← Книги сунны

Книги сунны · id 12748

المسند الجامع

مجموعة من المؤلفين

Полный текст (13 107 стр.). Показаны 7421–7460 · переход к 7426.

стр. 7421

٤٧٩ - علي بن طلق اليَمَامِيّ ١٠٤٠٠ - عَنْ مُسْلِمِ بْنِ سَلَاّمٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ طَلْقٍ، قَالَ: أَتَى أَعْرَابِيٌّ النَّبِيَّ ﷺ ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّا نَكُونُ بِأَرْضِ الْفَلَاةِ، وَيَكُونُ مِنْ أَحَدِنَا الرُّوَيْحَةُ، وَيَكُونُ فِي الْمَاءِ قِلَّةٌ؟ قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : إِذَا فَسَا أَحَدُكُمْ، فَلْيَتَوَضَّأْ، وَلَا تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَدْبَارِهِنَّ، فَإِنَّ اللهَ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ. - وفي رواية: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : إِذَا أَحْدَثَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ، فَلْيَنْصَرِفْ وَلْيَتَوَضَّأْ، ثُمَّ يُصَلِّى. وَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : لَا تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَدْبَارِهِنَّ، فَإِنَّ اللهَ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ. - وفي رواية: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ تُؤْتَى النِّسَاءَ فِي أَدْبَارِهِنَّ، فَإِنَّ اللهَ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ. - وفي رواية: إِذَا فَسَا أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ، فَلْيَنْصَرِفْ ثُمَّ لِيَتَوَضَّأْ، وَلْيُعِدِ صَلَاتَهُ، وَلَا تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَدْبَارِهِنَّ. ١ - أخرجه أحمد ٢٤٢٥١ قال: حدَّثنا أبو مُعَاوِية. وفي (٢٤٢٥٢) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا شُعْبة. وفي (٢٤٢٥٣) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّزَّاق، أَخْبَرنا سُفْيان. و"الدارِمِي"١١٤١ و ١١٤٢ قال: أَخْبَرنا عَبْد اللهِ بن يَحيى، حدَّثنا عَبْد الواحد بن زِيَاد. و"أبو داود"٢٠٥ و ١٠٠٥ قال: حدَّثنا عُثْمان بن أَبي شَيْبة، حدَّثنا جَرِير بن عَبْد الحَمِيد. و"التِّرمِذي"١١٦٤ قال: حدَّثنا أحمد بن مَنِيع، وهَنَّاد، قالا: حدَّثنا أبو مُعَاوِية. و"النَّسَائي" في "الكبرى" ٨٩٧٦ قال: أَخْبَرنا هَنَّاد بن السَّرِيّ، عن أَبي مُعَاوِية. وفي (٨٩٧٧) قال: أَخْبَرنا إِسْحاق ابن إبراهيم، قال: أَخْبَرنا جَرِير، وأبو مُعَاوِية. خمستهم (أبو مُعَاوِية، وشُعْبة، وسُفْيان، وعَبْد الوَاحِد، وجَرِير) عن عاصم الأَحْوَل، عن عِيسَى بن حِطَّان، عن مُسْلم بن سَلَاّم، فذكره. - قال الدارمي: سُئل عبد الله بن يحيى: عليُّ بن طَلقٍ، له صحبةٌ؟ قال: نعم. - قال أبو عِيسَى التِّرْمِذيُّ: حديثُ عليِّ بن طَلْق حديثٌ حسنٌ، وسَمِعْتُ مُحَمدًا، يعني البخاري، يقولُ: لا أعرفُ لعليِّ بن طَلْق عن النَّبِيِّ ﷺ غير هذا الحديث الواحد، ولا أعرفُ هذا الحديث من حديث طَلْق بن عليٍّ السُّحَيْمِي، وكأَنه رأى أن هذا رجلٌ آخر، من أصحاب النَّبِيِّ ﷺ . أخرجه أحمد (٢٤٢٥٠) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّزَّاق، أَخْبَرنا مَعْمَر، عن عاصم بن سُلَيْمان، عن مُسْلم بن سَلَاّم، عن عِيسَى بن حِطَّانَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ طَلْقٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: إِذَا فَسَا أَحَدُكُمْ فَلْيَتَوَضَّأْ، وَلَا تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَسْتَاهِهِنَّ، فَإِنَّ اللهَ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ. قَلَبَه مَعْمر، جعل (مُسْلم بن سَلَاّم) هو الراوي عن (عِيسَى. وأخرجه النَّسَائِي، في "الكبرى" ٨٩٧٥ قال: أَخْبَرنا صَفْوَان بن عَمْرو الحِمْصِي، قال: حدَّثنا أحمد بن خالد، قال: حدَّثنا أبو سَلَاّم، عَبْد

стр. 7422

الملك بن مُسْلم بن سَلَاّم، عن عِيسَى بن حِطَّان، عن مُسْلم بن سَلَاّم، عن علي بن طلق؛ أَنَّ أَعْرَابِيًّا أَتَى النَّبِيَّ ﷺ ، فَقَالَ: إِنَّا نَكُونُ بِهَذِهِ الْبَادِيَةِ، وَإِنَّهُ تَكُونُ مِنْ أَحَدِنَا الرُّوَيْحَةُ، وَفِي الْمَاءِ قِلَّةٌ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : إِذَا فَسَا أَحَدُكُمْ، فَلْيَتَوَضَّأْ، وَلَا تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَدْبَارِهِنَّ، فَإِنَّ اللهَ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقّ. وأخرجه أحمد ١/ ٨٦ (٦٥٥). والتِّرْمِذِيّ (١١٦٦) قال: حدَّثنا قُتَيْبة، وغير واحد. و"النَّسَائي" في "الكبرى" ٨٩٧٤ قال: أَخْبَرنا هَنَّاد بن السَّرِيّ. ثلاثتهم (أحمد، وقُتَيْبة، وهَنَّاد) عن وَكِيع، عن عَبْد الملك بن مُسْلم بن سَلَاّم، عن أبيه، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّا نَكُونُ بِالْبَادِيَةِ، فَتَخْرُجُ مِنْ أَحَدِنَا الرُّوَيْحَةُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : إِنَّ اللهَ، ، لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ، إِذَا فَعَلَ ذَلِكَ أَحَدُكُمْ فَلْيَتَوَضَّأْ، وَلَا تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَعْجَازِهِنَّ، وَقَالَ مَرَّةً: فِي أَدْبَارِهِنَّ. ليس فيه: عِيسى بن حِطان)، ولم يَنْسُب وَكِيعٌ عليَّ بن طلق (٦. - أورده أحمد بن حَنْبل في مسند عليّ بن أَبي طالب. - وقال أبو عِيسَى التِّرْمِذيُّ: وعليٌّ هذا، هو عليُّ بن طَلْق. - وذكره النَّسَائِي تحت باب: ذِكْر حديث عليّ بن طَلْق في إتيان النِّساء في أدبارهن. ١٠٤٠١ - عن طَلْقِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ

стр. 7423

اللهِ ﷺ : لَا يَكُونُ وِتْرَانِ فِي لَيْلَةٍ. قَالَ: وَسُئِلَ النَّبِيُّ ﷺ عَنِ الرَّجُلِ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ؟ قَالَ: وَكُلُّكُمْ يَجِدُ ثَوْبَيْنِ؟!. أخرجه أحمد ٤/ ٢٣ قال: حدثنا موسى بن داود , قال: حدثنا محمد بن جابر , عن عبد الله بن بدر , عن طلق بن علي , فذكره.

стр. 7424

٤٨٠ - عمار بن ياسر العَنْسيّ الطهارة ١٠٤٠٢ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ أَبْزَى، أَنَّ رَجُلاً أَتَى عُمَرَ، فَقَالَ: إِنِّي أَجْنَبْتُ فَلَمْ أَجِدْ مَاءً، فَقَالَ: لَا تُصَلِّ، فَقَالَ عَمَّارٌ: أَمَا تَذْكُرُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إِذْ أَنَا وَأَنْتَ فِي سَرِيَّةٍ، فَأَجْنَبْنَا، فَلَمْ نَجِدْ مَاءً، فَأَمَّا أَنْتَ فَلَمْ تُصَلِّ، وَأَمَّا أَنَا فَتَمَعَّكْتُ فِي التُّرَابِ وَصَلَّيْتُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ أَنْ تَضْرِبَ بِيَدَيْكَ الأَرْضَ، ثُمَّ تَنْفُخَ، ثُمَّ تَمْسَحَ بِهِمَا وَجْهَكَ وَكَفَّيْكَ. فَقَالَ عُمَرُ: اتَّقِ اللَّهَ يَا عَمَّارُ، قَالَ: إِنْ شِئْتَ لَمْ أُحَدِّثْ بِهِ. - وفي رواية: عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ أَبْزَى، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ عُمَرَ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إِنَّا نَمْكُثُ الشَّهْرَ وَالشَّهْرَيْنِ لَا نَجِدُ الْمَاءَ، فَقَالَ عُمَرُ: أَمَّا أَنَا فَلَمْ أَكُنْ لأُصَلِّيَ حَتَّى أَجِدَ الْمَاءَ، فَقَالَ عَمَّارٌ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، تَذْكُرُ حَيْثُ كُنَّا بِمَكَانِ كَذَا، وَنَحْنُ نَرْعَى الإِبِلَ، فَتَعْلَمُ أَنَّا أَجْنَبْنَا، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَإِنِّي تَمَرَّغْتُ في التُّرَابِ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ ، فَحَدَّثْتُهُ، فَضَحِكَ، وَقَالَ: كَانَ الصَّعِيدُ الطَّيِّبُ كَافِيَكَ، وَضَرَبَ بِكَفَّيْهِ الأَرْضَ، ثُمَّ نَفَخَ فِيهِمَا، ثُمَّ مَسَحَ بِهِمَا وَجْهَهَ، وَبَعْضَ ذِرَاعَيْهِ. قَالَ: اتَّقِ اللهَ يَا عَمَّارُ، قَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إِنْ شِئْتَ لَمْ أَذْكُرْهُ مَا عِشْتُ، أَوْ مَا حَيِيتُ، قَالَ: كَلَاّ وَاللهِ، وَلكِنْ نُوَلِّيكَ مِنْ ذَلِكَ مَا تَوَلَّيْتَ. أخرجه أحمد ٤/ ٢٦٥ (١٨٥٢٢) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا شُعْبة، عن الحَكَم، عن ذَرّ، عن ابن عَبْد الرَّحْمان بن أَبْزَى. وفي (١٨٥٢٣) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا شُعْبة، عن سَلَمَة بن كُهَيْل، عن ذَرّ، عن ابن عَبْد الرَّحْمان بن أَبْزَى. وفي ٤/ ٣١٩ (١٩٠٨٨) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّحْمان بن مَهْدي، حدَّثنا سُفْيان، عن سَلَمَة، يعني ابن كُهَيْل، عن أَبي مالك، وعَبْد اللهِ بن عَبْد الرَّحْمان بن أَبْزَى. في ٤/ ٣٢٠ (١٩٠٩٣) قال: حدَّثنا بَهْز، حدَّثنا شُعْبة،

стр. 7425

حدَّثنا الحَكَم، عن ذَرّ، عن ابن عَبْد الرَّحْمان بن أَبْزَى. و"البُخَارِي" ١/ ٩٢ (٣٣٨) قال: حدَّثنا آدم، قال: حدَّثنا شُعْبة، حدَّثنا الحَكَم، عن ذَرّ، عن سَعِيد بن عَبْد الرَّحْمان بن أَبْزَى. وفي ١/ ٩٣ (٣٣٩) قال: حدَّثنا حَجَّاج، قال: أَخْبَرنا شُعْبة، أخبرني الحَكَم، عن ذَرّ، عن سَعِيد بن عَبْد الرَّحْمان بن أَبْزَى. وقال البُخَارِي عَقِبَهُ: وقال النَّضْر: أَخْبَرنا شُعْبة، عن الحَكَم، قال: سَمِعْتُ ذَرًّا يقول: عن ابن عَبْد الرَّحْمان بن أَبْزَى، قال الحَكَم: وقد سَمِعْتُهُ من ابن عَبْد الرَّحْمان. وفي (٣٤٠) قال: حدَّثنا سُلَيْمان بن حَرْب، قال: حدَّثنا شُعْبة، عن الحَكَم، عن ذَرّ، عن ابن عَبْد الرَّحْمان بن أَبْزَى. وفي (٣٤١) قال: حدَّثنا مُحَمد بن كَثِير، أَخْبَرنا شُعْبة، عن الحَكَم، عن ذَرّ، عن ابن عَبْد الرَّحْمان بن أَبْزَى. وفي (٣٤٢) قال: حدَّثنا مُسْلم، حدَّثنا شُعْبة، عن الحَكَم، عن ذَرّ، عن ابن عَبْد الرَّحْمان. وفي (٣٤٣) قال: حدَّثنا مُحَمد بن بَشَّار، قال: حدَّثنا غُنْدَر، حدَّثنا شُعْبة، عن الحَكَم، عن ذَرّ، عن ابن عَبْد الرَّحْمان بن أَبْزَى. و"مسلم"١/ ١٩٣ (٧٤٨ و ٧٤٩) قال: حدَّثني عَبْد اللهِ بن هاشم العَبْدِيّ، حدَّثنا يَحيى، يعني ابن سَعِيد القَطَّان، عن شُعْبة، قال: حدَّثني الحَكَم، عن ذَرّ، عن سَعِيد بن عَبْد الرَّحْمان بن أَبْزَى. قال الحَكَم: وحدَّثني هـ ابن عَبْد الرَّحْمان بن أَبْزَى. قال (شُعْبة): وحدَّثني سَلَمَة، عن ذَرّ في هذا الإسناد. وفي (٧٥٠) قال: وحدَّثني إِسْحاق بن مَنْصُور، حدَّثنا النَّضْر ابن شُمَيْل، أَخْبَرنا شُعْبة، عن الحَكَم، قال: سَمِعْتُ ذَرًّا، عن ابن عَبْد الرَّحْمان بن أَبْزَى، قال: قال الحَكَم: وقد سَمِعْتُهُ من ابن عَبْد الرَّحْمان بن أَبْزَى. و"أبو داود" ٣٢٢ قال: حدَّثنا مُحَمد بن كَثِير العَبْدِيّ، حدَّثنا سُفْيان، عن سَلَمَة بن كُهَيْل، عن أَبي مالك. وفي (٣٢٤) قال: حدَّثنا مُحَمد بن بَشَّار، حدَّثنا مُحَمد، يعني ابن جَعْفَر، أَخْبَرنا شُعْبة، عن سَلَمَة، عن ذَرّ، عن ابن عَبْد الرَّحْمان بن أَبْزَى. وفي (٣٢٥) قال: حدَّثنا علي بن سَهْل الرَّمْلي، حدَّثنا حَجَّاج، يعني الأَعْوَر، حدَّثني شُعْبة، بإسناده، بهذا الحديث. وفي (٣٢٦) قال: حدَّثنا مُسَدَّد، حدَّثنا يَحيى، عن شُعْبة، حدَّثني الحَكَم، عن ذَرّ، عن ابن عَبْد الرَّحْمان بن أَبْزَى. و"ابن ماجة"٥٦٩ قال: حدَّثنا مُحَمد بن بَشَّار، حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا شُعْبة، عن

стр. 7426

الحَكَم، عن ذَرّ، عن سَعِيد بن عَبْد الرَّحْمان بن أَبْزَى. و"النَّسائي"١/ ١٦٥، وفي "الكبرى" ٢٩٩ قال: أَخْبَرنا مُحَمد بن بَشَّار، قال: حدَّثنا مُحَمد، قال: حدَّثنا شُعْبة، عن سَلَمَة، عن ذَرّ، عن ابن عَبْد الرَّحْمان بن أَبْزَى. وفي ١/ ١٦٨، وفي "الكبرى"٢٩٨ قال: أَخْبَرنا مُحَمد بن بَشَّار، قال: حدَّثنا عَبْد الرَّحْمان، قال: حدَّثنا سُفْيان، عن سَلَمَة، عن أَبي مالك، وعن عَبْد اللهِ بن عَبْد الرَّحْمان بن أَبْزَى. وفي ١/ ١٦٩، وفي "الكبرى"٣٠٠ قال: أَخْبَرنا عَمْرو بن يزيد، قال: حدَّثنا بَهْز، قال: حدَّثنا شُعْبة، قال: حدَّثنا الحَكَم، عن ذَرّ، عن ابن عَبْد الرَّحْمان بن أَبْزَى. وفي ١/هامش ١٦٩ قال: أَخْبَرنا إِسْماعِيل بن مَسْعُود، أنبأنا خالد، أنبأنا شُعْبة، عن الحَكَم، سَمِعْتُ ذَرًّا، يُحَدِّث عن ابن أَبْزَى. قال (شُعْبة): وقد سَمِعَهُ الحَكَم من ابن عَبْد الرَّحْمان. وفي ١/ ١٧٠، وفي "الكبرى"٣٠١ قال: أَخْبَرنا عَبْد اللهِ بن مُحَمد بن تَمِيم، قال: حدَّثنا حَجَّاج، قال: حدَّثنا شُعْبة، عن الحَكَم، وسَلَمَة، عن ذَرّ، عن ابن عَبْد الرَّحْمان ابن أَبْزَى. و"ابن خزيمة"٢٦٦ قال: حدَّثنا علي بن مَعْبد، حدَّثنا يَزِيد بن هارون، أَخْبَرنا شُعْبة، عن الحَكَم، عن ذَرّ، عن سَعِيد بن عَبْد الرَّحْمان. وفي (٢٦٨) قال: حدَّثنا بُنْدَار، حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا شُعْبة، عن الحَكَم، عن ذَرّ، عن ابن عَبْد الرَّحْمان ابن أَبْزَى. وفي (٢٦٩) قال: حدَّثنا عَبْد اللهِ بن سَعِيد الأَشَجّ، حدَّثنا أبو يَحيى، يعني التَّيْمِي، عن الأَعْمَش، عن سَلَمَة بن كُهَيْل، عن سَعِيد بن عَبْد الرَّحْمان. ثلاثتهم (سَعِيد بن عَبْد الرَّحْمان بن أَبْزَى، وأبو مالك، وعَبْد اللهِ بن عَبْد الرَّحْمان بن أَبْزَى) عن عَبْد الرَّحْمان بن أَبْزَى، فذكره. أخرجه أبو داود (٣٢٣) قال: حدَّثنا مُحَمد بن العَلَاء، حدَّثنا حَفْص، حدَّثنا الأَعْمَش، عن سَلَمَة بن كُهَيْل، عن ابن أَبْزَى، عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ، فِى هَذَا الْحَدِيثِ، فَقَالَ: يَا عَمَّارُ، إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ هَكَذَا، ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدَيْهِ الأَرْضَ، ثُمَّ ضَرَبَ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى، ثُمَّ مَسَحَ وَجْهَهُ،

стр. 7427

وَالذِّرَاعَيْنِ إِلَى نِصْفِ السَّاعِدَيْنِ، وَلَمْ يَبْلُغِ الْمِرْفَقَيْنِ ضَرْبَةً وَاحِدَةً. - قال أبو داود، عَقِبَهُ: ورواه وَكِيع، عن الأَعْمَش، عن سَلَمَة بن كُهَيْل، عن عَبْد الرَّحْمان بن أَبْزَى، ورواه جَرِير، عن الأَعْمَش، عن سَلَمَة بن كُهَيْل، عن سَعِيد بن عَبْد الرَّحْمان بن أَبْزَى، يعني عن أبيه. - وقال أبو داود عَقِب (٣٢٦): ورواه شُعْبة، عن حُصَيْن، عن أَبي مالك، قال: سَمِعْتُ عمارًا يخطب ... بمثله، إلا أنه قال: لم ينفخ، وذكر حُسَيْن بن مُحَمد، عن شُعْبة، عن الحَكَم، في هذا الحديث، قال: ضرب بكفيه إلى الأرض، ونفخ. ١٠٤٠٣ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ أَبْزَى، عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقُولُ فِي التَّيَمُّمِ: ضَرْبَةٌ لِلْوَجْهِ وَالْكَفَّيْنِ. - وفي رواية: سَأَلْتُ النَّبِيَّ ﷺ عَنِ التَّيَمُّمِ؟ فَأَمَرَنِي ضَرْبَةً وَاحِدَةً لِلْوَجْهِ وَالْكَفَّيْنِ. - وفي رواية: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَمَرَهُ بِالتَّيَمُّمِ لِلْوَجْهِ وَالْكَفَّيْنِ. أخرجه أحمد ٤/ ٢٦٣ (١٨٥٠٩) قال: حدَّثنا عَفَّان، ويُونُس، قالا: حدَّثنا أَبَان. و"الدارِمِي" ٧٤٥ قال: حدَّثنا عَفَّان، حدَّثنا أَبَان بن يَزِيد العَطَّار. و"أبو داود"٣٢٧ قال: حدَّثنا مُحَمد بن المِنْهَال، حدَّثنا يَزِيد ابن زُرَيْع، عن سَعِيد. و"التِّرمِذي"١٤٤ قال: حدَّثنا أبو حَفْص، عَمْرو بن علي الفَلَاّس، حدَّثنا يَزِيد بن زُرَيْع، حدَّثنا سَعِيد. و"النَّسَائي" في "الكبرى" ٣٠٢ قال: أَخْبَرنا عَمْرو بن علي، قال: حدَّثنا يَزِيد يعني ابن زُرَيْع، قال: حدَّثنا سَعِيد. و"ابن خزيمة"٢٦٧ قال: حدَّثنا يَعْقُوب بن إبراهيم، حدَّثنا ابن عُلَيَّة، عن سَعِيد. كلاهما (أَبَان، وسَعِيد) عن قَتَادَة، عن عَزْرَة، عن سَعِيد بن عَبْد الرَّحْمان بن أَبْزَى، عن أبيه، فذكره.

