← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 127660

الإيماء إلى أطراف أحاديث كتاب الموطأ

أبو العباس الداني

Полный текст (2 505 стр.). Показаны 771–810 · переход к 776.

стр. 771

اختَلَّ عقلُه وثقُلِ لسانُه لِمأمومةٍ أصابته في رأسِه. ذكرَه أنس وعْيرُه (١)، تَكرَّر اسمه في أحاديث ولدِه محمّد بن يحيى بن حَبَّان. انظره في مسند أبي هريرة من طريق الأعرج (٢). ١٩٨/ حديث: "نَهى عن بَيع الولاءِ وعن هِبَتِه". في الولاء (٣). هذا المحفوظ عن ابن دينار، وفي المتن خُلْف (٤).

стр. 772

وقال الترمذي: "تفرَّد عبد الله بن دينار بهذا الحديث" (١). وقال مسلم: "الناسُ كلُّهم عِيال على عبد الله بن دينار في هذا الحديث" (٢). ١٩٩/ حديث: "كان يلبس خاتَمًا من ذَهَب، ثمّ قام رسول الله ﷺ فنَبَذَه … ". في الجامع باب: لبس الخاتم (٣).

стр. 773

ليس فيه تصريح بالنهي عنه، وتقدّم النهيُ في مسند علي (١). ٢٠٠/ حديث: "أنَّ اليهود إذا سلم عليكم أحدُهم فإنّما يقول: السَّام عليكم … ". في الجامع (٢). والسَّام: الموت. ٢٠١/ حديث: ما تَرى في الضَّب؟ فيه: "لستُ بآكلِه ولا بمُحَرمِه". في الجامع (٣). مِن رواةِ الموطأ من زاد في سنده نافعًا (٤)، واقتصر ابنُ بكير عليه دون

стр. 774

ابن دينار (١). وانظر مسندَ خالد بن الوليد (٢). ٢٠٢ / حديث: "ها إن الفتنةَ ها هنا … ". وفيه: الإشارةُ إلى المشرق. في الجامع (٣). ٢٠٣/ حديث: "كنا إذا بايعنا رسولَ الله ﷺ على السَّمعِ والطاعةِ يقول لنا: فيما استطعتم". في الجامع، باب البيعة (٤). ٢٠٤ / حديث: أنَّ عبد الله بن عمر كَتب إلى عبد الملك بن مروان يُبايعه. فيه: "على سنةِ الله وسنةِ رسولِ الله ﷺ فيما استطعتُ". في الباب (٥). هذا مرفوع، وهو مأخوذٌ من الّذي قبلَه، خَرَّجه البخاري (٦).

стр. 775

٢٠٥/ حديث: "من قال لأخيه كافرٌ فقد باءَ بهَا أحدُهما". في الجامع (١). عند يحيى بن يحيى: "بَاءَ بِأَحَدِهما" وهو غَلَط (٢) ٢٠٦/ حديث: "لا يتناجَى اثنان دُون واحدٍ … ". في الجامع عند آخره. وفيه قصة (٣). ٢٠٧/ حديث: "الّذي يَجُرُّ ثوبَه خُيلاء … ". في الجامع (٤). وتكرر هناك لابن دينار ونافع وزيد، وقد تقدّم الثلاثة (٥).

стр. 776

٢٠٨ / حديث: "سمعت عبدَ الله بن عمر قرأ: ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ﴾ (١) لقبل عدّتهنّ … ". في جامع الطلاق (٢). معناه الرفع؛ لأنَّ القراءةَ كالآيةِ، والكلُّ مِن عند الله تعالى، تلقّاه الصحابة من الرسولِ ﷺ فما نَطَقوا به منه فقد شَهِدوا تنزيله. • حديث: "كان يأتي قباء … ". ليس عند يحيى بن يحيى إلا لنافع، وهو عند ابنِ بكيرِ وجُلِّ الرواة بهذا الإسناد، ورواه القعنبي في الموطأ عن ابن دينار، وخارِجَه عن نافع، وهو محفوظٌ لهما (٣). • حديث: اقتناء الكلب. ليس عند يحيى أيضًا إلاّ لنافع، وجَمَع معنٌ وطائفةٌ بينهما (٤) * * *

