← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 127660

الإيماء إلى أطراف أحاديث كتاب الموطأ

أبو العباس الداني

Полный текст (2 505 стр.). Показаны 1366–1405 · переход к 1371.

стр. 1366

وخَرَّجَا أيضًا من طريق محمّد بن إسحاق، عن مكحول، عن محمود بن الرَّبيع، عن عبادة بن الصَّامت -واللَّفظُ لأبي داود- قال: "كنَّا خَلفَ رسولِ الله ﷺ في صلاة الفجر، فقرأ رسولُ الله ﷺ فثَقُلَت عليه القِراءةُ، فلمَّا فَرَغَ قال: لعلَّكم تقرَؤون خَلفَ إمامِكم؟ " قلنَا: نَعم، هَذا يا رسول الله. قال: "لا تَفعلوا إلَّا بفاتحة الكتاب، فإنَّه لا صلاةَ لِمن لا يَقرأ بها". قال الدارقطني: "وهذا إسنادٌ حسن". وخَرَّجه من وجوهٍ كثيرةٍ بألفاظٍ مُختلِفَةٍ والمعنى واحدٌ (١).

стр. 1367

وخَرَّج هو وغيرُه من طريق سفيان بن عيينة، عن الزهريّ، عن محمود بنِ الربيع، عن عبادة بن الصَّامت، عن النبي ﷺ قال: "لا صلاةَ لِمن لَم يقرأْ بفاتحة الكتاب فصاعدًا". وصَحَّحَ هذا الترمذي والدارقطني (١).

стр. 1368

وخَرَّج الدارقطني من طريق عطاء، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "مَن صلى صلاةً مكتوبةً مع الإمامِ فليقرأ بفاتحة الكتاب في سكتاتِه، ومَن انتَهَى إلى أمِّ القرَآن فقد أجْزَأَه" (١). وعن يزيد بن شَريك قال: سألتُ عمر (٢) عن القراءةِ حلفَ الإمامِ. فقال: "اقرأ بفاتحة الكتابِ. قلتُ: وإنْ كنتَ أنتَ؟ قال: وإنْ كنتُ أنا. قلتُ. وإنْ جهرتَ؟ قال: وإنْ جهرتُ". قال الدارقطني: "هذا إسنادٌ صحيحٌ، رواتُه كلُّهم ثقات" (٣).

стр. 1369

وخَرَّج أبو داود، عن مكحولٍ قال: "اقْرَأ بها سِرًّا فيما جَهَر به الإمامُ إذا قَرَأَ بفاتحة الكتابِ وسكتَ، فإنْ لَم يسكُتْ فاقرَأْ بها قبلَه ومعه وبعدَه، لا تَتْرُكهَا على حالٍ" (١). قال الشيخ: والحجَّةُ في قولِ النبيِّ ﷺ لَا في قول مَن سِواه، ومَن انتَهى إلى قولِه وأَمْرِه فقد كَفاه، وإنَّما ذيَّلتُه بقولِ عمرَ (٢) ومكَحولٍ لأُبيِّنَ أنَّه مُتَلقًى بالعمَلِ والقَبول (٣).

стр. 1370

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1371

٤٦٢ / حديث: "أقبلتُ مع رسول الله ﷺ فسمع رجلًا يقرَأُ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ [الإخلاص: ١] فقال: وَجَبَتْ". في الصلاة، عند آخِرِه. عن عُبيد الله بن عبد الرحمن، عن عُبيد بن حُنين مَولى آل زيد بن الخطاب، عن أبا هريرة (١). هكذا قال جمهورُ رواةِ الموطأ في هذا الإسنادِ: عُبيد الله بنُ عبد الرحمن مُصَغرًا (٢).

стр. 1372

وقال فيه بعضُهم: عُبيد، غير مضاف (١). وقال طائفةٌ مِنهم: عبد الله (٢)، فأَوْهَمُوا أن يكونَ أبو طُوالة (٣). وذكر الدارقطني عن إسماعيل القاضِي (٤) أنَّه قال: "الصحيحُ إمَّا عبيد وإمّا عُبيد الله، لا عبد الله" (٥).