стр. 7428

١٠٤٠٤ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ أَبْزَى، عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ. أخرجه أبو داود (٣٢٨) قال: حدَّثنا مُوسَى بن إِسْماعِيل، حدَّثنا أَبَان، قال: سُئِل قَتَادَة عَنِ التَّيَمُّمِ فِى السَّفَرِ؟ فقال: حدَّثني مُحَدِّثٌ، عن الشَّعْبِي، عن عَبْد الرَّحْمان بن أَبْزَى، فذكره. ١٠٤٠٥ - عَنْ شَقِيقٍ، قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا مَعَ عَبْدِ اللهِ، وَأَبِي مُوسَى، فَقَالَ أَبُو مُوسَى: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَانِ، أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ رَجُلاً أَجْنَبَ، فَلَمْ يَجِدِ الْمَاءَ شَهْرًا، كَيْفَ يَصْنَعُ بِالصَّلَاةِ؟ فَقَالَ عَبْدُ اللهِ: لَا يَتَيَمَّمُ، وَإِنْ لَمْ يَجِدِ الْمَاءَ شَهْرًا، فَقَالَ أَبُو مُوسَى: فَكَيْفَ بِهَذِهِ الآيَةِ فِي سُورَةِ الْمَائِدَةِ (فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا) فَقَالَ عَبْدُ اللهِ: لَوْ رُخِّصَ لَهُمْ فِى هَذِهِ الآيَةِ، لأَوْشَكَ إِذَا بَرَدَ عَلَيْهِمُ الْمَاءُ أَنْ يَتَيَمَّمُوا بِالصَّعِيدِ، فَقَالَ أَبُو مُوسَى لِعَبْدِ اللهِ: أَلَمْ تَسْمَعْ قَوْلَ عَمَّارٍ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي حَاجَةٍ، فَأَجْنَبْتُ، فَلَمْ أَجِدِ الْمَاءَ، فَتَمَرَّغْتُ فِي الصَّعِيدِ كَمَا تَمَرَّغُ الدَّابَّةُ، ثُمَّ أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ أَنْ تَقُولَ بِيَدَيْكَ هَكَذَا، ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدَيْهِ الأَرْضَ ضَرْبَةً وَاحِدَةً، ثُمَّ مَسَحَ الشِّمَالَ عَلَى الْيَمِينِ، وَظَاهِرَ كَفَّيْهِ، وجْهَهُ. فَقَالَ عَبْدُ اللهِ: أَوَلَمْ تَرَ عُمَرَ لَمْ يَقْنَعْ بِقَوْلِ عَمَّارٍ؟. - وفي رواية: عَنْ شَقِيقٍ، قَالَ: كُنْتُ قَاعِدًا مَعَ عَبْدِ اللهِ، وَأَبِى مُوسَى الأَشْعَرِيِّ، فَقَالَ أَبُو مُوسَى لِعَبْدِ اللهِ: لَوْ أَنَّ رَجُلاً لَمْ يَجِدِ الْمَاءَ، لَمْ يُصَلِّ؟، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ: لَا، فَقَالَ أَبُو مُوسَى: أَمَا تَذْكُرُ إِذْ قَالَ عَمَّارٌ لِعُمَرَ: أَلَا تَذْكُرُ، إِذْ بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ وَإِيَّاكَ فِي إِبِلٍ، فَأَصَابَتْنِي جَنَابَةٌ، فَتَمَرَّغْتُ فِي التُّرَابِ، فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ أَخْبَرْتُهُ، فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ، وَقَالَ: إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ أَنْ تَقُولَ هَكَذَا، وَضَرَبَ بِكَفَّيْهِ إِلَى الأَرْضِ، ثُمَّ مَسَحَ كَفَّيْهِ جَمِيعًا، وَمَسَحَ وَجْهَهُ مَسْحَةً وَاحِدَةً، بِضَرْبَةٍ وَاحِدَةٍ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ: لَا جَرَمَ، مَا رَأَيْتُ عُمَرَ قَنَعَ بِذَلِكَ، قَالَ: فَقَالَ لَهُ أَبُو مُوسَى: فَكَيْفَ بِهَذِهِ الآيَةِ فِي سُورَةِ النِّسَاءِ: "فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا)؟، قَالَ: فَمَا دَرَى عَبْدُ اللهِ مَا يَقُولُ، وَقَالَ: لَوْ رَخَّصْنَا لَهُمْ فِي التَّيَمُّمِ، لأَوْشَكَ أَحَدُهُمْ إِنْ بَرَدَ الْمَاءُ عَلَى جِلْدِهِ أَنْ يَتَيَمَّمَ. - وفي رواية: عَنْ شَقِيقٍ، قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا مَعَ عَبْدِ اللهِ، وَأَبِى مُوسَى، فَقَالَ أَبُو مُوسَى: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَانِ، الرَّجُلُ يُجْنِبُ وَلَا يَجِدُ الْمَاءَ، أَيُصَلِّى؟ قَالَ: لَا، قَالَ: أَلَمْ تَسْمَعْ قَوْلَ عَمَّارٍ لِعُمَرَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ بَعَثَنِي أَنَا وَأَنْتَ، فَأَجْنَبْتُ، فَتَمَعَّكْتُ بِالصَّعِيدِ، فَأَتَيْنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ ، فَأَخْبَرْنَاهُ، فَقَالَ: إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ هَكَذَا، وَمَسَحَ وَجْهَهُ، وَكَفَّيْهِ وَاحِدَةً، فَقَالَ: إِنِّي لَمْ أَرَ عُمَرَ قَنَعَ بِذَلِكَ، قَالَ: فَكَيْفَ تَصْنَعُونَ بِهَذِهِ الآيَةِ: "فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا)؟، قَالَ: إِنَّا لَوْ رَخَّصْنَا لَهُمْ فِي هَذَا، كَانَ أَحَدُهُمْ إِذَا وَجَدَ الْمَاءَ الْبَارِدَ، تَمَسَّحَ بِالصَّعِيدِ. قَالَ الأَعْمَشُ: فَقُلْتُ لِشَقِيقٍ: فَمَا كَرِهَهُ إِلَاّ لِهَذَا.

стр. 7429

أخرجه أحمد ٤/ ٢٦٤ (١٨٥١٨) و ٤/ ٣٩٦ (١٩٧٧١) قال: حدَّثنا أبو مُعَاوِية. وفي ٤/ ٢٦٥ (١٨٥١٩) قال: حدَّثنا عَفَّان، حدَّثنا عَبْد الواحد. وفي (١٨٥٢٤) قال: حدَّثنا يَعْلَى بن عُبَيْد. و"البُخَارِي"١/ ٩٥ (٣٤٦) قال: حدَّثنا عُمر بن حَفْص، قال: حدَّثنا أَبي. وفي ١/ ٩٦ (٣٤٧) قال: حدَّثنا مُحَمد بن سَلَام، قال: أَخْبَرنا أبو مُعَاوِية. وزاد يَعْلَى. و"مسلم"١/ ١٩٢ (٧٤٦) قال: حدَّثنا يَحيى بن يَحيى، وأبو بَكْر بن أَبي شَيْبة، وابن نُمَيْر، جميعًا عن أَبي مُعَاوِية، قال أبو بَكْر: حدَّثنا أبو مُعَاوِية. وفي ١/ ١٩٣ (٧٤٧) قال: وحدَّثنا أبو كامل الجَحْدَرِي، حدَّثنا عَبْد الواحد. و"أبو داود" ٣٢١ قال: حدَّثنا مُحَمد بن سُلَيْمان الأَنْبَارِي، حدَّثنا أبو مُعَاوِية الضَّرِير. و"النَّسائي" ١/ ١٧٠، وفي "الكبرى"٣٠٤ قال: أَخْبَرنا مُحَمد بن العَلَاء، قال: حدَّثنا أبو مُعَاوِية. و"ابن خزيمة" ٢٧٠ قال: حدَّثنا يُوسُف بن مُوسَى، قال: حدَّثنا أبو مُعَاوِية. خمستهم (أبو مُعَاوِية، وعَبْد الواحد بن زِيَاد، وشعبة , ويَعْلَى، وحَفْص بن غِيَاث) عن سُلَيْمان الأَعْمَش، عن شَقِيق أَبي وائل، فذكره. - قال عَفَّان: وأنكره يَحيى، يعنى ابن سَعِيد، فسألتُ حَفْص بن غِيَاث، فقال: كان الأَعْمَش يُحدِّثنا به عن سَلَمَة بن كُهَيْل، وذكر أبا وائل. أخرجه أحمد (١٨٥٢٠)، و"البُخَارِي" ١/ ٩٥ (٣٤٥) قال: حدَّثنا بِشْر بن خالد. كلاهما (أحمد بن حنبل، وبشر) عن مُحَمد بن جَعْفَر، غُنْدَر، حدَّثنا شُعْبة، عن سليمان الأعمش، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، قَالَ: قَالَ أَبُو مُوسَى لِعَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ: إِنْ لَمْ نَجْدِ الْمَاءَ لَا نُصَلِّي؟ قَالَ: فَقَالَ عَبْدُ اللهِ: نَعَمْ، إِنْ لَمْ نَجْدِ الْمَاءَ شَهْرًا لَمْ نُصَلِّ، وَلَوْ رَخَّصْتُ لَهُمْ فِي هَذَا، كَانَ إِذَا وَجَدَ أَحَدُهُمُ الْبَرْدَ، قَالَ هَكَذَا، يَعْنِي تَيَمَّمَ وَصَلَّى، قَالَ: فَقُلْتُ لَهُ: فَأَيْنَ قَوْلُ عَمَّارٍ لِعُمَرَ؟ قَالَ: إِنِّي لَمْ أَرَ عُمَرَ قَنَعَ بِقَوْلِ عَمَّارٍ. لم يذكر فيه المرفوع من الحديث. ١٠٤٠٦ - عَنْ نَاجِيَةَ بْنِ خُفَافٍ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ، قَالَ: أَجْنَبْتُ وَأَنَا فِي الإِبِلِ، فَلَمْ أَجِدْ مَاءً، فَتَمَعَّكْتُ فِي التُّرَابِ تَمَعُّكَ الدَّابَّةِ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ ، فَأَخْبَرْتُهُ بِذَلِكَ، فَقَالَ: إِنَّمَا كَانَ يَجْزِيكَ مِنْ ذَلِكَ التَّيَمُّمُ. - وفي رواية: عَنْ نَاجِيَةَ الْعَنَزِيِّ، قَالَ: تَدَارَأَ عَمَّارٌ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ فِي التَّيَمُّمِ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ: لَوْ مَكَثْتُ شَهْرًا لَا أَجِدُ فِيهِ الْمَاءَ لَمَا صَلَّيْتُ، فَقَالَ لَهُ عَمَّارٌ: أَمَا تَذْكُرُ إِذْ كُنْتُ أَنَا وَأَنْتَ فِي الإِبِلِ، فَأَجْنَبْتُ، فَتَمَعَّكْتُ تَمَعُّكَ الدَّابَّةِ، فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَأَخْبَرْتُهُ بِالَّذِي صَنَعْتُ، فَقَالَ: إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ التَّيَمُّمُ. - وفي رواية: عَنْ أَبِي خُفَافٍ، نَاجِيَةَ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: قَالَ عَمَّارٌ لِعُمَرَ: أَمَا تَذْكُرُ إِذْ كُنْتُ أَنَا وَأَنْتَ فِي الإِبِلِ، فَأَصَابَتْنِى جَنَابَةٌ، فَتَمَعَّكْتُ كَمَا تَمَعَّكُ الدَّابَّةُ، ثُمَّ أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ ، فَذَكَرْنَا ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ مِنْ ذَلِكَ التَّيَمُّمُ. أخرجه الحُمَيدي ١٤٤ قال: حدَّثنا سُفْيان. و"أحمد" ٤/ ٢٦٣ (١٨٥٠٥) قال: حدَّثنا أبو بَكْر ابن عَيَّاش. و"النَّسائي"١/ ١٦٦، وفي "الكبرى"٣٠٥ قال: أَخْبَرنا مُحَمد بن عُبَيْد بن مُحَمد، قال: حدَّثنا أبو الأَحْوَص.

стр. 7430

ثلاثتهم (سُفْيان بن عُيَيْنَة , وأبو بَكْر، وأبو الأَحْوَص) عن أَبي إِسْحاق، عن ناجية بن خُفَاف، أَبي خُفَاف العَنَزِي، فذكره. - قال مَعْمَر في حديثه: والله ما كذبتُ عليه في الحديث. - وفي رواية الحميدي: عن أبي خفاف، ناجية بن كعب. - وفي رواية النسائي، في "الكبرى": عن ناجية أبي خفاف. - وفي رواية النسائي ١/ ١٦٦: ناجية بن خفاف. ١٠٤٠٧ - عَبْد اللهِ بن عُتْبَة، عن أبيه، عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ، قَالَ: تَيَمَّمْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِالتُّرَابِ، فَمَسَحْنَا بِوُجُوهِنَا وَأَيْدِينَا إِلَى الْمَنَاكِبِ. - وفي رواية: تَمَسَّحْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ مِنَ التُّرَابِ، فَمَسَحْنَا بِوُجُوهِنَا وَأَيْدِينَا إِلَى الْمَنَاكِبِ. أخرجه الحُمَيْدِي (١٤٣) قال: حدَّثنا سُفْيان. و"ابن ماجة"٥٦٦ قال: حدَّثنا مُحَمد بن أَبي عُمَر العَدَنِي، حدَّثنا سُفْيان بن عُيَيْنَة، عن عَمْرو. و"النَّسائي"١/ ١٦٨، وفي "الكبرى" ٢٩٧ قال: أَخْبَرنا العَبَّاس بن عَبْد العظيم العَنْبَرِي، قال: حدَّثنا عَبْد اللهِ بن مُحَمد بن أَسْمَاء، قال: حدَّثنا جُوَيْرِيَة، عن مالك. ثلاثتهم (سُفْيان، وعَمْرو بن دِينَار، ومالك) عن الزُّهْرِي، عن عُبَيْد اللهِ ابن عبد الله بن عتبة , عن أبيه , فذكره. - قال أبو بَكْر الحُميدي: حضرتُ سُفْيان، وسأله عنه يَحيى بن سَعِيد القَطَّان، فحدَّثه، وقال فيه: حدَّثنا الزُّهْرِي، ثم قال: حضرتُ إِسْماعِيل بن أُمية أتى الزُّهْرِي، فقال: يا أبا بَكْر، إن النَّاس يُنْكرون عليك حديثين تُحَدِّث بهما، فقال: ما هما؟ قال: تيممنا مع النَّبِيِّ ﷺ إلى المناكب، فقال الزُّهْرِي: أخبرني عُبَيْد الله بن عَبْد الله، عن أبيه، عن عَمَّار، قال: وحديث عُمَر؛ أنه أمر بالوضوء من مس الإبط، فرأيتُ الزُّهْرِي كأنه أنكره، وقد كان عَمْرو بن دِينَار حدَّثناه عن الزُّهْرِي قبل ذلك، فذكرتُه لعَمْرو، فقال: بلى، قد حدَّثنا به. وأخرجه أحمد ٤/ ٣٢٠ (١٩٠٩٤) قال: حدَّثنا حَجَّاج، حدَّثنا ابن أَبي ذِئْب. وفي (١٩٠٩٧) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّزَّاق، حدَّثنا مَعْمَر. وفي ٤/ ٣٢١ (١٩٠٩٩) قال: حدَّثنا عُثْمان بن عُمَر، قال: حدَّثنا يُونُس. و"أبو داود" ٣١٨ قال: حدَّثنا أحمد ابن صالح، حدَّثنا عَبْد اللهِ بن وَهْب، أخبرني يُونُس. وفي (٣١٩) قال: حدَّثنا سُلَيْمان بن داود المَهْرِي، وعَبْد الملك بن شُعَيْب، عن ابن وَهْب، نحو هذا الحديث. و"ابن ماجة" ٥٦٥ قال: حدَّثنا مُحَمد بن رُمْح، حدَّثنا اللَّيْث بن سَعْد. وفي (٥٧١) قال: حدَّثنا أبو الطَّاهر، أحمد بن عَمْرو ابن السَّرْح المِصْرِي، حدَّثنا عَبْد اللهِ بن وَهْب، أنبأنا يُونُس بن يَزِيد. أربعتهم (ابن أَبي ذِئْب، ومَعْمَر، ويُونُس، واللَّيْث) عن ابن شِهَاب الزُّهْرِي، عن عُبَيْد اللهِ بن عَبْد اللهِ بن عُتْبَة، عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ، أَبِى الْيَقْظَانِ، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَهَلَكَ عِقْدٌ لِعَائِشَةَ، فَأَقَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ حَتَّى أَضَاءَ الْفَجْرُ، فَتَغَيَّظَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى عَائِشَةَ، فَنَزَلَتْ عَلَيْهِمُ الرُّخْصَةُ فِي الْمَسْحِ بِالصُّعُدَاتِ، فَدَخَلَ عَلَيْهَا أَبُو بَكْرٍ، فَقَالَ: إِنَّكِ لَمُبَارَكَةٌ، لَقَدْ نَزَلَ عَلَيْنَا فِيكِ رُخْصَةٌ، فَضَرَبْنَا بِأَيْدِينَا لِوُجُوهِنَا، وَضَرَبْنَا بِأَيْدِينَا ضَرْبَةً إِلَى الْمَنَاكِبِ، وَالآبَاطِ.

