والداني في تراجم شيوخ الطبراني " (٣٩/٧٢) ، وقد صدر حديثا، نفع الله به.
وخفي هذا التحقيق على الدكتور الطحان في تعليقه على " الأوسط "، فلم يعرف (
أحمد) هذا.
٢٠٤٠ - " نعم العون على الدين قوت سنة ".
ضعيف
رواه أبو علي النيسابوري في " جزء من فوائده " (٧٠/٢) عن أحمد بن محمود بن
نعيم: نا حمر بن نوح عن عبد الله بن معدان عن أنس مرفوعا.
قلت: وهذا سند ضعيف.
عبد الله بن معدان كنيته أبو معدان، وهو بها أشهر، قال ابن معين:
" صالح ".
وروى عنه جماعة؛ لكن من دونه لم أعرفهما.
والحديث رواه الديلمي في " مسند الفردوس " من حديث معاوية بن حيدة مرفوعا به،
وفيه محمد بن داود بن دينار. قال ابن عدي:
" كان يكذب ". كما في " فيض القدير ". فقوله في " التيسير ":
" إسناده ضعيف "؛ تساهل غير مرض.
ثم رأيته في " زهر الفردوس " (٤/٩٤) .
стр. 2837
٢٠٤١ - " نعم العون على الدين المرأة الصالحة ".
لا أصل له
أورده الغزالي (٤/٩٠) مرفوعا إلى النبي ﷺ . وقال الحافظ العراقي:
стр. 2838
" لم أجد له إسنادا ".
وتبعه الشيخ تاج الدين السبكي في " فصل جمع فيه جميع ما في " الإحياء " من
الأحاديث التي لم يجد لها إسنادا " من كتابه " طبقات الشافعية الكبرى " (٤/١٧٢) .
٢٠٤٢ - " نعم العون على تقوى الله المال ".
ضعيف السند
قال العراقي (٤/٩٠) :
" رواه أبو منصور الديلمي في " مسند الفردوس " من رواية محمد بن المنكدر عن
جابر، ورواه أبو القاسم البغوي من رواية ابن المنكدر مرسلا، ومن طريقه
رواه القضاعي في " مسند الشهاب " هكذا مرسلا ".
قلت: وهو في " مسند الشهاب " (٢/٢٦٠/١٣١٧) من طريق البغوي عن عبد الرحمن بن
صالح: حدثنا عيسى بن يونس عن محمد بن سوقة عن محمد بن المنكدر مرسلا.
ورجال إسناده ثقات، فهو صحيح لولا أنه مرسل.
ورواه الديلمي في " المسند " (٣/٩٥) من طريق صالح بن عمروبن هشام بن أبي
كريمة عن محمد بن سوقة به، إلا أنه زاد: " عن جابر ".
ومن طريق ثوبان بن سعيد: حدثنا عيسى بن يونس عن محمد بن سوقة به. يعني مسندا
عن جابر. لكن في إسناده عبد الله بن أحمد بن عمر بن شوذب الواسطي - شيخ ابن
لال -، ولم أعرفه. وصالح بن عمرو- في الذي قبله - لم أعرفه أيضا، ولولا
ذلك لحسنت الحديث. والله أعلم.
стр. 2839
ويغني عنه قوله ﷺ :
" نعم المال الصالح للرجل الصالح ".
أخرجه البخاري في " الأدب المفرد " (٢٩٩) ، وأحمد (٤/١٩٧ و٢٠٢ - ٢٠٣) ،
وابن حبان (١٠٨٩) ، والبغوي في " شرح السنة " (١٠/٩١) ، وغيرهم.
وإسناده صحيح على شرط مسلم، والكلام الذي في موسى بن علي بن رباح يسير لا
ينزل حديثه عن مرتبة الصحة، ولذلك لما صححه الحاكم (٢/٢) على شرط مسلم؛
وافقه الذهبي.
٢٠٤٣ - " عفوا عن نساء الناس تعف نساؤكم، وبروا آباءكم تبركم أبناؤكم، ومن أتاه
أخوه متنصلا؛ فليقبل ذلك منه محقا كان أومبطلا، فإن لم يفعل؛ لم يرد علي
الحوض ".
ضعيف الإسناد
أخرجه الحاكم (٤/١٥٤) من طريق سويد أبي حاتم عن قتادة عن أبي رافع عن أبي
هريرة مرفوعا. وقال:
" صحيح الإسناد ". وتعقبه الذهبي بقوله:
" قلت: بل سويد ضعيف ".
والمنذري (٣/٢٩٣) ، فقال:
" بل سويد هذا هو ابن عبد العزيز؛ واه ".
ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في " أخبار أصبهان " (٢/٤٨) دون الشطر الثاني منه.
وقد روي من حديث عائشة مرفوعا، ولفظه:
стр. 2840
" عفوا؛ تعف نساؤكم، وبروا آباءكم؛ تبركم أبناؤكم، ومن اعتذر إلى أخيه
المسلم من شيء بلغه عنه، فلم يقبل عذره لم يرد علي الحوض ".
وهذا موضوع الإسناد. قال في " المجمع " (٨/٨١ و١٣٩) :
" رواه الطبراني في " الأوسط "، وفيه خالد بن يزيد العمري، وهو كذاب ".
وقد أورده السيوطي في " الجامع " عن الطبراني، فاعترض عليه المناوي بكلام
الهيثمي هذا، ثم قال: " فكان ينبغي حذفه " يعني: من " الجامع "، حيث اشترط
في مقدمته أنه صانه مما رواه وضاع أوكذاب.
ومن هذا الوجه أخرجه أبو الشيخ في " الفوائد " (٨١/٢) عن خالد بن يزيد
العمري عن يحيى بن عبد الله الزبيري قال: سمعت عامر بن عبد الله بن الزبير قال
: سمعت عائشة به؛ دون الشطر الثاني منه.
والزبيري هذا لم أعرفه. ثم رجعت إلى " مجمع البحرين " (٥/١٤٨/٧/٢٨٢) فتبين
أنه ( [عبد الملك بن] يحيى بن الزبير) ، سقط من سنده (عبد الملك بن) ،
وقد وثقه ابن حبان (٧/٩٥) .
والجملة الأولى منه أخرجها أبو نعيم في " أخبار أصبهان " (٢/٢٨٥) من طريق
هشام بن خالد: حدثنا الوليد بن مسلم: حدثنا صدقة بن يزيد: حدثنا العلاء بن
عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعا.
وهذا إسناد ضعيف، صدقة بن يزيد؛ قال البخاري:
" منكر الحديث ".
وضعفه غيره، ووثقه بعضهم.
والوليد بن مسلم: يدلس تدليس التسوية.
وهشام بن خالد؛ قال الذهبي:
стр. 2841
" من ثقات الدماشقة، لكنه يروج عليه ".
وأخرجها ابن عدي (٦/١١) من طريق إسحاق بن نجيح الملطي عن ابن جريج عن عطاء
عن ابن عباس مرفوعا.
والملطي هذا: كذاب وضاع.
وقال ابن أبي حاتم في " العلل " (١/٤١٢) :
" سألت أبي عن أحاديث رواها أبو يوسف المديني، فذكرت منها حديثا حدثنا به يوسف
(كذا) عن محمد بن المنكدر: قال: قال النبي ﷺ (فذكره) .
