Полный текст (18 716 стр.). Показаны 10116–10155 · переход к 10121.
стр. 10116
طب عن عبد اللَّه بن يزيد (١) .
١٦٣٠/ ٢٨٢٥٧ - "يَكُونُ مِنْ بَعْدِى قَوْمٌ يَقْرَأُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ، لَا يَعُودُونَ فِيه حَتَّى يَعُودَ السَّهْمُ إِلَى فُوقِهِ، طُوبَى لِمَنْ قَتَلَهُمْ وَطُوبَى لِمَنْ قَتَلُوهُ، شَرُّ قَتْلَى أَظَلَّتْهُمُ السَّمَاءُ وَأَقَلَّتْهُمُ الأَرْضُ، كِلَابُ أَهْلِ النَّارِ".
طب عن عبد اللَّه بن خبَّاب بن الأرت (٢) .
١٦٣١/ ٢٨٢٥٨ - "يَكُونُ فِى آخِرِ أُمَّتِى شَرَابٌ هُوَ الْخَمْرُ يَسْتَحِلُّونَهُ بِاسْمٍ يُسَمُّونَهُ غَيْر الْخَمْرِ".
طب عن عبادة بن الصامت (٣) . الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد جـ ١٠ ص ٥٨ قال: وعن عبد اللَّه بن يزيد، عن رسول اللَّه ﷺ قال: "يكون بالشام جند، وباليمن جند" فقام رجل فقال: يا رسول اللَّه: خر لى، قال: "عليك بالشام فإن اللَّه قد تكفل لى بالشام وأهله".
قال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه إسحاق بن إدريس الأسوارى وهو متروك.(٢) الحديث في مجمع الزوائد للهيثمى جـ ٦ ص ٢٣٠ قال: وعن الحسن بن أَبى الحسن البصرى، أن الصريم لقى عبد اللَّه بن خباب بالبدار (قرية بالبصرة) وهو متوجه إلى على بالكوفة، معه امرأته وولده وجاريته، فقال: هذا رجل من اصحاب محمد ﷺ نسأله عن حالنا وأمرنا ومخرجنا، فقالوا: بلى، فانصرفوا إليه، فقالوا: ألا تخبرنا؟ هل سمعت رسول اللَّه ﷺ فينا شيئا؟ فقال: أما فيكم بأعيانكم فلا، ولكنى سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "يكون بعد قوم يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الدين ثم لا يعودون فيه حتى يعود السهم على فوقه، طوبى لمن قتلهم وطوبى لمن قتلوه، شرُّ قتلى أظلتهم السماء وأقلتهم الأرض، كلاب النار".
قال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه (محمد بن عمر الكلاعى) وهو ضعيف، ويأتى له حديث في الفتن.
(الفُوقُ) قال في النهاية جـ ٣ ص ٤٨٠: فُوقُ السهم: موضع الوتر منه. اهـ.
و(عبد اللَّه بن خباب بن الأرت) صحابى أدرك النبى ﷺ له رؤية ولأبيه صحبة، قتله الخوارج، وقتلوا امرأته وهى حامل متم، انظر ترجمته في أسد الغابة ٢٩١٥.(٣) الحديث في مجمع الزوائد جـ ٥ ص ٧٥ كتاب (الأشربة) باب: من يستحل الخمر، بلفظ: عن عبادة بن الصامت قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "ليستحلن طائفة من أمتى الخمر باسم يسمونها" قلت: رواه ابن ماجه غير أنه قال: "ليشربن" مكان "ليستحلن" رواه أحمد، وفيه (ثابت بن السميط) وهو مستور، وبقية رجاله ثقات.стр. 10117
١٦٣٢/ ٢٨٢٥٩ - "يَكُونُ فِى آخِرِ هَذه الأُمَّةِ رِجَالٌ يَرْكبُونَ عَلَى المَيَاثِر حَتَّى يَأتُوا أَبْوَابَ المَسَاجِدِ، نسَاؤهُمْ كَاسِيَاتٌ عَارِيَاتٌ عَلَى رُءُوسِهِنَّ كَأَسْنِمَةِ الْبُخْتِ الْعِجَافِ، الْعَنُوهُنَّ؛ فَإِنَّهُنَّ مَلْعُونَاتٌ، لَوْ كَانَتْ وَرَاءَكُمْ أُمَّةٌ مِنَ الأُمَمِ لَخَدَمْنَهُمْ كَمَا خَدَمَكُمْ نِسَاءُ الأُمَمِ قَبْلَكُمْ".
ك عن ابن عمرو (١) .
١٦٣٣/ ٢٨٢٦٠ - "يَكُونُ فِى آخِرِ الزَّمَانِ فِى هَذِهِ الأُمَّةِ نَاسٌ مَعَهُمْ سِيَاطٌ كَأَنَّهَا أَذْنَابُ الْبَقَرِ، يَغْدُونَ فِى سَخَطِ اللَّه، ويَرُوحُونَ فِى غَضَبهِ". الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال جـ ١٦ ص ٤٠١ برقم ٤٥١٠٦ قال: "يكون في آخر هذه الأمة رجال يركبون المياثر (*) حتى يأتوا أبواب المساجد. . . " الحديث، وعزاه للطبرانى في الكبير، عن ابن عمرو.
والحديث أخرجه الحاكم في المستدرك كتاب (الفتن والملاحم) جـ ٤ ص ٤٣٦ قال: حدثنا أبو الفضل الحسن ابن يعقوب بن يوسف العدل، ثنا الحسين بن محمد بن زياد، ثنا هارون بن معروف، ثنا عبد اللَّه بن وهب، أخبرنى عبد اللَّه بن عياش القتبانى، عن أبيه، عن عيسى بن هلال الصدفى، عن عبد اللَّه بن عمرو ﵄ أن رسول اللَّه ﷺ قال: "سيكون في آخر هذه الأمة رجال يركبون على المياثر حتى يأتوا أبواب مساجدهم. . . " الحديث.
وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
وقال الذهبى في التلخيص: قلت: عبد اللَّه وإن كان قد احتج به مسلم فقد ضعفه أبو داود والنسائى، وقال أبو حاتم: هو قريب من ابن لهيعة.
والحديث في مجمع الزوائد كتاب (اللباس) باب: كسوة النساء جـ ٥ ص ١٣٧ قال: وعن عبد اللَّه بن عمرو قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "سيكون في آخر أمتى رجال يركبون على سروج كأشباه الرحال ينزلون على أبواب المساجد: نساؤهم كاسيات عاريات، على رءوسهم كأسنمة البخت، العنوهن؛ فإنهن ملعونات، لو كانت وراءكم أمة من الأمم لخدم نساؤكم نساءهم كما خدمتكم نساء الأمم من قبلكم".
رواه أحمد والطبرانى في الثلاثة، ورجال أحمد رجال الصحيح، إلا أن الطبرانى قال: "سيكون في أمتى رجال يركب نساؤكم على سروج كأشباه الرجال".
وقال في التحقيق في معنى كلمة (كأسنمة البخت): هن اللواتى يتعممن بالمقانع يكبرن رءوسهن بها، وهو من شعار المغنيات.
===
(*) المياثر: جمع الميثرة: وهى وطاء محشو يترك على رحل البعير تحت الراكب، وأصله مؤثرة والميم زائدة، النهاية ٤/ ٣٧٨.стр. 10118
حم، ك عن أَبى أُمامة (١) .
١٦٣٤/ ٢٥٢٦١ - "يَكُونُ كَنْزُ أَحَدِكُمْ يَومَ الْقِيَامَةِ شُجَاعًا أَقْرَعَ ذَا زَبِيبَتَيْنِ، يَتْبَعُ صَاحِبَهُ وَهُوَ يَتَعَوَّذُ مِنْهُ، فَلَا يَزَالُ يَتْبَعُهُ وَهُوَ يَفِرُّ مِنْهُ حَتَّى يُلْقِمَهُ أُصْبُعَهُ".
