قوله: (لِيكفُروا) متعلق بالإشراك؛ كما تقدم في العنكبوت.
قوله: (فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ) : رجوع من الخطاب إلى الغيبة.
قوله: (لِيُذِيقَهُمْ) : متعلق بـ "ظَهَرَ".
قوله: (لِيَجْزِيَ) : متعلق بـ (يَمْهَدُونَ)
قوله: (كِسَفًا) : مفعول ثان، وهو جمع كسفة، كسدر وسدرة.
قوله: (وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمُبْلِسِينَ) :
(إِنْ) : هي المخففة.
قوله: (لَظَلُّوا) : هذه اللام جواب القسم، وجواب الشرط محذوف.
قوله: (مُدْبِرِينَ) : حال مؤكدة.
قوله: (وَلَا يَسْتَخِفَّنَّكَ) : نهى؛ فهو مجزوم.
стр. 282
سورة لقمان
قوله: (هُدًى وَرَحْمَةً) :
حالان من "آيَاتُ"، والعامل: معنى الإشارة، والرفع على إضمار مبتدأ.
قوله: (لَهْوَ الْحَدِيثِ) :
الإضافة على تقدير "مِن"؛ كقولك: ثوب خزٍّ.
قوله: (وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا) : (يتخذها) : مرفوع؛ عطفًا على (يَشْتَرِى) ، والنصب؛ عطفَا على " ليُضِل".
قوله: (كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا) : حال إما من المستكن في "وَلَّى" أو من المستكن في "مُسْتَكْبِرًا".
قوله: (وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا) :
قيل: مصدران مؤكدان: الأول: مؤكد لنفسه، والثانى: مؤكد لغيره؛ لأن قوله: (لهم جنات النعيم) ، في معنى: وعدهم جنات النعيم، فأكد معنى الوعد بالوعد، وأما (حَقًّا) فدال على معنى الثبات، أى: حق ذلك لهم حقا.
قوله: (بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا) : حال.
قوله: (أنْ تَمِيدَ بِكمْ) : كراهة أن تميد بكم.
قوله: (هَذَا خَلْقُ اللَّهِ) :
الإشارة إلى ما ذكر من المخلوقات، والخلق بمعنى المخلوق.
قوله: (وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ) :
(إذ) : ظرف للإبتدء.
قوله: (وَهُوَ يَعِظهُ) : حال.
قوله: (وَهْنًا) : الوهن: مصدر قولك: وهن فلان يهن، وهنًا: إذا ضعف، وهو مصدر في موضع الحال.
стр. 283
قوله: (وَفِصَالُهُ) : و (فَصْلُهُ " لغتان في - الفطام.
قوله: (أَنِ اشْكُرْ لِي) : على الخلاف.
قوله: (مَعْرُوفًا) : أي: بمعروف.
قوله: (مَرَحًا) : هو مصدر مَرِح بكسر العين، يمرَح بفتحها، وهو مصدر
مؤكد، أي: لا تمرح مرحا، أو يكون في موضع الحال.
قوله: (وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ) :
المفعول محذوف و (منْ صَوْتِكَ) : صفة له، أى: شيئا من صوتك.
قوله: (وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ) :
تقدير المصدر: ولو ثبت كون ما في الأرض، وقوله (مِنْ شَجَرَةٍ) : حال من ضمير الاستقرار ولا يجوز أن يكون حالاً من "ما" كما زغم بعضهم؛ لعدم العامل.
قوله: (وَالْبَحْرُ) بالنصب: عطف على اسم "أن".
قوله: (كنَفْسِ وَاحِدَةٍ) :
خبر المبتدأ، أي: مثل بعث نفس واحدة.
قوله: (بِنِعْمَتِ اللَّهِ) :
حال من الضمير في "تَجرِى".
قوله: (لِيُرِيَكُمْ) : اللام متعلقة بـ "تَجرِى".
قوله: (كَالظُّلَلِ) :
جمع ظلَّة ".، وهي ما أظلك من فوقك من سحاب أو
شجر أو غيرهما.
стр. 284
قوله: (لَا يَجْزِي وَالِدٌ عَنْ وَلَدِهِ) :
أي: شيئا، والثانى يدل عليه.
قوله: (وَلَا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ) : (مَوْلُودٌ) : معطوف على قوله (وَالِدٌ) ، أي: ولا يجزى مولود، والمفعول محذوف.
قوله: (هُوَ جَازٍ) : مبتدأ وخبر، صفة لـ (مَوْلُودٌ) .
ويجوز في "هو" أن يكون تأكيدًا للضمير في (مَوْلُودٌ) .
قوله: (الْغَرُورُ) :
بالفتح هو الشيطان، و "الغُرور" بالضم مصدر غرَّه.
стр. 285
سورة السجدة
قوله: (أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ) :
(أم) : منقطعة، ويجوز أن تكون المتصلة والهمزة مقدرة.
قوله: (مِنْ رَبِّكَ) : حال مؤكدة؛ مثل: (هو الحق مصدقا) .
قوله: (لِتُنْذِرَ) : اللام متعلقة بـ ".أَنزَلَهُ " محذوفة.
قوله: (مَا أَتَاهُمْ) : (ما) : نافية، والجملة صفة للقوم.
قوله: (أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ) :
(خلقه) : بدل من "كُلَّ" بدل اشتمال.
قوله: (مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ) : بدل من قوله: (مِنْ سُلَالَةٍ) .
و"السلالة": ما سُلَّ من ظهور الرجال..
قوله: (وَقَالُوا أَإِذَا ضَلَلْنَا) :
العامل في "إذا" ما دل عليه الكلام، والتقدير: أنُبعث إذا هلكت أجسادنا.
قوله: (وَلَوْ تَرَى إِذِ الْمُجْرِمُونَ) :
جواب "لو" محذوف والمعنى: لو رأيت ذلك لرأيت أمرًا عظيمًا، والخطاب لرسول الله ﷺ ، أو لكل مخاطب.
و" إذ " ظرف هـ لـ "تَرَى"، ومفعول "ترى"محذوف أي: ولو ترى
المجرمين، وأغنى عن ذكره المبتدأ و "إذ" ههنا يراد به المستقبل.
قوله: (رَبَّنَا أَبْصَرْنَا) : أي: يقولون: ربنا أبصرنا.
قوله: (سُجَّدًا) :
حال، وكذا (بِحَمْدِ رَبِّهِمْ) وكذا (وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ) وكذا "يَدعُونَ".
قوله: (عَنِ الْمَضَاجِعِ) :
جمع مضجع، وهو المكان الذي يضجع عليه.
قوله: (خَوْفًا وَطَمَعًا) : مفعولا له، أو حال، أي: خائفين طامعين، أو مصدران.
стр. 286
قوله: (جَزَاءً) :
مصدر، أي: جُوزُوا جزاء، أو مفعول له، أي: من أجل
الجزاء.
قوله: (نُزُلًا) :
مصدر واقع موقع الإنزال، وهو منصوب بمعنى قوله: (فَلَهُمْ جَنَّاتُ الْمَأْوَى) ؛ كأنه ينزلهم نزلا، أي: إنزالا، ويجوز أن يكون جمع نازل.
قوله: (كَمْ أَهْلَكْنَا) :
(كَمْ) هو مفعول (أَهْلَكْنَا) .
стр. 287
سورة الأحزاب
قوله: (وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَاءَكُمْ أَبْنَاءَكُمْ) :
هما مفعولا لـ "جَعَلَ"، وواحد " أدعياء": دَعِىّ، وهو فعيل بمعنى مفعول، وإنما جمع على "أفعلاء" وهو لا يجمع على "أفعلاء" إلا إذا كان بمعنى فاعل؛ كتقى وأتقياء - على التسمية اللفظية.
قوله: (فَإِخْوَانُكُمْ) : أي: فهم إخوانكم.
قوله: (وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ) : أي: مثل أمهاتهم.
قوله: (فِي كِتَابِ اللَّهِ) : متعلق بـ "أوْلَى" وأفعل التفضيل يجوز أن يتعلق به الجار والمجرور.
قوله: (إِلَّا أَنْ تَفْعَلُوا) : (أَنْ تَفْعَلُوا) : استثناء منقطع.