стр. 7431

- وفي رواية: أَنَّ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ كَانَ يُحَدِّثُ، أَنَّهُ كَانَ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي سَفَرٍ، مَعَهُ عَائِشَةُ، فَهَلَكَ عِقْدُهَا، فَاحْتَبَسَ النَّاسُ فِي ابْتِغَائِهِ حَتَّى أَصْبَحُوا، وَلَيْسَ مَعَهُمْ مَاءٌ، فَنَزَلَ التَّيَمُّمُ، قَالَ عَمَّارٌ: فَقَامُوا فَمَسَحُوا فَضَرَبُوا أَيْدِيَهُمْ، فَمَسَحُوا بِهَا وُجُوهَهُمْ، ثُمَّ عَادُوا فَضَرَبُوا بِأَيْدِيهِمْ ثَانِيَةً، ثُمَّ مَسَحُوا أَيْدِيَهُمْ إِلَى الإِبِطَيْنِ، أَوْ قَالَ: إِلَى الْمَنَاكِبِ. - وفي رواية: أَنَّ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ كَانَ يُحَدِّثُ، أَنَّ الرُّخْصَةَ الَّتِي أَنْزَلَ اللهُ، ، فِي الصَّعِيدِ. فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، إِلَاّ أَنَّهُ قَالَ: إِنَّهُمْ ضَرَبُوا بِأَكُفِّهِمْ فِي الصَّعِيدِ، فَمَسَحُوا بِهِ وُجُوهَهُمْ مَسْحَةً وَاحِدَةً، ثُمَّ عَادُوا فَضَرَبُوا، فَمَسَحُوا بِأَيْدِيهِمْ إِلَى الْمَنَاكِبِ، وَالآبَاطِ. - وفي رواية: عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ، أَنَّهُ كَانَ يُحَدِّثُ، أَنَّهُمْ تَمَسَّحُوا، وَهُمْ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، بِالصَّعِيدِ لِصَلَاةِ الْفَجْرِ، فَضَرَبُوا بِأَكُفِّهِمُ الصَّعِيدَ، ثُمَّ مَسَحُوا وُجُوهَهُمْ مَسْحَةً وَاحِدَةً، ثُمَّ عَادُوا فَضَرَبُوا بِأَكُفِّهِمُ الصَّعِيدَ مَرَّةً أُخْرَى، فَمَسَحُوا بِأَيْدِيهِمْ كُلِّهَا إِلَى الْمَنَاكِبِ، وَالآبَاطِ، مِنْ بُطُونِ أَيْدِيهِمْ. - وفي رواية: سَقَطَ عِقْدُ عَائِشَةَ، فَتَخَلَّفَتْ لاِلْتِمَاسِهِ، فَانْطَلَقَ أَبُو بَكْرٍ إِلَى عَائِشَةَ، فَتَغَيَّظَ عَلَيْهَا فِي حَبْسِهَا النَّاسَ، فَأَنْزَلَ اللهُ، ، الرُّخْصَةَ فِي التَّيَمُّمِ، قَالَ: فَمَسَحْنَا يَوْمَئِذٍ إِلَى الْمَنَاكِبِ، قَالَ: فَانْطَلَقَ أَبُو بَكْرٍ إِلَى عَائِشَةَ، فَقَالَ: مَا عَلِمْتُ إِنَّكِ لَمُبَارَكَةٌ. - وفي رواية: عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ، حِينَ تَيَمَّمُوا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَأَمَرَ الْمُسْلِمِينَ فَضَرَبُوا بِأَكُفِّهِمُ التُّرَابَ، وَلَمْ يَقْبِضُوا مِنَ التُّرَابِ شَيْئًا، فَمَسَحُوا بِوُجُوهِهِمْ مَسْحَةً وَاحِدَةً، ثُمَّ عَادُوا فَضَرَبُوا بِأَكُفِّهِمُ الصَّعِيدَ مَرَّةً أُخْرَى، فَمَسَحُوا بِأَيْدِيهِمْ. - وفي رواية: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي سَفَرٍ، فَهَلَكَ عِقْدٌ لِعَائِشَةَ، فَطَلَبُوهُ حَتَّى أَصْبَحُوا، وَلَيْسَ مَعَ الْقَوْمِ مَاءٌ، فَنَزَلَتِ الرُّخْصَةُ، فَقَامَ الْمُسْلِمُونَ، فَضَرَبُوا بِأَيْدِيهِمْ إِلَى الأَرْضِ، فَمَسَحُوا بِهَا وُجُوهَهُمْ، وَظَاهِرَ أَيْدِيهِمْ وَبَاطِنَهَا إِلَى الآبَاطِ. ١٠٤٠٨ - لم يقل فيه عُبَيْد اللهِ: عن ابن عباس)، ولا: عن أبيه. عَنْ سَلَمَةَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمَّار ِبْنِ يَاسِرٍ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: إِنَّ مِنَ الْفِطْرَةِ، أَوْ الْفِطْرَةُ: الْمَضْمَضَةُ، وَالاِسْتِنْشَاقُ، وَقَصُّ الشَّارِبِ، وَالسِّوَاكُ، وَتَقْلِيمُ الأَظْفَارِ، وَغُسْلُ الْبَرَاجِمِ، وَنَتْفُ الإِبْطِ، وَالاِسْتِحْدَادُ، وَالاِخْتِتَانُ، وَالاِنْتِضَاحُ. أخرجه أحمد ٤/ ٢٦٤ (١٨٥١٧) قال: حدَّثنا عَفَّان.

стр. 7432

و"ابن ماجة"٢٩٤ قال: حدَّثنا سَهْل بن أَبي سَهْل، ومُحَمد بن يَحيى، قالا: حدَّثنا أبو الوَلِيد. كلاهما (عَفَّان، وأبو الوَلِيد) عن حَمَّاد بن سَلَمَة، عن علي بن زَيْد، عن سَلَمَة بن مُحَمد بن عَمَّار بن ياسر، فذكره. أخرجه أبو داود (٥٤) قال: حدَّثنا مُوسَى بن إِسْماعِيل، وداود بن شَبِيب، قالا: حدَّثنا حَمَّاد، عن علي بن زَيْد، عن سَلَمَة بن مُحَمد بن عَمَّار بن ياسر، قال مُوسَى: عن أبيه، وقال داود: عن عَمَّار بن ياسر، أن رسُولَ الله ﷺ . إِنَّ مِنَ الْفِطْرَةِ، الْمَضْمَضَةَ، وَالاِسْتِنْشَاقَ. قال أبو الحسن، علي بن إبراهيم بن سلمة، القطان، راوي) السنن) عن ابن ماجة، عَقِب حديث ابن ماجة: حدَّثنا جَعْفَر بن أحمد بن عُمَر، حدَّثنا عَفَّان بن مُسْلم، حدَّثنا حَمَّاد بن سَلَمَة، عن على بن زَيْد. مثله. ١٠٤٠٩ - عَنْ حَسَّانَ بْنِ بِلَالٍ، عَنْ عَمَّار ِبْنِ يَاسِرٍ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يُخَلِّلُ لِحْيَتَهُ. - وفي رواية: عَنْ حَسَّانِ بْنِ بِلَالٍ الْمُزَنِىِّ، قَالَ: رُئِيَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ مُتَوَضِّأً، يُخَلِّلُ لِحْيَتَهُ، فَقِيلَ لَهُ: أَتُخَلِّلُ لِحْيَتَكَ؟ فَقَالَ: وَمَا يَمْنَعُنِي، وَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يُخَلِّلُ لِحْيَتَهُ. أخرجه الحُمَيْدِي (١٤٦) قال: حدَّثنا سُفْيان، عن عَبْد الكَرِيم أَبي أُمَيَّة. وفي (١٤٧) قال: حدَّثنا سُفْيان، عن سَعِيد بن أَبي عَرُوبَة، عن قَتَادَة. و"ابن ماجة"٤٢٩ قال: حدَّثنا مُحَمد بن أَبي عُمَر العَدَنِي، حدَّثنا سُفْيان، عن عَبْد الكَرِيم أَبي أُمَيَّة (ح) وحدَّثنا ابن أَبي عُمَر، قال: حدَّثنا سُفْيان، عن سَعِيد بن أَبي عَرُوبَة، عن قَتَادَة. و"التِّرمِذي"٢٩ قال: حدَّثنا ابن أَبي عُمر، حدَّثنا سُفْيان بن عُيَيْنَة، عن عَبْد الكَرِيم بن أَبي المُخَارِق أَبي أُمَيَّة. وفي (٣٠) قال: حدَّثنا ابن أَبي عُمَر، حدَّثنا سُفْيان ابن عُيَيْنَة، عن سَعِيد بن أَبي عَرُوبَة، عن قَتَادَة.

стр. 7433

كلاهما (عَبْد الكَرِيم، وقَتَادَة) عن حَسَّان بن بِلَال، فذكره. - قال أبو عِيسَى التِّرْمِذيُّ: وسَمِعْتُ إِسْحاق بن مَنْصُور يقول: قال أحمد بن حَنْبل: قال ابن عُيَيْنَة: لم يَسْمع عَبْد الكَرِيم مِنْ حَسَّان بن بِلَال حديثَ التخليل. - وقال مُحَمد بن إِسْماعِيل، يعني البخاري: أصحُّ شيءٍ في هذا الباب حديثُ عامر بن شَقِيق، عن أَبي وائل، عن عُثْمان. ١٠٤١٠ - عن يَحيى بن يَعْمَرَ، أَنَّ عَمَّارًا قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى أَهْلِي لَيْلاً، وَقَدْ تَشَقَّقَتْ يَدَايَ، فَضَمَّخُونِي بِالزَّعْفَرَانِ، فَغَدَوْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ، وَلَمْ يُرَحِّبْ بِي، فَقَالَ: اغْسِلْ هَذَا، قَالَ: فَذَهَبْتُ فَغَسَلْتُهُ، ثُمَّ جِئْتُ وَقَدْ بَقِيَ عَلَيَّ مِنْهُ شَيْءٌ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ، وَلَمْ يُرَحِّبْ بِي، وَقَالَ: اغْسِلْ هَذَا عَنْكَ، فَذَهَبْتُ فَغَسَلْتُهُ ثُمَّ جِئْتُ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَرَدَّ عَلَيَّ، وَرَحَّبَ بِي، وَقَالَ: إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَا تَحْضُرُ جَِنَازَةَ الْكَافِرِ، وَلَا الْمُتَضَمِّخِ بِزَعْفَرَانٍ، وَلَا الْجُنُبِ، وَرَخَّصَ لِلْجُنُبِ إِذَا نَامَ، أَوْ أَكَلَ، أَوْ شَرِبَ، أَنْ يَتَوَضَّأَ. - وفي رواية: عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ، قَالَ: قَدِمَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ مِنْ سَفْرَةٍ، فَضَمَّخَهُ أَهْلُهُ بِصُفْرَةٍ، قَالَ: ثُمَّ جِئْتُ فَسَلَّمْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ: عَلَيْكَ السَّلَامُ، اذْهَبْ فَاغْتَسِلْ، قَالَ: فَذَهَبْتُ فَاغْتَسَلْتُ، ثُمَّ رَجِعْتُ وَبِي أَثَرُةٌ، فَقُلْتُ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ، فَقَالَ: وَعَلَيْكُمْ السَّلَامُ، اذْهَبْ فَاغْتَسِلْ، قَالَ: فَذَهَبْتُ فَأَخَذْتُ شَقْفَةً، فَدَلَكْتُ بِهَا جِلْدِي، حَتَّى ظَنَنْتُ أَنِّي قَدْ أَنْقَيْتُ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ، فَقُلْتُ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ، فَقَالَ: وَعَلَيْكُمْ السَّلَامُ، اجْلِسْ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَا تَحْضُرُ جَِنَازَةَ كَافِرٍ بِخَيْرٍ، وَلَا جُنُبًا، حَتَّى يَغْتَسِلَ، أَوْ يَتَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ، وَلَا مُتَضَمِّخًا بِصُفْرٍ. - وفي رواية: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ رَخَّصَ لِلْجُنُبِ، إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْكُلَ، أَوْ يَشْرَبَ، أَوْ يَنَامَ، أَنْ يَتَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ. - قال أبو داود (٢٢٥): بين يَحيى بن يَعْمَر، وعَمَّار بن ياسر، في هذا الحديث، رجلٌ. أخرجه أحمد ٤/ ٣٢٠ (١٩٠٩٢) قال: حدَّثنا بَهْز بن أَسَد، حدَّثنا حَمَّاد بن سَلَمَة. و"أبو داود"٢٢٥ و ٤١٧٦ و ٤٦٠١ قال: حدَّثنا مُوسَى بن إِسْماعِيل، حدَّثنا حَمَّاد، يعني ابن سَلَمَة. و"التِّرمِذي"٦١٣ قال: حدَّثنا هَنَّاد، حدَّثنا قَبِيصَة، عن حَمَّاد بن سَلَمَة. ثلاثتهم (بهز , وموسى , وقبيصة) عن عَطَاء الخُرَاسَانِي،

стр. 7434

١٠٤١١ - عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِى الْحَسَنِ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ ، قَالَ: ثَلَاثَةٌ لَا تَقْرَبُهُمُ الْمَلَائِكَةُ: جِيفَةُ الْكَافِرِ، وَالْمُتَضَمِّخُ بِالْخَلُوقِ، وَالْجُنُبُ، إِلَاّ أَنْ يَتَوَضَّأَ. أخرجه أبو داود (٤١٨٠) قال: حدَّثنا هارون بن عَبْد اللهِ، حدَّثنا عَبْد العَزِيز بن عَبْد اللهِ الأُوَيْسِي، حدَّثنا سُلَيْمان بن بِلَال، عن ثَوْر بن زَيْد، عن الحَسَن بن أَبي الحَسَن، فذكره. الصلاة ١٠٤١٢ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَنَمَةَ، قَالَ: رَأَيْتُ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَصَلَّى، فَأَخَفَّ الصَّلَاةَ، قَالَ: فَلَمَّا خَرَجَ قُمْتُ إِلَيْهِ، فَقُلْتُ: يَا أَبَا الْيَقْظَانِ، لَقَدْ خَفَّفْتَ، قَالَ: فَهَلْ رَأَيْتَنِي انْتَقَصْتُ مِنْ حُدُودِهَا شَيْئًا؟ قُلْتُ: لَا، قَالَ: فَإِنِّي بَادَرْتُ بِهَا سَهْوَةَ الشَّيْطَانِ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: إِنَّ الْعَبْدَ لَيُصَلِّي الصَّلَاةَ، مَا يُكْتَبُ لَهُ مِنْهَا إِلَاّ عُشْرُهَا، تُسْعُهَا، ثُمُنُهَا، سُبُعُهَا، سُدُسُهَا، خُمُسُهَا، رُبُعُهَا، ثُلُثُهَا، نِصْفُهَا. - وفي رواية: إِنَّ الرَّجُلَ لَيَنْصَرِفُ، وَمَا كُتِبَ لَهُ إِلَاّ عُشْرُ صَلَاتِهِ، تُسْعُهَا، ثُمُنُهَا، سُبُعُهَا، سُدُسُهَا، خُمُسُهَا، رُبُعُهَا، ثُلُثُهَا، نِصْفُهَا. أخرجه أحمد ٤/ ٣٢١ (١٩١٠٠) قال: حدَّثنا صَفْوَان بن عِيسَى. و"أبو داود"٧٩٦ قال: حدَّثنا قُتَيْبة بن سَعِيد، عن بَكْر، يعني ابن مُضَر. و"النَّسَائي" في "الكبرى" ٦١٥ قال: أَخْبَرنا قُتَيْبة بن سَعِيد، قال: حدَّثنا بَكْر، هو ابن مُضَر. كلاهما (صَفْوَان، وبَكْر) عن ابن عَجْلان، عن سَعِيد المَقْبُرِي، عن عُمَر بن الحَكَم، عن عَبْد اللهِ بن عَنَمَة، فذكره.

стр. 7435

أخرجه الحُمَيْدِي (١٤٥) قال: حدَّثنا سُفْيان، عن مُحَمد بن عَجْلان، عن سَعِيد بن أَبي سَعِيد المَقْبُرِي، عن رجل من بني سُلَيم، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَنَمَةَ الْجُهَنِيِّ، أَنَّ رَجُلاً رَأَى عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ يُصَلِّى صَلَاةً أَخَفَّهَا، فَلَمَّا انْصَرَفَ، قَالَ لَهُ: أَبَا الْيَقْظَانِ، لَقَدْ صَلَّيْتَ صَلَاةً أَخْفَفْتَهَا، فَقَالَ: هَلْ رَأَيْتَنِي نَقَصْتُ مِنْ رُكُوعِهَا وَسُجُودِهَا شَيْئًا؟ قَالَ: لَا، قَالَ: بَادَرْتُ السَّهْوَ، وَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: إِنَّ الرَّجُلَ لَيُصَلِّي الصَّلَاةَ، فَيَنْصَرِفُ وَمَا كُتِبَ لَهُ مِنْهَا إِلَاّ عُشْرُهَا، تُسْعُهَا، ثُمُنُهَا، سُدُسُهَا، خُمُسُهَا، رُبُعُهَا، ثُلُثُهَا، نِصْفُهَا. وأخرجه أحمد ٤/ ٢٦٤ (١٨٥١٣) قال: حدَّثنا يَعْقُوب، حدَّثنا أَبي، عن مُحَمد بن إِسْحاق، حدَّثني مُحَمد بن إبراهيم بن الحارث التَّيْمِي، عن عُمَر بن الحَكَم بن ثَوْبَان، عن ابن لَاس الخُزَاعِي، قَالَ: دَخَلَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ الْمَسْجِدَ، فَرَكَعَ فِيهِ رَكْعَتَيْنِ أَخَفَّهُمَا وَأَتَمَّهُمَا، قَالَ: ثُمَّ جَلَسَ، فَقُمْنَا إِلَيْهِ، فَجَلَسْنَا عِنْدَهُ، ثُمَّ قُلْنَا لَهُ: لَقَدْ خَفَّفْتَ رَكْعَتَيْكَ هَاتَيْنِ جِدًّا يَا أَبَا الْيَقْظَانِ، فَقَالَ: إِنِّي بَادَرْتُ بِهِمَا الشَّيْطَانَ أَنْ يَدْخُلَ عَلَيَّ فِيهِمَا. قَالَ: فَذَكَرَ الْحَدِيثَ. ١٠٤١٣ - عَنْ أَبِى بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ الْحَارِثِ، أَنَّ عَمَّارًا صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَانِ بْنُ الْحَارِثِ: يَا أَبَا الْيَقْظَانِ، لَا أَرَاكَ إِلَاّ قَدْ خَفَّفْتَهُمَا، قَالَ: هَلْ نَقَصْتُ مِنْ حُدُودِهَا شَيْئًا؟ قَالَ: لَا، وَلَكِنْ خَفَّفْتَهُمَا، قَالَ: إِنِّي بَادَرْتُ بِهِمَا السَّهْوَ، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: إِنَّ الرَّجُلَ لَيُصَلِّي، وَلَعَلَّهُ أَنْ لَا يَكُونَ لَهُ مِنْ صَلَاتِهِ إِلَاّ عُشْرُهَا، أَوْ تُسْعُهَا، أَوْ ثُمُنُهَا، أَوْ سُبُعُهَا، حَتَّى انْتَهَى إِلَى آخِرِ الْعَدَدِ. أخرجه أحمد ٤/ ٣١٩ (١٩٠٨٥). والنَّسَائِي، في "الكبرى"٦١٤ قال: أَخْبَرنا عَمْرو بن علي. كلاهما (أحمد، وعَمْرو) عن يَحيى بن سَعِيد القَطَّان، عن عُبَيْد اللهِ بن عُمَر العُمَري، قال: حدَّثني سَعِيد بن أَبي سَعِيد، عن عُمَر بن أَبي بَكْر بن عَبْد الرَّحْمان بن الحارث، عن أبيه، فذكره.

стр. 7436

١٠٤١٤ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ ابْنِ الْحَنَفِيَّة ِ، عَنْ عَمَّارِ، قَالَ: أَنَّهُ سَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ ، وَهُوَ يُصَلِّي، فَرَدَّ عَلَيْهِ. أخرجه أحمد ٤/ ٢٦٣ (١٨٥٠٨) قال: حدَّثنا عَفَّان، حدَّثنا حَمَّاد بن سَلَمَة، حدَّثنا أبو الزُّبَيْر. و"النَّسائي"٣/ ٦، وفي "الكبرى"٥٤٦ و ١١١٢ قال: أَخْبَرنا مُحَمد بن بَشَّار، قال: حدَّثنا وَهْب، يعني ابن جَرِير، قال: حدَّثنا أَبي، عن قَيْس بن سَعْد، عن عَطَاء. كلاهما (أبو الزُّبَيْر المكي محمد بن مسلم، وعَطَاء بن أبي رباح) عن مُحَمد بن علي ابن الحنفية، فذكره. ١٠٤١٥ - عَن قَيْسِ بْنِ عُبَادٍ، قَالَ: صَلَّى بِنَا عَمَّارٌ صَلَاةً، كَأَنَّهُمْ أَنْكَرُوهَا , فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ؟ فَقَالَ: أَلَمْ أُتِمَّ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ؟ قَالُوا: بَلَى , قَالَ: فَإِنِّي قَدْ دَعَوْت اللهَ بِدُعَاءٍ سَمِعْته مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ : اللَّهُمَّ بِعِلْمِك الْغَيْبَ، وَقُدْرَتِك عَلَى الْخَلْقِ، أَحْيِنِي مَا عَلِمْتَ الْحَيَاةَ خَيْرًا لِي , وَتَوَفَّنِي إِذَا عَلِمْتَ الْوَفَاةَ خَيْرًا لِي , اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُك كَلِمَةَ الإِخْلَاصِ فِي الْغَضَبِ وَالرِّضَى، وَالْقَصْدَ فِي الْغِنَى وَالْفَقْرِ , وَخَشْيَتَك فِي الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ , وَأَسْأَلُك الرِّضَا بِالْقَدَرِ , وَأَسْأَلُك نَعِيمًا لَا يَنْفَدُ , وَقُرَّةَ عَيْنٍ لَا تَنْقَطِعُ , وَلَذَّةَ الْعَيْشِ بَعْدَ الْمَوْتِ , وَلَذَّةَ النَّظَرِ إِلَى وَجْهِك , وَشَوْقًا إِلَى لِقَائِك , وَأَعُوذُ بِك مِنْ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ , وَفِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ , اللَّهُمَّ زَيِّنَّا بِزِينَةِ الإِيمَانِ، وَاجْعَلْنَا هُدَاةً مُهْتَدِينَ. أخرجه النَّسائي ٣/ ٥٥، وفي "الكبرى"١٢٣٠ قال: أَخْبَرنا عُبَيْد اللهِ بن

