← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 12762

سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة

ناصر الدين الألباني

Полный текст (11 273 стр.). Показаны 6021–6060 · переход к 6026.

стр. 6021

ثم رأيت في تعليق الشيخ الفاضل سعد آل حميد على "مختصر استدراك الذهبي" (٥/ ٢٥١١) : "هذا الحديث بكامله ليس في "التلخيص" المطبوع. وفي المخطوط قال: "قلت: حسين ضعيف ... ". وتعقبه في حديث آخر بقوله: "قال الدارقطني: متروك"، وسيأتي برقم (٦٦٥٢) . وقد وجدت له طريقاً آخر: يرويه ابن لهيعة: حدثنا يزيد بن أبي حبيب عن عكرمة به. أخرجه البيهقي (١٠/ ١١٨) . قلت: فهذه متابعة قوية لحسين بن قيس، ترد قول العقيلي المتقدم: أنه لا يتابع عليه. لكن ابن لهيعة سيىء الحفظ، فلعله لذلك نفى المتابعة! ولكن ذلك ينافي المعهود منهم من إثبات المتابعة، ولو كان في الطريق إليها ضعف. وتابعه أبو محمد الجزري - وهو حمزة النصيبي - عن عمرو بن دينار عن ابن عباس به. أخرجه الطبراني في "الكبير" (٣/ ١١٤/ ١) . وحمزة هذا: هو ابن حمزة الجعفي؛ متروك؛ كما في "التقريب". وقد روي أتم منه من حديث حذيفة، وسيأتي برقم (٧١٤٦) .

стр. 6022

٤٥٤٦ - (من استغفر في دبر كل صلاة ثلاث مرات فقال: أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه؛ غفر له ذنوبه وإن كان قد فر من الزحف) (١) . ضعيف جداً رواه ابن السني (١٣٤) ، وابن عدي (٨٩/ ١) قالا: أخبرنا أبو يعلى (٢) : حدثنا عمرو بن الحصين: حدثنا سعيد بن راشد عن الحسن بن ذكوان عن أبي إسحاق عن البراء مرفوعاً. قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ سعيد بن راشد، وعمرو بن الحصين؛ متروكان. نعم؛ قد صح الحديث بنحوه عن ابن مسعود وغيره؛ دون قوله: " ... في دبر كل صلاة". ولذلك خرجته في "الصحيحة" (٢٧٢٧) . ومن جهالات مدعي العلم والتتلمذ على الشيوخ: أنه قوى حديث الترجمة بحديث زيد مثل حديث ابن مسعود المشار إليه؛ غير عارف أنه شاهد قاصر، ليس فيه ما في المشهود له من الاستغفار دبر الصلاةت. انظر ما أسماه بـ "صحيح صفة صلاة النبي ﷺ .."، مما يذكرنا بقوله ﷺ : "يسمونها بغير اسمها"؛ لأنها في الحقيقة: صلاة الشافعية! والحديث؛ أخرجه الطبراني في "المعجم الأوسط" (٢/ ١٨٩/ ٢/ ٧٨٩٨ - بترقيمي و ٨/ ٣٦٠/ ٧٧٣٤ - ط) ، و"المعجم الصغير" أيضاً من طريق أخرى عن أبي إسحاق به. وفيه راويان؛ أحدهما لا يعرف. والآخر؛ قال البخاري فيه:

стр. 6023

"فيه نظر". وقال أبو حاتم: "منكر الحديث". وقد تكلمت عليه في "الروض النضير" (١٦١) . ٤٥٤٧ - (من استغفر الله في كل يوم سبعين مرة؛ لم يكتب في يومه من الغافلين. ومن استغفر الله في كل ليلة سبعين مرة؛ لم يكتب في ليلته من الغافلين) . ضعيف جداً أخرجه ابن السني (٣٦٠) عن أحمد بن الحارث الواقدي (كذا ولعله: الغنوي) : حدثتنا ساكنة بنت الجعد الغنوية قالت: سمعت أم عقيل الغنوية تقول: سمعت عائشة أم المؤمنين ﵂ تقول ... فذكره مرفوعاً. قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ آفته أحمد بن الحارث هذا - وهو الغساني، ويعرف بالغنوي -؛ فإنه متروك، وقد مضت ترجمته تحت الحديث (١٥٢) . واللتان فوقه؛ لم أجد من ترجمهما (١) .

стр. 6024

٤٥٤٨ - (من استلحق شيئاً ليس منه؛ حته الله حت الورق) . ضعيف رواه الهيثم بن كليب في "مسنده" (٢١/ ٢) ، وعنه الضياء (١/ ٣٢٢) : حدثنا شعيب بن الليث: أخبرنا ابن كاسب - إملاءً -: أخبرنا عبد الله بن عبد الله: أنبأنا يعقوب بن عبد الله بن جعدة بن هبيرة قال: قلت: لسعيد بن المسيب: إن ههنا رجلاً جميلاً يزعم أنه من قومك. فقال: أمعروف هو؟ فقلت: لا. قال: سمعت سعداً يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول ... فذكره.

стр. 6025

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ يعقوب بن عبد الله بن جعدة بن هبيرة؛ أورده ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٤/ ٢/ ٢٠٩) من رواية عثمان بن عبد الرحمن الحراني أيضاً عنه؛ لم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، فهو مجهول الحال. وعبد الله بن عبد الله - وهو الأموي - لين الحديث؛ كما في "التقريب". ٤٥٤٩ - (من استمع إلى قينة؛ صب في أذنيه الآنك يوم القيامة) . باطل رواه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" - كما في "الجامع الصغير" - عن أنس. ولم يتكلم المناوي عليه بشيء، وكأنه لم يقف على إسناده، وكذلك أنا لم أقف عليه حتى الآن. ثم راجعت له ترجمة محمد بن المنكدر أحد رواته - كما يأتي - في "تاريخ دمشق" لابن عساكر، وهي حافلة (١٦/ ١٨-٣٤) ؛ فلم أره فيها. لكن في "المنتخب" لابن قدامة (١٠/ ١٩٧/ ١) : أن أبا عبد الله سئل عن حديث ابن المبارك عن مالك عن ابن المنكدر عن أنس مرفوعاً ... فذكره، وقيل له: رواه رجل بحلب، وأحسنوا الثناء عليه؟ فقال: هذا باطل. قلت: وفيه إشارة قوية إلى أن علة الحديث: الرجل الحلبي الذي لم يسم. ولعله اختلط عليه بحديث آخر؛ هو قوله ﷺ : "من استمع إلى حديث قوم وهم له كارهون؛ صب في أذنه الآنك يوم القيامة". أخرجه البخاري وغيره، وهو مخرج في "غاية المرام" (٤٢٢) . ومما تقدم؛ تعلم خطأ ما نقله ابن حجر الهيتمي في "كف الرعاع" (ص ٢٧) عن بعض فقهاء الشافعية: أن الحديث صحيح!

