← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 127660

الإيماء إلى أطراف أحاديث كتاب الموطأ

أبو العباس الداني

Полный текст (2 505 стр.). Показаны 421–460 · переход к 426.

стр. 421

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 422

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 423

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 424

وانظر حديثَ عُمر بن أبي سلمة (١)، وأمِّ هانئ (٢)، وحديث أبي هريرة من طريق ابن المسيب (٣). ٥٢ / حديث: "إذا عادَ الرجلُ المريضَ خاضَ الرَّحْمَة … ". وذكر القعود (٤) عنده. في الجامع. بلغه عن جابر مقطوعًا (٥). رواه عُمر بن الحكم بن ثوبان، عن جابرٍ، خرّجه ابنُ أبي شيبة، والبزارُ من طريق عبد الحميد بنِ جعفر عنه (٦)، وهذا أيضًا مقطوعٌ (٧).

стр. 425

خرّجه قاسمُ بن أصبغ من طريق عبد الحميد بن جعفر قال: حدّثتني أمِّي مندوس بنت عليٍّ قالت: "مَرِض عُمر بنُ الحكم فعاده أهلُ المسجد، فقال: سَمِعت جابر بن عبد الله". وساقه (١).

стр. 426

وذكر محمَّد بن عمر الواقدي فيه سماعَ عبد الحميد من عُمر، ولم يُتابَع على ذلك (١).

стр. 427

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 428

• حديث: "العِدَة بالعطاء". في مرسل ربيعة (١). فصل: جابر بن عبد الله من بني سَلِمة، بكسر اللام وفتح السين، يُقال فيه: سَلَمي بفتحِهما، حكاه أبو عُبيد (٢). وانظر دَفْنَ أبيه في مرسل عبد الرحمن بن عبد الله (٣). * * *

стр. 429

٩/ مسند جابر بن عَتيك الأنصاري الأوسي المُعاويِّ (١). وقيل: جَبر (٢). حديثٌ واحد، وله آخر في الزيادات مذكور لابن عمر (٣). ٥٣ / حديث: "الشهداءُ سبعةٌ سِوى القتل … ". فيه: الحرق، وصاحب ذات الجَنْب، والمرأة تموت بجُمْع (٤)، والأربعة المذكورون في حديث أبي صالح، عن أبي هريرة (٥). وهذا في الجنائز، باب: النهي عن البكاء. عن عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عَتِيك، عن عَتيك بن الحارث بن عَتيك -وهو جدُّه أبو أمّه-، عن جابر بن عتيك: "أنَّ رسولَ الله ﷺ جاء يعود عبدَ الله بنَ ثابت فوجده قد غُلِب … " (٦).

стр. 430

فيه: "غُلبنا عليك يا أبا الرَّبيع"، وفيه: فصاح النّسوةُ وبكين، وقوله ﷺ : "دَعْهُنَّ، فإذا وجبَ فلا تبكينَّ باكية". هكذا إسناده في الوطأ، وخرّجه النسائي وأبو داود على نصّه عن مالك (١). والخلاف فيه كثير: وقال فيه أبو العُمَيس -وهو عُتبة بن عبد الله بن عُتبة-: عن عبد الله بن عبد الله بن جَبر بن عَتيك، عن أبيه، عن جَدِّه: "أنه مرض فأتاهَ النبيُّ ﷺ يعوده، فقال قائلٌ من أهله … "، وذكر ما (٢) في الحديث. خرّجه ابن أبي شيبة وغيره (٣). وذكره الدارقطني في العلل وقال: "رواه كثيرُ بن زيد، عن عبد الملك بن جابر بن عتيك، عن عمّه. يريد (٤) جَبر بن عَتيك" (٥).