стр. 7437

سَعْد بن إبراهيم بن سَعْد، قال: حدَّثنا عَمِّي , عن شَرِيك، عن أَبي هاشم الوَاسِطي، عن أَبي مِجْلَز، عن قَيْس بن عُبَاد، فذكره. أخرجه أحمد ٤/ ٢٦٤ (١٨٥١٤) قال: حدَّثنا أَسْوَد بن عامر. وفي (١٨٥١٥) قال: حدَّثنا إِسْحاق الأَزْرَق. كلاهما (أَسْوَد، وإِسْحَاق) عن شَرِيك القاضي، عن أَبي هاشم، عن أَبي مِجْلَزٍ، قال: صَلَّى بِنَا عَمَّارٌ صَلَاةً، فَأَوْجَزَ فِيهَا، فَأَنْكَرُوا ذَلِكَ، فَقَالَ: أَلَمْ أُتِمَّ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ؟ قَالُوا: بَلَى، قَالَ: أَمَا إِنِّي قَدْ دَعَوْتُ فِيهِمَا بِدُعَاءٍ، كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَدْعُو بِهِ: اللَّهُمَّ بِعِلْمِكَ الْغَيْبَ، وَقُدْرَتِكَ عَلَى الْخَلْقِ، أَحْيِنِي مَا عَلِمْتَ الْحَيَاةَ خَيْرًا لِي، وَتَوَفَّنِي إِذَا كَانَتِ الْوَفَاةُ خَيْرًا لِي، أَسْأَلُكَ خَشْيَتَكَ فِي الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، وَكَلِمَةَ الْحَقِّ فِي الْغَضَبِ وَالرِّضَا، وَالْقَصْدَ فِي الْفَقْرِ وَالْغِنَى، وَلِذَّةَ النَّظَرِ إِلَى وَجْهِكَ، وَالشَّوْقَ إِلَى لِقَائِكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ، وَمِنْ فِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ، اللَّهُمَّ زَيِّنَّا بِزِينَةِ الإِيمَانِ، وَاجْعَلْنَا هُدَاةً مَهْدِيِّينَ. - لفظ أَسْوَد: صَلَّى عَمَّارٌ صَلَاةً، فَجَوَّزَ فِيهَا، فَسُئِلَ، أَوْ فَقِيلَ لَهُ؟ فَقَالَ: مَا خَرَمْتُ مِنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ . ليس فيه: قَيْس بن عُبَاد. ١٠٤١٦ - عَنِ السَّائِبِ وَالِدِ عَطَاءٍ، قَالَ: صَلَّى بِنَا عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ صَلَاةً، فَأَوْجَزَ فِيهَا، فَقَالَ لَهُ بَعْضُ الْقَوْمِ: لَقَدْ خَفَّفْتَ، أَوْ أَوْجَزْتَ الصَّلَاةَ، فَقَالَ: أَمَّا عَلَى ذَلِكَ، فَقَدْ دَعَوْتُ فِيهَا بِدَعَوَاتٍ سَمِعْتُهُنَّ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَلَمَّا قَامَ تَبِعَهُ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ (هُوَ أَبِي (٢)، غَيْرَ أَنَّهُ كَنَى عَنْ نَفْسِهِ) فَسَأَلَهُ عَنِ الدُّعَاءِ، ثُمَّ جَاءَ فَأَخْبَرَ بِهِ الْقَوْمَ: اللَّهُمَّ بِعِلْمِكَ الْغَيْبَ، وَقُدْرَتِكَ عَلَى الْخَلْقِ، أَحْيِنِي مَا عَلِمْتَ الْحَيَاةَ خَيْرًا لِي، وَتَوَفَّنِي إِذَا عَلِمْتَ الْوَفَاةَ خَيْرًا لِي، اللَّهُمَّ وَأَسْأَلُكَ خَشْيَتَكَ فِي الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، وَأَسْأَلُكَ كَلِمَةَ الْحَقِّ فِي الرِّضَا وَالْغَضَبِ، وَأَسْأَلُكَ الْقَصْدَ فِي الْفَقْرِ وَالْغِنَى، وَأَسْأَلُكَ نَعِيمًا لَا يَنْفَدُ، وَأَسْأَلُكَ قُرَّةَ عَيْنٍ لَا تَنْقَطِعُ، وَأَسْأَلُكَ الرِّضَاءَ بَعْدَ الْقَضَاءِ، وَأَسْأَلُكَ بَرْدَ الْعَيْشِ بَعْدَ الْمَوْتِ، وَأَسْأَلُكَ لَذَّةَ النَّظَرِ إِلَى وَجْهِكَ، وَالشَّوْقَ

стр. 7438

إِلَى لِقَائِكَ فِي غَيْرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ، وَلَا فِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ، اللَّهُمَّ زَيِّنَّا بِزِينَةِ الإِيمَانِ، وَاجْعَلْنَا هُدَاةً مُهْتَدِينَ. أخرجه النَّسَائِي ٣/ ٥٤، وفي "الكبرى"١٢٢٩ قال: أَخْبَرنا يَحيى بن حَبِيب بن عَرَبِي , عن حَمَّاد بن زَيْد، عن عَطَاء بن السَّائب، عن أبيه، فذكره. ١٠٤١٧ - عَنْ صِلَةَ بْنِ زُفَرَ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ، حَتَّى يُرَى بَيَاضُ خَدِّهِ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ، السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ. أخرجه ابن ماجة (٩١٦) قال: حدَّثنا علي بن مُحَمد، حدَّثنا يَحيى بن آدم، حدَّثنا أبو بَكْر ابن عَيَّاش، عن أَبي إِسْحاق، عن صِلَة بن زُفَر، فذكره. - حَدِيثُ رَجُلٍ، أَنَّهُ كَانَ مَعَ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ بِالْمَدَائِنِ، فَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ، فَتَقَدَّمَ عَمَّارٌ، وَقَامَ عَلَى دُكَّانٍ يُصَلِّي، وَالنَّاسُ أَسْفَلَ مِنْهُ، فَتَقَدَّمَ حُذَيْفَةُ فَأَخَذَ عَلَى يَدَيْهِ، فَاتَّبَعَهُ عَمَّارٌ حَتَّى أَنْزَلَهُ حُذَيْفَةُ، فَلَمَّا فَرَغَ عَمَّارٌ مِنْ صَلَاتِهِ، قَالَ لَهُ حُذَيْفَةُ: أَلَمْ تَسْمَعْ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: إِذَا أَمَّ الرَّجُلُ الْقَوْمَ، فَلَا يَقُمْ فِى مَكَانٍ أَرْفَعَ مِنْ مَقَامِهِمْ،

стр. 7439

أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ. قَالَ عَمَّارٌ: لِذَلِكَ اتَّبَعْتُكَ حِينَ أَخَذْتَ عَلَى يَدَيَّ. سلف في مسند حُذَيْفة بن اليَمَان، رضي الله تعالى عنه، الحديث رقم (٣٢٨٦. ١٠٤١٨ - عَنْ أَبِي وَائِلٍ، قَالَ: خَطَبَنَا عَمَّارٌ، فَأَوْجَزَ وَأَبْلَغَ، فَلَمَّا نَزَلَ قُلْنَا: يَا أَبَا الْيَقْظَانِ، لَقَدْ أَبْلَغْتَ وَأَوْجَزْتَ، فَلَوْ كُنْتَ تَنَفَّسْتَ، فَقَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: إِنَّ طُولَ صَلَاةِ الرَّجُلِ، وَقِصَرَ خُطْبَتِهِ، مَئِنَّةٌ مِنْ فِقْهِهِ، فَأَطِيلُوا الصَّلَاةَ، وَاقْصُرُوا الْخُطْبَةَ، وَإِنَّ مِنَ الْبَيَانِ سِحْرًا. أخرجه أحمد ٤/ ٢٦٣ (١٨٥٠٧) قال: حدَّثنا قُرَيْش بن إبراهيم. و"الدارِمِي"١٥٥٦ قال: أَخْبَرنا العَلَاء بن عُصَيْم الجُعْفِي. و"مسلم"٣/ ١٢ (١٩٦٤) قال: حدَّثني سُرَيْج بن يُونُس. و"ابن خزيمة"١٧٨٢ قال: حدَّثنا مُحَمد بن عُمَر بن هَيَّاج، أبو عَبْد الله الهَمْدَانِي، حدَّثنا يَحيى بن عَبْد الرَّحْمان بن مالك بن الحارث الأَرْحَبِي (ح) وحدَّثنا به رَجَاء بن مُحَمد العُذْرِي، أبو الحَسَن، حدَّثنا العَلَاء بن عُصَيْم الجُعْفِي. أربعتهم (قُرَيْش، والعَلَاء، وسُرَيْج، ويَحيى بن عَبْد الرَّحْمان) عن عَبْد الرَّحْمان بن عَبْد الملك بن أَبْجَر، عن أبيه، عن وَاصِل بن حَيَّان، عن أَبي وائل، فذكره. ١٠٤١٩ - عَنْ أبِي رَاشِدٍ، قَالَ: خَطَبَنَا عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ،

стр. 7440

فَتَجَوَّزَ فِي خُطْبَتِهِ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ: لَقَدْ قُلْتَ قَوْلاً شِفَاءً، فَلَوْ أَنَّكَ أَطَلْتَ، فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى أَنْ نُطِيلَ الْخُطْبَةَ. - وفي رواية: عَنْ أبِي رَاشِدٍ، قَالَ: تَكَلَّمَ عَمَّارٌ فَأَوْجَزَ، فَقِيلَ لَهُ: قَدْ قُلْتَ قَوْلاً، لَوْ زِدْتَنَا؟ فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَمَرَنَا بِإِقْصَارِ الْخُطَبِ. أخرجه أحمد ٤/ ٣٢٠ (١٩٠٩٥) قال: حدَّثنا ابن نُمَيْر. و"أبو داود"١١٠٦ قال: حدَّثنا مُحَمد بن عَبْد اللهِ بن نُمَيْر، حدَّثنا أَبي , قال: حدَّثنا العَلَاء بن صالح، عن عَدِي ابن ثابت، حدَّثنا أَبو رَاشِد، فذكره. الصيام ١٠٤٢٠ - عَنْ صِلَةَ بْنِ زُفَرَ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ عَمَّارٍ، فِي الْيَوْمِ الَّذِي يُشَكُّ فِيهِ، مِنْ رَمَضَانَ، فَأُتِيَ بِشَاةٍ، فَتَنَحَّى بَعْضُ الْقَوْمِ، فَقَالَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ: مَنْ صَامَ هَذَا الْيَوْمَ، فَقَدْ عَصَى أَبَا الْقَاسِمِ ﷺ . أخرجه الدَّارِمِي (١٦٨٢) قال: أَخْبَرنا عَبْد اللهِ بن سَعِيد. و"أبو داود"٢٣٣٤ قال: حدَّثنا مُحَمد ابن عَبْد الله بن نُمَيْر. و"ابن ماجة"١٦٤٥ قال: حدَّثنا مُحَمد بن عَبْد الله بن نُمَيْر. و"التِّرمِذي" ٦٨٦ قال: حدَّثنا أبو سَعِيد، عَبْد الله بن سَعِيد الأَشَجّ. و"النَّسائي"٤/ ١٥٣، وفي "الكبرى" ٢٥٠٩ قال: أَخْبَرنا عَبْد الله بن سَعِيد الأَشَجّ. و"ابن خزيمة"١٩١٤ قال: حدَّثنا عَبْد الله بن سَعِيد الأَشَجّ ما لا أُحصى غير مَرَّة. كلاهما (مُحَمد بن عَبْد اللهِ بن نُمَيْر , وعَبْد اللهِ بن سَعِيد الأَشَجّ) قالا: حدَّثنا أبو خالد الأَحْمَر، عن عَمْرو بن قَيْس المُلَائِي، عن أَبي إِسْحاق، عن صِلَة بن زُفَر، فذكره. أخرجه البُخَارِي ٣/ ٣٤ (١٩٠٦) تعليقًا، قال: وقال صِلَةُ، عَنْ عَمَّارٍ: مَنْ صَامَ يَوْمَ الشَّكِّ، فَقَدْ عَصَى أَبَا الْقَاسِمِ ﷺ .

стр. 7441

الأدب ١٠٤٢١ - عَنِ ابْنِ الْحَوْتَكِيَّةَ، قَالَ: أُتِيَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بِطَعَامٍ، فَدَعَا إِلَيْهِ رَجُلاً، فَقَالَ: إِنِّي صَائِمٌ، ثُمَّ قَالَ: وَأَيُّ الصِّيَامِ تَصُومُ؟ لَوْلَا كَرَاهِيَةُ أَنْ أَزِيدَ، أَوْ أَنْقُصَ، لَحَدَّثْتُكُمْ بِحَدِيثِ النَّبِيِّ ﷺ ، حِينَ جَاءَهُ الأَعْرَابِىُّ بِالأَرْنَبِ، وَلَكِنْ أَرْسِلُوا إِلَى عَمَّارٍ، فَلَمَّا جَاءَ عَمَّارٌ، قَالَ: أَشَاهِدٌ أَنْتَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَوْمَ جَاءَهُ الأَعْرَابِيُّ بِالأَرْنَبِ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَقَالَ: إِنِّي رَأَيْتُ بِهَا دَمًا، فَقَالَ: كُلُوهَا، قَالَ: إِنِّي صَائِمٌ، قَالَ: وَأَيُّ الصِّيَامِ تَصُومُ؟ قَالَ: أَوَّلَ الشَّهْرِ وَآخِرَهُ، قَالَ: إِنْ كُنْتَ صَائِمًا، فَصُمِ الثَلَاثَ عَشْرَةَ، وَالأَرْبَعَ عَشْرَةَ، وَالْخَمْسَ عَشْرَةَ. - لفظ أَبي يعلى: عَنِ ابْنِ الْحَوْتَكِيَّةَ، عَنْ عُمَرَ، أَنَّ رَجُلاً سَأَلَهُ عَنْ أَكْلِ الأَرْنَبِ، فَقَالَ: ادْعُ لِي عَمَّارًا، فَجَاءَ عَمَّارٌ، فَقَالَ: حَدِّثْنَا حَدِيثُ الأَرْنَبِ، يَوْمَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فِي مَوْضِعِ كَذَا وَكَذَا، فَقَالَ عَمَّارٌ: أَهْدَى أَعْرَابِيٌّ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ أَرْنَبًا، فَأَمَرَ الْقَوْمَ أَنْ يَأْكُلُوا، فَقَالَ أَعْرَابِيٌّ: إِنِّي رَأَيْتُ دَمًا، فَقَالَ: لَيْسَ بِشَيْءٍ، ثُمَّ قَالَ: ادْنُ فَكُلْ، فَقَالَ: إِنِّي صَائِمٌ، فَقَالَ: صَوْمُ مَاذَا؟ قَالَ: أَصُومُ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، قَالَ: فَهَلَاّ جَعَلْتَهَا الْبِيضَ. أخرجه أحمد ١/ ٣١ (٢١٠) قال: حدَّثنا أبو النَّضْر، حدَّثنا المَسْعُودِي، عن حَكِيم بن جُبَيْر , عن مُوسَى بن طَلْحَة، عن ابن الحَوْتَكِيَّة، فذكره. أخرجه الحُمَيدي ١٣٦ قال: حدَّثنا سفيان، قال: حدَّثنا محمد بن عبد الرَّحْمان، مولى آل طلحة، وحكيم بن جبير. و"أحمد" ٥/ ١٥٠ (٢١٦٦٠) قال: حدثنا سفيان، قال: سمعناه من اثنين وثلاثة، حدَّثنا حكيم بن جبير. وفي (٢١٦٦١) قال: حدَّثنا سفيان، حدَّثنا اثنان عن موسى بن طلحة: محمد بن عبد الرَّحْمان، وحكيم بن جبير. و"النَّسائي"٤/ ٢٢٣، وفي "الكبرى"٢٧٤٥ قال: أَخْبَرنا محمد بن منصور، عن سفيان، عن بيان بن بشر. وفي ٤/ ٢٢٣، وفي "الكبرى"٢٧٤٦ قال: أَخْبَرنا محمد بن المثنى، قال: حدَّثنا سفيان، قال: حدثنا رجلان: محمد، وحكيم. وفي ٧/ ١٩٦، وفي "الكبرى"٤٨٠٤ قال: أَخْبَرنا محمد بن منصور، قال: حدَّثنا سفيان، عن حكيم بن جبير، وعمرو بن عثمان، ومحمد بن عبد الرَّحْمان. و"ابن خزيمة"٢١٢٧ قال: حدَّثنا عبد الجبار بن العلاء، حدَّثنا سفيان، عن محمد بن عبد الرَّحْمان، مولى آل طلحة (ح) وحدثنا عبد الجبار، حدَّثنا سفيان، حدثني عمرو بن عثمان بن موهب. أربعتهم (محمد بن عبد الرَّحْمان، وحكيم، وبيان، وعمرو بن عثمان) عن موسى بن طلحة، عَنِ ابْنِ الْحَوْتَكِيَّةِ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: مَنْ حَاضِرُنَا يَوْمَ الْقَاحَةِ، إِذْ أُتِيَ النَّبِيُّ ﷺ بِأَرْنَبٍ؟ فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ: أَنَا؛ أَتَى أَعْرَابِيٌّ النَّبِيَّ ﷺ بِأَرْنَبٍ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي رَأَيْتُهَا تَدْمَى، قَالَ: فَكَفَّ عَنْهُ النَّبِيُّ ﷺ ، فَلَمْ يَأْكُلْ، وَأَمَرَ أَصْحَابَهُ أَنْ يَأْكُلُوا، وَاعْتَزَلَ الأَعْرَابِيُّ فَلَمْ يَطْعَمْ، فَقَالَ: إِنِّي صَائِمٌ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : وَمَا صَوْمُكَ؟ قَالَ: ثَلَاثٌ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، فَقَالَ: أَيْنَ أَنْتَ عَنِ الْبِيضِ الْغُرِّ: ثَلَاثَ عَشْرَةَ، وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ، وَخَمْسَ عَشْرَةَ. يد - وفي رواية: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَمَرَ رَجُلاً بِصِيَامِ ثَلَاثَ عَشْرَةَ، وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ، وَخَمْسَ عَشْرَةَ. س ٤/ ٢٢٣ رواية محمد، وحكيم - وقال أبو بكر ابن خزيمة: قد خَرَّجْمتُ هذا الباب بتمامة في كتاب) الكبير) وبينتُ أن موسى بن طلحة قد سمع من أبي ذز قصة الصوم دون قصة الأرنب، ورَوى عن ابن الحوتكية القصتين جميعًا. أخرجه الحميدي (١٣٧) قال: حدَّثنا سفيان، عن عمرو بن عثمان، عن موسى بن طلحة، عن أبي ذر، عن النبي ﷺ . بمثله، ولم يذكر فيه: ابن الحوتكية). وأخرجه أحمد ٥/ ١٥٢ (٢١٦٧٧) قال: حدَّثنا محمد بن عبيد، حدَّثنا الأعمش. وفي ٥/ ١٦٢ (٢١٧٦٧) قال: حدَّثنا محمد بن جعفر، حدَّثنا شعبة، عن سليمان. وفي ٥/ ١٧٧ (٢١٨٧٠) قال: حدَّثنا يحيى، عن فطر. و"التِّرمِذي"٧٦١ قال: حدَّثنا محمود بن غيلان، حدَّثنا أبو داود، قال: أنبأنا شعبة، عن الأعمش. و"النَّسائي"٤/ ٢٢٢، وفي "الكبرى"٢٧٤٣ قال: أَخْبَرنا محمد بن عبد العزيز، قال: أنبأنا الفضل بن موسى، عن فطر. وفي ٤/ ٢٢٢، وفي "الكبرى"٢٧٤٤ قال: أَخْبَرنا عَمرو بن يزيد، قال: حدَّثنا عبد الرَّحْمان، قال: حدَّثنا شعبة، عن الأعمش. و"ابن خزيمة"٢١٢٨ قال: حدَّثنا بُنْدَار، حدَّثنا عبد الرَّحْمان، حدَّثنا شعبة، عن سليمان الأعمش. كلاهما (سليمان الأعمش، وفطر) عن يحيى بن سام، عن موسى بن طلحة، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ نَصُومَ مِنَ الشَّهْرِ ثَلَاثَةَ أَيَّامِ الْبِيضِ: ثَلَاثَ عَشْرَةَ، وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ، وَخَمْسَ عَشْرَةَ. س رواية عمرو بن يزيد - وفي رواية: مَنْ كَانَ مِنْكُمْ صَائِمًا مِنَ الشَّهْرِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، فَلْيَصُمِ الثَلَاثَ الْبِيضَ. حم (٢١٦٧٧) - وفي رواية: أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ نَصُومَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ، وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ، وَخَمْسَ عَشْرَةَ. حم (٢١٨٧٠) أخرجه النَّسَائِي ٤/ ٢٢٣، وفي "الكبرى" ٢٧٤٧ قال: أَخْبَرنا أحمد بن عُثْمان بن حَكِيم، عن بَكْر، عن عِيسَى، عن مُحَمد، عن الحَكَم، عن مُوسَى بن طَلْحَة، عن ابْنِ الْحَوْتَكِيَّةِ، قَالَ: قَالَ أُبَيٌّ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ ، وَمَعَهُ أَرْنَبٌ قَدْ شَوَاهَا وَخُبْزٌ، فَوَضَعَهَا بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ ﷺ ، ثُمَّ قَالَ: إِنِّي وَجَدْتُهَا تَدْمَى، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لأَصْحَابِهِ: لَا يَضُرُّ كُلُوا، وَقَالَ لِلأَعْرَابِيِّ: كُلْ، قَالَ: إِنِّي صَائِمٌ، قَالَ: صَوْمُ مَاذَا؟ قَالَ: صَوْمُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنَ الشَّهْرِ، قَالَ: إِنْ كُنْتَ صَائِمًا فَعَلَيْكَ بِالْغُرِّ الْبِيضِ: ثَلَاثَ عَشْرَةَ، وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ، وَخَمْسَ عَشْرَةَ. - قال أبو أبو عَبْد الرَّحْمان النَّسَائِي: الصَّواب: عن أَبي ذَرّ) ويُشبه أن يكون وقع من الكتاب) ذَرّ) فقيل أُبَي. ١٠٤٢٢ - عَنْ نُعَيْمِ بْنِ حَنْظَلَةَ، عَنْ عَمَّارٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : مَنْ كَانَ لَهُ وَجْهَانِ فِي الدُّنْيَا، كَانَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِسَانَانِ مِنْ نَارٍ. - وفي رواية: مَنْ كَانَ ذَا وَجْهَيْنِ فِي الدُّنْيَا، كَانَ لَهُ لِسَانَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ نَارٍ، فَمَرَّ رَجُلٌ كَانَ ضَخْمًا، قَالَ: هَذَا مِنْهُمْ. أخرجه الدَّارِمِي (٢٧٦٤) قال: أَخْبَرنا الأَسْوَد بن عامر. و"البُخَارِي"، في "الأدب المفرد"١٣١٠ قال: حدَّثنا مُحَمد بن سَعِيد الأَصْبَهَانِي. و"أبو داود"

