← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 127660

الإيماء إلى أطراف أحاديث كتاب الموطأ

أبو العباس الداني

Полный текст (2 505 стр.). Показаны 2136–2175 · переход к 2141.

стр. 2136

وانظر حديث أنس (١)، وحديث ابن عباس (٢)، وبعض الصحابة في المبهمين (٣). ٧٥ / حديث: "لبس خميصة لها عَلَم ثم أعطاها أبا جهم … ". فيه: "إني نظرت إلى عَلَمها … ". في الصلاة، في أبواب السهو (٤). أسنده معن عن مالك فزاد فيه: "عن عائشة". قال الدارقطني: "وكذلك رواه أصحاب هشام عنه" (٥).

стр. 2137

وهذا الحديث مختصر، وتقدّم لأمّ علقمة عن عائشة مطوّلًا (١)، وهو في الصحيحين، للزهري وهشام عن عروة، عن عائشة مسندًا (٢). ٧٦ / حديث: "لا يخرج أحدٌ من المدينة رغبةً عنها إلا أبدلها الله خيرًا منه". في الجامع، عند أوّله (٣). زاد فيه معن: "عن عائشة" (٤).

стр. 2138

وخرّجه ابن أبي شيبة لأبي هريرة (١)، والبزار لجابر (٢).

стр. 2139

٧٧ / حديث: "إن الحُمَّى مِن فَيح جهنم فأبرِدُوها بالماء". في الجامع (١). زاد فيه معن: "عن عائشة" (٢). وتابعه ابن وهب خارج الموطأ (٣) فأسنده عن مالك، خرّجه الجوهري من طريقه (٤). وقال الدارقطني: "أرسله أصحاب الموطأ، وهو الصحيح عن مالك،

стр. 2140

وذكر عائشة فيه صحيح من غير طريق مالك، أسنده ابن المبارك وجماعة عن هشام عن أبيه عن عائشة" (١). خرّجه البخاري ومسلم كذلك (٢)، وانظر حديث أختها أسماء في مسندها (٣). ٧٨ / حديث: "خمس فواسق يقتلن في الحرم: الفأرة والعقرب، والحدأة والكلب العقور، والغراب". في الحج، باب: ما يقتل المحرم (٤).

стр. 2141

وفي إدخاله في هذه الترجمة نظر (١). هذا مرسل في الموطأ (٢). وزاد فيه وكيع عن مالك خارج الموطأ: عن عائشة (٣). وتابعه ابن وهب عن مالك من رواية ابن أخيه وهو أحمد بن عبد الرحمن وأسنده إليها (٤). والمحفوظ فيه عن مالك الإرسال (٥). قال الدارقطني: "وغير مالك يرويه عن هشام عن أبيه عن عائشة مسندًا، وهو الصواب" (٦). وخرّجه مسلم عنها (٧).

стр. 2142

وانظر حديث ابن عمر فيما يقتله المحرم من طريق نافع وابن دينار (١). ٧٩ / حديث: "خرج في مرضه، فوجد أبا بكر وهو قائم يصلي بالناس، فاستأخر أبو بكر … ". فيه: "فجلس رسول الله ﷺ إلى جنب أبي بكر، فكان أبو بكر يصلي بصلاة رسول الله ﷺ ، وكان الناس يصلون بصلاة أبي بكر". في صلاة الإمام جالسًا (٢). أرسله مالك (٣). ورُوي من وجوه عن عائشة مسندًا من طريق عروة وغيره، وهو في بعضها متصل بحديث: "مروا أبا بكر فليصل للناس"، خُرِّج الكلُّ في الصحيح (٤). وفي الموطأ لهشام عن عروة عن عائشة حديث: مروا أبا بكر فليصل

