← Книги сунны

Книги сунны · id 12748

المسند الجامع

مجموعة من المؤلفين

Полный текст (13 107 стр.). Показаны 4901–4940 · переход к 4906.

стр. 4901

أخرجه أحمد ١/ ٧ (٣٧) قال: حدَّثنا أبو سعيد مولى بني هاشم، قال: حدَّثنا عبد العزيز بن محمد وسعيد بن سلمة بن أبي الحُسام، عن عَمرو بن أبي عَمرو، عن أبي الحويرث، عن محمد بن جبيربن مطعم، فذكره. الطهارة ٧٠٩٨ - عَنْ أَبِي عَتِيقٍ، عَنْ أبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: السِّوَاكُ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ مَرْضَاةٌ للرب. أخزجه أحمد ١/ ٣ (٧) قال: حدَّثنا أبو كامل. وفي ١/ ١٠ (٦٢) قال: حدَّثنا عفان. كلاهما (أبو كامل، وعفان) قالا: حدَّثنا حماد بن سلمة، قال: حدَّثنا ابن أيي عتيق، عن أبيه، فذكره. الصلاة ٧٠٩٩ - عَنْ حَابِسٍ اليماني، عَنْ أبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : مَنْ صَلَّى الصُّبْحَ، فَهُوَ فِىِ ذِمَّةِ الله. فَلَا تُخْفِرُوا الله فِي عَهْدِهِ، فَمَنْ قَتَلَهُ، طَلَبَهُ اللَّهُ حَتَّى يَكُنَهُ فِي النَارِعَلَى وَجْهِهِ. أخرجه ابن ماجة (٣٩٤٥) قال: حدَّثنا عَمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير

стр. 4902

بن دينار الحمصي، قال: حدَّثنا أحمد بن خالد الْوَهْبِيُّ، قال: حدَّثنا عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون، عن عبد الواحد بن أبي عون، عن سعد بن إبراهيم، عن حابس اليماني، فذكره. ٧١٠٠ - عنْ عبد الله بْنِ عَمْروٍ، عَنْ أبِي بَكْرٍ الصِّديقِ , ﵁؛ أنَّهُ قَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ : عَلِّمْنِي دُعاءً أدْعُو بِهِ فِي صَلَاتي، قَالَ: قُلِ: اللَّهُمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْمًا كَثِيرًا، وَلَا يَغْفِرُ الْذُّنُوبَ إِلا أنْتَ، فَاغْفِرْ لِي مَغْفِرَةً مِنْ عِنْدِكَ، وَارْحَمْنِي، إِنَّكَ أنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ. أخرجه أحمد ١/ ٣ (٨) قال: حدَّثنا هاشم بن القاسم. وفي ١/ ٧ (٢٨) قال: حدَّثنا حجاج. و"عَبد بن حُميد" ٥ قال: أخبرنا الحسن بن موسى. و"البُخَارِي" ١/ ٢١١ قال: حدَّثنا قُتيبة بن سعيد. وفي ٨/ ٨٩ قال: حدَّثنا عبد الله بن يوسف. و"مسلم" ٨/ ٧٤ قال: حدَّثنا قتيبة بن سعيد (ح) وحدثنا محمد بن رُمح. و (اابن ماجة) ٣٨٣٥ قال: حدَّثنا محمد بن رمح. والتِّرْمِذِيّ" ٣٥٣١ قال: حدَّثنا قتيبة. و"النَّسائي" ٣/ ٥٣ وفي "الكبرى" ١١٣٤ قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد. و"ابن خزيمة" ٨٤٥ قال: حدَّثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: حدَّثنا أبي، وشُعيب. ثمانيتهم (هاشم، وحجاج، والحسن، وقتيبة، وعبد الله بن يوسف، ومحمد، وعبد الله بن الحكم، وشعيب) قال عبد الله بن يوسف: أخبرنا، وقال

стр. 4903

الآخرون: حدَّثنا الليث (وهو ابن سعد) قال: حدَّثنا يزيد بن أبي حَبيب، عن أبي الخير، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، فذكره. . - وأخرجه أحمد ١/ ٤ (٨) قال: حدثناه حسن الأشيب، عن ابن لَهيعة، قال: قال: كبيرًا. الجنائز ٧١٠١ - عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: لَمَّا قُبِض رَسُولُ اللَّهِ ﷺ اخْتَلَفُوا فِي دَفْنِهِ. فَقَالَ أبو بَكْرٍ: سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ شَيْئًا مَا نَسِيتُهُ قَالَ: مَا قَبَضَ الله نَبِيا إِلَاّ فِي الْمَوْضِعِ الَّذِي يُحِبُّ أنْ يُدْفَنَ فِيهِ. ادْفِنُوهُ فِي مَوْضِعِ فِرَاشِهِ. أخرجه الترمذي (١٠١٨) وفِى (الشمائل))]] ٣٨٩ قال: حدَّثنا أبوكُريب محمد ابن العلاء، قال: حدَّثنا أبو معاوية، عن عبد الرحمن بن أبي بكر، عن ابن أبي مُلَيكة، عن عائشة، فذكرته. - قال الترمذي: هذا حديثٌ غريبٌ، وعبد الرحمن بن أبي بكر المليكي يُضَعَّفُ من قِبل حفظه. ٧١٠٢ - عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ جُرَيْجٍ. أنَّ أصْحَابَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم

стр. 4904

لَمْ يَدْرُوا أينَ يَقْبِرونَ النَبِي ﷺ . حَتَّى قَالَ أبو بَكْرٍ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: لَنْ يُقْبَرَ نَبِي إِلا حَيْثُما يَمُوتُ. فَأخَّروا فِرَاشَهُ، وَحَفَروا لَهُ تَحْت فِرَاشِهِ. أخرجه أحمد ١/ ٧ (٢٧) قال: حدَّثنا عبد الرزاق، قال: أخبرني ابن جُريج، قال: أخبرني أبي، فذكره. الزكاة ٧١٠٣ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ كَتَبَ لَهُمْ إِنَّ هَذِهِ فَرَائِضُ الصَّدَقَةِ الَّتِى فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى الْمُسْلِمِينَ الَّتِى أَمَرَ اللَّهُ بِهَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَمَنْ سُئِلَهَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ عَلَى وَجْهِهَا فَلْيُعْطِهَا وَمَنْ سُئِلَ فَوْقَ ذَلِكَ فَلَا يُعْطِهِ فِيمَا دُونَ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ مِنَ الإِبِلِ فَفِى كُلِّ خَمْسِ ذَوْدٍ شَاةٌ فَإِذَا بَلَغَتْ خَمْسًا وَعِشْرِينَ فَفِيهَا ابْنَةُ مَخَاضٍ إِلَى خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ فَإِنْ لَمْ تَكُنِ ابْنَةُ مَخَاضٍ فَابْنُ لَبُونٍ ذَكَرٌ فَإِذَا بَلَغَتْ سِتَّةً وَثَلَاثِينَ فَفِيهَا ابْنَةُ لَبُونٍ إِلَى خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ فَإِذَا بَلَغَتْ سِتَّةً وَأَرْبَعِينَ فَفِيهَا حِقَّةٌ طَرُوقَةُ الْفَحْلِ إِلَى سِتِّينَ فَإِذَا بَلَغَتْ إِحْدَى وَسِتِّينَ فَفِيهَا جَذَعَةٌ إِلَى خَمْسٍ وَسَبْعِينَ فَإِذَا بَلَغَتْ سِتَّةً وَسَبْعِينَ فَفِيهَا بِنْتَا لَبُونٍ إِلَى تِسْعِينَ فَإِذَا بَلَغَتْ

стр. 4905

إِحْدَى وَتِسْعِينَ فَفِيهَا حِقَّتَانِ طَرُوقَتَا الْفَحْلِ إِلَى عِشْرِينَ وَمِائَةٍ فَإِذَا زَادَتْ عَلَى عِشْرِينَ وَمِائَةٍ فَفِى كُلِّ أَرْبَعِينَ ابْنَةُ لَبُونٍ وَفِى كُلِّ خَمْسِينَ حِقَّةٌ فَإِذَا تَبَايَنَ أَسْنَانُ الإِبِلِ فِى فَرَائِضِ الصَّدَقَاتِ فَمَنْ بَلَغَتْ عِنْدَهُ صَدَقَةُ الْجَذَعَةِ وَلَيْسَتْ عِنْدَهُ جَذَعَةٌ وَعِنْدَهُ حِقَّةٌ فَإِنَّهَا تُقْبَلُ مِنْهُ وَيَجْعَلُ مَعَهَا شَاتَيْنِ إِنِ اسْتَيْسَرَتَا لَهُ أَوْ عِشْرِينَ دِرْهَمًا وَمَنْ بَلَغَتْ عِنْدَهُ صَدَقَةُ الْحِقَّةِ وَلَيْسَتْ عِنْدَهُ إِلَاّ جَذَعَةٌ فَإِنَّهَا تُقْبَلُ مِنْهُ وَيُعْطِيهِ الْمُصَدِّقُ عِشْرِينَ دِرْهَمًا أَوْ شَاتَيْنِ وَمَنْ بَلَغَتْ عِنْدَهُ صَدَقَةُ الْحِقَّةِ وَلَيْسَتْ عِنْدَهُ وَعِنْدَهُ بِنْتُ لَبُونٍ فَإِنَّهَا تُقْبَلُ مِنْهُ وَيَجْعَلُ مَعَهَا شَاتَيْنِ إِنِ اسْتَيْسَرَتَا لَهُ أَوْ عِشْرِينَ دِرْهَمًا وَمَنْ بَلَغَتْ عِنْدَهُ صَدَقَةُ ابْنَةِ لَبُونٍ وَلَيْسَتْ عِنْدَهُ إِلَاّ حِقَّةٌ فَإِنَّهَا تُقْبَلُ مِنْهُ وَيُعْطِيهِ الْمُصَدِّقُ عِشْرِينَ دِرْهَمًا أَوْ شَاتَيْنِ وَمَنْ بَلَغَتْ عِنْدَهُ صَدَقَةُ ابْنَةِ لَبُونٍ وَلَيْسَتْ عِنْدَهُ ابْنَةُ لَبُونٍ وَعِنْدَهُ ابْنَةُ مَخَاضٍ فَإِنَّهَا تُقْبَلُ مِنْهُ وَيَجْعَلُ مَعَهَا شَاتَيْنِ إِنِ اسْتَيْسَرَتَا لَهُ أَوْ عِشْرِينَ دِرْهَمًا وَمَنْ بَلَغَتْ عِنْدَهُ صَدَقَتُهُ بِنْتَ مَخَاضٍ وَلَيْسَ عِنْدَهُ إِلَاّ ابْنُ لَبُونٍ ذَكَرٌ فَإِنَّهُ يُقْبَلُ مِنْهُ وَلَيْسَ مَعَهُ شَىْءٌ وَمَنْ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ إِلَاّ أَرْبَعٌ مِنَ الإِبِلِ فَلَيْسَ فِيهَا شَىْءٌ إِلَاّ أَنْ يَشَاءَ رَبُّهَا وَفِى صَدَقَةِ الْغَنَمِ فِى سَائِمَتِهَا إِذَا كَانََتْ أَرْبَعِينَ فَفِيهَا شَاةٌ إِلَى عِشْرِينَ وَمِائَةٍ فَإِذَا زَادَتْ فَفِيهَا شَاتَانِ إِلَى مِائَتَيْنِ فَإِذَا زَادَتْ وَاحِدَةً فَفِيهَا ثَلَاثُ شِيَاهٍ إِلَى ثَلَاثِمِائَةٍ فَإِذَا زَادَتْ فَفِى كُلِّ مِائَةٍ شَاةٌ وَلَا تُؤْخَذُ فِى الصَّدَقَةِ هَرِمَةٌ وَلَا ذَاتُ عَوَارٍ وَلَا تَيْسٌ إِلَاّ أَنْ يَشَاءَ

стр. 4906

الْمُصَدِّقُ وَلَا يُجْمَعُ بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ وَلَا يُفَرَّقُ بَيْنَ مُجْتَمِعٍ خَشْيَةَ الصَّدَقَةِ وَمَا كَانَ مِنْ خَلِيطَيْنِ فَإِنَّهُمَا يَتَرَاجَعَانِ بَيْنَهُمَا بِالسَّوِيَّةِ وَإِذَا كَانَتْ سَائِمَةُ الرَّجُلِ نَاقِصَةً مِنْ أَرْبَعِينَ شَاةً وَاحِدَةً فَلَيْسَ فِيهَا شَىْءٌ إِلَاّ أَنْ يَشَاءَ رَبُّهَا وَفِى الرِّقَةِ رُبُعُ الْعُشْرِ فَإِذَا لَمْ يَكُنِ الْمَالُ إِلَاّ تِسْعِينَ وَمِائَةَ دِرْهَمٍ فَلَيْسَ فِيهَا شَىْءٌ إِلَاّ أَنْ يَشَاءَ رَبُّهَا. أخرجه أحمد ١/ ١١ (٧٢) قال: حدَّثنا أبوكامل، قال: حدَّثنا حماد بن سلمة. و"البُخَارِي" ٢/ ١٤٤ و ١٤٥ و ١٤٦ و ١٤٧ و ٣/ ١٨١ و ٩/ ٢٩ قال: حدَّثنا محمد بن عبد الله بن المثنى الأنصاري، قال: حدثني أيي. و"أبو داود" ١٥٦٧ قال: حدَّثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدَّثنا حماد. و (اابن ماجة) ١٨٠٠ قال: حدَّثنا محمد بن بشار ومحمد بن يحيى، ومحمد بن مرزوق، قالوا: حدَّثنا محمد بن عبد الله بن المثنى. قال: حدثني أبي. و"النَّسائي" ٥/ ١٨ قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك، قال: حدَّثنا المظفر بن مدرك أبوكامل، قال: حدَّثنا حماد بن سلمة. وفي ٥/ ٢٧ قال: أخبرنا عبيد الله بن فضالة بن إبراهيم النسائي، قال: أنبأنا شريح بن النعمان، قال: حدَّثنا حماد بن سلمة و"ابن خزيمة" ٢٢٦١ و ٢٢٧٣ و ٢٢٧٩ و ٢٢٨١ و ٢٢٩٦ قال: حدَّثنا محمد بن بشار بندار، ومحمد بن يحيى، وأبوموسى محمد بن المثنى، ويوسف بن موسى، قالوا: حدَّثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، قال: حدثني أبي. كلاهما (حماد بن سلمة، وعبد الله بن المثنى) عن ثُمامة بن عبد الله بن أنس ابن مالك، عن أنس بن مالك، فذكره. - الروايات مطولة ومختصرة.