стр. 7442

٤٨٧٣ قال: حدَّثنا أبو بَكْر ابن أَبي شَيْبة. ثلاثتهم (أَسْود، ومُحَمد بن سَعِيد، وأبو بكر) عن شَرِيك بن عَبْد اللهِ النَّخَعِي، عن الرُّكَيْن بن الرَّبِيع، عن نُعَيْم بن حَنْظَلة، فذكره. - في رواية أَسْوَد، قال شَرِيك: وربما قال: النُّعْمان بن حَنْظَلة. وفي رواية عبد الله بن عامر: ابن حنظلة. ١٠٤٢٣ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلِمَةَ، قَالَ: قَالَ عَمَّارٌ: لَمَّا هَجَانَا الْمُشْرِكُونَ، شَكَوْنَا ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَقَالَ: قُولُوا لَهُمْ كَمَا يَقُولُونَ لَكُمْ، قَالَ: فَلَقَدْ رَأَيْتُنَا نُعَلِّمُهُ إِمَاءَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ. أخرجه أحمد ٤/ ٢٦٣ (١٨٥٠٤) قال: حدَّثنا يَحيى بن آدم، حدَّثنا شَرِيك، عن مُحَمد بن عَبْد اللهِ المُرَادِي، عن عَمْرو بن مُرَّة، عن عَبْد اللهِ بن سَلِمَة، فذكره. القرآن ١٠٤٢٤ - عَنْ خِلَاسِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : أُنْزِلَتِ الْمَائِدَةُ مِنَ السَّمَاءِ خُبْزًا وَلَحْمًا، وَأُمِرُوا أَنْ لَا يَخُونُوا، وَلَا يَدَّخِرُوا لِغَدٍ، فَخَانُوا، وَادَّخَرُوا، وَرَفَعُوا لِغَدٍ، فَمُسِخُوا قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ. أخرجه التِّرْمِذِي (٣٠٦١) , قال: حدَّثنا الحَسَن بن قَزَعَة، حدَّثنا

стр. 7443

سُفْيان بن حَبِيب، حدَّثنا سَعِيد، عن قَتَادَة، عن خِلَاس بن عَمْرو، فذكره. - قال أبو عِيسَى التِّرْمِذِي: هذا حديثٌ قد رواه أبو عاصم، وغيرُ واحدٍ، عن سَعِيد بن أَبي عَرُوبَة، عن قَتَادَة، عن خِلَاسٍ، عن عَمَّار بن ياسر، موقوفًا، ولا نعرفُه مرفوعًا إلا من حديث الحَسَن بن قَزَعَة؛ حدَّثنا حُمَيْد بن مَسْعَدَة، حدَّثنا سُفْيان بن حَبِيب، عن سَعِيد بن أَبي عَرُوبَة. نحوه، ولم يَرْفَعْهُ. وهذا أصح من حديث الحَسَن بن قَزَعَة، ولا نعلم للحديث المرفوع أصلاً. الجهاد ١٠٤٢٥ - عَنِ الْمُخَارِقِ، قَالَ: لَقِيتُ عَمَّارًا يَوْمَ الْجَمَلِ، وَهُوَ يَبُولُ فِي قَرْنٍ، فَقُلْتُ: أُقَاتِلُ مَعَكَ فَأَكُونُ مَعَكَ؟ قَالَ: قَاتِلْ تَحْتَ رَايَةِ قَوْمِكَ؛ فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَسْتَحِبُّ لِلرَّجُلِ أَنْ يُقَاتِلَ تَحْتَ رَايَةِ قَوْمِهِ. أخرجه أحمد ٤/ ٢٦٣ (١٨٥٠٦) قال: حدَّثنا يَحيى بن عَبْد الملك بن أَبي غَنِيَّة، قال: حدَّثنا عُقْبَة بن المُغِيرَة، عن جَدِّ أبيه المُخَارِق، فذكره. المناقب ١٠٤٢٦ - عَنْ هَمَّامِ بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ: قَالَ عَمَّارُ بْنُ

стр. 7444

يَاسِرٍ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ ، وَمَا مَعَهُ إِلَاّ خَمْسَةُ أَعْبُدٍ، وَامْرَأَتَانِ، وَأَبُو بَكْرٍ. أخرجه البُخَارِي ٥/ ٥ (٣٦٦٠) قال: حدَّثني أحمد بن أَبي الطَّيب. وفي ٥/ ٥٨ (٣٨٥٧) قال: حدَّثني عَبْد اللهِ بن حَمَّاد الآمُلِي، قال: حدَّثني يَحيى بن مَعِين. كلاهما (أحمد، وابن مَعِين) قالا: حدَّثنا إِسْماعِيل بن مُجَالِد، حدَّثنا بَيَان بن بِشْر، عن وَبَرَة بن عَبْد الرَّحْمان، عن هَمَّام، فذكره. ١٠٤٢٧ - عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ، قَالَ: قَالَ عَمَّارٌ يَوْمَ صِفِّينَ: ائْتُونِي بِشَرْبَةِ لَبَنٍ، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: آخِرُ شَرْبَةٍ تَشْرَبُهَا مِنَ الدُّنْيَا شَرْبَةُ لَبَنٍ. فَأُتِىَ بِشَرْبَةِ لَبَنٍ فَشَرِبَهَا، ثُمَّ تَقَدَّمَ فَقُتِلَ. - وفي رواية: عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ، أَنَّ عَمَّارًا أُتِي بِشَرْبَةٍ مِنْ لَبَنٍ فَضَحِكَ، فَقَيلِ لَهُ: مَا يُضْحِكُكَ؟ قَالَ: إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: إِنَّ آخِرَ شَرَابٍ تَشْرَبُهُ لَبَنٌ، حِينَ تَمُوتَ. أخرجه أحمد ٤/ ٣١٩ (١٩٠٨٦) قال: حدَّثنا وَكِيع. وفي (١٩٠٨٩) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّحْمان. كلاهما (وَكِيع، وعَبْد الرَّحْمان) عن سُفْيان، عن حَبِيب بن أَبي ثابت، عن أَبي البَخْتَرِي، فذكره. ١٠٤٢٨ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلِمَةَ، قَالَ: رَأَيْتُ عَمَّارًا يَوْمَ

стр. 7445

صِفِّينَ، شَيْخًا كَبِيرًا، آدَمَ طُوَالاً، آخِذَ الْحَرْبَةَ بِيَدِهِ، وَيَدُهُ تَرْعَدُ، فَقَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَقَدْ قَاتَلْتُ بِهَذِهِ الرَّايَةِ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ. وَهَذِهِ الرَّابِعَةُ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَوْ ضَرَبُونَا حَتَّى يَبْلُغُوا بِنَا سَعَفَاتِ هَجَرَ، لَعَرَفْتُ أَنَّ مُصْلِحِينَا عَلَى الْحَقِّ، وَأَنَّهُمْ عَلَى الضَّلَالَةِ. أخرجه أحمد ٤/ ٣١٩ (١٩٠٩٠) , قال: حدثنا مُحَمد بن جَعْفَر، غُنْدَر، حدَّثنا شُعْبة، عن عَمْرو بن مُرَّة، قال: سَمِعْتُ عَبْد اللهِ بن سَلِمَة، فذكره. ١٠٤٢٩ - عَنْ أَبِي وَائِلٍ، قَالَ: لَمَّا بَعَثَ عَلِيٌّ عَمَّارًا، وَالْحَسَنَ إِلَى الْكُوفَةِ لِيَسْتَنْفِرَهُمْ، خَطَبَ عَمَّارٌ، فَقَالَ: إِنِّي لأَعْلَمُ أَنَّهَا زَوْجَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَلَكِنَّ اللهَ ابْتَلَاكُمْ، لِتَتَّبِعُوهُ، أَوْ إِيَّاهَا. - وفي رواية: قَامَ عَمَّارٌ عَلَى مِنْبَرِ الْكُوفَةِ، فَذَكَرَ عَائِشَةَ، وَذَكَرَ مَسِيرَهَا، وَقَالَ: إِنَّهَا زَوْجَةُ نَبِيِّكُمْ ﷺ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَلَكِنَّهَا مِمَّا ابْتُلِيتُمْ. - وفي رواية: أَنَّ عَلِيًّا بَعَثَ عَمَّارًا، وَالْحَسَنَ، يَسْتَنْفِرَانِ النَّاسَ , فَقَامَ رَجُلٌ فَوَقَعَ فِي عَائِشَةَ، فَقَالَ عَمَّارٌ: إِنَّهَا لَزَوْجَةُ نَبِيِّنَا ﷺ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ , وَلَكِنَّ اللهَ ابْتَلَانَا بِهَا، لِيَعْلَمَ إِيَّاهُ نُطِيعُ، أَوْ إِيَّاهَا. أخرجه أحمد ٤/ ٢٦٥ (١٨٥٢١) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا شُعْبة. و"البُخَارِي"٥/ ٣٦ (٣٧٧٢) قال: حدَّثنا مُحَمد بن بَشَّار، حدَّثنا غُنْدَر، حدَّثنا شُعْبة. وفي ٩/ ٧٠ (٧١٠١) قال: حدَّثنا أبو نُعَيْم، حدَّثنا ابن أَبي غَنِيَّة. كلاهما (شُعْبة، وعَبْد الملك بن أَبي غَنِيَّة) عن الحَكَم، قال: سَمِعْتُ أبا وائل، فذكره. ١٠٤٣٠ - عَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ؛ كُنْتُ جَالِسًا مَعَ أَبِى مَسْعُودٍ، وَأَبِى مُوسَى، وَعَمَّارٍ، فَقَالَ أَبُو مَسْعُودٍ: مَا مِنْ

стр. 7446

أَصْحَابِكَ أَحَدٌ، إِلَاّ لَوْ شِئْتُ لَقُلْتُ فِيهِ غَيْرَكَ، وَمَا رَأَيْتُ مِنْكَ شَيْئًا، مُنْذُ صَحِبْتَ النَّبِيَّ ﷺ ، أَعْيَبَ عِنْدِي مِنِ اسْتِسْرَاعِكَ فِي هَذَا الأَمْرِ، قَالَ عَمَّارٌ: يَا أَبَا مَسْعُودٍ، وَمَا رَأَيْتُ مِنْكَ، وَلَا مِنْ صَاحِبِكَ هَذَا شَيْئًا، مُنْذُ صَحِبْتُمَا النَّبِيَّ ﷺ ، أَعْيَبَ عِنْدِي مِنْ إِبْطَائِكُمَا فِي هَذَا الأَمْرِ، فَقَالَ أَبُو مَسْعُودٍ، وَكَانَ مُوسِرًا: يَا غُلَامُ، هَاتِ حُلَّتَيْنِ، فَأَعْطَى إِحْدَاهُمَا أَبَا مُوسَى، وَالأُخْرَى عَمَّارًا، وَقَالَ: رُوحَا فِيهِ إِلَى الْجُمُعَةِ. - لفظ عَمْرو: عَنْ أَبِي وَائِلٍ، قَالَ: دَخَلَ أَبُو مُوسَى، وَأَبُو مَسْعُودٍ، عَلَى عَمَّارٍ، حَيْثُ بَعَثَهُ عَلِيٌّ إِلَى أَهْلِ الْكُوفَةِ يَسْتَنْفِرُهُمْ، فَقَالَا: مَا رَأَيْنَاكَ أَتَيْتَ أَمْرًا أَكْرَهَ عِنْدَنَا مِنْ إِسْرَاعِكَ فِي هَذَا الأَمْرِ، مُنْذُ أَسْلَمْتَ، فَقَالَ عَمَّارٌ: مَا رَأَيْتُ مِنْكُمَا، مُنْذُ أَسْلَمْتُمَا، أَمْرًا أَكْرَهَ عِنْدِي مِنْ إِبْطَائِكُمَا عَنْ هَذَا الأَمْرِ، وَكَسَاهُمَا حُلَّةً حُلَّةً، ثُمَّ رَاحُوا إِلَى الْمَسْجِدِ. أخرجه البُخَارِي ٩/ ٧٠ (٧١٠٢ و ٧١٠٣ و ٧١٠٤) قال: حدَّثنا بَدَل بن المُحَبَّر، حدَّثنا شُعْبة، أخبرني عَمْرو. وفي (٧١٠٥ و ٧١٠٦ و ٧١٠٧) قال: حدَّثنا عَبْدان، عن أَبي حَمْزَة، عن الأَعْمَش. كلاهما (عَمْرو بن مُرَّة، والأَعْمَش) عن أَبي وائل، شَقِيق بن سَلَمَة، فذكره. ١٠٤٣١ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ زِيَادٍ الأَسَدِيِّ، قَالَ: لَمَّا سَارَ طَلْحَةُ، وَالزُّبَيْرُ، وَعَائِشَةُ إِلَى الْبَصْرَةِ، بَعَثَ عَلِيٌّ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ، وَحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ، فَقَدِمَا عَلَيْنَا الْكُوفَةَ، فَصَعِدَا الْمِنْبَرَ، فَكَانَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ فَوْقَ الْمِنْبَرِ فِي أَعْلَاهُ، وَقَامَ عَمَّارٌ أَسْفَلَ مِنَ الْحَسَنِ، فَاجْتَمَعْنَا إِلَيْهِ، فَسَمِعْتُ عَمَّارًا يَقُولُ: إِنَّ عَائِشَةَ قَدْ سَارَتْ إِلَى الْبَصْرَةِ، واللهِ إِنَّهَا لَزَوْجَةُ نَبِيِّكُمْ ﷺ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَلَكِنَّ اللهَ ﵎ ابْتَلَاكُمْ، لِيَعْلَمَ إِيَّاهُ تُطِيعُونَ، أَمْ هِيَ. - وفي رواية: هِيَ زَوْجَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ. يَعْنِي عَائِشَةَ، ﵂. أخرجه البُخَارِي ٩/ ٧٠ (٧١٠٠) قال: حدَّثنا عَبْد اللهِ بن مُحَمد، حدَّثنا يَحيى بن آدم. و"التِّرمِذي" ٣٨٨٩ قال: حدَّثنا مُحَمد بن بَشَّار، حدَّثنا عَبْد الرَّحْمان بن مَهْدي. كلاهما (يَحيى، وابن مَهْدي) قالا: حدَّثنا أبو بَكْر بن عَيَّاش، حدَّثنا أبو حَصِين، حدَّثنا أبو مَرْيَم، عَبْد اللهِ بن زِيَاد الأَسَدِي، فذكره.

стр. 7447

١٠٤٣٢ - عَنْ عَمْرِو بْنِ غَالِبٍ، أَنَّ رَجُلاً نَالَ مِن عَائِشَةَ عِنْدَ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ، فَقَالَ: اغْرُبْ مَقْبُوحًا مَنْبُوحًا، أَتُؤْذِي حَبِيبَةَ رَسُولِ اللهِ ﷺ . أخرجه التِّرْمِذِي (٣٨٨٨) قال: حدَّثنا مُحَمد بن بَشَّار، حدَّثنا عَبْد الرَّحْمان بن مَهْدي، حدَّثنا سُفْيان، عن أَبي إِسْحاق، عن عَمْرو بن غالب، فذكره. ١٠٤٣٣ - عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : مَثَلُ أُمَّتِي مَثَلُ الْمَطَرِ، لَا يُدْرَى أَوَّلُهُ خَيْرٌ أَمْ آخِرُهُ. أخرجه أحمد ٤/ ٣١٩ (١٩٠٨٧) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّحْمان، حدَّثنا زِيَاد أبو عُمَر، عن الحَسَن، فذكره. أخرجه أحمد ٣/ ١٤٣ (١٢٤٨٩) قال: حَدَّثنا حسنُ بنُ مُوسى، حَدَّثنا حَماد بنُ سلَمَةَ، عن ثَابِتٍ، وَحُمَيْدٍ، وَيُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: مَثَلُ أُمَّتِى. فَذَكَرَهُ، مرسلاً. الفتن - حَدِيثُ قَيْسِ بْنِ عُبَادٍ، قَالَ: قُلْنَا لِعَمَّارٍ: أَرَأَيْتَ قِتَالَكُمْ أَرَأْيًا رَأَيْتُمُوهُ، فَإِنَّ الرَّأْيَ يُخْطِئُ وَيُصِيبُ، أَوْ عَهْدًا عَهِدَهُ إِلَيْكُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ ؟ فَقَالَ: مَا عَهِدَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ شَيْئًا لَمْ يَعْهَدْهُ إِلَى النَّاسِ كَافَّةً. وَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: إِنَّ فِي أُمَّتِى - قَالَ شُعْبَةُ: وَأَحْسِبُهُ قَالَ: حَدَّثَنِي حُذَيْفَةُ،

стр. 7448

وَقَالَ غُنْدَرٌ: أُرَاهُ قَالَ -: فِي أُمَّتِي اثْنَا عَشَرَ مُنَافِقًا، لَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ، وَلَا يَجِدُونَ رِيحَهَا، حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ، ثَمَانِيَةٌ مِنْهُمْ تَكْفِيكَهُمُ الدُّبَيْلَةُ، سِرَاجٌ مِنَ النَّارِ، يَظْهَرُ فِي أَكْتَافِهِمْ، حَتَّى يَنْجُمَ مِنْ صُدُورِهِمْ. سلف في مسند حُذَيْفة بن اليَمَان، رضي اللهِ تعالى عنه، الحديث رقم (٣٩٧٧. ١٠٤٣٤ - عَنْ ثَرْوَانَ بْنِ مِلْحَانَ، قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا فِي الْمَسْجِدِ، فَمَرَّ عَلَيْنَا عَمَّارُ ابْنُ يَاسِرٍ، فَقُلْنَا لَهُ: حَدِّثْنَا مَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ يَقُولُ فِي الْفِتْنَةِ، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: يَكُونُ بَعْدِي قَوْمٌ يَأْخُذُونَ الْمُلْكَ، يَقْتُلُ عَلَيْهِ بَعْضُهُمْ بَعْضًا. قَالَ: قُلْنَا لَهُ: لَوْ حَدَّثَنَا غَيْرُكَ مَا صَدَّقْنَاهُ، قَالَ: فَإِنَّهُ سَيَكُونُ. - وفي رواية: عَنْ ثَرْوَانَ بْنِ مِلْحَانَ، قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا فِي الْمَسْجِدِ، فَمَرَّ عَلَيْنَا عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ، فَقُلْنَا لَهُ: حَدِّثْنَا حَدِيثَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي الْفِتْنَةِ، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: سَيَكُونُ بَعْدِي أُمَرَاءُ، يَقْتَتِلُونَ عَلَى الْمُلْكِ , يَقْتُلُ بَعْضُهُمْ عَلَيْهِ بَعْضًا. فَقُلْنَا لَهُ: لَوْ حَدَّثَنَا بِهِ غَيْرُكَ كَذَّبْنَاهُ، قَالَ: أَمَا إِنَّهُ سَيَكُونُ. أخرجه أحمد ٤/ ٢٦٣ (١٨٥١٠) قال: حدثنا مُحَمد بن عَبْد اللهِ بن الزُّبَيْر الأَسَدِي، حدَّثنا إِسْرَائِيل، عن سِمَاك، عن ثَرْوَان بن مِلْحَان، فذكره. ١٠٤٣٥ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خُثَيْمٍ، أَبِى يَزِيدَ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ، قَالَ: كُنْتُ أَنَا وَعَلِيٌّ رَفِيقَيْنِ فِي غَزْوَةِ ذَاتِ الْعُشَيْرَةِ، فَلَمَّا نَزَلَهَا

