← Улюм аль-Кур’ан

Улюм аль-Кур’ан · id 12753

إعراب القرآن العظيم المنسوب لزكريا الانصارى

زكريا الأنصاري

Полный текст (415 стр.). Показаны 316–355 · переход к 321.

стр. 316

قوله: (كَانُوا هُمْ أَشَدَّ) : "هم": فصل، وقد قارب المعرفة. قوله: (أنْ يقولَ) : أي: لأن يقول. قوله: (إِلَّا مَا أَرَى) : (مَا أَرَى) : مفعول ثانٍ لـ "أرَى". قوله: (مِثْلَ يَوْمِ الْأَحْزَابِ (٣٠) مِثْلَ دَأْبِ) : "مِثْلَ" الثاني: بدل من الأول، والتقدير: أخاف عليكم يوما مثل يوم الأحزاب. قوله: (يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ) : بدل من (يَوْمَ التَّنَادِ) . قوله: (وَكَذَلِكَ زُيِّنَ) أي: تزيينَا مثل ذلك التزيين. قوله: (تَدْعُونَنِي لِأَكْفُرَ) : أي: إلى أن أكفر بالله. ْ قوله: (لا جَرَمَ) : المرجح فيها أن "لا" ردٌ لما قبله، و "جَرَمَ" فعل ماضٍ بمعنى حق ووجب. قوله: (لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ) : أي: إجابة دعوة. قوله: (وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ) : يجوز أن يكون مستأنفا، ويجوز أن يكون حالاً من الضمير في "أَقُولُ". قوله: (النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا) : (النَّارُ) : بدل من "سُوءُ الْعَذَابِ". قوله: (وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ) : ظرف لـ (أَدْخِلُوا) . قوله: (وَإِذْ يَتَحَاجُّونَ) : أي: اذكر. قوله: (إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا) : يجوز أن يكون جمع تابع؛ كخادم وحارس، وأن يكون مصدرًا، ففي الكلام على هذا حذف مضاف، أي: ذوي تبع. قوله: (يَوْمًا مِنَ الْعَذَابِ) : (يَوْمًا) : ظرف لـ " يُخَفف" ومفعوله محذوف، أى: يخفف عنا شيئا من العذاب في مقدار يوم. قوله: (يَومَ لا يَنْفَعُ) بدل من " يوم " الأول، وهو "يَومَ يَقُومُ الأشهَادُ". و"الأشهاد": جمع شاهد، كأصحاب في جمع صاحب، أو جمع شهيد؛ كأشراف فى جمع شريف.

стр. 317

قوله: (هُدًى وَذِكرَى) : أي: هاديا ومذكرًا. قوله: (قَلِيلًا مَا تَتَذَكَّرُونَ) : (قَلِيلًا) : صفة لمصدر محذوف، أي: تذكرًا قليلاً يتذكرون، و "ما" زائدة. قوله: (إِذِ الْأَغْلَالُ) : معمول لـ "سَوفَ" وهو للماضي، ومعناه هنا الاستقبال، و "السَّلَاسِلُ" معطوف على "الْأَغْلَالُ" وخبر الأغلال: "فِي أَعْنَاقِهِمْ"، و"يُسْحَبُونَ": حال. قوله: (مِنْهُمْ مَنْ قَصَصْنَا عَلَيْكَ) : أي: قصصنا ذكره عليك. قوله: (اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَنْعَامَ) : أي: خلق. قوله: (فَأَيَّ آيَاتِ اللَّهِ تُنْكِرُونَ) : (أَيَّ) : منصوب بـ (تُنْكِرُونَ) . قوله: (سُنَّتَ اللَّهِ) : أي: سننا لهم سنة الله؛ فهو مصدر مؤكد لفعله.

стр. 318

سورة فصلت قوله: (كِتَابٌ) : أي: هو كتاب. قوله: (قُرْآنًا) : حال موطئة. قوله: (لِقَوْمٍ) : متعلق بـ "فُصِّلَتْ". قوله: (بَشِيرًا وَنَذِيرًا) : يجوز أن يكون (بَشِيرًا) صفة لـ " قرآنا) أي: قرآنا مبشرا مَنْ آمن به، و (نذيرًا) : معطوف عليه. قوله: (فِي أَكِنَّةٍ مِمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ) : أي: من فَهم ما تدعونا إليه، والأكنة: الأغطية، واحدها: كنان. قوله: (مَمْنُونٍ) : مفعول، ومعناه: إما منقوص من مَنَّ الشيء: إذا نقصه، أو مقطوع من: أمنه: إذا قطعه. قوله: (فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ) : أي: في تتمة أربعة أيام. قوله: (سَوَاءً) : حال، أي: مستوية. قوله: (طَوْعًا أَوْ كَرْهًا) : مصدران في موضع الحال. قوله: (سَبْعَ سَمَاوَاتٍ) : بدل من الضمير في " فَقضَاهُنَّ ". قوله: (وَحِفْظًا) أي: وحفظناها حفظا. قوله: (إِذْ جَاءَتْهُمُ الرُّسُلُ) : ظرف لـ "صَاعِقَةِ". قوله: (لَوْ شَاءَ رَبُّنَا) : مفعول "شَاءَ" محذوف، أي: لو شاء أرسل الرسل. قوله: (نَحِسَاتٍ) : يجوز أن يكون مصدرًا وصف به، وقرئ بالكسر؛ على أنه اسم فاعل من نحس ينحس فهو نحيس نقيض سعد. قوله: (وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ) : الخبر: (فهديناهم) .

стр. 319

قوله: (وَيَوْمَ يُحْشَرُ) : هو ظرف لما دلَّ عليه ما بعده؛ كأنه قال: يمنعون يوم نحشر. قوله: (أَوَّلَ مَرَّةٍ) : مصدر كأنه قيل: أول خلقة. قوله: (أنْ يَشْهَدَ) : أي: من أن يشهد. قوله: (وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ) : (ظَنُّكُمُ) : خبر "ذلكم". قوله: (فِي أُمَمٍ) : حال. قوله: (وَالْغَوا فيهِ) : يقال: لغى يَلغِي، ولغا يلغو، لغتان. قوله: (أَسْوَأَ الَّذِي) : أي: بأسوأ، أو جزاء أسوأ. قوله: (ذَلِكَ جَزَاءُ أَعْدَاءِ اللَّهِ) : أي: ذلك الجزاء جزاء أعداء الله، و، (النَّارُ) عطف بيان للجزاء. قوله: (جَزَاءً) : مصدر مؤكد لفعله، أي: جوزوا جزاء. قوله: (أَلَّا تَخَافُوا) : قيل: هي الفسرة، وقيل: هي المخففة. قوله: (أَلَّا تَخَافُوا) : مصدر في موضع الحال، أي: لكم الذي تَدَّعُونَهُ مُعَدًّا. وقيل: هو جمع نازل مثل صابر وصُبُر. قوله: (أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ) : أي: المنزل أعجمى، والمنزل أعربي. تجوله: (وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى) : هو مصدر عمى، بكسر العين في الماضي، وفتحها فى المضارع؛ كصَدىَ يَصدَى صَدًى. قوله: (فَلِنَفْسِهِ) : أي: فهو لنفسه. قوله: (بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ) : تكلمنا عليه في آل عمران عند قوله تعالى: (بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ. قوله: (وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ) : ظرف لـ "قَالُوا".

стр. 320

وقوله: (أَيْنَ شُرَكَائِي) : على زعمهم، فحذف للعلم به. قوله: (مَا مِنَّا مِنْ شَهِيدٍ) : (مَا مِنَّا) : في محل المفعول الثاني؛ لأنه يتعدى إلى الثانى بحرف الجر. قوله: (وَظَنُّوا مَا لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ) : الظن هنا بمعنى: العلم. قوله: (مِنْ دُعَاءِ الْخَيْرِ) : أي: من دعائه الخير فحذف الفاعل، وأضيف إلى المفعول. قوله: (أَنَّهُ الْحَقُّ) : (أَنَّهُ الْحَقُّ) : فاعل "يَتَبَيَّنَ". قوله: (فِي مِرْيَةٍ) : قرئ: "مُرْيَةٍ" بالضم.