стр. 431

هكذا قال أبو الحسن، فكأنَّ جَبْرًا وجابرًا على هذا أخوان، وهذا الحديث هو لِجَبرٍ منهما. وخَرَّج ابنُ أبي شيبة أيضًا من طريق عبد الله بن عيسى، عن جبر بن عتيك، عن عمِّه قال: "دخلت مع رسول الله ﷺ على ميّت … "، وذَكَر فضلَ البكاء خاصَّةً (١). وقال الدارقطني: "لم يُتابِع مالكًا أحدٌ على قوله: جابر بن عتيك، والله أعلم، وهو مما يُعتدّ به على مالكٍ" (٢). وذكر البخاريُّ في التاريخ هذا الحديث لجبر في ترجمة جابر (٣)، وذكر لجابر حديث: "مَن اقْتَطَع مالَ مسلمٍ بيَمِينه … " (٤)، ولم يُخرَّج في الصحيح لجبر ولا لجابر بنِ عَتيك شيءٌ. قال الشيخ أبو العبّاس ﵁: وبنو عَتيك في الأنصار،

стр. 432

وقد كَثُر الخلافُ فيهم وفي نسبةِ بعضهم من بعض، فقيل: حابر وجبر رجلٌ واحدٌ اختُلِف في اسمه (١) وقيل: هما أخوان، ابنا عتيك بن الحارث بن قيس بن هَيْشَةَ الأوسي من بني عمرو بن عوف (٢). وسَهْلُ بن عتيك رجلٌ آخر، هو سهل بن عتيك بن النُّعمان بن عَمرو، خزرجيٌّ من بني مالك بن النَّجار (٣). واختُلِف في الحارث بن عتيك، فقيل: هو أخو جابر أو جبر (٤)، وقيل: هو أخو سهل بن عتيك (٥).

стр. 433

وكذلك اختُلِف في عبد الله بنِ عتيك، فقيل: هو أخو جابر أو جبر (١). وقيل: هو رجل آخر من الخزرج لا من الأوس، وهو الذي قَتَل أبا رافع بن أبي الحُقيق اليهودي، وهذا مشهور عند أهلِ السَيّرَ (٢)، وخرّجه البخاريُّ في الصحيح، وكان عبدُ الله هذا أميرَهم (٣). وقال العدويُّ: "عبد الله بنُ عتيك أبو ثابت، أخو الحارث بن عتيك الذي عاده النبيُّ ﷺ فقال: "غُلبنا عليك يا أبا ثابت … "، فلمَّا تُوفي شَهِدَه رسولُ الله ﷺ وكفَّنَه في قميصِه، وصلَّى عليه في بَني معاوية، وهو المسجدُ الذي دعا فيه رسولُ الله ﷺ عليه ألَّا تَهْلَكَ أمَّتُه بالسِّنِين، قال: وهكذا قولُ أهلِ النَّسبِ إلَّا ابن الكلبي فإنَّه قال: هو عبد الله بنُ ثابت بنِ قَيس بنِ هَيْشَة بنِ الحارث وكنيتُه أبو الربيع، قال: ووافقه الواقديُّ على أنَّه عبد الله بن ثابت" (٤). قال الشيخ أبو العبّاس ﵁: وقولُ العدويّ شاذٌ لم يُتابَع عليه. وانظر حديثَ جابر بن عَتيك في الزيادات (٥)، وحديثَ ابن عمر من طريق عبد الله بن عبد الله بنِ جابر في مسندِه (٦).

стр. 434

فصل: قال في هذا الحديث: "إذا وَجَبَ فلا تبْكِيَنَّ باكيةٌ"، وجاء عن ابن عباس أنه قال في حديث طويل ذكره: لما ماتت رُقَيَّةُ بنت النبي ﷺ بكى النساءُ عليها، فجعل عُمرُ يضربهنَّ بسوطِه، فأخذ النبيُّ ﷺ بيده وقال: "دَعْهنَّ يَبْكِينَ"، وقال: "ابْكِينَ، وإيّاكنُّ ونَعِيقَ الشيطان، فإنَّه مَهْمَا يَكُنْ مِن القلبِ والعَينِ فَمِنَ الله الرَّحمة، ومَهْمَا يكنْ مِن الَيَدِ واللِّسانِ فمِنَ الشَّيطانِ"، وذَكَر سائرَه. خرّجه ابن أبي شيبة (١).

