← Книги сунны

Книги сунны · id 12748

المسند الجامع

مجموعة من المؤلفين

Полный текст (13 107 стр.). Показаны 7316–7355 · переход к 7321.

стр. 7316

الفَضْل بن مُوسَى (ح) قال علي بن خَشْرَم: وأخبرنا علي بن الحُسَيْن بن واقد. و"النَّسَائي" في "الكبرى" ٨٣٦١، وفي "عمل اليوم والليلة"٦٤٠ قال: أَخْبَرنا الحُسَيْن بن حُرَيْث، قال: أَخْبَرنا الفَضْل بن مُوسَى. كلاهما (الفَضْل، وعلي بن الحُسَيْن) عن الحُسَيْن بن واقد , عن أَبي إِسْحاق , عَنِ الْحَارِثِ، فكره. ١٠٢٤٩ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ أَبِي لَيْلَى , عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ إِنْ أَنْتَ قُلْتَهُنَّ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ، عَلَى أَنَّهُ مَغْفُورٌ لَكَ؟ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ، لَا إِلَهَ إِلَاّ هُوَ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ، سُبْحَانَ اللهِ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، الْحَمْدُ ِللهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. أخرجه أحمد ١/ ١٥٨ (١٣٦٣) قال: حدَّثنا أبو سَعِيد. و"النَّسَائي" في "الكبرى" ٧٦٣٠ و ٨٣٦٠، وفي "عمل اليوم والليلة" ٦٣٧ قال: أخبرني علي بن مُحَمد بن علي، قال: حدَّثنا خَلَف بن تَمِيم. وفي "الكبرى" ٨٣٥٩ قال: أَخْبَرنا أحمد بن عُثْمان بن حَكِيم، قال: حدَّثنا أبو غَسَّان. ثلاثتهم (أبو سَعِيد، وخَلَف، وأبو غَسَّان) قالوا: حدَّثنا إِسْرائِيل، قال: حدَّثنا أبو إِسْحاق، عن عَبْد الرَّحمان بن أَبي لَيْلَى، فذكره. ١٠٢٥٠ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلِمَةَ , عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ : أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ إِذَا قُلْتَهُنَّ غُفِرَ لَكَ، مَعَ أَنَّهُ مَغْفُورٌ لَكَ؟

стр. 7317

لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ، لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ، سُبْحَانَ اللهِ رَبِّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، الْحَمْدُ ِللهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. أخرجه أحمد ١/ ٩٢ (٧١٢) قال: حدَّثنا أبو أحمد الزُّبَيْرِي، حدَّثنا علي بن صالح. و"عَبد بن حُميد" ٧٤ قال: أخبرني ابن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا مُحَمد بن عَبْد الله الأَسَدِي , عن علي بن صالح. و"النَّسَائي" في "الكبرى" ٧٦٣١، وفي "عمل اليوم والليلة"٦٣٨ قال: أخبرني هارون بن عَبْد الله، قال: حدَّثنا مُحَمد بن عَبْد الله ابن الزُّبَيْر، قال: حدَّثنا علي بن صالح. وفي (٦٣٩) قال: أَخْبَرنا أحمد بن عُثْمان، قال: حدَّثنا شُرَيْح بن مَسْلَمة، قال: حدَّثنا إبراهيم بن يُوسُف , عن أبيه. كلاهما (علي بن صالح، ويُوسُف) عن أَبي إِسْحاق , عن عَمْرو بن مُرَّة , عن عبد الله بن سلمة , فذكره ١٠٢٥١ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: لَقَّنَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ، وَأَمَرَنِي إِنْ نَزَلَ بِي كَرْبٌ، أَوْ شِدَّةٌ، أَنْ أَقُولَهُنَّ: لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ الْكَرِيمُ الْحَلِيمُ، سُبْحَانَهُ وَتَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، وَالْحَمْدُ ِللهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. - وفي رواية: عَلَّمَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ كَلَمَاتٍ أَقُولَهُنَّ عِنْدَ الْكَرْبِ إِذَا نَزَلَ بِي، مَا عَلَّمْتُهُنَّ حَسَنًا وَلَا حُسَيْنًا، خَصَصْتُكَ بِهِنَّ، إِذَا كَرِبَكَ أَمْرٌ، فَقُلْ: لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ، سُبْحَانَهُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، الْحَمْدُ ِللهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. - وفي رواية: لَقَّانِي رَسُولُ اللهِ ﷺ هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ، وَأَمَرَنِي إِنْ نَزَلَ بِيَ كَرْبٌ، أَوْ شِدَّةٌ، أَنْ أَقُولَهَا: لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ الْكَرِيمُ الْحَلِيمُ، سُبْحَانَهُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، الْحَمْدُ ِللهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. فَكَانَ عَبْدَ اللهِ بْنَ جَعْفَرٍ يُلَقِّنُهَا الْمَيِّتَ، وَيَنْفُثُ بِهَا عَلَى الْمَوْعُوكِ، وَيُعَلِّمُهَا الْمُغْتَرِبَةَ مِنْ بَنَاتِهِ. - وفي رواية: أَنَّ نَبِيَّ اللهِ ﷺ عَلَّمَهُ هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ، يَقُولُهُنَّ عَلَى الْمَرِيضِ: لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ الْكَرِيمُ الْحَلِيمُ، سُبْحَانَ اللهِ، وَتَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، وَالْحَمْدُ ِللهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. - وفي رواية: أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ جَعْفَرٍ دَخَلَ عَلَى ابْنٍ لَهُ مَرِيضٍ، يُقَالُ لَهُ: صَالِحٌ , فَقَالَ لَهُ: قُلْ لَا إلَهَ إلَا اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ , سُبْحَانَ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ , الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي , اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي , اللَّهُمَّ تَجَاوَزْ عَنِّي , اللَّهُمَّ اعْفُ عَنِّي، فَإِنَّك عَفُوٌّ غَفُورٌ، ثُمَّ قَالَ: هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتُ عَلَّمَنِيهِنَّ عَمِّي، ذَكَرَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ عَلَّمَهُنَّ إيَّاهُ. أخرجه أحمد ١/ ٩١ (٧٠١) قال: حدَّثنا رَوْح، حدَّثنا أُسَامة بن زَيْد، عن مُحَمد بن كَعْب القُرَظِي , عن عَبْد الله بن شَدَّاد بن الهاد. وفي ١/ ٩٤ (٧٢٦) قال: حدَّثنا يُونُس، حدَّثنا لَيْث , عن ابن

стр. 7318

عَجْلان، عن مُحَمد بن كَعْب القُرَظِي , عن عَبْد الله بن شَدَّاد بن الهاد. و"النَّسَائي" في "الكبرى" ٧٦٢٦، وفي "عمل اليوم والليلة"٦٣٠ قال: أَخْبَرنا قُتَيْبة بن سَعِيد، قال: حدَّثنا يَعْقُوب , عن ابن عَجْلان، عن مُحَمد بن كَعْب القُرَظِي , عن عَبْد الله بن الهاد. وفي "عمل اليوم والليلة"٦٢٨ و ٦٢٩ قال: حدَّثنا عُبَيْد الله بن سَعْد، قال: حدَّثنا عَمِّي، قال: حدَّثنا أَبي , عن ابن إِسْحاق، قال: حدَّثني أَبَان بن صالح، عن مُحَمد بن كَعْب , عن عَبْد الله بن شَدَّاد.

стр. 7319

وفي (٦٣١) قال: أخبرني زكريا بن يَحيى، قال: حدَّثنا إِسْماعِيل بن عُبَيْد ابن أَبي كَرِيمة، قال: حدَّثنا مُحَمد بن سَلَمَة , عن أَبي عَبْد الرَّحِيم , عن عَبْد الوَهَّاب بن بُخْت , عن مُحَمد بن عَجْلان، عن مُحَمد , عن عَبْد الله بن شَدَّاد بن الهاد. وفي (٦٤١) قال: أخبرني أحمد بن مُحَمد بن جَعْفَر، قال: حدَّثنا عاصم بن النَّضْر، قال: حدَّثنا المُعْتَمِر، قال: حدَّثنا أَبي، قال: أَخْبَرنا مِسْعَر، عن أَبي بَكْر بن حَفْص، عن عَبْد الله بن حَسَن. وفي (٦٤٥) قال: أخبرني زكريا بن يَحيى، قال: حدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، قال: حدَّثنا مُحَمد بن بِشْر، قال: حدَّثنا مِسْعَر، عن إِسْحاق بن راشد، عن عبد الله بن حَسَن. كلاهما (عَبْد الله بن شَدَّاد , وعبد الله بن جعفر)، عن عَبْد الله بن جَعْفَر بن أبي طالب، فذكره.

стр. 7320

التوبة ١٠٢٥٢ - عَنْ مُحَمَّدِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ , عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْعَبْدَ الْمُؤْمِنَ الْمُفَتَّنَ التَّوَّابَ. أخرجه عَبْد الله بن أحمد ١/ ٨٠ (٦٠٥) و ١/ ١٠٣ (٨١٠) , عن عَبْد الأَعْلى بن حَمَّاد النَّرْسِي، حدَّثنا داود بن عَبْد الرَّحمان، حدَّثنا أبو عَبْد الله، مَسْلَمَة الرَّازِي , عن أَبي عَمْرو البَجَلِي , عن عَبْد الملك بن سُفْيان الثَّقَفِي , عن أَبي جَعْفَر، مُحَمد بن علي , عن مُحَمد ابن الحَنَفِيَّة، فذكره. الرؤيا ١٠٢٥٣ - عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَانِ السُّلَمِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، عن النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ: مَنْ كَذَبَ فِي حُلْمِهِ، كُلِّفَ عَقْدَ شَعِيرَةٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. - وفي رواية: مَنْ كَذَبَ فِى الرُّؤْيَا، مُتَعَمِّدًا، كُلِّفَ عَقْدَ شَعِيرَةٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. - وفي رواية: مَنْ كَذَبَ عَلَى عَيْنَيْهِ، كُلِّفَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَقْدًا بَيْنَ طَرَفَيْ شَعِيرَةٍ. - وفي رواية: مَنْ كَذَبَ فِي الرُّؤْيَا، مُتَعَمِّدًا، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ. أخرجه أحمد ١/ ٧٦ (٥٦٨) قال: حدَّثنا أبو سَعِيد، حدَّثنا إِسْرائِيل. وفي ١/ ٩٠ (٦٩٤) قال: حدَّثنا حُجَيْن، حدَّثنا إِسْرائِيل. وفي ١/ ٩١ (٦٩٩) قال: حدَّثنا عَبْد الله بن الوَلِيد، وأبو أحمد الزُّبَيْرِي، قالا: حدَّثنا سُفْيان. وفي ١/ ١٠١ (٧٨٩) قال: حدَّثنا عَفَّان، حدَّثنا أبو عَوَانَة. و"عَبد بن حُميد" ٨٦ قال: حدثتا أبو نُعَيْم، حدَّثنا إِسْرائِيل. و"التِّرمِذي" ٢٢٨١ قال: حدَّثنا محمود بن غَيْلَان، حدَّثنا أبو أحمد الزُّبَيْرِي، حدَّثنا سُفْيان. وفي (٢٢٨٢) قال: حدَّثنا قُتَيْبة، حدَّثنا أبو عَوَانَة. و (عبد الله بن أحمد) ١/ ١٢٩ (١٠٧٠) قال: حدَّثنا خَلَف بن هِشَام البَزَّار، حدَّثنا

стр. 7321

أبو عَوَانَة. وفي ١/ ١٣١ (١٠٨٨) قال: حدَّثني إِسْحاق بن إِسْماعِيل، حدَّثنا قَبِيصَة، حدَّثنا سُفْيان. وفي (١٠٨٩) قال: حدَّثني إبراهيم بن الحَسَن المُقْرِئُ الباهلي، حدَّثنا أبو عَوَانَة. ثلاثتهم (إِسْرائِيل، وسُفْيان، وأبو عَوَانَة) عن عَبْد الأَعْلى بن عامر الثَّعْلَبِي , عن أَبي عَبْد الرَّحمان السُّلَمِي، فذكره. - في رواية أبي سعيد (٥٦٨): عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَانِ، عَنْ عَلِيٍّ، ﵁، وَرَفَعَهُ. - في رواية عَبْد الله بن الوَلِيد، عن سُفْيان، قال: لا أعلمه إِلَاّ قد رَفَعَهُ. - وفي رواية أَبي أحمد، عن سُفْيان، قال: أُراه عن النَّبِيِّ ﷺ . - وفي رواية قَبِيصَة، عن سُفْيان، قال: أُراه رفعه. القرآن ١٠٢٥٤ - عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ سَعْدٍ , عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ. أخرجه الدارِمِي ٣٣٣٧ قال: أَخْبَرنا مُسْلم بن إبراهيم. و"التِّرمِذي" ٢٩٠٩ قال: حدَّثنا قُتَيْبة. و (عبد الله بن أحمد) ١/ ١٥٣ (١٣١٨) قال: حدَّثنا أبو كامل، فُضَيْل بن الحُسَين، وحدَّثنا مُحَمد بن عُبَيْد بن حِسَاب. أربعتهم (مُسْلم، وقُتَيْبة، وأبو كامل، ومُحَمد بن عُبَيْد) عن عَبْد الواحد بن زِيَاد , حدَّثنا عَبْد الرَّحمان بن إِسْحاق , عن النُّعْمان بن سَعْد، فذكره. - قال أبو عِيسَى التِّرْمِذيُّ: وهذا حديثٌ لا نعرفُهُ من حديث علىٍّ، عن النَّبِيِّ ﷺ ، إِلَاّ من حديث عَبْد الرَّحمان بن إِسْحاق. ١٠٢٥٥ - عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ وَحَفِظَهُ، أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ، وَشَفَّعَهُ فِي عَشَرَةٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ، كُلُّهُمْ قَدِ اسْتَوْجَبَ النَّارَ. - وفي رواية: مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ وَاسْتَظْهَرَهُ، فَأَحَلَّ حَلَالَهُ، وَحَرَّمَ حَرَامَهُ، أَدْخَلَهُ اللَّهُ بِهِ الْجَنَّةَ، وَشَفَّعَهُ فِي عَشَرَةٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ، كُلُّهُمْ وَجَبَتْ لَهُ النَّارُ.

стр. 7322

أخرجه ابن ماجة (٢١٦) قال: حدَّثنا عَمْرو بن عُثْمان بن سَعِيد بن كَثِير بن دينار الحِمْصِي، حدَّثنا مُحَمد بن حَرْب. و"التِّرمِذي" ٢٩٠٥ قال: حدَّثنا علي بن حُجْر. و (عبد الله بن أحمد) ١/ ١٤٨ (١٢٦٨) قال: حدَّثني عَمْرو بن مُحَمد النَّاقِد، حدَّثنا عَمْرو بن عُثْمان الرَّقِّي. وفي ١/ ١٤٩ (١٢٧٨) قال: حدَّثني مُحَمد بن بَكَّار. أربعتهم (مُحَمد بن حَرْب، وعلي بن حُجْر، وعَمْرو بن عُثْمان، ومُحَمد بن بَكَّار) عن حَفْص بن سُلَيْمان، أَبي عُمَر القارئ , عن كَثِير بن زاذان , عن عاصم بن ضَمْرَة، فذكره. - قال أبو عِيسَى التِّرْمِذيُّ: هذا حديثٌ غريبٌ، لا نعرفُه إِلَاّ من هذا الوجه، وليس إسناده بصحيح، وحَفْص بن سُلَيْمان يُضَعَّفُ في الحديث. ١٠٢٥٦ - عَنِ الْحَارِثِ، قَالَ: مَرَرْتُ فِي الْمَسْجِدِ، فَإِذَا النَّاسُ يَخُوضُونَ فِي الأَحَادِيثِ، فَدَخَلْتُ عَلَى عَلِيٍّ، فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، أَلَا تَرَى أَنَّ النَّاسَ قَدْ خَاضُوا فِي الأَحَادِيثِ، قَالَ: وَقَدْ فَعَلُوهَا؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: أَمَا إِنِّي قَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: أَلَا إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتْنَةٌ، فَقُلْتُ: مَا الْمَخْرَجُ مِنْهَا يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: كِتَابُ اللهِ، فِيهِ نَبَأُ مَا كَانَ قَبْلَكُمْ، وَخَبَرُ مَا بَعْدَكُمْ، وَحُكْمُ مَا بَيْنَكُمْ، وَهُوَ الْفَصْلُ لَيْسَ بِالْهَزْلِ، مَنْ تَرَكَهُ مِنْ جَبَّارٍ قَصَمَهُ اللَّهُ، وَمَنِ ابْتَغَى الْهُدَى فِي غَيْرِهِ أَضَلَّهُ اللَّهُ، وَهُوَ حَبْلُ اللهِ الْمَتِينُ، وَهُوَ

