← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 10081–10120 · переход к 10086.

стр. 10081

طب، ك عن مَعْقِلِ بنِ يَسَار (١). ١٥٥٩/ ٢٨١٨٦ - "يَقُولُ اللَّه: المُتَحَابُّونَ لِجَلَالِى في ظِلِّ عَرْشِى يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلِّى" حم، ابن أَبى الدنيا في كتاب الإخوان. . . طب، حل عن العرباض (٢). ١٥٦٠/ ٢٨١٨٧ - "يَقُولُ اللَّه -تَعَالَى-: إِنَّمَا أَتَقَبَّلُ الصَّلَاةَ مِمَّنْ تَوَاضَعَ لعَظَمَتِى، وَلَمْ يَتَكَبَّرْ عَلَى خَلقِى، وَقَطَعَ نَهَارَهُ بِذِكْرِى، وَلَمْ يَبِتْ مُصِرًّا عَلَى خَطِيئَتِى، يُطَعِمُ الجَائِعَ ويُؤْوِى الْغَرِيبَ، وَيَرْحَمُ الصَّغيرَ، ويُوَقِّرُ الكَبِيرَ، فَذَاك الَّذِى يَسْألُنِى فَأُعْطيه، وَيَدْعُونِى فَأَسْتَجِيبُ لَهُ، وَيَتَضَرَّعُ إِلَىَّ فَأَرْحَمُهُ، فَمَثَلُهُ عِنْدِى كَمَثَل الْفِرْدَوْسِ في الْجِنَانِ لَا يَتسَنَّى ثِمَارُهَا، وَلَا يَتَغَيَّرُ حَالُهَا". قط في الأفراد عن على (٣). ١٥٦١/ ٢٨١٨٨ - "يَقُولُ اللَّه -تَعَالَى-: اسْتَقْرَضْتُ عَبْدِى فَلَمْ يُقْرِضْنِى، وَشَتَمَنِى عَبْدِى وَهُوَ لَا يَدْرِى، يَقُولُ: وَادَهْرَاهُ وَادَهْرَاهُ، وَأنَا الدَّهْرُ".

стр. 10082

ابن جرير، ك، ق عن أَبى هريرة (١). ١٥٦٢/ ٢٨١٨٩ - "يَقُولُ اللَّه: ﴿فِى سِدْرٍ مَخْضُودٍ﴾ يَخْضِدُ اللَّه شَوْكَهُ، فَيَجْعَلُ مَكَانَ كُلِّ شَوْكَةٍ تَمْرةً، فَإِنَّهَا تُنْبِتُ تَمْرًا تَفْتِق التَّمْرةُ مِنْهَا عَنِ اثْنَيْنِ وَسَبْعِينَ لَوْنًا -طَعَامٌ- مَا مِنْهَا لَوْنٌ يُشْبِهُ الآخَرَ". ك، ق في البعث عن أَبى أُمامة (٢). ١٥٦٣/ ٢٨١٩٠ - "يَقُولُ اللَّه : إِذَا كَانَ الغَالِبُ عَلَى العَبْد الاشتغَالَ بِى، جَعَلْتُ بُغيَته وَلَذَّتَهُ في ذِكْرِى، فَإِذَا جَعَلتُ بُغْيَتَهُ وَلَذَّتَهُ في ذِكْرِى عَشِقَنِى وَعَشِقْتُهُ (فَإِذَا

стр. 10083

عَشِقَنِى وَعَشِقْتُهُ) رفَعْتُ الحِجَابَ فِيمَا بَيْنِى وَبَيْنَهُ (وَصِرْتُ معالِمًا بَيْنَ عَيْنَيْه) (*) لَا يَسْهُو إِذَا سَهَا النَّاسُ، أُولَئِكَ كَلَامُهُمْ كَلَامُ الأَنْبِيَاءِ، أُولَئِكَ الأَبْطَالُ حَقًا، أُولَئِكَ الَّذِينَ إِذَا أَرَدْتُ بِأَهْلِ الأَرْضِ عُقُوبَةً وَعَذَابًا ذَكَرْتُهُمْ، فَصَرَفْتُ ذَلِكَ عَنْهُمْ". حل عن الحسن مرسلًا (١). ١٥٦٤/ ٢٨١٩١ - "يَقُولُ اللَّه -تَعَالَى-: انْظُرُوا في دِيوَانِ عَبْدِى، فَمَنْ رَأَيْتُمُوهُ سَأَلَنِى الْجَنَّةَ أَعْطَيْتُهُ، وَمَنِ اسْتَعَاذَ بِى مِنَ النَّارِ أَعَذْتُهُ". حل عن أنس (٢). ١٥٦٥/ ٢٨١٩٢ - "يَقُولُ اللَّه لِمَلَكِ الْمَوْتِ: انْطَلِقْ إِلَى وَلِيِّى". . . . . . . (٣)

стр. 10084

١٥٦٦/ ٢٨١٩٣ - "يَقُولُ العبدُ يَوْمَ الْقِيَامةِ: يَا رَبِّ أَلَم تُجِرْنِى مِنَ الظُّلْم؟ فَيَقولُ: بَلَى، فَيقولُ: إِنِّى لَا أُجِيزُ عَلَى نَفْسِى إِلَّا شَاهِدًا مِنِّى، فَيقولُ: كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ شَهيدًا، وبالكِرامِ الكَاتِبِينَ شُهودًا، فَيُخْتَمُ عَلَى فِيه، فَيُقَالُ: لأَرْكَانِهِ: انطِقِى! فَتَنْطِقُ بِأَعمَالِهِ، ثُمَّ يُخَلَّى بَيْنَهُ وَبَيْنَ الكَلامِ فَيَقُولُ: بُعْدًا لكُنَّ وَسُحْقًا؛ فَعَنْكُنَّ كُنْتُ أُنَاضِلُ".

