وخَرَّجه مسلم من طريق سفيان بن عيينة، عن زياد بن سعد، عن ابن الفضل بإسناده وقال فيه: "الثيّب أحقّ بنفسها من وليّها، والبكر يستأذنها أبوها في نفسها" (١).
وخَرَّج أبو داود هذا عن سفيان ثمّ قال: "أبوها ليس بمحفوظ" (٢).
وهذا من سفيان (٣).
وخَرَّج الدارقطني هذا الحدلمجا يخا كتاب السنن من طرق في بعضها: "واليتيمة تُستأمر"، وفي بعضها: "البكر"، ثمّ قال: يشبه أن يكون قوله: "البكر تستأمر" إنّما أراد البكر اليتيمة، والله أعلم. قال: وكذلك روي عن أبي بردة عن أبيه أبي موسي أنَّ اليتيمة تستأمر، وطَرَّقه كذلك عن أبي موسى الأشعري، قال: "وأما قولُ ابن عيينة عن زياد: "والبكر يستأمرها أبوها". فإنّا لا نعلمُ أحدًا وافق ابنَ عيينة علي هذا اللَّفظِ، قال: ولعلَّه ذكرَه من حِفظِه فسبقَه لسانُه، والله أعلم" (٤).
قال الشيخ أبو العبّاس ﵁: والخلافُ في ألفاظِ هذا الحديثِ كثيرٌ، وكأنّهم رَأَوا أنَّ الكلامَ والأيِّمِ الثَيِّب، وو البكر اليَتيمة، والله أعلم (١).
وانظر مسند خَنْسَاء (٢).
стр. 844
٢٣٥ / حديث: "بات ليلةً عند ميمونةَ وهي خالته، قال: فاضطجعتُ في عَرْضِ فالوِسادة واضطجعَ رسول الله ﷺ وأهلُه في طولها".
فيه: "فصلَّى ركعتين"، ذكرها ستَّ مرّات. قال: "ثمّ أَوترَ ثمّ اضطَجَع"، وذَكَر فيه ركعتَي الفجرِ بعد الاضطجاع.
في صلاة الوتر.
عن مَخْرَمَةَ بن سليمان هو الوَالِبِي، عن كريب، عن ابن عبّاس (١).
стр. 845
ذَكَر اللَّيثُ، عن مَخرَمَة بإسناده هذا. أنَّه ابتدأ بركعتين خفيفتين، كحديث زيد بن خالد عند غيرِ يحيى بن يحيى، وخالف في مساقِه (١).
العددُ في الموطأ ثلاثَ عشرة ركعة حاشَي ركعتي الفجر، والخلاف في ذلك عن ابن عباس وغيرِه كثيرٌ.
الوَالِبِي: بباء معجمة بواحدة (٢).
والعَرْض: بفتح العين وإسكان الراء، خلادث الطُّول (٣).
وانظر حديثَ زيد بن خالد الجهني (٤)، وحديثَ عائشة من طريق عروة (٥)، وأبي سلمة (٦).
٢٣٦ / حديث: "لا تصوموا حتي تَروا الهلالَ".
وذكر الإفطار، فيه: "فإنْ غُمَّ عليكم فأكْمِلوا العدَّة ثلاثين".
стр. 846
في أوّل الصيام.
عن ثَور بن زيد، عن ابن عباس (١).
مقطوعًا (٢).
هكذا في الموطأ (٣)، وقال فيه رَوْحٌ خارِجَه عن مالك: ثَور، عن عِكرمةَ، عن ابن عباس (٤).
وهو محفوظ لعكرمة (٥)، وأسقط مالكٌ من الموطأ ذكرَ عِكرمةَ؛ لأنَّه
стр. 847
كان لا يرضاه لرأيٍ نُسب إليه؛ ولِحَملِ سعيد بن المسيب عليه. واستظهَرَ بِحديثِه هذا مقطوعًا بعد أنْ ذَكَره من طُرق صِحاحٍ عن ابن عمر، ولَم يُخَرِّج في الموطأ عن عكرمةَ شيئًا إلَّا رأيًا مَنسوبًا بالظنِّ إلي ابن عباس فِيمن جامَع قبلَ أن يُفيض، ذكره في كتاب الحج (١).
