← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 1273

التجريد لبغية المريد في القراءات السبع - ت بدر

ابن الفحام

Полный текст (345 стр.). Показаны 141–180 · переход к 146.

стр. 141

نحو: ﴿عليهم الذّلّة﴾ [البقرة: ٦١] و ﴿دونهم امرأتين﴾ [القصص: ٢٣] وما أشبه ذلك. فكان حمزة والكسائي يضمان الهاء والميم، وأبو عمرو يكسرهما، وكسر الهاء وضمّ الميم من بقي. واتفقت الجماعة على ضم الهاء والميم عند لقاء الساكن إذا تحرك ما قبل الهاء بحركة غير الكسرة أو وقع قبلها ساكن غير الياء نحو: ﴿ومنهم الّذين﴾ [التوبة: ٦١] و ﴿لا تعلمونهم الله يعلمهم﴾ [الأنفال: ٦٠] و ﴿وما يعدهم الشّيطان﴾ [النساء: ١٢٠]، وما أشبه ذلك. * فصل * فإن وقف واقف مضطرّ على هذه الميم فلا خلاف في إسكانها، وإنّما يقع الكلام على الهاء التي قبلها إذا وليتها الكسرة أو الياء الساكنة، فكان حمزة يقف بضم الهاء في ﴿عليهم﴾ و ﴿إليهم﴾ و ﴿لديهم﴾، ويكسر الهاء في ما عداهنّ، ويكسر الهاء في ذلك أجمع من بقي. سورة البقرة بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ١ - اختلف القراء في صلة هاء الكناية بياء وواو وترك الصلة، فكان ابن كثير. يصل هاء الكناية إذا كان قبلها ياء ساكنة بياء في اللفظ، نحو: ﴿فيه﴾ [٢] و ﴿إليه﴾ [فاطر: ١٠] و ﴿عليه﴾ [٣٧] وما أشبه ذلك. فإن كان الساكن غير الياء وصلها بواو في اللفظ، نحو ﴿منه وتنشقّ﴾ و ﴿عنه وقالوا﴾ و ﴿اجتباه﴾ [النحل: ١٢١] و ﴿خذوه﴾ [الدخان: ٤٧]، وما جاء منه في جميع القرآن، وخالفه الجماعة فوصلوا ما يصله بياء بكسرة من غير ياء، وما يصله بواو بضمّة من غير واو، فاعرفه.

стр. 142

* فصل * فإن انفتح ما قبل الهاء أو انضم أو انكسر فلا خلاف بين القراء في صلتها بياء أو واو مثل: ﴿لّن تخلفه﴾ [طه: ٩٧] و ﴿فهو يخلفه﴾ [سبأ: ٣٩] وما جاء منه، فاعرف. * فصل * وروى حفص عن عاصم الموافقة لابن كثير موضعا في الفرقان قوله سبحانه و ﴿فيه مهانا﴾ [٦٩] فوصل الهاء بياء، وتفرّد أيضا بموضعين، أحدهما في الكهف قوله تعالى: ﴿وما أنسانيه إلاّ﴾ [٦٣]، والثاني في الفتح: ﴿بما عاهد عليه الله﴾ [١٠] فضم الهاء فيهما من غير صلة بواو. * فصل * وتفرّد حمزة بضم الهاء في موضعين أيضا، أحدهما في طه [١٠]، والثاني في القصص قوله: ﴿لأهله امكثوا﴾ [٢٩]، ويذكر في موضعه إن شاء الله تعالى. * فصل * ٢ - قرأ الحرميّان (١) وأبو عمرو ﴿وما يخدعون﴾ [٩] بضمّ الياء وألف بعد الخاء، وكسر الدّال. وقرأ بفتح الياء والدال وسكون الخاء من غير ألف من بقي. ٣ - قرأ أهل الكوفة ﴿يكذبون﴾ [١٠] بفتح الياء وإسكان الكاف وتخفيف الذال، وقرأ بضم الياء وفتح الكاف وتشديد الذال من بقي. ٤ - قرأ الكسائي وهشام ﴿وإذا قيل﴾ [١١] و ﴿سيء﴾ [هود: ٧٧]

стр. 143

و ﴿سيئت﴾ [الملك: ٢٧] و ﴿وغيض﴾ [هود: ٤٤] و ﴿وحيل﴾ [سبأ: ٥٤] و ﴿وجيء﴾ [الزمر: ٦٩] و ﴿وسيق﴾ [الزمر: ٧١، ٧٢] بإشمام (١) أوائل هذه الأفعال الضمّ (٢) ووافقهما بن ذكوان في الحاء والسين. ووافقهم نافع في ﴿سيء﴾ و ﴿سيئت﴾ فقط، وقرأ بكسر أوائل هذه الأفعال من بقي. ٥ - قرأ أبو عمرو والكسائي وقالون ﴿وهو﴾ [٢٩] بتخفيف الهاء في المذكر والمؤنث إذا كان قبل الهاء واو أو لام نحو قوله: ﴿وهو﴾ و ﴿فهو﴾ و ﴿لهو﴾ و ﴿فهي﴾ و ﴿لهي﴾ وما جاء منه، وخفف الهاء في القصص من قوله: ﴿ثمّ هو﴾ [٦١] الكسائي وقالون، وقرأ بالتثقيل (٣) في ذلك أجمع من بقي. ولا خلاف في تثقيل قوله في آخر السورة ﴿أن يملّ هو﴾ [٢٨٢]. ٦ - قرأ الداجوني عن هشام ﴿يا آدم أنبئهم﴾ [٣٣] بكسر الهاء من عير همز (٤)، وضمّ الهاء وهمز من بقي. ٧ - قرأ حمزة ﴿فأزلّهما﴾ [٣٦] بألف بعد الزاي مع تخفيف اللام، وقرأ

стр. 144

بتشديد اللام من غير ألف من بقي. ٨ - قرأ ابن كثير ﴿فتلقّى آدم من رّبّه﴾ [٣٧] بنصب الميم، ﴿كلمات﴾ [٣٧] برفع التاء، وقرأ برفع الميم من ﴿آدم﴾ وكسر التاء من ﴿كلمات﴾ من بقي. ٩ - قرأ ابن كثير وأبو عمرو ﴿ولا يقبل﴾ [٤٨] بتاء معجمة الأعلى، وقرأ بياء من بقي. ١٠ - قرأ أبو عمرو ﴿وإذ واعدنا﴾ [٥١] هنا وفي الأعراف [١٤٣] وطه [٨٠] بغير ألف بين الواو والعين، وقرأ بألف فيهنّ من بقي. ١١ - قرأ أبو عمرو ﴿بارئكم﴾ [٥٤] بسكون الهمزة، إلا من طريق ابن مجاهد، فإنّي قرأت على أبي العبّاس بهمزة مختلسة الكسرة، وقرأت من طريق منصور بهمزة محققة. وأمّا ﴿يأمركم﴾ [٦٧] و ﴿ينصركم﴾ [آل عمران: ١٦٠] فأسكن الراء في جميع الباب شجاع، والسوسي، وابن فرح عن الدوريّ عن اليزيدي، إلاّ من طريق الحمامي فإنّه أشبع الحركة، وأسكن راء ﴿يشعركم﴾ [١٠٩] في الأنعام ابن فرح في رواية الوليّ، عن اليزيدي، وضمّ في جميع ما ذكرناه من بقي. ولا خلاف بينهم في ضمّ الراء من قوله: ﴿تأمرنا﴾ [الفرقان: ٦٠] و ﴿يأمرهم﴾ (١) [الأعراف: ١٥٧] فاعرفه. ١٢ - قرأ نافع ﴿نّغفر﴾ [٥٨] بياء معجمة الأسفل مضمومة وفتح الفاء، وقرأ ابن عامر بتاء مضمومة وفتح الفاء أيضا، وقرأ بنون مفتوحة وكسر الفاء من بقي، ولا خلاف في قراءة ﴿خطاياكم﴾ [البقرة: ٥٨] ها هنا بألف مثل (قضاياكم).

стр. 145

١٣ - قرأ نافع ﴿النّبيّين﴾ [٦١] و ﴿النّبيّ﴾ [آل عمران: ٦٨] و ﴿الأنبياء﴾ [آل عمران: ١٨١] و ﴿والنّبوّة﴾ [آل عمران: ٧٩] بالهمز حيث وقع. وقد ذكرت مذهب قالون والبزيّ، وذكرت مذهب قالون في الأحزاب في باب الهمز. ١٤ - قرأ نافع ﴿والصّابئين﴾ [٦٢] و ﴿والصّابئون﴾ [المائدة: ٦٩] بغير همز حيث وقع، وقرأ بالهمز في جميع ذلك من بقي. ١٥ - قرأ حمزة ﴿هزوا﴾ [٦٧] بإسكان الزاي حيث وقع، وقرأ بضمها من بقي. وروى حفص عن عاصم قلب الهمز واوا، وقرأ بتحقيقها من بقي. وقد ذكرت مذهب حمزة في الوقف في بابه فيما تقدم، وكذلك اختلافهم في ﴿كفوا﴾ [الإخلاص: ٤] حيث وقع. ١٦ - وقرأ ابن كثير ﴿عمّا تعملون﴾ [٧٤] بياء معجمة الأسفل، وقرأ بالتاء من بقي. ١٧ - قرأ نافع ﴿وأحاطت به خطيئته﴾ [٨١] بألف، وقرأ بالتوحيد من غير ألف من بقي. ١٨ - قرأ ابن كثير وحمزة والكسائي ﴿لا تعبدون إلاّ الله﴾ [٨٣] بياء معجمة الأسفل، وقرأ بتاء من بقي. ١٩ - قرأ حمزة والكسائي ﴿حسنا﴾ [٨٣] بفتح الحاء والسين، وقرأ بضمّ الحاء وسكون السين من بقي. ٢٠ - قرأ الكوفيون ﴿تظاهرون﴾ [٨٥] و ﴿وإن تظاهرا عليه﴾ [٤] في التحريم بتخفيف الظاء، وقرأ بتشديد الظاء من بقي، وخلاف سورة الأحزاب [٤] يذكر في موضعه، إن شاء الله.