стр. 10085

حم، م، ن وقال: غريب، وأَبو عوانة، حب، ك عن أنس (١). ١٥٦٧/ ٢٨١٩٤ - "يَقُولُ ابنُ آدَمَ: مَالِى مَالِى، وَهَلْ لَكَ يَا بْنَ آدَمَ مِنْ مَالِكَ إِلَّا مَا أَكَلْتَ فَأَفنَيْتَ، أَوْ لَبِسْتَ فَأَبْلَيْتَ، أَوْ تَصَدَّقْتَ فَأمْضَيْتَ". ابن المبارك ط، ص، حم وعبد بن حميد م، ت، ن، حب: عن مطرف بن عبد اللَّه (بن) (*) الشخير عن أبيه (٢).

стр. 10086

١٥٦٨/ ٢٨١٩٥ - "يَقُولُ العبدُ: مَالِى مَالِى، وَإِنَّمَا لَهُ مِنْ مَالِهِ ثَلَاثٌ: مَا أَكَلَ فَأَفْنَى، أَوْ لَبِسَ فَأَبْلَى، أَوْ أَعْطَى فَاقْتَنَى، وَمَا سِوَى ذَلِكَ فَهُوَ ذَاهِبٌ وَتَارِكُهُ لِلنَّاسِ". عبد بن حميد، حم، م عن أَبى هريرة (١). ١٥٦٩/ ٢٨١٩٦ - "يَقُولُ الْقَبْرُ لِلمَيِّتِ حِينَ يُوضَعُ فِيهِ: وَيْحَكَ يا بْنَ آدَمَ: مَا غَرَّكَ بِى! أَلَمْ تَعْلَمْ أَنِّى بَيْتُ الظُّلمَةِ؟ ! وَبَيْتُ الْفِتْنَةِ؟ ! وَبَيْتُ الوَحْدَةِ؟ وَبَيْتُ الدُّودِ؟ ! مَا غَرَّكَ بِى؟ ! إِذْ كُنْتَ تَمْشِى فَدَّادًا؟ ! فَإنْ كَانَ مصلحا أَجَابَ عَنْهُ مُجِيبُ الْقَبْرِ فَيَقُولُ: أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ يَأمُرُ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَى عَنِ المُنْكَرِ؟ فَيَقُولُ الْقَبْرُ: إِنِّى إِذَنْ أَعودُ إِلَيْهِ خَضِرًا، وَيَعُودُ جَسَدُهُ عَلَيْهِ نُورًا، وَتَصْعَدُ رُوحُهُ إِلَى رَبِّ العَالَمِينَ". الحكيم، ع، طب، حل عن أَبى الحجاج الثمالى (٢).

стр. 10087

١٥٧٠/ ٢٨١٩٧ - "يَقُولُ أهْلُ النَّارِ: هَلُمُّوا فَلنَصْبِرْ! فَيَصْبِرُونَ خَمْسَمِائَةِ عَامٍ، فَلَمَّا رَأَوا ذَلِكَ لَا يَنْفَعُهُمْ قَالُوا: هَلُمُّوا فَلنَجْزَعْ فَيَبْكُونَ خَمْسَمِائَة عَامٍ، فَلَمَّا رَأَوا ذَلِكَ لَمْ يَنْفَعْهُمْ قَالُوا: ﴿سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَجَزِعْنَا أَمْ صَبَرْنَا مَا لَنَا مِنْ مَحِيصٍ﴾. طب عن كعب بن مالك (١).

стр. 10088

١٥٧١/ ٢٨١٩٨ - "يَقُولُ الْبَلَاءُ كُلَّ يَوْمٍ: إِلَى أَيْنَ أَتَوَجَّهُ؟ فَيَقُولُ اللَّه : إِلَى أَحْبَابِى، وَأُولِى طَاعَتِى، أَبْلُو بِكَ أَخْبَارَهُمْ، وَأَخْتَبِرُ صَبْرَهُمْ، وَأُمحِّصُ بِكَ ذُنُوبَهُمْ، وَأَرْفَعُ بِكَ دَرَجَاتِهِمْ، وَيَقُولُ الرَّخَاءُ كُلَّ يَوْمٍ: إِلَى أَيْنَ أَتَوَجَّهُ؟ فَيَقُولُ اللَّه : إِلَى أَعْدَائِى، وَأَهْلِ مَعْصِيَتِى، أزِيدُ بِذَلِكَ طُغْيَانَهُمْ، وَأُضَاعِفُ بِذَلِكَ ذُنُوبَهُمْ، وَأُعَجِّلُ بِكَ لَهُمْ، وَأُكَثِّرُ بِكَ عَلَى غَفْلَتِهِمْ". الديلمى عن أنس (١). ١٥٧٢/ ٢٨١٩٩ - "يَقُولُونَ: الكَرْمُ، وَإِنَّمَا الْكَرْمُ قَلبُ الْمُؤْمِنِ". خ عن أَبى هريرة (٢).

стр. 10089

١٥٧٣/ ٢٨٢٠٠ - "يُكْتَبُ لِلرَّجُلِ في رَكْعَتِى الضُّحَى أَلْفُ أَلْفِ حَسَنَةٍ". ك في تاريخه عن أَبى هريرة (١). ١٥٧٤/ ٢٨٢٠١ - "يُكْتَبُ لِلصَّغيرِ الْحَسَنَاتُ، وَلَا يُكْتَبُ عَلَيْهِ السَّيِّئَاتُ، وَيَكُونُ حَسَنَاتُهُ لأَبَوَيْهِ، فَإِذَا بَلَغَ كُتِبَ عَلَيْهِ السَّيِّئَاتُ وَالْحَسَنَاتُ". أبو الشيخ عن أنس (٢). ١٥٧٥/ ٢٨٢٠٢ - "يُكْتَبُ أَنِينُ الْمَرِيضِ، فَإِنْ كَانَ صَابِرًا كَانَ أَنِينُهُ حَسَنَاتٍ، وَإِنْ كَانَ أَنِينُهُ جَزَعًا كُتِبَ هَلُوعًا لَا أَجْرَ لَهُ". أبو نعيم عن على (٣). ١٥٧٦/ ٢٨٢٠٣ - "يُكْتَبُ في كلِّ إِشَارَةٍ -يُشِيرُ الرَّجُلُ في صَلَاتهِ- عَشْرُ حَسَنَاتٍ بِكُلِّ أُصْبُعٍ حَسَنَةٌ". ك في تاريخه عن عقبة بن عامر (٤).

