← Улюм аль-Кур’ан

Улюм аль-Кур’ан · id 12753

إعراب القرآن العظيم المنسوب لزكريا الانصارى

زكريا الأنصاري

Полный текст (415 стр.). Показаны 176–215 · переход к 181.

стр. 176

قوله: (أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي) : جواب الشرط محذوف، والمعنى: أخبرونى إن كنت على حجة واضحة، وكنت مرسلا على الحقيقة أفأعدل عما أنا عليه من التوحيد. قوله: (وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ) : يقال: خالفني فلان إلى كذا: إذا قصده، وأنت مولٍ عنه، وخالفني عنه: إذا ولى عنه، وأنت قاصده. قوله: (مَا اسْتَطَعْتُ) : "ما": ظرفية. قوله: (لَا يَجْرِمَنَّكُمْ) : وقرئ: (يُجْرِمَنَّكُمْ) - بالضم -. قوله: (ضَعِيفًا) : حال. قوله: (وَاتَّخَذْتُمُوهُ وَرَاءَكُمْ ظِهْرِيًّا) : تتعدى إلى مفعولين. قوله: (مَنْ يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ) : يجوز أن تكون " من " استفهامية معلقة لفعل العلم عن عمله، وأن تكون موصولة معمولة لفعل العلم. قوله: (أَلَا بُعْدًا) : مصدر، وقد ذكر. قؤله: (يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ) : مستأنف. قوله: (وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ) : (الورد) : الفاعل، و (المورود) : المخصوص. قوله: (ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْقُرَى) : "ذلك": مبتدأ والإشارة إلى " الأنباء "، و (مِن أنْبَاءِ الْقُرَى) : خبره. و (نَقُصُّ) : إما خبر بعد خبر، أي: ذلك النبأ بعض أنباء القرى مقصوص عليك. قوله: (يَدْعُونَ) : حكاية حال ماضية.

стр. 177

قوله: (وَمَا زَادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ) : الضمير، وغير: مفعولا "زاد" والتتبيب: التخسير. قوله: (إِذَا أَخَذَ الْقُرَى) : (إِذَا) : ظرف لـ " أخذ " قوله: (وَهِيَ ظَالِمَةٌ) : حال. قوله: (ذَلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ) : "ذلك": مبتدأ. "يوم": خبره والإشارة إلى يوم القيامة. قوله: (مَشْهُودٌ) : أي: مَشْهُودٌ فيه. قوله: (يَوْمَ يَأْتِ) : العامل فيه: اذكر، وقيل: (لَا تَكَلَّمُ) . قوله: (مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ) : "ما": العامل فيها "خَالِدِينَ"، و (دام) هنا: تامة. قوله: (إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ) : "ما": في موضع نصب على الاستثناء فقيل: منقطع، وقيل: متصل. قوله: (عَطَاءً) : اسم مصدر، أي: أعطوا ذلك عطاء. ويجوز أن يكون مفعولا؛ لأن العطاء بمعنى المعطى. قوله: (وَإِنَّ كُلًّا لَمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ) : وذلك ظاهر، وقرئ بالتخفيف ووجه إعمالها أنها تشبه الفعل، والفعل يعمل محذوفا منه لكما يعمل تامًّا؛ نحو: لم يك زيد منطلقًا. وفى خبر "إنَّ" - على الوجهين - وجهان: أحدهما: (لَيُوَفِّيَنَّهُمْ) ، واللام في (لَمَّا) : موطئة للقسم، و (ما) : مزيدة مؤكدة، ولم تغير المعنى وإنما جيء بها للفصل بين اللامين؛ كراهة تواليهما كما جيء بالألف في: (أَانْذَرْتهمْ) ، وشبهه؛ كراهة اجتماع الهمزتين.

стр. 178

واللام في (لَيُوَفِّيَنَّهُمْ) : جواب قسم محذوف، والمعنى: وإن جميعهم والله لَيُوَفِّيَنَّهُمْ. والثانى: أن الخبر " ما " من (لَمَّا) ، واللام في " لَمَّا " على هذا هي اللام الداخلة في خبر "إنَّ"؛ للتأكيد، وفى "لَيُوَفِّيَنَّهُمْ" هي جواب القسم. وههنا سؤال، وهو: التشديد في " لَمَّا " مع نصب " كل " وهو مشكل؛ لأنه لا جائز أن يكون بمعنى " إلا " ولا بمعنى " الحين "، ولا بمعنى " لم "! وأجاب عنه الفراء بأن أصله: "لمِن ما" - بكسر الميم الأولى - فقلبت النون ميما؛ لأجل الإدغام، فاجتمعت ثلاث ميمات فحذفت الأولى؛ كراهة اجتماع الأمثال، وأدغمت الوسطى. قوله: (فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ) : الكاف: نعت لمصدر محذوف أي: استقامة مثل الاستقامة التي أمرت بها. قوله: (وَمَنْ تَابَ مَعَكَ) : معطوف على الضمير في " اسْتَقِمْ " وصح، للفاصل. قوله: (وَلَا تَرْكَنُوا) : ماضيه: رَكِنَ - بالكسر - يَرْكَنُ - بالفتح -. قوله: (فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ) : منصوب على جواب النهي. قوله: (وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ) : الجملة حال. قوله: (طَرَفَيِ النَّهَارِ) : نصب على الظرف. قوله: (وَزُلَفًا) : عطف عليهما، وَزُلَفًا: جمع: زلفة. كـ " ظلَم وغُرَف " جمع: ظلمة وغرفة. قوله: (فِي الْأَرْضِ) : حال من الفساد. قوله: (إِلَّا قَلِيلًا) : استثناء منقطع، والمعنى: لكن قليلا منهم مؤمنين.

стр. 179

وهم الذين أنجاهم الله تعالى، وهم أتباع الأنبياء، وأهل الحق - نَهَوْا عَنِ الفسادِ، وسائرهم تاركون النهي. قوله: (وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ) : اللام لام الجحود قوله: (إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ) (مَنْ) في موضع نصب على الاستثناء من "المختلفين". قوله: (وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ) : اللام متعلقة بـ " خَلَقَهُمْ " والإشارة؛ قيل: لرحمة، وقيل: للاختلاف. والوجه: أنها تصلح لهما. ْ قوله: (وَكُلًّا نَقُصُّ) : (كُلًّا) : منصوب بـ " نَقُصُّ ". قوله: (وَجَاءَكَ فِي هَذِهِ الْحَقُّ) : (فِي هَذِهِ) ، أي: السورة، وقيل: الدنيا. أو: في الأنباء.

стр. 180

سورة يوسف ﵇ أنولى،: (تِلْكَ آيَاتُ) : الإشارة إلى آيات السورة. قوله: (قُرْآنًا عَرَبِيًّا) : (قُرْآنًا) : فيه وجهان: أحدهما: أنه توطئة للحال التي هي " عَرَبِيًّا ". والثاني: أنه حال وهو مصدر في موضع المفعول، أي: مجموعًا. و (عَرَبِيًّا) : صفة له. على رأى من يصف الصفة. قوله: (أَحْسَنَ الْقَصَصِ) : (أحْسَنَ) هنا منتصب انتصاب المصدر، و (الْقَصَصِ) هنا بمعنى: المقصوص، كالنقض بمعنى: المنقوض، والسلب بمعنى: المسلوب. قوله: (بِمَا أَوْحَيْنَا) : "ما": مصدرية. قوله: (وَإِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ) : هي المخففة. قوله: (إِذْ قَالَ يُوسُفُ) أي: اذكر وفى " يوسف " ست لغات: ضم السين، وفتحها، وكسرها، بغير الهمز فيهن، وبالهمز فيهن، ومثله " يونس ". قوله: (يَا أَبَتِ) بالكسر، والتاء زائدة عوض من ياء التكلم، هذا في النداء خاصة، وكسرت التاء؛ لتدل على الياء المحذوفة، فلا يجمع بينهما. قوله: (يَا بُنَيَّ لَا تَقْصُصْ) : مضى الكلام على " بُنَيَّ " في سورة هود. قوله: (فَيَكِيدُوا) : منصوب في جواب النهي. قوله: (كَيْدًا) :. مصدر مؤكد. قوله: (وَكَذَلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ) : الكاف نعت لمصدر محذوف، أي: اجتباء مثل ذلك الاجتباء.

стр. 181

قوله: (كَمَا أَتَمَّهَا) : الكاف نعت لمصدر محذوف، أي: إتمامًا مثل إتمامها على أبويك. قوله: (إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ) : عطف بيان لـ " أبَوَيْكَ ". قوله: (إِذْ قَالُوا لَيُوسُفُ) : اذكر إذ قالوا: ليوسف، واختلف في هذه اللام؛ فقيل: لام الابتداء. وقيل: جواب قسم محذوف. قوله: (وَنَحْنُ عُصْبَةٌ) : جملة حالية. قوله: (أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضًا) : (أَرْضًا) : ظرف. قوله: (يَخْلُ لَكُمْ) : مجزوم على جواب شرط محذوف. قوله: (وَتَكُونُوا) : يحتمل أن يكون مجزوما عطفا عليه، وأن يكون منصوبًا بإضمار أن؛ كقوله: لا تَنْهَ عَنْ خُلُقِ وَتَأتِيَ مِلَهُ. .. قوله: (يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ) : قرئ بالتاء من فوق، وهو كقول الشاعر: . . . . . . . . كَمَا شَرِقَتْ صَدْرُ القَنَاهِ مِنَ الدَّمِ قوله: (عِشَاءً) : ظرف.