قال أبي: أبو يوسف هذا اسمه يعقوب، والوليد (كذا) ضعيف الحديث، وهذا
حديث باطل ".
٢٠٤٤ - " بل نبيا عبدا. ثلاثا ".
ضعيف
رواه البيهقي في " الزهد " (٥٠ - ٥١) عن الحسن بن بشر: حدثنا سعدان بن
الوليد عن عطاء بن أبي رباح عن ابن عباس قال:
" خرج رسول الله ﷺ ذات يوم، وجبريل معه على الصفا، فقال له
محمد ﷺ : والذي بعثك بالحق، ما أمسى لآل محمد كف سويق، ولا
شق دقيق، فلم يكن كلامه بأسرع من أن سمع هدة من السماء أفظعته، فقال
رسول الله ﷺ : أمر الله القيامة أن تقوم؟ فقال: لا،
ولكن هذا إسرافيل ﵇ نزل إليك حين سمع الله كلامك، فأتاه إسرافيل،
فقال: إن الله سمع ما ذكرت، فبعثني إليك بمفاتيح الأرض، وأمرني أن أعرض
عليك: إن أحببت أن أسير معك جبال تهامة زمردا وياقوتا وذهبا وفضة، فعلت،
وإن شئت نبيا ملكا، وإن شئت نبيا عبدا، فأومى إليه جبريل ﵇: أن
تواضع لله، فقال: فذكره ".
стр. 2842
قلت: وهذا إسناد ضعيف.
سعدان بن الوليد؛ لم أجد من ترجمه.
والحسن بن بشر إن كان الهمداني الكوفي، فصدوق يخطىء.
وإن كان السلمي النيسابوري الراوي عن مسلم، فهو صدوق. والأقرب أنه الأول.
والله أعلم.
٢٠٤٥ - " يا عائشة! لوشئت؛ لسارت معي جبال الذهب، أتاني ملك وإن حجزته لتساوي
الكعبة، فقال: إن ربك يقري عليك السلام، ويقول لك: إن شئت نبيا ملكا،
وإن شئت نبيا عبدا، فأشار إلي جبريل ضع نفسك، فقلت: نبيا عبدا. قالت:
وكان ﷺ بعد ذلك لا يأكل متكئا، ويقول: آكل كما يأكل العبد
، وأجلس كما يجلس العبد ".
ضعيف
رواه أبو يعلى (٨/٤٩٢٠) ، وابن سعد (١/٢٨١) ، والبغوي في " شرح السنة " (٣٦٨٣) عن أبي معشر عن سعيد المقبري عن عائشة ﵂ مرفوعا.
قلت: وهذا إسناد ضعيف.
أبو معشر، واسمه نجيح بن عبد الرحمن السندي؛ قال الحافظ في " التقريب ":
" ضعيف ".
نعم؛ الحديث صحيح دون جملة الحجزة، وبلفظ: " بل عبدا رسولا "، فقد جاء
كذلك من حديث أبي هريرة بسند صحيح، كما بينته في " الصحيحة " (١٠٠٢) .
стр. 2843
والمشيئة المذكورة في أوله لها شاهد من طريق أخرى يتقوى بها، خرجته في "
الصحيحة " أيضا برقم (٢٤٨٤) .
والحديث عزاه في " مختصر مشكاة المصابيح " (رقم ٧٠) للإمام أحمد. وهو وهم!
٢٠٤٦ - " والذي نفسي بيده، لا تقوم الساعة حتى تقتلوا إمامكم، وتجتلدوا بأسيافكم،
ويرث دنياكم شراركم ".
ضعيف
أخرجه الترمذي (٢/٢٦) ، وابن ماجه (٤٠٤٣) ، وأحمد (٥/٣٨٩) من طريق
عبد الله بن عبد الرحمن الأنصاري الأشهلي عن حذيفة بن اليمان أن رسول الله
ﷺ قال: فذكره. وقال الترمذي:
" هذا حديث حسن غريب ".
قلت: الأشهلي هذا؛ قال ابن معين:
" لا أعرفه ". فلا يعتد بتوثيق ابن حبان إياه (٥/١٤) ، وبخاصة أن الذهبي
قال في " الميزان ":
" عنه عمروبن أبي عمروفقط، له حديث منكر ".
стр. 2844
٢٠٤٧ - " الناس معادن، والعرق دساس، وأدب السوء كعرق السوء ".
ضعيف
رواه ابن عدي (٣٠٢/٢) ، والبيهقي في " شعب الإيمان " (٧/٤٥٥/١٠٩٧٤) ،
والخطيب (٤/٢٩ - ٣٠) عن محمد بن سليمان بن مسمول: حدثني عبيد الله بن سلمة
ابن وهرام عن أبيه عن طاووس عن ابن عباس مرفوعا، وقال ابن عدي:
стр. 2845
" وابن مسمول هذا عامة ما يرويه لا يتابع عليه في إسناده، ولا في متنه ".
وقال الذهبي في " الضعفاء ":
" ضعفه غير واحد ".
وعبيد الله بن سلمة بن وهرام؛ لا يعرف كما قال ابن المديني، ولينه أبو حاتم
كما في " الميزان " و" لسانه ".
والحديث أورده السيوطي في " الجامع " من رواية البيهقي في " الشعب " عن ابن
عباس، وأعله المناوي بابن مسمول هذا، ونقل عن ابن الجوزي أنه قال:
" حديث لا يصح ".
٢٠٤٨ - " كان إذا أصبح قال: أصبحنا وأصبح الملك لله ، والحمد لله،
والكبرياء والعظمة لله، والخلق والأمر، والليل والنهار، وما سكن
فيهما لله ، اللهم اجعل أول هذا النهار صلاحا، وأوسطه نجاحا، وآخره
فلاحا، يا أرحم الراحمين ".
ضعيف جدا
أخرجه عبد بن حميد في " المنتخب " (٤٧٢/٥٣٠) ، وابن السني في " عمل اليوم
والليلة " (١٤/٣٦) ، والطبراني في " الدعاء " (٢/٩٢٨/٢٩٦) ، وابن عدي في
" الكامل " (٦/٢٦) من طرق عن أبي الورقاء: حدثنا ابن أبي أوفي قال:
فذكره.
قلت: وهذا سند ضعيف جدا، أبو الورقاء: اسمه فائد بن عبد الرحمن الكوفي.
قال الحافظ:
" متروك، اتهموه ".
стр. 2846
(تنبيه) : وقع هذا الحديث في " مصنف ابن أبي شيبة " (١٠/٢٣٩/٩٣٢٦) بالسند
التالي: حدثنا يحيى بن سعيد عن سفيان عن سلمة بن كهيل عن عبد الله بن
عبد الرحمن بن أبزي عن أبيه قال: فذكره.
وهذا إسناد جيد، ولكنه لمتن آخر لفظه:
" كان إذا أصبح قال: أصبحنا على فطرة الإسلام، وكلمة الإخلاص.. " الحديث.
