Полный текст (13 107 стр.). Показаны 7491–7530 · переход к 7496.
стр. 7491
- حَدِيثُ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهُ بَلَغَهَا أَنَّ ابْنَ عُمَرَ يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِيهِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ:
الْمَيِّتُ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ.
فَقَالَتْ: يَرْحَمُ اللهُ عُمَرَ، وَابْنَ عُمَرَ، فَوَاللهِ مَا هُمَا بِكَاذِبَيْنِ وَلَا مُكَذَّبَيْنِ، وَلا مُتَزَايِدَيْنِ، إِنَّمَا قَالَ ذَلِكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي رَجُلٍ مِنَ الْيَهُودِ. الحديث.
يأتي إن شاء الله تعالى، في مسند أُم المؤمنين، عائشة بنت الصِّدِّيق، رضي الله تعالى عنهما.
١٠٤٨٦ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، قَالَ:
стр. 7492
لَمَّا مَاتَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أُبَيٍّ ابْنِ سَلُولَ، دُعِيَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِيُصَلِّيَ عَلَيْهِ، فَلَمَّا قَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَثَبْتُ إِلَيْهِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، تُصَلِّي عَلَى ابْنِ أُبَيٍّ، وَقَدْ قَالَ يَوْمَ كَذَا وَكَذَا، كَذَا وَكَذَا، أُعَدِّدُ عَلَيْهِ، فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ، وَقَالَ: أَخِّرْ عَنِّي يَا عُمَرُ، فَلَمَّا أَكْثَرْتُ عَلَيْهِ، قَالَ: إِنِّي قَدْ خُيِّرْتُ فَاخْتَرْتُ، فَلَوْ عَلِمْتُ أَنِّي لَوْ زِدْتُ عَلَى السَّبْعِينَ غُفِرَ لَهُ، لَزِدْتُ عَلَيْهَا، فَصَلَّى عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ ، ثُمَّ انْصَرَفَ، فَلَمْ يَمْكُثْ إِلَاّ يَسِيرًا، حَتَّى نَزَلَتِ الآيَتَانِ مِنْ بَرَاءَةَ: "وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ)، فَعَجِبْتُ بَعْدُ مِنْ جُرْأَتِي عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ يَوْمَئِذٍ، وَاللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ.
- وفي رواية: لَمَّا تُوُفِّيَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أُبَيٍّ، أَتَى ابْنُهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أُبَيٍّ ابْنِ سَلُولٍَ رَسُولَ اللهِ ﷺ ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَذَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أُبَيٍّ، قَدْ وَضَعْنَاهُ، فَصَلِّ عَلَيْهِ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ، فَلَمَّا قَامَ يُصَلِّي عَلَيْهِ قُمْتُ فِي صَدْرِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَقُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللهِ، أَتُصَلِّي عَلَى عَدُوِّ اللهِ، الْقَائِلِ يَوْمَ كَذَا، كَذَا وَكَذَا، وَالْقَائِلِ يَوْمَ كَذَا، كَذَا وَكَذَا، أُعَدِّدُ أَيَّامَهُ الْخَبِيثَةَ؟ فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ، فَقَالَ: عَنِّي يَا عُمَرُ، حَتَّى إِذَا أَكْثَرْتُ، قَالَ: عَنِّي يَاعُمَرُ، فَإِنِّي قَدْ خُيِّرْتُ فَاخْتَرْتُ، إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ: "اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ)، وَلَوْ أَعْلَمُ أَنِّي إِنْ زِدْتُ عَلَى السَّبْعِينَ غُفِرَ لَهُ، لَزِدْتُ، قَالَ عُمَرُ: فَعَجَبًا لِجَرْأَتِي عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ ، وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، فَلَمَّا قَالَ لِي ذَلِكَ، انْصَرَفْتُ عَنْهُ، فَصَلَّى عَلَيْهِ، ثُمَّ مَشَى مَعَهُ، فَقَامَ عَلَى حُفْرَتِهِ، حَتَّى دُفِنَ، ثُمَّ انْصَرَفَ، فَوَاللهِ، مَا لَبِثَ إِلَاّ يَسِيرًا، حَتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ جَلَّ وَعَلَا: "وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ)، فَمَا صَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى مُنَافِقٍ بَعْدَ ذَلِكَ، وَلَا قَامَ عَلَى قَبْرِهِ.
أخرجه أحمد ١/ ١٦ (٩٥) قال: حدَّثنا يَعْقُوب، حدَّثنا أَبي، عن ابن إِسْحَاق. و"عَبد بن حُميد"١٩ قال: حدَّثني يَعْقُوب بن إبراهيم، عن أبيه، عن مُحَمد بن إِسْحَاق. و"البُخَارِي" ٢/ ١٢١ (١٣٦٦) و ٦/ ٨٥ (٤٦٧١) قال: حدَّثنا يَحيى بن بُكَيْر، حدَّثني اللَّيْث، عن عُقَيل. قال البُخَارِي عَقِبَهُ: وقال غيره: حدَّثني اللَّيْث، حدَّثني عُقَيل. و"التِّرمِذي"٣٠٩٧ قال: حدَّثنا عَبْد بن حُمَيْد، حدَّثنا يَعْقُوب ابن إبراهيم بن سَعْد، عن أبيه، عن مُحَمد بن إِسْحَاق. و"النَّسائي" ٤/ ٦٧، وفي "الكبرى"٢١٠٤ قال: أَخْبَرنا مُحَمد بن عَبْد اللهِ بن المُبَارك، قال: حدَّثنا حُجَيْن بن المُثَنَّى، قال: حدَّثنا اللَّيْث، عن عُقَيل. وفي "الكبرى" ١١١٦١ قال: أَخْبَرنا مُحَمد بن رافع، ومُحَمد بن عَبْد الله بن المُبَارك، قالا: حدَّثنا حُجَيْن بن المُثَنَّى، حدَّثنا لَيْث، عن عُقَيل.
كلاهما (ابن إِسْحَاق، وعُقَيل بن خالد) عن ابن شِهَاب الزُّهْرِي، عن عُبَيْد اللهِ بن عَبْد اللهِ بن عُتْبَة ابن مَسْعُود، عن عَبْد اللهِ بن عَبَّاس، فذكره.
стр. 7493
١٠٤٨٧ - عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ، قَالَ: أَتَيْتُ الْمَدِينَةَ، وَقَدْ وَقَعَ بِهَا مَرَضٌ، وَهُمْ يَمُوتُونَ مَوْتًا ذَرِيعًا، فَجَلَسْتُ إِلَى عُمَرَ، ﵁، فَمَرَّتْ جَِنَازَةٌ، فَأُثْنِيَ خَيْرًا، فَقَالَ عُمَرُ: وَجَبَتْ، ثُمَّ مُرَّ بِأُخْرَى، فَأُثْنِيَ خَيْرًا، فَقَالَ: وَجَبَتْ، ثُمَّ مُرَّ بِالثَّالِثَةِ، فَأُثْنِيَ شَرًّا، فَقَالَ: وَجَبَتْ، فَقُلْتُ: مَا وَجَبَتْ، يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، قَالَ: قُلْتُ كَمَا قَالَ النَّبِيُّ ﷺ :
أَيُّمَا مُسْلِمٍ شَهِدَ لَهُ أَرْبَعَةٌ بِخَيْرٍ، أَدْخَلَهُ اللهُ الْجَنَّةَ، قُلْنَا: وَثَلَاثَةٌ؟ قَالَ: وَثَلَاثَةٌ، قُلْتُ: وَاثْنَانِ؟ قَالَ: وَاثْنَانِ، ثُمَّ لَمْ نَسْأَلْهُ عَنِ الْوَاحِدِ.
أخرجه أحمد ١/ ٢١ (١٣٩) قال: حدَّثنا يُونُس بن مُحَمد. وفي ١/ ٣٠ (٢٠٤) قال: حدَّثنا عَبْد اللهِ بن يَزِيد. وفي ١/ ٤٥ (٣١٨) قال: حدَّثنا عَبْد الصَّمَد، وعَفَّان، المَعْنَى. و"البُخَارِي"٢/ ١٢١ (١٣٦٨) قال: حدَّثنا عَفَّان بن مُسْلم. وفي ٣/ ٢٢١ (٢٦٤٣) قال: حدَّثنا مُوسَى بن إِسْمَاعِيل. و"التِّرمِذي"١٠٥٩ قال: حدَّثنا يَحيى بن مُوسَى، وهارون بن عَبْد اللهِ البَزَّاز، قالا: حدَّثنا أبو داود الطَّيَالِسِي. و"النَّسائي" ٤/ ٥٠، وفي "الكبرى"٢٠٧٢ قال: أَخْبَرنا إِسْحَاق بن إبراهيم، قال: حدَّثنا هِشَام بن عَبْد الملك، وعَبْداللهِ بن يَزِيد.
سبعتهم (يُونُس، وعَبْد اللهِ بن يَزِيد المُقْرِئ، وعَبْد الصَّمَد، وعَفَّان، ومُوسَى، وأبو داود الطَّيَالِسِي، وهِشَام) عن داود بن أَبي الفُرَات، قال: حدَّثنا عَبْد اللهِ بن بُرَيْدة، عن أَبي الأَسْوَد الدِّيلِي، فذكره.
- قَالَ أَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ: أبو الأَسْوَد الدِّيلِي اسمه: ظالم بن عَمْرو بن سُفْيان.
أخرجه أحمد ١/ ٥٤ (٣٨٩) قال: حدَّثنا وَكِيع، حدَّثني عُمَر بن الوَلِيد الشَّنِّي، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، قَالَ: جَلَسَ عُمَرُ مَجْلِسًا، كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَجْلِسُهُ، تَمُرُّ عَلَيْهِ الْجَنَائِزُ، قَالَ: فَمَرُّوا بِجَِنَازَةٍ، فَأَثْنَوْا خَيْرًا، فَقَالَ: وَجَبَتْ، ثُمَّ مَرُّوا بِجَِنَازَةٍ، فَأَثْنَوْا خَيْرًا، فَقَالَ: وَجَبَتْ، ثُمَّ مَرُّوا بِجَِنَازَةٍ، فَقَالُوا خَيْرًا، فَقَالَ: وَجَبَتْ، ثُمَّ مَرُّوا بِجَِنَازَةٍ، فَقَالُوا هَذَا كَانَ أَكْذَبَ النَّاسِ، فَقَالَ: إِنَّ أَكْذَبَ النَّاسِ أَكْذَبُهُمْ عَلَى اللهِ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، مَنْ كَذِبَ عَلَى رُوحِهِ فِي جَسَدِهِ، قَالَ: قَالُوا: أَرَأَيْتَ إِذَا شَهِدَ أَرْبَعَةٌ؟ قَالَ: وَجَبَتْ، قَالُوا: وَثَلَاثَةٌ؟ قَالَ: وَثَلَاثَةٌ، قَالَ: وَجَبَتْ، قَالُوا: وَاثْنَيْنِ؟ قَالَ: وَجَبَتْ، وَلأَنْ أَكُونَ قُلْتُ وَاحِدًا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ حُمُرِ النَّعَمِ، قَالَ: فَقِيلَ لِعُمَرَ: هَذَا شَيْءٌ تَقُولُهُ بِرَأْيِكَ، أَمْ شَيْءٌ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ ؟ قَالَ: لَا، بَلْ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ .
ليس فيه: عن أَبي الأَسْوَد.
стр. 7494
الزكاة
١٠٤٨٨ - عن زَيْد بن أسلم عن أبيه قال سمعت عُمَر بن الخطاب يقول:
أرسل إلي رسول الله ﷺ بمال فرددته قال فلما جئته قال ما حملك على أن ترد ما أرسلت به إليك قال قلت إنما ذاك أن تسأل الناس وما جاءك عن غير مسألة فإنما هو رزق رزقكه الله .
أخرجه عبد بن حميد (٤٢) قال: حدثني ابن أبي شَيْبة قال حدَّثنا عَبد الله بن نُمَير حدَّثنا هشام بن سَعْد , عن زيد بن أسلم , عن أبيه , فذكره.
١٠٤٨٩ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ يَقُولُ:
كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُعْطِينِي الْعَطَاءَ، فَأَقُولُ: أَعْطِهِ أَفْقَرَ إِلَيْهِ مِنِّي، حَتَّى أَعْطَانِي مَرَّةً مَالاً، فَقُلْتُ: أَعْطِهِ أَفْقَرَ إِلَيْهِ مِنِّي، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : خُذْهُ فَتَمَوَّلْهُ، وَتَصَدَّقْ بِهِ، فَمَا جَاءَكَ مِنْ هَذَا الْمَالِ، وَأَنْتَ غَيْرُ مُشْرِفٍ،
стр. 7495
وَلَا سَائِلٍ، فَخُذْهُ، وَمَا لَا، فَلَا تُتْبِعْهُ نَفْسَكَ.
أخرجه أحمد ١/ ٢١ (١٣٦) قال: حدَّثنا أبو اليَمَان، أَخْبَرنا شُعَيْب. وفي (١٣٧) قال: حدَّثنا هارون، حدَّثنا ابن وَهْب، أخبرني يُونُس. و"الدارِمِي"١٦٤٧ قال: أَخْبَرنا عَبْد اللهِ بن صالح، قال: حدَّثني اللَّيْث، حدَّثني يُونُس. و"البُخَارِي"٢/ ١٥٢ (١٤٧٣) قال: حدَّثنا يَحيى بن بُكَيْر، حدَّثنا اللَّيْث، عن يُونُس. وفي ٩/ ٨٥ (٧١٦٤) قال: حدَّثنا أبو اليَمَان، أَخْبَرنا شُعَيْب. و"مسلم" ٣/ ٩٨ (٢٣٦٩) قال: حدَّثنا هارون بن مَعْرُوف، حدَّثنا عَبْد اللهِ بن وَهْب (ح) وحدَّثني حَرْمَلة بن يَحيى، أَخْبَرنا ابن وَهْب، أخبرني يُونُس. و"النَّسائي" ٥/ ١٠٥، وفي "الكبرى" ٢٤٠٠ قال: أَخْبَرنا عَمْرو بن مَنْصُور، قال: حدَّثنا الحَكَم بن نافع، قال: أنبأنا شُعَيْب.
كلاهما (شُعَيْب، ويُونُس) عن ابن شِهَاب الزُّهْرِي، عن سالم بن عَبْد اللهِ بن عُمَر، عن أبيه، فذكره.
أخرجه أحمد ٢/ ٩٩ (٥٧٤٨) قال: حدَّثنا يَحيى بن غَيْلان، حدَّثنا رِشْدِين. و"مسلم" ٣/ ٩٨ (٢٣٧٠) قال: حدَّثني أبو الطَّاهِر، أَخْبَرنا ابن وَهْب. و"ابن خزيمة"٢٣٦٦ قال: حدَّثنا يُونُس بن عَبْد الأَعْلى، أَخْبَرنا ابن وَهْب.
كلاهما (رِشْدِين بن سعد، وعبد الله بن وَهْب) عن عَمْرو بن الحارث، عن ابن شِهَاب، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِيهِ؛
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يُعْطِي عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، ﵁، الْعَطَاءَ، فَيَقُولُ لَهُ عُمَرُ: أَعْطِهِ، يَا رَسُولَ اللهِ، أَفْقَرَ إِلَيْهِ مِنِّي، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ : خُذْهُ فَتَمَوَّلْهُ، أَوْ تَصَدَّقْ بِهِ، وَمَا جَاءَكَ مِنْ هَذَا الْمَالِ، وَأَنْتَ غَيْرُ مُشْرِفٍ وَلَا سَائِلٍ فَخُذْهُ، وَمَا لَا فَلَا تُتْبِعْهُ نَفْسَكَ.
قَالَ سَالِمٌ: فَمِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَانَ ابْنُ عُمَرَ لَا يَسْأَلُ أَحَدًا شَيْئًا، وَلَا يَرُدُّ شَيْئًا أُعْطِيَهُ. م
ليس فيه: عن عُمَر.
١٠٤٩٠ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ السَّعْدِيِّ، أَنَّهُ قَدِمَ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فِي خِلَافَتِهِ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: أَلَمْ أُحَدَّثْ أَنَّكَ تَلِي مِنْ أَعْمَالِ النَّاسِ أَعْمَالاً، فَإِذَا أُعْطِيتَ الْعُمَالَةَ كَرِهْتَهَا، قَالَ: فَقُلْتُ: بَلَى، فَقَالَ عُمَرُ: فَمَا تُرِيدُ إِلَى ذَلِكَ؟ قَالَ: قُلْتُ: إِنَّ لِي أَفْرَاسًا وَأَعْبُدًا، وَأَنَا بِخَيْرٍ، وَأُرِيدُ أَنْ تَكُونَ عُمَالَتِي صَدَقَةً عَلَى الْمُسْلِمِينَ، فَقَالَ عُمَرُ: فَلَا تَفْعَلْ، فَإِنِّي قَدْ كُنْتُ أَرَدْتُ الَّذِي أَرَدْتَ؛
فَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُعْطِينِي الْعَطَاءَ، فَأَقُولُ: أَعْطِهِ أَفْقَرَ إِلَيْهِ مِنِّي، حَتَّى أَعْطَانِي مَرَّةً مَالاً، فَقُلْتُ: أَعْطِهِ أَفْقَرَ إِلَيْهِ مِنِّي، قَالَ: فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ : خُذْهُ فَتَمَوَّلْهُ، وَتَصَدَّقْ بِهِ، فَمَا جَاءَكَ مِنْ هَذَا الْمَالِ، وَأَنْتَ
стр. 7496
غَيْرُ مُشْرِفٍ، وَلَا سَائِلٍ، فَخُذْهُ، وَمَا لَا، فَلَا تُتْبِعْهُ نَفْسَكَ.
- وفي رواية: عَنِ ابْنِ السَّاعِدِيِّ الْمَالِكِيِّ، أَنَّهُ قَالَ: اسْتَعْمَلَنِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، ﵁، عَلَى الصَّدَقَةِ، فَلَمَّا فَرَغْتُ مِنْهَا، وَأَدَّيْتُهَا إِلَيْهِ، أَمَرَ لِي بِعُمَالَةٍ، فَقُلْتُ: إِنَّمَا عَمِلْتُ ِللهِ، وَأَجْرِي عَلَى اللهِ، فَقَالَ: خُذْ مَا أُعْطِيتَ، فَإِنِّي عَمِلْتُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَعَمَّلَنِي، فَقُلْتُ مِثْلَ قَوْلِكَ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ : إِذَا أُعْطِيتَ شَيْئًا مِنْ غَيْرِ أَنْ تَسْأَلَ، فَكُلْ وَتَصَدَّقْ.
