← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 1266

المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة

السخاوي

Полный текст (3 296 стр.). Показаны 2906–2945 · переход к 2911.

стр. 2906

في "معاشرة الأهلين" له عن ابن عمر من قوله (١). وكذا عن إبراهيم النخعي (٢).

стр. 2907

حرف اللام ألف ١٢٩٢ - حديث: "لا أحب الذَّوَّاقين (١) من الرِّجال، ولا الذَّوَّاقات من النِّساء". الطبراني عن أبي موسى به مرفوعًا (٢).

стр. 2908

وللديلمي عن أبي هريرة بلفظ: "تزوجوا ولا تُطلِّقوا فإن الله لا يحب الذَّوَّاقين و (لا) (١) الذَّوَّاقات" (٢).

стр. 2909

وكذا هو عند الدارقطني في الأفراد من طريق بكر بن بكار (١) عن ابن أبي عروبة عن قتادة عن شهر بن حوشب عنه (٢).

стр. 2910

١٢٩٣ - حديث: "لا أدري نصفُ العلم". الدارمي في مسنده من حديث مغيرة (١) عن الشعبي من قوله (٢)، وكذا أخرجه البيهقي في المدخل (٣). ولكن قد روى الهروي في ذم الكلام له من

стр. 2911

حديث الشعبي قال: قال ابن مسعود: "إذا سئل أحدكم عما لا يدري فليقل لا أدري، فإنه ثلث العلم" (١). وكذا هو في سنن سعيد بن منصور (٢)، إلا أنه منقطع بين الشعبي وابن مسعود (٣). وفي ثبوت لا أدري من الأحاديث المرفوعة، والآثار الموقوفة، عن الصحابة والتابعين فمن بعدهم، الكثير (٤). ولما سأل النبي ﷺ جبرائيل (٥) عن خير البقاع وشرها قال: "لا أدري" (٦).

стр. 2912

كما تقدم في: "أَحَبُّ" (١). وعند البيهقي في مناقب الشافعي من طريق

стр. 2913

أحمد بن حنبل عن الشافعي عن مالك ﵏، سمعت محمد بن عجلان يقول: "إذا أغفل العالم (لا أدري) أصيبت مقاتله" (١). وقال (٢) ابن مسعود ﵁: "يا أيها الناس! من علِم منكم علمًا فليقل به، ومن لم يعلم فليقل: "الله أعلم"، فإن من العلم أن يقول العالم لما لا يعلم: "الله أعلم"، قال الله تعالى لرسوله: ﴿قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ (٨٦)﴾ [ص: ٨٦] ". وقد كثر إغفال "لا أدري" وترك الحوالة على من يدري، فعمَّ الضررُ بذلك نسأل الله التوفيق والسلامة. ١٢٩٤ - حديث: "لا إله إلا الله، ما أشدَّ حَرَّ هذا اليوم". ابن السني وأبو نعيم في عمل اليوم والليلة لهما (٣)، من حديث أبي سعيد الخدري أو أبي هريرة مرفوعًا: "إذا كان يومٌ حارٌّ فقال الرَّجلُ: لا إله إلا اللهُ ما أشدَّ حرَّ هذا اليوم، اللَّهُمَّ أجرني من حرِّ جهنم، قال اللهُ : إن عبدًا من عَبيدي استجار بي من حرِّكِ، وإِني أُشهِدكِ (٤) أَني قد أجرتُه؛ وإن كان يومًا شديد البرد: اللَّهُمَّ أَجِرني من زَمهَرِير جهنم، قال الله لجهنم: إن عبدًا من

стр. 2914

عَبيدي استجار بي من زَمهَريرِكِ وإِني أُشهِدكِ أَني قد أجرتُه، قالوا: وما زَمهَرِيرُ جهنم؟ قال: بيتٌ يُلقى فيه الكافرُ فيَتميَّز من شِدَّة بردها بعضُه من بعض"، وسنده ضعيف (١). ١٢٩٥ - حديث: "لا آلاء إلا آلاؤك يا الله، إنك سميعٌ عليمٌ محيطٌ به عِلمُك، كعسلهون (٢) ﴿وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْنَاهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ﴾ [الإسراء: ١٠٥] ". هذه ألفاظٌ (٣) اشتهرت ببلاد اليمن (٤)، ومكة، ومصر، والمغرب، وجملة بلدان، أنها حَفِيظة رمضان، تحفظ من الغَرَقِ والسَّرَقِ (٥) والحَرَق وسائر الآفات؛ وتكتب في آخر جمعة منه. فجمهورهم والخطيب يخطب على المنبر (٦)، وبعضهم بعد صلاة العصر. وهي بدعه لا أصل لها وإن وقعت في كلام غير واحد من الأكابر (٧)، بل أشعرَ كلامُ بعضهم ورودَها في حديث ضعيف (٨). وكان شيخنا ﵀ ينكرها جدًّا حتى وهو قائم على المنبر في أثناء