стр. 435

١٠/ مسند جُبير بن مُطعم بن عَدِيِّ بن نَوفَل بن عبد مَنَاف بن قُصَيِّ القرشي النَّوفلي حديث واحد. ٥٤/ حديث: "قرأ بالطُّورِ في المغرب". في أبواب القراءة. عن ابن شهاب، عن محمد بن جُبير بن مطعم، عن أبيه (١). سمعه جُبيرٌ قَبل إسلامه، كان أتى المدينةَ في أُسارى بَدر (٢)، وأسلمَ بعد ذلك يوم الفتح، وقيل: عامَ خيبر (٣)، جاء عنه أنه قال: "سمعتُ النَّبِيَّ ﷺ يقرأ في المغرب بالطور، فلما بلغ هذه الآية: ﴿أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ (٣٥) أَمْ خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بَلْ لَا يُوقِنُونَ (٣٦) أَمْ عِنْدَهُمْ خَزَائِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ﴾ (٤) كاد قلبي أن يطير".

стр. 436

انظره للبخاري في الجهاد (١)، والتفسير (٢)، وفي مسند ابن أبي شيبة (٣). حديث: الأسماء. مذكور ليحيى في مرسل محمد بن جبير (٤). فصل: في الكنى: أبو ثَعلبة، واسمه: جُرهُم، ويقال: جُرثوم (٥). وفي المبهمين: صاحبُ الهدي، وقيل: اسمه جندب بن ناجية (٦). وفي الزيادات: لجَرهد حديثٌ ليس عند يحيى بن يحيى (٧). وليس في الموطأ من رجال الصحابة من له حديث مرفوعٌ أوَّل اسمِه حَاءٌ صُرِّح باسمه فيه، وانظر الحاءَ في الكنى، وفي أسماء النساء. * * *

стр. 437

باب: الخاء فيه رجل واحد ١١/ مسند خالد بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي كان يُقال له: سيف الله (١). حديث واحد. ٥٥/ حديث: الضَّب. فيه: أَحَرامٌ هو؟ قال: "لا، ولكنَّه لم يكن بأرضِ قومي فأجِدُني أعافُه". في الجامع. عن ابن شهاب، عن أبي أمامةَ بن سَهْل بن حُنيف، عن ابن عباس، عن خالد بن الوليد: "أنه دخل مع رسول الله ﷺ بيت ميمونةَ، فأُتِي بضبّ مَحْنُوذ (٢) … " (٣).

стр. 438

هكذا عند يحيى بن يحيى وجماعةٍ من رواة الموطأ قالوا فيه: ابن عباس، عن خالد: "أنه دخل"، وكذا قال فيه البخاري عن القعنبي، عن مالك (١). وقال مطرِّف ومعن، عن مالك: ابن عباس: "أنَّ خالد بن الوليد دخل" (٢).

стр. 439

وقال ابن بُكير في آخرين: عن ابن عباس وخالد: "أنَّهما دخلَا" (١). وقال أبو مصعب: ابن عباس قال: "دخلت أنا وخالد" (٢). وكذا قال فيه مسلم عن يحيى النيسابوري، عن مالك (٣). وفي رواية يونس عن الزهري، عن أبي أمامة: أنَّ عبد الله بن عباس أخبره أنَّ خالد بن الوليد الذي يُقال له سيفُ الله أخبره: "أنه دخل مع رسول الله ﷺ على ميمونة وهي خالته وخالة ابن عباس"، خُرّج هذا في الصحيحين (٤)، وفيه: قال: "فاجتررته فأكلته".

