" رواه الطبراني، وفيه من لا يعرف ".
لكنه لم يتفرد به، فقد أورد الحديث الهيثمي في " المجمع " (٥/١٤٠) ، وقال:
" رواه الطبراني، وفيه هاشم بن عمرو، ولم أعرفه، إلا أن ابن حبان ذكر في "
الثقات ": هاشم بن عمروفي طبقته، والظاهر أنه هو، إلا أنه لم يذكر روايته
عن إسماعيل بن عياش، وشيخ إسماعيل في هذا الحديث شامي، فرواته ثقات، وهو
صحيح إن شاء الله ".
كذا قال: وقد عرفت ما في شيخ إسماعيل من اللين الذي يمنع من الحكم على الحديث
بالحسن. فضلا عن الصحة.
ثم بدا لي أنه ليس في إسناد الطبراني (هاشم بن عمرو) ، وإنما هو عنده في
حديث آخر قبيل هذا (٧٦١٩) ، فالظاهر أنه انتقل بصره إليه عند الكتابة!
٢٤٤١ - " ما أتقاه ما أتقاه ما أتقاه! راعي غنم على رأس جبل، يقيم فيها الصلاة ".
ضعيف جدا
أخرجه الطبراني في " الكبير " (٨/١٩٧/٧٧٠٧) عن عفير بن معدان عن سليم بن عامر
عن أبي أمامة قال: قال رسول الله ﷺ : فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا، من أجل عفير هذا، فإنه ضعيف جدا كما تقدم تحت
الحديث (٢٩٣) عن الهيثمي، ونقل المناوي عنه في تخريجه لهذا الحديث أنه قال:
" وهو مجمع على ضعفه ". قال المناوي: " ومنه يعرف ما في رمز المصنف لحسنه ".
стр. 3327
٢٤٤٢ - " إن لكل أمة سياحة، وإن سياحة أمتي الجهاد في سبيل الله ، وإن لكل
أمه رهبانية، ورهبانية أمتي الرباط في نحور العدو".
ضعيف جدا
أخرجه الطبراني برقم (٧٧٠٨) بإسناد الذي قبله.
لكن جملة " إن سياحة أمتي الجهاد في سبيل الله " (قد جاءت من حديث أبي أمامة
﵁، وهي مخرجة في " المشكاة " (٧٢٤) ، و" صحيح أبي داود " (١٢٤٧) ، والجملة الأخرى رويت في أحاديث بلفظ " الجهاد "، وهو مخرج في "
الصحيحة " (٥٥٥) .
стр. 3328
٢٤٤٣ - " عليكم بالتواضع، فإن التواضع في القلب، ولا يؤذين مسلم مسلما، فلرب
متضاعف في أطمار، لوأقسم على الله لأبره ".
موضوع
أخرجه الطبراني في " المعجم الكبير " (رقم ٧٧٦٨) من طريق محمد بن سعيد عن
عروة بن رويم عن القاسم عن أبي أمامة مرفوعا.
قلت: وهذا موضوع، آفته محمد بن سعيد هذا، وهو المصلوب في الزندقة، وهو
كذاب معروف بوضع الحديث، وبه أعله المناوي نقلا عن الهيثمي.
стр. 3329
٢٤٤٤ - " ثلاثة في ظل الله يوم لا ظل إلا ظله، رجل حيث توجه علم أن الله معه، ورجل
دعته امرأة إلى نفسها، فتركها من خشية [الله] ، ورجل أحب لجلال الله ".
ضعيف جدا
أخرجه الطبراني في " الكبير " (رقم ٧٩٣٥) ، والديلمي
стр. 3330
(٢/٦٢) عن بشر بن
نمير عن القاسم عن أبي أمامة قال: قال رسول الله ﷺ :
فذكره.
قلت: وهذا إسناد واه بمرة، بشر بن نمير؛ قال الحافظ:
" متروك، متهم ".
ويشهد للفقرة الثانية والثالثة حديث " الصحيحين " بلفظ:
" سبعة يظلهم الله تحت ظله.. " الحديث، وفيه: " ... ورجلان تحابا في الله
، اجتمعا عليه وتفرقا عليه، ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال، فقال: إني
أخاف الله.. ". وهو مخرج في " الإرواء " (٨٨٧) .
٢٤٤٥ - " من صلى العشاء في جماعة، فقد أخذ بحظه من ليلة القدر ".
موضوع
أخرجه الطبراني في " الكبير " (رقم ٧٧٤٥) من طريق سليمان بن سلمة قال: حدثنا
بقية عن مسلمة بن علي عن يحيى بن الحارث عن القاسم عن أبي أمامة قال: قال
رسول الله ﷺ : فذكره.
قلت: وهذا إسناد موضوع، آفته مسلمة بن علي، وهو الخشني، متهم بالوضع،
كما سبق تحت الحديث (١٤١) .
ومثله سليمان بن سلمة، وهو الخبائري.
وبقية مدلس، وقد عنعنه.
والحديث قال الهيثمي (١/٤٠) :
" رواه الطبراني في " الكبير "، وفيه مسلمة بن علي، وهو ضعيف "! !
стр. 3331
٢٤٤٦ - " ست من جاء بواحدة منهن، جاء وله عهد يوم القيامة، تقول كل واحدة منهن: قد
كان يعمل بي: الصلاة، والزكاة، والحج، والصيام، وأداء الأمانة، وصلة
الرحم ".
ضعيف
أخرجه الطبراني في " الكبير " (رقم ٧٩٩٣) عن عبيد بن يعيش: حدثنا يونس بن
بكير قال: حدثنا يحيى بن أبي حية عن أبي العالية قال: سمعت أبا أمامة
يقول: قال رسول الله ﷺ : فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، يحيى بن أبي حية، قال الحافظ:
" ضعفوه لكثرة تدليسه ".
وقال الهيثمي في " المجمع " (١/٤٦) ، وتبعه المناوي في " الفيض ":
" رواه الطبراني في " الكبير "، وفي إسناده يونس بن أبي حثمة (وفي المناوي
: خيثمة) ، ولم أر أحدا ذكره "!
قلت: إنما هو يونس بن بكير، تحرف على الهيثمي أوعلى ناسخ نسخته من " الكبير ".
ويؤيد ما ذكرت أن يونس بن بكير قد ذكر في شيوخ عبيد بن يعيش. وقد أخرجه أبو
جعفر الطوسي في " الأمالي " (ص ٦) عن يونس بن بكير به.
стр. 3332
٢٤٤٧ - " إن أول ما يرفع من هذه الأمة الحياء والأمانة، فسلوهما الله ".
ضعيف
أخرجه البيهقي في " الشعب " (٢/١٠٦/٢) عن كثير بن يحيى: حدثني قزعة: حدثنا
داود بن أبي هند قال:
لقيت شيخا بأيلة قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم: فذكره.
стр. 3333
قلت: وهذا إسناد ضعيف فيه ثلاث علل:
١ - جهالة الشيخ الأيلي، فإنه لم يسم.
