Полный текст (18 716 стр.). Показаны 10081–10120 · переход к 10086.
стр. 10081
طب، ك عن مَعْقِلِ بنِ يَسَار (١) .
١٥٥٩/ ٢٨١٨٦ - "يَقُولُ اللَّه: المُتَحَابُّونَ لِجَلَالِى في ظِلِّ عَرْشِى يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلِّى"
حم، ابن أَبى الدنيا في كتاب الإخوان. . . طب، حل عن العرباض (٢) .
١٥٦٠/ ٢٨١٨٧ - "يَقُولُ اللَّه -تَعَالَى-: إِنَّمَا أَتَقَبَّلُ الصَّلَاةَ مِمَّنْ تَوَاضَعَ لعَظَمَتِى، وَلَمْ يَتَكَبَّرْ عَلَى خَلقِى، وَقَطَعَ نَهَارَهُ بِذِكْرِى، وَلَمْ يَبِتْ مُصِرًّا عَلَى خَطِيئَتِى، يُطَعِمُ الجَائِعَ ويُؤْوِى الْغَرِيبَ، وَيَرْحَمُ الصَّغيرَ، ويُوَقِّرُ الكَبِيرَ، فَذَاك الَّذِى يَسْألُنِى فَأُعْطيه، وَيَدْعُونِى فَأَسْتَجِيبُ لَهُ، وَيَتَضَرَّعُ إِلَىَّ فَأَرْحَمُهُ، فَمَثَلُهُ عِنْدِى كَمَثَل الْفِرْدَوْسِ في الْجِنَانِ لَا يَتسَنَّى ثِمَارُهَا، وَلَا يَتَغَيَّرُ حَالُهَا".
قط في الأفراد عن على (٣) .
١٥٦١/ ٢٨١٨٨ - "يَقُولُ اللَّه -تَعَالَى-: اسْتَقْرَضْتُ عَبْدِى فَلَمْ يُقْرِضْنِى، وَشَتَمَنِى عَبْدِى وَهُوَ لَا يَدْرِى، يَقُولُ: وَادَهْرَاهُ وَادَهْرَاهُ، وَأنَا الدَّهْرُ". الحواشي
(١) الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك كتاب (الرقاق) باب: أن النبى ﷺ أكل خشنا ولبس خشنا جـ ٤ ص ٣٢٦ بلفظ: حدثنا محمد بن صالح بن هانئ، ثنا يحيى بن محمد بن يحيى، ثنا حفص بن عمر الحوضى، ثنا سلام بن أَبى مطيع، ثنا معاوية بن قرة، عن معقل بن يسار ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يقول ربكم ﵎: يا بن آدم: تفرغ لعبادتى. . . " الحديث، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبى في التلخيص.(٢) الحديث أخرجه الإِمام أحمد في مسنده من (حديث العرباض بن سارية عن النبى ﷺ ) جـ ٤ ص ١٢٨ بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا هيثم بن خارجة قال: ثنا ابن عياش -يعنى إسماعيل- عن صفوان بن عمرو، عن عبد الرحمن بن ميسرة، عن العرباض بن سارية، قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "قال اللَّه : المتحابون بجلالى في ظل عرشى يوم لا ظل إلا ظلى" قال عبد اللَّه: وأحسبنى قد سمعته منه.
وأخرجه بلفظه أبو نعيم في الحلية في ترجمة (عبد الرحمن بن ميسرة) جـ ٦ ص ١١١ رقم ٣٤٥ عن حبيب ابن الحسن وعلى بن هارون، عن أحمد بن الحسن بن عبد الجبار، من طريق الهيثم بن خارجة.(٣) الحديث في الكنز الكتاب (الخامس من حرف الميم في المواعظ والحكم) من قسم الأقوال - الباب الأول - الفصل الثامن جـ ١٥ ص ٩١٠ رقم ٤٣٥٧٣ من رواية الدارقطنى في الأفراد عن على.стр. 10082
ابن جرير، ك، ق عن أَبى هريرة (١) .
١٥٦٢/ ٢٨١٨٩ - "يَقُولُ اللَّه: ﴿فِى سِدْرٍ مَخْضُودٍ﴾ يَخْضِدُ اللَّه شَوْكَهُ، فَيَجْعَلُ مَكَانَ كُلِّ شَوْكَةٍ تَمْرةً، فَإِنَّهَا تُنْبِتُ تَمْرًا تَفْتِق التَّمْرةُ مِنْهَا عَنِ اثْنَيْنِ وَسَبْعِينَ لَوْنًا -طَعَامٌ- مَا مِنْهَا لَوْنٌ يُشْبِهُ الآخَرَ".
ك، ق في البعث عن أَبى أُمامة (٢) .
١٥٦٣/ ٢٨١٩٠ - "يَقُولُ اللَّه : إِذَا كَانَ الغَالِبُ عَلَى العَبْد الاشتغَالَ بِى، جَعَلْتُ بُغيَته وَلَذَّتَهُ في ذِكْرِى، فَإِذَا جَعَلتُ بُغْيَتَهُ وَلَذَّتَهُ في ذِكْرِى عَشِقَنِى وَعَشِقْتُهُ (فَإِذَا الحواشي
(١) أخرجه الحاكم في المستدرك كتاب (الزكاة) باب: مذمة شتم الدهر جـ ١ ص ٤١٨ عن أَبى بكر أحمد بن سليمان الفقيه -إملاء- ببغداد، ثنا الحسن بن مكرم، ثنا يزيد بن هارون، أنبأ محمد بن إسحاق، عن العلاء ابن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أَبى هريرة ﵁ عن النبى ﵌ قال: "يقول اللَّه -تعالى-. . . " الحديث.
وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه. ووافقه الذهبى في التلخيص.
والحديث بنحوه في كتاب (التفسير) تفسير سورة الطلاق جـ ٢ ص ٤٩١ من طريق يزيد بن هارون -وزاد: ثم تلا أبو هريرة قول اللَّه : ﴿إِنْ تُقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعِفْهُ لَكُمْ﴾ صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبى.
وأخرج البيهقى -من طريق الحسن بن مكرم عن أَبى هريرة- بلفظ: "لا تسبوا الدهر، فإن اللَّه هو الدهر" ومن طريق الحميدى -بلفظ: "قال اللَّه : يؤذينى ابن آدم، يسب الدهر وأنا الدهر".
ومن طريق الزهرى: "يقول اللَّه ﵎: يؤذينى ابن آدم، يسب الدهر وأنا الدهر".
انظر السنن الكبرى (باب: ما جاء في سب الدهر) جـ ٣ ص ٣٦٥.
وأخرجه الإِمام أحمد في مسنده من (مسند أَبى هريرة ﵁) بنحو لفظ المصنف، وانظر الحديث ص ٥٠٦.(٢) أخرجه الحاكم في المستدرك كتاب (التفسير) باب: سدر الجنة مخضود يجعل مكان شوكه ثمرة جـ ٢ ص ١١٩ بلفظ: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا الربيع بن سليمان، ثنا بشر بن بكر، ثنا صفوان بن عمرو، عن سليم بن عامر، عن أَبى أُمامة ﵁ قال: كان أصحاب رسول اللَّه ﵌ يقولون: إن اللَّه ينفعنا بالأعراب ومسائلهم؛ أقبل أعرابى يوما فقال: يا رسول اللَّه: لقد ذكر اللَّه في القرآن شجرة مؤذية، وما كنت أرى أن في الجنة شجرة تؤذى صاحبها، فقال رسول اللَّه ﵌: ما هى؟ قال: السدر، فإن لها شوكًا. فقال رسول اللَّه ﵌: "في سدر مخضود" يخضد اللَّه شوكه فيجعل مكان كل شوكة تمرة، فإنها تنبت تمرا تفتق التمرة معها عن اثنين وسبعين لونا، ما منها لون يشبه الآخر".
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبى في التلخيص.стр. 10083
عَشِقَنِى وَعَشِقْتُهُ) رفَعْتُ الحِجَابَ فِيمَا بَيْنِى وَبَيْنَهُ (وَصِرْتُ معالِمًا بَيْنَ عَيْنَيْه) (*) لَا يَسْهُو إِذَا سَهَا النَّاسُ، أُولَئِكَ كَلَامُهُمْ كَلَامُ الأَنْبِيَاءِ، أُولَئِكَ الأَبْطَالُ حَقًا، أُولَئِكَ الَّذِينَ إِذَا أَرَدْتُ بِأَهْلِ الأَرْضِ عُقُوبَةً وَعَذَابًا ذَكَرْتُهُمْ، فَصَرَفْتُ ذَلِكَ عَنْهُمْ".
حل عن الحسن مرسلًا (١) .
١٥٦٤/ ٢٨١٩١ - "يَقُولُ اللَّه -تَعَالَى-: انْظُرُوا في دِيوَانِ عَبْدِى، فَمَنْ رَأَيْتُمُوهُ سَأَلَنِى الْجَنَّةَ أَعْطَيْتُهُ، وَمَنِ اسْتَعَاذَ بِى مِنَ النَّارِ أَعَذْتُهُ".
حل عن أنس (٢) .
١٥٦٥/ ٢٨١٩٢ - "يَقُولُ اللَّه لِمَلَكِ الْمَوْتِ: انْطَلِقْ إِلَى وَلِيِّى".
. . . . . . (٣) الحواشي
(١) الحديث في الحلية في ترجمة (عبد الواحد بن زيد) جـ ٦ ص ١٦٥ بلفظ: حدثنا أَبى، ثنا أبو عبد اللَّه محمد ابن أحمد بن يزيد، ثنا عبد اللَّه بن عبد الوهاب، ثنا محمد بن عبد اللَّه، ثنا إبراهيم بن الأشعث، ثنا محمد بن الفضل بن عطية، عن عبد الواحد بن زيد، عن الحسن. . . قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يقول اللَّه: إذا كان الغالب. . . " الحديث.
وقال أبو نعيم: كذا رواه عبد الواحد عن الحسن مرسلًا، وهذا الحديث خارج من جملة الأحاديث المراسيل المقبولة عن الحسن، لمكان محمد بن الفضل وعبد الواحد وما يرجعان إليه من الضعف.(٢) الحديث في الحلية, في ترجمة (صالح بن بشير المرى) جـ ٦ ص ١٧٥ رقم ٣٥٧ بلفظ: حدثنا حبيب بن الحسن، ثنا الفضل بن أحمد بن العباس، ثنا محمد بن محمد بن مرزوق، ثنا إسماعيل بن نصر، ثنا صالح المرى، قال: كان عطاء السليمى لا يسأل اللَّه الجنة، قال: فقلت له: إن أبانا حدثنى عن أنس بن مالك -رضي اللَّه تعالى عنه- أن النبى ﷺ قال: "يقول اللَّه تعالى: انظروا في ديوان عبدى. . . " الحديث، فقال لى عطاء: كفانى أن يجيرنى من النار، غريب من حديث صالح، لم نكتبه إلا من حديث إسماعيل بن نصر.(٣) الحديث ورد هكذا بالأصل، وليس له سند، وبياض إلى آخر السطر في المخطوطة.
وفى إتحاف السادة المتقين شرح إحياء علوم الدين كتاب (ذكر الموت وما بعده) الباب الثالث: في سكرات الموت، وشدته، وما يستحب من الأحوال عنده جـ ١٠ ص ٢٦٧ قال معلقا على قول العراقى في تعليقه على حديث بلفظ: "إن اللَّه إذا رضى عن عبد قال: يا ملك الموت: اذهب إلى فلان فأتنى بروحه لأريحه". =стр. 10084
١٥٦٦/ ٢٨١٩٣ - "يَقُولُ العبدُ يَوْمَ الْقِيَامةِ: يَا رَبِّ أَلَم تُجِرْنِى مِنَ الظُّلْم؟ فَيَقولُ: بَلَى، فَيقولُ: إِنِّى لَا أُجِيزُ عَلَى نَفْسِى إِلَّا شَاهِدًا مِنِّى، فَيقولُ: كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ شَهيدًا، وبالكِرامِ الكَاتِبِينَ شُهودًا، فَيُخْتَمُ عَلَى فِيه، فَيُقَالُ: لأَرْكَانِهِ: انطِقِى! فَتَنْطِقُ بِأَعمَالِهِ، ثُمَّ يُخَلَّى بَيْنَهُ وَبَيْنَ الكَلامِ فَيَقُولُ: بُعْدًا لكُنَّ وَسُحْقًا؛ فَعَنْكُنَّ كُنْتُ أُنَاضِلُ".
الحواشي
(١) = قال العراقى: رواه ابن أَبى الدنيا في كتاب (الموت) من حديث تميم الدارى بإسناد ضعيف بزيادة كثيرة فيه، ولم يصرح في أول الحديث برفعه وفى آخره ما دلَّ على أنه مرفوع.
قال: أمَّا حديث تميم فقال ابن أَبى الدنيا في كتاب (الموت): حدثنى محمد بن الحسين، حدثنا عمرو بن جرير الأحمسى، حدثنا بكر بن خنيس، عن ضرار بن عمرو، عن يزيد الرقاشى، عن أنس بن مالك قال: كان تميم الدارى يحدثنا في زمن عمر بن الخطاب ﵁ فقال ذات يوم: "يقول اللَّه ﵎ لملك الموت: انطلق يا ملك الموت إلى ولِىٍّ فأتنى به، فإنى ضربته بالسراء والضراء فوجدته حيث أحب، فأتنى به؛ لأريحه من هموم الدنيا، وغمومها، فينطلق إليه ملك الموت".
وذكر حديثا طويلًا، ثم قال: قال السيوطى في أمالى الدرة الفاخرة بعد أن أورده من طريق ابن أَبى الدنيا: هذا حديث غريب أخرجه أبو يعلى في مسنده الكبير، عن أحمد بن إبراهيم الدورقى، عن محمد بن بكر البرسانى، عن أَبى عاصم البصرى، عن بكر بن خنيس عن ضرار، عن يزيد، عن أنس، عن تميم، عن النبى ﷺ قال: "يقول اللَّه لملك الموت: انطلق إلى وليَّى" فذكره بطوله.
قال الحافظ ابن حجر: وهو شاهد لكثير مما ثبت في حديث البراء المشهور، لكن هذا عجيب السياق، غريب الإسناد، لا نعرف أحدًا روى عن أنس، عن تميم إلا من هذا الوجه.
ويزيد الرقاشى: سئ الحفظ جدًا، كثيرًا المناكير، كان لا يضبط الإسناد، ودونه من هو مثله أو أشد ضعفا. اهـ.
قال السيوطى: ومن شواهده حديث أَبى هريرة، وله طرق.
ضرار بن عمرو الملطى الراوى له، عن يزيد قال الذهبى: متروك.
الراوى عنه: بكر بن قيس الكوفى، قال الدارقطنى: متروك.
وقال الحافظ في تهذيب التهذيب: كوفى عابد سكن بغداد، صدوق، له أغلاط، أفرط فيه ابن حبان، وهو من رجال الترمذى وابن ماجه، وأَبو عاصم البصرى في سياق أَبى يعلى هو: العبادانى اسمه: عبد اللَّه بن عبيد اللَّه، أو بالعكس، ويقال: "ابن عبد" بغير إضافة، من رجال ابن ماجه، ليِّن الحديث.
وقال الذهبى: روى عن فضل: الرقاشى له حديث منكر.
وعمرو بن جرير الأحمسى في سياق ابن أَبى الدنيا، ويقال: البجلى أبو سعيد، قال الذهبى: كذلك.
ومحمد بن الحسين شيخ ابن أَبى الدنيا، هو أبو الفتح الأزدى الحافظ، صاحب مناكير، ضعفه البرقانى.
تنبيه: الحديث بطوله في المصدر السابق: وفيه عدة بحوث تتعلق بألفاظه.стр. 10085
حم، م، ن وقال: غريب، وأَبو عوانة، حب، ك عن أنس (١) .
١٥٦٧/ ٢٨١٩٤ - "يَقُولُ ابنُ آدَمَ: مَالِى مَالِى، وَهَلْ لَكَ يَا بْنَ آدَمَ مِنْ مَالِكَ إِلَّا مَا أَكَلْتَ فَأَفنَيْتَ، أَوْ لَبِسْتَ فَأَبْلَيْتَ، أَوْ تَصَدَّقْتَ فَأمْضَيْتَ".
ابن المبارك ط، ص، حم وعبد بن حميد م، ت، ن، حب: عن مطرف بن عبد اللَّه (بن) (*) الشخير عن أبيه (٢) . الحواشي
(١) هكذا ورد سند الحديث في الأصل (نسخة قولة) وفى الكنز جـ ١٤ رقم ٣٨٩٨٥ عزاه إلى أحمد ومسلم والنسائى فقط.
وفى المعجم المفهرس لألفاظ الحديث لم يعزه إلا إلى مسلم فقط في مادة (ظلم) ٤/ ٨٣.
وأخرجه مسلم في صحيحه كتاب (الزهد والرقاق) جـ ٤ ص ٢٢٨٠ رقم ٢٩٦٩ تحقيق محمد فؤاد عبد الباقى، بلفظ: حدثنا أبو بكر بن النضر بن أَبى النضر، حدثنى أبو النضر هاشم بن القاسم، حدثنا عبيد اللَّه الأشجعى، عن سفيان الثورى، عن عبد الكتب، عن فضيل، عن الشعبى، عن أنس بن مالك قال: كنا عند رسول اللَّه ﷺ فضحك، فقال: "هل تدرون مم أضحك؟ " قلنا: اللَّه ورسوله أعلم، قال: "من مخاطبة العبد ربه، يقول: ألم تجرنى من الظلم. . . " الحديث.
