قوله: (كَانُوا هُمْ أَشَدَّ) :
"هم": فصل، وقد قارب المعرفة.
قوله: (أنْ يقولَ) : أي: لأن يقول.
قوله: (إِلَّا مَا أَرَى) : (مَا أَرَى) : مفعول ثانٍ لـ "أرَى".
قوله: (مِثْلَ يَوْمِ الْأَحْزَابِ (٣٠) مِثْلَ دَأْبِ) : "مِثْلَ" الثاني: بدل من الأول،
والتقدير: أخاف عليكم يوما مثل يوم الأحزاب.
قوله: (يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ) : بدل من (يَوْمَ التَّنَادِ) .
قوله: (وَكَذَلِكَ زُيِّنَ) أي: تزيينَا مثل ذلك التزيين.
قوله: (تَدْعُونَنِي لِأَكْفُرَ) : أي: إلى أن أكفر بالله.
ْ قوله: (لا جَرَمَ) : المرجح فيها أن "لا" ردٌ لما قبله، و "جَرَمَ" فعل ماضٍ بمعنى حق ووجب.
قوله: (لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ) : أي: إجابة دعوة.
قوله: (وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ) : يجوز أن يكون مستأنفا، ويجوز أن يكون حالاً من الضمير في "أَقُولُ".
قوله: (النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا) :
(النَّارُ) : بدل من "سُوءُ الْعَذَابِ".
قوله: (وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ) : ظرف لـ (أَدْخِلُوا) .
قوله: (وَإِذْ يَتَحَاجُّونَ) : أي: اذكر.
قوله: (إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا) : يجوز أن يكون جمع تابع؛ كخادم وحارس، وأن يكون مصدرًا، ففي الكلام على هذا حذف مضاف، أي: ذوي تبع.
قوله: (يَوْمًا مِنَ الْعَذَابِ) : (يَوْمًا) : ظرف لـ " يُخَفف" ومفعوله محذوف،
أى: يخفف عنا شيئا من العذاب في مقدار يوم.
قوله: (يَومَ لا يَنْفَعُ)
بدل من " يوم " الأول، وهو "يَومَ يَقُومُ الأشهَادُ".
و"الأشهاد": جمع شاهد، كأصحاب في جمع صاحب، أو جمع شهيد؛ كأشراف فى جمع شريف.
стр. 317
قوله: (هُدًى وَذِكرَى) : أي: هاديا ومذكرًا.
قوله: (قَلِيلًا مَا تَتَذَكَّرُونَ) : (قَلِيلًا) : صفة لمصدر محذوف، أي: تذكرًا قليلاً يتذكرون، و "ما" زائدة.
قوله: (إِذِ الْأَغْلَالُ) :
معمول لـ "سَوفَ" وهو للماضي، ومعناه هنا الاستقبال، و "السَّلَاسِلُ" معطوف على "الْأَغْلَالُ" وخبر الأغلال: "فِي أَعْنَاقِهِمْ"،
و"يُسْحَبُونَ": حال.
قوله: (مِنْهُمْ مَنْ قَصَصْنَا عَلَيْكَ) : أي: قصصنا ذكره عليك.
قوله: (اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَنْعَامَ) : أي: خلق.
قوله: (فَأَيَّ آيَاتِ اللَّهِ تُنْكِرُونَ) :
(أَيَّ) : منصوب بـ (تُنْكِرُونَ) .
قوله: (سُنَّتَ اللَّهِ) :
أي: سننا لهم سنة الله؛ فهو مصدر مؤكد لفعله.
стр. 318
سورة فصلت
قوله: (كِتَابٌ) :
أي: هو كتاب.
قوله: (قُرْآنًا) : حال موطئة.
قوله: (لِقَوْمٍ) : متعلق بـ "فُصِّلَتْ".
قوله: (بَشِيرًا وَنَذِيرًا) :
يجوز أن يكون (بَشِيرًا) صفة لـ " قرآنا) أي: قرآنا مبشرا
مَنْ آمن به، و (نذيرًا) : معطوف عليه.
قوله: (فِي أَكِنَّةٍ مِمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ) : أي: من فَهم ما تدعونا إليه، والأكنة:
الأغطية، واحدها: كنان.
قوله: (مَمْنُونٍ) :
مفعول، ومعناه: إما منقوص من مَنَّ الشيء: إذا نقصه، أو مقطوع من: أمنه: إذا قطعه.
قوله: (فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ) : أي: في تتمة أربعة أيام.
قوله: (سَوَاءً) : حال، أي: مستوية.
قوله: (طَوْعًا أَوْ كَرْهًا) : مصدران في موضع الحال.
قوله: (سَبْعَ سَمَاوَاتٍ) : بدل من الضمير في " فَقضَاهُنَّ ".
قوله: (وَحِفْظًا) أي: وحفظناها حفظا.
قوله: (إِذْ جَاءَتْهُمُ الرُّسُلُ) :
ظرف لـ "صَاعِقَةِ".
قوله: (لَوْ شَاءَ رَبُّنَا) : مفعول "شَاءَ" محذوف، أي: لو شاء أرسل الرسل.
قوله: (نَحِسَاتٍ) :
يجوز أن يكون مصدرًا وصف به، وقرئ بالكسر؛ على
أنه اسم فاعل من نحس ينحس فهو نحيس نقيض سعد.
قوله: (وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ) :
الخبر: (فهديناهم) .
стр. 319
قوله: (وَيَوْمَ يُحْشَرُ) :
هو ظرف لما دلَّ عليه ما بعده؛ كأنه قال: يمنعون يوم نحشر.
قوله: (أَوَّلَ مَرَّةٍ) : مصدر كأنه قيل: أول خلقة.
قوله: (أنْ يَشْهَدَ) : أي: من أن يشهد.
قوله: (وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ) : (ظَنُّكُمُ) : خبر "ذلكم".
قوله: (فِي أُمَمٍ) : حال.
قوله: (وَالْغَوا فيهِ) : يقال: لغى يَلغِي، ولغا يلغو، لغتان.
قوله: (أَسْوَأَ الَّذِي) : أي: بأسوأ، أو جزاء أسوأ.
قوله: (ذَلِكَ جَزَاءُ أَعْدَاءِ اللَّهِ) : أي: ذلك الجزاء جزاء أعداء الله،
و، (النَّارُ) عطف بيان للجزاء.
قوله: (جَزَاءً) : مصدر مؤكد لفعله، أي: جوزوا جزاء.
قوله: (أَلَّا تَخَافُوا) :
قيل: هي الفسرة، وقيل: هي المخففة.
قوله: (أَلَّا تَخَافُوا) : مصدر في موضع الحال، أي: لكم الذي تَدَّعُونَهُ مُعَدًّا.
وقيل: هو جمع نازل مثل صابر وصُبُر.
قوله: (أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ) : أي: المنزل أعجمى، والمنزل أعربي.
تجوله: (وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى) : هو مصدر عمى، بكسر العين في الماضي، وفتحها فى المضارع؛ كصَدىَ يَصدَى صَدًى.
قوله: (فَلِنَفْسِهِ) : أي: فهو لنفسه.
قوله: (بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ) : تكلمنا عليه في آل عمران عند قوله تعالى: (بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ.
قوله: (وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ) : ظرف لـ "قَالُوا".
стр. 320
وقوله: (أَيْنَ شُرَكَائِي) : على زعمهم، فحذف للعلم به.
قوله: (مَا مِنَّا مِنْ شَهِيدٍ) : (مَا مِنَّا) : في محل المفعول الثاني؛ لأنه يتعدى إلى
الثانى بحرف الجر.
قوله: (وَظَنُّوا مَا لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ) :
الظن هنا بمعنى: العلم.
قوله: (مِنْ دُعَاءِ الْخَيْرِ) : أي: من دعائه الخير فحذف الفاعل، وأضيف إلى
المفعول.
قوله: (أَنَّهُ الْحَقُّ) :
(أَنَّهُ الْحَقُّ) : فاعل "يَتَبَيَّنَ".
قوله: (فِي مِرْيَةٍ) :
قرئ: "مُرْيَةٍ" بالضم.
