Полный текст (415 стр.). Показаны 141–180 · переход к 146.
стр. 141
قوله: (جَارٌ لَكُمْ) : ألفه منقلبة عن واو.
قوله: (عَلَى عَقِبَيْهِ) : حال.
قوله: (وَلَوْ تَرَى إِذْ يَتَوَفَّى) :
جواب " لو، محذوف، أي: لرأيت أمرأ عظيمًا.
قوله: (يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ) : حال من: الملاثكة، أو من: الذين كفروا -
قوله: (وَذُوقُوا) : معطوف على: (يَضْرِبُونَ) ؛ على إرادة القول، أي: يقولون: ذوقوا.
قلت: لا حاجة إلى ذلك؛ لجواز ذلك على مذهب سيبويه، والله أعلم.
قوله: (ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ) مبتدأ وخبر.
قوله: (كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ) : خبر مبتدأ محذوف، أي: دأب هؤلاء مثل دأب آل فرعون.
قوله: (وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ) : عطف على "آلِ فِرْعَوْنَ".
قوله: (كفَروا) حال، و "قد" مقدرة.
قوله: (ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ) : مبتدأ وخبر، والإشارة إلى ما حل بهم؛ أي: ذلك
العذاب، أو الانتقام بسبب أن الله لم يك مُغَيِّرًا.
قوله: (كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ) : تأكيد.
قوله: (لَا تَعْلَمُونَهُمُ) : تعرفونهم.
قوله: (فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ) : كأنه قيل: قد أبحت لكم الغنائم فكلوا مما غنمتم.
قوله: (وَإِنْ يُرِيدُوا خِيَانَتَكَ) :
الخيانة مصدر خانه في كذا، يخونه، خيانة، وخونًا، ومخانة.
وقلبت الواو ياء؛ لانكسار ما قبلها، ووقوع الألف بعدها.
قوله: (فِي كِتَابِ اللَّهِ) أي: في حكمه، والله أعلم.
стр. 142
سورة التوبة
(بَرَاءَةٌ) : أي هذه براءة، أو مبتدأ، و (مِنَ اللَّهِ) : صفة، و (إِلَى الَّذِينَ) : الخبر.
قوله: (أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ) : ظرف لـ " سِيحُوا ".
قوله: (وَأَذَانٌ) : عطف على: (بَرَاءَةٌ) ، وما بعده من الجار والمجرور حكمه
حكم ما بعد (بَرَاءَةٌ) .
قوله: (يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ) : ظرف لما تعلق به "مِنَ اللهِ".
قوله: (أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ) : قرئ بالفتح، فهي خبر عن: (أذان) .
قوله: (وَرَسُولُهُ) : معطوف على الصمير في "بَرِيءٌ" وما بينهما يجري مجرى
الفصل.
قوله: (إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ) : في محل نصب على الاستثناء من المشركين
المعاهدين الناقضين العهود.
قوله: (كُل مَرْصَدٍ) : ظرف لـ " اقْعُدُوا ".
قوله: (إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ) جر على البدل من "المشركين".
ويجوز أن ينصب على الاستثناء، أي: لكن الذين عاهدتم.
قوله: (كَيْفَ وَإِنْ يَظْهَرُوا) :
(كيف) : تأكيد لاستبعاد ثبات المشركين على العهد، وحذف المستفهم عنه؛ لكونه معلومًا مع دلالة ما تقدم، أي: كيف يكون لهم
عهد. أو: كيف تركنون إليهم، أو: كيف لا تقاتلونهم، وحالهم: أنهم إن يظهروا عليكم عند أخذ المواثيق، لم ينظروا في شىء من ذلك.
(لَا يَرْقُبُونَ) : هو جواب الشرط.
قوله: (إِلًّا) منصوب بـ قوله: (لا يَرْقبُوا) أي: لا يراعوا عهذا.
وقيل: قرابة.
وقيل: حِلفًا.
стр. 143
قوله: (وَلَا ذِمَّةً) :
الذمة: الأمان والعهد: من أذمه: إذا أجاره: وجمع بينهما؛ لاختلاف لفظهما على قول من فسر الإل بالعهد.
وقرئ: "إيلا" بياء بعد الهمزة، على إبدال اللام الأولى ياءً لثقل التضعيف مع ثقل الهمزة مكسورة كما قالوا: دينار وقيراط، فأبدلوا من الحرف الأول ياءً؛ كراهة التضعيف، والأصل: دنَّار وقراط.
قوله: (يُرْضُونَكُمْ) : مستأنف.
قوله: (اشْتَرَوْا بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا) : أي: استبدلوا ثمنًا.
قوله: (فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِهِ) : يحتمل أن يكون قاصرًا، ويحتمل أن يكون متعديَا، بمعنى: إنهم منعوا غيرهم.
قوله: (فَإِخْوَانُكُمْ) أي: فهم إخوانكم.
قوله: (فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ) ، أي: فقاتلوهم، فوضعه موضع المضمر،
و (أئمة) : جمع إمام، وأصلها: أَأْمِمَة "، ووزنها: "أفعلة " فاجتمع همزتان، الأولى مزيدة، والثانية أصلية، ثم نقلت حركة الميم إلى الهمزة الأصلية، وأدغمت في الثانية.
قوله: (أَوَّلَ مَرَّةٍ) : منصوب على الظرف.
قوله: (وَلَمْ يَتَّخِذُوا) : معطوف على "جَاهَدُوا".
قوله: (سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ) : مصدران من سقى وعمر كالهداية والقصارة
من: هدى وقصر.
وصحَّت الياء من سقاية؛ لما كان بعدها تاء التأنيث.
وفى الكلام حذف مضاف، أي: أجعلتم أهل سقاية.
قوله: (لَا يَسْتَوُونَ) : مستأنف أو حال.
قوله: (يُبَشِّرُهُمْ) : يحتمل أن يكون مستأنفا، وأن يكون خبرًا بعد خبر "للذين آمنوا".
стр. 144
قول: (مَوَاطِنَ) : جمع موطن.
قوله: (وَيَوْمَ حُنَيْنٍ) أي: ونصركم يوم حنين، و (إِذْ) : بدل من " يوم ".
ْقال الزمخشرى: العطف تقديره: وموطن يوم حنين.
قوله: (إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ) : هو مصدر نجِس الشيء - بكسر الجيم، ينجَس - بالفتح، نَجَسًا - بالفتح، كـ " قَدِر، يَقْدَرُ، قَدَرًا ".
أو على حذف مضاف أي: ذو نجس، والأول يكون على المبالغة، جعلهم نفس النجس.
قوله: (وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً) :
العيلة: مصدر عال يعيل عيلة وعيولا: إذا افتقر، وقال الشاعر:
وَمَا يَدْرِي الفَقيرُ مَتَى غِنَاهُ. . . وَمَا يَدرِي الغنيُّ مَتَى يَعِيلُ
قوله: (دِينَ الْحَقِّ) : مفعول به، يعنى: ولا يعتقدون دين الحق.
قوله: (حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ) :
جزية: جمعها: جزًى، كـ " لحية ولِحًى "
مأخوذة من: جزى دَيْنَهُ: إذا قضاه.
و (عَنْ يَدٍ) : حال، أي: أذلاء.
قوله: (وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ) : (عُزَيْرٌ) يقرأ بالتنوين مبتدأ، وخبره (ابْنُ) . ولم يحذف
التنوين؛ إيذانا بأنه مبتدأ وما بعده خبر، وليس بصفة.
ويقرأ بحذف التنوين، وهو مبتدأ وخبر أيضًا، وحذف التنوين؛ لالتقاء الساكنين، أو خبر مبتدأ محذوف أي: نبينا أو صاحبنا أو معبودنا.
стр. 145
قوله: (ذَلِكَ قَوْلُهُمْ) : مبتدأ وخبر.
قوله: (بِأَفْوَاهِهِمْ) : حال.
قوله: (وَالْمَسِيحَ) : عطف على " أَحْبَارَهُمْ ".
قوله: (وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ) :
(يأبى) بمعنى: يكره؛ فلذلك استثنى لما فيه من معنى النفي والتقدير: يأبى كل شىء إلا إتمام نوره.
قوله: (فَبَشِّرْهُمْ) : خبر المبتدأ، وهو: (الَّذِينَ) ، ودخلت الفاء؛ لمعنى الشرط.
واختلف في الضمير في قوله تعالى: (وَلَا يُنْفِقُونَهَا) على ماذا يعود؟.
فقيل: على الكنوزات.
وقيل: على الذهب والفضة؛ لأنهما جنسان، ولهما أنواع.
وقيل غير ذلك.
قوله: (يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا) : ظرف للفعل، دل عليه " عذاب"، أي: يعذبون يوم.
قوله: (فَذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ) أي: عذابه.
قوله: (إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ) :
(عِدَّةَ) : مصدر مثل العدد. و (عِنْدَ) : معمول له.
قوله: (يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ) : ظرف لـ " كِتَابِ " إن لم نجعله جثة، أو للاستقرار الذى يتعلق به " فِى كِتَاب الله " إن جعلته عينًا، وهو اللوح المحفوظ.
قوله: (مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ) : جملة مستأنفة.
قوله: (فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ) : الضمير للأربعة الحرم، وقيل: لـ "اثني
عشر ".