стр. 10090

١٥٧٧/ ٢٨٢٠٤ - "يَقُومُ الرَّجُلُ مِنْ مَجْلِسِهِ لأِخِيهِ إِلَّا بَنِى هَاشِمٍ لَا يَقُومُونَ لأَحَدٍ". طب والخطيب عن أَبى أُمامة (١). ١٥٧٨/ ٢٨٢٠٥ - "يَقُومُ أَحَدُهُمْ في رَشْحِهِ إِلَى أَنْصَافِ أُذُنَيْهِ". خ، ت، هـ عن ابن عمر (٢).

стр. 10091

١٥٧٩/ ٢٨٢٠٦ - "يَقِى أَحَدُكُمْ (وَجْهَهُ) (*) حَرَّ جَهَنَّمَ وَلَوْ بِتَمْرَةٍ؛ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ، فَإِنَّ أَحَدَكُمْ لاقِى اللَّه وَقَائِلٌ لَهُ مَا أَقُولُ لَكُمْ: أَلَمْ أَجْعَلْ لَكَ سَمْعًا وَبَصَرًا؟ فَيَقُولُ: بَلَى، فَيَقُولُ: أَلَمْ أَجْعَلْ لَكَ مَالًا وَوَلَدًا؟ فَيَقُولُ: بَلَى، أَيْنَ مَا قَدَّمْتَ لِنَفْسِكَ؟ فَيَنْظُرُ قُدَّامَهُ وَبَعْدَهُ، وَعَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ، ثُمَّ لَا يَجِدُ شَيْئًا يَقِى بِه وَجْهَهُ حَرَّ جَهَنَّمَ، ليَقِ أَحَدُكُمْ وَجْهَهُ النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ، فإنْ لَمْ يَجِدْ فَبِكَلِمةٍ طيِّبَةٍ، فإِنِّى لا أَخَافُ عَلَيْكُمُ الْفَاقَةَ فَإِنَّ اللَّه نَاصِرُكُمْ وَمُعْطيكُمْ، حَتَّى تَسِيرَ الظَّعِينَةُ فِيمَا بَيْنَ يَثْرِبَ وَالْحِيرَةِ أَكْثَرُ مَا تَخَافُ عَلَى مَطِيَّتِهَا السَّرَقُ". ت حسن غريب عن عدى بن حاتم (١).

стр. 10092

١٥٨٠/ ٢٨٢٠٧ - "يَكْفِى أَحَدَكمْ مُدٌّ مِنَ الْوُضوءِ". حم عن أنس (١). ١٥٨١/ ٢٨٢٠٨ - "يَكْفِى أَحَدَكُمْ مِنَ الدُّنْيَا خَادِمٌ وَمَرْكَبٌ". عفان بن مسلم الصفار في جزأيه عن بريدة (٢). ١٥٨٢/ ٢٨٢٠٩ - "يَكْفِى الْمُؤْمِنَ الْوَقْعَةُ في الشَّهْرِ". أبو نعيم عن معاوية بن يحيى بن المغيرة بن الحارث بن هشام عن أبيه عن جده (٣). ١٥٨٣/ ٢٨٢١٠ - "يَكْفِيكَ مِنَ الدُّنْيَا مَا سَدَّ جَوْعَتَكَ، وَوَارَى عَوْرَتَكَ، فَإِنْ كَانَ لَكَ شَىْءٌ يُظِلُّكَ فَذَاكَ، وَإِنْ كَانَتْ لَكَ دَابَّةٌ تَرْكَبُهَا فَبَخٍ". ابن النجار عن ثوبان (٤). ١٥٨٤/ ٢٨٢١١ - "يَكْفِى ثَلَاثُ نَثَرَاتٍ -يَعْنِى في الْبَوْلِ-".

стр. 10093

عبد الرزاق عن ابن جريج مُعْضَلًا (١). ١٥٨٥/ ٢٨٢١٢ - "يَكْفِى مِنْ غُسْلِ الْجَنَابَةِ سِتَّةُ أَمْدَادٍ". البزار عن أَبى هريرة، وضعف (٢). ١٥٨٦/ ٢٨٢١٣ - "يَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ مِنْ بَعْدى يُؤَخِّرُونَ الصَّلَاةَ، فَهِى لَكُمْ، وَهِى عَلَيْهِمْ، فَصَلُّوا مَعَهُمْ مَا صَلَّوْا بِكُمُ الْقِبْلَةَ". د، وابن سعد، طب عن قبيصة بن وقاص (٣).

стр. 10094

١٥٨٧/ ٢٨٢١٤ - "يَكُونُ قَوْمٌ يَخْضبُونَ في آخِرِ الزَّمَانِ بالسَّوَادِ كَحَوَاصِلِ الْحَمَامِ، لَا يَرِيحُونَ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ". د، ن، وابن سعد، ق عن ابن عباس (١).

стр. 10095

١٥٨٨/ ٢٨٢١٥ - "يَكُونُ في هَذِهِ الأُمَّةِ أَرْبَعُ فِتَنٍ في آخِرِهَا الْفَنَاءُ". د عن عبد اللَّه (١). ١٥٨٩/ ٢٨٢١٦ - "يَكُونُ في أُمَّتِى أَرْبَعُ فِتَنٍ، وفى الرَّابِعَةِ الْفَنَاءُ". نعيم بن حماد في الفتن عن حذيفة (٢). ١٥٩٠/ ٢٨٢١٧ - "يَكُونُ اخْتِلَافٌ عِنْدَ مَوْتِ خَلِيفَةٍ، فَيَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِى هَارِبًا إِلَى مَكَّةَ، فَيَأتِيهِ (نَاسٌ مِنْ) (*) أَهْلِ مَكَّةَ فَيُخْرِجُونَهُ وَهُوَ كَارِهٌ فَيُبَايِعُونَهُ بَينَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ، وَيُبْعَثُ إِلَيْهِ بَعْثٌ مِنَ الشَّامِ فَيُخْسَفُ بِهِمْ بِالْبَيْدَاءِ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ، فَإِذَا رَأى النَّاسُ ذَلِكَ أَتَاهُ أَبْدَالُ الشَّامِ، وَعَصَائِبُ أَهْلِ الْعِرَاقِ فَيُبَايِعُونَهُ، ثُمَّ يَنْشَأُ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ أَخْوَالُهُ كَلْبٌ، فَيَبْعَثُ إِلَيْهِمْ بَعْثًا، فَيَظهَرُونَ عَلَيْهِمْ، وَذَلِكَ بَعْثُ كَلبٍ، وَالْخَيْبَةُ لِمَنْ يَشْهَدُ غَنِيمَةَ كَلْبٍ، فَيَقْسِمُ الْمَالَ، وَيَعْمَلُ في النَّاسِ بِسُنَّةِ نَبِيِّهِمْ، ويُلْقِى الإِسْلَامُ بِجِرَانِهِ إِلَى الأَرْضِ، فَيَلبَثُ سَبع سِنِينَ، ثُمَّ يُتَوَفَّى ويُصَلِّى عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ".

