← Книги сунны

Книги сунны · id 12748

المسند الجامع

مجموعة من المؤلفين

Полный текст (13 107 стр.). Показаны 9101–9140 · переход к 9106.

стр. 9101

الأعمش. و"مسلم" ٥/ ٩٢ (٤٣٢٦) قال: حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدَّثنا وكيع، حدَّثنا الأعمش. وفي ٥/ ٩٣ (٤٣٢٧) قال: وحدثناه أحمد بن يونس، حدَّثنا زهير (ح) وحدثنا أبو كريب، حدَّثنا أبو معاوية (ح) وحدثنا إِسحاق بن إِبراهيم، أَخْبَرنا عيسى بن يونس، كلهم عن الأعمش. وفي (٤٣٢٨) قال: حدَّثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدَّثنا محمد بن جعفر، حدَّثنا شعبة، عن واصل الأحدب. و"أبو داود" ٥١٥٧ قال: حدَّثنا عثمان بن أبي شيبة، حدَّثنا جرير، عن الأعمش. وفي (٥١٥٨) قال: حدَّثنا مسدد، حدَّثنا عيسى بن يونس، حدَّثنا الأعمش (قال أبو داود: ورواه ابن نُمَيْر، عن الأعمش نحوه). و"ابن ماجة" ٣٦٩٠ قال: حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدَّثنا وكيع، حدَّثنا الأعمش. و"التِّرمِذي" ١٩٤٥ قال: حدَّثنا محمد بن بشار، حدَّثنا عبد الرَّحْمان بن مهدي، حدثنا سفيان، عن واصل. كلاهما (الأعمش، وواصل الأحدب) عن المعرور بن سويد، فذكره. ١٢٣٠٢ - عَنْ مُوَرِّقٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : مَنْ لَاءَمَكُمْ مِنْ مَمْلُوكِيكُمْ، فَأَطْعِمُوهُ مِمَّا تَأْكُلُونَ، وَاكْسُوهُ مِمَّا تَلْبَسُونَ، وَمَنْ لَمْ يُلَائِمْكُمْ مِنْهُمْ فَبِيعُوهُ، وَلَا تُعَذِّبُوا خَلْقَ اللهِ. أخرجه أحمد ٥/ ١٦٨ (٢١٨١٥) قال: حدَّثنا عبد الملك بن عمرو، حدَّثنا سفيان. وفي ٥/ ١٧٣ (٢١٨٤٧) قال: حدَّثنا عبد الله بن الوليد، حدَّثنا سفيان. و"أبو داود" ٥١٦١ قال: حدَّثنا محمد بن عمرو الرازي، حدَّثنا جرير. كلاهما (سفيان، وجرير) عن منصور، عن مجاهد، عن مورق العجلي، فذكره. - أخرجه عبد الرَّزَّاق (١٧٩٦٦) عن إبراهيم بن عمر، عن عبد الكريم، عن مجاهد، أن أبا ذر كان يصلي وعليه برد قطن وشملة، وله غنيمة، وعلى غلامه برد قطن وشملة، فقيل له، فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: أطعموهم مما تأكلون، واكسوهم مما تلبسون، ولا تكلفوهم ما لا يطيقون، فإن فعلتم فأعينوهم، وإن كرهتموهم فبيعوه واستبدلوهم، ولا تعذبوا خلقًا أمثالكم. ليس فيه: مورق.

стр. 9102

المعاملات ١٢٣٠٣ - عَنْ خَرَشَةَ بْنِ الْحُرِّ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ: ثَلَاثَةٌ لَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ، وَلَا يُزَكِّيهِمْ، وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ، فَقَرَأَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ ، قَالَ أَبُو ذَرٍّ: خَابُوا وَخَسِرُوا، قَالَ: الْمُسْبِلُ إِزَارَهُ، وَالْمُنَفِّقُ سِلْعَتَهُ بِالْحَلِفِ الْكَاذِبِ، وَالْمَنَّانُ عَطَاءَهُ. س ٧/ ٢٤٥ - وفي رواية: ثَلَاثَةٌ لَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ، وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَلَا يُزَكِّيهِمْ، وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَنْ هُمْ خَسِرُوا وَخَابُوا؟ قَالَ: فَأَعَادَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، قَالَ: الْمُسْبِلُ، وَالْمُنْفِقُ سِلْعَتَهُ بِالْحَلِفِ الْكَاذِبِ، أَوِ الْفَاجِرِ، وَالْمَنَّانُ. - وفي رواية: ثَلَاثَةٌ لَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ: الْمَنَّانُ الَّذِي لَا يُعْطِي شَيْئًا إِلَاّ مَنَّهُ، وَالْمُسْبِلُ إِزَارَهُ، وَالْمُنَفِّقُ سِلْعَتَهُ بِالْحَلِفِ الْفَاجِرِ. أخرجه ابن أَبي شَيْبَة ٧/ ٢٢ (٢٢١٩٥) و ٨/ ٢٠١ (٢٤٨٠٣) و ٩/ ٩٢ (٢٦٥٨٢) قال: حدَّثنا غندر، عن شعبة، عن علي بن مدرك، عن أبي زرعة. و"أحمد" ٥/ ١٤٨ (٢١٦٤٤) قال: حدَّثنا عفان، حدَّثنا شعبة، قال: علي بن مدرك أخبرني، قال: سمعت أبا زرعة. وفي ٥/ ١٥٨ (٢١٧٣٥)، و ٥/ ١٦٨ (٢١٨١٣) قال: حدَّثنا محمد بن جعفر، حدَّثنا شعبة،

стр. 9103

عن سليمان، قال: سمعت سليمان بن مسهر. وفي ٥/ ١٥٨ (٢١٧٣٧) قال: حدَّثنا عبد الرَّحْمان، حدَّثنا سفيان (ح) وعبد الرزاق، أنبأنا سفيان، عن الأعمش، عن سليمان بن مسهر. وفي ٥/ ١٦٢ (٢١٧٦٦) قال حدَّثنا محمد بن جعفر، حدَّثنا شعبة، عن علي بن مدرك، عن أبي زرعة. و"الدارِمِي" ٢٦٠٥ قال: أَخْبَرنا أبو الوليد، وحجاج، قالا: حدثنا شعبة، قال: حدثني علي بن مدرك، قال: سمعت أبا زرعة يُحدِّث. و"مسلم" ١/ ٧١ (٢٠٨) قال: حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن المثنى، وابن بشار، قالوا: حدثنا محمد بن جعفر، عن شعبة، عن علي بن مدرك، عن أبي زرعة. وفي (٢٠٩) قال: وحدثني أبو بكر بن خلاد الباهلي، حدَّثنا يحيى، وهو القطان، حدَّثنا سفيان، حدَّثنا سليمان الأعمش، عن سليمان بن مسهر. وفي (٢١٠) قال: وحدثنيه بشر بن خالد، حدَّثنا محمد، يعني ابن جعفر، عن شعبة، قال: سمعت سليمان، بهذا الإسناد. و"أبو داود" ٤٠٨٧ قال: حدَّثنا حفص بن عمر، حدَّثنا شعبة، عن علي بن مدرك، عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير. وفي (٤٠٨٨) قال: حدَّثنا مسَدَّد، حدَّثنا يحيى، عن سفيان، عن الأعمش، عن سليمان بن مسهر. و"ابن ماجة" ٢٢٠٨ قال: حدَّثنا حدثنا محمد بن بشار، حدَّثنا محمد بن جعفر، حدَّثنا شعبة، عن علي بن مدرك، عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير. و"التِّرمِذي" ١٢١١ قال: حدَّثنا محمود بن غيلان، قال: حدَّثنا أبو داود، قال: أنبأنا شعبة قال: أخبرني علي بن مدرك، قال: سمعت أبا زرعة بن عمرو بن جرير. و"النَّسائي" ٥/ ٨١ و ٧/ ٢٤٥، وفي "الكبرى" ٢٣٥٥ و ٦٠٠٧ و ٩٦٢١ و ١٠٩٤٦ قال: أَخْبَرنا محمد بن بشار، عن محمد، قال: حدَّثنا شعبة، عن علي بن مدرك، عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير. وفي ٥/ ٨١، و ٨/ ٢٠٨، وفي "الكبرى" ٢٣٥٦ و ٩٦٢٢ قال: أَخْبَرنا بشر بن خالد، قال: حدَّثنا غُنْدَر، عن شعبة، قال: سمعت سليمان، وهو الأعمش، عن سليمان بن مسهر. وفي ٧/ ٢٤٦، ك (٦٠٠٨) قال: أَخْبَرنا عمرو بن علي، قال: حدَّثنا يحيى، قال: حدَّثنا سفيان، قال: حدثني سليمان الأعمش، عن سليمان بن مسهر. و"ابن حِبان" ٤٩٠٧ قال: أَخْبَرنا الفضل بن الحباب، قال: حدَّثنا أبو الوليد، قال: حدَّثنا شعبة، قال: حدَّثنا علي بن مدرك، قال: سمعت أبا زرعة يُحدِّث. كلاهما (أبو زرعة، وسليمان بن مسهر) عن خرشة بن الحر، فذكره. أخرجه أحمد ٥/ ١٥٨ (٢١٧٣٣) و ٥/ ١٧٧ (٢١٨٧٧) قال: حدَّثنا وكيع، حدَّثنا الأعمش، عن رجل، عن خرشة (ح) والمسعودي، عن علي بن مدرك، عن خرشة. و"ابن ماجة" ٢٢٠٨ قال: حدَّثنا علي بن محمد، ومحمد بن إسماعيل، قالا: حدَّثنا وكيع، عن المسعودي، عن علي بن مدرك، عن خَرَشَة، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ: ثَلَاثَةٌ لَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ، وَلَا يُزَكِّيهِمْ، وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَنْ هُمْ، فَقَدْ خَابُوا وَخَسِرُوا؟ قَالَ: الْمَنَّانُ، وَالْمُسْبِلُ، وَالْمُنَفِّقُ سِلْعَتَهُ بِالْحَلِفِ الْفَاجِرَةِ. ليس فيه: أبو زرعة بن عمرو بن جرير. الحدود والديات ١٢٣٠٤ - ٦٦: عَنْ ثَابِتِ بْنِ سَعْدٍ، أَوْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ رَجَمَ امْرَأَةً، فَأَمَرَنِي أَنْ أَحْفُرَ لَهَا، فَحَفَرْتُ لَهَا إِلَى سُرَّتِي.

стр. 9104

أخرجه أحمد ٥/ ١٧٨ (٢١٨٧٨) قال: حدَّثنا وكيع، حدَّثنا إسرائيل، عن جابر، عن ثابت بن سعد، أو سعيد، فذكره. ١٢٣٠٥ - عَنِ ابْنِ شَدَّادٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي سَفَرٍ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: إِنَّ الآخِرَ قَدْ زَنَى، فَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُمَّ ثَلَّثَ، ثُمَّ رَبَّعَ، فَنَزَلَ النَّبِيُّ ﷺ ، وَقَالَ مَرَّةً: فَأَقَرَّ عِنْدَهُ بِالزِّنَا، فَرَدَّدَهُ أَرْبَعًا، ثُمَّ نَزَلَ، فَأَمَرَنَا فَحَفَرْنَا لَهُ حُفَيْرَةً لَيْسَتْ بِالطَّوِيلَةِ، فَرُجِمَ، فَارْتَحَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ كَئِيبًا حَزِينًا، فَسِرْنَا حَتَّى نَزَلَ مَنْزِلاً، فَسُرِّيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَقَالَ لِي: يَا أَبَا ذَرٍّ، أَلَمْ تَرَ إِلَى صَاحِبِكُمْ غُفِرَ لَهُ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ. - لفظ أبي خالد الأحمر: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي سَفَرٍ، فَجَاءَ رَجُلٌ فَأَقَرَّ أَنَّهُ قَدْ زَنَى , فَرَدَّهُ النَّبِيُّ ﷺ ثَلَاثًا، فَلَمَّا كَانَتْ الرَّابِعَةُ وَنَزَلَ , أَمَرَ بِهِ النَّبِيُّ ﷺ فَرُجِمَ , وَشَقَّ ذَلِكَ عَلَيْهِ حَتَّى عَرَفْت فِي وَجْهِهِ، فَلَمَّا سُرِّيَ عَنهُ الْغَضَبُ، قَالَ: يَا أَبَا ذَرٍّ , إنَّ صَاحِبَكُمْ قَدْ غُفِرَ لَهُ , قَالَ: وَكَانَ يُقَالُ: إِنَّ تَوْبَتَهُ أَنْ يُقَامَ عَلَيْهِ الْحَدُّ. أخرجه ابن أَبي شَيْبَة ١٠/ ٧٥ (٢٨٧٦٥) قال: حدَّثنا أبو خالد الأحمر. و"أحمد" ٥/ ١٧٩ (٢١٨٨٧) قال: حدَّثنا يزيد. كلاهما (أبو خالد، يزيد) عن حجاج بن أرطاة، عن عبد الملك بن المغيرة الطائفي، عن عبد الله بن المقدام، عن ابن شداد، فذكره. الأقضية ١٢٣٠٦ - عَنْ أَبِي طَالِبٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: مَنْ زَنَّى أَمَةً لَمْ يَرَهَا تَزْنِي، جَلَدَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِسَوْطٍ

стр. 9105

مِنْ نَارٍ. أخرجه أحمد ٥/ ١٥٥ (٢١٧٠٣) قال: حدَّثنا قتيبة بن سعيد، حدَّثنا ليث بن سعد، عن عُبيد الله بن أبي جعفر، عن الحمصي، عن أبي طالب، فذكره. ١٢٣٠٧ - عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : إِنَّ اللهَ تَجَاوَزَ عَنْ أُمَّتِي الْخَطَأَ وَالنِّسْيَانَ، وَمَا اسْتُكْرِهُوا عَلَيْهِ. أخرجه ابن ماجة (٢٠٤٣) قال: حدَّثنا إبراهيم بن محمد بن يوسف الفريابي، حدَّثنا أيوب بن سويد، حدَّثنا أبو بكر الهذلي، عن شهر بن حوشب، فذكره. الأشربة ١٢٣٠٨ - عَنِ ابْنِ عَمٍّ لأَبِي ذَرٍّ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ، لَمْ يَقْبَلِ اللَّهُ لَهُ صَلَاةً أَرْبَعِينَ لَيْلَةً، فَإِنْ تَابَ، تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ، فَإِنْ عَادَ كَانَ مِثْلَ ذَلِكَ - فَمَا أَدْرِي أَفِي الثَّالِثَةِ أَمْ فِي الرَّابِعَةِ - قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : فَإِنْ عَادَ كَانَ حَتْمًا عَلَى اللهِ، ، أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ طِينَةِ الْخَبَالِ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَا طِينَةُ الْخَبَالِ؟ قَالَ: عُصَارَةُ أَهْلِ النَّارِ.