١ - أخرجه الحُمَيْدِي (٢١) قال: حدَّثنا سُفْيان، عن مَعْمَر، وغيره. و"أحمد" ١/ ١٧ (١٠٠) قال: حدَّثنا أبو اليَمَان، قال: أَخْبَرنا شُعَيْب. وفي ٢/ ٩٩ (٥٧٤٩) قال: حدَّثنا يَحيى بن غَيْلان، حدَّثنا رِشْدِين، حدَّثنا عَمْرو بن الحارث. و"الدارِمِي"١٦٤٨ قال: أَخْبَرنا الحَكَم بن نافع، عن شُعَيْب بن أَبي حَمْزَة. و"البُخَارِي"٩/ ٨٤ (٧١٦٣) قال: حدَّثنا أبو اليَمَان، أَخْبَرنا شُعَيْب. و"النَّسائي"٥/ ١٠٣، وفي "الكبرى"٢٣٩٧ قال: أَخْبَرنا سَعِيد بن عَبْد الرَّحْمان، أبو عُبَيْد اللهِ المَخْزُومِي، قال: حدَّثنا سُفْيان. وفي ٥/ ١٠٤، وفي "الكبرى"٢٣٩٨ قال: أَخْبَرنا كَثِير بن عُبَيْد، قال: حدَّثنا مُحَمد بن حَرْب، عن الزُّبَيْدِي. ٥/ ١٠٤، وفي "الكبرى"٢٣٩٩ قال: أَخْبَرنا عَمْرو بن مَنْصُور، وإِسْحاق بن مَنْصُور، عن الحَكَم بن نافع، قال: أنبأنا شُعَيْب. و"ابن خزيمة"٢٣٦٥ قال: مُحَمد بن عَزِيز الأَيْلِي أَخْبَرنا، أن سَلَامَة بن رَوْح حدَّثهم، عن عُقَيْل. وفي (٢٣٦٦) قال: وحدَّثنا يُونُس بن عَبْد الأَعْلى، أَخْبَرنا ابن وَهْب، قال عَمْرو.
ستتهم (مَعْمَر، وشُعَيْب، وعَمْرو، وسُفْيان بن عُيَيْنَة، والزُّبَيْدِي، وعُقَيْل) عن ابن شِهَاب الزُّهْرِي، قال: أخبرني السَّائِب بن يَزِيد، ابن أُخت نَمِر، أن حُوَيْطِب بن عَبْد العُزَّى أخبره.
٢ - وأخرجه أحمد ١/ ٥٢ (٣٧١) قال: حدَّثنا حَجَّاج، حدَّثنا لَيْث. و"الدارِمِي"١٦٤٩ قال: أَخْبَرنا أبو الوَلِيد، حدَّثنا اللَّيْث. و"مسلم"
стр. 7497
٣/ ٩٨ (٢٣٧٢) قال: حدَّثنا قُتَيْبَة بن سَعِيد، حدَّثنا لَيْث. وفي ٣/ ٩٩ (٢٣٧٣) قال: وحدَّثني هارون بن سَعِيد الأَيْلِي، حدَّثنا ابن وَهْب، أخبرني عَمْرو ابن الحارث. و"أبو داود"١٦٤٧ و ٢٩٤٤ قال: حدَّثنا أبو الوَلِيد الطَّيَالِسِي، حدَّثنا اللَّيْث. و"النَّسائي"٥/ ١٠٢، وفي "الكبرى"٢٣٩٦ قال: أَخْبَرنا قُتَيْبَة، قال: حدَّثنا اللَّيْث. و"ابن خزيمة"٢٣٦٤ قال: حدَّثنا الرَّبِيع بن سُلَيْمان المُرَادِي، حدَّثنا شُعَيْب، حدَّثنا اللَّيْث , عن عَبْد اللهِ بن السَّعْدِي، فذكره.
- وقال اللَّيْث في روايته: ابن السَّاعدي المالكي.
- وقال عُقَيْل في روايته: عَبْد الله بن سَعْد بن أَبي سَرْح.
- قَالَ أَبُو بَكْر بن خُزَيْمة: ابن السَّاعِدي المالكي، أحسبه عَبْد الله بن سَعْد بن أَبي سَرْح.
أخرجه أحمد ١/ ٤٠ (٢٧٩) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّحْمان، حدَّثنا عَبْد اللهِ بن المُبَارك، عن مَعْمَر. و"مسلم" ٣/ ٩٨ (٢٣٧١) قال: حدَّثني أبو الطَّاهِر، أَخْبَرنا ابن وَهْب، قال عَمْرو.
كلاهما (معمر، وعمرو بن الحارث) عن الزُّهْرِي، عن السَّائِب بن يَزِيد، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ السَّعْدِيِّ، قَالَ: قَالَ لِي عُمَرُ: أَلَمْ أُحَدَّثُ أَنَّكَ تَلِي مِنْ أَعْمَالِ النَّاسِ أَعْمَالاً، فَإِذَا أُعْطِيتَ الْعُمَالَةَ لَمْ تَقْبَلْهَا؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَمَا تُرِيدُ إِلَى ذَاكَ؟ قَالَ: أَنَا غَنِيٌّ، لِي أَعْبُدٌ، وَلِي أَفْرَاسٌ، أُرِيدُ أَنْ يَكُونَ عَمَلِي صَدَقَةً عَلَى الْمُسْلِمِينَ، قَالَ: لَا تَفْعَلْ، فَإِنِّي كُنْتُ أَفْعَلُ مِثْلَ الَّذِي تَفْعَلُ؛
كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُعْطِينِي الْعَطَاءَ، فَأَقُولُ: أَعْطِهِ مَنْ هُوَ أَفْقَرُ إِلَيْهِ مِنِّي، فَقَالَ: خُذْهُ، فَإِمَّا أَنْ تَمَوَّلَهُ، وَإِمَّا أَنْ تَصَدَّقَ بِهِ، وَمَا آتَاكَ اللهُ مِنْ هَذَا الْمَالِ، وَأَنْتَ غَيْرُ مُشْرِفٍ لَهُ وَلَا ساَئِلِهِ فَخُذْهُ، وَمَا لَا، فَلَا تُتْبِعْهُ نَفْسَكَ.
ليس فيه: حُوَيْطِب بن عَبْد العُزَّى.
- وأخرجه أحمد ١/ ٤٠ (٢٨٠) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّزَّاق , عن مَعْمَر، عن الزُّهْرِي، عن السَّائِب بن يَزِيد، قال: لَقِيَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عَبْدَ اللهِ بْنَ السَّعْدِيِّ، فَقَالَ: أَلَمْ أُحَدَّثْ أَنَّكَ تَلِي الْعَمَلَ مِنْ أَعْمَالِ الْمُسْلِمِينَ، ثُمَّ تُعْطَى عُمَالَتَكَ فَلَا تَقْبَلْهَا؟ قَالَ: إِنِّي بِخَيْرٍ، وَلِي رَقِيقٌ وَأَفْراسٌ، وَأَنَا غَنِيٌّ عَنْهَا، وَأُحِبُّ أَنْ يَكُونَ عَمَلِي صَدَقَةً عَلَى الْمُسْلِمِينَ، فَقَالَ عُمَرُ: لَا تَفْعَلْ؛
فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يُعْطِينِي الْعَطَايَا، فَأَقُولُ: يَا نَبِيَّ اللهِ، أَعْطِهِ غَيْرِي، حَتَّى أَعْطَانِي مَرَّةً، فَقُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللهِ، أَعْطِهِ غَيْرِي، فَقَالَ: خُذْهُ يَا عُمَرُ، فَإِمَّا أَنْ تَتَمَوَّلَهُ، وَإِمَّا أَنْ تَصَدَّقَ بِهِ، وَمَا آتَاكَ اللهُ مِنْ هَذَا الْمَالِ، وَأَنْتَ غَيْرُ مُشْرِفٍ وَلَا سَائِلٍ فَخُذْهُ، وَمَا لَا، فَلَا تُتْبِعْهُ نَفْسَكَ.
- وفي رواية: عَنِ السَّائِب بن يَزِيد، قال: قال عُمَر: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُعْطِينِي الْعَطَايَا، فَأَقُولُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَعْطِهِ مَنْ هُوَ أَحَقُّ إِلَيْهِ مِنِّي، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : خُذْهُ، فَإِمَّا أَنْ تَمَوَّلَهُ، وَإِمَّا أَنْ تَصَدَّقَ بِهِ، وَمَا جَاءَكَ مِنْ هَذَا الْمَالِ، وَأَنْتَ غَيْرُ سَائِلٍ وَلَا مُشْرِفٍ فَخُذْهُ، وَمَا لَا، فَلَا تُتْبِعْهُ نَفْسَكَ.
ليس فيه (حويطب)، ولم يقل السائب: عن ابن السعدي.
١٠٤٩١ - عَنْ سَلْمَانَ بْنِ رَبِيعَةَ، قَالَ سَمِعْتُ عُمَرَ يَقُولُ:
قَسَمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قِسْمَةً، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، لَغَيْرُ هَؤُلَاءِ أَحَقُّ مِنْهُمْ، أَهْلُ الصُّفَّةِ، قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : إِنَّكُمْ تُخَيِّرُونِي بَيْنَ أَنْ تَسْأَلُونِي بِالْفُحْشِ، وَبَيْنَ أَنْ تُبَخِّلُونِي، وَلَسْتُ بِبَاخِلٍ.
- وفي رواية: قَسَمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَسْمًا، فَقُلْتُ: وَاللهِ، يَا رَسُولَ اللهِ، لَغَيْرُ هَؤُلَاءِ كَانَ أَحَقَّ بِهِ مِنْهُمْ، قَالَ: إِنَّهُمْ خَيَّرُونِي أَنْ يَسْأَلُونِي بِالْفُحْشِ، أَوْ يُبَخِّلُونِي، فَلَسْتُ بِبَاخِلٍ.
стр. 7498
أخرجه أحمد ١/ ٢٠ (١٢٧) قال: حدَّثنا عَفَّان، حدَّثنا أبو عَوَانَة. وفي ١/ ٣٥ (٢٣٤) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّزَّاق، أنبأنا سُفْيان. و"مسلم"٣/ ١٠٣ (٢٣٩٢) قال: حدَّثنا عُثْمان بن أَبي شَيْبَة، وزُهَيْر بن حَرْب، وإِسْحاق بن إبراهيم الحَنْظَلِي، قال إِسْحَاق: أَخْبَرنا، وقال الآخران: حدَّثنا جَرِير.
ثلاثتهم (أبو عَوَانَة، وسُفْيان الثوري، وجَرِير بن عبد الحميد) عن سُلَيْمان الأَعْمَش، عن شَقِيق بن سَلَمَة، أَبي وَائِل، عن سَلْمَان بن ربَيِعَة، فذكره.
١٠٤٩٢ - عَنْ أَسْلَمَ، أَنَّهُ لَمَّا كَانَ عَامُ الرَّمَادَاتِ، وَأَجْدَبَتْ بِبِلَادِ الْعَرَبِ الأَرْضُ، كَتَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِلَى عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ: مِنْ عَبْدِ اللهِ عُمَرَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، إِلَى الْعَاصِ بْنِ الْعَاصِ، لَعَمْرِي، مَا تُبَالِي إِذَا سَمِنْتَ، وَمَنْ قِبَلَكَ، وَأَنْ أَعْجَفَ أَنَا، وَمَنْ قِبَلِي، وَيَا غَوْثَاهُ، فَكَتَبَ عَمْرٌو: سَلَامٌ، أَمَّا بَعْدُ، لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ، أَتَتْكَ عِيرٌ أَوَّلُهَا عِنْدَكَ، وَآخِرُهَا عِنْدِي، مَعَ أَنِّي أَرْجُو أَنْ أَجِدَ سَبِيلاً أَنْ أُحْمَلَ فِي الْبَحْرِ، فَلَمَّا قَدِمَتْ أَوَّلُ عِيرٍ دَعَا الزُّبَيْرَ، فَقَالَ: اخْرُجْ فِي أَوَّلِ هَذِهِ الْعِيرِ، فَاسْتَقْبِلْ بِهَا نَجْدًا، فَاحْمِلْ إِلَى كُلِّ أَهْلِ بَيْتٍ قَدِرْتَ عَلَى أَنْ تَحْمِلَهُمْ إِلَيَّ، وَمَنْ لَمْ تَسْتَطِعْ حَمْلَهُ، فَمُرْ لِكُلِّ أَهْلِ بَيْتٍ بِبَعِيرٍ بِمَا عَلَيْهِ، (وَمُرْهُمْ فَلْيَلْبَسُوا كِيَاسَ الَّذِينَ فِيهِمُ الْحِنْطَةُ)، وَلَيْنَحَرُوا الْبَعِيرَ، فَلْيُجَمِّلُوا شَحْمَهُ، وَلْيُقَدِّدُوا لَحْمَهُ، وَلْيَحْتَذُوا جِلْدَهُ، ثُمَّ لْيَأْخُذُوا كُبََّّةً مِنْ قَدِيدٍ، وَكُبََّّةً مِنْ شَحْمٍ، وَحَفْنَةً مِنْ دَقِيقٍ، فَلْيَطْبُخًوا، وَلْيَأْكُلُوا، حَتَّى يَأْتِيَهُمُ اللهُ بِرِزْقٍ، فَأَبَى الزُّبَيْرُ أَن يَخْرُجَ، فَقَالَ: أَمَا وَاللهِ، لَا تَجِدُ مِثْلَهَا، حَتَّى تَخْرُجَ مِنَ الدُّنْيَا، ثُمَّ دَعَا آخَرَ، أَظُنُّهُ طَلْحَةُ، فَأَبَى، ثُمَّ دَعَا أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ، فَخَرَجَ فِي ذَلِكَ، فَلَمَّا رَجَعَ بَعَثَ إِلَيْهِ بِأَلْفِ دِينَارٍ، فَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةُ: إِنِّي لَمْ أَعْمَلْ لَكَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ، إِنَّمَا عَمِلْتُ
ِللهِ، وَلَسْتُ آخِذٌ فِي ذَلِكَ شَيْئًا، فَقَالَ عُمَرُ:
قَدْ أَعْطَانَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي أَشْيَاءَ بَعَثَنَا لَهَا، فَكَرِهْنَا، فَأَبَى ذَلِكَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ .
فَاقْبَلْهَا أَيُّهَا الرَّجُلُ، فَاسْتَعِنْ بِهَا عَلَى دُنْيَاكَ وَدِينِكَ، فَقَبِلَهَا أَبُو عُبَيْدَةُ بْنُ الْجَرَّاحِ، ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيثَ.
أخرجه ابن خُزَيْمة (٢٣٦٧) قال: حدَّثنا أبو زُهَيْر، عَبْد المَجِيد بن إبراهيم المِصْرِي، حدَّثنا شُعَيْب، يعني ابن يَحيى التُّجِيبِي، حدَّثنا اللَّيْث، عن هِشَام، وهو ابن سَعْد، عن زَيْد بن أَسْلَم، عن أبيه أَسْلَم، فذكره.
١٠٤٩٣ - عَنْ أَسْلَمَ، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، وَهُوَ يَقُولُ:
حَمَلْتُ عَلَى فَرَسٍ عَتِيقٍ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَكَانَ الرَّجُلُ الَّذِي هُوَ عِنْدَهُ قَدْ أَضَاعَهُ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَشْتَرِيَهُ مِنْهُ، وَظَنَنْتُ أَنَّهُ بَائِعُهُ بِرُخْصٍ، فَسَأَلْتُ عَنْ ذَلِكَ رَسُولَ اللهِ ﷺ ، فَقَالَ: لَا تَشْتَرِهِ، وَإِنْ أَعْطَاكَهُ بِدِرْهَمٍ وَاحِدٍ، فَإِنَّ الْعَائِدَ فِي صَدَقَتِهِ كَالْكَلْبِ يَعُودُ فِي قَيْئِهِ.
- وفي رواية: عَنْ عُمَرَ؛ أَنَّهُ حَمَلَ عَلَى فَرَسٍ فِي سَبِيلِ اللهِ، فَوَجَدَهُ عِنْدَ صَاحِبِهِ وَقَدْ أَضَاعَهُ، وَكَانَ قَلِيلَ الْمَالِ، فَأَرَادَ أَنْ يَشْتَرِيَهُ، فَأَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: لَا تَشْتَرِهِ، وَإِنْ أُعْطِيتَهُ بِدِرْهَمٍ، فَإِنَّ مَثَلَ الْعَائِدِ فِي صَدَقَتِهِ، كَمَثَلِ الْكَلْبِ يَعُودُ فِي قَيْئِهِ.
- وفي رواية: أَنَّهُ وَجَدَ فَرَسًا كَانَ حَمَلَ عَلَيْهَا فِي سَبِيلِ اللهِ تُبَاعُ فِي السُّوقِ، فَأَرَادَ أَنْ يَشْتَرِيَهَا، فَسَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ ، فَنَهَاهُ، وَقَالَ: لَا تَعُودَنَّ فِي صَدَقَتِكَ.
- وفي رواية: لَا تَعُدْ فِي صَدَقَتِكَ.
- وفي رواية: مَثَلُ الَّذِي يَعُودُ فِي هِبَتِهِ كَمِثْلِ الْكَلْبِ يَعُودُ فِي قَيْئِهِ.
стр. 7499
أخرجه مالك "الموطأ" ٧٦٦. والحُمَيْدِي (١٥) قال: حدَّثنا سُفْيان، قال: سَمِعْتُ مالك بن أَنَس. و"أحمد" ١/ ٣٧ (٢٥٨) و ١/ ٥٤ (٣٨٤) قال: حدَّثنا وَكِيع، حدَّثنا هِشَام بن سَعْد. وفي ١/ ٤٠ (٢٨١) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّحْمان، عن مالك. و"البُخَارِي"٢/ ١٥٧ (١٤٩٠) قال: حدَّثنا عَبْد اللهِ بن يُوسُف، أَخْبَرنا مالك بن أَنَس. وفي ٣/ ٢١٥ (٢٦٢٣) قال: حدَّثنا يَحيى بن قَزَعَة، حدَّثنا مالك. وفي ٣/ ٢١٨ (٢٦٣٦) و ٤/ ٦٤ (٢٩٧٠) قال: حدَّثنا الحُمَيْدِي، أَخْبَرنا سُفْيان، قال: سَمِعْتُ مالكًا. وفي ٤/ ٧١ (٣٠٠٣) قال: حدَّثنا إِسْمَاعِيل، حدَّثني مالك. و"مسلم" ٥/ ٦٣ (٤١٧٠) قال: حدَّثنا عَبْد اللهِ بن مَسْلَمَة بن قَعْنَب، حدَّثنا مالك بن أَنَس. وفي (٤١٧١) قال: وحدَّثني هـ زُهَيْر بن حَرْب، حدَّثنا عَبْد الرَّحْمان، يعني ابن مَهْدي، عن مالك بن أَنَس بهذا الإسناد. وفي (٤١٧٢) قال: حدَّثني أُمَيَّة بن بِسْطَام، حدَّثنا يَزِيد، يعني ابن زُرَيْع، حدَّثنا رَوْح، وهو ابن القاسم. وفي (٤١٧٣) قال: وحدَّثناه ابن أَبي عُمَر، حدَّثنا سُفْيان. و"ابن ماجة" ٢٣٩٠ قال: حدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا وَكِيع، حدَّثنا هِشَام بن سَعْد. و"النَّسائي" ٥/ ١٠٨، وفي "الكبرى"٢٤٠٨ قال: أَخْبَرنا مُحَمد بن سَلَمَة، والحارث بن مِسْكين، قراءةً عليه وأنا أسمع، عن ابن القاسم، قال: حدَّثنا مالك.
أربعتهم (مالك، وسُفْيان بن عُيَيْنَة , وهِشَام بن سَعْد، ورَوْح بن القاسم،) عن زَيْد بن أَسْلَم، عن أبيه، فذكره.
