← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 9976–10015 · переход к 9981.

стр. 9976

١٣٤٦/ ٢٧٩٧٣ - "يُسَلِّمُ الراكبُ علَى الرَّاجِلِ، وَالرَّاجِلُ عَلَى الجَالِس، والأَقَلُّ عَلَى الأكثرِ، فمن أجَاب السَّلَام كَانَ لَهُ، ومَنْ لَمْ يُجِبْ فَلَا شَىْءَ لَه". طب عن عبد الرحمن بن شبل (١). ١٣٤٧/ ٢٧٩٧٤ - "يُسَلِّمُ الراكبُ علَى الرَّاجِلِ، ويُسَلِّمُ الرَّاجِلُ عَلَى القَاعِدِ، ويُسَلِّمُ الأَقلُّ عَلى الأَكثرِ، فَمنْ أَجَابَ السَّلَامَ فَهو لَهُ، وَمَنْ لَمْ يُجِبِ السَّلَامَ فَلَيْس مِنَّا". ابن السنى في عمل اليوم والليلة عن عبد الرحمن بن شبل (٢). ١٣٤٨/ ٢٧٩٧٥ - "يُسَلِّمُ الرِّجَالُ عَلَى النِّسَاءِ، ولَا تُسَلِّمُ النسَاءُ عَلَى الرِّجَالِ". ابن السنى عن واثلة (٣).

стр. 9977

١٣٤٩/ ٢٧٩٧٦ - "يَسِيرُ الفِقْه خَيْرٌ مِن كَثيرِ الْعِبادَةِ، وخيرُ أعمَالِكُمْ أَيْسَرُهَا". طب عن عبد الرحمن بن عوف (١). ١٣٥٠/ ٢٧٩٧٧ - "يَسيرُ الراكبُ فِي ظِلِّ الفَنَنِ مِنْهَا مِائَةَ سَنَةٍ فِيهَا فَرَاشُ الذَّهَبِ، كأَنَّ ثَمَرَهَا الْقِلالُ -يَعْنِى سدْرَة المُنْتهى-". ت حسن صحيح، طب، ك عن أسماء بنت أَبى بكر (٢).

стр. 9978

١٣٥١/ ٢٧٩٧٨ - "يُشْبِهُ رَيْحَانَ الْجَنَّة". طب عن ابن عباس قال: أتى النبى ﷺ بِوَرْد الحِنَّا، قال: فذكره (١). ١٣٥٢/ ٢٧٩٧٩ - "يَشْرَبُ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِى الْخَمْرَ بِاسْمٍ يُسَمُّونَهَا إيَّاهُ". هـ عن عبادة بن الصامت (٢). ١٣٥٣/ ٢٧٩٨٠ - "يَشْفَعُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَلَاثَةٌ: الأَنْبِيَاءُ، ثُمَّ الْعُلَمَاءُ، ثُمَّ الشُّهَدَاءُ". هـ عن عثمان (٣).

стр. 9979

١٣٥٤/ ٢٧٩٨١ - "يَشْفَعُ الشَّهِيدُ فِى سَبْعِينَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ". د، طب، ق عن أَبى الدرداء (١). ١٣٥٥/ ٢٧٩٨٢ - "يُشَمَّتُ الْعَاطِسُ ثَلَاثًا، فَإِنْ زَادَ فَإِنْ شِئْتَ فَشَمِّتْهُ وَإِنْ شِئْتَ فَكُفَّ". د، ن وابن السنى عن عبيد بن رفاعة بن رافع الزرقى مرسلًا (٢).

стр. 9980

١٣٥٦/ ٢٧٩٨٣ - "يُشَمَّتُ الْعَاطِسُ إِذَا عَطَسَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، فَإِنْ عَطَسَ فَهُوَ زُكَامٌ". ابن السنى عن أَبى هريرة (١). ١٣٥٧/ ٢٧٩٨٤ - "يُشَمَّتُ الْعَاطِسُ ثَلَاثًا، فَمَا زَادَ فَهُوَ مَزْكومٌ". هـ عن سلمة بن الأكوع (٢). ١٣٥٨/ ٢٧٩٨٥ - "يَشْهَدُهُ مَلَائِكَةُ اللَّيْلِ وَمَلَائِكَةُ النَّهَارِ". ت حسن صحيح: عن أَبى هريرة في قوله: ﴿إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا﴾ (٣).

стр. 9981

١٣٥٩/ ٢٧٩٨٦ - "يُصَاحُ بِرَجُلٍ مِنْ أُمَّتِى يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رُءُوسِ الْخَلَائِقِ، فَيُنْشَرُ لَهُ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ سِجِلّا مَدَّ الْبَصَرِ، ثُمَّ يَقُولُ اللَّه ﵎: هَلْ تُنْكِرُ مِنْ هَذَا شَيْئًا؟ فَيقُولُ: لَا يَا رَبِّ، فَيَقُولُ: أَظَلَمَتْكَ كَتَبَتى الْحَافِظُونَ؟ فَيَقُولُ: لَا يَا رَبِّ، ثُمَّ يَقُولُ: أَلَكَ عُذْرٌ؟ أَلَكَ حَسَنةٌ؟ فَيَهَابُ الرَّجُلُ فَيَقُولُ: لَا، فَيَقُولُ: بَلَى، إِنَّ لَكَ عِنْدَنَا حَسَنَةً، وَإِنَّهُ لَا ظُلْمَ عَلَيْكَ الْيَوْمَ، فَتُخْرَجُ لَهُ بِطَاقَةٌ فِيهَا: "أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّه، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ" فَيَقُولُ: يَا رِبِّ مَا هَذِهِ الْبِطَاقَةُ مَعَ هَذِهِ السِّجِلَّاتِ؟ فَيَقُولُ: إِنَّكَ لَا تُظْلَمُ، فَتُوضَعُ السِّجِلَّاتُ فِى كَفَّةٍ، والْبِطَاقَةُ فِى كفَّة، فَطَاشَتْ السِّجِلَّاتُ، وَثَقُلَتِ الْبِطَاقَةُ". هـ، ك عن ابن عمرو (١).