стр. 9106

أخرجه أحمد ٥/ ١٧١ (٢١٨٣٤) قال: حدَّثنا مكي بن إبراهيم، حدَّثنا عُبَيْد الله بن أبي زياد، عن شهر بن حوشب، عن ابن عم لأبي ذر، فذكره. اللباس والزينة ١٢٣٠٩ - عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ الدِّيلِيِّ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : إِنَّ أَحْسَنَ مَا غَيَّرْتُمْ بِهِ الشَّيْبَ: الْحِنَّاءُ، وَالْكَتَمُ. أخرجه عبد الرَّزَّاق (٢٠١٧٤) قال: أَخْبَرنا معمر، عن سعيد الجريري. و"ابن أبي شَيبة" ٨/ ٢٤٤ (٢٤٩٩١) قال: حدَّثنا ابن إدريس، عن الأجلح. و"أحمد" ٥/ ١٤٧ (٢١٦٣٢) و ٥/ ١٥٠ (٢١٦٦٤) قال: حدَّثنا عبد الرَّزَّاق، أنبأنا معمر، عن سعيد الجريري. وفي ٥/ ١٥٠ (٢١٦٦٣) قال: حدَّثنا عبد الله بن إِدريس، قال: سمعت الأجلح. وفي ٥/ ١٥٤ (٢١٦٩٠)، و ٥/ ١٦٩ (٢١٨٢١) قال: حدَّثنا ابن نمير، حدَّثنا الأجلح. وفي ٥/ ١٥٦ (٢١٧١٤) قال: حدَّثنا يحيى، عن الأجلح. و"أبو داود" ٤٢٠٥ قال: حدَّثنا الحسن بن علي، حدَّثنا عبد الرَّزَّاق، حدثنا معمر، عن سعيد الجريري. و"ابن ماجة" ٣٦٢٢ قال: حدَّثنا أبو بكر، حدَّثنا عبد الله بن إِدريس، عن الأجلح. و"التِّرمِذي" ١٧٥٣ قال: حدَّثنا سويد بن نصر، أَخْبَرنا ابن المبارك، عن الأجلح. و"النَّسائي" ٨/ ١٣٩، وفي "الكبرى" ٩٢٩٧ قال: أَخْبَرنا يعقوب بن إِبراهيم، قال: حدَّثنا يحيى بن سعيد، عن الأجلح. وفي ٨/ ١٣٩، وفي "الكبرى" ٩٢٩٩ قال: أَخْبَرنا محمد بن عبد الرَّحْمان بن أشعث، قال: حدثني محمد بن عيسى، قال: حدَّثنا هُشيم، قال: أخبرني ابن أبي ليلى، عن الأجلح، فلقيت الأجلح فحدثني. وفي ٨/ ١٣٩، وفي "الكبرى" ٩٢٩٨ قال: أَخْبَرنا قتيبة، قال: حدَّثنا عبثر، عن الأجلح. و"ابن حِبان" ٥٤٧٤ قال: أَخْبَرنا عمر بن محمد، قال: حدَّثنا محمد بن عبد الملك بن زنجويه، قال: حدَّثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر بن راشد، عن الجريري. كلاهما (سعيد الجريري، والأجلح) عن عبد الله بن بريدة الأسلمي، عن أبي الأسود، فذكره. أخرجه النسائي ٨/ ١٣٩، وفي "الكبرى" ٩٣٠٠ قال أَخْبَرنا حميد بن مسعدة، قال: حدَّثنا

стр. 9107

عبد الوارث، قال: حدَّثنا الجريري. وفي "الكبرى" ٩٣٠١ قال: أَخْبَرنا حميد بن مسعدة، قال: حدَّثنا سفيان، وهو ابن حبيب، عن كهمس. كلاهما (الجريري، وكهمس بن الحسن) عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : إِنَّ أَحْسَنَ مَا غَيَّرْتُمْ بِهِ الشَّيْبَ: الْحِنَّاءُ، وَالْكَتَمُ. مرسلٌ. - وأخرجه النسائي ٨/ ١٤٠، وفي "الكبرى" ٩٣٠٢ قال: أَخْبَرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدَّثنا المعتمر، قال: سمعت كَهْمسًا، يُحدِّث عن عبد الله بن بريدة، أَنَّهُ بَلَغَهُ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: إِنَّ أَحْسَنَ مَا غَيَّرْتُمْ بِهِ الشَّيْبَ: الْحِنَّاءُ، وَالْكَتَمُ. ١٢٣١٠ - عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أَبِى ذَرٍّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ: أَفْضَلُ مَا غَيَّرْتُمْ بِهِ الشَّمَطَ: الْحِنَّاءُ، وَالْكَتَمُ. أخرجه النسائي ٨/ ١٣٩، وفي "الكبرى" ٩٢٩٦ قال أَخْبَرنا محمد بن مسلم، قال: حدَّثنا يحيى بن يعلى، قال: حدَّثنا به أبي، عن غيلان، عن أبي إسحاق، عن ابن أبي ليلى، فذكره. ١٢٣١١ - عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ: مَنْ لَبِسَ ثَوْبَ شُهْرَةٍ، أَعْرَضَ اللَّهُ عَنْهُ حَتَّى يَضَعَهُ مَتَى وَضَعَهُ. أخرجه ابن ماجة (٣٦٠٨) قال: حدَّثنا العباس بن يزيد البحراني، حدَّثنا وكيع بن مُحْرز الناجي، حدَّثنا عثمان بن جَهْم، عن زِر بن حُبَيْش، فذكره.

стр. 9108

١٢٣١٢ - ٧٤: عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَكَلَتْنَا الضَّبُعُ، قَالَ: غَيْرُ ذَلِكَ أَخْوَفُ عِنْدِي عَلَيْكُمْ مِنْ ذَلِكَ: أَنْ تُصَبَّ عَلَيْكُمُ الدُّنْيَا صَبًّا، فَلَيْتَ أُمَّتِي لَا يَلْبَسُونَ الذَّهَبَ. - وفي رواية: بَيْنَمَا النَّبِيُّ ﷺ يَخْطُبُ، إِذْ قَامَ إِلَيْهِ أَعْرَابِيٌّ فِيهِ جَفَاءٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَكَلَنَا الضَّبُعُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : غَيْرُ ذَلِكَ أَخْوَفُ لِي عَلَيْكُمْ، حِينَ تُصَبُّ عَلَيْكُمُ الدُّنْيَا صَبًّا، فَيَا لَيْتَ أُمَّتِي لَا يَتَحَلَّوْنَ الذَّهَبَ. - وفي رواية: قَامَ رَجُلٌ وَرَسُولُ اللهِ ﷺ يَخْطُبُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ , أَكَلَتْنَا الضَّبُعُ، قَالَ: فَدَفَعَهُ النَّاسُ حَتَّى وَقَعَ، ثُمَّ قَامَ أَيْضًا فَنَادَى بِصَوْتِهِ، ثُمَّ الْتَفَتَ إلَيْهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ ، فَقَالَ: أَخْوَفُ عَلَيْكُمْ عِنْدِي مِنْ ذَلِكَ أَنْ تُصَبَّ عَلَيْكُمْ الدُّنْيَا صَبًّا , فَلَيْتَ أُمَّتِي لَا تَلْبَسُ الذَّهَبَ. فَقُلْت لِزَيْدٍ: مَا الضَّبُعُ؟ قَالَ: السَّنَةُ. أخرجه ابن أَبي شَيْبَة ١٣/ ٢٤٣ (٣٤٣٨٥) قال: حدَّثنا محمد بن فضيل. و"أحمد" ٥/ ١٥٢ (٢١٦٨٠) قال: حدَّثنا أبو سعيد، حدَّثنا زائدة، حدَّثنا يزيد. وفي ٥/ ١٥٤ (٢١٦٩٧) قال: حدَّثنا عبد الرَّزَّاق، حدَّثنا سفيان، عن يزيد بن أبي زياد. وفي ٥/ ١٧٨ (٢١٨٨٠) قال: حدَّثنا وكيع، عن سفيان، حدَّثنا يزيد، يعنى ابن أبى زياد. كلاهما (محمد بن فضيل، ويزيد بن أبي زياد) عن زيد بن وهب، فذكره. الطب والمرض ١٢٣١٣ - عَنْ مِحْجَنٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : إِنَّ الْعَيْنَ لَتُولِغُ الرَّجُلَ، بِإِذْنِ اللهِ، حَتَّى يَصْعَدَ حَالِقًا، ثُمَّ يَتَرَدَّى مِنْهُ. أخرجه أحمد ٥/ ١٤٦ (٢١٦٢٧) قال: حدَّثنا يونس بن محمد. وفي ٥/ ١٦٧ (٢١٨٠٣) قال: حدَّثنا عفان، وعارم أبو النعمان. ثلاثتهم (يونس بن محمد، وعفان، وعارم) عن ديلم بن غزوان العطار العبدي، عن وهب بن أبي دبي، عن أبي حرب بن أبي الأسود، عن محجن، فذكره.

стр. 9109

الأدب ١٢٣١٤ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قَالَ لِيَ النَّبِيُّ ﷺ : لَا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا، وَلَوْ أَنْ تَلْقَى أَخَاكَ بِوَجْهٍ طَلْقٍ. - وفي رواية: لَا يَحْقِرَنَّ أَحَدُكُمْ شَيْئًا مِنَ الْمَعْرُوفِ، وَإِنْ لَمْ يَجِدْ، فَلْيَلْقَ أَخَاهُ بِوَجْهٍ طَلِيقٍ، وَإِنِ اشْتَرَيْتَ لَحْمًا، أَوْ طَبَخْتَ قِدْرًا، فَأَكْثِرْ مَرَقَتَهُ، وَاغْرِفْ لِجَارِكَ مِنْهُ. - وفي رواية: لَا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا، فَإِنْ لَمْ تَجِدْ، فَلَايِنِ النَّاسَ وَوَجْهُكَ إِلَيْهِمْ مُنْبَسِطٌ. أخرجه أحمد ٥/ ١٧٣ (٢١٨٥٢) قال: حدَّثنا روح. و"مسلم" ٨/ ٣٧ (٦٧٨٣) قال: حدثني أبو غسان المِسمَعي، حدَّثنا عثمان بن عمر. و"التِّرمِذي" ١٨٣٣ قال: حدَّثنا الحسين بن علي بن الأسود البغدادي، حدَّثنا عمرو بن محمد العنقزي، حدَّثنا إِسرائيل. و"ابن حِبان" ٤٦٨ قال: أَخْبَرنا محمد بن عبد الرحمن الدغولي، قال: حدَّثنا محمد بن عبد الله بن قهزاد، حدثنا النضر بن شميل. وفي (٥٢٣) قال: أَخْبَرنا محمد بن يعقوب الخطيب، بالأهواز، قال: حدَّثنا عبد الملك بن هوذة بن خليفة، قال: حدَّثنا عثمان بن عمر. أربعتهم (روح بن عبادة، وعثمان بن عمر، وإِسرائيل، والنضر بن شميل) عن صالح بن رستم، أبي عامر الخزاز، عن أبي عمران الجوني، عن عبد الله بن الصامت، فذكره. ١٢٣١٥ - عَنْ مَيْمُونِ بْنِ أَبِى شَبِيبٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ : اتَّقِ اللهَ حَيْثُمَا كُنْتَ، وَأَتْبِعِ السَّيِّئَةَ الْحَسَنَةَ تَمْحُهَا، وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ. أخرجه أحمد ٥/ ١٥٣ (٢١٦٨١) قال: حدَّثنا وكيع. وفي ٥/ ١٥٨ (٢١٧٣٢) قال: حدَّثنا وكيع، وعبد الرحمن. وفي ٥/ ١٧٧ (٢١٨٦٩) قال: حدَّثنا يحيى بن سعيد. و"الدارِمِي" ٢٧٩١ قال: حدَّثنا أبو نُعيم. و"التِّرمِذي" ١٩٨٧ قال: حدَّثنا محمد بن بشار، حدَّثنا عبد الرَّحْمان بن مهدي (ح) وحدثنا محمود بن غيلان، حدَّثنا أبو أحمد، وأبو نُعيم. خمستهم (وكيع، وعبد الرحمن بن مهدي، ويحيى بن سعيد، وأبو نعيم، وأبو أحمد الزبيري) عن سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن ميمون بن أبي شبيب، فذكره.

стр. 9110

- قال وكيع: وقال سفيان مَرَةً: عن معاذ" فوجدت في كتابي: أبي ذر" وهو السماع الأول. - قال أحمد بن حنبل: وكان حدَّثنا به وكيع، عن ميمون بن أبي شبيب، عن معاذ، ثم رجع. - قال محمود بن غيلان: حدَّثنا وكيع، عن سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن ميمون بن أبي شبيب، عن معاذ بن جبل، عن النبي ﷺ نحوه. قال محمود: والصحيح حديث أبي ذر. أخرجه ابن أَبي شَيْبَة ٨/ ٣٢٨ (٢٥٣١٥) قال: حدَّثنا وكيع، عن سُفْيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ أَبِي شَبِيبٍ؛" أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: يَا مُعَاذُ - وَقَدْ قَالَ وَكِيعٌ بِآخِرِهِ: يَا أَبَا ذَرٍّ - أَتْبِعْ السَّيِّئَةَ الْحَسَنَةَ تَمْحُهَا , وَخَالِقِ النَّاسَ خُلُقًا حَسَنًا. مرسلٌ. ١٢٣١٦ - عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: كَانَ يَسْقِي عَلَى حَوْضٍ لَهُ، فَجَاءَ قَوْمٌ، فَقَالَ: أَيُّكُمْ يُورِدُ عَلَى أَبِي ذَرٍّ، وَيَحْتَسِبُ شَعَرَاتٍ مِنْ رَأْسِهِ، فَقَالَ رَجُلٌ: أَنَا، فَجَاءَ الرَّجُلُ فَأَوْرَدَ عَلَيْهِ الْحَوْضَ فَدَقَّهُ، وَكَانَ أَبُو ذَرٍّ قَائِمًا فَجَلَسَ، ثُمَّ اضْطَجَعَ، فَقِيلَ لَهُ: يَا أَبَا ذَرٍّ، لِمَ جَلَسْتَ، ثُمَّ اضْطَجَعْتَ؟ قَالَ: فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ لنَا: إِذَا غَضِبَ أَحَدُكُمْ وَهُوَ قَائِمٌ فَلْيَجْلِسْ، فَإِنْ ذَهَبَ عَنْهُ الْغَضَبُ، وَإِلَاّ فَلْيَضْطَجِعْ. أخرجه أحمد ٥/ ١٥٢ (٢١٦٧٥) قال: حدَّثنا أبو معاوية، حدَّثنا داود بن أبي هند، عن أبي حرب بن أبي الأسود، عن أبي الأسود، فذكره. - وأخرجه أبو داود (٤٧٨٢) قال: حدَّثنا أحمد بن حنبل. و"ابن حِبان" ٥٦٨٨ قال: أَخْبَرنا أبو يعلى، قال: حدَّثنا سريج بن يونس. كلاهما (أحمد بن حنبل، وسريج) قالا: حدَّثنا أبو معاوية، حدَّثنا داود بن أبي هند، عَنْ أَبِي حَرْبِ بْنِ الأَسْوَدِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ لَنَا: إِذَا غَضِبَ أَحَدُكُمْ وَهُوَ قَائِمٌ فَلْيَجْلِسْ، فَإِنْ ذَهَبَ عَنْهُ الْغَضَبُ، وَإِلَاّ فَلْيَضْطَجِعْ. ليس فيه: أبو الأسود. - وأخرجه أبو دواد (٤٧٨٣) قال: حدَّثنا وهب بن بقية، عن خالد، عن

стр. 9111

داود، عن بكر، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ بَعَثَ أَبَا ذَرٍّ، بهذا الحديث. - قال أبو داود: وهذا أصح الحديتين، (يعني المرسل". ١٢٣١٧ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : يَا أَبَا ذَرٍّ، إِذَا طَبَخْتَ مَرَقَةً فَأَكْثِرْ مَاءَهَا، وَتَعَاهَدْ جِيرَانَكَ.) ". - وفي رواية: أَوْصَانِي رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا طَبَخْتُ قِدْرًا أَنْ أُكْثِرَ مَرَقَتَهَا، فَإِنَّهَا أَوْسَعُ لِلْجِيرَانِ. - وفي رواية: أَوْصَانِي خَلِيلِي ﷺ ، قَالَ: إِذَا طَبَخْتَ مَرَقَةً فَأَكْثِرْ مَاءَهَا، ثُمَّ انْظُرْ أَهْلَ بَيْتٍ مِنْ جِيرَانِكَ فَاغْرِفْ لَهُمْ مِنْهَا. - وفي رواية: إِنَّ خَلِيلِي ﷺ أَوْصَانِي إِذَا طَبَخْتَ مَرَقًا فَأَكْثِرْ مَاءَهُ، ثُمَّ انْظُرْ أَهْلَ بَيْتٍ مِنْ جِيرَانِكَ، فَأَصِبْهُمْ مِنْهَا بِمَعْرُوفٍ.) ". - وفي رواية: إِذَا عَمِلْتَ مَرَقَةً، فَأَكْثِرْ مَاءَهَا، وَاغْتَرِفْ لِجِيرَانِكَ مِنْهَا. - وفي رواية: إِذَا طَبَخْتَ قِدْرًا فَأَكْثِرْ مَرَقَتَهَا، فَإِنَّهُ أَوْسَعُ لِلأَهْلِ وَالْجِيرَانِ. أخرجه الحميدي (١٣٩) قال: قال عبد العزيز بن عبد الصمد العمي. و"أحمد" ٥/ ١٤٩ (٢١٦٥٢) قال: حدَّثنا عبد العزيز بن عبد الصمد. وفي ٥/ ١٥٦ (٢١٧٠٩) قال: حدَّثنا بهز، حدَّثنا حماد بن سلمة. وفي ٥/ ١٦١ (٢١٧٥٨) قال: حدَّثنا محمد بن جعفر، وحجاج، قالا: حدَّثنا شعبة. وفي ٥/ ١٧١ (٢١٨٣٣) قال: حدَّثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة. و"الدارِمِي" ٢٠٧٩ قال: أَخْبَرنا أبو نُعيم، حدَّثنا شعبة. و"البُخاري" في "الأدب المفرد" ١١٣ قال: حدَّثنا بشر بن محمد، قال: أَخْبَرنا عبد الله، قال: أَخْبَرنا شعبة. وفي (١١٤) قال: حدَّثنا الحميدي، قال: حدَّثنا أبو عبد الصمد العمي. و"مسلم" ٨/ ٣٧ (٦٧٨١) قال: حدَّثنا أبو كامل الجحدري، وإسحاق بن إِبراهيم، واللفظ لإسحاق، قال أبو كامل: حدَّثنا، وقال إِسحاق: أَخْبَرنا عبد العزيز بن عبد الصمد العمي. وفي (٦٧٨٢) قال: حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدَّثنا ابن إدريس، أَخْبَرنا شعبة (ح) وحدثنا أبو كريب، حدَّثنا ابن إِدريس،

