فإن قلت: لم خص الذقن؟
فالجواب: أن السَّاجِد أول ما يلقى به الأرض من وجهه الذقن.
قوله: (يَبْكونَ) : حال.
قوله: (أَيًّا مَا تَدْعُوا) : (مَا) : زائدة للتأكيد، و (تَدْعُوا) : مجزوم بـ (أي)
والتنوين تنوين تعويض.
стр. 212
سورة الكهف
قوله: (وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا (١) قَيِّمًا) :
تقدير الكلام: الحمد لله الذي أنزل الكتاب، ولم يجعل له عوجًا،
و (العِوج) - بكسر العين - في المعاني، و (العَوج) - بفتحها - فى الأعيان.
يقال: في دينه عِوج، وفى العصا عَوج.
قوله: (لِيُنْذِرَ) متعلق بـ " أنزَلَ ".
قوله: (مِنْ لَدُنْهُ) متعلق بالإنذار.
قوله: (كَبُرَتْ كَلِمَةً) انتصاب (كَلِمَةً) على النمييز، والفاعل مضمر،
و (كَلِمَةً) : تفسير لها، والمخصوص محذوف، والتقدير: كبرت الكلمة كلمة.
قوله: (إِلَّا كَذِبًا) أي: إلا قولا كَذِبًا.
قوله: (أَسَفًا) : مصدر في موضع الحال.
قوله: (لِنَبْلُوَهُمْ) : متعلق بـ " جَعَلْنَا ".
قوله: (أَمْ حَسِبْتَ) (أَمْ) : منقطعة.
قوله: (إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ) أي: اذكر إذ.
قوله: (فَضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَدًا) :
(سنين) : ظرف / و (عَدَدًا) : صفة له، أي: معدودة.
قوله: (أَحْصَى لِمَا لَبِثُوا أَمَدًا) :
الراجح أن (أحصى) : فعل ماض.
قوله: (إِذْ قَامُوا) : ظرف لـ " زِدْنَا " أو لـ " رَبَطنَا ".
قوله: (شَطَطًا) أي: قولا شَطَطًا.
قوله: (لَوْلَا يَأْتُونَ عَلَيْهِمْ بِسُلْطَانٍ بَيِّنٍ) :
أي: لولا يأتون على عبادتهم.
قوله: (وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ) أي: قال بعضهم لبعض إذ اعتزلتموهم.
قوله: (تَزَاوَرُ) : حال؛ لأن الرؤية من رؤية العين، و (ذَاتَ اليَمِينِ) : ظرف
стр. 213
لـ " تَزَاوَرُ " و (ذَاتَ الشمَالِ) : ظرف لـ " تَقرِضُهُمْ ".
قوله: (ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ) :
الإشارة إلى ما صنع الله بهم؛ مِن ازورار الشمس، وقرضها طالعة.
و"تَزَاوَرُ ": تميل، و (تَقرِضُهم) : تتركهم في ناحية الشمال.
قوله: (بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ) : إنما أعمل باسطا، وهو ماض؛ لأنه حكاية حال.
و" الْوَصِيد " قيل: الباب. . وقيل: العتبة.
قوله: (وَكَذَلِكَ بَعَثْنَاهُمْ) : أي كما أنمناهم تلك النومة، بعثناهم بعثًا كذلك.
قوله: (لِيَتَسَاءَلُوا) : متعلق بـ " بَعَثنَا ".
قوله: (إِذْ يَتَنَازَعُونَ) (إِذْ) : ظرف لـ " أعْثَرنَا ".
قوله: (إِلَّا مِرَاءً) : (مِرَاءً) : منصوب على المصدر.
قوله: (ذَلِكَ غَدًا) :
(ذلك) : مفعول بـ " فَاعِلٌ "، و (غَدًا) : ظرف له، والإشارة إلى الشيء المقول.
قوله: (وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ) . . . إلى: (إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ) :
محل (أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ) : النصب؛ إما: على الاستثناء على: ولا تقولن ذلك الشيء في وقت من الأوقات إلا وقت أن يشاء الله، فحذف الوقت وهو مراد.
أو على الحال: أي: ملتبسًا بمشيئة الله قائلاً إن شاء الله.
قوله: (ثَلَاثَ مِائَةٍ سِنِينَ) :
(سِنِينَ) : بدل من (ثَلَاثَ) .
قوله: (وَازْدَادُوا تِسْعًا) :
(ازْدَادُوا) : عطف على " لبثوا ". و (تِسْعًا) : نصب بقوله:
(ازْدَادُوا) ، وزاد فعل لازم ومتعدٍ إلى اثنين، نحو: زاد الشيء، وزاده الله خيرًا، فلما بني
стр. 214
هنا على " افتعل " تعدى إلى واحد، وأصله: ".ارتَيَد " فقلبت اليَاءُ ألفا؛ لتحركها وانفتاح ما قبلها، وأبدل من التاء؛ لتِوافق الدال التي بعدها، والزاي التي قبلها في الجهر.
وفى الكلام حذف مضاف، تقديره: وازدادوا لبث تسع.
قوله: (مُلْتَحَدًا) : يحتمل أن يكون مصدرًا، أي: عدولا، وأن يكون مكانًا، أى: ملتجأ تعدل إليه.
قوله: (يُرِيدُون وَجْهَهُ) : حال.
قوله: (بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا) :
أي: بئس الشراب المهل، وساءت النار.
قوله: (مُرْتَفَقًا) : أي: متكأً.
قوله: (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ) :
خبر (إنَّ) : (إِنَّا لَا نُضِيعُ) ، (أُولَئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ) .
قوله: (يُحَلَّوْنَ فِيهَا) : حال.
قوله: (مِنْ أَسَاوِرَ) : (أَسَاوِرَ) : جمع أسورة، وأسورة: جمع سوار.
قوله: (مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ) :
(سُنْدُسٍ) : جمع سندسة، و (إستبرق) : جمع إستبرقة.
قوله: (عَلَى الْأَرَائِكِ) : هو جمع أريكة.
قوله: (نِعْمَ الثَّوَابُ) :
المخصوص محذوف، أي: ثوابهم، أو الجنة.
قوله: (وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا) أي: الجنة أو الأرائك.
قوله: (وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا رَجُلَيْنِ) :
أي: مَثَلًا مثل رَجُلَيْنِ.
قوله: (كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ) :
أفرد " آتَتْ "؛ حملاً على اللفظ؛ لأن " كلتا " مفرد.
стр. 215
قوله: (وَفَجَّرْنَا خِلَالَهُمَا) : (خلالهما) : ظرف مكان.
قوله: (وَكَانَ لَهُ ثَمَرٌ) :
قرئ: وكان له ثُمُر - بضمهما - وهو جمع: ثمار، جمع: ثَمَرِ، وثَمَرٌ: جمع ثمرة، فهو جمع جمع الجمع.
قوله: (ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا) :
(رَجُلًا) : حال: أي: كمَّلَكَ رجلاً، أو مفعول ثان
لـ " سَؤاكَ " على تضمينه معنى: "صيّرك ".
قوله: (لَكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي) :
أصله: ": لكِن أنَا"، فألقيت حركة الهمزة على
النون، وحذفت الهمزة، فبقيت بنونين متحركتين، فلما تلاقت النونان متحركتين، أسكنت الأولى، وأدغمت في الثانية، و (أنا) : مبتدأ و (هو) : مبتدأ ثان. و (الله) : مبتدأ ثالث.
و (رَبِّي) : خبر المبتدأ الثالث، والجملة: خبر عن " هو ".
و (هو " وما بعده: خبر عن "أنا".
ْقوله: (وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ) : (إذ) ظرف لـ " قُلْتَ ".
قوله: (إِنْ تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ) : (إِنْ) شرط، جوابه: (فَعَسَى) والرؤية قلبية، والياء مفعول و " أنا " فصل أو توكيد للمفعول،
و (أَقَلَّ) مفعول ثانٍ.
قوله: (حُسْبَانًا) : جمع حسبانة، وقيل هو مصدر كالكفران والبطلان.
قوله: (غَوْرًا) أي: غائرًا، أو ذا غور.
قوله: (هُنَالِكَ الْوَلَايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ) :
"هُنَا" يحتمل أن يكون ظرف زمان، وأن يكون ظرف مكان، والعامل "مُتتَصِرًا" وعلى هذا يوقف عليه، ويبتدأ بـ قوله: (الْوَلَايَةُ لِلَّهِ) .
ْويجوز أن يكون ظرفًا للخبر الذي هو " للهِ ".
стр. 216
و (الْحَقِّ) : يجوز أن يكون صفة للولاية.
وذلك جائز، وإن كان فيه فصل بين الصفة والموصوف، ومعنى وصف الولاية بالحق، أي لا يشوبها شيء.
ويجوز أن يكون مبتدأ، وما بعده الخبر.
قوله: (كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ) : أي: ضربا مثل ماء ينزل.
قوله: (عِنْدَ رَبِّكَ) (عِنْدَ) ظرف لـ " خَيْرٌ ".
