← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 127660

الإيماء إلى أطراف أحاديث كتاب الموطأ

أبو العباس الداني

Полный текст (2 505 стр.). Показаны 1786–1825 · переход к 1791.

стр. 1786

وانظر حديث عروة عن عائشة من طريق هشام (١). * * *

стр. 1787

١١١ - مسند أم سُليم بنت مِلحان بن خالد وهي أم أنس بن مالك، وزوج أبي طلحة الأنصاري، وأخت أم حرام بنت ملحان (١). اسمها مرفوع في حديث الرؤيا، هو في المناقب من الصحيحين: قال فيه البخاري عن جابر مرفوعًا قال: "دخلتُ الجنة فإذا أنا بالرُّميصاء امرأة أبي طلحة" (٢). وقال فيه مسلم عن أنس مرفوعًا أيضًا: "قالوا: هذه الغُميصاء بنت ملحان أم أنس" (٣). وخرَّجه ابن أبي شيبة، وقال فيه: "الغميصاء بنت ملحان" (٤). لها حديث واحد. ٦٢٠ / حديث: "أن أم سليم بنتَ ملحان استفتت رسول الله ﷺ ، وحاضت أو ولدت بعدما أفاضت يوم النحر … ". وفيه: الإذن والخروج.

стр. 1788

في باب: إفاضة الحائض. عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم، عن أبيه، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن أن أم سليم (١). هكذا قال مالك في الموطأ في هذا الحديث عن أبي سلمة: "أن أمَّ سليم"، لم يذكر إخبارها إيّاه (٢). وقال فيه الوليد بن مسلم وابن وهب خارج الموطأ عن مالك: أبو سلمة عن أم سليم، أسنده إليها (٣). وزعم بعض الناس أن هذا مقطوع (٤). وسماع أبي سلمة من أم سليم غير مدفوع؛ روى شيبان عن عبد العزيز

стр. 1789

ابن رُفيع عن أبي سلمة أنه قال: أخبرتي أم سليم، يعني بحديث احتلام المرأة (١). ومِن الناس من أنكر هذه القصة لأم سليم (٢)، لأنَّ البخاري قد خرّج عن عكرمة أن أهل المدينة سألوا أم سليم عن الحائض هل تنفر؟ فحدّثتهم بحديث صفيّة، هكذا في الصحيح، ليس فيه ذكر قصتها (٣). وخرَّج سليمان الطيالسي، وأبو جعفر الطحاوي هذا الحديحث عنها، وذكرا فيه أنَّها أخبرتهم عن حيضها وحيض صفية (٤).

стр. 1790

وانظر حديث عائشة من طريق القاسم (١)، وعروة (٢)، وعمرة (٣)، وحديث إسحاق عن أنس: أن جدّته مليكة (٤). • حديث: "الاحتلام". مذكور في مسند أم سلمة (٥).

стр. 1791

١١٢ - مسند أمِّ هانيء بنت أبي طالب واسمها هند، وقيل: فاختة، وهي شقيقة عليّ (١). حديث واحد. ٦٢١ / حديث: "قالت: ذهبتُ إلى رسول الله ﷺ عام الفتح، فوجدته يغتسل، وفاطمة ابْنَتُهُ تَسْتُرُهُ بثوب … ". فيه: "فلما فرغ من غسله قام فصلَّى ثمانيَ ركعات مُلْتَحِفًا في ثوب واحد"، وفيه قصة ابن هبيرة، وفي آخره: "قد أجرنا من أجرتِ يا أمَّ هانيء"، وقولها: وذلك ضُحىً، تعني الوقت. في صلاة الضحى. عن أبي النضر، عن أبي مُرَّة مولى عَقيل بن أبي طالب، عن أم هانيء (٢).