стр. 7323

الذِّكْرُ الْحَكِيمُ، وَهُوَ الصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ، هُوَ الَّذِي لَا تَزِيغُ بِهِ الأَهْوَاءُ، وَلَا تَلْتَبِسُ بِهِ الأَلْسِنَةُ، وَلَا يَشْبَعُ مِنْهُ الْعُلَمَاءُ، وَلَا يَخْلَقُ عَلَى كَثْرَةِ الرَّدِّ، وَلَا تَنْقَضِي عَجَائِبُهُ، هُوَ الَّذِي لَمْ تَنْتَهِ الْجِنُّ إِذْ سَمِعَتْهُ حَتَّى قَالُوا: "إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ) مَنْ قَالَ بِهِ صَدَقَ، وَمَنْ عَمِلَ بِهِ أُجِرَ، وَمَنْ حَكَمَ بِهِ عَدَلَ، وَمَنْ دَعَا إِلَيْهِ هَدَىَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ. خُذْهَا إِلَيْكَ يَا أَعْوَرُ. - وفي رواية: عَنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الأَعْوَرِ، قَالَ: قُلْتُ: لآتِيَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَلأَسْأَلَنَّهُ عَمَّا سَمِعْتُ الْعَشِيَّةَ، قَالَ: فَجِئْتُهُ بَعْدَ الْعِشَاءِ، فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، قَالَ: ثُمَّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: أَتَانِي جِبْرِيلُ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، إِنَّ أُمَّتَكَ مُخْتَلِفَةٌ بَعْدَكَ، قَالَ: فَقُلْتُ لَهُ: فَأَيْنَ الْمَخْرَجُ يَا جِبْرِيلُ؟ قَالَ: فَقَالَ: كِتَابُ اللهِ تَعَالَى، بِهِ يَقْصِمُ اللَّهُ كُلَّ جَبَّارٍ، مَنِ اعْتَصَمَ بِهِ نَجَا، وَمَنْ تَرَكَهُ هَلَكَ، مَرَّتَيْن، قَوْلٌ فَصْلٌ، وَلَيْسَ بِالْهَزْلِ، لَا تَخْتَلِقُهُ الأَلْسُنُ، وَلَا تَفْنَى أَعَاجِيبُهُ، فِيهِ نَبَأُ مَا كَانَ قَبْلَكُمْ، وَفَصْلُ مَا بَيْنَكُمْ، وَخَبَرُ مَا هُوَ كَائِنٌ بَعْدَكُمْ. - وفي رواية: قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ أُمَّتَكَ سَتُفْتَنُ مِنْ بَعْدِكَ؟ قَالَ: فَسَأَلَ رَسُولَ اللهِ ﷺ ، أَوْ سُئِلَ، مَا الْمَخْرَجُ مِنْهَا؟ قَالَ: الْكِتَابُ الْعَزِيزُ، الَّذِي (لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ) مَنِ ابْتَغَى الْهُدَى فِي غَيْرِهِ فَقَدْ أَضَلَّهُ اللَّهُ، وَمَنْ وَلِيَ هَذَا الأَمْرَ مِنْ جَبَّارٍ، فَحَكَمَ بِغَيْرِهِ قَصَمَهُ اللَّهُ، هُوَ الذِّكْرُ الْحَكِيمُ، وَالنُّورُ الْمُبِينُ، وَالصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ، فِيهِ خَبَرُ مَنْ قَبْلَكُمْ، وَنَبَأُ مَا بَعْدَكُمْ، وَحُكْمُ مَا بَيْنَكُمْ، وَهُوَ الْفَصْلُ لَيْسَ بِالْهَزْلِ، وَهُوَ الَّذِي سَمِعَتْهُ الْجِنُّ فَلَمْ تَتَنَاهَى أَنْ قَالُوا: "إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ) وَلَا يَخْلَقُ عَنْ كَثْرَةِ الرَّدِّ، وَلَا تَنْقَضِي عِبَرُهُ، وَلا تَفْنَى عَجَائِبُهُ. ثُمَّ قَالَ عَلِيٌّ لِلْحَارِثِ: خُذْهَا إِلَيْكَ يَا أَعْوَرُ (٣. أخرجه أحمد ١/ ٩١ (٧٠٤) قال: حدَّثنا يَعْقُوب، حدَّثنا أَبي , عن ابن إِسْحاق، قال: وذكر مُحَمد بن كَعْب القُرَظِي. و"الدارِمِي" ٣٣٣١ قال: أَخْبَرنا مُحَمد بن يَزِيد الرِّفَاعِي، حدَّثنا الحُسَيْن الجُعْفِي، عن حَمْزَة الزَّيَّات , عن أَبي المُخْتَار الطَّائِي , عن ابن أخي الحارث. وفي (٣٣٣٢) قال: حدَّثنا مُحَمد بن العَلَاء، حدَّثنا زكريا بن عَدِي، حدَّثنا مُحَمد بن سَلَمَة , عن أَبي سِنَان , عن عَمْرو بن مُرَّة , عن أَبي البَخْتَرِي. و"التِّرمِذي" ٢٩٠٦ قال: حدَّثنا عَبْد بن حُمَيْد، حدَّثنا حُسَين بن علي الجُعْفِي، قال: سَمِعْتُ حَمْزَة الزَّيَّات، عن أَبي المُخْتَار الطَّائِي , عن ابن أخي الحارث الأَعْوَر. ثلاثتهم (مُحَمد بن كَعْب، وابن أخي الحارث، وأبو البَخْتَرِي) عن الحارث بن عَبْد الله الأَعْوَر، فذكره. - قال أبو عِيسَى التِّرْمِذيُّ: هذا حديثٌ، لا نعرفُه إلا مِنْ هذا الوجه، وإسناده مَجْهُولٌ، وفي الحارث مَقَالٌ. ١٠٢٥٧ - عَنِ الْحَارِثِ , عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :

стр. 7324

خَيْرُ الدَّوَاءِ الْقُرْآنُ. أخرجه ابن ماجة (٣٥٠١ و ٣٥٣٣) قال: حدَّثنا مُحَمد بن عُبَيْد بن عُتْبَة بن عَبْد الرَّحمان الكِنْدِي، حدَّثنا علي بن ثابت، حدَّثنا سَعَّاد بن سُلَيْمان , عن أَبي إِسْحاق , عن الحارث، فذكره. ١٠٢٥٨ - عَنْ هَانِئِ بْنِ هَانِئٍ , عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: كَانَ أَبُو بَكْرٍ يُخَافِتُ بصِوْتِهِ إِذَا قرَأََ، وَكَانَ عُمَرُ يَجْهَرُ بِقِرَاءَتِهِ، وَكَانَ عَمَّارٌ إِذَا قَرَأَ يَأْخُذُ مِنْ هَذِهِ السُّورَةِ وَهَذِهِ، فَذُكِرَ ذَاكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ ، فَقَالَ لأَبِي بَكْرٍ: لِمَ تُخَافِتُ؟ قَالَ: إِنِّي لأُسْمِعُ مَنْ أُنَاجِي، وَقَالَ لِعُمَرَ: لِمَ تَجْهَرُ بِقِرَاءَتِكَ؟ قَالَ: أُفْزِعُ الشَّيْطَانَ، وَأُوقِظُ الْوَسْنَانَ، وَقَالَ لِعَمَّارٍ: لِمَ تَأْخُذُ مِنْ هَذِهِ السًّورَةِ وَهَذِهِ؟ قَالَ: أَتَسْمَعُنِي أَخْلُطُ بِهِ مَا لَيْسَ مِنْهُ؟ قَالَ: لَا، قَالَ: فَكُلُّهُ طَيِّبٌ. أخرجه أحمد ١/ ١٠٩ (٨٦٥) قال: حدَّثنا علي بن بَحْر، حدَّثنا عِيسَى بن يُونُس، حدَّثنا زكريا , عن أَبي إِسْحاق , عن هانئ بن هانئ، فذكره. ١٠٢٥٩ - عَنْ نَاجِيَةَ بْنِ كَعْبٍ , عَنْ عَلِيٍّ؛ أَنَّ أَبَا جَهْلٍ قَالَ لِلنَّبِيِّ ﷺ : إِنَّا لَا نُكَذِّبُكَ، وَلكِنْ نُكَذِّبُ بِمَا جِئْتَ بِهِ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ: "فَإِنَّهُمْ لَايُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللهِ يَجْحَدُونَ".

стр. 7325

أخرجه التِّرْمِذي (٣٠٦٤) قال: حدَّثنا أبو كُرَيْب، حدَّثنا مُعَاوية بن هِشَام , عن سُفْيان، , عن أَبي إِسْحاق , عن ناجية بن كَعْب، فذكره. قال التِّرْمِذي: حدَّثنا إِسْحاق بن مَنْصُور، أَخْبَرنا عَبْد الرَّحمان ابن مَهْدِي , عن سُفْيان , عن أَبي إِسْحاق , عن ناجية؛ أن أبا جهلٍ قال للنَّبِيِّ ﷺ . فذكر نحوه (٣. ولم يذكر فيه: عن عليٍّ)، وهذا أصح (٣. ١٠٢٦٠ - عَنْ أَبِي الْخَلِيلَ , عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَجُلاً يَسْتَغْفِرُ لأَبَوَيْهِ، وَهُمَا مُشْرِكَانِ، فَقُلْتُ: أَيَسْتَغْفِرُ الرَّجُلُ لأَبَوَيْهِ وَهُمَا مُشْرِكَانِ؟! فَقَالَ: أَوَلَمْ يَسْتَغْفِرْ إِبْرَاهِيمُ لأَبِيهِ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ ، فَنَزَلَتْ: "مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ) إِلَى قَوْلِهِ: "تَبَرَّأَ مِنْهُ) قَالَ: لَمَّا مَاتَ. فَلَا أَدْرِي قَالَهُ سُفْيَانُ، أَوْ قَالَهُ إِسْرَائِيلُ، أَوْ هُوَ فِي الْحَدِيثِ: لَمَّا مَاتَ. أخرجه أحمد ١/ ٩٩ (٧٧١) قال: حدَّثنا يَحيى بن آدم. وفي ١/ ١٣٠ (١٠٨٥) قال: حدَّثنا وَكِيع. وحدَّثنا عَبْد الرَّحمان. و"التِّرمِذي" ٣١٠١ قال: حدَّثنا محمود بن غَيْلَان، حدَّثنا وَكِيع. و"النَّسائي" ٤/ ٩١، وفي "الكبرى" ٢١٧٤ قال: أَخْبَرنا إِسْحاق بن مَنْصُور، قال: حدَّثنا عَبْد الرَّحمان. ثلاثتهم (يَحيى بن آدم، ووَكِيع، وعَبْد الرَّحمان بن مَهْدِي) عن سُفْيان الثَّوْرِي , عن أَبي إِسْحاق , عن أَبي الخَلِيل، فذكره. ١٠٢٦١ - عَنْ زَاذَانَ , عَنْ عَلِيًّ، قَالَ: سَأَلَتْ خَدِيجَةُ النَّبِيَّ ﷺ , عَنْ وَلَدَيْنِ مَاتَا لَهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : هُمَا فِي النَّارِ، قَالَ: فَلَمَّا رَأَى الْكَرَاهِيَةَ فِي

стр. 7326

وَجْهِهَا، قَالَ: لَوْ رَأَيْتِ مَكَانَهُمَا لأَبْغَضْتِهِمَا، قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، فَوَلَدَيَّ مِنْكَ؟ قَالَ: فِي الْجَنَّةِ، قَالَ: ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : إِنَّ الْمُؤْمِنِينَ وَأَوْلَادَهُمْ فِي الْجَنَّةِ، وَإِنَّ الْمُشْرِكِينَ وَأَوْلَادَهُمْ فِي النَّارِ، ثُمَّ قَرَأَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : "وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّاتِهِمْ". أخرجه عَبْد الله بن أحمد ١/ ١٣٤ (١١٣١) قال: حدَّثني عُثْمان بن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا مُحَمد ابن فُضَيْل , عن مُحَمد بن عُثْمان , عن زاذان، فذكره. ١٠٢٦٢ - عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَانِ السُّلَمِيِّ , عَنْ عَلِيٍّ، ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ)، قَالَ: شُكْرُكُمْ، تَقُولُونَ: مُطِرْنَا بِنَوْءِ كَذَا وَكَذَا، وَبِنَجْمِ كَذَا وَكَذَا. أخرجه أحمد ١/ ٨٩ (٦٧٧) قال: حدَّثنا أبو سَعِيد. وفي ١/ ١٠٨ (٨٤٩) قال: حدَّثنا حُسَين بن مُحَمد. وفي (٨٥٠) قال: حدَّثنا مُؤَمَّل. و"التِّرمِذي" ٣٢٩٥ قال: حدَّثنا أحمد بن مَنِيع، حدَّثنا الحُسَيْن بن مُحَمد. و (عبد الله بن أحمد) ١/ ١٣١ (١٠٨٧) قال: حدَّثنا إِسْحاق بن إِسْماعِيل، حدَّثنا يَحيى بن أَبي بُكَيْر. أربعتهم (أبو سَعِيد، وحُسَيْن، ومؤمل، ويَحيى) عن إِسْرائِيل بن يونس , عن عَبْد الأَعْلى بن عامر الثَّعْلَبِي , عن أَبي عَبْد الرَّحمان السُّلَمِي، فذكره. - في رواية مُؤَمَّل، قال: قلتُ لسُفْيان: إن إِسْرائِيل رَفَعَهُ , قال: صِبيان، صِبيان. - قال أبو عِيسَى التِّرْمِذيُّ: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، لا نعرفُه مَرْفُوعًا إلا من حديث إِسْرائِيل، ورواه سُفْيان الثَّوْرِي، عن عَبْد الأَعْلى، عن أَبي عَبْد الرَّحْمان السُّلَمِي، عن عليٍّ. نحوه، ولم يَرْفَعْهُ.

стр. 7327

١٠٢٦٣ - عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَثقَمَةَ الأَنْمَارِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً) قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ لِعَلِيٍّ: يَا عَلِيُّ، مُرْهُمْ أَنْ يَتَصَدَّقُوا، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، بِكَمْ؟ قَالَ: بِدِينَارٍ، قَالَ: لَا يُطِيقُونَهُ، قَالَ: فَبِنْصِفِ دِينَارٍ؟ قَالَ: لَا يُطِيقُونَهُ، قَالَ: فَبِكَمْ؟ قَالَ: بِشَعِيرَةٍ، قَالَ: فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ لِعَلِيٍّ: إِنَّكَ لَزَهِيدٌ، قَالَ: فَأَنْزَلَ اللَّهُ: "أَأَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَتَابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلَاة وَآتُوا الزَّكَاةَ) قَالَ: فَكَانَ عَلِيٌّ يَقُولُ: بِي خُفِّفَ عَنْ هَذِهِ الأُمَّةِ. أخرجه عَبد بن حُميد ٩٠ قال: حدَّثني ابن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا يَحيى بن آدم، قال: حدَّثني عُبَيْد الله الأَشْجَعِي. و"التِّرمِذي" ٣٣٠٠ قال: حدَّثنا سُفْيان بن وَكِيع، حدَّثنا يَحيى بن آدم، حدَّثنا عُبَيْد الله الأَشْجَعِي. و"النَّسَائي" في "الكبرى" ٨٤٨٤ قال: أَخْبَرنا مُحَمد بن عَبْد الله بن عَمَّار المَوْصِلِي، قال: حدَّثنا قاسم الجَرْمِي. كلاهما (عُبَيْد الله الأَشْجَعِي، وقاسم الجَرْمِي) عن سُفْيان بن سَعِيد الثَّوْرِي , عن عُثْمان بن المُغِيرة الثَّقَفِي , عن سالم بن أَبي الجَعْد , عن علي بن عَلْقَمة الأَنْمَارِي، فذكره. - قال أبو عِيسَى التِّرْمِذيُّ: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، إنما نعرفُه مِنْ هذا الوجه، ومعنى قوله: شَعِيرَةٌ) يعني وزن شعيرة مِنْ ذهب، وأبو الجَعْد اسمه: رافع. ١٠٢٦٤ - عَنْ أَبِي فَاخِتَةَ , عَنْ عَلِيًّ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُحِبُّ هَذِهِ السُّورَةَ: "سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ

стр. 7328

الأَعْلَى". أخرجه أحمد ١/ ٩٦ (٧٤٢) قال: حدَّثنا وَكِيع، حدَّثنا إِسْرائِيل , عن ثُوَيْر بن أَبي فاختة، عن أبيه، فذكره. ١٠٢٦٥ - عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ: تَمَارَيْنَا فِي سُورَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ، فَقُلْنَا: خَمْسٌ وَثَلَاثُونَ آيَةً، سِتٌّ وَثَلَاثُونَ آيَةً، قَالَ: فَانْطَلَقْنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَوَجَدْنَا عَلِيًّا يُنَاجِيهِ، فَقُلْنَا: إِنَّا اخْتَلَفْنَا فِي الْقِرَاءَةِ، فَاحْمَرَّ وَجْهُ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَقَالَ عَلِيٌّ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَأمُرُكُمْ أَنْ تَقْرَؤُوا كَمَا عُلِّمْتُمْ. أخرجه عَبْداللهِ بن أحمد ١/ ١٠٥ (٨٣٢) قال: حدثنا أبو محمد، سعيد بن محمد الجرمي، قدم علينا من الكوفة، حدثنا يحيى بن سعيد الأموي، عن الأعمش (ح) وحدثني سعيد بن يحيى بن سعيد، حدثنا أبي، حدثنا الأعمش. كلاهما عن يحيى بن سعيد الأموي , عن الأعمش , عن عاصم بن أبي النجود، عن زِر بن حبيش، فذكره. ١٠٢٦٦ - عَنْ عَبْدِ خَيْرٍ، عَنْ عَلِيٍّ؛ فِي قَوْلِهِ: "إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ) قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : الْمُنْذِرُ وَالْهَادِ: رَجُلٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ. أخرجه عَبْد الله بن أحمد ١/ ١٢٦ (١٠٤١) قال: حدَّثني عُثْمان بن أَبي