هكذا رواه ابن أبي شيبة أيضا في مكان آخر (٩/٧٧/٦٥٩١) ، وأحمد وغيره بهذا
الإسناد نفسه، وهو مخرج في " الصحيحة " (٢٩١٩) ، فالظاهر أنه دخل على
الناسخ أوالطابع حديث في حديث، ولم يتنبه لهذا المعلق على " الدعاء "، فجرى
على الظاهر، وذكر ما يمكن أن يكون شاهدا لحديث الترجمة! فاقتضى التنبيه.
٢٠٤٩ - " قل: اللهم اعف عني، فإنك عفوتحب العفو، وأنت عفوكريم ".
ضعيف جدا
أخرجه أبو يعلى (٢/٣٠٠/١٠٢٣) ، وابن عدي (٧/٢٢٧) ، والطبراني في " الأوسط
" (٢/١٩٠/٧٩٠٦) من طريق يحيى بن ميمون: حدثنا علي بن زيد عن أبي نضرة عن
أبي سعيد قال:
جاء شاب إلى رسول الله ﷺ ، فقال: يا رسول الله! علمني دعاء
أصيب به خيرا. قال:
" ادنه "، فدنا حتى كادت ركبته تمس ركبة رسول الله ﷺ ، فقال
: فذكره. وقال الطبراني:
" لم يروه عن علي بن زيد إلا يحيى بن ميمون ".
стр. 2847
قلت: كلاهما ضعيف، وأحدهما أشد ضعفا من الآخر، والأول هو ابن جدعان.
والآخر هو التمار، وهو متروك كما في " التقريب "، بل قال البخاري في "
التاريخ الصغير " (٢٠٧) :
" قال لي عمروبن علي: كذاب ".
وقال ابن حبان في " الضعفاء " (٣/١٢١) :
" روى ما لم يتابع عليه مما لا يشك أنها معمولة، لا تحل الرواية عنه
والاحتجاج به بحال ".
ثم تناقض فذكره في " الثقات " (٧/٦٠٣) . انظر " التهذيب ".
وقد صح منه قوله ﷺ لعائشة إذا رأت ليلة القدر: " اللهم إنك
عفوتحب العفوفاعف عني ". وصححه الترمذي وغيره، وهو مخرج في " الصحيحة "
(٣٣٣٧) .
٢٠٥٠ - " إن الله ﵎ يقول: إني لست على كل كلام الحكيم أقبل، ولكني أقبل
على همه وهو اه، فإن كان همه وهو اه فيما يحب الله ويرضى؛ جعلت صمته
حمدا لله ووقارا، وإن لم يتكلم ".
ضعيف جدا. رواه ابن النجار في " ذيل تاريخ بغداد " (١٠/٤٩/١) عن بقية: حدثني صدقة بن
عبد الله بن صهيب: حدثني المهاجر بن حبيب بن صهيب مرفوعا.
قلت: وهذا سند ضعيف جدا؛ لأن صدقة هذا لم أجد من ترجمه، فهو من شيوخ بقية
المجهولين. وكذلك المهاجر بن حبيب لم أجد له ذكرا، وما أظنه من الصحابة،
وقد قال المناوي في " الفيض ":
стр. 2848
" لم أره في الصحابة في (أسد الغابة) ولا في (التجريد) ".
ثم تبين لي أنه مصحف، وأن الصواب المهاصر بن حبيب؛ كذلك رواه ابن وهب في "
الجامع " (ص ٥١ - ٥٢) قال: وأخبرني خالد بن حميد عمن حدثه عن المهاصر بن
حبيب يرفع الحديث قال: فذكره.
قلت: والمهاصر هذا يروي عن أبي ثعلبة الخشني وأبي سلمة بن عبد الرحمن. قال
ابن أبي حاتم (٤/١/٤٤٠) :
" سئل أبي عنه، فقال: لا بأس به ". وذكره ابن حبان في " ثقات التابعين " (
٥/٤٥٤) و" وأتباعهم " (٧/٥٢٥) .
قلت: فالحديث مرسل أومعضل، مع الجهالة التي في سنده.
وخالد بن حميد هو المهري الإسكندراني. قال الحافظ:
" لا بأس به ".
٢٠٥١ - " لا تضربوا الرقيق، فإنكم لا تدرون ما توافقون ".
ضعيف
رواه أبو يعلى في " مسنده " (٤/١٣٧٩) ، وعنه ابن عدي في " الكامل " (٥/٥٧٧
) ، ومن طريقه البيهقي في " الشعب " (٦/٣٧٧/٨٥٨٥) ، والعقيلي في " الضعفاء
" (٣٣٣) عن عكرمة بن خالد المخزومي: حدثنا أبي عن ابن عمر مرفوعا.
وقال العقيلي:
" عكرمة بن خالد؛ قال البخاري: منكر الحديث ".
وقال ابن عدي:
" وهذا الحديث لا يرويه غير عكرمة ".
стр. 2849
وقال الحافظ في " التقريب ":
" ضعيف ".
وكذا قال الهيثمي في " مجمع الزوائد " (٤/٢٣٨ - ٢٣٩) بعد أن عزاه لأبي يعلى
والطبراني.
" وهو ضعيف ".
ونقله المناوي في " الفيض "، وأقره.
٢٠٥٢ - " من دخل في هذا الدين، فهو عربي ".
ضعيف جدا
أخرجه أبو نعيم في " أخبار أصبهان " (١/٩ و٢/٣٦٧) من طريق سوار بن مصعب عن
غياث بن عبد الحميد عن الشعبي عن النعمان بن بشير مرفوعا في آخر حديث أوله:
" رأيت في منامي غنما سودا تتبعها غتم عفر، فأولتها في منامي أنها العرب،
ومن تبعها من الأعاجم، ومن دخل ... ".
قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا، سوار بن مصعب؛ قال الذهبي في " الضعفاء ":
" قال أحمد والدارقطني: متروك ".
وغياث بن عبد الحميد: مجهول كما قال العقيلي.
وأما أول الحديث، فصحيح جاء من طرق كما بينته في " الصحيحة " (١٠١٨) ،
وليس في شيء منها هذه الزيادة التي في آخره، فهي زيادة منكرة.
стр. 2850
٢٠٥٣ - " إذا ابتاع أحدكم الجارية، فليكن أول ما يطعمها الحلوى، فإنها أطيب لنفسها ".
ضعيف جدا
رواه الطبراني في " الأوسط " (١/١٥٤ - ١٥٥) : حدثنا محمد بن يونس العصفري:
حدثنا رزق الله بن موسى: حدثنا عثمان بن عبد الرحمن الطرائفي: حدثنا سعيد بن
عبد الجبار عن أبي سلمة سليمان بن سليم عن عبادة بن نسي عن عبد الرحمن بن غنم
عن معاذ بن جبل مرفوعا، وقال:
" لا يروى عن معاذ إلا بهذا الإسناد، تفرد به عثمان ".
قلت: وهو ثقة، وكذلك سائر الرواة؛ غير محمد بن يونس العصفري، فلم أجد له
ترجمة، ولا أدري إذا كان الهيثمي وقف على ترجمته موثقا، أم اكتفى بعدم ورود
ذكره في " الميزان " كما يشير إلى ذلك أحيانا، فإنه قال في هذا الحديث (٤/٢٣٦) :
" رواه الطبراني في " الأوسط "، وإسناده أقل درجاته الحسن ".