стр. 9112

أَخْبَرنا شعبة. و"ابن ماجة" ٣٣٦٢ قال: حدَّثنا محمد بن بشار، حدثنا عثمان بن عمر، حدَّثنا أبو عامر الخزاز. و"النَّسائي" في "الكبرى" ٦٦٥٦ قال: أَخْبَرنا محمد بن بشار، قال: حدَّثنا محمد، قال: حدَّثنا شعبة. وفي (١١٨٠٧) عن سويد بن نصر، عن عبد الله بن المبارك، عن شعبة. و"ابن حِبان" ٥١٣ قال: أَخْبَرنا الفضل بن الحباب، حدثنا سليمان بن حرب، عن حماد بن سلمة. وفي (٥١٤) قال: أَخْبَرنا الحسين بن محمد بن أبي معشر، حدثنا محمد بن بشار، حدثنا محمد، حدثنا شعبة. وفي (١٧١٨) قال: أَخْبَرنا الحسن بن سفيان، قال: حدَّثنا حبان، قال: حدَّثنا عبد الله، عن شعبة. وفي (٥٩٦٤) قال: أَخْبَرنا عبد الله بن محمد الأزدي، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أَخْبَرنا النضر بن شميل، حدثنا شعبة. أربعتهم (عبد العزيز بن عبد الصمد، أبو عبد الصمد، وحماد بن سلمة، وشعبة، وأبو عامر الخزاز) عن أبي عمران الجوني، عن عبد الله بن الصامت، فذكره. ١٢٣١٨ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ , عَنْ أَبِى ذَرٍّ. قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : لَا يَحْقِرَنَّ أَحَدُكُمْ شَيْئًا مِنَ الْمَعْرُوفِ وَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَلْيَلْقَ أَخَاهُ بِوَجْهٍ طَلِيقٍ وَإِنِ اشْتَرَيْتَ لَحْمًا أَوْ طَبَخْتَ قِدْرًا فَأَكْثِرْ مَرَقَتَهُ وَاغْرِفْ لِجَارِكَ مِنْهُ. سلف برقم (١٢٣١٤) ١٢٣١٩ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ، قَالَ: قَالَ أَبُو ذَرٍّ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، الرَّجُلُ يُحِبُّ الْقَوْمَ وَلَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَعْمَلَ كَعَمَلِهِمْ، قَالَ: أَنْتَ يَا أَبَا ذَرٍّ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ، قُلْتُ: فَإِنِّي أُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ، قَالَ: فَأَنْتَ يَا أَبَا ذَرٍّ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ. قَالَ هَاشِمٌ: قَالَهَا لَهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ: أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ. أخرجه أحمد ٥/ ١٥٦ (٢١٧٠٧) قال: حدَّثنا بهز. وفي ٥/ ١٦٦ (٢١٧٩٥) قال: حدَّثنا روح،

стр. 9113

وهاشم. و"الدارِمِي" ٢٧٨٧ قال: أَخْبَرنا سعيد بن سليمان. و"البُخاري" في "الأدب المفرد" ٣٥١ قال: حدَّثنا عبد الله بن مسلمة. و"أبو داود" ٥١٢٦ قال: حدَّثنا موسى بن إسماعيل. و"ابن حِبان" ٥٥٦ قال: حدَّثنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدَّثنا شيبان بن أبي شيبة. سبعتهم (بهز، وروح، وهاشم، وسعيد بن سليمان، وعبد الله بن مسلمة، وموسى بن إِسماعيل، وشيبان) عن سليمان بن المغيرة، عن حميد بن هلال، عن عبد الله بن الصامت، فذكره. ١٢٣٢٠ - عَنْ أَبِي سَالِمٍ الْجَيْشَانِيِّ، أَنَّهُ أَتَى إِلَى أَبِى أُمَيَّةَ فِي مَنْزِلِهِ، فَقَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ أَبَا ذَرٍّ يَقُولُ: إِنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: إِذَا أَحَبَّ أَحَدُكُمْ صَاحِبَهُ، فَلْيَأْتِهِ فِي مَنْزِلِهِ، فَلْيُخْبِرْهُ أَنَّهُ يُحِبُّهُ ِللهِ. وَقَدْ جِئْتُكَ فِي مَنْزِلِكَ. أخرجه أحمد ٥/ ١٤٥ (٢١٦١٩) قال: حدَّثنا أحمد بن الحجاج، حدَّثنا عبد الله. وفي ٥/ ١٧٣ (٢١٨٤٦) قال: حدَّثنا حسن. كلاهما (عبد الله بن المبارك، وحسن بن موسى) عن ابن لَهيعة، حدَّثنا يزيد بن أبي حبيب، أن أبا سالم الجيشاني أتى إلى أبي أمية، فذكره. ١٢٣٢١ - عَنْ رَجُلٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: خَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ ، فَقَالَ: أَتَدْرُونَ أَيُّ الأَعْمَالِ أَحَبُّ إِلَى اللهِ، ؟ قَالَ قَائِلٌ: الصَّلَاةُ، وَالزَّكَاةُ، وَقَالَ قَائِلٌ: الْجِهَادُ، قَالَ: إِنَّ أَحَبَّ الأَعْمَالِ إِلَى اللهِ، ، الْحُبُّ فِي اللهِ، وَالْبُغْضُ فِي اللهِ. - لفظ خالد بن عبد الله: أَفْضَلُ الأَعْمَالِ: الْحُبُّ فِي اللهِ، وَالْبُغْضُ فِي اللهِ.

стр. 9114

أخرجه أحمد ٥/ ١٤٦ (٢١٦٢٨) قال: حدَّثنا حسين، حدَّثنا يزيد، يعني ابن عطاء. و"أبو داود" ٤٥٩٩ قال: حدَّثنا مسدد، حدَّثنا خالد بن عبد الله. كلاهما (يزيد بن عطاء، وخالد بن عبد الله) عن يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، عن رجل، فذكره. ١٢٣٢٢ - عَنْ زَيْدِ بْنِ ظَبْيَانَ، يَرْفَعُهُ إِلَى أَبِي ذَرٍّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ: ثَلَاثَةٌ يُحِبُّهُمُ اللَّهُ، وَثَلَاثَةٌ يَبْغَضُهُمُ اللَّهُ، فَأَمَّا الَّذِينَ يُحِبُّهُمُ اللَّهُ، فَرَجُلٌ أَتَى قَوْمًا فَسَأَلَهُمْ بِاللهِ، وَلَمْ يَسْأَلْهُمْ بِقَرَابَةٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ، فَمَنَعُوهُ، فَتَخَلَّفَ رَجُلٌ بِأَعْقَابِهِمْ فَأَعْطَاهُ سِرًّا، لَا يَعْلَمُ بِعَطِيَّتِهِ إِلَاّ اللَّهُ وَالَّذِي أَعْطَاهُ، وَقَوْمٌ سَارُوا لَيْلَتَهُمْ حَتَّى إِذَا كَانَ النَّوْمُ أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِمَّا يُعْدَلُ بِهِ، نَزَلُوا فَوَضَعُوا رُؤُوسَهُمْ، فَقَامَ أَحَدُهُمْ يَتَمَلَّقُنِي وَيَتْلُو آيَاتِي، وَرَجُلٌ كَانَ فِي سَرِيَّةٍ، فَلَقِيَ الْعَدُوَّ فَهُزِمُوا، وَأَقْبَلَ بِصَدْرِهِ حَتَّى يُقْتَلَ، أَوْ يُفْتَحَ لَهُ. وَالثَّلَاثَةُ الَّذِينَ يَبْغَضُهُمُ اللَّهُ: الشَّيْخُ الزَّانِي، وَالْفَقِيرُ الْمُخْتَالُ، وَالْغَنِيُّ الظَّلُومُ. - لفظ جرير: ثَلَاثَةٌ يُحِبُّهُمُ اللَّهُ، وَثَلَاثَةٌ يُبْغِضُهُمُ اللَّهُ، يُحِبُّ رَجُلاً كَانَ فِي قَوْمٍ، فَأَتَاهُمْ سَائِلٌ فَسَأَلَهُمْ بِوَجْهِ اللهِ لَا يَسْأَلُهُمْ لِقَرَابَةٍ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَهُ، فَبَخِلُوا، فَخَلَفَهُمْ بِأَعْقَابِهِمْ حَيْثُ لَا يَرَاهُ إِلَاّ اللَّهُ وَمَنْ أَعْطَاهُ، وَرَجُلٌ كَانَ فِي كَتِيبَةٍ فَانْكَشَفُوا، فَكَبَّرَ فَقَاتَلَ حَتَّى يَفْتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ أَوْ يُقْتَلَ، وَرَجُلٌ كَانَ فِي قَوْمٍ فَأَدْلَجُوا، فَطَالَتْ دُلْجَتُهُمْ، فَنَزَلُوا وَالنَّوْمُ أَحَبُّ إِلَيْهِمْ مِمَّا يُعْدَلُ بِهِ، فَنَامُوا وَقَامَ يَتْلُو آيَاتِي وَيَتَمَلَّقُنِي، وَيُبْغِضُ الشَّيْخَ الزَّانِي، وَالْبَخِيلَ الْمُتَكَبِّرَ، وَذَكَرَ الثَّالِثَ. أخرجه ابن أَبي شَيْبَة ٥/ ٢٨٩ (١٩٣١١) قال: حدَّثنا غندر، عن شعبة. و"أحمد" ٥/ ١٥٣ (٢١٦٨٢) قال: حدَّثنا محمد بن جعفر، حدَّثنا شُعْبة. و"التِّرمِذي" ٢٥٦٨ قال: حدَّثنا محمد بن بشار، ومحمد بن المثنى، قالا: حدَّثنا محمد بن جعفر، حدَّثنا شُعْبة (ح) وحدثنا محمود بن غيلان، حدَّثنا النضر بن شميل، عن شعبة. و"النَّسائي" ٣/ ٢٠٧ و ٥/ ٨٤، وفي "الكبرى" ١٣١٦ و ٢٣٦٢ و ٧٠٩٩ قال: أَخْبَرنا محمد بن المثنى، قال: حدَّثنا محمد، قال: حدَّثنا شعبة. و"ابن خزيمة" ٢٤٥٦ و ٢٥٦٤ قال: حدَّثنا محمد بن بشار، حدَّثنا محمد بن جعفر، حدَّثنا شُعْبة. و"ابن حِبان" ٣٣٤٩ قال: أَخْبَرنا عمر بن محمد الهمداني، حدثنا محمد بن بشار، حدثنا محمد، حدَّثنا شُعْبة. وفي (٣٣٥٠) قال: أَخْبَرنا عبد الله بن محمد الأزدي، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أَخْبَرنا جرير. وفي (٤٧٧١) قال: أَخْبَرنا محمد بن المنذر بن سعيد، حدثنا عمر بن شبة بن عبيدة، حدثنا غندر، حدثنا شعبة.

стр. 9115

كلاهما (شعبة، وجرير) عن منصور، قال: سمعت ربعي بن حراش، يحدث عن زيد بن ظبيان، فذكره. - قال أبو عِيسَى الترمذيُّ: وهكذا روى شَيْبان، عن مَنْصور نحوَ هذا. - وأخرجه أحمد ٥/ ١٥٣ (٢١٦٨٤) قال: حدَّثنا مؤمل، حدَّثنا سفيان، عن منصور، عن ربعي، عن رجل، عن أبي ذر، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : إِنًّ اللهَ يُبْغِضُ ... فذكر الحديث. - وأخرجه أحمد ٥/ ١٥٣ (٢١٦٨٣) قال: حدَّثنا عبد الملك بن عمرو. و"النَّسائي" في "الكبرى" ١٣١٧ قال: أخبرني محمد بن علي الرقي، قال: حدَّثنا محمد، وهو ابن يوسف الفريابي. كلاهما (عبد الملك بن عمرو، والفريابي) قالا: حدَّثنا سفيان، عن منصور، عن ربعي بن حراش، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ: إِنَّ اللهَ، ، يُحِبُّ ثَلَاثَةً، وَيُبْغِضُ ثَلَاثَةً: يُبْغِضُ الشَّيْخَ الزَّانِيَ، وَالْفَقِيرَ الْمُخْتَالَ، وَالْمُكْثِرَ الْبَخِيلَ، وَيُحِبُّ ثَلَاثَةً: رَجُلٌ كَانَ فِي كَتِيبَةٍ، فَكَرَّ يَحْمِيهِمْ حَتَّى قُتِلَ أَوْ يَفْتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ، وَرَجُلٌ كَانَ فِي قَوْمٍ فَأَدْلَجُوا، فَنَزَلُوا مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ وَكَانَ النَّوْمُ أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِمَّا يُعْدَلُ بِهِ فَنَامُوا، وَقَامَ يَتْلُو آيَاتِي وَيَتَمَلَّقُنِي، وَرَجُلٌ كَانَ فِي قَوْمٍ فَأَتَاهُمْ رَجُلٌ يَسْأَلُهُمْ بِقَرَابَةٍ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَهُ، فَبِخُلُوا عَنْهُ، وَخَلَفَ بِأَعْقَابِهِمْ فَأَعْطَاهُ حَيْثُ لَا يَرَاهُ إِلَاّ اللَّهُ وَمَنْ أَعْطَاهُ. ليس فيه: زيد بن ظبيان. ١٢٣٢٣ - عَنِ ابْنِ الأَحْمَسِ، قَالَ: لَقِيتُ أَبَا ذَرٍّ، فَقُلْتُ لَهُ: بَلَغَنِي عَنْكَ أَنَّكَ تُحَدِّثُ حَدِيثًا عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَقَالَ: أَمَا إِنَّهُ لَا تَخَالُنِي أَكْذِبُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ بَعْدَ مَا سَمِعْتُهُ مِنْهُ، فَمَا الَّذِي بَلَغَكَ عَنِّي؟ قُلْتُ: بَلَغَنِي أَنَّكَ تَقُولُ: ثَلَاثَةٌ يُحِبُّهُمُ اللَّهُ، وَثَلَاثَةٌ يَشْنَؤُهُمُ اللَّهُ، ؟ قَالَ: قُلْتُ وَسَمِعْتَهُ، قُلْتُ: فَمَنْ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يُحِبُّ اللَّهُ؟ قَالَ: الرَّجُلُ يَلْقَى الْعَدُوَّ فِي الْفِئَةِ فَيَنْصِبُ لَهُمْ نَحْرَهُ حَتَّى يُقْتَلَ أَوْ يُفْتَحَ لأَصْحَابِهِ، وَالْقَوْمُ يُسَافِرُونَ فَيَطُولُ سَرَاهُمْ حَتَّى يُحِبُّوا أَنْ يَمَسُّوا الأَرْضَ، فَيَنْزِلُونَ فَيَتَنَحَّى أَحَدُهُمْ فَيُصَلِّي حَتَّى يُوقِظَهُمْ لِرَحِيلِهِمْ، وَالرَّجُلُ يَكُونُ لَهُ الْجَارُ يُؤْذِيهِ جِوَارُهُ،