стр. 7329

شَيْبَة، حدَّثنا مُطَّلِب بن زِيَاد , عن السُّدِّيِّ , عن عَبْد خَيْر، فذكره. ١٠٢٦٧ - عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، عَنْ عَلِيٍّ، ﵃، قَالَ: مَا زِلْنَا نَشُكُّ فِي عَذَابِ الْقَبْرِ حَتَّى نَزَلَتْ: "أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ". أخرجه التِّرْمِذي (٣٣٥٥) قال: حدَّثنا أبو كُرَيْب، حدَّثنا حَكَّام بن سَلْم الرَّازِي , عن عَمْرو بن أَبي قَيْس , عن الحَجَّاج، عن المِنْهَال بن عَمْرو , عن زِرٍّ، فذكره. وقال أبو كُرَيْب مَرَّة: عن عَمْرو بن أَبي قَيْس , هو رَازِيٌّ، وَعَمْرو بن قَيْس المُلَائِيُّ كُوفِيٌّ، عن ابن أَبي لَيْلَى , عن المِنْهَال بن عَمْرو. - قال أبو عِيسَى التِّرْمِذيُّ: هذا حديثٌ غريبٌ. ١٠٢٦٨ - عَمَّنْ سَمِعَ عَلِيًّا يَقُولُ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةَ: "إِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ) الآيَةَ، أَحْزَنَتْنَا، قَالَ: قُلْنَا: يُحَدِّثُ أَحَدُنَا نَفْسَهُ فَيُحَاسَبُ بِهِ، لَا نَدْرِي مَا يُغْفَرُ مِنْهُ وَلَا مَا لَا يُغْفَرُ، فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ بَعْدَهَا فَنَسَخَتْهَا: "لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَاّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ". أخرجه التِّرْمِذي (٢٩٩٠) قال: حدَّثنا عَبْد بن حُمَيْد، حدَّثنا عُبَيْد الله بن مُوسَى , عن إِسْرائِيل , عن السُّدِّيّ، قال: حدَّثني مَنْ سَمِعَ عليًّا يقول، فذكره.

стр. 7330

العلم ١٠٢٦٩ - عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، أَنَّهُ سَمِعَ عَلِيًّا، ﵁، يَخْطُبُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : لَا تَكْذِبُوا عَلَيَّ، فَإِنَّهُ مَنْ يَكْذِبْ عَلَيَّ يَلِجِ النَّارَ. - وفي رواية: لَا تَكْذِبُوا عَلَيَّ، فَإِنَّ الْكَذِبَ عَلَيَّ يُولِجُ النَّارَ. أخرجه أحمد ١/ ٨٣ (٦٢٩) قال: حدَّثنا يَحيى , عن شُعْبة. وفي ١/ ٨٣ (٦٣٠) قال: حدَّثناه حُسَين، حدَّثنا شُعْبة. وفي ١/ ١٢٣ (١٠٠٠) قال: حدَّثنا يَحيى , يعني ابن سَعيد، عن شُعْبة (ح) وحَجَّاج، أنبأنا شُعْبة. وفي ١/ ١٢٣ (١٠٠١) و ١/ ١٥٠ (١٢٩٢) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا شُعْبة. و"البُخَارِي" ١/ ٣٨ (١٠٦) قال: حدَّثنا علي بن الجَعْد، قال: أَخْبَرنا شُعْبة. و"مسلم" ١/ ٧ (٣) قال: حدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا غُنْدَر , عن شُعْبة (ح) وحدَّثنا مُحَمد ابن المُثَنَّى، وابن بَشَّار، قالا: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا شُعْبة. و"ابن ماجة" ٣١ قال: حدَّثنا عَبْد الله بن عامر بن زُرَارَة، وإِسْماعِيل بن مُوسَى، قالا: حدَّثنا شَرِيك. و"التِّرمِذي" ٢٦٦٠ قال: حدَّثنا إِسْماعِيل بن مُوسَى الفَزَارِي، ابن بنت السُّدِّي، حدَّثنا شَرِيك بن عَبْد الله. و"النَّسَائي" في "الكبرى" ٥٨٨١ قال: أَخْبَرنا إِسْماعِيل بن مَسْعُود، قال: حدَّثنا خالد , عن شُعْبة (ح) وأخبرنا مُحَمد بن بَشَّار، قال: حدَّثنا يَحيى , عن شُعْبة. كلاهما (شُعْبة، وشَرِيك) عن مَنْصُور بن المُعْتَمِر , عن رِبْعِي بن حِرَاش، فذكره. - قال حجَّاج: قلتُ لشُعْبة: هل أدرك عليًّا؟ قال: نعم، حدَّثني عن عليٍّ، ولم يقل: سَمِعَ. ١٠٢٧٠ - عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ يَزِيدَ الطَّائِيِّ , عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :

стр. 7331

مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ. - وفي رواية: مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ، وَأَشْهَدُ أَنَّهُ مِمَّا كَانَ يُشِيرُ إِلَيَّ: لَيُخَضَّبَنَّ هَذَا مِنْ دَمِ هَذَا، يَعْنِي لِحْيَتَهُ مِنْ دَمِ رَأْسِهِ. أخرجه أحمد ١/ ٧٨ (٥٨٤) قال: حدَّثنا مُحَمد بن فُضَيْل , عن الأَعْمَش، عن حَبِيب بن أَبي ثابت، عن ثَعْلَبة بن يَزِيد الحِمَّانِي، فذكره. ١٠٢٧١ - عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَانِ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ. أخرجه عَبْد الله بن أحمد ١/ ١٣٠ (١٠٧٥) قال: حدثنا عَبْد الأَعْلى , عن أَبي عَبْد الرَّحمان، فذكره. ١٠٢٧٢ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ أَبِي لَيْلَى , عَنْ عَلِيٍّ , عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ: مَنْ حَدَّثَ عَنِّي حَدِيثًا، وَهُوَ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ، فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبَِيْنَِ. - في رواية ابن ماجة (٤٠): مَنْ رَوَى. أخرجه ابن ماجة ٣٨ قال: حدَّثنا أبو بَكْر ابن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا علي بن هاشم، عن ابن أَبي لَيْلَى. وفي (٤٠) قال: حدَّثنا عُثْمان بن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا مُحَمد بن فُضَيْل , عن الأَعْمَش. و (عبد الله بن أحمد) ١/ ١١٢ (٩٠٣) قال: حدَّثني عُثْمان بن مُحَمد بن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا ابن

стр. 7332

فُضَيْل , عن الأَعْمَش. كلاهما (مُحَمد بن عَبْد الرَّحمان بن أَبي لَيْلَى، والأَعْمَش) عن الحَكَم , عن عَبْد الرَّحمان ابن أَبي لَيْلَى، فذكره. - رواه شُعْبة، عن الحَكَم، عن عَبْد الرَّحمان بن أَبي لَيْلَى، عن سَمُرة بن جُنْدَُب، وسلف في مسنده، برقم (٥٧٦٥. ١٠٢٧٣ - عَنْ قَيْسِ بْنِ عُبَادٍ قَالَ قُلْتُ لِعَلِىٍّ ﵁ أَخْبَرنا عَنْ مَسِيرِكَ هَذَا أَعَهْدٌ عَهِدَهُ إِلَيْكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَمْ رَأْىٌ رَأَيْتَهُ فَقَالَ مَا عَهِدَ إِلَىَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِشَىْءٍ وَلَكِنَّهُ رَأْىٌ رَأَيْتُهُ. أخرجه أحمد ١/ ١٤٢ (١٢٠٦) قال: حدثنا عبد الرزاق , قال: أنبأنا معمر , عن علي بن زيد. و"أبو داود" ٤٦٦٦ , وعبد الله بن أحمد ١/ ١٤٨ (١٢٧٠) كلاهما عن إسماعيل بن إبراهيم الهذلي أبو معمر , قال: حدثنا ابن علية , عن يونس. كلاهما (علي بن زيد , ويونس) عن الحسن , عن القيس بن عباد , فذكره. ١٠٢٧٤ - عَنْ كُرْدُوسٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ , عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، أَنَّهُ قَالَ: لأَنْ أَجْلِسَ فِي مِثْلِ هَذَا الْمَجْلِسِ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَعْتِقَ أَرْبَعَ رِقَابٍ. يَعْنِي الْقَصَصَ. - قال أبو مُحَمد، عَبْد الله بن عَبْد الرَّحمان الدَّارِمِي: الرجل من أصحاب بَدْر، هو عليٌّ. أخرجه أحمد ٥/ ٣٦٦ قال: حدثنا محمد بن جعفر. و (الدارمي) ٢٧٨٣ قال: أَخْبَرنا محمد بن العلاء، قال: حدثنا يحيى بن أبي بكير. كلاهما (محمد بن جعفر , ويحيى) عن شعبة , عن عبد الملك بن

стр. 7333

ميسرة , عن كردوس , فذكره. الجهاد - حَدِيثُ الْحَسَنِ , عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَأَبِي الدَّرْدَاءِ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَأَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ، وَعَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، وَعَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، وَجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، وَعِمْرَانَ بْنِ الْحُصَيْنِ، كُلُّهُمْ يُحَدِّثُ , عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، أَنَّهُ قَالَ: مَنْ أَرْسَلَ بِنَفَقَةٍ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَأَفَامَ فِي بَيْتِهِ، فَلَهُ بِكُلِّ دِرْهَمٍ سَبْعُمِئَةِ دِرْهَمٍ، وَمَنْ غَزَا بِنَفْسِهِ فِي سَبِبلِ اللهِ، وَأَنْفَقَ فِي وَجْهِ ذَلِكَ، فَلَهُ بِكُلِّ دِرْهَمٍ سَبْعُمِئَةِ أَلْفِ دِرْهَمٍ، ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الآيَةَ: "وَاللهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ". سلف في مسند جابر بن عَبْد الله، رضي الله تعالى عنهما، الحديث رقم (٢٨٩٠. ١٠٢٧٥ - عَمَّنْ سَمِعَ عَلِيًّا يَقُولُ:

стр. 7334

إِنَّ اللهَ سَمَّى الْحَرْبَ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ ﷺ خَِدْعَةً. - وفي رواية: سَمَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ الْحَرْبَ خَِدْعَةً. - وفي رواية: الْحَرْبُ خَِدْعَةٌ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكُمْ ﷺ . أخرجه أحمد ١/ ١٢٦ (١٠٣٤) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّحمان. و (عبد الله بن أحمد) ١/ ٩٠ (٦٩٧) قال: حدَّثني أَبي، وعُبَيْد الله بن عُمَر القَوَارِيرِي، قالا: حدَّثنا عَبْد الرَّحمان بن مَهْدِي , عن سُفْيان , عن أَبي إِسْحاق , عن سَعِيد بن ذِي حُدَّان، حدَّثني مَنْ سَمِِعَ عَلِيًّا يقول، فذكره. - أخرجه عبد الله بن أحمد ١/ ٩٠ (٦٩٦) قال: حدَّثني مُحَمد بن جَعْفَر الوَرْكَانِي، وإِسْماعِيل بن مُوسَى السُّدِّي، وحدَّثنا زكريا بن يَحيى، زَحْمُويَه، قالوا: أنبأنا شَرِيك. كلاهما (زكريا، وشَرِيك) عن أَبي إِسْحاق، عَنْ سَعِيدِ بْنِ ذِي حُدَّانِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: إِنَّ اللهَ قَضَى عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ ﷺ ، أَنَّ الْحَرْبَ خَِدْعَةٌ. وَإِنِّي مُحَارِبٌ أَتَكَلَّمُ فِي الْحَرْبِ، قَالَ: وَلَكِنْ إذَا قُلْتُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ، فَوَاَللهِ، لأَنْ أَخِرَّ مِنْ السَّمَاءِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَقُولَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ مَا لَمْ يَقُلْ (٣. - وفي رواية: إنَّ اللهَ سَمَّى الْحَرْبَ خَدْعَةً عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ ﷺ . ليس فيه: عَمَّن سمع عليًّا. ١٠٢٧٦ - عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ يَقُولُ فِي شَيْءٍ: صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ، قُلْتُ: هَذَا شَيْءٌ سَمِعْتَهُ؟ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : الْحَرْبُ خَِدْعَةٌ. أخرجه النَّسَائِي في "الكبرى" ٨٥٩٠ قال: أَمْلَى علينا عُبَيْد الله بن سَعِيد، بنَيْسَابُور، قال: حدَّثنا أبو أُسَامة، قال: حدَّثنا أبو كُدَيْنَة , عن مُطَرِّف , عن الشَّعْبِي , عن مَسْرُوق، فذكره. ١٠٢٧٧ - عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ , عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ.

стр. 7335

أخرجه أحمد ١/ ٧٨ (٥٩٠) قال: حدَّثنا أبو يُوسُف المُؤَدِّب يَعْقُوب جارنا، وقال أبو يَعْلَى: حدَّثنا يَعْقُوب بن عِيسَى، جار أحمد بن حَنْبَل، حدَّثنا إبراهيم ابن سَعْد , عن عَبْد العَزِيز بن المُطَّلِب , عن عَبْد الرَّحمان بن الحارث , عن زَيْد بن علي بن الحُسَيْن , عن أبيه، عن جَدِّه، فذكره. ١٠٢٧٨ - عَنْ حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ , عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: لَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ أَصَبْنَا مِنْ ثِمَارِهَا، فَاجْتَوَيْنَاهَا، وَأَصَابنا بِهَا وَعْكٌ، وَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَتَخَبَّرُ عَنْ بَدْرٍ، فَلَمَّا بَلَغَنَا أَنَّ الْمُشْرِكِينَ قَدْ أَقْبَلُوا، سَارَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى بَدْرٍ، وَبَدْرٌ بِئْرٌ، فَسَبَقْنَا الْمُشْرِكِينَ إِلَيْهَا، فَوَجَدْنَا فِيهَا رَجُلَيْنِ، مِنْهُمْ رَجُلاً مِنْ قُرَيْشٍ، وَمَوْلًى لِعُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطٍ، فَأَمَّا الْقُرَشِيُّ فَانْفَلَتَ، وَأَمَّا مَوْلَى عُقْبَةَ فَأَخَذْنَاهُ، فَجَعَلْنَا نَقُولُ لَهُ: كَمِ الْقَوْمُ؟ فَيَقُولُ: هُمْ وَاللهِ كَثِيرٌ عَدَدُهُمْ، شَدِيدٌ بَأْسُهُمْ، فَجَعَلَ الْمُسْلِمُونَ إِذْ قَالَ ذَلِكَ ضَرَبُوهُ، حَتَّى انْتَهَوْا بِهِ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ ، فَقَالَ لَهُ: كَمِ الْقَوْمُ؟ قَالَ: هُمْ وَاللهِ كَثِيرٌ عَدَدُهُمْ، شَدِيدٌ بَأْسُهُمْ، فَجَهَدَ النَّبِيُّ ﷺ أَنْ يُخْبِرَهُ كَمْ هُمْ فَأَبَى، ثُمَّ إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ سَأَلَهُ: كَمْ يَنْحَرُونَ مِنَ الْجُزُرِ؟ فَقَالَ: عَشْرًا كُلَّ يَوْمٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : الْقَوْمُ أَلْفٌ، كُلُّ جَزُورٍ لِمِئَةٍ وَتَبِعَهَا، ثُمَّ إِنَّهُ أَصَابَنَا مِنَ اللَّيْلِ طَشٌّ مِنْ مَطَرٍ، فَانْطَلَقْنَا تَحْتَ الشَّجَرِ وَالْحَجَفِ، نَسْتَظِلُّ تَحْتَهَا مِنَ الْمَطَرِ، وَبَاتَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَدْعُو رَبَّهُ، ، وَيَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنَّكَ إِنْ تُهْلِكْ هَذِهِ الْفِئَةَ لَا تُعْبَدْ، قَالَ: فَلَمَّا أَنْ طَلَعَ الْفَجْرُ نَادَى: الصَّلَاةَ عِبَادَ اللهِ، فَجَاءَ

