← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 10116–10155 · переход к 10121.

стр. 10116

طب عن عبد اللَّه بن يزيد (١). ١٦٣٠/ ٢٨٢٥٧ - "يَكُونُ مِنْ بَعْدِى قَوْمٌ يَقْرَأُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ، لَا يَعُودُونَ فِيه حَتَّى يَعُودَ السَّهْمُ إِلَى فُوقِهِ، طُوبَى لِمَنْ قَتَلَهُمْ وَطُوبَى لِمَنْ قَتَلُوهُ، شَرُّ قَتْلَى أَظَلَّتْهُمُ السَّمَاءُ وَأَقَلَّتْهُمُ الأَرْضُ، كِلَابُ أَهْلِ النَّارِ". طب عن عبد اللَّه بن خبَّاب بن الأرت (٢). ١٦٣١/ ٢٨٢٥٨ - "يَكُونُ فِى آخِرِ أُمَّتِى شَرَابٌ هُوَ الْخَمْرُ يَسْتَحِلُّونَهُ بِاسْمٍ يُسَمُّونَهُ غَيْر الْخَمْرِ". طب عن عبادة بن الصامت (٣).

стр. 10117

١٦٣٢/ ٢٨٢٥٩ - "يَكُونُ فِى آخِرِ هَذه الأُمَّةِ رِجَالٌ يَرْكبُونَ عَلَى المَيَاثِر حَتَّى يَأتُوا أَبْوَابَ المَسَاجِدِ، نسَاؤهُمْ كَاسِيَاتٌ عَارِيَاتٌ عَلَى رُءُوسِهِنَّ كَأَسْنِمَةِ الْبُخْتِ الْعِجَافِ، الْعَنُوهُنَّ؛ فَإِنَّهُنَّ مَلْعُونَاتٌ، لَوْ كَانَتْ وَرَاءَكُمْ أُمَّةٌ مِنَ الأُمَمِ لَخَدَمْنَهُمْ كَمَا خَدَمَكُمْ نِسَاءُ الأُمَمِ قَبْلَكُمْ". ك عن ابن عمرو (١). ١٦٣٣/ ٢٨٢٦٠ - "يَكُونُ فِى آخِرِ الزَّمَانِ فِى هَذِهِ الأُمَّةِ نَاسٌ مَعَهُمْ سِيَاطٌ كَأَنَّهَا أَذْنَابُ الْبَقَرِ، يَغْدُونَ فِى سَخَطِ اللَّه، ويَرُوحُونَ فِى غَضَبهِ".

стр. 10118

حم، ك عن أَبى أُمامة (١). ١٦٣٤/ ٢٥٢٦١ - "يَكُونُ كَنْزُ أَحَدِكُمْ يَومَ الْقِيَامَةِ شُجَاعًا أَقْرَعَ ذَا زَبِيبَتَيْنِ، يَتْبَعُ صَاحِبَهُ وَهُوَ يَتَعَوَّذُ مِنْهُ، فَلَا يَزَالُ يَتْبَعُهُ وَهُوَ يَفِرُّ مِنْهُ حَتَّى يُلْقِمَهُ أُصْبُعَهُ". ك عن أَبى هريرة (٢). ١٦٣٥/ ٢٨٢٦٢ - "يَكُونُ فِى أُمَّتِى قَوْمٌ أَعْدَاءٌ ذَلِقَةٌ أَلْسِنَتُهُمْ بِالْقُرْآنِ، فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمْ فَأنِيمُوهُمْ، فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمْ فَأَنِيِمُوهُمْ". ك عن أَبى بكرة (٣).

стр. 10119

١٦٣٦/ ٢٨٢٦٣ - "يَكُونُ فِى آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ إخْوَانُ الْعَلَانِيةِ، أَعْدَاءُ السَّرِيرَةِ، ذَلِكَ لِرَغْبَةِ بَعْضِهِمْ إِلَى بَعْضٍ، وَرَهْبَةِ بَعْضِهِم مِنْ بَعْضٍ". حم، حل عن معاذ (١). ١٦٣٧/ ٢٨٢٦٤ - "يَكُونُ بَعْدِى قَوْمٌ يَأخُذُونَ الْمُلْكَ، يَقْتُلُ عَلَيْهِ بَعْضُهُمْ بَعْضًا". حم عن عمَّار (٢).

стр. 10120

١٦٣٨/ ٢٨٢٦٥ - "يَكُونُ النَّاسُ مُجْدِبِينَ، فَيُنْزِلُ اللَّه عَلَيْهِمْ رِزْقًا مِنْ رِزْقِهِ، فَيُصْبِحُونَ مُشْرِكينَ، يَقُولُونَ: مُطِرْنَا بِنَوْءِ كَذَا وَكَذَا". حم عن معاوية (١). ١٦٣٩/ ٢٨٢٦٦ - "يَكُونُ فِى آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يَحْضُرُونَ السُّلْطَانَ، فَيَحْكُمُونَ بِغَيْرِ حُكْمِ اللَّه، وَلَا يَنْهَوْنَهُ، فَعَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّه". أبو نعيم، والديلمى عن ابن مسعود (٢).

