← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 127660

الإيماء إلى أطراف أحاديث كتاب الموطأ

أبو العباس الداني

Полный текст (2 505 стр.). Показаны 526–565 · переход к 531.

стр. 526

٢٣/ مسند المغيرة بن شعبة بن أبي عامر الثقفي ومحمد بن مسلمة الأنصاري الحارثي حديثٌ واحدٌ اشتركَا فيه. ٨١ / حديث: جاءت الجَدَّةُ إلى [أبي] (١) بَكر الصِّديق تسأله ميراثَها. . . فيه: "فسأل النَّاسَ، فقال المغيرةُ بنُ شعبة: حضَرتُ رسولَ الله ﷺ أعطاها السُّدُس". وفيه: "فقام محمد بن مسلمة فقال مثلَ ما قال المغيرة"، وفيه: قول عُمر للجدَّةِ الأخرى. عن ابن شهاب، عن عثمان بن إسحاق بن خَرَشَة (٢)، عن قَبِيصَة بن ذُؤَيْب (٣).

стр. 527

وصَفَ القصةَ، ولم يَذْكُر أنَّه شَهِدَ ذلك، ولا أنَّه أُخبِرَ به، فقيل: إنَّه مقطوعٌ (١). وفي ذلك نظر؛ لأنَّ قبيصةَ قَديمٌ، وُلِد عامَ الهِجرة، وقيل: عامَ الفتح (٢)،

стр. 528

وقد عُدَّ من الصحابةِ (١). وقال الدارقطني: "ليس بصحابي، ولأبيه صُحبة" (٢).

стр. 529

والجَدَّةُ التي جاءت أبا بكر هي أمُّ الأمِّ، كذا قال فيه إسحاق بنُ راشد، عن الزهري، خرّجه النسائي (١).

стр. 530

٢٤/ المغيرة وحده حديثٌ واحد ٨٢ / حديث: "ذهَبَ لحاجةٍ في غَزوة تَبُوك، قال المغيرةُ: فذهبتُ معه بماءٍ. . .". فيه: "أنَّه توضَّأ ومَسَحَ على الخفين. . ."، وذَكَر إِمامَةَ عبد الرحمن بن عَوف. في الوضوء، باب: المسح على الخفين. عن ابن شهاب، عن عَبَّاد بن زِياد وهو من ولد المغيرة بن شعبة، عن أبيه المغيرة بن شعبة (١). قولُ مالكٍ في عَبَّاد بن زِياد: "وهو من وَلَدِ المغيرة بن شعبة"، وَهَمٌ انفَرَدَ به، وقد انتُقِدَ عليه، وإنَّما هو عَبَّاد بن زِياد بنِ أبي سُفيان، معروفُ النَّسَبِ، وليس بوَلَدِ المغيرة، قاله مسلمٌ وغيرُه (٢).

стр. 531

وقولُه: "عن أبيه"، زيادةُ وَهَمٍ انفَرَدَ بها يحيى بنُ يحيى في الموطأ، وتابَعَه خَارِجَهُ طائفةٌ، منهم: ابنُ مهدي قال فيه عن مالك: عبَّاد بن زِياد رَجُلٌ من وَلد المغيرة بن شعبة، عن أبيه المغيرة (١).

стр. 532

وأَظُنُّ الوَهَمَ دخلَ فيه بِأَنْ سَقَطَ لمالكٍ من الإسنادِ كلمةُ (عن) بين عَبَّاد ورَجُل، فحَدَّثَ به كذلك. والحديثُ على هذا مقطوعٌ (١). وقد ثَبتت كلمةُ "عن" عند رَوْح بنِ عُبادة قال فيه: عن مالك، عن الزهري، عن عَبَّاد، عن رجل من ولد المغيرة، عن أبيه المغيرة (٢). وقال الدارقطني: "إِنْ كان رَوْحٌ حَفِظَهُ عن مالك هكذا فقد أَتَى بالصواب عن الزهري، والصحيحُ عنه: عَبَّاد، عن عروة بن المغيرة، عن أبيه المغيرة"، هكذا قال أبو الحسن (٣). وقد رُوي عن يونس، عن الزهري، عن عَبَّاد، عن عروة وحمزة ابْنَيْ

