← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 1266

المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة

السخاوي

Полный текст (3 296 стр.). Показаны 2486–2525 · переход к 2491.

стр. 2486

الميشار (١) على ظهره أنّ، فأوحى الله إليه: يا زكريا (٢) إما أن تكف عن أنينك أو أقلب الأرض ومن عليها، قال: فسكت حتى قُطِع بنصفين. وفي ثانيها (٣): أيضًا أن عبد الله بن الإمام أحمد بن حنبل قال: لما مرض أبي واشتد مرضه ما أنَّ، فقيل له في ذلك: فقال بلغنى عن طاوس أنه قال: "أنين المريض شكوى الله " (٤). قال عبد الله: فما أنَّ حتى مات. وأسند ابن الجوزي عن صالح ابن الإمام (٥) نحوه، وأنه لم يئن إلا في ليلة موته (٦). وعند جعفر السراج (٧) من حديث سعيد بن عثمان: قال: دخل ذو النون على مريض يعوده فرآه يئن، فقال له (٨) ذو النون: ليس بصادق في حبه من لم

стр. 2487

يصبر على ضربه (١)، فقال المريض: لا، ولا صدق في حبه من لم يتلذذ بضربه (٢). وكان جماعة من السلف يجعلون مكان الأنين: ذكر الله، والاستغفار، والتعبد. ١٠٢٥ - حديث: "المريض لا يعاد حتى يمرض ثلاثة أيام". (تقدم) (٣) في: "عيادة المريض" (٤). ١٠٢٦ - حديث: "المسافر على قَلَت". تقدم (٥) في: "لو علم" (٦). ١٠٢٧ - حديث: "المستبّان ما قالا فعلى البادئ حتى يعتدي المظلوم". مسلم (٧)، والترمذي (٨)، من حديث العلاء بن عبد الرحمن (٩) عن أبيه عن أبي هريرة به مرفوعًا. وفي الباب عن أنس (١٠)

стр. 2488

وسعد (١)، وابن مسعود (٢)، وعبد الله بن المغفل (٣)

стр. 2489

وعياض (١) بن حمار (٢)، وغيرهم (٣). ١٠٢٨ - حديث: "مستريح ومستراح منه". قاله للجنازة التي مُرَّ (٤) عليه بها. متفق عليه عن أبي قتادة به مرفوعًا (٥).

стр. 2490

وكذا هو عن غير واحد (١)، وفيه: "المؤمن يستريح من نصب الدنيا وأذاها إلى رحمة الله، والفاجر يستريح منه البلاد والعباد والشجر والدواب". وفي حديث عن حذيفة: "إن بعدي فتنة الراقد فيها خير من اليقظان" وفيه: "فإن أدركتها فالزق نطاقك بالأرض حتى يستريح بر أو يُستراح من فاجر". أخرجه العسكري (٢). ١٠٢٩ - حديث: "المستشار مؤتمن". أحمد عن أبي مسعود به مرفوعًا (٣) وفيه: "وهو بالخيار إن شاء تكلم وإن

стр. 2491

شاء سكت، فإن (١) تكلم فليجتهد رأيه". والقضاعي عن سمرة وزاد: "فإن شاء أشار وإن شاء سكت، فإن أشار فليشر بما لو نزل به فعله" (٢).

стр. 2492

والعسكري عن عائشة ولفظه: "إن المستشير معان (١)، والمستشار مؤتمن، فإذا استشير أحدكم فليشر بما هو صانع لنفسه" (٢). وفي الباب عن جابر بن سمرة (٣)،

стр. 2493

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 2494

وابن عباس (١)، وأبي هريرة، وحديثه عند الأربعة (٢)، عن أبي سلمة عنه.

стр. 2495

وقال الترمذي إنه: "حسن غريب" (١). وعن أبي الهيثم بن التَّيِّهان (٢)، وأم سلمة (٣)، وآخرين (٤).

