← Улюм аль-Кур’ан

Улюм аль-Кур’ан · id 12753

إعراب القرآن العظيم المنسوب لزكريا الانصارى

زكريا الأنصاري

Полный текст (415 стр.). Показаны 246–285 · переход к 251.

стр. 246

قوله: (فَيُؤمِنُوا بِهِ) : عطف على قوله " وليعلم "، وكذا قوله: (فَتُخْبِتَ) . قوله: (السَّاعَةُ بَغْتَةً) ، مصدر في موضع الحال من (السَّاعَةُ) ،. قوله: (لَيُدْخِلَنَّهُمْ) ، مستأنف. قوله: (ذَلِكَ وَمَنْ عَاقَبَ) : أي: الأمر ذلك. والإشارة إلى ما وعدوا به، ثم ابتدأ فقال: (وَمَن عَاقَبَ) . قوله: (ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ) : مبتدأ. والخبر: (بِأَنَّ اللَّهَ يُولِجُ) ، والإشارة إلى النصر، أي: ذلك النصر بِأَنَّ اللَّهَ. قوله: (وَأَنَّ اللَّهَ) : في موضع جر؛ عطفَا على " بأن "، التي هي الخبر، وكذا ما بعدها من لفظ (أن) . قوله: (فَتُصْبِحُ الْأَرْضُ مُخْضَرَّةً) : معطوف على "أنزل" بمعنى أنه ماضٍ؛ أنزل فأصبحت. قوله: (وَالْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ) : "الفلك " معطوف على " ما ". قوله: (أَنْ تَقَعَ) : كراهة أن تقع. قوله: (فَلَا يُنَازِعُنَّكَ فِي الْأَمْرِ) : أي: لا تلتفت إلى قولهم، ولا تمكنهم من أن ينازعوك، فلفظ النهي لهم في الظاهر، والمراد نهيه ﵇ عن تمكينهم من المنازعة، ونظيره: "لا أرينك ههنا "، والمعنى: لا تكن هنا، فأراك، فالنهي في اللفظ لنفسه، وحصول معناه للمخاطب. قوله: (تَعْرِفُ فِي وُجُوهِ الَّذِينَ كَفَرُوا الْمُنْكَرَ) : أي: أثر الإنكار. قوله: (يَكَادُونَ يَسْطُونَ) : مستأنف، ويجوز أن يكون حالاً. قوله: (النَّارُ) خبر لمبتدأ محذوف كان قائلا قال: ما هو؛ فقيل: هو النار. قوله: (وَعَدَهَا) خبر بعد خبر. .

стр. 247

قوله: (وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا) : (شَيْئًا) مفعول ثانٍ لـ (يَسْلُبْهُمُ) . قوله: (حَقَّ قَدْرِهِ) : منصوب على المصدر، وقيل: صفة لمصدر محذوف، أي: جهادًا حق جهاده. قوله: (مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ) : أي: اتبعوا ملة، أو على الاختصاص. قوله: (هُوَ سَمَّاكُمُ) : "هو": الضمير لله، وقيل: لإبراهيم. قوله: (مِنْ قَبْلُ) : أي: من قبل القرآن. قوله: (وَفِي هَذَا) : أي: في القرآن.

стр. 248

سورة المؤمنون قوله: (إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ) متعلق بـ " حَافِظُونَ " قوله: (الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ) : أنَّث الفردوس على تأويل البقعة. قوله: (مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ) متعلق بـ " خَلَقْنَا ". (مِنْ طِينٍ) في محل صفة. قوله: (ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً) أي: جعلنا نسله نطفة في قرار. قوله: (ثُمَّ إِنَّكُمْ بَعْدَ ذَلِكَ لَمَيِّتُونَ) : (بَعْدَ) : معمول لـ "مَيِّتُونَ"، وإن كان ما بعد اللام لا يعمل؛ لأن اللام من حقها أن تكون في الابتداء، والإشارة بـ " ذلك" إلى تمام الخلق. قوله: (وَشَجَرَةً) عطفا على "جَنَّاتٍ". قوله: (تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ) : (بِالدُّهْنِ) : حال؛ كقولك: خرج زيد بسلاحه. قوله: (وَصِبْغٍ) عطف لـ (بِالدُّهْنِ) . قوله: (وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَأَنْزَلَ مَلَائِكَةً) : مفعول المشيئة محذوف، أي: أن يرسل. قوله: (مَا سَمِعْنَا بِهَذَا) : الإشارة بـ " هذا " إلى المدعو إليه، وقيل: إلى نوح. قوله: (مُنْزَلًا) مصدر بمعنى الإنزال. قوله: (وَإِنْ كُنَّا لَمُبْتَلِينَ) : (إِنْ) هي المخففة. قوله: (أنِ اعبُدُوا) : يجوز أن تكون مفسرة، وأن تكون مصدرية. قوله: (أَيَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ إِذَا مِتُّمْ وَكُنْتُمْ تُرَابًا وَعِظَامًا أَنَّكُمْ مُخْرَجُونَ) : (أَنَّكُمْ مُخْرَجُونَ) "أَنَّ" الأولى: محلها على الخلاف المشهور، وفى الكلام حذف مضاف، أي: بأن إخراجكم، و (إذا متم) : ظرف زمان وقَع خبرًا لـ "أَنَّ".، و "أن" الثانية: تأكيد للأولى. قوله: (إِنْ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا) : قيل: إن هذا الضمير لا يعلم ما يعنى به إلا ما يتلوه من بيانه، وأصله إن الحياة إلا حياتنا الدنيا، ثم وضع " هي " موضع الحياة.

стр. 249

والمعنى: ما الحياة " إلا حياتنا الدنيا. قوله: (عَمَّا قَلِيلٍ) : متعلق بـ " يُصْبحُنَّ) ولم تمنع اللام؛ لأن وضعها التقديم كما تقدم. قوله: (فَبُعْدًا لِلْقَوْمِ) : منصوب بفعل لا يظهر. قوله: (تَتْرَا) : (تترى) فَعْلَى من المواترة، وهي التابعة، وأصله: وترى، والتاء: بدل من الواو؛ كما في " تراث، وتخمة، وألفه للإلحاق كالتي في "أرطى". قوله: (أَحَادِيثَ) جمع أحدوثة، وهي ما يَتَحَدَّثُ به الناس تعجبا. قوله: (وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ) : اللام بمعنى إلي، كـ: (أوْحَى لَهَا) أي: إليها. قوله: (بَلْ قُلُوبُهُمْ فِي غَمْرَةٍ) : أي: من القرآن. قوله: (وَلَهُمْ أَعْمَالٌ مِنْ دُونِ ذَلِكَ) : أي: ولهم أعمال خبيثة من دون أعمال المؤمنين، وقيل: من دون الحق. قوله: (حَتَّى إِذَا أَخَذْنَا) : (حتى) هذه ابتدائية. قوله: (يَجْأَرُونَ) : يقال: جأر يجأر جئورا: إذا صَوَّت. قوله: (مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سَامِرًا) : (مُسْتَكْبِرِينَ) : حال، و (سامرًا) : حال أيضًا، وإنما وحد وهو جمع في المعنى؛ مثل الجامل، وهو القطيع من الإبل، والباقر، وهو جماعة البقر. وقيل: إنما وحد؛ لأنه وضع موضع المصدر؛ @ما يقال: قوموا قيامًا. قوله: (قَلِيلًا مَا) ، قيل: إن " ما " زائدة، و (قَلِيلًا) صفة لمصدر محذوف، أى: يشكرون شكرًا قَلِيلًا. قوله: (سَيَقُولُونَ لِلَّهِ) : قرئ الأول باللام، والآخران بغير اللام؛ لأن الأول " جواب ما فيه اللام وهو (قُلْ لِمَنِ الْأَرْضُ وَمَنْ فِيهَا) بخلاف الآخَرَين.