أخرجه أحمد ١/ ٢٥ (١٦٦) كلاهما عن سُفْيان بن عُيَيْنَة، عن زَيْد بن أَسْلَم، عن أبيه؛
أَنَّ عُمَرَ حَمَل عَلَى فَرَسٍ فِي سَبِيلِ اللهِ، ، فَرَآهَا، أَوْ بَعْضَ نِتَاجِهَا، يُبَاعُ، فَأَرَادَ شِرَاءَهُ، فَسَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ عَنْهُ، فَقَالَ: اتْرُكْهَا تُوَافِكَ، أَوْ تَلْقَهَا جَمِيعًا.
وَقَالَ مَرَّةً: فَنَهَاهُ، وَقَالَ: لَا تَشْتَرِهِ، وَلَا تَعُدْ فِي صَدَقَتِكَ.
١٠٤٩٤ - عن ابن سِيرِين، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ. مِثْلَهُ. إِلَاّ أَنَََّهُ قَالَ:
رَآهَا تُبَاعُ، أوْ بَعْضَ نِتَاجِهَا.
أخرجه الحُمَيْدِي (١٦) قال: حدَّثنا سُفْيان، عن أَيُّوب السَّخْتِيَانِي، عن ابن سيرين , فذكره.
стр. 7500
١٠٤٩٥ - عن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ عُمَرَ؛
أَنَّهُ حَمَلَ عَلَى فَرَسٍ عَلَى فِي سَبِيلِ الله. ثُمَّ رَآهَا تُبَاعُ. فَأراد أن يشتريها. فقال: النَّبِيَّ ﷺ : لَا تَبْتَعْ صَدَقَتَكَ.
أخرجه ابن ماجة (٢٣٩٢) قال: حدثنا تميم بن المنتصر الواسطي , قال: حدثنا إسحاق بن يوسف , عن شريك , عن هشام بن عروة , عن عمر بن عبد لله بن عمر. و (الترمذي) ٦٦٨ , و"النَّسَائي" ٥/ ١٠٩ كلاهما عن هارون ابن إسحاق الهمداني , قال: حدثنا عبد الرزاق , عن معمر , عن الزهري , عن سالم بن عبد الله بن عمر.
كلاهما (عمر , وسالم) عن عبد الله بن عمر , فذكره.
١٠٤٩٦ - عَنْ حَارِثَةَ بْن ِ مُضَرِّبٍ، أَنَّهُ حَجَّ مَعَ عُمَرَ بْن ِ الْخَطَّابِ، فَأَتَاهُ أَشْرَافُ أَهْلِ الشَّامِ، فَقَالُوا: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إِنَّا أَصَبْنَا رَقِيقًا وَدَوَابَّ، فَخُذْ مِنْ أَمْوَالِنَا صَدَقَةً تُطَهِّرُنَا بِهَا، وَتَكُونُ لَنَا زَكَاةً، فَقَالَ: هَذَا شَيْءٌ لَمْ يَفْعَلْهُ اللَّذَانِ كَانَا مِنْ قَبْلِي، وَلَكِنِ انْتَظِرُوا حَتَّى أَسْأَلَ الْمُسْلِمِينَ.
أخرجه أحمد ١/ ١٤ (٨٢) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّحْمان بن مَهْدي، عن سُفْيان. وفي ٢/ ٣٢ (٢١٨) قال: قرأْتُ على يَحيى بن سَعِيد: زُهَيْر. و"ابن خزيمة" ٢٢٩٠ قال: حدثنا أبو موسى، محمد بن المثنى، حدثنا عبد الرحمن، حدثنا سفيان.
كلاهما (سُفْيان، وزُهَيْر) عن أَبي إِسْحَاق، عن حارثة بن مُضَرِّب، فذكره.
- حَدِيثُ رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، وَحُذَيْفَةَ بْنِ
стр. 7501
الْيَمَانِ؛
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمْ يَأْخُذْ مِنَ الْخَيْلِ وَالرَّقِيقِ صَدَقَةً.
سلف في مسند حُذَيْفَة بن اليَمَان، رضي الله تعالى عنه، الحديث رقم (٣٣٠٧.
١٠٤٩٧ - عن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: وَقَالَ عُمَرُ:
أَمَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِصَدَقَةٍ، فَقِيلَ: مَنَعَ ابْنُ جَمِيلٍ، وَخَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ، وَعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : مَا يَنْقِمُ ابْنُ جَمِيلٍ إِلَاّ أَنَّهُ كَانَ فَقِيرًا فَأَغْنَاهُ اللهُ، وَأَمَّا خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ، فَإِنَّكُمْ تَظْلِمُونَ خَالِدًا، قَدِ احْتَبَسَ أَدْرَاعَهُ وَأَعْتُدَهُ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَأَمَّا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، عَمُّ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَهِيَ عَلَيْهِ صَدَقَةٌ، وَمِثْلُهَا مَعَهَا.
أخرجه النَّسَائِي ٥/ ٣٣، وفي "الكبرى"٢٢٥٥ قال: أخبرني عِمْران بن بَكَّار. و"ابن خزيمة"٢٣٣٠ قال: حدَّثنا مُحَمد بن يَحيى.
كلاهما (عِمْران، ومُحَمد) عن علي بن عَيَّاش الحِمْصِي، حدَّثنا شُعَيْب بن أَبي حَمْزَة، عن أَبي الزناد، عن الأَعْرَج، عن أَبي هُرَيْرَة،
- وَحَدِيثُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، قَالَ:
جَاءَ هِلَالٌ، أَحَدُ بَنِي مُتْعَانَ، إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ بِعُشُورِ نَحْلٍ لَهُ، وَكَانَ سَأَلَهُ أَنْ يَحْمِيَ لَهُ وَادِيًا، يُقالُ لَهُ: سَلَبَةُ، فَحَمَى لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ ذَلِكَ الْوَادِي.
فَلَمَّا وَلِيَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، ﵁، كَتَبَ سُفْيَانُ بْنُ وَهْبٍ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، يَسْأَلُهُ عَنْ ذَلِكَ، فَكَتَبَ عُمَرُ، ﵁: إِنْ أَدَّى إِلَيْكَ مَا كَانَ يُؤَدِّي إِلَى
стр. 7502
رَسُولِ اللهِ ﷺ مِنْ عُشُورِ نَحْلِهِ، فَاحْمِ لَهُ سَلَبَةَ، وَإِلَاّ فَإِنَّمَا هُوَ ذُبَابُ غَيْثٍ، يَأْكُلُهُ مَنْ يَشَاءُ.
سلف في مسند عَبْد اللهِ بن عَمْرو، رضي اللهِ تعالى عنهما، الحديث رقم (٩٢٢٣.
١٠٤٩٨ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنَ أُنَيْسٍ، أَنَّهُمْ تَذَاكَرُوا، هُوَ وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَوْمًا الصَّدَقَةَ، فَقَالَ عُمَرُ:
أَلَمْ تَسْمَعْ رَسُولَ اللهِ ﷺ حِينَ ذَكَرَ غُلُولَ الصَّدَقَةِ، أَنَّهُ مَنْ غَلَّ فِيهَا بَعِيرًا، أَوْ شَاةً، أُتِيَ بِهِ يَحْمِلُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أُنَيْسٍ: بَلَى.
أخرجه أحمد ٣/ ٤٩٨ (١٦١٦٠) قال: حدَّثنا هارون بن مَعْرُوف (قال عَبْد اللهِ بن أحمد: وسَمِعْتُهُ أنا من هارون). و"ابن ماجة"١٨١٠ قال: حدَّثنا عَمْرو بن سَوَّاد المِصْرِي.
كلاهما (هارون، وعَمْرو) قالا: حدَّثنا ابن وَهْب، أخبرني عَمْرو بن الحارث، أن مُوسَى بن جُبَيْر حدَّثه، أن عَبْد اللهِ بن عَبْد الرَّحْمان بن الحُبَاب الأَنْصَارِيّ حدَّثه، أَنَّ عَبْدَ اللهِ ابْنَ أُنَيْسٍ حَدَّثَهُ، فذكره.
١٠٤٩٩ - عَنْ أَسْلَمَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ؛
стр. 7503
أَنَّ رَجُلاً جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَسَأَلَهُ أَنْ يُعْطِيَهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : مَا عِنْدِي شَيْءٌ، وَلَكِنِ ابْتَعْ عَلَيَّ، فَإِذَا جَاءَنِي شَيْءٌ قَضَيْتُهُ، فَقَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللهِ، قَدْ أَعْطَيْتَهُ، فَمَا كَلَّفَكَ اللهُ مَا لَا تَقْدِرُ عَلَيْهِ، فَكَرِهَ النَّبِيُّ ﷺ قَوْلَ عُمَرَ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَنْفِقْ وَلَا تَخَفْ مِنْ ذِي الْعَرْشِ إِقْلَالاً، فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ، وَعُرِفَ فِي وَجْهِهِ الْبِشْرُ، لِقَوْلِ الأَنْصَارِيِّ، ثُمَّ قَالَ: بِهَذَا أُمِرْتُ.
أخرجه التِّرْمِذِي في (الشمائل) ٣٥٥ قال: حدَّثنا هارون بن مُوسَى بن أَبي عَلْقَمَة المَدِينِي حدَّثني أَبي، عن هِشَام بن سَعْد، عن زَيْد بن أَسْلَم، عن أبيه، فذكره.
الحج
١٠٥٠٠ - عَنْ عَابِسِ بْنِ رَبِيعَةَ، قَالَ: رَأَيْتُ عُمَرَ نَظَرَ إِلَى الْحَجَرِ، فَقَالَ:
أَمَا وَاللهِ، لَوْلَا أَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يُقَبِّلُكَ مَا قَبَّلْتُكَ، ثُمَّ قَبَّلَهُ.
- وفي رواية: رَأَيْتُ عُمَرَ يُقَبِّلُ الْحَجَرَ، وَيَقُولُ: إِنِّي لأُقَبِّلُكَ، وَأَعْلَمُ أَنَّكَ حَجَرٌ، وَلَوْلَا أَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يُقَبِّلُكَ، لَمْ أُقَبِّلْكَ.
- وفي رواية: رَأَيْتُ عُمَرَ أَتَى الْحَجَرَ، فَقَالَ: أَمَا وَاللَّهِ، إِنِّي لأَعْلَمُ أَنَّكَ حَجَرٌ، لَا تَضُرُّ وَلَا تَنْفَعُ، وَلَوْلَا أَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَبَّلَكَ، مَا قَبَّلْتُكَ، ثُمَّ دَنَا فَقَبَّلَهُ.
أخرجه أحمد ١/ ١٦ (٩٩) قال: حدَّثنا أَسْوَد بن عامر، قال: حدَّثنا زُهَيْر. وفي ١/ ٢٦ (١٧٦) قال: حدَّثنا أبو مُعَاوِية. وفي ١/ ٤٦ (٣٢٥) قال: حدَّثنا مُحَمد بن عُبَيْد. و"البُخَارِي"٢/ ١٨٣ (١٥٩٧) قال: حدَّثنا مُحَمد بن كَثِير، أَخْبَرنا سُفْيان. و"مسلم"٤/ ٦٧ (٣٠٤٦) قال: حدَّثنا يَحيى بن يَحيى، وأبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، وزُهَيْر ابن حَرْب، وابن نُمَيْر، جميعًا عن أَبي مُعَاوِية، قال يَحيى: أَخْبَرنا أبو مُعَاوِية. و"أبو داود" ١٨٧٣ قال: حدَّثنا مُحَمد بن كَثِير، أَخْبَرنا سُفْيان. و"التِّرمِذي"٨٦٠ قال: حدَّثنا
стр. 7504
هَنَّاد، حدَّثنا أبو مُعَاوِية. و"النَّسائي"٥/ ٢٢٧، وفي "الكبرى"٣٩٠٦ قال: أَخْبَرنا إِسْحَاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا عِيسَى بن يُونُس، وجَرِير.
ستتهم (زُهَيْر بن معاوية، وأبو مُعَاوِية، وومُحَمد بن عُبَيْد، وسُفْيان الثَّوْرِي، وعِيسَى، وجَرِير بن عبد الحميد) عن سُلَيْمان الأَعْمَش، عن إبراهيم بن يزيد النخعي، عن عابس بن رَبِبعَة، فذكره.
- صرح الأعمش بالسماع، في رواية زهير، عنه.
١٠٥٠١ - عَنْ حَنْظَلَةَ، قَالَ: رَأَيْتُ طَاوسًا يَمُرُّ بِالرُّكْنِ، فَإِنْ وَجَدَ عَلَيْهِ زِحَامًا مَرَّ وَلَمْ يُزَاحِمْ، وَإِنْ رَآهُ خَالِيًا قَبَّلَهُ ثَلَاثًا، ثُمَّ قَالَ: رَأَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ، وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّكَ حَجَرٌ لَا تَنْفَعُ وَلَا تَضُرُّ، وَلَوْلَا أَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَبَّلَكَ مَا قَبَّلْتُكَ، ثُمَّ قَالَ عُمَرُ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ.
أخرجه النَّسَائِي ٥/ ٢٢٧، وفي "الكبرى"٣٩٠٨ قال: أَخْبَرنا عَمْرو بن عُثْمان، قال: حدَّثنا الوَلِيد، عن حَنْظَلَة، فذكره.
١٠٥٠٢ - عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُثْمَانَ، قَالَ: رَأَيْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبَّادِ بْنِ جَعْفَرٍ يَسْتَلِمُ الْحَجَرَ، ثُمَّ يُقَبِّلُهُ وَيَسْجُدُ عَلَيْهِ، فَقُلْتُ لَهُ: مَا هَذَا؟ فَقَالَ: رَأَيْتُ خَالَكَ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبَّاسٍ يَفْعَلُهُ، ثُمَّ قَالَ رَأَيْتُ عُمَرَ فَعَلَهُ، ثُمَّ قَالَ: إِنِّي لأَعْلَمُ أَنَّكَ حَجَرٌ، وَلَكِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَفْعَلُ هَذَا. مي
أخرجه الدَّارِمِي (١٨٦٥). وابن خُزَيْمة (٢٧١٤) قال: حدَّثنا مُحَمد بن بَشَّار.
стр. 7505
كلاهما (الدَّارِمِي، ومُحَمد) عن أَبي عاصم، عن جَعْفَر بن عَبْد اللهِ، فذكره.
١٠٥٠٣ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أَكَبَّ عَلَى الرُّكْنِ، فَقَالَ: إِنِّي لأَعْلَمُ أَنَّكَ حَجَرٌ، وَلَوْ لَمْ أَرَ حِبِّي ﷺ قَبَّلَكَ، أَوِ اسْتَلَمَكَ، مَا اسْتَلَمْتُكَ وَلَا قَبَّلْتُكَ: "لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ".
أخرجه أحمد ١/ ٢١ (١٣١) قال: حدَّثنا عَفَّان، حدَّثنا وُهَيْب، حدَّثنا عَبْد اللهِ بن عُثْمان بن خُثَيْم، عن سَعِيد بن جُبَيْر، عن ابن عَبَّاس، فذكره.
١٠٥٠٤ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ عُمَرَ قَالَ:
إِنِّي لأُقَبِّلُكَ، وَإِنِّي لأَعْلَمُ أَنَّكَ حَجَرٌ، وَلَكِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يُقَبِّلُكَ.
- وفي رواية: قَبَّلَ عُمَرُ الْحَجَرَ، ثُمَّ قَالَ: أَمَا وَاللهِ، لَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّكَ حَجَرٌ، وَلَوْلَا أَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يُقَبِّلُكَ مَا قَبَّلْتُكَ.
أخرجه أحمد ١/ ٣٤ (٢٢٦) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّزَّاق، حدَّثنا عَبْد اللهِ بن عُمَر، عن نافع. و"عَبد بن حُميد" ٢٦ قال: أَخْبَرنا عَبْد الرَّزَّاق، قال: أَخْبَرنا عَبْد اللهِ بن عُمَر، عن نافع. و"الدارِمِي" ١٨٦٤ قال: أَخْبَرنا مُسَدَّد، حدَّثنا حَمَّاد بن زَيْد، عن أَيُّوب، عن نافع. و"مسلم" ٤/ ٦٦ (٣٠٤٢) قال: حدَّثني حَرْمَلة بن يَحيى، أَخْبَرنا ابن وَهْب، أخبرني يُونُس، وعَمْرو (ح) وحدَّثني هارون بن سَعِيد الأَيْلِي، حدَّثني ابن وَهْب، أخبرني عَمْرو، عن ابن شِهَاب، عن سالم (٣٠٤٤) قال: وحدَّثنا مُحَمد بن أَبي بَكْر المُقَدَّمِي، حدَّثنا حَمَّاد بن زَيْد، عن أَيُّوب، عن نافع. و"النَّسائي" في
стр. 7506
"الكبرى" ٣٩٠٥ قال: أَخْبَرنا عِيسَى بن إبراهيم بن مَثْرُود المِصْرِي، قال: حدَّثنا ابن وَهْب، قال: أخبرني يُونُس، وعَمْرو بن الحارث، عن ابن شِهَاب، عن سالم. و"ابن خزيمة"٢٧١١ قال: حدَّثنا عِيسَى بن إبراهيم، حدَّثنا ابن وَهْب، قال: أخبرني يُونُس بن يَزِيد، وعَمْرو بن الحارث، عن ابن شِهَاب، عن سالم.
كلاهما (نافع، وسالم) عن ابن عُمَر، فذكره.
١٠٥٠٥ - عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ، وَهُوَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ، لِلرُّكْنِ الأَسْوَدِ: إِنَّمَا أَنْتَ حَجَرٌ، وَلَوْلَا أَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَبَّلَكَ مَا قَبَّلْتُكَ، ثُمَّ قَبَّلَهُ.
- وفي رواية: أَنَّ عُمَرَ أَتَى الْحَجَرَ، فَقَالَ: إِنِّي لأَعْلَمُ أَنَّكَ حَجَرٌ لَا تَضُرُّ وَلَا تَنْفَعُ، وَلَوْلَا أَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يُقَبِّلُكَ مَا قَبَّلْتُكَ، قَالَ: ثُمَّ قَبَّلَهُ.
أخرجه مالك "الموطأ"١٠٦٦. وأحمد ١/ ٥٣ (٣٨٠) قال: حدَّثنا يَحيى بن سَعِيد. وفي ١/ ٥٤ (٣٨١) قال: حدَّثنا وَكِيع.
ثلاثتهم (مالك، ويَحيى، وكِيع) عن هِشَام بن عُرْوَة، عن أبيه، فذكره.
١٠٥٠٦ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَرْجِسَ، قَالَ: رَأَيْتُ الأَصْلَعَ، يَعْنِي عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، يُقَبِّلُ الْحَجَرَ، وَيَقُولُ: وَاللهِ إِنِّي لأُقَبِّلُكَ، وَإِنِّي أَعْلَمُ أَنَّكَ حَجَرٌ، وَأَنَّكَ لَا تَضُرُّ وَلَا تَنْفَعُ، وَلَوْلَا أَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَبَّلَكَ مَا قَبَّلْتُكَ.
وَفِى رِوَايَةِ الْمُقَدَّمِيِّ، وَأَبِى كَامِلٍ: رَأَيْتُ الأُصَيْلِعَ.
- وفي رواية: عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَرْجِسَ، قَالَ: رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يُقَبِّلُ الرُّكْنَ، وَكَانَ يَقُولُ: واللهِ إِنِّي لأُقَبِّلُكَ وَأَعْلَمُ أَنَّكَ حَجَرٌ، وَأَعْلَمُ أَنَّ اللهَ رَبِّي، وَلَكِنْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَبَّلَكَ فَقَبَّلْتُكَ.
