٤٢ - قرأ حمزة ﴿زبورا﴾ [١٦٣] و ﴿الزّبور﴾ (١) [٢٦٦] بضمّ الزاي حيث وقع، وفتح الزاي في ذلك من بقي.
وليس فيها ياء إضافة يختلف فيها، ولا محذوفة.
***
стр. 177
ذكر اختلافهم في سورة المائدة
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
١ - قرأ ابن عامر وأبو بكر ﴿شنآن﴾ [٢] ساكنة النّون الأولى في الحرفين (١)، وفتحها من بقي.
٢ - قرأ ابن كثير وأبو عمرو ﴿أن صدّوكم﴾ [٢] بكسر الهمزة، وفتحها من بقي.
٣ - قرأ نافع وابن عامر والكسائي وحفص ﴿وأرجلكم﴾ [٦] بنصب اللام، وكسرها من بقي.
٤ - قرأ حمزة والكسائي ﴿قاسية﴾ [١٣] بتشديد الياء من غير ألف، وخفّف الياء وأثبت ألفا من بقي.
٥ - قرأ أبو عمرو و ﴿رسلنا﴾ [٣٢] و ﴿رسلهم﴾ و ﴿رسلكم﴾ بسكون السّين في جميع القرآن، وكذلك أسكن الباء من ﴿سبلنا﴾ [إبراهيم: ١٢] كل ذلك إذا كان مضافا إلى ضمير الجماعة، وقرأ بالتثقيل (٢) في جميع ذلك من بقي.
واتفقوا على تثقيل ما أضيف إلى مفرد نحو: ﴿ورسلي﴾ [الكهف: ١٠٦] و ﴿رسل الله﴾ [الأنعام: ١٢٤] و ﴿ورسله﴾ [آل عمران: ١٧٩]، أو مفردا إذا كان على ثلاثة أحرف نحو: ﴿وإذا الرّسل أقّتت﴾ [المرسلات: ١١] وشبه ذلك.
٦ - قرأ ابن كثير وأبو عمرو والكسائي ﴿السّحت﴾ [٤٢، ٦٢، ٦٣] بضمّ
стр. 178
الحاء حيث وقع، وأسكنها من بقي.
٧ - قرأ الكسائي ﴿والعين بالعين والأنف بالأنف والأذن بالأذن والسّنّ بالسّنّ﴾ [٤٥] بالرفع في أربعتهن. وقرأ بالنصب فيهنّ من بقي. ولا خلاف بينهم في تشديد النون وفتحها من (إنّ) ونصب النّفس التي بعدها، وتفرّد نافع بإسكان الذال من ﴿والأذن﴾ و ﴿أذنيه﴾ [لقمان: ٧] في جميع القرآن، وضمّ الذال في جميع ذلك من بقي.
٨ - قرأ نافع وعاصم وحمزة ﴿والجروح قصاص﴾ [٤٥] بنصب الحاء، ورفعها من بقي.
٩ - قرأ حمزة ﴿وليحكم أهل الإنجيل﴾ [٤٧] بكسر اللام ونصب الميم، وقرأ من بقي بسكون اللام وجزم الميم، غير أن ورشا يحذف الهمزة ويلقي حركتها على الميم فيفتح على أصله.
١٠ - قرأ ابن عامر ﴿أفحكم الجاهليّة يبغون﴾ [٥٠] بتاء معجمة الأعلى، وقرأ بالياء من بقي.
١١ - قرأ أهل العراق (١) ﴿ويقول﴾ [٥٣] بواو قبل الياء، وقرأ بغير واو من بقي، ونصب اللام من ﴿ويقول﴾ أبو عمرو، ورفعها من بقي.
١٢ - قرأ نافع وابن عامر ﴿من يرتدّ﴾ [٥٤] بدالين، الأولى مكسورة، والثانية مجزومة. وقرأ بدال واحدة مشدّدة من بقي.
١٣ - قرأ أبو عمرو والكسائي ﴿والكفّار أولياء﴾ [٥٧] بخفض الراء، وفتحها من بقي. وأمال الألف أبو عمرو والدوريّ عن الكسائي.
١٤ - قرأ حمزة ﴿وعبد﴾ [٦٠] بضمّ الباء، ﴿الطّاغوت﴾ [٦٠] بخفض
стр. 179
التاء، وقرأ بفتح الباء ونصب التاء من بقي.
١٥ - قرأ نافع وابن عامر وأبو بكر ﴿فما بلّغت رسالته﴾ [٦٧] بالجمع، والتاء مكسورة، وقرأ بالتوحيد ونصب التاء من بقي.
١٦ - قرأ أبو عمرو وحمزة والكسائي ﴿ألاّ تكون﴾ [٧١] برفع النون، ونصبها من بقي.
١٧ - روى ابن ذكوان عن ابن عامر ﴿عقّدتّم﴾ [٨٩] بالألف، وقرأ حمزة والكسائي وأبو بكر ﴿عقّدتّم﴾ بتخفيف القاف من غير ألف، وقرأ من بقي كذلك إلا أنّهم شدّدوا القاف.
١٨ - قرأ الكوفيون ﴿فجزاء﴾ [٩٥] بالتنوين ﴿مّثل﴾ بالرفع، وقرأ بالرفع في ﴿فجزاء﴾ من غير تنوين، وخفض ﴿مّثل﴾ من بقي.
١٩ - قرأ نافع وابن عامر ﴿كفّارة﴾ [٩٥] بغير تنوين ﴿طعام﴾ [٩٥] بالخفض، وقرأ ﴿كفّارة﴾ رفعا منونا، ورفع ﴿طعام﴾ من غير تنوين من بقي، ولا خلاف في قراءة ﴿مساكين﴾ [٩٥] بألف ها هنا على الجمع.
٢٠ - قرأ ابن عامر ﴿قياما﴾ [٩٧] بغير ألف بعد الياء، وقرأ بألف بعدها من بقي.
٢١ - قرأ حفص عن عاصم ﴿استحقّ عليهم﴾ [١٠٧] بفتح التاء والحاء، وضمّ التاء وكسر الحاء في ذلك من بقي.
٢٢ - قرأ حمزة وأبو بكر ﴿الأوليان﴾ [١٠٧] بغير ألف والواو مشددة وفتح النون على الجمع، وقرأ بإثبات الألف وتخفيف الواو مع إسكانها وكسر النون على تثنية المرفوع من بقي.
стр. 180
٢٣ - قرأ حمزة والكسائي ﴿سحر مّبين﴾ [١١٠] بألف ها هنا وفي سورة هود (١) [٧] والصف [٦] وقرأ بغير ألف فيهنّ من بقي.
٢٤ - قرأ الكسائي ﴿هل يستطيع﴾ [١١٢] بالتاء المعجمة الأعلى، وإدغام اللام فيها ﴿ربّك﴾ بالنصب (٢)، وقرأ بالياء وإظهار اللام عند الياء ﴿ربّك﴾ بالرفع (٣) من بقي.
٢٥ - قرأ نافع وابن عامر وعاصم ﴿إنّي منزّلها﴾ [١١٥] بفتح النون وتشديد الزاي، وقرأ بإسكان النون وتخفيف الزاي من بقي.
٢٦ - قرأ نافع ﴿هذا يوم﴾ [١١٩] بفتح الميم، ورفعها من بقي.
وفيها ست باءات إضافة ومحذوفة
قرأ الحرميان وأبو عمرو ﴿إنّي أخاف﴾ [٢٨] و ﴿ما يكون لي أن﴾ [١١٦] بفتح الياء فيهما.
قرأ نافع ﴿إنّي أريد﴾ [٢٩] ﴿فإنّي أعذّبه﴾ [١١٥] بفتح الياء فيهما.
قرأ نافع وأبو عمرو وحفص ﴿يدي إليك﴾ [٢٨] بفتح الياء [فيها].
قرأ ابن كثير وأهل الكوفة إلا حفصا ﴿وأمّي إلهين﴾ [١١٦] بسكون الياء.
وأما المحذوفة:
فقوله تعالى تعالى: ﴿واخشون ولا﴾ [٤٤] أثبتها في الوصل أبو عمرو.
стр. 181
ذكر اختلافهم في سورة الأنعام
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
١ - قرأ حمزة والكسائي وأبو بكر ﴿من يصرف﴾ [١٦] بفتح الياء وكسر الراء، وقرأ بضمّ الياء ونصب الراء من بقي.
٢ - قرأ حمزة والكسائي والعليميّ عن أبي بكر (١) ﴿ثمّ لم تكن﴾ [٢٣] بالياء المعجمة الأسفل، وقرأ من بقي بالتاء.
٣ - قرأ ابن كثير وابن عامر وحفص ﴿فتنتهم﴾ [٢٣] بالرفع، ونصبها من بقي.
٤ - قرأ حمزة والكسائي ﴿والله ربّنا﴾ [٢٣] بنصب الباء، وخفضها من بقي.