стр. 9116

فَيَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُ حَتَّى يُفَرِّقَ بَيْنَهُمَا مَوْتٌ أَوْ ظَعْنٌ، قُلْتُ: وَمَنْ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يَشْنَؤُهُمُ اللَّهُ؟ قَالَ: التَّاجِرُ الْحَلَاّفُ، أَوْ قَالَ: الْبَائِعُ الْحَلَاّفُ، وَالْبَخِيلُ الْمَنَّانُ، وَالْفَقِيرُ الْمُخْتَال. أخرجه ابن أَبي شَيْبَة ٥/ ٣٠٢ (١٩٣٤٨) و ٩/ ٩٨ (٢٦٦٠٣) قال: حدَّثنا أبو أسامة، عن كهمس. و"أحمد" ٥/ ١٥١ (٢١٦٦٦) قال: حدَّثنا إسماعيل، حدَّثنا الجريري. كلاهما (كهمس، والجريري) عن أبي العلاء بن الشخير، عن ابن الأحمس، فذكره. أخرجه أحمد ٥/ ١٧٦ (٢١٨٦٣) قال: حدَّثنا يزيد، أنبأنا الأسود بن شيبان، عن يزيد أبي العلاء، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الشِّخِّيرِ، قَالَ: بَلَغَنِي عَنْ أَبِي ذَرٍّ حَدِيثٌ، فَكُنْتُ أُحِبُّ أَنْ أَلْقَاهُ، فَلَقِيتُهُ، فَقُلْتُ لَهُ: يَا أَبَا ذَرٍّ بَلَغَنِي عَنْكَ حَدِيثٌ، فَكُنْتُ أُحِبُّ أَنْ أَلْقَاكَ فَأَسْأَلَكَ عَنْهُ، فَقَالَ: قَدْ لَقِيتَ فَاسْأَلْ، قَالَ: قُلْتُ: بَلَغَنِي أَنَّكَ تَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: ثَلَاثَةٌ يُحِبُّهُمُ اللَّهُ، ، وَثَلَاثَةٌ يُبْغِضُهُمُ اللَّهُ، ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَمَا أَخَالُنِي أَكْذِبُ عَلَى خَلِيلِي مُحَمَّدٍ ﷺ ثَلَاثًا يَقُولُهَا، قَالَ: قُلْتُ: مَنِ الثَّلَاثَةُ الَّذِينَ يُحِبُّهُمُ اللَّهُ، ؟ قَالَ رَجُلٌ غَزَا فِي سَبِيلِ اللهِ، فَلَقِيَ الْعَدُوَّ مُجَاهِدًا مُحْتَسِبًا، فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ، وَأَنْتُمْ تَجِدُونَ فِي كِتَابِ اللهِ، : "إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا) وَرَجُلٌ لَهُ جَارٌ يُؤْذِيهِ فَيَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُ وَيَحْتَسِبُهُ حَتَّى يَكْفِيَهُ اللَّهُ إِيَّاهُ بِمَوْتٍ أَوْ حَيَاةٍ، وَرَجُلٌ يَكُونُ مَعَ قَوْمٍ فَيَسِيرُونَ حَتَّى يَشُقَّ عَلَيْهِمُ الْكَرَى أَوِ النُّعَاسُ، فَيَنْزِلُونَ فِي آخِرِ اللَّيْلِ، فَيَقُومُ إِلَى وُضُوئِهِ وَصَلَاتِهِ، قَالَ: قُلْتُ: مَنِ الثَّلَاثَةُ الَّذِينَ يُبْغِضُهُمُ اللَّهُ؟ قَالَ: الْفَخُورُ الْمُخْتَالُ، وَأَنْتُمْ تَجِدُونَ فِي كِتَابِ اللهِ، : "إِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ) وَالْبَخِيلُ الْمَنَّانُ، وَالتَّاجِرُ، وَالبَيَّاعُ الْحَلَاّفُ، قَالَ: قُلْتُ يَا أَبَا ذَرٍّ: مَا الْمَالُ؟ قَالَ: فِرْقٌ لَنَا وَذَوْدٌ، يَعْنِي بِالْفِرْقِ غَنَمًا يَسِيرَةً، قَالَ: قُلْتُ: لَسْتُ عَنْ هَذَا أَسْأَلُ، إِنَّمَا أَسْأَلُكَ عَنْ صَامِتِ الْمَالِ، قَالَ: مَا أَصْبَحَ لَا أَمْسَى وَمَا أَمْسَى لَا أَصْبَحَ، قَالَ: قُلْتُ: يَا أَبَا ذَرٍّ، مَا لَكَ وَلإِخْوَتِكَ قُرَيْشٍ؟ قَالَ: وَاللهِ لَا أَسْأَلُهُمْ دُنْيَا وَلَا أَسْتَفْتِيهِمْ عَنْ دِينِ اللهِ ﵎، حَتَّى أَلْقَى اللهَ وَرَسُولَهُ، ثَلَاثًا يَقُولُهَا. ١٢٣٢٤ - عَنِ ابْنِ طِخْفَةَ الْغِفَارِيِّ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: مَرَّ بِيَ النَّبِيُّ ﷺ وَأَنَا مُضْطَجِعٌ عَلَى بَطْنِي فَرَكَضَنِي بِرِجْلِهِ، وَقَالَ: يَا جُنَيْدِبُ، إِنَّمَا هَذِهِ ضِجْعَةُ أَهْلِ النَّارِ. أخرجه ابن ماجة (٣٧٢٤) قال: حدَّثنا يعقوب بن حميد بن كاسب، حدَّثنا إِسماعيل بن عبد الله، حدَّثنا محمد بن نُعيم بن عبد الله المُجْمِر، عن أبيه، عن ابن طخفة الغفاري، فذكره. - في "تحفة الأشراف" ٩/ ١١٩٢٦: طهفة الغفاري، عن أبي ذر" وقال المزي: وفي نسخة أخرى: عن ابن طهفة، عن أبي ذر. - تقدم هذا الحديث من رواية طخفة الغفاري، عن النبي ﷺ ، انظر رقم (٥٤٤٢) للوقوف على أوجه الخلاف فيه.

стр. 9117

١٢٣٢٥ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: أَمَرَنِي خَلِيلِي ﷺ بِسَبْعٍ: أَمَرَنِي بِحُبِّ الْمَسَاكِينِ وَالدُّنُوِّ مِنْهُمْ، وَأَمَرَنِي أَنْ أَنْظُرَ إِلَى مَنْ هُوَ دُونِي، وَلَا أَنْظُرَ إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقِي، وَأَمَرَنِي أَنْ أَصِلَ الرَّحِمَ وَإِنْ أَدْبَرَتْ، وَأَمَرَنِي أَنْ لَا أَسْأَلَ أَحَدًا شَيْئًا، وَأَمَرَنِي أَنْ أَقُولَ بِالْحَقِّ وَإِنْ كَانَ مُرًّا، وَأَمَرَنِي أَنْ لَا أَخَافَ فِي اللهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ، وَأَمَرَنِي أَنْ أُكْثِرَ مِنْ قَوْلِ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَاّ بِاللهِ، فَإِنَّهُنَّ مِنْ كَنْزٍ تَحْتَ الْعَرْشِ. - وفي رواية: أَوْصَانِي خَلِيلِي أَبُو الْقَاسِمِ ﷺ أَنْ أُكْثِرَ مِنْ قَوْلِ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَاّ بِاللهِ، فَإِنَّهَا كَنْزٌ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ. أخرجه أحمد ٥/ ١٥٩ (٢١٧٤٥) قال: حدَّثنا عفان، حدَّثنا سلام أبو المنذر. و"النَّسائي" في "الكبرى" ١٠١١٤ قال: أَخْبَرنا أحمد بن بكار الحراني، قال: حدَّثنا أبو سعيد، مولى بني هاشم، قال: حدَّثنا أبو حُرَّة. و"ابن حِبان" ٤٤٩ قال: أَخْبَرنا الحسن بن إسحاق الأصبهاني، بالكرخ، قال: حدَّثنا إسماعيل بن يزيد القطان، قال: حدَّثنا أبو داود، عن الأسود بن شيبان. ثلاثتهم (سلام أبو المنذر، وأبو حُرَّة، واصل عبد الرَّحْمان، والأسود بن شيبان) عن محمد بن واسع، عن عبد الله بن الصامت، فذكره. ١٢٣٢٦ - عَنِ ابْنِ كَعْبٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ: أَوْصَانِي حِبِّي بِخَمْسٍ: أَرْحَمُ الْمَسَاكِينَ وَأُجَالِسُهُمْ، وَأَنْظُرُ إِلَى مَنْ هُوَ تَحْتِي، وَلَا أَنْظُرُ إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقِي، وَأَنْ أَصِلَ الرَّحِمَ وَإِنْ أَدْبَرَتْ، وَأَنْ أَقُولَ بِالْحَقِّ وَإِنْ كَانَ مُرًّا، وَأَنْ أَقُولَ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَاّ بِاللهِ.

стр. 9118

يَقُولُ مَوْلَى غُفْرَةَ: لَا أَعْلَمُ بَقِيَ فِينَا مِنَ الْخَمْسِ إِلَاّ هَذِهِ، قَوْلُنَا: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَاّ بِاللهِ. أخرجه أحمد ٥/ ١٧٣ (٢١٨٤٩ و ٢١٨٥٠) قال: حدَّثنا الحكم بن موسى، حدثنا عبد الرَّحْمان بن أبي الرجال المدني، أنبأنا عمر مولى غفرة، عن ابن كعب، فذكره. قال أبو عبد الرَّحْمان، عبد الله بن أحمد: وسمعته أنا من الحكم بن موسى، وقال: عن محمد بن كعب، عن أبي ذر، عن النبي ﷺ ... مثله. ١٢٣٢٧ - عَنْ رَجُلٍ مِنْ عَنَزَةَ، أَنَّهُ قَالَ لأَبِي ذَرٍّ حَيْثُ سُيِّرَ مِنَ الشَّامِ: إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْ حَدِيثٍ مِنْ حَدِيثِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، قَالَ: إِذًا أُخْبِرَكَ بِهِ إِلَاّ أَنْ يَكُونَ سِرًّا، قُلْتُ: إِنَّهُ لَيْسَ بِسِرٍّ، هَلْ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُصَافِحُكُمْ إِذَا لَقِيتُمُوهُ؟ قَالَ: مَا لَقِيتُهُ قَطُّ إِلَاّ صَافَحَنِي، وَبَعَثَ إِلَيَّ ذَاتَ يَوْمٍ، وَلَمْ أَكُنْ فِي أَهْلِي، فَلَمَّا جِئْتُ أُخْبِرْتُ أَنَّهُ أَرْسَلَ إِلَيَّ، فَأَتَيْتُهُ وَهُوَ عَلَى سَرِيرِهِ، فَالْتَزَمَنِي، فَكَانَتْ تِلْكَ أَجْوَدَ وَأَجْوَدَ. - لفظ بشر بن المفضل: عَنْ فُلَانٍ الْعَنَزِيِّ، وَلَمْ يَقُلِ الْغُبَرِيِّ، أَنَّهُ أَقْبَلَ مَعَ أَبِي ذَرٍّ، فَلَمَّا رَجَعَ تَقَطَّعَ النَّاسُ عَنْهُ، فَقُلْتُ: يَا أَبَا ذَرٍّ، إِنِّي سَائِلُكَ عَنْ بَعْضِ أَمْرِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، قَالَ: إِنْ كَانَ سِرًّا مِنْ سِرِّ رَسُولِ اللهِ ﷺ لَمْ أُحَدِّثْكَ، قُلْتُ: لَيْسَ بِسِرٍّ، وَلَكِنْ كَانَ إِذَا لَقِيَ الرَّجُلَ يَأْخُذُ بِيَدِهِ يُصَافِحُهُ، قَالَ عَلَى الْخَبِيرِ سَقَطْتَ، لَمْ يَلْقَنِي قَطُّ إِلَاّ أَخَذَ بِيَدِي غَيْرَ مَرَّةٍ وَاحِدَةٍ، وَكَانَتْ تِلْكَ آخِرَهُنَّ، أَرْسَلَ إِلَيَّ فَأَتَيْتُهُ فِي مَرَضِهِ الَّذِي تُوُفِّي فِيهِ، فَوَجَدْتُهُ مُضْطَجِعًا، فَأَكْبَبْتُ عَلَيْهِ، فَرَفَعَ يَدَهُ فَالْتَزَمَنِي ﷺ . أخرجه أحمد ٥/ ١٦٢ (٢١٧٧٤) قال: حدَّثنا بشر بن المفضل. وفي ٥/ ١٦٢ (٢١٧٧٥) و ٥/ ١٦٧ (٢١٨٠٨) قال: حدَّثنا عفان، حدَّثنا حماد بن سلمة. و"أبو داود" ٥٢١٤ قال: حدَّثنا موسى بن إِسماعيل، حدَّثنا حماد. كلاهما (بشر بن المفضل، وحماد بن سلمة) عن أبي الحسين، خالد بن ذكوان، عن أيوب بن بشير بن كعب العدوي، عن رجل من عنزة، فذكره.

стр. 9119

١٢٣٢٨ - عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَانِ الْحُبُلِيِّ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : مَنْ كَشَفَ سِتْرًا، فَأَدْخَلَ بَصَرَهُ فِي الْبَيْتِ قَبْلَ أَنْ يُؤْذَنَ لَهُ، فَرَأَى عَوْرَةَ أَهْلِهِ، فَقَدْ أَتَى حَدًّا لَا يَحِلُّ لَهُ أَنْ يَأْتِيَهُ، لَوْ أَنَّهُ حِينَ أَدْخَلَ بَصَرَهُ اسْتَقْبَلَهُ رَجُلٌ فَفَقَأَ عَيْنَيْهِ مَا غَيَّرْتُ عَلَيْهِ، وَإِنْ مَرَّ رَجُلٌ عَلَى بَابٍ لَا سِتْرَ لَهُ غَيْرِ مُغْلَقٍ، فَنَظَرَ فَلَا خَطِيئَةَ عَلَيْهِ، إِنَّمَا الْخَطِيئَةُ عَلَى أَهْلِ الْبَيْتِ. أخرجه أحمد ٥/ ١٥٣ (٢١٦٨٧) قال: حدَّثنا الحسن بن موسى. وفي ٥/ ١٨١ (٢١٩٠٥) قال: حدَّثنا يحيى بن إِسحاق، وموسى. و"التِّرمِذي" ٢٧٠٧ قال: حدَّثنا قتيبة. أربعتهم (الحسن بن موسى، ويحيى بن إسحاق، وموسى بن داود، وقتيبة بن سعيد) عن ابن لهيعة، عن عُبيد الله بن أبي جعفر، عن أبي عبد الرَّحْمان الحُبُلي، فذكره. - قال أبو عِيسَى الترمذيُّ: هذا حديثٌ غريبٌ، لا نعرفه مثل هذا، إلا من حديث ابن لهيعة، وأبو عبد الرَّحْمان الحُبُلي اسمه عبد الله بن يزيد. الذكر والدعاء ١٢٣٢٩ - ٩١: عَنْ خَرَشَةَ بْنِ الْحُرِّ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، ﵁، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ مِنَ اللَّيْلِ، قَالَ: اللَّهُمَّ بِاسْمِكَ أَمُوتُ وَأَحْيَا، فَإِذَا اسْتَيْقَظَ قَالَ: الْحَمْدُ ِللهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَ مَا أَمَاتَنَا وَإِلَيْهِ النُّشُورُ.) ". - وفي رواية: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ مِنَ اللَّيْلِ، قَالَ: بِاسْمِكَ نَمُوتُ وَنَحْيَا، فَإِذَا اسْتَيْقَظَ قَالَ: الْحَمْدُ ِللهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَ مَا أَمَاتَنَا وَإِلَيْهِ النُّشُورُ.) ".