стр. 2915

الخطبة حين يرى من يكتبها، كما بيَّنتُه في الجواهر والدرر (١) ترجمتَه (٢). ١٢٩٦ - حديث: "لا إِيمان لمن لا أمانة له، ولا دِين لمن لا عهد له". أحمد (٣) وأبو يعلى (٤) في مسنديهما، والبيهقي في الشعب (٥) عن أنس به مرفوعًا (٦).

стр. 2916

١٢٩٧ - حديث: "لا بأس بالذَّوَاق (١) عند المُشتَرَى". صحيح المعنى (٢). ١٢٩٨ - حديث: "لا تتمارَضوا فتَمْرَضوا، ولا تَحفِرُوا قبورَكم فتموتوا". ذكره ابن أبي حاتم في العلل عن ابن عباس، وقال عن أبيه: "إنه منكر" (٣). وأسنده الديلمي من جهة أبي حاتم الرازي حدثنا عاصم بن إبراهيم (٤) عن (المنذر) بن النعمان (٥)

стр. 2917

عن وهب بن قيس (١) به مرفوعًا (٢). وعلى كل حال فلا يصح، وإن وقع لبعض أصحابنا. وأما الزيادة التي على ألسنة كثير من العامة فيه، وهي: "فتموتوا فتدخلوا النار"، فلا أصل لها أصلًا (٣). ١٢٩٩ - حديث: "لا تجتمع أُمَّتي على ضلالة". أحمد في مسنده (٤)، والطبراني في الكبير (٥)، وابن أبي خيثمة في تاريخه (٦) عن أبىِ بصرة الغفاري (٧) مرفوعًا في حديث: "سألتُ ربِّي أن لا تجتمع أُمَّتي على ضلالة فأعطانيها". والطبراني وحده (٨)، وابن أبي عاصم في

стр. 2918

السُّنَّة له (١)، عن أبي مالك الأشعري (٢) رفعه: "إن الله أجاركم من ثلاث، وذكر منها: وأن لا تجتمعوا على ضلالة" (٣). وأبو نعيم في الحلية (٤) والحاكم في مستدركه وأعله (٥) واللالكائي في السُّنَّة (٦)

стр. 2919

وابن منده (١) ومن طريقه الضياء في المختارة (٢) عن ابن عُمر رفعه: "إن الله لا يَجمَع هذه الأُمَّة على ضلالة (٣) أبدًا، وإن يد الله مع الجماعة فاتَّبِعوا السَّواد الأعظم فإنه من شَذَّ شَذَّ في النار". وهكذا هو عند الترمذي لكن بلفظ: "هذه الأمة"، أو قال: "أمتي" (٤)

стр. 2920

وابن ماجه (١) وعبدٌ في مسنده (٢) عن أنس مرفوعًا: "إن أُمَّتي لا تجتمع على ضلالة، فإذا رأيتم الاختلاف فعليكم بالسَّواد الأعظم" (٣).

стр. 2921

(والحاكم) (١) في مستدركه عن ابن عباس رفعه بلفظ: "لا يجمع اللهُ هذه الأمَّة على ضلالة، ويد الله مع الجماعة". والجملة الثانية منه عند الترمذيِّ (٢). وابنُ أبي عاصم (٣) وغيرُه (٤)

стр. 2922

عن (أبي) مسعود عقبة بن عمرو (١) الأنصاري موقوفًا فىِ حديث: "وعليكم بالجماعة، فإن الله لا يجمع هذه الأمَّة على ضلالة"، زاد غيره: "وإيَّاكم والتَّلوُّنَ في دِين الله" (٢). والطبري في تفسيره عن الحسن البصري مرسلًا بلفظ أبي بصرة (٣). وبالجملة، فهو حديث مشهور المتن ذو أسانيد كثيرة وشواهد متعددة في المرفوع وغيره (٤). فمن الأول: "أنتم شهداء الله في الأرض" (٥)، ومن الثاني قول ابن مسعود: "إذا سئل أحدكم فلينظر في كتاب الله، فإن لم يجد ففي سُنَّة رسول الله ﷺ ، فإن لم يجد فيهما فلينظر فيما اجتمع عليه المسلمون، وإلا فليجتهد" (٦).

