← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 127660

الإيماء إلى أطراف أحاديث كتاب الموطأ

أبو العباس الداني

Полный текст (2 505 стр.). Показаны 351–390 · переход к 356.

стр. 351

ليس في هذا الحديث عن مالك ذكرُ الصيام، وقد جاء في بعض طرقِه (١).

стр. 352

وانظر مرسلَ سليمان بن يسار في حِجامة المُحْرِم (١). وأبو طَيبة الحَجَّام مولى بني حارثة، قيل: اسمه دينار (٢)، وقيل: نافع (٣)، وقيل: مَيْسَرة (٤).

стр. 353

٢٤/ حديث: "إنِّي أُريتُ هذه الليلةَ من رمضان حتى تلاحا رجلان فرُفعَتْ، فالتَمِسُوها في التاسعة والسابعة والخامسة. . . ". في باب: ليلة القدر (١). قال فيه أنس: خرج علينا رسولُ الله ﷺ فقال: "إني أُريت. . . ". وهذا محفوظ لأنسٍ، عن عبادة بن الصامت، وهكذا خرّجه البخاري لأنس عن عبادة (٢).

стр. 354

وهو حديث مجملٌ في كيفية اعتبارِ العدد، والآثار مختلفة في ذلك؛ ففي بعضِها اعتبارُ العدد بأوّل الشهر على الأصل في كلِّ عام (١)، ودني بعضِها اعتبارُ العَدَدِ بآخره، وذلك في شهرٍ معيَّنٍ مخصوصٍ كان ناقصًا في ذلك العام، فأَخبرَ النبي ﷺ بنقصانه قبل فراغه. روى عبد الله بن خُبيب (٢)، عن عبد الله بن أُنيس: أنَّ النبي ﷺ قال: "التمسوها الليلة -وتلك الليلة ليلة ثلاث وعشرين- فقيل: يا رسول الله هي إذا أوّل ثمان. فقال: لا، بل هي أول سبع فإنَّ الشهرَ لا يتمّ". يعني ذلك

стр. 355

الشهر خاصَّة. خرَّجه قاسم بنُ أصبغ، ومحمّد بن سنجر، وأبو بكر بن أبي شيبة (١). وروى الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة: أنَّ النبيَّ ﷺ قال لأصحابِه في رمضان بعد ما مَضَى ثنتان وعشرون ليلة: "كم بقى مِن الشهر؟ قالوا: بَقِيَ ثمان. قال: بل بقي سبع، هذا الشهرُ تسعٌ وعشرون. وقال: التَمِسوها في هذه اللَّيلة". خرَّجَه قاسم، والبزار بإسنادٍ معلولٍ (٢).

стр. 356

عن عبد الرحمن الصُّنابحي، عن بلال قال: قال رسول الله ﷺ : "ليلة لقدر ليلة أربع وعشرين" (١).

стр. 357

وحَكَى أنَّه قولُ الحسن، وقتادة. ثمَّ قال: "أحسبُ أنَّهم ذهبوا إلى ما رُوي عن رسول الله ﷺ من قوله: "اطلبوها لسبع يبقين (١) " (٢). ورأى أنَّ ذلك غَلَطٌ من التأويل" (٣). وذَكَر عن ابن عبّاس أنَّه قال: "لا أُراها إلّا ليلة ثلاث وعشرين لسبع يبقين"، يعني بعدها (٤).

стр. 358

وخَرَّج ابنُ الجارود عن أبي ذر أنه قال: "صُمنا مع رسول الله ﷺ رمضان فلم يَقُمْ بنا حتى بقيَ سبعٌ قام بنا" -يعني ليلة ثلاث وعشرين- قال: "ثمَّ لَم يَقُم بنا الليلة الرابعة وقام بنا التي تليها" -يعني ليلة خمس وعشرين- قال: "ثمَّ لَم يَقُمْ بنا السادسةَ وقام بنا السابعة" (١)، فاعتَبَرَ ما مضى من العشر. وقد كَثُر الخلاف في تعيين ليلةِ القدر، ولو شاء الله لبَيَّنَها، ولكنه أراد كثرةَ العمل، وإلى هذا أشار بقوله ﷺ إذ ذَكَر رفعَها: "وعسى أن يكون خيرًا لكم". جاء هذا في حديث أنس، عن عبادة بن الصامت، خرّجه النسائي وغيره (٢).

