← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 12762

سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة

ناصر الدين الألباني

Полный текст (11 273 стр.). Показаны 4026–4065 · переход к 4031.

стр. 4026

غير أبي معاوية، فرواه شيخ ضعيف، يقال له: عثمان بن عبد الله الأموي عن عيسى بن يونس عن الأعمش. وحدثناه بعض الكذابين عن سفيان بن وكيع عن أبيه عن الأعمش ". قلت: وأحمد بن حفص السعدي شيخ ابن عدي في " هذا المتابع؛ قال الذهبي: " صاحب مناكير، قال حمزة السهمي: لم يتعمد الكذب. وكذا قال ابن عدي ". وقال في سعيد بن عقبة عقب الحديث: " لعله اختلفه السعدي ". وعثمان بن عبد الله الأموي الراوي عن المتابع الثاني؛ قال الذهبي في " الضعفاء ": " متهم، واه، رماه بالوضع ابن عدي وغيره ". قلت: ومع ضعف هذه الطرق كلها، وإمساك أبي معاوية عن التحديث به؛ فلم يقع في شيء منها تصريح الأعمش بالتحديث. فإن الأعمش وإن كان ثقة حافظا لكنه يدلس كما قال الحافظ في " التقريب "، لا سيما وهو يرويه عن مجاهد، ولم يسمع منه إلا أحاديث قليلة، وما سواها فإنما تلقاها عن أبي يحيى القتات أو ليث عنه. فقد جاء في " التهذيب ": " وقال يعقوب بن شيبة في " مسنده ": ليس يصح للأعمش عن مجاهد إلا أحاديث يسيرة، قلت لعلي بن المديني: كم سمع الأعمش من مجاهد؟ قال: لا يثبت منها إلا ما قال: " سمعت "، هي نحو من عشرة، وإنما أحاديث مجاهد عنده عن أبي يحيى القتات. وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه: في أحاديث

стр. 4027

الأعمش عن مجاهد، قال أبو بكر بن عياش عنه: حدثنيه ليث عن مجاهد ". قلت: وأبو يحيى القتات، وليث - وهو ابن أبي سليم - كلاهما ضعيف. فما دام أن الأعمش لم يصرح بسماعه من مجاهد في هذا الحديث، فيحتمل أن يكون أخذه بواسطة أحد هذين الضعيفين، فبذلك تظهر العلة الحقيقية لهذا الحديث، ولعله لذلك توقف أبو معاوية عن التحديث به. والله أعلم. وقد روي الحديث عن علي أيضا، وجابر، وأنس بن مالك. ١- أما حديث علي؛ فأخرجه الترمذي واستغربه، وقد بينت علته في " تخريج المشكاة " (٦٠٨٧) . ٢- وأما حديث جابر، فيرويه أحمد بن عبد الله بن يزيد الحراني: حدثنا عبد الرزاق: حدثنا سفيان الثوري عن عبد الله بن عثمان بن خثيم عن عبد الرحمن بن عثمان التيمي قال: سمعت رسول الله ﷺ يوم الحديبية وهو آخذ بيد علي يقول: " هذا أمير البررة، وقاتل الفجرة، منصور من نصره، مخذول من خذله، - يمد بها صوته -، أنا مدينة العلم.... ". أخرجه الحاكم (٣/١٢٧ و ١٢٩) مفرقا، والخطيب (٢/٣٧٧) . وقال الحاكم: " إسناده صحيح "! ورده الذهبي بقوله: " قلت: العجب من الحاكم وجرأته في تصحيح هذا وأمثاله من البواطيل، وأحمد هذا دجال كذاب ". وقال في الموضع الثاني:

стр. 4028

" قلت: بل والله موضوع، وأحمد كذاب، فما أجهلك على سعة معرفتك ". وقال الخطيب في ترجمة أحمد هذا وقد ساق له الشطر الأول من الحديث: " وهو أنكر ما حفظ عليه. قال ابن عدي: كان يضع الحديث ". ٣- وأما حديث أنس؛ فله عنه طريقان: الأولى: عن محمد بن جعفر الشاشي: أخبرنا أبو صالح أحمد بن مزيد: أخبرنا منصور بن سليمان اليمامي: أخبرنا إبراهيم بن سابق: أخبرنا عاصم بن علي: حدثني أبي عن حميد الطويل عنه مرفوعا به دون قوله: " فمن أراد.... " وزاد: " وحلقتها معاوية "! أخرجه محمد بن حمزة الفقيه في " أحاديثه " (٢١٤/٢) . قلت: وهذا إسناد ضعيف مظلم، من دون عاصم بن علي لم أعرف أحدا منهم، ووالد عاصم - وهو علي بن عاصم بن صهيب الواسطي - ضعيف؛ قال الحافظ: " صدوق، يخطىء، ويصر ". ولست أشك أن بعض الكذابين سرق الحديث من أبي الصلت وركب عليه هذه الزيادة انتصارا لمعاوية ﵁ بالباطل، وهو غني عن ذلك. الثانية: عن عمر بن محمد بن الحسين الكرخي: أخبرنا علي بن محمد بن يعقوب البردعي: أخبرنا أحمد بن محمد بن سليمان قاضي القضاة بـ (نوقان) : حدثني أبي: أخبرنا الحسن بن تميم بن تمام عن أنس بن مالك به دون الزيادة، وزاد: ".... وأبو بكر وعمر وعثمان سورها، وعلي بابها ... ".

стр. 4029

أخرجه ابن عساكر في " تاريخ دمشق " (١٣/١٧٦/٢) وقال: " منكر جدا، إسنادا ومتنا ". قلت: بل باطل ظاهر البطلان من وضع بعض جهلة المتعصبين ممن ينتمون للسنة. وجملة القول؛ أن حديث الترجمة ليس في أسانيده ما تقوم به الحجة، بل كلها ضعيفة، وبعضها أشد ضعفا من بعض، ومن حسنه أو صححه فلم ينتبه لعنعنة الأعمش في الإسناد الأول. فإن قيل: هذا لا يكفي للحكم على الحديث بالوضع. قلت: نعم، ولكن في متنه ما يدل على وضعه كما بينه شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀ تعالي في " منهاج السنة " قال: " وحديث " أنا مدينة العلم وعلى بابها " أضعف وأوهى، ولهذا إنما يعد في الموضوعات وإن رواه الترمذي، وذكره ابن الجوزي وبين أن سائر طرقه موضوعة، والكذب يعرف من نفس متنه، فإن النبي ﷺ إذا كان مدينة العلم، ولم يكن لها إلا باب واحد، ولم يبلغ العلم عنه إلا واحد؛ فسد أمر الإسلام. ولهذا اتفق المسلمون على أنه لا يجوز أن يكون المبلغ عنه العلم واحد، بل يجب أن يكون المبلغون أهل التواتر الذين يحصل العلم بخبرهم للغائب، وخبر الواحد لا يفيد العلم بالقرآن والسنن المتواترة. وإذا قالوا: ذلك الواحد المعصوم يحصل العلم بخبره. قيل لهم: فلابد من العلم بعصمته أولا، وعصمته لا تثبت بمجرد خبره قبل أن نعرف عصمته لأنه دور ولا إجماع فيها. ثم علم الرسول ﷺ من الكتاب والسنة قد طبق الأرض، وما انفرد به علي عن رسول الله ﷺ فيسير قليل، وأجل التابعين بالمدينة هم الذين تعلموا في زمن عمر وعثمان. وتعليم معاذ للتابعين