стр. 2143

للناس" -مختصرًا- ليس فيه هذه الزيادة، وقد تقدّم في مسندها (١). وقال مالك في رواية ابن القاسم: "العمل على حديث ربيعة" (٢)، يعني أن أبا بكر كان الإِمام وأنَّ النبي ﷺ صلى بصلاته، وليس ذلك الحديث عند يحيى بن يحيى، وقد تقدم في مرسل ربيعة (٣). وانظر حديث "إنما جعل الإِمام لؤتم به" لأنس (٤)، وعائشة من طريق عروة (٥). ٨٠ / حديث: "نزلت ﴿عَبَسَ وَتَوَلَّى﴾ في عبد الله بن أمّ مكتوم، جاء إلى رسول الله ﷺ ، فجعل يقول: يا محمد استدنيني … ". وفيه: الإعراض عنه، والإقبال على رجل من عظماء المشركين. في الصلاة عند آخره، باب: ما جاء في القرآن (٦). أسند هذا يحيى بن سعيد الأُموي وغيره عن هشام، عن أبيه، عن عائشة (٧).

стр. 2144

قال الدارقطني: "والمرسل هو الصحيح" (١).

стр. 2145

وخرّجه الترمذي مسندًا عن عائشة، وقال فيه: "حسن غريب" (١). واختلف في اسم ابن أم مكتوم، فقيل: عبد الله، وقيل: عَمْرو، وأما اسم أبيه فلم يختلف في أنه قيس بن زائدة من بني عامر بن لوي، وأم مكتوم اسمها عاتكة بنت عبد الله من بني مخزوم (٢). وأما الرجل من عظماء المشركين فهو الوليد بن المغيرة (٣).

стр. 2146

٨١ / حديث: "تَحَرَّوْا ليلةَ القدْر في العشر الأواخر مِن رمضان" (١) وهذا حديث رواه عروة عن عائشة، خرّجه الترمذي كذلك وصحّحه (٢). وتقدّم معناه لأبي سعيد مسندًا (٣).

стр. 2147

وانظر حديث أنس (١)، وعبد الله بن أنيس (٢)، وابن دينار عن ابن عمر (٣)، ومرسل مالك (٤). ٨٢ / حديث: "لم يعتمر إلَّا ثلاثًا، وذكر الأشهُرَ: شوّالا وذا القَعدة، وذا القَعدة". في باب العمرة في أشهر الحج (٥). وهذا رواه أيضًا عروة عن عائشة، خرّجه أبو داود من طريق داود بن عبد الرحمن عن هشام، وقال فيه: "اعتمر ثلاثًا" ولم ينف ما زاد (٦). وأخرج عن مجاهد أن عائشة قالت: "اعتمر ثلاثًا سوى الّتي قرنها بحَّجة الوداع" (٧).

стр. 2148

ورُوي عن ابن عباس نحوَه ولم يعيّن الأشهر (١)، وجاء عن ابن عمر وأنس أنه اعتمر أربعًا، وقال أنس: "عمرة الحديبية حيث صدّه المشركون، ومن العام المقبل في الصلح، ومن الجعرانة (٢) حيث قسَّم غنائم حُنين"، كلُّ هذا في ذي القعدة وعمرة مع حجته في الصحيح (٣). وهذا قوله من زعم أن النبي ﷺ قرن (٤)، وفي ذلك خلف (٥).

стр. 2149

انظر القِران في مسند حفصة (١)، والعُمَرَ في مرسل مالك (٢)، ومرسل سعيد بن المسيب (٣). ٨٣ / حديث: "إنَّ ناسًا مِن أهل البادية يأتوننا بلُحمان … ". فيه: "سمّوا الله عليها ثم كلوها". في أوَّل الذبائح (٤). وهذا أيضًا رواه عروة، عن عائشة، خرّجه البخاري عن أسامة بن حفص عنه (٥). ٨٤ / حديث: "مَن أحيا أرضًا مَيتةً فهي له، وليس لعرقٍ ظالم حقٌّ". في الأقضية (٦). رواه أيوب، عن هشام، عن أبيه، عن سعيد بن زيد، خرّجه أبو داود، والنسائي، واستغربه الترمذي (٧).