قوله: (كَافَّةً) : مصدر، كالعاقبة والعافية في موضع الحال.
قوله: (كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً) : الكاف: في موضع صفة لمصدر محذوف.
قوله: (إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ) :
(النسىء) : مصدر، مثل: النذبر والنكير.
стр. 146
قوله: (يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا) : خبر بعد خبر.
قوله: (اثَّاقَلْتُمْ) : أصله: تثاقلتم، فسكّنَّا وأدغَمْنَا ولا يبتدأ بالساكن، فأتَينَا
بهمزة الوصل.
قوله: (ثَانِيَ اثْنَيْنِ) : حال من الهاء.
قوله: (إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ) : ظرف لقوله: (نَصَرَهُ اللهُ) ؛ لكونه بدلا من: (إِذ أخرَجَهُ) .
وجاز أن يكون بدلا منه، وإن كان وقت إخراج الكافرين له قبل وقت حصوله ﷺ مع صاحبه في الغار؛ لأن الزمانين إذا تقاربا وضع أحدهما موضع صاحبه.
قوله: (فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ) :
السكينة: فعيلة، بمعنى: مفعلة، أي: أنزل عليه ما يسكنه.
وقوله: (عَلَيْهِ) : أي: على أبي بكر - رضى الله عنه -.
وقوله: (وَأَيَّدَهُ) : أي: للنبي ﷺ .
قوله: (خِفَافًا وَثِقَالًا) : حالان، وهما جمع: خفيفة وثقيل.
قوله: (حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكَ الَّذِينَ صَدَقُوا) :
هي من تمام محذوف أي: هلا استأذنت بالإذن إلى أن يتبين لك مَن صدق في عذره مِمَّنْ كذب.
قوله: (أنْ يُجَاهِدُوا) : قيل: هو على إسقاط " في ".
وقيل: هو مفعول له، أي؛ كراهة أن يجاهدوا.
قوله: (لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً) : العدة بالضم: الاستعداد.
قوله: (إِلَّا خَبَالًا) : يجوز الاتصال والانقطاع، وتقدير الاتصال: أن يكون من أعم العام: ما زادوكم شيئا إلا خبالا.
والانقطاع ظاهر.
стр. 147
قوله: (وَلَأَوْضَعُوا خِلَالَكُمْ) : (خِلاكمْ) : ظرف لـ " أوْضَعُوا ".
(يَبعئونَكمُ) : حال من الواو في " أوْضَعُوا ".
قوله: (قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا) : من أصاب، ألفه منقلبة عن واو.
فرله: (إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ) : (إحدى) : مفعول " يُصِيبَنَا ".
قوله: (أَنْ يُصِيبَكُمُ اللَّهُ) : مفعول " نَتَرَبَّصُ ".
قوله: (طَوْعًا أَوْ كَرْهًا) : مصدران في موضع الحال.
قوله: (قَوْمٌ يَفْرَقُونَ) : أي: يخافون، يقال: فرِق - بكسر الراء، يفْرَق - بفتحها.
قوله: (أَوْ مَغَارَاتٍ أَوْ مُدَّخَلًا) :
(مغارات) : جمع مغارة وهي بقعة يغيب فيها الداخل، وقرئ بضم الميم.
والمُدَّخلُ: الموضع الذي يُدْخَلُ فيه، وهو مفعل من الدخول، وأصلُه: "مدْتَخَل"، فأدغمت الدال في التاء، بعد قلبها دالا.
قوله: (وَهُمْ يَجْمَحُونَ) : الجملة حال، وهو من: جمح الفرس يجمح، أي:
أسرع، رهو الذي إذا جمز لم يرده اللجام.
قوله: (إِذَا هُمْ يَسْخَطُونَ) :
(إذا) هنا فجائية قامت مقام الفاء في جواب الشرط.
قوله: (وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوا) : جواب " لو " محذوف، تقديره: لكان خيرا
لهم.
و (أَنَّهُمْ رَضُوا) : في موضع رفع بفعل محذوف.
стр. 148
قوله: (فَرِيضَةً) : حال من الضمير في الفقراء أو مصدر مؤكد؛ لأن معنى
(إِنَمَا الصَّدَقَاتُ) : أي: فرض الله ذلك على ذوي الأموال فرضًا.
قوله: (وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ) أي: والله أحق أن يرضوه، ورسوله
أحق أن يرضوه؛ كقوله:
نَحْنُ بِمَا عِنْدَنَا وَأَنْتَ بِمَا عِنْـ. . . ـدَكَ رَاضٍ وَالرَّأْيُ مُخْتَلِفُ.
قوله: (يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ) :
قيل: إنه خبر، ومعناه: الأمر.
ْ قوله: (أَنْ تُنَزَّلَ) : مفعول " يَحْذَرُ ".
قوله: (خَالِدِينَ فِيهَا) : حال من المذكورين، مقدرة.
قوله: (كَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ) : خبر مبتدأ محذوف: أنتم كالذين.
قوله تعالى: (كَانُوا أَشَدَّ مِنْكُمْ قُوَّةً) : تفسير لتشبيههم بهم.
قوله: (كَمَا اسْتَمْتَعَ) : صفة لمصدر محذوف، أي: استمتاعًا مثل استمتاعهم.
قوله: (ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ) : أشار إلى كل ما تقدم.
قوله: (وَبِئْسَ الْمَصِيرُ) : المخصوص بالذم محذوف، أي: جهنم.
قوله: (مَا قَالُوا) : جواب قسم قام مقامه " يَحْلِفُونَ ".
قوله: (وَمَا نَقَمُوا إِلَّا أَنْ أَغْنَاهُمُ) : اختلف في مفعوله؛ فقيل: (أَنْ أَغْنَاهُمُ) .
وقيل: هو محذوف، تقديره: وما كرهوا الإيمان إلا أن أغناهم، فإن (أَغْنَاهُمُ) : مفعول من أجله.
стр. 149
قوله: (لَنَصَّدَّقَنَّ) أصله: لنتصدقن، فأدغمت التاء في الصاد بعد قلبها صادًا.
قوله: (الَّذِينَ يَلْمِزُونَ) : مبتدأ، وخبره " منهم " محذوفة، أي: منكم الذين، أو: " سَخِرَ اللهُ مِنْهمْ "، وهو خبر لا دعاء، ونظيره: (اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ) في كونه خبر لا دعاء.
و (الْمُطَّوِّعِينَ) : أصله: المتطوعين؛ فأدغمت التاء في الطاء بعد قلبها طاء.
قوله: (سَبْعِينَ مَرَّةً) :
انتصاب (سَبْعِينَ) على المصدر؛ لأن المفسر مصدر، وقد
يقوم العدد مقام المصدر، تقول: ضربته خمسين ضربة.
قوله: (فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلَافَ رَسُولِ اللَّهِ) :
"مقعد" بمعنى: القعود،
و (خلاف) : ظرف له، أي: عن القعود عن الغزو، أي بعده، ويعضده قراءة من قرأ: " خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ ".
قوله: (فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلًا وَلْيَبْكُوا كَثِيرًا) أي: ضحكا قليلا وبكاء كثيرا.
قوله: (جَزَاءً) : مفعول له، أو مصدر على المعنى.
قوله: (أَوَّلَ مَرَّةٍ) :
(أول) : مصدر؛ لكونه إضيف إلى مصدر.
قوله: (أنْ آمِنُوا) : يجوز أن تكون مفسرة، ويجوز أن تكون مصدرية، أي:
أنزلت بأن آمِنُوا بالله.
قوله: (مَعَ الْخَوَالفِ) : جمع خالفة، وهي المرأة التي تُخَلَّفُ في البيت.
قوله: (وَجَاءَ الْمُعَذِّرُونَ) :
الجمهور على فتح العين، وتشديد الذال، وهو من: عذر في الأمر: إذا قصّر فيه، وقيل: إن أصله من اعتذر، والاعتذار يكون بحق
стр. 150
ويكون بباطل، والأصل: المعتذرون؛ فأدغمت التاء في الذال بعد نقل حركتها إلى العين وقلبهما ذالا.
قوله: (مِنْهُمْ عَذَابٌ) :
"مِنْ " في (مِنْهُمْ) : يجوز أن تكون للتبيين، فيعم العذاب الكل.
ويجوز أن تكون للتبعيض فيعم البعض.
قوله: (إِذَا نَصَحُوا) : ظرف لـ " حَرَج ".
قوله: (وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا) : عطف على (الضُّعَفَاء) ، فيدخل في خبر
" ليس "، وقيل في العطف غير ذلك.
قوله: (حَزَنًا) : يجوز أن يكون مفعولا له، وقيل: مصدر.
وقيل: حال، أي: حزينة.
قوله: (أَلَّا يَجِدُوا) أي: بأن لا يجدوا، ويجوز أن يتعلق بـ " حزن " وأن يتعلق ب " تَفِيضُ ".
قوله: (رَضُوا) ! حال، و "قد" مقدرة، ويجوز أن يكون مستأنفا.
قوله: (قَدْ نَبَّأَنَا اللَّهُ) : أجرى "نَبَّأَ" هنا مجرى " أعلم " من حيث كان معناه
الإخبار، فتعدى إلى ثلاثة كـ "أعلم"، ويجوز الاقتصار على مفعول وهو الأول، ولا يجوز على اثنين دون الثالث.
