← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 1266

المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة

السخاوي

Полный текст (3 296 стр.). Показаны 2556–2595 · переход к 2561.

стр. 2556

وفي الباب عن جماعة (١). ١٠٦٣ - حديث: "من أحبك لشيء ملّك عند انقضائه". هو كما حكاه أبو سليمان الخطابي في "العزلة" له، مما كان على نقش خاتم بعض الحكماء بلفظ: "من ودك لأمر ولى مع انقضائه" (٢). وكان يقال: "لا تؤاخين من مودته لك على قدر حاجته إليك؛ فعند ذهاب الحاجة ذهاب المودة". وكلاهما عند الدينوري في رابع "المجالسة"، فالأول: عن ابن قتيبة: حدثني من رأى على فص ملك الهند مكتوبًا (٣): "من ودّك لأمر ولّى مع انقضائه" (٤). والثاني: عن ابن أبي الدنيا ثنا محمد بن سلام (٥) قال: كان يقال: "لا

стр. 2557

ترجين (١) من مودته لك على قدر حاجته إليك؛ فعند (٢) ذهاب الحاجة ذهاب المودة" (٣). ١٠٦٤ - حديث: "من أخلص لله أربعين يومًا، ظهرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه". أبو نعيم في "الحلية" (٤) من جهة مكحول عن أبي أيوب به مرفوعًا، وسنده ضعيف. وهو عند أحمد في "الزهد" مرسل؛ بدون أبي أيوب (٥).

стр. 2558

وله شاهد عن أنس (١). بل ورواه القضاعي من جهة ابن فِيل (٢)، ثم من طريق سَوّار بن مصعب (٣) عن ثابت (٤) عن (٥) مِقْسَم (٦) عن ابن عباس به مرفوعًا (٧)، وفي

стр. 2559

آخره: قال -وأظنه القضاعي-: "كأنه يريد بذلك من يحضر العشاء والفجر في جماعة"، قال: "ومن حضرها أربعين يومًا يدرك التكبيرة الأولى كتب الله له براءتين، براءة من النار، وبراءة من النفاق". وهذه الجملة رواها أبو الشيخ في "الثواب" عن أنس بلفظ: "من أدرك التكبيرة الأولى مع الإمام أربعين صباحًا كتبت له … " وذكره (١). ولابن عدي (٢)، ومن طريقه ابن الجوزي في "الموضوعات" (٣)، عن أبي موسى رفعه: "ما من عبد يخلص لله أربعين يومًا … " (٤) الحديث.

стр. 2560

١٠٦٥ - حديث: "من أدخل بيته حبشيًا أو حبشية أدخل الله بيته رزقًا". الديلمي عن ابن عمر مرفوعًا به بلفظ: "بركة" (١). وأورده ابن الجوزي في "تنوير الغبش في فضل السودان والحبش" (٢)، ولا يصح. وعند البيهقي في "مناقب الشافعي" من طريق الربيع بن سليمان عنه قال: "ما نقص من أثمان السودان إلا لضعف عقولهم، ولولا ذلك لكان لونًا من

стр. 2561

الألوان، من الناس من يشتهيه ويفضله على غيره" (١). ١٠٦٦ - حديث: "من أراد أن يستحلف أخاه وهو يعلم أنه كاذب فَأَجَلَّ الله أن يحلفه، وجبت له الجنة". أبو الشيخ عن رافع بن خديج به مرفوعًا (٢). وفي الباب عن ابن عباس (٣).

стр. 2562

١٠٦٧ - حديث: "من أساء لا يستوحش" (١) هو في معنى: "إنما هي أعمالكم أحفظها عليكم" (٢). ١٠٦٨ - حديث: "من أسدى إلى هاشمي أو مطلبي معروفًا ولم يكافئه كنت مكافئه يوم القيامة". قد بيض له شيخنا في بعض أجوبته (٣).