стр. 4030

ولأهل اليمن أكثر من تعليم علي ﵁، وقدم علي على الكوفة وبها من أئمة التابعين عدد: كشريح، وعبيدة، وعلقمة، ومسروق، وأمثالهم " (١) . ثم رأيت ابن جرير الطبري قد أخرج الحديث في " التهذيب " (١/٩٠ - ٩١/١٨١ و ١٨٢) من طريق عبد السلام وإبراهيم بن موسى الرازي وقال: " والرازي هذا ليس بالفراء، (وقال:) لا أعرفه ولا سمعت منه غير هذا الحديث ". قلت: قال ابن عدي: " له حديث منكر عن أبي معاوية ". وكأنه يعني هذا. قلت: وقد خفي على الشيخ الغماري كثير من هذه الحقائق، فذهب إلى تصحيح الحديث في رسالة له سماها " فتح الملك العلي بصحة حديث باب مدينة العلم علي " والرد عليه يتطلب تأليف رسالة، والمرض والعمر أضيق من ذلك، لكن بالمقابلة تتبين الحقيقة لمن أرادها. ٢٩٥٦ - (أنت صاحبي على الحوض، وصاحبي في الغار. قاله لأبي بكر الصديق) . ضعيف أخرجه الترمذي (٢/٢٩١) من طريق كثير أبي إسماعيل عن جميع ابن عمير التيمي عن ابن عمر أن رسول الله ﷺ قال لأبي بكر:.... فذكره. وقال: " حسن صحيح غريب ".

стр. 4031

قلت: وفيه تساهل كبير، فإن جميع بن عمير وكثيرا هذا - وهو ابن إسماعيل - ضعيفان، والأول أشد ضعفا من الآخر فقد اتهم بالكذب والوضع. وقد روي بإسناد آخر خير من هذا؛ يرويه سليمان بن قرم عن الأعمش عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس: " أن النبي ﷺ بعث أبا بكر بـ (براءة) ، ثم أتبعه غدا يعني عليا، فأخذها منه، فقال أبو بكر: يا رسول الله! حدث في شيء؟ قال: لا، أنت صاحبي في الغار، وعلى الحوض، ولا يؤدي عني إلا أنا أو علي.... ". أخرجه ابن عدي (١٥٥/١) وقال: " لا يتابع عليه سليمان بن قرم، وأحاديثه حسان إفرادات، وهو خير من سليمان بن أرقم بكثير ". قلت: وقال الذهبي عقبه: " كذا قال! وغيره يضعفه ". وقال الحافظ في " التقريب ": " سيىء الحفظ ". قلت: فالحديث ضعيف. والله أعلم. ٢٩٥٧ - (انزلا فكلا من جيفة هذا الحمار فما نلتما من عرض أخيكما آنفا أشد من أكل منه، والذي نفسي بيده! إنه الآن لفي أنهار الجنة ينغمس فيها) . ضعيف أخرجه أبو داود (٢/٢٣١ - ٢٣٢ - تازية) ، والبيهقي (٨/٢٢٧ - ٢٢٨) من طريق أبي الزبير: أن عبد الرحمن بن الصامت ابن عم أبي هريرة أخبره:

стр. 4032

أنه سمع أبا هريرة يقول: " جاء الأسلمي نبي الله ﷺ فشهد على نفسه أنه أصاب امرأة حراما أربع مرات كل ذلك يعرض عنه، فأقبل في الخامسة فقال: أنكتها؟ قال: نعم، قال: حتى غاب ذلك منك في ذلك منها؟ قال: نعم، قال: كما يغيب المرود في المكحلة والرشاء في البئر؟ قال: نعم، قال: فهل تدري ما الزنا؟ قال: نعم؛ أتيت منها حراما ما يأتي الرجل من امرأته حلالا، قال: فما تريد بهذا القول؟ قال: أريد أن تطهرني، فأمر به فرجم، فسمع النبي ﷺ رجلين من أصحابه يقول أحدهما لصاحبه: انظر إلى هذا الذي ستر الله عليه، فلم تدعه نفسه حتى رجم رجم الكلب، فسكت عنهما، ثم سار ساعة حتى مر بجيفة حمار شائل برجله فقال: أين فلان وفلان؟ فقالا: نحن ذان يا رسول الله! قال:.... " فذكره. قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ رجاله ثقات غير عبد الرحمن هذا؛ قال الذهبي في " الميزان ": " تفرد عنه أبو الزبير، فلا يدرى من هذا؟ " ثم خرج فيما بعد برقم (٦٣١٨) بتحقيق جديد وفيه الرد على من صححه. ٢٩٥٨ - (أنزل القرآن على ثلاثة أحرف) . ضعيف أخرجه الطحاوي في " مشكل الآثار " (٤/١٩٥) ، والحاكم (٢/٢٢٣) ، وأحمد (٥/٢٢) ، والبزار (ص ٢٢٦ - زوائده) ، وابن عدي (٧٧/٢) ، وتمام في " الفوائد " (٦/١١٠/٢) من طريق عفان بن مسلم قال: حدثنا حماد بن سلمة عن قتادة عن الحسن عن سمرة عن النبي ﷺ به. وقال الحاكم:

стр. 4033

" احتج البخاري برواية الحسن عن سمرة، واحتج مسلم بأحاديث حماد بن سلمة، وهذا الحديث صحيح، وليس له علة ". ووافقه الذهبي. وأقول: بلى فيه علتان: الأولى: عنعنة الحسن - وهو البصري - فقد كان مدلسا، والبخاري إنما احتج بروايته التي صرح فيها بالتحديث فتنبه. والأخرى: الاختلاف في لفظه على حماد؛ فرواه عفان عنه هكذا. وقال بهز: حدثنا حماد بن سلمة.... فساقه بلفظ: ".... سبعة أحرف ". أخرجه أحمد (٥/١٦) . قلت: وهذا هو الصواب لموافقته لسائر أحاديث الباب، وقد خرجت بعضها في " صحيح أبي داود " (١٣٢٧) . والحديث أورده ابن عدي في جملة أحاديث أنكرت على حماد بن سلمة، وقال عقبة: " لا أعلم يرويه بهذا الإسناد غير حماد بن سلمة، وقال: " على ثلاثة أحرف "، ولم يقله غيره ". والحديث أورده الهيثمي في " المجمع " (٧/١٥٢) بلفظ: " كان يأمرنا أن نقرأ القرآن كما أقرأناه، وقال: إنه نزل على ثلاثة أحرف فلا تختلفوا فيه فإنه مبارك كله، فاقرؤوه كالذي أقرئتموه "؛ وقال: " رواه الطبراني والبزار وقال: " لا تجافوا عنه " بدل " ولا تحاجوا فيه "