стр. 321

سورة الشورى قوله: (كَذَلِكَ يُوحِي إِلَيْكَ) : أي: وحيا مثل ذلك الوحى يوحى إليك، و (اللهُ) هو فاعل "يُوحِي". قوله: (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآنًا) : أي: وحيا مثل ذلك أوحيناه، و (قُرْآنًا) : حال من هذه الهاء المفعول. قوله: (لِتُنْذِرَ) ، أي: أوحينا لتنذر. قوله: (لَا رَيْبَ فِيهِ) حال من "يَوْمَ الْجَمْعِ".. قوله: (فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ) : كلاهما خبر مبتدأ محذوف، أي: بعضهم فريق، وبعضهم فريق. قوله: (يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ) : الضمير يعود على الجعل. وقيل: للوقت. وقيل غير ذلك. قوله: (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ) : الكاف زائدة للتأكيد. قوله: (أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ) : بدل من مفعول "شَرعَ". قوله: (لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ) : قيل: إنما ذكر؛ لأن فعيلاً يستوى فيه المذكر والمؤنث. وقيل: وقال سيبويه: معناه: ذات قرب. قوله: (أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ) : قيل: هي منقطعة. وقيل: هي متصلة، والهمزة مقدرة قبلها. قوله: (لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ) : (عِنْدَ رَبِّهِمْ) : ظرف لِما عَمِل في (لَهُمْ) . قوله: (ذَلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ) : الإشارة إلى ما أخبر - جل ذكره - فيما أعدَّه وهيَّأه لعباده المؤمنين.

стр. 322

قولة: (إِلَّا الْمَوَدَّةَ) : قيل: منقطع. وقيل: هو متصل أي: لا أسالكم شيئًا، والمعنى: لا أسألكم عليه أجرا، لكن أسألكم أن تودوا قرابتي. قوله: (حُسْنًا) : بالتنوين، أي: إحسانا. قوله: (أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَى) : قيل: هي المتصلة، وقيل منقطعة. قوله: (فَإِنْ يَشَإِ اللَّهُ يَخْتِمْ عَلَى قَلْبِكَ) : (يختم) : هو جواب الشرط، و (وَيَمْحُ) : مستأنف، وليس معطوفا عليه؛ لأنه يمحو الباطل من غير شرط، وسقطت الواو من اللفظ؛ لالتقاء الساكنين، ومن الخط حملا على اللفظ. قوله: (وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا) : بمعنى: ويجيب، أي: يستجيب الله دعاء الذين. قوله: (وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِنْ دَابَّةٍ) : موصولة معطوفة على المضاف، وهو "خَلْقُ"، أو الجر؛ عطفا على المضاف إليه. قوله: (وَيَعْفُ عَنْ كَثِيرٍ) : على قراءة الجمهور معطوف على الجواب، هو والذى قبله من قوله: (فَيَظْلَلْنَ) وكذا: (أَوْ يُوبِقْهُنَّ) . قوله: (وَيَعْلَمَ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ) : يقرأ بالنصب، أي: وأن يعلم. قوله: (مَا لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ) : سد مسد المفعولين. قوله: (وَلَمَنْ صَبَرَ) : (مَنْ) : شرطية، والجواب: (إِنَّ ذَلِكَ) ، وحذف الفاء. وقيل: (مَنْ) بمعنى: الذي. قوله: (يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا) ، وقوله؛ (يَنْظُرُونَ) : كلاهما حال. قوله: (يَوْمَ الْقِيَامَةِ) : ظرف لـ "خَسِرُوا".

стр. 323

قوله: (ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا) : حالان. قوله: (إِلَّا وَحْيًا) : مصدر في موضع الحال، وكذا (مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ) : ظرف فى ْموضع الحال أيضًا. قوله: (أوْ يُرْسِلَ) : عطف على (إِلَّا وَحْيًا) ، والأصل: أو أن يرسل، أي: أو إرسالا، وكذا: (أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ) . أي: أو استماعا، ولا يجوز أن يكون " يرسل " معطوفا على " يكلم "؛ لأنه يصير معناه: ما كان لبشر أن يكلمه الله، ولا يرسل إليه رسولا. قوله: (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ) : أي: وحيا مثل ذلك الوحي. قوله: (مَا الْكِتَابُ) "ما": استفهامية مبتدأ، و (الْكِتَابُ) : خبره، وهي مُعَلِّقَة لـ "تَدْرِي"، ومحلها النصب. قوله: (لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ) : أي: الناس. (صِرَاطِ اللَّهِ) : بدل من الأول.

стр. 324

سورة الزخرف قوله: (فِي أُمِّ الْكِتَابِ) : متعلق بـ "عَلِيٌّ". قوله: (صَفْحًا) : مصدر من معنى (أَفَنَضْرِبُ". قوله: (أَنْ كُنْتُمْ) : مفعول له، أي: لأن كنتم. قوله: (وَكَمْ أَرْسَلْنَا) (كم) : منصوب بـ (أَرْسَلْنَا) . قوله: (وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبَادِهِ جُزْءًا) : الجعل هنا بمعنى العلم بالشىء، والاعتقاد له. قوله: (وَهُوَ كَظِيمٌ) : حال. قوله: (أَوَمَنْ يُنَشَّأُ) : (مَنْ) : مبتدأ، والخبر محذوف، والتقدير: كمن ليس كذلك. قوله: (فِي الْخِصَامِ) : متعلق بـ "مُبِينٍ ". فإن قيل: المضاف إليه لا يعمل فيما قبله؟ قيل: إلا في " غير "؛ لأن فيها معنى النفي؛ " فكأنه قال: وهو لا يبين في الخصام، ومنه مسالة "الكتاب": أنا زيدا غير ضارب؛ ف "زيد" منصوب بـ " ضارب ". قوله: (وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَاءٌ) : أي: اذكر إذ قال، و (بَرَاءٌ) : مصدر بمعنى اسم الفاعل؛ ولذلك يستوي فيه الواحد والجمع والمذكر والمؤنث. قوله: (إِلَّا الَّذِي فَطَرَنِي) : يحتمل أن يكون متصلا وأن يكون منقطعًا. قوله: (وَجَعَلَهَا كَلِمَةً) : أي: قوله: (إِنَّنِي بَرَاءٌ) . قوله: (مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ) : أي: من إحدى القريتين. قوله: (لِبُيُوتِهِمْ) : بدل من قوله: (لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ) بدل اشتمال. قوله: (وَمَعَارِجَ) : عطف على قوله: (سُقُفًا) ، والتقدير ومعارج فضة، وظهر على الشيء: إذا علاه.

стр. 325

وقوله: (أَبْوَابًا وَسُرُرًا) : أي: مِنْ فِضَّةٍ. قوله: (وَزُخْرُفًا) : معطوف على محل "مِنْ فِضَّةٍ". قوله: (وَإِنْ كُلُّ ذَلِكَ) : هي المخففة. قوله: (ومَنْ يَعْشُ) : هو مِن: عَشَا يَعشُو عُشُوًّا، وهو الإعراض. قوله: (بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ) : أي: المشرق والمغرب. وقيل: مشرق الصيف، ومشرق الشتَاء. قوله: (وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذْ ظَلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ) : (أَنَّكُمْ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ) : فاعل " ينفعكم ".، و (اليوم) : ظرف لقوله: (يَنْفَعَكُمُ) ، و (إذ) : بدل من " اليوم ". فإن قيل: كيف يصح أن يكون "إذ" بدلا من "اليوم" وهما وقتان مختلفان؟ قيل: لأن الماضي والمستقبل عند الله سِيَان؛ فصح لذلك أن يكون أحدهما بدلا من الآخر. ْقال أبو الفتح: سألت أبا علي في "إذ" هنا، وراجعته مرارًا، فآخر الأمر منه: أن الدنيا والأخرى متصلتان وهما سواء في حكم الله وعلمه. قوله: (أسَاوِرَ) : جمع: أسوار؛ كإعصار وأعاصير فالأصل: أساوير، وأساورة لي تعويض التاء من الياء؛ كما قالوا: زنادقة في زناديق.