стр. 146

٢١ - قرأ حمزة ﴿أسارى﴾ [٨٥] بفتح الهمزة وسكون السين من غير ألف، وقرأ بضمّ الهمزة وألف بعد السين من بقي. ٢٢ - قرأ نافع وعاصم والكسائي ﴿تفادوهم﴾ [٨٥] بضمّ التاء وألف بعد الفاء، وقرأ بفتح التاء وسكون الفاء من غير ألف من بقي. ٢٣ - قرأ الحرميّان وأبو بكر ﴿وما الله بغافل عمّا تعملون (٨٥) أولئك﴾ [٨٥، ٨٦] بياء معجمة الأسفل، وقرأ بتاء من بقي. ٢٤ - قرأ ابن كثير ﴿القدس﴾ [٨٧] بسكون الدّال حيث وقع، وضمّ الدّال في ذلك أجمع من بقي. ٢٥ - قرأ ابن كثير وأبو عمرو ﴿أن ينزّل﴾ [٩٠] بسكون النون وتخفيف الزاي في جميع القرآن إذا كان في أول الفعل ياء أو تاء أو نون واستثنى أبو عمرو موضعا في الأنعام قوله: ﴿على أن ينزّل آية﴾ [٣٧]، واستثنى ابن كثير موضعين في بني إسرائيل قوله سبحانه: ﴿وننزّل من القرآن﴾ [الإسراء: ٨٢] والآخر قوله: ﴿حتّى تنزّل علينا﴾ [٩٣] فشدّدها، وقرأ بفتح النون وتشديد الزاي في ذلك أجمع من بقي، غير أن حمزة والكسائي استثنيا موضعين مع ﴿الغيث﴾ فخفّفاهما، أحدهما في لقمان [٤] والثاني في الشورى قوله: ﴿ينزّل الغيث﴾ [٢٨]، واتفقت الجماعة على فتح النون وتشديد الزاي في قوله: ﴿وما ننزّله إلاّ بقدر مّعلوم﴾ [٢١] في سورة الحجر. ٢٦ - قرأ حمزة والكسائي والعليمي عن أبي بكر ﴿لّجبريل﴾ [٩٧] و ﴿لّجبريل﴾ [٩٨] بفتح الجيم والراء، وبعد الراء همزة مكسورة، بعدها ياء ساكنة، وكذلك روى يحيى بن آدم عن أبي بكر، إلا أنّه حذف الياء (١) التي بعد الهمزة، وقرأ

стр. 147

ابن كثير بفتح الجيم وكسر الراء وبعد الراء ياء ساكنة من غير همز وقرأ من بقي مثل ابن كثير غير أنهم كسروا الجيم، وكذلك اختلافهم في سورة التحريم [٤]. ٢٧ - قرأ أبو عمرو وحفص ﴿وميكال﴾ [٩٨] من غير مدّ ولا همز على وزن مفعال، وقرأ نافع بهمزة مكسورة ولا ياء بعدها، وقرأ من بقي مثل نافع إلاّ أنهم أثبتوا ياء بعد الهمزة. ٢٨ - وقرأ الأخوان وابن عامر ﴿ولكنّ الشّياطين﴾ [١٠٢] وفي الأنفال ﴿ولكنّ الله قتلهم﴾ [١٧] وفيها ﴿ولكنّ الله رمى﴾ [١٧] بتخفيف النون من ﴿ولكنّ﴾ وكسرها في الوصل، ورفع ما بعدها من الأسماء. وقرأ بتشديد النون وفتحها ونصب الأسماء التي بعدها في ذلك أجمع من بقي. ٢٩ - روى ابن الفارسيّ عن ابن ذكوان والحلواني عن هشام ﴿ننسخ﴾ [١٠٦] بضمّ النون الأولى وكسر السين (١)، وروى ذلك عبد الباقي عن ابن عامر، وقرأ بفتح النون الأولى والسين من بقي. ٣٠ - قرأ ابن كثير وأبو عمرو ﴿ننسها﴾ [١٠٦] بفتح النون الأولى والسين وبعدها همزة ساكنة. وقرأ بضمّ النون وكسر السين من غير همز من بقي. ٣١ - قرأ ابن عامر ﴿وقالوا اتّخذ الله﴾ [١١٦] بغير واو قبل القاف، وقرأ بواو قبلها من بقي. ٣٢ - قرأ ابن عامر ﴿كن فيكون﴾ (٢) [١١٧] بنصب النون ها هنا والأول (٣)

стр. 148

من آل عمران [٤٧] والنحل (١) [٤٠] ومريم (٢) [٣٥] ويس (٣) [٨٢] والمؤمن (٤) [٦٨]، ووافقه الكسائي في النحل ويس، وقرأ برفع النون فيهنّ من بقي، ولا خلاف في ضمّ النون من الثاني من آل عمران عند قوله: ﴿كن فيكون (٥٩) الحقّ من رّبّك﴾ [٥٩، ٦٠]، وفي الأنعام قوله ﴿كن فيكون قوله الحقّ﴾ [٧٣]. ٣٣ - وقرأ نافع ﴿ولا تسأل﴾ بفتح التاء وجزم اللام على النهي، وضمّ التاء واللام من بقي. ٣٤ - وقرأ ابن عامر في رواية الفارسيّ إلا النقاش ﴿إبراهيم﴾ في ثلاثة وثلاثين موضعا بألف، منها في سورة البقرة خمسة عشر موضعا بين العشرين ومئة. وبين الأربعين ومئة أحد عشر موضعا، وأربعة مواضع بعد آية الكرسي قوله: ﴿ألم تر إلى الّذي حاجّ إبراهيم في ربّه﴾ [٢٥٨] ﴿إذ قال إبراهيم﴾ [٢٥٨] أيضا ﴿قال إبراهيم فإنّ الله﴾ [٢٥٨] ﴿وإذ قال إبراهيم ربّ أرني﴾ [٢٦٠] وثمانية عشر موضعا فيما بقي من القرآن في سورة النساء: ﴿ملّة إبراهيم حنيفا﴾ [١٢٥] و ﴿واتّخذ الله إبراهيم﴾ [١٢٥] ﴿وأوحينا إلى إبراهيم﴾ [١٦٣]، وفي سورة الأنعام: ﴿ملّة إبراهيم حنيفا﴾ [١٦١]، والتوبة ﴿وما كان استغفار إبراهيم لأبيه﴾ [١١٤] وفيها ﴿إنّ إبراهيم﴾ [١١٤]، وفي سورة إبراهيم ﴿وإذ قال إبراهيم﴾ [٣٥] وفي سورة النحل ﴿إنّ إبراهيم كان أمّة قانتا﴾ [١٢٠] وفيها ﴿ثمّ أوحينا إليك أن اتّبع ملّة إبراهيم﴾ [١٢٣]، وفي مريم ﴿واذكر في الكتاب إبراهيم﴾ [٤١] وفيها ﴿عن آلهتي يا إبراهيم﴾ [٤٦] وفيها ﴿ومن ذرّيّة إبراهيم﴾ [٥٨] وفي

стр. 149

العنكبوت ﴿ولمّا جاءت رسلنا إبراهيم﴾ [٣١]، وفي عسق ﴿وما وصّينا به إبراهيم﴾ [١٣] وفي الذاريات ﴿ضيف إبراهيم﴾ [٢٤]، وفي النجم ﴿وإبراهيم الّذي وفّى﴾ [٣٧]، وفي سورة الحديد ﴿ولقد أرسلنا نوحا وإبراهيم﴾ [٢٦] وفي الممتحنة ﴿أسوة حسنة في إبراهيم﴾ [٤]، فهذه ثلاثة وثلاثون موضعا بألف. فأمّا الفارسيّ فروى عن النقاش (١) بألف في سورة البقرة حسب، ومضى على أصله فيما بقي. وأمّا عبد الباقي فقال: قرأت في ذلك لهشام بالوجهين وخيرني فاخترت المعروف في الأداء وهو الياء، وقرأت في رواية ابن ذكوان بألف في الثلاثة والثلاثين موضعا التي تقدم ذكرها، قال: وجميع ما بقي من ذكر إبراهيم فهو بالياء وهو في ستة وثلاثين موضعا، فيكون جملة ما في كتاب الله تسعة وستين موضعا، وقال عبد الباقي: وقرأت على أبي، فقال: قال الخراساني كان هشام إذا قرأ عليه القارئ بألف لم ينكر عليه، وإن قرأ عليه بالياء أخذ عليه ودرس عليه المواضع بعد فراغ الختمة. والذي أعوّل عليه وقرأت به ما قدمت ذكره فاعرف ذلك، وتأمله تصب، إن شاء الله. ٣٥ - قرأ نافع وابن عامر ﴿واتّخذوا﴾ [١٢٥] بفتح الخاء، وكسرها من بقي. ٣٦ - قرأ ابن عامر ﴿فأمتّعه﴾ [١٢٦] بسكون الميم وتخفيف التاء، وقرأ بفتح الميم وتشديد التاء من بقي. ٣٧ - قرأ ابن كثير ﴿أرنا﴾ [١٢٨] و ﴿أرني﴾ [الأعراف: ١٤٣] بسكون الراء حيث وقع. ووافقه (٢) ابن ذكوان والحلواني عن هشام في رواية الفارسيّ وأبو