стр. 359

وزَعَمَ أبو قِلابة أنها تنتقل في ليالي العشر الأخير، حكاه الترمذي عنه (١). وانظر حديث عبد الله بن أُنيس (٢)، وأبي سعيد (٣)، وابن دينار عن ابن عمر (٤)، [ومرسل عروة ومالك] (٥). ٢٥/ حديث: "أن عبد الرحمن بنَ عَوف جاء إلى رسولِ الله ﷺ وبه أَثَرُ صُفرَة. . . "، وذَكَر الزواج. فيه: "كم سُقتَ إليها؟ قال: زِنَةُ نَوَاةٍ من ذهب. قال: أَوْلِمْ ولو بشاة". في آخر النكاح (٦).

стр. 360

هذا في الموطأ لأنس (١)، وقال فيه رَوح بن عبادة عن مالك: حُميد، عن أنس، عن عبد الرحمن بن عوف (٢). وروى شعبةُ، عن حميد وغيرِه، عن أنس: "أنَّ عبد الرحمن. . . "، وَصَفَ القصة (٣).

стр. 361

واختُلِف في وزن النَّواة، فقال أحمد بن حنبل: "نَواةُ الذَّهَبِ ثلاثةُ دراهم". وقال إسحاق بن راهويه: "خمسةُ دراهم". حكاه الترمذي (١) * * *

стр. 362

٤/ ربيعة بن أبي عبد الرحمن. وهو ربيعة الرأي، له حديث واحد عن أنس. واسم أبي عبد الرحمن فَرُّوخ، وهو مَولى ربيعة بن عبد الله بن الهُدَيْر (١). مالك، عن ربيعة، عن أنس. ٢٦/ حديث: "كان رسول الله ﷺ ليس بالطويلِ البائِنِ ولا بالقصير. . . ". فيه: وَصْفُه وسِنُّه ﷺ . في الجامع (٢).

стр. 363

خرّجه البخاري في اللّباس على نصِّه في الموطأ، وحَذَف منه في المناقب قولَه: "على رأس ستين سنة" (١)، وخرّجه في التاريخ كاملًا، وذكر إثرَه عن الزبير بن عدي، عن أنس قال: "توفي رسول الله ﷺ وهو ابن ثلاث وستين". قال: "وهذا أصَحُّ" (٢). وخرّجه مسلم على الوجهين (٣)، وكلاهما مَرويٌّ عن ابن عبّاس، وعائشة (٤). والأصَحُّ عنهما أنَّه توفي وهو ابن ثلاث وستين سنة (٥).

стр. 364

وقد رُوي عن أنس وابن عبّاس: "خمس وستون"، خرَّجه ابنُ أبي خيثمة عن أنس، والبزار عن ابن عبّاس، وكلُّ ذلك معلولٌ (١).

стр. 365

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 366

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 367

٥/ محمّد بن أبي بكر بن عوف الثقفي عن أنس. حديث واحد. مالك عن محمّد بن أبي بكر. ٢٧/ حديث: سأل أنسَ بنَ مالك وهما غَادِيَان من مِنى إلى عَرَفة كيف كنتم تصنعون في هذا اليوم. . . فيه: "كان يُهلّ المهلُّ منَّا فلا يُنكر عليه"، وذكر التكبير. في باب: قطع التلبية (١). هذا داخلٌ في المرفوع؛ لأنَّ النبي ﷺ سمع ذلك فأقرّه ولم يُنكره. وقال فيه أبو نعيم عن مالك بن أنس: "سألت أنسَ بن مالك عن التلبية"، خرّجه البخاري (٢).