ك عن أَبى هريرة (٢) .
١٦٣٥/ ٢٨٢٦٢ - "يَكُونُ فِى أُمَّتِى قَوْمٌ أَعْدَاءٌ ذَلِقَةٌ أَلْسِنَتُهُمْ بِالْقُرْآنِ، فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمْ فَأنِيمُوهُمْ، فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمْ فَأَنِيِمُوهُمْ".
ك عن أَبى بكرة (٣) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد (حديث أَبى أُمامة الباهلى) جـ ٥ ص ٢٥٠ قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا أبو سعيد، ثنا عبد اللَّه بن بجير، ثنا سيار، أن أبا أمامة ذكر أن رسول اللَّه ﷺ قال: "يكون في هذه الأمة في آخر الزمان رجال -أو قال: يخرج رجال- من هذا الأمة في آخر الزمان معهم سياط كأنهم أذناب البقر. . . " الحديث.
وأخرجه الحاكم في مستدركه كتاب (الفتن والملاحم) جـ ٤ ص ٤٣٦ قال: أخبرنا أبو عبد اللَّه محمد بن يعقوب الشيبانى، ثنا يحيى بن محمد بن يحيى الذهلى، ثنا مسدد، ثنا بشر بن المفضل، ثنا عبد اللَّه بن بجير، ثنا سيار بن سلامة، عن أَبى أُمامة ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يخرج في هذه الأمة في آخر الزمان رجال معهم أسياط كأنها أذناب البقر، يغدون في سخط اللَّه ويروحون في غضبه" وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
ووافقه الذهبى في التلخيص.(٢) الحديث أخرجه الحاكم في مستدركه كتاب (الزكاة) التغليظ في منع الزكاة جـ ١ ص ٣٨٩ ذكره شاهدًا لحديث سابق عليه، قال: وله شاهد صحيح على شرطه أيضا (أخبرناه) أبو الحسن أحمد بن محمد العنزى، ثنا عثمان بن سعيد الدارمى، ثنا أبو صالح وابن بكير (قالا): نا الليث عن ابن عجلان، عن القعقاع بن حكيم، عن أَبى صالح، عن أَبى هريرة، عن رسول اللَّه ﵌ قال: "يكون كنز أحدكم يوم القيامة شجاعا أقرع، ذو زبيبتين، يتبع صاحبه وهو يتعوذ منه. . . " الحديث.
وقال: قد اتفق الشيخان على إخراج حديث ابن مسعود وابن عمر في هذا الباب على سبيل الاختصار، وفى التغليظ المانع من الزكاة، غير أنهما لم يخرجا حديث أَبى هريرة وثوبان.
ووافقه الذهبى في التلخيص وقال: على شرط مسلم.(٣) الحديث في مستدرك الحاكم كتاب (قتال أهل البغى) الأمر بقتال المارقة من الدين جـ ٢ ص ١٤٦ قال بعد ذكره لحديث مثله قال فيه: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه قال: "وقد رواه" حماد =стр. 10119
١٦٣٦/ ٢٨٢٦٣ - "يَكُونُ فِى آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ إخْوَانُ الْعَلَانِيةِ، أَعْدَاءُ السَّرِيرَةِ، ذَلِكَ لِرَغْبَةِ بَعْضِهِمْ إِلَى بَعْضٍ، وَرَهْبَةِ بَعْضِهِم مِنْ بَعْضٍ".
حم، حل عن معاذ (١) .
١٦٣٧/ ٢٨٢٦٤ - "يَكُونُ بَعْدِى قَوْمٌ يَأخُذُونَ الْمُلْكَ، يَقْتُلُ عَلَيْهِ بَعْضُهُمْ بَعْضًا".
حم عن عمَّار (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد (حديث معاذ) جـ ٥ ص ٢٣٥ قال: حدثنا عبدان، حدثنى أَبى، ثنا أبو اليمان، ثنا أبو بكر، عن عبد اللَّه بن أَبى مريم الغسانى، عن حبيب بن عبيد، عن معاذ أن النبى ﷺ قال: "يكون في آخر الزمان أقوام إخوان العلانية أعداء السريرة".
فقيل: يا رسول اللَّه فكيف يكون ذلك؟ قال: "ذلك لرغبة. . . " الحديث.
والحديث في حلية الأولياء في ترجمة (حبيب بن عبيد) جـ ٦ ص ١٠٢ ط: دار الكتب العلمية، بيروت، قال: حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا أحمد بن عبد الوهاب، ثنا المغيرة (ح) وحدثنا سليمان بن أحمد، ثنا أحمد بن خليد، ثنا أبو اليمان قالا: ثنا أبو بكر بن أَبى مريم، عن حبيب بن عبد، عن معاذ بن جبل، قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يكون في آخر الزمان قوم إخوان العلانية، أعداء السريرة" فقيل: يا رسول اللَّه كيف يكون ذلك؟ قال: "ذلك لرغبة بعضهم إلى بعض، ورهبة بعضهم من بعض".
والحديث في مسند الفردوس للديلمى جـ ٥ ص ٤٥٢ برقم ٨٧١٣ وأشار محققه إلى أنه في كنز العمال برقم ٢٤٨٥٦.
والحديث في مجمع الزوائد كتاب (الفتن) باب: فيمن داهن وسكت عن الحق وأهل زمانهم جـ ٧ ص ٢٨٦، وقال: رواه البزار والطبرانى في الأوسط وفيه "أبو بكر بن أَبى مريم" وهو ضعيف.(٢) الحديث في مسند الإمام أحمد في (حديث عمار) جـ ٤ ص ٢٦٣ قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا محمد بن عبد اللَّه بن الزبير، ثنا إسرائيل، عن سماك، عن ثَرْوَان بن سلمان قال: كنا جلوسا في المسجد =стр. 10120
١٦٣٨/ ٢٨٢٦٥ - "يَكُونُ النَّاسُ مُجْدِبِينَ، فَيُنْزِلُ اللَّه عَلَيْهِمْ رِزْقًا مِنْ رِزْقِهِ، فَيُصْبِحُونَ مُشْرِكينَ، يَقُولُونَ: مُطِرْنَا بِنَوْءِ كَذَا وَكَذَا".
حم عن معاوية (١) .
١٦٣٩/ ٢٨٢٦٦ - "يَكُونُ فِى آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يَحْضُرُونَ السُّلْطَانَ، فَيَحْكُمُونَ بِغَيْرِ حُكْمِ اللَّه، وَلَا يَنْهَوْنَهُ، فَعَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّه".
أبو نعيم، والديلمى عن ابن مسعود (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد (حديث معاوية الليثى ﵁) جـ ٣ ص ٤٢٩ قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا إسماعيل بن داود الطيالسى، ثنا عمران -يعنى القطان- عن قتادة، عن نصر بن عاصم الليثى، عن معاوية الليثى قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يكون الناس مجدبين، فينزل اللَّه ﵎ عليهم رزقا من رزقه، فيصبحون مشركين" فقيل له: وكيف ذاك يا رسول اللَّه؟ قال: "يقولون مطرنا. . . " الحديث.
والحديث في مجمع الزوائد كتاب (الصلاة) باب: الاستسقاء جـ ٢ ص ٢١٢ قال: رواه أحمد، والبزار، والطبرانى في الكبير والأوسط ورجاله موثقون.(٢) الحديث في كنز العمال جـ ٣ ص ٨٦، ٨٧ برقم ٥٦١٣ في الأخلاق من قسم الأقوال (الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر) من الإكمال.