стр. 150

بكر في السجدة (١) قوله: ﴿أرنا اللّذين﴾ [٢٩]. قال الفارسيّ: وكان أبو عمرو يشمّ الراء شيئا من الكسرة إلا شجاعا، ومدين، والسوسي، فإنهم يسكنون الراء مثل ابن كثير، وكذلك روى عبد الباقي عن شجاع. وأمّا السوسي (٢) فروى عنه الوجهين، وروى عن الدوريّ بالاختلاس، قال: وقرأ بإشباع الكسرة في جميع ذلك من بقي. ٣٨ - قرأ نافع وابن عامر ﴿ووصّى﴾ [١٣٢] بألف بين الواوين، وقرأ بتشديد الصّاد من غير ألف من بقي. ٣٩ - قرأ ابن عامر وحمزة والكسائي وحفص ﴿أم تقولون﴾ [١٤٠] بتاء معجمة الأعلى، وقرأ بياء من بقي. ٤٠ - قرأ حمزة وأبو عمرو والكسائي وأبو بكر ﴿لرءوف﴾ [١٤٣] من غير واو بعد الهمزة حيث وقع، وقرأ بالواو بعدها في جميع القرآن من بقي. ٤١ - قرأ ابن عامر وحمزة والكسائي ﴿عمّا يعملون (١٤٤) ولئن أتيت﴾ [١٤٤، ١٤٥] بتاء معجمة الأعلى، وقرأ بياء فيها من بقي. ٤٢ - قرأ ابن عامر ﴿مولّيها﴾ [١٤٨] بفتح اللام وألف بعدها، وقرأ بكسر اللام وياء مكان الألف من بقي. ٤٣ - قرأ أبو عمرو ﴿عمّا تعملون (١٤٩) ومن حيث﴾ [١٤٩، ١٥٠] بياء معجمة الأسفل، وقرأ بتاء فيها من بقي. ٤٤ - قرأ حمزة والكسائي ﴿ومن تطوّع﴾ [١٥٨] بياء معجمة الأسفل

стр. 151

وسكون العين وتشديد الطاء، وقرأ بتاء معجمة الأعلى وتخفيف الطاء، وفتح العين في الحرفين من بقي. ٤٥ - قرأ حمزة والكسائي ﴿الرّياح﴾ [١٦٤] بالتوحيد هنا (١) وفي الأعراف (٢) [٥٧] والكهف (٣) [٤٥] والنمل (٤) [٦٣] والثاني من الروم (٥) [٤٦] وفاطر (٦) [٩] والجاثية (٧) [٥]، وجمع ابن كثير في البقرة [١٦٤] والحجر (٨) [٢٢] والكهف [٤٥] والجاثية [٥]، وقرأ بالجمع في سبعتهنّ من بقي. وتفرّد ابن كثير بالتوحيد في الفرقان [٤٨]، وتفرّد حمزة بالتوحيد في الحجر. وتفرّد نافع بالجمع في إبراهيم [١٨] والشورى [٣٣]، ولا خلاف بين الأئمة القراء في الأول من سورة الروم [٤٦] أنه بالجمع، وإن شئت أن تقول: قرأهنّ بالتوحيد إلاّ في الفرقان [٤٨] حمزة، وتابعه على ذلك الكسائي إلا في الحجر [٢٢]، وجمع ابن كثير أربعة مواضع: البقرة [١٦٤] والحجر [٢٢] والكهف [٤٥] والجاثية [٥]، ووحّد ما بقي، وجمعهنّ كلهنّ نافع، ووافقه من بقي، إلا في إبراهيم (٩) [١٨] والشورى (١٠)، ولا خلاف في الأول من سورة الروم [٤٦] أنّه على الجمع.

стр. 152

٤٦ - قرأ نافع وابن عامر ﴿ولو يرى الّذين ظلموا﴾ [١٦٥] بالتاء المعجمة الأعلى، وقرأ بالياء من بقي. ٤٧ - وقرأ ابن عامر ﴿إذ يرون﴾ [١٦٥] بضمّ الياء، وقرأ بفتحها من بقي. ٤٨ - قرأ ابن عامر والكسائي وقنبل وحفص ﴿خطوات﴾ [١٦٨] مثقلا (١)، وقرأه مخففا من بقي، في جميع القرآن. * فصل * ٤٩ - اختلفوا في ضمّ النّون والتنوين والدّال والواو والتاء واللام إذا سكنّ وبعدهن ألف وصل يبتدأ بها بالضم، يجمعهنّ من غير التنوين (لتنود)، وكسر ذلك كله عاصم وحمزة ووافقهما أبو عمرو إلا في الواو واللام (٢)، وقرأ بضمّ ذلك أجمع من بقي. واستثنى ابن ذكوان التنوين فكسره، واستثنى عبد الباقي لابن ذكوان أربعة مواضع: في سورة النساء ﴿فتيلا (٤٩) انظر﴾ [٤٩، ٥٠] وفي بني إسرائيل ﴿محظورا (٢٠) انظر﴾ [٢٠، ٢١] وفيها [٤٧، ٤٨] وفي الفرقان ﴿مّسحورا (٨) انظر﴾ [٨، ٩] فضمّ، أمثلة ذلك النون ﴿فمن اضطرّ﴾ [المائدة: ٣]، التنوين ﴿فتيلا (٤٩) انظر﴾ [النساء: ٤٩، ٥٠]، الواو: ﴿أو انقص﴾ [المزمل: ٣]، والدال: ﴿ولقد استهزئ﴾ [الأنعام: ١٠]، والتاء: ﴿وقالت اخرج﴾ [يوسف: ٣١]، واللام: ﴿قل ادعوا﴾ [الإسراء: ١١٠]. ٥٠ - قرأ حمزة وحفص ﴿ليس البرّ﴾ [١٧٧] بالنصب، ورفع الراء من بقي. ٥١ - قرأ نافع وابن عامر ﴿ولكنّ البرّ﴾ [١٧٧] بتخفيف النون وكسرها في

стр. 153

الوصل ورفع ﴿البرّ﴾ في الحرفين، وقرأ بتشديد النون وفتحها ونصب الراء فيهما من بقي. ٥٢ - قرأ حمزة والكسائي وأبو بكر ﴿مّوص﴾ [١٨٢] بفتح الواو وتشديد الصّاد، وقرأ بسكون الواو وتخفيف الصّاد من بقي. ٥٣ - قرأ نافع وابن ذكوان ﴿فدية﴾ [١٨٤] بغير تنوين ﴿طعام﴾ خفض بالإضافة، وقرأ بتنوين ﴿فدية﴾ ورفع ﴿طعام﴾ من بقي، وكذلك روى عبد الباقي. ٥٤ - وأما قوله تعالى: ﴿مسكين﴾ [١٨٤] فروى الفارسيّ بألف على لفظ الجمع (١) لنافع وابن عامر، قال: وقرأ على التوحيد من بقي. وقال عبد الباقي: قرأت لهشام بالتوحيد من غير ألف. ٥٥ - قرأ ابن كثير وشجاع من طريق الفارسي ﴿القرآن﴾ [١٨٥] و ﴿قرآن الفجر﴾ [الإسراء: ٧٨] من غير همز إذا كان اسما حيث وقع، وقرأ جميع ذلك بالهمز في جميع القرآن من بقي. ٥٦ - وروى أبو بكر عن عاصم ﴿ولتكملوا العدّة﴾ [١٨٥] بفتح الكاف وتشديد الميم، وقرأ بسكون الكاف وتخفيف الميم من بقي. * فصل * ٥٧ - اختلفوا في ضمّ الياء وكسرها من ﴿البيوت﴾ [١٨٩] والعين من ﴿العيون﴾ [يس: ٣٤] والغين من ﴿الغيوب﴾ [المائدة: ١٠٩] والجيم من ﴿جيوبهنّ﴾ [النور: ٣١] والشين من ﴿شيوخا﴾ [غافر: ٦٧] فضمّ ذلك كله أبو

стр. 154

عمرو، وورش وحفص. ووافقهم قالون وهشام، إلا في الباء من ﴿البيوت﴾، وكسر ذلك حمزة. واختلف عن أبي بكر، فروى عبد الباقي عن أبيه فارس بن أحمد عن أبي بكر وعن محمد بن عبد العزيز بن الصبّاح ضمّ الجيم من ﴿جيوبهنّ﴾ وكسر بقية الباب كله كقراءة حمزة، وروى الفارسيّ عن العليمي ضم الجيم من ﴿جيوبهنّ﴾ وكسر بقية الباب. وقرأ بضمّ الغين من ﴿الغيوب﴾ وكسر بقية الباب من بقي وهم ابن كثير والكسائي وابن ذكوان. ٥٨ - قرأ حمزة والكسائي ﴿ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام حتّى يقاتلوكم فيه فإن قاتلوكم﴾ [١٩١] بحذف الألف في ثلاثتهنّ من القتل، وقرأ بإثبات الألف فيهنّ من القتال من بقي. ٥٩ - قرأ ابن كثير وأبو عمرو ﴿فلا رفث ولا فسوق﴾ [١٩٧] بالرفع والتنوين فيهما، وقرأ بالنصب من غير تنوين فيهما من بقي. ٦٠ - واتفقت الجماعة في الوقف على ﴿مرضات الله﴾ [٢٠٧] بالتاء إلا الكسائي فإنه كان يقف بالهاء، وفيها وجه آخر (١) وهو أن الجماعة وقفوا بالهاء إلا حمزة فإنه يقف بالتاء، فاعرفه. ٦١ - قرأ الحرميان والكسائي ﴿ادخلوا في السّلم﴾ [٢٠٨] بفتح السين، وقرأ بكسرها من بقي. ٦٢ - قرأ ابن عامر وحمزة والكسائي ﴿وإلى الله ترجع الأمور﴾ [٢١٠] بفتح التاء وكسر الجيم إذا كان معه ﴿الأمور﴾ حيث وقع، وقرأ بضمّ التاء وفتح الجيم من بقي. ٦٣ - قرأ نافع ﴿حتّى يقول﴾ [٢١٤] برفع اللام من الفعل، وقرأ بنصبها من

