← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 127660

الإيماء إلى أطراف أحاديث كتاب الموطأ

أبو العباس الداني

Полный текст (2 505 стр.). Показаны 2031–2070 · переход к 2036.

стр. 2031

٣٣/ حديث: "غُسِّل في قميص". في أوّل الجنائز. عن جعفر بن محمَّد، عن أبيه، فذكره مرسلًا (١).

стр. 2032

هكذا هو عند جمهور رواة الموطأ (١). وزاد فيه ابن عُفير: "عن عائشة" (٢). ورواه يحيى الوُحاظي، وقيل: إسحاق الطباع خارج الموطأ عن مالك عن جعفر، عن أبيه، عن جابر (٣).

стр. 2033

قال الدارقطني: "ووَهِم مَن قال ذلك في ذكر جابر، والمرسل هو الصحيح" (١). وخرّجه أبو داود من طريق عَبّاد بن عبد الله بن الزبير عن عائشة مطوّلًا، ذكر فيه قصة النوم، وقول القائل: "اغسلوه وعليه ثيابه" كنحو ما جاء في مرسل مالك (٢). انظره في آخر الكتاب (٣). وهذا الحديث ليس بمرفوع، وقد أُدخل ما يُضاهيه في المسند المرفوع بِضَرْبٍ من التأويل، كحديث الكَفَنِ، واللَّحْدِ (٤). حديث: "وَزَنَتْ فاطمةُ شعرَ حسَن وحُسين وزينبَ وأمَّ كلثوم، فتصدّقتْ بِزِنَتِه فضَّة". في العقيقة. ٣٤ / عن جعفر بن محمَّد، عن أبيه.

стр. 2034

٣٥ / وعن ربيعة، عن محمَّد بن علي نحوه، ذكر الحسن والحسين لا غير (١). وهذا معدودٌ بحديثين لاختلاف السند، وهو محمولٌ على الرفع من جهة العلم به. وقد رُوي عن محمّد بن عليّ، عن جدّ أبيه عليّ بن أبي طالب أن النَّبيّ ﷺ أمر فاطمة بذلك، خرّجه الترمذي (٢). وهذا مقطوعٌ؛ لأنَّ محمدًا لم يُدركْ جدَّ أبيه (٣).

стр. 2035

وروى عُبيد الله بن عمرو، عن عبد الله بن محمَّد بن عَقيل، عن علي بن حسين، عن أبي رافع نحوه، ذكره الدارقطني (١). وخرّج البزّارُ عن ربيعة، عن أنس أن النَّبيّ ﷺ أمر برأس الحسن أو الحسين يوم سابعه أن يُحلَق، وأن يُتصدَّقَ بوزنه فضَّة (٢).

стр. 2036

١٧ - مرسل مُحمّد بن جُبير بن مُطْعِم حديث واحد. ٣٦ / حديث: "لي خمسة أسماء". عن ابن شهاب، عن محمَّد بن جبير رفعه (١). خُتم به الموطأ في رواية يحيى بن يحيى، وسقط منه لبعض الرواة (٢). وقد قيل: ليس من أصل الموطأ، وإنما هو من حديث المجالس، حكاه ابن مُزين (٣). وقد أسنده معن وجماعة عن مالك، زادوا فيه: "عن أبيه" (٤). وقال الدارقطني: "وهو الصواب" (٥)، وهو حديث مشهور، خُرّج في

стр. 2037

الصحيح (١). وفي بعض الطرق زيادة في الأسماء (٢). وروى نافع بن جبير، عن أبيه خلافًا فيه، خرّجه الطيالسي (٣). * * *

стр. 2038

١٨ - مرسل محمّد بن سيرين حديثان، أحدهما مشترك تقدَّم، والآخر مزيد، وتقدّم له مسند عن أبي هريرة (١)، وأمّ عطية من غير واسطة (٢). وفي الزّيادات عن أحد بني العباس بواسطة (٣). • حديث: "عِتقِ الأعْبُدِ الستَّة". هو مشتركٌ مع الحسن بن أبي الحسن، تقدَّم في مرسله (٤). ٣٧ / حديث مزيد: "أن رجلًا جعل على نفسه ألَّا يبلغ أحدٌ مِن ولَدِه الحُلُمَ إلَّا حجَّ، وحجَّ به معه. . .". فيه: "فجاء ابنه إلى النبي ﷺ فقال له: إنَّ أبي قد كَبُرَ ولا يستطيعُ الحجَّ، أَفَأَحُجُّ عنه؟. . .". في الحج. عن أيوب السختياني، عن محمَّد بن سيرين، ذكره. ليس هذا عند يحيى بن يحيى، وهو عند القعنبي، ومطرّف، وغيرهما (٥).

