Полный текст (13 107 стр.). Показаны 7456–7495 · переход к 7461.
стр. 7456
أمير المؤمنين
٤٨٤ - عُمَر بن الخطاب القرشي
أبو حفص العدويُّ
الإيمان
١٠٤٤١ - عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمَُرَ، قَالَ: كَانَ أَوَّلَ مَنْ قَالَ فِي الْقَدَرِ، بِالْبَصْرَةِ، مَعْبَدٌ الْجُهَنِيُّ، فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَحُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَانِ الْحِمْيَرِيُّ حَاجَّيْنِ، أَوْ مُعْتَمِرَيْنِ، فَقُلْنَا: لَوْ لَقِينَا أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَسَأَلْنَاهُ عَمَّا يَقُولُ هَؤُلَاءِ فِي الْقَدَرِ، فَوُفِّقَ لَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ دَاخِلاً الْمَسْجِدَ، فَاكْتَنَفْتُهُ أَنَا وَصَاحِبِي، أَحَدُنَا عَنْ يَمِينِهِ، وَالآخَرُ عَنْ شِمَالِهِ، فَظَنَنْتُ أَنَّ صَاحِبِي سَيَكِلُ الْكَلَامَ إِلَيَّ، فَقُلْتُ: أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَانِ، إِنَّهُ قَدْ ظَهَرَ قِبَلَنَا نَاسٌ يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ، وَيَتَقَفَّرُونَ الْعِلْمَ، وَذَكَرَ مِنْ شَأْنِهِمْ، وَأَنَّهُمْ يَزْعُمُونَ أَنْ لَا قَدَرَ، وَأَنَّ الأَمْرَ أُنُفٌ، قَالَ: فَإِذَا لَقِيتَ أُولَئِكَ، فَأَخْبِرْهُمْ أَنِّي بَرِيءٌ مِنْهُمْ، وَأَنَّهُمْ بُرَآءُ مِنِّي، وَالَّذِي يَحْلِفُ بِهِ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ، لَوْ أَنَّ لأَحَدِهِمْ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا فَأَنْفَقَهُ، مَا قَبِلَ اللهُ مِنْهُ، حَتَّى يُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ، ثُمَّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، قَالَ:
بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ، إِذْ طَلَعَ عَلَيْنَا رَجُلٌ شَدِيدُ بَيَاضِ الثِّيَابِ، شَدِيدُ سَوَادِ الشَّعَْرِ، لَا يُرَى
стр. 7457
عَلَيْهِ أَثَرُ السَّفَرِ، وَلَا يَعْرِفُهُ مِنَّا أَحَدٌ، حَتَّى جَلَسَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ ، فَأَسْنَدَ رُكْبَتَيْهِ إِلَى رُكْبَتَيْهِ، وضَعَ كَفَّيْهِ عَلَى فَخِذَيْهِ، وَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، أَخْبِرْنِي عَنِ الإِسْلَامِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : الإِسْلَامُ أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ﷺ ، وَتُقِيمَ الصَّلَاةَ، وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ، وَتَصُومَ رَمَضَانَ، وَتَحُجَّ الْبَيْتَ، إِنِ اسْتَطَعْتَ إِلَيْهِ سَبِيلاً، قَالَ: صَدَقْتَ، قَالَ: فَعَجِبْنَا لَهُ يَسْأَلُهُ وَيُصَدِّقُهُ، قَالَ: فَأَخْبِرْنِي عَنِ الإِيمَانِ، قَالَ: أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ، وَمَلَائِكَتِهِ، وَكُتُبِهِ، وَرُسُلِهِ، وَالْيَوْمِ الآخِرِ، وَتُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ، قَالَ: صَدَقْتَ، قَالَ: فَأَخْبِرْنِي عَنِ الإِحْسَانِ، قَالَ: أَنْ تَعْبُدَ اللهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ، قَالَ: فَأَخْبِرْنِي عَنِ السَّاعَةِ، قَالَ: مَا الْمَسْؤُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ، قَالَ: فَأَخْبِرْنِي عَنْ أَمَارَتِهَا، قَالَ: أَنْ تَلِدَ الأَمَةُ رَبَّتَهَا، وَأَنْ تَرَى الْحُفَاةَ الْعُرَاةَ، الْعَالَةَ، رِعَاءَ الشَّاءِ، يَتَطَاوَلُونَ فِي الْبُنْيَانِ، قَالَ: ثُمَّ انْطَلَقَ، فَلَبِثْتُ مَلِيًّا، ثُمَّ قَالَ لِي: يَا عُمَرُ، أَتَدْرِي مَنِ السَّائِلُ؟ قُلْتُ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: فَإِنَّهُ جِبْرِيلُ، أَتَاكُمْ يُعَلِّمُكُمْ
دِينَكُمْ.
- وفي رواية: عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمَُرَ، قَالَ: أَوَّلُ مَنْ تَكَلَّمَ فِي الْقَدَرِ مَعْبَدٌ الْجُهَنِيُّ، قَالَ: فَخَرَجْتُ أَنَا وَحُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَانِ الْحِمْيَرِيُّ، حَتَّى أَتَيْنَا الْمَدِينَةَ، فَقُلْنَا: لَوْ لَقِينَا رَجُلاً مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ ، فَسَأَلْنَاهُ عَمَّا أَحْدَثَ هَؤُلَاءِ الْقَوْمُ، قَالَ: فَلَقِينَاهُ، يَعْنِي عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ، وَهُوَ خَارِجٌ مِنَ الْمَسْجِدِ، قَالَ: فَاكْتَنَفْتُهُ أَنَا وَصَاحِبِي، قَالَ: فَظَنَنْتُ أَنَّ صَاحِبِي سَيَكِلُ الْكَلَامَ إِلَيَّ، فَقُلْتُ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَانِ، إِنَّ قَوْمًا يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ، وَيَتَقَفَّرُونَ الْعِلْمَ، وَيَزْعُمُونَ أَنْ لَا قَدَرَ، وَأَنَّ الأَمْرَ أُنُفٌ، قَالَ: فَإِذَا لَقِيتَ أُولَئِكَ، فَأَخْبِرْهُمْ أَنِّي مِنْهُمْ بَرِيءٌ، وَأَنَّهُمْ مِنِّي بُرَآءُ، وَالَّذِي يَحْلِفُ بِهِ عَبْدُ اللهِ، لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ أَنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا، مَا قُبِلَ ذَلِكَ مِنْهُ، حَتَّى يُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ، قَالَ: ثُمَّ أَنْشَأَ يُحَدِّثُ، فَقَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ:
كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَجَاءَ رَجُلٌ شَدِيدُ بَيَاضِ الثِّيَابِ، شَدِيدُ سَوَادِ الشَّعَْرِ، لَا يُرَى عَلَيْهِ أَثَرُ السَّفَرِ، وَلَا يَعْرِفُهُ مِنَّا أَحَدٌ، حَتَّى أَتَى النَّبِيَّ ﷺ ، فَأَلْزَقَ رُكْبَتَهُ بِرُكْبَتِهِ، ثُمَّ قَالَ: يَا مُحَمَّدُ، مَا الإِيمَانُ؟ قَالَ: أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ، وَمَلائِكَتِهِ، وَكُتُبِهِ، وَرُسُلِهِ، وَالْيَوْمِ الآخِرِ، وَالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ، قَالَ: فَمَا الإِسْلَامُ؟ قَالَ: شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَإِقَامُ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ، وَحَِجُّ الْبَيْتِ، وَصَوْمُ رَمَضَانَ، قَالَ: فَمَا الإِحْسَانُ؟ قَالَ: أَنْ تَعْبُدَ اللهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإِنَّكَ إِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ، قَالَ: فِي كُلِّ ذَلِكَ يَقُولُ لَهُ: صَدَقْتَ، قَالَ: فَتَعَجَّبْنَا مِنْهُ يَسْأَلُهُ وَيُصَدِّقُهُ، قَالَ: فَمَتَى السَّاعَةُ؟ قَالَ: مَا الْمَسْؤُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ، قَالَ: فَمَا أَمَارَتُهَا؟ قَالَ: أَنْ تَلِدَ الأَمَةُ رَبَّتَهَا، وَأَنْ تَرَى الْحُفَاةَ الْعُرَاةَ، الْعَالَةَ، أَصْحَابَ الشَّاءِ، يَتَطَاوَلُونَ فِي الْبُنْيَانِ، قَالَ عُمَرُ: فَلَقِيَنِي النَّبِيُّ ﷺ بَعْدَ ذَلِكَ بِثَلَاثٍ، فَقَالَ: يَا عُمَرُ، هَلْ تَدْرِي مَنِ السَّائِلُ؟ ذَاكَ جِبْرِيلُ أَتَاكُمْ يُعَلِّمُكُمْ مَعَالِمَ دِينِكُمْ.
- وفي رواية: عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمَُرَ، قَالَ: خَرَجْتُ أَنَا وَحُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَانِ الْحِمْيَرِيُّ حَاجَّيْنِ، أَوْ مُعْتَمِرَيْنِ، وَقُلْنَا: لَعَلَّنَا لَقِينَا رَجُلاً مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ ﷺ ، فَنَسْأَلَهُ عَنِ الْقَدَرِ، فَلَقِينَا ابْنَ عُمَرَ، فَظَنَنْتُ أَنَّهُ يَكِلُ الْكَلَامَ إِلَيَّ، فَقُلْنَا: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَانِ، قَدْ ظَهَرَ عِنْدَنَا أُنَاسٌ يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ، يَتَقَفَّرُونَ الْعِلْمَ تََقَفُّرًا، يَزْعُمُونَ أَنْ لَا قَدَرَ، وَأَنَّ الأَمْرَ أُنُفٌ، قَالَ: فَإِنْ لَقِيتَهُمْ، فَأَعْلِمْهُمْ أَنِّي مِنْهُمْ بَرِيءٌ، وَهُمْ مِنِّي بُرَآءُ، وَالَّذِي يَحْلِفُ بِهِ ابْنُ عُمَرَ، لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ أَنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا، ثُمَّ لَمْ يُؤْمِنْ بِالْقَدَرِ، لَمْ يُقْبَلْ مِنْهُ، ثُمَّ قَالَ: حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، ﵁، قَالَ:
بَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ جَالِسًا، إِذْ جَاءَ رَجُلٌ شَدِيدُ سَوَادِ اللِّحْيَةِ، شَدِيدُ بَيَاضِ الثِّيَابِ، فَوَضَعَ رُكْبَتَهُ عَلَى رُكْبَةِ النَّبِيِّ ﷺ ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، مَا الإِسْلَامُ؟ قَالَ: شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ، وَإِقَامُ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ، وَصَوْمُ رَمَضَانَ، وَحَِجُّ الْبَيْتِ، قَالَ: صَدَقْتَ، فَعَجِبْنَا مِنْ سُؤَالِهِ إِيَّاهُ، وَتَصْدِيقِهِ إِيَّاهُ، قَالَ: فَأَخْبِرْنِي مَا الإِيمَانُ، قَالَ: أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ، وَمَلَائِكَتِهِ، وَكُتُبِهِ، وَرُسُلِهِ، وَالْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ، وَالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ، حُلْوِهِ وَمُرِّهِ، قَالَ: صَدَقْتَ، قَالَ: فَعَجِبْنَا مِنْ سُؤَالِهِ إِيَّاهُ، وَتَصْدِيقِهِ إِيَّاهُ، قَالَ: فَأَخْبِرْنِي مَا الإِحْسَانِ؟ قَالَ: أَنْ تَعْبُدَ اللهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ، قَالَ: فَأَخْبِرْنِي مَتَى السَّاعَةُ، قَالَ: مَا الْمَسْؤُولُ بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ، قَالَ: فَمَا أَمَارَتُهَا؟ قَالَ: أَنْ تَلِدَ الأَمَةُ رَبَّتَهَا، وَأَنْ تَرَى الْحُفَاةَ الْعُرَاةَ، رِعَاءَ الشَّاءِ، يَتَطَاوَلُونَ فِي الْبُنْيَانِ، قَالَ: فَتَوَلَّى وَذَهَبَ، فَقَالَ عُمَرُ: فَلَقِيَنِي النَّبِيُّ ﷺ بَعْدَ ثَالِثَةٍ، فَقَالَ: يَا عُمَرُ، أَتَدْرِي مَنِ الرَّجُلُ؟ قُلْتُ: لَا، قَالَ: ذَاكَ جِبْرِيلُ، أَتَاكُمْ يُعَلِّمُكُمْ دِينَكُمْ.
- وفي رواية: بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا الإِسْلَامُ؟ قَالَ: أَنْ تُسْلِمَ وَجْهَكَ ِللهِ، وَتُقِيمَ الصَّلَاةَ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ، وَتَصُومَ رَمَضَانَ، وَتَحُجَّ الْبَيْتَ، قَالَ: فَأَخْبِرْنِي بِعُرَى الإِسْلَامِ، فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ فَأَنَا مُسْلِمٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: صَدَقْتَ. وَسَاقَ الْحَدِيثَ.
أخرجه أحمد ١/ ٢٨ (١٩١) قال: حدَّثنا وَكِيع، حدَّثنا كَهْمَس. وفي ١/ ٥١ (٣٦٧) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا كَهْمَس (ح) ويَزِيد بن هارون، قال: حدَّثنا كَهْمَس. وفي ١/ ٥٢ (٣٦٨) قال: حدَّثنا عَبْد الله بن يَزِيد، حدَّثنا كَهْمَس. و (البخاري) في "خلق أفعال العباد" ٢٦ قال: حدَّثنا أبو النُّعْمان، حدَّثنا حَمَّاد بن زَيْد، حدَّثنا مَطَر الوَرَّاق. و"مسلم" ١/ ٢٨ (١) قال: حدَّثني أبو خَيْثَمة، زُهَيْر بن حَرْب، حدَّثنا وَكِيع، عن كَهْمَس (ح) وحدَّثنا عُبَيْد الله بن مُعَاذ العَنْبَرِي، وهذا حديثُه، حدَّثنا
стр. 7458
أَبي، حدَّثنا كَهْمَس. وفي ١/ ٢٩ (٢) قال: حدَّثني مُحَمد بن عُبَيْد الغُبَرِي، وأبو كامل الجَحْدَرِي، وأحمد بن عَبْدَة، قالوا: حدَّثنا حَمَّاد بن زَيْد، عن مَطَر الوَرَّاق. و"أبو داود"٤٦٩٥ قال: حدَّثنا عُبَيْد الله بن مُعَاذ، حدَّثنا أَبي، حدَّثنا كَهْمَس. و"ابن ماجة"٦٣ قال: حدَّثنا علي بن مُحَمد، حدَّثنا وَكِيع، عن كَهْمَس بن الحَسَن. و"التِّرمِذي"٢٦١٠ قال: حدَّثنا أبو عَمَّار، الحُسَيْن بن حُرَيْث الخُزَاعِي، أَخْبَرنا وَكِيع، عن كَهْمَس بن الحَسَن (ح) وحدَّثنا أحمد بن مُحَمد، أَخْبَرنا ابن المُبَارك، أَخْبَرنا كَهْمَس بن الحَسَن (ح) وحدَّثنا مُحَمد بن المُثَنَّى، حدَّثنا مُعَاذ بن مُعَاذ، عن كَهْمَس. و"النَّسائي"٨/ ٩٧ قال: أَخْبَرنا إِسْحَاق بن إبراهيم، قال: حدَّثنا النَّضْر بن شُمَيْل، قال: أنبأنا كَهْمَس بن الحَسَن. و"ابن خزيمة" ٢٥٠٤ قال: حدَّثنا أبو مُوسَى، مُحَمد بن المُثَنَّى، حدَّثنا حُسَيْن بن الحَسَن، حدَّثنا كَهْمَس بن الحَسَن (ح) وحدَّثنا أبو مُوسَى، حدَّثنا مُعَاذ بن مُعَاذ، حدَّثنا كَهْمَس.
كلاهما (كهمس، ومطر الوراق) عن عبد الله بن بُريدة، عن يَحيى بن يَعْمَُرَ، فذكره.
- في رواية علي بن مُحَمد، عن وَكِيع:. أَنْ تَلِدَ الأَمَةُ رَبَّتَهَا. قَالَ وَكِيعٌ، يَعْنِي تَلِدُ الْعَجَمُ الْعَرَبَ.
- قال أبو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ: هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ، قد رُوِيَ من غير وجهٍ نحو هذا، عن عُمَر، وقد رُوِيَ هذا الحديث عن ابن عُمَر، عن النَّبِيِّ ﷺ ، والصحيح هو ابن عُمَر، عن عُمَر، عن النَّبِيِّ ﷺ .