٥ - قرأ حمزة وحفص ﴿ولا نكذّب … ونكون﴾ [٢٧] بالنصب فيهما، ووافقهما ابن عامر في ﴿ونكون﴾ بالنصب، ورفعهما من بقي.
٦ - قرأ ابن عامر ﴿وللدّار الآخرة﴾ [٣٢] بلام واحدة، وخفض ﴿الآخرة﴾ على الإضافة، وقرأ من بقي بلامين الثانية منهما مدغمة في الدّال ورفع ﴿الآخرة﴾.
٧ - قرأ نافع وابن عامر وحفص ﴿أفلا تعقلون﴾ [٣٢] بالتاء المعجمة الأعلى ها هنا، وفي الأعراف (٢) [١٦٩] ويوسف (٣) [١٠٩]، وافقهم أبو بكر في يوسف، وقرأ بالياء في ثلاثتهنّ من بقي.
٨ - قرأ نافع والكسائي ﴿فإنّهم لا يكذّبونك﴾ [٣٣] بتخفيف الذال
стр. 182
وإسكان الكاف، وقرأ بفتح الكاف وتشدّيد الذّال من بقي.
٩ - قرأ نافع ﴿قل أرأيتكم﴾ [٤٠] و ﴿أرأيت﴾ [٦٣] و ﴿أرأيتم﴾ [٤٦] بتسهيل الهمزة (١) الثانية إذا كان استفهاما في جميع القرآن، وكان الكسائي يحذفها حذفا في ذلك أجمع، وأثبتها وحققها من بقي.
١٠ - قرأ ابن عامر ﴿فتحنا عليهم﴾ [٤٤] وفي الأعراف ﴿لفتحنا عليهم﴾ [٩٦] وفي الأنبياء ﴿فتحت يأجوج ومأجوج﴾ [٩٦] وفي القمر ﴿ففتحنا أبواب السّماء﴾ [١١] بتشدّيد التاء فيهنّ، وخفّفهنّ من بقي.
وتفرّد أهل الكوفة بتخفيف التاء في قوله تعالى في الزمر ﴿فتحت أبوابها﴾ [٧١] و ﴿وفتحت﴾ [٧٣] وفي عمّ يتساءلون ﴿وفتحت السّماء﴾ [١٩] وشدّد التاء في ثلاثتهنّ من بقي.
١١ - وروى ورش من طريق الأصفهاني (٢) ﴿به انظر﴾ [٤٦] بضمّ الهاء في الوصل، وكسرها من بقي.
١٢ - قرأ ابن عامر ﴿بالغداة﴾ [٥٢] هنا وفي الكهف (٣) [٢٨] بضمّ الغين وإسكان الدّال وبعد الدّال واو من غير ألف، وقرأ بفتح الدّال والغين وألف بعدها من غير واو من بقي.
١٣ - قرأ ابن عامر وعاصم ﴿أنّه من عمل منكم … فأنّه﴾ [٥٤] بفتح الهمزة، ووافقهما نافع على الهمزة الأولى، وقرأ بكسرها من بقي.
стр. 183
١٤ - قرأ حمزة والكسائي وأبو بكر ﴿ولتستبين﴾ [٥٥] بالياء المعجمة الأسفل، وقرأ بالتاء من بقي.
١٥ - قرأ نافع ﴿سبيل﴾ [٥٥]، بنصب اللام، ورفعها من بقي.
١٦ - قرأ الحرميّان وعاصم ﴿يقصّ الحقّ﴾ [٥٧] بضمّ القاف وبصّاد مشدّدة مرفوعة غير معجمة، وقرأ بسكون القاف وبضّاد مخففة مكسورة معجمة من بقي.
١٧ - قرأ حمزة ﴿توفّته﴾ [٦١] و ﴿استهوته﴾ [٧١] بألف فيهما على لفظ التذكير والألف ممالة في الحرفين، وقرأ بالتاء فيهما على لفظ التأنيث من بقي.
١٨ - قرأ أبو بكر عن عاصم ﴿تضرّعا وخفية﴾ [٦٣] بكسر الخاء ومثله في الأعراف (١) وضمّ الخاء فيهما من بقي. ولا خلاف بينهم في كسر الخاء وتقديم الياء على الفاء من آخر الأعراف قوله تعالى: ﴿تضرّعا وخفية﴾ [٢٠٥].
١٩ - قرأ أهل الكوفة ﴿لّئن أنجانا﴾ [٦٣] بألف بعد الجيم من غير ياء ولا تاء، وأمالها حمزة والكسائي وفتحها عاصم، وقرأ بالياء الساكنة بين الجيم والتاء من بقي. ولا خلاف بينهم في يونس قوله تعالى ﴿لئن أنجيتنا﴾ [٢٢] أنّه بالياء والتاء من غير ألف.
٢٠ - قرأ هشام وأهل الكوفة ﴿قل الله ينجّيكم﴾ [٦٤] بفتح النون وتشديد الجيم، وأسكن النون وخفّف الجيم من بقي.
٢١ - قرأ ابن عامر ﴿وإمّا ينسينّك الشّيطان﴾ [٦٨] بفتح النون الأولى وتشديد السين، وقرأ بسكون النون وتخفّيف السين من بقي.
стр. 184
٢٢ - قرأ نافع وابن ذكوان (١) ﴿قال أتحاجّونّي﴾ [٨٠] بتخفيف النون، وشدّدها من بقي.
٢٣ - قرأ أهل الكوفة ﴿درجات مّن نّشاء﴾ [٨٣] هنا وفي يوسف (٢) [٧٦] منونا، وقرأ بغير تنوين فيهما من بقي.
٢٤ - قرأ حمزة والكسائي ﴿واليسع﴾ [٨٦] بلامين وسكون الياء ومثله في ص [٤٨]، وقرأ بلام واحدة (٣) وفتح الياء فيهما من بقي.
٢٥ - قرأ حمزة والكسائي ﴿اقتده قل﴾ [٩٠] بحذف الهاء في الوصل، وأثبتها في الحالين من بقي.
واختلف عن ابن عامر فروى عنه ابن ذكوان كسر الهاء ووصلها بياء في اللفظ، وروى هشام بكسر الهاء من غير صلة، وأسكن الهاء من بقي.
٢٦ - قرأ ابن كثير وأبو عمرو ﴿تجعلونه قراطيس تبدونها وتخفون﴾ [٩١] بالياء المعجمة الأسفل في ثلاثتهنّ، وقرأ بالتاء فيهنّ من بقي.
٢٧ - قرأ أبو بكر ﴿ولتنذر﴾ [٩٢] بياء معجمة الأسفل، وقرأ بالتاء من بقي.
٢٨ - قرأ نافع والكسائي وحفص ﴿لقد تّقطّع بينكم﴾ [٩٤] بنصب النون، ورفعها من بقي.
стр. 185
٢٩ - قرأ أهل الكوفة ﴿وجعل اللّيل سكنا﴾ [٩٦] بغير ألف في ﴿وجعل﴾ مع فتح العين واللام ﴿اللّيل﴾ نصبا، وقرأ بألف وكسر العين ورفع اللام ﴿اللّيل﴾ خفضا من بقي.
٣٠ - قرأ ابن كثير وأبو عمرو ﴿فمستقرّ﴾ [٩٨] بكسر القاف، وفتحها من بقي.
٣١ - قرأ حمزة والكسائي ﴿إلى ثمره﴾ [٩٩] و ﴿كلوا من ثمره﴾ [الأنعام:
١٤١] وفي يس ﴿ليأكلوا من ثمره﴾ [٣٥] بضمّ الثاء والميم فيهنّ، وفتحهنّ من بقي واتفقت الجماعة هنا على قراءة ﴿وجنّات﴾ [٩٩] أنّها بكسر التاء.
٣٢ - قرأ نافع ﴿وخرقوا﴾ [١٠٠] بتشديد الراء، وخفّفها من بقي.
٣٣ - قرأ ابن كثير وأبو عمرو ﴿درست﴾ [١٠٥] بألف بعد الدال وسكون السين وفتح التاء، وقرأ بن عامر بفتح السين وسكون التاء من غير ألف، وقرأ بسكون السين وفتح التاء من غير ألف من بقي.
٣٤ - قرأ ابن كثير وأبو عمرو والعليمي عن أبي بكر (١) ﴿أنّها إذا جاءت﴾ [١٠٩] بكسر الهمزة، وقال عبد الباقي: عن يحيى عن أبي بكر أنّه قال: لا أدري كيف قرأت بالكسر أم بالفتح، ثمّ رجع إلى رواية الأعشى لأنّه قرأ على أبي بكر قبل أن يشك في ذلك، فروى بكسر الهمزة وفتح الهمزة، في ذلك من بقي.
٣٥ - قرأ ابن عامر وحمزة ﴿لا يؤمنون﴾ [١٠٩] بالتاء المعجمة الأعلى، وقرأ بالياء من بقي.
