← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 1266

المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة

السخاوي

Полный текст (3 296 стр.). Показаны 2696–2735 · переход к 2701.

стр. 2696

أنس (١)

стр. 2697

وأبي سعيد (١)، وعند الطبراني من حديث ابن عباس (٢).

стр. 2698

وابنِ عُمر (١)، وابنِ مسعود (٢).

стр. 2699

١١٤٧ - حديث: "من شاب شيبة في الإسلام كانت له نورًا يوم القيامة". أحمد (١) والترمذي (٢)

стр. 2700

والبيهقي (١) عن عمرو (٢) بن عبسة (٣) به مرفوعًا، وهو حديث حسن (٤). وفي الباب أحاديث كثيرة، منها عن أنس رفعه: يقول الله : "الشَّيْب نُوري والنَّار خلقي، وإنِّي (٥) أستحيي أن أعذِّب نُوري بناري"، أخرجه الديلمي في مسنده (٦) وأبو الشيخ (٧) وآخرون (٨).

стр. 2701

وعند الديلمي عن أبي هريرة رفعه: "إنَّ الله يُبغِض الشَّيخَ الغِرْبِيبَ" (١)، وهو بكسر (الغين) (٢) المعجمة وسكون الراء بعدها موحَّدة مكسورة ثم تحتانية ثم موحَّدة: الشديد السواد، وجمعه: "غَرَابِيبُ"، يعني: الذي لا يَشِيب. وقيل: الذي يُسَوِّد شعره (٣).

стр. 2702

١١٤٨ - حديث: "من شكا ضرورتَه وجبتْ مساعدتُه". كلام بعض السلف (١)، وفي الإحياء شواهد لمعناه (٢). ١١٤٩ - حديث: "من صبر على حَرِّ مكَّة ساعةً من نهارٍ، تباعدتْ منه جهنّمُ مَسِيرة مائتَي عام". هَكذا ذكره أبو الوليد الأزرقي في تاريخ مكة بغير إسناد (٣) ثم الزمخشري في آل عمران من تفسيره (٤). وقد أخرجه العقيلي في ترجمة الحسن بن رشيد (٥) من الضعفاء، من طريق الحسن المذكور عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس رفعه: "من صبر في حَرِّ مكَّة ساعة باعد اللهُ جهنَّمَ منه سبعين

стр. 2703

خَريفًا"، وقال: "هذا باطل لا أصل له، وابن رشيد يحدث بالمناكير" (١). وأورده الديلمي من حديث أنس بلفظ: "تباعدتْ عنه جهنَّمُ مائة عام، وتقرَّبتْ منه الجنَّةُ مائة عام" (٢). ١١٥٠ - حديث: "من صلَّى خلف عالم". (تقدم) (٣) في: "قدِّموا خِيارَكم" (٤). ١١٥١ - حديث: "من صلَّى الصُّبح في جماعة فهو في ذِمَّة اللهِ، فانظر يا ابن آدم! لا يطلُبنَّك اللهُ بِشَيء من ذِمَّته". مسلم عن جندب بن سفيان (٥) به مرفوعًا (٦)، وفي لفظ عند أحمد (٧)، والترمذي (٨)، وابن ماجه (٩)،

стр. 2704

وأبي يعلى (١) من حديث أبي بكر الصديق: "فهو في جوار الله" (٢)، وليس فيه: "في جماعة". وكذا رواه الأوزاعىِ عن قَزَعَة (٣) عن أبي سَبْرَة (٤) رفعه بلفظ: "من صلَّى الصُّبح فهو في ذِمَّة الله" (٥). ١١٥٢ - حديث: "من صمت نجا". الترمذي وقال: "غريب" (٦) والدارمي (٧) وأحمد (٨) وآخرون (٩)، عن عبد الله بن عمرو بن العاص به مرفوعًا. ومداره على ابن لهيعة، رواه عن