стр. 777

٦/ عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك عن ابن عمر. حديث واحد. مالك، عنه. ٢٠٩ / حديث: جاءنا عبد الله بن عمر في بَني معاوية فقال: هل تدرون أينَ صلى رسولُ الله ﷺ من مسجدِكم هذا؟ … فيه: "فقال لي: هل تَدري ما الثلاث التي دعا بهنَّ فيه؟ "، فذَكر إظهارَ العَدُوِّ، والإهلاكَ بالسنين وألاَّ يَجعلَ بأسَهم بينهم، وفي آخِره قال: "صدقتَ". وبهذا يَنسنِد إلى أبنِ عمر، وقولُه في تمادي الهرْج موقوفٌ (١). في الصلاة باب الدعاء (٢). الحديث عند يحيى بن يحيى لعبد الله بن عبد الله بن جابر، عن ابن عمر (٣). وقال البخاري: "سَمِع منه" (٤).

стр. 778

وأدْخَل ابنُ وضّاح بينهما عَتيك بن الحارث بن عَتيك فغَلِطَ، وهي روايةُ مطرِّف عن مالك (١). ومنهم من أَدخلَ بينهما جابرَ بن عتيك (٢). وقال الدارقطني: "القولُ الأوّل أصح" (٣). والحديث محفوظٌ لسَعد بن أبي وقّاص وحذيفةَ وغيرِهما. خَرَّجه البزّار من طريق عامر بن سَعد عن أبيه قال: "أقْبلنا رسولِ الله ﷺ حتى مَرَرْنا بمسجد بَني معاوية فدخل فصَلَّى ركعتين، ثمّ دعا ربَّه طويلًا، ثمّ قال: إنّي سألتُ ربي ثلاثًا"، وذكرها (٤).

стр. 779

وخَرَّج ابن أبي شيبة عن حذيفة قال: "خرج النبيّ ﷺ إلى حَرة بني معاوية حتّى ظهر عليها فصلى الضحى ثمان ركعات طول فيهنّ، وقال: إنّي سألتُ الله فيها ثلاثًا فأعطاني اثنتين ومَنعني واحدةً، سألته أن لا يُظهر على أمَّتي غيرَها فأعطانيها، وسألتُه أن لا يهلِكَها بالسنين فأعطانِيها، وسألتُه أن لا يَجعلَ بأسَها بينها فمنَعَنِيها" (١). وانظره في الزيادات لجابر بن عَتيك (٢)، وهو جَبر وقد تقدَّم العَلامُ في اسمه في حرف الجيم (٣). * * *

стр. 780

٧/ الرجلان والثلاثة من مالك إلى ابن عمر. عشرة أحاديث. ٢١٠/ حديث: "لقد ارتَقَيتُ على ظَهْر بيتٍ لنا فرأيتُ رسولَ الله ﷺ على لَبِنَتَين مستقبلا بيتَ المقدِسِ لحاجَتِه … ". ثمّ قال: "لعلك من الّذين يُصلون على أوْرَاكِهم". في الصلاة، عند آخره. وفيه: إنكارُ ابنِ عمر على من أنكرَ استقبالَ القِبلَتَين. عن يحيى بن سعيد، عن محمّد بن يحيى بن حَبَّان، عن عمّه واسع بن حَبَّان، عن ابن عمر (١). من النَّاسِ من لم يَذكرْ في هذا الإسنادِ واسعًا، والأصحُّ ذكرُه (٢)،

стр. 781

وهكذا خَرَّجه البخاري من طريق مالك وغيرِه (١). وفي بعض طرقِه: "رأيتُ رسول الله ﷺ قاعدًا لحاجةٍ مستقبلَ بيتَ المقدس مستدبرَ الكعبةِ" (٢).