стр. 368

٦/ عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب بن عبد الله بن حنطب المخزومي عن أنس. حديث واحد. مالك، عن عمرو بن أبي عمرو، عن أنس. ٢٨/ حديث: طَلَع له أُحُدٌ فقال: "هذا جبل يحبّنا ونحبّه. . . ". فيه: تحريم ما بين لَابَتَيها. يعني جبلي المدينة. في الجامع عند أوّله (١). تُكلِّم في عمرو بن أبي عمرو (٢)، قال النسائي: "ليس بالقوي في الحديث وإن كان مالكٌ قد روى عنه" (٣). واختَلَف فيه قولُ ابن معين (٤)، وقال أحمد بن حنبل وأبو حاتم: "لا

стр. 369

بأس به" (١)، ووثّقه أبو زرعة (٢)، وقال الساجي: "هو صدوق إلا أنه يوهم" (٣).

стр. 370

وخُرِّج عنه في الصحيحين (١). واسمُ أبيه مَيسرة، وهو مولى المطّلب بن عبد الله بن حنطب (٢). * * *

стр. 371

٧/ شريك بن عبد الله بن أبي نَمِر، عن أنس. حديثٌ واحد. مالك، عن شريك، عن أنس. ٢٩/ حديث: "هَلَكَتِ المواشي وتَقطَّعَتِ السُّبُلُ، فادْعُ اللهَ. . . ". فيه: "فمُطِرنا من الجمعةِ إلى الجمعة"، وقوله: "اللهمَّ ظُهورَ (١) الجبال. . . "، وذَكَر الإنجِياب (٢). في الاستسقاء (٣). اختَلَف قولُ ابن معين في شَريك، فقال مرَّةً: "ليس بالقوي" (٤)، ومرَّةً

стр. 372

قال: "ليس به بأس" (١). وزعَمَ الساجيُّ أنَّه كان يرى القَدَر (٢)، وقال النسائي: "لا بأس به" (٣). وخُرِّج عنه في الصحيحين (٤). * * *

стр. 373

٨/ العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب مولى الحُرقة عن أنس. حديث واحد. مالك، عن العلاء بن عبد الرحمن. ٣٠/ حديث: دخلنا على أنس بعد الظهر، فقام يصلي العصر. . . فيه: "تلك صلاة المنافقين"، وذَكر التأخير والنقر. في آخر الصلاة (١). بابٌ تأخَّرَ عند يحيى بن يحيى، وتقدّم عند سائر الرواة، وهو من أحاديث الوقوت (٢). وذَكَر الساجي أنَّ ابنَ معين ضَعَّف العلاء (٣).

стр. 374

[وقال النسائي] (١): "لا بأس به" (٢)، وقال أبو حاتم: "قد روى عنه الثقات، وأنا أُنكرُ من حديثه أشياء" (٣).

стр. 375

وخَرَّج عنه مسلم دون البخاري (١). وانظر حديثَ أبي هريرة من طريق الأعرج وعطاء وبُسر (٢)، ومن طريق أبي سلمة (٣)، وحديث نافع عن ابن عمر (٤)، ومرسل الصنابحي (٥)، وعروة (٦). * * *

стр. 376

٣ / مسندُ أُبَيِّ بنِ كَعب بن قَيْس الأنصاري النّجاري المُعاويِّ حديثان في أحدهما نظر. ٣١/ حديث: "نادى أبيَّ بنَ كعبٍ وهو يصَلي. . . ". فيه: "إنِّي لأرجو أن لا تَخرُجَ من المسجدِ حتى تَعْلَمَ سورةً ما أُنزِل في التوراةِ ولا في الإنجِيلِ ولا في الفُرقان مثلها"، وفيه: "كيف تقرأ إذا افتَتَحْتَ الصلاةَ؟ "، وفيه: "هي السبعُ المثاني والقرآن العظيم". في باب: أمِّ القرآن. عن العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب، عن أبي سعيد (١) مولى عامِر بن كُرَيز، رفعه (٢). وفيه: قال أُبَيٌّ: "فجعلتُ أُبْطِئُ في المَشْي". ولهذا وما بَعده يُنسب إليه، وهو مقطوعٌ (٣). رواه عبد الحميد بن جعفر، عن العَلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن أُبَيِّ بنِ كعب (٤).