(*) ما بين القوسين ليس في نسخة قولة.(٢) أخرجه أبو داود الطيالسى في مسنده الجزء الخامس (من حديث عبد اللَّه بن الشخير ﵁) ص ١٥٦ بلفظ: حدثنا أبو داود قال: حدثنا هشام، عن قتادة، عن مطرف، عن أبيه قال: أتيت على النبى ﷺ وهو يقرأ ﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ﴾ وهو يقول: ابن آدم، مالى مالى. . . " الحديث.
وقال بهامشه: لعله سقط هنا لفظ (يقول).
وأخرجه الإِمام أحمد في مسنده (من حديث مطرف بن عبد اللَّه عن أبيه -رضى اللَّه تعالى عنهما-) جـ ٤ ص ٢٦ عن عبد اللَّه، حدثنى أَبى، قال: أنا عبد الوهاب قال: أنا سعيد، من طريق قتادة، عن مطرف، وانظر الحديث ص ٢٤ من نفس المصدر.
وأخرجه عبد بن حميد في مسنده (من حديث عبد اللَّه بن الشخير) ص ١٨٣ حديث رقم ٥١٣ عن يزيد بن هارون، عن شعبة، عن قتادة، عن مطرف بن عبد اللَّه بن الشخير، عن أبيه -فذكره.
وأخرجه مسلم في صحيحه كتاب (الزهد والرقائق) جـ ٤ ص ٢٢٧٣ رقم ٢٩٥٨ عن هداب بن خالد، حدثنا همام. . . من طريق قتادة، عن مطرف.
وأخرجه الترمذى في سننه (باب: ما جاء في الزهادة في الدنيا) جـ ٤ ص ٤ رقم ٢٤٤٥ عن محمد بن غيلان، أخبرنا وهب بن جرير، أخبرنا شعبة، من طريق قتادة، عن مطرف، وقال: هذا حديث حسن صحيح. =стр. 10086
١٥٦٨/ ٢٨١٩٥ - "يَقُولُ العبدُ: مَالِى مَالِى، وَإِنَّمَا لَهُ مِنْ مَالِهِ ثَلَاثٌ: مَا أَكَلَ فَأَفْنَى، أَوْ لَبِسَ فَأَبْلَى، أَوْ أَعْطَى فَاقْتَنَى، وَمَا سِوَى ذَلِكَ فَهُوَ ذَاهِبٌ وَتَارِكُهُ لِلنَّاسِ".
عبد بن حميد، حم، م عن أَبى هريرة (١) .
١٥٦٩/ ٢٨١٩٦ - "يَقُولُ الْقَبْرُ لِلمَيِّتِ حِينَ يُوضَعُ فِيهِ: وَيْحَكَ يا بْنَ آدَمَ: مَا غَرَّكَ بِى! أَلَمْ تَعْلَمْ أَنِّى بَيْتُ الظُّلمَةِ؟ ! وَبَيْتُ الْفِتْنَةِ؟ ! وَبَيْتُ الوَحْدَةِ؟ وَبَيْتُ الدُّودِ؟ ! مَا غَرَّكَ بِى؟ ! إِذْ كُنْتَ تَمْشِى فَدَّادًا؟ ! فَإنْ كَانَ مصلحا أَجَابَ عَنْهُ مُجِيبُ الْقَبْرِ فَيَقُولُ: أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ يَأمُرُ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَى عَنِ المُنْكَرِ؟ فَيَقُولُ الْقَبْرُ: إِنِّى إِذَنْ أَعودُ إِلَيْهِ خَضِرًا، وَيَعُودُ جَسَدُهُ عَلَيْهِ نُورًا، وَتَصْعَدُ رُوحُهُ إِلَى رَبِّ العَالَمِينَ".
الحكيم، ع، طب، حل عن أَبى الحجاج الثمالى (٢) . الحواشي
(١) أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند أَبى هريرة ﵁) جـ ٢ ص ٣٦٨ بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا هيثم، أنا حفص بن ميسرة, عن العلاء، عن أَبى هريرة أن النبى ﷺ قال: "يقول العبد: مالى ومالى، وإنما له من ماله ثلاث. . . " الحديث، وانظر الحديث ص ٤١٢.
وأخرجه مسلم في صحيحه كتاب (الزهد والرقائق) جـ ٤ ص ٢٢٧٣ رقم ٢٩٥٩ عن سويد بن سعيد، حدثنى حفص بن ميسرة عن العلاء، عن أبيه، عن أَبى هريرة أن رسول اللَّه ﷺ قال: "يقول العبد: مالى مالى. . . " الحديث.
قال محمد فؤاد عبد الباقى في تعليقه على قوله (أو أعطى فاقتنى): هكذا هو في معظم النسخ لمعظم الرواة: فاقتنى، ومعناها: ادخر لآخرته، أى: ادخر ثوابه، وفى بعضها: فأقنى، بحذف التاء، أى: أرضى.(٢) الحديث في الكنز جـ ١٥ ص ٦٤٤ رقم ٤٢٥٤٦ بمثل لفظ الأصل.
والحديث في (نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول) الأصل الرابع والعشرين والمائة في ضغطة القبر وعذابه ص ١٦١ بلفظ: عن أَبى الحجاج الثمالى ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يقول القبر للميت حين يوضع فيه: ويحك يا بن آدم! ما غرك بى؟ ألم تعلم أنى بيت الظلمة؟ وبيت الفتنة؟ وبيت الوحدة؟ وبيت الدود؟ ما غرك بى؟ إذ كنت تمر بى فدادا؟ ! قال: فإن كان مصلحا أجاب عنه مجيب =стр. 10087
١٥٧٠/ ٢٨١٩٧ - "يَقُولُ أهْلُ النَّارِ: هَلُمُّوا فَلنَصْبِرْ! فَيَصْبِرُونَ خَمْسَمِائَةِ عَامٍ، فَلَمَّا رَأَوا ذَلِكَ لَا يَنْفَعُهُمْ قَالُوا: هَلُمُّوا فَلنَجْزَعْ فَيَبْكُونَ خَمْسَمِائَة عَامٍ، فَلَمَّا رَأَوا ذَلِكَ لَمْ يَنْفَعْهُمْ قَالُوا: ﴿سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَجَزِعْنَا أَمْ صَبَرْنَا مَا لَنَا مِنْ مَحِيصٍ﴾.
طب عن كعب بن مالك (١) . الحواشي
(١) الحديث في الكنز الكتاب (الثانى من حرف الهمزة في الأذكار من قسم الأقوال) من فصول الباب السابع في القرآن وفضائله، في فرع في لواحق الفصل: التفسير من الإكمال جـ ٢ ص ٢٨ رقم ٣٠٠٣ من رواية الطبرانى عن كعب بن مالك.
والحديث أخرجه السيوطى في (الدر المنثور في التفسير المأثور) تفسير سورة إبراهيم، قوله تعالى: ﴿وَبَرَزُوا لِلَّهِ جَمِيعًا﴾ الآية ٢١ جـ ٥ ص ١٧ قال: وأخرج ابن أَبى حاتم والطبرانى وابن مردويه, عن كعب بن مالك ﵁ رفعه إلى النبى ﷺ فيما أحسب في قوله: ﴿سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَجَزِعْنَا أَمْ صَبَرْنَا مَا لَنَا مِنْ مَحِيصٍ﴾ قال: "يقول أهل النار: هلموا فلنصبر، فيصبرون خمسمائة عام، فلما رأوا ذلك لا ينفعهم قالوا: هلموا فلنجزع، فيبكون خمسمائة عام، فلما رأوا ذلك لا ينفعهم قالوا: ﴿سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَجَزِعْنَا أَمْ صَبَرْنَا مَا لَنَا مِنْ مَحِيصٍ﴾.
وأخرجه الهيثمى في مجمع الزوائد: في تفسير سورة إبراهيم جـ ٧ ص ٤٣ وقال: رواه الطبرانى، وفيه أنس ابن أَبى القاسم، هكذا هو في الطبرانى، وقد ذكر الذهبى في الميزان أنس بن القاسم، وهو أنس بن أَبى نمير، ذكره ابن أَبى حاتم، روى عن كعب الأحبار، وليس كذلك، وإنما قال ابن أَبى حاتم: إنه روى عن أَبى بن =стр. 10088
١٥٧١/ ٢٨١٩٨ - "يَقُولُ الْبَلَاءُ كُلَّ يَوْمٍ: إِلَى أَيْنَ أَتَوَجَّهُ؟ فَيَقُولُ اللَّه : إِلَى أَحْبَابِى، وَأُولِى طَاعَتِى، أَبْلُو بِكَ أَخْبَارَهُمْ، وَأَخْتَبِرُ صَبْرَهُمْ، وَأُمحِّصُ بِكَ ذُنُوبَهُمْ، وَأَرْفَعُ بِكَ دَرَجَاتِهِمْ، وَيَقُولُ الرَّخَاءُ كُلَّ يَوْمٍ: إِلَى أَيْنَ أَتَوَجَّهُ؟ فَيَقُولُ اللَّه : إِلَى أَعْدَائِى، وَأَهْلِ مَعْصِيَتِى، أزِيدُ بِذَلِكَ طُغْيَانَهُمْ، وَأُضَاعِفُ بِذَلِكَ ذُنُوبَهُمْ، وَأُعَجِّلُ بِكَ لَهُمْ، وَأُكَثِّرُ بِكَ عَلَى غَفْلَتِهِمْ".
الديلمى عن أنس (١) .
١٥٧٢/ ٢٨١٩٩ - "يَقُولُونَ: الكَرْمُ، وَإِنَّمَا الْكَرْمُ قَلبُ الْمُؤْمِنِ".
خ عن أَبى هريرة (٢) . الحواشي
(١) الحديث في الفردوس بمأثور الخطاب للديلمى، تحقيق السعيد بن بسيونى زغلول جـ ٥ ص ٤٧٥ حديث ٨٨٠٧ طبع دار الكتب العلمية ببيروت - بلفظ: عن أنس بن مالك: "يقول البلاء كل يوم: إلى أين أتوجه؟ فيقول اللَّه -تعالى- إلى أحبابى وأولى طاعتى، أبلو بك أخبارهم، وأختبر بك صبرهم، وأمحص بك ذنوبهم، وأرفع بك درجاتهم. . ويقول الرخاء كل يوم: إلى أين أتوجه؟ فيقول: إلى أعدائى وأولى معصيتى؛ أزيد بك طغيانهم، وأضاعف بك ذنوبهم، وأعجل بك لهم ثوابهم، وأكثِّر بك غفلتهم".
قال المحقق: إسناد هذا الحديث في زهر الفردوس ٤/ ٤٠٥ قال: أخبرنا فاهودار الديلمى إذنا، أخبرنا خال أبو حاتم أحمد بن الحسين جاموس، حدثنا أبو القاسم بن أَبى سعد الكاتب الفارسى، حدثنا فاروق بن عبد الكريم، حدثنا هشام بن على البزار، حدثنا عون بن الحكم بن سنان، عن أبيه، عن ثابت، عن أنس مرفوعًا. اهـ: محقق.(٢) الحديث أخرجه البخارى في صحيحه كتاب (الأدب) باب: قول النبى ﷺ : إنما الكرم قلب المؤمن، جـ ٨ ص ٥١، ٥٢ قال: حدثنا على بن عبد اللَّه، حدثنا سفيان، عن الزهرى، عن سعيد بن المسيب، عن أَبى هريرة ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "ويقولون: الكرم، إنما الكرم قلب المؤمن".
وانظر فتح البارى جـ ١٠ ص ٥٦٦ ففيه شرح طيب وافٍ للحديث. =стр. 10089
١٥٧٣/ ٢٨٢٠٠ - "يُكْتَبُ لِلرَّجُلِ في رَكْعَتِى الضُّحَى أَلْفُ أَلْفِ حَسَنَةٍ".
ك في تاريخه عن أَبى هريرة (١) .
١٥٧٤/ ٢٨٢٠١ - "يُكْتَبُ لِلصَّغيرِ الْحَسَنَاتُ، وَلَا يُكْتَبُ عَلَيْهِ السَّيِّئَاتُ، وَيَكُونُ حَسَنَاتُهُ لأَبَوَيْهِ، فَإِذَا بَلَغَ كُتِبَ عَلَيْهِ السَّيِّئَاتُ وَالْحَسَنَاتُ".
أبو الشيخ عن أنس (٢) .
١٥٧٥/ ٢٨٢٠٢ - "يُكْتَبُ أَنِينُ الْمَرِيضِ، فَإِنْ كَانَ صَابِرًا كَانَ أَنِينُهُ حَسَنَاتٍ، وَإِنْ كَانَ أَنِينُهُ جَزَعًا كُتِبَ هَلُوعًا لَا أَجْرَ لَهُ".
أبو نعيم عن على (٣) .
١٥٧٦/ ٢٨٢٠٣ - "يُكْتَبُ في كلِّ إِشَارَةٍ -يُشِيرُ الرَّجُلُ في صَلَاتهِ- عَشْرُ حَسَنَاتٍ بِكُلِّ أُصْبُعٍ حَسَنَةٌ".
ك في تاريخه عن عقبة بن عامر (٤) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال في (صلاة الضحى) جـ ٧ ص ٨١٠ حديث ٢١٥١٩ بلفظ: "يكتب للرجل في ركعتى الضحى ألف ألف حسنة".
وعزاه صاحب الكنز إلى الحاكم عن أَبى هريرة.(٢) الحديث في مسند الفردوس بمأثور الخطاب للديلمى، تحقيق السعيد بن بسيونى زغلول، طبع دار الكتب العلمية ببيروت جـ ٥ ص ٥٣٧، ٥٣٨ بلفظ: عن أنس "يكتب للصغير الحسنات. . . " الحديث.
قال المحقق: إسناد هذا الحديث في زهر الفردوس ٤/ ٤٢٢ قال أبو الشيخ: حدثنا إسحاق الأنماطى، حدثنا سعيد بن يحيى، حدثنا صلة بن سليمان، حدثنا الفضل بن العلاء، حدثنا سليمان بن خالد, عن عبد اللَّه بن عبد الرحمن أَبى طوالة، عن أنس مرفوعًا. اهـ: محقق.(٣) الحديث في كنز العمال (الصبر على مطلق الأمراض) جـ ٣ ص ٣١٣ حديث ٦٧٠٦ الحديث بلفظه.
وعزاه صاحب الكنز لأبى نعيم: عن على.(٤) الحديث في كنز العمال كتاب (الصلاة) القعود والتشهد فيه، من الإكمال جـ ٧ ص ٤٨١ حديث رقم ١٩٨٨٠ بلفظ: "يكتب في كل إشارة. . . " الحديث.
وعزاه صاحب الكنز إلى الحاكم في تاريخه: عن عقبة بن عامر.стр. 10090
١٥٧٧/ ٢٨٢٠٤ - "يَقُومُ الرَّجُلُ مِنْ مَجْلِسِهِ لأِخِيهِ إِلَّا بَنِى هَاشِمٍ لَا يَقُومُونَ لأَحَدٍ".
طب والخطيب عن أَبى أُمامة (١) .
١٥٧٨/ ٢٨٢٠٥ - "يَقُومُ أَحَدُهُمْ في رَشْحِهِ إِلَى أَنْصَافِ أُذُنَيْهِ".
خ، ت، هـ عن ابن عمر (٢) . الحواشي
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى (فيما يرويه جعفر بن الزبير، عن القاسم) جـ ٨ ص ٢٨٩ حديث ٧٩٤٦ قال: حدثنا محمد بن عبد اللَّه الحضرمى، ثنا أحمد بن يونس، ثنا إسرائيل، عن جعفر بن الزبير، عن القاسم، عن أَبى أُمامة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يقوم الرجل من مجلسه. . . " الحديث.
قال المحقق: قال في المجمع ٨/ ٤٠: وفيه جعفر بن الزبير وهو متروك.
قلت: قال شيخنا في الضعيفة ١/ ٣٥٠: موضوع، ورواه أبو جعفر الرزاز في ستة مجالس من الأمالى، فراجعه.
والحديث في تاريخ بغداد للخطيب جـ ٣ ص ٨٨ في ترجمة (محمد بن على أَبى الحسن السلمى) رقم ١٠٧٦ قال: حدثنى عبد العزيز بن على، ومحمد بن إسماعيل بن عمر البجلى قالا: حدثنا محمد بن على ابن عبد اللَّه السلمى الحبرى، حدثنا محمد بن جعفر القتات، حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا إسرائيل، عن جعفر بن الزبير، عن قاسم بن عبد الرحمن، عن أَبى أُمامة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "لا يقوم الرجل من مجلسه إلا لبنى هاشم".
