Полный текст (4 930 стр.). Показаны 3046–3085 · переход к 3051.
стр. 3046
محاربًا؟ قال: في الزاوية، يعني يقضي، فلما جاء هؤلاء جلس ابن أبي ليلى عند أصحاب الخمر. «العلل» (١٠١٨) .
• وقال عبد الله: سألته (يعني أَباه) عن محارب بن دثار؟ فقال: ثقة. «العلل» (٣١٣٠) .
• • •
стр. 3047
٢٢٥٧ - محاضر بن المورع الهمداني، اليامي، ويقال: السلولي، ويقال: السكوني، أبو المورع الكوفيُّ .
• قال عبد الله بن أحمد: قلت (يعني لأبيه) : فمحاضر؟ قال: سمعت منه أحاديث، لم يكن من أصحاب الحديث، كان مغفلاً جدًا. «العلل» (٤١١٠) .
• • •
стр. 3048
• محبوب بن الحسن، هو محمد بن الحسن بن هلال، ياتي برقم (٢٣٠٤) .
• • •
стр. 3049
٢٢٥٨ - محرر بن قعنب الباهلي .
• قال أبو طالب: سألت أحمد بن حنبل عن المحرر بن قعنب، فقال: لا بأس به، روى عنه عبد الرحمن، وعبد الصمد، والبصريون. «الجرح والتعديل» ٨/ (١٨٦٩) .
• • •
стр. 3050
٢٢٥٩ - محرز بن عبد الله الجزري، أبو رجاء، مولى هشام بن عبد الملك .
• قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن أبي رجاء، عن مكحول. سألت أبي، عن أبي رجاء، قال: اسمه محرز. «العلل» (٢٧٩٤) .
• • •
стр. 3051
٢٢٦٠ - محرز بن عون بن أبي عون الهلالي، أبو الفضل البغدادي .
• قال عبد الله بن أحمد: كان أبي لا يرى بالكتاب عن هؤلاء الشيوخ بأسًا، وكان يرضاهم، وقد حدثنا عن بعضهم، منهم محرز بن عون. «العلل» (١٧٠٩) .
стр. 3052
• وقال عبد الله: سألت يحيى (يعني ابن معين) عن محرز بن عون، فقال: ليس به بأس، ثقة.
رأيت محرزًا جاء يومًا ليسلم على أبي. فقال لي: أيش يحدث؟ فقلت: عن حسان بن إبراهيم، عن يونس، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت: توفي رسول الله ﷺ وهو ابن ثلاث وستين فكتبه عنه. «العلل» (٣٨٧١) .
• • •
стр. 3053
٢٢٦١ - محفوظ بن أبي توبة، رفيق محمد بن مسلم .
• قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: مخفوظ، يعني ابن أبي توبة، كان معنا باليمن، إلا أنه لم يكتب كل ذاك، كان يسمع مع إبراهيم أخي أبان وغيره، لم يكن بنسخ، وضعف أمره جدًا. «العلل» (٥١٣٤) .
• • •
стр. 3054
٢٢٦٢ - محل بن محرز الضبي، الكوفيُّ، الأعور .
• قال أبو داود: سمعت أحمد، قيل له: محل بن محرز؟ قال: صالح، ليس به بأس، كان ضريرًا. «سؤالاته» (٣٧٣) .
• وقال أبو طالب أحمد بن حميد: سألت أحمد بن حنبل عن محل، يعني الضبي، فقال: كان مكفوفًا، وكان ثقة. «الجرح والتعديل» ٨/ (١٨٨٥) .
• وقال أبو طالب سمعت أحمد بن حنبل يقول: كان محل الضبي، ومغيرة، وقعقاع بن يزيد، وسماك، عميان، أربعة من بني ضبة أصحاب إبراهيم.
وسئل أحمد عن فطر، ومحل، فقال: فطر كان يغالي في التشيع، ومحل قليل الحديث، وفطر أكثر حديثًا، ومحل، كان مكفوفًا ثقة. «الكامل» (١٩٢٠) .
• • •
стр. 3055
٢٢٦٣ - محمد بن أبان بن صالح القرشي، الكوفيُّ، جد عبد الله بن عمر بن محمد بن أبان القرشي، المعروف بمشكدانة .
• قال أبو بكر الأثرم: قلت لأبي عبد الله أحمد بن حنبل: من محمد بن أبان؟ فقال: أما إنه لم يكن ممن يكذب. «الجرح والتعديل» ٧/ (١١١٩) .
• • •
стр. 3056
٢٢٦٤ - محمد بن أبان بن وزير البلخي، أبو بكر بن إبراهيم المستملي، يلقب حمدويه، وكان مستملي وكيع .
• قال عبد الله بن أحمد: سمعتُ أَبي يقول: ابن غيلان، يعني محمودًا، رأيته عند أبي النضر، هاهنا ببغداد، وأبو بكر البلخي محمد بن أبان عند وكيع كان مقيمًا عنده يسمع الكتب، وكان معنا عند عبد الرزاق. «العلل» (٥١٣٢) .
• وقال عبد الله بن أحمد: سئل أبي، وأنا أسمع، من محمد بن أبان البلخي، قال: أعرفه، قيل له: نكتب عنه؟ قال: نعم، أومأ برأسه إيماءًا. «العلل» (٥١٥٤) .
