Полный текст (18 716 стр.). Показаны 10011–10050 · переход к 10016.
стр. 10011
١٤١٨/ ٢٨٠٤٥ - "يُعْطَى الشَّهِيدُ ثَلاثًا: أَوَّلُ دَفْعَةٍ مِنْ دَمِهِ تُغْفَرُ لَهُ ذُنُوبُهُ، وَأَوَّلُ مَنْ يَمْسَحُ التُّرَابَ عَنْ وَجِهِهِ زَوْجَتُهُ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ، وَإِذَا وَجَبَتْ جَنْبُهُ إِلى الأَرْضِ وَقَعَ فِى الْجَنَّةِ".
(قط في الأفراد) (*) والديلمى، والرافعى عن أنس (١) .
١٤١٩/ ٢٨٠٤٦ - "يَعْقِدُ الشَّيْطَانُ عَلَى قَافِية رَأسِ أَحَدِكُمْ إِذَا هُوَ نَامَ ثَلَاثَ عُقَدٍ، يَضْرِبُ مَكَانَ كُلّ عُقْدَة: عَلَيْكَ لَيْلٌ طَوِيلٌ فَارْقُدْ، فَإِنِ اسْتَيْقَظَ فَذَكَرَ اللَّه انْحَلَتْ عُقْدَةٌ، فَإِنْ تَوَضَّأ انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ، فَإِنْ صَلَّى انْحَلَّتْ عُقَدُهُ كُلُّهَا فَأَصْبَحَ نَشِيطًا طيِّبَ النَّفْسِ، وَإلَّا أَصْبَحَ خَبِيثَ النَّفْسِ كَسْلَان". الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال للمتقى الهندى - الباب الخامس: في (الشهادة الحقيقة والحكمية) - الإكمال، جـ ٤ ص ٤١٠ رقم ١١١٥٣ بلفظ: "يعطى الشهيد ثلاثا: أول دفعة من دمه يغفر له ذنوبه، وأول من يمسح التراب عن وجهه زوجته من الحور العين، وإذا وجب جنبه في الأرض وقع في الجنة" من رواية الدارقطنى في الأفراد، والديلمى، والرافعى عن أنس.
وأورده الرازى الحافظ في علل الحديث، جـ ١ ص ٣٠٨ بلفظ: "يعطى الشهيد ثلاثة، أول دفعة. . . " الحديث.
وأخرجه الديلمى في الفردوس بمأثور الخطاب: تحقيق سعيد بسيونى، جـ ٥ ص ٥٤٠ رقم ٩٠٢٦ بلفظ: "يعطى الشهيد ثلاثا: أول قطرة من دمه غفر اللَّه ذنوبه، وأول من يمسح التراب عن وجهه زوجته من الحور العين، فإذا رفع جنبه وقع في الجنة".
قال المحقق: إسناد هذا الحديث في زهر الفردوس ٤/ ٤١٩، قال: أخبرنا عبدوس، أخبرنا محمد بن عيسى، أخبرنا الدارقطنى، حدثنا أبو بكر بن مجاهد، حدثنا الفضل بن موسى، حدثنا أبو عمر الضرير، حدثنا حماد ابن سلمة، عن سماك بن حرب، عن أنس مرفوعا.
وأسنده عن أنس - علل الحديث لابن أَبى حاتم، رقم ٩٢٣ - قال أَبى: هذا الحديث يرويه مؤمل، عن حماد، عن ثابت، عن أنس، عن النبى ﷺ وأبان أصح.
(*) ما بين القوسين بياض بالأصل، أثبتناه من الكنز.стр. 10012
مالك، حم، خ، م، د، ن، هـ، هب عن أَبى هريرة (١) .
١٤٢٠/ ٢٨٠٤٧ - "يَعْمِدُ أَحَدُكُمْ إِلَى مَالِهِ فَيَتَصَدَّقُ بِهِ ثُمَّ يَقْعُدُ فَيَتَكَفَّفُ النَّاسَ؟ ! وإِنَّمَا الصَّدَقَةُ عَنْ ظَهْرِ غِنًى، وَابْدَأ بِمَنْ تَعُولُ".
ابن سعد عن جابر (٢) .
١٤٢١/ ٢٨٠٤٨ - "يَعْمِدُ أَحَدُكُمْ فَيَبْرُكُ فِى صَلَاتِهِ كَمَا يَبْرُكُ الْجَمَلُ". الحواشي
(١) الحديث أخرجه الإمام مالك في الموطأ في كتاب (قصر الصلاة في السفر) باب: جامع الترغيب في الصلاة، جـ ١ ص ١٧٦ رقم ٩٥ بلفظ: وحدثنى عن مالك، عن أَبى الزناد، عن الأعرج، عن أَبى هريرة، أن رسول اللَّه ﷺ قال: "يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم إذا هو نام، ثلاث عقد. . . " الحديث.
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند أَبى هريرة) جـ ٢ ص ٢٤٣ أخرجه من طريق أَبى الزناد عن الأعرج. وأخرجه الإمام البخارى في صحيحه في كتاب (الجمعة) باب: عقد الشيطان على قافية الرأس، جـ ٢ ص ٦٥ أخرجه من طريق أَبى الزناد، عن الأعرج.
وأخرجه الإمام مسلم في صحيحه في كتاب (صلاة السافرين وقصرها) باب: ما روى فيمن نام الليل أجمع حتى أصبح، جـ ١ ص ٥٣٨ رقم ٢٠٧١/ ٧٧٦ أخرجه من طريق أَبى الزناد عن الأعرج.
وأخرجه أبو داود في سننه في كتاب (الصلاة) باب: قيام الليل، جـ ٢ ص ٧٢ رقم ١٣٠٦ أخرجه من طريق أَبى الزناد، عن الأعرج.
وأخرجه النسائى في سننه في كتاب (قيام الليل) باب: قيام الليل، جـ ٣ ص ٢٠٣، ٢٠٤ أخرجه من طريق أَبى الزناد، عن الأعرج.
وأخرجه ابن ماجه في سننه في كتاب (إقامة الصلاة والسنة فيها) باب: ما جاء في قيام الليل، جـ ١ ص ٤٢١ بلفظ: حدثنا أبو بكر ابن أَبى شيبة، ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن صالح، عن أَبى هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يعقد الشيطان. . . " الحديث.(٢) الحديث أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى، جـ ٤ ص ١٩ القسم الثانى، في ذكر (أَبى حصين السلمى) بلفظ: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا عبد اللَّه بن أَبى يحيى الأسلمى، عن عمر بن الحكم بن ثوبان، عن جابر بن عبد اللَّه قال: قدم أبو حصين السلمى بذهب من معدنهم، فقضى دينا كان عليه لرسول اللَّه ﷺ تحمل به عنه، وفضل معه مثل بيضة الحمامة ذهب، فأتى بها رسول اللَّه ﷺ فقال: يا رسول اللَّه: ضع هذه حيث أراك اللَّه، أو حيث رأيت، قال: فجاءه عن يمينه فأعرض عنه، ثم جاءه عن يساره فأعرض عنه، ثم جاءه بين يديه فنكس رسول اللَّه ﷺ فلما كثر عليه أخذها من يده فحذفه بها لو أصابته لعقرته، ثم أقبل عليه رسول اللَّه ﷺ فقال: "يعمد أحدكم إلى ماله فيتصدق به. . . " الحديث.стр. 10013
د، ت وضعَّفه ن، ق عن أَبى هريرة (١) .
١٤٢٢/ ٢٨٠٤٩ - "يَعْمِدُ أَحَدُكُمْ إِلَى أَخِيهِ فَيَعَضهُ كَعِضَاضِ الْفَحْلِ، ثُمَّ يَأتِى بَعْدَ ذَلِكَ يَلتَمِسُ الْعَقْلَ؟ ! انْطَلِقْ فَلَا عَقْلَ لَكَ".
هـ، ك، طب عن يَعْلَى وسَلَمَة ابنى أُمية (٢) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه أبو داود في كتاب (الصلاة) باب: كيف يضع ركبتيه قبل يديه، جـ ١ ص ٥٢٥ رقم ٨٤١ بلفظ: حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا عبد اللَّه بن نافع، عن محمد بن عبد اللَّه بن حسن، عن أَبى الزناد، عن الأعرج، عن أَبى هريرة قال: ﷺ : "يعْمَدُ أَحَدُكُمْ. . . " الحديث.
قال الخطابى: وأخرجه الترمذى والنسائى، وقال الترمذى: حديث غريب لا نعرفه من حديث أَبى الزناد إلا من هذا الوجه، وذكر البخارى: أن محمد بن عبد اللَّه بن حسن لا يتاج عليه، ولا أدرى سمع من أَبى الزناد أم لا.
وأخرجه الترمذى في سننه في (أبواب الصلاة) باب: ما جاء في وضع اليدين قبل الركبتين في السجود، جـ ١ ص ١٦٨ رقم ٢٦٨ أخرجه من طريق أَبى الزناد عن الأعرج، عن أَبى هريرة. . . الحديث بنحوه.
قال أبو عيسى: حديث أَبى هريرة حديث غريب لا نعرفه من حديث أَبى الزناد إلا من هذا الوجه، وقد روى هذا الحديث عن عبد اللَّه بن سعيد المقبرى، عن أبيه عن أَبى هريرة، عن النبى ﷺ وعبد اللَّه بن سعيد المقبرىُّ ضعفه يحيى بن سعيد القطان.
وأخرجه النسائى في سننه في كتاب (الافتتاح) باب: أول ما يصل إلى الأرض من الإنسان في سجوده، جـ ٢ ص ٢٠٧ أخرجه من طريق أَبى الزناد عن الأعرج، عن أَبى هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يَعْمَدُ أَحَدُكُمْ فِى صلاته فيبرُك كما يبرُك الجمل".
وأخرجه البيهقى في السنن الكبرى في كتاب (الصلاة) باب: من قال يضع يديه قبل ركبتيه، جـ ٢ ص ١٠٠ أخرجه من طريق أَبى الزناد، عن الأعرج، عن أَبى هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يعمد أحدكم في الصلاة. . . " الحديث كما رواه النسائى.(٢) سبقت رواية البخارى وغيره برقم ١٤٠٩ فانظرها.
والحديث أخرجه ابن ماجه في كتاب (الديات) باب: من عض رجلًا فنزع يده فندر ثناياه، جـ ٢ ص ٨٨٧ رقم ٢٦٥٦ بلفظ: حدثنا أبو بكر ابن أَبى شيبة، ثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن محمد بن إسحاق، عن عطاء، عن صفوان بن عبد اللَّه، عن عمَّيْه يعلى وسلمة ابنى أُمَيَّةَ، قالا: خرجنا مع رسول اللَّه ﷺ في غزوة تبوك، ومعنا صاحب لنا، فاقتتل هو ورجل آخر ونحن بالطريق، قال: فعض الرجل يد صاحبه، فجذب صاحبه يده من فيه، فطرح ثنيته، فأتى رسول اللَّه ﷺ يلتمس عقل ثَنِيَّته، فقال رسول اللَّه ﷺ : "يعمد أحدكم إلى أخيه فيعضه كعضاض الفحل، ثم يأتى يلتمس العقل؟ ! لا عقل لها" قال: فأبطلها رسول اللَّه ﷺ . =стр. 10014
١٤٢٣/ ٢٨٠٥٠ - "يَعْمِدُ الشَّيْطَانُ إِلَى أَحَدِكُمْ فَيَتَهَوَّلُ لَهُ، ثُمَّ يَغْدُو يُخْبِرُ النَّاسَ".
هـ عن أَبى هريرة (١) .
١٤٢٤/ ٢٨٠٥١ - "يَعْمِدُ أَحَدُكُمْ إِلَى جَمْرَةٍ مِنْ نَارٍ فَيَجْعَلُهَا فِى يَدِهِ؟ ! ".
م عن ابن عباس أَنَّ رَسُولَ اللَّه ﷺ رَأَى خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ فِى يَدِ رَجُلٍ فَنَزَعَهُ وَقَالَ: فَذَكَرَهُ (٢) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه ابن ماجه في سننه في كتاب (تعبير الرؤيا) باب: من لعب به الشيطان في منامه فلا يحدّث به الناس، جـ ٢ ص ١٢٨٧ رقم ٣٩١١ بلفظ: حدثنا أبو بكر بن أَبى شيبة، ثنا محمد بن عبد اللَّه بن الزبير، عن عمر بن سعيد بن أَبى حسين، حدثنى عطاء بن أَبى رباح، عن أَبى هريرة، قال: جاء رجل إلى النبى ﷺ فقال: إنى رأيت رأسى ضُرِبَ فرأيته يَتَدَهْدَهُ، فقال رسول اللَّه ﷺ : "يعمد الشيطان إلى أحدكم فيتهول له، ثم يغدو يُخْبِرُ النّاس".
وقال في الزوائد: إسناده صحيح، ورجاله ثقات.(٢) الحديث أخرجه الإمام مسلم في صحيحه في كتاب (اللباس والزينة) باب: تحريم خاتم الذهب على الرجال، ونسخ ما كان من إباحة في أول الإسلام، جـ ٣ ص ١٦٥٥ رقم ٥٢/ ٢٠٩٠ قال: وفى حديث ابن المثنى قال: سمعت النضر بن أنس، حدثنى محمد بن سهل التميمى، حدثنا ابن أَبى مريم، أخبرنى محمد ابن جعفر، أخبرنى إبراهيم بن عقبة، عن كريب، مولى ابن عباس، عن عبد اللَّه بن عباس، أن رسول اللَّه ﷺ رأى خاتما من ذهب في يد رجل فنزعه فطرحه، وقال: "يعمد أحدكم إلى جمرة من نار فيجعلها في يده" فقيل للرجل بعد ما ذهب رسول اللَّه ﷺ : خذ خاتمك انتفع به، قال لا -واللَّه- لا آخذه أبدا وقد طرحه رسول اللَّه ﷺ .стр. 10015
١٤٢٥/ ٢٨٠٥٢ - "يَعُوذُ عَائِذٌ بِالْبَيْتِ، فَيبعَثُ إِلَيْهِ بَعْثٌ، فَإِذَا كَانُوا بِبَيْدَاءَ مِنَ الأَرْضِ خُسِفَ بِهِمْ، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّه: فَكَيْفَ بِمَنْ كَانَ كَارِهًا؟ قَالَ: يُخْسَفُ بِهِ مَعَهُمْ، وَلَكِنَّهُ يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى نِيَّتِهِ".
حم، م، ش عن أُم سلمة (١) .
١٤٢٦/ ٢٨٠٥٣ - "يَعْمِدُ أحَدُكُمْ فَيَنْخَلعُ مِنْ مَالِهِ، ثُمَّ يَصِيرُ عِيَالًا عَلَى النَّاسِ؟ ! ".
هب عن جابر (٢) .
١٤٢٧/ ٢٨٠٥٤ - "يَعِيشُ هَذَا الْغُلَامُ قَرْنًا" قَالَهُ لِعَبْدِ اللَّه بن بُسْر".
حم، وابن جرير، طب وابن منده، وتمام ك، ق في الدلائل عن عبد اللَّه بن بسر (٣) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (من حديث بعض أزواج النبى ﷺ ) جـ ٦ ص ٢٩٠ بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا جرير، عن عبد العزيز بن رفيع، عن عبيد اللَّه بن القبطية قال: دخل الحارث ابن أَبى ربيعة وعبد اللَّه بن صفوان وأنا معهما على أُم سلمة، فسألها عن الجيش الذى يخسف به، وكان ذلك في أيام ابن الزبير، فقالت أُم سلمة: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "يعوذ عائذ بالحجر فيبعث اللَّه جيشا فإذا كانوا ببيداء من الأرض خسف بهم" فقلت: يا رسول اللَّه: فكيف بمن أخرج كارها؟ قال: "يخسف به معهم؛ ولكنه يبعث على نيته يوم القيامة" فذكرت ذلك لأبى جعفر فقال: هى ببيداء المدينة.