وعندي احتمال أن يكون محمد بن يونس هذا هو الكديمي الكذاب المعروف. فإنه من
هذه الطبقة. فقد روى له الطبراني في " المعجم الصغير " (ص ١٧٦) حديثا آخر
عنه، وقال فيه: " حدثنا محمد بن يونس البصري العصفري ". والكديمي بصري
أيضا، ولكني لم أجد من نسبه إلى " العصفر "، ولا من ذكره في شيوخ الطبراني
، وأيضا شيوخه غير شيوخ الكديمي، ومنهم (عمروبن علي) ، وهو الفسوي
الحافظ، و (مجزأة بن سفيان) كما في ترجمتهما من " تهذيب المزي "، وقد روى
له الطبراني في " الأوسط " نحوثلاثين حديثا (٧/٢٦ - ٤١/٦٠٤٠ - ٦٠٦٧ - طبعة
المعارف) ، فترجح عندي أنه غير الكديمي، وأنه لا بأس به إن شاء الله تعالى،
وهو مما فات الشيخ الأنصاري، فلم يذكره في شيوخ الطبراني!
стр. 2851
ثم وجدت له متابعا قويا. فقال الخرائطي في " مكارم الأخلاق " (١/٥٤٥/٥٧٢ -
مطبعة المدني) : حدثنا أبو بدر عباد بن الوليد الغبري: نا مسعود بن مسروق
السكري: نا عثمان بن عبد الرحمن القرشي الحراني: نا سعيد بن عبد الجبار
الزبيدي عن أبي سلمة عن عبادة بن نسي ...
وهذا إسناد رجاله كلهم مترجمون في " التهذيب "؛ غير (مسعود بن مسروق) هذا،
وقد ذكره ابن حبان في " الثقات "، وقال (٩/١٩١) :
" لم أر في حديثه إلا ما يشبه حديث الثقات ".
ثم تنبهت لما كنت عنه غافلا، وهو أن علة الحديث الحقيقية، إنما هي (سعيد بن
عبد الجبار الزبيدي) ، فإنه متفق على ضعفه، بل رماه أبو أحمد الحاكم بالكذب،
وشذ ابن حبان، فذكره في " الثقات " (٦/٣٦٥) ! وسيأتي له حديث آخر (٦١٠٨) .
٢٠٥٤ - " لوكان العلم معلقا بالثريا، لتناوله قوم من أبناء فارس ".
ضعيف
رواه أحمد (٢/٤٢٠ و٤٢٢ و٤٦٩) ، والحارث في " مسنده " (١٢٤/١ - زوائده) ،
والغطريف كما في " جزء منتقى منه " (٤٥/٢ - ٤٦/١) ، وابن عدي (١٩٧/١) ،
وأبو نعيم في " أخبار أصبهان " (١/٤) ، و" الحلية " (٦/٦٤) عن شهر بن
حوشب عن أبي هريرة مرفوعا.
وهكذا رواه أبو المظفر الجوهري في " العوالي الحسان " (٣/١) ، والشاموخي في
" جزئه " (١/٢) ، والدامغاني الفقيه في " الأحاديث والأخبار " (١/١١٥/٢)
، والسلفي في " الطيوريات " (٢٣٥/١) ، وابن عساكر (٨/٦٩/٢) و (١٤/٣٤٤/١
) ، وفي رواية له:
стр. 2852
" الدين ".
قلت: وشهر ضعيف.
لكن رواه إسحاق بن بشر في " كتاب المبتدأ " (٥/١٢٢/١) عن الحسن عن أبي هريرة
به.
لكن إسحاق هذا كذاب.
ورواه البغوي في " شرح السنة " (٣٩٩٩) عن إسحاق الدبري: حدثنا عبد الرزاق:
أنا معمر عن جعفر الجزري عن يزيد الأصم عن أبي هريرة مرفوعا به، وقال:
" رواه مسلم عن محمد بن رافع عن عبد الرزاق ".
قلت: لكن عنده (٧/١٩١) بلفظ:
" لوكان الدين عند الثريا، لذهب به رجل ... ".
وكذا رواه أحمد (٢/٣٠٩) عن عبد الرزاق به، وهو مخرج في الكتاب الآخر (١٠١٧) .
ورواه ابن حبان في " صحيحه " (٢٣٠٩) ، وأبو نعيم في " الأخبار " (١/٥) ،
والعقيلي في " الضعفاء " (٤٦٠) عن يحيى بن أبي الحجاج المنقري: حدثنا ابن
عون عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة بلفظ: " العلم "، وقال:
" يحيى بن أبي الحجاج؛ قال يحيى: ليس بشيء ".
وقال الحافظ في " التقريب ":
" لين الحديث ".
وتابعه السكن بن نافع عن ابن عون به.
стр. 2853
أخرجه أبو نعيم من طريقين عن صالح بن الأصبغ: حدثنا أحمد بن الفضل: حدثنا
السكن بن نافع به.
قلت: وهذا إسناد مظلم: السكن بن نافع وصالح بن الأصبغ؛ لم أعرفهما.
وأحمد بن الفضل؛ الظاهر أنه الذي في " الجرح والتعديل " (١/١/٦٧) :
" أحمد بن الفضل العسقلاني أبو جعفر، ويعرف بالصائغ، روى عن بشر بن بكر
ورواد بن الجراح ويحيى بن حسان، كتبنا عنه ".
ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. وقال ابن حزم:
" مجهول ".
وله عنده طريق أخرى: عن عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر عن جبير عن أبي هريرة
به.
ورجاله ثقات غير جبير، والظاهر أنه الذي في " الجرح " (١/١/٥١٣) :
" جبير أبو صالح، روى عن أبي هريرة، روى عنه يزيد بن أبي زياد ".
وجملة القول: إن الحديث ضعيف بهذا اللفظ: " العلم ". وإنما الصحيح فيه "
الإيمان " و" الدين "، كما بين في الكتاب الآخر. والله أعلم.
٢٠٥٥ - " أما ترضى إحداكن أنها إذا كانت حاملا من زوجها وهو عنها راض؛ أن لها مثل
أجر الصائم القائم في سبيل الله ؟ وإذا أصابها الطلق لم يعلم أهل
السماء والأرض ما أخفي لها من قرة أعين، فإذا وضعت، لم يخرج من لنها جرعة،
ولم يمص من ثديها مصة؛ إلا كان لها بكل جرعة وبكل مصة حسنة، فإن أسهرها
ليلة؛
стр. 2854
كان لها مثل أجر سبعين رقبة تعتقهم في سبيل الله .سلامة! تدرين لمن أعني هذا؟ هذا للمتعففات الصالحات المطيعات لأزواجهن، اللواتي لا يكفرن العشير ".
موضوع. رواه الطبراني في " المعجم الأوسط " (٧٠/٣٧٥/٦٧٢٩ - ط) ، والديلمي (١/٢/٢١٨) ، وابن عساكر (١٢/٣٠٠/٢) عن عمروبن سعيد الخولاني عن أنس بن مالك عن
سلامة حاضنة إبراهيم ابن رسول الله ﷺ أنها قالت:
يا رسول الله إنك تبشر الرجال بكل خير، ولا تبشر النساء، قال: أصويحباتك
دسسنك لهذا؟ قالت: أجل، هن أمرنني، قال: فذكره. وقال الطبراني:
" لا يروى إلا بهذا الإسناد ".