стр. 7449

رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَقَامَ بِهَا، رَأَيْنَا نَاسًا مِنْ بَنِي مُدْلِجٍ، يَعْمَلُونَ فِي عَيْنٍ لَهُمْ فِي نَخْلٍ، فَقَالَ لِي عَلِيٌّ: يَا أَبَا الْيَقْظَانِ، هَلْ لَكَ أَنْ نَأْتِيَ هَؤُلَاءِ فَنَنْظُرَ كَيْفَ يَعْمَلُونَ؟ فَجِئْنَاهُمْ، فَنَظَرْنَا إِلَى عَمَلِهِمْ سَاعَةً، ثُمَّ غَشِيَنَا النَّوْمُ، فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَعَلِيٌّ، فَاضْطَجَعْنَا فِي صَوْرٍ مِنَ النَّخْلِ، فِى دَقْعَاءَ مِنَ التُّرَابِ، فَنِمْنَا، فَوَاللهِ، مَا أَهَبْنَا إِلَاّ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُحَرِّكُنَا بِرِجْلِهِ، وَقَدْ تَتَرَّبْنَا مِنْ تِلْكَ الْدَّقْعَاءِ، فَيَوْمَئِذٍ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِعَلِىٍّ: يَا أَبَا تُرَابٍ، لِمَا يُرَى عَلَيْهِ مِنَ التُّرَابِ، قَالَ: أَلَا أُحَدِّثُكُمَا بِأَشْقَى النَّاسِ رَجُلَيْنِ؟ قُلْنَا: بَلَى، يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: أُحَيْمِرُ ثَمُودَ الَّذِي عَقَرَ النَّاقَةَ، وَالَّذِي يَضْرِبُكَ يَا عَلِيُّ عَلَى هَذِهِ، يَعْنِى قَرْنَهُ، حَتَّى تُبَلَّ مِنْهُ هَذِهِ، يَعْنِي لِحْيَتَهُ. أخرجه أحمد ٤/ ٢٦٣ (١٨٥١١) قال: حدَّثنا علي بن بَحْر، حدَّثنا عِيسَى بن يُونُس. وفي ٤/ ٢٦٤ (١٨٥١٦) قال: حدَّثنا أحمد بن عَبْد الملك، حدَّثنا مُحَمد بن سَلَمَة. و"النَّسَائي" في "الكبرى" ٨٤٨٥ قال: أخبرني محمد بن وهب بن عبد الله بن سِماك بن أبي كريمة الحَراني، قال: حدثنا محمد بن سلمة. كلاهما (عِيسَى، ومُحَمد بن سَلَمَة) عن مُحَمد بن إِسْحاق، حدَّثني يَزِيد بن مُحَمد بن خُثَيْم المُحَارِبي، عن مُحَمد بن كَعْب القُرَظِي، عن مُحَمد بن خُثَيْم، أَبي يَزِيد، فذكره. - في رواية محمد بن سَلَمة، عند أحمد: محمد بن يزيد بن خُثيم، عن محمد بن كعبٍ القرظي، حدثني أبو يزيد بن خُثيم).

стр. 7450

٤٨١ - عُمَارَةُ بْنُ حَزْمٍ الأَنْصَارِيّ ١٠٤٣٦ - عَنْ سَعِيدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ، أَنَّ عُمَارَةَ بْنَ حَزْمٍ شَهِدَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ. أخرجه أحمد (٢٤٢٥٤) قال: حدَّثنا يَعْقُوب، أَخْبَرنا عَبْد العَزِيز بن المُطَّلِب، عن سَعِيد بن عَمْرو بن شُرَحْبِيل، عن جَدِّه، أنه قال: كتابٌ وجدتُه في كتب سَعِيد بن سَعْد بن عُبَادة، فذكره. ١٠٤٣٧ - عَنْ زِيَادِ بْنِ نُعَيْمٍ الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ حَزْمَ، قَالَ: رَآنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ جَالِسًا عَلَى قَبْرٍ. وَقَالَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ: زِيَادُ بْنُ نُعَيْمٍ، أَنَّ ابْنَ حَزْمٍ، إِمَّا عَمْرًا، وَإِمَّا عُمَارَةَ، قَالَ:

стр. 7451

رَآنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ ، وَأَنَا مُتَّكِئٌ عَلَى قَبْرٍ، فَقَالَ: انْزِلْ مِنَ الْقَبْرِ، لَا تُؤْذِي صَاحِبَ الْقَبْرِ، وَلَا يُؤْذِيكَ. - أخرجه أحمد (٢٤٢٥٥) قال: حدَّثنا حَسَن، حدَّثنا ابن لَهِيعَة، حدَّثنا بَكْر بن سَوَادَة، عن عَنْ زِيَادِ بْنِ نُعَيْمٍ الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ حَزْمٍ، قَالَ:

стр. 7452

٤٨٢ - عُمَارة بن رُوَيْبَةَ الثَّقَفِيّ ١٠٤٣٨ - عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنُ عُمَارَةَ بْنِ رُوَيْبَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَأَلَهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ، قَالَ: أَخْبِرْنِي مَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: لَا يَلِجُ النَّارَ أَحَدٌ، صَلَّى قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ، وَقَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ. قَالَ: آنْتَ سَمِعْتَهُ مِنْهُ؟ قَالَ: سَمِعَتْ أُذُنَايَ، وعَاهُ قَلْبِي، فَقَالَ الرَّجُلُ: وَاللَّهِ لَقَدْ سَمِعْتُهُ يَقُولُ ذَلِكَ. - وفي رواية: عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عُمَارَةَ بْنِ رُوَيْبَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: لَنْ يَلِجَ النَّارَ أَحَدٌ صَلَّى قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ، وَقَبْلَ غُرُوبِهَا، يَعْنِي الْفَجْرَ وَالْعَصْرَ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ: آنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ الرَّجُلُ: وَأَنَا أَشْهَدُ أَنِّي سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، سَمِعَتْهُ أُذُنَايَ، وعَاهُ قَلْبِي. - وفي رواية: مَنْ صَلَّى قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ، وَقَبْلَ غُرُوبِهَا، حَرَّمَهُ اللهُ عَلَى النَّارِ. وَقَالَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ: وَأَنَا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ . أخرجه الحُمَيْدِي (٨٦٢) قال: حدَّثنا سُفْيان، قال: حدَّثنا إِسْمَاعِيل بن أَبي خالد. و"أحمد"٤/ ١٣٦ (١٧٣٥٤) قال: حدَّثنا وَكِيع، عن سُفْيان (ح) وحدَّثنا أبو الوَلِيد، هِشَام، وعَفَّان، قالا: حدَّثنا أبو عَوَانَة، عن عَبْد الملك (قال عَفَّان: حدَّثنا عَبْد الملك بن عُمَيْر). وفي (١٧٣٥٥) قال: حدَّثنا حَسَن بن مُوسَى، قال: حدَّثنا شَيْبَان، عن عَبْد الملك. وفي ٤/ ٢٦١ (١٨٤٨٦) قال: حدَّثنا يَحيى، عن إِسْمَاعِيل. وفي (١٨٤٨٧) قال: حدَّثنا وَكِيع، حدَّثنا ابن أَبي خالد، قال وَكِيع: وحدَّثنا مِسْعر، قال: وحدَّثنا البَخْتَرِي بن المُخْتار. و"مسلم" ٢/ ١١٤ (١٣٨٠) قال: حدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، وأبو كُرَيْب، وإِسْحاق بن إبراهيم، جميعًا عن وَكِيع (قال أبو كُرَيْب: حدَّثنا وَكِيع)، عن ابن أَبي خالد، ومِسْعر،

стр. 7453

والبَخْتَرِي بن المُخْتار. وفي (١٣٨١) قال: وحدَّثني يَعْقُوب بن إبراهيم الدَّوْرِقِي، حدَّثنا يَحيى بن أَبي بُكَيْر، حدَّثنا شَيْبَان، عن عَبْد الملك بن عُمَيْر. و"أبو داود"٤٢٧ قال: حدَّثنا مُسَدَّد، حدَّثنا يَحيى، عن إِسْمَاعِيل بن أَبي خالد. و"النَّسائي"١/ ٢٣٥، وفي "الكبرى"٣٥٢ قال: أَخْبَرنا محمود بن غَيْلان، قال: حدَّثنا وَكِيع، قال: حدَّثنا مِسْعَر، وابن أَبي خالد، والبَخْتَرِي بن أَبي البَخْتَرِي. وفي ١/ ٢٤١، وفي "الكبرى"٤٦٢ قال: أَخْبَرنا عَمْرو بن علي، ويَعْقُوب بن إبراهيم، قالا: حدَّثنا يَحيى بن سَعِيد، عن إِسْمَاعِيل. و"ابن خزيمة"٣١٨ قال: حدَّثنا بُنْدار، حدَّثنا يَحيى، ويَزِيد بن هارون، قالا: حدَّثنا إِسْمَاعِيل بن أَبي خالد. أربعتهم (إِسْمَاعِيل، وعَبْد الملك , ومِسْعَر، والبَخْتَرِي) عن أَبي بَكْر بن عُمَارة، فذكره. - في رواية عَبْد الملك بن عُمَيْر: ابن عُمَارة بن رُوَيْبَةَ) لم يُسَمِّهِ. أخرجه الحُمَيْدِي (٨٦١). وأحمد ٤/ ١٣٦ (١٧٣٥٢). وابن خُزَيْمة (٣١٩) قال: حدَّثنا أحمد بن عَبْدَة الضَّبِّيّ. وفي (٣٢٠) قال: حدَّثناه عَبْد الجَبَّار بن العَلَاء. أربعتهم (الحُمَيْدِي، وأحمد بن حَنْبل، وأحمد بن عَبْدَة، وعَبْد الجَبَّار) عن سُفْيان بن عُيَيْنَة، عن عَبْد الملك بن عُمَيْر، قال: سَمِعْتُ عُمَارة بن رُوَيْبَةَ، يقول: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: لَنْ يَلِجَ النَّارَ أَحَدٌ صَلَّى قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ، وَلَا غُرُوبِهَا. فَجَاءَهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ، فَقَالَ: أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ ؟ قَال: نَعَمْ، قَالَ: وَأَنَا أَشْهَدُ بِأَنَّكَ سَمِعْتَهُ. ليس فيه: أبو بَكْر بن عُمَارة. - في رواية أحمد، قِيلَ لِسُفيانَ: مِمَّنْ سَمِعَهُ؟ قال: مِنْ عُمارةَ بنِ رُوَيْبَةَ.

стр. 7454

١٠٤٣٩ - عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَانِ السُّلَمِيِّ، قَالَ: كُنْتُ إِلَى جَنْبِ عُمَارَةَ بْنِ رُوَيْبَةَ، وَبِشْرٌ يَخْطُبُنَا، فَلَمَّا دَعَا رَفَعَ يَدَيْهِ، فَقَالَ عُمَارَةُ، يَعْنِي: قَبَّحَ اللهُ هَاتَيْنِ الْيَدَيْنِ، أَوْ هَاتَيْنِ الْيُدَيَّتَيْنِ، رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَهُوَ يَخْطُبُ، إِذَا دَعَا، يَقُولُ هَكَذَا، وَرَفَعَ السَّبَّابَةَ وَحْدَهَا. - وفي رواية: عَنْ عُمَارَةَ بْنِ رُوَيْبَةَ، أَنَّهُ رَأَى بِشْرَ بْنَ مَرْوَانَ عَلَى الْمِنْبَرِ، رَافِعًا يَدَيْهِ، يُشِيرُ بِإِصْبَعَيْهِ يَدْعُو، فَقَالَ: لَعَنَ اللهُ هَاتَيْنِ الْيَدَيْنِ، رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَلَى الْمِنْبَرِ يَدْعُو، وَهُوَ يُشِيرُ بِإِصْبَعٍ. - وفي رواية: عَنْ عُمَارَةَ بْنِ رُوَيْبَةَ، قَالَ: رَأَى بِشْرَ بْنَ مَرْوَانَ رَافِعًا يَدَيْهِ يَدْعُو، عَلَى الْمِنْبَرِ، يَوْمَ الْجُمُعَةِ، قَالَ: فَسَبَّهُ، وَقَالَ: لقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَلَى الْمِنْبَرِ، وَمَا يَقُولُ إِلَاّ بِإِصْبِعِهِ هَكَذَا، وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ عِنْدَ الْخَاصِرَةِ. - وفي رواية: عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ رُوَيْبَةَ، قَالَ: رَأَى بِشْرَ بْنَ مَرْوَانَ عَلَى الْمِنْبَرِ، رَافِعًا يَدَيْهِ، فَقَالَ: قَبَّحَ اللهُ هَاتَيْنِ الْيَدَيْنِ، لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ مَا يَزِيدُ عَلَى أَنْ يَقُولَ بِيَدِهِ هَكَذَا، وَأَشَارَ بِإِصْبَعِهِ الْمُسَبِّحَةِ. - وفي رواية: عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَانِ، قَالَ: رَأَى عُمَارَةُ بْنُ رُوَيْبَةَ بِشْرَ بْنَ مَرْوَانَ، وَهُوَ يَدْعُو، فِي يَوْمِ جُمُعَةٍ، فَقَالَ عُمَارَةُ: قَبَّحَ اللهُ هَاتَيْنِ الْيَدَيْنِ. قَالَ زَائِدَةُ: قَالَ حُصَيْنٌ: حَدَّثَنِي عُمَارَةُ، قَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ ، وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ، مَا يَزِيدُ عَلَى هَذِهِ، يَعْنِى السَّبَّابَةَ الَّتِي تَلِي الإِبْهَامَ. - وفي رواية: عَنْ حُصَيْنٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَارَةَ بْنَ رُوَيْبَةَ الثَّقَفِيَّ، وَبِشْرُ بْنُ مَرْوَانَ يَخْطُبُ، فَرَفَعَ يَدَيْهِ فِي الدُّعَاءِ، فَقَالَ عُمَارَةُ: قَبَحَ اللهُ هَاتَيْنِ الْيُدَيَّتَيْنِ الْقُصَيِّرَتَيْنِ، لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَمَا يَزِيدُ عَلَى أَنْ يَقُولَ هَكَذَا، وَأَشَارَ هُشَيْمٌ بِالسَّبَّابَةِ. أخرجه أحمد ٤/ ١٣٥ (١٧٣٥١) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّزَّاق، قال: حدَّثنا سُفْيان. وفي ٤/ ١٣٦ (١٧٣٥٣) قال: حدَّثنا وَكِيع، عن سُفْيان. وفي (١٧٣٥٦) حدَّثنا مُوسَى بن داود، حدَّثنا زُهَيْر. وفي ٤/ ٢٦١ (١٨٤٨٨) قال: حدَّثنا ابن فُضَيْل. و"الدارِمِي" ١٥٦٠ قال: أَخْبَرنا أحمد بن عَبْد اللهِ، حدَّثنا أبو زُبَيْد. وفي (١٥٦١) قال: حدَّثنا مُحَمد بن يُوسُف، حدَّثنا سُفْيان. و"مسلم"٣/ ١٣ (١٩٧١) قال: حدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا عَبْد اللهِ بن إِدْرِيس. وفي (١٩٧٢) قال: وحدَّثناه قُتَيْبَة بن سَعِيد، حدَّثنا أبو عَوَانَة. و"أبو داود" ١١٠٤ قال: حدَّثنا أحمد بن يُونُس، حدَّثنا زائدة. و"التِّرمِذي"٥١٥ قال: حدَّثنا أحمد بن مَنِيع، حدَّثنا هُشَيْم. و"النَّسائي"٣/ ١٠٨، وفي "الكبرى"١٧٢٧ قال: أَخْبَرنا محمود بن غَيْلان، قال: حدَّثنا وَكِيع، قال: حدَّثنا سُفْيان. وفي (١٧٢٦) قال: أَخْبَرنا قُتَيْبَة بن سَعِيد، قال: حدَّثنا أبو عَوَانَة. و"ابن خزيمة"١٧٩٣ قال: حدَّثنا يُوسُف بن مُوسَى القَطَّان، حدَّثنا جَرِير (ح) وحدَّثنا علي بن مُسْلم، حدَّثنا هُشَيْم. وفي (١٧٩٤) قال: حدَّثنا يَحيى بن حَكِيم، حدَّثنا أبو داود، حدَّثنا شُعْبة (ح) قال: وحدَّثنا سَلْم بن جُنَادة، حدَّثنا وَكِيع، عن سُفْيان. عشرتهم (سُفْيان الثَّوْرِي، وعَبْداللهِ بن إِدْرِيس، وزُهَيْر بن معاوية، ومُحَمد بن فُضَيْل، وأبو زُبَيْد، عَبْثَر بن القاسم، وأبو عَوَانَة، وزائدة بن قدامة، وهُشَيْم، وجَرِير، وشُعْبة) عن حُصَيْن بن عبد الرحمن السُّلَمي، فذكره.

стр. 7455

٤٨٣ - عُمَارة بن زَعْكَرة الكِنْدِيُّ ١٠٤٤٠ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ عَائِذٍ الْيَحْصُبِيِّ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ زَعْكَرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: إِنَّ اللهَ يَقُولُ: إِنَّ عَبْدِي كُلَّ عَبْدِي الَّذِي يَذْكُرُنِي وَهُوَ مُلَاقٍ قِرْنَهُ، يَعْنِي عِنْدَ الْقِتَالِ. أخرجه التِّرْمِذِي (٣٥٨٠) قال: حدَّثنا أبو الوَلِيد الدِّمَشْقِي، أحمد بن عَبْد الرَّحْمان بن بَكَّار، حدَّثنا الوَلِيد بن مُسْلم، حدَّثنا عُفَيْر بن مَعْدَان، أنه سَمِعَ أبا دَوْس اليَحْصُبِي، يُحَدِّث عن ابن عائذ اليَحْصُبِي، فذكره. - قال التِّرْمِذِيُّ: هذا حديثٌ غريبٌ، لا نعرفُه إِلَاّ من هذا الوجه، وليس إسنادُهُ بالقويِّ، ولا نعرفُ لعُمَارة بن زَعْكَرة عن النَّبِيِّ ﷺ إلا هذا الحديث الواحد. ومعنى قوله: وهو ملاق قِرْنَهُ، إنما يعني عند القتال، يعني أن يذكر اللهَ في تلك الساعة. - عُمَر بن الحَكَم السُّلَمِي يأتي حديثه، إن شاء الله تعالى، في مسند مُعَاوِية بن الحَكَم السُّلَمِي.