стр. 2039

ومعناه لأبي رزين العقيلي -واسمه لَقِيط (١) بن عامر- وهو السائل عن ذلك، خرّجه النسائي عنه (٢)، وعن عبد الله بن الزبير أيضًا (٣). وخرّجه البزّار أيضًا من طريق أبي الشّعثاء جابر بن زيد، عن ابن عباس بإسناد أحسن من هذا (٤).

стр. 2040

وخرّج قاسم بن أصبغ نحوه عن سودة بنت زمعة أمّ المؤمنين (١). وانظر حديث ابن عباس في الأصل (٢)، وفي الزيادات (٣)، وهي قصص شتى، والله أعلم. * * *

стр. 2041

١٩ - مرسل محمّد بن المنكدر بن عبد الله بن المنذر حديث واحد، وتقدّم له مسند عن جابر في الزيادات (١)، وأُمَيمة بنتِ رُقَيقَة مِن غير واسطة (٢)، وعن أسامة (٣)، وعائشة (٤) بوسائط. حديث: "دُعِيَ لِطعامٍ، فقُرِّب إليه خُبزٌ ولحمٌ، فأكل منه، ثمَّ توضّأ وصلَّى. . .". وفيه: ترك الوضوء من فضل ذلك الطعام. مختصر في الوضوء. عنه (٥). وهذا مرسل في الموطأ (٦). وأسنده عمر بن إبراهيم الكردي، وخالد بن يزيد العُمَري عن مالك، عن محمَّد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله (٧).

стр. 2042

وهو محفوظٌ لجابر، خرّجه أبو داود من طريق عبد الملك بن جريج، عن ابن المنكدر، عنه. ومن طريق شعيب عن محمّد، عنه، قال: "كان آخرُ الأمرين من رسول الله ﷺ تركَ الوضوء مما غيّرت النَّار" (١). وقال أبو داود: "وهذا اختصار من الحديث الأوّل، كأنَّه يعني أن جابرًا

стр. 2043

أراد آخر الأمرين في ذلك المجلس، أي إنَّه إنَّما نقل فعلًا لا قولًا، فعبّر عنه بالأمر (١)، والله أعلم". وانظر مسند ابن عباس (٢)، ومسند سُويد بن النّعمان (٣). * * *

стр. 2044

٢٠ - مرسل المطلب بن عبد الله بن حنطب المخزومي حديثٌ واحدٌ. ٣٩ / حديث: "ما الغيبة؟. . .". فيه: "إذا قُلتَ باطلًا فذلك البُهْتانُ". في الجامع، عند آخره. عن الوليد بن عبد الله بن صيّاد (١)، عن المطلب بن عبد الله بن حُويطب (٢). هكذا قال فيه يحيى: "ابن حُويطب"، مصغّرًا، غلط فيه (٣)، وعند

стр. 2045

سائر الرواة: "حَنطب" بالنون وفتح الحاء (١)، وهو الصواب، وهكذا أصلحه ابنُ وضَّاح في كتابه. وهذا الحديث لأبي هريرة، خرّجه مسلم من طريق العلاء، عن أبيه، عنه (٢). * * *

стр. 2046

٢١ - مرسل مروان بن الحكم بن أبي العاصي بن أمية محتمل في رفعه نظر، وتقدّم له مسند عن عروة، عنه، عن بسرة (١). ٤٠ / حديث: "أرسلت عائشة إلى مروان - وهو أمير المدينة -: اتق الله، وارددها إلى بيتها - تعني بنت أخيه عبد الرحمن بن الحكم إذ طُلّقت -. . .". فيه: قال مروان: "أوَ ما بلغكِ شأنُ فاطمةَ بنتِ قَيسٍ؟ " قالت: "لا يضرُّك ألا تذكُرَ حديثَ فاطمةَ"، فقال مروان: "إن كان بكِ الشرِّ -يعني الذي كان بين فاطمة وأحمائها إذ أمرها النبي ﷺ بالنّقلة -. . .". وهذا القول الأخير هو الذي يدخل في الحديث المرفوع على المعنى، أي أنَّه ﷺ إنما أمرها بالنقلة لما خشي عليها (٢) من الشر الكائن بينها (٣) وبين أهل زوجها المطلِّق لها. هذا في الطلاق. عن يحيى بن سعيد، عن القاسم بن محمَّد (٤). شركه سليمان بن يسار في قصة طلاق بنت عبد الرحمن، وانفرد هذا بالمقصود من الحديث (٥).

