← Книги сунны

Книги сунны · id 12748

المسند الجامع

مجموعة من المؤلفين

Полный текст (13 107 стр.). Показаны 7386–7425 · переход к 7391.

стр. 7386

هَذَيْنِ، فَقُلْتُ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، فَسَمَّاهُمَا حَسَنًا، وَحُسَيْنًا. أخرجه أحمد ١/ ١٥٩ (١٣٧٠) قال: حدَّثنا زكريا بن عَدِي , عن عُبَيْد الله بن عَمْرو، عن عَبْد الله بن مُحَمد بن عَقِيل، عن مُحَمد بن علي، ابن الحنفية، فذكره. ١٠٣٤٩ - عَنْ هَانِئِ بْنِ هَانِئٍ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: لَمَّا وُلِدَ الْحَسَنُ، جَاءَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ، فَقَالَ: أَرُونِي ابْنِي، مَا سَمَّيْتُمُوهُ؟ قُلْتُ: سَمَّيْتُهُ حَرْبًا، قَالَ: بَلْ هُوَ حَسَنٌ، فَلَمَّا وُلِدَ الْحُسَيْنُ، قَالَ: أَرُونِي ابْنِي، مَا سَمَّيْتُمُوهُ؟ قُلْتُ: سَمَّيْتُهُ حَرْبًا، قَالَ: بَلْ هُوَ حُسَيْنٌ، فَلَمَّا وَلَدْتُ الثَّالِثَ، جَاءَ النَّبِيُّ ﷺ ، فَقَالَ: أَرُونِي ابْنِي، مَا سَمَّيْتُمُوهُ؟ قُلْتُ: حَرْبًا، قَالَ: بَلْ هُوَ مُحَسِّنٌ، ثُمَّ قَالَ: سَمَّيْتُهُمْ بِأَسْمَاءِ وَلَدِ هَارُونَ: شَبَّرُ، وَشَبِيرُ، وَمُشَبِّرُ. أخرجه أحمد ١/ ٩٨ (٧٦٩) قال: حدَّثنا يَحيى بن آدم. وفي ١/ ١١٨ (٩٥٣) قال: حدَّثنا حَجَّاج. و"البُخَارِي"، في "الأدب المفرد"٨٢٣ قال: حدَّثنا أبو نُعَيْم. ثلاثتهم (يَحيى، وحَجَّاج، وأبو نُعَيْم) عن إِسْرائِيل، عن أَبي إِسْحاق، عن هانئ بن هانئ، فذكره. ١٠٣٥٠ - عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، قَالَ: اسْتَأْذَنَ ابْنُ جُرْمُوزٍ عَلَى عَلِيٍّ، وَأَنَا عِنْدَهُ، فَقَالَ عَلِيٌّ: بَشِّرْ قَاتِلَ ابْنِ صَفِيَّةَ بِالنَّارِ، ثُمَّ قَالَ عَلِيٌّ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ:

стр. 7387

إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيَّ، وَحَوَارِيِّي الزُّبَيْرُ. أخرجه أحمد ١/ ٨٩ (٦٨٠) قال: حدَّثنا هاشم، وحَسَن، قالا: حدَّثنا شَيْبان. وفي (٦٨١) قال: حدَّثنا مُعَاوية بن عَمْرو، حدَّثنا زائدة. وفي ١/ ١٠٢ (٧٩٩) قال: حدَّثنا عَفَّان، حدَّثنا حَمَّاد. وفي ١/ ١٠٣ (٨١٣) قال: حدَّثنا يُونُس، حدَّثنا حَمَّاد، يعني ابن سَلَمَة. و"التِّرمِذي" ٣٧٤٤ قال: حدَّثنا أحمد بن مَنِيع، حدَّثنا مُعَاوية بن عَمْرو، حدَّثنا زائدة. ثلاثتهم (شَيْبان، وزائدة، وحَمَّاد) عن عاصم بن بَهْدَلَة، عن زِرٍّ، فذكره. - قَالَ أَحمد بن حَنْبَل: سَمِعْتُ سُفْيان يقولُ: الْحَوَارِىُّ: النَّاصِرُ. - قال أبو عِيسَى التِّرْمِذيُّ: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، ويُقال الحواري هو الناصر، سَمِعْتُ ابن أَبي عُمَر يقول: قال سُفْيان بن عُيَيْنَة: الحواري هو الناصر. ١٠٣٥١ - عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَلْقَمَةَ الْيَشْكُرِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: سَمِعَتْ أَُذُنَيَّ مِنْ فِي رَسُولِ اللهِ ﷺ ، وَهُوَ يَقُولُ: طَلْحَةُ، وَالزُّبَيْرُ، جَارَايَ فِي الْجَنَّةِ. أخرجه التِّرْمِذي (٣٧٤١) قال: حدَّثنا أبو سَعِيد الأَشَجّ، قال: حدَّثنا أبو عَبْد الرَّحمان بن مَنْصُور العَنَزِي، عن عُقْبَة بن عَلْقَمة اليَشْكُرِي، فذكره. ١٠٣٥٢ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَدَّادٍ بْنِ الْهَادِ، سَمِعْتُ عَلِيًّا يَقُولُ: مَا سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَجْمَعُ أَبَاهُ وَأُمَّهُ لأَحَدٍ، غَيْرَ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، فَإِنِّي سَمِعْتُهُ يَقُولُ، يَوْمَ أُحُدٍ: ارْمِ يَا سَعْدُ، فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي. - وفي رواية: مَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يُفَدِّي أَحَدًا بِأَبَوَيْهِ، إِلَاّ سَعْدَ بْنَ مَالِكٍ، فَإِنِّي سَمِعْتُهُ يَقُولُ لَهُ، يَوْمَ أُحُدٍ: ارْمِ سَعْدُ، فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي. - وفي رواية: مَارَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ جَمَعَ أَبَوَيْهِ لأَحَدٍ، غَيْرَ سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ، فَإِنَّهُ، يَوْمَ أُحُدٍ، جَعَلَ يَقُولُ: ارْمِ، فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي. أخرجه أحمد ١/ ٩٢ (٧٠٩) قال: حدَّثنا يَعْقُوب، وسَعْد، قالا: حدَّثنا أَبي. وفي ١/ ١٢٤ (١٠١٧) قال: حدَّثنا وَكِيع، حدَّثنا سُفْيان. وفي ١/ ١٣٦ (١١٤٧) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا شُعْبة

стр. 7388

(ح) وحَجَّاج، أَخْبَرنا شُعْبة. وفي ١/ ١٥٨ (١٣٥٧) قال: حدَّثنا مُحَمد بن عُبَيْد، وأبو نُعَيْم، قالا: حدَّثنا مِسْعَر. و"البُخَارِي" ٤/ ٤٦ (٢٩٠٥) و ٨/ ٥٢ (٦١٨٤) قال: حدَّثنا مُسَدَّد، حدَّثنا يَحيى، عن سُفْيان. وفي ٤/ ٤٦ (٢٩٠٥)، وفي "الأدب المفرد"٨٠٤ قال: حدَّثنا قَبِيصَة، قال: حدَّثنا سُفْيان. وفي ٥/ ١٢٤ (٤٠٥٨) قال: حدَّثنا أبو نُعَيْم، حدَّثنا مِسْعَر. وفي (٤٠٥٩) قال: حدَّثنا يَسَرة بن صَفْوَان، حدَّثنا إبراهيم. و"مسلم" ٧/ ١٢٥ (٦٣١٢) قال: حدَّثنا مَنْصُور بن أَبي مُزَاحِم، حدَّثنا إبراهيم، يعني ابن سَعْد. وفي (٦٣١٣) قال: حدَّثنا مُحَمد بن المُثَنَّى، وابن بَشَّار، قالا: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا شُعْبة (ح) وحدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا وَكِيع، عن سُفْيان (٤) (ح) وحدَّثنا أبو كُرَيْب، وإِسْحاق الحَنْظَلِي، عن مُحَمد بن بِشْر، عن مِسْعَر (ح) وحدَّثنا ابن أَبي عُمَر، حدَّثنا سُفْيان، عن مِسْعَر. و"ابن ماجة" ١٢٩ قال: حدَّثنا مُحَمد بن بَشَّار، حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا شُعْبة. و"التِّرمِذي" ٣٧٥٥ قال: حدَّثنا محمود بن غَيْلَان، حدَّثنا وَكِيع، حدَّثنا سُفْيان. و"النَّسائي"، في "عمل اليوم والليلة"١٩٠ قال: أَخْبَرنا إِسْحاق بن إبراهيم، قال: أَخْبَرنا مُحَمد بن بِشْر، عن مِسْعَر. وفي (١٩١) قال: أَخْبَرنا مُحَمد بن المُثَنَّى، قال: حدَّثنا يَحيى، قال: حدَّثنا شُعْبة. وفي (١٩٢) قال: أَخْبَرنا مُحَمد بن بَشَّار، قال: حدَّثنا يَحيى، عن سُفْيان. أربعتهم (إبراهيم بن سَعْد، وسُفْيان، وشُعْبة، ومِسْعَر) عن سَعْد بن إبراهيم، عن عَبْد الله بن شَدَّاد بن الهاد، فذكره. ١٠٣٥٣ - عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ:

стр. 7389

مَا جَمَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَبَاهُ وَأُمَّهُ لأَحَدٍ إِلَاّ لِسَعْدٍ، قَالَ لَهُ يَوْمَ أُحُدٍ: ارْمِ، فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي، وَقَالَ لَهُ: ارْمِ أَيُّهَا الْغُلَامُ الْحَزَوَّرُ. - وفي رواية: مَا سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ جَمَعَ أَبَوَيْهِ لأَحَدٍ غَيْرَ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ. أخرجه التِّرْمِذي (٢٨٢٨) قال: حدَّثنا إبراهيم بن سَعِيد الجَوْهَرِي، حدَّثنا سُفْيان بن عُيَيْنَة، عن يَحيى بن سَعِيد. وفي (٢٨٢٩ و ٣٧٥٣) قال: حدَّثنا الحَسَن بن الصَّبَّاح البَزَّار، حدَّثنا سُفْيان، عن ابن جُدْعَان، ويَحيى بن سَعِيد. و"النَّسائي"، في "عمل اليوم والليلة"١٩٣ قال: أَخْبَرنا سُلَيْمان بن مَطَر النَّيْسَابُورِي، قال: حدَّثنا سُفْيان، عن ابن جُدْعَان. وفي (١٩٤) قال: أَخْبَرنا إبراهيم بن سَعِيد الجَوْهَرِي، قال: حدَّثنا سُفْيان، عن يَحيى بن سَعِيد. كلاهما (يَحيى، وعلي بن زَيْد بن جُدْعَان) عن سَعِيد بن المُسَيَّب، فذكره. ١٠٣٥٤ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَعْقِلٍ، أَنَّ عَلِيًّا، ﵁، كَبَّرَ عَلَى سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، فَقَالَ: إِنَّهُ شَهِدَ بَدْرًا. أخرجه البُخَاري ٥/ ١٠٦ (٤٠٠٤) قال: حدَّثني مُحَمد بن عَبَّاد، أَخْبَرنا ابن عُيَيْنَة، قال: أَنْفَذَهُ لنا ابن الأَصْبَهَانِي، سَمِعه من ابن مَعْقِل، فذكره. ١٠٣٥٥ - عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ لِلنَّاسِ: مَا تَرَوْنَ فِي فَضْلٍ فَضَلَ عِنْدَنَا مِنْ هَذَا الْمَالِ؟ فَقَالَ النَّاسُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، قَدْ شَغَلْنَاكَ عَنْ أَهْلِكَ وَضَيْعَتِكَ وَتِجَارَتِكَ، فَهُوَ لَكَ، فَقَالَ لِي: مَا تَقُولُ أَنْتَ؟ فَقُلْتُ: قَدْ أَشَارُوا عَلَيْكَ، فَقَالَ لِي: قُلْ، فَقُلْتُ: لِمَ تَجْعَلُ يَقِينَكَ ظَنًّا؟ فَقَالَ: لَتَخْرُجَنَّ مِمَّا قُلْتَ، فَقُلْتُ: أَجَلْ، وَاللهِ لأَخْرُجَنَّ مِنْهُ، أَتَذْكُرُ حِينَ بَعَثَكَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ سَاعِيًا، فَأَتَيْتَ الْعَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، فَمَنَعَكَ صَدَقَتَهُ، فَكَانَ بَيْنَكُمَا شَيْءٌ، فَقُلْتَ لِي: انْطَلِقْ مَعِي إِلَى النَّبِيِّ ﷺ ، فَوَجَدْنَاهُ خَاثِرًا، فَرَجَعْنَا، ثُمَّ غَدَوْنَا عَلَيْهِ، فَوَجَدْنَاهُ طَيِّبَ النَّفْسِ، فَأَخْبَرْتَهُ بِالَّذِي صَنَعَ، فَقَالَ لَكَ: أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ عَمَّ الرَّجُلِ صِنْوُ أَبِيهِ، وَذَكَرْنَا لَهُ الَّذِي رَأَيْنَاهُ مِنْ خُثُورِهِ فِي الْيَوْمِ الأَوَّلِ، وَالَّذِي رَأَيْنَا مِنْ طِيبِ نَفْسِهِ فِي الْيَوْمِ الثَّانِى، فَقَالَ: إِنَّكُمَا أَتَيْتُمَانِي فِي الْيَوْمِ الأَوَّلِ وَقَدْ بَقِيَ عِنْدِي مِنَ الصَّدَقَةِ دِينَارَانِ، فَكَانَ الَّذِي رَأَيْتُمَا مِنْ خُثُورِي لَهُ، وَأَتَيْتُمَانِي الْيَوْمَ وَقَدْ وَجَّهْتُهُمَا، فَذَاكَ الَّذِي رَأَيْتُمَا مِنْ طِيبِ نَفْسِي، فَقَالَ عُمَرُ: صَدَقْتَ وَاللهِ، لأَشْكُرَنَّ لَكَ الأُولَى وَالآخِرَةَ. - لفظ الترمذي: عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ، أَنَّ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ لِعُمَرَ فِي الْعَبَّاسِ: إِنَّ عَمَّ الرَّجُلِ صِنْوُ أَبِيهِ،

стр. 7390

وَكَانَ عُمَرُ تَكَلَّمَ فِي صَدَقَتِهِ. أخرجه أحمد ١/ ٩٤ (٧٢٥. والتِّرْمِذي (٣٧٦٠) قال: حدَّثنا أحمد بن إبراهيم الدَّوْرَقِي. كلاهما (أحمد بن حَنْبَل، والدورقي) قالوا: حدَّثنا وَهْب بن جَرِير، حدَّثنا أَبي، سَمِعْتُ الأَعْمَش، يُحَدِّث عن عَمْرو بن مُرَّة، عن أَبي البَخْتَرِي، فذكره. ١٠٣٥٦ - عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : لَوْ كُنْتُ مُؤَمِّرًا أَحَدًا دُونَ مَشُورَةِ الْمُؤْمِنِينَ لأَمَّرْتُ ابْنَ أُمِّ عَبْدٍ. - وفي رواية: لَوِ اسْتَخْلَفْتُ أَحَدًا عَنْ غَيْرِ مَشُورَةٍ، لَاسْتَخْلَفْتُ ابْنَ أُمِّ عَبْدٍ. - وفي رواية: لَوْ كُنْتُ مُؤَمِّرًا أَحَدًا مِنْ أُمَّتِي عَنْ غَيْرِ مَشُورَةٍ مِنْهُمْ، لأَمَّرْتُ عَلَيْهِمُ ابْنَ أُمِّ عَبْدٍ. أخرجه أحمد ١/ ٧٦ (٥٦٦) قال: حدَّثنا أبو سَعِيد، حدَّثنا إِسْرائِيل. وفي ١/ ٩٥ (٧٣٩) قال: حدَّثنا وَكِيع، عن سُفْيان. وفي ١/ ١٠٧ (٨٤٦) قال: حدَّثنا مُوسَى بن داود، حدَّثنا زُهَيْر، عن مَنْصُور بن المُعْتَمِر. وفي ١/ ١٠٨ (٨٥٢) قال: حدَّثنا حَسَن بن مُوسَى، حدَّثنا زُهَيْر، حدَّثنا مَنْصُور بن المُعْتَمِر. و"ابن ماجة" ١٣٧ قال: حدَّثنا علي بن مُحَمد، حدَّثنا وَكِيع، حدَّثنا سُفْيان. و"التِّرمِذي" ٣٨٠٨ قال: حدَّثنا عَبْد الله بن عَبْد الرَّحمان، أَخْبَرنا صاعد الحَرَّانِي، حدَّثنا زُهَيْر، حدَّثنا مَنْصُور. وفي (٣٨٠٩) قال: حدَّثنا سُفْيان بن وَكِيع، حدَّثنا أَبي، عن سُفْيان الثَّوْرِي. ثلاثتهم (إِسْرائِيل، وسُفْيان الثَّوْرِي، ومَنْصُور) عن أَبي إِسْحاق، عن الحارث الأعور، فذكره. - قال أبو عِيسَى التِّرْمِذيُّ: هذا حديثٌ غريبٌ، إنما نعرفُه من حديث الحارث، عن عليٍّ.