стр. 9982

١٣٦٠/ ٢٧٩٨٧ - "يُصْبحُ عَلَى كُلِّ سُلَامَى مِنْ أَحَدِكُمْ صَدَقَةٌ، فَكُلُّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ تَحْمِيدَةٍ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ تَهْلِيلَةٍ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ تكْبِيرَةٍ صَدَقَةٌ، وَأَمْرٌ بِالْمَعْرُوفِ صَدَقَةٌ، وَنَهْىٌ عَنِ الْمُنْكَرِ صَدَقَةٌ، وَيُجْزِئُ مِنْ ذَلِكَ رَكْعَتَانِ يَرْكَعُهُمَا مِنَ الضُّحَى". م، ن وأَبو عوانة وابن خزيمة عن أَبى ذر (١). ١٣٦١/ ٢٧٩٨٨ - "يُصْبحُ عَلَى كُلِّ سُلَامَى مِنْ ابْنِ آدَمَ صَدَقَةٌ، تَسْلِيمُهُ عَلَى مَنْ لَقِى صَدَقَةٌ، وَأَمْرُهُ بِالْمَعْرُوفِ صَدَقَةٌ، وَنَهْيُهُ عَنِ الْمُنْكَرِ صَدَقَةٌ، وَإِمَاطَتُهُ الأَذَى مِنَ الطَّرِيقِ صَدَقَةٌ، وَبُضْعُهُ أَهْلَهُ صَدَقَةٌ، وَيُجْزِئُ مِنْ ذَلِكَ رَكْعَتَانِ مِنَ الضُّحَى، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّه: أَحَدُنَا يَقْضِى شَهْوَتَهُ وَيَكُونُ لَهُ صَدَقَةٌ؟ قَالَ: أَرَأَيْتَ لَوْ وَضَعَهَا فِي غَيْرِ حِلِّهَا أَلَمْ يَكُنْ يَأثَمُ". د عن أَبى ذر (٢).

стр. 9983

١٣٦٢/ ٢٧٩٨٩ - "يُصْبحُ عَلَى كُلِّ سُلَامَى مِنْ أَحَدِكُمْ كُلَّ يَوْمٍ صَدَقَةٌ، فَلَهُ بِكُلِّ صَلَاةٍ صَدَقَةٌ، وَصِيَامٍ صَدَقَةٌ، وَحَجٍّ صَدَقَةٌ، وَتَسْبِيحٍ صَدَقَةٌ، وَتَكْبِيرٍ صَدَقَةٌ، وَتَحْمِيدٍ صَدَقَةٌ، وَيُجْزِئُ أَحَدَكُمْ مِنْ ذَلِكَ رَكْعَتَا الضُّحَى". د عن أَبى ذر (١). ١٣٦٣/ ٢٧٩٩٠ - "يُصْبحُ النَّاسُ مُجْدِبِينَ، فَيَأتِيهِمُ اللَّه بِرِزْقٍ مِنْ عِنْدِهِ، فَيُصْبِحُونَ مُشْرِكِينَ، وَيَقُولُونَ: مُطِرْنَا بِنَوءِ كَذَا وَكَذَا". ابن جرير، طب عن معاوية الليثى (٢).

стр. 9984

١٣٦٤/ ٢٧٩٩١ - "يُصَبُّ عَلَى بَوْلِ الْغُلَامِ، وَيُغْسَلُ بَوْلُ الْجَارِيَةِ". طب عن أنس، ع عن أُم سلمة (١). ١٣٦٥/ ٢٧٩٩٢ - "يُصَفُّ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صُفُوفًا، فَيَمُرُّ الرَّجُلُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ عَلَى الرَّجُلِ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَيَقُولُ: يَا فُلَانُ: أَمَا تَذْكُرُ يَوْمَ اسْتَسْقَيْتَ فَسَقَيْتُكَ شَرْبَةً؟ فَيَشْفَعُ لَهُ، وَيَمُرُّ الرَّجُلُ عَلَى الرَّجُلِ فَيَقُولُ: أَمَا تَذْكُرُ بَعَثْتَنِى فِي حَاجَةِ كَذَا وَكَذَا فَذَهَبْتُ لَكَ؟ فَيَشْفَعُ لَهُ". هـ هناد عن أنس (٢).

