← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 10046–10085 · переход к 10051.

стр. 10046

١٤٨٦/ ٢٨١١٣ - "يَقْعُدُ المَقْتُولُ بالْجَادَّةِ فَإِذَا مَرَّ الْقَاتِلُ أَخَذَهُ؛ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، هَذَا قَطَعَ عَلَىَّ صَوْمِى وَصَلاتِى، فَيُعَذَّبُ الْقَاتِلُ وَالآمِرُ". هب عن أَبى الدرداء (١). ١٤٨٧/ ٢٨١١٤ - "يَقُولُ اللَّه : ابْنَ آدَمَ: إِنْ تُقْبِلْ قِبَلِى أَملأ قَلْبِكَ غِنًى، وَأَنْزِعِ الْفَقْرَ مِنْ بَيْنَ عَيْنَيْكَ، وأَكُفَّ عَلَيْكَ ضَيْعَتَكَ؛ فَلَا تُصْبِحُ إِلَّا غَنِيًا، وَلا تُمْسِى إِلَّا غَنِيًا، وَإِنْ أَدْبَرْتَ أَوْ وَلَّيْتَ عَنِّى نَزَعْتَ الْغِنَى مِنْ قَلْبِكَ، وَجَعَلْتُ الْفَقْرَ بَيْنَ عَيْنَيْكَ، وَأَفْشَيْتُ ضَيْعَتَكَ، فَلا تُصْبحُ إِلَّا فَقِيرًا، وَلَا تُمْسِى إِلَّا فَقِيرًا". أبو الشيخ عن أنس (٢). ١٤٨٨/ ٢٨١١٥ - "يَقُولُ اللَّه : مَنْ أَعْظَمُ مِنِّى جُودًا؟ أَكْلَؤُهُمْ فِى مَضَاجِعِهِمْ كَأَنَّهُمْ لَمْ يَعْصُونِى, وَمِنْ كَرَمِى أَنْ أَقْبَلَ تَوْبَةَ التَّائِبِ حَتَّى كَأَنَّهُ لَمْ يَزَلْ تَائِبًا، مَنْ

стр. 10047

ذَا الَّذِى قَرَعَ بَابى فَلَمْ أَفْتَحْ لَهُ؟ مَنْ ذَا الِّذِى سَأَلَنى فَلَمْ أُعْطِهِ؟ أَبَخِيلٌ أَنَا؟ فَيُبَخِّلنِى عَبْدِى فَيُبَخِّلِنى عَبْدِى؟ ! ". الديلمى عن أَبى هدبة عن أنس (١). ١٤٨٩/ ٢٨١١٦ - "يَقُولُ اللَّه : مَنْ لَمْ يُصِمْ جَوَارِحَهُ عَنْ مَحَارِمِى فَلا حَاجَةَ لِى فِى أَنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ مِنْ أَجْلِى". أبو نعيم عن ابن مسعود (٢). ١٤٩٠/ ٢٨١١٧ - "يَقُولُ اللَّه : إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ رَحْمَتِى فَارْحَمُوا خَلْقِى". أبو الشيخ كر، والديلمى عن أَبى بكر (٣).

стр. 10048

١٤٩١/ ٢٨١١٨ - "يَقُولُ اللَّه : مَا غَضِبْتُ عَلَى أَحَدٍ غَضَبِى عَلَى عَبْدٍ أَتَى مَعْصِيَةً فَتَعَاظَمَهَا فِى جَنْبِ عَفْوِى، فَلَوْ كُنْتُ مُعَجِّلًا الْعُقُوبَةَ أَوْ كَانَتِ الْعَجَلَةُ مِنْ شَأنِى لَعَجَّلْتُهَا للْقَانِطِينَ مِنْ رَحْمَتِى، وَلَو لَمْ أَرَحَمْ عِبَادِى إِلَّا مِنْ خَوْفِهِمْ مِنَ الْوُقُوفِ بَيْنَ يَدَىَّ؛ لَشَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُمْ، وَجَعَلْتُ ثَوَابَهُمْ مِنْهُ الأَمْنَ لِمَا خَافُوا". الديلمى عن المنتجع (١). ١٤٩٢/ ٢٨١١٩ - "يَقُولُ اللَّه : إِنْ سَأَلَنِى عَبْدِى أَعْطَيْتُهُ، وَإِنْ لَمْ يَسْأَلْنِى غَضِبْتُ عَلَيْهِ". أبو الشيخ عن أَبى هريرة (٢). ١٤٩٣/ ٢٨١٢٠ - "يَقُولُ اللَّه : الشَّابُّ المُؤْمِنُ بِقَدَرِى، الرَّاضِى بِكِتَابِى، القَانِعُ بِرِزْقِى، التَّارِكُ لِشَهْوَتِهِ مِنْ أَجْلِى، هُوَ عِنْدِى كَبَعْضِ مَلائِكَتِى". الديلمى عن ابن عمر (٣).

стр. 10049

١٤٩٤/ ٢٨١٢١ - "يَقُولُ اللَّه : قُلْ لأُمَّتِكَ يَقُولُوا لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّه عَشرًا عِنْدَ الصَّبَاحِ، وَعَشْرًا عِنْدَ الْمَسَاءِ وَعَشْرًا عِنْدَ الْنَّوْمِ، يَدْفَعُ عَنْهُمْ عِنْدَ الْنَّوْمِ بَلْوَى الدُّنْيَا وَعِنْدَ الْمَسَاءِ مُكَايَدَةَ الشَّيْطَانِ، وَعِنْدَ الصَّبَاحِ أَسْوَأَ غَضَبِى". الديلمى عن (ابن عباس) عن أَبى بكر (١). ١٤٩٥/ ٢٨١٢٢ - "يَقُولُ اللَّه : لأَقْطَعَنَّ أَمَلَ كُلِّ مُؤَمِّلٍ أَمَّلَ دُونِى بِالإِيَاسِ، وَلأُلْبِسَنَّهُ ثَوْبَ الْمَذَلَّةِ بَيْنَ النَّاسِ، وَلأُنَحِّيَنَّهُ مِنْ قُرْبِى، وَلأُبْعِدَنَّهُ مِنْ وَصْلِى، أَيُؤَمِّلُ عَبْدِى غَيْرِى فِى الشَّدَائِدِ، وَالشَّدَائِدُ بِيَدِى، وَأَنَا الْحَىُّ الْكَرِيمُ؟ ! وَيَرْجُو غَيْرى وَبِيَدِى مَفَاتِيحُ الأَبْوَابِ، وَبَابِى مَفْتُوحٌ لِمَنْ دَعَانِى؟ ! مَنْ ذَا الَّذِى أَمَّلَنِى لِعَظِيمِ نَوَائِبهِ فَقَطَعْتُ بِه دُونَهَا؟ أَمْ مَنْ ذَا الَّذِى رَجَانِى لِعَظِيمِ جُرْمِهِ فَقَطَعْتُ رَجَاءَهُ مِنِّى؟ جَعَلْتُ آمَالَ عِبَادِى مُتَّصِلَةً بِى, وَمَلأتُ سَمَواتِى مَنْ لَا يَمَلُّ تَسْبِيحِى، فَيَا بُؤْسًا للْقَانِطِينَ مِنْ رَحْمَتِى، وَيَا شِقْوةً لِمَنْ عَصَانِى وَلَمْ يُرَاقِبْنِى". الديلمى عن أَبى ذر (٢). ١٤٩٦/ ٢٨١٢٣ - "يَقُولُ اللَّه: ابْن آدَمَ: إِنْ ذَكَرْتَنِى فِى نَفْسِكَ ذَكَرْتُكَ فِى نَفْسِى، وَإِنْ ذَكَرْتَنِى فِى مَلإٍ ذَكَرْتُكَ فِى مَلإٍ أَفْضَلَ مِنْهُمْ وَأَكْرَمَ، وَإِنْ دَنَوْتَ مِنِّى شِبْرًا دَنَوْتُ مِنْكَ ذِرَاعًا، وَإِنْ دَنَوْتَ مِنِّى ذِرَاعًا دَنَوْتُ مِنْكَ بَاعًا، وَإِنْ مَشَيَت إِلىَّ هَرْوَلْتُ إِلَيْكَ".

