← Книги сунны

Книги сунны · id 12748

المسند الجامع

مجموعة من المؤلفين

Полный текст (13 107 стр.). Показаны 7351–7390 · переход к 7356.

стр. 7351

كلاهما (أَسْبَاط، وعَبْد الله) عن نُعَيْم بن حَكِيم المَدائِنِي , عن أَبي مَرْيَم، فذكره. ١٠٢٩٣ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ , عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِذَا بَعَثْتَنِي أَكُونُ كَالسِّكّةِ الْمُحْمَاةِ، أَمِ الشَّاهِدُ يَرَى مَا لَايَرَى الْغَائِبُ؟ قَالَ: الشَّاهِدُ يَرَى مَا لَايَرَى الْغَائِبُ. أخرجه أحمد ١/ ٨٣ (٦٢٨) قال: حدَّثنا يَحيى بن سَعِيد , عن سُفْيان، حدَّثنا مُحَمد بن عُمَر بن علي بن أَبي طالب، فذكره. ١٠٢٩٤ - عَنْ أَبِي ظَبْيَانَ , عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : يَا عَلِيُّ، إِنْ أَنْتَ وَلِيتَ الأَمْرَ بَعْدِي، فَأَخْرِجْ أَهْلَ نَجْرَانَ مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ. أخرجه أحمد ١/ ٨٧ (٦٦١) قال: حدَّثنا خَلَف، حدَّثنا قَيْس , عن الأَشْعَث بن سَوَّار , عن عَدِي بن ثابت , عن أَبي ظَبْيَان، فذكره. ١٠٢٩٥ - عَنْ زِيَادِ بْنِ حُدَيْرٍ، قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ: لَئِنْ بَقِيتُ لِنَصَارَى بَنِي تَغْلِبَ، لأَقْتُلَنَّ الْمُقَاتِلَةَ، وَلأَسْبِيَنَّ

стр. 7352

الذُّرِّيَّةَ، فَإِنِّي كَتَبْتُ الْكِتَابَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ النَّبِيِّ ﷺ ، عَلَى أَنْ لَا يُنَصِّرُوا أَبْنَاءَهُمْ. أخرجه أبو داود (٣٠٤٠) قال: حدَّثنا العَبَّاس بن عَبْد العَظِيم، حدَّثنا عَبْد الرَّحمان بن هانئ، أبو نُعَيْم النَّخَعِي، أَخْبَرنا شَرِيك , عن إبراهيم بن مُهَاجِر , عن زِيَاد بن حُدَيْر، فذكره. - قال أبو داود: هذا حديثٌ مُنْكَرٌ، بلغني عن أحمد، أنه كان يُنكر هذا الحديث إنكارًا شديدًا. - قال أبو علي اللُّؤْلُؤِي، راوي السنن , عن أَبي داود: ولم يقرأه أبو داود في العرضة الثانية. ١٠٢٩٦ - عَنْ أَبِي الْخَلِيلِ , عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: كَانَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ إِذَا غَزَا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ ، حَمَلَ مَعَهُ رُمْحًا، فَإِذَا رَجَعَ طَرَحَ رُمْحَهُ، حَتَّى يُحْمَلَ لَهُ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ: لأَذْكُرَنَّ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَقَالَ: لَا تَفْعَلْ، فَإِنَّكَ إِنْ فَعَلْتَ لَمْ تُرْفَعْ ضَالَّةً. - وفي رواية: كَانَ لِلْمُغِيرَةِ رُمْحٌ، فَكُنَّا إِذَا خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي غَزَاةٍ رَكَزَهَا، فَيَمُرُّ النَّاسُ عَلَيْهِ فَيَحْمِلُونَهُ، قَالَ: قُلْتُ: لأُخْبِرَنَّ بِهِ رَسُولَ اللهِ ﷺ ، فَقَالَ: إِذًا لَا تُرْفَعُ ضَالَّةٌ، فَتَرَكْتُهُ. أخرجه أحمد ١/ ١٤٨ (١٢٧٢) قال: حدَّثنا أبو أحمد. و"ابن ماجة" ٢٨٠٩ قال: حدَّثنا مُحَمد بن إِسْماعِيل بن سَمُرة، أنبأنا وَكِيع. و"النَّسَائي" في "الكبرى" ٥٧٧٥ قال: أَخْبَرنا محمود بن غَيْلَان، قال: حدَّثنا وَكِيع. كلاهما (أبو أحمد، مُحَمد بن عَبْد الله، ووَكِيع) عن سُفْيان , عن أَبي إِسْحاق , عن أَبي الخَلِيل، فذكره. ١٠٢٩٧ - عَنْ أَبِي ظَبْيَانَ، حُصَيْنِ بْنِ جُنْدَبٍ، عَنْ

стр. 7353

عَلِيٍّ، قَالَ: لَمَّا قَتَلْتُ مَرْحَبًا، جِئْتُ بِرَأْسِهِ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ . أخرجه أحمد ١/ ١١١ (٨٨٨) قال: حدَّثنا حُسَيْن بن الحَسَن الأَشْقَر، حدَّثني ابن قابوس بن أَبي ظَبْيَان الجَنْبِي , عن أبيه , عن جَدِّه، فذكره. ١٠٢٩٨ - عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، أَنَّ عَلِيًّا قَالَ: كَانَتْ لِي شَارِفٌ مِنْ نَصِيبِي مِنَ الْمَغْنَمِ يَوْمَ بَدْرٍ، وَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ أَعْطَانِي شَارِفًا مِنَ الْخُمُسِ، فَلَمَّا أَرَدْتُ أَنْ أَبْتَنِيَ بِفَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، وَاعَدْتُ رَجُلاً صَوَّاغًا، مِنْ بَنِي قَيْنُقَاعَ، أَنْ يَرْتَحِلَ مَعِيَ، فَنَأْتِيَ بِإِذْخِرٍ، أَرَدْتُ أَنْ أَبِيعَهُ الصَّوَّاغِينَ، وَأَسْتَعِينَ بِهِ فِي وَلِيمَةِ عُرْسِي، فَبَيْنَا أَنَا أَجْمَعُ لِشَارِفَيَّ مَتَاعًا مِنَ الأَقْتَابِ وَالْغَرَائِرِ وَالْحِبَالِ، وَشَارِفَايَ مُنَاخَانِ إِلَى جَنْبِ حُجْرَةِ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ، رَجَعْتُ حِينَ جَمَعْتُ مَا جَمَعْتُ، فَإِذَا شَارِفَايَ قَدِ اجْتُبَّ أَسْنِمَتُهُمَا، وَبُقِرَتْ خَوَاصِرُهُمَا، وَأُخِذَ مِنْ أَكْبَادِهِمَا، فَلَمْ أَمْلِكْ عَيْنَيَّ حِينَ رَأَيْتُ ذَلِكَ الْمَنْظَرَ مِنْهُمَا، فَقُلْتُ: مَنْ فَعَلَ هَذَا؟ فَقَالُوا: فَعَلَ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَهْوَ فِي هَذَا الْبَيْتِ، فِى شَرْبٍ مِنَ الأَنْصَارِ، فَانْطَلَقْتُ حَتَّى أَدْخُلَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ ، وَعِنْدَهُ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ، فَعَرَفَ النَّبِيُّ ﷺ فِي وَجْهِي الَّذِي لَقِيتُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : مَا لَكَ؟ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهَ، مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ قَطُّ، عَدَا حَمْزَةُ عَلَى نَاقَتَيَّ، فَأَجَبَّ أَسْنِمَتَهُمَا، وَبَقَرَ خَوَاصِرَهُمَا، وَهَا هُوَ ذَا فِي بَيْتٍ مَعَهُ شَرْبٌ، فَدَعَا النَّبِيُّ ﷺ بِرِدَائِهِ، فَارْتَدَى، ثُمَّ انْطَلَقَ يَمْشِي، وَاتَّبَعْتُهُ أَنَا وَزَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ، حَتَّى جَاءَ الْبَيْتَ الَّذِي فِيهِ حَمْزَةُ، فَاسْتَأْذَنَ، فَأَذِنُوا لَهُمْ، فَإِذَا هُمْ شَرْبٌ، فَطَفِقَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَلُومُ حَمْزَةَ فِيمَا فَعَلَ، فَإِذَا حَمْزَةُ قَدْ ثَمِلَ، مُحْمَرَّةً عَيْنَاهُ، فَنَظَرَ حَمْزَةُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، ثُمَّ صَعَّدَ النَّظَرَ، فَنَظَرَ إِلَى رُكْبَتِهِ، ثُمَّ صَعَّدَ النَّظَرَ فَنَظَرَ إِلَى سُرَّتِهِ، ثُمَّ صَعَّدَ النَّظَرَ فَنَظَرَ إِلَى وَجْهِهِ، ثُمَّ قَالَ حَمْزَةُ: هَلْ أَنْتُمْ إِلَاّ عَبِيدٌ لأَبِي، فَعَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ قَدْ ثَمِلَ، فَنَكَصَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى عَقِبَيْهِ الْقَهْقَرَى، وَخَرَجْنَا مَعَهُ. - وفي رواية: أَصَبْتُ شَارِفًا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي مَغْنَمٍ، يَوْمَ بَدْرٍ، وَأَعْطَانِي رَسُولُ اللهِ ﷺ شَارِفًا أُخْرَى، فَأَنَخْتُهُمَا يَوْمًا عِنْدَ بَابِ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ، وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أَحْمِلَ عَلَيْهِمَا إِذْخِرًا لأَبِيعَهُ، وَمَعِيَ صَائِغٌ مِنْ بَنِي قَيْنُقَاعَ، فَأَسْتَعِينَ بِهِ عَلَى وَلِيمَةِ فَاطِمَةَ، وَحَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ يَشْرَبُ فِي ذَلِكَ الْبَيْتِ، مَعَهُ قَيْنَةٌ تُغَنِّيهِ، فَقَالَتْ: أَلَا يَا حَمْزَ لِلشُّرُفِ النِّوَاءِ، فَثَارَ إِلَيْهِمَا حَمْزَةُ بِالسَّيْفِ، فَجَبَّ أَسْنِمَتَهُمَا، وَبَقَرَ خَوَاصِرَهُمَا، ثُمَّ أَخَذَ مِنْ أَكْبَادِهِمَا. قُلْتُ (٢) لاِبْنِ شِهَابٍ: وَمِنَ السَّنَامِ؟ قَالَ: قَدْ جَبَّ أَسْنِمَتَهُمَا فَذَهَبَ بِهَا. قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: قَالَ عَلِيٌّ: فَنَظَرْتُ إِلَى مَنْظَرٍ أَفْظَعَنِي، فَأَتَيْتُ نَبِيَّ اللهِ ﷺ ، وَعِنْدَهُ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ، فَأَخْبَرْتُهُ الْخَبَرَ، فَخَرَجَ وَمَعَهُ زَيْدٌ، وَانْطَلَقْتُ مَعَهُ، فَدَخَلَ عَلَى حَمْزَةَ، فَتَغَيَّظَ عَلَيْهِ، فَرَفَعَ حَمْزَةُ بَصَرَهُ، فَقَالَ: هَلْ أَنْتُمْ إِلَاّ عَبِيدٌ لآبَائِي؟ فَرَجَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُقَهْقِرُ، حَتَّى خَرَجَ عَنْهُمْ. - زاد هِشَام بن يُوسُف في حديثه، عن ابن جُرَيْج: وَذَلِكَ قَبْلَ تَحْرِيمِ الْخَمْرِ.

стр. 7354

أخرجه أحمد ١/ ١٤٢ (١٢٠١) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّزَّاق، أنبأنا ابن جُرَيْج. و"البُخَارِي" ٣/ ٧٨ (٢٠٨٩) و ٤/ ٩٥ (٣٠٩١) و ٥/ ١٠٥ (٤٠٠٣) و ٧/ ١٨٤ (٥٧٩٣) قال: حدَّثنا عَبْدَان، أَخْبَرنا عَبْد الله، أَخْبَرنا يُونُس. وفي ٣/ ١٤٩ (٢٣٧٥) قال: حدَّثنا إبراهيم بن مُوسَى، أَخْبَرنا هِشَام، أن ابن جُرَيْج أخبرهم. وفي ٥/ ١٠٥ (٤٠٠٣) قال: حدَّثنا أحمد بن صالح، حدَّثنا عَنْبَسَة، حدَّثنا يُونُس. و"مسلم" ٦/ ٨٥ (٥١٦٩) قال: حدَّثنا يَحيى بن يَحيى التَّمِيمِي، أَخْبَرنا حَجَّاج ابن مُحَمد , عن ابن جُرَيْج. وفي (٥١٧٠) قال: وحدَّثنا عَبْد بن حُمَيْد، أخبرني عَبْد الرَّزَّاق، أخبرني ابن جُرَيْج، بهذا الإسناد مثله. وفي (٥١٧١) قال: وحدَّثني أبو بَكْر بن إِسْحاق، أَخْبَرنا سَعِيد بن كَثِير بن عُفَيْر، أبو عُثْمان المِصْرِي، حدَّثنا عَبْد الله بن وَهْب، حدَّثني يُونُس ابن يَزِيد. وفي ٦/ ٨٧ (٥١٧٢) قال: وحدَّثني هـ مُحَمد بن عَبْد الله بن قُهْزَاذ، حدَّثني عَبْد الله بن عُثْمان , عن عَبْد الله بن المُبَارك , عن يُونُس، بهذا الإسناد مثله. و"أبو داود" ٢٩٨٦ قال: حدَّثنا أحمد ابن صالح، حدَّثنا عَنْبَسَة بن خالد، حدَّثنا يُونُس. كلاهما (ابن جُرَيْج، ويُونُس) عن ابن شِهَاب الزُّهْرِي , عن علي بن الحُسَيْن بن علي , عن أبيه حُسَين بن علي، فذكره. ١٠٢٩٩ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ زُرَيْرٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، ﵁، قَالَ: أُهْدِيَتْ لِلنَّبِيِّ ﷺ بَغْلَةٌ، فَرَكِبَهَا، فَقَالَ بَعْضُ أَصْحَابِهِ: لَوِ اتَّخَذْنَا مِثْلَ هَذَا، قَالَ: أَتُرِيدُونَ أَنْ تُنْزُوا الْحَمِيرَ عَلَى الْخَيْلِ، إِنَّمَا يَفْعَلُ ذَلِكَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ. - وفي رواية: أُهْدِيَتْ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ بَغْلَةٌ بَيْضَاءُ، فَقُلْت: يَا رَسُولَ اللهِ , لَوْ شِئْنَا أَنْ نَتَّخِذَ مِنْ هَذِهِ فَعَلْنَا، قَالَ: فَكَيْفَ؟ قُلْنَا: نَحْمِلُ الْحُمُرَ عَلَى الْخَيْلِ الْعِرَابِ فَتَأْتِي بِهَا، قَالَ: إِنَّمَا يَفْعَلُ ذَلِكَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ. - وفي رواية: أُهْدِيَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ بَغْلَةٌ، فَرَكِبَهَا، فَقَالَ عَلِيٌّ: لَوْ حَمَلْنَا الْحَمِيرَ عَلَى الْخَيْلِ لَكَانَتْ لَنَا مِثْلَ هَذِهِ، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : إِنَّمَا يَفْعَلُ ذَلِكَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ. - وفي رواية: أُهْدِيَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ بَغْلَةٌ، فَأَعْجَبَتْهُ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ , لَوْ أَنْزَيْنَا الْحُمُرَ عَلَى خَيْلِنَا، فَجَاءَتْ مِثْلَ هَذِهِ؟ فَقَالَ: إِنَّمَا يَفْعَلُ ذَلِكَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ.

стр. 7355

أخرجه أحمد ١/ ١٠٠ (٧٨٥) قال: حدَّثنا هاشم، حدَّثنا لَيْث، يعني ابن سَعْد. وفي ١/ ١٥٨ (١٣٥٩) قال: حدَّثنا أبو سَعِيد، حدَّثنا عَبْد الله بن لَهِيعَة. و"أبو داود" ٢٥٦٥ قال: حدَّثنا قُتَيْبة ابن سَعِيد، حدَّثنا اللَّيْث. و"النَّسائي" ٦/ ٢٢٤، وفي "الكبرى" ٤٤٠٥ قال: أَخْبَرنا قُتَيْبة بن سَعِيد، قال: حدَّثنا اللَّيْث. كلاهما (اللَّيْث، وابن لَهِيعَة) عن يَزِيد بن أَبي حَبِيب , عن أَبي الخَيْر. كلاهما (أَبو أَفْلَح، وأَبو الخَيْر) عن عَبْد الله بن زُرَيْر، فذكره. ١٠٣٠٠ - عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: أُهْدِيَ لَرَسُولِ اللهِ ﷺ بَغْلٌ، أَوْ بَغْلَةٌ، فَقُلْتُ: مَا هَذَا؟ قَالَ: بَغْلٌ، أَوْ بَغْلَةٌ، قُلْتُ: وَمِنْ أَيِّ شَيْءٍ هُوَ؟ قَالَ: يُحْمَلُ الْحِمَارُ عَلَى الْفَرَسِ، فَيَخْرُجُ بَيْنَهُمَا هَذَا، قُلْتُ: أَفَلَا نَحْمِلُ فُلَانًا عَلَى فُلَانَةٍ؟ قَالَ: لَا، إِنَّمَا يَفْعَلُ ذَلِكَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ. أخرجه أحمد ١/ ٩٨ (٧٦٦) قال: حدَّثنا يَحيى بن آدم، حدَّثنا شَرِيك , عن عُثْمان بن أَبي زُرْعَة , عن سالم بن أَبي الجَعْد , عن علي بن عَلْقَمة، فذكره. - أخرجه أحمد ١/ ٩٥ (٧٣٨) و ١/ ١٣٢ (١١٠٨) قال: حدَّثنا وَكِيع. و"أبو داود" (تحفة الأشراف ١٠١٠٢) عن مُحَمد بن المُثَنَّى , عن عَبْد الرَّحمان بن مَهْدِي. كلاهما (وَكِيع، وابن مَهْدِي) عن سُفْيان الثَّوْرِي , عن عُثْمان بن المُغِيرة الثَّقَفِي , عن سالم بن أَبي الجَعْد , عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: نَهَانَا رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ نُنْزِيَ حِمَارًا عَلَى فَرَسٍ. ليس فيه: "علي بن عَلْقَمة. - قال أبو داود: لا يصح لسالم سَمَاعٌ من عليٍّ، وإنما يَروي عن مُحَمد ابن الحَنَفِيَّة.