стр. 321
سورة الشورى
قوله: (كَذَلِكَ يُوحِي إِلَيْكَ) :
أي: وحيا مثل ذلك الوحى يوحى إليك،
و (اللهُ) هو فاعل "يُوحِي".
قوله: (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآنًا) :
أي: وحيا مثل ذلك أوحيناه، و (قُرْآنًا) : حال من هذه الهاء المفعول.
قوله: (لِتُنْذِرَ) ، أي: أوحينا لتنذر.
قوله: (لَا رَيْبَ فِيهِ) حال من "يَوْمَ الْجَمْعِ"..
قوله: (فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ) :
كلاهما خبر مبتدأ محذوف، أي: بعضهم فريق، وبعضهم فريق.
قوله: (يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ) : الضمير يعود على الجعل.
وقيل: للوقت.
وقيل غير ذلك.
قوله: (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ) :
الكاف زائدة للتأكيد.
قوله: (أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ) :
بدل من مفعول "شَرعَ".
قوله: (لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ) :
قيل: إنما ذكر؛ لأن فعيلاً يستوى فيه المذكر والمؤنث.
وقيل: وقال سيبويه: معناه: ذات قرب.
قوله: (أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ) : قيل: هي منقطعة.
وقيل: هي متصلة، والهمزة مقدرة قبلها.
قوله: (لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ) :
(عِنْدَ رَبِّهِمْ) : ظرف لِما عَمِل في (لَهُمْ) .
قوله: (ذَلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ) :
الإشارة إلى ما أخبر - جل ذكره - فيما أعدَّه وهيَّأه لعباده المؤمنين.
стр. 322
قولة: (إِلَّا الْمَوَدَّةَ) : قيل: منقطع.
وقيل: هو متصل أي: لا أسالكم شيئًا، والمعنى: لا أسألكم عليه أجرا، لكن أسألكم أن تودوا قرابتي.
قوله: (حُسْنًا) : بالتنوين، أي: إحسانا.
قوله: (أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَى) : قيل: هي المتصلة، وقيل منقطعة.
قوله: (فَإِنْ يَشَإِ اللَّهُ يَخْتِمْ عَلَى قَلْبِكَ) : (يختم) : هو جواب الشرط،
و (وَيَمْحُ) : مستأنف، وليس معطوفا عليه؛ لأنه يمحو الباطل من غير شرط، وسقطت الواو من اللفظ؛ لالتقاء الساكنين، ومن الخط حملا على اللفظ.
قوله: (وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا) : بمعنى: ويجيب، أي: يستجيب الله دعاء الذين.
قوله: (وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِنْ دَابَّةٍ) :
موصولة معطوفة على المضاف، وهو "خَلْقُ"، أو الجر؛ عطفا على المضاف إليه.
قوله: (وَيَعْفُ عَنْ كَثِيرٍ) :
على قراءة الجمهور معطوف على الجواب، هو والذى قبله من قوله: (فَيَظْلَلْنَ) وكذا: (أَوْ يُوبِقْهُنَّ) .
قوله: (وَيَعْلَمَ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ) :
يقرأ بالنصب، أي: وأن يعلم.
قوله: (مَا لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ) : سد مسد المفعولين.
قوله: (وَلَمَنْ صَبَرَ) :
(مَنْ) : شرطية، والجواب: (إِنَّ ذَلِكَ) ، وحذف الفاء.
وقيل: (مَنْ) بمعنى: الذي.
قوله: (يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا) ، وقوله؛ (يَنْظُرُونَ) : كلاهما حال.
قوله: (يَوْمَ الْقِيَامَةِ) : ظرف لـ "خَسِرُوا".
стр. 323
قوله: (ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا) : حالان.
قوله: (إِلَّا وَحْيًا) : مصدر في موضع الحال، وكذا (مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ) : ظرف فى ْموضع الحال أيضًا.
قوله: (أوْ يُرْسِلَ) : عطف على (إِلَّا وَحْيًا) ، والأصل: أو أن يرسل،
أي: أو إرسالا، وكذا: (أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ) . أي: أو استماعا، ولا يجوز أن يكون " يرسل " معطوفا على " يكلم "؛ لأنه يصير معناه: ما كان لبشر أن يكلمه الله، ولا يرسل إليه رسولا.
قوله: (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ) : أي: وحيا مثل ذلك الوحي.
قوله: (مَا الْكِتَابُ)
"ما": استفهامية مبتدأ، و (الْكِتَابُ) : خبره، وهي مُعَلِّقَة
لـ "تَدْرِي"، ومحلها النصب.
قوله: (لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ) :
أي: الناس.
(صِرَاطِ اللَّهِ) : بدل من الأول.
стр. 324
سورة الزخرف
قوله: (فِي أُمِّ الْكِتَابِ) :
متعلق بـ "عَلِيٌّ".
قوله: (صَفْحًا) : مصدر من معنى (أَفَنَضْرِبُ".
قوله: (أَنْ كُنْتُمْ) : مفعول له، أي: لأن كنتم.
قوله: (وَكَمْ أَرْسَلْنَا)
(كم) : منصوب بـ (أَرْسَلْنَا) .
قوله: (وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبَادِهِ جُزْءًا) :
الجعل هنا بمعنى العلم بالشىء، والاعتقاد له.
قوله: (وَهُوَ كَظِيمٌ) : حال.
قوله: (أَوَمَنْ يُنَشَّأُ) : (مَنْ) : مبتدأ، والخبر محذوف، والتقدير: كمن ليس
كذلك.
قوله: (فِي الْخِصَامِ) : متعلق بـ "مُبِينٍ ".
فإن قيل: المضاف إليه لا يعمل فيما قبله؟
قيل: إلا في " غير "؛ لأن فيها معنى النفي؛ " فكأنه قال: وهو لا يبين في الخصام، ومنه مسالة "الكتاب": أنا زيدا غير ضارب؛ ف "زيد" منصوب بـ " ضارب ".
قوله: (وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَاءٌ) : أي: اذكر إذ قال، و (بَرَاءٌ) : مصدر بمعنى اسم الفاعل؛ ولذلك يستوي فيه الواحد والجمع والمذكر والمؤنث.
قوله: (إِلَّا الَّذِي فَطَرَنِي) :
يحتمل أن يكون متصلا وأن يكون منقطعًا.
قوله: (وَجَعَلَهَا كَلِمَةً) : أي: قوله: (إِنَّنِي بَرَاءٌ) .
قوله: (مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ) : أي: من إحدى القريتين.
قوله: (لِبُيُوتِهِمْ) : بدل من قوله: (لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ) بدل اشتمال.
قوله: (وَمَعَارِجَ) : عطف على قوله: (سُقُفًا) ، والتقدير ومعارج فضة، وظهر على الشيء: إذا علاه.
стр. 325
وقوله: (أَبْوَابًا وَسُرُرًا) : أي: مِنْ فِضَّةٍ.
قوله: (وَزُخْرُفًا) : معطوف على محل "مِنْ فِضَّةٍ".
قوله: (وَإِنْ كُلُّ ذَلِكَ) : هي المخففة.
قوله: (ومَنْ يَعْشُ) :
هو مِن: عَشَا يَعشُو عُشُوًّا، وهو الإعراض.
قوله: (بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ) : أي: المشرق والمغرب.
وقيل: مشرق الصيف، ومشرق الشتَاء.
قوله: (وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذْ ظَلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ) :
(أَنَّكُمْ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ) : فاعل " ينفعكم ".، و (اليوم) : ظرف لقوله: (يَنْفَعَكُمُ) ، و (إذ) : بدل من " اليوم ".
فإن قيل: كيف يصح أن يكون "إذ" بدلا من "اليوم" وهما وقتان مختلفان؟
قيل: لأن الماضي والمستقبل عند الله سِيَان؛ فصح لذلك أن يكون أحدهما بدلا من الآخر.
ْقال أبو الفتح: سألت أبا علي في "إذ" هنا، وراجعته مرارًا، فآخر الأمر منه: أن الدنيا والأخرى متصلتان وهما سواء في حكم الله وعلمه.
قوله: (أسَاوِرَ) :
جمع: أسوار؛ كإعصار وأعاصير فالأصل: أساوير، وأساورة لي تعويض التاء من الياء؛ كما قالوا: زنادقة في زناديق.