стр. 6026

٤٥٥٠ - (من اشتاق إلى الجنة؛ سابق إلى الخيرات. ومن أشفق من النار؛ لها عن الشهوات. ومن ترقب الموت؛ صبر عن اللذات. ومن زهد في الدنيا؛ هانت عليه المصيبات) . ضعيف أخرجه أبو نعيم في "الحلية" (٥/ ١٠) ، والخطيب في "التاريخ" (٦/ ٣٠١) ، وتمام في "الفوائد" (ج١ رقم ٤١) ، وأبو القاسم الحلبي في "حديثه" (٢/ ١) ، وأبو عبد الله الرازي في "المشيخة" (١٦٧/ ١) ، والقضاعي في "مسنده" (٢٨/ ٢) ، وأبو الحسين الأبنوسي في "الفوائد" (٢٦/ ١-٢) ، والشيخ علي العبد ي في "جزئه" (١٥٦/ ٢) ، وأبو القاسم بن عساكر في "التاريخ" (٤/ ٣٢٩/ ١ و ٨/ ٣٣٢/ ٢) ، وابنه القاسم في "تعزية المسلم" (٢/ ٢١٧/ ١) ، وأبوه أيضاً (٤/ ٢١٠/ ٢) ، والرافعي في "تاريخ قزوين" (١/ ٤٨٥) من طرق عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي مرفوعاً به. ومنهم من لم يذكر أبا إسحاق في إسناده. قلت: وهو إسناد ضعيف جداً؛ الحارث: هو الأعور؛ وهو ضعيف متهم. ووجدت له طريقاً آخر: يرويه سعد بن سعيد: حدثنا سفيان الثوري عن إسماعيل بن مسلم عن الحسن عن علي مرفوعاً به. أخرجه ابن عدي (ق ١٧٤/ ٢) ، والسهمي في "تاريخ جرجان" (١٧٧) وقال ابن عدي: "سعد بن سعيد الجرجاني كان رجلاً صالحاً، حدث عن الثوري وغيره بما لا يتابع عليه، ولم يكن ذلك عن تعمد منه، بل لغفلة كانت تدخل عليه، وهكذا الصالحون".

стр. 6027

قلت: وقد مضى له حديث موضوع برقم (٢٤١٦) ، وسيأتي له آخر برقم (٦٥٨٨) بلفظ: "قال الله: أيها الشاب ... ". ٤٥٥١ - (من أصيب بمصيبة، فذكر مصيبته، فأحدث استرجاعاً - وإن تقادم عهدها -؛ كتب الله له من الأجر مثله يوم أصيب) . ضعيف جداً رواه ابن ماجه (١٦٠٠) ، ومن طريقه محمد بن طولون في "الأربعين" (٢٧/ ٢) ، والدولابي (٢/ ١٢٨) وفي "الذرية الطاهرة" (١٤/ ٢) عن هشام ابن زياد عن أبيه (١) عن فاطمة بنت الحسين عن أبيها مرفوعاً. وقال ابن طولون: "انفرد به ابن ماجه. ومن طريقه: أخرجه الحافظ تقي الدين بن فهد في "عمدة المنتحل وبلغة المرتحل"، ولم يتكلم عليه، فسألت عنه شيخنا الجمال بن المبرد فقال: حديث حسن غريب، وكأنه قال بتحسينه تبعاً لما اختاره البغوي في "مصابيحه" من أن الحسان ما رواه أصحاب "السنن". وهو مردود؛ إذ بها غير الحسن؛ ومنه هذا؛ فإن في سنده هشام بن زياد؛ ضعفه أحمد وابن معين وأبو زرعة وغيرهم؛ اللهم! إلا أن يدعى أنه حسن باعتبار الشواهد. والله أعلم"! قلت: ولا أعلم له شاهداً بهذا اللفظ أو المعنى، فالحديث ضعيف جداً؛ لأن هشام بن زياد - وهو أبو المقدام - متروك؛ كما قال الحافظ في "التقريب". وقد أخرجه أحمد (١/ ٢٠١) ، وأبو يعلى (١٢/ ١٤٨-١٤٩) ، ومن طريقه ابن السني في "عمل اليوم والليلة" (٥٥٣) ، وكذا ابن عساكر في "تاريخ دمشق"

стр. 6028

(٥/ ١٢) ، والطبراني في "المعجم الأوسط" (١/ ١٥٦/ ١/ ٢٩٢٣) كلهم من طريق هشام بن زياد به إلا أن أحمد قال في روايته: هشام بن أبي هشام ... وقال الطبراني: "لا يروى إلا بهذا الإسناد، تفرد به هشام أبو المقدام". وهذا يؤكد أنه المتروك. أقول هذا؛ لأن هناك هشام بن أبي هشام الحنفي، روى عن زيد العمي. وعنه معمر بن بكار السعدي، وهذا وشيخه هشام هذا مجهولان كما في "الجرح". وكنت توهمت من كلام الحافظ في "التعجيل" أن هذا هو راوي هذا الحديث! والآن تبينت أنه أبو المقدام: (ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا) . ولفظ الحديث عند أحمد، والآخرين المذكورين معه: "ما من مسلم ولا مسلمة تصيبه مصيبة ... " والباقي نحوه. وقال الهيثمي في "مجمعه" (٢/ ٣٣١) : "رواه الطبراني في "الأوسط"، وفيه هشام بن زياد أبو المقدام، وهو ضعيف". ثم رأيت الحديث قد أخرجه البخاري في "التاريخ" (١/ ١/ ٣٢١-٣٢٢) ، والعقيلي في "الضعفاء" (١/ ٦٤) من طريق إبراهيم بن محمد الثقفي عن هشام ابن أبي هشام عن أمه عن عائشة مرفوعاً. وقال البخاري: "وهشام هذا: هو أبو المقدام، لم يصح حديثه". قلت: وإبراهيم هذا؛ لا يعرف إلا في هذا الحديث من رواية سعيد بن أبي أيوب عنه. ولذلك قال ابن أبي حاتم (١/ ١٢٧) عن أبيه:

стр. 6029

"هو مجهول". وأما ابن حبان؛ فذكره في "الثقات" (٦/ ١٠) ! قلت: ومخالفته للثقات الذين رووه عن هشام.. عن الحسين ﵁، فجعله هو عن عائشة. وثمة مخالفة أخرى، وهي أنه أسقط الواسطة بين عائشة وهشام في رواية له عند البخاري والعقيلي، وهي أمه. ولولا أن الثقات المشار إليهم اختلفوا على هشام أيضاً، فقال بعضهم: "عن أبيه"، وبعضهم: "عن أمه"؛ لولا هذا لقلت: إن قوله هو: "عن أمه" اختلاف ثالث. وكل من الأب والأم مجهول؛ لذلك لم أر من الفائدة تسويد الورقة في سبيل محاولة المراجحة بينهما! (تنبيه) : لقد زعم المعلق على "مسند أبي يعلى" أنه يشهد للحديث: حديث أم سلمة - عند مسلم وغيره، يعني: بلفظ -: "ما من مسلم تصيبه مصيبة، فيقول ما أمره الله: (إنا لله وإن إليه راجعون) ، اللهم! أجرني في مصيبني، وأخلف لي خيراً منها؛ إلا أخلف الله له خيراً منها"!! قلت: واعتبار هذا شاهداً لحديث الترجمة: من قلة الفقه؛ لأن هذا في فضل الاسترجاع، وذاك في فضل إحداث الاسترجاع، وشتان ما بينهما! وأيضاً؛ فهذا في الدعاء والإخلاف، وذاك في الإحداث والأجر!! وحديث أم سلمة مخرج في "أحكام الجنائز" (ص ٢٣) .