стр. 182

قوله: (نَسْتَبِقُ) : حال. قوله: (وَلَوْ كُنَّا صَادِقِينَ) : جواب " لو " محذوف، أي: ولو كنا ما صَدَّقْتَنَا. قوله: (وَجَاءُوا عَلَى قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ) : (عَلَى قَمِيصِهِ) : حال من " الدم "؛ لأن التقدير: جاءوا بدم كذب على قميصه، و (كَذِبٍ) بمعنى: ذي كذب. قوله: (فَصَبْرٌ جَمِيلٌ) : (صبر) : خبر مبتدأ، أي: فأمري، أو: فشأني أو بالعكس؛ لكونه موصوفًا. قوله: (وَأَسَرُّوهُ بِضَاعَةً) : (بِضَاعَةً) : حال من الضمير المنصوب العائد إلى يوسف أي: أخفوه متاعا للتجارة، أو مبضوعًا. قوله: (وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ) : أي: باعوه، والبخس: مصدر بمعنى البخوس. قوله: (دَرَاهِمَ) : بدل من " ثَمَنٍ ". قوله: (مَغدُود) : صمة للدراهم. قوله: (وَكَانُوا فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِينَ) : (فيه) : متعلق بمحذوف قبل الألف واللام. قوله: (مِنْ مِصْرَ) : متعلق بـ " اشْتَرَاهُ ". قوله: (وَكَذَلِكَ مَكَّنَّا) : محل الكاف: النصب أوالإشارة إلى ما ذُكِرَ من إنجائه، وعطف قلب العزيز عليه، أي: مثل ذلك الإنجاء والعطف، مكنا، أي: كما أنجيناه وعطفنا عليه العزيز، كذلك مكنا له في الأرض، حتى كان منه فيها ما كان. قوله: (وَلِنُعَلِّمَهُ) : عطف على محذوف دل عليه معنى الكلام، أي: فعلنا ذلك الإنجاء، والعطف؛ لنمكنه في أرض مصر، ولنعلمه. قوله: (وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ) : محل الكاف: النصب، أي: نجزيهم جزاء مثل ذلك الجزاء. قوله: (إِنَّهُ رَبِّي) : يجوز أن يكون ضمير الشأن، وكذلك قوله: (إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ) .

стр. 183

قوله: (لَوْلَا أَنْ رَأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ) : جواب " لولا " محذوف تقديره: لَهَمَّ بها. قوله: (كَذَلِكَ) : في محل خبر مبتدأ محذوف، أي: الأمر كذلك، واللام فى " لِنَصْرِفَ " متعلقة بهذا المحذوف. قوله: (وَاسْتَبَقَا الْبَابَ) أي: إلى الباب، فلما حذف الجار وصل الفعل بنفسه على حد قوله: أَمَرْتكَ الْخَيْرَ،. . . .. قوله: (أَوْ عَذَابٌ) : عطف على " أنْ يُسْجَنَ ". قوله: (قَدْ شَغَفَهَا) : الجملة حالية، ويجوزأن تكون مستأنفة. قوله: (مَا هَذَا بَشَرًا) : هذه الحجارية. قوله: (قَالَتْ فَذَلِكُنَّ) : الإشارة إلى يوسف. قوله: (أَصْبُ إِلَيْهِنَّ) أي: إلى قولهن. قوله: (ثُمَّ بَدَا لَهُمْ) : فاعل (بَدَا) : (البداء) مضمر. قوله: (حَتَّى حِينٍ) : مضعلقة بـ " يَسْجُنُنَّهُ ". قوله: (قَالَ أَحَدُهُمَا) : جملة مستأنفة؛ لأنه لم يقل ذلك المنام حال دخوله، ولا هو حال مقدرة. قوله: (ذَلِكَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ) : مبتدأ وخبر، والإشارة إلى ترك الشرك، أي: ذلك التوحيد.

стр. 184

قوله: (يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ) أي: في السجن، كقولهم: يَا سَارِقَ اللَّيْلَةِ. . . . . . .. قوله: (أَمِ اللَّهُ) : هي متصلة. قوله: (إِلَّا أَسْمَاءً سَمَّيْتُمُوهَا) : أي: آلهة، فهو محذوف. قوله: (مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا) : أي: بعبادتها. قوله: (عِجَافٌ) : جمع " عجفاء "، والذكر " أعجف "، والجمع فيهما " عِجَافٌ "، على غير قياس؛ لأن أفعل وفعلاء لا يُجْمَعان على " فِعال "، لكنهم بنوه على " سِمَان " فبنوه على الضد. والفعل عجِف - بالكسر - يعجَف - بالفتح. قوله: (إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ) : اللام للتقوية. قوله: (وَادَّكَرَ) : أصله: ادتكر؛ فأبدلت التاء دالا وليس القلب للإدغام؛ بل ليتقارب الحرفان، فبقى اذدكر، ثم قلبت الذال دالا؛ لأجل الإدغام، فصار " ادّكر ". قوله: (تَزرَعُونَ) : خبر، ومعناه الأمر. قوله: (إِذْ رَاوَدْتُنَّ) : ظرف " للخَطبِ ". قوله: (الْآنَ) : ظرف لـ " حَصْحَصَ ".

стр. 185

قوله: (ذَلِكَ لِيَعْلَمَ) : (ذَلِكَ) : منصوب بفعل. مضمر، أي: فعل الله ذلك، والإشارة إلى تثبته، وهو رده الرسول وامتناعه من الحزوج معه أول مرة. قوله: (بِالْغَيْبِ) : متعلق بـ " أَخُنْهُ ". قوله: (وَأَنَّ اللَّهَ) : عطف على "أنَّ" الأولي. قوله: (إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي) قيل: "ما" بمعنى الذي. وقيل: مصدرية. وعلى التقديرين فلابد من حذف مضاف! أما على الأول: فالتقدير: إلا نفس من رحم ربي. وعلى الثائى: إلا وقت رحمة ربى، والمعنى: إن النفس أمارة بالسوء في كل وقت وأوان، إلا وقت العصمة. فعلى الوجهين " ما " نصب على الاستثناء، وهو متصل. قوله: (وَكَذَلِكَ مَكَّنَّا) : يجوز أن تكون الكاف في محل رفع بالابتداء، و (مَكَّنَّا) : الخبر. وأن تكون في محل نصب نعت لمصدر محذوف، أي: تمكينًا مثل ذلك التمكين. قوله: (حَيْثُ يَشَاءُ) : (حَيْثُ) : ظرف لـ " يَتَبَوَّأُ ". قوله: (بِأَخٍ لَكُمْ مِنْ أَبِيكُمْ) : كلاهما نعت لـ " أَخٍ ". قوله: (وَلَا تَقْرَبُونِ) : معطوف على محل قوله: (فَلَا كَيْلَ لَكُمْ) . قوله: (لِفِتيتِهِ) : جمع فتى. قوله: (لَعَلَّهُمْ يَعْرِفُونَهَا) : أي: يعرفون حقَّ رَدها.

стр. 186

قوله: (إِلَّا كَمَا أَمِنْتُكُمْ) : الكاف نعت لمصدر محذوف، أي: أمْنًا مثل أمني إياكم على أخيه. قوله: (حِفْظًا) : تمييز. قوله: (رُدَّتْ إِلَيْهِمْ) : حال، و "قد" مقدرة. قوله: (ذَلِكَ كَيْلٌ يَسِيرٌ) : الإشارة إلى ما أتوا به، أي: ذلك الذي جئناك به مكيل قليل لا يكفينا وقيل: إشارة إلى " كَيلَ بَعِيرٍ ". قوله: (إِلَّا أَنْ يُحَاطَ بِكُمْ) : (أن) : في محل نصب على الاستثناء وهو من غير الجنس. قوله: (إِلَّا حَاجَةً) : استثناء من غير الجنس. قوله: (وَأَقْبَلُوا) : حال، و "قد" مقدرة. قوله: (جَزَاؤُهُ مَنْ وُجِدَ فِي رَحْلِهِ) : أي: استرقاق من وجد في رحله، وكان حكم السارق في آل يعقوب أن يسْتَرَقَّ، وفى أهل مصر أن يضرب. قوله: (كَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ) : الكاف: نعت لمصدر محذوف أي: نجزي السارقين جزاء مثل ذلك، والإشارة إلى الحكم، وهو من كلام إخوة يوسف، أي: هذا شرعنا فى حد السارق. قوله: (قَبْلَ وِعَاءِ) : بالكسر في الواو؛ لأنه من وعيت الشيء أعيه وعيًا، وأوعيت الزاد والمتاع إذا جعلته في الوعاء. قوله: (كَذَلِكَ كِدْنَا) : الكاف: نعت لمصدر محذوف، أي: كِدْنَا لَهُ كيدًا مثل ذلك الكيد العظيم.