стр. 7356

الإمارة ١٠٣٠١ - عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَانِ السُّلَمِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللهِ ﷺ سَرِيَّةً، وَاسْتَعْمَلَ عَلَيْهِمْ رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ، قَالَ: فَلَمَّا خَرَجُوا - قَالَ -: وَجَدَ عَلَيْهِمْ فِي شَيْءٍ، قَالَ: فَقَالَ لَهُمْ: أَلَيْسَ قَدْ أَمَرَكُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ تُطِيعُونِي؟ قَالَ: قَالُوا: بَلَى، قَالَ: فَقَالَ: اجْمَعُوا حَطَبًا، ثُمَّ دَعَا بِنَارٍ فَأَضْرَمَهَا فِيهِ، ثُمَّ قَالَ: عَزَمْتُ عَلَيْكُمْ لَتَدْخُلُنَّهَا، قَالَ: فَهَمَّ الْقَوْمُ أَنْ يَدْخُلُوهَا، قَالَ: فَقَالَ لَهُمْ شَابٌّ مِنْهُمْ: إِنَّمَا فَرَرْتُمْ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ مِنَ النَّارِ، فَلَا تَعْجَلُوا حَتَّى تَلَقَوُا النَّبِيَّ ﷺ ، فَإِنْ أَمَرَكُمْ أَنْ تَدْخُلُوهَا فَادْخُلُوا، قَالَ: فَرَجَعُوا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ ، فَأَخْبَرُوهُ، فَقَالَ لَهُمْ: لَوْ دَخَلْتُمُوهَا مَا خَرَجْتُمْ مِنْهَا أَبَدًا، إِنَّمَا الطَّاعَةُ فِي الْمَعْرُوفِ. - وفي رواية: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بَعَثَ جَيْشًا، وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ رَجُلاً، فَأَوْقَدَ نَارًا، فَقَالَ: ادْخُلُوهَا، فَأَرَادَ نَاسٌ أَنْ يَدْخُلُوهَا، وَقَالَ آخَرُونَ: إِنَّمَا فَرَرْنَا مِنْهَا، فَذُكِرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، فَقَالَ لِلَّذِينَ أَرَادُوا أَنْ يَدْخُلُوهَا: لَوْ دَخَلْتُمُوهَا لَمْ تَزَالُوا فِيهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَقَالَ لِلآخَرِينَ قَوْلاً حَسَنًا، وَقَالَ: لَا طَاعَةَ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ، إِنَّمَا الطَّاعَةُ فِي الْمَعْرُوفِ. - وفي رواية: لَا طَاعَةَ لِبَشَرٍ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ. - وفي رواية: لَا طَاعَةَ لِمَخْلُوقٍ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ، . أخرجه أحمد ١/ ٨٢ (٦٢٢) قال: حدَّثنا أبو مُعَاوية، حدَّثنا الأَعْمَش. وفي ١/ ٩٤ (٧٢٤) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا

стр. 7357

شُعْبة , عن زُبيد الإِيَامِي. وفي ١/ ١٢٤ (١٠١٨) قال: حدَّثنا وَكِيع، حدَّثنا الأَعْمَش. وفي ١/ ١٢٩ (١٠٦٥) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّحمان، حدَّثنا سُفْيان , عن زُبَيْد. و"البُخَارِي" ٥/ ٢٠٣ (٤٣٤٠) قال: حدَّثنا مُسَدَّد، حدَّثنا عَبْد الواحد، حدَّثنا الأَعْمَش. وفي ٩/ ٧٨ (٧١٤٥) قال: حدَّثنا عُمَر بن حَفْص بن غِيَاث، حدَّثنا أَبي، حدَّثنا الأَعْمَش. وفي ٩/ ١٠٩ (٧٢٥٧) قال: حدَّثنا مُحَمد بن بَشَّار، حدَّثنا غُنْدَر، حدَّثنا شُعْبة , عن زُبَيْد. و"مسلم" ٦/ ١٥ (٤٧٩٣) قال: حدَّثنا مُحَمد بن المُثَنَّى، وابن بَشَّار، واللفظ لابن المُثَنَّى، قالا: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا شُعْبة , عن زُبَيْد. وفي ٦/ ١٦ (٤٧٩٤) قال: وحدَّثنا مُحَمد بن عَبْد الله بن نُمَيْر، وزُهَيْر بن حَرْب، وأبو سَعِيد الأَشَجّ، وتقاربوا في اللفظ، قالوا: حدَّثنا وَكِيع، حدَّثنا الأَعْمَش. وفي (٤٧٩٥) قال: وحدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا وَكِيع، وأبو مُعَاوية , عن الأَعْمَش، بهذا الإسناد نحوه. و"أبو داود" ٢٦٢٥ قال: حدَّثنا عَمْرو بن مَرْزُوق، أَخْبَرنا شُعْبة , عن زُبَيْد. و (عبد الله بن أحمد) ١/ ١٣١ (١٠٩٥) قال: حدَّثنا عُبَيْد الله بن عُمَر القَوَارِيرِي، حدَّثنا ابن مَهْدِي , عن سُفْيان , عن زُبَيْد. و"النَّسائي" ٧/ ١٥٩، وفي "الكبرى" ٧٧٨٠ و ٨٦٦٨ قال: أَخْبَرنا مُحَمد بن المُثَنَّى، ومُحَمد بن بَشَّار، قالا: حدَّثنا مُحَمد، قال: حدَّثنا شُعْبة، عن زُبَيْد الأَيَامِي. وفي "الكبرى" ٨٦٦٩ قال: أَخْبَرنا محمود بن غَيْلَان، قال: حدَّثنا أبو داود، عن شُعْبة، عن مَنْصُور، والأَعْمَش. ثلاثتهم (الأَعْمَش، وزُبَيْد، ومَنْصُور) عن سَعْد بن عُبَيْدة، عن أَبي عَبْد الرَّحمان السُّلَمِيّ، فذكره. - صرح الأعمش بالسماع، عند البخاري (٤٣٤٠ و ٧١٤٥)، والنسائي (٨٦٦٩.

стр. 7358

١٠٣٠٢ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ زُرَيْرٍ، أَنَّهُ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ - قَالَ حَسَنٌ: يَوْمَ الأَضْحَى - فَقَرَّبَ إِلَيْنَا خَزِيرَةً، فَقُلْتُ: أَصْلَحَكَ اللَّهُ، لَوْ قَرَّبْتَ إِلَيْنَا مِنْ هَذَا الْبَطِّ، يَعْنِى الْوَزَّ، فَإِنَّ اللهَ، ، قَدْ أَكْثَرَ الْخَيْرَ، فَقَالَ: يَا ابْنَ زُرَيْرٍ، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: لَا يَحِلُّ لِلْخَلِيفَةِ مِنْ مَالِ اللهِ إِلَاّ قَصْعَتَانِ: قَصْعَةٌ يَأْكُلُهَا هُوَ وَأَهْلُهُ، وَقَصْعَةٌ يَضَعُهَا بَيْنَ يَدَىِ النَّاسِ. أخرجه أحمد ١/ ٧٨ (٥٧٨) قال: حدَّثنا حَسَن، وأبو سَعِيد، مَوْلى بني هاشم، قالا: حدَّثنا ابن لَهِيعَة، حدَّثنا عَبْد الله بن هُبَيْرة , عن عَبْد الله بن زُرَيْر، فذكره. ١٠٣٠٣ - عَنْ زَيْدِ بْنِ يُثَيْعٍ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَنْ نُؤَمِّرُ بَعْدَكَ؟ قَالَ: إِنْ تُؤَمِّرُوا أَبَا بَكْرٍ تَجِدُوهُ أَمِينًا، زَاهِدًا فِي الدُّنْيَا، رَاغِبًا فِي الآخِرَةِ، وَإِنْ تُؤَمِّرُوا عُمَرَ تَجِدُوهُ قَوِيًّا أَمِينًا، لَا يَخَافُ فِي اللهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ، وَإِنْ تُؤَمِّرُوا عَلِيًّا، وَلَا أُرَاكُمْ فَاعِلِينَ، تَجِدُوهُ هَادِيًا مَهْدِيًّا، يَأْخُذُ بِكُمُ الطَّرِيقَ الْمُسْتَقِيمَ. أخرجه أحمد ١/ ١٠٨ (٨٥٩) قال: حدَّثنا أَسْود بن عامر، حدَّثني

стр. 7359

عَبْد الحَمِيد بن أَبي جَعْفَر، يعني الفَرَّاء , عن إِسْرائِيل , عن أَبي إِسْحاق , عن زَيْد ين يُثَيْع، فذكره. ١٠٣٠٤ - عَنْ رَجُلٍ، عَنْ عَلِيٍّ، أَنَّهُ قَالَ يَوْمَ الْجَمَلِ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ لَمْ يَعْهَدْ إِلَيْنَا عَهْدًا نَأْخُذُ بِهِ فِي إِمَارَةٍ، وَلَكِنَّهُ شَيْءٌ رَأَيْنَاهُ مِنْ قِبَلِ أَنْفُسِنَا، ثُمَّ اسْتُخْلِفَ أَبُو بَكْرٍ، رَحْمَةُ اللهِ عَلَى أَبِي بَكْرٍ، فَأَقَامَ وَاسْتَقَامَ، ثُمَّ اسْتُخْلِفَ عُمَرُ، رَحْمَةُ اللهِ عَلَى عُمَرَ، فَأَقَامَ وَاسْتَقَامَ، حَتَّى ضَرَبَ الدِّينُ بِجِرَانِهِ. أخرجه أحمد ١/ ١١٤ (٩٢١) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّزَّاق، أنبأنا سُفْيان , عن الأَسْوَد بن قَيْس , عن رجل، فذكره. ١٠٣٠٥ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَبُعٍ، قَالَ: خَطَبَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، فَقَالَ: وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ، وَبَرَأَ النَّسَمَةَ، لَتُخْضَبَنَّ هَذِهِ مِنْ هَذِهِ، يَعْنِي لِحْيَتَهُ، مِنْ دَمِ رَأْسِهِ، قَالَ: فَقَالَ رَجُلٌ: وَاللهِ لَا يَقُولُ ذَاكَ أَحَدٌ، إِلَاّ أَبَرْنَا عِتْرَتَهُ، فَقَالَ: أُذَكِّرُ اللهَ، أَوْ أَنْشُدُ اللهَ، أَنْ تَقْتُلَ بِي إِلَاّ قَاتِلِي، فَقَالَ رَجُلٌ: أَلَا تَسْتَخْلِفُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَ: لَا، وَلَكِنْ أَتْرُكُكُمْ إِلَى مَا تَرَكَكُمْ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ ، قَالُوا: فَمَا تَقُولُ ِللهِ إِذَا لَقِيتَهُ؟ قَالَ: أَقُولُ: اللَّهُمَّ تَرَكْتَنِي فِيهِمْ مَا بَدَا لَكَ، ثُمَّ تَوَفَّيْتَنِي، وَتَرَكْتُكَ فِيهِمْ، فَإِنْ شِئْتَ أَصْلَحْتَهُمْ، وَإِنْ شِئْتَ أَفْسَدْتَهُمْ. أخرجه أحمد ١/ ١٣٠ (١٠٧٨) , قال: حدَّثنا وَكِيع، حدَّثنا الأَعْمَش , عن سالم بن أَبي الجَعْد، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سُبَيْعٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا يَقُولُ: لَتُخْضَبَنَّ هَذِهِ مِنْ هَذَا، فَمَا يَنْتَظِرُ بِيَ الأَشْقَى؟ قَالُوا: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، فَأَخْبِرْنَا بِهِ نُبِيرُ عِتْرَتَهُ، قَالَ: إِذًا تَاللهِ تَقْتُلُونَ بِي غَيْرَ قَاتِلِي، قَالُوا: فَاسْتَخْلِفْ عَلَيْنَا، قَالَ: لَا، وَلَكِنْ أَتْرُكُكُمْ إِلَى مَا تَرَكَكُمْ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ ، قَالُوا: فَمَا تَقُولُ لِرَبِّكَ إِذَا أَتَيْتَهُ؟ - وَقَالَ وَكِيعٌ مَرَّةً: إِذَا لَقِيتَهُ؟ - قَالَ: أَقُولُ: اللَّهُمَّ تَرَكْتَنِي فِيهِمْ مَا بَدَا لَكَ، ثُمَّ قَبَضْتَنِي إِلَيْكَ وَأَنْتَ فِيهِمْ، فَإِنْ شِئْتَ أَصْلَحْتَهُمْ، وَإِنْ شِئْتَ أَفْسَدْتَهُمْ. - في رواية عُبَيْد الله: عَبْد الله بن سَبُع. ليس فيه: سَلَمَة بن كُهَيْل. - وأخرجه أحمد ١/ ١٥٦ (١٣٤٠) قال: حدَّثنا أَسْود بن عامر، أنبأنا أبو بَكْر , عن الأَعْمَش , عن سَلَمَة بن كُهَيْل، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَبْعٍ، قَالَ: خَطَبَنَا عَلِيٌّ، فَقَالَ: وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ، وَبَرَأَ النَّسَمَةَ، لَتُخْضَبَنَّ هَذِهِ مِنْ هَذِهِ، قَالَ: قَالَ النَّاسُ: فَأَعْلِمْنَا مَنْ هُوَ، وَاللهِ لَنُبِيرَنَّهُ، أَوْ لَنُبِيرَنَّ عِتْرَتَهُ، قَالَ: أَنْشُدُكُمْ بِاللهِ أَنْ يُقْتَلَ غَيْرُ قَاتِلِي، قَالُوا: إِنْ كُنْتَ قَدْ عَلِمْتَ ذَلِكَ اسْتَخْلِفْ إِذًا، قَالَ: لَا، وَلَكِنْ أَكِلُكُمْ إِلَى مَا وَكَلَكُمْ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ . ليس فيه: سالم بن أَبي الجَعْد.

стр. 7360

المناقب ١٠٣٠٦ - عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ , عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَيْسَ بِالطَّوِيلِ، وَلَا بِالْقَصِيرِ، ضَخْمَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ، شَثْنَ الْكَفَّيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ، مُشْرَبٌ وَجْهُهُ حُمْرَةً، طَوِيلَ الْمَسْرُبَةِ، ضَخْمَ الْكَرَادِيسِ، إِذَا مَشَى تَكَفَّأَ تَكَفُّؤًا، كَأَنَّمَا يَنْحَطُّ مِنْ صَبَبٍ، لَمْ أَرَ قَبْلَهُ وَلَا بَعْدَهُ مِثْلَهُ ﷺ . - وفي رواية: عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، أَنَّهُ وَصَفَ النَّبِيَّ ﷺ ، فَقَالَ: كَانَ عَظِيمَ الْهَامَةِ، أَبْيَضَ، مُشْرَبًا بِحُمْرَةٍ، عَظِيمَ اللِّحْيَةِ، ضَخْمَ الْكَرَادِيسِ، شَثْنَ الْكَفَّيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ، طَوِيلَ الْمَسْرُبَةِ، كَثِيرَ شَعَرِ الرَّأْسِ رَجِلَهُ، يَتَكَفَّأُ فِي مِشْيَتِهِ، كَأَنَّمَا يَنْحَدِرُ فِي صَبَبٍ، لَا طَوِيلٌ، وَلَا قَصِيرٌ، لَمْ أَرَ مِثْلَهُ قَبْلَهُ، وَلَا بَعْدَهُ ﷺ . وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ حَكِيمٍ فِي حَدِيثِهِ: وَصَفَ لَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَسُولَ اللهِ ﷺ ، فَقَالَ: كَانَ ضَخْمَ الْهَامَةِ، حَسَنَ الشَّعَرِ رَجِلَهُ. أخرجه أحمد ١/ ٩٦ (٧٤٤) قال: حدَّثنا وَكِيع، حدَّثنا المَسْعُودِي، ومِسْعَر , عن عُثْمان بن عَبْد الله بن هُرْمُز. وفي ١/ ٩٦ (٧٤٦) قال: حدَّثنا وَكِيع، أنبأنا المَسْعُودِي , عن عُثْمان بن عَبْد الله بن هُرْمُز. و"التِّرمِذي" ٣٦٣٧، وفي (الشمائل) ٥ قال: حدَّثنا مُحَمد بن إِسْماعِيل، حدَّثنا أبو نُعَيْم، حدَّثنا المَسْعُودِي , عن عُثْمان بن مُسْلم بن هُرْمُز. وفي (٣٦٣٧)، وفي (الشمائل) ٦ و ١٢٥ قال: حدَّثنا سُفْيان بن وَكِيع، حدَّثنا أَبي , عن المَسْعُودِي , عن عُثْمان بن مُسْلم بن هُرْمُز. و (عبد الله بن أحمد) ١/ ١١٦ (٩٤٤) قال: حدَّثني علي بن حَكِيم، وأبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، وإِسْماعِيل ابن بنت السُّدِّي، قالوا: حدَّثنا شَرِيك , عن عَبْد الملك بن عُمَيْر. وفي (٩٤٦) قال: حدَّثني سُرَيْج بن يُونُس، حدَّثنا يَحيى بن سَعِيد