стр. 6030

٤٥٥٢ - (من أصيب في جسده بشيء فتركه لله؛ كان كفارة له) . ضعيف رواه أحمد (٥/ ٤١٢) ، وابن عساكر (١٦/ ١٣٧/ ٢) عن مجالد عن عامر عن المحرر بن أبي هريرة عن رجل من الأنصار مرفوعاً. قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ مجالد: هو ابن سعيد، وليس بالقوي.

стр. 6031

٤٥٥٣ - (من أطاع الله فقد ذكر الله، وإن قلت صلاته وصيامه وتلاوته للقرآن. ومن عصى الله فقد نسي الله، وإن كثرت صلاته وصيامه وتلاوته للقرآن) . ضعيف أخرجه نعيم بن حماد في "زوائد الزهد - لابن المبارك" (٧٠) : أنبأنا سعيد بن أبي أيوب قال: أخبرنا أبو هانىء الخولاني أنه سمع خالد بن أبي عمران يقول: قال رسول الله ﷺ ... فذكره. وتابعه (١) سعيد بن منصور: حدثنا عبد الله بن المبارك - عن سعيد به. أخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (٦٨٧) . قلت: وعزاه السيوطي في "الجامع" للطبراني في "الكبير" عن واقد. فقال المناوي: "يحتمل أنه ابن عمرو بن سعد بن معاذ الأنصاري؛ تابعي ثقة؛ فليحرر. قال الهيثمي: وفيه الهيثم بن جماز، وهو متروك. اهـ. وبه يعرف ما في رمز المصنف لحسنه".

стр. 6032

وأقول: الاحتمال الذي ذكره غير وارد؛ لأن الصواب أن الحديث من رواية واقد مولى رسول الله ﷺ . كذلك رواه ابن منده في "المعرفة" (٢/ ٢١٠/ ١ و ٢٦٧/ ٢) من طريق الهيثم بن جماز عن الحارث بن غسان عن زاذان عنه. والحارث هذا مجهول. ٤٥٥٤ - (من أطعم مسلماً جائعاً؛ أطعمه الله من ثمار الجنة) . ضعيف جداً أخرجه أبو نعيم في "الحلية" (٨/ ١٣٤) وفي "أخبار أصبهان" (٢/ ٢٦٧- ٢٦٨) عن خالد بن يزيد: حدثنا فضيل بن عياض عن أبي هارون العبد ي عن أبي سعيد الخدري مرفوعاً. وقال: "غريب من حديث الفضيل وأبي هارون، تفرد به خالد". قلت: ولم أعرف من هو؟ وأبو هارون العبد ي - واسمه عمارة بن جوين - متروك. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (١) عن سلمان مرفوعاً بلفظ: "من أطعم مريضاً شهوته؛ أطعمه ... ". قال المناوي: "وفيه عبد الرحمن بن حماد، قال أبو حاتم: منكر الحديث. ذكره الهيثمي وأعاده في موضع آخر، وقال: فيه أبو خالد عمرو بن خالد، وهو كذاب متروك". ثم رأيت للحديث طريقاً أخرى عن أبي سعيد مرفوعاً به، وزاد: "ومن سقى مؤمناً على ظمأ؛ سقاه الله من الرحيق المختوم يوم القيامة، ومن كسا مؤمناً عارياً؛ كساه الله من خضر الجنة".

стр. 6033

أخرجه ابن شاهين في "الترغيب" (٣٠٥/ ٢) عن عبد الوهاب: حدثنا هشام بن حسان عن الجارود عن عطية عنه. قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ عطية: هو العوفي؛ ضعيف مدلس. والجارود لم أعرفه. ومن دونه ثقات. وعبد الوهاب: هو ابن عطاء. ٤٥٥٥ - (من أعان مجاهداً في سبيل الله، أو غارماً في عسرته، أو مكاتباً في رقبته؛ أظله الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله) . ضعيف رواه أحمد في "المسند" (٣/ ٤٨٧) ، وابن أبي شيبة (٧/ ١٥٩/ ١) ، وعبد بن حميد في "المنتخب من المسند" (٥٧/ ١) عن عبيد الله بن عمرو وزهير بن محمد عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن عبد الله بن سهل بن حنيف عن أبيه مرفوعاً. قلت: وهذا سند ضعيف؛ رجاله كلهم ثقات معروفون؛ غير عبد الله بن سهل هذا؛ فقال الهيثمي (٥/ ٢٨٣) : "لم أعرفه. وعبد الله بن محمد بن عقيل حديثه حسن". وقال الحسيني في ترجمته: "ليس بمشهور". قال الحافظ في "التعجيل": "قلت: صحح حديثه الحاكم، ولم أره في "ثقات ابن حبان"؛ وهو على شرطه"!

стр. 6034

قلت: ولا يغتر بتصحيح الحاكم المذكور؛ لتساهله في ذلك؛ كما هو به مشهور. ومما يدلك على ما نقول: أن الحاكم أخرج هذا الحديث نفسه في "المستدرك" (٢/ ٢١٧) من طريق عمرو بن ثابت: حدثنا عبد الله بن محمد بن عقيل به. وقال: "صحيح الإسناد"! فرده الذهبي بقوله: "قلت: بل عمرو رافضي متروك". فمن يصحح لهذا المتروك؛ فبالأحرى أن يصحح لمن هو مجهول! أقول هذا؛ لكيلا يسبق لذهن القارىء أن ابن سهل هذا صار ثقة لمجرد تصحيح الحاكم لحديثه. والحقيقة: أنه في عداد المجهولين، وهو علة الحديث، ليس هو عمراً؛ كما أوهم صنيع الذهبي؛ فقد تابعه ثقتان عند أحمد كما سبق! ثم رأيته في "المستدرك" أيضاً (٢/ ٨٩) من طريق زهير بن محمد عن ابن عقيل؛ أورده شاهداً للحديث المتقدم: "من أظل رأس غاز ... ". ٤٥٥٦ - (من اعتقل رمحاً في سبيل الله؛ عقله الله من الذنوب يوم القيامة) . موضوع أخرجه أبو نعيم في "الحلية" (٥/ ٢٠٢) عن بقية بن الوليد عن مسلمة بن علي عن عثمان بن عطاء عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعاً. وقال: "غريب من حديث عثمان عن أبيه، لم نكتبه إلا من حديث بقية". قلت: وهو مدلس.