стр. 2923

١٣٠٠ - الحديث: "لا تُسافِرُوا في محاق الشَّهر (١) ولا إذا كان القمر في العَقْرَب" (٢). يُروى من طريق المأمون عن الرشيد عن آبائه عن ابن عباس عن علي من قوله (٣). ويشهد له ما في سؤالات ابن الجنيد (٤) لابن معين بسنده إلى علي، أنه كان يكره أن يتزوج أو يسافر إذا نزل القمر في العقرب (٥). وعزاه الدميري

стр. 2924

في منظومته لنهي الشافعي (١). ١٣٠١ - حديث: "لا تسبُّوا البُرغوث" (٢). الطبراني في الأوسط من حديث أبي يوسف القاضي عن سعْد بن طَرِيف (٣) عن الأصبغ بن نباتة (٤) عن علي قال: "نزلنا منزلًا فآذتنا البراغيث فسببناها، فقال رسول الله ﷺ : "لا تسبُّوها فنِعْمَت الدَّابة، فإنها أيقظتْكم لذكر الله"، وقال: "لا يروى عن علي إلا بهذا الإسناد" (٥). ومن حديث الوليد بن (مسلم) (٦) عن سعيد بن بشير (٧) عن قتادة عن أنس قال: ذكرت البراغيث عند النبي ﷺ فقال: "إنها تُوقِظ للصلاة"، وقال: "لم يروه عن قتادة إلا سعيد تفرد به الوليد" (٨).

стр. 2925

قلت: قد رواه البزار من حديث سويد أبي حاتم الجحدري (١) حدثنا قتادة عن أنس ولفظه: "كنا عند رسول الله ﷺ فلدغَت رجلًا (منا) (٢) برغوثٌ فلعنها فقال النبي ﷺ : لا تَلعَنها، فإنها نَبَّهتْ نبِيًّا من الأنبياء للصلاة" (٣). وحديث أنس عند البخاري في الأدب المفرد (٤) وأحمد في مسنده (٥) وآخرين منهم الطبراني في الدعاء (٦)، وأفرد شيخنا فيه جزءًا (٧). وللمُستغفِري

стр. 2926

في الدعوات (١) وغيره عن أبي ذر رفعه: "إذا آذاك البرغوث فخذ قَدَحًا من ماء واقْرأْ عليه سبع مرات: ﴿وَمَا لَنَا أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ﴾ الآية [إبراهيم: ١٢]، ثم قل: إن كنتم مؤمنين فكُفُّوا شرَّكم وأذاكم عنا، ثم رُشَّه (٢) حول فراشك، فإنك تبيت آمنًا من شرها" (٣). ولابن أبي الدنيا في التوكل له (٤): "أن عامل إفريقية كتب إلى عمر بن عبد العزيز يشكو إليه الهوام والعقارب، فكتب إليه: وما على أحدكم إذا أمسى وأصبح (٥) أن يقول: ﴿وَمَا لَنَا أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ﴾ الآية. قال زرعة بن عبد الله (٦)

стр. 2927

أحد رواته: وتنفع (١) من البراغيث" (٢). ١٣٠٢ - حديث: "لَا تُسَعِّرُوا". أحمد (٣) والبزار (٤) وأبو يعلى (٥) في مسانيدهم وأبو داود (٦) والترمذي (٧) وابن ماجه (٨) والدارمي (٩) في سننهم من طريق حماد بن سلمة عن ثابت وغيره عن أنس قال: قال الناس: يا رسول الله غلا السعرُ فسعِّرْ لنا، فقال: "إن الله هو المُسعِّر القابض الباسط الرَّازق، وإني لأرجو أن ألقى الله وليس أحدٌ منكم (١٠) يُطالِبني بِمَظلَمَة في دم ولا مال"، وإسناده على شرط مسلم (١١). وقد صححه ابن حبان والترمذي. ولابن حبان في صحيحه من حديث صالح بن