стр. 4907

الحج ٧١٠٤ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ يَرْبُوعٍ، عَنْ أبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ أنَّ النَّبِيَّ ﷺ سُئِلَ: أيُّ الْحَجِّ أفْضَلُ قَالَ: الْعَجُّ وَالثَّجُّ. أخرجه الدارمي (١٨٠٤) قال: حدَّثنا محمد بن العلاء. و (اابن ماجة) ٢٩٢٤ قال: حدَّثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي ويعقوب بن حُميد بن كاسب. والتِّرْمِذِيّ" ٨٢٧ قال: حدَّثنا محمد بن رافع (ح) وحدثنا إسحاق بن منصور. و"ابن خزيمة" ٢٦٣١ قال: حدَّثنا محمد بن رافع. خمستهم (محمد بن العلاء، وإبراهيم بن المنذر، ويعقوب، وابن رافع، وإسحاق) عن محمد بن إسماعيل بن أبي فدَيك، قال: أخبرنا الضحاك بن عثمان، عن محمد بن المنكدر، عن عبد الرحمن بن يربوع، فذكره. قال الترمذي: حديثٌ غريبٌ، لانعرفه إلا من حديث ابن أبي فديك عن الضحاك بن عثمان. ومحمد بن المنكدر لم يسمع من عبد الرحمن بن يربوع. ٧١٠٥ - عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ أَبِى بَكْرٍ , عَنْ أَبِى بَكْرٍ, أَنَّهُ خَرَجَ حَاجًّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ حَجَّةَ الْوَدَاعِ وَمَعَهُ امْرَأَتُهُ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ الْخَثْعَمِيَّةُ فَلَمَّا كَانُوا بِذِى الْحُلَيْفَةِ وَلَدَتْ أَسْمَاءُ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِى بَكْرٍ فَأَتَى أَبُو بَكْرٍ النَّبِىَّ ﷺ فَأَخْبَرَهُ فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ

стр. 4908

صلى الله عليه وسلم أَنْ يَأْمُرَهَا أَنْ تَغْتَسِلَ ثُمَّ تُهِلَّ بِالْحَجِّ وَتَصْنَعَ مَا يَصْنَعُ النَّاسُ إِلَاّ أَنَّهَا لَا تَطُوفُ بِالْبَيْتِ. أخرجه ابن ماجة (٢٩١٢) قال: حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدَّثنا خالد بن مخلد. و"النَّسائي" ٥/ ١٢٧ قال: أخبرني أحمد بن فضالة بن إبراهيم النَّسائي، قال: حدَّثنا خالد بن مخلد. و"ابن خزيمة" ٢٦١٠ قال: أخبرني محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، أن ابن أبي مريم حدثهم. كلاهما (خالد، وابن أبي مريم) عن سليمان بن بلال، قال: حدثني يحيى - وهو ابن سعيد الأنصاري -، قال: سمعت القاسم بن محمد، يحدث عن أبيه، فذكره. ٧١٠٦ - عَنْ زَيْدِ بْنِ يُثَيْعٍ عَنْ أَبِى بَكْرٍ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ بَعَثَهُ بِبَرَاءَةَ لأَهْلِ مَكَّةَ لَا يَحُجُّ بَعْدَ الْعَامِ مُشْرِكٌ وَلَا يَطُوفُ بِالْبَيْتِ عُرْيَانٌ وَلَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَاّ نَفْسٌ مَسْلِمَةٌ مَنْ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ مُدَّةٌ فَأَجَلُهُ إِلَى مُدَّتِهِ وَاللَّهُ بَرِئٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ قَالَ فَسَارَ بِهَا ثَلَاثًا ثُمَّ قَالَ لِعَلِىٍّ الْحَقْهُ فَرُدَّ عَلَىَّ أَبَا بَكْرٍ وَبَلِّغْهَا أَنْتَ قَالَ فَفَعَلَ. قَالَ فَلَمَّا قَدِمَ عَلَى النَّبِىِّ ﷺ أَبُو بَكْرٍ بَكَى قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ حَدَثَ فِىَّ شَىْءٌ قَالَ مَا حَدَثَ فِيكَ إِلَاّ خَيْرٌ وَلَكِنْ أُمِرْتُ أَنْ لَا يُبَلُِّغَهَا إِلَاّ أَنَا أَوْ رَجُلٌ مِنِّى. أخرجه أحمد ١/ ٣ (٤) قال: حدَّثنا وكيع، قال: قال إسرائيل، قال: قال

стр. 4909

أبو إسحاق، عن زيد بن يثيع، فذكره. النكاح ٧١٠٧ - عَنْ عُمَرَ قَالَ تَأَيَّمَتْ حَفْصَةُ بِنْتُ عُمَرَ مِنْ خُنَيْسِ بْنِ حُذَيْفَةَ أَوْ حُذَافَةَ - شَكَّ عَبْدُ الرَّزَّاقِ - وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِىِّ ﷺ مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا فَتُوُفِّىَ بِالْمَدِينَةِ. قَالَ فَلَقِيتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ فَعَرَضْتُ عَلَيْهِ حَفْصَةَ فَقُلْتُ إِنْ شِئْتَ أَنْكَحْتُكَ حَفْصَةَ. قَالَ سَأَنْظُرُ فِى ذَلِكَ. فَلَبِثْتُ لَيَالِىَ فَلَقِيَنِى فَقَالَ مَا أُرِيدُ أَنْ أَتَزَوَّجَ يَوْمِى هَذَا. قَالَ عُمَرُ فَلَقِيتُ أَبَا بَكْرٍ فَقُلْتُ إِنْ شِئْتَ أَنْكَحْتُكَ حَفْصَةَ ابْنَةَ عُمَرَ. فَلَمْ يَرْجِعْ إِلَىَّ شَيْئًا فَكُنْتُ أَوْجَدَ عَلَيْهِ مِنِّى عَلَى عُثْمَانَ فَلَبِثْتُ لَيَالِىَ فَخَطَبَهَا إِلَىَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَأَنْكَحْتُهَا إِيَّاهُ فَلَقِيَنِى أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ لَعَلَّكَ وَجَدْتَ عَلَىَّ حِينَ عَرَضْتَ عَلَىَّ حَفْصَةَ فَلَمْ أَرْجِعْ إِلَيْكَ شَيْئًا قَالَ قُلْتُ نَعَمْ. قَالَ فَإِنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنِى أَنْ أَرْجِعَ إِلَيْكَ شَيْئًا حِينَ عَرَضْتَهَا عَلَىَّ إِلَاّ أَنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَذْكُرُهَا وَلَمْ أَكُنْ لأُفْشِىَ سِرَّ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَلَوْ تَرَكَهَا نَكَحْتُهَا. أخرجه أحمد ١/ ١٢ (٧٤) قال: حدَّثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر. و"البُخَارِي" ٥/ ١٠٦ و ٧/ ٢٤ قال: حدَّثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شُعيب. وفي ٧/ ١٧ قال: حدَّثنا عبد العزيز بن عبد الله، قال: حدَّثنا إبراهيم بن سعد، عن صالح بن كيسان. وقي ٧/ ٢٠ قال: حدَّثنا عبد الله بن محمد، قال: حدَّثنا هشام، قال: أخبرنا معمر. و"النَّسائي" ٦/ ٧٧ قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال:

стр. 4910

أنبأنا عبد الرزاق، قال: أنبأنا معمر. وفي ٦/ ٨٣ قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن الُمبارك، قال: حدَّثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، قال: حدَّثنا أبي، عن صالح. ثلاثتهم (معمر، وشعيب، وصالح) عن الزهري، عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، عن عمر، فذكره. النسب ٧١٠٨ - عَنْ قَيْسِ بْنِ أبِي حَازِمٍ، قَالَ: أتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ لأبَايِعَهُ فَجِئْتُ وَقَدْ قُبِضَ، وَأبو بَكْرٍ قَائِمٌ فِي مَقَامِهِ، فَأطَالَ الثَّنَاءَ، وَأكْثَرَ البُكَاءَ، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: كُفْرٌ بِاللَّهِ انْتِفَاءٌ مِنْ نَسَبٍ وَإنْ دَقَّ، وَادِّعَاءُ نَسَبٍ لَا يُعْرَف. أخرجه الدارمي (٢٨٦٦) قال: حدَّثنا محمد بن العلاء، قال: حدَّثنا إسحاق بن منصور السَّلولي، عن جعفر الأحمر، عن السري بن إسماعيل، عن قيس بن أبي حازم، فذكره. المعاملات ٧١٠٩ - عَنْ أبِي رَافِعٍ مَوْلَى النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ: احْتَجْنَا فَأخَذْتُ خُلْخَالَيِ الْمَرْأةِ فَخَرَجْتُ بِهِمَا فِي السَّنَةِ الَّتِي اسْتُخْلِفَ فِيهَا أبو بَكْر، فَلَقِيَنِي أبو بَكْر. فَقَالَ: مَا هذَا فَقُلْتُ: خًلْخَالَي الْمَرْأةِ،

стр. 4911

احْتَاجَ الْحَيُّ إِلَى نَفَقَةٍ. قَالَ: فَإِنَّ مَعِيَ وَرِقًا أرِيدُ بِهَا فِضَّةً، قَالَ: فَدَعَى بِالْمِيزَانِ فَوَضَعَ الْخُلْخَالَيْنِ فِي كَفَّةٍ وَوَضَعَ الْوَرِقَ فِي الْكَفَّةِ الأخْرَى، فَشَفَّ الْخُلْخَالَانِ نَحْوًا مِنْ دَانق فَقَرَطَهُ، فَقُلْتُ: يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ، هُوَ لَكَ حَلَالٌ. فَقَالَ: يَا أبَى رَافِعٍ، إِنَّكَ إِنْ أحْلَلْتَهُ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِلُّهُ، سَمعتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ وَزْنًا بِوَزْنٍ، وَالْفِضَّةُ بِالْفِضَّةِ وَزْنًا بِوَزْنٍ، الزَّائِدُ وَالْمَزِيدُ فِي النَّارِ. أخرجه عبد بن حميد (٦) قال: حدَّثنا يَعلى، قال: حدَّثنا الكلبي، عنَ سلمة بن السائب، عن أبي رافع، فذكره. ٧١١٠ - عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ، عَنْ أبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، قَالَ: سَمِعْتُ النًّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّوَجَلَّ حَرَّمَ عَلَى الْجَنَّةِ جَسَدًا غُذِّيَ بِحَرَامٍ. أخرجه عبد بن حميد (٣) قال: حدَّثنا أبوداود سليمان بن داود، عن عبد الواحد بن زيد، عن أسلم الكوفي، عن مُرّة، عن زيد بن أرقم، فذكره. الفرائض ٧١١١ - عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَرْسَلَتْ إِلَى أَبِى بَكْرٍ الصِّدِّيقِ تَسْأَلُهُ مِيرَاثَهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم

стр. 4912

مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْهِ بِالْمَدِينَةِ وَفَدَكٍ وَمَا بَقِىَ مِنْ خُمْسِ خَيْبَرَ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ لَا نُورَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ إِنَّمَا يَأْكُلُ آلُ مُحَمَّدٍ ﷺ فِى هَذَا الْمَالِ. وَإِنِّى وَاللَّهِ لَا أُغَيِّرُ شَيْئًا مِنْ صَدَقَةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَنْ حَالِهَا الَّتِى كَانَتْ عَلَيْهَا فِى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَلأَعْمَلَنَّ فِيهَا بِمَا عَمِلَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَأَبَى أَبُو بَكْرٍ أَنْ يَدْفَعَ إِلَى فَاطِمَةَ شَيْئًا فَوَجَدَتْ فَاطِمَةُ عَلَى أَبِى بَكْرٍ فِى ذَلِكَ - قَالَ - فَهَجَرَتْهُ فَلَمْ تُكَلِّمْهُ حَتَّى تُوُفِّيَتْ وَعَاشَتْ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ سِتَّةَ أَشْهُرٍ فَلَمَّا تُوُفِّيَتْ دَفَنَهَا زَوْجُهَا عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ لَيْلاً وَلَمْ يُؤْذِنْ بِهَا أَبَا بَكْرٍ وَصَلَّى عَلَيْهَا عَلِىٌّ وَكَانَ لِعَلِىٍّ مِنَ النَّاسِ وِجْهَةٌ حَيَاةَ فَاطِمَةَ فَلَمَّا تُوُفِّيَتِ اسْتَنْكَرَ عَلِىٌّ وُجُوهَ النَّاسِ فَالْتَمَسَ مُصَالَحَةَ أَبِى بَكْرٍ وَمُبَايَعَتَهُ وَلَمْ يَكُنْ بَايَعَ تِلْكَ الأَشْهُرَ فَأَرْسَلَ إِلَى أَبِى بَكْرٍ أَنِ ائْتِنَا وَلَا يَأْتِنَا مَعَكَ أَحَدٌ - كَرَاهِيَةَ مَحْضَرِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - فَقَالَ عُمَرُ لأَبِى بَكْرٍ وَاللَّهِ لَا تَدْخُلْ عَلَيْهِمْ وَحْدَكَ. فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ وَمَا عَسَاهُمْ أَنْ يَفْعَلُوا بِى إِنِّى وَاللَّهِ لآتِيَنَّهُمْ. فَدَخَلَ عَلَيْهِمْ أَبُو بَكْرٍ. فَتَشَهَّدَ عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ ثُمَّ قَالَ إِنَّا قَدْ عَرَفْنَا يَا أَبَا بَكْرٍ فَضِيلَتَكَ وَمَا أَعْطَاكَ اللَّهُ وَلَمْ نَنْفَسْ عَلَيْكَ خَيْرًا سَاقَهُ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلَكِنَّكَ اسْتَبْدَدْتَ عَلَيْنَا بِالأَمْرِ وَكُنَّا نَحْنُ نَرَى لَنَا حَقًّا لِقَرَابَتِنَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ . فَلَمْ يَزَلْ يُكَلِّمُ أَبَا بَكْرٍ حَتَّى فَاضَتْ عَيْنَا أَبِى بَكْرٍ فَلَمَّا تَكَلَّمَ أَبُو بَكْرٍ قَالَ وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لَقَرَابَةُ رَسُولِ اللَّهِ