стр. 326
قوله: (سَلَفًا) جمع سالف؛ كخدم في خادم.
قوله: (جَدَلاً) : مفعول له.
قوله: (لجَعَلنا منكم) ، أي: بدلكم.
قوله: (وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ) : الضمير لـ "عِيسَى" ﵇.
قوله: (أَنْ تَأْتِيَهُمْ) : بدل من "السَّاعَةَ" بدل اشتمال.
قوله: (يَوْمَئِذٍ) : متعلق بـ "الْأَخِلَّاءُ) أي: في الدنيا.
قوله: (تُحْبَرُونَ) : حال، أي: مسرورين مكرمين.
قوله: (لَا يُفَتَّرُ عَنْهُمْ) : يجوز أن يكون خبرًا آخر.
قوله: (وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ) :
(فِي السَّمَاءِ) : متعدقة بـ (إِلَهٌ) ، أي: معبود في السماء، وفى الأرض.
قوله: (عِلْمُ السَّاعَةِ) : المصدر مضاف إلى المفعول.
قوله: (وَقِيلِهِ) : معطوف على "سِرَّهُم":.
قوله: (وَقُلْ سَلَامٌ) :
أي: أمري سلام، أو لكم سلام.
стр. 327
سورة الدخان
قوله: (إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ) .
جواب القسم.
قوله: (إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ) : مستأنف.
قوله: (أَمْرًا) : مصدر في موضع الحال.
قوله: (رَحْمَةً) : مفعول له، أي: إنا كنا مرسلين. جبريل بالوحي رحمة.
قوله: (يَوْمَ تَأْتِي) : مفعول به لـ "ارْتَقِبْ".
قوله: (هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ (١١) رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ (١٢) :
في محل نصب، مفعول قول محذوف.
قوله: (أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرَى) : "أنَّى": معمول للاستفرار الذي هو
متعلق " لهم ".
قوله: (قَليلاً) : نعت لمصدر محذوف.
قوله: (يَوْمَ نَبْطِشُ) : أي: ننتقم يوم نبطش.
قوله: (أَنْ أَدُّوا) : أي: بأن أدوا.
قوله: (أن تَرْجُمُونِ) أي: من أن.
قوله: (أَنَّ هَؤُلَاءِ) : أي: بأن هؤلاء.
قوله: (رَهْوًا) : هو مصدر في موضع الحال.
قوله: (كَمْ تَرَكُوا) : (كم) : مفعول (تَرَكُوا) .
قوله: (كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا) : أي: الأمر كذلك.
قوله: (مِنْ فِرْعَوْنَ) : بدل من "الْعَذَابِ الْمُهِينِ" قبله.
قوله: (عَلَى عِلْمٍ) : حال.
قوله: (بِالْحَقِّ) : حال.
قوله: (يَوْمَ لَا يُغْنِي مَوْلًى) :
(يوم) : ظرف، بدل من يوم الفصل.
قوله: (شَيْئًا) : منصوب على المصدر أي: شيئًا من الإغناء.
قوله: (إِلَّا مَنْ رَحِمَ اللَّهُ) :
يجوز الاتصال والانقطاع.
стр. 328
قوله: (كَالْمُهْلِ) : أي: هو كَالْمُهْلِ.
قوله: (كَغَلْيِ الْحَمِيمِ) : أي: غليا كغلي.
قوله: (فِي مَقَامٍ) : هو موضع القيام.
قوله: (فِي جَنَّاتٍ) : بدل من "مَقَامٍ".
قوله: (كَذَلِكَ) : أي: الأمر كَذَلِكَ.
قوله: (إِلَّا الْمَوْتَةَ الْأُولَى) : قيل: منقطع، وقيل: متصل.
قوله: (فَضْلًا مِنْ رَبِّكَ) :
مفعول له، أي: فعل ذلك فَضْلًا.
стр. 329
سورة الجاثية
قوله: (وَمَا يَبُثُّ مِنْ دَابَّةٍ) :
محله الجر عطف على (خَلْقِكُمْ) .
قوله: (آيَاتٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ) :
(آيَاتٌ) : مبتدأ، وما قبله خبره.
وليست " آيات " معطوفة على " آيات " الأولى؛ لما فيه من العطف على عاملين.
قوله: (بِالْحَقِّ) : حال.
قوله: (شَيْئًا) : يجوز أن يكون منصوبا على المصدر، أي: شَيْئًا من الإغناء.
قوله: (قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا) :
(يَغْفِرُوا) : مجزوم على المعنى، أي: قل لهم: اغفروا يغفروا.
قوله: (لِيَجْزِيَ) : أي: يغفروا؛ ليَجْزِىَ.
قوله: (بَغْيًا) : مفعول له.
قوله: (عَلَى عِلْمٍ) : حال.
قوله: (مِنْ بَعْدِ اللَّهِ) : أي: من بعد إضلال الله.
قوله: (مَا كَانَ حُجَّتَهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا) :
(أَنْ قَالُوا) : اسم كان.
قوله: (وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَخْسَرُ الْمُبْطِلُونَ) :
(يوم) : ظرف لقوله: "يَخْسَرُ" و "يومئذ" بدل منه.
قوله: (وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا) :
جواب "أَمَّا" محذوف، أي: فيقال لهم.
قوله: (مَا السَّاعَةُ) :
مبتدأ وخبر، في محل المفعولين، وعلق الفعل بالاستفهام.
قوله: (إِنْ نَظُنُّ إِلَّا ظَنًّا) : تقديره: إن نحن إلا نظن ظنا.
стр. 330
سورة الأحقاف
قوله: (بِالْحَقِّ) : متعلق بـ (خَلَقنَا) .
قوله: (أَوْ أَثَارَةٍ) : معطوف على (كِتَابٍ) .
قوله: (أمْ يَقُولونَ) : هي المنقطعة.
قوله: (قلْ مَا كنْتُ بدْعًا) : أي: ذا بدع.
قوله: (وَإِذْ لَمْ يَهْتَدُوا بِهِ) : العامل في "إذ" محذوف، أي: وإذ لم يهتدوا
قالوا ذلك.
قوله: (إِمَامًا وَرَحْمَةً) : حالان.
قوله: (لِسَانًا) : حال من الكتاب.
قوله: (لِيُنْذِرَ) : أي: أنزلنا لينذر.
قوله: (وَبُشْرَى) معطوف على محل (لِيُنْذِرَ) .
قوله: (جَزَاءً) :. أي: يجزون جزاء.
قوله: (حُسْنًا) : مفعول ثانٍ لـ (وَصَّيْنَا) .
قوله: (كُرْهًا) : حال، أي: كارهة.
قوله: (وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ) : أي: ومدة حمله.
قوله: (وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي) : المفعول محذوف، أي: أصلح لى أمورى.
قوله: (فِي أَصْحَابِ الْجَنَّةِ) : في عداد.
قوله: (وَعْدَ الصِّدْقِ) : العامل محذوف، أي: وعدهم الله ذلك.
قوله: (وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ) : خبره: (أُولَئِكَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ) .
قوله: (وَهُمَا يَسْتَغِيثَانِ اللَّهَ) : أي: بالله، فحذف الجار فوصل الفعل.
قوله: (وَيْلَكَ) : انتصابه على المصدر، وهو مصدر لا فعل له.
قوله: (فِي أُمَمٍ) : أي: في عداد أمم، و (مِنَ الجِنِّ وَالإِنْسِ) بدل منهم.
قوله: (وَيَوْمَ يُعْرَضُ) : أي: اذكر.
стр. 331
قوله: (إِذْ أَنْذَرَ) :
"إذ": بدل من "أخَا" بدل اشتمال.
قوله: (وَقَدْ خَلَتِ النُّذُرُ) :
(النذر) : جمع نذير، بمعنى: منذر.
قوله: (فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ) :
الإضافة منفصلة، وكذا " مُمطِرُنَا ".
قوله: (رِيحٌ) : أي ة هو رِيحٌ.
قوله: (كذلكَ) : أي: جزاء مثل ذلك الجزاء.