стр. 2705

يزيد بن عمرو (١) عن أبي عبد الرحمن الحبلي عنه (٢). ولكن شواهده كثيرة (٣)، منها عند الطبراني بسند جيد (٤). وقد أفرد ابن أبي الدنيا للصمت جزءًا حافلًا (٥). ١١٥٣ - حديث: "من صنع إلى أحدٍ من ولد عبد المطَّلب". في: "من أَسدَى" (٦). ١١٥٤ - حديث: "من ضَمِن لي ما بين لَحْيَيه (٧) ورِجلَيه ضَمِنتُ له على اللهِ الجنَّة". جماعة منهم العسكري (٨)

стр. 2706

من حديث معقل بن عُبيد الله (١) عن عَمرو بن دينار عن جابر به مرفوعًا. وفي الباب عن سهل بن سعد بلفظ: "من يضمنْ لي ما بين لَحيَيْه وما بين رِجلَيْه أضمنْ له الجنَّة"، أخرجه البخاري (٢) والترمذي (٣)، وفي لفظ: "من تَوكَّل لي ما بين فُقْمَيْه (٤) ورِجلَيْه أتوكَّل له بالجنَّة" (٥)، وفي آخر: "مَن تكَفَّل لي تَكَفَّلتُ (له) " (٦)، وتكلم عليها العسكري (٧). وفي الباب عن ابن عباس (٨)،

стр. 2707

وأبي هريرة (١) وآخرين (٢)، وكلها في الجزء المشار إليه (٣). ولفظ حديث أبي هريرة: "من وقاه اللهُ شرَّ ما بين لَحيَيه وما بين رِجلَيه دخل الجَنَّة" (٤)، وفي لفظ عنه: "من حفظ ما بين لَحيَيه" (٥). وللديلمي بسند ضعيف عن أنس رفعه: "من وُقِي شَرَّ قَبْقَبِه وذَبْذَبِه ولَقْلَقِه وجبتْ له الجَنَّة" (٦)، ولفظ الإحياء: "فقد وُقِي" (٧)، يعني: البطن من (القَبْقَبَةَ) (٨)، وهو صوتٌ يُسمع من البطن، فكأنها

стр. 2708

حكاية ذلك الصوت (١)؛ ويجوز أن يكون كنايةً عن أكلِ الحرام وشِبْهِه، والذَكَّرِ واللِّسانِ (٢). وفي سادس المجالسة للدينوري من حديث أبي الأَشْهَب (٣) عن أبي رجاء العُطَارِدي قال: كان يقال: "إذا وُقِي الرَّجلُ شَرَّ لَقلَقِه وقَبقَبِه وذَبذَبِه فقد وُقِي"، اللَّقلَق: اللِّسَان، وَالقَبْقَب: البَطْن، وَالذَّبْذَب: الفَرْج (٤). ١١٥٥ - حديث: "من طاف بهذا البيت أُسبُوعًا، وصلَّى خلف المقَام رَكعتَين، وشَرِب من ماء زَمزَمَ، غُفِرتْ له ذُنوبُه بالِغةً ما بلغتْ". الواحدي في تفسيره (٥) والجنَدي في فضائل مكة (٦) من حديث أبي معشر المدني (٧) عن محمد بن المنكدر عن جابر به مرفوعًا. وكذا أخرجه الديلمي في مسنده بلفظ: "من طاف بالبيت أُسبوعًا (٨)، ثُمَّ أتى مقام إبراهيم فركع عنده ركعتين، ثُمَّ أتى زمزم فشَرِب من مائها، أخرجه اللهُ من ذنوبه كيوم ولدته أمُّه" (٩)، ولا يصح باللفظين (١٠). وقد وُلِّع به العامَّةُ كثيرًا، لا سيما بمكة،