стр. 440

وكذلك في حديث الموطأ عند ابن القاسم (١)، والقعنبي (٢)، وأكثر الرواة، قالوا فيه: قال خالد: "فاجْتَرَرْتُه" (٣)، وذلك يُبيّن أنَّ الحديث له، والله أعلم (٤). فصل: في الكنى: أبو أيوب، واسمه: خالد بن زيد (٥). وأبو شُريح، واسمه عند الأكثر خُوَيلد بن عمرو (٦). وليس في الموطأ من الصحابة من له حديثٌ مرفوعٌ أوّلُ اسمه ذالٌ أو دالٌ، والدَّال المهملةُ في الكنى خاصة. * * *

стр. 441

باب: الراء رجلان ١٢/ مسند رافع بن خُدَيج بن رافع بن عَدِيٍّ الأنصاري الخزرجي الحارثي حديثان. ٥٦/ حديث: "نهى عن كِراء المزارِع". وفيه: فتوى رافع في كِراء الأرض. عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن حَنظلةَ بن قَيس الزُّرَقِي، عن رافع (١). هذا حديث اضُطرب في إسنادِه، خرّجه مسلمٌ هكذا عن يحيى النيسابوري، عن مالك (٢).

стр. 442

وخرّجه البخاري من طريهت الليث، عن ربيعةَ، عن حنظلةَ، عن رافع، عن عمَّيْه، ولم يسمِّهما (١). وفي رواية سعيد بن عُفير، عن مالك، عن نافع: أنَّه سمع رافعًا يخبرُ ابنَ عمر: "أنَّ النَّبِيَّ ﷺ نهى … " [قد ذكر] (٢). وخرّج مسلمٌ من طريق أيّوب، عن نافع: "أنَّ ابن عمر كان يكْرِي مزارِعَه حتى بلغه في آخرِ خلافةِ معاويةَ أنَّ رافع بن خُديج يُحدِّث فيها بنَهيٍ، قال نافع: فدخل عليه وأنا معه فسأله" (٣). وللبخاري نحوه (٤). وروى جويرية خارج الموطأ، عن مالك، عن ابن شهاب، عن سالم: أنَّ رافعا أخبر عبدَ الله بنَ عمر عن عمَّيْه به. خرّجه البخاري في غزوةِ بَدْر عن عبد الله بن محمّد بن أسماء، عن جويرية، عنه (٥). وقال النسائي: "هذا غريبٌ مِن حديث مالك، لا أعلم أحدًا رواه عنه غيرُ

стр. 443

جويرية، وهو ثقة" (١). وقال فيه الأوزاعي: عن أبي النَجَاشِي، عن رافع، عن عمِّه ظُهَير، قال رافع: أتاني ظُهير فقال: "لقد نهى رسول الله ﷺ عن أمرٍ كان بنا رافِقًا … "، وذكره، خُرِّج في الصحيح (٢). ولعَلَّ النهيَ تكرَّرَ فسمِعَه رافعٌ بَعدَ الإِخبارِ، والله أعلم (٣). ٥٧ / حديث: "لا قَطْع في ثَمَر ولا كَثَر (٤) ". في الحدود. عن يحيى بن سعيد، عن محمّد بن يحيى بن حَبَّان (٥). ذكره عن رافعٍ ولم يُسنِده إليه، وهو مقطوع (٦).

стр. 444

وفيه: قصةُ عَبدٍ سَرَقَ وَديًّا (١). ورواه ابن عيينة (٢) وغيَره عن يحيى بن سعيد، عن محمّد بن يحيى، عن عمّه واسع بن حَبَّان - وهو سيِّدُ العبد - عن رافع. خرّجه النسائي من طريق الليث وسفيان (٣).

стр. 445

ومحمّد بن يحيى هذا من شيوخِ مالك، روى عنه، عن الأعرج، عن أبي هريرة (١). وجدُّه حَبَّان بفتح الحاء وبالباء المعجمة بواحدة (٢)، له صحبة (٣)، وهو ابن منقذ الذي كان يُخدع في البيوع، مذكور في حديث ابن دينار، عن ابن عمر (٤). * * *

стр. 446

١٣/ مسند رِفاعةَ بن رافع بن مالك بن العجلان الأنصاري الزُّرَقي حديث واحد. ٥٨/ [حديث] (١): "كنَّا يومًا نُصلِّي وراءَ رسولِ الله ﷺ فلمَّا رفَعَ رأسَه من الرَّكعةِ … ". فيه: قال رجل وراءه: "ربُّنا ولكَ الحمد، حمدًا كثيرًا طيِّبًا مُباركًا فيه"، وقولُ النَّبِيِّ [ ﷺ ] (٢): "لقد رأيتُ بِضعةً وثلاثين مَلَكًا يَبْتَدِرُونَهَا". في باب: الذِّكر. عن نُعَيم بن عبد الله المُجْمِر، عن علي بن يحيى الزُّرَقي، عن أبيه، عن رِفاعة (٣). قال الشيخ ﵁: يحيى الزُّرَقيِّ، هو ابن خَلّاد بن رافع (٤).