٣٦ - قرأ نافع وابن عامر ﴿كلّ شيء قبلا﴾ [١١١] بكسر القاف وفتح الباء، وضمّ القاف والباء من بقي.
стр. 186
٣٧ - قرأ بن عامر وحفص ﴿أنّه منزّل مّن رّبّك﴾ [١١٤] بفتح النون وتشديد الزاي، وأسكن النّون وخفّف الزاي من بقي.
٣٨ - قرأ أهل الكوفة ﴿وتمّت كلمت﴾ [١١٥] بغير ألف، وقرأ بألف على الجمع من بقي.
٣٩ - قرأ نافع وأهل الكوفة ﴿وقد فصّل لكم﴾ [١١٩] بفتح الفاء والصّاد وضمّ الفاء وكسر الصّاد من بقي.
٤٠ - قرأ نافع وحفص ﴿مّا حرّم﴾ [١١٩] بفتح الحاء والراء، وضمّ الحاء وكسر الراء من بقي.
٤١ - قرأ أهل الكوفة: ﴿لّيضلّون﴾ [١١٩] بضمّ الياء ومثله في يونس ﴿ليضلّوا عن سبيلك﴾ [٨٨] وفتح الياء فيهما من بقي.
٤٢ - ﴿ميتا﴾ [١٢٢] قد ذكر قبل في سورة آل عمران [٢٧].
٤٣ - قرأ ابن كثير وحفص ﴿يجعل رسالته﴾ [١٢٤] بالتوحيد، والتاء مفتوحة، وقرأ بألف بعد اللام والتاء مكسورة على الجمع من بقي.
٤٤ - قرأ ابن كثير ﴿ضيّقا﴾ [١٢٥] بتخفيف الياء مع سكونها، ومثله في الفرقان (١) [١٣]، وقرأ بتشديد الياء مع كسرها في الحرفين من بقي.
٤٥ - قرأ نافع وأبو بكر ﴿حرجا﴾ [١٢٥] بكسر الراء، وفتحها من بقي.
٤٦ - وروى أبو بكر عن عاصم ﴿يصّعّد﴾ [١٢٥] بألف بعد الصّاد مع تشديدها وتخفيف العين، وقرأ ابن كثير بسكون الصّاد، وتخفيف العين من غير ألف، وقرأ بتشديد الصّاد والعين من غير ألف من بقي.
стр. 187
٤٧ - قرأ حفص ﴿ويوم يحشرهم﴾ [١٢٨] بالياء المعجمة الأسفل في جميع القرآن إلا الأول (١) من هذه السورة [٢٢] والأول من يونس (٢) [٢٨]، وقرأ بنون في جميع القرآن من بقي. وافقه ابن كثير في سورة الفرقان [١٧].
٤٨ - قرأ ابن عامر ﴿عمّا يعملون﴾ [١٣٢] بتاء معجمة الأعلى، وقرأ بالياء من بقي.
٤٩ - وروى أبو بكر عن عاصم ﴿على مكانتكم﴾ [١٣٥] و ﴿مكانتكم﴾ بألف على الجمع في جميع القرآن، وقرأ بغير ألف من بقي على التوحيد.
٥٠ - قرأ حمزة والكسائي ﴿من تكون له﴾ [١٣٥] ها هنا وفي القصص [٣٧] بياء معجمة الأسفل، وقرأ بالتاء من بقي.
٥١ - قرأ الكسائي ﴿بزعمهم﴾ [١٣٦، ١٣٨] بضمّ الزاي في الحرفين، وفتحها فيهما من بقي.
٥٢ - قرأ ابن عامر ﴿وكذلك زيّن﴾ [١٣٧] بضمّ الزاي وكسر الياء، ﴿قتل﴾ [١٣٧] برفع اللام، ﴿أولادهم﴾ [١٣٧] بنصب الدّال و ﴿شركاؤهم﴾ [١٣٧] بخفض الهمزة، وقرأ بفتح الزاي والياء ﴿قتل﴾ بنصب اللام ﴿أولادهم﴾ بكسر الدّال ﴿شركاؤهم﴾ بضمّ الهمزة من بقي.
٥٣ - وروى الفارسيّ والمالكي عن ابن ذكوان وأبي بكر عن صاحبيهما ﴿وإن يكن﴾ (٣) [١٣٩] بالتاء المعجمة الأعلى، وروى ذلك عبد الباقي عن ابن عامر وأبي بكر، وقرأ بالياء من بقي.
стр. 188
٥٤ - قرأ ابن عامر وابن كثير ﴿مّيتة﴾ [١٣٩] رفعا، وقرأ بنصبها من بقي.
٥٥ - قرأ ابن كثير وابن عامر ﴿قد خسر الّذين قتلوا أولادهم﴾ [١٤٠] بتشديد التاء، وخفّفها من بقي.
٥٦ - قرأ الحرميّان وحمزة والكسائي ﴿يوم حصاده﴾ [١٤١] بكسر الحاء وفتحها من بقي.
٥٧ - قرأ نافع وأهل الكوفة ﴿ومن المعز﴾ [١٤٣] بسكون العين، وروى الفارسيّ عن هشام في رواية الداجوني كذلك، وقرأ بفتح العين من بقي.
٥٨ - قرأ ابن كثير وابن عامر وحمزة ﴿إلاّ أن يكون﴾ [١٤٥] بالتاء المعجمة الأعلى، وقرأ بالياء من بقي.
٥٩ - قرأ بن عامر ﴿ميتة﴾ [١٤٥] رفعا، ونصبها الباقون.
٦٠ - قرأ حفص وحمزة والكسائي ﴿تذكّرون﴾ [١٥٢] بتخفيف الذّال إذا كان في أوله تاء في جميع القرآن، وشدّدها من بقي.
٦١ - قرأ حمزة والكسائي ﴿وأنّ هذا﴾ [١٥٣] بكسر الهمزة، وفتحها من بقي. وقرأ ابن عامر بتخفيف النون وإسكانها من ﴿وأنّ هذا﴾، وشدّدها من بقي وفتحها.
٦٢ - قرأ حمزة والكسائي ﴿إلاّ أن تأتيهم﴾ [١٥٨] بالياء هنا وفي النحل [٣٣]، وقرأ بالتاء من بقي.
٦٣ - قرأ حمزة والكسائي ﴿فرّقوا دينهم﴾ [١٥٩] بألف مع تخفيف الراء هنا، وفي سورة الروم [٣٢]، وقرأ بتشديد الراء من غير ألف فيهما من بقي.
٦٤ - قرأ ابن عامر وأهل الكوفة ﴿دينا قيما﴾ [١٦١] بكسر القاف وتخفيف الياء مع فتحها، وقرأ بفتح القاف وكسر الياء مع تشديدها من بقي.
стр. 189
وفيها ثماني ياءات إضافة ومحذوفتان
قرأ نافع ﴿إنّي أمرت﴾ [١٤] ﴿ومماتي لله﴾ [١٦٢] بفتح الياء فيهما.
قرأ نافع وابن عامر وحفص ﴿وجهي للّذي﴾ [٧٩] بفتح الياء.
قرأ الحرميّان وأبو عمرو ﴿إنّي أخاف﴾ [١٥] ﴿إنّي أراك﴾ [٧٤] بفتح الياء فيهما.
قرأ ابن عامر ﴿صراطي مستقيما﴾ [١٥٣] بفتح الياء.
قرأ نافع وأبو عمرو ﴿ربّي إلى صراط﴾ [١٦١] بفتح الياء. وروى الفارسيّ ﴿ومحياي﴾ (١) [١٦٢] ساكنة الياء عن نافع، وقال عبد الباقي: قرأت لأصحاب ابن هلال عن ورش بسكون الياء، وقرأت على أبي حفص بن عراك بفتحها، قال: ولا خلاف بين القراء في فتحها سوى من ذكرت.
وأمّا المحذوفتان
فقوله تعالى: ﴿وقد هدان﴾ [٨٠] أثبتها أبو عمرو في الوصل. والمحذوفة الثانية قوله: ﴿أتحاجّونّي﴾ [٨٠] فروى نظيف عن قنبل (٢) حذف الياء في الحالين وهو غريب عن قنبل وهي ثابتة في السّواد.
стр. 190
ذكر اختلافهم في سورة الأعراف
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
١ - قرأ ابن عامر ﴿تذكّرون﴾ [٣] بياء وتاء، وقرأ بتاء واحدة من بقي. وقد ذكرت من خفّفها (١).
٢ - قرأ حمزة والكسائيّ ﴿ومنها تخرجون﴾ [٢٥] وفي الروم ﴿وكذلك تخرجون﴾ (٢) [١٩] وفي الزخرف ﴿كذلك تخرجون﴾ [١١] وفي الجاثية ﴿فاليوم لا يخرجون﴾ [٣٥] بفتح حرف المضارعة وضمّ الراء فيهنّ، ووافقهما ابن ذكوان هنا وفي الزخرف (٣)، وقرأ بضمّ التاء والياء وفتح الراء في أربعتهنّ من بقي.