٢ و٣ - ضعف قزعة، وهو ابن سويد الباهلي، وكثير بن يحيى، وهو صاحب البصري.
٢٤٤٨ - " من وقي شر لقلقه، وقبقبه، وذبذبه، فقد وقي الشر كله، أما (لقلقه)
فاللسان، (وقبقبه) فالفم، و (ذبذبه) فالفرج ".
ضعيف جدا
أخرجه البيهقي في " شعب الإيمان " (٤/٣٦١/٥٤٠٩) من طريق أبي شجاع أحمد بن
مخلد الصيدلاني: حدثنا إبراهيم بن سليمان الزيات: حدثنا عبد الحكم عن أنس
قال: قال رسول الله ﷺ : فذكره. وقال البيهقي:
" وفي إسناده ضعف ".
قلت: وعلته عبد الحكم هذا، وهو ابن عبد الله ويقال: ابن زياد القسملي
البصري، متفق على ضعفه، بل قال ابن حبان في " الضعفاء " (٢/١٤٣) :
" كان ممن يروي عن أنس ما ليس من حديثه، ولا أعلم له معه مشافهة، لا يحل
كتابة حديثه إلا على جهة التعجب ".
وإبراهيم بن سليمان الزيات - وهو البلخي - مختلف فيه، فقال ابن عدي (١/٢٦٥) :
" ليس بالقوي ".
وذكره ابن حبان في " الثقات " (٨/٦٧ - ٦٨) ، وقال:
" مستقيم الحديث إذا روى عن الثقات، وهو الذي يروي عن عبد الحكم عن أنس
بصحيفة، لم ندخله في أتباع التابعين؛ لأن عبد الحكم لا شيء ".
стр. 3334
وأما الصيدلاني فلم أعرفه.
والحديث أورده الغزالي في " الإحياء " (٣/١٠٩) باللفظ المذكور أعلاه، فقال
الحافظ العراقي في " تخريجه ":
" أخرجه أبو منصور الديلمي من حديث أنس بسند ضعيف بلفظ: (فقد وجبت له الجنة) ".
قلت: ففاته أنه عند البيهقي، وبلفظ " الإحياء "!
ومن تناقضات السيوطي أنه عزاه في " الجامع الصغير " للبيهقي لكن بلفظ "
الإحياء " الذي عند الديلمي! وأما في " الجامع الكبير " فأورده بلفظ البيهقي
الذي أعلاه. ولم يتنبه لذلك كله المناوي في " فيض القدير "، ولا في "
التيسير ". والله هو الموفق.
ثم إن في ترجمة ابن حبان لعبد الحكم القسملي المتقدمة والراوي عنه ما يدل أنه
ضعيف جدا عنده، وهو ما يفيده قول البخاري فيه في " التاريخ الكبير " (٣/٢/١٢٩) :
" منكر الحديث ".
ولا أدري لم لم يذكر الحافظ في " التهذيب " هذا النص من الإمام البخاري في
ترجمة عبد الحكم هذا، فإنه مهم جدا كما لا يخفى على العلماء.
ثم إن الحديث علقه ابن حزم في جملة ما علق من الأحاديث الواهية في كتابه " طوق
الحمامة " (ص ١٢٣) بلفظ حديث الترجمة، ولكنه قال:
" فقد وقى شر الدنيا بحذافيرها ".
ولم أقف عليه بهذا اللفظ.
стр. 3335
ويغني عن هذا الحديث من حيث المعنى قوله ﷺ :
" من وقاه الله شر ما بين لحييه، وشر ما بين رجليه دخل الجنة ".
رواه الترمذي وابن حبان وغيرهما، وهو مخرج في " الصحيحة " (٥١٠) ، وأما
الزبيدي في " شرح الإحياء " (٧/٤٥٠) فجعله شاهدا للحديث، وليس بجيد، لأنه
شاهد قاصر، ولا سيما من الناحية اللفظية. كما هو ظاهر.
٢٤٤٩ - " إذا عاهة نزلت من السماء، صرفت عن عمار المساجد ".
منكر
رواه أبو نعيم في " أخبار أصبهان " (١/١٥٩) عن زافر بن سليمان عن عبد الله
ابن أبي صالح عن أنس بن مالك مرفوعا.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، زافر بن سليمان مختلف فيه، ويبدو من مجموع ما قيل
فيه أنه صدوق في نفسه ضعيف في حفظه، يعتبر به، وذكر به في " الميزان "
حديثين مما أنكر عليه، هذا أحدهما.
стр. 3336
٢٤٥٠ - " إن الأنبياء ليتكاثرون بأمتهم وبكثرتهم، وإني لأرجوأن أكون أكثرهم،
ولقد أعطي موسى بن عمران خصلات لم يعطهن نبي، إنه مكث يناجي ربه أربعين يوما
، ولا ينبغي لمتناجين أن يتناجيا أطول من مناجاتهما ".
ضعيف
رواه ابن حبان في ترجمة جبير بن نفير بن عامر الحضرمي من كتابه " الثقات " (٤/١١١) : حدثنا العباس بن الخليل بن جابر الطائي أبو الخليل بحمص من كتابه:
حدثنا نصر بن خزيمة بن علقمة بن محفوظ بن علقمة
стр. 3337
الحضرمي: حدثنا أبي عن نصر بن
علقمة عن أخيه محفوظ بن علقمة بن عائذ حدثني جبير بن نفير عن عوف بن مالك
مرفوعا.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، العباس هذا قال أبو أحمد الحاكم في " الكنى " (
٤/٣٣٠/٢٠٣٤) :
" فيه نظر ".
ونصر بن خزيمة، أورده ابن أبي حاتم (٤/١/٤٧٣) برواية سليمان بن عبد الحميد
الحمصي عنه، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا.
وأبو هـ خزيمة لم أجد من ذكره.
ولطرفه الأول شواهد بنحوه، ولذلك خرجته في " الصحيحة " (١٥٨٩) .
٢٤٥١ - " أتاني جبريل ﵇، فقرأ: " بسم الله الرحمن الرحيم "، فجهر فيها ".
موضوع
أخرجه الدارقطني في " السنن " ٠ ١/٣٠٧/١٨) ، ونظام الملك في " جزء فيه مجلسان
من أماليه " (ق ١١/٢) من طريق محمد بن الحسن أبي بكر المقريء: حدثنا محمد بن
الفضل الطبري: حدثنا هارون البزاز: حدثنا الفضل بن دكين: حدثنا خالد بن
إلياس عن المقبري عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ :
قلت: وهذا إسناد تالف، والمتهم به (خالد بن إلياس) ، فإنه متروك؛ كما
قال الحافظ تبعا للحفاظ المتقدمين، بل قال ابن حبان في " المجروحين " (١/٢٧٩) :
" يروي الموضوعات عن الثقات، حتى يسبق إلى القلب أنه الواضع لها ".
стр. 3338
قلت: ولا يصح في الجهر بالبسملة حديث، وكل ما ورد في الباب لا يصح إسناده،
وفي الصحيح خلاف ذلك، فراجع: " نصب الراية " وغيرها.