стр. 533

المغيرة، عن أبيهما، المغيرة بن شعبة (١). وخَرَّجه مسلمٌ من طريق ابنِ حُريج، عن الزهري، عن إسماعيل بن محمد بن سعد، عن حمزة بن المغيرة، عن أبيه. وزاد فيه: قال: فأردتُ تأخيرَ عبد الرحمن بن عَوف فقال: (دَعْه) (٢). وفي رواية عروة بن المغيرة، عن أبيه: أنَّ رسول الله ﷺ قال: "لَمْ يَمُتْ نَبِيٌّ حتى يَؤُمَّه رَجلٌ مِن قَومِه". ذكره الدارقطني (٣).

стр. 534

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 535

٢٥/ مسند المقداد بن الأسود وهو المِقدادُ بن عَمرو بن ثَعْلَبة الكِنْدي، وقيل: البَهرائي (١). تبنّاه الأسود بن عَبد يَغوث الزهري، وحالفه في الجاهلية فنُسِب إليه (٢). له حديثٌ واحد. ٨٣/ حديث: المَذِي. فيه: "إذا وَجَدَ ذلك أحدُكم فلْيَنْضَحْ فَرْجَه وليتَوضَّأ". في الوضوء. عن أبي النَّضر (٣)، عن سُليمان بن يَسار، عن المِقداد: "أنَّ عليَّ بنَ أبي طالب أَمَرَه أنْ يسألَ له. . ." (٤).

стр. 536

وهذا مقطوعٌ، لم يَلْقَ سليمانُ المِقدادَ، ولا مسَمِعَ مِن عَليٍّ (١). وقد رُوي عنه، عن ابن عباس، عن عليِّ بن أبي طالب قال: "أَرْسَلْنا المقدادَ. . ."، خرّجه مسلم (٢). وجاء عن علي أنَّه قال: "سألتُ النبيَّ ﷺ عن المَذي" (٣).

стр. 537

والأصَحُّ أنَّه أَمَر المِقدادَ أنْ يَسألَ، فسَأل بِحَضرتِه وسَمِعَ هو الجوابَ مِن غيرِ واسطةٍ (١).

стр. 538

فصل: • مَحمود بن الرَّبيع الأنصاري مَعدودٌ في الصحابةِ، أدرك النبيَّ ﷺ وهو ابنُ أربعٍ أو خَمسٍ (١). • له حديث: "أنَّ عِتْبانَ بنَ مالكٍ كان يَؤُمُّ قومَه وهو أعْمَى، وأنَّه قال لرسولِ الله ﷺ " (٢). هكذا ذَكَر القِصةَ في الموطأ، ولم يُسْنِد الحديثَ إلى عِتْبَان. والحديثُ مشهورٌ لعِتْبَان، قال فيه الأوزاعي، عن الزهري، عن محمود: "إنِّي لأعْقِل مَجَّةً مَجَّهَا رسولُ الله ﷺ من دَلْوٍ في دارنا"، ثم قال: حدّثني عِتْبان بنُ مالك، وذَكَرَه، خَرَّجه مسلم (٣). وخَرَّج من طريق مَعمر، عن الزهري، عن محمود: أنه سأل عِتبان عنه فحدَّثه به (٤). انظره في مسند عِتبان (٥).