والحديث في مسند الفردوس للديلمى جـ ٥ ص ٤٥٥ برقم ٨٧٢٧ قال: محققه: إسناد هذا الحديث في زهر الفردوس ٤/ ٣٨٩ قال أبو نعيم: حدثنا الحسن بن عبد اللَّه بن سعيد، حدثنا الحسن بن عثمان التسترى، حدثنا محمد بن زنبور، حدثنا أبو يوسف، عن أَبى حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم، عن علقمة، عن ابن مسعود مرفوعا: "يكون في آخر الزمان قوم يحضرون. . . " الحديث.стр. 10121
١٦٤٠/ ٢٨٢٦٧ - "يَكُونُ فِى أُمَّتِى رِجَالٌ طُلُسٌ رُءُوسُهُمْ دُنُسٌ ثِيَابُهُمْ، لَوْ أَقْسَمُوا عَلَى اللَّه لأبَرَّهُمْ".
الديلمى عن أَبى موسى (١) .
١٦٤١/ ٢٨٢٦٨ - "يَكُونُ بَعْدِى قُصَّاصٌ لَا يَنْظُرُ اللَّه إِلَيْهِمْ".
الديلمى عن على (٢) .
١٦٤٢/ ٢٨٢٦٩ - "يَكُونُ لِهَذِهِ الأُمَّةِ اثْنَا عَشَرَ قَيِّمًا لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ، كَلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ".
طب عن جابر بن سمرة (٣) . الحواشي
(١) في مسند الفردوس للديلمى جـ ٥ ص ٤٠٩ برقم ٨٥٧٨ قال محققه: إسناد هذا الحديث في زهر الفردوس ٤/ ٣٩٠ قال: أخبرنا ابن ملة المحتسب، أخبرنا أبو عمر بن منده، أخبرنا أَبى، أخبرنا أحمد بن محمد بن عمر، أخبرنا ابن أَبى الدنيا، حدثنا محمد بن إدريس، حدثنا أحمد بن أَبى الحوارى، حدثنا زيد بن عقبة، عن خليد، عن الحسن، عن الحسن مرفوعا: "يكون في أمتى رجال طلس رءوسهم دُنُس ثيابهم. . . " الحديث.
ولم يروه عن أَبى موسى.
والحديث في كنز العمال جـ ٣ ص ١٦٠ برقم ٥٩٥٤ كتاب (الأخلاق) من قسم الأقوال (الخمول) من الإكمال، قال: "يكون في آخر أمتى رجال طلس رءوسهم، دنس ثيابهم، لو أقسموا على اللَّه لأبرهم" (الديلمى عن أَبى موسى).(٢) الحديث في مسند الفردوس للديلمى جـ ٥ ص ٤٥٦ برقم ٨٧٣٣ قال: محققه: إسناد هذا الحديث في زهر الفردوس ٤/ ٣٩٠ قال: أخبرنا أَبى، أخبرنا أبو الفتح عبد الواحد بن إسماعيل بن نعارة، حدثنا أبو الحسن ابن ملة، حدثنا أحمد بن محمد بن إبراهيم، حدثنا أبو طاهر سهل بن عبد اللَّه، حدثنا سليمان بن بنت شرحبيل، عن الثورى، عن أَبى إسحاق، عن الحارث، عن على مرفوعا: "يكون بعدى قصاص لا ينظر اللَّه إليهم".(٣) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى (ما أسند جابر بن سمرة) جـ ٢ ص ١٩٦ برقم ١٧٩٤ قال: حدثنا إبراهيم بن هاشم البغوى، ثنا محمد بن عبد الرحمن العلاف، ثنا محمد بن سواء، ثنا سعيد، عن قتادة، عن الشعبى، عن جابر بن سمرة قال: كنت مع أَبى عند النبى ﷺ فقال: "يكون لهذه الأمة اثنا عشر قيما لا يضرهم من خذلهم" ثم همس رسول اللَّه ﷺ بكلمة لم أسمعها، فقلت لأبى: ما الكلمة التى همس بها النبى ﷺ ؟ قال: "كلهم من قريش". =стр. 10122
١٦٤٣/ ٢٨٢٧٠ - "يَكُونُ مِنْ بَعْدِى اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً، كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ".
طب عنه (١) .
١٦٤٤/ ٢٨٢٧١ - "يَكُونُ بَعْدِى مِنَ الخُلَفَاءِ عِدَّةُ نُقَبَاءِ مُوسَى".
نعيم بن حماد في الفتن عن ابن مسعود (٢) .
١٦٤٥/ ٢٨٢٧٢ - "يُلَبِّى الْمُعْتَمِرُ حَتَّى يَسْتَلِمَ الْحَجَرَ".
د عن ابن عباس (٣) . الحواشي
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى (أحاديث جابر بن سمرة) جـ ٢ ص ١٩٧ برقم ١٧٩٩ قال: حدثنا القاسم بن زكريا، ثنا محمد بن عبد الحليم النيسابورى، ثنا مبشر بن عبد اللَّه (ح) وحدثنا جعفر بن محمد النيسابورى، ثنا أحمد بن يوسف السلمى، ثنا عمر بن عبد اللَّه بن رزين كلاهما عن سفيان بن حسين، عن سعيد بن عمرو بن أشوع، عن الشعبى؛ عن جابر بن سمرة السوائى قال: جئت مع أَبى إلى المسجد والنبى ﷺ يخطب فسمعته يقول: "يكون من بعدى اثنا عشر خليفة" ثم خفض صوته فلم أدر ما يقول، فقلت لأبى: ما يقول؟ قال: "كلهم من قريش".
وحديث جابر بن سمرة أخرجه مسلم في كتاب (الإمارة) جـ ٣ ص ١٤٥٢ تحقيق عبد الباقى رقم ١٨٢١/ ٩ بلفظ: "لا يزال هذا الدين منيعًا إلى اثنى عشر خليفة. . . كلهم من قريش".
وانظر مسند أحمد، جـ ٥ ص ٩٣، ٩٥.(٢) الحديث في كنز العمال جـ ١٢ ص ٣٣ برقم ٣٣٨٥٩ قال: "يكون بعدى من الخلفاء عدة نقباء موسى" (نعيم بن حماد في الفتن - عن ابن مسعود).(٣) الحديث أخرجه أبو داود في سننه كتاب (المناسك) باب: متى يقطع المعتمر التلبية جـ ٢ ص ٤٠٦ =стр. 10123
١٦٤٦/ ٢٨٢٧٣ - "يَعْجَبُ رَبُّنَا مِنْ رَجُلَيْنِ يَقْتُلُ أَحَدُهُمَا الآخَرَ، كلاهما يَدْخُلُ الْجَنَّةَ".
ابن خزيمة عن أنس (١) .
١٦٤٧/ ٢٨٢٧٤ - "يَلتَقِى الْخَضِرُ وَإِلْيَاسُ فِى كُلِّ عَامٍ فِى الْمَوْسِمِ بِمِنًى فَيْحْلِقُ كُلُّ وَاحدٍ مِنْهُمَا رأسَ صَاحِبهِ، وَيَتَفَرَقَانِ عَنْ هَؤُلَاءِ الكَلِمَاتِ: بِسْمِ اللَّه، مَا شَاءَ اللَّه، لَا يَسُوقُ الْخَيْرَ إِلَّا اللَّه، مَا شَاءَ اللَّه، مَا يَصْرِفُ السُّوءَ إِلَّا اللَّه، مَا شَاءَ اللَّه، مَا كَانَ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّه، مَا شَاءَ اللَّه، لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا باللَّه، مَنْ قَالَهُنَّ حِينَ يُصْبِحُ وحينَ يُمْسِى ثَلَاثَ مَرَّاتٍ أَمَّنَهُ اللَّه مِنَ الْغَرَقِ والشَّرَقِ، وَمِنَ الشَّيْطَانِ وَالسُّلْطَانِ، وَمِنَ الْحَيَّةِ وَالْعَقْرَبِ". الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال الباب الثامن في (لواحق الجهاد) من الإكمال جـ ٤ ص ٤٤٢ رقم ١١٣١٨ بلفظه، وعزاه إلى ابن خزيمة.