стр. 1792

وعن موسى بن ميسرة، عن أبي مرّة عنها مختصرًا، فيه ذكر الصلاة خاصة، وهو طرف من الَّذي قبله، وليس فيه ذكر الوقت (١). في الموطأ عن أم هانيء تسمية الوقت (٢) دون تسمية الصلاة، وزاد فيه عكرمة بن خالد عن أم هانيء قالت: فقلت يا رسول الله ما هذه الصلاة: قال: "صلاة الضحى" (٣). فصل: كانت أم هانيء تحت هُبَيرَة (٤) بن أبي وهب، فأسلمت يوم

стр. 1793

الفتح، وهرب زوجُها كافرًا إلى نجران (١)، وانقطعت عصمة النكاح بينهما، فخطبها رسول الله ﷺ فقالت: إنّي قد كبرتُ ولِي عِيال، فقال ﷺ : "خيرُ نساء ركبن الإبلَ صالحُ نساء قريش، أحناه على ولدٍ في صِغَره، وأرعاه على زوجٍ ذات يده"، خرّجه مسلم من طريق أبي هريرة (٢). وأبو مُرَّة، يقال فيه: مولى عَقيل، ويقال: مولى أمِّ هانئٍ (٣)، وهي أخت عَقيل. وهذا مذكور في مسند عمرو بن العاص (٤). وعَقيل هذا: بفتح العين، وكسر القاف (٥). وانظر صلاة الضحى لأنس (٦)، وعروة عن عائشة (٧)، والصلاة في الثواب الواحد لعمر بن أبي سلمة (٨)، وغيره (٩).

стр. 1794

١١٣ - مسند جدّة ابن معاذ الأشهلي ويقال: هي حواء بنت يزيد بن السكن الأنصارية (١). حديث واحد. ٦٢٢ / حديث: "يا نساءَ المؤمنات لا تحقِرن إحداكنَّ لجارتها، ولو كُراع شاة محرَّقًا". في موضعين في الجامع. قال في الباب المطول -باب جامع الطعام والشراب: عن زيد بن أسلم، عن عمرو بن سعد بن معاذ -هو الأنصاري- عن جدّته. وقال في باب الترغيب في الصدقة، عند آخر الجامع: عن زيد بن أسلم، عن عمرو بن معاذ الأشهلي، الأنصاري (٢).

стр. 1795

هكذا عند يحيى بن يحيى، ومن تابعه في البابين (١). وقال البخاري في التاريخ الكبر: عمرو بن معاذ الأشهلي، الأنصاري، انتهى قوله (٢). وردّه ابن وضاح في الموطأ الذي رواه عن يحيى بن يحيى - زيد بن أسلم عن ابن عمرو - على طريق الإصلاح، وزعم أنه معاذ بن عمرو (٣). وهكذا قال فيه محمد بن الحسن وطائفة عن مالك: زيد بن أسلم، عن معاذ بن عمرو بن سعد بن معاذ (٤).

стр. 1796

ذكره الدارقطني، والخلاف فيه كثير (١).

стр. 1797

ولم يخرَّج في الصحيحين عن حواءَ شيءٌ. وخَرَّج البخاري ومسلم عن المقبري، عن أبي هريرة مرفوعًا معنى هذا الحديث (١). * * *

стр. 1798

١١٤ - مسند جدّة ابن بُجَيد وتكنى أم بُجَيد، بايعت النبي ﷺ (١). وقيل: هي حوَّاء الأنصارية، جدة ابن معاذ المذكورة في الباب الذي قبل هذا (٢). لها حديث واحد. ٦٢٣ / حديث: "رُدُّوا المسكين ولو بظِلفٍ محرقٍ". في الجامع، باب: المساكين، وهو باب ثالث. عن زيد بن أسلم، عن ابن بجيد الأنصاري ثم الحارثي، عن جدّته (٣).

стр. 1799

لم يسمّ يحيى بن يحيى في هذا الإسناد ابنَ بُجيد. وقال فيه ابن بكير، وغيره عن مالك: "محمد بن بجيد" (١). وغيرُ مالك يقول فيه: "عبد الرحمن بن بجيد"، هكذا قال فيه سعيد المقبري وغيره: عبد الرحمن بن بجيد، عن جدّته أم بجيد.، خرّج الترمذي هذا الحديث من هذا الطريق وصححّه (٢).

стр. 1800

وقال فيه ابن أبي ذئب، عن المقبُري، عن عبد الرحمن بن بجيدة، عن أمه بجيدة، ذكره ابن أبي خيثمة (١). هكذا قال: بجيدة، بالهاء على التأنيث، ولم يُتابَع على ذلك (٢). وقال فيه منصور بن حَيَّان، عن ابن بجاد، بالألف، خرّجه ابن أبي شيبة من طريقه (٣). وابن بجيد، أو بجاد ممّن أدرك النَّبِيّ ﷺ ، قال أبو عمر بن عبد البر: وفي صحبته نظر (٤). قال الشيخ ﵁: لم يُخرَّج له ولا لجدّته في الصحيحين شيء.