стр. 782

وخَرَّج أبو داود وابنُ الجارود وغيرُهما عن مروان الأصْفَر قال: رأيتُ ابنَ عمر أناخ راحلَتَه مستقبلَ القِبلة، ثمّ جَلَسَ يبول إليها، فقلت: أَلَيس قد نهي عن هذا؟ قال: "بَلَى إنَّما نُهيَ عن ذلك في الفضاء، فإذا كان بينَكَ وبين القِبلة شيء يستُرُك فلا بأس" (١).

стр. 783

وحَبَّان والد واسِع بفتح الحاء، وهو ابن منقذ، مذكورٌ وحديث ابن دينار عن ابن عمر (١). ومحمّد بن يحيى من شيوخ مالك، روى عنه، عن الأعرج، عن أبي هريرة (٢). وانظر حديث أبي أيوب (٣)، وحديثَ رجل من الأنصار في المجهولين (٤). * * *

стр. 784

٢١١ / حديث: "إذا كنتَ بين الأخْشَبَين من مِنى -ونَفَخَ بيدِه نحوَ المَشرِق- فإنَّ هناك واديًا يقال له السُّرَر (١) … ". وذَكر الأنبياء. في آخر الحج، باب جامع. عن محمّد بن عمرو بن حَلْحَلة الدّيلي، عن محمّد بن عِمران الأنصاري، عن أبيةـ، عن ابن عمر، وفيه: قصة (٢).

стр. 785

ومحمّد بن عمرو هذا دِيْليٌّ بكسرِ الدَّالِ وبياءٍ ساكنَةٍ مِن غيرِ هَمز، ويقال: دُؤَيلي بِضَمِّ الدَّالِ، بِهمزَة مَفتوحة. قاله محمّد بن إسحاق (١)، انظره في مرسل ثور (٢).

стр. 786

٢١٢ / حديث: "كلُّ شيءٍ بقَدَر … ". وذَكَرَ العَجزَ والكَيْسَ. في الجامع. عن زِياد بن سعد -هو الخراساني-، عن عَمرو بن مسلم، عن طاووس اليماني، عن ابن عمر (١). وفيه: قولُ ناسٍ من الصحابة. قال الدارقطني: "رواه عبد الله بن طاوس وإبراهيم بن مَيسَرة، عن طاوس، عن ابن عباس موقوفًا، وهو عن ابن عباس أشبَهُ منه عن ابن عمر، والله أعلم" (٢).

стр. 787

وقال زكريا الساجي: "عَمرو بن مسلم صدوق يوهم" (١). وقال ابن معين: "عَمرو بن مسلم صاحب طاوس ليس بالقوي" (٢).

стр. 788

وقال أيضًا: "اسمُ ابن أُكيمةَ عَمرو بن مسلم وهو ثقة" (١). فهما رجلان عنده؛ لأنّه فَصَل بينهما بالذِّكر، وهكذا جعلَهما البخاري وغيرُه رجلين أحدُهما عَمرو بن مسلم الجَنَدي بفتح الجيم والنون وكسر الدال، يروي عن طاوس وعكرمة وهو راوي حديث القَدَر، لا خلافَ في اسمِه. والآخَر عَمرو بن مسلم اللَّيثي الجُنْدَعي بزيادة عين وبضمّ الجيم وإسكان النون وفتح الدال ويقال بضمها، قال فيه البخاري: "ويقال عُمر يروي عن سعيد بن المسيب، روى عنه مالك" (٢). يعني حديث: "من رأى هلالَ ذي الحِجة وأراد أن يُضحي .. "، رواه مالك خارِجَ الموطأ عن عَمروِ بن مسلم بن عَمَّار بن أُكيمة اللّيثي، عن سعيد بن المسيب، عن أمّ سلمة، خرَّج مسلم هذا الحديثَ وحديثَ القَدَر كليهما عن مالك (٣).