قال: "يعجب ربنا من رجلين يقتل أحدهما الآخر، كلاهما يدخل الجنة" (ابن خزيمة عن أنس).стр. 10124
قط في الأفراد، وأَبو إسحاق المزكى في فوائده، عق، عد وابن عساكر، وابن عمرو عن ابن عباس، وضُعِّف، وأورده ابن الجوزى في الموضوعات (١) . الحواشي
(١) الحديث ذكره صاحب الفردوس (الديلمى) جـ ٥ ص ٥٠٤ برقم ٨٨٩٥ وقال محققه: إسناد هذا الحديث في زهر الفردوس ٤/ ٤٠١ قال: أخبرنا أبو بكر الحسال، حدثنا الفضل بن محمد بن سعيد، حدثنا أبو الشيخ، حدثنا محمد بن عبد اللَّه بن عثمان، حدثنا عباد بن الوليد، حدثنا محمد بن كثير، حدثنا الحسن بن رزين، حدثنا ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس موقوفا، ثم قال: وروى مرفوعا وزاد: "من قالهن حين يمسى وحين يصبح ثلاث مرات أمنه اللَّه من الغرق والحرق والشرق" قال: وأحسبه قال: "ومن الشيطان والسلطان والحية والعقرب" قال: قلت: رويناه في الثانى من فوائد أَبى إسحاق الزكى من رواية الحسن بن رزين مرفوعا قال: "يلتقى الخضر وإلياس كل عام في الموسم بمنى فيحلق كل واحد منهما رأس صاحبه، ويتفرقان عن هؤلاء الكلمات: بسم اللَّه، ما شاء اللَّه، لا يسوق الخير إلا اللَّه، ما شاء اللَّه، لا يصرف السوء إلا اللَّه، ما شاء اللَّه، ما كان من نعمة فمن اللَّه، ما شاء اللَّه، لا حول ولا قوة إلا باللَّه".
وأخرجه العقيلى في كتابه (الضعفاء الكبير) جـ ١ ص ٢٢٤، ٢٢٥ برقم ٢٧٣ من طريق الديلمى عن ابن عباس. وقال: الحسن بن رزين بصرى مجهول في الرواية.
ولفظ الحديث: عن ابن عباس عن النبى ﷺ : "يلتقى الخضر وإلياس في كل موسم، فإذا أراد أن يتفرقا تفرقا على هذه الكلمات بسم اللَّه، ما شاء اللَّه، لا يسوق الخير إلا اللَّه، ولا يصرف السوء إلا اللَّه، ما شاء اللَّه، ما تكن من نعمة فمن اللَّه، ما شاء اللَّه، لا حول ولا قوة إلا باللَّه، فمن قالها إذا أمسى آمن من الحرق والغرق والشرق، حتى يصبح، ومن قالها إذا أصبح ثلاث مرات آمن من الحرق والغرق والشرق حتى يمسى".
وقال: حدثنا محمد بن خزيمة بن راشد قال: حدثنا محمد بن كثير العبدى قال: حدثنا الحسن بن رزين، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس نحوه موقوفا، ولا يتابع عليه مسندا ولا موقوفا.
وأخرجه ابن عدى في الكامل في ضعفاء الرجال جـ ٢ ص ٧٤٠ في ترجمة (الحسن بن رزين) قال ابن عدى: حدث عنه عمرو بن عاصم، وتحدث هو ابن جريج بما ليس بمحفوظ عن ابن جريج، حدثنا أحمد بن الحسين الصوفى، ثنا محمد بن أحمد بن زبدة المذارى، ثنا عمرو بن عاصم، ثنا الحسن بن رزين، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: ولا أعلمه إلا مرفوعا إلى النبى ﷺ قال: "يلتقى الخضر وإلياس ﵉ كل عام بالموسم. . . " الحديث.
وقال: قال الشيخ: ولا أعلم يروى هذا عن ابن جريج بهذا الإسناد غير الحسن بن رزين هذا، وليس بالمعروف، وهو من رواية عمرو بن عاصم عنه، وهذا الحديث بهذا الإسناد منكر.
وأورده ابن الجوزى في الموضوعات كتاب (ذكر جماعة من الأنبياء والقدماء) ذكر ما نقل من أنه يلتقى الخضر وإلياس كل موسم جـ ١ ص ١٩٥ وما بعدها، وذكر الحديث عن الحسن بن رزين، عن ابن جريج عن عطاء، عن ابن عباس، وقال: في طريقه الحسن بن رزين. =стр. 10125
١٦٤٨/ ٢٨٢٧٥ - "يُلْحِدُ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ بِمَكَّةَ يُقَالُ لَهُ: عَبْدُ اللَّه، عَلَيْه شَطْرُ عَذَابِ الْعَالَمِ".
(طب) عن ابن عمرو (١) .
١٦٤٩/ ٢٨٢٧٦ - "يُلْجِمُ النَّاسَ الْعَرَقُ إِلَى شَحْمَةِ أُذُنَيْهِ".
ك عن ابن عمر (٢) .
١٦٥٠/ ٢٨٢٧٧ - "يُلْحِدُ بِمَكَّةَ كَبْشٌ مِنْ قُرَيشٍ اسْمُه عَبْدُ اللَّه، عَلَيْهِ مِثْلُ أَوْزَارِ نِصْفِ النَّاسِ". الحواشي
(١) الحديث في مسند الفردوس للديلمى جـ ٥ ص ٥٣٨ برقم ٩٠٩٩ ذكر الحديث من غير سند هكذا: عبد اللَّه بن عمر: "يلحد بمكة رجل من قريش يقال له: عبد اللَّه، عليه نصف عذاب العالم".
والحديث في الكنز جـ ١٢ ص ٢٠٨ برقم ٣٤٦٩١ في (فضائل الأمكنة والأزمنة) من الإكمال، قال: "يلحد رجل من قريش بمكة يقال له عبد اللَّه، عليه شطر عذاب العالم" طب: عن ابن عمرو.
وعلى رواية الكنز: الحديث في مجمع الزوائد جـ ٣ ص ٢٨٤ كتاب (الحج) باب: في حرمة مكة واستحلالها، قال: عن عبد اللَّه بن عمرو أن رسول اللَّه ﷺ قال: "يلحد رجل بمكة يقال له عبد اللَّه، عليه نصف عذاب العالم".
وقال: رواه البزار، وفيه محمد بن كثير الصغانى، وثقه صالح بن محمد وابن سعد وابن حبان، وضعفه أحمد.(٢) الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك كتاب (الأهوال) تدنو الشمس من الأرض فيحرق الناس يوم القيامة جـ ٤ ص ٥٧١ قال: أخبرنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن تميم القنطرى ببغداد، ثنا أبو قلابة، ثنا أبو عاصم، ثنا عبد الحميد بن جعفر، حدثنى أَبى، عن سعيد بن عمير قال: جلست إلى عبد اللَّه بن عمر وأبى سعيد الخدرى ﵃ يوم الجمعة، فقال أحدهما: سمعت رسول اللَّه ﵌ يقول: "يلجم العرق الناس" فقال أحدهما: إلى شحمة أذنيه، وقال الآخر: يلجمه، فقال ابن عمر بأصبعه: "تحت شحمة أذنه" وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبى في التلخيص.стр. 10126
حم عن عثمان (١) .