стр. 187

قوله: (إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ) : استثناء منقطع. قوله: (وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ) : (عَلِيمٌ) : مبتدأ، وما قبله: الخبر. قوله: (فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ) : الضمير للمقالة قوله: (شَرٌّ مَكَانًا) : (مَكَانًا) : تمييز. قوله: (إِنَّ لَهُ أَبًا شَيْخًا كَبِيرًا) : (شَيْخًا) : نعت للأب و (كَبِيرًا) : نعت للشيخ، أو بدل منه. قوله: (قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ أَنْ نَأْخُذَ) (معاذ) : منصوب على المصدر وهو مضاف إلى المفعول، و "أن" على الخلاف في محلها. قوله: (إِنَّا إِذًا لَظَالِمُونَ) : ألغيت " إِذًا " هنا؛ لتوسطها. قوله: (فَلَمَّا اسْتَيْأَسُوا) : أي: يئسوا، وزيادة السين والتاء للمبالغة ومثله: استسخر وسخر، واستعجب وعجب. قوله: (نَجِيًّا) : حال من الضمير في (خَلَصُوا) ، وهو واحد في موضع الجمع؛ كقوله - تعالى -: (ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا) . قوله: (وَمِنْ قَبْلُ مَا فَرَّطْتُمْ فِي يُوسُفَ) : قيل: "مَا" زائدة و "مِن" متعلقة بـ "فَرَّطْتُمْ". وقيل: مصدرية رفع بالابتداء و (مِنْ قَبْلُ) : خبره، وهذا ضعيف؛ لأن "قبل" إذا وقعت خبرًا أو صلة لانقطع عن الإضافة. وقيل: هي في موضع نصب عطف على معمول "تَعلَموا"، أي: ألم تعلموا أخذ أبيكم عليكم الميثاق وتفريطكم. قوله: (فَلَنْ أَبْرَحَ الْأَرْضَ) : (الْأَرْضَ) : مفعول بـ (أبْرَحَ) أي: لن أفارقها، أو: ظرف له، أي: فلن أزول فيها، و (حتى) : غاية له.

стр. 188

قوله: (جَمِيعًا) : حال. قوله: (يَا أَسَفَى) : الألف مبدلة من ياء النفس. قوله: (عَلَى يُوسُفَ) : متعلق بـ " أَسَفَى ". قوله: (فَهُوَ كَظِيمٌ) : فعيل: يجوز أن يكون هنا بمعنى فاعل، أي: حابس غيظه على أولاده، ولا يظهر ما يسوءهم، أو بمعنى مفعول بشهادة قوله: (وَهُوَ مَكْظُومٌ) . قوله: (تَاللَّهِ تَفْتَأُ) أي: لا تفتؤ. قوله: (مُزْجَاةٍ) يقال: أزجيت الإبل: إذا سقتها. قوله: (قَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا) : كلام مستأنف. قوله: (إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ) : إن الأمر والشأن. قوله: (لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ) : خبر (لا) : عليكم، وينتصب " اليوم " بالخبر. قوله: (بِقَمِيصِي) : يجوز أن يكون مفعولا به، ويجوز أن يكون حالاً. قوله: (لَوْلَا أَنْ تُفَنِّدُونِ) : (أن تفندون) : في موضع رفع بالابتداء، والخبر محذوف، أي: لقلت إنه قريب أو واصل. قوله: (فَلَمَّا أَنْ جَاءَ الْبَشِيرُ) : (أن) : زائدة. قوله: (بَصِيرًا) : مفعول ثان لـ " ارتَدَّ ". قوله: (وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ) : أي: أحسن صنعهُ بي. والباء على بابها. وقيل:: بمعنى إلى. و (إِذْ) : ظرف لـ "أحسن" أو لصنعه، أي: وقد أحسن صنعه بي. قوله: (رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ) : قيل: إن " مِنْ " للتبعيض. وقيل: للتبيين، وكذلك (مِنْ تَأْوِيلِ) . قوله: (تَوَفَّنِي مُسْلِمًا) : (مُسْلِمًا) : حال.

стр. 189

قوله: (ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ) : (ذلك) : مبتدأ، والخبر (مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ، والإشارة بذلك إلى ما سبق من قصة يوسف. قوله: (وَلَوْ حَرَصْتَ) : اعتراض بين اسم "ما" وخبرها. قوله: (وَكَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ) : (كَأَيِّنْ) : مبتدأ، و (فِى السَّمَوَاتِ) : الخبر. قوله: (وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ) : حال. قوله: (أَدْعُو إِلَى اللَّهِ) : مفسر للسبيل، أي: أدعو الناس إلى دينه. قوله: (عَلَى بَصِيرَةٍ) : حال من الضمير في (ادْعُو) أي: محقًّا أو متيقنًا. قوله: (أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي) : قيل: (أَنَا) توكيد للضمير في "أَدْعُو"، و (مَنِ اتَبعَنِي) : عطف عليه، أي: أدعو إليها أنا، ويدعو إليها من اتبعني. وقيل: (أنَا) : مبتدأ على أن الكلام قد تم عند وقوله: (إِلَى اللَّهِ) (وَمَنِ اتَّبَعَنِي) : عطف عليه، والخبر " عَلَى بَصِيرَةٍ ". قوله: (وَسُبْحَانَ اللَّهِ) : نصبه على المصدر. قوله: (حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ) : (حَتُّى) : متعلق: بمحذوف، أي: تأخر نصرهم حتى ظن قومهم ما ظنوه. (جَاءَهُم) : جواب " إِذَا ". قوله: (فَنُجِّيَ) : هذه حكاية حال ماضية. قوله: (فِي قَصَصِهِمْ) : هو مصدر قولك: قصصت عليه الخبر قصًّا. قوله: (مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى) : أي: ما كان هذا القرآن حديثًا.

стр. 190

سورة الرعد قوله: (بِغَيْرِ عَمَدٍ) : حال، أي: خالية، و (العَمَد) : جمع عماد، أو عمود مثل أديم وأدم، وأفيق وأفق، وإهاب وأهب، ولا خامس لها. قوله: (يُدَبِّرُ الْأَمْرَ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ) : كلاهما مستأنف. قوله: (رَوَاسِيَ) : واحدها: راسية. قوله: (زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ) : (اثْنَيْنِ) : توكيد لـ " زَوْجَيْنِ "، والزوج هنا: الفرد، وهو الواحد الذي له قرين؛ لأن الزوج يكون اثنين، فلذلك قيد بـ قوله: (اثنين) ؛ ليعلم أن المراد بالزوج هنا الفرد. قوله: (يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ) : يجوز أن يكون مستأنفا، وأن يكون حالاً. قوله: (صِنْوَانٍ) : جمع صنو، كـ " قنو " وقنوان ". قوله: (أَإِذَا) : العامل في " إذا " محذوف تقديره: أنبعث إذا كنا. قوله: (قَبْلَ الحَسنَةِ) : (قبل) : ظرف لـ (يَسْتَعْجِلُونَكَ) . قوله: (الْمَثُلَاتُ) : واحدها: مَثُلَة - بفتح الميم وضم الثاء - أي: العقوبات. قوله: (اللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثَى) : جملة مسئانفة. قوله: (سَوَاءٌ مِنْكُمْ مَنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ) أي: إسرار من أسر القول. قوله: (لَهُ مُعَقِّبَاتٌ) قيل " (له) : لله، وقيل: لمَنْ. قوله: (مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ) : صفة لـ "مُعَقِّبَاتٌ". قوله: (خَوْفًا وَطَمَعًا) : مصدران في موضع الحال، وجوز أن يكونا مفعولين من أجله. فإن قلت: لم يتحد فاعلهما؟ قلتُ: تقديره: يجعلكم ترونه.