стр. 250

قوله: (فَلَا تَجْعَلْنِي) : الفاء جواب الشرط والنداء اعتراض. قوله: (أن يَحْضُرونَ) أي: من أن يحضرون. قوله: (فَلَا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ) : العامل في الظرفين الاستقرار. قوله: (فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيًّا) : يقرأ بضم السين وكسرها، وكلاهما مصدر " سَخِرَ "، بكسر العين في الماضي، وفتحها في المضارع. قوله: (كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الْأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ) : المميز محذوف، أي: كم سنة لبثتم؛ و (عَدَدَ) : بدل من "كَمْ". قوله: (إِلَّا قَلِيلًا) أي: وقتا، أو زمنا، أو لبثا قليلا. قوله: (لَوْ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ) : (أَنَّكُمْ) في محل رفع. قوله: (عَبَثًا) مصدر في موضع الحال. قى له: (وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ) معطوف على " أنما ". قوله: (لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ) : (هو) : في موضع رفع على البدل من موضع: (لَا إِلَهَ) . قوله: (بُرْهَانَ لَهُ) صفة لـ " إِلَهَ ". قوله: (فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ) : جواب الشرط قبله، والله أعلم.

стр. 251

سورة النور قوله: (سُورَةٌ) : أي: هذه سورة. قوله: (الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي) : أي: فيما يتلى عليكم، الزانية والزاني، (فَاجْلِدُوا) على هذا مستأنف. قوله: (فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ) : المصدر مضاف إِلى الفاعل. قوله: (أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ) : (أَرْبَعُ) مصدر؛ لأنه مضاف إلى المصدر، والعامل فيه المصدر الذي هو شهادة. قوله: (وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ أَنْ تَشْهَدَ) : (أَنْ تَشْهَدَ) فاعل " يدرأ ". قوله: (وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ) : جواب " لولا " محذوف، أي: لهلكتم. قوله: (وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ) : (وَأَنَّ اللَّهَ) : معطوف على " فضْلُ اللهِ) أي: وكون الله توابا رحيمًا لكان كيت وكيت. قوله: (لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ) : (إذ) ظرف للظن. قوله: (إِذْ تَلَقَّوْنَ) : (إذ) معمول لـ "مَسَّكُمْ"، أو "أَفَضْتُمْ". قؤله: (يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا) : (أن تعودوا) : أي: كراهة أن تعودوا؛ فهو مفعول له. قوله: (وَلَا يَأْتَلِ) : يفتعل من " أليت ". قوله: (يَوْمَ تَشْهَدُ) : (يوم) : ظرف لا تعلق به. " لَهُم " وهو الاستقرار، لا لقوله " عَذَابٌ" لكونه قد وصف. قوله: (يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ) : بدل من (يَوْمَ تَشْهَدُ) . قوله: (الْحَقَّ) صفة لـ " دِينَهُمُ ". قوله: (لَهُمْ مَغْفِرَةٌ) : مستأنف.

стр. 252

قوله: (يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ) : "من" للتبعيض. قوله: (غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ) : (غَيْرِ) صفة للتابعين. قوله: (مِنَ الرِّجَالِ) : حال. قوله: (الْأَيَامَى) : (الْأَيَامَى) أصلها: أيايم؛ لأن واحدتها أيم، فقلبت؛ فصارت أيامِي، ثم أبدل من الكسرة فتحة، ومن الياء ألفًا؛ فصارت أيامَى، ومثلها " يتامى "، وأصلها: يتايم؛ لأن واحدها يتيم، ففعل بها ما فعل بأيامَى. قوله: (الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا) أي: أسبابه. قوله: (وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ) : مبتدأ، خبره: (فكَاتِبُوهُمْ) أو محذوف، أي: فيما يتلى عليكم الذين يبتغون الكتاب. قوله: (فَتَيَاتِكُمْ) : جمعُ فتاة. قوله: (اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ) : أي: منورهما. قوله: (دِريء) فِعيل من الدّرء، وهو دفع الظُّلمة. قوله: (زَيْتُونَةٍ) : بدل من شجرة. قوله: (نُورٌ عَلَى نُورٍ) : نعت خبر مبتدأ محذوف. قوله: (فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ) : قيل: متصل بما قبله متعلق - على هذا - بـ " تُوقَدُ "، أي: توقد في مساجد أذن الله، أي: أذن الله أن تبنى، وقيل: متصل بما بعده متعلق بـ قوله: (يسبح) ! وأعيد " فيها "؛ تأكيدًا على حدِّ قوله: فيها زيد جالس فيها " كقوله تعالى: (وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا) .

стр. 253

قوله: (يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ (٣٦) رِجَالٌ) : قرئ " يُسَبَحُ" بالفتح، و (رِجَالٌ) - على هذا - فاعل بفعل مقدر على حد قول الشاعر: لِيُبْكَ يَزِيدُ. . . قوله: (عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ) مضاف إلى المفعول. قوله: (يَخَافُونَ يَوْمًا) أي: عقابه. قوله: (لِيَجْزِيَهُمُ) متعلق بـ " يسبح " أو ب " لا تُلْهِيهِمْ ". قوله: (وَوَجَدَ اللَّهَ) : أي: جزاء الله. قوله: (فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ) : أي: آتاه جزاء عمله وافيا تاما، هذا تمام المثل، ثُمَّ مثله شىء آخر فقال جل ذكره: (أَوْ كَظُلُمَاتٍ) والكاف عطف على الكاف في " (كَسَرَابٍ) . قوله: (لُجِّيٍّ) : هو منسوب إلى اللج، وهو الكبير العميق. قوله: (إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا) : في هذه الآية إشكال؛ وذلك أن موضع "كاد" إذا نفيت وقوع الفعل، وأكثر المفسرين على أن المعنى: أنه لا يرى يده، فالتقدير: لم يرها، ولم يكد، وفيه نظر. أو يكون " كاد " زائدة، وقد حكاه في " التسهيل ".

стр. 254

أو خرجت على معنى " قارب "، والمعنى: لم يقارب رؤيتها، وإذا لم يقارب، باعدها، وعليه بيت ذى الرمة: . . . لَمْ يكدْ. . . رَسِيسُ الْهَوَى مِنْ حُبِّ مَيَّةَ يَبْرَحُ أى: لم يقارب البراح، ومن ههنا حكي عن ذي الرمة أنه رجع في هذا الببت فقال: لم أجد، بدل: لم يكد. قوله: (وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ) : عطف على " مَنْ ". قوله: (ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ) : أي: بين قطعه. قوله: (رُكَامًا) : يقال: ركمت المتاع أركمه ركما أي: وضعت بعضه فوق بعض.

стр. 255

قوله: (فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ) : (الْوَدْقَ) : المطر، يقال: ودق يدق ودقًا. و" الخلال": - جمع. خلل؛ كجبال وجبل. قوله: (وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ جِبَالٍ فِيهَا مِنْ بَرَدٍ) : "مِنْ" الأولى: لابتداء الغاية. والثانية: بدل من الأولى. وقيل: للتبعيض، وقيل زائدة. والثالثة: للبيان؛ لأنها موضحة للجبال من أي شىء. وقيل: للتبعيض، وقيل: زائدة. قوله: (فَيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ) : أي: فيصيب بصرف البرد. قوله: (يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ) : (سَنَا) مقصود، وهو الضوء، وسنا كل شىء: ضوءه، سنتِ النار تسنو: إذا أضاءت. قوله: (طَاعَةٌ) : أي: أمرنا طاعة أو العكس، أي: طاعة معروفة أولى بكم. قوله: (فَإِنْ تَوَلَّوْا) : أي: فَإِنْ تَوَلَّوْا، فحذف إحدى التاءين. قوله: (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا) : قيل: (الذين آمنوا) عام. وقيل: خاص بالمهاجرين. قوله: (كَمَا اسْتَخْلَفَ) : أي: استحلافا مثل. قوله: (يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ) : حالان. قوله: (ثَلاثَ مَراتٍ) : أصل المرة المصدر وهو هنا ظرف لوقوعه موقع الأوقات فانتصاب "ثَلاثَ" على الظرف. قوله: (وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ) : (الْقَوَاعِدُ) : مبتدأ، وخبره: (فليس. . .) . ودخلت الفاء؛ لما فيها منْ معنى الشرط، و (القواعد) : جمع " قاعد "، أي: العجائز اللاتي قعدن عن الحيض والحبل؛ لكبرهن.