стр. 326

قوله: (سَلَفًا) جمع سالف؛ كخدم في خادم. قوله: (جَدَلاً) : مفعول له. قوله: (لجَعَلنا منكم) ، أي: بدلكم. قوله: (وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ) : الضمير لـ "عِيسَى" ﵇. قوله: (أَنْ تَأْتِيَهُمْ) : بدل من "السَّاعَةَ" بدل اشتمال. قوله: (يَوْمَئِذٍ) : متعلق بـ "الْأَخِلَّاءُ) أي: في الدنيا. قوله: (تُحْبَرُونَ) : حال، أي: مسرورين مكرمين. قوله: (لَا يُفَتَّرُ عَنْهُمْ) : يجوز أن يكون خبرًا آخر. قوله: (وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ) : (فِي السَّمَاءِ) : متعدقة بـ (إِلَهٌ) ، أي: معبود في السماء، وفى الأرض. قوله: (عِلْمُ السَّاعَةِ) : المصدر مضاف إلى المفعول. قوله: (وَقِيلِهِ) : معطوف على "سِرَّهُم":. قوله: (وَقُلْ سَلَامٌ) : أي: أمري سلام، أو لكم سلام.

стр. 327

سورة الدخان قوله: (إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ) . جواب القسم. قوله: (إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ) : مستأنف. قوله: (أَمْرًا) : مصدر في موضع الحال. قوله: (رَحْمَةً) : مفعول له، أي: إنا كنا مرسلين. جبريل بالوحي رحمة. قوله: (يَوْمَ تَأْتِي) : مفعول به لـ "ارْتَقِبْ". قوله: (هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ (١١) رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ (١٢) : في محل نصب، مفعول قول محذوف. قوله: (أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرَى) : "أنَّى": معمول للاستفرار الذي هو متعلق " لهم ". قوله: (قَليلاً) : نعت لمصدر محذوف. قوله: (يَوْمَ نَبْطِشُ) : أي: ننتقم يوم نبطش. قوله: (أَنْ أَدُّوا) : أي: بأن أدوا. قوله: (أن تَرْجُمُونِ) أي: من أن. قوله: (أَنَّ هَؤُلَاءِ) : أي: بأن هؤلاء. قوله: (رَهْوًا) : هو مصدر في موضع الحال. قوله: (كَمْ تَرَكُوا) : (كم) : مفعول (تَرَكُوا) . قوله: (كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا) : أي: الأمر كذلك. قوله: (مِنْ فِرْعَوْنَ) : بدل من "الْعَذَابِ الْمُهِينِ" قبله. قوله: (عَلَى عِلْمٍ) : حال. قوله: (بِالْحَقِّ) : حال. قوله: (يَوْمَ لَا يُغْنِي مَوْلًى) : (يوم) : ظرف، بدل من يوم الفصل. قوله: (شَيْئًا) : منصوب على المصدر أي: شيئًا من الإغناء. قوله: (إِلَّا مَنْ رَحِمَ اللَّهُ) : يجوز الاتصال والانقطاع.

стр. 328

قوله: (كَالْمُهْلِ) : أي: هو كَالْمُهْلِ. قوله: (كَغَلْيِ الْحَمِيمِ) : أي: غليا كغلي. قوله: (فِي مَقَامٍ) : هو موضع القيام. قوله: (فِي جَنَّاتٍ) : بدل من "مَقَامٍ". قوله: (كَذَلِكَ) : أي: الأمر كَذَلِكَ. قوله: (إِلَّا الْمَوْتَةَ الْأُولَى) : قيل: منقطع، وقيل: متصل. قوله: (فَضْلًا مِنْ رَبِّكَ) : مفعول له، أي: فعل ذلك فَضْلًا.

стр. 329

سورة الجاثية قوله: (وَمَا يَبُثُّ مِنْ دَابَّةٍ) : محله الجر عطف على (خَلْقِكُمْ) . قوله: (آيَاتٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ) : (آيَاتٌ) : مبتدأ، وما قبله خبره. وليست " آيات " معطوفة على " آيات " الأولى؛ لما فيه من العطف على عاملين. قوله: (بِالْحَقِّ) : حال. قوله: (شَيْئًا) : يجوز أن يكون منصوبا على المصدر، أي: شَيْئًا من الإغناء. قوله: (قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا) : (يَغْفِرُوا) : مجزوم على المعنى، أي: قل لهم: اغفروا يغفروا. قوله: (لِيَجْزِيَ) : أي: يغفروا؛ ليَجْزِىَ. قوله: (بَغْيًا) : مفعول له. قوله: (عَلَى عِلْمٍ) : حال. قوله: (مِنْ بَعْدِ اللَّهِ) : أي: من بعد إضلال الله. قوله: (مَا كَانَ حُجَّتَهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا) : (أَنْ قَالُوا) : اسم كان. قوله: (وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَخْسَرُ الْمُبْطِلُونَ) : (يوم) : ظرف لقوله: "يَخْسَرُ" و "يومئذ" بدل منه. قوله: (وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا) : جواب "أَمَّا" محذوف، أي: فيقال لهم. قوله: (مَا السَّاعَةُ) : مبتدأ وخبر، في محل المفعولين، وعلق الفعل بالاستفهام. قوله: (إِنْ نَظُنُّ إِلَّا ظَنًّا) : تقديره: إن نحن إلا نظن ظنا.

стр. 330

سورة الأحقاف قوله: (بِالْحَقِّ) : متعلق بـ (خَلَقنَا) . قوله: (أَوْ أَثَارَةٍ) : معطوف على (كِتَابٍ) . قوله: (أمْ يَقُولونَ) : هي المنقطعة. قوله: (قلْ مَا كنْتُ بدْعًا) : أي: ذا بدع. قوله: (وَإِذْ لَمْ يَهْتَدُوا بِهِ) : العامل في "إذ" محذوف، أي: وإذ لم يهتدوا قالوا ذلك. قوله: (إِمَامًا وَرَحْمَةً) : حالان. قوله: (لِسَانًا) : حال من الكتاب. قوله: (لِيُنْذِرَ) : أي: أنزلنا لينذر. قوله: (وَبُشْرَى) معطوف على محل (لِيُنْذِرَ) . قوله: (جَزَاءً) :. أي: يجزون جزاء. قوله: (حُسْنًا) : مفعول ثانٍ لـ (وَصَّيْنَا) . قوله: (كُرْهًا) : حال، أي: كارهة. قوله: (وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ) : أي: ومدة حمله. قوله: (وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي) : المفعول محذوف، أي: أصلح لى أمورى. قوله: (فِي أَصْحَابِ الْجَنَّةِ) : في عداد. قوله: (وَعْدَ الصِّدْقِ) : العامل محذوف، أي: وعدهم الله ذلك. قوله: (وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ) : خبره: (أُولَئِكَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ) . قوله: (وَهُمَا يَسْتَغِيثَانِ اللَّهَ) : أي: بالله، فحذف الجار فوصل الفعل. قوله: (وَيْلَكَ) : انتصابه على المصدر، وهو مصدر لا فعل له. قوله: (فِي أُمَمٍ) : أي: في عداد أمم، و (مِنَ الجِنِّ وَالإِنْسِ) بدل منهم. قوله: (وَيَوْمَ يُعْرَضُ) : أي: اذكر.