стр. 9120

أخرجه أحمد ٥/ ١٥٤ (٢١٦٩٤) قال: حدَّثنا حجاج، حدَّثنا شيبان. و"البُخاري" ٨/ ٨٨ (٦٣٢٥) قال: حدَّثنا عبدان، عن أبي حمزة. وفي ٩/ ١٤٦ (٧٣٩٥) قال: حدَّثنا سعد بن حفص، حدَّثنا شيبان. و"النَّسائي" في "الكبرى" ١٠٥١٨ قال: أخبرني محمد بن إِدريس، قال: حدَّثنا آدم، قال: حدَّثنا شيبان. وفي (٨٦٠) قال: أَخْبَرنا ميمون بن العباس، قال: حدثني سعد بن حفص كوفي، قال: حدَّثنا شيبان. كلاهما (شيبان النحوي، وأبو حمزة السكري، محمد بن ميمون) عن منصور، عن ربعي بن حراش، عن خرشة بن الحر، فذكره. ١٢٣٣٠ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ سُئِلَ: أَيُّ الْكَلَامِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: مَا اصْطَفَى اللَّهُ لِمَلَائِكَتِهِ، أَوْ لِعِبَادِهِ: سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ.) ". - وفي رواية: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : أَلَا أُخْبِرُكَ بِأَحَبِّ الْكَلَامِ إِلَى اللهِ؟ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَخْبِرْنِي بِأَحَبِّ الْكَلَامِ إِلَى اللهِ، فَقَالَ: إِنَّ أَحَبَّ الْكَلَامِ إِلَى اللهِ: سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ.) ". - وفي رواية: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّ الْكَلَامِ أَحَبُّ إِلَى اللهِ، ؟ قَالَ: مَا اصْطَفَاهُ لِمَلَائِكَتِهِ: سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، ثَلَاثًا تَقُولُهَا. - وفي رواية: أَحَبُّ الْكَلَامِ إِلَى اللهِ: سُبْحَانَ اللهِ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الَْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، وَلَاحَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَاّ بِاللهِ، سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ. - وفي رواية: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَادَهُ، أَوْ أَنَّ أَبَا ذَرٍّ عَادَ رَسُولَ اللهِ ﷺ ، فَقَالَ: بِأَبِي أَنْتَ يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّ الْكَلَامِ أَحَبُّ إِلَى اللهِ، ، قَالَ: مَا اصْطَفَى اللَّهُ لِمَلَائِكَتِهِ: سُبْحَانَ رَبِّي وَبِحَمْدِهِ، سُبْحَانَ رَبِّي وَبِحَمْدِهِ. أخرجه ابن أَبي شَيْبَة ١٠/ ٢٩٠ (٢٩٤٠٩) و ١٣/ ٤٥٤ (٣٥٠٤٣) قال: حدَّثنا يحيى بن أبي بكير، عن شعبة، عن الجريري، عن أبي عبد الله الجسري. و"أحمد" ٥/ ١٤٨ (٢١٦٤٦) قال: حدَّثنا عفان، حدَّثنا وهيب، حدَّثنا أبو مسعود الجُرَيْري، عن أبي عبد الله الجَسْري. وفي ٥/ ١٦١ (٢١٧٥٩) قال: حدَّثنا محمد بن جعفر، حدَّثنا شعبة (ح) وحجاج، قال: سمعت شعبة، عن أبي مَسْعُود، عن أبي عبد الله الجَسْري. وفي ٥/ ١٧٦ (٢١٨٦٢) قال: حدَّثنا يزيد، أنبأنا الجُرَيْري أبو مَسْعُود، عن أبي عبد الله العَنَزي. و"البُخاري" في "الأدب المفرد" ٦٣٨ قال: حدَّثنا آدم، قال: حدَّثنا شعبة، عن الجريري، عن أبي عبد الله العنزي. و"مسلم" ٨/ ٨٥ (٧٠٢٥) قال: حدَّثنا زهير بن حرب، حدَّثنا حبان بن هلال، حدَّثنا وهيب، حدَّثنا سعيد الجُرَيْري، عن أبي عبد الله الجَسْري. وفي ٨/ ٨٦ (٧٠٢٦) قال: حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدَّثنا يحيى بن أبي بكير، عن شعبة، عن الجُرَيْري، عن أبي عبد الله الجَسْري، من عَنَزَة. و"التِّرمِذي" ٣٥٩٣ قال: حدَّثنا أحمد بن إِبراهيم الدورقي، حدَّثنا إِسماعيل بن إِبراهيم، أَخْبَرنا الجُرَيْري، عن أبي عبد الله الجَسْري. و"النَّسائي" في "الكبرى" ١٠٥٩٢ قال: أَخْبَرنا مالك بن سعد، قال: حدَّثنا روح، قال: حدَّثنا شعبة، عن سعيد الجريري، قال: سمعت سوادة بن عاصم العنزي.

стр. 9121

كلاهما (أبو عبد الله الجسري، حِمْيري بن بشير، وسوادة بن عاصم) عن عبد الله بن الصامت، فذكره. أخرجه النسائي في "الكبرى" ١٠٥٩١ قال: أَخْبَرنا أحمد بن يحيى، قال: حدثنا إسحاق بن منصور، عن إسرائيل، عن عبد الله بن المختار، عن الجريري، عن أبي عبد الله الجسري، عن أبي ذر، ﵁، قال: سَأَلْتُ النَّبِيَّ ﷺ مَا نَقُولُ فِي سُجُودِنَا؟ قَالَ: مَا اصْطَفَى اللَّهُ لِمَلَائِكَتِهِ: سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ. ليس فيه: عبد الله بن الصامت. ١٢٣٣١ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ : أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ؟ قُلْتُ: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَاّ بِاللهِ. - وفي رواية: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَاّ بِاللهِ، كَنْزٌ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ. أخرجه أحمد ٥/ ١٤٥ (٢١٦٢٣) قال: حدَّثنا عمار بن محمد. وفي ٥/ ١٥١ (٢١٦٧٣) و ٥/ ١٥٦ (٢١٧١٥) قال: حدَّثنا يحيى بن سعيد، حدَّثنا سفيان. وفي ٥/ ١٥٧ (٢١٧٢٢) قال: حدَّثنا وكيع. و"ابن ماجة" ٣٨٢٥ قال: حدَّثنا علي بن محمد، حدَّثنا وكيع. و"النَّسائي" في "الكبرى" ٩٧٨٨ قال: أَخْبَرنا عمرو بن علي، قال: حدَّثنا يحيى، قال: حدَّثنا سفيان. وفي (١١٢٤٠) قال: أَخْبَرنا أبو صالح المكي، حدَّثنا فضيل.

стр. 9122

أربعتهم (عمار بن محمد، وسفيان، ووكيع، وفضيل بن عياض) عن سليمان الأعمش، عن مجاهد، عن عبد الرَّحْمان بن أبي ليلى، فذكره. ١٢٣٣٢ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ غَنْمٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قَال لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ : أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ؟ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَاّ بِاللهِ. أخرجه أحمد ٥/ ١٥٧ (٢١٧٢٣) قال: حدَّثنا يعلى، حدَّثنا الأعمش، عن شهر بن حوشب، عن عبد الرَّحْمان بن غنم، فذكره. ١٢٣٣٣ - عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: كُنْتُ أَمْشِي خَلْفَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَقَالَ: أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ؟ قُلْتُ: بَلَى، قَالَ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَاّ بِاللهِ. أخرجه الحميدي (١٣٠). وابن أَبي شَيْبَة ١٣/ ٥١٦ (٣٥٢٦٠). وأحمد ٥/ ١٥٠ (٢١٦٦٢). والنسائي في "الكبرى" ٩٧٥٨ قال: أَخْبَرنا محمد بن عبد الله بن يزيد. و"ابن حِبان" ٨٢٠ قال: أَخْبَرنا الفضل بن الحباب، قال: حدَّثنا إبراهيم بن بشار. خمستهم (الحميدي، وابن أَبي شَيْبَة، وأحمد بن حنبل، ومحمد بن عبد الله، وإبراهيم بن بشار) قالوا: حدَّثنا سفيان، عن محمد بن السائب بن بركة، عن عمرو بن ميمون، فذكره. ١٢٣٣٤ - عَنْ بُشَيْرِ بْنِ كَعْبٍ الْعَدَوِيِّ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : هَلْ لَكَ فِي كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ؟ قَالَ: فَقُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَاّ بِاللهِ.

стр. 9123

أخرجه أحمد ٥/ ١٥٢ (٢١٦٧٦) قال: حدَّثنا يحيى بن حماد. وفي ٥/ ١٧١ (٢١٨٣٦) قال: حدَّثنا عفان. كلاهما (يحيى بن حماد، وعفان) قالا: حدَّثنا أبو عوانة، عن أبي بشر، عن طلق بن حبيب، عن بشير بن كعب العدوي، فذكره. التوبة ١٢٣٣٥ - عَنْ أُسَامَةَ بْنِ سَلْمَانَ، أَنَّ أَبَا ذَرٍّ حَدَّثَهُمْ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: إِنَّ اللهَ يَقْبَلُ تَوْبَةَ عَبْدِهِ، أَوْ يَغْفِرُ لِعَبْدِهِ، مَا لَمْ يَقَعِ الْحِجَابُ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَا وُقُوعُ الْحِجَابِ؟ قَالَ: أَنْ تَمُوتَ النَّفْسُ وَهِيَ مُشْرِكَةٌ. أخرجه أحمد ٥/ ١٧٤ (٢١٨٥٥) قال: حدَّثنا سليمان بن داود، أبو داود. وفي (٢١٨٥٦) قال: حدَّثنا زيد بن الحباب. وفي (٢١٨٥٧) قال: حدَّثنا علي بن عياش، وعصام بن خالد. و"ابن حِبان" ٦٢٧ قال: أَخْبَرنا عمر بن محمد، حدثنا عمرو بن عثمان، حدثنا أبي. خمستهم (سليمان، وزيد، وعلي، وعصام، وعثمان بن سعيد) عن عبد الرَّحْمان بن ثابت بن ثوبان، عن أبيه، عن مكحول، عن عمر بن نعيم، عن أسامة بن سلمان، فذكره. - أخرجه ابن حِبَّان (٦٢٦) قال: أَخْبَرنا عمر بن سعيد بن سنان، قال: حدَّثنا الوليد بن عتبة، قال: حدَّثنا الوليد بن مسلم، قال: حدَّثنا ابن ثوبان، عن أبيه، عن مكحول، عن أسامة بن سلمان، قال: حدَّثنا أبو ذر، عن رسول الله ﷺ ، قال: إِنَّ اللهَ يَغْفِرُ لِعَبْدِهِ، مَا لَمْ يَقَعِ الْحِجَابُ، قِيلَ: وَمَا وُقُوعُ الْحِجَابِ؟ قَالَ: أَنْ تَمُوتَ النَّفْسُ وَهِيَ مُشْرِكَةٌ. ليس فيه: عمر بن نعيم.

стр. 9124

القرآن ١٢٣٣٦ - عَنِ الْمَعْرُورِ بْنِ سُوَيْدٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : أُعْطِيتُ خَوَاتِيمَ سُورَةِ الْبَقَرَةِ مِنْ بَيْتِ كَنْزٍ مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ، لَمْ يُعْطَهُنَّ نَبِيٌّ قَبْلِي. أخرجه أحمد ٥/ ١٥١ (٢١٦٧٢) قال: حدَّثنا حسين. وفي ٥/ ١٨٠ (٢١٨٩٧) قال: حدَّثنا حجاج. كلاهما (حسين، وحجاج) قالا: حدَّثنا شيبان، عن منصور، عن ربعي، عن خرشة بن الحر، عن المعرور بن سويد، فذكره. - وأخرجه أحمد ٥/ ١٥١ (٢١٦٧٠) قال: حدَّثنا جرير، عن منصور، عن ربعي بن حراش، عَمَّنْ حَدَّثَهُ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : إِنِّي أُوتِيتُهُمَا مِنْ كَنْزٍ مِنْ بَيْتٍ تَحْتَ الْعَرْشِ، وَلَمْ يُؤْتَهُمَا نَبِيٌّ قَبْلِي، يَعْنِي الآيَتَيْنِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ. - وأخرجه أحمد ٥/ ١٥١ (٢١٦٧١) قال: حدَّثنا حسن بن موسى، حدَّثنا زهير، عن منصور، عن ربعي بن حراش، قال منصور: عن زيد بن ظبيان، أو عن رجل، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : أُعْطِيتُ خَوَاتِيمَ سُورَةِ الْبَقَرَةِ مِنْ بَيْتِ كَنْزٍ مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ، لَمْ يُعْطَهُنَّ نَبِيٌّ قَبْلِي. ١٢٣٣٧ - عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ : يَا أَبَا ذَرٍّ، لأَنْ تَغْدُوَ فَتَعَلَّمَ آيَةً مِنْ كِتَابِ اللهِ، خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ تُصَلِّيَ مِئَةَ رَكْعَةٍ، وَلأَنْ تَغْدُوَ فَتَعَلَّمَ بَابًا

стр. 9125

مِنَ الْعِلْمِ، عُمِلَ بِهِ أَوْ لَمْ يُعْمَلْ، خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ تُصَلِّيَ أَلْفَ رَكْعَةٍ. أخرجه ابن ماجة (٢١٩) قال: حدَّثنا العباس بن عبد الله الواسطي، حدَّثنا عبد الله بن غالب العباداني، عن عبد الله بن زياد البحراني، عن علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب، فذكره. ١٢٣٣٨ - عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، قَالَ: مَرَرْتُ بِالرَّبَذَةِ، فَإِذَا أَنَا بِأَبِي ذَرٍّ، ﵁، فَقُلْتُ لَهُ: مَا أَنْزَلَكَ مَنْزِلَكَ هَذَا؟ قَالَ: كُنْتُ بِالشَّأْمِ، فَاخْتَلَفْتُ أَنَا وَمُعَاوِيَةُ فِي: "الَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللهِ) قَالَ مُعَاوِيَةُ: نَزَلَتْ فِي أَهْلِ الْكِتَابِ، فَقُلْتُ: نَزَلَتْ فِينَا وَفِيهِمْ، فَكَانَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ فِي ذَاكَ، وَكَتَبَ إِلَى عُثْمَانَ، ﵁، يَشْكُونِي، فَكَتَبَ إِلَيَّ عُثْمَانُ أَنِ اقْدَمِ الْمَدِينَةَ، فَقَدِمْتُهَا، فَكَثُرَ عَلَيَّ النَّاسُ حَتَّى كَأَنَّهُمْ لَمْ يَرَوْنِي قَبْلَ ذَلِكَ، فَذَكَرْتُ ذَاكَ لِعُثْمَانَ، فَقَالَ لِي: إِنْ شِئْتَ تَنَحَّيْتَ فَكُنْتَ قَرِيبًا، فَذَاكَ الَّذِي أَنْزَلَنِي هَذَا الْمَنْزِلَ، وَلَوْ أَمَّرُوا عَلَيَّ حَبَشِيًّا لَسَمِعْتُ وَأَطَعْتُ. - وفي رواية: عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، قَالَ: مَرَرْتُ عَلَى أَبِي ذَرٍّ بِالرَّبَذَةِ، فَقُلْتُ: مَا أَنْزَلَكَ بِهَذِهِ الأَرْضِ؟ قَالَ: كُنَّا بِالشَّأْمِ، فَقَرَأْتُ: "وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ) قَالَ مُعَاوِيَةُ: مَا هَذِهِ فِينَا، مَا هَذِهِ إِلَاّ فِي أَهْلِ الْكِتَابِ، قَالَ: قُلْتُ: إِنَّهَا لَفِينَا وَفِيهِمْ.) ". أخرجه البخاري ٢/ ١٣٣ (١٤٠٦) قال: حدَّثنا علي، سمع هشيمًا. وفي ٦/ ٨٢ (٤٦٦٠) قال: حدَّثنا قتيبة بن سعيد، حدَّثنا جرير. و"النَّسائي" في "الكبرى" ١١١٥٤ قال: أَخْبَرنا أبو صالح المكي، حدَّثنا فضيل، يعني ابن عياض. ثلاثتهم (هُشيم، وقتيبة، فضيل) عن حصين، عن زيد بن وهب، فذكره. ١٢٣٣٩ - عَنْ قَيْسِ بْنِ عُبَادٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا ذَرٍّ