стр. 9985

١٣٦٦/ ٢٧٩٩٣ - "يُصَلِّى إِذَا ذَكَرَ". طس عن أَبى سعيد في الذى نسى الصلاة (١). ١٣٦٧/ ٢٧٩٩٤ - "يُصَلَّى عَلَى مَنْ مَاتَ مِنْ أَهْلِ الْقِبْلَةِ". خ في تاريخه عن على (٢). ١٣٦٨/ ٢٧٩٩٥ - "يُصَلَّى فِى مَرَابِضِ الْغَنَمِ، وَلَا يُصَلَّى فِى أَعْطَانِ الإِبِلِ". عبد الرزاق عن معمر عن الحسن وقتادة مرسلًا (٣). ١٣٦٩/ ٢٧٩٩٦ - "يُصَلِّى الْمَرِيضُ قَائِمًا إِنِ اسْتَطَاعَ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ صَلَّى قَاعِدًا، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يَسْجُدَ أَوْمَأَ، وَجَعَلَ سُجُودَهُ أَخْفَضَ مِنْ رُكُوعِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يُصَلِّى قَاعِدًا صَلَّى عَلَى جَنْبِهِ الأَيْمَنِ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَة، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يُصَلِّى عَلَى جَنْبِهِ الأَيْمَن صَلَّى مُسْتَلْقِيًا، رِجْلُهُ مِمَّا يَلِى الْقِبْلَةَ".

стр. 9986

ق عن الحسين بن على (١). ١٣٧٠/ ٢٧٩٩٧ - "يَصِيِحُ صَائِحٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: أَيْنَ الَّذِينَ أكْرَمُوا الْفُقَرَاءَ وَالْمَسَاكِينَ فِى الدُّنْيَا؟ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلَا أَنْتُم تَحْزَنُونَ، وَيَصِيحُ صَائِحٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: أَيْنَ الَّذِينَ عَادُوا مَرْضَى الْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ فِى الدُّنْيَا؟ فَيَجْلِسُونَ عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ يُحَدِّثُونَ اللَّه، وَالنَّاسُ فِى شِدَّةِ الْحِسَابِ". ابن عساكر عن عمر، الشيرازى في الألقاب، والرافعى عن ابن عمر (٢). ١٣٧١/ ٢٧٩٩٨ - "يَضْحَكُ اللَّه إِلَى رَجُلَيْنِ يَقْتُلُ أَحَدُهُمَا الآخَرَ، كِلَاهُمَا يَدْخُلَانِ الجَنَّة، يُقَاتِلُ هَذَا فِى سَبِيلِ اللَّه فَيُقتَلُ، ثُمَّ يَتُوبُ اللَّه عَلَى الْقَاتِلِ فَيُسْلِمُ فَيُقَاتِلُ فِى سَبِيِلِ اللَّه -تَعَالَى- فَيُسْتَشْهَدُ". مالك، حم، خ، م، ن، هـ، حب عن أَبى هريرة (٣).

стр. 9987

١٣٧٢/ ٢٧٩٩٩ - "يَضْحَكُ اللَّه إِلَى ثَلَاثَة: الْقَوْمِ إِذَا صَفُّوا فِى الصَّلَاةِ، وَإِلَى الرَّجُلِ يُقَاتِلُ وَرَاءَ أَصْحَابِهِ، وَإِلَى الرَّجُلِ يَقُومُ فِى سَوَادِ اللَّيْلِ". ش، وابن جرير عن أَبى سعيد (١). ١٣٧٣/ ٢٨٠٠٠ - "يُضْغَطُ الْمُؤمِنُ فِيهِ -يَعْنى الْقَبْرَ- ضَغْطَةً تَزوُلُ مِنْهَا حَمَايلُهُ، وَيُمْلأُ عَلَى الكَافِرِ نَارًا". حم، والحكيم عن حذيفة، وأورده ابن الجوزى في الموضوعات، ورد عليه ابن حجر في القول المسدد (٢).

стр. 9988

١٣٧٤/ ٢٨٠٠١ - "يَضْمَنُ الْمُقَدَّمُ عَلَى الدَّابَّةِ ثُلْثَى مَا أَصَابتْ وَهُو رَاكِبٌ، ويَضْمَنُ الرَّدِيفُ الثُّلُثَ". ابن عساكر عن واثلة (١). ١٣٧٥/ ٢٨٠٠٢ - "يُطْبَعُ الْمُؤْمِنُ عَلَى كُلِّ خَلَّةٍ (*) غَيْرَ الْخِيَانَةِ وَالْكَذِبِ". بز عن سعد، وحسن (٢). ١٣٧٦/ ٢٨٠٠٣ - "يُطْبَعُ الْمُؤْمِنُ عَلَى كُلِّ خُلُقٍ، لَيْسَ الْخِيَانَة وَالكَذِب".

стр. 9989

هب عن ابن عمر (١). ١٣٧٧/ ٢٨٠٠٤ - "يُطْبَعُ الْمُؤْمِنُ عَلَى الْخِلَالِ كُلِّهَا إِلَّا الْخِيَانَةَ وَالْكَذِبَ". حم عن أَبى أُمامة (٢). ١٣٧٨/ ٢٨٠٠٥ - "يُطْبَعُ الْمُؤْمِنُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ إِلَّا الْخِيَانَةَ وَالكَذِبَ". قط، عد، ق عن سعد (٣). ١٣٧٩/ ٢٨٠٠٦ - "يُطْبَعُ الْمُؤْمِنُ عَلَى كُلِّ خُلُقٍ لَيْسَ الْخِيَانَة والْكَذِب".

стр. 9990

طب عن ابن عمر (١). ١٣٨٠/ ٢٨٠٠٧ - "يَطَّلعُ اللَّه إِلَى خَلْقِهِ فِى لَيْلَة النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ، فَيَغْفِرُ لِجَمِيع خَلْقِهِ إلَّا لِمُشْرِكٍ أَوْ مُشَاحِنٍ". حب، طب وابن شاهين في الترغيب، هب وابن عساكر عن معاذ (٢). ١٣٨١/ ٢٨٠٠٨ - "يَطَّلعُ اللَّه عَلَى خَلْقِهِ لَيْلَة النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ، فَيَغْفِرُ لِعِبَادِهِ إِلَّا اثْنَيْنِ: مُشَاحِنٌ أَوْ قَاتِلُ نَفْسٍ". حم، ز عن ابن عمرو (٣).