قال الخطيب: سألت عبد العزيز بن على عن هذا الشيخ؟ فقال: بغدادى ثقة؛ كان يبيع الحبر بباب الشام.(٢) الحديث في صحيح البخارى كتاب (الرقائق) باب: قول اللَّه تعالى: ﴿أَلَا يَظُنُّ أُولَئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ(٤) لِيَوْمٍ عَظِيمٍ﴾ جـ ٨ ص ١٣٨ قال: حدثنا إسماعيل بن أبان؛ حدثنا عيسى بن يونس، حدثنا ابن عون، عن نافع، عن ابن عمر ﵄ عن النبى ﷺ : ﴿يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ قال: يقوم أحدهم في رشحه إلى أنصاف أذنيه).
والحديث في سنن الترمذى كتاب (التفسير) تفسير سورة المطففين جـ ٥ ص ١٠٥ حديث ٣٣٩١ قال: حدثنا يحيى بن درست البصرى، أخبرنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، قال حماد: هو عندنا مرفوع ﴿يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ قال: "يقومون في الرشح إلى أنصاف آذانهم".
والحديث في سنن ابن ماجه كتاب (الزهد) باب: ٣٣ ذكر البعث جـ ٢ ص ١٤٣٠ حديث ٤٢٧٨ قال: حدثنا أبو بكر بن أَبى شيبة، ثنا عيسى بن يونس وأَبو خالد الأحمر، عن ابن عون، عن نافع، عن ابن عمر عن النبى ﷺ : ﴿يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ ٨٣/ ٦ قال: "يقوم أحدهم في رشحه إلى أنصاف أذنيه".стр. 10091
١٥٧٩/ ٢٨٢٠٦ - "يَقِى أَحَدُكُمْ (وَجْهَهُ) (*) حَرَّ جَهَنَّمَ وَلَوْ بِتَمْرَةٍ؛ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ، فَإِنَّ أَحَدَكُمْ لاقِى اللَّه وَقَائِلٌ لَهُ مَا أَقُولُ لَكُمْ: أَلَمْ أَجْعَلْ لَكَ سَمْعًا وَبَصَرًا؟ فَيَقُولُ: بَلَى، فَيَقُولُ: أَلَمْ أَجْعَلْ لَكَ مَالًا وَوَلَدًا؟ فَيَقُولُ: بَلَى، أَيْنَ مَا قَدَّمْتَ لِنَفْسِكَ؟ فَيَنْظُرُ قُدَّامَهُ وَبَعْدَهُ، وَعَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ، ثُمَّ لَا يَجِدُ شَيْئًا يَقِى بِه وَجْهَهُ حَرَّ جَهَنَّمَ، ليَقِ أَحَدُكُمْ وَجْهَهُ النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ، فإنْ لَمْ يَجِدْ فَبِكَلِمةٍ طيِّبَةٍ، فإِنِّى لا أَخَافُ عَلَيْكُمُ الْفَاقَةَ فَإِنَّ اللَّه نَاصِرُكُمْ وَمُعْطيكُمْ، حَتَّى تَسِيرَ الظَّعِينَةُ فِيمَا بَيْنَ يَثْرِبَ وَالْحِيرَةِ أَكْثَرُ مَا تَخَافُ عَلَى مَطِيَّتِهَا السَّرَقُ".
ت حسن غريب عن عدى بن حاتم (١) . الحواشي
(١) الحديث في سنن الترمذى (أبواب تفسير القرآن) سورة فاتحة الكتاب، جـ ٤ ص ٢٧١ حديث ٣١٢٩ قال: حدثنا عبد بن حميد، أخبرنا عبد الرحمن بن سعد، أخبرنا عمرو بن أَبى قيس، عن سماك بن حرب، عن عباد بن حبيش، عن عدى بن حاتم قال: أتيت رسول اللَّه ﷺ وهو جالس في المسجد، فقال القوم: هذا عدى بن حاتم -وجئت بغير أمان ولا كتاب- فلما دفعت إليه أخذ بيدى، وقد كان قال قبل ذلك: إنى لأرجو أن يجعل اللَّه يده في يدى، قال: فقام بى فلقيته امرأة وصبى معها فقالا: إن لنا عليك حاجة، فقام معهما حتى قضى حاجتهما، ثم أخذ بيدى حتى أتى بى داره، فألقت له الوليدة وسادة فجلس عليها وجلست بين يديه، فحمد اللَّه وأثنى عليه ثم قال: ما يفرك أن تقول لا إله إلا اللَّه؟ فهل تعلم من إله سوى اللَّه؟ قال: قلت: لا، قال: ثم تكلم ساعة، ثم قال: إنما تفر أن تقول: اللَّه أكبر، وتعلم شيئا أكبر من اللَّه؟ قال: قلت لا، قال فإن اليهود مغضوب عليهم وإن النصارى ضلال، قال: قلت: فإنى حنيف مسلم، قال: فرأيت وجهه تبسط فرحًا قال: ثم أمر بى فأنزلت عند رجل من الأنصار جعلت أغشاه طرفى النهار، قال: فبينما أنا عنده عشية إذ جاءه قوم في ثياب من الصوف من هذه النمار, قال: فصلى وقام فحث عليهم، ثم قال: "ولو صاع، ولو بنصف صاع، ولو قبضة، ولو ببعض قبضة، يقى أحدكم وجهه حر جهنم أو النار، ولو بتمرة، ولو بشق تمرة؛ فإن أحدكم لاقى اللَّه وقائل له ما أقول لكم: ألم أجعل لك سمعًا وبصرًا؟ فيقول: بلى، فيقول: ألم أجعل لك مالًا وولدا؟ فيقول: بلى، فيقول: أين ما قدمت لنفسك؟ فينظر قدامه، وبعده، وعن يمينه، وعن شماله، ثم لا يجد شيئا يقى به وجهه حر جهنم، ليق أحدكم وجهه النار ولو بشق تمرة، فإن لم يجد فبكلمة طيبة، فإنى لا أخاف عليكم الفاقة؛ فإن اللَّه ناصركم ومعطيكم حتى تسير الظعينة فيما بين يثرب والحيرة (أو) أكثر ما يخاف على مطيتها السرق" فجعلت أقول في نفسى: فأين لصوص طئ؟ ! .
قال الترمذى: هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إلَّا من حديث سماك بن حرب، وروى شعبة عن سماك ابن حرب، عن عباد بن حبيش عن عدى بن حاتم، عن النبى ﷺ الحديث بطوله.стр. 10092
١٥٨٠/ ٢٨٢٠٧ - "يَكْفِى أَحَدَكمْ مُدٌّ مِنَ الْوُضوءِ".
حم عن أنس (١) .
١٥٨١/ ٢٨٢٠٨ - "يَكْفِى أَحَدَكُمْ مِنَ الدُّنْيَا خَادِمٌ وَمَرْكَبٌ".
عفان بن مسلم الصفار في جزأيه عن بريدة (٢) .
١٥٨٢/ ٢٨٢٠٩ - "يَكْفِى الْمُؤْمِنَ الْوَقْعَةُ في الشَّهْرِ".
أبو نعيم عن معاوية بن يحيى بن المغيرة بن الحارث بن هشام عن أبيه عن جده (٣) .
١٥٨٣/ ٢٨٢١٠ - "يَكْفِيكَ مِنَ الدُّنْيَا مَا سَدَّ جَوْعَتَكَ، وَوَارَى عَوْرَتَكَ، فَإِنْ كَانَ لَكَ شَىْءٌ يُظِلُّكَ فَذَاكَ، وَإِنْ كَانَتْ لَكَ دَابَّةٌ تَرْكَبُهَا فَبَخٍ".
ابن النجار عن ثوبان (٤) .
١٥٨٤/ ٢٨٢١١ - "يَكْفِى ثَلَاثُ نَثَرَاتٍ -يَعْنِى في الْبَوْلِ-". الحواشي
(١) الحديث في مسند الإِمام أحمد (مسند أنس بن مالك ﵁) جـ ٣ ص ٢٦٤ قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا معاوية بن عمرو، ثنا زائدة، عن سفيان، عن عبد اللَّه بن عيسى قال: حدثنى جبر بن عبد اللَّه، عن أنس بن مالك، عن النبى ﷺ قال: "يكفى أحدكم مد في الوضوء".(٢) الحديث في كنز العمال في (القناعة والاستغناء عن الناس) من الإكمال جـ ٣ ص ٤٠٠ حديث ٧١٤٣ "يكفى أحدكم من الدنيا خادم ومركب".
وعزاه صاحب الكنز إلى (عفان بن مسلم الصفار في جزأيه عن بريدة).(٣) الحديث في كنز العمال في (المباشرة وآدابها ومحظوراتها) من كتاب (الآداب) من الإكمال جـ ١٦ ص ٣٤٩ حديث ٤٤٨٦٧ قال: "يكفى المؤمن الوقعة في الشهر".
وعزاه صاحب الكنز لأبى نعيم عن معاوية بن يحيى بن المغيرة بن الحارث بن هشام عن أبيه عن جده.(٤) الحديث في كنز العمال في (القناعة والاستغناء عن الناس بسوء الظن) من الإكمال جـ ٣ ص ٤٠٠ حديث ٧١٤٤، الحديث بلفظه.
وعزاه صاحب الكنز لابن النجار عن ثوبان.
والحديث في إتحاف السادة المتقين، باب: (بيان آداب الفقير في قبول العطاء إذا جاء من غير سؤال) جـ ٩ ص ٣٠١ في تفسير قوله تعالى: ﴿إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا﴾.
قال: روى ابن النجار من حديث ثوبان "يكفيك من الدنيا ما سد جوعتك، ووارى عورتك؛ فإن كان لك شئ يظلك فذاك، وإن كانت لك دابة تركبها فبخ".стр. 10093
عبد الرزاق عن ابن جريج مُعْضَلًا (١) .
١٥٨٥/ ٢٨٢١٢ - "يَكْفِى مِنْ غُسْلِ الْجَنَابَةِ سِتَّةُ أَمْدَادٍ".
البزار عن أَبى هريرة، وضعف (٢) .
١٥٨٦/ ٢٨٢١٣ - "يَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ مِنْ بَعْدى يُؤَخِّرُونَ الصَّلَاةَ، فَهِى لَكُمْ، وَهِى عَلَيْهِمْ، فَصَلُّوا مَعَهُمْ مَا صَلَّوْا بِكُمُ الْقِبْلَةَ".
د، وابن سعد، طب عن قبيصة بن وقاص (٣) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال في (آداب التخلى) التحرز عن إصابة البول - آداب متفرقة من الإكمال جـ ٨ ص ٣٥٨ حديث ٢٦٤٤٣ قال: "يكفى ثلاث نثرات -يعنى في البول".
وعزاه صاحب الكنز لعبد الرزاق عن ابن جريج معضلا.
والحديث المعضل: هو الذى سقط منه راويان فأكثر بشرط التوالى، وهو صورة أشد استغلاقا وإبهاما من المنقطع، ومن هنا جاءت تسميته بالمعضل: ويعتبر قسما من المنقطع لكن بوجه خاص؛ لأن كل معضل منقطع، وليس كل منقطع معضلا، وفقد الاتصال في سنده هو سبب ضعفه، كما قلنا في المرسل والمنقطع.
ومن المعضل ما أرسله تابع التابعى، مثال ذلك: ما رواه الأعمش عن الشعبى قال: "يقال للرجل يوم القيامة: عملت كذا وكذا؛ فيقول: لا، فيختم على فيه" لأن الشعبى إنما رواه عن أنس، وأنس رواه عن رسول اللَّه ﷺ فقد أعضل الأعمش الحديث بإسقاطه أنسا ورسول اللَّه ﷺ من إسناده، والمعضل أسوأ من المنقطع، والمنقطع أسوأ حالا من المرسل، والمرسل لا تقوم به حجة، وإنما يكون المعضل أسوأ حالا من المنقطع إذا كان الانقطاع في موضع واحد من الإسناد! فأما إذا كان في موضعين أو أكثر -فإنه يساوى المعضل في سوء الحال.
علوم الحديث ومصطلحه ص ١٦٩، ١٧٠ الفصل الرابع، للدكتور/ صبحى الصالح.(٢) الحديث في كشف الأستار عن زوائد البزار على الكتب الستة باب: (الغسل) جـ ١ ص ١٥٩ حديث ٣١٥ قال: حدثنا أحمد بن منصور بن سيار، ثنا يحيى بن يزيد بن عبد الملك النوفلى، حدثنى أَبى، عن جدى عن أَبى سلمة، عن أَبى هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يكفى من غسل الجنابة ستة أمداد".
قال المحقق: قال الهيثمى: رواه البزار، وفيه يزيد بن عبد الملك النوفلى وقد ضعفوه كلهم: البخارى، ويحيى في إحدى الروايتين عنه، والنسائى ووثقه ابن معين في رواية (مجمع الزوائد ١/ ٢٧٢).
ومعنى كلمة (أمداد): جمع مُدٍّ -بالضم- وهو ربع الصاع.(٣) الحديث في سنن أَبى داود كتاب (الصلاة) جـ ١ ص ٣٠١ حديث ٣٤٨ قال: حدثنا أبو الوليد الطيالسى، حدثنا أبو هاشم -يعنى الزعفرانى- حدثنى صالح بن عبيد، عن قبيصة بن وقاص قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يكون عليكم أمراء. . . " الحديث. =стр. 10094
١٥٨٧/ ٢٨٢١٤ - "يَكُونُ قَوْمٌ يَخْضبُونَ في آخِرِ الزَّمَانِ بالسَّوَادِ كَحَوَاصِلِ الْحَمَامِ، لَا يَرِيحُونَ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ".
د، ن، وابن سعد، ق عن ابن عباس (١) . الحواشي
(١) الحديث غير واضح بالأصل، والتصحيح من كنز العمال جـ ٦ رقم ١٧٣٣٢ ولم يعزه إلى ابن سعد.
والحديث أخرجه أبو داود في سننه كتاب (الترجل) باب: ما جاء في خضاب السواد، جـ ٤ ص ٤١٨ حديث ٤٢١٢ قال: حدثنا أبو توبة، حدثنا عبيد اللَّه، عن عبد الكريم (الجزرى) عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يكون قوم يخضبون في آخر الزمان بالسواد كحواصل الحمام، لا يريحون رائحة الجنة".
والحديث في سنن النسائى كتاب (الزينة) باب: النهى عن الخضاب بالسواد جـ ٨ ص ١٣٨، طبع المكتبة التجارية - تحقيق الشيخ حسن محمد السعودى، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن عبيد اللَّه الحلبى، عن عبيد اللَّه -وهو ابن عمرو- عن عبد الكريم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس -رفعه- أنه قال: "قوم يخضبون بهذا السواد آخر الزمان كحواصل الحمام، لا يريحون رائحة الجنة".
والحديث في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (القسم والنشوز) باب: ما يصبغ به جـ ٧ ص ٣١١ قال: أخبرنا على بن أحمد بن عبدان، نا أحمد بن عبيد، نا ابن ملحان، نا عمرو -يعنى ابن خالد- نا عبيد اللَّه بن عمرو، عن عبد الكريم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس ﵄ عن النبى ﷺ قال: "يكون في آخر الزمان قوم يختضبون بهذا السواد كحواصل الطير، لا يريحون رائحة الجنة".стр. 10095
١٥٨٨/ ٢٨٢١٥ - "يَكُونُ في هَذِهِ الأُمَّةِ أَرْبَعُ فِتَنٍ في آخِرِهَا الْفَنَاءُ".
د عن عبد اللَّه (١) .
١٥٨٩/ ٢٨٢١٦ - "يَكُونُ في أُمَّتِى أَرْبَعُ فِتَنٍ، وفى الرَّابِعَةِ الْفَنَاءُ".
نعيم بن حماد في الفتن عن حذيفة (٢) .
١٥٩٠/ ٢٨٢١٧ - "يَكُونُ اخْتِلَافٌ عِنْدَ مَوْتِ خَلِيفَةٍ، فَيَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِى هَارِبًا إِلَى مَكَّةَ، فَيَأتِيهِ (نَاسٌ مِنْ) (*) أَهْلِ مَكَّةَ فَيُخْرِجُونَهُ وَهُوَ كَارِهٌ فَيُبَايِعُونَهُ بَينَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ، وَيُبْعَثُ إِلَيْهِ بَعْثٌ مِنَ الشَّامِ فَيُخْسَفُ بِهِمْ بِالْبَيْدَاءِ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ، فَإِذَا رَأى النَّاسُ ذَلِكَ أَتَاهُ أَبْدَالُ الشَّامِ، وَعَصَائِبُ أَهْلِ الْعِرَاقِ فَيُبَايِعُونَهُ، ثُمَّ يَنْشَأُ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ أَخْوَالُهُ كَلْبٌ، فَيَبْعَثُ إِلَيْهِمْ بَعْثًا، فَيَظهَرُونَ عَلَيْهِمْ، وَذَلِكَ بَعْثُ كَلبٍ، وَالْخَيْبَةُ لِمَنْ يَشْهَدُ غَنِيمَةَ كَلْبٍ، فَيَقْسِمُ الْمَالَ، وَيَعْمَلُ في النَّاسِ بِسُنَّةِ نَبِيِّهِمْ، ويُلْقِى الإِسْلَامُ بِجِرَانِهِ إِلَى الأَرْضِ، فَيَلبَثُ سَبع سِنِينَ، ثُمَّ يُتَوَفَّى ويُصَلِّى عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ". الحواشي
(١) الحديث في سنن أَبى داود كتاب (الفتن والملاحم) باب: ذكر الفتن ودلائلها جـ ٤ ص ٤٣٤٢ حديث ٤٢٤١ قال: حدثنا هارون بن عبد اللَّه، حدثنا أبو داود الحضرى، عن بدر بن عثمان، عن عامر، عن رجل، عن عبد اللَّه، عن النبى ﷺ قال: "يكون في هذه الأمة أربع فتن في آخرها الفناء".