стр. 256

قوله: (تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ) : منصوب على المصدر؛ لأنه في معنى تسليمًا. قوله: (لِوَاذًا) : مصدر في موضع الحال، أي: ملاوذين، واللواذ: أن يستتر الشخص بشىء؛ مخافة أن يُرَى، يقال: لاوذ يلاوذ ملاوذة ولواذا، وصحت الواو فيه مع انكسار ما قبلها؛ لصحتها في الفعل الذي هو "لاوذ"، ولو كان مصدر " لاذ "، لكان لياذا؛ لأن المصدر يعل بإعلال الفعل. قوله: (يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ) : إنما عدى هنا خالف بـ " عن "؛ لتضمنه معنى الإعراض والميل. قوله: (أَنْ تُصِيبَهُمْ) : مفعول "فَلْيَحْذَرِ". قوله: (وَيَوْمَ يُرْجَعُونَ إِلَيْهِ) : عطف على "ما" في قوله: (قَدْ يَعْلَمُ مَا) وليس بظرف؛ لأن الله - تعالى - عالم في كل حين لا في وقت دون وقت.

стр. 257

سورة الفرقان ْقوله: (ظُلْمًا) : يجوز أن يكون مفعولا به على معنى فعلوا ظلمًا، ويجوز أن يكون مصدرًا في موضع الحال على معنى وردوا ظالمين. قوله: (وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا) أي: هذه أساطير الأولين مكتتبة. قوله: (بُكْرَةً وَأَصِيلًا) ظرفان لقوله " تُمْلَى". قوله: (وَقَالُوا مَالِ هَذَا الرَّسُولِ) : "ما" استفهام في موضع رفع بالابتداء، والخبر: لـ " هذا "، وهذه اللام مفصولة عن " هذا " في مصحف عثمان ﵁. قوله: (فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيرًا) منصوب جواب "لولا". قوله: (وَيَجْعَلْ لَكَ قُصُورًا) عطف على موضع " جعل " وموضعه جزم؛ لأنه جواب الشرط. قوله: (وَأَعْتَدْنَا لِمَنْ كَذَّبَ بِالسَّاعَةِ سَعِيرًا) : الأصل أعددنا، فقلبت الأولى تاء؛ كراهة اجتماع المثلين مع قرب التاء من الدال لقرب المخرج، والسَّعير: فعيل بمعنى مفعول. وقيل: اسم من أسماء جهنم. قوله: (مُقَرَّنِينَ) : حال من الضمير في " أُلْقُوا، و "مكَانًا" ظرف لـ " أُلْقُوا". قوله: (دَعَوْا هُنَالِكَ ثُبُورًا) يحتمل أن يكون مفعولا به أي: نادوا في ذلك الزمان واثبوراه، أي: واهلاكاه، أي: أقبل وتعال يا ثبور هذا حينك ووقتك. ويجوز أن يكون مصدرًا مؤكدا أي: ثبرنا ثبورا. قوله: (وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ) أي: اذكر يوم. قوله: (مَا كَانَ يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَتَّخِذَ) : (كان) : زائدة و (أنْ نَتَّخذَ) : فاعل "ينبغى".

стр. 258

قوله: (بُورًا) : (بورا) جمع باير. قوله: (يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَلَائِكَةَ) : أي: اذكر يومَ. قوله: (لَا بُشْرَى) : (بشرى) : اسم " لا ". قوله: (حِجْرًا مَحْجُورًا) : (حِجْرًا) مصدر مؤكد أي: حجرنا حجرا، أي: حراما محرَّما. قوله: (وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّمَاءُ بِالْغَمَامِ) عطف على قوله: (يَوْمَ يَرَوْنَ) . وقيل: الباء؛ بمعنى: عن. قوله: (الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمَنِ) : (الْمُلْكُ) : مبتدأ، و (الْحَقُّ) : نعت له، (لِلرَّحْمَنِ) : الخبر. قوله: (يَا وَيْلَتَى) : أصله؛ يا ويلتى؛ فالألف بدل من الياء. وهو في موضع الحال، ومعنى الكلام أنه ينادي ويلته، أي: تعال؛ فهذا وقت أوانك. قوله: (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا) : أي: جعلا مثل ذلك الجعل. قوله: (كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ) أي: أنزلناه إنزالا مثل ذلك الإنزال، واللام متعلقة بهذا الفعل. قوله: (وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا) : "أحسن": عطف على " الحق " غير أنه لا ينصرف. قوله: (فَدَمَّرْنَاهُمْ تَدْمِيرًا) : (دمرناهم) : معطوف على محذوف، تقديره: فذهبا إليهم، فأنذراهم، فكذبوهما، فدمرناهم. قوله: (وكلا ضَرَبنا لهُ الأمْثالَ) منصوب بمضمر دلَّ عليه معنى " ضَرَبْنَا) أي: أنذرنا كلاًّ، أو: وعظنا كلاًّ. قوله: (وَكُلًّا تَبَّرْنَا تَتْبِيرًا) العامل في (كُلًّا) : (تَبَّرْنَا) ليس إلا؛ لأنه لم يشتغل عنه بضمير. قوله: (أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ) مصدر على حذف الزوائد، أي: إمطار. قوله: (إِلَّا هُزُوًا) : مفعول ثانٍ لـ " يَتَّخِذُونَكَ ". قوله: (أَهَذَا الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ رَسُولًا) ، هذه الجملة محكية بالقول المضمر وهو حال، أي: قائلين.

стр. 259

قوله: (بُشْرًا) : حال. قوله: (لِنُحْيِىَ) متعلق بـ " أنْزَلْنَا ". قوله: (أَنَاسِيَّ) هو واحد الإنسى، أو جمع إنسان، والأصل: أناسين، كسراحين، في جمع " سرحان "، فقلبت النون ياء، ثم أدغمت الياء في الياء. قوله: (إِلَّا مَنْ شَاءَ) : منقطع. قوله: (وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ) : (بحمده) : حال، أي: حامدًا. قوله: (فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا) أي: إنسانا خبيرا. قوله: (خِلْفَةً) : مصدر بمعنى الاختلاف، يقال: خلف هذا هذا، يخلفه، خلفة. قوله: (شُكُورًا) : الشكور هنا مصدر؛ كالقعود والرقود. قوله: (وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ) : هذه إضافة تفضيل وتخصيص وتكريم، و (عباد) : مبتدأ، وخبره في آخر السورة وهو: (أوْلَئِكَ يُجزَوْنَ الْغُرْفَةَ) ، وما بينهما صفاتهم. والتقدير: وعباد الرحمن الماشون على الأرض، والقائلون سلامًا عند مخاطبة الجهال إياهم، مع ما بقي من الأوصاف الأخر - أولئك يجزون الغرفة؛ بصبرهم على أذى المشركين. وقيل: الخبر: (الَّذِينَ يَمشونَ) . وقال أبو الحسن: هو مبتدأ بلا خبر؛ يزعم أنه محذوف، و (هَوْنًا) : مصدر فى موضع الحال، بمعنى: يمشون على الأرض هينين، أي: متواضعين.

стр. 260

قوله: (غَرَامًا) أي: ملجأ دائما لازما لا يفارق. قوله: (صُمًّا وَعُمْيَانًا) : جمع أصمَّ وأعمى. قوله: (إِمَامًا) : يجوز أن يكون مصدرًا، أي: أمه يؤمه أَمًّا وإمامًا، كصوم وصيامًا. قوله: (حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا) : المخصوص محذوف، أي: هي، والمستقر: موضع القرار، والمقام: موضع الإقامة. قوله: (لِزَامًا) : أي: ذا لزام، أي: ملازما، فأوقع المصدر موقع اسم الفاعل.