قلت: وهو حديث موضوع، لوائح الوضع عليه ظاهرة، آفته الخولاني هذا. قال
الذهبي:
" حدث بموضوعات ". ثم ساق له هذا الحديث.
وأورده ابن الجوزي في " الموضوعات " (٢/٢٧٤) من رواية الطبراني في " الأوسط
"، وقال:
" قال ابن حبان، عمروبن سعيد الذي يروي هذا الحديث الموضوع عن أنس؛ لا يحل
ذكره إلا على جهة الاعتبار للخواص ".
وأقره السيوطي في " اللآلىء " (٢/١٧٥) .
ومن طريق الخولاني هذا رواه ابن منده في " المعرفة " (٢/٣٢٩/٢) ، وكذا
الحسن بن سفيان في " مسنده " كما في " الفيض ".
стр. 2855
٢٠٥٦ - " كل سنن قوم لوط قد فقدت إلا ثلاث: جر نعال السيوف، وخصف (١) الأظفار،
وكشف عن العورة. وشرب بيده على فخذه ".
موضوع
رواه الهيثم بن كليب في " المسند " (ق ١٠/١) ، ومن طريقه ابن عساكر (
١٤/٣٢٠/١) عن هارون بن محمد أبي الطيب: حدثنا روح بن غطيف عن صالح بن
عبد الله عن ابن الزبير عن الزبير مرفوعا.
قلت: وهذا سند واه جدا: هارون هذا؛ قال ابن معين:
" كذاب ".
وقال الساجي:
" الغالب على حديثه الوهم ".
وروح بن غطيف؛ قال النسائي:
" متروك ".
وقال أبو حاتم:
" ليس بثقة ".
وهو صاحب حديث " تعاد الصلاة من قدر الدرهم من الدم "، وقد قال فيه البخاري
: " باطل " كما في " الميزان " و" لسانه ". وقال ابن أبي حاتم (١/٢/٤٩٥)
عن أبيه:
" ليس بالقوي، منكر الحديث جدا ".
والحديث أورده السيوطي في " الجامع " من رواية الشاشي وابن عساكر عن الزبير،
ولم يتعقبه المناوي إلا بقوله:
стр. 2856
" قضية كلام المصنف أنه لم يخرجه أحد من المشاهير الذين وضع لهم الرموز،
والأمر بخلافه، فإن أبا نعيم والديلمي خرجاه باللفظ المزبور عن الزبير
المذكور ".
٢٠٥٧ - " إن الله سائل كل راع استرعاه رعية قلت أوكثرت، حتى يسأل الزوج عن
زوجته، والوالد عن ولده، والرب عن خادمه؛ هل قام فيهم بأمر الله ".
ضعيف جدا
رواه ابن عساكر (٩/٢٢١/٢) عن خارجة بن مصعب عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار
عن عبد الله بن عباس مرفوعا.
قلت: هذا سند ضعيف جدا من أجل خارجة. قال الحافظ:
" متروك، وكان يدلس عن الكذابين، ويقال: إن ابن معين كذبه ".
وقد ثبت مختصرا نحوه من حديث أنس، وهو في الكتاب الآخر.
стр. 2857
٢٠٥٨ - " كل مؤدب يحب أن تؤتى مأدبته، ومأدبة الله القرآن، فلا تهجروه ".
موضوع
أخرجه البيهقي في " شعب الإيمان " (٢/٣٥٢/٢٠١٢) من طريق أبي علي إسماعيل بن
محمد الصفار: حدثنا الحسن بن مكرم: حدثنا غياث: حدثنا مطرف بن سمرة بن
جندب عن أبيه مرفوعا.
قلت: وهذا موضوع، آفته غياث، وهو ابن إبراهيم النخعي، وهو كذاب خبيث كما
قال ابن معين وغيره، وهو الذي حدث (المهدي) بخبر: " لا سبق إلا في نصل أو
خف أوحافر "، وزاد فيه: " أوجناح "؛ إرضاء للمهدي، فلما قام
стр. 2858
قال المهدي
: " أشهد أن قفاك قفى كذاب "؛ كما في " موضوعات ابن الجوزي " (١/٤٢ و٣/٧٨)
وغيره.
وشيخه مطرف بن سمرة، لم أجد له ترجمة.
ثم إنه يغلب على ظني أن في الإسناد سقطا بين الحسن بن مكرم وغياث، فإن بينهما
نحوقرن من الزمان، فإن الأول مات سنة (٢٧٤) ، والآخر - وإن كنت لم أقف
على سنة وفاته، فهو - كان في زمان (المهدي) ، وقد توفي سنة (١٦٩) كما في
" السير " وغيره. والحسن بن مكرم والصفار الراوي عنه وثقهما الخطيب في "
التاريخ ". والله أعلم.
٢٠٥٩ - " أما بعد، فإن أصدق الحديث كتاب الله ، وأوثق العرى كلمة التقوى،
وخير الملل ملة إبراهيم، وخير السنن سنة محمد ﷺ ، وأشرف
الحديث ذكر الله جل وعلا، وأحسن القصص هذا القرآن، وخير الأمور عوازمها،
وشر الأمور محدثاتها، وأحسن الهدي هدي الأنبياء صلى الله عليهم، وأشرف
الموت قتل الشهداء، وأعمى الضلالة ضلالة بعد الهدى، وخير العمل ما نفع،
وخير الهدى ما اتبع، وشر العمى عمى القلب.
واليد العليا خير من اليد السفلى، وما قل وكفى خير مما كثر وألهى، وشر
المعذرة عند حضرة الموت، وشر الندامة نادمة يوم القيامة، وشر الناس من لا
يأتي الجمعة إلا نزرا، ومنهم من لا يذكر الله إلا هجرا، ومن أعظم الخطايا
اللسان الكذوب، وخير الغنا غنى النفس، وخير الزاد التقوى، ورأس الحكمة
مخافة الله، وخير ما ألقي
стр. 2859
في القلب اليقين، والارتياب من الكفر، والنياحة
من عمل الجاهلية، والغلول من جمر (كذا) جهنم، والسكر من النار، والشعر
من إبليس، والخمر جماع الإثم، والنساء حبائل الشيطان، والشباب شعبة من
الجنون، وشر الكسب كسب الربا، وشر المال أكل مال اليتيم، والسعيد من وعظ
بغيره، والشقي من شقي في بطن أمه، وإنما يصير أحدكم إلى موضع أذرع،
والأمر إلى آخرة، وملاك الأمر فرائضه، وشر الرؤيا رؤيا الكذب، وكل ما هو
آت قريب.
سباب المسلم فسوق، وقتال المؤمن كفر، وأكل لحمه من معصية الله جل وعز،
وحرمة ماله كحرمة دمه، ومن تألى على الله كذبه، ومن يغفر يغفر الله له،
ومن سمع المستمع سمع الله به، ومن يعف يعف الله عنه، ومن يكظم الغيظ يأجره
الله، ومن يصبر على الرزية يعوضه الله، ومن يضم يضاعفه الله، ومن
يعص الله يعذبه الله، اللهم اغفر لأمتي، اللهم اغفر لأمتي، اللهم اغفر لأمتي
- ثلاث مرات -. أستغفر الله لي ولكم ".