стр. 10121

١٦٤٠/ ٢٨٢٦٧ - "يَكُونُ فِى أُمَّتِى رِجَالٌ طُلُسٌ رُءُوسُهُمْ دُنُسٌ ثِيَابُهُمْ، لَوْ أَقْسَمُوا عَلَى اللَّه لأبَرَّهُمْ". الديلمى عن أَبى موسى (١). ١٦٤١/ ٢٨٢٦٨ - "يَكُونُ بَعْدِى قُصَّاصٌ لَا يَنْظُرُ اللَّه إِلَيْهِمْ". الديلمى عن على (٢). ١٦٤٢/ ٢٨٢٦٩ - "يَكُونُ لِهَذِهِ الأُمَّةِ اثْنَا عَشَرَ قَيِّمًا لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ، كَلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ". طب عن جابر بن سمرة (٣).

стр. 10122

١٦٤٣/ ٢٨٢٧٠ - "يَكُونُ مِنْ بَعْدِى اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً، كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ". طب عنه (١). ١٦٤٤/ ٢٨٢٧١ - "يَكُونُ بَعْدِى مِنَ الخُلَفَاءِ عِدَّةُ نُقَبَاءِ مُوسَى". نعيم بن حماد في الفتن عن ابن مسعود (٢). ١٦٤٥/ ٢٨٢٧٢ - "يُلَبِّى الْمُعْتَمِرُ حَتَّى يَسْتَلِمَ الْحَجَرَ". د عن ابن عباس (٣).

стр. 10123

١٦٤٦/ ٢٨٢٧٣ - "يَعْجَبُ رَبُّنَا مِنْ رَجُلَيْنِ يَقْتُلُ أَحَدُهُمَا الآخَرَ، كلاهما يَدْخُلُ الْجَنَّةَ". ابن خزيمة عن أنس (١). ١٦٤٧/ ٢٨٢٧٤ - "يَلتَقِى الْخَضِرُ وَإِلْيَاسُ فِى كُلِّ عَامٍ فِى الْمَوْسِمِ بِمِنًى فَيْحْلِقُ كُلُّ وَاحدٍ مِنْهُمَا رأسَ صَاحِبهِ، وَيَتَفَرَقَانِ عَنْ هَؤُلَاءِ الكَلِمَاتِ: بِسْمِ اللَّه، مَا شَاءَ اللَّه، لَا يَسُوقُ الْخَيْرَ إِلَّا اللَّه، مَا شَاءَ اللَّه، مَا يَصْرِفُ السُّوءَ إِلَّا اللَّه، مَا شَاءَ اللَّه، مَا كَانَ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّه، مَا شَاءَ اللَّه، لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا باللَّه، مَنْ قَالَهُنَّ حِينَ يُصْبِحُ وحينَ يُمْسِى ثَلَاثَ مَرَّاتٍ أَمَّنَهُ اللَّه مِنَ الْغَرَقِ والشَّرَقِ، وَمِنَ الشَّيْطَانِ وَالسُّلْطَانِ، وَمِنَ الْحَيَّةِ وَالْعَقْرَبِ".

стр. 10124

قط في الأفراد، وأَبو إسحاق المزكى في فوائده، عق، عد وابن عساكر، وابن عمرو عن ابن عباس، وضُعِّف، وأورده ابن الجوزى في الموضوعات (١).

стр. 10125

١٦٤٨/ ٢٨٢٧٥ - "يُلْحِدُ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ بِمَكَّةَ يُقَالُ لَهُ: عَبْدُ اللَّه، عَلَيْه شَطْرُ عَذَابِ الْعَالَمِ". (طب) عن ابن عمرو (١). ١٦٤٩/ ٢٨٢٧٦ - "يُلْجِمُ النَّاسَ الْعَرَقُ إِلَى شَحْمَةِ أُذُنَيْهِ". ك عن ابن عمر (٢). ١٦٥٠/ ٢٨٢٧٧ - "يُلْحِدُ بِمَكَّةَ كَبْشٌ مِنْ قُرَيشٍ اسْمُه عَبْدُ اللَّه، عَلَيْهِ مِثْلُ أَوْزَارِ نِصْفِ النَّاسِ".

стр. 10126

حم عن عثمان (١). ١٦٥١/ ٢٨٢٧٨ - "يُلْحِدُ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ بِمَكَّة يَكُونُ عَلَيْهِ نِصفُ عَذَابِ الْعَالَمِ". حم عن عثمان، ورجال الحديثين ثقات (٢).

стр. 10127

١٦٥٢/ ٢٨٢٧٩ - "يَلْزَمُ الْوَالِدَ مِنَ الْحُقوقِ لِوَلَدِهِ مَا يَلْزَمُ الْوَلَدَ مِنَ الْحُقُوقِ لِوَالِدِهِ". ابن النجار عن أَبى هريرة (١). ١٦٥٣/ ٢٨٢٨٠ - "يَلْزَمُ الوَالِدْين مِنَ الْبِرِّ لِوَلَدِهِمَا مَا يَلْزَمُ الْوَلَدَ؛ يُؤَدِّبَانِهِ ويُزَوِّجَانِهِ". أبو نعيم عن أَبى هريرة (٢). ١٦٥٤/ ٢٨٢٨١ - "يَلْقَى إِبْرَاهِيمُ أَبَاهُ آزرَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَعَلَى وَجْهِ آزَرَ قَتَرةٌ وَغَبَرةٌ، فَيقُولُ لَه إبْرَاهيمُ: أَلَم أَقُلْ لَكَ لَا تَعْصِنِى؟ فَيَقُولُ أبُوهُ: فَالْيَومَ لَا أَعْصِيكَ، فَيَقُولُ إِبْرَاهِيمُ: يَا رَبِّ إِنَّكَ وعَدْتَنِى أَنْ لَا تُخْزِيَنِى يَوْمَ يبعَثُونَ، وَأَىُّ خِزْى أَخْزَى مِنْ أَبِى الأَبْعَدِ، فَيقُولُ اللَّه: إِنِّى حَرَّمْتُ الجَنَّة عَلى الْكَافِرينَ، فَيُقَالُ يَا إِبْرَاهِيمُ: مَا تَحْتَ رِجْلَيْكَ؟ فَيَنْظُر فَإذَا هُو بِذِيْخٍ مُلتَطِخٍ فَيُؤْخَذُ بِقَوائِمِهِ فَيُلْقَى فِى النَّار". خ عن أَبى هريرة (٣).