٣ - قرأ نافع وابن عامر والكسائيّ ﴿ولباس التّقوى﴾ [٢٦] بالنصب، ورفعها من بقي.
٤ - قرأ نافع ﴿خالصة﴾ [٣٢] رفعا، ونصب الباقون.
٥ - وروى أبو بكر عن عاصم ﴿ولكن لاّ تعلمون﴾ (٤) [٣٨] بالياء المعجمة
стр. 191
الأسفل، وقرأ بالتاء من بقي.
٦ - قرأ حمزة والكسائيّ ﴿لا تفتّح لهم﴾ [٤٠] بالياء المعجمة الأسفل وإسكان الفاء، وخفّف التاء الثانية أبو عمرو (١) وحمزة والكسائيّ، وقرأ بفتح الفاء وتشديد الثانية من بقي.
٧ - قرأ ابن عامر ﴿وما كنّا لنهتدي﴾ [٤٣] بغير واو قبل ما، وقرأ بواو قبلها من بقي.
٨ - قرأ الكسائيّ ﴿قالوا نعم﴾ [٤٤] بكسر العين في جميع القرآن، ونصب العين من بقي.
٩ - قرأ ابن عامر وحمزة والكسائيّ والبزيّ ﴿أن لّعنة الله﴾ [٤٤] بتشديد النون ونصب ﴿لّعنة﴾، وروى ذلك عبد الباقي في روايته عن محمد بن عبد العزيز بن الصبّاح عن قنبل، وقرأ بتخفيف النون ورفع ﴿أن لّعنة﴾ من بقي.
١٠ - قرأ حمزة والكسائيّ وأبو بكر ﴿يغشي اللّيل﴾ [٥٤] بفتح الغين وتشديد الشين ومثله في الرعد [٣] وقرأ بسكون الغين وتخفيف الشين في الحرفين من بقي.
١١ - قرأ ابن عامر ﴿والشّمس والقمر والنّجوم مسخّرات﴾ [٥٤] بالرفع فيهنّ. وقرأ بنصب أربعتهنّ من بقي. وكسرة التاء من ﴿مسخّرات﴾ علامة للنصب.
١٢ - قرأ ابن عامر ﴿بشرا﴾ [٥٧] بضمّ النون وسكون الشين، وقرأ عاصم بباء مضمومة وسكون الشين، وقرأ حمزة والكسائيّ بفتح النون وسكون الشين،
стр. 192
وقرأ بضمّ النون والشين من بقي، وكذلك اختلافهم حيث وقع.
١٣ - قرأ الكسائيّ ﴿مّن إله غيره﴾ [٥٩] بالخفض، ووصل الهاء بياء في اللفظ، وقرأ برفع الهاء ووصلها بواو في اللفظ من بقي، وكذلك اختلافهم حيث وقع.
١٤ - قرأ أبو عمرو ﴿أبلّغكم﴾ [٦٢] بسكون الباء وتخفيف اللام حيث وقع، وقرأ بفتح الباء وتشديد اللام من بقي.
١٥ - قرأ ابن عامر ﴿قال الملأ﴾ [٧٥] بزيادة واو قبل القاف في قصة صالح، وحذف الواو من بقي.
١٦ - قرأ نافع وحفص ﴿إنّكم لتأتون الرّجال﴾ [٨١] بهمزة واحدة مكسورة على الخبر، وقرأ بهمزتين محققتين الكوفيون غير حفص وابن عامر وقرأ من بقي بتحقيق الهمزة الأولى وتسهيل الثانية (١)، وفصل بألف بين الهمزتين أبو عمرو، وروى عبد الباقي عن هشام أنّه فصل بين الهمزتين بألف مع التحقيق.
وأمّا قوله ﴿إنّ لنا لأجرا﴾ [١١٣] فقرأه على الخبر بهمزة واحدة مكسورة الحرميّان وحفص. وحقق الهمزتين في ذلك الكوفيون إلا حفصا وابن عامر. ولم يبق إلا أبو عمرو، وافق من حقق الأولى وخالفهم في الثانية، فسهّلها وفصل بألف بين الهمزتين. وروى عبد الباقي عن هشام الفصل بين الهمزتين بألف مع التحقيق.
١٧ - قرأ الحرميّان وابن عامر ﴿أو أمن﴾ [٩٨] بإسكان الواو، غير أنّ ورشا يحذف الهمزة ويلقي حركتها على الواو، وفتح الواو من بقي.
стр. 193
١٨ - قرأ نافع ﴿حقيق على﴾ [١٠٥] بفتح الياء وتشديدها، وقرأ بألف بعد اللام من غير إضافة من بقي.
١٩ - قرأ ابن كثير وهشام ﴿أرجه﴾ [١١١] بالهمز ووصل الهاء بواو في اللفظ، وقرأ كذلك أبو عمرو إلا أنّه لم يصل بواو، وأسكن الهاء حمزة وحفص والعليمي عن أبي بكر (١) واختلس الكسرة الهاء قالون وابن ذكوان إلا أنّ ابن ذكوان همز همزة ساكنة قبل الهاء. ووصل الهاء بياء من غير همز الكسائيّ وورش. واختلف عن يحيى (٢) فروى عنه الفارسيّ مثل قراءة أبي عمرو، وروى عنه عبد الباقي مثل قراءة حفص. ولا خلاف بينهم في الوقف أنّهم يقفون على الهاء من غير حركة.
٢٠ - قرأ حمزة والكسائيّ ﴿بكلّ ساحر﴾ [١١٢] بتشديد الحاء وفتحها وألف بعدها، ومثله في يونس (٣) [٧٩]، وأمال الألف الدوريّ عن الكسائيّ، وقرأ بتقديم الألف على الحاء مع كسر الحاء وتخفيفها في الحرفين من بقي.
٢١ - قرأ حفص عن عاصم ﴿تلقف﴾ [١١٧] بسكون اللام وتخفيف القاف. ومثله في سورة طه [٦٩] والشعراء (٤) [٤٥]، وقرأ بفتح اللام وتشديد القاف فيهنّ من بقي.
٢٢ - قرأ الحرميّان ﴿سنقتّل﴾ [١٢٧] بفتح النون وإسكان القاف وتخفيف التاء مع ضمّها، وقرأ بضمّ النون وفتح القاف، تشديد التاء مع كسرها من بقي.
٢٣ - قرأ ابن عامر وأبو بكر ﴿يعرشون﴾ [١٣٧] بضمّ الراء، ومثله في
стр. 194
سورة النحل [٦٨]، وكسرها من بقي.
٢٤ - قرأ حمزة والكسائيّ ﴿يعكفون﴾ [١٣٨] بكسر الكاف، وضمها من بقي.
٢٥ - قرأ ابن عامر ﴿وإذ أنجيناكم﴾ [١٤١] من غير ياء ولا نون بعد الجيم على لفظ الواحد الغائب، وقرأ بالياء والنون على لفظ الجمع في ذلك من بقي.
٢٦ - قرأ نافع ﴿يقتّلون أبناءكم﴾ [١٤١] بفتح الياء وإسكان القاف وضمّ التاء مع تخفيفها، وقرأ بضمّ الياء وفتح القاف وكسر التاء مع تشديدها من بقي.
٢٧ - قرأ حمزة والكسائيّ ﴿دكّا﴾ [١٤٣] بالهمز والمدّ من غير تنوين، وقرأ بالتنوين من غير مدّ ولا همز من بقي.
٢٨ - قرأ الحرميّان ﴿برسالاتي﴾ [١٤٤] على التوحيد، وقرأ بالألف على الجمع من بقي.
٢٩ - قرأ حمزة والكسائيّ ﴿الرّشد﴾ [١٤٦] بفتح الراء والشين، وقرأ بضمّ الراء وسكون الشين من بقي.
٣٠ - قرأ حمزة والكسائيّ ﴿من حليّهم﴾ [١٤٨] بكسر الحاء، وضمّ الحاء من بقي.
٣١ - قرأ حمزة والكسائيّ ﴿و لّما سقط في أيديهم ورأوا أنّهم قد ضلّوا قالوا لئن لّم يرحمنا ربّنا ويغفر لنا﴾ [١٤٩] بالتاء المعجمة الأعلى في الفعلين، ونصب الباء من ﴿ربّنا﴾، وقرأ بالياء ورفع الباء من ﴿ربّنا﴾ من بقي.
٣٢ - قرأ ابن عامر وحمزة والكسائيّ وأبو بكر ﴿قال ابن أمّ﴾ [١٥٠] بكسر الميم، ومثله في سورة طه (١) [٩٤]، ونصب الميم فيهما من بقي.
стр. 195
٣٣ - قرأ ابن عامر ﴿ويضع عنهم إصرهم﴾ [١٥٧] بفتح الهمزة والصّاد وألف بعد الصّاد على الجمع، وقرأ بكسر الهمزة وسكون الصّاد من غير ألف على التوحيد من بقي.