стр. 2709

بحيث كُتِب على بعض جُدُرِها الملاصق (١) لزمزم، وتعلقوا في ثبوته بمنامٍ وشبهِه مما لا تثبت الأحاديثُ النبويةُ بمثله، مع العلم بسعة فضل الله والتَّرَجِّي لما هو أعلى وأغلى. وكذا من المشهور بين الطائفين حديث: "من طاف أسبوعًا في المطر غُفِر له ما سلف من ذنوبه" (٢). ويحرِصون لذلك على الطواف في المطر وهو فعلٌ حسنٌ، حتى إن البدر ابنَ جماعة (٣) طاف بالبيت سِبَاحَةً كلما حاذى الحجر غَطَسَ لتقبيله. وكذا اتفق لغيره من المكيِّين وغيرهم، بل قال مجاهد: إن ابن الزبير ﵄ طاف سِبَاحةً، وقد جاء سيْلٌ طبَّق الأرضَ وامتنع الناس من الطواف (٤)، وقد ذكره بهذا اللفظ الغزالي في الإحياء (٥)، بل عنده أيضًا فِيمَن طاف أُسبوعًا (حافِيًا) (٦) حاسِرًا (٧)، كان له كَعِتق رقبة (٨)، ولم يخرِّج مُخرِّجُه ثانيهما (٩). وأما أوله (١٠) فلابن ماجه من

стр. 2710

حديث أبي عِقَال (١) قال: "طفتُ مع أَنَسِ بن مالكٍ في مَطَرٍ، فلما قضينا الطَّواف أتينا المقام فصلَّينا ركعتين، فقال لنا أَنَسٌ: ائْتَنِفُوا (٢) العملَ فقد غُفِر لكم، هكذا قال لنا رسول اللهِ ﷺ وطُفنا معه في مطر" (٣)، وفي لفظ لغيره: "من طاف بالكعبة (٤) في يومٍ مَطِيرٍ، كتب اللهُ له بكلِّ قَطرةٍ تصيبه حسنةً، ومَحَا (عنه) (٥) بالأُخرى سيِّئةً" (٦). ويشهد لذلك كلِّه: كثرةُ الوارد في فضل مطلق الطواف والترغيب فيه، كحديث ابن عُمر عند الترمذي وحسنه واللفظ له (٧)، وابن ماجه (٨) مرفوعًا: "من طاف بهذا البيت أُسبوعًا وأحصاه كان كعِتق رقبة".

стр. 2711

بل من المشهور أيضًا حديث: "من طاف بالبيت سبعًا لا يتكلَّم إلَّا بسبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلَّا اللهُ، واللهُ أكبر، ولا حول ولا قوَّة إلَّا بالله (١)؛ مُحِيتْ عنه عشرُ سيِّئاتٍ، وكُتِبتْ له عشرُ حسناتٍ، ورُفِع له بها عشرُ درجاتٍ؛ ومن طاف فتكلَّم في تلك الحال، خاض في الرَّحمة برِجلَيه كخَائِض الماء برِجلَيه"، وقد أخرجه الطبراني في الأوسط (٢) وابن ماجه (٣) وسنده ضعيف (٤). ومنه: "من طاف حول البيت سبعًا، في يومٍ صائفٍ شديدٍ حرُّه، وحَسَر عن رأسِه، وقارب بين خُطاه، وقَلَّ التِفاتُه، وغضَّ بصرَه، وقَلَّ كلامُه إلَّا بذكر اللهِ تعالى، واستلم الحجر في كلِّ طوافٍ من غير أن يُؤذيَ أحدًا؛ كتب اللهُ له بكلِّ قدمٍ يرفعها ويضعها سبعين ألف حسنةٍ، ومحا عنه سبعين ألف سيِّئةٍ، ورفع له سبعين ألف درجةٍ، ويُعتَقُ عنه سبعين (٥) رقبةً، ثمنُ كلِّ رقبةٍ عشرةُ آلاف درهمٍ، ويُعطيه اللهُ سبعين شفاعةً؛ إن شاء في أهل بيته من المسلمِين، وإن شاء من (٦) العامَّة، وإن شاء عُجِّلتْ له في الدُّنيا، وإن شاء أُخِّرتْ له في الآخرة"؛ أخرجه الجَنَدي في تاريخ مكة (٧) من حديث سعيد بن جبير عن