стр. 9991

١٣٨٢/ ٢٨٠٠٩ - "يَطْلُعُ عَلَيْكُمْ قَبْلَ السَّاعَةِ سَحَابَةٌ سَوْدَاءُ مِنَ الْغَرْبِ مِثْلُ التُّرْسِ فَمَا تَزَال تُرْفَعُ فِى السَّمَاءِ وَتَنْتَشِرُ حَتَّى تَمْلأَ السَّمَاءَ، ثُمَّ يُنَادِى مُنَادٍ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ "أَتَى أَمْرُ اللَّه فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ" فَوَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ إِنَّ الرَّجُلَيْنِ لَيَنْشُرَانِ الثَّوْبَ فَمَا يَطْوِيَانِهِ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَمْدُرُ (*) حَوْضَهُ فَمَا يَسْقِى مِنْهُ شَيْئًا أَبَدًا، وَالرَّجُلُ لَيَحْتَلِبُ نَاقَتَهُ فَمَا يَشْرَبُ بِهِ أَبَدًا". طب عن عقبة بن عامر (١). ١٣٨٣/ ٢٨٠١٠ - "يُطَهِّرُ الْمُؤْمنَ ثَلَاثَةُ أَحْجَارٍ، وَالْمَاءُ أَطْهَرُ".

стр. 9992

طب عن أَبى أُمامة (١). ١٣٨٤/ ٢٨٠١١ - "يُطَهِّرُهُ مَا بَعْدَهُ". مالك، طب عن أُم سلمة أن امرأة قالت: يا رسول اللَّه: إنى أطيل ذيلى وأمشى في المكان القذر، قال: فذكره (٢). ١٣٨٥/ ٢٨٠١٢ - "يَطْوِى اللَّه السَّمَوَاتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، ثُمَّ يَأخُذُهُنَّ بِيَدِهِ الْيُمْنَى، ثُمَّ يَقُولُ: أَنَا المَلِكُ، أيْنَ الجَبَّارُونَ؟ أَيْنَ المُتَكَبِّرُونَ؟ ثُمَّ يَطْوِى الأَرَضِينَ ثُمَّ يَأخذُهُنَّ بِشِمَالِهِ ثُمَّ يَقُولُ: أَنَا الْمَلِكُ، أينَ الجَبارونَ، أَيْنَ الْمُتكَبرونَ".

стр. 9993

م، د عن ابن عمر (١). ١٣٨٦/ ٢٨٠١٣ - "يُطْعَمُ عَنْهُ لِكُلِّ يَوْمٍ مِسْكِينٌ". ق عن ابن عمر قال: سئل النبى ﷺ عن رجل مات وعليه صوم شهر، قال: فذكره (٢).

стр. 9994

١٣٨٧/ ٢٨٠١٤ - "يُطْعِمُ لِكُلِّ يَوْمٍ نِصْفَ صَاعٍ مِنْ بُرٍّ". ق عن ابن عمر (١). ١٣٨٨/ ٢٨٠١٥ - "يَظَلُّ أَحَدُكُمْ يَضْرِبُ امْرَأَتَهُ ضَرْبَ الْعَبْدِ، ثُمَّ يَظَلُّ يُعَانِقُهَا وَلَا يَسْتَحِى". ابن سعد عن أَبى أيوب (٢). ١٣٨٩/ ٢٨٠١٦ - "يَظْهَرُ الْمُسْلِمُونَ عَلَى جَزِيرَةِ الْعَرَبِ، وَيَظْهَرُ الْمُسْلِمُونَ عَلَى فَارِسَ، وَيَظْهَرُ الْمُسْلِمُونَ عَلَى الرُّومِ، وَيَظْهَرُ الْمُسْلِمُونَ عَلَى الأَعْوَرِ الدَّجَّالِ". الحاكم في الكنى، ك عن هاشم بن عتبة بن أَبى وقاص (٣).

стр. 9995

١٣٩٠/ ٢٨٠١٧ - "يُعَادُ الْوُضُوءُ مِنَ الرُّعَافِ السَّائِلِ". عد، وابن عساكر عن نعيم بن سالم عن أنس: قال عق عن نعيم عن أنس وابن عباس، نسخة أكثرها مناكير، وقال حب كان يضع عن أنس (١). ١٣٩١/ ٢٨٠١٨ - "يَظْهَرُ هَذَا الدِّينُ حَتَّى يُجَاوِزَ الْبِحَارَ وَحَتَّى يُخَاضَ الْبَحْرُ بِالْخَيْلِ فِى سَبِيلِ اللَّه، ثُمَّ يَأتِى قَوْمٌ يَقْرَأُونَ الْقُرْآنَ، يَقُولُونَ: قَدْ قَرَأنَا الْقُرْآنَ، فَمَنْ أَقْرَأُ مِنَّا؟ وَمَنْ أَفْقَهُ مِنَّا؟ وَمَنْ أَعْلَمُ مِنَّا؟ هَلْ فِى أُولَئِكَ مِنْ خَيرٍ؟ فَأُولَئِكَ مِنْكُمْ وَأُولَئِكَ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ، وَأُولَئِكَ هُمْ وَقُودُ النَّارِ". ابن المبارك، طب عن العباس بن عبد المطلب (٢).