стр. 4034

وإسنادهما ضعيف ". قلت: كذا الأصل! وأنت ترى أنه ليس فيه " ولا تحاجوا فيه " وإنما " فلا تختلفوا فيه ". وكذلك هو في " زوائد البزار " (ص ٢٢٦) . فالله أعلم. وقد أورده السيوطي في " الجامع " من رواية ابن الضريس بلفظ: " فلا تختلفوا فيه ولا تحاجوا فيه " فجمع بين اللفظين. وإسناد البزار هكذا: حدثنا خالد بن يوسف: حدثني أبي: حدثنا خبيب بن سليمان عن أبيه عن سمرة. قلت: وهذا سند ضعيف جدا، خالد بن يوسف - وهو ابن خالد السمتي - قال الذهبي: " أما أبوه فهالك، وأما هو فضعيف ". ٢٩٥٩ - (أنكحوا الأيامى - ثلاثا - على ما تراضى به الأهلون، ولو قبضة من أراك) . ضعيف جدا رواه الطبري في " التفسير " (٥/٢٥/٤٩٤٦) ، والطبراني (٣/١٨٥/٢) عن محمد بن عبد الرحمن البيلماني عن أبيه عن ابن عباس مرفوعا. قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا؛ عبد الرحمن البيلماني ضعيف. وابنه محمد متروك. وقد خالفه عبد الملك بن المغيرة فقال: عن عبد الرحمن البيلماني قال: قال رسول الله ﷺ : ... فذكره دون قوله: " ولو قبضة من أراك ". فهذا مرسل. وهو أصح؛ لأن عبد الملك هذا أحسن حالا من ابن البيلماني، فقد ذكره ابن حبان في " الثقات " وروى عنه جمع.

стр. 4035

٢٩٦٠ - (انكحوا أمهات الأولاد، فإني أباهي بهم يوم القيامة) . ضعيف أخرجه أحمد (٢/١٧١ - ١٧٢) ، وابن عدي (١١١/٢) من طريقين عن ابن لهيعة: حدثني حيي بن عبد الله عن أبي عبد الرحمن الحبلي عن عبد الله بن عمرو: أن رسول الله ﷺ قال: فذكره. قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ لضعف ابن لهيعة. والحديث صحيح دون قوله: " أمهات الأولاد "، وبنحوه جاء كذلك عن جمع من الصحابة خرجتهم في " آداب الزفاف " (ص ١٣٢ - ١٣٤ / طبعة المعارف) . وروي عن أبي هريرة أيضا بلفظ: " انكحوا فإني مكاثر بكم ". أخرجه ابن ماجة (١/٥٧٤) من طريق طلحة عن عطاء عن أبي هريرة. وهذا إسناد ضعيف جدا؛ طلحة - وهو ابن عمرو المكي - متروك. لكن يشهد له ما ذكرناه هناك.

стр. 4036

٢٩٦١ - (إن آدم قام خطيبا في أربعين ألفا من ولده وولد ولده، وقال: إن ربي عهد إلى فقال: يا آدم! أقلل كلامك ترجع إلى جواري) . موضوع أخرجه أبو موسى المديني في " منتهى رغبات السامعين " (١/٢٥٥/١) ، والديلمي (١/٢/٢٦٥) عن إبراهيم بن جعفر بن خليد: حدثنا الحسن بن شبيب الأغر: حدثنا خلف بن خليفة: حدثنا أبو هاشم الرماني: عن ثابت عن أني مرفوعا.

стр. 4037

قلت: وهذا موضوع، آفته الحسن بن شبيب؛ قال ابن عدي: " حدث بالبواطيل عن الثقات ". وقد أورده الذهبي فيما أنكر عليه لكن بإسناد آخر له عن ابن عباس قال:.... فذكره موقوفا عليه. فالظاهر أنه من الإسرائيليات، رفعه هذا المتهم في بعض الأحيان. وإبراهيم بن جعفر بن خليد؛ لم أجد له ترجمة. ٢٩٦٢ - (إن أبغض الخلق إلى الله سبحانه العالم يزور العامل) . موضوع رواه أبو القاسم علي بن محمد النيسابوري في " أحاديث عوال منتقاة " (١٣٤/١ - ٢) عن الحسن بن سفيان: حدثنا محمد بن إبراهيم: حدثنا رواه بن الجراح العسقلاني عن بكير الدامغاني عن محمد بن بشر عن أبي هريرة مرفوعا. قلت: وهذا موضوع، آفته محمد بن إبراهيم - وهو الشامي - قال الدارقطني: " كذاب ". وقال ابن حبان: " يضع الحديث ". ورواد وشيخه بكير؛ ضعيفان. ومن هذا الوجه أخرجه الديلمي (١/٢/٢٧٢) . وعزاه السيوطي في " الجامع " لابن لال عن أبي هريرة، وأعله المناوي بمن ذكرنا.

стр. 4038

٢٩٦٣ - (إن ابن آدم لحريص على ما منع) . ضعيف جدا رواه الديلمي (٢/١/٢٧٤) عن يوسف بن عطية عن هارون بن كثير عن زيد بن أسلم عن أبيه عن ابن عمر مرفوعا. قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا؛ يوسف بن عطية متروك. وهارون بن كثير؛ قال الذهبي: " مجهول، وزيد عن أبيه نكرة ".

стр. 4039

٢٩٦٤ - (أن تفعل الخير خير لك) . ضعيف أخرجه أبو داود (١٦٦٩ و ٣٤٧٦) ، والدارمي (٢/٢٦٩ - ٢٧٠) ، وأحمد (٣/٤٨٠ و ٤٨١) من طريق سيار بن منظور - رجل من بني فزارة - عن أبيه عن امرأة يقال لها بهيسة عن أبيها قالت: " استأذن أبي النبي ﷺ ، فدخل بينه وبين قميصه، فجعل يقبل ويلتزم، ثم قال: يا نبي الله! ما الشيء الذي لا يحل منعه؟ قال: الماء. قال: يا نبي الله! ما الشيء الذي لا يحل منعه؟ قال: الملح. قال: يا نبي الله! ما الشيء الذي لا يحل منعه؟ قال: " فذكره. قلت: وهذا إسناد ضعيف، مسلسل بالمجهولين؛ بهيسة فمن دونها.

стр. 4040

٢٩٦٥ - (أنا النبي الأمي الصادق الزكي، والويل كل الويل لمن كذبني وتولى عني وقاتلني، والخير كل الخير لمن آواني ونصرني وآمن بي، وصدق قولي وجاهد معي) . ضعيف جدا أخرجه ابن سعد في " الطبقات " (١/٣٣٤) : أخبرنا هشام بن

стр. 4041

محمد بن السائب الكلبي عن عمه عمارة بن جزء عن رجل من بني ماوية من كلب، قال: وأخبرني أبو ليلى بن عطية الكلبي عن عمه قالا: قال عبد عمرو بن جبلة بن وائل بن الجلاح الكلبي: " شخصت أنا وعاصم - رجل من بني رقاش من بني عامر - حتى أتينا النبي ﷺ ، فعرض علينا الإسلام، فأسلمنا، وقال: (فذكره) قالا: فنحن نؤمن بك ونصدق قولك، فأسلمنا ". قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا، الكلبي هذا متروك؛ كما قال الدارقطني وغيره. واتهمه الأصمعي. وقال ابن معين: " غير ثقة ". ٢٩٦٦ - (إن أحب ما يقول العبد إذا استيقظ من نومه: سبحان الذي يحيي الموتى، وهو على كل شيء قدير) . موضوع أخرجه الخطيب في " التاريخ " (١١/٢٧٩) من طريق عثمان بن عبد الرحمن الوقاصي عن الزهري عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ : فذكره. قلت: وهذا موضوع، آفته الوقاصي هذا فإنه كذاب. وقال الذهبي في " الضعفاء ": " تركوه ". وقال الحافظ في " التقريب ": " متروك، وكذبه ابن معين ".