стр. 155

بقي. ٦٤ - قرأ حمزة والكسائي ﴿قل فيهما إثم كبير﴾ [٢١٩] بالثاء من الكثرة، وقرأ بالباء في ذلك من بقي. ٦٥ - قرأ أبو عمرو ﴿قل العفو﴾ [٢١٩] برفع الواو، وقرأ بنصب الواو من بقي. ٦٦ - وروى الفارسيّ في روايته عن البزّيّ عن ابن كثير ﴿لأعنتكم﴾ (١) [٢٢٠] بتسهيل الهمزة، وقرأ بتحقيقها من بقي. ٦٧ - قرأ حمزة والكسائي وأبو بكر ﴿يطهرن﴾ [٢٢٢] بفتح الطاء والهاء وتشديدهما، وقرأ بسكون الطاء وضمّ الهاء وتخفيفها من بقي. ٦٨ - وقرأ حمزة ﴿إلاّ أن يخافا﴾ [٢٢٩] بضمّ الياء المعجمة الأسفل، وقرأ بفتح الياء فيها من بقي. ٦٩ - قرأ ابن كثر وأبو عمرو ﴿لا تضارّ والدة﴾ [٢٣٣] برفع الراء، وقرأ بنصب الراء فيها من بقي. ٧٠ - قرأ ابن كثير ﴿مّا آتيتم﴾ [٢٣٣] بالقصر من غير مدّ، ومثله في سورة الروم ﴿وما آتيتم مّن رّبا﴾ [٣٩]، وقرأ بالمدّ فيهما من بقي. ٧١ - قرأ حمزة والكسائي ﴿تمسّوهنّ﴾ [٢٣٧، ٢٣٦] بضمّ التاء وألف بعد الميم في الموضعين هنا، وفي الأحزاب [٤٩] وقرأ بفتح التاء وحذف الألف من بقي. ٧٢ - قرأ ابن ذكوان وحفص وحمزة والكسائي ﴿قدره﴾ [٢٣٦] بفتح الدّال فيهما، وأسكنها من بقي.

стр. 156

٧٣ - قرأ الحرميان وأبو بكر والكسائي ﴿وصيّة﴾ [٢٤٠] بالرفع، ونصب التاء من بقي. ٧٤ - قرأ ابن عامر وعاصم ﴿فيضاعفه﴾ [٢٤٥] بفتح الفاء هنا، وفي الحديد [١١] ورفع الفاء من بقي. وشدد العين من ﴿فيضاعفه﴾ [٢٤٥]. و ﴿مّضاعفة﴾ [آل عمران: ١٣٠] و ﴿يضاعفها﴾ [النساء: ٤٠] وما تصرف منه ابن كثير وابن عامر، وأثبت الألف وخفّف العين في ذلك كله أجمع من بقي. وخلاف الأحزاب [٣٠] يذكر في موضعه إن شاء الله. ٧٥ - روى الفارسي ﴿يقبض ويبسط﴾ [٢٤٥] وفي الأعراف ﴿بصطة﴾ [٦٩] عن أبي عمرو إلا من طريق شجاع وابن مجاهد عن قنبل وهشام وحفص وخلف بالسّين فيهما، ولا خلاف في ﴿بسطة﴾ [البقرة: ٢٤٧] ها هنا أنّها بالسّين. وقال عبد الباقي: كما روى الفارسيّ إلا أنّه ذكر في روايته عن خلف أنّه قال: لا أبالي كيف قرأت بالسّين أو بالصّاد، وبالصّاد قرأ خلاد. وقد ذكرت ﴿بسطة﴾ ها هنا أنها بالسين، ولا خلاف في ذلك، وأنّ الخلاف في ﴿بصطة﴾ (١) في [الأعراف: ٦٩] مثل الخلاف في ﴿ويبسط﴾ (٢) ها هنا، فاعرفه. ٧٦ - قرأ نافع ﴿عسيتم﴾ [٢٤٦] بكسر السّين، ومثله في سورة محمد ﷺ [٢٢] وفتحها من بقي. ٧٧ - قرأ الحرميان وأبو عمرو ﴿غرفة﴾ [٢٤٩] بفتح الغين، وضمّ الغين من

стр. 157

بقي. ٧٨ - قرأ نافع ﴿دفع الله﴾ [٢٥١] بكسر الدّال وألف بعد الفاء، ومثله في سورة [الحج: ٤٠]، وبفتح الدّال وسكون الفاء من غير ألف قرأ من بقي. ٧٩ - قرأ ابن كثير وأبو عمرو ﴿لاّ بيع فيه ولا خلّة ولا شفاعة﴾ [٢٥٤] وفي إبراهيم ﴿لاّ بيع فيه ولا خلال﴾ [٣١] وفي الطور ﴿لاّ لغو فيها ولا تأثيم﴾ [٢٣] بالنصب فيهنّ من غير تنوين، وبالتنوين والرفع فيهنّ قرأ من بقي. ٨٠ - قرأ نافع ﴿أنا أحيي﴾ [٢٥٨] بإثبات الألف بعد النون من ﴿أنا﴾ في الوصل إذا كان بعد الألف همزة مفتوحة أو مضمومة وذلك في اثني عشر موضعا. أولهنّ ما ذكرت، وفي الأنعام ﴿وأنا أوّل المسلمين﴾ [١٦٣]، وفي الأعراف ﴿وأنا أوّل المؤمنين﴾ [١٤٣]، وفي يوسف ﴿أنا أنبّئكم﴾ [٤٥] ﴿أنا أخوك﴾ [٦٩]، وفي الكهف ﴿أنا أكثر﴾ [٣٤]، ﴿أنا أقلّ﴾ [٣٩]، وفي النمل ﴿أنا آتيك﴾ [٤٠]، وفي المؤمن ﴿وأنا أدعوكم﴾ [٤٢]، وفي الزخرف ﴿فأنا أوّل العابدين﴾ [٨١]، وفي الممتحنة ﴿وأنا أعلم بما أخفيتم﴾ [١]، ولا خلاف في الوقف للجميع أنه بألف. ٨١ - قرأ حمزة والكسائي ﴿لم يتسنّه وانظر﴾ [٢٥٩] بحذف الهاء في الوصل، وأثبتها الجميع في الوقت. ٨٢ - قرأ ابن عامر وأهل الكوفة ﴿كيف ننشزها﴾ [٢٥٩] بالزاي، وقرأها بالراء من بقي. ٨٣ - قرأ حمزة والكسائي ﴿قال أعلم أنّ الله﴾ [٢٥٩] بوصل الألف (١)، وجزم الميم، وقطع الألف ورفع الميم من بقي.

стр. 158

٨٤ - قرأ حمزة ﴿فصرهنّ﴾ [٢٦٠] بكسر الصّاد، وقرأ بضمها من بقي. ٨٥ - قرأ أبو بكر عن عاصم ﴿جزءا﴾ [٢٦٠] بضمّ الزاي حيث وقع، وأسكنها من بقي. وكلّ وقف كما وصل إلا حمزة فإنّه يحذف الهمزة ويلقي حركتها على الزاي فتنفتح. ٨٦ - قرأ ابن عامر وعاصم ﴿بربوة﴾ [٢٦٥] و ﴿إلى ربوة﴾ هنا وفي المؤمنين [٥٠] بفتح الراء فيهما، وقرأ بضمّ الراء فيهما من بقي. ٨٧ - قرأ الحرميان ﴿أكلها﴾ [٢٦٥] و ﴿أكله﴾ [الأنعام: ١٤١] و ﴿الأكل﴾ [الرعد: ٤] و ﴿أكل خمط﴾ [سبأ: ١٦] بسكون الكاف فيهنّ، وافقهما أبو عمرو، على ما أضيف إلى مؤنث نحو: ﴿أكلها﴾ [إبراهيم: ٢٥] حسب. وقرأ بضمّ الكاف فيهنّ من بقي. ٨٨ - قرأ ابن عامر وحمزة والكسائي ﴿فنعمّا هي﴾ [٢٧١] ومثله في سورة النساء (١) [٥٨] بفتح النّون وكسر العين، وقرأ أبو عمرو وقالون وأبو بكر بكسر النون وسكون العين (٢)، وكسر النون والعين من بقي، ولا خلاف في تشديد الميم. ٨٩ - قرأ ابن عامر وحفص ﴿ويكفّر عنكم﴾ [٢٧١] بالياء المعجمة الأسفل، وقرأ بالنّون من بقي، وجزم الراء نافع وحمزة والكسائي، ورفع الراء من بقي. ٩٠ - قرأ ابن عامر وعاصم وحمزة ﴿يحسبهم﴾ [٢٧٣] و ﴿يحسب﴾ [الهمزة: ٣] و ﴿يحسبنّ﴾ [آل عمران: ١٧٨] إذا كان فعلا مستقبلا بفتح السين حيث وقع، وقرأ بكسر السين من بقي.