ضعيف.
رواه أبو القاسم بن أبي قعنب في " حديث القاسم بن الأشيب " (ق ٥/٢ - ٦/١) من
طريقين عن عبد الله بن نافع الصائغ: أخبرني عبد الله بن مصعب بن خالد بن زيد
ابن خالد الجهني عن أبيه عن جده زيد بن خالد، قال: تلقيت هذه الخطبة من
في رسول الله ﷺ ، بتبوك قال: سمعته: يقول.. فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، عبد الله بن مصعب وأبو هـ فيهما جهالة؛ كما قال
الذهبي.
стр. 2860
وعبد الله بن نافع الصائغ، ثقة صحيح الكتاب، في حفظه لين، كما قال الحافظ.
والحديث أورده السيوطي في " الجامع " من رواية البيهقي في " الدلائل "، وابن
عساكر عن عقبة بن عامر الجهني، وأبي نصر السجزي في " الإبانة " عن أبي
الدرداء، وابن أبي شيبة في " المصنف " عن ابن مسعود موقوفا. وزاد المناوي
في تخريجه فقال:
" رواه العسكري والديلمي عن عقبة، وأبو نعيم في " الحلية "، والقضاعي في "
الشهاب " عن أبي الدرداء، قال بعض شرائحه: حسن غريب ".
وقال في " التيسير " في حديث ابن مسعود الموقوف:
" وإسناده حسن ".
قلت: وفي إسناد حديث عقبة عند الديلمي (١/٢/٢١٦ - ٢١٧) عبد العزيز بن عمران
، وهو متروك. ويعقوب بن محمد الزهري وأبو أمية الطرسوسي، وهما ضعيفان.
٢٠٦٠ - " لا وضوء كامل لمن لم يسم الله عليه ".
لا أصل له بهذا اللفظ
كما ذكره ابن الملقن في " خلاصة البدر المنير " (٧/٢) ، قال:
" هذه الرواية غريبة ".
قلت: والثابت بدون لفظة " كامل "، وقد ذكر طرقه ابن الملقن، والزيلعي في
" نصب الراية "، وابن حجر في " التلخيص "، فمن شاء الوقوف عليها فليرجع
إليها.
стр. 2861
وكذلك أخرجه أبو يعلى في " مسنده " (ق ٧٠/٢/٧٩/١) عن كثير بن زيد عن ربيح بن
عبد الرحمن بن أبي سعيد عن أبيه عن جده مرفوعا. وقد ذكرتها بنصها في " صحيح
أبي داود " (٩٠) ، و" إرواء الغليل " (٨١) .
٢٠٦١ - " من وجد عين ماله عند رجل؛ فهو أحق به، ويتبع البيع من باعه ".
منكر بهذا اللفظ
رواه أبو داود (٢/١٠٨) ، والنسائي (٢/٢٣٣) ، والدارقطني (٣٠١) ،
والطبراني في " الكبير " (٦/٢٠٧/٦٨٦٠) عن موسى بن السائب عن قتادة عن الحسن
عن سمرة بن جندب مرفوعا.
قلت: وهذا سند ضعيف، رجاله ثقات، ولكنه معنعن، قتادة والحسن مدلسان،
على أن الحسن - وهو البصري - في سماعه من سمرة خلاف مشهور، فقول الحافظ في "
الفتح " (٥/٤٩) :
" أخرجه أحمد وأبو داود، وإسناده حسن " غير حسن لوجهين:
الأول: ما عرفته من التدليس، ولهذا لما نقل صديق خان في " الروضة " (٢/٢٣٩
) تحسين الحافظ هذا تعقبه بقوله:
" ولكن سماع الحسن عن سمرة فيه مقال معروف ".
الثاني: أن الحديث عند أحمد (٥/١٠) دون قوله: " ويتبع البيع من باعه "،
وقال: " مفلس " بدل: " رجل ".
رواه من طريق عمر بن إبراهيم: حدثنا قتادة به.
وعمر هذا هو العبدي، وهو صدوق، في حديثه عن قتادة ضعف؛ كما قال الحافظ في
" التقريب "، فأنى لإسناده الحسن؟ !
стр. 2862
نعم؛ الحديث صحيح بلفظ أحمد لأن له شاهدا من حديث أبي هريرة مرفوعا في "
الصحيحين " وغيرهما، وقد تقدم في لفظ: " من أفلس ... "، وأما الحديث مع
الزيادة التي في آخره، فهو منكر.
وقد روي الحديث من طريق آخر عن سمرة بلفظ:
" إذا ضاع للرجل متاع ... ". وقد مضى برقم (١٦٢٧) .
والحديث قال الخطابي في " المعالم " (٥/١٨٤) :
" هذا في الغصوب ونحوها إذا وجد ماله المغصوب والمسروق عند رجل، كان له أن
يخاصمه فيه، ويأخذ عين ماله منه، ويرجع المأخوذ منه على من باعه إياه ".
٢٠٦٢ - " من زوج كريمته من فاسق؛ فقد قطع رحمها ".
موضوع
رواه ابن عدي (٨٩/٢) ، وابن حبان في " المجروحين " (١/٢٣٨) عن الحسن بن
محمد البلخي: حدثنا حميد الطويل عن أنس بن مالك مرفوعا. وقال ابن عدي:
" هذا الحديث منكر مسندا، وإنما يروى عن الشعبي قوله، والحسن بن محمد ليس
بمعروف، منكر الحديث عن الثقات ".
وقال ابن حبان:
" يروي الموضوعات، لا يجوز الرواية عنه ".
ثم غفل فأورده في " الثقات " (٨/١٦٨) !
وقال أبو سعيد النقاش:
стр. 2863
" حدث عن حميد عن أنس أحاديث موضوعة ".
والحديث أورده ابن الجوزي في " الموضوعات " (٢/٢٦٠) ، وأقره السيوطي في "
اللآلي المصنوعة " (٢/٩٠ - طبع الأدبية) من رواية ابن حبان (يعني في "
الضعفاء ") ، وقال:
" قال ابن حبان: الحسن يروي الموضوعات، وإنما هذا من كلام الشعبي، ورفعه
باطل. قلت: وكذا قال الذهبي ".
قلت: وتبعهما ابن عراق، فأورده في " الفصل الأول " من " تنزيه الشريعة
المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة " (٢/٢٠٠) .
ومن الغرائب قول صاحب " مختصر المشكاة " (١٠٩٨) :
" رواه ابن حبان بإسناد صحيح "!
ولا أدري من الذي سبقه إلى هذا الخطأ الفاحش، ثم قلده!
٢٠٦٣ - " إني لأبغض المرأة تخرج من بيتها تجر ذيلها تشكوزوجها ".
ضعيف جدا
رواه ابن صاعد في " الأمالي " (ق ٨٤/١) ، والطبراني في " الأوسط " (١/١٧٠/٢ و٧/٦/٦٠٠٤ - ط) عن يحيى بن يعلى الأسلمي عن سعد الإسكاف عن عبد الله بن أبي
سليمان عن سلمة بن كهيل عن أبي عبد الله الجدلي عن أم سلمة مرفوعا، وقال
الطبراني:
" لا يروى عن أم سلمة إلا بهذا الإسناد، تفرد به يحيى ".