قال المحقق: عبد اللَّه هو ابن مسعود فيه رجل مجهول.(٢) الحديث في كنز العمال كتاب (الفتن) من الإكمال جـ ١١ ص ١٦٤ حديث ٣١٠٥٣ بلفظه.
وعزاه صاحب الكنز إلى نعيم بن حماد في الفتن عن حذيفة.
وانظر الحديث الذى قبله.
(*) ما بين القوسين ساقط من الأصل أثبتناه من الكنز جـ ١١ ص ١٣٥ رقم ٣٠٩٣٢ كتاب (الفتن من الإكمال). وعزاه إلى أحمد، وأبى داود، والحاكم: عن أُم سلمة، ولم يعزه إلى ابن أَبى شيبة، ولا إلى أَبى يعلى، ولا إلى الطبرانى في الكبير.стр. 10096
ش، حم، د، ع، طب عن أُم سلمة (١) .
١٥٩١/ ٢٨٢١٨ - "يَكُونُ فِى آخِرِ الزَّمَانِ عُبَّادٌ جُهَّالٌ، وَقُرَّاءٌ فَسَقَةٌ".
ك وتُعُقِّب، حل وابن النجار عن أنس (٢) . الحواشي
(١) انظر الحديث في مسند الإمام أحمد (مسند أم سلمة) جـ ٦ ص ٣١٦ قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا عبد الصمد وحرمى المعنى قالا: ثنا هشام عن قتادة، عن أَبى الخليل، عن صاحب له، عن أُم سلمة أن رسول اللَّه ﷺ قال: "يكون اختلاف. . . " الحديث.
والحديث أخرجه أبو داود في سننه كتاب (المهدى) حديث ٤٢٨٦ جـ ٤ ص ٤٧٥، ٤٧٦ قال: حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا معاذ بن هشام، حدثنى أَبى، عن قتادة، عن صالح أَبى الخليل، عن صاحب له، عن أم سلمة زوج النبى ﷺ قال: "يكون اختلاف عند موت خليفة. . . " الحديث.
قال أبو داود: قال بعضهم عن هشام: (تسع سنين) وقال بعضهم: (سبع سنين).
الجران: مقدم العنق، وأصله في البعير إذا مد عنقه على وجه الأرض، فيقال: ألقى البعير جرانه، وإنما يفعل ذلك إذا طال مقامه في مناخه فضرب الجران مثلا للإسلام إذا استقر قراره، فلم يكن فتنة ولا هيج، وجرت أحكامه على العدل والاستقامة (خطابى).
والحديث في المستدرك كتاب (الفتن والملاحم) جـ ٤ ص ٤٣١ قال: حدثنا على بن حمشاد العدل، ثنا إبراهيم بن الحسين الهمدانى، ثنا عمر بن عاصم الكلابى، ثنا أبو العوام القطان، ثنا قتادة عن أَبى الخليل، عن عبد اللَّه بن الحارث، عن أُم سلمة ﵂ قالت: قال رسول اللَّه ﵌ "يبايع الرجل من أمتى بين الركن والمقام كعدة أهل بدر، فيأتيه عصب العراق، وأبدل الشام، فيأتيهم جيش من الشام، حتى إذا كانوا بالبيداء خسف بهم، ثم يسير إليه رجل من قريش أخواله كلب، فيهزمهم اللَّه، قال: وكان يقال: إن الخائب يومئذ من خاب من غنيمة كلب".
قال الذهبى: أبو العوام عمران ضعفه غير واحد، وكان خارجيا.(٢) الحديث في المستدرك للحاكم كتاب (الرقاق) جـ ٤ ص ٣١٥ قال: حدثنى محمد بن صالح بن هانئ، حدثنى أبو الفضل محمد بن الحسين القطان، ثنا محمد بن مقاتل المروزى، ثنا يوسف بن عطية -وكان من أهل السنة- عن ثابت، عن أنس ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يكون في آخر الزمان عباد جهال وقراء فسقة".
ولم يعقب عليه الحاكم، وقال الذهبى في التلخيص: قلت: يوسف هالك.
والحديث في حلية الأولياء وطبقات الأصفياء للحافظ أَبى نعيم، في ترجمة "ثابت البنانى" قال: ومنهم المتعبد الناحل، والمنهجد الذابل، أبو محمد ثابت بن أسلم البنانى جـ ٢ ص ٣٣١ من طريق يوسف بن عطية قال: ثنا ثابت، عن أنس قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "سيكون في آخر الزمان عباد جهال وقراء فسقة" قال: هذا حديث غريب من حديث ثابت لم نكتبه إلا من حديث يوسف بن عطية، وهو قاض بصرى، في حديثه نكارة.стр. 10097
١٥٩٢/ ٢٨٢١٩ - "يَكُونُ بَيْنَ يَدَى السَّاعَةِ فِتَنٌ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ".
هـ، ك عن أنس (١) .
١٥٩٣/ ٢٨٢٢٠ - "يَكُونُ فِى آخرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يُحِبُّونَ أَسْنِمَةَ الإِبِلِ، وَيَقْطَعُونَ أَذنَابَ الْغَنَمِ، فَمَا قُطِعَ مِنْ حَىٍّ فَهُوَ ميِّتٌ".
هـ عن تميم الدارى (٢) .
١٥٩٤/ ٢٨٢٢١ - "يَكُونُ لأُمَّتِى مَدِينَةٌ يُقَالُ لَهَا قُزْوِينُ، السَّاكِنُ بِهَا أَفْضَلُ مِنْ سَاكِنِ الْحَرَمَيْنِ".
أبو بكر الجعانى في أماليه، والرافعى عن أَبى هريرة، قال الرافعى: كأنه يريد السكون بها للمرابطة (٣) . الحواشي
(١) الحديث في الكنز بلفظ: "تكون بين يدى الساعة فتن كقطع الليل المظلم".
وعزاه إلى ابن ماجه والحاكم عن أنس في كتاب (الفتن) في قتل الخوارج رقم ٣١٠٢٤ من الإكمال.
وحديث أنس الذى أخرجه الحاكم في المستدرك كتاب (الفتن) جـ ٤ ص ٤٣٨، ٤٣٩ أخرجه شاهدًا لحديث عبد اللَّه بن عمر، لفظه: "بين يدى الساعة فتن كقطع الليل المظلم يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسى كافرًا، ويمسى مؤمنا، ويصبح كافرًا، يبيع أقوام دينهم بعرض من الدنيا قليل".
فالحديث الذى معنا جزء من حديث الحاكم.(٢) الحديث في سنن ابن ماجه كتاب (الصيد) باب: ما قطع من البهيمة وهى حية جـ ٢ ص ١٠٧٣ رقم ٣٢١٧ قال: حدثنا هشام بن عمار، ثنا إسماعيل بن عياش، ثنا أبو بكر الهذلى، عن شهر بن حوشب، عن تميم الدارى قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يكون في آخر الزمان قوم يَجُبُّونَ أسنِمَة الإِبِل، وَيقطعون أذناب الغنم، ألا فما قطع من حى فهو ميت".
وقال في الزوائد: في إسناده أبو بكر الهُذلِىُّ وهو ضعيف.
وترجمة (أَبى بكر الهذلى) في الميزان رقم ١٠٠٠٥ وقال: سُلْمَى بن عبد اللَّه بن سُلْمَى البصرى، أخبارى علامة، لين الحديث، وذكر فيه تضعيفا ليس بالقادح.(٣) الحديث في كنز العمال "فضل الأمكنة والأزمنة" الباب الثامن، وفيه فصلان، الفصل الأول في الأمكنة ومنها "قزوين" جـ ١٢ ص ٢٩٨ رقم ٣٥١١٠ بلفظ: "يكون لأمتى مدينة يقال لها: قزوين، الساكن بها أفضل من ساكن الحرمين" من رواية أَبى بكر الجعابى في أماليه، والرافعى عن أَبى هريرة، قال الرافعى: كأنه يريد السكنى بها للمرابطة.
وقال المحقق: قزوين -بكسر الواو- من بلاد الجبل ثغر الديلم، قاموس ٤/ ٢٦٠.стр. 10098
١٥٩٥/ ٢٨٢٢٢ - "يَكُونُ بَعْدِى أُمَرَاءُ مَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ فَليَقُلْ حَقًا، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالكَلِمَةِ يُرْضِى بِهَا السُّلْطَانَ فَيَهْوِى بِهَا أَبْعَدَ مِنَ السَّمَاءِ".
ابن منده، وابن عساكر عن بلال بن الحارث المزنى (١) .
١٥٩٦/ ٢٨٢٢٣ - "يَكُونُ فِى أَحَدِ الْكَاهِنَيْن رَجُلٌ يَدْرُسُ الْقُرْآنَ دِرَاسَةً لَا يَدْرُسُهَا أَحَدٌ يَكُونُ بَعْدَهُ".
حم، والبغوى، ق في الدلائل، وابن عساكر عن عبد اللَّه بن مغيث بن أَبى بردة الظفرى عن أبيه عن جده كر عن ربيعة بن أَبى عبد الرحمن (*) مرسلا (٢) . الحواشي
(١) الحديث في تهذيب ناريخ دمشق الكبير لابن عساكر جـ ٣ ص ٣٠١ في ترجمة (بلال بن الحارث بن عكم ابن سعد بن قرة بن مازن بن حلاوة بن ثعلبة بن ثور) يقال له: "بلال بن الحارث بن عاصم بن سعد أبو عبد الرحمن المزنى" صاحب رسول اللَّه ﷺ كان من أهل بادية المدينة، شهد فتح مكة، وكان يحمل أحد ألوية مزينة، وكان فيمن غزا دومة الجندل مع خالد بن الوليد، وروى عن النبى ﷺ أحاديث، وروى عنه الحارث وعلقمة بن وقاص، قال علقمة: أقبلت راكبا يومًا فنادانى بلال فوقفت له، فجاءنى وقال لى: إنك أصبحت اليوم وجها من وجوه المهاجرين، وإنك ندخل على هذا الإنسان -يعنى مروان- وإنى سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "يكون بعدى أمراء من دخل عليهم فليقل حقًا، وإن احدكم ليتكلم بالكلمة يرضى بها السلطان فيهوى بها أبعد من السماء".
(*) في السند اضطراب في الأصل، والتصويب من الكنز والمسند.(٢) الحديث بلفظه في كنز العمال، في (الإخبار بالغيب) من الإكمال جـ ١١ ص ٣٧٨ رقم ٣١٨٠٨ من رواية الإمام أحمد، والبغوى، والطبرانى، والبيهقى في الدلائل، وابن عساكر، عن عبد اللَّه بن مغيث بن أَبى بردة الظفرى، عن أبيه عن جده وابن عساكر عن ربيعة بن عبد الرحمن مرسلًا.
وفى النهاية مادة "كهن" قال: وفيه أنه قال: "يخرج من الكاهنين رجل يقرأ القرآن، لا يقرأ أحد قراءته" قيل: إنه محمد بن كعب القرظى.
وكان يقال لقريظة والنضير: الكاهنان، وهما قبيلا اليهود بالمدينة، وهم أهل كتاب وفهم وعلم، وكان محمد ابن كعب من أولادهم.
والعرب تسمى كل من يتعاطى علمًا دقيقًا كاهنًا، ومنهم من كان يسمى المنجم والطبيب كاهنًا.
وفى مسند أحمد (مسند أَبى بردة الظفرى ﵁ جـ ٦ ص ١٠، ١١ قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا هارون، ثنا عبد اللَّه بن وهب، أخبرنى أبو صخر، عن عبد اللَّه بن مغيث بن أَبى بردة الظفرى، عن أبيه، عن جده قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ قال: "يخرج من الكاهنين رجل يدرس القران دراسة لا يدرسها احد يكون بعده". =стр. 10099
١٥٩٧/ ٢٨٢٢٤ - "يَكُونُ فِى آخِرِ هَذِهِ الأُمَّةِ خَسْفٌ وَمَسْخٌ وَقَذْفٌ، قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّه: أَنُهْلَكُ (*) وَفِينَا الصَّالِحُونَ؟ قَالَ نَعَمْ، إِذَا ظَهَرَ الْخُبْثُ".
ت غريب عن عائشة (١) .
١٥٩٨/ ٢٨٢٢٥ - "يَكُونُ مِنْ وَلَدِ الْعَبَّاسِ مُلُوكٌ يَلُونَ أَمْرَ أُمَّتِى، يُعِزُّ اللَّه بِهِمُ الدِّينَ".
حل وابن عساكر عن جابر (٢) . الحواشي
(١) الحديث في سنن الترمذى (أبواب الفتن) باب: ما جاء في الخسف جـ ٣ ص ٣٢٤ رقم ٢٢٨٠ قال: حدثنا أبو كريب، أخبرنا صيفى بن ربْعى، عن عبد اللَّه بن عمر، عن عبيد اللَّه بن عمر، عن القاسم بن محمد، عن عائشة قالت: قال رسول اللَّه ﷺ : "يكون في آخر هذه الأمة خسف ومسخ وقذف، قالت: قلت يا رسول اللَّه: أنهلك. . . " الحديث.
قال: هذا حديث غريب من حديث عائشة، لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وعبد اللَّه بن عمر تكلم فيه يحيى بن سعيد من قبل الحفظ.
وقال صاحب التحفة: اعلم أن عبد بن عمر العمري -مكبرا- وعبيد اللَّه بن عمر العمري -مصغرا- أخوان، فالمكبر ضعيف، والمصغر ثقة، التحفة جـ ٦ ص ٤١٨، ٤١٩.
وانظر ترجمة عبد اللَّه في الميزان رقم ٤٧٢.
والحديث في كنز العمال في "الخسف والمسخ والقذف" جـ ٤ ص ٢٧٧ رقم ٣٨٧١٧ من رواية الترمذى عن عائشة بلفظه.
والخُبْثُ: هو الفسق والفجور. اهـ: نهاية مادة (خبث).(٢) الحديث في حلية الأولياء للحافظ أَبى نعيم في ترجمة "عبد اللَّه بن العباس" جـ ١ ص ٣١٦ قال: حدثنا محمد بن المظفر، ثنا محمد بن محمد بن سليمان، ونصر بن محمد قالا: ثنا على بن أحمد السواق، ثنا عمر بن راشد الحارى أو الجارى، ثنا عبد اللَّه بن محمد بن صالح، عن أبيه، عن عمرو بن دينار، عن جابر ابن عبد اللَّه -رضى اللَّه تعالى عنه- قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يكون من ولد العباس ملوك يلون أمر أمتى يعز اللَّه بهم الدين".стр. 10100
١٥٩٩/ ٢٨٢٢٦ - "يَكُونُ فِى آخِرِ الزَّمَانِ عِنْدَ تَظَاهُرٍ مِنَ الْفِتَنِ وَانْقِطَاعٍ مِنَ الزَّمَنِ أَمِيرٌ، أَوَّلُ مَا يَكُونُ إِعْطَاؤُهُ لِلنَّاسِ أَنْ يَأتِيَهُ الرَّجُلُ فَيَحْثِى لَهُ فِى حِجْرِهِ، يُهِمُّهُ مَنْ يَقْبَلُ مِنْهُ فِى حِجْرِهِ، يُهِمُّهُ مَنْ يَقْبَلُ مِنْهُ صَدَقَةَ ذَلِكَ الْمَالِ، لِمَا يُصِيبُ النَّاسُ مِنَ الْفَرَجِ".
حل وابن عساكر عن أَبى سعيد (١) .
١٦٠٠/ ٢٨٢٢٧ - "يَكُونُ فِى آخِرِ الزَّمَانِ خَلِيفَةٌ يَحْثِى المَالَ حَثْيًا وَلَا يَعُدُّهُ عَدًا".
حم، م عن جابر (٢) . الحواشي
(١) (في الكنز: ع وابن عساكر عن أَبى سعيد).
والحديث في مسند أَبى يعلى (مسند أَبى سعيد) جـ ٢ ص ٣٥٦ رقم ١١٠٥ قال: حدثنا سليمان بن عبد الجبار أبو أيوب، حدثنا سهل بن عامر، حدثنا فضيل بن مرزوق، عن عطية، عن أَبى سعيد قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يكون في آخر الزمان على تظاهر العمر وانقطاع من الزمان إمام يكون أعطى الناس؛ يجيئه الرجل فيحثو له في حجره، يهمه من يقبل عنه صدقة ذلك المال ما بينه وبين أهله؛ لما يصيب الناس من الخير".
وقال محققه: إسناده ضعيف لضعف عطية العوفى، وأخرجه أحمد جـ ٣ ص ٨٠ من طريق عثمان، عن جرير، عن الأعمش، عن عطية، به.
وأخرجه أحمد ٣/ ٤٨، ٤٩، ٦٠، ٩٦ من ثلاثة طرق عن أَبى نضرة، عن أَبى سعيد، وهذا إسناد صحيح.