قوله: (وَيَوْمَ نُسَيِّرُ) أي: اذكر يوم.
قوله: (وَحَشَرْنَاهُمْ) حال و "قد" مقدرة.
قوله: (صَفًّا) حال
قوله: (لَقَدْ جِئْتُمُونَا) أي: يقال لهم: لقد جئتمونا.
قوله: (كَمَا خَلَقْنَاكُمْ) أي: مجيئَا مثل خَلقِنَا إياكم.
قوله: (أَوَّلَ مَرَّةٍ) : (ظرف لـ " خَلَقْنَاكُمْ ".
قوله: (بَلْ زَعَمْتُمْ أَلَّنْ) "أنْ " مخففة من الثقيلة، وسدت مسد مفعولي الزعم.
قوله: (لَا يُغَادِرُ) حال.
قوله: (وَإِذْ قُلْنَا) : أي: اذكر إِذْ قُلْنَا.
قوله: (كَانَ مِنَ الْجِنِّ) : مستأنف.
قوله: (وَيَوْمَ يَقُولُ نَادُوا) : أي: اذكر.
قوله: (فَظَنُّوا أَنَّهُمْ) : أي: أيقنوا.
стр. 217
قوله: (مَصْرِفًا) : أي: انصرافًا، ويجوز أن يكون مكانا.
قوله: (وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا. . . إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمْ) :
(أنْ يُؤْمِنُوا) : في محل
مفعولِ ثانٍ لـ " منع "، و (أَنْ تَأْتِيَهُمْ) : في محل الفاعل، و (إِذْ) : ظرف لـ " يُؤْمنُوا ".
قوله: (هُزُوًا) مفعول ثان لـ " أُنْذِرُوا ".
قوله: (أنْ يَفقَهُوهُ) : مفعول له، أي: كراهة أن يفقهوه.
قوله: (مَوْئِلًا) ٥٨١: (موئل) : مفعل من " وأل يئل وألاً ": إذا نجا.
قوله: (وَتِلْكَ الْقُرَى أَهْلَكْنَاهُمْ) :
أي: وأهل تلك القرى أهلكناهم.
قوله: (وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِمْ مَوْعِدًا) : وهو مصدر بمعنى الإهلاك مضاف إلى المفعول والفاعل محذوف، و (الموعد) : وقت أو مصدر.
قوله: (وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ) : أي: اذكر إذ.
قوله: (لَا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا) :
قيل: "أبرح " هنا: ناقصة، وخبرها محذوف، أي: لا أبرح أسير، وقيل: الخبر (حَتى أبْلُغَ) ، وقيل: تامة.
و (مَجْمَعَ) : الجمهور على فتح الميم الثانية، وهو الوجه؛ لأن ما كان فَعَل يفعِل، فالمصدر والزمان والمكان منه مفتوح، وغيره شاذ.
(أَوْ أَمْضِيَ) : (أَوْ) بمعنى: " إلا أن "، وقيل: هي لأحد الشيئين.
стр. 218
قوله: (فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا) :
(بَيْنِهِمَا) ظرف، وأضيف إليه؛ على الاتساع.
قوله: (نَسِيَا حُوتَهُمَا) : نسب إليهما وهو في الحقيقة لأحدهما، وهو فتاهُ، بدليل قوله تعالى: (آتِنَا غَدَاءَنَا) .
قوله: (فَلَمَّا جَاوَزَا) :
المفعول محذوف، أي: جاوزا مجمع البحرين.
قوله: (وَمَا أَنْسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ) :
(أَنْ أَذْكُرَهُ) : بدل من الهاء فى (أَنْسَانِيهُ) وهو بدل اشتمال.
قوله: (عَجَبًا) : مفعول ثانٍ لـ " اتَّخَذَ "، أو نعت لمصدر محذوف أي:
اتخاذًا عَجَبًا.
قوله: (ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ) :
مبتدأ وخبر، والإشارة إلى اتخاذ السبيل.
قوله: (قَصَصًا) : مصدر لفعل محذوف، أي فرجعا في السبيل الذي سلكاه يقصان الأثر قَصَصًا، و "القصص" اتباع الأثر.
قوله: (عِلْمًا) : مفعول ثانٍ لـ " عَلَّمْنَا " و (مِن لَدُنَّا) : متعلق بـ "عَلَّمْنَاهُ ".
قوله: (رُشْدًا) : مفعول له، ولا يجوز أن يكون مفعولا ثانيا لـ "عُلِّمْتَ"؛ لبقاء الموصول بلا عائد.
قوله: (خُبْرًا) : منصوب على المصدر على المعنى؛ لأن معمى: (مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا) ؛ لم تخبره خُبْرًا.
قوله: (عُسْرًا) : مفعول ثانٍ لـ " تُرْهِقْنِي ".
قوله: (بِغَيْرِ نَفْسٍ) : متعلق بـ قوله: (أَقَتَلْتَ) والتقدير: بغير قتل نفس.
قوله: (لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُكْرًا) :
مفعول (نُكْرًا) : مصدر، والتقدير: وأنكر.
стр. 219
قوله: (لتخِدْتَ) ،: تخفيف التاء وكسر الخاء، وهو مِنْ: تَخذَ يَتْخذ: إذا
عمل شيئًا، فوزنه: تبع يتبَع تبعًا.
قوله: (هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ) :
أي: هذا وقت فراق بيننا.
قوله: (غَصْبًا) : مصدر مؤكد في معنى الفعل، أي: يغصب غصبًا.
قوله: (خَيْرًا مِنْهُ) : (خَيْرًا) : مفعول ثانٍ و (أَقْرَبَ) عطف عليه.
قوله: (رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ) مفعول له، أي: فعلنا ذلك رحمة.
قوله: (وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي) :
الضمير لجميع ما صدر منه، أي: وما فعلت ما رأيت (عَنْ أَمْرِي) : عن رأيي واجتهادي، ومن تلقاء نفسي؛ وإنما فعلته بأمر الله.
قوله: (ذَلِكَ تَأْوِيلُ) ، مبتدأ وخبر، أي: ذلك المذكور، وهو ما سلف من الأجوبة.
(تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِعْ) أي: تفسير ما لم تسطع.
قوله: (إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ) :
أي: ما يريد منها فحذف المفعول.
قوله: (تَغْرُبُ) : حال لأن "وجد"، بمعنى: صادف، فيتعدى إلى واحد.
قوله: (فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ) :
وهي فَعِلَة من: حَمئَت البئر، تَحْمَأ - بكسر العين فى الماضي، وفتحها في المضارع -: إدا صار فيها الحَمأةُ، وَالمعنى: في عين ذات حمئة.
إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ وَآتَيْنَاهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا (٨٤) فَأَتْبَعَ سَبَبًا (٨٥) حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِنْدَهَا قَوْمًا قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا (٨٦) قَالَ أَمَّا مَنْ ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ ثُمَّ يُرَدُّ إِلَى رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذَابًا نُكْرًا (٨٧) وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُ جَزَاءً الْحُسْنَى وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنَا يُسْرًا (٨٨) ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا (٨٩) حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِهَا سِتْرًا (٩٠) كَذَلِكَ وَقَدْ أَحَطْنَا بِمَا لَدَيْهِ خُبْرًا (٩١)
قوله: (قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا) :
(أنْ) : في موضع رفع بالابتداء، والخبر محذوف، أي: إما العذاب واقع منك بهم، أو في موضع نصب، أي:. إما أن توقع أن تعذب.
قوله: (مِنْ أَمْرِنَا يُسْرًا) : أي: شيئا ذا يسر.
قوله: (مَطْلِعَ الشَّمْسِ) وهو موضع الطلوع.
قوله: (كَذَلِكَ وَقَدْ أَحَطْنَا) :
الكاف في محل خبر مبتدأ محذوف، أي: أمر
стр. 220
ذي القرنين كذلك، أي: كما ذكرنا ووصفنا؛ تعظيمًا لأمره، أو النصب على أنه نعت لقوله " سِتْرًا " بمعنى: لم نجعل لهم من دون الشمس سِتْرًا مثل ما جعلنا لأهل المغرب.
ترلى: (خُبْرًا) مصدر؛ لأن أحطنا بمعنى: خبرنا.
قوله: (بَيْنَ السَّدَّيْنِ) : (بَيْنَ) مفعول به.
قوله: (يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ) :
قيل: هما اسمان أعجميان ومنعا من الصرف؛ للعجمة والتعريف، ويجوز همزهما.
وقيل: هما عربيان، مأخوذان من: أجَّ الظليم: إذا أسرع، أو من: أجت
النار: إذا التهبت، ووزن (يأجوج) : " يَفْعُول "؛ كيربوع،
ووزن (مأجوج) : "مفعول"؛ كمعقول، وكلاهما من أصل واحد في الاشتقاق، ولم يصرفا على هذا؛ للتأنيث والتعريف؛ لأنهما قبيلتان ومعرفتان.
قوله: (بِقُوَّةٍ) : أي: برجال ذوي قوة.