стр. 7391

١٠٣٥٧ - عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : لَوْ كُنْتُ مُسْتَخْلِفًا أَحَدًا عَلَى أُمَّتِي عَنْ غَيْرِ مَشُورَةٍ، لَاسْتَخْلَفْتُ عَلَيْهِمْ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ. أخرجه النَّسَائِي، في "الكبرى"٨٢١٠ قال: أَخْبَرنا عَمْرو بن يَحيى بن الحارث، قال: حدَّثنا المُعَافَى، قال: أَخْبَرنا القاسم، وهو ابن مَعْن، عن مَنْصُور بن المُعْتَمِر، عن أَبي إِسْحاق، عن عاصم بن ضَمْرَة، فذكره. ١٠٣٥٨ - عَنْ أُمِّ مُوسَى، قَالَتْ: سَمِعْتُ عَلِيًّا يَقُولُ: أَمَرَ النَّبِيُّ ﷺ ابْنَ مَسْعُودٍ فَصَعِدَ عَلَى شَجَرَةٍ، أَمَرَهُ أَنْ يَأْتِيَهُ مِنْهَا بِشَيْءٍ، فَنَظَرَ أَصْحَابُهُ إِلَى سَاقِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، حِينَ صَعِدَ الشَّجَرَةَ، فَضَحِكُوا مِنْ حُمُوشَةِ سَاقَيْهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : مَا تَضْحَكُونَ؟! لَرِجْلُ عَبْدِ اللهِ أَثْقَلُ فِي الْمِيزَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ أُحُدٍ. - وفي رواية: عَنْ أُمِّ مُوسَى، قَالَتْ: ذُكِرَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ عَنْدَ عَلِيٍّ، فَذَكَرَ مِنْ فَضْلِهِ، ثُمَّ قَالَ: لَقَدْ ارْتَقَى مَرَّةً شَجَرَةً، أَرَادَ أَنْ يَجْتَنِي لأَصْحَابِهِ، فَضَحِكَ أَصْحَابُهُ مِنْ دِقَّةِ سَاقِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : مَا تَضْحَكُونَ؟! فَلَهُوَ أَثْقَلُ فِي المِيزَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ أُحُدٍ. أخرجه أحمد ١/ ١١٤ (٩٢٠) قال: حدَّثنا مُحَمد بن فُضَيْل. و"البُخَارِي"، في "الأدب المفرد"٢٣٧ قال: حدَّثنا مُحَمد بن سَلَام، قال: أَخْبَرنا مُحَمد بن فُضَيْل بن غَزْوَان , عن مُغِيرة بن مِقسم، عن أُم مُوسَى، فذكرته (٤. ١٠٣٥٩ - عَنْ هَانِئِ بْنِ هَانِئٍ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ:

стр. 7392

كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ ، فَجَاءَ عَمَّارٌ، فَاسْتَأْذَنَ، فَقَالَ: ائْذَنُوا لَهُ، مَرْحَبًا بِالطَّيِّبِ الْمُطَيَّبِ. - وفي رواية: أَنَّ عَمَّارًا اسْتَأْذَنَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ ، فَقَالَ: الطَّيِّبُ الْمُطَيَّبُ، ائْذَنْ لَهُ. أخرجه أحمد ١/ ٩٩ (٧٧٩) و ١/ ١٣٠ (١٠٧٩) قال: حدَّثنا وَكِيع، حدَّثنا سُفْيان. وفي ١/ ١٢٣ (٩٩٩) قال: حدَّثنا يَحيى، عن شُعْبة. وفي ١/ ١٢٥ (١٠٣٣) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّحمان، حدَّثنا سُفْيان. وفي ١/ ١٣٨ (١١٦٠) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا شُعْبة. و"البُخَارِي"، في "الأدب المفرد" ١٠٣١ قال: حدَّثنا أبو نُعَيْم، قال: حدَّثنا سُفْيان. و"ابن ماجة" ١٤٦ قال: حدَّثنا عُثْمان بن أَبي شَيْبَة، وعلي بن مُحَمد، قالا: حدَّثنا وَكِيع، حدَّثنا سُفْيان. و"التِّرمِذي" ٣٧٩٨ قال: حدَّثنا مُحَمد بن بَشَّار، أَخْبَرنا عَبْد الرَّحمان بن مَهْدِي، حدَّثنا سُفْيان. كلاهما (سُفْيان، وشُعْبة) عن أَبي إِسْحاق، عن هانئ بن هانئ، فذكره. - أخرجه ابن ماجة (١٤٧) قال: حدَّثنا نَصْر بن علي الجَهْضَمِي , قالوا: حدَّثنا عَثَّام بن علي، عن الأَعْمَش، عن أَبي إِسْحاق، عَنْ هَانِئِ بْنِ هَانِئٍ، قَالَ: دَخَلَ عَمَّارٌ عَلَى عَلِيٍّ، فَقَالَ: مَرْحَبًا بِالطَّيِّبِ الْمُطَيَّبِ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: مُلِئَ عَمَّارٌ إِيمَانًا إِلَى مُشَاشِهِ. ١٠٣٦٠ - عَنْ هَانِئِ بْنِ هَانِئٍ، قَالَ: دَخَلَ عَمَّارٌ عَلَى عَلِيٍّ، فَقَالَ: مَرْحَبًا بِالطَّيِّبِ الْمُطَيَّبِ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: مُلِئَ عَمَّارٌ إِيمَانًا إِلَى مُشَاشِهِ. أخرجه ابن ماجة (١٤٧) قال: حدَّثنا نَصْر بن علي الجَهْضَمِي , قال: حدَّثنا عَثَّام بن علي، عن الأَعْمَش، عن أَبي إِسْحاق، عن هانئ بن هانئ , فكره.

стр. 7393

١٠٣٦١ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ: اعْتَمَرْتُ مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، فِي زَمَانِ عُمَرَ، أَوْ زَمَانِ عُثْمَانَ، فَنَزَلَ عَلَى أُخْتِهِ أُمِّ هَانِئٍ بِنْتِ أَبِي طَالِبٍ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ عُمْرَتِهِ رَجَعَ، فَسُكِبَ لَهُ غُسْلٌ، فَاغْتَسَلَ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ غُسْلِهِ، دَخَلَ عَلَيْهِ نَفَرٌ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ، فَقَالُوا: يَا أَبَا حَسَنٍ، جِئْنَاكَ نَسْأَلُكَ عَنْ أَمْرٍ نُحِبُّ أَنْ تُخْبِرَنَا عَنْهُ، قَالَ: أَظُنُّ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ يُحَدِّثُكُمْ، أَنَّهُ كَانَ أَحْدَثَ النَّاسِ عَهْدًا بِرَسُولِ اللهِ ﷺ ؟ قَالُوا: أَجَلْ، عَنْ ذَلِكَ جِئْنَا نَسْأَلُكَ، قَالَ: أَحْدَثُ النَّاسِ عَهْدًا بِرَسُولِ اللهِ ﷺ قُثَمُ بْنُ الْعَبَّاسِ. أخرجه أحمد ١/ ١٠١ (٧٨٧) قال: حدَّثنا يَعْقُوب، حدَّثنا أَبي، عن ابن إِسْحاق، حدَّثني أَبي إِسْحاق بن يَسَار، عن مِقْسَم أَبي القاسم، مَوْلى عَبْد الله بن الحارث بن نَوْفَل، عن مَوْلاه عَبْد الله بن الحارث، فذكره. ١٠٣٦٢ - عَنِ الْمُسَيِّبِ بْنِ نَجَبَةَ، قَالَ: قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : إِنَّ كُلَّ نَبِيٍّ أُعْطِيَ سَبْعَةَ نُجَبَاءَ، أَوْ نُقَبَاءَ، وَأُعْطِيتُ أَنَا أَرْبَعَةَ عَشَرَ، قُلْنَا: مَنْ هُمَ؟ قَالَ: أَنَا، وَابْنَايَ، وَجَعْفَرٌ، وَحَمْزَةُ، وَأَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَمُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ، وَبِلَالٌ، وَسَلْمَانُ، وَالْمِقْدَادُ، وَأَبُو ذَرٍّ، وَعَمَّارٌ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ. أخرجه التِّرْمِذي (٣٧٨٥) قال: حدَّثنا ابن أَبي عُمَر، حدَّثنا سُفْيان، عن كَثِير النَّوَّاء، عن أَبي إِدْرِيس، عن المُسَيَّب بن نَجَبَة، فذكره. - قال أبو عِيسَى التِّرْمِذيُّ: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ من هذا الوجه، وقد رُوِىَ هذا الحديثُ عن عليٍّ مَوْقُوفًا. ١٠٣٦٣ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُلَيْلٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا

стр. 7394

يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ قَبْلِي نَبِيٌّ، إِلَاّ قَدْ أُعْطِيَ سَبْعَةَ رُفَقَاءَ نُجَبَاءَ وُزَرَاءَ، وَإِنِّي أُعْطِيتُ أَرْبَعَةَ عَشَرَ: حَمْزَةُ، وَجَعْفَرٌ، وَعَلِيٌّ، وَحَسَنٌ، وَحُسَيْنٌ، وَأَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَالْمِقْدَادُ، وَعَبْدُ اللهِ ابْنُ مَسْعُودٍ، وَأَبُو ذَرٍّ، وَحُذَيْفَةُ، وَسَلْمَانُ، وَعَمَّارٌ، وَبِلَالٌ. - وفي رواية: لَيْسَ مِنْ نَبِيٍّ كَانَ قَبْلِي، إِلَاّ قَدْ أُعْطِيَ سَبْعَةَ نُقَبَاءَ وُزَرَاءَ نُجَبَاءَ، وَإِنِّي أُعْطِيتُ أَرْبَعَةَ عَشَرَ وَزِيرًا نَقِيبًا نَجِيبًا، سَبْعَةً مِنْ قُرَيْشٍ، وَسَبْعَةً مِنَ الْمُهَاجِرِينَ. أخرجه أحمد ١/ ٨٨ (٦٦٥) قال: حدَّثنا مُحَمد بن الصَّبَّاح (قال عَبْد الله بن أحمد: وسَمِعْتُهُ أنا من مُحَمد بن الصَّبَّاح)، حدَّثنا إِسْماعِيل بن زكريا. وفي ١/ ١٤٨ (١٢٦٣) قال: حدَّثنا أبو نُعَيْم، حدَّثنا فِطْر. كلاهما (إِسْماعِيل، وفِطْر) عن كَثِير بن نافع النَّوَّاء، قال: سَمِعْتُ عَبْد الله بن مُلَيْل، فذكره. - أخرجه أحمد ١/ ١٤٢ (١٢٠٦) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّزَّاق، أنبأنا سُفْيان، عن شَيْخٍ لهم، يُقال له: سالم، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُلَيْلٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا يَقُولُ: أُعْطِيَ كُلُّ نَبِيٍّ سَبْعَةَ نُجَبَاءَ مِنْ أُمَّتِهِ، وَأُعْطِيَ النَّبِيُّ ﷺ أَرْبَعَةَ عَشَرَ نَجِيبًا مِنْ أُمَّتِهِ، مِنْهُمْ أَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ. - وأخرجه أحمد ١/ ١٤٩ (١٢٧٤) قال: حدَّثنا مُعَاوية بن هِشَام، حدَّثنا سُفْيان، عن سالم ابن أَبي حَفْصَة، قال: بلغني عن عَبْد الله بن مُلَيْل، فغدوتُ إليه، فوجدتهم في جِنَازةٍ، فحدَّثني رجل، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُلَيْلٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا يَقُولُ: أُعْطِيَ كُلُّ نَبِيٍّ سَبْعَةَ نُجَبَاءَ، وَأُعْطِىَ نَبِيُّكُمْ أَرْبَعَةَ عَشَرَ نَجِيبًا، مِنْهُمْ أَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ، وَعَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ. ١٠٣٦٤ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا بِالْكُوفَةِ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: خَيْرُ نِسَائِهَا مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ، وَخَيْرُ نِسَائِهَا خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ. قَالَ أَبُو كُرَيْبٍ: وَأَشَارَ وَكِيعٌ إِلَى السَّمَاءِ وَالأَرْضِ (١. - وفي رواية: خَيْرُ نِسَائِهَا مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ، هِيَ خَيْرُ نِسَائِهَا يَوْمَئِذٍ، وَخَيْرُ نِسَائِهَا خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ.

стр. 7395

أخرجه أحمد ١/ ٨٤ (٦٤٠) قال: حدَّثنا عَبْد الله بن نُمَيْر. وفي ١/ ١٣٢ (١١٠٩) قال: حدَّثنا وَكِيع. وفي ١/ ١٤٣ (١٢١٢) قال: حدَّثنا مُحَمد بن بِشْر. و"البُخَارِي" ٤/ ٢٠٠ (٣٤٣٢) قال: حدَّثني أحمد بن أَبي رَجَاء، حدَّثنا النَّضْر. وفي ٥/ ٤٧ (٣٨١٥) قال: حدَّثني مُحَمد، أَخْبَرنا عَبْدَة (ح) وحدَّثني صَدَقَة، أَخْبَرنا عَبْدَة. و"مسلم" ٧/ ١٣٢ (٦٣٥٢) قال: حدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا عَبْد الله بن نُمَيْر، وأبو أُسَامة (ح) وحدَّثنا أبو كُرَيْب، حدَّثنا أبو أُسَامة، وابن نُمَيْر، ووَكِيع، وأبو مُعَاوية (ح) وحدَّثنا إِسْحاق بن إبراهيم، أَخْبَرنا عَبْدَة بن سُلَيْمان، واللفظ حديث أَبي أُسَامة (ح) وحدَّثنا أبو كُرَيْب، حدَّثنا أبو أُسَامة. و"التِّرمِذي" ٣٨٧٧ قال: حدَّثنا هارون بن إِسْحاق الهَمْدَانِي، حدَّثنا عَبْدَة. و (عبد الله بن أحمد) ١/ ١١٦ (٩٣٨) قال: حدَّثنا أبو خَيْثَمة، زُهَيْر بن حَرْب، حدَّثنا وَكِيع (ح) وحدَّثنا إِسْحاق بن إِسْماعِيل، حدَّثنا أبو مُعَاوية، ووَكِيع. و"النَّسَائي" في "الكبرى" ٨٢٩٦ قال: أَخْبَرنا أحمد بن حَرْب، قال: حدَّثنا أبو مُعَاوية. سبعتهم (عَبْد الله بن نُمَيْر، ووَكِيع، ومُحَمد بن بِشْر، والنَّضْر بن شُمَيْل، وعَبْدَة بن سُلَيْمان، وأبو أُسَامة، وأبو مُعَاوية) عن هِشَام بن عُرْوَة، عن أبيه، عن عَبْد الله بن جَعْفَر، فذكره. ١٠٣٦٥ - عَنْ عُمَارَةَ بْنِ رُوَيْبَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: سَمِعَتْ أُذُنَايَ وَوَعَاهُ قَلْبِي، مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ ؛ النَّاسُ تَبَعٌ لِقُرَيْشٍ، صَالِحُهُمْ تَبَعٌ لِصَالِحِهِمْ، وَشِرَارُهُمْ تَبَعٌ لِشِرَارِهِمْ. أخرجه عَبْد الله بن أحمد ١/ ١٠١ (٧٩٠) قال: حدَّثني مُحَمد بن سُلَيمان، لُوَيْن، حدَّثنا مُحَمد بن جابر، عن عَبْد الملك بن عُمَير، عن عُمَارة بن رُوَيْبَة، فذكره.