стр. 6035

وشيخه مسلمة بن علي - وهو الخشني -؛ متهم بالوضع، كما تقدم في أحاديث (١٤١ و ١٤٥ و ١٥٠ و ١٥١ و ٤٧٦) . وعثمان بن عطاء - وهو ابن أبي مسلم الخراساني -؛ ضعيف. وأبوه مدلس. ٤٥٥٧ - (من أفطر يوماً من رمضان، فمات قبل أن يقضيه؛ فعليه بكل يوم مد لمسكين) . ضعيف أخرجه أبو نعيم في "الحلية" (١٠/ ٢٤٦) من طريق الطبراني وغيره عن عبثر بن القاسم عن أشعث بن سوار عن محمد عن نافع عن ابن عمر مرفوعاً، وقال: "قال الطبراني: لم يروه عن أشعث إلا عبثر". قلت: وهو ثقة. لكن أشعث ضعيف، ولذلك أخرج له مسلم متابعة. وقد تابعه شريك عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن نافع به؛ إلا أنه قال: "نصف صاع من بر". أخرجه البيهقي (٤/ ٢٥٤) . وقال: "هذا خطأ من وجهين: أحدهما: رفعه الحديث إلى النبي ﷺ ، وإنما هو من قول ابن عمر.

стр. 6036

والآخر: قوله: "نصف صاع"، وإنما قال ابن عمر: "مداً من حنطة". وروي من وجه آخر عن ابن أبي ليلى؛ ليس فيه ذكر الصاع". قلت: ثم ساقه من طريق أخرى عن عبثر به نحوه، بلفظ: "يطعم عنه كل يوم مسكين"، لم يذكر المد. وشريك - وهو ابن عبد الله القاضي - سيىء الحفظ أيضاً. فقد قال: إن الحديث يتقوى بمتابعته لأشعث بن سوار؟! والجواب: أن مدار روايتهما على محمد بن أبي ليلى، وهو ضعيف أيضاً؛ لسوء حفظه. وقول أبي نعيم عقب كلامه السابق: "ومحمد الذي يروي عنه أشعث هذا الحديث: محمد بن سيرين. وقيل: محمد بن أبي ليلى". فهذا التمريض ليس في محله؛ لتصريح شريك في روايته بأنه ابن أبي ليلى؛ مع عدم وجود ما ينافيه. فتنبه! وقد روى البيهقي من طريق جويرية بن أسماء عن نافع أن عبد الله بن عمر كان يقول: من أفطر في رمضان أياماً وهو مريض ثم مات قبل أن يقضي؛ فليطعم عنه مكان كل يوم أفطره من تلك الأيام مسكيناً مداً من حنطة، فإن أدركه رمضان عام قابل قبل أن يصومه، فأطاق صوم الذي أدرك؛ فليطعم عما مضى كل يوم مسكيناً مداً من حنطة، وليصم الذي استقبل. قلت: وسنده صحيح. وقال البيهقي:

стр. 6037

"هذا هو الصحيح، موقوف على ابن عمر. وقد رواه محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن نافع؛ فأخطأ فيه". ثم ساقه من طريقه كما تقدم. ثم روى (٤/ ٢٥٣) عن أبي هريرة موقوفاً نحو حديث ابن عمر الموقوف، ثم قال: "وروى هذا الحديث إبراهيم بن نافع الجلاب عن عمر بن موسى بن وجيه عن الحكم عن مجاهد عن أبي هريرة مرفوعاً. وليس بشيء؛ إبراهيم وعمر متروكان". ٤٥٥٨ - (من أكثر ذكر الله أحبه الله) . موضوع رواه ابن شاهين في "الترغيب" (٢٨٤/ ٢) عن نعيم بن مورع: حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة مرفوعاً. قلت: وهذا موضوع؛ نعيم هذا؛ قال البخاري: "منكر الحديث". وقال الحاكم، وأبو سعيد النقاش: "روى عن هشام أحاديث موضوعة". ومن طريقه: رواه الديلمي؛ كما في "الجامع الصغير" و "شرحه".

стр. 6038

٤٥٥٩ - (من أكرم أخاه المسلم؛ فإنما يكرم الله ﵎ . ضعيف رواه البغوي في "حديث عيسى الشاشي" (١١٢/ ٢) ، وأبو الحسن القزويني في "الأمالي" (٦/ ١ - مجموع ٢٢) ، والخطيب في "تلخيص المتشابه" (٢٧/ ١) ، والأصبهاني في "الترغيب" (٢٦/ ٢) عن بقية بن الوليد عن يحيى بن مسلم، عن أبي الزبير عن جابر مرفوعاً.

стр. 6039

ويحيى بن مسلم من شيوخ بقية المجهولين. ورواه أبو موسى المديني في "اللطائف" (٤٨/ ٢) من طريق الطبراني، وهذا في "الأوسط" (٢٦٢ - حرم) عن بحر بن كنيز السقاء قال: سمعت أبا الزبير به. قال الطبراني: "لم يروه عن أبي الزبير إلا بحر". ومن طريقه: رواه ابن عدي (٣٩/ ٢) . وقال: "والضعف على حديثه بين، وهو إلى الضعف منه أقرب إلى غيره". وقال الذهبي في "المغني": "تركوه". وقال الحافظ: "ضعيف". وقال ابن عراق في "تنزيه الشريعة" (٢٧٠/ ١) : "أخرجه الأصبهاني في "ترغيبه". وقال الذهبي في "الميزان": باطل". ثم أقره. وأما السيوطي؛ فإنه أورده في "الجامع الصغير" من رواية الطبراني! ٤٥٦٠ - (من أكل الطين؛ فقد أعان على نفسه) . موضوع روي من حديث سلمان، وأبي هريرة، وابن عباس، ومحمد الباقر مرسلاً. ١- أما حديث سلمان: فرواه أبو نعيم في "أخبار أصبهان" (١/ ٥٧) من طريق الطبراني: حدثنا محمد بن نوح العسكري: حدثنا يحيى بن يزيد الأهوازي: حدثنا أبو همام محمد بن الزبرقان عن سليمان التيمي عن أبي عثمان عن سلمان مرفوعاً.

стр. 6040

وأخرجه الخطيب في "التاريخ" (٤/ ٣٦٢) من طريق أخرى عن العسكري به. قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ رجاله ثقات؛ غير يحيى بن يزيد الأهوازي؛ قال الذهبي: "لا يعرف، والحديث لم يصح". يعني: هذا. وقد ساقه الحافظ من طريق "معجم الطبراني الكبير": حدثنا محمد بن نوح الجنديسابوري به. وابن نوح هذا؛ ترجمه الخطيب (٣/ ٣٢٤) ، وقال عن الدارقطني: "كان ثقة مأموناً". مات سنة (٣٢١) . ٢- وأما حديث أبي هريرة: فيرويه بقية عن عبد الملك بن مهران عن سهيل ابن أبي صالح عن أبيه عنه. أخرجه ابن عدي (٥/ ١٩٤٤) ، وعنه البيهقي (١٠/ ١١-١٢) . وقال ابن عدي: "لا أعلم يرويه عن سهيل بن أبي صالح غير عبد الملك هذا، وهو مجهول". قلت: وذكره ابن أبي حاتم في "العلل" (٢/ ٥) من طريق سهل بن عبد الله المروزي عن عبد الملك بن مهران به وقال: "قال أبي: هذا حديث باطل، وسهل بن عبد الله وعبد الملك بن مهران مجهولان". قلت: ومن طريق سهل: رواه العقيلي في "الضعفاء" (٣/ ٣٤-٣٥) . ٣- وأما حديث ابن عباس: فيرويه سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي أبو أيوب: حدثنا عبد الله بن مروان - زعم أنه دمشقي - عن ابن جريج عن عطاء عنه.