قوله: (وَلَقَدْ مَكَّنَّاهُمْ فِيمَا إِنْ مَكَّنَّاكُمْ فِيهِ) :
"ما" موصولة و "إِنْ" نافية.
قوله: (إِذْ كَانُوا يَجْحَدُونَ) :
ظرف لقوله: (مَا أغْنَى عَنْهُمْ) .
قوله: (قُرْبَانًا آلِهَةً) :
(قربانا) : مصدر كالكفران، مفعول به، وأحد المفعولين
محذوف، وهو العائد الذي في "الَّذِينَ" والمفعول الثاني (آلِهَةً) .
قوله: (وَذَلِكَ إِفْكُهُمْ) أي: دعواهم أن آلهتهم تقربهم.
قوله: (وَمَا كَانُوا يَفْتَرُونَ) :
(ما) : مصدرية معطوفة. على (إِفْكُهُمْ) .
قوله: (وَإِذْ صَرَفْنَا) : معطوف على قوله: (وَاذْكُرْ أخَا عَادٍ) .
قوله: (وَلَمْ يَعْيَ) : معطوف على قوله (خَلَقَ) وجاز ذلك؛ لأنه ماضِ في المعنى.
قوله: (بِقَادِرٍ) : دخلت الباء في خبر لا أن " وجىء بها هنا؛ لدخول النفي فى
الأول.
قوله: (وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا) :
أي: اذكر يوم يعرض.
قوله: (بَلَاغٌ) :
أي: هذا بَلَاغٌ، أي: الذي وعظتموه كاف في الوعظ.
стр. 332
سورة محمد ﷺ
قوله: (ذَلِكَ بِأَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا) :
"ذَلِكَ" مبتدأ، "بِأَنَّ" الخبر، (ذَلِكَ) : أي: إبطال أعمال أحد الفريقين.
قوله: (كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ) أي: مثل ذلك الضرب يضرب اللهُ.
قوله: (فَضَرْبَ الرِّقَابِ) :
(ضَرْبَ) : معمول (اضربوا) بعد فاء الجواب، وهو العامل في "إِذَا"، لا المصدر؛ لأنه مؤكد.
قوله: (فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً) :
أي: إما تمنُّوا منَّا، وإما تفادوا فداء.
قوله: (حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا) :
قيل: "حتى" موصولة بالقتل والأسر.
قوله: (ذَلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ) :
أي: الحكم ذلك الذي أمرناك به.
قوله: (فَتَعْسًا) : منصوب بفعل محذوف، أي: أتعسهم الله تعسًا.
قوله: (وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ) :
(أَضَلَّ) : معطوف على الفعل المحذوف.
قوله: (ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا) :
أي: ذلك التعس والإضلال، بسبب أنهم كرهوا المنزل.
قوله: (فَيَنْظُرُوا) : يجوز عطفه على "يَسِيرُوا"، ويجوز أن يكون منصوبا على
الجواب.
قوله: (وَلِلْكَافِرِينَ أَمْثَالُهَا) : الضمير للعاقبة.
قوله: (ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا) :
الإشارة إلى النصر والتعس.
قوله: (وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ) :
أي: من أهل قرية.
стр. 333
قوله: (أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ) :
(مَنْ) : مبتدأ، و (زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ) : هو خبر "مَنْ) أي: ليس أحدهما كالآخر.
قوله: (مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ) :
مبتدأ، وخبره: جنات فيها أنهار.
قوله: (غَيْرِ آسِنٍ) : أي: غير متغير يقال: أسن الماء وأجن: إذا تغير.
قوله: (لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ) : قيل: هي تأنيث "لذٍ" بمعنى: لذيذ.
وقيل: هو مصدر، وصف به، والتقدير: ذات لذة، فحذف المضاف.
والجمهور على جر (لَذَّةٍ على الصفة للخمر، أي: من خمر لذيذة الطعم،
قوله: (وَلَهُمْ فِيهَا مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ) :
أي: ولهم فيها المشتهى من كل الثمرات.
قوله: (كَمَنْ هُوَ خَالِدٌ) :
أي: أفمن هو خالد في النعيم كمن هو خالد في النار؟
قوله: (أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً) : بدل من "الساعة "بدل اشتمال.
قوله: (فَأَنَّى لَهُمْ إِذَا جَاءَتْهُمْ ذِكْرَاهُمْ) :
(ذِكْرَاهُمْ) : مبتدأ، و (أَنَّى لَهُمْ) : الخبر، و (إذا) : ظرف لمتعلق (أَنَّى لَهُمْ) .
قوله: (نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ) أي: نظرًا. مثل نَظَرِ الْمَغْشِيِّ.
ْ قوله: (فَأَوْلَى لَهُمْ) :
(أَوْلَى) : مبتدأ، وهي كلمة تهديد بمعنى: فويل لهم، ومؤنث
أولى: أولاه.
стр. 334
قوله: (طَاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ) :
(طَاعَةٌ) : مبتدأ، " أمثل من غيره": خبره.
قوله: (فَإِذَا عَزَمَ الْأَمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ) :
جواب، "لو" محذوف، أي: كذبوا ونَكَلُوا.
قوله: (أَنْ تُفْسِدُوا) :
فى محل نصب خبر "عَسَيْتُمْ"، والشرط اعتراض بين الاسم والخبر.
قوله: (أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ) :
(أولئك) : إشارة إلى المذكورين.
قوله: (ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا) : أي: ذلك الإملاء.
قوله: (فَكَيْفَ إِذَا تَوَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ) :
عامل الظرف محذوف، أي: فكيف يعملون وما حيلتهم في ذلك الوقت.
قوله: (ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ) :
أي: ذلك الضرب.
قوله: (وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ) :
يجوز أن تكون واو الحال وواو الاستئناف.
قوله: (وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ) : هو من وتره حقه: إذا نقصه.
قوله: (فَيُحْفِكُمْ تَبْخَلُوا) :
(تَبْخَلُوا) : جواب الشرط و (يُخْرِجْ "عطف عليه.
والإحفاء: المبالغة في كل شىء، يقال: أحفى في المسالة: بالغ فيها، ومنه: أحفى شاربه: استأصله.
стр. 335
سورة الفتح
قوله: (لِيَغْفِرَ) : هذه لام كى، وهي متعلقة بـ (فتحنا) .
وقيل: اللام لام القسم، والأصل: ليغفرن، فلما حذفت النون كسرت اللام، وذلك من التعسف.
قوله: (لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ) : اللام متعلقة بـ " يَزدَادُوا ".
قوله: (لِتُؤْمِنوا بِاللهِ) ،: متعلقة بالإرسال.
قوله: (يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ) : مستأنف.
قوله: (بُورًا) : قيل: هو جمع بائرِ.
قوله: (يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا) : مستأنف.
قوله: (إِلَّا قَلِيلًا) : أي: إلا علما قليلا.
قوله: (أوْ يُسْلِمُونَ) : معطوف على " تُقَانِلُونَهُمْ " على تقدير أحد الأمرين،
وقيل: مستأنف.
قوله: (وَمَغَانِمَ كثِيرة) : عطف على " وَأثَابَهُم فَتْحا قَرِيبًا) .
قوله: (وَعَدكُمُ الله مَغَانِمَ) أي: أخذ مغانم.
قوله: (لتكُون) : معطوف على محذوف، أي: فعجل لكم هذه الغنيمة، وكف بأس الأعداء؛ لتنتفعوا بها، ولتكون.
قوله: (وأخرى) : أي: ووعدكم الله أخرى.
قوله: (سنَّةَ اللهِ) : أي: سن الله نصر رسله سنة.
قوله: (وَالهَدْيَ) : أي: صدوكم وصدوا الهدي.
قوله: (أَنْ تَطَئُوهُمْ) : بدل من الرجال والنساء بدل اشتمال.
قوله: (فَتُصِيبَكُمْ) : عطف على (أَنْ تَطَئُوهُمْ) .
قوله: (لِيُدْخِلَ اللَّهُ) أي: فعل ما فعل ليدخل.
стр. 336
قوله: (إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا) : ظرف لـ (عذبنا) .
قوله: (وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى) : أي: ألزمهم الثباث على كلمة التقوى.