стр. 447

ورِفاعةُ هذا هو عمُّه، ورافعٌ وابناه رِفاعةُ وخلَّادٌ كلّهم من الصحابة (١) فصل: وفي الكنى: أبو لُبابة، قيل: اسمه رِفاعةُ بن عبد المنذر (٢). * * *

стр. 448

باب: الزاي رجلان ١٤/ مسند زيد بن ثابت بن الضحّاك الأنصاري النَجَّاري حديثان، أحدُهما موقوفٌ. ٥٩ / حديث: "أَرْخَصَ لصاحِبِ العَرِيَّة أن يبيعها بخرْصِها". في البيوع. عن نافع، عن ابن عمر، عن زيد بن ثابت، مختصرًا (١). مِن الناس من يجعلُ هذا الحديث لابنِ عُمر، خرّجه مسلم من رواية سالمٍ، عن أبيه، ذكره، ولم يذكر زيدًا (٢).

стр. 449

والصحيح أنَّ عبد الله سمعَه من زيد، خرّجه البخاري ومسلم كذلك (١) * حديث: "أفضلُ الصلاةِ صلاتكم في بيوتِكُم إلَّا المكتوبة". في فضل صلاةِ الجماعة. عن أبي النضر (٢)، عن بُسر بن سعيد، عن زَيد بن ثابت قوله (٣). أوقفه مالكٌ في الموطأ (٤)، ورفَعَه أبو مُسهر عبد الأعلى بنُ مُسهر، عنه (٥).

стр. 450

ورواه موسى بن عقبة، وجماعةٌ عن أبي النضر مرموعًا (١). قال الدارقطني: "وهو أصح" (٢)،

стр. 451

خُرِّج في الصحيحين مرفوعًا مطوّلًا (١). فصل: زَيد بن ثابت هو ابنُ الضحاك بن زَيد بن لَوذَان (٢)، جَمَع القرآنَ في عَهد النَّبِيِّ ﷺ ، وكان يَكتُبُ له، وأمَرَه أبو بكر فجَمَعَه في الصُّحُف، ثم أمَرَه عثمانُ بِجمعِه في المُصْحَف المُجْمَع عليه (٣). وابنُه خارجةُ بن زَيد أحدُ الفقهاءِ السبعةِ بالمدينة (٤)، وليس له في الموطأ حديثٌ مرفوعٌ.

стр. 452

١٥/ مسند زَيد بن خالد الجُهَني سبعة أحاديث. ٦٠/ حديث: "لأَرْمُقَنَّ الليلةَ صلاةَ النَّبِيِّ ﷺ … ". فيه: "فقام رسول الله ﷺ فصَلَّى ركعتين طويلَتين طويلتين طويلتين". وذَكَر ثنتي عشرةَ ركعة، قال: "ثم أَوْتَرَ، فَتِلك ثلاث عشرة ركعة". في صلاة الوتر. عن عبد الله بن أبي بكر بن محمّد بن حَزم، عن أبيه، عن عبد الله بن قَيس بن مَخْرَمَة، عن زَيد بن خالد (١). خالفَ يحيى الجماعةَ في مساقه، والابتداءُ عند سائر رواة الموطأ بركعتين

стр. 453

خفيفتين، وهو المحفوظُ في هذا الحديث (١). وروى ابنُ سيرين، عن أبي هريرة مرفوعًا: "إذا قام أحدُكم من اللَّيل فَلْيفتَتِح صلاتَه بركعتين خفيفتين"، هكذا بلَفْظِ الأمْرِ، خرّجه مسلم (٢). وانظر حديث ابن عبّاس (٣)، وأحاديثَ عائشة من طريق عروة (٤)، وأبي سلمة (٥). ٦١ / حديث: "أَلَا أُخْبِرُكم بخيرِ الشهداءِ، الَّذي يأتي بشهادَتِه … ". في الأقضية، عند أوله. عن عبد الله بن أبي بكر بن حَزم، عن أبيه، عن عبد الله بن عَمرو بن عثمان، عن أبي عَمْرَةَ الأنصاري، عن زَيد بن خالد (٦).

