стр. 2731
← Тахридж и атраф следующие страницы →
Тахридж и атраф · id 1266
المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة
السخاوي
Полный текст (3 296 стр.). Показаны 2731–2770 · переход к 2736.
стр. 2732
وأبي سعيد (١)، وَعَمِّ عُمير بن سعيد (٢). ولفظ حديث علي عند العسكري: "ليس منَّا من غشَّ مسلمًا أو ضَارَّه أو ماكَرَه". ولفظ حديث ابن عمر عند القضاعي: "يا أيها النَّاس لا غِشَّ بين المسلمين، من غشَّنا فليس منا" (٣)، وفي لفظ عن أنس عند الدارقطني في الأفراد (٤) بسند ضعيف: "من غشَّ أُمَّتي فعليه لعنة اللهِ".
стр. 2733
стр. 2734
وتصحيح الحاكم له على شرط مسلم منتقد، فيحيى (١) بن عبد الله راويه (٢) عن أبي عبد الرحمن لم يخرج له واحد من الشيخين (٣). وأخرجه البيهقي في أواخر الشعب بسند آخر عنه فيه انقطاع (٤).
ولكن في الباب عن حريث بن سُليم العُذري (٥) عن أبيه (٦) في الدارقطني بسند فيه الواقدي (٧). وعن عمران بن حصين (٨) عند الحاكم (٩). وعن
стр. 2735
стр. 2736
وابن ماجه (١) وابن منيع (٢) وغيرهم (٣)، من حديث زيد بن خالد الجهني (٤) به مرفوعًا؛ وفي لفظ: "كان له مثل أجره" بدل "كُتِبَ" إلى آخره (٥). وهو عند الطبراني في الأوسط من حديث عائشة نحو الأول بزيادة: "وما عَمِل الصَّائمُ من الخير، كان له مثل أجره ما دام الطَّعام فيه" (٦). وفي الباب عن ابن عباس (٧)، وآخرين منهم علي، ولفظه عند الديلمي: "من فطَّر صائمًا مؤمنًا
стр. 2737
стр. 2738
ومن طريقه ابن خزيمة في صحيحه (١) والبيهقي في الشعب (٢) والفضائل (٣): "من فطَّر صائمًا، كان مغفرةً لذنوبه وعتق (رقبته) (٤) من النَّار، وكان له مثل أجره من غير أن ينقص من أجره شيء"، قالُوا: يا رسول الله، ليس كلنا يجد ما يُفَطِّر به الصَّائمَ؟ فقال رسول الله ﷺ : "يُعطِي اللهُ هذا الثَّواب من فطَّر صائمًا على مَذْقَة لبنٍ أو تَمْرةٍ (٥) أو شَرْبَةِ ماءٍ، ومن أشبع صائمًا أسقاه اللهُ من حوضي شَربةً لا يظمَأ حتى يدخل الجنَّة"، وهما ضعيفان (٦)، وقال ابن خزيمة في ثانيهما: إن صح الخبر (٧)، وقد تكلمت عليه في الحادي عشر من الأمالي (٨).
١١٧١ - حديث: "من قال أنا مؤمن فهو كافر، ومن قال أنا عالِم فهو جاهل".
الطبراني في الأوسط (٩) بالشطر الثاني منه عن ابن عمر، بسند فيه ليث بن أبي سليم (١٠)، وفي الصغير بالشطر الأول (١١)
стр. 2739
من قول يحيى بن أبي كثير (١) بلفظ: "من قال أنا في الجنَّة فهو في النار"، وسنده ضعيف (٢). وهو عند الديلمي في مسنده عن جابر بسند ضعيف جدًّا (٣).
ورواه الحارث بن أبي أسامة من جهة قتادة عن عمر بن الخطاب موقوفًا، وهو منقطع (٤).
١١٧٢ - حديث: "من قرأ البقرة وآل عمران ولم يُدع بالشَّيخ فقد ظُلم".