قوله: (وَإِذ أخَدنا) : أي: اذكر إذ أخدنا.
قوله: (لِيَسْأَلَ) : اللام مئعلقة بـ " أخَذنَا ".
قوله: (وَأَعَدَّ) : عطف على "أخَذْنَا".
قوله: (اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ) :
"إذ" يجوز أن يكون معمول النعمة.
قوله: (إِذْ جَاءُوكُمْ) : بدل من (إِذْ) .
قوله: (هُنَالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ) :
(هنالك) : متعلق بـ " ابتلى ".
قوله: (وَزُلْزِلُوا زِلْزَالًا) : (زِلْزَالًا) ، بكسر الزاى وقرئ بفتحها، وكلاهما مصدر، وذلك مما اختص به المضاعف؛ أي: الكسر والفتح، وأما غيره فلا يجوز فيه إلا الكسر؛ نحو: سَرهَف سِرهافا.
стр. 288
قوله: (وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ) :
(إذ) : عطف على الأول، ومثله: (وَإِذْ قَالَتْ) .
قوله: (غُرُورًا) : مفعول ثانٍ لـ "وعد".
قوله: (لَا مُقَامَ لَكُمْ) :
هو اسم مكان؛ أي:، مكان لكم تقيمون فيه.
قوله: (إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ) : أي: ذات عورة.
قوله: (لَا يُوَلُّونَ الْأَدْبَارَ) :
جواب القسم الذي هو: "عَاهَدُوا اللهَ".
قوله: (إِلَّا قَلِيلًا) وكذلك (يَسِيرًا) ، قبلَه، أي: إلا لبثا يسيرا، وإلا زمانا قليلا.
قوله: (وَلَا يَأْتُونَ الْبَأْسَ إِلَّا قَلِيلًا) : أي: إلا إتيانا قليلا.
قوله: (أَشِحَّةً عَلَيْكُمْ) : هو جمع شحيح، وهو حال.
قوله: (تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ كَالَّذِي) :
(تدور) : حال، وكذلك "يَنْظُرُونَ" قبله، وكذلك
" الكاف في "كَالَّذِى) أي: دائرة أعينهم مشبهين.
قوله: (مِنَ المَوْتِ) : أي: من حذر الموت.
قوله: (يَحْسَبُونَ الأحْزَابَ) :
مستأنف، و "لم يذهبوا" في محل مفعول ثانٍ.
قوله: (فِى الأعْرَابِ) : خبر بعد خبر.
قوله: (لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ) :
بدل بإعادة الجار؛ كقوله تعالى: (لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِمَنْ آمَنَ مِنْهُمْ) .
سؤال: كيف جاز أن يكون بدلا، وقد منعت النحاة البصريون إبدال الغائب من المخاطب؟
стр. 289
قوله: (لِيَجْزِيَ اللَّهُ) :
متعلق بـ قوله: (بَدَّلُوا) أو ب (صَدَقُوا) أو ب (عَاهَدُوا) .
قوله: (وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا) :
عطف على (اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللهِ) .
قوله: (بِغَيْظِهِمْ) : حال، وقيل متعلق بـ "رَدَّ".
قوله: (لَمْ يَنَالُوا) : حال.
قوله: (مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ) : حال.
قوله: (مِنْ صَيَاصِيهِمْ) : متعلق بـ " أنْزَلَ "، والصياصي: الحصون، واحدتها: صيصة، قيل: وأصل الصيصية: قرن الثور، سمى بذلك؛ لامتناعه به، ودفعه به عن نفسه.
قوله: (فَرِيقًا تَقْتُلُونَ) :
(فَرِيقًا) : مفعول "تَقْتُلُونَ".
قوله: (سَرَاحًا) : اسم واقع موقع التسريح.
قوله: (ضِعْفَين) : نصبا على المصدر.
قوله: (فيَطْمَعَ) : منصوب على جواب النهي.
قوله: (وَقِرنَ) بكسر القاف من: وَقَرَ يَقِرُ: إذا ثبت، ومنه الوقار؛ ففاؤه
محذوفة، وقيل هو من: قرَّ يقرُّ، ولكن حذفت إحدى الرائين. كما حذفت إحدى اللامين في " ظللت " فِرارَا من التكرير. ويقرأ بالفتح وهو من " وقر " لا غير وحذف إحدى الرائين.
قوله: (وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى) :
أي: تبرجا مثل تبرج النساء في الجاهلية الأولى.
قوده: (أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ) :
خبر "إنَّ"، وما بينهما عطف على اسمها.
قوله: (الْخِيَرَةُ) : اسم للاختيار.
стр. 290
قوله: (وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ) : مستأنف.
قوله: (وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ) :
(اللَّهُ) : مبتدأ و (أَنْ تَخْشَاهُ) : مبتدأ ثانٍ، و "أَحَقُّ":
خبره، وهما خبر عن اسم الله.
قوله: (سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ) : مصدر، وهو مصدر لما قبله؛ لأن ما قبله من قوله (فِيمَا فَرَضَ اللَّهُ لَهُ) يدل على أنه سن ذلك له سنة.
قوله: (حَسِيبًا) : حال، أو تمييز.
قوله: (وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ) : أي: ولكن كان رسول الله،
و (وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ)
كذلك؛ أي: ولكن كان خازم النبيينَ.
قوله: (بُكْرَةً وَأَصِيلًا) : ظرفا زمان للذكر والتسبيح.
قوله: (شَاهِدًا) : حال مقدرة.
قوله: (تَعْتَدُّونَهَا) : في محل جر صفة لـ "عِدَّةٍ" على لفظها، أو على أنها
صفة لها أيضا لكن على محلها.
قوله: (وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً) : العامل فيها "أحْلَلْنَا" في أول الآية، أو: وتَحِلُّ لك امرأةً.
قوله: (خَالِصَةً) : حال من الضمير في "وَهَبَتْ" أو صفة مصدر محذوف، أي: هبة خالصة، أو مصدر " مثل العافية والعاقبة.
قوله: (لِكَيْلا) .: اللام متعلقة بـ "أحْلَلْنَا".
قوله: (ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ تَقَرَّ) :
الإشارة بـ " ذلك " إلى إباحة ما أحل الله له، و (أَنْ تَقَرَّ) على الخلاف.
قوله: (وَلَا أَنْ تَبَدَّلَ) :
عطف على " الئسَاءُ) أي: ولا التبدُّل.
قوله: (وَلَوْ أَعْجَبَكَ) : حال من الضمير في "تَبَدَّلَ"، أي: مفروضا إعجابك بهن.
قوله: (إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ) :
أي: إلا مأذونًا لكم، فذلك حال، وكذلك: (غَيْرَ نَاظِرِينَ) : حال أيضا.
стр. 291
قوله: (وَلَا مُسْتَأْنِسِينَ) :
يجوز أن يكون مجرورا؛ عطفا على " نَاظِرِينَ " وأن يكون؛ عطفاعلى " غير "
قوله: (إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ) : أي: اللبث.
قوله: (فَيَسْتَحْيِي مِنْكُمْ) : أي: أن يأمركم بالخروج.
قوله: (أنْ تُؤذُوا) : اسم كان، وكذلك: (وَلَا أَنْ تَنْكِحُوا) .
قوله: (يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ) : جواب " قلْ "؛ كما ذكر في إبراهيم.
قوله: (إِلَّا قَلِيلًا) : أي: إلا جوارًا قليلا.
قوله: (مَلْعُونِينَ) : حال من الضمير الذي هو الفاعل في " يجَاوِرونَكَ ".
قوله: (سُنَّةَ اللَّهِ) : مصدر، أي: سن الله ذلك سنة.
قوله: (تَكُونُ قَرِيبًا) :
(قَرِيبًا) : هو مثل (إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ) .
قوله: (يَوْمَ تُقَلَّبُ) :
ظرف لقوله: (لَا يَجِدُونَ) ، أو لقوله؛ (وَلَا نَصِيرًا) .
قوله: (سَادَتَنَا) : جمع: سيد.
قوله: (لِيُعَذِّبَ اللَّهُ) : اللام متعلقة بـ "حَمَلَهَا".