٣٤ - قرأ نافع وابن عامر ﴿نّغفر لكم﴾ [١٦١] بتاء معجمة الأعلى مع ضمّها وفتح الفاء، وقرأ بنون مفتوحة وكسر الفاء من بقي.
٣٥ - قرأ نافع ﴿خطيئاتكم﴾ [١٦١] بألف بعد الهمزة مع ضمّ التاء على لفظ الجمع، وقرأ ابن عامر مثله إلا أنّه حذف الألف على التوحيد. وقرأ أبو عمرو «خطاياكم» بغير همز مثل «قضاياكم» وقرأ بالهمز وألف مع كسر التاء من بقي.
٣٦ - وروى حفص عن عاصم ﴿معذرة﴾ [١٦٤] بنصب التاء، ورفعها من بقي.
٣٧ - قرأ ﴿آمنتم به﴾ [١٢٣] بهمزتين محققتين حمزة والكسائيّ وأبو بكر، وقرأه على الخبر الأصفهاني وحفص، وروى ابن مجاهد عن قنبل ﴿قال فرعون آمنتم به﴾ [١٢٣] يلفظ بعد ضمه نون ﴿فرعون﴾ بواو مفتوحة (١) بعدها ألف بين الواو والميم، وكذلك اختلافهم في سورة طه [٧١] والشعراء [٤٩] غير أنّ قنبلا وافق الأصفهاني وحفصا في طه [٧١]، ولم يختلف عن ابن كثير في الشعراء [٤٩] أنه يحقق الهمزة الأولى ويلين (٢) الثانية، إلا ما رواه عبد الباقي عن ابن مجاهد عن قنبل، وروى عبد الباقي في روايته عن ابن الصّباح عن قنبل أنّه همز بعد فتحه الواو وهمزة ساكنة. ولم يذكر الفارسيّ في روايته سوى قلب الهمزة الأولى واوا، فاعرف ذلك.
ولا خلاف بين القراء في إثبات الألف بعد همزة ﴿افعل﴾ هي منقلبة عن
стр. 196
همزة فاء الفعل، ولذلك لم يفصل أحد من القراء بين همزة الاستفهام وهمزة ﴿افعل﴾ بألف لئلا يخرج عن كلام العرب بالطول فافهم ذلك.
وذكر عبد الباقي عن ابن مجاهد في الشعراء بهمزة ليس بعدها مّدة على الخبر (١)، وهذا خلاف الجماعة فاعرفه.
٣٨ - قرأ نافع ﴿بعذاب بئيس﴾ [١٦٥] بكسر الباء، وبعدها ياء ساكنة، واختلف عن ابن عامر، فروى عبد الباقي في روايته عنه كسر الباء مثل نافع، إلا أنّه همز بعد الباء همزة ساكنة، وروى الفارسيّ عن ابن ذكوان كرواية عبد الباقي عن ابن عامر، وروى عن هشام كقراءة نافع (٢). واختلف أيضا عن أبي بكر، فروى عن يحيى ابن آدم فتح الباء وبعدها ياء ساكنة بعدها همزة مفتوحة، وروى العليميّ عنه فتح الباء وبعدها همزة مكسورة بعدها ياء ساكنة، ومثل قراءة العليميّ قرأ من بقي.
٣٩ - قرأ أبو بكر ﴿والّذين يمسّكون﴾ [١٠٧] بسكون الميم وتخفيف السين، وقرأ بفتح الميم وتشديد السين من بقي.
٤٠ - قرأ ابن كثير وأهل الكوفة ﴿من ظهورهم ذرّيّتهم﴾ [١٧٢] بغير ألف مع فتح التاء على التوحيد، وقرأ بألف وكسر التاء على الجمع من بقي (٣).
٤١ - قرأ أبو عمرو ﴿أن تقولوا﴾ [١٧٢، ١٧٣] بياء معجمة الأسفل، وقرأ بتاء معجمة الأعلى من بقي.
٤٢ - قرأ حمزة ﴿يلحدون﴾ [١٨٠] بفتح الياء والحاء، ومثله في سورة
стр. 197
النحل (١) [١٠٣] وحم السجدة (٢) [٤٠]، ووافقه الكسائيّ في النحل، وقرأ بضمّ الياء وكسر الحاء فيهنّ من بقي.
٤٣ - قرأ الحرميّان وابن عامر ﴿ويذرهم﴾ [١٨٦] بالنون، وقرأ بالياء المعجمة الأسفل من بقي، وجزم الراء حمزة والكسائيّ، ورفعها من بقي.
٤٤ - قرأ نافع وأبو بكر ﴿شركاء﴾ [١٩٠] بكسر الشين وسكون الراء منونا غير مهموز ولا ممدود، وقرأ بضمّ الشين وفتح الراء ممدودا مهموزا جمع شريك من بقي.
٤٥ - قرأ نافع ﴿لا يتّبعوكم﴾ [١٩٣] بسكون التاء وتخفيفها وفتح الباء، ومثله في الشعراء ﴿يتّبعهم الغاوون﴾ [٢٢٤] وقرأ بتشديد التاء فيهما وفتحها وكسر الباء في الحرفين من بقي.
٤٦ - قرأ ابن كثير وأبو عمرو والكسائيّ ﴿طائف﴾ [٢٠١] بياء من غير ألف ولا همز، وقرأ بألف بعدها همزة مكسورة في ذلك من بقي.
٤٧ - قرأ نافع ﴿يمدّونهم﴾ [٢٠٢] بضمّ الياء وكسر الميم، وقرأ بفتح الياء وضمّ الميم من بقي.
وفيها سبع ياءات إضافة ومحذوفة
قرأ الحرميّان وأبو عمرو ﴿إنّي أخاف﴾ [٥٩] ﴿من بعدي أعجلتم﴾ [١٥٠] بفتح الياء فيهما.
قرأ حمزة ﴿حرّم ربّي الفواحش﴾ [٣٣] ﴿عن آياتي الّذين﴾ [١٤٦] ساكنة
стр. 198
الياء فيهما، ووافقه ابن عامر على إسكان ﴿آياتي الّذين﴾.
قرأ ابن كثير وأبو عمرو ﴿إنّي اصطفيتك﴾ [١٤٤] بفتح الياء.
وروى حفص عن عاصم ﴿معي بني إسرائيل﴾ [١٠٥] بفتح الياء. قرأ نافع ﴿عذابي أصيب﴾ [١٥٦] بفتح الياء.
والمحذوفة
قوله ﴿ثمّ كيدون فلا تنظرون﴾ [١٩٥] أثبتها أبو عمرو في الوصل، وروى الفارسيّ عن هشام طريق الحلواني عنه إثباتها في الحالين (١)، وحذفها الباقون في الحالين.
***
стр. 199
ذكر اختلافهم في سورة الأنفال
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
١ - قرأ نافع ﴿مردفين﴾ [٩] بفتح الدّال، وكسرها من بقي.
٢ - قرأ ابن كثير وأبو عمرو ﴿إذ يغشّيكم النّعاس﴾ [١١] بفتح الياء وسكون الغين وتخفيف الشين وألف بعدها ﴿النّعاس﴾ رفع، وقرأ نافع بضمّ الياء وسكون الغين وتخفيف الشين مع كسرها ﴿النّعاس﴾ نصب. وقرأ من بقي مثله، إلا أنّهم شدّدوا الشين وفتحوا الغين.
٣ - قرأ الحرميّان وأبو عمرو ﴿موهن﴾ [١٨] بفتح الواو وتشديد الهاء منونا. ﴿كيد الكافرين﴾ نصب، وروى حفص عن عاصم بسكون الواو وتخفيف الهاء من غير تنوين ﴿كيد﴾ مخفوض بالإضافة. وقرأ من بقي مثله إلا أنّهم نوّنوا ونصبوا ﴿كيد الكافرين﴾.
٤ - قرأ نافع وابن عامر وحفص ﴿وأنّ الله مع المؤمنين﴾ [١٩] بفتح الهمزة، وكسرها من بقي.
٥ - قرأ ابن كثير وأبو عمرو ﴿إذ أنتم بالعدوة الدّنيا وهم بالعدوة القصوى﴾ [٤٢] بكسر العين فيهما، وقرأ بضمّها من بقي.
٦ - قرأ نافع والبزي وأبو بكر ﴿من حيّ﴾ [٤٢] بيائين ظاهرتين، الأولى مكسورة، والثانية مفتوحة، وقرأ بياء واحدة مشددة مفتوحة من بقي.
٧ - قرأ ابن عامر ﴿إذ يتوفّى﴾ [٥٠] بتاءين، وقرأ بياء وتاء من بقي.
٨ - قرأ ابن عامر وحمزة وحفص ﴿ولا يحسبنّ﴾ [٥٩] بياء معجمة الأسفل،
стр. 200
وقرأ بالتاء من بقي.