стр. 331

قوله: (إِذْ أَنْذَرَ) : "إذ": بدل من "أخَا" بدل اشتمال. قوله: (وَقَدْ خَلَتِ النُّذُرُ) : (النذر) : جمع نذير، بمعنى: منذر. قوله: (فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ) : الإضافة منفصلة، وكذا " مُمطِرُنَا ". قوله: (رِيحٌ) : أي ة هو رِيحٌ. قوله: (كذلكَ) : أي: جزاء مثل ذلك الجزاء. قوله: (وَلَقَدْ مَكَّنَّاهُمْ فِيمَا إِنْ مَكَّنَّاكُمْ فِيهِ) : "ما" موصولة و "إِنْ" نافية. قوله: (إِذْ كَانُوا يَجْحَدُونَ) : ظرف لقوله: (مَا أغْنَى عَنْهُمْ) . قوله: (قُرْبَانًا آلِهَةً) : (قربانا) : مصدر كالكفران، مفعول به، وأحد المفعولين محذوف، وهو العائد الذي في "الَّذِينَ" والمفعول الثاني (آلِهَةً) . قوله: (وَذَلِكَ إِفْكُهُمْ) أي: دعواهم أن آلهتهم تقربهم. قوله: (وَمَا كَانُوا يَفْتَرُونَ) : (ما) : مصدرية معطوفة. على (إِفْكُهُمْ) . قوله: (وَإِذْ صَرَفْنَا) : معطوف على قوله: (وَاذْكُرْ أخَا عَادٍ) . قوله: (وَلَمْ يَعْيَ) : معطوف على قوله (خَلَقَ) وجاز ذلك؛ لأنه ماضِ في المعنى. قوله: (بِقَادِرٍ) : دخلت الباء في خبر لا أن " وجىء بها هنا؛ لدخول النفي فى الأول. قوله: (وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا) : أي: اذكر يوم يعرض. قوله: (بَلَاغٌ) : أي: هذا بَلَاغٌ، أي: الذي وعظتموه كاف في الوعظ.

стр. 332

سورة محمد ﷺ قوله: (ذَلِكَ بِأَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا) : "ذَلِكَ" مبتدأ، "بِأَنَّ" الخبر، (ذَلِكَ) : أي: إبطال أعمال أحد الفريقين. قوله: (كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ) أي: مثل ذلك الضرب يضرب اللهُ. قوله: (فَضَرْبَ الرِّقَابِ) : (ضَرْبَ) : معمول (اضربوا) بعد فاء الجواب، وهو العامل في "إِذَا"، لا المصدر؛ لأنه مؤكد. قوله: (فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً) : أي: إما تمنُّوا منَّا، وإما تفادوا فداء. قوله: (حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا) : قيل: "حتى" موصولة بالقتل والأسر. قوله: (ذَلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ) : أي: الحكم ذلك الذي أمرناك به. قوله: (فَتَعْسًا) : منصوب بفعل محذوف، أي: أتعسهم الله تعسًا. قوله: (وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ) : (أَضَلَّ) : معطوف على الفعل المحذوف. قوله: (ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا) : أي: ذلك التعس والإضلال، بسبب أنهم كرهوا المنزل. قوله: (فَيَنْظُرُوا) : يجوز عطفه على "يَسِيرُوا"، ويجوز أن يكون منصوبا على الجواب. قوله: (وَلِلْكَافِرِينَ أَمْثَالُهَا) : الضمير للعاقبة. قوله: (ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا) : الإشارة إلى النصر والتعس. قوله: (وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ) : أي: من أهل قرية.

стр. 333

قوله: (أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ) : (مَنْ) : مبتدأ، و (زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ) : هو خبر "مَنْ) أي: ليس أحدهما كالآخر. قوله: (مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ) : مبتدأ، وخبره: جنات فيها أنهار. قوله: (غَيْرِ آسِنٍ) : أي: غير متغير يقال: أسن الماء وأجن: إذا تغير. قوله: (لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ) : قيل: هي تأنيث "لذٍ" بمعنى: لذيذ. وقيل: هو مصدر، وصف به، والتقدير: ذات لذة، فحذف المضاف. والجمهور على جر (لَذَّةٍ على الصفة للخمر، أي: من خمر لذيذة الطعم، قوله: (وَلَهُمْ فِيهَا مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ) : أي: ولهم فيها المشتهى من كل الثمرات. قوله: (كَمَنْ هُوَ خَالِدٌ) : أي: أفمن هو خالد في النعيم كمن هو خالد في النار؟ قوله: (أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً) : بدل من "الساعة "بدل اشتمال. قوله: (فَأَنَّى لَهُمْ إِذَا جَاءَتْهُمْ ذِكْرَاهُمْ) : (ذِكْرَاهُمْ) : مبتدأ، و (أَنَّى لَهُمْ) : الخبر، و (إذا) : ظرف لمتعلق (أَنَّى لَهُمْ) . قوله: (نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ) أي: نظرًا. مثل نَظَرِ الْمَغْشِيِّ. ْ قوله: (فَأَوْلَى لَهُمْ) : (أَوْلَى) : مبتدأ، وهي كلمة تهديد بمعنى: فويل لهم، ومؤنث أولى: أولاه.

стр. 334

قوله: (طَاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ) : (طَاعَةٌ) : مبتدأ، " أمثل من غيره": خبره. قوله: (فَإِذَا عَزَمَ الْأَمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ) : جواب، "لو" محذوف، أي: كذبوا ونَكَلُوا. قوله: (أَنْ تُفْسِدُوا) : فى محل نصب خبر "عَسَيْتُمْ"، والشرط اعتراض بين الاسم والخبر. قوله: (أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ) : (أولئك) : إشارة إلى المذكورين. قوله: (ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا) : أي: ذلك الإملاء. قوله: (فَكَيْفَ إِذَا تَوَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ) : عامل الظرف محذوف، أي: فكيف يعملون وما حيلتهم في ذلك الوقت. قوله: (ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ) : أي: ذلك الضرب. قوله: (وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ) : يجوز أن تكون واو الحال وواو الاستئناف. قوله: (وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ) : هو من وتره حقه: إذا نقصه. قوله: (فَيُحْفِكُمْ تَبْخَلُوا) : (تَبْخَلُوا) : جواب الشرط و (يُخْرِجْ "عطف عليه. والإحفاء: المبالغة في كل شىء، يقال: أحفى في المسالة: بالغ فيها، ومنه: أحفى شاربه: استأصله.

стр. 335

سورة الفتح قوله: (لِيَغْفِرَ) : هذه لام كى، وهي متعلقة بـ (فتحنا) . وقيل: اللام لام القسم، والأصل: ليغفرن، فلما حذفت النون كسرت اللام، وذلك من التعسف. قوله: (لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ) : اللام متعلقة بـ " يَزدَادُوا ". قوله: (لِتُؤْمِنوا بِاللهِ) ،: متعلقة بالإرسال. قوله: (يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ) : مستأنف. قوله: (بُورًا) : قيل: هو جمع بائرِ. قوله: (يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا) : مستأنف. قوله: (إِلَّا قَلِيلًا) : أي: إلا علما قليلا. قوله: (أوْ يُسْلِمُونَ) : معطوف على " تُقَانِلُونَهُمْ " على تقدير أحد الأمرين، وقيل: مستأنف. قوله: (وَمَغَانِمَ كثِيرة) : عطف على " وَأثَابَهُم فَتْحا قَرِيبًا) . قوله: (وَعَدكُمُ الله مَغَانِمَ) أي: أخذ مغانم. قوله: (لتكُون) : معطوف على محذوف، أي: فعجل لكم هذه الغنيمة، وكف بأس الأعداء؛ لتنتفعوا بها، ولتكون. قوله: (وأخرى) : أي: ووعدكم الله أخرى. قوله: (سنَّةَ اللهِ) : أي: سن الله نصر رسله سنة. قوله: (وَالهَدْيَ) : أي: صدوكم وصدوا الهدي. قوله: (أَنْ تَطَئُوهُمْ) : بدل من الرجال والنساء بدل اشتمال. قوله: (فَتُصِيبَكُمْ) : عطف على (أَنْ تَطَئُوهُمْ) . قوله: (لِيُدْخِلَ اللَّهُ) أي: فعل ما فعل ليدخل.