стр. 6041

أخرجه البيهقي (١٠/ ١١) وقال: "عبد الله بن مروان مجهول". وقال ابن عدي: "أحاديثه فيها نظر". وقال ابن حبان: "يلزق المتون الصحاح بطرق أخر، لا يحل الاحتجاج به". ٤- يرويه شيخ من أهل البصرة - يكنى أبا الفضل الأشج - عن جعفر بن محمد عن أبيه مرسلاً. رواه ابن أبي حاتم في "العلل" (٢/ ٢٢) ، وقال عن أبيه: "هذا حديث كذب، والشيخ لا أعرفه". وبالجملة؛ فالحديث من جميع طرقه ضعيف، لا يصح شيء منها، كما قال البيهقي. بل أورده ابن الجوزي في "الموضوعات"، فما أبعد عن الصواب. وسلفه في ذلك قول أبي حاتم المذكور آنفاً: "كذب"! وروى البيهقي أنه ذكر لعبد الله بن المبارك حديث: "إن أكل الطين حرام"؟ فأنكره، وقال: "لو علمت أن رسول الله ﷺ قاله؛ لحملته على الرأس والعين، والسمع والطاعة". ٤٥٦١ - (من أكل من هذا اللحم شيئاً؛ فليغسل يده من ريح وضره، لا يؤذي من حذاءه) . ضعيف جداً أخرجه أبو يعلى في "مسنده" (٣/ ١٣٤٠) عن الوازع عن سالم عن أبيه مرفوعاً.

стр. 6042

قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ الوازع - وهو ابن نافع الجزري - متروك؛ كما قال النسائي. وقال البخاري: "منكر الحديث". ٤٥٦٢ - (من ألطف مؤمناً، أو خف له شيء من حوائجه - صغر ذلك أو كبر -؛ كان حقاً على الله أن يخدمه من خدم الجنة) . ضعيف جداً رواه البزار (ص ٢٥٢-٢٥٣) ، وابن عدي (٣٨٨/ ٢) ، وكذا ابن الضريس في "الثالث من حديثه" (١٥٣/ ٢) من طريق المعلى بن ميمون المجاشعي: حدثنا يزيد الرقاشي عن أنس مرفوعاً. والمعلى متروك؛ كما قال النسائي، والدارقطني. وقال ابن عدي: "إنه حديث منكر". ويزيد الرقاشي ضعيف. وتابعه - عنه -: الحجاج الخصاف أبو يونس. أخرجه أبو المعلى (٧/ ١٣٢) ، وأبو نعيم (٣/ ٥٤) . وقال: "لم نكتبه إلا من هذا الوجه". قلت: وهو ضعيف أيضاً؛ أبو يونس هذا مجهول. قاله العقيلي (٣/ ٤٨٦) في ترجمة (قرة بن العلاء السعدي) . وأقره الحافظ في "اللسان"! وكان عليه أن يذكره في بابه من حرف (الحاء) ، وإنما أورده في "الكنى" (٦/ ٤٥٥) ؛ وأحال إلى ترجمة (قرة) !

стр. 6043

٤٥٦٣ - (من أمسك بركاب أخيه المسلم - لا يرجوه ولا يخافه -؛ غفر له) . ضعيف أخرجه الطبراني في "الأوسط" (ص ٢٦٢ - حرم) وفي "الكبير" (٣/ ٩٢/ ٢) من طريق حفص بن عمر المازني: أخبرنا جعفر بن سليمان: حدثني أبي سليمان بن علي عن أبيه علي عن ابن عباس مرفوعاً. ومن طريق الطبراني: أخرجه أبو نعيم في "الحلية" (٣/ ٢١٢) . وقال: "ما كتبناه إلا من حديث حفص بن عمر المازني". قلت: هو مجهول لا يعرف؛ كما في "اللسان". وجعفر بن سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس؛ لم أجد له ترجمة، وقد ذكروه في الرواة عن أبيه سليمان، وهو علة الحديث. فقد توبع عليه المازني؛ فقد أخرجه الدولابي في "الكنى" (٢/ ٩٩) من طريق أبي محمد عبد الله بن حرب قال: حدثنا حسين المقرىء عن جعفر بن سليمان به. لكني لم أعرف أبا محمد هذا، ولا شيخه المقرىء، وانظر الحديث (٦٥٨٦) .

стр. 6044

٤٥٦٤ - (من أنعم الله عليه بنعمة، فأراد بقاءها؛ فليكثر من قول: لا حول ولا قوة إلا بالله. ثم قرأ رسول الله ﷺ : (ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله)) . موضوع أخرجه الطبراني في "الأوسط" (٤٤٢) عن خالد بن نجيح: أخبرني ابن لهيعة عن مشرح بن هاعان عن عقبة بن عامر مرفوعاً. وقال: "لم يروه عن ابن لهيعة إلا خالد". قلت: قال أبو حاتم:

стр. 6045

"كذاب، يفتعل الأحاديث ويضعها في كتب ابن أبي مريم وأبي صالح، وهذه الأحاديث التي أنكرت على أبي صالح؛ يتوهم أنها من فعله. يعني: أدخلها عليه". ٤٥٦٥ - (من أنعم الله عليه بنعمة؛ فليحمد الله، ومن استبطأ الرزق؛ فليستغفر الله، ومن حزبه أمر؛ فليقل: لا حول ولا قوة إلا بالله) . ضعيف رواه الإسماعيلي في "المعجم" (٤٧/ ٢-٤٨/ ١) ، وابن الجوزي في "صفة الصفوة" (١/ ٢٥٥/ ٢) من طريق الخطيب - وهذا في "تاريخ بغداد" (٣/ ١٧٩-١٨٠) - بسنده عن الخليل بن خالد الثقفي قال: حدثنا عيسى بن جعفر القاضي قال: حدثنا ابن أبي حازم قال: كنت عند جعفر بن محمد؛ إذ جاء آذنه فقال: سفيان الثوري بالباب؟ فقال: ائذن له. فدخل، فقال جعفر: يا سفيان! إنك رجل يطلبك السلطان؛ وأنا أتقي السلطان، قم فاخرج غير مطرود. فقال سفيان: حدثني حتى أسمع وأقوم. فقال جعفر: حدثني أبي عن جدي أن رسول الله ﷺ قال ... فذكره. فلما قام سفيان؛ قال جعفر: خذها يا سفيان! ثلاث وأي ثلاث؟! قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ من دون ابن أبي حازم؛ لم أجد من ترجمهما. لكنهما قد توبعا، فرواه البيهقي في "الشعب" من طريق سعيد بن داود الزبيدي عن ابن أبي حازم به وقال: "تفرد به الزبيدي (١) ، والمحفوظ أنه من قول جعفر، وقد روي من وجه آخر ضعيف".