стр. 2712

ابن عباس به مرفوعًا. وفي رسالة الحسن البصري (١) ومناسك ابن الحاج (٢) نحوه، وهو باطل (٣). ١١٥٦ - حديث: "من طلب السَّلامة سلم". معناه صحيح (٤). ١١٥٧ - حديث: "من ظلم ذِمِّيًّا". (تقدم) في: "من آذَى ذميًّا" (٥). ١١٥٨ - حديث: "من عَبَد اللهَ بجهل كان ما يُفسِده أكثر مما يُصلِح" (٦).

стр. 2713

قيل إنه من كلام ضِرَار بن الأزور الصحابي (١). وللديلمي (٢) من حديث واثلة بن الأسقع مرفوعًا: "المُتعَبِّد بغير فقهٍ كالحمار في الطَّاحُونة" (٣). ١١٥٩ - حديث: "من عرض عليه طِيبٌ فلا يردَّه، فإنَّه خَفيف المَحمَل طَيِّب الرَّائحة". مسلم (٤) وأبو داود (٥) وغيرهما، من حديث عُبَيد الله بن أبي جعفر (٦) عن

стр. 2714

الأعرج عن أبي هريرة به مرفوعًا، ولفظ بعضهم (١): "رَيحان" بدل (طِيب). وللترمذي (٢) عن ابن عمر مرفوعًا: "ثلاثة لا تُردّ: اللَّبَن والوِسادة والدُّهْن". وقد أنشد بعضهم:

стр. 2715

قد كان من سيرة خير الورى (١) … صلى عليه اللهُ طول الزَّمَنْ أن لا يَرُدَّ الطِّيبَ والْمُتَّكا … واللَّحمَ أيضًا يا أَخِي واللَّبَنْ (٢) ١١٦٠ - حديث: "من عرف نفسَه فقد عرف ربَّه". قال أبو المظفر ابن السمعاني في الكلام على التحسين والتقبيح (العَقلي) (٣) من القواطع (٤): "إنه لا يعرف مرفوعًا، وإنما يحكى عن يحيى بن معاذ الرازي" (٥)؛ يعني: من قوله. وكذا قال النووي: "إنه ليس بثابت" (٦). وقيل في تأويله: "من عرف نفسه بالحدوث عرف ربه بالقِدَم (٧)، ومن عرف نفسه بالفناء عرف ربه بالبقاء".

стр. 2716

١١٦١ - حديث: "من عرف نفسه استراح". هو عند ابن أبي الدنيا في الصمت عن سفيان بن عيينة قال (١): "ليس يَضُرُّ المدحُ من عرف نفسه" (٢). ١١٦٢ - حديث: "من عَزَّى مُصابًا فله مثل أجره". الترمذي (٣) وابن ماجه (٤) وابن منيع (٥) عن الأسود عن ابن مسعود به مرفوعًا (٦).

стр. 2717

وهو عند ابن طاهر في الكلام على أحاديث الشهاب بسند ضعيف جدًّا من حديث جابر بزيادة: "من غير أن ينقصه الله من أجره شيئًا" (١). وفي الباب

стр. 2718

بنحوه أحاديث بيَّنتُها في "ارتياح الأكباد" (١). ١١٦٣ - حديث: "من عَزَّ بغير الله ذَلَّ". في: "من اعتز" (٢). ١١٦٤ - حديث: "من عَشِق فَعَفَّ، وكتم فمات، مات شهيدًا". الخطيب في ترجمة محمد بن داود بن علي الأصبهاني (٣) من تاريخه، من طريق نِفطَوَيه (٤) عن محمدٍ المذكورِ، عن أبيه إمام مذهب الظاهر (٥)، عن

