стр. 141
وأما التكبير المقيد والذي يكون بعد الصلوات، فيبدأ من فجر يوم عرفة إلى غروب شمس اليوم الثالث من أيام التشريق (١).
٢ الاغتسال والتطيّب والتجمّل بأحسن الثياب، قبل الخروج للمصلى:
أقرَّ النبي ﷺ عمر بن الخطاب ﵁، ولم ينكر عليه التجمّل للعيد حين رأى عمرُ جبة فقال: «يا رسول الله، ابتع هذه، تجمل بها للعيد والوفود» (٢).
وقد بوّب الإمام البخاري ﵀ في صحيحه: «باب في العيدين والتجمل فيه»، مستندًا على تقرير النبي ﷺ لمقولة عمر ﵁ (٣)، وهو دليل على مشروعية أصل التجمل والتزين للعيد، وأنها سُنَّة على كل من يقدر عليها (٤).
وثبت عن ابن عمر ﵄ أنه كان يغتسل في العيدين قبل أن يغدو إلى المصلى (٥)، ويلبس أحسن ثيابه (٦)، ويتطيب (٧).
واستحب طائفة من أهل العلم الاغتسال للعيد، والتطيّب ولبس أجمل الثياب (٨)، ولو اقتصر على الوضوء، وعلى ثيابه العادية فلا حرج (٩).