стр. 191

قوله: (السَّحَابَ الثِّقَالَ) : (السَّحَابَ) : جمع سحابة، و (الثِّقَالَ) : جمع ثقيلة، كـ " كريمة وكرام، وظريفة وظراف ". قوله: (وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ) : (بِحَمْدِهِ) : حال. قوله: (وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللَّهِ) : حال. تووصه: (شَدِيدُ الْمِحَالِ) بكسر الميم، وهو فعال من الحل و (المَحْلُ) في اللغة: الشدة، أي: شدة القدرة والقوة. قوله: (إِلَّا كَبَاسِطِ كَفَّيْهِ) : محل الكاف النصب على أنه صفة لمصدر محذوف، والمستثنى منه "لا يَسْتَجِيبُونَ"، فالتقدير: لا يستجيبون لهم بشىء من طلباتهم إلا استجابة مثل استجابة باسط كفيه، والمصدر في هذا التقدير: مضاف إلى المفعول؛ كقوله تعالى: (لَا يَسْأَمُ الْإِنْسَانُ مِنْ دُعَاءِ الْخَيْرِ) . وفاعل هذا المصدر مضمر وهو ضمير الماء أي: لا يجيبونهم إلا كما يجيب الماء باسط كفيه إليه. قوله: (لِيَبْلُغَ فَاهُ) : اللام متعلقة بـ " بَاسِطِ "، والفاعل: ضمير الماء، أي: ليبلغ الماء فاه. قوله: (وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ) : المصدر مضاف إلى الفاعل والمفعول محذوف، وهو المعبود سوى الله. قوله: (وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا) : مصدران فى موضع الحال. قوله: (وَالْآصَالِ) : جمع أصُل، وأُصُل جمع: أصيل، وهو آخر النهار، وما بين العصر إلى المغرب. قوله: (كَخَلْقِهِ) : نعت لمصدر محذوف أي: شركاء خالقين خلقًا مثل خلق الله. قوله: (فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ) : أودية: جمعت واد، على غير قياس؛ لأن " فاعلا " لا يجمع على " أفعلة "، ولم يسمع في غير هذا الحرف، والذى سوغ ذلك أن "فعيلا" و "فاعلا "

стр. 192

يتعاقبان كثيرًا في الكلام كرحيم وراحم، وحفيظ وحافظ. قوله: (ابْتِغَاءَ حِلْيَةٍ) : مفعول لأجله. قوله: (زَبَدٌ مِثْلُهُ) : (زَبَدٌ) : مبتدأ، و (مِثْلُهُ) : صفة. (وَمِمَّا يُوقِدُونَ) : الخبر. قوله: (كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ) : صفة لمصدر أي: ضربًا مثل ذلك الضرب. قوله: (جُفَاءً) : حال، أي: باطلا مطروحًا، و (الجفاء) : مثل الغثاء، غير أن همزة الجفاء أصلية، وهمزة الغثاء منقلبة. ْقوله: (لِلَّذِينَ اسْتَجَابُوا) : مستأنف يعني: أجابوا ربهم لما دعاهم إليه من التوحيد، فاستجاب بمعنى: أجاب. قوله: (سِرًّا وَعَلَانِيَةً) : مصدران في موضع الحال. قوله: (جَنَّاتُ عَدْنٍ) : بدل من " عُقْبَى الدَّارِ ". قوله: (وَمَنْ صَلَحَ) : عطف على الضمير في " يَدْخُلُونَ ". وجاز من غير توكيد؛ للفصل بالمفعول. قوله: (سَلَامٌ عَلَيْكُمْ) : أي: يقولون سلام عليكم. قوله: (بِمَا صَبَرْتُمْ) : خبر مبتدأ محذوف، أي: هذا الثواب بسبب صبركم. قوله: (كَذَلِكَ أَرْسَلْنَاكَ) أي: إرسالا مثل ذلك الإرسال. قوله: (لِتَتْلُوَ) : متعلق بـ " أَرْسَلْنَا ". قوله: (وَهُمْ يَكْفُرُونَ) : حال. قوله: (وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا) : جواب " لو " محذوف أي: لكان هذا القرآن. قوله: (أَوْ تَحُلُّ قَرِيبًا) : (قَرِيبًا) : ظرف لـ " تَحُلُّ ". قوله: (مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ) : خبره: فيما قصصنا عليكم. قوله: (وَظِلُّهَا) أي: دائم أيضا. قوله: (وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَاهُ) : أي: إنزالاً مثل ذلك الإنزال.

стр. 193

سورة إبراهيم ﵇ قوله: (لِتُخْرِجَ) : متعلق بـ " أنْزَلْنَاهُ ". قوله: (إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ) : بدل من قوله: (إِلَى النُّورِ) بتكرير العامل؛ كقوله: (لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِمَنْ آمَنَ مِنْهُمْ) . قوله: (اللَّهِ) بالجر: بدل من (الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ) . قوله: (وَوَيْلٌ) : (وَيْل) : مبتدأ، وخبره: (لِلْكَافِرِينَ) . ، (مِنْ عَذَابٍ) : صفة " وَيْلٌ " بعد الخبر، ولا يجوز أن تتعلق بويل؛ لأجل الفصل. قوله: (وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا) : مفعول ثان وهو مما يتعدى بنفسه لواحد، وبلام على حذف حرف الجر، والأصل: يبغون لها. قوله: (إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ) : حال أي: إلا متكلمًا بلغتهم. قوله: (لِيُبَيِّنَ لَهُمْ) : متعلق بـ " أرْسَلْنَا ". قوله: (فَيُضِلُّ اللَّهُ) : مستأنف، ولا يجوز أن يعطف على " يُبَيِّنَ "؛ لأن الرسل لم يُرْسَلُوا ليضلوا. قوله: (أَنْ أَخْرِجْ) : يجوز أن تكون تفسيرية، وأن تكون مصدرية. قوله: (إِذْ أَنْجَاكُمْ) : ظرف لـ " نِعْمَةَ ". قوله: (يَسُومُونَكُمْ) : حال. قوله: (وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ) : عطف على قوله: (إِذْ أَنْجَاكُمْ) فيكون الظرف معمول النعمة والنعمة بمعنى الإنعام، أي: واذكروا إنعامه عليكم ذلك الوقت، ووقت يأذن ربكم. قوله: (قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ) : بدل من " الذين ". قوله: (فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ) : صفة لله.

стр. 194

قوله: (وَمَا لَنَا أَلَّا نَتَوَكَّلَ) : "ما": مبتدأ، و (لنا) : خبره. و (أن) : على الخلاف، أي: في أن لا نتوكل، والمعنى: لا عذر لنا في ترك التوكل؛ إذ فعل بنا ما يوجب توكلنا عليه، وهو الإرشاد إلى الإيمان. قوله: (ذَلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِي) : أي مقامه بين يديَّ. قوله: (وَاسْتَفْتَحُوا) : عطف على "أوحى". قوله: (وَيُسْقَى مِنْ مَاءٍ صَدِيدٍ) : معطوف على محذوف كأنه قيل: من ورائه جهنم يلقى فيها ويسقى. قوله: (مَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ) : مبتدأ، وخبره محذوف أي: فيما يتلى عليكم. ". قوله: (أَعْمَالُهُمْ كَرَمَادٍ) : جملة مستأنفة. قوله: (فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ) أي: عاصف ريحه. قوله: (لَا يَقْدِرُونَ مِمَّا كَسَبُوا عَلَى شَيْءٍ ذَلِكَ) : مستأنف. قوله: (وَبَرَزُوا) ماض ومعناه الاستقبال. قوله: (مَا لَنَا مِنْ مَحِيصٍ) : مبتدأ وخبر، و (مَحِيصٍ) : يحتمل أن تكون مصدرًا؛ كالمغيب والمشيب، أي: ما لنا حيص أي: عدول، ويحتمل أن يكون مكانًا كالبيت والصيف أي: ما لنا من ملجأ، أي: مكان يعدل إليه. قوله: (إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ) : في محل نصب على الاستثناء المنقطع. قوله: (وَأُدْخِلَ الَّذِينَ آمَنُوا) : الجمهور على فتح لام " أُدْخِلَ ": مبني للمفعول، فعل ماض معطوف على (بَرَزُوا) وقرئ بالرفع؛ على أنه مضارع والهمزة للمتكلم على معنى: وأدخلهم أنا وهو الله تعالى. قوله: (بِإِذْنِ رَبِّهِمْ) : متعلق بـ " أُدْخِلَ ".

стр. 195

قوله: (كَلِمَةً) : بدل من " مَثَلًا ". قوله: (طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ) : (طَيِّبَةٍ) وقوله: (كَشَجَرَةٍ) : صفتان. قوله: (أَصْلُهَا ثَابِتٌ) : هذه الجملة صفة "كَشَجَرَةٍ". قوله: (جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا) : "جَهَنَّمَ": بدل من "دَارَ". قوله: (وَبِئْسَ الْقَرَارُ) : أي: بئس موضع القرار جهنم. قوله: (قُلْ لِعِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا يُقِيمُوا) : (يقيموا) : مجزوم؛ جواب "قُلْ"، والمقول محذوف؛ أي: قل لعبادى: أقيموا وأنفقوا يقيموا. وقيل: التقدير: قل لهم: أقيموا يقيموا، فيقيموا المصرح به: جواب المحذوف. وقيل: هو مجزوم بلام محذوفة، تقديره: ليُقيموا. قوله: (سِرًّا وَعَلَانِيَةً) : مصدران في موضع الحال. قوله: (وَلَا خِلَالٌ) : خلال: مصدر كقتال، تقول: خاللته خلالاً ومخاللة؛ كما تقول: قاتلته قتالا ومقاتلة. قوله: (مِنَ الثَّمَرَاتِ: متعلق بـ "أخرَجَ". قوله: (دَائِبَيْنِ) : حال من "الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ". على التغليب. قوله: (وَآتَاكُمْ مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ) : أي: شيئًا، فحذف المفعول الثاني. قوله: (وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ) أي: اذكر إذ. قوله: (أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي) "أفئدة" و "تهوي" مفعولا لـ "اجْعَلْ". قوله: (عَلَى الْكِبَرِ) : حال. قوله: (وَمِنْ ذُرِّيَّتِي) : أي: واجعل بعضا من ذريتي. قوله: (لِيَوْمٍ) : أي: لأجل جزاء يوم. قوله: (مُهْطِعِينَ) : حال من الأبصار؛ إذ المراد أصحابها. و (مُقْنِعِي) حال بعد حال. قوله: (وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ) : مبتدأ وخبر.