стр. 377

وقال فيه عبد العزيز بن محمّد: عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة: "أنَّ النبيَّ ﷺ خرج على أُبَيٍّ وهو يصلي" جعله لأبي هريرة (١).

стр. 378

قال الترمذي: "وهذا أتمّ وأصحّ من حديث عبد الحميد" (١). قال الشيخ أبو العبّاس ﵁: وقد جاء مثلُ هذا عن أبي سعيد بن المعلّى قال: "كنت أُصلي، فناداني النبيُّ ﷺ فقَضيتُ صلاتي ثم لَحِقْتُه. . . ". وفيه: "ألم تسمع اللهَ تعالى يقول: ﴿اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ﴾ (٢) ".

стр. 379

وفيه: "لا تخرج من المسجدِ حتى أُعلِّمك سُورة" وقوله: "فاتحة الكتاب هي السبعُ المثاني والقرآن العظيم". خرّجه البزار من طريق شعبة، عن خُبَيب بن عبد الرحمن، عن حفص بن عاصم، عن أبي سعيد بن المعلّى، وهو من الصحابة (١). وأبو سعيد هذا مُختلف في اسمِه واسمِ أبيه، فقيل: المُعلّى هو أبوه، وقيل: بل هو جدُّه (٢). وأبو سعيد مولى عامر لا يُسَمَّى، ويُقال له: مولى عبد الله بن عامر بن

стр. 380

كُريز القرشي (١). وكُريز هذا بضمّ الكاف مصغرًا (٢). وكَريز بفتح الكاف جدّ طلحة بن عبيد الله الخزاعي (٣)، مذكور في مرسله (٤). قال ابن وضّاح: "كَريز بفتح الكاف في خزاعة، وبضمّها في بني عبد شمس بن عبد مناف" (٥). ٣٢ / حديث: في قراءة أُبيّ: ثلاثة أيام متتابعات. . . في الصيام. عن حُمَيد بن قيس، عن مجاهد قال لمن سأله عن صيام الكفّارة: لا تَقْطَعْها، فإنَّها في قراءة أُبَيِّ بن كعب: "ثلاثة أيَّام متتابعات". يعني قوله تعالى في كفّارة الأَيمان: ﴿فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ﴾ (٦) (٧).

стр. 381

وهذا الحديث معناه الرفع، لأنَّ القراءة مأخوذةٌ عن رسول الله ﷺ ، وطريقُها النَّقل، لا مدخلَ للمقاييس فيها، فما قرأ به الصحابةُ حُمل على الرَّفعِ إنْ لم يُصَرِّحوا برفعه، إذ لا يُظنُّ بأحدٍ منهم أنَّه قَرَأَ بما لم يُقْرَأ، هم المُقَدَّسون عن ذلك، وبِمِثل هذا تُلُقِّيَت سائرُ القراءات (١). وقد رُوي من غير وجه: "أن النبيَّ ﷺ أَقْرَأَ أُبيًّا" (٢). وقال لأصحابه: "أقرَؤُكم أُبَيٌّ" (٣).