وأخرجه الإمام مسلم في صحيحه في كتاب (الفتن وأشراط الساعة) باب: الخسف بالجيش الذى يؤم البيت، جـ ٤ ص ٢٢٠٩ رقم ٤/ ٢٨٨٢ أخرجه من طريق عبيد اللَّه بن القبطية.
وأخرجه ابن أَبى شيبة في كتاب (الفتن) جـ ١٥ ص ٤٤ رقم ١٩٠٦٦ أخرجه من طريق عبد اللَّه بن القبطية أيضا.(٢) سبقت رواية ابن سعد لحديث جابر برقم ١٤٢٠ وهذا الحديث في كنز العمال للمتقى الهندى - الفصل الثانى - (في آداب الصدقة) الإكمال، جـ ٦ ص ٤٠٣ رقم ١٦٢٧٢ بلفظه: من رواية البيهقى في الشعب عن جابر، وفى الباب أحاديث أخرى.(٣) الحديث أخرجه الامام أحمد في مسنده (من حديث عبد اللَّه بن بسر) جـ ٤ ص ١٨٩ بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا عصام بن خالد، قال: ثنا أبو عبد اللَّه الحسن بن أيوب الحضرمى قال: أرانى عبد اللَّه بن بسر شامة في قرنه، فوضعت أصبعى عليها، فقال: وضع رسول اللَّه ﷺ أصبعه عليها ثم قال: "لتبلغن قرنا" قال أبو عبد اللَّه: وكان ذا حمة.
والحديث في مجمع الزوائد في كتاب (المناقب) باب: ما جاء في عبد اللَّه بن بسر ﵁ جـ ٩ ص ٤٠٤ بلفظ: عن عبد اللَّه بن بسر قال: وضع رسول اللَّه ﷺ يده على رأسى فقال: "يعيش هذا الغلام قرنا" =стр. 10016
١٤٢٨/ ٢٨٠٥٥ - "يَعِيشُ كُلُّ نَبِىٍّ نِصْفَ عُمُرِ الَّذِى قَبْلَهُ، وَإِنَّ عِيسَى بْنَ مَرْيَمَ مَكَثَ فِى قَوْمِهِ أَرْبَعِينَ عَامًا".
ابن سعد عن الأعمش عن إبراهيم مُرْسَلًا (١) .
١٤٢٩/ ٢٨٠٥٦ - "يُغْتَسَلُ مِنْ أَرْبَعٍ: مِنَ الْجَنَابَةِ، وَيَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَمِنْ غُسْلِ الميِّتِ، وَالْحِجَامَةِ". الحواشي
(١) الحديث أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى، جـ ٢ ص ٨١ القسم الثانى (في ذكر من رسول اللَّه ﷺ يوم قبض) بلفظ: أخبرنا محمد بن عبد اللَّه الأسدى، حدثنا سفيان الثورى، عن الأعمش، عن إبراهيم قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يعيش كل نبى نصف عمر الذى قبله. . . " الحديث.
وفى مجمع الزوائد كتاب (علامات النبوة) في مرضه ووفاته ﷺ وما أطلعه اللَّه -تعالى- عليه من ذلك، جـ ٩ ص ٢٣ بلفظ: وعن عائشة أنها كانت تقول: إن رسول اللَّه ﷺ في مرضه الذى قبض فيه -قال لفاطمة: إن جبريل ﷺ كان يعارضه بالقرآن في كل عام مرة، وإنه عارضنى بالقرآن العام مرتين، وأخبرنى أنه لم يكن نبى إلا عاش نصف عمر الذى كان قبله، وأخبرنى أن عيسى بن مريم عاش عشرين ومائة سنة، ولا أرانى، إلا ذاهبًا على رأسى السنين، فأبكانى ذلك، فقال: "يا بنية إنه ليس من نساء المسلمين امرأة أعظم رزية منك، فلا تكونى أدنى من امرأة صبرًا، قلت: فذكر الحديث.
قال الهيثمى: رواه الطبرانى بإسناد ضعيف، وروى البزار بعضه، وفى رجاله ضعف.
وفى كتاب (ذكر الأنبياء) باب: ذكر المسيح عيسى بن مريم ﵇ جـ ٨ ص ٢٠٦ بلفظ: وعن فاطمة بنت رسول اللَّه ﷺ قالت: قال لى رسول اللَّه ﷺ : "إن عيسى بن مريم مكث في بنى إسرائيل أربعين سنة". =стр. 10017
ش، م (١) ك عن عائشة، ابن خزيمة عن ابن الزبير (٢) .
١٤٣٠/ ٢٨٠٥٧ - "يَغْزُو هَذَا الْبَيْتَ جَيْشٌ فَيُخْسَفُ بهِمْ بِالْبَيْدَاءِ".
ن عن أَبى هريرة (٣) . الحواشي
(١) في الأصل "م" رمز مسلم، وفى الكنز "حم" رمز أحمد.(٢) في الكنز للمتقى الهندى ورد الحديث، جـ ٩ ص ٣٨٠ رقم ٢٦٥٦٧ بلفظ: "يغسل من أربع: من الجنابة، ويوم الجمعة، ومن غسل الميت، والحجامة" وعزاه إلى ابن أَبى شيبة، والإمام أحمد، وابن خزيمة عن ابن الزبير، عن عائشة.
وأخرجه ابن أَبى شيبة في كتاب (الصلاة) كتاب (الجمعة) باب: في غسل الجمعة، جـ ٢ ص ٩٣ بلفظ: حدثنا محمد بن بشر قال: حدثنا زكريا بن أَبى زائدة، عن مصعب بن شيبة، عن طلق، عن ابن الزبير، عن عائشة، عن النبى ﷺ قال: "الغسل من أربع: من الجنابة، والحجامة، وغسل الميت، وغسل الجمعة". وأخرجه أبو داود في سننه كتاب (الجنائز) باب: في الغسل من غسل الميت، جـ ٣ ص ٥١١ رقم ٣١٦٠ أخرجه من طريق طلق بن حبيب العنزى، عن عبد اللَّه بن الزبير، عن عائشة أنها حدثته أن النبى ﷺ كان يغتسل من أربع: من الجنابة، ويوم الجمعة، ومن الحجامة، وغسل الميت".
وأخرجه أحمد في مسنده (مسند عائشة) جـ ٦ ص ١٥٢ من طريق طلق بن حببب عن عبد اللَّه بن الزبير.
وأخرجه الحاكم في المستدرك في كتاب (الطهارة) باب: يغتسل من أربع. . . إلخ، جـ ١ ص ١٦٣ أخرجه من طريق مصعب بن شيبة، عن طلق بن حبيب، عن عبد اللَّه بن الزبير، عن عائشة أن النبى ﵌ قال: "يغتسل من أربع: من الجنابة، ويوم الجمعة، ومن غسل الميت، والحجامة".
قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
ووافقه الذهبى في التلخيص.
وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه في باب: (الطهارة) باب: استحباب الاغتسال من الحجامة وغسل الميت، جـ ١ ص ١٢٦ رقم ١٩٢ أخرجه من طريق مصعب بن شيبة، عن طلق بن حبيب، عن عبد اللَّه بن الزبير، عن عائشة ﵂ أنها حدثته أن النبى ﷺ قال: "يغتسل من أربع. . . " الحديث.
وقال المحقق: إسناده ضعيف؛ د - حديث رقم ٣٤٨؛ المستدرك ١/ ١٦٣ وفيه: عنعنة زكريا بن أَبى زائدة، ومصعب بن شيبة، وهو لين الحديث كما قال الحافظ (في التقريب).(٣) الحديث أخرجه الإمام النسائى في سننه، في كتاب (مناسك الحج) باب: حرمة الحرم، جـ ٥ ص ٢٠٦ بلفظ: أخبرنا عمران بن بكار أبا هريرة يقول: قال رسول اللَّه ﷺ : "يغزو هذا البيت جيش فيخسف بهم بالبيداء".стр. 10018
١٤٣١/ ٢٨٠٥٨ - "يَغْزُو جَيْشٌ الْكَعْبَةَ؛ فَإِذَا كَانُوا بِبَيْدَاءَ مِنَ الأَرْضِ يُخْسَفُ بِأَوَّلِهِمْ وآخِرِهِمْ، ثُمَّ يُبْعَثُونَ عَلَى نِيَّاتِهِمْ".
خ عن عائشة (١) .
١٤٣٢/ ٢٨٠٥٩ - "يُغْسَلُ مِنْ بَوْالِ الْجَارِيَةِ، وَيُرَشُّ مِنْ بَوْلِ الغُلَامِ".
د، ن، هـ، طب، ك عن أَبى السمح، د، هـ عن على، (ش والحاكم في الكنى عن زينب) (٢) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه البخارى في صحيحه، (أنظر فتح البارى بشرح صحيح البخارى) جـ ٤ ص ٣٣٨ ط الرياض، في كتاب (البيوع) باب: ما ذكر في الأسواق، برقم ٢١١٨ بلفظ: حدثنى محمد بن الصَّبَّاح، حدثنا إسماعيل ابن زكربا، عن محمد بن سُوقة، عن نافع بن جُبير بن مُطعم قال: حدثتنى عائشة ﵂ قالت: قال رسول اللَّه ﷺ : "يغزو جيشٌ الكعبة، فإذا كانوا بببداء من الأرض يُخسف بأولهم وآخرهم" قالت: قلت: يا رسول اللَّه كيف يُخسف بأولهم وآخرهم وفيهم أسواقهم ومن ليس منهم؟ قال: "يُخسف بأولهم وآخرهم، ثم يبعثون على نياتهم".
وقال ابن حجر في معنى (ببيداء من الأرض): البيداء: مكان معروف بين مكة والمدينة.
وفى معنى قول عائشة (وفيهم أسواقهم ومن ليس منهم) قال: كذا عند البخارى بالمهملة والقاف، جمع سوق، وعليه ترجم، والمعنى أهل أسواقهم، أو السوقة منهم، وقوله: "ومن ليس منهم" أى: من رافقهم ولم يقصد موافقتهم، ولأبى نعيم من طريق سعيد بن سليمان عن إسماعيل بن زكريا "وفيهم أشرافهم" بالمعجمة والراء والفاء إلى أن قال ابن حجر: والغرض كله أنها استشكلت وقوع العذاب على من لا إرادة له في القتال الذى هو سبب العقوبة، فوقع الجواب بأن العذاب يقع عامًا لحضور آجالهم، ويبعثون بعد ذلك على نياتهم. . . إلى آخر المبحث، وهو مفيد فليرجع إليه من شاء.(٢) ما بين القوسين زيادة عما في الكنز، جـ ٩ ص ٣٦٦ رقم ٢٦٤٩٥.
وحديث أَبى السمح: رواه أبو داود في سننه، جـ ١ ص ٢٦٢ ط سورية، في كتاب (الطهارة) باب: بول الصبى يصيب الثوب، برقم ٣٧٦ بلفظ حدثنا مجاهد بن موسى، وعباس بن عبد العظيم (العنبرى) المعنى، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدى، حدثنى يحيى بن الوليد، حدثنى مُحِلُّ بن خليفة، حدثنى أبو السمح قال: كنت أخدم النبى ﷺ ، فكان إذا أراد أن يغْتسل قال: ولَنيِى (قفاك) "فأوليه قفاى فأستره به، فأتى بحسن أو حسين ﵄ فبال على صدره، فجئت أغسله فقال: "يغسل. . " وذكر الحديث بلفظ المصنف.
ورواه النسائى في سننه، جـ ١ ص ١٥٨ ط المصرية بالأزهر، في كتاب (الطهارة) باب: بول الجارية، من طريق مجاهد بن موسى، بلفظ المصنف. =стр. 10019
١٤٣٣/ ٢٨٠٦٠ - "يُغْسَلُ بَوْلُ الْجَارِيَةِ، وَيُنْضَحُ بَوْلُ الصَّبِىِّ".
عبد الرزاق عن قابوس بن المخارق (١) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه عبد الرزاق في مصنفه، جـ ١ ص ٣٨٠ ط المجلس العلمى - بيروت - في كتاب (الصلاة) باب: بول الصبى، برقم ١٤٨٧ بلفظ عبد الرزاق: عن الثورى، عن سماك بن حرب، عن قابوس بن =стр. 10020
١٤٣٤/ ٢٨٠٦١ - "يُغْسَلُ الإِنَاءُ إِذَا وَلَغَ فِيهِ الكَلْبُ سَبْعَ مَرَّاتٍ أُخْرَاهُن أو أُولَاهُنَّ بِالتُّرَابِ، وإِذَا وَلَغَتْ فِيهِ الهِرَّةُ غُسِلَ مَرَّةً (*) ".
ت حسن صحيح عن أَبى هريرة (١) . الحواشي
(١) الحديث رواه الترمذى في سننه، جـ ١ ص ٦١ ط بيروت في أبواب الطهارة - باب: ما جاء في سؤر الكلب برقم ٩١ بلفظ: حدثنا سَوَّار بن عبد اللَّه العَنْبِرىّ، حدثنا المعتمر بن سليمان قال: سمعت أيوب يحدث عن محمد بن سيرين، عن أَبى هريرة، عن النبى ﷺ أنه قال: "يغسل الإناء. . . " وذكر الحديث بلفظ المصنف، قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح.
وهو قول الشافعى وأحمد وإسحاق اهـ.
قال صاحب التحفة تعليقًا على قوله: (أولاهن أو أخراهن بالتراب): كذا في رواية الترمذى، وفى رواية مسلم وغيره من طريق هشام بن حسان عن ابن سيرين: أولاهن.
قال الحافظ في الفتح: هى رواية الأكثر عن ابن سيرين، ثم ذكر الروايات المختلفة في محل غسلة التتريب ثم قال: ورواية (أولاهن) أرجح من حديث الأكثرية والأحفظية، ومن حيث المعنى أيضًا؛ لأن تتريب الأخيرة يقتضى الاحتياج إلى غسلة أخرى لتنظيفه اهـ.
وفى النهاية في مادة (ولغ) فيه: "إذا وَلَغ الكلب في إناء أحدكم" أى شرب منه بلسانه، يقال: وَلِغ يَلَغ ويَلِغ ولْغًا ووُلُوغًا، وأكثر ما يكون الولوغ في السباع.стр. 10021
١٤٣٥/ ٢٨٠٦٢ - "يَغْسِلُ مَذَاكيرَهُ وَيَتَوَضَّأُ وُضُوءَهُ للِصَّلَاةِ".
ك عن على عن المقداد أنه سأل النبى ﷺ عمن أمذى ولم يجامع، قال: فذكره ن عن عمار بن ياسر (١) .
١٤٣٦/ ٢٨٠٦٣ - "يُغْفَرُ للشَّهِيدِ كُلُّ ذَنْبٍ إِلَّا الدَّيْنَ".
حم، م عن ابن عمرو (٢) . الحواشي
(١) حديث على عن المقداد، عزاه في الكنز إلى ابن ماجه - الكنز ٩/ ٣٣٥ ط حلب رقم ٣٦٣٠٨ والذى في سنن ابن ماجه عن على: جـ ١ ص ١٦٨ ط دار الفكر كتاب (الطهارة) باب: الوضوء من المذى، رقم ٥٠٤ بلفظ: حدثنا أبو بكر بن أَبى شيبة، حدثنا هُشيم، عن يزيد بن أَبى زياد، عن عبد الرحمن بن أَبى ليلى، عن علىّ قال: سئل رسول اللَّه ﷺ عن المذى فقال: "فيه الوضوء، وفى المنى الغسل".
ورواه النسائى في سننه، في جـ ١ ص ٨٠، ٨١ ط الحلبى، في كتاب (الطهارة) باب: ما ينقض الوضوء وما لا ينقض الوضوء من المذى، بلفظ: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا جُرَيْر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن علىّ ﵁ قال: قلت للمقداد: إذا بنى الرجل بأهله فأمذى ولم يجامع، فسل النبى ﷺ عن ذلك، فإنى استحى أن أسأله عن ذلك وابنته تحتى، فسأله فقال: "يغسل. . . " وذكر الحديث بلفظ المصنف.