стр. 292
سورة سبأ
قوله: (يَعْلَمُ) : مستأنف.
قوله: (عَالِمُ الْغَيبِ) : صفة لـ "ربى".
قوله: (وَلَا أَصْغَرُ) : قرئ بالجر؛ عطفا على (ذَرَّةٍ) .
قوله: (لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا) : اللام متعلقة بمعنى (لا يَعْزبُ) ؛ كأنه قيل: يُحصى ذلك لِيَجزى.
قوله: (هُوَ الْحَقَّ) : فصل.
قوله: (إِذَا مُزِّقْتُمْ) : العامل في " إِذَا " ما دل عليه (كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّكُمْ لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ) أي: ينبئكم بأنكم تبعثون إذا مزقتم.
قوله: (جَدِيدٍ) : فعيل بمعنى: فاعل، وقيل: بمعنى: مفعول.
" قوله: (يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ) : أي: قلنا يا جبال.
و (الطيرَ) : يجوز " والطيرَ "، و (الطيرُ "، وهي مسألة مشهورة هي ونظائرها.
стр. 293
قوله: (أَنِ اعْمَلْ سَابِغَاتٍ) :
(أن) : مفسرة، وقيل: هي مصدرية.
قوله: (وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ) : أي: وسخرنا.
قوله: (غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ) : الجملتان حالان.
قوله: (وَمِنَ الجِنٌ مَن يَعْمَلُ) : أي: وسخرنا له من الجن فريقًا.
قوله: (مِن مَحَارِيبَ) : دامحاريب) : جمع محراب، و (التماثيل) : جمع
تمثال، و (الجفان) : جمع جفنة، وهي القصعة الكبيرة، و (الجوابى) : جمع جابية، وهي الحوض الكبير، وسميمت جابية؛ لأن الماء يجبى فيها، أي: يجتمع، وهي من الصفات اللازمة كالدابة.
قوله: (شكرَا) : مصدر مؤكد للمعنى؛ لأن مَن عمل للمنعم شكر له؛ فكأنه قيل: اشكروا يا آل داود شكرا.
قوله: (مِنْسَأَتَهُ) :
أصلها من: نسات البعير: إذا زجرته، سميمت بذلك؛ لأنها
يزجر بها الشيء ويساق.
قوله: (تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ) : فعل يتعدى ولا يتعدى يقال: تَبَيَّنَ الشيء: إذا ظهر، وتبينته أنا، فقوله تعالى: (تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ) يجوز أن يكون لارما على معنى: فلما سقط سليمان ميتا، ظهر أمر الجن، فحذف المضاف، وقوله: (أَنْ لَوْ كَانُوا) : بدل من الجن؛ بدل اشتمال؛ كقولك: تبَيَّنَ فلان جهله، أي: ظهر جهل الجن للناس، ويجوز أن يكون متعديا فتكون "أن" في موضع نصب، وهي المخففة من الثقيلة.
قوله: (لِسَبَإٍ) : قرئ بالصرف؛ على أنه للأب، أو للحي، وبمنع الصرف "؛ على أنه اسم للقبيلة.
стр. 294
قوله: (فِي مَسْكَنِهِمْ) : جمع مسكن، بالكسر أو بالفتح.
قوله: (جَنَّتَانِ) : بدل من اسم كان الذي هو (آيَةٌ) .
قوله: (بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ) : أي: هذه بلدة.
قوله: (سَيْلَ الْعَرِمِ) :
(العرم) : المسناة التي يحبس فيها الماء، لا واحد له من لفظه.
وقيل: واحده: عَرْمَة؛ مأخوذ من: عرامة الماء وهي شدته.
وقيل: هو اسم للخِلْد، وهو الجِرْذ الأعمى الذي نقب عليهم السكر من أسفله حتى جاء السيل.
وقيل: هو اسم للوادى.
وقيل: هو المطر الشديد.
وقيل: العرم: كل حاجز بين شيئين.
قوله: (قَلِيل) : يجوز أن يكون نعتًا لـ "أُكُلٍ"، ويجوز أن يكون نعتًا لـ " خَمْطٍ وَأثْلٍ ".
قوله: (ذَلِكَ جَزَيْنَاهُمْ بِمَا كَفَرُوا) : (ذلك) : مفعول ثانٍ لـ "جَزَيْنَاهُمْ "، أي: جزيناهم ذلك التبديل بسبب كفرهم.
قوله: (كُلَّ مُمَزَّقٍ) : مصدر لإضافته إلى المصدر أي: كل تمزيق.
قوله: (صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ) : قيل: (ظَنَّهُ) مفعول " صَدَّقَ "، وقيل: على إسقاط حرف الجر، أي: في ظنه.
стр. 295
قوله: (إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يُؤْمِنُ) : (مَنْ) نصب بـ " نعلم ".
قوله: (زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ) : مفعولا " زعم " محذوفان؛ أي: زعمتموهم
آلهة.
قوله: (عِنْدَهُ) : عنده: متعلق بـ " يَنْفَعُ ".
قوله: (أَوْ إِيَّاكُمْ) : معطوف على اسم " إن "، واختلفوا في الخبر المذكور،
فقال بعضهم: هو للأول، وقال بعضهم: هو للثانى.
قوله: (قُلْ أَرُونِيَ الَّذِينَ أَلْحَقْتُمْ بِهِ شُرَكَاءَ) : يجوز أن تكون المتعدية إلى
ثلاثة:
الأول: ياء النفس.
والثاني: الموصول.
والثالث: شركاء.
ويجوز أن تكون منقولة من " رأيت " المتعدي إلى مفعول واحد، فيكون "شركاء" حالاً.
قوله: (كَلَّا بَلْ هُوَ اللَّهُ) :
(كَلَّا) : ردع لهم عن مذهبهم واعتقادهم الفاسد؛ أن لله شركاء تستحق العبادة.
قوله: (إِذْ تَأْمُرُونَنَا) :
ظرف لـ " مكْرُ) أي: بل مكر الليل والنهار إذ.
قوله: (زُلْفَى) :. مصدر مؤكد للمعنى؛ كأنه قال: تقربكم تقريبا.
قوله: (إِلَّا مَنْ آمَنَ) : استثناء منقطع.
قوله: (جَزَاءُ الضِّعْفِ) : أضاف المصدر إلى المفعول.
قوله: (فِي الْغُرُفَاتِ) : ضم الراء هو الأصل، ويجوز فتحها وإسكانها.
قوله: (وَيوْمَ يَحْشُرهُمْ) : أي: اذكر يوم.
قوله: (أَهَؤُلَاءِ إِيَّاكُمْ كَانُوا يَعْبُدُونَ) :
(كَانُوا يَعْبُدُونَ) : خبر "هَؤُلاءِ".
стр. 296
قوله: (فَالْيَوْمَ لَا يَمْلِكُ) :
(اليوم) : ظرف لقوله "لَا يَمْلِكُ ".
قوله: (مِعْشَارَ) :
المعشار: العشر؛ كالرباع بمعنى: الربع.
قوله: (نَكِيرِ) أي: إنكاري.
قوله: (قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُمْ بِوَاحِدَةٍ) :
أي: بخصلة واحدة، ثم فسرها بـ قوله: (أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ) ولا نعنى بالتفسير أنها ليس لها محل من الإعراب؛ بل محلها من الإعراب جَرّ على البدل منها، أي: إنما أعظكم بأن تقوموا. أو عطف بيان.
قوله: (ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا) : معطوف على (أَنْ تَقُومُوا) .
قوله: (مَا بِصَاحِبِكُمْ) :
(ما) : نافية، ويجوز أن تكون استفهامية.
قوله: (بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ) : بين: ظرف لـ " نذير " ويجوز أن يكون نعتا له.
قوله: (عَلَّامُ الْغُيُوبِ) :
صفة لاسم " إنَّ " على الموضع.
قوله: (فَلَا فَوْتَ) : خبر " لا " محذوف، أي: لهم.
قوله: (وَأُخِذُوا) : عطف على ما دلَّ عليه "فَلَا فَوْتَ" كأنه قيل: أحيط بهم،
وَأُخِذُوا.