стр. 10050

ابن شاهين في الترغيب في الذكر عن ابن عباس، وفيه معمر بن زائدة، قال العقيلى: لا يتابع على حديثه (١). ١٤٩٧/ ٢٨١٢٤ - "يَقُولُ اللَّه: يَا بْنَ آدَمَ: اذْكُرْنِى حِينَ تَغْضَبُ أَذْكُرْكَ حِيْنَ أَغْضَبُ، وِلَا أمْحَقُكَ فِيمَنْ أَمْحَقُ". ابن شاهين عن ابن عباس، وفيه "عثمان بن عطاء الخرسانى" ضَعَّفُوه (٢). ١٤٩٨/ ٢٨١٢٥ - "يَقُولُ اللَّه : الرَّحِمُ شُجْنَةٌ، فَمَنْ وَصَلَهَا وَصَلْتُهُ، وَمَنْ قَطَعَهَا قَطَعْتُهُ". كر عن عامر بن ربيعة (٣).

стр. 10051

١٤٩٩/ ٢٨١٢٦ - "يَقُولُ اللَّه: الْكِبْرِيَاءُ رِدَائِى، والْعَظَمَةُ إِزَارِى، فَمَنْ نَازَعَنِى وَاحِدًا مِنْهُمَا أَلْقَيْتُهُ فِى جَهَنَّمَ". ابن النجار عن ابن عباس (١). ١٥٠٠/ ٢٨١٢٧ - "يَقُولُ اللَّه -تَعَالَى- لِعَبْدِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: يَا بْن آدَمَ: أَلَمْ أَحْمِلكَ عَلَى الْخَيْلِ وَالإِبِلِ؟ وَأُزَوِّجْكَ النِّسَاءَ؟ وَأَجْعَلكَ تَرْبَعُ وَتَرْأَسُ؟ فَيَقُولُ: بَلَى أَىْ رَبِّ، فَيَقُولُ: أَيْنَ شُكْرُ ذَلِكَ". هب عن أَبى هريرة (٢). ١٥٠١/ ٢٨١٢٨ - "يَقُولُ اللَّه ﵎ للْعَبْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: أَلَمْ تَدْعُنِى لِمَرَضِ كَذَا وَكَذَا فَعَافَيْتُكَ؟ أَلَمْ تَدْعُنى أَنْ أُزَوِّجَكَ كَرِيمَةَ قَوْمِهَا فَزَوَّجْتُكَ؟ أَلَمْ. . . أَلَمْ؟ ". أبو الشيخ، هب عن عبد اللَّه بن سلام (٣).

стр. 10052

١٥٠٢/ ٢٨١٢٩ - "يَقُولُ اللَّه -تَعَالَى- يَوْمَ الْقِيَامَةِ: ادْنُوا مِنِّى أَحِبَّائِى، فَتَقُولُ الْمَلائِكَةُ: وَمَا أَحِبَّاؤُكَ؟ فَيَقُولُ: فُقَرَاءُ الْمُسْلِمِينَ، فَيُدْنَوْنَ مِنْهُ، فَيَقُولُ اللَّه: أَمَا إِنِّى لَمْ أَزْوِ الدُّنْيَا عَنْكُمْ لِهَوَانٍ كَانَ بِكُمْ عَلَىَّ، وَلَكِنْ أَرَدْتُ بِذَلِكَ أَنْ أُضَعِّفَ لَكُمْ كَرَامَةَ الْيَوْمِ، فَتَمَنَّوا عَلَىَّ مَا شِئْتُمْ الْيَوْمَ، فَيُؤْمَرُ بِهِمْ إِلَى الْجَنَّةِ قَبْلَ الأَغْنِيَاءِ بِأَرْبَعِينَ خَرِيفًا". أبو الشيخ عن أنس (١). ١٥٠٣/ ٢٨١٣٠ - "يَقُولُ اللَّه : قَرِّبُوا أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّه مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّه مِنْ ظِلِّ عَرْشِى؛ فَإِنِّى أُحِبُّهُمُ". الديلمى عن أنس (٢). ١٥٠٤/ ٢٨١٣١ - "يَقُولُ اللَّه : يَا بْنَ آدَمَ: إِنَّ الشَّيْبَ نُورٌ مِنْ نُورِى، وَإِنِّى أَسْتَحِى أَنْ أُعَذِّب نُورِى بِنَارِى، فَاسْتَحى مِنِّى". أبو الشيخ عن أنس (٣).

стр. 10053

١٥٠٥/ ٢٨١٣٢ - "يَقُولُ اللَّه -تَعَالَى-: يَا بْنَ آدَمَ: إِنْ نَازَعَكَ بَصَرُكَ إِلَى بَعْضِ مَا حَرَّمْتُ عَلَيْكَ فَقَدْ أَعَنْتُكَ عَلَيْهِ بِطَبْقَتَيْنِ فَأَطْبِقْهُمَا عَلَيْه، وَإِنْ نَازَعَكَ لِسَانُكَ إلَى بَعْضِ مَا حَرَّمْتُ عَلَيْكَ، فَقَدْ أَعَنْتُكَ بِطَبْقَتَيْنِ فَأَطْبِقْهُمَا عَلَيْهِ، وَإِنْ نَازَعَكَ فَرْجُكَ فَقَدْ أَعَنْتُكَ عَلَيْهِ بِطَبْقَتَيْنِ فَأَطْبِقْهُمَا عَلَيْهِ". الديلمى عن أَبى هريرة (١). ١٥٠٦/ ٢٨١٣٣ - "يَقُولُ اللَّه -تَعَالَى-: يَا بْنَ آدَمَ: بِمَشِيئَتِى كُنْتَ أَنْتَ الَّذِى تَشَاءُ لنَفْسِكَ مَا تَشَاءُ، وَبِإِرَادَتِى كُنْتَ أَنْتَ الَّذِى تُرِيدُ لنَفْسِكَ مَا تُرِيدُ، وَبِفَضْل نِعْمَتِى عَلَيْكَ قَوِيتَ عَلَى مَعْصِيَتِى، وَبِعِصْمِتَى وتَوْفِيْقِى وَعَفْوِى وَعَافِيَتِى أَدَّيْتَ إِلَىَّ فَرَائِضِى، فَأَنَا أَوْلَى بِإِحْسَانِكَ مِنْكَ، وَأَنْتَ أَوْلَى بِذَنْبِكَ مِنِّى، فَالْخَيْرُ مِنِّى إِلَيْكَ بَدَا، والشرُّ مِنْكَ إِلَىَّ بِمَا جَنَيْتَ جَرَى، وَرَضِيتُ مِنْكَ لِنَفْسِى مَا رَضِيتَ لِنَفْسِكَ مِنِّى". أبو نعيم عن ابن عمرو (٢). ١٥٠٧/ ٢٨١٣٤ - "يَقُولُ اللَّه : ابْنَ آدَمَ: أَمَرْتُكَ فَتَوَلَّيْتَ، وَنَهَيْتُكَ فَتَمَادَيْتَ وَسَتَرْتُ عَلَيْكَ فَتَجَرَّأتَ، وَأَعْرَضْتُ عَنْكَ فَمَا بَالَيْتَ، يَا مَنْ إِذَا مَرِضَ شَكَى وَبَكَى، وَإِذَا عُوفِى تَمَرَّدَ وَعَصَى، يَا مَنْ إِذَا دَعَاهُ الْعَبِيدُ عَدَا وَلَبَّى، وَإِنْ دَعَاهُ الْجَلِيلُ أَعْرَضَ وَتَأَلَّى، إِنْ سَأَلْتَنِى أَعْطَيْتُكَ، وَإِنْ دَعَوْتِنى أَجَبْتُكَ، وَإِنْ مَرِضْتَ شَفَيْتُكَ، وَإِنْ سَلَّمْتَ رَزَقْتُكَ، وَإِنْ أَقْبَلْتَ قَبِلْتُكَ، وَإِنْ تُبْتَ غَفَرْتُ لَكَ، وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ".