стр. 261

سورة الشعراء قوله: (أَلَّا يَكُونُوا) : مفعول له. قوله: (فَظَلَّتْ) : عطف على جواب الشرط الذي هو (نُنَزِّلْ) . قوله: (خَاضِعِينَ) : خبر " فَظَلَّتْ ". إن قيل: لم جمع بالياء والنون؛ قيل: لأن المراد بالأعناق: عظماؤهم. وقيل: الأعناق: الجماعات، يقال: أتانى عنق من الناس، أي: جماعة منهم. وقيل: الأعناقاق أضيفت إلى العقلاء. قوله: (كَمْ أَنْبَتْنَا) : (كم) : مفعول " أنبتنا "، (مِنْ كُلِّ زَوْجٍ) : تمييز. قوله: (وَإِذْ نَادَى رَبُّكَ مُوسَى) أي: اذكر. قوله: (قَوْمَ فِرْعَوْنَ) بدل من " الْقَوْمَ ". قوله: (أَلَا يَتَّقُونَ) : مستأنف. قوله: (وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌ) أي: ولهم علىَّ دعوى ذنب. قوله: (كَلَّا فَاذْهَبَا) : عطف على محذوف، دل عليه حرف الردع، أي: ارتدع يا موسى عما تظن من قتلهم إياك، فاذهب أنت وأخوك. قوله: (فَقُولَا إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ) : إنما أفرد "رسول"؛ لأنَّه يجوز أن يكون الرسول مصدرا كالرسالة، يقال: أرسلت فلانًا إرسالا ورسالة ورسولا، بمعني. ويجوز أن يكون مثل العدو؛ يكون للواحد فأكثر. ويجوز أن يكون التقدير أن كل واحد منا رسول. ويجوز أن يكون لَمُّا كان موسى هو الأصل في ذلك، وهارون تبعًا وَحَّدَ بينهما على هذا، وقال في "طه": (إِنَّا رَسُولَا رَبِّكَ) ؛ لأن الرسول - أيضا - بمعنى: المرسَل؛ فثنى لذلك، وفي الكلام حذف، أي: إنا رسول رب العالمين أرسلنا إليك بأن ترسل معنا بنى إسرائيل.

стр. 262

قوله: (وَلِيدًا) : حال، أي: طفلا. قوله: (فَعْلَتَكَ) أي المرة، وقرئ "فِعْلَتَكَ) أي: الحالة. قوله: (أَنْ عَبَّدْتَ) : بدل من "تِلْكَ" الذي هو المبتدأ، أو من الخبر الذي هو "نِعْمَةٌ". قوله: (قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ الْعَالَمِينَ) : إنما جاء بـ "مَا"؛ لأنه سأله عن صفاته وأفعاله، أي: ما صفته، وما أفعاله ولو أراد التعيين لقال: "مَن"؛ ولذلك أجابه موسى بقوله: (رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ) . وقيل: جهل حقيقة السؤال فجاء موسى بحقيقةِ الجواب. قوله: (لِلْمَلَإِ حَوْلَهُ) : (حَوْلَهُ) : حال من الملأ، أي: كائنين حوله. قوله: (لا ضَيْرَ) خبر "لا" محذوف، أي: علينا من عقابك. قوله: (أَنْ كُنَّا) أي: لأن كنا. قوله: (كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا) أي: أخرجناهم إخراجًا، مثل ذلك الإخراج الذى ذكرنا، أو: الأمر كذلك. قوله: (فَأَتْبَعُوهُمْ مُشْرِقِينَ) : يقال: شرقت الشمس شروقا؛ إذا طلعت، وأشرقت إشراقا: إذا أضاءت. قوله: (إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ) العامل في "إِذْ": "نَبَأَ". قوله: (هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ) أي: يسمعون دعاءكم. قوله: (كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ) أي: فِعلا مثل ذلك. قوله: (إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ) أي: لكن رب العالمين.

стр. 263

قوله: (يَوْمَ لَا يَنْفَعُ) بدل من قوله: (يَوْمَ يُبْعَثُونَ) . ومفعول (يَنْفَعُ) : أحدا. قوله: (إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ) : (مَن) في موضع نصب أو في موضع رفع. قوله: (أَيْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ) : "ما": موصول مبتدأ وخبره " أين ". قوله: (إِذْ نُسَوِّيكُمْ) "إذ": ظرف للاستقرار الذي تعلق به "في". قوله: (فَنَكُونَ) معطوف على "كَرَّةً"؛ أنه في معنى نُكَرَّ. قوله: (كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ) : اسم الجمع من الآدميين يُذكر ويُؤنث كرهط ونفر وقوم؛ كما جاء في التنزيل (وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمُكَ) ، (كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ) ، قوله: (وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ) : حال، و "قد" مقدرة. قوله: (وَمَا عِلْمِي) : "ما": استفهام، (عِلْمِي) : الخبر. قوله: (أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً) : (آيَةً) : يجوز أن تكون مفعولا به "تَبْنُونَ"، وأن تكون مفعولا له، ومفعول "تَبْنُونَ" محذوف، أي: تبنون بكل ريع بنيانًا أو قصرًا، و (تَعْبَثُونَ) حال. قوله: (مَصَانِعَ) : واحدها: مصنعة بفتح النون وضمها، والمصانع: الحصون، والحياض يجمع فيها الماء. قوله: (وَإِذَا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ) : "إذا": منصوب بـ "بَطَشْتُمْ" الثاثى. قوله تعالى: (أَمَدَّكُمْ) ، هذه الجملة مفسرة لما قبلها. قوله: (بِأَنْعَامٍ) : جمع نعم.

стр. 264

قوله: (فَرِهِينَ) قرئ: (فرهين) ، و (فَارِهِينَ) بمعنًى، يقال: فَرُهَ يَفْرُهُ - بالضم - فهو فَارِهٌ. قوله: (مِنَ الْقَالِينَ) متعلق بشىء دلت عليه الصلة، كأنه قال: قالِ لعملكم من القالين. قوله: (فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ) : المخصوص محذوف، أي: مطرهم. قوله: (لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ) : خبر " كان " محذوف، أي: منذرا كائنًا من المنذرين. قوله: (وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ) أي: الأعجميين، فحذف ياء النسب؛ كما قالوا: الأشعرون في الأشعريين. وواحده: أعجمي، ولا يجوز أن يكون جمع لما أعجم،؛ لأن مؤنثه "عجماء"، وما كان من الصفات على "أفعل"، وأنثاه "فعلاء" لا يجمع بالواو والنون، ولا مؤنثه بالألف والتاء، فلم يُقَلْ في أحمر: أحمرون، ولا في حمراء: حمراوات. قوله: (مَا أَغْنَى عَنْهُمْ) "مَا": نافية، ومفعول "أَغْنَى": محذوف. قوله: (ذِكْرَى) : أي: الإنذار ذكرى، ويجوز أن يكون مفعولا له. قوله: (يُلْقُونَ السَّمْعَ) : حال. موله: (أَيَّ مُنْقَلَبٍ) : صفة لمصدر محذوف، أي: انقلابًا أىَّ منقلب، والعامل فيه "يَنقَلِبُونَ"، ولا يجوز أن يعمل فيه "يعلم"؛ لأن الاستفهام لا يعمل فيه ما قبله.

стр. 265

سورة النمل قوله: (وَكِتَابٍ) عطف على "القُرآنِ" والكلام فيه حذف مضاف، أي: وآيات كتاب. قوله: (هُدًى وَبُشْرَى) : حالان، أي: هاديًا ومبشرًا. قوله: (إِذْ قَالَ مُوسَى لِأَهْلِهِ) أي: اذكر. قوله: (بِشِهَابٍ قَبَسٍ) هو من باب إضافة النوع إلى الجنس؛ لأن الشهاب بعض القبس؛ كقولهم ثوب خزّ. قوله: (تَصْطَلُونَ) : لطاء فيه بدل من تاء افتعل. قوله: (نُودِيَ أَنْ بُورِكَ) : (أَنْ بُورِكَ) : قائم مقام الفاعل، أي: نودى بأن، أي: بهذا. قوله: (إِنَّهُ أَنَا اللَّهُ) (إِنَّهُ) : الضمير فيه ضمير الشأن ومفسره الجملة بعده، وهو "أنَا اللهُ". قوله: (وَأَلْقِ عَصَاكَ) : معطوف على "بورك) أي: نودي بكذا وبكذا. قوله: (وَلَّى مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ) : (مُدْبِرًا) : حال (لَمْ يُعَقِّبْ) : معطوف على (وَلَّى) ، ولا يجوز أن يكون حالاً؛ لأنه ماضٍ في المعنى. قوله: (إِلَّا مَنْ ظَلَمَ) أي: لكن من ظلم. قوله: (بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ فِي تِسْعِ آيَاتٍ) : (بَيْضَاءَ) : حال، (مِنْ غَيْرِ سُوءٍ) حال. (فِي تِسْعِ آيَاتٍ) : حال. قوله: (إِلَى فِرْعَوْنَ) أي: مرسلا إلى فرعون. قوله: (مُبْصِرَةً) : حال. قوله: (وَجَحَدُوا بِهَا) : الباء زائدة.