قوله: (رَدْمًا) : هو مصدر: ردمت الثُّلْمَةَ.
قوله: (زُبَرَ الْحَدِيدِ) واحدتها: زُبْرَة.
قوله: (آتُونِي أُفْرِغْ) : هذه المسألة المشهورة في التنازع.
стр. 221
قوله: (هَذَا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي) :
الإشارة إلى السد، أو إلى العمل.
قوله: (دَكًّا) أي: يدك دَكًّا.
قوله: (فَجَمَعْنَاهُمْ جَمْعًا) : مصدر مؤكد. وكذلك (عَرْضًا) .
قوله: (نُزُلًا) : مفعول ثانٍ، وهو ما يكون للنزيل وهو الضيف.
قوله: (بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا) : نصب على التمييز وجمع؛ لرفع اللبس؛ إذ لو أفرد لظن أنهم مشتركون في عمل واحد.
قوله: (فَحَبِطَتْ) : عطف على " كَفَرُوا ".
قوله: (ذَلِكَ جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ) : (جهنم) : عطف بيان للخبر الذي هو: (جَزَاؤُهُمْ) .
قوله: (وَاتَّخَذُوا) : معطوف على " كفروا ".
قوله: (نُزُلًا) : جمع نازل، ويجوز أن يكون مصدرًا بمعنى المنزل والنزول.
قوله: (لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا) :
الجملة حال، و (حل) مصدر، بمعنى: التحول، يقال: حال من مكانه حولا.
قوله: (بِمِثْلِهِ مَدَدًا) :
منصوب على التمييز؛ كقولك لي مثله رجلاً، ولي مثله ذهبًا.
قوله: (أَنَّمَا إِلَهُكُمْ) فتحت؛ لقيامها مقام الفاعل.
قوله: (بِعِبَادَةِ رَبِّهِ) :
يجوز أن تكون الباء بمعنى " في "، وأن تكون على بابها.
стр. 222
سورة مريم
قوله: (كهيعص) :
قد ذكر إعراب هذه في أول سورة البقرة.
قوله: (ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ) :
(ذِكْرُ) خبر مبتدأ، أي: هذا ذكر، و (ذِكْرُ) : مصدر مضاف إلى المفعول.
وقيل: مضاف إلى الفاعل.
قوله: (إِذ نَادَى) ظرف لـ (رَحْمَتِ) .
(وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا) :
الجملة حالية، و (قد) مقدرة. و (شَيْبًا) تمييز.
ْقوله: (وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا) :
الباء متعلقة بـ "شَقِيًّا" والمصدر مضاف إلى المفعول ولم يذكر الفاعل، والتقدير: ولم كن خائبا بدعائي إياك إذا دعوتك.
قوله: (وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ) :
أي: خفت فعل الموالي.
قوله: (مِنْ وَرَائِي) : يجوز أن يكون بمعنى: خلفى وبعدى، والثانى: بمعنى قُدَّامى، فعلى الأول: يكون في موضع نصب على الحال من (الْمَوَالِيَ) ، وهي حال مقدرة، وعلى الثاني: متعلق بـ (خِفتُ) .
قوله: (وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا) :
يقال: عَقُرَتِ المرأة تَعقُرُ - بالضم فيهما - عُقْرًا وعقارة، ويقال أيضًا: رجل عاقر.
ْقوله: (يَرِثُنِي) ، جواب.
قوله: (رَضِيًّا) : فعيل بمعنى مفعول، أي: اجعله يا رب مرضيا.
قوله: (عِتِيًّا) : مفعول "بَلَغْتُ" كما تقول: بلغت البلد.
стр. 223
(قَالَ كَذَلِكَ) : أي: الأمر كذلك، أي: كما قيل لك في هبة الولد على كبر السن.
قوله: (ثَلَاثَ لَيَالٍ سَوِيًّا) :
(ثلاث) : ظرف. و (سَوِيًّا) : حال، أي: مستويا،
يقال: رجل سوي الخلق، أي: مستوٍ.
قوله: (أَنْ سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا) : "أنْ" مفسرة.
قوله: (بُكْرَةً وَعَشِيًّا) : ظرفان للتسبيح، وهو الصلاة.
قوله: (يَا يَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ) ،
أي: ووهبنا له يحيى، وقلنا له: يا يحيى.
وقوله: (بِقُوَّةٍ) حال.
قوله: (وَحَنَانًا) معطوف على (الْحُكْمَ) ، أي: آتيناه الحكم والحنان، وهو
التعطف والرحمة.
قوله: (وَبَرًّا بِوَالِدَيْهِ) عطف على خبر "كان".
قوله: (عَصِيًّا) : فعيل، بمعنى: فاعل، أي: ولم يكن متكبرًا عاصيًا.
قوله: (وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ) :
في الكلام حذف، تقديره: واذكر يا محمد في القرآن، لأهل مكة قصة مريم أو خبرها.
قوله: (إِذِ انْتَبَذَتْ) أي: اذكر خبر مريم إذ، أو بفعل محذوف، أي: بيِّن.
قوله: (فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا) :
(بَشَرًا) : حال، و (سَوِيًّا) صفة له.
قوله: (إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا) : جواب الشرط محذوف أي: فتنتهي عنّي.
قوله: (بَغِيًّا) :
لام الكلمة ياء، يقال: بَغَتْ تبغي، ووزنه: "فعول"، فلما اجتمعت الواو والياء، قلبت الواو ياء، وأدغمت، وكسرت الغين إتباعا، وقيل: وزنه:
" فعيل، " بمعنى " فاعل "، ولم تلحق التاء في الوزنين؛ لأنه من صيغ المبالغة.
قوله: (قَالَ كَذَلِكِ) : أي: قال جبريل: الأمر كذلك.
стр. 224
قوله: (وَلِنَجْعَلَهُ) : معطوف على محذوف؛ أي: خلقناه؛ لندل به على قدرتنا، وَلِنَجْعَلَهُ.
قوله: (وَرَحْمَةً) معطوف على "آيَةً".
قوله: (فَانْتَبَذَتْ بِهِ) : (به) حال.
قوله: (فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ) :
الأصل: جاء، ثُمَّ عُدي بالهمزة إلى ثانٍ، وهو (إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ) .
و"المخاض": وجع الولادة، يقال: مَخَضَت الحامل تَمْخَضُ -
بالفتح فيهما - مِخَاضًا، بفتح الميم وكسرها.
وحكى الجوهرى: مَخِضَت تَمخَض مخَاضا: مثل: سمعت تسمع سماعًا.
قوله: (يَا لَيْتَنِي مِتُّ) : المنادى محذوف، أي: يا قوم أو يا نفس.
قوله: (نِسْيَا) : قرئ بفتح النون؛ كالحجر، والحَجْر، والوِتر والوَتر.
قوله: (سَرِيًّا) : نهرَا، وجمعه: أسرية.
قوله: (وَقَرِّي عَيْنًا) : يقال: قرِرتُ به عينا، بكسر الراء في الماضي، وفتحها فى المضارع قرة وقرورا، والأصل: اقررى، فنقلت حركة الراء إلى القاف، وأدغمت في الثانية فبقي قري.
قوله: (فَإِمَّا تَرَيِنَّ) :
أصلها: "تَرأَيِينَ"؛ كـ "ترعيين" فوزنها: تفعلين؛ فالراء فاء
стр. 225
الفعل، والهمزة عينه، والياء الأولى لامه، فألقيت حركة الهمزة على الراء، وحذفت الهمزة؛ تخفيفًا؛ فبقيت. " تَرَيين "، ثم أبدل من لام الفعل ألفا؛ لتحركها وانفتاح ما قبلها، ثم حذفت الألف؛ لسكونها وسكون ياء الضمير بعدها، فبقى " تَرَين "، فوزنه: " تفَين "، ولما دخلت على "إن" الشرطية "ما" دخلت على فعلها نونُ التوكيد الثقيلة؛ لأن زيادة " ما " تؤكد شدة التأكيد، وحذفت النون التي هي علم الرفع؛ للبناء؛ إذ الفعل
يصير معها مبنيًا، وكسرت الياء من " يَرى "؛ لالتقاء الساكنين وهي النون الأولى من النونين فبقيت "ترينَّ"؛ كما تقول: احيينَّ.
قوله: (فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا) :
(الْيَوْمَ) : ظرف لـ (أُكَلِّمَ) .
قوله: (تَحْمِلُهُ) : حال.
قوله: (شَيْئًا فَرِيًّا) :
يجوز في "شَيْئًا" أن يكون مفعولا به، وأن يكون واقعا موقع مجيئا.
قوله: قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ) :
(آتَانِيَ) : لفظه لفظ الماضي، ومعناه المستقبل.
قوله: (أَيْنَ مَا كُنْتُ) :
(أَيْنَ مَا) : نصب على الظرف، و (كان) هنا تامة.
قوله: (ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ) :
(ذلك) : مبتدأ " و (عيسى) : خبره، و (قَوْلُ الْحَقِّ) : خبر بعد خبر (١) .