стр. 2563

قلت: قد أخرجه الطبراني في "الأوسط" من حديث أبان بن عثمان (١): سمعت عثمان بن عفان يقول: قال رسول الله ﷺ : "من صنع إلى أحدكم من ولد عبد المطلب يدًا فلم يكافئه بها في الدنيا، فعلي مكافأته غدًا إذا لقيني" (٢). وللثعلبي في "تفسيره" بسند فيه بعض الكذابين عن علي مرفوعًا: "من اصطنع صفيعة إلى أحد من ولد عبد المطلب ولم يجازه عليها فأنا أجازيه عليها إذا لقيني يوم القيامة" (٣). ورواه الجعابي (٤) في "تاريخ الطالبين" بلفظ: "من اصطنع إلى أحد من أهل بيتي يدًا كافأته عنها يوم القيامة" كما بينته في: "استجلاب ارتقاء

стр. 2564

الغرف" (١). ١٠٦٩ - حديث: "من أسرج في مسجد من مساجد الله سراجًا، لم تزل الملائكة وحملة العرش يستغفرون له ما دام في ذلك المسجد ضوء من ذلك السراج". الحارث بن أبي أسامة في "مسنده" (٢)، وأبو الشيخ في "الثواب" (٣)، كلاهما عن أنس به مرفوعًا وسنده ضعيف.

стр. 2565

١٠٧٠ - حديث: "من أسْمَكَ فَلْيُتمِر". قال شيخنا: "إنه باطل" (١). قلت: وفي "مناقب الشافعي" للبيهقي من طريق يونس بن عبد الأعلى عنه أنه قال: "لقد أفلست ثلاث مرات، ولقد رأيتني آكل السمك بالتمر لا أجد غيرهما" (٢). ١٠٧١ - حديث: "من أصاب مالا من مهاوش (٣) أذهبه الله في نهابر". القضاعي من حديث عمرو بن الحصين (٤): ثنا محمد بن عبد الله بن عُلَاثَة (٥): ثنا أبو سلمة الحمصي (٦) به مرفوعًا (٧).

стр. 2566

وكذا هو في ترجمة عمرو بن الحصين من (١) "الميزان" (٢)، ولكن عمرو: متروك. وأبو سلمة واسمه: سليمان بن سليم، وهو كاتب يحيى (٣) بن جابر (٤)، قاضي حمص، لا صحبة له، فهو مع ضعفه مرسل (٥). وقد عزاه الديلمي ليحيى (٦) بن جابر هذا، وهو أيضًا ليس بصحابي (٧). وقال التقي السبكي إنه: "لا يصح" (٨).

стр. 2567

قلت: وقد بسطت الكلام عليه في بعض الأجوبة (١)، والمعنى: أن كل مال أصيب من غير حله ولا يُدرى ما وجهه، أذهبه الله في مهالك وأمور متبدّدة (٢). ١٠٧٢ - حديث: "من أصاب من شيء فليلزمه". ابن ماجه من طريق فروة بن يونس (٣) عن هلال بن جُبير (٤) عن أنس به مرفوعًا (٥). وكذا هو عند البيهقي في "الشعب" (٦)، والقضاعي (٧) من هذا الوجه بلفظ: "من رزق" بدل: "من أصاب". وفي لفظ للبيهقي: "من رزقه الله رزقًا في شيء فليلزمه" (٨).

стр. 2568

ولابن ماجه أيضًا من طريق الزبير بن عبيد (١) عن نافع (٢) قال: كنت أجهز إلى الشام وإلى مصر فجهزت إلى العراق، فأتيت أم المؤمنين عائشة فقلت لها: يا أمّ المؤمنين كنت أجهز إلى الشام وإلى مصر فجهزت إلى العراق، فقالت: لا تفعل، مالك ولمتجرك؛ فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إذا سَبّبَ الله لأحدكم رزقا من وجه فلا يدعه حتى يتغير له (٣) أو يتنكر" (٤). وهو عند البيهقي بلفظ: "إذا قسم لأحدكم رزق (٥) فلا يدعه حتى يتغير، أو يتنكّر له" (٦) وبلفظ: "إذا فتح لأحدكم رزق من باب فليلزمه" (٧).