стр. 2496

قال (١): "وأراد ﷺ أن من أفضى إليك سره وأمنك على ذات نفسه فقد جعلك بموضع نفسه، فيجب عليك أن لا تشير عليه إلا بما تراه صوابًا؛ فإنه كالأمانة للرجل الذي لا يأمن على إيداع ماله إلا الثقة في نفسه، والسّر الذي ربما كان في إذاعته تلف النفس أولى بأن لا يجعل إلا عند الموثوق به". ١٠٣٠ - حديث: "المسجد بيت كل تقي". الطبراني (٢)،

стр. 2497

والقضاعي (١)، من حديث محمد بن واسع قال: كتب أبو الدرداء إلى سلمان: أما بعد يا أخي فاغتنم صحتك وفراغك قبل أن ينزل بك من البلاء ما لا يستطيع أحد من الناس رده، ويا أخي اغتنم دعوة المؤمن المبتلى، ويا أخي وليكن المسجد بيتك؛ فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: وذكره … وله شواهد أودعتها بعض التصانيف (٢) منها: ما عند أبي نعيم في الحلية (٣)

стр. 2498

عن أبي إدريس الخولاني من قوله: "المساجد مجالس (١) الكرام". ١٠٣١ - حديث: "مسح العينين بباطن أنملتي السبابتين بعد تقبيلهما عند سماع قول المؤذن أشهد أن محمَّدًا رسول الله مع قوله أشهد أن محمدًا عبده ورسوله رضيت بالله ربًا وبالإسلام دينًا وبمحمد ﷺ نبيًّا". ذكره الديلمي في "الفردوس"، من حديث أبي بكر الصديق أنه لما سمع قول المؤذن: "أشهد أن محمدًا رسول الله" قال: هذا، وقَبَّل باطن الأنملتين السبابتين ومسح عينيه. فقال ﷺ : "من فعل مثل ما فعل خليلي فقد حلت عليه (٢) شفاعتي". ولا يصح (٣). وكذا ما أورده أبو العباس أحمد بن أبي بكر الردّاد اليماني المتصوف (٤) في كتابه "موجبات الرحمة وعزائم المغفرة" (٥) بسند فيه مجاهيل مع انقطاعه،

стр. 2499

عن الخضر ﵇ أنه من قال حين يسمع المؤذن يقول: "أشهد أن محمدًا رسول الله مرحبًا بحبيبي وقرة عيني، محمد بن عبد الله ﷺ ثم يقبل إبهاميه ويجعلهما على عينيه لم يعم ولم يرمد أبدًا". ثم روى بسند فيه من لم أعرفه، عن أخي الفقيه محمد بن البابا (١)، فيما حكى عن نفسه أنه هبت ريح فوقعت منه حصاة في عينه وأعياه خروجها، وآلمته أشد الألم، وأنه لما سمع المؤذن يقول: أشهد أن محمدًا رسول الله، قال ذلك، فخرجت الحصاة من فوره. قال الردّاد: "وهذا يسير في جنب فضائل الرسول ﷺ ". وحكى الشمس محمد بن صالح المدني إمامها وخطيبها (٢)، في "تاريخه" (٣) عن المجد أحد القدماء من المصريين (٤) أنه سمعه يقول: "من صلى على النبي ﷺ إذا سمع ذكره في الأذان وجمع أصبعيه المسبحة والإبهام وقبلهما ومسح بهما عينيه لم يرمد أبدًا". قال ابن صالح: "وسمعت ذلك أيضًا من الفقيه محمد بن الزرندي (٥)