• وقال عبد الله: قدم علينا رجل من بلخ، يقال له: محمد بن أبان، فسألت أبي عنه فعرفه، وذكر أنه كان معهم عند عبد الرزاق وكتبنا عنه، وكان قد حدثنا عن عبد الوهاب الثقفي، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي المهلب، عن عمران بن حصين، قال: رأيت النبي ﷺ -أظنه قال: راكبًا - وتحته، أو قال: عليه، قطيفة من أرض الجزيرة، فأنكره أبي، فقلت له: تراه وهم؟ فقال: ينبغي أن يكون كذلك، فلما كان بعد، قال: علمت أني تفكرت في ذلك الحديث وقد كان الثقفي حدثنا، عن أيوب، يقول الثقفي: وكان البتي يفعل كذا، ويقول: كذا رأى البتي، وكنت أنا أكتبه، فكان ينظر إلي إذا كتبته فكان يعجبه ذلك، فأظن أن هذا كتب هذا الإسناد، وقال الثقفي في أثر هذا الإسناد: رأيت البتي عليه قطيفة من أرض الجزيرة، فإذا كان في الحديث رأيت النبي، فقال النبي، قال: فأخبرت محمد بن أبان بهذا فرجع عن الحديث، وقال: اضربوا عليه. «تاريخ بغداد» ٢/٧٩ و٨٠.
• وقال المروذي: قلت (يعني لأبي عبد الله) : فأبو بكر مستملي وكيع تعرفه؟ قال: نعم، قد كان معنا يكتب الحديث، كتب لي كتابًا بخطه، أظنه قال: الطلاق، قلت: إنه، حدث بحديث أنكروه، ما أقل من هو عنده عن عبد الرزاق هو عندك، وكان عند خلف،
стр. 3057
قال: قد كان معنا تلك السنة قلت: فأيما أعجب إليك هو أو محمود؟ قال: لا، محمود غير هذا، محمود أعجب إلي. «سؤلاته» (٢٩٠) .
• وقال عبد الله بن محمد بن عبد العزيز: قال أبو عبد الله أحمد بن حنبل: كان محمد بن أبان يستملي لنا عند وكيع. «تاريخ بغداد» ٢/٧٩.
• • •
стр. 3058
٢٢٦٥ - محمد بن أبان الجعفي، الكوفي .
• قال أبو طالب أحمد بن حميد: سألت أحمد بن حنبل، عن محمد بن أبان، فقال: كان يقول بالإرجاء، وكان رئيسًا من رؤوسائهم، ترك الناس حديثه لأجل ذلك، وكان محمد بن الحسن صاحب الرأي يكثر عنه، وكان كوفيًا جعفيًا. «الجرح والتعديل» ٧/ (١١٢٢) .
• • •
стр. 3059
٢٢٦٦ - محمد بن إبراهيم بن الحارث بن خالد التيمي، أبو عبد الله المدني .
• قال عبد الله بن أحمد: سَمِعتُهُ (يعني أَباه) وذكر محمد بن إبراهيم التيمي المديني، فقال: في حديثه شيء، يروي أحاديث مناكير، أو منكره، والله أعلم. «العلل» (١٣٥٥) .
• • •
стр. 3060
٢٢٦٧ - محمد بن إبراهيم بن عثمان العبسي، مولاهم، الكوفيُّ، القاضي، والد أبي بكر بن أبي شيبة .
• قال أبو داود: سمعت أحمد يقول: أبو هؤلاء، يعني محمد بن أبي شيبة، وعثمان بن أبي شيبة، لا بأس به. «سؤالاته» (٤٢٤) .
• • •
стр. 3061
٢٢٦٨ - محمد بن إبراهيم بن أبي عدي السلمي، مولاهم، أبو عمرو البصري، ويقال له: القسملي، ويقال: محمد بن أبي عدي، اسم أبي عدي إبراهيم .
• قال عبد الله بن أحمد: سمعتُ أَبي يقول: قدمت البصرة سنة أربع وتسعين، وقد مات غندر، بلغني أن غندر مات سنة ثلاث وتسعين، والثقفي عبد الوهاب وابن أبي عدي سنة أربع وتسعين. «العلل» (١١٨ و٥٩٠٥) .
• وقال عبد الله: قال أبي: كان يحيى بن سعيد يقول: جاء ابن أبي عدي إلى سعيد بن أبي عروبة بأخرة -يعني وهو مختلط -، قال أبي: قلت لمحمد بن أبي عدي: كان سعيد يملي عليكم؟ قال: كنا إذا أردنا أملى علينا. «العلل» (٦٧١ و٢٨٦٩ و٤٢٥٦) .
• وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: ابن أبي عدى، له وقار وهيئة، وهو أحب إلي من أزهر السمان، أزهر كان ربما حدث بالحديث فيقول: ما حدثت به. «العلل» (٩٢٢) .
• وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: ابن أبي عدي يخضب. «العلل» (١٢٢٤) .
• وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: كان ابن أبي عدي يشبه الناس، وكان ركينا من الرجال. «العلل» (١٨١١) .
• وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: حدثنا محمد بن أبي عدي أبو عمرو، ركين من الرجال، ما أشبهه بالشيوخ، فيه أخلاق من أخلاق ابن علية، قال أبي: وكان ابن علية لا يكاد يضحك، وكان ابن أبي عدي لا يكاد يضحك. «العلل» (٢٨٨١) .
• وقال عبد الله: قرأت على أبي: ابن أبي عدي، عن سليمان -يعني التيمي - عن أبي مجلز، قال: صليت مع ابن عمر، فذكر حديثًا طويلاً، قال: ثم صلى الغداة وما في السماء نجم أعرفه، إلا إذا أراه أو أراه، وقرأ بـ " يس" وقال إسماعيل بن علية: وقرأ بـ " عبس" وهو الصواب. «العلل» (٢٨٨٢) .
• وقال عبد الله: قرأت على أبي: ابن أبي عدي، عن سليمان، عن أبي عثمان، عن قبيصة بن مخارق، ووهب بن عمرو، قالا: لما نزلت على رسول الله ﷺ " وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ " قال أبي: كذا قال ابن أبي عدي: وهب بن عمرو، وإنما هو زهير بن عمرو. «العلل» (٢٨٨٣) .
• وقال عبد الله: سمعتُ أَبي مرة أخرى يقول: ابن أبي عدي أحب إلي من أزهر،
стр. 3062
هو أشبه بأهل الدين وأصح حديثًا. «العلل» (٢٨٨٥) .
• وقال عبد الله: قرأت على أبي: ابن أبي عدي، عن ابن عون، عن محمد: كان الخلفاء يتوضؤون عند كل صلاة في الطست في المسجد، قال ابن أبي عدي: وجدته مكتوبًا عندي. «العلل» (٢٨٩٠) .
• وقال ابن هانىء: وسَمِعتُهُ يقول (يعني أبا عبد الله) : كنية محمد بن أبي عدي أبو عمرو. «سؤالاته» (٢٣٦١) .
وقال أبو داود سمعت أحمد يقول: ابن أبي عدي روى عن شعبة أحاديث أعرفها ننكرها عليه.
سمعت أحمد يقول: أخاف أن شعبة لم يكن يقوم على الألفاظ، هو ذا يختلف عليه. «سؤالاته» (٥٤٨) .
• • •
стр. 3063
٢٢٦٩ - محمد بن إبراهيم بن مسلم بن مهران بن المثنى، ويقال محمد بن مسلم بن مهران بن المثنى، ويقال: محمد بن مهران، ويقال: محمد بن المثنى، أبو جعفر، ويقال: أبو إبراهيم الكوفيُّ، ويقال: البصري، مؤذن مسجد العريان .
• قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا حجاج، عن شعبة، قال: سمعت أبا جعفر مؤذن العريان فى مسجد بني هلال، يحدث، قال شعبة: ما أحفظ عنه غير هذا الحديث وحده، عن مسلم أبي المثنى، مؤذن مسجد الجامع، عن ابن عمر في الأذان. «العلل» (١٠٦٦) .
• • •
стр. 3064
٢٢٧٠ - محمد بن إبراهيم البزاز، أبو جعفر الأنماطي المعروف بمربع، صاحب يحيى بن معين .
• قال الحسن بن محمد بن شعبة: حدثني محمد بن إبراهيم الأنماطي مربع، قال: كنت عند أحمد بن حنبل، وبين يديه محبرة، فذكر أبو عبد الله حديثًا فاستأذنته بأن أكتبه من محبرته، فقال لي: اكتب يا هذا فهذا ورع مظلم. «تاريخ بغداد» ١/٣٨٨.
• • •
стр. 3065
٢٢٧١ - محمد بن إبراهيم، أبو حمزة الصوفي .
• قال ابن الأعرابي: قال أبو حمزة: كان الإمام أحمد بن حنبل يسألني في مجلسه عن مسائل، ويقول: ما تقول فيها يا صوفي؟. «تاريخ بغداد» ١/٣٩٠.
• • •
стр. 3066
٢٢٧٢ - محمد بن أحمد بن الجراح، أبو عبد الرحيم الجوزجاني، نزيل نيسابور .
• قال أبو بكر المروذي: رأيته عند أبي عبد الله، وقد كان أبو عبد الله ذكره، فقال: كان أبوه مرجئًا، أو قال: صاحب رأي، وأما أبو عبد الرحيم فأثنى عليه. «تهذيب التهذيب» ٩/ (٢٩) .
• • •
стр. 3067
٢٢٧٣ - محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع بن السائب بن عُبيد بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب المطلبي، أبو عبد الله الشافعي، المكي، نزيل مصر .
• قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: كان الشافعي من أنصح الناس، قلت له: كانت له سن؟ قال: لم يكن بالكبير، قلت: إن مصعبًا الزبيري قال: هو أسن مني بأربع أو خمس سنين، قال: كذا كان، لم يكن بالكبير. «العلل» (١٠٥٣) .
• وقال عبد الله: قال أبي: قال الشافعي: أنا قرأت على مالك، فكانت تعجبه قراءتي قال أبي: لأنه كان فصيحًا. «العلل» (١٠٥٤) .