وحديث عمار: رواه النسائى في نفس المصدر، ص ٨١ بلفظ: أخبرنا عثمان بن عبد اللَّه قال: أنبأنا أمية، قال: حدثنا يزيد بن زُرَيعْ أن رَوْح بن القاسم حدثه عن ابن أَبى نُجَيحْ، عن عطاء، عن إياس بن خليفة، عن رافع بن خَديج، أن عليًا أمر عمارًا أن يسأل رسول اللَّه ﷺ عن الذى، فقال: "يغسل مذاكيره ويتوضأ". وذكر النسائى في هذا الباب عدة روايات في هذا المعنى بألفاظ مختلفة، عن علىّ.
وانظر في هذا المعنى روايات مختلفة في نيل الأوطار للشوكانى، جـ ١ ص ٥١، ٥٢ ط العثمانية كتاب (الطهارة) باب: ما جاء في المذى وص ٢١٨، ٢١٩ (باب: الغسل من المنى).(٢) الحديث في مسند أحمد، جـ ٢ ص ٢٢٠ ط دار الفكر (مسند عبد اللَّه بن عمرو) بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا يحيى بن غيلان، حدثنى المفضل، حدثنى عَيَّاش بن عباس، عن عبد اللَّه بن يزيد أَبى عبد الرحمن الحُبْلىّ، عن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص أن رسول اللَّه ﷺ قال: "يغفر للشهيد كل ذنب إلا الدَّيْنَ".
ورواه مسلم في صحيحه، جـ ٣ ص ١٥٠٢ ط الحلبى، في كتاب (الإمارة) باب: من قتل في سبيل اللَّه كفرت خطاياه إلا الدَّين، برقم ١١٩(١٨٨٦) من طريق الْمُفَضَّل (يعنى ابن فَضَالة) بلفظ المصنف.
وهو في الصغير برقم ١٠٠١٦، ورمز له المصنف بالصحة؛ وعزاه لأحمد ومسلم عن ابن عمرو، وقال المناوى في شرح الحديث: (يغفر للشهيد كل ذنب إلا الدين): بفتح الدال: والمراد به جميع حقوق العباد من نحو دم ومال وعرض، فإنها لا تغفر بالشهادة، وذا في شهيد البر، أما شهيد البحر فيغفر له حتى الدين لخبر فيه، والكلام فيمن عصى باستدانته، أما من استدان حيث يجوز، ولم يخلف وفاء، فلا يحبس عن الجنة شهيدًا أو غيره.стр. 10022
١٤٣٧/ ٢٨٠٦٤ - "يَغْضَبُ عَلَى أَنْ لَا أَجِدَ مَا أُعْطِيهِ؟ مَنْ سَأَلَ مِنْكُمْ وَلَهُ أُوقِيَّةٌ (أَوْعَدْلُهَا) (*) فَقَدْ سَأَلَ إِلْحَافًا".
د عن رجل من بنى أسد (١) .
١٤٣٨/ ٢٨٠٦٥ - "يُغْسَلُ مِنَ الْهرِّ كَمَا يُغْسَلُ مِنَ الْكَلبِ".
الديلمى عن أَبى هريرة (٢) . الحواشي
(١) الحديث رواه أبو داود في سننه، جـ ٢ ص ٢٧٨، ٢٧٩ ط سورية، في كتاب (الزكاة) باب: من يعطى من الصدقة، وحد الغنى، برقم ١٦٢٧ للفظ: حدثنا عبد اللَّه بن مسلمة، عن مالك، عن زبد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن رجل من بنى أسد، أنه قال: نزلت أنا وأهلى ببقيع الغَرْقَد، فقال لى أهلى: اذهب إلى رسول اللَّه ﷺ فسله لنا شيئًا نأكله، فجعلوا يذكرون من حاجتهم، فذهبت إلى رسول اللَّه ﷺ ، فوجدت عنده رجلًا يسأله، ورسوله اللَّه ﷺ يقول: "لا أجد ما أعطيك" فتولى الرجل عنه وهو مُغْضَبٌ، وهو يقول: لعمرى إنك لتعطى من شئت، فقال رسول اللَّه ﷺ : "يغضب علىّ. . . " وذكر الحديث بلفظ المصنف، وقال: قال الأسدى: فقلت: للقحةٌ لنا خير من أوقية، والأوقية أربعون درهمًا، قال: فرجعت ولم أسأله، فقدم على رسول اللَّه ﷺ بعد ذلك شعير وزبيب، فقسم لنا منه، أو كما قال، حتى أغنانا اللَّه اهـ.
وقال محققه: اللقحة: الناقة المرية: وهى التى تمرى، أى: التى تحلب، وجمعها: لقاح.
ثم قال: وقوله: "أو عدلها" يريد قيمتها، يقال: هذا عدل الشئ، أى ما يساويه في القيمة، وهذا عدله -بسكون العين- أى: نظيره ومثاله في الصورة والهيئة (خطابى).
ورواه النسائى في سننه، جـ ٥ ص ٩٨، ٩٩ ط المصرية بالأزهر، في كتاب (الزكاه) باب: الإلحاف في المسألة، من طريق مالك، بلفظ: أَبى داود وقصته.
وفى مختار الصحاح في مادة (عدل) وقال الفراء: (العَدل) -بالفتح-: ما عدل الشئ من غير جنسه، و (العِدل) بالكسر: المثل، تقول: عندى عِدل غلامك وعدل شاتك، إذا كان غلامًا يعدل غلامًا أو شاة تعدل شاة، فإن أردت قيمته من غير جنسه فتحت العين. . . إلخ.
وفى النهاية في مادة (لقح) فيه: "نعم المنحة اللَّقحة" اللَّقحة -بالكسر والفتح: الناقة القريبة العهد بالنتاج، والجمع لقَحٌ، وناقة لقوح: إذا كانت غزيرة اللبن، وناقة لاقح: إذا كانت حاملا، ونوق لواقح، واللِّقاح: ذوات الأَلبان، الواحدة: لَقُوح.(٢) الحديث رواه الديلمى في الفردوس بمأثور الخطاب، جـ ٥ ص ٥٤٠ ط بيروت، برقم ٩٠٢٥ عن أَبى هريرة بلفظ: "يغسل الإناء من الهر كما يغسل من الكلب".
وقال محققه: إسناد هذا الحديث في زهر الفردوس ٤/ ٤٢٥ قال: أخبرنا أَبى، أخبرنا الميدانى، أخبرنا أبو العز يحيى بن القاسم العلوى، أخبرنا الحسن بن عمر بن بكران بن جابر العطار، حدثنا على بن محمد =стр. 10023
١٤٣٩/ ٢٨٠٦٦ - "يُغْفَرُ للمُؤَذِّنِ مُنْتَهَى أَذَانِهِ، وَيَسْتَغْفِرُ لَهُ كُلُّ رَطبٍ وَيَابسٍ سَمِعَهُ"
عب عن عطاء بن يسار مرسلا (١) .
١٤٤٠/ ٢٨٠٦٧ - "يُغفَرُ للمُؤَذِّنِ مَدَّ صَوْتِهِ، ويُجِيبُهُ كُلُّ رَطْبٍ وَيَابِسٍ سَمِعَهُ، وَلَهُ مِثْلُ أَجْرِ مَنْ صَلَّى مَعَهُ".
أبو الشيخ في الأذان عن البراء (٢) .
١٤٤١/ ٢٨٠٦٨ - "يَفْتَقِدُ أَهْلَ الْجَنَّةِ قَوْمٌ كَانُوا مَعَهُمْ فِى الدُّنْيَا، فَيَنطَلِقُونَ إِلَى الأَنْبيَاء فَيَقُولُونَ لَهُمْ: اشْفَعُوا لَنَا، فَيَشْفَعُونَ لَهُمْ، فَيَخْرُجُونَ مِنَ النَّارِ فَيُصَبُّ عَلَيْهِمْ مَاءُ الْحَيَاةِ فَيكُونُونَ مِثْلَ الثَّعَارير، فَيُسَمَّوْنَ الطُّلَقَاءَ، وكلُّهُمْ طُلَقَاءُ".
الشيرازى في الألقاب عن جابر (٣) . الحواشي
(١) في مصنف عبد الرزاق، جـ ١ ص ٤٨٤ ط المجلس العلمى، بيروت، في كتاب (الصلاة) أبواب الأذان، باب: فضل الأذان، برقم ١٨٦٤ بلفظ: عبد الرزاق، عن ابن عيينة، عن صفوان بن سليم، عن عطاء بن يسار، قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يغفر اللَّه للمؤَذن مدى صوته، ويصدقه كل رطب ويابس سمعه".
وهو بهذا اللفظ بدون لفظ الجلالة في الكنز، جـ ٧ ص ٦٨٧ ط حلب، في كتاب (الصلاة) الباب الرابع - الفصل الرابع في الأذان والترغيب فيه، برقم ٢٠٩٢٧ للطبرانى، عن عطاء بن يسار مرسلا، أى برمز (طب) بدل (عب).(٢) الحديث في كنز العمال، جـ ٧ ص ٦٨٧ ط حلب، في كتاب (الصلاة) الباب الرابع - الفصل الرابع في الأذان والترغيب فيه برقم ٢٠٩٢٨ بلفظ المصنف وتخريجه.(٣) الحديث في كنز العمال، جـ ١٤ ص ٤١٤ ط حلب، في كتاب (القيامة) من قسم الأقوال: الشفاعة، برقم ٣٩١١٦ من الإكمال بلفظ: "يفقد أهل الجنة قومًا. . . " وذكر الحديث، بلفظ: المصنف وتخريجه.
وأخرجه بمعناه عن جابر: أحمد وابن حبان وابن منيع والبغوى في الجعديات، والضياء - حديث رقم ٣٩٠٩٥ من الإكمال، في نفس المصدر، بلفظ: "إذا ميز أهل الجنة وأهل النار. . . " الحديث. =стр. 10024
١٤٤٢/ ٢٨٠٦٩ - "يُفَضَّلُ الذِّكْرُ الْخَفِىُّ الَّذِى لَا تَسْمَعُهُ الْحَفَظَةُ عَلَى الَّذِى تَسْمَعُه سَبْعِينَ ضِعْفًا".
ابن أَبى الدنيا، هب وضعَّفه عن جابر (١) .
١٤٤٣/ ٢٨٠٧٠ - "يُفَضَّلُ الذِّكْرُ عَلَى النَّفَقَةِ فِى سَبِيلِ اللَّه سَبْعَمِائَةِ أَلْفِ ضِعْف".
ابن شاهين في الترغيب في الذكر عن معاذ بن أنس، وليس في سنده من تُكُلِّم فيه سوى "ابن لهيعة" (٢) .
١٤٤٤/ ٢٨٠٧١ - "يُقَاتِلُ بَقِيّتكُمُ الدَّجَّالَ عَنْ نَهْرِ الأُرْدُنِّ، أَنْتُم شَرْقِىَّ النَّهْرِ وَهُم غَرْبِيَّهُ".
ابن سعد عن نَهِيك بن صُرَيم السَّكونى (٣) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال، جـ ١ ص ٤٤٧ ط حلب، في الكتاب الثانى من حرف الهمزة من قسم الأقوال، الباب الأولى في (الذكر وفضيلته) برقم ١٩٢٩ لابن أَبى الدنيا والبيهقى في الشعب وضعفه عن عائشة.(٢) الحديث في كنز العمال، جـ ١ ص ٤٣١ ط حلب، في الكتاب الثانى من حرف الهمزة من قسم الأقوال، الباب الأول (في الذكر وفضيلته) برقم ١٨٦١ من الإكمال، بلفظ المصنف وتخريجه، وفيه (سبعمائة ضعف) بدل (سبعمائة ألف ضعف).
وحديث ابن لهيعة يُحَسّن.(٣) الحديث رواه ابن سعد في الطبقات الكبرى، جـ ٧ ص ١٣٩ ط دار التحرير، من القسم الثانى (فيما رواه نهيك بن صريم السكونى) بلفظ: أخبرنا يحيى بن عبد الحميد الحمَّانِى، عن محمد بن أبان القرشى، عن يزيد بن يزيد بن جابر، عن بُسْر بن عبيد اللَّه، عن أَبى إدريس الخولانى، عن نهيك بن صريم السكونى، قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يقاتل بقيتكم الدجال على نهر الأردن، أنتم شرقى النهر وهم غربيَّه" وما أدرى أين الأُردُن اهـ.
وهذه الجملة الأخيرة من كلام الراوى كما سيتضح من الأسد والإصابة.
فترجمة (نهيك بن صريم) في أسد الغابة برقم ٥٣٠٤ وفيها: نَهيك بن صُريم اليَشْكُرى، ويقال: السَّكونى، معدود في أهل الشام. =стр. 10025
١٤٤٥/ ٢٨٠٧٢ - "يُقَالُ لِلرَّجُلِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: أَرأَيْتَ لَوْ كَانَ لَكَ مَا عَلَى الأَرْضِ مِنْ شَىْءٍ أَكُنْتَ مُفْتَدِيًا بهِ؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ، (فيَقُولُ): قَدْ أَرَدْتُ مِنْكَ أَهْوَنَ مِنْ ذَلِكَ، قَدْ أَخَذْتُ عَلَيْكَ فِى ظَهْرِ آدَمَ أَنْ لَا تُشْرِكَ بِى شَيْئًا فَأَبَيْتَ إِلَّا (أَنْ) تُشْرِكَ".
حم، خ، م وأَبو عوانة، حب عن أنس (١) . الحواشي
(١) ما بين القوسين أثبتناه من الكنز، جـ ١ ص ٧٣ ط حلب، حديث رقم ٢٨٦.
والحديث في مسند أحمد، جـ ٣ ص ١٢٧ ط دار الفكر (مسند أنس بن مالك ﵁) بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا حجاج، حدثنى شعبة، عن أَبى عمران الجونى، عن أنس بن مالك، عن النبى ﷺ قال: "يقال للرجال من أهل النار. . . " وذكر الحديث باللفظ السابق، وبزيادة (بى) في آخره.
وأخرجه البخارى في صحيحه وهو في (فتح البارى بشرح صحيح البخارى) جـ ٦ ص ٣٦٣ ط الرياض، في كتاب (أحاديث الأنبياء) باب: خلق آدم وذريته، برقم ٣٣٣٤، من طريق شعبة، بلفظ: "إن اللَّه يقول لأهون أهل النار عذابًا: لو أن لك ما في الأرض من شئ كنت تفتدى به؟ قال: نعم، قال: وقد سألتك ما هو أهون من هذا وأنت في صلب آدم: أن لا تشرك بى، فأببت إلا الشرك".
وانظر نفس المصدر، جـ ١١ ص ٤٠٠ حديث رقم ٦٥٣٨، ص ٤١٦، حديث رقم ٦٥٥٧.
وأخرجه مسلم في صحيحه، جـ ٤ ص ٢١٦٠، ٢١٦١ ط الحلبى، في كتاب (صفات المنافقين وأحكامهم) باب: طلب الكافر الفداء بملء الأرض ذهبًا، برقم ٥١(٢٨٠٥) من طريق شعبة بنحو ما عند البخارى، =стр. 10026
١٤٤٦/ ٢٨٠٧٣ - "يُقَالُ لأَهْلِ الْجَنَّةِ: خُلُودٌ وَلَا مَوْتٌ، ولأَهْلِ النَّارِ يَا أَهْلَ النَّارِ خُلُودٌ وَلَا مَوْت".
خ عن أَبى هريرة (١) .
١٤٤٧/ ٢٨٠٧٤ - "يُقَالُ لِصَاحِبِ الْقُرْآنِ: اقْرَأ وارْقَ وَرتِّلْ كَمَا كُنْتَ تُرتِّلُ فِى دَار الدُّنْيَا، فَإِنَّ مَنْزِلَتَكَ عِنْدَ آخِرِ آيَةٍ كُنْتَ تَقْرَؤُهَا".