стр. 7456

أمير المؤمنين ٤٨٤ - عُمَر بن الخطاب القرشي أبو حفص العدويُّ الإيمان ١٠٤٤١ - عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمَُرَ، قَالَ: كَانَ أَوَّلَ مَنْ قَالَ فِي الْقَدَرِ، بِالْبَصْرَةِ، مَعْبَدٌ الْجُهَنِيُّ، فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَحُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَانِ الْحِمْيَرِيُّ حَاجَّيْنِ، أَوْ مُعْتَمِرَيْنِ، فَقُلْنَا: لَوْ لَقِينَا أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَسَأَلْنَاهُ عَمَّا يَقُولُ هَؤُلَاءِ فِي الْقَدَرِ، فَوُفِّقَ لَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ دَاخِلاً الْمَسْجِدَ، فَاكْتَنَفْتُهُ أَنَا وَصَاحِبِي، أَحَدُنَا عَنْ يَمِينِهِ، وَالآخَرُ عَنْ شِمَالِهِ، فَظَنَنْتُ أَنَّ صَاحِبِي سَيَكِلُ الْكَلَامَ إِلَيَّ، فَقُلْتُ: أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَانِ، إِنَّهُ قَدْ ظَهَرَ قِبَلَنَا نَاسٌ يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ، وَيَتَقَفَّرُونَ الْعِلْمَ، وَذَكَرَ مِنْ شَأْنِهِمْ، وَأَنَّهُمْ يَزْعُمُونَ أَنْ لَا قَدَرَ، وَأَنَّ الأَمْرَ أُنُفٌ، قَالَ: فَإِذَا لَقِيتَ أُولَئِكَ، فَأَخْبِرْهُمْ أَنِّي بَرِيءٌ مِنْهُمْ، وَأَنَّهُمْ بُرَآءُ مِنِّي، وَالَّذِي يَحْلِفُ بِهِ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ، لَوْ أَنَّ لأَحَدِهِمْ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا فَأَنْفَقَهُ، مَا قَبِلَ اللهُ مِنْهُ، حَتَّى يُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ، ثُمَّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ، إِذْ طَلَعَ عَلَيْنَا رَجُلٌ شَدِيدُ بَيَاضِ الثِّيَابِ، شَدِيدُ سَوَادِ الشَّعَْرِ، لَا يُرَى

стр. 7457

عَلَيْهِ أَثَرُ السَّفَرِ، وَلَا يَعْرِفُهُ مِنَّا أَحَدٌ، حَتَّى جَلَسَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ ، فَأَسْنَدَ رُكْبَتَيْهِ إِلَى رُكْبَتَيْهِ، وضَعَ كَفَّيْهِ عَلَى فَخِذَيْهِ، وَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، أَخْبِرْنِي عَنِ الإِسْلَامِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : الإِسْلَامُ أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ﷺ ، وَتُقِيمَ الصَّلَاةَ، وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ، وَتَصُومَ رَمَضَانَ، وَتَحُجَّ الْبَيْتَ، إِنِ اسْتَطَعْتَ إِلَيْهِ سَبِيلاً، قَالَ: صَدَقْتَ، قَالَ: فَعَجِبْنَا لَهُ يَسْأَلُهُ وَيُصَدِّقُهُ، قَالَ: فَأَخْبِرْنِي عَنِ الإِيمَانِ، قَالَ: أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ، وَمَلَائِكَتِهِ، وَكُتُبِهِ، وَرُسُلِهِ، وَالْيَوْمِ الآخِرِ، وَتُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ، قَالَ: صَدَقْتَ، قَالَ: فَأَخْبِرْنِي عَنِ الإِحْسَانِ، قَالَ: أَنْ تَعْبُدَ اللهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ، قَالَ: فَأَخْبِرْنِي عَنِ السَّاعَةِ، قَالَ: مَا الْمَسْؤُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ، قَالَ: فَأَخْبِرْنِي عَنْ أَمَارَتِهَا، قَالَ: أَنْ تَلِدَ الأَمَةُ رَبَّتَهَا، وَأَنْ تَرَى الْحُفَاةَ الْعُرَاةَ، الْعَالَةَ، رِعَاءَ الشَّاءِ، يَتَطَاوَلُونَ فِي الْبُنْيَانِ، قَالَ: ثُمَّ انْطَلَقَ، فَلَبِثْتُ مَلِيًّا، ثُمَّ قَالَ لِي: يَا عُمَرُ، أَتَدْرِي مَنِ السَّائِلُ؟ قُلْتُ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: فَإِنَّهُ جِبْرِيلُ، أَتَاكُمْ يُعَلِّمُكُمْ دِينَكُمْ. - وفي رواية: عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمَُرَ، قَالَ: أَوَّلُ مَنْ تَكَلَّمَ فِي الْقَدَرِ مَعْبَدٌ الْجُهَنِيُّ، قَالَ: فَخَرَجْتُ أَنَا وَحُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَانِ الْحِمْيَرِيُّ، حَتَّى أَتَيْنَا الْمَدِينَةَ، فَقُلْنَا: لَوْ لَقِينَا رَجُلاً مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ ، فَسَأَلْنَاهُ عَمَّا أَحْدَثَ هَؤُلَاءِ الْقَوْمُ، قَالَ: فَلَقِينَاهُ، يَعْنِي عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ، وَهُوَ خَارِجٌ مِنَ الْمَسْجِدِ، قَالَ: فَاكْتَنَفْتُهُ أَنَا وَصَاحِبِي، قَالَ: فَظَنَنْتُ أَنَّ صَاحِبِي سَيَكِلُ الْكَلَامَ إِلَيَّ، فَقُلْتُ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَانِ، إِنَّ قَوْمًا يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ، وَيَتَقَفَّرُونَ الْعِلْمَ، وَيَزْعُمُونَ أَنْ لَا قَدَرَ، وَأَنَّ الأَمْرَ أُنُفٌ، قَالَ: فَإِذَا لَقِيتَ أُولَئِكَ، فَأَخْبِرْهُمْ أَنِّي مِنْهُمْ بَرِيءٌ، وَأَنَّهُمْ مِنِّي بُرَآءُ، وَالَّذِي يَحْلِفُ بِهِ عَبْدُ اللهِ، لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ أَنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا، مَا قُبِلَ ذَلِكَ مِنْهُ، حَتَّى يُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ، قَالَ: ثُمَّ أَنْشَأَ يُحَدِّثُ، فَقَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَجَاءَ رَجُلٌ شَدِيدُ بَيَاضِ الثِّيَابِ، شَدِيدُ سَوَادِ الشَّعَْرِ، لَا يُرَى عَلَيْهِ أَثَرُ السَّفَرِ، وَلَا يَعْرِفُهُ مِنَّا أَحَدٌ، حَتَّى أَتَى النَّبِيَّ ﷺ ، فَأَلْزَقَ رُكْبَتَهُ بِرُكْبَتِهِ، ثُمَّ قَالَ: يَا مُحَمَّدُ، مَا الإِيمَانُ؟ قَالَ: أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ، وَمَلائِكَتِهِ، وَكُتُبِهِ، وَرُسُلِهِ، وَالْيَوْمِ الآخِرِ، وَالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ، قَالَ: فَمَا الإِسْلَامُ؟ قَالَ: شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَإِقَامُ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ، وَحَِجُّ الْبَيْتِ، وَصَوْمُ رَمَضَانَ، قَالَ: فَمَا الإِحْسَانُ؟ قَالَ: أَنْ تَعْبُدَ اللهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإِنَّكَ إِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ، قَالَ: فِي كُلِّ ذَلِكَ يَقُولُ لَهُ: صَدَقْتَ، قَالَ: فَتَعَجَّبْنَا مِنْهُ يَسْأَلُهُ وَيُصَدِّقُهُ، قَالَ: فَمَتَى السَّاعَةُ؟ قَالَ: مَا الْمَسْؤُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ، قَالَ: فَمَا أَمَارَتُهَا؟ قَالَ: أَنْ تَلِدَ الأَمَةُ رَبَّتَهَا، وَأَنْ تَرَى الْحُفَاةَ الْعُرَاةَ، الْعَالَةَ، أَصْحَابَ الشَّاءِ، يَتَطَاوَلُونَ فِي الْبُنْيَانِ، قَالَ عُمَرُ: فَلَقِيَنِي النَّبِيُّ ﷺ بَعْدَ ذَلِكَ بِثَلَاثٍ، فَقَالَ: يَا عُمَرُ، هَلْ تَدْرِي مَنِ السَّائِلُ؟ ذَاكَ جِبْرِيلُ أَتَاكُمْ يُعَلِّمُكُمْ مَعَالِمَ دِينِكُمْ. - وفي رواية: عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمَُرَ، قَالَ: خَرَجْتُ أَنَا وَحُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَانِ الْحِمْيَرِيُّ حَاجَّيْنِ، أَوْ مُعْتَمِرَيْنِ، وَقُلْنَا: لَعَلَّنَا لَقِينَا رَجُلاً مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ ﷺ ، فَنَسْأَلَهُ عَنِ الْقَدَرِ، فَلَقِينَا ابْنَ عُمَرَ، فَظَنَنْتُ أَنَّهُ يَكِلُ الْكَلَامَ إِلَيَّ، فَقُلْنَا: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَانِ، قَدْ ظَهَرَ عِنْدَنَا أُنَاسٌ يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ، يَتَقَفَّرُونَ الْعِلْمَ تََقَفُّرًا، يَزْعُمُونَ أَنْ لَا قَدَرَ، وَأَنَّ الأَمْرَ أُنُفٌ، قَالَ: فَإِنْ لَقِيتَهُمْ، فَأَعْلِمْهُمْ أَنِّي مِنْهُمْ بَرِيءٌ، وَهُمْ مِنِّي بُرَآءُ، وَالَّذِي يَحْلِفُ بِهِ ابْنُ عُمَرَ، لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ أَنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا، ثُمَّ لَمْ يُؤْمِنْ بِالْقَدَرِ، لَمْ يُقْبَلْ مِنْهُ، ثُمَّ قَالَ: حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، ﵁، قَالَ: بَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ جَالِسًا، إِذْ جَاءَ رَجُلٌ شَدِيدُ سَوَادِ اللِّحْيَةِ، شَدِيدُ بَيَاضِ الثِّيَابِ، فَوَضَعَ رُكْبَتَهُ عَلَى رُكْبَةِ النَّبِيِّ ﷺ ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، مَا الإِسْلَامُ؟ قَالَ: شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ، وَإِقَامُ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ، وَصَوْمُ رَمَضَانَ، وَحَِجُّ الْبَيْتِ، قَالَ: صَدَقْتَ، فَعَجِبْنَا مِنْ سُؤَالِهِ إِيَّاهُ، وَتَصْدِيقِهِ إِيَّاهُ، قَالَ: فَأَخْبِرْنِي مَا الإِيمَانُ، قَالَ: أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ، وَمَلَائِكَتِهِ، وَكُتُبِهِ، وَرُسُلِهِ، وَالْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ، وَالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ، حُلْوِهِ وَمُرِّهِ، قَالَ: صَدَقْتَ، قَالَ: فَعَجِبْنَا مِنْ سُؤَالِهِ إِيَّاهُ، وَتَصْدِيقِهِ إِيَّاهُ، قَالَ: فَأَخْبِرْنِي مَا الإِحْسَانِ؟ قَالَ: أَنْ تَعْبُدَ اللهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ، قَالَ: فَأَخْبِرْنِي مَتَى السَّاعَةُ، قَالَ: مَا الْمَسْؤُولُ بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ، قَالَ: فَمَا أَمَارَتُهَا؟ قَالَ: أَنْ تَلِدَ الأَمَةُ رَبَّتَهَا، وَأَنْ تَرَى الْحُفَاةَ الْعُرَاةَ، رِعَاءَ الشَّاءِ، يَتَطَاوَلُونَ فِي الْبُنْيَانِ، قَالَ: فَتَوَلَّى وَذَهَبَ، فَقَالَ عُمَرُ: فَلَقِيَنِي النَّبِيُّ ﷺ بَعْدَ ثَالِثَةٍ، فَقَالَ: يَا عُمَرُ، أَتَدْرِي مَنِ الرَّجُلُ؟ قُلْتُ: لَا، قَالَ: ذَاكَ جِبْرِيلُ، أَتَاكُمْ يُعَلِّمُكُمْ دِينَكُمْ. - وفي رواية: بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا الإِسْلَامُ؟ قَالَ: أَنْ تُسْلِمَ وَجْهَكَ ِللهِ، وَتُقِيمَ الصَّلَاةَ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ، وَتَصُومَ رَمَضَانَ، وَتَحُجَّ الْبَيْتَ، قَالَ: فَأَخْبِرْنِي بِعُرَى الإِسْلَامِ، فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ فَأَنَا مُسْلِمٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: صَدَقْتَ. وَسَاقَ الْحَدِيثَ. أخرجه أحمد ١/ ٢٨ (١٩١) قال: حدَّثنا وَكِيع، حدَّثنا كَهْمَس. وفي ١/ ٥١ (٣٦٧) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا كَهْمَس (ح) ويَزِيد بن هارون، قال: حدَّثنا كَهْمَس. وفي ١/ ٥٢ (٣٦٨) قال: حدَّثنا عَبْد الله بن يَزِيد، حدَّثنا كَهْمَس. و (البخاري) في "خلق أفعال العباد" ٢٦ قال: حدَّثنا أبو النُّعْمان، حدَّثنا حَمَّاد بن زَيْد، حدَّثنا مَطَر الوَرَّاق. و"مسلم" ١/ ٢٨ (١) قال: حدَّثني أبو خَيْثَمة، زُهَيْر بن حَرْب، حدَّثنا وَكِيع، عن كَهْمَس (ح) وحدَّثنا عُبَيْد الله بن مُعَاذ العَنْبَرِي، وهذا حديثُه، حدَّثنا

стр. 7458

أَبي، حدَّثنا كَهْمَس. وفي ١/ ٢٩ (٢) قال: حدَّثني مُحَمد بن عُبَيْد الغُبَرِي، وأبو كامل الجَحْدَرِي، وأحمد بن عَبْدَة، قالوا: حدَّثنا حَمَّاد بن زَيْد، عن مَطَر الوَرَّاق. و"أبو داود"٤٦٩٥ قال: حدَّثنا عُبَيْد الله بن مُعَاذ، حدَّثنا أَبي، حدَّثنا كَهْمَس. و"ابن ماجة"٦٣ قال: حدَّثنا علي بن مُحَمد، حدَّثنا وَكِيع، عن كَهْمَس بن الحَسَن. و"التِّرمِذي"٢٦١٠ قال: حدَّثنا أبو عَمَّار، الحُسَيْن بن حُرَيْث الخُزَاعِي، أَخْبَرنا وَكِيع، عن كَهْمَس بن الحَسَن (ح) وحدَّثنا أحمد بن مُحَمد، أَخْبَرنا ابن المُبَارك، أَخْبَرنا كَهْمَس بن الحَسَن (ح) وحدَّثنا مُحَمد بن المُثَنَّى، حدَّثنا مُعَاذ بن مُعَاذ، عن كَهْمَس. و"النَّسائي"٨/ ٩٧ قال: أَخْبَرنا إِسْحَاق بن إبراهيم، قال: حدَّثنا النَّضْر بن شُمَيْل، قال: أنبأنا كَهْمَس بن الحَسَن. و"ابن خزيمة" ٢٥٠٤ قال: حدَّثنا أبو مُوسَى، مُحَمد بن المُثَنَّى، حدَّثنا حُسَيْن بن الحَسَن، حدَّثنا كَهْمَس بن الحَسَن (ح) وحدَّثنا أبو مُوسَى، حدَّثنا مُعَاذ بن مُعَاذ، حدَّثنا كَهْمَس. كلاهما (كهمس، ومطر الوراق) عن عبد الله بن بُريدة، عن يَحيى بن يَعْمَُرَ، فذكره. - في رواية علي بن مُحَمد، عن وَكِيع:. أَنْ تَلِدَ الأَمَةُ رَبَّتَهَا. قَالَ وَكِيعٌ، يَعْنِي تَلِدُ الْعَجَمُ الْعَرَبَ. - قال أبو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ: هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ، قد رُوِيَ من غير وجهٍ نحو هذا، عن عُمَر، وقد رُوِيَ هذا الحديث عن ابن عُمَر، عن النَّبِيِّ ﷺ ، والصحيح هو ابن عُمَر، عن عُمَر، عن النَّبِيِّ ﷺ . أخرجه مسلم ١/ ٣٠ (٤) قال: حدَّثني حَجَّاج بن الشَّاعر، حدَّثنا يُونُس بن مُحَمد. و"ابن خزيمة"١ و ٣٠٦٥ قال: حدَّثنا أبو يَعْقُوب، يُوسُف بن واضح الهاشمي , قالا: حدَّثنا مُعْتَمِر بن سُلَيْمان، عن أبيه، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمَُرَ، قَالَ: قُلْتُ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَانِ، يَعْنِى لابْنِ عُمَرَ، إِنَّ أَقْوَامًا يَزْعُمُونَ أَنْ لَيْسَ قَدَرٌ، قَالَ: هَلْ عِنْدَنَا مِنْهُمْ أَحَدٌ؟ قُلْتُ: لَا، قَالَ: فَأَبْلِغْهُمْ عَنِّي إِذَا لَقِيتَهُمْ: إِنَّ ابْنَ عُمَرَ يَبْرَأُ إِلَى اللهِ مِنْكُمْ، وَأَنْتُمْ بَرَآءٌ مِنْهُ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ جُلُوسٌ عَنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فِي أُنَاسٍ، إِذْ جَاءَ رَجُلٌ لَيْسَ عَلَيْهِ سَحْنَاءُ سَفَرٍ، وَلَيْسَ مِنْ أَهْلِ الْبَلَدِ، يَتَخَطَّى حَتَّى وَرِكَ، فَجَلَسَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، مَا الإِسْلَامُ؟ قَالَ: الإِسْلَامُ أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، وَأَنْ تُقِيمَ الصَّلَاةَ، وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ، وَتَحُجَّ، وَتَعْتَمِرَ، وَتَغْتَسِلَ مِنَ الْجَنَابَةِ، وَأَنْ تُتِمَّ الْوُضُوءَ، وَتَصُومَ رَمَضَانَ، قَالَ: فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ فَأَنَا