стр. 1373

وقال أبو عمر بنُ عبد البر: "هو عُبيد الله بن عبد الرحمن بن السَّائب بن عُمير مدنِيٌّ ثقة" (١). وقال أبو الفتح الأزدي: "لَم يروِ عنه غيرُ مالك بن أنس" (٢). وأمَّا عُبيد بن حُنَين فهو عُبيد مصغَّرًا، غيرُ مضاف، واختُلف في ولاءِه (٣). وروى ابنُ معين هذا الحديث عن يحيى القطَّان، عن مالك، عن عُبيد الله بن عبد الرحمن، عن ابن أُذَينة، عن أبي هريرة (٤). وقال الدارقطني: "لا أعرِفُ ابنَ أذينة" (٥).

стр. 1374

٤٦٣ / حديث: "يُستجاب لأحدِكم ما لَم يَعْجَل فيقول: قد دعوتُ … ". في الصلاة، عند آخِره. عن ابن شهاب، عن أبي عُبيد مولى ابنِ أزهر، عن أبي هريرة (١). اسمُ أبي عُبيد هذا سَعد، وقد تقدَّم ذكرُه في مسند عمر (٢). * * *

стр. 1375

٤٦٤ / حديث: "ليس على المسلمِ في عبدِه ولا في فرسِه صدقة". في الزكاة. عن عبد الله بن دينار، عن سُليمان بن يسار، عن عِراك بن مالك، عن أبي هريرة (١). في كتاب يحيى بن يحيى: "وعن عِراك"، بواو العطف، وهو غَلَطٌ انفرد به (٢)، وسائِرُ الرواة يقولون: "سُليمان، عن عراك"، وهو الصواب (٣). وليس في حديثِ الموطأ ذِكرُ صدقةِ الفِطرِ عن العبيد، وفي بعضِ الطرُقِ عن أبي هريرة مرفوعًا: "ليس في الخيلِ والرَّقيق زكاةٌ، إلاَّ أنَّ زكاةَ الفِطرِ في

стр. 1376

الرَّقيق". خَرَّجه أبو داود (١).

стр. 1377

٤٦٥ / حديث: "خرجنا مع رسولِ الله ﷺ عامَ خيبَر … ". وذَكَرَ قِصَّةَ مِدْعَم (١) بوادِ القُرَى (٢). فيه: "إنَّ الشَّملةَ التي أخذَ يومَ خيبر مِن الغنَائِم لَم تُصِبْها المقاسمُ لتَشْتَعِلُ عليه نارًا". وقولُه في الشِّراكِ. في باب: الغُلول. عن ثَور بن زَيد الدِّيلي، عن أبي الغيثِ سالم مَولى ابنِ مُطيع، عن أبي هريرة (٣). قال الشيخ: "خيبر" مذكورةٌ في موضِعَين من هذا الحديثِ، وتصحَّفَ ليحيى بن يحيى في كلا الموضِعَين بـ "حُنين" بنونين (٤)، وأصلحَه

стр. 1378

ابنُ وضاح فَرَدَّ (خيبر) بالراء والخاء المعجمةِ كما عند سائِرِ الرواة (١). وهكذا خُرّج في الصحيحين من طريق مالك وهو الصوابُ (٢)؛ لأنَّ فتحَ وادٍ القرى كان إِثرَ خيبر (٣)، وكانت غزوةُ حُنين بعدها بنحوِ العشرين شهرًا (٤). وقال أبو هريرة في هذا الحديث: "خرجنا مع رسول الله ﷺ "، وهو لمَ يُدرِك الخروج إلى خيبر. وقال الدارقطني: "قولُه: "خرجنا مع رسول الله ﷺ " وَهَمٌ، قال: وقد خالفَ محمدُ بن إسحاق لفظَ مالكٍ فيه" (٥).

стр. 1379

وقال أبو إسحاق إبراهيمِ بن محمّد الفَزاري عن مالك بإسناده هذا عن أبي هريرة: "افتتحنا خيبر". خرَّجه البخاري عنه في غزوة خيبر (١).