حم، د، ت حسن صحيح ق، ن، ك، حب عن ابن عمرو ش عنه موقوفا (٢) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه البخارى في صحيحه، وهو في (فتح البارى بشرح صحيح البخارى) جـ ١١ ص ٤٠٦ ط الرياض، في كتاب (الرقاق) باب: يدخل الجنة سبعون ألفًا بغير حساب، برقم ٦٥٤٥، بلفظ: حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، حدثنا أبو الزناد، عن الأعرج، عن أَبى هريرة قال: قال النبى ﷺ : "يقال لأهل الجنة: يا أهل الجنة خلود لا موت، ولأهل النار: يا أهل النار خلود لا موت".
قال ابن حجر: تنبيه: مناسبة هذا الحديث والذى قبله لترجمة دخول الجنة بغير حساب: الإشارة إلى أن كل من يدخل الجنة يخلد فيها، فيكون للسابق إلى الدخول مزية على غيره، واللَّه أعلم اهـ.(٢) الحديث في مسند أحمد، جـ ٢ ص ١٩٢ ط دار الفكر، (مسند عبد اللَّه بن عمرو بن العاص ﵁) بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن عاصم، عن زر، عن عبد اللَّه بن عمرو، عن النبى ﷺ قال: "يقال لصاحب القرآن اقرأ وارقأ. . . " وذكر الحديث بلفظ المصنف.
ورواه في نفس الصدر، ص ٤٧١ من طريق وكيع، عن الأعمش، عن أَبى صالح، عن أَبى هريرة، أو أَبى سعيد -شك الأعمش- بلفظ: "يقال لصاحب القرآن يوم القيامة: اقرأ وارق؛ فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها".
ورواه أبو داود في سننه جـ ٢ ص ١٥٣ ط سورية، في كتاب (الصلاة) باب: استحباب الترتيل في القراءة، برقم ١٤٦٤ من طريق سفيان، بلفظ: المصنف مع اختلاف في بعض الألفاظ.
ورواه الترمذى في سننه، جـ ٤ ص ٢٥٠ ط بيروت، في (أبواب فضائل القرآن) برقم ٣٠٨١ من طريق سفيان، بلفظ المصنف مع اختلاف يسير، وقال: هذا حديث حسن صحيح. =стр. 10027
١٤٤٨/ ٢٨٠٧٥ - "يُقَالُ لِصَاحِبِ الْقُرآنِ: اقْرَأ وارْق وَرَتِّلْ كَمَا كُنْتَ تُرتِّلُ فِى دَار الدُّنْيَا، فَإِنَّ مَنْزِلَتَكَ عِنْدَ آخِرِ آيَةٍ كنْتَ تَقْرَؤُهَا".
حم، د، ت حسن صحيح ق، ن، ك، حب عن ابن عمرو، ش عنه موقوفا (١) .
١٤٤٩/ ٢٨٠٧٦ - "يُقَالُ لِصَاحِبِ القُرْانِ إِذَا دَخَلَ الْجَنةَ: اقْرَأ وَاصْعَدْ، فَيَقْرَأُ ويَصْعَدُ بِكُلِّ آيَةٍ دَرَجَةً حَتّى يَقْرَأَ آخِرَ شَئٍ مَعَهُ".
حم، هـ، ع ومحمد بن نصر عن أَبى سعيد، ش عنه موقوفا (٢) . الحواشي
(١) هذا الحديث مثل سابقه في المتن والسند (مكرر) في الأصل.
وانظر التعليق على الحديث السابق ١٤٤٧.(٢) الحديث في مسند أحمد جـ ٣ ص ٤٠ ط دار الفكر (مسند أَبى سعيد الخدرى ﵁) بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا معاوية بن هشام، ثنا شيبان، عن فراس، عن عطية، عن أَبى سعيد، قال: قال نبى اللَّه ﷺ : "يقال لصاحب القرآن يوم القيامة. . " وذكر الحديث بلفظ المصنف.
ورواه ابن ماجة في سننه، جـ ٢ ص ١٢٤٢ ط دار الفكر، بيروت كتاب (الأدب) باب: ثواب القرآن، برقم ٣٧٨٠ من طريق شيبان، بلفظ المصنف.
قال في الزوائد: في إسناده عطية العوفى، وهو ضعيف اهـ.
وقد سبقت ترجمة (عطيّة العوفى) أكثر من مرة، وانظر ترجمته في الميزان، برقم ٥٦٦٧.
ورواه أبو يعلى في مسنده (من مسند أَبى سعيد الخدرى) جـ ٢ ص ٣٤٦ ط دار المأمون، دمشق، برقم ١٢٠(١٠٩٤) من طريق شيبان بلفظ المصنف إلى قوله: "بكل آية درجة".
وقال محققه: إسناده ضعيف لضعف عطية العوفى، ثم عزاه إلى أحمد والهيثمى، وذكر قول الهيثمى في مجمع الزوائد ٧/ ١٦٢ ط بيروت: "رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح". =стр. 10028
١٤٥٠/ ٢٨٠٧٧ - "يُقَالُ لِلعَاقِّ: اعْمَلْ مَا شِئْتَ مِنَ الطَّاعَةِ فَإِنِّى لَا أَغْفِرُ لَكَ، ويُقَالُ لِلبَارِّ: اعْمَلْ مَا شِئْتَ فَإِنِّى أَغْفِرُ لَكَ".
حل عن عائشة (١) .
١٤٥١/ ٢٨٠٧٨ - "يُقَالُ لِرِجَالٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: أطْرَحُوا أَسْيَاطَكُمْ وَادْخُلوا جَهَنَّم".
ك عن أَبى هريرة (٢) .
١٤٥٢/ ٢٨٠٧٩ - "يُقَالُ لِلإمَامِ الْعَادِلِ فِى قَبْرِه: أَبْشِرْ؛ فَإِنَّكَ رَفِيقُ مُحَمَّدٍ". الحواشي
(١) الحديث في حلية الأولياء لأبى نعيم، جـ ١٠ ص ٢١٦ نشر الخانجى، في ترجمة (أحمد بن مسروق) رقم ٥٤٨ بلفظ: حدثنا حبيب بن الحسن، ثنا محمد بن أحمد بن مسروق، ثنا يعقوب بن إسحاق، ثنا أحمد بن عبيد اللَّه العزانى، ثنا محمد بن السماك، عن عائذ، عن عطاء، عن عائشة ﵂ قالت: قال رسول اللَّه ﷺ : "يقال للعاق. . . " وذكر الحديث بلفظ المصنف.
وهو في كنز العمال، جـ ١٦ ص ٤٧٦ ط حلب، حرف النون من قسم الأفعال كتاب (النكاح) الباب الثامن في بر الوالدين: بر الأب والأم، برقم ٤٥٥٢٧ من الإكمال، بلفظ المصنف وتخريجه.(٢) في الأصل "أسياط" والقياس "أسواط" بوزن أفعال، وفى المستدرك "سياط" كتاب (الفتن والملاحم) جـ ٤ ص ٥١٧ بلفظ: أخبرنى أحمد بن محمد بن بالويه العقبى، ثنا عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل، ثنا هدبة بن خالد، ثنا عبد العزيز بن عبد الصمد العمى، ثنا يزيد بن المقدام، عن سعيد بن المسيب، عن أَبى هريرة ﵁ قال: قد رأينا من كل شئ قاله لنا رسول اللَّه ﷺ غير أنه قال: "يقال لرجال يوم القيامة: اطرحوا سياطكم وادخلوا جهنم".
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
ووافقه الذهبى في التلخيص.стр. 10029
أبو نعيم عن معاذ (١) .
١٤٥٣/ ٢٨٠٨٠ - "يُقَالُ لِلْجِلْوَازِ (*) يَوْمَ الْقِيَامَةِ: ضَعْ سَوْطَك وادْخُل النَّارَ".
الديلمى عن عبد الرحمن بن سمرة (٢) .
١٤٥٤/ ٢٨٠٨١ - "يُقَالُ لأَهْلِ الْجَنَّةِ: آنَ لَكُمْ أَنْ تَصحُّوا فَلَا تَسْقَمُوا أَبَدًا، وآنَ لَكُمْ أَنْ تَعِيشُوا فَلَا تَمُوتُوا أَبدًا، وآن لَكُمْ أَنْ تَنْعَموا فَلَا تَبْأَسُوا أَبدًا، وآنَ لكُمْ أَنْ تَشِيبُوا فَلا تَهْرَمُوا أَبَدًا".
الخطيب في المتفق والمفترق عن أَبى سعيد وأبى هريرة معا، ورجاله ثقات (٣) .
١٤٥٥/ ٢٨٠٨٢ - "يُقْبِل الجَبَّارُ فَيَثْنِى رِجْلَهُ عَلَى الجِسْرِ وَيَقولُ: وَعِزَّتى وَجَلَالِى لَا يَتَجَاوَزُنى اليومَ ظَالِمٌ، فَيَنْصِفُ الخَلقَ مِنْ بَعْضِهِمْ بِبَعْضٍ، حَتَّى إِنَّهُ يُنْصِفُ الشَّاةَ الجَمَّاء مِنَ العَضْبَاء بِنَطْحَةٍ نَطَحَتْهَا".
طب عن ثوبان، وضُعِّفَ (٤) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال: جـ ٦ كتاب (الإمارة) من قسم الأقوال، باب: الترغيب فيها، برقم ١٤٦٢٥ الإكمال، بلفظ: "يقال للإمام العادل في قبره: أبشر فإنك رفيق محمد" (أبو نعيم، عن معاذ).(٢) انظر الحديث الأسبق "يقال لرجال. . . " الحديث.
والحديث في كنز العمال، جـ ٦ ص ٨٧ في (أعوان الأمير) من الإكمال برقم ١٤٩٥٩ بلفظ: "يقال للجلواز يوم القيامة: ضع سوطك وادخل النار".
الديلمى: عن عبد الرحمن بن سمرة.
(*) والجلواز: هو الشرطى، والجمع: الجلاوزة، الصحاح للجوهرى ٢/ ٨٦٦.(٣) في الأصل "تشيبوا" من الشيب، وفى الكنز "تشبوا" من شب يشب شبابًا.
انظر الكنز: جـ ١٤ ص ٤٩٢ رقم ٣٩٣٩٤ باب: ذكر أهل الجنة، من الإكمال.(٤) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى من رواية (ثوبان مولى رسول اللَّه ﷺ ) جـ ٢ ص ٩١ رقم ١٤٢١ بلفظ: حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة، ثنا إسحاق بن إبراهيم أبو النضر، ثنا بزيد بن ربيعة، ثنا أبو الأشعث، عن ثوبان، عن النبى ﷺ قال: "يقبل الجبار تعال يوم القيامة فيثنى رجله عل الجسر فيقول: وعزتى وجلالى لا يجاوزنى ظالم، فينصف الخلق بعضهم من بعضٍ، حتى إنه لينصفُ الشاة الجماء من العضباء بنطحة نطحتها".
وقال المحقق: في المجمع (١٠/ ٣٥٣): وفيه (يزيد بن ربيعة) وقد ضعفه جماعة، وقال ابن عدى: أرجو أنه لا بأس، وبقية رجاله ثقات، قلت: قد علمت أنه متروك.стр. 10030
١٤٥٦/ ٢٨٠٨٣ - "يَقْبِضُ اللَّه الأَرْضَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَطْوِى السَّمَوَاتِ بِيَمِينِهِ ثُمَّ يَقولُ: أَنَا المَلِك، أَيْنَ مُلُوكُ الأَرْضِ؟ ".
خ، م، ن، هـ عن أَبى هريرة خ عن ابن عمر (١) .
١٤٥٧/ ٢٨٠٨٤ - "يَقْبِضُ اللَّه العُلَمَاءَ، وَيَقْبِضُ العِلمَ مَعَهُمْ، فَيَنْشأ أَحْدَاثٌ يَنْزو بعْضُهم عَلَى بَعْضٍ نَزْوَ العَيْرِ عَلَى العَيْرِ، وَيَكونُ الشَّيْخُ فِيهِمْ مُسْتَضْعَفًا".
طس عن أَبى سعيد (٢) . الحواشي
(١) حديث أَبى هريرة في صحيح البخارى، جـ ٦ ص ١٥٨ كتاب (التفسبر) سورة الزمر: بلفظ: حدثنا سعيد ابن عفير، قال: حدثنى الليث، قال: حدثنى عبد الرحمن بن خالد بن مسافر، عن ابن شهاب، عن أَبى سلمة أن أبا هريرة قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "يقبض اللَّه الأرض ويطوى السموات بيمينه، ثم يقول: أنا الملك أين ملوك الأرض؟ ".
وكرره البخارى في، جـ ٨ ص ١٣٥ باب: يقبض اللَّه الأرض، وجـ ٩ ص ١٤٢ باب: قول اللَّه تعالى: "إن اللَّه هو الرزاق ذو القوة المتين".
والحديث في صحيح مسلم كتاب (صفة القيامة والجنة والنار) جـ ٤ ص ٢١٤٨ بلفظ: حدثنى حرملة بن يحيى، أخبرنا ابن وهب، أخبرنى يونس، عن ابن شهابٍ، حدثنى ابن المسيب؛ أن أبا هريرة كان يقول: قال رسول اللَّه ﷺ : "يقبض اللَّه ﵎ الأرض يوم القيامة، ويطوى السماء بيمينه، ثم يقول: أنا الملك، أين ملوك الأرض؟ ".
والحديث في سنن ابن ماجه، جـ ١ ص ٦٨ رقم ١٩٢ بلفظه وسنده.
وحديث ابن عمر في صحيح البخارى، جـ ٩ ص ١٥٠ بلفظ: حدثنا مقدم بن محمد قال: حدثنى عمى القاسم بن يحيى، عن عبيد اللَّه، عن نافع، عن ابن عمر ﵄ عن رسول اللَّه ﷺ أنه قال: "إن اللَّه يقبض يوم القيامة الأرض وتكون السموات بيمينه، ثم يقول: أنا الملك" رواه سعيد عن مالك، وقال عمر بن حمزة: سمعت سالما سمعت ابن عمر عن النبى ﷺ بهذا.
وقال أبو اليمان: أخبرنا شعيب، عن الزهرى، أخبرنى أبو سلمة أنَّ أبا هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يقبض اللَّه الأرض".(٢) الحديث في مجمع الزوائد كتاب (العلم) باب: ذهاب العلم، جـ ١ ص ٢٠١ بلفظ: عن أَبى سعيد الخدرى عن رسول اللَّه ﷺ قال: "يقبض اللَّه العلماء ويقبض العلم معهم: فينشأ أحداث ينزو بعضهم على بعض، ويكون الشيخ فيهم يستضعف".
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط، وفيه حجاج بن رشدين بن سعد عن أبيه، والحجاج ضعفه ابن عدى، ولم يوثقه أحدا، وأبوه اختلف في الاحتجاج به، والأكثر على تضعيفه. =стр. 10031
١٤٥٨/ ٢٨٠٨٥ - "يُقْبَضُ الْعِلْمُ، وَيَظْهَرُ الجَهْلُ والفِتَنُ، ويَكْثُرُ الهَرْجُ".
خ عن أَبى هريرة (١) .
١٤٥٩/ ٢٨٠٨٦ - "يُقْتَلُ عنْدَ كَنْزِكُمْ هَذَا ثَلَاثَةٌ، كُلُّهُم ابن خَلِيفَة، ثمَّ لَا يَصِيرُ إِلى وَاحِدٍ مِنْهُمْ، ثُمَّ تَطْلُعُ الرَّايَاتُ السُّودُ مِن قِبَلِ المَشْرِقِ فَيَقْتُلونَكُمْ قَتْلًا لَمْ يُقْتَلهُ قَومٌ، فَإِذَا رَأَيْتُموه فَبَايِعُوه وَلَوْ حَبْوًا عَلَى الثَّلجِ؛ فَإِنَّه خَلِيفَةُ اللَّه المَهْدىُّ".