قلت: وهو ضعيف، كما في " التقريب ". لكن شيخه سعد الإسكاف شر منه، واسم
أبيه طريف، قال الحافظ:
стр. 2864
" متروك، ورماه ابن حبان بالوضع ".
٢٠٦٤ - " إن الإسلام بدأ جذعا، ثم ثنيا، ثم رباعيا، ثد سديسا، ثم بازلا ".
ضعيف.
أخرجه أحمد (٣/٤٦٣ و٥/٥٢) ، وأبو يعلى (١/١٩٢) ، وابن نصر في " الصلاة "
(٣٦١) عن عوف عن علقمة بن عبد الله المزني قال: حدثني فلان أنه شهد عمر بن
الخطاب يقول لرجل من جلسائه: يا فلان، كيف سمعت رسول الله ﷺ
ينعت الإسلام؟ فقال: سمعته يقول: فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، رجاله ثقات؛ غير " فلان " شيخ المزني، فإنه مجهول
لم يسم. وبه أعله الهيثمي (٧/٢٧٩) .
стр. 2865
٢٠٦٥ - " اتقوا الدنيا، واتقوا النساء، فإن إبليس طلاع ورصاد، صياد، وما هو
بشيء من فخوخه بأوثق لصيده في الأتقياء، من فخوخه في النساء ".
موضوع
رواه الديلمي (١/١/٤٥) عن سعيد بن سنان عن أبي الزاهرية عن كثير بن مرة عن
معاذ بن جبل مرفوعا.
بيض له الحافظ في " مختصره للديلمي "، وسعيد بن سنان؛ قال في " التقريب ":
" متروك، رماه الدارقطني وغيره بالوضع ".
وقال الذهبي في " الضعفاء ":
" هالك ".
стр. 2866
٢٠٦٦ - " احذروا زلة العالم، فإن زلته تكبكبه في النار ".
ضعيف
رواه الديلمي (١/١/٢٠) عن أبي بكر محمد بن عبيد الله بن السمين: حدثنا
الحسين بن علي بن المغيرة عن محمد بن ثابت عن محمد بن عجلان عن أبيه عن أبي
هريرة مرفوعا.
بيض له الحافظ في " مختصره ".
ومحمد بن ثابت ضعيف، وهو العبدي البصري. ومن دونه لم أعرفهما.
стр. 2867
٢٠٦٧ - " احذروا صفر الوجوه، فإنه إن لم يكن من علة أوسهر، فإنه من غل في قلوبهم
للمسلمين ".
موضوع
رواه الديلمي (١/١/٢١) عن أبي سعيد أحمد بن محمد بن مهدي عن أحمد بن محمد بن
الحسن البلخي عن رجاء بن نوح البلخي عن زيد بن الخفاف عن عمران بن حدير عن
عكرمة عن ابن عباس مرفوعا.
بيض له الحافظ أيضا، وكذا السخاوي في " المقاصد الحسنة " (٢٤/٣٤) ، ومن تلاه
من بعده، مثل العجلوني في " كشف الخفاء "؛ كلهم تتابعوا على السكوت عنه،
وأغربهم صنعا قول الزرقاني في " مختصر المقاصد " (٥١/٣٢) : " وارد "، ولم
يزد! ! وليته قال: " روي "! وأما المناوي، فأعله في " فيض القدير "
بـ (زيد بن حبان) - كذا وقع عنده (حبان) -، وذكر أن ابن حبان قال: "
يخالف في حديثه "، ولم يتنبه لكونه من رواية البلخي الكذاب، ولذلك تساهل في
" التيسير "، فقال في الحديث:
" فيه ضعف "!
стр. 2868
وهو موضوع، من دون عمران بن حدير لم أعرفهم؛ غير أحمد بن محمد بن الحسن
البلخي، فقال فيه أبو القاسم الأزهري:
" كذاب ".
وقال الخطيب: " كان يظهر النسك والصلاح، ولم يكن في الحديث ثقة ".
وقد روي من حديث أنس بنحوه، وهو موضوع أيضا كما سيأتي بيانه في المجلد
الرابع عشر إن شاء الله تعالى برقم (٦٥٧٦) .
٢٠٦٨ - " احملوا النساء على أهو ائهن ".
موضوع
رواه ابن عدي (٢٩٧/٢) عن محمد بن الحارث: حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن
البيلماني عن أبيه عن ابن عمر مرفوعا. وقال:
" ومحمد بن الحارث عامة ما يرويه غير محفوظ ".
ثم قال في ترجمة شيخه ابن البيلماني (٢٩٨/١) :
" وإذا روى عن ابن البيلماني محمد بن الحارث فجميعا ضعيفان، والضعف على
حديثهما بين ".
قلت: وابن البيلماني روى عن أبيه نسخة موضوعة؛ كما قال ابن حبان.
стр. 2869
٢٠٦٩ - " من مات ولم يعرف إمام زمانه، مات ميتة جاهلية ".
لا أصل له بهذا اللفظ
كما أفاده شيخ الإسلام ابن تيمية في رده على ابن المطهر الحلي في " منهاج السنة
" (١/٢٦ - ٢٧) ، وقال الحافظ الذهبي في مختصره: " المنتقى " (ص ٢٨) تبعا
لأصله: " المنهاج ":
стр. 2870
" والله ما قاله رسول الله ﷺ هكذا ". كما تقدم (١/٥٢٥) .
قلت: والشيعة في كتبهم يتناقلون هذا الحديث تقليدا منهم لـ (الحلي) ، لكن
بعضهم يدلس، بل يكذب على المسلمين ليضلوهم، فهذا هو المدعو: روح الله
الخميني يقول في كتابه: " كشف الأسرار " (ص ١٩٧) :
" وهناك حديث معروف لدى الشيعة وأهل السنة منقول عن النبي يقول:.. " فذكره.
وهذا الذي عزاه لأهل السنة من اختلاقه، وله من مثله الشيء الكثير، كما ترى
في المجلد العاشر من " سلسلة الأحاديث الضعيفة " ابتداء من (٤٨٨١ - ٤٩٧٥) ،
فقد رأيت الذهبي ومن قبله ابن تيمية يجزمان بأنه لا أصل له.
ويشير بقوله: " هكذا " إلى أن له أصلا بلفظ:
" من مات وليس في عنقه بيعة، مات ميتة جاهلية ".
رواه مسلم وغيره، وهو مخرج في " الصحيحة " (٩٨٤) .
٢٠٧٠ - " أكرموا المعزى، وصلوا في مراحها، وامسحوا الرغام عنها؛ فإنها من دواب
الجنة (١) ".
ضعيف
رواه الديلمي (١/١/٣٥) عن يزيد بن عبد الملك النوفلي. سمعت عمار بن عمارة بن
فيروز يحدث عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : فذكره.
قال الحافظ:
" قلت: يزيد بن عبد الملك؛ ضعيف ".
стр. 2871
قلت: ومن طريقه رواه البزار في " مسنده " (١٣٣٠) ، لكن وقع عنده " داود بن
فراهيج " مكان عمار بن عمارة بن فيروز. وقال:
" يزيد ليس بالحافظ، وأشار إلى تفرده به، وهو ضعيف ".