стр. 4913

صلى الله عليه وسلم أَحَبُّ إِلَىَّ أَنْ أَصِلَ مِنْ قَرَابَتِى وَأَمَّا الَّذِى شَجَرَ بَيْنِى وَبَيْنَكُمْ مِنْ هَذِهِ الأَمْوَالِ فَإِنِّى لَمْ آلُ فِيهِ عَنِ الْحَقِّ وَلَمْ أَتْرُكْ أَمْرًا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَصْنَعُهُ فِيهَا إِلَاّ صَنَعْتُهُ. فَقَالَ عَلِىٌّ لأَبِى بَكْرٍ مَوْعِدُكَ الْعَشِيَّةُ لِلْبَيْعَةِ. فَلَمَّا صَلَّى أَبُو بَكْرٍ صَلَاةَ الظُّهْرِ رَقِىَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَتَشَهَّدَ وَذَكَرَ شَأْنَ عَلِىٍّ وَتَخَلُّفَهُ عَنِ الْبَيْعَةِ وَعُذْرَهُ بِالَّذِى اعْتَذَرَ إِلَيْهِ ثُمَّ اسْتَغْفَرَ وَتَشَهَّدَ عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ فَعَظَّمَ حَقَّ أَبِى بَكْرٍ وَأَنَّهُ لَمْ يَحْمِلْهُ عَلَى الَّذِى صَنَعَ نَفَاسَةً عَلَى أَبِى بَكْرٍ وَلَا إِنْكَارًا لِلَّذِى فَضَّلَهُ اللَّهُ بِهِ وَلَكِنَّا كُنَّا نَرَى لَنَا فِى الأَمْرِ نَصِيبًا فَاسْتُبِدَّ عَلَيْنَا بِهِ فَوَجَدْنَا فِى أَنْفُسِنَا فَسُرَّ بِذَلِكَ الْمُسْلِمُونَ وَقَالُوا أَصَبْتَ. فَكَانَ الْمُسْلِمُونَ إِلَى عَلِىٍّ قَرِيبًا حِينَ رَاجَعَ الأَمْرَ الْمَعْرُوفَ. ١ - أخرجه أحمد ١/ ٤ (٩) و ١/ ١٠ (٥٨) قال: حدَّثنا عبد الرزاق. و"البُخَارِي" ٥/ ١١٥ قال: حدَّثنا إبراهيم بن موسى، قال: أخبرنا هشام. وفي ٨/ ١٨٥ قال: حدَّثنا عبد الله بن محمد، قال: حدَّثنا هشام. و"مسلم" ٥/ ١٥٥ قال: حدَّثنا إسحاق بن إبراهيم، ومحمد بن رافع، وعبد بن حميد، قال ابن رافع: حدَّثنا، وقال الاخران: أخبرنا عبد الرزاق. كلاهما (عبد الرزاق، وهشام: قالا: أخبرنا معمر. ٢ - وأخرجه أحمد ١/ ٦ (٢٥) قال: حدَّثنا يعقوب. و"البُخَارِي" ٤/ ٩٦ قال: حدَّثنا عبد العزيزبن عبد الله. و"مسلم" ٥/ ١٥٥ قال: حدَّثنا ابن نُمير، قال: حدَّثنا يعقوب بن إبراهيم (ح) وحدثنا زُهير بن حرب، والحسن بن علي الحُلواني، قالا: حدَّثنا يعقوب (وهو ابن إبراهيم). و"أبو داود" ٢٩٧٠ قال: حدَّثنا حجاج بن أبي يعقوب، قال: حدَّثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد. كلاهما

стр. 4914

(يعقوب، وعبد العزيز) قالا: حدَّثنا إبراهيم بن سعد، عن صالح. ٣ - وأخرجه أحمد ١/ ٩ (٥٥) قال: حدَّثنا حجاج بن محمد. و"البُخَارِي" ٥/ ١٧٧ قال: حدَّثنا يحيى بن بُكَير. و"مسلم" ٥/ ١٥٣ قال: حدثني محمد بن رافع، قال: أخبرنا حُجَين. و"أبو داود" ٢٩٦٨ قال: حدَّثنا يزيد بن خالد بن عبد الله بن مَوْهَب الهمداني. أربعتهم (حجاج، ويحيى، وحجين، ويزيد) قالوا: حدَّثنا الليث (وهو ابن سعد) قال: حدثنى عُقَيل بن خالد. ٤ - وأخرجه البخاري ٥/ ٢٥ قال: حدَّثنا أبو اليمان. و"أبو داود" ٢٩٦٩ قال: حدَّثنا عَمرو بن عثمان الحمصي، قال: حدَّثنا أبي. و"النَّسائي" ٧/ ١٣٢ قال: أخبرنا عَمرو بن يحيى بن الحارث، قال: حدَّثنا محبوب - يعني ابن موسى، قال أنبأنا أبو إسحاق هوالفزاري. ثلاثتهم (أبو اليمان، وعثمان، وأبو إسحاق) عن شعيب بن أبي حمزة. أربعتهم (معمر، وصالح، وعقيل، وشعيب) عن ابن شهاب، قال: أخبرني عروة بن الزبير، عن عائشة، فذكرته. - لفظ رواية معمر: أنَّ فَاطِمَةَ وَالْعَبَّاسَ أتَيَا أبَا بَكْرِ يَلْتَمِسَانِ مِيرَاثَهُمَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، وَهُمَا حِينَئِذٍ يَطْلُبَانِ أرْضَيْهِمَا مِنْ فَدَكٍ، وَسَهْمَهُمَا مِنْ خَيْبَرَ، فَقَالَ لَهُمَا أئوبَكْرٍ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: لَا نًورَثُ. مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ، إِنَّمَا يَأْكُلُ آلُ محمد مِنْ هَذَا الَمْالِ. قَالَ أبُو بَكْرٍ: وَاللَّهِ لَا أَدَعُ أمْرًا رَأيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَصْنَعَهُ فِيهِ إِلَاّ صَنَعْتُهُ، قَالَ: فَهَجَرَتْهُ فَاطِمَةُ، فَلَمْ تُكَلِّمْهُ حَتَّى مَاتَتْ. - زاد في رواية صالح: وَكَانَتْ فَاطِمَةُ تَسْأَلُ أَبا بَكْرٍ نَصِيبَهَا مِمَّا تَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنْ خَيْبَرَ وَفَدَكٍ، وَصَدَقَتَهُ بِالَمدِينَةِ، فَأبَى أَبُو بَكْرٍ عَلَيْهَا ذَلِكَ. وَقَالَ: لَسْتُ تَارِكًا شَيْئًا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَعْمَلُ بِهِ إِلَاّ عَمِلْتُ بِهِ، فَإِنِّي أخْشَى إِنْ تَرَكْتُ شَيْئًا مِنْ أمْرِهِ أنْ أزِيغَ. فَأقَا صَدَقَتُهُ بِالَمدِينَةِ فَدَفَعَهَا عُمَرُ إِلَى عَلِيٍّ وَعَبَّاسٍ، فَأمَّا خَيْبَرُ

стр. 4915

وَفَدَكٌ فَأمْسَكَهَا عُمَرُ. وَقَالَ: هُمَا صَدَقَةُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ كَانَتا لِحُقُوقِهِ الَتِي تَعْرُوهُ وَنَوَائِبِهِ وَأمْرُهُمَا إِلَى مَنْ وَلِيَ الأمْرَ، قَالَ: فَهُمَا عَلَى ذَلِكَ إِلَى الْيَوْمِ. ٧١١٢ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: جَاءَتْ فَاطِمَةُ إِلَى أبِي بَكْرٍ فَقَالَتْ: مَنْ يَرِثُكَ قَالَ: أَهْلِي وَوَلَدِي، قَالَتْ: فَمَالِي لَا أرِثُ أَبِي فَقَالَ أبو بَكْرٍ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: لَا نُورَثُ وَلَكِنِّي أَعُولُ مَنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَعُولُهُ، وَأنْفِقُ عَلَى مَنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُنْفِقُ عَلَيْهِ. أخرجه أحمد ١/ ١٣ (٧٩) و ٢/ ٣٥٣ (٨٦٢٥) قال: حدَّثنا عبد الوهاب بن عطاء. والتِّرْمِذِيّ" ١٦٠٨ وفي (الشمائل))]] ٤٠٠ قال: حدَّثنا محمد بن المثنى، قال: حدَّثنا أبو الوليد، قال: حدَّثنا حماد بن سلمة. وفي (١٦٠٩) قال: حدَّثنا علي بن عيسى، قال: حدَّثنا عبد الوهاب بن عطاء. كلاهما (عبد الوهاب، وحماد) عن محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، فذكره. - أخرجه أحمد ١/ ١٠ (٦٠) قال: حدَّثنا عفان، قال: حدَّثنا حماد بن سلمة، عن محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، أن فاطمة ﵂ قالت لأبي بكر، فذكره. ليس فيه (أبو هُريرة). رواية عبد الوهاب: أنَّ فَاطِمَةَ جَاءَتْ أبَا بَكْرٍ، وَعُمَرَ تَسْألُ مِيرَاثَهَا مِنْ

стр. 4916

رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، فَقَالَا: سَمِعْنَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: إِنِّي لَا أورَثُ. قَالَتْ: وَالّلَهِ لَا أًكَلِّمُكُمَا أبَدًا. فَمَاتَتْ وَلَا تُكَلِّمُهُمَا. ٧١١٣ - عَنِ آبْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَاسْتُخْلِفَ أَبُو بَكْرٍ، خَاصَمَ العَبَّاسُ عَلِيًّا في أَشْيَاءَ تَرَكَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ ﵁: شَيء تَرَكَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَلَمْ يُحَرِّكْهُ فَلَا أُحَرِّكُهُ، فَلَمَّا اسْتُخْلِفَ عُمَرُ اخْتَصَمَا إِلَيْهِ، فَقَالَ: شيء لَمْ يُحَرِّكْهُ أبو بَكْر فَلَسْتُ أحَرِّكُهُ. قَالَ: فَلَمَّا آسْتُخْلِفَ عُثْمَانُ ﵁ اخْتَصَمَا إِلَيْهِ، قَالَ: فَأسْكَتَ عُثْمَانُ وَنَكَّسَ رَأْسَهُ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فَخَشِيتُ أنْ يَأْخُذَهُ، فَضَرَبْتُ بِيَدِي بَيْنَ كَتِفَيِ الْعَبَّاسِ فَقُلْتُ: يَا أَبَتِ، أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ إِلَاّ سَلَّمْتَهُ لِعَيِنّ، قَالَ: فَسَلَّمَهُ لَهُ. أخرجه أحمد ١/ ١٣ (٧٧) قال: حدَّثنا يحيى بن حماد، قال: حدَّثنا أبو عَوَانة، عن الأعمش، عن إسماعيل بن رجاء، عن عُمير مولى العباس، عن ابن عباس، فذكره. ٧١١٤ - عَنْ سِتَّةً أَوْ سَبْعَةً كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ فِيهِمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ قَالَ بَيْنَا نَحْنُ جُلُوسٌ عِنْدَ عُمَرَ إِذْ دَخَلَ عَلِىٌّ وَالْعَبَّاسُ قَدِ ارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُهُمَا فَقَالَ عُمَرُ مَهْ يَا عَبَّاسُ قَدْ عَلِمْتُ مَا تَقُولُ تَقُولُ ابْنُ أَخِى وَلِى شَطْرُ الْمَالِ وَقَدْ عَلِمْتُ مَا تَقُولُ يَا

стр. 4917

عَلِىُّ تَقُولُ ابْنَتُهُ تَحْتِى وَلَهَا شَطْرُ الْمَالِ وَهَذَا مَا كَانَ فِى يَدَىْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَدْ رَأَيْنَا كَيْفَ كَانَ يَصْنَعُ فِيهِ فَوَلِيَهُ أَبُو بَكْرٍ مِنْ بَعْدِهِ فَعَمِلَ فِيهِ بِعَمَلِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ثُمَّ وَلِيتُهُ مِنْ بَعْدِ أَبِى بَكْرٍ فَأَحْلِفُ بِاللَّهِ لأَجْهَدَنَّ أَنْ أَعْمَلَ فِيهِ بِعَمَلِ رَسُولِ اللَّهِ وَعَمَلِ أَبِى بَكْرٍ. ثُمَّ قَالَ حَدَّثَنِى أَبُو بَكْرٍ وَحَلَفَ بِاللَّهِ أَنَّهُ لَصَادِقٌ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِىَّ ﷺ يَقُولُ «إِنَّ النَّبِىَّ لَا يُورَثُ وَإِنَّمَا مِيرَاثُهُ فِى فُقَرَاءِ الْمُسْلِمِينَ وَالْمَسَاكِينِ وَحَدَّثَنِى أَبُو بَكْرٍ وَحَلَفَ بِاللَّهِ إِنَّهُ صَادِقٌ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَالَ إِنَّ النَّبِىَّ لَا يَمُوتُ حَتَّى يَؤُمَّهُ بَعْضُ أُمَّتِهِ وَهَذَا مَا كَانَ فِى يَدَىْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَدْ رَأَيْنَا كَيْفَ كَانَ يَصْنَعُ فِيهِ فَإِنْ شِئْتُمَا أَعْطَيْتُكُمَا لِتَعْمَلَا فِيهِ بِعَمَلِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَعَمَلِ أَبِى بَكْرٍ حَتَّى أَدْفَعَهُ إِلَيْكُمَا. قَالَ فَخَلَوَا ثُمَّ جَاءَا فَقَالَ الْعَبَّاسُ ادْفَعْهُ إِلَى عَلِىٍّ فَإِنِّى قَدْ طِبْتُ نَفْسًا بِهِ لَهُ. أخرجه أحمد ١/ ١٣ (٧٨) قال: حدَّثنا يحيى بن حماد، قال: حدَّثنا أبو عوانة، عن عاصم بن كُليب، قال: حدثني شيخ من قريش من بني تَيم، قال: حدثني فلان وفلان، عن ستة أو سبعة كلهم من قريش، فذكروه.