قوله: (جَزَاءً بِمَا كَانُوا) : نصب على المصدر، أي: يجزون.
قوله: (الْأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا) :
إنما جيء بأشد؛ لأجل " نِفَاقًا "؛ لأن فعله رباعى، وإلا فالكفر ثلاثي.
قوله: (وَأَجْدَرُ أَلَّا يَعْلَمُوا) أي: بأن لا يعلموا.
قوله: (مَغْرَمًا) : المغرم والغرم والغرامة بمعنى.
قوله: (الدَّوَائِرَ) : جمع دائرة، وهي الحالة التي تدور على الإنسان.
فائدة: ويجوز في الدائرة أن تكون مصدرًا؛ كالعاقبة والعافية، وأن تكون صفة غالبة.
стр. 151
قوله: (قُرُبَاتٍ) : مفعول ثان لـ "يَتَّخِذُ".
قوله: (عِنْدَ اللَّهِ) : ظرف لـ "يَتَّخِذُ".
قوله: (وَصَلَوَاتِ الرَّسُولِ) : فيه وجهان:
أحدهما: هو عطف على "مَا يُنفِقُ".
والثاني: هو عطف على "قُرُبَاتٍ".
قوله: (وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ) : (السَّابِقُونَ) : مبتدأ.
وقوله تعالى: (وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ) : يحتمل أن يكون عطفًا على:
(السَّابِقُونَ) ، وأن يكون عطفا على (الْأَنْصَارِ) .
وعن عمَر - رضى الله عنه - أنه كان يرى أن قوله: (وَالَّذِينَ اتبعُوهُمْ) بغير واو؛ صفة للأنصار، حتى قال له زيد: إنه بالواو، ففال: ائتُونِى بأبَيٍّ، فَأُتِيَ بِهِ، فقال كما قال زيد.
стр. 152
وروى أنه سمع رجلاٌ يقرؤها بالواو، فقال: من أقرأك؛ فقال: أبيٌّ، فدعاه، فقال: أقرأنيه رسول الله ﷺ وأنت تبيع القرظ بالبقيع فقال: صدقت.
وخبر (السَّابِقُونَ) : ﵃ .
قوله: (وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ) :
(مُنَافِقُونَ) ؛ مبتدأ، وما قبله: الخبر.
قوله: (وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُواا) أي: قوم مردوا.
قوله: (لَا تَعْلَمُهُمْ) : صفة لهم أيضا.
قوله: (سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ) : (مَرَّتَيْنِ) : مصدر.
قوله: (وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا) : عطف على "مُنَافِفُونَ" و (اعْتَرَفُوا) : صفة،
و (خَلَطُوا) : صفة أيضا. و (عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ) : مستأنف.
قوله: (إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ) :
"السكن" هنا بمعنى: السكون إليه أي: تسكن نفوسهم إليه، أي: إلى دعائك.
قوله: (هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ) : لا يجوز أن يكون (هُوَ) فصلاً؛ لأن ما بعده ليس بمعرفة ولا قريبَا منها.
قوله: (وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ) : معطوف على: (وآخَرُونَ اعتَرَفُوا) ،
و (مُرْجَوْنَ) بالهمز، وَتَرْكِه.
قوله: (وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا) :
معطوف على "وآخَرُونَ مُرْجَوْنَ".
وقوله: (ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا) : هذه المصادر كلها واقعة موقع اسم الفاعل، ويجوز أن تكون كلها مَفعُولا له، وأن تكون مفعولا ثانيا لـ "اتَّخَذُوا".
стр. 153
قوله: (لَمَسْجِدٌ) : اللام لام الابتداء، ويجوز أن تكون جواب قسم
محذوف. و (أُسِّسَ) صفة "مَسجِد".
قوله تعالى: (مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ) متعلق بـ (أُسِّسَ) ودخلت (مِن) هنا في ابتداء الغاية في الزمان، وأجيب عن ذلك وأمثاله بأجوبة مذكورة في غير هذا؛ فإن هذا مختصر.
قوله: (شَفَا جُرُفٍ هَارٍ) شفا كل شىء: حرفه والشفا والشفير، بمعنى،
وتثنيته: شفوان.
وجرف الوادي: جانبه الذي ينجرف أصله بالماء.
والهاري: المتصدع الذي أشرف على الهدم والسقوط وهو صفة لـ "جُرُفٍ"، واختلف فى أصله؛ فقيل: أصله هاور، وقيل: هاير، ثم قلبتِ فجعلت عينه في موضع لامه، وقلبت الواو ياء؛ لسكونها وانكسار ما قبلها، ثم حذفت؛ لسكونها وسكون التنوين بعدها؛ كما فعل بغارٍ، ورامٍ، وذلك في الرفع والجر.
قوله: (فَانْهَارَ بِهِ) : محل "به": الحال، أي: فانهار بهِ، وهو معه.
قوله: (بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ) : الباء للمقابلة، والتقدير: باستحقاقهم.
قوله: (يُقَاتِلُونَ) : يحتمل أن يكون مستأنفا، وأن يكون حالاً من "المؤمنين"
مقدرة.
قوله: (وَعْدًا) : مصدر مؤكد، أي: وعدهم وعدًا، و (عَلَيهِ) : متعلق بالوعد، و (حَقًّا) : صفة له أي: ثابتًا.
стр. 154
قوله: (وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ) :
"ذلك": إشارة إلى البيع.
قوله: (التَّائِبُونَ) :
يجوز أن يكون خبر مبتدأ، ويجوز أن يكون مبتدأ، والخبر: (الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ) ، وما بعده.
قوله: (مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ تَزِيغُ) :
في اسم كاد ثلاثة أوجه:
أحدها. ضمير الشأن.
والثاني: القوم، والعائد على هذا الضمير في (منهم) .
والثالث: القلوب.
و (تزيغ) : في نية التأخير، وفيه ضمير الفاعل.
قوله: (وَعَلَى الثَّلَاثَةِ) :
يجوز عطفه على النبى ﷺ ويجوز على (عَلَيْهِم) .
قوله: (مِنَ اللهِ) : خبر "لا".
قوله: (إِلَّا إِلَيْهِ) : استثناء مثل: لا إله إلا الله.
قوله: (ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ لَا يُصِيبُهُمْ) :
مبتدأ وخبر، والإشارة إلى ما دل عليه قوله: (مَا كَانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ أَنْ يَتَخَلَّفُوا. . .) أي: ما كان، لهم أن يتخلفوا عن وجوب متابعته".
كأنَّه قيل: ذلك الوجوب بأنهم، أي: بسبب أنهم لا يصيبهم. . . ". ظَمَأٌ، أي: عطش، والظمأ: شدة العطش.
стр. 155
"ظَمَأٌ": مصدر ظمِئ - بكسر الميم، والظمِئ: الاسم، مكسورا.
و (نَصَبٌ) : مصدر نصِب - بكسر الصاد.
و".المَخْمَصَةٌ: مصدر - أيضا - مثل: المغضبة، من خَمِصَ بطنه: إذا دق، وخَمَصَهُ الجوعُ خَمصَا ومَخمَصَه.
قوله: (وَلَا يَطَئُونَ مَوْطِئًا) :
(مَوْطِئًا) : يحتمل أن يكون مفعولا به بمعنى: ولا يدوسون مكانًا من أمكنة الكفار، ويحتمل أن يكون ظرفا بمعنى: ولا يضعون أقدامهم
فى موضع، وأن يكون مصدرًا كالموعد، والمورد، وهو حسن هنا؛ ليوافق ما قبله من المصادر.
قوله: (نَيْلًا) : يجوز أن يكون مصدرًا مؤكدًا، وأن يكون بمعنى: النيل، فيكون مفعولا به.
قوله: (نَفَقَةً) : يحتمل أن يكون مفعولا به، وأن يكون مصدرًا بمعنى
الإنفاق.
قوله: (لِيَجْزِيَهُم) : متعلق بـ "كُتِبَ".
قوله: (مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ) :
يجوز أن ينتصب على الظرف أو على المصدر.
قوله: (هَلْ يَرَاكُمْ) : تقديره: يقولون هل يراكم.
قوله: (صَرَفَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ) : فيه وجهان:
أحدهما: هو خبر.
والثاني: دعاء عليهم بالخذلان.
قوله: (عَزِيزٌ عَلَيْهِ) : صفة لـ "رَسُولٌ".
و (حَرِيصٌ) : صفة أخرى.
стр. 156
سورة يونس ﵇
قوله: (تِلْكَ آيَاتُ) : الإشارة إلى ما تضمنته (الر) من الآيات على قول
من جعلها اسما للسورة.
قوله: (الْحَكِيمِ) بمعنى الحكم.
وقيل: بمعنى: الحاكم.
قوله: (أَنْ أَوْحَيْنَا) : هو اسم كان.
قوله: (أَنْ أَنْذِرِ النَّاسَ) :
يحتمل أن تكون تفسيرية، ومصدرية، ومخففة من الثقيلة.
قوله: (أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ) : هي على المذهبين.
قوله: (إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ مُبِينٌ) : الإشارة إلى القرآن.
قوله: (ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ) :
الإشارة بذلك إلى قوله: (إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ. . . إلى قوله: (عَلَى الْعَرْشِ) أي: ذلك العظيم الموصوف بهذه الأشياء هو ربكم، وهو الذي يستحق العبادة منكم فاعبدوه وحده.