стр. 2500

عن بعض شيوخ العراق أو العجم أنه يقول عندما يمسح عينيه: صلى الله عليك يا سيدي يا رسول الله، يا حبيب قلبي ويا نور بصري ويا قرة عيني، وقال لي كل منهما: منذ فعله لم ترمد عيني". قال ابن صالح: "وأنا ولله الحمد والشكر منذ سمعته منهما استعملته فلم ترمد عيني، وأرجو أن عافيتهما تدوم، وأني (١) أسلم من العمى إن شاء الله". قال: "وروي عن الفقيه محمد بن سعيد الخولاني (٢) قال: أخبرني الفقيه العالم أبو الحسن علي بن محمد بن حديد الحسيني (٣) أخبرني الفقيه (٤) الزاهد البلالي (٥) عن الحسن ﵇ (٦) أنه قال: من قال حين يسمع المؤذن يقول: أشهد أن محمَّدًا رسول الله مرحبًا بحبيبي وقرة عيني محمد بن عبد الله ﷺ ، ويقبل إبهاميه ويجعلهما على عينيه، لم يعم (٧) ولم يرمد". وقال الطاووسي (٨) أنه سمع من الشمس محمد بن أبي نصر البخاري (خواجه) (٩) حديث: "من قبّل عند سماعه من المؤذن كلمة الشهادة ظفري إبهاميه ومَسّهما على عينيه، وقال عند اللمس: اللَّهُمَّ احفظ حَدَقَتَيْ ونَوِّرْهُما ببركة حَدَقَتَيْ محمد ﷺ ونورِهِما لم يعم (١٠).

стр. 2501

ولا يصح في المرفوع من كل هذا شيء. ١٠٣٢ - حديث: "المسلمون عدول بعضهم على بعض إلا محدودًا في فرية أو ردة". الديلمي عن ابن عمرو بلا سند مرفوعًا (١). وهو عند ابن أبي شيبة (٢) من طريق عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ابن عمرو به.

стр. 2502

ويروى عن عمر من قوله، أخرجه الدارقطني من طريق أبي المليح قال: كتب عمر ﵁ إلى أبي موسى: "أما بعد فإن القضاء فريضة محكمة، وسنة متبعة فافهم، وآس (١) بين الناس في مجلسك، والفهمَ الفهمَ فيما يختلج في صدرك ما لم يبلغك في الكتاب والسُّنّة، واعرف الأشباه والأمثال … " إلى أن قال: "المسلمون عدول بعضهم على بعض إلا مجلودًا في حد أو مُجَرَّبًا (٢) في شهادة زور، أو ظِنِّينًا في ولاء أو قرابة، إن الله تعالى تولّى عنكم السرائر، ودفع عنكم بالبينات" (٣).

стр. 2503

١٠٣٣ - حديث: "المسلمون على شروطهم، والصلح جائز بين المسلمين إلا صلحًا أحل حرامًا أو حرم حلالًا". أبو داود (١)، وأحمد (٢)، والدارقطني (٣)،

стр. 2504

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 2505

من حديث الوليد بن رباح (١) عن أبي هريرة به مرفوعًا. وصححه الحاكم (٢). وله شاهد عند إسحاق بن راهويه (٣) والدارقطني (٤) والحاكم (٥) من

стр. 2506

حديث كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف المزني (١) عن أبيه (٢) عن جده (٣) مرفوعًا ولفظه: "المسلمون عند شروطهم إلا شرطًا حرم حلالًا أو أحل حرامًا". وفي الباب عن أنس عند الحاكم (٤) وعن رافع بن خديج عند الطبراني (٥)،

стр. 2507

وعن (١) ابن عمر عند البزار (٢).

стр. 2508

وعن عطاء قال: بلغنا أن رسول الله ﷺ قال: "المؤمنون عند شروطهم". أخرجه ابن أبي شيبة (١). وكلها فيها مقال (٢) وأمثلها أولها (٣)؛ وقد علقه البخاري جزما به؛ فقال في الإجارة (٤): "وقال النبي ﷺ : المسلمون عند شروطهم". فهو صحيح على ما تقرر في علوم الحديث (٥).