стр. 2928

دينار التمار (١) عن أبي سعيد الخدري: "أن يهوديًّا قدم زمن النبي ﷺ بثلاثين حِملِ شعيرٍ وبُرٍّ (٢)، فسعَّر مُدًّا بمدِّ النبي ﷺ بدرهمٍ، وليس في الناس يومئذٍ طعامٌ غيرُه، وكان قد أصاب الناسَ قبل ذلك جوعٌ لا يجدون فيه طعامًا، فأتى النبيَّ ﷺ الناسُ يشكون إليه غلاءَ السِّعر، فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه فقال: لأَلْقَيَنَّ (٣) الله من قبل (أن) (٤) أُعطِي أحدًا من مال أحدٍ من غير طِيب نفس، إنما البيع عَن تراضٍ، ولكن في بيوعكم خصالًا أذكرها لكم: لا تضاغنوا (٥)، ولا تحاسدوا، ولا تناجشوا (٦)، ولا يسوم الرجل على سوم أخيه، ولا يَبيعنَّ حاضِرٌ لبادٍ، والبيع عن تراضٍ، وكونوا عبادَ الله إخوانًا" (٧). ورواه أحمد (٨) وابن ماجه (٩)

стр. 2929

وغيرهما (١) من حديث قتادة عن أبي نَضْرَة (٢) عن أبي سعيد قال: "غلا السعر على عهد رسول الله ﷺ فقالوا: لو قَوَّمْتَ يا رسول الله؟ قال: إِني لأرجو أن أفارقكم ولا يَطلُبني أحد منكم بمَظلَمَة ظلمتُه". وكذا رواه البزار (٣) والطبراني في الأوسط (٤). ولأحمد (٥) أيضًا وأبي داود (٦) من حديث أبي هريرة: "جاء

стр. 2930

رجل فقال: يا رسول الله سَعِّرْ لنا، فقال: بل أدعو (١)، ثم جاء آخر فقال: يا رسول الله سَعِّرْ، فقال: بل الله يَخفِض ويرفع" (٢). وإسناد كلا الحديثين حسن (٣). وفي الباب عن ابن عباس في الطبراني الصغير (٤)، وعن أبي جحيفة في الكبير (٥)، وعن علي في مسند البزار (٦)،

стр. 2931

وكذا في أفراد الدارقطني (١) ولفظه: "غلا السعر بالمدينة، قال: فذهب الصحابة إلى رسول الله ﷺ فقالوا: غلا السعرُ فسعِّر لنا، فقال رسول الله ﷺ : إن الله هو المُعطي، إن لله ملَكًا اسمه عمارة، على فَرَسٍ من حجارة الياقوت، طوله مَدَّ بصره، يدور في الأمصار ويقف في الأسواق فينادي: ألا لِيَغْلُوا كذا وكذا! ألا لِيَرخُصَ كذا! " (٢). وأغرب ابن الجوزي فأخرجه في الموضوعات من حديث علي وقال: "إنه حديث لا يصح" (٣)، وقد علمت صحته (٤). بل حديث: "دعوا الناسَ يرزُقِ الله بعضَهم بعضًا" في صحيح مسلم، وعنده من حديث جابر (٥) وغيره (٦)، والله المستعان.

стр. 2932

١٣٠٣ - حديث: "لا تُسَيِّدوني (١) في الصَّلاة". لا أصل له (٢). ١٣٠٤ - حديث: "لا تُظهِر الشَّماتة (٣) لأخيك فيعافيه اللهُ ويبتليك". الترمذي من حديث مكحول عن واثلة به مرفوعًا، وقال: "إنه حسن غريب" (٤)

стр. 2933

وهو عند الطبراني أيضًا (١)، وفي رواية لابن أبي الدنيا: "فيرحمه اللهُ"، بدل: "فيعافيه اللهُ" (٢). ١٣٠٥ - حديث: "لا تَعُد من لا يعُودُك". أبو الطيب الغَسُولِي (٣) من جهة إبراهيم النخعي عن جابر قال: "خطبنا رسول الله ﷺ فقال: يا أيها الناس، إن أكرم الناس حَسَبًا … " فذكر حديثًا فيه:

стр. 2934

"ومن عاد مرضانا عُدنا مرضاه"، وسنده ضعيف (١). وإليه ذهب ابن وهب فقال: "لا تَعُدْ من لا يعودك" (٢). وكذا قال الإمام أحمد لابنه وقد قال له: "يا أبتِ، إن جارنا مَرِض فما تعوده؟ يا بني ما عادنا فنعوده" (٣). ويستأنس لهذا بحديث: "لا خير في صُحبَة من لا يرى لك مثل ما ترى له" (٤). ولكن في حديث ضعيف أيضًا عند الديلمي من جهة أنصاريٍّ يقال له قيسٌ (قال) (٥) أُخبِرتُ عن النبي ﷺ أنه قال: "عُدْ مَن لا يعودك" (٦). وكذا رواه الحربي في الهدايا له عن أيوب بن ميسرة (٧) رفعه مرسلًا (٨)،