стр. 10054

الديلمى عن أَبى هريرة عن ابن عباس (١). ١٥٠٨/ ٢٨١٣٥ - "يَقُولُ اللَّه : أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِى بِى، وَأَنَا مَعَهُ إِذَا دَعَانِى". حم عن أنس، م، ت عن أَبى هريرة (٢). ١٥٠٩/ ٢٨١٣٦ - "يَقُولُ اللَّه: إِذَا تَقَرَّبَ مِنِّى عَبْدِى شِبْرًا تَقَرَّبْتُ مِنْهُ ذِرَاعًا، وَإِذَا تَقَرَّبَ مِنِّى ذِرَاعًا تَقَرَّبْتُ مِنْهُ بَاعًا، وَإِذَا أَتَانِى مَاشِيًا أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً". ط، حم، خ عن قتادة عن أنس، خ عن التيمى عن أنس عن أَبى هريرة (٣).

стр. 10055

١٥١٠/ ٢٨١٣٧ - "يَقُولُ اللَّه: مَا مِنْ عَبْدٍ قَضَيْتُ عَلَيْهِ قَضِيَّةً رَضِيَهَا أَوْ سَخِطَهَا إِلَّا كَانَ خَيْرًا لَهُ". ابن شاهين، ص عنه، قال ابن شاهين: هذا حديث غريب ليس في الدنيا إسناد أحسن منه، قال ابن حجر: وله شاهد من حديث صهيب (١). ١٥١١/ ٢٨١٣٨ - "يَقُولُ اللَّه -تَعَالَى-: أَخْرِجُوا مِنَ النَّارِ مَنْ ذَكَرنِى يَومًا أَوْ خَافَنِى فِى مَقَامٍ". ت حسن غريب وابن خزيمة، ك عن أنس (٢).

стр. 10056

١٥١٢/ ٢٨١٣٩ - "يَقُولُ اللَّه: الْمُجَاهِدُ فِى سَبيلِى هُوَ عَلىَّ ضَامِنٌ إِن قَبَضْتُهُ أَوْرَثْتُهُ الجَنَّةَ، وَإِنْ رَجَعْتُهُ رَجَعْتُهُ بِأَجْرٍ أَوْ غَنِيمَةٍ". ت حسن صحيح غريب ص عن أنس (١). ١٥١٣/ ٢٨١٤٠ - يَقُولُ اللَّه: إِنِّى لأَهُمُّ بِأَهْلِ الأَرْضِ عَذَابًا فَإِذَا نَظَرْتُ إِلَى عُمَّارِ بُيُوتِى المُتَحَابِّينَ فِىَّ، وَإِلَى المُسْتَغْفِرينَ بِالأَسْحَارِ، صَرَفْتُ عَنْهُمْ". هب عن أنس (٢).

стр. 10057

١٥١٤/ ٢٨١٤١ - "يَقُولُ اللَّه: يَا بْنَ آدَمَ: أَنَّى تُعْجِزُنِى وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِنْ مِثْلِ هَذَا؟ ! حَتَّى إِذَا سَوَّيْتُكَ وَعَدَلْتُكَ مَشَيْتُ بَيْنَ بُرْدَيْنِ وَلِلأرْضِ مِنْكَ وَئِيدٌ، فَجَمَعْتَ وَمَنَعْتَ، حَتَّى إِذَا بَلَغتِ التَّرَاقِى قُلْتَ: أَتَصَدَّقُ، وَأَنَّى أَوَانُ الصَّدَقَةِ؟ ! " حم، هـ، وابن سعد، وابن أَبى عاصم، والباوردى، وابن قانع، وسمويه، طب، ك، هب، وأَبو نعيم، ض عن بسر بن جحاش القرشى، ويقال: بشر (١).

стр. 10058

١٥١٥/ ٢٨١٤٢ - "يَقُولُ اللَّه -تَعَالَى- لِلْعُلُمُاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِذَا قَعَدَ عَلَى كُرْسِيِّهِ لِقَضَاءِ عِبَادِهِ: إِنِّى لَمْ أَجْعَلْ عِلْمِى وَحِلْمِى فِيكُمْ إِلَّا وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أَغْفِرَ لَكُمْ عَلَى مَا كَانَ مِنْكُمْ وَلا أُبَالِى". طب، وأَبو نعيم عن ثعلبة بن الحكم الليثى. وَحُسِّنَ (١).

стр. 10059

١٥١٦/ ٢٨١٤٣ - "يَقُولُ اللَّه يَوْمَ الْقِيَامَةِ: يَا مَعْشَرَ الْعُلَمَاءِ: إِنِّى لَمْ أَضَعْ عِلْمِى فِيكُمْ إِلَّا لِمَعْرِفَتِى بِكُمْ، قُومُوا فَإِنِّى قَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ". الطيسى في الترغيب عن جابر (١). ١٥١٧/ ٢٨١٤٤ - "يَقُولُ اللَّه -تَعَالَى-: أَخرِجُوا مِنَ النَّارِ مَنْ ذَكَرَنِى أَوْ خَافَنِى فِى مَقَامٍ". ابن شاهين في الترغيب في الذكر، هب عن أنس، وفيه مبارك بن فضالة، وثقه جماعة، وضعفه ن (٢). ١٥١٨/ ٢٨١٤٥ - "يَقُولُ اللَّه: يَا بْنَ آدَمَ: وَاحِدَةٌ لَكَ، وَوَاحِدَةٌ لِى، وَوَاحِدَةٌ فِيمَا بِيْنِى وَبَيْنَكَ، فَأَمَّا الَّتِى لِى فَتَعْبُدُنِى لَا تُشْرِكُ بِى شَيْئًا، وَأَمَّا الَّتِى لَكَ فَمَا عَمِلْتَ مِنْ شَئٍ أَوْ مِنْ عَمَلٍ وَفَّيْتُكَهُ، وَأَمَّا الَّتِى فِيمَا بَيْنِى وَبَيْنَكَ فَمِنْكَ الدُّعَاءُ وَعَلَى الإِجَابَةُ". ز عن أنس وضعف (٣).