стр. 7336

النَّاسُ مِنْ تَحْتِ الشَّجَرِ وَالْحَجَفِ، فَصَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ ، وَحَرَّضَ عَلَى الْقِتَالِ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ جَمْعَ قُرَيْشٍ تَحْتَ هَذِهِ الضِّلَعِ الْحَمْرَاءِ مِنَ الْجَبَلِ، فَلَمَّا دَنَا الْقَوْمُ مِنَّا وَصَافَفْنَاهُمْ، إِذَا رَجُلٌ مِنْهُمْ عَلَى جَمَلٍ لَهُ أَحْمَرَ يَسِيرُ فِي الْقَوْمِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : يَا عَلِيُّ، نَادِ لِي حَمْزَةَ، وَكَانَ أَقْرَبَهُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ، مَنْ صَاحِبُ الْجَمَلِ الأَحْمَرِ، وَمَاذَا يَقُولُ لَهُمْ؟ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : إِنْ يَكُنْ فِي الْقَوْمِ أَحَدٌ يَأْمُرُ بِخَيْرٍ، فَعَسَى أَنْ يَكُونَ صَاحِبَ الْجَمَلِ الأَحْمَرِ، فَجَاءَ حَمْزَةُ، فَقال: هُوَ عُتْبَةُ بْنُ رَبِيعَةَ، وَهُوَ يَنْهَى عَنِ الْقِتَالِ، وَيَقُولُ لَهُمْ: يَا قَوْمُ، إِنِّي أَرَى قَوْمًا مُسْتَمِيتِينَ، لَا تَصِلُونَ إِلَيْهِمْ وَفِيكُمْ خَيْرٌ، يَا قَوْمُ، اعْصِبُوهَا الْيَوْمَ بِرَأْسِي، وَقُولُوا جَبُنَ عُتْبَةُ بْنُ رَبِيعَةَ، وَقَدْ عَلِمْتُمْ أَنِّي لَسْتُ بِأَجْبَنِكُمْ، قَالَ: فَسَمِعَ ذَلِكَ أَبُو جَهْلٍ، فَقَالَ: أَنْتَ تَقُولُ هَذَا؟! وَاللهِ، لَوْ غَيْرُكَ يَقُولُ هَذَا لأَعْضَضْتُهُ، قَدْ مَلأَتْ رِئَتُكَ جَوْفَكَ رُعْبًا، فَقَالَ عُتْبَةُ: إِيَّايَ تُعَيِّرُ يَا مُصَفِّرَ اسْتِهِ؟ سَتَعْلَمُ الْيَوْمَ أَيُّنَا الْجَبَانُ، قَالَ: فَبَرَزَ عُتْبَةُ، وَأَخُوهُ شَيْبَةُ، وَابْنُهُ الْوَلِيدُ حَمِيَّةً، فَقَالُوا: مَنْ يُبَارِزُ؟ فَخَرَجَ فِتْيَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ سِتَّةٌ، فَقال عُتْبَةُ: لَا نُرِيدُ هَؤُلَاءِ، وَلَكِنْ يُبَارِزُنَا مِنْ بَنِي عَمِّنَا مِنْ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : قُمْ يَا عَلِيُّ، وَقُمْ يَا حَمْزَةُ، وَقُمْ يَا عُبَيْدَةُ بْنَ الْحَارِثِ بْنِ الْمُطَّلِبِ، فَقَتَلَ اللَّهُ تَعَالَى عُتْبَةَ وَشَيْبَةَ ابْنَيْ رَبِيعَةَ، وَالْوَلِيدَ بْنَ عُتْبَةَ، وَجُرِحَ عُبَيْدَةُ، فَقَتَلْنَا مِنْهُمْ سَبْعِينَ، وَأَسَرْنَا سَبْعِينَ، فَجَاءَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ قَصِيرٌ بِالْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ

стр. 7337

أَسِيرًا، فَقَالَ الْعَبَّاسُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ هَذَا وَاللهِ مَا أَسَرَنِي، لَقَدْ أَسَرَنِي رَجُلٌ أَجْلَحُ، مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ وَجْهًا، عَلَى فَرَسٍ أَبْلَقَ، مَا أُرَاهُ فِي الْقَوْمِ، فَقَالَ الأَنْصَارِيُّ: أَنَا أَسَرْتُهُ يَا رَسُولَ اللهِ، فَقَالَ: اسْكُتْ، فَقَدْ أَيَّدَكَ اللَّهُ تَعَالَى بِمَلَكٍ كَرِيمٍ، فَقَالَ عَلِيٌّ: فَأَسَرْنَا مِنْ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ: الْعَبَّاسَ، وَعَقِيلاً، وَنَوْفَلَ بْنَ الْحَارِثِ. - لفظ عُثْمان بن عُمَر: تَقَدَّمَ، يَعْنِي عُتْبَةَ بْنَ رَبِيعَةَ، وَتَبِعَهُ ابْنُهُ، وَأَخُوهُ، فَنَادَى: مَنْ يُبَارِزُ؟ فَانْتَدَبَ لَهُ شَبَابٌ مِنَ الأَنْصَارِ، فَقَالَ: مَنْ أَنْتُمْ؟ فَأَخْبَرُوهُ، فَقَالَ: لَا حَاجَةَ لَنَا فِيكُمْ، إِنَّمَا أَرَدْنَا بَنِي عَمِّنَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : قُمْ يَا حَمْزَةُ، قُمْ يَا عَلِيُّ، قُمْ يَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْحَارِثِ، فَأَقْبَلَ حَمْزَةُ إِلَى عُتْبَةَ، وَأَقْبَلْتُ إِلَى شَيْبَةَ، وَاخْتُلِفَ بَيْنَ عُبَيْدَةَ وَالْوَلِيدِ ضَرْبَتَانِ، فَأَثْخَنَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ، ثُمَّ مِلْنَا عَلَى الْوَلِيدِ فَقَتَلْنَاهُ، وَاحْتَمَلْنَا عُبَيْدَةَ. أخرجه أحمد ١/ ١١٧ (٩٤٨) قال: حدَّثنا حَجَّاج. و"أبو داود" ٢٦٦٥ قال: حدَّثنا هارون بن عَبْد الله، حدَّثنا عُثْمان بن عُمَر. كلاهما (حَجَّاج، وعُثْمان) عن إِسْرائِيل , عن أَبي إِسْحاق , عن حارثة بن مُضَرِّب، فذكره. ١٠٢٧٩ - عَنْ حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: مَا كَانَ فِينَا فَارِسٌ يَوْمَ بَدْرٍ غَيْرُ الْمِقْدَادِ، وَلَقَدْ رَأَيْتُنَا وَمَا فِينَا إِلَاّ نَائِمٌ، إِلَاّ رَسُولَ اللهِ ﷺ ، تَحْتَ شَجَرَةٍ يُصَلِّي وَيَبْكِي، حَتَّى أَصْبَحَ. - وفي رواية: لَقَدْ رَأَيْتُنَا لَيْلَةَ بَدْرٍ، وَمَا مِنَّا إِنْسَانٌ إِلَاّ نَائِمٌ، إِلَاّ رَسُولَ اللهِ ﷺ ، فَإِنَّهُ كَانَ يُصَلِّي إِلَى شَجَرَةٍ، وَيَدْعُو حَتَّى أَصْبَحَ، وَمَا كَانَ مِنَّا فَارِسٌ يَوْمَ بَدْرٍ غَيْرَ الْمِقْدَادِ بْنِ الأَسْوَدِ. - وفي رواية: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ لَمَّا أَصْبَحَ بِبَدْرٍ، مِنَ الْغَدِ، أَحْيَا تِلْكَ اللَّيْلَةَ كُلَّهَا، وَهُوَ مُسَافِرٌ. أخرجه أحمد ١/ ١٢٥ (١٠٢٣) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّحمان بن مَهْدِي، عن شُعْبة. وفي ١/ ١٣٨ (١١٦١) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدثنا شُعْبة. و"النَّسَائي" في "الكبرى" ٨٢٥ قال: أَخْبَرنا مُحَمد بن المُثَنَّى، قال: حدَّثنا مُحَمد، قال: حدثنا شُعْبة. و"ابن خزيمة" ٨٩٩ قال: حدَّثنا عَبْد الله بن هاشم، حدَّثنا عَبْد الرَّحمان، عن شُعْبة , عن أَبي إِسْحاق، قال: سَمِعْتُ حارثة بن مُضَرِّب يُحَدِّث، فذكره. - صرح أبو إسحاق بالسماع، في رواية أحمد (١١٦١.

стр. 7338

١٠٢٨٠ - عَنْ أَبِي صَالِحٍ الْحَنَفِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: قِيلَ لِعَلِيٍّ وَلأَبِي بَكْرٍ يَوْمَ بَدْرٍ: مَعَ أَحَدِكُمَا جِبْرِيلُ، وَمَعَ الآخَرِ مِيكَائِيلُ، وإِسْرَافِيلُ مَلَكٌ عَظِيمٌ، يَشْهَدُ الْقِتَالَ، أَوْ قَالَ: يَشْهَدُ الصَّفَّ. - لفظ مُحَمد بن عَبْد الله: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمَ بَدْرٍ وَلأَبِي بَكْرٍ: مَعَ أَحَدِكُمَا جِبْرِيلُ، وَمَعَ الآخَرِ مِيكَائِيلُ، وإِسْرَافِيلُ مَلَكٌ عَظِيمٌ، يَشْهَدُ الْقِتَالَ، أَوْ يَكُونُ فِي الْقِتَالِ. أخرجه أحمد ١/ ١٤٧ (١٢٥٧) قال: حدَّثنا أبو نُعَيْم , عن مِسْعَر , عن أَبي عَوْن الثَّقَفِي , عن أَبي صالح الحَنَفِي، فذكره. ١٠٢٨١ - عَنْ حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ , عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: كَانَ سِيمَانَا، يَوْمَ بَدْرٍ، الصُّوفُ الأَبْيَضُ. أخرجه النَّسَائِي، في "الكبرى" ٨٥٨٦ قال: أَخْبَرنا مُحَمد بن عَبْد الله بن المُبَارك، قال: حدَّثنا يَحيى بن آدم، قال: حدَّثنا إِسْرائِيل , عن يُوسُف , عن أَبي إِسْحاق , عن حارثة بن مُضَرِّب، فذكره. - ١٠٢٨٢ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ , عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ، قَاتَلْتُ شَيْئًا مِنْ قِتَالٍ، ثُمَّ جِئْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنْظُرُ مَا صَنَعَ، فَجِئْتُ، فَإذَا هُوَ سَاجِدٌ يَقُولُ: يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ، يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ، ثُمَّ رَجَعْتُ إِلَى الْقِتَالِ، ثُمَّ جِئْتُ، فَإِذَا هُوَ سَاجِدٌ لَا

стр. 7339

يَزِيدُ عَلَى ذَلِكَ، ثُمَّ ذَهَبْتُ إِلَى الْقِتَالِ، ثُمَّ جِئْتُ، فَإِذَا هُوَ سَاجِدٌ يَقُولُ ذَلِكَ، فَفَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ. أخرجه النَّسَائِي، في "عمل اليوم والليلة"٦١١ قال: مُحَمد بن بَشَّار، حدَّثنا عُبَيْد الله بن عَبْد المَجِيد، حدَّثنا عُبَيْد الله بن عَبْد الرَّحْمان بن مَوْهَب، عن إِسْماعِيل بن عَوْن بن عُبَيْد الله بن أَبي رافع، عن عَبْد الله بن مُحَمد بن عُمَر بن علي بن أَبي طالب، عن أبيه، فذكره. ١٠٢٨٣ - عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِى رَافِعٍ، وَهُوَ كَاتِبُ عَلِيٍّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا، ﵁، وَهُوَ يَقُولُ: بَعَثَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنَا، وَالزُّبَيْرَ، وَالْمِقْدَادَ، فَقَالَ: ائْتُوا رَوْضَةَ خَاخٍ، فَإِنَّ بِهَا ظَعِينَةً، مَعَهَا كِتَابٌ، فَخُذُوهُ مِنْهَا، فَانْطَلَقْنَا تَعَادَى بِنَا خَيْلُنَا، فَإِذَا نَحْنُ بِالْمَرْأَةِ، فَقُلْنَا: أَخْرِجِي الْكِتَابَ، فَقَالَتْ: مَا مَعِي كِتَابٌ، فَقُلْنَا: لَتُخْرِجِنَّ الْكِتَابَ، أَوْ لَتُلْقِيَنَّ الثِّيَابَ، فَأَخْرَجَتْهُ مِنْ عِقَاصِهَا، فَأَتَيْنَا بِهِ رَسُولَ اللهِ ﷺ ، فَإِذَا فِيهِ: مِنْ حَاطِبِ بْنِ أَبي بَلْتَعَةَ، إِلَى نَاسٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ، مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ، يُخْبِرُهُمْ بِبَعْضِ أَمْرِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : يَا حَاطِبُ، مَا هَذَا؟ قَالَ: لَا تَعْجَلْ عَلَيَّ يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي كُنْتُ امْرَءًا مُلْصَقًا فِي قُرَيْشٍ - قَالَ سُفْيَانُ: كَانَ حَلِيفًا لَهُمْ، وَلَمْ يَكُنْ مِنْ أَنْفُسِهَا - وَكَانَ مِمَّنْ كَانَ مَعَكَ مِنَ

стр. 7340

الْمُهَاجِرِينَ، لَهُمْ قَرَابَاتٌ يَحْمُونَ بِهَا أَهْلِيهِمْ، فَأَحْبَبْتُ إِذْ فَاتَنِي ذَلِكَ مِنَ النَّسَبِ فِيهِمْ، أَنْ أَتَّخِذَ فِيهِمْ يَدًا يَحْمُونَ بِهَا قَرَابَتِي، وَلَمْ أَفْعَلْهُ كُفْرًا، وَلَا ارْتِدَادًا عَنْ دِينِي، وَلَا رِضًا بِالْكُفْرِ بَعْدَ الإِسْلَامِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : صَدَقَ، فَقَالَ عُمَرُ: دَعْنِي يَا رَسُولَ اللهِ، أَضْرِبُ عُنُقَ هَذَا الْمُنَافِقِ، فَقَالَ: إِنَّهُ قَدْ شَهِدَ بَدْرًا، وَمَا يُدْرِيكَ، لَعَلَّ اللهَ اطَّلَعَ عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ، فَقَالَ: اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ، فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ، : "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ". - في رواية عَبْد الجَبَّار بن العَلَاء: بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ ، وَالزُّبَيْرُ، وَطَلْحَةُ، وَالْمِقْدَادُ بْنُ الأَسْوَدِ. أخرجه الحُمَيْدي (٤٩. وأحمد ١/ ٧٩ (٦٠٠. والبُخَارِي ٤/ ٧٢ (٣٠٠٧) قال: حدَّثنا علي بن عَبْد الله. وفي ٥/ ١٨٤ (٤٢٧٤) قال: حدَّثنا قُتَيْبة. وفي ٦/ ١٨٥ (٤٨٩٠) قال: حدَّثنا الحُمَيْدي. و"مسلم" ٧/ ١٦٧ (٦٤٨٥) قال: حدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، وعَمْرو النَّاقِد، وزُهَيْر بن حَرْب، وإِسْحاق بن إبراهيم، وابن أَبي عُمَر، واللفظ لعَمْرٍو. و"أبو داود" ٢٦٥٠ قال: حدَّثنا مُسَدَّد. و"التِّرمِذي" ٣٣٠٥ قال: حدَّثنا ابن أَبي عُمَر. و"النَّسَائي" في "الكبرى" ١١٥٢١ قال: أَخْبَرنا مُحَمد بن مَنْصُور (ح) وأخبرنا عُبَيْد الله بن سَعِيد. جميعهم (الحُمَيْدي، وأحمد بن حَنْبَل، وعلي، وقُتَيْبة، وابن أَبي شَيْبَة، والنَّاقِد، وزُهَيْر أَبي خَيْثَمة، وإِسْحاق بن إبراهيم، وابن أَبي عُمَر، ومُسَدَّد، ومُحَمد بن مَنْصُور، وعُبَيْد الله ابن سَعِيد، وعُبَيْد الله بن عُمَر) عن سُفْيان بن عُيَيْنَة، قال: حدَّثنا عَمْرو بن دينار، قال: أخبرني حَسَن بن مُحَمد بن علي، قال: أخبرني عُبَيْد الله بن أَبي رافع، فذكره. - في رواية الحُمَيْدي: قال عَمْرو بن دِينَار: وَنَزَلَتْ فِيهِ: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ) الآيَةُ. قال سُفْيان: فلا أدري أذلك في الحديثِ، أم قولاً مِنْ عَمْرو بن دِينَار. - ليس في حديث أَبي بَكْر بن أَبي شَيْبَة، وأحمد، وعلي بن عَبْد الله، وَزُهَيْر أَبي خَيْثَمة، ومُسَدَّد، وعُبَيْد الله بن عُمَر، وإِسْحاق بن إِسْماعِيل، ذِكْرُ الآية، وجعلها إِسْحاق في روايته مِنْ تلاوة سُفْيان. - عَقِب رواية الحُمَيْدي، عند البُخَاري، قال البُخَاري: حدَّثنا علي؛ قيل لسُفْيان: في هذا فنزلت: "لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي) قال سُفْيان: هذا في حديث النَّاس، حَفِظْتُهُ مِنْ عَمْرو، وما تركتُ منه حرفًا، وما أُرَى أحدًا حَفِظَهُ غيري. ١٠٢٨٤ - عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَانِ السُّلَمِيِّ , عَنْ عَلِيٍّ، ﵁، قَالَ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ ، وَأَبَا مَرْثَدٍ الْغَنَوِيَّ، وَالزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ، وَكُلُّنَا فَارِسٌ، قَالَ:

стр. 7341

انْطَلِقُوا حَتَّى تَأْتُوا رَوْضَةَ خَاخٍ، فَإِنَّ بِهَا امْرَأَةً مِنَ الْمُشْرِكِينَ، مَعَهَا كِتَابٌ مِنْ حَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ إِلَى الْمُشْرِكِينَ، فَأَدْرَكْنَاهَا تَسِيرُ عَلَى بَعِيرٍ لَهَا، حَيْثُ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ، فَقُلْنَا: الْكِتَابُ، فَقَالَتْ: مَا مَعَنَا كِتَابٌ، فَأَنَخْنَاهَا، فَالْتَمَسْنَا، فَلَمْ نَرَ كِتَابًا، فَقُلْنَا: مَا كَذَبَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ، لَتُخْرِجِنَّ الْكِتَابَ، أَوْ لَنُجَرِّدَنَّكِ، فَلَمَّا رَأَتِ الْجِدَّ، أَهْوَتْ إِلَى حُجْزَتِهَا، وَهِيَ مُحْتَجِزَةٌ بِكِسَاءٍ، فَأَخْرَجَتْهُ، فَانْطَلَقْنَا بِهَا إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَقَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللهِ، قَدْ خَانَ اللهَ وَرَسُولَهُ وَالْمُؤْمِنِينَ، فَدَعْنِي فَلأَضْرِبَ عُنُقَهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ؟ قَالَ حَاطِبٌ: وَاللهِ، مَا بِي أَنْ لَا أَكُونَ مُؤْمِنًا بِاللهِ وَرَسُولِهِ ﷺ ، أَرَدْتُ أَنْ يَكُونَ لِي عِنْدَ الْقَوْمِ يَدٌ، يَدْفَعُ اللَّهُ بِهَا عَنْ أَهْلِي وَمَالِي، وَلَيْسَ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِكَ إِلَاّ لَهُ هُنَاكَ مِنْ عَشِيرَتِهِ مَنْ يَدْفَعُ اللَّهُ بِهِ عَنْ أَهْلِهِ وَمَالِهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : صَدَقَ، وَلَا تَقُولُوا لَهُ إِلَاّ خَيْرًا، فَقَالَ عُمَرُ: إِنَّهُ قَدْ خَانَ اللهَ وَرَسُولَهُ وَالْمُؤْمِنِينَ، فَدَعْنِي فَلأَضْرِبَ عُنُقَهُ، فَقَالَ: أَلَيْسَ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ؟ فَقَالَ: لَعَلَّ اللهَ اطَّلَعَ إِلَى أَهْلِ بَدْرٍ، فَقَالَ: اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ، فَقَدْ وَجَبَتْ لَكُمُ الْجَنَّةُ، أَوْ فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ، فَدَمَعَتْ عَيْنَا عُمَرَ، وَقَالَ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. - وفي رواية: عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَانِ، وَكَانَ عُثْمَانِيًّا، فَقَالَ لابْنِ عَطِيَّةَ، وَكَانَ عَلَوِيًّا: إِنِّي لأَعْلَمُ مَا الَّذِي جَرَّأَ صَاحِبَكَ عَلَى الدِّمَاءِ، سَمِعْتُهُ يَقُولُ: بَعَثَنِي النَّبِيُّ ﷺ ، وَالزُّبَيْرَ، فَقَالَ: ائْتُوا رَوْضَةَ كَذَا، وَتَجِدُونَ بِهَا امْرَأَةً، أَعْطَاهَا حَاطِبٌ كِتَابًا، فَأَتَيْنَا الرَّوْضَةَ، فَقُلْنَا: الْكِتَابَ، قَالَتْ: لَمْ يُعْطِنِي، فَقُلْنَا: لَتُخْرِجِنَّ، أَوْ لأُجَرِّدَنَّكِ، فَأَخْرَجَتْ مِنْ حُجْزَتِهَا، فَأَرْسَلَ إِلَى حَاطِبٍ، فَقَالَ: لَا تَعْجَلْ، وَاللهِ، مَا كَفَرْتُ، وَلَا ازْدَدْتُ لِلإِسْلَامِ إِلَاّ حُبًّا، وَلَمْ يَكُنْ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِكَ، إِلَاّ وَلَهُ بِمَكَّةَ مَنْ يَدْفَعُ اللَّهُ بِهِ عَنْ أَهْلِهِ وَمَالِهِ، وَلَمْ يَكُنْ لِي أَحَدٌ، فَأَحْبَبْتُ أَنْ أَتَّخِذَ عِنْدَهُمْ يَدًا، فَصَدَّقَهُ النَّبِيُّ ﷺ ، قَالَ عُمَرُ: دَعْنِي أَضْرِبْ عُنُقَهُ، فَإِنَّهُ قَدْ نَافَقَ، فَقَالَ: مَا يُدْرِيكَ، لَعَلَّ اللهَ اطَّلَعَ عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ، فَقَالَ: اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ. فَهَذَا الَّذِي جَرَّأَهُ (٤. - وفي رواية: بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنَا وَالزُّبَيْرُ وَأَبَا مَرْثَدٍ السُّلَمِيُّ، وَكُلُّنَا فَارِسٌ، فَقَالَ: انْطَلِقُوا حَتَّى تَبْلُغُوا رَوْضَةَ خَاخٍ، فَإِنَّ بِهَا امْرَأَةً، مَعَهَا صَحِيفَةٌ مِنْ حَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ، إِلَى الْمُشْرِكِينَ، فَأْتُونِي بِهَا، فَأَدْرَكْنَاهَا وَهِي تَسْتَنِدُ عَلَى بَعِيرٍ لَهَا، حَيْثُ قَالَ لَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ ، فَقُلْتُ: أَيْنَ الْكِتَابُ الَّذِي مَعَكِ؟ فَقَالَتْ: مَا مَعِي كِتَابٌ، فَأَنَخْنَا بَعِيرَهَا، فَفَتَّشْنَا رَحْلَهَا، فَقَالَ صَاحِبَيَّ: مَا نَرَى مَعَهَا شَيْئًا، فَقُلْتُ: لَقَدْ عَلِمْنَا مَا كَذَبَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ ، وَالَّذِي نَحْلِفُ بِهِ، لَتُخْرِجِنَّهُ، أَوْ لأَجْزُرَنَّكِ، يَعْنِي السَّيْفَ، فَلَمَّا رَأَتِ الْجِدَّ أَهْوَتْ إِلَى حُجْرَتِهَا، وَعَلَيْهَا إِزَارٌ مِنْ صُوفٍ، فَأَخْرَجَتِ الْكِتَابَ، فَأَتَيْنَا بِهِ رَسُولَ اللهِ ﷺ ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : يَا حَاطِبُ، مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ؟ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا بِي إِلَاّ أَنْ أَكُونَ مُؤْمِنًا بِاللهِ وَرَسُولِهِ، وَلَكِنِّي أَرَدْتُ أَنْ يَكُونَ لِي عِنْدَ الْقَوْمِ يَدٌ، يَدْفَعُ اللَّهُ بِهَا عَنْ أَهْلِي وَمَالِي، وَلَمْ يَكُنْ لأَحَدٍ مِنْ أَصْحَابِكَ إِلَاّ وَمِنْ قَوْمِهِ هُنَاكَ مَنْ يَدْفَعُ اللَّهُ بِهَا عَنْ أَهْلِهِ وَمَالِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : صَدَقَ، فَلَا تَقُولُوا لَهُ إِلَاّ خَيْرًا، فَقاَلَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّهُ قَدْ خَانَ اللهَ وَرَسُولَهُ وَالْمُؤْمِنِينَ، فَدَعْنِي حَتَّى أَضْرِبَ عُنُقَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : أَوَلَيْسَ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ؟ وَمَا يُدْرِيكَ يَا عُمَرُ، لَعَلَّ اللهَ اطَّلَعَ عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ: اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ، فَقَدْ وَجَبَتْ لَكُمُ الْجَنَّةَ. أخرجه أحمد ١/ ١٠٥ (٨٢٧) و ١/ ١٣١ (١٠٩٠) قال: حدَّثنا عَفَّان، حدَّثنا أبو عَوَانَة. و"عَبد بن حُميد" ٨٣ قال: حدَّثني يُوسُف بن بُهْلُول، حدَّثنا عَبْد الله بن إِدْرِيس. و"البُخَارِي" ٤/ ٩٢ (٣٠٨١) قال: حدَّثني

стр. 7342

مُحَمد بن عَبْد الله بن حَوْشَب الطَّائِفِي، حدَّثنا هُشَيْم. وفي ٥/ ٩٩ (٣٩٨٣) قال: حدَّثني إِسْحاق بن إبراهيم، أَخْبَرنا عَبْد الله ابن إِدْرِيس. وفي ٨/ ٧١ (٦٢٥٩) قال: حدَّثنا يُوسُف بن بُهْلُول، حدَّثنا ابن إِدْرِيس. وفي "الأدب المفرد" ٤٣٨ قال: حدَّثنا مُوسَى، قال: حدَّثنا عَبْد العَزِيز. و"مسلم" ٧/ ١٦٨ (٦٤٨٦) قال: حدَّثنا أبو بَكْر ابن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا مُحَمد بن فُضَيْل (ح) وحدَّثنا إِسْحاق بن إبراهيم، أَخْبَرنا عَبْد الله بن إِدْرِيس (ح) وحدَّثنا رِفاعة بن الهَيْثَم الواسطي، حدَّثنا خالد، يعني ابن عَبْد الله. و"أبو داود" ٢٦٥١ قال: حدَّثنا وَهْب بن بَقِيَّة , عن خالد. و (عبد الله بن أحمد) ١/ ١٣٠ (١٠٨٣) قال: حدَّثني أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، ومُحَمد بن عَبْد الله بن نُمَيْر، قالا: حدَّثنا مُحَمد بن فُضَيْل (ح) وقال ابن نُمَيْر: وحدَّثناه عَفَّان، حدَّثنا خالد. ستتهم (أبو عَوَانَة، وابن إِدْرِيس، وهُشَيْم، وعَبْد العَزِيز بن مُسْلم، وابن فُضَيْل، وخالد) عن حُصَيْن بن عَبْد الرَّحمان , عن سَعْد بن عُبَيْدة , عن أَبي عَبْد الرَّحمان السُّلَمِي، فذكره. - أخرجه البُخَاري ٩/ ٢٣ (٦٩٣٩) قال: حدَّثنا مُوسَى بن إِسْماعِيل، حدَّثنا أبو عَوَانَة , عن حُصَيْن , عَنْ فُلَانٍ، قَالَ: تَنَازَعَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَانِ وَحِبَّانُ بْنُ عَطِيَّةَ، فَقَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَانِ لِحِبَّانَ: لَقَدْ عَلِمْتُ الَّذِي جَرَّأَ صَاحِبَكَ عَلَى الدِّمَاءِ، يَعْنِي عَلِيًّا، قَالَ: مَا هُوَ لَا أَبَا لَكَ؟ قَالَ: شَيْءٌ سَمِعْتُهُ يَقُولُهُ، قَالَ: مَا هُوَ؟ قَالَ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ وَالزُّبَيْرَ وَأَبَا مَرْثَدٍ، وَكُلُّنَا فَارِسٌ، قَالَ: انْطَلِقُوا حَتَّى تَأْتُوا رَوْضَةَ حَاجٍ - قَالَ أَبُو سَلَمَةَ: هَكَذَا قَالَ أَبُو عَوَانَةَ: حَاجٍ - فَإِنَّ فِيهَا امْرَأَةً مَعَهَا صَحِيفَةٌ مِنْ حَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ إِلَى الْمُشْرِكِينَ، فَأْتُونِي بِهَا، فَانْطَلَقْنَا عَلَى أَفْرَاسِنَا، حَتَّى أَدْرَكْنَاهَا حَيْثُ قَالَ لَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ ، تَسِيرُ عَلَى بَعِيرٍ لَهَا، وَكَانَ كَتَبَ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ بِمَسِيرِ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِلَيْهِمْ، فَقُلْنَا: أَيْنَ الْكِتَابُ الَّذِي مَعَكِ؟ قَالَتْ: مَا مَعِي كِتَابٌ، فَأَنَخْنَا بِهَا بَعِيرَهَا، فَابْتَغَيْنَا فِي رَحْلِهَا فَمَا وَجَدْنَا شَيْئًا، فَقَالَ صَاحِبَيَّ: مَا نَرَى مَعَهَا كِتَابًا، قَالَ: فَقُلْتُ: لَقَدْ عَلِمْنَا مَا كَذَبَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ، ثُمَّ حَلَفَ عَلِيٌّ: وَالَّذِي يُحْلَفُ بِهِ، لَتُخْرِجِنَّ الْكِتَابَ، أَوْ لأُجَرِّدَنَّكِ، فَأَهْوَتْ إِلَى حُجْزَتِهَا، وَهِْيَ مُحْتَجِزَةٌ بِكِسَاءٍ، فَأَخْرَجَتِ الصَّحِيفَةَ، فَأَتَوْا بِهَا رَسُولَ اللهِ ﷺ ، فَقَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللهِ، قَدْ خَانَ اللهَ وَرَسُولَهُ وَالْمُؤْمِنِينَ، دَعْنِي فَأَضْرِبَ عُنُقَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : يَا حَاطِبُ، مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ؟ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَالِي أَنْ لَا أَكُونَ مُؤْمِنًا بِاللهِ وَرَسُولِهِ، وَلَكِنِّي أَرَدْتُ أَنْ يَكُونَ لِي عِنْدَ الْقَوْمِ يَدٌ، يُدْفَعُ بِهَا عَنْ أَهْلِي وَمَالِي، وَلَيْسَ مِنْ أَصْحَابِكَ أَحَدٌ إِلَاّ لَهُ هُنَالِكَ مِنْ قَوْمِهِ مَنْ يَدْفَعُ اللَّهُ بِهِ عَنْ أَهْلِهِ وَمَالِهِ، قَالَ: صَدَقَ، لَا تَقُولُوا لَهُ إِلَاّ خَيْرًا، قَالَ: فَعَادَ عُمَرُ فَقَالَ: يَا رَسُولُ اللهِ، قَدْ خَانَ اللهَ وَرَسُولَهُ وَالْمُؤْمِنِينَ، دَعْنِي فَلأَضْرِبَ عُنُقَهُ، قَالَ: أَوَلَيْسَ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ، وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ اللهَ اطَّلَعَ عَلَيْهِمْ فَقَالَ: اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ، فَقَدْ أَوْجَبْتُ لَكُمُ الْجَنَّةَ، فَاغْرَوْرَقَتْ عَيْنَاهُ، فَقَالَ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. ١٠٢٨٥ - عَنْ قَيْسِ بْنِ عُبَادٍ , عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: فِينَا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ، وَفِي مُبَارَزَتِنَا يَوْمَ بَدْرٍ: "هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ". أخرجه البُخَاري ٥/ ٩٥ (٣٩٦٧) قال: حدَّثنا إِسْحاق بن إبراهيم الصَّوَّاف. و"النَّسَائي" في "الكبرى" ٨٥٩٦ و ١١٢٧٩ قال: أخبرني هِلَال بن بِشْر. كلاهما (إِسْحاق، وهِلَال) عن يُوسُف بن يَعْقُوب، قال: حدَّثنا سُلَيْمان التَّيْمِي , عن أَبي مِجْلَز , عن قَيْس بن عُبَاد، فذكره.