قوله: (التَّنَاوُشُ) :
أي: التناول، أي: من أين لهم تناول الإيمان، من: ناش ينوش: إذا تناول.
وقيل: من ناش يناش: إذا تخلص.
стр. 297
سورة فاطر
قوله: (فاطِرِ السمَوَاتِ) : صفة لله، والإضافة محضة؛ لأنه بمعنى الماضي،
بدليل قراءة: (فطر) بالماضى.
وكذلك: (جَاعِلِ الْمَلَائِكَةِ) مثله، على الأصح عندهم.
فعلى هذا ينصب: (رُسُلًا) بفعل بمضمر؛ لأنه لا يعمل بمعنى المضي، وإلا فيكون مفعولا ثانيا.
قوله: (أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنَى) : (أُولِي) : صفة لقوله: (رُسُلًا) و (مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ) : صفة لـ " أجْنحَةِ "، ولم ينصرفن؛ للعدل والصفة.
قوله: (مَا يَفْتَحِ اللَّهُ) :
(مَا) : شرطية منصوبة المحل بقوله - تعالى -: (يَفْتَح) ،
و (يَفْتَح) : مجزوم بها، ومثلها: (وَمَا يُمْسِكْ) و (مِنْ رَحْمَةٍ) ؛ تفسير لها، وترك تفسير الثاني؛ لدلالة الأول عليه.
قوله: (مِنْ بَعدِهِ) أي: من بعد إمساكه، فحذف المضاف.
قوله: (هَلْ مِنْ خَالِقٍ) :
(خالق) : مبتدأ، و (من) زائدة على شرطها المقرر.
قوله: (الغَرور) : الشيطان، من غَره: إذا خدعه، وقرئ بضمها، وهو على هذا مصدر كاللزوم أو جمع غارّ؛ كقعود في جمع قاعد.
قوله: (فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ) :
(حسرات) : مفعول له، أو مصدر؛ كأنه قيل: فلا تتحسر نفسك حسرة، ثُمَّ جمع؛ لاختلاف أنواعه.
قوله: (كَذَلِكَ النُّشُورُ) :
ابتداء وخبر، أي: نشور الأموات، مثل إحياء الموات.
стр. 298
قوله: (السَّيِّئَاتِ) :
أي: يسوءون السبئات؛ لأن المكر إساءة؛ فيكون مصدرًا من معناه.
قوله: (وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِ) : حال، أي: معلومًا له.
قوله: (وَلَا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ) :
أكثر الناس على أنه مبني للمفعول، و " نقص " يستعمل متعديًا وغير متعدِ، فعلى قراءة الجمهور يكون متعديًا، لا غير، وعلى القراءة الأخرى يجوز أن يكون لازمًا، أي: لا ينقُصُ شىءٌ من عمره، وأن يكون متعديًا على معنى: ولا يُنْقِصُ اللهُ من عمره شيئا.
قوله: (سَائِغٌ شَرَابُهُ) :
(شرابه) : فاعل " سائغ " على المذهبين؛ لأنه اعتمد.
قوله: (ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ) :
مبتدأ وخبر، وخبر (ذَلِكُمُ) : هو الجملة بعده.
قوله: (بِشِرْكِكُمْ) :
المصدر مضاف إلى الفاعل، أي: بإشراككم إياهم.
قوله: (وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ (١٩) وَلَا الظُّلُمَاتُ وَلَا النُّورُ (٢٠) وَلَا الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ (٢١) وَمَا يَسْتَوِي الْأَحْيَاءُ وَلَا الْأَمْوَاتُ) :
(لا) التي بعد العاطف في الكل زائدة؛ لتأكيد النفي.
قوله: (جُدَدٌ) :
جمع جُدُّة، والجُدُّةُ: الطريقة التي يُخالف لونها لون ما يليها،
ومنه: جُدَّة الحمار، وهي الخطة التي على ظهره تخالف لونه.
стр. 299
قوله: (وَغَرَابِيبُ سُودٌ) : عطف على (بِيضٌ) ، والأصل: سود غرابيب؛ لأن الغربيب تابع الأسود، يقال: أسود غِرْبيب؛ كما يقال: أسود حالك، وواحدها: غربيب، وهو الشديد السَّواد الذي هو على لون الغراب؛ فعلى هذا هو على التقديم والتأخير.
قوله: (كَذَلِكَ) :
أي: اختلافا كاختلاف الثمرات.
قوله: (سِرًّا وَعَلَانِيَةً) : مصدران في موضع الحال.
قوله: (لِيُوَفِّيَهُمْ) : اللام متعلقة بـ " يَرْجُونَ ".
قوله: (لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ) : متعلق بـ " مُصَدِّقًا ".
قوله: (جَنَّاتُ عَدْنٍ) : أي: لهم جنات عدن.
قيوله: (دَارَ الْمُقَامَةِ) :
مفعول به، بمعنى الإقامة يُقال: أقمت إقامة ومقامًا ومقامة.
قوله: (لَا يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ) : حال.
قوله: (فَيَمُوتُوا) : جواب النفي.
قوله: (كَذَلِكَ) : أي: جزاء مثل ذلك الجزاء.
قوله: (يَصْطَرِخُونَ) :
يفتعلون من الصراخ، وهو الصياح الشديد، والطاء
بدل من التاء، وإنما أبدلت منها؛ لمؤاخاة الطاء للصاد؛ لأنهما حرفا إطباق، وحرفا استعلاء.
قوله: (نَعْمَلْ صَالِحًا) : أي: عملا صالحا.
قوله: (فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ) : أي: جزاء كفره.
قوله: (أَنْ تَزُولَا) : أي: مخافة أن تزولا.
قوله: (جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ) :
مصدر، أو على الحال أي: جاهدين.
стр. 300
قوله: (مَا زَادَهُمْ إِلَّا نُفُورًا (٤٢) اسْتِكْبَارًا) :
(نُفُورًا) : مفعول ثانٍ، و (استكبارًا) : بدل منه.
قوله: (وَمَكْرَ السَّيِّئِ) :
عطف على "استكبارًا"، وإضافة المكر إلى السَّيِّئِ من باب: صلاة الأولى، يعنى: أن السَّيِّئَ في المعنى: المكر، فيقدر: ومكر الخلق السَّيِّئِ.
وقيل: هو من باب إضافة الشيء إلى جنسه، كثوب خزّ؛ لأن المكر قد يكون سيئًا وغير سَيئ.
стр. 301
سورة يس
قوله: (عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ) :
خبر بعد خبر لـ "إنَّ".
قوله: (لِتُنْذِرَ) : اللام متعلقة بـ " تَنْزِيلَ ".
قوله: (فَهِيَ إِلَى الْأَذْقَانِ) : أي: واصلة إلى الأذقان.
قوله: (فَأَغْشَيْنَاهُمْ) : أي: أغشينا أبصارهم أي: غطيناها.
قوله: (بِالْغَيبِ) حال.
قوله: (وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ) :
أي: أحصينا كل شىء أحصيناه.
قوله: (وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ) :
يجوز أن يتعدى إلى مفعولين، على معنى الجعل والتصيير؛ كقولك: ضربت الشيء مثلا، أي: جعلته مثلا، وهما: (مَثَلًا) ، و (أصْحَابَ الْقَريَةِ) ، ويجوز أن يتعدى إلى واحد، وهو "مَثَلًا"، على معنى: واذكر لهم، أو: صِف
لهم مثلا.
وقوله: (أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ) بدل من (مَثَلًا) " والتقدير: واضرب لهم مثلا مَثَلَ أصحابِ القرية.
قوله: (إِذْ جَاءَهَا الْمُرْسَلُونَ) :
ناصب " إِذْ " محذوف وهو: خبرهم أو قصتهم.
قوله: (إِذْ أَرْسَلْنَا) :
بدل من " إذ " الأولى وهو هو.
قوله: (فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ) : أي: قوَّيْنا برسول ثَالِثٍ، والمفعول محذوف، أي:
فقويناهما.
قوله: (أَئِنْ ذُكِّرْتُمْ) :
جواب الشرط محذوف، أي: إن ذكرتم كفرتم، ونحوه.