١٦٥١/ ٢٨٢٧٨ - "يُلْحِدُ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ بِمَكَّة يَكُونُ عَلَيْهِ نِصفُ عَذَابِ الْعَالَمِ".
حم عن عثمان، ورجال الحديثين ثقات (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد في (حديث عثمان بن عفان ﵁) جـ ١ ص ٦٤ قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا إسماعيل بن أبان الوراق، ثنا يعقوب، عن جعفر بن أَبى المغيرة، عن ابن أبزى، عن عثمان ابن عفان ﵁ قال: قال له عبد اللَّه بن الزبير حين حضر: إن عندى نجائب قد أعددتها لك، فهل لك أن تحول إلى مكة فيأتيك من أراد أن يأتيك؟ قال: لا، إنى سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "يلحد بمكة كبش اسمه عبد اللَّه. . . " الحديث.
وقال الشيخ شاكر في تحقيقه جـ ١ ص ٣٦٠ رقم ٤٦١: إسناده صحيح.
والحديث في مجمع الزوائد في كتاب (الحج) باب: في حرمة مكة والنهى عن استحلالها، جـ ٣ ص ٢٨٥ قال: وعن ابن أبزى عن عثمان بن عفان قال: قال له عبد اللَّه بن الزبير حين حضر: إن عندى نجائب قد أعددتها لك، فهل لك أن تحول إلى مكة فيأتيك من أراد أن يأتيك؟ قال: لا؟ فإنى سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "يلحد بمكة كبش من قريش اسمه. . . " الحديث.
وقال: رواه أحمد ورجاله ثقات، ورواه البزار أيضًا.(٢) الحديث في مسند الإمام أحمد، جـ ١ ص ٦٧ (مسند عثمان بن عفان) بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا على بن عياش، ثنا الوليد بن مسلم قال: وأخبرنى الأوزاعى، عن محمد بن عبد الملك بن مروان أنه حدثه عن المغيرة بن شعبة أنه دخل على عثمان ﵁ هو محصور فقال: إنك إمام العامة، وقد نزل بك ما ترى، وإنى أعرض عليك خصالًا ثلاثا تأخذ إحداهن، إما أن تخرج فتقاتلهم؛ فإن معك عددا وقوة على الحق وهم على الباطل، وإما أن تخرق لك بابا سوى الباب الذى هم عليه فتقعد على رواحلك فتلحق بمكة، فإنَّهم لن يستحلوك وأنت بها، وإما أن تلحق بالشام فإنهم أهل الشام وفيهم معاوية، فقال عثمان ﵁: أما أن أخرج فأقاتل فلن أكون أول من خلف رسول اللَّه ﷺ بسفك الدماء، وأما أن أخرج إلى مكة فإنهم لن يستحلونى بها؛ فإنى سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "يلحد رجل من قريش بمكة يكون عليه نصف عذاب العالم" فلن أكون أنا إياه، وأما أن ألحق بالشام، فإنهم أهل الشام وفيهم معاوية؛ فلن أفارق دار هجرتى ومجاورة رسول اللَّه ﷺ .
وقال الشيخ شاكر في تحقيقه لحديث رقم ٤٨١: في إسناده نظر، وقال: وانظر مجمع الزوائد جـ ٧ ص ٢٢٩، ٢٣٠ وقال: رواه أحمد ورجاله ثقات إلا أن محمد بن عبد الملك بن مروان لم أجد له سماعا من المغيرة، قلت: ولهذا الحديث طرق في فضل مكة في الحج جـ ٣ ص ٢٨٤.стр. 10127
١٦٥٢/ ٢٨٢٧٩ - "يَلْزَمُ الْوَالِدَ مِنَ الْحُقوقِ لِوَلَدِهِ مَا يَلْزَمُ الْوَلَدَ مِنَ الْحُقُوقِ لِوَالِدِهِ".
ابن النجار عن أَبى هريرة (١) .
١٦٥٣/ ٢٨٢٨٠ - "يَلْزَمُ الوَالِدْين مِنَ الْبِرِّ لِوَلَدِهِمَا مَا يَلْزَمُ الْوَلَدَ؛ يُؤَدِّبَانِهِ ويُزَوِّجَانِهِ".
أبو نعيم عن أَبى هريرة (٢) .
١٦٥٤/ ٢٨٢٨١ - "يَلْقَى إِبْرَاهِيمُ أَبَاهُ آزرَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَعَلَى وَجْهِ آزَرَ قَتَرةٌ وَغَبَرةٌ، فَيقُولُ لَه إبْرَاهيمُ: أَلَم أَقُلْ لَكَ لَا تَعْصِنِى؟ فَيَقُولُ أبُوهُ: فَالْيَومَ لَا أَعْصِيكَ، فَيَقُولُ إِبْرَاهِيمُ: يَا رَبِّ إِنَّكَ وعَدْتَنِى أَنْ لَا تُخْزِيَنِى يَوْمَ يبعَثُونَ، وَأَىُّ خِزْى أَخْزَى مِنْ أَبِى الأَبْعَدِ، فَيقُولُ اللَّه: إِنِّى حَرَّمْتُ الجَنَّة عَلى الْكَافِرينَ، فَيُقَالُ يَا إِبْرَاهِيمُ: مَا تَحْتَ رِجْلَيْكَ؟ فَيَنْظُر فَإذَا هُو بِذِيْخٍ مُلتَطِخٍ فَيُؤْخَذُ بِقَوائِمِهِ فَيُلْقَى فِى النَّار".
خ عن أَبى هريرة (٣) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال جـ ١٦ ص ٤٤٤ حديث رقم ٤٥٣٤٤ الفرع الثالث في (الرمى والسباحة) الإكمال، بلفظ: "يلزم الوالد من الحقوق لولده ما يلزم الولد من الحقوق لوالده" ابن النجار عن أَبى هريرة.(٢) الحديث في مسند الفردوس للديلمى جـ ٥ ص ٥٢١ برقم ٨٩٥٤ عن أَبى هريرة قال: "يلزم الوالدين من البر لولدهما ما يلزم الولد، يؤدبانه ويزوجانه".
وفى التحقيق قال: إسناد هذا الحديث في زهر الفردوس ٤/ ٤٠٩ قال أبو نعيم: حدثنا على بن هارون، حدثنا الحسن بن صالح الشاشى، حدثنا حميد بن مسعدة، حدثنا سورة بن سواد، حدثنا سفيان، عن سهيل، عن أبيه، عن أَبى هريرة مرفوعًا.(٣) الحديث في صحيح البخارى جـ ٤ ص ١٠٢ كتاب (الأنبياء) باب: قول اللَّه تعالى: ﴿وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا﴾ بلفظ: حدثنا إسماعيل بن عبد اللَّه قال: أخبرنى أخى عبد الحميد، عن ابن أَبى ذئب، عن سعيد المقبرى، عن أَبى هريرة ﵁ عن النبى ﷺ قال: "يلقى إبراهيم أباه آزر يوم القيامة وعلى وجه آزر قترة وغبرة، فيقول له إبراهيم: ألم أقل لك لا تعصنى؟ فيقول أبوه: فاليوم لا أعصيك، فيقول إبراهيم: يا رب إنك وعدتنى أن لا تخزينى يوم يبعثون، فأى خزى أخزى من أَبى الأبعد؟ فيقول اللَّه تعالى: إنى حرمت الجنة على الكافرين، ثم يقال: يا إبراهيم ما تحت رجليك؟ فينظر فإذا هو بذيخ ملتطخ فيؤخذ بقوائمه فيلقى في النار". =стр. 10128
١٦٥٥/ ٢٨٢٨٢ - "يُنْجِيكُمْ مِنْ ذَلِكَ أَنْ تَقُولُوا مِثْلَ الَّذِى أَمَرْتُ بِهِ عَمِّى عند الْمَوْتِ فَلَمْ يَفْعَلْ".