стр. 10060

١٥١٩/ ٢٨١٤٦ - "يَقُولُ اللَّه : لَيْسَ بِنَاظِر فِى حَقِّ عَبْدِى حَتَّى يَنْظُرَ عَبْدِى فِى حَقِّى". طب عن ابن عباس، وضعف (١). ١٥٢٠/ ٢٨١٤٧ - "يَقُولُ اللَّه : يَا عِبَادِى: كُلُّكُمْ ضالٌّ إِلَّا مَنْ هَدَيْتُ، فَسَلُونِى الْهُدَى أَهْدِكُمُ، وَكُلُّكُمْ فَقِيرٌ إِلَّا مَنْ أَغْنَيْتُ، فَسَلُونِى أَرْزُقكُمْ، وَكُلُّكُمْ مُذْنِبٌ إِلَّا مَنْ عَافَيْتُ، فَمَنْ عَلِمَ مِنْكُمْ أَنِّى ذُو قُدْرَةٍ عَلَى المَغْفِرَةِ فَاسْتَغْفَرِنِى غَفَرْتُ لَهُ وَلَا أُبَالِى، وَلَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَحَيَّكُمْ وَمَيِّتَكُمْ وَرَطْبَكُمْ وَيَابِسَكُمْ اجْتَمَعُوا عَلَى أَتْقَى قَلْبِ عَبْدٍ مِنْ عِبَادِى مَا زَادَ ذَلِكَ فِى مُلْكِى جَنَاحَ بَعُوضَةٍ، وَلَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَحَيَّكُمْ وَمَيِّتَكُمْ وَرَطْبَكُمْ وَيَابسَكُمْ اجْتَمَعُوا عَلَى أَشْقَى قَلْبِ عَبْدٍ مِنْ عِبَادِى مَا نَقَصَ ذَلِكَ مِنْ مُلْكِى جَنَاحَ بَعُوضَةٍ، وَلَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَحَيَّكُمْ وَمَيِّتَكُمْ، وَرَطْبَكُمْ وَيَابِسَكُمْ اجْتَمَعُوا فِى صَعِيدٍ وَاحِدٍ فَسَأَلَ كُلُّ إِنْسَانٍ مِنْكُمْ مَا بَلْغَتْ أُمْنِيَّتُّهُ، فَأَعْطَيْتُ كُلَّ سَائِلٍ مِنْكُمْ مَا نَقَصَ ذَلِكَ مِنْ مُلْكِى إِلَّا كَمَا لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ مَرَّ بِالبَحْرِ فَغَمَسَ فِيهِ إِبْرَةً ثُمَّ رَفَعَهَا إِلَيْهِ ذَلِكَ بِأَنِّى جَوَّادٌ وَاحِدٌ مَاجِدٌ أَفْعَلُ مَا أُرِيدُ، عَطَائِى كَلَامٌ، وَغِذائِى كَلَامٌ، إِنَّمَا أَمْرِى بِشَئٍ إِذَا أَرَدْتُهُ أَنْ يَقُولَ (*): كُنْ فَيَكُونُ".

стр. 10061

هناد، ت حسن هـ عن أَبى ذر، وروى حم بعضه (١). ١٥٢١/ ٢٨١٤٨ - "يَقُولُ اللَّه -تَعَالَى-: تَفَضَّلْتُ عَلَى عَبِيدِى بَأَرْبَعِ خِصَالٍ: سَلَّطْتُ الدَّابَّةِ عَلَى الْحَبَّةِ وَلَوْلَا ذَلِكَ لادَّخَرَتْهَا الْمُلُوكُ كَمَا يَدَّخِرُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ، وَأَلْقَيْتُ النَّتَنَ عَلَى الْجَسَدِ وَلَوْلَا ذَلِكَ مَا دَفَنَ خَلِيلٌ خَلِيلَهُ أَبَدًا، وَسَلَّطْتُ السُّلُوُّ عَلَى الْحُزْنِ وَلَوْلَا ذَلِكَ لَانْقَطَعَ النَّسْلُ، وَقَضَيْتُ الأَجَلَ وَأَطَلْتُ الأَمَلَ، وَلَوْلَا ذَلِكَ لَخَرِبَتِ الدُّنْيَا وَلَمْ يَتَهَنُّ ذُو مَعِيشَةٍ بِعِيَشتِهِ". الخطيب عن البراء (٢).

стр. 10062

١٥٢٢/ ٢٨١٤٩ - "يَقُولُ اللَّه -تَعَالَى-: إِنِّى تَفَضَّلْتُ عَلَى عِبَادِى بِثَلاثٍ: أَلْقَيْتُ الدَّابَّةَ عَلَى الجَنَّةِ وَلَوْلَا ذَلِكَ لَكَنَزَهَا الْمُلُوكُ كَمَا يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ، وَأَلْقَيْتُ النَّتَنَ عَلَى الْجَسَدِ وَلَوْلَا ذَاكَ لَمْ يَدْفِنْ حَمِيمٌ حَمِيمَهُ، وَأَذْهَبْتُ الْحُزْنَ وَلَوْلَا ذَلِكَ لَذَهَبَ النَّسْلُ". الديلمى عن زيد بن أرقم (١). ١٥٢٣/ ٢٨١٥٠ - "يَقُولُ اللَّه : مَنْ عَمِلَ حَسَنَةً فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَأزيدُ، مَنْ عَمِل سَيِّئَةً فَجَزَاؤُه مِثْلُهَا أَوْ أَغْفِرُ، وَمَنْ عَمِل قُرَابَ الأَرْضِ خَطِيئَةً ثُمَّ لَقِيَنِى لَا يُشْرِكُ بِى شَيْئًا، جَعَلْتُ لَهُ مِثْلَهَا مَغْفِرَةً، وَمَنِ اقْتَرَبَ إِلَىَّ شِبْرًا، اقْتَرَبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا، وَمَنِ اقْتَرَبَ إِلَىَّ ذِرَاعًا، اقْتَرَبْتُ إِلَيْهِ بَاعًا، وَمَنْ أَتَانِى يَمْشِى أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً". حم، م، هـ وأَبو عوانة عن أَبى ذر (٢).

стр. 10063

١٥٢٤/ ٢٨١٥١ - "يَقُولُ اللَّه ﵎: يَا آدَمُ: فَيَقُولُ: لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ وَالْخَيْرِ فِى يَدَيْكَ، فَيَقُولُ: أخْرِجْ بَعْثَ النَّارِ، قَالَ: وَمَا بَعْثُ النَّارِ؟ قَالَ: مِنْ كُلِّ أَلْفٍ تِسْعَمِائَةٍ وتِسْعَةً وَتِسْعِيْنَ، فَعِنْدَهُ يَشِيبُ الصَّغِيرُ، وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا، وَتَرى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّه شَدِيدٌ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّه: وَأَيْنَ ذَاكَ الْوَاحِدُ؟ قَالَ: أَبْشِرُوا فَإِنَّ مِنْكُمْ رَجُلًا وَمِنْ يَأْجُوجَ وْمَأْجُوجَ أَلْفٌ، والَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ أَرْجُو أَنْ تَكُونُوا رُبعَ أَهْلِ الجَنَّةِ، أَرْجُو أَنْ تَكُونُوا ثُلُثَ أَهْلِ الْجَنَّةِ، أَرْجُو أَنْ تَكُونُوا نِصْفَ أَهْلِ الجَنَّةِ، مَا أَنْتُمْ فِى النَّاسِ إِلَّا كَالشَّعْرَةِ السَّوْدَاءِ فِى جِلْدِ ثَوْرٍ أَبْيَضَ، أَوْ كَشَعْرَةٍ بَيْضَاءَ فِى جِلْدِ ثَوْرٍ أَسْوَدَ، أَوْ كَالرَّقْمَةِ فِى ذِرَاعِ الْحِمَارِ". حم وعبد بن حميد، خ، م عن أَبى سعيد (١).