стр. 4042

٢٩٦٧ - (إن أحدكم إذا أراد أن يخرج من المسجد تداعت جنود إبليس وأجلبت واجتمعت كما تجتمع النحل على يعسوبها، فإذا قام أحدكم على باب المسجد فليقل: اللهم إني أعوذ بك من إبليس وجنوده؛ فإنه إذا قالها لم يضره) . ضعيف جدا أخرجه ابن السني في " عمل اليوم والليلة " (رقم ١٥٢) ، وعنه الديلمي (١/٢/٢٦٨) عن أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة: حدثنا أبي عن أبيه: أخبرني هشام بن زيد عن سليم بن عامر الخبائري عن أبي أمامة ﵁ عن النبي ﷺ قال: فذكره. قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا، آفته أحمد هذا - وهو دمشقي - قال الذهبي: " له مناكير، قال أبو أحمد الحاكم: فيه نظر، وحدث عنه أبو الجهم الشعراني ببواطيل، كان كبر فكان يلقن ما ليس من حديثه فيتلقن ". وقال ابن حبان فيترجمة أبيه محمد بن يحيى: " هو ثقة في نفسه، يتقى من حديثه ما رواه عنه ابنه أحمد، وأخوه عبيد، فإنهما كانا يدخلان عليه كل شيء ". وسائر رجاله ثقات؛ غير هشام بن زيد؛ فلم أعرفه، ويحتمل أنه هشام بن زيد بن أنس، روى عن أنس بن مالك وعنه شعبة وغيره، وهو ثقة. والله أعلم. (تنبيه) : شيخ ابن السني في هذا الحديث لم أعرفه، فإنه وقع فيه هكذا: حدثني محمد بن عمرو بن زفر: حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى.... وعلى الهامش ما نصه: " عمرو بن محمد بن زر " يشير إلى أنه هكذا وقع في نسخة. قلت: ولعله الصواب؛ فإن الديلمي رواه من طريقه كما علمت، ووقع فيه: حدثني عمرو بن محمد. هكذا لم يذكر جده. والله أعلم.

стр. 4043

٢٩٦٨ - (إن أحدكم يأتيه الله برزق عشرة أيام في يوم، فإن هو حبس عاش تسعة أيام بخير؛ وإن هو وسع وأسرف قتر عليه تسعة أيام) . ضعيف رواه الديلمي (١/٢/٢٦٩) عن أحمد بن سهلوبه: حدثنا علي بن عبد الله البصري جدي عن أنس مرفوعا. قلت: وهذا إسناد ضعيف مظلم؛ من دون أنس لم أعرفهما.

стр. 4044

٢٩٦٩ - (أنزل القرآن على سبعة أحرف، فمن قرأ على حرف منها فلا يتحول إلى غيره رغبة عنه) . ضعيف أخرجه الطبراني في " المعجم الكبير " (١/٧١/١) عن يحيى الحماني: أخبرنا أيوب بن جابر عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة عن عبد الله قال: قال النبي ﷺ : فذكره. قلت: وهذا إسناد شعيف مسلسل بالعلل: الأولى: الانقطاع بين أبي عبيدة وأبيه عبد الله بن مسعود؛ فإنه لم يسمع منه كما قال الترمذي وغيره. الثانية: عنعنة أبي إسحاق واسمه عمرو بن عبد الله السبيعي؛ فإنه كان يدلس. الثالثة: اختلاط أبي إسحاق السبيعي. الرابعة: أيوب بن جابر؛ ضعيف كما في " التقريب ". الخامسة: يحيى الحماني - وهو ابن عبد الحميد - قال الحافظ: " حافظ إلا أنهم اتهموه بسرقة الحديث ".

стр. 4045

(تنبيه) : عزاه السيوطي في " الجامع الكبير " (١/١٣٧/١) لـ " كبير الطبراني "، وكذلك صنع في " الصغير "، فتعقبه المناوي بقوله: " قضية كلامه أن ذا لم يخرجه أحد من الستة، وهو ذهول شنيع، فقد خرجه الإمام مسلم باللفظ المزبور من حديث أبي بن كعب، وهكذا عزاه له جمع؛ منهم الديلمي ". قلت: وهذا تعقب غريب، وتشنيع عجيب، فليس الحديث باللفظ المذكور عند مسلم عن أبي ولا عن غيره. وإنما هو عنده (٢/٢٠٣ - ٢٠٤) بلفظ: " إن الله يأمرك أن تقرأ أمتك القرآن على سبعة أحرف، فأيما حرف قرؤوا عليه فقد أصابوا ". فأين هذا اللفظ من ذاك؟ ! . ٢٩٧٠ - (إن أبا ذر ليباري عيسى بن مريم في عبادته) . ضعيف رواه الطبراني (١/٨١/١) : أخبرنا محمد بن عبد الله الحضرمي: أخبرنا جمهور بن منصور: أخبرنا عمار بن محمد عن إبراهيم الهجري رفع الحديث إلى عبد الله بن مسعود مرفوعا. قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ مسلسل بالعلل: الأولى والثانية: قال الهيثمي في " المجمع " (٩/٣٣٠) : " رواه الطبراني، وفيه إبراهيم الهجري وهو ضعيف، وإبراهيم مع ضعفه لم يدرك ابن مسعود ". الثالثة: عمار بن محمد هذا؛ إن كان ابن سعد المدني؛ فقد تكلم فيه. وقال

стр. 4046

ابن معين: " ليس بشيء ". وإن كان ابن عمار بن ياسر؛ فهو مجهول. وإن كان الثوري؛ فصدوق يخطىء كما في التقريب ". الرابعة: جمهور بن منصور؛ لم أجد له ترجمة. ٢٩٧١ - (إن إبليس يبعث أشد أو أقوى أصحابه إلى من يمنع المعروف من ماله) . ضعيف جدا رواه ابن السماك في " حديثه " (٢/٩/٢/١) ، والطبراني في " الكبير " (٣/١٢٥/٢) ، وأبو بكر بن مكرم القاضي في " الأمالي " (١/٣٨/١) عن علي بن عاصم: حدثنا عبد الحكيم بن منصور: حدثني حسين بن قيس عن عكرمة عن ابن عباس مرفوعا. قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا؛ مسلسل بالضعفاء والمتروكين: الأول: حسين بن قيس وهو أبو علي الرحبي الملقب بـ " حنش "؛ قال أحمد والنسائي والدارقطني: " متروك ". الثاني: عبد الحكيم بن منصور، قال ابن معين والدارقطني: " متروك ". وقال النسائي: " ليس بثقة ". وقال الحافظ: " متروك، كذبه ابن معين ". الثالث: علي بن عاصم - وهو الواسطي - قال الحافظ: " صدوق يخطىء ويصر ".