стр. 196

فإن قيل: لم أفرد الخبر والمبتدأ جمع؟ قيل: لما كان معنى "هواء" ههنا: فارغة، أفرد كما يجوز إفراد فارغة كما قالوا: أحوال صعبة وأفعال فاسدة. ْقوله: (يَوْمَ يَأْتِيهِمُ الْعَذَابُ) : (يَومَ) : مفعول ثان للإنذار. ْقوله: (فَيَقُولُ الَّذِينَ ظَلَمُوا) : عطف على قوله: (يَأْتِيهِمُ) . قوله: (مَا لَكُمْ مِنْ زَوَالٍ) : جواب "أَقْسَمْتُمْ". قوله: (وَتَبَيَّنَ لَكُمْ) ، فاعل (تَبَيَّنَ) : فِعلُنا بهم. قوله: (يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ) : بدل من "يَوْمَ يَأْتِيهِمُ".. قوله: (وَبَرَزُوا) : مستا نف. قوله: (سَرَابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرَانٍ) : حال. قوله: (وَتَغْشَى وُجُوهَهُمُ) : عطف على هذه الجملة. قوله: (لِيَجْزِيَ اللَّهُ كُلَّ نَفْسٍ) : متعلق بـ "تُبَدَّلُ ".ويجور أن يتعلق بـ "بَرَزُوا". قوله: (هَذَا بَلَاغٌ لِلنَّاسِ) : اللام متعلقة بـ " بَلَاغٌ "، ويحتمل أن تكون صفة له، والإشارة للقرآن. قوله: (وَلِيُنْذَرُوا بِهِ) : يحتمل أن يتعلق بـ " بَلَاغٌ " فيكون عطفا على " لِلنَّاسِ ".

стр. 197

سورة الحجر قوله: (تِلْكَ) : إشارة إلى ما تضمنته من الآيات. ثول: (ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا) : لم يستعمل له ماض، ولا اسم فاعل؛ استغناء بترك وتارك، وحذفت الواو من مضارعه؛ لوقوعها بين ياء وكسرة في الأصل، وإنما فتحت عَينُهُ؛ حملاً على ما هو في معناه، وهو يدع، فجعل لفظه كلفظه كذلك. قوله: (إِلَّا وَلَهَا كِتَابٌ) : حال. قوله: (مَا نُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ) : أي: ما تتنزل. قوله: (إِلَّا بِالْحَقِّ) أي: ملتبسين بالحق. نول: (فِي شِيَعِ الْأَوَّلِينَ) : أي: فرقهم، والشيع: جمع شيعة وهي الفرقة، والفرقة: الأتباع. قوله: (كَذَلِكَ نَسْلُكُهُ) أي: سلكا مثل ذلك السلك والضمير في " نَسْلكهُ " على الكفر والاستهزاء، وقيل: على الذكر. قوله: (إِلَّا مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ) : (مَن) في موضع الاستثناء المنقطع. وقيل: على البدل، أي: إلا ممن استرق السمع، أو: رفع بالابتداء، و (فَأَتْبَعَهُ) : الخبر. قوله: (مَعَايِشَ) : الصواب فيها عدم الهمز كما تقدم، بخلاف صحائف. قوله: (وَمَنْ لَسْتُمْ) : معطوف على (مَعَايِشَ) أي: وجعلنا من لستم ترزقونه من العبيد والإماء والبهائم وأتى بـ "مَن" للتغليب. قوله: (وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ) : قيل: (لَوَاقِحَ) ، بمعنى: ملاقح، جمع ملقحة؛ لأنها تلقح السحاب، أي: تلقي إليها ما تحمل به الماء فتصير حاملة له، كما يُلقح

стр. 198

الفحل الأنثى، ولكن ترك هذا الأصل، فقيل: لواقح، على حذف الزوائد، وهو من النوادر؛ كما قالوا: . . . . . . . . وَمُختَبِط مِمَّا تُطِيحُ الطَّوَائِحُ يريد: المطاوح، جمع: مطيحة؛ لأنه من أطاح الشيء: إذا قذفه وتوهه. وقيل: لواقح: حوامل، جمع: لاقح؛ لأنها تحمل السحاب وتسوقه، يقال: لقحت الريح السحاب، تلقح لقاحًا: إذا حملته، يعضده قوله تعالى: (أَقَلَّتْ سَحَابًا) . والعرب تقول للجنوب، وهي الريح التي تقابل الشمال: لاقح؛ لأنها تأتي بالخير، وللشمال: حائل وعقيم؛ لأنها لا تأتي بخير. قوله: (وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ) : أي: اذكر. قوله: (قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي) : الباء: للقسم، وجوابه: (لَأُزَيِّنَنَّ) . قوله: (لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ) : يحتمل أن تكون الجملة خبرًا لـ " إِنَّ " بعد خبر، وأن تكون مستأنفة.

стр. 199

قوله: (أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ) : يحتمل أن يكون " أنَا" توكيدًا، وأن يكون فصلا. قوله: (إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ) : يحتمل أن يكون ظرفا للضيف؛ لأنه في الأصل مصدر. قوله: (إِنَّا مِنْكُمْ وَجِلُونَ) : (مِنْكُمْ) : متعلق بـ "وَجِلُونَ ". قوله: (إِلَّا آلَ لُوطٍ) : استثناء منقطع. قوله: (وَقَضَيْنَا إِلَيْهِ ذَلِكَ الْأَمْرَ) : عدى بـ " إِلَى "؛ لأنه ضمن معنى "أوحَينَا". قوله: (أَنَّ دَابِرَ) : َ بدل من "ذَلِكَ". قوله: (مُصْبِحِينَ) : حال، وصاحب الحال: (هَؤُلَاءِ) . قوله: (لَعَمْرُكَ) : مبتدأ، وخبره محذوف أي: قسمي. قوله: (مِنَ الْمَثَانِي) : جمح مثناه. قوله: (كَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ) : (الكاف) : نعت لمصدر محذوف تقديره: آتيناك سبعًا إيتاءًا كما أنزلنا، أو: إنزالا كما أنزلنا؛ لأن (آتيناك) بمعنى: أنزلنا عليك. وقوله: (عِضِينَ) : جمع عضه، ولامها محذوفة، والأصل: عضوة "فعلة"، من: عضوت الشيء: إذا فرقته فرقًا، فكل فرقة: عضة. قوله: (فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ) : اختلف فى (مَا) فقيل: هي مصدرية فلا حذف. وقيل: هي موصولة، فيكون التقدير: فاصدع بما تؤمر به، فحذف العائد. وهنا سؤال، وهو أن يقال: كيف حذف العائد هنا ولم يكمل شرط الحذف؟ والجواب:، لأن التعلق مختلف، فإن الباء في الأول متعلقة بـ " اصدع "، وفى الثاني بـ " تؤمر ".

стр. 200

سورة النحل قوله: (أَتَى أَمْرُ اللَّهِ) : ماض، وهو بمعنى: قرب، وقيل: مستقبل. قوله: (مِنْ أَمْرِهِ) : حال من الروح. قوله: (أَنْ أَنْذِرُوا أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا) : بدل من الروح. قوله: (أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا) : (أنهُ) : الهاء ضمير الشأن و (لا إِلَه إِلا أنَا) : مفسرة له. قوله: (وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ) أي: ومن لحومها. قوله: (وَمِنْهَا جَائِرٌ) : الضمير للسبيل. قوله: (وَمَا ذَرَأَ) : عطف على الليل والنهار. قوله: (وَتَرَى الْفُلْكَ مَوَاخِرَ) : (مَوَاخِرَ) : حال من الفلك. قوله: (أَنْ تَمِيدَ) : كراهة أن تميد. قوله: (وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ) : (بِالنَّجْمِ) : يتعلق بـ " يَهْتَدُونَ ". قوله: (أَيَّانَ يُبْعَثُونَ) : (أَيَّانَ) : معمول لـ " يُبْعَثُونَ ". قوله: (لَا جَرَمَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ) : (لا) : رد لكلام سابق. و (جَرَم) : فعل ماض: بمعنى: وجب، وفيها أقوال غير ذلك. قوله: (ئقَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ) : أي: الذي أنزله ربكم أساطير الأولين. قوله: (لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ) : أي: قالوا ذلك ليحملوا. قوله: (بِغَيْرِ عِلْمٍ) : حال. قوله: (فَأَتَى اللَّهُ بُنْيَانَهُمْ) : أي: فأتى أمره. قوله: (إِنَّ الْخِزْيَ الْيَوْمَ) "اليوم"ظرف للخزي، ومعمول له.