стр. 7361

الأُمَوِي , عن ابن جُرَيْج , عن صالح بن سَعِيد، أو سُعَيد. وفي ١/ ١١٧ (٩٤٧) قال: حدَّثني أبو الشَّعْثَاء، علي بن الحَسَن بن سُلَيْمان، حدَّثنا أبوخالد الأَحْمَر، سُلَيْمان بن حَيَّان , عن حَجَّاج , عن عُثْمان , عن أَبي عَبْد الله المَكِّي. أربعتهم (عُثْمان بن عبد الله، ابن مسلم، وعَبْد الملك بن عُمَيْر، وصالح بن سَعِيد، وأبو عَبْد الله) عن نافع بن جُبَيْر، فذكره. - أخرجه أحمد ١/ ١٢٧ (١٠٥٣) قال: حدَّثنا وَكِيع، حدَّثنا مُجَمِّع بن يَحيى , عن عَبْد الله بن عِمْران الأَنصاري، عَنْ عَلِيٍّ (ح) وَالمَسْعُودِي , عن عُثْمان بن عَبْد الله بن هُرْمُز، عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَيْسَ بِالْقَصِيرِ، وَلَا بِالطَّوِيلِ، ضَخْمَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ، شَثْنَ الْكَفَّيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ، ضَخْمَ الْكَرَادِيسِ، مُشْرَبًا وَجْهُهُ حُمْرَةً، طَوِيلَ الْمَسْرُبَةِ، إِذَا مَشَى تَكَفَّأَ تَكَفُّؤًا، كَأَنَّمَا يَتَقَلَّعُ مِنْ صَخْرٍ، لَمْ أَرَ قَبْلَهُ وَلَا بَعْدَهُ مِثْلَهُ، ﷺ . وَقَالَ أَبُو النَّضْرِ: الْمَسْرُبَةُ، وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ أَيْضًا: الْمَسْرُبَةُ، وَقَالَ: كَأَنَّمَا يَنْحَطُّ مِنْ صَبَبٍ، وَقَالَ أَبُو قَطَنٍ: الْمَسْرَبَةُ، وَقَالَ يَزِيدُ: الْمَسْرُبَةُ. - وأخرجه أحمد ١/ ١٣٤ (١١٢٢) قال: حدَّثنا أَسْود بن عامر، حدَّثنا شَرِيك , عن ابن عُمَيْر، قال شَرِيك: قلتُ له: عَمَّن يا أبا عُمَيْر؟ عَمَّن حدَّثه؟ قال: عن نافع بن جُبَيْر , عن أبيه , عَنْ عَلِيٍّ؛ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ ضَخْمَ الْهَامَةِ، مُشْرَبًا حُمْرَةً، شَثْنَ الْكَفَّيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ، ضَخْمَ اللِّحْيَةِ، طَوِيلَ الْمَسْرُبَةِ، ضَخْمَ الْكَرَادِيسِ، يَمْشِى فِي صَبَبٍ، يَتَكَفَّأُ فِي الْمِشْيَةِ، لَا قَصِيرٌ وَلَا طَوِيلٌ، لَمْ أَرَ قَبْلَهُ مِثْلَهُ، وَلَا بَعْدَهُ، ﷺ . ( زاد فيه: عن أبيه. ١٠٣٠٧ - عن عبد الله بن عمران الأنصاري , عن علي؛ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَيْسَ بِالطَّوِيلِ، وَلَا بِالْقَصِيرِ، ضَخْمَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ، شَثْنَ الْكَفَّيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ، مُشْرَبٌ وَجْهُهُ حُمْرَةً، طَوِيلَ الْمَسْرُبَةِ، ضَخْمَ الْكَرَادِيسِ، إِذَا مَشَى تَكَفَّأَ تَكَفُّؤًا، كَأَنَّمَا يَنْحَطُّ مِنْ صَبَبٍ، لَمْ أَرَ قَبْلَهُ وَلَا بَعْدَهُ مِثْلَهُ ﷺ . مثل الحديث السابق) أخرجه أحمد ١/ ١٢٧ (١٠٥٣) قال: حدثنا وكيع , قال: حدثنا مجمع بن يحيى , عن عبد الله بن عمران الأنصاري , فكره. ١٠٣٠٨ - عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ، مِنْ وَلَدِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، ﵁، قَالَ: كَانَ عَلِيٌّ إِذَا وَصَفَ النَّبِيَّ ﷺ ، قَالَ: لَمْ يَكُنْ بِالطَّوِيلِ الْمُمَغَّطِ، وَلَا بِالْقَصِيرِ الْمُتَرَدِّدِ، وَكَانَ رَبْعَةً مِنَ الْقَوْمِ، وَلَمْ يَكُنْ بِالْجَعْدِ الْقَطَطِ، وَلَا بِالسَّبْطِ، كَانَ جَعْدًا رَجِلاً، وَلَمْ يَكُنْ بِالْمُطَهَّمِ، وَلَا بِالْمُكَلْثَمِ، وَكَانَ فِي الْوَجْهِ تَدْوِيرٌ، أَبْيَضُ، مُشْرَبٌ، أَدْعَجُ الْعَيْنَيْنِ، أَهْدَبُ الأَشْفَارِ، جَلِيلُ الْمُشَاشِ وَالْكَتَدِ، أَجْرَدُ، ذُو مَسْرُبَةٍ، شَثْنُ الْكَفَّيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ، إِذَا مَشَى تَقَلَّعَ، كَأنَّمَا يَمْشِي

стр. 7362

فِي صَبَبٍ، وَإِذَا الْتَفَتَ الْتَفَتَ مَعًا، بَيْنَ كَتِفَيْهِ خَاتَمُ النُّبُوَّةِ، وَهُوَ خَاتَمُ النَّبِيِّينَ، أَجْوَدُ النَّاسِ كَفًّا، وَأَشْرَحُهُمْ صَدْرًا، وَأَصْدَقُ النَّاسِ لَهْجَةً، وَأَلْيَنُهُمْ عَرِيكَةً، وَأَكْرَمُهُمْ عِشْرَةً، مَنْ رَآهُ بَدِيهَةً هَابَهُ، وَمَنْ خَالَطَهُ مَعْرِفَةً أَحَبَّهُ، يَقُولُ نَاعِتُهُ: لَمْ أَرَ قَبْلَهُ وَلَا بَعْدَهُ مِثْلَهُ. أخرجه التِّرْمِذي (٣٦٣٨)، وفي (الشمائل) ٧ قال: حدَّثنا أبو جَعْفَر، مُحَمد بن الحُسَيْن ابن أَبي حَلِيمَة، من قَصْر الأَحْنَف، وأحمد بن عَبْدة الضَّبِّي، وعلي بن حُجْر، المَعْنَى واحد. وفي (الشمائل) ١٩ قال: حدَّثنا أحمد بن عَبْدَة الضَّبِّي، وعلي بن حُجْر، وغير واحد. وفي (١٢٤) قال: حدَّثنا علي بن حُجْر، وغير واحد. ثلاثتهم (أبو جَعْفَر، والضَّبِّي، وابن حُجْر) قالوا: حدَّثنا عِيسَى بن يُونُس، حدَّثنا عُمَر بن عَبْد الله، مَوْلى غُفْرَة، حدَّثني إبراهيم بن مُحَمد، من ولد علي بن أَبي طالب، فذكره. - قال أبو عِيسَى التِّرْمِذيُّ: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، ليس إسناده بمتصل. - قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ سَمِعْتُ الأَصْمَعِيَّ يَقُولُ، فِي تَفْسِيرِهِ صِفَةَ النَّبِيِّ ﷺ : الْمُمَغَّطِ: الذَّاهِبُ طُولاً، وَسَمِعْتُ أَعْرَابِيًّا يَقُولُ: تَمَغَّطَ فِي نَشَّابَةٍ، أَيْ مَدَّهَا مَدًّا شَدِيدًا، وَأَمَّا الْمُتَرَدِّدُ: فَالدَّاخِلُ بَعْضُهُ فِي بَعْضٍ قِصَرًا، وَأَمَّا الْقَطَطُ: فَالشَّدِيدُ الْجُعُودَةِ، وَالرَّجِلُ: الَّذِي فِي شَعَرِهِ حُجُونَةٌ قَلِيلاً، وَأَمَّا الْمُطَهَّمُ: فَالْبَادِنُ، الْكَثِيرُ اللَّحْمِ، وَأَمَّا الْمُكَلْثَمُ: فَالْمُدَوَّرُ الْوَجْهِ، وَأَمَّا الْمُشْرَبُ: فَهُوَ الَّذِي فِي بَيَاضِهِ حُمْرَةٌ، وَالأَدْعَجُ: الشَّدِيدُ سَوَادِ الْعَيْنِ، وَالأَهْدَبُ: الطَّوِيلُ الأَشْفَارِ، وَالْكَتِدُ: مُجْتَمَعُ الْكَتِفَيْنِ، وَهُوَ الْكَاهِلُ، وَالْمَسْرُبَةُ: هُوَ الشَّعَرُ الدَّقِيقُ الَّذِي هُوَ كَأَنَّهُ قَضِيبٌ، مِنَ الصَّدْرِ إِلَى السُّرَّةِ، وَالشَّثْنُ: الْغَلِيظُ الأَصَابِعِ مِنَ الْكَفَّيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ، وَالتَّقَلُّعُ: أَنْ يَمْشِيَ بِقُوَّةٍ، وَالصَّبَبُ: الْحُدُورُ، يَقُولُ: انْحَدَرْنَا فِي صَبُوبٍ، وَصَبَبٍ، وَقَوْلُهُ: جَلِيلُ الْمُشَاشِ: يُرِيدُ رُؤُوسَ الْمَنَاكِبِ، وَالْعَشِيرَةُ: الصُّحْبَةُ، وَالْعَشِيرُ: الصَّاحِبُ، وَالْبَدِيهَةُ: الْمُفَاجَأَةُ، يُقَالَ: بَدَهْتُهُ بِأَمْرٍ، أَيْ فَجَأْتُهُ. ١٠٣٠٩ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ , عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ضَخْمَ الرَّأْسِ، عَظِيمَ الْعَيْنَيْنِ، هَدِبَ الأَشْفَارِ، مُشْرَبَ الْعَيْنِ بِحُمْرَةٍ، كَثَّ اللِّحْيَةِ، أَزْهَرَ اللَّوْنِ، إِذَا مَشَى تَكَفَّأَ، كَأَنَّمَا يَمْشِي فِي صَعَدٍ، وَإِذَا الْتَفَتَ الْتَفَتَ جَمِيعًا، شَثْنَ الْكَفَّيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ. - وفي رواية: عَنْ عَلِيٍّ، أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ صِفَةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ؟ فَقَالَ: كَانَ لَا قَصِيرًا، وَلَا طَوِيلاً، حَسَنَ الشَّعَرِ، رَجِلَهُ، مُشْرَبًا، فِي وَجْهِهِ حُمْرَةٌ، ضَخْمَ الْكَرَادِيسِ، شَثْنَ الْكَفَّيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ، عَظِيمَ الرَّأْسِ، طَوِيلَ الْمَسْرُبَةِ، لَمْ أَرَ قَبْلَهُ وَلَا بَعْدَهُ مِثْلَهُ، إِذَا مَشَى كَانَ كَأَنَّمَا يَنْحَطُّ مِنْ صَبَبٍ. أخرجه أحمد ١/ ٨٩ (٦٨٤) قال: حدَّثنا يُونُس، حدَّثنا حَمَّاد , عن عَبْد الله بن مُحَمد بن عَقِيل. وفي ١/ ١٠١ (٧٩٦) قال: حدَّثنا عَفَّان، وحَسَن بن مُوسَى، قالا: حدَّثنا حَمَّاد , عن عَبْد الله، يعني ابن مُحَمد بن عَقِيل. و"البُخَارِي"، في "الأدب المفرد" ١٣١٥

стр. 7363

قال: حدَّثنا مُوسَى بن إِسْماعِيل، قال: حدَّثنا حَمَّاد , عن ابن عَقِيل , عن مُحَمد بن علي ابن الحَنَفِيَّة، فذكره. ١٠٣١٠ - عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَازِنٍ، أَنَّ رَجُلاً سَأَلَ عَلِيًّا، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، انْعَتْ لَنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ ، صِفْهُ لَنَا، فَقَالَ: كَانَ لَيْسَ بِالذَّاهِبِ طُولاً، وَفَوْقَ الرَّبْعَةِ، إِذَا جَاءَ مَعَ الْقَوْمِ غَمَرَهُمْ، أَبْيَضَ، شَدِيدَ الْوَضَحِ، ضَخْمَ الْهَامَةِ، أَغَرَّ، أَبْلَجَ، هَدِبَ الأَشْفَارِ، شَثْنَ الْكَفَّيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ، إِذَا مَشَى يَتَقَلَّعُ، كَأَنَّمَا يَنْحَدِرُ فِي صَبَبٍ، كَأَنَّ الْعَرَقَ فِي وَجْهِهِ اللُّؤْلُؤُ، لَمْ أَرَ قَبْلَهُ وَلَا بَعْدَهُ مِثْلَهُ، بِأَبِى وَأُمِّي، ﷺ . أخرجه عَبْد الله بن أحمد ١/ ١٥١ (١٣٠٠) قال: حدَّثنا نَصْر بن علي، حدَّثنا نُوح بن قَيْس، حدَّثنا خالد بن خالد , عن يُوسُف بن مازن، فذكره. وفي ١/ ١٥١ (١٣٠١) قال عَبْد الله بن أحمد: حدَّثني مُحَمد بن أَبي بَكْر المُقَدَّمِي، حدَّثنا نُوح بن قَيْس، حدَّثنا خالد بن خالد , عن يُوسُف بن مازن , عن رجلٍ , عَنْ عَلِيٍّ، أَنَّهُ قِيلَ لَهُ: انْعَتْ لَنَا النَّبِيَّ ﷺ ، فَقَالَ: كَانَ لَيْسَ بِالذَّاهِبِ طُولاً. فذكر مثله سواء (٤. ١٠٣١١ - عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، قَالَ: سَأَلْتُ خَالِي هِنْدَ بْنَ أَبِي هَالَةَ التَّمِيمِيِّ، وَكَانَ وَصَّافًا، عَنْ حِلْيَةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، وَأَنَا أَشْتَهِي أَنْ يَصِفَ لِي مِنْهَا شَيْئًا أَتَعَلَّقُ بِهِ، فَقَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَخْمًا مُفَخَّمًا، يَتَلأْلأُ وَجْهُهُ تَلأْلُؤَ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ، أَطْوَلَ مِنَ الْمَرْبُوعِ، وَأَقْصَرَ مِنَ الْمُشَذَّبِ، عَظِيمَ الْهَامَةِ، رَجْلَ الشَّعَرِ، إِنِ انْفَرَقَتْ عَقِيصَتُهُ فَرَقَ، وَإِلَاّ فَلَا يُجَاوِزُ شَعَرُهُ شَحْمَةَ أذُنَيْهِ، إِذَا هُوَ وَفَّرَهُ، أَزْهَرَ اللَّوْنِ، وَاسِعَ الْجَبِينِ، أَزَجَّ الْحَوَاجِبِ، سَوَابِغَ فِي غَيْرِ قَرَنٍ، بَيْنَهُمَا عِرْقٌ يُدِرُّهُ الْغَضَبُ، أَقْنَى الْعِرْنِينِ، لَهُ نُورٌ يَعْلُوهُ، يَحْسَبُهُ مَنْ لَمْ يَتَأَمَّلْهُ أَشَمَّ، كَثَّ اللِّحْيَةِ، ضَلِيعَ الْفَمِ، مُفَلَّجَ الأَسْنَانِ، دَقِيقَ الْمَسْرُبَةِ، كَأَنَّ عُنُقَهُ جِيْدُ دُمْيَةٍ فِي صَفَاءِ الفِِضَّةِ، مُعْتَدِلَ الْخَلْقِ، بَادِنٌ مُتَمَاسِكٌ، سَوَاءَ الْبَطْنِ وَالصَّدْرِ، عَرِيضَ الصَّدْرِ، بَعِيدَ مَا بَيْنَ الْمَنْكِبَيْنِ، ضَخْمَ الْكَرَادِيسِ، أَنْوَرَ الْمُتَجَرَّدِ، مَوْصُولَ مَا بَيْنَ اللَّبَّةِ وَالسُّرَّةِ بِشَعَرٍ يَجْرِي كَالْخَطِّ، عَارِيَ الثَّدْيَيْنِ وَالْبَطْنِ، مِمَّا سِوَى ذَلِكَ، أَشْعَرَ الذِّرَاعَيْنِ وَالْمَنْكِبَيْنِ وَأَعَالِي الصَّدْرِ، طَوِيلَ الزَّنْدَيْنِ، رَحْبَ الرَّاحَةِ، سَبْطَ الْقَصَبِ، شَثْنَ الْكَفَّيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ، سَائِلَ الأَطْرَافِ، خُمْصَانَ الأَخْمَصَيْنِ، مَسِيحَ الْقَدَمَيْنِ، يَنْبُو عَنْهُمَا الْمَاءُ، إِذَا زَالَ زَالَ قَلْعًا، يَخْطُو تَكَفُّؤًا، وَيَمْشِي هَوْنًا، ذَرِيعَ الْمِشْيَةِ، إِذَا مَشَى كَأَنَّمَا يَنْحَطُّ مِنْ صَبَبٍ، وَإِذَا الْتَفَتَ الْتَفَتَ جَمِيعًا، خَافِضَ الطَّرْفِ، نَظَرُهُ إِلَى الأَرْضِ أَطْوَلُ مِنْ نَظَرِهِ إِلَى السَّمَاءِ، يَعْنِي جُلَّ نَظَرِهِ الْمُلَاحَظَةُ، يَسُوقُ أَصْحَابَهُ، وَيَبْدُرُ مَنْ لَقِيَ بِالسَّلَامِ. قُلْتُ: صِفْ لِي مَنْطِقَهُ؛ قال: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مُتَوَاصِلَ الأَحْزَانِ، دَائِمَ الْفِكْرَةِ، لَيْسَتْ لَهُ رَاحَةٌ، لَا يَتَكَلَّمُ فِي غَيْرِ حَاجَةٍ، طَوِيلَ السَّكْتِ، يَفْتَتِحُ الْكَلَامَ وَيَخْتِمُهُ بِأَشْدَاقِهِ، وَيَتَكَلَّمُ بَجَوَامِعِ الْكَلِمِ، فَصْلٌ، لَا فُضُولَ وَلَا تَقْصِيرَ، دَمِثًا، لَيْسَ بِالْجَافِي وَلَا الْمَهِينِ، يُعَظِّمُ النِّعْمَةَ وَإِنْ دَقَّتْ، لَا يَذُمُّ مِنْهَا شَيْئًا، لَا يَذُمُّ ذَوَاقًا وَلَا يَمْدَحُهُ، لَا تُغْضِبُهُ الدُّنْيَا، وَمَا كَانَ لَهَا، فَإِذَا تُعُدِّيَ الْحَقُّ لَمْ يَعْرِفْهُ أَحَدٌ، وَلَمْ يَقُمْ لِغَضَبِهِ شَيْءٌ حَتَّى يَنْتَصِرَ لَهُ، لَا يَغْضَبُ لِنَفْسِهِ وَلَا يَنْتَصِرُ لَهَا، إِذَا أَشَارَ أَشَارَ بِكَفِّهِ كُلِّهَا، وَإِذَا تَعَجَّبَ قَلَبَهَا، وَإِذَا تَحَدَثَ اتَّصَلَ بِهَا، يَضْرِبُ بِرَاحَتِهِ الْيُمْنَى بَاطِنَ إِبْهَامِهِ الْيُسْرَى، وَإِذَا غَضِبَ أَعْرَضَ وَأَشَاحَ، وَإِذَا فَرِحَ غَضَّ طَرْفَهُ، جُلُّ ضَحِكِهِ التَّبَسُّمُ، وَيَفْتَرُّ عَنْ مِثْلِ حَبِّ الْغَمَامِ. قَالَ: فَكَتَمْتُهَا الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ زَمَانًا، ثُمَّ حَدَّثْتُهُ، فَوَجَدْتُهُ قَدْ سَبَقَنِي إِلَيْهِ، فَسَأَلَهُ عَمَّا سَأَلْتُهُ عَنْهُ، وَوَجَدْتُهُ قَدْ سَأَلَ أَبَاهُ عَنْ مَدْخَلِهِ، وَمَجْلِسِهِ، وَمَخْرَجِهِ، وَشَكْلِهِ، فَلَمْ يَدَعْ مِنْهُ شَيْئًا، قَالَ الْحُسَيْنُ: سَأَلْتُ أََبِي عَنْ دُخُولِ النَّبِيِّ ﷺ ، فَقَالَ: كَانَ دُخُولُهُ لِنَفْسِهِ مَأْذُونًا لَهُ فِي ذَلِكَ، فَكَانَ إِذَا أَوَى إِلَى مَنْزِلِهِ جَزَّأَ دُخُولَهُ ثَلَاثَةَ أَجْزَاءٍ، جُزْءًا ِللهِ،

