← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 127660

الإيماء إلى أطراف أحاديث كتاب الموطأ

أبو العباس الداني

Полный текст (2 505 стр.). Показаны 491–530 · переход к 496.

стр. 491

وفي رواية ابنِ بكير وغيرِه عن مالك قال فيه: قال: سمعت معاوية (١).

стр. 492

وأنكَرَ البخارىُّ سماعَ محمّدٍ مِن معاوية (١). وفي الصحيح أنَّ معاويةَ كتب إلى المغيرةَ بن شعبة: "اكتُب إليَّ بما سمعتَ من النبيِّ ﷺ "، فكَتَب إليه بالفَصلِ الأول: "إنَّه لا مانِع لما أعطى الله. . ."، في كلامٍ ذَكَره (٢). وروى الزهري، عن حُميد بن عبد الرحمن، عن معاوية قال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: "من يُرِد الله به خيرًا يُفَقِهْه في الدِّين … "، مع كلامٍ آخرَ ذَكَرَه، ليس فيه: "إنَّه لا مانِع لما أعطى الله. . .". وهذا أيضًا في الصحيح (٣).

стр. 493

وقوله في الموطأ: "سمعتُ هؤلاء الكلمات"، إن كان أراد الفَصلَ الثاني خاصةً فذلك وِفاق، وإن كان عَنَى الكلَّ فلا يَدفع قولَه كتابُ المغيرة؛ إذ لم يسألْه عن ذلك بعينِه، وغيرُ بَعيدٍ أن يَكتبَ المغيرةُ بشيءٍ قد كان سَمِعَه (١) معاويةُ. فصل: أبو سفيان والد معاوية، هو صَخْر بن حَرْب بن أمية، وفيه يَجْتَمِع مع عثمان بن عفان (٢). ومعاويةُ بن الحَكَم، سمَّاه مالكٌ أو شيخُه: عُمرَ، انظره في باب العين (٣). * * *

стр. 494

٢٠/ مسند معاذ بنِ جَبَل بن عمرو بن أوس الأنصاري الخزرجي أربعة أحاديث. ٧٥ / حديث: "أنَّهم خَرَجوا مع رسول الله ﷺ عامَ تَبُوك (١)، فكان يَجمع بين الظهر والعصرِ والمغربِ والعشاء. . .". فيه: "إنَّكم سَتأتون غدًا إن شاء الله عَينَ تَبوك"، وذَكَر قِصةً طويلةً فيها ذِكر العَين. في باب: الجمع بين الصلاتين. عن أبي الزُّبير المكي، عن أبي الطُّفُيل عامِر بن واثِلة، عن معاذ (٢). فصل: أبو الزبير هو محمّد بن مسلم بن تَدْرُس (٣).

стр. 495

وأبو الطُّفَيل أدرك النبيَّ ﷺ وهو صغيرٌ، ولد عامَ أُحُد، ومات سنةَ مائة ونحوَها، ويُقال: هو آخِرُ من مات من الصحابة (١). روى سعيدٌ الجُرَيْرِي عنه أنه قال: "رأيتُ النبيَّ ﷺ ولم يَبْقَ على وجهِ الأرضِ أَحَدٌ رآه غيري. . ." (٢). وانظر أحاديثَ الجمع لابنِ عمر (٣)، وابنِ عباس (٤)، [و] (٥) مرسل الأعرج (٦)، وعلي بن حسين (٧)، والجمع بالمزدلفة لابن عمر (٨)، وأسامة (٩)، وأبي أيوب (١٠). ١٧٦ / حديث: "قال الله تعالى: وَجَبَتْ مَحَبتِي للمتحابِّين فِيَّ. . .". وزاد ثلاثَ خِصال (١١). في الجامع باب: المتحابين.

стр. 496

عن أبي حازم بن دينار، عن أي إدريس الخَوْلاني، عن معاذ (١). وفيه لقاؤُه إيَّاه، وسماعُه، وقِصتُه معه. هكذا رواه جماعةٌ من أهلِ الحِجَاز والشام عن أبي إدريس، ذَكَر فيه: أنَّه لَقِي معاذًا، وأنَّ القصةَ دارَتْ بينهما (٢).