стр. 201

قوله: (ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ) : حال من المفعول قوله: (قَالُوا خَيْرًا) أي: أنزل خيرًا. فإن قيل: لِم نُصِبَ هذا، وفع الأول؟ فالجواب: أن ذلك للفرق بين جواب المقر، وجواب الجاحد وذلك أن المشركين لم يكونوا مقرين بالإنزال بخلاف المؤمنين فإنهم كانوا مقرين. قوله: (وَلَنِعْمَ دَارُ الْمُتَّقِينَ) : قيل: المخصوص محذوف، والتقدير دار الآخرة. وقيل: الدنيا، أي: يتزودون منها للآخرة. وقيل: جنات عدن. قوله: (كَذَلِكَ يَجْزِي اللَّهُ الْمُتَّقِينَ) أي: جزاء مثل هذا الجزاء. قوله: (طَيِّبِينَ يَقُولُونَ) : (طَيِّبِينَ) حال من " تَتَوَفَّاهُمُ "، و (يَقُولُونَ)) : حال من الملائكة. قوله: (جَهْدَ أيمَانِهِم) : مصدر في موضع الحال. قوله: (وَعْدًا) : مصدر مؤكد لما دل عليه (بَلَى) ، أي: وعد الله ذلك وَعْدًا. و (حَقًّا) : صفة لقوله: (وَعْدًا) . قوله: (لِيُبَيِّنَ) اللام متعلقة بما دل عليه (بَلَى) أي: بلى يبعث الله الموتى؛ ليظهر، ويوضح لهم الذي يختلفون فيه من أمر البعث. قوله: (وَلِيَعْلَمَ) : عطف على: (لِيُبَيِّنَ) .. قوله: (إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ) : (قَوْلُنَا) : مبتدأ، (أَنْ نَقُولَ) : خبره. قوله: (كُنْ فَيَكُونُ) : كلاهما من كان التامة "فيكون " - بالنصب - عطف على (أَنْ نَقُولَ وبالرفع على: فهو يكون.

стр. 202

قوله: (وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا لَنُبَوِّئَنَّهُمْ) : (لَنُبَوِّئَنَّهُمْ) : خبر هذا المبتدأ. قوله: (الَّذِينَ صَبَرُوا) بدل من "الَّذِينَ" الأولى. قوله: (بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ) : متعلق بـ "أرْسَلْنَا" مقدرة لا بـ "أرسلنا" التي قبل "إِلا". قوله: (السَّيِّئَاتِ) أي: المكرات السيئات. قوله: (أَنْ يَخْسِفَ) : معمول: " أَمِنَ ". قوله: (فِي تَقَلُّبِهِمْ) : حال. قوله: (عَلَى تَخَوُّفٍ) : مثله. قوله: (إِلَهَيْنِ اثْنَيْنِ) : (اثْنَيْنِ) : تأكيد؛ كقوله: (إِلَهًا وَاحِدًا) . قوله: (فَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ) : منصوب بفعل مضمر، دل عليه "فَارْهَبُونِ"، أي: ارهبوا إياي فارهبون " قوله: (وَاصِبًا) : حال من "الذينُ". قوله: (أَفَغَيْرَ اللَّهِ) : نصب (غَيْرَ) بـ " تَتَّقُونَ ". قوله: (وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ) : دخلت الفاء في خبر " مَا "؛ لما في " مَا " من الإبهام. قوله: (إِذَا فَرِيقٌ) : (فَرِيقٌ) : فاعل بفعل محذوف. قوله: (لِيكفُرُوا) يتعلق بـ " يُشرِكُون"، ويجوز أن تكون لام الأمر. قوله: (وَهُوَ كَظِيمٌ) حال. قوله: (يَتَوَارَى) : حال. قوله: (أَنَّ لَهُمُ الْحُسْنَى) : بدل من (الْكَذِبَ) . قوله: (مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ) : حال من " نُسْقِيكُمْ ". قوله: (وَمِنْ ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ) أي: وإن لكم من ثمراث النخيل والأنعام شيئًا.

стр. 203

أو ما تتخذون، فالضمير في " مِنْهُ " لأحد المذكورين، وحذف للعلم به. قوله: (أنِ اتخِذِي) : مفسرة. قوله: (ذُلُلًا) : حال من السبل؛ لأن الله تعالى ذللها وسهلها، والذلل: جمع ذلول، ثم رجع من الخطاب إلى الغيبة فقال: (يَخْرُجُ) . قوله: (لِكَيْ لَا يَعْلَمَ) : اللام متعلقة بـ "يُرَدُّ". قوله: (وَحَفَدَةً) : هو جمع حافد؛ كـ " حرسة وحارس "، وهو الخادم، ورجُل محفود، أي: مخدوم. قوله: (رِزْقًا مِنَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ شَيْئًا) : الرزق - بكسر الراء -: المرزوق، وبفتحها: المصدر، وقد يكون بكسر الراء: لمعنى المصدر، فإن أردت المصدر، نصبت " شيئًا " على أنه مفعول به، والتقدير: لا يملك أن يرزقهم شيئا، وإن أردت المرزوق كان " شيئًا " بدلا منه، بمعنى: لا يملك لهم رزقًا قليلاً ولا كثيرًا. قوله: (وَلَا يَسْتَطِيعُونَ) : مستأنف، أي: وهم لا يستطيعون. قوله: (عَبْدًا مَمْلُوكًا) : (مَمْلُوكًا) : صفة. (لَا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ) : صفة أخرى. قوله: (سِرًّا وَجَهْرًا) : مصدران في موضع الحال من الضمير في " يُنْفِقُ ". قوله: (يَوْمَ ظَعْنِكُمْ) : ظرف لـ " تَسْتَخِفُّونَهَا ". قوله: (أَثَاثًا) : واحدها: أثاثة. (وَمَتَاعًا) : أي جعل أَثَاثًا ومتاعًا. قوله: (أَكْنَانًا) : جمع كِن، وهو ما سترك مِنَ الحر والبرد. قوله: (تَقِيكُمُ الْحَرَّ) أي: والبرد. قوله: (كَذَلِكَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ) : أي: إتمامًا كذلك. قوله: (وَيَوْمَ نَبْعَثُ) أي: اذكر.

стр. 204

قوله: (وَجِئْنَا بِكَ شَهِيدًا) : حال من الضمير في " بِكَ ". قوله: (تِبْيَانًا) : مصدر على غير قياس؛ لأن المصادر إنما تجيء على التفعال - بالفتح - كالتذكار والتكرار. قوله: (يَعِظُكُمْ) : حال، وقيل: مستأنف. قوله: (وَقَدْ جَعَلْتُمُ) : حال. قوله: (تَتَّخِذُونَ) : حال. قوله: (أَنْ تَكُونَ أُمَّةٌ) أي: لأن تكون أمة. قوله: (مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى) : حال. فوده: (لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُوا) : اللام متعلقة بـ " قُلْ نَزَّلَهُ ".. قوله: (وَهُدًى وَبُشْرَى) : كلاهما مفعول له، كأنه قال: نزله تثبيتًا وهدى ورحمة. قوله: (مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ) : بدل من "الُّذِينَ لا يُؤمنُونَ". قوله: (مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ) أي: من بعد الفتنة. قوله: (يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ) : ظرف لـ " غَفُورٌ "، أو بإضمار: اذكر. قوله: (مَا عَمِلَتْ) : مفعول ثان لـ " تُوَفَّى ". قوله: (مُطْمَئِنَّةً) : خبر بعد خبر. قوله: (رَغَدًا) : مصدر في موضع الحال من الرزق أي: واسعًا. قوله: (بِأَنْعُمِ اللَّهِ) : جمع نعمة. قوله: (هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ) : هو القول. قوله: (لِتَفْتَرُوا) : اللام متعلقة بـ " تَقُولُوا ". قوله: (حَنِيفًا) : حال.

стр. 205

سورة بني إسرائيل قوله: (سُبْحَانَ) : علم للتسبيح مثل " عثمان ". قوله: (لَيْلًا) : ظرف للإسراء. فإن قيل: الإسراء لا يكون إلا لَيْلًا؟ فالجواب: أن ذلك تأكيد. وقيل: أراد في بعض الليل؛ ويعضده قراءة من قرأ: (مِنَ الليلِ) . و (مِن) و (إلى) : متعلقان بالإسراء. قوله: (حَوْلَهُ) : ظرف لـ " بَارَكنَا ". قوله: (لِنُرِيَهُ) : يتعلق بالإسراء. قوله: (أَلَّا تَتَّخِذُوا) أي: جعلناه هدى؛ لئلا تتخذوا. قوله: (ذُرِّيَّةَ) : مفعول ثانٍ. قوله: (وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ) أي: أوحينا؛ فعدى بـ " إلى ". قوله: (وَعْدُ أُولَاهُمَا) أي: أولى المرتين. قوله: (فَجَاسُوا خِلَالَ الدِّيَارِ) : خلال: ظرف له، والجوس: طلب الشيء باستقصاء له. قوله: (فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ) أي: المرة الآخرة. قوله: (لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ) : (لِيَسُوءُوا) : متعلق بمحذوف أي: بعثناهم ليسوءوا. قوله: (حَصِيرًا) : فعيل بمعنى فَاعل. قوله: (لِتَبْتَغُوا) : متعلق بـ " جَعَلْنَا ". قوله: (لِمَنْ نُرِيدُ) بدل من " له ". قوله: (مَذْمُومًا مَدْحُورًا) : حالان. قوله: (كُلًّا نُمِدُّ) : (كُلًّا) : منصوب بـ "نُمِدُّ". قوله: (وَلَلْآخِرَةُ) : اللام لام الابتداء.