стр. 6046

نقلته من المناوي في "الفيض"، وقال: "والزبيدي هذا أورده الذهبي في "الضعفاء"، وقال: ضعفه أبو زرعة وغيره". قلت: واتهمه بعضهم بالكذب والوضع، ولكنه لم يتفرد به كما سبق. ولعل الوجه الآخر الذي أشار إليه البيهقي: هو ما رواه غسان بن سليمان: حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الجزري عن سفيان عن إبراهيم بن أدهم عن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عن أبيه عن جده عن علي بن أبي طالب مرفوعاً به. أخرجه الرافعي في "تاريخ قزوين" (٢/ ٣٤٨) ، والضياء في "مشايخ الإجازة" (٣/ ٢٧٤) . قلت: والجزري هذا متهم أيضاً؛ قال ابن حبان: "يأتي عن الثوري بالأوابد؛ حتى لا يشك من كتب الحديث أنه عملها". ٤٥٦٦ - (من باع الخمر؛ فليشقص الخنازير) . ضعيف أخرجه أبو داود (٢/ ١٠٣) ، والدارمي (٢/ ١١٤) ، وابن نصر في "الصلاة" (ق ١٣٣/ ٢) ، وأحمد (٤/ ٢٥٣) ، وابن أبي شيبة (٦/ ٤٤٥/ ١٦٦٠) ، والحميدي (٣٣٥/ ٧٦٠) ، والطبراني في "المعجم الكبير" (٢٠/ ٣٧٩/ ٨٨٤) و "الأوسط" (٩/ ٢٤٢/ ٨٥٢٧) ، والبيهقي في "السنن" (٦/ ١٢) ، والخطيب في "التلخيص" (١٢٠/ ٢) ، وابن عساكر (١١/ ٢٩٧/ ١) عن طعمة بن عمرو الجعفري عن عمرو بن بيان التغلبي عن عروة بن المغيرة الثقفي عن أبيه مرفوعاً. وقال الدارمي: "إنما هو عمرو بن دينار"!

стр. 6047

قلت: كذا قال! وهو يعني أن الذي في إسناد الحديث: (عمرو بن بيان) خطأ، والصواب: (عمرو بن دينار) ! وكأنه قال ذلك لما لم يعلم أن في الرواة من يسمى: (عمرو) بفتح العين المهملة (ابن بيان) ! ولا أنا وجدته أيضاً، وإنما ذكروه في كتب الرجال كلها على أنه: (عمر ابن بيان) بضم العين المهملة، وذكروا أنه يروي عن عروة بن المغيرة، وعنه طعمة بن عمرو الجعفري هذا، والأجلح بن عبد الله الكندي، وقال فيه أبو حاتم: "معروف". وذكره ابن حبان في "الثقات"؛ فهو مجهول الحال. وإليه أشار الحافظ بقوله: "مقبول". يعني: عند المتابعة؛ وإلا فلين الحديث. ثم رأيت الحديث في "كتاب العلل" للإمام أحمد، رواية ابنه عبد الله عنه قال (١٣٨٣) : "سألته عن حديث طعمة الجعفري عن عمر بن بيان التغلبي ... (فذكره) ؛ قلت: من عمر بن بيان؟ فقال: لا أعرفه". قلت: فهو علة الحديث. وقول الدارمي: "إنما هو عمرو بن دينار"! الظاهر أنه يعني: عمرو بن دينار البصري قهرمان آل الزبير، وليس عمرو بن دينار المكي؛ فإن هذا ثقة، وذاك ضعيف! على أنني لم أر من تابعه عليه. والله أعلم. (تنبيه) : (عمر) هذا؛ هكذا وقع في بعض المصادر المذكورة للحديث. ووقع في بعضها: (عمرو) ، ولعل ذلك مما يؤكد جهالته. والله أعلم.

стр. 6048

٤٥٦٧ - (من بر والديه؛ طوبى له، زاد الله في عمره) . ضعيف رواه ابن وهب في "الجامع" (ص ١٦-١٧) ، والبخاري في "الأدب المفرد" (ص ١٦) ، وأبو يعلى في "المفاريد" (١/ ٣/ ١) و "المسند" (١٤٩٤) ، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" (١/ ١٦٢-١٦٣) ، والحاكم (٤/ ١٥٤) ، والواحدي (١٥٣/ ٢) عن زبان بن فائد عن سهل بن معاذ الجهني عن أبيه مرفوعاً. قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ علته زبان؛ قال الحافظ: "ضعيف الحديث، مع صلاحه وعبادته".

стр. 6049

٤٥٦٨ - (من بلغ حداً في غير حدً؛ فهو من المعتدين) . ضعيف أخرجه البيهقي (٨/ ٣٢٧) ، وأبو نعيم في "الحلية" (٧/ ٢٦٦) من طريق محمد بن حصين الأصبحي: حدثنا عمر بن علي المقدمي: حدثنا مسعر عن خاله الوليد بن عبد الرحمن عن النعمان بن بشير مرفوعاً. وقال أبو نعيم: "تفرد به عمر بن علي عن مسعر". قلت: وهما ثقتان من رجال الشيخين. وكذلك الوليد بن عبد الرحمن، ثقة؛ وهو ابن أبي مالك: هانىء الهمداني أبو العباس الدمشقي؛ قال ابن حبان في "الثقات": "روى عن جماعة من الصحابة، ومات سنة ست". ذكره في "التهذيب". ولما ذكر شيوخه من التابعين؛ لم يذكر له شيخاً من الصحابة، وأنا - شخصياً - لم أره في "ثقات التابعين" لابن حبان من النسخة

стр. 6050

المطبوعة؛ فالله أعلم! ففي اتصال هذا الإسناد نظر، وقد أشار إلى ذلك البيهقي كما يأتي. ثم إن محمد بن حصين الأصبحي ترجمه ابن أبي حاتم (١) (٣/ ٢/ ٢٣٥) برواية جمع آخر عنه غير المقدمي، ولكنه لم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، فهو مجهول الحال. وقد خالفه أبو داود فقال: حدثنا مسعر عن الوليد عن الضحاك قال: قال رسول الله ﷺ ... فذكره. أخرجه البيهقي. وأبو داود هذا: هو الحفري؛ اسمه عمر بن سعد بن عبيد، وهو ثقة من رجال مسلم، فروايته أصح من رواية الأصبحي. ولذلك قال البيهقي: "والمحفوظ في هذا الحديث: مرسل". قلت: ففيه إشارة إلى أن الضحاك هذا تابعي. وفي التابعين جمع كلهم يسمى الضحاك، فلم يتبين عندي المراد منهم هنا! والله أعلم. ٤٥٦٩ - (من تأنى؛ أصاب أو كاد، ومن عجل؛ أخطأ أو كاد) . ضعيف رواه الطبراني في "الأوسط" (٢٦٢) ، وعنه أبو بكر بن أبي علي المعدل في "سبع مجالس من الأمالي" (١٣/ ١) : حدثنا بكر بن سهل: حدثنا إبراهيم بن أبي الفياض الرقي: حدثنا أشهب بن عبد العزيز عن ابن لهيعة عن مشرح بن هاعان عن