وأخرجه أحمد ٣/ ٩٨ من طريق خلف بن الوليد عن عباد بن عباد، عن مجالد، عن أَبى الوداك، عن الخدرى، وهذا إسناد ضعيف.
وذكره الهيثمى في مجمع الزوائد ٧/ ٣١٤ وقال: رواه أحمد، وفيه عطية العوفى وهو ضعيف، ووثقه ابن معين، وبقية رجاله ثقات، وفاته أن ينسبه إلى أَبى يعلى.
وأما صاحب الكنز فقد ذكره برقم ٣٨٧٠٣ ونسبه إلى ابن عساكر.
وانظر الحديث الآتى وما بعده.(٢) الحديث في مسند الإمام أحمد بن حنبل (مسند جابر بن عبد اللَّه ﵁) جـ ٣ ص ٣١٧ قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا إسماعيل -هو ابن علية- عن الجريرى، عن أَبى نضرة قال: كنا عند جابر بن عبد اللَّه قال: يوشك أهل العراق أن لا يجئ إليهم قفيز ولا درهم، قلنا: من أين ذاك؟ قال: من قبل العجم، يمنعون ذلك، ثم قال: يوشك أهل الشام أن لا يجبى إليهم دينار ولا مد، قلنا: من أين ذاك؟ قال: من قبل الروم، يمنعون ذاك، قال: ثم أمسك هنيهة ثم قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يكون في آخر أمتى خليفة يحثو المال حثوًا لا يعده عدًا".
قال الجريرى: فقلت لأبى نضرة وأبى العلاء: أتريانه عمر بن عبد العزيز -رضى اللَّه تعالى عنه- فقال، لا، لا. =стр. 10101
١٦٠١/ ٢٨٢٢٨ - "يَكُونُ فِى آخِرِ الزَّمَانِ دَجَّالُونَ كَذَّابُونَ يَأتُونَكُمْ مِنَ الأَحَادِيثِ بِمَا لَمْ تَسْمَعُوا أَنْتُمْ وَلَا آبَاؤُكُمْ، فَإِيَّاكُمْ وَإِيَّاهُمْ لَا يُضِلُّونَكُمْ وَلَا يَفْتِنُونَكُمْ".
حم، م عن أَبى هريرة (وابن عباس) (١) .
١٦٠٢/ ٢٨٢٢٩ - "يَكُونُ فِى أُمَّتِى الْخَسْفُ وَالْمَسْخُ وَالْقَذْفُ بِاتِّخَاذِهِمُ الْقَيْنَاتِ وَمَشْرَبِهِمُ الْخُمُورَ".
طب، وابن عساكر عن أَبى مالك الأشعرى، البغوى عن هشام بن الغاز عن أبيه عن جده ربيعة (٢) . الحواشي
(١) عبارة (وابن عباس) التى بين القوسين غير موجودة في كنز العمال جـ ١٠ ص ١٩٤ رقم ٢٩٠٢٤ ولا في مسند الإمام أحمد بن حنبل جـ ٢ ص ٣٢١ ولا في صحيح مسلم جـ ١ ص ١٢.
والحديث في مسند الإمام أحمد بن حنبل (مسند أَبى هريرة) جـ ٢ ص ٣٢١ قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا أبو عبد الرحمن المقرى، ثنا سعيد، حدثنى أبو هانئ حميد بن هانئ الخولانى، عن أَبى عثمان مسلم بن يسار، عن أَبى هريرة ﵁ عن النبى ﷺ قال: "سيكون في آخر الزمان ناس من أمتى يحدثونكم ما لم تسمعوا به أنتم ولا آباؤكم، فإياكم وإياهم".
وفى ص ٣٤٩ قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، حدثنا حسن بن موسى، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا سلامان بن عامر عن أَبى عثمان الأصبحى قال: سمعت أبا هريرة يقول: إن رسول اللَّه ﷺ قال: "سيكون في أمتى دجالون كذابون يحدثونكم ببدع من الحديث بما لم تسمعوا أنتم ولا آباؤكم، فإياكم وإياهم، ولا يفتنونكم".
والحديث في صحيح مسلم في المقدمة باب: (النهى عن الرواية عن الضعفاء والاحتياط في تحملها) جـ ١ ص ١٢ رقم ٧ قال: وحدثنى حرملة بن يحيى بن عبد اللَّه بن حرملة بن عمران التُّجيبى قال: حدثنا ابن وهب قال: حدثنى أبو شريح؛ أنه سمع شراحيل بن يزيد يقول: أخبرنى مسلم بن يسار أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول اللَّه ﷺ : "يكون في آخر الزمان دجالون كذابون. . . " الحديث بلفظ المصنف.(٢) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى في (ما رواه الحارث أبو مالك الأشعرى ربيعة الجرشى عن أَبى مالك) جـ ٣ ص ٣١٦ رقم ٣٤١٠ قال: حدثنا الحسين بن إسحاق التسترى، ثنا على بن بحر، ثنا قتادة بن الفضيل =стр. 10102
١٦٠٣/ ٢٨٢٣٠ - "يَكُونُ بَعْدِى اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً، أَبُو بَكْرِ الصِّدِّيقُ لَا يَلبَثُ بَعْدِى إِلَّا قَليلًا، وَصَاحِبُ رَحَا دَارَةِ الْحَرْبِ يَعِيشُ حَمِيدًا وَيُقْتَلُ شَهِيدًا: عُمَرُ، وَأَنْتَ يَا عُثْمَانُ سَيَسْأَلُكَ النَّاسُ أَنْ تَخْلَعَ قَميصًا كَسَاكَ اللَّه إِيَّاهُ، وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لَئِنْ خَلَعْتَهُ لَا تَدْخُل الْجَنَّةَ حَتَّى يلجَ الْجَمَلُ فِى سَمِّ الْخِيَاطِ".
طب، وأَبو نعيم في المعرفة عن ابن عمر، وفيه ربيعة بن سيف (*)، قال خ: عنده مناكير (١) . الحواشي
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى في (سن عثمان ووفاته ﵁) جـ ١ ص ٤٧ رقم ١٤٢ قال: حدثنا مطلب بن شعيب الأزدى، ثنا عبد اللَّه بن صالح، حدثنى الليث بن سعد، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أَبى هلال، عن ربيعة بن سيف، عن عبد اللَّه بن عمرو قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "يكون بعدى اثنا عشر خليفة: أبو بكر الصديق. . . " الحديث.
وقال محققه: قال في المجمع ٥/ ١٧٨: رواه الطبرانى في الأوسط والكبير، وفيه مطلب. . . (*) إلخ.
والحديث في مجمع الزوائد كتاب (الخلافة) باب: الخلفاء الأربعة جـ ٥ ص ١٧٨ قال: وعن عبد اللَّه ابن عمرو قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "يكون بعدى اثنا عشر خليفة، منهم أبو بكر الصديق لا يلبث بعدى إلا قليلا، وصاحب رحا دارة الحرب يعيش حميدًا ويموت شهيدًا" فقال رجل: من هو؟ قال: "عمر بن الخطاب" ثم التفت رسول اللَّه ﷺ إلى عثمان بن عفان فقال: "يا عثمان إن ألبسك اللَّه قميصًا فإرادك الناس على خلعه فلا تخلعه، فواللَّه لئن خلعته لا ترى الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط".
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط والكبير، وفيه مطلب بن شعيب، قال ابن عدى: لم أر له حديثا منكرًا غير حديث واحد غير هذا، وبقية رجاله وثقوا.
===
(*) وترجمة (مطلب بن شعيب) في الميزان رقم ٨٥٩٢ وقال: لم أر له حديثا منكرا سوى هذا: حدثنا مطلب، حدثنا أبو صالح، حدثنا الليث، عن يونس، عن ابن شهاب، عن أَبى سلمة، عن أَبى هريرة مرفوعا: إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه".стр. 10103
١٦٠٤/ ٢٨٢٣١ - "يَكُون مِنْ بَعْدِى اثْنَا عَشَرَ أَمِيرًا كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ".
ت حسن صحيح عن جابر بن سمرة (١) .
١٦٠٥/ ٢٨٢٣٢ - "يَكُونُ قَوْمٌ مِنْ أُمَّتِى يَكْفُرُونَ بِاللَّه وَبِالْقُرْآنِ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ -كَمَا كَفَرَت الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى- يُقِرُّونَ بِبَعْضِ الْقَدَرِ وَيَكْفُرُونَ بِبَعْضِهِ، يَقُولُونَ: الْخَيْرُ مِنَ اللَّه وَالشَّرُّ مِنْ إِبْلِيسَ، فَيُقِرُّونَ عَلَى ذَلِكَ كتَابَ اللَّه، وَيَكْفُرُونَ بِالْقُرْآنِ بَعْدَ الإِيمَانِ وَالْمَعْرِفَةِ، فَمَا يَلْقَى أُمَّتِى منْهُمْ مِنَ الْعَدَاوَةِ وَالْبَغْضَاءِ وَالْجِدَالِ؟ ! أُولَئِكَ زَنَادِقَةُ هَذِهِ الأُمَّةِ، فِى زَمَانِهِمْ يَكُونُ ظُلْمُ السُّلْطَانِ، فَيَا لَهُم مِنْ ظُلْمٍ وَحَيْفٍ وَأَثَرَةٍ، ثُمَّ يَبْعَثُ اللَّه طَاعُونًا فَيُفْنِى عَامَّتَهُمْ، ثُمَّ يَكُونُ الْخَسْفُ، فَمَا أَقَلَّ مَنْ يَنْجُو مِنْهُمْ، المُؤْمِنُ يَوْمَئذٍ قَلِيلٌ فَرَحُهُ، شَدِيُّدٌ غَمُّهُ، ثُمَّ يَكُونُ الْمَسْخُ، فَيَمْسَخُ اللَّه عَامَّةَ أُولَئِكَ قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ، ثُمَّ يَخْرُجُ الدَّجَّالُ عَلَى أَثَرِ ذَلِكَ قَرِيبًا".
طب، والبغوى عن رافع بن خديج (٢) . الحواشي
(١) الحديث في سنن الترمذى في (أبواب القدر) باب: ما جاء في الخفاء جـ ٣ ص ٣٤٠ رقم ٢٣٢٣ قال: حدثنا أبو كريب، أخبرنا عمر بن عبيد، عن سماك بن حرب، عن جابر بن سمرة، قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يكون من بعدى اثنا عشر أميرًا" قال: ثم تكلم بشئ لم أفهمه، فسألت الذى يلبنى فقال: قال: "كلهم من قريش".
وقال: هذا حديث حسن، وقد روى من غير وجه عن جابر بن سمرة.
والحديث في مسند أحمد بن حنبل في (مسند جابر بن سمرة) جـ ٥ ص ٩٠ من طريق سماك بن حرب، عن جابر بن سمرة بلفظه.
والحديث في صحيح البخارى طبعة الشعب كتاب (الأحكام) باب: الاستخلاف جـ ٩ ص ١٠١ قال: حدثنى محمد بن المثنى، حدثنا غندر، حدثنا شعبة، عن عبد الملك، سمعت جابر بن سمرة قال: سمعت النبى ﷺ يقول: "يكون اثنا عشر أميرًا" فقال كلمة لم أسمعها، فقال أَبى: إنه قال: "كلهم من قريش".(٢) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى (فيما رواه سعيد بن المسيب عن رافع بن خديج) جـ ٤ ص ٢٩٠ رقم ٤٢٧٠ قال: حدثنا أبو مسلم الكشى، ثنا حجاج بن نصر، ثنا حسان بن إبراهيم الكرمانى، عن عطية بن عطية، عن عطاء بن أَبى رباح، عن عمرو بن شعيب، قال: كنت عند سعيد بن المسيب جالسًا فذكروا أن أقوامًا يقولون: قدر اللَّه كل شئ ما خلا الأعمال، قال: فواللَّه ما رأيت سعيد بن المسيب غضب غضبا أشد =стр. 10104
١٦٠٦/ ٢٨٢٣٣ - "يَكُونُ فِى أُمَّتِى رَجُلَانِ: أَحَدُهُمَا وَهْبٌ يَهَبُ اللَّه لَهُ الْحِكْمَةَ، وَالآخَرُ غَيْلَانُ، فِتْنَتُهُ عَلَى هَذِهِ الأُمَّةِ أَشَدُّ مِنْ فِتْنَةِ الشَّيْطَانِ".
ابن سعد، وعبد بن حميد، ع، طب، ق في الدلائل وضعفه وأورده ابن الجوزى في الموضوعات فلم يصب عن عبادة بن الصامت (١) . الحواشي
(١) الحديث في الطبقات الكبرى لابن سعد في ترجمة (وهب بن منبه) من الأبناء، يكنى أبا عبد اللَّه جـ ٥ ص ٣٧٥ قال: أخبرنا إسماعيل بن عبد الكريم بن معقل بن منبه الصنعانى قال: حدثنى الوليد بن مسلم عن مروان بن سالم الدمشقى، عن الأحوص بن حكيم، عن خالد بن معدان، عن عبادة بن الصامت قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "يكون في أمتى رجلان، أحدهما وهب يهب اللَّه له الحكمة، والآخر غيلان فتنته على هذه الأمة أشد من فتنة الشيطان".
والحديث في مسند عبد بن حميد ط (مكتبة النهضة) ص ٩٤ رقم ١٨٥ من طريق الوليد بن مسلم وعبد المجيد بن أَبى داود، عن مروان بن سالم، عن خالد بن معدان، عن عبادة بن الصامت قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يكون في أمتى رجلان أحدهما وهب. . . " الحديث.
وذكره ابن الجوزى في الموضوعات جـ ٢ ص ٤٧ كتاب (الفضائل) وقال: هذا حديث موضوع؛ قال أبو حاتم البستى: لا أصل لهذا الحديث، والأحوص كان يروى المناكير عن المشاهير فبطل الاحتجاج به، وقال أحمد بن حنبل: مروان ليس بثقة، وقال الكسائى والدارقطنى: متروك، وأما الوليد بن مسلم فإنه كان يروى عن الأوزاعى أحاديث هى عند الأوزاعى عن شيوخ ضعفاء، عن شيوخ قد أدركهم الأوزاعى مثل نافع والزهرى، فيسقط أسماء الضعفاء، ويجعلها عن الأوزاعى عنهم.
وقال السيوطى في اللآلئ المصنوعة معقبا على ابن الجوزى: أخرجه عبد بن حميد في مسنده وذكر روايته، وذكر شواهد الحديث.
انظر اللآلئ كتاب (المناقب) جـ ١ ص ٢٣٧.стр. 10105
١٦٠٧/ ٢٨٢٣٤ - "يَكُونُ فِى أُمَّتِى رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ صِلَةُ يَدْخُلُ بِشَفَاعَتِهِ الْجَنَّةَ كَذَا وَكَذَا".
ابن سعد عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر بلاغا (١) .
١٦٠٨/ ٢٨٢٣٥ - "يَكُونُ قَبْلَ خُرُوجِ الدَّجَّالِ نيّفٌ (*) عَلَى سَبْعِينَ دَجَّالًا".
نعيم بن حماد في الفتن، ع عن أنس (٢) .
١٦٠٩/ ٢٨٢٣٥ - "يَكُونُ فِى آخرِ الزَّمَانِ دِيدَانُ الْقُرَّاءِ، فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ الزَّمَانَ فَلْيَتَعَّوذْ بِاللَّه مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، وَهُمُ الأَنْتَنُونَ، ثُمَّ تَظْهَرُ قَلَانِسُ الْبُرُودِ فَلَا يُسْتَحَى يَوْمَئِذٍ مِنَ الرِّيَاءِ، وَالْمُتَمَسِّكُ يَوْمَئِذٍ بِدِينِهِ كالْقَابِضِ عَلَى جَمْرَةٍ، وَالْمُتَمَسِّكُ يَوْمَئِذٍ بِدِينِهِ أَجْرُةُ كَأَجْرِ خَمْسِينَ، قَالُوا: مِنَّا أَوْ مِنْهُمْ؟ قَالَ: بَلْ مِنْكُمْ".
الحكيم عن أبان عن أنس (٣) . الحواشي
(١) الحديث في الطبقات الكبرى لابن سعد في ترجمة (صلة بن أشيم العدوى) جـ ٧ ص ٩٧ وهو من بنى عدى ابن عبد مناة بن أد بن طانجة بن إلياس بن مضر، ويكنى أبا الصهباء، وكان ثقة، له فضل وورع، قال: أخبرنا عتاب بن زياد، عن عبد اللَّه بن المبارك قال: أخبرنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر أنه بلغه أن رسول اللَّه ﷺ قال: "يكون في أمتى رجل يقال له صلة، يدخل بشفاعته الجنة كذا وكذا".
(*) نَيِّفٌ بوزن "هيَّنٌ" يخفف ويشدَّد، مصباح.(٢) الحديث أخرجه المتقى الهندى في كنز العمال جـ ١٤ ص ٢٠٠ رقم ٣٨٣٧٩ الفصل الثانى في (خروج الكذابين والفتن) من الإكمال، وعزاه إلى نعيم بن حماد في الفتن، وأبى يعلى عن أنس.