стр. 7364

وَجُزْءًا لأَهْلِهِ، وَجُزْءًا لِنَفْسِهِ، ثُمَّ جَزَّأَ جُزْأَهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّاسِ، فَيَرُدُّ ذَلِكَ عَلَى الْعَامَّةِ بِالْخَاصَّةِ، وَلَا يَدَّخِرُ عَنْهُمْ شَيْئًا، وَكَانَ مِنْ سِيرَتِهِ فِي جُزْءِ الأُمَّةِ إِيثَارُ أَهْلِ الْفَضْلِ نَادِيَهُ، وَقَسْمُهُ عَلَى قَدْرِ فَضْلِهِمْ فِي الدِّينِ، فَمِنْهُمْ ذُو الْحَاجَةِ، وَمِنْهُمْ ذُو الْحَاجَتَيْنِ، وَمِنْهُمْ ذُو الحَوَائِجِ، فَيَتَشَاغَلُ بِهِمْ، وَيَشْغَلَهُمْ فِيمَا أَصْلَحُهُمْ وَالأُمَّةَ مِنْ مُسَاءَلَتِهِمْ عَنْهُ، وَإِخْبَارِهِمْ بِالَّذِي يَنْبَغِي لَهُمْ، وَيَقُولُ: لِيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ، وَأَبْلِغُونِي حَاجَةَ مَنْ لَا يَسْتَطِيعُ إِبْلَاغِي حَاجَتَهُ، فَإِنَّهُ مَنْ أَبْلَغَ سُلْطَانًا حَاجَةَ مَنْ لَا يَسْتَطِيعُ إِبْلَاغَهَا إياه، ثَبَّتَ اللَّهُ قَدَمَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، لَا يُذْكَرُ عِنْدَهُ إِلَاّ ذَلِكَ، وَلَا يَقْبَلُ مِنْ أَحَدٍ غَيْرَهُ، يَدْخُلُونَ رُوَّادًا، وَلَا يَفْتَرِقُونَ إِلَاّ عَنْ ذَوَاقٍ، وَيَخْرُجُونَ أَدِلَّةً. قَالَ: فَسَأَلْتُهُ عَنْ مَخْرَجِهِ، كَيْفَ كَانَ يَصْنَعُ فِيهِ، فَقَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَخْزُنُ لِسَانَهُ، إِلَاّ مِمَّا يَعْنِيهِ، وَيُؤَلِّفُهُمْ وَلَا يُفَرِّقُهُمْ، أَوْ قَالَ: يُنَفِّرُهُمْ، وَيُكْرِمُ كَرِيمَ كُلِّ قَوْمٍ، وَيُوَلِّيهِ عَلَيْهِمْ، وَيَحْذَرُ النَّاسَ، وَيَحْتَرِسُ مِنْهُمْ، مِنْ غَيْرِ أَنْ يَطْوِيَ عَنْ أَحَدٍ بِشْرَهُ وَلَا خُلُقَهُ، وَيَتَفَقَّدُ أَصْحَابَهُ، وَيَسْأَلُ النَّاسَ عَمَّا فِي النَّاسِ، وُيُحَسِّنُ الْحَسَنَ وَيُقَوِّيهِ، وَيُقَبِّحُ الْقَبِيحَ وَيُوهِنُهُ، مُعْتَدِلَ الأَمْرِ غَيْرَ مُخْتَلِفٍ، لَا يَغْفَلُ مَخَافَةَ أَنْ يَغْفُلُوا،

стр. 7365

لِكُلِّ حَالٍ عِنْدَهُ عَتَادٌ، لَا يَقْصُرُ عَنِ الْحَقِّ وَلَا يُجَاوِزُهُ، الَّذِينَ يَلُونَهُ مِنَ النَّاسِ خِيَارُهُمْ، أَفْضَلُهُمْ عِنْدَهُ أَعَمُّهُمْ نَصِيحَةً، وَأَعْظَمُهُمْ عِنْدَهُ مَنْزِلَةً أَحْسَنُهُمْ مُوَاسَاةً وَمُؤَازَرَةً. قَالَ: فَسَأَلْتُهُ عَنْ مَجْلِسِهِ؟ فَقَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَا يَجْلِسُ وَلَا يَقُومُ، إِلَاّ عَلَى ذِكْرٍ، وَلَا يُوطِنُ الأَمَاكِنَ، وَيَنْهَى عَنْ إِيطَانِهَا، وَإِذَا انْتَهَى إِلَى قَوْمٍ جَلَسَ حَيْثُ انْتَهِي بِهِ الْمَجْلِسُ، وَيَأْمُرُ بِذَلِكَ، يُعْطِي كُلَّ جُلَسَائِهِ بِنَصِيبِهِ، لَا يَحْسَبُ جَلِيسُهُ أَنَّ أَحَدًا أَكْرَمُ عَلَيْهِ مِنْهُ، مَنْ جَالَسَهُ، أَوْ قَاوَمَهُ فِي حَاجَةٍ صَابَرَهُ، حَتَّى يَكُونَ هُوَ الْمُنْصَرِفُ، وَمَنْ سَأَلَهُ حَاجَةً لَمْ يَرُدَّهُ إِلَاّ بِهَا، أَوْ بِمَيْسُورٍ مِنَ الْقَوْلِ، قَدْ وَسِعَ النَّاسَ منه بَسْطُهُ وَخُلُقُهُ، فَصَارَ لَهُمْ أَبًا، وَصَارُوا فِي الْحَقِّ عِنْدَهُ سَوَاءً، مَجْلِسُهُ مَجْلِسُ حِلْمٍ وَحَيَاءٍ، وَصَبْرٍ وَأَمَانَةٍ، لَا تُرْفَعُ فِيهِ الأَصْوَاتُ، وَلَا تُؤْبَنُ فِيهِ الْحُرَمُ، وَلَا تُنْثَى فَلَتَاتُهُ، مُتَعَادِلِينَ، يَتَفَاضَلُونَ فِيهِ بِالتَّقْوَى، مُتَوَاضِعِينَ، يُوَقِّرُنَ فِيهِ الْكَبِيرَ، وَيَرْحَمُونَ فِيهِ الصَّغِيرَ، وَيُؤْثِرُونَ ذَا الْحَاجَةِ، وَيَحْفَظُونَ، أَوْ يُحِيطُونَ، الْغَرِيبَ. قَالَ: قُلْتُ: كَيْفَ كَانَتْ سِيرَته فِي جُلَسَائِهِ؟ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ دَائِمَ الْبِشْرِ، سَهْلَ الْخُلُقِ، لَيِّنَ الْجَانِبِ، لَيْسَ بِفَظٍّ وَلَا غَلِيظٍ، وَلَا صَخَّابٍ، وَلَا فَحَّاشٍ، وَلَا عَيَّابٍ،

стр. 7366

يَتَغَافَلُ عَمَّا لَا يَشْتَهِي، وَلَا يُؤْيَسُ مِنْهُ رَاجِيهِ، وَلَا يُخَيَّبُ فِيهِ، قَدْ تَرَكَ نَفْسَهُ مِنْ ثَلَاثٍ: الْمِرَاءِ، وَالإِكْثَارِ، وَمِمَّا لَا يَعْنِيهِ، وَتَرَكَ النَّاسَ مِنْ ثَلَاثٍ: كَانَ لَا يَذُمُّ أَحَدًا، وَلَا يُعَيِّرُهُ، وَلَا يَطْلُبُ عَوْرَتَهُ، وَلَا يَتَكَلَّمُ إِلَاّ فِيمَا رَجَا ثَوَابَهُ، إِذَا تَكَلَّمَ أَطْرَقَ جُلَسَاؤُهُ كَأَنَّمَا عَلَى رُؤُوسِهِمُ الطَّيْرُ، فَإِذَا سَكَتَ تَكَلَّمُوا، وَلَا يَتَنَازَعُونَ عِنْدَهُ الْحَدِيثَ، مَنْ تَكَلَّمَ أَنْصَتُوا لَهُ حَتَّى يَفْرُغَ، حَدِيثُهُمْ عِنْدَهُ حَدِيثُ أَوَّلِيَّتِهِمْ، يَضْحَكُ مِمَّا يَضْحَكُونَ مِنْهُ، وَيَتَعَجَّبُ مِمَّا يَتَعَجَّبُونَ مِنْهُ، وَيَصْبِرُ لِلْغَرِيبِ عَلَى الْجَفْوَةِ فِي مَنْطِقِهِ وَمَسْأَلَتِهِ، حَتَّى إِنْ كَانَ أَصْحَابُهُ لَيَسْتَجْلِبُونَهُمْ وَيَقُولُ: إِذَا رَأَيْتُمْ طَالِبَ حَاجَةٍ يَطْلُبُهَا فَارْفِدُوهُ، وَلَا يَقْبَلُ الثَّنَاءَ إِلَاّ مِنْ مُكَافِئٍ، وَلَا يَقْطَعُ عَلَى أَحَدٍ حَدِيثَهُ حَتَّى يَجُوزَ، فَيَقْطَعُهُ بِنَهْيٍ، أَوْ قِيَامٍ. قَالَ: فَسَأَلْتُهُ: كَيْفَ كَانَ سُكُوتُهُ؟ قَالَ: كَانَ سُكُوتُ رَسُولِ اللهِ ﷺ عَلَى أَرْبَعٍ: عَلَى الْحِلْمِ، وَالْحَذَرِ، وَالتَّقْدِيرِ، وَالتَّفَكُّرِ، فَأَمَّا تَقْدِيرُهُ؛ فَفِي تَسْوِيَةِ النَّظَرِ، وَالاِسْتِمَاعِ مِنَ النَّاسِ، وَأمَّا تَذَكُّرُهُ، أَوْ تَفَكُّرُهُ، فَفِيمَا يَبْقَى وَيَفْنَى، وَجُمِعَ لَهُ الْحِلْمُ وَالصَّبْرُ، وَكَانَ لَا يُغْضِبُهُ شَيْءٌ وَلَا يَسْتَفِزُّهُ، وَجُمِعَ لَهُ الْحَذَرُ فِي أَرْبَعٍ: أَخْذِهِ بِالْحُسْنَى لِيُقْتَدَى بِهِ، وَتَرْكِهِ الْقَبِيحَ لِيُتَنَاهَى عَنْهُ، وَاجْتِهَادِهِ الرَّأْيَ فِيمَا أَصْلَحَ أُمَّتَهُ، وَالْقِيَامِ فِيمَا جَمَعَ لَهُمُ الدُّنْيَا وَالآخِرَةَ. أخرجه ابن سعد ١/ ٤٢٢ قال: أَخْبَرنا مالك بن إسماعيل، أبو غسان النهدي. و"التِّرمِذي"، في) الشمائل (٨ و ٢٢٥ و ٣٣٦ و ٣٥١ قال: حدَّثنا سُفْيان بن وَكِيع. كلاهما (مالك بن إسماعيل، وسُفْيان بن وَكِيع) عن جُمَيْع بن عُمَر بن عَبْد الرَّحمان العِجْلِي، حدَّثني رجلٌ من بني تَمِيم، من ولد أَبي هالة، زوج خَدِيجة، يُكنى أبا عَبْد الله , عن ابنٍ لأَبي هالة , عن الحَسَن بن علي , ﵄، قال: قال الحُسَيْن بن علي، فذكره. - في رواية مالك بن إسماعيل: عن جُمَيْع بن عُمَيْر بن عَبْد الرَّحمان العِجْلِي، حدثني رجل بمكة، عن ابن لأبي هالة التميمي، عن الحسن، به.

стр. 7367

- لم يذكر الترمذي الحديث كاملا في موضع واحد، بل رواه مقطعا، ولذا ذكرنا رواية ابن سعد وإسناده، مع الاستعانة بتهذيب الكمال ١/ ٢١٤ إذ ذكره المزي بتمامه، وذلك لإصلاح بعض التصحيفات التي وردت في المتن. ١٠٣١٢ - عَنْ حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ , عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُنَا يَوْمَ بَدْرٍ، وَنَحْنُ نَلُوذُ برَسُولِ اللهِ ﷺ ، وَهُوَ أَقْرَبُنَا إِلَى الْعَدُوِّ، وَكَانَ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ يَوْمَئِذٍ بَأْسًا. - وفي رواية: لَمَّا حَضَرَ الْبَأْسُ يَوْمَ بَدْرٍ، اتَّقَيْنَا بِرَسُولِ اللهِ ﷺ ، وَكَانَ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ مَا كَانَ، أَوْ لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ أَقْرَبَ إِلَى الْمُشْرِكِينَ مِنْهُ. - وفي رواية: كُنَّا إِذَا احْمَرَّ الْبَأْسُ، وَلَقِيَ الْقَوْمُ الْقَوْمَ، اتَّقَيْنَا بِرَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَمَا يَكُونُ مِنَّا أَحَدٌ أَدْنَى إِلَى الْقَوْمِ مِنْهُ. أخرجه أحمد ١/ ٨٦ (٦٥٤) قال: حدَّثنا وَكِيع، حدَّثنا إِسْرائِيل. وفي ١/ ١٢٦ (١٠٤٢) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّحمان , عن إِسرائيل. وفي ١/ ١٥٦ (١٣٤٧) قال: حدَّثنا أبو كامل، حدَّثنا زُهَيْر (ح) وحدَّثنا يَحيى بن آدم، وأبو النَّضْر، قالا: حدَّثنا زُهَيْر. و"النَّسَائي" في "الكبرى" ٨٥٨٥ قال: أَخْبَرنا علي بن مُحَمد ابن علي، قال: حدَّثنا خَلَف , عن زُهَيْر (ح) وأخبرنا العَبَّاس بن مُحَمد، قال: حدَّثنا يُونُس، قال: حدَّثنا أبو خَيْثَمة. كلاهما (إِسْرائِيل، وزُهَيْر أبو خَيْثَمة) عن أَبي إِسْحاق , عن حارثة بن مُضَرِّب، فذكره. عَنْ نَصْرِ بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: كَانَ الْمَجُوسُ لَهُمْ كِتَابٌ يَقْرَؤُونَهُ، وَعِلْمٌ يَدْرِسُونَهُ، فَزَنَى إِمَامُهُمْ، فَأَرَادُوا أَنْ يُقِيمُوا عَلَيْهِ الْحَدَّ، فَقَالَ لَهُمْ: أَلَيْسَ آدَمُ كَانَ زَوَّجَ بَنِيهِ مِنْ بَنَاتِهِ؟ فَلَمْ يُقِيمُوا عَلَيْهِ الْحَدَّ، فَرُفِعَ الْكِتَابُ، وَقَدْ أَخَذَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنَ الْمَجُوسِ الْجِزْيَةَ، وَأَبُو بَكْرٍ، وَأَنَا. - حَدِيثُ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلِمَةَ، أَوْ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيٍّ، أَوْ عَنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَخْطُبُنَا، فَيُذَكِّرُنَا بِأَيَّامِ اللهِ، حَتَّى نَعْرِفَ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ، وَكَأَنَّهُ نَذِيرُ قَوْمٍ يُصَبِّحُهُمُ الأَمْرُ غُدْوَةً، وَكَانَ إِذَا كَانَ حَدِيثَ عَهْدٍ بِجِبْرِيلَ، لَمْ يَتَبَسَّمْ ضَاحِكًا حَتَّى يَرْتَفِعَ عَنْهُ. سلف في مسند الزُّبَيْر بن العَوَّام، رضي الله تعالى عنه، الحديث رقم (٣٧٧٤. ١٠٣١٣ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، أَنَّهُ سَمِعَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي

стр. 7368

طَالِبٍ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : أُعْطِيتُ مَا لَمْ يُعْطَ أَحَدٌ مِنَ الأَنْبِيَاءِ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا هُؤَ؟ قَالَ: نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ، وَأُعْطِيتُ مَفَاتِيحَ الأَرْضِ، وَسُمِّيتُ أَحْمَدَ، وَجُعِلَ التُّرَابُ لِي طَهُورًا، وَجُعِلَتْ أُمَّتِي خَيْرَ الأُمَمِ. حم (٧٦٣) - لفظ ابن أَبي الحُسَام: أُعْطِيتُ أَرْبَعًا، لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ مِنْ أَنْبِيَاءِ اللهِ: أُعْطِيتُ مَفَاتِيحَ الأَرْضِ، وَسُمِّيتُ أَحْمَدَ، وَجُعِلَ التُّرَابُ لِي طَهُورًا، وَجُعِلَتْ أُمَّتِي خَيْرَ الأُمَمِ. حم (١٣٦٢) أخرجه أحمد ١/ ٩٨ (٧٦٣) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّحمان، حدَّثنا زُهَيْر. وفي ١/ ١٥٨ (١٣٦٢) قال: حدَّثنا أبو سَعِيد، حدَّثنا سَعِيد بن سَلَمة بن أَبي الحُسَام. كلاهما (زُهَيْر، وسَعِيد) عن عَبْد الله بن مُحَمد بن عَقِيل , عن مُحَمد بن علي، فذكره. ١٠٣١٤ - عَنْ عَبَّادِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ , عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ بِمَكَّةَ، فَخَرَجْنَا فِي بَعْضِ نَوَاحِيهَا، فَمَا اسْتَقْبَلَهُ جَبَلٌ، وَلَا شَجَرٌ، إِلَاّ وَهُوَ يَقُولُ: السَّلَامُ عَلَيْكَ، يَا رَسُولَ اللهِ. ت أخرجه الدَّارِمِي (٢١) قال: حدَّثنا فَرْوَة. و"التِّرمِذي" ٣٦٢٦ قال: حدَّثنا عَبَّاد بن يَعْقُوب الكُوفِي. كلاهما (فَرْوَة، وعَبَّاد) عن الوَلِيد بن أَبي ثَوْر الهَمْدَانِي، عن إِسْماعِيل السُّدِّي , عن عَبَّاد ابن أَبي يَزِيد، وفي رواية فَرْوَة: عَبَّاد أَبي يَزِيد، فذكره. - قال أبو عِيسَى التِّرْمِذيُّ: هذا حديثٌ غريبٌ، وروى غيرُ واحدٍ، عن الوَلِيد بن أَبي ثَوْر، وقال: عن عَبَّاد بن يَزِيد. ١٠٣١٥ - عَنْ أَبِي سَعِيدِ بْنِ الْمُعَلَّى , عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، ﵄، قَالَا: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي، رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ. أخرجه التِّرْمِذي (٣٩١٥) قال: حدَّثنا عَبْد الله بن أَبي زِيَاد، حدَّثنا أبو نُبَاتَة، يُونُس بن يَحيى بن نُبَاتَة، حدَّثنا سَلَمَة بن وَرْدَان , عن أَبي سَعِيد بن المُعَلَّى، فذكره. - قال أبو عِيسَى التِّرْمِذيُّ: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ من هذا الوجه، من حديث عليٍّ، وقد رُوِيَ من غير وجه عن أَبي هُرَيْرَة، عن النَّبِيِّ ﷺ .

стр. 7369

١٠٣١٦ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ زُرَيْرٍ الْغَافِقِيِّ , عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَرْكَبُ حِمَارًا اسْمُهُ عُفَيْرٌ. أخرجه أحمد ١/ ١١١ (٨٨٦) قال: حدَّثنا إِسْحاق بن إبراهيم الرَّازِي، حدَّثنا سَلَمة بن الفَضْل، حدَّثني مُحَمد بن إِسْحاق , عن يَزِيد بن أَبي حَبِيب , عن مَرْثَد بن عَبْد الله اليَزَنِي , عن عَبْد الله بن زُرَيْر الغافقي، فذكره. ١٠٣١٧ - عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : الْبَخِيلُ الَّذِي مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ. أخرجه أحمد ١/ ٢٠١ (١٧٣٦) قال: حدَّثنا عَبْد الملك بن عَمْرو، وأبو سَعِيد. و"التِّرمِذي" ٣٥٤٦ قال: حدَّثنا يَحيى بن مُوسَى، وزِيَاد بن أَيُّوب، قالا: حدَّثنا أبو عامر العَقَدِي. و"النَّسائي"، في "عمل اليوم والليلة" ٥٥، وفي "الكبرى" ٨٠٤٦ قال: أَخْبَرنا أحمد بن الخَلِيل، قال: حدَّثنا خالد، وهو ابن مَخْلَد القَطَوَانِي. وفي "عمل اليوم والليلة" ٥٦، وفي "الكبرى" ٨٠٤٦ قال: أَخْبَرنا سُلَيْمَان بن عُبَيْد اللهِ، قال: حدَّثنا أبو عامر. كلاهما (أبو سَعِيد , وأبو عامر) عن سُلَيْمَان بن بِلَال، عن عُمَارَة بن غَزِيَّة، عن عَبْد اللهِ بن علي بن حُسَيْن، عن علي بن حُسَيْن، فذكره. - أخرجه النَّسَائِي، في "عمل اليوم والليلة" ٥٧ قال: أَخْبَرنا زكريا بن يَحيى، قال: حدَّثنا قُتَيْبَة بن سَعِيد، قال: حدَّثنا عَبْد العَزِيز , عن عُمَارَة بن غَزِيَّة ,

стр. 7370

عن عَبْد اللهِ بن علي بن الحُسَيْن، قَالَ: قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : إِنَّ الْبَخِيلَ، الَّذِي إِنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ، لَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ. - قال أبو عَبْد الرَّحْمان النَّسَائِي: مُرْسَلٌ. يَعْنِي عَبْد اللهِ بن علي بن الحُسَيْن لم يَسْمع من عليٍّ. جعله من مسند علي. ١٠٣١٨ - عَنْ عَبْدِ خَيْرٍ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: سَبَقَ النَّبِيُّ ﷺ ، وَصَلَّى أَبُو بَكْرٍ، وَثَلَّثَ عُمَرُ. ثُمَّ خَبَطَتْنَا، أَوْ أَصَابَتْنَا، فِتْنَةٌ، يَعْفُو اللَّهُ عَمَّنْ يَشَاءُ. أخرجه أحمد ١/ ١١٢ (٨٩٥) قال: حدَّثنا شُجَاع بن الوَلِيد، قال: ذَكَرَ خَلَف بن حَوْشَب، عن أَبي إِسْحاق , عن عَبْد خَيْر، فذكره. ١٠٣١٩ - عَنْ قَيْسٍ الْخَارِفِيِّ , عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: سَبَقَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ، وَصَلَّى أَبُو بَكْرٍ، وَثَلَّثَ عُمَرُ، ثُمَّ خَبَطَتْنَا فِتْنَةٌ، فَهُوَ مَا شَاءَ اللَّهُ. أخرجه أحمد ٤/ ١٢٤ (١٠٢٠) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّحمان. وفي ١/ ١٣٢ (١١٠٧) قال: حدَّثنا وَكِيع. وفي ١/ ١٤٧ (١٢٥٩) قال: حدَّثنا أبو نُعيم. ثلاثتهم (عَبْد الرَّحمان، ووَكِيع، وأبو نُعَيْم) عن سُفْيان الثَّوْرِي , عن أَبي هاشم، القاسم ابن كَثِير، بَيَّاع السَّابِرِي، عن قَيْس الخارفي، فذكره. - قال أحمد بن حَنْبَل (١٠٢٠): قوله: ثُمَّ خَبَطَتْنَا فِتْنَةٌ)، أراد أن يتواضع بذلك. ١٠٣٢٠ - عَنْ عَمْرِو بْنِ سُفْيَانَ، قَالَ: خَطَبَ رَجُلٌ يَوْمَ الْبَصْرَةَ، حِينَ ظَهَرَ عَلِيٌّ، فَقَالَ عَلِيٌّ: هَذَا الْخَطِيبُ الشَّحْشَحُ؛ سَبَقَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ، وَصَلَّى أَبُو بَكْرٍ، وَثَلَّثَ عُمَرُ، ثُمَّ

стр. 7371

خَبَطَتْنَا فِتْنَةٌ بَعْدَهُمْ، يَصْنَعُ اللَّهُ فِيهَا مَا شَاءَ. أخرجه أحمد ١/ ١٤٧ (١٢٥٦) قال: حدَّثنا أبو نُعَيم، حدَّثنا شَرِيك، عن الأَسْوَد بن قَيْس , عن عَمْرو بن سُفْيان، فذكره. ١٠٣٢١ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: وُضِعَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عَلَى سَرِيرِهِ، فَتَكَنَّفَهُ النَّاسُ يَدْعُونَ وَيُصَلُّونَ، قَبْلَ أَنْ يُرْفَعَ، وَأَنَا فِيهِمْ، فَلَمْ يَرُعْنِي إِلَاّ رَجُلٌ قَدْ أَخَذَ بِمَنْكِبِي مِنْ وَرَائِي، فَالْتَفَتُّ فَإِذَا هُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، فَتَرَحَّمَ عَلَى عُمَرَ، فَقَالَ: مَا خَلَّفْتَ أَحَدًا أَحَبَّ إِلَيَّ أَنْ أَلْقَى اللَّهَ تَعَالَى بِمِثْلِ عَمَلِهِ مِنْكَ، وَايْمُ اللَّهِ، إِنْ كُنْتُ لأَظُنُّ لَيَجْعَلَنَّكَ اللَّهُ مَعَ صَاحِبَيْكَ، وَذَلِكَ أَنِّي كُنْتُ أُكْثِرُ أَنْ أَسْمَعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: فَذَهَبْتُ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، وَدَخَلْتُ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، وَخَرَجْتُ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ. وَإِنْ كُنْتُ لأَظُنُّ لَيَجْعَلَنَّكَ اللَّهُ مَعَهُمَا. - وفي رواية: عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: إِنِّي لَوَاقِفٌ فِي قَوْمٍ، فَدَعَوُا اللهَ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، وَقَدْ وُضِعَ عَلَى سَرِيرِهِ، إِذَا رَجُلٌ مِنْ خَلْفِي، قَدْ وَضَعَ مِرْفَقَهُ عَلَى مَنْكِبِي، يَقُولُ: رَحِمَكَ اللَّهُ، إِنْ كُنْتُ لأَرْجُو أَنْ يَجْعَلَكَ اللَّهُ مَعَ صَاحِبَيْكَ، لأَنِّي كَثِيرًا مِمَّا كُنْتُ أَسْمَعُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: كُنْتُ، وَأَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَفَعَلْتُ، وَأَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَانْطَلَقْتُ، وَأَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، فَإِنْ كُنْتُ لأَرْجُو أَنْ يَجْعَلَكَ اللَّهُ مَعَهُمَا، فَالْتَفَتُّ فَإِذَا هُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ. أخرجه أحمد ١/ ١١٢ (٨٩٨) قال: حدَّثنا علي بن إِسْحاق، أنبأنا عَبْد الله، يعني ابن المُبَارك. و"البُخَارِي" ٥/ ١١ (٣٦٧٧) قال: حدَّثني الوَلِيد بن صالح، حدَّثنا عِيسَى بن يُونُس. وفي ٥/ ١٤ (٣٦٨٥) قال: حدَّثنا عَبْدَان، أَخْبَرنا عَبْد الله. و"مسلم" ٧/ ١١١ (٦٢٦٣) قال: حدَّثنا سَعِيد بن عَمْرو الأَشْعَثِي، وأبو الرَّبِيع العَتَكِي، وأبو كُرَيْب، مُحَمد بن العَلَاء، قال أبو الرَّبِيع: حدَّثنا، وقال الآخران: أَخْبَرنا ابن المُبَارك. وفي ٧/ ١١٢ (٦٢٦٤) قال: وحدَّثنا إِسْحاق بن إبراهيم، أَخْبَرنا عِيسَى بن يُونُس. و"ابن ماجة" ٩٨ قال: حدَّثنا علي بن مُحَمد، حدَّثنا يَحيى بن آدم، حدَّثنا ابن المُبَارك. و"النَّسَائي" في "الكبرى"

стр. 7372

٨٠٦١ قال: أخبرني مُحَمد بن آدم، قال: حدَّثنا ابن المُبَارك. كلاهما (ابن المُبَارك، وعِيسَى) عن عُمَر بن سَعِيد بن أَبي حُسَين المَكِّي , عن عبد الله بن أَبي مُلَيْكَة، قال: سَمِعْتُ ابن عَبَّاس يقول، فذكره. ١٠٣٢٢ - عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، إِذْ طَلَعَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : هَذَانِ سَيِّدَا كُهُولِ أَهْلِ الْجَنَّةِ مِنَ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ، إِلَاّ النَّبِيِّينَ وَالْمُرْسَلِينَ، يَا عَلِيُّ، لَا تُخْبِرْهُمَا. أخرجه التِّرْمِذي (٣٦٦٥) قال: حدَّثنا علي بن حُجْر، أَخْبَرنا الوَلِيد بن مُحَمد المُوَقَّرِي (ح) وأحمد بن مُحَمد المَرْوَزِي (١) , عن عَبْد الرَّزَّاق , عن مَعْمَر. كلاهما (الموقري، ومعمر) عن الزُّهْرِي , عن علي بن الحُسَيْن، فذكره. - قال التِّرْمِذيُّ: هذا حديثٌ غريبٌ من هذا الوجه، والوَلِيد بن مُحَمد المُوَقَّرِي يُضَعَّف في الحديث، ولم يَسْمع علي بن الحُسَين من علي بن أَبي طالب، وقد رُوِيَ هذا الحديث عن عليٍّ من غير هذا الوجه. ١٠٣٢٣ - عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ سَيِّدَا كُهُولِ أَهْلِ الْجَنَّةِ، مِنَ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ، إِلَاّ النَّبِيِّينَ وَالْمُرْسَلِينَ، لَا تُخْبِرْهُمَا يَا عَلِيُّ، مَا دَامَا حَيَّيْنِ. أخرجه ابن ماجة (٩٥) قال: حدَّثنا هِشَام بن عَمَّار، حدَّثنا سُفْيان , عن الحَسَن بن عُمَارة , عن فِرَاس. و"التِّرمِذي" ٣٦٦٦ قال: حدَّثنا يَعْقُوب بن

стр. 7373

إبراهيم الدَّوْرَقِي، حدَّثنا سُفْيان بن عُيَيْنَة، قال: ذَكَرَ داود. كلاهما (فِرَاس، وداود) عن الشَّعْبِي , عن الحارث، فذكره. ١٠٣٢٤ - عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ , عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ ، فَأَقْبَلَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، فَقَالَ: يَا عَلِيُّ، هَذَانِ سَيِّدَا كُهُولِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَشَبَابِهَا، بَعْدَ النَّبِيِّينَ وَالْمُرْسَلِينَ. أخرجه عَبْد الله بن أحمد ١/ ٨٠ (٦٠٢) قال: حدَّثني وَهْب بن بَقِيَّة الواسطي، حدَّثنا عُمَر ابن يُونُس، يعني اليَمَامِي , عن عَبْد الله بن عُمَر اليَمَامِي , عن الحَسَن بن زَيْد بن حَسَن، حدَّثني أَبي , عن أبيه، فذكره. ١٠٣٢٥ - عَنْ سَعِيدِ بْنِ حَيَّانَ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : رَحِمَ اللَّهُ أَبَا بَكْرٍ، زَوَّجَنِي ابْنَتَهُ، وَحَمَلَنِي إِلَى دَارِ الْهِجْرَةِ، وَأَعْتَقَ بِلَالاً مِنْ مَالِهِ، رَحِمَ اللَّهُ عُمَرَ، يَقُولُ الْحَقَّ وَإِنْ كَانَ مُرًّا، تَرَكَهُ الْحَقُّ وَمَالَهُ صَدِيقٌ، رَحِمَ اللَّهُ عُثْمَانَ، تَسْتَحْيِيهِ الْمَلَائِكَةُ، رَحِمَ اللَّهُ عَلِيًّا، اللَّهُمَّ أَدِرِ الْحَقَّ مَعَهُ حَيْثُ دَارَ. أخرجه التِّرْمِذي (٣٧١٤) قال: حدَّثنا أبو الخَطَّاب، زِيَاد بن يَحيى البَصْرِي , عن أَبي عَتَّاب الدَّلال، سَهْل بن حَمَّاد، حدَّثنا المُخْتَار بن نافع، حدَّثنا أبو حَيَّان التَّيْمِي , عن أبيه، فذكره. - قال التِّرْمِذيُّ: هذا حديثٌ غريبٌ، لا نعرفُه إِلَاّ من هذا الوجه، والمُخْتَار بن نافع شيخٌ بَصْرِيٌّ كَثِير الغرائب، وأبو حَيَّان التَّيْمِي اسمه: يَحيى بن