стр. 7396

١٠٣٦٦ - عَنْ عَاصِمِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، أَنَّهُ قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالْحَرَّةِ، بِالسُّقْيَا الَّتِي كَانَتْ لِسَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : ائْتُونِي بِوَضُوءٍ، فَلَمَّا تَوَضَّأَ، قَامَ فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ، ثُمَّ كَبَّرَ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ عَبْدَكَ وَخَلِيلَكَ، دَعَا لأَهْلِ مَكَّةَ بِالْبَرَكَةِ، وَأَنَا مُحَمَّدٌ، عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ، أَدْعُوكَ لأَهْلِ الْمَدِينَةِ أَنْ تُبَارِكَ لَهُمْ فِى مُدِّهِمْ وَصَاعِهِمْ، مِثْلَيْ مَا بَارَكْتَ لأَهْلِ مَكَّةَ، مَعَ الْبَرَكَةِ بَرَكَتَيْنِ. أخرجه أحمد ١/ ١١٥ (٩٣٦) قال: حدَّثنا حَجَّاج. و"التِّرمِذي" ٣٩١٤ قال: حدَّثنا قُتَيْبة. و"النَّسَائي" في "الكبرى" ٤٢٥٦ قال: أَخْبَرنا قُتَيْبة بن سَعِيد. و"ابن خزيمة" ٢٠٩ قال: حدَّثنا الرَّبِيع بن سُلَيْمان، حدَّثنا شُعَيْب، يعني ابن اللَّيْث , عن اللَّيْث بن سَعْد، عن سَعِيد بن أَبي سَعِيد المَقْبُرِي، عن عَمْرو بن سُلَيْم الزُّرَقِي، عن عاصم بن عَمْرو، فذكره. ١٠٣٦٧ - عَنْ يَزِيدَ بْنِ شَرِيكٍ التَّيْمِيِّ، قَالَ: خَطَبَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، فَقَالَ: مَنْ زَعَمَ أَنَّ عِنْدَنَا شَيْئًا نَقْرَؤُهُ إِلَاّ كِتَابَ اللهِ، وَهَذِهِ الصَّحِيفَةَ، قَالَ: وَصِحِيفَةٌ مُعَلَّقَةٌ فِي قِرَابِ سَيْفِهِ، فَقَدْ

стр. 7397

كَذَبَ، فِيهَا أَسْنَانُ الإِبِلِ، وَأَشْيَاءُ مِنَ الْجِرَاحَاتِ، وَفِيهَا قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الْمَدِينَةُ حَرَمٌ، مَا بَيْنَ عَيْرٍ إِلَى ثَوْرٍ، فَمَنْ أَحْدَثَ فِيهَا حَدَثًا، أَوْ آوَى مُحْدِثًا، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ، وَالْمَلَائِكَةِ، وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهُ، يَوْمَ الْقِيَامَةِ، صَرْفًا وَلَا عَدْلاً، وَذِمَّةُ الْمُسْلِمِينَ وَاحِدَةٌ، يَسْعَى بِهَا أَدْنَاهُمْ، وَمَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ، أَوِ انْتَمَى إِلَى غَيْرِ مَوَالِيهِ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهُ، يَوْمَ الْقِيَامَةِ، صَرْفًا وَلَا عَدْلاً. - وفي رواية: عَنْ عَلِيٍّ، ﵁، قَالَ: مَا كَتَبْنَا عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَاّ الْقُرْآنَ، وَمَا فِي هَذِهِ الصَّحِيفَةِ، قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : الْمَدِينَةُ حَرَامٌ مَا بَيْنَ عَائِرٍ إِلَى كَذَا، فَمَنْ أَحْدَثَ حَدَثًا، أَوْ آوَى مُحْدِثًا، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ، وَالْمَلَائِكَةِ، وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لَا يُقْبَلُ مِنْهُ عَدْلٌ وَلَا صَرْفٌ، وَذِمَّةُ الْمُسْلِمِينَ وَاحِدَةٌ، يَسْعَى بِهَا أَدْنَاهُمْ. فَمَنْ أَخْفَرَ مُسْلِمًا، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ، وَالْمَلَائِكَةِ، وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لَا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَلَا عَدْلٌ، وَمَنْ وَالَى قَوْمًا بِغَيْرِ إِذْنِ مَوَالِيهِ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ، وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لَا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَلَا عَدْلٌ. - وفي رواية: خَطَبَنَا عَلِيٌّ، ﵁، عَلَى مِنْبَرٍ مِنْ آجُرٍّ، وَعَلَيْهِ سَيْفٌ فِيهِ صَحِيفَةٌ مُعَلَّقَةٌ، فَقَالَ: وَاللهِ، مَا عِنْدَنَا مِنْ كِتَابٍ يُقْرَأُ، إِلَاّ كِتَابُ اللهِ، وَمَا فِي هَذِهِ الصَّحِيفَةِ، فَنَشَرَهَا، فَإِذَا فِيهَا أَسْنَانُ الإِبِلِ، وَإِذَا فِيهَا: الْمَدِينَةُ حَرَمٌ مِنْ عَيْرٍ إِلَى كَذَا، فَمَنْ أَحْدَثَ فِيهَا حَدَثًا، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ، وَالْمَلَائِكَةِ، وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهُ صَرْفًا وَلَا عَدْلاً، وَإِذَا فِيهِ: ذِمَّةُ الْمُسْلِمِينَ وَاحِدَةٌ، يَسْعَى بِهَا أَدْنَاهُمْ، فَمَنْ أَخْفَرَ مُسْلِمًا، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ، وَالْمَلَائِكَةِ، وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهُ صَرْفًا وَلَا عَدْلاً، وَإِذَا فِيهَا: مَنْ وَالَى قَوْمًا بِغَيْرِ إِذْنِ مَوَالِيهِ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ، وَالْمَلَائِكَةِ، وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهُ صَرْفًا وَلَا عَدْلاً. - وفي رواية: سَمِعْتُ عَلِيًّا يَقُولُ: مَا عِنْدَنَا كِتَابٌ نَقْرَؤُهُ، إِلَاّ كِتَابَ اللهِ، وَصَحِيفَةً فِي قِرَابِ سَيْفِي، فَقَرَأَهَا عَلَيْنَا، فَإِذَا فِيهَا شَيْءٌ مِنْ أَسْنَانِ الإِبِلِ، وَالْجِرَاحَاتِ، وَإِذَا فِيهَا: مَنْ وَالَى قَوْمًا بِغَيْرِ إِذْنِ مَوَالِيهِ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ، وَمَلَائِكَتِهِ، وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهُ، يَوْمَ الْقِيَامَةِ، صَرْفًا وَلَا عَدْلاً، ذِمَّةُ الْمُسْلِمِينَ وَاحِدَةٌ، يَسْعَى بِهَا أَدْنَاهُمْ، فَمَنْ أَخْفَرَ مُسْلِمًا، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ، وَالْمَلَائِكَةِ، وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، وَلَا يُقْبَلُ مِنْهُ، يَوْمَ الْقِيَامَةِ، صَرْفٌ وَلَا عَدْلٌ، وَالْمَدِينَةُ حَرَامٌ، مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا، فَمَنْ أَحْدَثَ فِيهَا حَدَثًا، أَوْ آوَى مُحْدِثًا، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ، وَالْمَلَائِكَةِ، وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لَا يُقْبَلُ مِنْهُ، يَوْمَ الْقِيَامَةِ، صَرْفٌ وَلَا عَدْلٌ. أخرجه أحمد ١/ ٨١ (٦١٥) قال: حدَّثنا أبو مُعَاوية. وفي ١/ ١٢٦ (١٠٣٧) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّحمان، عن سُفْيان. و"البُخَارِي" ٣/ ٢٦ (١٨٧٠) قال: حدَّثنا مُحَمد بن بَشَّار، حدَّثنا عَبْد الرَّحمان، حدَّثنا سُفْيان. وفي ٤/ ١٢٢ (٣١٧٢) قال: حدَّثني مُحَمد، أَخْبَرنا وَكِيع. وفي ٤/ ١٢٤ (٣١٧٩) قال: حدَّثنا مُحَمد بن كَثِير، أَخْبَرنا سُفْيان. وفي ٨/ ١٩٢ (٦٧٥٥) قال: حدَّثنا قُتَيْبة بن سَعِيد، حدَّثنا جَرِير. وفي ٩/ ١١٩ (٧٣٠٠) قال: حدَّثنا عُمَر بن حَفْص بن غِيَاث، حدَّثنا أَبي. و"مسلم" ٤/ ١١٥ (٣٣٠٦) قال: حدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، وزُهَيْر بن حَرْب، وأبو كُرَيْب، جميعًا عن أَبي مُعَاوية، قال أبو كُرَيْب: حدَّثنا أبو مُعَاوية. وفي (٣٣٠٧) قال: وحدَّثني علي بن حُجْر السَّعْدِي، أَخْبَرنا علي بن مُسْهِر (ح) وحدَّثني أبوسعيد الأَشَجّ، حدَّثنا وَكِيع. وفي (٣٣٠٨) قال: وحدَّثني عُبَيْد الله بن عُمَر القَوَارِيرِي، ومُحَمد بن أَبي بَكْر المُقَدَّمِي، قالا: حدَّثنا عَبْد الرَّحمان بن مَهْدِي، حدَّثنا سُفْيان. وفي ٤/ ٢١٧ (٣٧٨٦) قال: حدَّثنا

стр. 7398

أبو كُرَيْب، حدَّثنا أبو مُعَاوية. و"أبو داود" ٢٠٣٤ قال: حدَّثنا مُحَمد بن كَثِير، أَخْبَرنا سُفْيان. و"التِّرمِذي" ٢١٢٧ قال: حدَّثنا هَنَّاد، حدَّثنا أبو مُعَاوية. و"النَّسَائي" في "الكبرى" ٤٢٦٤ قال: أَخْبَرنا إِسْماعِيل بن مَسْعُود، قال: حدَّثنا عَبْد الرَّحمان، عن سُفْيان. ستتهم (أبو مُعَاوية، وسُفْيان، ووَكِيع، وجَرِير بن عبد الحميد، وحَفْص بن غِيَاث، وعلي بن مُسْهِر) عن سُلَيْمان الأَعْمَش، عن إبراهيم التَّيْمِي، عن أبيه، فذكره. - صرح الأعمش بالسماع، في رواية حفص بن غياث، عنه، عند البخاري. ١٠٣٦٨ - عَنِ الْحَارِثِ بْنِ سُوَيدٍ، قَالَ: قِيلَ لِعَلِيٍّ: إِنَّ رَسُولَكُمْ كَانَ يَخُصُّكُمْ بِشَيْءٍ دُونَ النَّاسِ عَامَّةً؟ قَالَ: مَا خَصَّنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ بِشَيْءٍ لَمْ يَخُصَّ بِهِ النَّاسَ، إِلَاّ بِشَيْءٍ فِي قِرَابِ سَيْفِي هَذَا، فَأَخْرَجَ صَحِيفَةً فِيهَا شَيْءٌ مِنْ أَسْنَانِ الإِبِلِ، وَفِيهَا: إِنَّ الْمَدِينَةَ حَرَمٌ، مِنْ بَيْنِ ثَوْرٍ إِلَى عَائِرٍ، مَنْ أَحْدَثَ فِيهَا حَدَثًا، أَوْ آوَى مُحْدِثًا، فَإِنَّ عَلَيْهِ لَعْنَةَ اللهِ، وَالْمَلَائِكَةِ، وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لَا يُقْبَلُ مِنْهُ، يَوْمَ الْقِيَامَةِ، صَرْفٌ وَلَا عَدْلٌ، وَذِمَّةُ الْمُسْلِمِينَ وَاحِدَةٌ، فَمَنْ أَخْفَرَ مُسْلِمًا، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ، وَالْمَلَائِكَةِ، وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لَا يُقْبَلُ مِنْهُ، يَوْمَ الْقِيَامَةِ، صَرْفٌ وَلَا عَدْلٌ، وَمَنْ تَوَلَّى مَوْلًى بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ، وَالْمَلَائِكَهِ، وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لَا يُقْبَُلُ مِنْهُ، يَوْمَ الْقِيَامَةِ، صَرْفٌ وَلَا عَدْلٌ. أخرجه أحمد ١/ ١٥١ (١٢٩٨. والنَّسَائِي، في "الكبرى"٤٢٦٣ قال: أَخْبَرنا بِشْر بن خالد. كلاهما (أحمد بن حَنْبَل، وبِشْر) عن مُحَمد بن جَعْفَر، غُنْدَر، عن شُعْبة، عن سُلَيْمان الأَعْمَش، عن إبراهيم التَّيْمِي، عن الحارث بن سُوَيْد، فذكره.

стр. 7399

١٠٣٦٩ - عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَافعٍ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : لَا يُبْغِضُ الْعَرَبَ إِلَاّ مُنَافِقٌ. أخرجه عَبْد الله بن أحمد ١/ ٨١ (٦١٤) قال: حدَّثني إِسْماعِيل أبو مَعْمَر، حدَّثنا إِسْماعِيل ابن عَيَّاش، عن زَيْد بن جَبِيرَة، عن داود بن الحُصَيْن، عن عُبَيْد الله بن أَبي رافع، فذكره. ١٠٣٧٠ - عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ، قَالَ: ذُكِرَ أَهْلُ الشَّامِ عِنْدَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَهُوَ بِالْعِرَاقِ، فَقَالُوا: الْعَنْهُمْ، يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، قَالَ: لَا، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: الأَبْدَالُ يَكُونُونَ بِالشَّامِ، وَهُمْ أَرْبَعُونَ رَجُلاً، كُلَّمَا مَاتَ رَجُلٌ أَبْدَلَ اللَّهُ مَكَانَهُ رَجُلاً، يُسْقَى بِهِمُ الْغَيْثُ، وَيُنْْتَصَرُ بِهِمْ عَلَى الأَعْدَاءِ، وَيُصْرَفُ عَنْ أَهْلِ الشَّامِ بِهِمُ الْعَذَابُ. أخرجه أحمد ١/ ١١٢ (٨٩٦) قال: حدَّثنا أبو المُغِيرة، حدَّثنا صَفْوَان، حدَّثني شُرَيْح، يعني ابن عُبَيْد، فذكره. الزهد والرقاق ١٠٣٧١ - عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَانِ السُّلَمِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ذَاتَ يَومٍ جَالِسًا، وَفِي يَدِهِ عُودٌ يَنْكُتُ بِهِ، قَالَ: فَرَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ: مَا مِنْكُمْ مِنْ نَفْسٍ إِلَاّ وَقَدْ عُلِمَ مَنْزِلُهَا مِنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ. قَالَ: فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَلِمَ نَعْمَلُ؟ قَالَ: اعْمَلُوا، فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ: "أَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى.

стр. 7400

- وفي رواية: عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: كُنَّا مَعَ جِنَازَةٍ، فِي بَقِيعِ الْغَرْقَدِ، فَأَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، فَجَلَسَ، وَجَلَسْنَا حَوْلَهُ، وَمَعَهُ مِخْصَرَةٌ يَنْكُتُ بِهَا، ثُمَّ رَفَعَ بَصَرَهُ، فَقَالَ: مَا مِنْكُمْ مِنْ نَفْسٍ مَنْفُوسَةٍ إِلَاّ وَقَدْ كُتِبَ مَقْعَدُهَا مِنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ، إِلَاّ وَقَدْ كُتِبَتْ شَقِيَّةً أَوْ سَعِيدَةً. فَقَالَ الْقَوْمُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَفَلَا نَمْكُثُ عَلَى كِتَابِنَا وَنَدَعُ الْعَمَلَ، فَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ السَّعَادَةِ فَسَيَصِيرُ إِلَى السَّعَادَةِ، وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الشِّقْوَةِ فَسَيَصِيرُ إِلَى الشِّقْوَةِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : بَلِ اعْمَلُوا، فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ، أَمَّا مَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الشِّقْوَةِ فَإِنَّهُ يُيَسَّرُ لِعَمَلِ الشِّقْوَةِ، وَأَمَّا مَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ السَّعَادَةِ فَإِنَّهُ يُيَسَّرُ لِعَمَلِ السَّعَادَةِ، ثُمَّ قَرَأَ: "فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى)، إِلَى قَوْلِهِ: "فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى. ١ - أخرجه أحمد ١/ ٨٢ (٦٢١) قال: حدَّثنا أبو مُعَاوية، حدَّثنا الأَعْمَش. وفي ١/ ١٢٩ (١٠٦٧) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّحمان، حدَّثنا زائدة، عن مَنْصُور. وفي (١٠٦٨) قال: حدَّثنا زِيَاد بن عَبْد الله البَكَّائِي، حدَّثنا مَنْصُور. وفي ١/ ١٣٢ (١١١٠) قال: حدَّثنا وَكِيع، حدَّثنا الأَعْمَش. وفي ١/ ١٤٠ (١١٨١) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا شُعْبة، عن سُلَيْمان. قال شُعْبة: وحدَّثني به مَنْصُور بن المُعْتَمِر، فلم أُنكر من حديث سُلَيْمان شيئًا. و"عَبد بن حُميد" ٨٤ قال: أَخْبَرنا عَبْد الرَّزَّاق ابن هَمَّام، عن مَعْمَر، عن مَنْصُور. و"البُخَارِي" ٢/ ١٢٠ (١٣٦٢) و ٦/ ٢١٢ (٤٩٤٨) قال: حدَّثنا عُثْمان بن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا جَرِير، عن مَنْصُور. وفي ٦/ ٢١١ (٤٩٤٥) قال: حدَّثنا أبو نُعَيْم، حدَّثنا سُفْيان، عن الأَعْمَش (ح) وحدَّثنا مُسَدَّد، حدَّثنا عَبْد الوَاحِد، حدَّثنا الأَعْمَش. وفي (٤٩٤٦) قال: حدَّثنا بِشْر بن خالد، أَخْبَرنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا شُعْبة، عن سُلَيْمان. قال شُعْبة: وحدَّثني به مَنْصُور، فلم أُنْكِرْهُ من حديث سُلَيْمان. وفي (٤٩٤٧) قال: حدَّثنا يَحيى، حدَّثنا وَكِيع، عن الأَعْمَش. وفي ٦/ ٢١٢ (٤٩٤٩)، وفي "الأدب المفرد"٩٠٣ قال: حدَّثنا آدم، حدَّثنا شُعْبة، عن الأَعْمَش. وفي ٨/ ٥٩ (٦٢١٧) قال: حدَّثنا مُحَمد بن بَشَّار، حدَّثنا ابن أَبي عَدِي، عن شُعْبة، عن سُلَيْمان، ومَنْصُور. وفي ٨/ ١٥٤ (٦٦٠٥) قال: حدثتا عَبْدَان، عن أَبي حَمْزَة، عن الأَعْمَش. وفي ٩/ ١٩٥ (٧٥٥٢) قال: حدَّثني مُحَمد بن بَشَّار، حدَّثنا غُنْدَر، حدَّثنا شُعْبة، عن مَنْصُور، والأَعْمَش. و"مسلم" ٨/ ٤٦ (٦٨٢٤) قال: حدَّثنا عُثْمان بن أَبي شَيْبَة، وزُهَيْر بن حَرْب، وإِسْحاق بن إبراهيم، واللفظ لزُهَيْر، قال إِسْحاق: أَخْبَرنا، وقال الآخران: حدَّثنا جَرِير، عن مَنْصُور. وفي ٨/ ٤٧ (٦٨٢٥) قال: حدَّثنا