стр. 4047

٢٩٧٢ - (إن أحسن ما خضبتم به لهذا السواد، وأرغب لنسائكم فيكم، وأرهب في صدور عدوكم) . منكر رواه ابن ماجه (٢/٣٨٢) ، والهيثم بن كليب في " مسنده " (١١٤/٢) : عن دفاع بن دغفل السدوسي عن عبد الحميد بن صيفي عن أبيه عن جده عن صهيب الخير رفعه. قلت: وهذا إسناد ضعيف، عبد الحميد بن صيفي - هو ابن زياد بن صيفي بن صهيب الرومي - وهو لين الحديث. ودفاع بن دغفل السدوسي ضعيف كما في " التقريب ". والحديث منكر المتن عندي؛ لأن ظاهره الترغيب في الخضب بالسواد وقد ثبت النهي عنه في غير ما حديث. انظر " تمام المنة " (الطهارة) ، و " غاية المرام " (٨٤) .

стр. 4048

٢٩٧٣ - (لإن الرجل إذا رضي هدي الرجل وعمله فإنه مثله) . ضعيف رواه الطبراني في " الكبير " (١٧/٣٣٤/٩٢٢) وابن بطة في " الإبانة " (١/١٤٩/٢) عن عبد الوهاب بن الضحاك قال: حدثنا إسماعيل بن عياش بن ضمضم بن زرعة عن شريح بن عبيد عن عقبة بن عامر مرفوعا. وقال الهيثمي فيما نقله المناوي: " فيه عبد الوهاب بن الضحاك وهو متروك ". قلت: تابعه محمد بن إسماعيل بن عياش: حدثنا أبي عن ضمضم بن زرعة به. أخرجه ابن أبي عاصم في " السنة " (٢/٢) .

стр. 4049

ومحمد هذا؛ ضعيف. ثم روى له ابن أبي عاصم شاهدا من طريق هاشم الكوفي: أخبرنا زيد الخثعمي عن أسماء بنت عميس الخثعمية مرفوعا به. وهذا إسناد ضعيف أيضا، زيد هذا - وهو ابن عطية - مجهول. وهاشم - وهو ابن سعيد - ضعيف. ٢٩٧٤ - (إن أحبكم إلي وأقربكم مني الذي يلحقني على العهد الذي فارقني عليه) . ضعيف أخرجه الطبراني في " المعجم الكبير " (١/٨١/٢) ، والبزار في " الكشف " (٣٦٦٧) (ص ٣٣٠ - ٣٣١ مختصر زوائده) من طريق موسى بن عبيدة: حدثني محمد بن الوليد عن ابن عباس ﵄ قال: قال أبو ذر: سمعت رسول الله ﷺ : فذكره. قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ وفيه علتان: الأولى: محمد بن الوليد - وهو ابن نويفع الأسدي - مجهول؛ قال الذهبي: " فيه كلام، قال الدارقطني: يعتبر به. قلت: ما حدث عنه سوى ابن إسحاق ". قلت: وأنت ترى أنه قد حدث عنه غيره بهذا الحديث! الأخرى: موسى بن عبيدة؛ ضعيف كما قال الهيثمي في " وائده "، والحافظ في " التقريب ". ثم وجدت له طريقا أخرى؛ من رواية محمد بن عمرو قال: سمعت عراك بن مالك يقول: قال أبو ذر ﵁:

стр. 4050

" إني لأقربكم مجلسا من رسول الله ﷺ يوم القيامة، وذلك أني سمعت رسول الله ﷺ يقول " فذكره باختصار. أخرجه أبو نعيم في " الحلية " (١/١٦١ - ١٦٢) . قلت: وإسناده حسن لولا أنه منقطع بين عراك وأبي ذر بنحو خمس وعشرين سنة، فقد توفيت سنة سبع وخمسين، ومات أبو ذر سنة اثنتين وثلاثين. ٢٩٧٥ - (إن أدنى الرياء شرك، وأحب العبيد إلى الله ﵎ الأتقياء الأخفياء، الذين إذا غابوا لم يفتقدوا، وإذا شهدوا لم يعرفوا، أولئك أئمة الهدي ومصابيح العلم) . ضعيف جدا أخرجه الطبراني في " المعجم الكبير " (٢٠/٣٦/٥٣) ، وابن عدي (٧/٢٤٩٠) ، والهيثم بن كليب في " مسنده " (ق ١٦١/١) ، وابن عدي (٧/٢٤) وأبو نعيم في " الحلية " (١/١٥) ، والحاكم (٣/٢٧٠) ، والبيهقي في " الزهد الكبير " (ق ٢٣/١) من طريق أبي قحذم النضر بن معبد عن أبي قلابة عن ابن عمر ﵄ قال: " مر عمر بمعاذ بن جبل ﵄ وهو يبكي، فقال: ما يبكيك؟ فقال: حديث سمعته من رسول الله ﷺ .... " فذكره، وقال ابن عدي: " لا أعلم يرويه عن أبي قلابة غير أبي قحذم ". وقال الحاكم: " صحيح الإسناد "! ورده الذهبي بقوله:

стр. 4051

" قلت: أبو قحذم قال أبو حاتم: لا يكتب حديثه. وقال النسائي: ليس بثقة ". وذكر مثله في " الميزان ". ثم ساق له هذا الحديث مشيرا إلى أنه من منكراته. وقال ابن حبان في " الضعفاء " (٣/٥١) : " كان ممن ينفرد عن الثقات بالأشياء المقلوبات على قلة روايته ". وللحديث طريق أخرى مثله إلا أنه قال: " قلوبهم مصابيح الهدى، يخرجون من كل غبراء مظلمة ". أخرجه ابن ماجه (٣٩٨٩) ، والحاكم (٤/٣٢٨) ، والبيهقي أيضا في " شعب الإيمان " (٢٣١٦/١) ، وتمام في " الفوائد " (ق ٥/١) ، والطبراني (٢٠/١٥٣/٣٢١) وابن أبي الدنيا في " الأولياء " (ص ١٠١ - ١٠٢) ، وأبو نعيم في " الحلية " (١/٥) ، من طريق نافع بن يزيد: حدثني عياش بن عباس عن عيسى بن عبد الرحمن عن زيد بن أسلم عن أبيه: " أن عمر بن الخطاب خرج إلى مسجد رسول الله ﷺ ، فإذا معاذ بن جبل عند قبر رسول الله ﷺ ، فقال: ما يبكيك يا معاذ؟ قال: يبكيني ما سمعت من صاحب هذا القبر، قال: ما هو؟ قال.... " فذكره. قلت: وعيسى هذا هو الزرقي المدني، وهو ضعيف اتفاقا، فمن صححه فقد وهم كما حققته في " تخريج الترغيب " (١/٣٤) ، منهم الشيخ الغماري في " تنوير البصيرة " (ص ٤١) ، والشيخ القرضاوي في " نحو موسوعة للحديث النبوي " (ص ٣٨ - ٤٠) ، وظني أن الذي غرهم أن الحاكم قد أخرجه أيضا (١/٤) من طريق الربيع بن سليمان: حدثنا عبد الله بن وهب قال: أخبرني الليث بن سعد