стр. 6051

عقبة بن عامر مرفوعاً. وقال الطبراني: "لم يروه عن عقبة إلا مشرح، ولا عنه إلا ابن لهيعة، ولا عنه إلا أشهب، تفرد به إبراهيم". قلت: وفيه ضعف؛ قال أبو سعيد بن يونس: "روى عن أشهب مناكير". وابن لهيعة ضعيف. ومثله بكر بن سهل. لكن تابعه أبو الطاهر بن السرح: عند ابن عدي (٢١٢/ ١) ، والقضاعي (١٥٠/ ٢ - النسخة المشرقية) . وأخرجه أيضاً (ق ٢٩/ ٢ - النسخة المغربية) من طريق ابن أبي الفياض. ٤٥٧٠ - (من تأهل في بلد؛ فليصل صلاة المقيم) (١) . ضعيف رواه أحمد (١/ ٦٢) ، والحميدي في "مسنده" (٣٦) ، والضياء في "المختارة" (١/ ١٣٦) - من طريق أحمد وأبي يعلى - عن عكرمة بن إبراهيم الباهلي: حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي ذباب عن أبيه: أن عثمان بن عفان صلى بمنى أربع ركعات، فأنكره الناس عليه، فقال: يا أيها الناس! إني تأهلت بمكة منذ قدمت، وإني سمعت رسول الله ﷺ يقول ... فذكره. قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ الباهلي هذا؛ قال يحيى وأبو داود: "ليس بشيء". وقال النسائي:

стр. 6052

"ضعيف". وفي رواية عنه: "ليس بثقة". وابن أبي ذباب ثقة؛ وهو عبد الله بن عبد الرحمن بن الحارث بن سعد بن أبي ذباب الدوسي. هكذا ساق نسبه ابن أبي حاتم (٢/ ٢/ ٩٤) ، وقال: "وروى عن أبيه عن عثمان ﵁: مرسل". أي: منقطع، وكأنه يشير إلى هذا الحديث، وقد صرح بانقطاعه الحافظ كما يأتي. وأبوه عبد الرحمن بن الحارث؛ مع إشارة ابن أبي حاتم إلى أنه لم يسمع من عثمان، فإني لم أره قد أفرده بترجمة؛ كأنه من المجهولين عنده، فلم يفرده اكتفاءً منه بتلك الإشارة. والله أعلم. والحديث؛ قال الحافظ في "الفتح": "لا يصح؛ لأنه منقطع، وفي رواته من لا يحتج به. ويرده قول عروة: إن عائشة تأولت ما تأول عثمان، ولا جائز أن تتأهل، فدل على وهاء هذا الخبز. والمنقول أه كان يرى القصر مختصاً بمن كان شاخصاً سائراً، وأما من أقام بمكان أثناء سفره؛ فله حكم المقيم فيتم". نقله المناوي. وأقول: وهذا يشبه قول من يقول: إن الجمع بين الصلاتين خاص بمن كان سائراً خلافاً للنازل! وهذا وذاك خلاف السنة الثابتة؛ كما هو مبين في "التعليقات الجياد على زاد المعاد".

стр. 6053

٤٥٧١ - (من تبتل فليس منا) . ضعيف رواه عبد الرزاق (٢٠٥٧٠ - ط) عن معمر عن خالد الحذاء عن أبي قلابة: أن النبي ﷺ فقد رجلاً من أصحابه، فأقام عليه ثلاثاً، ثم إن الرجل جاء، فقال له النبي ﷺ : "أين كنت؟ ". قال: رأيت عيينة - يعني: عيناً -؛ فتبتلت عندها هذه الثلاث، فقال النبي ﷺ ... فذكره. قلت: وهذا مرسل صحيح الإسناد؛ فهو ضعيف لإرساله.

стр. 6054

٤٥٧٢ - (من تخطى الحرمتين الاثنتين؛ فخطوا وسطه بالسيف) . منكر أخرجه العقيلي (٢/ ٢٠١) ، وابن عدي (٣/ ١٧٥ و ٤/ ٢٢١) ، وعنه البيهقي في "الشعب" (٤/ ٣٧٩) عن هشام بن عمار: حدثنا رفدة بن قضاعة: حدثنا صالح بن راشد القرشي قال: أتي الحجاج بن يوسف برجل قد اغتصب أخيه نفسها، فقال: احبسوه، وسلوا من ههنا من أصحاب محمد ﷺ ، فسألوا عبد الله بن أبي مطرف؟ فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول ... (فذكره) ، وكتبوا إلى عبد الله بن عباس يسألونه عن ذلك؟ فكتب إليهم بمثل قول عبد الله بن أبي مطرف. وقال ابن عدي: "لا أعرفه إلا من حديث رفدة، قال البخاري: لا يتابع في حديثه". وفي رواية عنه: "في حديثه بعض المناكير". وقال النسائي: "ليس بالقوي".

стр. 6055

قلت: وشيخه صالح بن راشد القرشي مثله أو نحوه؛ قال الذهبي: "شامي لا يعرف، وحديثه منكر، قال البخاري: لم يصح". قلت: وفي ترجمته ساق العقيلي هذا الحديث، وصرح أنه الذي عناه البخاري بقوله: "لم يصح حديثه". وقال الهيثمي في "المجمع" (٦/ ٢٦٩) : "رواه الطبراني، وفيه رفدة بن قضاعة؛ وثقة هشام بن عمار، وضعفه الجمهور، وبقية رجاله ثقات"! قلت: توثيق هشام لا يعتد به؛ مع مخالفته لمن ذكر من الأئمة الذين جرحوه، ولغيرهم ممن ترى كلامهم في "التهذيب". ولذا قال في "التقريب": "ضعيف". وقال الذهبي في "الكاشف": "واه". على أن الهيثمي وهم عن العلة الثانية؛ وهي جهالة صالح بن راشد، وكأنه اعتمد على ابن حبان حيث أورده في "الثقات" (٤/ ٣٧٥) ! وهو من تساهله؛ لأنه - مع مخالفته للبخاري - لم يذكر له راوياً غير (رفدة) الواهي! وقد خولف في إسناده: ففي "اللسان": أم الأزدي ذكر أنه روى الليث بن الحارث عن عبد الملك بن الوليد عن عمر بن عبد الجبار عن صالح بن راشد عن أيوب عن عكرمة عن ابن عباس ﵄ رفعه: "من فجر بذات محرم منه؛ فقد تخطى حرمتين في حرمه، فخطوا وسطه بالسيف".