стр. 10128

١٦٥٥/ ٢٨٢٨٢ - "يُنْجِيكُمْ مِنْ ذَلِكَ أَنْ تَقُولُوا مِثْلَ الَّذِى أَمَرْتُ بِهِ عَمِّى عند الْمَوْتِ فَلَمْ يَفْعَلْ". حم، ع عن أَبى بكر قال: سألت رسول اللَّه ﷺ ما الذى ينجينا من هذا الحديث الذى يُلقِى الشيطان في أنفسنا؟ قال: فذكره، وحسن (١). ١٦٥٦/ ٢٨٢٨٣ - "يَلِى رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِى يُواطِئُ اسْمُهُ اسْمِى، لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا يَوْم لَطَوَّلَ اللَّه ذَلِكَ الْيَوْمَ حَتَّى يَلِى". ت حسن صحيح عن ابن مسعود وأبى هريرة (٢).

стр. 10129

١٦٥٧/ ٢٨٢٨٤ - "يَلْقَى رَجُلٌ أَبَاهُ يَوْمَ الْقيَامَةِ فَيَقْولُ لَهُ: يَا أَبَتِ أَىُّ ابْنٍ كُنْتُ لَكَ؟ فَيَقُولُ: خَيْرُ ابْنٍ، فَيَقُولُ: هَلْ أَنْتَ مُطيعِى الْيَوْمَ؟ فَيقُولُ: نَعَمْ، فَيَقُولُ: خُذْ بِآزِرَتِى، فَيَأخُذُ بآزِرَتهِ ثُمَّ يَنْطَلِقُ حَتَّى يَأتِى اللَّه وَهُوَ يَعْرِضُ الْخَلقَ، فَيَقُولُ: يَا عَبْدِى ادْخُلْ مِنْ أَىِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شِئْتَ، فَيقُولُ: أَى رَبِّ وَأَبِى مَعِى فَإِنَّكَ وَعَدْتَنِى أَنْ لَا تُخْزِيَنِى، فَيَمْسَحُ اللَّه أَبَاهُ ضَبُعًا فَيَهْوِى فِى النَّارِ فَيَأخُذُ بِأَنْفِهِ فَيَقُولُ: يَا عَبْدِى أَبُوكَ هُوَ؟ فَيَقُولُ: لَا وَعِزَّتِكَ". بز، ك عن أَبى هريرة (١). ١٦٥٨/ ٢٨٢٨٥ - "يَلْقَى اللَّه شَارِبُ الْخَمْرِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حينَ يَلْقَاهُ وَهُو سَكْرَانُ: وَيْلَكَ مَا شَرِبْتَ؟ فَيَقولُ: الْخَمْر، فَيَقُولُ: أَلَمْ أُحَرِّمْهَا عَلَيْكَ؟ فَيَقُولُ: بَلَى، فَيُؤْمَرُ بِهِ إلى النَّارِ".

стр. 10130

عب عن معمر عن أبان عن الحسن مرسلا (١). ١٦٥٩/ ٢٨٢٨٦ - "يُلْقَى فِى النَّارِ وَتَقُولُ: هَلْ مِنْ مَزِيدٍ؟ حَتَّى يَضَعَ فِيهَا قَدَمَهُ فَيَقُولُ: قَطْ قَطْ". قط في الصفات عن أَنس (٢). ١٦٦٠/ ٢٨٢٨٧ - "يُلْقَى عَلَى أَهْلِ النَّارِ الجُوْعُ فَيَعْدِلُ مَا هُمْ فِيهِ مِنَ الْعِقَابِ، فَيسْتَغِيثُونَ بِالطَّعَامِ، فَيُغَاثُونَ بِطَعَامٍ ذِى غُصَّة، فَيذْكُرونَ أَنَّهُمْ كَانُوا يُجيزُونَ الغُصَصَ فِى الدُّنْيَا بِالشَّرَابِ، فَيَسْتَغِيثُونَ بِالشَّرَابِ فَيُدْفَعُ إِلَيْهِمُ الحَمِيمُ بِكَلَاليبِ الْحَدَيد، فَإِذا دَنَتْ مِنْ وجُوهِهِمْ شُوِيَتْ وجُوهُهُمْ، فَإِذَا دَخَلَتْ بُطُونَهُمْ قَطَّعتْ مَا فِى بُطُونِهِمْ، فَيَقُولُونَ: ادْعُوا خَزَنَةَ جَهَنَّمَ، فَيَقُولُونَ ﴿أَلَمْ تَكُ تَأتِيْكُمْ رُسُلُكُمْ بِالبَيِّنَاتِ﴾ قَالوُا: بَلَى، قَالوُا: ﴿فَادْعوا وَمَا دُعَاءُ الكَافِرينَ إِلَّا فِى ضَلَال﴾ (٣) فَيَقُولُونَ: ادْعُوا مَالِكًا، فَيقُولُونَ لَهُ ﴿يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾ فَيُجِيبُهُم ﴿إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ﴾ (٤) فَيقُولُونَ: ادْعُوا ربّكُمْ فَلَا أَحَدَ خَيْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ، فَيَقُولُونَ: ﴿رَبّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا وَكُنَّا قَوْمًا ضَالِّينَ (١٠٦) رَبّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ﴾ فَيُجِيبُهمْ: ﴿اخْسئُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ﴾ (٥) فَعِنْدَ ذَلِكَ يَيْئَسُوا مِنْ كُلِّ خَيْرٍ، وَعِنْدَ ذَلِكَ يَأخُذُونَ فِى الزَّفير وَالْحَسْرَةِ والْوَيْلِ".