стр. 10096

ش، حم، د، ع، طب عن أُم سلمة (١). ١٥٩١/ ٢٨٢١٨ - "يَكُونُ فِى آخِرِ الزَّمَانِ عُبَّادٌ جُهَّالٌ، وَقُرَّاءٌ فَسَقَةٌ". ك وتُعُقِّب، حل وابن النجار عن أنس (٢).

стр. 10097

١٥٩٢/ ٢٨٢١٩ - "يَكُونُ بَيْنَ يَدَى السَّاعَةِ فِتَنٌ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ". هـ، ك عن أنس (١). ١٥٩٣/ ٢٨٢٢٠ - "يَكُونُ فِى آخرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يُحِبُّونَ أَسْنِمَةَ الإِبِلِ، وَيَقْطَعُونَ أَذنَابَ الْغَنَمِ، فَمَا قُطِعَ مِنْ حَىٍّ فَهُوَ ميِّتٌ". هـ عن تميم الدارى (٢). ١٥٩٤/ ٢٨٢٢١ - "يَكُونُ لأُمَّتِى مَدِينَةٌ يُقَالُ لَهَا قُزْوِينُ، السَّاكِنُ بِهَا أَفْضَلُ مِنْ سَاكِنِ الْحَرَمَيْنِ". أبو بكر الجعانى في أماليه، والرافعى عن أَبى هريرة، قال الرافعى: كأنه يريد السكون بها للمرابطة (٣).

стр. 10098

١٥٩٥/ ٢٨٢٢٢ - "يَكُونُ بَعْدِى أُمَرَاءُ مَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ فَليَقُلْ حَقًا، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالكَلِمَةِ يُرْضِى بِهَا السُّلْطَانَ فَيَهْوِى بِهَا أَبْعَدَ مِنَ السَّمَاءِ". ابن منده، وابن عساكر عن بلال بن الحارث المزنى (١). ١٥٩٦/ ٢٨٢٢٣ - "يَكُونُ فِى أَحَدِ الْكَاهِنَيْن رَجُلٌ يَدْرُسُ الْقُرْآنَ دِرَاسَةً لَا يَدْرُسُهَا أَحَدٌ يَكُونُ بَعْدَهُ". حم، والبغوى، ق في الدلائل، وابن عساكر عن عبد اللَّه بن مغيث بن أَبى بردة الظفرى عن أبيه عن جده كر عن ربيعة بن أَبى عبد الرحمن (*) مرسلا (٢).

стр. 10099

١٥٩٧/ ٢٨٢٢٤ - "يَكُونُ فِى آخِرِ هَذِهِ الأُمَّةِ خَسْفٌ وَمَسْخٌ وَقَذْفٌ، قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّه: أَنُهْلَكُ (*) وَفِينَا الصَّالِحُونَ؟ قَالَ نَعَمْ، إِذَا ظَهَرَ الْخُبْثُ". ت غريب عن عائشة (١). ١٥٩٨/ ٢٨٢٢٥ - "يَكُونُ مِنْ وَلَدِ الْعَبَّاسِ مُلُوكٌ يَلُونَ أَمْرَ أُمَّتِى، يُعِزُّ اللَّه بِهِمُ الدِّينَ". حل وابن عساكر عن جابر (٢).

стр. 10100

١٥٩٩/ ٢٨٢٢٦ - "يَكُونُ فِى آخِرِ الزَّمَانِ عِنْدَ تَظَاهُرٍ مِنَ الْفِتَنِ وَانْقِطَاعٍ مِنَ الزَّمَنِ أَمِيرٌ، أَوَّلُ مَا يَكُونُ إِعْطَاؤُهُ لِلنَّاسِ أَنْ يَأتِيَهُ الرَّجُلُ فَيَحْثِى لَهُ فِى حِجْرِهِ، يُهِمُّهُ مَنْ يَقْبَلُ مِنْهُ فِى حِجْرِهِ، يُهِمُّهُ مَنْ يَقْبَلُ مِنْهُ صَدَقَةَ ذَلِكَ الْمَالِ، لِمَا يُصِيبُ النَّاسُ مِنَ الْفَرَجِ". حل وابن عساكر عن أَبى سعيد (١). ١٦٠٠/ ٢٨٢٢٧ - "يَكُونُ فِى آخِرِ الزَّمَانِ خَلِيفَةٌ يَحْثِى المَالَ حَثْيًا وَلَا يَعُدُّهُ عَدًا". حم، م عن جابر (٢).

стр. 10101

١٦٠١/ ٢٨٢٢٨ - "يَكُونُ فِى آخِرِ الزَّمَانِ دَجَّالُونَ كَذَّابُونَ يَأتُونَكُمْ مِنَ الأَحَادِيثِ بِمَا لَمْ تَسْمَعُوا أَنْتُمْ وَلَا آبَاؤُكُمْ، فَإِيَّاكُمْ وَإِيَّاهُمْ لَا يُضِلُّونَكُمْ وَلَا يَفْتِنُونَكُمْ". حم، م عن أَبى هريرة (وابن عباس) (١). ١٦٠٢/ ٢٨٢٢٩ - "يَكُونُ فِى أُمَّتِى الْخَسْفُ وَالْمَسْخُ وَالْقَذْفُ بِاتِّخَاذِهِمُ الْقَيْنَاتِ وَمَشْرَبِهِمُ الْخُمُورَ". طب، وابن عساكر عن أَبى مالك الأشعرى، البغوى عن هشام بن الغاز عن أبيه عن جده ربيعة (٢).