стр. 1380

وفي هذا أيضًا نظر؛ لأنَّ أبا هريرة لَم يَشهدْ فتحَ خيبر، وإنَّما قدِمَ المدينةَ مهاجرًا والنبيُّ ﷺ بخيبر فخرجَ إليه ووَصَلَ بعد فتحِها، هكذا روى عَنبسةُ، عنه قال: "أتيتُ رسول الله ﷺ وهو بخيبر بعدما افتتحوها فقلت: اسهِم لي". خرّجه البخاري في الجهاد (١)، وانظر القصَّةَ في المغازي (٢).

стр. 1381

٤٦٦ / حديث: "أَكْل كلِّ ذي نابٍ من السِّباع حرامٌ". في الصَّيد. عن إسماعيل بن أبي حَكيم، عن عَبِيدة بن سفيان الحَضرمي، عن أبي هريرة (١). لَم يختَلِف الرواةُ في هذا المتن، وتقدَّم الخلافُ في حديث أبِي ثَعلبة، انظره في مسندِه (٢). وعَبِيدَة هذا، بكسرِ الباء وفتح العَين (٣). * * *

стр. 1382

٤٦٧ / حديث: "أيُّما رَجلٍ أَفْلَسَ فأدركَ الرجلُ مالَه بعينه فهو أحقُّ به مِن غيره". في البيوع عند آخره، بسنَدَين. أحدُهما: عن يحيى بن سعيد، عن أبي بكر بن محمَّد بن حزم، عن عمر بن عبد العزيز، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث، عن أبي هريرة (١). وهذا مسنَدٌ. والثاني -وهو المقدَّم في الموطأ-: عن ابن شهاب، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث رَفَعَه (٢). وهذا مرسلٌ في الموطأ، ليس فيه ذكرُ أبي هريرة، ومتنُهُ أَوْعَبُ. قال فيه: "أيُّما رجلٍ باع متاعًا فأفلَسَ الذي ابتاعَه منه، ولم يَقبض الذي باعَه مِن ثمنِه شيئًا". وزاد فيه: "وإن مات الذي ابتاعَه فصاحبُ المتاع فيه أُسْوَة الغُرمَاء". وأسنَدَ هذا عبد الرزاق عن مالك، فزاد فيه: عن أبي هريرة (٣).

стр. 1383

وخَرَّجه ابنُ الجارود من طريق موسى بن عُقبة ومحمد الزُبَيدي، عن الزهريّ، عن أبي بكر، عن أبي هريرة مسندًا.

стр. 1384

وذَكَرَ عن محمَّد بن يحيى الذُّهلي أنَّه قال: "رواه مالكٌ وصالح بنُ كيسان ويونس، عن الزهريّ، عن أبي بكر مطلقًا، يعني مرسلًا. قال: وَهُمْ أَوْلَى بالحديث". قال أبو محمَّد (١): "يعني مِن طريق الزهريّ" (٢).

стр. 1385

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1386

وخُرِّج في الصحيحين من طريق يحيى بن سعيد بإسنادِه المتقدِّم، كحديث مالك عنه مختصرًا ليس فيه لفظُ البيع (١)، وزاد (٢) ابنُ أبي حسين، عن أبي بكر بن حزم، عن عمر بالإسنادِ المذكور، خَرَّجه النسائي (٣).

стр. 1387

وفي حديث الزهريِّ الفَرقُ بين حكمِ الموتِ والفَلْسِ (١)، وقال فيه عُمر

стр. 1388

ابن خَلْدة، عنِ أبي هريرة: "مَن أفلَسَ أو مات فوَجَدَ رجلٌ متاعَه بعينِه فهو أحَقُّ به". خَرَّجه أبو داود في التفرد (١).