стр. 206

و (دَرَجَاتِ، وَتَفْضِيلا) : تمييز. قوله: (أَلَّا تَعْبُدُوا) أي: بأن لا تعبدوا. قوله: (وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا) أي: وأحسنوا بالوالدين إحسانا. قوله: (مِنَ الرَّحْمَةِ) متعلق بـ " اخْفِضْ ". قوله: (كَمَا رَبَّيَانِي) : أي: رحمة مثل رحمتهما. قوله: (ابْتِغَاءَ رَحْمَةٍ) : مفعول له، أو مصدر في موضع الحال. قوله: (فَتَقْعُدَ مَلُومًا) : (فَتَقْعُدَ) : منصوب على جواب النهي و (مَلُومًا) : حال. قوله: (خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ) : مصدر. قوله: (خِطْئًا) : مصدر خَطِأَ - بكسر العين - في الماضي، وفتحها في المضارع. قوله: (وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا) أي: مآلا. قوله: (كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا) : الإشارة إلى " السمع والبصر ". قوله: (وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا) : (مَرَحًا) : حال. وهي من الأحوال التى يجب ذكرها. قوله: (طُولًا) : مصدر. وقيل: هو تمييز. وقيل: في موضع الحال. قوله: (كُلُّ ذَلِكَ كَانَ سَيِّئُهُ) : الإشارة إلى ما نهى عنه من لدن قوله: (ولا تَقْفُ) ، إلى قوله: (طُولًا) .

стр. 207

قوله: (ذَلِكَ مِمَّا أَوْحَى إِلَيْكَ رَبُّكَ) : الإشارة إلى ما أمر به ونهى عنه. قوله: (مِنَ الْحِكْمَةِ) : متعلق بـ " أَوْحَى ". قوله: (فَتُلْقَى فِي جَهَنَّمَ) : نصب على جواب النهي. قوله: (مَلُومًا مَدْحُورًا) : حالان قوله: (وَاتَّخَذَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ إِنَاثًا) : أولادا: وهو مفعول ثانٍ محذوف. قوله: (وَمَا يَزِيدُهُمْ) أي: القرآن. قوله: (كَمَا يَقُولُونَ) : (الكاف) : نعت لمصدر محذوف. قوله: (حِجَابًا مَسْتُورًا) : قيل: هو بمعنى: ساتر، والمفعول قد يأتي بمعنى فاعل؛ كقوله تعالى: (كَانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا) ، أي: آتيا. والثانى: أنه على بابه. والثالث: أنه على النسب، أي: حِجَابًا ذا ستر؛ كـ " عِيشَةِ رَاضِيَةٍ "، أي: ذات رضى. قوله: (أَنْ يَفْقَهُوهُ) : كراهة أن يفقهوه. قوله: (نُفُورًا) : جمع ئافر، ويجوز أن يكون مصدرًا؛ كالقعود والشكور والكفور، فإن كان جمعًا فهو حال، وإن كان مصدرًا، فيحتمل أن يكون في موضع الحال. قوله: (إِذْ يَسْتَمِعُونَ) : منصوب بـ " أَعْلَمُ ". قوله: (وَإِذْ هُمْ نَجْوَى) : (نَجْوَى) : مصدر كقوله تعالى: (مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ) ، أي: وإذ هم ذوو نجوى. قوله: (إِذْ يَقُولُ) : بدل من " إِذْ هُمْ ". قوله: (أَإِذَا كُنَّا عِظَامًا وَرُفَاتًا) : ناصب " إِذَا " مضمر دل عليه " مَبْعُوثُونَ " أي: أَنُبْعَثُ إذا.

стр. 208

قوله: (أَوْ خَلْقًا) : هو منصوب على المصدر في معنى " بَعْثًا "، ويجوز أن تجعل (خَلْقًا) بمعنى مفعول؛ كـ " ضرب الأمير ". قوله: (أَوَّلَ مَرَّةٍ) : نصب على المصدر، أو على أنه ظرف زمان. قوله: (يَوْمَ يَدْعُوكُمْ) : اذكر يوم. قوله: (فَتَسْتَجِيبُونَ) : عطف على (يَدْعُوكُمْ) فيكون في محل جر. قوله: (وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ) : قد ذكر هذا في إبراهيم. قوله: (أَيُّهُمْ أَقْرَبُ) : الجملة فى محل نصب بـ " يَدْعُونَ ". قوله: (وَمَا مَنَعَنَا أَنْ نُرْسِلَ) : (أن نُرسِلَ) : مفعول ثانٍ لـ " مَنَعَ " و "أنْ " الثانية: فاعِلُهُ. قوله: (مُبْصِرَةً) : حال. قوله: (فَظَلَمُوا بِهَا) أي: أنفسهم. قوله: (تَخْوِيفًا) : مفعو ل له. قوله: (وَإِذْ قُلْنَا) أي: اذكر. قوله: (الَّتِي أَرَيْنَاكَ) : أي: أريناكها. و (فِتْنَةً) : مفعول ثانٍ لـ " جَعَلْنَا ". قوله: (وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ) : عطف على " الرُّؤيا، أي: فتنة أيضا. قوله: (طُغْيَانًا) : مفعول ثانٍ، وفاعله: التخويف. قوله: (أَرَأَيْتَكَ هَذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ) : أرأيت هنا بمعنى: أخبرني. قوله: (جَزَاءً) : منصوب على المصدر بإضمار: " تجزون ". قوله: (وَرَجِلِكَ) : هو اسم جمع لراجل؛ كالرُّكبِ والصَّحبِ.

стр. 209

قوله: (وَعِدْهُمْ) أي: المواعيد الباطلة. قوله: (جَانِبَ الْبَرِّ) : منصوب بـ " يَخْسِفَ " على أنه مفعول به، كقوله: (فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الْأَرْضَ) . قوله: (أَوْ يُرْسِلَ) : معطوف على " يَخْسِفَ ". قوله: (فَيُرْسِلَ عَلَيْكُمْ) : عطف عليه أيضا، وكذلك " فَيُغرِقَكُم "، وكذلك: " ثُمَّ لَا تَجِدُوا ". قوله: (يَوْمَ نَدْعُو) : اذكر يوم ندعوا، وقيل: غير ذلك. قوله: (فَتِيلًا) : أي: مقدار فتيل، ثم حذف المضاف. قوله: (وَمَنْ كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمَى) : الأول: بمعنى: فاعل، من عمى يعمى، فهو أعمى؛ كأحول وأعور. والثاني: أفعل تفضيل، بدلالة ما عُطِفَ عليه، وهو " أضَلُّ ". قوله: (وَإِنْ كَادُوا) : هي المخففة من الثقيلة. قوله: (وَلَوْلَا أَنْ ثَبَّتْنَاكَ) : (أَنْ ثَبَّتْنَاكَ) : مبتدأ، والخبر محذوف. قوله: (ضِعْفَ الْحَيَاةِ) أي: عذاب الحياة، وضعف عذاب الممات. قوله: (نَصِيرًا) أي: ناصرًا. قوله: (إِلَّا قَلِيلًا) أي: لبثًا قليلًا. قوله: (سُنَّةَ مَنْ قَدْ أَرْسَلْنَا) : انتصاب (سُنَّةَ) على المصدر وهو مصدر مؤكد أى: سننَّا سُنَّةَ. قوله: (لِدُلُوكِ الشَّمْسِ) : أي: بعد دلوك الشمس. قوله: (إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ) : متعلق بـ " أَقِمِ " فهو انتهاؤه. قوله: (وَقُرْآنَ الْفَجْرِ) أي: وأقم قرآن الفجر، ويجوز أن ينصب على الإغراء. قوله: (نَافِلَةً) : منصوب على المصدر كأنه قال: تهجد تهجدًا؛ لأن التهجد

стр. 210

عبادة زائدة مثل النافلة، فوضع موضعه. قوله: (عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ) : تامة. قوله: (مَقَامًا) : حال أي: ذا مقام، أو ظرف، أي: عسى أن يبعثك ليقيمك في مقام. قوله: (مُدْخَلَ صِدْقٍ) و (مُخْرَجَ صِدْقٍ) : منصوبان على المصدر كالإدخال والإخراج، والمصدر يجيء من أفعل على مُفْعَل. قوله: (إِلَّا خَسَارًا) : مفعول ثان لـ " يَزِيدُ ".. قوله: (إِلَّا قَلِيلًا) : (قَلِيلًا) : مفعول ثانٍ. قوله: (إِلَّا رَحْمَةً) : استثناء منقطع، وقيل: مفعول له. قوله: (إِلَّا كُفُورًا) : مفعول به بـ " أبَى ". قوله: (كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَاهُمْ) : (كُلَّمَا) : ظرف لـ " زدنا ". قوله: (ذَلِكَ جَزَاؤُهُمْ بِأَنَّهُمْ) : (بِأَنَّهُمْ) : متعلق بـ " جزاء ". قوله: (أَإِذَا كُنَّا عِظَامًا) : العامل في " إذا " محذوف، أي: أنُبعَثُ. قوله: (مَسْحُورًا) : قيل: هو على بابه، وقيل: بمعنى ساحر؛ كقوله: (مَأْتِيًّا) . قوله: (بَصائِرَ) : حال. قوله: (لَفِيفًا) : حال، بمعنى: جميعًا. قوله: (وَقُرْآنًا) : (قُرْآنًا) : منصوب بفعل يفسره (فَرَقْنَاهُ) . وقيل: عطفَا على (مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا) . قوله: (عَلَى مُكْثٍ) : حال. قوله: (يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ) : قيل: اللام بمعنى: على.