стр. 2047

خرّجه البخاري من طريق مالك على نصّه في الموطأ (١). وذكره (٢) أبو مسعود الدمشقي في مسند فاطمة بنت قيس (٣)، وليس لها فيه ما يقتضي إسنادَه، ولا نسبتَه إليها، ولا فيه ما يحمل على الرفع إلَّا النكتة التي ذكر على الوجه الذي قرَّرتُ، وهي غير مسندة ها هنا. وروى الزهري عن عُبيد الله بن عبد الله بن عتبة أن مروان أرسل قبيصة بن ذويب إلى فاطمة بنت قيس يسألها عن القصة، فحدّثته، فقال مروان: لم نسمع هذا الحديث إلَّا من امرأة، سنأخذ بالعصمة التي وجدنا الناس عليها. خرّجه مسلم (٤). وذكره أبو داود في التفرد (٥). وهذا مخالف لما جاء عنه في الموطأ (٦). وليس فيه ذكر السّبب الموجب للنَّقْلَة، وروى سفيان بن عيينة عن يحيى بن سعيد، عن سليمان بن يسار قال: "إنَّما كان ذلك من سيّئ الخلق". وقال سعيد بن المسيّب: "تلك امرأة فتنت الناس، إنَّها كانت لَسِنة

стр. 2048

فوضعت على يدي ابن أم مكتوم (١) ". خرّجها أبو داود (٢)، وهذا هو السبب المشار إليه والله أعلم. ولهذا قالت عائشة لعروة إذ قال لها: ألم تسمعي إلى قول فاطمة: "إنه لا خير لها في ذكر ذلك" فأشارت إلى السبب، ولم تفصح به، خُرّج هذا في الصحيح (٣).

стр. 2049

وتقدّم في مسند فاطمة من قولها وقول عائشة سبب لا يدفع هذا (١). فصل: ومروان بن الحكم أدرك النبيَّ ﷺ صغيرًا، وكان مع أبيه بالطائف فلم يَصْحَبْهُ (٢). ذكر ابن أبي خيثمة عن أبي معشر أن النبيَّ ﷺ توفي ولمروان ثمانِ سنين (٣). وقال الواقدي: "رأى النبيَّ ﷺ ، ولم يحفظ عنه شيئًا" (٤). وقد عدَّه قومٌ في الصحابة، وأبَى ذلك آخرون، وعدّوه في التابعين، وهو الأظهر (٥).

стр. 2050

روى أبو البَخْتَرِي (١) - وهو سعيد الطائي - عن أبي سعيد الخدري أنَّه حدّث مروانَ بقولِ النبيِّ ﷺ : "أنا وأصحابي خير، والناس خير"، فكذّبه ورفع عليه الدُّرّة حتى صدّقه زيدُ بن ثابت ورافعُ بن خديج. خرّج هذا الطيالسي، ولو كان مروان من الصحابة لما عَظُم ذلك عليه، ولما أنكره، والله أعلم. وانظره في مسند أبي سعيد أو الثلاثة (٢). * * *

стр. 2051

٢٢ - مرسل معاذ بن سعد، أو سعد بن معاذ على الشك حديث واحد. ٤١ / حديث: "أن جاريةً لكعب بن مالك كانت ترعى غنمًا بسَلع (١)، فأصيبت شاةٌ منها، فأدركتها فذكَّتها بحجر. . .". فيه: "لا بأس بها". في الذبائح. عن نافع، عن رجل من الأنصار، عن معاذ بن سعد أو سعد بن معاذ (٢). ذكره هكذا في الموطأ (٣). وخرّجه البخاري عن إسماعيل بن أبي أويس، عن مالك كذلك (٤). وخرّجه أيضًا من طريق معتمر بن سليمان، عن عُبيد الله بن عمر، عن نافع سمع ابن كعب بن مالك يخبر ابنَ عمر أن أباه أخبره أن جاريةً لهم.

стр. 2052

ومن طريق جُويرية عن نافع، عن رجل من بني سَلِمة أخبن عبد الله (١) أن جاريةً لكعب (٢). قال الدارقطني: "وهكذا قال محمَّد بن إسحاق، عن نافع، وهو المحفوظ" (٣). فالحديث على هذا معلول (٤)، والخلاف فيه كثير (٥).