قوله: (يَوْمَ الْحَسْرَةِ) :
مفعول ثانٍ لـ "أَنْذِرْهُمْ"..
قوله: (إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ) : بدل من " يوم "، أو معمول الحسرة.
قوله: (وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ) : أي: قصة إبراهيم.
قوله: (إِذْ قَالَ) : بدل من المحذوف.
стр. 226
قوله: (وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا) :
(مَلِيًّا) : ظرف، أي: زمانا طويلا.
قوله: (حَفِيًّا) :
فعيل من الحفاوة، وهي المبالغة في السؤال عن الشخص،
يقال: حَفِيَ به - بالكسرَ يحفي بالفتح.
قوله: (أُولَئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ) :
(أولئك) : مبتدأ، والإشارة إلى المذكور في هذه السورة من لدن زكريا إلى إدريس، وخبره: (الَّذِينَ أنْعَمَ) .
قوله: (وَمِمَّنْ حَمَلْنَا) ، أي: ومن ذرية من حملنا.
قوله: (غَيًّا) : الغي: الضلال، وهو مصدر قولك غوى فلان يغوي - بفتح
الغين في الماضي وكسرها في المضارع -، وأصله: غويا، فأدغمت الواو في الياء بعد قلبها ياء.
قوله: (إِلَّا مَنْ تَابَ) : نصب على الاستثناء من الجنس، وقيل: من غير الجنس.
قوله: (جَنَّاتِ) : بدل من " الجنة ".
قوله: (إِنَّهُ كَانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا) :
(إِنَّهُ) أى: الأمر والشأن، و (مَأْتِيًّا) أي: آتيا، فهو مفعول: لمعنى فاعل.
قوله: (إِلَّا سَلَامًا) استثناء منقطع.
قوله: (وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ) : أي: قولوا: وما نتنزل.
قوله: (نَسِيًّا) : النسي بمعنى: الناسي وهو التارك.
قوله: (أَإِذَا مَا مِتُّ) :
العامل في "إِذَا" فعل دلَّ عليه الكلام، أي: (أبعث إذا ما متُّ.
فوا ٤: (جِثِيًّا) : حال، وهو جمع جاثٍ.
стр. 227
وَكَمْ أَهْلَكْنَا)
قوله: (وَكَمْ أَهْلَكْنَا) :
(كَمْ) : مفعول " أهلكنا "، والتقدير: كم قرنا أهلكنا؟ ، فحذف المميز لدلالة الكلام عليه.
ئول: (وَرِئْيًا) : بهمزة بعد ياء ساكنة على القلب، مقلوب من: يعد إلى "فلع"؛ كقولهم: راأني رَأيَ.
قوله: (حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ) :
(حتى) هذه هي التي تحكى بها الجمل.
قوله: (إِمَّا الْعَذَابَ وَإِمَّا السَّاعَةَ) :
انتصبا على البدل من "ما" من قوله: (مَا يُوعَدُونَ) .
قوله: (وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدًى) :
معطوف على محل "فَلْيَمْدُدْ".
قوله: (أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا) :
هذا الفعل يتعدى إلى مفعولين؛ كقولك: أرأيت زيدًا ما فعل؟ ؛ ومفعوله: (الَّذِي كَفَرَ) .
وقوله: (أَطَّلَعَ الْغَيْبَ) والاستفهام هو المفعول الثاني، والموصول المفعول الأول.
قوله: (أَزًّا) : مصدر مؤكد، والأُزُّ: التهييج.
قوله: (يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ) : ظرف لـ " نَعُدُّ " أو لـ " يَمْلِكُونَ ".
قوله: (وَفْدًا) مصدر فعل محذوف؛ كما تقول: أرسلت فلانا للسلطان يفد وفدًا.
قوله: (وِرْدًا) : أي: يرد وِرْدًا.
قوله: (شَيْئًا إِدًّا) : (شَيْئًا) : مفعول له، ويجوز أن يكون مصدرًا واقع موقع مجيئا.
قوله: (هَدًّا) ، مصدر هدَّ هَدًّا.
قوله: (أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا) : على إسقاط الجار وهو اللام، أو مفعول له.
قوله: (وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ) : أفرده على اللفظ.
قوله: (لُدًّا) : جمع "ألدّ" كـ "صم" في جمع أصمّ.
قوله: (وَكَمْ أَهْلَكْنَا) :
(كم) : مفعول لما تقدم..
стр. 228
سورة طه
قوله: (طه) : أي: هذه طه.
قوله: (إِلَّا تَذْكِرَةً) : استثناء منقطع، وقيل: مفعول له.
قوله: (تَنْزِيلًا) : منصوب على المصدر، أي: أنزلناه تنزيلا.
قوله: (الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى) :
(الحسنى) تأنيث أحسن.
قوله: (إِذْ رَأَى نَارًا فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا) : أي: اذكر.
إِذْ رَأَى نَارًا فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا)
قوله: (مِنْهَا) يجوز أن يتعلق بـ "آتِيكُمْ".
قوله: (أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى) : أي: قوما ذوي هدى.
قوله: (أَكَادُ أُخْفِيهَا) :
يقال: خفيت الشيء أخفيه كتمته، وخفيته أيضًا: أظهرته؛ فهو من الأضداد.
قوله: (أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا) : مستأنف، ويجوز أن يكون خبرا بعد خبر.
قوله: (وَاجْعَلْ لِي وَزِيرًا مِنْ أَهْلِي (٢٩) هَارُونَ أَخِي (٣٠) :
المفعولان لـ "جَعَل":
" هارون وزيرًا "، والأول هو "هارون" و (وزيرا) ثانيا قُدِّمَ؛ للعناية بالوزارة، و (أَخِي) - على هذا - بدل من "هَارُونَ".
وقيل: هما: (لي وَزِيرًا) ، و (وَزِيرًا) الأول، و (لي) الثاني، و (هارون) - على هذا - بدل من (وَزِيرًا) .
قوله: كَثِيرًا) : أي: تسبيحًا كثيرًا.
стр. 229
قوله: (مَرَّةً أُخْرَى) : مصدر بمعنى كَرَّة أخرى
قوله: (إِذْ أَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّكَ) : ظرف لـ " مَنَنَّا ".
قوله: (أَنِ اقْذِفِيهِ) : (أن) مفسرة.
قوله: (وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي) :
معطوف على عِلَّة محذوفة، والتقدير: وألقيت عليك محبة منى؛ لِتُحَبَّ ولتصنع.
قوله: (إِذْ تَمْشِي أُخْتُكَ) :
(إذ) ظرف (لِتُصْنَعَ) أو لـ (ألْقَيْتُ) .
قوله: (فُتُونًا) : انتصاب "فُتُونًا " على المصدر، وهو مصدر مؤكد، ونظيره من المصادر التي جاءت على فعول من المتعدي: الشكور، والكُفُور، والرقوب.
قوله: (سِنِينَ) : ظرف.
. قوله: (عَلَى قَدَرٍ) : حال، أي: جئتا موافقا لما قُدِّر لك.
قوله: (قَالَ فَمَنْ رَبُّكُمَا يَا مُوسَى) : أي: وهارون.
قوله: (أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ) :
(خَلْقَهُ) : مفعول أول و (كُلَّ شَيْءٍ) : ثانٍ.
قوله: (قَالَ عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي) :
(عِلْمُهَا) : مبتدأ، والخبر: (عِنْدَ رَبِّي) ، وقيل الخبر:
" فِى كِتَاب "، وقيل: الظرفان خبر، كقولك: حلو حامض.
قوله: (شَتَّى) : صفة "أَزْوَاجًا) أي: أصنافا مختلفة.
قوله: (كُلُوا وَارْعَوْا أَنْعَامَكُمْ) ، حال: أي: قائلين.
قوله: (مَوْعِدًا)
الوعد هنا مقدر أي مكان وعد، على حذف مضاف.
قوله: (مَكَانًا سُوًى) هذا المكان بدل من مكان المقدر.
قوله: (قَالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ) :
(مَوْعِدُكُمْ) : مبتدأ، و (يَوْمُ الزِّينَةِ) : خبره، والوعد - على هذا - زمان، ولا حذف في الكلام، ولك أن تجعله مصدرًا، وتقدر على هذا حذف مضاف؛ ليكون الثاني هو الأول، والتقدير: وقت موعدكم يوم الزينة.
стр. 230
قوله: (وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ) : معطوف على " موعدكم " على تقدير: موعدكم يوم الزينة ويوم يحشر الناس.
قوله: (وَيْلَكُمْ) : أي: ألزمكم الله ويلكم.
قوله: (فَيُسْحِتَكُمْ) : منصوب على جواب النهي.
قوله: (المُثلَىَ) : تأنيث الأمثل.
قوله: (صَفًّا) : أي: ائتوا مصطفين.
قوله: (أَنَّهَا تَسْعَى) : فاعل "يُخَيَّلُ".
قوله: (مِن خِلافٍ) حال.