٢٤٥٢ - " قم فصل، فإن في الصلاة شفاء ".
ضعيف
أخرجه ابن ماجه (٢/٣٤٥) ، وأحمد (٢/٣٩٠ و٤٠٣) من طريق ذواد بن علبة عن
ليث عن مجاهد عن أبي هريرة قال:
هجر النبي ﷺ فهجرت، فصليت، ثم جلست، فالتفت إلى النبي
ﷺ فقال: أشكمت (وفي المسند: أشكنب) درر؟ قلت: نعم يا
رسول الله، قال: فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، فإن ليثا هو ابن أبي سليم وهو ضعيف، وكذا الراوي
عنه ذواد بن علبة، وقد خولف، فقال الذهبي في ترجمته من " الميزان ":
" والأصح ما رواه المحاربي عن ليث عن مجاهد مرسلا، ومعناه اشتكى بطنك؟ ".
نعم تابعه من لا تساوي روايته فلسا.
فرواه ابن عدي (٣٤٣/١) عن عثمان بن عبد الرحمن: حدثنا مجاشع بن عمروعن ليث
عن مجاهد عن أبي هريرة: أن النبي ﷺ رآه مضطجعا ... الحديث
مثله. وقال:
" هذا إنما يعرف بذواد بن علبة عن ليث مسندا، ورواه عبد السلام بن حرب وغيره
عن ليث موقوفا عن أبي هريرة أن أبا هريرة قال لمجاهد: اشنكب دردر ".
قلت: مجاشع بن عمرومتهم بالكذب، ومثله عثمان بن عبد الرحمن، وهو الوقاصي.
стр. 3339
وللحديث شاهد ولكنه ضعيف جدا، فلا يأخذ الحديث به قوة.
رواه ابن عدي (٨/١) عن إبراهيم بن البراء بن النضر بن أنس بن مالك: حدثنا
شعبة عن الحكم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبي الدرداء قال:
رآني رسول الله وأنا نائم مضطجع على بطني، فضربني برجله، فقال اشكمت ورد،
يعني تشتكي بطنك؟ قلت: نعم، قال: فذكره، وقال:
" وإبراهيم بن البراء هذا أحاديثه كلها مناكير موضوعة، ومن اعتبر حديثه على
أنه ضعيف جدا، وهو متروك الحديث ".
وقد أشار إلى ضعف الحديث الطبري في " تفسيره " (٢/١٣/٨٥١) ، فقال:
" روي عنه ﷺ أنه رأى أبا هريرة ... ".
٢٤٥٣ - " لست من دَدٍ (١) ولا دد مني ".
ضعيف
رواه البخاري في " الأدب المفرد " (٧٨٥) ، والدولابي (١/١٧٩) ، والبزار (
٢٤٠٢ - كشف) ، والعقيلي في " الضعفاء " (٤٦٧) ، والطبراني في " الأوسط " (
ص ٣١٠ - حرم) ، والدارقطني في " الأفراد " (رقم ٣٧ ج٢) عن يحيى بن محمد بن
قيس أبي زكير عن عمروبن أبي عمروعن أنس مرفوعا، وقال:
" يحيى بن محمد بن قيس لا يتابع على حديثه، وتابعه على هذا من هو دونه ".
قلت: وهو منكر الحديث كما سبق بيانه في الحديث (٢٢٩) .
وقد تابعه عمر بن الصلت البصري عند ابن عساكر (١١/٥١/١) ، ولم أعرفه.
стр. 3340
وفي " العلل " (٢/٢٦٦) :
" سألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه أبو زكير (فذكره) ؟ فقالا:
هكذا رواه أبو زكير، ورواه الدراوردي عن عمروعن المطلب بن عبد الله عن
معاوية بن أبي سفيان عن النبي ﷺ . قلت لأبي زرعة: أيهما عندك
أشبه؟ قال: الله أعلم، ثم تفكر ساعة، فقال: حديث الدراوردي أشبه. وسألت
أبي؟ فقال: حديث معاوية أشبه ".
قلت: وعلته عنعنة المطلب بن عبد الله، فإنه كان كثير التدليس والإرسال،
كما قال الحافظ في " التقريب ".
ورواه الإسماعيلي في " معجمه " (١/٣٤١/٢٣) بسند مجهول عن ابن جريج عن أبي
الزبير عن جابر. وابن جريج وأبو الزبير مدلسان.
٢٤٥٤ - " كان يكتحل بالإثمد قبل أن ينام كل ليلة ".
ضعيف
رواه أصحاب السنن، والطبراني (١١٨٨٨) عن عباد بن منصور عن عكرمة عن ابن
عباس مرفوعا.
قلت: وإسناده ضعيف، رجاله ثقات، غير أن عباد بن منصور كان يدلس، وقد تغير
بأخرة. وهو مخرج في " إرواء الغليل " (١/١١٩/٧٦) .
стр. 3341
٢٤٥٥ - " كان يلبس برده الأحمر في العيدين والجمعة ".
ضعيف
رواه ابن سعد (١/٤٥١) ، وابن خزيمة (١٧٦٦) ، وأبو الشيخ في " أخلاف النبي
" (ص ١٠٠) ، والبيهقي في " السنن " (٣/٢٤٧ و٢٨٠) ،
стр. 3342
والأصبهاني في "
الترغيب " (٥١/٢) عن حجاج عن أبي جعفر عن جابر بن عبد الله مرفوعا.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، حجاج هو ابن أرطاة: مدلس، وقد عنعنه.
وفي رواية للبيهقي من هذا الوجه:
" كان له برد يلبسها في العيدين والجمعة ".
وفي أخرى لابن سعد عن حجاج عن أبي جعفر محمد بن علي مرفوعا مرسلا بلفظ:
" كان يلبس يوم الجمعة برده الأحمر، ويعتم يوم العيدين ".
وأخرجه الشافعي في " الأم " (١/٢٠٦) ، - ومن طريقه البيهقي - وأبو الشيخ
عن إبراهيم عن جعفر عن أبيه عن جده:
أن النبي ﷺ كان يلبس برد حبرة في كل عيد.
وجعفر هذا هو ابن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، فيكون
جده علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب. فيكون مرسلا أيضا، لكن إبراهيم شيخ
الشافعي - وهو ابن محمد بن أبي يحيى المدني - متروك.
وقد ثبت الحديث من حديث ابن عباس دون ذكر العيدين، وقد خرجته في الكتاب
الآخر رقم (١٢٧٩) .
٢٤٥٦ - " كان يكثر دهن رأسه ويسرح لحيته بالماء ".
ضعيف جدا
رواه عباس الدوري في " كتاب التاريخ والعلل لابن معين "
стр. 3343
(٦/٢) ، ومن طريقه
البيهقي في " الشعب " (٥/٢٢٦/٦٤٦٣) قال: حدثنا قبيصة قال: حدثنا سفيان
الثوري عن الربيع بن صبيح عن يزيد الرقاشي عن أنس مرفوعا. وقال:
" لم نسمع هذا الحديث من إنسان غير قبيصة ".
