← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 127660

الإيماء إلى أطراف أحاديث كتاب الموطأ

أبو العباس الداني

Полный текст (2 505 стр.). Показаны 386–425 · переход к 391.

стр. 386

هذا مُرَكّبٌ (١)، وفيه خُلْف (٢)، لكنه مُخَرَّجٌ في الصحيح (٣)، انظره لابنِ عمر (٤). ذكر البخاري في الجامع: "أنَّ الفضلَ بنَ عبّاس روى: "أنَّ النَّبي ﷺ لم يُصَلِّ في الكعبة". قال: وقال بلالٌ: "قد صلَّى". فأُخذ قولُ بلالٍ وتُرِك قولُ الفضل؛ لأنَّ الزيادةَ مقبولةٌ، والمفسَّر يقضي على المبهم إذا رواه أهل الثَبَت" (٥).

стр. 387

٥/ مسند بلال بن الحارث بن عُصم المزني حديث واحد. ٣٤ / حديث: "إنَّ الرَّجلَ ليتكلّمُ بالكلمةِ من رِضوان الله تعالى ما يَظُنُّ أن تبلغَ ما بَلغت … "، وذَكَرَ الكلمةَ من سَخطِ الله تعالى. في الجامع عند آخره. عن محمّد بن عَمرو بن عَلْقَمة، عن أبيه، عن بلال بن الحارث (١). مقطوع (٢). وغيرُ مالك يرويه عن محمّد، عن أبيه، عن جَدِّه علقمةَ بن وقّاص، عن بلال. خرّجه ابن أبي شيبة من طريق محمّد بن بشر عنه كذلك (٣).

стр. 388

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 389

قال البخاري: "وهذا أصحّ" (١).

стр. 390

ولم يُخَرَّج في الصحيح لبلال بن الحارث شيءٌ لقلَّةِ حديثه (١).

стр. 391

وأما محمّد بن عَمرو بن علقمة فاستشهد به مسلمٌ، وذكر له البخاريُّ حديثًا واحدًا في الاعتكاف، قاله الكلاباذي (١). وقال عليُّ بن المديني: سألت يحيى القطّان عنه فقال: "تريد العفوَ أو التشديد؟ قلت: بل التشديد. قال: فليس بذاك. قال يحيى: وسألت مالكًا عنه فقال لي نحوًا ممّا قلتُ لك". حكاه الساجي في الضعفاء له (٢). * * *

стр. 392

٦/ مسند البراء بن عازب بن حارث بن عديّ الأنصاري الخزرجي الحارثي حديثان. ٣٥ / حديث: "صلَّيتُ مع رسولِ الله ﷺ العشاءَ، فقرأ فيها بالتين والزيتون". في أبواب القراءة. عن يحيى بن سعيد، عن عَدِيِّ بن ثابت الأنصاري، عن البراء (١). ٣٦ / حديث: "سُئِل ماذا يُتقى من الضَحَايَا؟ فأشار بيده وقال: أربع … ". ذَكَرَ العَرْجَاء، والعَوْراء، والمريضةَ، والعَجْفَاء (٢). في أوَّل الضحايا. عن عَمرو بن الحارث بن (٣) يعقوب، عن عُبيد بن فَيْروز، عن البراء (٤).

стр. 393

هذا مقطوع (١). رواه عَمرو بن الحارث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن سليمان بن عبد الرحمن الدّمشقي، عن القاسم مولى خالد بن يزيد بن معاوية، عن عُبَيد بن فَيْروز قال: سألت البراء (٢).

стр. 394

ورواه اللَّيثُ بن سعد، عن سليمان بن عبد الرحمن، عن القاسم مولى خالد، عن عبيد (١). وقيل لليث: "إنَّ شعبة يروي عن سليمان أنَّه سمع هذا الحديث من عبيد بن فيروز. فقال الليث: لا؛ إنما حدّثنا به سليمان، عن القاسم مولى خالد بن يزيد، عن عبيد". ذكره عليُّ بن المدينِي في العلل بشواهده وقال: "الحديثُ حديثُ الليث" (٢).