стр. 2053

وكعبٌ من الأنصار من بني سلِمة، بكسر اللّام (١)، وولَدُهُ جماعةٌ: قال علي بن المديني: "هم خمسة: عبد الله، وعبد الرحمن، وعبيد الله، ومعبد، ومحمد" (٢). وذكر ابن حنبل أنهم ستة، زاد: فضالة ووهبًا، ولم يذكر محمّدًا (٣)،

стр. 2054

حكاه الذّهلي عنهما. و [ــــــــــــــــــــــ و] (١) هؤلاء مذكورون في مسند أبيهم كعب (٢)، وانظر عبد الله ومعبدًا في مسند أبي أُمامة (٣)، ومواضع عدّة (٤). والمسمّى في حديث الموطأ معاذًا أو سعدًا رجلٌ مجهولٌ، ولو صحّت روايته لاحتُمِل أن تكون له صحبةٌ لكنه غيرُ مذكورٍ في جملة الصحابة (٥). والراوي عنه معروف (٦)، وإنما خرّج البخاري حديثَه ليُرى الخلاف فيه، والله أعلم. وانظر مرسل عطاء بن يسار (٧).

стр. 2055

حرف النون رجلان ٢٣ - مرسل النّعمان بن مُرَّة الزُّرقي حديث واحد. ٤٢ / حديث: "ما ترون في الشارب والسارق والزاني؟. . .". فيه: "وأسوأ السرقة الذي يسرق صلاته". في الصلاة. الثاني، باب جامع. عن يحيى بن سعيد، عن النعمان بن مُرّة (١). قال ابن معين: "ليست له صحبة" (٢). ومعنى هذا الحديث لأبي سعيد الخدري، خرّجه الطيالسي (٣)، وابن

стр. 2056

سنجر عنه (١). وقد جاء نحوه عن أبي هريرة أيضًا (٢).

стр. 2057

٢٤ - مرسل نافع مولى ابن عمر حديث واحد، تقدَّم له مسند عن ابن عمر (١)، وأبي سعيد (٢)، وأبي لُبابة (٣)، وغيرهم من غير واسطة (٤)، وعن عائشة وحفصة وأم سلمة وغيرهن بواسطة (٥). ٤٣/ حديث: "نهى عن قتل النساء والصبيان". في الجهاد، عنه (٦). أسنده أبو مصعب ومعن فزادا فيه: عن ابن عمر (٧).

стр. 2058

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 2059

وهكذا قال فيه جماعة عن نافع (١)، قال الدارقطني: "وهو الصحيح" (٢). خرّجه البخاري ومسلم من طرق (٣). * حديث: "طلاق الحائض". تقدَّم في مسند ابن عمر (٤).

стр. 2060

حرف الصاد رجلان ٢٥ - مرسل صفوان بن سُليم خمسة أحاديث، أحدها مزيد، وتقدّم له مسند عن أبي سعيد (١)، وأبي هريرة بوسائط (٢). مالك عنه: ٤٤ / حديث: "أنا وكافل اليتيم له أو لغيره في الجنة كهاتين إذا اتّقى". في الجامع، باب: السنة في الشَّعر (٣)، وليس منه (٤).

стр. 2061

رواه ابن عيينة عن صفوان، عن امرأة يقال لها أُنيسة، عن أم سعيد بنت مُرّة الفهري، عن أبيها مُرّة بن عمرو القرشي (١). وروى إسحاق بن عيسى الطَّبَّاع خارج الموطأ عن مالك، عن ثور، عن أبي الغيث، عن أبي هريرة مرفوعًا نحوه، خرّجه مسلم عنه (٢). وخرّج الجوهري من طريق شعيب بن يحيى عن مالك، عن ثور بإسناده مثل حديث الموطأ، ومن طريق إسحاق الحُنيني عن مالك، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن أبي أُمامة (٣).

стр. 2062

وخرّجه السَّاجي أيضًا عن مالك من هذا الطريق (١). وخرّجه البخاري من حديث سهل بن سعد الساعدي (٢). قال الدارقطني - وذكر الخلاف فيه -: "الحديث لابن عُيينة؛ لأنه ضبط إسناده وأقامه"، يعني روايته عن صفوان (٣). ٤٥ / حديث: "أَكْذِبُ امرأتي. . .". فيه: "لا خير في الكذب"، وذكر الوعد. في الجامع، عند آخره (٤). هذا عند الجمهور من مرسل صفوان (٥)، وروته طائفة عن مالك، عن صفوان بن سليم، عن عطاء بن يسار مرسلًا أيضًا (٦). وهكذا رواه ابن عيينة عن صفوان (٧)، وهو غريب لا يكاد يوجد