стр. 10131

ش، ت، طب وابن مردويه، ق في البعث عن أَبى الدرداء وصحح الدارمى وقفه عليه (١).

стр. 10132

١٦٦١/ ٢٨٢٨٨ - "يُلْقَى الْبُكَاءُ عَلَى أَهْلِ النَّارِ فَيَبْكُونَ حَتَّى تَنْفَدَ الدُّمُوعُ، ثُمَّ يَبْكُونَ الدِّمَاءَ حَتَّى إِنَّهُ لَيصِيرُ فِى وُجُوهِهِمْ أُخْدودٌ لَوْ أُرْسِلَتِ (السفنُ) فِيهَا لَجرَتْ". هناد عن أَنس (١). ١٦٦٢/ ٢٨٢٨٩ - "يُلَقَّى عِيسَى حُجّتَهُ فِى قَوْلِهِ: ﴿وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَاعِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِى وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ فَلَقَّاهُ اللَّه: ﴿سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ. . .﴾ الآية". ت حسن صحيح عن أَبى هريرة (٢). ١٦٦٣/ ٢٨٢٩٠ - "يُمَثَّلُ الْقُرآنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَجُلًا، فَيُؤْتَى بِالرَّجُلِ قَدْ حَمَلَهُ فَخَالَفَ أَمْرَهُ فَيَتَمَثَل لَهُ خَصْمًا، فَيَقُولُ: يَا رَبَ حَمَّلتَهُ إِيَّاى، فَبِئْسَ حَامِلِى، تَعَدَّى حُدُودى، وَضَيَّعَ فَرَائِضِى لَهُ، وَرَكِبَ مَعْصِيَتِى وَتَرَكَ طَاعَتِى، فَمَا يَزَالُ يَقْذِفُ عَلَيْهِ بِالْحُجَجِ حَتَّى يُقَالَ: فَشَأنُكَ، فَيَأخُذُهُ بِيَدِهِ فَمَا يُرْسِلُهُ حَتَّى يَكُبَّهُ عَلَى مَنْخَرِهِ فِى النَّارِ، وَيُؤْتَى بِالرَّجُلِ الصَّالِحِ قَدْ كَانَ حَمَلَهُ وَحَفِظَ أَمْرَهُ فَيَتَمَثَّلُ خَصْمًا دُونَهُ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ حَمَّلتَهُ إِيَّاى فَحَفِظَ

стр. 10133

حُدُودِى، وَعَمِلَ بِفَرَائِضِى، وَاجْتَنَبَ مَعْصِيَتِى، وَاتَّبَعَ طَاعَتِى، فَمَا يَزَالُ يَقْذِفُ لَهُ بِالْحُجَجِ حَتَّى يُقَالَ، شَأنُكَ بِهِ، فَيَأخُذهُ بِيَدِهِ فَمَا يُرْسِلُهُ حَتَّى يُلْبِسَهُ حُلَّةَ الإِسْتَبْرَقِ، وَيَعْقِدَ عَلَيْهِ تَاجَ الْمُلْكِ، وَيَسْقِيَهُ كَأسَ الْخَمْر". ش، وابن الضريس عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده (١). ١٦٦٤/ ٢٨٢٩١ - "يَمُرُّ النَّاسُ عَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ وَعَلَيْهِ حَسَكٌ وَكَلاليبُ وخَطَاطيفُ يَخْطِفُ النَّاسَ يَمينًا، وشِمَالًا، وجَنْبَتَيهِ مَلَائِكَةٌ يَقُولونَ: اللَّهُمَّ سَلِّمْ سَلِّمْ، فَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَمُرُّ مِثْلَ الْبَرَقِ، ومِنْهُمْ مَنْ يَمُرُّ مِثْلَ الريحِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَمُرُّ مِثْلَ الْفَرَسِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْعَى سَعْيًا، ومِنْهُمْ مَنْ يَمْشِى مَشْيًا، وَمِنْهُمْ مَن يَحْبُو حَبْوًا، وَمِنْهُمْ مَنْ يَزْحَفُ زَحْفًا، فَأَمَّا أَهْلُ النَّار الَّذِين هُمْ أَهْلُهَا فَلَا يَمُوتُون وَلَا يَحْيَوْنَ، وَأمَّا أُنَاسٌ يُؤْخَذُونَ بِذُنُوبٍ وَخَطَايَا فَيَحْتَرِقُونَ فَيكُونُونَ فَحْمًا، ثُمَّ يُؤْذَنُ فِى الشَّفَاعَة فَيُؤْخَذُونَ ضُبَارَات ضُبَارَاتٍ فَيُقْذَفُونَ عَلَى نَهْرٍ مِنْ أَنْهَار الْجَنَّة فَيَنْبُتُونَ كَمَا تَنْبُتُ الْحبَّةُ فِى حَميلِ السَّيْلِ، أمَا رَأيْتُمْ الصِّبْغَا شَجَرَةً تَنْبُتُ فِى الغُثَاءِ؟ ! فَيكُونُ مِنْ آخِرِ مَنْ أُخْرِجَ مِنَ النَّارِ رَجُلٌ عَلَى شَفَتِهَا فَيَقُولُ: يَا رَبِّ اصْرِفْ وَجْهِى عَنْهَا، فَيَقُولُ: عَهْدَكَ وذِمَّتَكَ، لا تَسْألْنِى غَيْرَهَا، وَعَلَى الصِّرَاطِ ثَلَاثُ شَجَراتٍ، فَيَقولُ يَا رَبِّ: حَوّلْنِى إلى هَذِهِ الشَّجَرَةِ آكُلُ مِنْ ثَمَرِهَا، وَأَكوُنُ فِى ظِلِّهَا، فَيَقُولُ: عَهْدَكَ وذِمَّتَكَ لا تَسْأَلْنِى غَيْرَهَا، ثُمَّ يَرَى أُخْرَى هِى أَحْسَنُ مِنْهَا،