стр. 497

وقد أُنْكِر ذلك لصِغَرِ سِنِّه، وُلد أبو إدريس -واسمُه عائِذ الله بن عبد الله- عامَ حُنين، وهو العامُ الثامنُ من الهجرةِ، هكذا رُوي عنه أنه قال: (وُلدتُ عامَ حنين) (١). ومات معاذٌ في طاعون عَمَوَاس سنة ثمان عَشْرة (٢)، وأبو إدريس إذ ذاكَ ابنُ عَشْرٍ أو نحوِها، غلامٌ لم يَبْلُغ أوانَ الحُلُم (٣). ونحوُ هذه القصة مع معاذٍ رُوِيَت عن أبي بَحْرِيَة السَّكُونِيِّ -واسمُه عبد الله بن قَيس- (٤)، وعن أبي مُسلم الخَولاني -واسمه عبد الله بن ثُوَب- (٥)، كلاهما

стр. 498

وَصَفَ نحوَ ذلك، وأتَى أبو مُسلمٍ في الحديثِ بلفظٍ آخرَ (١)، ثم ذَكَرَ أنَّه لَقِيَ عُبادةَ بن الصَّامتِ فأَخبرَه بمعناه (٢). وقد رُوي هذا الحديث عن أبي إدريس، عن عبادة مُجَرَّدًا دون القِصةِ، خَرَّجه الطيالسي (٣).

стр. 499

ورِوى أبو إدريس عن أبي مسلم الخَولاني، عن عَوْف بن مالك الأشجعي حديثَ البَيْعَة (١). ولعلَّه إنَّما سَمِع هذا منه (٢)؛ فإنَّ الزهريَّ روى عن أبي إدريس أنَّه قال: "فاتَنِي معاذٌ، فحُدِّثْتُ عنه". ذكره الدارقطني (٣)، وقال: "القولُ قولُ الزهريِّ؛ لأنَّه أحفظُ الجماعة" (٤).

стр. 500

وقال ابن معين: قال أبو إدريس: "فاتني معاذٌ، فحدَّثني عنه يزيدُ بن عُمَيرة" (١). ومَن صَحَّحَ حديثَ الموطأ لعدالَةِ ناقِلِيهِ قال: إنَّما عَنَى حُضورَ مَوتِه، وسماعَ وَصِيَّتِه (٢)، رُوي عنه أنَّ يزيد بن عُمَيرة أخبره قال: "لما حَضَرَتِ الوفاةُ معاذَ بنَ جبل قيل له: أَوْصِنا. ."، فذَكَرَ كلامًا (٣). فكأنَّ أبا إدريس كَرِهَ فَوَاتَ ذلك. وقيل: إنَّما أراد أنه فاته الاسْتكثارُ منه والله أعلم، وإلى هذا ذَهَب أبو عُمر بنُ عبد البر، وقال: "اختُلِف في سماعِه من معاذٍ، والصحيحُ أنَّه أدرَكَه وروى عنه وسمع منه -واحتجَّ بحديث أبي حازم هذا- قال: وقد سُئِل الوليدُ بن مسلم -وكان من العلماءِ بأخبارِ أهل الشام- هل لَقِيَ أبو إدريس الخولاني معاذَ بنَ جبل؟ فقال: نعم، أدرك معاذَ بنَ جبل، وأبا عُبيدة بن الجراح، وهو ابنُ عَشْرِ سنين؛ لأنّه وُلِد عامَ حُنين، سمعتُ سعيدَ بنَ عَبد العزيز يقولُ ذلك" (٤).

стр. 501

قال الشيخ أبو العبّاس ﵁: ولم يُنْكَر مِنْ هذا الحديثِ مُجَرَّدُ السَّمَاع لَو كان غيرُه المُخاطَبَ بهِ وهو يَسْمع، وإنَّما أُنْكِر أنْ يُخاطِبَ هو أو يُخاطَب بمثلِ هذا الكلامِ الَّذي لا يأتِي به، ولا يخاطَبُ بمثلِه إلَّا مَن كَمُلَ عَقْلُه، وبَلَغَ أشُدَّه، والله أعلم (١).

стр. 502

فصل: أبو حازم سَلَمةُ بن دِينار في مسند سَهْل (١). وأبو مُسلم الخولاني أَدْرَك الجاهليةَ، وأَسْلَمَ في حياةِ النبيِّ ﷺ وهو باليَمَن، ولم يَجتمِع بالنبيِّ ﷺ ، وقَدِم المدينةَ بعدَ موتِه في مدَّةِ أبي بكر، فهو معدودٌ في كِبار التَّابعين (٢).