قوله: (فَاقْضِ مَا أَنْتَ قَاضٍ) : أي: قاضيه. والكلام هنا معروف في حذف
عائد الموصول فلا حاجة لإعادته.
قوله: (وَمَا أَكْرَهْتَنَا عَلَيْهِ) :
"مَا" مبتدأ، والخبر محذوف أي: محطوط أو موضوع.
قوله: (إِنَّهُ مَنْ يَأْتِ) : ضمير الشأن.
قوله: (جَنَّاتُ عَدْنٍ) بدل من قوله (الدَّرَجَاتُ) .
قوله: (طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ يَبَسًا) :
(يَبَسًا) : مصدر، أي ذات يبس، أو أنه وصفها بالمصدر؛ مبالغة.
قوله: (لَا تَخَافُ دَرَكًا) : حال، أو مستأنف، كأنه قال: وأنت لا تخاف.
قوله: (فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ بِجُنُودِهِ) : منقول من تبعهم، و "تبع" يتعدى إلى مفعول واحد
стр. 231
فإذا نقل بالهمزة، تعدى إلى مفعولين؛ كقوله نعالى: (وَأُتْبِعُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً) فالباء على هذا زائدة.
قوله: (وَوَاعَدْنَاكُمْ جَانِبَ الطُّورِ) :
أي: إتيان جانب الطور، و (الْأَيْمَنَ) صفة للجانب.
قوله: (غَضْبَانَ أَسِفًا) : حالان.
قوله: (فَكَذَلِكَ أَلْقَى السَّامِرِيُّ) : أي: إلقاؤه مثل ذلك.
قوله: (أَفَلَا يَرَوْنَ أَلَّا يَرْجِعُ) : هي المخففة من الثقيلة.
قوله: (مِن قبل) : أي: من قبل مجيء موسى.
قوله: (مَا منَعَكَ إِذ) : (إذ (ظرف لـ " منعك ".
قوله: (لَا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي) : في الكلام حذف، تقديره: لا تأخذني.
قوله: (بَصُرْتُ) : يقال: بَصُرْتُ تبصُر، بالضم فيهما، بصارة، ويتعدى بالباء.
قوله: (فَقَبَضْتُ قَبْضَةً) :
(قَبْضَةً) مصدر، ويجوز أن يكون بمعنى المقبوض؛
فتكون مفعولا به.
قوله: (لَا مِسَاسَ) : بكسر الميم، وفتح السين وهو مصدر: ماسسته مساسًا؛ كضاربته ضرابا، والمعنى: لا مماسة، أي: لا يمس بعضنا بعضا.
قوله: (كَذَلِكَ نَقُصُّ عَلَيْكَ) ، أي نقص عليك قصصا مثل ذلك القصص
السابق ذكره.
قوله: (يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ) ، بدل من يوم القيامة.
قوله: (يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ الدَّاعِيَ) ، يوم معمول " يتبعون ".
قوله: (إِلَّا هَمْسًا) : أي: إلا صوتا خفيَا.
قوله: (يَوْمَئِذٍ لَا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ) : "لَا تَنْفَعُ" عامل في "يَوْمَئِذٍ".
قوله: (إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ) : (مَنْ) في موضع نصب بـ " تنفع "
وقيل: فى موضع رفع، أي: إلا شفاعةُ من أذن.
стр. 232
قوله: (وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا) ، أي: إنزالا مئل ذلك الإنزال، وهو معطوف على: (كَذَلِكَ نَقُصُّ) .
قوله: (وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا) ، مفعولاه: (لَهُ عَزْمًا) .
قوله: (وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ) ، أي: اذكر.
قوله: (فَغَوَى) ، يقال: غَوَى يَغْوِي؛ كضرب يضرب.
قوله: (فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ) ، الفاء جواب الشرط، وما بعده: شرط وجواب.
قوله: (ضَنْكًا) : هو مصدر ضَنَكَ بفتح في الماضي ومثله في المضارع، وهو
وصف على تقدير: ذا ضنك.
قوله: (كَذَلِكَ) : أي: الأمر كذلك، ثم استأنف فقال: (أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا) ، أو النصب على أنه مفعول به، أي: فعلنا ذلك؛ جزاء لما صدر منك.
قوله: (وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى) أي: نسيانًا مثل ذلك.
قوله: (وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ) "كَلِمَةٌ": مبتدأ، و (سبقت) : صفة والخبر
محذوف.
قوله: (وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ) : (بحمد ربك) : حال، أي: صلّ - حامدًا
ربكَ - صلاة الفجر وصلاة العصر.
قوله: (وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ) ، أي: سبح آناء الليل و (أطرَافَ النَّهَارِ) : عطف على (آنَاءِ اللَّيْلِ) .
قوله: (زَهْرَةَ الْحَيَاةِ) ، أي: متعنا، وجعلنا لهم زهرة الحياة الدنيا.
стр. 233
قوله: (لِنَفْتِنَهُمْ) متعلق بـ " مَتَّعنَا ".
قوله: (وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى) ، أي: العاقبة المحمودة لأهل التقوى.
قوله: (فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ) جواب " لَولا " فهو منصوب بأن مقدرة.
قوله: (الصِّرَاطِ السَّوِيِّ) أي: المستوي.
قوله: (وَمَنِ اهْتَدَى) عطف الخبر على الاستفهام.
стр. 234
سورة الأنبياء ﵈
قوله: (اقْتَرَبَ) : افتعل، من القرب.
قوله: (لَاهِيَةً قُلُوبُهُمْ) : حال من الضمير في " يَلْعَبُونَ "، و (قُلُوبُهُمْ) فاعل به.
قوله: (وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا) :
هذه المسألة معروفة فلا حاجهَ إلى ذكرها.
قوله: (هَلْ هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ) إلى قوله: (وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ) : في موضع نصب، إما على البدل من " النجوى) أي: وأسروا هذا الحديث، أو معمول لقول مضمر، أي: قالوا ذلك.
قوله: (فِى السمَاءِ) مما متعلق بـ " يَعلَمُ ".
قوله: (بَلْ قَالُوا أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ) : ما أتى به محمد ﷺ أضغاث أحلام؛ فهو خبر مبتدأ محذوف.
قوله: (كَمَا أُرْسِلَ الْأَوَّلُونَ) : أي فليأتنا إتيانا مثل إرسال الأولين.
قوله: (وَمَا جَعَلْنَاهُمْ جَسَدًا) : (جَسَدًا) مفعول ثانٍ.
قوله: (فِيهِ ذِكْرُكُمْ) : الجملة صفة لـ "كتَابًا".
قوله: (فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنَا إِذَا هُمْ مِنْهَا يَرْكُضُونَ) :
جواب "لَمَّا" ما دل عليه " إِذَا هُمْ) أي: فلما أحسوا بأسنا أخذوا وشرعوا يهربون من قريتهم.
قوله: (فَمَا زَالَتْ تِلْكَ دَعْوَاهُمْ) : الإشارة إلى الكلمة أو المقالة، أي: فما
زالت كلمة الويل دعواهم.
قوله: (مِمَّا تَصِفُونَ) : حال.
قوله: (أَمِ اتَّخَذُوا آلِهَةً) : (أَمِ) منقطعة.
стр. 235
قوله: (إِلَّا اللَّهُ) صفة لـ "آلِهَةٌ".
نول: (ذِكْرُ مَنْ مَعِيَ وَذِكْرُ مَنْ قَبْلِي) :
من إضافة المصدر إلى المفعول، على معنى أن هذا الكتاب علىَّ وهو القرآن، هو ذكر من معى من الأمة وذكر من قبلي من الأمم السالفة.
قوله: (الْحَقَّ) : مفعول "يَعْلَمُونَ".
قوله: (أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا) هي قائمة مقام الفاعل.
قوله: (بَلْ عِبَادٌ) أي: هم عباد.
قوله: (فَذَلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ) :
(ذلك) : مبتدأ، و (نَجْزِيهِ) : الخبر.
قوله: (كَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ) أي: نجزيهم جهنم جزاء مثل ذلك.
قوله: (أَنْ تَمِيدَ بِهِمْ وَجَعَلْنَا فِيهَا فِجَاجًا سُبُلًا لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ) : أي: كراهة أن تميد.
قوله: (فِجَاجًا) حال من " السبل "، وتقدمت عليها فأعربت حالاً على حد قوله:
لميَّةَ مُوحشَا طَلَلُ. . .
قوله: (فِتْنَةً) : مصدر مؤكد لـ " فتنةُ " من غير لفظ؛ لأن لفظ الفتنة، والابتلاء بمعنى.
стр. 236
قوله: (هُزُوًا) ، مفعول ثان.
قوله: (أَهَذَا الَّذِي يَذْكُرُ آلِهَتَكُمْ) أي: بالسوء، فحذف للعلم به.
قوله: (مِنْ عَجَلٍ) متعلق بـ " خُلِقَ ".
قوله: (لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا) جواب " لو" محذوف، و (حِينَ) مفعول
لـ (يَعْلَمُ) لا ظرف له، وجواب " لو) أي: لَمَا صَدَرَ مِنهم.