قلت: وهو ابن عقبة السوائي الكوفي، وهو ثقة.
ورواه ابن سعد (١/٤٨٤) عنه، فقال: أخبرنا قبيصة بن عقبة به.
وقد تابعه ابن كثير: حدثنا سفيان به.
أخرجه البيهقي أيضا.
وتابعه وكيع عن الربيع بن صبيح به.
أخرجه الترمذي في " الشمائل " (١/١٠٠ - بالشرح) ، وأبو الشيخ في " الأخلاق "
(ص ١٤٩) ، والبيهقي.
قلت: فعلة الحديث يزيد الرقاشي، أورده الذهبي في " الضعفاء "، وقال:
" قال النسائي وغيره: متروك ".
٢٤٥٧ - " كان يلبس قميصا فوق الكعبين، مستوى الكمين بأطراف أصابعه ".
ضعيف جدا
رواه ابن الأعرابي في " المعجم " (٢١/٢) : نا الحسن بن عفان [هو ابن علي بن
عفان] : نا معاوية بن هشام عن علي بن صالح عن مجاهد عن ابن عباس مرفوعا.
رواه أبو الشيخ في " الأخلاق " (ص ٩٠ - ٩١) ، وأبو نعيم في " أخبار
стр. 3344
أصبهان "
(٢/٣٤٧) عن الحسن بن علي: حدثنا معاوية بن هشام به، إلا أنهما زادا في
السند: عن علي بن صالح عن مسلم عن مجاهد به.
وهكذا أخرجه الحاكم (٤/١٩٥) من طريق المعافى بن عمران عن علي بن صالح بن حي
عن مسلم الملائي عن مجاهد به نحوه، وقال:
" صحيح الإسناد ".
ورده الذهبي بقوله:
" قلت: مسلم تالف ".
قلت: وهو ابن كيسان البراد الأعور.
وقال في " الضعفاء ":
" تركوه ".
وأما الحافظ، فقال:
" ضعيف ".
وقد روي عنه بلفظ آخر، وهو:
" كان يلبس قميصا قصير الكمين والطول ".
٢٤٥٨ - " كان يلبس قميصا قصير الكمين والطول ".
ضعيف
رواه ابن سعد (١/٤٥٩) ، وابن ماجه (٣٥٧٧) ، وعبد بن حميد في " المنتخب من
المسند " (٧١/١) ، وأبو الشيخ في " الأخلاق " (٩١) ، والطبراني في "
الكبير " (رقم ١١١٣٦) ، والخطيب في " الجامع " (١/١٥٣/١٩٩) عن الحسن بن
صالح عن مسلم الملائي عن مجاهد عن ابن عباس رفعه.
стр. 3345
وخالفه خالد بن عبد الله، فقال: عن مسلم الأعور عن أنس قال: فذكره مرفوعا
بلفظ:
" كان قميصه قطنا، قصير الطول، قصير الكمين ".
أخرجه ابن سعد (١/٤٥٨) ، والبيهقي في " الشعب " (٦١٦٨) .
والأعور متروك؛ كما تقدم في الحديث الذي قبله.
وأخرج أبو داود (٤٠٢٧) ، وعنه البيهقي في " الشعب " (٥/١٥٤/٦١٦٧) ،
والترمذي (٣/٦٣ - تحفة) ، وفي " الشمائل " (ص ١٣٤) ، وعنه البغوي في "
شرح السنة " (١٢/٧/٣٠٧٢) ، والنسائي في " الكبرى " (٥/٤٨١/٩٦٦٥) من طريق
بديل بن ميسرة عن شهر بن حوشب عن أسماء بنت يزيد بن السكن الأنصارية قالت:
" كان كم يد رسول الله ﷺ إلى الرسغ ".
وقال الترمذي:
" حديث حسن غريب ".
قلت: وشهر ضعيف لسوء حفظه، قال الحافظ في " التقريب ":
" صدوق، كثير الإرسال والأوهام ".
قلت: وهذا الحديث مما يؤكد ذلك، فقد أخرجه ابن أبي الدنيا في " التواضع
والخمول " (رقم ١٥٥) ، وأبو الشيخ في " أخلاق النبي ﷺ " (
ص ١٠٢ - النهضة) ، وعنه البغوي (رقم ٣٠٧٣) بلفظ:
" أسفل من الرسغ "!
فزاد: " أسفل "!
стр. 3346
وهذا يدل على عدم حفظه وضبطه.
ولا يصح تقويته بما رواه محمد بن ثعلبة بن سواء: حدثنا عمي محمد بن سواء:
حدثنا همام عن قتادة عن أنس مرفوعا بلفظ (شهر بن حوشب) المختصر.
أخرجه البزار (٣/٣٦٢/٢٩٤٦) ، وأبو الشيخ أيضا (ص ٩١) ، والبيهقي أيضا (٦١٦٩) ، وقال البزار:
" لا نعرفه عن أنس إلا بهذا الإسناد ".
قلت: ورجاله ثقات؛ غير محمد بن ثعلبة فلم يوثقه أحد، بل قال أبو حاتم:
" أدركته، ولم أكتب عنه "!
لكن روى عنه أبو زرعة، فلعله لذلك قال الحافظ في " التقريب ":
" صدوق ".
قلت: فإن سلم منه فالعلة من عنعنة قتادة، فإنه رمي بالتدليس، وشهر من شيوخه
، فيمكن أن يكون قد دلسه.
وقد خفيت هذه العلة على الشيخ عبد الله الدويش ﵀، فجعل حديث قتادة
هذا شاهدا - في كتابه " تنبيه القاري " (١٧ - ١٨) - لحديث شهر! ولا غرابة
في ذلك، فإنه ليس من رجال هذا المجال، ولا معرفة لديه بالعلل، وبخاصة ما
كان منها من العلل الخفية كهذه، وكل ما صنعه في هذا الذي سماه شاهدا؛ أنه
وثق رجاله اعتمادا على " التقريب "، وعلى قول الهيثمي في " مجمع الزوائد " ٠
٥/١٢١) :
" رجاله ثقات "!
стр. 3347
ثم رأيت في " كامل ابن عدي " (٢/٣١٤) في ترجمة الحسن بن صالح بن حي بن مسلم
ابن حيان بسنده عنه عن مسلم عن مجاهد عن ابن عمر قال: فذكر حديث الترجمة دون
لفظ " الطول ".
ومسلم هذا - هو ابن كيسان الأعور - وهو متروك، وقد روى عنه بزيادة: "
بأطراف أصابعه "، لكن جعله من مسند ابن عباس! وتقدم تخريجه، وهو الذي قبله.
(تنبيه) : أورد حديث الترجمة الدكتور محمد عبد العزيز عمروفي كتابه " اللباس
والزينة " (ص ٣٠٨) ، وقال:
" أخرجه الحاكم وابن حبان، وصححاه، فيض القدير (٥/٢٤٦) ، ونسبه السيوطي
لابن عساكر، ورمز لضعفه ".
فأقول: فيه أمور:
أولا: لا يوجد في الصفحة المذكورة من المجلد المذكور التخريج المزبور!