стр. 336

قوله: (إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا) : ظرف لـ (عذبنا) . قوله: (وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى) : أي: ألزمهم الثباث على كلمة التقوى. قوله: (رَسُولَهُ الرُّؤْيَا) : مفعولا صدق. قوله: (بِالحَق) : حال من الرؤيا. قوله: (مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ) : أي: هو محمد رسول الله. قوله: (تَرَاهُمْ) : مستأنف. قوله: (مِنْ أثرِ السجُودِ) : حال. قوله: (ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ) : مبتدأ وخبر، و (فِى التَّوْرَاةِ) : صفة للمثل. قوله: (وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ) : مثل الأول، وشطء الزرع: فراخه، والجمع: أشطاء. قوله: (فَآزَرَهُ) : ورنه أفعل، ومعناه: قواه وأعانه وشدَّ أزره. قوله: (فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ) أي: فقام على قصبه وأصوله، والسوق: جمع ساق، وهو أصله الذي يقوم عليه. قوله: (لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ) أي: فعل الله ذلك بمحمد ﷺ وأصحابه، وهو أن قواهم وكثرهم؛ ليغيظ بهم الكفار. قوله: (مِنْهُم) : لبيان الجنس.

стр. 337

سورة الحجرات قوله: (لَا تُقَدِّمُوا) : المفعول محذوف، أي: ما لا يصلح. قوله: (كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ) : أي: جهرًا مثل جهر بعضكم. قوله: (أَنْ تَحْبَطَ) : أي: كراهة أن تحبط. قوله: (أُولَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ) : هذه الجملة خبر " إن "، وكذا الجملة بعدها. قوله: (مِن وَرَاءِ الحُجرَاتِ) : جمع حجرة، وهي فعلة بمعنى مفعولة؛ كالغرفة وهى المكان، يتحجره الإنسان. قوله: (لَوْ يُطِيعُكُمْ) : مستأنف. قوله: (فَضْلًا مِنَ اللَّهِ) : مفعولا له، أي: حبَّبَ إليكم الإيمان، وكره الكفر؛ فضلا. قوله: (بَينَ أخَوَيكُم) : الجمهور على التثنية، والمراد الجمع. قوله: (فكَرِهْتُمُوه) : عطف على محذوف أي: بل عافته نفوسكم فكرهتموه. قوله: (وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا) : (شُعُوبًا) : مفعول ثانٍ، والشعوب: تتشعب منه القبائل، واحدها: شَعْب. قوله: (لِتَعَارَفُوا) : متعلق بالجعل. قوله: (لا يأْلِتْكُمْ) (١) : هو من ألته يألته ألتا: إذا نقصه. قوله: (أنْ أسْلَموا) : أي: بأنْ أسْلَموا. قوله: (أنْ هَدَاكُم) : أي: بأن هداكم.

стр. 338

سورة (ق) قوله: (بَل عَجِبُوا) : قيل: الضمير للكفار، وقيل: لهم وللمؤمنين. قوله: (أَإِذَا مِتْنَا) : منصوب بمحذوف، أي: أنبعث، أو نرجع. قوله: (حَفِيظٌ) : فعيل بمعنى: فاعل، أو بمعنى مفعول. قوله: (بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ) : خروج من قِصة إلى قِصة. قوله: (مَرِيج) من: مرج الخاتم في إصبعه يَمْرِجُهُ، أي: مضطرب،: بمعنى: فاعل، وقيل بمعنى: مفعول. قوله: (وَالْأَرْضَ مَدَدْنَاهَا) : أي: مددنا الأرض مددناها. قوله: (وَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ) : أي أنبتنا فيها جملة. قوله: (تَبْصِرَةً وَذِكْرَى) : يجوز أن يكونا مفعولين لهما، أي: قلنا ذلك تبصيرا وتذكيرا لكل عبد منيب، أي: لتبصرَهم عقولُهم، ويتذكروا نعمتنا. قوله: (وَحَبَّ الْحَصِيدِ) أي: وحب النبت الحصيد، أي: المحصود. قوله: (بَاسِقَاتٍ) : قيل: أي طوالا. قوله: (لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ) : الجملة حال. قوله: (رِزْقًا) : حال، أي: مرزوقا. قوله: (كَذَلِكَ الْخُرُوجُ) أي: نخرجكم من قبوركم إخراجا مثل ذلك الإحياء. قوله: (وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ) أي: وَنَحنُ نعلم، والجملة حال. قوله: (مِن حَبل الوَرِيدِ) : أي: من حبل العرق الوريدْ، عرق في باطن العنق. قوله: (إِذْ يَتَلَقَّى) : (إذ) : ظرف لقوله: (أَقْرَبُ) . قوله: (عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ) أي: عن اليمين قعيد، وعن الشمال قعيد، ثم حدف الأول لدلالة الثاني عليه، وهو مذهب سيبويه. قوله: (فَأَلْقِيَاهُ) : خبر "الَّذِي".

стр. 339

قوله: (يَوْمَ نَقُولُ) : ظرف لـ " ظَلَّام ". قوله: (غَيْرَ بَعِيدٍ) : حال. قوله: (مَنْ خَشِيَ) : يجوز أن تكون موصولة في موضع جر على البدل من " المُتَّفقينَ " أو بدل من "كل" في قوله: (لِكُلِّ أَوَّابٍ) . قوله: (ذَلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ) : أي: ذلك اليوم يوم الخلود. قوله: (وَأَدْبَارَ السُّجُودِ) ، بالفتح: جمع دبر؛ كبرد وأبراد، أو جمع دُبُر؛ كطُنُب، وأطناب. وقرئ بكسرها وهو مصدر أدبر. قوله: (وَاسْتَمِعْ يَوْمَ) : (يَوْمَ) : مفعول به، والعامل فيه "وَاسْتَمِعْ". قوله: (يَوْمَ يَسْمَعُونَ) : (يَوْمَ) : بدل من (يَوْمَ يُنَادِي) ، (يَوْمَ تَشَقَّقُ) : ظرف للمصير. قوله: (سِرَاعًا) : حال.

стр. 340

سورة الذاريات قوله: (وَالذَّارِيَاتِ) : جر بواو القسم، وما بعدها عطف عليها، وهي صفات حذفت موصوفاتها وأقيمت مقامها والتقدير: والرياح الذاريات، فالسحاب الحاملات، والفلك الجاريات، فالملائكة المقسمات، و (ذَرْوًا) : مصدر مؤكد لقوله: (وَالذَّارِيَاتِ) . قوله: (إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَصَادِقٌ) : و "ما": موصولة. قوله: (وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ) : قسم آخر، وجوابه: (إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ) . قوله: (يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ) : في موضع جر على النعت لـ " قَوْلٍ) أي: قول مأفوك عن الصدق، من: أفَكَ عن الشيء: إذا صرف عنه، والضمير في "عَنهُ" للقرآن. قوله: (أَيَّانَ يَوْمُ الدِّينِ) : مبتدأ وخبر، وفى الكلام حذف مضاف تقديره: أيان وقوع يوم الدين، وإنما احتِيجَ إلى ذلك؛ لأن (أَيَّانَ) لا يكون ظرفا لليوم، إنما يكون ظرفَا للحدث، وهي بمعنى متى. قوله: (يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ) : هو مبنى على الفتح، وموضعه رفع، أي: هُوَ يَومَ هُم. قوله: (كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ) : (يَهْجَعُونَ) : خبرها، و (ما " زائدة، و (قليلا) : صفة لمصدر محذوف أو لزمان محذوف؛ أي: هجوعا قليلا، أو وقتا قليلا و" مِنَ اللَّيلِ "؛ في محل صفة لـ (قليلا) . قوله: (إِنَّهُ لَحَقٌّ) :. جواب القسم الذي هو: (فَوَرَبِّ) . قوله: (مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ) : حال من (حق) ، وهو نكرة، أي: حق، أو على