стр. 454

هكذا عند يحيى بن يحيى وطائفة من رواة الموطأ: (عن أبي عَمْرَة) (١). وقال القعنبي، وابن بُكير، ومَعنٌ في آخرين: "عن ابنِ أبِي عَمْرَة"، وهذا أصَح (٢).

стр. 455

وسمّاه ابنُ وهب: عبدَ الرحمن (١)، وهو عبد الرحمن بن أبي عَمرة الأنصاريُّ القاصّ (٢). ووالده أبو عَمرة، هو الخطيب له صحبة (٣)، قال الواقدي: "اسمه عَمرو بن مِحْصَن" (٤)، وقال أبو عبيد: "اسمه بَشِير بن عَمرو" (٥).

стр. 456

٦٢/ حديث: "توفي رَجلٌ يومَ خَيْبَر … ". فيه: "صَلُّوا على صاحبِكم"، وقال: "إنَّ صاحبَكم قد غَلَّ"، وفيه: ذِكر الخَرَزَات. في الجهاد. عن يحيى بن سعيد، عن محمّد بن يحيى بن حَبَّان: أنَّ زَيدَ بنَ خالد قال: "تُوفي رجُلٌ … "، وذكره (١). هذا مقطوعٌ عند يحيى بنِ يحيى، لَم يَذْكُر فيه بين محمّد بنِ يحيى، وبين زيد بنِ خالد أَحدًا، ووصَله سائرُ رواةِ الموطأ، إلَّا أنَّهم اختَلفوا في أبي عَمْرَةَ، وابنِ أبي عَمْرة (٢). وهذا يرويه محمّد بن يحيى، عن أبي عَمرة مَولى زيد بنِ خالد الجهني، عن زيد بن خالد، قاله الترمذي وغيرُه (٣).

стр. 457

وأبو عَمْرة هذا لا يُسَمَّى، وممّن قال فيه عن أبي عَمْرَةَ من رواة الموطأ: ابنُ وَهب، ومطرِّف، ومُصعب الزبيري (١).

стр. 458

وقال يحيى بنُ يحيى في متنِه: "يومَ حُنَيْن" (١). وعند جمهورِ الرواة "خَيْبَر" وهو الصواب (٢)، يؤيِّدُه ما جاء فيه من ذِكْرِ خَرَزَات اليهودِ، وهم أهلُ خيبر (٣).

стр. 459

٦٣/ حديث: اللُّقطة. فيه: "اعْرِفْ عِفَاصَها (١) ووِكاءَها ثم عَرِّفها سَنَة، فإنْ جاء صاحبُها وإلَّا فشأنُك بها"، وذَكَر: ضَالَّةَ الغَنَمِ والإبِل. في الأقضية. عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن يزيد مولى المُنْبَعِث (٢)، عن زيد (٣) بن خالد (٤). ٦٤/ حديث: "أتَدْرون ماذا قال ربُّكم؟ ". فيه: "قال: أصبح من عبادي مؤمنٌ بي وكافرٌ".

стр. 460

في أبواب الاستسقاء. عن صالح بن كيسان، عن عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة بن مسعود، عن زيد بن خالد قال: "صلى بنا رسولُ الله صلاةَ الصُّبح بالحُدَيْبيَة على إِثْرِ سماءٍ كانت من اللَّيلِ" (١). رواه الزهري، عن عُبيد الله، عن أبي هريرة (٢). والصواب قوله صالحٍ، وهو أَسَنُّ من الزهري، قاله الدارقطني (٣).
следующие страницы →