هـ، والهيثم بن كليب، والرويانى، ك، ض عن ثوبان (٢) . الحواشي
(١) الحديث في صحيح البخارى كتاب (العلم) باب: من أجاب الفُتْيَا بإشارة اليد والرأس، جـ ١ ص ٣١ بلفظ: حدثنا المكى بن إبراهيم قال: أخبرنا حنظلة بن أَبى سفيان، عن سالم قال: سمعت أبا هريرة، عن النبى ﷺ قال: "يُقْبَضُ العلمُ، ويظهر الجهل والفتن، ويكثر الهَرْجُ" قيل: يا رسول اللَّه وما الهَرْجُ؟ فقال: "هكذا" بيده فحرَّفها كأنَّه يريد القتل.
وقال صاحب الفتح، جـ ١ ص ١٤٨ قوله: "فحَرَّفها" الفاء فيه تفسيرية، كأنَّ الراوى بَيَّنَ أن الإيماء كان مُحَرَّفًا، وقوله: (كأنَّه يريد القتل) كأن ذلك فهم من تحريف اليد وحركتها كالضَّارب.
لَكِنَّ هذه الزيادة لم أرها في معظم الروايات، وكأنَّها من تفسير الراوى عن حنظلة، فإنَّ أبا عوانة رواه عن عباس الدورى، عن أَبى عاصم، عن حنظلة، وقال في آخره: وأرانا أبو عاصم كأنَّه يضرب عنق الإنسان.
وقال الكرمانى: الهَرْج هو الفتنة، فإرادة القتل من لفظه على طريق التجوز؛ إذْ هو لازم معنى الهرج، قال: إلا أن يثبت ورود الهرج بمعنى القتل لغة.
قلت: وهى غفْلَة عما في البخارى في كتاب الفتن (والهرْجُ: القتل بلسان الحبشة).(٢) الحديث في سنن ابن ماجه كتاب (الفتن) باب: خروج المهدى، جـ ٢ ص ١٣٦٧ برقم ٤٠٨٤ بلفظ: حدثنا محمد بن يحيى وأحمد بن يوسف، قالا: ثنا عبد الرزاق، عن سفيان الثورى، عن خالد الحذاء، عن أَبى قلابة، عن أَبى أسماء الرحبى، عن ثوبان قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يقتل عند كنزيهم ثلاثة كلهم ابن خليفة، ثم لا يصير إلى واحدٍ منهم، ثم تطلع الرايات السود من قبل الشرق، فيقتلونكم قتْلًا لم يُقْتَله قوم" ثم ذكر شيئًا لا أحفظه، فقال: "فإذا رأيتموه فبايعوه ولو حبْوًا على الثلج؛ فإنَّه خليفة اللَّه المهدى".
في الزوائد: هذا إسناد صحيح، رجاله ثقات، ورواه الحاكم في المستدرك وقال: صحيح على شرط الشيخين.
والحديث أخرجه الحاكم في المستدرك كتاب (الفتن والملاحم) باب: ذكر خروج المهدى ﵇ جـ ٤ ص ٤٦٣ بلفظه وسندهِ وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين.
ووافقه الذهبى في التلخيص.стр. 10032
١٤٦٠/ ٢٨٠٨٧ - "يُقْتَصُّ للْجَمَّاءِ مِن القَرْنَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
. . . . . . (١) عن سلمان.
١٤٦١/ ٢٨٠٨٨ - "يَقْتُلُ المُحْرِمُ: السَّبُعَ العَادِى، وَالكَلْبَ العَقُورَ، والْفَأرَةَ، والعَقْرَبَ، والحِدَأَةَ، والغُرابَ".
ت حسن عن أَبى سعيد (٢) .
١٤٦٢/ ٢٨٠٨٩ - "يَقْتُلُ ابنُ مَرْيَمَ الدَّجَّالَ بِبَابِ لُدٍّ".
ت، طب حسن صحيح عن مجمع بن جارية (٣) . الحواشي
(١) بياض بالأصل مكان المرجع.
وفى مسند أحمد مسند (عثمان بن عفان ﵁) جـ ١ ص ٧٢ ط بيروت، قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى عباس بن محمد وأَبو يحيى البزاز قالا: ثنا حجاج بن نصير، ثنا شعبة، عن العوام بن مراجم من بنى قيس ابن ثعلبة، عن أَبى عثمان النهدى، عن عثمان أن رسول اللَّه ﷺ قال: "إن الجماء لتُقَصُّ من القرناء يوم القيامة" وقال: الشيخ شاكر، جـ ١ رقم ٥٢٠: إسناده ضعيف، ثم قال: وقال ابن صاعد: ليس هذا من حديث عثمان، إنما رواه أبو عثمان، عن سلمان.
والحديث في مجمع الزوائد، جـ ١٠ ص ٣٥٢ كتاب (البعث) باب: ما جاء في القصاص، قال: وعن عثمان. . . الحديث، ثم قال: رواه الطبرانى في الكبير والبزار وعبد اللَّه بن أحمد، وفيه "الحجاج بن نصير" وقد وثق على ضعفه، وبقية رجال البزار رجال الصحيح غير العوام بن مراجم وهو ثقة.
والجماء: هى التى لا قرن لها، والقرناء: ذات القرن.(٢) الحديث أخرجه الترمذى في سننه كتاب (الحج) باب: ما جاء فيما يقتل المحرم من الدواب، جـ ٢ ص ١٦٦ برقم ٨٤٠، بلفظ: حدثنا أحمد بن منيع، أخبرنا هشيم، أخبرنا يزيد بن أَبى زياد، عن ابن أَبى نُعْم، عن أَبى سعيد، عن النبى ﷺ قال: "يقتل المحرم: السَّبُعَ العادى، والكلب العقور، والفأرة، والعقرب، والحدأة، والغراب".
قال أبو عيسى: هذا حديث حسن. والعمل على هذا عند أهل العلم.
قالوا: المحرم يقتل السبع العادى والكلب، وهو قول سفيان الثورى والشافعى.
وقال الشافعى: كُلُّ سَبُعِ عَدَا على الناسِ أو على دوابهم فللمحرم قتله.(٣) الحديث أخرجه الترمذى في سننه، باب (ما جاء في قتل عيسى ابن مريم الدجال) جـ ٣ ص ٣٥٠ برقم ٣٣٤٥ بلفظ: حدثنا قتيبة، أخبرنا الليث، عن ابن شهابٍ، أنه سمع عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن ثعلبة الأنصارى يحدث، عن عبد الرحمن بن يزيد الأنصارى من بنى عمرو بن عوفٍ قال: سمعت عمى مجمع بن جارية الأنصارى يقول: سمعت رسول اللَّه ﷺ : "يقْتلُ ابن مريم الدجال بباب لد". =стр. 10033
١٤٦٣/ ٢٨٠٩٠ - "يَقْتُلُ المُحْرِمُ: الغُرابَ، وَالْحِدَأَةَ، والْعَقْرَبَ، والكَلْبَ الْعَقُورَ، والْفَأرَةَ".
طب عن ابن عباس، وابن عمر معا (١) . الحواشي
(٢٣٤٥) ، وقال: حديث صحيح، وابن حبان(١٩٠١) .
وترجمة (مجمع بن جارية) في أسد الغابة، رقم ٤٦٧٣.
قال: يُعَدُّ في أهل المدينة، وكان أبوه مِمَّن اتخذ مسجد الضرار.
قيل: إنه كان قد جمع القرآن على عهد رسول اللَّه ﷺ إلا سورة أو سورتين. . . وذكر الحديث في ترجمته، وقال محققه: انظر تحفة الأحوذى - أبواب الفتن - باب: ما جاء في قتل عيسى ابن مريم الدجال الحديث رقم ٢٣٤٥ جـ ٦ ص ٥١٣، ٥١٤.
وقال الترمذى: هذا حديث صحيح.(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى، جـ ١١ ص ٣٥ برقم ١٠٩٥٩ (فيما رواه طاوس، عن ابن عباس) حدثنا محمد بن أحمد أبو جعفر الترمذى، ثنا سعيد بن عمرو الأشعثى، ثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن ليث، عن طاوس، عن ابن عباس، ونافع عن ابن عمر، عن النبى ﷺ قال: "يقتل المحرم: الغراب، والحدأة، والعقرب، والكلب العقور، والفأرة".
وقال محققه: ورواه أحمد ٢/ ٣٣٠ والبزار ٩١/ ٢ زوائد البزار.
قال: في المجمع ٣/ ٢٢٩ بعد أن نسبه للأوسط أيضًا ببعضه: وفيه ليث بن أَبى سليم وهو ثقة ولكنه مدلس.
قلت: رواه أحمد من غير طريق ليث، وكذلك رواية الأوسط ١٤٧ مجمع البحرين ببعضه، ليس في إسنادها ليث.
وسيأتى الحديث برقم ١١٥٨٢ من طريق آخر فانظره، ولفظه هناك: حدثنا الحسين بن إسحاق التسترى، ثنا أبو كريب، ثنا إبراهيم ابن إسماعيل، ثنا إبراهيم بن إسماعيل بن أَبى حبيبة، عن داود بن الحصين، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: "رخص للمحرم في الحية، والعقرب، والفأر، والحدأة، والكلب العقور".стр. 10034
١٤٦٤/ ٢٨٠٩١ - "يَقْتُلُ المُحْرِمُ: الْحِدَأَةَ، والْعَقْرَبَ، والكَلْبَ الْعَقُورَ، والْفَأرَةَ، كُلُّ هَؤُلاء فُوَيْسِقَةٌ".
الخطيب عن ابن عباس (١) .
١٤٦٥/ ٢٨٠٩٢ - "يَقْتُلُ المُحْرِمُ: الأَفْعَى، والْعَقْرَبَ، والْحِدَأَةَ، والكَلْبَ الْعَقُورَ، والفُوَيْسِقَة".
حم، ع عن أَبى سعيد (٢) . الحواشي
(١) الحديث في تاريخ بغداد للخطيب، في ترجمة (بنان بن أحمد ابن علوية القطان) برقم ٣٥٤٢، جـ ٧ ص ١٠٠ بلفظ: أخبرنا الحسن بن أَبى بكر، أخبرنا محمد بن الحسن بن مقسم المقرئ، حدثنا بنان بن أحمد ابن على القطان، حدثنا عبد اللَّه بن عمر، حدثنا عبد الرحيم بن ليث، عن طاوس، عن بن عباس، عن النبى ﷺ قال: "يقتل المحرم، الحدأة، والعقرب، والغراب، والكلب العقور، والفأرة، كل هؤلاء فويسقة".
قال الدارقطنى: بنان بن أحمد بن علوية القطان، جارنا في دار القطن، لم يكن به بأس -وسئل عنه فقال: لا بأس به ما علمت إلا خيرًا، كان شيخا صالحًا فيه عقله.(٢) الحديث في مسند الإمام أحمد بن حنبل (مسند أَبى سعيد) جـ ٣ ص ٧٩، ٨٠ بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى قال: ثنا عثمان بن محمد وسمعت أنا من عثمان، ثنا جرير عن يزيد بن أَبى زياد، عن عبد الرحمن بن أَبى نعيم، عن أَبى سعيد قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يقتل المحرم الأفعى، والعقرب، والحداء، والكلب العقور، والفويسقة" قلت: ما الفويسقة؟ قال الفأرة، قلت: وما شأن الفأرة؟ قال: إن النبى ﷺ استيقظ وقد أخذت الفتيلة وصعدت بها إلى السقف لتحرق عليه.
والحديث في مسند أَبى يعلى (مسند أَبى سعيد الخدرى) برقم ١٩٦/ ١١٧٠، جـ ٢ ص ٣٩٥ بلفظه.
وقال المحقق: إسناده ضعيف لضعف يزيد بن أَبى زياد، وأخرجه أحمد، وابنه عبد اللَّه في زوائده على المسند ٣/ ٧٩ - ٨٠ من طريق عثمان بن محمد، عن جرير بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد ٣/ ٣، وأَبو داود في المناسك ١٨٤٨، باب: ما يقتل المحرم من الدواب، والترمذى في الحج ٨٣٨، باب: ما جاء فيما يقتل المحرم من الدواب، وابن ماجه في المناسك ٣٠٨٩، باب: ما يقتل المحرم من طريق، عن يزيد بن أَبى زياد.
وقال البوصيرى في "الزوائد": في إسناده يزيد بن أَبى زياد وهو ضعيف وإن أخرج له مسلم.
وذكره الهيثمى في مجمع الزوائد ٨/ ١١٢، وقال: رواه أبو يعلى وفيه يزيد بن أَبى زياد وهو لين الحديث، وبقية رجاله رجال الصحيح.
وفى الباب: عن عائشة عند البخارى في الصيد(١٨٢٩) باب ما يقتل المحرم من الدواب.
ومسلم في الحج(١١٩٨) باب: ما يندب للمحرم وغيره قتله من الدواب.стр. 10035
١٤٦٦/ ٢٨٠٩٣ - "يَقْتُلُ المُحْرِمُ: الحَيَّة، والْعَقْرَبَ، والفُوَيْسِقَة، والكَلْب الْعَقُورَ، والْحِدَأَةَ، والسَّبُعَ العَادى، وَيَرْمِى الغُرابَ ولا يَقْتُلُه".
حم، ق عن أَبى سعيد (١) .
١٤٦٧/ ٢٨٠٩٤ - "يَقْتُلُ المَارقِينَ أَحَبُّ الفِئَتَينِ إِلَى اللَّه وَأَقْرَبُ الفِئَتَينِ مِنَ اللَّه".
ع والخطيب عن أَبى سعيد (٢) . الحواشي
(١) الحديث في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الحج) باب: ما للمحرم قتله من دواب في الحل والحرم، ج ٥ ص ٢١٠ بلفظ: أخبرنا أبو نصر عمر بن عبد العزيز بن عمر بن قتادة، وأَبو بكر محمد بن إبراهيم الفارسى: قراءة عليهما بخسر وجرد قالا: أنا أبو عمرو بن مطر، ثنا إبراهيم بن على الذهلى، ثنا يحيى، أنا هشيم، عن يزيد بن أَبى زياد، عن عبد الرحمن بن أَبى نعم، عن أَبى سعيد الخدرى قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يقتل المحرم: الحية، والعقرب، ويرمى الغراب ولا يقتله، ويقتل الكلب العقور، والفويسقة، والحدأة والسبع العادى".
رواه أبو داود في كتاب (السيرة) عن أحمد بن حنبل عن هشيم، ثنا يزيد بن أَبى زياد، فذكره، وإشارة البيهقى إلى أن أبا داود رواه في كتاب (السيرة) عن أحمد بن حنبل كافية إذ لم نعثر على الحديث في المسند.(٢) الحديث في مسند أَبى يعلى (مسند أَبى سعيد) جـ ٢ برقم ٣٥/ ١٠٠٨ بلفظ: حدثنا أبو بكر بن أَبى شيبة، حدثنا عبدة بن سليمان، عن مجالد، عن أَبى الوداك، عن أَبى سعيد الخدرى، قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يقتل المارقين أحب الفئتين إلى اللَّه، وأقرب الفئتين من اللَّه".
وقال محققه: إسناده ضعيف لضعف مجالد.
وأخرجه أحمد ٣/ ٣٢، ٤٨، ومسلم في الزكاة ١٠٦٤/ ١٥ باب: ذكر الخوارج وصفاتهم، وأَبو داود في السنة(٤٦٦٧) باب: ما يدل على ترك الكلام في الفتنة، من طريق القاسم بن الفضل، عن أَبى نضرة، عن أَبى سعيد قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "تمرق مارقة عند فرقة من المسلمين، يقتلها أولى الطائفتين بالحق". وأخرجه أحمد ٣/ ٤٥، ٦٤ ومسلم(١٠٦٤) من طرق، عن أَبى عوانة، عن قتادة، عن أَبى نضرة، عن أَبى سعيد، وسيأتى برقم(١٠٣٦) ،(٦٢٤٦) .