стр. 2150

ورُوي عن محمَّد بن عبد الرحمن، عن عروة، عن عائشة، خرّجه النسائي (١). وقال فيه ابن أبي مُليكة -واسمه عبد الله- عن عروة: "أشهد أن رسول الله ﷺ قضى أن الأرضَ أرضُ الله، والعبادَ عبادُ الله، ومن أحيا مواتا فهو أحق به"، جاءنا بهذا عن النبي ﷺ الّذين جاؤوا بالصّلوات عنه، ولم يسمّ أحدا، خرجه أبو داود (٢).

стр. 2151

وذكر الدارقطني هذا الحديث من طرق عن عروة مسندًا ومرسلًا، ثم قال: "الصحيح عن عروة مرسلًا" (١).

стр. 2152

قال، الفقيه أبو العباس ﵁: وقد جاء مسندًا من وجوه كثيرة، روى غير بن عبد الله بن عمرو بن عوف [عن أبيه] (١)، عن جدّه عمرو بن عوف قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من أحيا مواتًا من الأرض في غير حق مسلم فهو له، وليس لعرق ظالم حق"، خرّجه ابن أبي شيبة وابن سنجر (٢).

стр. 2153

وقال فيه سمرة: "من أحاط حائطًا على الأرض فهي له"، خرّجه ابن أبي شيبة، والنسائي وأبو داود (١). وخرّج الترمذي عن أيوب، عن هشام بن عروة، عن وهب بن كيسان، عن جابر مرفوعًا: "من أحيا أرضًا ميتةً فهي له"، وصحّحه (٢).

стр. 2154

والمحفوظ بهذا الإسناد "فله بها أجر" هكذا قال فيه النسائي وغيره، وهو حديث آخر، والله أعلم (١).

стр. 2155

من الناس من يقول في هذا الحديث: "وليس لعرق ظالم" بإضافة العرق إلى الظالم، وهو الغارس والعامر. ومنهم من يقطعه ويجعل الظالم نعتا للعرق، وهو الشجر المغروس أو الشيء المحدَث، وسمّى ظالمًا لأنه قائم في غير موضعه، وأصل الظلم وضع الشيء في غير موضعه (١). ٨٥ / حديث: "سئل عن الاستطابة فقال: أَوَ لَا يجد أحدُكم ثلاثة أحجار". في جامع الوضوء (٢). معنى هذا الحديث لجماعة: روى مسلم بن قُرْط (٣)، عن عروة، عن عائشة مرفوعًا: "إذا ذهب أحدكم إلى الغائط فليذهب معه بثلاثة أحجار يستطب بهن فإنها تجزئه"، خرّجه النسائي وأبو داود (٤).

стр. 2156

ورَوى أبو معاوية - وهو محمَّد بن خازم الضرير- عن هشام بن عروة عن عمرو بن خزيمة المدني، عن عمارة بن خزيمة بن ثابت، عن خزيمة بن ثابت قال: سُئل النبي ﷺ عن الاستطابة فقال: "بثلاثة أحجار ليس فيها رجيع"، خرّجه أبو داود، وابن أبي شيبة (١)، وفي هذا الإسناد خلف (٢).

стр. 2157

وقال سلمان: "نهى رسول الله ﷺ أن يستنجي أحدُنا بأقلَّ من ثلاثة أحجار"، خرّجه النسائي وأبو داود (١). وتقدّم لأبي هريرة من طرق: "من استجمر فليوتر" (٢). ٨٦ / حديث: "إذا بدا حاجب الشمس فأخّروا الصلاة حتى تبرُزَ … ". وذكر المغيب. في آخر الصلاة، باب (٣) تأخَّر عند يحيى بن يحيى وتقدّم لغيره (٤).

стр. 2158

وعند ابن بكير وابن القاسم وجماعة من رواة الموطأ في متنه زيادة ذكر فيها: "لا تحرَّوا بصلاتكم طلوع الشمس ولا غروبها" (١). وتقدّمت هذه الزيادة لابن عمر في مسنده (٢)، وعنه روى عروة جميع هذا الحديث. خُرِّجِ في الصحيحين من طريق هشام بن عروة، عن أبيه، عن ابن عمر مفصّلا (٣). وانظر حديث الأعرج، عن أبي هريرة (٤)، ومرسل الصنابحي (٥). ٨٧ / حديث: "اجعلوا من صلاتكم في بيوتكم". مختصر ليس فيه زيادة.