حم، ع عن أَبى بكر قال: سألت رسول اللَّه ﷺ ما الذى ينجينا من هذا الحديث الذى يُلقِى الشيطان في أنفسنا؟ قال: فذكره، وحسن (١) .
١٦٥٦/ ٢٨٢٨٣ - "يَلِى رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِى يُواطِئُ اسْمُهُ اسْمِى، لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا يَوْم لَطَوَّلَ اللَّه ذَلِكَ الْيَوْمَ حَتَّى يَلِى".
ت حسن صحيح عن ابن مسعود وأبى هريرة (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد ﵁ (مسند أَبى بكر) جـ ١ ص ٨ بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا أبو سعيد مولى بنى هاشم، ثنا عبد العزيز بن محمد، وسعيد بن سلمة، عن أَبى الحسام، عن عمرو بن أَبى عمرو، عن أَبى الحويرث، عن محمد بن جبير بن مطعم أن عثمان ﵁ قال: تمنيت أن أكون سألت رسول اللَّه ﷺ ماذا ينجبنا مما يلقى الشيطان في أنفسنا؟ فقال أبو بكر ﵁: قد سألته عن ذلك فقال: "ينجيكم من ذلك أن تقولوا ما أمرت به عمى أن يقوله فلم يقله".
وقال الشيخ شاكر: إسناده ضعيف لا نقطاعه؛ محمد بن جبير بن مطعم لم يدرك عثمان.
والحديث أخرجه أبو يعلى في مسنده جـ ١ ص ١٢١ (مسند أَبى بكر الصديق) حديث رقم ١٣٣ بلفظ: حدثنا يحيى بن أيوب، حدثنا إسماعيل بن جعفر، أخبرنى عمرو -يعنى ابن أَبى عمرو- عن أَبى الحويرث، عن محمد بن جبير أن عمر بن الخطاب مر على عثمان وهو جالس في المسجد، فسلم عليه فلم يرد عليه إلى آخر الرواية، ثم قال أبو بكر: فإنى واللَّه قد اشتكيت ذلك إلى رسول اللَّه ﷺ وسألته ما الذى ينجينا من هذا الحديث الذى يلقى الشيطان منه في أنفسنا؟ فقال رسول اللَّه ﷺ : "ينجيكم من ذلك أن تقولوا مثل الذى أمرت به عمى عند الموت فلم يفعل".
قال المحقق: إسناده ضعيف لانقطاعه.(٢) الحديث أخرجه الترمذى في صحيحه جـ ٩ ص ٧٤ في (أبواب الفتن) ما جاء في المهدى، رقم ٢٣٣٢ بلفظ: حدثنا عبد الجبار بن العلاء بن عبد الجبار العطار، حدثنا سميان بن عيينة، عن عاصم عن زِرٍّ، عن عبد اللَّه، عن النبى ﷺ قال: "يلى رجل من أهل بيتى يواطئ اسمه اسمى". =стр. 10129
١٦٥٧/ ٢٨٢٨٤ - "يَلْقَى رَجُلٌ أَبَاهُ يَوْمَ الْقيَامَةِ فَيَقْولُ لَهُ: يَا أَبَتِ أَىُّ ابْنٍ كُنْتُ لَكَ؟ فَيَقُولُ: خَيْرُ ابْنٍ، فَيَقُولُ: هَلْ أَنْتَ مُطيعِى الْيَوْمَ؟ فَيقُولُ: نَعَمْ، فَيَقُولُ: خُذْ بِآزِرَتِى، فَيَأخُذُ بآزِرَتهِ ثُمَّ يَنْطَلِقُ حَتَّى يَأتِى اللَّه وَهُوَ يَعْرِضُ الْخَلقَ، فَيَقُولُ: يَا عَبْدِى ادْخُلْ مِنْ أَىِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شِئْتَ، فَيقُولُ: أَى رَبِّ وَأَبِى مَعِى فَإِنَّكَ وَعَدْتَنِى أَنْ لَا تُخْزِيَنِى، فَيَمْسَحُ اللَّه أَبَاهُ ضَبُعًا فَيَهْوِى فِى النَّارِ فَيَأخُذُ بِأَنْفِهِ فَيَقُولُ: يَا عَبْدِى أَبُوكَ هُوَ؟ فَيَقُولُ: لَا وَعِزَّتِكَ".
بز، ك عن أَبى هريرة (١) .
١٦٥٨/ ٢٨٢٨٥ - "يَلْقَى اللَّه شَارِبُ الْخَمْرِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حينَ يَلْقَاهُ وَهُو سَكْرَانُ: وَيْلَكَ مَا شَرِبْتَ؟ فَيَقولُ: الْخَمْر، فَيَقُولُ: أَلَمْ أُحَرِّمْهَا عَلَيْكَ؟ فَيَقُولُ: بَلَى، فَيُؤْمَرُ بِهِ إلى النَّارِ". الحواشي
(١) الحديث في المستدرك ٤/ ٥٨٩ كتاب (الأهوال) باب: وقوف الأمانة والرحم على الصراط يمينا وشمالًا، بلفظ: حدثنا أبو القاسم عبد الرحمن بن الحسن القاضى بهمدان، ثنا إبراهيم بن الحسين، ثنا آدم بن أَبى إياس، ثنا حماد بن سلمة، عن أيوب السختيانى، عن ابن سيرين عن أَبى هريرة ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﵌: "يلقى رجل أباه يوم القيامة فيقول له: يا أبت أى ابن كنت لك؟ فيقول: خير ابن، فيقول: هل أنت مطيعى اليوم؟ فيقول: نعم، فيقول: خذ بأزرتى فيأخذ بآزرته، ثم ينطلق حتى يأتى اللَّه ﵎ وهو يعرض الخلق، فيقول: يا عبدى ادخل من أى أبواب الجنة شئت، فيقول: أى رب وأبى معى، فإنك وعدتنى أن لا تخزينى، فقال: فيمسخ اللَّه أباه ضبعا، فيعرض عنه فيهوى في النار، فيأخذ بأنفه، فيقول اللَّه ﵎: يا عبدى أبوك هو؟ فيقول: لا وعزتك" هذا صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه.
قال الذهبى: أخرجه مسلم.
وأورده الهيثمى في كشف الأستار عن زوائد البزار جـ ١ برقم ٩٧ ص ٦٦ قال: حدثنا ميمون بن الأصبغ، ثنا آدم بن أَبى إياس، ثنا حماد بن سلمة، عن أيوب، عن محمد بن سيرين، عن أَبى هريرة، عن النبى ﷺ قال: . . . الحديث.
قال الهيثمى: رواه البزار ورجاله ثقات (مجمع الزوائد جـ ١ ص ١١٨).стр. 10130
عب عن معمر عن أبان عن الحسن مرسلا (١) .
١٦٥٩/ ٢٨٢٨٦ - "يُلْقَى فِى النَّارِ وَتَقُولُ: هَلْ مِنْ مَزِيدٍ؟ حَتَّى يَضَعَ فِيهَا قَدَمَهُ فَيَقُولُ: قَطْ قَطْ".
قط في الصفات عن أَنس (٢) .