стр. 2935

وينظر في الجمع بينهما (١). قال الخطَّابي عقب النهي: يراد به التقويم والتأديب دون المكافأة والمجازاة، وبعض هذا مما يُرَاضُ به بعض الناس (٢)، وقد بسطت ذلك في "ارتياح الأكباد" (٣). ١٣٠٦ - حديث: "لا تغضبوا في (٤) كسر الآنية فإن لها آجالًا كآجال الأنفُس". سعيد بن يعقوب (٥) في "الصحابة" بسند ضعيف، من طريق عبد الله بن الصَّعِق (٦) عن أبيه (٧) به مرفوعًا (٨). وكذا أورده أبو موسى المديني في الذيل (٩) من جهة سعيد ولفظه: "لا تغضبوا ولا تَسخَطوا" والباقي مثله، وسنده ضعيف (١٠)، لا سيما وقد قال

стр. 2936

سعيد: "لا أدري، ألِلصَّعِق صحبة أم لا؟ " (١). بل للحديث شواهد منها عن كعب بن عُجرة مرفوعًا بلفظ: "لا تضربوا إماءكم على كسر إنائكم، فإن لها آجالًا كآجالكم" أخرجه (أبو نعيم في الحلية) (٢) والديلمي (٣). وعن أبي قتادة (٤) وآخرين (٥). ١٣٠٧ - حديث: "لا تفضحوا أمواتكم بسيئات أعمالكم، فإنها تُعرَض على أوليائكم من أهل القبور". ابن أبي الدنيا (٦)

стр. 2937

والمحاملي (١) عن أبي هريرة رفعه بسند ضعيف. ١٣٠٨ - حديث: "لا تقولوا "قَوسُ قُزَح" (٢) فإن قُزَح هو الشيطان، ولكن قولوا: "قَوسُ الله"، وهو (٣) أمان لأهل الأرض". أبو نعيم في الحلية (٤) ومن طريقه الديلمي (٥) من حديث زكريا بن حكيم (٦) عن أبي رجاء العطاردي عن ابن عباس به مرفوعًا (٧). وقُزَح اسمٌ

стр. 2938

أيضًا للقرن الذي يقف عنده الإمام بالمزدلفة، وهو غير منصرف للعَدْل والعَلَمِية كعُمَر (١). ١٣٠٩ - حديث: "لا تكرهوا الفتنة (٢) في آخر الزمان، فإنها تُبِير (٣) -أي: تُهلِك- المنافقين". أبو الشيخ (٤) ومن جهته الديلمي (٥) من طريق إبراهيم بن قتيبة (٦) عن قيسٍ (٧) عن العباس بن ذَرِيح عن شُريح بن هانئ عن علي به مرفوعًا (٨)، وكذا أخرجه أبو نعيم (٩) وفي سنده ضعيفٌ ومجهول (١٠). ولكن قد ثبتت الاستعاذة من الفتن، وقال ابن بطال في الكلامِ على حديثِ عمار مرفوعًا: "ويحَ عَمَّار، يدعوهم (إلى الجنة) (١١) ويدْعونه إلى النار" وقولِ عمار: "أعوذ بالله من الفتن"

стр. 2939

مِن شرح البخاري ما نصه: "فيه دليل أن الفتنة في الدين يُستَعَاذ منها؛ لأنه لا يدري أحد أهو في الفتنة مأجور أو مأثوم"، قال: "وهو يرُدُّ الحديث الذي رُوي: لا تَستعِيذوا بالله من الفتن، فإنها حصاد المنافقين" انتهى (١). وكذا نقل شيخنا في فتح الباري عن ابن وهب أنه سئل عنه فقال: "إنه باطل" وأقره (٢)، وهو كذلك. وما أشار إليه عن ابن وهب قد حكاه الساجي فقال: سمعت الربيع بن سليمان (٣) يقول: "سمعت ابن وهب وقيل له: إن فلانًا حدَّث عنك عن النبي ﷺ : لا تكرهوا الفتن فإن فيها حصاد المنافقين؟ فقال ابن وهب: أعماه الله إن كان كاذبًا، قال الربيع: فأخبرني أحمد بن عبد الرحمن (٤) أن الرجل عَمِيَ" (٥). وحديث: "لا تتمنَّوا لقاء العدو، واسألوا الله العافية" (٦) قد يشهد (٧) لعدم صحته. ١٣١٠ - حديث: "لا تكونوا عَونًا للشيطان على أخيكم". البخاري (٨) في حديث الذي أُتِيَ به النَّبِيُّ ﷺ وهو سكران، وقال رجل