стр. 7401

أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، وهَنَّاد بن السَّرِيّ، قالا: حدَّثنا أبو الأَحْوَص، عن مَنْصُور. وفي (٦٨٢٦) قال: حدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، وزُهَيْر بن حَرْب، وأبو سَعِيد الأَشَجّ، قالوا: حدَّثنا وَكِيع (ح) وحدَّثنا ابن نُمَيْر، حدَّثنا أَبي، حدَّثنا الأَعْمَش (ح) وحدَّثنا أبو كُرَيْب، واللفظ له، حدَّثنا أبو مُعَاوية، حدَّثنا الأَعْمَش. وفي (٦٨٢٧) قال: حدَّثنا مُحَمد بن المُثَنَّى، وابن بَشَّار، قالا: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا شُعْبة، عن مَنْصُور، والأَعْمَش. و"أبو داود" ٤٦٩٤ قال: حدَّثنا مُسَدَّد بن مُسَرْهَد، حدَّثنا المُعْتَمِر، قال: سَمِعْتُ مَنْصُور بن المُعْتَمِر يُحَدِّث. و"ابن ماجة" ٧٨ قال: حدَّثنا عُثْمان بن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا وَكِيع (ح) وحدَّثنا علي بن مُحَمد، حدَّثنا أبو مُعَاوية، ووَكِيع، عن الأَعْمَش. و"التِّرمِذي" ٢١٣٦ قال: حدَّثنا الحَسَن بن علي الحُلْوَانِي، حدَّثنا عَبْد الله بن نُمَيْر، ووَكِيع، عن الأَعْمَش. وفي (٣٣٤٤) قال: حدَّثنا مُحَمد بن بَشَّار، حدَّثنا عَبْد الرَّحمان بن مَهْدِي، حدَّثنا زائدة بن قُدَامَة، عن مَنْصُور بن المُعْتَمِر. و"النَّسَائي" في "الكبرى" ١١٦١٤ قال: أَخْبَرنا مُحَمد بن عَبْد الأَعْلى، قال: حدَّثنا المُعْتَمِر، قال: سَمِعْتُ مَنْصُورًا يُحَدِّث. وفي (١١٦١٥) قال: أَخْبَرنا إِسْماعِيل بن مَسْعُود، عن المُعْتَمِر بن سُلَيْمان، عن شُعْبة، عن سُلَيْمان. كلاهما (مَنْصُور، وسُلَيْمان الأَعْمَش) عن سَعْد بن عُبَيْدة. ٢ - وأخرجه أحمد ١/ ١٥٧ (١٣٤٩) قال: حدَّثنا مُحَمد بن عُبَيْد، حدَّثنا هاشم، يعني ابن البَرِيد، عن إِسْماعِيل الحَنَفِي، عن مُسْلم البَطِين. كلاهما (سَعْد، ومُسْلم) عن عَبْد الله بن حَبِيب، أَبي عَبْد الرَّحمان السُّلَمي، فذكره. - صرح الأعمش بالسماع، في رواية البخاري (٤٩٤٩ و ٧٥٥٢)، ومسلم (٦٨٢٧. ١٠٣٧٢ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ، أَنَّ عَلِيًّا قَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُنِي مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، وَإِنِّي لأَرْبِطُ الْحَجَرَ عَلَى بَطْنِي مِنَ الْجُوعِ. وَإِنَّ صَدَقَتِي الْيَوْمَ لأَرْبَعُونَ أَلْفًا.

стр. 7402

أخرجه أحمد ١/ ١٥٩ (١٣٦٧) قال: حدَّثنا حَجَّاج. وفي (١٣٦٨) قال: حدَّثنا أَسْود. كلاهما (حَجَّاج، وأَسْود) قالا: حدَّثنا شَرِيك، عن عاصم بن كُلَيْب، عن مُحَمد بن كَعْب، فذكره. ١٠٣٧٣ - عَمَّنْ سَمِعَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ يَقُولُ: خَرَجْتُ فِى يَوْمٍ شَاتٍ، مِنْ بَيْتِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، وَقَدْ أَخَذْتُ إِهَابًا مَعْطُونًا، فَحَوَّلْتُ وَسَطَهُ، فَأَدْخَلْتُهُ عُنُقِي، وَشَدَدْتُ وَسَطِي فَحَزَمْتُهُ بِخُوصِ النَّخْلِ، وَإِنِّي لَشَدِيدُ الْجُوعِ، وَلَوْ كَانَ فِي بَيْتِ رَسُولِ اللهِ ﷺ طَعَامٌ لَطَعِمْتُ مِنْهُ، فَخَرَجْتُ أَلْتَمِسُ شَيْئًا، فَمَرَرْتُ بِيَهُودِيٍّ فِي مَالٍ لَهُ، وَهُوَ يَسْقِي بِبَكَرَةٍ لَهُ، فَاطَّلَعْتُ عَلَيْهِ مِنْ ثُلْمَةٍ فِي الْحَائِطِ، فَقَالَ: مَا لَكَ يَا أَعْرَابِيُّ، هَلْ لَكَ فِي كُلِّ دَلْوٍ بِتَمْرَةٍ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، فَافْتَحِ الْبَابَ حَتَّى أَدْخُلَ، فَفَتَحَ فَدَخَلْتُ، فَأَعْطَانِي دَلْوَهُ، فَكُلَّمَا نَزَعْتُ دَلْوًا أَعْطَانِي تَمْرَةً، حَتَّى إِذَا امْتَلأَتْ كَفِّي أَرْسَلْتُ دَلْوَهُ، وَقُلْتُ: حَسْبِي، فَأَكَلْتُهَا، ثُمَّ جَرَعْتُ مِنَ الْمَاءِ فَشَرِبْتُ، ثُمَّ جِئْتُ الْمَسْجِدَ، فَوَجَدْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فِيهِ. أخرجه التِّرْمِذي (٢٤٧٣ و ٢٤٧٦) قال: حدثنا هَنَّاد، حدَّثنا يُونُس بن بُكَيْر , عن مُحَمد بن إِسْحاق، حدَّثنا يَزِيد بن زِيَاد، عن مُحَمد بن كَعْب القُرَظِي، حدَّثني من سَمِعَ علي بن أَبي طالب، فذكره. سبق برقم ١٠١٥٨ ١٠٣٧٤ - عَنْ بُرَيْدِ بْنِ أَصْرَمَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا يَقُولُ: مَاتَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ، وَتَرَكَ دِينَارَيْنِ، أَوْ دِرْهَمَيْنِ، فَقَالَ

стр. 7403

رَسُولُ اللهِ ﷺ : كَيَّتَانِ، صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ. - وفي رواية: مَاتَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ، فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، تَرَكَ دِينَارًا وَدِرْهَمًا، فَقَالَ: كَيَّتَانِ، صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ. أخرجه أحمد ١/ ١٠١ (٧٨٨) قال: حدَّثنا عَفَّان. و (عبد الله بن أحمد) ١/ ١٣٧ (١١٥٥) قال: حدَّثني مُحَمد بن عُبَيْد بن حِسَاب. وفي (١١٥٦) قال: وحدَّثني أبو خَيْثَمة، حدَّثنا حَبَّان بن هِلَال. وفي ١/ ١٣٨ (١١٦٥) قال: حدَّثني قَطَن بن نُسَير، أبو عَبَّاد الذَّارِع. أربعتهم (عَفَّان، ومُحَمد بن عُبَيْد، وحَبَّان، وقَطَن) عن جَعْفَر بن سُلَيْمان، حدَّثنا عُتَيْبَة الضَّرِير، حدَّثنا بُرَيْد بن أَصْرَم، فذكره. ١٠٣٧٥ - عن نُعَيْمِ بْنِ دِجَاجَةَ، قَالَ: دَخَلَ أَبُو مَسْعُودٍ عَلَى عَلِيٍّ، فَقَالَ: أَنْتَ الْقَائِلُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : لَا يَأْتِي عَلَى النَّاسِ مِئَةُ عَامٍ وَعَلَى الأَرْضِ نَفْسٌ مَنْفُوسَةٌ. إِنَّمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : لَا يَأْتِي عَلَى النَّاسِ مِئَةُ عَامٍ وَعَلَى الأَرْضِ نَفْسٌ مَنْفُوسَةٌ مِمَّنْ هُوَ حَيٌّ الْيَوْمَ، وَإِنَّ رَخَاءَ هَذِهِ الأُمَّةِ بَعْدَ الْمِئَةِ. أخرجه أحمد ١/ ٩٣ (٧١٤) قال: حدثنا محمد بن سابق , قال: حدثنا إبراهيم بن طهمان. وفي (٧١٨) قال: حدثنا علي بن حفص , قال: أنبأنا ورقاء. و (عبد الله بن أحمد) ١/ ١٤٠ (١١٨٧) قال: حدثنا أبو خيثمة زهير بن حرب وسفيان بن وكيع بن الجراح. قالا: حدثنا جرير. ثلاثتهم (إبراهيم , وورقاء , وجرير) عن منصور بن المعتمر , عن المنهال بن عمرو , عن نعيم بن دجاجة الأسدي , فذكره.

стр. 7404

كتاب الفتن ١٠٣٧٦ - عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ، قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ: إِذَا حَدَّثْتُكُمْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ حَدِيثًا، فَلأَنْ أَخِرَّ مِنَ السَّمَاءِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَكْذِبَ عَلَيْهِ، وَإِذَا حَدَّثْتُكُمْ عَنْ غَيْرِهِ، فَإِنَّمَا أَنَا رَجُلٌ مُحَارِبٌ، والْحَرْبُ خَدْعَةٌ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: يَخْرُجُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ أَقْوَامٌ، أَحْدَاثُ الأَسْنَانِ، سُفَهَاءُ الأَحْلَامِ، يَقُولُونَ مِنْ خَيْرِ قَوْلِ الْبَرِيَّةِ، لَا يُجَاوِزُ إِيمَانُهُمْ حَنَاجِرَهُمْ، فَأَيْنَمَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاقْتُلُوهُمْ، فَإِنَّ قَتْلَهُمْ أَجْرٌ لِمَنْ قَتَلَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. - وفي رواية: قَالَ عَلِيٌّ: إِذَا حَدَّثْتُكُمْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ حَدِيثًا، فَلأَنْ أَخِرَّ مِنَ السَّمَاءِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَكْذِبَ عَلَيْهِ، وَإِذَا حَدَّثْتُكُمْ فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ، فَإِنَّ الْحَرْبَ خَدْعَةٌ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: يَخْرُجُ قَوْمٌ فِي آخِرِ الزَّمَانِ، أَحْدَاثُ الأَسْنَانِ، سُفَهَاءُ (وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَانِ أَسْفَاهُ) الأَحْلَامِ، يَقُولُونَ مِنْ خَيْرِ قَوْلِ الْبَرِيَّةِ، يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ (قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَانِ: لَا يُجَاوِزُ إِيمَانُهُمْ حَنَاجِرَهُمْ) يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، فَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاقْتُلُوهُمْ، فَإِنَّ فِي قَتْلِهِمْ أَجْرًا لِمَنْ قَتَلَهُمْ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ (قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَانِ: فَإِذَا لَقِيتَهُمْ فَاقْتُلْهُمْ، فَإِنَّ قَتْلَهُمْ أَجْرٌ لِمَنْ قَتَلَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. أخرجه أحمد ١/ ٨١ (٦١٦) و ١/ ١١٣ (٩١٢) قال: حدَّثنا أبو مُعَاوية. وفي ١/ ١٣١ (١٠٨٦) قال: حدَّثنا وَكِيع (ح) وعَبْد الرَّحمان، عن سُفْيان. و"البُخَارِي" ٤/ ٢٤٤ (٣٦١١) و ٦/ ٢٤٣ (٥٠٥٧) قال: حدَّثنا مُحَمد بن كَثِير، أَخْبَرنا سُفْيان. وفي ٩/ ٢١ (٦٩٣٠) قال: حدَّثنا عُمَر بن حَفْص بن غِيَاث، حدَّثنا أَبي. و"مسلم" ٣/ ١١٣ (٢٤٢٧) قال: حدَّثنا مُحَمد بن عَبْد الله بن نُمَيْر، وعَبْد الله بن سَعِيد الأَشَجّ، جميعًا عن وَكِيع، قال الأَشَجّ: حدَّثنا وَكِيع. وفي ٣/ ١١٤ (٢٤٢٨) قال: حدَّثنا إِسْحاق بن إبراهيم، أَخْبَرنا عِيسَى بن يُونُس (ح) وحدَّثنا مُحَمد بن أَبي بَكْر المُقَدَّمِي، وأبو بَكْر بن

стр. 7405

نافع، قالا: حدَّثنا عَبْد الرَّحمان بن مَهْدِي، حدَّثنا سُفْيان. وفي (٢٤٢٩) قال: حدَّثنا عُثْمان بن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا جَرِير (ح) وحدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، وأبو كُرَيْب، وزُهَيْر بن حَرْب، قالوا: حدَّثنا أبو مُعَاوية. و"أبو داود" ٤٧٦٧ قال: حدَّثنا مُحَمد بن كَثِير، أَخْبَرنا سُفْيان. و"النَّسائي" ٧/ ١١٩، وفي "الكبرى" ٣٥٥١ قال: أَخْبَرنا مُحَمد بن بَشَّار، قال: حدَّثنا عَبْد الرَّحمان، قال: حدَّثنا سُفْيان. وفي "الكبرى" ٨٥١٠ قال: أَخْبَرنا مُحَمد بن مُعَاوية بن يَزِيد، قال: حدَّثنا علي بن هاشم. ستتهم (أبو مُعَاوية، مُحَمد بن خازم، ووَكِيع، وسُفْيان الثَّوْرِي، وحَفْص بن غِيَاث، وعِيسَى، وجَرِير) عن الأَعْمَش، عن خَيْثَمة بن عبد الرحمن، عن سُوَيْد بن غَفَلَة، فذكره. - صرح الأعمش بالسماع، في رواية حفص بن غياث، عنه، عند البخاري. ١٠٣٧٧ - عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ، يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ، لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الإِسْلَامِ، كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، قِتَالُهُمْ حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ. أخرجه أحمد ١/ ١٥٦ (١٣٤٦) قال: حدَّثنا يَحيى بن آدم. و"النَّسَائي" في "الكبرى" ٨٥١١ قال: أَخْبَرنا أحمد بن سُلَيْمان، والقاسم بن زكريا، قالا: حدَّثنا عُبَيْد الله. كلاهما (يَحيى بن آدم , وعُبَيْد الله بن موسى) عن إِسْرائِيل بن يونس، عن أَبي إِسْحاق، عن سُوَيْد بن غَفَلَة، فذكره. - قال أبو عَبْد الرَّحْمان النَّسَائِيُّ: خالفه يُوسُف بن أَبي إِسْحاق، فأدخل بين أَبي إِسْحاق، وبين سُوَيْد بن غَفَلَة، عَبْد الرَّحْمان بن ثَرْوَان. أخرجه النَّسَائِي، وفي "الكبرى" ٨٥١٢ قال: أخبرني زكريا بن يَحيى، قال: حدَّثنا مُحَمد بن العَلَاء، قال: حدَّثنا إبراهيم بن يُوسُف، عن أبيه، عن أَبي إِسْحاق، عن أَبي قَيْس الأَوْدِي، عن سُوَيْد بن غَفَلَةَ، فذكره. زاد فيه: عن أَبي قَيْس الأَوْدِي ((١. ١٠٣٧٨ - عَنْ أَبِي مَرْيَمَ؛ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: إِنَّ قَوْمًا يَمْرُقُونَ مِنَ الإِسْلَامِ، كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ، لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، طُوبَى لِمَنْ قَتَلَهُمْ وَقَتَلُوهُ، عَلَامَتُهُمْ رَجُلٌ مُخْدَجُ الْيَدِ.

стр. 7406

أخرجه عَبْد الله بن أحمد ١/ ١٥١ (١٣٠٣. قال: عن أبي خَيْثَمة، حدَّثنا شَبَابَة بن سَوَّار، حدَّثني نُعَيم بن حَكِيم، حدَّثني أبو مَرْيَم، فذكره. - وأخرجه أبو داود (٤٧٧٠) قال: حدَّثنا بِشْر بن خالد، حدَّثنا شَبَابة بن سَوَّار، عن نُعَيْم ابن حَكِيم، عن أَبي مَرْيَم، قال: إن كان ذلك المُخْدج لمعنا يومئذ في المسجد، نجالسه بالليل والنهار، وكان فقيرًا، ورأيتُه مع المساكين، يشهد طعام علي، ﵇، مع النَّاس، وقد كسوته بُرْنُسًا لي. قال أبو مَرْيَم: وكان المُخْدَج يُسَمَّى نافعًا، ذا الثُّدَية، وكان في يده مثل ثَدْي المرأة، على رأسه حلمة مثل حلمة الثَّدْي، عليه شُعيرات مثل سبالة السِّنَّوْر. قال أبو داود: وهو عند النَّاس اسمه حرقوس. ١٠٣٧٩ - عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ الْجُهَنِيِّ؛ أَنَّهُ كَانَ فِي الْجَيْشِ الَّذِينَ كَانُوا مَعَ عَلِيٍّ، ﵁، الَّذِينَ سَارُوا إِلَى الْخَوَارِجِ، فَقَالَ عَلِيٌّ، ﵁: أَيُّهَا النَّاسُ، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنْ أُمَّتِي، يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ، لَيْسَ قِرَاءَتُكُمْ إِلَى قِرَاءَتِهِمْ بِشَيْءٍ، وَلَا صَلَاتُكُمْ إِلَى صَلَاتِهِمْ بِشَيْءٍ، وَلَا صِيَامُكُمْ إِلَى صِيَامِهِمْ بِشَيْءٍ، يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ، يَحْسِبُونَ أَنَّهُ لَهُمْ، وَهُوَ عَلَيْهِمْ، لَا تُجَاوِزُ صَلَاتُهُمْ تَرَاقِيَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الإِسْلَامِ، كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ. لَوْ يَعْلَمُ الْجَيْشُ الَّذِينَ يُصيبُونَهُمْ، مَا قُضِيَ لَهُمْ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِمْ ﷺ ، لَاتَّكَلُوا عَنِ الْعَمَلِ، وَآيَةُ ذَلِكَ، أَنَّ فِيهِمْ رَجُلاً لَهُ عَضُدٌ، وَلَيْسَ لَهُ ذِرَاعٌ، عَلَى رَأْسِ عَضُدِهِ مِثْلُ حَلَمَةِ الثَّدْيِ، عَلَيْهِ شَعَرَاتٌ بِيضٌ، فَتَذْهَبُونَ إِلَى مُعَاوَيةَ وَأَهْلِ الشَّامِ، وَتَتْرُكُونَ هَؤُلَاءِ يَخْلُفُونَكُمْ فِي ذَرَارِيِّكُمْ، وَأَمْوَالِكُمْ، وَاللهِ، إِنِّي لأَرْجُو أَنْ يَكُونُوا هَؤُلَاءِ الْقَوْمَ، فَإِنَّهُمْ قَدْ سَفَكُوا الدَّمَ الْحَرَامَ، وَأَغَارُوا فِي سَرْحِ النَاسِ، فَسِيرُوا عَلَى اسْمِ اللهِ.