стр. 159

٩١ - قرأ حمزة وأبو بكر ﴿فأذنوا﴾ [٢٧٩] بهمزة مفتوحة بعدها مدّة وكسر الذّال، وقرأ بهمزة ساكنة وفتح الذّال من غير مدّ من بقي. ٩٢ - قرأ نافع ﴿ميسرة﴾ [٢٨٠] بضمّ السّين، وقرأ بفتح السّين من بقي. ٩٣ - قرأ عاصم ﴿وأن تصدّقوا﴾ [٢٨٠] بالتخفيف في الصّاد، وشدّدها من بقي. ٩٤ - قرأ أبو عمرو ﴿ترجعون﴾ [٢٨١] بفتح التاء وكسر الجيم، وضمّ التاء وفتح الجيم من بقي. ٩٥ - قرأ حمزة ﴿أن تضلّ﴾ [٢٨٢] بكسر الهمزة، وفتحها من بقي. ٩٦ - قرأ ابن كثير وأبو عمرو ﴿فتذكّر﴾ [٢٨٢] بسكون الذّال وتخفيف الكاف وفتح الذّال، وشدّد الكاف من بقي، وكلهم نصب الراء إلا حمزة فإنّه رفعها. ٩٧ - قرأ عاصم ﴿تجارة حاضرة﴾ [٢٨٢] بالنصب فيهما، وقرأ من بقي بالرفع فيهما. ٩٨ - قرأ ابن كثير وأبو عمرو ﴿فرهان﴾ [٢٨٣] بضمّ الراء والهاء من غير ألف، وكسر الراء وأثبت ألفا بعد الهاء من بقي. ٩٩ - قرأ ابن عامر وعاصم ﴿فيغفر﴾ و ﴿ويعذّب﴾ (١) [٢٨٤] برفع الراء والباء، وجزمهما من بقي. ١٠٠ - قرأ حمزة والكسائي ﴿وكتبه﴾ [٢٨٥] على التوحيد، وقرأ بالجمع من بقي.

стр. 160

ذكر ما فيها من الياءات المضافات والمحذوفات * فصل * ﴿إنّي أعلم﴾ [٣٠] و ﴿إنّي أعلم﴾ [٣٣] فتحهما الحرميّان وأبو عمرو، وقرأ حفص وحمزة ﴿عهدي الظّالمين﴾ [١٢٤] ساكنة الياء. قرأ نافع وهشام وحفص ﴿بيتي للطّائفين﴾ [١٢٥] بفتح الياء. وقرأ ابن كثير ﴿فاذكروني﴾ [١٥٢] بفتح الياء. وقرأ ورش ﴿بي لعلّهم﴾ [١٨٦] بفتح الياء. وقرأ نافع وأبو عمرو ﴿منّي إلاّ﴾ [٢٤٩] بفتح الياء. قرأ حمزة ﴿ربّي الّذي﴾ [٢٥٨] ساكنة الياء. فذلك ثمان مضافات. وأمّا المحذوفات فثلاث قرأ نافع إلا الحلواني عن قالون (١) وأبو عمرو ﴿الدّاع﴾ [١٨٦] بإثبات الياء في الوصل، قرأ أبو عمرو، وورش والحلواني عن قالون ﴿إذا دعان﴾ [١٨٦] بالياء في الوصل. قرأ أبو عمرو ﴿واتّقون يا أولي﴾ [١٩٧] بياء في الوصل. وهو حسبنا ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

стр. 161

ذكر اختلافهم في سورة آل عمران بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ١ - قرأ حمزة والكسائي ﴿ستغلبون وتحشرون﴾ [١٢] بياء معجمة الأسفل، وقرأ بالتاء فيهما من بقي. ٢ - قرأ نافع ﴿يرونهم مّثليهم﴾ [١٣] بتاء معجمة الأعلى، وقرأها من بقي بالياء. ٣ - قرأ أبو بكر عن عاصم ﴿ورضوان﴾ [١٥] بضمّ الراء في جميع القرآن إلا موضعا واحدا في المائدة قوله تعالى: ﴿من اتّبع رضوانه﴾ [١٦]، وكسر الراء في جميع ذلك من بقي. ٤ - قرأ الكسائي ﴿إنّ الدّين﴾ [١٩] بفتح الهمزة، وقرأ بكسرها من بقي. ٥ - قرأ حمزة ﴿ويقتلون﴾ (١) [٢١] بضمّ الياء وألف بعد القاف وكسر التاء، وفتح الياء وأسكن القاف وضمّ التاء من غير ألف من بقي. ٦ - قرأ نافع وحمزة والكسائي وحفص ﴿وتخرج الحيّ من الميّت وتخرج الميّت من الحيّ﴾ [٢٧] و ﴿لبلد مّيّت﴾ [الأعراف: ٥٧] و ﴿إلى بلد مّيّت﴾ [فاطر: ٩] بتشدد الياء في ذلك أجمع، وخفف الياء في ذلك كله من بقي، وتفرّد نافع بتشديد الياء من قوله تعالى: ﴿أو من كان ميتا فأحييناه﴾ [الأنعام: ١٢٢] و ﴿الأرض﴾

стр. 162

﴿الميتة﴾ [يس: ٣٣] و ﴿لحم أخيه ميتا﴾ [الحجرات: ١٢]، وخفّف الياء في هذه الثلاثة المواضع من بقي، ولا خلاف في تشديد الياء من قوله تعالى: ﴿إنّك ميّت وإنّهم مّيّتون﴾ [الزمر: ٣٠]. ٧ - قرأ ابن عامر وأبو بكر ﴿بما وضعت﴾ [٣٦] بسكون العين وضم التاء، وفتح العين وأسكن التاء من بقي. ٨ - قرأ الكوفيون ﴿وكفّلها﴾ [٣٧] بالتشديد، وبالتخفيف قرأ من بقي. ٩ - قرأ حمزة والكسائي وحفص ﴿زكريّا﴾ [٣٧] غير معرب (١) حيث وقع، وبالمد والهمز قرأ من بقي. وفتح الهمزة من ﴿زكريّا﴾ التي بعد ﴿وكفّلها﴾ أبو بكر عن عاصم وضمّ الهمزة في ذلك من بقي. ١٠ - قرأ حمزة والكسائي ﴿فنادته﴾ [٣٩] بألف ممالة بين الدال والهاء، وقرأ بتاء مكان الألف على لفظ التأنيث من بقي. ١١ - قرأ ابن عامر وحمزة ﴿أنّ الله يبشّرك﴾ [٣٩] بكسر الهمزة، وقرأ بفتحها من بقي. ١٢ - قرأ حمزة والكسائي ﴿يبشّرك﴾ [٣٩، ٤٥] بفتح الياء وسكون الباء وضمّ الشّين مع تخفيفها في الموضعين ها هنا، وفي بني إسرائيل (٢) [٩]، والكهف (٣) [٢] وعسق (٤) [٢٣]، وافقهما ابن كثير وأبو عمرو في حم عسق [٢٣]. وتفرّد حمزة بالتخفيف في براءة في قوله تعالى: ﴿يبشّرهم ربّهم﴾ [٢١] وفي الحجر ﴿إنّا نبشّرك﴾ [٥٣] وفي أول مريم ﴿إنّا نبشّرك﴾ [٧] وفي آخرها ﴿لتبشّر به المتّقين﴾ [٩٧]،

стр. 163

وضمّ حرف المضارعة، وفتح الباء وشدّد الشين مع كسرها من بقي. ١٣ - قرأ نافع وعاصم ﴿ويعلّمه﴾ [٤٨] بياء معجمة الأسفل، وقرأ بالنون من بقي. ١٤ - قرأ نافع ﴿أنّي أخلق﴾ [٤٩] بكسر الهمزة. وقرأ بفتحها من بقي. ١٥ - قرأ نافع ﴿فيكون طيرا﴾ [٤٩] بألف بعد الطاء وهمزة مكسورة، ومثله في المائدة [١١٠]، وقرأ بياء ساكنة مكان الألف في الحرفين من غير همز من بقي. ١٦ - روى حفص ﴿فيوفّيهم﴾ [٥٧] بياء معجمة الأسفل، وقرأ بنون من بقي. ١٧ - روى ابن مجاهد عن قنبل ﴿ها أنتم﴾ (١) [٦٦] بهمزة مقصورة بين الهاء والنون حيث وقع، وقرأ بألف بين الهاء والهمزة من بقي، وسهّل الهمزة نافع وأبو عمرو، وحققها من بقي. ١٨ - قرأ ابن كثير ﴿أن يؤتى أحد﴾ [٧٣] بهمزتين الأولى محققة والثانية مسهّلة، وقال عبد الباقي بهمزة بعدها مدّة. ١٩ - قرأ أبو عمرو وحمزة وأبو بكر ﴿يؤدّه﴾ [٧٥] و ﴿لاّ يؤدّه﴾ [٧٥] و ﴿نؤته﴾ [١٤٥] في آل عمران، و ﴿نولّه﴾ [١١٥]، و ﴿ونصله﴾ [١١٥] في النساء و ﴿نؤته﴾ [٢٠] في الشورى بسكون الهاء في هذه السبعة المواضع، رواه الفارسيّ وزاد في روايته عن هشام طريق الداجوني إسكان الهاء فيهنّ. فأمّا قوله في النمل ﴿فألقه إليهم﴾ [٢٨] فأسكن الهاء أبو عمرو وعاصم وحمزة في رواية عبد الباقي وزاد الفارسيّ في رواية هشام طريق الداجوني إسكان

