← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 127660

الإيماء إلى أطراف أحاديث كتاب الموطأ

أبو العباس الداني

Полный текст (2 505 стр.). Показаны 316–355 · переход к 321.

стр. 316

وليس في القرآنِ اسمُ أَحدٍ من الصحابة غيره ﵁.

стр. 317

٢/ مسند أنس بن مالك بن النضر خادم رسول الله ﷺ وربيب أبي طلحة الأنصاري. ستة وعشرون حديثًا، وله عن خالته حديث (١)، وفي الزيادات أحاديث (٢). ١/ إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس -وهو عمّه للأم - عشرة أحاديث. مالك، عن إسحاق بن عبد الله، عن أنس. ٥/ حديث: "رأيتُ رسولَ الله ﷺ وحانَت صلاةُ العصرِ فالْتَمَسَ الناسُ وضوءًا فلم يجدوه. . . ". فيه: "فرأيتُ الماءَ ينبُعُ من تحت أصابعِه ﷺ (٣) فتوضّأ الناس". في جامع الوضوء (٤).

стр. 318

٦/ حديث: "أنَّ جدَّتَه مُلَيكة دَعَت رسولَ الله ﷺ لطعامٍ صنَعَتْه. . . ". فيه: "قوموا فَلأُصَلّ لكم"، وذَكَر الاصطِفافَ، والصلاةَ على الحصير. في صلاة الضحى (١). على طريق التأويل، وليس فيه ذكرُ الوقت (٢).

стр. 319

وقد ذَكَر أنسٌ قصةً أخرى في الصلاةِ في منزلِ رجلٍ من الأنصار قال: "إنِّي لا أستطيع الصلاةَ معك". وقال في آخر الحديث: "ما رأيتُ النبيَّ ﷺ صلى الضحى إلّا يومئِذٍ". خرّجه البخاري (١). وانظر صلاةَ الضحى لأمِّ هانئ (٢)، ولعائشةَ من طريق عروة (٣)، وحديث عِتبانَ بن مالك (٤). فصل: مُلَيكة المذكورة في هذا الحديث هي جَدَّةُ أنس (٥)، ذكر العدوي (٦) في كتابه (٧) أنها: "مُليكة بنت مالك بنِ عَديّ، أمُّ أمِّ سُليم وأمِّ حرام (٨) "،

стр. 320

وجماعةٍ سماهم مِن أولاد مِلحان بن خالد. وقد قيل: إنَّها جدّةُ إسحاق، أمُّ سُليم، أمُّ أنس بن مالك (١).

стр. 321

وقيل: هي خالته أمُّ حرام (١). ولا يَصِحُّ شيء من ذلك (٢)، انظر مسندها (٣). ٧/ حديث: "كان إذا ذهب إلى قباء (٤) يدخل على أمِّ حرام بنت ملحان. . . ". فيه: غزاة البحر (٥). في باب: الترغيب في الجهاد، عند آخره (٦).

стр. 322

وهذا الحديث مركَّبٌ، انظر آخرَه لأمِّ حرام (١). ٨/ حديث: "أنَّ خياطًا دعا رسولَ الله ﷺ لطعامٍ صنعه. . . ". فيه: ذِكرُ الدُبَّاء. في آخر النكاح، باب: الوليمة (٢).

стр. 323

وليس فيه ذِكر عُرس (١). ٩/ حديث: "اللَّهمَّ باركْ لهم في مِكيَالِهِم. . . ". يعني أهل المدينة. وذَكَر الصاع. في أول الجامع، مختصر (٢).

стр. 324

١٠/ حديث: "قال أبو طلحة لأمِّ سليم: لقد سمعت صوتَ رسول الله ﷺ [ضعيفًا] (١) أَعرفُ فيه الجوع، فهل عندك من شيء. . . "، وذكر الأَقْراص. فيه: "إئذنْ لعَشرة". في الجامع، باب: الطعام والشراب (٢). ١١/ حديث: "الرؤيا الحسنة من الرَّجلِ الصالحِ جزءٌ من ستةٍ وأربعين جزءًا من النبوة". في الجامع، مختصر (٣).

стр. 325

وقال فيه قتادةُ خارجَ الموطأ: أنس، عن عبادة بن الصّامت، وكلاهما في الصحيح (١). ١٢/ حديث: "كان أبو طلحةَ أكثرَ أنصاريٍّ بالمدينة مالًا مِن نخل. . . ". فيه: قصة بَيْرَحاء، وأنه تصدّق بها في الأقربين عند نزول: ﴿لَنْ تَنَالُوا الْبِرّ

стр. 326

حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ﴾ (١)، وقول النبي ﷺ : "وذلك مالٌ رابِح". في الجامع، عند آخره (٢).