стр. 10064

١٥٢٥/ ٢٨١٥٢ - "يَقُولُ اللَّه : مَا لِعَبْدِى المُؤْمِنِ عِندِى جَزَاءٌ إِذَا قَبَضْتُ صَفِيَّةُ مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا ثُمَّ احْتَسَبَهُ إِلَّا الجَنَّةُ". حم، خ عن أَبى هريرة (١). ١٥٢٦/ ٢٨١٥٣ - "يَقُولُ اللَّه : أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِى بِى وَأَنَا مَعَهُ إِذَا ذَكَرَنِى، فَإِنْ ذَكَرنِى فِى نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ فِى نَفْسِى، وَإِنْ ذَكَرَنِى فِى مَلأٍ ذَكَرْتُهُ فِى مَلأٍ خَيْرٍ مِنْهُمْ، وَإِنْ تَقَرَّبَ إِلَىَّ شِبْرًا، تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا، وَإِنْ تَقَرَّبَ إِلَىَّ ذِرَاعًا تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ بَاعًا وَإِنْ أَتَانِى يَمْشِى أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً". حم، خ، م، ت، هـ، حب عن أَبى هريرة (٢).

стр. 10065

١٥٢٧/ ٢٨١٥٤ - "يَقُولُ اللَّه : مَنْ تَوَاضَعَ لِى هَكَذَا رَفَعْتُه هَكَذَا". حم، ع، والشاشى، طص، ض عن عمر (١).

стр. 10066

١٥٢٨/ ٢٨١٥٥ - "يَقُولُ اللَّه : ثَلَاثٌ مِنَ النِّعَمِ لَا أَسْأَلُ عَبْدِى عَنْ شُكْرِهِنَّ وَأَسْالُه عَمَّا سِوَى ذَلِكَ: بَيْتٌ يَكُنُّه، وَمَا يُقِيمُ بِهِ صُلبَهُ مِنَ الطَّعَامِ، وَمَا يُوَارِى بِهِ عَوْرَتَهُ مِنَ اللِّبَاسِ". هناد عن الضحاك مرسلًا (١). ١٥٢٩/ ٢٨١٥٦ - "يَقُولُ اللَّه -تَعَالَى-: إنِّى لأَسْتَحِى مِنْ عَبْدى وَأَمَتِى يَشِيبَانِ في الإِسْلَامِ، فَتَشِيبُ لِحْيَةُ عْبدِى وَرَأسُ أَمَتِى في الإِسْلَامِ، أُعَذِّبهُمَا في النَّارِ بَعْدَ ذَلِكَ؟ ! ". ع عن أنس (٢). ١٥٣٠/ ٢٨١٥٧ - "يَقُولُ اللَّه -تَعَالَى-: وَعِزَّتِى وَجَلَالِى وَجُودِى وَفَاقَة خَلقِى إِلىَّ وَارتِفَاعِى في عِزِّ مَكَانِى إِنِّى لأَسْتَحِى مِنْ عَبْدِى وَأَمَتِى أَنْ يَشِيبَا في الإِسْلَام ثُمَّ أُعَذِّبُهُمَا، ثُمَّ بَكَى، فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّه: مَا يُبْكِيكَ؟ قَالَ: أَبْكِى مِمَّنْ يَسْتَحِى اللَّه مِنْهُ وَلَا يَسْتَحِى مِنَ اللَّه". حب في الضعفاء, ق في الزهد، والرافعى عن أنس، وأورده ابن الجوزى في الموضوعات عن ابن عباس (٣).

стр. 10067

١٥٣١/ ٢٨١٥٨ - "يَقُولُ اللَّه -تَعَالَى-: يَا بْنَ آدَمَ: اخْتَرِ الْجَنَّةَ عَلَى النَّارِ، وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ فَتُقْذَفُوا في النَّارِ مُنَكَّسِينَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا". الرافعى عن على (١). ١٥٣٢/ ٢٨١٥٩ - "يَقُولُ اللَّه -تَعَالَى-: يَا بْنَ آدَمَ: مَا تُنْصِفُنِي؟ ! ! أَتَحَبُّبُ إِلَيْكَ بِالنِّعَم وَتَتَمَقَّتُ إِلَىَّ بِالْمَعَاصِى، خَيْرِى إِلَيْكَ مَنْزُولٌ (*)، وَشَرُّكَ إِلَىَّ صَاعِدٌ، وَلَا يَزَالُ مَلَكٌ كَرِيمٌ يَأتِينِى عَنكَ كُلَّ يَومٍ ولَيْلَةٍ بِعَمَلٍ قَبِيح، يَا بْنَ آدَمَ: لَوْ سَمِعْتَ وَصْفَكَ مِنْ غَيْرِكَ وَأَنْتَ لَا تَعْلَمُ مَنِ الْمَوْصُوفُ لَسَارَعْتَ إِلَى مَقْتِهِ". الديلمى والرافعى عن على (٢). ١٥٣٣/ ٢٨١٦٠ - "يَقُولُ اللَّه -تَعَالَى-: أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِى بِى وَأَنَا مَعَهُ حِينَ يَذْكُرُنِى -وَاللَّه- للَّه أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِنْ أَحَدِكُمْ يَجِدُ ضَالَّتَهُ بِالْفَلَاةِ، وَمَنْ تَقَرَّبَ إِلَىَّ شِبْرًا، تَقَرَّبْتُ إِلْيهِ ذِرَاعًا، وَمَنْ تَقَرَّبَ إِلَى ذِرَاعًا تَقَرَّبْتُ مِنْهُ بَاعًا، وإِذَا أَقْبَلَ إِلَىَّ يَمْشِى أَقْبَلتُ إِلَيْهِ أُهَرْوِلُ".

стр. 10068

م عن أَبى هريرة (١). ١٥٣٤/ ٢٨١٦١ - "يَقُولُ اللَّه -تَعَالَى-: إِنِّى لأَسْتَحِى مِنْ عَبْدِى وَأَمَتِى يَشِيبَانِ في الإِسْلَامِ ثُمَّ أُعَذِّبُهُمَا بَعْدَ ذَلِكَ، وَلأَنَا أَعْظَمُ غَفْرًا مِنْ أَنْ أَسْتُرَ عَلَى عَبْدِى ثُمَّ أَفْضَحَهُ، وَلَا أَزَالُ أَسْتَغْفِرُ لِعَبْدِى مَا اسْتَغْفَرَنِى". ابن أَبى الدنيا في كتاب (العمر)، والحكيم، حب (في الضعفاء) وأَبو بكر الشافعى (في الغيلانيات)، وابن عساكر عن أنس، وأورده ابن الجوزى في الموضوعات (٢).

стр. 10069

١٥٣٥/ ٢٨١٦٢ - "يَقُولُ اللَّه -تَعَالَى-: إِنِّى لأَجِدُنِى أَسْتَحِى مِنْ عَبْدِى يَرْفَعُ يَدَهُ إِلَىَّ ثُمَّ أَرُدُّهُمَا، قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ: إِلَهَنَا: (*) لِذَلِكَ بِأَهْلٍ قَالَ اللَّه تَعَالَى: لَكِنِّى: أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ، أُشْهِدُكُمْ أَنِّى قَدْ غَفَرْت لَهُ". الحكيم عن أنس (١). ١٥٣٦/ ٢٨١٦٣ - "يَقُولُ اللَّه : وَعِزَّتِى وَجَلَالِى لأَنْتَقِمَنَّ مِنَ الظَّالِمِ فِى عَاجِلِه وآجِلِهِ، وَلأَنْتَقِمَنَّ مِمَّنْ رَأَى مَظلُومًا فَقَدَرَ أَنْ يَنْصُرَهُ فَلَمْ يَنْصُرْهُ". الحاكم في الكنى, والشيرازى في الألقاب، طب، والخرائطى في مساوئ الأخلاق، وابن عساكر عن ابن عباس (٢).