كذا في " زوائده " لابن حجر.
وله طريق آخر عن أبي هريرة تقدم نحوه برقم (١٨٨٠) .
ورواه العقيلي في " الضعفاء " (٢٨٨) عن عمر بن راشد قال: حدثني يزيد بن
عبد الملك النوفلي عن أبيه عن جده المغيرة، قال:
مررت بأبي ذر وهو في قصره بعيد (١) ، فقال: فذكره مرفوعا به دون قوله: "
أكرموا المعزى ".
قلت: وهذا سند ضعيف جدا؛ عمر بن راشد هذا هو المديني. قال العقيلي:
" منكر الحديث ".
وقال أبو حاتم:
" وجدت حديثه كذبا وزورا ".
وقال العقيلي:
" وأما (الصلاة في مراح الغنم) ، فقد روي بإسناد جيد، وأما: (الغنم من
دواب الجنة) ، ففيه رواية من غير هذا الوجه فيها لين ".
قلت: لكن له عدة طرق بدون هذه الزيادة " أكرموا المعزى "، ولذلك أوردته في
الكتاب الآخر (١١٢٨) .
ثم رأيت الحديث في " المنتخب من المسند " لعبد بن حميد (١٠٨/٢) من
стр. 2872
طريق أخرى
عن النوفلي، فقال: حدثني خالد بن مخلد: حدثني يزيد بن عبد الملك: سمعت
عبد الرحمن بن أبي محمد يحدث عن أبي بكر بن محمد بن عمروبن حزم عن أبي سعيد
الخدري مرفوعا به.
فهذا يدل على ضعف النوفلي هذا، فإنه اضطرب في روايته، فتارة يجعله من مسند
أبي هريرة، وتارة من مسند أبي ذر، وأخرى من مسند أبي سعيد الخدري.
وللزيادة طريق آخر عن أبي هريرة بلفظ:
" أحسنوا إلى الماعزة.. "، ومضى تخريجه برقم (١٨٨٠) ، وعزاه ابن القيم في
" الزاد " للنسائي في " سننه "، وما أراه إلا وهما، وقال المعلقان عليه (
٤/٣٧٤ - المؤسسة) :
" لم نقف عليه، ولعله في (سننه الكبرى) ".
٢٠٧١ - " أخاف على أمتي بعدي ثلاثا: ضلالة الأهو اء، واتباع الشهو ات، والغفلة بعد
المعرفة ".
موضوع
رواه ابن قانع في " معجم الصحابة " (ق ١/٨/٢) : حدثنا محمد بن زكريا الغلابي
: حدثنا يحيى بن بسطام: حدثنا يوسف بن خالد: حدثنا سلم بن بشير أنه سمع حبيبا
المدني يحدث أنه سمع أفلح مولى النبي ﷺ يقول: ... فذكره
مرفوعا.
قلت: وهذا إسناد موضوع، يوسف بن خالد وهو السمتي؛ كذاب.
والغلابي مثله. ولعله قد توبع، فقد عزاه الحافظ في " الإصابة " لابن منده
والحكيم الترمذي وابن شاهين، وأعله بالسمتي فقط، وقال:
" وهو متروك الحديث ".
стр. 2873
وقد وجدت له شاهدا مرسلا بنحوه، ولفظه:
" أخوف ما أخاف على أمتي ثلاث: الضلالة بعد المعرفة، ومضلات الفتن، وشهو ة
البطن والفرج ".
رواه أبو عمروالداني في " الفتن " (ق ١٨٩/١ - ٢) عن علي بن معبد: حدثنا
مهاجر بن عبد الله أبو أحمد القرشي عن جعفر بن محمد بن علي عن أبيه مرفوعا.
قلت: وهذا إسناد مرسل ضعيف، رجاله ثقات؛ غير مهاجر بن عبد الله هذا فلم أجد
له ترجمة.
٢٠٧٢ - " اختضبوا؛ فإنه يزيد في جمالكم وشبابكم ونكاحكم ".
موضوع
رواه أبو نعيم في " المعرفة " (ق١/٢٢٤/٢) ، وعنه الديلمي (١/١/٤٠) عن يحيى
ابن ميمون أبي أيوب القرشي: حدثنا درهم بن زياد بن درهم عن أبيه عن جده
مرفوعا.
قلت: وهذا إسناد موضوع، آفته يحيى بن ميمون، قال الفلاس:
" كتبت عنه، وكان كذابا ". وقال أحمد: " خرقنا حديثه ".
وقد خرجه البزار في " مسنده " (٢٩٧٨ - زوائده) قال: حدثنا الحسن بن الصباح
: حدثنا يحيى بن ميمون أبو أيوب التمار: حدثنا عبد الله بن المثنى عن جده يعني
ثمامة عن أنس مرفوعا به، وقال:
" رواه يحيى، ولم يتابع عليه ".
قال الهيثمي (٥/١٦٠) :
" وهو متروك ".
стр. 2874
٢٠٧٣ - " أخبرني جبريل أن الله بعثه إلى أمنا حواء حين دميت، فنادت ربها: جاء
مني دم لا أعرفه، فناداها: لأدمينك وذريتك، ولأجعلنه كفارة وطهورا ".
ضعيف
رواه الديلمي (١/١/٨٧ - ٨٨) من طريق الدارقطني عن محمد بن جعفر بن [دس] عن
أبي علقمة الفروي عن يحيى بن عبد الملك الهديري عن أبيه عن جده محرز بن
عبد الله عن سعيد بن المسيب عن عمر بن الخطاب مرفوعا.
بيض له الحافظ في " مختصر الديلمي "، وإسناده ضعيف، يحيى بن عبد الملك
الهديري عن أبيه عن جده محرز بن عبد الله؛ لم أعرفهم.
وأبو علقمة الفروي هو الصغير، واسمه عبد الله بن هارون بن موسى بن أبي علقمة
الكبير عبد الله بن محمد. قال الذهبي:
" منكر الحديث. قاله أبو أحمد الحاكم، وقال ابن أبي حاتم: تكلم فيه ".
والحديث عزاه في " الفتح الكبير " للدارقطني في " الأفراد " عن عمر.
стр. 2875
٢٠٧٤ - " اختصم عندي الجن المسلمون والجن المشركون، سألوني أن أسكنهم، فأسكنت
المسلمين الجلس، وأسكنت المشركين الغور ".
ضعيف جدا
رواه أبو الشيخ في " العظمة " (١٢/٢٨/١) ، والطبراني في " المعجم الكبير "
(١/٣٥٨/١١٤٣) عن كثير بن عبد الله بن عمروبن عوف المزني عن أبيه عن جده عن
بلال بن الحارث، قال:
خرجنا مع رسول الله ﷺ في بعض أسفاره، فخرج لحاجته، وكان
إذا خرج لحاجته يبعد، فأتيته بإداوة من ماء، فانطلق، فسمعت عنده خصومة رجال
ولغطا لم أسمع مثلها، فجاء، فقال: بلال؟ قلت: بلال، قال: أمعك ماء؟
قلت: نعم، قال: أصبت، فأخذه مني، فتوضأ، فقلت: يا رسول الله، سمعت عندك
خصومة رجال ولغطا