١٦٦٠/ ٢٨٢٨٧ - "يُلْقَى عَلَى أَهْلِ النَّارِ الجُوْعُ فَيَعْدِلُ مَا هُمْ فِيهِ مِنَ الْعِقَابِ، فَيسْتَغِيثُونَ بِالطَّعَامِ، فَيُغَاثُونَ بِطَعَامٍ ذِى غُصَّة، فَيذْكُرونَ أَنَّهُمْ كَانُوا يُجيزُونَ الغُصَصَ فِى الدُّنْيَا بِالشَّرَابِ، فَيَسْتَغِيثُونَ بِالشَّرَابِ فَيُدْفَعُ إِلَيْهِمُ الحَمِيمُ بِكَلَاليبِ الْحَدَيد، فَإِذا دَنَتْ مِنْ وجُوهِهِمْ شُوِيَتْ وجُوهُهُمْ، فَإِذَا دَخَلَتْ بُطُونَهُمْ قَطَّعتْ مَا فِى بُطُونِهِمْ، فَيَقُولُونَ: ادْعُوا خَزَنَةَ جَهَنَّمَ، فَيَقُولُونَ ﴿أَلَمْ تَكُ تَأتِيْكُمْ رُسُلُكُمْ بِالبَيِّنَاتِ﴾ قَالوُا: بَلَى، قَالوُا: ﴿فَادْعوا وَمَا دُعَاءُ الكَافِرينَ إِلَّا فِى ضَلَال﴾ (٣) فَيَقُولُونَ: ادْعُوا مَالِكًا، فَيقُولُونَ لَهُ ﴿يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾ فَيُجِيبُهُم ﴿إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ﴾ (٤) فَيقُولُونَ: ادْعُوا ربّكُمْ فَلَا أَحَدَ خَيْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ، فَيَقُولُونَ: ﴿رَبّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا وَكُنَّا قَوْمًا ضَالِّينَ (١٠٦) رَبّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ﴾ فَيُجِيبُهمْ: ﴿اخْسئُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ﴾ (٥) فَعِنْدَ ذَلِكَ يَيْئَسُوا مِنْ كُلِّ خَيْرٍ، وَعِنْدَ ذَلِكَ يَأخُذُونَ فِى الزَّفير وَالْحَسْرَةِ والْوَيْلِ". الحواشي
(١) الحديث أورده عبد الرزاق في مصنفه جـ ٩ ص ٢٣٧ كتاب (الأشربة) باب: ما يقال في الشراب، حديث رقم ١٧٠٦١ بلفظ: عبد الرزاق عن معمر، عن أبان، عن الحسن أن النبى ﷺ قال: "يلقى اللَّه شارب الخمر يوم القيامة حين يلقاه وهو سكران، فيقول: ويلك ما شربت؟ فيقول: " (الخمر، قال) أو لم أحرمها عليك؟ فيقول: بلى، فيؤمر به إلى النار".(٢) الحديث في كنز العمال جـ ١ ص ٢٣٤ حديث رقم ١١٧٤ (لواحق كمال الإيمان) الفصل الأول في الصفات من الإكمال، بلفظ: "يلقى في النار وتقول هل من مزيد؟ ! حتى يضع فيها قدمه وتقول: قط قط قط" في الصفات عن أَنس.
وفى النهاية مادة (قط) قال: فيه "ذكر النار فقال: حتى يضع الجبار فيها قدمه فتقول: قط قط" بمعنى حَسْبُ، وتكرارها للتأكيد، وهى ساكنة الطاء مخففة.(٣) سورة غافر الآية ٥٠.(٤) سورة الزخرف الآية ٧٧.(٥) سورة المؤمنون الآيات ١٠١ - ١٠٨.стр. 10131
ش، ت، طب وابن مردويه، ق في البعث عن أَبى الدرداء وصحح الدارمى وقفه عليه (١) . الحواشي
(١) الحديث في كتاب (المصنف في الأحاديث والآثار) لابن أَبى شيبة جـ ١٣ ص ١٥٥ حديث رقم ١٥٩٧٦ كتاب (ذكر النار) بلفظ: حدثنا محمد بن فضيل، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن شهر بن حوشب، عن أم الدرداء، عن أَبى الدرداء قال: "يلقى على أهل النار الجوع حتى يعدل عنهم ما هم فيه من العذاب، قال: فيستغيثون فيغاثون بالضريع لا يسمن ولا يغنى من جوع، فيستغيثون فيغاثون بطعام ذى غصة، فيذكرون أنهم كانوا يجيزون الغصص بالشراب، فيستغيثون فيغاثون بماء من حميم في كلابيب من حديد، فإذا أدنوه إلى وجوههم شوى وجوههم، فإذا أدخلوه بطونهم قطع ما في بطونهم، قال: فينادون "ادعو ربكم يخفف عنا يوما من العذاب" قال: فيجابون "ألم تك تأتيكم رسلكم بالبينات قالوا: بلى قالوا: ﴿فَادْعُوا وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ﴾ قال: فيقولون: نادوا مالكا، فينادون ﴿يَامَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾ قال: فأجابهم: ﴿إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ﴾ قال: فيقولون: ادعوا ربكم فلا شئ أرحم بكم من ربكم، قال: فيقولون: ﴿رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ﴾ قال: فيجيبهم ﴿اخْسَئُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ﴾ قال: فعند ذلك يئسوا من كل خير، ويأخذون في الويل والشهيق والثبور".
والحديث أخرجه الترمذى في صحيحه جـ ١٠ ص ٥٤ (أبواب صفة جهنم) باب: ما جاء في صفة طعام أهل النار، بلفظ: حدثنا عبد اللَّه بن عبد الرحمن، أخبرنا عاصم بن يوسف، حدثنا قطبة بن عبد العزيز، عن الأعمش عن شمر بن عطية، عن شهر بن حوشب، عن أم الدرداء، عن أَبى الدرداء قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يلقى على أهل النار الجوع فيعدل ما هم فيه من العذاب، فيستغيثون بالطعام فيغاثون بطعام ذى غصة، فيذكرون أنهم كانوا يجيزون الغصص في الدنيا بالشراب، فيستغيثون بالشراب، فيرفع إليهم الحميم بكلاليب الحديد، فإذا أدنيت من وجوههم شوت وجوههم، فإذا دخلت بطونهم قطعت ما في بطونهم، فيقولون: ادعوا خزنة جهنم، فيقولون ﴿أَوَلَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا بَلَى قَالُوا فَادْعُوا وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ﴾ قال: فيقولون: ادعو مالكا فيقولون: ﴿يَامَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾ قال: فيجيبهم: ﴿إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ﴾.
قال الأعمش: نبئت أن بين دعائهم وبين إجابة مالك إياهم ألف عام.
قال: فيقولون: ادعوا ربكم فلا أحد خير من ربكم، فيقولون: ﴿قَالُوا رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا وَكُنَّا قَوْمًا ضَالِّينَ(١٠٦) رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ﴾ قال: فيجيبهم ﴿اخْسَئُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ﴾ قال: فعند ذلك يئسوا من كل خير، وعند ذلك يأخذون في الزفير والحسرة والويل" قال عبد اللَّه بن عبد الرحمن: والناس لا يرفعون هذا الحديث.
قال أبو عيسى: إنما نعرف هذا الحديث عن الأعمش عن شمر بن عطية، عن شهر بن حوشب، عن أم الدرداء عن أَبى الدرداء قوله، وليس بمرفوع، وقطبة بن عبد العزيز هو ثقة عند أهل الحديث.стр. 10132
١٦٦١/ ٢٨٢٨٨ - "يُلْقَى الْبُكَاءُ عَلَى أَهْلِ النَّارِ فَيَبْكُونَ حَتَّى تَنْفَدَ الدُّمُوعُ، ثُمَّ يَبْكُونَ الدِّمَاءَ حَتَّى إِنَّهُ لَيصِيرُ فِى وُجُوهِهِمْ أُخْدودٌ لَوْ أُرْسِلَتِ (السفنُ) فِيهَا لَجرَتْ".
هناد عن أَنس (١) .