стр. 2719

سويد بن سعيد (١)، عن علي بن مُسهِر، عن أبي يحيى القتات (٢)، عن مجاهد عن ابن عباس به مرفوعًا بلفظ: "فهو شهيد" (٣). وكذا رواه جعفر السرَّاج (٤) في مصارع العُشَّاق (٥) من حديث الحسن بن علي الأشناني (٦)

стр. 2720

وأحمد بن محمد بن مسروق (١) كلاهما عن سويد به ولفظه: "من عشق فظفر فعفَّ فمات، مات شهيدًا". ورواه ابن المَرْزُبان (٢) "عن أبي بكر الأزرق (٣) حدثنا سويد به موقوفًا، وزاد: "فمات". وقال ابن المرزبان" (٤): "إن شيخه كان حدثه به مرفوعًا فعاتبه فيه فأسقط الرفع، ثم صار بعد يرويه موقوفًا" (٥). وهو مما أنكره ابن معين وغيره على سويد، حتى إن الحاكم لما رواه في تاريخه قال: "يقال إن يحيى لما ذُكر له هذا الحديث قال: لو كان لي فرس ورمح غزوت سويدًا" (٦)؛ ولكنه لم يتفرد (٧) به، فقد رواه الزُّبير بن بكَّار (٨) حدثنا عبد الملك بن عبد العزيز ابن الماجِشُون (٩)

стр. 2721

عن عبد العزيز بن أبىِ حازم (١) عن ابن أبي نجيح عن مجاهد به مرفوعًا وهو سند صحيح (٢)، وينظر هل هذه هي الطريق التىِ أورده الخرائطي منها؟ (٣) فإن تكن هي، فقد قال العراقىِ: "في سندها نظر" (٤). ومن طريق الزبير أخرجه الديلمي في مسنده (٥)، ولكن وقع عنده عن عبد الله بن عبد الملك ابن الماجشون (٦)، لا كما هنا. وقد ذكره ابن حزم في معرض الاحتجاج فقال [من الوافر]:

стр. 2722

فإن (١) أهلكْ هوىً أهلكْ شهيدًا … وإن تَمنُنْ بقيتُ قريرَ عيْنِ رَوَى هذا لنا قومٌ ثقاتٌ … نأوا بالصدق عن كذبٍ ومَيْنِ (٢) وذكر (٣) نحوه منظومًا أبو الوليد الباجي (٤)، وأبو القاسم القشيري (٥)، وغيرهما (٦). بل عند الديلمي بلا سندٍ عن أبي سعيد مرفوعًا (٧): "العشق من غير رِيبة كفَّارة للذنوب" (٨). وعند الطبراني في الأوسط (٩) والنسائي (١٠) فيما أورده البيهقي في آخر فتح مكة من دلائله (١١)، من حديث محمد بن علي بن

стр. 2723

حرب المروزي (١) أخبرنا (٢) علي بن الحسين بن واقد (٣) عن أبيه (٤) عن يزيد النحوي (٥) عن عكرمة عن ابن عباس: أن النبي ﷺ بعث سريةً فغَنِموا وفِيهم رجلٌ، فقال: اللَّهُمَّ إني لستُ منهم، عشِقتُ (امرأةً) (٦) فلحِقتُها، فدعُوني أَنظر إليها نظرةً ثم اصنعوا بِىِ ما بدا لكم؛ فنظروا فإذا امرأةٌ طَوِيلة أَدماءُ، فقال لها: أَسْلِمِي حُبَيشُ (٧) قبلَ نفاد العَيشِ، (ثم أنشد يقول) (٨) [من الطويل]: أرأيتَ (٩) لو تبِعْتُكم فلَحِقْتُكم … بحبلة (١٠) أو ألفيتكم (١١) بالخَوَانقِ (١٢)