٩ - قرأ ابن عامر ﴿سبقوا إنّهم﴾ [٥٩] بفتح الهمزة، وكسرها من بقي.
١٠ - وتفرّد أبو بكر بكسر السين من قوله تعالى: ﴿وإن جنحوا للسّلم﴾ [٦١] ها هنا، وافقه حمزة في سورة محمد (١) [٣٥] ﷺ ، وفتح السّين من بقي.
١١ - قرأ أهل العراق (٢) ﴿وإن يكن مّنكم مّائة يغلبوا﴾ [٦٥] بياء معجمة الأسفل.
قرأ أهل الكوفة ﴿فإن يكن مّنكم مّائة صابرة﴾ [٦٦] بياء معجمة الأسفل أيضا، ولا خلاف بينهم في قوله: ﴿إن يكن مّنكم عشرون صابرون﴾ [٦٥] و ﴿وإن يكن مّنكم ألف﴾ [٦٦] أنّهما بياء معجمة الأسفل.
١٢ - قرأ حمزة وعاصم ﴿ضعفا﴾ [٦٦] بفتح الضّاد، وضمها من بقي.
١٣ - قرأ أبو عمرو ﴿أن يكون له﴾ [٦٧] بتاء معجمة الأعلى، وقرأ بياء من بقي.
١٤ - قرأ أبو عمرو ﴿مّن الأسرى﴾ [٧٠] بضمّ الهمزة وألف بعد السين، وقرأ بفتح الهمزة وسكون السين من غير ألف من بقي.
١٥ - قرأ حمزة ﴿مّن ولايتهم﴾ [٧٢] بكسر الواو، وفتحها من بقي.
وفيها مضافتان
قرأ الحرميّان وأبو عمرو ﴿إنّي أرى﴾ [٤٨] ﴿إنّي أخاف الله﴾ [٤٨] بفتح الياء فيهما.
стр. 201
ذكر اختلافهم في سورة التوبة
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
١ - قرأ ﴿أئمّة (١)﴾ الكفر [١٢] بهمزتين محققتين ابن عامر والكوفيون، وحقّق الأولى وليّن الثانية من بقي (٢)، ولم يفصل أحد من القراء بين الهمزتين بألف إلا في رواية عبد الباقي عن هشام أنّه فصل بألف مع التحقيق فيهما.
٢ - قرأ ابن عامر ﴿لا أيمان لهم﴾ [١٢] بكسر الهمزة، وفتحها من بقي.
٣ - قرأ ابن كثير وأبو عمرو ﴿أن يعمروا مساجد الله﴾ [١٧] بغير ألف على التوحيد، وقرأ بألف على الجمع من بقي، ولا خلاف في قوله سبحانه
﴿إنّما يعمر مساجد الله﴾ [١٨] أنّه بألف.
٤ - وروى أبو بكر ﴿وعشيرتكم﴾ [٢٤] بألف بعد الراء على الجمع، وقرأ بغير ألف على التوحيد من بقي.
٥ - قرأ عاصم والكسائيّ ﴿عزيز ابن الله﴾ [٣٠] بالتنوين مع كسره لالتقاء الساكنين، وقرأه بغير تنوين من بقي.
٦ - قرأ عاصم ﴿يضاهئون﴾ [٣٠] بكسر الهاء وبعدها همزة مضمومة. وقرأ بضمّ الهاء من غير همز من بقي. واتفقت الجماعة على قراءة قوله :
стр. 202
﴿إنّما النّسيء﴾ [٣٧] مهموزا إلا من طريق يونس عن ورش والأزرق في رواية عبد الباقي وأبي العباس، فإنّهما من قرآه بضمّ الياء مشددا (١) وحمزة إذا وقف قلب الهمزة ياء وأدغم الياء التي قبلها فيها فيصير في الوقف كالأزرق في الوصل.
٧ - قرأ حمزة والكسائيّ وحفص ﴿يضلّ به﴾ [٣٧] بضمّ الياء وفتح الضّاد، وقرأ بفتح الياء وكسر الضّاد من بقي.
٨ - قرأ حمزة والكسائيّ ﴿طوعا أو كرها﴾ [٥٣] بضمّ الكاف وقد ذكر في النساء [١٩].
٩ - قرأ حمزة والكسائيّ ﴿أن تقبل﴾ [٥٤] بياء معجمة الأسفل، وقرأ بتاء من بقي.
١٠ - قرأ نظيف عن قنبل ﴿يلمزك﴾ [٥٨] بضمّ الميم في هذا الحرف وحده، وقرأ الباقون بكسرها.
١١ - قرأ حمزة ﴿ورحمة﴾ [٦١] بخفض التاء، وقرأ الباقون برفعها.
١٢ - قرأ عاصم ﴿إن نّعف﴾ [٦٦] بنون مفتوحة مع ضمّ الفاء ﴿نعذّب﴾ [٦٦] بنون مضمومة مع كسر الذال ﴿طائفة﴾ [٦٦] نصبا، وقرأ بياء معجمة الأسفل مضمومة وفتح الفاء ﴿نعذّب﴾ بتاء مضمومة معجمة الأعلى مع فتح الذال ﴿طائفة﴾ رفعا من بقي.
١٣ - وقد ذكرت ﴿والمؤتفكة﴾ [النجم: ٥٣] و ﴿والمؤتفكات﴾ [التوبة:
٧٠] في باب الهمز.
١٤ - قرأ ابن كثير وأبو عمرو ﴿دائرة السّوء﴾ [٩٨] هنا وفي الفتح [٦] بضمّ السّين والمدّ، وقرأ بفتح السّين من غير مدّ من بقي، إلاّ في رواية الأزرق ويونس عن
стр. 203
ورش فإنهما مدّا ذلك على أصله.
١٥ - قرأ ورش ﴿ألا إنّها قربة﴾ [٩٩] بضمّ الراء، وأسكنها من بقي.
١٦ - قرأ ابن كثير ﴿تحتها﴾ [١٠٠] بزيادة (من) وكسر التاء الثانية، وقرأ بفتحها من غير (من) الباقون.
١٧ - قرأ حفص وحمزة والكسائيّ ﴿إنّ صلاتك﴾ [١٠٣] بفتح التاء على التوحيد، وقرأ بكسر التاء وإثبات واو بين الألف واللام على الجمع من بقي، ومثله في سورة هود (١) [٨٧] غير أنّهم لا خلاف بينهم في ضمّ التاء في هود.
١٨ - قرأ نافع وحمزة والكسائيّ وحفص ﴿مرجون لأمر الله﴾ [١٠٦] بغير همز، ومثله ﴿ترجي من تشاء﴾ [٥١] في الأحزاب، وقرأ بالهمز فيهما من بقي.
١٩ - قرأ نافع وابن عامر ﴿والّذين اتّخذوا﴾ [١٠٧] بغير واو قبل ﴿والّذين﴾ وقرأ بواو قبل ﴿والّذين﴾ من بقي.
٢٠ - قرأ نافع وابن عامر ﴿أفمن أسّس بنيانه﴾ [١٠٩] بضمّ الهمزة وكسر السين ﴿بنيانه﴾ رفعا فيهما، وقرأ بفتح الهمزة والسّين و ﴿بنيانه﴾ نصبا في ذلك من بقي.
٢١ - قرأ حمزة وأبو بكر وابن ذكوان (٢) ﴿على شفا جرف﴾ [١٠٩] بإسكان الراء وروى عبد الباقي في روايته عن هشام كذلك، وقرأ بضمّ الراء من بقي.
٢٢ - قرأ ابن عامر وحفص وحمزة ﴿إلاّ أن تقطّع قلوبهم﴾ [١١٠] بفتح التاء، وقرأ بضمها من بقي.
٢٣ - قرأ حمزة والكسائيّ ﴿فيقتلون ويقتلون﴾ [١١١] بضمّ الياء وفتح التاء
стр. 204
في الفعل الأول، وفتح الياء وضم التاء في الفعل الثاني، يبدآن بالمفعولين بهم قبل الفاعلين، وقرأ بتقدمة الفاعلين على المفعولين من بقي.
٢٤ - قرأ حمزة وحفص ﴿كاد يزيغ﴾ [١١٧] بياء معجمة الأسفل، وقرأ بتاء من بقي.
٢٥ - قرأ حمزة ﴿أولا يرون﴾ [١٢٦] بتاء معجمة الأعلى، وقرأ بياء من بقي.
وفيها ياء إضافة
قرأ ﴿معي أبدا﴾ [٨٣] بإسكان الياء حمزة والكسائي وأبو بكر. وفتح ياء ﴿معي عدوا﴾ [٨٣] حفص، وليس فيها محذوفة.
стр. 205
ذكر اختلافهم في سورة يونس ﵇
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
١ - قرأ ابن كثير وأهل الكوفة ﴿لساحر مّبين﴾ [٢] بألف قبل الحاء مع كسرها، وقرأ بسكون الحاء وحذف الألف مع كسر السّين من بقي.