стр. 9126

يُقْسِمُ قَسَمًا إِنَّ هَذِهِ الآيَةَ: "هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ) نَزَلَتْ فِي الَّذِينَ بَرَزُوا يَوْمَ بَدْرٍ: حَمْزَةَ، وَعَلِيٍّ، وَعُبَيْدَةَ بْنِ الْحَارِثِ، وَعُتْبَةَ، وَشَيْبَةَ ابْنَيْ رَبِيعَةَ، وَالْوَلِيدِ بْنِ عُتْبَةَ. - وفي رواية: نَزَلَتْ: "هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ) فِي سِتَّةٍ مِنْ قُرَيْشٍ: عَلِيٍّ، وَحَمْزَةَ، وَعُبَيْدَةَ بْنِ الْحَارِثِ، وَشَيْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ، وَعُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ، وَالْوَلِيدِ بْنِ عُتْبَةَ. - وفي رواية: عَنْ قَيْسِ بْنِ عُبَادٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا ذَرٍّ يُقْسِمُ لَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَاتُ فِي هَؤُلَاءِ الرَّهْطِ السِّتَّةِ يَوْمَ بَدْرٍ: "هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ) إِلَى قَوْلِهِ: "إِنَّ اللهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ) فِي حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَعُبَيْدَةَ بْنِ الْحَارِثِ، وَعُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ، وَشَيْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ، وَالْوَلِيدِ بْنِ عُتْبَةَ، اخْتَصَمُوا فِي الْحُجَجِ يَوْمَ بَدْرٍ. أخرجه ابن أَبي شَيْبَة ١٤/ ٣٦٥ (٣٦٦٨٣) قال: حدَّثنا وكيع، عن سفيان. و"البُخاري" ٥/ ٩٥ (٣٩٦٦) قال: حدَّثنا قَبيصة، حدَّثنا سفيان. وفي ٥/ ٩٦ (٣٩٦٨) قال: حدَّثنا يحيى بن جعفر، أَخْبَرنا وكيع، عن سفيان. وفي (٣٩٦٩) قال: حدَّثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، حدَّثنا هشيم. وفي ٦/ ١٢٣ (٤٧٤٣) قال: حدَّثنا حجاج بن منهال، حدَّثنا هشيم. و"مسلم" ٨/ ٢٤٥ قال: حدثنا عمرو بن زرارة، حدَّثنا هشيم. وفي ٨/ ٢٤٦ قال: حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدَّثنا وكيع (ح) وحدثني محمد بن المثنى، حدَّثنا عبد الرَّحْمان، جميعًا عن سفيان. و"ابن ماجة" ٢٨٣٥ قال: حدَّثنا يحيى بن حكيم، وحفص بن عَمرو، قالا: حدَّثنا عبد الرَّحْمان بن مهدي (ح) وحدثنا محمد بن إِسماعيل، أنبأنا وكيع، قالا: حدَّثنا سفيان. و"النَّسائي" في "الكبرى" ٨١١٦ و ٨١٤٦ و ١١٢٧٨ قال: أَخْبَرنا محمد بن بشار، قال: حدَّثنا عبد الرَّحْمان، قال: حدَّثنا سفيان. وفي (٨٥٩٤) قال: أخبرني سليمان بن عبيد الله بن عمرو، قال: حدَّثنا بهز، قال: حدَّثنا شعبة. وفي (٨٥٩٥) قال: فيما قرأ علينا أحمد بن منيع، عن هشيم. ثلاثتهم (سفيان، وهشيم، وشعبة) عن أبي هاشم، عن أبي مِجلز، عن قيس بن عُبَاد، فذكره. - قال البخاري عقب (٤٧٤٣): رواه سُفْيان، عن أبي هاشم، وقال عُثْمان: عن جرير، عن منصور، عن أبي هاشم، عن أبي مِجْلز قَوْلَهُ. أخرجه ابن أَبي شَيْبَة ١٤/ ٣٧٩ (٣٦٧١٠) قال: حدَّثنا يزيد بن هارون، قال: أَخْبَرنا سليمان التيمي، عن أبي مجلز، عن قيس بن عباد، قال: تبارز علي، وحمزة، وعبيدة بن الحارث، وعتبة بن ربيعة، وشيبة بن ربيعة، والوليد بن عتبة، فنزلت فيهم: "هذان خصمان اختصموا في ربهم". - رواه سليمان التيمي، عن أبي مجلز، عن قيس بن عُباد، عن علي بن أبي طالب، رضي الله تعالى عنه، وقد سلف برقم (١٠٢٨٥". العلم ١٢٣٤٠ - عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ

стр. 9127

اللهِ ﷺ : لَمْ يَبْعَثِ اللَّهُ نَبِيًّا إِلَاّ بِلُغَةِ قَوْمِهِ. أخرجه أحمد ٥/ ١٥٨ (٢١٧٣٩) قال: حدَّثنا وكيع، عن عمر بن ذر، قال: قال مجاهد، فذكره. ١٢٣٤١ - عَنْ أَشْيَاخٍ مِنَ التَّيْمِ، قَالُوا: قَالَ أَبُو ذَرٍّ: لَقَدْ تَرَكَنَا مُحَمَّدٌ ﷺ ، وَمَا يُحَرِّكُ طَائِرٌ جَنَاحَيْهِ فِي السَّمَاءِ، إِلَاّ أَذْكَرَنَا مِنْهُ عِلْمًا. أخرجه أحمد ٥/ ١٥٣ (٢١٦٨٩) قال: حدَّثنا ابن نمير. وفي ٥/ ١٦٢ (٢١٧٧٠) قال: حدَّثنا محمد بن جعفر، حدَّثنا شعبة. كلاهما (عبد الله بن نمير، وشعبة) عن سليمان الأعمش، عن منذر الثوري، حدَّثنا أشياخ من التيم، فذكروه. - في رواية شعبة: المنذر الثوري، عن أشياخ لهم. أخرجه أحمد ٥/ ١٦٢ (٢١٧٧١) قال: حدَّثنا حجاج، حدَّثنا فطر، عن المنذر، عن أبي ذر، المعنى. الخيل ١٢٣٤٢ - عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ حُدَيْجٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : مَا مِنْ فَرَسٍ عَرَبِيِّ، إِلَاّ يُؤْذَنُ لَهُ عِنْدَ كُلِّ سَحَرٍ بِدَعْوَتَيْنِ: اللَّهُمَّ خَوَّلْتَنِي مَنْ خَوَّلْتَنِي مِنْ بَنِي آدَمَ، وَجَعَلْتَنِي لَهُ، فَاجْعَلْنِي أَحَبَّ

стр. 9128

أَهْلِهِ وَمَالِهِ إِلَيْهِ، أَوْ مِنْ أَحَبِّ مَالِهِ وَأَهْلِهِ إِلَيْهِ. أخرجه أحمد ٥/ ١٧٠ (٢١٨٢٩). والنسائي ٦/ ٢٢٣، وفي "الكبرى" ٤٣٩٠ قال: أَخْبَرنا عمرو بن علي. كلاهما (أحمد بن حنبل، وعمرو بن علي) عن يحيى بن سعيد، عن عبد الحميد بن جعفر، حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن سويد بن قيس، عن معاوية بن حديج، فذكره. - قال أحمد بن حنبل: خالفه عمرو بن الحارث، فقال: عن يزيد، عن عبد الرَّحْمان بن شماسة، وقال ليث: عن ابن شماسة أيضًا. أخرجه أحمد ٥/ ١٦٢ (٢١٧٧٣) قال: حدَّثنا حجاج، وهاشم، قالا: حدَّثنا ليث، حدثني يزيد بن أبي حبيب، عَنِ ابْنِ شِمَاسَةَ، أَنَّ مُعَاوِيَةَ بْنَ حُدَيْجٍ مَرَّ عَلَى أَبِي ذَرٍّ وَهُوَ قَائِمٌ عِنْدَ فَرَسٍ لَهُ، فَسَأَلَهُ مَا تُعَالِجُ مِنْ فَرَسِكَ هَذَا؟ فَقَالَ: إِنِّي أَظُنُّ أَنَّ هَذَا الْفَرَسَ قَدِ اسْتُجِيبَ لَهُ دَعَوْتُهُ، قَالَ: وَمَا دُعَاءُ الْبَهِيمَةِ مِنَ الْبَهَائِمِ؟ قَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، مَا مِنْ فَرَسٍ إِلَاّ وَهُوَ يَدْعُو كُلَّ سَحَرٍ فَيَقُولُ: اللَّهُمَّ أَنْتَ خَوَّلْتَنِي عَبْدًا مِنْ عِبَادِكَ، وَجَعَلْتَ رِزْقِي بِيَدِهِ، فَاجْعَلْنِي أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ أَهْلِهِ وَمَالِهِ وَوَلَدِهِ. موقوفٌ. - قال أحمد بن حنبل: ووافقه عَمرو بن الحارث، عن ابن شماسة. الإمارة ١٢٣٤٣ - عَنْ خَالِدِ بْنِ وُهْبَانَ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ شِبْرًا، خَلَعَ رِبْقَةَ الإِسْلَامِ مِنْ عُنُقِهِ. - وفي رواية: مَنْ خَالَفَ الْجَمَاعَةَ شِبْرًا، خَلَعَ رِبْقَةَ الإِسْلَامِ مِنْ عُنُقِهِ. أخرجه أحمد ٥/ ١٨٠ (٢١٨٩٤) قال: حدَّثنا يحيى بن آدم، حدَّثنا زهير. وفي (٢١٨٩٥) قال: حدَّثنا أسود بن عامر، حدَّثنا أبو بكر. و"أبو داود" ٤٧٥٨ قال: حدَّثنا أحمد بن يونس، حدَّثنا زهير، وأبو بكر بن عياش، ومندل. و"عبد الله بن أحمد" ٥/ ١٨٠ (٢١٨٩٣) قال: حدَّثنا أحمد بن محمد، حدَّثنا أبو بكر، يعني ابن

стр. 9129

عياش. ثلاثتهم (زهير، وأبو بكر بن عياش، ومندل) عن مطرف بن طريف، عن أبي الجهم، عن خالد بن وهبان، فذكره. ١٢٣٤٤ - عَنْ عُبَيْدِ بْنِ سَلْمَانَ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، أَنَّهُ قَالَ: اثْنَانِ خَيْرٌ مِنْ وَاحِدٍ، وَثُلَاثٌ خَيْرٌ مِنِ اثْنَيْنِ، وَأَرْبَعَةٌ خَيْرٌ مِنْ ثَلَاثَةٍ، فَعَلَيْكُمْ بِالْجَمَاعَةِ، فَإِنَّ اللهَ، ، لَنْ يَجْمَعَ أُمَّتِي إِلَاّ عَلَى هُدًى. أخرجه أحمد ٥/ ١٤٥ (٢١٦١٨) قال: حدَّثنا أبو اليمان، حدَّثنا ابن عياش، عن البختري بن عبيد بن سلمان، عن أبيه، فذكره. ١٢٣٤٥ - عَنْ أَبِي سَالِمٍ الْجَيْشَانِيِّ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: يَا أَبَا ذَرٍّ، إِنِّي أَرَاكَ ضَعِيفًا، وَإِنِّي أُحِبُّ لَكَ مَا أُحِبُّ لِنَفْسِي، لَا تَأَمَّرَنَّ عَلَى اثْنَيْنِ، وَلَا تَوَلَّيَنَّ مَالَ يَتِيمٍ. أخرجه أحمد ٥/ ١٨٠ (٢١٨٩٦). ومسلم ٦/ ٧ (٤٧٤٧) قال: حدَّثنا زهير بن حرب،

стр. 9130

وإسحاق بن إِبراهيم. و"أبو داود" ٢٨٦٨ قال: حدَّثنا الحسن بن علي. و"النَّسائي" ٦/ ٢٥٥، وفي "الكبرى" ٦٤٦١ قال: أَخْبَرنا العباس بن محمد. و"ابن حِبان" ٥٥٦٤ قال: أَخْبَرنا أبو يعلى، حدثنا حماد بن إبراهيم الدورقي. ستتهم (أحمد بن حنبل، وزهير بن حرب، وإِسحاق بن إِبراهيم، والحسن بن علي، والعباس بن محمد، وحماد بن إبراهيم) عن عبد الله بن يزيد، أبي عبد الرَّحْمان المقرئ، عن سعيد بن أبي أيوب، عن عُبيد الله بن أبي جعفر، عن سالم بن أبي سالم الجيشاني، عن أبيه، فذكره. - قال أبو داود: تفرد به أهل مصر. ١٢٣٤٦ - عَنِ ابْنِ حُجَيْرَةَ الأَكْبَرِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَلَا تَسْتَعْمِلُنِي؟ قَالَ: فَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى مَنْكِبِي، ثُمَّ قَالَ: يَا أَبَا ذَرٍّ، إِنَّكَ ضَعِيفٌ، وَإِنَّهَا أَمَانَةٌ، وَإِنَّهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ خِزْيٌ وَنَدَامَةٌ، إِلَاّ مَنْ أَخَذَهَا بِحَقِّهَا، وَأَدَّى الَّذِي عَلَيْهِ فِيهَا. أخرجه مسلم ٦/ ٦ (٤٧٤٦) قال: حدَّثنا عبد الملك بن شعيب بن الليث، حدثني أبي، شعيب بن الليث، حدثني الليث بن سعد، حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن بكر بن عمرو، عن الحارث بن يزيد الحضرمي، عن ابن حجيرة الأكبر، فذكره. - أخرجه أحمد ٥/ ١٧٣ (٢١٨٤٥) قال: حدَّثنا حسن، حدَّثنا ابن لهيعة، حدَّثنا الحارث بن يزيد، قال: سمعت ابن حجيرة الشيخ يقول: أَخْبَرَنِي مَنْ سَمِعَ أَبَا ذَرٍّ يَقُولُ: نَاجَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ لَيْلَةً إِلَى الصُّبْحِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ أَمِّرْنِي، فَقَالَ: إِنَّهَا أَمَانَةٌ وَخِزْىٌ وَنَدَامَةٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، إِلَاّ مَنْ أَخَذَهَا بِحَقِّهَا، وَأَدَّى الَّذِي عَلَيْهِ فِيهَا. - وأخرجه ابن أَبي شَيْبَة ١٢/ ٢١٥ (٣٢٥٣٠) قال: حدَّثنا يزيد بن هارون، قال: أَخْبَرنا يحيى بن سعيد، أَنَّ الْحَارِثَ بْنَ يَزِيدَ الْحَضْرَمِيَّ أَخْبَرَهُ، أَنَّ أَبَا ذَرٍّ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ ﷺ الإِمَارَةَ، وَأَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ ، قَالَ: إنَّك ضَعِيفٌ، وَإِنَّهَا أَمَانَةٌ، وَإِنَّهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ خِزْيٌ وَنَدَامَةٌ , إِلَاّ مَنْ أَخَذَهَا بِحَقِّهَا وَأَدَّى الَّذِي عَلَيْهِ فِيهَا. ١٢٣٤٧ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ:

стр. 9131

إِنَّ خَلِيلِي أَوْصَانِي أَنْ أَسْمَعَ وَأُطِيعَ، وَإِنْ كَانَ عَبْدًا مُجَدَّعَ الأَطْرَافِ.) ". أخرجه أحمد ٥/ ١٦١ (٢١٧٥٨) قال: حدَّثنا محمد بن جعفر، وحجاج. وفي ٥/ ١٧١ (٢١٨٣٣) قال: حدَّثنا يحيى بن سعيد. و"البُخاري" في "الأدب المفرد" ١١٣ قال: حدَّثنا بشر بن محمد، قال: أَخْبَرنا عبد الله. و"مسلم" ٢/ ١٢٠ (١٤١١) قال: حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدَّثنا عبد الله إدريس. وفي ٦/ ١٤ (٤٧٨٣) قال: وحدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وعبد الله بن براد الأشعري، وأبو كريب، قالوا: حدَّثنا ابن إدريس. وفي (٤٧٨٤) قال: وحدثنا محمد بن بشار، حدَّثنا محمد بن جعفر (ح) وحدثنا إسحاق، أَخْبَرنا النضر بن شميل. وفي (٤٧٨٥) قال: وحدثناه عبيد الله بن معاذ، حدَّثنا أبي. و"ابن ماجة" ٢٨٦٢ قال: حدَّثنا محمد بن بشار، حدَّثنا محمد بن جعفر. و"ابن حِبان" ١٧١٨ قال: أَخْبَرنا الحسن بن سفيان، قال: حدَّثنا حبان، قال: حدَّثنا عبد الله. وفي (٥٩٦٤) قال: أَخْبَرنا عبد الله بن محمد الأزدي، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أَخْبَرنا النضر بن شميل. سبعتهم (محمد بن جعفر، وحجاج، ويحيى، وعبد الله بن المبارك، وعبد الله بن إِدريس، والنضر، ومعاذ بن معاذ) عن شعبة، عن أبي عمران الجوني، عن عبد الله بن الصامت، فذكره. ١٢٣٤٨ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ غَنْمٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: كُنْتُ أَخْدُمُ النَّبِيَّ ﷺ ، ثُمَّ آتِي الْمَسْجِدَ إِذَا أَنَا فَرَغْتُ مِنْ عَمَلِي، فَأَضْطَجِعُ فِيهِ، فَأَتَانِي النَّبِيُّ ﷺ يَوْمًا وَأَنَا مُضْطَجِعٌ،