قوله: (لا أعْبُدُ) : حال.
قوله: (يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ) :
منادى مشابه للمضاف: من أجل طوله، و " على " متعلق به؛ كقولك: يا خيرًا من زيد، والمعنى: يا حسرة إن كنت مما ينادى
стр. 302
فهذا وقتك الذي حقك أن تحضري فيه، وهو وقت اسئهزائهم بالرسل، والثانى: المنادى محذوف، أي: يا قوم أو يا هؤلاء، و (حسرة) أي: أتحسر حسرة، و (على) من صلة هذا الفعل.
قوله: (وَإِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ) :
(إن) : مخففة من الثقيلة، واللام لازمة في خبرها.
قوله: (وَفَجَّرْنَا فِيهَا مِنَ الْعُيُونِ) :
أي شيئًا من العيون.
قوله: (وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ) :
يجوز أن تكون موصولة، وأن تكون نافية.
قوله: (كَالْعُرْجُونِ) :
وزنه: فعلول، والنون أصل، وقال أبو إسحاق: هو فعْلُون من الانعراج، وهو الانعطاف.
وهو حسن جيد من جهة المعنى، ولكنه شاذ من جهة أنه لا نظير له في كلامهم.
قوله: (وَلَا هُمْ يُنْقَذُونَ) : مستأنف.
قوله: (إِلَّا رَحْمَةً) : مفعول له، و (مَتَاعًا) : عطف عليها.
قوله: (وَهُمْ يَخِصِّمُونَ) :
الواو للحال، أي: في حال كذا.
قوله: (يَا وَيْلنَا) : يجوز أن يكون منادى، وأن يكون منصوبًا على المصدر،
والمنادى محذوف؛ كقوله: (يَا حَسرَةً) .
قوله: (مَرْقَدِنَا) : هو هنا موضع الرقد.
قوله: (فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ) : يجوز أن تكون خبر (إن) ، وأن يكون: (فَاكِهُونَ) : خبر ثانٍ.
стр. 303
قوله: (فِي ظِلَالٍ) :
جمع ظل، مثل: ذئب وذئاب أو ظُلَّة، ومثل قبة وقباب، والظلل: جمع (ظلة، لا غير.
وقوله: (عَلَى الْأَرَائِكِ) يجوز أن يكون مستأنفًا.
قوله: (يَدَّعُونَ) :
أصله: يَدتعِيُونَ؛ فاستثقلت الحركة على الياء، فألقيت على ما
قبلها بعد إزالة حركة ما قبلها، ثم حذفت الياء؛ لاجتماعها ساكنة مع واو الجمع ساكنة.
قوله: (سَلَامٌ) : بدل من " ما يدعون ".كأنه قال: ولهم سلام، أو خبر مبتدأ
محذوف.
قوله: (قَوْلًا) : مصدر، أي: قال الله ذلك قولا، ودل على الفعل المحذوف مصدره.
قوله: (وَأَنِ اعْبُدُونِي) :
عطف على (أَنْ لَا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ) داخل في ضِمن العهد.
قوله: (فَاسْتَبَقُوا الصِّرَاطَ) :
أي: إلى الصراط أو يضمن معنى ابتدروا.
قوله: (مُضِيًّا) :
أصله: مُضُوى، على فعول، وعمله ظاهر؛ فإنه تقدم كثيرًا.
قوله: (لِيُنْذِرَ) :
متعلق بمحذوف دل عليه (إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ) .
قوله: (رَكُوبُهُمْ) :
وهو ما يركب، فهو فعول بمعنى: مفعول؛ كالحلوب بمعنى المحلوب.
قوله: (إِنَّا نَعْلَمُ) : استئناف.
قوله: (رَمِيمٌ) : هو فعيل بمعنى فاعل.
قوله: (بِقَادِرٍ) : إنما دخلت الباء، ومعنى الكلام الإيجاب؛ نظرًا إلى اللفظ.
قوله: (مَلَكُوتُ) :
فعلوت من: ملك، والواو والتاء فيه للمبالغة، ونظيره:
الجبروت والرَّغَبُوت والرَّهَبُوت.
والطَّاغُوت عند أبى علىّ: أصله: طغيوت: فعلوت من الطغيان، إلا أنه قلب؛ فقدمت اللام على الغين، فصار: طَيَغُوتَ، بوزن: فلعوت،، ثم قلبت الياء؛ لوقوعها متحركة؛ لوقوعها بين متحركين؛ فبقى: طاغوت.
стр. 304
سورة الصافات
قوله: (وَالصَّافَّاتِ صَفًّا) :
الصافات: جمع صافة أي: جماعة صافة، أي: مصطفة، والواو بدل من التاء، والتقدير: أقسم بالصافات، ثم حذف الفعل.
وقوله: (صَفًّا) : مصدر مؤكد، ومثله: (زَجْرًا) ،
وقيل: (صَفًّا) ، و (ذكرًا) ،: مفعول به.
قوله: (بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ) :
(زِينَة) : مصدر؛ كالنسبة والخطبة. وقيل: هو اسم لما
يزان به الشيء.
قوله: (وَحِفْظًا) : مصدر مؤكد لفعله المحذوف أي: وحفظناها حفظا.
قوله: (لَا يَسَّمَّعُونَ) : الضمير يعود على (كُلِّ شَيْطَانٍ) .
قوله: (دُحُورًا) :
يجوز أن يكون مصدر قولك: دحره يدحره دحرًا ودحورًا: إذا طرده.
قوله: (إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ) : استثناء من الجنس.
قوله: (أَإِذَا مِتْنَا) : أي: أنبعث إذا متنا؟.
قوله: (أَوَآبَاؤُنَا) :
عطف على موضع "أن واسمها" أو على الضمير فى "لَمَبْعُوثُونَ" وجاز ذلك من غير توكيد؛ لأجل الفصل بهمزة الاستفهام.
قوله: (إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ) : ا: لمهور على أن الاستثناء منقطع.
قوله: (فَوَاكِهُ) : بدل من (رِزْقٌ) .
قوله: (فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ) : متعلق بـ (مُكْرَمُونَ) .
قوله: (لَا فِيهَا غَوْلٌ) :
(غَوْلٌ) : من غاله يغوله: إذا أهلكه.
قوله: (إِنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِ) :
هى المخففة من الثقيلة.
قوله: (لَشَوْبًا) :
يجوز أن يكون بمعنى مشوبِ، وأن يكون مصدرًا على بابه.
стр. 305
قوله: (وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ) :
مفعول "تركنا" محذوف، أي: تركنا عليه ثناءَ حسنًا، وبه تمَّ الكلام، ثُمَّ ابتدأ فقال: (سَلَامٌ عَلَى نُوحٍ) .
قوله: (إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ)
أي: نجزي جزاء مثل ذلك الجزاء.
قوله: (إِذْ جَاءَ رَبَّهُ) :
العامل فيه: "شِيعَتِهِ"؛ لما فيه من معنى الفعل، أو: اذكر.
قوله: (إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ) : بدل من الأولى.
قوله: (أَئِفْكًا آلِهَةً دُونَ اللَّهِ تُرِيدُونَ) :
هو مصدر أفك يأفك إفكًا: إذا كذب، وهو هنا مفعول " تُرِيدُونَ " ثم أبدل منه (آلِهَةً) .
قوله: (فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْبًا) :
(ضَرْبًا) : مصدر راغ من معناه؛ كأنه قال: ضربهم ضربَا.
قوله: (يَزِفُّونَ) : من زَف يَزِفُّ زَفًا وزَفِيفَا: إذا أسرع.
قوله: (مِنَ الصَّالِحِينَ) : أي: ولدًا من الصالحين.
قوله: (افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ) : أي: ما تؤمر به.
قوله: (فَلَمَّا أَسْلَمَا) :
جواب "لما" محذوف تقديره: نادته الملائكة.
قوله: (نَبِيًّا) : حال من "إسحاقَ"، وهي حال مقدرة.
قوله: (وَإِنَّ إِلْيَاسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ) :
بكسر الهمزة، وإثباتها في الدرج؛ لأنها أصل، وليست التي تصحب حرف التعريف.