стр. 382

ومِن حُكم هذه القراءة وما كان مثلها، ما لم يَثْبُتْ في المُصحفِ، ولا أُجْمِعَ عليه أَنْ تُحْكَى وتُروى، ولا يُقرأ بها في صلاةٍ، ولا فيما يُتلَى من القرآنِ، إذا لم تَنْقُلها الكافَّةُ نَقْلَ تواترٍ، وإنَّما تُقرأ كذلك ما ثَبَتَ في المصاحفِ وما نُقِلَ تواترًا، لأنَّ نَقْلَ التواتر يُوجِبُ العلمَ ضرورةً وقطعًا، وليس عندنا من القرآن الثابتِ غيرِ المنسُوخ إلَّا ما عُلَمَ ضرورةً أنَّه مِن كلامِ الرَّب سبحانه، وما لم يَنقلْه إلّا الآحادُ ولم يَبلغْ حَدَّ التواترِ فلا يَقع العِلمُ الضروريُّ به، ولا يُطلقُ القولُ بأنَّه من القرآن النزَّل، وإنْ احتَمَل عندنا أن يكون اللهُ تعالى قد أنزله على رسولِه ﷺ ثم نَسَخَه، لكنه يُحكى ويُروى، وإن تضَمَّنَ حُكْمًا لَزِمَ العملُ به، وكان حُجّةً إن اتَّصَلَ سَندُه، وثبتَتْ عدالةُ ناقِلِيهِ، ولم يُعارِضْه ما يَدْفَعُه. وللكلامِ على هذه القاعدةِ مَوضعٌ غير هذا (١).

стр. 383

والحديث الذي كلامنا فيه هو مقطوعٌ في الموطأ غيرُ متّصِلٍ فيه؛ لأنَّ مجاهدًا -وهو ابن جبر- لم يَلقَ أُبَيًّا (١)، وإنَّمَا قرأ القرآنَ على ابنِ عبّاس، وقرأ

стр. 384

ابنُ عبّاسٍ على أُبَيٍّ، وهذا مذكورٌ في إسناد قراءة ابنِ كثير، وأبي عَمرو بنِ العلاء (١). فصل: في الكنى: أبو أمامة، وقيل: اسمه إياس بن ثعلبة (٢). وأبو رافع، وقيل: اسمه أسلم (٣). * * *

стр. 385

باب: الباء أربعة رجال في أحدهم نظر ٤/ مسند بلال بن أبي رباح المؤذن مولى أبي بكر الصدّيق حديث مركّب. ٣٣/ حديث: الصلاة في الكعبة. في الحج. عن نافع، عن ابن عمر: "أن رسول الله ﷺ دخل الكعبةَ … " (١). فيه: قال عبد الله: "فسألت بلالًا حين خرج ما صَنَع؟ "، فذَكَر الصلاةَ، وحَدَّ موضِعَها.

стр. 386

هذا مُرَكّبٌ (١)، وفيه خُلْف (٢)، لكنه مُخَرَّجٌ في الصحيح (٣)، انظره لابنِ عمر (٤). ذكر البخاري في الجامع: "أنَّ الفضلَ بنَ عبّاس روى: "أنَّ النَّبي ﷺ لم يُصَلِّ في الكعبة". قال: وقال بلالٌ: "قد صلَّى". فأُخذ قولُ بلالٍ وتُرِك قولُ الفضل؛ لأنَّ الزيادةَ مقبولةٌ، والمفسَّر يقضي على المبهم إذا رواه أهل الثَبَت" (٥).

стр. 387

٥/ مسند بلال بن الحارث بن عُصم المزني حديث واحد. ٣٤ / حديث: "إنَّ الرَّجلَ ليتكلّمُ بالكلمةِ من رِضوان الله تعالى ما يَظُنُّ أن تبلغَ ما بَلغت … "، وذَكَرَ الكلمةَ من سَخطِ الله تعالى. في الجامع عند آخره. عن محمّد بن عَمرو بن عَلْقَمة، عن أبيه، عن بلال بن الحارث (١). مقطوع (٢). وغيرُ مالك يرويه عن محمّد، عن أبيه، عن جَدِّه علقمةَ بن وقّاص، عن بلال. خرّجه ابن أبي شيبة من طريق محمّد بن بشر عنه كذلك (٣).

стр. 388

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 389

قال البخاري: "وهذا أصحّ" (١).

стр. 390

ولم يُخَرَّج في الصحيح لبلال بن الحارث شيءٌ لقلَّةِ حديثه (١).
следующие страницы →