• وقال عبد الله: قال أبي: قال الشافعي: أنتم أعلم بالحديث والرجال مني، فإذا كان الحديث صحيحًا فأعلموني، إن شاء يكون كوفيًا، أو بصريًا، أو شاميًا، حتى أذهب إليه، إذا كان صحيحًا. «العلل» (١٠٥٥) .
• وقال عبد الله: سمعتُ أَبي، وذكر الشافعي، فقال: ما استفاد منا أكثر مما استفدنا منه. «العلل» (١٠٨١) .
• وقال أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد: وكل شيء في كتب الشافعي حدثني الثقة عن هشيم وغيره هو أبي. «العلل» (١٠٨٢) .
• وقال أبو إسماعيل الترمذي: سمعت إسحاق بن راهويه يقول: كنا بمكة، والشافعي بها وأحمد بن حنبل بها، فقال لي أحمد بن حنبل: يا أبا يعقوب جالس هذا الرجل، يعني الشافعي، قلت: ما أصنع به، سنه قرب من سننا أترك ابن عيينة والمقرئ؟ قال: ويحك إن ذاك لا يفوت، وذا يفوت، فجالسته. «الجرح والتعديل» ١/ (١١٣٠) .
• وقال أبو بكر بن إدريس: سمعت الحميدي يقول: كان أحمد بن حنبل قد أقام عندنا بمكة على سفيان بن عيينة، فقال لي ذات يوم: هاهنا رجل من قريش له بيان ومعرفة، قلت: ومن هو؟ قال: محمد بن إدريس الشافعي، وكان أحمد بن حنبل قد جالسه بالعراق، فلم يزل بي حتى اجترني إليه فجلسنا إليه، ودارت مسائل، فلما قمنا قال
стр. 3068
لي أحمد بن حنبل: كيف رأيت؟ ألا ترضى أن يكون رجل من قريش يكون له هذه المعرفة وهذا البيان؟ فوقع كلامه في قلبي فجالسته فغلبتهم عليه، فلم يزل يقام مجلس الشافعي حتى كاد يفوت مجلس سفيان بن عيينة، وخرجت مع الشافعي إلى مصر. «الجرح والتعديل» ٧/ (١١٣٠) .
• وقال محمد بن عبد الرحمن الدينوري: سمعت أحمد بن حنبل يقول: كانت أقضيتنا، أصحاب الحديث، في أيدي أبي حنيفة، ما تنزع حتى رأينا الشافعي، وكان أفقه الناس في كتاب الله ، وفي سنة رسول الله ﷺ ، ما كان يكفيه، وكان قليل الطلب للحديث. «الجرح والتعديل» ٧/ (١١٣٠) .
• وقال أبو عثمان الخوارزمي: سمعت دبيسًا قال: كنت مع أحمد بن حنبل في مسجد الجامع، فمر الشافعي فقال: هذا رحمة الله لأمة محمد ﷺ . «الجرح والتعديل» ٧/ (١١٣٠) .
• وقال محمد بن الفضل البزاز: سمعتُ أَبي يقول: حججت مع أحمد بن حنبل، ونزلنا في مكان واحد، فلما صليت الصبح درت المسجد فجئت إلى مجلس سفيان بن عيينة، وكنت أدور مجلسًا مجلسًا طلبًا لأحمد بن حنبل، حتى وجدت أحمد عند شاب أعرابي، وعلى رأسه جمة، فزاحمته حتى قعدت عند أحمد بن حنبل، فقلت: يا أبا عبد الله، تركت ابن عيينة عنده الزهري، وعمرو بن دينار، وزياد بن علاقة، والتابعون، ما الله به عليم، فقال لي: اسكت فإن فاتك حديث بعلو تجده بنزول، ولا يضرك في دينك، ولا في عقلك، وإن فاتك عقل هذا الفتى أخاف أن لا تجده إلى يوم القيامة، ما رأيت أحدًا أفقه في كتاب الله من هذا الفتى القرشي، قلت: من هذا؟ قال: محمد بن إدريس الشافعي. «الجرح والتعديل» ٧/ (١١٣٠) .
• وقال عبد الملك بن عبد الحميد بن ميمون بن مهران: قال لي أحمد بن حنبل: مالك لا تنظر في كتب الشافعي؟ فما من أحد وضع الكتب حتى ظهرت أتبع للسنة من الشافعي.
• وقال أبو قديد النسائي: سمعت إسحاق بن راهويه يقول: كتبت إلى أحمد بن حنبل، وسألته أن يوجه إلي من كتب الشافعي ما يدخل في حاجتي فوجه إلي بكتاب الرسالة. «الجرح والتعديل» ٧/ (١١٣٠) .
• وقال أبو زرعة الرازي: نظر أحمد بن حبل في كتب الشافعي وقرأ له كتابًا في مناقبه. «الجرح والتعديل» ٧/ (١١٣٠) .
• وقال أبو سعيد الفريابي: قال أحمد بن حنبل: إن الله تعالى يقيض للناس في كل
стр. 3069
رأس مئة سنة من يعلمهم السنن، وينفي عن رسول الله ﷺ الكذب، فنظرنا فإذا في رأس المئة عمر بن عبد العزيز، وفي رأس المئتين الشافعي ﵄. «تاريخ بغداد» ٢/٦٢.