وأخرجه أحمد ٣/ ٢٥، ٧٩ من طريقين، عن عوف، عن أَبى نضرة، عن أَبى سعيد.
وأخرجه أحمد ٣/ ٩٥ من طريق عبد الرزاق، عن معمر، عن على بن زيد، عن أَبى نضرة، عن أَبى سعيد، وسيأتى برقم(١٢٧٤) .
والحديث في تاريخ بغداد للخطيب، جـ ٥ ص ١٢٢ برقم ٢٥٤١ في ترجمة (أحمد بن الشيبانى) بلفظ: أخبرنى محمد بن على بن محمد بن يوسف الواعظ، حدثنا مخلد بن جعفر، حدثنا أبو عبد اللَّه أحمد ابن يوسف بن شاهين، حدثنا عبد اللَّه بن عمر، حدثنا عبدة، حدثنا مجالد، عن أَبى الوداك، عن أَبى سعيد. =стр. 10036
١٤٦٨/ ٢٨٠٩٥ - "يَقْتُلُ المُحْرِمُ: الحَيَّة، والْعَقْرَبَ، والسَّبُعَ العَادى، والكَلْب الْعَقُورَ، والفَأرَة الفُوَيْسِقَة"
ق عن أبى سعيد (١) .
١٤٦٩/ ٢٨٠٩٦ - "يَقْتُلُ المُحْرِمُ الحَيَّةَ، والذِّئْبَ"
ق عن سعيد بن المسيب مرسلا (٢) .
١٤٧٠/ ٢٨٠٩٧ - "يَقْتُلُ ابنُ مَرْيَم الدَّجَّالَ بِبَابِ لُدٍّ".
طب عن مجمع بن جارية (٣) .
١٤٧١/ ٢٨٠٩٨ - "يُقْتَلُ الدَّجَّالُ دُونَ بَابِ لُدٍّ بِسَبْعَةَ عَشرَ ذِراعًا". الحواشي
(١) انظر الأحاديث قبله، وبخاصة رقم ١٤٦٦.(٢) الحديث في السنن الكبرى للإمام البيهقى كتاب (الحج) باب: ما للمحرم قتله من دواب البر في الحل والحرم، جـ ٥ ص ٢١٠ بلفظ: أخبرنا أبو عبد اللَّه الحافظ، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أنا محمد بن عبد اللَّه بن عبد الحكم، أنا ابن وهب، أخبرنى يحيى بن أيوب ويزيد بن عياض وحفص بن ميسرة أن عبد الرحمن بن حرملة الأسلمى أخبرهم عن سعيد بن المسيب أن رسول اللَّه ﷺ قال: "يقتل المحرم: الحية، والذئب".(٣) الحديث مكرر برقم(١٤٦٢) .
وفى المعجم الكبير للطبرانى جـ ١٩ ص ٤٤٣ في حديث (مجمع بن جارية الأنصارى) ذكر الحديث السابق من طريق ابن شهاب برقم ١٠٧٥ وبلفظ: "يقتل ابن مريم الدجال بباب لد" وفى رقم ١٠٧٦ قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبرى، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهرى، عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن ثعلبة الأنصارى، عن عبد اللَّه بن يزيد، عن مجمع بن جارية، قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "يقتل ابن مريم الدجال بباب لُدٍّ أو إلى جانب لُدٍّ".
وذكر عدة روايات بعدة طرق كلها عن مجمع.стр. 10037
ابن عساكر عن مجمع بن جارية (١) .
١٤٧٢/ ٢٨٠٩٩ - "يُقْتَلُ بِغَدْرٍ أُنَاسٌ يَغْضَبُ اللَّهُ لَهُمْ وَأَهْلُ السَّمَاءِ".
يعقوب بن سفيان في تاريخه عن عائشة، وفى سنده انقطاع (٢) .
١٤٧٣/ ٢٨١٠٠ - "يُقْتَلُ الْحُسَيْنُ عَلَى رَأْسِ سِتِّينَ سَنةً مِنْ مُهَاجِرِى".
طب، والخطيب، وابن عساكر عن أُم سلمة وفيه سعد بن طريف متروك، وقال حب: يضع الحديث، وأورده ابن الدوزى في الموضوعات (٣) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال في كتاب (القيامة) من الإكمال جـ ١٤ ص ٣٣٠ حديث ٣٨٨٣٤ "يقتل الدجال دون باب لد سبع عشرة ذراعًا".
والحديث في تحفة الأحوذى بشرح جامع الترمذى (أبواب الفتن) باب: ما جاء في قتل عيسى ابن مريم الدجال، جـ ٦ ص ٥١٣ حديث ٢٣٤٥ قال: حدثنا قتيبة، أخبرنا الليث، عن ابن شهاب، أنه سمع عبيد اللَّه ابن عبد اللَّه بن ثعلبة الأنصارى يحدث عن عبد الرحمن بن يزيد الأنصارى من بنى عمرو بن عوف قال: سمعت عمى مجمع بن جارية الأنصارى يقول: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "يقتل ابن مريم الدجال بباب لد".
قال الترمذى: هذا حديث صحيح.
وورد حديث الترمذى في ترجمة مجمع بن جارية في أسد الغابة برقم ٤٦٧٣ فقال: أنبأنا إسماعيل بن على وغيره قالوا (بإسنادهم إلى محمد بن عيسى قال): أنبأ قتيبة، حدثنا الليث، عن ابن شهاب الزهرى، عن عبد اللَّه بن عبيد اللَّه بن ثعلبة عن عبد الرحمن بن يزيد، عن جارية عن عمه مجمع بن جارية قال: سمعت النبى ﷺ يقول: "يقتل ابن مريم الدجال بباب لد".(٢) الحديث في كنز العمال في كتاب (الفتن) من الإكمال جـ ١١ ص ١٩٤ برقم ٣١١٩٢ الحديث بلفظه.
وعزاه صاحب الكنز ليعقوب بن سفيان في تاريخه - عن عاشة وقال: وفى سنده انقطاع.(٣) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى -فيما يرويه (عمر بن إسحاق عن الحسن بن على ﵄) جـ ٣ ص ١١٠ حديث ٢٨٠٧ قال: حدثنا محمد بن محمد بن عبد اللَّه الحضرى، ثنا أحمد بن يحيى الصوفى، ثنا إسماعيل ابن أبان، ثنا حبان بن على، عن سعيد بن طريف، عن أَبى جعفر محمد بن على، عن أُم سلمة قالت: قال رسول اللَّه ﷺ : "يقتل حسين بن على ﵁ على رأس ستين من مهاجرتى".
قال المحقق: موضوع؛ أورده ابن الجوزى في الموضوعات ١/ ٤٠٨ والمتهم به "إما سعد أو إسماعيل بن أبان. انظر تنزيه الشريعة ١/ ٤٠٨ قال في المجمع: وفيه سعد بن طريف وهو متروك. =стр. 10038
١٤٧٤/ ٢٨١٠١ - "يُقْتَلُ الْحُسَيْنُ حِينَ يَعْلُوه الْقَتِيرُ".
الباوردى، طب عن أم سلمة، وفيه سعد بن طريف (١) .
١٤٧٥/ ٢٨١٠٢ - "يُقْتَلُ بِهَذِهِ الْحَرَّةِ خِيَارُ أُمَّتِى بَعْدَ أَصْحَابِى".
ق في الدلائل، والخطيب، وابن عساكر عن أيوب بن بشير المُعَاوى مرسلا (٢) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الطبرانى فيما يرويه (عمر بن إسحاق عن الحسن بن على ﵄) جـ ٣ ص ١١٠ حديث ٢٨٠٨ قال: حدثنا محمد بن عبد اللَّه الحضرمى، ثنا أحمد بن يحيى الصوفى، ثنا إسماعيل بن أبان، حدثنى حبان بن على، عن سعد بن طريف، عن أَبى جعفر، عن أُم سلمة قالت: قال رسول اللَّه ﷺ : "يقتل الحسن حين يعلوه القتير".
قال أبو القاسم: القتير: الشيب.
قال المحقق: موضوع كالذى قبله.
قال في النهاية: مادة القاف مع التاء: وفيه "أن رجلًا سأله عن امرأة أراد نكاحها، قال: وبقدر. . . أى النساء هى؟ قال: قد رأت القتير، قال: "دعها" القتير: الشيب.
والحديث في مجمع الزوائد في كتاب "المناقب" باب: مناقب الحسين بن على ﵉ جـ ٩ ص ١٩٠، قال: وعن أُم سلمة قالت: قال رسول اللَّه ﷺ : "يقتل الحسين حين يعلوه القتير".
قال الهيثمى: قال الطبرانى: القتير: الشيب.(٢) ترجم الذهبى في الميزان برقم ١٠٦٥ لأيوب بن بشير المعاوى الأوسى، وقال: عن أَبى سعيد الخدرى، فلا حرج فيه، وذكره ابن حبان في تاريخه، وأنه مات سنة تسع عشرة ومائة، وفى تهذيب التهذيب، لابن حجر: جـ ١ ص ٣٩٦ برقم ٧٢٩، ترجم لأيوب بن بشير بن سعد بن النعمان الأنصارى أبو سليمان المدنى. =стр. 10039
١٤٧٦/ ٢٨١٠٣ - "يُقْتَلُ فِى جَبَلِ الْخَلِيلِ، والقطران، مِنْ أَصْحَابِى نَاسٌ".
البغوى، وابن عساكر عن يزيد بن أبى حبيب عن رجال من الصحابة (١) .
١٤٧٧/ ٢٨١٠٤ - "يُقْتَلُ الْقَاتِلُ، وَيُحْبَسُ المُمْسِكُ".
قط، ق عن إسماعيل بن أمية مرسلًا (٢) . الحواشي
(٣١١٦٨) بلفظ "يقتل بهذه الأمة خيار أمتى بعد أصحابى".
وعزاه إلى البيهقى في الدلائل، والخطيب، وابن عساكر، عن أيوب بن بشير المعافرى: مرسلًا.(١) الحديث في كنز العمال في كتاب (الفتن) من الإكمال جـ ١١ ص ١٨٩ حديث ٣١١٦٩: "يقتل في جبل الخليل، والقطران، من أصحابى ناس".
وعزاه صاحب الكنز إلى (البغوى، وابن عساكر) عن يزيد بن أَبى حبيب، عن رجال من الصحابة.
و(يزيد بن أَبى حبيب) ترجم له في تهذيب التهذيب لابن حجر العسقلانى، جـ ١١ ص ٣١٨ برقم ٦١٤ قال: هو يزيد بن أَبى حبيب، واسمه سويد الأزدى مولاهم، أبو رجاء المصرى، وقيل غير ذلك في ولائه.
روى عن عبد اللَّه بن الحارث بن جزء الزبيدى، وأبى الطفيل، وأسلم بن يزيد أَبى عمران، وإبراهيم بن عبد اللَّه بن حنين، وخير بن نعيم الحضرمى اهـ، تهذيب التهذيب، بتصرف.
ولم يرد الحديث في ترجمته.(٢) الحديث في سنن الدارقطنى في كتاب (الحدود والديات وغيره) جـ ٣ ص ١٤٠، حديث ١٧٧، قال: نا أبو عبيد، نا سلم بن جنادة، نا وكيع، عن سفيان، عن إسماعيل بن أمية، قال: قضى رسول اللَّه ﷺ في رجل أمسك رجلًا، وقتله الآخر، فقال: "يقتل القاتل، ويحبس الممسك".
وعن سفيان، عن جابر، عن عامر، عن على أنه قضى بذلك.
قال صاحب الجوهر النقى: قوله: عن إسماعيل بن أمية قال: (قضى).
والحديث أخرجه البيهقى أيضًا، ورجح المرسل: وقال: إنه موصول غير محفوظ، قال المصنف، والإرسال أكثر، قال الحافظ في بلوغ المرام: رجاله ثقات، وصححه ابن القطان، وقد روى أيضًا، عن إسماعيل، عن سعيد بن المسيب، مرفوعًا. . . إلخ.
وانظر كنز العمال، فقد أورده برقم ٣٩٨٤١، وعزاه إلى الدارقطنى والبيهقى، عن إسماعيل بن أمية: مرسلًا.
والحديث في السنن الكبرى للبيهقى في كتاب (الجنايات) باب: الرجل يحبس الرجل للآخر فيقتله، جـ ٨ ص ٥٠، بلفظ: الدارقطنى وسنده.
وقد ذكر قبله الحديث بمعناه: عن إسماعيل بن أمية، عن نافع، عن ابن عمر ﵄.стр. 10040
١٤٧٨/ ٢٨١٠٥ - "يُقَرَّبُ إِلَى فِيهِ فَيَكْرَهُهُ، فَإِذَا أُدْنِى مِنْهُ شَوَى وَجْهَهُ وَوَقَعَتْ فَرْوَةُ رَأسِهِ، فَإِذَا شَرِبَهُ قَطَّعَ أَمْعَاءَهُ حَتَّى يَخْرُجَ مِنْ دُبُرِهِ".
ت غريب، ك عن أبى أمامة في قوله: "ويسقى من ماء صديد. يتجرعه" (*) قال: فذكره (١) .
١٤٧٩/ ٢٨١٠٦ - "يَقْرُبُ مِنَ الْجِهَادِ طِيبُ الْكَلامِ، وَإِدَامَةُ الصِّيَامِ، وَالْحَجُّ كُلَّ عَامٍ، وَلَا يَقْرُبُ مِنْهُ شَئٌ بَعْدُ".
هب عن رجل من الصحابة (٢) .
١٤٨٠/ ٢٨١٠٧ - "يُقْضَى لِلنَّبِيِّينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَوَّل النَّاسِ، ثُمَّ يُقْضَى لِفُقَرَاءِ الْمُؤْمِنينِ عَلَى أَثَرِهِمْ، فَيَسْبَحُونَ فِى الْجَنَّةِ سَبْعِيْنَ خَرِيفًا قَبْلَ أَنْ يُفْرَغَ مِنْ حِسَابِ النَّاسِ". الحواشي
(١) الحديث في سنن الترمذى: في (أبواب صفة جهنم) باب: ما جاء في صفة شراب أهل النار، جـ ٤ ص ١٠٦ حديث ٢٧٠٩ قال: حدثنا سويد بن نصر، أخبرنا عبد اللَّه بن المبارك، أخبرنا صفوان بن عمرو، عن عبيد اللَّه بن بسر، عن أَبى أُمامة، عن النبى ﷺ في قوله تعالى: ﴿وَيُسْقَى مِنْ مَاءٍ صَدِيدٍ(١٦) يَتَجَرَّعُهُ﴾ قال: "يقرب إلى فيه فيكرهه، فإذا أدنى منه شوى وجهه، ووقعت فروة رأسه، فإذا شربه قطع أمعاءه حتى يخرج من دبره".
ويقول: ﴿وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِى الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا﴾.
قال الترمذى: حديث غريب، هكذا قال محمد بن إسماعيل عن عبيد اللَّه بن بسر: ولا يعرف عبيد اللَّه بن بسر إلا في هذا الحديث، وقد روى صفوان بن عمرو عن عبد اللَّه بن بسر صاحب النبى ﷺ غير هذا الحديث، وعبد اللَّه بن بسر له أخ قد سمع من النبى ﷺ وأخته قد سمعت من النبى ﷺ ، وعبيد اللَّه ابن بسر الدى روى عنه صفوان بن عمرو حديث أَبى أُمامة لعله أن يكون أخا عبد اللَّه بن بسر.
والحديث في المستدرك على الصحيحين للحاكم في كتاب (التفسير) جـ ٢ ص ٣٦٨، ٣٦٩ قال: حدثنا محمد بن صالح بن هانئ، أنبأ السرى بن خزيمة، ثنا سعيد بن هبيرة، ثنا عبد اللَّه بن المبارك، ثم اتفق السند واللفظ.
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ولم يذكره الذهبى في التلخيص.(٢) الحديث في كنز العمال في كتاب (الجهاد) من الإكمال جـ ٤ ص ٣١٦ حديث ١٠٦٧٦ بلفظه.