стр. 7407

قَالَ سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ: فَنَزَّلَنِي زَيْدُ بْنُ وَهْبٍ مَنْزِلاً، حَتَّى قَالَ: مَرَرْنَا عَلَى قَنْطَرَةٍ، فَلَمَّا الْتَقَيْنَا، وَعَلَى الْخَوَارِجِ يَوْمَئِذٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ الرَّاسِبِيُّ، فَقَالَ لَهُمْ: أَلْقُوا الرِّمَاحَ، وَسُلُّوا سُيُوفَكُمْ مِنْ جُفُونِهَا، فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ يُنَاشِدُوكُمْ كَمَا نَاشَدُوكُمْ يَوْمَ حَرُورَاءَ، فَرَجَعُوا فَوَحَّشُوا بِرِمَاحِهِمْ، وَسَلُّوا السُّيُوفَ، وَشَجَرَهُمُ النَّاسُ بِرِمَاحِهِمْ، قَالَ: وَقُتِلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ، وَمَا أُصِيبَ مِنَ النَّاسِ يَوْمَئِذٍ إِلَاّ رَجُلَانِ، فَقَالَ عَلِيٌّ، ﵁: الْتَمِسُوا فِيهِمُ الْمُخْدَجَ، فَالْتمَسُوهُ، فَلَمْ يَجِدُوهُ، فَقَامَ عَلِيٌّ، ﵁، بِنَفْسِهِ، حَتَّى أَتَى نَاسًا قَدْ قُتِلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْصٍ، قَالَ: أَخِّرُوهُمْ، فَوَجَدُوهُ مِمَّا يَلِي الأَرْضَ، فَكَبَّرَ، ثُمَّ قَالَ: صَدَقَ اللَّهُ، وَبَلَّغَ رَسُولُهُ، قَالَ: فَقَامَ إِلَيْهِ عَبِيدَةُ السَّلْمَانِيُّ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، اللهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَاّ هُوَ، لَسَمِعْتَ هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ ؟ فَقَالَ: إِي وَاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَاّ هُوَ، حَتَّى اسْتَحْلَفَهُ ثَلَاثًا، وَهُوَ يَحْلِفُ لَهُ. - وفي رواية: عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، قَالَ: لَمَّا خَرَجَتِ الْخَوَارِجُ بِالنَّهْرَوَانِ، قَامَ عَلِيٌّ فِي أَصْحَابِهِ، فَقَالَ: إِنَّ هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ قَدْ سَفَكُوا الدَّمَ الْحَرَامَ، وَأَغَارُوا فِي سَرْحِ النَّاسِ، وَهُمْ أَقْرَبُ الْعَدُوِّ إِلَيْكُمْ، وَإِنْ تَسِيرُوا إِلَى عَدُوِّكُمْ، أَنَا أَخَافُ أَنْ يَخْلِفَكُمْ هَؤُلَاءِ فِي أَعْقَابِكُمْ، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: تَخْرُجُ خَارِجَةٌ مِنْ أُمَّتِي، لَيْسَ صَلَاتُكُمْ إِلَى صَلَاتِهِمْ بِشَيْءٍ، وَلَا صِيَامُكُمْ إِلَى صِيَامِهِمْ بِشَيْءٍ، وَلَا قِرَاءَتُكُمْ إِلَى قِراءَتِهِمْ بِشَيْءٍ، يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ، يَحْسِبُونَ أَنَّهُ لَهُمْ، وَهُوَ عَلَيْهِمْ، لَا يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الإِسْلَامِ، كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، وَآيَةُ ذَلِكَ: أَنَّ فِيهِمْ رَجُلاً لَهُ عَضُدٌ، وَلَيْسَ لَهَا ذِرَاعٌ، عَلَيْهَا مِثْلُ حَلَمَةِ الثَّدْيِ، عَلَيْهَا شَعَرَاتٌ بِيضٌ، لَوْ يَعْلَمُ الْجَيْشُ الَّذِينَ يُصِيبُونَهُمْ مَا لَهُمْ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِمْ، لَاتَّكَلُوا عَلَى الْعَمَلِ، فَسِيرُوا عَلَى اسْمِ اللهِ. فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ (٢. - وفي رواية: عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، قَالَ: خَطَبَنَا عَلِيٌّ بِقَنْطَرَةِ الدّيزجَانِ، فَقَالَ: إِنَّهُ قَدْ ذُكِرَ لِي خَارِجَةٌ تَخْرُجُ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ، وَفِيهِمْ ذُو الثُّدَيَّةِ، فَقَاتَلَهُمْ، فَقَالَتِ الْحَرُورِيَّةُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: لَا تُكَلِّمُوهُ، فَيَرُدَّكُمْ كَمَا رَدَّكُمْ يَوْمَ حَرُورَاءَ، فَشَجَرَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا بِالرِّمَاحِ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ عَلِيٍّ: اقْطَعُوا الْعَوَالِي، وَالْعَوَالِي: الرِّمَاحُ، فَدَارُوا وَاسْتَدَارُوا، وَقُتِلَ مِنْ أَصْحَابِ عَلِيٍّ اثْنَا عَشَرَ رَجُلاً، أَوْ ثَلَاثَةَ عَشَرَ رَجُلاً، فَقَالَ عَلِيٌّ: الْتَمِسُوهُ الْمُخْدَجَ، وَذَلِكَ فِي يَوْمٍ شَاتٍ، فَقَالُوا: مَا نَقْدِرُ عَلَيْهِ، فَرِكَبَ عَلِيٌّ بَغْلَةَ النَّبِيِّ ﷺ الشَّهْبَاءَ، فَأَتَى وَهْدَةً مِنَ الأَرْضِ، فَقَالَ: الْتَمِسُوهُ فِي هَؤُلَاءِ، فَأُخْرِجَ، فَقَالَ: مَا كَذَبْتُ، وَلَا كُذِّبْتُ، فَقَالَ: اعْمَلُوا، وَلَا تَتَّكِلُوا، لَوْلَا أَنِّي أَخَافُ أَنْ تَتَّكِلُوا، لأَخْبَرْتُكُمْ بِمَا قَضَى اللَّهُ لَكُمْ عَلَى لِسَانِهِ، يَعْنِي النَّبِيَّ ﷺ ، وَلَقَدْ شَهِدَنَا نَاسٌ بِالْيَمَنِ، قَالُوا: كَيْفَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَ: كَانَ هَوَاؤُهُمْ مَعَنَا. أخرجه مسلم ٣/ ١١٤ (٢٤٣٢) قال: حدَّثنا عَبْد بن حُمَيْد، حدَّثنا عَبْد الرَّزَّاق بن هَمَّام، حدَّثنا عَبْد الملك بن أَبي سُلَيْمان. و"أبو داود" ٤٧٦٨ قال: حدَّثنا الحَسَن بن علي، حدَّثنا عَبْد الرَّزَّاق، عن عَبْد الملك بن أَبي سُلَيْمان. و (عبد الله بن أحمد) ١/ ٩١ (٧٠٦) قال: حدَّثنا أحمد بن جَمِيل، أبو يُوسُف، أَخْبَرنا يَحيى بن عَبْد الملك بن حُمَيْد بن أَبي غَنِيَّة، عن عَبْد الملك بن أَبي سُلَيْمان. و"النَّسَائي" في "الكبرى" ٨٥١٧ قال: أَخْبَرنا عَبْد الأَعْلى بن واصل بن عَبْد الأَعْلى، قال: حدَّثنا الفَضْل بن دُكَيْن، عن مُوسَى بن قَيْس الحَضْرَمِي. وفي (٨٥١٨) قال: أَخْبَرنا العَبَّاس بن عَبْد العَظِيم، قال: حدَّثنا عَبْد الرَّزَّاق، قال: أَخْبَرنا عَبْد الملك بن أَبي سُلَيْمان. كلاهما (عَبْد الملك، ومُوسَى بن قَيْس) عن سَلَمَة بن كُهَيْل، عن زَيْد بن وَهْب، فذكره. - أخرجه النَّسَائِي، في) الكبرى (٨٥١٦ قال: أَخْبَرنا مُحَمد بن عَبْد الأَعْلى , قال: حدَّثنا أبو مُعَاوية، عن الأَعْمَش، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ النَّهْرَوَانِ، لَقِيَ الْخَوَارِجَ، فَلَمْ يَبْرَحُوا، حَتَّى شَجَرُوا بِالرِّمَاحِ، فَقُتِلُوا جَمِيعًا، فَقَالَ عَلِيٌّ: اطْلُبُوا ذَا الثُّدَيَّةِ , فَطَلَبُوهُ فَلَمْ يَجِدُوهُ، فَقَالَ عَلِيٌّ: مَا كَذَبْتُ، وََلَا كُذِّبْتُ , اطْلُبُوهُ , فَطَلَبُوهُ، فَوَجَدُوهُ فِي وَهْدَةٍ مِنَ الأَرْضِ، عَلَيْهِ نَاسٌ مِنْ الْقَتْلَى , فَإِذَا رَجُلٌ عَلَى يَدِهِ مِثْلُ سَبََلَاتِ السِّنَّوْرِ، قَالَ: فَكَبَّرَ عَلِيٌّ وَالنَّاسُ , وَأُعْجِبَ النَّاسُ، وَأُعْجِبَ عَلِيٌّ.

стр. 7408

١٠٣٨٠ - عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَافعٍ، مَوْلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ ؛ أَنَّ الْحَرُورِيَّةَ لَمَّا خَرَجَتْ، وَهُوَ مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، ﵁، قَالُوا: لَا حُكْمَ إِلَاّ ِللهِ، قَالَ عَلِيٌّ: كَلِمَةُ حَقٍّ أُرِيدَ بِهَا بَاطِلٌ؛ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَصَفَ نَاسًا، إِنِّي لأَعْرِفُ صِفَتَهُمْ فِي هَؤُلَاءِ، يَقُولُونَ الْحَقَّ بِأَلْسِنَتِهِمْ، لَا يَجُوزُ هَذَا مِنْهُمْ - وَأَشَارَ إِلَى حَلْقِهِ - مِنْ أَبْغَضِ خَلْقِ اللهِ إِلَيْهِ، مِنْهُمْ أَسْوَدُ، إِحْدَى يَدَيْهِ طُبْيُ شَاةٍ، أَوْ حَلَمَةُ ثَدْيٍ. فَلَمَّا قَتَلَهُمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، ﵁، قَالَ: انْظُرُوا، فَنَظَرُوا، فَلَمْ يَجِدُوا شَيْئًا، فَقَالَ: ارْجِعُوا، فَوَاللهِ، مَا كَذَبْتُ، وَلَا كُذِبْتُ، مَرَّتَيْنِ، أَوْ ثَلَاثًا، ثُمَّ وَجَدُوهُ فِي خَرِبَةٍ، فَأَتَوْا بِهِ، حَتَّى وَضَعُوهُ بَيْنَ يَدَيْهِ. قَالَ عُبَيْدُ اللهِ: وَأَنَا حَاضِرُ ذَلِكَ مِنْ أَمْرِهِمْ، وَقَوْلِ عَلِيٍّ فِيهِمْ. زَادَ يُونُسُ فِي رِوَايَتِهِ: قَالَ بُكَيْرٌ: وَحَدَّثَنِي رَجُلٌ، عَنِ ابْنِ حُنَيْنٍ، أَنَّهُ قَالَ: رَأَيْتُ ذَلِكَ الأَسْوَدَ. أخرجه مُسْلم ٣/ ١١٦ (٢٤٣٣ و ٢٤٣٤) قال: حدَّثني أبو الطَّاهر، ويُونُس بن عَبْد الأَعْلى. و"النَّسَائي" في "الكبرى" ٨٥٠٩ قال: الحارث بن مِسْكِين، قراءةً عليه، وأنا أَسْمَع , عن عَبْد الله بن وَهْب، أخبرني عَمْرو بن الحارث، عن بُكَيْر بن الأَشَجّ، عن بُسْر بن سَعِيد، عن عُبَيْد الله بن أَبي رافع، فذكره. ١٠٣٨١ - عَنْ أَبِي الْوَضِيءِ، عَبَّادٍ، أَنَّهُ قَالَ: كُنَّا عَامِدِينَ إِلَى الْكُوفَةِ مَعَ عَلِيِّ ابْنِ أَبِي طَالِبٍ، فَلَمَّا بَلَغْنَا مَسِيرَةَ لَيْلَتَيْنِ، أَوْ ثَلَاثٍ، مِنْ حَرُورَاءَ، شَذَّ مِنَّا نَاسٌ كَثِيرٌ، فَذَكَرْنَا ذَلِكَ لِعَلِيٍّ، فَقَالَ: لَا يَهُولَنَّكُمْ أَمْرُهُمْ، فَإِنَّهُمْ سَيَرْجِعُونَ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ، قَالَ: فَحَمِدَ اللهَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، وَقَالَ: إِنَّ خَلِيلِي أَخْبَرَنِي، أَنَّ قَائِدَ هَؤُلَاءِ رَجُلٌ مُخْدَجُ الْيَدِ، عَلَى حَلَمَةِ ثَدْيِهِ شَعَرَاتٌ، كَأَنَّهُنَّ ذَنَبُ الْيَرْبُوعِ. فَالْتَمَسُوهُ، فَلَمْ يَجِدُوهُ، فَأَتَيْنَاهُ، فَقُلْنَا: إِنَّا لَمْ نَجِدْهُ، فَقَالَ: الْتَمِسُوهُ، فَوَاللهِ، مَا كَذَبْتُ وَلَا كُذِبْتُ، ثَلَاثًا، فَقُلْنَا: لَمْ نَجِدْهُ، فَجَاءَ عَلِيٌّ بِنَفْسِهِ، فَجَعَلَ يَقُولُ: اقْلِبُوا ذَا، اقْلِبُوا ذَا، حَتَّى جَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْكُوفَةِ، فَقَالَ: هُوَ ذَا، قَالَ عَلِيٌّ: اللَّهُ أَكْبَرُ، لَا يَأْتِيكُمْ أَحَدٌ يُخْبِرُكُمْ مَنْ أَبُوهُ، فَجَعَلَ النَّاسُ يَقُولُونَ: هَذَا مَالِكٌ، هَذَا مَالِكٌ، يَقُولُ عَلِيٌّ: ابْنُ مَنْ هُوَ (٢. - وفي رواية: عَنْ أَبِي الْوَضِيءِ، قَالَ: شَهِدْتُ عَلِيًّا حَيْثُ قَتَلَ أَهْلَ النَّهْرَوَانِ، قَالَ: الْتَمِسُوا لِي الْمُخْدَجَ، فَطَلَبُوهُ فِي الْقَتْلَى،

стр. 7409

فَقَالُوا: لَيْسَ نَجِدُهُ، فَقَالَ: ارْجِعُوا فَالْتَمِسُوا، فَوَاللهِ، مَا كَذَبْتُ وَلَا كُذِبْتُ، فَرَجَعُوا فَطَلَبُوهُ، فَرَدَّدَ ذَلِكََ مِرَارًا، كُلُّ ذَلِكَ يَحْلِفُ بِاللهِ: مَا كَذَبْتُ وَلَا كُذِبْتُ، فَانْطَلَقُوا، فَوَجَدُوهُ تَحْتَ الْقَتْلَى فِي طِينٍ، فَاسْتَخْرَجُوهُ، فَجِيءَ بِهِ، فَقَالَ أَبُو الْوَضِيءِ: فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ حَبَشِىٌّ، عَلَيْهِ ثَدْيٌ، قَدْ طَبَقَ إِحْدَى يَدَيْهِ مِثْلُ ثَدْيِ الْمَرْأَةِ، عَلَيْهَا شَعَرَاتٌ مِثْلُ شَعَرَاتٍ تَكُونُ عَلَى ذَنَبِ الْيَرْبُوعِ. أخرجه أبوداود (٤٧٦٩) قال: حدَّثنا مُحَمد بن عُبَيْد، حدَّثنا حَمَّاد بن زَيْد، عن جَمِيل بن مُرَّة. و (عبد الله بن أحمد) ١/ ١٣٩ (١١٧٩) قال: حدَّثني عُبَيْد الله بن عُمَر القَوَارِيرِي، حدَّثنا حَمَّاد بن زَيْد، حدَّثنا جَمِيل بن مُرَّة. وفي ١/ ١٤٠ (١١٨٨) قال: حدَّثنا مُحَمد بن أَبي بَكْر المُقَدَّمِي، حدَّثنا حَمَّاد بن زَيْد، حدَّثنا جَمِيل بن مُرَّة. وفي ١/ ١٤٠ (١١٨٩) و ١/ ١٤١ (١١٩٧) قال: حدَّثني حَجَّاج بن يُوسُف الشَّاعر، حدَّثني عَبْد الصَّمد بن عَبْد الوارث، حدَّثنا يَزِيد بن أَبي صالح. كلاهما (جَمِيل، ويَزِيد) عن أَبي الوَضِيء، فذكره. ١٠٣٨٢ - عَنْ أَبِي كَثِيرٍ مَوْلَى الأَنْصَارِ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ سَيِّدِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، حِينَ قَتَلَ أَهْلَ النَّهْرَوَانِ، فَكَأَنَّ النَّاسَ وَجَدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ مِنْ قَتْلِهِمْ، فَقَالَ عَلِيٌّ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَدْ حَدَّثَنَا بِأَقْوَامٍ يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ، كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، ثُمَّ لَا يَرْجِعُونَ فِيهِ أَبَدًا، حَتَّى يَرْجِعَ السَّهْمُ عَلَى فُوقِهِ، وَإِنَّ آيَةَ ذَلِكَ، أَنَّ فِيهِمْ رَجُلاً أَسْوَدَ، مُخْدَجَ الْيَدِ، إِحْدَى يَدَيْهِ كَثَدْيِ الْمَرْأَةِ،