ويُذكر عن ابن عمر قولٌ في عكرمةَ لَم يثبُت وإنْ كان مشهورًا (٢).
стр. 848
وأَكْثَرَ البخاريُّ عنه، وأمَّا مسلم فقَرَنَه بغيرِه في حديثِ ضُباعَةَ (١).
وقال البزّار: "تَكلَّمَ في عكرمةَ قومٌ، ولا نَعلمُ أحدًا تَرَكَ حديثَه إلَّا مالكًا" (٢).
وفي كراهيةِ مالكٍ له، وإدخالِ حديثِه نظرٌ وكلامٌ لا يتَّسِع لبَسْطِه هذا المختصرُ (٣).
стр. 849
وانظر ثورًا في مرسلِه (١)، وحديثَ نافع (٢)، وابنَ دينار عن ابنِ عمر (٣).
стр. 850
• حديث: الضَّبِّ.
مذكورٌ في مسند خالد (١)، ومرسلِ سليمان بن يسار (٢).
• حديث: الحمارِ الوحشِيِّ.
مذكورٌ في مسند الصَّعْب (٣).
• حديث: الفأرة تقعُ في السَّمن.
مذكورٌ ليحيى في مسند ميمونة (٤)، وهو في الزيادات عن ابن عباس (٥).
• حديث: حجِّ الصَّبِيِّ.
مذكورٌ ليحيى في مرسل كُريب (٦).
• حديث: الغُبَيْرَاء.
مذكورٌ ليحيي في مرسل عطاء بن يسار (٧).
فصل: وُلد عبد الله بنُ عباس في الشِّعب قبل الهِجرة بثلاثِ سنين (٨)، وجاء عنه أنَّه كان قد ناهَزَ الاحتَلامَ في حَجَّة الوداع (٩).
стр. 851
وروي سعيد بن جُبير عنه أنّه قال: "توفي رسولُ الله ﷺ وأنا ابنُ خمسَ عشرة سنة" (١).
وفي بعض الطرق عن سعيد: "وأنا ابنُ ثنتي عشرة سنة". ذَكَرَه البزّار (٢).
стр. 852
وقال فيه رسول الله ﷺ : "اللهم فقهه في الدّين وعلّمه الحكمة والتأويل" (١).
стр. 853
وكان عمرُ بن الخطاب يُدْنِيه ويُقرِّبه ويشاوِره مع جِلَّة الصحابةِ ويقول: "ابنُ عبَّاس فَتَي الكُهولِ، له لِسانٌ سَؤولٌ وقلبٌ عَقولٌ" (١).
سَمِعَ مِن رسول الله ﷺ يسيرًا وأَخَذَ عن سائرِ الصحابة عِلمًا كثيرًا، وكان يَرفعُ الحديثَ ولا يُسندُه؛ لعِلمِه بعدالَة مَن أَخَذَ عنه.
стр. 854
٣٨ / مسند عبد الله بن عَمرو بن العاصي بنِ وائل القرشيِّ السَّهميِّ
أربعةُ أحاديث، وله حديثٌ في الزيادات (١)، وآخرُ عن أبيه مختَلَفٌ فيه (٢).
٢٣٧ / حديث: "وَقَف للنَّاس بِمِنَى .. ". فيه: فجاءه رَجلٌ فقال: "لَم أشعُرْ فحَلَقْتُ قبل أن أنْحَر". وذَكَر تقديمَ النَّحرِ علي الرَّميِ.
وقولُه: فما سُئِل رسولُ الله ﷺ عن شيء قُدِّمَ ولا أُخِّرَ إلَّا قال: "افعَلْ ولَا حَرَج (٣) ".
في آخرِ الحجِّ، بابٌ جامع.