стр. 4052

عن عياش بن عباس القتباني عن زيد بن أسلم به. ومن هذه الطريق أخرجه الطحاوي في " مشكل الآثار " (٢/٣١٧) . وقال الحاكم: " إسناد مصري صحيح، ولا نحفظ له علة ". ووافقه الذهبي. قلت: علته أن بعض رواته أسقط من بين (عياش بن عباس) - وهو القتباني - وزيد بن أسلم (عيسى بن عبد الرحمن) المذكور في الرواية التي قبلها، وأظن أن ذلك من قبل الربيع بن سليمان وهو المرادي؛ فإنه مع كونه ثقة؛ فقد كان ذا غفلة وصفه بذلك من هو أعرف الناس به وهو ابن بلده مسلمة فقد قال: " كان يوصف بغفلة شديدة، وهو ثقة ". وكأنه لذلك لم يذكروا له رواية عن زيد بن أسلم. وقد تابعه عبد الله بن صالح: حدثني الليث به. وعبد الله فيه ضعف معروف. أخرجه الطبراني (٣٣٢) . وله عنده في " المعجم الصغير " (ص ١٨٥ - هندية) من طريق أخرى عن معاذ نحوه. وفيه جماعة لم أعرفهم. وهو في " الروض النضير " برقم (٨٦٣) . ٢٩٧٦ - (إن أدنى أهل الجنة منزلة لرجل له دار من لؤلؤة واحدة منها غرفها وأبوابها، وإن أدنى أهل النار عذابا لرجل عليه نعلان من نار يغلي منهما دماغه كما يغلي المرجل، مسامعه جمر، وأضراسه جمر، وأشفاره لهب النار، وتخرج أحشاؤه من جنبيه وقدميه، وسائرهم كالحب القليل في الماء الكثير يفور) . ضعيف رواه أسد بن موسى في كتاب " الزهد " (ق ٣/١) وهناد

стр. 4053

(١/١٠٤/١٢٦) : حدثنا محمد بن خازم عن الأعمش عن مجاهد عن عبيد بن عمير قال: قال رسول الله ﷺ : فذكره. قلت: وهذا إسناد ضعيف لإرساله، على ثقة رجاله. ٢٩٧٧ - (إن أسرع أمتي لحوقا بي في الجنة امرأة من أحمس) . ضعيف أخرجه أحمد (١/٤٠٣) ، وأبو يعلى (٥٣٢٨) ، وأبو يعلى (٥٣٢٨) من طريق أبان بن عبد الله البجلي عن كريم بن أبي حازم عن جدته سلمى بنت جابر: " أن زوجها استشهد، فأتت عبد الله بن مسعود فقالت: إني امرأة قد استشهد زوجي، وقد خطبني الرجل، فأبيت أن أتزوج حتى ألقاه، فترجو لي إن اجتمعت أنا وهو أن أكون من أزواجه؟ قال: نعم، فقال له رجل: ما رأيناك نقلت هذا مذ قاعدناك، قال: إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: " فذكره. قلت: وهذا إسناد ضعيف فيه علل: الأولى: أبان هذا، قال الحافظ: " صدوق، في حفظه لين ". وأما الذهبي فقال: " حسن الحديث ". الثانية: كريم بن أبي حازم؛ لا يعرف إلا من رواية أبان عنه، وقال البخاري: " لا يصح حديثه ". الثالثة: سلمى بنت جابر؛ لا تعرف أيضا إلا من هذه الرواية، وذكرها بعضهم في " الصحابة ". وما أظن ذلك بثابت.

стр. 4054

٢٩٧٨ - (إن أشد الناس تصديقا للناس أصدقهم حديثا، وإن أشد الناس تكذيبا أكذبهم حديثا) . موضوع رواه أبو الحسن القزويني في " الأمالي " (٧/٢ - مجموع ٢٢) عن عباس بن الفضل الأنصاري عن جعفر بن الزبير عن القاسم عن أبي أمامة مرفوعا. قلت: وهذا موضوع، والمتهم به إما جعفر بن الزبير؛ فقد كذبه شعبة، وتركه أحمد، كما في " الضعفاء " للذهبي. وإما عباس بن الفضل الأنصاري، فقد قال ابن معين: " ليس بثقة ". فقيل له: لم؟ قال: " حدث بحديث موضوع ". وذكره. وقال البخاري: " منكر الحديث ". وقال النسائي: " متروك ".

стр. 4055

٢٩٧٩ - (إن أفضل عمل المؤمن الجهاد في سبيل الله) . ضعيف أخرجه الطبراني في " المعجم الكبير " (١/٥١/٢) ، وابن عدي (٢٣٥/١) ، عن عبد الرحمن بن سعد عن عبد الله بن محمد وعمر وعمار أبي حفص عن آبائهم عن أجدادهم قالوا: " جاء بلال إلى أبي بكر ﵁ فقال: يا خليفة رسول الله! إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: (فذكره) ، وقد أردت أن أربط نفسي في سبيل الله حتى أموت، فقال أبو بكر: أنا أنشدك بالله يا بلال وحرمتي وحقي؛ لقد كبرت سني وضعفت قوتي واقترب أجلي، فأقام بلال معه، فلما توفي أبو بكر رضي الله

стр. 4056

عنه جاء عمر، فقال له مثل ما قال أبو بكر، فأبى بلال عليه، فقال عمر ﵁: فمن يا بلال؟ فقال: إلى سعد، فإنه قد أذن بقباء على عهد رسول الله ﷺ . فجعل عمر الأذان إلى سعد وعقبه ". قلت: وهذا إسناد ضعيف، عبد الرحمن بن سعد - هو ابن عمار بن سعد القرظ - قال الذهبي: " ليس بذاك، قال ابن معين: ضعيف ". وكذا قال الهيثمي في " المجمع " (٥/٢٧٤) . ٢٩٨٠ - (إن الأنبياء يوم القيامة، كل اثنين منهم خليلان دون سائرهم، فخليلي منهم يومئذ خليل الله إبراهيم ﵇ . منكر أخرجه الطبراني (٧/٣١١/٧٠٥٢) من طريق مروان بن جعفر: حدثنا محمد بن إبراهيم بن حبيب بن سليمان بن سمرة بن جندب، عن جعفر بن سعد بن سمرة، عن حبيب بن سليمان بن سمرة، عن أبيه عن جده ﵁ مرفوعا به. هكذا ساقه الذهبي في ترجمة مروان بن جعفر هذا من " الميزان "؛ وهو صدوق وإن تكلم فيه الأزدي؛ وقال الذهبي: " له نسخة فيها ما ينكر، رواها الطبراني ". ثم ساق له من رواية الطبراني عنه أحاديث، هذا منها، والحمل فيها على غيره أولى عندي، فإنه ليس فيهم ثقة! وأحدها صحيح لغيره (١) . الأول: سليمان بن سمرة؛ لم يوثقه أحد غير ابن حبان، ولم يرو عنه غير ابنه