стр. 7410

لَهَا حَلَمَةٌ كَحَلَمَةِ ثَدْيِ الْمَرْأَةِ، حَوْلَهُ سَبْعُ هَلَبَاتٍ. فَالْتَمِسُوهُ، فَإِنِّي أُرَاهُ فِيهِمْ، فَالْتَمَسُوهُ فَوَجَدُوهُ إِلَى شَفِيرِ النَّهَرِ، تَحْتَ الْقَتْلَى، فَأَخْرَجُوهُ، فَكَبَّرَ عَلِيٌّ، فَقَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ، صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ، وَإِنَّهُ لَمُتَقَلِّدٌ قَوْسًا لَهُ عَرَبِيَّةً، فَأَخَذَهَا بِيَدِهِ، فَجَعَلَ يَطْعَنُ بِهَا فِي مُخْدَجَتِهِ، وَيَقُولُ: صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ، وَكَبَّرَ النَّاسُ حِينَ رَأَوْهُ، وَاسْتَبْشَرُوا، وَذَهَبَ عَنْهُمْ مَا كَانَُوا يَجِدُونَ. أخرجه الحُمَيْدي (٥٩) قال: حدَّثنا عَبْد الملك بن إبراهيم. و"أحمد" ١/ ٨٨ (٦٧٢) قال: حدَّثنا أبو سَعِيد، مَوْلى بني هاشم. كلاهما (عَبْد الملك، وأبو سَعِيد) عن إِسْماعِيل بن مُسْلم العَبْدِي، حدَّثنا أبو كَثِير مَوْلى الأنصار، فذكره. ١٠٣٨٣ - عَنْ طَارِقِ بْنِ زِيَادٍ، قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ عَلِيٍّ إِلَى الْخَوَارِجِ، فَقَتَلَهُمْ، ثُمَّ قَالَ: انْظُرُوا، فَإِنَّ نَبِيَّ اللهِ ﷺ قَالَ: إِنَّهُ سَيَخْرُجُ قَوْمٌ يَتَكَلَّمُونَ بِالْحَقِّ، لَا يَجُوزُ حَلْقَهُمْ، يَخْرُجُونَ مِنَ الْحَقِّ كَمَا يَخْرُجُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، سِيمَاهُمْ أَنَّ مِنْهُمْ رَجُلاً أَسْوَدَ، مُخْدَجَ الْيَدِ، فِي يَدِهِ شَعَرَاتٌ سُودٌ. إِنْ كَانَ هُوَ فَقَدْ قَتَلْتُمْ شَرَّ النَّاسِ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ هُوَ فَقَدْ قَتَلْتُمْ خَيْرَ النَّاسِ، فَبَكَيْنَا، ثُمَّ قَالَ: اطْلُبُوا، فَطَلَبْنَا، فَوَجَدْنَا الْمُخْدَجَ، فَخَرَرْنَا سُجُودًا، وَخَرَّ عَلِيٌّ مَعَنَا سَاجِدًا، غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ: يَتَكَلَّمُونَ بِكَلِمَةِ الْحَقِّ. - وفي رواية: عَنْ طَارِقِ بْنِ زِيَادٍ، قَالَ: سَارَ عَلِيٌّ إِلَى النَّهْرَوَانِ، فَقَتَلَ الْخَوَارِجَ، فَقَالَ: اطْلُبُوا، فَإِنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: سَيَجِيءُ قَوْمٌ يَتَكَلَّمُونَ بِكَلِمَةِ الْحَقِّ، لَا يُجَاوِزُ حُلُوقَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الإِسْلَامِ، كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، سِيمَاهُمْ، أَوْ فِيهِمْ، رَجُلٌ أَسْوَدُ، مُخْدَجُ الْيَدِ، فِي يَدِهِ شَعَرَاتٌ سُودٌ، إِنْ كَانَ فِيهِمْ فَقَدْ قَتَلْتُمْ شَرَّ النَّاسِ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِمْ فَقَدْ قَتَلْتُمْ خَيْرَ النَّاسِ، قَالَ: ثُمَّ إِنَّا وَجَدْنَا الْمُخْدَجَ، قَالَ: فَخَرَرْنَا سُجُودًا، وَخَرَّ عَلِيٌّ سَاجِدًا مَعَنَا.

стр. 7411

أخرجه أحمد ١/ ١٠٧ (٨٤٨) قال: حدَّثنا الوَلِيد بن القاسم بن الوَلِيد الهَمْدَانِي. وفي ١/ ١٤٧ (١٢٥٥) قال: حدَّثنا أبو نُعَيْم. و"النَّسَائي" في "الكبرى" ٨٥١٣ قال: أَخْبَرنا أحمد بن بَكَّار الحَرَّانِي، قال: حدَّثنا مَخْلَد. ثلاثتهم (الوَلِيد، وأبو نُعَيْم، ومَخْلَد) قالوا: حدَّثنا إِسْرائِيل بن يونس، عن إبراهيم بن عَبْد الأَعْلى , عن طارق بن زِيَاد , فذكره. ١٠٣٨٤ - عَنْ كُلَيْبٍ، قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ عَلِيٍّ، وَهُوَ فِي بَعْضِ أَمْرِ النَّاسِ، إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ عَلَيْهِ ثِيَابُ السَّفَرِ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، فَشَغَلَ عَلِيًّا مَا كَانَ فِيهِ مِنْ أَمْرِ النَّاسِ، قَالَ: إِنِّي، فَقُلْتُ: مَا شَأْنُكَ؟ قَالَ: فَقَالَ: كُنْتُ حَاجًّا، أَوْ مُعْتَمِرًا، قَالَ: لَا أَدْرِي أَيَّ ذَلِكَ قَالَ، فَمَرَرْتُ عَلَى عَائِشَةَ، فَقَالَتْ: مَنْ هَؤُلَاءِ الْقَوْمُ الَّذِينَ خَرَجُوا قِبَلَكُمْ، يُقَالُ لَهُمُ الْحَرُورِيَّةُ؟ قَالَ: قُلْتُ: فِي مَكَانٍ يُقَالُ لَهُ: حَرُوْرَاءَ، قَالَ: فَسُمُّوا بِذَلِكَ الْحَرُورِيَّةَ، قَالَ: فَقََالَتْ: طُوبَى لِمَنْ شَهِدَ هَلَكَتَهُمْ، قَالَتْ: أَمَا وَاللهِ، لَوْ سَأَلْتُمُ ابْنَ أَبِي طَالِبٍ لأَخْبَرَكُمْ خَبَرَهُمْ، فَمِنْ ثَمَّ جِئْتُ أَسْأَلُهُ عَنْ ذَلِكَ، قَالَ: وَفَرَغَ عَلِيٌّ، فَقَالَ: أَيْنَ الْمُسْتَأْذِنُ؟ فَقَامَ عَلَيْهِ، فَقَصَّ عَلَيْهِ مِثْلَ مَا قَصَّ عَلَيَّ، قَالَ: فَأَهَلَّ عَلِيٌّ ثَلَاثًا، ثُمَّ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، وَلَيْسَ عِنْدَهُ أَحَدٌ إِلَاّ عَائِشَةُ، قَالَ: فَقَالَ لِي: يَا عَلِيُّ، كَيْفَ أَنْتَ وَقَوْمٌ يَخْرُجُونَ بِمَكَانِ كَذَا وَكَذَا، وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ نَحْوَ الْمَشْرِقِ، يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ، لَا يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ، أَوْ تَرَاقِيَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الإِسْلَامِ، كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، فِيهِمْ رَجُلٌ مُخْدَجُ الْيَدِ، كَأَنَّ يَدَهُ ثَدْيُ حَبَشِيَّةٍ. ثُمَّ قَالَ: نَشَدْتُكُمْ بِاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِِلَاّ هُوَ، أََحَدَّثْتُكُمْ أَنَّهُ فِيهِمْ؟ قَالُوا: نَعَمْ، فَذَهَبْتُمْ فَالْتَمَسْتُمُوهُ، ثُمَّ جِئْتُمْ بِهِ تَسْحَبُونُهُ كَمَا نَعَتُّ لَكُمْ، قَالَ: ثُمَّ قَالَ: صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ، ثََلَاثَ مَرَّاتٍ. أخرجه عَبْد الله بن أحمد ١/ ١٦٠ (١٣٧٨) قال: حدَّثني أبو خَيْثَمة، زُهَيْر بن حَرْب، حدَّثنا القاسم بن مالك المُزَنِي. وفي (١٣٧٩) قال: حدَّثني إِسْماعِيل أبو مَعْمَر، حدَّثنا عَبْد الله ابن إِدْرِيس. و"النَّسَائي" في "الكبرى" ٨٥١٥ قال: أَخْبَرنا علي بن المُنْذِر، قال: أَخْبَرنا ابن فُضَيْل. كلاهما (القاسم، وابن إِدْرِيس) عن عاصم بن كُلَيْب، عن أبيه، فذكره. ١٠٣٨٥ - عَنْ عَبِيدَةَ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ (٣): ذَكَرَ الْخَوَارِجَ، فَقَالَ: فِيهِمْ رَجُلٌ مُخْدَجُ الْيَدِ، أَوْ مُودَنُ الْيَدِ، أَوْ مَثْدُونُ الْيَدِ، لَوْلَا أَنْ تَبْطَرُوا لَحَدَّثْتُكُمْ بِمَا وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ يَقْتُلُونَهُمْ، عَلَى لِسَانِ مُحَمَّدٍ

стр. 7412

صلى الله عليه وسلم. قَالَ: قُلْتُ: آنْتَ سَمِعْتَهُ مِنْ مُحَمَّدٍ ﷺ ؟ قَالَ: إِي وَرَبِّ الْكَعْبَةِ، إِي وَرَبِّ الْكَعْبَةِ، إِي وَرَبِّ الْكَعْبَةِ (٤. - وفي رواية: عَنْ عَبِيدَةَ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : يَخْرُجُ قَوْمٌ فِيهِمْ رَجُلٌ مُودَنُ الْيَدِ، أَوْ مَثْدُونُ الْيَدِ، أَوْ مُخْدَجُ الْيَدِ. وَلَوْلَا أَنْ تَبْطَرُوا لأَنْبَأْتُكُمْ بِمَا وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ يَقْتُلُونَهُمْ، عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ ﷺ . قَالَ عَبِيدَةُ: قُلْتُ لِعَلِيٍّ: أَنْتَ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ ؟ قَالَ: إِي وَرَبِّ الْكَعْبَةِ، إِي وَرَبِّ الْكَعْبَةِ، إِي وَرَبِّ الْكَعْبَةِ. - وفي رواية: عَنْ عَبِيدَةَ، قَالَ: لَمَّا قَتَلَ عَلِيٌّ أَهْلَ النَّهْرَوَانِ، قَالَ: الْتَمِسُوهُ، فَوَجَدُوهُ فِي حُفْرَةٍ تَحْتَ الْقَتْلَى، فَاسْتَخْرَجُوهُ، وَأَقْبَلَ عَلِيٌّ عَلَى أَصْحَابِهِ، فَقَالَ: لَوْلَا أَنْ تَبْطَرُوا لأَخْبَرْتُكُمْ مَا وَعَدَ اللَّهُ مَنْ يَقْتُلُ هَؤُلَاءِ عَلَى لِسَانِ مُحَمَّدٍ ﷺ ، قُلْتُ: أَنْتَ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ؟ قَالَ: إِي وَرَبِّ الْكَعْبَةِ. - وفي رواية: عَنْ عَبِيدَةَ السَّلْمَانِيِّ، قَالَ: لَمَّا كَانَ حَيْثُ أُصِيبَ أَهْلُ النَّهْرَوَانِ، قَالَ لَنَا عَلِيٌّ: ابْتَغُوا فِيهِمْ، فَإِنَّهُمْ إِنْ كَانُوا الْقَوْمَ الَّذِينَ ذَكَرَهُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ ، فَإِنَّ فِيهِمْ رَجُلاً مُخَدَّجَ الْيَدِ، أَوْ مُثْدَنَ الْيَدِ، قَالَ: فَابْتَغَيْنَاهُ فَوَجَدْنَاهُ، فَدَعَوْنَاهُ إِلَيْهِ، فَقَامَ عَلَيْهِ، فَقَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ، لَوْلَا أَنْ تَبْطَرُوا لَحَدَّثْتُكُمْ مَا قَضَى اللَّهُ عَلَى لِسَانِ رَسُولِهِ ﷺ ، لِمَنْ قَتَلَ هَؤُلَاءِ، قَالَ: قُلْتُ: أَنْتَ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ؟ قَالَ: إِي وَرَبِّ الْكَعْبَةِ، إِي وَرَبِّ الْكَعْبَةِ، قَالَ: فَبَلَغَ ذَلِكَ بَعْضَ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ ﷺ ، كَأَنَّهَا حَسَدَتْهُ عَلَى ذَلِكَ. قَالَ عَوْفٌ: عَمْدًا أَمْسَكْتُ عَنْهَا (٢. - وفي رواية: عَنْ عَبِيدَةَ، أَنَّهُ قَالَ: لَا أُحَدِّثُكَ إِلَاّ مَا سَمِعْتُ مِنْهُ، يَعْنِي عَلِيًّا، قَالَ: لَوْلَا أَنْ تَبْطَرُوا لَنَبَأْتُكُمْ بِمَا وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ يُقَتِلُونَهُمْ، عَلَى لِسَانِ مُحَمَّدٍ ﷺ ، قَالَ: قُلْتُ: أَنْتَ سَمِعْتَهُ مِنْ مُحَمَّدٍ ﷺ ؟ قَالَ: إِي وَرَبِّ الْكَعْبَةِ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، فِيهِمْ رَجُلٌ مُخْدَجُ، أَوْ مُثْدَنُ الْيَدِ، قَالَ: أَحْسَبُهُ قَالَ: وَمُودَنُ الْيَدِ، قَالَ: فَطَلَبُوا ذَلِكَ الرَّجُلَ، فَوَجَدُوا مِنْ هَا هُنََا وَمِنْ هَا هُنَا مِثْلَ ثَدْيِ الْمَرْأَةِ، عَلَيْهِ شَعْرَاتٌ. قَالَ مُحَمَّدٌ: فَحَلَفَ لِي عَبِيدَةَ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، أَنَّهُ سَمِعَ مِنْ عَلِيٍّ، وَحَلَفَ عَلِيٌّ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، أَنَّهُ سَمِعَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ (٣. أخرجه أحمد ١/ ٨٣ (٦٢٦) قال: حدَّثنا إِسْماعِيل، حدَّثنا أَيُّوب. وفي ١/ ٩٥ (٧٣٥) قال: حدَّثنا وَكِيع، حدَّثنا جَرِير بن حازم، وأبو عَمْرو بن العَلَاء. وفي ١/ ١٤٤ (١٢٢٤) قال: حدَّثنا يَزِيد، أنبأنا هِشَام. وفي ١/ ١٥٥ (١٣٣٢) قال: حدَّثنا ابن أَبي عَدِي، عن ابن عَوْن. و"مسلم" ٣/ ١١٤ (٢٤٣٠) قال: حدَّثنا مُحَمد بن أَبي بَكْر المُقَدَّمِي، حدَّثنا ابن عُلَيَّة، وحَمَّاد بن زَيْد (ح) وحدَّثنا قُتَيْبة بن سَعِيد، حدَّثنا حَمَّاد بن زَيْد (ح) وحدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، وزُهَيْر بن حَرْب، واللفظ لهما، قالا: حدَّثنا إِسْماعِيل ابن عُلَيَّة، كلاهما (حَمَّاد، وإِسْماعِيل) عن أَيُّوب. وفي (٢٤٣١) قال: حدَّثنا مُحَمد ابن المُثَنَّى، حدَّثنا ابن أَبي عَدِي، عن ابن عَوْن. و"أبو داود" ٤٧٦٣ قال: حدَّثنا مُحَمد بن عُبَيْد، ومُحَمد بن عِيسَى، المَعْنَى، قالا: حدَّثنا حَمَّاد، عن أَيُّوب. و"ابن ماجة" ١٦٧ قال: حدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا إِسْماعِيل ابن عُلَيَّة، عن أَيُّوب. و (عبد الله بن أحمد) ١/ ١٢١ (٩٨٢) قال: حدَّثني عُبَيْد الله بن عُمَر القَوَارِيرِي، حدَّثنا حَمَّاد بن زَيْد، أنبأنا أَيُّوب. وفي (٩٨٣) قال: حدَّثني مُحَمد بن أَبي بَكْر المُقَدَّمِي، حدَّثنا حَمَّاد بن يَحيى الأَبَحّ، حدَّثنا ابن عَوْن. وفي ١/ ١١٣ (٩٠٤) و ١/ ١٢٢ (٩٨٨) قال: حدَّثنا مُحَمد بن أَبي بَكْر بن علي المُقَدَّمِي، حدَّثنا حَمَّاد، يعني ابن زَيْد، عن أَيُّوب، وهِشَام. و"النَّسَائي" في "الكبرى" ٨٥١٩ قال: أَخْبَرنا قُتَيْبة بن سَعِيد، قال: حدَّثنا ابن أَبي عَدِي، عن ابن عَوْن. وفي (٨٥٢٠) قال: أَخْبَرنا إِسْماعِيل بن مَسْعُود، قال: حدَّثنا المُعْتَمِر بن سُلَيْمان، عن عَوْف. خمستهم (أَيُّوب، وجَرِير، وأبو عَمْرو، وهِشَام بن حَسَّان، وابن عَوْن) عن مُحَمد بن سِيرِين، عن عَبِيدَة، فذكره. ١٠٣٨٦ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :

стр. 7413

إِذَا فَعَلَتْ أُمَّتِي خَمْسَ عَشْرَةَ خَصْلَةً، حَلَّ بِهَا الْبَلَاءُ، فَقِيلَ: وَمَا هُنَّ، يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: إِذَا كَانَ الْمَغْنَمُ دُوَلاً، وَالأَمَانَةُ مَغْنَمًا، وَالزَّكَاةُ مَغْرَمًا، وَأَطَاعَ الرَّجُلُ زَوْجَتَهُ، وَعَقَّ أُمَّهُ، وَبَرَّ صَدِيقَهُ، وَجَفَا أَبَاهُ، وَارْتَفَعَتِ الأَصْوَاتُ فِي الْمَسَاجِدِ، وَكَانَ زَعِيمُ الْقَوْمِ أَرْذَلَهُمْ، وَأُكْرِمَ الرَّجُلُ مَخَافَةَ شَرِّهِ، وَشُرِبَتِ الْخُمُورُ، وَلُبِسَ الْحَرِيرُ، وَاتُّخِذَتِ الْقَيْنَاتُ وَالْمَعَازِفُ، وَلَعَنَ آخِرُ هَذِهِ الأُمَّةِ أَوَّلَهَا، فَلْيَرْتَقِبُوا عِنْدَ ذَلِكَ رِيحًا حَمْرَاءَ، أَوْ خَسْفًا، وَمَسْخًا. أخرجه التِّرْمِذي (٢٢١٠) قال: حدَّثنا صالح بن عَبْد الله التِّرْمِذي، حدَّثنا الفَرَج بن فَضَالَة، أبو فَضَالَة الشَّامِي، عن يَحيى بن سَعِيد، عن مُحَمد بن عَمْرو بن علي، فذكره. - قال أبو عِيسَى التِّرْمِذيُّ: هذا حديثٌ غريبٌ، لا نعرفُه من حديث علي بن أَبي طالب، إلا من هذا الوجه، ولا نعلم أحدًا رواه عن يَحيى بن سَعِيد الأنصاري غير الفَرَج بن فَضَالَة، والفَرَج بن فَضَالَة قد تكَلَّم فيه بعض أهل الحديث، وضَعَّفَهُ من قِبَلِ حفظه، وقد رواه عنه وَكِيع، وغير واحد من الأئمة. ١٠٣٨٧ - عَنْ نُجَيٍّ، أَنَّهُ سَارَ مَعَ عَلِيٍّ، وَكَانَ صَاحِبَ مَطْهَرَتِهِ، فَلَمَّا حَاذَى نِينَوَى، وَهُوَ مُنْطَلِقٌ إِلَى صِفِّينَ، فَنَادَى عَلِيٌّ: اصْبِرْ أَبَا عَبْدِ اللهِ، اصْبِرْ أَبَا عَبْدِ اللهِ، بِشَطِّ الْفُرَاتِ، قُلْتُ: وَمَاذَا؟ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ ، ذَاتَ يَوْمٍ، وَعَيْنَاهُ تَفِيضَانِ، قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللهِ، أَغْضَبَكَ أَحَدٌ، مَا شَأْنُ عَيْنَيْكَ تَفِيضَانِ؟ قَالَ: بَلْ قَامَ مِنْ عِنْدِي جِبْرِيلُ قَبْلُ، فَحَدَّثَنِي أَنَّ الْحُسَيْنَ يُقْتَلُ بِشَطِّ الْفُرَاتِ، قَالَ:

стр. 7414

فَقَالَ: هَلْ لَكَ إِلَى أَنْ أُشِمَّكَ مِنْ تُرْبَتِهِ؟ قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ، فَمَدَّ يَدَهُ فَقَبَضَ قَبْضَةً مِنْ تُرَابٍ فَأَعْطَانِيهَا، فَلَمْ أَمْلِكْ عَيْنَيَّ أَنْ فَاضَتَا. حم أخرجه أحمد ١/ ٨٥ (٦٤٨) , قال: حدَّثنا مُحَمد بن عُبَيْد، حدَّثنا شُرَحْبِيل بن مُدْرِك، عن عَبْد الله بن نُجَي، عن أبيه، فذكره. ١٠٣٨٨ - عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَبِي فَضَالَةَ الأَنْصَارِيِّ، وَكَانَ أَبُو فَضَالَةَ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ، قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ أَبِي، عَائِدًا لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ مِنْ مَرَضٍ أَصَابَهُ، ثَقُلَ مِنْهُ، قَالَ: فَقَالَ لَهُ أَبِي: مَا يُقِيمُكَ بِمَنْزِلِكَ هَذَا؟ لَوْ أَصَابَكَ أَجَلُكَ، لَمْ يَلِكَ إِلَاّ أَعْرَابُ جُهَيْنَةَ، تُحْمَلُ إِلَى الْمَدِينَةِ، فَإِنْ أَصَابَكَ أَجَلُكَ، وَلِيَكَ أَصْحَابُكَ، وَصَلَّوْا عَلَيْكَ، فَقَالَ عَلِيٌّ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَهِدَ إِلَيَّ أَنْ لَا أَمُوتَ حَتَّى أُؤَمَّرَ، ثُمَّ تُخْضَبَ هَذِه ِ، يَعْنِي لِحْيَتَهُ، مِنْ دَمِ هَذِهِ، يَعْنِي هَامَتَهُ. فَقُتِلَ، وَقُتِلَ أَبُو فَضَالَةَ مَعَ عَلِيٍّ يَوْمَ صِفَّينَ. أخرجه أحمد ١/ ١٠٢ (٨٠٢) قال: حدَّثنا هاشم بن القاسم، حدَّثنا مُحَمد، يعني ابن راشد، عن عَبْد الله بن مُحَمد بن عَقِيل، عن فَضَالَة بن أَبي فَضَالَة، فذكره. ١٠٣٨٩ - عن زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، قَالَ: قَدِمَ عَلِيٌّ عَلَى قَوْمٍ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ، مِنَ الْخَوَارِجِ، فِيهِمْ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ: الْجَعْدُ بْنُ

стр. 7415

بَعْجَةَ، فَقَالَ لَهُ: اتَّقِ اللهَ يَا عَلِيُّ، فَإِنَّكَ مَيِّتٌ، فَقَالَ عَلِيٌّ: بَلْ مَقْتُولٌ، ضَرْبَةٌ عَلَى هَذَا، تَخْضِبُ هَذِهِ، يَعْنِي لِحْيَتَهُ مِنْ رَأْسِهِ، عَهْدٌ مَعْهُودٌ، وَقَضَاءٌ مَقْضِيٌّ، وَقَدْ خَابَ مَنِ افْتَرَى، وَعَاتَبَهُ فِي لِبَاسِهِ، فَقَالَ: مَا لَكُمْ وَلِلِّبَاسِ، هُوَ أَبَعْدُ مِنَ الْكِبْرِ، وَأَجْدَرُ أَنْ يَقْتَدِيَ بِيَ الْمُسْلِمُ. أخرجه عَبْد الله بن أحمد ١/ ٩١ (٧٠٣) قال: حدَّثني علي بن حَكِيم الأَوْدِي، أنبأنا شَرِيك، عن عُثْمان بن أَبي زُرْعَة، عن زَيْد بن وَهْب، فذكره. ١٠٣٩٠ - عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ الدِّيلِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا يَقُولُ: أَتَانِي عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ، وَقَدْ أَدْخَلْتُ رِجْلِي فِي الْغَرْزِ، فَقَالَ لِي: أَيْنَ تُرِيدُ؟ فَقُلْتُ: الْعِرَاقَ، فَقَالَ: أَمَا إِنَّكَ إِنْ جِئْتَهَا لَيُصِيبَكَ بِهَا ذُبَابُ السَّيْفِ، فَقَالَ عَلِيٌّ: وَايْمُ اللهِ، لَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَبْلَهُ يَقُولُهُ. فَقَالَ أَبُو حَرْبٍ: فَسَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: فَعَجِبْتُ مِنْهُ، وَقُلْتُ: رَجُلٌ مُحَارَبٌ يُحَدِّثُ بِمِثْلِ هَذَا عَنْ نَفْسِهِ. أخرجه الحُمَيْدي (٥٣) , قال: حدَّثنا سُفْيان، حدَّثنا عَبْد الملك بن أَعْيَن، سَمِعَهُ من أَبي حَرْب بن أَبي الأَسْوَد الدِّيلِي، يُحدِّثه عن أبيه، فذكره. ١٠٣٩١ - عَنْ أَبِي سِنَان الدُّؤْلِيِّ، يَزِيدَ بْنِ أُمَيَّةَ، قَالَ: مَرِضَ عَلِيٌّ مَرَضًا، خِفْنَا عَلَيْهِ مِنْهُ، ثُمَّ إِنَّهُ نَقِهَ وَصَحَّ، فَقُلْنَا: الْحَمْدُ ِللهِ الَّذِي أَصَحَّكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، قَدْ كُنَّا خِفْنَا عَلَيْكَ فِي مَرَضِكَ هَذَا، فَقَالَ: لَكِنِّي لَمْ أَخَفْ عَلَى نَفْسِي، حَدَّثَنِي الصَّادِقُ الْمَصْدُوقُ، قَالَ:

стр. 7416

لَا تَمُوتَ حَتَّى يُضْرَبَ هَذَا مِنْكَ، يَعْنِي رَأْسَهُ، وَتُخْضَبَ هَذِهِ دَمًا، يَعْنِي لِحْيَتَهُ، وَيَقْتُلُكَ أَشْقَاهَا، كَمَا عَقَرَ نَاقَةَ اللهِ أَشْقَى بَنِي فُلَانَ، خَصَّهُ إِلَى فَخْذِهِ الدُّنْيَا دُونَ ثَمُودَ. أخرجه عَبْد بن حُمَيْد (٩٢) قال: حدَّثنا مُحَمد بن بِشْر، حدَّثنا ابن أَبي الزِّنَاد , قال: حدثنا زَيْد بن أَسْلَم، عن أَبي سِنَان الدُّؤَلِي، يَزِيد بن أُمَيَّة، فذكره. ١٠٣٩٢ - عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، قَالَ: قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : يَظْهَرُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ، يُسَمَّوْنَ الرَّافِضَةَ، يَرْفُضُونَ الإِسْلَامَ. أخرجه عَبْد الله بن أحمد ١/ ١٠٣ (٨٠٨) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر الوَرْكَانِي، في سَنَة سبع وعشرين ومئتين، حدَّثنا أبو عَقِيل، يَحيى بن المُتَوَكِّل (ح) وحدَّثنا مُحَمد بن سُلَيْمان، لُوَيْن، في سَنَة أربعين ومئتين، حدَّثنا أبو عَقِيل، يَحيى بن المُتَوَكِّل، عن كَثِير النَّوَّاء، عن إبراهيم ابن حَسَن بن حَسَن بن علي بن أَبي طالب، عن أبيه، عن جَدِّه، فذكره. ١٠٣٩٣ - عَنْ إِيَاسِ بْنِ عَمْرٍو الأَسْلَمِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : إِنَّهُ سَيَكُونُ اخْتِلَافٌ، أَوْ أَمْرٌ، فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَكُونَ السَِّلْمَ فَافْعَلْ.

стр. 7417

أخرجه عَبْد الله بن أحمد ١/ ٩٠ (٦٩٥) قال: حدَّثني مُحَمد بن أَبي بَكْر المُقَدَّمِي، حدَّثنا فُضَيْل بن سُلَيْمان، يعني النُّمَيْري، حدَّثنا مُحَمد بن أَبي يَحيى، عن إِيَاس بن عَمْرو الأسلمي، فذكره. ١٠٣٩٤ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُجَيٍّ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ جُلُوسًا، وَهُوَ نَائِمٌ , فَذَكَرْنَا الدَّجَّالَ، فَاسْتَيْقَظَ مُحْمَرًّا وَجْهُهُ، فَقَالَ: غَيْرُ الدَّجَّالِ أَخْوَفُ عَلَيْكُمْ عِنْدِي مِنَ الدَّجَّالِ: أَئِمَّةٌ مُضِلُّونَ. - في رواية أحمد:. غَيْرُ ذَلِكَ أَخْوَفُ لِي عَلَيْكُمْ، ذَكَرَ كَلِمَةً. أخرجه أحمد ١/ ٩٨ (٧٦٥) قال: حدَّثنا أبو النَّضْر، حدَّثنا الأَشْجَعِي , عن سُفْيان، عن جابر الجُعْفي، عن عَبْد الله بن نُجَي، فذكره. أشراط الساعة ١٠٣٩٥ - عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ، قَالَ: سَمِعْتُ عَليًّا يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا إِلَاّ يَوْمٌ، لَبَعَثَ اللَّهُ، ، رَجُلاً مِنَّا، يَمْلَؤُهَا عَدْلاً، كَمَا مُلِئَتْ جَوْرًا. قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: رَجُلاً مِنِّي. - وفي رواية: لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدَّهْرِ إِلَاّ يَوْمٌ، لَبَعَثَ اللَّهُ رَجُلاً مِنْ أَهْلِ بَيْتِي، يَمْلَؤُهَا عَدْلاً، كَمَا مُلِئَتْ جَوْرًا. أخرجه أحمد ١/ ٩٩ (٧٧٣) قال: حدَّثنا حَجَّاج، وأبو نُعَيْم، قالا: حدَّثنا فِطْر، عن القاسم بن أَبي بَزَّة (قال أبو نُعَيْم:) وسَمِعْتُهُ مَرَّة يذكره، عن حَبِيب. و"أبو داود" ٤٢٨٣ قال: حدَّثنا عُثْمان بن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا الفَضْل بن دُكَيْن، حدَّثنا فِطْر، عن القاسم بن أَبي بَزَّة. كلاهما (القاسم، وحَبِيب) عن أَبي الطُّفَيْل، فذكره.

стр. 7418

١٠٣٩٦ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : الْمَهْدِيُّ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ، يُصْلِحُهُ اللَّهُ فِي لَيْلَةٍ. أخرجه أحمد ١/ ٨٤ (٦٤٥) قال: حدَّثنا فَضل بن دُكَيْن. و"ابن ماجة" ٤٠٨٥ قال: حدَّثنا عُثْمان بن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا أبو داود الحَفَري. كلاهما (فَضْل، وأبو داود) عن ياسين العِجْلِي، عن إبراهيم بن مُحَمد بن الحَنَفِيَّة، عن أبيه، فذكره. ١٠٣٩٧ - عَنْ هِلَالِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا، ﵁، يَقُولُ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ وَرَاءِ النَّهَرِ، يُقَالُ لَهُ: الْحَارِثُ، حَرَّاثٌ، عَلَى مُقَدِّمَتِهِ رَجُلٌ، يُقَالُ لَهُ: مَنْصُورٌ، يُوَطِّيءُ، أَوْ يُمَكِّنُ، لآلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا مَكَّنَتْ قُرَيْشٌ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ ، وَجَبَ عَلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ نَصْرُهُ، أَوْ قَالَ: إِجَابَتُهُ. أخرجه أبو داود (٤٢٩٠) قال: حُدِّثْتُ عن هارون بن المُغِيرة، قال: حدَّثنا عَمْرو بن أَبي قَيْس، عن مُطَرِّف بن طَرِيف، عن أَبي الحَسَن، عن هِلَال بن عَمْرو، فذكره.