عن ابن شهاب، عن عيسى بن طلحة بن عُبيد الله، عن عبد الله بن عَمرو (٤).
стр. 855
٢٣٨ / حديث: "الرَّاكبُ شيطانٌ … "، وذَكَر الاثْنَين.
فيه: "والثلاثةُ رَكْب".
في الجامع، باب: الوِحدةِ في السَّفر.
عن عبد الرحمن بن حَرْمَلة الأَسْلَمي، عن عَمرو بن شُعيب، عن أبيه، عن جدِّه (١).
عَمرو بن شعيب لَم يُخرِّج عنه البخاري ولا مسلم، وفي حديثه نَظر.
قال عليُّ بن المديني: "عَمرو بن شعيب بنِ محمّد بن عبد الله بن عَمرو بن العاصِي، سَمِع عَمرو من أبيه، وسَمِع أبوه شعيب من عبد الله بن عَمرو" (٢).
стр. 856
وقال الدارقطني: سمعت أبا بكر النيسابوري (١) يقول: "قد صَحَّ سماعُ عَمرو بن شعيب من أبيه شعيب، وسماعُ شعيب من جدِّه عبد الله".
وروي عنه، عن محمّد بن علي الورّاق (٢) قال: "قلتُ لأحمد بن حنبل: عَمرو بن شعيب سمع من أبيه شيئًا؟ " قال: "يقول حدّثني أبي". قال: "قلت: فأبوه سمع من عبد الله بن عَمرو؟ " قال: "نعم أُراه قد سمع منه".
وروى أيضًا عن محمّد بن الحسن النَقَّاش (٣)، عن أحمد بن تَمِيم (٤) قال:
стр. 857
"قلت لأبي عبد الله البخاري: شعيب والِدُ عمرو سمع من عبد الله بن عَمرو؟ " قال: "نعم". قال. "قلت له: فعَمرو بن شعيب عن أبيه عن جدّه يتكلّم الناس فيه؟ ". فقال: "رأيتُ عليَّ بن المديني وأحمدَ بن حنبل والحميديَّ وإسحاقَ بن راهويه يَحتَجُّون به". قلت: "فمَن يتكلَّمُ فيه يقول ماذا؟ " قال: "يقولون: عَمرو بن شعيب أَكثَرَ ونحوَ هذا". ذكره الدارقطني في البيوع من كتاب السنن (١).
وذكر السَّاجي عن أحمد بن حنبل أنّه قال: "إنّا نَكتبُ حديثَه وربَّما احتَجَجْنا به وربَّما وَجَسَ في القلبِ منه شيءٌ" (٢).
стр. 858
وعن ابن معين قال: "عَمرو بن شعيب عن أبيه عن جدِّه لا حُجَّة فيه ليس بمتَّصلٍ، وهو ضعيفٌ من قِبل أنَّه مرسلٌ، وَجَدَ شعيبٌ كُتُبَ عبد الله بن عمرو وكان يَرويها عن جَدِّه إرسالًا، وهي صحاحٌ عن عبد الله بن عمرو غيرَ أنَّه لم يسمَعْها" (١).
وقال ابن معين في تاريخه: "كان عمرو بن شعيب ثبتًا، وإنَّما كانوا يَرَونَ ما روي عن أبيه عن جدِّه كتابًا وَجَدَه فمِن ها هُنا جاء ضَعفُه" (٢).
وذَكَرَ الترمذي عن يحيى بن سعيد أنَّه قال: "حديث عَمرو بنِ شُعيب عندنا واهِي".
ووَصَفَ قولَ البخاريِّ وغيرِه في باب: البيع في المسجد (١).
стр. 861
٢٣٩ / حديث: "نهي عن بيع العُربان".
في أول البيوع.
عن الثقةِ عنده، عن عَمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جَدِّه (١).
стр. 862
هكذا عند يحيى بن يحيى وطائِفةٍ (١)، وعند القعنبيِّ وجماعةٍ: مالك أنَّه بَلَغه، عن عَمرو، وهكذا خَرَّجه أبو داود من طريقِ القعنبي عن مالك (٢).