стр. 10102

١٦٠٣/ ٢٨٢٣٠ - "يَكُونُ بَعْدِى اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً، أَبُو بَكْرِ الصِّدِّيقُ لَا يَلبَثُ بَعْدِى إِلَّا قَليلًا، وَصَاحِبُ رَحَا دَارَةِ الْحَرْبِ يَعِيشُ حَمِيدًا وَيُقْتَلُ شَهِيدًا: عُمَرُ، وَأَنْتَ يَا عُثْمَانُ سَيَسْأَلُكَ النَّاسُ أَنْ تَخْلَعَ قَميصًا كَسَاكَ اللَّه إِيَّاهُ، وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لَئِنْ خَلَعْتَهُ لَا تَدْخُل الْجَنَّةَ حَتَّى يلجَ الْجَمَلُ فِى سَمِّ الْخِيَاطِ". طب، وأَبو نعيم في المعرفة عن ابن عمر، وفيه ربيعة بن سيف (*)، قال خ: عنده مناكير (١).

стр. 10103

١٦٠٤/ ٢٨٢٣١ - "يَكُون مِنْ بَعْدِى اثْنَا عَشَرَ أَمِيرًا كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ". ت حسن صحيح عن جابر بن سمرة (١). ١٦٠٥/ ٢٨٢٣٢ - "يَكُونُ قَوْمٌ مِنْ أُمَّتِى يَكْفُرُونَ بِاللَّه وَبِالْقُرْآنِ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ -كَمَا كَفَرَت الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى- يُقِرُّونَ بِبَعْضِ الْقَدَرِ وَيَكْفُرُونَ بِبَعْضِهِ، يَقُولُونَ: الْخَيْرُ مِنَ اللَّه وَالشَّرُّ مِنْ إِبْلِيسَ، فَيُقِرُّونَ عَلَى ذَلِكَ كتَابَ اللَّه، وَيَكْفُرُونَ بِالْقُرْآنِ بَعْدَ الإِيمَانِ وَالْمَعْرِفَةِ، فَمَا يَلْقَى أُمَّتِى منْهُمْ مِنَ الْعَدَاوَةِ وَالْبَغْضَاءِ وَالْجِدَالِ؟ ! أُولَئِكَ زَنَادِقَةُ هَذِهِ الأُمَّةِ، فِى زَمَانِهِمْ يَكُونُ ظُلْمُ السُّلْطَانِ، فَيَا لَهُم مِنْ ظُلْمٍ وَحَيْفٍ وَأَثَرَةٍ، ثُمَّ يَبْعَثُ اللَّه طَاعُونًا فَيُفْنِى عَامَّتَهُمْ، ثُمَّ يَكُونُ الْخَسْفُ، فَمَا أَقَلَّ مَنْ يَنْجُو مِنْهُمْ، المُؤْمِنُ يَوْمَئذٍ قَلِيلٌ فَرَحُهُ، شَدِيُّدٌ غَمُّهُ، ثُمَّ يَكُونُ الْمَسْخُ، فَيَمْسَخُ اللَّه عَامَّةَ أُولَئِكَ قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ، ثُمَّ يَخْرُجُ الدَّجَّالُ عَلَى أَثَرِ ذَلِكَ قَرِيبًا". طب، والبغوى عن رافع بن خديج (٢).

стр. 10104

١٦٠٦/ ٢٨٢٣٣ - "يَكُونُ فِى أُمَّتِى رَجُلَانِ: أَحَدُهُمَا وَهْبٌ يَهَبُ اللَّه لَهُ الْحِكْمَةَ، وَالآخَرُ غَيْلَانُ، فِتْنَتُهُ عَلَى هَذِهِ الأُمَّةِ أَشَدُّ مِنْ فِتْنَةِ الشَّيْطَانِ". ابن سعد، وعبد بن حميد، ع، طب، ق في الدلائل وضعفه وأورده ابن الجوزى في الموضوعات فلم يصب عن عبادة بن الصامت (١).

стр. 10105

١٦٠٧/ ٢٨٢٣٤ - "يَكُونُ فِى أُمَّتِى رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ صِلَةُ يَدْخُلُ بِشَفَاعَتِهِ الْجَنَّةَ كَذَا وَكَذَا". ابن سعد عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر بلاغا (١). ١٦٠٨/ ٢٨٢٣٥ - "يَكُونُ قَبْلَ خُرُوجِ الدَّجَّالِ نيّفٌ (*) عَلَى سَبْعِينَ دَجَّالًا". نعيم بن حماد في الفتن، ع عن أنس (٢). ١٦٠٩/ ٢٨٢٣٥ - "يَكُونُ فِى آخرِ الزَّمَانِ دِيدَانُ الْقُرَّاءِ، فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ الزَّمَانَ فَلْيَتَعَّوذْ بِاللَّه مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، وَهُمُ الأَنْتَنُونَ، ثُمَّ تَظْهَرُ قَلَانِسُ الْبُرُودِ فَلَا يُسْتَحَى يَوْمَئِذٍ مِنَ الرِّيَاءِ، وَالْمُتَمَسِّكُ يَوْمَئِذٍ بِدِينِهِ كالْقَابِضِ عَلَى جَمْرَةٍ، وَالْمُتَمَسِّكُ يَوْمَئِذٍ بِدِينِهِ أَجْرُةُ كَأَجْرِ خَمْسِينَ، قَالُوا: مِنَّا أَوْ مِنْهُمْ؟ قَالَ: بَلْ مِنْكُمْ". الحكيم عن أبان عن أنس (٣).