стр. 1801

وبُجيد هو بالباء المعجمة، بواحدة مخفّفا (١). وهذا الحديث والذي قبله رُوي كل واحد منهما بإسناد صاحبه (٢)، وهما حديث واحد (٣)، اختلف في إسناده ومتنه (٤)، فقيل في هذا: "لا تَرُدُّوا السائل" (٥) بلفظ النهي، أي: لا تخيّبوه. وجاء عن أم سلمة أن نسوة أتينها يسألنها وألححن عليها فقالت لهن جارية لها: أخرجن، فقالت أم سلمة: ما بهذا أُمرنا، رُدِّي كل واحدة منهن ولو بتمرة (٦).

стр. 1802

١١٥ - امرأة مجهولة (١) في الموطأ وهي أم معقل الأنصارية، ويقال: الأسدية (٢). حديث واحد ٦٢٤ / حديث: "اعتمري في رمضان، فإن عمرة فيه كحجّة". في باب: العمرة. عن سُميّ مولى أبي بكر، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام قال: جاءت امرأة إلى رسول الله ﷺ فقالت: إني كنتُ تجهّزتُ للحج، فاعتُرض لي (٣). هكذا قال فيه مالك، لم يسمّ المرأة، ولا أسند الحديث إليها (٤).

стр. 1803

وقال فيه الزهري وطائفة: عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن امرأة من بني أسد يقال لها: أم معقل، خرّجه النسائي من طريق عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري (١).

стр. 1804

ورواه محمد بن أبي إسماعيل عن إبراهيم بن المهاجر، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن معقل بن أبي معقل: أن أمّه أتت رسول الله ﷺ ، وذكره قصة وصفها، خرّجه ابن أبي شيبة، وأضاف الحديث إلى معقل (١).

стр. 1805

وقال فيه أبو عوانة وغيره: عن إبراهيم بن مهاجر، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، قال: أخبرني رسول مروان الذي أُرسل إلى أم معقل أنها قالت: "يا رسول الله! إن عليَّ حجّةً، وإنَّ لأبي معقل بَكرًا … "، الحديث، خرجه أبو داود (١). وأعاده من طريق محمد بن إسحاق، عن عيسى بن معقل بن أم معقل

стр. 1806

الأسدي، عن يوسف بن عبد الله بن سلام، عن جدّته (١) أم معقل (٢). وخرّج هذا ابن أبي شيبة أيضًا، وابن سنجر، وزادا معًا فيه: قال يوسف: فحدّثت به مروان بن الحكم فقال: من سمعه معك؟ قلت: ابنها معقل بن أبي معقل -وهو رجل صدق- قال: فأرسل إليه فحدّثه بمثل ما حدَّثني، فقيل لمروان: إنها حيّة (٣) في دارها، فدخل عليها فحدّثته، اللّفظ لابن سنجر. وزاد بإسناده عن يحيى بن عَبَّاد، عن الحارث بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث، عن أبيه قال: كنت في النَّاس مع مروان حين دخل عليها، فسمعناها تحدّث بهذا الحديث (٤). وهذا مطابق لما رواه الزهري. وروى حبيب المُعلّم عن عطاء بن أبي رَباح، عن ابن عباس: أن النَّبِيّ

стр. 1807

قال لامرأة من الأنصار يقال لها: أم سِنان (١)، فذكر نحوه، خُرِّج هذا في الصحيحين (٢). قال البخاري: وقال عبيد الله، عن عبد الكريم، عن عطاء، عن جابر، عن النَّبيّ ﷺ (٣). ويقال: إنَّ أمَّ سِنان هذه هي أم معقل، كانت تكنى أم سِنان، ثم كنيّت بابنها معقل (٤). وذكر البخاري هذا الحديث في كتاب الكنى عن طلق (٥) عن أبي طليق،

стр. 1808

ولم يسمِّه (١). فصل: أم معقل هذه من الصحابة، مشهورة بهذا الحديث (٢). وقد رُوي هذا الحديث أيضًا عن أمّ طَليق (٣)، فقيل: هما امرأة واحدة (٤).