وفى مجمع الزوائد كتاب (الفتن) باب: ما جاء في الكذابين الذين بين يدى الساعة جـ ٧ ص ٣٣٣ قال: وعن أنس قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يكون قبل خروج الدجال نيف وسبعون دجالًا" وقال: رواه أبو يعلى، وفيه "ليث بن أَبى سليم" وهو مدلس، وبشر صاحب أنس لم أعرفه.(٣) الحديث في نودار الأصول للحكيم الترمذى ص ٢٣٣ الأصل السادس والتسعون والمائة (في ديدان القراء والتمسك بالسنة) قال: عن أنس ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يكون في آخر الزمان ديدان القراء، فمن أدرك ذلك الزمان فليتعوذ باللَّه من الشيطان الرجيم منهم، وهم الأنتنون، ثم تظهر قلانس البرود فلا يستحى يومئذ من الرياء، والمتمسك يومئذ بدينه كالقابض على جمرة. . . " الحديث.
وفى الباب عن ابن مسعود ﵁ بمعناه.стр. 10106
١٦١٠/ ٢٨٢٣٧ - "يَكُونُ لِلمُسْلِمِينَ ثَلَاثَةُ أَمْصَارٍ: مِصْرٌ بِمُلْتَقَى الْبَحْرَيْنِ، وَمصْرٌ بِالْجَزِيرَةِ، وَمِصْرٌ بالشَّامِ، فَيَفْزعُ النَّاسُ ثَلَاثَ فَزَعَاتٍ، فَيَخْرُجُ الدَّجَّالُ فِى أَعْراضِ النَّاسِ فَيُهْزَمُ مِنْ قبَلِ الْمَشرِقِ، فَأَوَّلُ مِصْرٍ يَرِدُهُ الْمِصْرُ الَّذى بمُلتَقَى الْبَحْرَينِ فَيَصيرُ أَهْلُهَا ثَلَاثَ فِرَقٍ: فِرْقَةٌ تُقِيمُ تَقُولُ: نَشَامُهُ نَنْظُرُ مَا هُوَ، وَفِرْقَةٌ تَلْحَقُ بِالأَعْرَابِ، وَفِرقَةٌ تَلْحَقُ بِالْمِصْرِ الَّذِى يَليهِمْ، وَمَعَ الدَّجَّالِ سَبْعُونَ أَلْفًا عَلَيْهِمُ التِّيجَانُ، وَأَكْثَرُ مَنْ مَعَهُ الْيَهُودُ وَالنِّسَاءُ، ثُمَّ يَأتِى الْمِصْرَ الَّذِى يَلِيهِمْ، فَيَصيرُ أَهْلُهُ ثَلَاثَ فِرَقٍ: فِرْقَةٌ تَقُولُ: نَشَامُهُ وَنَنْظُرُ مَا هُوَ، وَفِرْقَةٌ تَلْحَقُ بِالأعْرَابِ، وَفِرْقَةٌ تَلحَقُ بِالْمِصْرِ الَّذِى يَلِيهِمْ، ثُمَّ يَأتِى الشَّامَ، فَيَنْحَازُ الْمُسْلِمُونَ إِلَى عَقَبَةِ أَفْيَق، فَيَبْعَثُونَ سَرْحًا لَهُمْ فَيُصَابُ سَرْحُهُمْ".
حم، ع، كر عن عثمان بن أَبى العاص (١) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد بن حنبل في (حديث عثمان بن أَبى العاص) جـ ٤ ص ٢١٦ قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا يزيد بن هارون، ثنا حماد بن سلمة، عن على بن زيد، عن أَبى نضرة قال: أتينا عثمان ابن أَبى العاص في يوم جمعة لنعرض عليه مصحفا لنا على مصحفه، فلما حضرت الجمعة أمرنا فاغتسلنا، ثم أتينا بطيب فتطيبنا، ثم جئنا المسجد فجلسنا إلى رجل فحدثنا عن الدجال، ثم جاء عثمان بن أَبى العاص فقمنا إليه فجلسنا، فقال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "يكون للمسلمين ثلاثة أمصار: مصر بملتقى البحرين، ومصر بالحيرة، ومصر بالشام، فيفزع الناس ثلاث فزعات، فيخرج الدجال في أعراض الناس، فيهزم من قبل المشرق، فأول مصر يرده المصر الذى بملتقى البحرين، فيصير أهله ثلاث فرق، فرقة تقول نشامه ننظر ما هو، وفرقة تلحق بالأعراب، وفرقة تلحق بالمصر الذى يليهم، ومع الدجال سبعون ألفا عليهم التيجان، وأكثر تبعه اليهود والنساء ثم يأتى المصر الذى يليه، فيصير أهله ثلاث فرق: فرقة تقول نشامه وننظر ما هو، وفرقة تلحق بالأعراب، ، وفرقة تلحق بالمصر الذى يليهم بغربى الشام، وينحاز المسلمون إلى عقبة أفيق، فيبعثون سرحا لهم فيصاب سرحهم، فيشتد ذلك عليهم، وتصيبهم مجاعة شديدة وجهد شديد، حتى أن أحدهم ليحرق وتر قوسه فيأكله، فبينما هم كذلك إذ نادى منادى من السحر: يا أيها الناس أتاكم الغوث (ثلاثا) فيقول بعضهم لبعض: إن هذا لصوت رجل شعبان.
وينزل عيسى ابن مريم ﵇ عند صلاة الفجر فيقول له أميرهم: روح اللَّه! تقدم صل! هذه الأمة أمراء بعضهم على بعض: فيتقدم أميرهم فيصلى، فإذا قضى صلاته أخذ عيسى حربته فيذهب نحو الدجال، فإذا رآه الدجال ذاب كما يذوب الرصاص، فيضع حربته بين ثندوته فيقتله، وينهزم أصحابه، فليس يومئذ شئ يوارى منهم أحدًا، حتى أن الشجرة لتقول: يا مؤمن: هذا كافر، ويقول الحجر: يا مؤمن هذا كافر". و (الثندوة) في النهاية جـ ١ ص ٢٢٣ جاء في صفة النبى ﷺ (عارى الثندوتين) الثندوتان للرجل كالثديين للمرأة. =стр. 10107
١٦١١/ ٢٨٢٣٨ - "يَكُونُ قَبْلَ خُرُوجِ الْمَسيحِ الدَّجَّالِ سَنَوَاتٌ خَدَّاعةٌ، يُكَذَّبُ فِيهَا الصَّادِقُ، وَيُصَدَّقُ فِيهَا الْكَاذِبُ وَيُؤْتَمَنُ فِيهَا الْخَائِنُ، وَيُخَوَّنُ فِيهَا الأَمِينُ، وَيَتَكَلَّمُ الرُّوَيْبِضَةُ: الوَضِيعُ مِنَ النَّاسِ".
نعيم بن حماد في الفتن عن أَبى هريرة (١) .
١٦١٢/ ٢٨٢٣٩ - "يَكُونُ فِى أُمَّتِى مَنْ يُقْبِلُ عَلَى الد (*) وَيَرْتَشِى فِى الْحُكْمِ، وَيُضَيِّعُ الصَّلَوَاتِ، وَيَتَّبِعُ الشَّهَوَاتِ".
أبو سعيد النقاش في القضاة عن مجاهد عن (* *) وفيه ليث بن أَبى سليم (٢) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال في (الفتن) جـ ١٤ ص ٢٣١ رقم ٣٨٥١٨ قال: "تكون قبل خروج المسيح الدجال سنوات خداعة يكذب فيها الصادق، ويصدق فيها الكاذب، ويؤتمن فيها الخائن، ويخون فيها الأمين، ويتكلم الرويبضة -الوضيع- عن الناس".
وعزاه إلى نعيم بن حماد في الفتن: عن أَبى هريرة.(٢) الحديث في كنز العمال باب: (ترهيب القضاة) من الإكمال جـ ٦ ص ٩٨ برقم ١٥٠١٣ بلفظ: "يكون في أمتى من يقبل على (الد (*)) وبرتشى في الحكم، ويضيع الصلاة، ويتبع الشهوات".
وعزاه إلى أَبى سعيد النقاش عن مجاهد، وفيه ليث بن أَبى سليم.
(*) قال ضابطه ومفسر غريبه الشيخ بكرى حيانى: وهكذا بياض في الأصول، ولدى الرجوع إلى منتخب كنز العمال لم يذكره المصنف، ولعل هذه اللفظة الساقطة هى (الدنيا) ليستقيم المعنى الظاهر، واللَّه أعلم. وفى الدر المنثور للسيوطى جـ ٥ ص ٥٢٧ قال: وأخرج ابن مردويه عن ابن عمر قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يكون في أمتى من يقتل على الغضب، ويرتشى في الحكم، ويضيع الصلوات، ويتبع الشهوات، ولا ترد له راية" قبل: با رسول اللَّه: أمؤمنون هم؟ قال: "بالإيمان يقرأون".
ولعل ذلك يبين الساقط من الحديث والذى هو بياض بالأصل، ففى متن الحديث يكون الساقط كلمة (الغضب) وفى العزو يكون الساقط لفظ (ابن عمر). =
===
(*) بياض بالأصل يسع ثلاث كلمات.
(* *) بياض بالأصل.стр. 10108
١٦١٣/ ٢٨٢٤٠ - "يَكُونُ (بَعْدِى) (*) خُلَفَاءُ وَبَعْدَ الْخُلَفَاءِ الأُمَرَاءُ، وَبَعْدَ الأُمَرَاءِ الْمُلُوكُ، وَبَعْدَ الْمُلُوكِ الْجَبَابِرَةُ، وَبَعْدَ الْجَبَابِرَةِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِى يَمْلأُ الأَرْضَ عَدْلًا، وَمِنْ بَعْدِهِ الْقَحْطَانِىُّ، وَالَّذِى بَعَثَنِى بِالْحَقِّ مَا هُوَ دُونَهُ".
نعيم بن حماد في الفتن عن عبد الرحمن بن قيس بن جابر الصدفى (١) .
١٦١٤/ ٢٨٢٤١ - "يَكُونُ فِى ثَقِيفٍ كَذَّابٌ وَمُبِيرٌ".
نعيم بن حماد عن أسماء بنت أَبى بكر (٢) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال جـ ١٤ برقم ٣٨٧٠٤ قال: "يكون بعدى خلفاء، وبعد الخلفاء الأمراء، وبعد الأمراء الملوك، وبعد الملوك الجبابرة، وبعد الجبابرة رجل من أهل بيتى يملأ الأرض عدلا، ومن بعده القحطانى، والذى بعثنى بالحق ما هو دونه".
وعزاه إلى (نعيم بن حماد في الفتن، عن عبد الرحمن بن قيس بن جابر الصدفى).
وفى أسد الغابة جـ ١ ص ٣١٠ ترجمة (جابر بن ماجد الصدفى) برقم ٦٥٣ قال: جابر بن ماجد الصدفى، وفد على النبى ﷺ وشهد فتح مصر، قال أبو سعيد بن يونس: وفى حديثه اختلاف، روى الأوزاعى عن قيس بن جابر الصدفى عن أبيه عن جده، عن رسول اللَّه ﷺ أنه قال: "سيكون بعدى خلفاء، ومن. . . " الحديث، كذا قال الأوزاعى عن قيس بن جابر، ورواه ابن لهيعة عن عبد الرحمن بن قيس عن جابر، عن أبيه، عن جده، فعلى رواية الأوزاعى يكون الصحابى ماجدًا.
أخرجه الثلاثة، وقال محققه: لم أجده في الاستيعاب.(٢) الحديث في كنز العمال كتاب (الفتن) الفصل الثانى في خروج الكذابين والفتن من الإكمال جـ ١٤ ص ٢٠١ برقم ٣٨٣٨٩ بلفظ: "يكون في ثقيف كذاب ومبير".
وعزاه إلى نعيم بن حماد: عن أسماء بنت أَبى بكر.
(مُبِيرٌ) أى: مُهِلكٌ يسرف في إهلاك الناس النهاية، مادة (بور) جـ ١ ص ١٦١.
وأخرجه مسلم عن أسماء بنت أَبى بكر كتاب (فضائل الصحابة) باب: ذكر كذاب ثقيف رقم ١٥٤٥ وانظر الكنز رقم ٣٨٣٦٧ بلفظ: "إن في ثقيف كذابًا ومبيرًا".
وترجمة (ليث بن أَبى سليم) في الميزان برقم ٦٩٩٧ وقال: قال أحمد: مضطرب الحديث، ولكن حدث عنه الناس، وقال يحيى والنسائى: ضعيف، وقال ابن معين أيضًا: لا بأس به، وقال ابن حبان: اختلط في آخر عمره، وقال الدارقطنى: كان صاحب سنة، إنما أنكروا عليه الجمع بين عطاء وطاوس ومجاهد حَسْبُ، وقال عبد الوارث: كان من أوعية العلم: وقال ابن معين أيضًا: ليث أضعف من عطاء ابن السائب. اهـ: بتصرف.стр. 10109
١٦١٥/ ٢٨٢٤٢ - "يَكُونُ صَوْتٌ فِى رَمَضَانَ، وَتَكُونُ مَلْحَمَةٌ عَظِيمَةٌ بِمِنًى يَكْثُرُ فِيهَا الْقَتْلُ، وَيُسْفَكُ فِيهَا الدِّمَاءُ حَتَّى تَسِيلَ دِمَاؤُهُمْ عَلَى عَقَبَةِ الْجَمْرَةِ".
نعيم عن عمرو بن شعيب (١) .
١٦١٦/ ٢٨٢٤٣ - "يَكُونُ فِى رَمَضَانَ صَوْتٌ (*)، وَفِى شَوَّال هَمْهَمَةٌ، وَفِى ذِى الْقَعْدَةِ تَتَحَارَبُ الْقَبَائِلُ، وَفِى ذى الْحِجَّةِ يُنْتَهَبُ الْحَاجُّ، وَفِى الْمُحَرَّمِ يُنَادِى مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ: أَلَا إِنَّ صَفْوَةَ اللَّه مِنْ خَلْقِهِ فُلَانٌ، فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا".
نعيم عن شهر بن حوشب مرسلا (٢) .
١٦١٧/ ٢٨٢٤٤ - "يَكُونُ فِى النَّارِ قَوْمٌ مَا شَاءَ اللَّه أَنْ يَكُونُوا، ثُمَّ يَرْحَمُهُمُ اللَّه فَيُخْرِجُهُمْ فَيَكُونُونَ فِى وَادٍ مِنْ أَدْنَى الْجَنَّةِ فَيَغْتَسِلُونَ فِى نَهرٍ يُقَالُ لَهُ: الْحَيَوانُ، فَيُسَمِّيهِمْ الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال في (الفتن) من الإكمال جـ ١١ ص ١٩٤ برقم ٣١١٩٣ بلفظ: "يكون صوت في رمضان. . . " الحديث.
وعزاه إلى نعيم: عن عمرو بن شعيب.
وانظر الحديث الآتى.
(*) في المخطوطة: حُوْبٌ ومعناها كما في مختار الصحاح الإثم.(٢) في الأصل: همهمة: وفى كنز العمال في الفصل الرابع في (ذكر أشراط الساعة الكبرى) خروج المهدى، من الإكمال جـ ١٤ ص ٢٧٤ برقم ٣٨٧٠٥ بلفظ: "يكون في رمضان صوت، وفى شوال معمعة، وفى ذى القعدة تتحارب القبائل، وفى ذى الحجة يلتهب الحاج، وفى المحرم ينادى مناد من السماء. . . " الحديث.
وعزاه إلى نعيم: عن شهر بن حوشب مرسلا.
وانظر العقيلى في الضعفاء، في ترجمة (عبد الواحد بن قيس عن أَبى هريرة) فقد ذكر حديثا له عن أَبى هريرة بلفظ: "يكون في رمضان هَدَّةٌ توقظ النائم، وتقعد القائم، وتخرج العواتق من خدورها. . . " الحديث. ثم قال: ليس لهذا الحديث أصل من حديث ثقة ولا من وجه يثبت.
انظر ترجمة (عبد الواحد بن قيس) في الميزان رقم ٥٢٩٩ وانظر تنزيه الشريعة كتاب (الفتن) الفصل الثانى جـ ٢ ص ٣٤٧ رقم ٩.
فقد ذكر الحديث ثم قال: تعقب، وقال في التعقيب: إن الحديث موضوع، وقال: لكن للحديث طرقا أخرى، فعند الطبرانى في الأوسط، من حديث أَبى هريرة، وعند أَبى الشيخ في الفتن من حديث ابن مسعود، وعد نعيم بن حماد في الفتن من حديث ابن مسعود أيضا وعنده أيضا من حديث أَبى هريرة، ومن حديث عبد اللَّه بن عمرو، ومن مرسل مكحول، ومن مرسل شهر بن حوشب، وعن كعب وغيره.стр. 10110
أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَهَنَّمِيِّينَ، لَوْ أَضَافَ أَحَدُهُمْ أَهْلَ الدُّنْيَا لأَطْعَمَهُمْ وسَقَاهُمْ وَفَرَشَهُمْ وَلَحَفَهُمْ وَزَوَّجَهُمْ لَا يُنْقِصُ ذَلِكَ مِمَّا عِنْدَهُ شَيْئًا".
حم، وابن عساكر عن ابن مسعود (١) .