стр. 4918

٧١١٥ - عَنْ أبِي الطُّفَيْلِ، قَالَ: لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أرْسَلَتْ فَاطِمَةُ إِلَى أَبِي بَكْرٍ: أَنْتَ وَرِثْتَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أمْ أهْلُهً قَالَ: فَقَالَ: لَا، بَلْ أهْلُهُ، قَالَتْ: فَأَيْنَ سَهْمُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: فَقَالَ أبو بَكْرٍ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: إِنَّ اللَّهَ إِذَا أطْعَمَ نَبِيًّا طُعْمَةً ثُمَّ قَبَضَهُ جَعَلَهُ لِلَّذِي يَقُومُ مِنْ بَعْدِهِ. فَرَأَيْتُ أنْ أرُدَّهُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ، فَقَالَتْ: فَأنْتَ وَمَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أعْلَمُ. أخرجه أحمد ١/ ٤ (١٤) قال: حدَّثنا عبد الله بن محمد بن أبي شيبة (قال عبد الله بن أحمد: وسمعته من عبد الله بن أبي شيبة) و"أبو داود" ٢٩٧٣ قال: حدَّثنا عثمان بن أبي شيبة. كلاهما (عبد الله، وعثمان) قالا: حدَّثنا محمد بن فُضَيل، عن الوليد بن جُمَيع، عن أبي الطًّفَيل، فذكره. - حَديثُ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ ﵁، قَالَ: قَالَ أبُو بَكْرٍ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : مَا نُورَثُ. مَاتَرَكْنَا صَدَقَةٌ. ياتي في مسند أمير المومنين عمر، رضي الله تعالى، عنه. الحديث رقم (١٠٥٤٢) الحدود والدِّيَاتُ ٧١١٦ - عَنْ أَبِى بَرْزَةَ الأَسْلَمِىِّ أَنَّهُ قَالَ كُنَّا عِنْدَ أَبِى بَكْرٍ الصِّدِّيقِ فِى عَمَلِهِ فَغَضِبَ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَاشْتَدَّ غَضَبُهُ عَلَيْهِ جِداًّ فَلَمَّا رَأَيْتُ ذَلِكَ قُلْتُ يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ أَضْرِبُ عُنُقَهُ

стр. 4919

فَلَمَّا ذَكَرْتُ الْقَتْلَ صَرَفَ عَنْ ذَلِكَ الْحَدِيثِ أَجْمَعَ إِلَى غَيْرِ ذَلِكَ مِنَ النَّحْوِ فَلَمَّا تَفَرَّقْنَا أَرْسَلَ إِلَىَّ بَعْدَ ذَلِكَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ فَقَالَ يَا أَبَا بَرْزَةَ مَا قُلْتَ قَالَ وَنَسِيتُ الَّذِى قُلْتُ قُلْتُ ذَكِّرْنِيهِ. قَالَ أَمَا تَذْكُرُ مَا قُلْتَ قَالَ قُلْتُ لَا وَاللَّهِ. قَالَ أَرَأَيْتَ حِينَ رَأَيْتَنِى غَضِبْتُ عَلَى الرَّجُلِ فَقُلْتَ أَضْرِبُ عُنُقَهُ يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ أَمَا تَذْكُرُ ذَاكَ أَوَكُنْتَ فَاعِلاً ذَاكَ قَالَ قُلْتُ نَعَمْ وَاللَّهِ وَالآنَ إِنْ أَمَرْتَنِى فَعَلْتُ. قَالَ وَيْحَكَ - أَوْ وَيْلَكَ - إِنَّ تِلْكَ وَاللَّهِ مَا هِىَ لأَحَدٍ بَعْدَ مُحَمَّدٍ ﷺ . أخرجه الحميدي (٦) قال: حدَّثنا يعلى بن عُبيد، قال: حدَّثنا الأعمش، عن عَمرو بن مُرة، عن أبي البَخْتَريّ. و"أحمد" ١/ ٩ (٥٤) قال: حدَّثنا محمد بن جعفر، قال: حدَّثنا شعبة، عن توبة العنبري، قال: سمعت أبا سوار القاضي. وفي ١/ ١٠ (٦١) قال: حدَّثنا عفان، قال: حدَّثنا يزيد بن زُرَيع، قال: حدَّثنا يونس بن عُبيد، عن حُميد بن هلال، عن عبد الله بن مُطرف بن الشِّخِّير. و"أبو داود" ٤٣٦٣ قال: حدَّثنا هارون بن عبد الله. ونُصير بن الفرج، قالا: حدَّثنا أبو أسامة، عن يزيد بن زريع، عن يونس بن عبيد، عن حميد بن هلال، عن عبد الله ابن مُطرف. و"النَّسائي" ٧/ ١٠٨ قال: أخبرنا عَمرو بن علي، قال: حدَّثنا معاذ بن معاذ، قال: حدَّثنا شعبة، عن توبة العنبري، عن عبد الله بن قُدامة بن عَنَزَة. وفي ٧/ ١٠٩ قال: أخبرنا محمد بن العلاء، قال: حدَّثنا أبومعاوية، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن سالم بن أبي الجَعْد (ح) وأخبرنا أبو داود، قال: حدَّثنا يَعلى، قال: حدَّثنا الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن أبي البَخْتري (ح) وأخبرنا محمد بن المثنى عن يحيى بن حماد، قال: حدَّثنا أبوعَوَانَة، عن سليمان، عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري. وفي ٧/ ١١٠ قال: أخبرنا محمد ابن المثنى، قال: أخبرني أبو داود، قال: حدَّثنا عفان، قال: حدَّثنا يزيد بن

стр. 4920

زريع، قال: حدَّثنا يونس بن عُبيد، عن حُميد بن هلال، عن عبد الله بن مُطرف بن الشِّخِّير. أربعتهم (أبو البختري، وأبو سوار (عبد الله بن قدامة)، وعبد الله بن مطرف، وسالم) عن أبي برزة الأسلمي، فذكره. - وأخرجه النسائي أيضًا ٧/ ١١٠ قال: أخبرنا محمد بن المثنى، عن أبي داود، قال: حدَّثنا شعبة، عن عَمرو بن مرة، قال: سمعت أبا نصر، يحدث عن أبي برزة، فذكره. ليس بين أبي نصر وأبي برزة أحدٌ. - وأخرجه النسائي ٧/ ١١٠ قال: أخبرنا معاوية بن صالح الأشعري، قال: حدَّثنا عبد الله بن جعفر، قال: حدَّثنا عبيد الله، عن زيد، عن عَمرو بن مرة، عن أبي نضرة، عن أبي بَرْزة، فذكره. - قال أبو عبد الرحمن النسائي: هذا خطأ والصواب أبو نصر، واسمه حميد بن هلال. - أخرجه أبو داود (٤٣٦٣) قال: حدَّثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدَّثنا حماد، عن يونس، عن حميد بن هلال، عن النبي ﷺ . مرسلاً. ٧١١٧ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ أَبْزَى، عَنْ أبِي بَكْرٍ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ جَالِسًا فَجَاءَ مَاعِزُ بْنُ مَالِكٍ فَاعْتَرَفَ عِنْدَهُ مَرَّةً، فَرَدَّهُ، ثُمَّ جَاءَهُ فَآعْتَرَفَ عِنْدَهُ الثَّانِيَةَ، فَرَدَّهُ، ثُمَّ جَاءَهُ فَاعْتَرَفَ الثَّالِثَةَ، فَرَدَّهُ، فَقُلْتُ لَهُ: إِنَّكَ إِنِ اعْتَرَفْتَ الرَابِعَةَ رَجَمَكَ، قَالَ:

стр. 4921

فَاعْتَرَفَ الرَّابِعَةَ، فَحَبَسَهُ، ثُمَّ سَألَ عَنْهُ، فَقَالُوا: مَا نَعْلَمُ إِلَاّ خَيْرًا، لمَالَ: فَأمَرَ بِرَجْمِهِ. أخرجه أحمد ١/ ٨ (٤١) قال: حدَّثنا أسو بن عامر، قال: حدَّثنا إسرائيل، عن جابر، عن عامر، عن عبد الرحمن بن أبزى، فذكره. الذبائح ٧١١٨ - عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أبو بَكْرِ بْنُ أبِي قُحَافَةَ، أنَّ رَسولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ لَهُ وَلِعُمَرَ: آنْطَلِقَا بِنَا إِلَى الْواقِفِيِّ. قَالَ: فَانْطَلَقْنَا فِي الْقَمَرِ حَتَّى أتَيْنَا الْحَائِطَ. فَقَالَ: مَرْحَبًا وَأهْلاً. ثُمَّ أخَذَ الشَّفْرَةَ. ثُمَّ جَالَ في الْغنم. فَقَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : إِيَّاكَ وَالْحَلُوبَ أوْ قَالَ: ذَاتَ الدَّرِّ. أخرجه ابن ماجة (٣١٨١) قال: حدَّثنا علي بن محمد. قال: حدَّثنا عبد الرحمن الُمحاربي، عن يحيى بن عبيد الله، عن أبيه، عن أبي هريرة، فذكره.

стр. 4922

كتاب الأدب ٧١١٩ - عَنْ مُرَّةَ الطَّيِّبِ عَنْ أَبِى بَكْرٍ الصِّدِّيقِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ سَيِّئُ الْمَلَكَةِ. فَقَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَيْسَ أَخْبَرْتَنَا أَنَّ هَذِهِ الأُمَّةَ أَكْثَرُ الأُمَمِ مَمْلُوكِينَ وَأَيْتَامًا قَالَ بَلَى فَأَكْرِمُوهُمْ كَرَامَةَ أَوْلَادِكُمْ وَأَطْعِمُوهُمْ مِمَّا تَأْكُلُونَ. قَالُوا فَمَا يَنْفَعُنَا فِى الدُّنْيَا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ «فَرَسٌ صَالِحٌ تَرْتَبِطُهُ تُقَاتِلُ عَلَيْهِ فِى سَبِيلِ اللَّهِ وَمَمْلُوكُكَ يَكْفِيكَ فَإِذَا صَلَّى فَهُوَ أَخُوكَ فَإِذَا صَلَّى فَهُوَ أَخُوكَ. أخرجه أحمد ١/ ١٢ (٧٥). وابن ماجة (٣٦٩١) قال: حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعلي بن محمد. ثلاثتهم (أحمد بن حنبل، وأبو بكر، وعلي) قالوا: حدَّثنا إسحاق بن سليمان، عن مُغيرة بن مُسلم، عن فَرقدٍ السَّبَخي، عن مُرة الطيب، فذكره. ٧١٢٠ - عَنْ مُرَّةَ الطَّيِّبِ، عَنْ أبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ خَبٌّ، وَلَا بَخِيلٌ، وَلَا مَنَّانٌ، وَلَا سيئ الْمَلَكَةِ، وَأوَّلُ مَنْ يَدْخًلُ الْجَنَّةَ الْمَمْلُوكُ إِذَا أطَاعَ اللَّهَ وَأطَاعَ سَيِّدَهُ. أخرجه أحمد ١/ ٤ (١٣) قال: حدَّثنا أبو سعيد مولى بني هاشم، قال:

стр. 4923

حدَّثنا صدقة بن موسى صاحب الدقيق. وفي ١/ ٧ (٣١) قال: حدَّثنا يزيد، قال: أخبرنا همام (ح) وعفان، عن همام. وفي (٣٢) قال: حدَّثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا صدقة بن موسى. والتِّرْمِذِيّ" ١٩٤٦ قال: حدَّثنا أحمد بن مَنيع، قال: حدَّثنا يزيد بن هارون، عن همام بن يحيى. وفي (١٩٦٣) قال: حدَّثنا أحمد بن مَنيع، قال: حدَّثنا يزيد بن هارون، قال: حدَّثنا صدقة بن موسى. كلاهما (صَدَقَة، وهمام) عن فَرْقد السَّبخي، عن مُرة الطيب، فذكره. رواية همام مختصرة على: اَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ سَىِّءً الملكَةِ (. ٧١٢١ - عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، قَالَ: كَانَ رُبَّمَا سَقَطَ الْخِطَامُ مِنْ يَدِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، قَالَ: فَيَضْرِبُ بِذِرَاعِ نَاقَتِهِ فَيُنِيخُهَا فَيَأْخُذُهُ، قَالَ: فَقَالُوا لَهُ: أَفَلَا أَمَرْتَنَا نُنَاوِلُكَهُ؟ فَقَالَ: إِنَّ حَبِيبِي رَسُولَ اللهِ ﷺ أَمَرَنِى أَنْ لَا أَسْأَلَ النَّاسَ شَيْئًا. أخرجه أحمد ١/ ١١ (٦٥) قال: حدَّثنا موسى بن داود، حدَّثنا عبد الله بن المؤمَّل، عن ابن أبي مُليكة، فذكره. ٧١٢٢ - عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: إِنَّ أَبَا بَكْرٍ لَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ قَالَ: أَيُّ يَوْمٍ هَذَا؟ قَالُوا: يَوْمُ الاِثْنَيْنِ، قَالَ: فَإِنْ مِتُّ مِنْ لَيْلَتِي فَلَا تَنْتَظِرُوا بِي الْغَدَ، فَإِنَّ أَحَبَّ الأَيَّامِ وَاللَّيَالِي إِلَيَّ أَقْرَبُهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ . أخرجه أحمد ١/ ٨ (٤٥) قال: حدَّثنا محمد بن مُيَسَّر، أبو سَعْد الصاغاني

стр. 4924

المكفوف، حدَّثنا هشام بن عُروة، عن أبيه، عن عائشة، فذكرته. ٧١٢٣ - عَنْ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ: لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ سَيِّئُ الْمَلَكَةِ، مَلْعُونٌ مَنْ ضَارَّ مُسْلِمًا أَوْ غَرَّهُ. - لفظ فَرْقَدٌ السَّبَخِىُّ: مَلْعُونٌ مَنْ ضَارَّ مُؤْمِنًا أَوْ مَكَرَ بِهِ. أخرجه الترمذي (١٩٤١) قال: حدَّثنا عبد بن حُميد، حدَّثنا زيد بن الحباب العُكْلي، حدثني أبو سلمة الكندي، حدَّثنا فَرْقد السَّبخي. و (أبو يَعْلَى) ٩٦ قال: حدَّثنا أبو كريب، حدثنا معاوية بن هشام، عن شيبان، عن عامر. كلاهما (فَرْقد، وعامر الشعبي) عن مُرة بن شَراحيل الهمداني، فذكره. - قال أبو عيسى التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ. ٧١٢٤ - عَنْ عُمَرَ، قَالَ: إِنَّ أَبَا بَكْرٍ خَطَبَنَا، فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَامَ فِينَا عَامَ أَوَّلَ، فَقَالَ: أَلَا إِنَّهُ لَمْ يُقْسَمْ بَيْنَ النَّاسِ شَيْءٌ أَفْضَلُ مِنَ الْمُعَافَاةِ بَعْدَ الْيَقِينِ، أَلَا إِنَّ الصِّدْقَ وَالْبِرَّ فِي الْجَنَّةِ، أَلَا إِنَّ الْكَذِبَ وَالْفُجُورَ فِي النَّارِ. أخرجه أحمد ١/ ٩ (٤٩) قال: حدَّثنا بَهْز بن أسد. و"النَّسائي" في "عمل اليوم والليلة" ٨٨٥ قال: أخبرنا إسحاق بن منصور، عن أحمد بن حنبل، قال: حدَّثنا بَهْز بن أسد. كلاهما (بَهْز، وابن مهدي) قالا: حدَّثنا سليم بن حَيّأن، قال: سمعت قتادة، يُحَدِّث عن حُميد بن عبد الرحمن، أن عمر قال، فذكره. الذكر والدعاء ٧١٢٥ - عَنْ أَوْسَطَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَوْسَطَ الْبَجَلِيِّ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ، أَنَّهُ سَمِعَهُ