стр. 2569

وحديث جابر (١) عند أحمد أيضًا (٢) وسندهما ضعيف. وترجم لهما ابن ماجه: "إذا قسم للرجل رزق من وجه فليلزمه". وأورده (٣) الغزالي (٤) بلفظ: "من جُعِلَتْ معيشتُه في شيء فلا يَنتَقِل عنه حتى يَتغيّر له".

стр. 2570

والذي على الألسنة معناه وهو: "من بورك له في شيء فليلزمه" (١). ومضى في: "البلاد" من الموحدة: "فأي موضع رأيت فيه رفقًا فأقم" (٢). ١٠٧٣ - حديث: "من أعان ظالمًا سلط عليه". ابن عساكر في "تاريخه" من جهة الحسن بن علي بن زكريا (٣) عن سعيد بن عبد الجبار الكرابيسي (٤) عن حماد بن سلمة عن عاصم بن بهدلة عن زر عن ابن مسعود به مرفوعًا (٥). وابن زكريا هو العدوي متهم بالوضع، فهو آفته (٦). وقد أورده الديلمي بلا سند عن ابن مسعود (٧). بل ذكره القرطبي في تفسير قوله تعالى ﴿وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا﴾ [الأنعام: ١٢٩] فقال: "وفي الحديث … " (٨) ولم يعزه صاحب ولا مخرّج.

стр. 2571

وبالجملة فمعناه صحيح. وفي التنزيل: ﴿كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَنْ تَوَلَّاهُ فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ وَيَهْدِيهِ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ (٤)﴾ [الحج: ٤]. ١٠٧٤ - حديث: "من أعطي حظه من الرفق فقد أعطي حظه من خير الدنيا والآخرة". في: "إن الرفق" (١). ١٠٧٥ - حديث: "من أقال نادمًا … ". أبو داود في "سننه" (٢)، والحاكم في "مستدركه" (٣)، والبيهقي (٤)، كلهم من حديث ابن معين عن حفص بن غياث (٥) عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة رفعه: "من أقال مسلمًا أقاله الله عثرته". وقال الحاكم: "إنه صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه" (٦). وقال ابن دقيق العيد: "هو على شرطهما" (٧). وهو عند عبد الله بن أحمد في "زوائد المسند" (٨) عن ابن معين بلفظ: "من أقال عثرة أقاله الله يوم القيامة".

стр. 2572

وفي لفظ عند البيهقي أيضًا من هذا الوجه: "من أقال نادمًا أقاله الله" (١). ورواه ابن حبان في النوع الثاني من القسم الأول من "صحيحه" (٢)، من حديث ابن معين أيضًا بلفظ: "من أقال مسلمًا عثرته أقاله الله عثرته يوم القيامة"، وأشار إلى تفرد ابن معين به عن حفص (٣)، وتفرد حفص به عن الأعمش. وليس كذلك (٤)؛ فقد رواه ابن ماجه من حديث مالك بن سعير (٥) عن الأعمش به، باللفظ الأول سواء، مع زيادة: "يوم القيامة" (٦). وأخرجه البزار أيضًا وقال: "إن زياد بن يحيى الحساني (٧) تفرد به عن ابن سعير" (٨). وهو عند ابن حبان أيضًا من طريق إسحاق الفروي (٩) عن مالك عن سمي (١٠) عن أبي صالح عن أبي هريرة مرفوعًا: "من أقال نادمًا بيعته أقال الله عثرته يوم القيامة" (١١).

стр. 2573

وكذا أخرجه قاسم بن أصبغ في "مصنفه" (١)، والبزار في "مسنده" وقال: "إن إسحاق تفرد به" (٢). ومن هذا الوجه أخرجه البيهقي في "سننه" (٣) لكن بلفظ: "من أقال نادمًا أقاله الله يوم القيامة". ورواه أيضًا (٤) من حديث مالك عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة بلفظ: "من أقال مسلمًا عثرته أقاله الله تعالى يوم القيامة" وهي أصح من طريق مالك عن سمي بل قيل إن: "مالك" (٥) خطأ (٦).