стр. 164

الهاء مثل حمزة، واختلس الكسرة في جميع ذلك قالون وأشبع كسرة الهاء في ذلك من بقي، ووصلوها بياء في اللفظ. ٢٠ - قرأ الكوفيون وابن عامر ﴿تعلّمون الكتاب﴾ [٧٩] بضمّ التاء وفتح العين وكسر اللام وتشديدها، وقرأ بفتح التاء وإسكان العين وفتح اللام بعدها وتخفيفها من بقي. ٢١ - قرأ ابن عامر وحمزة وعاصم ﴿ولا يأمركم﴾ [٨٠] بنصب الراء، وجزمها أبو عمرو، ورفعها من بقي، ولا خلاف في رفع الراء من ﴿أيأمركم﴾ غير أن أبا عمرو جزم الراء على أصله. ٢٢ - قرأ حمزة ﴿لما﴾ [١٨] بكسر اللام، وفتحها من بقي. ٢٣ - قرأ نافع ﴿آتيتكم﴾ [٨١] بنون وألف على لفظ الجمع، وقرأ بتاء مضمومة من غير نون ولا ألف على التوحيد من بقي. ٢٤ - قرأ أبو عمرو وحفص ﴿يبغون﴾ [٨٣] بياء معجمة الأسفل، والباقون بالتاء. ٢٥ - وروى حفص عن عاصم ﴿يرجعون﴾ [٨٣] بياء معجمة الأسفل، وقرأ بالتاء فيهما من بقي. ٢٦ - قرأ حمزة والكسائي وحفص ﴿حجّ البيت﴾ [٩٧] بكسر الحاء، وقرأ الباقون بفتحها. ٢٧ - قرأ حمزة والكسائي وحفص ﴿وما يفعلوا من خير فلن يكفروه﴾ [١١٥] بياء معجمة الأسفل فيهما، وخيّر أبو عمرو بين الياء والتاء فيهما، وقرأ بالتاء

стр. 165

فيهما من بقي. ٢٨ - قرأ ابن عامر وأهل الكوفة ﴿لا يضرّكم﴾ [١٢٠] بضمّ الضّاد وتشديد الراء وضمّها، وقرأ من بقي بكسر الضّاد وسكون الراء. ٢٩ - قرأ ابن عامر ﴿منزلين﴾ [١٢٤] بتشديد الزاي وفتح النون، ومثله في العنكبوت ﴿إنّا منزلون﴾ [٣٤]، وقرأ بسكون النون وكسر الزاي مع تخفيفها من بقي. ٣٠ - قرأ ابن كثير وعاصم وأبو عمرو ﴿مسوّمين﴾ [١٢٥] بكسر الواو، وفتحها من بقي. ٣١ - قرأ نافع وابن عامر ﴿وسارعوا﴾ [١٣٣] بغير واو قبل السّين، وأثبت واوا قبلها من بقي. ٣٢ - قرأ حمزة والكسائي وأبو بكر ﴿القرح﴾ [١٧٢] و ﴿قرح﴾ [١٤٠] بضمّ القاف حيث وقع، وقرأ بفتح القاف من بقي. ٣٣ - قرأ ابن كثير ﴿وكأيّن﴾ [١٤٦] بمدة بعد الكاف (١)، لكون الهمزة المكسورة بعدها في الكلمة لا تفارقها في جميع القرآن مثل (وكاعن)، وشدّد الياء في جميع القرآن من بقي. وكلهم وقفوا على النون إلا أبا عمرو فإنّه وقف على الياء لأنه عنده تنوين ثبت في المصحف. ٣٤ - قرأ ابن عامر وأهل الكوفة ﴿قاتل﴾ [١٤٦] بفتح القاف والتاء وبينهما ألف من القتال، وقرأ الباقون بغير ألف من القتل وضمّ القاف.

стр. 166

٣٥ - قرأ ابن عامر والكسائي ﴿الرّعب﴾ [١٥١] بضمّ العين حيث وقع، وأسكنها من بقي. ٣٦ - قرأ حمزة والكسائي ﴿يغشى طائفة﴾ [١٥٤] بتاء معجمة الأعلى (١)، وأمالها حمزة والكسائي. ٣٧ - قرأ أبو عمرو ﴿قل إنّ الأمر كلّه لله﴾ [١٥٤] برفع اللام، ونصبها من بقي. ٣٨ - قرأ ابن كثير وحمزة والكسائي ﴿بما تعملون بصير﴾ [١٥٦] بالياء المعجمة الأسفل، وقرأ بالتاء من بقي. ٣٩ - وقرأ نافع وحمزة والكسائي ﴿ولئن مّتّم﴾ [١٥٨] و ﴿متّ﴾ [مريم: ٢٣] و ﴿متنا﴾ [المؤمنون: ٨٢] بكسر الميم في جميع القرآن، وافقهم حفص إلا في هذين الموضعين اللذين في هذه السورة، وضمّ الميم في ذلك أجمع من بقي. ٤٠ - وروى حفص عن عاصم ﴿مّمّا يجمعون﴾ [١٥٧] بالياء المعجمة الأسفل، وقرأ بالتاء من بقي. ٤١ - وقرأ ابن كثير وعاصم وأبو عمرو ﴿يغلّ﴾ [١٦١] بفتح الياء وضمّ الغين، وقرأ من بقي بضمّ الياء وفتح الغين. ٤٢ - وروى الفارسيّ عن هشام ﴿لو أطاعونا ما قتلوا﴾ [١٦٨] بتشديد التاء (٢)، وقال عبد الباقي: قرأت بالتخفيف، واتفق عبد الباقي والفارسيّ في روايتهما

стр. 167

عن هشام في قوله : ﴿ولا تحسبنّ (١)﴾ الّذين قتلوا في سبيل [١٦٩] بالياء المعجمة الأسفل. ٤٣ - قرأ ابن عامر ﴿قتلوا في سبيل﴾ [١٦٩] بتشديد التاء، وقرأ من بقي بتخفيفها. ٤٤ - قرأ الكسائي ﴿وأنّ الله لا يضيع﴾ [١٧١] بكسر الهمزة، وفتحها من بقي. ٤٥ - قرأ نافع ﴿ولا يحزنك﴾ [١٧٦] وما تصرّف منه في جميع القرآن بضمّ الياء وكسر الزاي إلا موضعا واحدا في سورة الأنبياء ﵈ قوله تعالى: ﴿لا يحزنهم (٢)﴾ الفزع الأكبر [١٠٣]، وقرأ الباقون بفتح الياء وضمّ الزاي في ذلك أجمع. ٤٦ - قرأ حمزة ﴿ولا يحسبنّ الّذين كفروا﴾ [١٧٨] و ﴿ولا يحسبنّ الّذين يبخلون﴾ [١٨٠] بالتاء المعجمة الأعلى فيهما، وقرأ بالياء فيهما من بقي. ٤٧ - قرأ حمزة والكسائي ﴿حتّى يميز﴾ [١٧٩] بضمّ الياء الأولى وفتح الميم وتشديد الياء الثانية، ومثله في الأنفال [٣٧]، وقرأ من بقي بفتح الياء الأولى، وإسكان الثانية، وكسر الميم في الحرفين. ٤٨ - قرأ ابن كثير وأبو عمرو ﴿بما تعملون خبير﴾ [١٨٠] بياء معجمة الأسفل، وقرأ بالتاء من بقي.

стр. 168

٤٩ - قرأ حمزة ﴿سنكتب ما قالوا﴾ [١٨١] بياء معجمة الأسفل مضمومة والتاء مفتوحة على ترك تسمية الفاعل، وقرأ بالنون وضمّ التاء من بقي. ٥٠ - قرأ حمزة ﴿وقتلهم﴾ [١٨١] بلام مضمومة، وفتح اللام من بقي. ٥١ - قرأ حمزة ﴿ونقول﴾ [١٨١] بالياء المعجمة الأسفل، وقرأ من بقي بنون. ٥٢ - قرأ ابن عامر ﴿والزّبر﴾ [١٨٤] بزيادة باء بعد الواو، وقرأ هشام ﴿والكتاب﴾ [١٨٤] بزيادة باء بعد الواو، وقال عبد الباقي: قرأت بحذف الباء (١) كسائر القراء. ٥٣ - قرأ ابن كثير وأبو عمرو وأبو بكر ﴿لتبيّننّه للنّاس ولا تكتمونه﴾ [١٨٧] بالياء المعجمة الأسفل فيهما، وقرأ بتاء فيهما من بقي. ٥٤ - قرأ أهل الكوفة ﴿لا تحسبنّ الّذين يفرحون﴾ [١٨٨] بالتاء المعجمة الأعلى، وقرأ بالياء من بقي. ٥٥ - قرأ ابن كثير وأبو عمرو ﴿فلا تحسبنّهم﴾ [١٨٨] بالياء المعجمة الأسفل وضمّ الباء، وقرأ بالتاء، وفتح الباء من بقي. ٥٦ - قرأ حمزة والكسائي ﴿وقاتلوا وقتلوا﴾ [١٩٥] يبدآن بالمفعولين (٢) قبل الفاعل، وقرأ من بقي بعكس ذلك (٣) فيهما، وشدّد التاء من ﴿وقتلوا﴾ ابن كثير وابن عامر، وخفّفها من بقي.

стр. 169

وفيها ستّ مضافات ومحذوفتان قرأ نافع وابن عامر وحفص ﴿وجهي لله﴾ [٢٠] بفتح الياء فيها. قرأ نافع وأبو عمرو ﴿فتقبّل منّي إنّك﴾ [٣٥] و ﴿اجعل لّي آية﴾ [٤١] بفتح الياء فيهما. قرأ نافع ﴿وإنّي أعيذها﴾ [٣٦] و ﴿أنصاري إلى الله﴾ [٥٢] بفتح الياء فيهما. قرأ الحرميان وأبو عمرو ﴿أنّي أخلق﴾ [٤٩] بفتح الياء. وأما المحذوفتان قرأ نافع وأبو عمرو ﴿ومن اتّبعن﴾ [٢٠] بياء في الوصل. قرأ أبو عمرو ﴿وخافون﴾ [١٧٥] بإثبات الياء في الوصل، وحذفها من بقي.