أخرجه الحُمَيدي ٩ قال: حدَّثنا سُفْيان. و"أحمد"١/ ٣٤ (٢٢٩) قال: حدَّثنا أبو مُعَاوِية. وفي ١/ ٥٠ (٣٦١) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا شُعْبة. و"مسلم"٤/ ٦٦ (٣٠٤٥) قال: حدَّثنا خَلَف بن هِشَام، والمُقَدَّمِي، وأبو
стр. 7507
كامل، وقُتَيْبَة بن سَعِيد، كلهم عن حَمَّاد، قال خَلَف: حدَّثنا حَمَّاد بن زَيْد. و"ابن ماجة"٢٩٤٣ قال: حدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، وعلي بن مُحَمد، قالا: حدَّثنا أبو مُعَاوِية. و"النَّسائي" في "الكبرى"٣٩٠٤ قال: أَخْبَرنا سَعِيد بن يَعْقُوب الطَّالقَانِي، قال: حدَّثنا حَمَّاد بن زَيْد.
أربعتهم (سُفْيان بن عُيَيْنَة، وشُعْبة، وحَمَّاد بن زَيْد , وأبو مُعَاوِية) عن عاصم بن سليمان الأَحْوَل، عن عَبْد اللهِ بن سَرْجِس، فذكره.
١٠٥٠٧ - عَنْ أَسْلَمَ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، ﵁، قَالَ لِلرُّكْنِ: أَمَا وَاللهِ، إِنِّي لأَعْلَمُ أَنَّكَ حَجَرٌ لَا تَضُرُّ وَلَا تَنْفَعُ، وَلَوْلَا أَنِّي رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ اسْتَلَمَكَ مَا اسْتَلَمْتُكَ، فَاسْتَلَمَهُ، ثُمَّ قَالَ: فَمَا لَنَا وَلِلرَّمَلِ، إِنَّمَا كُنَّا رَاءَيْنَا بِهِ الْمُشْرِكِينَ، وَقَدْ أَهْلَكَهُمُ اللهُ، ثُمَّ قَالَ: شَيْءٌ صَنَعَهُ النَّبِيُّ ﷺ فَلَا نُحِبُّ أَنْ نَتْرُكَهُ.
أخرجه البُخَاري ٢/ ١٨٥ (١٦٠٥) قال: حدَّثنا سَعِيد بن أَبي مَرْيَم، أَخْبَرنا مُحَمد بن جَعْفَر، قال: أخبرني زَيْد بن أَسْلَم، عن أبيه، فذكره.
стр. 7508
١٠٥٠٨ - عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ، قَالَ: رَأَيْتُ عُمَرَ يُقَبِّلُ الْحَجَرَ، وَيَقُولُ: إِنِّي لأَعْلَمُ أَنَّكَ حَجَرٌ لَا تَضُرُّ وَلَا تَنْفَعُ، وَلَكِنِّي رَأَيْتُ أَبَا الْقَاسِمِ ﷺ بِكَ حَفِيًّا. حم (٢٧٤)
- وفي رواية: رَأَيْتُ عُمَرَ قَبَّلَ الْحَجَرَ وَالْتَزَمَهُ، وَقَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ بِكَ حَفِيًّا. م (٣٠٤٧)
أخرجه أحمد ١/ ٣٩ (٢٧٤) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّحْمان، عن سُفْيان. وفي ١/ ٥٤ (٣٨٢) قال: حدَّثنا وَكِيع، حدَّثنا سُفْيان. و"مسلم"٤/ ٦٧ (٣٠٤٧) قال: حدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، وزُهَيْر بن حَرْب، جميعًا عن وَكِيع، قال أبو بَكْر: حدَّثنا وَكِيع، عن سُفْيان. وفي (٣٠٤٨) قال: وحدَّثني هـ مُحَمد ابن المُثَنَّى، حدَّثنا عَبْد الرَّحْمان، عن سُفْيان بهذا الإسناد. و"النَّسائي"٥/ ٢٢٦، وفي "الكبرى"٣٩٠٧ قال: أَخْبَرنا محمود بن غَيْلان، قال: حدَّثنا وَكِيع، قال: حدَّثنا سُفْيان , عن إبراهيم بن عَبْد الأَعْلى، عن سُوَيْد بن غَفَلَة، فذكره.
١٠٥٠٩ - عَنْ يَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ، قَالَ: طُفْتُ مَعَ عُمَرَ بْنِ
стр. 7509
الْخَطَّابِ، فَلَمَّا كُنْتُ عِنْدَ الرُّكْنِ الَّذِي يَلِي الْبَابَ مِمَّا يَلِي الْحَجَرَ، أَخَذْتُ بِيَدِهِ لِيَسْتَلِمَ، فَقَالَ: أَمَا طُفْتَ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ؟ قُلْتُ: بَلَى، قَالَ: فَهَلْ رَأَيْتَهُ يَسْتَلِمُهُ؟ قُلْتُ: لَا، قَالَ: فَانْفُذْ عَنْكَ، فَإِنَّ لَكَ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ. حم (٢٥٣)
- وفي رواية: عَنْ يَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ، قَالَ: لَمَّا حَجَّ عُمَرُ اسْتَلَمَ الرُّكْنَ، وَكَانَ يَعْلَى بْنُ أُمَيَّةَ يَسْتَلِمُ الأَرْكَانَ كُلَّهَا، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: يَا يَعْلَى، مَا تَفْعَلُ؟ قَالَ: أَسْتَلِمُهَا كُلَّهَا، لأَنَّهُ لَيْسَ شَيْءٌ مِنَ الْبَيْتِ يُهْجَرُ، قَالَ: فَقَالَ عُمَرُ: أَمَّا رَسُولَ اللهِ ﷺ لَمْ يَسْتَلِمْ مِنْهَا إِلَاّ الْحَجَرَ، قَالَ: بَلَى، قَالَ: بِهِ بِسُوءٍ؟ قَالَ: بَلَى. ش
- وفي رواية: عَنْ عُمَرَ، أَنَّهُ قَالَ: إِنِّي لأَعْلَمُ أَنَّكَ حَجَرٌ لَا تَضُرُّ وَلَا تَنْفَعُ، وَلَوْلَا أَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَبَّلَكَ مَا قَبَّلْتُكَ. حم (٣٩٨ م)
- وفي رواية: عَنْ يَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ، قَالَ: رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ اسْتَلَمَ الْحَجَرَ الأَسْوَدَ وَقَبَّلَهُ، وَقَالَ: إِنِّي لأُقَبِّلُكَ، وَإِنِّي لأَعْلَمُ أَنَّكَ حَجَرٌ لَاَ تَضُرَّ وَلَا تَنْفَعُ، وَلَكِنْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَبَّلُكَ. عل (٢١٧)
أخرجه أحمد ١/ ٣٧ (٢٥٣) قال: حدَّثنا يَحيى، عن ابن جُرَيْج، حدَّثني سُلَيْمان بن عَتِيق، عن عَبْد اللهِ بن بَابَيْه. وفي ١/ ٥٧ (٣٩٨ م) قال: حدَّثنا وَكِيع، حدَّثنا ابن أَبي لَيْلَى، عن عَطَاء.
كلاهما (عَطَاء، وعَبْد اللهِ بن بَابَيْه) عن يَعْلَى بن أُمَيَّة، فذكره.
- أخرجه أحمد ١/ ٤٥ (٣١٣) قال: حدَّثنا رَوْح. وفي ٤/ ٢٢٢ (١٨١١٥) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّزَّاق.
كلاهما (رَوْح , وعَبْد الرَّزَّاق) قالا: حدَّثنا ابن جُرَيْج، قال: أخبرني سُلَيْمان بن عَتِيق، عن عَبْد اللهِ بن بَابَيْه، عن بعض بني يَعْلَى بن أُمَيَّة، عَنْ يَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ عُمَرَ، ﵁، فَاسْتَلَمَ الرُّكْنَ، قَالَ يَعْلَى: وَكُنْتُ مِمَّا يَلِي الْبَيْتَ، فَلَمَّا بَلَغْتُ الرُّكْنَ الْغَرْبِيَّ الَّذِي يَلِي الأَسْوَدَ، وَحَدَرْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ لأَسْتَلِمَ، فَقَالَ: مَا شَأْنُكَ؟ قُلْتُ: أَلَا تَسْتَلِمُ هَذَيْنِ؟ قَالَ: أَلَمْ تَطُفْ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ؟ فَقُلْتُ: بَلَى، قَالَ: أَرَأَيْتَهُ يَسْتَلِمُ هَذَيْنِ الرُّكْنَيْنِ، يَعْنِي الْغَرْبِيَّيْنِ؟ قُلْتُ: لَا، قَالَ: فَلَيْسَ لَكَ فِيهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ؟ قُلْتُ: بَلَى، قَالَ: فَانْفُذْ عَنْكَ. حم (١٨١١٥)
١٠٥١٠ - عَنْ شَيْخٍ بِمَكَّةَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لَهُ:
يَا عُمَرُ، إِنَّكَ رَجُلٌ قَوِيٌّ، لَا تُزَاحِمْ عَلَى الْحَجَرِ، فَتُؤْذِىَ الضَّعِيفَ، إِنْ وَجَدْتَ خَلْوَةً فَاسْتَلِمْهُ، وَإِلَاّ فَاسْتَقْبِلْهُ فَهَلِّلْ وَكَبِّرْ.
أخرجه أحمد ١/ ٢٨ (١٩٠) قال: حدَّثنا وَكِيع، حدَّثنا سُفْيان، عن أَبي يَعْفُور العَبْدِي، قال: سَمِعْتُ شيخًا بمكَّة في إمارة الحَجَّاج يُحَدِّث، فذكره.
стр. 7510
١٠٥١١ - عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، قَالَ: شَهِدْتُ عُمَرَ، ﵁، صَلَّى بِجَمْعٍ الصُّبْحَ، ثُمَّ وَقَفَ، فَقَالَ: إِنَّ الْمُشْرِكِينَ كَانُوا لَا يُفِيضُونَ، حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، وَيَقُولُونَ: أَشْرِقْ ثَبِيرُْ، وَأَنَّ النَّبِيَّ ﷺ خَالَفَهُمْ، ثُمَّ أَفَاضَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ. خ (١٦٨٤)
- وفي رواية: عَنْ عُمَرَ، قَالَ: كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ لَا يُفِيضُونَ مِنْ جَمْعٍ، حَتَّى يَقُولُوا: أَشْرِقْ ثَبِيرُ، كَيْمَا نُغِيرُ، فَلَمَّا جَاءَ رَسُولُ اللهِ ﷺ خَالَفَهُمْ، فَكَانَ يَدْفَعُ مِنْ جَمْعٍ مِقْدَارَ صَلَاةِ الْمُسْفِرِينَ بِصَلَاةِ الْغَدَاةِ، قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ. حم (٣٨٥)
- وفي رواية: عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ لَا يُفِيضُونَ، حَتَّى يَرَوُا الشَّمْسَ عَلَى ثَبِيرٍ، فَخَالَفَهُمُ النَّبِيُّ ﷺ ، فَدَفَعَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ. د (١٩٣٨)
- وفي رواية: عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، قَالَ: حَجَجْنَا مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَلَمَّا أَرَدْنَا أَنْ نُفِيضَ مِنَ الْمُزْدَلِفَةِ قَالَ: إِنَّ الْمُشْرِكِينَ كَانُوا يَقُولُونَ: أَشْرِقْ ثَبِيرُ، كَيْمَا نُغِيرُ، وَكَانُوا لَا يُفِيضُونَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، فَخَالَفَهُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَأَفَاضَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ. ق
- وفي رواية: عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، قَالَ: كُنَّا وُقُوفًا بِجَمْعٍ، فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: إِنَّ الْمُشْرِكِينَ كَانُوا لَا يُفِيضُونَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، وَكَانُوا يَقُولُونَ: أَشْرِقْ ثَبِيرُ، وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ خَالَفَهُمْ، فَأَفَاضَ عُمَرُ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ. ت
أخرجه أحمد ١/ ١٤ (٨٤) قال: حدَّثنا عَفَّان، حدَّثنا شُعْبة. وفي ١/ ٢٩ (٢٠٠) و ١/ ٣٩ (٢٧٥) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّحْمان، عن سُفْيان. وفي ١/ ٣٩ (٢٧٥) و ١/ ٤٢ (٢٩٥) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّزَّاق، أنبأنا سُفْيان. وفي ١/ ٥٠ (٣٥٨) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا شُعْبة (ح) وأبو داود، عن شُعْبة. وفي ١/ ٥٤ (٣٨٥) قال: حدَّثنا وَكِيع، عن سُفْيان. و"الدارِمِي"١٨٩٠ قال: أَخْبَرنا أبو غَسَّان، مالك بن إِسْمَاعِيل، حدَّثنا إِسْرَائِيل. و"البُخَارِي"٢/ ٢٠٤ (١٦٨٤) قال: حدَّثنا حَجَّاج بن مِنْهَال، حدَّثنا شُعْبة. وفي ٥/ ٥٣ (٣٨٣٨) قال: حدَّثني عَمْرو بن عَبَّاس، حدَّثنا عَبْد الرَّحْمان، حدَّثنا سُفْيان. و"أبو داود"١٩٣٨ قال: حدَّثنا ابن كَثِير، حدَّثنا سُفْيان. و"ابن ماجة"٣٠٢٢ قال: حدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا أبو خالد الأَحْمَر، عن حَجَّاج. و"التِّرمِذي"٨٩٦ قال: حدَّثنا محمود بن غَيْلان، حدَّثنا أبو داود، قال: أنبأنا شُعْبة. و"النَّسائي"٥/ ٢٦٥، وفي "الكبرى"٤٠٤٠ قال: أَخْبَرنا إِسْمَاعِيل بن مَسْعُود، قال: حدَّثنا خالد، قال: حدَّثنا شُعْبة. و"ابن
стр. 7511
خزيمة"٢٨٥٩ قال: حدَّثنا مُحَمد بن بَشَّار، حدَّثنا عَبْد الرَّحْمان، حدَّثنا سُفْيان.
أربعتهم (شُعْبة، وسُفْيان الثَّوْرِي، وإِسْرَائِيل، وحَجَّاج بن أَرْطَاة) عن أَبي إِسْحَاق، قال: سَمِعْتُ عَمْرو بن مَيْمُون، فذكره.
١٠٥١٢ - عَنْ أَبِي وَائِلٍ، أَنَّ الصُّبَيَّ بْنَ مَعْبَدٍ كَانَ نَصْرَانِيًّا، تَغْلِبِيًّا، أَعْرَابِيًّا، فَأَسْلَمَ، فَسَأَلَ أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ؟ فَقِيلَ لَهُ: الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ، ، فَأَرَادَ أَنْ يُجَاهِدَ، فَقِيلَ لَهُ: حَجَجْتَ؟ فَقَالَ: لَا، فَقِيلَ: حُجَّ وَاعْتَمِرْ، ثُمَّ جَاهِدْ، فَانْطَلَقَ، حَتَّى إِذَا كَانَ بِالْحَوَائِطِ، أَهَلَّ بِهِمَا جَمِيعًا فَرَآهُ زَيْدُ بْنُ صُوحَانَ، وَسَلَمَانُ بْنُ رَبِيعَةَ، فَقَالَا: لَهُوَ أَضَلُّ مِنْ جَمَلِهِ، أَوْ مَا هُوَ بِأَهْدَى مِنْ نَاقَتِهِ، فَانْطَلَقَ إِلَى عُمَرَ، ﵁، فَأَخْبَرَهُ بِقَوْلِهِمَا، فَقَالَ: هُدِيتَ لِسُنَّةِ نَبِيِّكَ ﷺ .
قَالَ الْحَكَمُ: فَقُلْتُ لأَبِي وَائِلٍ: حَدَّثَكَ الصُّبَيُّ؟ فَقَالَ: نَعَمْ.
- وفي رواية: عَنْ أَبِي وَائِلٍ، قَالَ: قَالَ الصُّبَيُّ بْنُ مَعْبَدٍ: كُنْتُ رَجُلاً نَصْرَانِيًّا، فَأَسْلَمْتُ، فَأَهْلَلْتُ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ، فَسَمِعَنِي زَيْدُ بْنُ صُوحَانَ، وَسَلْمَانُ بْنُ رَبِيعَةَ، وَأَنَا أُهِلُّ بِهِمَا، فَقَالَا: لَهَذَا أَضَلُّ مِنْ بَعِيرِ أَهْلِهِ، فَكَأَنَّمَا حُمِلَ عَلَيَّ بِكَلِمَتِهِمَا جَبَلٌ، فَقَدِمْتُ عَلَى عُمَرَ، فَأَخْبَرْتُهُ، فَأَقْبَلَ عَلَيْهِمَا، فَلَامَهُمَا، وَأَقْبَلَ عَلَيَّ، فَقَالَ: هُدِيتَ لِسُنَّةِ النَّبِيِّ ﷺ ، هُدِيتَ لِسُنَّةِ نَبِيِّكَ ﷺ .
قَالَ عَبْدَةُ: قَالَ أَبُو وَائِلٍ: كَثِيرًا مَا ذَهَبْتُ، أَنَا وَمَسْرُوقٌ، إِلَى الصُّبَيِّ، نَسْأَلُهُ عَنْهُ.
- وفي رواية: عَنْ أَبِي وَائِلٍ، أَنَّ رَجُلاً كَانَ نَصْرَانِيًّا، يُقَالُ لَهُ: الصُّبَيُّ بْنُ مَعْبَدٍ أَسْلَمَ، فَأَرَادَ الْجِهَادَ، فَقِيلَ لَهُ: ابْدَأْ بِالْحَجِّ، فَأَتَى الأَشْعَرِيَّ، فَأَمَرَهُ أَنْ يُهِلَّ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ جَمِيعًا، فَفَعَلَ، فَبَيْنَا هُوَ يُلَبِّي إِذْ مَرَّ بِزَيْدِ بْن ِ صُوحَانَ، وَسَلْمَانَ بْنِ رَبِيعَةَ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: لَهَذَا أَضَلُّ مِنْ بَعِيرِ أَهْلِهِ، فَسَمِعَهَا الصُّبَيُّ، فَكَبُرَ ذَلِكَ عَلَيْهِ، فَلَمَّا قَدِمَ أَتَى عُمَرَ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: هُدِيتَ لِسُنَّةِ نَبِيِّكَ، قَالَ: وَسَمِعْتُهُ مَرَّةً أُخْرَى يَقُولُ: وُفِّقْتَ لِسُنَّةِ نَبِيِّكَ.
- وفي رواية: عَنْ شَقِيقٍ؛ حَدَّثَنِى الصُّبَيُّ بْنُ مَعْبَدٍ، وَكَانَ رَجُلاً مِنْ بَنِي تَغْلِبَ، قَالَ: كُنْتُ نَصْرَانِيًّا فَأَسْلَمْتُ، فَاجْتَهَدْتُ فَلَمْ آلُ، فَأَهْلَلْتُ بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ، فَمَرَرْتُ بِالْعُذَيْبِ عَلَى سَلْمَانَ بْنِ رَبِيعَةَ، وَزَيْدِ بْنِ صُوحَانَ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا: أَبِهِمَا جَمِيعًا؟! فَقَالَ لَهُ صَاحِبُهُ: دَعْهُ، فَلَهُوَ أَضَلُّ مِنْ بَعِيرِهِ، قَالَ: فَكَأَنَّمَا بَعِيرِي عَلَى عُنُقِي، فَأَتَيْتُ عُمَرَ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ لِي عُمَرُ: إِنَّهُمَا لَمْ يَقُولَا شَيْئًا، هُدِيتَ لِسُنَّةِ نَبِيِّكَ ﷺ .