стр. 10134

فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، حَوِّلْنِى إلَى هَذِهِ آكُلُ مِنْ ثَمَرِهَا وَأكوُنُ فِى ظِلِّهَا، فَيَقُولُ: عَهْدَكَ وَذِمَّتكَ لَا تَسْأَلنِى غَيْرَهَا، ثُمَّ يَرى أُخْرى فَيقُولُ: يَا رَبِّ حَوِّلْنِى إِلَى هَذِهِ آكُلُ مِن ثَمَرِهَا، وَأكوُنُ فِى ظِلِّهَا، ثُمَّ يَرَى سَوَادَ النَّاسِ، وَيَسْمَعُ كَلَامَهُمْ فَيقُولُ: يَاربِّ أَدْخِلنِى الجَنَّةَ، فَيدْخِلُهُ الْجَنَّة، فَيُعْطى الدُّنْيَا وَمِثْلهَا". حم، ع، حب، ك عن أَبى سعيد (١).

стр. 10135

١٦٦٥/ ٢٨٢٩٢ - "يَمْسَحُ الْمُسَافِرُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، والمُقِيمُ يَوْمًا وَلَيْلَةً". (ق) (*) في المعرفة عن خزيمة بن ثابت (١). ١٦٦٦/ ٢٨٢٩٣ - "يُمْسَخُ قَوْم مِنْ أُمَّتِى فِى آخِرِ الزَّمَانِ قِرَدةً وخَنَازِيرَ، قِيلَ يا رسُولَ اللَّه: وَيَشْهَدونَ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّا اللَّه وَأَنَّكَ رَسُولُ اللَّه، وَيَصُومُونَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قِيلَ: فَمَا بَالُهُمْ يَا رَسُولَ اللَّه؟ قَالَ: يَتَّخِذُونَ الْمَعَازِفَ وَالْقَيْنَاتِ والدُّفُوفَ، وَيَشْرَبُونَ الأَشْرِبَةَ، فَبَاتُوا عَلى شُرْبِهِمْ وَلَهْوهِمْ فَأَصْبَحُوا قَدْ مُسِخُوا قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ". حل عن أَبى هريرة (٢). ١٦٦٧/ ٢٨٢٩٤ - "يَمْكُثُ الدَّجَّالُ فِى الأَرْضِ أَرْبَعينَ سَنَةً السَّنَةُ كَالشَّهْرِ، وَالشَّهْرُ كالْجُمُعَةِ، وَالْجُمُعَةُ كالْيَومِ، والْيَوْمُ كَاضْطِرَامِ السَّعَفَةِ فِى النَّارِ".

стр. 10136

حم، وابن عساكر عن أسماء بنت يزيد (١). ١٦٦٨/ ٢٨٢٩٥ - "يَمْكُثُ الْمُهَاجِرُ بِمَكَّةَ بَعْدَ قَضَاءِ نُسُكِهِ ثَلاثًا". حم، م، ت حسن صحيح، ن عن العلاء بن (النضر) الحضرمى (٢).

стр. 10137

١٦٦٩/ ٢٨٢٩٦ - "يَمْكُثُ أَبُو الدَّجَّالِ وَأُمُّهُ ثَلَاثِينَ عَامًا لَا يُولَدُ لَهُمَا وَلَا، ثُمَّ يُولَدُ لَهُمَا غُلَامٌ أَعْوَرُ أَضَرُّ شئٍ وَأَقَلُّهُ مَنْفَعَةً، تَنَامُ عَيْنَاهُ وَلَا يَنَامُ قَلبُهُ، أَبُوهُ طِوَالٌ ضَرْبُ اللَّحْمِ كَأن أَنْفَهُ مِثْقَارٌ، وَأُمُّه امرَأةٌ فِرْضَاخِيَّةٌ طَوِيلَةُ الثَّدْيَيْنِ". حم، ت حسن غريب طب عن أَبى بكرة (١). ١٦٧٠/ ٢٨٢٩٧ - "يَمْلِكُ النَّاسَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِى، اسْمُهُ اسْمِى، وَاسْمُ أَبِيه اسْمُ أَبِى، يَمْلأُ الأَرْضَ قِسْطًا وَعَدْلًا، كَمَا مُلِئَتْ ظُلمًا وَجَوْرًا". طب، والخطيب عن ابن مسعود (٢).

стр. 10138

١٦٧١/ ٢٨٢٩٨ - "يَمْلِكُ هَذِهِ الأُمَّةَ اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً كَعِدَّةِ نُقَبَاءِ بَنِى إِسْرَائِيلَ". حم، طب، ك عن ابن مسعود (١).