стр. 789

ومَيَّز أبو القاسم اللاّلكائي (١) في رواة الصحيحين بين العَمْرين، وزاد: عَمرو بن مسلم صاحب المقصورة روى عن أنس، قال: "وليس هو مِن هؤلاء في شيء" (٢). وانظر ابنَ أُكَيمَة في حديث: "ما لي أُنازَع القرآن … "، لأبي هريرة (٣). * * *

стр. 790

٢١٣ / حديث: "كان إذا جلس في الصلاة وضعَ كَفَّه اليمنى على فخِذه اليمنى وقبض أصابعَه كلَّها وأشار بإصبعه التي تَلي الإبْهام … ". وذَكَر الكفَّ اليسرى. في باب: الجلوس في الصلاة. عن مسلم بن أبي مريم، عن علي بن عبد الرحمن المُعاوي، عن ابن عمر، وفيه قصة (١). واختُلف في إسناده، وخَرَّجه مسلم هكذا عن يحيى النيسابوري عن مالك (٢). وقال الدارقطني بعد أن ذكر الخلافَ فيه: "الصحيحُ من ذلك ما رواه مالك ومن تابعه" (٣).

стр. 791

٢١٤/ حديث: "كان يُوتِر على البَعير". في الأمر بالوتر. عن أبي بكر بن عُمر، عن سعيد بن يسار، عن ابن عمر، وفيه قصة (١). عند يحيى بن يحيى: "عن أبي بكر بن عَمرو"، مخفَّفًا وذلك وَهَم انفرَدَ به (٢)، وإنَّما هو أبو بكر بن عُمر بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر العُمري، ولا يسَمَّى (٣).

стр. 792

٢١٥ / حديث: "رأيتُ رسولَ الله ﷺ يصلّي على حِمار وهو مُتَوجِّهٌ إلى خيبر". في باب: النافلة في السفر وعلى الدّابة. عن عَمرو بن يحيى المازني، عن أبي الحُباب سعيد بن يسار، عن ابن عمر (١). قال النسائي: "لم يُتابَع عَمرو بن يحيى على قولِه: "يصلِّي على حمار"، إنَّما يقولون: "على راحلته" (٢).

стр. 793

وليس في هذا الحديث ذكرُ النافلة، وزاد فيه سالمٌ وجماعةٌ عن ابن عمر: "غير المكتوبة" (١). وانظر حديث ابن دينار عنه (٢). * * *

стр. 794

٢١٦ / حديث: رأيتُك تصنعُ أربعًا لم أرَ أحدًا من أصحابِك يصنعُها … ذَكَر الاقتصارَ على مَسِّ الرُّكنين اليمانيين، ولُبسَ النِّعال السِّبْتِيَّة التي ليس فيها شَعر، والصَّبغَ بالصُّفرَة، والإهلالَ يوم التروية، وعندَ انبعاثِ الراحلة. في الإهلال بالحج. عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن عُبيد بن جُريج أنَّه قال لعبد الله بن عمر، فذكره (١). المرادُ بالأركان ها هنا أركان الكعبة، والمرادُ بالصَّبغ صبغ اللِّحية من أَجْل الشّيب، وفي رواية العمري وهو عبد الله بن عمر بن حفص، عن سعيد، عن عُبيد أنَّه قال لابن عمر: "رأيتُك تُصفِّر لِحيتَك … "، وفيه: قال ابن عمر: "رأيتُ رسولَ الله ﷺ يَمَسُّ لِحيتَه بشيءٍ من الصُّفْرَةِ، قال: وأمّا

стр. 795

الركنان فإنِّي طُفتُ مع رسول الله ﷺ فلم أرَه يَستَلِم غيرَهما". خَرَّجه الطيالسي عنه (١). وانظر حديثَ الإهلالِ لسالم عنه (٢)، ومرسلَ عروة (٣)، وحديثَ الاستلامِ في رواية سالم أيضًا (٤). * * *