стр. 2574

وللبيهقي أيضًا (١) من حديث معمر عن محمد بن واسع عن أبي صالح عن أبي هريرة بلفظ: "من أقال نادمًا أقاله الله نفسه يوم القيامة". ومن هذا الوجه رواه شيخه الحاكم في "علوم الحديث" (٢) وقال: "لم يسمعه معمر من محمد ولا محمد من أبي صالح" (٣). وبالجملة فالحديث صحيح كما قدمنا، وكذا صححه ابن حزم (٤).

стр. 2575

وأورده البغوي في "المصابيح" بلفظ: "من أقال أخاه المسلم صفقة كرهها، أقاله (١) الله عثرته يوم القيامة". وفي الباب عن أبي قتادة (٢). * * *

стр. 2576

أصل هذا التحقيق رسالة علمية نوقشت في قسم علوم الحديث بالجامعة الإسلامية في المدينة النبوية بتقدير: ممتاز مع مرتبة الشرف الأولى أشرف عليها: فضيلة الشيخ الدكتور عبد الصمد بن بكر آل عابد وناقشها فضيلة الدكتور: عمر بن مصلح الحسيني وفضيلة الأستاذ الدكتور: عبد الله بن محمد دمفو

стр. 2577

١٠٧٦ - حديث: "من أكرم أخَاه المؤمِنَ فإنَّما يُكرِم الله". الأصبهاني في ترغيبه عن جابر (١) والعقيلي في الضعفاء عن أبي بكر (٢)،

стр. 2578

كلاهما به مرفوعًا، وسندهما ضعيف (١). ١٠٧٧ - حديث: "من أكرم حبيبَتَيهِ فلا يكتبْ بعد العصر". ليس في المرفوع (٢)، ولكن قد أوصى الإمام أحمد بعض أصحابه أن لا

стр. 2579

ينظر بعد العصر في الكتاب؛ أخرجه الخطيب (١) أو (٢) غيره (٣). وقال الشافعي فيما رواه حرملة بن يحيى (٤) (عنه) (٥) كما أخرجه البيهقي في مناقبه (٦): "الوَرَّاق إنَّما يَأكُل مِن دِيَة عينَيه" (٧). ١٠٧٨ - حديث: "من أكرم غرِيبًا في غربته وجبتْ له الجنَّةُ". ذكره (٨) الديلمي (٩) بلا سند عن ابن عباس به مرفوعًا (١٠). ١٠٧٩ - حديث: "من أكل طعامَ أخيه لِيَسُرَّه لم يضرَّه". هو من كلام أبي سليمان الداراني (١١)، أورده ابن عساكر في

стр. 2580

ترجمة أحمد بن سباع (١) من تاريخه (٢). ١٠٨٠ - حديث: "من أكل من الطِّين فكأنَّما أعان على قتل نفسه". الطبراني في الكبير (٣) عن محمد بن نوح العسكري (٤) ثنا يحيى بن يزيد الأهوازي (٥) ثنا أبو همام محمد بن الزِّبْرِقان (٦) عن سليمان التيمي عن

стр. 2581

أبي عثمان عن سَلْمان عن النبي ﷺ قال: "من أكل … " وذكره (١). ١٠٨١ - حديث: "من أكل فُولةً بقشْرها، أخرج الله منه من الدَّاء مثلها". ابن حبان في ترجمة عبد الصمد بن مُطير من الضعفاء (٢)، والديلمي (٣)؛ كلاهما من حديث عبد الصمد ثنا (٤) ابن وهب عن الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير (٥) عن عروة بن الزبير عن عائشة به مرفوعًا. وأورده الذهبي