стр. 539

• ومُحَيِّصَة • له حديث: إجَارة الحَجَّام. قال فيه يحيى بن يحيى: ابن مُحَيِّصَة. انظره فى المنسوبين (١)، وفي الزيادات (٢). وهناك (٣): • معاوية بن الحكم وهو المُسَمَّى في رواية يحيى وغيرِه: عُمَر بن الحَكَم (٤). • ومعاذ بن سعد رَجلٌ مَجْهولٌ مَشكَوكٌ في اسْمِه، له في المراسِل حديث الذَّكاةِ بالحَجَر، وقد يُشْبِه أن يكون له صُحبة (٥). وفي الكنى: أبو حُميد، قيل في اسمِه: المُنذِر (٦). وأبو محمد، المذكور في حديث عُبادة في قِصةِ الوِتر، قيل: اسمه مَسعود بن أَوس (٧).

стр. 540

باب: النون فيه رجل واحد ٢٦/ مسند النُّعمان بن بَشِير بن سَعْد الأنصاري الخزرجي حديثان. ٨٤/ حديث: "ما كان يَقرأُ به رسولُ الله ﷺ يومَ الجُمعة على إِثْرِ سورةِ الجُمعة؟. . .". في أبواب: الجمعة. عن ضَمْرةَ بن سعيد المازني، عن عُبيد الله بن عبد الله بن عتبة: "أنَّ الضَّحاك بن قَيس سأل النُّعمانَ. . ." (١). هكذا قال مالك (٢).

стр. 541

وروى: ابنُ عيينة، - عن ضَمرة، عن عُبيد الله بن عبد الله: "أنَّ الضَّحاك كتب إلى النُّعمان. يسأله. . ."، خرّجه مسلم (١). ويه رواية أبي أويس عبد الله بن أُويس، عن ضَمرة، عن عُبيد الله، عن الضَّحاك قال: "سألنا النُّعمان. . ."، خرّجه ابن أبي خيثمة (٢). فالحديثُ على هذا يرويه عُبيد الله، عن الضَّحاك، عن النعمان (٣). وللضَّحاك بن قَيس صُحبة، ولم يُخَرَّج عنه في الصحيح (٤)، وهو أخو فاطمة بنت قَيس زوج أسامةَ بن زَيد، ذُكر أنَّ رسول الله ﷺ توفي وهو دُون الحُلُم (٥).

стр. 542

٨٥/ حديث: النِّحلة (١). فيه: "أكُلَّ وَلدِكَ نَحَلتَه مثلَ هذا". في الأقضية. عن ابن شهاب، عن حُميد بن عبد الرحمن وعن محمد بن النعمان بن بَشِير، عن النُّعمان: "أنَّ أباه أَتَى به رسولَ الله ﷺ فقال: إنِّي نَحَلْتُ ابني هذا غلامًا" (٢).

стр. 543

قال الشيخ ﵁: كان النُّعمانُ إذ ذاك صغيرًا، وُلِد عامَ الهِجرة (١)، وقيل: في العام الثاني، قاله مُصعب (٢)، وسماعُه صحيح (٣).

стр. 544

وفي بعض طرق هذا الحديث أنَّ النعمان كان المخَاطَبَ به. خَرَّجه مسلمٌ من طريق عروة عنه (١). وروي عن النعمان: "أنَّ رسولَ الله ﷺ أعطاه عُنقودَ عِنَب" (٢).

стр. 545

وبَشِير: بفتح الباء وكسرِ الشين (١). فصل: ناجيةُ صاحبُ هَدْي رسولِ الله ﷺ ، له حديثٌ لم يُسَمِّه مالكٌ فيه، انظره في المبهمين (٢)، وفي الكنىَ: أبو قتادة، قيل في اسمه نعمان (٣).

стр. 546

باب: الصاد رجل واحد، وآخر فيه نظر ٢٧/ مسند الصَّعْب بن جَثَّامَة اللَّيثي (١). حديثٌ واحد. ٨٦/ حديث: "أنّه أَهْدى لرسولِ الله ﷺ حِمارًا وَحْشِّيًّا وهو بالأَبْوَاءِ أو بِوَدَّان (٢) فرَدَّه عليه. . .". فيه: "إنَّا لم نَرُدَّه (٣) عليكَ إلَّا أنَّا حُرُم".