стр. 796

٢١٧ / حديث: "الدِّينارُ بالدِّينارِ والدِّرهمُ بالدِّرهمِ، لا فضلَ بينهما". عن حُميد بن قيس المكي، عن مجاهد، عن ابن عمر، وفيه قصة (١). وقال فيه ابن عمر: "هذا عَهْدُ نبِيِّنا إلينا"، وذلك يُوهِم سماعَه منه، وهو لم يسمعْ العهدَ، وإنَّما أخبرَه به أبو سعيد الخُدري، وقد كان ابن عمر يُجِيزُ التفاضلَ في الذَّهبِ بالذهب، والفضةِ بالفضةِ إذا كان يدًا بيدٍ حتّى بَلَغَه حديث أبي سعيد في ذلك فانتَهَى عنه (٢). وجاء عن نافع أنَّه سمع ابنَ عمر يَسألُ عن ذلك أبا سعيدٍ الخدري فأخبَرَه به (٣).

стр. 797

ولعلَّ ابنَ عمر إنَّما أراد بقوله: "هذا عَهْد نبيّنا إلينا"، أنَّه عَهِدَ به إلى جُملةِ أصحابِه، وهو منهم، فيتناولُه العهدُ وإن كان غائبًا في حينِ الأَمر. وقال الدارقطني: "ليس هذا القول بِمحفوظٍ". قال: "ولعلَّه أراد هذا عَهدُ صاحبِنا إلينا، يعني عمر". وذَكَرَ أنّ نافعًا رواه عن ابن عمر عن عمرَ قولَه موقوفًا عليه (١). وهذا في الموطأ (٢). وقولُ أبي الحسن تَعَسُّفٌ (٣).

стр. 798

وحُميد بن قَيسِ هو الأعرج قارئُ أهلِ مكّةَ، قال ابن حنبل: "ليس بقويٍّ في الحديث" (١). وقال النسائي: "لا بأس به" (٢).

стр. 799

وحُميد الأعرج الكوفي هو ابن عليٍّ، رجلٌ آخَر (١). وانظر حديثَ أبي سعيد (٢). * * *

стр. 800

٢١٨ / حديث: "لَا يَصبِرُ على لأْوائِها وشِدَّتِها أَحَدٌ إلاَّ كنتُ له شفيعًا أو شهيدًا يومَ القيامة". يعني المدينة. في الجامع عند أوّله. عن قَطن بنِ وَهْب بن عُويْمِر (١) بنِ الأَجدَع، عن يُحَنَّس مولى الزُّبير بن العوَّام، عن ابن عمر، وفيه: قصة (٢). عند بعض الرواة: عن عُويمر، وهو تصحيف، تَصَحف "بنٌ" بِـ "عَن" (٣)،

стр. 801

ولَم يَنسُبْ القعنبيُّ وَهْبًا (١)، وقَطن سمِعَه مِن يُحنَّسَ أخبره: "أنَّه كان جالسًا عند عبد الله بنِ عمر في الفِتنة، فأتَته مولاةٌ له تُسلِّم عليه … "، وساقه. وقال فيه عُبيد الله بن عمر: عن قَطَن، عن مولاةٍ لعبد الله (٢)، وقال مَرَّةً: "أنَّ مولاةً … "، مقطوعًا (٣).

стр. 802

ولعلَّه أراد بقوله: "عن مَولاة"، عن قِصةِ مولاة كما جاء في حديث البَهزيِّ، والله أعلم (١). قال الشيخ أبو العبّاس ﵁: قرأتُ على أبي داود المُقرِئ (٢): يحَنِّس بكسر النون، وعلى أبي عليّ الجيَّاني بفتحها، وعزاه إلى الدارقطني (٣).