١٦١٨/ ٢٨٢٤٥ - "يَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ تَطمَئِنُّ إِلَيْهِمُ الْقُلُوبُ، وَتَلِينُ لَهُمُ الْجُلُودُ، ثُمَّ يَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ تَشْمَئِزُّ مِنْهُمُ الْقُلُوبُ، وَتَقْشَعِرُّ مِنْهُمُ الْجُلُودُ، قِيلَ: أَفَلَا نُقَاتِلُهُمْ يَا رَسُولَ اللَّه؟ قَالَ: لَا؛ مَا أَقَامُوا الصَّلَاةَ".
حم، ع، ض عن أَبى سعيد (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد (مسند عبد اللَّه بن مسعود ﵁) جـ ١ ص ٤٥٤ قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا عفان وحسن بن موسى قالا: ثنا حماد بن سلمة، قال حسن: عن عطاء، وقال عفان: ثنا عطاء بن السائب عن عمرو بن ميمون عن ابن مسعود، قال حسن: إن ابن مسعود حدثهم أن رسول اللَّه ﷺ قال: "يكون قوم في النار ما شاء اللَّه أن يكونوا، ثم يرحمهم اللَّه فيخرجهم منها، فيكونون في أدنى الجنة، فيغتسلون في نهر يقال له الحيوان، يسميهم أهل الجنة الجهنميين، لو ضاف أحدهم أهل الدنيا لفرشهم وأطعمهم وسقاهم ولحفهم، ولا أظنه إلا قال: ولزوجهم، قال حسن: لا ينقصه ذلك شيئا".
و(عطاء بن السائب) قد اختلط بأخره، انظر ترجمته في الميزان رقم ٥٦٤١ ففيها توثيق وتجريح، و (عمرو ابن ميمون القتات) عن عبد الرحمن بن مغراء قال أبو حاتم: حديثه منكر.
أما (عمرو بن ميمون الأزدى) فترجمته في تهذيب التهذيب رقم ١٨٠ وقال: وروى عن عمر وابن مسعود فلعله هو، فقال: تابعى ثقة.(٢) الحديث رواه الإمام أحمد في مسنده جـ ٣ ص ٢٨ قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا عبد الصمد، ثنا أَبى وعفان، ثنا عبد الوارث، قال: ثنا محمد بن جحادة، حدثنى الوليد، عن عبد اللَّه البهى، عن أَبى سعيد الخدرى قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يكون عليكم أمراء تطمئن إليهم القلوب، وتلين لهم الجلود، ثم يكون عليكم أمراء تشمئز منهم القلوب، وتقشعر منهم الجلود، فقال رجل: أنقاتلهم يا رسول اللَّه؟ قال: لا، ما أقاموا الصلاة".
والحديث في مسند أَبى يعلى الموصلى (مسند أَبى سعيد الخدرى) جـ ٢ ص ٤٧٣ برقم ٣٢٦/ ١٣٠٠ قال: حدثنا زهير، حدثتا عبد الصمد، حدثنا أَبى، حدثنا محمد بن جحادة، عن الوليد، عن عبد اللَّه البهى، عن أَبى سعيد قال: قال رسول اللَّه ﷺ : ثم ذكر الحديث بمثل رواية أحمد مع تقديم وتأخير في بعض عباراته. =стр. 10111
١٦١٩/ ٢٨٢٤٦ - "يَكُونُ خَلَفٌ مِنْ بَعْدِ سِتِّينَ سَنَةً أَضَاعُوا الصَّلَاةَ، وَاتَّبَعُوا الشَّهَواتِ، فَسَوْفَ يَلقَوْنَ غَيّا، ثُمَّ يَكُونُ خَلَفٌ يَقْرأُونَ الْقُرْآنَ لَا يَعْدُو تَرَاقِيَهمْ، وَيَقْرَأُ الْقرْآنَ ثَلَاثَةٌ: مُؤْمِنٌ، وَمُنَافِقٌ، وفَاجِرٌ".
حم، حب، ك، هب عن أَبى سعيد (١) .
١٦٢٠/ ٢٨٢٤٧ - "يَكُونُ فِى هَذِهِ الأُمَّةِ خَسْفٌ وَمَسْخٌ وَقَذْفٌ: إِذَا ظَهَرَتِ الْقَيْنَاتُ وَالْمَعَازِفُ، وَاسْتُحِلَّتِ الْخُمُورُ".
عبد بن حميد، وابن أَبى الدنيا في ذم الملاهى، وابن النجار عن سهل بن سعيد (٢) . الحواشي
(١) الحديث رواه الإمام أحمد في مسنده جـ ٣ ص ٣٨، ٣٩ قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا أبو عبد الرحمن، ثنا حيوة، أخبرنى بشير بن أَبى عمرو الخولانى أن الوليد بن قيس حدثه أنه سمع أبا سعيد الخدرى يقول: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "يكون خلف من بعد سنين سنة. . . " الحديث بلفظه، وزاد (قال بشير: فقلت للوليد: ما هؤلاء الثلاثة؟ فقال: المنافق كافر به، والفاجر يتأكل به، والمؤمن يؤمن به).
والحديث في الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان باب: (قراءة القرآن) جـ ٢ ص ٦٧ برقم ٧٥٢ قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا عبدة بن عبد الرحيم المروزى، قال: حدثنا المقبرى، قال: حدثنا حيوة ابن شربح، قال: حدثنى بشير بن أَبى عمرو الخولانى أن الوليد بن قيس التجيبى حدثه انه سمع أبا سعيد الخدرى يقول: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: فذكره بمثل رواية أحمد.
والحديث في المستدرك جـ ٢ ص ٣٧٤ كتاب (التفسير) قال: أخبرنى أبو محمد عبد اللَّه بن إسحاق الخزاعى بمكة، ثنا عبد اللَّه بن أحمد بن زكريا بن أَبى ميسرة، ثنا عبد اللَّه بن يزيد المقرى، ثنا حيوة بن شريح، أخبرنى بشير بن أَبى عمرو الخولانى أن الوليد بن قيس التجيبى حدثه أنه سمع أبا سعيد الخدرى يقول: سمعت رسول اللَّه ﷺ وتلا هذه الآية ﴿فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ﴾ فقال-﵌: "يكون خلف من بعد ستين سنة. . . " ثم ذكر الحديث كما في أحمد وابن حبان.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح، رواته حجازيون وشاميون أثبات ولم يخرجاه.
ووافقه الذهبى في التلخيص. اهـ.(٢) الحديث في المنتخب من مسند عبد بن حميد ص ١٦٧ برقم ٤٥٢ في مسند (سهل بن سعد الساعدى) قال: أخبرنا يزيد بن أَبى حكيم، ثنا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم المدنى، ثنا أبو حازم عن سهل بن سعد =стр. 10112
١٦٢١/ ٢٨٢٤٨ - "يَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ إِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ أَدْخَلُوكُمُ النَّارَ، وَإِنْ عَصَيْتُمُوهُمْ قَتَلُوكُمْ، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّه: سَمِّهِمْ لَنَا لَعَلَّنَا نَحْثُو فِى وُجَوهِهِمُ التُّرَابَ، فَقَالَ: لَعَلَّهُمْ يَحْثُونَ فِى وَجْهِكَ وَيَنْقُبُونَ عَيْنَكَ".
طب، ض عن عبادة بن الصامت (١) .
١٦٢٢/ ٢٨٢٤٩ - "يَكُونُ فِى أُمَّتِى خَسْفٌ وَمَسْخٌ وَقَذْفٌ".
البغوى، وابن قانع عن سعيد بن أَبى راشد، وما له غيره، حم، هـ عن ابن عمرو (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد للهيثمى جـ ٥ ص ٢٣٨ قال: وعن عبادة بن الصامت قال: ذكر رسول اللَّه ﷺ الأمراء، فقال: "يكون عليكم أمراء إن أطعتموهم أدخلوكم النار، وإن عصيتموهم قتلوكم" فقال رجل منهم يا رسول اللَّه: سمهم لنا لعلنا نحثو في وجوههم التراب، فقال رسول اللَّه ﷺ : "لعلهم يحثون في وجهك ويفقأون عينك".
قال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه (سنيد بن داود) ضعفه أحمد، ووثقه ابن حبان وأَبو حاتم الرازى، وبقية رجاله ثقات.(٢) سعيد بن أَبى راشد الجمحى ترجمته في أسد الغابة رقم ٢٠٦٩ وذكر الحديث في ترجمته فقال: روى يونس ابن خباب عن عبد الرحمن بن سابط، عن سعيد بن أَبى راشد قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "إن في أمتى خسفا ومسخا وقذفًا".
ويونس بن خباب ترجمته في الميزان رقم ٩٩٠٣ وضعفه.
والحديث في مسند الإمام أحمد جـ ٢ ص ١٦٣ قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا ابن نمير، ثنا الحسن ابن عمرو، عن أَبى الزبير، عن عبد اللَّه بن عمرو، سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "إذا رأيتم أمتى تهاب الظالم أن تقول له: إنك أنت ظالم فقد تودع منهم" وقال رسول اللَّه ﷺ : "يكون في أمتى خسف ومسخ وقذف". =стр. 10113
١٦٢٣/ ٢٨٢٥٠ - "يَكُونُ فِى آخِرِ أُمَّتِى الْخَسْفُ وَالْقَذْفُ وَالْمَسْخُ".
هـ عن سهل بن سعد بن أَبى خيثمة، عن هشام بن الغاز عن أبيه عن جده ربيعة الجرشِى (١) .
١٦٢٤/ ٢٨٢٥١ - "يَكُونُ فِى أُمَّتِى الْمَهْدِىُّ، إِنْ قَصُرَ عُمُرُهُ فَسَبعْ سِنِينَ، وَإلَّا فَثَمَانٍ، وَإِلَّا فَتِسع سِنِينَ، تَنْعَمُ أُمَّتِى فِى زَمَانِهِ نَعِيمًا لَمْ يَنْعَمُوا مِثْلَهُ قَطُّ؛ البَرُّ مِنْهُمْ وَالْفَاجِرُ، يُرْسِلُ السَّمَاءَ عَلَيْهِمْ مِدْرَارًا، وَلَا تَدَّخِرُ الأَرْضُ شَيْئًا مِنْ نَبَاتِهَا، وَيَكُونُ الْمَالُ كُدُّوسًا، يَقُومُ الرَّجُلُ فَيَقُولُ: يَا مَهْدِىُّ: أَعْطِنِى، فَيَقُولُ: خُذْ".
قط في الأفراد، طس عن أَبى هريرة، هـ عن أَبى سعيد (٢) . الحواشي
(١) الحديث رواه ابن ماجه في سننه كتاب (الفتن) باب: الخسوف جـ ٢ ص ١٣٥٠ برقم ٤٠٦٠ قال: حدثنا أبو مصعب، ثنا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أَبى حازم بن دينار، عن سهل بن سعد أنه سمع النبى ﷺ يقول: "يكون في آخر أمتى خسف ومسخ وقذف".
وقال في الزوائد: إسناده ضعيف، لضعف عبد الرحمن بن زيد بن أسلم.
وفى الكنز ذكره بلفظه جـ ١٤ ص ٢٧٧ برقم ٣٨٧١٦ وعزاه إلى ابن ماجه عن سهل بن سعد فقط.
وأورده ابن حجر في الإصابة في ترجمة (ربيعة الجرشى) جـ ٣ ص ٢٦٨، ٢٦٩ رقم ١٩٠٦ بعد أن ترجم لربيعة فقال: ربيعة الجرشى هو ابن عمرو، وقيل: ابن الغاز، قال ابن عساكر، الأول أصح، وحكى ابن السكن أن ربيعة بن الردم يكنى أبا الغاز، وهو جد هشام بن الغاز بن ربيعة، قال البغوى: يشك في سماعه، وقال ابن أَبى حاتم عن أبيه: قال بعض الناس: له صحبة، وليست له صحبة.
وذكره أبو زرعة الدمشقى في الطبقة الثانية، وابن سميع في الأولى منهم.
وقال الدارقطنى: في صحبته نظر. . . إلخ. اهـ: بتصرف.(٢) الحديث في مجمع الزوائد للهيثمى جـ ٧ ص ٣١٧ قال: وعن أَبى هريرة عن النبى ﷺ قال: "يكون في أمتى المهدى. . . " الحديث بلفظه.
قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط، ورجاله ثقات. =стр. 10114
١٦٢٥/ ٢٨٢٥٢ - "يَكُونُ بَعْدِى أُمَرَاءُ صُحْبَتُهُمْ بَلَاءٌ ومُفَارَقَتُهُمْ كُفْرٌ.
ابن النجار عن عمر (١) .
١٦٢٦/ ٢٨٢٥٣ - "يَكُونُ فِى أُمَّتِى قَذْفٌ وَمَسْخٌ وَخَسْفٌ، إِذَا ظَهَرَتِ الْمَعَازِفُ، وَكَثُرَتِ الْقَيْنَاتُ، وَشُرِبَتِ الْخُمُورُ".
ابن أَبى الدنيا في ذم الملاهى، عن عمران بن حصين (٢) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال في الفصل الثالث في (قنل الخوارج وعلاماتهم وذكر الرافضة) جـ ١١ ص ١٨٩ برقم ٣١١٦٦ بلفظه.
وعزاه إلى ابن النجار عن عمر.
وكذلك أورده الكنز برقم ٣١٤٩٠ بلفظه من مسند عمر، عن علقمة بن وقاص، عن عمر قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: فذكره.
وعزاه إلى ابن النجار أيضا.
وترجمة (علقمة بن وقاص) في تهذيب التهذيب جـ ٧ ص ٤٨٨ وقال: روى عن عمر، وابن عمر، وبلال ابن الحارث، ومعاوية، وعمرو بن العاص، وعائشة.
وقال النسائى: ثقة، وقال ابن سعد: كان قليل الحديث، وقد ذكره ابن حبان في ثقات التابعين.(٢) الحديث في كنز العمال باب: (الخسف والمسخ والقذف) جـ ١٤ برقم ٣٨٧١٩ بلفظ: "في هذه الأمة خسف ومسخ وقذف: إذا ظهرت القينات والمعازف، وشربت الخمور".
وعزاه إلى الترمذى: عن عمران بن حصين.
والحديث أخرجه الترمذى في كتاب (الفتن) باب: ما جاء في أشراط الساعة جـ ٣ ص ٣٣٦ برقم ٢٣٠٩ طبع دار الفكر/ بيروت قال: حدثنا عباد بن يعقوب الكوفى، حدثنا عبد اللَّه بن عبد القدوس، عن الأعمش، عن هلال بن يساف، عن عمران بن حصين أن رسول اللَّه ﷺ قال: "في هذه الأمة خسف ومسخ وقذف" فقال رجل من المسلمين: يا رسول اللَّه ومتى ذلك؟ قال: "إذا ظهرت القيان والمعازف، وشربت الخمور".
قال الترمذى: هذا حديث غريب، وروى هذا الحديث عن الأعمش، عن عبد الرحمن بن سابط، عن النبى ﷺ مرسلا.стр. 10115
١٦٢٧/ ٢٨٢٥٤ - "يَكُونُ فِى آخِرِ الزَّمَانِ أُمَرَاءُ ظَلَمَةٌ وَوُزَرَاءُ فَسَقَةٌ، وَقُضَاةٌ خَوَنَةٌ، وَفُقَهَاءُ كذَابَةٌ (*)، فَمَنْ أَدْرَكهُمْ فَلَا يَكُونَنَّ لَهُمْ عَريِفًا، وَلَا جَابِيًا، وَلَا خَازِنًا، وَلَا شُرَطِيًا".
الخطيب عن أَبى هريرة (١) .
١٦٢٨/ ٢٨٢٥٥ - "يَكُونُ قَوْمٌ فِى آخِرِ الزَّمَانِ يُسَمَّوْنَ الرَّافِضَةَ، يَرْفُضُونَ الإِسْلَامَ وَيَلْفِظُونَهُ، فَاقْتُلُوهُمْ! فَإِنَّهُمْ مُشْرِكُونَ".
عبد بن حميد، طب عن ابن عباس (٢) .
١٦٢٩/ ٢٨٢٥٦ - "يَكُونُ بِالشَّامِ جُنْدٌ، وَبِالْعِرَاقِ جُنْدٌ وَبِالْيَمَنِ جُنْدٌ، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّه: خِرْ لِى، فَقَالَ: عَلَيْكَ بِالشَّامِ! فَإِنَّ اللَّه قَدْ تَكَفَّلَ بالشَّامِ وَأَهْلِهِ". الحواشي
(١) الحديث في تاريخ بغداد للخطيب، في ترجمة (عبد الرحمن بن محمد، جار بن الأكفانى) جـ ١٠ ص ٢٨٣، ٢٨٤ وقال عنه: وكان صدوقا، قال: أخبرنى أبو القاسم الأزهرى، حدثنا على بن محمد بن لؤلؤ الوراق، حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن المغيرة -جار بن الأكفانى- حدثنا عبد اللَّه بن أحمد بن شبويه المروزى، أخبرنا داود بن سليمان المروزى، حدثنا عبد اللَّه بن المبارك، عن سعيد بن أَبى عروبة، عن قتادة عن سعيد بن المسيب عن أَبى هريرة، قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يكون في آخر الزمان. . . " الحديث بلفظه.(٢) الحديث في المنتخب من مسند عبد بن حميد، طبع مكتبة السنة بالقاهرة برقم ٦٩٨ ص ٢٣٢ قال: حدثنا هاشم بن القاسم، ثنا عمران بن زيد، ثنا الحجاج بن تميم، عن ميمون بن مهران، عن ابن عباس قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يكون في آخر الزمان قوم يُنْبذون -الرافضة: يرفضون الإسلام ويلفظونه- فاقتلوهم فإنهم مشركون".