стр. 9996

١٣٩٢/ ٢٨٠١٩ - "يَظْهَرُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يُسَمَّوْنَ الرَّافِضَةَ، يَرْفضُونَ الإِسْلَامَ". عم عن على (١).

стр. 9997

١٣٩٣/ ٢٨٠٢٠ - "يَظْهَرُ الإِسْلَامُ حَتَّى يَخْتَلِفَ التُّجَّارُ فِى الْبَحْرِ، وَحَتَّى يَخُوضَ الْخَيْلُ فِى سَبِيلِ اللَّه، ثُمَّ يَظْهَرُ قَوْمٌ يَقْرَأُونَ الْقُرْآنَ، يَقُولُونَ: مَنْ أَقْرَأُ مِنَّا؟ مَنْ أَعْلَمُ مِنَّا؟ مَنْ أَفْقَهُ مِنَّا؟ هَلْ فِى أُولَئِكَ مِنْ خَيْرٍ؟ أُولَئِكَ مِنْكُمْ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ، وَأُولَئِكَ هُمْ وَقُودُ النَّارِ". طس عن عمر (١). ١٣٩٤/ ٢٨٠٢١ - "يُعَادُ الْوُضُوءُ مِنْ سَبْعٍ: إِقْطَارِ الْبَوْلِ، وَالدَّمِ السَّائِلِ، والْقَئِ، وَمِنْ دَسْعَةٍ يُمْلأُ بِهَا الْفَمُ، وَالنَّوْمِ الْمُضْطَجِعِ، وَقَهْقَهَةِ الرَّجُلِ فِى الصَّلَاةِ، وَمِنْ خُرُوجِ الدَّمِ". هق، وضعَّفه عن أَبى هريرة (٢).

стр. 9998

١٣٩٥/ ٢٨٠٢٢ - "يُعْتَرَى الْمَرْءُ عِنْدَ أَرْبَعِ خِصَالٍ: إِذَا نَامَ وَحْدَهُ، وَإِذَا قَامَ مُسْتَلْقِيًا، وَإِذَا نَامَ فِى مِلْحَفَةٍ مُعَصْفَرَةٍ، وَإِذَا اغْتَسَلَ بِفَضَاءٍ مِنَ الأَرْضِ، فَمَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ لا يَغْتَسِلَ بِفَضَاءٍ مِنَ الأَرْضِ فَلْيَفْعَلْ، فَإِنْ كَانَ لَابُدَّ فَاعِلًا فَلْيَخُطَّ خَطّا". طس عن أَبى هريرة (١). ١٣٩٦/ ٢٨٠٢٣ - "يَعْتَذِرُ اللَّه إِلَى آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَلَاثَ مَعَاذِيرَ، يَقُولُ اللَّه تَعَالَى: يَا آدَمُ: لَوْلَا أَنِّى لَعَنْتُ الْكَذَّابِينَ، وَأَبْغَضْتُ الْخُلْفَ وَالْكَذِبَ، وَأَوْعَدْتُ عَلَيْه لَرَحِمْتُ الْيَوْمَ ذُرِّيَّتَكَ أَجْمَعِينَ مِنْ شِدَّةِ مَا أَعْدَدْتُ لَهُمْ مِنَ الْعَذَابِ، وَلَكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّى لَئِنْ كُذِّبَتْ رُسُلِى، وَعُصِى أَمْرِى، لأَمْلأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، وَيَقُولُ اللَّه تَعَالَى: يَا آدمُ:

стр. 9999

اعْلَمْ أَنِّى لَا أُدْخِلُ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ النَّارَ أَحَدًا، وَلَا أُعَذِّبُ مِنْهُمْ بِالنَّارِ أَحَدًا إِلَّا مَنْ قَدْ عَلِمْتُ بِعِلْمِى أَنِّى لَوْ رَدَدْتُهُ إِلَى الدُّنْيَا لَعَادَ إِلَى شَرِّ مَا كَانَ فِيهِ وَلَمْ يَرْجِعْ وَلَمْ يَعْتِبْ، وَيَقُولُ اللَّه تَعَالَى: يَا آدَمُ: قَدْ جَعَلْتُكَ حَكَمًا بَيْنِى وَبَيْنَ ذُرِّيَّتِكَ، قُمْ عِنْدَ الْمِيزَانِ وَانْظُرْ مَا يُرْفَعُ إِلَيْكَ مِنْ أَعْمَالِهِمْ، فَمَنْ رَجَحَ مِنْهُمْ خَيْرُهُ عَلَى شَرِّه مِثْقَالَ ذَرَّةٍ فَلَهُ الْجَنَّةُ، حَتَّى تَعْلَمَ أَنِّى لَا أُدْخِلُ النَّارَ مِنْهُمْ إِلَّا كُلَّ ظَالِمٍ". ابن عساكر عن الفضل بن عيسى الرقاشى عن الحسن عن أَبى هريرة، والفضل ضعيف وعن سعيد بن أنس عن الحسن قوله (١). ١٣٩٧/ ٢٨٠٢٤ - "يُعْتِقُ الرَّجُلُ مِنْ عَبْدِهِ مَا شَاءَ، إِنْ شَاءَ ثَلاثًا، وَإِنْ شَاءَ أَرْبَعًا". طب عن علقمة بن عبد اللَّه المزنى عن أبيه (٢).