стр. 10106

١٦١٠/ ٢٨٢٣٧ - "يَكُونُ لِلمُسْلِمِينَ ثَلَاثَةُ أَمْصَارٍ: مِصْرٌ بِمُلْتَقَى الْبَحْرَيْنِ، وَمصْرٌ بِالْجَزِيرَةِ، وَمِصْرٌ بالشَّامِ، فَيَفْزعُ النَّاسُ ثَلَاثَ فَزَعَاتٍ، فَيَخْرُجُ الدَّجَّالُ فِى أَعْراضِ النَّاسِ فَيُهْزَمُ مِنْ قبَلِ الْمَشرِقِ، فَأَوَّلُ مِصْرٍ يَرِدُهُ الْمِصْرُ الَّذى بمُلتَقَى الْبَحْرَينِ فَيَصيرُ أَهْلُهَا ثَلَاثَ فِرَقٍ: فِرْقَةٌ تُقِيمُ تَقُولُ: نَشَامُهُ نَنْظُرُ مَا هُوَ، وَفِرْقَةٌ تَلْحَقُ بِالأَعْرَابِ، وَفِرقَةٌ تَلْحَقُ بِالْمِصْرِ الَّذِى يَليهِمْ، وَمَعَ الدَّجَّالِ سَبْعُونَ أَلْفًا عَلَيْهِمُ التِّيجَانُ، وَأَكْثَرُ مَنْ مَعَهُ الْيَهُودُ وَالنِّسَاءُ، ثُمَّ يَأتِى الْمِصْرَ الَّذِى يَلِيهِمْ، فَيَصيرُ أَهْلُهُ ثَلَاثَ فِرَقٍ: فِرْقَةٌ تَقُولُ: نَشَامُهُ وَنَنْظُرُ مَا هُوَ، وَفِرْقَةٌ تَلْحَقُ بِالأعْرَابِ، وَفِرْقَةٌ تَلحَقُ بِالْمِصْرِ الَّذِى يَلِيهِمْ، ثُمَّ يَأتِى الشَّامَ، فَيَنْحَازُ الْمُسْلِمُونَ إِلَى عَقَبَةِ أَفْيَق، فَيَبْعَثُونَ سَرْحًا لَهُمْ فَيُصَابُ سَرْحُهُمْ". حم، ع، كر عن عثمان بن أَبى العاص (١).

стр. 10107

١٦١١/ ٢٨٢٣٨ - "يَكُونُ قَبْلَ خُرُوجِ الْمَسيحِ الدَّجَّالِ سَنَوَاتٌ خَدَّاعةٌ، يُكَذَّبُ فِيهَا الصَّادِقُ، وَيُصَدَّقُ فِيهَا الْكَاذِبُ وَيُؤْتَمَنُ فِيهَا الْخَائِنُ، وَيُخَوَّنُ فِيهَا الأَمِينُ، وَيَتَكَلَّمُ الرُّوَيْبِضَةُ: الوَضِيعُ مِنَ النَّاسِ". نعيم بن حماد في الفتن عن أَبى هريرة (١). ١٦١٢/ ٢٨٢٣٩ - "يَكُونُ فِى أُمَّتِى مَنْ يُقْبِلُ عَلَى الد (*) وَيَرْتَشِى فِى الْحُكْمِ، وَيُضَيِّعُ الصَّلَوَاتِ، وَيَتَّبِعُ الشَّهَوَاتِ". أبو سعيد النقاش في القضاة عن مجاهد عن (* *) وفيه ليث بن أَبى سليم (٢).

стр. 10108

١٦١٣/ ٢٨٢٤٠ - "يَكُونُ (بَعْدِى) (*) خُلَفَاءُ وَبَعْدَ الْخُلَفَاءِ الأُمَرَاءُ، وَبَعْدَ الأُمَرَاءِ الْمُلُوكُ، وَبَعْدَ الْمُلُوكِ الْجَبَابِرَةُ، وَبَعْدَ الْجَبَابِرَةِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِى يَمْلأُ الأَرْضَ عَدْلًا، وَمِنْ بَعْدِهِ الْقَحْطَانِىُّ، وَالَّذِى بَعَثَنِى بِالْحَقِّ مَا هُوَ دُونَهُ". نعيم بن حماد في الفتن عن عبد الرحمن بن قيس بن جابر الصدفى (١). ١٦١٤/ ٢٨٢٤١ - "يَكُونُ فِى ثَقِيفٍ كَذَّابٌ وَمُبِيرٌ". نعيم بن حماد عن أسماء بنت أَبى بكر (٢).

стр. 10109

١٦١٥/ ٢٨٢٤٢ - "يَكُونُ صَوْتٌ فِى رَمَضَانَ، وَتَكُونُ مَلْحَمَةٌ عَظِيمَةٌ بِمِنًى يَكْثُرُ فِيهَا الْقَتْلُ، وَيُسْفَكُ فِيهَا الدِّمَاءُ حَتَّى تَسِيلَ دِمَاؤُهُمْ عَلَى عَقَبَةِ الْجَمْرَةِ". نعيم عن عمرو بن شعيب (١). ١٦١٦/ ٢٨٢٤٣ - "يَكُونُ فِى رَمَضَانَ صَوْتٌ (*)، وَفِى شَوَّال هَمْهَمَةٌ، وَفِى ذِى الْقَعْدَةِ تَتَحَارَبُ الْقَبَائِلُ، وَفِى ذى الْحِجَّةِ يُنْتَهَبُ الْحَاجُّ، وَفِى الْمُحَرَّمِ يُنَادِى مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ: أَلَا إِنَّ صَفْوَةَ اللَّه مِنْ خَلْقِهِ فُلَانٌ، فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا". نعيم عن شهر بن حوشب مرسلا (٢). ١٦١٧/ ٢٨٢٤٤ - "يَكُونُ فِى النَّارِ قَوْمٌ مَا شَاءَ اللَّه أَنْ يَكُونُوا، ثُمَّ يَرْحَمُهُمُ اللَّه فَيُخْرِجُهُمْ فَيَكُونُونَ فِى وَادٍ مِنْ أَدْنَى الْجَنَّةِ فَيَغْتَسِلُونَ فِى نَهرٍ يُقَالُ لَهُ: الْحَيَوانُ، فَيُسَمِّيهِمْ