стр. 170

ذكر اختلافهم في سورة النساء بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ١ - قرأ أهل الكوفة ﴿تساءلون﴾ [١] خفيفة السين، وقرأ بتشديدها من بقي. ٢ - قرأ حمزة ﴿والأرحام﴾ [١] بخفض الميم، ونصبها من بقي (١). ٣ - قرأ نافع وابن عامر ﴿قياما﴾ [٥] بغير ألف بعد الياء، وأثبت الألف من بقي. ٤ - قرأ ابن عامر وأبو بكر ﴿وسيصلون﴾ [١٠] بضم الياء، ونصب الياء من بقي. ٥ - قرأ نافع ﴿وإن كانت واحدة﴾ [١١] رفعا، ونصب التاء من بقي. ٦ - قرأ حمزة والكسائي ﴿فلأمّه الثّلث﴾ [١١] ﴿فلأمّه السّدس﴾ [١١] بكسر الهمزة إذا كان قبلها كسرة أو ياء ساكنة، وذلك في أربعة مواضع: في الموضعين هنا، وفي القصص ﴿في أمّها رسولا﴾ [٥٩] وفي الزخرف ﴿في أمّ الكتاب﴾ (٢) وقرأ بضم الهمزة من بقي في أربعتهنّ، فاعرفه. * فصل * فأما ما كان جمعا من ذلك فإنه إذا كان قبل الهمزة كسرة اختلفوا فيه، وذلك

стр. 171

في أربعة مواضع أيضا: أولهن في النحل: ﴿مّن بطون أمّهاتكم﴾ [٧٨] وفي النور ﴿أو بيوت أمّهاتكم﴾ [٦١] وفي الزمر ﴿في بطون أمّهاتكم﴾ [٦] ومثله في سورة النجم [٣٢]، فكان حمزة يكسر الهمزة والميم، وافقه الكسائي على كسر الهمزة وفتح الميم، وضم الهمزة من بقي في جميع ما ذكرت. فإن وقف واقف لعذر على ما قبل الهمزة، فالابتداء لجميعهم على اختلاف مذاهبهم بضم الهمزة في جميع المذكور من ذلك. ٧ - قرأ ابن كثير وابن عامر وأبو بكر ﴿يوصى﴾ [١١، ١٢] بفتح الصاد في الأول والأخير، وافقهم حفص في الأخير، وكسر الصاد فيهما من بقي. ٨ - قرأ نافع وابن عامر ﴿يدخله جنّات﴾ [١٣] و ﴿يدخله نارا﴾ [١٤] وفي الفتح ﴿يدخله جنّات﴾ [١٧] و ﴿يعذّبه﴾ [١٧] وفي التغابن ﴿يكفّر عنه سيّئاته﴾ [٩] وفي الطلاق ﴿ويدخله جنّات﴾ [١١] بالنون في سبعتهنّ، وقرأ من بقي بالياء في جملتهنّ. ٩ - قرأ ابن كثير ﴿والّلذان يأتيانها﴾ [١٦] وفي طه ﴿هذان﴾ [٦٣] وفي الحج ﴿هذان﴾ [١٩] وفي القصص ﴿هاتين﴾ [٢٧] و ﴿فذانك﴾ [٣٢] وفي حم السجدة (١) ﴿اللّذين أضلاّنا﴾ [٢٩] بتشديد النون فيهنّ، ووافقه أبو عمرو في قوله ﴿فذانك﴾ [٣٢]، وخفف جميعهنّ من بقيّ. ١٠ - قرأ حمزة والكسائي ﴿كرها﴾ [١٩] بضمّ الكاف هاهنا، وفي سورة التوبة [٥٣]، وفتح الكاف فيهما من بقي. ١١ - قرأ ابن كثير وأبو بكر ﴿مّبيّنة﴾ [١٩] بفتح الياء، وكسرها من بقي، وهذا إذا كان بلفظ التوحيد، فأما إذا كان بلفظ الجمع مثل ﴿مبيّنات﴾ [النور: ٣٤]

стр. 172

ففتح الياء منه حيث وقع الحرميان وأبو عمرو وأبو بكر، وكسر الياء من بقي. ١٢ - قرأ الكسائي ﴿والمحصنات﴾ [٢٤] و ﴿محصنات﴾ بكسر الصاد حيث وقع إلاّ الأول من هذه السورة قوله : ﴿والمحصنات من النّساء﴾ [٢٤]. فإنه فتح الصّاد، وقرأ بفتح الصّاد في جميع القرآن من بقي، ولا خلاف بين القراء في كسر الصّاد من قوله ﴿محصنين﴾ [٢٤] بياء ونون. ١٣ - قرأ حفص وحمزة والكسائي ﴿وأحلّ لكم﴾ [٢٤] بضمّ الهمزة، وكسر الحاء، وفتحهما من بقي. ١٤ - قرأ أبو بكر وحمزة والكسائي ﴿فإذا أحصنّ﴾ [٢٥] بفتح الهمزة والصّاد، وقرأ من بقي بضمّ الهمزة وكسر الصّاد. ١٥ - قرأ الكوفيون ﴿إلاّ أن تكون تجارة﴾ [٢٩] نصبا، ورفعها من بقي. ١٦ - قرأ نافع ﴿مّدخلا﴾ [٣١] بفتح الميم، ومثله في الحج [٥٩]، وضمّ الميم فيهما من بقي. ١٧ - قرأ ابن كثير والكسائي ﴿واسألوا﴾ (١) [٣٢] و ﴿فاسئل﴾ [يونس: ٩٤] بغير همزة مع فتح السين وفي جميع القرآن إذا كان قبل السين واو أو فاء، وكان الأمر للمواجهة به، وقرأ بالهمز وسكون السين في ذلك أجمع من بقي. ١٨ - قرأ أهل الكوفة ﴿والّذين عقدت﴾ [٣٣] بغير ألف، وقرأ بألف بعد العين من بقي. ١٩ - قرأ حمزة والكسائي ﴿بالبخل﴾ [٣٧] بفتح الباء والخاء هنا وفي الحديد [٢٤]، وضمّ الياء وأسكن الخاء من بقي.

стр. 173

٢٠ - قرأ الحرميّان ﴿وإن تك حسنة﴾ [٤٠] برفعها، ونصبها من بقي. ٢١ - قرأ نافع وابن عامر ﴿لو تسوّى﴾ [٤٢] بفتح التاء وتشديد السين، وقرأ حمزة والكسائي بفتح التاء وتخفيف السين، وضمّ التاء وخفف السين من بقي، وكلهم فخموا الألف إلا حمزة والكسائي فإنهما أمالاها (١). ٢٢ - قرأ حمزة والكسائي ﴿أو لامستم﴾ [٤٣] بغير ألف، ومثله في المائدة [١٦]، وأثبت ألفا فيهما من بقي. ٢٣ - قرأ ابن عامر ﴿مّا فعلوه إلاّ قليل﴾ [٦٦] بالنصب، وقرأ بالرفع من بقي. ٢٤ - قرأ ابن كثير وحفص ﴿كأن لّم تكن﴾ [٧٣] بالتاء المعجمة الأعلى، وقرأ بالياء من بقي. ٢٥ - قرأ ابن كثير وحمزة والكسائي ﴿ولا تظلمون فتيلا﴾ [٧٧] بالياء المعجمة الأسفل، وقرأ بالتاء من بقي، ولا خلاف في الأول (٢) أنه بالياء المعجمة الأسفل. ٢٦ - اختلفوا في الوقف على ﴿فمال هؤلاء القوم﴾ [٧٨] وفي الكهف ﴿ما لهذا الكتاب﴾ [٤٩] وفي الفرقان ﴿ما لهذا الرّسول﴾ [٧] وفي المعارج ﴿فمال الّذين كفروا﴾ [٣٦]، فوقف عليهن بالألف أبو عمرو (٣)، ووقف من بقي على اللام.

стр. 174

٢٧ - وقرأ أبو عمرو وحمزة والكسائي ﴿بيّت طائفة مّنهم﴾ [٨١] بالإدغام، وقرأ من بقي بالإظهار. ٢٨ - وقد ذكرت من أشم الصّاد زايا في أم القرآن. ٢٩ - قرأ حمزة والكسائي ﴿فتبيّنوا﴾ [٩٤] بالثاء (١) ها هنا من الثبات، ومثله في الحجرات [٦]، وقرأ بالياء فيهما من البيان من بقي. ٣٠ - قرأ نافع وابن عامر وحمزة ﴿إليكم السّلام﴾ [٩٤] الذي بعد ﴿فتبيّنوا﴾ [٩٤] بغير ألف بعد اللام، وأثبت ألفا بعدها من بقي. ٣١ - قرأ نافع وابن عامر والكسائي ﴿غير أولي الضّرر﴾ [٩٥] بنصب الراء ورفعها من بقي. ٣٢ - قرأ أبو عمرو وحمزة ﴿فسوف نؤتيه﴾ (٢) [١١٤] بالياء المعجمة الأسفل، وهو الذي عند رأس أربع عشرة ومئة آية، وقرأ بالنون من بقي. ٣٣ - قرأ ابن كثير وأبو عمرو وأبو بكر ﴿يدخلون الجنّة﴾ [١٢٤] بضم الياء وفتح الخاء، ومثله في مريم (٣) [٦٠] والطول (٤) [٤٠]، وتفرّد أبو عمرو في سورة فاطر (٥) [٣٣] بهذه الترجمة. وأمّا قوله: ﴿سيدخلون جهنّم﴾ [غافر: ٦٠] فقرأت لابن كثير ويحيى عن أبي بكر بضمّ الياء، وفتح الخاء، وقرأ بفتح الياء وضمّ الخاء من بقي في ذلك أجمع.