стр. 9132

فَغَمَزَنِي بِرِجْلِهِ، فَاسْتَوَيْتُ جَالِسًا، فَقَالَ لِي: يَا أَبَا ذَرٍّ، كَيْفَ تَصْنَعُ إِذَا أُخْرِجْتَ مِنْهَا؟ فَقُلْتُ: أَرْجِعُ إِلَى مَسْجِدِ النَّبِيِّ ﷺ وَإِلَى بَيْتِي، قَالَ: فَكَيْفَ تَصْنَعُ إِذَا أُخْرِجْتَ؟ فَقُلْتُ: إِذًا آخُذَ بِسَيْفِي، فَأَضْرِبَ بِهِ مِنْ يُخْرِجُنِي، فَجَعَلَ النَّبِيُّ ﷺ يَدَهُ عَلَى مَنْكِبِي، فَقَالَ: غُفْرًا يَا أَبَا ذَرٍّ، ثَلَاثًا، بَلْ تَنْقَادُ مَعَهُمْ حَيْثُ قَادُوكَ، وَتَنْسَاقُ مَعَهُمْ حَيْثُ سَاقُوكَ، وَلَوْ عَبْدًا أَسْوَدَ. قَالَ أَبُو ذَرٍّ: فَلَمَّا نُفِيتُ إِلَى الرَّبَذَةِ، أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ، فَتَقَدَّمَ رَجُلٌ أَسْوَدُ كَانَ فِيهَا عَلَى نَعَمِ الصَّدَقَةِ، فَلَمَّا رَآنِي أَخَذَ لِيَرْجِعَ وَلِيُقَدِّمَنِي، فَقُلْتُ: كَمَا أَنْتَ، بَلْ أَنْقَادُ لأَمْرِ رَسُولِ اللهِ ﷺ . أخرجه أحمد ٥/ ١٤٤ (٢١٦١٦) قال: حدَّثنا الحكم بن نافع، أبو اليمان، أنبأنا إِسماعيل بن عياش، عن عبد الله بن أبي حسين، عن شهر بن حوشب، عن عبد الرَّحْمان بن غنم، فذكره. ١٢٣٤٩ - عَنْ عَمِّ أَبِي حَرْبِ بْنِ أَبِي الأَسْوَدِ الدِّيلِيِّ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: أَتَانِي نَبِيُّ اللهِ ﷺ وَأَنَا نَائِمٌ فِي مَسْجِدِ الْمَدِينَةِ، فَضَرَبَنِي

стр. 9133

بِرِجْلِهِ، فَقَالَ: أَلَا أَرَاكَ نَائِمًا فِيهِ، قَالَ: قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللهِ غَلَبَتْنِي عَيْنِي، قَالَ: كَيْفَ تَصْنَعُ إِذَا أُخْرِجْتَ مِنْهُ؟ قَالَ: آتِي الشَّامَ، الأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الْمُبَارَكَةَ، قَالَ: كَيْفَ تَصْنَعُ إِذَا أُخْرِجْتَ مِنْهُ؟ قَالَ: مَا أَصْنَعُ يَا نَبِيَّ اللهِ، أَضْرِبُ بِسَيْفِي؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى مَا هُوَ خَيْرٌ لَكَ مِنْ ذَلِكَ وَأَقْرَبُ رُشْدًا؟ تَسْمَعُ وَتُطِيعُ، وَتَنْسَاقُ لَهُمْ حَيْثُ سَاقُوكَ. - لفظ سعيد بن المغيرة: أَتَانِي نَبِيُّ اللهِ ﷺ وَأَنَا نَائِمٌ فِي الْمَسْجِدِ، فَضَرَبَنِي بِرِجْلِهِ، قَالَ: أَلَا أَرَاكَ نَائِمًا فِيهِ، قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللهِ، غَلَبَتْنِي عَيْنِي. أخرجه أحمد ٥/ ١٥٦ (٢١٧١٠) قال: حدَّثنا علي بن عبد الله. و"الدارِمِي" ١٣٩٩ قال: حدَّثنا سعيد بن المغيرة. و"ابن حِبان" ٦٦٦٨ قال: أَخْبَرنا أبو يعلى، قال: حدَّثنا عبد الأعلى بن حماد. ثلاثتهم (علي، وسعيد، وعبد الأعلى) قالوا: حدَّثنا معتمر بن سليمان، قال: سمعت داود بن أبي هند، عن أبي حرب بن أبي الأسود الديلي، عن عمه، فذكره. ١٢٣٥٠ - عَنْ أَبِي السَّلِيلِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: جَعَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَتْلُو عَلَيَّ هَذِهِ الآيَةَ: "وَمَنْ يَتَّقِ اللهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا) حَتَّى فَرَغَ مِنَ الآيَةِ، ثُمَّ قَالَ: يَا أَبَا ذَرٍّ، لَوْ أَنَّ النَّاسَ كُلَّهُمْ أَخَذُوا بِهَا لَكَفَتْهُمْ، قَالَ: فَجَعَلَ يَتْلُو بِهَا وَيُرَدِّدُهَا عَلَيَّ حَتَّى نَعَسْتُ، ثُمَّ قَالَ: يَا أَبَا ذَرٍّ، كَيْفَ تَصْنَعُ إِنْ أُخْرِجْتَ مِنَ الْمَدِينَةِ؟ قَالَ: قُلْتُ: إِلَى السَّعَةِ وَالدَّعَةِ، أَنْطَلِقُ حَتَّى أَكُونَ حَمَامَةً مِنْ حَمَامِ مَكَّةَ، قَالَ: كَيْفَ تَصْنَعُ إِنْ أُخْرِجْتَ مِنْ مَكَّةَ؟ قَالَ: قُلْتُ: إِلَى السَّعَةِ

стр. 9134

وَالدَّعَةِ، إِلَى الشَّامِ وَالأَرْضِ الْمُقَدَّسَةِ، قَالَ: فَكَيْفَ تَصْنَعُ إِنْ أُخْرِجْتَ مِنَ الشَّامِ؟ قَالَ: قُلْتُ: إِذًا وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ أَضَعَ سَيْفِي عَلَى عَاتِقِي، قَالَ: أَوَ خَيْرٌ مِنْ ذَلِكَ؟ قَالَ: قُلْتُ: أَوَ خَيْرٌ مِنْ ذَلِكَ؟ قَالَ: تَسْمَعُ وَتُطِيعُ، وَإِنْ كَانَ عَبْدًا حَبَشِيًّا. - وفي رواية: إِنَّي لأَعْلَمُ آيَةً لَوْ أَخَذَ بِهَا النَّاسُ لَكَفَتْهُمْ: "وَمَنْ يَتَّقِ اللهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا". أخرجه أحمد ٥/ ١٧٨ (٢١٨٨٤) قال: حدَّثنا يزيد. و"الدارِمِي" ٢٨٢٥ قال: حدثنا عثمان بن محمد، حدَّثنا معتمر. و"ابن ماجة" ٤٢٢٠ قال: حدَّثنا هشام بن عمار، وعثمان بن أبي شيبة، قالا: حدَّثنا المعتمر بن سليمان. و"النَّسائي" في "الكبرى" ١١٥٣٩ قال: أَخْبَرنا محمد بن عبد الأعلى، حدَّثنا المعتمر. و"ابن حِبان" ٦٦٦٩ قال: أَخْبَرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدَّثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أَخْبَرنا النضر بن شميل. ثلاثتهم (يزيد بن هارون، والمعتمر بن سليمان، والنضر) عن كهمس بن الحسن، عن أبي السليل، ضُرَيْب بن نُقَيْرٍ، فذكره. ١٢٣٥١ - عَنْ خَالِدِ بْنِ وَهْبَانَ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : كَيْفَ أَنْتُمْ وَأَئِمَّةٌ مِنْ بَعْدِي يَسْتَأْثِرُونَ بِهَذَا الْفَىْءِ؟ قُلْتُ: إِذًا وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ , أَضَعُ سَيْفِي عَلَى عَاتِقِي، ثُمَّ أَضْرِبُ بِهِ حَتَّى أَلْقَاكَ، أَوْ أَلْحَقَكَ، قَالَ: أَوَلَا أَدُلُّكَ عَلَى خَيْرٍ مِنْ ذَلِكَ؟ تَصْبِرُ حَتَّى تَلْقَانِي. أخرجه أحمد ٥/ ١٧٩ (٢١٨٩١) قال: حدَّثنا يحيى بن آدم، ويحيى بن أبي بكير، قالا: حدَّثنا زهير. و"أبو داود" ٤٧٥٩ قال: حدَّثنا عبد الله بن محمد النفيلي،

стр. 9135

حدَّثنا زهير. و"عبد الله بن أحمد" ٥/ ١٨٠ (٢١٨٩٢) قال: حدَّثنا أبو جعفر، أحمد بن محمد بن أيوب، قال: حدَّثنا أبو بكر، يعني ابن عياش. كلاهما (زهير بن معاوية، وأبو بكر بن عياش) عن مطرف بن طريف، عن أبي الجهم، عن خالد بن وهبان، فذكره. ١٢٣٥٢ - عَنْ أَبِي الْيَمَانِ، وَأَبِي الْمُثَنَّى، أَنَّ أَبَا ذَرٍّ، قَالَ: بَايَعَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ خَمْسًا، وَأَوْثَقَنِي سَبْعًا، وَأَشْهَدَ اللهَ عَلَيَّ تِسْعًا: أَنْ لَا أَخَافَ فِي اللهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ. قَالَ أَبُو الْمُثَنَّى: قَالَ أَبُو ذَرٍّ: فَدَعَانِي رَسُولُ اللهِ ﷺ ، فَقَالَ: هَلْ لَكَ إِلَى بِيعَةٍ وَلَكَ الْجَنَّةُ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، وَبَسَطْتُ يَدِي، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ، وَهُوَ يَشْتَرِطُ عَلَيَّ: أَنْ لَا تَسْأَلَ النَّاسَ شَيْئًا، قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: وَلَا سَوْطَكَ إِنْ يَسْقُطَ مِنْكَ حَتَّى تَنْزِلَ إِلَيْهِ فَتَأْخُذَهُ. أخرجه أحمد ٥/ ١٧٢ (٢١٨٤١) قال: حدَّثنا أبو المغيرة، حدَّثنا صفوان، عن أبي اليمان وأبي المثنى، فذكراه. ١٢٣٥٣ - عَنْ رَجُلٍ، قَالَ: كُنَّا قَدْ حَمَلْنَا لأَبِي ذَرٍّ شَيْئًا نُرِيدُ أَنْ نُعْطِيَهُ إِيَّاهُ، فَأَتَيْنَا الرَّبَذَةَ، فَسَأَلْنَا عَنْهُ فَلَمْ نَجِدْهُ،

стр. 9136

قِيلَ: اسْتَأْذَنَ فِي الْحَجِّ، فَأُذِنَ لَهُ، فَأَتَيْنَاهُ بِالْبَلْدَةِ وَهِيَ مِنًى، فَبَيْنَا نَحْنُ عِنْدَهُ، إِذْ قِيلَ لَهُ: إِنَّ عُثْمَانَ صَلَّى أَرْبَعًا، فَاشْتَدَّ ذَلِكَ عَلَى أَبِي ذَرٍّ، وَقَالَ: قَوْلاً شَدِيدًا، وَقَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، وَصَلَّيْتُ مَعَ أَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ. ثُمَّ قَامَ أَبُو ذَرٍّ فَصَلَّى أَرْبَعًا، فَقِيلَ لَهُ: عِبْتَ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ شَيْئًا، ثُمَّ صَنَعْتَ، قَالَ: الْخِلَافُ أَشَدُّ، إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ خَطَبَنَا، فَقَالَ: إِنَّهُ كَائِنٌ بَعْدِي سُلْطَانٌ، فَلَا تُذِلُّوهُ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُذِلَّهُ فَقَدْ خَلَعَ رِبْقَةَ الإِسْلَامِ مِنْ عُنُقِهِ، وَلَيْسَ بِمَقْبُولٍ مِنْهُ تَوْبَةٌ حَتَّى يَسُدَّ ثُلْمَتَهُ الَّتِي ثَلَمَ، وَلَيْسَ بِفَاعِلٍ، ثُمَّ يَعُودُ فَيَكُونُ فِيمَنْ يُعِزُّهُ، أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ لَا يَغْلِبُونَا عَلَى ثَلَاثٍ: أَنْ نَأْمُرَ بِالْمَعْرُوفِ،

стр. 9137

وَنَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ، وَنُعَلِّمَ النَّاسَ السُّنَنَ. أخرجه أحمد ٥/ ١٦٥ (٢١٧٩٢) قال: حدَّثنا يزيد، ومحمد بن يزيد، قالا: حدَّثنا العوام، قال محمد: عن القاسم، وقال يزيد في حديثه: حدثني القاسم بن عوف الشيباني، عن رجل، فذكره. أخرجه الدارمي (٥٤٣) قال: أَخْبَرنا علي بن حُجْر السعدي، أَخْبَرنا يزيد بن هارون، أَخْبَرنا العوام بن حوشب، أبو عيسى الشيباني، حدَّثنا القاسم بن عوف الشيباني، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ لَا يَغْلِبُونَا عَلَى ثَلَاثٍ: أَنْ نَأْمُرَ بِالْمَعْرُوفِ، وَنَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ، وَنُعَلِّمَ النَّاسَ السُّنَنَ. ليس فيه: عن رجل. - حَدِيثُ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ، أَنَّ عُمَرَ أَرَادَ أَنْ يَسْتَعْمِلَ بِشْرَ بْنَ عَاصِمٍ، فَقَالَ: لَا أَعْمَلُ لَكَ، قَالَ: لِمَهْ؟ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: يُؤْتَى بِالْوَالِي، فَيُوقَفُ عَلَى الصِّرَاطِ، فَيَهْتَزُّ حَتَى يَزُولَ كُلُّ عُضْوٍ مِنْهُ عَنْ مَكَانِهِ، فَإِنْ كَانَ عَدْلاً مَضَى، وَإِنْ كَانَ جَائِرًا أُهْوِيَ فِي النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا. فَدَخَلَ عُمَرُ الْمَسْجِدَ، وَهُوَ مُنْتَقِعُ اللَّوْنِ، فَقَالَ لَهُ أَبُو ذَرٍّ: مَا شَأْنُكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَ: حَدِيثٌ حَدَّثَنِيهِ بِشْرُ بْنُ عَاصِمٍ، قَالَ: وَمَا هُوَ؟ فَحَدَّثَهُ بِهِ، فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ: نَعَمْ، لَقَدْ سَمِعْتُ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ عُمَرُ: وَمَنْ يَرْغَبُ فِي الْعَمَلِ بَعْدَ هَذَا؟ فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ: مَنْ أَسْلَتَ اللَّهُ أَنْفَهُ وَأَضْرَعَ خَدَّهُ. سلف في مسند بشر بن عاصم، ﵁، الحديث رقم (١٩٣٤". المناقب ١٢٣٥٤ - عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ اللَّيْثِيِّ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ قَبْلِي: بُعِثْتُ إِلَى الأَحْمَرِ وَالأَسْوَدِ، وَجُعِلَتْ لِيَ الأَرْضُ طَهُوَرًا وَمَسْجِدًا، وَأُحِلَّتُ لِيَ الْغَنَائِمُ، وَلَمْ تَحِلَّ لأَحَدٍ قَبْلِي، وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ، فَيُرْعَبُ الْعَدُوُّ وَهُوَ مِنِّي مَسِيرَةَ شَهْرٍ، وَقِيلَ لِي: سَلْ تُعْطَهْ، فَاخْتَبَأْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لأُمَّتِي، فَهِيَ نَائِلَةٌ مِنْكُمْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى، مَنْ لَمْ يُشْرِكْ بِاللهِ شَيْئًا. - وفي رواية: خَرَجْتُ فِي طَلَبِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَوَجَدْتُهُ يُصَلِّي , فَانْتَظَرْتُهُ حَتَّى صَلَّى، فَقَالَ: أُوتِيتُ اللَّيْلَةَ خَمْسًا لَمْ يُؤْتَهُنَّ نَبِيٌّ قَبْلِي: نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ، فَيُرْعَبُ الْعَدُوُّ مِنْ مَسِيرَةِ شَهْرٍ , وَأُرْسِلْتُ إِلَى الأَحْمَرِ وَالأَسْوَدِ , وَجُعِلَتْ لِي الأَرْضُ طَهُورًا وَمَسْجِدًا , وَأُحِلَّتْ لِي الْغَنَائِمُ، وَلَمْ تَحِلَّ لأَحَدٍ كَانَ قَبْلِي , وَقِيلَ: سَلْ تُعْطَهُ , فَاخْتَبَأْتُهَا، فَهِيَ نَائِلَةٌ مِنْكُمْ مَنْ لَمْ يُشْرِكْ بِاللهِ. - وفي رواية: جُعِلَتْ لِيَ الأَرْضُ طَهُورًا وَمَسْجِدًا. أخرجه ابن أَبي شَيْبَة ٢/ ٤٠٢ (٧٧٥٥) و ١١/ ٤٣٥ (٣١٦٤١) قال: حدَّثنا مالك بن إسماعيل، قال: حدَّثنا مندل. و"أحمد" ٥/ ١٤٥ (٢١٦٢٤) قال: حدَّثنا يعقوب، حدَّثنا أبي، عن ابن إسحاق. وفي ٥/ ١٤٨ (٢١٦٤٠) قال: حدَّثنا عفان، حدَّثنا أبو عوانة. و"الدارِمِي"