قوله: (وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ) :
(الْقِسْطَ) : مصدر وصف به " المَوَازِينَ " إما على الحذف، أي: ذوات القسط، أو على المبالغة، كأنها نفس الموازين.
قوله: (لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ) أي: لأهل يوم القيامة.
قوله: (فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا) : (شَيْئًا) : إما مصدر، أي: شيئا من الظلم، أو على أنه مفعول ثانٍ لـ "تُظْلَمُ".
قوله: (وَضِيَاءً) : قيل: دخلت الواو على الصفة؛ كما تقول: مررت بزيد
الكريم والعاقل، فعلى هذا يكون حالاً، أي: الفرقان مضيئًا.
وقيل: هي عاطفة، أي: آتيناه ثلاثة أشياء: الفرقان والضياء والذكر.
قوله: (إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ) : أي: آتينا إذ، أو: رشده إذ، أو: عالمين إذ، أو:
اذكر إذ.
قوله: (سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ) : "سمع" يتعدى إلى مفعولين، ولابد
أن يكون المفعول الثاني مما يسمع؛ تقول: سمعت زيدًا يقول، ولا تقول: سمعت زيدًا يفعل، وليس هنا ما يعرفنا أين المفعول الثاني! ، فجوابه: أن الصفة التي هي " يذكرهم " قامت مقامه.
قوله: (يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ) :
قيل: (إبراهيم) : خبر مبتدأ محذوف، والجملة محكية بالقول.
стр. 237
وقيل: منادى مفرد، وضمته ضمة بناء.
وقيل: هو فاعل " يقال "؛ إذ المراد الاسم، لا المسمى.
قوله: (عَلَى أَعْيُنِ النَّاسِ) : حال.
قوله: (مَا لَا يَنْفَعُكُمْ شَيْئًا) :
(شَيْئًا) يجوز أن يكون مفعولا به على تضمين " ينفع " معنى الإعطاء.
قوله: (كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا) : أي: ذا بردٍ وسلام عليه، وجعلت كأنها في نفسها برد وسلام على وجه البلاغة.
قوله: (نَافِلَةً) :
حال من "وَيَعْقُوبَ"، ويجوز أن يكون مصدرًا مثل العاقبة.
قوله: (وَكُلًّا جَعَلْنَا صَالِحِينَ) : (وَكُلًّا، صَالِحِينَ) : هما المفعولان.
قوله: (وَدَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ) : أي: اذكر خبرهما لقومك.
وقوله: (إِذْ يَحْكُمَانِ) : (إذ) معمول لهذا المحذوف.
و (إِذْ نَفَشَتْ) معمول "يَحْكُمَانِ"، والنفش: الانتشار بالليل.
قوله: (وَالطَّيْرَ) عطف على " الجِبَالَ ".
قوله: (لِتُحْصِنَكُمْ) متعلق بـ "عَلَّمْنَاهُ".
قوله: (وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ) : أي: سخرنا له الريح. و (عَاصِفَةً) حال.
قوله: (وَمِنَ الشَّيَاطِينِ مَنْ يَغُوصُونَ) :
(من الشياطين " عطف على " الريح "
أى: وسخرنا من الشياطين، والإشارة بـ "ذلك " إلى الغوص.
قوله: (وَإِسْمَاعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا الْكِفْلِ) أي: اذكر هؤلاء.
قوله: (مُغَاضِبًا) : حال.
قوله: (أَنْ لَنْ نَقْدِرَ) مخففة من الثقيلة.
قوله: (وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ) : أي: إنجاء مثل ذلك.
стр. 238
قوله: (رَغَبًا وَرَهَبًا) : مفعول له، أي: للرغبة في الثواب، والرهبة
من العقاب.
قوله: (وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً) : أي: جعلناها آية، وابنها آية.
قوله: (إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً) :
(أُمَّةً) : حال، العامل فيه ما في " هذه " من معنى الفعل.
قوله: (وَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ) : (أَمْرَهُمْ) :. مفعول (تَقَطَّعُوا) ، و (تَقَطَّعُوا) بمعنى: قطعوا.
قوله: (وَهُوَ مُؤْمِنٌ) : حال.
قوله: (وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَنَّهُمْ لَا يَرْجِعُونَ) :
(حرام) : مبتدأ، و (أَنَّهُمْ لَا يَرْجِعُونَ) : الخبر.
قوله: (حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ) :
أي: فتح السد، ثم حذف المضاف.
قوله: (وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ) ، الجملة حال، و (الحدب) : النشز من الأرض، وجواب "حتى" (فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ) .
قوله: (يَا وَيْلنَا) : في محل نصب بـ " قَالُوا ".
قوله: (لَا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا) :
جملة مستأنفة، ويجوز أن تكون خبرًا بعد خبر.
قوله: (هَذَا يَوْمُكُمُ) ، يقولون: هذا يومكم، أى: وقت.
قوله: (يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ) : بدل من العائد المحذوف في " توعدون ".
لَا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ خَالِدُونَ (١٠٢) لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ هَذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ (١٠٣) يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ
قوله: (كَطَيِّ السِّجِلِّ) : أي: طيَا كطي السجل، و (السجل) : الصحيفة.
وقيل: ملك يطوي كتب بني آدم إذا رفعت إليه.
قوله: (كَمَا بَدَأْنَا) : أي: نعيد الحلق إعادة مثل ابتدائه، أي: مثل ابئداء الخلق.
وقيل: مثل الذي بدأناه، فالكاف على هذا مفعول به.
стр. 239
قوله: (وَعْدًا) : أي: وعدنا ذلك وَعْدًا علينا إنجازه.
قوله: (مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ) متعلق بـ " كَتَبْنَا".
وقيل: متعلق بـ " الزبورِ "؛ لا الزبور بمعنى المزبور أي: المكتوب.
قوله: (إِلَّا رَحْمَةً) : مصدر في موضع الحال من الكاف في " أرْسَلْنَاكَ "، أو مفعول له.
قوله: (أَنَّمَا إِلَهُكُمْ) ، قائم مقام الفاعل.
قوله: (فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ) :
الاستفهام بمعنى الأمر، أي: أسلموا.
قوله: (عَلَى سَوَاءٍ) : حال من الفاعل والمفعول معا، أي: مستوين في العلم
بما أعلمتكم به.
قوله: (أَقَرِيبٌ أَمْ بَعِيدٌ مَا تُوعَدُونَ) ،
"أمْ" هنا متصلة، وقوله: (مَا تُوعَدُونَ) : هو فاعل " قَرِيبٌ "؛ لأنه قد اعتمد علي الهمزة، ويتخرج هنا على مذهب البصريين أن يكون
فاعل " بَعِيدٌ "؛ لأنه أقرب إليه.
قوله: (مِنَ القَولِ) : حال من الجهر، أي: المجهور من القول.
стр. 240
سورة الحج
قوله: (زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ) :
يجوز أن تكون الزلزلة من الفعل اللازم، أي: تزلزل
الساعة، وأن يكون متعديًا، أي: إن زلزال الساعةِ الناسَ، فيكون المصدر مضافاً إلى الفاعل في الوجهين، ويجوز أن يكون المصدر مضافا إلى الظرف توسعًا، على حد قولك: يَا سَارِقَ اللُّيلَةِ أهْلَ الدَّارِ.
قوله: (يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ) :
(يوم) ظرف لـ " تذهل " والضمير للزلزلة.
تؤله: (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ)
(مَن) : مبتدأ، و (مِنَ النَّاسِ) : الخبر.
قوله: (كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَنْ تَوَلَّاهُ فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ) :
فتحت الأولى؛ لقيامها مقام الفاعل، وفتحت الثانية؛ لأنها خبر مبتدأ محذوف؛ أي: فشأنه أن يضله.
قوله: (مِنَ الْبَعْثِ) : هما متعلق بـ "رَيْبٍ" أو صفة له فيتعلق بمحذوف.
قوله: (فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ) : أي: خلقنا إياكم، وحذف المضاف.
قوله: (ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا) :
(نخرج" معطوف على "وَنُقِرُّ"، وأفرد الطفل؛ دلالة على الجنس.
وقيل: التقدير: نخرج كل واحد منكم؛ على حد قوله تعالى: (فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً) .
قوله: (لِكَيْلَا يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئًا) :
(شَيْئًا) : يجوز أن يكون مفعول " عِلْم " أو " يَعْلَم " على المذهبين.
قوله: (ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ) :
(ذَلِكَ) : مبتدأ (بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ) : خبر.
стр. 241
والإشارة بـ " ذلك " إلى ما ذكره - جل ذكره - من خلق بني آدم، والأحوال المنتقلة، وغير ذلك من أصناف الحكم.
قوله: (وَأَنَّهُ) : أي: وبأنه.
قوله: (بِغَيْرِ عِلْمٍ) يتعلق بـ " يُجَادِلُ ".
قوله: (وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ) عطف على (بِغَيْرِ عِلْمٍ) .