стр. 395

وخرّج الترمذي هذا الحديثَ من طريق محمّد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن سليمان بن عبد الرحمن، عن عبيد (١).

стр. 396

ومن طريق شعبة عن سليمان، عن عُبيد، ولم يذكر فيه القاسم وقال: "هو حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، لا نعرفه إلَّا مِن حديث عُبيد بن فيروز، عن البراء" (١).

стр. 397

وقال الساجي: "عَمرو بن الحارث صدوق ثقة" (١). قال: "وكان أحمد بن حنبل يَحمِل عليه حملًا شديدًا، ويقول: يروي عن قتادة أحاديثَ مضطربةً، ويخطئ، وعنده مناكير" (٢). ووثّقه ابن معين وغيرُه (٣).

стр. 398

وقال فيه أبو حاتم: "كان أحفظ الناس في زمانه" (١)، ولأبي زرعة نحوه (٢). وخُرِّج عنه في الصحيح غيرَ هذا الحديث (٣). * * *

стр. 399

٧ / مسند بَصْرة بن أبي بَصْرة بنِ بَصْرة الغِفاري حديثٌ مركَّب في مَسَاقِ غيرِه، وفي اسمِه خُلْف. ٣٧ / حديث: "لا تُعمل المَطِيُّ إلا إلى ثلاثةِ مَساجِدَ … ". في أبواب الجمعة. عن يزيد بن عبد الله بن الهادي، عن محمَّد بن إبراهيم التَّيْمي، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة (١). في حديث طويل ذَكَر فيه فضلَ الجمعةِ، وساعةَ الإجابةِ، وبها تَرْجَمَ. ثم قال: "فلَقِيتُ بصرةَ بن أبي بَصرةَ الغِفاريِّ فقال: من أينَ أقبلتَ؟ ". هكذا قال مالك وغيرُه عن يزيد (٢).

стр. 400

والمحفوظ عن أبي هريرة: "فلقيتُ أبا بصرة صاحبَ النبيِّ ﷺ "، هكذا قال فيه يحيى بن أبي كثير وغيرُه عن أبي سلمة عن أبي هريرة. خرّجه الطحاوي في المشكل من طُرق جَمَّةٍ، وذَكَر الخلافَ فيه (١).

стр. 401

وأبو بَصرة هذا اسمه حُمَيل، بالحاء المهملةِ المضمومة مصغَّرًا، هكذا قال فيه الدارقطني وغيرُه (١). وقد قيل فيه: حَمِيل، بفتح الحاء وكسرِ الميم (٢). وقال الطحاوي: قال سعيد بن عُفير: "هو حُميل بنُ بصرة بنِ وقَّاص بنِ حَبيب بن غِفَار" (٣). وذكره البخاري في باب: الحاء من التاريخ، وقال: "سمّاه رَوْحُ بنُ القاسم، عن زيد بن أسلم، عن المقبري، عن أبي هريرة" (٤)، قال: "وقال ابن الهادي: بصرة بن أبي بصرة. يعني في هذا الحديث. وقال الدراوردي: جَميل وهو وَهَمٌ". يعني بالجيم مفتوحة (٥).

стр. 402

وقال عليُّ بن المديني: "سألتُ شيخًا من بني غِفار فقلتُ: جَميلُ بن بصرة تعرِفُه؟ -يعني بالجيم مفتوحة- فقال: صَحَّفْتَ واللهِ اسمَ صاحِبِك، إنَّما هو حُميل بنُ بَصرة، وهو جَدُّ هذا الغلام. لغلامٍ كان معه". يعني بحَاء مضمومة (١). ولم يُخرِّج البخاريُّ في الصحيح لأبي بصرة شيئًا، وخَرَّج له مسلمٌ غيرَ هذا (٢).