стр. 266

قوله: (ظُلْمًا وَعُلُوًّا) مصدران في موضع الحال. قوله: (مِنَ الْجِنِّ) أي: حشر من الجن. قوله: (ضَاحِكًا) : حال. وهى حال مؤكدة لعاملها معنى. قوله: (مَا لِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ) : أي: ما لي لا أراه حاضرًا. قوله: (أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ) : (أم) : منقطعة. قوله: (فَمَكُثَ) قرئ بالفتح أيضًا وهما لغتان. قوله: (ألا يَسْجُدُوا) : قيل: "لا" ليست زائدة وموضع الكلام نصب؛ بدلا من " أعمالهم " أو رفع على تقدير: هي ألا يسجدوا، وقيل: زائدة، وموضعه نصب ب " يَهتَدُونَ ". قوله: (ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ) : قيل: إنه على التقديم والتأخير، والتقدير: اذهب بكتابي هذا فألقه إليهم فانظر ماذا يرجعون، ثم تول عنهم. وقيل: الكلام على أصله، والمعنى: ثم أعرض عنهم، أي: تنح عن ذلك الموضع، فكن قريبا منهم، بحيث تسمع ما يجيبون به عنه. وقيل: إنما أدبهُ بأدب الملوك والمعنى: فألقه إليهم، ولا تقف منتظرًا ولكن تول عنهم، ثم ارجع إليهم فانظر. ْقوله: (أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ) : "أن" وما بعدها: بدل من " كِتَابٌ ".

стр. 267

قوله: (حَتَّى تَشْهَدُونِ) : أصله: تشهدوننى، فحذفت النون؛ لأجل النصب. قوله: (وَكَذَلِكَ يَفْعَلُونَ) : صفة لمصدر محذوف. قوله: (فَلَمَّا جَاءَ سُلَيْمَانَ) : أي: فلما جاء رسولها سليمانَ. ْ قوله: (أَذِلَّةً وَهُمْ صَاغِرُونَ) : هي جمع ذليل، وهي حال، (وَهُمْ صَاغِرُونَ) : حال أيضًا. قوله: (قَالَ عِفْرِيتٌ مِنَ الْجِنِّ) : الياء في " عفريت، زائدة؛ لأنه من العفر، وهو التراب، وجمعه: عفاريت وعفارِ؛ كجوارِ. قوله: (فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِنْدَهُ) : (مُسْتَقِرًّا) : حال؛ لأن الرؤية بصرية، وكثيرًا يسألون الطلبة ويقولون قد جمع بين "مُسْتَقِرًّا" وبين الظرف، والقاعدة أنه لا يجمع بينهما. وجوابه: أنه ليس المراد: رآه نده، وإنما المراد: فلما رآه مستقرًا وذلك واضح. قوله: (لِيَبْلُوَنِي) متعلق بالاستقرار الذي هو سبب هذا. (نَنْظُرْ) مجزوم في جواب الأمر. قوله: (أخَاهُمْ صَالِحًا) : (صَالِحًا) : بدل من (أخاهم) . قوله: (تَقَاسَمُوا) : يحتمل أن يكون أمرًا وأن يكون ماضيًا. قوله: (ولُوطًا) ، أي: وأرسلنا. قوله: (أَمَّا يُشْرِكُونَ) هي المتصلة. قوله: (قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ) : "ما" زائدة، و (قليلاً) : صفة لمصدر محذوف، أى: تذكرًا قليلاً. قوله: (قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ) : (مَنْ) : فاعل (يَعْلَمُ) ، و (الْغَيْبَ) مفعوله، (إِلَّا اللَّهُ) : بدل.

стр. 268

قوله: (قُلْ عَسَى أَنْ يَكُونَ رَدِفَ لَكُمْ) : (عسى) : يجوز أن تكون تامة، وأغنى، أن يكون " عن الاسم والخبر، و (كَانَ) فيها ضمير الشأن يفسره الجملة بعده، واللام في "لكم" زائدة مقوية للفعل. قوله: (مَا تُكِنُّ) : من أكننت الشيء: إذا أخفيته في نفسك إكنانًا. . قوله: (وَمَا مِنْ غَائِبَةٍ) : التاء في "غَائِبَةٍ" يحتمل أن تكون للتأنيث، وأن تكون للمبالغة. قوله: (وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ) أي: اذكر. قوله: (وَيَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ) : معناه: المستقبل؛ لأنه معطوف على مستقبل. قوله: (وَكُلٌّ أَتَوْهُ) : أصله: أتيوه، فاستثقلت الضمة على الباء، فنقلت إلى التاء، فالتقى ساكنان الياء والواو؛ فحذفت الياء. قوله: (تَحْسَبُهَا جَامِدَةً) : حال. قوله: (وَهِيَ تَمُرُّ) : الجملة حال أيضا. قوله: (صُنْعَ اللَّهِ) : مصدر مؤكد لما قبله، والعامل فيه ما دَلَّ عليه (تَمُرُّ) ؛ لأن ذلك من صنع الله. قوله: (هَلْ تُجْزَوْنَ) أي: يقال لهم ذلك.

стр. 269

سورة القصص قوله: (نَتْلُو عَلَيْكَ مِنْ نَبَإِ مُوسَى) : أي: شيئًا. قوله: (وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ) : حكاية حال ماضية، والوار للعطف، وهي عطف جملة على جملة أخرى. قوله: (أن أرْضِعِيهِ) يجوز أن تكون مصدرية وأن تكون تفسيرية، وذلك ظاهر. قوله: (لِيكُونَ لَهُمْ عَدُوًا) : هذه لام العاقبة، وليست للتعليل. قوله: (قُرَّتُ عَيْنٍ) : أي: هذا الصبي قرة عين. قوله: (وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ) : حال. قوله: (قُصِّيهِ) أي: قُصّى أثره. قوله: (فَبَصُرَتْ بِهِ) ، أي: علمت به، أي بمكانه، يقال: بَصرَ بالشىء، يَبْصُرُ - بالضم فيهما - بصارة: إذا علم. قوله: (عَنْ جُنُبٍ) أي: بعيدًا، وهو مصدر قولك: جنبت فلانا وجانبته: إذا باعدته. قوله: (وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ) : حال. قوله: (الْمَرَاضعَ) : جمع مرضع، وهي المرأة التي ترضع، ففي الكلام - على هذا - حذف مضاف، أي: لبن المراضع، ويجوز أن يكون جمع مَرضَع - بفتح الميم والضاد - وهو مصدر كالمطلع؛ وجمع لاختلاف أنواعه. قوله: (وَلَا تَحْزَنَ) ، معطوف على (تَقَرَّ عَيْنُهَا) . قوله: (عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ) : حال، أي: مختلسًا. قوله: (يَقْتَتِلَانِ) صفة لـ "رَجُلَيْنِ" وكذلك: (هَذَا مِنْ شِيعَتِهِ وَهَذَا مِنْ عَدُوِّهِ) . قوله: (بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ) : قيل: الباء للقسم، وجوابه: محذوف، و (فَلَنْ أَكُونَ) .

стр. 270

أكُونَ) : دالٌّ عليه وتفسير له، والمعنى: أقسم بإنعامك علىَّ بالمغفرة لأتُوبنَّ. قوله: (إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُبِينٌ) ، قيل: هو فعيل، بمعنى: فاعل، أي؛ غاوٍ، وقيل: بمعنى: مفعول كـ "أليم" بمعنى: مؤلم. قوله: (تَذُودَانِ) أي: تمنعان مواشيهما عن الماء، والذَّوْدُ في اللغة: الكف والدفع. قوله: (يُصْدِرَ الرِّعَاءُ) : يقال: صدر يصذر بالضم، أي: رجع، أي: حتى يزجعوا من سقيهم، وقرئ: (حَتَّى يُصْدِرَ) - بضم الياء وكسر الدال - من: أصدرت فلانَا الكلام، وهنا حذف المفعول، أي: يُصْدِرَ الرّعاء مواشيهم، والرِّعاء: جمع راع؛ كقائم وقيام. قوله: (عَلَى أَنْ تَأْجُرَنِي) حال، أي: مشروطا، أو واجبا. قوله: (ثَمَانِيَ حِجَجٍ) : جمع حجة، والحجة: السنة. قؤله: (فَمِنْ عِنْدِكَ) : خبر مبتدأ محذوف، أي: فذاك، أي: فالتمام من عندك. قوله: (قَالَ ذَلِكَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ) : (ذَلِكَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ) : أي: بيننا، والإشارة إلى ما عاهد عليه شعيب. قوله: (أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ) : (أي) : منصوبة بـ (قَضَيْتُ) ، و (ما) : زائدة، (فَلَا عُدْوَانَ عَلَيَّ) : جواب الشرط. قوله: (مِنْ شَاطِئِ الْوَادِ الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ) : (مِن) الأولى: متعلقة بـ (نُودِيَ) ، وكذا "فِي" أيضا متعلقة به، و (مِنَ الشَّجَرَةِ) : بدل من قوله (مِنْ شَاطِئِ) وهو بدل اشتمال. قوله: (أَنْ يَا مُوسَى) : "أن": مفسرة.