стр. 341

إضمار " أعني"، أو أنه مرفوع الموضع ولكنه فتح؛ كما فتح الظرف في قوله تعالى: (لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ) . قوله: (إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ) : ظرف لـ (حَديث) . قوله: (فَقَالُوا سَلَامًا قَالَ سَلَامٌ) : أي: سلمنا سلاما، وأمرنا سلام. قوله: (قَوْمٌ مُنْكَرُونَ) : أي: أنتم قوم. قووله: (فِي صَرَّةٍ) : حال، أي: في ضجة. قوله: (عَجُوزٌ) : أي: أنا عجوز. قوله: (لِنُرْسِلَ) : متعلق بـ " أرْسَلْنَا ". قوله: الِل@ - شَ " ٣٧١،: متعلق بـ " تَرَكْنَا " ٠/ ٢٣٣١،. قوله: (وَفِي مُوسَى إِذْ أَرْسَلْنَاهُ إِلَى فِرْعَوْنَ) : أي: وفى موسى آيات، أي: وفى إرساله إلى فرعون آيات. قوله: (وَهُوَ مُلِيمٌ) : الجملة حال. قوله: (وَفِي عَادٍ) : الكلام فيه كالكلام في (وَفِي مُوسَى) وكذا (وَفِى ثَمُودَ) . قوله: (وَقَوْمَ نُوحٍ) : أي: وفى قوم نوح. قوله: (وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ) أي: وبنينا السماء، بنيناها. . .. وكذلك: (وَالْأَرْضَ فَرَشْنَاهَا) . قوله: (فَنِعْمَ الْمَاهِدُونَ) : أي: نحن. قوله: (كَذَلِكَ مَا أَتَى الَّذِينَ) : أي: أنذركم إنذارًا مثل إنذار من تقدمني. قوله: (الْمَتِينُ) : خبر بعد خبر.

стр. 342

سورة الطور قوله: (وَالطُّورِ) . . . إلى قوله:) وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ) : الواو الأولى للقسم، وما بعدها للعطف. قوله: (إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ (٧) : جواب القسم. قوله: (يَوْمَ تَمُورُ) : ظرف لـ (وَاقِع) . قوله: (فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ) : يجور أن يكون " يومئذ " ظرف لـ " ويل ". قوله: (يَوْمَ يُدَعُّونَ) : يجوز أن يكون بدلا إما من " يومئذ "، أو من " يوم تمور ". قوله: (فَاكِهِينَ) : حال. قوله: (وَزَوَّجْنَاهُمْ) : مستأنف. قوله: (بِإِيمَانٍ) : حال. قوله: (مِنْ عمَلِهِمْ) : أي: من ثواب عملهم. قوله: (يَتَنَازَعُونَ) : حال من الضمير في قوله: (وَأمْدَدْنَاهُمْ "، أي: وأمددناهم متناولين بعضهم من بعض. قوله: (كَأْسًا لَا لَغْوٌ فِيهَا وَلَا تَأْثِيمٌ) : مفعول (يتنازعون) و (لَا لَغْوٌ فِيهَا) ، و (وَلَا تَأْثِيمٌ) : صفتان لـ " كأس ". قوله: (كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ) : حال. قوله: (حتى يُلاقوا يَوْمَهُم) : (يَوْمَهُم) : مفعول به. قوله: (يُصْعَقُونَ) : يقال: صَعِق - بكسرها في الماضي، وفتحها في المضارع -: إذا مات. قوله: (يَوْمَ لَا يُغْنِي) : بدل من (يومهم) . قوله: (فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا) : (بِأَعْيُنِنَا) : في محل رفع خبر "إن"؛ كما تقول: إنى بمرأى منك. قوله: (وَإِدْبَارَ النُّجُومِ) : هو مصدر أدبر.

стр. 343

سورة النجم قوله: (وَالنجم إِذَا هَوَى) : أي: أقسم بالنجم حين هوى، وعامل "إذا" محذوف، وهو فعل القسم، وهو أقسم كما تقدم، والهوىّ: السقوط والطلوع فهو من الأضداد؛ يقال: هَوى يهوى هَوِيا، - بالفتح -: إذا سقط إلى أسفل، وهُويا - بالضم -: إذا طلع، فالفعل واحد، والمصدر مختلف، والمراد هنا بالنجم: الجمع لأنه اسم جنس. وقيل: المراد بالنجم رسول الله ﷺ . قوله: (مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى (٢) : هذا جواب القسم. قوله: (عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى (٥) : هذه إضافة الصفة المشبهة إلى فاعلها؛ نحو: حسن الوجه، وكريم الحسب، أي: شديد قواه. و (القوى) : جمع قوة، وهي الطاقة من طاقات الحبل، تضم إلى أخرى. قوله: (ذُو مِرَّةٍ) : نعت بعد نعت والموصوف محذوف، أي: ملك شديد القوى ذو مرة. قوله: (فَاسْتَوَى) : عطف على " عَلَّمَهُ ". قوله: (وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى) : الجملة حال. قوله: (مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى) : "ما" الأولى نافية والثانية موصولة، أو. مصدرية، وهي في الحالين مفعول رأى. قوله: (وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً) : (نَزْلَةً) : مصدر واقع موقع رؤية؛ كأنه قال: ولقد رآه رؤية أخرى. قوله: (عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى) : (عِنْدَ) : تتعلق بـ (رأى) . قوله: (إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ) : (إذ) : ظرف لـ (رآه) .

стр. 344

قوله: (أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى (١٩) وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى (٢٠) : " اللَّاتَ " وما عطف عليه: مفعول لقوله: (أَفَرَأَيْتُمُ "، والثانى محذوف، والتقدير: أفرأيتم هذه الأصنام التي اتخذتموها آلهة فاعلةَ شيئا مما ذكرنا لكم، وقادرة على بعض ما نقدر عليه؟! قوله: (تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَى (٢٢) . أي: ناقصة، من: ضاز له حقه، يضيزه ضيزًا: إذا بخسه ونقصه. قوله: (أَمْ لِلْإِنْسَانِ مَا تَمَنَّى (٢٤) : يجوز أن تكون المتصلة، وأن تكون المنقطعة. قوله: (وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لَا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا) : جمع الضمير في " شفاعتهم "؛ حملا على معنى " كَمْ ". قوله: (تَسْمِيَةَ الْأُنْثَى) : أي: تسمية مثل تسمية الأنثى. قوله: (إِلَّا اللَّمَمَ) : منقطع. قوله: (وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ) : جمع جنين، والجنين: الولد ما دام في البطن، وهو فعيل بمعنى مفعول، أي: مدفون قوله: (أَعِنْدَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرَى (٣٥) : (يرى) : هنا من رؤية القلب، ومفعولاه محذوفان، أي: أعند هذا المعطي القليل، المكدي - علم الغيب فهو يراه شاهدا؟ قوله. (وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى (٣٧) : عطف على " موسى ". قوله: (أَلَّا تَزِرُ) : هي المخففة. قوله: (وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى (٣٩) : أيضا مخففة. قوله: (وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى (٤٠) : عطف على (أَلَّا تَزِرُ) . قوله. (ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الْأَوْفَى (٤١) : أحد مفعولى. (يجزاه) : القائم مقام الفاعل، والمفعول الثاني: الهاء، والتقدير: ثم يُجزَى الإنسانُ جزاء سعيه، فحذف المضاف والمضاف إليه.