стр. 547

في باب: ما لا يجوز للمُحرِم أكلُه من الصَّيد. عن ابن شهاب، عن عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة، عن ابن عباس، عن الصَّعب (١). هكذا قال مالك في هذا الحديث: ابن عباس، عن الصَّعب (٢).

стр. 548

وقال فيه اللَّيثُ، ومَعمرٌ، وصالحٌ، وغيرُهم عن الزهري. أنَّ الصَّعب أخَبَرَه (١). وفي رواية سفيان بنِ عُيينة عن الزهري بهذا الإسناد: أنَّ الصّعب قال: "أَهديتُ له من لحمِ حِمارِ وَحْشٍ" (٢). وفي رواية سَعيد بن جُبير، عن ابن عباس قال: "أَهْدَى الصَّعْبُ. . ." (٣)، لم يُسنِدْه إليه وجَعَلَه لابنِ عباس. خَرَّجه مسلمٌ على الوجهين، وأَدْخَلَه الطيالسيُّ والبزارُ وغيرُهما في مسند [ابن] (٤) عباس (٥).

стр. 549

والخلاف فى متنه كثير (١). وانظر حديثَ أبي قتادة (٢)، وحديثَ البَهْزِيِّ في مسند عُمَير (٣). وتوفي الصَّعبُ في خِلافة أبي بَكر ﵁ (٤).

стр. 550

• صَفْوان بن أُمَيَّة بن خَلَف بن وَهْب بن حُذافَةَ بن جُمَح القرشي الجُمَحِي في حديثه نَظَر. • حديث: العفوِ عن السَّارِقِ. انظره في مرسل ابن ولده صَفوان بن عبد الله بن صَفوان (١). فصل: هرب صَفوان بن أُميَّةَ من مكةَ يومَ الفتح، ثم أَسْلَمَ بعد ذلك، وقُتل أبوه أُميةُ بن خَلَف ببَدْر، وعَمُّه أُبَيُّ بن خَلَف بأُحُدٍ كافِرَيْن (٢).

стр. 551

باب: الضاد ٢٨/ مسند الضَّحاك بن سفيان بن عَوف بن كَعب الكِلَابِي حديثٌ واحد. ٨٧/ حديث: "كَتَبَ إليَّ رسولُ الله ﷺ أنْ أُوَرّث امرأةَ أَشْيَم الضِّبابِي من دِيَةِ زوجِها". في العقول، باب: ميراثِ العَقْل. عن ابن شهاب: "أنَّ عمرَ بنَ الخطَّاب نَشَدَ النَّاسَ بمِنَى فقام الضَّحاكُ. . ." (١). مقطوعٌ (٢). رواه سفيان بنُ عيينة وغيرُه عن الزهري، عن سعيد بن المسيّب، ذَكَر القَضِيَّةَ. خَرَّجه النسائي، وأبو داود، والترمذي، وصحَّحَه وطَرَّقَه (٣).

стр. 552

وقال أبو داود في التفرد: "هو محمولٌ على الاتِّصَالِ" (١). وجاء عن سعيد بن المسيّب أنَّه قال: "وُلدتُ لسنتَيْن مَضَتَا مِن خِلافةِ عمرَ، وكانت خلافتُه ﵁ عشرَ سِنِين وستةَ أشهر" (٢). وروى شعبةُ، عن إِيَاس بنِ مُعاوية قال: قال لي سعيدُ بن المسيب: "إنِّي لأذكرُ يومَ نعَى عمرُ بنُ الخطاب النُّعمانَ بنَ مُقَرِّن على المِنبر"، ذكره ابنُ أبي خيثمة (٣).

стр. 553

وجاء عنه أنَّه سَمِع عمرَ يقول إذْ رَأَى البيتَ: "اللهم أنتَ السَّلام. . ."، انظره في مسند عمر (١).

стр. 554

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 555

ولم يُخَرِّج البخاريُّ ولا مسلمٌ للضَّحاكِ بنِ سفيان شيئًا، وألْزَمَهما الدارقطنيُّ إخراجَ هذا الحديث لصِحَّتِه (١).