قوله: (ثَانِيَ عِطْفِهِ) : حال من الضمير في "يُجَادِلُ".
قوله: (لِيُضِلَّ) متعلق بـ "يُجَادِلُ".
قوله: (لَهُ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ) جملة مستأنفة.
قوله: (ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ يَدَاكَ) مبتدأ وخبر، والإشارة إلى ما ذكر في العقوبة
فى الدنيا والآخرة، أي: ذلك التعذيب بسبب ما قدمت يداك.
قوله: (عَلَى حَرْفٍ) حال من الضمير في " يَعْبُدُ ".
قوله: (خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ) ، مستأنف.
قوله: (يَدْعُو لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ) :
هذه الآية مشكلة؛ وذلك أن اللام دخلت هنا بعد " يدعو " وهي من المعلقات، وليس هذا من أفعال القلوب حتى يحصل التعليق.
وجوابه: أنه يجوز أن يكون " يدعو " غير عامل فيما بعده، بل يكون تأكيدًا
لـ " يدعو ".
أو يكون التقدير: ذلك هو الضلال البعيد يدعوه، ف " ذلك " مبتدأ،
و (هو) : مبتدأ ثانٍ، أو فصل، و (الضلال) : خبر المبتدأ، و " يدعوه " حال، والتقدير: مدعوا. أو يكون " ذلك": بمعنى الذي في موضع نصب بـ " يدعو) أي: يدعو الذي هو الضلال،
ولكنه قدَّم المفعول، وفيه نظر؛ وعلى هذه الأوجه الكلام بعده مستأنف
و"مَنْ" مبتدأ و (لَبِئسَ المَولَى) : خبره.
стр. 242
الجواب الثاني: أن "يدعو" متصل بما بعده، وتخريجه على هذا: أن "يدعو" يشبه أفعال القلوب؛ لأن معناه يسمى من ضره أقرب من نفعه إلهًا.
فكأنه قال: يظن.
وجوز أن يكون " يدعو " بمعنى يقول، و (مَنْ) : مبتدأ، و (ضَرُّهُ) : مبتدأ ثان، و (أقرب) : خبره، والجملة صلة " من "، وخبر "من": محذوف، تقديره: إله أو إلهي، وموضع الجملة نصب بالقول و (لبئس) مستأنفة، ويجوز أن يكون التقدير: يدعو من لضره، ثم قدم اللام عن موضعها، وهو في غاية البعد؛ لأن ما في صلة الذي لا يتقدم عليه.
قوله: (وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَاهُ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ) :
أي: ومثل ذلك الإنزال إنزالنا القرآن علامات واضحات.
قوله: (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا. . . إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ) :
هي خبر عن الأولى.
قوله: (هَذَانِ خَصْمَانِ) :
"الخصم " يقع على الواحد والاثنين والجمع.
قوله: (فِي رَبِّهِمْ) أي: في دين ربهم.
قوله: (وَلَهُمْ مَقَامِعُ) :
المقامع: السياط، واحدتها: مِقْمَعَة وقد قمعته: إذا ضربته بها.
قوله: (كُلَّمَا أَرَادُوا) العامل في " كُلَّمَا " " أعِيدُوا ".
وقوله: (مِنْ غَمٍّ) بدل اشتمال من " منها "، وقيل: بدل بعض.
قوله: (عَذَابَ الْحَرِيقِ) هو فعيل: بمعنى: مُفْعِل.
قوله: (يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ) :
المعنى: يُزَيَّنونَ فيها، والمفعول الثانى محذوف، و "مِن" للتبعيض
قوله: (مِنَ الْقَوْلِ) : حال من "الطَّيِّبِ".
стр. 243
قوله: (إِلَى صِرَاطِ الحَمِيدِ) " بمعنى المحمود أو الحامد.
قوله: (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ) :
خبر " إِنَّ " محذوف أي: معذبون، " و (يصدون) : - حال من الفاعل في "كفروا".
وقيل: الواو زائدة، وهو الخبر.
قوله: (سَوَاءً الْعَاكِفُ) :
(سَوَاءً) : خبر مقدم وما بعده المبتدأ، والجملة: حال من الضمير في "جعلناه" الراجع إلى " المسجد ".
قوله: (وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ) .
الجمهور على ضم الياء، من الإرادة، ويُقْرَأ شاذًّا بفتحها، من الورود، فعلى هذا يكون " بإلحاد " حالاً، أي: ملتبسا بإلحاد،
وقيل " بإلحاد "؛ هو المفعول والباء مزيدة فيه.
قوله: (وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ)
(إِذْ) : منصوب بإضمار "اذكر"، و (مَكَانَ الْبَيْتِ) : مفعول به، وهو المفعول الأول، والثانى: محذوف، والتقدير: اذكر يا محمد حين جعلنا لإبراهيم مكان البيت منزلا يرجع إليه للعمارة والعبادة.
قوله: (أَنْ لَا تُشْرِكْ بِي) :
أي: قائلين له: أن لا تشرك فهى مفسرة على هذا للقول المضمر، ويجوز أن تكون مصدرية.
قوله: (وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ) معطوف على ما قبله، أي: أمرناه، وقلنا له:
لا تشرك، وطهر، وأذن وقيل: استئناف.
قوله: (يَأْتُوكَ رِجَالًا) أي: يأتوا دعاءك.
قوله: (لِيَشْهَدُوا) متعلقة بـ "يَأْتُوكَ".
قوله: (فِي أَيَّامٍ) متعلق بقوله: (لِيَشْهَدُوا) .
قوله: (عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ) :
أي: على ذبح ما رزقهم.
стр. 244
قوله: (ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ) :
أي: الأمر ذلك، والإشارة إلى ما ذكر من أفعال الحج.
قوله: (وَمَنْ يُعَظِّمْ) : "مَن" شرطية، والضمير في " فهو " الضمير للتعظيم.
قوله: (وَأُحِلَّتْ لَكُمُ الْأَنْعَامُ) : أي: لحومها.
قوله: (إِلَّا مَا يُتْلَى) :
"ما" مصدرية في محل نصب على الاستثناء.
قوله: (حُنَفَاءَ) : حال من الضمير في " اجتَنِبُوا ".
قوله: (ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ) : أي: الأمر ذلك.
قوله: (لكُم فِيهَا) أي: في الهدايا.
قوله: (جَعَلْنَا مَنْسَكًا) :
قرئ بالفتح والكسر، أما الفتح: فهو
ظاهر، وهو الوجه في المصدر والمكان؛ لأن فعله: نَسَك يَنْسُك، المصدر والمكان منه كلاهما على " مَفْعَل " بالفتح؛ نحو قَتَل يَقتُل مَقْتَلا، والكسر شاذ في فَعَلَ يَفْعُل وقد سمع فيه منسك، ومَسجِد.
قوله: (وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ) ، و (الصَّابِرِينَ) : معطوف على "الْمُخْبِتِينَ"، وكذا (الْمُقِيمِي الصَّلَاةِ) .
قوله: (وَالْبُدْنَ) : أي: جعلنا البدن.
قوله: (لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ) : الجملة مستأنفة.
قوله: (صَوَافَّ) :
جمع صافة، يقال: صفت الإبل قوائمها فهي صافة.
قوله: (كَذَلِكَ سَخَّرْنَاهَا) : أي: سخرناها تسخيرا مثل ما ذكرنا من نحركم إياها صوافَّ.
قوله: (إِلَّا أَنْ يَقُولُوا) : استثناء منقطع.
стр. 245
قوله: (لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ) :
(صوامع) : جمع " صومعة "، وهي "فَوْعَلَة، و (بيع) : جمع " بيعة " وهي موضع عبادة النصارى، و (صلوات) وهي كنائس اليهود، وسميت الكنيسة صلاة؛ لأنها يصلى فيها.
قوله: (فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ) ، أي: إنكاري؛ فهو مصدر بمعنى الإنكار.
قوله: (فَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا) :
(كَأَيِّنْ) : مبتدأ، و (أَهْلَكْنَاهَا) : الخبر.
قوله: (فَتَكُونَ) منصوب على الجواب.
قوله: (فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ) : هو ضمير الشأن.
قوله: (وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَمْلَيْتُ لَهَا) :
إن قيل: لم كانت هذه معطوفة بالواو، والأولى بالفاء؟
قيل: لأن الأولى وقعت بدلا عن قوله: (فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ) ، وأما هذه فحكمها حكم ما تقدمها من الجملتين المعطوفتين بالواو، وهما (وَلَنْ يُخْلِفَ) .، (وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ) .
قوله: (مُعَاجِزِينَ) : حال.
قوله: (إِلَّا إِذَا تَمَنَّى) :
استثناء منقطع، وقيل: في موضع الصفة لـ " نَبِيٍّ ".
قوله: (لِيَجْعَلَ مَا يُلْقِي) ، اللام متعلقة بمحذوف أي: لله ذلك، أو قُدِّر ذلك؛ ليجعل.
قوله: (وَالْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ) : معطوف على " الذين ".