أخرجه مسلم ١/ ٣٠ (٤) قال: حدَّثني حَجَّاج بن الشَّاعر، حدَّثنا يُونُس بن مُحَمد. و"ابن خزيمة"١ و ٣٠٦٥ قال: حدَّثنا أبو يَعْقُوب، يُوسُف بن واضح الهاشمي , قالا: حدَّثنا مُعْتَمِر بن سُلَيْمان، عن أبيه، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمَُرَ، قَالَ: قُلْتُ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَانِ، يَعْنِى لابْنِ عُمَرَ، إِنَّ أَقْوَامًا يَزْعُمُونَ أَنْ لَيْسَ قَدَرٌ، قَالَ: هَلْ عِنْدَنَا مِنْهُمْ أَحَدٌ؟ قُلْتُ: لَا، قَالَ: فَأَبْلِغْهُمْ عَنِّي إِذَا لَقِيتَهُمْ: إِنَّ ابْنَ عُمَرَ يَبْرَأُ إِلَى اللهِ مِنْكُمْ، وَأَنْتُمْ بَرَآءٌ مِنْهُ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، قَالَ:
بَيْنَمَا نَحْنُ جُلُوسٌ عَنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فِي أُنَاسٍ، إِذْ جَاءَ رَجُلٌ لَيْسَ عَلَيْهِ سَحْنَاءُ سَفَرٍ، وَلَيْسَ مِنْ أَهْلِ الْبَلَدِ، يَتَخَطَّى حَتَّى وَرِكَ، فَجَلَسَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، مَا الإِسْلَامُ؟ قَالَ: الإِسْلَامُ أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، وَأَنْ تُقِيمَ الصَّلَاةَ، وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ، وَتَحُجَّ، وَتَعْتَمِرَ، وَتَغْتَسِلَ مِنَ الْجَنَابَةِ، وَأَنْ تُتِمَّ الْوُضُوءَ، وَتَصُومَ رَمَضَانَ، قَالَ: فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ فَأَنَا
стр. 7459
مُسْلِمٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: صَدَقْتَ، قَالَ: يَا مُحَمَّدُ، مَا الإِيمَانُ؟ قَالَ: أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ، وَمَلائِكَتِهِ، وَكُتُبِهِ، وَرُسُلِهِ، وَتُؤْمِنَ بِالْجَنَّةِ وَالنَّارِ، وَالْمِيزَانِ، وَتُؤْمِنَ بِالْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ، وَتُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ، خَيْرِهِ وَشَرِّهِ، قَالَ: فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ، فَأَنَا مُؤْمِنٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: صَدَقْتَ، قَالَ: يَا مُحَمَّدُ، مَا الإِحْسَانُ؟ قَالَ: الإِحْسَانُ أَنْ تَعْمَلَ ِللهِ كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإِنَّكَ إِنْ لَا تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ، قَالَ: فَإِذَا فَعَلْتُ هَذَا فَأَنَا مُحْسِنٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: صَدَقْتَ، قَالَ: فَمَتَى السَّاعَةُ؟ قَالَ: سُبْحَانَ اللهِ، مَا الْمَسْؤُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ، وَلَكِنْ إِنْ شِئْتَ نَبَّأْتُكَ عَنْ أَشْرَاطِهَا، قَالَ: أَجَلْ، قَالَ: إِذَا رَأَيْتَ الْعَالَةَ الْحُفَاةَ الْعُرَاةَ يَتَطَاوَلُونَ فِي الْبِنَاءِ، وَكَانُوا مُلُوكًا، قَالَ: مَا الْعَالَةُ الْحُفَاةُ الْعُرَاةُ؟ قَالَ: الْعُرَيْبُ، قَالَ:
وَإِذَا رَأَيْتَ الأَمَةَ تَلِدُ رَبَّتَهَا، فَذَلِكَ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ، قَالَ: صَدَقْتَ، ثُمَّ نَهَضَ فَوَلَّى، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : عَلَيَّ بِالرَّجُلِ، فَطَلَبْنَاهُ كُلَّ مَطْلَبٍ، فَلَمْ نَقْدِرْ عَلَيْهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : هَلْ تَدْرُونَ مَنْ هَذَا؟ هَذَا جِبْرِيلُ، أَتَاكُمْ لِيُعَلِّمَكُمْ دِينَكُمْ، خُذُوا عَنْهُ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا شُبِّهَ عَلَيَّ مُنْذُ أَتَانِي قَبْلَ مَرَّتِي هَذِهِ، وَمَا عَرَفْتُهُ حَتَّى وَلَّى.
وأخرجه أحمد ١/ ٢٧ (١٨٤) قال: قرأْتُ على يَحيى بن سَعِيد: عُثْمان بن غِيَاث، حدَّثني عَبْد الله بن بُرَيْدة، عن يَحيى بن يَعْمَر، وحُمَيْد بن عَبْد الرَّحْمان الحِمْيَرِي. و"مسلم" ١/ ٢٩ (٣) قال: حدَّثني مُحَمد بن حاتم، حدَّثنا يَحيى بن سَعِيد القَطَّان، حدَّثنا عُثْمان بن غِيَاث، حدَّثنا عَبْد الله بن بُرَيْدة، عن يَحيى بن يَعْمَر، وحُمَيْد بن عَبْد الرَّحْمان. و"أبو داود" ٤٦٩٦ قال: حدَّثنا مُسَدَّد، حدَّثنا يَحيى، عن عُثْمان بن غِيَاث، قال: حدَّثني عَبْد الله بن بُرَيْدة، عن يَحيى بن يَعْمَُرَ، وحُمَيْد بن عَبْد الرَّحْمان، قَالَا: لَقِينَا عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ، فَذَكَرْنَا الْقَدَرَ وَمَا يَقُولُونَ فِيهِ، فَقَالَ: إِذَا رَجَعْتُمْ إِلَيْهِمْ فَقُولُوا: إِنَّ ابْنَ عُمَرَ مِنْكُمْ بَرِيءٌ، وَأَنْتُمْ مِنْهُ بُرَآءُ، ثَلَاثَ مِرَارٍ، ثُمَّ قَالَ: أَخْبَرَنِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ؛
أَنَّهُمْ بَيْنَا هُمْ جُلُوسٌ، أَوْ قُعُودٌ، عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ ، جَاءَهُ رَجُلٌ يَمْشِي، حَسَنُ الْوَجْهِ، حَسَنُ الشَّعَْرِ، عَلَيْهِ ثِيَابُ بَيَاضٍ، فَنَظَرَ الْقَوْمُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ: مَا نَعْرِفُ هَذَا، وَمَا هَذَا بِصَاحِبِ سَفَرٍ، ثُمَّ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، آتِيكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَجَاءَ فَوَضَعَ رُكْبَتَيْهِ عِنْدَ رُكْبَتَيْهِ، وَيَدَيْهِ عَلَى فَخِذَيْهِ، فَقَالَ: مَا الإِسْلَامُ؟ قَالَ: شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، وتُقِيمُ الصَّلَاةَ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ، وَتَحُجُّ الْبَيْتَ، قَالَ: فَمَا الإِيمَانُ؟ قَالَ: أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ، وَمَلَائِكَتِهِ، وَالْجَنَّةِ، وَالنَّارِ، والْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ، وَالْقَدَرِ كُلِّهِ، قَالَ: فَمَا الإِحْسَانُ؟ قَالَ: أَنْ تَعْمَلَ ِللهِ كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ، قَالَ: فَمَتَى السَّاعَةُ؟ قَالَ: مَا الْمَسْؤُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ، قَالَ: فَمَا أَشْرَاطُهَا؟ قَالَ: إِذَا الْعُرَاةُ الْحُفَاةُ، الْعَالَةُ، رِعَاءُ الشَّاءِ، تَطَاوَلُوا فِي الْبُنْيَانِ، ولَدَتِ الإِمَاءُ أَرْبَابَهُنَّ، قَالَ: ثُمَّ قَالَ: عَلَيَّ الرَّجُلَ، فَطَلَبُوهُ فَلَمْ يَرَوْا شَيْئًا، فَمَكَثَ يَوْمَيْنِ، أَوْ ثَلَاثَةً، ثُمَّ قَالَ: يَا ابْنَ الْخَطَّابِ، أَتَدْرِي مَنِ السَّائِلُ عَنْ كَذَا وَكَذَا؟ قَالَ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: ذَاكَ جِبْرِيلُ، جَاءَ يُعَلِّمُكُمْ دِينَكُمْ. قَالَ: وَسَأَلَهُ رَجُلٌ مِنْ جُهَيْنَةَ، أَوْ مُزَيْنَةَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، فِيمَا نَعْمَلُ، أَفِي شَىْءٍ قَدْ خَلَا، أَوْ مَضَى
، أَوْ فِي شَيْءٍ يُسْتَأْنَفُ الآنَ؟ قَالَ: فِي شَيْءٍ قَدْ خَلَا، أَوْ مَضَى. فَقَالَ رَجُلٌ، أَوْ بَعْضُ الْقَوْمِ: يَا رَسُولَ اللهِ، فَفِيمَا نَعْمَلُ؟ قَالَ: أَهْلُ الْجَنَّةِ يُيَسَّرُونَ لِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَأَهْلُ النَّارِ يُيَسَّرُونَ لِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ.
قَالَ يَحْيَى: قَالَ: هُوَ كَذَا، يَعْنِي كَمَا قَرَأْتَ عَلَيَّ.
جعله من حديث يَحيى بن يَعْمَر، وحُمَيْد بن عَبْد الرَّحْمان، كلاهما عن ابن عمر، عن عمر.
وأخرجه أحمد ١/ ٥٢ (٣٧٤) قال: حدَّثنا أبو نُعَيْم، حدَّثنا سُفيان، عن عَلْقَمة بن مَرْثَد، عن سُلَيْمان بن بُرَيْدة. وفي ١/ ٥٣ (٣٧٥) قال: حدَّثنا أبو أحمد، حدَّثنا سُفْيان، عن عَلْقَمة بن مَرْثَد، عن سُلَيْمان بن بُرَيْدة. وفي ٢/ ١٠٧ (٥٨٥٦) قال: حدَّثنا عَفَّان، حدَّثنا حَمَّاد بن سَلَمَة، أَخْبَرنا علي بن زَيْد. وفي (٥٨٥٧) قال: حدَّثنا عَفَّان، حدَّثنا حَمَّاد بن سَلَمَة، عن إِسْحَاق بن سُوَيْد. و"أبو داود" ٤٦٩٧ قال: حدَّثنا محمود بن خالد، حدَّثنا الفِرْيَابِي، عن سُفْيان، قال: حدَّثنا عَلْقَمة بن مَرْثَد، عن سُلَيْمان بن بُرَيْدة بهذا الحديث يَزِيد وينقص.
ثلاثتهم (سُلَيْمان بن بُرَيْدة، وعلي بن زَيْد، وإِسْحاق بن سُوَيْد) عَنِ ابْنِ يَعْمَُرَ، قَالَ: قُلْتُ لَابْنِ عُمَرَ: إِنَّا نُسَافِرُ فِي الآفَاقِ، فَنَلْقَى قَوْمًا يَقُولُونَ لَا قَدَرَ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: إِذَا لَقِيتُمُوهُمْ، فَأَخْبِرُوهُمْ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ مِنْهُمْ بَرِئٌ، وَأَنَّهُمْ مِنْهُ بُرَآءُ، ثَلَاثًا، ثُمَّ أَنْشَأَ يُحَدِّثُ:
بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَجَاءَ رَجُلٌ، فَذَكَرَ مِنْ هَيْئَتِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : ادْنُهْ، فَدَنَا، فَقَالَ: ادْنُهْ، فَدَنَا، فَقَالَ: ادْنُهْ، فَدَنَا، حَتَّى كَادَ رُكْبَتَاهُ تَمَسَّانِ رُكْبَتَيْهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَخْبِرْنِي مَا الإِيمَانُ، أَوْ عَنِ الإِيمَانِ؟ قَالَ: تُؤْمِنُ بِاللهِ، وَمَلَائِكَتِهِ، وَكُتُبِهِ، وَرُسُلِهِ، وَالْيَوْمِ الآخِرِ، وَتُؤْمِنُ بِالْقَدَرِ - قَالَ سُفْيَانُ: أُرَاهُ قَالَ: خَيْرِهِ وَشَرِّهِ - قَالَ: فَمَا الإِسْلَامُ؟ قَالَ: إِقَامُ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ، وَحَِجُّ الْبَيْتِ، وَصِيَامُ شَهْرِ رَمَضَانِ، وَغُسْلٌ مِنَ الْجَنَابَةِ، كُلُّ ذَلِكَ، قَالَ: صَدَقْتَ، صَدَقْتَ، قَالَ الْقَوْمُ: مَا رَأَيْنَا رَجُلاً أَشَدَّ تَوْقِيرًا لِرَسُولِ اللهِ ﷺ مِنْ هَذَا، كَأَنَّهُ يُعَلِّمُ رَسُولَ اللهِ ﷺ ، ثُمَّ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَخْبِرْنِي عَنِ الإِحْسَانِ؟ قَالَ: أَنْ تَعْبُدَ اللهِ، أَوْ تَعْبُدَهُ، كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإِنْ لَا تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ، كُلُّ ذَلِكَ نَقُولُ: مَا رَأَيْنَا رَجُلاً أَشَدَّ تَوْقِيرًا لِرَسُولِ اللهِ مِنْ هَذَا، فَيَقُولُ: صَدَقْتَ، صَدَقْتَ، قَالَ: أَخْبِرْنِي عَنِ السَّاعَةِ، قَالَ: مَا الْمَسْؤُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ بِهَا مِنَ السَّائِلِ، قَالَ: فَقَالَ: صَدَقْتَ، قَالَ ذَاكَ مِرَارًا، مَا رَأَيْنَا رَجُلاً أَشَدَّ تَوْقِيرًا لِرَسُولِ اللهِ ﷺ مِنْ هَذَا، ثُمَّ وَلَّى.
قَالَ سُفْيَانُ: فَبَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: الْتَمِسُوهُ، فَلَمْ يَجِدُوهُ، قَالَ: هَذَا جِبْرِيلُ، جَاءَكُمْ يُعَلِّمُكُمْ دِينَكُمْ، مَا أَتَانِي فِي صُورَةٍ إِلَاّ عَرَفْتُهُ، غَيْرَ هَذِهِ الصُّورَةِ.
- وفي رواية: عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمَُرَ، قُلْتُ لاِبْنِ عُمَرَ: إِنَّ عِنْدَنَا رِجَالاً يَزْعُمُونَ أَنَّ الأَمْرَ بِأَيْدِيهِمْ، فَإِنْ شَاؤُوا عَمِلُوا، وَإِنْ شَاؤُوا لَمْ يَعْمَلُوا، فَقَالَ: أَخْبِرْهُمْ أَنِّي مِنْهُمْ بَرِيءٌ، وَأَنَّهُمْ مِنِّي بُرَآءُ، ثُمَّ قَالَ: جَاءَ جِبْرِيلُ ﷺ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، مَا الإِسْلَامُ، فَقَالَ: تَعْبُدُ اللهَ لَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ، وَتَحُجُّ الْبَيْتَ، قَالَ: فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ، فَأَنَا مُسْلِمٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: صَدَقْتَ، قَالَ: فَمَا الإِحْسَانُ؟ قَالَ: تَخْشَى اللهَ تَعَالَى كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإِنْ لَا تَكُ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ، قَالَ: فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ، فَأَنَا مُحْسِنٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: صَدَقْتَ، قَالَ: فَمَا الإِيمَانُ؟ قَالَ: تُؤْمِنُ بِاللهِ، وَمَلَائِكَتِهِ، وَكُتُبِهِ، وَرُسُلِهِ، وَالْبَعْثِ مِنْ بَعْدِ الْمَوْتِ، وَالْجَنَّةِ وَالنَّارِ، وَالْقَدَرِ كُلِّهِ، قَالَ: فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ، فَأَنَا مُؤْمِنٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: صَدَقْتَ.
- ورواية إِسْحَاقَ بْنِ سُوَيْدٍ: عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ . بِمِثْلِهِ، قَالَ: وَكَانَ جِبْرِيلُ، ﵇، يَأْتِي النَّبِيَّ ﷺ ، فِي صُورَةِ دِحْيَةَ.
ليس فيه: عن عُمَر)، فصار من مسند عبد الله بن عمر.
- قال أبو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ (٢٦١٠): والصحيح هو ابن عُمَر، عن عُمَر، عن النَّبِيِّ ﷺ .
- قال أبو داود: عَلْقَمة مُرْجِئٌ.
وأخرجه النَّسَائِي في "الكبرى" ٥٨٥٣ قال: أَخْبَرنا أبوداود، قال: حدَّثنا يَزِيد بن هارون، قال: أنبأنا شَرِيك، عن الرُّكَيْن بن الرَّبِيع، عن يحيى بن يَعْمُرَ (ح) وعن عَطَاء بن السَّائِب، عن ابْنِ بُرَيْدَةَ، قَالَ: حَجَجْنَا وَاعْتَمَرْنَا، ثُمَّ قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ، فَأَتَيْنَا ابْنَ عُمَرَ، فَسَأَلْنَاهُ، فَقُلْنَا: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَانِ، إِنَّا نَغْزُو فِي هَذِهِ الأَرْضِ، فَنَلْقَى قَوْمًا يَقُولُونَ: لَا قَدَرَ، فَأَعْرَضَ بِوَجْهِهِ عَنَّا، ثُمَّ قَالَ: إِذَا لَقِيتَ أُولَئِكَ، فَاعْلَمْ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ مِنْهُمْ بَرِيءٌ، وَأَنَّهُمْ مِنْهُ بُرَآءُ، ثُمَّ قَالَ:
بَيْنَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، إِذْ جَاءَ رَجُلٌ، قَدْ أَقْبَلَ، حَسَنُ الْوَجْهِ، حَسَنُ الشَّارَةِ، طَيِّبُ الرِّيحِ، قَالَ: فَعَجِبْنَا لِحُسْنِ وَجْهِهِ، وَشَارَتِهِ، وَطِيبِ رِيحِهِ، فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ ، ثُمَّ قَامَ، فَقَالَ: أَدْنُو يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَدَنَا، ثُمَّ قَامَ، قَالَ: فَعَجِبْنَا لِتَوْقِيرِهِ النَّبِيَّ ﷺ ، ثُمَّ قَالَ: أَأَدْنُو يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَدَنَا حَتَّى وَضَعَ فَخِذَهُ عَلَى فَخِذِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، وَرِجْلَهُ عَلَى رِجْلِهِ، ثُمَّ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا الإِيمَانُ، قَالَ: أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ، وَمَلَائِكَتِهِ، وَكُتُبِهِ، وَرُسُلِهِ، وَالْيَوْمِ الَاخِرِ، وَالْبَعْثِ مِنْ بَعْدِ الْمَوْتِ، وَالْحِسَابِ، وَالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ، وَحُلْوِهِ وَمُرِّهِ، قَالَ: صَدَقْتَ، قَالَ: فَتَعَجَّبْنَا لِقَوْلِهِ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ : صَدَقْتَ، ثُمَّ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا الإِسْلَامُ؟ قَالَ: تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ، وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ، وتُقِيمُ الصَّلَاةَ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ، وَتَحُجُّ الْبَيْتَ، وَتَغْتَسِلُ مِنَ الْجَنَابَةِ، قَالَ: صَدَقْتَ، قَالَ: فَتَعَجَّبْنَا لِتَصْدِيقِهِ رَسُولَ اللهِ ﷺ ، ثُمَّ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا الإِحْسَانُ؟ قَالَ: تَخْشَى اللهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ، قَالَ: صَدَقْتَ، قَالَ: فَتَعَجَّبْنَا لِتَصْدِيقِهِ رَسُولَ اللهِ ﷺ ، ثُمَّ انْكَفَأَ رَاجِعًا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه
وسلم: عَلَيَّ بِالرَّجُلِ، فَطَلَبْنَاهُ فَلَمْ نَجِدْهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : هَذَا جِبْرِيلُ، جَاءَ لِيُعَلِّمَكُمْ أَمْرَ دِينِكُمْ، وَمَا أَتَانِى قَطُّ إِلَاّ عَرَفْتُهُ، إِلَاّ في صُورَتِهِ هَذِهِ.
١٠٤٤٢ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: لَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ بَعْدَهُ، وَكَفَرَ مَنْ كَفَرَ مِنَ الْعَرَبِ، قَالَ عُمَرُ: يَا أَبَا
стр. 7460
بَكْرٍ، كَيْفَ تُقَاتِلُ النَّاسَ، وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ، حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ، فَمَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ، فَقَدْ عَصَمَ مِنِّي مَالَهُ وَنَفْسَهُ، إِلَاّ بِحَقِّهِ، وَحِسَابُهُ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى.
قَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَاللَّهِ، لأُقَاتِلَنَّ (قَالَ أَبُو الْيَمَانِ: لأَقْتُلَنَّ) مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ، فَإِنَّ الزَّكَاةَ حَقُّ الْمَالِ، وَاللَّهِ لَوْ مَنَعُونِي عَنَاقًا، كَانُوا يُؤَدُّونَهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، لَقَاتَلْتُهُمْ عَلَى مَنْعِهَا، قَالَ عُمَرُ: فَوَاللَّهِ، مَا هُوَ إِلَاّ أَنْ رَأَيْتُ أَنَّ اللَّهَ قَدْ شَرَحَ صَدْرَ أَبِي بَكْرٍ لِلْقِتَالِ، فَعَرَفْتُ أَنَّهُ الْحَقُّ.
- وفي رواية: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: لَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، وَاسْتُخْلِفَ أَبُو بَكْرٍ بَعْدَهُ، وَكَفَرَ مَنْ كَفَرَ مِنَ الْعَرَبِ، قَالَ عُمَرُ لأَبِي بَكْرٍ: كَيْفَ تُقَاتِلُ النَّاسَ، وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ، حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ، فَمَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ، عَصَمَ مِنِّى مَالَهُ وَنَفْسَهُ، إِلَاّ بِحَقِّهِ، وَحِسَابُهُ عَلَى اللَّهِ، فَقَالَ: وَاللَّهِ، لأُقَاتِلَنَّ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ، فَإِنَّ الزَّكَاةَ حَقُّ الْمَالِ، وَاللَّهِ لَوْ مَنَعُونِي عِقَالاً، كَانُوا يُؤَدُّونَهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لَقَاتَلْتُهُمْ عَلَى مَنْعِهِ، فَقَالَ عُمَرُ: فَوَاللَّهِ مَا هُوَ إِلَاّ أَنْ رَأَيْتُ اللَّهَ قَدْ شَرَحَ صَدْرَ أَبِي بَكْرٍ لِلْقِتَالِ، فَعَرَفْتُ أَنَّهُ الْحَقُّ.
- وفي رواية: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: لَمَّا جَمَعَ أَبُو بَكْرٍ لِقِتَالِهِمْ، فَقَالَ عُمَرُ: يَا أَبَا بَكْرٍ، كَيْفَ تُقَاتِلُ النَّاسَ، وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ، حَتَّى يَقُولُوا: لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ، فَإِذَا قَالُوهَا، عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ، إِلَاّ بِحَقِّهَا، قَالَ أَبُو بَكْرٍ، ﵁: لأُقَاتِلَنَّ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ، وَاللهِ لَوْ مَنَعُونِي عَنَاقًا كَانُوا يُؤَدُّونَهَا إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ ، لَقَاتَلْتُهُمْ عَلَى مَنْعِهَا، قَالَ عُمَرُ، ﵁: فَوَاللهِ مَا هُوَ إِلَاّ أَنْ رَأَيْتُ أَنَّ اللهَ، تَعَالَى، قَدْ شَرَحَ صَدْرَ أَبِى بَكْرٍ لِقِتَالِهِمْ، فَعَرَفْتُ أَنَّهُ الْحَقُّ.
١ - أخرجه أحمد ١/ ١٩ (١١٧) قال: حدَّثنا عِصَام بن خالد، وأبو اليَمَان، قالا: أَخْبَرنا شُعَيْب بن أَبي حَمْزَة. وفي ١/ ٤٧ (٣٣٥) قال: حدَّثنا إبراهيم بن خالد، حدَّثنا رَبَاح، عن مَعْمَر. و"البُخَارِي"٢/ ١٣١ (١٣٩٩ و ١٤٠٠) قال: حدَّثنا أبو اليَمَان، الحَكَم بن نافع، أَخْبَرنا شُعَيْب ابن أَبي حَمْزَة. وفي ٢/ ١٤٧ (١٤٥٦ و ١٤٥٧) قال: حدَّثنا أبو اليَمَان، أَخْبَرنا شُعَيْب (ح) وقال اللَّيْث: حدَّثني عَبْد الرَّحْمان بن خالد. وفي ٩/ ١٩ (٦٩٢٤) قال: حدَّثنا يَحيى بن بُكَيْر، حدَّثنا اللَّيْث، عن عُقَيْل. وفي ٩/ ١١٥ (٧٢٨٤ و ٧٢٨٥) قال: حدَّثنا قُتَيْبَة بن سَعِيد، حدَّثنا لَيْث، عن عُقَيْل. و"مسلم"١/ ٣٨ (٣٢) قال: حدَّثنا قُتَيْبَة بن سَعِيد، حدَّثنا لَيْث بن سَعْد، عن عُقَيْل. و"أبو داود"١٥٥٦ قال: حدَّثنا قُتَيْبَة بن سَعِيد الثَّقَفِي، حدَّثنا اللَّيْث، عن عُقَيْل. وفي (١٥٥٧) قال: حدَّثنا ابن السَّرْح، وسُلَيْمان بن داود، قالا: أَخْبَرنا ابن وَهْب، أخبرني يُونُس. و"التِّرمِذي" ٢٦٠٧ قال: حدَّثنا قُتَيْبَة، حدَّثنا اللَّيْث، عن عُقَيْل. و"النَّسائي"٥/ ١٤ و ٧/ ٧٧، وفي "الكبرى" ٢٢٣٥ و ٣٤١٨ قال: أَخْبَرنا قُتَيْبَة، قال: حدَّثنا اللَّيْث، عن عُقَيْل. وفي ٦/ ٥، وفي "الكبرى"٤٢٨٤ قال: أَخْبَرنا كَثِير بن عُبَيْد، عن مُحَمد بن حَرْب، عن الزُّبَيْدِي. وفي ٦/ ٥ و ٧/ ٧٨، وفي "الكبرى"٣٤٢١ و ٤٢٨٥ قال: أَخْبَرنا أحمد بن مُحَمد بن مُغِيرة، قال: حدَّثنا عُثْمان بن سَعِيد، عن شُعَيْب. وفي ٦/ ٥، وفي "الكبرى"٤٢٨٥ قال: أنبأنا كَثِير بن عُبَيْد، قال: حدَّثنا بَقِيَّة، عن شُعَيْب.
خمستهم (شُعَيْب، ومَعْمَر، وعَبْد الرَّحْمان بن خالد، وعُقَيْل، والزُّبَيْدِي) عن ابن شِهَاب الزُّهْرِي، قال: أخبرني عُبَيْد اللهِ بن عَبْد اللهِ بن عُتْبَة بن مَسْعُود.
٢ - وأخرجه النَّسَائِي ٦/ ٦ و ٧/ ٧٨، وفي "الكبرى"٣٤٢٣ و ٤٢٨٦ قال: أَخْبَرنا أحمد بن سُلَيْمان، قال: حدَّثنا مُؤَمَّل بن الفَضْل، قال: حدَّثنا الوَلِيد، قال: حدَّثني شُعَيْب بن أَبي
стр. 7461
حَمْزَة، وسُفْيان بن عُيَيْنَة، وذكرآخر، عن الزُّهْرِي، عن سَعِيد بن المُسَيَّب.
كلاهما (عُبَيْد اللهِ، وسَعِيد) عن أَبي هُرَيْرَة، فذكره.
- قال البُخَاريُّ عَقِب (٧٢٨٤ و ٧٢٨٥): قال ابن بُكَيْر، وعَبْد الله، عن اللَّيْث: عَنَاقًا) وهو أصح.
- وقال أبو داود: ورواه رَبَاح بن زَيْد، وعَبْد الرَّزَّاق، عن مَعْمَر، عن الزُّهْرِي، بإسناده، وقال بعضهم: عِقَالاً)، ورواه ابن وَهْب، عن يُونُس، قال: عَنَاقًا.
- قال أبو داود: قال شُعَيْب بن أَبي حَمْزَة، ومَعْمَر، والزُّبَيْدِي، عن الزُّهْرِي، في هذا الحديث: لَوْ مَنَعُونِي عَنَاقًا)، وروى عَنْبَسَة، عن يُونُس، عن الزُّهْرِي، في هذا الحديث، قال: عَنَاقًا.
- وقَالَ أَبُو عِيسَى الترمذي: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ، وَهَكَذَا رَوَى شُعَيْبُ بْنُ أَبِى حَمْزَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
أخرجه أحمد ١/ ٣٥ (٢٣٩) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّزَّاق، حدَّثنا مَعْمَر , عن الزُّهْرِي، عن عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ، قَالَ: لَمَّا ارْتَدَّ أَهْلُ الرِّدَّةِ فِي زَمَانِ أَبِي بَكْرٍ، قَالَ عُمَرُ: كَيْفَ تُقَاتِلُ النَّاسَ يَا أَبَا بَكْرٍ، وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا: لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ، فَإِذَا قَالُوا: لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ، فَقَدْ عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ، إِلَاّ بِحَقِّهَا، وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللهِ.
فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَاللهِ لأُقَاتِلَنَّ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ، فَإِنَّ الزَّكَاةَ حَقُّ الْمَالِ، وَاللهِ لَوْ مَنَعُونِي عَنَاقًا كَانُوا يُؤَدُّونَهَا إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ ، لَقَاتَلْتُهُمْ عَلَيْهَا، قَالَ عُمَرُ: فَوَاللهِ مَا هُوَ إِلَاّ أَنْ رَأَيْتُ أَنَّ اللهَ قَدْ شَرَحَ صَدْرَ أَبِي بَكْرٍ لِلْقِتَالِ، فَعَرَفْتُ أَنَّهُ الْحَقُّ (٦.
- لفظ سُفْيان بن حُسَيْن: عن عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ، قَالَ: لَمَّا ارْتَدَّ مَنْ ارْتَدَّ، عَلَى عَهْدِ أَبِي بَكْرٍ، أَرَادَ أَبُو بَكْرٍ أَنْ يُجَاهِدَهُمْ، فَقَالَ عُمَرُ: أَتُقَاتِلُهُمْ وَقَدْ سَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، حَرُمَ مَالُهُ، إِلَاّ بِحَقِّهِ، وَحِسَابُهُ عَلَى اللهِ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: إِنَّا لَنُقَاتِلُ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ , وَاللهِ لأُقَاتِلَنَّ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَهُمَا حَتَّى أَجْمَعَهُمَا، قَالَ عُمَرُ: فَقَاتَلْنَا مَعَهُ فَكَانَ رُشْدًا، فَلَمَّا ظَفِرَ بِمَنْ ظَفِرَ بِهِ مِنْهُمْ، قَالَ: اخْتَارُوا مِنِّي خَصْلَتَيْنِ: إِمَّا حَرْبًا مُجَلِّيَةً، وَإِمَّا الْخُطَّةَ الْمُخْزِيَةَ , فَقَالَوا: هَذِهِ الْحَرْبُ الْمُجَلِّيَةُ قَدْ عَرَفْنَاهَا، فَمَا الْخُطَّةُ الْمُخْزِيَةُ؟ قَالَ: تَشْهَدُونَ عَلَى قَتْلَانَا أَنَّهُمْ فِي الْجَنَّةِ، وَعَلَى قَتَلَاكُمْ أَنَّهُمْ فِي النَّارِ، فَفَعَلُوا.
ليس فيه: أبو هُرَيْرَة.
وأخرجه مالك "الموطأ"؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ قَالَ: لَوْ مَنَعُونِي عِقَالاً لَجَاهَدْتُهُمْ عَلَيْهِ.
١٠٤٤٣ - عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُمَرُ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ:
مَنْ مَاتَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ، قِيلَ لَهُ: ادْخُلْ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ الثَّمَانِيَةِ شِئْتَ.
أخرجه أحمد ١/ ١٦ (٩٧) قال: حدَّثنا مُؤَمَّل، حدَّثنا حَمَّاد، قال: حدَّثنا زِيَاد بن مِخْراق، عن شَهْر، عن عُقْبَة بن عامر، فذكره.
- حَدِيثُ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ:
إِنِّي لأَعْلَمُ كَلِمَةً لَا يَقُولُهَا عَبْدٌ حَقًّا، مِنْ قَلْبِهِ، إِلَاّ حَرُمَ عَلَى
стр. 7462
النَّارِ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: أَنَا أُحَدِّثُكَ مَا هِيَ، هِيَ كَلِمَةُ الإِخْلَاصِ، الَّتِي أَلْزَمَهَا اللهُ، ﵎، مُحَمَّدًا ﷺ وَأَصْحَابَهُ، وَهِيَ كَلِمَةُ التَّقْوَى، الَّتِي أَلَاصَ عَلَيْهَا نَبِيُّ اللهِ ﷺ عَمَّهُ أَبَا طَالِبٍ عِنْدَ الْمَوْتِ: شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ.
سلف في مسند عُثْمان بن عَفَّان، رضي الله تعالى عنه، الحديث رقم (.
- وحَدِيثُ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، أَنَّ عُمَرَ رَآهُ كَئِيبًا، فَقَالَ: مَا لَكَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ كَئِيبًا، لَعَلَّهُ سَاءَتْكَ إِمْرَةُ ابْنِ عَمِّكَ، يَعْنِي أَبَا بَكْرٍ؟ قَالَ: لَا، وَأَثْنَى عَلَى أَبِي بَكْرٍ، وَلَكِنِّي سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: كَلِمَةٌ لَا يَقُولُهَا عَبْدٌ عِنْدَ مَوْتِهِ، إِلَاّ فَرَّجَ اللهُ عَنْهُ كُرْبَتَهُ، وَأَشْرَقَ لَوْنُهُ، فَمَا مَنَعَنِي أَنْ أَسْأَلَهُ عَنْهَا إِلَاّ الْقُدْرَةُ عَلَيْهَا، حَتَّى مَاتَ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: إِنِّي لأَعْلَمُهَا. فَقَالَ لَهُ طَلْحَةُ: وَمَا هِيَ؟ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: هَلْ تَعْلَمُ كَلِمَةً هِىَ أَعْظَمَ مِنْ كَلِمَةٍ أَمَرَ بِهَا عَمَّهُ: لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ؟ فَقَالَ طَلْحَةُ: هِيَ وَاللهِ هِيَ.
سلف في مسند طَلْحَة، رضي الله تعالى عنه، الأحاديث أرقام: "٥٤٤٥ و ٥٤٤٦ و ٥٤٤٧.
١٠٤٤٤ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ عُمَرَ بْن ِ الْخَطَّابِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ:
لَا تُجَالِسُوا أَهْلَ الْقَدَرِ، وَلَا تُفَاتِحُوهُمْ.
أخرجه أحمد ١/ ٣٠ (٢٠٦) قال: حدَّثنا أبو عَبْد الرَّحْمان، حدَّثني سَعِيد بن أَبي أَيُّوب. و"أبو داود" ٤٧١٠ قال: حدَّثنا أحمد بن حَنْبل، حدَّثنا عَبْد اللهِ بن يَزِيد المُقْرِئ، أبو عَبْد الرَّحْمان، قال: حدَّثني سَعِيد بن أَبي أَيُّوب. وفي (٤٧٢٠) قال: حدَّثنا أحمد بن سَعِيد الهَمْدَانِي، أَخْبَرنا ابن وَهْب، قال: أخبرني ابن لَهِيعَة، وعَمرو بن الحارث، وسَعِيد بن أَبي أَيُّوب.
ثلاثتهم (سَعِيد بن أَبي أَيُّوب، وابن لَهِيعَة، وعَمْرو بن الحارث) عن عَطَاء بن دِينَار، عن حَكِيم بن شَرِيك الهُذَلِي، عن يَحيى بن مَيْمُون الحَضْرَمِي، عن ربَيِعَة الجُرَشِي، عن أَبي هُرَيْرَة، فذكره.
стр. 7463
١٠٤٤٥ - عَنْ أسْلَمَ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
إِنَّ مُوسَى قَالَ: يَا رَبِّ، أَرِنَا آدَمَ الَّذِي أَخْرَجَنَا وَنَفْسَهُ مِنَ الْجَنَّةِ، فَأَرَاهُ اللهُ آدَمَ، فَقَالَ: أَنْتَ أَبُونَا آدَمُ؟ فَقَالَ لَهُ آدَمُ: نَعَمْ، قَالَ: أَنْتَ الَّذِي نَفَخَ اللهُ فِيكَ مِنْ رُوحِهِ، وَعَلَّمَكَ الأَسْمَاءَ كُلَّهَا، وَأَمَرَ الْمَلَائِكَةَ فَسَجَدُوا لَكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَمَا حَمَلَكَ عَلَى أَنْ أَخْرَجْتَنَا وَنَفْسَكَ مِنَ الْجَنَّةِ؟ فَقَالَ لَهُ آدَمُ: وَمَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: أَنَا مُوسَى، قَالَ: أَنْتَ نَبِيُّ بَنِي إِسْرَائِيلَ، الَّذِي كَلَّمَكَ اللهُ مِنْ وَرَاءِ الْحِجَابِ، لَمْ يَجْعَلْ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ رَسُولاً مِنْ خَلْقِهِ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: أَفَمَا وَجَدْتَ أَنَّ ذَلِكَ كَانَ فِي كِتَابِ اللهِ قَبْلَ أَنْ أُخْلَقَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَبِمَ تَلُومُنِي فِي شَيْءٍ سَبَقَ مِنَ اللهِ، تَعَالَى، فِيهِ الْقَضَاءُ قَبْلِى؟ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عِنْدَ ذَلِكَ: فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى، فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى.
أخرجه أبو داود (٤٧٠٢) قال: حدَّثنا أحمد بن صالح , عن عَبْد الله بن وَهْب، قال: أخبرني هِشَام بن سَعْد، عن زَيْد بن أَسْلَم، عن أبيه، فذكره.
الطهارة
١٠٤٤٦ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ عُمَرَ، قَالَ:
رَآنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَنَا أَبُولُ قَائِمًا، فَقَالَ: يَا عُمَرُ، لَا تَبُلْ قَائِمًا.
فَمَا بُلْتُ قَائِمًا بَعْدُ.
стр. 7464
أخرجه ابن ماجة (٣٠٨) قال: حدَّثنا مُحَمد بن يَحيى، حدَّثنا عَبْد الرَّزَّاق، عن ابن جُرَيْج، قال: أخبرني عَبْد الكَرِيم بن أَبي المُخَارِق، أن نافعًا أخبره، عن ابن عُمر، فذكره.
لعله تقدم في مسند ابن عمر فإن كان هناك يحول هنا
- قال أَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ (١٢): وحديث عُمَر، إنما رُوي من حديث عَبْد الكَرِيم بن أَبي المُخَارِق، عن نافع، عن ابن عُمر، عن عُمر، قال: رَآنِي النَّبِيُّ ﷺ وَأَنَا أَبُولُ قَائِمًا، فَقَالَ: يَا عُمَرُ، لَا تَبُلْ قَائِمًا.
فَمَا بُلْتُ قَائِمًا بَعْدُ.