стр. 1809

وجاء عن ابن عباس: أن النَّبيّ ﷺ قال هذا الكلام في العمرة لأم سنان، ولم يُسند الحديث إليها، ويُشبه أن تكون هي أم معقل (١). وأبو معقل الأنصاري من الصحابة، وهو زوج أم معقل (٢)، وقد رُوي هذا الحديث عنه (٣). وابنه معقل بن أبي معقل، ويُقال له: معقل بن أم معقل، ذكره أبو عمر بن عبد البر في الصحابة، وزعم أنه معقل بن أبي الهيثم، وأنه يقال فيه ذلك كله، وهو رجل واحد روى عن النَّبيّ ﷺ هذا الحديث: "عمرة في رمضان تعدل حجة" (٤).

стр. 1810

وذكر أيضًا في الصحابة أبا طَليق، قال: ويقال فيه: أبو طلق، وذكر له هذا الحديث، وقال: رواه عنه طلق بن حبيب. قال: وامرأته أم طليق، روت الحديث أيضًا (١)، ويظهر من قوله أن أبا طليق: عنده هو أبو معقل، وأن أم طليق هي أم معقل، وهي زوجه (٢)، وذلك محتمل، والله أعلم. فصل: وفي الزيادات حديث لعمّة حصين بن محصن (٣). وفي المراسل أحاديث لعمرة بنت عبد الرحمن (٤)، وسائبة مولاة عائشة (٥)، وليست لهما صحبة.

стр. 1811

آخر القسم الثالث وفيه من النساء المعيَّنات خمس وعشرون امرأة، ومن الحديث مائة حديث (١)، منها حديث واحد منسوب إلى سائر أزواج النبي ﷺ وجملة الصحابة أصحاب المسانيد المعدود حديثهم في الأقسام الثلاثة السالفة ليحيى بن يحيى ومن تابعه مائة، وجميع حديثهم ستمائة حديث. * * *

стр. 1812

القسم الرابع: في الزيادات على رواية يحيى بن يحيى الليثي الأندلسي لسائر رواة الموطأ روى الموطأ عن مالك جماعةٌ لا يُحصى عددُهم، فبعضُ الروايات نُقلت فاشتهرت، وبعضها أُهمل نقلُها فدَرَسَتْ، ومنها روايات اعتُدَّ بها فيما سلف فضُبِطَ مواضعُ الخلف منها في المساند وغيرها، ولا تكاد توجد اليوم بأسرها، وإنّما يُعوَّلُ فيما شَذَّ منها عنَّا على ما نُقل إلينا في المساند المستخرج ذلك منها. ونقتصر ها هنا على ما رواه بضعَةَ عَشَرَ رَجُلًا، وهم: عبد الله بن وهب المصري، وعبد الرحمن بن القاسم العُتقي المصري، وعبد الله بن مسلمة بن قعنب القعنبي، وعبد الله بن يوسف التنّيسي، ويحيى بن عبد الله بن بكير المصري، ويحيى بن يحيى التميمي النيسابوري، ومعن بن عيسى القزاز المدني رَبيبُ مالك، ومطرِّف بن عبد الله اليساري الأصمّ المدني، وأبو المصعب أحمدُ بن أبي بكر الزهري المدني، ومصعب بن عبد الله الزُّبيري، وسعيد بن عُفير، وسليمان بن بُرد، ومحمد بن المبارك الصوري. ومِمَّن نُقل إلينا عنه ولم نرَ له كتابًا محمد بن إدريس الشافعي الفقيه، ومحمد بن الحسن الشيباني، وإسماعيل بن أبي أويس، وهو ابن أخت مالك بن أنس، واسم أبي أويس عبد الله بن عبد الله بن أويس الأصبحي المدني، وهو ابن عمّ مالك وصهرُه، وأبو حُذافةَ أحمدُ بن إسماعيل السهمي، وعبد الله بن نافع، هو ابن ثابت الزبيري، من ولد الزبير بن العوّام، يكني أبا بكر، وليس