قوله: (وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا) : كللاهما مصدر مؤكد..
قوله: (لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا) اللام متعلقة بالإعادة.
قوله: (بِالْقِسْطِ) : متعلق بـ " يَجزِيَ".
قوله: (ضِيَاءً) : يحتمل أن يكون جمع ضوء؛ مثل "سوط وسياط ".
стр. 157
ويحتمل أن يكون مصدر مثل: صام يصوم صومًا وصياما، وفي كلا الوجهين قلبت الواو ياء؛ لانكسار ما قبلها.
قوله: (وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ) أي: قدر له أو قدره ذا منازل، أي: وصيره، فيكون
يتعدى إلى مفعولين، ويجوز أن تكون بمعنى: خلق، فـ "منارل " هذا حال.
وقوله: ((وَقَدَّرَهُ) لم يقل: وقدرهما؛ لاحتمال أنه حذف من الأول لدلالة الثاني؛ كقوله ئعالى: (وَاللهُ وَرَسُولُهُ أحَقُّ أنْ يرضُوهُ) .
ويجوز أن يكون خص القمر؛ لأن به إحصاء شهور الأهلة لعمل الناس عليها في المعاملات.
قوله: (مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَلِكَ إِلَّا بِالْحَقِّ) :
"ذَلِكَ" إشارة إلى المذكور، و (بِالْحَقِّ) : حال، أي: ملتبسئا بالحق الذي هو الحكمة البالغة، ولم يخلقه عبثَا.
قوله: (وَمَا خلَقَ) : معطوف على "اخْتِلَافِ".
قوله: (فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ) :
يجوز أن يكون خبرا بعد خبر لـ " إِنَّ " وأن يكون متعلقًا بـ " تَجرِي "، وأن يكون متعلقًا بـ " يَهدِي ".
قوله: (دَعْوَاهُمْ فِيهَا) :
الدعوى مصدر، كالدعاء، و (فيها) : متعلق به.
قوله: (وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا) : (فيها) : متعلق بـ " تحية".
قوله: (أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ) : "أنْ".: هي المخففة من الثقيلة.
قوله: (وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ الشَّرَّ. . . .) : (الشَّرَّ) : مفعول (يُعَجِّلُ) .
و (اسْتِعْجَالَهُم) : تقديره: تعجيلاَ مثل استعجالهم؛ فحذف المصدر، وصفئه المضافة، وأقام المضاف إليه مقامهما.
قوله: (دَعَانَا لِجَنْبِهِ أَوْ قَاعِدًا أَوْ قَائِمًا) : أحوال.
قوله: (كَأَنْ لَمْ يَدْعُنَا إِلَى ضُرٍّ) : محل الجملة الحال.
قوله: (كَذَلِكَ زُيِّنَ) : صفة لمصدر محذوف، أي: زبن للمسرفين عملهم تزيينًا.
стр. 158
مثل ذلك التزيين، والإشارة بذلك إلى الإخبار عنهم بالإعراض والاغترار الإهمال.
ْقوله: (مِنْ قَبْلِكُمْ) : متعلق بـ " أَهْلَكْنَا ".
و (لَمَّا) : ظرف له أيضًا.
قوله: (وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ) :
يجوز أن يكون معطوفا على "ظَلَمُوا"، ويجوز أن يكون حالاً و "قد" مقدرة.
قوله: (كَذَلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ) :
الكاف: نعت لمصدر محذوف، أي: جزاءً مثل ذلك الجزاء وهو الإهلاك، أي: إهلاكا مثل ذلك.
قوله: (خَلَائِفَ) : جمع خليفة.
قوله: (لِنَنْظُرَ) : اللام متعلقة بـ "جَعَلْنَا".
قوله: (أَدْرَاكُمْ بِهِ) : فعل ماضٍ معطوف على " تَلَوتُهُ ".، يقال: دريت الشيء، ودريت به: إذا علمته، وأدريته غيري، وأدريته به أي: أعلمته.
قوله: (عُمُرًا مِنْ قَبْلِهِ) : (عُمُرًا) : ظرف لـ "لَبِثْتُ".
(مِنْ قَبْلِهِ) : أي: من قبل القرآن.
قوله: (وَإِذَا أَذَقْنَا) : جواب (إذا) الأولى، و (إذا) الثانية والثالثة للمفاجأة، والعامل في الثانية الاستقرار الذي في (لَهُم) .
قوله: (وَجَرَيْنَ بِهِمْ) : التفات من الحضور إلى الغيبة، ولو قال: بكم، لكان موافقا.
قوله: (وَظَنُّوا أَنَّهُمْ) أي: تيقنوا.
قوله: (إِذَا هُمْ يَبْغُونَ) : جواب " لَمَّا ".
قوله: (بَغْيُكُمْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ) : مبتدأ وخبر.
و (مَتَاعَ) : خبر مبتدأ محذوف. وقرئ بالنصب، وفيه أربعة أوجه: في موضع المصدر المؤكد بفعل مقدر،. ظرف، أي: مدة الحياة الدنيا.
стр. 159
مفعول به.
مفعول له.
قوله: (كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ) : أي: كنبات مطر منزل من السماء، حذف
المضاف؛ لأنه يشبه الحياة الدنيا بالنبات على الأوصاف المذكورة.
قوله: (فَاخْتَلَطَ بِهِ) : قيل: الباء للسببية، أي: اختلط النبات بسبب اتصال الماء.
قوله: (وَازَّيَّنَتْ) : أصله: تزينت؛ فأدغمت التاء في الزين بعد قلبها زايا، فسكنت، فاجتلبت لها همزة الوصل.
ْقوله: (فَجَعَلناهَا حَصِيدَا) : أي: فجعلنا زرعها حصيدًا، وهو فعيل بمعنى: مفعول.
قوله: (كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ) : يقال: غَنِى بالمكان بكسر النون في الماضي، وفتحها فى المضارع غني وغنية: إذا أقام به، أي: كأن لم يغن زرعها بالأمس أي: لم يلبث، ويعضد ذلك قراءة من قرأ " يغنَ " بالياء من أسفل.
قوله: (لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى) :
(الحسنى) : تأنيث الأحسن، أي: المثوبة الحسنى.
وقيل: هي مصدر؛ كالبشرى.
قوله: (قَتَرٌ) : جمع قترة، وهي الغبرة التي معها سواد.
قوله: (وَالَّذِينَ كَسَبُوا السَّيِّئَاتِ) مبتدأ، والخبر (مَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ عَاصِمٍ)
أو (كَأَنَّمَا أُغْشِيَتْ) .
ويكون (جَزَاءُ سَيِّئَةٍ) معترضًا بين المبتدأ والخبر.
قوله: (وَتَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ) :
يجوز أن يكون معطوفًا على قوله: (جَزَاءُ سَيِّئَةٍ) على معنى: يجارون وترهقهم وأن يكون حالاً.
стр. 160
قوله: (قِطَعًا) : جمع قطعة. وهو مفعول ثان لـ " أُغْشِيَتْ ".
قوله: (وَيوْمَ نَحْشُرُهُمْ) : (يَوْمَ) : منصوب بإضمار فعل و (جَميعًا) : حال من الهاء والميم.
قوله: (مَكَانَكُمْ) أي: الزموا مكانكم.
قوله: (فَزَيَّلْنَا بَيْنَهُمْ) : (زَيَّلْنَا) : فعَّلْنا، من: زلت الشيء أزيله زيلاً: إذا مزقته وفرقته، يقال: زِل ضَأنَكَ من مِعْزَاكَ، زيلته فتزيل أي: فرقته فتفرق، وشدد؛ للتكثير.
قوله: (إِنْ كُنَّا عَنْ عِبَادَتِكُمْ) هي المخففة من الثقيلة.
قوله: (هُنَالِكَ تَبْلُو) : هو ظرف مكان لـ " تلُوا"..
قوله: (مَوْلَاهُمُ الْحَقِّ) : صفتان لاسم الله.
قوله: (فَذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ) : (ذَلِكُم) : مبتدأ، والخبر: (اللَّهُ)
و (رَبُّكُمُ الْحَقُّ) : صفتان له.
قوله: (فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلَالُ) :
(الضلال) : بدل من " ذا "، و (ماذا) : تقدم الكلام عليها غير مرة.
قوله: (كَذَلِكَ حَقَّتْ) الكاف: في موضع نصب، أي: مثل أفعالهم جازاهم، و (ذلك) : إشارة إلى انصرافهم عن الحق بعد الإقرار.
قوله: (أَنَّهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ) : (أَنَّهُمْ) : يجوز أن يكون في محل رفع بدل من
"الكلمة"، بمعنى: حق عليهم انتفاء الإيمان، أو تفسير لها، أو على القولين في محل "أن" والجار "اللام" أي: لأنهم لا يؤمئون.
قوله: (مَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ قُلِ اللَّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ) :
يقال: هداه إلى الحق
стр. 161
وللحق: لغتان، وهدى نفسه بمعنى: اهتدى، ومنه قوله: (أَمَّنْ لَا يَهِدِّي) بمعنى: لا يهتدي، أو بمعنى: لا يهدي غيره، والأصل في جميعها: يهتدي، فأدغمت التاء في الدال، بعد أن ألقيت حركتها على الهاء، واختلف في معنَاه، فقيل: أفمن يهدى إلى الحق هذه الهداية أحق بالاتباع أم الذي لا يهدي، أي: لا يهتدي بنفسه، أو: لا يهدي غيره، فحذف المفعول الثابت في نحو قوله: (فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ) .