وعزاه إلى البيهقى في شعب الإيمان عن رجل من الصحابة.стр. 10041
ك في تاريخه عن ابن عمرو (١) .
١٤٨١/ ٢٨١٠٨ - "يَقْطَعُ الصَّلاةَ: الحِمَارُ، والْمَرْأَةُ، والْكَلْبُ".
حم، هـ عن أَبى هريرة، وعبد الرزاق عن أَبى سعيد وعن الحسن مرسلًا، حم، هـ طب عن عبد اللَّه بن أَبى بكر بن أنس عن جده، الباوردى، طب عن الحكم بن عمرو الغفارى (٢) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال في (فضل الفقر والفقراء، وما يتعلق به) جـ ٦ ص ٤٧٨ حديث ١٦٦٣١.
الحديث بلفظه، وعزاه صاحب الكنز للحاكم في تاريخه عن ابن عمر.
والملحوظ أن المصنف عزاه للحاكم في تاريخه عن ابن عمرو، وعزاه الكنز لابن عمر ﵄.(٢) حديث أَبى هريرة في مسند الإمام أحمد (مسند أَبى هريرة) جـ ٢ ص ٤٢٥ طبع المكتب الإسلامى قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا إسماعيل قال: أنا هشام الدستوائى، عن قتادة، عن زرارة بن أَبى أوفى عن أَبى هريرة قال: "يقطع الصلاة: الكلب، والحمار، والمرأة" قال هشام: ولا أعلمه إلا عن رسول اللَّه ﷺ .
وأخرجه ابن ماجه في كتاب (إقامة الصلاة وسننها) باب: ما يقطع الصلاة، جـ ١ ص ٣٠٥ حديث ٩٥٠ قال: حدثنا زيد بن أخزم أبو طالب، ثنا معاذ بن هشام، عن أَبى هريرة، عن النبى ﷺ قال: "يقطع الصلاة: المرأة والكلب والحمار".
في الزوائد: إسناده صحيح؛ فقد احتج البخارى بجميع رواته.
وحديث أَبى سعيد أخرجه عبد الرزاق في مصنفه في كتاب (الصلاة) باب: ما يقطع الصلاة، جـ ٢ ص ٢٧ حديث ٢٣٥٠ قال: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر، عن أَبى هارون العبدى، عن أَبى سعيد الخدرى (قال) إن رسول اللَّه ﷺ قال: "يقطع الصلاة: الكلب، والحمار، والمرأة".
وحديث الحسن المرسل ذكره عبد الرزاق في المصدر السابق برقم ٢٣٥١ عن معمر، عن قتادة، عن الحسن عن النبى ﷺ ، مثله.
وقال محققه: رواه ابن أَبى شيبة من طريق سالم عن الحسن موقوفا.
وانظر مصنف ابن أَبى شيبة كتاب (الصلاة) باب: يقطع الصلاة: الكلب والمرأة والحمار، جـ ١ ص ٢٨١. والحديث في المعجم الكبير للطبرانى (فيما أسند الحكم بن عمرو الغفارى) جـ ٣ ص ٢٣٧ حديث ٣١٦١، قال: حدثنا عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل، ومحمد بن عبد اللَّه الحضرمى، قالا: ثنا محمد بن أَبى بكر المقدمى، ثنا عمر بن رديح، ثنا حوشب، عن الحسن، عن الحكم بن عمرو الغفارى قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يقطع الصلاة: الكلب، والحمار، والمرأة".
قال المحقق: قال في المجمع ٢/ ٦٠: وفيه عمر بن رديح ضعفه أبو حاتم، ووثقه ابن معين، وابن حبان، وبقية رجاله ثقات. =стр. 10042
١٤٨٢/ ٢٨١٠٩ - "يَقْطَعُ صَلاةَ الرَّجُلِ إِذَا لَمْ يَكُنْ بَيْنَ يَدَيْهِ كَمُؤَخَّرَةِ الرَّحْلِ: الْمَرْأَةُ، وَالْحِمَارُ، وَالْكَلْبُ الأَسْوَدُ، قِيلَ: مَا بَالُ الأَسْوَدِ مِنَ الأَحْمَرِ؟ قَالَ: الْكَلْبُ الأَسْوَدُ شَيْطانٌ".
ط، حم، د، تحسن صحيح، ن، هـ، والدرامى، وابن خزيمة، حب عن أَبى ذر (١) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الطيالسى (أحاديث أَبى ذر الغفارى ﵁) جـ ٢ ص ٦١ حديث ٤٥٣ قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا شعبة، عن حميد بن هلال العدوى قال: سمعت عبد اللَّه بن الصامت يحدث عن أَبى ذر أن رسول اللَّه ﷺ ، قال: "يقطع صلاة الرجل إذا لم يكن بين يديه مثل مؤخرة الرحل: المرأة، والحمار، والكلب الأسود" قال: قلت لأبى ذر: ما بال الكلب الأسود من الأحمر؟ قال: يا ابن أخى سألت رسول اللَّه ﷺ كما سألتنى فقال: "الكلب الأسود شيطان".
والحديث في مسند الإمام أحمد (مسند أَبى ذر) جـ ٥ ص ١٦٤ قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا عثمان، ثنا شعبة، أخبرنى حميد بن هلال سمع عبد اللَّه بن الصامت، عن أَبى ذر، قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يقطع صلاة الرجل إذا لم يكن بين يديه. . . " الحديث.
والحديث أخرجه أبو داود في سننه في كتاب (الصلاة) باب: ما يقطع الصلاة، جـ ١ ص ٤٥٠، حديث ٧٠٢، قال: حدثنا حفص بن عمر، حدثنا شعبة (ح) وحدثنا عبد السلام بن مطهر، وابن كثير (والمعنى) أن سليمان بن المغيرة أخبرهم، عن حميد بن هلال، عن عبد اللَّه بن الصامت، عن أَبى ذر، قال حفص: قال رسول اللَّه ﷺ : "يقطع صلاة الرجل إذا لم يكن بين يديه قيد آخرة الرّحْلِ: الحمار، والكلب الأسود، والمرأة". =стр. 10043
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = فقلت: ما بال الأسود من الأحمر من الأبيض؟ فقال: يا بن أخى: سألت رسول اللَّه ﷺ كما سألتنى، فقال: "الكلب الأسود شيطان".
قال المحقق: أخرجه مسلم، والترمذى حديث ٣٣٨ وقال: (حديث أَبى ذر حسن صحيح) والنسائى، وابن ماجه بنحوه مختصرًا، ومطولًا وليس في مسلم ذكر (الأبيض).
والحديث في سنن الترمذى في (أبواب الصلاة) باب: ما جاء أنه لا يقطع الصلاة إلَّا الكلب والحمار والمرأة، جـ ١ ص ٢١٢، حديث ٣٣٧ قال: حدثنا أحمد بن منيع، أخبرنا هشيم، أخبرنا يونس ومنصور بن ذاذان، عن حميد بن هلال، عن عبد اللَّه بن الصامت، قال: سمعت أبا ذر يقول: قال رسول اللَّه ﷺ : "إذا صلى الرجل وليس بين يديه كآخِرَةِ الرَّحْلِ -أو كواسطة الرحلِ- قطع صلاته: الكلب الأسود، والمرأة، والحمار" الحديث.
قال الترمذى: وفى الباب عن أَبى سعيد، والحكم الغفارى، وأبى هريرة وأنس، قال: حديث أَبى ذر حديث حسن صحيح.
وقد ذهب بعض أهل العلم إليه قالوا: يقطع الصلاة الحمار والمرأة والكلب الأسود، قال أحمد: الذى لا أشك فيه أن الكلب الأسود يقطع الصلاة، وفى نفسى من الحمار والمرأة شئ.
قال إسحاق: لا يقطعها شئ إلَّا الكلب الأسود.
والحديث في سنن النسائى في كتاب (القبلة) ذكر ما يقطع الصلاة وما لا يقطع إذا لم يكن بين يدى المصلى سترة، جـ ٢ ص ٦٣، طبع المكتبة التجارية الكبرى، تحقيق الشيخ حسن محمد السعودى، قال: أخبرنا عمرو ابن على، قال: أنبأ يزيد قال: حدثنا يونس عن حميد بن هلال، عن عبد اللَّه بن الصامت، عن أَبى ذر، قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "إذا كان أحدكم قائمًا يصلى فإنه يستره إذا كان بين يديه مثل آخرة الرَّحْلِ، فإذا لم يكن بين يديه مثل آخرة الرَّحْلِ فإنه يقطع صلاته المرأة، والحمار، والكلب الأسود" قلت: ما بال الأسود من الأصفر من الأحمر؟ فقال: رسول اللَّه ﷺ ، كما سألتنى، فقال: "الكلب الأسود شيطان".
والحديث في سنن ابن ماجه في كتاب (إقامة الصلاة والسنة فيها) باب: ما يقطع الصلاة، جـ ١ ص ٣٠٦ حديث ٩٥٢ قال: حدثنا محمد بن بشار، ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، عن حميد بن هلال، عن عبد اللَّه ابن الصامت، عن أَبى ذر، عن النبى ﷺ قال: "يقطع الصلاة إذا لم يكن بين يدى الرجل. . . " الحديث.
والحديث في سنن الدارمى في كتاب (الصلاة) باب: ما يقطع الصلاة وما لا يقطعها، جـ ١ ص ٢٦٩ حديث ١٤٢١، قال: أخبرنا أبو الوليد وحجاج، قالا: حدثنا شعبة، أخبرنى حميد بن هلال، قال: سمعت =стр. 10044
١٤٨٣/ ٢٨١١٠ - "يَقْطَعُ الصَّلاةَ: الْمَرْأَةُ، وَالْحِمَارُ، والْكَلْبُ، وَيَقِى مِنْ ذَلِكَ مِثْلُ مُؤَخَّرِ الرَّحْلِ".
م عن أبى هريرة (١) . الحواشي
(١) الحديث في صحيح الإمام مسلم في كتاب (الصلاة) باب: قدر ما يستر المصلى، جـ ١ ص ٣٦٥، ٣٦٦ حديث ٢٦٦/ ٥١١ قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا المخزومى، حدثنا عبد الواحد (وهو ابن زياد) حدثنا عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن الأصم، حدثنا يزيد بن الأصم، عن أَبى هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يقطع الصلاة: المرأة، والحمار، والكلب، ويقى ذلك مثل مؤخرة الرَّحْل".стр. 10045
١٤٨٤/ ٢٨١١١ - "يَقْطَعُ الصَّلَاةَ: الْمَرْأَةُ الحَائِضُ وَالْكَلْبُ الأَسْوَدُ".
د، هـ، ق، ض عن ابن عباس (١) .
١٤٨٥/ ٢٨١١٢ - "يَقْطَعُ الصَّلَاةَ: الْكَلْبُ، وَالْحِمَارُ، وَالمَرْأَةُ الحَائِضُ، والْيَهُودِىُّ، وَالنَّصْرَانِىُّ، والْمَجُوسِىُّ وَالْخِنْزِيرُ، وَيَكْفِيكَ إِذَا كَانُوا عَلَى قَدْرِ رَمْيَةٍ بِحَجَرٍ لَمْ يَقْطَعُوا صَلاتَكَ".
ق عن ابن عباس (٢) . الحواشي
(١) الحديث في سنن أَبى داود كتاب (الصلاة) باب: ما يقطع الصلاة جـ ١ ص ٤٥٢ حديث ٧٠٣ قال: حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن شعبة، حدثنا قتادة قال: سمعت جابر بن زيد يحدث عن ابن عباس، رفعه شعبة قال: "يقطع الصلاة المرأة الحائض والكلب".
قال أبو داود: وقفه سعيد وهشام، وهمام عن قتادة عن (جابر بن زيد) على ابن عباس.
والحديث في سنن ابن ماجه كتاب (إقامة الصلاة والسنة فيها) باب: ما يقطع الصلاة جـ ١ ص ٣٠٥ حديث ٩٤٩ قال: حدثنا أبو بكر بن خلاد الباهلى، ثنا يحيى بن سعيد، ثنا شعبة، ثنا قتادة، ثنا جابر، عن ابن عباس عن النبى ﷺ قال: "يقطع الصلاة الكلب الأسود والمرأة الحائض".
قال المحقق: المرأة الحائض، يحتمل أن يكون المراد بالغة سن الحيض، أى البالغة، وعلى هذا فالصغيرة لا تقطع.
والحديث في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الصلاة) باب: من قال: يقطع الصلاة -إذا لم يكن بين يديه سترة- المرأة والحمار والكلب الأسود جـ ٢ ص ٢٧٤ قال: أخبرنا أبو نصر عمر بن عبد العزيز بن عمر بن قتادة، أنبأ على بن الفضل بن محمد بن عقيل الخزاعى، أنبأ أبو شعيب الحرانى، ثنا على بن عبد اللَّه المدينى، ثنا يحيى بن سعيد، ثنا شعبة، عن قتادة قال: سمعت جابر بن زيد يحدث عن ابن عباس عن النبى ﷺ قال: "يقطع الصلاة المرأة الحائض والكلب" قال يحيى -هو القطان-: لم يرفع هذا الحديث أحد عن قتادة غير شعبة قال يحيى وأنا أفرقه، قال: ورواه ابن أَبى عروبة وهشام عن قتادة يعنى موقوفا، قال يحيى: وبلغنى أن همامًا يدخل بين قتادة وجابر بن زيد أبا الخليل، قال على: ولم يرفع همام الحديث، قال الشيخ: ﵀ والثابت عن ابن عباس أن شيئا من ذلك لا يفسد الصلاة ولكن يكره، وذلك يدل من قوله مع قوله (يقطع) على أن المراد بالقطع غير الإفساد، ويروى من وجه آخر عن ابن عباس ﵄.(٢) الحديث في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الصلاة) باب: من قال: يقطع الصلاة -إذا لم يكن بين يديه ستر- المرأة والحمار والكلب الأسود جـ ٢ ص ٢٧٥ قال: أخبرنا أبو عبد اللَّه الحافظ وأَبو سعيد بن أَبى عمرو، قالا: ثنا أبو العباس -هو الأصم- ثنا العباس -هو ابن محمد الدورى- ثنا على بن بحر القطان، ثنا معاذ بن هشام، حدثنى أَبى، عن يحيى بن أَبى كثير، عن عكرمة مولى ابن عباس، عن عبد اللَّه بن عباس =стр. 10046
١٤٨٦/ ٢٨١١٣ - "يَقْعُدُ المَقْتُولُ بالْجَادَّةِ فَإِذَا مَرَّ الْقَاتِلُ أَخَذَهُ؛ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، هَذَا قَطَعَ عَلَىَّ صَوْمِى وَصَلاتِى، فَيُعَذَّبُ الْقَاتِلُ وَالآمِرُ".
هب عن أَبى الدرداء (١) .
١٤٨٧/ ٢٨١١٤ - "يَقُولُ اللَّه : ابْنَ آدَمَ: إِنْ تُقْبِلْ قِبَلِى أَملأ قَلْبِكَ غِنًى، وَأَنْزِعِ الْفَقْرَ مِنْ بَيْنَ عَيْنَيْكَ، وأَكُفَّ عَلَيْكَ ضَيْعَتَكَ؛ فَلَا تُصْبِحُ إِلَّا غَنِيًا، وَلا تُمْسِى إِلَّا غَنِيًا، وَإِنْ أَدْبَرْتَ أَوْ وَلَّيْتَ عَنِّى نَزَعْتَ الْغِنَى مِنْ قَلْبِكَ، وَجَعَلْتُ الْفَقْرَ بَيْنَ عَيْنَيْكَ، وَأَفْشَيْتُ ضَيْعَتَكَ، فَلا تُصْبحُ إِلَّا فَقِيرًا، وَلَا تُمْسِى إِلَّا فَقِيرًا".
أبو الشيخ عن أنس (٢) .