стр. 10000

١٣٩٨/ ٢٨٠٢٥ - "يُعْتِقُ الرَّجُلُ مِنْ عَبْدِهِ مَا شَاءَ، إِنْ شَاءَ ثَلَاثًا، وَإِنْ شَاءَ أَرْبَعًا، وإِن شَاءَ خَمْسًا، لَيْسَ بينَهُ وبَيْنَ اللَّه ضَغْطةٌ". ق عن محمد بن فضاء عن أبيه (عن علقمة بن عبد اللَّه المزنى عن أبيه) (١). ١٣٩٩/ ٢٨٠٢٦ - "يَعْجَبُ رَبُّكَ مِنْ رَاعِى غَنَمٍ فِى رَأسِ شَظيَّةٍ بِجَبَلٍ يُؤَذِّنُ لِلصَّلَاةِ

стр. 10001

وَيُصَلِّى، فَيَقُولُ اللَّه انْظُرُوا إِلَى عَبْدِى هَذَا يُؤَذِّنُ ويُقِيمُ الصَّلَاةَ، يَخَافُ مِنِّى؛ قَدْ غَفَرْتُ لِعَبْدِى وَأَدْخَلْتُهُ الْجَنَّةَ". حم، ص، د، ن والكجى، طب، ق عن عقبة بن عامر (١). ١٤٠٠/ ٢٨٠٢٧ - "يَعْجَبُ الرَّبُّ مِنْ عَبْدِهِ إِذَا قَالَ: رَبِّ اغْفِرْ لِى، وَيَقُولُ: عَلِمَ عَبْدِى أَنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ غَيْرِى".

стр. 10002

حم عن على (١). ١٤٠١/ ٢٨٠٢٨ - "يُعَذَّبُ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ التَّوْحيدِ فِى النَّارِ حَتَّى يَكُونُوا فِيهَا حُمَمًا، ثُمَّ تُدْرِكُهُمُ الرَّحْمَةُ فَيُخْرَجُونَ وَيُطْرَحُونَ عَلَى أَبْوَابِ الْجَنَّةِ، فَيَرُشُّ عَلَيْهِمْ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْمَاءَ فَيَنْبُتُونَ كَمَا يَنْبُتُ الْغُثَاءُ فِى حُمَالَةِ السَّيْلِ، ثُمَّ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ". حم، هناد، ت حسن صحيح عن جابر (٢). ١٤٠٢/ ٢٨٠٢٩ - "يُعَذَّبُ الْمَيِّتُ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ".

стр. 10003

حم عن ابن عمر (١). ١٤٠٣/ ٢٨٠٣٠ - "يُعَذَّبُ اللِّسَانُ بِعَذَابٍ لَا يُعَذَّبُ بِهِ شَئٌ مِنَ الْجَوَارِحِ، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ عَذَّبْتَنِى بِعَذَابٍ لَمْ تُعَذِّبْ بِهِ شَيْئًا مِنَ الْجَوَارِحِ، فَيُقَالُ لَهُ: خَرَجَتْ مِنْكَ كَلِمَةٌ بَلَغَتْ مَشَارِقَ الأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا، فَسُفِكَ بِهَا الدَّمُ الْحَرَامُ، وَأُخِذَ بِهَا الْمَالُ الْحَرَامُ، وَانْتُهِكَ بِهَا الْفَرْجُ الْحَرَامُ، فَوَعِزَّتِى لأُعَذِّبَنَّكَ بِعَذَابٍ لَا أُعَذِّبُ بهِ شَيْئًا مِنَ الْجَوَارِحِ". أبو نعيم عن أبان عن أنس (٢). ١٤٠٤/ ٢٨٠٣١ - "يُعَذَّبُ الْمُذْنِبُونَ فِى النَّارِ عَلَى قَدْرِ نُقْصَانِ إِيمَانهِمْ". ك في تاريخه عن ابن عباس عن أنس (٣). ١٤٠٥/ ٢٨٠٣٢ - "يُعْرَضُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَلَاثَ عَرَضَاتٍ فَأَمَّا عَرْضتَانِ فَجِدَالٌ وَمَعَاذِيرُ، وَأَمَّا الثَّالِثَةُ فَعِنْدَ ذَلِكَ تَطِيرُ الصُّحُفُ فِي الأَيْدِى، فَآخِذٌ بِيَمِينِهِ وَآخِذٌ بِشِمَالِهِ".

стр. 10004

ت مُنْقَطِع عن أَبى هريرة، حم، هـ، طب عن أَبى موسى (١). ١٤٠٦/ ٢٨٠٣٣ - "يُعْطَى الْمُؤْمِنُ فِى الْجَنَّةِ قُوَّةَ مِائَةٍ فِى النِّسَاءِ (مِنَ الْجِمَاعِ) ". ط، ت صحيح غريب، حب، ص عن أنس (٢).