وتم الكلام ثم قال: (إِلَّا أَنْ يُهْدَى) : استئناء من غير الأول، بمعنى: لكنه يحتاج أن يهدى، وقيل معناه: أم من لا يهتدي من الأوثان إلى مكان فينتقل إليه، وقرأ في غير المشهور: "إِلا أنْ يهَدَّى" بفتح الهاء وتشديد الدال من "هَدَّأه " الذي هو المبالغة، فى هدأه، كما بولغ في صدق وكذب فقيل: صدَّق وكذَّب.
قوله: (فَمَا لَكُمْ) هو استفهام إنكار، و "مَا": مبتدأ، و (لَكُمْ) : الخبر، وتم
الكلام، والمعنى: أي شىء لكم في عبادة الأوثان، ثم استأنف، وقال: (كَيْفَ تَحْكُمُونَ) بالباطل؛ حيث تزعمون أن له أمثالا.
قوله: (لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا) فى "شَيئًا" وجهان:
أحدهما: نصب بقوله:. " يُغْنِي " على أنه مفعول به.
والثاني: أنه منصوب على المصدر.
قوله: (أَنْ يُفْتَرَى) : قيل: خبر "كَانَ"، والمصدر بمعنى المفعول، أي: مفترى.
والثاني: ما كان هذا القرآن ذا افتراء) .
قوله: (بِسُورَةٍ مِثْلِهِ) : (بِسُورَةٍ) بالتنوين، و (مِثْلِهِ) : صفة له.
стр. 162
قوله: (كَذَلِكَ كَذَّبَ) :
الكاف في محل نصب على أنه نعت لمصدر محذوف
أى: تكذيبًا مثل ذلك التكذيب.
قوله: (فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ) :
(كَيْفَ) : خبر "كان".
قوله: (لَا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا) :
(شَيْئًا) : مفعول به، أو مصدر بمعنى: لا يظلمهم ظلمًا أي: شيئا منه لا قليلاً ولا كثيرًا.
قوله: (وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ) : منصوب بإضمار: اذكر.
قوله: (كَأَنْ لَمْ يَلْبَثُوا) : حال من الهاء والميم في " يَحْشُرُهُمْ ".
و (أنْ) : المخففة من الثقيلة، و (سَاعَةَ) : ظرف لـ "يَلْبَثُوا".
قوله: (يَتَعَارَفُونَ) : حال أيضًا من الهاء والميم.
قوله: (قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ) قيل: استئناف، وقيل: على إرادة القول، أي: يتعارفون بينهم يقولون: قدْ خسر.
قوله: (فَإِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ) الفاء جواب "نَتَوَفَّيَنَّكَ".. وجواب (نُرِيَنَّكَ) محذوف،
والتقدير: وإما نرينك يا محمد بعض الذي نعد هؤلاء المشركين من العذاب في الدنيا فذاك، أو نتوفينَّك قَبلَ أن نريك إياه فنحن نريكه في الآخرة.
قوله: (إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ) :
(مَا شَاءَ اللَّهُ) : بدل من الضر والنفع، أو على الاستثناء.
قوله: (بَيَاتًا أَوْ نَهَارًا) : نصبهما على الظرف، بمعنى: وقت بَيَاتٍ وفى وقت
أنتم مشتغلون بطلب المعاش والكسب.
قوله: (آلْآنَ) : العامل في الظرف محذوف، أي: قيل لهم إذ آمنوا بعد
وقوع العذاب: آمنتم الآن.
قوله: (ثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا) :
عطف على "قيل" المضمر قبل (آلْآنَ) .
قوله: (قُلْ إِي وَرَبِّي) : (إِي) : بمعنى: نعم في القسم خاصة؛ كما كان "هَلْ"
بمعنى "قد"، في الاستفهام خاصة.
стр. 163
قوله: (وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ) :
(أنَّ) : فاعل بفعل مقدر.
قوله: (وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ) : مستأنف.
(وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ) :
هو مصدر قوله: شفاه الله من مرضه شفاء،
وجعله نفس الشفاء؛ للمبالغة.
قوله: (قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا) :
(بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ) : الباء متعلقة بـ "جَاءَتْكمْ، أي: جاءتكم المذكورات بفضل الله وبرحمته،
"فَبِذَلِكَ": الباء متعلقة بـ " فَلْيَفْرَحُوا "، والفاء زائدة كما في قوله:
. . . فَإِذَا هَلكمتُ فَعِنْدَ ذَلِكَ فَاجْزَعِي.
أى: اجزعى؛ أن الظرف متعلق بقوله: اجزعى.
قوله: (قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ رِزْقٍ) :
قيل: هي من رؤية البصر، وقيل: من رؤية القلب، بمعنى: أعرفتم.
قوله: (وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ) "ما": نافية.
قوله: (إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ) : ظرف لقوله: (شُهُودًا) . و (شُهُودًا) ، أي: مشاهدين.
قوله: (فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا) : متعلق بـ (الْبُشْرَى) .
قوله: (ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ) :
إشارة إلى ما ذكر من الوصف والإخبار.
قوله: (إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا) :
كُسِرَت للاستئناف.
стр. 164
قوله: (وَمَا يَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ شُرَكَاءَ) :
"ما": موصولة منصوبة بالعطف على "مَن".
وقيل،: نافية، وقيل: استفهامية.
قوله: (هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا) :
(مُبْصِرًا) : حال، إن جعلنا "جعل" بمعنى: خلق، ومنه: (فَلَمَّا جَاءَتْهُمْ آيَاتُنَا مُبْصِرَةً) .
قوله: (إِنْ عِنْدَكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ بِهَذَا) : "إِنْ": نافية.
قوله: (مَتَاعٌ فِي الدُّنْيَا) :
((مَتَاعٌ) : خبر مبتدأ محذوف، أي: ذلك (مَتَاعٌ فى الدنيا، أي: افتراؤهم مُتعَة قليلة في الدنيا.
وقيل: هو مبتدأ، وخبره محذوف، أي: لهم متعة قليلة يتمتعون بها فى
الدنيا.
قوله: (إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ) : ظرف للنبأ.
قوله: (مَقَامِي) : يجوز أن يكون معناه: إفامتي وئذكيري.
قوله: (فَعَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْتُ) : الفاء جواب الشرط.
قوله: (فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَشُرَكَاءَكُمْ) :
الفاء عاطفة على جواب الشرط، وفى نصب "شُرَكَاءَكُمْ) "، قيل: مفعول معه، وإنما لم يكن معطوفا على الأمر؛ لأنه لا يقال:
أجمعت شركائي.
وقيل: منصوب بفعل مضمر، أي: وأجمعوا شركاءكم..
وقيل: معطوف على "أَمْرَكُمْ" على تقدير: وأمر شركائكم.
وقوله: (ثُمَّ لَا يَكُنْ) " "لا" نهي.
قوله: (ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ) : من: قضيت الأمر: إذا أحكمته، وأمضيته.
قوله: (وَلَا تُنْظِرُونِ) أي: لا تؤخرون، يقال: أنظرت فلانًا: إذا أخرته وأمهلته.
قوله: (ثُمَّ بَعَثْنَا مِنْ بَعْدِهِ رُسُلًا إِلَى قَوْمِهِمْ) : أي: من بعد نوح.
стр. 165
(إِلَى قَوْمِهِمْ) :
قوم الأنبياء وهم: هود وصالح وإبراهيم ولوط وشعيب ﵈.
قوله: (أَتَقُولُونَ لِلْحَقِّ لَمَّا جَاءَكُمْ أَسِحْرٌ هَذَا) :
قيل: المقول محذوف، كأنه قيل: أتقولون للصدق - الذي لا شبهة فيه -: هو سحر، ثم قيل: على وجه الاستئناف: أسِحْرٌ هَذَا؟!.
وفيل: المقول: أسحر هذا.
قوله: (لِتَلْفِتَنَا) : لتصرفنا.
قوله: (وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِيَاءُ) : معطوف على (لِتَلْفِتَنَا) .
قوله: (مَا جِئْتُمْ بِهِ السِّحْرُ) :
يُقرأ بالاستفهام، فعلى هذا تكون "ما" استفهامًا،
ويُقرأ بلفظ الخبر، وتكون "ما" بمعنى الذي.
قوله: (عَلَى خَوْفٍ مِنْ فِرْعَوْنَ وَمَلَإِهِمْ) :
(على) : يحتمل أن تتعلق بـ "آمَنَ "، ويحتمل أن تكون حالاً من الذرية
و (ملائهم) : الضمير راجع إلى " الذرية ".
قوله: (أَنْ يَفْتِنَهُمْ) : بدل اشتمال من فرعون، وقيل: نصب بـ "خَوْفٍ".
قوله: (رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً) : هي بمعنى: صير.
قوله: (أَنْ تَبَوَّءَا) : يجوز أن تكون تفسيرية ويجوز أن تكون مصدرية، فتكون
فى محل نصب - " أوحَيْنَا ".