стр. 10110

أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَهَنَّمِيِّينَ، لَوْ أَضَافَ أَحَدُهُمْ أَهْلَ الدُّنْيَا لأَطْعَمَهُمْ وسَقَاهُمْ وَفَرَشَهُمْ وَلَحَفَهُمْ وَزَوَّجَهُمْ لَا يُنْقِصُ ذَلِكَ مِمَّا عِنْدَهُ شَيْئًا". حم، وابن عساكر عن ابن مسعود (١). ١٦١٨/ ٢٨٢٤٥ - "يَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ تَطمَئِنُّ إِلَيْهِمُ الْقُلُوبُ، وَتَلِينُ لَهُمُ الْجُلُودُ، ثُمَّ يَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ تَشْمَئِزُّ مِنْهُمُ الْقُلُوبُ، وَتَقْشَعِرُّ مِنْهُمُ الْجُلُودُ، قِيلَ: أَفَلَا نُقَاتِلُهُمْ يَا رَسُولَ اللَّه؟ قَالَ: لَا؛ مَا أَقَامُوا الصَّلَاةَ". حم، ع، ض عن أَبى سعيد (٢).

стр. 10111

١٦١٩/ ٢٨٢٤٦ - "يَكُونُ خَلَفٌ مِنْ بَعْدِ سِتِّينَ سَنَةً أَضَاعُوا الصَّلَاةَ، وَاتَّبَعُوا الشَّهَواتِ، فَسَوْفَ يَلقَوْنَ غَيّا، ثُمَّ يَكُونُ خَلَفٌ يَقْرأُونَ الْقُرْآنَ لَا يَعْدُو تَرَاقِيَهمْ، وَيَقْرَأُ الْقرْآنَ ثَلَاثَةٌ: مُؤْمِنٌ، وَمُنَافِقٌ، وفَاجِرٌ". حم، حب، ك، هب عن أَبى سعيد (١). ١٦٢٠/ ٢٨٢٤٧ - "يَكُونُ فِى هَذِهِ الأُمَّةِ خَسْفٌ وَمَسْخٌ وَقَذْفٌ: إِذَا ظَهَرَتِ الْقَيْنَاتُ وَالْمَعَازِفُ، وَاسْتُحِلَّتِ الْخُمُورُ". عبد بن حميد، وابن أَبى الدنيا في ذم الملاهى، وابن النجار عن سهل بن سعيد (٢).

стр. 10112

١٦٢١/ ٢٨٢٤٨ - "يَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ إِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ أَدْخَلُوكُمُ النَّارَ، وَإِنْ عَصَيْتُمُوهُمْ قَتَلُوكُمْ، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّه: سَمِّهِمْ لَنَا لَعَلَّنَا نَحْثُو فِى وُجَوهِهِمُ التُّرَابَ، فَقَالَ: لَعَلَّهُمْ يَحْثُونَ فِى وَجْهِكَ وَيَنْقُبُونَ عَيْنَكَ". طب، ض عن عبادة بن الصامت (١). ١٦٢٢/ ٢٨٢٤٩ - "يَكُونُ فِى أُمَّتِى خَسْفٌ وَمَسْخٌ وَقَذْفٌ". البغوى، وابن قانع عن سعيد بن أَبى راشد، وما له غيره، حم، هـ عن ابن عمرو (٢).

стр. 10113

١٦٢٣/ ٢٨٢٥٠ - "يَكُونُ فِى آخِرِ أُمَّتِى الْخَسْفُ وَالْقَذْفُ وَالْمَسْخُ". هـ عن سهل بن سعد بن أَبى خيثمة، عن هشام بن الغاز عن أبيه عن جده ربيعة الجرشِى (١). ١٦٢٤/ ٢٨٢٥١ - "يَكُونُ فِى أُمَّتِى الْمَهْدِىُّ، إِنْ قَصُرَ عُمُرُهُ فَسَبعْ سِنِينَ، وَإلَّا فَثَمَانٍ، وَإِلَّا فَتِسع سِنِينَ، تَنْعَمُ أُمَّتِى فِى زَمَانِهِ نَعِيمًا لَمْ يَنْعَمُوا مِثْلَهُ قَطُّ؛ البَرُّ مِنْهُمْ وَالْفَاجِرُ، يُرْسِلُ السَّمَاءَ عَلَيْهِمْ مِدْرَارًا، وَلَا تَدَّخِرُ الأَرْضُ شَيْئًا مِنْ نَبَاتِهَا، وَيَكُونُ الْمَالُ كُدُّوسًا، يَقُومُ الرَّجُلُ فَيَقُولُ: يَا مَهْدِىُّ: أَعْطِنِى، فَيَقُولُ: خُذْ". قط في الأفراد، طس عن أَبى هريرة، هـ عن أَبى سعيد (٢).

стр. 10114

١٦٢٥/ ٢٨٢٥٢ - "يَكُونُ بَعْدِى أُمَرَاءُ صُحْبَتُهُمْ بَلَاءٌ ومُفَارَقَتُهُمْ كُفْرٌ. ابن النجار عن عمر (١). ١٦٢٦/ ٢٨٢٥٣ - "يَكُونُ فِى أُمَّتِى قَذْفٌ وَمَسْخٌ وَخَسْفٌ، إِذَا ظَهَرَتِ الْمَعَازِفُ، وَكَثُرَتِ الْقَيْنَاتُ، وَشُرِبَتِ الْخُمُورُ". ابن أَبى الدنيا في ذم الملاهى، عن عمران بن حصين (٢).