стр. 503

٧٧/ حديث: "أَحْسِنْ خُلُقَك للنَّاس". في الجامع. بلغه: أنَّ معاذَ بنَ جبل قال: "آخِرُ ما أَوصاني به" (١). وقال فيه ابنُ بُكير وطائفةٌ: عن مالك، عن يحيى بن سعيد، عن معاذ (٢). وهو مقطوعٌ غريبٌ (٣). ورواه عُمر بن نُعيم بنِ ميسرة خارجَ الموطأ: عن مالك، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب قال: قال معاذ (٤). وخرّجه البزَّار من طريق أبي الطُّفيل عن معاذ، وذَكَرَ الوصيَّةَ حين بعثه النبيُّ ﷺ يعني إلى اليمن، وفي آخرِها: "ولْتُحسِن خُلُقَك ما اسْتَطَعْتَ". قال أبو بكر: "وهذا الحديثُ لا نعلمه رُوي بهذا اللَّفظِ إلا عن معاذ" (٥).

стр. 504

قال الشيخ أبو العبّاس ﵁: وقد روى ثابتٌ عن أنسٍ قال: بعث النبيُّ ﷺ معاذًا إلى اليمن فقال: "يا معاذ! اتَّقِ اللهَ وخالِقِ النَّاسَ بخُلُقٍ حَسَن". قاله أبو عمر ابن عبد البر (١).

стр. 505

وخرّج البزار من طريق ثابت، عن أنس أنَّ رسول الله ﷺ قال لأبي ذر: "عَلَيكَ بحُسْنِ الخُلُقِ وطُولِ الصَّمْتِ، فوالذي نَفسُ محمّدٍ بيدِه ما عَمِل الخلالقُ بمِثْلِهِمِا" (١). وخَرَّج الترمذي من طريق مَحمود بن غَيلان، عن أبي أحمد -وهو محمد بن عبد الله الزُّبيري- وعن أبي نُعيم الفضل بن دُكَين، عن سفيان هو الثوري، عن حَبِيب بن أبي ثابت، عن مَيْمون بن أبي شَبِيب، عن أبي ذَر مرفوعًا: "خالِقِ النَّاس بخُلُق حَسَن". وعن وكيع عن سُفيان، عن حَبيب، عن مَيمون، عن معاذ نحوَه.

стр. 506

قال محمودٌ: "والصحيحُ حديثُ أبي ذر" (١).

стр. 507

٧٨/ حديث: "أنَّ معاذَ بن جبل أَخَذَ مِن ثلاثينَ بقرة تَبِيعًا (١)، ومِن أربعينَ مُسِنَّة (٢)، وأُتِيَ بما دون ذلك فأبى أن يأخذَ منه شيئًا. قَال: لم أسْمَع مِن رسولِ الله ﷺ فيه شيئًا حتى ألْقَاه. . .". في الزكاة. عن حُميد بن قَيس المكي، عن طاوُس اليماني (٣). ذَكَرَه مقطوعًا موقوفًا (٤)، وقد عُدَّ مرفوعًا بدلِيلِ الخِطَاب (٥)؛ لأنَّ قولَه:

стр. 508

"فيما دون الثلاثين لم أَسمع فيه شيئًا"، دليلٌ على أنَّه قد سَمِع في الثلاثين (١)، مع أنَّه كانَ رسولًا مَأمورًا، بَعَثَه النبيُّ ﷺ وأبَا موسى الأشعريِّ إلى اليمن، استعمَلَ كلَّ واحدٍ منهما على طائفةٍ منها ليقومَا بأمرِه هناك، وإرسالُهُما قصَّةٌ مشهورةٌ، رُوِيت عن أبي موسى، وابن عباس، وغيرِهما (٢). وقال الأسودُ بن يزيد: "أتانا معاذُ بن جبل باليمن مُعَلِّمًا وَأَميرًا". وزِيد في بعض طُرقِه: "على عهد النبيِّ ﷺ ". خَرَّجه البخاري (٣). ومَن أرسلَ رسولًا، وأَمَرَ بطاعَتِه، كان أَمْرُ الرسول أمرًا له، وطاعتُه طاعةً له، قال الله سبحانه: ﴿مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ﴾ (٤)، وقال النبيُّ ﷺ : "من أَطَاعَ أَمِيرِي فقد أطَاعَنِي" (٥).