стр. 7343

- في رواية إِسْحاق: حدَّثنا يُوسُف بن يَعْقُوب، كان ينزل في بني ضُبَيْعَةَ، وهو مَوْلًى لبني سَدُوس (. أخرجه البُخَاري ٥/ ٩٥ (٣٩٦٥) قال: حدَّثني مُحَمد بن عَبْد الله الرَّقَاشِي. وفي ٦/ ١٢٣ (٤٧٤٤) قال: حدَّثنا حَجَّاج بن مِنْهَال. كلاهما (مُحَمد، وحَجَّاج) عن مُعْتَمِر بن سُلَيْمان، قال: سَمِعْتُ أَبي، قال: حدَّثنا أبو مِجْلَز , عَنْ قَيْسِ بْنِ عُبَادٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، ﵁، قَالَ: أَنَا أَوَّلُ مَنْ يَجْثُو بَيْنَ يَدَيِ الرَّحْمَانِ لِلْخُصُومَةِ، يَوْمَ الْقِيَامَةِ. قَالَ قَيْسٌ: وَفِيهِمْ نَزَلَتْ: "هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ) قَالَ: هُمُ الَّذِينَ بَارَزُوا يَوْمَ بَدْرٍ: عَلِيٌّ، وَحَمْزَةُ، وَعُبَيْدَةُ، وَشَيْبَةُ بْنُ رَبِيعَةَ، وَعُتْبَةُ بْنُ رَبِيعَةَ، وَالْوَلِيدُ بْنُ عُتْبَةَ (مرسلٌ. ١٠٢٨٦ - عَنْ حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمَ بَدْرٍ: مَنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَأْسِرُوا مِنْ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، فَإِنَّهُمْ خَرَجُوا كَرْهًا. أخرجه أحمد ١/ ٨٩ (٦٧٦) قال: حدَّثنا أبو سَعِيد، حدَّثنا إِسْرائِيل , عن أَبي إِسْحاق , عن حارثة بن مُضَرِّب، فذكره. ١٠٢٨٧ - عَنْ عَبِيدَةَ السَّلْمَانِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: إِنَّ جِبْرَائِيلَ هَبَطَ عَلَيْهِ، فَقَالَ لَهُ: خَيِّرْهُمْ، يَعْنِي أَصْحَابَكَ، فِي أُسَارَى بَدْرٍ: الْقَتْلَ، أَوِ الْفِدَاءَ، عَلَى أَنْ يُقْتَلَ مِنْهُمْ قَابِلاً مِثْلُهُمْ، قَالُوا: الْفِدَاءَ، وَيُقْتَلُ مِنَّا. - وفي رواية: عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِ؛ أَنَّ جِبْرِيلَ، ﵇، هَبَطَ عَلَيْهِ ﷺ ، فَقَالَ لَهُ: خَيِّرْهُمْ، يَعْنِي أَصْحَابَهُ، ﷺ فِي الأُسَارَى، إِنْ شَاؤُوا الْقَتْلَ، وَإِنْ شَاؤُوا الْفِدَاءَ، عَلَى أَنْ يُقْتَلَ الْعَامَ الْمُقْبِلَ مِنْهُمْ عِدَّتَهُمْ، قَالُوا: الْفِدَاءَ، وَيُقْتَلُ مِنَّا عِدَّتَهُمْ. أخرجه التِّرْمِذي (١٥٦٧) قال: حدَّثنا أبو عُبَيْدة بن أَبي السَّفَر، واسمه

стр. 7344

أحمد بن عَبْد الله الهَمْدَانِي، ومحمود بن غَيْلَان. و"النَّسائي"، في "الكبرى" ٨٦٠٨ قال: أَخْبَرنا مُحَمد بن رافع. ثلاثتهم (أبو عُبَيْدة، ومحمود، وابن رافع) قالوا: حدَّثنا أبو داود الحَفَري، حدَّثنا يَحيى بن زكريا بن أَبي زائدة , عن سُفْيان بن سَعِيد , عن هِشَام بن حسان , عن ابن سِيرِين , عن عَبِيدَة، فذكره. - قال أبو عِيسَى التِّرْمِذيُّ: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ من حديث الثَّوْرِي، لا نعرفُه إلا من حديث ابن أَبي زائدة، وروى أبو أُسَامة، عن هِشَام، عن ابن سِيرِين، عن عَبِيدَة، عن عليٍّ، عن النَّبِيِّ ﷺ نحوه، وروى ابن عَوْن، عن ابن سِيرِين، عن عَبِيدَة، عن النَّبِيِّ ﷺ مُرْسَلاً، وأبو داود الحَفَرِي، اسمه عُمَر بن سَعْد. ١٠٢٨٨ - عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عِيَاضِ بْنِ عَمْرٍو الْقَارِيِّ، قَالَ: جَاءَ عَبْدُ اللهِ بْنُ شَدَّادٍ، فَدَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ، وَنَحْنُ عندَهَا جُلُوسٌ، مَرْجِعَهُ مِنَ الْعِرَاقِ، لَيَالِيَ قُتِلَ عَلِيٌّ، فَقالتْ لَهُ: يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ شَدَّادٍ، هَلْ أَنْتَ صَادِقِي عَمَّا أَسْأَلُكَ عنهُ؟ تُحَدِّثُنِي عَنْ هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ الَّذِينَ قَتَلَهُمْ عَلِيٌّ، قَالَ: وَمَا لِي لَا أَصْدُقُكِ؟ قَالَتْ: فَحَدِّثْنِي عن قِصَّتِهِمْ، قَالَ: فَإِنَّ عَلِيًّا لَمَّا كَاتَبَ مُعَاوِيَةَ، وَحَكَمَ الْحَكَمَانِ، خَرَجَ عَلَيْهِ ثَمَانِيَةُ آلَافٍ مِنْ قُرَّاءِ النَّاسِ، فَنَزَلُوا بِأَرْضٍ يُقال لَهَا: حَرُورَاءُ، مِنْ جَانِبِ الْكُوفَةِ، وَإِنَّهُمْ عَتَبُوا عَلَيْهِ، فَقَالُوا: انْسَلَخْتَ مِنْ قَمِيصٍ أَلْبَسَكَهُ اللَّهُ تَعَالَى، وَاسْمٍ سَمَّاكَ اللَّهُ تَعَالَى بِهِ، ثُمَّ انْطَلَقْتَ فَحَكَّمْتَ فِي دِينِ اللهِ، فَلَا حُكْمَ إِلَاّ ِللهِ تَعَالَى، فَلَمَّا أَنْ بَلَغَ عَلِيًّا مَا عَتَبُوا عَلَيْهِ، وَفَارَقُوهُ عَلَيْهِ، فَأَمَرَ مُؤَذِّنًا فَأَذَّنَ: أَنْ لَا يَدْخُلَ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ إِلَاّ رَجُلٌ قَدْ حَمَلَ الْقُرْآنَ، فَلَمَّا أَنِ امْتَلَاتِ الدَّارُ مِنْ قُرَّاءِ النَّاسِ، دَعَا بِمُصْحَفٍ

стр. 7345

إِمَامٍ عَظِيمٍ، فَوَضَعَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَجَعَلَ يَصُكُّهُ بِيَدِهِ، وَيَقُولُ: أَيُّهَا الْمُصْحَفُ، حَدِّثِ النَّاسَ، فَنَادَاهُ النَّاسُ، فَقالوا: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، مَا تَسْأَلُ عنهُ؟ إِنَّمَا هُوَ مِدَادٌ فِي وَرَقٍ، وَنَحْنُ نَتَكَلَّمُ بِمَا رُوِينَا مِنْهُ، فَمَاذَا تُرِيدُ؟ قَالَ: أَصْحَابُكُمْ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ خَرَجُوا، بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ كِتَابُ اللهِ، ، يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ، فِي امْرَأَةٍ وَرَجُلٍ: "وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا إِنْ يُرِيدَا إِصْلَاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا) فَأُمَّةُ مُحَمَّدٍ ﷺ أَعْظَمُ دَمًا وَحُرْمَةً مِنِ امْرَأَةٍ وَرَجُلٍ، وَنَقَمُوا عَلَيَّ أَنْ كَاتَبْتُ مُعَاوِيَةَ، كَتَبَ عَلِيُّ بْنُ أَبي طَالِبٍ، وَقَدْ جَاءَنَا سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو، وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِالْحُدَيْبِيَةِ، حِينَ صَالَحَ قَوْمَهُ قُرَيْشًا، فَكَتَبَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : بِسْم اللهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ، فَقال سُهَيْلٌ: لَا تَكْتُبْ بِسْم اللهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ، فَقَالَ: كَيْفَ نَكْتُبُ؟ فَقَالَ: اكْتُبْ بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : فَاكْتُبْ: مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ، فَقَالَ: لَوْ أَعْلَمُ أَنَّكَ رَسُولُ اللهِ لَمْ أُخَالِفْكَ، فَكَتَبَ: هَذَا مَا صَالَحَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ قُرَيْشًا. يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ: "لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللهَ وَالْيَوْمَ الَاخِرَ) فَبَعَثَ إِلَيْهِمْ عَلِيٌّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبَّاسٍ، فَخَرَجْتُ مَعَهُ، حَتَّى إِذَا تَوَسَّطْنَا عَسْكَرَهُمْ، قَامَ ابْنُ الْكَوَّاءِ يَخْطُبُ النَّاسَ، فَقَالَ: يَا حَمَلَةَ الْقُرْآنِ، إِنَّ هَذَا عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبَّاسٍ، فَمَنْ لَمْ

стр. 7346

يَكُنْ يَعْرِفُهُ، فَأَنَا أُعَرِّفُهُ مِنْ كِتَابِ اللهِ مَا يَعْرِفُهُ بِهِ، هَذَا مِمَّنْ نَزَلَ فِيهِ وَفِي قَوْمِهِ: "قَوْمٌ خَصِمُونَ) فَرُدُّوهُ إِلَى صَاحِبِهِ، وَلَا تُوَاضِعُوهُ كِتَابَ اللهِ، فَقَامَ خُطَبَاؤُهُمْ، فَقَالُوا: وَاللهِ، لَنُوَاضِعَنَّهُ كِتَابَ اللهِ، فَإِنْ جَاءَ بِحَقٍّ نَعْرِفُهُ لَنَتَّبِعَنَّهُ، وَإِنْ جَاءَ بِبَاطِلٍ لَنُبَكِّتَنَّهُ بِبَاطِلِهِ، فَوَاضَعُوا عَبْدَ اللهِ الْكِتَابَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، فَرَجَعَ مِنْهُمْ أَرْبَعَةُ آلَافٍ كُلُّهُمْ تَائِبٌ، فِيهِمُ ابْنُ الْكَوَّاءِ، حَتَّى أَدْخَلَهُمْ عَلَى عَلِيٍّ الْكُوفَةَ، فَبَعَثَ عَلِيٌّ إِلَى بَقِيَّتِهِمْ، فَقال: قَدْ كَانَ مِنْ أَمْرِنَا وَأَمْرِ النَّاسِ مَا قَدْ رَأَيْتُمْ، فَقِفُوا حَيْثُ شِئْتُمْ، حَتَّى تَجْتَمِعَ أُمَّةُ مُحَمَّدٍ ﷺ ، بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَنْ لَا تَسْفِكُوا دَمًا حَرَامًا، أَوْ تَقْطَعُوا سَبِيلاً، أَوْ تَظْلِمُوا ذِمَّةً، فَإِنَّكُمْ إِنْ فَعَلْتُمْ فَقَدْ نَبَذْنَا إِلَيْكُمُ الْحَرْبَ عَلَى سَوَاءٍ: "إِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ)، فَقَالَتْ لَهُ عَائِشَةُ: يَا ابْنَ شَدَّادٍ، فَقَدْ قَتَلَهُمْ، فَقَالَ: وَاللهِ، مَا بَعَثَ إِلَيْهِمْ حَتَّى قَطَعُوا السَّبِيلَ، وَسَفَكُوا الدَّمَ، وَاسْتَحَلُّوا أَهْلَ الذِّمَّةِ، فَقَالَتْ: آللهُ؟ قَالَ: آللهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَاّ هُوَ، لَقَدْ كَانَ، قَالَتْ: فَمَا شَيْءٌ بَلَغَنِي عَنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ يَتَحَدَّثُونَهُ، يَقُولُونَ: ذُو الثُّدَيِّ، وَذُو الثُّدَيِّ؟ قَالَ: قَدْ رَأَيْتُهُ، وَقُمْتُ مَعَ عَلِيٍّ عَلَيْهِ فِي الْقَتْلَى، فَدَعَا النَّاسَ، فَقَالَ: أَتَعْرِفُونَ هَذَا؟ فَمَا أَكْثَرَ مَنْ جَاءَ يَقُولُ: قَدْ رَأَيْتُهُ فِي مَسْجِدِ بَنِي فُلَانٍ يُصَلِّي، وَرَأَيْتُهُ فِي مَسْجِدِ بَنِي فُلَانٍ يُصَلِّي، وَلَمْ يَأْتُوا فِيهِ بِثَبَتٍ يُعْرَفُ إِلَاّ ذَلِكَ، قَالَتْ: فَمَا قَوْلُ عَلِيٍّ حِينَ قَامَ عَلَيْهِ كَمَا يَزْعُمُ أَهْلُ الْعِرَاقِ؟ قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ، قَالَتْ: هَلْ سَمِعْتَ مِنْهُ أَنَّهُ قَالَ غَيْرَ ذَلِكَ؟

стр. 7347

قَالَ: اللَّهُمَّ لَا، قَالَتْ: أَجَلْ، صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ، يَرْحَمُ اللَّهُ عَلِيًّا، إِنَّهُ كَانَ مِنْ كَلَامِهِ، لَا يَرَى شَيْئًا يُعْجِبُهُ إِلَاّ قَالَ: صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ، فَيَذْهَبُ أَهْلُ الْعِرَاقِ يَكْذِبُونَ عَلَيْهِ، وَيَزِيدُونَ عَلَيْهِ فِي الْحَدِيثِ. أخرجه أحمد ١/ ٨٦ (٦٥٦) قال: حدَّثنا إِسْحاق بن عِيسَى الطَّبَّاع , عن يَحيى بن سُلَيْم , عن عَبْد الله ابن عُثْمان بن خُثَيْم , عن عُبَيْد الله بن عِيَاض بن عمرٍو القاري، فذكره. ١٠٢٨٩ - عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، بِالرَّحَبَةِ، قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْحُدَيْبِيَةِ، خَرَجَ إِلَيْنَا نَاسٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ، فِيهِمْ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو، وَأُنَاسٌ مِنْ رُؤَسَاءِ الْمُشْرِكِينَ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، خَرَجَ إِلَيْكَ نَاسٌ مِنْ أَبْنَائِنَا، وَإِخْوَانِنَا، وَأَرِقَّائِنَا، وَلَيْسَ لَهُمْ فِقْهٌ فِي الدِّينِ، وَِإِنَّمَا خَرَجُوا فِرَارًا مِنْ أَمْوَالِنَا وَضِيَاعِنَا، فَارْدُدْهُمْ إِلَيْنَا، قَالَ: فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ فِقْهٌ فِي الدِّينِ سَنُفَقِّهُهُمْ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ، لَتَنْتَهُنَّ، أَوْ لَيَبْعَثَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ مَنْ يَضْرِبُ رِقَابَكُمْ بِالسَّيْفِ عَلَى الدِّينِ، قَدِ امْتَحَنَ اللَّهُ قَلْبَهُ عَلَى الإِيمَانِ، قَالُوا: مَنْ هُوَ، يَا رَسُولَ اللهِ؟ فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ: مَنْ هُوَ، يَا رَسُولَ اللهِ؟ وَقَالَ عُمَرُ: مَنْ هُوَ، يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: هُوَ خَاصِفُ النَّعْلِ، وَكَانَ أَعْطَى عَلِيًّا نَعْلَهُ يَخْصِفُهَا، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيْنَا عَلِيٌّ، فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ. - وفي رواية: جَاءَ النَّبِيَّ ﷺ أُنَاسٌ مِنْ قُرَيْشٍ، فَقَالُوا: يَا مُحَمَّدُ، إِنَّا جِيرَانَكَ وَحُلَفَاءَكَ، وَإِنَّ أُنَاسًا مِنْ عَبِيدِنَا قَدْ أَتَوْكَ، لَيْسَ بِهِمْ رَغْبَةٌ فِي الدِّينِ، وَلَا رَغْبَةٌ فِي الْفِقْهِ، إِنَّمَا فَرُّوا مِنْ ضِيَاعِنَا وَأَمْوَالِنَا، فَارْدُدْهُمْ إِلَيْنَا، فَقَالَ لأَبِي بَكْرٍ: مَا تَقُولُ؟ فَقَالَ: صَدَقُوا، إِنَّهُمْ لِجِيرَانُكَ وَأَحْلَافُكَ، فَتَغَيَّرَ وَجْهُ النَّبِيِّ ﷺ ، ثُمَّ قَالَ لِعَلِيٍّ: مَا تَقُولُ؟ قَالَ: صَدَقُوا، إِنَّهُمْ لِجِيرَانُكَ وَحُلَفَاؤُكَ، فَتَغَيَّرَ وَجْهُ النَّبِيِّ ﷺ ، ثُمَّ قَالَ: يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ، وَاللهِ، لَيَبْعَثَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ رَجُلاً مِنْكُمْ، قَدِ امْتَحَنَ اللَّهُ قَلْبَهُ لِلإِيمَانِ، فَلَيَضْرِبَنَّكُمْ عَلَى الدِّينِ، أَوْ يَضْرِبُ بَعْضَكُمْ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَنَا هُوَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: لَا، قَالَ عُمَرُ: أَنَا هُوَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: لَا، وَلَكِنْ ذَلِكَ الَّذِي يَخْصِفُ النَّعْلَ، وَقَدْ كَانَ أَعْطَى عَلِيًّا نَعْلَهُ يَخْصِفُهَا. - وفي رواية: خَرَجَ عِبْدَانٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ ، يَعْنِي يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ، قَبْلَ الصُّلْحِ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ مَوَالِيهُمْ، فَقَالُوا: يَا مُحَمَّدُ، وَاللهِ، مَا خَرَجُوا إِلَيْكَ رَغْبَةً فِي دِينِكَ، وَإِنَّمَا خَرَجُوا هَرَبًا مِنَ الرِّقِّ، فَقَالَ نَاسٌ: صَدَقُوا، يَا رَسُولَ اللهِ، رُدَّهُمْ إِلَيْهِمْ، فَغَضِبَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ، وَقَالَ: مَا أُرَاكُمْ تَنْتَهُونَ يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ، حَتَّى يَبْعَثَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ مَنْ يَضْرِبُ رِقَابَكُمْ عَلَى هَذَا، وَأَبَى أَنْ يَرُدَّهُمْ، وَقَالَ: هُمْ عُتَقَاءُ اللهِ، .