стр. 1813

بعبد الله بن نافع أبي محمد الصائغ الفقيه مولى بني مخزوم؛ لأن هذا كان مسائليًّا، وقد قيل: إنَّه كان حافظًا أمّيًّا، يحفظ ولا يكتب حكاه أبو إسحاق الشيرازي في تاريخ الفقهاء (١). وأبو بكر الزُّبيري المذكور محدِّث، خَرَّج عنه مسلمٌ وغيرُه (٢)، وكلاهما

стр. 1814

مَدني، قال البخاري في أبي بكر الزبيري: أحاديثه معروفة، وقال في أبي محمد الصائغ: يعرف حفظه وينكر، وكتابه أصحّ (١)، يعني: أصح من حفظه. * * *

стр. 1815

١ - المزيد لأنس بن مالك خمسة أحاديث، وتقدَّم له أحاديث (١). مالك عن إسحاق (٢)، عن أنس. ١ / حديث: "كنت أمشي مع رسول الله ﷺ ، وعليه بُرْدٌ نَجْرَانيٌّ غَليظٌ الحاشية، فأدركه أعرَابِيٌّ، فجَبَذَ برداءه جَبذًا شديدًا … ". فيه: ثم قال: يا محمد! مُرْ لِي من مال الله الذي عندك. عند معن وابن بُرد، وابن بكير (٣). وخرجه البخاري ومسلم من طريق مالك وغيره (٤).

стр. 1816

٢ / حديث: "أن أعرابيًّا أدرك النَّبِيّ ﷺ فقال: متى السَّاعة: قال: وما أعددتَ لها؟ … ". فيه: "فإنَّك مع من أحببتَ". عند معن وابن برد (١). وخَرَّجه مسلم من طريق القعنبي عن مالك (٢). ٣ / حديث: "دعا رسولُ الله ﷺ على الَّذين قَتَلوا أصحابَ بئر مَعونَة (٣) ثلاثين صباحًا … ". وفيه: قال أنس: أنزل الله في الذين قتلَوا أصحاب بئر معونة قرآنا قرأناه ثم نُسِخَ بعد، وذكره. عند: معن وابن بُرد، وابن بكير، ويحيى النيسابوري، ومحمد بن المبارك، ومحمد بن الحسن، وغيرهم (٤).

стр. 1817

منهم من ذَكر الفَصْلَين معًا، ومنهم مَن اقتصرَ على الفصل الأوّلِ دون الثاني (١). وخالف ابن نافع في متنه (٢)، وهو عند مالك مختصر، خُرّج في الصحيحين عنه، وعن غيره (٣). مالك، عن يحيى بن سعيد، عن أنس. ٤ / حديث: "قال للأنصار: إنَّكم ستَرَوْن بعدي أَثَرَةً". مختصر، عند: معن وحده (٤). وهو محفوظ بهذا الإسناد، خرّجه البخاري من غير طريق مالك عن

стр. 1818

يحيى، عن أنس (١). ورواه حمَّاد بن سلمة عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن يحيى بن حَبَّان عن أنس، قاله الدارقطني (٢). ٥ / حديث: "ألا أُنبّئكم بخير دُور الأنصار … ". وذكر دور ثلاث قبائل، فيه: "وفي كل دور الأنصار خير". عند معن وحده أيضًا (٣). خرّج هذا في الصحجين عن الليث، وغيره، عن يحيى بن سعيد عن أنس، رفعه (٤). ومن رواية شعبة، عن قتادة، عن أنس، عن أبي أُسيد الساعدي (٥).

стр. 1819

وأبو أُسيد: بضم الهمزة، وفتح السين مصغّرًا، واسمه: مالك بن ربيعة (١). وذكر الدارقطني في التصحيف خلافًا في كنيته (٢). * * *

стр. 1820

٢ - لثابت بن قيس بن شماس الأنصاري الخزرجي الخطيب حديث واحد، لم يتقدَّم له غيره. ٦ / حديث: "قال: يا رسول الله! لقد خشيتُ أن أكون قد هلكتُ … ". وذكر الحمدَ والخُيلاءَ، ورفعَ الصوتِ. فيه: "أمَّا ترضى أن تعيش حَمِيدًا، وتَمُوتَ شَهِيدًا". عن ابن شهاب، عن إسماعيل بن محمد بن ثابت بن قيس، عن ثبات بن قيس الأنصاري. عند ابن عُفير، وابن أبي أويس (١). وهو مقطوع في الموطأ (٢).