- وفي رواية: عَنْ أَبِي وَائِلٍ، قَالَ: قَالَ الصُّبَيُّ بْنُ مَعْبَدٍ: كُنْتُ رَجُلاً أَعْرَابِيًّا نَصْرَانِيًّا، فَأَسْلَمْتُ، فَأَتَيْتُ رَجُلاً مِنْ عَشِيرَتِي، يُقَالُ لَهُ: هُذَيْمُ بْنُ ثُرْمُلَةَ، فَقُلْتُ لَهُ: يَا هَنَاهُ، إِنِّي حَرِيصٌ عَلَى الْجِهَادِ، وَإِنِّي وَجَدْتُ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ مَكْتُوبَيْنِ عَلَيَّ، فَكَيْفَ لِي بِأَنْ أَجْمَعَهُمَا؟ قَالَ: اجْمَعْهُمَا، وَاذْبَحْ مَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ، فَأَهْلَلْتُ بِهِمَا مَعًا، فَلَمَّا أَتَيْتُ الْعُذَيْبَ لَقِيَنِي سَلْمَانُ بْنُ رَبِيعَةَ، وَزَيْدُ بْنُ صُوحَانَ، وَأَنَا أُهِلُّ بِهِمَا جَمِيعًا، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِلآخَرِ: مَا هَذَا بِأَفْقَهَ مِنْ بَعِيرِهِ، قَالَ: فَكَأَنَّمَا أُلْقِيَ عَلَيَّ جَبَلٌ، حَتَّى أَتَيْتُ عُمَرَ ابْنَ الْخَطَّابِ، فَقُلْتُ لَهُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إِنِّي كُنْتُ رَجُلاً أَعْرَابِيًّا نَصْرَانِيًّا، وَإِنِّي أَسْلَمْتُ، وَأَنَا حَرِيصٌ عَلَى الْجِهَادِ، وَإِنِّي وَجَدْتُ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ مَكْتُوبَيْنِ عَلَيَّ، فَأَتَيْتُ رَجُلاً مِنْ قَوْمِي، فَقَالَ لِي: اجْمَعْهُمَا، وَاذْبَحْ مَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ، وَإِنِّي أَهْلَلْتُ بِهِمَا مَعًا، فَقَالَ لِي عُمَرُ، ﵁: هُدِيتَ لِسُنَّةِ نَبِيِّكَ ﷺ .
أخرجه الحُمَيْدِي (١٨) قال: حدَّثنا سُفْيان، حدَّثنا عَبْدَة بن أَبي لُبَابَة، حفظناه منه غير مَرَّة. و"أحمد"١/ ١٤ (٨٣) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، قال: حدَّثنا شُعْبة، عن الحَكَم. وفي ١/ ٢٥ (١٦٩) قال: حدَّثنا سُفْيان، عن عَبْدَة بن أَبي لُبَابَة. وفي ١/ ٣٤ (٢٢٧) قال: حدَّثنا هُشَيْم، أخبرني سَيَّار. وفي ١/ ٣٧ (٢٥٤) قال: حدَّثنا يَحيى، عن الأَعْمَش. وفي (٢٥٦) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّزَّاق، أنبأنا سُفْيان، عن مَنْصُور. وفي ١/ ٥٣ (٣٧٩) قال: حدَّثنا عَفَّان، حدَّثنا شُعْبة، عن الحَكَم. و"أبو داود"١٧٩٨ قال: حدَّثنا عُثْمان بن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا جَرِير بن عَبْد الحَمِيد، عن مَنْصُور. وفي (١٧٩٩) قال: حدَّثنا مُحَمد بن قُدَامَة بن أَعْيَن، وعُثْمَان بن أَبي شَيْبَة، قالا: حدَّثنا جَرِير بن عَبْد الحَمِيد، عن مَنْصُور. و"ابن ماجة"٢٩٧٠
стр. 7512
قال: حدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، وهِشَام بن عَمَّار، قالا: حدَّثنا سُفْيان بن عُيَيْنَة، عن عَبْدَة بن أَبي لُبَابَة (ح) وحدَّثنا علي بن مُحَمد، حدَّثنا وَكِيع، وأبو مُعَاوِية، وخالي يَعْلَى، قالوا: حدَّثنا الأَعْمَش. و"النَّسائي"٥/ ١٤٦، وفي "الكبرى"٣٦٨٥ قال: أَخْبَرنا إِسْحَاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا جَرِير، عن مَنْصُور. وفي ٥/ ١٤٧، وفي "الكبرى"٣٦٨٦ قال: أَخْبَرنا إِسْحَاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا مُصْعَب بن المِقْدَام، عن زائدة، عن مَنْصُور. وفي ٥/ ١٤٧، وفي "الكبرى"٣٦٨٧ قال: أَخْبَرنا عِمْران بن يَزِيد، قال: أنبأنا شُعَيْب، يعني ابن إِسْحَاق، قال: أنبأنا ابن جُرَيْج (ح) وأخبرني إبراهيم بن الحَسَن، قال: حدَّثنا حَجَّاج، قال: قال ابن جُرَيْج: أخبرني حَسَن بن مُسْلم، عن مُجَاهِد، وغيره. و"ابن خزيمة"٣٠٦٩ قال: حدَّثناه يُوسُف بن مُوسَى، حدَّثنا جَرِير، عن مَنْصُور.
ستتهم (عَبْدَة، والحَكَم بن عتيبة، وسَيَّار، أبو الحكم، والأَعْمَش، ومَنْصُور بن المعتمر، ومُجَاهِد) عن أَبي وَائِل، شَقِيق بن سَلَمَة، فذكره.
١٠٥١٣ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: إِنَّهُ سَمِعَ عُمَرَ، ﵁، يَقُولُ:
سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ بِوَادِي الْعَقِيقِ يَقُولُ: أَتَانِي اللَّيْلَةَ آتٍ مِنْ رَبِّي، فَقَالَ: صَلِّ فِي هَذَا الْوَادِي الْمُبَارَكِ، وَقُلْ: عُمْرَةٌ فِي حَجَّةٍ.
أخرجه الحُمَيْدِي (١٩) قال: حدَّثنا الوَلِيد بن مُسْلم، وبِشْر بن بَكْر، قالا: حدَّثنا الأَوْزَاعِي. و"أحمد"١/ ٢٤ (١٦١) قال: حدَّثنا الوَلِيد بن مُسْلم، حدَّثنا الأَوْزَاعِي. و"عَبد بن حُميد" ١٦ قال: حدَّثنا هارون بن إِسْمَاعِيل الخَزَّاز، قال: حدَّثنا علي بن المُبَارك. و"البُخَارِي" ٢/ ١٦٧ (١٥٣٤) قال: حدَّثنا الحُمَيْدِي، حدَّثنا الوَلِيد، وبِشْر بن بَكْر التِّنِّيسِي، قالا: حدَّثنا الأَوْزَاعِي. وفي ٣/ ١٤٠ (٢٣٣٧) قال: حدَّثنا إِسْحَاق بن إبراهيم، أَخْبَرنا شُعَيْب بن إِسْحَاق، عن الأَوْزَاعِي. وفي ٩/ ١٣٠ (٧٣٤٣) قال: حدَّثنا سَعِيد بن الرَّبِيع، حدَّثنا علي
стр. 7513
بن المُبَارك (قال البُخَاري: وقال هارون بن إِسْمَاعِيل: حدَّثنا علي: عُمْرَةٌ فِي حَجَّةٍ). و"أبو داود"١٨٠٠ قال: حدَّثنا النُّفَيْلِي، حدَّثنا مِسْكين، عن الأَوْزَاعِي. و"ابن ماجة"٢٩٧٦ قال: حدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا مُحَمد بن مُصْعَب (ح) وحدَّثنا عَبْد الرَّحْمان بن إبراهيم الدِّمَشْقِي، يعني دُحَيْمًا، حدَّثنا الوَلِيد بن مُسْلم، قالا: حدَّثنا الأَوْزَاعِي. و"ابن خزيمة"٢٦١٧ قال: حدَّثنا الرَّبِيع بن سُلَيْمان، ومُحَمد بن مِسْكين اليَمَامِي، قالا: حدَّثنا بِشْر بن بَكْر، أَخْبَرنا الأَوْزَاعِي.
كلاهما (الأَوْزَاعِي، وعلي بن المُبَارك) عن يَحيى بن أَبي كَثِير، قال: حدَّثني عِكْرِمَة، أنه سَمِعَ ابن عَبَّاس، فذكره.
- في رواية أحمد، قال الوليد بن مسلم: يعني: ذا الحليفة.
- قال أبو داود: رواه الوليد بن مُسْلم، وعُمَر بن عَبْد الوَاحِد في هذا الحديث، عن الأَوْزَاعِي: وقل عمرةٌ في حجةٍ.
قال أبو داود: وكذا رواه علي بن المُبَارك، عن يَحيى بن أَبي كَثِير في هذا الحديث، وقال: وقل عمرةٌ في حجةٍ.
١٠٥١٤ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ يَقُولُ: وَاللهِ إِنِّي لأَنْهَاكُمْ عَنِ الْمُتْعَةِ، وَإِنَّهَا لَفِي كِتَابِ اللهِ،
وَلَقَدْ فَعَلَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ .
يَعْنِي الْعُمْرَةَ فِي الْحَجِّ.
أخرجه النَّسَائِي ٥/ ١٥٣، وفي "الكبرى"٣٧٠٢ قال: أَخْبَرنا مُحَمد بن علي بن الحَسَن بن شَقِيق، قال: أنبأنا أَبي، قال: أنبأنا أبو حَمْزَة، عن مُطَرِّف، عن سَلَمَة بن كُهَيْل، عن طاووس، عن ابن عَبَّاس، فذكره.
١٠٥١٥ - عَنْ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
تَابِعْ مَا بَيْنَ الْحَجِّ والْعُمْرَةِ، فَإِنَّ مُتَابَعَةً بَيْنَهُمَا يَزِيدَانِ فِي الأَجَلِ، وَيَنْفِيَانِ الْفَقْرَ وَالذُّنُوبَ، كَمَا يَنْفِى الْكِيرُ الْخَبَثَ.
- وفي رواية: تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ، فَإِنَّ مُتَابَعَةَ مَا بَيْنَهُمَا تَنْفِي الْفَقْرَ وَالدُّيُونَ، كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ.
أخرجه الحُمَيْدِي (١٧) قال: حدَّثنا سُفْيان. و"ابن ماجة" ٢٨٨٧ قال:
стр. 7514
حدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا مُحَمد بن بِشْر، حدَّثنا عُبَيْد اللهِ بن عُمَر.
كلاهما (سُفْيان، وعُبَيْد اللهِ) عن عاصم بن عُبَيْد اللهِ العُمَرِي، عن عَبْد اللهِ بن عامر بن ربَيِعَة، عن أبيه، فذكره.
- قال الحُمَيْدِي: قال سُفْيان: هذا الحديث حدَّثناه عَبْد الكَرِيم الجَزَرِي، عن عَبْدَة، عن عاصم، فلما قدم عَبْدَة أتيناه لنسأله عنه، فقال: إنما حدَّثني هـ عاصم، وهذا عاصم حاضرٌ، فذهبنا إلى عاصم فسألناه، فحدَّثنا به هكذا، ثم سَمِعْتُهُ منه بعد ذلك، فَمَرَّةً يقفه على عُمَر، ولا يذكر فيه: عن أبيه)، وأكثر ذلك كان يحدِّثه: عن عَبْد اللهِ بن عامر، عن أبيه، عن عُمَر، عن النَّبِيِّ ﷺ .
قال سُفْيان: وربما سكتنا عن هذه الكلمة: يَزِيدَانِ فِي الأَجَلِ) فلا نُحدِّث بها مخافة أن يحتجَّ بها هؤلاء، يعني القَدَرِيَّةَ، وليس لهم فيها حُجَّةٌ.
أخرجه أحمد ١/ ٢٥ (١٦٧) و ٣/ ٤٤٧ (١٥٧٨٨). وابن ماجة (٢٨٨٧) قال: حدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة.
كلاهما (أحمد بن حنبل، وأبو بَكْر) عن سُفْيان بن عُيَيْنَة، عن عاصم بن عُبَيْد اللهِ، عن عَبْد اللهِ بن عامر بن ربَيِعَة، عَنْ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ:
تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ، فَإِنَّ الْمُتَابَعَةَ بَيْنَهُمَا تَنْفِي الْفَقْرَ وَالذُّنُوبَ، كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ.
ليس فيه (عامر بن ربيعة.
- وأخرجه أحمد ٣/ ٤٤٦ (١٥٧٨٢) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّزَّاق، أَخْبَرنا ابن جُرَيْج , عن عاصم بن عُبَيْد الله بن عاصم، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ، فَإِنَّ مُتَابَعَةً بَيْنَهُمَا تَنْفِي الْفَقْرَ وَالذُّنُوبَ، كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ.
ليس فيه: عن عُمَر.
وأخرجه أحمد ٣/ ٤٤٦ (١٥٧٨٧) قال: حدَّثنا أَسْوَد بن عامر، حدَّثنا شَرِيك، عن عَاصِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ .
قال أَسْوَد: وربما ذكر شَرِيك، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ، فَإِنَّ مُتَابَعَةً بَيْنَهُمَا تَزِيدُ فِي الْعُمُرِ وَالرِّزْقِ، وَتَنْفِيَانِ الذُّنُوبَ، كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ.
ليس فيه: عن عُمَر.
١٠٥١٦ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: خَطَبَ عُمَرُ النَّاسَ، فَقَالَ: إِنَّ اللهَ، ، رَخَّصَ لِنَبِيِّهِ ﷺ مَا شَاءَ، وَإِنَّ نَبِيَّ اللهِ ﷺ قَدْ مَضَى لِسَبِيلِهِ، فَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ كَمَا أَمَرَكُمُ اللهُ، ، وَحَصِّنُوا فُرُوجَ هَذِهِ النِّسَاءِ.
стр. 7515
أخرجه أحمد ١/ ١٧ (١٠٤) قال: حدَّثنا عَبِيدَة بن حُمَيْد، عن داود بن أَبي هِنْد، عن أَبي نَضْرَة، عن أَبي سَعِيد، فذكره.
١٠٥١٧ - عن أَبِي نَضْرَةَ، قَالَ: قُلْتُ لِجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ: إِنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ يَنْهَى عَنِ الْمُتْعَةِ، وَإِنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ يَأْمُرُ بِهَا، قَالَ: فَقَالَ لِي: عَلَى يَدَيَّ جَرَى الْحَدِيثُ، تَمَتَّعْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ عَفَّانُ: وَمَعَ أَبِي بَكْرٍ - فَلَمَّا وَلِيَ عُمَرُ خَطَبَ النَّاسَ، فَقَالَ: إِنَّ الْقُرْآنَ هُوَ الْقُرْآنُ، وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ هُوَ الرَّسُولُ، وَإِنَّهُمَا كَانَتَا مُتْعَتَانِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، إِحْدَاهُمَا مُتْعَةُ الْحَجِّ، وَالأُخْرَى مُتْعَةُ النِّسَاءِ.
أخرجه أحمد /٥٢ (٣٦٩) قال: حدثنا بهز (ح) قال: وحدثنا عفان. قالا: حدثنا همام , قال: حدثنا قتادة , عن أبي نضرة , فذكره.
١٠٥١٨ - عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ؛ أَنَّهُ كَانَ يُفْتِي بِالْمُتْعَةِ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: رُوَيْدَكَ بِبَعْضِ فُتْيَاكَ، فَإِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا أَحْدَثَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فِي النُّسُكِ بَعْدَكَ، حَتَّى لَقِيَهُ بَعْدُ، فَسَأَلَهُ، فَقَالَ عُمَرُ:
قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَدْ فَعَلَهُ وَأَصْحَابُهُ.
وَلَكِنِّي كَرِهْتُ أَنْ يَظَلُّوا بِهِنَّ مُعَرِّسِينَ فِي
стр. 7516
الأَرَاكِ، ثُمَّ يَرُوحُونَ بِالْحَجِّ تَقْطُرُ رُؤُوسُهُمْ.
أخرجه أحمد ١/ ٥٠ (٣٥١) قال: حدَّثنا أبو عَبْد اللهِ، مُحَمد بن جَعْفَر. و"مسلم" ٤/ ٤٥ (٢٩٣٣) قال: حدَّثنا مُحَمد بن المُثَنَّى، وابن بَشَّار، قال ابن المُثَنَّى: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر. و"ابن ماجة" ٢٩٧٩ قال: حدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، ومُحَمد بن بَشَّار، قالا: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر (ح) وحدَّثنا نَصْر بن علي الجَهْضَمِي، حدَّثني أَبي. و"النَّسائي"٥/ ١٥٣، وفي "الكبرى" ٣٧٠١ قال: أَخْبَرنا مُحَمد بن المُثَنَّى، ومُحَمد بن بَشَّار، قالا: حدَّثنا مُحَمد.
كلاهما (مُحَمد بن جَعْفَر، وعلي الجَهْضَمِي) قالا: حدَّثنا شُعْبة، عن الحَكَم بن عُتَيْبَة، عن عُمَارة بن عُمَيْر، عن إبراهيم بن أَبي مُوسَى، عن أَبي مُوسَى الأَشْعَرِي، فذكره.
أخرجه أحمد ١/ ٤٩ (٣٤٢) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّزَّاق. قال: وأخبرني هُشَيْم، عن الحَجَّاج بن أَرْطَاة، عن الحَكَم بن عُتَيْبَة، عن عُمَارة، عن أَبي بُرْدَة، عَنْ أَبِي مُوسَى، أَنَّ عُمَرَ قَالَ: هِيَ سُنَّةُ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، يَعْنِي الْمُتْعَةَ، وَلَكِنِّي أَخْشَى أَنْ يُعَرِّسُوا بِهِنَّ تَحْتَ الأَرَاكِ، ثُمَّ يَرُوحُوا بِهِنَّ حُجَّاجًا.