стр. 2724

أما كان حق أن يُنَوَّلَ عاشِقٌ … تكَلَّف إدلاجَ السُّرَى (١) والوَدَائقِ (٢) قالت: نعم فديتك؛ فقدَّموه فضربوا عُنُقَه، فجاءت المرأة فوقفتْ (٣) عليه فشَهَقَتْ شَهْقَةً (٤) أو شهقتين ثم ماتت، فلما قدِموا على رسول الله ﷺ أخبروه بذلك، فقال رسول الله ﷺ : "أما كان فيكم رجلٌ رحيم؟ " (٥). وقال الطبراني: "لا يروى عن ابن عباس إلا بهذا الاسناد تفرد به محمد بن علي" (٦). وهو في مصارع العشاق من طريق أبي نعيم عن الطبراني (٧). وأخرجه الخرائطي (٨) والديلمي (٩) وغيرهما؛ ولفظه عند بعضهم: "من عشق فعفَّ، فكتم فصبر فمات، فهو شهيد". ونظيره في توالي التعقيب بالفاء قوله تعالى: ﴿فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا (١٣) فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاهَا (١٤) وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا (١٥)﴾ [الشمس: ١٣ - ١٥].

стр. 2725

وكذا في النازعات توالي فاءات (١). وله طرق عند البيهقي أيضًا (٢) ١١٦٥ - حديث: "من عصى اللهَ في غُربَته رَدَّه (٣) خائبًا"، كذا (٤). ١١٦٦ - حديث: "من علَّم عبدًا آيةً في كتاب الله فهو له عبدٌ". الطبراني عن أبي أمامة به مرفوعًا بلفظ: "فهو مَولاه" (٥). ونحوه ما

стр. 2726

رويناه (١) عن شعبة أنه قال: "من كتبتُ عنه أربعة أحاديث أو خمسةً، فأنا عبدُه حتَّى أموت" (٢)، بل في لفظ عنه: "ما كتبتُ عن أحدٍ حديثًا إلَّا وكنتُ له عبدًا ما حَيِي" (٣). ١١٦٧ - حديث: "من عيَّر أخاه بذنبٍ، لم يَمُتْ حتَّى يعملَه". الترمذي (٤) وابن منيع (٥) والطبراني (٦) وغيرهم عن معاذ به مرفوعًا، وقال الترمذي إنه حسن غريب وليس إسناده بمتصل، قال: وقال أحمد بن منيع -يعني: شيخه- قالوا: "من ذنب قد تاب منه" (٧).

стр. 2727

قلت: ونحوه: "فليَجلِدْها الحدَّ ولا يُثرِّب" (١)؛ أي: لا يوبِّخ ولا يقرِّع بالزنا بعد الجَلد. وقد مضى في: "البلاء" من الموحَّدة، حديث ابن مسعود: "لو سَخِرتُ من كلبٍ، لخَشِيتُ أن أُحوَّل كلبًا" (٢). ولابن أبي شيبة عن أبي موسى من قوله نحوه (٣). وعزاه الزمخشري في الحجرات من الكشاف (٤) لعمرو بن شرحبيل (٥) بلفظ: "لو رأيتُ رجلًا يَرضع عَنْزًا فضَحِكتُ منه، لخشِيتُ أن أصنع مثل ما صنع" (٦)