стр. 271

قوله: (وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَنَاحَكَ مِنَ الرَّهْبِ) : جناحاه: يداه، و (مِنَ الرَّهْبِ) : متعلق بـ "اضْمُمْ". قيل: إن المعنى: إذا أصابك الرهب فاضمم إليك جناحك، جعل الرهب الذي كان يصيب سببا وعلة فيما أمر به من ضم جناحه إليه. قوله: (إِلَى فِرْعَوْنَ) متعلق بمحذوف، وذلك المحذوف حال، أي: مرسلا بهما إلى فرعون. قوله: (رِدْءًا) : حال، أي: معينا. قوله: (بِآيَاتِنَا) متعلق بـ (يَصِلُونَ) . وقال بعضهم: إنه متعلق بـ "الْغَالِبُونَ" ولكن في ذلك تقدم أبعاض الصلة على الموصول، اللهم إلا أن تجعل الألف واللام للتعريف. قوله: (بَيِّنَاتٍ) : حالٍ. قوله: (إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ) ضمير الشأن. قوله: (كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ) : "كيف": خبر كان. . قوله: (وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ هُمْ مِنَ الْمَقْبُوحِينَ) : معطوف على محل "فِى هَذِهِ ". قوله: (بَصَائِرَ) : حال من "الكتَاب"، أو مفعول له. قوله: (بِجَانِبِ الْغَرْبِيِّ) : أي: بجانب المكان الغربى. قوله: (إِذْ قَضَيْنَا) : "إِذ" معمول للاستقرار. قوله: (تَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا) : (تَتْلُو) : خبر بعد خبر. قوله: (وَلَكِنْ رَحْمَةً) أي: رحمناك رحمةً؛ فهو مصدر له. قوله: (لِتُنْذِرَ) : أرسلناك لتنذر. قوله: (فَيَقُولُوا) عطف على (أَنْ تُصِيبَهُمْ) . قوله: (فَنَتَّبِعَ) جواب التحضيض.

стр. 272

قوله: (مَرَّتَيْنِ) : في موضع المصدر؛ كأنه قال: إيتائين أو وقتين. قوله: (يُجْبَى إِلَيْهِ ثَمَرَاتُ) : "ثَمَرَاتُ" بفتح الثاء والميم، وهو جمع ثمرة. قوله: (رِزْقًا مِنْ لَدُنَّا) مصدر؛ كأنه قال: يجبى ويرزق ثمرات كل شيء رزقا، أو: مفعول له. قوله: (وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ بَطِرَتْ مَعِيشَتَهَا) : (كَمْ) مفعول (أَهْلَكْنَا) . و (مَعِيشَتَهَا) : منصوب بنزع الجار، أي: في معيشتها، فوصل إليه الفعل، أو بقوله: (مَعِيشَتَهَا) مضمنًا معنى جهلت أو كفرت. قوله: (ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ) : (يَوْمَ الْقِيَامَةِ) : ظرف للاستقرار المتعلق به (مِنَ الْمُحْضَرِينَ) . قوله: (وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ) عطف على (يَوْمَ الْقِيَامَةِ) أو ظرف لقوله: (قَالَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ) ، أو بإضمار: اذكر. قوله: (رَبَّنَا هَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَغْوَيْنَا) : (هَؤُلَاءِ) : مبتدأ، و (الَّذِينَ) : خبر مبتدأ محذوف، أي: هم الذين أغوينا وحذف العامل، أي: أغويناهم، والجملة خبر (هَؤُلَاءِ) و (أَغْوَيْنَاهُمْ كَمَا غَوَيْنَا) : جملة مستأنفة. ويجوز أن يكون " هَؤُلاءِ " مبتدأ و (الَّذِينَ أَغْوَيْنَا) : صفته، و (أغْوَينَاهُمْ) : الخبر، و (كَمَا غَوَينَا) : نعت لمصدر محذوف أي: أغويناهم فغووا غيا مثل غينا. قوله: (مَا كَانُوا إِيَّانَا يَعْبُدُونَ) : (ما) : نافية، أي: تبرأنا إليك من دعائنا إياهم إلى عبادتنا، وقيل: مصدرية، أي: تبرأنا إليك من عبادتهم إيانا. قوله: (لَوْ أَنَّهُمْ كَانُوا يَهْتَدُونَ) : (يَهْتَدُونَ) : جواب (لَوْ) محذوف تقديره،: لو كانوا يهتدون لم يروا العذاب.

стр. 273

قوله: (قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَدًا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ) : (سَرْمَدًا) : حال من الليل، ويجوز أن يكون مفعولا ثانيًا لـ " جعل " و (إِلَى) : متعلقة بـ (سَرْمَدًا) أو بـ " جعل "، ويجوز أن تكون صفة لـ (سَرْمَدًا) . قوله: (مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ) : (ما) : موصولة معمول لـ " آتَيْنَاهُ ". قوله: (تَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ) أي: تُنِيءُ العصبة؛ فالباء معدية معاقبة للهمزة في: أنَأْتُهُ. ونُؤتُ به، والمعنى: تثقل العصبة، وقيل: هو من القلب، أي لتنوء بها العصبة، يقال: ناء بالحمل، إذا نهض به مثقلا، وناء به الحمل: إذا أثقله. قوله: (إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ) : (إذ) : ظرف لـ " آتَيْنَاهُ ". وقيل: لمحذوف أي بغى إذ. قوله: (وَيْلَكُمْ) : مصدر في الأصل، لا فعل له، وهو - هنا - مفعول به منصوب بمحذوف، تقديره: ألزمكم اللَّهُ ويلكم. قوله: (وَلَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الصَّابِرُونَ) : الضمير للكلمة التي تكلم بها الذين أوتوا العلم وهي: (ثَوَابُ اللَّهِ خَيْرٌ) . قوله: (بِالأمْسِ) ظرف لـ (تَمَنَّوا) ، ويجوز أن يكون حالاً من " مكَانَهُ ".؛ لأن المراد بالمكان ههنا الحالة والمنزلة. قوله: (وَيْكَأَنَّهُ) : اختلف النحاة في (وَي) فذهب سيبويه والخليل ومن وافقهم إلى أن (وَي) مفصولة عن " كأنَّ وهي كلمة يستعملها النادم؛ لإظهار ندامته، وتندمه على ما فات، وكأنَّ هنا إخبار عارٍ عن معنى التشبيه، ومعناه التعجب، يعنى: أن القوم تنبهوا ونبهوا على خطئهم في تمنيهم وقولهم: (يَا لَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ) فقولهم تندُّم، وعليه بيت "الكتاب":

стр. 274

وَيْ كأنْ مَنْ يكنْ له نَشَبٌ يُحْ. . . بَبْ ومَنْ يَفْتَقِرْ يَعِشْ عيشَ ضُرِّ لأنه تندم على ما سلف في تفريطه لماله. وذهب أبو الحسن إلى أن أصله ويك بالاتصال وهي كلمة تنبيه؛ كقوله: ولقد شَفَى نفسي وأَبْرَأَ سُقْمَها. . . قيلُ الفوارسِ وَيْكَ عنترَ أَقْدمِ و"أن" عنده منصوبة بـ " اعلم "مضمرة بعد ويك: أي: ويك اعلم أن الله. قوله: (لَوْلَا أَنْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا) : (أن) مع ما بعدها في تأويل المصدر في محل الابتداء بعد "لَوْلَا"، والخبر محذوف. قوله: (قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ مَنْ جَاءَ بِالْهُدَى) (مَنْ) : مفعول بفعل محذوف دل عليه " أَعْلَمُ". قوله: (إِلَّا رَحْمَةً) : مستثنى منقطع. قوله: (إِلَّا وَجْهَهُ) : استثناء متصل.