стр. 403

ولا خلاف أنَّ أبا بصرة من الصحابة، وأنَّه ابنُ بصرة (١)، ولأبي بصرة ابنٌ يُسمى بصرة، وهو معدودٌ في الصحابة، فهو بصرة بنُ أبي بصرة بنِ بصرة (٢). ومن أسندَ هذا الحديث إلى بصرة أراد الابنَ، لا الأبَ (٣). وقيل: إنَّ الراوي للحديث المُخبِرِ به لأبي هريرة هو رجلٌ واحدٌ معروفٌ، لم يَقَع الخلافُ فيه، وإنَّما اختُلِف في وجه التعريف فيه والعبارَةِ عن اسمِه، فمنهم من سَمِع أبا بصرة بن بصرة، ولم يحفظه، فقَلَبَه على وجْه السَّهْو والغلط، فقال فيه: بصرة بن أبي بصرة من غير أن يقصِدَ إسنادَ الحديثَ إلى الابن، والله أعلم (٤).

стр. 404

وهذا الحديث في الصحيحين لأبي هريرة بإسناد آخَرَ رَفَعَه من غير واسطة (١). فصل: في الكنى: أبو لبابة، وقيل: اسمه بَشير (٢). وليس في الموطأ رواية يحيى بن يحيى من الصحابةِ من له حديثٌ مرفوعٌ أوَّلُ اسمِه تاءٌ، أو ثاءٌ، والثاءُ في الزيادات، وفي الكُنى للجميع. * * *

стр. 405

باب: الجيم ثلاثة رجال ٨/ جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاري السَّلَمي خمسة عشر حديثًا، وله في الزياداتِ حديثٌ (١). ٣٨ / حديث: "رأيتُ رسولَ الله ﷺ رَمَلَ من الحَجَر الأسودِ حتى انتهى إليه ثلاثةَ أَطواف … ". في باب: الرَّمَل في الطواف. عن جعفر بن محمَّد، عن أبيه، عن جابر (٢).

стр. 406

٣٩ / وبه: "نبدَأُ بما بَدَأَ الله به"، يعني الصَّفا، بَدَأَ به قبل المَرْوَةَ في السَّعي. في كتاب: الحج (١). ٤٠ / وبه: "كان إذا وَقف على الصَّفا يُكَبر ثلاثا، ويقول: لا إله إلَّا الله … ". وذكر المروةَ إثرَ الحديث الذي قبله. في باب: البدء بالصَّفا في السعي (٢). ٤١ / وبه: "كان إذا نزل من الصفا مَشَى … ". وذكر السعيَ في بَطنِ الوادي. في جامع السعي (٣). جاءت هذه الأحاديث الأربعةُ مفصَّلةً في الموطأ، وهي مأخوذةٌ من الحديثِ الطويلِ لجابرٍ في وصف حَجَّة الوداع، وهكذا حديثُ النحر (٤)، وهو عند يحيى بن يحيى عن علي بن أبي طالب، انظره في مسنده (٥).

стр. 407

والحديث الطويلُ خرّجه مسلمٌ في الصحيح (١). قال الشيخ أبو العبّاس ﵁: والروايةُ في متن هذا الحديثِ: "إذا نزل من الصفا مشى" (٢). وزَعَمَ أبو عُمَر بن عبد البر أنَّ في كتاب يحيى: "نزل بين الصفا والمروة" (٣)، وأَنْكَرَ ذلك شيخُنَا أبو عليٍّ، وقال: "لم أجدْ هذا عند غيرِ أبي