- قال أبو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ: وإنما رفع هذا الحديث عَبْد الكَرِيم بن أَبي المُخَارِق، وهو ضعيفٌ عند أهل الحديث، ضعَّفَهُ أَيُّوب السَّخْتِيَانِي، وتَكَلَّم فيه.
وروى عُبَيْد الله، عن نافع، عن ابن عُمَر، قال: قال عُمَر، ﵁: ما بُلْتُ قائمًا منذ أسلمتُ، وهذا أصح من حديث عَبْد الكَرِيم.
١٠٤٤٧ - عَنْ أَسْلَمَ، عَنْ عُمَرَ، قَالَ:
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ تَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً.
- وفي رواية: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ ، فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ، تَوَضَّأَ وَاحِدَةً وَاحِدَةً.
أخرجه أحمد ١/ ٢٣ (١٤٩) قال: حدَّثنا حَسَن، حدَّثنا ابن لَهِيعَة. وفي (١٥١) قال: حدَّثنا يَحيى بن غَيْلان، حدَّثنا رِشْدين بن سَعْد. و"عَبد بن حُميد"١٢ قال: أَخْبَرنا الحَسَن بن مُوسَى، قال: حدَّثنا عَبْد اللهِ بن لَهِيعَة. و"ابن ماجة"٤١٢ قال: حدَّثنا أبو كُرَيْب، حدَّثنا رِشْدين بن سَعْد.
كلاهما (عبد الله بن لَهِيعَة، ورِشْدِين) عن الضَّحَّاك بن شُرَحْبِيل، أَبي عَبْد اللهِ الغافقي، عن زَيْد بن أَسْلَم، عن أبيه، فذكره.
- قال أَبُو عِيسَى التِّرْمِذِي (٤٢): وروى رِشْدِين بن سَعْد، وغيره، هذا الحديث، عن الضَّحَّاك بن شُرَحْبِيل، عن زَيْد بن أَسْلَم، عن أبيه، عن عُمَر بن الخَطَّاب،) أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ تَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً.
قال: وليس هذا بشيءٍ، والصَّحيح ما روى ابن عَجْلان، وهِشَام بن سَعْد، وسُفْيان الثَّوْرِي، وعَبْد العَزِيز بن مُحَمد، عن زَيْد بن أَسْلَم، عن عَطَاء بن يَسَار، عن ابن عَبَّاس، عن النَّبِيِّ ﷺ .
- حَدِيثُ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ:
مَا مِنْ أَحَدٍ يَتَوَضَّأُ، فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ، ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ، مُقْبِلٌ بِقَلْبِهِ وجْهِهِ عَلَيْهِمَا، إِلَاّ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ.
قَالَ: فَقَالَ عُمَرُ: مَا قَبْلَهَا أَكْثَرُ مِنْهَا، كَأَنَّك جِئْت آنِفًا، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
مَنْ تَوَضَّأَ، فَقَالَ:
стр. 7465
أَشْهَدُ أَنْ لَا إلَهَ إِلَاّ اللهُ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، فُتِحَتْ لَهُ ثُمَّانِيَةُ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ، يَدْخُلُ مِنْ أَيُّهَا شَاءَ.
سلف في مسند عُقْبَة بن عامر، رضي الله تعالى عنه، الحديث رقم (٩٨١٤.
١٠٤٤٨ - عَنْ جَابِرٍ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ؛
أَنَّ رَجُلاً تَوَضَّأَ، فَتَرَكَ مَوْضِعَ ظُفُرٍ عَلَى قَدَمِهِ، فَأَبْصَرَهُ النَّبِيُّ ﷺ ، فَقَالَ: ارْجِعْ فَأَحْسِنْ وُضُوءَكَ، فَرَجَعَ، ثُمَّ صَلَّى.
- وفي رواية: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ رَأَى رَجُلاً تَوَضَّأَ لِصَلَاةِ الظُّهْرِ، فَتَرَكَ مَوْضِعَ ظُفُرٍ عَلَى ظَهْرِ قَدَمِهِ، فَأَبْصَرَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ ، فَقَالَ: ارْجِعْ فَأَحْسِنْ وُضُوءَكَ، فَرَجَعَ فَتَوَضَّأَ، ثُمَّ صَلَّى.
- وفي رواية: رَأَى رَسُولُ اللهِ ﷺ رَجُلاً تَوَضَّأَ، فَتَرَكَ مَوْضِعَ الظُّفْرِ عَلَى قَدَمِهِ، فَأَمَرَهُ أَنْ يُعِيدَ الْوُضُوءَ وَالصَّلَاةَ، قَالَ: فَرَجَعَ.
أخرجه أحمد ١/ ٢١ (١٣٤) قال: حدَّثنا مُوسَى بن داود، حدَّثنا ابن لَهيعة. وفي ١/ ٢٣ (١٥٣) قال: حدَّثنا الحَسَن، حدَّثنا ابن لَهيعة. و"مسلم"١/ ١٤٨ (٤٩٧) قال: حدَّثني سَلَمَة بن شَبِيب، حدَّثنا الحَسَن بن مُحَمد بن أَعْيَن، حدَّثنا مَعْقِل. و"ابن ماجة"٦٦٦ قال: حدَّثنا حَرْمَلة بن يَحيى، حدَّثنا ابن وَهْب (ح) وحدَّثنا ابن حُمَيْد، حدَّثنا زَيْد بن الحُبَاب، قالا: حدَّثنا ابن لَهِيعَة.
كلاهما (ابن لَهِيعَة، ومَعْقِل بن عُبَيْد اللهِ) عن أَبي الزُّبَيْر، عن جابر، فذكره.
أخرجه أبو داود عقب (١٧٣) تعليقًا: وقد رُوِيَ عن مَعْقِل بن عُبَيْد الله الجَزَرِي، عن أَبي الزُّبَيْر، عن جابر، عن عُمَر، عن النَّبِيِّ ﷺ . نحوه، قال: ارْجِعْ فَأَحْسِنْ وُضُوءَكَ.
١٠٤٤٩ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ عُمَرَ؛
أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيَنَامُ أَحَدُنَا وَهُوَ جُنُبٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، وَيَتَوَضَّأُ.
- لفظ مَعْمَر: عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ عُمَرَ؛ سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ : أَنَامُ وَأَنَا جُنُبٌ؟ فَقَالَ: تَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلَاةِ.
وَقَالَ سَالِمٌ: فَكَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ، أَوْ يَطْعَمَ، وَهُوَ جُنُبٌ، غَسَلَ فَرْجَهُ، وجْهَهُ، وَيَدَيْهِ، لَا يَزِيدُ عَلَى ذَلِكَ.
стр. 7466
أخرجه النَّسائي في "الكبرى"٩٠٢٠ قال: أَخْبَرنا إبراهيم بن يَعْقُوب، قال: حدَّثني مُحَمد بن كَثِير، عن الأَوْزَاعِي , عن الزُّهْرِي، عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن ابن عُمَر، فذكره.
стр. 7467
١٠٤٥٠ - عن أبي قلابة , عَنْ عُمَرَ؛
أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَيَنَامُ أحدنا وهو جنب؟ فلِيَتَوَضَّأْ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ ثُمَّ لْيَنَمْ.
أخرجه النسائي في "الكبرى" قال: أخبرني هلال بن الهلاء , قال: حدثنا معلى , قال: حدثنا وهيب , عن أيوب , عن أبي قلابة , فذكره.
١٠٤٥١ - عَنْ رَجُلٍ مِنَ الْقَوْمِ الَّذِينَ سَأَلُوا عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، فَقَالُوا لَهُ: إِنَّمَا أَتَيْنَاكَ نَسْأَلُكَ عَنْ ثَلَاثٍ: عَنْ صَلَاةِ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ تَطَوُّعًا، وَعَنِ الْغُسْلِ مِنَ الْجَنَابَةِ، وَعَنِ الرَّجُلِ مَا يَصْلُحُ لَهُ مِنِ امْرَأَتِهِ إِذَا كَانََتْ حَائِضًا؟ فَقَالَ: أَسُحَّارٌ أَنْتُمْ؛
لَقَدْ سَأَلْتُمُونِي عَنْ شَيْءٍ مَا سَأَلَنِي عَنْهُ أَحَدٌ، مُنْذُ سَأَلْتُ عَنْهُ رَسُولَ اللهِ ﷺ ، فَقَالَ: صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ تَطَوُّعًا نُورٌ، فَمَنْ شَاءَ نَوَّرَ بَيْتَهُ، وَقَالَ فِي الْغُسْلِ مِنَ الْجَنَابَةِ: يَغْسِلُ فَرْجَهُ، ثُمَّ يَتَوَضَّأُ، ثُمَّ يُفِيضُ عَلَى رَأْسِهِ ثَلَاثًا، وَقَالَ فِي الْحَائِضِ: لَهُ مَا فَوْقَ الإِزَارِ.
أخرجه أحمد ١/ ١٤ (٨٦) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا شُعْبة، قال: سَمِعْتُ عاصم بن عَمْرو البَجَلِي يُحَدِّث، عن رجل من القوم الذين سألوا عمر بن الخطاب , فذكره.
لم يُسَمِّه شعبة.
стр. 7468
- وأخرجه ابن ماجة ١٣٧٥ قال: حدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا أبو الأَحْوَص، عن طارق , عن عاصم بن عَمْرو البَجَلِي، أَنَّ نَفَرًا مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ أَتَوْا عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، فَقَالُوا: جِئْنَاكَ نَسْأَلُكَ عَنْ ثَلَاثِ خِصَالٍ: عَنْ صَلَاةِ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ تَطَوُّعًا، وَعَمَّا يَحِلُّ لِلرَّجُلِ مِنِ امْرَأَتِهِ حَائِضًا، وَعَنِ الْغُسْلِ مِنَ الْجَنَابَةِ؟ قَالَ: أَفَسَحَرَةٌ أَنْتُمْ؟ قَالُوا: لَا، قَالَ: أَفَكَهَنَةٌ أَنْتُمْ؟ قَالُوا: لَا، قَالَ: مِنْ أَيْنَ أَنْتُمْ؟ قَالُوا: مِنَ الْعِرَاقِ، قَالَ: مِنْ أَيِّ الْعِرَاقِ؟ قَالُوا: مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ، قَالَ: لَقَدْ سَأَلْتُمُونِي عَنْ خِصَالٍ، مَا سَأَلَنِي عَنْهُنَّ أَحَدٌ، مُنْذُ سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنْهُنَّ.، ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَ حَدِيثِ مَعْمَرٍ.
١٠٤٥٢ - عنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ قَالَ: رَأَيْتُ سَعْدَ بْنَ أَبِى وَقَّاصٍ يَمْسَحُ عَلَى خُفَّيْهِ بِالْعِرَاقِ، حِينَ يَتَوَضَّأُ، فَأَنْكَرْتُ ذَلِكَ عَلَيْهِ، قَالَ: فَلَمَّا اجْتَمَعْنَا عِنْدَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، قَالَ لِي: سَلْ أَبَاكَ عَمَّا أَنْكَرْتَ عَلَيَّ مِنْ مَسَحِ الْخُفَّيْنِ، قَالَ: فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: إِذَا حَدَّثَكَ سَعْدٌ بِشَيْءٍ، فَلَا تَرُدَّ عَلَيْهِ؛
فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ.
أخرجه أحمد ١/ ١٤ (٨٧) قال: حدثنا قُتَيْبَة بن سعيد، حدثنا ابن لَهِيعة، عَن أَبي النضر، عن أَبي سلمة،
١٠٤٥٣ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ رَأَى سَعْدَ بْنَ مَالِكٍ وَهُوَ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ، فَقَالَ: إِنَّكُمْ لَتَفْعَلُونَ ذَلِكَ؟! فَاجْتَمَعْنَا عِنْدَ عُمَرَ، فَقَالَ سَعْدٌ لِعُمَرَ: أَفْتِ ابْنَ أَخِي فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ، فَقَالَ عُمَرُ:
стр. 7469
كُنَّا وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ نَمْسَحُ عَلَى خِفَافِنَا، لَا نَرَى بِذَلِكَ بَأْسًا.
فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: وَإِنْ جَاءَ مِنَ الْغَائِطِ؟ قَالَ: نَعَمْ.
أخرجه ابن ماجة (٥٤٦). وابن خُزَيْمة (١٨٤) كلاهما عن أَبي عَمْرو، عِمْران بن مُوسَى اللَّيْثِي القَزَّاز، حدَّثنا مُحَمد بن سَوَاء، حدَّثنا سَعِيد بن أَبي عَرُوبَة، عن أَيُّوب، عن نافع، عن ابن عُمَر، فذكره.
أخرجه أحمد ١/ ٣٥ (٢٣٧) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّزَّاق، أَخْبَرنا عُبَيْد اللهِ بن عُمَر، عَنْ نَافِعٍ، قَالَ: رَأَى ابْنُ عُمَرَ سَعْدَ بْنَ مَالِكٍ يَمْسَحُ عَلَى خُفَّيْهِ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: وَإِنَّكُمْ لَتَفْعَلُونَ هَذَا؟ فَقَالَ سَعْدٌ: نَعَمْ، فَاجْتَمَعَا عِنْدَ عُمَرَ، فَقَالَ سَعْدٌ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، أَفْتِ ابْنَ أَخِي فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ، فَقَالَ عُمَرُ:
كُنَّا وَنَحْنُ مَعَ نَبِيِّنَا ﷺ نَمْسَحُ عَلَى خِفَافِنَا.
فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: وَإِنْ جَاءَ مِنَ الْغَائِطِ وَالْبَوْلِ؟ فَقَالَ عُمَرُ: نَعَمْ، وَإِنْ جَاءَ مِنَ الْغَائِطِ وَالْبَوْلِ.
قَالَ نَافِعٌ: فَكَانَ ابْنُ عُمَرَ، بَعْدَ ذَلِكَ، يَمْسَحُ عَلَيْهِمَا مَا لَمْ يَخْلَعْهُمَا، وَمَا يُوَقِّتُ لِذَلِكَ وَقْتًا.
فحدَّثتُ به مَعْمَرًا، فقال: حَدَّثَنِيه أَيُّوب، عن نافع، مِثْله.
لم يقل نافع: عن ابن عُمَر.
١٠٤٥٤ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ:
أَنَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَمْسَحُ عَلَى خُفَّيْهِ فِي السَّفَرِ.
- وفي رواية: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ بِالْمَاءِ فِي السَّفَرِ.
أخرجه أحمد ١/ ٥٤ (٣٨٧) قال: حدَّثنا وَكِيع , عن حَسَن بن صالح، عن عاصم بن عُبَيْد الله، عن سالم، عن ابن عُمَر، فذكره.
١٠٤٥٥ - عن عاصم بن عُبَيْد الله، عن أبيه، أو عن جَدِّه، الشَّك من يَزِيد، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، قَالَ:
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ بَعْدَ الْحَدَثِ تَوَضَّأَ، وَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ.
- وفي رواية: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ تَوَضَّأَ بَعْدَ الْحَدَثِ، وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ، وَصَلَّى.
أخرجه أحمد ١/ ٢٠ (١٢٨) قال: حدَّثنا عَفَّان، حدَّثنا خالد. وفي ١/ ٤٩ (٣٤٣) قال: حدَّثنا علي بن عاصم.
стр. 7470
كلاهما (خالد، وعلي) عن يَزِيد بن أَبي زِيَاد،
وأخرجه أحمد ١/ ٣٢ (٢١٦) قال: حدَّثنا سُلَيْمان بن داود، أبو داود، حدَّثنا شَرِيك، عن عاصم بن عُبَيْد اللهِ، عن أبيه، عَنْ عُمَرَ، قَالَ:
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ.
١٠٤٥٦ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، قَالَ: كُنْتُ مَعَ عُمَرَ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: إِنِّي رَأَيْتُ الْهِلَالَ، هِلَالَ شَوَّالٍ، فَقَالَ عُمَرُ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، أَفْطِرُوا، ثُمَّ قَامَ إِلَى عُسٍّ فِيهِ مَاءٌ، فَتَوَضَّأَ، وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ، فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ: وَاللهِ، يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، مَا أَتَيْتُكَ إِلَاّ لأَسْأَلَكَ عَنْ هَذَا، أَفَرَأَيْتَ غَيْرَكَ فَعَلَهُ؟ فَقَالَ: نَعَمْ، خَيْرًا مِنِّي، وَخَيْرَ الأُمَّةِ، رَأَيْتُ أَبَا الْقَاسِمِ ﷺ فَعَلَ مِثْلَ الَّذِي فَعَلْتُ، وَعَلَيْهِ جُبَّةٌ شَامِيَّةٌ، ضَيِّقَةُ الْكُمَّيْنِ، فَأَدْخَلَ يَدَهُ مِنْ تَحْتِ الْجُبَّةِ، ثُمَّ صَلَّى عُمَرُ الْمَغْرِبَ.
- وفي رواية: خَرَجَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، ﵁، يَنْظُرُ إِلَى الْهِلَالِ، فَطَلَعَ رَاكِبٌ، فَقَالَ عُمَرُ: مِنْ أَيْنَ أَقْبَلْتَ؟ قَالَ: مِنَ الشَّامِ، قَالَ: أَهْلَلْتَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: اللهُ أَكْبَرُ، يَكْفِي الْمُؤْمِنُونَ أَحَدُهُمْ، قَالَ: فَقَامَ فِي الصَّلَاةِ، فَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ، فَلَمَّا انْصَرَفَ سَأَلَهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: أَرَأْيُكَ أَمْ رَأْيُ غَيْرِكَ؟ قَالَ: بَلْ هُوَ رَأْيُ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنَِّي، رَأَيْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ جُبَّةٌ شَامِيَّةٌ، مَفْتُوقٌ خَصْرُهَا، فَصَنَعَ كَمَا رَأَيْتَنِي صَنَعْتُ، وَمَسَحَ وَصَلَّى.
أخرجه أحمد ١/ ٢٨ (١٩٣) قال: حدَّثنا يَزِيد، أنبأنا إِسْرَائِيل بن يُونُس. وفي ١/ ٤٤ (٣٠٧) قال: حدَّثنا يَزِيد، أنبأنا وَرْقَاء (ح) وأبو النَّضْر، قال: حدَّثنا وَرْقَاء , عن عَبْد الأَعْلى بن عامرالثَّعْلَبِى، عن عَبْد الرَّحْمان بن أَبي لَيْلَى، فذكره.
١٠٤٥٧ - عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ، أَنَّهُ قَدِمَ عَلَى عُمَرَ
стр. 7471
بْنِ الْخَطَّابِ مِنْ مِصْرَ، فَقَالَ: مُنْذُ كَمْ لَمْ تَنْزِعْ خُفَّيْكَ؟ قَالَ: مِنَ الْجُمُعَةِ إِلَى الْجُمُعَةِ، قَالَ: أَصَبْتَ السُّنَّةَ.