стр. 1389

والحديث في الموطأ معدودٌ بحديثَين؛ لاختلافِ سندِه ومساقِه (١). * * *

стр. 1390

٤٦٨ / حديث: "ليس يَبقَى بعدي مِن النبوَّةِ إلَّا الرؤيا الصالحة". وفيه: السؤالُ عن الرؤيا بعد صلاةِ الغداة. في الجامع. عن إسحاق بن عبد الله، عن زُفر بن صَعْصَعَة بن مالك، عن أبيه، عن أبي هريرة (١). جَوَّده يحيى بنُ يحيى، وتابعه الأكثرُ (٢)، ومِن رواةِ الموطأ مَن قَطَعَه فلم يقلْ فيه: عن أبيه، فالساقِط منه صَعصَعة (٣).

стр. 1391

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1392

٤٦٩ / حديث: "لتُتْرَكَنَّ المدينةُ على أحسن ما كانت … ". ودكَر العَوافِي. في الجامع، عند أوله. عن ابن حِمَاس (١)، عن عمِّه، عن أبي هريرة (٢). لم يسمِّ يحيى حِماس، واختلَف رواةُ الموطأ عن مالك في اسمِه، فعند بعضِهم: يونس بن يوسف (٣)، وعند الأكثر بالعكس (٤)، وقال القعنبي في هذا

стр. 1393

الحديث: مالك، أنَّه بلغه عن أبي هريرة، لم يذكر ابنَ حماس ولا عمَّه (١). وقال النسائي في كتاب الرجال: "يوسف بن يونس بنِ حِماس ثقة". وذكر يونس بن يوسف في موضِع آخَر، جعله رجلًا آخرَ غيرَ ابنَ حِماس، وزَعَمَ أنَّ مالكًا روى عنهما معًا (٢).

стр. 1394

ويونس مذكورٌ مسندِ أبي أيوب (١). قال الشيخ: وعَمُّ ابن حِماس هذا لا أعرِفه حقيقةً، ولعله أبو الوليد بن عَمرو بنِ حِماس، ذكرَه زكريا بنُ يحيى الساجي في الضعفاء، وزَعَمَ أنَّ ابنَ معين ضَعَّفَه، وقال: "رَوى حَديثين عن أبي هريرة أحدُهما: "إذا أممتم الناس فخففوا" (٢). قال الشيخ: وأما أبو عَمرو (٣) بنِ حِماس بن عَمرو اللَّيثي المدني وهو الخَنْدَعِي، فلا أعلَمُه يروي عن أبي هريرة، وقد قيل: إنَّه عمُّ شيخِ مالكٍ هذا، والله أعلم (٤).

стр. 1395

ومعنى هذا الحديثِ في الصحيح للزهري، عن ابن المسيِّب، عن أبي هريرة (١). * * *

стр. 1396

٤٧٠ / حديث: "للمَملوكِ طعامُه وكسوتُه بالمعروف … ". في الجامع. بَلَغَه، عن أبي هريرة (١). هذا مقطوعٌ في الموطأ (٢)، ووَصَلَه إبراهيم بنُ طَهمان وغيرُه عن مالك، عن محمَّد بن عَجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة، خَرَّجه الجوهري عنه (٣).

стр. 1397

وهكذا قال فيه جماعةٌ عن الثوري: محمَّد بنُ عجلان، عن أبيه (١). ورواه ابنُ عيينة، واللَّيث، ووُهَيب، وجماعةٌ عن ابنِ عجلان، عن بُكير بن عبد الله بن الأشَج، عن عجلان أبي محمَّد، عن أبي هريرة، خَرَّجه ابنُ أبي شيبة (٢).

стр. 1398

وهذا هو الصحيحُ، قاله الدارقطني وغيرُه (١). وخَرَّجه مسلمٌ من طريق ابنِ وهب، عن عمرو بن الحارث، عن بُكير، عن عجلان (٢). • حديث: "لَا عَدْوَى … ". مذكورٌ في مرسلِ ابنِ عَطيَّة؛ لأنَّه مرسلٌ في رواية يحيى بن يحيى، لَم يذكر فيه أبا هريرة (٣).