قوله: (وَلِيَعْلَمَ) : عطف على " لِيَجْعَلَ ".
стр. 246
قوله: (فَيُؤمِنُوا بِهِ) : عطف على قوله " وليعلم "، وكذا قوله: (فَتُخْبِتَ) .
قوله: (السَّاعَةُ بَغْتَةً) ، مصدر في موضع الحال من (السَّاعَةُ) ،.
قوله: (لَيُدْخِلَنَّهُمْ) ، مستأنف.
قوله: (ذَلِكَ وَمَنْ عَاقَبَ) : أي: الأمر ذلك.
والإشارة إلى ما وعدوا به، ثم ابتدأ فقال: (وَمَن عَاقَبَ) .
قوله: (ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ) :
مبتدأ. والخبر: (بِأَنَّ اللَّهَ يُولِجُ) ، والإشارة إلى النصر، أي: ذلك النصر بِأَنَّ اللَّهَ.
قوله: (وَأَنَّ اللَّهَ) : في موضع جر؛ عطفَا على " بأن "، التي هي الخبر، وكذا ما بعدها من لفظ (أن) .
قوله: (فَتُصْبِحُ الْأَرْضُ مُخْضَرَّةً) : معطوف على "أنزل" بمعنى أنه ماضٍ؛ أنزل
فأصبحت.
قوله: (وَالْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ) :
"الفلك " معطوف على " ما ".
قوله: (أَنْ تَقَعَ) : كراهة أن تقع.
قوله: (فَلَا يُنَازِعُنَّكَ فِي الْأَمْرِ) :
أي: لا تلتفت إلى قولهم، ولا تمكنهم من أن ينازعوك، فلفظ النهي لهم في الظاهر، والمراد نهيه ﵇ عن تمكينهم من المنازعة، ونظيره: "لا أرينك ههنا "، والمعنى: لا تكن هنا، فأراك، فالنهي في اللفظ
لنفسه، وحصول معناه للمخاطب.
قوله: (تَعْرِفُ فِي وُجُوهِ الَّذِينَ كَفَرُوا الْمُنْكَرَ) : أي: أثر الإنكار.
قوله: (يَكَادُونَ يَسْطُونَ) : مستأنف، ويجوز أن يكون حالاً.
قوله: (النَّارُ) خبر لمبتدأ محذوف كان قائلا قال: ما هو؛ فقيل: هو النار.
قوله: (وَعَدَهَا) خبر بعد خبر.
.
стр. 247
قوله: (وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا) :
(شَيْئًا) مفعول ثانٍ لـ (يَسْلُبْهُمُ) .
قوله: (حَقَّ قَدْرِهِ) : منصوب على المصدر، وقيل: صفة لمصدر محذوف، أي: جهادًا حق جهاده.
قوله: (مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ) :
أي: اتبعوا ملة، أو على الاختصاص.
قوله: (هُوَ سَمَّاكُمُ) : "هو": الضمير لله، وقيل: لإبراهيم.
قوله: (مِنْ قَبْلُ) : أي: من قبل القرآن.
قوله: (وَفِي هَذَا) : أي: في القرآن.
стр. 248
سورة المؤمنون
قوله: (إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ) متعلق بـ " حَافِظُونَ "
قوله: (الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ) : أنَّث الفردوس على تأويل البقعة.
قوله: (مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ) متعلق بـ " خَلَقْنَا ".
(مِنْ طِينٍ) في محل صفة.
قوله: (ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً) أي: جعلنا نسله نطفة في قرار.
قوله: (ثُمَّ إِنَّكُمْ بَعْدَ ذَلِكَ لَمَيِّتُونَ) :
(بَعْدَ) : معمول لـ "مَيِّتُونَ"، وإن كان ما بعد اللام لا يعمل؛ لأن اللام من حقها أن تكون في الابتداء، والإشارة بـ " ذلك" إلى تمام الخلق.
قوله: (وَشَجَرَةً) عطفا على "جَنَّاتٍ".
قوله: (تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ) : (بِالدُّهْنِ) : حال؛ كقولك: خرج زيد بسلاحه.
قوله: (وَصِبْغٍ) عطف لـ (بِالدُّهْنِ) .
قوله: (وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَأَنْزَلَ مَلَائِكَةً) : مفعول المشيئة محذوف، أي: أن يرسل.
قوله: (مَا سَمِعْنَا بِهَذَا) : الإشارة بـ " هذا " إلى المدعو إليه، وقيل: إلى نوح.
قوله: (مُنْزَلًا) مصدر بمعنى الإنزال.
قوله: (وَإِنْ كُنَّا لَمُبْتَلِينَ) : (إِنْ) هي المخففة.
قوله: (أنِ اعبُدُوا) : يجوز أن تكون مفسرة، وأن تكون مصدرية.
قوله: (أَيَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ إِذَا مِتُّمْ وَكُنْتُمْ تُرَابًا وَعِظَامًا أَنَّكُمْ مُخْرَجُونَ) :
(أَنَّكُمْ مُخْرَجُونَ) "أَنَّ" الأولى: محلها على الخلاف المشهور، وفى الكلام حذف مضاف، أي: بأن إخراجكم، و (إذا متم) : ظرف زمان وقَع خبرًا لـ "أَنَّ".، و "أن" الثانية: تأكيد للأولى.
قوله: (إِنْ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا) : قيل: إن هذا الضمير لا يعلم ما يعنى به إلا
ما يتلوه من بيانه، وأصله إن الحياة إلا حياتنا الدنيا، ثم وضع " هي " موضع الحياة.
стр. 249
والمعنى: ما الحياة " إلا حياتنا الدنيا.
قوله: (عَمَّا قَلِيلٍ) : متعلق بـ " يُصْبحُنَّ) ولم تمنع
اللام؛ لأن وضعها التقديم كما تقدم.
قوله: (فَبُعْدًا لِلْقَوْمِ) : منصوب بفعل لا يظهر.
قوله: (تَتْرَا) :
(تترى) فَعْلَى من المواترة، وهي التابعة، وأصله: وترى،
والتاء: بدل من الواو؛ كما في " تراث، وتخمة، وألفه للإلحاق كالتي في "أرطى".
قوله: (أَحَادِيثَ) جمع أحدوثة، وهي ما يَتَحَدَّثُ به الناس تعجبا.
قوله: (وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ) : اللام بمعنى إلي، كـ: (أوْحَى لَهَا) أي: إليها.
قوله: (بَلْ قُلُوبُهُمْ فِي غَمْرَةٍ) : أي: من القرآن.
قوله: (وَلَهُمْ أَعْمَالٌ مِنْ دُونِ ذَلِكَ) : أي: ولهم أعمال خبيثة من دون أعمال المؤمنين، وقيل: من دون الحق.
قوله: (حَتَّى إِذَا أَخَذْنَا) : (حتى) هذه ابتدائية.
قوله: (يَجْأَرُونَ) : يقال: جأر يجأر جئورا: إذا صَوَّت.
قوله: (مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سَامِرًا) :
(مُسْتَكْبِرِينَ) : حال، و (سامرًا) : حال أيضًا، وإنما وحد وهو جمع في المعنى؛ مثل الجامل، وهو القطيع من الإبل، والباقر، وهو جماعة البقر.
وقيل: إنما وحد؛ لأنه وضع موضع المصدر؛ @ما يقال: قوموا قيامًا.
قوله: (قَلِيلًا مَا) ، قيل: إن " ما " زائدة، و (قَلِيلًا) صفة لمصدر محذوف،
أى: يشكرون شكرًا قَلِيلًا.
قوله: (سَيَقُولُونَ لِلَّهِ) : قرئ الأول باللام، والآخران بغير اللام؛ لأن
الأول " جواب ما فيه اللام وهو (قُلْ لِمَنِ الْأَرْضُ وَمَنْ فِيهَا) بخلاف الآخَرَين.
стр. 250
قوله: (فَلَا تَجْعَلْنِي) : الفاء جواب الشرط والنداء اعتراض.
قوله: (أن يَحْضُرونَ) أي: من أن يحضرون.
قوله: (فَلَا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ) : العامل في الظرفين الاستقرار.
قوله: (فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيًّا) :
يقرأ بضم السين وكسرها، وكلاهما مصدر " سَخِرَ "، بكسر العين في الماضي، وفتحها في المضارع.
قوله: (كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الْأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ) :
المميز محذوف، أي: كم سنة لبثتم؛ و (عَدَدَ) : بدل من "كَمْ".
قوله: (إِلَّا قَلِيلًا) أي: وقتا، أو زمنا، أو لبثا قليلا.
قوله: (لَوْ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ) : (أَنَّكُمْ) في محل رفع.
قوله: (عَبَثًا) مصدر في موضع الحال.
قى له: (وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ) معطوف على " أنما ".
قوله: (لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ) :
(هو) : في موضع رفع على البدل من موضع: (لَا إِلَهَ) .
قوله: (بُرْهَانَ لَهُ) صفة لـ " إِلَهَ ".
قوله: (فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ) :
جواب الشرط قبله، والله أعلم.