стр. 327

قال أبو ذر عبد بن أحمد (١): "بَيْرَحاء اسمان جُعلا اسمًا واحدًا وبُنيا على الفتح، مثل رام هرمز" (٢)، أخبرني به أبو عليّ الجيّاني والصدفي، عن أبي الوليد الباجي (٣)، عنه (٤).

стр. 328

وفي رواية يحيى بن يحيى الأندلسي: "رابح" بالباء المعجمة بواحدة، أي ذو ربح، وتابعه رَوْحُ بن عبادة، وغيرُه (١). وقال يحيى النيسابوري (٢)، وإسماعيل، [و] (٣) ابن وهب وغيرهم (٤):

стр. 329

"رائح" بالهمز، من الرواح (١)، وشك القعنبي فيه، حكاه البخاري (٢). ١٣/ حديث: "كنت أسقي أبَا عُبيدَة بنَ الجراح وأبا طلحة الأنصاري وأُبَيَّ بن كعب. . . ". فيه: فجاءهم آتٍ فقال: "إنَّ الخمرَ قد حُرّمت". وذَكَر كسر الجِرار. في الأشربة (٣). هذا داخلٌ في المسند بالمعنى، وقد خُرّج في الصحيح، وهو منسوب إلى أنس وإن لم يذكر فيه سماعَ التحريم. وقال فيه قتادة، عن أنس: "فخرجنا إلى المسجد، فإذا رسولُ الله ﷺ يقول: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ. . .﴾ (٤)، الآية"، خرّجه البزار (٥).

стр. 330

وفي حديث ثابت عنه: "ونادى منادي رسول الله ﷺ ". يعني بعد الإخبار، خرجه أبو داود (١). ١٤/ حديث: "كنا نصلي العصرَ، ثم يَخرجُ الإنسان إلى بني عمرو بن عوف فيجدهم يصلّون. . . ". في وقوت الصلاة (٢).

стр. 331

هذا موقوف في الموطأ، ومعناه الرفع، وهكذا خُرّج في الصحيح (١). وقال فيه عبد الله بن المبارك عن مالك: "كنّا نصلي العصر مع رسول الله ﷺ " (٢)، وهذا داخلٌ في المرفوع؛ لأنَّه تضمّن تعجيلَ النبيِّ ﷺ بتأخير بني عمرو، وكانوا في علوّ المدينة. جاء في بعض طرق هذا الحديث أنَّهم كانوا على ثُلُثي فَرسخ، والفَرسخ ثلاثة أميال (٣).

стр. 332

وانظر حديثَ الزهري، عن أنس (١). * * *

стр. 333

٢/ محمّد بن شهاب الزهري عن أنس. خمسة أحاديث. مالك، عن ابن شهاب، عن أنس. ١٥/ حديث: "ركِبَ فَرَسًا فصُرع [عنه] (١) فجُحِش (٢) شِقُّه الأيمن، فصلى صلاةً من الصلوات وهو قاعِدٌ. . . ". فيه: "إنَّما جعل الإمام ليؤتمّ به"، وذكر القيامَ، والركوعَ، والرفع منه، والقولَ عنده، والجلوس. في صلاة الإمام جالسًا (٣). اختلف الرواةُ في مساقِه، وزاد بعضُهم في ألفاظِه، وليس في الموطأ فيه: "فلا تختلفوا عليه"، وذَكَر مالكٌ هذا مرسلًا في باب: رفع الرأس قبل

стр. 334

الإمام (١)، انظر [هـ] في مرسله (٢). وانظر مسندَ عروة، عن عائشة (٣)، ومرسلَه (٤)، ومرسلَ ربيعة (٥). فصل: خَرَّج البخاري هذا الحديث من طرق وقال فيه: عن سفيان بن عيينة: هكذا قال الزهري: "ولك الحمد" بالواو، وقال: حفظتُ من الزهري: "شِقُّه الأيمن" فلما خرجنا من عنده قال ابن جريج وأنا عنده: "فجُحِش سَاقُه الأيمن" (٦).

стр. 335

١٦/ حديث: "دخل مكةَ عامَ الفتح وعلى رأسِه المِغفَر. . . ". وفيه: قَتْلُ ابنِ خَطَل وهو متعلِّقٌ بأستار الكعبة، وقولُ ابن شهاب في نَفْي الإِحرام مرسلًا. في آخر الحج، باب جامع (١).