стр. 275

سورة العنكبوت قوله: (أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا) : أي: بأن يقولوا، أو لأن يقولوا. قوله: (وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ) حال. قوله: (أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ) : "أم": منقطعة. قوله: (حُسْنَا) : منصوب على المصدر على حذف الزوائد، أي: وصيناه بأن يحسن إليهما إحسانا. قوله: (مَا ليسَ لكَ بِهِ عِلْم) : "ما": موصوفة: لمعنى: شىء، وهي مفعول قوله: "أَنْ تُشْرِكَ ". قوله: (لَنُدْخِلنَّهُمْ) خبر (الَّذِينَ آمَنُوا) . قوله: (وَلْنَحْمِلْ خَطَايَاكُمْ) : هذه لام الأمر، وكأنهم أمروا أنفسهم. قوله: (مِنْ شَىءِ) : (مِنْ) : زائدة. قوله: (وَهُم ظالِمُون) : حال. قوله: (وَاِبْرَاهِيمَ) : عطف على " نُوحًا". قوله: (أوثانًا) : مفعول ثانٍ لـ (اتَّخَذتم) ، والأول العائد المحذوف. قوله: (مَوَدَّةَ بَيْنِكُمْ) : (مَوَدَّةٌ) ، بالرفع: خبر إنَّ، أي: ذو مودة. قوله: (ولوطًا) : عطف على "إبراهيم".. قوله: (وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا) : أي: وأرسلنا إلى مدين أخاهم، و (شُعَيْبًا) : بدل من (أَخَاهُمْ) أو عطف ببان. قوله: (فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ) : (جاثمين) : حال، ويجوز أن يكون خبر "أصبح".

стр. 276

قوله: (وَعَادًا وَثَمُودَ) : أي: وأهلكنا. قوله: (وَقَارُونَ) : أي: وأهلكنا أيضًا. قوله: (فَكُلًّا أَخَذْنَا بِذَنْبِهِ) : هو مفعول "أَخَذْنَا". قوله: (كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ) : "العنكبوت": يذكر ويؤنث، ويقع على الواحد والجمع، والنون فيه أصل، وتاؤه زائدة؛ بدليل قولهم في تكسيره: عناكب، وفى تصغيره: عنيكب" قوله: (إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا) : في موضع نصب إما على البدل من "أهل الكتاب"، وإما على الاستثناء وهو من الجنس. قوله تعالى: (وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَا) : أي: إنزالا مثل ذلك الإنزال. قوله: (أَنَّا أَنْزَلْنَا) : فاعل "يَكْفِهِمْ". قوله: (يَوْمَ يَغْشَاهُم) : ظرف للإحاطة، أو مفعول " اذكر" محذوفة. قوله: (غُرَفًا) : مفعول ثانٍ على حذف حرف الجر، أي: في غرف، على حد قوله: أمَرتُكَ الخَيرَ. قوله: (نِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ) : المخصوص يجوز أن يكون: "الَّذِينَ آمَنُوا "، على حذف المضاف، والتقدير: نِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ أجر الذين صبروا؛ فحذف المضاف؛ كقوله تعالى: (سَاءَ مَثَلاً القَومُ) . قوله: (وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ) : (وَكَأَيِّنْ) : مبتدأ، و (اللَّهُ يَرْزُقُهَا) : مبتدأ وخبره، وهو خبر. (كَأَيِّنْ) . قوله: (وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ) : فى الكلام حذف، إما من أوله، وإما من آخره، أي: وإن حياة الدار الآخرة هي دار الحيوان. أو وإن الدار الآخر ة هي دار الحيوان.

стр. 277

والحيوان: مصدر كالغليان والنزوان. فإن قيل: قد تحركت الواو، وانفتح ما قبلها، ولم تقلب ألفًا؟ فالجواب: أنا لو فعلنا ذلك اجتمع ألفان، ويلزم حذف أحدهما، وذلك بلا موجب، ومذهب سيبويه والخليل أن الواو بدل من ياء، وأصله "حييان"؛ فقلبت الأخيرة التي هي لام الكلمة واوا؛ ليختلف الحرفان؛ كراهة اجتماع المثلين. قوله: (لِيَكْفُرُوا) : لام كى متعلقة بـ "يشركون" و ("لِيَتَمَتَّعُوا" معطوف عليه. قوله: (مَثْوًى) : المثوى: يجوز أن يكون موضعا للثواء، وأن يكون مصدرًا، وهو الثواء، والثواء: الإقامة.

стр. 278

سورة الروم قوله: (مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ) : (غَلَبِهِمْ) : مصدر، وكذلك: غلْبا، بالإسكان؛ كالسَّلَبِ والسَّلْبِ، والجَلَبِ والجَلْبِ، يقال: غلبه غَلَبا وغَلْبا وغلبَة. قوله: (فِي بِضْعِ سِنِينَ) : هو ما بين الثلاث إلى التسع، وهو بكسر الباء، وبعض العرب يفتحها، والمصدر الذي هو (غَلَبِهِمْ) مضاف إلى المفعول، و (فِي بِضْعِ) متعلق بـ (سَيَغْلبُونَ) . قوله: (مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ) : أي: من قبل كل شىء، ومن بعد كل شىء؛ فلذلك بنيا، وإنما بنيا على الحركة؛ لأن لهما أصلا في التمكن. قوله: (وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ) : "يوم": معمول "يَفْرَحُ"، أي: يوم تغلب الروم فارس يفرج المؤمنون بنصر الله إياهم على الكافرين. قوله: (وَعْدَ اللَّهِ) : مصدر مؤكد لما قبله لأن ما قبله يدل على أنه وعدهم وعدًا لا خلف فيه، نص على ذلك سيبويه؛ وذلك لأن قوله - تعالى -: (وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ) وعد من الله - تعالى - بالنصر، ثم أكده بقوله "وَعْدَ اللهِ". قوله - تعالى -: (يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا) : مستأنف، أو بدل من "لا يَعلَمُونَ". قوله: (وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ) : يجوز في "هم" الثانية أن تكون تأكيدًا للأولى، وأن تكون مبتدأ و (غافلون) : خبره، والجملة خبر "هم" الأولى. قوله: (أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ مَا خَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ) : والمعنى: هلا تفكروا في أنفسهم التي هي أقرب إليهم من غيرها من المخلوقات وهم أعلم بها؛ كأنه قال: كان ينبغى لهم أن يتفكروا؛ فإنهم لوِ تفكروا لقالوا: ما خلق الله السموات. . .

стр. 279

فعلى هذا يكون.: (ما خلق اللهُ) متعلق بالقول المحذوف. قوله: (بِالحَقِّ) : حال. قوله: (بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ لَكَافِرُونَ) : الباء متعلقة بـ "كافرون"، واللام لا تمنع ذلك؛ لأن حقها التصدير " قوله: (فيَنظرُوا) : إما أن يكون منصوبًا؛ على جواب الاستفهام، أو مجزومًا؛ على العطف. قوله: (ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةَ الَّذِينَ أَسَاءُوا السُّوأَى أَنْ كَذَّبُوا) : (عَاقِبَةَ الَّذِينَ أَسَاءُوا) : اسم كان، و (السُّوأَى) : الخبر، وهي تأنيث الأسوأ، كما أن الحسنى تأنيث الأحسن، و (أَنْ كَذَّبُوا) : مفعول له، أي: لأن كذبوا، وقيل: هو بيان لقوله: (أساءوا) أى: هو أن كذبوا. قوله: (فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ) : أي: سبحوه سبحانَا؛ كقوله تعالى: (فَضَربَ الرقابِ) والعامل في "حين" العامل في "سبحان" أو "سبحان"؛ لقيامه مقامه. قوله: (وَعَشِيًّا) : معطوف على "حين"، وما بينهما اعتراض. قوله: (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَكُمْ) : "أن خلقكم" مبتدأ، وما قبله الخبر، وكذا ما بعدها إلى قوله: (تَخْرُجُونَ) . قوله: (وَمِنْ آيَاتِهِ يُرِيكُمُ الْبَرْقَ) : يجوز أن يكون التقدير: أن يريكم، فلما حذف الحرف، ارتفع الفعل، فهو في موضع رفع بالابتداء، والخبر قوله: (وَمِنْ آيَاتِهِ) ، وبه فسر المثل: " تَسْمَعُ بِالمعَيْدِىّ خَيْرٌ مِنْ أنْ تَرَاهُ ".