стр. 4925

حِينَ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَقُولُ: قَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَامَ الأَوَّلِ مَقَامِي هَذَا، ثُمَّ بَكَى، فَقَالَ: عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ، فَإِنَّهُ مَعَ الْبِرِّ، وَهُمَا فِي الْجَنَّةِ، وَإِيِّاكُمْ وَالْكَذِبَ، فَإِنَّهُ مَعَ الْفُجُورِ، وَإِنَّهُمَا فِي النَّارِ، وَاسْأَلُوا اللهَ الْعَافِيَةَ، فَإِنَّهُ لَمْ يُؤْتَ عَبْدٌ بَعْدَ الْيَقِينِ خَيْرًا مِنَ الْعَافِيَةِ، قَالَ: وَلَا تَقَاطَعُوا، وَلَا تَدَابَرُوا، وَلَا تَبَاغَضُوا، وَلَا تَحَاسَدُوا، وَكُونُوا عِبَادَ اللهِ إِخْوَانًا. - وفي رواية: عَنْ أَوْسَطَ الْبَجَلِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ يَقُولُ، وَهُوَ عَلَى مِنْبَرِ رَسُولِ اللهِ ﷺ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ ، ثُمَّ خَنَقَتْهُ الْعَبْرَةُ، ثُمَّ عَادَ فَخَنَقَتْهُ الْعَبْرَةُ، ثُمَّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ عَامَ الأَوَّلِ: سَلُوا اللهَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ، فَإِنَّهُ مَا أُوتِيَ عَبْدٌ بَعْدَ يَقِينٍ شَيْئًا خَيْرًا مِنَ الْعَافِيَةِ. - وفي رواية: عَنْ أَوْسَطَ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِسَنَةٍ، فَأَلْفَيْتُ أَبَا بَكْرٍ يَخْطُبُ النَّاسَ، فَقَالَ: قَامَ فِينَا رَسُولُ اللهِ ﷺ عَامَ الأَوَّلِ، فَخَنَقَتْهُ الْعَبْرَةُ، ثَلَاثَ مِرَارٍ، ثُمَّ قَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، سَلُوا اللهَ الْمُعَافَاةَ، فَإِنَّهُ لَمْ يُؤْتَ أَحَدٌ مِثْلَ يَقِينٍ بَعْدَ مُعَافَاةٍ، وَلَا أَشَدَّ مِنْ رِيبَةٍ بَعْدَ كُفْرٍ، وَعَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ، فَإِنَّهُ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ، وَهُمَا فِي الْجَنَّةِ، وَإِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ، فَإِنَّهُ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ، وَهُمَا فِي النَّارِ. - وفي رواية: عَنْ أَوْسَطَ الْبَجَلِيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا بَكْرٍ يَخْطُبُ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَقَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَخْطُبُ عَلَى الْمِنْبَرِ عَامَ أَوَّلَ فِي مَقَامِي هَذَا، وَعَيْنَاهُ تَذْرِفَانِ، إِذَا ذَكَرَ نَبِيَّ اللهِ ﷺ يَقُولُ: سَلُوا اللهَ الْمُعَافَاةَ، فَإِنَّهُ لَمْ يُعْطَ عَبْدٌ بَعْدَ يَقِينٍ خَيْرًا مِنْ عَافِيَةٍ. أخرجه الحميدي (٢) قال: حدَّثنا الوليد بن مُسلم الدمشقي، سمعت عبد الرحمن بن يزيد بن جابر يقول: سمعتُ سُلَيم بن عامر. وفي (٧) قال: حدَّثنا عبد الرحمن بن زياد الرصاصي، حدَّثنا شُعبة، أخبرني يزيد بن خُمَير، قال: سمعت سُلَيم بن عامر، رجلاً من حِمْيَر. و"أحمد" ١/ ٣ (٥) قال: حدَّثنا محمد بن جعفر، قال: حدَّثنا شعبة، عن يزيد بن خمير، عن سُلَيم بن عامر. وفي ٥/ ١ (١٧) قال: حدَّثنا هاشم، قال: حدَّثنا شعبة، قال: أخبرني يزيد بن خمير، قال: سمعت سُلَيم بن عامر، رجلاً من حِمْيَر. وفي ١/ ٧ (٣٤) قال: حدَّثنا روح، قال: حدَّثنا شعبة، عن يزيد بن خمير، قال: سمعتُ سُلَيم بن عامر، رجلاً من أهل حِمْص، وكان قد أدرك أصحابَ رَسُول الله ﷺ . وفي ١/ ٨ (٤٤) قال: حدَّثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدَّثنا معاوية، يعني ابن صالح، عن سُلَيم بن عامر الكَلَاعي. و"البُخَارِي" في (الأدب المفرد) ٧٢٤ قال: حدَّثنا آدم، قال: حدَّثنا شعبة، قال: حدَّثنا يزيد بن خمير، قال: سمعت سليم بن عامر. و (ابن ماجة) ٣٨٤٩ قال: حدَّثنا أبو بكر، وعلي بن محمد، قالا: حدَّثنا عُبيد بن سعيد، قال: سمعت شعبة، عن يزيد بن خمير، قال: سمعت سُلَيم بن عامر. و"النَّسائي" في "عمل اليوم والليلة" ٨٧٩ قال: أخبرنا أبو داود، قال: حدَّثنا محمد بن سليمان، قال: حدَّثنا عيسى بن أبي رَزين الثُّمالي الحمصي، عن لقمان بن عامر. وفي (٨٨٠) قال: أخبرنا يحيى بن عثمان، قال: أخبرنا عمر بن عبد الواحد، قال: حدَّثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، قال: حدثني سليم بن عامر. وفي (٨٨١) قال: أخبرني محمود بن خالد، قال: حدَّثنا الوليد، قال: حدَّثنا ابن جابر، قال: حدثني سليم بن عامر. وفي (٨٨٢) قال: أخبرنا علي بن الحسين، قال: حدَّثنا أمية بن خالد، عن شعبة، عن يزيد بن خمير، عن سليم بن عامر. وفي (٨٨٣) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدَّثنا عبد الرحمن، عن معاوية بن صالح، عن سليم. كلاهما (سُلَيم بن عامر، ولقمان بن عامر) عن أوسط بن إسماعيل، فذكره.

стр. 4926

٧١٢٦ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ عَلَى هَذَا الْمِنْبَرِ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فِي هَذَا الْيَوْمِ مِنْ عَامِ الأَوَّلِ، ثُمَّ اسْتَعْبَرَ أَبُو بَكْرٍ وَبَكَى، ثُمَّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: لَمْ تُؤْتَوْا شَيْئًا بَعْدَ كَلِمَةِ الإِخْلَاصِ مِثْلَ الْعَافِيَةِ، فَاسْأَلُوا اللهَ الْعَافِيَةَ. - وفي رواية: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَامَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَقَالَ: قَدْ عَلِمْتُمْ مَا قَامَ بِهِ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَامَ الأَوَّلِ، ثُمَّ بَكَى، ثُمَّ أَعَادَهَا، ثُمَّ بَكَى، ثُمَّ أَعَادَهَا، ثُمَّ بَكَى، قَالَ: إِنَّ النَّاسَ لَمْ يُعْطَوْا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا شَيْئًا أَفْضَلُ مِنَ الْعَفْوِ وَالعَافِيَةِ، فَسَلُوهُمَا اللهَ. أخرجه أحمد ١/ ٤ (١٠) قال: حدَّثنا أبو عبد الرحمن المقرئ، قال: حدَّثنا حَيْوة بن شريح، قال: سمعمتُ عبد الملك بن الحارث. و"النَّسائي" في "عمل اليوم والليلة" ٨٨٦ قال: أخبرنا محمد بن رافع قال: حدَّثنا حسين بن علي، عن زائدة، عن عاصم، عن أبي صالح. كلاهما (عبد الملك، وأبو صالح) عن أبي هريرة، فذكره.

стр. 4927

- وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" ٨٨٧ قال: أخبرنا محمد بن رافع، قال: أخبرنا حسين بن علي، عن زائدة، عن عاصم , عن أبي صالح، قال: قام أبو بكر الصديق على المنبر فخطب، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَامَ فِينَا عَامَ الأَوَّلِ عَلَى هَذَا الْمِنْبَرِ، فِي مِثْلِ هَذَا الْيَوْمِ، فِي مِثْلِ هَذَا الشَّهْرِ، قَالَ: ثُمَّ بَكَى، فَقَالَ: سَلُوا اللهَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ. - لفظ الأعمش: عَنْ أَبِي صَالَحٍ، قَالَ: قَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقِ: قَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي مِثْلِ مَقَامِي، ثُمَّ بَكَى، فَقَالَ: سَلُوا اللهَ الْعَافِيَةَ، فَإِنَّ أَحَدًا لَمْ يُعْطَ شَيْئًا خَيْرًا مِنَ الْعَافِيَةِ، لَيْسَ الْيَقِينَ. وقال أبو معاوية: إِلَاّ الْيَقِينَ. ليس فيه: أبو هريره. - وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" ٨٨٨ قال: أخبرنا محمد بن علي بن الحسين بن شقيق، عن حديث أبيه، قال: حدَّثنا أبو حمزة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن بعض أصحاب النبي ﷺ ، قال: قَامَ أَبُو بَكْرٍ عَامَ اسْتُخِلَفَ، فَقَالَ: قَامَ فِينَا رَسُولُ اللهِ ﷺ ، فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، سَلُوَا اللهَ الْعَافِيَةَ، فَإِنَّهُ لَمْ يُعْطَ أَحَدٌ شَيْئًا، يَعْنِي خَيْرًا مِنَ الْعَافِيَةِ، لَيْسَ الْيَقِينَ. ٧١٢٧ - عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ خَطَبَ النَّاسَ، فَقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ النَّاسَ لَمْ يُعْطَوْا فِي الدُّنْيَا خَيْرًا مِنَ الْيَقِينِ، وَالْمُعَافَاةِ، فَسَلُوهُمَا اللهَ، . أخرجه أحمد ١/ ٨ (٣٨) قال: حدَّثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن يونس، عن الحسن، فذكره. ٧١٢٨ - عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، قَالَ: قَامَ أَبُو بَكْرٍ فَذَكَرَ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَبَكَى، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَامَ فِي مَقَامِي هَذَا عَامَ أَوَّلَ، فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ، سَلُوا اللهَ الْعَافِيَةَ، ثَلَاثًا، فَإِنَّهُ لَمْ يُوْتَ أَحَدٌ مِثْلَ الْعَافِيَةِ بَعْدَ يَقِينٍ.

стр. 4928

أخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" ٨٨٤ قال: أخبرنا عَمرو بن عثمان، قال: حدَّثنا أبي، قال: حدَّثنا أبو خالد المَحْرِي، محمد بن عمر اسمه، عن ثابت بن سعد الطائي، عن جُبير بن نفير، فذكره. ٧١٢٩ - عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، قَالَ: قَامَ أَبُو بَكْرٍ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِعَامٍ، فَقَالَ: قَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَقَامِي عَامَ الأَوَّلِ، فَقَالَ: سَلُوا اللهَ الْعَافِيَةَ، فَإِنَّهُ لَمْ يُعْطَ عَبْدٌ شَيْئًا أَفْضَلَ مِنَ الْعَافِيَةِ، وَعَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ وَالْبِرِّ، فَإِنَّهُمَا فِي الْجَنَّةِ، وَإِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ وَالْفُجُورَ، فَإِنَّهُمَا فِي النَّارِ. أخرجه أحمد ١/ ٨ (٤٦) قال: حدَّثنا وكيع. وفي ١/ ١١ (٦٦) قال: حدَّثنا عبد الرزاق. كلاهما (وكيع، وعبد الرزاق) عن سُفيان، حدَّثنا عَمرو بن مُرة، عن أبي عبيدة، فذكره. ٧١٣٠ - عَنْ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ يَقُولُ عَلَى مِنْبَرِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ، فَبَكَى أَبُو بَكْرٍ حِينَ ذَكَرَ رَسُولَ اللهِ ﷺ ، ثُمَّ سُرِّيَ عَنْهُ، ثُمَّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ، فِي هَذَا الْقَيْظِ عَامَ الأَوَّلِ:

стр. 4929

سَلُوا اللهَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ، وَالْيَقِينَ فِي الآخِرَةِ وَالأُولَى. - وفي رواية: عَنْ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ، قَالَ: قَامَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ عَلَى الْمِنْبَرِ، ثُمَّ بَكَى، فَقَالَ: قَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَامَ الأَوَّلِ عَلَى الْمِنْبَرِ، ثُمَّ بَكَى، فَقَالَ: سَلُوا اللهَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ، فَإِنَّ أَحَدًا لَمْ يُعْطَ بَعْدَ الْيَقِينِ خَيْرًا مِنَ الْعَافِيَةِ. أخرجه أحمد ١/ ٣ (٦) قال: حدَّثنا عبد الرحمن بن مهدي، وأبو عامر. والتِّرْمِذِيّ" ٣٥٥٨ قال: حدَّثنا محمد بن بشار، حدَّثنا أبو عامر العَقَدِي. كلاهما (عبد الرحمن، وأبو عامر) عن زُهير بن محمد، عن عبد الله بن محمد بن عَقيل، أن معاذ بن رفاعة بن رافع الأنصاري، أخبره، عن أبيه رفاعة بن رافع، فذكره. ٧١٣١ - عَنْ عَائِشَةَ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا أَرَادَ أَمْرًا قَالَ: اللَّهُمَّ خِرْ لِي وَاخْتَرْ لِي. أخرجه الترمذي (٣٥١٦) قال: حدَّثنا محمد بن بشار , عن إبراهيم بن عمر بن أبي الوزير، حدَّثنا زَنْفَلُ بن عبد الله أبوعبد الله، عن ابن أبي مُلَيكة، عن عائشة، فذكرته. - قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث غريبٌ، لا نعرفه إلا من حديث زنفل، وهو ضعيف عند أهل الحديث، ويقال له: زنفل العرفي، وكان سكن عرفات، وتفرد بهذا الحديث، ولا يتابع عليه. ٧١٣٢ - عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: قَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ: أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ أَقُولَ إِذَا أَصْبَحْتُ، وَإِذَا أَمْسَيْتُ، وَإِذَا أَخَذْتُ مَضْجَعِي مِنَ اللَّيْلِ: اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ،