стр. 4057

حبيب هذا وعلي بن ربيعة الوالبي، ولذلك قال أبو الحسن بن القطان: " حاله مجهولة ". الثاني: حبيب بن سليمان بن سمرة؛ لم أجد له ترجمة، وقد أشار إلى هذا الهيثمي فيما يأتي عنه. الثالث: جعفر بن سعد بن سمرة؛ قال الحافظ: " ليس بالقوي ". الرابع: محمد بن إبراهيم بن حبيب بن سليمان؛ قال الحافظ في " اللسان ": " لا يعتبر بما انفرد به من الإسناد؛ قاله ابن حبان في (الثقات) ". ولم يقف الحافظ الهيثمي على ترجمة لبعض هؤلاء فقال (٨/٢٠١) : " رواه الطبراني، وفيه من لم أعرفهم ". ٢٩٨١ - (إن الأنصار قوم فيهم غزل، فلو بعثتم معها من يقول: أتيناكم أتيناكم، فحيانا وحياكم) . ضعيف أخرجه ابن ماجه (١/٥٨٧ - ٥٨٨) ، والطحاوي في " المشكل " (٤/٢٩٧) من طريق جعفر بن عون: أنبأنا الأجلح عن أبي الزبير عن ابن عباس قال: " أنكحت عائشة ذات قرابة لها من الأنصار، فجاء رسول الله ﷺ فقال: أهديتم الفتاة؟ قالوا: نعم، قال: أرسلتم معها من يغني؟ قالت: لا، فقال رسول الله ﷺ .... " فذكره.

стр. 4058

قلت: وهذا إسناد ضعيف، قال البوصيري في " الزوائد " (ق ١٢٠/٢) : " هذا إسناد رجاله ثقات، إلا أن الأجلح مختلف فيه، وأبو الزبير قال فيه ابن عيينة: يقولون: إنه لم يسمع من ابن عباس، وقال أبو حاتم: رأى ابن عباس رؤية ". قلت: وهو مدلس مشهور، فلو أنه لقي ابن عباس وسمع منه، لم يحتج به حتى يصرح بسماعه منه، شأنه في ذلك شأنه في روايته عن جابر. وقد روي عنه عن جابر، كذلك رواه أبو بكر - وهو ابن عياش - عند أحمد (٣/٣٩١) ، وأبو عوانة عند البيهقي (٧/٢٨٩) كلاهما عن الأجلح عنه به. قلت: وهذا أصح، لاتفاق ثقتين عليه خلافا لجعفر بن عون، فروايته شاذة، ويحتمل أن يكون قد حفظ، ويكون الاختلاف المذكور إنما هو من الأجلح نفسه فإن فيه ضعفا، كما أشار إليه البوصيري فيما سبق. وجملة القول؛ أن علة الحديث عنعنة أبي الزبير. والله أعلم. وفي الباب ما يغني عنه فراجع كتابي " آداب الزفاف " (ص ١٨٠ - ١٨١) . ٢٩٨٢ - (إن الإسلام نظيف فتنظفوا، فإنه لا يدخل الجنة إلا نظيف) . موضوع أخرجه ابن حبان في " المجروحين " (٣/٥٧) ، والخطيب في " التاريخ " (٥/١٤٣) من طريق نعيم بن المورع بن توبة العنبري: حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة مرفوعا. قال نعيم: يعني النظيف في الدين من الذنوب. قلت: وهذا موضوع، نعيم هذا؛ قال ابن حبان: " يروي عن الثقات العجائب ". وقال النسائي: " ليس بثقة ".

стр. 4059

وقال البخاري: " منكر الحديث ". وقال الحاكم وأبو سعيد النقاش: " روى عن هشام أحاديث موضوعة ". وقال ابن عدي - في ترجمته -: " ضعيف يسرق الحديث ". قلت: وهذا من روايته عن هشام كما ترى. ٢٩٨٣ - (إن الإمام يكفي من وراءه، فإن سها الإمام فعليه سجدتا السهو، وعلى من وراءه أن يسجدوا معه، وإن سها أحد ممن خلفه فليس عليه أن يسجد؛ والإمام يكفيه) . موضوع أخرجه البيهقي في " السنن " (٢/٣٥٢) من طريق أبي الحسين عن الحكم بن عبد الله عن سالم بن عبد الله قال: " جاء جبير بن مطعم إلى ابن عمر فقال: يا أبا عبد الرحمن! كيف قال أمير المؤمنين عمر في الإمام يؤم القوم؟ فقال ابن عمر: قال عمر: قال رسول الله ﷺ : " فذكره؛ وقال: " وروى خارجة بن مصعب عن أبي الحسين المديني عن سالم بن عبد الله عن أبيه عن عمر عن النبي ﷺ بمعناه. وأبو الحسين هذا مجهول، والحكم بن عبد الله ضعيف ". قلت: بل هو كذاب؛ كما قال أبو حاتم. وقال أحمد: " أحاديثه كلها موضوعة ".

стр. 4060

٢٩٨٤ - (إن البر والصلة ليطيلان الأعمار، ويعمران الديار، ويثريان الأموال، ولو كان القوم فجارا، وإن البر والصلة ليخففان سوء الحساب يوم القيامة، ثم تلا (والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل ويخشون ربهم ويخافون سوء الحساب)) . ضعيف أخرجه الخطيب في " التاريخ " (١/٣٨٥ - ٣٨٦) من طريق عبد الصمد بن علي: حدثني أبي عن جدي عبد الله بن العباس عن النبي ﷺ أنه قال: فذكره. قلت: وهذا إسناد ضعيف، عبد الصمد هذا؛ قال الذهبي: " حدث عن أبيه بحديث: " أكرموا الشهود..... "، وهذا منكر، وما عبد الصمد بحجة، ولعل الحفاظ إنما سكتوا عنه مداراة للدولة "! وتعقبه الحافظ فقال: " وقد ذكره العقيلي في " الضعفاء "، وساق الحديث من طريقه، وقال: " حديثه غير محفوظ، ولا يعرف إلا به ". فتبين أنهم لم يسكتوا عنه ".