стр. 10139

١٦٧٢/ ٢٨٢٩٩ - "يُمْنُ الْخَيْلِ فِى شُقْرِهَا". حم، د، ت حسن غريب، ق عن عيسى بن على عن أبيه عن جده (حم: عن) ابن عباس (١). ١٦٧٣/ ٢٨٣٠٠ - "يُمْنُ الْخَيْلِ فِى شُقْرِهَا، وَأَيْمَنُهَا نَاصِيَةً مَا كَانَ مِنْهَا أغر محجل (٢) مطلق اليدِ اليُمنى". طب عنه.

стр. 10140

١٦٧٤/ ٢٨٣٠١ - "يَمُوتُ عَبْدُ اللَّه بْنُ سَلَامٍ وهُوَ آخِذٌ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى". طب عن عبد اللَّه بن سَلَام (١). ١٦٧٥/ ٢٨٣٠٢ - "يَمِينُكَ عَلَى مَا يُصَدِّقُكَ عَلَيْهِ صَاحِبُك". حم، م، د، هـ عن أَبى هريرة (٢).

стр. 10141

١٦٧٦/ ٢٨٣٠٣ - "يَمِينُ اللَّه طِبَاقُ السَّمَواتِ والأَرْضِ". الديلمى عن أَبى أُمامة، وشدَّادِ بنِ أوسٍ معا (١). ١٦٧٧/ ٢٨٣٠٤ - "يَمِينِى لِوَجْهِى، وَشِمَالِى لِفَرْجى".

стр. 10142

عب عن إبراهيم بن محمد عن الحويرث مرسلا (١). ١٦٧٨/ ٢٨٣٠٥ - "يَمِينُ (اللَّه) مَلأَى لَا يَغِيضُهَا نَفَقَةٌ، سَخَاءُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ، أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْفَقَ مُنْذُ خَلَقَ السَّمَواتِ والأَرْضَ، فَإِنَّهُ لَا يَنْقُصُ مَا فِى يَمِينِه، وَعَرْشُه عَلَى الْمَاءِ وَبِيَدِهِ الأُخْرَى المِيزَانُ، يَخْفِضُ وَيَرْفَعُ". قط في الصفات عن أَبى هريرة (٢).

стр. 10143

١٦٧٩/ ٢٨٣٠٦ - "يُنَادِى يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُنَادٍ: أَلَا لِيَقُمْ خُصَمَاءُ اللَّه: وَهُم الْقَدَرِيةُ". ابن راهويه ع (١). ١٦٨٠/ ٢٨٣٠٧ - "يُنَادِى مُنَادٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ بُطْنَانِ الْعَرْشِ، أَلَا فَلْيَقُمْ مَنْ كَانَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّه، فَلَا يَقُومُ إِلَّا مَنْ عَفَا عَنْ أَخِيهِ". كر عن على (٢).

стр. 10144

١٦٨١/ ٢٨٣٠٨ - "يُنَادِى مُنَادٍ: إِنَّ لَكُمْ أَنْ تَصِحُّوا فَلَا تَسْقَموا أَبدًا، وَإِنَّ لَكُمْ أَنْ تَحْيَوْا فَلَا تَمُوتُوا أَبَدًا، وَإِنَّ لَكُمْ أَنْ تَشِبُّوا فَلَا تهْرَمُوا أَبَدًا، وَإِنَّ لَكُمْ أَنْ تَنْعَمُوا فَلَا تَبْأْسُوا أَبدًا". حم، ش وعبد بن حميد، والدارمى، م، ت، ن عن أَبى سعيد وأبى هريرة معا (١).

стр. 10145

١٦٨٢/ ٢٨٣٠٩ - "يُنَادِى مُنَادٍ فِى النَّارِ: يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ نَجِّنِى مِنَ النَّارِ، فَيَأْمُرُ اللَّه مَلَكًا فَيُخْرِجُه حَتَّى يُوقَفَ بَيْنَ يَدَيْهِ فيَقُولُ اللَّه : هَلْ رَحِمْتَ فِى شَىْءٍ قَطُّ فَأَرْحَمَكَ؟ هَلْ رَحِمْتَ عُصْفُورًا؟ ". ابن شاهين عن أَبى الدرداء (١).

стр. 10146

١٦٨٣/ ٢٨٣١٠ - "يُنَادِى مُنَادٍ بَيْنَ يَدَى الصَّيْحَةِ: يَا أيُّهَا النَّاسُ: أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ، فَتَسْمَعُهُ الأَحْيَاءُ وَالأَمْوَاتُ، وَيَنْزِلُ اللَّه إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا، ثُمَّ يُنَادِى مُنَادٍ: لِمَنِ المُلكُ الْيَوْمَ؟ للَّه الوَاحِدِ القَهَّارِ". الديلمى عن أَبى سعيد (١). ١٦٨٤/ ٢٨٣١١ - "يَنْبَغِى لِلمُؤْمِنِ أَنْ لا يُمْسِى إِلَّا حَزِينًا وَإِنْ كَانَ مُحْسِنًا، وَلَا يُصْبِحَ إِلَّا حَزِينًا وَإِنْ كَانَ مُحْسِنًا، لأَنَّهُ بَيْنَ مَخَافَتَيْنِ: ذَنْبٍ قَدْ مَضَى مِنْهُ لَا يَدْرِى مَا اللَّه صَانِعٌ فِيهِ، وَمَا بَقِى مِنْ عُمُرِهِ لَا يَدْرِى مَا يُصِيبُهُ فِيهِ مِنَ الْمَهَالِكِ". الديلمى عن أَبى أُمامة (٢).