стр. 10070

١٥٣٧/ ٢٨١٦٤ - "يَقُولُ اللَّه : وَعزَّتِى وَجَلَالِى، وَارْتِفَاعِى فَوْقَ خَلقِى، لَا أَجْمعُ عَلَى عَبْدِى خَوْفَينِ، وَلَا أَجْمَعُ لِعَبْدِى أَمْنَيْنِ، فَمَنْ خَافَنِى في الدُّنْيَا أَمَّنْتُهُ الْيَوْمَ، وَمَنْ أَمِنَنِى في الدُّنْيَا أَخَفْتُهُ الْيَوْمَ". ابن عساكر عن أنس (١). ١٥٣٨/ ٢٨١٦٥ - "يَقُولُ اللَّه: وَعِزَّتِى لا أَجْمَعُ عَلَى عَبْدِى خَوْفَيْنِ، وَلَا أَجْمَعُ لَهُ أَمْنَيْنِ، إِنْ أَمِنَنِى في الدُّنْيَا أَخَفْتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَإِنْ خَافَنِى في الدُّنْيَا أَمَّنْتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ". ابن المبارك، والحكيم عن أنس وابن عباس مرسلًا، ابن المبارك، هب، حب عن ابن مسعود عن أَبى سلمة عن أَبى هريرة (٢).

стр. 10071

١٥٣٩/ ٢٨١٦٦ - "يَقُولُ اللَّه : مَنْ أَذهَبْتُ حَبِيبَتَيْه فَصَبَرَ وَاحْتَسَبَ لَمْ أَرْضَ لَهُ ثَوَابًا دُونَ الْجَنَّةِ". هناد، ت حسن صحيح عن أَبى هريرة (١). ١٥٤٠/ ٢٨١٦٧ - "يَقُولُ الرَّبُّ ﵎: مَنْ شَغَلَهُ الْقُرآنُ وَذِكْرِى عَنْ

стр. 10072

مَسْأَلَتِى أَعْطَيْتُهُ أَفْضَلَ مَا أُعْطِى السَّائِلِينَ، وَفَضْلُ كَلَامِ اللَّه عَلَى سَائِرِ الْكَلَام، كَفَضْلِ اللَّه عَلَى جَميعِ خَلقِهِ". الدارمى ت حسن غريب، والحكيم، هب عن أَبى سعيد (١). ١٥٤١/ ٢٨١٦٨ - "يَقُولُ اللَّه ﵎: مَنْ شَغَلَهُ قِرَاءَةُ الْقُرآنِ عَنْ دعُائِى وَمَسْأَلَتِى أَعْطَيْتُهُ أَفْضَلَ ثَوَابِ الشَّاكِرينَ".

стр. 10073

ابن الأنبارى في الوقف، وأَبو عمرو الدانى في طبقات القراء عن أَبى سعيد (١). ١٥٤٢/ ٢٨١٦٩ - "يَقُولُ اللَّه ﵎: مَنْ شَغَلَهُ ذِكْرِى عَنْ مَسْألَتِى أَعْطَيْتُهُ أفْضَلَ مَا أُعْطِى السَّائِلِينَ". خ في (خلق أفعال العباد) وابن شاهين في (الترغيب في الذكر) وأَبو نعيم في (المعرفة) هب عن عمر، هب عن جابر (٢).

стр. 10074

١٥٤٣/ ٢٨١٧٠ - "يَقُولُ اللَّه: مَنْ شَغَلَهُ ذِكْرِى عَنْ مَسْأَلَتِى أَعْطَيْتُهُ فَوْقَ مَا أُعْطِى السَّائِلِينَ". ش عن عمرو بن مرة مرسلًا (١). ١٥٤٤/ ٢٨١٧١ - "يَقُولُ اللَّه -تَعَالَى-: يَا بْنَ آدَمَ إِذَا أَخَذْتُ كرِيمَتَيْكَ فَصَبَرْتَ وَاحْتَسَبْتَ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الأُولَى، لَمْ أَرْضَ لَكَ ثَوَابًا دُونَ الْجَنَّةِ". حم، هـ عن أَبى أُمامة (٢). ١٥٤٥/ ٢٨١٧٢ - "يَقُولُ اللَّه -تَعَالَى-: أَنَا الرَّحْمَنُ، وَهِى الرَّحِمُ، جَعَلْتُ لَهَا شُجْنَةً حَتَّى مَنْ وَصلَهَا وَصَلتُهُ، وَمَنْ قَطَعَهَا بَتَتُّهُ، لَهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِسَانٌ ذَلِقٌ".

стр. 10075

الحكيم عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده (١). ١٥٤٦/ ٢٨١٧٣ - "يَقُولُ اللَّه -تَعَالَى-: مَنْ أَهَانَ لِى وَلِيًّا فَقَدْ بَارَزَنِى بالْمُحَارَبَةِ، وإِنِّى لأَسْرَعُ شَيْئًا إِلَى نُصْرَةِ أَوْلِيَائِى، إِنِّى لأَغْضَبُ لَهُمْ كَمَا يَغْضَبُ اللَّيْثُ الْحَرِبُ، وَمَا تَوَدَّدْتُ عَنْ شَىْءٍ أَنَا فَاعِلُهُ تَرَدُّدِى عَنْ قَبْضِ رُوحِ عَبْدِى الْمُؤمِنِ وَهُوَ يَكْرَهُ الْمَوْتَ، وَأَكْرَهُ مَسَاءَتَهُ وَلَا بُدَّ لَهُ مِنْهُ، وَمَا تَعَبَّدَ لِى عَبْدِى الْمُؤْمِنُ بِمِثْلِ الزُّهْدِ في الدُّنْيَا، وَلَا تَقَرَّبَ عَبْدِى الْمُؤْمِنُ بِمِثلِ أدَاءِ مَا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ، وَلَا يَزَالُ عَبْدِى يَتَقَرَّبُ إِلَىَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ، فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ لَهُ سَمْعًا وبَصَرًا وَيَدًا، وَمُؤيِّدًا، إِنْ سَألَنِى أعْطَيْتُهُ، وَإِنْ دَعَانِى أسْتَجِبُ لَهُ، وَإِنَّ مِنْ عِبَادِى الْمُؤْمِنِينَ لَمَنْ يَسْأَلُنِى الْبَابَ مِنَ الْعِبَادَةِ فَأَكُفُّهُ عَنْهُ، وَلَوْ أَعْطَيْتُهُ إِيَّاهُ لَدَخَلَهُ الْعُجْبُ وَأَفْسَدَهُ ذَلِكَ، وَإِنَّ مِنْ عِبَادِى الْمُؤْمِنِينَ لَمَنْ لَا يُصْلحُهُ إِلَّا الْغِنَى وَلَوْ أَفْقَرْتُهُ لأَفْسَدَهُ ذَلِكَ، وَإِنَّ مِنْ عِبَادِى الْمُؤمِنِينَ لَمَنْ لَا يَصْلحُ لَهُ إِلا الْفَقرُ، وَلَوْ أَغْنَيْتُهُ لأفْسَدَهُ ذَلِكَ وَإِنَّ مِنْ عبَادى الْمُؤْمِنِينَ لَمَنْ لَا يُصْلِحُهُ إِلَّا السَّقَمُ وَلَوْ أَصْحَحْتُهُ لأَفْسَدَهُ ذَلِكَ، إِنِّى أُدَبِّرُ عِبَادِى بِعَلْمِى بِقُلُوبِهِمْ إِنِّى عَلِيمٌ خَبِيرٌ". ابن أَبى الدنيا في كتاب (الأولياء)، والحكيم، وابن مردويه، حل، ق في الأسماء، وابن عساكر عن أنس (٢).