стр. 803

• حديث: عن صَدَقة بن يسار، عن الغيرة بن حكيم أنَّه رأى عبد الله بن عمر يرجِع في سجدتين في الصلاةِ على صدورِ قَدَميه. فيه: فقال: "إنَّها ليست بسُنَّة الصَّلاةِ"، ولَم يَذكرْ سُنَّة الصلاةِ ما هي. في باب الجلوس (١). أُدخل هذا في المسنَدِ (٢)، والأَظهرُ أنَّه ليس منه؛ لأنَّه نَفيٌ وليس كحديث ابنِه عبد الله عنه في هيئةِ الجُلوسِ، وربّما ضاهَى حديثَه في تَركِ استِلامِ الرُّكنَين، انظره لسالم عنه (٣). والمغيرةُ بن حَكيم وصَدَقةُ بن يسار خَرَّج لهما مسلمٌ دون البخاري (٤). وزَعَمَ الساجيُّ أنَّ صدقةَ كان قَدرِيًّا (٥)، وذكرَ ابنُ سُحنون (٦)، عن

стр. 804

ابن عيينة فيه كلامًا (١). وانظر روايةَ ابنه عبد الله عنه (٢). • حديث: الضحايا بعد ثلاث. مذكورٌ في مرسل عبد الله بن واقد (٣)، ومسند عائشة (٤). * * *

стр. 805

المقطوع عن ابن عمر ثلاثةُ أحاديث. ٢١٩/ حديث: "إنَّ الله تعالى بَعث إلينا محمّدًا ﷺ ولا نعلَم شيئًا فإنَّما نفعلُ كما رأيناه يَفعل". في قصر الصلاة. عن ابن شهاب، عن رَجلٍ من آل خالد بن أَسيد، أنَّه سأل ابنَ عمر فقال: "يا أبا عبد الرّحمن إنّا نجد صلاةَ الخوف وصلاةَ الحضر في القرآن ولا نجد صلاة السفر؟ " فقاله (١). هذا معلولٌ مقطوعٌ (٢)، وهو داخلٌ في المرفوع على المعنى وليس

стр. 806

بالصرِيح، والصريحُ عنه رواية حَفص بن عاصم قال: "صَحِبتُ ابنَ عمر في طريق مكّة، فصلّى لنا الظهرَ ركعتين". وذَكَرَ قِصةً فيها أنَّه قال: "صَحِبتُ رسولَ الله ﷺ في السَّفرِ فلم يَزِد على ركعتين حتى فبَضَه الله تعالى". خُرِّج الصحيح (١). والرَّجلُ السائل لابنِ عمر هو أميَّة بن عبد الله بن خالد بن أَسيد. روى الليث وغيرُه حديثَ الموطأ عن الزهري، عن عبد الله بن أبي بكر بن عبد الرّحمن بن الحارِث، عن أميّة بن عبد الله بن خالد: أنَّه قال لعبد الله بن عمر … فذكره، خرَّجه النّسائي، وهو الصواب (٢).

стр. 807

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 808

وجاء عن يَعلى بن أُميّة -رجلٌ آخَر- أنَّه قال: "قلتُ لعمر بن الخطّاب: ﴿لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ﴾ (١) فقد أَمِنَ النّاسُ؟ ". فقال عمر: عَجبتُ مِمَّا عجبتَ منه فسألتُ رسولَ الله ﷺ عن ذلك فقال: "صدقةٌ تَصدَّقَ الله بها عليكم فاقتلوا صدقتَه". خَرَّجه مسلم (٢). وروى عبد الرّحمن بن أبي ليلى عنِ عمر قال: "صلاةُ السفر ركعتان تَمَام غير قَصر على لِسانِ النبيِّ ﷺ ". خرَّجه النّسائي والطيالسي (٣).

стр. 809

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 810

وانظر حديثَ عروة عن عائشة، وانظر القصرَ فِي السفر لعروة عن عائشة (١)، والقصرَ بمنى وبذي الحليفة في مرسلِ عروة (٢).
следующие страницы →