стр. 556

وأما قولُ ابنِ شهاب فيه: "كان قتلَ أَشْيَم خطأ"، فمرسل (١). ورواه عبد الله بنُ أبان، عن ابن المبارك، عن مالك، عن الزهري، عن أنس بن مالك (٢). قال الدارقطني: "ووهم في ذلك (٣)، وغيرُه يُرسِلُه عن ابنِ المبارك كسائرِ أصحابِ مالكٍ، وهو الصواب" (٤). وأَشْيَم بالياء المعجمة باثنتين من تحتها (٥)، ومن الرواة من صَحَّفَه (٦).

стр. 557

باب: العين اثنان وعشرون رجلًا ٢٩/ مسند الفَاروق عُمر بن الخطَّاب القرشيِّ العَدَويِّ ثلاثة عشر حديثًا، وله أحاديث في الزيادات (١). ٨٨/ حديث: "إنَّ هذينِ يومان نَهَى رسولُ الله ﷺ عن صِيامِهِما". يعني الفِطر والأضحى. في الصلاة، الثاني. عن ابن شهاب، عن أبي عُبيد مولى ابنِ أَزْهَر قال: "شَهِدتُ العيدَ مع عُمر بن الخطاب. . ."، فذكره (٢). وفيه: عنه وعن عثمان وعلي أنَّهم قَدَّموا الصلاةَ على الخُطبة، وبه تَرْجَم.

стр. 558

لم يُسنِد مالكٌ في هذا الحديث عن عليٍّ شيئًا (١)، وأسْنَدَ فيه يونس وغيرُه، عن الزهري، عن أبي عُبيد، عن عليٍّ النَّهيَ عن أَكْلِ لُحومِ النُّسُكِ بعد ثلاث، خَرَّجه مسلمٌ في الضحايا (٢). وأبو عُبيد اسمُه: سَعد بن عُبيد (٣)، وقيل فيه عن مالك وغيرِه: مولى عبد الرحمن بن عَوف (٤).

стр. 559

وقال البخاري في الصحيح: "قال ابن عيينة: مَن قال: مَولى ابنِ أَزْهَر فقد أَصَاب، ومَن قال: مولى عبد الرحمن بن عَوف فقد أصاب" (١). وقال في التاريخ: "سَعْد بن عُبيد أبو عُبيد مولى عبد الرحمن بن أزهر، وهو يُنسب إلى عبد الرحمن بن عَوف أيضًا، لأنَهما ابنا عَمٍّ" (٢). ٨٩/ حديث: "سمعتُ هشامَ بن حَكيم بن حِزام يقرأ سورةَ الفُرقان على غيرِ ما أَقرؤُها. . .". فيه قولُه لهما معًا: "هكذا أُنزِلتْ"، وقولُه: "إنَّ هذا القرآن أُنزِلَ على سَبْعَةِ أَحْرُفٍ فاقْرؤوا ما تَيَسَّرَ منه". في الصلاة، عند آخره. عن ابن شهاب، عن عروة بن الزُّبير، عن عبد الرحمن بن عَبْدٍ (٣)

стр. 560

القارِيِّ، [عن] (١) عُمر (٢). قال الشيخ ﵁: القارِيُّ هذا بتشديد ياءِ النَّسب مِن غيرِ هَمْزٍ (٣)، منسوبٌ إلى القَارَة وهم بَنُو الهُونِ بن خُزَيْمَة (٤). وقال الواقدي في عبد الرحمن هذا: "هو صحابي" (٥). وقال ابن عبد البر: "وُلد على عهد النبي ﷺ ، وليس له منه سَماعٌ، ولا رواية" (٦).