٢ - وروى قنبل عن ابن كثير ﴿ضياء﴾ [٥] بهمزتين، همزة قبل الألف، وهمز بعدها، وقرأ بياء مفتوحة قبل الألف وهمزة واحدة بعد الألف من بقي، غير أنّ حمزة إذا وقف خفّف الهمزة على أصله، وكذلك اختلافهم في الأنبياء (١) [٤٨] والقصص (٢) [٧].
٣ - قرأ ابن كثير وأبو عمرو وحفص ﴿يفصّل الآيات﴾ [٥] بياء معجمة الأسفل، وقرأ بنون من بقي.
٤ - قرأ ابن عامر ﴿لقضي إليهم﴾ [١١] مفتوحة القاف والضّاد، ﴿أجلهم﴾ [١١] مفتوحة اللام، وقرأ بضمّ القاف وكسر الضّاد وفتح الياء ﴿أجلهم﴾ رفعا من بقي.
٥ - وروى الفارسيّ عن قنبل في رواية ابن مجاهد (٣) ﴿ولا أدراكم﴾ [١٦] بغير ألف بين اللام والهمزة بجعلها لاما دخلت على ﴿أدراكم﴾ وقرأ بألف بينهما
стр. 206
من بقي (١).
٦ - قرأ حمزة والكسائيّ ﴿عمّا يشركون﴾ [١٨] بالتاء المعجمة الأعلى ها هنها وفي النحل موضعان [١، ٣] وفي الروم رأس الأربعين [٤٠] فيها، وقرأ بياء فيهن من بقي.
٧ - قرأ ابن عامر ﴿هو الّذي يسيّركم﴾ [٢٢] بياء مفتوحة وبعدها نون ساكنة وبعد النون شين مضمومة من النشر، وقرأ بياء مضمومة بعدها سين مفتوحة، بعدها ياء مشدّدة مكسورة من التسيير من بقي.
٨ - وروى حفص ﴿مّتاع الحياة الدّنيا﴾ [٢٣] بنصب العين، وقرأ برفعها من بقي.
٩ - قرأ ابن كثير والكسائيّ ﴿قطعا﴾ [٢٧] بسكون الطاء، وقرأ بفتحها من بقي.
١٠ - قرأ حمزة والكسائيّ ﴿هنالك تبلو﴾ [٣٠] بتاءين معجمتي الأعلى، وقرأ بتاء وباء من بقي من البلوى.
١١ - قرأ نافع وابن عامر ﴿حقّت كلمت﴾ [٣٣] جماعا ها هنا وفي آخرها (٢) [٩٦] وفي الطول (٣) [٦]، وقرأ بغير ألف على التوحيد فيهنّ من بقي.
١٢ - مسألة: ﴿أمّن لاّ يهدّي﴾ [٣٥] تفرّد أبو بكر بكسر الياء، وتفرّد عاصم بكسر الهاء، وأسكن الهاء حمزة والكسائيّ وقالون (٤) وفتحها من بقي. وخفّف الدّال
стр. 207
حمزة والكسائيّ، وشدّدها من بقي، وروى عبد الباقي عن اليزيدي اختلاس حركة الهاء وهو إضعاف الصوت بها.
١٣ - قرأ حمزة والكسائيّ ﴿ولكنّ النّاس﴾ [٤٤] بتخفيف النون من ﴿ولكنّ﴾ وكسرها ورفع ﴿النّاس﴾، وقرأ بفتح النون مع تشديدها، ونصب ﴿النّاس﴾ من بقي.
١٤ - وروى ورش ﴿آلآن وقد كنتم﴾ [٥١] ﴿آلآن وقد عصيت﴾ [٩١] بإلقاء حركة الهمزة على اللام على أصله، ووافقه أبو نشيط عن قالون في الموضعين (١) ورواه عبد الباقي عن الحلواني طريق أبي عون كذلك ها هنا حسب، وقرأ بهمزة من غير إلقاء حركتها من بقي.
١٥ - قرأ ابن عامر ﴿خير مّمّا يجمعون﴾ [٥٨] بتاء معجمة الأعلى، وقرأ بياء من بقي، ولا خلاف في قوله ﴿فبذلك فليفرحوا﴾ [٥٨] أنّه بياء معجمة الأسفل.
١٦ - قرأ الكسائيّ ﴿وما يعزب عن رّبّك﴾ [٦١] بكسر الزاي، ومثله في سورة سبأ [٣]، وقرأ بضمّ الزاي في الحرفين من بقي.
١٧ - قرأ حمزة ﴿ولا أصغر﴾، ﴿ولا أكبر﴾ [٦١] برفع الراء فيهما، وقرأ بالنصب فيهما في الحرفين من بقي.
١٨ - قرأ العليميّ عن أبي بكر ﴿وتكون لكما﴾ [٧٨] بياء (٢) معجمة الأسفل، وقرأ بتاء من بقي.
١٩ - قرأ أبو عمرو ﴿ما جئتم به السّحر﴾ [٨١] بالمدّ والهمز على الاستفهام،
стр. 208
وقرأ بغير مدّ ولا همز من بقي.
٢٠ - وروى عبد الباقي بن فارس عن أبي أحمد السّامرّيّ عن حفص (١) ﴿وتكون لكما﴾ [٨٧] بياء مفتوحة من غير همز، وتفرّد بذلك، وكذلك قرأ أبو العباس بن نفيس تلاوة في روايته عن أبي أحمد كرواية عبد الباقي نصّا سواء.
٢١ - قرأ ابن عامر ﴿تتّبعانّ﴾ [٨٩] بتخفيف النون، وروى الفارسيّ وجهين، وشدّد النون من بقي وجها واحدا.
٢٢ - قرأ حمزة والكسائيّ ﴿آمنت أنّه﴾ [٩٠] بكسر الهمزة، وفتحها من بقي.
٢٣ - وروى أبو بكر ﴿ويجعل الرّجس﴾ [١٠٠] بالنون، وقرأ بياء معجمة الأسفل من بقي.
٢٤ - قرأ الكسائي وحفص ﴿ننج المؤمنين﴾ (٢) [١٠٣] بسكون النون الثانية وتخيف الجيم، وقرأ بفتح النون وتشديد الجيم من بقي.
وفيها خمس ياءات إضافة.
قرأ الحرميّان وأبو عمرو ﴿ما يكون لي أن أبدّله﴾ [١٥] ﴿إنّي أخاف﴾ [١٥] بفتح الياء فيهما.
قرأ نافع وأبو عمرو ﴿نفسي إنّ﴾ [١٥] ﴿وربّي إنّه﴾ [٥٣] بفتح الياء فيهما.
قرأ ابن كثير وأبو بكر وحمزة والكسائيّ ﴿إن أجري إلاّ﴾ [٧٢] ساكنة الياء وليس فيها محذوفة.
стр. 209
ذكر اختلافهم في سورة هود ﵇
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
١ - قرأ ابن كثير وأبو عمرو والكسائيّ ﴿إنّي لكم﴾ [٢٥] بفتح الهمزة، وقرأ بكسر الهمزة من بقي. وقد ذكر ﴿إلاّ سحر﴾ [٧] في المائدة [١١٠].
٢ - قرأ أبو عمرو ﴿بادي﴾ [٢٧] بهمزة مفتوحة بعد الدّال، وقرأ بياء مفتوحة بعدها من غير همز من بقي. وروى الأصفهاني عن ورش والسوسي ﴿الرّأي﴾ (١) [٢٧] بغير همز، وكذلك حمزة إذا وقف.
٣ - قرأ حمزة والكسائيّ وحفص ﴿فعمّيت﴾ [٢٨] بضمّ العين وتشديد الميم، وقرأ بفتح العين وتخفيف الميم من بقي. ولا خلاف في القصص [٦٦] أنّه مخفّف.
٤ - روى حفص ﴿من كلّ زوجين﴾ [٤٠] بالتنوين في ﴿كلّ﴾، ومثله في سورة «الرأي» (٢) [٢٧]، وقرأ بغير تنوين في الحرفين من بقي.
٥ - قرأ حفص وحمزة والكسائيّ ﴿مجراها﴾ [٤١] بفتح الميم وإمالة فتحة الراء، وقرأ بضمّ الميم وفتح الراء من بقي. غير أنّ أبا عمرو أمال فتحة الراء والألف على أصله، وقد تقدم ذكر الإمالة في بابها.
٦ - قرأ عاصم ﴿يا بنيّ اركب مّعنا﴾ [٤٢] بفتح الياء، وفتح حفص الياء من ﴿يا بنيّ﴾ في كل القرآن، وقرأ بكسر الياء من بقي. وخلاف سورة لقمان [١٣، ١٦،
стр. 210
١٧] يذكر في موضعه إن شاء الله تعالى.