الصيام
١٠٥١٩ - عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، عَنْ
стр. 7517
أَبِيهِ، ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
إِذَا أَقْبَلَ اللَّيْلُ مِنْ هَا هُنَا، وَأَدْبَرَ النَّهَارُ مِنْ هَا هُنَا، وَغَرَبَتِ الشَّمْسُ، فَقَدْ أَفْطَرَ الصَّائِمُ. خ
- وفي رواية: إِذَا جَاءَ اللَّيْلُ مِنْ هَا هُنَا، وَذَهَبَ النَّهَارُ مِنْ هَا هُنَا، فَقَدْ أَفْطَرَ الصَّائِمُ. ش وحم (١٩٢) وس ك
- وفي رواية: إِذَا أَقْبَلَ اللَّيْلُ، وَأَدْبَرَ النَّهَارُ، وَغَابَتِ الشَّمْسُ، فَقَدْ أَفْطَرْتَ. حم (٢٣١) ومي وت
أخرجه الحُمَيدي ٢٠ قال: حدَّثنا سُفْيان. و"أحمد"١/ ٢٨ (١٩٢) و ١/ ٥٤ (٣٨٣) قال: حدَّثنا وَكِيع. وفي ١/ ٣٥ (٢٣١) قال: حدَّثنا ابن نُمَيْر. وفي ١/ ٤٨ (٣٣٨) قال: حدَّثنا سُفْيان. و"الدارِمِي"١٧٠٠ قال: حدَّثنا عُثْمان بن مُحَمد، حدَّثنا عَبْدَة. و"البُخَارِي"٣/ ٤٦ (١٩٥٤) قال: حدَّثنا الحُمَيْدِي، حدَّثنا سُفْيان. و"مسلم"٣/ ١٣٢ (٢٥٢٦) قال: حدَّثنا يَحيى بن يَحيى، وأبو كُرَيْب، وابن نُمَيْر، قال يَحيى: أَخْبَرنا أبو مُعَاوِية، وقال ابن نُمَيْر: حدَّثنا أَبي، وقال أبو كُرَيْب: حدَّثنا أبو أُسَامة. و"أبو داود"٢٣٥١ قال: حدَّثنا أحمد بن حَنْبل، حدَّثنا وَكِيع (ح) وحدَّثنا مُسَدَّد، حدَّثنا عَبْد اللهِ بن داود. و"التِّرمِذي"٦٩٨ قال: حدَّثنا هارون بن إِسْحَاق الهَمْدَانِي، حدَّثنا عَبْدَة بن سُلَيْمان (ح) وعن أَبي كُرَيْب، عن أَبي مُعَاوِية (ح) وعن مُحَمد بن مُثَنَّى، عن عَبْد اللهِ بن داود. و"النَّسائي" في "الكبرى"٣٢٩٦ قال: أَخْبَرنا إِسْحَاق بن إبراهيم، قال: أَخْبَرنا وَكِيع. و"ابن خزيمة"٢٠٥٨ قال: حدَّثنا أحمد بن عَبْدَة، حدَّثنا سُفْيان (ح) وحدَّثنا الحَسَن بن مُحَمد بن الصَّبَّاح الزَّعْفَرَانِي، حدَّثنا أبو مُعَاوِية (ح) وحدَّثنا هارون بن إِسْحَاق، حدَّثنا عَبْدَة.
سبعتهم (سُفْيان بن عُيَيْنَة، وعَبْدة بن سُلَيْمان، وكِيع، وعَبْد اللهِ بن نُمَيْر، وأبو مُعَاوِية، وأبو أُسَامة، وعَبْد اللهِ بن داود) عن هِشَام بن عُرْوَة، قال: أخبرني أبيه، سَمِعْتُ عاصم بن عُمَر بن الخَطَّاب يُحَدِّث، فذكره.
стр. 7518
١٠٥٢٠ - عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، قَالَ:
هَشَشْتُ يَوْمًا فَقَبَّلْتُ، وَأَنَا صَائِمٌ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ ، فَقُلْتُ: صَنَعْتُ الْيَوْمَ أَمْرًا عَظِيمًا، قَبَّلْتُ وَأَنَا صَائِمٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : أَرَأَيْتَ لَوْ تَمَضْمَضْتَ بِمَاءٍ وَأَنْتَ صَائِمٌ؟ قُلْتُ: لَا بَأْسَ بِذَلِكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : فَفِيمَ. حم (١٣٨)
أخرجه أحمد ١/ ٢١ (١٣٨) و ١/ ٥٢ (٣٧٢) قال: حدَّثنا حَجَّاج. و"عَبد بن حُميد"٢١ قال: حدَّثني أبو الوَلِيد. و"الدارِمِي"١٧٢٤ قال: حدَّثنا أبو الوَلِيد الطَّيَالِسِي. و"أبو داود"٢٣٨٥ قال: حدَّثنا أحمد بن يُونُس (ح) وحدَّثنا عِيسَى بن حَمَّاد. و"النَّسائي" في "الكبرى"٣٠٣٦ قال: أَخْبَرنا قُتَيْبَة بن سَعِيد. و"ابن خزيمة"١٩٩٩ قال: حدَّثنا الرَّبِيع بن سُلَيْمان، حدَّثنا شُعَيْب بن اللَّيْث.
ستتهم (حَجَّاج، وأبو الوَلِيد، وأحمد بن يُونُس، وعِيسَى بن حَمَّاد، وقُتَيْبَة، وشُعَيْب) عن اللَّيْث بن سَعْد، عن بُكَيْر بن عَبْد اللهِ بن الأَشَجّ، عن عَبْد الملك بن سَعِيد الأَنْصَارِي، عن جابر بن عَبْد اللهِ، فذكره.
- قال ابن خُزَيْمة (١٩٩٩): حدَّثناه مُحَمد بن يَحيى، قال: سَمِعْتُ أبا الوَلِيد يقول: جاءني هلال الرازي فسألني عن هذا الحديث.
قال ابن خُزَيْمة: عَبْد الملك بن سَعِيد هو ابن سُوَيْد.
- قال أبو عَبْد الرَّحْمان النَّسَائِي: هذا حديثٌ منكرٌ، وبُكَيْر مأمون، وعَبْد الملك بن سَعِيد رواه عنه غير واحد، ولا ندري ممن هذا. تحفة الأشراف) ٨/ ١٠٤٢٢.
١٠٥٢١ - عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ، مَوْلَى ابْنِ أَزْهَرَ، أَنَّهُ قَالَ:
стр. 7519
شَهِدْتُ الْعِيدَ مَعَ عُمَرَ ابْنِ الْخَطَّابِ، ﵁، فَجَاءَ فَصَلَّى، ثُمَّ انْصَرَفَ فَخَطَبَ النَّاسَ، فَقَالَ: إِنَّ هَذَيْنِ يَوْمَانِ نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ صِيَامِهِمَا: يَوْمُ فِطْرِكُمْ مِنْ صِيَامِكُمْ، وَالآخَرُ يَوْمٌ تَأْكُلُونَ فِيهِ مِنْ نُسُكِكُمْ. م (٢٦٤١)
- وفي رواية: عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ، مَوْلَى ابْنِ أَزْهَرَ، أَنَّهُ قَالَ: شَهِدْتُ الْعِيدَ مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَصَلَّى، ثُمَّ انْصَرَفَ فَخَطَبَ النَّاسَ، فَقَالَ: إِنَّ هَذَيْنِ يَوْمَانِ نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ صِيَامِهِمَا: يَوْمُ فِطْرِكُمْ مِنْ صِيَامِكُمْ، وَالآخَرُ يَوْمٌ تَأْكُلُونَ فِيهِ مِنْ نُسُكِكُمْ.
قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: ثُمَّ شَهِدْتُ الْعِيدَ مَعَ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، فَجَاءَ فَصَلَّى، ثُمَّ انْصَرَفَ فَخَطَبَ وَقَالَ: إِنَّهُ قَدِ اجْتَمَعَ لَكُمْ فِي يَوْمِكُمْ هَذَا عِيدَانِ، فَمَنْ أَحَبَّ مِنْ أَهْلِ الْعَالِيَةِ أَنْ يَنْتَظِرَ الْجُمُعَةَ، فَلْيَنْتَظِرْهَا، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَرْجِعَ فَقَدْ أَذِنْتُ لَهُ.
قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: ثُمَّ شَهِدْتُ الْعِيدَ مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَعُثْمَانُ مَحْصُورٌ، فَجَاءَ فَصَلَّى، ثُمَّ انْصَرَفَ فَخَطَبَ. ط
- وفي رواية: عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ، مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ عَوْفٍ، أَنَّهُ شَهِدَ الْعِيدَ مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَصَلَّى قَبْلَ أَنْ يَخْطُبَ، بِلَا أَذَانٍ وَلَا إِقَامَةٍ، ثُمَّ خَطَبَ، فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى عَنْ صِيَامِ هَذَيْنِ الْيَوْمَيْنِ: أَمَّا أَحَدُهُمَا فَيَوْمُ فِطْرِكُمْ مِنْ صِيَامِكُمْ وَعِيدُكُمْ، وَأَمَّا الآخَرُ فَيَوْمٌ تَأْكُلُونَ فِيهِ نُسُكَكُمْ.
قَالَ: ثُمَّ شَهِدْتُهُ مَعَ عُثْمَانَ، وَذَلِكَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ، فَصَلَّى قَبْلَ أَنْ يَخْطُبَ، بِلَا أَذَانٍ وَلَا إِقَامَةٍ، ثُمَّ خَطَبَ النَّاسَ، فَقَالَ:
إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى عَنْ صِيَامِ هَذَيْنِ الْيَوْمَيْنِ: أَمَّا أَحَدُهُمَا فَيَوْمُ فِطْرِكُمْ مِنْ صِيَامِكُمْ وَعِيدُكُمْ، وَأَمَّا الآخَرُ فَيَوْمٌ تَأْكُلُونَ فِيهِ نُسُكَكُمْ.
قَالَ: ثُمَّ شَهِدْتُهُ مَعَ عُثْمَانَ، وَكَانَ ذَلِكَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ، فَصَلَّى قَبْلَ أَنْ يَخْطُبَ، بِلَا أَذَانٍ وَلَا إِقَامَةٍ، ثُمَّ خَطَبَ النَّاسَ، فَقَالَ:
يَا أيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ هَذَا يَوْمٌ اجْتَمَعَ لَكُمْ عِيدَانِ، فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مِنْ أَهْلِ الْعَوَالِي، فَقَدْ أَذِنَّا لَهُ فَلْيَرْجِعْ، وَمَنْ شَاءَ فَلْيَشْهَدِ الصَّلَاةَ.
قَالَ ثُمَّ شَهِدْتُهُ مَعَ عَلِيٍّ، فَصَلَّى قَبْلَ أَنْ يَخْطُبَ، بِلَا أَذَانٍ وَلَا إِقَامَةٍ، ثُمَّ خَطَبَ، فَقَالَ:
يَا أيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَدْ نَهَى أَنْ تَأْكُلُوا نُسُكَكُمْ بَعْدَ ثَلَاثِ لَيَالٍ، فَلَا تَأْكُلُوهَا بَعْدُه. عب (٥٦٣٦)
- وفي رواية: عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ، قَالَ: شَهِدْتُ الْعِيدَ مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَبَدَأَ بِالصَّلَاةِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ، وَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى عَنْ صِيَامِ هَذَيْنِ الْيَوْمَيْنِ: يَوْمِ الْفَطْرِ، وَيَوْمِ الأَضْحَى، فَأَمَّا يَوْمُ الْفَطْرِ، فَيَوْمُ فِطْرِكُمْ مِنْ صِيَامِكُمْ، وَأَمَّا يَوْمُ الأَضْحَى فَكُلُوا فِيهِ مِنْ لَحْمِ نُسُكِكُمْ.
ثُمَّ شَهِدْتُ الْعِيدَ مَعَ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، فَوَافَقَ ذَلِكَ يَوْمَ جُمُعَةٍ، فَبَدَأَ بِالصَّلَاةِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ هَذَا يَوْمٌ اجْتَمَعَ فِيهِ عِيدَانِ لِلْمُسْلِمِينَ، فَمَنْ كَانَ هَا هُنَا مِنْ أَهْلِ الْعَوَالِي، فَأَحَبَّ أَنْ يَذْهَبَ، فَقَدْ أَذِنَّا لَهُ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَمْكُثَ فَلْيَمْكُثْ.
ثُمَّ شَهِدْتُ الْعِيدَ مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، فَبَدَأَ بِالصَّلَاةِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ، قَالَ: لَا يَأْكُلَنَّ أَحَدُكُمْ مِنْ لَحْمِ نُسُكِهِ فَوْقَ ثَلَاثٍ.
قَالَ أَبُو بَكْرٍ الْحُمَيْدِيُّ: قُلْتُ لِسُفْيَانَ: إِنَّهُمْ يَرْفَعُونَ هَذِهِ الْكَلِمَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ؟ قَالَ سُفْيَانُ: لَا أَحْفَظُهَا مَرْفُوعَةً، وَهِيَ مَنْسُوخَةٌ. يد
- وفي رواية: عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ، مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ عَوْفٍ، أَنَّهُ شَهِدَ الْعِيدَ مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَصَلَّى قَبْلَ أَنْ يَخْطُبَ، بِلَا أَذَانٍ وَلَا إِقَامَةٍ، ثُمَّ خَطَبَ، فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى عَنْ صِيَامِ هَذَيْنِ الْيَوْمَيْنِ: أَمَّا أَحَدُهُمَا فَيَوْمُ فِطْرِكُمْ مِنْ صِيَامِكُمْ وَعِيدُكُمْ، وَأَمَّا الآخَرُ فَيَوْمٌ تَأْكُلُونَ فِيهِ مِنْ نُسُكِكُمْ. حم (٢٢٤)
- وفي رواية: عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ، مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ عَوْفٍ، قَالَ: ثُمَّ شَهِدْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ بَعْدَ ذَلِكَ، يَوْمَ عِيدٍ، بَدَأَ بِالصَّلَاةِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ، وَصَلَّى بِلَا أَذَانٍ وَلَا إِقَامَةٍ، ثُمَّ قَالَ:
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَنْهَى أَنْ يُمْسِكَ أَحَدٌ مِنْ نُسُكِهِ شَيْئًا فَوْقَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ. حم (٥٨٧)
- وفي رواية: عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ، مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ عَوْفٍ، قَالَ: ثُمَّ شَهِدْتُهُ مَعَ عَلِيٍّ، فَصَلَّى قَبْلَ أَنْ يَخْطُبَ، بِلَا أَذَانٍ وَلَا إِقَامَةٍ، ثُمَّ خَطَبَ، فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ؛ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَدْ نَهَى أَنْ تَأْكُلُوا نُسُكَكُمْ بَعْدَ ثَلَاثِ لَيَالٍ، فَلَا تَأْكُلُوهَا بَعْدُ. حم (١١٩٣)
- وفي رواية: عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ، مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ أَزْهَرَ، أَنَّهُ سَمِعَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ يَقُولُ: قَالَ رَسُولَ اللهِ ﷺ : لَا يَحِلُّ لاِمْرِئٍ مُسْلِمٍ أَنْ يُصْبِحَ فِي بَيْتِهِ، بَعْدَ ثَلَاثٍ، مِنْ لَحْمِ نُسُكِهِ شَيْءٌ. حم (٨٠٦)
- وفي رواية: عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ، مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ بْنِ عَوْفٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا يَقُولُ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ تَحْبِسُوا لُحُومَ الأَضَاحِي بَعْدَ ثَلَاثٍ. حم (١٢٧٦)
- وفي رواية: عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ، قَالَ: شَهِدْتُ الْعِيدَ مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، فَبَدَأَ بِالصَّلَاةِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ، وَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَانَا أَنْ نَأْكُلَ مِنْ لُحُومِ نُسُكِنَا بَعْدَ ثَلَاثٍ. م (٥١٣٨)
- وفي رواية: عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ، مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ عَوْفٍ، قَالَ: شَهِدْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فِي يَوْمِ النَّحْرِ، بَدَأَ بِالصَّلَاةِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ، ثُمَّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَنْهَى عَنْ صَوْمِ هَذَيْنِ الْيَوْمَيْنِ: أَمَّا يَوْمُ الْفِطْرِ، فَفِطْرُكُمْ مِنْ صَوْمِكُمْ، وَعِيدٌ لِلْمُسْلِمِينَ، وَأَمَّا يَوْمُ الأَضْحَى، فَكُلُوا مِنْ لُحُومِ نُسُكِكُمْ.
- وفي رواية: عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ، أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَدْ نَهَاكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا لُحُومَ نُسُكِكُمْ فَوْقَ ثَلَاثٍ. س ٧/ ٢٣٣
- وفي رواية: عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ، مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ عَوْفٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا يَقُولُ: نَهَانِي رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ نَحْبِسَ لُحُومَ الأَضَاحِي فَوْقَ ثَلَاثٍ. عل (٢٧٧)
أخرجه مالك "الموطأ"٤٩١. و"الحُمَيدي"٨ قال: حدَّثنا سُفْيان بن عُيَيْنَة. و"أحمد"١/ ٢٤ (١٦٣) قال: حدَّثنا سُفْيان. وفي ١/ ٣٤ (٢٢٤) و ١/ ١٤١ (١١٩٣) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّزَّاق، أنبأنا مَعْمَر. وفي (٢٢٥) قال: حدَّثنا يَعْقُوب، حدَّثنا أَبي، عن مُحَمد بن إِسْحَاق. وفي ١/ ٤٠ (٢٨٢) قال: قرأْتُ على عَبْد الرَّحْمان، يعني ابن مَهْدي: عن مالك. وفي ١/ ٧٨ (٥٨٧) و ١/ ١٤٠ (١١٨٦) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا مَعْمَر. وفي ١/ ١٠٣ (٨٠٦) قال: حدَّثنا يَعْقُوب بن إبراهيم، حدَّثنا ابن أخي ابن شِهَاب. وفي ١/ ١٤٩ (١٢٧٦) قال: حدَّثنا يَزِيد بن هارون، أَخْبَرنا سُفْيان بن حُسَين. و"البُخَارِي"٣/ ٥٥ (١٩٩٠) قال: حدَّثنا عَبْد اللهِ بن يُوسُف، أَخْبَرنا مالك. وفي ٧/ ١٣٤ (٥٥٧١ و ٥٥٧٢ و ٥٥٧٣) قال: حدَّثنا حِبَّان بن مُوسَى، أَخْبَرنا عَبْد اللهِ، قال: أخبرني يُونُس (ح) وعن مَعْمَر. و"مسلم"٣/ ١٥٢ (٢٦٤١) قال: حدَّثنا يَحيى بن يَحيى، قال: قرأْتُ على مالك. وفي ٦/ ٧٩ (٥١٣٨) قال: حدَّثني عَبْد الجَبَّار بن العَلَاء، حدَّثنا سُفْيان. وفي (٥١٣٩) قال: حدَّثني حَرْمَلة بن يَحيى، أَخْبَرنا ابن وَهْب، حدَّثني يُونُس. وفي (٥١٤٠) قال: وحدَّثني زُهَيْر ابن حَرْب، حدَّثنا يَعْقُوب بن إبراهيم، حدَّثنا ابن أخي ابن شِهَاب (ح) وحدَّثنا حَسَن الحُلْوَانِي، حدَّثنا يَعْقُوب بن إبراهيم، حدَّثنا أَبي، عن صالح (ح) وحدَّثنا عَبْد بن حُمَيْد، أَخْبَرنا عَبْد الرَّزَّاق، أَخْبَرنا مَعْمَر. و"أبو داود"٢٤١٦ قال: حدَّثنا قُتَيْبَة بن سَعِيد، وزُهَيْر بن حَرْب، قالا: حدَّثنا سُفْيان. و"ابن ماجة"١٧٢٢ قال: حدَّثنا سَهْل بن أَبي سَهْل، حدَّثنا سُفْيان. و"التِّرمِذي"٧٧١ قال: حدَّثنا مُحَمد بن عَبْد الملك بن أَبي الشَّوَارِب، حدَّثنا يَزِيد بن زُرَيْع، حدَّثنا مَعْمَر. و"النَّسائي"٧/ ٢٣٢،
وفي "الكبرى"٤٤٩٨ قال: أَخْبَرنا يَعْقُوب بن إبراهيم، عن غُنْدَر، قال: حدَّثنا مَعْمَر. وفي ٧/ ٢٣٣، وفي "الكبرى"٤٤٩٩ قال: أَخْبَرنا أبو داود، قال: حدَّثنا يَعْقُوب، قال: حدَّثنا أَبي، عن صالح. و"النَّسائي" في "الكبرى"٢٨٠٢ قال: أَخْبَرنا إِسْحَاق بن إبراهيم، قال: أَخْبَرنا سُفْيان. و"ابن خزيمة"٢٩٥٩ قال: حدَّثنا عبد الجَبَّار بن العَلَاء، وسَعِيد ابن عَبْد الرَّحْمان، قالا: حدَّثنا سُفْيان.