أخرجه ابن ماجة (٥٥٨) قال: حدَّثنا أحمد بن يُوسُف السُّلَمِي، حدَّثنا أبو عاصم، حدَّثنا حَيْوَة بن شُرَيْح، عن يَزِيد بن أَبي حَبِيب، عن الحَكَم بن عَبْد اللهِ البَلَوِي، عن عُلَيِّ بن رَبَاح اللَّخْمِي، عن عُقْبَة بن عامر الجُهَنِي، فذكره.
الصلاة
١٠٤٥٨ - عَنْ سَيَّارِ بْن ِ الْمَعْرُورِ، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ يَخْطُبُ وَهُوَ يَقُولُ:
إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ بَنَى هَذَا الْمَسْجِدَ، وَنَحْنُ مَعَهُ: الْمُهَاجِرُونَ، وَالأَنْصَارُ.
فَإِذَا اشْتَدَّ الزِّحَامُ، فَلْيَسْجُدِ الرَّجُلُ مِنْكُمْ عَلَى ظَهْرِ أَخِيهِ، وَرَأَى قَوْمًا يُصَلُّونَ فِي الطَّرِيقِ، فَقَالَ: صَلُّوا فِي الْمَسْجِدِ.
أخرجه أحمد ١/ ٣٢ (٢١٧) قال: حدَّثنا سُلَيْمان بن داود، أبو داود، حدَّثنا سَلَاّم، يعني أبا الأَحْوَص، عن سِمَاك بن حَرْب، عن سَيَّار بن المَعْرُور، فذكره.
١٠٤٥٩ - عَنْ نَافِعٍ، أَنَّ عُمَرَ زَادَ فِي الْمَسْجِدِ مِنَ الأُسْطُوَانَةِ إِلَى الْمَقْصُورَةِ، وَزَادَ عُثْمَانُ، وَقَالَ عُمَرُ: لَوْلَا أَنِّي سَمِعْتُ
стр. 7472
رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ:
نَبْغِي نَزِيدُ فِي مَسْجِدِنَا.، مَا زِدْتُ فِيهِ.
أخرجه أحمد ١/ ٤٧ (٣٣٠) قال: حدَّثنا حَمَّاد الخَيَّاط، حدَّثنا عَبْد الله، عن نافع , فذكره.
١٠٤٦٠ - عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
مَا سَاءَ عَمَلُ قَوْمٍ قَطُّ إِلَاّ زَخْرَفُوا مَسَاجِدَهُمْ.
أخرجه ابن ماجة (٧٤١) قال: حدَّثنا جُبَارة بن المُغَلِّس، حدَّثنا عَبْد الكَرِيم بن عَبْد الرَّحْمان، عن أَبي إِسْحَاق، عن عَمْرو بن مَيْمُون، فذكره.
١٠٤٦١ - عن ابْنِ عُمَرَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ:
سَبْعُ مَوَاطِنَ لَا تَجُوزُ فِيهَا الصَّلَاةُ: ظَاهِرُ بَيْتِ اللهِ، وَالْمَقْبَرَةُ، وَالْمَزْبَلَةُ، وَالْمَجْزَرَةُ، وَالْحَمَّامُ، وَعَطَنُ الإِبِلِ، وَمَحَجَّةُ الطَّرِيقِ.
أخرجه ابن ماجة (٧٤٧) قال: حدثنا علي بن داود ومحمد بن أبي الحسين , قالا: حدثنا أبو صالح , قال: حدثني الليث , قال: حدثني نافع , عن ابن عمر , فذكره
١٠٤٦٢ - عن سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: كَانَ عُمَرَ رَجُلاً غَيُورًا، فَكَانَ إِذَا خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ، اتَّبَعَتْهُ عَاتِكَةُ ابْنَةُ زَيْدٍ، فَكَانَ يَكْرَهُ
стр. 7473
خُرُوجَهَا، وَيَكْرَهُ مَنْعَهَا، وَكَان يُحَدِّثُ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ:
إِذَا اسْتَأْذَنَكُمْ نِسَاؤُكُمْ إِلَى الصَّلَاةِ، فَلَا تَمْنَعُوهُنَّ.
خرجه أحمد ١/ ٤٠ (٢٨٣) قال: حدثنا اسماعيل بن إبراهيم , عن يحيى بن أبي إسحاق , عن سالم بن عبد الله , فذكره.
١٠٤٦٣ - عن عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، عَنْ عُمَرَ، قَالَ:
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ صَلَّى فِي فَرُّوجٍ مِنْ حَرِيرٍ، ثُمَّ لَمْ يَلْبَثْ أَنْ نَزَعَهُ.
أخرجه ابن خُزَيْمة (٧٧٣) قال: حدَّثنا عُمَر بن حَفْص الشَّيْبَانِي، حدَّثنا أبو عاصم، عن عَبْد الحَمِيد بن جَعْفَر، عن يَزِيد بن أَبي حَبِيب، عن مَرْثَد بن عَبْد الله، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ
١٠٤٦٤ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: شَهِدَ عِنْدِي رِجَالٌ مَرْضِيُّونَ، وَأَرْضَاهُمْ عِنْدِي عُمَرُ؛
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى عَنِ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصُّبْحِ، حَتَّى تَشْرُقَ الشَّمْسُ، وَبَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ.
- وفي رواية: عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، حَدَّثَنِى رِجَالٌ - قَالَ شُعْبَةُ: أَحْسِبُهُ قَالَ - مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ وَأَعْجَبُهُمْ إِلَيَّ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى عَنِ صَلَاةٍ فِي سَاعَتَيْنِ: بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ، وَبَعْدَ الصُّبْح ِحَتَّى تَطْلُعَ.
- وفي رواية: عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ غَيْرَ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، مِنْهُمْ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، وَكَانَ أَحَبَّهُمْ إِلَيَّ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى عَنِ الصَّلَاةِ بَعْدَ الْفَجْرِ، حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، وَبَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ.
- وفي رواية: عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: شَهِدَ عِنْدِي رِجَالٌ مَرْضِيُّونَ، فِيهِمْ عُمَرُ، وَأَرْضَاهُمْ عِنْدِي عُمَرُ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: لَا صَلَاةَ بَعْدَ صَلَاةِ الصُّبْحِ، حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، وَلَا صَلَاةَ بَعْدَ صَلَاةِ الْعَصْرِ، حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ، وَنَهَى عَنْ صَوْمِ يَوْمَيْنِ: يَوْمَ الْفِطْرِ، وَيَوْمَ النَّحْرِ.
أخرجه أحمد ١/ ١٨ (١١٠) قال: حدَّثنا بَهْز، حدَّثنا
стр. 7474
أَبَان. وفي ١/ ٢٠ (١٣٠) و ١/ ٣٩ (٢٧٠) قال: حدَّثنا عَفَّان، حدَّثنا هَمَّام. وفي ١/ ٣٩ (٢٧١) قال: حدَّثنا عَفَّان، حدَّثنا أَبَان. وفي ١/ ٥٠ (٣٥٥) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا شُعْبة. وفي ١/ ٥١ (٣٦٤) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا سَعِيد (ح) وعَبْد الوَهَّاب، عن سَعِيد. و"الدارِمِي"١٤٣٣ قال: أَخْبَرنا عَفَّان، حدَّثنا هَمَّام. و"البُخَارِي" ١/ ١٥٢ (٥٨١) قال: حدَّثنا حَفْص بن عُمَر، قال: حدَّثنا هِشَام (ح) وحدَّثنا مُسَدَّد، قال: حدَّثنا يَحيى، عن شُعْبة. و"مسلم"٢/ ٢٠٧ (١٨٧٣) قال: حدَّثنا داود بن رُشَيْد، وإِسْمَاعِيل بن سالم، جميعًا عن هُشَيْم (قال داود: حدَّثنا هُشَيْم)، أَخْبَرنا مَنْصُور. وفي (١٨٧٤) قال: وحدَّثني هـ زُهَيْر بن حَرْب، حدَّثنا يَحيى بن سَعِيد، عن شُعْبة (ح) وحدَّثني أبو غَسَّان المِسْمَعِي، حدَّثنا عَبْد الأَعْلى، حدَّثنا سَعِيد (ح) وحدَّثنا إِسْحَاق بن إبراهيم، أَخْبَرنا مُعَاذ بن هِشَام، حدَّثني أَبي. و"أبو داود"١٢٧٦ قال: حدَّثنا مُسْلم بن إبراهيم، حدَّثنا أَبَان. و"ابن ماجة" ١٢٥٠ قال: حدَّثنا مُحَمد بن بَشَّار، حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا شُعْبة (ح) وحدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا عَفَّان، حدَّثنا هَمَّام. و"التِّرمِذي"١٨٣ قال: حدَّثنا أحمد بن مَنِيع، حدَّثنا هُشَيْم، أَخْبَرنا مَنْصُور، وهو ابن زاذان. و"النَّسائي"١/ ٢٧٦، وفي "الكبرى"٣٦٧ قال: أَخْبَرنا أحمد بن مَنِيع، قال: حدَّثنا هُشَيْم، قال: أنبأنا مَنْصُور. و"ابن خزيمة"١٢٧١ قال: حدَّثنا مُحَمد بن بَشَّار، حدَّثنا مُحَمد، يعني ابن جَعْفَر (ح) وحدَّثنا الصَّنْعَانِي، حدَّثنا خالد، يعني ابن الحارث، قالا: حدَّثنا شُعْبة. وفي (١٢٧٢) قال: حدَّثنا أحمد بن مَنِيع،
حدَّثنا هُشَيْم، أَخْبَرنا مَنْصُور، وهو ابن زاذان. وفي (٢١٤٦) قال: حدَّثنا عَبْد الوارث بن عَبْد الصَّمَد بن عَبْد الوارث، حدَّثني أَبي، حدَّثنا هِشَام (ح) وحدَّثنا عَبْد الوارث، حدَّثنا أَبي، حدَّثنا هَمَّام.
ستتهم (أَبَان، وهَمَّام، وشُعْبة، وسَعِيد، وهِشَام، ومَنْصُور بن زاذان) عن
стр. 7475
قَتَادَة، قال: حدَّثني أبو العالية، عن ابن عَبَّاس، فذكره.
- صرح قتادة بالسماع، في رواية همام، وشعبة، ومنصور، عنه.
- قَالَ أَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ: قال علي بن المَدِيني: قال يَحيى بن سَعِيد: قال شُعْبة: لم يَسْمع قَتَادَة من أَبي العالية إلا ثلاثة أشياء: حديث عُمَر: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى عَنِ الصَّلَاةِ بَعْدَ الْعَصْرِ، حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ، وَبَعْدَ الصُّبْحِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ)، وحديث ابن عَبَّاس، عن النَّبِيِّ ﷺ ، قال: لَا يَنْبَغِي لأَحَدٍ أَنْ يَقُولَ: أَنَا خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى)، وحديث عليٍّ: الْقُضَاةُ ثَلَاثَةٌ.
١٠٤٦٥ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ:
لَا صَلَاةَ بَعْدَ صَلَاةِ الصُّبْحِ إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ، وَلَا بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغِيبَ الشَّمْسُ.
أخرجه أحمد ١/ ١٩ (١١٨) قال: حدَّثنا أبو المُغِيرَة، حدَّثنا الأَوْزَاعِي، حدَّثنا عَمْرو بن شُعَيْب، عن عَبْد اللهِ بن عَمْرو بن العاص، فذكره.
١٠٤٦٦ - عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ دَرَّاجٍ، أَنَّ عَلِيًّا، ﵁، صَلَّى بَعْدَ الْعَصْرِ رَكْعَتَيْنِ، فَتَغَيَّظَ عَلَيْهِ عُمَرُ، وَقَالَ:
أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَنْهَى عَنْهَا.
- وفي رواية: أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ سَبَّحَ بَعْدَ الْعَصْرِ رَكْعَتَيْنِ، فِي طَرِيقِ مَكَّةَ، فَرَآهُ عُمَرُ، فَتَغَيَّظَ عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: أَمَا وَاللهِ، لَقَدْ عَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى عَنْهَا.
أخرجه أحمد ١/ ١٧ (١٠١) قال: حدَّثنا سَكَن بن نافع الباهلي، قال: حدَّثنا صالح. وفي (١٠٦) قال: حدَّثنا الحَسَن بن يَحيى، قال: أَخْبَرنا ابن المُبَارك، قال: حدَّثنا مَعْمَر.
كلاهما (صالح بن أَبي الأَخْضَر , ومَعْمَر) عن الزُّهْرِي، قال: حدَّثني ربَيِعَة بن دَرَّاج، فذكره.
١٠٤٦٧ - عَنِ الْحَارِثِ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْكِنْدِيِّ، أَنَّهُ رَكِبَ
стр. 7476
إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ يَسْأَلُهُ عَنْ ثَلَاثِ خِلَالٍ، قَالَ: فَقَدِمَ الْمَدِينَةَ، فَسَأَلَهُ عُمَرُ: مَا أَقْدَمَكَ؟ قَالَ: لأَسْأَلَكَ عَنْ ثَلَاثِ خِلَالٍ، قَالَ: وَمَا هُنَّ؟ قَالَ: رُبَّمَا كُنْتُ أَنَا وَالْمَرْأَةُ فِي بِنَاءٍ ضَيِّقٍ، فَتَحْضُرُ الصَّلَاةُ، فَإِنْ صَلَّيْتُ أَنَا وَهِيَ كَانَتْ بِحِذَائِي، وَإِنْ صَلَّتْ خَلْفِي خَرَجَتْ مِنَ الْبِنَاءِ، فَقَالَ عُمَرُ: تَسْتُرُ بَيْنَكَ وَبَيْنَهَا بِثَوْبٍ، ثُمَّ تُصَلِّي بِحِذَائِكَ إِنْ شِئْتَ، وَعَنِ الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ، فَقَالَ:
نَهَانِي عَنْهُمَا رَسُولُ اللهِ ﷺ .
قَالَ: وَعَنِ الْقَصَصِ، فَإِنَّهُمْ أَرَادُونِي عَلَى الْقَصَصِ، فَقَالَ: مَا شِئْتَ، كَأَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَمْنَعَهُ، قَالَ: إِنَّمَا أَرَدْتُ أَنْ أَنْتَهِيَ إِلَى قَوْلِكَ، قَالَ: أَخْشَى عَلَيْكَ أَنْ تَقُصَّ، فَتَرْتَفِعَ عَلَيْهِمْ فِي نَفْسِكَ، ثُمَّ تَقُصَّ فَتَرْتَفِعَ، حَتَّى يُخَيَّلَ إِلَيْكَ أَنَّكَ فَوْقَهُمْ بِمَنْزِلَةِ الثُّرَيَّا، فَيَضَعَكَ اللَّهُ تَحْتَ أَقْدَامِهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِقَدْرِ ذَلِكَ.
أخرجه أحمد ١/ ١٨ (١١١) قال: حدَّثنا أبو المُغِيرَة، حدَّثنا صَفْوَان، حدَّثنا عَبْد الرَّحْمان بن جُبَيْر بن نُفَيْر، عن الحارث بن مُعَاوِية الكِنْدِي، فذكره.
١٠٤٦٨ - عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
إِذَا قَالَ الْمُؤَذِّنُ: اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، فَقَالَ أَحَدُكُمْ: اللهُ أَكْبَرُ،
стр. 7477
اللهُ أَكْبَرُ، ثُمَّ قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ، قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ، ثُمَّ قَالَ: أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، قَالَ: أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، ثُمَّ قَالَ: حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، قَالَ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَاّ بِاللهِ، ثُمَّ قَالَ: حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، قَالَ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَاّ بِاللهِ، ثُمَّ قَالَ: اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، قَالَ: اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، ثُمَّ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ، قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ، مِنْ قَلْبِهِ، دَخَلَ الْجَنَّةَ.
أخرجه مُسْلم ٢/ ٤ (٧٧٩) قال: حدَّثني إِسْحَاق بن مَنْصُور. و"أبو داود"٥٢٧ قال: حدَّثنا مُحَمد بن المُثَنَّى. و"النَّسائي" في "عمل اليوم والليلة"٤٠ قال: أَخْبَرنا إِسْحَاق بن مَنْصُور. و"ابن خزيمة"٤١٧ قال: حدَّثنا يَحيى بن مُحَمد بن السَّكَن.
ثلاثتهم (إِسْحَاق، وابن المُثَنَّى، ويَحيى) عن أَبي جَعْفَر، مُحَمد بن جَهْضَم الثَّقَفِي، حدَّثنا إِسْمَاعِيل بن جَعْفَر، عن عُمَارة بن غَزِيَّة، عن خُبَيْب بن عَبْد الرَّحْمان بن إِسَاف، عن حَفْص بن عاصم بن عُمَر بن الخَطَّاب، عن أبيه، عن جَدِّه، فذكره.
١٠٤٦٩ - عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَانِ السُّلَمِيِّ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ:
إِنَّمَا السُّنَّةُ الأَخْذُ بِالرُّكَبِ.
- وفي رواية: سُنَّتْ لَكُمُ الرُّكَبُ، فَأَمْسِكُوا بِالرُّكَبِ.
- وفي رواية: إِنَّ الرُّكَبَ سُنَّتْ لَكُمْ، فَخُذُوا بِالرُّكَبِ.
أخرجه التِّرْمِذِي (٢٥٨) قال: حدَّثنا أحمد بن مَنِيع، حدَّثنا أبو بَكْر بن عَيَّاش، حدَّثنا أبو حَصِين. و"النَّسائي"٢/ ١٨٥، وفي "الكبرى"٦٢٦ قال: أَخْبَرنا مُحَمد بن بَشَّار، قال: حدَّثني أبو داود، قال: حدَّثنا شُعْبة، عن
стр. 7478
الأَعْمَش، عن إبراهيم. وفي ٢/ ١٨٥، وفي "الكبرى"٦٢٧ قال: أَخْبَرنا سُوَيْد بن نَصْر، قال أنبأنا عَبْد اللهِ، عن سُفْيان، عن أَبي حَصِين.
كلاهما (أبو حَصِين عثمان بن عاصم، وإبراهيم النخعي) عن أَبي عَبْد الرَّحْمان السُّلَمِي، فذكره.
١٠٤٧٠ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ:
مَنْ صَلَّى فِي مَسْجِدٍ جَمَاعَةً، أَرْبَعِينَ لَيْلَةً، لَا تَفُوتُهُ الرَّكْعَةُ الأُولَى مِنْ صَلَاةِ الْعِشَاءِ، كَتَبَ اللهُ لَهُ بِهَا عِتْقًا مِنَ النَّارِ.
أخرجه ابن ماجة (٧٩٨) قال: حدَّثنا عُثْمان بن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش، عن عُمَارة بن غَزِيَّة، عن أَنَس بن مالك، فذكره.