стр. 2728

وللبيهقي (١) عن يحيى بن جابر (٢) قال: "ما عاب رجل قط رجلًا بعَيب إلَّا ابتلاه اللهُ بذلك العَيب" (٣). وعن إبراهيم النخعي (٤) قال: "إني لأرى الشَّيء فأكرهه، فما (٥) يمنعني أن أتكلَّم فيه إلَّا مخافة أن أُبتلى بمثله" (٦). ومن هنا، ورد النهي عن توبيخ من ارتكب شيئًا أقيم عليه الحد، كقوله ﷺ : "ولا يُثرِّب" (٧). وقوله - (حين) (٨) قال رجلٌ لسكران ضرب الحد: "أخزاك الله"-: "لا تُعِينوا عليه الشَّيطان" (٩)، إلى غيرهما من الأحاديث. ١١٦٨ - حديث: "من غشَّنا فليس منا". مسلم في الإيمان من صحيحه من جهة يعقوب بن عبد الرحمن القاري وابن أبي حازم، كلاهما عن سهيل بن أبي صالح (١٠) عن أبيه عن أبي هريرة

стр. 2729

به مرفوعًا، وفيه: "ومن حمل علينا السِّلاح فليس منا" (١). وعنده أيضًا من حديث إسماعيل بن جعفر (٢) عن العلاء (٣) عن أبيه (٤) عن أبي هريرة مرفوعًا: "من غشَّ فليس مني" (٥)، قاله حين مرَّ على صُبْرَةٍ (٦) من طعام وأدخل يده فيها (فنالت) (٧) أصابِعُه بَلَلًا. ورواه ابن عيينة عن العلاء بلفظ: "ليس منَّا من غشَّ" (٨). وللعسكري (٩) من حديث الوليد بن رباح (١٠) عن أبي هريرة مرفوعًا بلفظ الترجمة، وزاد: "قيل يا رسول الله، ما معنى قولك ليس مِنَّا؟ فقال: ليس مثلنا" (١١). وفي الباب عن أنس (١٢)،

стр. 2730

وبريدة (١)، وحذيفة (٢)، وابن عباس (٣)، وابن عمر (٤)، وابن مسعود (٥)،

стр. 2731

وعلي (١) وأبي بردة بن نيار (٢)، وأبي الحمراء (٣)،

стр. 2732

وأبي سعيد (١)، وَعَمِّ عُمير بن سعيد (٢). ولفظ حديث علي عند العسكري: "ليس منَّا من غشَّ مسلمًا أو ضَارَّه أو ماكَرَه". ولفظ حديث ابن عمر عند القضاعي: "يا أيها النَّاس لا غِشَّ بين المسلمين، من غشَّنا فليس منا" (٣)، وفي لفظ عن أنس عند الدارقطني في الأفراد (٤) بسند ضعيف: "من غشَّ أُمَّتي فعليه لعنة اللهِ".

стр. 2733

١١٦٩ - حديث: "من فرَّق بين والِدَةٍ ووَلَدِها، فرَّق اللهُ بينه وبين أحِبَّتِه يوم القيامة". أحمد (١) والدارمي (٢) والترمذي وقال: "حسن غريب" (٣)، والحاكم وقال: "صحيح على شرط مسلم" (٤)، والطبراني (٥) وغيرهم (٦)؛ من حديث أبي عبد الرحمن الحبلي (٧) عن أبي أيوب به مرفوعًا. وفي سنده ضَعفٌ (٨)،

стр. 2734

وتصحيح الحاكم له على شرط مسلم منتقد، فيحيى (١) بن عبد الله راويه (٢) عن أبي عبد الرحمن لم يخرج له واحد من الشيخين (٣). وأخرجه البيهقي في أواخر الشعب بسند آخر عنه فيه انقطاع (٤). ولكن في الباب عن حريث بن سُليم العُذري (٥) عن أبيه (٦) في الدارقطني بسند فيه الواقدي (٧). وعن عمران بن حصين (٨) عند الحاكم (٩). وعن

стр. 2735

أبي موسى عند الدارقطني (١)، وعن علي عند الحاكم (٢) وأبي داود (٣) في آخرين (٤). ١١٧٠ - حديث: "من فطَّر صائمًا كُتِب له مثل أجره من غير أن ينقُص من أجر الصَّائم شيء". أحمد (٥) والدارمي (٦)
следующие страницы →