قوله: (رَسُولَهُ الرُّؤْيَا) : مفعولا صدق.
قوله: (بِالحَق) : حال من الرؤيا.
قوله: (مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ) : أي: هو محمد رسول الله.
قوله: (تَرَاهُمْ) : مستأنف.
قوله: (مِنْ أثرِ السجُودِ) : حال.
قوله: (ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ) : مبتدأ وخبر، و (فِى التَّوْرَاةِ) : صفة للمثل.
قوله: (وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ) : مثل الأول، وشطء الزرع: فراخه،
والجمع: أشطاء.
قوله: (فَآزَرَهُ) : ورنه أفعل، ومعناه: قواه وأعانه وشدَّ أزره.
قوله: (فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ) أي: فقام على قصبه وأصوله، والسوق: جمع ساق، وهو أصله الذي يقوم عليه.
قوله: (لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ) أي: فعل الله ذلك بمحمد ﷺ وأصحابه، وهو أن قواهم وكثرهم؛ ليغيظ بهم الكفار.
قوله: (مِنْهُم) : لبيان الجنس.
стр. 337
سورة الحجرات
قوله: (لَا تُقَدِّمُوا) : المفعول محذوف، أي: ما لا يصلح.
قوله: (كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ) : أي: جهرًا مثل جهر بعضكم.
قوله: (أَنْ تَحْبَطَ) : أي: كراهة أن تحبط.
قوله: (أُولَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ) : هذه الجملة خبر " إن "، وكذا الجملة بعدها.
قوله: (مِن وَرَاءِ الحُجرَاتِ) : جمع حجرة، وهي فعلة بمعنى مفعولة؛ كالغرفة
وهى المكان، يتحجره الإنسان.
قوله: (لَوْ يُطِيعُكُمْ) : مستأنف.
قوله: (فَضْلًا مِنَ اللَّهِ) : مفعولا له، أي: حبَّبَ إليكم الإيمان، وكره الكفر؛ فضلا.
قوله: (بَينَ أخَوَيكُم) : الجمهور على التثنية، والمراد الجمع.
قوله: (فكَرِهْتُمُوه) : عطف على محذوف أي: بل عافته نفوسكم فكرهتموه.
قوله: (وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا) : (شُعُوبًا) : مفعول ثانٍ، والشعوب:
تتشعب منه القبائل، واحدها: شَعْب.
قوله: (لِتَعَارَفُوا) : متعلق بالجعل.
قوله: (لا يأْلِتْكُمْ) (١) : هو من ألته يألته ألتا: إذا نقصه.
قوله: (أنْ أسْلَموا) : أي: بأنْ أسْلَموا.
قوله: (أنْ هَدَاكُم) : أي: بأن هداكم.
стр. 338
سورة (ق)
قوله: (بَل عَجِبُوا) :
قيل: الضمير للكفار، وقيل: لهم وللمؤمنين.
قوله: (أَإِذَا مِتْنَا) : منصوب بمحذوف، أي: أنبعث، أو نرجع.
قوله: (حَفِيظٌ) : فعيل بمعنى: فاعل، أو بمعنى مفعول.
قوله: (بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ) : خروج من قِصة إلى قِصة.
قوله: (مَرِيج) من: مرج الخاتم في إصبعه يَمْرِجُهُ، أي: مضطرب،: بمعنى: فاعل، وقيل بمعنى: مفعول.
قوله: (وَالْأَرْضَ مَدَدْنَاهَا) : أي: مددنا الأرض مددناها.
قوله: (وَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ) : أي أنبتنا فيها جملة.
قوله: (تَبْصِرَةً وَذِكْرَى) : يجوز أن يكونا مفعولين لهما، أي: قلنا ذلك تبصيرا وتذكيرا لكل عبد منيب، أي: لتبصرَهم عقولُهم، ويتذكروا نعمتنا.
قوله: (وَحَبَّ الْحَصِيدِ) أي: وحب النبت الحصيد، أي: المحصود.
قوله: (بَاسِقَاتٍ) : قيل: أي طوالا.
قوله: (لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ) : الجملة حال.
قوله: (رِزْقًا) : حال، أي: مرزوقا.
قوله: (كَذَلِكَ الْخُرُوجُ) أي: نخرجكم من قبوركم إخراجا مثل ذلك الإحياء.
قوله: (وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ) أي: وَنَحنُ نعلم، والجملة حال.
قوله: (مِن حَبل الوَرِيدِ) : أي: من حبل العرق الوريدْ، عرق في باطن العنق.
قوله: (إِذْ يَتَلَقَّى) : (إذ) : ظرف لقوله: (أَقْرَبُ) .
قوله: (عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ) أي: عن اليمين قعيد، وعن الشمال قعيد، ثم حدف الأول لدلالة الثاني عليه، وهو مذهب سيبويه.
قوله: (فَأَلْقِيَاهُ) : خبر "الَّذِي".
стр. 339
قوله: (يَوْمَ نَقُولُ) : ظرف لـ " ظَلَّام ".
قوله: (غَيْرَ بَعِيدٍ) : حال.
قوله: (مَنْ خَشِيَ) : يجوز أن تكون موصولة في موضع جر على البدل من
" المُتَّفقينَ " أو بدل من "كل" في قوله: (لِكُلِّ أَوَّابٍ) .
قوله: (ذَلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ) : أي: ذلك اليوم يوم الخلود.
قوله: (وَأَدْبَارَ السُّجُودِ) ، بالفتح: جمع دبر؛ كبرد وأبراد، أو جمع دُبُر؛
كطُنُب، وأطناب.
وقرئ بكسرها وهو مصدر أدبر.
قوله: (وَاسْتَمِعْ يَوْمَ) : (يَوْمَ) : مفعول به، والعامل فيه "وَاسْتَمِعْ".
قوله: (يَوْمَ يَسْمَعُونَ) :
(يَوْمَ) : بدل من (يَوْمَ يُنَادِي) ، (يَوْمَ تَشَقَّقُ) : ظرف للمصير.
قوله: (سِرَاعًا) : حال.
стр. 340
سورة الذاريات
قوله: (وَالذَّارِيَاتِ) :
جر بواو القسم، وما بعدها عطف عليها، وهي صفات
حذفت موصوفاتها وأقيمت مقامها والتقدير: والرياح الذاريات، فالسحاب الحاملات، والفلك الجاريات، فالملائكة المقسمات، و (ذَرْوًا) : مصدر مؤكد لقوله: (وَالذَّارِيَاتِ) .
قوله: (إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَصَادِقٌ) : و "ما": موصولة.
قوله: (وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ) : قسم آخر، وجوابه: (إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ) .
قوله: (يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ) : في موضع جر على النعت لـ " قَوْلٍ) أي: قول مأفوك عن الصدق، من: أفَكَ عن الشيء: إذا صرف عنه، والضمير في "عَنهُ" للقرآن.
قوله: (أَيَّانَ يَوْمُ الدِّينِ) : مبتدأ وخبر، وفى الكلام حذف مضاف تقديره:
أيان وقوع يوم الدين، وإنما احتِيجَ إلى ذلك؛ لأن (أَيَّانَ) لا يكون ظرفا لليوم، إنما يكون ظرفَا للحدث، وهي بمعنى متى.
قوله: (يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ) :
هو مبنى على الفتح، وموضعه رفع، أي: هُوَ يَومَ هُم.
قوله: (كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ) :
(يَهْجَعُونَ) : خبرها، و (ما " زائدة، و (قليلا) : صفة لمصدر محذوف أو لزمان محذوف؛ أي: هجوعا قليلا، أو وقتا قليلا
و" مِنَ اللَّيلِ "؛ في محل صفة لـ (قليلا) .
قوله: (إِنَّهُ لَحَقٌّ) :. جواب القسم الذي هو: (فَوَرَبِّ) .
قوله: (مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ) : حال من (حق) ، وهو نكرة، أي: حق، أو على
стр. 341
إضمار " أعني"، أو أنه مرفوع الموضع ولكنه فتح؛ كما فتح الظرف في قوله تعالى: (لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ) .
قوله: (إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ) : ظرف لـ (حَديث) .