١٠٤٧١ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: دَخَلَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الْمَسْجِدَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَخْطُبُ النَّاسَ، فَقَالَ عُمَرُ: أَيَّةُ سَاعَةٍ هَذِهِ؟ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، انْقَلَبْتُ مِنَ السُّوقِ، فَسَمِعْتُ النِّدَاءَ، فَمَا زِدْتُ عَلَى أَنْ تَوَضَّأْتُ، فَقَالَ عُمَرُ: وَالْوُضُوءَ أَيْضًا؟ وَقَدْ عَلِمْتَ؛
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَأْمُرُ بِالْغُسْلِ.
- وفي رواية: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ بَيْنَمَا هُوَ قَائِمٌ فِي الْخُطْبَةِ، يَوْمَ الْجُمُعَةِ، إِذْ دَخَلَ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ الأَوَّلِينَ، مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ ، فَنَادَاهُ عُمَرُ: أَيَّةُ سَاعَةٍ هَذِهِ؟ قَالَ: إِنِّي شُغِلْتُ، فَلَمْ أَنْقَلِبْ إِلَى أَهْلِي حَتَّى سَمِعْتُ التَّأْذِينَ، فَلَمْ أَزِدْ أَنْ تَوَضَّأْتُ، فَقَالَ: وَالْوُضُوءُ أَيْضًا، وَقَدْ عَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَأْمُرُ بِالْغُسْلِ.
أخرجه أحمد ١/ ٢٩ (١٩٩) قال: قرأْتُ على عَبْد الرَّحْمان بن مَهْدي: مالك. وفي (٢٠٢) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّزَّاق، حدَّثنا مَعْمَر. وفي ١/ ٤٥ (٣١٢) قال: حدَّثنا رَوْح، حدَّثنا مالك بن أَنَس. و"عَبد بن حُميد" ٨
стр. 7479
قال: أَخْبَرنا عَبْد الرَّزَّاق، قال: أَخْبَرنا مَعْمَر. و"البُخَارِي"٢/ ٢ (٨٧٨) قال: حدَّثنا عَبْد الله بن مُحَمد بن أَسْماء، قال: أَخْبَرنا جُوَيْرِيَة، عن مالك. و"مسلم"٣/ ٢ (١٩٠٧) قال: حدَّثني حَرْمَلة بن يَحيى، أَخْبَرنا ابن وَهْب، أخبرني يُونُس.
ثلاثتهم (مالك، ومَعْمَر، ويُونُس) عن ابن شِهَاب الزُّهْرِي، عن سالم بن عَبْد اللهِ بن عُمَر، عن ابن عُمَر، فذكره.
- أخرجه مالك "الموطأ" ٢٦٨ عن ابن شِهَاب، عن سالم بن عَبْد اللهِ، أَنَّهُ قَالَ: دَخَلَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ الْمَسْجِدَ، يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَخْطُبُ، فَقَالَ عُمَرُ: أَيَّةُ سَاعَةٍ هَذِهِ؟ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، انْقَلَبْتُ مِنَ السُّوقِ، فَسَمِعْتُ النِّدَاءَ، فَمَا زِدْتُ عَلَى أَنْ تَوَضَّأْتُ، فَقَالَ عُمَرُ: وَالْوُضُوءَُ أَيْضًا، وَقَدْ عَلِمْتَ؛
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَأْمُرُ بِالْغُسْلِ.
ليس فيه: عن عَبْد اللهِ بن عُمَر.
- قال أبو عيسى الترمذي: وقد رُوي عن ابن عمر، عن عمر، عن النبي ﷺ ، في الغسل يوم الجمعة أيضًا، وهو حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، رواه يونس، ومَعمر، عن الزُّهري، عن سالم، عن أبيه؛
بَيْنَمَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، إِذْ دَخَلَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ ، فَقَالَ: أَيَّةُ سَاعَةٍ هَذِهِ؟ فَقَالَ: مَا هُوَ إِلَاّ أَنْ سَمِعْتُ النِّدَاءَ، وَمَا زِدْتُ عَلَى أَنْ تَوَضَّأْتُ، قَالَ: وَالْوُضُوءَ أَيْضًا، وَقَدْ عَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَمَرَ بِالْغُسْلِ.
وروى مالك هذا الحديث، عن الزهري، عن سالم، قال: بينما عمر بن الخطاب يخطب يوم الجمعة.، فذكر هذا الحديث.
قال أبو عيسى: وسألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا، فقال: الصحيح حديث الزهري، عن سالم، عن أبيه.
قال محمد: وقد رُوِيَ عن مالكٍ أيضًا، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، نحو هذا الحديث (السنن) ٤٩٣.
أخرجه التِّرْمِذِي (٤٩٤) قال: حدَّثنا أبو بَكْر، مُحَمد بن أَبَان، حدَّثنا عَبْد الرَّزَّاق، عن مَعْمَر. وفي (٤٩٥) قال: وحدَّثنا عَبْد الله بن عَبْد الرَّحْمان، أَخْبَرنا أبو صالح، عَبْد اللهِ ابن صالح، حدَّثنا اللَّيْث، عن يُونُس.
كلاهما (مَعْمَر، ويُونُس) عن الزُّهْرِي، قال: حدَّثني آل عَبْد اللهِ بن عُمَر، عن عَبْد اللهِ بن عُمَر، فذكره.
١٠٤٧٢ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، ﵁، بَيْنَا هُوَ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، إِذْ جَاءَ رَجُلٌ، فَقَالَ عُمَرُ: لِمَ تَحْتَبِسُونَ عَنِ الصَّلَاةِ؟ فَقَالَ الرَّجُلُ: مَا هُوَ إِلَاّ أَنْ سَمِعْتُ النِّدَاءَ،
стр. 7480
فَتَوَضَّأْتُ، فَقَالَ: أَيْضًا؟! أَوَلَمْ تَسْمَعُوا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ:
إِذَا رَاحَ أَحَدُكُمْ إِلَى الْجُمُعَةِ فَلْيَغْتَسِلْ.
- وفي رواية: عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، قَالَ: بَيْنَمَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَخْطُبُ النَّاسَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، إِذْ دَخَلَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ، فَعَرَّضَ بِهِ عُمَرُ، فَقَالَ: مَا بَالُ رِجَالٍ يَتَأَخَّرُونَ بَعْدَ النِّدَاءِ، فَقَالَ عُثْمَانُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، مَا زِدْتُ حِينَ سَمِعْتُ النِّدَاءَ أَنْ تَوَضَّأْتُ، ثُمَّ أَقْبَلْتُ، فَقَالَ عُمَرُ: وَالْوُضُوءَُ أَيْضًا، أَلَمْ تَسْمَعُوا رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ إِلَى الْجُمُعَةِ فَلْيَغْتَسِلْ.
- وفي رواية: عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ بَيْنَا هُوَ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، إِذْ دَخَلَ رَجُلٌ، فَقَالَ عُمَرُ: أَتَحْتَبِسُونَ عَنِ الصَّلَاةِ؟ فَقَالَ الرَّجُلُ: مَا هُوَ إِلَاّ أَنْ سَمِعْتُ النِّدَاءَ فَتَوَضَّأْتُ، فَقَالَ عُمَرُ: وَالْوُضُوءَُ أَيْضًا، أَوَلَمْ تَسْمَعُوا رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: إِذَا أَتَى أَحَدُكُمُ الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ.
أخرجه أحمد ١/ ١٥ (٩١) قال: حدَّثنا حَسَن بن مُوسَى، وحُسَين بن مُحَمد، قالا: حدَّثنا شَيْبَان. وفي ١/ ٤٦ (٣١٩) قال: حدَّثنا عَبْد الصَّمَد، حدَّثنا حَرْب، يعني ابن شَدَّاد. وفي (٣٢٠) قال: حدَّثنا عَبْد الصَّمَد، حدَّثني أَبي، حدَّثنا الحُسَيْن المُعَلِّم. و"الدارِمِي"١٥٣٩ قال: أَخْبَرنا مُحَمد بن يُوسُف، حدَّثنا الأَوْزَاعِي. و"البُخَارِي"٢/ ٤ (٨٨٢) قال: حدَّثنا أبو نُعَيْم، قال: حدَّثنا شَيْبَان. و"مسلم" ٣/ ٣ (١٩٠٨) قال: حدَّثنا إِسْحَاق بن إبراهيم، أَخْبَرنا الوَلِيد بن مُسْلم، عن الأَوْزَاعِي. و"أبو داود" ٣٤٠ قال: حدَّثنا أبو تَوْبة، الرَّبِيع بن نافع، أَخْبَرنا مُعَاوِية. و"ابن خزيمة"١٧٤٨ قال: حدَّثنا مُحَمد بن عَبْد اللهِ بن مَيْمُون، حدَّثنا الوَلِيد، عن الأَوْزَاعِي (ح) وحدَّثنا مُحَمد بن مِسْكين اليَمَامِي، حدَّثنا بِشْر، يعني ابن بَكْر، حدَّثنا الأَوْزَاعِي.
خمستهم (شَيْبَان بن عَبْد الرَّحْمان، وحَرْب، وحُسَين المُعَلِّم، والأَوْزَاعِي، ومُعَاوِية بن سَلَاّم) عن يَحيى بن أَبي كَثِير، حدَّثني أبو سَلَمَة بن عَبْد الرَّحْمان، حدَّثني أبو هُرَيْرَة، فذكره.
١٠٤٧٣ - عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ، عَنْ عُمَرَ، قَالَ:
صَلَاةُ السَّفَرِ رَكْعَتَانِ، وَصَلَاةُ الْجُمُعَةِ رَكْعَتَانِ، وَالْفِطْرُ وَالأَضْحَى رَكْعَتَانِ، تَمَامٌ غَيْرُ قَصْرٍ، عَلَى لِسَانِ مُحَمَّدٍ ﷺ .
- وفي رواية: صَلَاةُ الأَضْحَى رَكْعَتَانِ، وَصَلَاةُ الْفِطْرِ رَكْعَتَانِ، وَصَلَاةُ الْجُمُعَةِ رَكْعَتَانِ، وَصَلَاةُ الْمُسَافِرِ رَكْعَتَانِ، تَمَامٌ غَيْرُ قَصْرٍ، عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكُمْ ﷺ ، (وَقَدْ خَابَ مَنِ افْتَرَى".
أخرجه ابن ماجة (١٠٦٤) قال: حدَّثنا مُحَمد بن عَبْد اللهِ بن نُمَيْر. و"النَّسائي" في "الكبرى"٤٩٥ قال: أَخْبَرنا مُحَمد بن رافع. و"ابن خزيمة"١٤٢٥ قال: حدَّثنا مُحَمد بن رافع (ح) وحدَّثناه عَبْدَة بن عَبْد اللهِ الخُزَاعِي.
стр. 7481
ثلاثتهم (ابن نُمَيْر، وابن رافع، وعَبْدة) عن مُحَمد بن بِشْر، أنبأنا يَزِيد بن زِيَاد بن أَبي الجَعْد، عن زُبَيْد الأَيَامِي، عن عَبْد الرَّحْمان بن أَبي لَيْلَى، عن كَعْب بن عُجْرَة، فذكره.
أخرجه أحمد ١/ ٣٧ (٢٥٧) قال: حدَّثنا وَكِيع، حدَّثنا سُفْيان (ح) وعَبْدالرحمن، عن سُفْيان. و"عَبد بن حُميد" ٢٩ قال: حدَّثنا أبو نُعَيْم، حدَّثنا شَرِيك. و"ابن ماجة"١٠٦٣ قال: حدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا شَرِيك. و"النَّسائي" ٣/ ١١١، وفي "الكبرى"١٧٤٥ قال: أَخْبَرنا علي بن حُجْر، قال: حدَّثنا شَرِيك. وفي ٣/ ١١٨ وفي "الكبرى"٤٩٤ و ١٩١١ قال: أَخْبَرنا حُمَيْد بن مسَعْدة، عن سُفْيان، وهو ابن حَبِيب، عن شُعْبة. وفي ٣/ ١٨٣، وفي "الكبرى"٥٠٠ قال: أَخْبَرنا عِمْران بن مُوسَى، قال: حدَّثنا يَزِيد بن زُرَيْع، قال: حدَّثنا سُفْيان بن سَعِيد. وفي "الكبرى" ٤٩٦ و ١٧٤٦ قال: أَخْبَرنا إبراهيم بن مُحَمد، قال: حدَّثنا يَحيى، عن سُفْيان.
ثلاثتهم (سُفْيان بن سَعِيد الثَّوْرِي، وشَرِيك، وشُعْبة) عن زُبَيْد الأَيَامِي، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عُمَرَ، قَالَ:
صَلَاةُ الْجُمُعَةِ رَكْعَتَانِ، وَالْفِطْرِ رَكْعَتَانِ، وَالنَّحْرِ رَكْعَتَانِ، وَالسَّفَرِ رَكْعَتَانِ، تَمَامٌ غَيْرُ قَصْرٍ، عَلَى لِسَانِ النَّبِيِّ ﷺ .
ليس فيه: كَعْب بن عُجْرَة.
- في رواية أحمد (٢٥٧): قال سُفْيان: وقال زُبَيْد مَرَّةً: أُرَاهُ عن عُمَر، قال عَبْد الرَّحْمان على غير وجه الشَّكِّ، وقال يَزِيد، يعني ابن هارون: ابن أَبي لَيْلَى، قال: سَمِعْتُ عُمَر.
- قال أبو عَبْد الرَّحْمان النَّسَائِي (٣/ ١١١): عَبْد الرَّحْمان بن أَبي لَيْلَى لم يَسْمع من عُمَر.
стр. 7482
١٠٤٧٤ - عَنْ يَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ، قَالَ: قُلْتُ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ: "لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا) فَقَدْ أَمِنَ النَّاسُ، فَقَالَ: عَجِبْتُ مِمَّا عَجِبْتَ مِنْهُ، فَسَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ:
صَدَقَةٌ تَصَدَّقَ اللهُ بِهَا عَلَيْكُمْ، فَاقْبَلُوا صَدَقَتَهُ.
- وفي رواية: عَنْ يَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ، قَالَ: قُلْتُ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ: عَجِبْتُ لِلنَّاسِ وَقَصْرِهُمُ الصَّلَاةَ، وَقَدْ قَالَ اللهُ: "لَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا)، وَقَدْ ذَهَبَ هَذَا؟ فَقَالَ عُمَرْ: عَجِبْتُ مِمَّا عَجِبْتَ مِنْهُ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَقَالَ: هُوَ صَدَقَةٌ تَصَدَّقَ اللهُ بِهَا عَلَيْكُمْ، فَاقْبَلُوا رُخْصَتَهُ.
أخرجه أحمد ١/ ٢٥ (١٧٤) قال: حدَّثنا ابن إِدْرِيس. وفي ١/ ٣٦ (٢٤٤) قال: حدَّثنا يَحيى. وفي (٢٤٥) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّزَّاق. و"الدارِمِي"١٥٠٥ قال: أَخْبَرنا أبو عاصم. و"مسلم" ٢/ ١٤٣ (١٥١٩) قال: حدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، وأبو كُرَيْب، وزُهَيْر بن حَرْب، وإِسْحاق بن إبراهيم، قال إِسْحَاق: أَخْبَرنا، وقال الآخرون: حدَّثنا عَبْد اللهِ بن إِدْرِيس. وفي (١٥٢٠) قال: وحدَّثنا مُحَمد بن أَبي بَكْر المُقَدَّمِي، حدَّثنا يَحيى. و"أبو داود"١١٩٩ قال: حدَّثنا أحمد بن حَنْبل، ومُسَدَّد، قالا: حدَّثنا يَحيى (ح) وحدَّثنا خُشَيْش، يعني ابن أَصْرَم، حدَّثنا عَبْد الرَّزَّاق. وفي (١٢٠٠) قال: حدَّثنا أحمد بن حَنْبل، حدَّثنا عَبْد الرَّزَّاق، ومُحَمد بن بَكْر. قال أبو داود: رواه أبو عاصم، وحماد بن مَسعدة، كما رواه ابن بكر. و"ابن ماجة" ١٠٦٥ قال: حدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا عَبْد اللهِ بن إِدْرِيس. و"التِّرمِذي" ٣٠٣٤ قال: حدَّثنا عَبْد بن حُمَيْد، أَخْبَرنا عَبْد الرَّزَّاق. و"النَّسائي"٣/ ١١٦، وفي "الكبرى" ١٩٠٤ قال: أَخْبَرنا إِسْحَاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا عَبْد اللهِ بن إِدْرِيس. وفي "الكبرى" ١١٠٥٥ قال: أخبرني شُعَيْب بن يُوسُف، عن يَحيى، وهو ابن سَعِيد القَطَّان. و"ابن خزيمة"٩٤٥ قال: حدَّثنا عَبْد اللهِ بن سَعِيد الأَشَجّ، ومُحَمد بن هِشَام، قالا: حدَّثنا ابن إِدْرِيس (ح) وحدَّثنا علي بن خَشْرَم، أَخْبَرنا عَبْد اللهِ، يعني ابن إِدْرِيس (ح) وحدَّثنا يَعْقُوب بن إبراهيم الدَّوْرِقِي (ح) وقرأْتُه على بُنْدَار، أن يَحيى حدَّثهم.
خمستهم (ابن إِدْرِيس، ويَحيى القَطَّان، وعَبْد الرَّزَّاق، وأبو عاصم، ومُحَمد بن بَكْر) عن ابن جُرَيْج، قال: حدَّثني عَبْد الرَّحْمان بن عَبْد اللهِ بن أَبي
стр. 7483
عَمَّار، عن عَبْد اللهِ بن بَابَيْه، عن يَعْلَى بن أُمَيَّة، فذكره.
- في رواية شُعَيْب بن يُوسُف، عند النَّسَائِي: عَبْد اللهِ بن بَابِي.
- وفي رواية أحمد (١٧٤)، والدَّارِمِي، ومُسْلم، وابن ماجة، والنَّسَائِي ٣/ ١١٦ (١٩٠٤)، وابن خُزَيْمة، رواية ابن إِدْرِيس،: ابن أَبي عَمَّار) لم يُسَمَّ.
- وفي رواية أَبي داود (١٢٠٠): عَبْد اللهِ بن أَبي عَمَّار.
١٠٤٧٥ - عن شرحبيل بن السمط , أنه خرج مع عمر إلى ذِي الْحُلَيْفَةِ. فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ. فسألته عن ذلك. فَقَالَ: إِنَّمَا أَصْنَعُ كَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ .
أخرجه أحمد ١/ ٢٩ (١٩٨) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر. وفي ١/ ٣٠ (٢٠٧) قال: حدَّثنا هاشم بن القاسم. و"مسلم" ٢/ ١٤٥ (١٥٣٠) قال: حدَّثنا زُهَيْر بن حَرْب، ومُحَمد بن بَشَّار، جميعًا عن ابن مَهْدي (قال زُهَيْر: عَبْد الرَّحْمان بن مَهْدي). وفي (١٥٣١) قال: وحدَّثني هـ مُحَمد بن المُثَنَّى، حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر. و"النَّسائي"٣/ ١١٨، وفي "الكبرى"١٩٠٨ قال: أَخْبَرنا إِسْحَاق بن إبراهيم، قال: حدَّثنا النَّضْر بن شُمَيْل.
أربعتهم (مُحَمد بن جَعْفَر، وهاشم، وعَبْد الرَّحْمان بن مَهْدي، والنَّضْر) عن شُعْبة، عن يَزِيد بن خُمَيْر الهَمْدَانِي، أَبي عُمَر، قال: سَمِعْتُ حَبِيب بن عُبَيْد يُحَدِّث، عن جُبَيْر بن نُفَيْر، عن شُرَحْبِيل بن السِّمْط، فذكره.
١٠٤٧٦ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، ﵁، كَانَ إِذَا قَحَِطُوا اسْتَسْقَى بِالْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنَّا كُنَّا نَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِنَبِيِّنَا فَتَسْقِينَا، وَإِنَّا نَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِعَمِّ نَبِيِّنَا فَاسْقِنَا، قَالَ: فَيُسْقَوْنَ.
- وفي رواية: عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: كَانُوا إِذَا قَحَِطُوا عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ ﷺ اسْتَسْقَوْا بِالنَّبِيِّ ﷺ ، فَيَسْتَسْقِي لَهُمْ، فَيُسْقَوْنَ، فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ وَفَاةِ النَّبِيِّ ﷺ فِي إِمَارَةِ عُمَرَ قَحَِطُوا، فَخَرَجَ عُمَرُ بِالْعَبَّاسِ يَسْتَسْقِي بِهِ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنَّا كُنَّا إِذَا قَحَِطْنَا عَلَى عَهْدِ نَبِيِّكَ ﷺ وَاسْتَسْقَيْنَا بِهِ، فَسَقَيْتَنَا، وَإِنَّا نَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ الْيَوْمَ بِعَمِّ نَبِيِّكَ ﷺ ، فَاسْقِنَا، قَالَ: فَسُقُوا.
أخرجه البُخَاري ٢/ ٣٤ (١٠١٠) و ٥/ ٢٥ (٣٧١٠) قال: حدَّثنا الحَسَن بن مُحَمد. و"ابن خزيمة" ١٤٢١ قال: حدَّثنا مُحَمد بن يَحيى.
كلاهما (الحَسَن، ومُحَمد بن يَحيى) عن مُحَمد بن عَبْد اللهِ الأَنْصَارِيّ،
стр. 7484
قال: حدَّثني أَبي عَبْد اللهِ بن المُثَنَّى، عن ثُمَامة بن عَبْد اللهِ بن أَنَس، عن أَنَس بن مالك، فذكره.
١٠٤٧٧ - عَنِ الأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ، قَالَ: ضِفْتُ عُمَرَ لَيْلَةً، فَلَمَّا كَانَ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ، قَامَ إِلَى امْرَأَتِهِ يَضْرِبُهَا، فَحَجَزْتُ بَيْنَهُمَا، فَلَمَّا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ، قَالَ لِي: يَا أَشْعَثُ، احْفَظْ عَنِّي شَيْئًا سَمِعْتُهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ :
لَا يُسْأَلُ الرَّجُلُ فِيمَ يَضْرِبُ امْرَأَتَهُ، وَلَا تَنَمْ إِلَاّ عَلَى وِتْرٍ.
وَنَسِيتُ الثَّالِثَةَ.
أخرجه أحمد ١/ ٢٠ (١٢٢) قال: حدَّثنا سُلَيْمان بن داود، يعني أبا داود الطَّيَالِسِي. و"عَبد بن حُميد" ٣٧ قال: حدَّثني يَحيى بن عَبْد الحَمِيد. و"أبو داود"٢١٤٧ قال: حدَّثنا زُهَيْر بن حَرْب، حدَّثنا عَبْد الرَّحْمان بن مَهْدي. و"ابن ماجة"١٩٨٦ قال: حدَّثنا مُحَمد بن يَحيى، والحَسَن بن مُدْرِك الطَّحَّان، قالا: حدَّثنا يَحيى بن حَمَّاد (ح) وحدَّثنا مُحَمد بن خالد بن خِدَاش، حدَّثنا عَبْد الرَّحْمان بن مَهْدي. و"النَّسائي" في "الكبرى"٩١٢٣ قال: أَخْبَرنا إِسْحَاق بن مَنْصُور، وعَمْرو بن علي، عن عَبْد الرَّحْمان.
أربعتهم (سُلَيْمان الطَّيَالِسِي، ويَحيى بن عَبْد الحَمِيد، وعَبْدالرحمن، ويَحيى بن حَمَّاد) قالوا: حدَّثنا أَبو عَوَانَة، عن داود بن عَبْد الله الأَوْدِي، عن عَبْد الرَّحْمان الْمُسْلي، عن الأَشْعَث بن قَيْس، فذكره.
стр. 7485
١٠٤٧٨ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ عَبْدٍ الْقَارِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
مَنْ نَامَ عَنْ حِزْبِهِ، أَوْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ، فَقَرَأَهُ فِيمَا بَيْنَ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَصَلَاةِ الظُّهْرِ، كُتِبَ لَهُ كَأَنَّمَا قَرَأَهُ مِنَ اللَّيْلِ.
أخرجه الدَّارِمِي (١٤٧٧) قال: أَخْبَرنا عَبْد اللهِ بن صالح، حدَّثني اللَّيْث. و"مسلم" ٢/ ١٧١ (١٦٩٢) قال: حدَّثنا هارون بن مَعْرُوف، حدَّثنا عَبْد الله بن وَهْب (ح) وحدَّثني أبو الطَّاهِر، وحَرْمَلة، قالا: أَخْبَرنا ابن وَهْب. و"أبو داود"١٣١٣ قال: حدَّثنا قُتَيْبَة بن سَعِيد، حدَّثنا أبو صَفْوَان، عَبْد اللهِ بن سَعِيد بن عَبْد الملك بن مَرْوَان (ح) وحدَّثنا سُلَيْمان بن داود، ومُحَمد بن سَلَمَة المُرَادِي، قالا: حدَّثنا ابن وَهْب، المَعْنَى. و"ابن ماجة"١٣٤٣ قال: حدَّثنا أحمد بن عَمْرو بن السَّرْح المِصْرِي، حدَّثنا عَبْد الله بن وَهْب. و"التِّرمِذي"٥٨١ قال: حدَّثنا قُتَيْبَة، حدَّثنا أبو صَفْوَان. و"النَّسائي"٣/ ٢٥٩، وفي "الكبرى"١٤٦٦ قال: أَخْبَرنا قُتَيْبَة بن سَعِيد، قال: حدَّثنا أبو صَفْوَان، عَبْد اللهِ بن سَعِيد بن عَبْد الملك بن مَرْوَان.
стр. 7486
ثلاثتهم (اللَّيْث، وعَبْد الله بن وَهْب، وأبو صَفْوَان) عن يُونُس بن يَزِيد، عن ابن شِهَاب الزُّهْرِي، أن السَّائِب بن يَزِيد، وعُبَيْد اللهِ بن عَبْد اللهِ بن عُتْبَة بن مَسْعُود أخبراه، عن عَبْد الرَّحْمان بن عَبْد القَارِّي، فذكره.
- قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، قال: وأبو صفوان اسمه عبد الله بن سعيد المَكِّي، وروى عنه الحُميدي، وكبارُ الناس.
أخرجه أحمد ١/ ٣٢ (٢٢٠) و ١/ ٥٣ (٣٧٧) قال: حدَّثنا عَتَّاب بن زِيَاد، حدَّثنا عَبْد الله، يعني ابن المُبَارك، أنبأنا يُونُس، عن الزُّهْرِي، عن السَّائِب بن يَزِيد، وعُبَيْد اللهِ بن عَبْد اللهِ ابن عُتْبَة، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْن ِ عَبْدٍ، عَنْ عُمَرَ بْن ِ الْخَطَّابِ (قَالَ عَبْدُ اللهِ بن أحمد بن حَنْبل: وَقَدْ بَلَغَ بِهِ أَبِي إِلَى النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:
مَنْ فَاتَهُ شَيْءٌ مِنْ وِرْدِهِ، أَوْ قَالَ: مِنْ جُزْئِهِ، مِنَ اللَّيْلِ، فَقَرَأَهُ مَا بَيْنَ صَلَاةِ الْفَجْرِ إِلَى الظُّهْرِ، فَكَأَنَّمَا قَرَأَهُ مِنْ لَيْلَتِهِ.
وأخرجه مالك "الموطأ" ٥٣٨ عن داود بن الحُصَيْن، عن الأَعْرَج. و"النَّسائي" ٣/ ٢٥٩، وفي "الكبرى"١٤٦٨ قال: أَخْبَرنا مُحَمد بن رافع النَّيْسَابُورِي، قال: حدَّثنا عَبْد الرَّزَّاق، قال: أَخْبَرنا مَعْمَر، عن الزُّهْرِي، عن عُرْوَة. وفي ٣/ ٢٦٠، وفي "الكبرى" ١٤٦٩ قال: أَخْبَرنا قُتَيْبَة بن سَعِيد، عن مالك، عن داود بن الحُصَيْن، عن الأَعْرَج. وفي (١٤٦٧) قال: أَخْبَرنا سُوَيْد بن نَصْر، قال: أَخْبَرنا عَبْد اللهِ، عن يُونُس، عن ابن شِهَاب، أن السَّائِب بن يَزِيد، وعُبَيْد اللهِ أخبراه.
أربعتهم (عَبْد الرَّحْمان بن هُرْمُز الأَعْرَج، وعُرْوَة، والسَّائب، وعُبَيْد اللهِ) عن عَبْد الرَّحْمان بن عَبْدٍ القَارِّي، أن عُمَر بن الخَطَّاب، قال: من فاته حزبه من الليل، فقرأه حين تزول الشمس إلى صلاة الظهر، فإنه لم يفته، أو كأنه أدركه.
- وفي رواية: من نام عن جُزئه، أو قال: حِزبه، من الليل، فقرأه فيما بين صلاة الصبح إلى صلاة الظهر، فكأنما قرأه من الليل.
موقوفٌ.
وأخرجه النَّسَائِي ٣/ ٢٦٠، وفي "الكبرى"١٤٧٠ قال: أَخْبَرنا سُوَيْد بن نَصْر، قال: أَخْبَرنا عَبْد الله، عن شُعْبة، عن سَعْد بن إبراهيم، عن حُمَيْد بن عَبْد الرَّحْمان، أن عُمَر قال: من فاته ورده من الليل، فليقرأ به في صلاة قبل الظهر، فإنها تعدل صلاة الليل. موقوفٌ.
١٠٤٧٩ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
أَرْبَعٌ قَبْلَ الظُّهْرِ، بَعْدَ الزَّوَالِ، تُحْسَبُ بِمِثْلِهِنَّ فِي صَلَاةِ السَّحَرِ.
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
وَلَيْسَ مِنْ شَيْءٍ إِلَاّ وَيُسَبِّحُ اللهَ تِلْكَ السَّاعَةَ، ثُمَّ قَرَأَ: "تَتَفَيَّأُ ظِلَالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمَائِلِ سُجَّدًا ِللهِ) الآيَةَ كُلَّهَا.
أخرجه عَبْد بن حُمَيْد (٢٤). والتِّرْمِذِي (٣١٢٨) قال: حدَّثنا عَبْد بن حُمَيْد، حدَّثنا علي بن عاصم، عن يَحيى البَكَّاء، حدَّثني عَبْد الله بن عُمَر، فذكره.
- قال أبو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ: هذا حديثٌ غريبٌ، لا نعرفُهُ إلَاّ من حديث علي بن عاصم.
стр. 7487
١٠٤٨٠ - عَنْهُ نَافِعٌ. قَالَ: كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ يَقُولُ: إِذَا لَمْ يَكُنْ لِلرَّجُلِ إِلَاّ ثَوْبٌ وَاحِدٌ فَلْيَأْتَزِرْ بِهِ , ثُمَّ لْيُصَلِّ , فَإِنِّى سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ ذَلِكَ وَيَقُولُ لَا تَلْتَحِفُوا بِالثَّوْبِ إِذَا كَانَ وَحْدَهُ كَمَا تَفْعَلُ الْيَهُودُ. قَالَ نَافِعٌ وَلَوْ قُلْتُ لَكَ إِنَّهُ أَسْنَدَ ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لَرَجَوْتُ أَنْ لَا أَكُونَ كَذَبْتُ.
أخرجه أحمد ١/ ١٦ (٩٦) قال: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ , حَدَّثَنَا أَبِى , عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ قال: حَدَّثَنِى عنه نافع مولاه , فذكره.
الجنائز
١٠٤٨١ - عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ، قَالَ: لَمَّا أُصِيبَ عُمَرُ، ﵁، جَعَلَ صُهَيْبٌ يَقُولُ: وَاأَخَاهُ، فَقَالَ عُمَرُ: أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ:
إِنَّ الْمَيِّتَ لَيُعَذَّبُ بِبُكَاءِ الْحَيِّ.
- وفي رواية: لَمَّا أُصِيبَ عُمَرُ أَقْبَلَ صُهَيْبٌ مِنْ مَنْزِلِهِ، حَتَّى دَخَلَ عَلَى عُمَرَ، فَقَامَ بِحِيَالِهِ يَبْكِي، فَقَالَ عُمَرُ: عَلَامَ تَبْكِي؟ أَعَلَيَّ تَبْكِي؟ قَالَ: إِي وَاللهِ لَعَلَيْكَ أَبْكِي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، قَالَ: وَاللهِ لَقَدْ عَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: مَنْ يُبْكَى عَلَيْهِ يُعَذَّبُ.
قَالَ: فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِمُوسَى بْنِ طَلْحَةَ، فَقَالَ: كَانَتْ عَائِشَةُ تَقُولُ: إِنَّمَا كَانَ أُولَئِكَ الْيَهُودَ.
أخرجه البُخاري ٢/ ١٠٢ (١٢٩٠) قال: حدَّثنا إِسْمَاعِيل بن خَلِيل، حدَّثنا علي بن مُسْهِر، حدَّثنا أبو إِسْحَاق، وهو الشَيْبَاني. و"مسلم"٣/ ٤١ (٢١٠١) قال: حدَّثني علي بن حُجْر، حدَّثنا علي بن مُسْهِر، عن الشَيْبَاني. وفي (٢١٠٢) قال:
стр. 7488
وحدَّثني علي بن حُجْر، أَخْبَرنا شُعَيْب بن صَفْوَان، أبو يَحيى، عن عَبْد الملك بن عُمَيْر.
كلاهما (أبو إِسْحَاق، سليمان بن أبي سليمان، الشَيْبَاني، وعَبْد الملك) عن أَبي بُرْدَة بن أَبي مُوسَى، عن أَبي مُوسَى، فذكره.
١٠٤٨٢ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّ حَفْصَةَ بَكَتْ عَلَى عُمَرَ، فَقَالَ: مَهْلاً يَا بُنَيَّةُ، أَلَمْ تَعْلَمِي أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ:
إِنَّ الْمَيِّتَ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ.
- وفي رواية: عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ حَفْصَةَ اسْتَأْذَنَتْ عَلَى أَبِيهَا، فَقَالَ لِمَنْ عِنْدَهُ: قُومُوا، فَدَخَلَتْ، فَبَيْنَمَا هِي عِنْدَهُ أُغْمِيَ عَلَيْهِ، فَبَكَتْ، فَقَالَ: أَعَلِمْتِ، أَوْ لَمْ تَسْمَعِي، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: إِنَّ الْمَيِّتَ لَيُعَذَّبُ بِبُكَاءِ الْحَيِّ.
أخرجه أحمد ١/ ٣٦ (٢٤٨) قال: حدَّثنا يَحيى، عن عُبيد الله. و"مسلم"٣/ ٤١ (٢٠٩٧) قال: حدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، ومُحَمد بن عَبْد اللهِ بن نُمَيْر، جميعًا عن ابن بِشْر، قال أبو بَكْر: حدَّثنا مُحَمد بن بِشْر العَبْدِي، عن عُبيد الله بن عمر. و"النَّسائي"٤/ ١٥، وفي "الكبرى"١٩٨٨ قال: أَخْبَرنا عُبَيْد اللهِ بن سَعِيد، قال: حدَّثنا يَحيى، عن عُبيد الله , عن نافع، عن عَبْد الله بن عُمَر، فذكره.
стр. 7489
١٠٤٨٣ - عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، لَمَّا طُعِنَ، عَوَّلَتْ عَلَيْهِ حَفْصَةُ، فَقَالَ: يَا حَفْصَةُ، أَمَا سَمِعْتِ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ:
الْمُعَوَّلُ عَلَيْهِ يُعَذَّبُ.
وَعَوَّلَ عَلَيْهِ صُهَيْبٌ، فَقَالَ عُمَرُ: يَا صُهَيْبُ، أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الْمُعَوَّلَ عَلَيْهِ يُعَذَّبُ (١.
- وفي رواية: عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ عُمَرَ لَمَّا طُعِنَ أَعْوَلَتْ عَلَيْهِ حَفْصَةُ، فَقَالَ لَهَا عُمَرُ: يَا حَفْصَةُ، أَمَا سَمِعْتِ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ:
إِنَّ الْمُعَوَّلَ عَلَيْهِ يُعَذَّبُ.
فَقَالَتْ: بَلَى.
أخرجه أحمد ١/ ٣٩ (٢٦٨) قال: حدَّثنا عَفَّان. و"مسلم" ٣/ ٤٢ (٢١٠٣) قال: حدَّثني عَمْرو النَّاقِد، حدَّثنا عَفَّان بن مُسْلم , قالا: حدَّثنا حَمَّاد بن سَلَمَة، حدَّثنا ثابت، عن أَنَس، فذكره.
١٠٤٨٤ - عن سَعِيد بن المُسَيَّب، أَنَّ عُمَرَ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ:
الْمَيِّتُ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ.
- وفي رواية: عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ، قَالَ: لَمَّا مَاتَ أَبُو بَكْرٍ بُكِيَ عَلَيْهِ، فَقَالَ عُمَرُ: إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: إِنَّ الْمَيِّتَ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ الْحَيِّ، فَأَبَوْا إِلَاّ أَنْ يَبْكُوا، فَقَالَ عُمَرُ لِهِشَامِ بْنِ الْوَلِيدِ: قُمْ فََأَخْرِجِ النِّسَاءَ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: إِنِّي أُحَرِّجُ عَلَيْكَ، قَالَ عُمَرُ: ادْخُلْ، فَقَدْ أَذِنْتُ لَكَ، فَقَالَ: فَدَخَلَ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: أَمُخْرِجِيْ أَنْتَ، أَيْ بُنَيَّ؟! فَقَالَ: أَمَّا لَكِ فَقَدْ أَذِنْتُ، قَالَ: فَجَعَلَ يُخْرِجُهُنَّ امْرَأَةً امْرَأَةً، وَهُوَ يَضْرِبُهُنَّ بِالدُّرَّةِ، حَتَّى أَخْرَجَ أُمَّ فَرْوَةَ.