стр. 509

وقال محمد بنُ الحسن الشيباني في هذا الحديث. عن مالك، عن حُميد، عن طاوس: "أنَّ رسولَ الله ﷺ بعث معاذَ بنَ جبل إلى اليمن وأَمَرَه أن يأخذَ من كلِّ ثلاثين بقرةٍ تَبيعًا"، وساقه (١)، وهذا مرسل. وقال فيه عَمرو بن دينار وغيرُه: عن طاوس، عن معاذ (٢). وزَعَم الدارقطني أنَّ هذا مقطوعٌ، وأنَّ طاوسًا لم يَسْمَع من معاذ (٣). وخَرَّجه في السنن من طريق الحَكَم، عن طاوس، عن ابن عباس مُسندًا (٤). وخَرَّجه أيضًا أبو بكر البزار من هذا الطريق من رواية بَقيةَ، عن المَسعودي، عن الحكم، عن طاوس، عن ابن عباس قال: "لما بعثَ رسولُ الله ﷺ معاذًا إلى اليمنِ أَمَرَه أن يَأخذَ من كلِّ ثلاثين من البقرِ تَبيعًا"، وساقه أَكْمَلَ من حديث الموطأ وأتَمَّ، ثم قال في آخره: "وهذا الحديث إنَّما يرويه الحفَّاظُ عن الحَكم، عن طاوسٍ مُرسلًا، ولا نعلمُ أَحدًا قال فيه: طاوس، عن ابن عباس إلَّا بقيةُ، عن المسعودي، ولم يُتابِعْهُ على هذا أحَدٌ. قال: ورواه

стр. 510

الحسن بنُ عمارة، عن الحكم، عن طاوس، عن ابن عباس، والحسنُ بنُ عُمارةَ لا يُحتجُّ بحدِيثِه إذا انفرَدَ بالحديث" (١). قال الشيخ أبو العبّاس ﵁: وقولُ الدارقطنيِّ: "إنَّ طاوسًا لَمْ يَسْمع مِن معاذٍ"، فيه نَظَرٌ، لأنَّ معاذًا كانَ بالجَنَدِ من بلاد

стр. 511

اليمن (١)، وهي بَلدةُ طاوسٍ، وماتَ وطاوسٌ ابنُ بِضع عشرة سَنة، فيُحتمل أن يَسْمَع منه (٢).

стр. 512

وأسنَدَ هذا الحديثَ أيضًا سليمانُ الأعمش، عن أبي وائِلٍ شَقِيق بن سَلَمَة وإبراهيم النَّخعي، عن مَسْروقٍ، عن معاذ قال: "بَعثني النبيُّ ﷺ إلى اليمن، فأَمَرَني أن آخذَ من كلِّ أربعين بقرةٍ مُسنَّةً ومن كلِّ ثلاثين تَبيعًا". خرّجه النسائي، وغيرُه. وذكر الترمذي أنَّ الأصَحَّ عن مسروق مرسلًا (١).

стр. 513

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 514

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 515

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 516

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 517

وخرّجه أبو داود في المراسِل من طريق مالك وغيرِه (١).

стр. 518

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 519

فصل: رُويَ "أنَّ رسولَ الله ﷺ بعث عامَ الفتح معاذا إلى الجَنَد مِن اليمن معلِّمًا وأَميرًا، فقال له: "بمَ تقضي؟ قال: بكتابِ الله. قال: فإنْ لم تَجِد؟ قال: فبِسُنَّةِ رسول الله ﷺ . قال: فإنْ لم تَجد؟ قال: أجَتَهِد رأيي ولَا آلُوَ. فقال رسولُ الله ﷺ : الحمدُ لله الَّذي وَفَّقَ رسولَ رسولِ الله لِمَاَ يُرضي رسولَ الله ﷺ ". خَرَّجه أبو داود وغيرُه (١).

стр. 520

٢١/ مسند المِسوَر بن مَخْرَمة بن نَوفل القُرشي الزهري حديثٌ واحد. ٧٩ / حديث: "أنَّ سُبَيعَة الأَسلمية نُفِسَتْ بعدَ وفاةِ زوجِها بليالٍ فقال لها رسولُ الله ﷺ : قد حَلَلْتِ". في الطلاق، عند آخره. عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن المِسْوَر، مختصر (١). ثَبتَ هذا الحديثُ في الموطأ عند يحيى بن يحيى وطائفةٍ (٢)، وسَقَطَ لأكثرِ الرواة، وخرَّجه البخاري عن مالك (٣). وانظره لأمِّ سلمة (٤).

стр. 521

فصل: المِسور هو ابنُ أخت عبد الرحمن بنِ عَوف، وُلِد بمكةَ بعد الهِجرَة (١)، ولأبيه مَخرَمة صُحبة (٢).