стр. 345

قوله: (وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الْأُولَى (٥٠) : عطف على (أَلَّا تَزِرُ) . قوله: (وَثَمُودَ فَمَا أَبْقَى (٥١) نصب بـ " أهلك "، عطف على "عادًا"، لا بـ قوله: (فَمَا أَبْقَى".. قوله: (وَقَوْمَ نُوحٍ) : كذلك عطف على "عاد) أي: وأهلك قوم نوح. قوله: (وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَى (٥٣) : أي: وأهلك، ومفعول " أهوى " محذوف، أي: أهواها، أي: رفعها على جناح جبريل ﵇. قوله: (فَغَشَّاهَا مَا غَشَّى (٥٤) : "فغشى" الأولى مفعولاه مذكوران و "غشَّى" الثاني مفعولاه محذوفان، أي: فغشاها الله ما غشاه إياها، أحدهما: ضمير " ما "، والثانى: ضمير المؤتفكة. قوله: (أَزِفَتِ الْآزِفَةُ (٥٧) : أي: دنت القيامة، قال الشاعر: بَانَ الشّبابُ وَأمْسَى الشَّيبُ قَدْ أرِفَا. . . وَلا أرَى لِشَبَابٍ ذَاهِبٍ خَلَفَا قوله: (لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ كَاشِفَةٌ (٥٨) : (كاشفة) : يجوز أن يكون مصدرا؛ كالعاقبة والعافية، أي: ليس لها من دون الله كشف، ويجوز: ليس لها من دون الله كاشف، والهاء للمبالغة.

стр. 346

سورة القمر قوله: (سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ) : أي: هذا سحر مستمر. قوله: (حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ) : بدل من " ما " في قوله: (مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ) . قوله: (يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ) : أي: اذكر. قوله: (خاشِعًا أَبْصَارُهُمْ) (١) : (خاشِعًا) : حال، وعامله (يَدْعُ) ، أو (يَخْرُجُونَ) . و (أَبْصَارُهُمْ) : فاعل بـ (خاشِعًا) . قوله: (مَجْنُونٌ) : أي: هو مجنون. قوله: (وَازْدُجِرَ) أي: وزجر عن تبليغ الرسالة. قوله: (أَنِّي مَغْلُوبٌ) : أي: بأني. قوله: (فَانْتَصِرْ) : أي: فانتصر لى. قوله: (وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُونًا) : (عُيُونًا) مفعول ثانٍ لـ " فجرنا " على تضمينه معنى التصيير، ويجوز أن يكون مفعولا به على تقدير: وفجرنا من الأرض عيونا. وأصرح من هذا كله: (حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعًا) . قوله: (فَالْتَقَى الْمَاءُ عَلَى أَمْرٍ) : أي: الماءان، ماء السماء من فوقهم، وماء الأرض من تحتهم، وإنما أفرد؛ لأن الماء اسم جنس. قوله: (عَلَى أَمْرٍ) : حال.

стр. 347

قوله: (عَلَى ذَاتِ أَلْوَاحٍ) : أي؛ سفينة ذات ألواح. قوله: (وَدُسُرٍ) : هو جمع دسار؛ ككتاب وكتب، والدسار: المسمار الذى تشد به السفن، فِعَالٌ من: دسره: إذا دفعه؛ لأنه يدسر منفذه. قوله: (بِأَعْيُنِنَا) : حال. قوله: (جَزَاءً) : مفعول له، أي: فعلنا ذلك، وهو إنجاء نوح، ومن معه، وإهلاك الشر؛ جزاءَ للمكفور، وهو نوح. قوله: (وَلَقَدْ تَرَكْنَاهَا آيَةً) : الضمير للسفينة أو للعقوبة. قوله: (مُدَّكِرٍ) : أي: مدتكر، مفتعل من الدكر، فأبدلت التاء دالا، وأدغمت في مثلها. قوله: (فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي) : (كيف) : خبر " كان "، و (وَنُذُرِ) : جمع نذير، وهو بمعنى الإنذار؛ كالنكير بمعنى الإنكار. قوله: (فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ) : (مُسْتَمِرٍّ) : نعت لـ (نَحْسٍ) . قوله: (تَنْزِعُ النَّاسَ) : صفة لقوله (رِيحًا) . قوله: (كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ) : حال، والتقدير: نازعة الناس مشبهين أعجاز نخل، وذكر (مُنْقَعِرٍ) على اللف، ولو حمل على المعنى، لأنث كما جاء في الآية الأخرى: (كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ) . و" المنقعر": المنقطع من أصله، و "النخل": جمع نخلة، ويجوز فيه التذكير والتأنيث. قوله: (فَقَالُوا أَبَشَرًا) أي: أنتبع بشرًا. قوله: (وَسُعُرٍ) : هو جمع: سعير، وهو النار، وقيل: هو مصدر سعر. والسُّعُر: الجنون، يقال: ناقة مسعورة، أي: مجنونة. قوله: (سَيَعْلَمُونَ غَدًا مَنِ الْكَذَّابُ الْأَشِرُ (٢٦) : محل (مَنِ الْكَذَّابُ الْأَشِرُ)

стр. 348

النصب بـ قوله: (سَيَعْلَمونَ ". قوله: (فِتْنَةً لَهُمْ) : مفعول له، وقيل منصوب على المصدر، أي: فتناهم فتنة. قوله: (قِسْمَةٌ بَيْنَهُمْ) : تسمية للمفعول بالمصدر؛ كضرب الأمير، وخلق الله؛ أى: مقسوم بينهم. قوله: (كُلُّ شِرْبٍ مُحْتَضَرٌ) : (الشرب": النصيب. قوله: (كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ) : الرجل المحتظر وهو الذي يعمل الحظيرة، ويجمع فيها الهشيم لغنمه، وهو من الحر وهو المنع، والهشيم في اللغة اليابس المتكسر من الشجر وغيره. قوله: (حَاصِبًا) : أي: سحابا حصبهم؛ أي: رماهم بالحصباء. وقيل: ريح فيها الحصباء. قوله: (إِلَّا آلَ لُوطٍ) : متصل. قوله: (نِعْمَةً) : مفعول له. قوله: (كَذَلِكَ نَجْزِي) : أي: نجزى من شكر جزاء مثل ذلك الجزاء. قوله: (يَوْمَ يُسْحَبُونَ) : (يَوْمَ) : ظرف لقوله: (فِي ضَلالِ ". قوله: (إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ (٤٩) : أي: خلقنا كل شىء خلقناه بقدر. قوله: (وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ (٥٢) : (فَعَلُوهُ) : نعت لـ (شَيْءٍ) ، و (فِي الزُّبُرِ) : الخبر، و (الزُّبُرِ) : الكتب، واحدها: زبور، وهو فعول بمعنى مفعول، أي: مزبور بمعنى مكتوب. قوله: (وَنَهَرٍ) : واحد في معنى الجمع. قوله: (فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ) : خبر بعد خبر.

стр. 349

سورة الرحمن قوله: (الرَّحْمَنُ) : مبتدأ، وما بعده من الأفعال إلى قوله: (الْبَيَانَ) : أخبار عنه. قوله: (الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ) : أي: يجريان بحسبان. قوله: (وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا) : أي: رفع السماء رفعها. قوله: (أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ) : أي: لئلا تطغوا. قوله: (وَلَا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ) أي: ولا تنقصوا. قوله: (وَالأرْضَ وضَعَهَا) : ووضع الأرض وضعها. قوله: (وَالْحَبُّ) بالرفع: معطوف على " النَّخْل "، و (الريحَانُ، كذلك، وورن (ريحان) : (فيعلان "، وعينه محذوفة، وأصله: "رَيوِحَان"، فقلبت الواو ياء؛ لاجتماعهما، وسبق أحدهما بالسكون، ثُمَّ أدغمت فيهما الياء، ثم خفف بحذف عين الكلمة، والأصل تشديد الياء فخففتا. قوله: (كَالْفَخَّارِ) : صفة لـ " صَلْصَالٍ ". قوله: (مِنْ نَارٍ) : صفة لـ (مَارِجٍ) . قوله: (رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ) : هو رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ. قوله: (كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ) : العامل في (كُلَّ) : ما دل عليه معنى (هُوَ فِي شَأْنٍ) : يعنى: يُحدث أمورَا كلَّ يوم. قوله: (لَا تَنْفُذُونَ) : (لا) : نافية. قوله: (يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ وَنُحَاسٌ) : (نُحَاسٌ) بالرفع: عطف على (شُوَاظٌ) ، وبالجر: عطف على (نَارٍ)

стр. 350

قوله: (كَالدِّهَانِ) : هو جمع دهن؛ كقراط في جمع قرط. وقيل: الدهان: الأديم الأحمر، فيكون مفردًا. قوله: (ذَوَاتَا أَفْنَانٍ) : صفة لـ " جَنتانِ " وهو تثنية ذات، وذات: تأنيث ذو. قوله: (مِنْ إِسْتَبْرَقٍ) : أصل الكلمة: فَعَل على استفعل فلما سمى به قطعت همزته. قوله: (خَيْرَاتٌ) : واحدها: خيرة. قوله: (عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ) : "الرفرف": جمع، واحده: رفرفة، ولكونه جمعا وصف بـ " خضر "، و (عبقرى " كذلك؛ الواحد: عبقرية.