стр. 4930

عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، أَنْتَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ وَمَلِيكُهُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ أَنْتَ، وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي، وَشَرِّ الشَّيْطَانِ وَشِرْكِهِ، وَأَنْ أَقْتَرِفَ عَلَى نَفْسِي سُوءًا، أَوْ أَجُرَّهُ إِلَى مُسْلِمٍ. أخرجه أحمد ١/ ١٤ (٨١) قال: حدَّثنا هاشم بن القاسم، حدَّثنا شَيْبان، عن لَيْث، عن مجاهد، فذكره. التوبة ٧١٣٣ - عَنْ عَلِىِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، رَضِىَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ: كُنْتُ إِذَا سَمِعْتُ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ حَدِيثًا نَفَعَنِي اللهُ، ، بِمَا شَاءَ أَنْ يَنْفَعَنِي مِنْهُ، وَإِذَا حَدَّثَنِي غَيْرُهُ اسْتَحْلَفْتُهُ، فَإِذَا حَلِفَ لِي صَدَّقْتُهُ، فَحَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ، وَصَدَقَ أَبُو بَكْرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: لَيْسَ مِنْ عَبْدٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا فَيَقُومُ فَيَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ، ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ يَسْتَغْفِرُ اللهَ، إِلَاّ غَفَرَ اللهُ لَهُ. - وفي رواية: عَنْ عَلِىِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: مَا حَدَّثَنِي مُحَدِّثٌ حَدِيثًا لَمْ أَسْمَعْهُ أَنَا مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، إِلَاّ أَمَرْتُهُ أَنْ يُقْسِمَ بِاللهِ لَهُوَ سَمِعَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، إِلَاّ أَبُو بَكْرٍ، فَإِنَّهُ

стр. 4931

كَانَ لَا يَكْذِبُ، فَحَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: مَا ذَكَرَ عَبْدٌ ذَنْبًا أَذْنَبَهُ، فَقَامَ حِينَ يَذْكُرُ ذَنْبَهُ ذَلِكَ فَيَتَوَضَّأُ، فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ اسْتَغْفَرَ اللهَ لِذَنْبِهِ ذَلِكَ، إِلَاّ غُفِرَ لَهُ. - وفي رواية: قَالَ عَلِيٌّ: كُنْتُ إِذَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ شَيْئًا، نَفَعَنِي اللهُ بِمَا شَاءَ أَنْ يَنْفَعَنِي مِنْهُ، وَحَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ، وَصَدَقَ أَبُو بَكْرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا، ثُمَّ يَتَوَضَّأُ، فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ يَسَْتَغْفِرُ اللهَ تَعَالَى لِذَلِكَ الذَّنْبِ، إِلَاّ غَفَرَ لَهُ، وَقَرَأَ هَاتَيْنِ الآيَتَيْنِ: (وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسَْتَغْفِرِ اللهَ يَجِدِ اللهَ غَفُورًا رَحِيمًا) (وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ) الآيَةَ. - وفي رواية: عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: كُنْتُ إِذَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ حَدِيثًا يَنْفَعُنِي اللهُ بِمَا شَاءَ مِنْهُ، وَإِذَا حَدَّثَنِي عَنْهُ غَيْرُهُ اسْتَحْلَفْتُهُ، فَإِذَا حَلَفَ صَدَّقْتُهُ، وَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ حَدَّثَنِي، وَصَدَقَ أَبُو بَكْرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : مَا مِنْ رَجُلٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا، فَيَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ، ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ - وَقَالَ مِسْعَرٌ: ثُمَّ يُصَلِّي - وَيَسْتَغْفِرُ اللهَ، إِلَاّ غَفَرَ اللهُ لَهُ. - وفي رواية: قَالَ عَلِيٌّ: إِنِّي كُنْتُ رَجُلاً إِذَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ حَدِيثًا نَفَعَنِي اللهُ مِنْهُ بِمَا شَاءَ أَنْ يَنْفَعَنِي، وَإِذَا حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ اسْتَحْلَفْتُهُ، فَإِذَا حَلَفَ لِي صَدَّقْتُهُ، وَإِنَّهُ حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ، وَصَدَقَ أَبُو بَكْرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: مَا مِنْ رَجُلٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا، ثُمَّ يَقُومُ فَيَتَطَهَّرُ، ثُمَّ يُصَلِّي، ثُمَّ يَسْتَغْفِرُ اللهَ، إِلَاّ غَفَرَ لَهُ، ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الآيَةَ: (وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللهَ فَاسْتَغْفَرُوا) إِلَى آخِرِ الآيَةِ. ١ - أخرجه الحميدي (١) قال: أخبرنا سُفيان بن عُيينة، أبو محمد، حدَّثنا مِسْعر بن كِدَام. وفي (٤) قال: حدَّثنا وكيع بن الجرّاح، حدَّثنا مسعر بن كدام، وسفيان الثوري. و"أحمد" ١/ ٢ (٢) قال: حدَّثنا وكيع، قال: حدَّثنا مِسْعر، وسفيان. وفي ١/ ٨ (٤٧) قال: حدَّثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدَّثنا شُعبة. وفي ٩/ ١ (٤٨) قال: حدَّثنا محمد بن جعفر، حدَّثنا شعبة. وفي ١/ ١٠ (٥٦) قال: حدَّثنا أبو كامل، حدَّثنا أبو عَوَانة. و"أبو داود" ١٥٢١ قال: حدَّثنا مسدد، حدَّثنا أبو عوانة. و (اابن ماجة) ١٣٩٥ قال: حدَّثنا أبو بكر بن أبي شَيْبة، ونصر بن علي، قالا: حدَّثنا وكيع، حدَّثنا مسعر، وسفيان. والتِّرْمِذِيّ" ٤٠٦ و ٣٠٠٦ قال: حدَّثنا قُتيبة، حدَّثنا أبو عوانة. و"النَّسائي" في "عمل اليوم والليلة" ٤١٤ قال: أخبرني عبيد الله بن فَضَالة، أخبرنا عبد الله بن الزبير، قال: حدَّثنا سفيان، عن مِسْعر. وفي (٤١٧) قال: أخبرنا قُتيبة بن سعيد، قال: أخبرنا أبو عوانة. أربعتهم (مسعر، وسفيان الثوري، وشعبة، وأبو عوانة) عن عثمان بن المغيرة الثقفي، قال: سمعت علي بن ربيعة الأسدي، عن أسماء بن الحكم الفزاري. ٢ - وأخرجه الحميدي (٥) قال: حدَّثنا سعد بن سعيد بن أبي سعيد، حدَّثنا عبد الله بن سعيد، عن جده أبي سعيد المَقْبُري. كلاهما (أسماء بن الحكم، وأبو سعيد المَقْبُري) عن علي بن أبي طالب، فذكره. - في رواية عبد الرحمن بن مهدي، عن شعبة: عن أسماء، أو ابن أسماء، من بني فزارة. - قال أبو عِيسَى التِّرْمِذِي: حديث علي حديث حسن، لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث عثمان بن المغيرة، وروى عنه شعبة، وغير واحد، فرفعوه مثل حديث أبي عوانة، ورواه سفيان الثوري، ومسعر، فأوقفاه ولم يرفعاه إلى النبي ﷺ ، وقد روي عن مسعر هذا الحديث مرفوعًا أيضًا، ولا نعرف لأسماء بن الحكم حديثًا مرفوعًا إلا هذا.

стр. 4932

- أخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" ٤١٥ قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، حدَّثنا جعفر بن عون، حدَّثنا مسعر (ح) وأخبرنا هارون بن إسحاق، حدثني محمد، عن مسعر. وفي (٤١٦) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدَّثنا يحيى بن سعيد، قال: حدَّثنا سفيان. كلاهما (مسعر، وسفيان) عن عثمان بن المُغيرة، عن علي بن ربيعة، عن أسماء بن الحكم، عن علي، ﵁، قال: كنت إذا حدثت عن رسول الله ﷺ حديثًا استحلفت صاحبه، فإذا حلف صدقته، وحدثني أبو بكر، وصدق أبو بكر، أنه قال: ليس من عبد يذنب فيتوضأ، ويصلي ركعتين، ثم يستغفر الله، إلا غفر له. موقوفٌ. ٧١٣٤ - عَنْ مَوْلًى لأَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : مَا أَصَرَّ مَنِ اسْتَغْفَرَ، وَإِنْ عَادَ فِي الْيَوْمِ سَبْعِينَ مَرَّةً. أخرجه أبو داود (١٥١٤) قال: حدَّثنا النُّفَيْلي، حدَّثنا مخلد بن يزيد. والتِّرْمِذِيّ" ٣٥٥٩ قال: حدَّثنا حسين بن يزيد الكوفي، حدَّثنا أبو يحيى الحِمَّانِي. كلاهما (مخلد، وأبو يحيى الحِمَّانِي) عن عثمان بن واقد العُمري، عن أبي نصيرة، عن مولى لأبي بكر، فذكره. - قال الترمذي: هذا حديثٌ غريبٌ، إنما نعرفه من حديث أبي نُصيرة، وليس إسناده بالقوي.

стр. 4933

القران والعلم ٧١٣٥ - عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ قَامَ فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّكُمْ تَقْرَؤُونَ هَذِهِ الآيَةَ: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ) وَإِنَّا سَمِعْنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: النَّاسُ إِذَا رَأَوُا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ، يُوشِكُ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللهُ بِعِقَابٍ. - وفي رواية: عَنْ قَيْسٍ، قَالَ: قَامَ أَبُو بَكْرٍ فَحَمِدَ اللهَ، ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ، فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّكُمْ تَقْرَؤُونَ هَذِهِ الآيَةَ: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ) إِلَى آخِرِ الآيَةِ، وَإِنَّكُمْ تَضَعُونَهَا عَلَى غَيْرِ مَوْضِعِهَا، وَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ وَلَا يُغَيِّرُوهُ، أَوْشَكَ اللهُ أَنْ يَعُمَّهُمْ بِعِقَابِهِ. قَالَ: وَسَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ يَقُولُ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ، فَإِنَّ الْكَذِبَ مُجَانِبٌ لِلإِيمَانِ. - وفي رواية: عَنْ قَيْسٍ، قَالَ: قَالَ أَبُو بَكْرٍ بَعْدَ أَنْ حَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّكُمْ تَقْرَؤُونَ هَذِهِ الآيَةَ وَتَضَعُونَهَا عَلَى غَيْرِ مَوَاضِعِهَا: (عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ) وَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: مَا مِنْ قَوْمٍ يُعْمَلُ فِيهِمْ بِالْمَعَاصِي، ثُمَّ يَقْدِرُونَ عَلَى أَنْ يُغَيِّرُوا ثُمَّ لَا يُغَيِّرُوا، إِلَاّ يُوشِكُ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللهُ مِنْهُ بِعِقَابٍ. - وفي رواية: عَنْ قَيْسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ يَقُولُ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّكُمْ تَقْرَؤُونَ هَذِهِ الآيَةَ: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ) إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: إِنَّ الْقَوْمَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ، عَمَّهُمُ اللهُ بِعِقَابٍ. أخرجه الحميدي (٣) قال: حدَّثنا مروان بن معاوية الفزاري. و"أحمد" ١/ ٢ (١) قال: حدَّثنا عبد الله بن نُمير. وفي ١/ ٥ (١٦) قال: حدَّثنا هاشم بن القاسم، قال: حدَّثنا زُهير، يعني ابن معاوية. وفي ١/ ٧ (٢٩) قال: حدَّثنا حماد بن أسامة. وفي ١/ ٧ (٣٠) قال: حدَّثنا يزيد بن هارون. وفي ١/ ٩ (٥٣) قال: حدَّثنا محمد بن جعفر، حدَّثنا شُعبة. و"عَبد بن حُميد" ١ قال: حدَّثنا يزيد بن هارون. و"أبو داود" ٤٣٣٨ قال: حدَّثنا وهب بن بَقية، عن خالد (ح) وحدثنا عَمرو بن عَون، أخبرنا هُشيم، المعنى. و (اابن ماجة) ٤٠٠٥ قال: حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدَّثنا عبد الله بن نمير، وأبو أسامة. والتِّرْمِذِيّ" ٢١٦٨ و ٣٠٥٧ قال: حدَّثنا أحمد بن مَنِيع، حدَّثنا يزيد بن هارون. وفي (٢١٦٨) قال: حدَّثنا محمد بن بشار، حدَّثنا يزيد بن هارون. و"النَّسائي" في "الكبرى" ١١٠٩٢ قال: أخبرنا عُتبة بن عبد الله، أخبرنا عبد الله بن المبارك. تسعتهم (مروان، وعبد الله بن نمير، وزهير بن معاوية، وحماد بن أسامة، أبو أسامة، ويزيد بن هارون، وشعبة، وخالد بن عبد الله، وهشيم، وابن المبارك) عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، فذكره.