стр. 10005

١٤٠٧/ ٢٨٠٣٤ - "يُعرِّفُنِى اللَّه نَفْسَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأسْجُدُ سَجْدةً يَرضَى بِهَا عَنِّى (ثُمَّ أَمدَحُهُ مِدْحَةً يَرْضَى بِهَا عَنىِّ) ثُمَّ يُؤْذَنُ لِى فِى الْكَلَامِ، ثُمَّ تَمُرُّ أُمَّتِى عَلَى الصِّرَاطِ مَضروبٌ (*) بَيْنَ ظَهرَانَى جهَنَّمَ، فَيمُرُّونَ أَسْرَعَ مِنَ الطرْفِ والسَّهْمِ، وأسْرعَ مِنْ أجودِ الخيلِ، ثمَّ يخْرُجُ الرجُلُ منهُمْ يَحْبو، وَهِيَ الأعمَالُ، وجهنمُ تسألُ المزيدَ، حتى يضَع قدمهُ فِيهَا، فَيَنْزوى بعضُهَا إِلى بَعْضٍ وتَقُولُ: قطْ قطْ، وأَنَا عَلَى الحوْضِ، قَالُوا: وَمَا الحَوْضُ؟ قَالَ: والَّذِى نفسى بيدِهِ، إِنَّ شَرَابَهُ أبيضُ مِنَ اللَّبنِ، وأحلَى مِنَ العَسلِ، وأبردُ مِنَ الثلجِ، وَأَطيبُ ريحًا مِنَ المِسْكِ، وآنِيتُهُ أكْثَرُ مِنْ عددِ النجومِ، لَا يَشْرَبُ منهُ إِنْسَانٌ فيظمأَ أبدًا، ولا يُصرفُ فَيَرْوَى أبدًا". ع، قط في الأفراد عن أَبى بن كعب (١). ١٤٠٨/ ٢٨٠٣٥ - "يَعْرَقُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يَذْهَبَ عَرَقُهُمْ فِي الأَرْضِ سَبْعِينَ ذِرَاعًا، وَيُلْجِمُهُمْ حَتَّى يَبْلُغَ آذَانَهُمْ".

стр. 10006

خ عن أَبى هريرة (١). ١٤٠٩/ ٢٨٠٣٦ - "يَعَضُّ أَحَدُكُمْ أخَاهُ كَمَا يَعَضُّ الْفَحْل؟ لَا دِيَةَ لَكَ". حم، خ، م، ت، ن، هـ عن عمران بن حصين، ز، والبغوى، طب عن يعلى بن منية وأخيه سلمة معا، وما لسلمة غيره (٢).

стр. 10007

١٤١٠/ ٢٨٠٣٧ - "يُعْطَى الرَّجُلُ مِنْهُمْ مِنَ الْقُوَّةِ الْوَاحِدَةِ أَكْثَرَ مِنْ سَبعِينَ مِنكُمْ". ابن السكن، وابن منده، وأَبو نعيم، هب، والخطيب في المؤتلف عن خارجة بن جزء العذرى، قال: سمعت رجلا بتبوك يقول: يا رسول اللَّه: أيباضِع أهلُ الجنة؟ قال: فذكره (١). ١٤١١/ ٢٨٠٣٨ - "يُعْطَى الشَّهِيدُ سِتَّ خِصَال عِنْدَ أَوَّلِ قَطرَةٍ مِنْ دَمه: يُكَفَّرُ عَنْهُ كُلُّ خَطِيئَةٍ، ويرى مَقْعَدَهُ مِنَ الْجَنَّةِ، وَيُزَوَّجُ مِنَ الْحُور العِينِ، وَيُؤَمَّنُ مِنَ الْفَزَعِ الأَكْبَرِ، وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَيُحَلَّى حُلَّةَ الإِيمَانِ".

стр. 10008

حم، وابن سعد عن قيس الجذامى (١). ١٤١٢/ ٢٨٠٣٩ - "يُعْطَى الْمُؤْمِنُ فِى الْجَنَّةِ قُوَّةَ كَذَا وَكذَا مِنَ الْجِمَاع، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّه أَوَ يُطِيقُ ذَلِكَ؟ قَالَ: يُعْطَى قُوَّةَ مِائَةٍ". ت صحيح غريب عن أنس (٢).

стр. 10009

١٤١٣/ ٢٨٠٤٠ - "يَعْظُمُ أَهْلُ النَّارِ فِى النَّارِ حَتَّى إِنَّ بَيْنَ شَحْمَةِ أُذُنِ أَحدِهِمْ إلَى عَاتِقِهِ مَسِيرَةَ سَبْعِمَائَةِ عَامٍ، وَإِنَّ غِلَظَ جلدهِ سَبْعُونَ ذِرَاعًا، وَإِنَّ ضِرْسَهُ مثْلُ أُحُدٍ". حم عن ابن عمر (١). ١٤١٤/ ٢٨٠٤١ - "يُعْفَى عَنْهُ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعُونَ (*) مَرَّةً -يَعْنِى الْمَمْلُوكَ". حم عن ابن عمر (٢).

стр. 10010

١٤١٥/ ٢٨٠٤٢ - "يُعَقُّ عَنِ الْغُلامِ شَاتَانِ مُكَافأَتَانِ، وَعَنِ الْجَارِيَةِ شَاةٌ، اذْبَحُوا عَلَى اسْمِهِ وَقُولُوا: بِسْم اللَّه وَاللَّه أَكْبَرْ، اللَّهُمَّ لَكَ وَإلَيْكَ، عَقِيقَةُ فُلَانٍ". ق عن عائشة (١). ١٤١٦/ ٢٨٠٤٣ - "يَعْمِدُ أَحَدُكُمْ إِلَى ابْنَتِهِ فَيُزَوِّجُهَا الْقَبِيحَ الذَّمِيمَ، إِنَّهُنَّ يُرِدْنَ مَا تَرِيدُونَ". أبو نعيم عن الزبير (٢). ١٤١٧/ ٢٨٠٤٤ - "يَعُوذُ عَائِذٌ بهَذَا الْبَيْتِ، فَمبعَثُ إِلَيْهِ جَيْش، حَتَّى إِذَا كَانُوا بِالْبَيْدَاءِ خُسِفَ بِهِمْ، فَلَمْ يُفْلِتْ مِنْهُمْ إِلَّا رَجُلٌ يُخْبِرُ عَنْهُمْ". الخطيب في المتفق والمفترق عن أُم سلمة (٣).