قوله: (فَقَالُوا سَلَامًا قَالَ سَلَامٌ) : أي: سلمنا سلاما، وأمرنا سلام.
قوله: (قَوْمٌ مُنْكَرُونَ) : أي: أنتم قوم.
قووله: (فِي صَرَّةٍ) : حال، أي: في ضجة.
قوله: (عَجُوزٌ) : أي: أنا عجوز.
قوله: (لِنُرْسِلَ) : متعلق بـ " أرْسَلْنَا ".
قوله: الِل@ - شَ " ٣٧١،: متعلق بـ " تَرَكْنَا " ٠/ ٢٣٣١،.
قوله: (وَفِي مُوسَى إِذْ أَرْسَلْنَاهُ إِلَى فِرْعَوْنَ) :
أي: وفى موسى آيات، أي: وفى إرساله إلى فرعون آيات.
قوله: (وَهُوَ مُلِيمٌ) : الجملة حال.
قوله: (وَفِي عَادٍ) :
الكلام فيه كالكلام في (وَفِي مُوسَى) وكذا (وَفِى ثَمُودَ) .
قوله: (وَقَوْمَ نُوحٍ) : أي: وفى قوم نوح.
قوله: (وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ) أي: وبنينا السماء، بنيناها. . ..
وكذلك: (وَالْأَرْضَ فَرَشْنَاهَا) .
قوله: (فَنِعْمَ الْمَاهِدُونَ) : أي: نحن.
قوله: (كَذَلِكَ مَا أَتَى الَّذِينَ) : أي: أنذركم إنذارًا مثل إنذار من تقدمني.
قوله: (الْمَتِينُ) : خبر بعد خبر.
стр. 342
سورة الطور
قوله: (وَالطُّورِ) . . . إلى قوله:) وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ) :
الواو الأولى للقسم، وما بعدها للعطف.
قوله: (إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ (٧) :
جواب القسم.
قوله: (يَوْمَ تَمُورُ) : ظرف لـ (وَاقِع) .
قوله: (فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ) :
يجور أن يكون " يومئذ " ظرف لـ " ويل ".
قوله: (يَوْمَ يُدَعُّونَ) :
يجوز أن يكون بدلا إما من " يومئذ "، أو من " يوم تمور ".
قوله: (فَاكِهِينَ) : حال.
قوله: (وَزَوَّجْنَاهُمْ) : مستأنف.
قوله: (بِإِيمَانٍ) : حال.
قوله: (مِنْ عمَلِهِمْ) : أي: من ثواب عملهم.
قوله: (يَتَنَازَعُونَ) : حال من الضمير في قوله: (وَأمْدَدْنَاهُمْ "، أي:
وأمددناهم متناولين بعضهم من بعض.
قوله: (كَأْسًا لَا لَغْوٌ فِيهَا وَلَا تَأْثِيمٌ) : مفعول (يتنازعون) و (لَا لَغْوٌ فِيهَا) ، و (وَلَا تَأْثِيمٌ) : صفتان لـ " كأس ".
قوله: (كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ) : حال.
قوله: (حتى يُلاقوا يَوْمَهُم) : (يَوْمَهُم) : مفعول به.
قوله: (يُصْعَقُونَ) : يقال: صَعِق - بكسرها في الماضي، وفتحها في المضارع -: إذا مات.
قوله: (يَوْمَ لَا يُغْنِي) : بدل من (يومهم) .
قوله: (فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا) :
(بِأَعْيُنِنَا) : في محل رفع خبر "إن"؛ كما تقول: إنى بمرأى منك.
قوله: (وَإِدْبَارَ النُّجُومِ) :
هو مصدر أدبر.
стр. 343
سورة النجم
قوله: (وَالنجم إِذَا هَوَى) :
أي: أقسم بالنجم حين هوى، وعامل "إذا"
محذوف، وهو فعل القسم، وهو أقسم كما تقدم، والهوىّ: السقوط والطلوع فهو من الأضداد؛ يقال: هَوى يهوى هَوِيا، - بالفتح -: إذا سقط إلى أسفل، وهُويا - بالضم -: إذا طلع، فالفعل واحد، والمصدر مختلف، والمراد هنا بالنجم: الجمع لأنه اسم جنس.
وقيل: المراد بالنجم رسول الله ﷺ .
قوله: (مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى (٢) :
هذا جواب القسم.
قوله: (عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى (٥) :
هذه إضافة الصفة المشبهة إلى فاعلها؛ نحو: حسن الوجه، وكريم الحسب، أي: شديد قواه.
و (القوى) : جمع قوة، وهي الطاقة من طاقات الحبل، تضم إلى أخرى.
قوله: (ذُو مِرَّةٍ) : نعت بعد نعت والموصوف محذوف، أي: ملك شديد القوى ذو مرة.
قوله: (فَاسْتَوَى) : عطف على " عَلَّمَهُ ".
قوله: (وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى) :
الجملة حال.
قوله: (مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى) :
"ما" الأولى نافية والثانية موصولة، أو. مصدرية، وهي في الحالين مفعول رأى.
قوله: (وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً) :
(نَزْلَةً) : مصدر واقع موقع رؤية؛ كأنه قال: ولقد رآه
رؤية أخرى.
قوله: (عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى) :
(عِنْدَ) : تتعلق بـ (رأى) .
قوله: (إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ) :
(إذ) : ظرف لـ (رآه) .
стр. 344
قوله: (أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى (١٩) وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى (٢٠) :
" اللَّاتَ " وما عطف عليه: مفعول لقوله: (أَفَرَأَيْتُمُ "، والثانى محذوف، والتقدير: أفرأيتم هذه الأصنام التي اتخذتموها آلهة فاعلةَ شيئا مما ذكرنا لكم، وقادرة على بعض ما نقدر عليه؟!
قوله: (تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَى (٢٢) .
أي: ناقصة، من: ضاز له حقه، يضيزه ضيزًا: إذا بخسه ونقصه.
قوله: (أَمْ لِلْإِنْسَانِ مَا تَمَنَّى (٢٤) :
يجوز أن تكون المتصلة، وأن تكون المنقطعة.
قوله: (وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لَا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا) :
جمع الضمير في " شفاعتهم "؛ حملا على معنى " كَمْ ".
قوله: (تَسْمِيَةَ الْأُنْثَى) : أي: تسمية مثل تسمية الأنثى.
قوله: (إِلَّا اللَّمَمَ) : منقطع.
قوله: (وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ) :
جمع جنين، والجنين: الولد ما دام في البطن، وهو فعيل
بمعنى مفعول، أي: مدفون
قوله: (أَعِنْدَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرَى (٣٥) :
(يرى) : هنا من رؤية القلب، ومفعولاه محذوفان، أي: أعند هذا المعطي القليل، المكدي - علم الغيب فهو يراه شاهدا؟
قوله. (وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى (٣٧) : عطف على " موسى ".
قوله: (أَلَّا تَزِرُ) : هي المخففة.
قوله: (وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى (٣٩) :
أيضا مخففة.
قوله: (وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى (٤٠) :
عطف على (أَلَّا تَزِرُ) .
قوله. (ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الْأَوْفَى (٤١) :
أحد مفعولى. (يجزاه) : القائم مقام الفاعل، والمفعول الثاني: الهاء، والتقدير: ثم يُجزَى الإنسانُ جزاء سعيه، فحذف المضاف والمضاف إليه.
стр. 345
قوله: (وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الْأُولَى (٥٠) :
عطف على (أَلَّا تَزِرُ) .
قوله: (وَثَمُودَ فَمَا أَبْقَى (٥١)
نصب بـ " أهلك "، عطف على "عادًا"، لا بـ قوله: (فَمَا أَبْقَى"..
قوله: (وَقَوْمَ نُوحٍ) : كذلك عطف على "عاد) أي: وأهلك قوم نوح.
قوله: (وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَى (٥٣) :
أي: وأهلك، ومفعول " أهوى " محذوف، أي: أهواها، أي: رفعها على جناح جبريل ﵇.