١٤٨٨/ ٢٨١١٥ - "يَقُولُ اللَّه : مَنْ أَعْظَمُ مِنِّى جُودًا؟ أَكْلَؤُهُمْ فِى مَضَاجِعِهِمْ كَأَنَّهُمْ لَمْ يَعْصُونِى, وَمِنْ كَرَمِى أَنْ أَقْبَلَ تَوْبَةَ التَّائِبِ حَتَّى كَأَنَّهُ لَمْ يَزَلْ تَائِبًا، مَنْ الحواشي
(١) الحديث عزاه السيوطى إلى البيهقى في الشعب كما ترى في الأصل، وعزاه صاحب الكنز إلى الطبرانى في الكبير كتاب (الجهاد) من الإكمال جـ ١٥ حديث ٣٩٩٣٤.
والحديث مجمع الزوائد كتاب (الفتن) باب: فيمن قتل مسلما أو أمر بقتله جـ ٧ ص ٣٠٠ قال: وعن أَبى الدرداء قال: قال النبى ﷺ : "يقعد المقتول بالجادة فإذا مر به القاتل أخذه فيقول: يا رب هذا قطع على صومى وصلاتى، قال: فيعذب القاتل والآمر به".
قال الهيثمى: رواه الطبرانى وفيه (شهر بن حوشب) وقد وثق، وفيه ضعف. اهـ مجمع.(٢) الحديث في كنز العمال جـ ١٥ ص ٩٣٨، ٩٣٩ كتاب (المواعظ والحكم) من الإكمال، حديث ٤٣٦١٣.
وعزاه صاحب الكنز إلى أَبى الشيخ عن أنس.
وفى الباب أحاديث صحيحة كثيرة بمعناه فانظرها.
و(الضيعة) في الأصل: المرة من الضياع، وضيعة الرجل في غير هذا: ما يكون منه معاشه كالصنعة، والتجارة، والزراعة، ومنه الحديث.
(أفشى اللَّه عليه ضيعته) أى: أكثر عليه معاشه، وفى الهامش عن الهروى: أفسد. اهـ: نهاية، مادة "ضيع".стр. 10047
ذَا الَّذِى قَرَعَ بَابى فَلَمْ أَفْتَحْ لَهُ؟ مَنْ ذَا الِّذِى سَأَلَنى فَلَمْ أُعْطِهِ؟ أَبَخِيلٌ أَنَا؟ فَيُبَخِّلنِى عَبْدِى فَيُبَخِّلِنى عَبْدِى؟ ! ".
الديلمى عن أَبى هدبة عن أنس (١) .
١٤٨٩/ ٢٨١١٦ - "يَقُولُ اللَّه : مَنْ لَمْ يُصِمْ جَوَارِحَهُ عَنْ مَحَارِمِى فَلا حَاجَةَ لِى فِى أَنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ مِنْ أَجْلِى".
أبو نعيم عن ابن مسعود (٢) .
١٤٩٠/ ٢٨١١٧ - "يَقُولُ اللَّه : إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ رَحْمَتِى فَارْحَمُوا خَلْقِى".
أبو الشيخ كر، والديلمى عن أَبى بكر (٣) . الحواشي
(١) الحديث في الفردوس بمأثور الخطاب للديلمى، تحقيق الأستاذ/ السعيد بن بسيونى زغلول جـ ٥ ص ٢٤٧ حديث ٨٠٩٢ الحديث عن أنس.
وقال المحقق: إسناد هذا الحديث في زهر الفردوس ٤/ ٢٥٩ قال: أخبرنا بنجير، أخبرنا جعفر الأبهرى، أخبرنا سهل بن زيرك، حدثنا القاسم بن محمد السراج، حدثنا الحسن بن على الخانقينى، حدثنا محمد بن جعفر النسوى، حدثنا عمار بن الحسن، حدثنا إبراهيم بن هدبة عن أنس مرفوعًا.
و(إبراهيم بن هدبة) ترجم له في ميزان الاعتدال برقم ٢٤٢ جـ ١ ص ٧١ وقال: هو إبراهيم بن هدبة أبو هدبة الفارسى ثم البصرى، حدث ببغداد وغيرها بالأباطيل، قال عباس، عن ابن معين: قال: قدم أبو هدبة فاجتمع عليه الخلق فقالوا: أخرج رجلك، كانوا يخافون أن تكون رجله رجل حمار أو شيطان وقال محمد بن عبيد اللَّه بن المناوى: كان أبو هدبة ببغداد يسأل الناس على الطريق، وقيل: كان رقاصا بالبصرة، يدعى إلى العرائس فيرقص لهم.
وقال النسائى: متروك، وقال أبو حاتم وغيره: كذاب. اهـ: ميزان الاعتدال بتصرف.(٢) الحديث في كنز العمال جـ ٨ ص ٥٠٨ في (آداب الصيام) من الإكمال بلفظ المصنف، حديث رقم ٢٣٨٦٧.
ويشهد له ما رواه البخارى، وأحمد، وأَبو داود، والترمذى، وابن ماجه، عن أَبى هريرة بلفظ: "من لم يدع قول الزور والعمل به فليس للَّه حاجة من أن يدع طعامه وشرابه" انظر الكنز حديث ٨٢١٤.
وانظر البخارى في كتاب (الأدب) وكتاب (الصوم).(٣) الحديث في مسند الفردوس للديلمى بمأثور الخطاب تحقيق الأستاذ/ السعيد بن بسيونى زغلول جـ ٥ ص ٢٥٢ حديث ٨١٠٣. =стр. 10048
١٤٩١/ ٢٨١١٨ - "يَقُولُ اللَّه : مَا غَضِبْتُ عَلَى أَحَدٍ غَضَبِى عَلَى عَبْدٍ أَتَى مَعْصِيَةً فَتَعَاظَمَهَا فِى جَنْبِ عَفْوِى، فَلَوْ كُنْتُ مُعَجِّلًا الْعُقُوبَةَ أَوْ كَانَتِ الْعَجَلَةُ مِنْ شَأنِى لَعَجَّلْتُهَا للْقَانِطِينَ مِنْ رَحْمَتِى، وَلَو لَمْ أَرَحَمْ عِبَادِى إِلَّا مِنْ خَوْفِهِمْ مِنَ الْوُقُوفِ بَيْنَ يَدَىَّ؛ لَشَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُمْ، وَجَعَلْتُ ثَوَابَهُمْ مِنْهُ الأَمْنَ لِمَا خَافُوا".
الديلمى عن المنتجع (١) .
١٤٩٢/ ٢٨١١٩ - "يَقُولُ اللَّه : إِنْ سَأَلَنِى عَبْدِى أَعْطَيْتُهُ، وَإِنْ لَمْ يَسْأَلْنِى غَضِبْتُ عَلَيْهِ".
أبو الشيخ عن أَبى هريرة (٢) .
١٤٩٣/ ٢٨١٢٠ - "يَقُولُ اللَّه : الشَّابُّ المُؤْمِنُ بِقَدَرِى، الرَّاضِى بِكِتَابِى، القَانِعُ بِرِزْقِى، التَّارِكُ لِشَهْوَتِهِ مِنْ أَجْلِى، هُوَ عِنْدِى كَبَعْضِ مَلائِكَتِى".
الديلمى عن ابن عمر (٣) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال - الفصل الرابع في خفايا ألطافه تعالى، وسبق رحمته غضبه - من الإكمال جـ ٤ ص ٢٥٦ رقم ١٠٤١٨ بلفظ الكبير وروايته.
و(ترجمة منتجع) في أسد الغابة جـ ٥ ص ٢٦٣ رقم ٥٠٩٠ قال: روى عبد اللَّه بن هشام الرقى، عن ناجية، عن جده المنتجع -وكان من أهل نجد، وكان له مائة وعشرون سنة- لم يرو عن النبى ﷺ إلا ثلاثة أحاديث.(٢) الحديث في كنز العمال، الباب الثامن في الدعاء - من الإكمال - جـ ٢ ص ٦٨ رقم ٣١٥٧ بلفظ الكبير وروايته.
وفى الباب حديث رقم ٣١٦٠ بلفظ: "من لم يدعُ اللَّه غضب عليه" برواية ابن أَبى شيبة وابن ماجه والحاكم في المستدرك، عن أَبى هريرة.(٣) الحديث في كنز العمال - الترغيب الأحادى من الإكمال - جـ ١٥ ص ٧٨٦ رقم ٤٣١٠٧ بلفظ الكبير وروايته.стр. 10049
١٤٩٤/ ٢٨١٢١ - "يَقُولُ اللَّه : قُلْ لأُمَّتِكَ يَقُولُوا لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّه عَشرًا عِنْدَ الصَّبَاحِ، وَعَشْرًا عِنْدَ الْمَسَاءِ وَعَشْرًا عِنْدَ الْنَّوْمِ، يَدْفَعُ عَنْهُمْ عِنْدَ الْنَّوْمِ بَلْوَى الدُّنْيَا وَعِنْدَ الْمَسَاءِ مُكَايَدَةَ الشَّيْطَانِ، وَعِنْدَ الصَّبَاحِ أَسْوَأَ غَضَبِى".
الديلمى عن (ابن عباس) عن أَبى بكر (١) .
١٤٩٥/ ٢٨١٢٢ - "يَقُولُ اللَّه : لأَقْطَعَنَّ أَمَلَ كُلِّ مُؤَمِّلٍ أَمَّلَ دُونِى بِالإِيَاسِ، وَلأُلْبِسَنَّهُ ثَوْبَ الْمَذَلَّةِ بَيْنَ النَّاسِ، وَلأُنَحِّيَنَّهُ مِنْ قُرْبِى، وَلأُبْعِدَنَّهُ مِنْ وَصْلِى، أَيُؤَمِّلُ عَبْدِى غَيْرِى فِى الشَّدَائِدِ، وَالشَّدَائِدُ بِيَدِى، وَأَنَا الْحَىُّ الْكَرِيمُ؟ ! وَيَرْجُو غَيْرى وَبِيَدِى مَفَاتِيحُ الأَبْوَابِ، وَبَابِى مَفْتُوحٌ لِمَنْ دَعَانِى؟ ! مَنْ ذَا الَّذِى أَمَّلَنِى لِعَظِيمِ نَوَائِبهِ فَقَطَعْتُ بِه دُونَهَا؟ أَمْ مَنْ ذَا الَّذِى رَجَانِى لِعَظِيمِ جُرْمِهِ فَقَطَعْتُ رَجَاءَهُ مِنِّى؟ جَعَلْتُ آمَالَ عِبَادِى مُتَّصِلَةً بِى, وَمَلأتُ سَمَواتِى مَنْ لَا يَمَلُّ تَسْبِيحِى، فَيَا بُؤْسًا للْقَانِطِينَ مِنْ رَحْمَتِى، وَيَا شِقْوةً لِمَنْ عَصَانِى وَلَمْ يُرَاقِبْنِى".
الديلمى عن أَبى ذر (٢) .
١٤٩٦/ ٢٨١٢٣ - "يَقُولُ اللَّه: ابْن آدَمَ: إِنْ ذَكَرْتَنِى فِى نَفْسِكَ ذَكَرْتُكَ فِى نَفْسِى، وَإِنْ ذَكَرْتَنِى فِى مَلإٍ ذَكَرْتُكَ فِى مَلإٍ أَفْضَلَ مِنْهُمْ وَأَكْرَمَ، وَإِنْ دَنَوْتَ مِنِّى شِبْرًا دَنَوْتُ مِنْكَ ذِرَاعًا، وَإِنْ دَنَوْتَ مِنِّى ذِرَاعًا دَنَوْتُ مِنْكَ بَاعًا، وَإِنْ مَشَيَت إِلىَّ هَرْوَلْتُ إِلَيْكَ". الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال (الصباح والمساء من الإكمال) جـ ٢ ص ١٧٠ رقم ٣٦٠٧ بلفظ الكبير ورواية الديلمى عن أَبى بكر، بدون قوله: عن (ابن عباس).
وفى الباب حديث رقم ٣٦٠١ بلفظ: "من قال حين يصبح: ما شاء اللَّه لا حول ولا قوة إلا باللَّه، أشهد أن اللَّه على كل شئ قدير؛ رزق خير ذلك اليوم، وصرت عنه شره، ومن قالها من الليل رزق خير تلك الليلة، وصرف عنه شرها" بروابة ابن السنى، عن أَبى هريرة.(٢) الحديث في كنز العمال (الترهيب الأحادى) من الإكمال جـ ١٦ ص ٢٠ رقم ٤٣٧٥٥ بلفظ الكبير وروايته.стр. 10050
ابن شاهين في الترغيب في الذكر عن ابن عباس، وفيه معمر بن زائدة، قال العقيلى: لا يتابع على حديثه (١) .
١٤٩٧/ ٢٨١٢٤ - "يَقُولُ اللَّه: يَا بْنَ آدَمَ: اذْكُرْنِى حِينَ تَغْضَبُ أَذْكُرْكَ حِيْنَ أَغْضَبُ، وِلَا أمْحَقُكَ فِيمَنْ أَمْحَقُ".
ابن شاهين عن ابن عباس، وفيه "عثمان بن عطاء الخرسانى" ضَعَّفُوه (٢) .
١٤٩٨/ ٢٨١٢٥ - "يَقُولُ اللَّه : الرَّحِمُ شُجْنَةٌ، فَمَنْ وَصَلَهَا وَصَلْتُهُ، وَمَنْ قَطَعَهَا قَطَعْتُهُ".
كر عن عامر بن ربيعة (٣) . الحواشي
(١) في مسند أحمد (مسند أنس بن مالك) جـ ٣ ص ١٣٨ حديث بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن قتادة، عن أنس قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "قال اللَّه: يا بن آدم إن ذكرتنى في نفسك ذكرتك في نفسى، وإن ذكرتنى في ملأ ذكرتك في ملأ من الملائكة، أو في ملأ خير منهم، وإن دنوت منى شبرًا دنوت منك ذراعًا، وإن دنوت منى ذراعًا دنوت منك باعًا، وإن أتيتنى تمشى أتيتك أهرول" قال قتادة: فاللَّه أسرع بالمغفرة.
وهذا الحديث في تفسير ابن كثير جـ ١ ص ٢٨٣.
و(معمر بن زائدة) ترجمته في ميزان الاعتدال رقم ٨٦٨٣ قال العقيلى: لا يتابع على حديثه.(٢) الحديث في كنز العمال (الغضب) من الإكمال جـ ٣ ص ٥٢٣ رقم ٧٧١٩ بلفظ الكبير وروايته.
وفى الباب حديث رقم ٧٧١٨ بلفظ: "قال : من ذكرنى حين يغضب ذكرته حين أغضب، ولا أمحقه فيمن أمحق" برواية الديلمى عن أنس.
و(عثمان بن عطاء بن أَبى مسلم الخراسانى) ترجمته في ميزان الاعتدال رقم ٥٥٤٠ ضعفه مسلم ويحيى بن معين والدارقطنى.(٣) الحديث في كنز العمال (صلة الرحم) من الإكمال جـ ٣ ص ٣٦٣ رقم ٦٩٥٤ بلفظ الكبير وروايته.
وفى الباب أحاديث عن صلة الرحم برواية الحاكم، عن عائشة، وأحمد، وابن حبان، والحاكم عن أَبى هريرة.
و(عامر بن ربيعة) ترجمته في أسد الغابة رقم ٢٦٩١ وهو: عامر بن ربيعة بن كعب بن مالك، أسلم قديمًا بمكة وهاجر إلى الحبشة هو وامرأته وشهد بدرًا وسائر المشاهد كلها مع رسول اللَّه ﷺ .
والشجنة (بكسر الشين وضمها): عروق الشجرة المشتبكة، ويقال: بينى وبينه شِجنة رحم، أى: قرابة مشتبكة، وفى الحديث: "الرحم شِجنة من اللَّه -تعالى-" أى: الرحم مشتقة من الرحمن، والمعنى: أنها قرابة من اللَّه -تعالى- مشتبكة كاشتباك العروق.следующие страницы →