стр. 7419

١٠٣٩٨ - عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : لَا تَقُومُ السَّاعَةُ، حَتَّى يُلْتَمَسَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِي، كَمَا تُلْتَمَسُ، أَوْ تُبْتَغَى، الضَّالَّةُ، فَلَا يُوجَدُ. أخرجه أحمد ١/ ٨٩ (٦٧٥) قال: حدَّثنا أبو سَعِيد. وفي ١/ ٩٣ (٧٢٠) قال: حدَّثنا خَلَف ابن الوَلِيد. و"عَبد بن حُميد" ٦٩ قال: أَخْبَرنا عُبَيْد الله بن مُوسَى. ثلاثتهم (أبو سَعِيد، وخَلَف، وعُبَيْد الله) عن إِسْرائِيل، حدَّثنا أَبو إِسْحاق، عن الحارث، فذكره. الجنة ١٠٣٩٩ - عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : إِنَّ فِي الْجَنَّةِ سُوقًا، مَا فِيهَا بَيْعٌ وَلَا شِرَاءٌ، إِلَاّ الصُّوَرُ مِنَ النِّسَاءِ وَالرِّجَالِ، فَإِذَا اشْتَهَى الرَّجُلُ صُورَةً دَخَلَ فِيهَا، وَإِنَّ فِيهَا لَمَجْمَعًا لِلْحُورِ الْعِينِ، يَرْفَعْنَ أَصْوَاتًا لَمْ يَرَ الْخَلَائِقُ مِثْلَهَا، يَقُلْنَ: نَحْنُ الْخَالِدَاتُ فَلَا نَبِيدُ، وَنَحْنُ الرَّاضِيَاتُ فَلَا نَسْخَطُ، وَنَحْنُ النَّاعِمَاتُ فَلَا نَبْؤُسُ، فَطُوبَى لِمَنْ كَاَن لَنَا، وَكُنَّا لَهُ. أخرجه التِّرْمِذي (٢٥٥٠ و ٢٥٦٤) قال: حدَّثنا أحمد بن مَنِيع، وهَنَّاد. و (عبد الله بن أحمد) ١/ ١٥٦ (١٣٤٣) قال: حدَّثني أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة.

стр. 7420

ثلاثتهم (أحمد بن مَنِيع، وهَنَّاد، وابن أَبي شَيْبَة) قالوا: حدَّثنا أبو مُعَاوية، حدَّثنا عَبْد الرَّحمان بن إِسْحاق، عن النُّعْمان بن سَعْد، فذكره. - قال أبو عِيسَى التِّرْمِذيُّ: هذا حديثٌ غريبٌ. أخرجه عَبْد الله بن أحمد ١/ ١٥٦ (١٣٤٤) قال: حدَّثني زُهَيْر أبو خَيْثَمة، حدَّثنا أبو مُعَاوية، حدَّثنا عَبْد الرَّحمان بن إِسْحاق، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : إِنَّ فِي الْجَنَّةِ سُوقًا. فذكر الحديث، إِلَاّ أَنَّهُ قَالَ: فَإِذَا اشْتَهَى الرَّجُلُ صُورَةً دَخَلَهَا، قَالَ: وَفِيهَا مُجْتَمَعُ الْحُورُ الْعِينُ، يَرْفَعْنَ أَصْوَاتًا. فذكر مثله. ليس فيه: عن النُّعْمان بن سَعْد (.

стр. 7421

٤٧٩ - علي بن طلق اليَمَامِيّ ١٠٤٠٠ - عَنْ مُسْلِمِ بْنِ سَلَاّمٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ طَلْقٍ، قَالَ: أَتَى أَعْرَابِيٌّ النَّبِيَّ ﷺ ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّا نَكُونُ بِأَرْضِ الْفَلَاةِ، وَيَكُونُ مِنْ أَحَدِنَا الرُّوَيْحَةُ، وَيَكُونُ فِي الْمَاءِ قِلَّةٌ؟ قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : إِذَا فَسَا أَحَدُكُمْ، فَلْيَتَوَضَّأْ، وَلَا تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَدْبَارِهِنَّ، فَإِنَّ اللهَ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ. - وفي رواية: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : إِذَا أَحْدَثَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ، فَلْيَنْصَرِفْ وَلْيَتَوَضَّأْ، ثُمَّ يُصَلِّى. وَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : لَا تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَدْبَارِهِنَّ، فَإِنَّ اللهَ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ. - وفي رواية: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ تُؤْتَى النِّسَاءَ فِي أَدْبَارِهِنَّ، فَإِنَّ اللهَ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ. - وفي رواية: إِذَا فَسَا أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ، فَلْيَنْصَرِفْ ثُمَّ لِيَتَوَضَّأْ، وَلْيُعِدِ صَلَاتَهُ، وَلَا تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَدْبَارِهِنَّ. ١ - أخرجه أحمد ٢٤٢٥١ قال: حدَّثنا أبو مُعَاوِية. وفي (٢٤٢٥٢) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا شُعْبة. وفي (٢٤٢٥٣) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّزَّاق، أَخْبَرنا سُفْيان. و"الدارِمِي"١١٤١ و ١١٤٢ قال: أَخْبَرنا عَبْد اللهِ بن يَحيى، حدَّثنا عَبْد الواحد بن زِيَاد. و"أبو داود"٢٠٥ و ١٠٠٥ قال: حدَّثنا عُثْمان بن أَبي شَيْبة، حدَّثنا جَرِير بن عَبْد الحَمِيد. و"التِّرمِذي"١١٦٤ قال: حدَّثنا أحمد بن مَنِيع، وهَنَّاد، قالا: حدَّثنا أبو مُعَاوِية. و"النَّسَائي" في "الكبرى" ٨٩٧٦ قال: أَخْبَرنا هَنَّاد بن السَّرِيّ، عن أَبي مُعَاوِية. وفي (٨٩٧٧) قال: أَخْبَرنا إِسْحاق ابن إبراهيم، قال: أَخْبَرنا جَرِير، وأبو مُعَاوِية. خمستهم (أبو مُعَاوِية، وشُعْبة، وسُفْيان، وعَبْد الوَاحِد، وجَرِير) عن عاصم الأَحْوَل، عن عِيسَى بن حِطَّان، عن مُسْلم بن سَلَاّم، فذكره. - قال الدارمي: سُئل عبد الله بن يحيى: عليُّ بن طَلقٍ، له صحبةٌ؟ قال: نعم. - قال أبو عِيسَى التِّرْمِذيُّ: حديثُ عليِّ بن طَلْق حديثٌ حسنٌ، وسَمِعْتُ مُحَمدًا، يعني البخاري، يقولُ: لا أعرفُ لعليِّ بن طَلْق عن النَّبِيِّ ﷺ غير هذا الحديث الواحد، ولا أعرفُ هذا الحديث من حديث طَلْق بن عليٍّ السُّحَيْمِي، وكأَنه رأى أن هذا رجلٌ آخر، من أصحاب النَّبِيِّ ﷺ . أخرجه أحمد (٢٤٢٥٠) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّزَّاق، أَخْبَرنا مَعْمَر، عن عاصم بن سُلَيْمان، عن مُسْلم بن سَلَاّم، عن عِيسَى بن حِطَّانَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ طَلْقٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: إِذَا فَسَا أَحَدُكُمْ فَلْيَتَوَضَّأْ، وَلَا تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَسْتَاهِهِنَّ، فَإِنَّ اللهَ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ. قَلَبَه مَعْمر، جعل (مُسْلم بن سَلَاّم) هو الراوي عن (عِيسَى. وأخرجه النَّسَائِي، في "الكبرى" ٨٩٧٥ قال: أَخْبَرنا صَفْوَان بن عَمْرو الحِمْصِي، قال: حدَّثنا أحمد بن خالد، قال: حدَّثنا أبو سَلَاّم، عَبْد

стр. 7422

الملك بن مُسْلم بن سَلَاّم، عن عِيسَى بن حِطَّان، عن مُسْلم بن سَلَاّم، عن علي بن طلق؛ أَنَّ أَعْرَابِيًّا أَتَى النَّبِيَّ ﷺ ، فَقَالَ: إِنَّا نَكُونُ بِهَذِهِ الْبَادِيَةِ، وَإِنَّهُ تَكُونُ مِنْ أَحَدِنَا الرُّوَيْحَةُ، وَفِي الْمَاءِ قِلَّةٌ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : إِذَا فَسَا أَحَدُكُمْ، فَلْيَتَوَضَّأْ، وَلَا تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَدْبَارِهِنَّ، فَإِنَّ اللهَ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقّ. وأخرجه أحمد ١/ ٨٦ (٦٥٥). والتِّرْمِذِيّ (١١٦٦) قال: حدَّثنا قُتَيْبة، وغير واحد. و"النَّسَائي" في "الكبرى" ٨٩٧٤ قال: أَخْبَرنا هَنَّاد بن السَّرِيّ. ثلاثتهم (أحمد، وقُتَيْبة، وهَنَّاد) عن وَكِيع، عن عَبْد الملك بن مُسْلم بن سَلَاّم، عن أبيه، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّا نَكُونُ بِالْبَادِيَةِ، فَتَخْرُجُ مِنْ أَحَدِنَا الرُّوَيْحَةُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : إِنَّ اللهَ، ، لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ، إِذَا فَعَلَ ذَلِكَ أَحَدُكُمْ فَلْيَتَوَضَّأْ، وَلَا تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَعْجَازِهِنَّ، وَقَالَ مَرَّةً: فِي أَدْبَارِهِنَّ. ليس فيه: عِيسى بن حِطان)، ولم يَنْسُب وَكِيعٌ عليَّ بن طلق (٦. - أورده أحمد بن حَنْبل في مسند عليّ بن أَبي طالب. - وقال أبو عِيسَى التِّرْمِذيُّ: وعليٌّ هذا، هو عليُّ بن طَلْق. - وذكره النَّسَائِي تحت باب: ذِكْر حديث عليّ بن طَلْق في إتيان النِّساء في أدبارهن. ١٠٤٠١ - عن طَلْقِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ

стр. 7423

اللهِ ﷺ : لَا يَكُونُ وِتْرَانِ فِي لَيْلَةٍ. قَالَ: وَسُئِلَ النَّبِيُّ ﷺ عَنِ الرَّجُلِ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ؟ قَالَ: وَكُلُّكُمْ يَجِدُ ثَوْبَيْنِ؟!. أخرجه أحمد ٤/ ٢٣ قال: حدثنا موسى بن داود , قال: حدثنا محمد بن جابر , عن عبد الله بن بدر , عن طلق بن علي , فذكره.

стр. 7424

٤٨٠ - عمار بن ياسر العَنْسيّ الطهارة ١٠٤٠٢ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ أَبْزَى، أَنَّ رَجُلاً أَتَى عُمَرَ، فَقَالَ: إِنِّي أَجْنَبْتُ فَلَمْ أَجِدْ مَاءً، فَقَالَ: لَا تُصَلِّ، فَقَالَ عَمَّارٌ: أَمَا تَذْكُرُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إِذْ أَنَا وَأَنْتَ فِي سَرِيَّةٍ، فَأَجْنَبْنَا، فَلَمْ نَجِدْ مَاءً، فَأَمَّا أَنْتَ فَلَمْ تُصَلِّ، وَأَمَّا أَنَا فَتَمَعَّكْتُ فِي التُّرَابِ وَصَلَّيْتُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ أَنْ تَضْرِبَ بِيَدَيْكَ الأَرْضَ، ثُمَّ تَنْفُخَ، ثُمَّ تَمْسَحَ بِهِمَا وَجْهَكَ وَكَفَّيْكَ. فَقَالَ عُمَرُ: اتَّقِ اللَّهَ يَا عَمَّارُ، قَالَ: إِنْ شِئْتَ لَمْ أُحَدِّثْ بِهِ. - وفي رواية: عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ أَبْزَى، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ عُمَرَ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إِنَّا نَمْكُثُ الشَّهْرَ وَالشَّهْرَيْنِ لَا نَجِدُ الْمَاءَ، فَقَالَ عُمَرُ: أَمَّا أَنَا فَلَمْ أَكُنْ لأُصَلِّيَ حَتَّى أَجِدَ الْمَاءَ، فَقَالَ عَمَّارٌ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، تَذْكُرُ حَيْثُ كُنَّا بِمَكَانِ كَذَا، وَنَحْنُ نَرْعَى الإِبِلَ، فَتَعْلَمُ أَنَّا أَجْنَبْنَا، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَإِنِّي تَمَرَّغْتُ في التُّرَابِ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ ، فَحَدَّثْتُهُ، فَضَحِكَ، وَقَالَ: كَانَ الصَّعِيدُ الطَّيِّبُ كَافِيَكَ، وَضَرَبَ بِكَفَّيْهِ الأَرْضَ، ثُمَّ نَفَخَ فِيهِمَا، ثُمَّ مَسَحَ بِهِمَا وَجْهَهَ، وَبَعْضَ ذِرَاعَيْهِ. قَالَ: اتَّقِ اللهَ يَا عَمَّارُ، قَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إِنْ شِئْتَ لَمْ أَذْكُرْهُ مَا عِشْتُ، أَوْ مَا حَيِيتُ، قَالَ: كَلَاّ وَاللهِ، وَلكِنْ نُوَلِّيكَ مِنْ ذَلِكَ مَا تَوَلَّيْتَ. أخرجه أحمد ٤/ ٢٦٥ (١٨٥٢٢) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا شُعْبة، عن الحَكَم، عن ذَرّ، عن ابن عَبْد الرَّحْمان بن أَبْزَى. وفي (١٨٥٢٣) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا شُعْبة، عن سَلَمَة بن كُهَيْل، عن ذَرّ، عن ابن عَبْد الرَّحْمان بن أَبْزَى. وفي ٤/ ٣١٩ (١٩٠٨٨) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّحْمان بن مَهْدي، حدَّثنا سُفْيان، عن سَلَمَة، يعني ابن كُهَيْل، عن أَبي مالك، وعَبْد اللهِ بن عَبْد الرَّحْمان بن أَبْزَى. في ٤/ ٣٢٠ (١٩٠٩٣) قال: حدَّثنا بَهْز، حدَّثنا شُعْبة،

стр. 7425

حدَّثنا الحَكَم، عن ذَرّ، عن ابن عَبْد الرَّحْمان بن أَبْزَى. و"البُخَارِي" ١/ ٩٢ (٣٣٨) قال: حدَّثنا آدم، قال: حدَّثنا شُعْبة، حدَّثنا الحَكَم، عن ذَرّ، عن سَعِيد بن عَبْد الرَّحْمان بن أَبْزَى. وفي ١/ ٩٣ (٣٣٩) قال: حدَّثنا حَجَّاج، قال: أَخْبَرنا شُعْبة، أخبرني الحَكَم، عن ذَرّ، عن سَعِيد بن عَبْد الرَّحْمان بن أَبْزَى. وقال البُخَارِي عَقِبَهُ: وقال النَّضْر: أَخْبَرنا شُعْبة، عن الحَكَم، قال: سَمِعْتُ ذَرًّا يقول: عن ابن عَبْد الرَّحْمان بن أَبْزَى، قال الحَكَم: وقد سَمِعْتُهُ من ابن عَبْد الرَّحْمان. وفي (٣٤٠) قال: حدَّثنا سُلَيْمان بن حَرْب، قال: حدَّثنا شُعْبة، عن الحَكَم، عن ذَرّ، عن ابن عَبْد الرَّحْمان بن أَبْزَى. وفي (٣٤١) قال: حدَّثنا مُحَمد بن كَثِير، أَخْبَرنا شُعْبة، عن الحَكَم، عن ذَرّ، عن ابن عَبْد الرَّحْمان بن أَبْزَى. وفي (٣٤٢) قال: حدَّثنا مُسْلم، حدَّثنا شُعْبة، عن الحَكَم، عن ذَرّ، عن ابن عَبْد الرَّحْمان. وفي (٣٤٣) قال: حدَّثنا مُحَمد بن بَشَّار، قال: حدَّثنا غُنْدَر، حدَّثنا شُعْبة، عن الحَكَم، عن ذَرّ، عن ابن عَبْد الرَّحْمان بن أَبْزَى. و"مسلم"١/ ١٩٣ (٧٤٨ و ٧٤٩) قال: حدَّثني عَبْد اللهِ بن هاشم العَبْدِيّ، حدَّثنا يَحيى، يعني ابن سَعِيد القَطَّان، عن شُعْبة، قال: حدَّثني الحَكَم، عن ذَرّ، عن سَعِيد بن عَبْد الرَّحْمان بن أَبْزَى. قال الحَكَم: وحدَّثني هـ ابن عَبْد الرَّحْمان بن أَبْزَى. قال (شُعْبة): وحدَّثني سَلَمَة، عن ذَرّ في هذا الإسناد. وفي (٧٥٠) قال: وحدَّثني إِسْحاق بن مَنْصُور، حدَّثنا النَّضْر ابن شُمَيْل، أَخْبَرنا شُعْبة، عن الحَكَم، قال: سَمِعْتُ ذَرًّا، عن ابن عَبْد الرَّحْمان بن أَبْزَى، قال: قال الحَكَم: وقد سَمِعْتُهُ من ابن عَبْد الرَّحْمان بن أَبْزَى. و"أبو داود" ٣٢٢ قال: حدَّثنا مُحَمد بن كَثِير العَبْدِيّ، حدَّثنا سُفْيان، عن سَلَمَة بن كُهَيْل، عن أَبي مالك. وفي (٣٢٤) قال: حدَّثنا مُحَمد بن بَشَّار، حدَّثنا مُحَمد، يعني ابن جَعْفَر، أَخْبَرنا شُعْبة، عن سَلَمَة، عن ذَرّ، عن ابن عَبْد الرَّحْمان بن أَبْزَى. وفي (٣٢٥) قال: حدَّثنا علي بن سَهْل الرَّمْلي، حدَّثنا حَجَّاج، يعني الأَعْوَر، حدَّثني شُعْبة، بإسناده، بهذا الحديث. وفي (٣٢٦) قال: حدَّثنا مُسَدَّد، حدَّثنا يَحيى، عن شُعْبة، حدَّثني الحَكَم، عن ذَرّ، عن ابن عَبْد الرَّحْمان بن أَبْزَى. و"ابن ماجة"٥٦٩ قال: حدَّثنا مُحَمد بن بَشَّار، حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا شُعْبة، عن
следующие страницы →