стр. 7348

أخرجه أحمد ١/ ١٥٥ (١٣٣٦) قال: حدَّثنا أَسْود بن عامر، أَخْبَرنا شَرِيك. و"أبو داود" ٢٧٠٠ قال: حدَّثنا عَبْد العَزِيز بن يَحيى الحَرَّانِي، حدَّثني مُحَمد، يعني ابن سَلَمَة , عن مُحَمد بن إِسْحاق , عن أَبَان بن صالح. و"التِّرمِذي" ٣٧١٥ قال: حدَّثنا سُفْيان بن وَكِيع، حدَّثنا أَبي , عن شَرِيك. و"النَّسَائي" في "الكبرى" ٨٣٦٢ قال: أَخْبَرنا مُحَمد بن عَبْد الله بن المُبَارك، قال: حدَّثنا الأَسْوَد بن عامر، قال: حدَّثنا شَرِيك. كلاهما (شَرِيك، وأَبَان) عن مَنْصُور بن المُعْتَمِر , عن رِبْعِي بن حِرَاش، فذكره. ١٠٢٩٠ - عَنْ أَبِي رَاشِدٍ الْحُبْرَانِيِّ , عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: كَانَتْ بِيَدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَوْسٌ عَرَبِيَّةٌ، فَرَأَى رَجُلاً بِيَدِهِ قَوْسٌ فَارِسِيَّةٌ، فَقَالَ: مَا هَذِهِ؟ أَلْقِهَا، وَعَلَيْكُمْ بِهَذِهِ وَأَشْبَاهِهَا، وَرِمَاحِ الْقَنَا، فَإِنَّهُمَا يَزِيدُ اللَّهُ لَكُمْ بِهِمَا فِي الدِّينِ، وَيُمَكِّنُ لَكُمْ فِي الْبِلَادِ. أخرجه ابن ماجة (٢٨١٠) قال: حدَّثنا مُحَمد بن إِسْماعِيل بن سَمُرة، أنبأنا عُبَيْد الله بن مُوسَى , عن أَشْعَث بن سَعِيد , عن عَبْد الله بن بُسْر , عن أَبي راشد، فذكره. ١٠٢٩١ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، قَالَ: سَمِعْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيًّا يَقُولُ:

стр. 7349

اجْتَمَعْتُ أَنَا، وَفَاطِمَةُ، وَالْعَبَّاسُ، وَزَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ، عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَقَالَ الْعَبَّاسُ: يَا رَسُولَ اللهِ، كَبُرَ سِنِّي، وَرَقَّ عَظْمِي، وَكَثُرَتْ مُؤْنَتِي، فَإِنْ رَأَيْتَ، يَا رَسُولَ اللهِ، أَنْ تَأْمُرَ لِي بِكَذَا وَكَذَا وَسْقًا مِنْ طَعَامٍ، فَافْعَلْ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : نَفْعَلُ، فَقَالَتْ فَاطِمَةُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنْ رَأَيْتَ أَنْ تَأْمُرَ لِي كَمَا أَمَرْتَ لِعَمِّكَ، فَافْعَلْ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : نَفْعَلُ ذَلِكَ، ثُمَّ قَالَ زَيْدُ ابْنُ حَارِثَةَ: يَا رَسُولُ اللهِ، كُنْتَ أَعْطَيْتَنِي أَرْضًا، كَانَتْ مَعِيشَتِي مِنْهَا، ثُمَّ قَبَضْتَهَا، فَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ تَرُدَّهَا عَلَيَّ، فَافْعَلْ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : نَفْعَلُ ذَاكَ، قَالَ: فَقُلْتُ أَنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنْ رَأَيْتَ أَنْ تُوَلِّيَنِي هَذَا الْحَقَّ، الَّذِي جَعَلَهُ اللَّهُ لَنَا فِي كِتَابِهِ، مِنْ هَذَا الْخُمُسِ، فَأَقْسِمُهُ فِي حَيَاتِكَ، كَيْ لَا يُنَازِعَنِيهِ أَحَدٌ بَعْدَكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : نَفْعَلُ ذَاكَ، فَوَلَاّنِيهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ ، فَقَسَمْتُهُ فِي حَيَاتِهِ، ثُمَّ وَلَاّنِيهِ أَبُو بَكْرٍ، فَقَسَمْتُهُ فِي حَيَاتِهِ، ثُمَّ وَلَاّنِيهِ عُمَرُ، فَقَسَمْتُهُ فِي حَيَاتِهِ، حَتَّى كَانَتْ آخِرُ سَنَةٍ مِنْ سِنِي عُمَرَ، فَإِنَّهُ أَتَاهُ مَالٌ كَثِيرٌ. - وفي رواية: اجْتَمَعْتُ أَنَا، وَالْعَبَّاسُ، وَفَاطِمَةُ، وَزَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ، عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنْ رَأَيْتَ أَنْ تُوَلِّيَنِي حَقَّنَا مِنْ هَذَا الْخُمُسِ، فِي كِتَابِ اللهِ، فَأَقْسِمَهُ حَيَاتَكَ كَيْ لَا يُنَازِعَنِي أَحَدٌ بَعْدَكَ، فَافْعَلْ، قَالَ: فَفَعَلَ ذَلِكَ، قَالَ: فَقَسَمْتُهُ حَيَاةَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، ثُمَّ وَلَاّنِيهِ أَبُو بَكْرٍ، ﵁، حَتَّى إِذَا كَانَتْ آخِرُ سَنَةٍ مِنْ سِنِي عُمَرَ، ﵁، فَإِنَّهُ أَتَاهُ مَالٌ كَثِيرٌ، فَعَزَلَ حَقَّنَا، ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَيَّ، فَقُلْتُ: بِنَا عَنْهُ الْعَامَ غِنًى، وَبِالْمُسْلِمِينَ إِلَيْهِ حَاجَةٌ، فَارْدُدْهُ عَلَيْهِمْ، فَرَدَّهُ عَلَيْهِمْ، ثُمَّ لَمْ يَدْعُنِي إِلَيْهِ أَحَدٌ بَعْدَ عُمَرَ، فَلَقِيتُ الْعَبَّاسَ بَعْدَ مَا خَرَجْتُ مِنْ عِنْدِ عُمَرَ، فَقَالَ: يَا عَلِيُّ، حَرَمْتَنَا الْغَدَاةَ شَيْئًا لَا يُرَدُّ عَلَيْنَا أَبَدًا، وَكَانَ رَجُلاً دَاهِيًا. - وفي رواية: وَلَاّنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ خُمُسَ الْخُمُسِ، فَوَضَعْتُهُ مَوَاضِعَهُ، حَيَاةَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، وَحَيَاةَ أَبِي بَكْرٍ، وَحَيَاةَ عُمَرَ، فَأُتِيَ بِمَالٍ، فَدَعَانِي، فَقَالَ: خُذْهُ، فَقُلْتُ: لَا أُرِيدُهُ، قَالَ: خُذْهُ، فَأَنْتُمْ أَحَقُّ بِهِ، قُلْتُ: قَدِ اسْتَغْنَيْنَا عَنْهُ، فَجَعَلَهُ فِي بَيْتِ الْمَالِ. أخرجه أحمد ١/ ٨٤ (٦٤٦) قال: حدَّثنا مُحَمد بن عُبَيْد، حدَّثنا

стр. 7350

هاشم بن البَرِيد , عن حُسَين بن مَيْمُون , عن عَبْد الله بن عَبْد الله، قاضي الرَّي. و"أبو داود" ٢٩٨٣ قال: حدَّثنا عَبَّاس بن عَبْد العَظِيم، حدَّثنا يَحيى بن أَبي بُكَيْر، حدَّثنا أبو جَعْفَر الرَّازِي , عن مُطَرِّف. وفي (٢٩٨٤) قال: حدَّثنا عُثْمان بن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا ابن نُمَيْر، حدَّثنا هاشم بن البَرِيد، حدَّثنا حُسَين بن مَيْمُون , عن عَبْد الله بن عَبْد الله. كلاهما (عَبْد الله، ومُطَرِّف) عن عَبْد الرَّحمان بن أَبي لَيْلَى، فذكره. ١٠٢٩٢ - عَنْ أَبِي مَرْيَمَ , عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: انْطَلَقْتُ أَنَا وَالنَّبِيُّ ﷺ ، حَتَّى أَتَيْنَا الْكَعْبَةَ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ : اجْلِسْ، وَصَعِدَ عَلَى مَنْكِبَيَّ، فَذَهَبْتُ لأَنْهَضَ بِهِ، فَرَأَى مِنِّي ضَعْفًا، فَنَزَلَ، وَجَلَسَ لِي نَبِيُّ اللهِ ﷺ ، وَقَالَ: اصْعَدْ عَلَى مَنْكِبَيَّ، قَالَ: فَصَعِدْتُ عَلَى مَنْكِبَيْهِ، قَالَ: فَنَهَضَ بِي، قَالَ: فَإِنَّهُ يُخَيَّلُ إِلَيَّ أَنِّي لَوْ شِئْتُ لَنِلْتُ أُفُقَ السَّمَاءِ، حَتَّى صَعِدْتُ عَلَى الْبَيْتِ، وَعَلَيْهِ تِمْثَالُ صُفْرٍ، أَوْ نُحَاسٍ، فَجَعَلْتُ أُزَاوِلُهُ عَنْ يَمِينِهِ، وَعَنْ شِمَالِهِ، وَبَيْنَ يَدَيْهِ، وَمِنْ خَلْفِهِ، حَتَّى إِذَا اسْتَمْكَنْتُ مِنْهُ، قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ : اقْذِفْ بِهِ، فَقَذَفْتُ بِهِ، فَتَكَسَّرَ كَمَا تَتَكَسَّرُ الْقَوَارِيرُ، ثُمَّ نَزَلْتُ، فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ ﷺ نَسْتَبِقُ، حَتَّى تَوَارَيْنَا بِالْبُيُوتِ، خَشْيَةَ أَنْ يَلْقَانَا أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ. - وفي رواية: انْطَلَقَ بِي رَسُولُ اللهِ ﷺ ، حَتَّى أَتَى بِيَ الْكَعْبَةَ، فَقَالَ: اجْلِسْ , فَجَلَسْتُ إِلَى جَنْبِ الْكَعْبَةِ , وَصَعِدَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى مَنْكِبَيَّ، ثُمَّ قَالَ لِي: انْهَضْ بِي , فَنَهَضْتُ بِهِ، فَلَمَّا رَأَى ضَعْفِي تَحْتَهُ، قَالَ: اجْلِسْ , فَجَلَسْتُ، فَنَزَلَ عَنِّي، وَجَلَسَ لِي، فَقَالَ: يَا عَلِيُّ , اصْعَدْ عَلَى مَنْكِبَيَّ , فَصَعِدْتُ عَلَى مَنْكِبِهِ، ثُمَّ نَهَضَ بِي رَسُولُ اللهِ ﷺ ، فَلَمَّا نَهَضَ بِي، خُيِّلَ إِلَيَّ أَنِّي لَوْ شِئْت نِلْتُ أُفُقَ السَّمَاءِ , فَصَعِدْتُ عَلَى الْكَعْبَةِ , وَتَنَحَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ ، فَقَالَ لِي: أَلْقِ صَنَمَهُمْ، لأَكْبَرِ صَنَمِ قُرَيْشٍ , وَكَانَ مِنْ نُحَاسٍ , وَكَانَ مَوْتُودًا بِأَوْتَادٍ مِنْ حَدِيدٍ فِي الأَرْضِ، فَقَالَ: لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ : عَالِجْهُ، فَجَعَلْتُ أُعَالِجُهُ، وَرَسُولُ اللهِ ﷺ يَقُولُ: إِيهٍ , فَلَمْ أَزَلْ أُعَالِجُهُ، حَتَّى اسْتَمْكَنْتُ مِنْهُ، فَقَالَ: اقْذِفْهُ، فَقَذَفْتُهُ، وَنَزَلْتُ. - وفي رواية: انْطَلَقْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ لَيْلاً، حَتَّى أَتَيْنَا الْكَعْبَةَ، فَقَالَ لِي: اجْلِسْ، فَجَلَسْتُ، فَصَعِدَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى مَنْكِبَيَّ، ثُمَّ نَهَضْتُ بِهِ، فَلَمَّا رَأَى ضَعْفِي تَحْتَهُ، قَالَ: اجْلِسْ , فَجَلَسْت، فَنَزَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ، وَجَلَسَ لِي، فَقَالَ: اصْعَدْ إِلَى مَنْكِبَيَّ، ثُمَّ صَعِدْتُ عَلَيْهِ، ثُمَّ نَهَضَ بِي، حَتَّى إِنَّهُ لَيُخَيَّلُ إِلَيَّ أَنِّي لَوْ شِئْتُ نِلْتُ أُفُقَ السَّمَاءِ، وَصَعِدْتُ عَلَى الْبَيْتِ، فَأَتَيْتُ صَنَمَ قُرَيْشٍ، وَهُوَ تِمْثَالُ رَجُلٍ، مِنْ صُفْرٍ، أَوْ نُحَاسٍ، فَلَمْ أَزَلْ أُعَالِجُهُ، يَمِينًا وَشِمَالاً، وَبَيْنَ يَدَيْهِ وَخَلْفَهُ، حَتَّى اسْتَمْكَنْتُ مِنْهُ، قَالَ: رَسُولُ اللهِ ﷺ يَقُولُ: هِيه، هِيه، وَأَنَا أُعَالِجُهُ، فَقَالَ لِيَ: اقْذِفْهُ، فَقَذَفْتُهُ، فَتَكَسَّرَ كَمَا تَكَسَّرُ الْقَوَارِيرُ، ثُمَّ نَزَلْتُ، فَانْطَلَقْنَا نَسْعَى، حَتَّى اسْتَتَرْنَا بِالْبُيُوتِ، خَشْيَةَ أَنْ يَعْلَمَ بِنَا أَحَدٌ، فَلَمْ يُرْفَعْ عَلَيْهَا بَعْدُ. - وفي رواية: كَانَ عَلَى الْكَعْبَةِ أَصْنَامٌ، فَذَهَبْتُ لأَحْمِلَ النَّبِيَّ ﷺ إِلَيْهَا، فَلَمْ أَسْتَطِعْ، فَحَمَلَنِي، فَجَعَلْتُ أَقْطَعُهَا، وَلَوْ شِئْتُ لَنِلْتُ السَّمَاءَ. أخرجه أحمد ١/ ٨٤ (٦٤٤) قال: حدَّثنا أَسْبَاط بن مُحَمد. و (عبد الله بن أحمد) ١/ ١٥١ (١٣٠٢) قال: حدَّثني نَصْر بن علي، حدَّثنا عَبْد الله بن داود. و"النَّسَائي" في "الكبرى" ٨٤٥٣ قال: أَخْبَرنا أحمد بن حَرْب، قال: حدَّثنا أَسْبَاط.