стр. 522

٢٢/ مسند مِحْجَن الدِّيلي، ويُقال: الدُؤَلي حديثٌ واحد. ٨٠ / حديث: "ما مَنَعَكَ أن تُصِلِّيَ مع النَّاس، أَلَسْتَ بِرَجلٍ مسلمٍ؟. .". فيه: "إذا جئتَ فصَلّ مع النَّاس وإن كُنتَ قد صَليتَ". في إعادةِ الصلاةِ مع الإمام. عن زَيد بن أَسلم، عن رجل من بني الدِّيل يُقال له بُسْر بن مِحْجَن، عن أبيه مِحْجَن، وفيه قِصة (١). ومِحجن هذا ليس بالأَدْرَع، قاله البخاريُّ وغيرُه (٢). وبُسْرٌ بالسين المهملة وضَمِّ الباء (٣)، هكذا قال فيه مالكٌ وغيرُه (٤).

стр. 523

وقال أبو جعفر الطَحاوي: "النَّاسُ كلُّهم يقولون في أبي (١) مِحْجَن بالسين المهملة غير الثوري فإنَّه قال: بشْر بالشين المعجمة" (٢). وقال أحمدُ بنُ صالح: "سألت جماعةً من وَلَدِه ورَهْطِه فلم يَختلفوا أنَّه بِشرٌ كما قال الثوري" (٣).

стр. 524

وحكى البخاريُّ، عن أبي نُعيم (١) أنَّه قال: "وهِم سفيانُ، إنَّما هو بُسْر"، يريد بالسينِ المهمَلة (٢). وخَرَّج قاسمُ بن أَصبغ هذا الحديثَ في كتاب السنن من طريق [ابنِ] (٣) أبي خَيثمة، عن أبيه، عن وَكيع، عن الثوريِّ، عن زَيد، وقال فيه: "قال سفيانُ مرَّةً: عن بُسر أو بِشر بن مِحجن، ثم كان بعد ذلك يقول: عن ابن مِحْجن، عن أبيه" (٤).

стр. 525

وابن مِحجن ليس بالمشهور، لم يُخَرِّج البخاريُّ ولا مسلمٌ عنه، ولا عن أبيه (١). وقد جاء نحوُ هذا الحديث عن يزيد بن الأسود، خرّجه البزار (٢).

стр. 526

٢٣/ مسند المغيرة بن شعبة بن أبي عامر الثقفي ومحمد بن مسلمة الأنصاري الحارثي حديثٌ واحدٌ اشتركَا فيه. ٨١ / حديث: جاءت الجَدَّةُ إلى [أبي] (١) بَكر الصِّديق تسأله ميراثَها. . . فيه: "فسأل النَّاسَ، فقال المغيرةُ بنُ شعبة: حضَرتُ رسولَ الله ﷺ أعطاها السُّدُس". وفيه: "فقام محمد بن مسلمة فقال مثلَ ما قال المغيرة"، وفيه: قول عُمر للجدَّةِ الأخرى. عن ابن شهاب، عن عثمان بن إسحاق بن خَرَشَة (٢)، عن قَبِيصَة بن ذُؤَيْب (٣).

стр. 527

وصَفَ القصةَ، ولم يَذْكُر أنَّه شَهِدَ ذلك، ولا أنَّه أُخبِرَ به، فقيل: إنَّه مقطوعٌ (١). وفي ذلك نظر؛ لأنَّ قبيصةَ قَديمٌ، وُلِد عامَ الهِجرة، وقيل: عامَ الفتح (٢)،

стр. 528

وقد عُدَّ من الصحابةِ (١). وقال الدارقطني: "ليس بصحابي، ولأبيه صُحبة" (٢).

стр. 529

والجَدَّةُ التي جاءت أبا بكر هي أمُّ الأمِّ، كذا قال فيه إسحاق بنُ راشد، عن الزهري، خرّجه النسائي (١).

стр. 530

٢٤/ المغيرة وحده حديثٌ واحد ٨٢ / حديث: "ذهَبَ لحاجةٍ في غَزوة تَبُوك، قال المغيرةُ: فذهبتُ معه بماءٍ. . .". فيه: "أنَّه توضَّأ ومَسَحَ على الخفين. . ."، وذَكَر إِمامَةَ عبد الرحمن بن عَوف. في الوضوء، باب: المسح على الخفين. عن ابن شهاب، عن عَبَّاد بن زِياد وهو من ولد المغيرة بن شعبة، عن أبيه المغيرة بن شعبة (١). قولُ مالكٍ في عَبَّاد بن زِياد: "وهو من وَلَدِ المغيرة بن شعبة"، وَهَمٌ انفَرَدَ به، وقد انتُقِدَ عليه، وإنَّما هو عَبَّاد بن زِياد بنِ أبي سُفيان، معروفُ النَّسَبِ، وليس بوَلَدِ المغيرة، قاله مسلمٌ وغيرُه (٢).
следующие страницы →