واختُلِف في الثقةِ عند مالك مَن هو؟
وهذا الحديثُ محفوظٌ لابنِ وَهب، عن عبد الله بن لَهِيعَة، عن عَمرو بن شعيب (٣).
стр. 863
ورواه محمّد بن معاويةَ النَّيسابوري، عن مالك، عن ابن لهيعة، عن عَمرو. خرَّجه الجوهري (١).
стр. 864
وقال زكريا بن يحيى الساجي: "يُقالُ إنَّ مالكًا أَخَذَه عن ابنِ وهب، عن ابن لهيعة، عن عَمرو بن شعيمب. قال: وما روي ابنُ لهيعة، عن عَمرو بن شعيب فَفِيه ضَعفٌ، يقال: إنَّ ابنَ لهيعة لَم يَسمع مِنه إلَّا حديثَ القَدَر لرافِع بن خدَيج، وسَمِع ابنُ وهب مِق ابن لهيعة قَبل احتراقِ كُتُبِه" (١).
стр. 865
وخَرَّج قاسمُ بنُ أَصبغ هذا الحديث من طريقِ الحارث بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي ذُباب (١)، عن عَمرو بن شعيب مسندًا (٢).
حديث: "صلاةُ أَحدِكم وهو قاعِدٌ مِثلُ نِصفِ صلاِته وهو قائِمٌ".
في فضلِ صلاةِ القائِم.
عن إسماعيل بن محمّد بن سعد بن أبي وقّاص، عن موليً لعمرو بن العاصِي أو لعبد الله بن عَمرو، عن عبد الله بن عَمرو (٣).
هذا مَعلولٌ (٤).
стр. 866
وعن ابن شِهاب، عن عبد الله بن عَمرو نحوَه وزِيادة (١).
وهذا مقطوعٌ (٢).
قال فيه يونس عن الزهري: "كان عبد الله بن عمرو يُحدِّث"، وذكره، ولَم يَقُلْ إنَّه أخبرَه (٣)، والخلافُ في وصلِه كثيرٌ.
وقد رُوي عن ابن عيينة، عن الزهري، عن عيسى بن طَلحَة، عن عبد الله بن عمرو (٤).
وعن الزهريِّ أيضًا، عن إسماعيل بن محمّد، عن أنس (٥).
стр. 867
ورواه غيره عن الزهري، عن سعيدٍ وأبي سلمةَ، عن عبد الله بن عَمرو (١).
قال مسلم في التمييز: "والمحفوظُ عندنا مِن هذا: مالكٌ ويونس ومن تابَعهما عن الزهري، عن عبد الله بن عمرو". يعنِي من غيرِ واسطةٍ مقطوعًا، يُريد أنَّه لا يُحفظ للزهري متصلًا (٢).
стр. 868
وقد وَصَلَه غيرُه، خَرَّجه مسلمٌ في الصحيح من طريق مَنصور، عن هِلال بن يَساف، عن أبي يحيى مِصْدَع، عن عبد الله بن عمرو (١).
وهو محفوظٌ له ولِعمران بن حُصَين (٢).
قال الشيح أبو العباس رضي لله عنه: وهذا الحديث إنما هو في
صلاة النافلة خاصة دون الفريضة، وذكر الترمذي عن سفيان الثوري: "أنَّ المصليَ جالسًا إنَّما يكون له نِصف أَجْرِ القائِمِ إذا لَم يكنْ له عُذرٌ يَمنَعُه من القيام، وأمَّا مَن كان له عُذرٌ مِن مَرضٍ أو غيرِه فَصَلَّي جالسًا فلَه أَجْرُ القائِم".
قال الترمذي: "وقد رُويَ نحوُ هذا في بعضِ الحديث" (٣).