قوله: (إِذْ قَالَ) : ظرف لـ "مُرْسَلِينَ".
قوله: (سَلَامٌ عَلَى إِلْ يَاسِينَ) :
بكسر الهمزة، وإسكان اللام موصولة بالياء، وفيه وجهان:
стр. 306
أحدهما: اسم واحد، على أن له ﵇ اسمين: إلياس، وإلياسين، كميكال، وميكائيل.
والثاني: هو جمع، وفيه وجهان:
أحدهما: جمع إلياس عارٍ عن ياء النسب، جعل أصحابه كأنَّ كلَّ واحد منهم
إلياس.
والثاني: أنه جمع على معنى النسب، واحدهم: إلياسىّ ثم خفف في الجمع؛ كما حكى سيبويه: الأشعرون، ومثله: الأعجمون، والأصل: الأشعريون، والأعجميون.
وإنما حذفت ياء النسب في جمع السلامة؛ لثقلها، وثقل الجمع؛ كما حذفت فى الجمع المكسر في قولهم: المهالبة والمسامعة؛ لذلك، والواحد: مهلبي ومسمعي.
قوله: (مُصْبِحِينَ) : أي: داخلين " في وقت الصباح.
قوله: (أَوْ يَزِيدُونَ) :
ليست "أو" التي ينصب بعدها المضارع، بأن مقدرة.
قوله: (أَمْ خَلَقْنَا الْمَلَائِكَةَ) : هي منقطعة.
قوله: (أَصْطَفَى الْبَنَاتِ) :
أي: أأصطفى فحذفت همزة الوصل؛ اكتفاء بهمزة الاستفهام.
قوله: (إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ) : استثناء منقطع.
قوله: (فَإِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ) :
الواو عاطفة، و "ما" موصولة منصوبة المحل، عطفا على اسم "إنَّ"
و (مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِينَ) : (ما) : نافية و (أنْتُمْ) : اسمها، (بِفَاتِنِينَ) :
خبرها، و (عليه) : متعلق بالخبر.
(إِلَّا مَنْ هُوَ صَالِ الْجَحِيمِ (١٦٣) :
(مَن) : موصولة، أو موصوفة، محلها النصب
ب " فَاتِنِين "، ولفظ "هُوَ": مبتدأ، و (صَالِ) : خبره، والجملة صلة "مَن" أو صفة له، و "ما"، وما اتصل بها في موضع رفع خبر "إنَّ"،
стр. 307
والمعنى: فإنكم ومعبودكم ما أنتم وهم جميعا بفاتنين على الله إلا أصحاب النار الذين سبق فى علمه أنهم داخلوها.
وقال الزمخشرى: يجوز أن تكون الواو في "وَمَا تَعبُدُونَ" بمعنى: "مع"، مثلها في قوله: كل رجل وضيعته؛ لا المعنى: فإنكم وما تعبدون، أي: قرناؤهم.
قوله: (وَمَا مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقَامٌ مَعْلُومٌ) :
أي: وما منا أحد.
قوله: (وَإِنْ كَانُوا لَيَقُولُونَ) : هي المخففة.
قوله: (فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ) :
المقصود بالذم محذوف، أي: بئس صباح الكفار المنذرين صباحهم.
стр. 308
سورة (ص)
قوله: (عُجَابٌ) :
هو الذي بلغ النهاية في العجب، والعجيب والعجاب واحد.
قوله: (أنِ امْشُوا) : هي المفسرة.
قوله: (جُنْدٌ مَا هُنَالِكَ مَهْزُومٌ) :
(جُنْدٌ) : مبتدأ و (ما) : مزيدة للتوكيد، و " هُنَالِكَ " في محل صفة للمبتدأ، و (مَهْزُوم) : الخبر.
قوله: (مِنَ الْأَحْزَابِ) : صفة لـ (جُنْدٌ) ومتعلق بـ " مَهْزُومٌ ".
قوله: (كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ) :
أي: قوم نوح نوحَا، وعادٌ هودا، وفرعونُ موسى.
قوله: (أُولَئِكَ الْأَحْزَابُ) : مستأنف.
قوله: (وَالطَّيْرَ مَحْشُورَةً) :
(الطَّيْرَ) : معطوف على " الجبالَ "، و (مَحْشُورَةً) : حال.
قوله: (إِذْ تَسَوَّرُوا) : (إذ) : ظرف لـ (نَبَأُ) ، والثانية بدل منها.
قوله: (خَصْمَانِ) أي: نحن خصمان.
قوله: (وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ) أي: غلبنى، وقيل: هو من: وَعَزَ يَعِزُ: إذا
أمر.
قوله: (بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ) : مضاف إلى المفعول.
قوله: (وَقَلِيلٌ مَا هُمْ) :
(قليل) : خبر مقدم، و (ما) : زائدة؛ للتأكيد، و (هم) : مبتدأ مؤخر.
قوله: (وَظَنَّ دَاوُودُ) : الظن هنا بمعنى: العلم.
стр. 309
قوله: (فَغَفَرْنَا لَهُ ذَلِكَ) :
(ذلك) : هو المفعول، أي: الذنب.
قوله: (فَيُضِلَّكَ) : منصوب على جواب النهي.
قوله: (بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ) :
(يوم) : يجوز أن يكون مفعولا به.
قوله: (بَاطِلاً) : يجوز أن يكون مفعولا له.
والباطل: مصدر؛ كالعاقبة والعافية.
قوله: (كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ) : أي: هذا كتاب.
قوله: (نِعْمَ الْعَبْدُ) :
المخصوص محذوف، أي: سليمان أو داوود.
قوله: (إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ) : ظرف لـ (أَوَّابٌ) .
قوله: (الصَّافِنَاتُ الْجِيَادُ) :
"الصافنات": الخيل، واحدها: صافن، و "الجياد": جمع جواد.
قوله: (عَنْ ذِكْرِ رَبِّي) : مضاف إلى المفعول أو إلى الفاعل، كلاهما يقدر
صحيحا.
قوله: (حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ) ، أي: الشمس.
قوله: (فَطَفِقَ مَسْحًا) أي: يمسح مسحًا.
قوله: (بِالسُّوقِ وَالْأَعْنَاقِ) :
(السُّوق) : جمع ساق، و (الأعناق) : جمع عنق.
قوله: (رُخَاءً) : حال، أي: سهلة لينة.
قوله: (كُلَّ بَنَّاءٍ وَغَوَّاصٍ) : بدل من "الشياطين".
تجوله: (وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوبَ إِذْ نَادَى) :
(إذ) : بدل وهو بدل اشتمال، أي: اذكر يا محمد عبدنا أيوب زمن مناداته ربه.
قوله: (هَذَا مُغْتَسَلٌ) :
أي: الماء الذي يُغتَسَلُ بِهِ، وقيل: موضع الاغتسال.
стр. 310
قوله: (رَحْمَةً مِنَّا وَذِكْرَى) :
كلاهما مفعول له، أي: فعلنا ذلك؛ للرحمة،
ولتذكرة ذوي العقول.
قوله: (وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا) : عطف على " ارْكُضْ.
قوله: (إِنَّا أَخْلَصْنَاهُمْ بِخَالِصَةٍ) :
(خالصة) : مصدر على "فاعلة"؛ فيجوز أن يكون " ذِكرَى": فاعل؛ أي: بأن خلصت لهم ذكرى، أو: مفعول، أي: بأن أخلصوا ذكرى الدار.
قوله: (جَنَّاتِ عَدْنٍ) : بدل من اسم "إن".
قوله: (وَشَرَابٍ) : أي شراب كثير.
قوله: (هَذَا وَإِنَّ لِلطَّاغِينَ) :
(هذا) : خبر مبتدأ محذوف.
قوله: (جَهَنَّمَ) : بدل من "شَرَّ مَئَابٍ".
قوله: (هَذَا فَلْيَذُوقُوهُ) :
(هَذَا) : مفعول بفعل يفسره " فليذوقوه ".
قوله: (لَا مَرْحَبًا بِهِمْ) : أي: لا يسمعون مرحبا.
قوله: (ضِعْفًا) : صفة ل "عَذَابًا".