стр. 280

ومثله بيت الكتاب: ألا أيهَا ذَا اللائِمى أحضُرُ الوَغَى. . . . أراد أن أحض. وقال الشيخ في "التسهيل": ولا يحذف موصول حرفى إلا "أنْ "، واستدل بقوله تعالى: (وَمِنْ آيَاتِهِ يُرِيكُمُ الْبَرْقَ) ، فحذف "أن" كما ترى فيما ذكر من النص وما معها. ويجوز أن يكون على التقديم والتأخير أي: ويريكم البرق من آياته، فتكون (من آياته) : حال. قوله: (خَوْفًا وَطَمَعًا) : مصدران نى موضع الحال، أو مفعول له. قوله: (إِذَا أَنْتُمْ تَخْرُجُونَ) : الأولى شرطية، والثانية فجائية سدت مسد الفاء في الجملة الاسمية. قوله: (مِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ) : حال؛ لأنه صفة لشرط مقدم عليه. قوله: (فَأَنْتُمْ فِيهِ سَوَاءٌ) : جملة في موضع نصب جواب استفهام. قوله: (تَخَافُونَهُمْ) : حال. قوله: (كَخِيفَتِكُمْ) : أي: خيفة مثل خيفتكم. قوله: (كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ) : أي: نفصلها تفصيلا مثل ذلك التفصيل. قوله: (فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا) : (حَنِيفًا) : حال. قوله: (فِطْرَتَ اللَّهِ) : أي: الزموا؛ على الإغراء، وقيل: على المصدر، أي: فطركم فطرة.. قوله: (مُنِيبِينَ) : حال. قوله: (مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا) : بدل بإعادة الجار.

стр. 281

قوله: (لِيكفُروا) متعلق بالإشراك؛ كما تقدم في العنكبوت. قوله: (فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ) : رجوع من الخطاب إلى الغيبة. قوله: (لِيُذِيقَهُمْ) : متعلق بـ "ظَهَرَ". قوله: (لِيَجْزِيَ) : متعلق بـ (يَمْهَدُونَ) قوله: (كِسَفًا) : مفعول ثان، وهو جمع كسفة، كسدر وسدرة. قوله: (وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمُبْلِسِينَ) : (إِنْ) : هي المخففة. قوله: (لَظَلُّوا) : هذه اللام جواب القسم، وجواب الشرط محذوف. قوله: (مُدْبِرِينَ) : حال مؤكدة. قوله: (وَلَا يَسْتَخِفَّنَّكَ) : نهى؛ فهو مجزوم.

стр. 282

سورة لقمان قوله: (هُدًى وَرَحْمَةً) : حالان من "آيَاتُ"، والعامل: معنى الإشارة، والرفع على إضمار مبتدأ. قوله: (لَهْوَ الْحَدِيثِ) : الإضافة على تقدير "مِن"؛ كقولك: ثوب خزٍّ. قوله: (وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا) : (يتخذها) : مرفوع؛ عطفًا على (يَشْتَرِى) ، والنصب؛ عطفَا على " ليُضِل". قوله: (كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا) : حال إما من المستكن في "وَلَّى" أو من المستكن في "مُسْتَكْبِرًا". قوله: (وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا) : قيل: مصدران مؤكدان: الأول: مؤكد لنفسه، والثانى: مؤكد لغيره؛ لأن قوله: (لهم جنات النعيم) ، في معنى: وعدهم جنات النعيم، فأكد معنى الوعد بالوعد، وأما (حَقًّا) فدال على معنى الثبات، أى: حق ذلك لهم حقا. قوله: (بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا) : حال. قوله: (أنْ تَمِيدَ بِكمْ) : كراهة أن تميد بكم. قوله: (هَذَا خَلْقُ اللَّهِ) : الإشارة إلى ما ذكر من المخلوقات، والخلق بمعنى المخلوق. قوله: (وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ) : (إذ) : ظرف للإبتدء. قوله: (وَهُوَ يَعِظهُ) : حال. قوله: (وَهْنًا) : الوهن: مصدر قولك: وهن فلان يهن، وهنًا: إذا ضعف، وهو مصدر في موضع الحال.

стр. 283

قوله: (وَفِصَالُهُ) : و (فَصْلُهُ " لغتان في - الفطام. قوله: (أَنِ اشْكُرْ لِي) : على الخلاف. قوله: (مَعْرُوفًا) : أي: بمعروف. قوله: (مَرَحًا) : هو مصدر مَرِح بكسر العين، يمرَح بفتحها، وهو مصدر مؤكد، أي: لا تمرح مرحا، أو يكون في موضع الحال. قوله: (وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ) : المفعول محذوف و (منْ صَوْتِكَ) : صفة له، أى: شيئا من صوتك. قوله: (وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ) : تقدير المصدر: ولو ثبت كون ما في الأرض، وقوله (مِنْ شَجَرَةٍ) : حال من ضمير الاستقرار ولا يجوز أن يكون حالاً من "ما" كما زغم بعضهم؛ لعدم العامل. قوله: (وَالْبَحْرُ) بالنصب: عطف على اسم "أن". قوله: (كنَفْسِ وَاحِدَةٍ) : خبر المبتدأ، أي: مثل بعث نفس واحدة. قوله: (بِنِعْمَتِ اللَّهِ) : حال من الضمير في "تَجرِى". قوله: (لِيُرِيَكُمْ) : اللام متعلقة بـ "تَجرِى". قوله: (كَالظُّلَلِ) : جمع ظلَّة ".، وهي ما أظلك من فوقك من سحاب أو شجر أو غيرهما.

стр. 284

قوله: (لَا يَجْزِي وَالِدٌ عَنْ وَلَدِهِ) : أي: شيئا، والثانى يدل عليه. قوله: (وَلَا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ) : (مَوْلُودٌ) : معطوف على قوله (وَالِدٌ) ، أي: ولا يجزى مولود، والمفعول محذوف. قوله: (هُوَ جَازٍ) : مبتدأ وخبر، صفة لـ (مَوْلُودٌ) . ويجوز في "هو" أن يكون تأكيدًا للضمير في (مَوْلُودٌ) . قوله: (الْغَرُورُ) : بالفتح هو الشيطان، و "الغُرور" بالضم مصدر غرَّه.

стр. 285

سورة السجدة قوله: (أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ) : (أم) : منقطعة، ويجوز أن تكون المتصلة والهمزة مقدرة. قوله: (مِنْ رَبِّكَ) : حال مؤكدة؛ مثل: (هو الحق مصدقا) . قوله: (لِتُنْذِرَ) : اللام متعلقة بـ ".أَنزَلَهُ " محذوفة. قوله: (مَا أَتَاهُمْ) : (ما) : نافية، والجملة صفة للقوم. قوله: (أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ) : (خلقه) : بدل من "كُلَّ" بدل اشتمال. قوله: (مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ) : بدل من قوله: (مِنْ سُلَالَةٍ) . و"السلالة": ما سُلَّ من ظهور الرجال.. قوله: (وَقَالُوا أَإِذَا ضَلَلْنَا) : العامل في "إذا" ما دل عليه الكلام، والتقدير: أنُبعث إذا هلكت أجسادنا. قوله: (وَلَوْ تَرَى إِذِ الْمُجْرِمُونَ) : جواب "لو" محذوف والمعنى: لو رأيت ذلك لرأيت أمرًا عظيمًا، والخطاب لرسول الله ﷺ ، أو لكل مخاطب. و" إذ " ظرف هـ لـ "تَرَى"، ومفعول "ترى"محذوف أي: ولو ترى المجرمين، وأغنى عن ذكره المبتدأ و "إذ" ههنا يراد به المستقبل. قوله: (رَبَّنَا أَبْصَرْنَا) : أي: يقولون: ربنا أبصرنا. قوله: (سُجَّدًا) : حال، وكذا (بِحَمْدِ رَبِّهِمْ) وكذا (وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ) وكذا "يَدعُونَ". قوله: (عَنِ الْمَضَاجِعِ) : جمع مضجع، وهو المكان الذي يضجع عليه. قوله: (خَوْفًا وَطَمَعًا) : مفعولا له، أو حال، أي: خائفين طامعين، أو مصدران.
следующие страницы →