لا أصل له (٥)
стр. 2740
نعم لأحمد (١) وابن أبي شيبة (٢) فيما روياه عن يزيد بن هارون (٣) عن حميد (٤) عن أنس: "أن رجلًا كان يكتب للنَّبيِّ ﷺ ، وقد قرأ البقرة وآل عمران، وكان الرَّجل إذا قرأ البقرة وآل عمران جَدَّ فينا -أي: عَظُم- … الحديث". وأخرجه ابن حبان من هذا الوجه بلفظ: "عُدَّ فينا ذو بيان" (٥). وقد ذكره الجَوهَرِي (٦) في (الصِّحاح) من حديث أنس بلفظ: "كان الرَّجل إذا قرأ البقرة وآل عمران جَدَّ فينا" (٧). وكذا أورده الزمخشري في (البقرة) من كشافه (٨)، وأصله عند البخاري من رواية عبد العزيز بن صهيب (٩)، وعند مسلم من رواية ثابت (١٠)، كلاهما عن أنس بدون الشاهد فيه. ولذا، لم يصب
стр. 2741
الطِّيِبي (١) في عزوه للصحيحين لفظ الكشاف (٢)، وعزاه الزمخشري أيضًا في تفسير (الجن) إلى رواية عمر، ولم يَروِه من حديثه (٣). وللترمذي وحسنه (٤)، وابن حبان في صحيحه (٥) عن أبي هريرة في حديث: "أنه ﷺ سأل رجلًا في قوم بعثهم بعثًا وهو من أَحدَثِهم سِنًّا: أمعك سورةُ البقرة؟ قال: نعم، قال: اذهب فأنت أمِيرُهم" (٦).
стр. 2742
стр. 2743
إنه يُحفظ من مطلق الألم. وفي روض الأفكار لابن الرُّكن الحلبي (١) نقلًا عن الغزالي، أنه بلغه عن غير واحد من الصالحين وأرباب القلوب، أنه من قرأ في ركعتي الفجر بهما، قَصُرت يد كل ظالمٍ وعدوٍّ عنه ولم يجعل لهم إليه سبيلًا، قال: "وهذا صحيح لا شك فيه" انتهى، ولم أره في الإحياء (٢). وكذا قراءة سورة ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ﴾ (٣) عقب الوضوء لا أصل له (٤)، وإن رأيت في المقدمة المنسوبة للإمام أبي الليث من الحنفية (٥) إيرادَه، مما (٦) الظاهر إدخالُه
стр. 2744
فيها من غيرِه (١)، وهو أيضًا مُفَوِّتٌ سُنَّتَه (٢).
١١٧٤ - حديث: "من قصدنا، وجب حقُّه علينا".
لم أقف عليه بهذا اللفظ (٣)، ولكن في معناه حديث: "للسَّائل حقٌّ وإن جاء على فَرَس"، وقد مضى (٤).
١١٧٥ - حديث: "من قَصَّ أظفاره مُخالِفًا (٥) لم ير في عَينَيه رَمَدًا" (٦).
هو في كلام غير واحد من الأئمة (٧)،
стр. 2745
стр. 2746
стр. 2747
стр. 2748
محمد بن عبد الله بن عبد الحكم (١) سمعت الشافعي يقول: "من كتم سِرَّه كانت الخِيَرة في يده" (٢)، قال الشافعي: وروي لنا عن عمرو بن العاص أنه قال: "ما أفشَيتُ إلى أحدٍ سِرًّا فأفشاه فلُمتُه؛ لأنِّي كنت أضيق صدرًا منه" (٣). نعم، فيه: "استعينوا على قضاء حوائجكم بالكِتمان"، وقد مضى في الهمزة (٤).
١١٧٩ - حديث: "من كتم عِلمًا يعلمه، أُلجِم (٥) يوم القيامة بلجامٍ من نارٍ".
أبو داود (٦) والترمذي (٧) وابن ماجه (٨)
стр. 2749
стр. 2750
стр. 2751
الوعيدُ حبسَ الكتبِ عمن يطلبها للانتفاع بها لا سيما مع عدم التعدد لنُسَخِها (١) الذي هو أعظم أسباب المنع، وكونِ المالك لا يهتدي للمراجعة منها، والابتلاء بهذا كثير.
١١٨٠ - حديث: "من كثُرَت صلاُته باللَّيل حَسُن وجهُه بالنَّهار".