ثانيا: ولم يخرجه ابن حبان في " صحيحه "، ولذلك ليس له ذكر في " إحسان
الأمير الفارسي " ولا في " زوائد الهيثمي ".
ثالثا: سكت عن تصحيح الحاكم، وقد تعقبه الذهبي بذاك المتروك، وهذا السكوت
من الأدلة الكثيرة على أنه لم يعط أحاديث كتابه حقها من البحث والتحقيق، فهو
كغيره في هذا الميدان؛ حواش قماش.
رابعا: قوله: " ورمز لضعفه " يشعر بأنه لا يدري أنه لا يعتد برموز السيوطي
في " الجامع الصغير " لأسباب كنت بينتها في مقدمتي على " ضعيف الجامع الصغير "
، وهو مطبوع، فليراجعها من شاء.
стр. 3348
٢٤٥٩ - " كان يتبوأ لبوله كما يتبوأ لمنزله ".
ضعيف
رواه ابن عدي (١٧٨/١ و٣/٣٧٨ - ط) عن يزيد بن سنان: حدثنا أبو عاصم: حدثنا
سعيد بن زيد عن واصل مولى أبي عيينة عن يحيى بن عبيد عن أبيه مرفوعا،
وقال:
" سعيد بن زيد أخوحماد بن زيد، ليس له متن منكر لا يأتي به غيره، وهو عندي
في جملة من ينسب إلى الصدق ".
ورواه ابن سعد (١/٣٨٣) : أخبرنا مسلم بن إبراهيم: أخبرنا سعيد بن زيد به.
ورواه ابن منده في " المعرفة " (٢/٣٧/٢) عن سعيد به، إلا أنه قال:
" يحيى بن عبيد الجهضمي ".
ثم رواه ابن عدي (٢٤٣/٢ و٥/٣١ - ط) عن عمر بن هارون عن الأوزاعي عن يحيى بن
أبي كثير عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه مرفوعا، وقال:
" لا أعلم رواه عن الأوزاعي غير عمر بن هارون ".
قلت: وهو متروك متهم.
ومن الوجه الأول رواه الطبراني في " الأوسط " (٤/٦٩/٣٠٨٨ - ط) ، لكنه قال:
".. عن أبيه عن أبي هريرة ". وقال الهيثمي في " المجمع " (١/٢٠٤) :
" ويحيى بن عبيد عن أبيه لم أر من ذكرهما، وبقية رجاله موثقون ".
كذا قال، وهما من رجال " التهذيب "، فيحيى بن عبيد - وهو مولى السائب بن
أبي السائب المخزومي - وثقه النسائي وابن حبان.
стр. 3349
وعبيد ذكره ابن حبان في " الثقات " (٥/١٣٩) ، لكن قال الذهبي في " الميزان ":
" ما روى عنه سوى ابنه يحيى ". ولذا قال الحافظ في " التقريب ":
" مقبول ".
لكنه في " الإصابة " أفاد أنه ليس هو راوي هذا الحديث، وإنما (عبيد بن رحى)
بمهملتين مصغرا (الجهضمي) . وهكذا هو في رواية ابن سعد كما تقدم. وحكى
الحافظ عن بعضهم أن له صحبة، وعن أبي زرعة أنه مرسل كما يأتي، ثم ذكر له هذا
الحديث، ولكنه لم يذكر ما يدل على ثبوت صحبته، لا سيما وهو عند الطبراني من
روايته عن أبي هريرة. والله أعلم.
قلت: وخالفهم أيضا أبو زرعة، فقال في هذا الحديث:
" هذا مرسل ".
كما في " علل ابن أبي حاتم " (رقم ٨٧) . وأشار البغوي في " شرح السنة " (
١/٣٧٥) إلى تضعيف الحديث.
٢٤٦٠ - " رجعنا من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر ".
منكر
قال الحافظ العراقي في " تخريج الإحياء " (٢/٦) :
" رواه البيهقي في " الزهد " من حديث جابر، وقال: هذا إسناد فيه ضعف ".
وقال الحافظ ابن حجر في " تخريج الكشاف " (٤/١١٤ - رقم ٣٣) : بعد أن حكى
كلام البيهقي فيه:
стр. 3350
" وهو من رواية عيسى بن إبراهيم عن يحيى بن يعلى عن ليث بن أبي سليم،
والثلاثة ضعفاء، وأورده النسائي في " الكنى " من قول إبراهيم بن أبي عبلة
أحد التابعين من أهل الشام ".
قلت: عيسى بن إبراهيم هو البركي، وقد قال فيه الحافظ في " التقريب ":
" صدوق ربما وهم "، فإطلاقه الضعف عليه - كما سبق - ليس بجيد.
وهذا هو الذي اعتمده الحافظ؛ أنه من قول إبراهيم هذا، فقد قال السيوطي في "
الدرر " (ص ١٧٠) :
" قال الحافظ ابن حجر في " تسديد القوس ": هو مشهور على الألسنة، وهو من
كلام إبراهيم بن أبي عبلة في " الكنى " للنسائي ".
ثم تعقبه السيوطي بحديث جابر الآتي من رواية الخطيب، ولوتعقبه برواية
البيهقي السابقة لكان أولى؛ لخلوها من متهم، بخلاف رواية الخطيب ففيها كذاب!
كما يأتي قريبا بلفظ:
" قدمتم خير مقدم.. ".
ونقل الشيخ زكريا الأنصاري في تعليقه على " تفسير البيضاوي " (ق ١١٠/١) عن
شيخ الإسلام ابن تيمية أنه قال:
" لا أصل له ". وأقره.
وقال في مكان آخر (٢٠٢/١) :
" رواه البيهقي وضعف إسناده، وقال غيره: لا أصل له ".
وأما قول الخفاجي في " حاشيته على البيضاوي " (٦/٣١٦) :
стр. 3351
" وفي سنده ضعف مغتفر في مثله ".
فغير مستقيم؛ لأن ظاهره أنه حسن، وكيف ذلك وفي سنده ثلاثة ضعفاء، وقد
اتفق من تكلم فيه على ضعفه؟ !
ثم بعد سنين، وقفت على الحديث في " الزهد " للبيهقي (٤٢/١) ، فإذا هو بلفظ:
" قدمتم خير مقدم، قدمتم من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر: مجاهدة العبد
هو اه ".
وكذلك رواه أبو بكر الشافعي في " الفوائد المنتقاة " (١٣/٨٣/١) من طريق عيسى
ابن إبراهيم البركي قال: نا يحيى بن يعلى قال: نا ليث عن عطاء عن جابر قال:
قدم على النبي ﷺ قوم عراة، فقال النبي ﷺ :
فذكره.
قلت: وهذا سند ضعيف، ليث هو ابن أبي سليم، وهو ضعيف لاختلاطه، ويحيى بن
يعلى؛ الظاهر أنه الأسلمي، وهو ضعيف أيضا، وبقية رجاله ثقات.