стр. 7374

سَعِيد بن حَيَّان التيميّ، كُوفِيٌّ، وهو ثِقَةٌ. ١٠٣٢٦ - عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ: أَنَا عَبْدُ اللهِ، وَأَخُو رَسُولِهِ ﷺ ، وَأَنَا الصِّدِّيقُ الأَكْبَرُ، لَا يَقُولُهَا بَعْدِي إِلَاّ كَذَّابٌ، صَلَّيْتُ قَبْلَ النَّاسِ لِسَبْعِ سِنِينَ. أخرجه ابن ماجة ١٢٠ قال: حدَّثنا مُحَمد بن إِسْماعِيل الرَّازِي، حدَّثنا عُبَيْد الله بن مُوسَى. و"النَّسَائي" في "الكبرى" ٨٣٣٨ قال: أَخْبَرنا أحمد ابن سُلَيْمان، قال: حدَّثنا عُبَيْد الله بن مُوسَى. كلاهما (عَبْد الله بن نُمَيْر، وعُبَيْد الله بن مُوسَى) عن العَلَاء بن صالح , عن المِنْهَال بن عَمْرو , عن عَبَّاد بن عَبْد الله، فذكره. - روه أبو سليمان الجهني، زيد بن وهب، مختصرا على الموقوف، منه، ويأتي في أبواب الموقوفات، آخر الكتاب، إن شاء الله تعالى. ١٠٣٢٧ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَان بْنِ أَبِي لَيْلَى، قَالَ: كَانَ عَلِيٌّ يَخْرُجُ فِي الشِّتَاءِ فِي إزَارٍ وَرِدَاءٍ، ثَوْبَيْنِ خَفِيفَيْنِ , وَفِي الصَّيْفِ فِي الْقَبَاءِ الْمَحْشُوِّ، وَالثَّوْبِ الثَّقِيلِ، فَقَالَ: النَّاسُ لِعَبْدِ الرَّحْمَان: لَوْ قُلْتَ لأَبِيك فَإِنَّهُ يَسْهَرُ مَعَهُ , فَسَأَلْتُ أَبِي، فَقُلْتُ: إِنَّ النَّاسَ قَدْ رَأَوْا مِنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ شَيْئًا اسْتَنْكَرُوهُ، قَالَ: وَمَا ذَاكَ؟ قَالَ: يَخْرُجُ فِي الْحَرِّ الشَّدِيدِ فِي الْقَبَاءِ الْمَحْشُوِّ، وَالثَّوْبِ الثَّقِيلِ، وَلَا يُبَالِي ذَلِكَ , وَيَخْرُجُ فِي الْبَرْدِ الشَّدِيدِ فِي الثَّوْبَيْنِ الْخَفِيفَيْنِ، وَالْمُلَاءَتَيْنِ، لَا يُبَالِي ذَلِكَ، وَلَا يَتَّقِي بَرْدًا , فَهَلْ سَمِعْتَ فِي ذَلِكَ شَيْئًا؟ فَقَدْ أَمَرُونِي أَنْ أَسْأَلَك أَنْ تَسْأَلَهُ إِذَا سَمَرْتَ عَنْدَهُ , فَسَمَرَ عَنْدَهُ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ , إِنَّ النَّاسَ قَدْ تَفَقَّدُوا مِنْكَ شَيْئًا، قَالَ: وَمَا هُوَ؟ قَالَ: تَخْرُجُ فِي الْحَرِّ الشَّدِيدِ فِي الْقَبَاءِ الْمَحْشُوِّ، وَالثَّوْبِ الثَّقِيلِ، وَتَخْرُجُ فِي الْبَرْدِ الشَّدِيدِ فِي الثَّوْبَيْنِ الْخَفِيفَيْنِ، وَفِي الْمُلَاءَتَيْنِ، لَا تُبَالِي ذَلِكَ وَلَا تَتَّقِي بَرْدًا، قَالَ: وَمَا كُنْتَ مَعَنَا يَا أَبَا لَيْلَى بِخَيْبَرَ؟ قَالَ: قُلْت: بَلَى , وَاَللهِ قَدْ كُنْت مَعَكُمْ، قَالَ: فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ بَعَثَ أَبَا بَكْرٍ، فَسَارَ بِالنَّاسِ فَانْهَزَمَ، حَتَّى رَجَعَ إِلَيْهِ , وَبَعَثَ عُمَرَ، فَانْهَزَمَ بِالنَّاسِ، حَتَّى انْتَهَى إِلَيْهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : لأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلاً يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ، وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ , يَفْتَحُ اللَّهُ لَهُ , لَيْسَ بِفَرَّارٍ، فَأَرْسَلَ إِلَيَّ فَدَعَانِي , فَأَتَيْته وَأَنَا أَرْمَدُ لَا أُبْصِرُ شَيْئًا , فَتَفَلَ فِي عَيْنِي، وَقَالَ: اللَّهُمَّ اكْفِهِ الْحَرَّ وَالْبَرْدَ، قَالَ: فَمَا آذَانِي بَعْدُ حَرٌّ وَلَا بَرْدٌ. - وفي رواية: عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَان بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ قَالَ لِعَلِيٍّ، وَكَانَ يَسِيرُ مَعَهُ: إِنَّ النَّاسَ قَدْ أَنْكَرُوا مِنْكَ أَنَّكَ تَخْرُجُ فِي الْبَرْدِ فِي الْمُلَاءَتَيْنِ، وَتَخْرُجُ فِي الحَرِّ فِي الْحَشْوِ وَالثَّوْبِ الْغَلِيظِ، قَالَ: أَوَ لَمْ تَكُنْ مَعَنَا بِخَيْبَرَ؟ قَالَ: بَلَى، قَالَ: فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ بَعَثَ أَبَا بَكْرٍ، وَعُقِدَ لَهُ لِوَاءٌ فَرَجَعَ، وَبَعَثَ عُمَرَ، وَعُقِدَ لَهُ لِوَاءٌ، فَرَجَعَ بِالنَّاسِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : لأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلاً يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ، وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ , لَيْسَ بِفَرَّارٍ، فَأَرْسَلَ إِلَيَّ وَأَنَا أَرْمَدُ، قُلْتُ: إِنِّي أَرْمَدُ، فَتَفَلَ فِي عَيْنِي، وَقَالَ: اللَّهُمَّ اكْفِهِ أَذَى الْحَرِّ وَالْبَرْدِ، فَمَا وَجَدْتُ حَرًّا بَعْدَ ذَلِكَ وَلَا بَرْدًا. - وفي رواية: عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَان بْنِ أَبِي لَيْلَى، أَنَّ عَلِيًّا خَرَجَ عَلَيْنَا فِي حَرٍّ شَدِيدٍ وَعَلَيْهِ ثِيَابِ الشِّتَاءُ، وَخَرَجَ عَلَيْنَا فِي الشِّتَاءِ وَعَلَيْهِ ثِيَابُ الصَّيْفِ، ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ فَشَرِبَ، ثُمَّ مَسَحَ الْعَرَقَ عَنْ جَبْهَتِهِ، فَلَمَّا رَجَعَ إِلَى أَبِيهِ، قَالَ: يَا أَبَةِ، أَرَأَيْتَ مَا صَنَعَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ، خَرَجَ إِلَيْنَا فِي الشِّتَاءِ وَعَلَيْهِ ثِيَابُ الصَّيْفِ، وَخَرَجَ عَلَيْنَا فِي الصَّيْفِ وَعَلَيْهِ ثِيَابُ الشِّتَاءِ، فَقَالَ أَبُو لَيْلَى: هَلْ فَطِنْتَ؟ وَأَخَذَ بِيَدِ ابْنِهِ عَبْدِ الرَّحْمَانِ، فَأَتَى عَلِيًّا، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ: إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ بَعَثَ إِلَيَّ، وَأَنَا أَرْمَدُ شَدِيدُ الرَّمَدَ، فَبَزَقَ فِي عَيْنِي، ثُمَّ قَالَ: افْتَحْ عَيْنَيْكَ، فَفَتَحْتُهُمَا، فَمَا اشْتَكَيْتُهُمَا حَتَّى السَّاعَةِ، وَدَعَا لِي، فَقَالَ: اللَّهُمَ أَذْهِبْ عَنْهُ الْحَرَّ وَالْبَرْدَ، فَمَا وَجَدْتُ حَرًّا وَلَا بَرْدًا حَتَّى يَوْمِي هَذَا. أخرجه أحمد ١/ ٩٩ (٧٧٨) و ١/ ١٣٣ (١١١٧) قال: حدَّثنا وَكِيع، عن ابن أَبي لَيْلَى، عن المِنْهَال بن عَمْرو. و"ابن ماجة" ١١٧ قال: حدَّثنا عُثْمان بن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا وَكِيع، حدَّثنا ابن أَبي لَيْلَى، حدَّثنا الحَكَم.

стр. 7375

و"النَّسَائي" في "الكبرى" ٨٣٤٥ قال: أَخْبَرنا أحمد ابن سُلَيْمان، قال: حدَّثنا عُبَيْد الله، قال: أَخْبَرنا ابن أَبي لَيْلَى، عن الحَكَم، والمِنْهَال. وفي (٨٤٨٣) قال: أَخْبَرنا مُحَمد بن يَحيى بن أَيُّوب بن إبراهيم، قال: حدَّثنا هاشم بن مَخْلَد الثَّقَفِي، قال: حدَّثنا عَمِّي أَيُّوب بن إبراهيم، قال مُحَمد بن يَحيى: وهو جَدِّي، عن إبراهيم الصَّائِغ، عن أَبي إِسْحاق الهَمْدَانِي. كلاهما (المِنْهَال , والحَكَم بن عُتيبة) عن عَبْد الرَّحْمان بن أَبي لَيْلَى، فذكره. ١٠٣٢٨ - عَنْ أُمِّ مُوسَى، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: مَا رَمِدْتُ مُنْذُ تَفَلَ النَّبِيُّ ﷺ فِي عَيْنِي. - لفظ جَرِير: مَا رَمِدْتُ وَلَا صُدِعْتُ مُنْذُ مَسَحَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَجْهِي، وَتَفَلَ فِي عَيْنِي، يَوْمَ خَيْبَرَ، حِينَ أَعْطَانِي الرَّايَةَ. أخرجه أحمد ١/ ٧٨ (٥٧٩) قال: حدَّثنا مُعْتَمِر بن سُلَيْمان، عن أَبيه , عن مُغِيرة، عن أُم مُوسَى، فذكرته (٤. ١٠٣٢٩ - عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ , عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: عَهِدَ إِلَيَّ النَّبِيُّ ﷺ : أَنَّهُ لَا يُحِبُّكَ إِلَاّ مُؤْمِنٌ، وَلَا يُبْغِضُكَ إِلَاّ مُنَافِقٌ. - وفي رواية: وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ، وَبَرَأَ النَّسَمَةَ، إِنَّهُ لَعَهْدُ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ ﷺ إِلَيَّ: أَنْ لَا يُحِبَّنِي إِلَاّ مُؤْمِنٌ، وَلَا يُبْغِضَنِي إِلَاّ مُنَافِقٌ. أخرجه الحُمَيْدي (٥٨) قال: حدَّثنا يَحيى بن عِيسَى. و"أحمد" ١/ ٨٤ (٦٤٢) قال: حدَّثنا ابن نُمَيْر. وفي ١/ ٩٥ (٧٣١) و ١/ ١٢٨ (١٠٦٢) قال: حدَّثنا وَكِيع. و"مسلم" ١/ ٦٠ (١٥٢) قال: حدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا وَكِيع، وأبو مُعَاوية (ح) وحدَّثنا يَحيى بن يَحيى، واللفظ له، أَخْبَرنا أبو مُعَاوية. و"ابن ماجة" ١١٤ قال: حدَّثنا علي بن مُحَمد، حدَّثنا وَكِيع، وأبو مُعَاوية، وعَبْد الله بن نُمَيْر. و"التِّرمِذي" ٣٧٣٦ قال: حدَّثنا عِيسَى بن عُثْمان، ابن أخي يَحيى بن عِيسَى، حدَّثنا أبو زكريا الرَّمْلِي. و"النَّسائي" ٨/ ١١٥، وفي "الكبرى" ٨٤٣٣ قال: أَخْبَرنا يُوسُف بن عِيسَى، قال: أنبأنا الفَضْل بن مُوسَى. وفي ٨/ ١١٧، وفي "الكبرى" ٨٤٣٢ قال: أَخْبَرنا

стр. 7376

واصل بن عَبْد الأَعْلى، قال: حدَّثنا وَكِيع. وفي "الكبرى" ٨٠٩٧ و ٨٤٣١ قال: أَخْبَرنا مُحَمد بن العَلَاء، قال: حدَّثنا أبو مُعَاوية. خمستهم (أبو زكريا الرَّمْلِي، يَحيى بن عِيسَى، ووَكِيع، وعَبْد الله بن نُمَيْر، وأبو مُعَاوية، والفَضْل، وعُبَيْد الله) عن الأَعْمَش , عن عَدِي بن ثابت , عن زِرّ بن حُبيش، فذكره. ١٠٣٣٠ - عَنْ زَاذَانَ أَبِي عُمَرَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا فِي الرَّحْبَةِ، وَهُوَ يَنْشُدُ النَّاسَ: مَنْ شَهِدَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ، وَهُوَ يَقُولُ مَا قَالَ؟ فَقَامَ ثَلَاثَةَ عَشَرَ رَجُلاً، فَشَهِدُوا أَنَّهُمْ سَمِعُوا رَسُولَ اللهِ ﷺ وَهُوَ يَقُولُ: مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ. أخرجه أحمد ١/ ٨٤ (٦٤١) قال: حدَّثنا ابن نُمَيْر، حدَّثنا عَبْد الملك، عن أَبي عَبْد الرَّحِيم الكِنْدِي , عن زاذان، أبي عمر، فذكره. ١٠٣٣١ - عَنْ زِيَادِ بْنِ أَبِي زِيَادٍ؛ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ يَنْشُدُ النَّاسَ، فَقَالَ: أَنْشُدُ اللهَ رَجُلاً مُسْلِمًا سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ مَا قَالَ؟ فَقَامَ اثْنَا عَشَرَ بَدْرِيًّا فَشَهِدُوا. أخرجه أحمد ١/ ٨٨ (٦٧٠) قال: حدَّثنا مُحَمد بن عَبْد الله، حدَّثنا الرَّبِيع، يعني ابن أَبي صالح الأَسْلَمِي، حدَّثني زِيَاد بن أَبي زِيَاد، فذكره.

стр. 7377

١٠٣٣٢ - عَنْ سَعِيدِ بْنِ وَهْبٍ، وَعَنْ زَيْدِ بْنِ يُثَيْعٍ، قَالَا: نَشَدَ عَلِيٌّ النَّاسَ فِي الرَّحَبَةِ: مَنْ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ إِلَاّ قَامَ، قَالَ: فَقَامَ مِنْ قِبَلِ سَعِيدٍ سِتَّةٌ، وَمِنْ قِبَلِ زَيْدٍ سِتَّةٌ، فَشَهِدُوا أَنَّهُمْ سَمِعُوا رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ لِعَلِيٍّ، يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ: أَلَيْسَ اللَّهُ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ؟ قَالُوا: بَلَى، قَالَ: اللَّهُمَّ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ، وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ. أخرجه عَبْد الله بن أحمد ١/ ١١٨ (٩٥٠) قال: حدَّثنا علي بن حَكِيم الأَوْدِي، أنبأنا شَرِيك , عن أَبي إِسْحاق , عن سَعِيد بن وَهْب، وعن زَيْد بن يُثَيْع، فذكراه. ١٠٣٣٣ - عَنْ عَمْرٍو ذِي مُرٍّ، عَنْ عَلِيٍّ؛ بِمِثْلِ حَدِيثِ أَبِي إِسْحَاقَ، يَعْنِى عَنْ سَعِيدٍ، وَزَيْدٍ، وَزَادَ فِيهِ: وَانْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ، وَاخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ. أخرجه عَبْد الله بن أحمد ١/ ١١٨ (٩٥١) قال: حدَّثنا علي بن حَكِيم، أنبأنا شَرِيك، عن أَبي إِسْحاق، عن عَمْرو ذي مُرٍّ، فذكره. ١٠٣٣٤ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، قَالَ: شَهِدْتُ عَلِيًّا فِي الرَّحْبَةِ يَنْشُدُ النَّاسَ: أَنْشُدُ اللهَ مَنْ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ: مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ، لَمَا قَامَ فَشَهِدَ، قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَانِ: فَقَامَ اثْنَا عَشَرَ بَدْرِيًّا، كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى أَحَدِهِمْ،

стр. 7378

فَقَالُوا: نَشْهَدُ أَنَّا سَمِعْنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ، يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ: أَلَسْتُ أَوْلَى بِالْمُسْلِمِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ، وَأَزْوَاجِي أُمَّهَاتُهُمْ؟ فَقُلْنَا: بَلَى، يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: فَمَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ، وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ. - وفي رواية: عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ أَبِي لَيْلَى؛ أَنَّهُ شَهِدَ عَلِيًّا فِي الرَّحَبَةِ، قَالَ: أَنْشُدُ اللهَ رَجُلاً سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ ، وَشَهِدَهُ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ، إِلَاّ قَامَ، وَلَا يَقُومُ إِلَاّ مَنْ قَدْ رَآهُ، فَقَامَ اثْنَا عَشَرَ رَجُلاً، فَقَالُوا: قَدْ رَأَيْنَاهُ وَسَمِعْنَاهُ، حَيْثُ أَخَذَ بِيَدِهِ يَقُولُ: اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ، وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ، وَانْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ، وَاخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ، فَقَامَ، إِلَاّ ثَلَاثَةً لَمْ يَقُومُوا، فَدَعَا عَلَيْهِمْ، فَأَصَابَتْهُمْ دَعْوَتُهُ. أخرجه عَبْد الله بن أحمد ١/ ١١٩ (٩٦١) قال: حدَّثني عُبَيْد الله بن عُمَر القَوَارِيرِي، حدَّثنا يُونُس بن أَرْقَم، حدَّثنا يَزِيد بن أَبي زِيَاد. وفي (٩٦٤) قال: حدَّثنا أحمد بن عُمَر الوَكِيعِي، حدَّثنا زَيْد بن الحُبَاب، حدَّثنا الوَلِيد بن عُقْبَة بن نِزَار العَنْسِي، حدَّثني سِمَاك بن عُبَيْد ابن الوَلِيد العَبْسِي. كلاهما (يَزِيد، وسِمَاك) عن عَبْد الرَّحْمان بن أَبي لَيْلَى، فذكره. ١٠٣٣٥ - عَنْ أَبِي مَرْيَمَ، وَرَجُلٍ مِنْ جُلَسَاءِ عَلِيٍّ، عَنْ عَلِيٍّ؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ: مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِىٌّ مَوْلَاهُ. قَالَ: فَزَادَ النَّاسُ بَعْدُ: وَالِ مَنْ وَالَاهُ، وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ. أخرجه عَبْد الله بن أحمد ١/ ١٥٢ (١٣١١) قال: حدَّثني حَجَّاج بن الشَّاعر، حدَّثنا شَبَابَة، حدَّثني نُعَيْم بن حَكِيم، حدَّثني أبو مَرْيَم، ورجل من جُلساء عليٍّ، فذكراه (٣.