стр. 869
فصل: عبد الله بن عَمرو أَسْلَمَ قَبل أبِيه وبينهما في السِّنِّ اثنَيْ عَشر عامًا (١)، وكان عبد الله يَسْرُدُ الصومَ ويصلِّي اللَّيل فقال له النبيّ ﷺ : "إنَّ لعينِك عليكَ حقًّا ولِنفسِكَ عليكَ حقًّا ولأَهلِكَ عليكَ حقًّا". خُرِّج هذا في الصحيح (٢).
وقال أبو هريرة: "ما كان أَحدٌ قط أحفظَ لحديث رسولِ الله ﷺ مِنِّى إلَّا عبد الله بن عَمرو فإنَّه كان يَكتُبُ وأنا لَا أَكتب" (٣).
стр. 870
٣٩ / مسند عبد الله بن زَيد بن عاصِم المازنيِّ الأنصاريِّ
أربعةُ أحاديث.
٢٤٢ / حديث: هل تَستطيع أن تُرِيَني كيفَ كان رسولُ الله ﷺ يتوضَّأ … فَوَصَفَه. فيه: غَسلُ اليدَيْن قبلَ إدخالهما الإناءَ، وذِكرُ أعضاءِ الوضوءِ كلِّها غير الأُذُنين، وفيه: استِيعابُ مسح الرأس، وليس فيه ذِكرُ استئنافِ الماءِ له.
في أول الوضوء.
عن عَمرو بن يحيى المازِني، عن أبيه: أنَّه قال لعبد الله بن زيد بن عاصم وهو جَدُّ عَمرو (١) بنِ يحيى (٢).
стр. 871
انفرَدَ مالكٌ بقولِه في عبد الله بن زيد: "هو جَدّ عمرو بن يحيى"، ولعلَّه كان جَدَّه لأمِّه، وهو عَمرو بنُ يحيى بن عُمارةَ بنِ أبي حَسَن. نَسَبَه البخاري وغيرُه (١).
стр. 872
واختلِف في السائِل، ففي الموطأ أنَّ يحيى سأل عبد الله، وفي المدوّنة من طريق مالكٍ أيضًا أنَّ يحيى سَمع جدّه أبا حَسَنٍ يَسألُ عبد الله بن زيد (١).
وفي رواية وُهَيب، عن عَمرو بن يحيى، عن أبيه: "شَهِدتُ عَمرو بن أبي حسن سأل عبد الله بن زيد". وعَمرو بن أبي حَسن هو أخو عمارة وعمّ يحيى.
وقال سليمانُ بن بلال عن عمرو عن أبيه: "كان عَمِّي يُكثِرُ مِن الوضوءِ، فقال لعبد الله بن زيد"، خَرَّجهما البخاري في الصحيح (٢).
стр. 873
والاختلافُ في السَّائِلِ لا يُوهِنُ الإسنادَ، وقد خَرَّج البخاريُّ ومسلمٌ هذا الحديثَ من طريقِ مالكٍ وغيرِه (١).
وعُمارة بنُ أبي حَسن من الصحابة (٢)، وكذلك أبو حَسن والِدُ عُمارةَ وجَدُّ يحيى هو صحابيٌّ أيضًا قيل: اسمه كنيتُه، وقيل: تَمِيم (٣).
٢٤٣ / حديث: "خَرَج إلي المُصلَّي فاسْتَسْقَي وحَوَّلَ رِداءَه … ".
في الصلاة، الثاني.
عن عبد الله بن أبي بَكر بن حَزم، عن عَبَّاد بن تَميم، عن عبد الله بن زَيد المازني (٤).
стр. 874
زاد فيه إسحاقُ بنُ عيسى الطَبَّاع عن مالك ذِكرَ الصلاةِ (١).
٢٤٤ / وبه: "ما بَين بيتِي ومِنبَرِي رَوضَةٌ … ".
في الصلاة عند آخره مختصر (٢).
ليس فيه ذِكرُ الحَوضِ.
٢٤٥ / وانظر المشتَرك لأبي سعيد وأبي هريرة في مسنَدِ أبي سعيد (٣).
حديث: "رَأَى رسولَ الله ﷺ مُسْتَلْقي في المسجدِ واضعًا إِحدَى رِجلَيْه علي الأخرى".