لا أصل له (٢) وإن رُوي من طرق عند ابن ماجه (٣)، وأورد الكثيرَ منها القضاعيُّ (٤) وغيرُه (٥). ولكن قد قرأتُ (٦) بخط شيخنا في بعض أجوبته أنه ضعيف (٧) بل قواه بعضهم، والمعتمد الأول. وقد أطنب ابن عدي في رده (٨)، ومثَّلوا به في الموضوع غير المقصود (٩). قال ابن طاهر: ظنَّ القضاعيُّ أن الحديث صحيح لكثرة طرقه، وهو معذور لأنه لم يكن حافظًا، انتهى (١٠).
стр. 2752
стр. 2753
و"الحاشية" (١) ما يستفاد.
١١٨١ - حديث: "من كثَّر سواد قومٍ فهو منهم".
أبو يعلى (٢) وعلي بن معبد (٣) في كتاب الطاعة (٤) من طريق: … كذا (٥) … أنَّ رجلًا دعا ابن مسعود إلى وليمة، فلما جاء ليدخل سمع لهوًا فلم يدخل، فقيل له فقال (٦): إِنِّي سمعت رسول الله ﷺ يقول: … وذكره وزاد: "ومن رضِي عملَ قومٍ، كان شرِيكَ من عمِل به"، وهكذا هو عند الديلمي بهذه الزيادة (٧). ولابن المبارك في الزهد عن أبي ذر نحوه موقوفًا (٨). وشاهده حديث: "من تشبَّه بقوم فهو منهم"، وقد مضى (٩).
стр. 2754
١١٨٢ - حديث: "من كثر كلامُه كَثُر سقَطُه (١)، ومن كَثُر سقَطه كثُرَت ذنوبُه، ومن كثُرَت ذنوبُه فالنَّار أولى به".
الطبراني (٢) وأبو نعيم في الحلية (٣) والعسكري (٤) وغيرهم (٥) من حديث ابن عجلان (٦)، وبعضهم من حديث يحيى بن أبي كثير؛ كلاهما عن نافع عن ابن عمر به مرفوعًا. وقال العسكري: "أَحْسَبُه وهَمًا، وأن الصواب أنه عن عُمر من قوله" (٧)، وساقه من جهة مالك بن دينار (٨) عن الأحنف (٩) قال: قال
стр. 2755
لي عُمَر: "يَا أَحنَف! مَن كثُر (ضَحِكُه) (١) قلَّتْ هَيبَتُه، ومَن مزح استُخِفَّ به، ومَن أَكثَرَ في (٢) شيءٍ عُرِف به، ومن كثُر كلامُه كثُر سقَطُه، ومن كثُر سقَطُه قلَّ حياؤُه، ومش قلَّ حياؤُه قلَّ ورعُه، ومن قلَّ ورعُه مات قلبُه" (٣). وكذا أورده من جهة معاوية قال: "لو وَلَد أبو سفيان -يعني: والده (٤) - الخَلْقَ، كانوا عُقَلاء! فقال له رجلٌ: قد وَلَدَهم من هو خَيرٌ مِن أبي سفيان، فكان فيهم العاقِل والأَحمَق"! فقال معاوية: "من كثُر كلامه كَثُر سَقَطه" (٥). وفي الباب عن معاذ (٦).
١١٨٣ - حديث: "من كذب عليَّ متعمِّدًا فليتبوَّأ مقعده مِن النَّار".
متفق عليه عن علي (٧)، والبخاري عن سلمة (٨)، كلاهما به مرفوعًا.
стр. 2756
وهو من أمثلة المتواتر (١)، وأفرد جمع من الحفاظ طرقه (٢).
١١٨٤ - حديث: "من لَبِس ثوب شُهرَةٍ (٣)، أَلبَسَه الله ثوب ذُلٍّ ومَذَلَّة (٤) يوم القيامة".
أحمد (٥) وأبو داود (٦) وابن ماجه (٧) بسند حسن (٨) عن ابن عُمر به مرفوعًا. وفي الباب عن أبي ذر بلفظ: "أعرض اللّهُ عنه حتَّى يضعه" (٩). وعن أنس بلفظ: "من لبس رداء (١٠) شُهرةٍ أو رَكِب ذا شُهرةٍ، أعرض الله
стр. 2757
стр. 2758
١١٨٥ - حديث: "من لبس نَعلًا صَفراء، قلَّ هَمُّه".