و (تَبَوَّأَ) : فعل يتعدى إلى مفعولين، وتفعّل وفعّل قد يأتيان
متعديين بمعنى، نحو: تعلقته وعلقته، وتقطعته وقطعته، وكذلك: بوأت فلانا منزلا، وبوأت له منزلا، وتبوأته منزلا، وتبوأت له منزلا.
قوله: (وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً) : هي بمعنى: صير،
فإن قيل: ما الحكمة في أنه أولا ثنى، فقال: (تَبَوَّءَا) ثم جمع، فقال: (وَاجعَلُوا، وَأَقِيمُوا"، ثم وحَّد، فقال: (وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ)
قيل: لأنه خاطب موسى وهارون فقال: (أَنْ تَبَوَّءَا لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتًا) ، ويختار لهما العبادة، وذلك مما يفوض إلى الأنبياء، ثم سيق الحطاب عامًّا لهما، ولقومهما
стр. 166
باتخاذ المساجد والصلاة فيها؛ لأن ذلك واجب على الجمهور، ثم خص موسى ﵇ بالبشارة.
قوله: (رَبَّنَا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ) :
قيل: هي لام كي متعلقة بـ " آتَيْتَ ".
وقيل: لام الأمر على سبيل الدعاء، وهو دعاء بلفظ الأمر.
وقيل: لام العاقبة.
ْ قوله: (فَلَا يُؤْمِنُوا) : محله نصب على جواب الدعاء الذي هو: "اشْدُدْ" بمعنى: أنْ شدد.
قوله: (وَلَا تَتَّبِعَانِّ) : بتشديد النون، وهي نون التوكيد.
قوله: (وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ) : الباء للتعدية.
قوله: (فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ) يقال: أتبعت القوم: إذا كانوا قد سبقوك.
قوله: (بَغْيًا وَعَدْوًا) : مصدران في موضع الحال.
قوله: (آلْآنَ) : العامل فيه محذوف، تقديره: أتؤمن.
قوله: (فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ) :
(الْيَوْمَ) : ظرف للتنجية، (بِبَدَنِكَ) : حال من الكاف.
قوله: (مُبَوَّأَ صِدْقٍ) أي: مكان؛ كقوله: (مكَانَ الْبَيْتِ) وهو مصر
والشام، ويجوز أن يكون مصدرًا.
قوله: (فَلَوْلَا كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ) :
(لولا) : للتحضيض، أي: فهلا، وذلك نفي كأنه قال: فما كانت قرية آمنت فنفعها إيمانها إلا قوم يونس.
والاستثناء منقطع؛ لأنه من غير الجنس أي: لكن قوم يونس.
стр. 167
قوله: (ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا) :
قيل: (نُنَجِّي رُسُلَنَا) : معطوف طى كلام محذوف يدل عليه قوله تعالى: (إِلَّا مِثْلَ أَيَّامِ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِهِمْ) .
كأنه قال: نهلك الأمم، ثم ننجي رسلنا على حكاية الحال الماضية، والذين آمنوا، ومن آمن معهم.
قوله: (كَذَلِكَ حَقًّا) محل الكاف: قيل: إنه رفع بالابتداء، وخبره محذوف، وهو ناصب قوله: (حَقًّا) أي: مثل ذلك الإنجاء، يحق علينا حَقًّا ننجي المؤمنين منكم ونهْلك المشركين.
قوله: (وَأَنْ أَقِمْ) : عطف على " أَنْ أَكُونَ ".
стр. 168
سورة هود ﵇
قوله: (أُحْكِمَتْ) من أحكمت الأمر: إذا أتقنته، وقيل: هو منقول بالهمزة فى حكُم - بضم الكاف -: إذا صار حكما.
قوله: (أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ) :
(أَلَّا تَعْبُدُوا) : قيل: مفعول له، أي: فصلت لأن لا تعبدوا.
وقيل: المخففة من الثقيلة، ومحلها: الرفع بمعنى: هو ألا تعبدوا.
وقيل: تفسيرية.
قوله: (وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا) : عطف على (أَلَّا تَعْبُدُوا) .
قوله: (يُمَتِّعْكُمْ) : مجزوم في جواب الأمر
قوله: (وَإِنْ تَوَلَّوْا) : أصله: تتولوا.
قوله: (يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ) : من ثنيت الشيء ثنيا: إذا عطفته، بمعنى: يطوون صدورهم.
قوله: (أَلَا حِينَ) : العامل في (حين) : يعلم.
قوله: (إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا) :
قيل: (على) : بمعنى "مِن"، وقيل: بمعنى " إلى ".
والأصح أنها على بابها.
قوله: (مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا) : مكانان.
قوله: (لِيَبْلُوَكمْ) : متعلق بـ "خَلَقَ ".
ْقوله: (مَا يَحْبِسُهُ أَلَا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفًا عَنْهُمْ) : "ما" استفهامية، وخبرها: (يَحْبِسُهُ) .
قوله: (أَلَا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ) : (يَوْمَ) : منصوب بخبر "لَيْس"، وهو ما اسْتُدِلَّ به على أنه يجوز تقدم خبر "ليس" عليها؛ لأنه إذا تقدم معمول الخبر فأولى أن يتقدم الخبر.
стр. 169
قوله: (إِنَّهُ لَيَئُوسٌ كَفُورٌ) يقال: يئس من كذا ييئس يأسًا، فهو يائس ويئوس
على التكثير.
قوله: (نَعْمَاءَ بَعْدَ ضَراءَ) : مصدران بمنزلة المسرة والمضرة.
قوله: (بِعِلْمِ اللَّهِ) : حال من الضمير في " أُنْزَلَ ".
قوله: (وَأَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ) : هي المخففة.
قوله: (وَيَقُولُ الْأَشْهَادُ) : جمع: شاهد، كأنصار وأصحاب في جمع: ناصر وصاحب.
قوله: (مَا كَانُوا يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ) :
(مَا) : يحتمل أن تكون موصولة، وأن تكون مصدرية، وأن تكون نافية.
قوله: (مَثَلُ الْفَرِيقَيْنِ كَالْأَعْمَى) :
أي: كمثل الأعمى.
قوله: (مَثَلًا) أي: في المثل، وهو منصوب على التمييز.
قوله: (إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ) : قرئ بالكسر؛ على إرادة القول، أي: أرسلناه إليهم فقال: إنى.
وقرئ بالفتح؛ على إرادة الجار، أي: أرسلناه بأني لكم.
قوله: (أَنْ لَا تَعْبُدُوا) : بدل من "إِنِّي لَكُمْ"، أي: أرسلناه بأن لا تعبدوا إِلَّا اللَّهَ.
قوله: (عَذَابَ يَوْمٍ أَلِيمٍ) : وصف اليوم بـ "أَلِيمٍ"؛ لوقوع الألم فيه.
قوله: (مَا نَرَاكَ إِلَّا بَشَرًا مِثْلَنَا وَمَا نَرَاكَ اتَّبَعَكَ) :
يجوز أن تكونا بصريتين، وأن تكونا قلبيتين.
قوله: (أَنُلْزِمُكُمُوهَا) : الماضي منه: ألزمت، وهو متعد إلى مفعولين،
ودخلت الواو هنا؛ تتمة للميم، وهو الأصل في ميم الجمع.
стр. 170
قوله: (وَأَنْتُمْ لَهَا كَارِهُونَ) : الجملة حالية، و (لها) : متعلق بـ "كَارِهُونَ"؛ وجيء باللام، وإن كان الفعل متعديا بنفسه؛ لتقدم المفعول؛ كقولك: لزيد ضربت، و (لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ) .
قوله: (وَلَا أَعْلَمُ الْغَيْبَ) : عطف على "عِنْدِي خَزَائِنُ اللَّهِ" والتقدير:
ولا أقول لكم عندي خزائن الله، ولا أقول أنا أعلم الغيبَ.
قوله: (وَلَا أَقُولُ إِنِّي مَلَكٌ) : عطف أيضًا، أي: لا أقول ذلك حتى يقال لي: ما أنت إلا بشر مثلنا.
قوله: (تَزْدَرِي) : تفتعل، من الزراية، يقال: زرى عليه، يزري زراية: إذا
عابه، وأزرى به يزري إزراء: إذا قصر به، وأزدرتْه عينه: إذا احتقرته.
وأصله: تزتري، والدال بدل من التاء، ومفعوله محذوف أي: تزدريهم أعينكم.
قوله: (إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ إِنْ كَانَ اللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُغْوِيَكُمْ) :
هو على التقديم والتأخير؛ على قاعدة "اعتراض الشرط على الشرط، أي: إن أراد الله إغواءكم لاينفعكم نُصْحِي.
قوله: (أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ) : هي المنقطعة.
قوله: (أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ) :
(أَنَّهُ) : في محل رفع؛ لقيامه مقام الفاعل.
قوله: (بِأَعْيُنِنَا) : حال.
قوله: (وَكُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ) : (كُلَّمَا) : ظرف لـ " سَخِرُوا ".
قوله: (قَالَ إِنْ تَسْخَرُوا) : استئناف.
قوله: (وَيَصْنَعُ الْفُلْكَ) : حكاية حال ماضية.
قوله: (كَمَا تَسْخَرُونَ) : (الكاف) : في محل نصب نعت لمصدر محذوف، أي: سخرية مثل سخريتكم إذا وقع عليكم الغرف في الدنيا، يقال: سخر يسخر سَخَرًا وسِخْرِيًّا وسُخْرِيَة ومَسْخَرًا.