стр. 351

سورة الواقعة قوله: (إِذَا) : العامل فيه اذكر، أو الاستقرار المتعلق به خبر ليس. قوله: (خَافِضَةٌ رَافِعَةٌ) بالرفع: خبر مبتدأ محذوف. قوله: (إِذَا رُجَّتِ) : (إذا) : بدل من الأولى. قوله: (رَجا@ وإ بَسما) : كل منهما مصدر مؤكد لفعله. قوله: (مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ) : مبتدأ وخبر خبر عن أصحاب الميمنة. قوله: (وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ) : الأول مبتدأ، والثانى، خبره، أي: والسابقون إلى الأعمال الصالحة السابقون إلى الجنة. قوله: (ثُلةٌ مِنَ الأولينَ) : أي: هم ثلة. قوله: (وَحُورٌ عِينٌ) : عطف لـ " وِلْدَان ". ويقرأ بالجر، عطف على أكواب في اللفظ دون المعنى؛ لأن الحور لا يطاف بهن. و"الحور": جمع حَورَاءَ، والعين: جمع عَيْنَاءَ. قوله: (جَزَاءً) : يجوز أن يكون مفعولا له، أي: يفعل بهم ذلك؛ لجزاء أعمالهم، أو مصدر مؤكد أي: يجزون جزاء. قوله: (إِلَّا قِيلًا) : (قِيلًا) : منصوب على الاستثناء المنقطع. قوله: (سَلامَا) : صفة لـ (قِيلًا) أي: ذا سلامة مما يكرَهُ، ثم ذكر ثانيًا تأكيدًا. قوله: (لَا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ) : صفتان لـ "فَاكِهَةٍ". قوله: (عُرُبًا أَتْرَابًا (٣٧) لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ (٣٨) : (عُرُبًا) : جمع عروب؛ كرسول ورسل، وهي المتحببة إلى زوجها، و (أَتْرَابًا) : جمع ترب. قوله: (لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ) : اللام متعلقة بـ (أَنْشَأْنَاهُنَّ) . قوله: (مِنْ شَجَرٍ) : أي: شيئا من شجر.

стр. 352

قوله: (شُرْبَ الْهِيمِ) : هو جمع أهيم، وهو داءٌ يأخذ الإبل من العطش، فلا تزال تشرب حتى تهلك، والأنثى هيماء. قوله: (عَلَى أَنْ نُبَدِّلَ أَمْثَالَكُمْ) : (على) : على بابها ميلا إلى المعنى؛ لأن معنى ما أنا بمسبوق على الشيء: قادر عليه. قوله: (فَظَلْتُمْ) بفتح الظاء وسكون اللام، وأصله: (ظَلِلْتُم " بفتح الظاء وكسر اللام، فحذفت اللام الأولى؛ تخفيفًا. قوله: (وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ) : (لَوْ تَعْلَمُونَ) : اعتراض بين الصفة والموصوف. وقوله: (وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ) : اعتراض كله بين القسم وجوابه. قوله: (إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ) جواب القسم. قوله: (لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ (٧٩) : أصله: المتطهرون، فأدغمت التاء في الطاء. قوله: (تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٨٠) : أي: هو تنزيل. قوله: (وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ) أي: شكر رزقكم. قوله: (فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ (٨٣) : " لَوْلا " للتحضيض، أي: فهلا إذا بلغت النفس إلى الحلقوم، و (تَرجعُونَهَا) : جواب " لَوْلا " هذه، والتقدير: فلولا ترجعون نفس ميتكم إلى بدنه إذا بلغت إن كنتم غير مدينين، وأغنى هذا الجواب عن جواب لولا الثانية. قوله: (فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ (٨٨) فَرَوْحٌ) : (فَرَوْحٌ) : جواب " أما "، وجواب " إن " محذوف. قوله: (فَنُزُلٌ) : أي: فله نزل.

стр. 353

سورة الحديد قوله: (يُحْيِي) : يجوز أن يكون مستأنفا. قوله: (وَمَا لَكُمْ لَا تُؤْمِنُونَ) : (لَا تُؤْمِنُونَ) : حال، (وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ: حال. قوله: (أَلَّا تُنْفِقُوا) : أي: في ألا تنفقوا. قوله: (لَا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ) : أي: ومن أنفق من بعد الفتح. قوله: (وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى) : (وَكُلًّا) : هو المفعول الأول لـ " وعد "، و (الْحُسْنَى) : الثاني. قوله: (يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ) : ظرف لقوله: (وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ) أو مفعول: اذكر. قوله: (بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ) : أي: دخول جنات. قوله: (يَوْمَ يَقُولُ) بدل من "يوم" الأول. قوله: (انْظُرُونَا) : أي: انتظرونا. من نظرت بمعنى انتظرت، كقوله: (غيرَ نَاظِرين) ، بمعنى منتظرين، قوله: (فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ) أي: سور. قوله: (أنْ تخْشَعَ) : فاعل " يَأنِ ". قوله: (وَمَا نَزَلَ) : فى موضع جر عطفا على (لِذِكرِ اللهِ) . قوله: (وَلَا يَكُونُوا) : عطف على (أنْ تخْشَعَ) . قوله: (إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ وَأَقْرَضُوا) : معطوف عليه، من باب عطف الفعل على الاسم.

стр. 354

قوله: (وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أُولَئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ) : " (أُولَئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ) : خبر (الَّذِينَ آمَنُوا) . قوله: (كَمَثَلِ غَيْثٍ) : أي ثبتت لها هذه الصفات كمثل غيث، أي: مشبهة بغيث. قوله: (إِلَّا فِي كِتَابٍ) : حال. قوله: (لِكَيْلَا تَأْسَوْا) : أي: أعلمكم، أو كتب ذلك؛ لِكَيْلَا تَأْسَوْا. قوله: (فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ) : الجملة حال. قوله: (لِيَقُوم) : متعلق بـ "أنْزَلْنَا". قوله: (وَرَهْبَانِيَّةً) : العامل فيه محذوف، أي: ابتدعوا. قوله: (إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ) : منقطع أو مفعول له. قوله: (أَلَّا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ) : (أن) : هنا هي المخففة من الثقيلة.

стр. 355

سورة المجادلة قوله: (وَتَشْتَكِي) : الواو للعطف، ويجوز أن تكون للحال. قوله: (وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنْكَرًا مِنَ الْقَوْلِ وَزُورًا) : (مُنْكَرًا) و (زُورًا)) : كلاهما نعت لمصدر محذوف، أي: قولا منكرا، وقولا زورا. قوله: (يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللهُ جَمِيعا) : ظرف ليعذبون أو يهانون. قوله: (مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ) : "النجوى" هنا يجوز أن تكون مصدرا بمعنى التناجي. قوله: (وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ) : (والذين) : في موضع نصب؛ عطفَا على " الذين آمنوا ". قوله: (فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا) : قيل: إنها بمعنى " إن " الشرطية، وقيل: هي بمعنى " إذا " الفجائية. قوله: (وَتَابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ) : عطف على (فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا) . قوله: (اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً) : والتقدير: اتخذوا إظهار أيمانهم. قوله: (استحْوَذَ) إنما صحت الواو هنا؛ لتنبه على الأصل وقياسه: استحاذ، مثل استقام.
следующие страницы →