стр. 2940

من القوم: اللَّهُمَّ (العَنْه) (١) من حديث محمد بن إبراهيم التيمي عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعًا به (٢). وفي تفسير غافر من الكشاف: روي أن عمر بن الخطاب ﵁ افتقد رجلًا ذا بأس شديد من أهل الشام، فقيل له إنه يتابع الشراب، فقال عمر لكاتبه: "اكتب: مِن عمر إلى فلان، سلام عليك وأنا أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو، بسم الله الرحمن الرحيم، ﴿حم … ﴾ إلى قوله: ﴿ … الْمَصِيرُ﴾ (٣)، وختم الكتاب وقال لرسوله: لا تدفعه إليه حتى يكون صاحيا، ثم أمر من عنده بالدعاء له بالتوبة؛ فلما أتته الصحيفة جعل يقرؤها ويقول: قد وعدني الله أن يغفر لي وحذَّرني عقابه (٤)، ولم يزل يردِّدُها حتى بكى، ثم نزع فأحسن النَّزْع وحسُنَتْ توبتُه، فلما بلغ (عُمَرَ أَمْرُه) (٥) قال: هكذا فاصنعوا إذا رأيتم أخاكم قد زلَّ زلَّةً، فسدِّدُوه ووفِّقُوه (٦) وادعوا له بالتوبة ولا تكونوا أعوانًا للشيطان عليه" (٧).

стр. 2941

١٣١١ - حديث: "لا تلد الحيَّةُ إلا حُيَيَّةً". هو في كلمات بعضهم، وذلك في الأغلب، وإليه الإشارة بقوله تعالى: ﴿وَلَا يَلِدُوا إِلَّا فَاجِرًا كَفَّارًا﴾ [نوح: ٢٧]. ومن هنا قيل: "إذا طاب أصل المرء طابت فروعه، البيتان" (١). ونحوه: "الولد سر أبيه" (٢). ١٣١٢ - حديث: "لا تمارضوا". (تقدم) (٣) في: "لا تتمارضوا" قريبًا (٤). ١٣١٣ - حديث: "لا تَنتِفوا الشَّيب فإنه نور المؤمن". أبو داود من رواية عَمرو بن شعيب عن أبيه عن جده بزيادة: "ما من مسلم يَشِيب" (٥).

стр. 2942

وفي الباب عن أبي هريرة (١)، ومعاوية بن حيدة (٢)، وآخرين (٣). ويروى عن عبد الله بن بُسر (٤) في النهي عن نتف الشعر (٥) من الأنف، فإنه يورث الأكلة، ولكن قُصُّوه (٦) قَصًا (٧). وللديلمي عن أنس رفعه: "أيما رجلٍ نَتَف شعرةً بيضاء مُتعمِّدًا، صارت رُمْحًا يوم القيامة يُطعَن به" (٨). ١٣١٤ - حديث: "لا حكيم إلا ذو تجربة، ولا (حليم) إلا ذو عَثرَةٍ" (٩).

стр. 2943

الحاكم في مستدركه من حديث درَّاج عن أبي الهيثم عن أبي سعيد الخدري مرفوعًا به، وقال: "صحيح الإسناد ولم يخرجاه" (١).

стр. 2944

١٣١٥ - حديث: "لا خير في صحبة من لا يرى لك مثل ما ترى له" (١). (تقدم) (٢) في: "المرء على دين خليله" (٣). ١٣١٦ - حديث: "لا راحة للمؤمن دون لقاء ربه". وكيع في الزهد له عن ابن مسعود من قوله (٤)،

стр. 2945

ورفعه بعضُهم (١)، واستُشهِد له بحديث عائشة: "من أحب لقاء الله، أحب الله لقاءه" (٢)؛ وغيرِه (٣) بقوله ﷺ حين سئل عن قوله: مستريح ومستراح منه: "العبد المؤمن يستريح من نَصَب الدنيا وأذاها إلى رحمة الله … " الحديث (٤). قلت: وكذا من شواهده ما عند أحمد من حديث عائشة مرفوعًا في حديث: "إنما المُستَرِيح من غُفِر له" (٥).
следующие страницы →