стр. 2159

في الصلاة، الثاني، باب جامع (١). أسنده جرير بن حازم وطائفة عن هشام، عن أبيه، عن عائشة. قال الدارقطني: "والصحيح عن هشام، عن أبيه مرسلًا لكثرة من أرسله، وهم أثبات" (٢). وقد جاء مسندًا عن ابن عمر، خُرِّج في الصحيحين عن نافع عنه، وزاد فيها: "ولا تتخذوها قبورا" (٣). وروى نحوه سعيد بن منصور عن مالك، عن أبي النضر، عن بُسر، عن زيد بن ثابت، خرّجه الجوهري (٤).

стр. 2160

٨٨ / حديث: "صلّى الصلاة بمنى ركعتين، وفعل ذلك أبو بكر وعمر وعثمان شطرَ إمارته ثم أتم". في الحج، باب: صلاة منى (١). وهذا الحديث لابن عمر وابن مسعود وغيرهما في الصحيحين (٢). وأنكر ابن مسعود على عثمان إتمامه ثم أتمّ معه وقال: "الخلاف شر" (٣). وروى أبو بكر بن أبي شيبة عن المعلَّى بن منصور الرازي، عن عكرمة ابن (٤) إبراهيم الأزدي، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن الحارث بن أبي ذُباب،

стр. 2161

عن أبيه: أن عثمان صلّى بمنى أربعًا، ثم قال: قال رسول الله ﷺ : "من تأهّل ببلدة فهو من أهلها، يصلي صلاة المقيم"، وإني تأهّلت منذ قدمت مكة (١). وذكر أبو داود عن إبراهيم هو النخعي أنّ عثمان صلّى بمنى (٢) أربعًا؛ لأنه اتخذها وطنا (٣).

стр. 2162

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 2163

وانظر قصر الصلاة في السفر لعروة عن عائشة (١)، ولابن عمر (٢). ٨٩ / حديث: "كان يصلي في مسجد ذي الحُلَيفة ركعتين، فإذا استوت به راحلته أهل". في باب الإهلال (٣). معناه لأنس، خرّج أبو داود عن محمَّد بن المنكدر، عن أنس قال: "صلى رسول الله ﷺ الظهر بالمدينة أربعًا، وصلى العصر بذي الحليفة ركعتين، ثم بات بها حتى أصبح، فلمّا ركب راحلته واستوت به أهل" (٤)، وهذا في الصحيحين مختصرًا (٥).

стр. 2164

واختلفت الآثار في وقت الإهلال (١)، فسُئل ابنُ عباس عن سبب ذلك

стр. 2165

فقال: "أهلّ بالحج حين فرغ من ركعتيه بذي الحليفة، ولما استقلّت به راحلته أهلّ، ولما علا شرف البيداء أهلّ"، فكلّ حدّث بما سمع، خرّج معنى هذا أبو داود وغيره (١).

стр. 2166

وخرّج الطبري مثله عن أبي داود الأنصاري المازني، واسمه عمير بن عامر (١) وهو ممن شهد بدرًا (٢). وانظر حديث ابن عمر من طريق ابنه سالم (٣)، وعُبيد بن جُريج (٤). ٩٠ / حديث: "طلع له أُحُدٌ فقال: هذا جبل يحبُّنا ونُحبُّه". في الجامع، عند أوّله (٥).

стр. 2167

هذا طرف من حديث أنس، وقد تقدّم (١). وهو في الصحيحين لأبي حميد الساعدي (٢). ٩١ / حديث: "كان الرجُل إذا طلق امرأته ثم ارتجعها قبل أن تنقضي عِدّتُها فإنَّ ذلك له، وإن طلّقها ألفًا، فأنزل الله سبحانه: ﴿الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ﴾ ". في جامع الطلاق (٣). وهذا لاحق بالمرفوع؛ لأنه إخبار عن إنزال القرآن، والمنزَل عليه هو رسولُ الله ﷺ ، وهو المخبِرُ بذلك. وفيه أيضًا إخبارٌ عن نسخ الإرتجاع بعد الثلاث. وقد يَلحق ذلك بالمرفوع على المعنى من طريق العلم به. ورَوى هذا الحديث يعلى بن شبيب المكّي، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة (٤).