ليس فيه (عن ابن عمر.
стр. 7490
أخرجه أحمد ١/ ٤٥ (٣١٥) قال: حدَّثنا عُثْمان بن عُمَر، أَخْبَرنا يُونُس. وفي ١/ ٤٧ (٣٣٤) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّزَّاق، حدَّثنا مَعْمَر.
كلاهما (يُونُس بن يزيد، ومَعْمَر) عن الزُّهْرِي،
١٠٤٨٥ - عن ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ لِي عُمَرُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ:
إِنَّ الْمَيِّتَ لَيُعَذَّبُ بِبُكَاءِ أهْلِهِ عَلَيْهِ.
أخرجه أحمد ١/ ٥٤ (٣٨٦) قال: حدثنا وكيع , قال: حدثنا رباح بن أبي معروف , عن ابن أبي مليكة , سمع بن عباس يقول , فذكره.
стр. 7491
- حَدِيثُ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهُ بَلَغَهَا أَنَّ ابْنَ عُمَرَ يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِيهِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ:
الْمَيِّتُ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ.
فَقَالَتْ: يَرْحَمُ اللهُ عُمَرَ، وَابْنَ عُمَرَ، فَوَاللهِ مَا هُمَا بِكَاذِبَيْنِ وَلَا مُكَذَّبَيْنِ، وَلا مُتَزَايِدَيْنِ، إِنَّمَا قَالَ ذَلِكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي رَجُلٍ مِنَ الْيَهُودِ. الحديث.
يأتي إن شاء الله تعالى، في مسند أُم المؤمنين، عائشة بنت الصِّدِّيق، رضي الله تعالى عنهما.
١٠٤٨٦ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، قَالَ:
стр. 7492
لَمَّا مَاتَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أُبَيٍّ ابْنِ سَلُولَ، دُعِيَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِيُصَلِّيَ عَلَيْهِ، فَلَمَّا قَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَثَبْتُ إِلَيْهِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، تُصَلِّي عَلَى ابْنِ أُبَيٍّ، وَقَدْ قَالَ يَوْمَ كَذَا وَكَذَا، كَذَا وَكَذَا، أُعَدِّدُ عَلَيْهِ، فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ، وَقَالَ: أَخِّرْ عَنِّي يَا عُمَرُ، فَلَمَّا أَكْثَرْتُ عَلَيْهِ، قَالَ: إِنِّي قَدْ خُيِّرْتُ فَاخْتَرْتُ، فَلَوْ عَلِمْتُ أَنِّي لَوْ زِدْتُ عَلَى السَّبْعِينَ غُفِرَ لَهُ، لَزِدْتُ عَلَيْهَا، فَصَلَّى عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ ، ثُمَّ انْصَرَفَ، فَلَمْ يَمْكُثْ إِلَاّ يَسِيرًا، حَتَّى نَزَلَتِ الآيَتَانِ مِنْ بَرَاءَةَ: "وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ)، فَعَجِبْتُ بَعْدُ مِنْ جُرْأَتِي عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ يَوْمَئِذٍ، وَاللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ.
- وفي رواية: لَمَّا تُوُفِّيَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أُبَيٍّ، أَتَى ابْنُهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أُبَيٍّ ابْنِ سَلُولٍَ رَسُولَ اللهِ ﷺ ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَذَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أُبَيٍّ، قَدْ وَضَعْنَاهُ، فَصَلِّ عَلَيْهِ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ، فَلَمَّا قَامَ يُصَلِّي عَلَيْهِ قُمْتُ فِي صَدْرِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَقُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللهِ، أَتُصَلِّي عَلَى عَدُوِّ اللهِ، الْقَائِلِ يَوْمَ كَذَا، كَذَا وَكَذَا، وَالْقَائِلِ يَوْمَ كَذَا، كَذَا وَكَذَا، أُعَدِّدُ أَيَّامَهُ الْخَبِيثَةَ؟ فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ، فَقَالَ: عَنِّي يَا عُمَرُ، حَتَّى إِذَا أَكْثَرْتُ، قَالَ: عَنِّي يَاعُمَرُ، فَإِنِّي قَدْ خُيِّرْتُ فَاخْتَرْتُ، إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ: "اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ)، وَلَوْ أَعْلَمُ أَنِّي إِنْ زِدْتُ عَلَى السَّبْعِينَ غُفِرَ لَهُ، لَزِدْتُ، قَالَ عُمَرُ: فَعَجَبًا لِجَرْأَتِي عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ ، وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، فَلَمَّا قَالَ لِي ذَلِكَ، انْصَرَفْتُ عَنْهُ، فَصَلَّى عَلَيْهِ، ثُمَّ مَشَى مَعَهُ، فَقَامَ عَلَى حُفْرَتِهِ، حَتَّى دُفِنَ، ثُمَّ انْصَرَفَ، فَوَاللهِ، مَا لَبِثَ إِلَاّ يَسِيرًا، حَتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ جَلَّ وَعَلَا: "وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ)، فَمَا صَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى مُنَافِقٍ بَعْدَ ذَلِكَ، وَلَا قَامَ عَلَى قَبْرِهِ.
أخرجه أحمد ١/ ١٦ (٩٥) قال: حدَّثنا يَعْقُوب، حدَّثنا أَبي، عن ابن إِسْحَاق. و"عَبد بن حُميد"١٩ قال: حدَّثني يَعْقُوب بن إبراهيم، عن أبيه، عن مُحَمد بن إِسْحَاق. و"البُخَارِي" ٢/ ١٢١ (١٣٦٦) و ٦/ ٨٥ (٤٦٧١) قال: حدَّثنا يَحيى بن بُكَيْر، حدَّثني اللَّيْث، عن عُقَيل. قال البُخَارِي عَقِبَهُ: وقال غيره: حدَّثني اللَّيْث، حدَّثني عُقَيل. و"التِّرمِذي"٣٠٩٧ قال: حدَّثنا عَبْد بن حُمَيْد، حدَّثنا يَعْقُوب ابن إبراهيم بن سَعْد، عن أبيه، عن مُحَمد بن إِسْحَاق. و"النَّسائي" ٤/ ٦٧، وفي "الكبرى"٢١٠٤ قال: أَخْبَرنا مُحَمد بن عَبْد اللهِ بن المُبَارك، قال: حدَّثنا حُجَيْن بن المُثَنَّى، قال: حدَّثنا اللَّيْث، عن عُقَيل. وفي "الكبرى" ١١١٦١ قال: أَخْبَرنا مُحَمد بن رافع، ومُحَمد بن عَبْد الله بن المُبَارك، قالا: حدَّثنا حُجَيْن بن المُثَنَّى، حدَّثنا لَيْث، عن عُقَيل.
كلاهما (ابن إِسْحَاق، وعُقَيل بن خالد) عن ابن شِهَاب الزُّهْرِي، عن عُبَيْد اللهِ بن عَبْد اللهِ بن عُتْبَة ابن مَسْعُود، عن عَبْد اللهِ بن عَبَّاس، فذكره.
стр. 7493
١٠٤٨٧ - عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ، قَالَ: أَتَيْتُ الْمَدِينَةَ، وَقَدْ وَقَعَ بِهَا مَرَضٌ، وَهُمْ يَمُوتُونَ مَوْتًا ذَرِيعًا، فَجَلَسْتُ إِلَى عُمَرَ، ﵁، فَمَرَّتْ جَِنَازَةٌ، فَأُثْنِيَ خَيْرًا، فَقَالَ عُمَرُ: وَجَبَتْ، ثُمَّ مُرَّ بِأُخْرَى، فَأُثْنِيَ خَيْرًا، فَقَالَ: وَجَبَتْ، ثُمَّ مُرَّ بِالثَّالِثَةِ، فَأُثْنِيَ شَرًّا، فَقَالَ: وَجَبَتْ، فَقُلْتُ: مَا وَجَبَتْ، يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، قَالَ: قُلْتُ كَمَا قَالَ النَّبِيُّ ﷺ :
أَيُّمَا مُسْلِمٍ شَهِدَ لَهُ أَرْبَعَةٌ بِخَيْرٍ، أَدْخَلَهُ اللهُ الْجَنَّةَ، قُلْنَا: وَثَلَاثَةٌ؟ قَالَ: وَثَلَاثَةٌ، قُلْتُ: وَاثْنَانِ؟ قَالَ: وَاثْنَانِ، ثُمَّ لَمْ نَسْأَلْهُ عَنِ الْوَاحِدِ.
أخرجه أحمد ١/ ٢١ (١٣٩) قال: حدَّثنا يُونُس بن مُحَمد. وفي ١/ ٣٠ (٢٠٤) قال: حدَّثنا عَبْد اللهِ بن يَزِيد. وفي ١/ ٤٥ (٣١٨) قال: حدَّثنا عَبْد الصَّمَد، وعَفَّان، المَعْنَى. و"البُخَارِي"٢/ ١٢١ (١٣٦٨) قال: حدَّثنا عَفَّان بن مُسْلم. وفي ٣/ ٢٢١ (٢٦٤٣) قال: حدَّثنا مُوسَى بن إِسْمَاعِيل. و"التِّرمِذي"١٠٥٩ قال: حدَّثنا يَحيى بن مُوسَى، وهارون بن عَبْد اللهِ البَزَّاز، قالا: حدَّثنا أبو داود الطَّيَالِسِي. و"النَّسائي" ٤/ ٥٠، وفي "الكبرى"٢٠٧٢ قال: أَخْبَرنا إِسْحَاق بن إبراهيم، قال: حدَّثنا هِشَام بن عَبْد الملك، وعَبْداللهِ بن يَزِيد.
سبعتهم (يُونُس، وعَبْد اللهِ بن يَزِيد المُقْرِئ، وعَبْد الصَّمَد، وعَفَّان، ومُوسَى، وأبو داود الطَّيَالِسِي، وهِشَام) عن داود بن أَبي الفُرَات، قال: حدَّثنا عَبْد اللهِ بن بُرَيْدة، عن أَبي الأَسْوَد الدِّيلِي، فذكره.
- قَالَ أَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ: أبو الأَسْوَد الدِّيلِي اسمه: ظالم بن عَمْرو بن سُفْيان.
أخرجه أحمد ١/ ٥٤ (٣٨٩) قال: حدَّثنا وَكِيع، حدَّثني عُمَر بن الوَلِيد الشَّنِّي، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، قَالَ: جَلَسَ عُمَرُ مَجْلِسًا، كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَجْلِسُهُ، تَمُرُّ عَلَيْهِ الْجَنَائِزُ، قَالَ: فَمَرُّوا بِجَِنَازَةٍ، فَأَثْنَوْا خَيْرًا، فَقَالَ: وَجَبَتْ، ثُمَّ مَرُّوا بِجَِنَازَةٍ، فَأَثْنَوْا خَيْرًا، فَقَالَ: وَجَبَتْ، ثُمَّ مَرُّوا بِجَِنَازَةٍ، فَقَالُوا خَيْرًا، فَقَالَ: وَجَبَتْ، ثُمَّ مَرُّوا بِجَِنَازَةٍ، فَقَالُوا هَذَا كَانَ أَكْذَبَ النَّاسِ، فَقَالَ: إِنَّ أَكْذَبَ النَّاسِ أَكْذَبُهُمْ عَلَى اللهِ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، مَنْ كَذِبَ عَلَى رُوحِهِ فِي جَسَدِهِ، قَالَ: قَالُوا: أَرَأَيْتَ إِذَا شَهِدَ أَرْبَعَةٌ؟ قَالَ: وَجَبَتْ، قَالُوا: وَثَلَاثَةٌ؟ قَالَ: وَثَلَاثَةٌ، قَالَ: وَجَبَتْ، قَالُوا: وَاثْنَيْنِ؟ قَالَ: وَجَبَتْ، وَلأَنْ أَكُونَ قُلْتُ وَاحِدًا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ حُمُرِ النَّعَمِ، قَالَ: فَقِيلَ لِعُمَرَ: هَذَا شَيْءٌ تَقُولُهُ بِرَأْيِكَ، أَمْ شَيْءٌ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ ؟ قَالَ: لَا، بَلْ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ .
ليس فيه: عن أَبي الأَسْوَد.
стр. 7494
الزكاة
١٠٤٨٨ - عن زَيْد بن أسلم عن أبيه قال سمعت عُمَر بن الخطاب يقول:
أرسل إلي رسول الله ﷺ بمال فرددته قال فلما جئته قال ما حملك على أن ترد ما أرسلت به إليك قال قلت إنما ذاك أن تسأل الناس وما جاءك عن غير مسألة فإنما هو رزق رزقكه الله .
أخرجه عبد بن حميد (٤٢) قال: حدثني ابن أبي شَيْبة قال حدَّثنا عَبد الله بن نُمَير حدَّثنا هشام بن سَعْد , عن زيد بن أسلم , عن أبيه , فذكره.
١٠٤٨٩ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ يَقُولُ:
كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُعْطِينِي الْعَطَاءَ، فَأَقُولُ: أَعْطِهِ أَفْقَرَ إِلَيْهِ مِنِّي، حَتَّى أَعْطَانِي مَرَّةً مَالاً، فَقُلْتُ: أَعْطِهِ أَفْقَرَ إِلَيْهِ مِنِّي، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : خُذْهُ فَتَمَوَّلْهُ، وَتَصَدَّقْ بِهِ، فَمَا جَاءَكَ مِنْ هَذَا الْمَالِ، وَأَنْتَ غَيْرُ مُشْرِفٍ،
стр. 7495
وَلَا سَائِلٍ، فَخُذْهُ، وَمَا لَا، فَلَا تُتْبِعْهُ نَفْسَكَ.
أخرجه أحمد ١/ ٢١ (١٣٦) قال: حدَّثنا أبو اليَمَان، أَخْبَرنا شُعَيْب. وفي (١٣٧) قال: حدَّثنا هارون، حدَّثنا ابن وَهْب، أخبرني يُونُس. و"الدارِمِي"١٦٤٧ قال: أَخْبَرنا عَبْد اللهِ بن صالح، قال: حدَّثني اللَّيْث، حدَّثني يُونُس. و"البُخَارِي"٢/ ١٥٢ (١٤٧٣) قال: حدَّثنا يَحيى بن بُكَيْر، حدَّثنا اللَّيْث، عن يُونُس. وفي ٩/ ٨٥ (٧١٦٤) قال: حدَّثنا أبو اليَمَان، أَخْبَرنا شُعَيْب. و"مسلم" ٣/ ٩٨ (٢٣٦٩) قال: حدَّثنا هارون بن مَعْرُوف، حدَّثنا عَبْد اللهِ بن وَهْب (ح) وحدَّثني حَرْمَلة بن يَحيى، أَخْبَرنا ابن وَهْب، أخبرني يُونُس. و"النَّسائي" ٥/ ١٠٥، وفي "الكبرى" ٢٤٠٠ قال: أَخْبَرنا عَمْرو بن مَنْصُور، قال: حدَّثنا الحَكَم بن نافع، قال: أنبأنا شُعَيْب.
كلاهما (شُعَيْب، ويُونُس) عن ابن شِهَاب الزُّهْرِي، عن سالم بن عَبْد اللهِ بن عُمَر، عن أبيه، فذكره.
أخرجه أحمد ٢/ ٩٩ (٥٧٤٨) قال: حدَّثنا يَحيى بن غَيْلان، حدَّثنا رِشْدِين. و"مسلم" ٣/ ٩٨ (٢٣٧٠) قال: حدَّثني أبو الطَّاهِر، أَخْبَرنا ابن وَهْب. و"ابن خزيمة"٢٣٦٦ قال: حدَّثنا يُونُس بن عَبْد الأَعْلى، أَخْبَرنا ابن وَهْب.
كلاهما (رِشْدِين بن سعد، وعبد الله بن وَهْب) عن عَمْرو بن الحارث، عن ابن شِهَاب، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِيهِ؛
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يُعْطِي عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، ﵁، الْعَطَاءَ، فَيَقُولُ لَهُ عُمَرُ: أَعْطِهِ، يَا رَسُولَ اللهِ، أَفْقَرَ إِلَيْهِ مِنِّي، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ : خُذْهُ فَتَمَوَّلْهُ، أَوْ تَصَدَّقْ بِهِ، وَمَا جَاءَكَ مِنْ هَذَا الْمَالِ، وَأَنْتَ غَيْرُ مُشْرِفٍ وَلَا سَائِلٍ فَخُذْهُ، وَمَا لَا فَلَا تُتْبِعْهُ نَفْسَكَ.
قَالَ سَالِمٌ: فَمِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَانَ ابْنُ عُمَرَ لَا يَسْأَلُ أَحَدًا شَيْئًا، وَلَا يَرُدُّ شَيْئًا أُعْطِيَهُ. م
ليس فيه: عن عُمَر.
١٠٤٩٠ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ السَّعْدِيِّ، أَنَّهُ قَدِمَ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فِي خِلَافَتِهِ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: أَلَمْ أُحَدَّثْ أَنَّكَ تَلِي مِنْ أَعْمَالِ النَّاسِ أَعْمَالاً، فَإِذَا أُعْطِيتَ الْعُمَالَةَ كَرِهْتَهَا، قَالَ: فَقُلْتُ: بَلَى، فَقَالَ عُمَرُ: فَمَا تُرِيدُ إِلَى ذَلِكَ؟ قَالَ: قُلْتُ: إِنَّ لِي أَفْرَاسًا وَأَعْبُدًا، وَأَنَا بِخَيْرٍ، وَأُرِيدُ أَنْ تَكُونَ عُمَالَتِي صَدَقَةً عَلَى الْمُسْلِمِينَ، فَقَالَ عُمَرُ: فَلَا تَفْعَلْ، فَإِنِّي قَدْ كُنْتُ أَرَدْتُ الَّذِي أَرَدْتَ؛
فَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُعْطِينِي الْعَطَاءَ، فَأَقُولُ: أَعْطِهِ أَفْقَرَ إِلَيْهِ مِنِّي، حَتَّى أَعْطَانِي مَرَّةً مَالاً، فَقُلْتُ: أَعْطِهِ أَفْقَرَ إِلَيْهِ مِنِّي، قَالَ: فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ : خُذْهُ فَتَمَوَّلْهُ، وَتَصَدَّقْ بِهِ، فَمَا جَاءَكَ مِنْ هَذَا الْمَالِ، وَأَنْتَ
следующие страницы →