والحديث رواه الخطيب أيضا في " تاريخه " (١٣/٥٢٣ - ٥٢٤) من طريق الحسن بن
هاشم عن يحيى بن أبي العلاء، قال: حدثنا ليث به.
والحسن بن هاشم؛ لم أجد له ترجمة.
ويحيى بن أبي العلاء لعله يحيى بن العلاء الكذاب، ولكن يغلب على الظن أنه
يحيى بن يعلى المذكور في سند أبي بكر الشافعي والبيهقي، تحرف اسم أبيه على
ناسخ " التاريخ "، فإنه المذكور في الرواة عن ليث. ويؤيده أن السيوطي أورد
الحديث في " الدرر " (ص ١٧٠) من رواية الخطيب متعقبا به على الحافظ ابن حجر
جزمه بأن الحديث من قول إبراهيم بن أبي عبلة، فلوكان في سند الخطيب الوضاع
المذكور؛ لما تعقب به السيوطي إن شاء الله تعالى.
стр. 3352
ثم رأيته على الصواب في " ذم الهو ى " لابن الجوزي (ص ٣٩) من طريق الخطيب،
بدلالة أحد الإخوان جزاه الله خيرا.
والحديث قال فيه شيخ الإسلام ابن تيمية في " مجموع الفتاوي " (١١/١٩٧) :
" لا أصل له، ولم يروه أحد من أهل المعرفة بأقوال النبي ﷺ
وأفعاله، وجهاد الكفار من أعظم الأعمال، بل هو أفضل ما تطوع به الإنسان.. ".
ثم ذكر بعض الآيات والأحاديث الدالة على أنه من أفضل الأعمال، فكأنه
﵀ يشير بذلك إلى استنكار تسميته بالجهاد الأصغر.
٢٤٦١ - " إن ورك المؤمن اليسرى لفي الجنة، وذلك أنه لا تتم له صلاة حتى يتورك عليها ".
موضوع
أخرجه ابن عدي في " الكامل " (٧/١٢٦) من طريق هارون بن هارون أبي عبد الله
التيمي: سمعت عبد الرحمن الأعرج يحدث عن أبي هريرة مرفوعا به.
أورده في ترجمة (هارون) هذا، وقال:
" أحاديثه عن الأعرج وغيره مما لا يتابعه الثقات عليه ".
وروى نحوه عن البخاري. وفي رواية قال:
" ليس بذاك ".
وقال ابن حبان في " المجروحين " (٣/٩٤) :
стр. 3353
" كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات، لا يجوز الاحتجاج به ولا الرواية عنه
إلا على سبيل الاعتبار؛ لأهل الصناعة فقط ".
قلت: وسيأتي له حديث آخر موضوع برقم (٦٥٨٩) .
٢٤٦٢ - " إن الله اختار لكم من الكلام أربعا ليس القرآن، وهن من القرآن: سبحان الله
، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر ".
ضعيف
أخرجه الطبراني في " الكبير " (ق ٥١/٢ مجموع ٦) ، والبزار (٣٠٧١) من طريق
إسحاق بن سليمان عن معاوية بن يحيى عن يونس بن ميسرة عن أبي إدريس عن أبي
الدرداء قال: قال رسول الله ﷺ : فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، معاوية بن يحيى - وهو الصدفي - ضعيف كما قال الحافظ
. لكن قد صح بلفظ: " أحب الكلام إلى الله أربع.. " فذكرها، رواه مسلم وغيره
من حديث سمرة بن جندب، وهو مخرج في " الإرواء " (١١٧٧) .
стр. 3354
٢٤٦٣ - " إن للشيطان مصالي وفخوخا، وإن مصالي الشيطان وفخوخه البطر بأنعم الله،
والفخر بأعطاء الله، والكبر على عباد الله، واتباع الهو ى في غير ذات الله ".
ضعيف
رواه الديلمي (١/٢٩١) ، وابن عساكر في " مدح التواضع " (٩٣/١ - ٢) عن
إسماعيل بن عياش: حدثني يزيد بن أيهم عن الهيثم بن مالك الطائي قال: سمعت
النعمان بن بشير يقول على المنبر: إن للشيطان ... الحديث.
هكذا وقع عند ابن عساكر موقوفا لم يرفعه إلى النبي ﷺ ، وفي
" الديلمي " مرفوعا. وقد أورده السيوطي في " الجامع " عن ابن عساكر، يعني
مرفوعا فلعله سقط رفعه من الأصل الذي نقلته منه، وهو مخطوط محفوظ في ظاهرية
دمشق.
стр. 3355
ثم وجدته في " فضيلة الشكر " للخرائطي (ق ١٣٥/١) من هذا الوجه موقوفا أيضا،
ومن طريق الخرائطي رواه ابن عساكر في " تاريخ دمشق " (١٧/٢٩٧/١) موقوفا.
ومن طريق غيره مرفوعا.
وأخرجه البخاري في " الأدب المفرد " (رقم ٥٥٣) موقوفا أيضا، وكذا في "
التاريخ الكبير " (٤/٢/٣٢١) في ترجمة يزيد بن أيهم - وهو شامي -، ولم يذكر
فيه جرحا ولا تعديلا، وكذلك صنع ابن أبي حاتم (٤/٢/٢٥٢) ، ولم يوثقه غير
ابن حبان (٧/٦١٨) ، لكن روى عنه ثقتان آخران، وقال الحافظ في " التقريب ":
" مقبول ".
وبالجملة، فالحديث ضعيف مرفوعا، ويحتمل التحسين موقوفا. والله أعلم.
ثم رأيت الحافظ الفسوي قد أخرجه مرفوعا أيضا في " المعرفة والتاريخ " (٢/٤٤٦
) قال حدثنا أبو اليمان: حدثنا إسماعيل بن عياش به. وعزاه إليه الحافظ ابن
كثير في " البداية " (٨/٢٤٥) بسنده، وسكت عليه.
٢٤٦٤ - " الشباب شعبة من الجنون، والنساء حبائل الشيطان ".
ضعيف
رواه القضاعي في " مسند الشهاب " (٥٥ و١١٦) عن عبد الله بن نافع الصائغ قال
: نا عبد الله بن مصعب بن خالد بن زيد الجهني عن أبيه عن جده زيد بن خالد
قال:
تلقفت هذه الخطبة من في رسول الله ﷺ بتبوك، سمعته يقول:
وذكره في خطبة طويلة.
قلت: وهذا سند ضعيف؛ عبد الله هذا قال الذهبي:
стр. 3356
روى عن أبه عن جده خطبة منكرة، وفيه جهالة ".
وقال الحافظ في " اللسان ":
" وقد جهل ابن القطان عبد الله بن مصعب وأباه ".
قلت: ولهذا كتب بعض المحدثين - وأظنه ابن المحب - على هامش النسخة بجنب
الحديث:
" ضعيف منكر ".
ثم روى بهذا السند مرفوعا:
" الخمر جماع الإثم ".
وهذا القدر رواه الدارقطني أيضا في " السنن " (٤/٢٤٧) من الوجه المذكور.