стр. 2509

وهو في المصرّاة والرّد بالعيب من "تخريج الرافعي" (١) ﵀ (٢). ١٠٣٤ - حديث: "المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا "يُسلمه" (٣) الحديث. وفيه: "ومن كان في حاجة أخيه … " (٤) متفق عليه عن ابن عمر به مرفوعًا (٥). ورواه أبو يعلى عن أبي هريرة بزيادة: "ولا يحقره، حسب المسلم من الشر أن يحقر أخاه المسلم" (٦). والثعلبي (٧)

стр. 2510

من رواية إسماعيل بن رافع (١) عن سعيد (٢) عن أبي هريرة به مرفوعًا بلفظ: "المسلم أخو المسلم لا يظلمه، ولا يخذله، ولا يعيبه، ولا يتطاول عليه في البنيان فيستر عليه الريح إلا بإذنه، ولا يؤذيه بقتار قدره إلا أن يغرف له منها، ولا يشتري لبنيه فاكهة فيخرجون بها إلى صبيان جاره ثم لا يطعمونهم منها" وإسناده ضعيف. وقد تكلمت عليه في بعض تصانيفي (٣). ومسلم (٤) والطبراني (٥)، عن

стр. 2511

عقبة بن عامر مقتصرًا على: "المسلم أخو المسلم" (١) وزاد (٢): "فلا يحل لمسلم باع من أخيه بيعًا يعلم فيه عيبًا إلا بيّنه". وأبو داود عن عمرو بن الأحوص (٣) كذلك بدون الزيادة إلا أنه زاد: "فليس يحل لمسلم من مال أخيه شيء إلا ما أحل له من نفسه" (٤). وعن قيلة بنت مخرمة (٥) بلفظ: "المسلم أخو المسلم يسعهما الماء

стр. 2512

والشجر، ويتعاونان على الفتان" (١). والديلمي بلا سند عن علي بن شيبان بلفظ: "المسلم أخو المسلم، إذا لقيه حياه بالسلام" (٢).

стр. 2513

١٠٣٥ - حديث: "المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، والمهاجر من هجر ما حرم الله". متفق عليه عن ابن عمرو به مرفوعًا (١)، وعن أبي موسى (٢) ومسلم عن جابر (٣). وفي الباب عن أنس بزيادة: "والمؤمن من أمنه الناس" (٤).

стр. 2514

وعن بلال (١) وعمرو بن عبسة (٢)، وفضالة بن عبيد (٣)،

стр. 2515

ومعاذ (١)

стр. 2516

والنعمان بن بشير (١)، وأبي هريرة (٢) وآخرين (٣).

стр. 2517

١٠٣٦ - حديث: "المصائب مفاتيح الأرزاق" (١). ١٠٣٧ - حديث: "مصر أطيب الأرضين ترابًا وعجمها أكرم العجم أنسابًا". قال شيخنا: "لا أعرفه مرفوعًا (٢) وإنما يذكر معناه (٣) عن عمرو بن

стр. 2518

العاص" (١). ١٠٣٨ - حديث: "مصر بأفوالها" (٢). كلام نحو قول بعض (٣) الصوفية: "ألسنة الخلق أعلام أو أقلام الحق" (٤). بل مضى: "الفال موكل بالمنطق" (٥). ١٠٣٩ - حديث: "مصر كنانة الله في أرضه؛ ما طلبها عدو إلا أهلكه الله". لم أره بهذا اللفظ في مصر (٦)، ولكن عند أبي محمد الحسن بن زولاق (٧) في "فضائل مصر" له حديثًا بمعناه ولفظه: "مصر خزائن الأرض كلها؛ فمن أرادها بسوء قصمه الله" (٨).

стр. 2519

وعزاه المقريزي (١) في "الخِطط" لبعض الكتب الإلهية (٢). وكذا يروى عن كعب الأحبار: "مصر بلد معافاة من الفتن؛ من أرادها بسوء كبه الله على وجهه" (٣). ولابن يونس (٤)، وغيره عن أبي موسى الأشعري: "أهل مصر الجند الضعيف، ما كادهم أحد إلا كفاهم الله مؤنته" قال تبيع بن عامر الكلاعي (٥) فأخبرت بذلك معاذ بن جبل فأخبرني بذلك عن النبي ﷺ " (٦).