٧ - قرأ الكسائيّ ﴿إنّه عمل غير﴾ [٤٦] بكسر الميم وفتح اللام من غير تنوين ﴿غير﴾ [٤٦] بنصب الراء، وقرأ بنصب الميم ورفع اللام مع التنوين ﴿غير﴾ برفع الراء من بقي.
٨ - قرأ ابن كثير وهشام من طريق الداجوني ﴿فلا تسألن﴾ [٤٦] بفتح اللام وتشديد النون مع فتحها، وقرأ نافع وابن ذكوان بفتح اللام وتشديد النون وكسرها، وكذلك روى عبد الباقي عن هشام كرواية ابن ذكوان، وقرأ بسكون اللام وتخفيف النون وكسرها من غير تشديد من بقي (١).
٩ - قرأ نافع والكسائيّ ﴿ومن خزي يومئذ﴾ [٦٦] بفتح الميم ومثله في المعارج (٢) [١١]، وقرأ بكسر الميم فيهما من بقي.
١٠ - قرأ حمزة وحفص ﴿ألا إنّ ثمود كفروا ربّهم﴾ [٦٨] بغير تنوين هنا، وفي الفرقان (٣) [٣٨] والعنكبوت (٤) [٣٨] والنجم (٥) [٥١]، ووافقهما أبو بكر في النجم، وقرأ بالتنوين في أربعتهنّ من بقي.
١١ - قرأ الكسائيّ ﴿ألا بعدا لّثمود﴾ [٦٨] بخفض الدّال مع تنوينها وقرأ بنصب الدّال من غير تنوين من بقي.
١٢ - قرأ حمزة والكسائيّ ﴿قال سلام﴾ [٦٩] بكسر السين وسكون اللام
стр. 211
من غير ألف ومثله في سورة والذاريات (١) [٢٥]، وقرأ بفتح السين وألف بعدها في السورتين من بقي.
١٣ - قرأ ابن عامر وحمزة وحفص ﴿يعقوب﴾ [٧١] بفتح الباء، ورفعها من بقي.
١٤ - قرأ الحرميّان ﴿فأسر﴾ [٨١] و ﴿أن أسر﴾ بوصل الألف فيهما حيث وقعا. وقرأ بقطع الألف فيهما من بقي.
١٥ - قرأ ابن كثير وأبو عمرو ﴿إلاّ امرأتك﴾ [٨١] برفع التاء، ونصبها من بقي.
١٦ - قرأ حمزة والكسائيّ وحفص ﴿سعدوا﴾ [١٠٨] بضمّ السّين ونصب السين من بقي.
١٧ - قرأ الحرميّان وأبو بكر ﴿وإنّ كلا﴾ [١١١] بسكون النون مع تخفيفها، وقرأ بتشديد النون وفتحها من بقي.
١٨ - قرأ ابن عامر وعاصم وحمزة ﴿لمّا﴾ [١١١] بتشديد الميم ها هنا وفي يس (٢) [٣٢] والزخرف (٣) [٦٣] والطارق (٤) [٤] وخرج ابن ذكوان في الزخرف، وقرأ بتخفيف الميم في أربعتهنّ من بقي.
١٩ - قرأ نافع وحفص ﴿وإليه يرجع الأمر﴾ [١٢٣] بضمّ الياء وفتح الجيم، وقرأ بفتح الياء وكسر الجيم من بقي.
стр. 212
٢٠ - قرأ نافع وابن عامر وحفص ﴿عمّا تعملون﴾ [١٢٣] بتاء معجمة الأعلى ومثله في آخر سورة النمل (١) [٩٣]، وقرأ بالياء من بقي.
وفيها تسع عشرة ياء إضافة وثلاث محذوفات
قرأ نافع وأبو عمرو ﴿عنّي إنّه﴾ [١٠] ﴿إنّي إذا﴾ [٣١] ﴿نصحي إن﴾ [٣٤] ﴿ضيفي أليس﴾ [٧٨] بفتح الياء في أربعتهنّ.
قرأ الحرميّان وأبو عمرو ﴿وإنّي أخاف﴾ [٨٤] ثلاثة مواضع، في هذه السورة [٣، ٢٦، ٨٤] ﴿إنّي أعظك﴾ [٤٦] ﴿إنّي أعوذ﴾ [٤٧] ﴿شقاقي أن﴾ [٨٩] بفتح الياء في ستتهنّ.
قرأ نافع وأبو عمرو والبزي ﴿ولكنّي أراكم﴾ [٢٩] ﴿إنّي أراكم﴾ [٨٤] بفتح الياء فيهما.
قرأ ابن كثير والكوفيون ﴿وما توفيقي إلاّ بالله﴾ [٨٨] بإسكان الياء.
قرأ أهل الكوفة ﴿أرهطي أعزّ﴾ [٩٢] بسكون الياء، ورواه عبد الباقي (٢) عن هشام وعن البزيّ كذلك.
قرأ ابن كثير وأهل الكوفة إلا حفصا ﴿إن أجري إلاّ﴾ [٢٩، ٥١] في موضعين من هذه السورة بإسكان الياء فيهما.
قرأ نافع والبزيّ ﴿فطرني أفلا﴾ [٥١] بفتح الياء.
قرأ نافع ﴿إنّي أشهد الله﴾ [٥٤] بفتح الياء.
стр. 213
وأما المحذوفات
فقرأ أبو عمرو وورش ﴿فلا تسألن﴾ [٤٦] بإثبات الياء في الوصل.
قرأ ابن كثير ﴿يوم يأت﴾ [١٠٥] بإثبات الياء في الحالين، ووافقه في الوصل نافع وأبو عمرو والكسائيّ.
قرأ أبو عمرو ﴿ولا تخزون﴾ [٧٨] بإثبات الياء في الوصل، وقد ذكرت:
﴿يا بنيّ﴾ في موضعها.
***
стр. 214
ذكر اختلافهم في سورة يوسف ﵇
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
١ - قرأ ابن عامر ﴿يا أبت﴾ [٤] بفتح التاء حيث وقع، وقرأ بكسرها من بقي ووقف عليها بالهاء ابن كثير وابن عامر.
٢ - وقرأ ابن كثير ﴿آيات لّلسّائلين﴾ [٧] على التوحيد، وقرأه على الجمع من بقي.
٣ - قرأ نافع ﴿غيابة الجبّ﴾ [١٠، ١٥] بألف على لفظ الجمع في الحرفين، وقرأ بغير ألف فيهما من بقي (١).
٤ - قرأ نافع وأهل الكوفة ﴿يرتع ويلعب﴾ [١٢] بياء معجمة الأسفل فيهما، وقرأهما بنون من بقي، وكسر العين من ﴿يرتع﴾ من غير بلوغ ياء الحرميّان إلا نظيفا عن قنبل في رواية ابن عمير عنه فإنه أشبع الكسرة (٢)، وروى عبد الباقي في روايته عن ابن الصبّاح وأبي ربيعة عن قنبل مثل رواية نظيف طريق ابن عمير وأسكنها من بقي.
٥ - قرأ أهل الكوفة ﴿يا بشرى هذا غلام﴾ [١٩] بألف لا ياء بعدها وأماله حمزة والكسائيّ والعليمي عن أبي بكر (٣)، وقرأ بياء مفتوحة بعد الألف على الإضافة
стр. 215
من بقي (١).
٦ - قرأ نافع وابن ذكوان ﴿هيت لك﴾ [٢٣] بكسر الهاء، واختلف عن هشام فروى الفارسيّ عنه طريق الداجوني ضمّ التاء (٢) إلا عن الحلواني عنه، وتفرّد هشام بهمزة ساكنة بعد الهاء، وفتح التاء والهاء من بقي، إلا ابن كثير فإنّه ضمّ التاء.
٧ - قرأ نافع وأهل الكوفة ﴿المخلصين﴾ [٢٤] بفتح اللام حيث وقع، وتفرّد أهل الكوفة في قوله في سورة مريم ﴿إنّه كان مخلصا﴾ [٥١] ففتحوا اللام، وقرأ بكسر اللام في ذلك أجمع من بقي.
ولا خلاف في كسر اللام في قوله ﴿مخلصين له الدّين﴾ [الأعراف: ٢٩] و ﴿مخلصا لّه ديني﴾ [الزمر: ١٤] إذا كان معه ﴿الدّين﴾ حيث وقع.
٨ - قرأ أبو عمرو ﴿حاش لله﴾ [٣١، ٥١] بإثبات الألف في الوصل في الحرفين، وقرأ بحذف الألف منهما من بقي، ولا خلاف في الوقف أنّه بغير ألف.
٩ - وروى الفارسيّ عن قالون ﴿ترزقانه إلاّ﴾ [٣٧] باختلاس (٣) حركة الهاء.
١٠ - وروى حفص ﴿دأبا﴾ [٤٧] بفتح الهمزة، وقرأ بإسكانها من بقي، وخففها الأصفهاني (٤) عن ورش والسوسيّ وحمزة إذا وقف.