стр. 171
قوله: (وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذَابٌ مُقِيمٌ) :
يقال: حل العذاب يحِل - بالكسر - أي: وجب، ويحُل - بالضم - أي: نزل، وبهما قرئ.
قوله: (حَتَّى إِذَا جَاءَ أَمْرُنَا) :
(حَتَّى) : غاية لقوله: (وَيَصْنَعُ) ، بمعنى: وكان يصنعها إلى أن جاء وقت الوعد، وما بينهما: حال من: (يَصْنَعُ) ، كأنه قال: يصنعها.
ويقال: إنه " كُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ مَلأ مِنْ قَوْمِهِ سَخِرُوا مِنْهُ ".
وقيل: غاية لقوله: (قُلْنَا. . . " بمعنى: لما جاء أمرنا بنزول العذاب، وفار التَنّور الذى جعلناه علامة لمجيء العذاب - قلنا لنوح: احمل في السفينة.
قوله: (بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا) :
(بِسْمِ اللَّهِ) : خبر مقدم. و (مَجْرَاهَا) : مبتدأ..
و" مجرى ومرسس": يصلح أن يكونا وقتين وأن يكونا مكانين، وهما ظرفان؛ لما في (بِسْمِ اللَّهِ) من معنى الفعل، أي: اركبوا فيها قائلين ومتبركين باسم الله وقت إجرائها وإرسائها، ثم حذف فيهما كما حذف في قولهم: آتيك مقدم الحاج، وخفوق النجم وخلافه.
المضمر في (بِسْمِ اللَّهِ) أي: جريانها بسم الله، وهي تجرى بهم.
قوله: (فِي مَوْجٍ) : هو جمع موجة.
قوله: (فِي مَعْزِلٍ) بكسر الزاى: هو اسم موضع، وهو " مفعِل "، من؛ عزله عنه: إذا نحاه وأبعده.
قوله: (يَا بُنَيَّ) : الأصل: يا بنييي - بثلاث ياءات.
الأولى: ياء التصغير.
والثانية: لام الكلمة وهي ياء أو واو.
والثالثة: ياء النفس؛ فأدغمت الأولى في الثانية، وكسرت؛ لأجل ياء النفس، وحذفت ياء النفس؛ كراهة اجتماع الأمثال، وبقيت الكسرة تدل عليها.
стр. 172
قوله: (لَا عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلَّا مَنْ رَحِمَ) :
يجوز أن يكون " عَاصِمَ " منفيًا مع " لا " في موضع رفع بالابتداء، و (مِنْ أمْرِ اللهِ) : الخبر، فيتعلق بمحذوف.
و (الْيَوْمَ) : ظرف لهذا الاستقرار المحذوف.
ولا يجوز أن يكون (الْيَوْمَ) ظرفا لـ " أَمْرِ اللهِ " عينه، كما زعم بعضهم؛ لأنه مصدر، ومعمول المصدر لا يتقدم عليه.
ولا يجوز أن يكون " الْيَوْمَ " صفة لِـ " عَاصِمَ "؛ لأن " عاصمًا " جثة، وظرف الزمان كما لا يكون خبرًا عن الجثة كذلك لا يكون وصفا لها، ولا حالاً منها.
واختلف في " عاصم "؛ قيل: هو اسم فاعل على بابه بمنزلة: ضارب وقاتل.
وقيل: بمعنى: معصوم، كـ "دافق": بمعنى: مدفوق".
وقيل: هو على. معنى النسب، بمعنى: لا ذا عصمة.
و (إِلا مَنْ رَحِمَ) : على الوجه الأول: في موضع رفع على البدل من "عاصم" على المحل، وهو؛ بمعنى: الراحم، أي: لا مانع اليوم من عذاب الله إلا الراحم، وهو الله - تعالى -، وهو على هذا متصل.
والثاني: (مَن) : منصوب محلا، وهو بمعنى: المرحوم، أي: لا مانع اليوم
من عذاب الله إلا من ﵀، وهو على هذا منقطع؛ لأن المفعول ليس من جنس الفاعل.
و" إِلا مَن رَحِمَ " على الوجه الثاني: في موضع رفع على البدل والاستثناء متصل، أى: لا معصوم من عذاب الله إلا من ﵀.
و" إِلا مَنْ رَحِمَ " على الثالث: في موضع رفع والاستثناء متصل، أي: لا ذا عصمة إلا من رحم الله.
قوله: (ابْلَعِي) : يقال: بلِع - بكسر العين في الماضي، وبفتحها في المضارع.
стр. 173
قوله: (أَقْلِعِي) : أمسكي عن المطر، يقال: أقلع المطر، وأقلع فلان عما
كان عليه، وأقلعت عنه الحمى، والإقلاع: الإمساك عن الشيء.
قوله: (وَقِيلَ بُعْدًا) : منصوب على المصدر، يقال: بَعِد - بكسر العين في الماضي، وبفتحها في المضارع.
قوله: (قِيلَ يَا نُوحُ) : (يَا نُوحُ) : أقيم مقام الفاعل.
وقيل: ضمير والنداء مفسر له.
قوله: (بِسَلَامٍ) : حال.
قوله: (وَأُمَمٌ سَنُمَتِّعُهُمْ) : معطوف على الضمير في "اهْبِطْ" والفصل أغنى عن التوكيد.
قوله: (تِلْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ) :
الإشارة في " تلك " إلى قصة نوح.
قوله: (مِنْ قَبْلِ هَذَا) أي: من قبل إيحائي إليك.
قوله: (مِدْرَارًا) : حال من السماء، ومفعال مما يستوى فيه المذكر والمؤنث.
قوله: (قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ) إلى: متعلق بـ "يَزِدْكُمْ".
قوله: (وَلَا تَتَوَلَّوْا مُجْرِمِينَ) : (مُجْرِمِينَ) : حال.
قوله: (عَنْ قَوْلِكَ) : (عن) : متعلق بـ " تَارِكِي ".
قوله: (إِنْ نَقُولُ إِلَّا اعْتَرَاكَ بَعْضُ) :
(اعْتَرَاكَ بَعْضُ) : جملة مفسرة لمصدر محذوف، تقديره: إن نقول إلا قولا هو اعتراك.
قوله: (فَكِيدُونِي جَمِيعًا) : (جَمِيعًا) : حال.
قوله: (فَإِنْ تَوَلَّوْا) : أصله: تتولوا.
قوله: (وَتِلْكَ عَادٌ) :
(تلك) : إشارة إلى القبيلة.
قوله: (كَفَرُوا رَبَّهُمْ) تقديره: كفروا نعمة ربهم، فحذف المضاف. ويجوز أن يكون على حذف الجار، أي: كفروا بربهم.
قوله: (أَلَا بُعْدًا) أي: أبعدهم الله من جهته فبعدوا منها بُعْدًا، فنصبه على المصدر.
قوله: (وَإِلَى ثَمُودَ) أي: وأرسلنا إلى ثمود.
стр. 174
قوله: (أَتَنْهَانَا أَنْ نَعْبُدَ) أي: عن أن نعبد.
قوله: (غَيْرَ تَخْسِيرٍ) : مفعول ثان لـ " تَزِيدُونَنِي ".
قوله: (آيَةً) : حال، والعامل فيها معنى الإشارة.
قوله: (ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ) : (ثَلَاثَةَ) : منصوب على الظرف للتمتع.
قوله: (ذَلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ) أي: مكذوب فيه.
قوله: (فَمَا لَبِثَ أَنْ جَاءَ) أي: عن أن جاء.
قوله: (نَكِرَهُمْ) : يقال؛ نكِر الشيء، وأنكره، واستنكره، بمعنى.
قوله: (وَامْرَأَتُهُ قَائِمَةٌ) : حال.
قوله: (وَمِنْ وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ) :
(يَعْقُوبُ) : ميتدأ، والذى قبله الخبر.
قوله: (يَا وَيْلَتَى) :
كلمة تقولها العرب عند التعجب من الشيء والاستنكار له،
وعند ورود الأمر الفظيع، وأصله: يا ويلتى فأبدلت؛ لكونها أخف.
قوله: (وَأَنَا عَجُوزٌ) : حال.
قوله: (وَهَذَا بَعْلِي شَيْخًا) : (شَيْخًا) : حال، والعامل فيه معنى الإشارة.
قوله: (رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ) : كلام مستأنف.
قوله: (حَمِيدٌ مَجِيدٌ) : قيل: إنهما فعيل بمعنى مفعول.
وقيل: بمعنى فاعل.
قوله: (فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ) :
جواب "لَمَّا" محذوف يدل عليه " يُجَادِلُنَا " أى: أخذ يُجَادِلُنَا، أو: شرع يُجَادِلُنَا.
قوله: (وَإِنَّهُمْ آتِيهِمْ عَذَابٌ) :
(آتيهم) : خبر " إن "، و (عَذَابٌ) : فاعل الخبر.
قوله: (سِيءَ بِهِمْ) : فاعل (سِيءَ) : ضمير لوط.
стр. 175
قوله: (ذَرْعًا) : تمييز.
قوله: (يُهْرَعُونَ) : حال
قوله: (لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً) :
جواب " لو " محذوف، أي: لدفعتكم، أو: لفعلت كيت وكيت.