• وقال الفضل بن زياد، عن أحمد بن حنبل، قال: هذا الذي ترون كله أو عامته من الشافعي، وما بت منذ ثلاثين سنة إلا وأنا أدعو الله للشافعي وأستغفر له. «تاريخ بغداد» ٢/٦٢
• وقال إسحاق بن راهويه: أخذ أحمد بن حنبل بيدي، وقال: تعال حتى أذهب بك إلى من لم تر عيناك مثله، فذهب بي إلى الشافعي. «تاريخ بغداد» ٢/٦٥ و٦٦.
• وقال الميموني: سمعت أحمد بن حنبل يقول: ستة أدعو لهم سحرًا، أحدهم الشافعي. «تاريخ بغداد» ٢/٦٦.
• وقال صالح بن أحمد بن حنبل: مش أبي مع بغلة الشافعي، فبعث إليه يحيى بن معين، فقال له: يا أبا عبد الله، أما رضيت إلا أن تمشي مع بغلته؟ فقال: يا أبا زكريا لو مشيت من الجانب الآخر كان أنفع لك. «تاريخ بغداد» ٢/٦٦.
• وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: قلت لأبي: يا أبة أي رجل كان الشافعي فإني سمعتك تكثر من الدعاء له؟ فقال لي: يا بني كان الشافعي كالشمس للدنيا، وكالعافية للناس فانظر هل لهذين من خلف، أو منهما عوض. «تاريخ بغداد» ٢/٦٦.
• وقال أبو أيوب حميد بن أحمد البصري، قال: كنت عند أحمد بن حنبل نتذاكر في مسألة، فقال رجل لأحمد: يا أبا عبد الله لا يصح فيه حديث، فقال: أن لم يصح فيه حديث ففيه قول الشافعي، وحجته أثبت شيء، ثم قال: قلت للشافعي: ما تقول في مسألة كذا وكذا؟ قال: فأجاب فيها، فقلت: من أين قلت؟ هل فيه حديث أو كتاب؟ قال: بلى، فنزع في ذلك حديثًا للنبي ﷺ وهو حديث نص. «تاريخ بغداد» ٢/٦٦ و٦٧.
• وقال خطاب بن بشر: جعلت أسأل أبا عبد الله أحمد بن حنبل فيجيبني، ويلتفت إلى ابن الشافعي فيقول: هذا مما علمنا أبو عبد الله، يعني الشافعي.
قال خطاب: وسمعت أبا عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل يذاكر أبا عثمان أمر أبيه،
стр. 3070
فقال أحمد: يرحم الله أبا عبد الله، ما أصلي صلاة إلا دعوت فيها لخمسة هو أحدهم، وما يتقدمه منهم أحد. «تاريخ بغداد» ٣/١٩٨.
• وروى الخليلي، عن أحمد بن حنبل قال: سمعت الموطأ من بضعة عشر نفسًا من حفاظ أصحاب مالك، فأعدته على الشافعي لأني وجدته أقومهم. «تهذيب التهذيب» ٩/ (٣٩) .
• وقال الآجري: سمعت أبا داود ويقول: ما رأيت أحمد بن حنبل يميل إلى أحد ميله إلى الشافعي. «سؤالات الآجري» ٥/ الورقة ١٤.
• • •
стр. 3071
٢٢٧٤ - محمد بن الأزهر الجوزجاني .
• قال عبد الله بن أحمد: سمعتُ أَبي يقول، لرجل من أهل خراسان، وسأله عن محمد بن الأزهر الجوزجاني، فقال: لا تكتبوا عنه حتى يتوب، وذاك أنه بلغه أنه تكلم في أمر القرآن، فقال له: لا تكتبوا عنه حتى لا يحدث عن الكذابين، وذكر تفسير الكلبي وعبد المنعم، يعني أحاديث وهب بن منبه. «العلل» (٥١٥٣) .
• • •
стр. 3072
٢٢٧٥ - محمد بن إسحاق بن يسار، أبو بكر المطلبي، مولاهم، المدني، نزيل العراق .
• قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: وقال هشام بن عروة: هو كان يدخل على امرأتي؟! يعني محمد بن إسحاق، وامرأته فاطمة بنت المنذر. «العلل» (٢٣٤٤) .
• وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا إبراهيم بن مهدي، عن ابن علية، قال: قال شعبة: أما جابر الجعفي، ومحمد بن إسحاق فصدوقان في الحديث. «العلل» (٤٩٢٤ و٥٦٢١) .
• وقال عبد الله: وحدثنا سريج بن يونس، قال: حدَّثنا عباس الأحول، عن ابن علية مثله. «العلل» (٤٩٢٥) .
стр. 3073
• وقال عبد الله: حدثني ابن خلاد، قال: سمعت يحيى يذكر أن حجاجًا لم ير الزهري، وكان سيء الرأى فيه جدًا، ما رأيته أسوأ رأيًا في أحد منه في حجاج، ومحمد بن إسحاق، وليث، وهمام، لا يستطيع أحد أن يراجعه فيهم. «العلل» (٤٩٣٦) .
• وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يذكر، عن يعقوب بن إبراهيم، عن أبيه قال: نقض محمد بن إسحاق المغاري ثلاث مرات كل ذلك أشهده وأحضره. «العلل» (٥٨٥٧) .