стр. 561

٩٠/ حديث: "حَمَلتُ على فَرَسٍ عَتِيقٍ في سبيل الله. . .". فيه: "لا تَشْتَرِه وإنْ أعطاكَه بدِرْهَمٍ واحدٍ، فإنَّ العائدَ في صدَقَتِه كالكَلبِ يعودُ في قَيْئِه". في الزكاة، عند آخره. زعن زيد بن أسلم، عن أبيه (١)، عن عمر (٢). ذَكَر البزار أنَّ جماعةً رووه عن زيد بنِ أسلم، عن أبيه، ولم يَذكُر أَحَدٌ منهم المَثَلَ غيرُ مالك (٣).

стр. 562

وليس كما قال البزار، قد تابَع مالكًا في ذلك خارجةُ بنُ فصعَب، خَرَّجه الطيالسيُّ (١). وانظر حديث نافع، عن ابنِ عمر (٢). ٩١ / حديث: "أنَّ رسولَ الله ﷺ كان يَسير في بعضِ أسفارِه وعمرُ بنُ الخطاب يسير معه ليلًا، فسألَه عمر عن شيءٍ فلَم يُجِبْه. . .". فيه: "لقد أُنزِلَت عليَّ هذه الليلةَ سورةٌ لَهِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا طَلَعَتْ عليه الشَّمسُ، ثمَّ قَرَأَ: ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا﴾ (٣) ". في الصلاة عند آخره. عن زيد، عن أبيه، ذَكَرَه (٤).

стр. 563

ولم يُسنِدْه إلى عُمر، ويَتَّصِلُ عن عمرَ لقولِه فيه: قال عُمر: "فَحَرَّكْتُ بَعِيرِي. . ."، إلى آخرِه (١). وأَوْضَحَ إسنادَه محمدُ بنُ خالد بن عَثمَة وعبدُ الرحمن بنُ غزوان قالا فيه خارِجَ الموطأ: عن مالك، عن زيد، عن أبيه: سمعتُ عمرَ بن الخطاب يقول، خرّجه البزار عنهما كذلك، وقال: "لا نَعلم حَدَّث به عن زيد بنِ أسلم غيرُ مالك، ولا رواه عن مالك يعني مسندًا إلَّا محمد بن خالد بن عثمة وعبد الرحمن بن غزوان" (٢). وسَمَّى الدارقطني جماعةً سواهما أَسندوه عن مالك (٣).

стр. 564

وخرّجه البخاريُّ في الصحيح من طريق إسماعيل، عن مالك كما جاء في الموطأ (١)، وسماعُ أسْلَمَ من عُمرَ صحيحٌ (٢). وجاء في هذا الحديث أنَّ عمر قال: "ثَكِلَتْكَ أمُّك عُمر، نَزَرْتَ رسولَ الله ﷺ ". وقد رُوي أنه صاح: يا رسول الله ﷺ (٣) إذ أخَّر العشاءَ، فقال إذ خرج: "ما كان لكم أن تَنْزُروُا رسولَ الله ﷺ "، خرّجه مسلم في الصلاة (٤). وقال الأصمعي: "نزَرَ فلانٌ فلانًا إذا أَلَحَّ عليه في أَمرٍ يَطلُبُه منه ونَكَّرَه" (٥). ٩٢/ حديث: "الذهب بالوَرِق رِبًا إلَّا هَاءَ وَهَاءَ. . .". وذَكَر البُرَّ، والتَمرَ، والشَّعير. في البيوع.

стр. 565

عن ابن شهاب، عن مالك بن أَوس بن الحَدَثَان النَصْرِي، عن عمر (١). وفيه قصة في المُصارَفَةِ والتَّأخير. وذَكَرَ في هذا الحديث خمسةَ أصنافٍ، ولم يَذكر المِلْحَ (٢)، وشَرَط التأخيرَ في الكُلِّ (٣)، ولَم يَذكُر المساواةَ، وهي مُعتبَرَةٌ في كلِّ صِنفٍ منها إذا بِيعَ بعضُه ببِعض (٤). والمحفوظ عن الزهري في هذا الحديث: "الذَّهَب بالوَرِق"، كما قال مالك (٥).
следующие страницы →