خمستهم (مالك، وسُفْيان، ومَعْمَر، وابن إِسْحَاق، ويُونُس) عن ابن شِهَاب الزُّهْرِي، عن أَبي عُبَيْد، مَوْلَى ابن أَزْهَر، فذكره.
- في رواية مَعْمَر عند أحمد (٢٢٤ و ٥٨٧ و ١١٨٦ و ١١٩٣)، والتِّرْمِذِي، والنَّسَائِي ٧/ ٢٣٢ (٤٤٩٨) ورواية سُفْيان بن حُسَين عند أحمد (١٢٧٦): عن الزُّهْرِي، عن أَبي عُبَيْد مَوْلَى عَبْد الرَّحْمان بن عَوْفٍ.
- وفي رواية مالك "الموطأ"، البُخَارِي (١٩٩٠)، ومُسْلم (٢٦٤١)، والنَّسَائي (٢٨٠٢)، وابن خُزَيْمة، ورواية ابن أخي ابن شِهَاب عند أحمد (٨٠٦)، ويُونُس عند البُخَارِي (٥٥٧١)، ومُسْلم (٥١٣٩ و ٥١٤٠) عن الزُّهْري: عن أَبي عُبَيْد
стр. 7520
مَوْلَى عَبْد الرَّحْمان بن أَزْهَر.
- وفي رواية سُفْيان بن عُيَيْنة عند أحمد (١٦٣)، ومُسْلم (٥١٣٨)، أَبي داود، وابن ماجة، وابن خُزَيْمة، ورواية صالح بن كَيْسَان عند النَّسَائِي، عن الزُّهْرِي: عن أَبي عُبَيْد.
- في رواية ابن إِسْحَاق: عن سَعْد أَبي عُبَيْد، مَوْلَى عَبْد الرَّحْمان بن أَزْهَر.
- قَالَ أَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ: وأبو عُبَيد مَوْلَى عَبْد الرَّحْمان بن عَوْف، اسمُهُ: سَعْد، ويُقال له: مَوْلَى عَبْد الرَّحْمان بن أَزْهَر أيضًا، وعَبْد الرَّحْمان بن أَزْهَر هو ابن عَمِّ عَبْد الرَّحْمان بن عَوْف.
- قال ابن خُزَيْمة: أبو عُبَيْد هذا اختلف الرواة في ذكر وَلَائِهِ، فقال بعض الرواة: مَوْلَى عَبْد الرَّحْمان بن عَوْف، ومثل هذا لا يكون عندي متضاد، قد يجوز أن يكون ابن أَزْهَر، وعَبْد الرَّحْمان بن عَوْف اشتركا في عتقه، فقال بعضهم: مَوْلَى عَبْد الرَّحْمان بن عَوْف، وقال بعضهم: مَوْلَى ابن أَزْهَر، لأن وَلَاءَهُ لمعتقيه جميعًا.
١٠٥٢٢ - عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ عُمَرَ، قَالَ:
غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي رَمَضَانَ، وَالْفَتْحَ فِي رَمَضَانَ، فَأَفْطَرْنَا فِيهِمَا. حم (١٤٠)
- وفي رواية: عَنْ مَعْمَرٍ، أَنَّهُ سَأَلَ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ عَنِ الصِّيَامِ فِى السَّفَرِ، فَحَدَّثَهُ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، أَنَّهُ قَالَ:
غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ غَزْوَتَيْنِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ: يَوْمَ بَدْرٍ، وَيَوْمَ الْفَتْحِ، فَأَفْطَرْنَا فِيهِمَا. حم (١٤٢)
أخرجه أحمد ١/ ٢٢ (١٤٠) قال: حدَّثنا أبو سَعِيد، حدَّثنا ابن لَهِيعَة، حدَّثنا بُكَيْر. وفي (١٤٢) قال: حدَّثنا حَسَن بن مُوسَى، حدَّثنا ابن لَهِيعَة، قال: حدَّثنا يَزِيد بن أَبي حَبِيب، عن مَعْمَر. و"التِّرمِذي"٧١٤ قال: حدَّثنا قُتَيْبَة، حدَّثنا ابن لَهِيعَة، عن يَزِيد بن أَبي حَبِيب، عن مَعْمَر بن أَبي حَبِيبَة.
كلاهما (بُكَيْر، ومَعْمَر) عن سَعِيد بن المُسَيَّب، فذكره.
- قال أبو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ: حديثُ عُمَر لا نعرفُهُ إِلَاّ من هذا الوجه.
١٠٥٢٣ - عَنْ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ عُمَرَ، قَالَ:
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَمَرَرْنَا بِرَجُلٍ، فَقَالُوا: يَا نَبِيَّ اللهِ، هَذَا لَا يُفْطِرُ مُنْذُ كَذَا وَكَذَا، فَقَالَ: لَا صَامَ وَلَا أَفْطَرَ.
أخرجه النَّسَائِي ٤/ ٢٠٧، وفي "الكبرى"٢٦٩٧ قال: أخبرني هارون بن عَبْد الله، قال: حدَّثنا الحَسَن بن مُوسَى، قال: أنبأنا أبو هِلَال، قال: حدَّثنا غَيْلان، وهو ابن جَرِير، قال: حدَّثنا عَبْد اللهِ، وهو ابن مَعْبَد الزِّمَّانِي، عن أَبي قَتَادَة، فذكره.
стр. 7521
١٠٥٢٤ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
مَنْ كَانَ مِنْكُمْ مُلْتَمِسًا لَيْلَةَ الْقَدْرِ، فَلْيَلْتَمِسْهَا فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ وِتْرًا. حم (٢٩٨)
- وفي رواية: عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ، قَالَ: قَالَ أَبِي: فَحَدَّثْتُ بِهِ ابْنُ عَبَّاسٍ، قَالَ: وَمَا أَعْجَبَكَ مِنْ ذَلِكَ؟ كَانَ عُمَرُ، ﵁، إِذَا دَعَا الأَشْيَاخَ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ ﷺ دَعَانِى مَعَهُمْ، فَقَالَ: لَا تَتَكَلَّمْ حَتَّى يَتَكَلَّمُوا، قَالَ: فَدَعَانَا ذَاتَ يَوْمٍ، أَوْ ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ مَا قَدْ عَلِمْتُمْ، فَالْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ وِتْرًا، فَفِي أَيِّ الْوِتْرِ تَرَوْنَهَا؟. حم (٨٥)
- وفي رواية: عَنْ عُمَرَ، قَالَ: لَقَدْ عَلِمْتُمْ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ ، قَالَ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ: اطْلُبُوهَا فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ وِتْرًا. ش (٨٦٧٠)
- وفي رواية: الْتَمِسُوا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ. عل (١٦٥)
- وفي رواية: عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كَانَ عُمَرُ يَدْعُونِي مَعَ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ ﷺ ، فَيَقُولُ لِي: لَا تَكَلَّمْ حَتَّى يَتَكَلَّمُوا، قَالَ: فَدَعَاهُمْ فَسَأَلَهُمْ عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ، فَقَالَ: أَرَأَيْتُمْ قَوْلَ رَسُولِ اللهِ ﷺ : الْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ، أَيُّ لَيْلَةٍ تَرَوْنَهَا؟ قَالَ: فَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَيْلَةُ إِحْدَى، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَيْلَةُ ثَلَاثٍ، وَقَالَ آخَرُ: خَمْسٍ، وَأَنا سَاكِتٌ، قَالَ: فَقَالَ: مَا لَكَ لَا تَتَكَلَّمْ؟ قَالَ: قُلْتُ: إِنْ أَذِنْتَ لِي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ تَكَلَّمْتُ، قَالَ: فَقَالَ: مَا أَرْسَلْتُ إِلَيْكَ إِلَاّ لِتَتَكَلَّمَ، قَالَ: فَقُلْتُ: أُحَدِّثُكُمْ بِرَأْيِي؟ قَالَ: عَنْ ذَلِكَ نَسْأَلُكَ، قَالَ: فَقُلْتُ: السَّبْعُ، رَأَيْتُ اللهَ، ، ذَكَرَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ، وَمِنَ الأَرْضِ سَبْعًا، وَخَلَقَ الإِنْسَانَ مِنْ سَبْعٍ، وَنَبْتُ الأَرْضِ سَبْعٌ، قَالَ: فَقَالَ: هَذَا أَخْبَرْتَنِي مَا أَعْلَمُ، أَرَأَيْتَ مَا لَا أَعْلَمُ، مَا هُوَ قَوْلُكَ: نَبْتُ الأَرْضِ سَبْعٌ؟ قَالَ: فَقُلْتُ: إِنَّ اللهَ يَقُولُ: "ثُمَّ شَقَقْنَا الأَرْضَ شَقًّا. فَأَنْبَتْنَا) إِلَى قَوْلِهِ: "وَفَاكِهَةً وَأَبًّا) وَالأَبُّ نَبْتُ الأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُهُ الدَّوَابُّ، وَلَا يَأْكُلُهُ النَّاسُ، قَالَ: فَقَالَ عُمَرُ: أَعَجَزْتُمْ أَنْ تَقُولُوا كَمَا قَالَ هَذَا الْغُلَامُ الَّذِي لَمْ تَجْتَمِعْ شُؤُونُ رَأْسِهِ بَعْدُ، إِنِّي وَاللهِ مَا أَرَى الْقَوْلَ إِلَاّ كَمَا قُلْتَ، وَقَالَ: قَدْ كُنْتُ أَمَرْتُكَ أَنْ لَا تَكَلَّمَ حَتَّى يَتَكَلَّمُوا، وَإِنِّي آمُرُكَ أَنْ تَتَكَلَّمَ مَعَهُمْ. خز (٢١٧٢)
أخرجه أحمد ١/ ١٤ (٨٥) قال: حدَّثنا عَفَّان، حدَّثنا عَبْد الواحد بن زِيَاد، قال: حدَّثنا عاصم بن كُلَيْب، قال: قال أَبي. وفي ١/ ٤٣ (٢٩٨) قال: حدَّثنا حُسَيْن بن علي، عن زائدة، عن عاصم، عن أبيه. و"ابن خزيمة"٢١٧٢ قال: حدَّثنا علي بن المُنْذِر، حدَّثنا ابن فُضَيْل، حدَّثنا عاصم بن كُلَيْب الجَرْمِي، عن أبيه. وفي (٢١٧٣) قال: حدَّثنا سَلْم بن جُنَادَة، حدَّثنا ابن إِدْرِيس، عن عاصم بن كُلَيْب، عن أبيه. وفي (٢١٧٤) قال: حدَّثنا سَلْم بن جُنَادَة، حدَّثنا ابن إِدْرِيس، حدَّثنا عَبْد الملك، عن سَعِيد بن جُبَيْر.
كلاهما (كُلَيْب، وسَعِيد) عن ابن عَبَّاس، فذكره.
النكاح
١٠٥٢٥ - عَنْ أَبِي الْعَجْفَاءِ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ
стр. 7522
الْخَطَّابِ:
أَلَا لَا تَغْلُوا صُدُقَ النِّسَاءِ، فَإِنَّهُ لَوْ كَانَ مَكْرُمَةً فِي الدُّنْيَا، أَوْ تَقْوًى عِنْدَ اللهِ، ، كَانَ أَوْلَاكُمْ بِهِ النَّبِيُّ ﷺ ، مَا أَصْدَقَ رَسُولُ اللهِ ﷺ امْرَأَةً مِنْ نِسَائِهِ، وَلَا أُصْدِقَتِ امْرَأَةٌ مِنْ بَنَاتِهِ، أَكْثَرَ مِنْ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ أُوقِيَّةً، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيُغْلِي بِصَدُقَةِ امْرَأَتِهِ حَتَّى يَكُونَ لَهَا عَدَاوَةٌ فِي نَفْسِهِ، وَحَتَّى يَقُولَ: كُلِّفْتُ لَكُمْ عَلَقَ الْقِرْبَةِ.
وَكُنْتُ غُلَامًا عَرَبِيًّا مُوَلَّدًا، فَلَمْ أَدْرِ مَا عَلَقُ الْقِرْبَةِ.
قَالَ: وَأُخْرَى يَقُولُونَهَا لِمَنْ قُتِلَ فِي مَغَازِيكُمْ، أَوْ مَاتَ، قُتِلَ فُلَانٌ شَهِيدًا، أَوْ مَاتَ فُلَانٌ شَهِيدًا، وَلَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ قَدْ أَوْقَرَ عَجُزَ دَابَّتِهِ، أَوْ دَفَّ رَاحِلَتِهِ ذَهَبًا، أَوْ وَرِقًا، يَطْلُبُ التِّجَارَةَ، فَلَا تَقُولُوا ذَاكُمْ، وَلَكِنْ قُولُوا كَمَا قَالَ النَّبِيُّ ﷺ :
مَنْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ، أَوْ مَاتَ، فَهُوَ فِي الْجَنَّةِ. س ٦/ ١١٧
- وفي رواية: عَنْ أَبِي الْعَجْفَاءِ السُّلَمِيِّ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: لَا تُغَالُوا صَدَاقَ النِّسَاءِ، فَإِنَّهَا لَوْ كَانَتْ مَكْرُمَةً فِي الدُّنْيَا، أَوْ تَقْوًى عِنْدَ اللهِ، كَانَ أَوْلَاكُمْ وَأَحَقَّكُمْ بِهَا مُحَمَّدٌ ﷺ ، مَا أَصْدَقَ امْرَأَةً مِنْ نِسَائِهِ، وَلَا أُصْدِقَتِ امْرَأَةٌ مِنْ بَنَاتِهِ، أَكْثَرَ مِنِ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أُوقِيَّةً، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيُثَقِّلُ صَدَقَةَ امْرَأَتِهِ، حَتَّى يَكُونَ لَهَا عَدَاوَةٌ فِي نَفْسِهِ، وَيَقُولُ: قَدْ كَلِفْتُ إِلَيْكِ عَلَقَ الْقِرْبَةِ، أَوْ عَرَقَ الْقِرْبَةِ. وَكُنْتُ رَجُلاً عَرَبِيًّا مُوَلَّدًا، مَا أَدْرِي مَا عَلَقُ الْقِرْبَةِ، أَوْ عَرَقُ الْقِرْبَةِ. ق
أخرجه الحُمَيدي ٢٣ قال: حدَّثنا سُفْيان، حدَّثنا أَيُّوب السَّخْتِيَانِي. و"أحمد"١/ ٤٠ (٢٨٥) و ١/ ٤١ (٢٨٧) قال: حدَّثنا إِسْمَاعِيل، حدَّثنا سَلَمَة بن عَلْقَمَة. وفي ١/ ٤٨ (٣٤٠) قال: حدَّثنا سُفْيان، عن أَيُّوب. و"الدارِمِي"٢٢٠٠ قال: أَخْبَرنا عَمْرو بن عَوْن، أَخْبَرنا هُشَيْم، عن مَنْصُور بن زاذان. و"أبو داود"٢١٠٦ قال: حدَّثنا مُحَمد بن عُبَيْد، حدَّثنا حَمَّاد بن زَيْد، عن أَيُّوب. و"ابن ماجة"١٨٨٧ قال: حدَّثنا أبو بَكْر ابن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا يَزِيد بن هارون، عن ابن عَوْن (ح) وحدَّثنا نَصْر بن علي الجَهْضَمِي، حدَّثنا يَزِيد بن زُرَيْع، حدَّثنا ابن عَوْن. و"التِّرمِذي"١١١٤ قال: حدَّثنا ابن أَبي عُمَر، حدَّثنا سُفْيان بن عُيَيْنَة، عن أَيُّوب. و"النَّسائي"٦/ ١١٧، وفي "الكبرى"٥٤٨٥ قال: أَخْبَرنا علي بن حُجْر بن إِيَاس بن مُقَاتِل ابن
стр. 7523
مُشَمْرِخ بن خالد، قال: حدَّثنا إِسْمَاعِيل بن إبراهيم، عن أَيُّوب، وابن عَوْن، وسَلَمَة بن عَلْقَمَة، وهِشَام بن حَسَّان، دخل حديث بعضهم في بعض.
ستتهم (أَيُّوب، وسَلَمَة، وأَشْعَث، وهِشَام، ومَنْصُور، وابن عَوْن) عن مُحَمد بن سِيرِين، عن أَبي العَجْفاء السُّلَمِي، فذكره.
- قال الثَّوْرِي: وقوله: كلفت إليك علق القربة) يقول: تعلقت القربة في المفاوز إليك مخافة العطش، يعني الشن البالي.
- في رواية الحُمَيْدِي: قال سُفْيان: كان أَيُّوب أبدًا يشك فيه هكذا، أو قال سُفْيان: فإن كان حَمَّاد بن زَيْد حدَّث به هكذا، وإلا فلم يحفظ.
- في رواية سَلَمَة بن عَلْقَمَة، عن مُحَمد بن سِيرِين، قال: نُبِّئْت عن أَبي العَجْفَاء. قال إِسْمَاعِيل بن عُلَيَّة: وذكر أَيُّوب، وهِشَام، وابن عَوْن، عن مُحَمد، عن أَبي العَجْفَاء، عن عُمَر، نحوًا من حديث سَلَمَة، إلا أنهم قالوا: لم يقل مُحَمد نُبئت عن أَبي العَجْفَاء.
- وفي رواية سُفْيان عند أحمد (٣٤٠): عن أَيُّوب، عن ابن سِيرِين، سَمِعَهُ من أَبي العَجْفَاء.
- قَالَ أَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ: وأبو العَجْفَاء السُّلَمِي اسمه هَرِم، والأوقية عند أهل العلم أربعون دِرْهمًا، وثنتا عشرة أُوقية أربعمئة وثمانون دِرْهمًا.
- جاءت بعض الروايات مختصرة على قصة الصداق.
١٠٥٢٦ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْهَادِ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
اسْتَحْيُوا مِنَ اللهِ، فَإِنَّ اللهَ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ، لَا تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَدْبَارِهِنَّ. س ك (٨٩٦٠)
- وفي رواية: لَا تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَدْبَارِهِنَّ. س ك (٨٩٥٩)
أخرجه النَّسَائِي في "الكبرى" ٨٩٥٩ قال: أَخْبَرنا سَعِيد بن يَعْقُوب الطَّالقَانِي، قال: حدَّثنا عُثْمان بن اليَمَان، عن زَمْعَة بن صالح، عن
стр. 7524
ابن طاوس. وفي (٨٩٦٠) قال: أَخْبَرنا إِسْحَاق ابن إبراهيم، قال: أَخْبَرنا يَزِيد بن أَبي حَكِيم، عن زَمْعَة بن صالح، عن عَمْرو بن دِينَار.
كلاهما (ابن طاوس، وعَمْرو) عن طاوس، عن عَبْد اللهِ بن الهاد، فذكره.
١٠٥٢٧ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: لَمَّا وَلِيَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، خَطَبَ النَّاسَ، فَقَالَ:
إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَذِنَ لَنَا فِي الْمُتْعَةِ ثَلَاثًا، ثُمَّ حَرَّمَهَا.