стр. 408

عُمر، وسائرُ من نَقَل روايةَ يحيى بنِ يحيى يقولون: "مِن"، بالميم، ولا يذكرون المروةَ" (١). وجعفر بنُ محمَّد هو ابنُ عليِّ بن الحسين بن عليِّ بن أبي طالب، يُعرف بالصَّادق، وإليه تُنسبُ الجعفرية (٢)، كان فاضلًا ولم يكن بالحافظ. خرّج عنه مسلمٌ دون البخاري (٣)، وذكر في التاريخ عن يحيى بن سعيد قال: "كان جعفرُ إذا أَخذتَ منه العفوَ لم يكنْ به بأسٌ، وإذا حَمَلْتَه حَمَلَ على نفسِه" (٤)، وقال النسائي: "هو ثقة" (٥). ٤٢ / حديث: "مَنْ حَلف على مِنبري آثِمًا تبوَّأَ مقعدَه من النَّار". في الأقضية.

стр. 409

عن هاشم بن هاشم بن عتبة بن أبي وقّاص، عن عبد الله بن نِسْطَاس، عن جابر (١). في رواية ابن بكير وغيِره: هاشم بن هاشم بن هاشم، ثلاثة (٢).

стр. 410

٤٣ / حديث: "أيُّما رجلٍ أَعْمَر عُمْرَى له ولِعَقِبِه فإنَّها للَّذي يُعطاها … ". في الأقضية. عن ابن شهاب، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن جابر (١). وقوله فيه: "لأنَّه أعطى عطاءً وقعتْ فيه المواريث". هو لأبي سلمة، فَصَله محمَّد بن أبي ذئب عن الزهري، ذكره مسلم (٢).

стр. 411

٤٤/ حديث: "نهى عن أَكلِ لحومِ الضحايا بَعدَ ثلاثة أيَّامٍ، ثم قال بعدُ: كُلوا وتزوّدوا وادَّخِروا". عن أبي الزبير المكيّ، عن جابر (١). وانظر حديثَ عائشة (٢)، وأبي سعيد (٣). ٤٥/ وبه: قال: "نحرنا مع رسول الله ﷺ عامَ الحُدَيْبِيَةَ (٤) البَدَنَةَ عن سبعةٍ والبقرةَ عن سبعة". في الضحايا (٥).

стр. 412

وليس منه؛ لأنَّ هذا كان في الإحلال من العمرةِ بالحُدَيْبِيَة في ذي القعدة، وليس بوقت الأضحية (١). ٤٦/ وبه: "نهى أن يأكلَ الرَّجلُ بشماله … "، وفيه: الانتعال، والاشتمال، والاحتباء (٢). في الجامع في باب: الأكل بالشمال (٣).

стр. 413

٤٧/ وبه: "أَغلِقوا البابَ وأَوْكُوا السِّقاء … ". وذَكَر الإناء والمصباح. في الجامع باب: الطعام والشراب (١). فصل: أبو الزُّبير هو محمَّد بن مسلم بنِ تدرس، أَكثرَ عنه مسلمٌ، واستشهد البخاريُّ به مقْرونًا (٢). وذكر الساجيُّ عن ابن معين: "أنَّ شعبةَ استحلفَ أبا الزبير فحلف له بين الرُّكن والمقامِ ثلاثَ مرَّاتٍ أنَّه سَمِع مِن جابر" (٣). وقال النسائي في الجنائز: "كان شعبةُ سيِّءَ الرأي فيه، وأبو الزبير من الحفَّاظ، وروى عنه يحيى بن سعيد وأيّوب ومالك، وكان يدَلِّس، فإذا قال: سمعتُ جابرًا فهو صحيح" (٤).

стр. 414

٤٨/ حديث: "أنَّ أَعرابيًّا بايعَ رسولَ الله ﷺ على الإِسلامِ، فأصابَ الأعرابيَّ وَعْكٌ (١) بالمدينةِ فقال: أَقِلْني بَيْعَتي … ".