• وقال عبد الله: حدثني فضل بن سهل الأعرج، عن نوح المؤدب، عن إبراهيم بن سعد، قال: قال لي محمد بن إسحاق: تركتني على أنقى من ليلة الصدر. «العلل» (٥٨٥٨) .
• وقال ابن هانىء: وسئل (يعني أبا عبد الله) عن ابن أخي الزهري وابن إسحاق في حديث الزهري، أيهما أحب إليك؟ قال: ما أدري، كأنه ضعفهما. «سؤالاته» (٢١٢٧) .
• وقال ابن هانىء: قلت (يعني لأبي عبد الله) : ابن إسحاق سمع من عطاء؟ قال: نعم، ابن أبي ذئب أصغر من ابن إسحاق وقد سمع من عطاء بن أبي رباح. «سؤالاته» (٢٣٢٦) .
• وقال ابن هانىء: قلت (يعني لأبي عبد الله) : فابن إسحاق (هو حجة في الحديث) ؟ قال: هو صالح الحديث، واحتج به أيضًا. «سؤالاته» (٢٣٥٠) .
• وقال المروذي: قال أحمد بن حنبل: كان ابن إسحاق يدلس، إلا أن كتاب إبراهيم بن سعد يبين إذا كان سماعًا قال: حدثني، وإذا لم يكن قال: قال، ثم قال: يقول: قال أبو الزناد، قال فلان، قال: وتنظر في كتاب يزيد بن هارون، عن أبي الزناد كلها. «سؤالاته» (١) .
• وقال المروذي: وقيل له (يعني لأحمد بن حنبل) : أيما أحب إليك موسى بن عُبيدة، أو محمد بن إسحاق؟ فقال: محمد بن إسحاق. «سؤالاته» (٢) .
• وقال المروذي: سألته (يعني أبا عبد الله) عن محمد بن إسحاق كيف هو؟ فقال: هو حسن الحديث، ولكنه إذا جمع عن رجلين، قلت: كيف؟ قال: يحدث عن الزهري
стр. 3074
ورجل آخر، فيحمل حديث هذا على هذا، ثم قال: قال يعقوب: سمعتُ أَبي يقول: سمعت المغازي منه ثلاث مرات ينقضها ويغيرها.
وقال: قال مالك -وذكره - فقال: دجال من الدجاجلة.
وقال أبو عبد الله: قدم محمد بن إسحاق إلى بغداد فكان لا يبالي عمن يحكي عن الكلبي وغيره. «سؤالاته» (٥٥ و٥٦ و٥٧) .
• وقال المروذي: قيل له (يعني لأبي عبد الله) : محمد بن إسحاق، وابن أخي الزهري في حديث الزهري؟ فقال: ما أدري، وحرك يده كأنه ضعفهما. «سؤالاته» (٣٠٢) .
• وقال الميموني: حدثنا أبو عبد الله بحديث استحسنه عن محمد بن إسحاق، فقلت له: يا أبا عبد الله، ما أحسن هذه القصص التي يجيء بها ابن إسحاق، فتبسم إلي متعجبًا. «سؤالاته» (٣٤٥) .
• وقال الميموني: حدثنا الحصني، قال: حدثنا معقل، قال: أتيت محمد بن إسحاق فسَمِعتُهُ يتكلم في القدر، فلم أعد إليه. «سؤالاته» (٤١٠) .
• وقال الميموني: سمعت أبا الوليد هشام بن عبد الملك يقول: كان مالك بن أنس سيء الرأي في ابن إسحاق. «سؤالاته» (٤٧٨) .
• وقال العباس بن محمد: سمعت أحمد بن حنبل، وقيل له: ما تقول في موسى بن عُبيدة، وفي محمد بن إسحاق؟ قال: أما محمد بن إسحاق، فهو رجل يكتب هذه الأحاديث، كأنه يعني المغازي وما أشبهها، أما موسى بن عُبيدة: فلم يكن به بأس. «ضعفاء العقيلي» (١٥٧٨) .
• وقال أحمد بن محمد: قلت لأبي عبد الله: ما تقول في محمد بن إسحاق؟ قال: هو كثير التدليس جدًا، قلت له: فإذا قال: حدثني وأخبرني، فهو ثقة، قال: هو يقول: أخبرني فيخالف، فقيل لأبي عبد الله روى عنه يحيى بن سعيد؟ فقال: لا، كالمنكر لذلك، ثم قال: كان يحيى بن سعيد لا يستخفف من هو أكثر من محمد بن إسحاق. «ضعفاء العقلي» (١٥٧٨) .
• وقال أبو داود: سمعت أحمد، قال: فاطمة بنت المنذر امرأة هشام بن عروة
стр. 3075
الذي قال هشام لمحمد بن إسحاق: من أين كان يدخل على امرأتي؟!. «سؤالاته» (١٧٦) .
• وقال أبو داود: سمعت أحمد ذكر محمد بن إسحاق، فقال: كان رجلاً يشتهي الحديث فيأخذ كتب الناس فيضعها في كتبه.
سمعت أحمد، قيل له: حدث ابن إسحاق، حدثنا نافع، عن ابن عمر؟ يزكى عن العبد النصراني، فقال: هذا أشر على ابن إسحاق. «سؤالاته» (١٧٧) .