стр. 1399

من المشترَكِ لأبي هريرة أربعةُ أحاديث تقدَّمت. • حديث: العَسيفِ الزاني. • حديث: الأَمَةُ إذا زَنت. تقدَّمَا في مسندِ زَيد بنِ خالد من طريق الزهريّ، عن عبيد الله عنهما معًا اشتركَا فيهما (١). • حديث: الرَّوضة. • حديث: السَّبعة. تقدَّما في مسندِ أبي سعيدٍ الخدري من طريق خُبيب، عن حفص بن عاصم، عن أحدِهما على الشكِّ. هكذا عند الأكثَرِ وقد رُوِيَا عنهما معًا، وهما محفوظان لأبي هريرة (٢). * * *

стр. 1400

من الموقوف على أبي هريرة سبعةُ أحاديث قد رُويت مرفوعة ٤٧١ / حديث: "خمسٌ من الفِطرة … ". في الجامع. عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة قوله (١). هكذا هو في الموطأ موقوفٌ (٢)، ورَفَعَه بِشر بن عمر الزهراني، رواه عن مالك، عن سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ (٣).

стр. 1401

وقال فيه عيسى بنُ موسى بنِ حُميد بن أبي الجَهم: عن مالك، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة يَأثُرُه، فنحَى به نَحوَ الرَّفع ولَم يَذكر فيه أبا سعيد (١). وقال يحيى بن سعيد القطان: عن مالك، عن سعيد المقبري: سمعه من أبي هريرة، ولَم يذكرْ فيه أبا سعيدٍ، واسمُه كيسان (٢). قال الدارقطني: "والصوابُ عن مالكٍ ما رواه أصحابُ الموطأ" (٣).

стр. 1402

ورُوي عن الزهريّ، عن سعيد بن المسيّب، عن أبي هريرة مرفوعًا، ليس فيه ذكرُ أبي سعيد، خُرِّج هكذا في الصحيح (١). وقد سَمِعَ سعيدٌ من أبي هريرة، ورَوى أيضًا عن أبيه، عنه (٢). وقال البخاري: قال إسماعيل بن أبي أُوَيس: "إنَّما سُمِّيَ المَقبُرِي؛ لأنَّه كان ينزل ناحيةَ المقابِر" (٣). واختلفَتِ الآثارُ في ذكرِ ما يُعدُّ من الفِطرة (٤).

стр. 1403

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1404

٤٧٢ / حديث: "إذا دَخَلَ رمضانُ فُتحَت أبوابُ الجَنَّةِ وغُلِّقتْ أبوابُ النَّارِ، وصُفِّدتِ الشياطين … ". في آخر الصيام. عن عمِّه أبي سهيل بن مالك، عن أبيه، عن أبي هريرة قوله (١). هكذا هو موقوفٌ في الموطأ (٢)، ورَفَعَه مَعنٌ، وسعيدُ بن أبي مريم خارِجَ الموطأ عن مالك بهذا الاسنادِ، خَرَّجه الجوهريُّ كذلك، وهو المحفوظُ (٣). وعن أبي سُهيلٍ هكذا رواه الزهريّ وغيرُه عنه، ذَكَرَه الدارقطني عن جماعةٍ وقال: "الصحيحُ عن مالكٍ موقوفٌ، وعن الباقِينَ مرفوعٌ" (٤). وخُرِّج في الصحيحين من طُرق عن أبي سُهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة مرفوعًا (٥).

стр. 1405

وأبو سُهيل اسمُه: نافع بن مالك بن أبي عامِر (١)، وأبوه مالك الراوي عن أبي هريرة يُكنى أبا أَنس (٢)، وقد قيل في سندِ هذا الحديثِ: نافع بن أبي أنس، وذلك سواء (٣). وتقدَّم ذِكرُ أبي سئهيل في مسنَدِ طلحة بن عُبيد الله (٤). ٤٧٣ / وبه: "قال: أَتَرَونَها حمراءَ كنارِكم هذه؟ لَهِيَ أسودُ من القار". في الجامع، عند آخره (٥).
следующие страницы →