стр. 10147

١٦٨٥/ ٢٨٣١٢ - "يَنْبَغِى لِلْعَاقِلِ أَنْ لَا يَكُونَ شَاخصًا إِلَّا فِى ثَلَاثٍ: طَلَبٍ لِمَعَاشٍ، أَو بِخُطوَةٍ لِمَعَادٍ، أَوَ لَذَّةٍ في غَيْرِ مُحَرَّمٍ". الخطيب والديلمى عن على (١). ١٦٨٦/ ٢٨٣١٣ - "يَنْبَغِى لِلْمُؤْمِنِين أَنْ يَكُونوا فِيمَا بَيْنَهُمْ كَمَنْزِلَةِ رَجُلٍ وَاحِدٍ، إِذَا اشْتَكَى عُضْوًا مِنْ جَسَدِهِ تَدَاعَى سَائِرُ جَسَدِهِ". طب عن النعمان بن بشير (٢). ١٦٨٧/ ٢٨٣١٤ - "يَنْبَغِى لِلْعَالِم أَنْ يَكُونَ قَلِيلَ الضَّحِكِ، كَثِيرَ البُكَاءِ، لَا يُمَازحُ

стр. 10148

وَلَا يُصَاخِبُ، وَلَا يُمَارِى، وَلَا يُجَادِلُ، إِنْ تَكَلَّمَ تَكَلَّمَ بِحَقٍّ، وَإِنْ صَمَتَ صَمَتَ عَنِ البَاطِلِ، وَإِنْ دَخَلَ دَخَلَ بِرِفْقٍ، وَإِنْ خَرَجَ (خَرَجَ) بِحِلْمٍ". الديلمى عن أَبى (١). ١٦٨٨/ ٢٨٣١٥ - "يُنَزِّلُ اللَّه كُلَّ يَومٍ عِشْرِينَ وَمِائَةَ رَحْمَةٍ سِتُّونَ مِنْهَا لِلطَّائِفِينَ، وَأَرْبَعُونَ لِلعَاكفِينَ جَوْفَ البَيْتِ، وَعِشْرُونَ مِنْهَا لِلنَّاظِرِينَ إِلَى الْبَيْت". طب عن ابن عباس (٢).

стр. 10149

١٦٨٩/ ٢٨٣١٦ - "يُنَزِّلُ اللَّه -تَعَالَى كُلَّ يَوْمٍ مِائَةَ رَحْمَةٍ: سِتِّينَ مِنْهَا عَلَى الطَّائِفِينَ بِالْبَيْتِ، وَعِشْرِينَ عَلَى أَهْل مَكَّةَ، وعِشْرِينَ عَلَى سَائِر النَّاسِ". هب عن ابن عباس (١).

стр. 10150

١٦٩٠/ ٢٨٣١٧ - "يُنَزِّلُ اللَّه كُلَّ يَوْمٍ مِائَةَ رَحْمَةٍ وَعِشْرِينَ رَحْمَةً، مِنْهَا عَلَى الطِّائِفِ سِتُّونَ، وَأَرْبَعُونَ عَلَى الْمُصَلِّينَ، وَعِشْرُونَ عَلَى النَّاظِرِينَ". هب عن ابن عباس (١). ١٦٩١/ ٢٨٣١٨ - "يَنْزِلُ اللَّه كُل ليْلَةٍ إلى سَمَاءِ الدُّنْيَا فيقُولُ: هلْ مِن سَائلٍ فَأُعطِيَهُ؟ هلْ من مستغفرٍ فأغفرَ لهُ؟ هل مِن تَائِبٍ فَأتُوبَ عَليهِ؟ حَتَّى يطلُعَ الفجْرُ". حم، ن، والدارمى، وابن خزيمة، وابن السنى في عمل يوم وليلة، طب، ض عن نافع بن جبير بن مطعم عن أبيه، ن عن نافع بن جبير عن أبيه قال: حمزة الكلانى الحافظ: لم يقل فيه أحد عن نافع عن أبيه عن جده عن حماد بن سلمة، ورواه ابن عيينة فقال عن نافع عن رجل من الصحابة وهو أشبه بالصواب (٢).

стр. 10151

١٦٩٢/ ٢٨٩١٣ - "يَنْزِلُ ربُّنَا ﵎ كُلَّ ليْلةٍ إِلى السَّمَاءِ الدُّنْيَا حَتَّى يبقى ثُلثُ الليْلِ الآخِرُ فَيَقُولُ: مَنْ يدْعونِى فَأستجيبَ لهُ؟ من يسألُنى فَأُعِطِيَه؟ من يستغفرُنِى فَأغْفِر لهُ؟ ". مالك، حم، خ، م، د، ت، هـ عن أَبى هريرة (١).

стр. 10152

١٦٩٣/ ٢٨٣٢٠ - "ينزل اللَّه -تَعَالَى- إِلى السَّمَاءِ الدُّنْيَا كلَّ لَيْلَةٍ حَتَّى يَمْضِى ثُلُثُ الليلِ الأولُ فَيقولُ: أَنَا المَلكُ من ذا الذِى يَدعُونِى فأستجيبَ لَهُ؟ من ذا الذِى يسألُنِى فأُعطيَهُ؟ مَنْ ذَا الذِى يسْتَغْفرُنِى فأغفِرَ لَهُ؟ فَلَا يزالُ كذَلِك حَتَّى يُضِئَ الفَجْرُ". م، ت عن أَبى هريرة (١). ١٦٩٤/ ٢٨٣٢١ - "ينزلُ اللَّه ﵎ في السَّمَاءِ الدُّنْيَا لَثُلُثِ اللَّيْلِ الآخِر فيقولُ: من يَدْعونِى فَأَسْتَجيبَ لَهُ؟ أو يَسْأَلُنِى فَأعطيَهُ؟ ثُمَّ يَبْسُطُ يَديهِ ﵎ يَقُولُ: من يُقْرِضُ غيْر عديمٍ ولا ظلومٍ؟ ". م عن أَبى هريرة (٢).