стр. 6056

قلت: والليث بن الحارث، وعمر بن عبد الجبار؛ لم أعرفهما. وعبد الملك بن الوليد مختلف فيه. وأعله ابن أبي حاتم بعلة أخرى؛ وهي الوقف، فقال (١/ ٤٥٦) : "قال أبي: كذا رواه هشام. وروي عن عبد الله بن مطرف بن الشخير هذا الكلام قوله، فلا أدري هذا هو أو غيره! وقال عبد الله بن مطرف بن الشخير: إن الحجاج أتي برجل.. الحديث. وهذا الصحيح". قال الحافظ في "الفتح" (١٢/ ١١٨) - عقب قوله: "لا أدري ... " -: "يشير إلى تجويز أن يكون الراوي غلط في قوله: "عبد الله بن مطرف"، وفي قوله: "سمعت"، وإنما هو (مطرف بن عبد الله) ، ولا صحبة له. وقال ابن عبد البر: يقولون: إن الراوي غلط فيه. وأثر مطرف الذي أشار إليه أبو حاتم: أخرجه ابن أبي شيبة من طريق بكر بن عبد الله المزي (!) قال: أتي الحجاج برجل قد وقع على ابنته وعنده مطرف بن عبد الله بن الشخير وأبو بردة، فقال أحدهما: اضرب عنقه، فضربت عنقه. قلت: والراوي عن صالح بن راشد ضعيف؛ وهو رفدة - بكسر الراء وسكون الفاء -، ويوضح ضعفه قوله: "فكتبوا إلى ابن عباس". وابن عباس مات قبل أن يلي الحجاج الإمارة بأكثر من خمس سنين، ولكن له طريق أخرى إلى ابن عباس، أخرجها الطحاوي؛ وضعف راويها". قلت: قوله في السطر الأول: "عبد الله بن مطرف" خطأ! مطبعي أو قلمي؛ والصواب: (عبد الله بن أبي مطرف) بزيادة أداة الكنية. وقوله: "المزي" خطأ أيضاً! وصوابه: (المزني) . وروايته في "مصنف ابن أبي شيبة" (١٠/ ١٠٥) .

стр. 6057

٤٥٧٣ - (من ترك الصلاة؛ لقي الله وهو عليه غضبان) . ضعيف أخرجه البزار (ص ٤١) ، والطبراني في "الكبير" (٣/ ١٣٥/ ٢) ، ومن طريقه الضياء في "المختارة" (٦٥/ ٨٥/ ١) عن محمد بن عبد الله المخرمي: حدثنا سهل ابن محمود: حدثنا صالح بن عمر عن حاتم بن أبي صغيرة عن سماك بن حرب عن عكرمة عن ابن عباس قال: لما قام بصري؛ قيل: نداويك وتدع الصلاة أياماً؟ قال: لا؛ إن رسول الله ﷺ قال: ... فذكره. والسياق للبزار. وقال: "لا نعلمه يروى مرفوعاً إلا بهذا الإسناد، وقد أوقفه بعضهم". قلت: وهذا إسناد ضعيف، وله ثلاث علل: الأولى: ضعف سماك في روايته عن عكرمة؛ قال الحافظ: "صدوق، وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة". الثانية: جهالة حال سهل بن محمود؛ فقد ترجمه ابن أبي حاتم (٢/ ١/ ٢٠٤) برواية اثنين آخرين، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً. الثالثة: الوقف؛ كما أشار إليه البزار. والحدبيث؛ عزاه المنذري (١/ ١٩٥) - وتبعه الهيثمي (١/ ٢٩٥) - للبزار والطبراني، فقال الأول: "وإسناده حسن"! قلت: وهذا تساهل ظاهر منه! وقال الآخر:

стр. 6058

"وفيه سهل بن محمود، ذكره ابن أبي حاتم، وقال: روى عنه أحمد بن إبراهيم الدورقي وسعدان بن يزيد. قلت: وروى عنه محمد بن عبد الله المخرمي، ولم يتكلم فيه أحد، وبقية رجاله رجال (الصحيح) "! كذا قال! والمخرمي ليس من رجال "الصحيح"، وإنما روى له - من الستة - النسائي فقط. ٤٥٧٤ - (من تزين بعمل الآخرة - وهو لا يريدها ولا يطلبها -؛ لعن في السماوات والأرض) . موضوع رواه الطبراني في "الأوسط" (٤٨٤) عن إسماعيل بن يحيى التيمي عن ابن أبي ذئب عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعاً. وقال: "تفرد به إسماعيل". قلت: وهو كذاب مشهور، وبه أعله الهيثمي (١٠/ ٢٢٠) . واقتصر المنذري في "الترغيب" (١/ ٣٢) على الإشارة إلى ضعفه!

стр. 6059

٤٥٧٥ - (من تعذرت عليه التجارة؛ فعليه بعمان) . ضعيف أخرجه تمام في "الفوائد" (٣/ ٤٠/ ١) : حدثنا أبي ﵀: حدثنا أبو عبد الله محمد بن أيوب الرازي: حدثنا أبو عون محمد بن عون الزيادي: حدثنا حماد ابن يزيد المقرىء: حدثنا مخلد بن عقبة بن شرحبيل الجعفي عن جده شرحبيل - وقد لقي النبي ﷺ - قال ... فذكره مرفوعاً. ورواه الخطيب في "الموضح" (١/ ٥٤) من طريق أخرى عن أبي عون به.

стр. 6060

وكذلك رواه الضياء في "المنتقى من مسموعاته بمرو" (٨٨/ ٢) من طريق أبي بكر الشافعي: حدثنا سعيد بن عثمان الأهوازي أبو سهل: حدثنا أبو عون به. وتابعه عمار بن هارون: أخبرنا حماد بن يزيد به. أخرجه ابن قانع في "المعجم"، ترجمة شرحبيل بن السمط. قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ مخلد بن عقبة؛ قال الغلابي في "الوشي": "لا أعرف حال عقبة ولا مخلد". وحماد بن يزيد المقرىء؛ ترجمه ابن أبي حاتم (٤/ ١/ ٤٩) برواية جمع عنه، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً. وذكره ابن حبان في "الثقات" (٦/ ٢١٩ و ٨/ ٢٠٥) وهو صدوق، كما بينت ذلك في "تيسير انتفاع الخلان بكتاب ثقات ابن حبان". فالعلة ممن فوقه. ٤٥٧٦ - (من تقحم في الدنيا؛ فهو يتقحم في النار) . ضعيف أخرجه البيهقي في "الشعب" (٧/ ٣٤٢/ ١٠٥١٣) من حديث أبي هريرة مرفوعاً. ذكره السيوطي في "الجامع الصغير". فتعقبه المناوي بقوله: "قضية كلام المصنف أن مخرجه البيهقي خرجه وسلمه، والأمر بخلافه؛ فإنه تعقبه بما نصه: قال أبو حازم (١) : تفرد به حفص بن عمر المهرقاني عن يحيى ابن سعيد"!
следующие страницы →