• وقال إسماعيل بن أبي الحارث: حدثنا أحمد بن محمد بن حنبل، عن يحيى بن سعيد، يعني القطان، قال: قال هشام بن عروة: هو كان يدخل على امرأتي؟! يعني محمد بن إسحاق، كالمنكر. «الجرح والتعديل» ٧/ (١٠٨٧) .
• وقال عباس بن محمد الدوري: سمعت أحمد بن حنبل، وذكر محمد بن إسحاق، فقال: أما في المغازي وأشباهه فيكتب، وأما في الحلال والحرام فيحتاج إلى مثل هذا، ومد يده وضم أصابعه. «الجرح والتعديل» ٧/ (١٠٨٧) .
• وقال الأثرم: قلت لأبي عبد الله ما تقول في محمد بن إسحاق؟ قال: هو كثير التدليس جدًا، فكان أحسن حديثه عندي ما قال أخبرني وسمعت. «الجرح والتعديل» ٧/ (١٠٨٧) .
• وقال أبو طالب: سمعت أحمد بن حنبل يقول: مجاهد بن جبر المعروف، ومحمد بن إسحاق يقول: ابن جبير ويكنى أبا الحجاج، قلت: سمع من مجاهد؟ قال: لا، وسئل أحمد عن محمد بن إسحاق، فقال: ما أدري ما أقول، قال يحيى: سئل هشام فقال: هو يحدث عن امرأتي أكان يدخل على امرأتي؟! قال أحمد: وقد تمكن أن يسمع منها تخرج إلى المسجد أو خارجة فسمع والله أعلم. «الكامل» (١٦٢٣) .
• وقال أبو زرعة الدمشقي: سمعت أحمد بن خالد الوهبي، قال: مات محمد بن إسحاق سنة خمسين ومئة، قال: ووجدت في الكتاب سنة إحدى وخمسين ومئة، أحمد بن حنبل قاله. «تاريخه» (٣٥٥) .
• وقال عبد الله بن أحمد: نبأنا أبو بكر بن خلاد، قال: سمعت يحيى بن سعيد يقول: سمعت هشام بن عروة يقول: يحدث ابن إسحاق عن امرأتي فاطمة بنت المنذر، والله إن رآها قط.
стр. 3076
قال عبد الله بن أحمد: فحدثت أبي بحديث ابن إسحاق، فقال: وما ينكر هشام، لعله جاء فاستأنن عليها فأذنت له، أحسبه قال: ولم يعلم، وكان مالك بن أنس يسيء القول في ابن إسحاق. «تاريخ بغداد» ١/٢٢٢ و٢٢٣.
• وقال أبو بكر الأثرم: سألته يعني أحمد بن حنبل، عن محمد بن إسحاق كيف هو؟ فقال: هو حسن الحديث، ولقد قال مالك حين ذكره: دجال من الدجاجلة. «تاريخ بغداد» ١/٢٢٣.
• وقال الفضل بن زياد: سمعت أبا عبد الله، وقاله أبو جعفر، أيما أحب إليك: موسى بن عُبيدة الربذي، أو محمد بن إسحاق؟ قال: لا، محمد بن إسحاق. «تاريخ بغداد» ١/٢٣٠.
• وقال أبو بكر المروذي: قيل له: يعني أحمد بن حنبل، أيما أحب إليك: موسى بن عُبيدة، أم محمد بن إسحاق؟ فقال: محمد بن إسحاق، وقال: قال أحمد بن حنبل: كان ابن إسحاق يدلس، إلا أن كتاب إبراهيم بن سعد إذا كان سماع، قال: حدثني، وإذا لم يكن قال: قال، وقال أبو عبد الله: قدم محمد بن إسحاق إلى بغداد، وكان لا يبالي عمن يحكي عن الكلبي وغيره. «تاريخ بغداد» ١/٢٣٠.
• وقال حنبل بن إسحاق: سمعت أبا عبد الله يقول: ابن إسحاق ليس بحجة. «تاريخ بغداد» ١/٢٣٠.
• وقال عبد الله بن أحمد، وسأله رجل عن محمد بن إسحاق، فقال: كان أبي يتتبع حديثه وكتبه كثيرًا بالعلو والنزول، ويخرجه في «المسند» وما رأيته أنفي حديثه قط، قيل له: يحتج به؟ قال: لم يكن يحتج به في السنن. «تاريخ بغداد» ١/٢٣٠.
• وقال أيوب بن إسحاق بن سافري: سألت أحمد بن حنبل، فقلت: يا أبا عبد الله، ابن إسحاق إذا تفرد بحديث تقبله؟ قال: لا والله، إني رأيته يحدث عن جماعة بالحديث الواحد، ولا يفصل كلام ذا من كلام ذا، قال: وأما علي بن المديني فكان يثني عليه ويقدمه. «تاريخ بغداد» ١/٢٣٠.
• وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني: سمعت أحمد بن حنبل قال: قال يحيى: قال هشام بن عروة: هو كان يدخل على امرأتي؟! يعني محمد بن إسحاق. «أبو زرعة الرازي» ٢/٥٩٠.