стр. 7459

مُسْلِمٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: صَدَقْتَ، قَالَ: يَا مُحَمَّدُ، مَا الإِيمَانُ؟ قَالَ: أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ، وَمَلائِكَتِهِ، وَكُتُبِهِ، وَرُسُلِهِ، وَتُؤْمِنَ بِالْجَنَّةِ وَالنَّارِ، وَالْمِيزَانِ، وَتُؤْمِنَ بِالْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ، وَتُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ، خَيْرِهِ وَشَرِّهِ، قَالَ: فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ، فَأَنَا مُؤْمِنٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: صَدَقْتَ، قَالَ: يَا مُحَمَّدُ، مَا الإِحْسَانُ؟ قَالَ: الإِحْسَانُ أَنْ تَعْمَلَ ِللهِ كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإِنَّكَ إِنْ لَا تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ، قَالَ: فَإِذَا فَعَلْتُ هَذَا فَأَنَا مُحْسِنٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: صَدَقْتَ، قَالَ: فَمَتَى السَّاعَةُ؟ قَالَ: سُبْحَانَ اللهِ، مَا الْمَسْؤُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ، وَلَكِنْ إِنْ شِئْتَ نَبَّأْتُكَ عَنْ أَشْرَاطِهَا، قَالَ: أَجَلْ، قَالَ: إِذَا رَأَيْتَ الْعَالَةَ الْحُفَاةَ الْعُرَاةَ يَتَطَاوَلُونَ فِي الْبِنَاءِ، وَكَانُوا مُلُوكًا، قَالَ: مَا الْعَالَةُ الْحُفَاةُ الْعُرَاةُ؟ قَالَ: الْعُرَيْبُ، قَالَ: وَإِذَا رَأَيْتَ الأَمَةَ تَلِدُ رَبَّتَهَا، فَذَلِكَ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ، قَالَ: صَدَقْتَ، ثُمَّ نَهَضَ فَوَلَّى، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : عَلَيَّ بِالرَّجُلِ، فَطَلَبْنَاهُ كُلَّ مَطْلَبٍ، فَلَمْ نَقْدِرْ عَلَيْهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : هَلْ تَدْرُونَ مَنْ هَذَا؟ هَذَا جِبْرِيلُ، أَتَاكُمْ لِيُعَلِّمَكُمْ دِينَكُمْ، خُذُوا عَنْهُ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا شُبِّهَ عَلَيَّ مُنْذُ أَتَانِي قَبْلَ مَرَّتِي هَذِهِ، وَمَا عَرَفْتُهُ حَتَّى وَلَّى. وأخرجه أحمد ١/ ٢٧ (١٨٤) قال: قرأْتُ على يَحيى بن سَعِيد: عُثْمان بن غِيَاث، حدَّثني عَبْد الله بن بُرَيْدة، عن يَحيى بن يَعْمَر، وحُمَيْد بن عَبْد الرَّحْمان الحِمْيَرِي. و"مسلم" ١/ ٢٩ (٣) قال: حدَّثني مُحَمد بن حاتم، حدَّثنا يَحيى بن سَعِيد القَطَّان، حدَّثنا عُثْمان بن غِيَاث، حدَّثنا عَبْد الله بن بُرَيْدة، عن يَحيى بن يَعْمَر، وحُمَيْد بن عَبْد الرَّحْمان. و"أبو داود" ٤٦٩٦ قال: حدَّثنا مُسَدَّد، حدَّثنا يَحيى، عن عُثْمان بن غِيَاث، قال: حدَّثني عَبْد الله بن بُرَيْدة، عن يَحيى بن يَعْمَُرَ، وحُمَيْد بن عَبْد الرَّحْمان، قَالَا: لَقِينَا عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ، فَذَكَرْنَا الْقَدَرَ وَمَا يَقُولُونَ فِيهِ، فَقَالَ: إِذَا رَجَعْتُمْ إِلَيْهِمْ فَقُولُوا: إِنَّ ابْنَ عُمَرَ مِنْكُمْ بَرِيءٌ، وَأَنْتُمْ مِنْهُ بُرَآءُ، ثَلَاثَ مِرَارٍ، ثُمَّ قَالَ: أَخْبَرَنِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ؛ أَنَّهُمْ بَيْنَا هُمْ جُلُوسٌ، أَوْ قُعُودٌ، عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ ، جَاءَهُ رَجُلٌ يَمْشِي، حَسَنُ الْوَجْهِ، حَسَنُ الشَّعَْرِ، عَلَيْهِ ثِيَابُ بَيَاضٍ، فَنَظَرَ الْقَوْمُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ: مَا نَعْرِفُ هَذَا، وَمَا هَذَا بِصَاحِبِ سَفَرٍ، ثُمَّ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، آتِيكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَجَاءَ فَوَضَعَ رُكْبَتَيْهِ عِنْدَ رُكْبَتَيْهِ، وَيَدَيْهِ عَلَى فَخِذَيْهِ، فَقَالَ: مَا الإِسْلَامُ؟ قَالَ: شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، وتُقِيمُ الصَّلَاةَ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ، وَتَحُجُّ الْبَيْتَ، قَالَ: فَمَا الإِيمَانُ؟ قَالَ: أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ، وَمَلَائِكَتِهِ، وَالْجَنَّةِ، وَالنَّارِ، والْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ، وَالْقَدَرِ كُلِّهِ، قَالَ: فَمَا الإِحْسَانُ؟ قَالَ: أَنْ تَعْمَلَ ِللهِ كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ، قَالَ: فَمَتَى السَّاعَةُ؟ قَالَ: مَا الْمَسْؤُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ، قَالَ: فَمَا أَشْرَاطُهَا؟ قَالَ: إِذَا الْعُرَاةُ الْحُفَاةُ، الْعَالَةُ، رِعَاءُ الشَّاءِ، تَطَاوَلُوا فِي الْبُنْيَانِ، ولَدَتِ الإِمَاءُ أَرْبَابَهُنَّ، قَالَ: ثُمَّ قَالَ: عَلَيَّ الرَّجُلَ، فَطَلَبُوهُ فَلَمْ يَرَوْا شَيْئًا، فَمَكَثَ يَوْمَيْنِ، أَوْ ثَلَاثَةً، ثُمَّ قَالَ: يَا ابْنَ الْخَطَّابِ، أَتَدْرِي مَنِ السَّائِلُ عَنْ كَذَا وَكَذَا؟ قَالَ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: ذَاكَ جِبْرِيلُ، جَاءَ يُعَلِّمُكُمْ دِينَكُمْ. قَالَ: وَسَأَلَهُ رَجُلٌ مِنْ جُهَيْنَةَ، أَوْ مُزَيْنَةَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، فِيمَا نَعْمَلُ، أَفِي شَىْءٍ قَدْ خَلَا، أَوْ مَضَى ، أَوْ فِي شَيْءٍ يُسْتَأْنَفُ الآنَ؟ قَالَ: فِي شَيْءٍ قَدْ خَلَا، أَوْ مَضَى. فَقَالَ رَجُلٌ، أَوْ بَعْضُ الْقَوْمِ: يَا رَسُولَ اللهِ، فَفِيمَا نَعْمَلُ؟ قَالَ: أَهْلُ الْجَنَّةِ يُيَسَّرُونَ لِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَأَهْلُ النَّارِ يُيَسَّرُونَ لِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ. قَالَ يَحْيَى: قَالَ: هُوَ كَذَا، يَعْنِي كَمَا قَرَأْتَ عَلَيَّ. جعله من حديث يَحيى بن يَعْمَر، وحُمَيْد بن عَبْد الرَّحْمان، كلاهما عن ابن عمر، عن عمر. وأخرجه أحمد ١/ ٥٢ (٣٧٤) قال: حدَّثنا أبو نُعَيْم، حدَّثنا سُفيان، عن عَلْقَمة بن مَرْثَد، عن سُلَيْمان بن بُرَيْدة. وفي ١/ ٥٣ (٣٧٥) قال: حدَّثنا أبو أحمد، حدَّثنا سُفْيان، عن عَلْقَمة بن مَرْثَد، عن سُلَيْمان بن بُرَيْدة. وفي ٢/ ١٠٧ (٥٨٥٦) قال: حدَّثنا عَفَّان، حدَّثنا حَمَّاد بن سَلَمَة، أَخْبَرنا علي بن زَيْد. وفي (٥٨٥٧) قال: حدَّثنا عَفَّان، حدَّثنا حَمَّاد بن سَلَمَة، عن إِسْحَاق بن سُوَيْد. و"أبو داود" ٤٦٩٧ قال: حدَّثنا محمود بن خالد، حدَّثنا الفِرْيَابِي، عن سُفْيان، قال: حدَّثنا عَلْقَمة بن مَرْثَد، عن سُلَيْمان بن بُرَيْدة بهذا الحديث يَزِيد وينقص. ثلاثتهم (سُلَيْمان بن بُرَيْدة، وعلي بن زَيْد، وإِسْحاق بن سُوَيْد) عَنِ ابْنِ يَعْمَُرَ، قَالَ: قُلْتُ لَابْنِ عُمَرَ: إِنَّا نُسَافِرُ فِي الآفَاقِ، فَنَلْقَى قَوْمًا يَقُولُونَ لَا قَدَرَ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: إِذَا لَقِيتُمُوهُمْ، فَأَخْبِرُوهُمْ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ مِنْهُمْ بَرِئٌ، وَأَنَّهُمْ مِنْهُ بُرَآءُ، ثَلَاثًا، ثُمَّ أَنْشَأَ يُحَدِّثُ: بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَجَاءَ رَجُلٌ، فَذَكَرَ مِنْ هَيْئَتِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : ادْنُهْ، فَدَنَا، فَقَالَ: ادْنُهْ، فَدَنَا، فَقَالَ: ادْنُهْ، فَدَنَا، حَتَّى كَادَ رُكْبَتَاهُ تَمَسَّانِ رُكْبَتَيْهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَخْبِرْنِي مَا الإِيمَانُ، أَوْ عَنِ الإِيمَانِ؟ قَالَ: تُؤْمِنُ بِاللهِ، وَمَلَائِكَتِهِ، وَكُتُبِهِ، وَرُسُلِهِ، وَالْيَوْمِ الآخِرِ، وَتُؤْمِنُ بِالْقَدَرِ - قَالَ سُفْيَانُ: أُرَاهُ قَالَ: خَيْرِهِ وَشَرِّهِ - قَالَ: فَمَا الإِسْلَامُ؟ قَالَ: إِقَامُ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ، وَحَِجُّ الْبَيْتِ، وَصِيَامُ شَهْرِ رَمَضَانِ، وَغُسْلٌ مِنَ الْجَنَابَةِ، كُلُّ ذَلِكَ، قَالَ: صَدَقْتَ، صَدَقْتَ، قَالَ الْقَوْمُ: مَا رَأَيْنَا رَجُلاً أَشَدَّ تَوْقِيرًا لِرَسُولِ اللهِ ﷺ مِنْ هَذَا، كَأَنَّهُ يُعَلِّمُ رَسُولَ اللهِ ﷺ ، ثُمَّ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَخْبِرْنِي عَنِ الإِحْسَانِ؟ قَالَ: أَنْ تَعْبُدَ اللهِ، أَوْ تَعْبُدَهُ، كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإِنْ لَا تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ، كُلُّ ذَلِكَ نَقُولُ: مَا رَأَيْنَا رَجُلاً أَشَدَّ تَوْقِيرًا لِرَسُولِ اللهِ مِنْ هَذَا، فَيَقُولُ: صَدَقْتَ، صَدَقْتَ، قَالَ: أَخْبِرْنِي عَنِ السَّاعَةِ، قَالَ: مَا الْمَسْؤُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ بِهَا مِنَ السَّائِلِ، قَالَ: فَقَالَ: صَدَقْتَ، قَالَ ذَاكَ مِرَارًا، مَا رَأَيْنَا رَجُلاً أَشَدَّ تَوْقِيرًا لِرَسُولِ اللهِ ﷺ مِنْ هَذَا، ثُمَّ وَلَّى. قَالَ سُفْيَانُ: فَبَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: الْتَمِسُوهُ، فَلَمْ يَجِدُوهُ، قَالَ: هَذَا جِبْرِيلُ، جَاءَكُمْ يُعَلِّمُكُمْ دِينَكُمْ، مَا أَتَانِي فِي صُورَةٍ إِلَاّ عَرَفْتُهُ، غَيْرَ هَذِهِ الصُّورَةِ. - وفي رواية: عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمَُرَ، قُلْتُ لاِبْنِ عُمَرَ: إِنَّ عِنْدَنَا رِجَالاً يَزْعُمُونَ أَنَّ الأَمْرَ بِأَيْدِيهِمْ، فَإِنْ شَاؤُوا عَمِلُوا، وَإِنْ شَاؤُوا لَمْ يَعْمَلُوا، فَقَالَ: أَخْبِرْهُمْ أَنِّي مِنْهُمْ بَرِيءٌ، وَأَنَّهُمْ مِنِّي بُرَآءُ، ثُمَّ قَالَ: جَاءَ جِبْرِيلُ ﷺ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، مَا الإِسْلَامُ، فَقَالَ: تَعْبُدُ اللهَ لَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ، وَتَحُجُّ الْبَيْتَ، قَالَ: فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ، فَأَنَا مُسْلِمٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: صَدَقْتَ، قَالَ: فَمَا الإِحْسَانُ؟ قَالَ: تَخْشَى اللهَ تَعَالَى كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإِنْ لَا تَكُ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ، قَالَ: فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ، فَأَنَا مُحْسِنٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: صَدَقْتَ، قَالَ: فَمَا الإِيمَانُ؟ قَالَ: تُؤْمِنُ بِاللهِ، وَمَلَائِكَتِهِ، وَكُتُبِهِ، وَرُسُلِهِ، وَالْبَعْثِ مِنْ بَعْدِ الْمَوْتِ، وَالْجَنَّةِ وَالنَّارِ، وَالْقَدَرِ كُلِّهِ، قَالَ: فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ، فَأَنَا مُؤْمِنٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: صَدَقْتَ. - ورواية إِسْحَاقَ بْنِ سُوَيْدٍ: عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ . بِمِثْلِهِ، قَالَ: وَكَانَ جِبْرِيلُ، ﵇، يَأْتِي النَّبِيَّ ﷺ ، فِي صُورَةِ دِحْيَةَ. ليس فيه: عن عُمَر)، فصار من مسند عبد الله بن عمر. - قال أبو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ (٢٦١٠): والصحيح هو ابن عُمَر، عن عُمَر، عن النَّبِيِّ ﷺ . - قال أبو داود: عَلْقَمة مُرْجِئٌ. وأخرجه النَّسَائِي في "الكبرى" ٥٨٥٣ قال: أَخْبَرنا أبوداود، قال: حدَّثنا يَزِيد بن هارون، قال: أنبأنا شَرِيك، عن الرُّكَيْن بن الرَّبِيع، عن يحيى بن يَعْمُرَ (ح) وعن عَطَاء بن السَّائِب، عن ابْنِ بُرَيْدَةَ، قَالَ: حَجَجْنَا وَاعْتَمَرْنَا، ثُمَّ قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ، فَأَتَيْنَا ابْنَ عُمَرَ، فَسَأَلْنَاهُ، فَقُلْنَا: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَانِ، إِنَّا نَغْزُو فِي هَذِهِ الأَرْضِ، فَنَلْقَى قَوْمًا يَقُولُونَ: لَا قَدَرَ، فَأَعْرَضَ بِوَجْهِهِ عَنَّا، ثُمَّ قَالَ: إِذَا لَقِيتَ أُولَئِكَ، فَاعْلَمْ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ مِنْهُمْ بَرِيءٌ، وَأَنَّهُمْ مِنْهُ بُرَآءُ، ثُمَّ قَالَ: بَيْنَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، إِذْ جَاءَ رَجُلٌ، قَدْ أَقْبَلَ، حَسَنُ الْوَجْهِ، حَسَنُ الشَّارَةِ، طَيِّبُ الرِّيحِ، قَالَ: فَعَجِبْنَا لِحُسْنِ وَجْهِهِ، وَشَارَتِهِ، وَطِيبِ رِيحِهِ، فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ ، ثُمَّ قَامَ، فَقَالَ: أَدْنُو يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَدَنَا، ثُمَّ قَامَ، قَالَ: فَعَجِبْنَا لِتَوْقِيرِهِ النَّبِيَّ ﷺ ، ثُمَّ قَالَ: أَأَدْنُو يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَدَنَا حَتَّى وَضَعَ فَخِذَهُ عَلَى فَخِذِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، وَرِجْلَهُ عَلَى رِجْلِهِ، ثُمَّ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا الإِيمَانُ، قَالَ: أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ، وَمَلَائِكَتِهِ، وَكُتُبِهِ، وَرُسُلِهِ، وَالْيَوْمِ الَاخِرِ، وَالْبَعْثِ مِنْ بَعْدِ الْمَوْتِ، وَالْحِسَابِ، وَالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ، وَحُلْوِهِ وَمُرِّهِ، قَالَ: صَدَقْتَ، قَالَ: فَتَعَجَّبْنَا لِقَوْلِهِ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ : صَدَقْتَ، ثُمَّ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا الإِسْلَامُ؟ قَالَ: تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ، وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ، وتُقِيمُ الصَّلَاةَ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ، وَتَحُجُّ الْبَيْتَ، وَتَغْتَسِلُ مِنَ الْجَنَابَةِ، قَالَ: صَدَقْتَ، قَالَ: فَتَعَجَّبْنَا لِتَصْدِيقِهِ رَسُولَ اللهِ ﷺ ، ثُمَّ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا الإِحْسَانُ؟ قَالَ: تَخْشَى اللهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ، قَالَ: صَدَقْتَ، قَالَ: فَتَعَجَّبْنَا لِتَصْدِيقِهِ رَسُولَ اللهِ ﷺ ، ثُمَّ انْكَفَأَ رَاجِعًا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: عَلَيَّ بِالرَّجُلِ، فَطَلَبْنَاهُ فَلَمْ نَجِدْهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : هَذَا جِبْرِيلُ، جَاءَ لِيُعَلِّمَكُمْ أَمْرَ دِينِكُمْ، وَمَا أَتَانِى قَطُّ إِلَاّ عَرَفْتُهُ، إِلَاّ في صُورَتِهِ هَذِهِ. ١٠٤٤٢ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: لَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ بَعْدَهُ، وَكَفَرَ مَنْ كَفَرَ مِنَ الْعَرَبِ، قَالَ عُمَرُ: يَا أَبَا

стр. 7460

بَكْرٍ، كَيْفَ تُقَاتِلُ النَّاسَ، وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ، حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ، فَمَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ، فَقَدْ عَصَمَ مِنِّي مَالَهُ وَنَفْسَهُ، إِلَاّ بِحَقِّهِ، وَحِسَابُهُ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى. قَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَاللَّهِ، لأُقَاتِلَنَّ (قَالَ أَبُو الْيَمَانِ: لأَقْتُلَنَّ) مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ، فَإِنَّ الزَّكَاةَ حَقُّ الْمَالِ، وَاللَّهِ لَوْ مَنَعُونِي عَنَاقًا، كَانُوا يُؤَدُّونَهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، لَقَاتَلْتُهُمْ عَلَى مَنْعِهَا، قَالَ عُمَرُ: فَوَاللَّهِ، مَا هُوَ إِلَاّ أَنْ رَأَيْتُ أَنَّ اللَّهَ قَدْ شَرَحَ صَدْرَ أَبِي بَكْرٍ لِلْقِتَالِ، فَعَرَفْتُ أَنَّهُ الْحَقُّ. - وفي رواية: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: لَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، وَاسْتُخْلِفَ أَبُو بَكْرٍ بَعْدَهُ، وَكَفَرَ مَنْ كَفَرَ مِنَ الْعَرَبِ، قَالَ عُمَرُ لأَبِي بَكْرٍ: كَيْفَ تُقَاتِلُ النَّاسَ، وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ، حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ، فَمَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ، عَصَمَ مِنِّى مَالَهُ وَنَفْسَهُ، إِلَاّ بِحَقِّهِ، وَحِسَابُهُ عَلَى اللَّهِ، فَقَالَ: وَاللَّهِ، لأُقَاتِلَنَّ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ، فَإِنَّ الزَّكَاةَ حَقُّ الْمَالِ، وَاللَّهِ لَوْ مَنَعُونِي عِقَالاً، كَانُوا يُؤَدُّونَهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لَقَاتَلْتُهُمْ عَلَى مَنْعِهِ، فَقَالَ عُمَرُ: فَوَاللَّهِ مَا هُوَ إِلَاّ أَنْ رَأَيْتُ اللَّهَ قَدْ شَرَحَ صَدْرَ أَبِي بَكْرٍ لِلْقِتَالِ، فَعَرَفْتُ أَنَّهُ الْحَقُّ. - وفي رواية: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: لَمَّا جَمَعَ أَبُو بَكْرٍ لِقِتَالِهِمْ، فَقَالَ عُمَرُ: يَا أَبَا بَكْرٍ، كَيْفَ تُقَاتِلُ النَّاسَ، وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ، حَتَّى يَقُولُوا: لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ، فَإِذَا قَالُوهَا، عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ، إِلَاّ بِحَقِّهَا، قَالَ أَبُو بَكْرٍ، ﵁: لأُقَاتِلَنَّ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ، وَاللهِ لَوْ مَنَعُونِي عَنَاقًا كَانُوا يُؤَدُّونَهَا إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ ، لَقَاتَلْتُهُمْ عَلَى مَنْعِهَا، قَالَ عُمَرُ، ﵁: فَوَاللهِ مَا هُوَ إِلَاّ أَنْ رَأَيْتُ أَنَّ اللهَ، تَعَالَى، قَدْ شَرَحَ صَدْرَ أَبِى بَكْرٍ لِقِتَالِهِمْ، فَعَرَفْتُ أَنَّهُ الْحَقُّ. ١ - أخرجه أحمد ١/ ١٩ (١١٧) قال: حدَّثنا عِصَام بن خالد، وأبو اليَمَان، قالا: أَخْبَرنا شُعَيْب بن أَبي حَمْزَة. وفي ١/ ٤٧ (٣٣٥) قال: حدَّثنا إبراهيم بن خالد، حدَّثنا رَبَاح، عن مَعْمَر. و"البُخَارِي"٢/ ١٣١ (١٣٩٩ و ١٤٠٠) قال: حدَّثنا أبو اليَمَان، الحَكَم بن نافع، أَخْبَرنا شُعَيْب ابن أَبي حَمْزَة. وفي ٢/ ١٤٧ (١٤٥٦ و ١٤٥٧) قال: حدَّثنا أبو اليَمَان، أَخْبَرنا شُعَيْب (ح) وقال اللَّيْث: حدَّثني عَبْد الرَّحْمان بن خالد. وفي ٩/ ١٩ (٦٩٢٤) قال: حدَّثنا يَحيى بن بُكَيْر، حدَّثنا اللَّيْث، عن عُقَيْل. وفي ٩/ ١١٥ (٧٢٨٤ و ٧٢٨٥) قال: حدَّثنا قُتَيْبَة بن سَعِيد، حدَّثنا لَيْث، عن عُقَيْل. و"مسلم"١/ ٣٨ (٣٢) قال: حدَّثنا قُتَيْبَة بن سَعِيد، حدَّثنا لَيْث بن سَعْد، عن عُقَيْل. و"أبو داود"١٥٥٦ قال: حدَّثنا قُتَيْبَة بن سَعِيد الثَّقَفِي، حدَّثنا اللَّيْث، عن عُقَيْل. وفي (١٥٥٧) قال: حدَّثنا ابن السَّرْح، وسُلَيْمان بن داود، قالا: أَخْبَرنا ابن وَهْب، أخبرني يُونُس. و"التِّرمِذي" ٢٦٠٧ قال: حدَّثنا قُتَيْبَة، حدَّثنا اللَّيْث، عن عُقَيْل. و"النَّسائي"٥/ ١٤ و ٧/ ٧٧، وفي "الكبرى" ٢٢٣٥ و ٣٤١٨ قال: أَخْبَرنا قُتَيْبَة، قال: حدَّثنا اللَّيْث، عن عُقَيْل. وفي ٦/ ٥، وفي "الكبرى"٤٢٨٤ قال: أَخْبَرنا كَثِير بن عُبَيْد، عن مُحَمد بن حَرْب، عن الزُّبَيْدِي. وفي ٦/ ٥ و ٧/ ٧٨، وفي "الكبرى"٣٤٢١ و ٤٢٨٥ قال: أَخْبَرنا أحمد بن مُحَمد بن مُغِيرة، قال: حدَّثنا عُثْمان بن سَعِيد، عن شُعَيْب. وفي ٦/ ٥، وفي "الكبرى"٤٢٨٥ قال: أنبأنا كَثِير بن عُبَيْد، قال: حدَّثنا بَقِيَّة، عن شُعَيْب. خمستهم (شُعَيْب، ومَعْمَر، وعَبْد الرَّحْمان بن خالد، وعُقَيْل، والزُّبَيْدِي) عن ابن شِهَاب الزُّهْرِي، قال: أخبرني عُبَيْد اللهِ بن عَبْد اللهِ بن عُتْبَة بن مَسْعُود. ٢ - وأخرجه النَّسَائِي ٦/ ٦ و ٧/ ٧٨، وفي "الكبرى"٣٤٢٣ و ٤٢٨٦ قال: أَخْبَرنا أحمد بن سُلَيْمان، قال: حدَّثنا مُؤَمَّل بن الفَضْل، قال: حدَّثنا الوَلِيد، قال: حدَّثني شُعَيْب بن أَبي
следующие страницы →