قال محققه: قال السيوطى في الجامع الكبير ١/ ١٠١٤: رواه عبد بن حميد والطبرانى عن ابن عباس.
وأورده الذهبى في الميزان ٣/ ٢٣٧ وقال: وحجاج -يعنى ابن تميم البزرى- واهٍ، وفيه عمران بن زيد أبو يحيى التغلبى الملائى: ليِّن، فالحديث بهذا السند ضعيف.
والحديث في المعجم الكبير للطبرانى جـ ١٢ ص ٢٤٢ برقم ٢٩٩٧ (فيما رواه ميمون بن مهران، عن ابن عباس) قال: حدثنا على بن عبد العزيز، ثنا أحمد بن يونس، ثنا عمران بن زيد، ثنا الحجاج بن تميم، عن ميمون بن مهران، عن عبد اللَّه بن عباس، عن النبى ﷺ قال: "يكون قوم في آخر الزمان. . . " الحديث بلفظ المصنف.
قال المحقق: رواه أبو يعلى ١١٩/ ١ والبزار ٢٦٣/ ٢ زوائد البزار، قال في المجمع ١٠/ ٢٢: ورجاله وثقوا، وفى بعضهم خلاف.стр. 10116
طب عن عبد اللَّه بن يزيد (١) .
١٦٣٠/ ٢٨٢٥٧ - "يَكُونُ مِنْ بَعْدِى قَوْمٌ يَقْرَأُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ، لَا يَعُودُونَ فِيه حَتَّى يَعُودَ السَّهْمُ إِلَى فُوقِهِ، طُوبَى لِمَنْ قَتَلَهُمْ وَطُوبَى لِمَنْ قَتَلُوهُ، شَرُّ قَتْلَى أَظَلَّتْهُمُ السَّمَاءُ وَأَقَلَّتْهُمُ الأَرْضُ، كِلَابُ أَهْلِ النَّارِ".
طب عن عبد اللَّه بن خبَّاب بن الأرت (٢) .
١٦٣١/ ٢٨٢٥٨ - "يَكُونُ فِى آخِرِ أُمَّتِى شَرَابٌ هُوَ الْخَمْرُ يَسْتَحِلُّونَهُ بِاسْمٍ يُسَمُّونَهُ غَيْر الْخَمْرِ".
طب عن عبادة بن الصامت (٣) . الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد جـ ١٠ ص ٥٨ قال: وعن عبد اللَّه بن يزيد، عن رسول اللَّه ﷺ قال: "يكون بالشام جند، وباليمن جند" فقام رجل فقال: يا رسول اللَّه: خر لى، قال: "عليك بالشام فإن اللَّه قد تكفل لى بالشام وأهله".
قال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه إسحاق بن إدريس الأسوارى وهو متروك.(٢) الحديث في مجمع الزوائد للهيثمى جـ ٦ ص ٢٣٠ قال: وعن الحسن بن أَبى الحسن البصرى، أن الصريم لقى عبد اللَّه بن خباب بالبدار (قرية بالبصرة) وهو متوجه إلى على بالكوفة، معه امرأته وولده وجاريته، فقال: هذا رجل من اصحاب محمد ﷺ نسأله عن حالنا وأمرنا ومخرجنا، فقالوا: بلى، فانصرفوا إليه، فقالوا: ألا تخبرنا؟ هل سمعت رسول اللَّه ﷺ فينا شيئا؟ فقال: أما فيكم بأعيانكم فلا، ولكنى سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "يكون بعد قوم يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الدين ثم لا يعودون فيه حتى يعود السهم على فوقه، طوبى لمن قتلهم وطوبى لمن قتلوه، شرُّ قتلى أظلتهم السماء وأقلتهم الأرض، كلاب النار".
قال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه (محمد بن عمر الكلاعى) وهو ضعيف، ويأتى له حديث في الفتن.
(الفُوقُ) قال في النهاية جـ ٣ ص ٤٨٠: فُوقُ السهم: موضع الوتر منه. اهـ.
و(عبد اللَّه بن خباب بن الأرت) صحابى أدرك النبى ﷺ له رؤية ولأبيه صحبة، قتله الخوارج، وقتلوا امرأته وهى حامل متم، انظر ترجمته في أسد الغابة ٢٩١٥.(٣) الحديث في مجمع الزوائد جـ ٥ ص ٧٥ كتاب (الأشربة) باب: من يستحل الخمر، بلفظ: عن عبادة بن الصامت قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "ليستحلن طائفة من أمتى الخمر باسم يسمونها" قلت: رواه ابن ماجه غير أنه قال: "ليشربن" مكان "ليستحلن" رواه أحمد، وفيه (ثابت بن السميط) وهو مستور، وبقية رجاله ثقات.стр. 10117
١٦٣٢/ ٢٨٢٥٩ - "يَكُونُ فِى آخِرِ هَذه الأُمَّةِ رِجَالٌ يَرْكبُونَ عَلَى المَيَاثِر حَتَّى يَأتُوا أَبْوَابَ المَسَاجِدِ، نسَاؤهُمْ كَاسِيَاتٌ عَارِيَاتٌ عَلَى رُءُوسِهِنَّ كَأَسْنِمَةِ الْبُخْتِ الْعِجَافِ، الْعَنُوهُنَّ؛ فَإِنَّهُنَّ مَلْعُونَاتٌ، لَوْ كَانَتْ وَرَاءَكُمْ أُمَّةٌ مِنَ الأُمَمِ لَخَدَمْنَهُمْ كَمَا خَدَمَكُمْ نِسَاءُ الأُمَمِ قَبْلَكُمْ".
ك عن ابن عمرو (١) .
١٦٣٣/ ٢٨٢٦٠ - "يَكُونُ فِى آخِرِ الزَّمَانِ فِى هَذِهِ الأُمَّةِ نَاسٌ مَعَهُمْ سِيَاطٌ كَأَنَّهَا أَذْنَابُ الْبَقَرِ، يَغْدُونَ فِى سَخَطِ اللَّه، ويَرُوحُونَ فِى غَضَبهِ". الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال جـ ١٦ ص ٤٠١ برقم ٤٥١٠٦ قال: "يكون في آخر هذه الأمة رجال يركبون المياثر (*) حتى يأتوا أبواب المساجد. . . " الحديث، وعزاه للطبرانى في الكبير، عن ابن عمرو.
والحديث أخرجه الحاكم في المستدرك كتاب (الفتن والملاحم) جـ ٤ ص ٤٣٦ قال: حدثنا أبو الفضل الحسن ابن يعقوب بن يوسف العدل، ثنا الحسين بن محمد بن زياد، ثنا هارون بن معروف، ثنا عبد اللَّه بن وهب، أخبرنى عبد اللَّه بن عياش القتبانى، عن أبيه، عن عيسى بن هلال الصدفى، عن عبد اللَّه بن عمرو ﵄ أن رسول اللَّه ﷺ قال: "سيكون في آخر هذه الأمة رجال يركبون على المياثر حتى يأتوا أبواب مساجدهم. . . " الحديث.
وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
وقال الذهبى في التلخيص: قلت: عبد اللَّه وإن كان قد احتج به مسلم فقد ضعفه أبو داود والنسائى، وقال أبو حاتم: هو قريب من ابن لهيعة.
والحديث في مجمع الزوائد كتاب (اللباس) باب: كسوة النساء جـ ٥ ص ١٣٧ قال: وعن عبد اللَّه بن عمرو قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "سيكون في آخر أمتى رجال يركبون على سروج كأشباه الرحال ينزلون على أبواب المساجد: نساؤهم كاسيات عاريات، على رءوسهم كأسنمة البخت، العنوهن؛ فإنهن ملعونات، لو كانت وراءكم أمة من الأمم لخدم نساؤكم نساءهم كما خدمتكم نساء الأمم من قبلكم".
رواه أحمد والطبرانى في الثلاثة، ورجال أحمد رجال الصحيح، إلا أن الطبرانى قال: "سيكون في أمتى رجال يركب نساؤكم على سروج كأشباه الرجال".
وقال في التحقيق في معنى كلمة (كأسنمة البخت): هن اللواتى يتعممن بالمقانع يكبرن رءوسهن بها، وهو من شعار المغنيات.
===
(*) المياثر: جمع الميثرة: وهى وطاء محشو يترك على رحل البعير تحت الراكب، وأصله مؤثرة والميم زائدة، النهاية ٤/ ٣٧٨.стр. 10118
حم، ك عن أَبى أُمامة (١) .
١٦٣٤/ ٢٥٢٦١ - "يَكُونُ كَنْزُ أَحَدِكُمْ يَومَ الْقِيَامَةِ شُجَاعًا أَقْرَعَ ذَا زَبِيبَتَيْنِ، يَتْبَعُ صَاحِبَهُ وَهُوَ يَتَعَوَّذُ مِنْهُ، فَلَا يَزَالُ يَتْبَعُهُ وَهُوَ يَفِرُّ مِنْهُ حَتَّى يُلْقِمَهُ أُصْبُعَهُ".
ك عن أَبى هريرة (٢) .
١٦٣٥/ ٢٨٢٦٢ - "يَكُونُ فِى أُمَّتِى قَوْمٌ أَعْدَاءٌ ذَلِقَةٌ أَلْسِنَتُهُمْ بِالْقُرْآنِ، فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمْ فَأنِيمُوهُمْ، فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمْ فَأَنِيِمُوهُمْ".
ك عن أَبى بكرة (٣) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد (حديث أَبى أُمامة الباهلى) جـ ٥ ص ٢٥٠ قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا أبو سعيد، ثنا عبد اللَّه بن بجير، ثنا سيار، أن أبا أمامة ذكر أن رسول اللَّه ﷺ قال: "يكون في هذه الأمة في آخر الزمان رجال -أو قال: يخرج رجال- من هذا الأمة في آخر الزمان معهم سياط كأنهم أذناب البقر. . . " الحديث.
وأخرجه الحاكم في مستدركه كتاب (الفتن والملاحم) جـ ٤ ص ٤٣٦ قال: أخبرنا أبو عبد اللَّه محمد بن يعقوب الشيبانى، ثنا يحيى بن محمد بن يحيى الذهلى، ثنا مسدد، ثنا بشر بن المفضل، ثنا عبد اللَّه بن بجير، ثنا سيار بن سلامة، عن أَبى أُمامة ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يخرج في هذه الأمة في آخر الزمان رجال معهم أسياط كأنها أذناب البقر، يغدون في سخط اللَّه ويروحون في غضبه" وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
ووافقه الذهبى في التلخيص.(٢) الحديث أخرجه الحاكم في مستدركه كتاب (الزكاة) التغليظ في منع الزكاة جـ ١ ص ٣٨٩ ذكره شاهدًا لحديث سابق عليه، قال: وله شاهد صحيح على شرطه أيضا (أخبرناه) أبو الحسن أحمد بن محمد العنزى، ثنا عثمان بن سعيد الدارمى، ثنا أبو صالح وابن بكير (قالا): نا الليث عن ابن عجلان، عن القعقاع بن حكيم، عن أَبى صالح، عن أَبى هريرة، عن رسول اللَّه ﵌ قال: "يكون كنز أحدكم يوم القيامة شجاعا أقرع، ذو زبيبتين، يتبع صاحبه وهو يتعوذ منه. . . " الحديث.
وقال: قد اتفق الشيخان على إخراج حديث ابن مسعود وابن عمر في هذا الباب على سبيل الاختصار، وفى التغليظ المانع من الزكاة، غير أنهما لم يخرجا حديث أَبى هريرة وثوبان.
ووافقه الذهبى في التلخيص وقال: على شرط مسلم.(٣) الحديث في مستدرك الحاكم كتاب (قتال أهل البغى) الأمر بقتال المارقة من الدين جـ ٢ ص ١٤٦ قال بعد ذكره لحديث مثله قال فيه: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه قال: "وقد رواه" حماد =стр. 10119
١٦٣٦/ ٢٨٢٦٣ - "يَكُونُ فِى آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ إخْوَانُ الْعَلَانِيةِ، أَعْدَاءُ السَّرِيرَةِ، ذَلِكَ لِرَغْبَةِ بَعْضِهِمْ إِلَى بَعْضٍ، وَرَهْبَةِ بَعْضِهِم مِنْ بَعْضٍ".
حم، حل عن معاذ (١) .
١٦٣٧/ ٢٨٢٦٤ - "يَكُونُ بَعْدِى قَوْمٌ يَأخُذُونَ الْمُلْكَ، يَقْتُلُ عَلَيْهِ بَعْضُهُمْ بَعْضًا".
حم عن عمَّار (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد (حديث معاذ) جـ ٥ ص ٢٣٥ قال: حدثنا عبدان، حدثنى أَبى، ثنا أبو اليمان، ثنا أبو بكر، عن عبد اللَّه بن أَبى مريم الغسانى، عن حبيب بن عبيد، عن معاذ أن النبى ﷺ قال: "يكون في آخر الزمان أقوام إخوان العلانية أعداء السريرة".
فقيل: يا رسول اللَّه فكيف يكون ذلك؟ قال: "ذلك لرغبة. . . " الحديث.
والحديث في حلية الأولياء في ترجمة (حبيب بن عبيد) جـ ٦ ص ١٠٢ ط: دار الكتب العلمية، بيروت، قال: حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا أحمد بن عبد الوهاب، ثنا المغيرة (ح) وحدثنا سليمان بن أحمد، ثنا أحمد بن خليد، ثنا أبو اليمان قالا: ثنا أبو بكر بن أَبى مريم، عن حبيب بن عبد، عن معاذ بن جبل، قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يكون في آخر الزمان قوم إخوان العلانية، أعداء السريرة" فقيل: يا رسول اللَّه كيف يكون ذلك؟ قال: "ذلك لرغبة بعضهم إلى بعض، ورهبة بعضهم من بعض".
والحديث في مسند الفردوس للديلمى جـ ٥ ص ٤٥٢ برقم ٨٧١٣ وأشار محققه إلى أنه في كنز العمال برقم ٢٤٨٥٦.
والحديث في مجمع الزوائد كتاب (الفتن) باب: فيمن داهن وسكت عن الحق وأهل زمانهم جـ ٧ ص ٢٨٦، وقال: رواه البزار والطبرانى في الأوسط وفيه "أبو بكر بن أَبى مريم" وهو ضعيف.(٢) الحديث في مسند الإمام أحمد في (حديث عمار) جـ ٤ ص ٢٦٣ قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا محمد بن عبد اللَّه بن الزبير، ثنا إسرائيل، عن سماك، عن ثَرْوَان بن سلمان قال: كنا جلوسا في المسجد =стр. 10120
١٦٣٨/ ٢٨٢٦٥ - "يَكُونُ النَّاسُ مُجْدِبِينَ، فَيُنْزِلُ اللَّه عَلَيْهِمْ رِزْقًا مِنْ رِزْقِهِ، فَيُصْبِحُونَ مُشْرِكينَ، يَقُولُونَ: مُطِرْنَا بِنَوْءِ كَذَا وَكَذَا".
حم عن معاوية (١) .
١٦٣٩/ ٢٨٢٦٦ - "يَكُونُ فِى آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يَحْضُرُونَ السُّلْطَانَ، فَيَحْكُمُونَ بِغَيْرِ حُكْمِ اللَّه، وَلَا يَنْهَوْنَهُ، فَعَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّه".
أبو نعيم، والديلمى عن ابن مسعود (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد (حديث معاوية الليثى ﵁) جـ ٣ ص ٤٢٩ قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا إسماعيل بن داود الطيالسى، ثنا عمران -يعنى القطان- عن قتادة، عن نصر بن عاصم الليثى، عن معاوية الليثى قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يكون الناس مجدبين، فينزل اللَّه ﵎ عليهم رزقا من رزقه، فيصبحون مشركين" فقيل له: وكيف ذاك يا رسول اللَّه؟ قال: "يقولون مطرنا. . . " الحديث.
والحديث في مجمع الزوائد كتاب (الصلاة) باب: الاستسقاء جـ ٢ ص ٢١٢ قال: رواه أحمد، والبزار، والطبرانى في الكبير والأوسط ورجاله موثقون.(٢) الحديث في كنز العمال جـ ٣ ص ٨٦، ٨٧ برقم ٥٦١٣ في الأخلاق من قسم الأقوال (الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر) من الإكمال.
والحديث في مسند الفردوس للديلمى جـ ٥ ص ٤٥٥ برقم ٨٧٢٧ قال: محققه: إسناد هذا الحديث في زهر الفردوس ٤/ ٣٨٩ قال أبو نعيم: حدثنا الحسن بن عبد اللَّه بن سعيد، حدثنا الحسن بن عثمان التسترى، حدثنا محمد بن زنبور، حدثنا أبو يوسف، عن أَبى حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم، عن علقمة، عن ابن مسعود مرفوعا: "يكون في آخر الزمان قوم يحضرون. . . " الحديث.следующие страницы →