стр. 2582

في "الميزان" (١) من الكَنجَرُوديات (٢) وهو باطل (٣). وروينا في مناقب الشافعي للبيهقي (٤) من طريق الربيع بن سليمان (٥) عنه أنه قال: "الفول يزيد في الدِّماغ والدِّماغ يزيد في العقل". ١٠٨٢ - حديث: "من أكل في قَصْعة (٦) ثم لَحِسها (٧) استغفَرَتْ له القَصْعَة". الترمذي (٨) من حديث المُعَلَّى بن راشد أبي اليمان (٩) حدَّثَتْني جَدَّتي أمُّ

стр. 2583

عاصم (١) -وكانت أمَّ ولدٍ لِسِنَان بن سلمة (٢) - قالت: دخل علينا نُبَيْشَةُ الخيرُ (٣) ونحن نأكل في قصعةٍ، فحدثَّنا أن رسول الله ﷺ (قال) (٤): … وذكره. وهكذا أخرجه ابن ماجه (٥) وآخرون، منهم: أحمد (٦) والبغوي (٧) والدارمي (٨) وابن أبي خيثمة (٩) وابن السكن وابن شاهين (١٠)؛ وقال الترمذي إنه غريب، وكذا قال الدارقطني (١١)، وأورده بعضهم بلفظ: "تَستَغفِرُ الصَّحفةُ (١٢)

стр. 2584

للَاحِسِها" (١). ووقع لابن قانعِ (٢) فيه تصحيف شنيع، فإنه قال: حدثَتْني جدَّتي قالت: دخل علينا رجلٌ من هُذيل يقال له سِحْر الخير (٣) -يعني: بسين وحاء وراء مهملات- وكانت له صحبة فذكره، والصواب ما تقدم. هذا، مع أنه أورده أيضًا على الصواب في نبيشة (٤)، ووقع له في سنده خبطٌ آخر ليس هذا محل بيانه (٥).

стр. 2585

وثبت في صحيح مسلم (١) عن جابر الأمرُ بلعق الأصابع والصحفة فإنكم لا تدرون في أي طعامكم البركة (٢). وفي لفظ لابن حبان (٣): "ولا ترفَعِ الصَّحفةَ حتَّى تلعَقَها، فإنَّ (في) (٤) آخر الطَّعام البركة". ١٠٨٣ - حديث: "من أكل ما يَسقُط من الخِوَان أو القصعة أَمِن من الفَقْر والبَرَص والجُذام، وصُرِف عن ولدِه الحُمْقُ". أبو الشيخ في الثواب عن جابر به مرفوعًا (٥). وعن الحجَّاج بن عِلَاطٍ (٦)

стр. 2586

مرفوعًا أيضًا بلفظ: "أُعطِي سَعَةً من الرزق ووُقِيَ الحمقَ في ولَدِه وولَدِ وَلَدِه" (١). وللديلمي (٢) من طريق الرشيد (٣) عن آبائه (٤) عن ابن عباس رفعه: "من أكل ما يسقط من المائدة خرج وُلْدُه (٥) صِبَاحَ الوجوه (٦) ونُفي عنه الفقر" (٧).

стр. 2587

وأخرجه الخطيب في ترجمة عبد الصمد الهاشمي (١) ثم ضعفه (٢)، وأورده الغزالي في الإحياء (٣) بلفظ: "عاش في سعة وعوفي في ولده". وفي الباب عن أنس، أورده الخطيب في ترجمة يونس من المؤتلف (٤) وفيه قصة (٥)

стр. 2588

لهدبة بن خالد (١) مع المأمون (٢). وعن أبي هريرة (٣) وكلها مناكير (٤). نعم، ثبت في مسلم عن جابر وأنس (٥): مرفوعًا: "إذا وقعت لقمةُ أحدِكم فليأخذها،