стр. 7379

- حديث أَبِي الطُّفَيْلِ، قَالَ: جَمَعَ عَلِيٌّ، ﵁، النَّاسَ فِي الرَّحَبَةِ، ثُمَّ قَالَ لَهُمْ: أَنْشُدُ اللهَ كُلَّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ مَا سَمِعَ لَمَا قَامَ، فَقَامَ ثَلَاثُونَ مِنَ النَّاسِ - وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: فَقَامَ نَاسٌ كَثِيرٌ - فَشَهِدُوا حِينَ أَخَذَهُ بِيَدِهِ، فَقَالَ لِلنَّاسِ: أَتَعْلَمُونَ أَنِّي أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ؟ قَالُوا: نَعَمْ، يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَهَذَا مَوْلَاهُ، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ، وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ. قَالَ: فَخَرَجْتُ وَكَأَنَّ فِي نَفْسِي شَيْئًا، فَلَقِيتُ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ، فَقُلْتُ لَهُ: إِنِّي سَمِعْتُ عَلِيًّا، ﵁، يَقُولُ كَذَا وَكَذَا، قَالَ: فَمَا تُنْكِرُ؟ قَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ ذَلِكَ لَهُ سبق في مسند زيد بن أرقم t. الحديث رقم (٣٨٢٨. ١٠٣٣٦ - عَنْ حَبَّةَ الْعُرَنِيِّ، قَالَ: رَأَيْتُ عَلِيًّا ضَحِكَ عَلَى الْمِنْبَرِ، لَمْ أَرَهُ ضَحِكَ ضَحِكًا أَكْثَرَ مِنْهُ، حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ، ثُمَّ قَالَ: ذَكَرْتُ قَوْلَ أَبِي طَالِبٍ؛ ظَهَرَ عَلَيْنَا أَبُو طَالِبٍ، وَأَنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، وَنَحْنُ نُصَلِّي بِبَطْنِ نَخْلَةٍ، فَقَالَ: مَاذَا تَصْنَعَانِ يَا ابْنَ أَخِي؟ فَدَعَاهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى الإِسْلَامِ، فَقَالَ: مَا بِالَّذِي تَصْنَعَانِ بَأْسٌ، أَوْ بِالَّذِي تَقُولَانِ بَأْسٌ، وَلَكِنْ وَاللهِ، لَا تَعْلُونِي اسْتِي أَبَدًا، وَضَحِكَ تَعَجُّبًا لِقَوْلِ أَبِيهِ، ثُمَّ

стр. 7380

قَالَ: اللَّهُمَّ لَا أَعْتَرِفُ أَنَّ عَبْدًا لَكَ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ عَبَدَكَ قَبْلِي، غَيْرَ نَبِيِّكَ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، لَقَدْ صَلَّيْتُ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ النَّاسُ سَبْعًا. - وفي رواية: مَا أَعْلَمُ أَحَدًا مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ، بَعْدَ نَبِيِّهَا، عَبَدَ اللهَ قَبْلِي، لَقَدْ عَبَدْتُهُ قَبْلَ أَنْ يَعْبُدَهُ أَحَدٌ مِنْهُمْ خَمْسَ سِنِينَ، أَوْ سَبْعَ سِنِينَ. أخرجه أحمد ١/ ٩٩ (٧٧٦) قال: حدَّثنا أبو سَعِيد، مَوْلى بني هاشم، حدَّثنا يَحيى بن سَلَمَة، يعني ابن كُهَيْل , عن سَلَمَة بن كُهَيْل، عن حَبَّة بن جُوَيْن العُرَنِي، فذكره. ١٠٣٣٧ - عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ نَاجِدٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: دَعَانِي رَسُولُ اللهِ ﷺ ، فَقَالَ: إِنَّ فِيكَ مِنْ عِيسَى مَثَلاً، أَبْغَضَتْهُ يَهُودُ حَتَّى بَهَتُوا أُمَّهُ، وأَحَبَّتْهُ النَّصَارَى حَتَّى أَنْزَلُوهُ بِالْمَنْزِلِ الَّذِي لَيْسَ بِهِ. أَلَا وَإِنَّهُ يَهْلِكُ فِيَّ اثْنَانِ: مُحِبٌّ مُطْرٍ يُقَرِّظُنِي بِمَا لَيْسَ فِيَّ، وَمُبْغِضٌ يَحْمِلُهُ شَنَآنِي عَلَى أَنْ يَبْهَتَنِي، أَلَا إِنِّي لَسْتُ بِنَبِيٍّ، وَلَا يُوحَى إِلَيَّ، وَلَكِنِّي أَعْمَلُ بِكِتَابِ اللهِ، وَسُنَّةِ نَبِيِّهِ ﷺ مَا اسْتَطَعْتُ، فَمَا أَمَرْتُكُمْ مِنْ طَاعَةِ اللهِ، فَحَقٌّ عَلَيْكُمْ طَاعَتِي، فِيمَا أَحْبَبْتُمْ وَكَرِهْتُمْ. أخرجه عَبْد الله بن أحمد ١/ ١٦٠ (١٣٧٦) قال: حدَّثني سُرَيْج بن يُونُس، أبو الحارث، حدَّثنا أبو حَفْص الأَبَّار. وفي (١٣٧٧) قال: حدَّثني أبو مُحَمد، سُفْيان بن وَكِيع بن الجَرَّاح بن مَليح، حدَّثنا خالد بن مَخْلَد، حدَّثنا أبو غَيْلَان الشَّيْبَانِي. و"النَّسَائي" في "الكبرى" ٨٤٣٤ قال: أَخْبَرنا مُحَمد بن عَبْد الله بن المُبَارك، قال: حدَّثنا يَحيى بن مَعِين، قال: حدَّثنا أبو حَفْص الأَبَّار. كلاهما (أبو حَفْص الأَبَّار، وأبو غَيْلَان) عن الحَكَم بن عَبْد الملك، عن

стр. 7381

الحارث بن حَصِيرَة، عن أَبي صادق، عن رَبِيعة بن ناجد، فذكره. ١٠٣٣٨ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ هِنْدٍ الْجَمَلِيِّ، قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ: كُنْتُ إِذَا سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَعْطَانِي، وَإِذَا سَكَتُّ ابْتَدَأَنِي. أخرجه التِّرمِذي ٣٧٢٢ و ٣٧٢٩ قال: حدَّثنا خَلَاّد بن أَسْلَم، أبو بَكْر البَغْدَادِي، حدَّثنا النَّضْر بن شُمَيْل. و"النَّسَائي" في "الكبرى" ٨٤٥٠ قال: أَخْبَرنا مُحَمد بن بَشَّار، قال: حدَّثني أبو المُسَاوِر. كلاهما (النَّضْر، وأبو المُسَاوِر) عن عَوْف الأَعْرَابِي، عن عَبْد الله بن عَمْرو بن هِنْد الجَمَلِي، فذكره. - قال أبو عِيسَى التِّرْمِذيُّ: هذا حديثٌ حَسَن غريبٌ من هذا الوجه. أخرجه النَّسَائِي، وفي "الكبرى" ٨٤٥٢ قال: أَخْبَرنا يُوسُف بن سَعِيد، قال: حدَّثنا حَجَّاج، عن ابن جُرَيْج، قال: حدَّثنا أبو حَرْب، عن أَبي الأَسْود، ورجلٍ آخر، عَنْ زَاذَانَ، قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ: كُنْتُ، وَاللهِ، إِذَا سَأَلْتُ أُعْطِيتُ، وَإِذَا سَكَتُّ اُبْتُدِئْتُ. موقوف (٦. ١٠٣٣٩ - عَنِ الصُّنَابِحِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ، ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : أَنَا دَارُ الْحِكْمَةِ، وَعَلِيٌّ بَابُهَا. أخرجه التِّرْمِذي (٣٧٢٣) قال: حدَّثنا إِسْماعِيل بن مُوسَى، حدَّثنا مُحَمد بن عُمَر بن الرُّومِي، حدَّثنا شَرِيك، عن سَلَمَة بن كُهَيْل، عن سُوَيْد بن غَفَلَة، عن الصُّنَابِحِي، فذكره. - قال التِّرْمِذيُّ: هذا حديثٌ غريبٌ مُنْكَرٌ، وروى بعضُهم هذا الحديث، عن شَرِيك، ولم يذكروا فيه: عن الصُّنَابِحِي، ولا نعرفُ هذا الحديث عن واحد من الثقات، عن شَرِيك. ١٠٣٤٠ - عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الأَسَدِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ:

стр. 7382

لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: "وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ) قَالَ: جَمَعَ النَّبِيُّ ﷺ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ، فَاجْتَمَعَ ثَلَاثُونَ، فَأَكَلُوا وَشَرِبُوا، قَالَ: فَقَالَ لَهُمْ: مَنْ يَضْمَنُ عَنِّي دَيْنِي وَمَوَاعِيدِي، وَيَكُونُ مَعِي فِي الْجَنَّةِ، وَيَكُونُ خَلِيفَتِي فِي أَهْلِي؟ فَقَالَ رَجُلٌ - لَمْ يُسَمِّهِ شَرِيكٌ -: يَا رَسُولَ اللهِ، أَنْتَ كُنْتَ بَحْرًا، مَنْ يَقُومُ بِهَذَا؟ قَالَ: ثُمَّ قَالَ لآخَرَ، قَالَ: فَعَرَضَ ذَلِكَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ، فَقَالَ عَلِيٌّ: أَنَا. أخرجه أحمد ١/ ١١١ (٨٨٣) قال: حدَّثنا أَسْود بن عامر، حدَّثنا شَرِيك، عن الأَعْمَش، عن المِنْهَال، عن عَبَّاد بن عَبْد الله الأَسَدِي، فذكره. ١٠٣٤١ - عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ نَاجِدٍ، أَنَّ رَجُلاً قَالَ لِعَلِيٍّ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، لِمَ وَرِثْتَ ابْنَ عَمِّكَ دُونَ عَمِّكَ؟ قَالَ: جَمَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ، أَوْ قَالَ: دَعَا رَسُولُ اللهِ ﷺ ، بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، فَصَنَعَ لَهُمْ مُدًّا مِنْ طَعَامٍ، قَالَ: فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا، وَبَقِيَ الطَّعَامُ كَمَا هُوَ، كَأَنَّهُ لَمْ يُمَسَّ، ثُمَّ دَعَا بِغُمَرٍ، فَشَرِبُوا حَتَّى رَوَوْا، وَبَقِيَ الشَّرَابُ كَأَنَّهُ لَمْ يُمَسَّ، أَوْ لَمْ يُشْرَبْ، فَقَالَ: يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، إِنِّي بُعِثْتُ إِلَيْكُمْ بِخَاصَّةٍ، وَإِلَى النَّاسِ بِعَامَّةٍ، وَقَدْ رَأَيْتُمْ مِنْ هَذِهِ الآيَةِ مَا قَدْ رَأَيْتُمْ، فَأَيُّكُمْ يُبَايِعُنِي عَلَى أَنْ يَكُونَ أَخِي وَصَاحِبِي وَوَارِثِي؟ فَلَمْ يَقُمْ إِلَيْهِ أَحَدٌ، فَقُمْتُ إِلَيْهِ، وَكُنْتُ أَصْغَرَ الْقَوْمِ، فَقَالَ: اجْلِسْ، ثُمَّ قَالَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، كُلُّ ذَلِكَ أَقُومُ إِلَيْهِ، فَيَقُولُ: اجْلِسْ، حَتَّى كَانَ فِي الثَّالِثَةِ ضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى يَدِي، ثُمَّ قَالَ: أَنْتَ أَخِي وَصَاحِبِي وَوَارِثِي وَوَزِيرِي، فَبِذَلِكَ وَرِثْتُ ابْنَ عَمِّي دُونَ عَمِّي.

стр. 7383

أخرجه أحمد ١/ ١٥٩ (١٣٧١. والنَّسَائِي، في "الكبرى" ٨٣٩٧ قال: أَخْبَرنا الفَضْل بن سَهْل. كلاهما (أحمد، والفَضْل) عن عَفَّان بن مُسْلم، قال: حدَّثنا أبو عَوَانَة، عن عُثْمان بن المُغِيرة، عن أَبي صادق، عن رَبِيعة بن ناجد، فذكره. ١٠٣٤٢ - عَنْ حَنَشٍ، عَنْ عَلِيٍّ؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ حِينَ بَعَثَهُ بِبَرَاءَةٌ، فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ، إِنِّي لَسْتُ بِاللَّسِنِ وَلَا بِالْخَطِيبِ، قَالَ: مَا بُدٌّ أَنْ أَذْهَبَ بِهَا أَنَا، أَوْ تَذْهَبَ بِهَا أَنْتَ، قَالَ: فَإِنْ كَانَ وَلَا بُدَّ فَسَأَذْهَبُ أَنَا، قَالَ: فَانْطَلِقْ، فَإِنَّ اللهَ يُثَبِّتُ لِسَانَكَ، وَيَهْدِي قَلْبَكَ، قَالَ: ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى فَمِهِ. أخرجه عَبْد الله بن أحمد ١/ ١٥٠ (١٢٨٧) قال: حدَّثني أبو بَكْر، حدَّثنا عَمْرو بن حَمَّاد، عن أَسْبَاط بن نَصْر، عن سِمَاك، عن حَنَش، فذكره. ١٠٣٤٣ - عَنْ حَنَشٍ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ عَشْرُ آيَاتٍ مِنْ بَرَاءَةٌ، عَلَى النَّبِيِّ ﷺ ، دَعَا النَّبِيُّ ﷺ أَبَا بَكْرٍ، فَبَعَثَهُ بِهَا لِيَقْرَأَهَا عَلَى أَهْلِ مَكَّةَ، ثُمَّ دَعَانِي النَّبِيُّ ﷺ ، فَقَالَ لِي: أَدْرِكْ أَبَا بَكْرٍ، فَحَيْثُمَا لَحِقْتَهُ فَخُذِ الْكِتَابَ مِنْهُ، فَاذْهَبْ بِهِ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ، فَاقْرَأْهُ عَلَيْهِمْ، فَلَحِقْتُهُ بِالْجُحْفَةِ، فَأَخَذْتُ الْكِتَابَ مِنْهُ، وَرَجَعَ أَبُو بَكْرٍ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، نَزَلَ فِيَّ شَيْءٌ؟ قَالَ: لَا، وَلَكِنَّ جِبْرِيلَ جَاءَنِي، فَقَالَ: لَنْ يُؤَدِّيَ عَنْكَ إِلَاّ أَنْتَ، أَوْ رَجُلٌ مِنْكَ.

стр. 7384

أخرجه عَبْد الله بن أحمد ١/ ١٥١ (١٢٩٧) قال: حدَّثنا مُحَمد بن سُلَيْمان، لُوَيْن، حدَّثنا مُحَمد بن جابر، عن سِمَاك، عن حَنَش، فذكره. ١٠٣٤٤ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ الأَزْرَقِ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ ، وَأَنَا نَائِمٌ عَلَى الْمَنَامَةِ، فَاسْتَسْقَى الْحَسَنُ، أَوِ الْحُسَيْنُ، قَالَ: فَقَامَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَى شَاةٍ لَنَا بَكِيءٍ، فَحَلَبَهَا فَدَرَّتْ، فَجَاءَهُ الْحَسَنُ، فَنَحَّاهُ النَّبِيُّ ﷺ ، فَقَالَتْ فَاطِمَةُ: يَا رَسُولَ اللهِ، كَأَنَّهُ أَحَبُّهُمَا إِلَيْكَ؟ قَالَ: لَا، وَلَكِنَّهُ اسْتَسْقَى قَبْلَهُ، ثُمَّ قَالَ: إِنِّي، وَإِيَّاكِ، وَهَذَيْنِ، وَهَذَا الرَّاقِدُ، فِي مَكَانٍ وَاحِدٍ، يَوْمَ الْقِيَامَةِ. أخرجه أحمد ١/ ١٠١ (٧٩٢) قال: حدَّثنا عَفَّان، حدَّثنا مُعَاذ بن مُعَاذ، حدَّثنا قَيْس بن الرَّبِيع، عن أَبي المِقْدَام، عن عَبْد الرَّحمان الأَزْرَق، فذكره. ١٠٣٤٥ - عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ علِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَخَذَ بِيَدِ حَسَنٍ، وَحُسَيْنٍ، فَقَالَ: مَنْ أَحَبَّنِي، وَأَحَبَّ هَذَيْنِ، وَأَبَاهُمَا، وَأُمَّهُمَا، كَانَ مَعِي فِي دَرَجَتِي، يَوْمَ الْقِيَامَةِ. أخرجه التِّرْمِذي (٣٧٣٣. وعَبْد الله بن أحمد ١/ ٧٧ (٥٧٦. كلاهما، عن نَصْر بن علي الأَزْدِي الجَهْضَمِي، حدَّثنا علي بن جَعْفَر بن مُحَمد بن علي، أخبرني أخي مُوسَى بن جَعْفَر بن مُحَمد، عن أبيه جَعْفَر بن مُحَمد، عن أبيه مُحَمد بن علي، عن أبيه علي بن الحُسَيْن، عن أبيه، عن جَدِّه، فذكره. - قال أبو عِيسَى التِّرْمِذيُّ: هذا حديثٌ غريبٌ، لا نعرفُه من حديث جَعْفر بن مُحَمد إلا من هذا الوجه.