العقيلي (١) والطبراني (٢) والخطيب (٣) عن ابن عباس به موقوفًا، لكن بلفظ: "لم يزل في سُرورٍ ما دام لابِسَها"، بدل: "قلَّ همُّه". وقال ابن أبي حاتم: "سألت أبي عنه فقال: كذب موضوع" (٤)، وعزاه الزمخشري في الكشاف لعلي باللفظ الأول سواء (٥).
١١٨٦ - حديث: "من لعب بالشَّطرَنج (٦) فهو ملعون".
قال النووي: "لا يصح" (٧)، وهو كذلك (٨)،
стр. 2759
بل لم يثبت في (١) المرفوع في هذا الباب شيء كما بيَّنْتُه في "عمدة المحتج" (٢).
١١٨٧ - حديث: "من لم يَخَف الله خُفْ منه".
معناه صحيح (٣)، فإنَّ عدم الخوف من الله يوقع صاحبه في كل محذور ومكروه، وقد تقدم: "من خاف الله خوَّف منه كلَّ شيء" (٤).
١١٨٨ - حديث: "من لم يَرعَوِ (٥) عند الشَّيبِ (٦)، ولم يستحي من العيب، ولم يخش الله في الغيب، فليس له فيه حاجة".
ذكره الديلمي بلا سند عن جابر مرفوعًا (٧).
стр. 2760
١١٨٩ - حديث: "من لم يزرني فقد جفاني".
ذكره الغزالي في الإحياء بلفظ: "من وجد سعةً ولم يَفِد إِليَّ فقد جفاني" (١)، ولم يخرجه العراقي (٢)، بل أشار إلى ما أخرجه ابن النجار في تاريخ المدينة (٣)، مما هو في معناه عن أنس بلفظ: "ما من أحد من أمَّتي له سعةٌ ثم لم يزرني إلَّا وليس له عُذرٌ" (٤). قلت: ولابن عدي في الكامل (٥) وابن حبان في الضعفاء (٦) والدارقطني في العلل (٧) وغرائب مالك (٨) وآخرين (٩) كلهم عن ابن عمر مرفوعًا: "من حجَّ ولم يزرني فقد جفاني"، ولا يصح (١٠).
стр. 2761
стр. 2762
стр. 2763
جناح (١) في: "خاب قوم" (٢). ولأبي فراس (٣) مما أنشده البيهقي في الشعب (٤) [من الكامل]:
فِي النَّاسِ إِن فَتَشتَهُم … مَن لَا يُعِزَّكَ أَو تُذِلَّه
فَاترُك (٥) مُجامَلَةَ (٦) اللَّئِيـ … ـمِ فإِنَّ فيها العَجزَ كُلَّه
ولغيره (٧) [من الطويل]:
لئن كنت محتاجًا إلى الحلم (٨) إنَّني … إلى الجهل في بعض الأَحايِين أَحْوَجُ
ولي فَرَسٌ للحلم بالحلم مُلجمٌ (٩) … ولي فَرَسٌ للجهل بالجهل مُسْرَجُ
فمن شاء تقويمي فإني مقوَّمٌ … ومن شاء تعويجي فإني مُعَوَّجُ
وما كنت أرضى الجهل خِدْنًا (١٠) ولا أخًا … ولكنني أرضى به حين أُحْرَجُ (١١)
стр. 2764
فإن قال بعضُ الناس فيه سماجهٌ (١) … فقد صدقوا، والذلُّ بالحُرِّ (٢) أَسْمَجُ
وقال غيره (٣) [من السريع]:
في الناس من لا يرتجى خيرُه (٤) … إلا إذا مُسَّ بإضرار
وفي (٥) شعر النابغة (٦) [من الطويل]:
ولا خير في حلم إذا لم يكن له … بوادرُ (٧) تحمي صَفْوه أن يُكدَّرَا (٨)
وقد سبق في: "خاب قوم" ما قد يجيء هنا (٩)، ومن كلام خاقان (١٠): "إذا نصحتَ الرجل فلم يَقبل، تقرَّب إلى الله بغِشِّه"، رويناه في ثامن عشر المجالسة (١١).