стр. 10076

١٥٤٧/ ٢٨١٧٤ - "يَقُولُ اللَّه -تَعَالَى-: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّه حِصْنِى، فَمَنْ دَخَلَهُ أَمِنَ عَذَابِى". ابن النجار عن على، ابن النجار عن أنس (١). ١٥٤٨/ ٢٨١٧٥ - "يَقُولُ اللَّه -تَعَالَى-: أَنَا اللَّه، لَا إِلهَ إِلَّا أَنَا كَلِمَتِى، مَنْ قَالَهَا أدْخَلتُهُ جَنَّتِى، وَمَنْ أَدْخَلتُهُ جَنَّتِى فقَدْ أَمِنَ (وَالْقُرآنُ كَلَامِى، فَقَدْ أَمِنَ) (*) وَالْقُرآنُ كَلَامِى وَمِنِّى خَرَجَ". الخطيب عن ابن عباس (٢).

стр. 10077

١٥٤٩/ ٢٨١٧٦ - "يَقُولُ (*): مَنْ أَبَرَّ أَحَدًا مِنْ خَلْقِى ضَعِيفًا فَلَمْ يَكُنْ مَعَهُ مَا يُكَافِئُهُ عَلَيْهِ كَافَأتُهُ أَنَا عَلَيْهِ". الخطيب عن دينار عن أنس (١). ١٥٥٠/ ٢٨١٧٧ - "يَقُولُ اللَّه -تَعَالَى-: يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ: هَلْ بَقِى لَكُمْ شَىْءٌ تَنَالُونَهُ؟ فَيَقُولُونَ: وَمَا هُوَ يَا رَبَّنَا؟ فَيَقُولُ: رِضْوَانِى". الحكيم عن جابر (٢). ١٥٥١/ ٢٨١٧٨ - "يَقُولُ اللَّه ﵎: مَنْ عَادَى لِى وَلِيًّا فَقَدْ نَاصبَنِى بالْمُحَارَبَةِ، وَمَا تَرَدَّدْتُ عَنْ شَىْءٍ أَنَا فَاعِلُهُ كتَرَدُّدِى عَنْ مَوْتِ الْمُؤْمِنِ، يَكْرَهُ الْموْتَ، وَأَنَا أَكْرَهُ مَسَاءَتَهُ، وَربُّمَا سَأَلَنِى وَلِيِّى الْمُؤْمِنُ الْغِنَى، فَأَصْرِفُهُ مِنَ الْغِنَى إِلى الْفَقْرِ، وَلَوْ صَرَفْتُهُ إِلَى الفَقْرِ (*) لَكَانَ شَرًا لَهُ، وَرُبَّمَا سَألَنِى وَلِيِّى المُؤمِنُ الفَقْرَ، فَأَصْرِفُهُ إِلَى الْغِنَى، وَلَوْ صَرَفْتُهُ إِلَى الْفَقْرِ لَكَانَ شَرًا لَهُ، إِنَّ اللَّه -تَعَالَى- قَالَ: وَعِزَّتِى وَجَلَالِى، وَعُلُوِّى، وَبَهَائِى، وَجَمَالِى، وَارْتِفَاعِ مَكَانِى، لَا يُؤْثِرُ عَبْدٌ هَوَاى عَلَى هَوَى نَفْسهِ إِلَّا أَثْبَتُّ أَجَلَهُ عِنْدَ بَصَرِهِ، وَضَمَّنْتُ السَّمَاءَ وَالأَرْضَ رِزْقَهُ، وَكُنْتُ لَهُ مِنْ وَرَاءِ تِجَارَةِ كُلِّ تَاجِرٍ". طب عن ابن عباس، وحُسِّنَ (٣).

стр. 10078

١٥٥٢/ ٢٨١٧٩ - "يَقُولُ اللَّه ﵎ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: يَا آدَمُ: قُمْ فَجهِّزْ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ تِسْعَمِائَةٍ وَتِسْعَةً وَتِسْعِينَ إِلَى النَّارِ، وَوَاحِدًا إِلَى الْجَنَّةِ فَبَكى أَصْحَابُهُ وَبَكَوْا، فَقَالَ: ارْفَعُوا رُءُوسَكُم، فَوَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ مَا أُمَّتِى في الأُمَمِ إِلَّا كَالشَّعْرَة الْبَيْضَاءِ في جِلدِ الثَّوْرِ الأَسْوَدِ". طب عن أَبى الدرداء (١). ١٥٥٣/ ٢٨١٨٠ - "يَقُولُ اللَّه: لَا أَذْهَبُ بِصَفِيَّتَى عَبْدِى فَأَرْضَى لَهُ ثَوابًا دُونَ الْجَنَّةِ". حل عن أنس (٢).

стр. 10079

١٥٥٤/ ٢٨١٨١ - "يَقُولُ الرَّبُّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: سَيَعْلَمُ أَهْلُ الْجَمْع الْيَوْمَ مَنْ أَهْلُ الكَرَمِ، قِيلَ: وَمَا أَهْلُ الكَرَمِ يَا رُسَولَ اللَّه؟ قَالَ: أَهْلُ مَجَالِسِ الذِّكْرِ فِى الْمَسَاجِدِ". حم، حب وابن شاهين في الترغيب في الذكر هب، ع، ض عن أَبى سعيد (١). ١٥٥٥/ ٢٨١٨٢ - "يَقُولُ اللَّه -تَعَالَى-: قَدْ حَقَّتْ مَحَبَّتِى لِلَّذينَ يَتَحَابُّونَ مِنْ أَجْلِى، وَقَدْ حَقَّتْ مَحَبَّتِى لِلَّذِينَ يَتَزَاوَرُونَ مِنْ أَجْلِى، وقَدْ حَقَّتْ مَحَبَّتِى لِلَّذينَ يَتَبَاذَلُونَ مِنْ أَجْلِى، وَقَدْ حَقَّتْ مَحَبَّتِى لِلَّذِينَ يَتَصَادَقُونَ مِنْ أَجْلِى، وَقَدْ حَقَّتْ مَحَبَّتِى لِلَّذِينَ يَتَنَاصَرُونَ مِنْ أَجْلِى، مَا منْ مُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَة يُقدِّمُ اللَّه لَهُ ثَلَاثَةَ أَوْلَادٍ مِنْ صُلبِهِ لَمْ يَبْلُغُوا الحِنْثَ، إِلَّا أَدْخَلَهُ اللَّه الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُمْ". ابن أَبى الدنيا في كتاب الإخوان، طب عن عَمرو بن عَبْسة (٢).