قوله: (فَغَشَّاهَا مَا غَشَّى (٥٤) :
"فغشى" الأولى مفعولاه مذكوران و "غشَّى" الثاني مفعولاه محذوفان، أي: فغشاها الله ما غشاه إياها، أحدهما: ضمير " ما "، والثانى: ضمير المؤتفكة.
قوله: (أَزِفَتِ الْآزِفَةُ (٥٧) :
أي: دنت القيامة، قال الشاعر:
بَانَ الشّبابُ وَأمْسَى الشَّيبُ قَدْ أرِفَا. . . وَلا أرَى لِشَبَابٍ ذَاهِبٍ خَلَفَا
قوله: (لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ كَاشِفَةٌ (٥٨) :
(كاشفة) : يجوز أن يكون مصدرا؛ كالعاقبة والعافية، أي: ليس لها من دون الله كشف، ويجوز: ليس لها من دون الله كاشف، والهاء للمبالغة.
стр. 346
سورة القمر
قوله: (سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ) : أي: هذا سحر مستمر.
قوله: (حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ) : بدل من " ما " في قوله: (مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ) .
قوله: (يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ) : أي: اذكر.
قوله: (خاشِعًا أَبْصَارُهُمْ) (١) : (خاشِعًا) : حال، وعامله (يَدْعُ) ، أو
(يَخْرُجُونَ) .
و (أَبْصَارُهُمْ) : فاعل بـ (خاشِعًا) .
قوله: (مَجْنُونٌ) : أي: هو مجنون.
قوله: (وَازْدُجِرَ) أي: وزجر عن تبليغ الرسالة.
قوله: (أَنِّي مَغْلُوبٌ) : أي: بأني.
قوله: (فَانْتَصِرْ) : أي: فانتصر لى.
قوله: (وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُونًا) : (عُيُونًا) مفعول ثانٍ لـ " فجرنا " على تضمينه معنى التصيير، ويجوز أن يكون مفعولا به على تقدير: وفجرنا من الأرض عيونا.
وأصرح من هذا كله: (حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعًا) .
قوله: (فَالْتَقَى الْمَاءُ عَلَى أَمْرٍ) : أي: الماءان، ماء السماء من فوقهم، وماء الأرض من تحتهم، وإنما أفرد؛ لأن الماء اسم جنس.
قوله: (عَلَى أَمْرٍ) : حال.
стр. 347
قوله: (عَلَى ذَاتِ أَلْوَاحٍ) : أي؛ سفينة ذات ألواح.
قوله: (وَدُسُرٍ) : هو جمع دسار؛ ككتاب وكتب، والدسار: المسمار الذى
تشد به السفن، فِعَالٌ من: دسره: إذا دفعه؛ لأنه يدسر منفذه.
قوله: (بِأَعْيُنِنَا) : حال.
قوله: (جَزَاءً) : مفعول له، أي: فعلنا ذلك، وهو إنجاء نوح، ومن معه، وإهلاك الشر؛ جزاءَ للمكفور، وهو نوح.
قوله: (وَلَقَدْ تَرَكْنَاهَا آيَةً) : الضمير للسفينة أو للعقوبة.
قوله: (مُدَّكِرٍ) : أي: مدتكر، مفتعل من الدكر، فأبدلت التاء دالا، وأدغمت في مثلها.
قوله: (فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي) : (كيف) : خبر " كان "، و (وَنُذُرِ) : جمع نذير، وهو بمعنى الإنذار؛ كالنكير بمعنى الإنكار.
قوله: (فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ) : (مُسْتَمِرٍّ) : نعت لـ (نَحْسٍ) .
قوله: (تَنْزِعُ النَّاسَ) : صفة لقوله (رِيحًا) .
قوله: (كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ) : حال، والتقدير: نازعة الناس مشبهين أعجاز نخل، وذكر (مُنْقَعِرٍ) على اللف، ولو حمل على المعنى، لأنث كما جاء في الآية الأخرى:
(كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ) .
و" المنقعر": المنقطع من أصله، و "النخل": جمع نخلة، ويجوز فيه التذكير والتأنيث.
قوله: (فَقَالُوا أَبَشَرًا) أي: أنتبع بشرًا.
قوله: (وَسُعُرٍ) : هو جمع: سعير، وهو النار، وقيل: هو مصدر سعر.
والسُّعُر: الجنون، يقال: ناقة مسعورة، أي: مجنونة.
قوله: (سَيَعْلَمُونَ غَدًا مَنِ الْكَذَّابُ الْأَشِرُ (٢٦) :
محل (مَنِ الْكَذَّابُ الْأَشِرُ)
стр. 348
النصب بـ قوله: (سَيَعْلَمونَ ".
قوله: (فِتْنَةً لَهُمْ) : مفعول له، وقيل منصوب على المصدر، أي: فتناهم فتنة.
قوله: (قِسْمَةٌ بَيْنَهُمْ) : تسمية للمفعول بالمصدر؛ كضرب الأمير، وخلق الله؛ أى: مقسوم بينهم.
قوله: (كُلُّ شِرْبٍ مُحْتَضَرٌ) : (الشرب": النصيب.
قوله: (كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ) : الرجل المحتظر وهو الذي يعمل الحظيرة،
ويجمع فيها الهشيم لغنمه، وهو من الحر وهو المنع، والهشيم في اللغة اليابس المتكسر من الشجر وغيره.
قوله: (حَاصِبًا) : أي: سحابا حصبهم؛ أي: رماهم بالحصباء.
وقيل: ريح فيها الحصباء.
قوله: (إِلَّا آلَ لُوطٍ) : متصل.
قوله: (نِعْمَةً) : مفعول له.
قوله: (كَذَلِكَ نَجْزِي) : أي: نجزى من شكر جزاء مثل ذلك الجزاء.
قوله: (يَوْمَ يُسْحَبُونَ) : (يَوْمَ) : ظرف لقوله: (فِي ضَلالِ ".
قوله: (إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ (٤٩) :
أي: خلقنا كل شىء خلقناه بقدر.
قوله: (وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ (٥٢) :
(فَعَلُوهُ) : نعت لـ (شَيْءٍ) ، و (فِي الزُّبُرِ) : الخبر، و (الزُّبُرِ) : الكتب، واحدها: زبور، وهو فعول بمعنى مفعول، أي: مزبور بمعنى مكتوب.
قوله: (وَنَهَرٍ) : واحد في معنى الجمع.
قوله: (فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ) : خبر بعد خبر.
стр. 349
سورة الرحمن
قوله: (الرَّحْمَنُ) :
مبتدأ، وما بعده من الأفعال إلى قوله: (الْبَيَانَ) : أخبار عنه.
قوله: (الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ) :
أي: يجريان بحسبان.
قوله: (وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا) : أي: رفع السماء رفعها.
قوله: (أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ) : أي: لئلا تطغوا.
قوله: (وَلَا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ) أي: ولا تنقصوا.
قوله: (وَالأرْضَ وضَعَهَا) : ووضع الأرض وضعها.
قوله: (وَالْحَبُّ) بالرفع: معطوف على " النَّخْل "، و (الريحَانُ، كذلك،
وورن (ريحان) : (فيعلان "، وعينه محذوفة، وأصله: "رَيوِحَان"، فقلبت الواو ياء؛ لاجتماعهما، وسبق أحدهما بالسكون، ثُمَّ أدغمت فيهما الياء، ثم خفف بحذف عين الكلمة، والأصل تشديد الياء فخففتا.
قوله: (كَالْفَخَّارِ) : صفة لـ " صَلْصَالٍ ".
قوله: (مِنْ نَارٍ) : صفة لـ (مَارِجٍ) .
قوله: (رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ) : هو رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ.
قوله: (كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ) : العامل في (كُلَّ) : ما دل عليه معنى (هُوَ فِي شَأْنٍ) : يعنى: يُحدث أمورَا كلَّ يوم.
قوله: (لَا تَنْفُذُونَ) : (لا) : نافية.
قوله: (يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ وَنُحَاسٌ) :
(نُحَاسٌ) بالرفع: عطف على (شُوَاظٌ) ، وبالجر: عطف على (نَارٍ)
стр. 350
قوله: (كَالدِّهَانِ) : هو جمع دهن؛ كقراط في جمع قرط.