قوله: (فِى النارِ) : متعلق بـ "زِدْهُ"..
قوله: (لا نَرَى) : حال من الضمير في "لَنَا".
قوله: (إِنَّ ذَلِكَ لَحَقٌّ تَخَاصُمُ أَهْلِ النَّارِ) : كأنه بَينه، فقال: هو تخاصم أهل
النار.
قوله: (رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ) :
أي: هو رب السموات.
قوله: (إِذْ يَخْتَصِمُونَ) :
(إذ) : ظرف لـ (عِلْمٍ) .
قوله: (إِلَّا أَنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ) :
هو قائم مقام الفاعل.
стр. 311
قوله: (قَالَ فَالْحَقُّ) :
أي: فأحق الحق، أو: فاذكر الحق، أو على إسقاط حرف
القسم، أي: فبالحق لأملأن، و (وَالْحَقَّ أَقُولُ) معترض، ويرد هذا أن سيبويه ْلا يحذف الحرف إلا مع اسم الله.
ويقرأ بالرفع، تقديره: فأنا الحق.
قوله: (وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ) :
(بَعْدَ حِينٍ) في محل المفعول الثاني، ويجوز أن يكون بمعنى: عرف، والله أعلم بالصواب.
стр. 312
سورة الزمر
ْقوله: (تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ) :
أي: هذا تنزيل الكتاب، و (مِنَ اللَّهِ) خبر بعد خبر.
قوله: (وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا) :
(الذين) : مبتدأ، وخبره محذوف، أي: يقولون: ما نعبدهم إلا ليقربونا.
قوله: (زُلفَى) : مصدر مؤكد، أي: يقربونا تقريبا.
قوله: (خَلْقًا) : مصدر مؤكد.
قوله: (ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ) :
أي: ذلكم الذي خلق هذه الأشياء هو الله ربكم.
قوله: (قُلِ اللَّهَ أَعْبُدُ) :
(اللَّهَ) : مفعول " أعبد ".
قوله: (لَهُم الْبُشرَى) : هذه الجملة خبر " الَّذِينَ اجْتَنَبُوا ".
ْ قوله: (أَفَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ) :
(مَنْ) : مبتدأ، والخبر محذوف، أي: كمن نجا؟.
قوله: (وَعْدَ اللهِ) : مصدر مؤكد لفعله، وفعله محذوف دلَّ عليه " لَهُم
غُرَفٌ"؛ لأنه كقولك وعدهم؛ فالمصدر مضاف إلى الفاعل.
قوله: (فَسَلَكَهُ يَنَابِيعَ) :
(يَنَابِيعَ) : جمع: ينبوع، وهو " يفعول " من: نبع ينبع ينبوعَا: إذا خرح. والينبوع: ما جاش من الماء، ونبع؛ ف "ينابيع": حال.
تجوله: (أَفَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ) :
أي،: كمن أقسى قلبه.
قوله: (فَوَيْلٌ لِلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ) : رفع بـ " القاسية "..
قوله: (كِتَابًا) : بدل من "أحسَنَ".
قوله: (أَفَمَنْ يَتَّقِي بِوَجْهِهِ) :
أي: كمن يدخل الجنة؟
قوله: (قُرْآنًا عَرَبِيًّا) : حال موطئة من القرآن قبله المعرف.
وقيل: هو منصوب بـ "يتذكرون".
قوله: (غَيْرَ ذِي عِوَجٍ) : نعت آخر.
قوله: (مُتَشَاكِسُونَ) : صفة لـ (شُرَكَاءُ) ، والتشاكس: الاختلاف.
قوله: (هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا) : (مَثَلًا) : تمييز.
стр. 313
قوله: (وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ) :
قيل: إن أصله: الذين، وحذفت النون.
قوله: (لِيُكَفِّرَ اللَّهُ عَنْهُمْ) : متعلق بـ "الْمُحْسِنِينَ".
قوله: (لِلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا) : (جَمِيعًا) : حال.
قوله: (بَغْتَةً) : مصدر في موضع الحال.
قوله: (وَإِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ) : هي المخففة.
قوله: (لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً) :
يجوز نصبه على جواب التمنى الذي فهم من (لَوْ) .
قوله: (بَلَى قَدْ جَاءَتْكَ آيَاتِي) :
(بَلَى) : جواب لقول: (لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي) على المعنى؛ لأن معناه: ما هداني، فتصير (بَلَى) ، - على هذا - جوابًا له.
قوله: (لَا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ) : مستأنف.
قوله: (قُلْ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ) :
(أَعْبُدُ) : عامل في " غير " و (تَأْمُرُونِّي) : اعتراض، ويجوز أن ينصب بـ " (أَعْبُدُ) مضمرة، دلت عليها هذه.
قوله: (بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ) :
(اللَّهَ) : منصوب بقوله "اعبد"، والفاء للجزاء،
قال الزمخشرى: "كأنه قال: إن كنت عاقلا فاعبد الله، فحذف الشرط، وجعل تقديم المفعول عوضا منه"، والفاء زائدة عند الأخفش.
قوله: (وَالْأَرْضُ) : حال، و (الْأَرْضُ) : مبتدأ، و (قَبْضَتُهُ) : خبره.
قوله: (يَوْمَ الْقِيَامَةِ) : ظرف للقبضة.
قوله: (وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ) :
(السَّمَوَاتُ) : مبتدأ،. و (مَطْوِيَّاتٌ) : خبره،
و (بيمينِهِ) : متعلق بـ (مَطْوِيَّاتٌ) .
стр. 314
قوله: (حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا فُتِحَتْ) ، وفال فى الجنة " وَفُتِحَتْ".
قيل: هما سواء، فحذفها؛ للضمير العائد، وإثباتها؛ لعطف جملة على جملة.
قوله: (حَافِّينَ) :
حال من الملائكة، لأن الرؤية من رؤية القلب.
стр. 315
سورة المؤمن
قوله: (تَنْزِيلُ الْكِتَابِ) :
أي: هذا تنزيل الكتاب.
قوله: (غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ) :
صفتان لله - تعالى -، والإضافة محضة؛ لأنه - تعالى - لم يزل غافر الذنب، وقابل التوب، وأما (شَدِيدِ الْعِقَابِ) فيحتمل أن تكون حقيقة؛ فهى صفة أيضا، و (ذِي الطَّوْلِ) كذلك والنوبة والتوب والمتاب: مصادر تاب.
قوله: (أَنَّهُمْ أَصْحَابُ النَّارِ) : بدل من " (كَلِمَتُ رَبِّكَ) .
قوله: (رَحْمَةً وَعِلْمًا) : تمييز.
قوله: (وَعَدْتَهُمْ وَمَنْ صَلَحَ) : عطف على الضمير المنصوب في (وَعَدْتَهُمْ) .
قوله: (إِذْ تُدْعَوْنَ) : العامل في "إذ" ما دل عليه المقت الأول، أي: مقتكم إذ تدعون.
قوله: (قَالُوا رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ) :
نعت لمصدر محذوف، أي: إماتتين أو موتتين وإحيائين وإحيائتين اثنتين.
قوله: (ذَلِكُمْ بِأَنَّهُ إِذَا دُعِيَ) :
(ذلكم) : مبتدأ والخبر: (بِأَنَّهُ) أي: ذلكم الخلود والعذاب؛ بسبب كفركم.
قوله: (رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ) : أي: هو رفيع.
قوله: (لِيُنْذِرَ) :
اللام متعلقة بـ (يُلْقِي) . و (يوم) : مفعول الإنذار، أو ظرف له.
قوله: (يَوْمَ هُمْ بَارِزُونَ) : يجوز أن يكون بدلا من قوله (يَوْمَ التَّلَاقِ) ، فيكون
- أيضا - مفعولا به.
قوله: (لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ) :
(اليوم) : ظرف، والعامل فيه متعلق الجار والمجرور.
وقيل: هو ظرف للملك.
قوله: (الْيَوْمَ تُجْزَى) :
(اليوم) : ظرف لـ "تُجْزَى".
قوله: (إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ) :
"إذ": بدل من (يَوْمَ الْآزِفَةِ".