стр. 7385

١٠٣٤٦ - عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ، ﵁، وَنَظَرَ إِلَى ابْنِهِ الْحَسَنَ، فَقَالَ: إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ، كَمَا سَمَّاهُ النَّبِيُّ ﷺ ، وَسَيَخْرُجُ مِنْ صُلْبِهِ رَجُلٌ يُسَمَّى بِاسْمِ نَبِيِّكُمْ، يُشْبِهُهُ فِي الْخُلُقِ، وَلَا يُشْبِهُهُ فِي الْخَلْقِ. ثُمَّ ذَكَرَ قِصَّةً: يَمْلأُ الأَرْضَ عَدْلاً. أخرجه أبو داود (٤٢٩٠) قال: حُدِّثْتُ عن هارون بن المُغِيرة، قال: حدَّثنا عَمْرو بن أَبي قَيْس، عن شُعَيْب بن خالد، عن أَبي إِسْحاق، فذكره. ١٠٣٤٧ - عَنْ هَانِئِ بْنِ هَانِئٍ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: الْحَسَنُ أَشْبَهُ بِرَسُولِ اللهِ ﷺ مَا بَيْنَ الصَّدْرِ إِلَى الرَّأْسِ، وَالْحُسَيْنُ أَشْبَهُ بِالنَّبِيِّ ﷺ مَا كَانَ أَسْفَلَ مِنْ ذَلِكَ. أخرجه أحمد ١/ ٩٩ (٧٧٤) قال: حدَّثنا حَجَّاج. وفي ١/ ١٠٨ (٨٥٤) قال: حدَّثنا أَسْود بن عامر. و"التِّرمِذي" ٣٧٧٩ قال: حدَّثنا عَبْد الله بن عَبْد الرَّحمان، أَخْبَرنا عُبَيْد الله بن مُوسَى. ثلاثتهم (حَجَّاج، وأَسْود، وعُبَيْد الله) عن إِسْرائِيل، عن أَبي إِسْحاق، عن هانئ بن هانئ، فذكره. ١٠٣٤٨ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: لَمَّا وُلِدَ الْحَسَنُ سَمَّاهُ حَمْزَةَ، فَلَمَّا وُلِدَ الْحُسَيْنُ سَمَّاهُ بِعَمِّهِ جَعْفَرٍ، قَالَ: فَدَعَانِي رَسُولُ اللهِ ﷺ ، فَقَالَ: إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أُغَيِّرَ اسْمَ

стр. 7386

هَذَيْنِ، فَقُلْتُ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، فَسَمَّاهُمَا حَسَنًا، وَحُسَيْنًا. أخرجه أحمد ١/ ١٥٩ (١٣٧٠) قال: حدَّثنا زكريا بن عَدِي , عن عُبَيْد الله بن عَمْرو، عن عَبْد الله بن مُحَمد بن عَقِيل، عن مُحَمد بن علي، ابن الحنفية، فذكره. ١٠٣٤٩ - عَنْ هَانِئِ بْنِ هَانِئٍ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: لَمَّا وُلِدَ الْحَسَنُ، جَاءَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ، فَقَالَ: أَرُونِي ابْنِي، مَا سَمَّيْتُمُوهُ؟ قُلْتُ: سَمَّيْتُهُ حَرْبًا، قَالَ: بَلْ هُوَ حَسَنٌ، فَلَمَّا وُلِدَ الْحُسَيْنُ، قَالَ: أَرُونِي ابْنِي، مَا سَمَّيْتُمُوهُ؟ قُلْتُ: سَمَّيْتُهُ حَرْبًا، قَالَ: بَلْ هُوَ حُسَيْنٌ، فَلَمَّا وَلَدْتُ الثَّالِثَ، جَاءَ النَّبِيُّ ﷺ ، فَقَالَ: أَرُونِي ابْنِي، مَا سَمَّيْتُمُوهُ؟ قُلْتُ: حَرْبًا، قَالَ: بَلْ هُوَ مُحَسِّنٌ، ثُمَّ قَالَ: سَمَّيْتُهُمْ بِأَسْمَاءِ وَلَدِ هَارُونَ: شَبَّرُ، وَشَبِيرُ، وَمُشَبِّرُ. أخرجه أحمد ١/ ٩٨ (٧٦٩) قال: حدَّثنا يَحيى بن آدم. وفي ١/ ١١٨ (٩٥٣) قال: حدَّثنا حَجَّاج. و"البُخَارِي"، في "الأدب المفرد"٨٢٣ قال: حدَّثنا أبو نُعَيْم. ثلاثتهم (يَحيى، وحَجَّاج، وأبو نُعَيْم) عن إِسْرائِيل، عن أَبي إِسْحاق، عن هانئ بن هانئ، فذكره. ١٠٣٥٠ - عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، قَالَ: اسْتَأْذَنَ ابْنُ جُرْمُوزٍ عَلَى عَلِيٍّ، وَأَنَا عِنْدَهُ، فَقَالَ عَلِيٌّ: بَشِّرْ قَاتِلَ ابْنِ صَفِيَّةَ بِالنَّارِ، ثُمَّ قَالَ عَلِيٌّ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ:

стр. 7387

إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيَّ، وَحَوَارِيِّي الزُّبَيْرُ. أخرجه أحمد ١/ ٨٩ (٦٨٠) قال: حدَّثنا هاشم، وحَسَن، قالا: حدَّثنا شَيْبان. وفي (٦٨١) قال: حدَّثنا مُعَاوية بن عَمْرو، حدَّثنا زائدة. وفي ١/ ١٠٢ (٧٩٩) قال: حدَّثنا عَفَّان، حدَّثنا حَمَّاد. وفي ١/ ١٠٣ (٨١٣) قال: حدَّثنا يُونُس، حدَّثنا حَمَّاد، يعني ابن سَلَمَة. و"التِّرمِذي" ٣٧٤٤ قال: حدَّثنا أحمد بن مَنِيع، حدَّثنا مُعَاوية بن عَمْرو، حدَّثنا زائدة. ثلاثتهم (شَيْبان، وزائدة، وحَمَّاد) عن عاصم بن بَهْدَلَة، عن زِرٍّ، فذكره. - قَالَ أَحمد بن حَنْبَل: سَمِعْتُ سُفْيان يقولُ: الْحَوَارِىُّ: النَّاصِرُ. - قال أبو عِيسَى التِّرْمِذيُّ: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، ويُقال الحواري هو الناصر، سَمِعْتُ ابن أَبي عُمَر يقول: قال سُفْيان بن عُيَيْنَة: الحواري هو الناصر. ١٠٣٥١ - عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَلْقَمَةَ الْيَشْكُرِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: سَمِعَتْ أَُذُنَيَّ مِنْ فِي رَسُولِ اللهِ ﷺ ، وَهُوَ يَقُولُ: طَلْحَةُ، وَالزُّبَيْرُ، جَارَايَ فِي الْجَنَّةِ. أخرجه التِّرْمِذي (٣٧٤١) قال: حدَّثنا أبو سَعِيد الأَشَجّ، قال: حدَّثنا أبو عَبْد الرَّحمان بن مَنْصُور العَنَزِي، عن عُقْبَة بن عَلْقَمة اليَشْكُرِي، فذكره. ١٠٣٥٢ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَدَّادٍ بْنِ الْهَادِ، سَمِعْتُ عَلِيًّا يَقُولُ: مَا سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَجْمَعُ أَبَاهُ وَأُمَّهُ لأَحَدٍ، غَيْرَ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، فَإِنِّي سَمِعْتُهُ يَقُولُ، يَوْمَ أُحُدٍ: ارْمِ يَا سَعْدُ، فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي. - وفي رواية: مَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يُفَدِّي أَحَدًا بِأَبَوَيْهِ، إِلَاّ سَعْدَ بْنَ مَالِكٍ، فَإِنِّي سَمِعْتُهُ يَقُولُ لَهُ، يَوْمَ أُحُدٍ: ارْمِ سَعْدُ، فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي. - وفي رواية: مَارَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ جَمَعَ أَبَوَيْهِ لأَحَدٍ، غَيْرَ سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ، فَإِنَّهُ، يَوْمَ أُحُدٍ، جَعَلَ يَقُولُ: ارْمِ، فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي. أخرجه أحمد ١/ ٩٢ (٧٠٩) قال: حدَّثنا يَعْقُوب، وسَعْد، قالا: حدَّثنا أَبي. وفي ١/ ١٢٤ (١٠١٧) قال: حدَّثنا وَكِيع، حدَّثنا سُفْيان. وفي ١/ ١٣٦ (١١٤٧) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا شُعْبة

стр. 7388

(ح) وحَجَّاج، أَخْبَرنا شُعْبة. وفي ١/ ١٥٨ (١٣٥٧) قال: حدَّثنا مُحَمد بن عُبَيْد، وأبو نُعَيْم، قالا: حدَّثنا مِسْعَر. و"البُخَارِي" ٤/ ٤٦ (٢٩٠٥) و ٨/ ٥٢ (٦١٨٤) قال: حدَّثنا مُسَدَّد، حدَّثنا يَحيى، عن سُفْيان. وفي ٤/ ٤٦ (٢٩٠٥)، وفي "الأدب المفرد"٨٠٤ قال: حدَّثنا قَبِيصَة، قال: حدَّثنا سُفْيان. وفي ٥/ ١٢٤ (٤٠٥٨) قال: حدَّثنا أبو نُعَيْم، حدَّثنا مِسْعَر. وفي (٤٠٥٩) قال: حدَّثنا يَسَرة بن صَفْوَان، حدَّثنا إبراهيم. و"مسلم" ٧/ ١٢٥ (٦٣١٢) قال: حدَّثنا مَنْصُور بن أَبي مُزَاحِم، حدَّثنا إبراهيم، يعني ابن سَعْد. وفي (٦٣١٣) قال: حدَّثنا مُحَمد بن المُثَنَّى، وابن بَشَّار، قالا: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا شُعْبة (ح) وحدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا وَكِيع، عن سُفْيان (٤) (ح) وحدَّثنا أبو كُرَيْب، وإِسْحاق الحَنْظَلِي، عن مُحَمد بن بِشْر، عن مِسْعَر (ح) وحدَّثنا ابن أَبي عُمَر، حدَّثنا سُفْيان، عن مِسْعَر. و"ابن ماجة" ١٢٩ قال: حدَّثنا مُحَمد بن بَشَّار، حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا شُعْبة. و"التِّرمِذي" ٣٧٥٥ قال: حدَّثنا محمود بن غَيْلَان، حدَّثنا وَكِيع، حدَّثنا سُفْيان. و"النَّسائي"، في "عمل اليوم والليلة"١٩٠ قال: أَخْبَرنا إِسْحاق بن إبراهيم، قال: أَخْبَرنا مُحَمد بن بِشْر، عن مِسْعَر. وفي (١٩١) قال: أَخْبَرنا مُحَمد بن المُثَنَّى، قال: حدَّثنا يَحيى، قال: حدَّثنا شُعْبة. وفي (١٩٢) قال: أَخْبَرنا مُحَمد بن بَشَّار، قال: حدَّثنا يَحيى، عن سُفْيان. أربعتهم (إبراهيم بن سَعْد، وسُفْيان، وشُعْبة، ومِسْعَر) عن سَعْد بن إبراهيم، عن عَبْد الله بن شَدَّاد بن الهاد، فذكره. ١٠٣٥٣ - عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ:

стр. 7389

مَا جَمَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَبَاهُ وَأُمَّهُ لأَحَدٍ إِلَاّ لِسَعْدٍ، قَالَ لَهُ يَوْمَ أُحُدٍ: ارْمِ، فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي، وَقَالَ لَهُ: ارْمِ أَيُّهَا الْغُلَامُ الْحَزَوَّرُ. - وفي رواية: مَا سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ جَمَعَ أَبَوَيْهِ لأَحَدٍ غَيْرَ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ. أخرجه التِّرْمِذي (٢٨٢٨) قال: حدَّثنا إبراهيم بن سَعِيد الجَوْهَرِي، حدَّثنا سُفْيان بن عُيَيْنَة، عن يَحيى بن سَعِيد. وفي (٢٨٢٩ و ٣٧٥٣) قال: حدَّثنا الحَسَن بن الصَّبَّاح البَزَّار، حدَّثنا سُفْيان، عن ابن جُدْعَان، ويَحيى بن سَعِيد. و"النَّسائي"، في "عمل اليوم والليلة"١٩٣ قال: أَخْبَرنا سُلَيْمان بن مَطَر النَّيْسَابُورِي، قال: حدَّثنا سُفْيان، عن ابن جُدْعَان. وفي (١٩٤) قال: أَخْبَرنا إبراهيم بن سَعِيد الجَوْهَرِي، قال: حدَّثنا سُفْيان، عن يَحيى بن سَعِيد. كلاهما (يَحيى، وعلي بن زَيْد بن جُدْعَان) عن سَعِيد بن المُسَيَّب، فذكره. ١٠٣٥٤ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَعْقِلٍ، أَنَّ عَلِيًّا، ﵁، كَبَّرَ عَلَى سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، فَقَالَ: إِنَّهُ شَهِدَ بَدْرًا. أخرجه البُخَاري ٥/ ١٠٦ (٤٠٠٤) قال: حدَّثني مُحَمد بن عَبَّاد، أَخْبَرنا ابن عُيَيْنَة، قال: أَنْفَذَهُ لنا ابن الأَصْبَهَانِي، سَمِعه من ابن مَعْقِل، فذكره. ١٠٣٥٥ - عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ لِلنَّاسِ: مَا تَرَوْنَ فِي فَضْلٍ فَضَلَ عِنْدَنَا مِنْ هَذَا الْمَالِ؟ فَقَالَ النَّاسُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، قَدْ شَغَلْنَاكَ عَنْ أَهْلِكَ وَضَيْعَتِكَ وَتِجَارَتِكَ، فَهُوَ لَكَ، فَقَالَ لِي: مَا تَقُولُ أَنْتَ؟ فَقُلْتُ: قَدْ أَشَارُوا عَلَيْكَ، فَقَالَ لِي: قُلْ، فَقُلْتُ: لِمَ تَجْعَلُ يَقِينَكَ ظَنًّا؟ فَقَالَ: لَتَخْرُجَنَّ مِمَّا قُلْتَ، فَقُلْتُ: أَجَلْ، وَاللهِ لأَخْرُجَنَّ مِنْهُ، أَتَذْكُرُ حِينَ بَعَثَكَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ سَاعِيًا، فَأَتَيْتَ الْعَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، فَمَنَعَكَ صَدَقَتَهُ، فَكَانَ بَيْنَكُمَا شَيْءٌ، فَقُلْتَ لِي: انْطَلِقْ مَعِي إِلَى النَّبِيِّ ﷺ ، فَوَجَدْنَاهُ خَاثِرًا، فَرَجَعْنَا، ثُمَّ غَدَوْنَا عَلَيْهِ، فَوَجَدْنَاهُ طَيِّبَ النَّفْسِ، فَأَخْبَرْتَهُ بِالَّذِي صَنَعَ، فَقَالَ لَكَ: أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ عَمَّ الرَّجُلِ صِنْوُ أَبِيهِ، وَذَكَرْنَا لَهُ الَّذِي رَأَيْنَاهُ مِنْ خُثُورِهِ فِي الْيَوْمِ الأَوَّلِ، وَالَّذِي رَأَيْنَا مِنْ طِيبِ نَفْسِهِ فِي الْيَوْمِ الثَّانِى، فَقَالَ: إِنَّكُمَا أَتَيْتُمَانِي فِي الْيَوْمِ الأَوَّلِ وَقَدْ بَقِيَ عِنْدِي مِنَ الصَّدَقَةِ دِينَارَانِ، فَكَانَ الَّذِي رَأَيْتُمَا مِنْ خُثُورِي لَهُ، وَأَتَيْتُمَانِي الْيَوْمَ وَقَدْ وَجَّهْتُهُمَا، فَذَاكَ الَّذِي رَأَيْتُمَا مِنْ طِيبِ نَفْسِي، فَقَالَ عُمَرُ: صَدَقْتَ وَاللهِ، لأَشْكُرَنَّ لَكَ الأُولَى وَالآخِرَةَ. - لفظ الترمذي: عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ، أَنَّ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ لِعُمَرَ فِي الْعَبَّاسِ: إِنَّ عَمَّ الرَّجُلِ صِنْوُ أَبِيهِ،

стр. 7390

وَكَانَ عُمَرُ تَكَلَّمَ فِي صَدَقَتِهِ. أخرجه أحمد ١/ ٩٤ (٧٢٥. والتِّرْمِذي (٣٧٦٠) قال: حدَّثنا أحمد بن إبراهيم الدَّوْرَقِي. كلاهما (أحمد بن حَنْبَل، والدورقي) قالوا: حدَّثنا وَهْب بن جَرِير، حدَّثنا أَبي، سَمِعْتُ الأَعْمَش، يُحَدِّث عن عَمْرو بن مُرَّة، عن أَبي البَخْتَرِي، فذكره. ١٠٣٥٦ - عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : لَوْ كُنْتُ مُؤَمِّرًا أَحَدًا دُونَ مَشُورَةِ الْمُؤْمِنِينَ لأَمَّرْتُ ابْنَ أُمِّ عَبْدٍ. - وفي رواية: لَوِ اسْتَخْلَفْتُ أَحَدًا عَنْ غَيْرِ مَشُورَةٍ، لَاسْتَخْلَفْتُ ابْنَ أُمِّ عَبْدٍ. - وفي رواية: لَوْ كُنْتُ مُؤَمِّرًا أَحَدًا مِنْ أُمَّتِي عَنْ غَيْرِ مَشُورَةٍ مِنْهُمْ، لأَمَّرْتُ عَلَيْهِمُ ابْنَ أُمِّ عَبْدٍ. أخرجه أحمد ١/ ٧٦ (٥٦٦) قال: حدَّثنا أبو سَعِيد، حدَّثنا إِسْرائِيل. وفي ١/ ٩٥ (٧٣٩) قال: حدَّثنا وَكِيع، عن سُفْيان. وفي ١/ ١٠٧ (٨٤٦) قال: حدَّثنا مُوسَى بن داود، حدَّثنا زُهَيْر، عن مَنْصُور بن المُعْتَمِر. وفي ١/ ١٠٨ (٨٥٢) قال: حدَّثنا حَسَن بن مُوسَى، حدَّثنا زُهَيْر، حدَّثنا مَنْصُور بن المُعْتَمِر. و"ابن ماجة" ١٣٧ قال: حدَّثنا علي بن مُحَمد، حدَّثنا وَكِيع، حدَّثنا سُفْيان. و"التِّرمِذي" ٣٨٠٨ قال: حدَّثنا عَبْد الله بن عَبْد الرَّحمان، أَخْبَرنا صاعد الحَرَّانِي، حدَّثنا زُهَيْر، حدَّثنا مَنْصُور. وفي (٣٨٠٩) قال: حدَّثنا سُفْيان بن وَكِيع، حدَّثنا أَبي، عن سُفْيان الثَّوْرِي. ثلاثتهم (إِسْرائِيل، وسُفْيان الثَّوْرِي، ومَنْصُور) عن أَبي إِسْحاق، عن الحارث الأعور، فذكره. - قال أبو عِيسَى التِّرْمِذيُّ: هذا حديثٌ غريبٌ، إنما نعرفُه من حديث الحارث، عن عليٍّ.
следующие страницы →