стр. 3077
• وقال الفضل بن زياد: سمعت أبا عبد الله، وقيل له: محمد بن إسحاق، وابن أخي الزهري، أيهما أحب إليك في حديث الزهري؟ فقال: ما أدري. «المعرفة والتاريخ» ٢/٢٠٠.
• وقال أحمد في رواية الفضل بن عبد الله: ولو قضى زيارته لزرته، روى عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر مناكير. «بحر الدم» (٨٧١) .
• وقال إبراهيم بن هانىء: قلت (يعني لأحمد بن حنبل) : محمد بن إسحاق في الزهري؟ قال: هو ثقة ولكن معمر ومالك وهؤلاء أوثق منه.
وقال: قلت له: أيما احب إليك في نافع، عُبيد الله، أو أيوب، أو مالك، أو موسى بن عقبة، أومحمد بن إسحاق، أو يحيى بن سعيد الأنصاري، أو صخر بن جويرية؟ قال أبو عبد الله: أوثق أصحاب نافع عني أيوب ومالك، ثم عُبيد الله، ومحمد بن إسحاق ليس بذاك القوي، وهو كذا وكذا. «بحر الدم» (٨٧١) .
• وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: إذا قال ابن إسحاق: وذكر لم يسمعه، وهذا يدل على صدقه. «المسند» ٤/٢٧.
• • •
стр. 3078
٢٢٧٦ - محمد بن أسلم الطوسي، أبو الحسن .
• قال السهمي: سمعت أبا بكر بن عبدان بن الحافظ يقول: محمد بن أسلم الطوسي لم يذكره البخاري في كتابه، حدثنا عنه ابن أبي داود، وكان يعضمه ويقول: كان أحمد بن حنبل ﵁ يعظمه ويرفعه. «سؤلات السهمي» ٢٣.
• • •
стр. 3079
٢٢٧٧ - محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة الجعفي، أبو عبد الله البخاري .
• قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سمعتُ أَبي يقول: انتهى الحفظ إلى أربعة من أهل خراسان: أبو زرعة الرازي، ومحمد بن إسماعيل البخاري، وعبد الله بن عبد الرحمن بن السمرقندي، والحسن بن شجاع البلخي. «تاريخ بغداد» ٢/٢١.
• وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: ما أخرجت خراسان مثل محمد بن إسماعيل. «تاريخ بغداد» ٢/٢١.
• وقال محمد بن يوسف: سمعت محمد بن إسماعيل البخاري يقول: دخلت
стр. 3080
بغداد آخر ثمان مرات كل ذلك أجالس أحمد بن حنبل، فقال لي في آخر ما ودعته: يا أبا عبد الله تترك العلم والناس وتصير إلى خراسان، قال أبو عبد الله: فأنا الآن أذكر قوله. «تاريخ بغداد» ٢/٢٢ و٢٣.
• • •
стр. 3081
٢٢٧٨ - محمد بن إسماعيل بن مسلم بن أبي فديك الديلي، مولاهم، المدني، أبو إسماعيل .
• قال أبو داود: سمعت أحمد، قال: ابن أبي فديك لا يبالي أي شيء روى. «سؤلاته» (٢١٠) .
• وقال الفضل بن زياد: سئل (يعني أحمد بن حنبل) عن ابن أبي فديك؟ فقال: لا بأس به، فقيل له: فهو أحب إليك، أو أبو ضمرة؟ قال: لا أدري. «المعرفة والتاريخ» ٢/١٦٥.
• • •
стр. 3082
٢٢٧٩ - محمد بن أبي إسماعيل راشد السلمي الكوفي .
• قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: محمد بن أبي إسماعيل، شيخ كوفي ثقة. «العلل» (٨٢٧) .
• وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدَّثنا يحيى بن سعيد، قال: مات محمد بن أبي إسماعيل سنة ثنتين وأربعين. «العلل» (٢٣٢١) .
• • •
стр. 3083
٢٢٨٠ - محمد بن أبي أمامة بن سهل بن حنيف الأنصاري، المدني .
• قال عبد الرحمن بن أبي حاتم: محمد بن أبي أمامة بن سهل بن حنيف الأوسي، واسم أبي أمامة أسعد بن سهل، وأمه ابنة أسعد بن زرارة، حدثنا علي بن الحسن الهسنجاني، عن أحمد بن حنبل بذلك. «الجرح والتعديل» ٧/ (١١٥٠) .
• • •
стр. 3084
٢٢٨١ - محمد بن أبي أيوب، أبو عاصم الثقفي، الكوفي، ويقال: ابن أيوب .
• قال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: أبو عاصم الثقفي، شيخ ثقة. «العلل» (٢٨١٣) .
• • •
стр. 3085
٢٢٨٢ - محمد بن بشر بن الفرافصة بن المختار بن رديع العبدي، أبو عبد الله الكوفي .
• قال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدَّثنا محمد بن بشر العبدي، قال: رايت أبا يعفور العبدي. «العلل» (٣٠٩٥) .
• وقال المروذي: قال أبو عبد الله: قد كان ابن بشر جيد الكتاب، عن سعيد، سماعهم متقدم، قلت: سعيد اختلط؟ قال: نعم. «سؤلاته» (٤٧) .
• • •
следующие страницы →