стр. 211

فإن قلت: لم خص الذقن؟ فالجواب: أن السَّاجِد أول ما يلقى به الأرض من وجهه الذقن. قوله: (يَبْكونَ) : حال. قوله: (أَيًّا مَا تَدْعُوا) : (مَا) : زائدة للتأكيد، و (تَدْعُوا) : مجزوم بـ (أي) والتنوين تنوين تعويض.

стр. 212

سورة الكهف قوله: (وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا (١) قَيِّمًا) : تقدير الكلام: الحمد لله الذي أنزل الكتاب، ولم يجعل له عوجًا، و (العِوج) - بكسر العين - في المعاني، و (العَوج) - بفتحها - فى الأعيان. يقال: في دينه عِوج، وفى العصا عَوج. قوله: (لِيُنْذِرَ) متعلق بـ " أنزَلَ ". قوله: (مِنْ لَدُنْهُ) متعلق بالإنذار. قوله: (كَبُرَتْ كَلِمَةً) انتصاب (كَلِمَةً) على النمييز، والفاعل مضمر، و (كَلِمَةً) : تفسير لها، والمخصوص محذوف، والتقدير: كبرت الكلمة كلمة. قوله: (إِلَّا كَذِبًا) أي: إلا قولا كَذِبًا. قوله: (أَسَفًا) : مصدر في موضع الحال. قوله: (لِنَبْلُوَهُمْ) : متعلق بـ " جَعَلْنَا ". قوله: (أَمْ حَسِبْتَ) (أَمْ) : منقطعة. قوله: (إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ) أي: اذكر إذ. قوله: (فَضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَدًا) : (سنين) : ظرف / و (عَدَدًا) : صفة له، أي: معدودة. قوله: (أَحْصَى لِمَا لَبِثُوا أَمَدًا) : الراجح أن (أحصى) : فعل ماض. قوله: (إِذْ قَامُوا) : ظرف لـ " زِدْنَا " أو لـ " رَبَطنَا ". قوله: (شَطَطًا) أي: قولا شَطَطًا. قوله: (لَوْلَا يَأْتُونَ عَلَيْهِمْ بِسُلْطَانٍ بَيِّنٍ) : أي: لولا يأتون على عبادتهم. قوله: (وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ) أي: قال بعضهم لبعض إذ اعتزلتموهم. قوله: (تَزَاوَرُ) : حال؛ لأن الرؤية من رؤية العين، و (ذَاتَ اليَمِينِ) : ظرف

стр. 213

لـ " تَزَاوَرُ " و (ذَاتَ الشمَالِ) : ظرف لـ " تَقرِضُهُمْ ". قوله: (ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ) : الإشارة إلى ما صنع الله بهم؛ مِن ازورار الشمس، وقرضها طالعة. و"تَزَاوَرُ ": تميل، و (تَقرِضُهم) : تتركهم في ناحية الشمال. قوله: (بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ) : إنما أعمل باسطا، وهو ماض؛ لأنه حكاية حال. و" الْوَصِيد " قيل: الباب. . وقيل: العتبة. قوله: (وَكَذَلِكَ بَعَثْنَاهُمْ) : أي كما أنمناهم تلك النومة، بعثناهم بعثًا كذلك. قوله: (لِيَتَسَاءَلُوا) : متعلق بـ " بَعَثنَا ". قوله: (إِذْ يَتَنَازَعُونَ) (إِذْ) : ظرف لـ " أعْثَرنَا ". قوله: (إِلَّا مِرَاءً) : (مِرَاءً) : منصوب على المصدر. قوله: (ذَلِكَ غَدًا) : (ذلك) : مفعول بـ " فَاعِلٌ "، و (غَدًا) : ظرف له، والإشارة إلى الشيء المقول. قوله: (وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ) . . . إلى: (إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ) : محل (أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ) : النصب؛ إما: على الاستثناء على: ولا تقولن ذلك الشيء في وقت من الأوقات إلا وقت أن يشاء الله، فحذف الوقت وهو مراد. أو على الحال: أي: ملتبسًا بمشيئة الله قائلاً إن شاء الله. قوله: (ثَلَاثَ مِائَةٍ سِنِينَ) : (سِنِينَ) : بدل من (ثَلَاثَ) . قوله: (وَازْدَادُوا تِسْعًا) : (ازْدَادُوا) : عطف على " لبثوا ". و (تِسْعًا) : نصب بقوله: (ازْدَادُوا) ، وزاد فعل لازم ومتعدٍ إلى اثنين، نحو: زاد الشيء، وزاده الله خيرًا، فلما بني

стр. 214

هنا على " افتعل " تعدى إلى واحد، وأصله: ".ارتَيَد " فقلبت اليَاءُ ألفا؛ لتحركها وانفتاح ما قبلها، وأبدل من التاء؛ لتِوافق الدال التي بعدها، والزاي التي قبلها في الجهر. وفى الكلام حذف مضاف، تقديره: وازدادوا لبث تسع. قوله: (مُلْتَحَدًا) : يحتمل أن يكون مصدرًا، أي: عدولا، وأن يكون مكانًا، أى: ملتجأ تعدل إليه. قوله: (يُرِيدُون وَجْهَهُ) : حال. قوله: (بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا) : أي: بئس الشراب المهل، وساءت النار. قوله: (مُرْتَفَقًا) : أي: متكأً. قوله: (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ) : خبر (إنَّ) : (إِنَّا لَا نُضِيعُ) ، (أُولَئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ) . قوله: (يُحَلَّوْنَ فِيهَا) : حال. قوله: (مِنْ أَسَاوِرَ) : (أَسَاوِرَ) : جمع أسورة، وأسورة: جمع سوار. قوله: (مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ) : (سُنْدُسٍ) : جمع سندسة، و (إستبرق) : جمع إستبرقة. قوله: (عَلَى الْأَرَائِكِ) : هو جمع أريكة. قوله: (نِعْمَ الثَّوَابُ) : المخصوص محذوف، أي: ثوابهم، أو الجنة. قوله: (وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا) أي: الجنة أو الأرائك. قوله: (وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا رَجُلَيْنِ) : أي: مَثَلًا مثل رَجُلَيْنِ. قوله: (كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ) : أفرد " آتَتْ "؛ حملاً على اللفظ؛ لأن " كلتا " مفرد.

стр. 215

قوله: (وَفَجَّرْنَا خِلَالَهُمَا) : (خلالهما) : ظرف مكان. قوله: (وَكَانَ لَهُ ثَمَرٌ) : قرئ: وكان له ثُمُر - بضمهما - وهو جمع: ثمار، جمع: ثَمَرِ، وثَمَرٌ: جمع ثمرة، فهو جمع جمع الجمع. قوله: (ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا) : (رَجُلًا) : حال: أي: كمَّلَكَ رجلاً، أو مفعول ثان لـ " سَؤاكَ " على تضمينه معنى: "صيّرك ". قوله: (لَكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي) : أصله: ": لكِن أنَا"، فألقيت حركة الهمزة على النون، وحذفت الهمزة، فبقيت بنونين متحركتين، فلما تلاقت النونان متحركتين، أسكنت الأولى، وأدغمت في الثانية، و (أنا) : مبتدأ و (هو) : مبتدأ ثان. و (الله) : مبتدأ ثالث. و (رَبِّي) : خبر المبتدأ الثالث، والجملة: خبر عن " هو ". و (هو " وما بعده: خبر عن "أنا". ْقوله: (وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ) : (إذ) ظرف لـ " قُلْتَ ". قوله: (إِنْ تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ) : (إِنْ) شرط، جوابه: (فَعَسَى) والرؤية قلبية، والياء مفعول و " أنا " فصل أو توكيد للمفعول، و (أَقَلَّ) مفعول ثانٍ. قوله: (حُسْبَانًا) : جمع حسبانة، وقيل هو مصدر كالكفران والبطلان. قوله: (غَوْرًا) أي: غائرًا، أو ذا غور. قوله: (هُنَالِكَ الْوَلَايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ) : "هُنَا" يحتمل أن يكون ظرف زمان، وأن يكون ظرف مكان، والعامل "مُتتَصِرًا" وعلى هذا يوقف عليه، ويبتدأ بـ قوله: (الْوَلَايَةُ لِلَّهِ) . ْويجوز أن يكون ظرفًا للخبر الذي هو " للهِ ".
следующие страницы →