стр. 4934

٧١٣٦ - عَنِ ابْنِ السَّبَّاقِ، أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ الأَنْصَارِيَّ، ﵁، وَكَانَ مِمَّنْ يَكْتُبُ الْوَحْيَ، قَالَ: أَرْسَلَ إِلَيَّ أَبُو بَكْرٍ مَقْتَلَ أَهْلِ الْيَمَامَةِ، وَعِنْدَهُ عُمَرُ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: إِنَّ عُمَرَ أَتَانِي، فَقَالَ: إِنَّ الْقَتْلَ قَدِ اسْتَحَرَّ يَوْمَ الْيَمَامَةِ بِالنَّاسِ، وَإِنِّي أَخْشَى أَنْ يَسْتَحِرَّ الْقَتْلُ بِالْقُرَّاءِ فِي الْمَوَاطِنِ فَيَذْهَبَ كَثِيرٌ مِنَ الْقُرْآنِ، إِلَاّ أَنْ تَجْمَعُوهُ، وَإِنِّي لأَرَى أَنْ تَجْمَعَ الْقُرْآنَ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ: قُلْتُ لِعُمَرَ: كَيْفَ أَفْعَلُ شَيْئًا لَمْ يَفْعَلْهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ ؟ فَقَالَ عُمَرُ: هُوَ وَاللهِ خَيْرٌ، فَلَمْ يَزَلْ عُمَرُ يُرَاجِعُنِي فِيهِ حَتَّى شَرَحَ اللهُ لِذَلِكَ صَدْرِي، وَرَأَيْتُ الَّذِي رَأَى عُمَرُ، قَالَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ: وَعُمَرُ عِنْدَهُ جَالِسٌ لَا يَتَكَلَّمُ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: إِنَّكَ رَجُلٌ شَابٌّ عَاقِلٌ وَلَا نَتَّهِمُكَ، كُنْتَ تَكْتُبُ الْوَحْيَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَتَتَبَّعِ الْقُرْآنَ فَاجْمَعْهُ، فَوَاللهِ لَوْ كَلَّفَنِي نَقْلَ جَبَلٍ مِنَ الْجِبَالِ مَا كَانَ أَثْقَلَ عَلَيَّ مِمَّا أَمَرَنِي بِهِ مِنْ جَمْعِ الْقُرْآنِ، قُلْتُ: كَيْفَ تَفْعَلَانِ شَيْئًا لَمْ يَفْعَلْهُ النَّبِيُّ ﷺ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: هُوَ وَاللهِ خَيْرٌ، فَلَمْ أَزَلْ أُرَاجِعُهُ حَتَّى شَرَحَ اللهُ صَدْرِي لِلَّذِي شَرَحَ اللهُ لَهُ صَدْرَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ، فَقُمْتُ فَتَتَبَّعْتُ الْقُرْآنَ أَجْمَعُهُ مِنَ الرِّقَاعِ وَالأَكْتَافِ وَالْعُسُبِ وَصُدُورِ الرِّجَالِ، حَتَّى وَجَدْتُ مِنْ سُورَةِ التَّوْبَةِ آيَتَيْنِ مَعَ خُزَيْمَةَ الأَنْصَارِيِّ، لَمْ أَجِدْهُمَا مَعَ أَحَدٍ غَيْرِهِ (لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ) إِلَى آخِرِهِمَا، وَكَانَتِ الصُّحُفُ الَّتِي جُمِعَ فِيهَا الْقُرْآنُ عِنْدَ أَبِي بَكْرٍ حَتَّى تَوَفَّاهُ اللهُ، ثُمَّ عِنْدَ عُمَرَ حَتَّى تَوَفَّاهُ اللهُ،

стр. 4935

ثُمَّ عِنْدَ حَفْصَةَ بِنْتِ عُمَرَ. أخرجه أحمد ١/ ١٠ (٥٧) و ٥/ ١٨٨ (٢١٩٨٣) قال: حدَّثنا أبو كامل، حدَّثنا إبراهيم بن سعد. وفي ١/ ١٣ (٧٦) قال: حدَّثنا عثمان بن عمر، قال: أخبرنا يونس. و"البُخَارِي" ٤٦٧٩ قال: حدَّثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب. وفي (٤٩٨٦ و ٧٤٢٥) قال: حدَّثنا موسى بن إسماعيل، عن إبراهيم بن سعد. وفي (٤٩٨٩) قال: حدَّثنا يحيى ين بكير، حدَّثنا الليث، عن يونس. وفي (٧١٩١) قال: حدَّثنا محمد بن عبيد الله، أبو ثابت، حدَّثنا إبراهيم بن سعد. والتِّرْمِذِيّ" ٣١٠٣ قال: حدَّثنا محمد بن بشار، حدَّثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدَّثنا إبراهيم بن سعد. و"النَّسائي" في "الكبرى" ٧٩٤١ و ٧٩٤٨ و ٨٢٣٠ قال: أخبرنا الهيثم بن أيوب، قال: حدثني إبراهيم، يعني ابن سعد. ثلاثتهم (إبراهيم، ويونس، وشعيب) عن الزهري، عن عُبيد بن السباق، فذكره. - قال البُخَارِي عقب (٤٦٧٩): تابعه عُثْمان بن عُمَر، واللَّيْث، عن يُونُس، عن ابن شِهَاب. وقال اللَّيْث: حدَّثني عَبْد الرَّحْمان بن خالد، عن ابن شِهَاب، وقال: مَعَ أَبِي خُزَيْمَةَ الأَنْصَارِيِّ). وقال مُوسَى، عن إبراهيم، حدَّثنا ابن شِهَاب: مَعَ أَبِي خُزَيْمَةَ). وتابعه يعقوب بن إبراهيم، عن أبيه. وقال أبو ثابت: حدَّثنا إبراهيم، وقال: مَعَ خُزَيْمَةَ، أَوْ أَبِي خُزَيْمَةَ). ٧١٣٧ - عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، قَالَ: إِنِّي لَجَالِسٌ عِنْدَ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، خَلِيفَةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ بَعْدَ وَفَاةِ النَّبِيِّ ﷺ بِشَهْرٍ، فَذَكَرَ قِصَّةً، فَنُودِيَ فِي النَّاسِ: أَنَّ الصَّلَاةَ جَامِعَةٌ، وَهِيَ أَوَّلُ صَلَاةٍ فِي الْمُسْلِمِينَ، نُودِي بِهَا إِنَّ الصَّلَاةَ جَامِعَةٌ، فَاجْتَمَعَ النَّاسُ فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ، شَيْئًا صُنِعَ لَهُ كَانَ يَخْطُبُ عَلَيْهِ، وَهِيَ أَوَّلُ خُطْبَةٍ خَطَبَهَا فِي الإِسْلَامِ، قَالَ: فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، وَلَوَدِدْتُ أَنَّ هَذَا كَفَانِيهِ غَيْرِي، وَلَئِنْ أَخَذْتُمُونِي بِسُنَّةِ نَبِيِّكُمْ ﷺ مَا أُطِيقُهَا إِنْ كَانَ لَمَعْصُومًا مِنَ الشَّيْطَانِ، وَإِنْ كَانَ لَيَنْزِلُ عَلَيْهِ الْوَحْيُ مِنَ السَّمَاءِ.

стр. 4936

أخرجه أحمد ١/ ١٣ (٨٠) قال: حدَّثنا هاشم بن القاسم، قال: حدَّثنا عيسى، يعني ابن المسيب، عن قيس بن أبي حازم، فذكره. ٧١٣٨ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَأُنْزِلَتْ عَلَيْهِ هَذِهِ الآيَةُ: (مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ وَلَا يَجِدْ لَهُ مِنْ دُونِ اللهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا) فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : يَا أَبَا بَكْرٍ، أَلَا أُقْرِئُكَ آيَةً أُنْزِلَتْ عَلَيَّ؟ قُلْتُ: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: فَأَقْرَأَنِيهَا، فَلَا أَعْلَمُ إِلَاّ أَنِّي قَدْ كُنْتُ وَجَدْتُ انْقِصَامًا فِي ظَهْرِي فَتَمَطَّأْتُ لَهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : مَا شَأْنُكَ يَا أَبَا بَكْرٍ؟ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، وَأَيُّنَا لَمْ يَعْمَلْ سُوءًا، وَإِنَّا لَمَجْزِيُّونَ بِمَا عَمِلْنَا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : أَمَّا أَنْتَ يَا أَبَا بَكْرٍ وَالْمُؤْمِنُونَ فَتُجْزَوْنَ بِذَلِكَ فِي الدُّنْيَا حَتَّى تَلْقَوُا اللهَ وَلَيْسَ لَكُمْ ذُنُوبٌ، وَأَمَّا الآخَرُونَ فَيُجْمَعُ ذَلِكَ لَهُمْ حَتَّى يُجْزَوْا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. - وفي رواية: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ فِي الدُّنْيَا. أخرجه أحمد ١/ ٦ (٢٣) قال: حدَّثنا عبد الوهاب بن عطاء، عن زياد الجَصَّاص، عن علي بن زيد، عن مُجاهد. و"عَبد بن حُميد" ٧ قال: حدَّثنا روح بن عُبادة، حدَّثنا موسى بن عُبيدة الرَبَذي، قال: أخبرني مولى ابن سِبَاع. والتِّرْمِذِيّ" ٣٠٣٩ قال: حدَّثنا يحيى بن موسى، وعبد بن حُميد، قالا: حدَّثنا روح بن عبادة، عن موسى بن عبيدة، أخبرني مولى ابن سباع. كلاهما (مجاهد، ومولى ابن سباع) عن عبد الله بن عُمر، فذكره. - قال الترمذي: هذا حديث غريبٌ، وفي إسناده مقالٌ، موسى بن عبيدة

стр. 4937

يُضَعَّفُ في الحديث، ضَعَّفَه يحيى بن سعيد، وأحمد بن حنبل، ومولى ابن سباع مجهول، وقد روي هذا الحديث من غيرهذا الوجه عن أبي بكر، وليس له إسناد صحيح أيضًا. الجهاد ٧١٣٩ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: لَمَّا تُوُفِّىَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ارْتَدَّتِ الْعَرَبُ، قَالَ عُمَرُ: يَا أَبَا بَكْرٍ، كَيْفَ تُقَاتِلُ الْعَرَبَ؟ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ، ﵁، إِنَّمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ، وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ، وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ، وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ، وَاللهِ لَوْ مَنَعُونِي عَنَاقًا مِمَّا كَانُوا يُعْطُونَ رَسُولَ اللهِ ﷺ لَقَاتَلْتُهُمْ عَلَيْهِ، قَالَ عُمَرُ، ﵁: فَلَمَّا رَأَيْتُ رَأْىَ أَبِي بَكْرٍ قَدْ شُرِحَ عَلِمْتُ أَنَّهُ الْحَقُّ. - وفي رواية: عن أنس، قال: قال عمر لأبي بكر في الردة: ألم يقل رسول الله ﷺ : أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله، فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله؟ فقال أبو بكر: قال رسول الله ﷺ وفي حديث ابن أبي سمينة: قال أبو بكر: إنما قال رسول الله ﷺ : أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا

стр. 4938

الله، ويقيموا الصلاة، ويؤتوا الزكاة، والله لو منعوني عقالاً لقاتلتهم عليه حتى تلحق نفسي بالله، قال عمر: فلما رأيت أبا بكر قد عزم على ذلك علمت أنه الحق. أخرجه النسائي ٦/ ٦ و ٧/ ٧٦، وفي "الكبرى" ٤٢٨٧ قال: أخبرنا محمد بن بشار. و"ابن خزيمة" ٢٢٤٧ قال: حدَّثنا محمد بن بشار، ومحمد بن المثنى. كلاهما (محمد بن بشار، ومحمد بن المثنى) قالوا: حدَّثنا عَمرو بن عاصم الكلابي، حدَّثنا عمران، وهو ابن داوَر، أبو العوام القطان، حدَّثنا مَعمر بن راشد، عن الزهري، عن أنس بن مالك، فذكره. - قال أبو عَبْد الرَّحْمان النَّسَائِي: عِمْران القَطَّان ليس بالقوي في الحديث، وهذا الحديثُ خطأٌ، والذي قبله الصوابُ حديثُ الزُّهْري، عن عُبَيْد الله بن عَبْد الله بن عُتْبَة، عن أبي هُرَيْرة. - حديثُ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: لَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ، وَاسْتُخْلِفَ أَبُو بَكْرٍ بَعْدَهُ، وَكَفَرَ مَنْ كَفَرَ مِنَ الْعَرَبِ، قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ لأَبِي بَكْرٍ: كَيْفَ تُقَاتِلُ النَّاسَ، وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ، فَمَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ فَقَدْ عَصَمَ مِنِّي مَالَهُ وَنَفْسَهُ، إِلَاّ بِحَقِّهِ وَحِسَابُهُ عَلَى اللهِ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَاللهِ لأُقَاتِلَنَّ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ، فَإِنَّ الزَّكَاةَ حَقُّ الْمَالِ، وَاللهِ لَوْ مَنَعُونِي عِقَالاً كَانُوا يُؤَدُّونَهُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ لَقَاتَلْتُهُمْ عَلَى مَنْعِهِ، فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: فَوَاللهِ مَا هُوَ إِلَاّ أَنْ رَأَيْتُ اللهَ، ، قَدْ شَرَحَ صَدْرَ أَبِي بَكْرٍ لِلْقِتَالِ فَعَرَفْتُ أَنَّهُ الْحَقُّ. سلف في مسند عمر بن الخطاب، رضي الله تعالى عنه، الحديث رقم (. الهجرة ٧١٤٠ - عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، قَالَ: اشْتَرَى أَبُو بَكْرٍ مِنْ عَازِبٍ سَرْجًا بِثَلَاثَةَ عَشَرَ دِرْهَمًا، قَالَ: فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ لِعَازِبٍ: مُرِ الْبَرَاءَ فَلْيَحْمِلْهُ إِلَى مَنْزِلِي، فَقَالَ: لَا حَتَّى تُحَدِّثَنَا كَيْفَ صَنَعْتَ حِينَ خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَنْتَ مَعَهُ، قَالَ: فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: خَرَجْنَا فَأَدْلَجْنَا، فَأَحْثَثْنَا يَوْمَنَا وَلَيْلَتَنَا حَتَّى أَظْهَرْنَا وَقَامَ قَائِمُ الظَّهِيرَةِ، فَضَرَبْتُ بِبَصَرِي هَلْ أَرَى ظِلاًّ نَأْوِي إِلَيْهِ، فَإِذَا أَنَا بِصَخْرَةٍ، فَأَهْوَيْتُ إِلَيْهَا، فَإِذَا بَقِيَّةُ ظِلِّهَا، فَسَوَّيْتُهُ لِرَسُولِ الله ﷺ ، وَفَرَشْتُ لَهُ فَرْوَةً، وَقُلْتُ: اضْطَجِعْ يَا رَسُولَ اللهِ، فَاضْطَجَعَ، ثُمَّ خَرَجْتُ أَنْظُرُ هَلْ أَرَى أَحَدًا مِنَ الطَّلَبِ، فَإِذَا أَنَا بِرَاعِي غَنَمٍ، فَقُلْتُ: لِمَنْ أَنْتَ يَا غُلَامُ؟ فَقَالَ: لِرَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ، فَسَمَّاهُ فَعَرَفْتُهُ، فَقُلْتُ: هَلْ فِي غَنَمِكَ مِنْ لَبَنٍ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: قُلْتُ: هَلْ أَنْتَ حَالِبٌ لِى؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَأَمَرْتُهُ فَاعْتَقَلَ شَاةً مِنْهَا، ثُمَّ أَمَرْتُهُ فَنَفَضَ ضَرْعَهَا مِنَ الْغُبَارِ، ثُمَّ أَمَرْتُهُ فَنَفَضَ كَفَّيْهِ مِنَ الْغُبَارِ، وَمَعِي إِدَاوَةٌ عَلَى فَمِهَا خِرْقَةٌ، فَحَلَبَ لِي كُثْبَةً مِنَ اللَّبَنِ، فَصَبَبْتُ عَلَى الْقَدَحِ حَتَّى بَرَدَ أَسْفَلُهُ، ثُمَّ أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَوَافَيْتُهُ وَقَدِ اسْتَيْقَظَ، فَقُلْتُ: اشْرَبْ يَا رَسُولَ اللهِ، فَشَرِبَ حَتَّى رَضِيتُ، ثُمَّ قُلْتُ: هَلْ أَنَى الرَّحِيلُ؟ قَالَ: فَارْتَحَلْنَا وَالْقَوْمُ يَطْلُبُونَا، فَلَمْ يُدْرِكْنَا أَحَدٌ مِنْهُمْ إِلَاّ سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكِ بْن جُعْشُمٍ عَلَى فَرَسٍ لَهُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ هَذَا الطَّلَبُ قَدْ لَحِقَنَا، فَقَال: لا تَحْزَنْ إِنَّ اللهَ مَعَنَا، حَتَّى إِذَا دَنَا مِنَّا فَكَانَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ قَدْرُ رُمْحٍ أَوْ رُمْحَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةٍ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَذَا الطَّلَبُ قَدْ لَحِقَنَا وَبَكَيْتُ، قَالَ: لِمَ تَبْكِي؟ قَالَ: قُلْتُ: أَمَا وَاللهِ مَا عَلَى نَفْسِي أَبْكِي، وَلَكِنْ أَبْكِي عَلَيْكَ، قَالَ: فَدَعَا عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ اكْفِنَاهُ بِمَا شِئْتَ، فَسَاخَتْ قَوَائِمُ فَرَسِهِ إِلَى بَطْنِهَا فِي أَرْضٍ صَلْدٍ، وَوَثَبَ عَنْهَا، وَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ هَذَا عَمَلُكَ فَادْعُ اللهَ أَنْ يُنْجِيَنِي مِمَّا أَنَا فِيهِ، فَوَاللهِ لأُعَمِّيَنَّ عَلَى مَنْ وَرَائِي مِنَ الطَّلَبِ، وَهَذِهِ كِنَانَتِي فَخُذْ مِنْهَا سَهْمًا، فَإِنَّكَ سَتَمُرُّ بِإِبِلِي وَغَنَمِي فِي مَوْضِعِ كَذَا وَكَذَا، فَخُذْ مِنْهَا حَاجَتَكَ، قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : لا حَاجَةَ لِي فِيهَا، قَالَ: وَدَعَا لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَأُطْلِقَ، فَرَجَعَ إِلَى أَصْحَابِهِ، وَمَضَى رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَنَا مَعَهُ حَتَّى قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ، فَتَلَقَّاهُ النَّاسُ فَخَرَجُوا فِي الطَّرِيقِ وَعَلَى الأَجَاجِيرِ، فَاشْتَدَّ الْخَدَمُ وَالصِّبْيَانُ فِي الطَّرِيقِ يَقُولُونَ: اللهُ أَكْبَرُ، جَاءَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ، جَاءَ مُحَمَّدٌ، قَالَ: وَتَنَازَعَ الْقَوْمُ أَيُّهُمْ يَنْزِلُ عَلَيْهِ، قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : أَنْزِلُ اللَّيْلَةَ عَلَى بَنِي النَّجَّارِ أَخْوَالِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ لأُكْرِمَهُمْ بِذَلِكَ، فَلَمَّا أَصْبَحَ غَدَا حَيْثُ أُمِرَ، قَالَ الْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ: أَوَّلُ مَنْ كَانَ قَدِمَ عَلَيْنَا مِنَ الْمُهَاجِرِينَ مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ، أَخُو بَنِي عَبْدِ الدَّارِ، ثُمَّ قَدِمَ عَلَيْنَا ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ الأَعْمَى أَخُو بَنِي فِهْرٍ، ثُمَّ قَدِمَ عَلَيْنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فِي عِشْرِينَ رَاكِبًا، فَقُلْنَا: مَا فَعَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ؟ فَقَالَ: هُوَ عَلَى أَثَرِي، ثُمَّ قَدِمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَبُو بَكْرٍ مَعَهُ، قَالَ الْبَرَاءُ: وَلَمْ يَقْدَمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ حَتَّى قَرَأْتُ سُوَرًا مِنَ الْمُفَصَّلِ. قَالَ إِسْرَائِيلُ: وَكَانَ الْبَرَاءُ مِنَ الأَنْصَارِ مِنْ بَنِي حَارِثَةَ. - وفي رواية: عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، قَالَ: لَمَّا أَقْبَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ، قَالَ: تَبِعَهُ سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ فَدَعَا عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَسَاخَتْ بِهِ فَرَسُهُ، فَقَالَ: ادْعُ اللهَ لِي وَلَا أَضُرُّكَ، قَالَ: فَدَعَا اللهَ لَهُ، قَالَ: فَعَطِشَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ، فَمَرُّوا بِرَاعِي غَنَمٍ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ: فَأَخَذْتُ قَدَحًا فَحَلَبْتُ فِيهِ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ كُثْبَةً مِنْ لَبَنٍ فَأَتَيْتُهُ بِهِ، فَشَرِبَ حَتَّى رَضِيتُ. - وفي رواية: عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، قَالَ: جَاءَ أَبُو بَكْرٍ، ﵁، إِلَى أَبِي فِي مَنْزِلِهِ، فَاشْتَرَى مِنْهُ رَحْلاً، فَقَالَ لِعَازِبٍ: ابْعَثِ ابْنَكَ يَحْمِلْهُ مَعِي، قَالَ: فَحَمَلْتُهُ مَعَهُ، وَخَرَجَ أَبِي يَنْتَقِدُ ثَمَنَهُ، فَقَالَ لَهُ أَبِي: يَا أَبَا بَكْرٍ حَدِّثْنِي كَيْفَ صَنَعْتُمَا حِينَ سَرَيْتَ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ؟ قَالَ: نَعَمْ، أَسْرَيْنَا لَيْلَتَنَا، وَمِنَ الْغَدِ حَتَّى قَامَ قَائِمُ الظَّهِيرَةِ، وَخَلَا الطَّرِيقُ لَا يَمُرُّ فِيهِ أَحَدٌ، فَرُفِعَتْ لَنَا صَخْرَةٌ طَوِيلَةٌ، لَهَا ظِلٌّ لَمْ تَأْتِ عَلَيْهِ الشَّمْسُ فَنَزَلْنَا عِنْدَهُ، وَسَوَّيْتُ لِلنَّبِيِّ ﷺ مَكَانًا بِيَدِي يَنَامُ عَلَيْهِ، وَبَسَطْتُ فِيهِ فَرْوَةً، وَقُلْتُ: نَمْ يَا رَسُولَ اللهِ، وَأَنَا أَنْفُضُ لَكَ مَا حَوْلَكَ، فَنَامَ وَخَرَجْتُ أَنْفُضُ مَا حَوْلَهُ، فَإِذَا أَنَا بِرَاعٍ مُقْبِلٍ بِغَنَمِهِ إِلَى الصَّخْرَةِ يُرِيدُ مِنْهَا مِثْلَ الَّذِي أَرَدْنَا، فَقُلْتُ: لِمَنْ أَنْتَ يَا غُلَامُ؟ فَقَالَ: لِرَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ أَوْ مَكَّةَ، قُلْتُ: أَفِي غَنَمِكَ لَبَنٌ؟ قَالَ: نَعَمُ، قُلْتُ:

стр. 4939

أَفَتَحْلُبُ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَأَخَذَ شَاةً، فَقُلْتُ: انْفُضِ الضَّرْعَ مِنَ التُّرَابِ وَالشَّعَرِ وَالْقَذَى، قَالَ: فَرَأَيْتُ الْبَرَاءَ يَضْرِبُ إِحْدَى يَدَيْهِ عَلَى الأُخْرَى يَنْفُضُ، فَحَلَبَ فِي قَعْبٍ كُثْبَةً مِنْ لَبَنٍ، وَمَعِي إِدَاوَةٌ حَمَلْتُهَا لِلنَّبِيِّ ﷺ يَرْتَوِي مِنْهَا، يَشْرَبُ وَيَتَوَضَّأُ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَكَرِهْتُ أَنْ أُوقِظَهُ، فَوَافَقْتُهُ حِينَ اسْتَيْقَظَ، فَصَبَبْتُ مِنَ الْمَاءِ عَلَى اللَّبَنِ حَتَّى بَرَدَ أَسْفَلُهُ، فَقُلْتُ: اشْرَبْ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: فَشَرِبَ حَتَّى رَضِيتُ، ثُمَّ قَالَ: أَلَمْ يَأْنِ لِلرَّحِيلِ؟ قُلْتُ: بَلَى، قَالَ: فَارْتَحَلْنَا بَعْدَ مَا مَالَتِ الشَّمْشُ، وَاتَّبَعَنَا سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكٍ، فَقُلْتُ: أُتِينَا يَا رَسُولَ اللهِ، فَقَالَ: لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللهَ مَعَنَا، فَدَعَا عَلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ ، فَارْتَطَمَتْ بِهِ فَرَسُهُ إِلَى بَطْنِهَا، أُرَى فِي جَلَدٍ مِنَ الأَرْضِ - شَكَّ زُهَيْرٌ - فَقَالَ: إِنِّى أُرَاكُمَا قَدْ دَعَوْتُمَا عَلَيَّ فَادْعُوَا لِي، فَاللهُ لَكُمَا أَنْ أَرُدَّ عَنْكُمَا الطَّلَبَ، فَدَعَا لَهُ النَّبِيُّ ﷺ فَنَجَا، فَجَعَلَ لَا يَلْقَى أَحَدًا إِلَاّ قَالَ كَفَيْتُكُمْ مَا هُنَا، فَلَا يَلْقَى أَحَدًا إِلَاّ رَدَّهُ، قَالَ: وَوَفَى لَنَا. - وفي رواية: عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، قَالَ: ابْتَاعَ أَبُو بَكْرٍ مِنْ عَازِبٍ رَحْلاً فَحَمَلْتُهُ مَعَهُ، قَالَ: فَسَأَلَهُ عَازِبٌ عَنْ مَسِيرِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، قَالَ: أُخِذَ عَلَيْنَا بِالرَّصَدِ، فَخَرَجْنَا لَيْلاً، فَأَحْثَثْنَا لَيْلَتَنَا وَيَوْمَنَا حَتَّى قَامَ قَائِمُ الظَّهِيرَةِ، ثُمَّ رُفِعَتْ لَنَا صَخْرَةٌ، فَأَتَيْنَاهَا وَلَهَا شَيْءٌ مِنْ ظِلٍّ، قَالَ: فَفَرَشْتُ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ فَرْوَةً مَعِي، ثُمَّ اضْطَجَعَ عَلَيْهَا النَّبِيُّ ﷺ ، فَانْطَلَقْتُ أَنْفُضُ مَا حَوْلَهُ، فَإِذَا أَنَا بِرَاعٍ قَدْ أَقْبَلَ فِي غُنَيْمَةٍ يُرِيدُ مِنَ الصَّخْرَةِ مِثْلَ الَّذِي أَرَدْنَا، فَسَأَلْتُهُ لِمَنْ أَنْتَ يَا غُلَامُ؟ فَقَالَ: أَنَا لِفُلَانٍ، فَقُلْتُ لَهُ: هَلْ فِي غَنَمِكَ مِنْ لَبَنٍ؟ قَالَ: نَعَمْ، قُلْتُ لَهُ: هَلْ أَنْتَ حَالِبٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَأَخَذَ شَاةً مِنْ غَنَمِهِ، فَقُلْتُ لَهُ: انْفُضِ الضَّرْعَ، قَالَ: فَحَلَبَ كُثْبَةً مِنْ لَبَنٍ، وَمَعِي إِدَاوَةٌ مِنْ مَاءٍ عَلَيْهَا خِرْقَةٌ، قَدْ رَوَّأْتُهَا لِرَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَصَبَبْتُ عَلَى اللَّبَنِ حَتَّى بَرَدَ أَسْفَلُهُ، ثُمَّ أَتَيْتُ بِهِ النَّبِيَّ ﷺ ، فَقُلْتُ: اشْرَبْ يَا رَسُولَ اللهِ، فَشَرِبَ رَسُولُ اللهِ ﷺ حَتَّى رَضِيتُ، ثُمَّ ارْتَحَلْنَا وَالطَّلَبُ فِي إِثْرِنَا. قَالَ الْبَرَاءُ: فَدَخَلْتُ مَعَ أَبِي بَكْرٍ عَلَى أَهْلِهِ، فَإِذَا عَائِشَةُ ابْنَتُهُ مُضْطَجِعَةٌ، قَدْ أَصَابَتْهَا حُمَّى، فَرَأَيْتُ أَبَاهَا فَقَبَّلَ خَدَّهَا، وَقَالَ: كَيْفَ أَنْتِ يَا بُنَيَّةُ. أخرجه أحمد ١/ ٢ (٣) قال: حدَّثنا عَمرو بن محمد أبو سعيد، يعني العَنْقَزي، قال: حدَّثنا إسرائيل. وفي ١/ ٩ (٥٠) و ٤/ ٢٨٠ (١٨٦٦٣) قال: حدَّثنا محمد بن جعفر، حدَّثنا شُعْبة. و"البُخَارِي" ٢٤٣٩ قال: حدَّثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا النضر، أخبرنا إسرائيل. وفي (٢٤٣٩ و ٣٦٥٢) قال: حدَّثنا عبد الله بن رجاء، حدَّثنا إسرائيل. وفي (٣٦١٥) قال: حدَّثنا محمد بن يوسف، حدَّثنا أحمد بن يزيد بن إبراهيم، أبو الحسن الحَرَّاني، حدَّثنا زُهَيْر بن مُعَاوية.

стр. 4940

وفي (٣٩٠٨) قال: حدَّثنا محمد بن بشار، حدَّثنا غُنْدر، حدَّثنا شُعْبة. وفي (٣٩١٧ و ٣٩١٨) قال: حدَّثنا أحمد بن عثمان، حدَّثنا شُريح بن مَسْلَمة، حدَّثنا إبراهيم بن يوسف، عن أبيه. وفي (٥٦٠٧) قال: حدثني محمود، أخبرنا النضر، أخبرنا إسرائيل. و"مسلم" ٥٢٨٦ قال: حدَّثنا عبيد الله بن معاذ العنبري، حدَّثنا أبي، حدَّثنا شُعْبة. وفي (٥٢٨٧) قال: حدَّثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدَّثنا محمد بن جعفر، حدَّثنا شُعْبة. وفي (٣٦٢٤) قال: حدثني سلمة بن شبيب، حدَّثنا الحسن بن أَعْيَن، حدَّثنا زُهير. وفي (٧٦٢٥) قال: وحدثنيه زهير بن حرب، حدَّثنا عثمان بن عمر (ح) وحدثناه إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا النضر بن شُميل، كلاهما عن إسرائيل. أربعتهم (إسرائيل، وشعبة، وزهير بن معاوية، ويوسف بن إسحاق) عن أبي إسحاق الهمداني، قال: سمعت البراء، فذكره.
следующие страницы →