стр. 10011

١٤١٨/ ٢٨٠٤٥ - "يُعْطَى الشَّهِيدُ ثَلاثًا: أَوَّلُ دَفْعَةٍ مِنْ دَمِهِ تُغْفَرُ لَهُ ذُنُوبُهُ، وَأَوَّلُ مَنْ يَمْسَحُ التُّرَابَ عَنْ وَجِهِهِ زَوْجَتُهُ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ، وَإِذَا وَجَبَتْ جَنْبُهُ إِلى الأَرْضِ وَقَعَ فِى الْجَنَّةِ". (قط في الأفراد) (*) والديلمى، والرافعى عن أنس (١). ١٤١٩/ ٢٨٠٤٦ - "يَعْقِدُ الشَّيْطَانُ عَلَى قَافِية رَأسِ أَحَدِكُمْ إِذَا هُوَ نَامَ ثَلَاثَ عُقَدٍ، يَضْرِبُ مَكَانَ كُلّ عُقْدَة: عَلَيْكَ لَيْلٌ طَوِيلٌ فَارْقُدْ، فَإِنِ اسْتَيْقَظَ فَذَكَرَ اللَّه انْحَلَتْ عُقْدَةٌ، فَإِنْ تَوَضَّأ انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ، فَإِنْ صَلَّى انْحَلَّتْ عُقَدُهُ كُلُّهَا فَأَصْبَحَ نَشِيطًا طيِّبَ النَّفْسِ، وَإلَّا أَصْبَحَ خَبِيثَ النَّفْسِ كَسْلَان".

стр. 10012

مالك، حم، خ، م، د، ن، هـ، هب عن أَبى هريرة (١). ١٤٢٠/ ٢٨٠٤٧ - "يَعْمِدُ أَحَدُكُمْ إِلَى مَالِهِ فَيَتَصَدَّقُ بِهِ ثُمَّ يَقْعُدُ فَيَتَكَفَّفُ النَّاسَ؟ ! وإِنَّمَا الصَّدَقَةُ عَنْ ظَهْرِ غِنًى، وَابْدَأ بِمَنْ تَعُولُ". ابن سعد عن جابر (٢). ١٤٢١/ ٢٨٠٤٨ - "يَعْمِدُ أَحَدُكُمْ فَيَبْرُكُ فِى صَلَاتِهِ كَمَا يَبْرُكُ الْجَمَلُ".

стр. 10013

د، ت وضعَّفه ن، ق عن أَبى هريرة (١). ١٤٢٢/ ٢٨٠٤٩ - "يَعْمِدُ أَحَدُكُمْ إِلَى أَخِيهِ فَيَعَضهُ كَعِضَاضِ الْفَحْلِ، ثُمَّ يَأتِى بَعْدَ ذَلِكَ يَلتَمِسُ الْعَقْلَ؟ ! انْطَلِقْ فَلَا عَقْلَ لَكَ". هـ، ك، طب عن يَعْلَى وسَلَمَة ابنى أُمية (٢).

стр. 10014

١٤٢٣/ ٢٨٠٥٠ - "يَعْمِدُ الشَّيْطَانُ إِلَى أَحَدِكُمْ فَيَتَهَوَّلُ لَهُ، ثُمَّ يَغْدُو يُخْبِرُ النَّاسَ". هـ عن أَبى هريرة (١). ١٤٢٤/ ٢٨٠٥١ - "يَعْمِدُ أَحَدُكُمْ إِلَى جَمْرَةٍ مِنْ نَارٍ فَيَجْعَلُهَا فِى يَدِهِ؟ ! ". م عن ابن عباس أَنَّ رَسُولَ اللَّه ﷺ رَأَى خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ فِى يَدِ رَجُلٍ فَنَزَعَهُ وَقَالَ: فَذَكَرَهُ (٢).

стр. 10015

١٤٢٥/ ٢٨٠٥٢ - "يَعُوذُ عَائِذٌ بِالْبَيْتِ، فَيبعَثُ إِلَيْهِ بَعْثٌ، فَإِذَا كَانُوا بِبَيْدَاءَ مِنَ الأَرْضِ خُسِفَ بِهِمْ، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّه: فَكَيْفَ بِمَنْ كَانَ كَارِهًا؟ قَالَ: يُخْسَفُ بِهِ مَعَهُمْ، وَلَكِنَّهُ يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى نِيَّتِهِ". حم، م، ش عن أُم سلمة (١). ١٤٢٦/ ٢٨٠٥٣ - "يَعْمِدُ أحَدُكُمْ فَيَنْخَلعُ مِنْ مَالِهِ، ثُمَّ يَصِيرُ عِيَالًا عَلَى النَّاسِ؟ ! ". هب عن جابر (٢). ١٤٢٧/ ٢٨٠٥٤ - "يَعِيشُ هَذَا الْغُلَامُ قَرْنًا" قَالَهُ لِعَبْدِ اللَّه بن بُسْر". حم، وابن جرير، طب وابن منده، وتمام ك، ق في الدلائل عن عبد اللَّه بن بسر (٣).
следующие страницы →