قلت: وهو وحديث الترجمة قطعة من حديث زيد بن خالد الطويل في " خطبة النبي
ﷺ " في (تبوك) ، وقد سبق تخريجها بتمامها برقم (٢٠٥٩) .
وقد أخرجها البيهقي في " الدلائل " (٥/٢٤١ - ٢٤٢) من طريق أخرى من حديث عقبة
ابن عامر، وفيه (عبد العزيز بن عمران) ، وهو ابن أبي ثابت الزهري، وهو
متروك.
٢٤٦٥ - " الأكل في السوق دناءة ".
ضعيف
رواه عبد بن حميد في " المنتخب من المسند " (١٥٥/١) ، والعسكري في " مسند
أبي هريرة " (٦٩/٢) ، وابن عدي (٢٩٠/٢) ، والخطيب في " التاريخ " (٣/١٦٣
و٧/٢٨٣) عن محمد بن الفرات التميمي: حدثني سعيد بن لقمان عن عبد الرحمن
الأنصاري عن أبي هريرة مرفوعا به، وقال ابن عدي:
" محمد بن الفرات، الضعف بين على ما يرويه ".
стр. 3357
وقال الحافظ في " التقريب ":
" كذبوه ".
وله طريق أخرى عند الخطيب (١٠/١٢٥) عن عبد الله بن محمد بن خرمان الصفار:
حدثنا أبو بشر الهيثم بن سهل: حدثنا مالك بن سعير عن الأعمش عن أبي صالح عنه.
أورده في ترجمة الصفار هذا، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا.
والهيثم ضعفه الدارقطني وغيره.
وله شاهد ولكنه واه جدا، فقال أبو بكر الشافعي في " الفوائد " (٣٥/٢) : نا
عبد الله بن إسحاق الخصيب: نا لوين: نا بقية: حدثني عمر بن موسى: حدثني
القاسم مولى بن يزيد (١) عن أبي أمامة مرفوعا به.
ورواه الطبراني (٨/٢٩٧ - ٢٩٨) ، وابن عدي (٢٤٠/٢) عن لوين به، وقال:
" عمر بن موسى الوجيهي يضع الحديث ".
ومن طريقه رواه ابن عساكر أيضا في " التاريخ " (١٣/١٨٢/١) .
ثم رواه ابن عدي (٤٤ - ٤٥) عن سويد بن سعيد: حدثنا بقية عن جعفر بن الزبير
عن القاسم عن أبي أمامة.
ومن هذا الوجه عن بقية: حدثني من سمع القاسم به، وعن سويد قال: حدثت بقية
، وكتبه عني عن محمد بن الفرات عن سعيد بن لقمان عن عبد الرحمن الأنصاري عن
أبي هريرة به.
قلت: وجعفر بن الزبير متهم بالكذب.
стр. 3358
٢٤٦٦ - " الاقتصاد نصف العيش، وحسن الخلق نصف الدين ".
ضعيف
أخرجه الخطيب في " تاريخه " (١٢/١١) : أخبرني علي بن أحمد الرزاز: حدثني
عثمان بن أحمد الدقاق: أخبرنا أبو الحسن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم المخرمي:
حدثنا علي بن عيسى الكوفي - كاتب عكرمة القاضي -: حدثنا خلاد بن عيسى العبدي
عن ثابت عن أنس مرفوعا. قال المناوي:
" إسناده ضعيف ".
قلت: وذلك لضعف يعقوب بن إسحاق هذا. ترجمه الخطيب (١٤/٢٩٠) وقال:
" قال الدارقطني: هو ضعيف، وقال ابن المنادي: كتبنا عنه في حياة جدي، ثم
ظهر لنا من انبساطه في تصريح الكذب ما أوجب التحذير عنه، وذلك بعد معاتبة
وتوقيف متواتر، فرمينا كل ما كتبنا عنه نحن وعدة من أهل الحديث ".
وبقية رجال الإسناد موثقون.
والجملة الأولى من الحديث رويت بإسناد آخر عن أنس في حديث له، يأتي برقم (٣٦٣١) ، وضعفه البيهقي في " شعب الإيمان " (٦/٢٥٥ - ٢٥٦/٨٠٦١) .
ورواها الطبراني في " الأوسط " (٧/٣٨١/٦٧٤٠) بسند ضعيف عن ابن عمر، وقال
أبو حاتم في " العلل " (٢/٢٨٤) :
" حديث باطل ".
стр. 3359
٢٤٦٧ - " الأزد أسد الله في الأرض، يريد الناس أن يضعوهم، ويأبى الله إلا أن يرفعهم
، وليأتين على الناس زمان يقول الرجل: يا ليت كان أبي أزديا، يا ليت أمي
كانت أزدية ".
ضعيف
رواه الترمذي (رقم ٣٩٣٧) ، وابن جميع في " معجم الشيوخ " (ص ١٨١) ،
والضياء في " المختارة " (١٣١/٢) ، وابن عساكر (٢/٥٥/١) ، وعبد الرحمن
ابن محمد بن ياسر في " حديث أبي القاسم علي بن يعقوب " (١٠٨/١) عن أبي بكر
عبد القدوس بن محمد بن [عبد] الكبير (كذا) ابن شعيب بن الحجاب: حدثني عمي
صالح بن عبد الكبير: حدثني عمي عبد السلام بن شعيب عن أبيه عن أنس بن مالك
مرفوعا.
وقال الترمذي مشيرا لضعفه:
" حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وروي عن أنس بهذا الإسناد موقوفا،
وهو عندنا أصح ".
ثم ساقه بسند صحيح عنه موقوفا بلفظ:
" إن لم نكن من الأزد، فلسنا من الناس ".
وصالح بن عبد الكبير - هو ابن شعيب بن الحبحاب - وهو مجهول كما في " التقريب
"، وقال في " الميزان ":
" وما علمت له راويا غير ابن أخيه عبد القدوس بن محمد ".
(تنبيه) : قد علمت أن الترمذي ضعف هذا الحديث مرفوعا، وقد وهم الدكتور عمر
تدمري في تعليقه على " المعجم "، فقال (ص ١٨١) :
стр. 3360
" أخرجه الترمذي رقم (٣٩٣٣) في المناقب باب في فضل اليمن، وقد صححه: "
الأزد.. " إلخ.
ومن الغريب أنه قال عقبه:
" في سنده صالح بن عبد الكبير، وهو مجهول، وقال الترمذي: هذا حديث غريب..
".
فمن أين جاء بعزوالتصحيح إليه؟ ! لعله فهم ذلك من قول الترمذي المتقدم:
" وهو عندنا أصح ".
فإن كان كذلك، فهو فهم غريب عجيب، لأنه يعني الموقوف، كما هو صريح كلامه،
ثم إن لفظه مختصر جدا، ومخالف للفظ المرفوع كما بينته آنفا.
ومن ذلك يظهر خطأ السيوطي أيضا في " الجامع الكبير " (٨٣٧ - ١٠٠٩٠) ، فإنه
قال عقب الحديث:
" وروي عنه موقوفا، وهو أصح ".
فأوهم أن لفظ الموقوف مثل لفظ المرفوع، وليس كذلك كما سبق.