стр. 2520

وعن عمرو بن العاصي: حدثني عمر أنه سمعِ رسول الله ﷺ يقول: "إذا فتح الله عليكم مصر -بعدي- فاتخذوا فيها جندًا كثيفًا؛ فذلك الجند خير أجناد الأرض" قال أبو بكر: ولم ذلك يا رسول الله؟ قال: "لأنهم في رباط إلى يوم القيامة" (١). وعن عمرو بن الحَمِق (٢) مرفوعًا: "تكون فتنة، أسلم الناس أو خير الناس فيها الجند الغربي" (٣) قال (٤): "فلذلك قدمت عليكم مصر" (٥). وعن أبي بصرة الغفاري (٦) أنه قال: "مصر خزائن الأرض كلها،

стр. 2521

وسلطانها: سلطان الأرض (كلها؛ ألا ترى إلى قول يوسف ﴿اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الْأَرْضِ﴾ [يوسف: ٥٥] ففعل) (١)، فَأُغِيثَ بمصر (٢) وخزائنُها يومئذ كلّ حاضر وباد من جميع الأرضين" (٣). إلى غيرها مما أودعه في مقدمة "تاريخه". وعزا شيخنا لـ "نسخة منصور بن عمار" (٤) عن ابن لهيعة [عن أبي قبيل (٥) عن عبد الله بن عمرو مرفوعًا] (٦) حديث: "من أحب المكاسب فعليه بمصر … " الحديث (٧). وفي صحيح مسلم عن أبي ذر مرفوعًا "إنكم ستفتحون أرضا (٨) يُذكر

стр. 2522

فيها القيراط فاستوصوا بأهلها خيرًا فإن لهم ذمة ورحمًا" (١). ثم قال حرملة (٢) راويه: يعني بـ: "القيراط"، أن قبط مصر يسمون أعيادهم وكل مجمع لهم (٣) القيراط، يقولون: "نشهد القيراط" (٤). وفي الطبراني (٥)، و"تاريخ مصر" لابن يونس واللفظ له، من حديث كعب بن مالك مرفوعًا: "إذا دخلتم مصر فاستوصوا بالأقباط (٦) خيرًا؛ فإن لهم ذمة ورحمًا". ولابن يونس فقط من طريق بحير بن ذاخر المعافري (٧) عن عمرو بن

стр. 2523

العاصي: حدثني عمر أنه سمع رسول الله ﷺ يقول (١): "إن الله سيفتح عليكم بعدي مصر، فاستوصوا بقبطها خيرًا؛ فإن لهم صهرًا وذمة" (٢). وجاء عن ابن عيينة قال: "من الناس من يقول هاجر أم إسماعيل كانت قبطية، ومنهم من يقول: مارية أم إبراهيم ابن النبي ﷺ قبطية". وعن الزهري قال: "الرَّحم باعتبار هاجر، والذِّمَّة باعتبار إبراهيم" (٣). وقد تَحصّل أنه أراد بالذمة العهد الذي دخلوا منه في الإسلام أيام عمر؛ فإن مصر فُتِحت صلحًا. وفي هذا الحديث من أعلام نبوته ﷺ فتح مصر، وإعطاء أهلها العهد، وقد بسطت الكلام فيها في بعض الأجوبة (٤). ١٠٤٠ - حديث: "مصر ما تبعد عن حبيب". مضى في: "ما تبعد" (٥).

стр. 2524

١٠٤١ - حديث: "مطل (١) الغني ظلم". متفق عليه عن أبي هريرة (٢)، وفي لفظ لبعضهم عنه: "المطل ظلم الغني" (٣). وفي الباب: عن عمران بن حصين عند القضاعي بزيادة (٤) في آخرين (٥).

стр. 2525

١٠٤٢ - حديث: "المطيع لوالديه هو المطيع لرب العالمين في أعلى عليِّين". أبو بكر بن لال عن أنس به مرفوعًا (١). ١٠٤٣ - حديث: "المعاصي تُزيل النعم". لم أقف عليه (٢)
следующие страницы →