стр. 2589

فليُمِط ما كان بها من أذى، ولا يَدَعها للشيطان، ولا يمسح يده بالمنديل حتى يلعق أصابعه، فإنه لا يدري في أي طعامه البركةُ". ١٠٨٤ - حديث: "مَن أكل مع مَغفُورٍ (١) غُفِر له". قال شيخنا: "هو كذب موضوع" (٢)، وقال مرة أخرى: "إنه لا أصل له صحيح ولا حسن ولا ضعيف" (٣). وكذا قال غيره: ليس له إسناد عند أهل العلم، وإنما يروى عن هشام (٤). وليس معناه صحيحًا على الإطلاق، فقد يأكل مع المسلمين الكفارُ والمنافقون (٥). وأورده عبد العزيز الدِّيريني في الدرر الملتقطة (٦) وقال: "إنه لا أصل له عند المحدثين ولكن قد نُقِل عن بعض الصالحين أنه رأى النبي ﷺ في المنام فقال: يا رسول الله أنت قلت: …

стр. 2590

وذكره، فقال: نعم، ومن نظر إلى مغفور غفر له" (١). قال: والمعنى صحيح إذا أكل معه بنية البركة والمحبة في الله تعالى (٢). ١٠٨٥ - حديث: "من ألقى جلباب الحياء فلا غِيبة له". في: "ليس لفاسقٍ غِيبة" (٣). ١٠٨٦ - حديث: "مَن أُهدِيتْ له هديَّة وعنده قومٌ فهم شركاؤُه فيها". عبد بن حميد في مسنده (٤) وعبد الرزاق (٥) والطبراني (٦) وأبو نعيم في

стр. 2591

الحلية (١) عن ابن عباس (٢). والطبراني (٣) فقط، وكذا إسحاق بن راهويه (٤)

стр. 2592

وأبو بكر الشافعي (١) في الغيلانيات (٢) من حديث الحسن بن علي (٣). والعقيلي (٤)

стр. 2593

من حديث عائشة، كلهم (١) به مرفوعًا. وقال العقيلي: "إنه لا يصح في هذا الباب عن النبي ﷺ شيء" (٢)، وكذا قال البخاري (٣) عقب إيراده له تعليقًا فقال: "ويذكر عن ابن عباس أن جُلَساءَهُ (٤) شركاؤه (فيها و) (٥) أنه لم يصح" انتهى. ولكن هذه العبارة من مثلِه لا تقتضي البطلان بخلافها من العقيلي، وعلى كل حال، فقد قال شيخنا: "إن الموقوف أصح" (٦). ١٠٨٧ - حديث: "من أيقن بالخلَف جاد بالعطِيَّة". القضاعي (٧) من حديث ابن لَهِيعة، عن محمد بن عبد الرحمن (٨) عن

стр. 2594

عامر بن عبد الله ابن الزبير (١) عن أبيه عن علي به مرفوعًا في حديث طويل (٢). ١٠٨٨ - حديث: "من ابتُلِي ببَلِيَّتَين فليخترْ أسهلَهما" (٣). يُستأنس له بقول عائشة ﵂: "مَا خُيِّر النَّبيُّ ﷺ بين أَمرين إلَّا اختار أَيسرَهما ما لم يكن إثمًا" (٤). ١٠٨٩ - حديث: "من ازداد عِلمًا ولم يزدَدْ في الدُّنيا زهدًا، لم يزدَدْ من الله إلَّا بعدًا". الديلمي من حديث (الحسين بن علي) (٥) عن علي به مرفوعًا (٦).

стр. 2595

وفي لفظ: "ثُمَّ ازداد لِلدُّنيا حبًّا، ازداد الله عليه غضبًا" (١). ١٠٩٠ - حديث: "من استُرضِي فلم يُرْض فهو شيطانٌ". ليس في المرفوع، وإنما هو فيما أورده البيهقي في الشعب من جهة جعفر بن محمد الصادق قال: "من لم يغضب عند التَّقصير، لم يكن له شكرٌ عند المعروف" (٢). ومن طريق الربيع (٣)؛ وفي مناقب الشافعي من جهة أحمد بن سنان (٤)؛ كلاهما عن الشافعي من قوله بزيادة: "ومن استُغضِب ولم (٥) يغضبْ فهو حمارٌ" (٦). نعم، في ابن ماجه (٧) والطبراني (٨) عن
следующие страницы →