٢٤٦٨ - " الاستئذان ثلاث، فبالأولى يستنصتون، والثانية يستصلحون، والثالثة يأذنون
أويردون ".
ضعيف جدا
رواه أبو عبد الرحمن السلمي في " آداب الصحبة " (١٥٠/١) : أبنا علي بن عمر
الحافظ (هو الدارقطني) : حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن صالح الأزدي: حدثنا
العباس بن يزيد: حدثنا عمر (الأصل: محمد) بن عمران: حدثنا دهثم بن قران عن
يحيى بن أبي كثير عن عمروبن عثمان عن أبي هريرة مرفوعا.
стр. 3361
قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا. دهثم هذا متروك.
وعمر بن عمران ن وهو السدوسي؛ مجهول، وقال الأزدي:
" منكر الحديث " كما في " الميزان "، ثم ساق له هذا الحديث.
والحديث عزاه السيوطي في " الجامع " للدارقطني في " الأفراد ".
٢٤٦٩ - " الإسلام ذلول، لا يركبه إلا ذلول ".
ضعيف جدا
رواه أحمد (٥/١٤٥) ، وابن عساكر (١٦/٣٢٦/١) عن إسماعيل بن عياش عن معان بن
رفاعة عن أبي خلف عن أنس بن مالك عن أبي ذر عن النبي ﷺ .
قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا، أبو خلف هذا - هو الأعمى - قال الذهبي:
" كذبه يحيى بن معين، وقال أبو حاتم: منكر الحديث ".
واعتمده الهيثمي فأعله به (١/٦٢) .
ومعان بن رفاعة، مدني فيه ضعف.
وإسماعيل بن عياش ضعيف في روايته عن غير الشاميين، وهذه منها.
стр. 3362
٢٤٧٠ - " الإسلام نظيف فتنظفوا، فإنه لا يدخل الجنة إلا نظيف ".
ضعيف
رواه الطبراني في " الأوسط " (٥/٤٦٤/٤٨٩٠ - ط) عن أحمد بن سهيل الوراق
الواسطي قال: حدثنا نعيم بن مورع العنبري عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة
مرفوعا؛ وقال:
" تفرد به أحمد بن سهيل الوراق ".
стр. 3363
قلت: هو الواسطي، ذكره ابن حبان في " الثقات " (٨/٥١) ، وقال أبو أحمد
الحاكم: " في حديثه بعض المناكير " كما في " الميزان ".
و (نعيم بن مورع) ضعيف يسرق الحديث، وبه أعله الهيثمي في " المجمع " (
٥/١٣٢) ، ومن طريقه رواه ابن حبان في " الضعفاء " بلفظ: " تنظفوا.. "،
ويأتي تحت الحديث (٣٢٦٤) .
٢٤٧١ - " الأصابع تجري مجرى السواك إذا لم يكن سواك ".
ضعيف جدا
أخرجه الطبراني في " المعجم الأوسط " (٧/٢٢٤/٦٤٣٣) من طريق أبي غزية محمد بن
موسى، قال: حدثني كثير بن عبد الله بن عمروبن عوف المزني عن أبيه عن جده
مرفوعا، وقال:
" لم يروه عن كثير بن عبد الله المزني إلا أبو غزية ".
قلت: اتفقوا على تضعيفه، بل اتهمه الدارقطني بالوضع؛ كما في " اللسان "،
وقال ابن حبان في " الضعفاء " (٢/٢٨٩) :
" كان ممن يسرق الحديث ويحدث به، ويروي عن الثقات أشياء موضوعات، حتى إذا
سمعها المبتدىء في الصناعة سبق إلى قلبه أنه كان المتعمد لها ".
قلت: ومثله أوأسوأ منه شيخه كثير بن عبد الله المزني، فقد كذبه جمع منهم
أبو داود وابن حبان ن وتقدمت له أحاديث، ومن طريقه رواه أبو نعيم كما في "
التلخيص " (١/٧٠) ، وقال:
" ضعفوه ".
стр. 3364
قلت: والحديث مما تساهل الهيثمي في نقده، فقال في " مجمع الزوائد " (٢/١٠٠ - ١٠١) :
" رواه الطبراني في " الأوسط "، وكثير ضعيف، وقد حسن الترمذي حديثه "!
قلت: وهذا من تساهل الترمذي أيضا، بل إنه قد يصحح حديثه أحيانا، ولذلك قال
الذهبي:
" فلهذا لا يعتمد العلماء على تصحيح الترمذي ". انظر " الميزان ".
فغفل الهيثمي عن قاعدة (الجرح مقدم على التعديل) ، وعن اتهام الدارقطني لـ (
محمد بن موسى أبي غزية) بالوضع.
وقد روي الحديث عن أنس بن مالك مرفوعا مختصرا، وله عنه طريقان؛ يرويهما
عيسى بن شعيب، فقال مرة: عن عبد الحكم القسملي عن أنس مرفوعا بلفظ:
" تجزي من السواك الأصابع ".
أخرجه ابن عدي (٥/٣٣٤) ، ومن طريقه البيهقي في " السنن " (١/٤٠) ، وقال
ابن عدي:
" عبد الحكم عامة أحاديثه مما لا يتابع عليه، وقال البخاري: منكر الحديث ".
وقال عيسى بن شعيب مرة أخرى: حدثنا ابن المثنى عن النضر بن أنس عن أبيه به.
أخرجه البيهقي، وقال:
" تفرد به عيسى بالإسنادين جميعا ".
стр. 3365
قلت: و (عيسى) هذا قال فيه البخاري:
" صدوق ".
وبيض له ابن أبي حاتم، فلم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. وأما ابن حبان فجرحه
جرحا شديدا، فقال في " الضعفاء " (٢/١٢٠) :
" كان ممن يخطىء حتى فحش خطؤه، فلما غلب الأوهام على حديثه استحق الترك ".
واعتمده الذهبي في " المغني "، فلم يذكر غيره. وأما الحافظ فجمع بين
القولين ولخصهما - كعادته - بقوله:
" صدوق له أوهام ".
وقال في " التلخيص " عقب الحديث - وقد عزاه لابن عدي أيضا والدارقطني -:
" وفي إسناده نظر، وقال الضياء المقدسي: لا أرى بسنده بأسا، وقال البيهقي
: المحفوظ عن ابن المثنى: عن بعض أهل بيته عن أنس نحوه. ورواه أيضا من طريق
ابن المثنى عن ثمامة عن أنس ".
قلت: هذه الطريق عند البيهقي من رواية أبي أمية الطرسوسي: حدثنا عبد الله بن
عمر الحمال: حدثنا عبد الله بن المثنى به.
وهذا إسناد ضعيف، أبو أمية هذا اسمه (محمد بن إبراهيم بن مسلم الخزاعي) ،
قال الحافظ:
" صدوق، صاحب حديث، يهم ".
وشيخه (عبد الله بن عمر الحمال) لم أعرفه، ويحتمل أنه الذي في " تاريخ
بغداد " (١٠/٢٣) :