قوله: (فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ) : وقرئ بالوصل، وهما لغتان فاشيتان يقال: سري، وأسرى.
قوله: (إِلَّا امْرَأَتَكَ) : يقرأ بالرفع. بدلا من " أحَدٌ".
والنهي في اللفظ لِـ "أَحَدٌ"، وفى المعنى لـ " لوط " أي: لا تمكن أحدًا من الالتفات إلا امرأتك.
ويقرأ بالنَّصب على الاستثناء من "أَحَدٌ" أو من " أهل ".
قوله: (إِنَّهُ مُصِيبُهَا) : الهاء: ضمير الشأن.
قوله: (وَلَا تَنْقُصُوا الْمِكْيَالَ) :
"نقص" يتعدى إلى مفعولين ومصدره: النقص، تقول: نقصت فلانا حقه، ويأتي قاصرًا، تقول: نقص الشيء.
قوله: (أَصَلَاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا أَوْ أَنْ نَفْعَلَ) : أي: أو أن نترك أن نفعل.
стр. 176
قوله: (أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي) :
جواب الشرط محذوف، والمعنى: أخبرونى إن كنت على حجة واضحة، وكنت مرسلا على الحقيقة أفأعدل عما أنا عليه من التوحيد.
قوله: (وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ) : يقال: خالفني فلان إلى كذا: إذا قصده، وأنت مولٍ عنه، وخالفني عنه: إذا ولى عنه، وأنت قاصده.
قوله: (مَا اسْتَطَعْتُ) : "ما": ظرفية.
قوله: (لَا يَجْرِمَنَّكُمْ) : وقرئ: (يُجْرِمَنَّكُمْ) - بالضم -.
قوله: (ضَعِيفًا) : حال.
قوله: (وَاتَّخَذْتُمُوهُ وَرَاءَكُمْ ظِهْرِيًّا) : تتعدى إلى مفعولين.
قوله: (مَنْ يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ) :
يجوز أن تكون " من " استفهامية معلقة لفعل العلم عن عمله، وأن تكون موصولة معمولة لفعل العلم.
قوله: (أَلَا بُعْدًا) : مصدر، وقد ذكر.
قؤله: (يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ) : مستأنف.
قوله: (وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ) :
(الورد) : الفاعل، و (المورود) : المخصوص.
قوله: (ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْقُرَى) :
"ذلك": مبتدأ والإشارة إلى " الأنباء "، و (مِن أنْبَاءِ الْقُرَى) : خبره.
و (نَقُصُّ) : إما خبر بعد خبر، أي: ذلك النبأ بعض أنباء القرى
مقصوص عليك.
قوله: (يَدْعُونَ) : حكاية حال ماضية.
стр. 177
قوله: (وَمَا زَادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ) :
الضمير، وغير: مفعولا "زاد" والتتبيب: التخسير.
قوله: (إِذَا أَخَذَ الْقُرَى) : (إِذَا) : ظرف لـ " أخذ "
قوله: (وَهِيَ ظَالِمَةٌ) : حال.
قوله: (ذَلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ) :
"ذلك": مبتدأ. "يوم": خبره والإشارة إلى يوم القيامة.
قوله: (مَشْهُودٌ) : أي: مَشْهُودٌ فيه.
قوله: (يَوْمَ يَأْتِ) : العامل فيه: اذكر، وقيل: (لَا تَكَلَّمُ) .
قوله: (مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ) :
"ما": العامل فيها "خَالِدِينَ"، و (دام) هنا: تامة.
قوله: (إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ) :
"ما": في موضع نصب على الاستثناء فقيل: منقطع، وقيل: متصل.
قوله: (عَطَاءً) : اسم مصدر، أي: أعطوا ذلك عطاء.
ويجوز أن يكون مفعولا؛ لأن العطاء بمعنى المعطى.
قوله: (وَإِنَّ كُلًّا لَمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ) :
وذلك ظاهر، وقرئ بالتخفيف ووجه إعمالها أنها تشبه الفعل، والفعل يعمل محذوفا منه لكما يعمل تامًّا؛ نحو: لم يك زيد منطلقًا.
وفى خبر "إنَّ" - على الوجهين - وجهان:
أحدهما: (لَيُوَفِّيَنَّهُمْ) ، واللام في (لَمَّا) : موطئة للقسم، و (ما) : مزيدة مؤكدة، ولم تغير المعنى وإنما جيء بها للفصل بين اللامين؛ كراهة تواليهما كما جيء بالألف في: (أَانْذَرْتهمْ) ، وشبهه؛ كراهة اجتماع الهمزتين.
стр. 178
واللام في (لَيُوَفِّيَنَّهُمْ) : جواب قسم محذوف، والمعنى: وإن جميعهم والله لَيُوَفِّيَنَّهُمْ.
والثانى: أن الخبر " ما " من (لَمَّا) ، واللام في " لَمَّا " على هذا هي اللام الداخلة في خبر "إنَّ"؛ للتأكيد، وفى "لَيُوَفِّيَنَّهُمْ" هي جواب القسم.
وههنا سؤال، وهو: التشديد في " لَمَّا " مع نصب " كل " وهو مشكل؛ لأنه لا جائز أن يكون بمعنى " إلا " ولا بمعنى " الحين "، ولا بمعنى " لم "!
وأجاب عنه الفراء بأن أصله: "لمِن ما" - بكسر الميم الأولى - فقلبت النون ميما؛ لأجل الإدغام، فاجتمعت ثلاث ميمات فحذفت الأولى؛ كراهة اجتماع الأمثال، وأدغمت الوسطى.
قوله: (فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ) : الكاف: نعت لمصدر محذوف أي: استقامة مثل الاستقامة التي أمرت بها.
قوله: (وَمَنْ تَابَ مَعَكَ) : معطوف على الضمير في " اسْتَقِمْ " وصح، للفاصل.
قوله: (وَلَا تَرْكَنُوا) : ماضيه: رَكِنَ - بالكسر - يَرْكَنُ - بالفتح -.
قوله: (فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ) : منصوب على جواب النهي.
قوله: (وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ) : الجملة حال.
قوله: (طَرَفَيِ النَّهَارِ) : نصب على الظرف.
قوله: (وَزُلَفًا) : عطف عليهما، وَزُلَفًا: جمع: زلفة. كـ " ظلَم وغُرَف " جمع: ظلمة وغرفة.
قوله: (فِي الْأَرْضِ) : حال من الفساد.
قوله: (إِلَّا قَلِيلًا) : استثناء منقطع، والمعنى: لكن قليلا منهم مؤمنين.
стр. 179
وهم الذين أنجاهم الله تعالى، وهم أتباع الأنبياء، وأهل الحق - نَهَوْا عَنِ الفسادِ، وسائرهم تاركون النهي.
قوله: (وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ) : اللام لام الجحود
قوله: (إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ)
(مَنْ) في موضع نصب على الاستثناء من "المختلفين".
قوله: (وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ) : اللام متعلقة بـ " خَلَقَهُمْ "
والإشارة؛ قيل: لرحمة، وقيل: للاختلاف.
والوجه: أنها تصلح لهما.
ْ قوله: (وَكُلًّا نَقُصُّ) : (كُلًّا) : منصوب بـ " نَقُصُّ ".
قوله: (وَجَاءَكَ فِي هَذِهِ الْحَقُّ) :
(فِي هَذِهِ) ، أي: السورة، وقيل: الدنيا. أو: في الأنباء.
стр. 180
سورة يوسف ﵇
أنولى،: (تِلْكَ آيَاتُ) : الإشارة إلى آيات السورة.
قوله: (قُرْآنًا عَرَبِيًّا) : (قُرْآنًا) : فيه وجهان:
أحدهما: أنه توطئة للحال التي هي " عَرَبِيًّا ".
والثاني: أنه حال وهو مصدر في موضع المفعول، أي: مجموعًا.
و (عَرَبِيًّا) : صفة له. على رأى من يصف الصفة.
قوله: (أَحْسَنَ الْقَصَصِ) :
(أحْسَنَ) هنا منتصب انتصاب المصدر، و (الْقَصَصِ) هنا بمعنى: المقصوص، كالنقض بمعنى: المنقوض، والسلب بمعنى: المسلوب.
قوله: (بِمَا أَوْحَيْنَا) : "ما": مصدرية.
قوله: (وَإِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ) : هي المخففة.
قوله: (إِذْ قَالَ يُوسُفُ) أي: اذكر وفى " يوسف " ست لغات: ضم السين،
وفتحها، وكسرها، بغير الهمز فيهن، وبالهمز فيهن، ومثله " يونس ".
قوله: (يَا أَبَتِ) بالكسر، والتاء زائدة عوض من ياء التكلم، هذا في النداء خاصة، وكسرت التاء؛ لتدل على الياء المحذوفة، فلا يجمع بينهما.
قوله: (يَا بُنَيَّ لَا تَقْصُصْ) : مضى الكلام على " بُنَيَّ " في سورة هود.
قوله: (فَيَكِيدُوا) : منصوب في جواب النهي.
قوله: (كَيْدًا) :. مصدر مؤكد.
قوله: (وَكَذَلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ) : الكاف نعت لمصدر محذوف، أي: اجتباء
مثل ذلك الاجتباء.
следующие страницы →