стр. 2063

مسندًا، وقد أسنده معن عن مالك، عن صفوان، عن عطاء، عن أبي هريرة (١). قال الدارقطني: "وذلك وهم، قال: والصحيح عن مالك: صفوان عن عطاء مرسلًا" (٢). قال الشيخ أبو العباس ﵁: رُوي في معناه عن الزهري، عن حُميد بن عبد الرحمن، عن أمّه أم كلثوم بنت عقبة بن أبي مُعيط قالت: "ما سمعت رسول الله ﷺ يُرخِّص في شيء من الكذب إلا في ثلاث: ذكر الحرب، والإصلاح بين الناس، والزوجين"، خُرّج في الصحيح من طريق صالح، عن الزهري، مرفوعًا (٣). وزعم الدارقطني أن هذا منكر، وأنَّه من كلام الزهري (٤).

стр. 2064

وقد رواه شهر (١) عن أبي هريرة، وقيل: عن الزِّبرِقان عن النواس بن سمعان (٢).

стр. 2065

وأم كلثوم بنت عقبة لا تُسمى (١). ٤٦ / حديث: "أيكون المؤمن جبانًا؟ قال: نعم. . .". وذكر البخل، وقوله في الكذب: "لا". في الجامع، باب: الصدق والكذب (٢). وهذا غريب أيضًا، لا يكاد يوجد على هذا النص (٣). ولعبد الله بن جَراد - رجل من الصحابة (٤) - طرف من معناه، قال فيه:

стр. 2066

هل يكذب المؤمن؟ قال: "لا، إنما يفتري الكذب الذين لا يؤمنون بآيات الله"، خرّجه ابن سنجر عنه (١). ورُوي عن أبي أمامة الباهلي - وهو صُدَيُّ (٢) بن عجلان - أن النبي ﷺ قال: "يُطبع المؤمن على كل شيء إلَّا الخيانةَ والكذبَ"، خرّجه ابن أبي شيبة (٣). وجاء عن أبي هريرة مرفوعًا: "آية المنافق ثلاث، وإن صام وصلَّى وزعم أنَّه مسلم: إذا حدّث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا اؤتمن خان"، خرّجه مسلم (٤).

стр. 2067

٤٧ / حديث: "من ترك الجمعة ثلاث مرات. . .". في آخر الصلاة، الأوّل. عن صفوان. قال مالك: "لا أدري أعن النبي ﷺ ، أم لا" (١). هذا لأبي الجعد الضَّمري من طريق عَبيدة بن سفيان الحضرمي عنه، خرّجه الترمذي، وحسّنه، وقال: "سألت محمدا -يعني البخاري- عن اسم أبي الجعد فلم يعرفه، وقال: لا أعرف له إلا هذا الحديث" (٢).

стр. 2068

وعَبيدة بفتح العين، وكسر الباء (١). ٤٨ / حديث مزيد: "الساعي على الأرملة والمساكين. . .". ليس هذا عند يحيى بن يحيى، وهو عند ابن بكير وغيره عن صفوان مرسلًا (٢). وخرّجه البخاري عن إسماعيل بن أبي أُويس، عن مالك، وقال فيه: "صفوان يرفعه" (٣) غير مسند. ونحوه في الزيادات لأبي هريرة من طريق ثور، عن أبي الغيث عنه (٤). * * *

стр. 2069

٢٦ - مرسل صفوان بن عبد الله بن صفوان بن أمية حديث واحد، فيه نظر، لم يتقدّم له غيره. ٤٩ / حديث: "قدم صفوان بن أميّة المدينة، فنام في المسجد، فتوسَّد رداءَه، فجاء سارقٌ فأخذ رداءَه، فأخذ صفوان السارقَ فجاء به إلى رسول الله ﷺ فأمر به أن تقطع يده. . .". وذكر العفو عنه. في الحدود. عن ابن شهاب، عن صفوان بن عبد الله بن صفوان بن أميّة: [أن صفوان بن أمية] (١) قيل له: من لم يهاجر هلك، ساقه مرسلًا (٢). هكذا في الموطأ (٣).

стр. 2070

وقال فيه أبو عاصم النبيل - وهو الضحاك بن مخلد - عن مالك، عن الزهري، عن صفوان بن عبد الله، عن جدّه صفوان (١). وقال شبابة بن سوّار: عن مالك، عن الزهري، عن عبد الله بن صفوان، عن أبيه صفوان بن أمية، خرّجه ابن أبي شيبة من طريق شبابة (٢). وجوّد الطحاوي الروايتين معًا (٣)، وقال: "قُتل عبدُ الله بن صفوان مع
следующие страницы →