في جامع الصلاة.
стр. 875
عن ابن شهاب، عن عَبَّاد بن تَميم، عن عَمِّه يعني عبد الله بن زيد بن عاصِم (١).
وعبد الله هذا عمُّ عَبَّاد بن تَمِيم، يُعرف بابن أمِّ عُمارَة، وهي أمُّه (٢)، وليس هو الَّذي أُرِيَ النِّداءَ، ذاك عبد الله بن زيد بنِ عبد رَبِّه رَجُلٌ آخَر حارِثيٌّ لَم يَثبُتْ له غير حديثِ الأذان وكِلاهما من الأنصار، انظره في مرسل يحيى بن سعيد (٣).
وخرّج البخاري عن المازنِي حديثَ الاستسقاء ثم قال في آخِره: "كان ابنُ عُيينة يقول: هو صاحبُ الأذان، ولكنَّه وَهِمَ؛ لأنَّ هذا عبد الله بن زيد بن عاصم المازني، مازِن الأنصار" (٤).
стр. 876
٤٠ / مسند عبد الله بن بُحَيْنَة
حديث واحد.
حديث: "صلّي لنا رسولُ الله ﷺ الظهرَ فقام في اتْنتين ولَم يَجلس فيهما … ". وذَكَر السَّجدتَين قَبل السلام.
في أبواب السهو.
٢٤٦ / عن يحيى بن سعيد، عن عبد الرّحمن بن هُرْمُز، عن عبد الله بن بُحَينَة (١).
٢٤٧ / وعن ابن شهاب، عن الأعرج، عن عبد الله بن بُحينَة نحوَه (٢).
стр. 877
عبد الله هذا منسوبٌ إلي أمِّه، وهو عبد الله بن مالِك بن القِشْب (١) الأزدِي والأَسْدِي، بالسين الساكنة (٢).
والأعرج هو عبد الرّحمن بن هرمز.
وهذا الحديث معدودٌ في الموطأ بحَديثين؛ لأنَّه بسَنَدَيْن.
وانظر أحاديثَ السَّهو لأبي هريرة (٣)، وفي مرسلِ أبي بَكر بن أبي حَثْمَة (٤)، ومرسلِ عطاء بن يسار (٥)، كلُّها ثلاثةُ أنواع (٦).
* * *
стр. 878
٤١ / مسند عبد الله بن الأَرقَم بن عبد يَغوث بن وهب بن عبد مَنَاف بن زُهرة القرشيِّ الزهريِّ
حديث واحد.
٢٤٨ / حديث: "إذا أراد أحدُكم الغائِطَ فليَبدأْ به قبل الصَّلاة".
في الصلاة، الثاني.
عن هشام بن عروة، عن أبيه: "أنَّ عبد الله بن الأرقم كان يَؤمُّ أصحابَه … "، وذَكَرَه (١).
ظاهرُه الانقطاع؛ إذ ليس فيه ما يُبَيِّن أنَّ عروةَ رواه عن عبد الله.
وقال فيه جماعةٌ: عن هشام، عن أبيه، عن عبد الله (٢).
стр. 879
وقيل مع هذا: إنَّه مقطوعٌ، لأنَّ أبا صمرةَ أنسَ بن عياض ووُهَيبًا وطائفةً قالوا قيه: عن هشام، عن أبيه، عن رجلٍ حدَّثه، عن عبد الله بن الأرقم، حكي هذا أبو داود والترمذي (١).
стр. 880
وقالا فيه أيوب بن موسي، عن هشام عن عروة قال: "خرجْنا في حَجٍّ أو عُمرةٍ مع عبد الله بن الأرقم الزهريِّ فأقام الصلاةَ ثم قال: صلُّوا"، وذكر الحديث. فبَيَّن اتَّصَالَه، خَرَّجه عبد الرزاق، عن عبد الملك بن جُريج، عن أيوب، وكلُّهم حافظٌ متقِنٌ (١).