وقيل: الدهان: الأديم الأحمر، فيكون مفردًا.
قوله: (ذَوَاتَا أَفْنَانٍ) : صفة لـ " جَنتانِ " وهو تثنية ذات، وذات: تأنيث ذو.
قوله: (مِنْ إِسْتَبْرَقٍ) : أصل الكلمة: فَعَل على استفعل فلما سمى به قطعت
همزته.
قوله: (خَيْرَاتٌ) : واحدها: خيرة.
قوله: (عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ) :
"الرفرف": جمع، واحده: رفرفة، ولكونه جمعا وصف بـ " خضر "، و (عبقرى " كذلك؛ الواحد: عبقرية.
стр. 351
سورة الواقعة
قوله: (إِذَا) : العامل فيه اذكر، أو الاستقرار المتعلق به خبر ليس.
قوله: (خَافِضَةٌ رَافِعَةٌ) بالرفع: خبر مبتدأ محذوف.
قوله: (إِذَا رُجَّتِ) : (إذا) : بدل من الأولى.
قوله: (رَجا@ وإ بَسما) : كل منهما مصدر مؤكد لفعله.
قوله: (مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ) :
مبتدأ وخبر خبر عن أصحاب الميمنة.
قوله: (وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ) :
الأول مبتدأ، والثانى، خبره، أي: والسابقون
إلى الأعمال الصالحة السابقون إلى الجنة.
قوله: (ثُلةٌ مِنَ الأولينَ) : أي: هم ثلة.
قوله: (وَحُورٌ عِينٌ) : عطف لـ " وِلْدَان ".
ويقرأ بالجر، عطف على أكواب في اللفظ دون المعنى؛ لأن الحور لا يطاف بهن.
و"الحور": جمع حَورَاءَ، والعين: جمع عَيْنَاءَ.
قوله: (جَزَاءً) :
يجوز أن يكون مفعولا له، أي: يفعل بهم ذلك؛ لجزاء
أعمالهم، أو مصدر مؤكد أي: يجزون جزاء.
قوله: (إِلَّا قِيلًا) : (قِيلًا) : منصوب على الاستثناء المنقطع.
قوله: (سَلامَا) : صفة لـ (قِيلًا) أي: ذا سلامة مما يكرَهُ، ثم ذكر ثانيًا تأكيدًا.
قوله: (لَا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ) :
صفتان لـ "فَاكِهَةٍ".
قوله: (عُرُبًا أَتْرَابًا (٣٧) لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ (٣٨) :
(عُرُبًا) : جمع عروب؛ كرسول ورسل، وهي المتحببة إلى زوجها،
و (أَتْرَابًا) : جمع ترب.
قوله: (لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ) : اللام متعلقة بـ (أَنْشَأْنَاهُنَّ) .
قوله: (مِنْ شَجَرٍ) : أي: شيئا من شجر.
стр. 352
قوله: (شُرْبَ الْهِيمِ) :
هو جمع أهيم، وهو داءٌ يأخذ الإبل من العطش، فلا تزال تشرب حتى تهلك، والأنثى هيماء.
قوله: (عَلَى أَنْ نُبَدِّلَ أَمْثَالَكُمْ) :
(على) : على بابها ميلا إلى المعنى؛ لأن معنى ما أنا بمسبوق على الشيء: قادر عليه.
قوله: (فَظَلْتُمْ) بفتح الظاء وسكون اللام، وأصله: (ظَلِلْتُم " بفتح الظاء وكسر اللام، فحذفت اللام الأولى؛ تخفيفًا.
قوله: (وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ) :
(لَوْ تَعْلَمُونَ) : اعتراض بين الصفة والموصوف.
وقوله: (وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ) :
اعتراض كله بين القسم وجوابه.
قوله: (إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ) جواب القسم.
قوله: (لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ (٧٩) :
أصله: المتطهرون، فأدغمت التاء في الطاء.
قوله: (تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٨٠) :
أي: هو تنزيل.
قوله: (وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ) أي: شكر رزقكم.
قوله: (فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ (٨٣) :
" لَوْلا " للتحضيض، أي: فهلا إذا بلغت النفس إلى الحلقوم،
و (تَرجعُونَهَا) : جواب " لَوْلا " هذه، والتقدير: فلولا ترجعون نفس
ميتكم إلى بدنه إذا بلغت إن كنتم غير مدينين، وأغنى هذا الجواب عن جواب لولا الثانية.
قوله: (فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ (٨٨) فَرَوْحٌ) :
(فَرَوْحٌ) : جواب " أما "، وجواب " إن " محذوف.
قوله: (فَنُزُلٌ) : أي: فله نزل.
стр. 353
سورة الحديد
قوله: (يُحْيِي) : يجوز أن يكون مستأنفا.
قوله: (وَمَا لَكُمْ لَا تُؤْمِنُونَ) :
(لَا تُؤْمِنُونَ) : حال، (وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ: حال.
قوله: (أَلَّا تُنْفِقُوا) : أي: في ألا تنفقوا.
قوله: (لَا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ) :
أي: ومن أنفق من بعد الفتح.
قوله: (وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى) :
(وَكُلًّا) : هو المفعول الأول لـ " وعد "،
و (الْحُسْنَى) : الثاني.
قوله: (يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ) :
ظرف لقوله: (وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ) أو مفعول: اذكر.
قوله: (بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ) : أي: دخول جنات.
قوله: (يَوْمَ يَقُولُ) بدل من "يوم" الأول.
قوله: (انْظُرُونَا) : أي: انتظرونا. من نظرت بمعنى انتظرت، كقوله: (غيرَ
نَاظِرين) ، بمعنى منتظرين،
قوله: (فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ) أي: سور.
قوله: (أنْ تخْشَعَ) : فاعل " يَأنِ ".
قوله: (وَمَا نَزَلَ) :
فى موضع جر عطفا على (لِذِكرِ اللهِ) .
قوله: (وَلَا يَكُونُوا) : عطف على (أنْ تخْشَعَ) .
قوله: (إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ وَأَقْرَضُوا) :
معطوف عليه، من باب عطف الفعل على الاسم.
стр. 354
قوله: (وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أُولَئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ) : "
(أُولَئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ) : خبر (الَّذِينَ آمَنُوا) .
قوله: (كَمَثَلِ غَيْثٍ) :
أي ثبتت لها هذه الصفات كمثل غيث، أي: مشبهة بغيث.
قوله: (إِلَّا فِي كِتَابٍ) : حال.
قوله: (لِكَيْلَا تَأْسَوْا) :
أي: أعلمكم، أو كتب ذلك؛ لِكَيْلَا تَأْسَوْا.
قوله: (فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ) : الجملة حال.
قوله: (لِيَقُوم) : متعلق بـ "أنْزَلْنَا".
قوله: (وَرَهْبَانِيَّةً) : العامل فيه محذوف، أي: ابتدعوا.
قوله: (إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ) : منقطع أو مفعول له.
قوله: (أَلَّا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ) :
(أن) : هنا هي المخففة من الثقيلة.
стр. 355
سورة المجادلة
قوله: (وَتَشْتَكِي) :
الواو للعطف، ويجوز أن تكون للحال.
قوله: (وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنْكَرًا مِنَ الْقَوْلِ وَزُورًا) :
(مُنْكَرًا) و (زُورًا)) :
كلاهما نعت لمصدر محذوف، أي: قولا منكرا، وقولا زورا.
قوله: (يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللهُ جَمِيعا) :
ظرف ليعذبون أو يهانون.
قوله: (مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ) :
"النجوى" هنا يجوز أن تكون مصدرا بمعنى التناجي.
قوله: (وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ) :
(والذين) : في موضع نصب؛ عطفَا على " الذين آمنوا ".
قوله: (فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا) :
قيل: إنها بمعنى " إن " الشرطية، وقيل: هي بمعنى " إذا " الفجائية.
قوله: (وَتَابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ) : عطف على (فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا) .
قوله: (اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً) :
والتقدير: اتخذوا إظهار أيمانهم.
قوله: (استحْوَذَ)
إنما صحت الواو هنا؛ لتنبه على الأصل وقياسه: استحاذ،
مثل استقام.