стр. 316
قوله: (كَانُوا هُمْ أَشَدَّ) :
"هم": فصل، وقد قارب المعرفة.
قوله: (أنْ يقولَ) : أي: لأن يقول.
قوله: (إِلَّا مَا أَرَى) : (مَا أَرَى) : مفعول ثانٍ لـ "أرَى".
قوله: (مِثْلَ يَوْمِ الْأَحْزَابِ (٣٠) مِثْلَ دَأْبِ) : "مِثْلَ" الثاني: بدل من الأول،
والتقدير: أخاف عليكم يوما مثل يوم الأحزاب.
قوله: (يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ) : بدل من (يَوْمَ التَّنَادِ) .
قوله: (وَكَذَلِكَ زُيِّنَ) أي: تزيينَا مثل ذلك التزيين.
قوله: (تَدْعُونَنِي لِأَكْفُرَ) : أي: إلى أن أكفر بالله.
ْ قوله: (لا جَرَمَ) : المرجح فيها أن "لا" ردٌ لما قبله، و "جَرَمَ" فعل ماضٍ بمعنى حق ووجب.
قوله: (لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ) : أي: إجابة دعوة.
قوله: (وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ) : يجوز أن يكون مستأنفا، ويجوز أن يكون حالاً من الضمير في "أَقُولُ".
قوله: (النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا) :
(النَّارُ) : بدل من "سُوءُ الْعَذَابِ".
قوله: (وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ) : ظرف لـ (أَدْخِلُوا) .
قوله: (وَإِذْ يَتَحَاجُّونَ) : أي: اذكر.
قوله: (إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا) : يجوز أن يكون جمع تابع؛ كخادم وحارس، وأن يكون مصدرًا، ففي الكلام على هذا حذف مضاف، أي: ذوي تبع.
قوله: (يَوْمًا مِنَ الْعَذَابِ) : (يَوْمًا) : ظرف لـ " يُخَفف" ومفعوله محذوف،
أى: يخفف عنا شيئا من العذاب في مقدار يوم.
قوله: (يَومَ لا يَنْفَعُ)
بدل من " يوم " الأول، وهو "يَومَ يَقُومُ الأشهَادُ".
و"الأشهاد": جمع شاهد، كأصحاب في جمع صاحب، أو جمع شهيد؛ كأشراف فى جمع شريف.
стр. 317
قوله: (هُدًى وَذِكرَى) : أي: هاديا ومذكرًا.
قوله: (قَلِيلًا مَا تَتَذَكَّرُونَ) : (قَلِيلًا) : صفة لمصدر محذوف، أي: تذكرًا قليلاً يتذكرون، و "ما" زائدة.
قوله: (إِذِ الْأَغْلَالُ) :
معمول لـ "سَوفَ" وهو للماضي، ومعناه هنا الاستقبال، و "السَّلَاسِلُ" معطوف على "الْأَغْلَالُ" وخبر الأغلال: "فِي أَعْنَاقِهِمْ"،
و"يُسْحَبُونَ": حال.
قوله: (مِنْهُمْ مَنْ قَصَصْنَا عَلَيْكَ) : أي: قصصنا ذكره عليك.
قوله: (اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَنْعَامَ) : أي: خلق.
قوله: (فَأَيَّ آيَاتِ اللَّهِ تُنْكِرُونَ) :
(أَيَّ) : منصوب بـ (تُنْكِرُونَ) .
قوله: (سُنَّتَ اللَّهِ) :
أي: سننا لهم سنة الله؛ فهو مصدر مؤكد لفعله.
стр. 318
سورة فصلت
قوله: (كِتَابٌ) :
أي: هو كتاب.
قوله: (قُرْآنًا) : حال موطئة.
قوله: (لِقَوْمٍ) : متعلق بـ "فُصِّلَتْ".
قوله: (بَشِيرًا وَنَذِيرًا) :
يجوز أن يكون (بَشِيرًا) صفة لـ " قرآنا) أي: قرآنا مبشرا
مَنْ آمن به، و (نذيرًا) : معطوف عليه.
قوله: (فِي أَكِنَّةٍ مِمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ) : أي: من فَهم ما تدعونا إليه، والأكنة:
الأغطية، واحدها: كنان.
قوله: (مَمْنُونٍ) :
مفعول، ومعناه: إما منقوص من مَنَّ الشيء: إذا نقصه، أو مقطوع من: أمنه: إذا قطعه.
قوله: (فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ) : أي: في تتمة أربعة أيام.
قوله: (سَوَاءً) : حال، أي: مستوية.
قوله: (طَوْعًا أَوْ كَرْهًا) : مصدران في موضع الحال.
قوله: (سَبْعَ سَمَاوَاتٍ) : بدل من الضمير في " فَقضَاهُنَّ ".
قوله: (وَحِفْظًا) أي: وحفظناها حفظا.
قوله: (إِذْ جَاءَتْهُمُ الرُّسُلُ) :
ظرف لـ "صَاعِقَةِ".
قوله: (لَوْ شَاءَ رَبُّنَا) : مفعول "شَاءَ" محذوف، أي: لو شاء أرسل الرسل.
قوله: (نَحِسَاتٍ) :
يجوز أن يكون مصدرًا وصف به، وقرئ بالكسر؛ على
أنه اسم فاعل من نحس ينحس فهو نحيس نقيض سعد.
قوله: (وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ) :
الخبر: (فهديناهم) .
стр. 319
قوله: (وَيَوْمَ يُحْشَرُ) :
هو ظرف لما دلَّ عليه ما بعده؛ كأنه قال: يمنعون يوم نحشر.
قوله: (أَوَّلَ مَرَّةٍ) : مصدر كأنه قيل: أول خلقة.
قوله: (أنْ يَشْهَدَ) : أي: من أن يشهد.
قوله: (وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ) : (ظَنُّكُمُ) : خبر "ذلكم".
قوله: (فِي أُمَمٍ) : حال.
قوله: (وَالْغَوا فيهِ) : يقال: لغى يَلغِي، ولغا يلغو، لغتان.
قوله: (أَسْوَأَ الَّذِي) : أي: بأسوأ، أو جزاء أسوأ.
قوله: (ذَلِكَ جَزَاءُ أَعْدَاءِ اللَّهِ) : أي: ذلك الجزاء جزاء أعداء الله،
و، (النَّارُ) عطف بيان للجزاء.
قوله: (جَزَاءً) : مصدر مؤكد لفعله، أي: جوزوا جزاء.
قوله: (أَلَّا تَخَافُوا) :
قيل: هي الفسرة، وقيل: هي المخففة.
قوله: (أَلَّا تَخَافُوا) : مصدر في موضع الحال، أي: لكم الذي تَدَّعُونَهُ مُعَدًّا.
وقيل: هو جمع نازل مثل صابر وصُبُر.
قوله: (أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ) : أي: المنزل أعجمى، والمنزل أعربي.
تجوله: (وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى) : هو مصدر عمى، بكسر العين في الماضي، وفتحها فى المضارع؛ كصَدىَ يَصدَى صَدًى.
قوله: (فَلِنَفْسِهِ) : أي: فهو لنفسه.
قوله: (بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ) : تكلمنا عليه في آل عمران عند قوله تعالى: (بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ.
قوله: (وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ) : ظرف لـ "قَالُوا".
стр. 320
وقوله: (أَيْنَ شُرَكَائِي) : على زعمهم، فحذف للعلم به.
قوله: (مَا مِنَّا مِنْ شَهِيدٍ) : (مَا مِنَّا) : في محل المفعول الثاني؛ لأنه يتعدى إلى
الثانى بحرف الجر.
قوله: (وَظَنُّوا مَا لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ) :
الظن هنا بمعنى: العلم.
قوله: (مِنْ دُعَاءِ الْخَيْرِ) : أي: من دعائه الخير فحذف الفاعل، وأضيف إلى
المفعول.
قوله: (أَنَّهُ الْحَقُّ) :
(أَنَّهُ الْحَقُّ) : فاعل "يَتَبَيَّنَ".
قوله: (فِي مِرْيَةٍ) :
قرئ: "مُرْيَةٍ" بالضم.