стр. 1821

وصله عبد العزيز بن يحيى المدني خارج الموطأ عن مالك فقال فيه: إسماعيل بن محمد عن أبيه أن ثابت بن قيس. خرّجه الجوهري في المسند، وذكر عن بعض رواته أنَّه قال: لم يقل أحد فيه: "عن أبيه" غير عبد العزيز بن يحيى (١). وفي الصحيحين عن أنس طرف من هذا الحديث (٢). ولم يخرج مسلم عن ثابت شيئًا، وخرّج له البخاري حديثًا آخر (٣).

стр. 1822

٣ - لجابر بن عبد الله الأنصاري حديث واحد، وتقدَّم له أحاديث (١). ٧ / حديث: "إنَّ اليهودَ قالوا للمسلمين مَن أَتَى امرأةً فِي قُبُلِهَا مِن دُبُرِهَا جاء ولَدُه أَحْوَلَ، فأنْزل اللهُ تعالى ﴿نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ﴾ (٢) … ". عن محمد بن المنكدر، عن جابر، عند معن (٣). وهذا داخل في المسند المرفوع، وكذلك ما كان مثلُه مما تضمَّن نزولَ الآيةِ مِنَ القرآنِ وإِنْ لم يُرفَع السّبَبُ، لأنَّ القرآنَ متلقًّى مِنَ النَّبِيِّ ﷺ (٤). وخرجه البخاري ومسلم عن ابن المنكدر، عن جابر من [غير] (٥) طريق مالك والمتن سواء (٦).

стр. 1823

ولمسلم في بعض طرقه زيادة: "إن شاء مُجَبِيَّةً وإن شاء غير مُجَبِيَّةً (١)، غير أن ذلك في صِمامٍ واحدٍ" (٢). وخرّج النسائيُّ من طريق ابن جريج، عن محمد بن المنكدر، عن جابر أن رسولَ اللهِ ﷺ قيل له: إنَّ اليهودَ تقولُ: إذا أتى الرَّجلُ امرأتَه مُجَبَّاة جاء الولدُ أحولَ، فقال: "كَذَبَتْ يهودُ، ونَزَلتْ: ﴿نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ﴾ (٣) الآية" (٤). وخرّج أيضًا هو والترمذي من طريق سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: جاء عمر بن الخطاب إلى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله هلكتُ، قال: "وما الذي أهلكك؟ "، قال: حوّلتُ رَحْلي الليلة، فلم يردَّ عليه شيئًا، فأُوحِيَ إليه هذه الآية: ﴿نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ﴾، يقول: أقبل وأدبر، واتق الدبر، والحيضة، هكذا جاء في الحديث (٥)، والتفسير

стр. 1824

لابن عباس (١). وهكذا روى عكرمة عنه في تفسير: ﴿أَنَّى شِئْتُمْ﴾، قال: ايتِها كيف شئت، لا تأتيها كما يأتي قومُ لوط، خرّجه ابن المنذر في تفسيره (٢). وقول عمر: حوّلت رحلي، محتمل، وقد كان توقّع الهلاك من أجله (٣). وجاء عن أمِّ سلمة، عن النَّبيّ ﷺ في قوله تعالى: ﴿أَنَّى شِئْتُمْ﴾ قال: "يعني صِمامًا واحدًا"، خرّجه الترمذي، قال: ويروى: "في سِمام واحد"، يعني بالسين المهملة (٤).

стр. 1825

وخرّج البخاري من طريق أيوب، وغيره عن نافع، عن ابن عمر في قوله تعالى: ﴿فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ﴾ قال: يأتيها في (١) … (يعني في الدبر)، ولم يصرّح البخاري به. وقال في حديث آخر: أُنزلت في كذا وكذا، كنى عنه ولم يفصح به (٢). وخرّج النسائي من طريق زيد بن أسلم، عن عبد الله بن عمر: "أن رجلا أتى امراته في دبرها في عهد رسول الله ﷺ ، فوَجَدَا من ذلك وجدًا شديدًا، فأنزل الله تعالى: ﴿نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ﴾ " (٣).
следующие страницы →