стр. 10080

١٥٥٦/ ٢٨١٨٣ - "يَقُولُ اللَّه -تَعَالَى-: لِى الْعَظَمَةُ وَالكِبْرِيَاءُ وَالْفَخْرُ، وَالْقَدَرُ سِرِّى، فَمَنْ نَازَعَنِى في وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ كَبَبْتُهُ في النَّارِ". الحكيم عن أنس (١). ١٥٥٧/ ٢٨١٨٤ - "يَقُولُ اللَّه : (ابْنَ آدَمَ: قُمْ إِلَىَّ أَمْشِ إِلَيْكَ، امْشِ إِلىَّ أُهَرْوِلْ إِلَيْكَ) ابْنَ آدَمَ: إِنْ دَنَوْتَ مِنِّى شِبْرًا دَنَوْتُ مِنْكَ ذِرَاعًا، وَإِنْ دَنَوْتَ مِنِّى ذِرَاعًا دَنَوْتُ مِنْكَ بَاعًا، ابْنَ آدَمَ: إِنَّ حَدَّثْتَ نَفْسَكَ بِحَسَنَةٍ فَلَمْ تَعْمَلهَا كتَبْتُهَا لَكَ حَسَنَةً، وَإِنْ عَمِلتَهَا كَتَبْتُهَا لَكَ عَشْرًا، وَإِنْ هَمَمْتَ (٢) بِسَيِّئَةٍ فَحَجَزَكَ عَنْهَا هَيْبَتِى كَتَبْتُهَا لَكَ حَسنَةً، فَإِنْ عَمِلتَهَا كَتَبْتُهَا سَيِّئَةً وَاحِدَةً". ك وابن النجار عن أَبى ذر. ١٥٥٨/ ٢٨١٨٥ - "يَقُولُ رَبُّكُمْ: يَا بْنَ آدَمَ: تَفَرَّغْ لِعِبَادَتِى أَمْلأ قَلْبَكَ غِنًى، وَأَمْلأ يَدَيْكَ رِزْقًا، يا بْنَ آدَمَ: لَا تَباعَدْ مِنِّى فَأملأَ قَلبَكَ فَقْرًا، وَأَمْلأَ يَدَيْكَ شُغْلًا".

стр. 10081

طب، ك عن مَعْقِلِ بنِ يَسَار (١). ١٥٥٩/ ٢٨١٨٦ - "يَقُولُ اللَّه: المُتَحَابُّونَ لِجَلَالِى في ظِلِّ عَرْشِى يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلِّى" حم، ابن أَبى الدنيا في كتاب الإخوان. . . طب، حل عن العرباض (٢). ١٥٦٠/ ٢٨١٨٧ - "يَقُولُ اللَّه -تَعَالَى-: إِنَّمَا أَتَقَبَّلُ الصَّلَاةَ مِمَّنْ تَوَاضَعَ لعَظَمَتِى، وَلَمْ يَتَكَبَّرْ عَلَى خَلقِى، وَقَطَعَ نَهَارَهُ بِذِكْرِى، وَلَمْ يَبِتْ مُصِرًّا عَلَى خَطِيئَتِى، يُطَعِمُ الجَائِعَ ويُؤْوِى الْغَرِيبَ، وَيَرْحَمُ الصَّغيرَ، ويُوَقِّرُ الكَبِيرَ، فَذَاك الَّذِى يَسْألُنِى فَأُعْطيه، وَيَدْعُونِى فَأَسْتَجِيبُ لَهُ، وَيَتَضَرَّعُ إِلَىَّ فَأَرْحَمُهُ، فَمَثَلُهُ عِنْدِى كَمَثَل الْفِرْدَوْسِ في الْجِنَانِ لَا يَتسَنَّى ثِمَارُهَا، وَلَا يَتَغَيَّرُ حَالُهَا". قط في الأفراد عن على (٣). ١٥٦١/ ٢٨١٨٨ - "يَقُولُ اللَّه -تَعَالَى-: اسْتَقْرَضْتُ عَبْدِى فَلَمْ يُقْرِضْنِى، وَشَتَمَنِى عَبْدِى وَهُوَ لَا يَدْرِى، يَقُولُ: وَادَهْرَاهُ وَادَهْرَاهُ، وَأنَا الدَّهْرُ".

стр. 10082

ابن جرير، ك، ق عن أَبى هريرة (١). ١٥٦٢/ ٢٨١٨٩ - "يَقُولُ اللَّه: ﴿فِى سِدْرٍ مَخْضُودٍ﴾ يَخْضِدُ اللَّه شَوْكَهُ، فَيَجْعَلُ مَكَانَ كُلِّ شَوْكَةٍ تَمْرةً، فَإِنَّهَا تُنْبِتُ تَمْرًا تَفْتِق التَّمْرةُ مِنْهَا عَنِ اثْنَيْنِ وَسَبْعِينَ لَوْنًا -طَعَامٌ- مَا مِنْهَا لَوْنٌ يُشْبِهُ الآخَرَ". ك، ق في البعث عن أَبى أُمامة (٢). ١٥٦٣/ ٢٨١٩٠ - "يَقُولُ اللَّه : إِذَا كَانَ الغَالِبُ عَلَى العَبْد الاشتغَالَ بِى، جَعَلْتُ بُغيَته وَلَذَّتَهُ في ذِكْرِى، فَإِذَا جَعَلتُ بُغْيَتَهُ وَلَذَّتَهُ في ذِكْرِى عَشِقَنِى وَعَشِقْتُهُ (فَإِذَا

стр. 10083

عَشِقَنِى وَعَشِقْتُهُ) رفَعْتُ الحِجَابَ فِيمَا بَيْنِى وَبَيْنَهُ (وَصِرْتُ معالِمًا بَيْنَ عَيْنَيْه) (*) لَا يَسْهُو إِذَا سَهَا النَّاسُ، أُولَئِكَ كَلَامُهُمْ كَلَامُ الأَنْبِيَاءِ، أُولَئِكَ الأَبْطَالُ حَقًا، أُولَئِكَ الَّذِينَ إِذَا أَرَدْتُ بِأَهْلِ الأَرْضِ عُقُوبَةً وَعَذَابًا ذَكَرْتُهُمْ، فَصَرَفْتُ ذَلِكَ عَنْهُمْ". حل عن الحسن مرسلًا (١). ١٥٦٤/ ٢٨١٩١ - "يَقُولُ اللَّه -تَعَالَى-: انْظُرُوا في دِيوَانِ عَبْدِى، فَمَنْ رَأَيْتُمُوهُ سَأَلَنِى الْجَنَّةَ أَعْطَيْتُهُ، وَمَنِ اسْتَعَاذَ بِى مِنَ النَّارِ أَعَذْتُهُ". حل عن أنس (٢). ١٥٦٥/ ٢٨١٩٢ - "يَقُولُ اللَّه لِمَلَكِ الْمَوْتِ: انْطَلِقْ إِلَى وَلِيِّى". . . . . . . (٣)

стр. 10084

١٥٦٦/ ٢٨١٩٣ - "يَقُولُ العبدُ يَوْمَ الْقِيَامةِ: يَا رَبِّ أَلَم تُجِرْنِى مِنَ الظُّلْم؟ فَيَقولُ: بَلَى، فَيقولُ: إِنِّى لَا أُجِيزُ عَلَى نَفْسِى إِلَّا شَاهِدًا مِنِّى، فَيقولُ: كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ شَهيدًا، وبالكِرامِ الكَاتِبِينَ شُهودًا، فَيُخْتَمُ عَلَى فِيه، فَيُقَالُ: لأَرْكَانِهِ: انطِقِى! فَتَنْطِقُ بِأَعمَالِهِ، ثُمَّ يُخَلَّى بَيْنَهُ وَبَيْنَ الكَلامِ فَيَقُولُ: بُعْدًا لكُنَّ وَسُحْقًا؛ فَعَنْكُنَّ كُنْتُ أُنَاضِلُ".

стр. 10085

حم، م، ن وقال: غريب، وأَبو عوانة، حب، ك عن أنس (١). ١٥٦٧/ ٢٨١٩٤ - "يَقُولُ ابنُ آدَمَ: مَالِى مَالِى، وَهَلْ لَكَ يَا بْنَ آدَمَ مِنْ مَالِكَ إِلَّا مَا أَكَلْتَ فَأَفنَيْتَ، أَوْ لَبِسْتَ فَأَبْلَيْتَ، أَوْ تَصَدَّقْتَ فَأمْضَيْتَ". ابن المبارك ط، ص، حم وعبد بن حميد م، ت، ن، حب: عن مطرف بن عبد اللَّه (بن) (*) الشخير عن أبيه (٢).
следующие страницы →