وَاللهِ، لَا أَعْلَمُ أَحَدًا يَتَمَتَّعُ وَهُوَ مُحْصَنٌ، إِلَاّ رَجَمْتُهُ بِالْحِجَارَةِ، إِلَاّ أَنْ يَأْتِيَنِي بِأَرْبَعَةٍ يَشْهَدُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَحَلَّهَا بَعْدَ إِذْ حَرَّمَهَا.
أخرجه ابن ماجة (١٩٦٣) قال: حدَّثنا مُحَمد بن خَلَف العَسْقَلَانِي، حدَّثنا الفِرْيَابِي، عن أَبَان بن أَبي حازم، عن أَبي بَكْر بن حَفْص، عن ابن عُمَر، فذكره.
١٠٥٢٨ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، قَالَ:
نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يُعْزَلَ عَنِ الْحُرَّةِ إِلَاّ بِإِذْنِهَا. ق
أخرجه أحمد ١/ ٣١ (٢١٢). وابن ماجة (١٩٢٨) قال: حدَّثنا الحَسَن بن علي الخَلَاّل.
كلاهما (أحمد بن حَنْبل، والخَلَاّل) قالا: حدَّثنا إِسْحَاق بن عِيسَى، حدَّثنا ابن لَهِيعَة، حدَّثني جَعْفَر بن ربَيِعَة، عن الزُّهْرِي، عن مُحَرَّر بن أَبي هُرَيْرَة، عن أبيه، فذكره.
стр. 7525
١٠٥٢٩ - عَنْ أَبِي يَزِيدَ، عَنْ عُمَرَ؛
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَضَى بِالْوَلَدِ لِلْفِرَاشِ. ق
- وفي رواية: عَنْ أَبِي يَزِيدَ، قَالَ: أَرْسَلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِلَى شَيْخٍ مِنْ بَنِي زُهْرَةَ، مِنْ أَهْلِ دَارِنَا، قَدْ أَدْرَكَ الْجَاهِلِيَّةَ، فَجِئْتُ مَعَ الشَّيْخِ إِلَى عُمَرَ، وَهُوَ فِي الْحِجْرِ، فَسَأَلَهُ عُمَرُ عَنْ وِلَادٍ مِنْ وِلَادِ الْجَاهِلِيَّةِ؟ فَقَالَ الشَّيْخُ: أَمَّا النُّطْفَةُ فَمِنْ فُلَانٍ، وَأَمَّا الْوَلَدُ فَعَلَى فِرَاشِ فُلَانٍ، فَقَالَ عُمَرُ: صَدَقْتَ، وَلَكَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَضَى بالْفِرَاشِ، فَلَمَّا وَلَّى الشَّيْخُ دَعَاهُ عُمَرُ، فَقَالَ: أَخْبِرْنِي عَنْ بِنَاءِ الْكَعْبَةِ؟ فَقَالَ: إِنَّ قُرَيْشًا تَقَرَّبَتْ لِبِنَاءِ الْكَعْبَةِ، فَعَجَزُوا وَاسْتَقْصَرُوا، فَتَرَكُوا بَعْضًا فِى الْحِجْرِ، فَقَالَ عُمَرُ: صَدَقْتَ. يد
أخرجه الحُمَيْدِي (٢٤). أحمد ١/ ٢٥ (١٧٣). وابن ماجة (٢٠٠٥) قال: حدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة.
كلاهما (الحُمَيْدِي، وأبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة) عن سُفْيان بن عُيَيْنَة، عن عُبَيْد اللهِ بن أَبي يَزِيد، عن أبيه، فذكره.
الطلاق
١٠٥٣٠ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: مَكَثْتُ سَنَةً، وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ عَنْ آيَةٍ، فَمَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَسْأَلَهُ هَيْبَةً لَهُ، حَتَّى خَرَجَ حَاجًّا، فَخَرَجْتُ مَعَهُ، فَلَمَّا رَجَعَ فَكُنَّا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ، عَدَلَ إِلَى الأَرَاكِ لِحَاجَةٍ لَهُ، فَوَقَفْتُ لَهُ حَتَّى فَرَغَ، ثُمَّ سِرْتُ مَعَهُ، فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، مَنِ اللَّتَانِ تَظَاهَرَتَا عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ مِنْ أَزْوَاجِهِ؟ فَقَالَ: تِلْكَ حَفْصَةُ، وَعَائِشَةُ، قَالَ: فَقُلْتُ لَهُ: وَاللهِ، إِنْ كُنْتُ لأُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْ هَذَا مُنْذُ سَنَةٍ، فَمَا أَسْتَطِيعُ هَيْبَةً لَكَ، قَالَ: فَلَا
стр. 7526
تَفْعَلْ، مَا ظَنَنْتَ أَنَّ عِنْدِي مِنْ عِلْمٍ فَسَلْنِي عَنْهُ، فَإِنْ كُنْتُ أَعْلَمُهُ أَخْبَرْتُكَ، قَالَ: وَقَالَ عُمَرُ: وَاللهِ، إِنْ كُنَّا فِي الْجَاهِلِيَّةِ مَا نَعُدُّ لِلنِّسَاءِ أَمْرًا، حَتَّى أَنْزَلَ اللهِ، تَعَالَى، فِيهِنَّ مَا أَنْزَلَ، وَقَسَمَ لَهُنَّ مَا قَسَمَ، قَالَ: فَبَيْنَمَا أَنَا فِي أَمْرٍ أَأْتَمِرُهُ، إِذْ قَالَتْ لِي امْرَأَتِي: لَوْ صَنَعْتَ كَذَا وَكَذَا، فَقُلْتُ لَهَا: وَمَا لَكِ أَنْتِ وَلِمَا هَا هُنَا؟ وَمَا تَكَلُّفُكِ فِي أَمْرٍ أُرِيدُهُ؟ فَقَالَتْ لِي: عَجَبًا لَكَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ، مَا تُرِيدُ أَنْ تُرَاجَعَ أَنْتَ، وَإِنَّ ابْنَتَكَ لَتُرَاجِعُ رَسُولَ اللهِ ﷺ ، حَتَّى يَظَلَّ يَوْمَهُ غَضْبَانَ، قَالَ عُمَرُ: فَآخُذُ رِدَائِي، ثُمَّ أَخْرُجُ مَكَانِي، حَتَّى أَدْخُلَ عَلَى حَفْصَةَ، فَقُلْتُ لَهَا: يَا بُنَيَّةُ، إِنَّكِ لَتُرَاجِعِينَ رَسُولَ اللهِ ﷺ ، حَتَّى يَظَلَّ يَوْمَهُ
غَضْبَانَ؟ فَقَالَتْ حَفْصَةُ: وَاللهِ إِنَّا لَنُرَاجِعُهُ، فَقُلْتُ: تَعْلَمِينَ أَنِّي أُحَذِّرُكِ عُقُوبَةَ اللهِ، وَغَضَبَ رَسُولِهِ، يَا بُنَيَّةُ، لَا تَغُرَّنَّكِ هَذِهِ الَّتِي قَدْ أَعْجَبَهَا حُسْنُهَا، وَحُبُّ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِيَّاهَا، ثُمَّ خَرَجْتُ، حَتَّى أَدْخُلَ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ لِقَرَابَتِي مِنْهَا، فَكَلَّمْتُهَا، فَقَالَتْ لِي أُمُّ سَلَمَةَ: عَجَبًا لَكَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ، قَدْ دَخَلْتَ فِي كُلِّ شَيْءٍ، حَتَّى تَبْتَغِيَ أَنْ تَدْخُلَ بَيْنَ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَأَزْوَاجِهِ، قَالَ: فَأَخَذَتْنِي أَخْذًا، كَسَرَتْنِي عَنْ بَعْضِ مَا كُنْتُ أَجِدُ، فَخَرَجْتُ مِنْ عِنْدِهَا، وَكَانَ لِي صَاحِبٌ مِنَ الأَنْصَارِ، إِذَا غِبْتُ أَتَانِي بِالْخَبَرِ، وَإِذَا غَابَ كُنْتُ أَنَا آتِيهِ بِالْخَبَرِ، وَنَحْنُ حِينَئِذٍ نَتَخَوَّفُ مَلِكًا مِنْ مُلُوكِ غَسَّانَ، ذُكِرَ لَنَا أَنَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَسِيرَ إِلَيْنَا، فَقَدِ امْتَلأتْ صُدُورُنَا مِنْهُ،
стр. 7527
فَأَتَى صَاحِبِي الأَنْصَارِيُّ يَدُقُّ الْبَابَ، وَقَالَ: افْتَحِ، افْتَحْ، فَقُلْتُ: جَاءَ الْغَسَّانِيُّ؟ فَقَالَ: أَشَدُّ مِنْ ذَلِكَ، اعْتَزَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَزْوَاجَهُ، فَقُلْتُ: رَغَِمَ أَنْفُ حَفْصَةَ، وَعَائِشَةَ، ثُمَّ آخُذُ ثَوْبِي، فَأَخْرُجُ، حَتَّى جِئْتُ، فَإِذَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي مَشْرَُبَةٍ لَهُ، يُرْتَقَى إِلَيْهَا بِعَجَلَةٍ، وَغُلَامٌ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ أَسْوَدُ عَلَى رَأْسِ الدَّرَجَةِ، فَقُلْتُ: هَذَا عُمَرُ، فَأُذِنَ لِي، قَالَ عُمَرُ: فَقَصَصْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ هَذَا الْحَدِيثَ، فَلَمَّا بَلَغْتُ حَدِيثَ أُمِّ سَلَمَةَ تَبَسَّمَ
رَسُولُ اللهِ ﷺ ، وَإِنَّهُ لَعَلَى حَصِيرٍ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ شَيْءٌ، وَتَحْتَ رَأْسِهِ وِسَادَةٌ مِنْ أَدَمٍ، حَشْوُهَا لِيفٌ، وَإِنَّ عِنْدَ رِجْلَيْهِ قَرَظًا مَضْبُورًا، وَعِنْدَ رَأْسِهِ أُهُبًا مُعَلَّقَةً، فَرَأَيْتُ أَثَرَ الْحَصِيرِ فِي جَنْبِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَبَكَيْتُ، فَالَ: مَا يُبْكِيكَ؟ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ كِسْرَى وَقَيْصَرَ فِيمَا هُمَا فِيهِ، وَأَنْتَ رَسُولُ اللهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ لَهُمَا الدُّنْيَا وَلَكَ الآخِرَةُ. م (٣٦٨٥)
- وفي رواية: عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: أَقْبَلْتُ مَعَ عُمَرَ، حَتَّى إِذَا كُنَّا بِمَرِّ الظَّهْرَانِ. وَسَاقَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ كَنَحْوِ حَدِيثِ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ، غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ: قُلْتُ: شَأْنُ الْمَرْأَتَيْنِ؟ قَالَ: حَفْصَةُ، وَأَمُّ سَلَمَةَ. وَزَادَ فِيهِ: وَأَتَيْتُ الْحُجَرَ، فَإِذَا فِي كُلِّ بَيْتٍ بُكَاءٌ. وَزَادَ أَيْضًا: وَكَانَ آلَى مِنْهُنَّ شَهْرًا، فَلَمَّا كَانَ تِسْعًا وَعِشْرِينَ نَزَلَ إِلَيْهِنَّ. م (٣٦٨٦)
стр. 7528
- وفي رواية: عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: لَبِثْتُ سَنَةً، وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَ عُمَرَ عَنِ الْمَرْأَتَيْنِ اللَّتَيْنِ تَظَاهَرَتَا عَلَى النَّبِيِّ ﷺ ، فَجَعَلْتُ أَهَابُهُ، فَنَزَلَ يَوْمًا مَنْزِلاً، فَدَخَلَ الأَرَاكَ، فَلَمَّا خَرَجَ سَأَلْتُهُ؟ فَقَالَ: عَائِشَةُ، وَحَفْصَةُ، ثُمَّ قَالَ: كُنَّا فِى الْجَاهِلِيَّةِ لَا نَعُدُّ النِّسَاءَ شَيْئًا، فَلَمَّا جَاءَ الإِسْلَامُ وَذَكَرَهُنَّ اللهُ، رَأَيْنَا لَهُنَّ بِذَلِكَ عَلَيْنَا حَقًّا، مِنْ غَيْرِ أَنْ نُدْخِلَهُنَّ فِي شَيْءٍ مِنْ أُمُورِنَا، وَكَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ امْرَأَتِي كَلَامٌ، فَأَغْلَظَتْ لِي، فَقُلْتُ لَهَا: وَإِنَّكِ لَهُنَاكِ؟! قَالَتْ: تَقُولُ هَذَا لِي، وَابْنَتُكَ تُؤْذِي النَّبِيَّ ﷺ ؟! فَأَتَيْتُ حَفْصَةَ، فَقُلْتُ لَهَا: إِنِّي أُحَذِّرُكِ أَنْ تَعْصِي اللهَ وَرَسُولَهُ، وَتَقَدَّمْتُ إِلَيْهَا فِي أَذَاهُ، فَأَتَيْتُ أُمَّ سَلَمَةَ، فَقُلْتُ لَهَا، فَقَالَتْ: أَعْجَبُ مِنْكَ يَا عُمَرُ، قَدْ دَخَلْتَ فِي أُمُورِنَا، فَلَمْ يَبْقَ إِلَاّ أَنْ تَدْخُلَ بَيْنَ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَأَزْوَاجِهِ، فَرَدَّدَتْ، وَكَانَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ إِذَا غَابَ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَشَهِدْتُهُ، أَتَيْتُهُ بِمَا يَكُونُ، وَإِذَا غِبْتُ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَشَهِدَ، أَتَانِي بِمَا يَكُونُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، وَكَانَ مَنْ حَوْلَ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَدِ اسْتَقَامَ لَهُ، فَلَمْ يَبْقَ إِلَاّ مَلِكُ غَسَّانَ بِالشَّأْمِ، كُنَّا نَخَافُ أَنْ يَأْتِيَنَا، فَمَا شَعَرْتُ إِلَاّ بِالأَنْصَارِيِّ وَهْوَ يَقُولُ: إِنَّهُ قَدْ
حَدَثَ أَمْرٌ، قُلْتُ لَهُ: وَمَا هُوَ؟ أَجَاءَ الْغَسَّانِيُّ؟ قَالَ: أَعْظَمُ مِنْ ذَاكَ، طَلَّقَ رَسُولُ اللهِ ﷺ نِسَاءَهُ، فَجِئْتُ فَإِذَا الْبُكَاءُ مِنْ حُجَرِهَا كُلِّهَا، وَإِذَا النَّبِيُّ ﷺ قَدْ صَعِدَ فِى مَشْرَُبَةٍ لَهُ، وَعَلَى بَابِ الْمَشْرَُبَةِ وَصِيفٌ، فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ: اسْتَأْذِنْ لِي، فَدَخَلْتُ، فَإِذَا النَّبِيُّ ﷺ عَلَى حَصِيرٍ قَدْ أَثَّرَ فِي جَنْبِهِ، وَتَحْتَ رَأْسِهِ مِرْفَقَةٌ مِنْ أَدَمٍ، حَشْوُهَا لِيفٌ، وَإِذَا أُهُبٌ مُعَلَّقَةٌ وَقَرَظٌ، فَذَكَرْتُ الَّذِي قُلْتُ لِحَفْصَةَ وَأُمِّ سَلَمَةَ، وَالَّذِي رَدَّتْ عَلَيَّ أُمُّ سَلَمَةَ، فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ، فَلَبِثَ تِسْعًا وَعِشْرِينَ لَيْلَةً، ثُمَّ نَزَلَ. خ (٥٨٤٣)
стр. 7529
- وفي رواية: عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كُنْتُ أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَ عُمَرَ عَنِ الْمَرْأَتَيْنِ اللَّتَيْنِ تَظَاهَرَتَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَلَبِثْتُ سَنَةً مَا أَجِدُ لَهُ مَوْضِعًا، حَتَّى صَحِبْتُهُ إِلَى مَكَّةَ، فَلَمَّا كَانَ بِمَرِّ الظَّهْرَانِ ذَهَبَ يَقْضِى حَاجَتَهُ، فَقَالَ: أَدْرِكْنِي بِإِدَاوَةٍ مِنْ مَاءٍ، فَأَتَيْتُهُ بِهَا، فَلَمَّا قَضَى حَاجَتَهُ وَرَجَعَ، ذَهَبْتُ أَصُبُّ عَلَيْهِ وَذَكَرْتُ، فَقُلْتُ لَهُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، مَنِ الْمَرْأَتَانِ؟ فَمَا قَضَيْتُ كَلَامِي حَتَّى قَالَ: عَائِشَةُ، وَحَفْصَةُ. م (٣٦٨٧)
- وفي رواية: عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: أَرَدْتُ أَنْ أَسْأَلَ عُمَرَ، فَمَا رَأَيْتُ مَوْضِعًا، فَمَكَثْتُ سَنَتَيْنِ، فَلَمَّا كُنَّا بِمَرِّ الظَّهْرَانِ، وَذَهَبَ لِيَقْضِيَ حَاجَتَهُ، فَجَاءَ وَقَدْ قَضَى حَاجَتَهُ، فَذَهَبْتُ أَصُبُّ عَلَيْهِِ مِنَ الْمَاءِ، قُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، مَنِ الْمَرْأَتَانِ اللَّتَانِ تَظَاهَرَتَا عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ ؟ قَالَ: عَائِشَةُ، وَحَفْصَةُ. حم (٣٣٩)
- وفي رواية: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ آلَى مِنْ نِسَائِهِ شَهْرًا، فَلَمَّا مَضَتْ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ نَزَلَ إِلَيْهِنَّ. عل (١٦٣)
أخرجه أحمد ١/ ٤٨ (٣٣٩) قال: حدَّثنا سُفْيان. و"البُخَارِي"٦/ ١٩٤ (٤٩١٣) و ٧/ ٤٤ (٥٢١٨) و ٩/ ١١٠ (٧٢٦٣) قال: حدَّثنا عَبْد العَزِيز بن عَبْد اللهِ، حدَّثنا سُلَيْمان بن بِلَال. وفي ٦/ ١٩٦ (٤٩١٤) قال: حدَّثنا علي، حدَّثنا سُفْيان. وفي ٦/ ١٩٧ (٤٩١٥) قال: حدَّثنا الحُمَيْدِي، حدَّثنا سُفْيان. وفي ٧/ ١٩٦ (٥٨٤٣) و ٩/ ١٠٩ (٧٢٥٦)
стр. 7530
قال: حدَّثنا سُلَيْمان بن حَرْب، حدَّثنا حَمَّاد بن زَيْد. و"مسلم"٤/ ١٩٠ (٣٦٨٥) قال: حدَّثنا هارون بن سَعِيد الأَيْلِي، حدَّثنا عَبْد اللهِ بن وَهْب، أخبرني سُلَيْمان، يعني ابن بِلَال. وفي ٤/ ١٩١ (٣٦٨٦) قال: وحدَّثنا مُحَمد بن المُثَنَّى، حدَّثنا عَفَّان، حدَّثنا حَمَّاد بن سَلَمَة. وفي ٤/ ١٩٢ (٣٦٨٧) قال: وحدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، وزُهَيْر بن حَرْب، قالا: حدَّثنا سُفْيان بن عُيَيْنَة.
أربعتهم (سُفْيان، وسُلَيْمان، وحَمَّاد بن زَيْد، وحَمَّاد بن سَلَمَة) عن يَحيى بن سَعِيد، عن عُبَيْد بن حُنَيْن، عن ابن عَبَّاس، فذكره.
١٠٥٣١ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ؛
следующие страницы →