стр. 2765
١١٩٢ - حديث: "من لم يكن ذِئبًا أكلتْهُ الذِّئابُ".
الطبراني في أحمد بن علي الأَبَّار (١) من الأوسط عن أنس رفعه بلفظ: "يأتِي على النَّاس زمانٌ هُم ذئابٌ، فمن لم (يكن) (٢) … " وذكره (٣).
١١٩٣ - حديث: "من لم يهتمَّ بأمر المسلمين فليس منهم".
البيهقي في الشعب من حديث وهب بن راشد (٤) ثنا فرقد السَّبَخِي (٥) عن أنس رفعه: "من أصبح لا يهتَمُّ للمسلمين فليس منهم، ومن أصبح وهَمُّه غيرُ الله فليس من اللهِ" (٦)؛
стр. 2766
стр. 2767
حديث زياد بن علاقة (١) عن المغيرة بن شعبة قال: "يقولون: القيامةَ القيامةَ! وإنَّما قيامةُ الرَّجل موتُه"، ومن رواية سفيان (٢) عن (أبي قيس) (٣) قال: شهدت جنازة فيها علقمةُ (٤)، فلما دُفن قال: "أمَّا هذا فقد قامتْ قيامتُه" (٥).
١١٩٥ - حديث: "من مات من أصحابي بأرض، كان نورَهم وقائدَهم يوم القيامة".
مضى في: "ما من أحد" (٦).
١١٩٦ - حديث: "من مات من أمَّتي وهو يعمل عمل قوم لوطٍ، نَقَلَه اللّهُ إليهم حتَّى يُحشر معهم".
الديلمي بلا سند عن أنس به مرفوعًا (٧)،
стр. 2768
وكذا حكاه وكيع (١) فيما أسنده ابن عساكر عنه (٢)، فقال وسمعت في حديث: "من مات … " وذكره بلفظ: "سار به قبرُه حتَّى يَصِير معهم ويُحشر يوم القيامة معهم".
١١٩٧ - حديث: "من مات يوم الجُمُعة كتب له أجرُ شهيدٍ ووُقِي فتنة القبر".
قال عبد الرزاق: أخبرنا ابن جريج عن رجل عن ابن شهاب أن النبي ﷺ قال: "من مات يوم الجُمُعة أو ليلة الجُمُعة وُقِي فتنة القبر وكُتِب شهِيدًا" (٣). وقال أبو قُرَّة في السنن (٤): ذكر ابن جريج أخبرني سفيان (٥) عن ربيعة بن سيف (٦)
стр. 2769
عن عبد الله بن عَمرو مرفوعًا مثله (١)، ومن طريق ربيعة أخرجه الترمذي ولم يذكر الشهادة وقال: "غريب، وليس لربيعة سامع من عبد الله بن عَمرو" (٢)، انتهى. وقد وصله الطبراني (٣) وأبو يعلى (٤) من حديث ربيعة عن عياض بن عقبة الفهري (٥) عن عبد الله بن عَمرو. وله طريق أخرى أخرجها أحمد (٦) وإسحاق (٧) والطبراني (٨) من رواية بقية (٩)
стр. 2770
حدثني معاوية بن سعيد (١) سمعت أبا قبيل (٢) سمعت عبد الله بن عمرو نحوه. ورواه أبو نعيم في الحلية في ترجمة ابن المنكدر من طريق عُمر بن موسى بن الوجيه عنه عن جابر بلفظ: "من مات ليلة الجُمُعَة أو يوم الجُمُعَة، أُجِير من عذاب القبر وجاء يوم القيامة عليه طابع الشُّهداء" (٣). وفي الباب عن أنس عند أبي يعلي (٤)؛ وعن علي عند الديلمي في مسنده بلفظ: "من مات ليلة الجُمُعَة أو يوم الجُمُعَة دفع اللّهُ عنه عذاب القبر" (٥). ويُروى: "الأمنُ من فتنة القبر