стр. 336

وقال فيه سويد بن سعيد، وإبراهيم بن علي المغربي (١) عن مالك خارج الموطأ: "دخل مكة عر محرم". فأسندا قولَ الزهري (٢). وهو حديث غريب، قال أبو بكر البزار: "لا نعلم رواه عن الزهري غير ابن أخيه ومالك" (٣).

стр. 337

قال الشيخ أبو العبّاس ﵁: والمستغرب منه ذكرُ المِغفر. وقال فيه بِشر بن عمر الزهراني وغيرُه عن مالك: "وعلى رأسه مغفرٌ من حديد" (١).

стр. 338

وفي حديث جابر: "أنَّ رسولَ الله ﷺ دخل مكةَ يومَ الفتح بغير

стр. 339

إحرام وعليه عِمامةٌ سوداء". خَرَّجه مسلم (١)، وهذا هو المشهور، ولعلَّ المِغفر كان تحت العمامة، والله أعلم (٢). ١٧/ حديث: "لا تباغَضوا ولا تحاسَدوا ولا تدابَروا. . . ". فيه: "ولا يَحِلُّ لمسلم أن يهجُرَ أخاه فوقَ ثلاث". في الجامع، باب: المهاجرة (٣). وانظر حديث أبي أيوب (٤). ١٨/ حديث: "أُتي بلَبَنٍ قد شِيبَ بماء، وعن يمينه أعرابي وعن يساره أبو بكر. . . ". فيه: "الأيمن فالأيمن".

стр. 340

في الجامع مختصر (١). ١٩/ حديث: "كنا نصلي العصرَ ثم يذهبُ الذاهبُ إلى قباء فيأتِيهم والشمسُ مرتفِعَةٌ. . . ". في وقوت الصلاة (٢). هذا موقوفٌ في الموطأ ومعناه الرفع، وخُرِّج هكذا في الصحيح (٣).

стр. 341

قال فيه عبد الله بن نافع، وخالد بن مخلد عن مالك: "أنَّ رسول الله ﷺ كان يصلي العصر. . . " (١). وهكذا قال ابنُ المبارك، عن مالك، عن الزهري وإسحاق معًا، عن أنس، ذكره أبو القاسم القشيري (٢). وقال الدارقطني: "أسنده عن مالكٍ ابنُ المبارك وغيرُه خارجَ الموطأ" (٣). قال الشيخ أبو العبّاس ﵁: ورَفَعَه سائرُ أصحاب الزهري وقالوا فيه: "إلى العوالي"، وهو المحفوظ (٤).

стр. 342

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 343

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 344

وقباءُ مِن جملة العوالي (١)، وقال مالك في المدوّنة: "العوالي من المدينة على ثلاثة أميال" (٢). وحكى البخاري عن اللّيث، عن يونس قال: "بُعدُ العوالي أربعة أميال أو ثلاثة" (٣)، وقال ابن وَضَّاح: "بين قباء والمدينة نحو من ثلاثة أميال". وانظر حديث إسحاق، عن أنس (٤). * * *

стр. 345

٣/ حُميد الطويل عن أنس. ستة أحاديث. وحُميد هذا هو حُميد بن أبي حُميد مولى طلحة الطَلَحات (١). وقال الأصمعي: "لم يكن بالطويل وإنَّما كان طويل اليدين" (٢). مالك، عن حميد، عن أنس. ٢٠/ حديث: "سافرنا مع رسول الله ﷺ في رمضان، فلم يَعِب الصائمُ على المُفطرِ" (٣).

стр. 346

٢١/ حديث: "أنَّ رسولَ الله ﷺ حين خَرَج إلى خَيْبَر (١) أتاها ليلًا. . . ". فيه: "الله أكبر خَرِبت خيبر". في الجهاد باب: الخيل والمسابقة (٢). ٢٢ / حديث: "نهى عن بَيع الثِّمار حتى تُزْهي. فقيل له: يا رسول الله، وما تُزهي؟. . . ". وفيه: قال رسول الله ﷺ : "أرأيتَ إذا مَنَع اللهُ الثَّمَرَة. . . " (٣).