стр. 4061

٢٩٨٥ - (إن الغيرى لا تبصر أسفل الوادي من أعلاه. [إنما التجني في القلب] ) . ضعيف رواه أبو يعلى في " مسنده " (٢٢٢/٢) ، وأبو الشيخ في " الأمثال " (٣٦/٥٦) عن سلمة بن الفضل عن محمد بن إسحاق عن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن أبيه عن عائشة أنها قالت:

стр. 4062

" وكان متاعي فيه خفة، وكان على جمل ناج، وكان متاع صفية فيه ثقل، وكان على جمل ثفال بطىء يتبطأ بالركب، فقال رسول الله ﷺ : حولوا متاع عائشة على جمل صفية، وحولوا متاع صفية على جمل عائشة حتى يمضي الركب، قالت عائشة: فلما رأيت ذلك قلت: يا عباد الله! غلبتنا هذه اليهودية على رسول الله ﷺ ، قالت: فقال رسول الله ﷺ : يا أم عبد الله! إن متاعك كان فيه خف، وكان متاع صفية فيه ثقل، فأبطأنا الركب، فحولنا متاعها على بعيرك، وحولنا متاعك على بعيرها، قالت: فقلت: ألست تزعم أنك رسول الله؟ قالت: فتبسم، قال: أوفي شك أنت يا أم عبد الله؟ قالت: قلت: ألست تزعم أنك رسول الله؟ فهلا عدلت؟ وسمعني أبو بكر وكان فيه غرب أو حدة، فأقبل علي فلطم وجهي، فقال رسول الله ﷺ : مهلا يا أبا بكر، فقال: يا رسول الله! أما سمعت ما قالت؟ ! فقال رسول الله ﷺ : فذكره. قلت: وهذا سند ضعيف؛ وفيه علتان: الأولى: عنعنة ابن إسحاق؛ فقد كان يدلس. والأخرى: ضعف سلمة بن الفضل - وهو الأبرش - قال الحافظ في " التقريب ": " صدوق كثير الخطأ ". (تنبيه) : كنت خرجت الحديث من نسخة مصورة من " مسند أبي يعلى " ثم طبع هذا المسند - والحمد لله - بهمة وتحقيق وتعليق الأخ (حسين سليم أسد) ، جزاه الله خيرا، وقد بدا لي مما اطلعت عليه من تحقيقاته وتعليقاته أنه من الناشئين في هذا العلم، وأنه مثل كثير من أمثاله الذين تزببوا قبل أن يتحصرموا! ولا أدل على ذلك من تطاوله على بعض الحفاظ المتقدمين مثل الحافظ ابن حجر؛ الذي رد عليه قوله بجهالة من وثقه ابن حبان وليس له عنه إلا راو واحد، واحتج عليه

стр. 4063

برواية الشيخين عن بعض الرواة وليس له إلا راو واحد! وليس القصد هنا الرد عليه وتبيانخطئه فيه، فسيأتي ذلك في مكان آخر من هذه السلسلة إن شاء الله تعالى. انظر الحديث (٦٣١٨) . وإنما الغرض هنا التنبيه على وهم عجيب له في هذا الحديث لو صح كلامه فيه صار الحديث به صحيحا، فإنه بعد أن أعله بعنعنة ابن إسحاق والخلاف في سلمة بن الفضل؛ عقب عليه بقوله (٨/١٣٠) : " وقد رواه أبو الشيخ ابن حيان في كتاب " الأمثال "، وليس فيه غير أسامة بن زيد الليثي، وهو من رجال الصحيح، وفيه ضعف وبقية رجاله ثقات ". قلت: فأنت ترى أن إسناد أبي الشيخ هو عين إسناد أبي يعلى، بل هو رواه بالواسطة عن شيخ أبي يعلى نفسه. ولا يشفع له هذا الخطأ أنه نقله عن " مجمع الزوائد " للهيثمي (٤/٣٢٢) ، لأنه كان بإمكانه أن يراجع " الأمثال " لأبي الشيخ فإنه مطبوع معروف! ولكن من الممكن أن لا تكون لديه يومئذ. والله أعلم. ٢٩٨٦ - (إن التوبة تغسل الحوبة، وإن الحسنات يذهبن السيئات، وإذا ذكر العبد ربه في الرخاء أنجاه في البلاء، وذلك بأن الله تعالى يقول: لا أجمع لعبدي أمنين، ولا أجمع له خوفين، إن هو أمنني في الدنيا خافي يوم أجمع فيه عبادي، وإن هو خافني في الدنيا أمنته يوم أجمع فيه عبادي في حظيرة القدس، فيدوم له أمنه، ولا أمحقه فيمن أمحق) . موضوع أخرجه أبو نعيم في " الحلية " (١/٢٧٠) من طريق محمد بن

стр. 4064

يعلى: حدثنا عمر بن صبح عن ثور بن يزيد عن مكحول عن شداد بن أوي ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : فذكره. قلت: وهذا موضوع، آفته عمر بن صبح؛ قال الذهبي في " الضعفاء ": " كذاب، اعترف بالوضع ". ومحمد بن يعلى - وهو الملقب بـ " زنبور " - قال أبو حاتم وغيره: " متروك ". لكن جملة الأمنين والخوفين قد ثبتت من حديث أبي هريرة وغيره عند ابن حبان وغيره، وهو مخرج في " الصحيحة " (٧٤٢) . ٢٩٨٧ - (إن الجنة لا تحل لعاص) . ضعيف أخرجه الحاكم (٢/١٤٥) ، وأحمد (٥/٢٧٥) ، وابن أبي عاصم في " السنة " (١٠٥٩ - بتحقيقي) ، وأبو يعلى في " معجم شيوخه " (٢٣/١) من طريق راشد بن داود الصنعاني: حدثني أبو أسماء الرحبي عن ثوبان ﵁ مولى رسول الله ﷺ عن رسول الله ﷺ أنه قال في مسير له: " إنا مدلجون الليلة إن شاء الله تعالى، فلا يرحلن معنا مضعف، ولا مصعب، فارتحل رجل على ناقة له صعبة، فسقط، فاندقت عنقه فمات، فأمر رسول الله ﷺ أن يدفن، ثم أمر بلالا فنادى: " فذكره. وقال الحاكم: " صحيح الإسناد ". وأقره الذهبي فلم يتعقبه بشيء. وراشد بن داود هذا مختلف فيه؛ فأورده الذهبي في " الضعفاء " وقال:

стр. 4065

" قال البخاري: فيه نظر، وقال الدارقطني: ضعيف ". وقال الحافظ في " التقريب ": " صدوق، له أوهام ". قلت: وقد وثقه ابن معين وغيره، لكن الجرح مقدم على التعديل لا سيما من مثل الإمام البخاري، لاسيما وقد جرحه جرحا شديدا، لأن قوله: " فيه نظر " هو أشد الجرح عنده، وكذلك الإمام الدارقطني، فإنه قال: " ضعيف لا يعتبر به " فمثله لا يقال إلا فيمن كان شديد الضعف كما هو بين عند أهل المعرفة والعلم بهذا الفن. ومن طريقه أخرجه البزار أيضا (١/٣٩١/٨٣٠) ، والطبراني في " المعجم الكبير " (٢/٩٥/١٤٣٦) . وللحديث شاهد من حديث أبي الدرداء؛ وسنده ضعيف أيضا تكلمت عليه في " تخريج السنة " (١٠٥٠) . ٢٩٨٨ - (إن أكثر شهداء أمتي لأصحاب الفرش، ورب قتيل بين الصفين الله أعلم بنيته) . ضعيف رواه أحمد (رقم ٣٧٧٢) عن ابن لهيعة عن خالد بن أبي يزيد عن سعيد بن أبي هلال عن إبراهيم بن عبيد بن رفاعة. أن أبا محمد أخبره - وكان من أصحاب ابن مسعود -: حدثه عن رسول الله ﷺ أنه ذكر عنده الشهداء، فقال: فذكره. قلت: وهذا سند ضعيف، وقول الحافظ ابن حجر في " بذل الماعون "
следующие страницы →