стр. 175

٣٤ - قرأ أهل الكوفة ﴿أن يصلحا﴾ [١٢٨] بضمّ الياء وسكون الصّاد مع تخفيفها وكسر اللام من غير ألف، وقرأ من بقي بفتح الياء وتشديد الصّاد مع فتحها، وبعد الصّاد ألف بعدها لام مفتوحة، وإن شئت بفتح الياء والصاد مع تشديدها، وألف بين الصّاد واللام المفتوحة. ٣٥ - قرأ ابن عامر وحمزة ﴿وإن تلووا﴾ [١٣٥] بواو واحدة ساكنة مع ضمّ اللام، وقرأ بسكون اللام من بقي، وبعدها واوان الأولى مضمومة، والثانية ساكنة. ٣٦ - قرأ نافع وأهل الكوفة ﴿الّذي نزّل على رسوله﴾ [١٣٦]، و ﴿والكتاب الّذي أنزل من قبل﴾ [١٣٦] بفتح النون من ﴿نزّل﴾ والهمزة من ﴿أنزل﴾، وقرأ بضمّ النون والهمزة وكسر الزاي في الفعلين من بقي. ٣٧ - قرأ عاصم ﴿وقد نزّل عليكم﴾ [١٤٠] بفتح النون والزاي، وقرأ بضمّ النون وكسر الزاي من بقي. ٣٨ - قرأ الكوفيون ﴿في الدّرك﴾ [١٤٥] بسكون الراء، وفتحها من بقي. ٣٩ - قرأ حفص ﴿سوف يؤتيهم﴾ [١٥٢] بياء معجمة الأسفل، والباقون بالنون. ٤٠ - وروى ورش عن نافع ﴿لا تعدوا في السّبت﴾ [١٥٤] بفتح العين وتشديد الدال، وأسكن العين من بقي، غير أن قالون (١) شدّد الدّال، وخففها من بقي. ٤١ - قرأ حمزة ﴿أولئك سنؤتيهم﴾ [١٦٢] بياء معجمة الأسفل، وقرأ بالنون من بقي.

стр. 176

٤٢ - قرأ حمزة ﴿زبورا﴾ [١٦٣] و ﴿الزّبور﴾ (١) [٢٦٦] بضمّ الزاي حيث وقع، وفتح الزاي في ذلك من بقي. وليس فيها ياء إضافة يختلف فيها، ولا محذوفة. ***

стр. 177

ذكر اختلافهم في سورة المائدة بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ١ - قرأ ابن عامر وأبو بكر ﴿شنآن﴾ [٢] ساكنة النّون الأولى في الحرفين (١)، وفتحها من بقي. ٢ - قرأ ابن كثير وأبو عمرو ﴿أن صدّوكم﴾ [٢] بكسر الهمزة، وفتحها من بقي. ٣ - قرأ نافع وابن عامر والكسائي وحفص ﴿وأرجلكم﴾ [٦] بنصب اللام، وكسرها من بقي. ٤ - قرأ حمزة والكسائي ﴿قاسية﴾ [١٣] بتشديد الياء من غير ألف، وخفّف الياء وأثبت ألفا من بقي. ٥ - قرأ أبو عمرو و ﴿رسلنا﴾ [٣٢] و ﴿رسلهم﴾ و ﴿رسلكم﴾ بسكون السّين في جميع القرآن، وكذلك أسكن الباء من ﴿سبلنا﴾ [إبراهيم: ١٢] كل ذلك إذا كان مضافا إلى ضمير الجماعة، وقرأ بالتثقيل (٢) في جميع ذلك من بقي. واتفقوا على تثقيل ما أضيف إلى مفرد نحو: ﴿ورسلي﴾ [الكهف: ١٠٦] و ﴿رسل الله﴾ [الأنعام: ١٢٤] و ﴿ورسله﴾ [آل عمران: ١٧٩]، أو مفردا إذا كان على ثلاثة أحرف نحو: ﴿وإذا الرّسل أقّتت﴾ [المرسلات: ١١] وشبه ذلك. ٦ - قرأ ابن كثير وأبو عمرو والكسائي ﴿السّحت﴾ [٤٢، ٦٢، ٦٣] بضمّ

стр. 178

الحاء حيث وقع، وأسكنها من بقي. ٧ - قرأ الكسائي ﴿والعين بالعين والأنف بالأنف والأذن بالأذن والسّنّ بالسّنّ﴾ [٤٥] بالرفع في أربعتهن. وقرأ بالنصب فيهنّ من بقي. ولا خلاف بينهم في تشديد النون وفتحها من (إنّ) ونصب النّفس التي بعدها، وتفرّد نافع بإسكان الذال من ﴿والأذن﴾ و ﴿أذنيه﴾ [لقمان: ٧] في جميع القرآن، وضمّ الذال في جميع ذلك من بقي. ٨ - قرأ نافع وعاصم وحمزة ﴿والجروح قصاص﴾ [٤٥] بنصب الحاء، ورفعها من بقي. ٩ - قرأ حمزة ﴿وليحكم أهل الإنجيل﴾ [٤٧] بكسر اللام ونصب الميم، وقرأ من بقي بسكون اللام وجزم الميم، غير أن ورشا يحذف الهمزة ويلقي حركتها على الميم فيفتح على أصله. ١٠ - قرأ ابن عامر ﴿أفحكم الجاهليّة يبغون﴾ [٥٠] بتاء معجمة الأعلى، وقرأ بالياء من بقي. ١١ - قرأ أهل العراق (١) ﴿ويقول﴾ [٥٣] بواو قبل الياء، وقرأ بغير واو من بقي، ونصب اللام من ﴿ويقول﴾ أبو عمرو، ورفعها من بقي. ١٢ - قرأ نافع وابن عامر ﴿من يرتدّ﴾ [٥٤] بدالين، الأولى مكسورة، والثانية مجزومة. وقرأ بدال واحدة مشدّدة من بقي. ١٣ - قرأ أبو عمرو والكسائي ﴿والكفّار أولياء﴾ [٥٧] بخفض الراء، وفتحها من بقي. وأمال الألف أبو عمرو والدوريّ عن الكسائي. ١٤ - قرأ حمزة ﴿وعبد﴾ [٦٠] بضمّ الباء، ﴿الطّاغوت﴾ [٦٠] بخفض

стр. 179

التاء، وقرأ بفتح الباء ونصب التاء من بقي. ١٥ - قرأ نافع وابن عامر وأبو بكر ﴿فما بلّغت رسالته﴾ [٦٧] بالجمع، والتاء مكسورة، وقرأ بالتوحيد ونصب التاء من بقي. ١٦ - قرأ أبو عمرو وحمزة والكسائي ﴿ألاّ تكون﴾ [٧١] برفع النون، ونصبها من بقي. ١٧ - روى ابن ذكوان عن ابن عامر ﴿عقّدتّم﴾ [٨٩] بالألف، وقرأ حمزة والكسائي وأبو بكر ﴿عقّدتّم﴾ بتخفيف القاف من غير ألف، وقرأ من بقي كذلك إلا أنّهم شدّدوا القاف. ١٨ - قرأ الكوفيون ﴿فجزاء﴾ [٩٥] بالتنوين ﴿مّثل﴾ بالرفع، وقرأ بالرفع في ﴿فجزاء﴾ من غير تنوين، وخفض ﴿مّثل﴾ من بقي. ١٩ - قرأ نافع وابن عامر ﴿كفّارة﴾ [٩٥] بغير تنوين ﴿طعام﴾ [٩٥] بالخفض، وقرأ ﴿كفّارة﴾ رفعا منونا، ورفع ﴿طعام﴾ من غير تنوين من بقي، ولا خلاف في قراءة ﴿مساكين﴾ [٩٥] بألف ها هنا على الجمع. ٢٠ - قرأ ابن عامر ﴿قياما﴾ [٩٧] بغير ألف بعد الياء، وقرأ بألف بعدها من بقي. ٢١ - قرأ حفص عن عاصم ﴿استحقّ عليهم﴾ [١٠٧] بفتح التاء والحاء، وضمّ التاء وكسر الحاء في ذلك من بقي. ٢٢ - قرأ حمزة وأبو بكر ﴿الأوليان﴾ [١٠٧] بغير ألف والواو مشددة وفتح النون على الجمع، وقرأ بإثبات الألف وتخفيف الواو مع إسكانها وكسر النون على تثنية المرفوع من بقي.

стр. 180

٢٣ - قرأ حمزة والكسائي ﴿سحر مّبين﴾ [١١٠] بألف ها هنا وفي سورة هود (١) [٧] والصف [٦] وقرأ بغير ألف فيهنّ من بقي. ٢٤ - قرأ الكسائي ﴿هل يستطيع﴾ [١١٢] بالتاء المعجمة الأعلى، وإدغام اللام فيها ﴿ربّك﴾ بالنصب (٢)، وقرأ بالياء وإظهار اللام عند الياء ﴿ربّك﴾ بالرفع (٣) من بقي. ٢٥ - قرأ نافع وابن عامر وعاصم ﴿إنّي منزّلها﴾ [١١٥] بفتح النون وتشديد الزاي، وقرأ بإسكان النون وتخفيف الزاي من بقي. ٢٦ - قرأ نافع ﴿هذا يوم﴾ [١١٩] بفتح الميم، ورفعها من بقي. وفيها ست باءات إضافة ومحذوفة قرأ الحرميان وأبو عمرو ﴿إنّي أخاف﴾ [٢٨] و ﴿ما يكون لي أن﴾ [١١٦] بفتح الياء فيهما. قرأ نافع ﴿إنّي أريد﴾ [٢٩] ﴿فإنّي أعذّبه﴾ [١١٥] بفتح الياء فيهما. قرأ نافع وأبو عمرو وحفص ﴿يدي إليك﴾ [٢٨] بفتح الياء [فيها]. قرأ ابن كثير وأهل الكوفة إلا حفصا ﴿وأمّي إلهين﴾ [١١٦] بسكون الياء. وأما المحذوفة: فقوله تعالى تعالى: ﴿واخشون ولا﴾ [٤٤] أثبتها في الوصل أبو عمرو.
следующие страницы →