стр. 10153

١٦٩٥/ ٢٨٣٢٢ - "ينزل ربُّنَا ﵎ إِلى السَّمَاءِ الدُّنْيَا حينَ يبْقَى ثُلثُ اللَّيلِ فيقولُ: أَلَا عبدٌ مِنْ عبَادِى يَدْعُونِى فَأَسْتجيبَ لَه؟ ألا ظَالمٌ لِنفْسِهِ يدعُونِى فأَغفِرَ لَهُ؟ ألا مُقتَّرٌ رِزقُهُ، أَلَا مَظلُومٌ يَدْعُونِى فَأنصرَهُ؟ أَلَا عَانٍ يدعُونِى فَأَفُكَّ عَانَهُ؟ فيكونُ كَذلِكَ حَتَّى يُصبحَ الصبحُ، ثُم يَعْلُو عَلَى كُرْسِيِّهِ". طب عن عبادة بن الصامت (١). ١٦٩٦/ ٢٨٣٢٣ - "ينزِل اللَّه فِى ثَلاثِ ساعَاتٍ يَبْقَيْنَ مِنَ اللَّيلِ، فَيَنْظرُ اللَّه فِى الساعة الأُولَى مِنْهُنَّ فِى الكِتَابِ الذِى لا ينْظُرُ فِيْه غيْرُه، فَيَمْحُو مَا يشَاءُ ويثبِتُ، ثم ينْظرُ في السَّاعَةِ الثَّانِيةِ في جَنَّةِ عدْنٍ وهِى سَكَنُهُ الذِى يَسَكنُ، لا يَكُونُ معهُ فِيهَا أَحدٌ إلَّا الأنْبيَاءُ والشُّهَدَاءُ والصدِّيقونَ، وفِيهَا مَا لمْ يَرهُ أَحدٌ، وَلَا خَطرَ عَلَى قَلب بشرٍ، ثُم يهْبِطُ آخِر سَاعَةٍ مِنَ اللَّيلِ فيقولُ: ألا مستغفرٌ يستَغْفرُنِى فأَغفِرَ لهُ؟ ألا سَائلٌ يَسْألُنِى فَأُعْطيَهُ؟ أَلا داعٍ يَدعُونِى فأستجيبَ لَهُ؟ حَتَّى يطلعَ الفجرُ، وَذَلكَ قولُ اللَّه ﴿وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا﴾ (*) فَيشْهَدُهُ اللَّه ومَلَائِكَةُ اللَّيلِ والنَّهَارِ".

стр. 10154

ابن جرير، وابن أَبى حاتم، طب وابن مردويه عن أَبى الدرداء (١). ١٦٩٧/ ٢٨٣٢٤ - "يَنْزِلُ اللَّه إِلى السَّمَاءِ الدُّنْيَا لَيْلَة النِّصفِ مِنْ شعبانَ فَيغْفرُ لِكُلِّ شئٍ إِلَّا رجلًا مُشْرِكًا، أو رجُلًا فِى قلبِهِ شَحْنَاءُ". ابن زنجويه، والبزار وحسنه، قط، هب عن القاسم بن محمد بن أَبى بكر الصديق عن أبيه، أو عمه عن جده (٢).

стр. 10155

١٦٩٨/ ٢٨٣٢٥ - "ينَزِلُ اللَّه إِلى السَّمَاءِ الدُّنْيَا لَيْلَة النِّصفِ مِنْ شعبانَ فَيغْفرُ لِكُلِّ مؤمنٍ إِلَّا العَاقَّ والمُشَاحِنَ". ابن خزيمة، هب عن أَبى بكر (١). ١٦٩٩/ ٢٨٣٢٦ - "ينَزِلُ رَبُّنَا إِلى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فِى النِّصْفِ مِنْ شعبانَ فَيغْفرُ لأَهِلِ الأَرْضِ إلَّا مُشْرِكًا أَوْ مشاحنًا". ابن زنجويه عن أَبى موسى (٢). ١٧٠٠/ ٢٨٣٢٧ - "ينزلُ اللَّه فِى كلِّ لَيلةٍ إِلى السَّمَاءِ الدُّنْيا حَتَّى يَبْقى نِصفُ الليل الآخِرُ أَوْ ثُلُثُ اللَّيلِ الآخِرُ فَيقولُ: مَنْ ذَا الذِى يَدْعُونِى فأستَجيبَ لَهُ؟ من ذا الذِى يسألُنِى فأُعطِيَهُ؟ مَنْ ذَا الذِى يَسْتَغفُرنِى فاغفرَ لَهُ؟ حَتَّى يَنْصَدِع الفَجْرُ، ويَنْصَرِفَ القَارئُ مِنْ صَلَاةِ الْفَجْرِ". ابن النجار عن أَبى هريرة (٣). ١٧٠١/ ٢٨٣٢٨ - "ينزلُ عيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عِنْدَ المَنَارَةِ البَيْضَاءِ شَرْقِىَّ دِمَشْقَ".
следующие страницы →