стр. 9138

٢٤٦٧ قال: أَخْبَرنا يحيى بن حماد، حدَّثنا أبو عوانة. و"أبو داود" ٤٨٩ قال: حدَّثنا عثمان بن أبي شيبة، حدَّثنا جرير. و"ابن حِبان" ٦٤٦٢ قال: أَخْبَرنا إسحاق بن إبراهيم، ببست، حدثنا حماد بن يحيى بن حماد، بالبصرة، حدثنا أبي، حدثنا أبو عوانة. أربعتهم (مندل، وابن إِسحاق، وأبو عوانة، وجرير) عن سليمان الأعمش، عن مجاهد بن جبر، أبي الحجاج، عن عبيد بن عمير الليثي، فذكره. أخرجه أحمد ٥/ ١٦١ (٢١٧٦٥) قال: حدَّثنا محمد بن جعفر، وبهز، وحجاج، قالوا: حدَّثنا شعبة، عن واصل، قال بهز: حدَّثنا واصل الأحدب، عن مجاهد، وقال حجاج: سمعتُ مجاهدًا، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ: أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ قَبْلِي: جُعِلَتْ لِيَ الأَرْضُ طَهُورًا وَمَسْجِدًا، وَأُحِلَّتْ لِيَ الْغَنَائِمُ، وَلَمْ تَحِلَّ لِنَبِيٍّ قَبْلِي، وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ عَلَى عَدُوِّي، وَبُعِثْتُ إِلَى كُلِّ أَحْمَرَ وَأَسْوَدَ، وَأُعْطِيتُ الشَّفَاعَةَ، وَهِيَ نَائِلَةٌ مِنْ أُمَّتِي مَنْ لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا. قَالَ حَجَّاجٌ: مَنْ مَاتَ لَا يُشْرَكُ بِاللهِ شَيْئًا. ليس فيه: عبيد بن عمير. - وأخرجه ابن أَبي شَيْبَة ٢/ ٤٠٢ (٧٧٥٢) قال: حدَّثنا وكيع، قال: حدَّثنا عمر بن ذر، عن مجاهد، عن أبي ذر، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : جُعِلَتْ لِيَ الأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا. ١٢٣٥٥ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: كَانَ أَبُو ذَرٍّ يُحَدِّثُ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: فُرِجَ سَقْفُ بَيْتِي وَأَنَا بِمَكَّةَ، فَنَزَلَ جِبْرِيلُ ﷺ ، فَفَرَجَ صَدْرِي، ثُمَّ غَسَلَهُ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ، ثُمَّ جَاءَ بِطَسْتٍ مِنْ ذَهَبٍ مُمْتَلِئٍ حِكْمَةً وَإِيمَانًا، فَأَفْرَغَهَا فِي صَدْرِي، ثُمَّ أَطْبَقَهُ، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِي فَعَرَجَ بِي إِلَى السَّمَاءِ، فَلَمَّا جِئْنَا السَّمَاءَ الدُّنْيَا، قَالَ جِبْرِيلُ، ﵇، لِخَازِنِ السَّمَاءِ الدُّنْيَا: افْتَحْ، قَالَ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ: هَذَا جِبْرِيلُ، قَالَ: هَلْ مَعَكَ أَحَدٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، مَعِيَ مُحَمَّدٌ ﷺ ، قَالَ: فَأُرْسِلَ إِلَيْهِ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَفَتَحَ، قَالَ: فَلَمَّا عَلَوْنَا السَّمَاءَ الدُّنْيَا، فَإِذَا رَجُلٌ عَنْ يَمِينِهِ أَسْوِدَةٌ، وَعَنْ يَسَارِهِ أَسْوِدَةٌ، قَالَ: فَإِذَا نَظَرَ قِبَلَ يَمِينِهِ ضَحِكَ، وَإِذَا نَظَرَ قِبَلَ شِمَالِهِ بَكَى، قَالَ: فَقَالَ: مَرْحَبًا بِالنَّبِيِّ الصَّالِحِ، وَالاِبْنِ

стр. 9139

الصَّالِحِ، قَالَ: قُلْتُ: يَا جِبْرِيلُ، مَنْ هَذَا؟ قَالَ: هَذَا آدَمُ ﷺ ، وَهَذِهِ الأَسْوِدَةُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ نَسَمُ بَنِيهِ، فَأَهْلُ الْيَمِينِ أَهْلُ الْجَنَّةِ، وَالأَسْوِدَةُ الَّتِي عَنْ شِمَالِهِ أَهْلُ النَّارِ، فَإِذَا نَظَرَ قِبَلَ يَمِينِهِ ضَحِكَ، وَإِذَا نَظَرَ قِبَلَ شِمَالِهِ بَكَى، قَالَ: ثُمَّ عَرَجَ بِي جِبْرِيلُ حَتَّى أَتَى السَّمَاءَ الثَّانِيَةَ، فَقَالَ لِخَازِنِهَا: افْتَحْ، قَالَ: فَقَالَ لَهُ خَازِنُهَا مِثْلَ مَا قَالَ خَازِنُ السَّمَاءِ الدُّنْيَا، فَفَتَحَ. فَقَالَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ: فَذَكَرَ أَنَّهُ وَجَدَ فِي السَّمَاوَاتِ، آدَمَ، وَإِدْرِيسَ، وَعِيسَى، وَمُوسَى، وَإِبْرَاهِيمَ، صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ، وَلَمْ يُثْبِتْ كَيْفَ مَنَازِلُهُمْ، غَيْرَ أَنَّهُ ذَكَرَ أَنَّهُ قَدْ وَجَدَ آدَمَ، ﵇، فِي السَّمَاءِ الدُّنْيَا، وَإِبْرَاهِيمَ فِي السَّمَاءِ السَّادِسَةِ، قَالَ: فَلَمَّا مَرَّ جِبْرِيلُ وَرَسُولُ اللهِ ﷺ بِإِدْرِيسَ، صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ، قَالَ: مَرْحَبًا بِالنَّبِيِّ الصَّالِحِ، وَالأَخِ الصَّالِحِ، قَالَ: ثُمَّ مَرَّ، فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ فَقَالَ: هَذَا إِدْرِيسُ، قَالَ: ثُمَّ مَرَرْتُ بِمُوسَى، ﵇، فَقَالَ: مَرْحَبًا بِالنَّبِيِّ الصَّالِحِ، وَالأَخِ الصَّالِحِ، قَالَ: قُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ: هَذَا مُوسَى، قَالَ: ثُمَّ مَرَرْتُ بِعِيسَى، فَقَالَ: مَرْحَبًا بِالنَّبِيِّ الصَّالِحِ، وَالأَخِ الصَّالِحِ، قُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ: عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ، قَالَ: ثُمَّ مَرَرْتُ بِإِبْرَاهِيمَ، ﵇، فَقَالَ: مَرْحَبًا بِالنَّبِيِّ الصَّالِحِ، وَالاِبْنِ الصَّالِحِ، قَالَ: قُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ: هَذَا إِبْرَاهِيمُ. قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: وَأَخْبَرَنِي ابْنُ حَزْمٍ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ، وَأَبَا حَبَّةَ

стр. 9140

الأَنْصَارِيَّ كَانَا يَقُولَانِ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : ثُمَّ عَرَجَ بِي حَتَّى ظَهَرْتُ لِمُسْتَوًى أَسْمَعُ فِيهِ صَرِيفَ الأَقْلَامِ. قَالَ ابْنُ حَزْمٍ، وَأَنَسُ بْنُ مَالِكٍ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : فَفَرَضَ اللَّهُ عَلَى أُمَّتِي خَمْسِينَ صَلَاةً، قَالَ: فَرَجَعْتُ بِذَلِكَ حَتَّى أَمُرَّ بِمُوسَى، فَقَالَ مُوسَى، ﵇: مَاذَا فَرَضَ رَبُّكَ عَلَى أُمَّتِكَ؟ قَالَ: قُلْتُ: فَرَضَ عَلَيْهِمْ خَمْسِينَ صَلَاةً، قَالَ لِي مُوسَى، ﵇: فَرَاجِعْ رَبَّكَ، فَإِنَّ أُمَّتَكَ لَا تُطِيقُ ذَلِكَ، قَالَ: فَرَاجَعْتُ رَبِّي، فَوَضَعَ شَطْرَهَا، قَالَ: فَرَجَعْتُ إِلَى مُوسَى، ﵇، فَأَخْبَرْتُهُ، قَالَ: رَاجِعْ رَبَّكَ، فَإِنَّ أُمَّتَكَ لَا تُطِيقُ ذَلِكَ، قَالَ: فَرَاجَعْتُ رَبِّي، فَقَالَ: هِيَ خَمْسٌ، وَهْيَ خَمْسُونَ، لَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ، قَالَ: فَرَجَعْتُ إِلَى مُوسَى، فَقَالَ: رَاجِعْ رَبَّكَ، فَقُلْتُ: قَدِ اسْتَحْيَيْتُ مِنْ رَبِّي، قَالَ: ثُمَّ انْطَلَقَ بِي جِبْرِيلُ حَتَّى نَأْتِيَ سِدْرَةَ الْمُنْتَهَى، فَغَشِيَهَا أَلْوَانٌ لَا أَدْرِي مَا هِيَ، قَالَ: ثُمَّ أُدْخِلْتُ الْجَنَّةَ، فَإِذَا فِيهَا جَنَابِذُ اللُّؤْلُؤِ، وَإِذَا تُرَابُهَا الْمِسْكُ. م أخرجه البخاري ١/ ٩٧ (٣٤٩) قال: حدَّثنا يحيى بن بكير، قال: حدَّثنا الليث. وفي ٢/ ١٩١ (١٦٣٦) و ٤/ ١٦٤ (٣٣٤٢) قال: قال عبدان: أَخْبَرنا عبد الله. وفي ٤/ ١٦٤ (٣٣٤٢) قال: حدَّثنا أحمد بن صالح، حدَّثنا عنبسة. و"مسلم" ١/ ١٠٢ (٣٣٤) قال: حدثني حرملة بن يحيى التجيبي، أَخْبَرنا ابن وهب. و"النَّسائي" في "الكبرى" ٣١٠ قال: أَخْبَرنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أَخْبَرنا ابن وهب. و"أبو يعلى" ٣٦١٦ قال: حدَّثنا أبو بكر بن زنجويه، عن أبي صالح، عن الليث. و"ابن حِبان" ٧٤٠٦ قال: أَخْبَرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدَّثنا يزيد بن عبد الله بن موهب، وحرملة بن يحيى، قالا: حدثنا ابن وهب. أربعتهم (الليث بن سعد، وعبد الله بن المبارك، وعنبسة بن خالد، وابن وهب) عن يونس، عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك، فذكره. أخرجه عَبْد الرَّزَّاق (١٧٦٨). وأحمد ٣/ ١٦١ (١٢٦٦٩)، وعَبْد بن حُمَيْد (١١٥٨). والتِّرْمِذِي (٢١٣) قال: حدَّثنا مُحَمد بن يَحيى النَّيْسَابُورِي. ثلاثتهم (ابن حَنْبَل، وعَبْد، وابن يَحيى) عن عَبْد الرَّزَّاق، قال: أَخْبَرنا مَعْمَر، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: فُرِضَتْ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ لَيْلَةَ أُسْرِىَ بِهِ، الصَّلَوَاتُ خَمْسِينَ، ثُمَّ نُقِصَتْ حَتَّى جُعِلَتْ خَمْسًا، ثُمَّ نُودِيَ: يَا مُحَمَّدُ، إِنَّهُ لَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ، وَإِنَّ لَكَ بِهَذِهِ الْخَمْسِ خَمْسِينَ .. أخرجه أبو يَعْلى (٢٥٣٥) قال: حدَّثنا أبو إبراهيم الزهري، قال: سمعت أبا بكير يُحدِّث، قال: حدثني الليث، عن يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، قال: حدثني ابن حزم، عن ابن عباس، وأبي حبة الأنصاري، قَالَا: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : لَمَّا أُسْرِيَ بِي ظَهَرْتُ لِمُسْتَوًى أَسْمَعُ فِيهِ صَرِيفَ الأَقْلَامِ. وأخرجه عَبْد الله بن أحمد ٥/ ١٢٢ (٢١٤٥٣) قال: حدَّثنا مُحَمد بن عَبَّاد المَكِّي. وفي ٥/ ١٤٣ (٢١٦١٣) قال: حدَّثنا مُحَمد بن إِسْحَاق بن مُحَمد المُسَيَّبِي. و"أبو يَعْلَى" ٣٦١٤ قال: حدَّثنا مُحَمد بن عَبَّاد المَكِّي. كلاهما (ابن عَبَّاد، والمُسَيَّبِي) عن أَبي ضَمْرَة، أَنَس بن عِيَاض، عن يُونُس بن يَزِيد، عن الزُّهْرِي، عن أَنَس بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: كَانَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ يُحَدِّثُ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: فُرِجَ سَقْفُ بَيْتِي وَأَنَا بِمَكَّةَ، فَنَزَلَ جِبْرِيلُ، ﵇، فَفَرَجَ صَدْرِي، ثُمَّ غَسَلَهُ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ، ثُمَّ جَاءَ بِطَسْتٍ مِنْ ذَهَبٍ مُمْتَلِئٍ حِكْمَةً وَإِيمَانًا، فَأَفْرَغَهَا فِي صَدْرِي، ثُمَّ أَطْبَقَهُ، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِي، فَعَرَجَ بِي إِلَى السَّمَاءِ، فَلَمَّا جَاءَ السَّمَاءَ الدُّنْيَا فَافْتَتَحَ، فَقَالَ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ: جِبْرِيلُ، قَالَ: هَلْ مَعَكَ أَحَدٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، مَعِي مُحَمد، قَالَ: أُرْسِلَ إِلَيْهِ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَافْتَحْ، فَلَمَّا عَلَوْنَا السَّمَاءَ الدُّنْيَا، إِذَا رَجُلٌ عَنْ يَمِينِهِ أَسْوِدَةٌ، وَعَن يَسَارِهِ أَسْوِدَةٌ، وَإِذَا نَظَرَ قِبَلَ يَمِينِهِ تَبَسَّمَ، وَإِذَا نَظَرَ قِبَلَ يَسَارِهِ بَكَى، قَالَ: مَرْحَبًا بِالنَّبِيِّ الصَّالِحِ، وَالاِبْنِ الصَّالِحِ، قَالَ: قُلْتُ لِجِبْرِيلَ، ﵇: مَنْ هَذَا؟ قَالَ: هَذَا آدَمُ، وَهَذِهِ الأَسْوِدَةُ عَنْ يَمِينِهِ وَشِمَالِهِ نَسَمُ بَنِيهِ، فَأَهْلُ اليَمِينِ هُمْ أَهْلُ الْجَنَّةِ، وَالأَسْوِدَةُ الَّتِي عَنْ شِمَالِهِ أَهْلُ النَّارِ، فَإِذَا نَظَرَ قِبَلَ يَمِينِهِ ضَحِكَ، وَإِذَا نَظَرَ قِبَلَ شِمَالِهِ بَكَى، قَالَ: ثُمَّ عَرَجَ بِي جِبْرِيلُ، حَتَّى جَاءَ السَّمَاءَ الثَّانِيَةَ، فَقَالَ لِخَازِنِهَا: افْتَحْ، فَقَالَ لَهُ خَازِنُهَا مِثْلَ مَا قَالَ خَازِنُ السَّمَاءِ الدُّنْيَا، فَفُتِحَ لَهُ. - لفظ محمد بن عباد: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: فُرِجَ سَقْفُ بَيْتِي، وَأَنَا بِمَكَّةَ، فَنَزَلَ جِبْرِيلُ، فَفَرَجَ صَدْرِي، ثُمَّ غَسَلَهُ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ، ثُمَّ جَاءَ بِطَسْتٍ مِنْ ذَهَبٍ، مَمْلُوءَةٍ حِكْمَةً وَإِيمَانًا، فَأَفْرَغَهَا فِي صَدْرِي، ثُمَّ أَطْبَقَهُ. جعله من مسند أُبَي بن كعب.
следующие страницы →