стр. 415

فيه: "إنَّما المدينةُ كالكِيرِ … ". في الجامع عند أوله. عن محمَّد بن المنكدر، عن جابر (١). ٤٩ / حديث: "بَعَثَ بعْثًا قِبَلَ السَّاحِلِ، وأَمَّرَ عليهم أبا عُبَيدَة بنَ الجرَّاح … ". فيه: "حتى إذا كنَّا ببعض الطريق فَنِيَ الزَّادُ". وذَكَرَ المواساة، وقصَّةَ الحوت. في الجامع باب: الطعام والشراب. عن أبي نُعيم وَهْب بن كَيسان، عن جابرٍ، معنعنًا (٢).

стр. 416

وذكر ابنُ مهدي عن مالك الإخبار، وهو صحيح (١). ٥٠/ حديث: "خرجنا مع رسولِ الله ﷺ في غَزْوَةِ بني أَنْمَار، فبينا أنا نازلٌ تحت شجرة … "، وذَكَر قِصَّة لَابِسِ البُرْدَين الخَلِقَين. فيه: "أما له ثوبان غيرَ هذين؟ ". وقوله ﷺ : "ما له ضَرَب الله عُنقَه، أليس هذا خير". في الجامع، في أبواب اللباس. عن زيد بن أسلم، عن جابر (٢). هكذا في الموطأ، ويقال: إنَّه مقطوع (٣). رواه الليث، عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن جابر. خرّجه أبو بكر البزار (٤).

стр. 417

وقال ابن معين: "لَم يسمع زيدٌ من جابر" (١). وفي ذلك نظرٌ؛ قد سَمِع مِن ابنِ عمر، ومات عبدُ الله قبل جابر (٢).

стр. 418

٥١ / حديث: "مَن لم يجد ثوبين فَليصلِّ في ثَوبٍ واحدٍ مُلْتَحِفًا به، فإن كان الثوبُ قصيرًا فلْيَتَّزِر به … ". في الصلاة. بلغه عن جابر، مقطوعًا (١)، والمحفوظ عن جابر بلفظِ الأمر (٢)، آخرُه قال: "إن كان واسِعًا فالْتحِف به، وإن كان ضَيّقًا فاتّزر به" (٣)،

стр. 419

وفيه معنى الإفراد (١). وجاء عنه: "أنه رأى النبي ﷺ يصلي في ثوب واحد". خُرِّج في الصحيح (٢). وروى أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، بمعنى حديثِ الموطأ مشكوكًا في رفعه. خرّجه أبو داود (٣). وخَرَّج أيضًا من طريق عِكرمة، عن أبي هريرة مرفوعًا: "إذا صلى

стр. 420

أحدُكم في ثَوبٍ فليخالِف بطَرَفَيْه على عاتِقيه" (١). وقال سلمةُ بنُ الأكوع: قلت: يا رسول الله، إنِّي رجلٌ أَصِيدُ، أَفَأُصَلِّي في القميص الواحد؟ فقال: "نعم، وازْرُرْه (٢) ولو بشَوكة"، وهذا في بعض الروايات لأبي داود (٣)، وخرّجه النسائي (٤).

стр. 421

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 422

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 423

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 424

وانظر حديثَ عُمر بن أبي سلمة (١)، وأمِّ هانئ (٢)، وحديث أبي هريرة من طريق ابن المسيب (٣). ٥٢ / حديث: "إذا عادَ الرجلُ المريضَ خاضَ الرَّحْمَة … ". وذكر القعود (٤) عنده. في الجامع. بلغه عن جابر مقطوعًا (٥). رواه عُمر بن الحكم بن ثوبان، عن جابرٍ، خرّجه ابنُ أبي شيبة، والبزارُ من طريق عبد الحميد بنِ جعفر عنه (٦)، وهذا أيضًا مقطوعٌ (٧).

стр. 425

خرّجه قاسمُ بن أصبغ من طريق عبد الحميد بن جعفر قال: حدّثتني أمِّي مندوس بنت عليٍّ قالت: "مَرِض عُمر بنُ الحكم فعاده أهلُ المسجد، فقال: سَمِعت جابر بن عبد الله". وساقه (١).
следующие страницы →