стр. 7351

كلاهما (أَسْبَاط، وعَبْد الله) عن نُعَيْم بن حَكِيم المَدائِنِي , عن أَبي مَرْيَم، فذكره. ١٠٢٩٣ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ , عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِذَا بَعَثْتَنِي أَكُونُ كَالسِّكّةِ الْمُحْمَاةِ، أَمِ الشَّاهِدُ يَرَى مَا لَايَرَى الْغَائِبُ؟ قَالَ: الشَّاهِدُ يَرَى مَا لَايَرَى الْغَائِبُ. أخرجه أحمد ١/ ٨٣ (٦٢٨) قال: حدَّثنا يَحيى بن سَعِيد , عن سُفْيان، حدَّثنا مُحَمد بن عُمَر بن علي بن أَبي طالب، فذكره. ١٠٢٩٤ - عَنْ أَبِي ظَبْيَانَ , عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : يَا عَلِيُّ، إِنْ أَنْتَ وَلِيتَ الأَمْرَ بَعْدِي، فَأَخْرِجْ أَهْلَ نَجْرَانَ مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ. أخرجه أحمد ١/ ٨٧ (٦٦١) قال: حدَّثنا خَلَف، حدَّثنا قَيْس , عن الأَشْعَث بن سَوَّار , عن عَدِي بن ثابت , عن أَبي ظَبْيَان، فذكره. ١٠٢٩٥ - عَنْ زِيَادِ بْنِ حُدَيْرٍ، قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ: لَئِنْ بَقِيتُ لِنَصَارَى بَنِي تَغْلِبَ، لأَقْتُلَنَّ الْمُقَاتِلَةَ، وَلأَسْبِيَنَّ

стр. 7352

الذُّرِّيَّةَ، فَإِنِّي كَتَبْتُ الْكِتَابَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ النَّبِيِّ ﷺ ، عَلَى أَنْ لَا يُنَصِّرُوا أَبْنَاءَهُمْ. أخرجه أبو داود (٣٠٤٠) قال: حدَّثنا العَبَّاس بن عَبْد العَظِيم، حدَّثنا عَبْد الرَّحمان بن هانئ، أبو نُعَيْم النَّخَعِي، أَخْبَرنا شَرِيك , عن إبراهيم بن مُهَاجِر , عن زِيَاد بن حُدَيْر، فذكره. - قال أبو داود: هذا حديثٌ مُنْكَرٌ، بلغني عن أحمد، أنه كان يُنكر هذا الحديث إنكارًا شديدًا. - قال أبو علي اللُّؤْلُؤِي، راوي السنن , عن أَبي داود: ولم يقرأه أبو داود في العرضة الثانية. ١٠٢٩٦ - عَنْ أَبِي الْخَلِيلِ , عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: كَانَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ إِذَا غَزَا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ ، حَمَلَ مَعَهُ رُمْحًا، فَإِذَا رَجَعَ طَرَحَ رُمْحَهُ، حَتَّى يُحْمَلَ لَهُ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ: لأَذْكُرَنَّ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَقَالَ: لَا تَفْعَلْ، فَإِنَّكَ إِنْ فَعَلْتَ لَمْ تُرْفَعْ ضَالَّةً. - وفي رواية: كَانَ لِلْمُغِيرَةِ رُمْحٌ، فَكُنَّا إِذَا خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي غَزَاةٍ رَكَزَهَا، فَيَمُرُّ النَّاسُ عَلَيْهِ فَيَحْمِلُونَهُ، قَالَ: قُلْتُ: لأُخْبِرَنَّ بِهِ رَسُولَ اللهِ ﷺ ، فَقَالَ: إِذًا لَا تُرْفَعُ ضَالَّةٌ، فَتَرَكْتُهُ. أخرجه أحمد ١/ ١٤٨ (١٢٧٢) قال: حدَّثنا أبو أحمد. و"ابن ماجة" ٢٨٠٩ قال: حدَّثنا مُحَمد بن إِسْماعِيل بن سَمُرة، أنبأنا وَكِيع. و"النَّسَائي" في "الكبرى" ٥٧٧٥ قال: أَخْبَرنا محمود بن غَيْلَان، قال: حدَّثنا وَكِيع. كلاهما (أبو أحمد، مُحَمد بن عَبْد الله، ووَكِيع) عن سُفْيان , عن أَبي إِسْحاق , عن أَبي الخَلِيل، فذكره. ١٠٢٩٧ - عَنْ أَبِي ظَبْيَانَ، حُصَيْنِ بْنِ جُنْدَبٍ، عَنْ

стр. 7353

عَلِيٍّ، قَالَ: لَمَّا قَتَلْتُ مَرْحَبًا، جِئْتُ بِرَأْسِهِ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ . أخرجه أحمد ١/ ١١١ (٨٨٨) قال: حدَّثنا حُسَيْن بن الحَسَن الأَشْقَر، حدَّثني ابن قابوس بن أَبي ظَبْيَان الجَنْبِي , عن أبيه , عن جَدِّه، فذكره. ١٠٢٩٨ - عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، أَنَّ عَلِيًّا قَالَ: كَانَتْ لِي شَارِفٌ مِنْ نَصِيبِي مِنَ الْمَغْنَمِ يَوْمَ بَدْرٍ، وَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ أَعْطَانِي شَارِفًا مِنَ الْخُمُسِ، فَلَمَّا أَرَدْتُ أَنْ أَبْتَنِيَ بِفَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، وَاعَدْتُ رَجُلاً صَوَّاغًا، مِنْ بَنِي قَيْنُقَاعَ، أَنْ يَرْتَحِلَ مَعِيَ، فَنَأْتِيَ بِإِذْخِرٍ، أَرَدْتُ أَنْ أَبِيعَهُ الصَّوَّاغِينَ، وَأَسْتَعِينَ بِهِ فِي وَلِيمَةِ عُرْسِي، فَبَيْنَا أَنَا أَجْمَعُ لِشَارِفَيَّ مَتَاعًا مِنَ الأَقْتَابِ وَالْغَرَائِرِ وَالْحِبَالِ، وَشَارِفَايَ مُنَاخَانِ إِلَى جَنْبِ حُجْرَةِ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ، رَجَعْتُ حِينَ جَمَعْتُ مَا جَمَعْتُ، فَإِذَا شَارِفَايَ قَدِ اجْتُبَّ أَسْنِمَتُهُمَا، وَبُقِرَتْ خَوَاصِرُهُمَا، وَأُخِذَ مِنْ أَكْبَادِهِمَا، فَلَمْ أَمْلِكْ عَيْنَيَّ حِينَ رَأَيْتُ ذَلِكَ الْمَنْظَرَ مِنْهُمَا، فَقُلْتُ: مَنْ فَعَلَ هَذَا؟ فَقَالُوا: فَعَلَ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَهْوَ فِي هَذَا الْبَيْتِ، فِى شَرْبٍ مِنَ الأَنْصَارِ، فَانْطَلَقْتُ حَتَّى أَدْخُلَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ ، وَعِنْدَهُ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ، فَعَرَفَ النَّبِيُّ ﷺ فِي وَجْهِي الَّذِي لَقِيتُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : مَا لَكَ؟ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهَ، مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ قَطُّ، عَدَا حَمْزَةُ عَلَى نَاقَتَيَّ، فَأَجَبَّ أَسْنِمَتَهُمَا، وَبَقَرَ خَوَاصِرَهُمَا، وَهَا هُوَ ذَا فِي بَيْتٍ مَعَهُ شَرْبٌ، فَدَعَا النَّبِيُّ ﷺ بِرِدَائِهِ، فَارْتَدَى، ثُمَّ انْطَلَقَ يَمْشِي، وَاتَّبَعْتُهُ أَنَا وَزَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ، حَتَّى جَاءَ الْبَيْتَ الَّذِي فِيهِ حَمْزَةُ، فَاسْتَأْذَنَ، فَأَذِنُوا لَهُمْ، فَإِذَا هُمْ شَرْبٌ، فَطَفِقَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَلُومُ حَمْزَةَ فِيمَا فَعَلَ، فَإِذَا حَمْزَةُ قَدْ ثَمِلَ، مُحْمَرَّةً عَيْنَاهُ، فَنَظَرَ حَمْزَةُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، ثُمَّ صَعَّدَ النَّظَرَ، فَنَظَرَ إِلَى رُكْبَتِهِ، ثُمَّ صَعَّدَ النَّظَرَ فَنَظَرَ إِلَى سُرَّتِهِ، ثُمَّ صَعَّدَ النَّظَرَ فَنَظَرَ إِلَى وَجْهِهِ، ثُمَّ قَالَ حَمْزَةُ: هَلْ أَنْتُمْ إِلَاّ عَبِيدٌ لأَبِي، فَعَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ قَدْ ثَمِلَ، فَنَكَصَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى عَقِبَيْهِ الْقَهْقَرَى، وَخَرَجْنَا مَعَهُ. - وفي رواية: أَصَبْتُ شَارِفًا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي مَغْنَمٍ، يَوْمَ بَدْرٍ، وَأَعْطَانِي رَسُولُ اللهِ ﷺ شَارِفًا أُخْرَى، فَأَنَخْتُهُمَا يَوْمًا عِنْدَ بَابِ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ، وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أَحْمِلَ عَلَيْهِمَا إِذْخِرًا لأَبِيعَهُ، وَمَعِيَ صَائِغٌ مِنْ بَنِي قَيْنُقَاعَ، فَأَسْتَعِينَ بِهِ عَلَى وَلِيمَةِ فَاطِمَةَ، وَحَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ يَشْرَبُ فِي ذَلِكَ الْبَيْتِ، مَعَهُ قَيْنَةٌ تُغَنِّيهِ، فَقَالَتْ: أَلَا يَا حَمْزَ لِلشُّرُفِ النِّوَاءِ، فَثَارَ إِلَيْهِمَا حَمْزَةُ بِالسَّيْفِ، فَجَبَّ أَسْنِمَتَهُمَا، وَبَقَرَ خَوَاصِرَهُمَا، ثُمَّ أَخَذَ مِنْ أَكْبَادِهِمَا. قُلْتُ (٢) لاِبْنِ شِهَابٍ: وَمِنَ السَّنَامِ؟ قَالَ: قَدْ جَبَّ أَسْنِمَتَهُمَا فَذَهَبَ بِهَا. قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: قَالَ عَلِيٌّ: فَنَظَرْتُ إِلَى مَنْظَرٍ أَفْظَعَنِي، فَأَتَيْتُ نَبِيَّ اللهِ ﷺ ، وَعِنْدَهُ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ، فَأَخْبَرْتُهُ الْخَبَرَ، فَخَرَجَ وَمَعَهُ زَيْدٌ، وَانْطَلَقْتُ مَعَهُ، فَدَخَلَ عَلَى حَمْزَةَ، فَتَغَيَّظَ عَلَيْهِ، فَرَفَعَ حَمْزَةُ بَصَرَهُ، فَقَالَ: هَلْ أَنْتُمْ إِلَاّ عَبِيدٌ لآبَائِي؟ فَرَجَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُقَهْقِرُ، حَتَّى خَرَجَ عَنْهُمْ. - زاد هِشَام بن يُوسُف في حديثه، عن ابن جُرَيْج: وَذَلِكَ قَبْلَ تَحْرِيمِ الْخَمْرِ.

стр. 7354

أخرجه أحمد ١/ ١٤٢ (١٢٠١) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّزَّاق، أنبأنا ابن جُرَيْج. و"البُخَارِي" ٣/ ٧٨ (٢٠٨٩) و ٤/ ٩٥ (٣٠٩١) و ٥/ ١٠٥ (٤٠٠٣) و ٧/ ١٨٤ (٥٧٩٣) قال: حدَّثنا عَبْدَان، أَخْبَرنا عَبْد الله، أَخْبَرنا يُونُس. وفي ٣/ ١٤٩ (٢٣٧٥) قال: حدَّثنا إبراهيم بن مُوسَى، أَخْبَرنا هِشَام، أن ابن جُرَيْج أخبرهم. وفي ٥/ ١٠٥ (٤٠٠٣) قال: حدَّثنا أحمد بن صالح، حدَّثنا عَنْبَسَة، حدَّثنا يُونُس. و"مسلم" ٦/ ٨٥ (٥١٦٩) قال: حدَّثنا يَحيى بن يَحيى التَّمِيمِي، أَخْبَرنا حَجَّاج ابن مُحَمد , عن ابن جُرَيْج. وفي (٥١٧٠) قال: وحدَّثنا عَبْد بن حُمَيْد، أخبرني عَبْد الرَّزَّاق، أخبرني ابن جُرَيْج، بهذا الإسناد مثله. وفي (٥١٧١) قال: وحدَّثني أبو بَكْر بن إِسْحاق، أَخْبَرنا سَعِيد بن كَثِير بن عُفَيْر، أبو عُثْمان المِصْرِي، حدَّثنا عَبْد الله بن وَهْب، حدَّثني يُونُس ابن يَزِيد. وفي ٦/ ٨٧ (٥١٧٢) قال: وحدَّثني هـ مُحَمد بن عَبْد الله بن قُهْزَاذ، حدَّثني عَبْد الله بن عُثْمان , عن عَبْد الله بن المُبَارك , عن يُونُس، بهذا الإسناد مثله. و"أبو داود" ٢٩٨٦ قال: حدَّثنا أحمد ابن صالح، حدَّثنا عَنْبَسَة بن خالد، حدَّثنا يُونُس. كلاهما (ابن جُرَيْج، ويُونُس) عن ابن شِهَاب الزُّهْرِي , عن علي بن الحُسَيْن بن علي , عن أبيه حُسَين بن علي، فذكره. ١٠٢٩٩ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ زُرَيْرٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، ﵁، قَالَ: أُهْدِيَتْ لِلنَّبِيِّ ﷺ بَغْلَةٌ، فَرَكِبَهَا، فَقَالَ بَعْضُ أَصْحَابِهِ: لَوِ اتَّخَذْنَا مِثْلَ هَذَا، قَالَ: أَتُرِيدُونَ أَنْ تُنْزُوا الْحَمِيرَ عَلَى الْخَيْلِ، إِنَّمَا يَفْعَلُ ذَلِكَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ. - وفي رواية: أُهْدِيَتْ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ بَغْلَةٌ بَيْضَاءُ، فَقُلْت: يَا رَسُولَ اللهِ , لَوْ شِئْنَا أَنْ نَتَّخِذَ مِنْ هَذِهِ فَعَلْنَا، قَالَ: فَكَيْفَ؟ قُلْنَا: نَحْمِلُ الْحُمُرَ عَلَى الْخَيْلِ الْعِرَابِ فَتَأْتِي بِهَا، قَالَ: إِنَّمَا يَفْعَلُ ذَلِكَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ. - وفي رواية: أُهْدِيَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ بَغْلَةٌ، فَرَكِبَهَا، فَقَالَ عَلِيٌّ: لَوْ حَمَلْنَا الْحَمِيرَ عَلَى الْخَيْلِ لَكَانَتْ لَنَا مِثْلَ هَذِهِ، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : إِنَّمَا يَفْعَلُ ذَلِكَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ. - وفي رواية: أُهْدِيَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ بَغْلَةٌ، فَأَعْجَبَتْهُ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ , لَوْ أَنْزَيْنَا الْحُمُرَ عَلَى خَيْلِنَا، فَجَاءَتْ مِثْلَ هَذِهِ؟ فَقَالَ: إِنَّمَا يَفْعَلُ ذَلِكَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ.

стр. 7355

أخرجه أحمد ١/ ١٠٠ (٧٨٥) قال: حدَّثنا هاشم، حدَّثنا لَيْث، يعني ابن سَعْد. وفي ١/ ١٥٨ (١٣٥٩) قال: حدَّثنا أبو سَعِيد، حدَّثنا عَبْد الله بن لَهِيعَة. و"أبو داود" ٢٥٦٥ قال: حدَّثنا قُتَيْبة ابن سَعِيد، حدَّثنا اللَّيْث. و"النَّسائي" ٦/ ٢٢٤، وفي "الكبرى" ٤٤٠٥ قال: أَخْبَرنا قُتَيْبة بن سَعِيد، قال: حدَّثنا اللَّيْث. كلاهما (اللَّيْث، وابن لَهِيعَة) عن يَزِيد بن أَبي حَبِيب , عن أَبي الخَيْر. كلاهما (أَبو أَفْلَح، وأَبو الخَيْر) عن عَبْد الله بن زُرَيْر، فذكره. ١٠٣٠٠ - عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: أُهْدِيَ لَرَسُولِ اللهِ ﷺ بَغْلٌ، أَوْ بَغْلَةٌ، فَقُلْتُ: مَا هَذَا؟ قَالَ: بَغْلٌ، أَوْ بَغْلَةٌ، قُلْتُ: وَمِنْ أَيِّ شَيْءٍ هُوَ؟ قَالَ: يُحْمَلُ الْحِمَارُ عَلَى الْفَرَسِ، فَيَخْرُجُ بَيْنَهُمَا هَذَا، قُلْتُ: أَفَلَا نَحْمِلُ فُلَانًا عَلَى فُلَانَةٍ؟ قَالَ: لَا، إِنَّمَا يَفْعَلُ ذَلِكَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ. أخرجه أحمد ١/ ٩٨ (٧٦٦) قال: حدَّثنا يَحيى بن آدم، حدَّثنا شَرِيك , عن عُثْمان بن أَبي زُرْعَة , عن سالم بن أَبي الجَعْد , عن علي بن عَلْقَمة، فذكره. - أخرجه أحمد ١/ ٩٥ (٧٣٨) و ١/ ١٣٢ (١١٠٨) قال: حدَّثنا وَكِيع. و"أبو داود" (تحفة الأشراف ١٠١٠٢) عن مُحَمد بن المُثَنَّى , عن عَبْد الرَّحمان بن مَهْدِي. كلاهما (وَكِيع، وابن مَهْدِي) عن سُفْيان الثَّوْرِي , عن عُثْمان بن المُغِيرة الثَّقَفِي , عن سالم بن أَبي الجَعْد , عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: نَهَانَا رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ نُنْزِيَ حِمَارًا عَلَى فَرَسٍ. ليس فيه: "علي بن عَلْقَمة. - قال أبو داود: لا يصح لسالم سَمَاعٌ من عليٍّ، وإنما يَروي عن مُحَمد ابن الحَنَفِيَّة.
следующие страницы →