стр. 2168

قال الدارقطني: "والمرسل هو الصواب" (١).

стр. 2169

٩٢ / حديث: "كان بالمدينة رجلان، أحدهما يَلحَدُ، والثاني لا يلحدُ فجاء الذي يلحَد فلَحَدَ (١) لرسول الله ﷺ ". في الجنائز (٢). ليس هذا بالمرفوع، وقد أُلحق به على طريق التأويل، كحديث الكفن لعائشة ﵂ (٣). ورواه الطيالسي (٤) عن حمّاد بن سلمة، عن هشام، عن أبيه عن عائشة (٥). قال الدارقطني: "والمرسل هو المحفوظ" (٦).

стр. 2170

وقال سعد بن أبي وقّاص: "أَلْحِدوا لي لَحْدًا كما فُعل بالنبي ﷺ ". خرّجه النسائي (١). وجاء عن ابن عباس وغيره مرفوعًا: "اللحد لنا والشّق لغيرنا" خرّجه الترمذي (٢).

стр. 2171

فصل: الرَّجُل الذي كان يلْحَدُ أبو طلحة الأنصاري، والذي كان لا يلْحَدُ أبو عبيدة بن الجراح (١).

стр. 2172

يُقال لحد الميّت والقبر ولم يلحد له. • حديث: "ما عُطِب من الهدي … ". تقدّم لصاحب الهدي في المبهمين (١). • حديث: "استلام الركن". تقدّم لعبد الرحمن بن عوف (٢). • حديث: "المخنث". تقدّم لأمّ سلمة (٣).

стр. 2173

أصناف الناس عن عروة. أربعة أحاديث. ٢ / الزهريّ عن عروة. حديثان: • حديث: "احتلام المرأة". • حديث: "رضاعة الكبير". مذكوران في مسند عائشة من طريق الزهريّ، عن عروة (١). ٣ / سُليمان بن يسار، عن عروة. حديث واحد. • حديث: "الاسترقاء من العين". • في مسند أم سلمة (٢). * * *

стр. 2174

٩٣ / حديث مزيد: "أيُّ الأعمال أفضل؟ وأيُّ العتاقة أفضل؟ … ". فيه: "وإن لم أجد؟ قال: تصنع لصانع أو تعين أخرق، قال: فإن لم أستطع؟ قال: تَدَعُ النَّاسَ مِن شرِّك". عن ابن شهاب، عن حبيب مولى عروة، عن عروة. هذا عند ابن وهب وابن يوسف التنّيسي (١). وليس عند يحيى بن يحيى إلَّا طرفٌ منه، في ذكر الرِّقاب خاصّةً مسندًا من طريق هشام، عن أبيه، عن عائشة، وقد تقدّم ذلك في مسندها (٢). والحديث بكماله محفوظٌ لعروة عن أبي مُراوح، عن أبي ذر، خرّجه مسلم من رواية معمر عن الزهريّ كذلك مسندًا (٣). وخرّجه البخاري ومسلم من طريق هشام عن أبيه، عن أبي مراوح عن أبي ذر (٤).

стр. 2175

وقيل: إنَّ روايته عن عائشة وهم (١). وذكره الدارقطني في كتاب التصحيف وقال هناك: "قال فيه هشام: "تعين الضائع" -يعني بالضاد المعجمة- قال: وهو تصحيف" (٢). وحكى عن عبد الرزاق عن معمر أنه قال: "كان الزهريّ يقول: صحّف هشام، إنّما هو "الصانع" يريد بالصاد المهملة والنون". قال أبو الحسن: "والصّواب ما قاله الزّهري، بالصاد المهملة، ضد الأخرق (٣)،
следующие страницы →