стр. 347

ثلاثة فصول (١). هكذا قال مالك في الموطأ، رفع الحديثَ كلَّه مفصَّلًا (٢). وخُرِّج عنه في الصحيح من غير تفصيل، لم يُذكر النبي ﷺ إلا في أوَّلِه (٣). وقال فيه إسماعيل بن جعفر، عن حُميد، عن أنس أن النبي ﷺ : "نهى عن بيع ثمَر النخل حتى يَزْهُو" فقلنا لأنس: "ما يَزْهو؟ " قال: "يَحْمَرَّ ويَصْفَرَّ، أرأيتَ إذا منع الله الثَّمَرَةَ. . . "، جَعَلَ التفسيرَ والتَّعليلَ من قول أنس، خرّجه البخاري ومسلم (٤).

стр. 348

وقال أبو مسعود الدِّمشقي (١): "قال فيه مالك: فقيل: يا رسول الله وما تُزهي؟ ويُروى أنَّه غلط" (٢). وذكر الدارقطني أنَّ جماعةً خالفوا مالكًا فقالوا فيه: قال أنس: "أرأيت إن منع الله الثمرة. . . "، جَعَلُوه مِن كلام أنس. قال أبو الحسن: "وهذا هو الصواب"، قال: "ومالكٌ جعل هذا الكلامَ من قول النبي ﷺ ولا يَثبت" (٣).

стр. 349

انتهى قولُه، ولا يَلزَمُ قبوله مِن أَصْلِهم: إنَّ زيادةَ العدلِ الحافظِ مقبولةٌ، وكفى بمالك (١). وقد خَرَّج مسلمٌ عن عبد العزيز الدراوردي، عن حميد، عن أنس أن النبي ﷺ قال: "إن لم يُثمِرْها الله فبِمَ يستحلُّ أحدُكم مالَ أخيه"، مختصرًا (٢).

стр. 350

ولعلَّ أنسًا كان يُوقِف هذا تارةً ويرفعه أخرى، والله أعلم. ٢٣ / حديث: "احتجمَ رسولُ الله ﷺ ، حَجَمَه أبو طَيْبَة، فأَمَرَ له بصاعٍ من تمر". في الجامع (١).

стр. 351

ليس في هذا الحديث عن مالك ذكرُ الصيام، وقد جاء في بعض طرقِه (١).

стр. 352

وانظر مرسلَ سليمان بن يسار في حِجامة المُحْرِم (١). وأبو طَيبة الحَجَّام مولى بني حارثة، قيل: اسمه دينار (٢)، وقيل: نافع (٣)، وقيل: مَيْسَرة (٤).

стр. 353

٢٤/ حديث: "إنِّي أُريتُ هذه الليلةَ من رمضان حتى تلاحا رجلان فرُفعَتْ، فالتَمِسُوها في التاسعة والسابعة والخامسة. . . ". في باب: ليلة القدر (١). قال فيه أنس: خرج علينا رسولُ الله ﷺ فقال: "إني أُريت. . . ". وهذا محفوظ لأنسٍ، عن عبادة بن الصامت، وهكذا خرّجه البخاري لأنس عن عبادة (٢).

стр. 354

وهو حديث مجملٌ في كيفية اعتبارِ العدد، والآثار مختلفة في ذلك؛ ففي بعضِها اعتبارُ العدد بأوّل الشهر على الأصل في كلِّ عام (١)، ودني بعضِها اعتبارُ العَدَدِ بآخره، وذلك في شهرٍ معيَّنٍ مخصوصٍ كان ناقصًا في ذلك العام، فأَخبرَ النبي ﷺ بنقصانه قبل فراغه. روى عبد الله بن خُبيب (٢)، عن عبد الله بن أُنيس: أنَّ النبي ﷺ قال: "التمسوها الليلة -وتلك الليلة ليلة ثلاث وعشرين- فقيل: يا رسول الله هي إذا أوّل ثمان. فقال: لا، بل هي أول سبع فإنَّ الشهرَ لا يتمّ". يعني ذلك

стр. 355

الشهر خاصَّة. خرَّجه قاسم بنُ أصبغ، ومحمّد بن سنجر، وأبو بكر بن أبي شيبة (١). وروى الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة: أنَّ النبيَّ ﷺ قال لأصحابِه في رمضان بعد ما مَضَى ثنتان وعشرون ليلة: "كم بقى مِن الشهر؟ قالوا: بَقِيَ ثمان. قال: بل بقي سبع، هذا الشهرُ تسعٌ وعشرون. وقال: التَمِسوها في هذه اللَّيلة". خرَّجَه قاسم، والبزار بإسنادٍ معلولٍ (٢).
следующие страницы →