стр. 10115

١٦٢٧/ ٢٨٢٥٤ - "يَكُونُ فِى آخِرِ الزَّمَانِ أُمَرَاءُ ظَلَمَةٌ وَوُزَرَاءُ فَسَقَةٌ، وَقُضَاةٌ خَوَنَةٌ، وَفُقَهَاءُ كذَابَةٌ (*)، فَمَنْ أَدْرَكهُمْ فَلَا يَكُونَنَّ لَهُمْ عَريِفًا، وَلَا جَابِيًا، وَلَا خَازِنًا، وَلَا شُرَطِيًا". الخطيب عن أَبى هريرة (١). ١٦٢٨/ ٢٨٢٥٥ - "يَكُونُ قَوْمٌ فِى آخِرِ الزَّمَانِ يُسَمَّوْنَ الرَّافِضَةَ، يَرْفُضُونَ الإِسْلَامَ وَيَلْفِظُونَهُ، فَاقْتُلُوهُمْ! فَإِنَّهُمْ مُشْرِكُونَ". عبد بن حميد، طب عن ابن عباس (٢). ١٦٢٩/ ٢٨٢٥٦ - "يَكُونُ بِالشَّامِ جُنْدٌ، وَبِالْعِرَاقِ جُنْدٌ وَبِالْيَمَنِ جُنْدٌ، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّه: خِرْ لِى، فَقَالَ: عَلَيْكَ بِالشَّامِ! فَإِنَّ اللَّه قَدْ تَكَفَّلَ بالشَّامِ وَأَهْلِهِ".

стр. 10116

طب عن عبد اللَّه بن يزيد (١). ١٦٣٠/ ٢٨٢٥٧ - "يَكُونُ مِنْ بَعْدِى قَوْمٌ يَقْرَأُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ، لَا يَعُودُونَ فِيه حَتَّى يَعُودَ السَّهْمُ إِلَى فُوقِهِ، طُوبَى لِمَنْ قَتَلَهُمْ وَطُوبَى لِمَنْ قَتَلُوهُ، شَرُّ قَتْلَى أَظَلَّتْهُمُ السَّمَاءُ وَأَقَلَّتْهُمُ الأَرْضُ، كِلَابُ أَهْلِ النَّارِ". طب عن عبد اللَّه بن خبَّاب بن الأرت (٢). ١٦٣١/ ٢٨٢٥٨ - "يَكُونُ فِى آخِرِ أُمَّتِى شَرَابٌ هُوَ الْخَمْرُ يَسْتَحِلُّونَهُ بِاسْمٍ يُسَمُّونَهُ غَيْر الْخَمْرِ". طب عن عبادة بن الصامت (٣).

стр. 10117

١٦٣٢/ ٢٨٢٥٩ - "يَكُونُ فِى آخِرِ هَذه الأُمَّةِ رِجَالٌ يَرْكبُونَ عَلَى المَيَاثِر حَتَّى يَأتُوا أَبْوَابَ المَسَاجِدِ، نسَاؤهُمْ كَاسِيَاتٌ عَارِيَاتٌ عَلَى رُءُوسِهِنَّ كَأَسْنِمَةِ الْبُخْتِ الْعِجَافِ، الْعَنُوهُنَّ؛ فَإِنَّهُنَّ مَلْعُونَاتٌ، لَوْ كَانَتْ وَرَاءَكُمْ أُمَّةٌ مِنَ الأُمَمِ لَخَدَمْنَهُمْ كَمَا خَدَمَكُمْ نِسَاءُ الأُمَمِ قَبْلَكُمْ". ك عن ابن عمرو (١). ١٦٣٣/ ٢٨٢٦٠ - "يَكُونُ فِى آخِرِ الزَّمَانِ فِى هَذِهِ الأُمَّةِ نَاسٌ مَعَهُمْ سِيَاطٌ كَأَنَّهَا أَذْنَابُ الْبَقَرِ، يَغْدُونَ فِى سَخَطِ اللَّه، ويَرُوحُونَ فِى غَضَبهِ".

стр. 10118

حم، ك عن أَبى أُمامة (١). ١٦٣٤/ ٢٥٢٦١ - "يَكُونُ كَنْزُ أَحَدِكُمْ يَومَ الْقِيَامَةِ شُجَاعًا أَقْرَعَ ذَا زَبِيبَتَيْنِ، يَتْبَعُ صَاحِبَهُ وَهُوَ يَتَعَوَّذُ مِنْهُ، فَلَا يَزَالُ يَتْبَعُهُ وَهُوَ يَفِرُّ مِنْهُ حَتَّى يُلْقِمَهُ أُصْبُعَهُ". ك عن أَبى هريرة (٢). ١٦٣٥/ ٢٨٢٦٢ - "يَكُونُ فِى أُمَّتِى قَوْمٌ أَعْدَاءٌ ذَلِقَةٌ أَلْسِنَتُهُمْ بِالْقُرْآنِ، فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمْ فَأنِيمُوهُمْ، فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمْ فَأَنِيِمُوهُمْ". ك عن أَبى بكرة (٣).

стр. 10119

١٦٣٦/ ٢٨٢٦٣ - "يَكُونُ فِى آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ إخْوَانُ الْعَلَانِيةِ، أَعْدَاءُ السَّرِيرَةِ، ذَلِكَ لِرَغْبَةِ بَعْضِهِمْ إِلَى بَعْضٍ، وَرَهْبَةِ بَعْضِهِم مِنْ بَعْضٍ". حم، حل عن معاذ (١). ١٦٣٧/ ٢٨٢٦٤ - "يَكُونُ بَعْدِى قَوْمٌ يَأخُذُونَ الْمُلْكَ، يَقْتُلُ عَلَيْهِ بَعْضُهُمْ بَعْضًا". حم عن عمَّار (٢).

стр. 10120

١٦٣٨/ ٢٨٢٦٥ - "يَكُونُ النَّاسُ مُجْدِبِينَ، فَيُنْزِلُ اللَّه عَلَيْهِمْ رِزْقًا مِنْ رِزْقِهِ، فَيُصْبِحُونَ مُشْرِكينَ، يَقُولُونَ: مُطِرْنَا بِنَوْءِ كَذَا وَكَذَا". حم عن معاوية (١). ١٦٣٩/ ٢٨٢٦٦ - "يَكُونُ فِى آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يَحْضُرُونَ السُّلْطَانَ، فَيَحْكُمُونَ بِغَيْرِ حُكْمِ اللَّه، وَلَا يَنْهَوْنَهُ، فَعَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّه". أبو نعيم، والديلمى عن ابن مسعود (٢).
следующие страницы →