١٦٦٢/ ٢٨٢٨٩ - "يُلَقَّى عِيسَى حُجّتَهُ فِى قَوْلِهِ: ﴿وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَاعِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِى وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ فَلَقَّاهُ اللَّه: ﴿سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ. . .﴾ الآية".
ت حسن صحيح عن أَبى هريرة (٢) .
١٦٦٣/ ٢٨٢٩٠ - "يُمَثَّلُ الْقُرآنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَجُلًا، فَيُؤْتَى بِالرَّجُلِ قَدْ حَمَلَهُ فَخَالَفَ أَمْرَهُ فَيَتَمَثَل لَهُ خَصْمًا، فَيَقُولُ: يَا رَبَ حَمَّلتَهُ إِيَّاى، فَبِئْسَ حَامِلِى، تَعَدَّى حُدُودى، وَضَيَّعَ فَرَائِضِى لَهُ، وَرَكِبَ مَعْصِيَتِى وَتَرَكَ طَاعَتِى، فَمَا يَزَالُ يَقْذِفُ عَلَيْهِ بِالْحُجَجِ حَتَّى يُقَالَ: فَشَأنُكَ، فَيَأخُذُهُ بِيَدِهِ فَمَا يُرْسِلُهُ حَتَّى يَكُبَّهُ عَلَى مَنْخَرِهِ فِى النَّارِ، وَيُؤْتَى بِالرَّجُلِ الصَّالِحِ قَدْ كَانَ حَمَلَهُ وَحَفِظَ أَمْرَهُ فَيَتَمَثَّلُ خَصْمًا دُونَهُ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ حَمَّلتَهُ إِيَّاى فَحَفِظَ الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال جـ ١٤ ص ٥٣٤ حديث رقم ٣٩٥٤٢ باب: (ذكر أهل النار وصفتهم) من الإكمال، بلفظ: "يلقى البكاء على أهل النار فيبكون حتى تنفد الدموع، ثم يبكون الدماء حتى أنه ليصير في وجوههم أخدود لو أرسلت فيها السفن لجرت" هناد: عن أَنس.(٢) الحديث أورده الترمذى في صحيحه جـ ١١ ص ١٨٥ (أبواب التفسير). تفسير سورة المائدة، عن أَبى هريرة، بلفظ: حدثنا ابن أَبى عمر، حدثنا سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار، عن طاووس، عن أَبى هريرة قال: "تلقى عيسى حجته ولقاه اللَّه في قوله: ﴿وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَاعِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ قال أبو هريرة عن النبى ﷺ : "فلقاه اللَّه: ﴿سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِى أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِى بِحَقٍّ. . .﴾ الآية كلها من سورة المائدة(١١٦) .
قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح.стр. 10133
حُدُودِى، وَعَمِلَ بِفَرَائِضِى، وَاجْتَنَبَ مَعْصِيَتِى، وَاتَّبَعَ طَاعَتِى، فَمَا يَزَالُ يَقْذِفُ لَهُ بِالْحُجَجِ حَتَّى يُقَالَ، شَأنُكَ بِهِ، فَيَأخُذهُ بِيَدِهِ فَمَا يُرْسِلُهُ حَتَّى يُلْبِسَهُ حُلَّةَ الإِسْتَبْرَقِ، وَيَعْقِدَ عَلَيْهِ تَاجَ الْمُلْكِ، وَيَسْقِيَهُ كَأسَ الْخَمْر".
ش، وابن الضريس عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده (١) .
١٦٦٤/ ٢٨٢٩١ - "يَمُرُّ النَّاسُ عَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ وَعَلَيْهِ حَسَكٌ وَكَلاليبُ وخَطَاطيفُ يَخْطِفُ النَّاسَ يَمينًا، وشِمَالًا، وجَنْبَتَيهِ مَلَائِكَةٌ يَقُولونَ: اللَّهُمَّ سَلِّمْ سَلِّمْ، فَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَمُرُّ مِثْلَ الْبَرَقِ، ومِنْهُمْ مَنْ يَمُرُّ مِثْلَ الريحِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَمُرُّ مِثْلَ الْفَرَسِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْعَى سَعْيًا، ومِنْهُمْ مَنْ يَمْشِى مَشْيًا، وَمِنْهُمْ مَن يَحْبُو حَبْوًا، وَمِنْهُمْ مَنْ يَزْحَفُ زَحْفًا، فَأَمَّا أَهْلُ النَّار الَّذِين هُمْ أَهْلُهَا فَلَا يَمُوتُون وَلَا يَحْيَوْنَ، وَأمَّا أُنَاسٌ يُؤْخَذُونَ بِذُنُوبٍ وَخَطَايَا فَيَحْتَرِقُونَ فَيكُونُونَ فَحْمًا، ثُمَّ يُؤْذَنُ فِى الشَّفَاعَة فَيُؤْخَذُونَ ضُبَارَات ضُبَارَاتٍ فَيُقْذَفُونَ عَلَى نَهْرٍ مِنْ أَنْهَار الْجَنَّة فَيَنْبُتُونَ كَمَا تَنْبُتُ الْحبَّةُ فِى حَميلِ السَّيْلِ، أمَا رَأيْتُمْ الصِّبْغَا شَجَرَةً تَنْبُتُ فِى الغُثَاءِ؟ ! فَيكُونُ مِنْ آخِرِ مَنْ أُخْرِجَ مِنَ النَّارِ رَجُلٌ عَلَى شَفَتِهَا فَيَقُولُ: يَا رَبِّ اصْرِفْ وَجْهِى عَنْهَا، فَيَقُولُ: عَهْدَكَ وذِمَّتَكَ، لا تَسْألْنِى غَيْرَهَا، وَعَلَى الصِّرَاطِ ثَلَاثُ شَجَراتٍ، فَيَقولُ يَا رَبِّ: حَوّلْنِى إلى هَذِهِ الشَّجَرَةِ آكُلُ مِنْ ثَمَرِهَا، وَأَكوُنُ فِى ظِلِّهَا، فَيَقُولُ: عَهْدَكَ وذِمَّتَكَ لا تَسْأَلْنِى غَيْرَهَا، ثُمَّ يَرَى أُخْرَى هِى أَحْسَنُ مِنْهَا، الحواشي
(١) الحديث في مصنف ابن أَبى شيبة، جـ ١٠ ص ٤٩١ كتاب (فضائل القرآن) باب: من قال: يشفع القرآن لصاحبه يوم القيامة، حديث رقم ١٠٠٩٣، بلفظ: حدثنا عبد اللَّه بن نمير قال: حدثنا محمد بن إسحاق، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ قال: "يمثل القرآن يوم القيامة رجلا، فيؤتى بالرجل قد حمله فخالف أمره، فيتمثل خصما له فيقول: يا رب حملته إياى فشر حامل؛ تعدى حدودى، وضيع فرائضى، وركب معصيتى، وترك طاعتى، فما يزال يقذف عليه بالحجج حتى يقال فشأنك به، فيأخذ بيده فما يرسله حتى يكبه على منخره في النار، ويؤتى برجل صالح قد كان حمله، وحفظ أمره، فيتمثل خصما له دونه، فيقول: يا رب حملته إياى فخير حامل، حفظ حدودى، وعمل بفرائضى، واجتنب معصيتى، واتبع طاعتى، فما زال يقذف له بالحجج حتى يقال: شأنك به، فيأخذ بيده لما يرسله حتى يلبسه حلة الإستبرق، ويعقد عليه تاج الملك ويسقيه كأس الخمر".стр. 10134
فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، حَوِّلْنِى إلَى هَذِهِ آكُلُ مِنْ ثَمَرِهَا وَأكوُنُ فِى ظِلِّهَا، فَيَقُولُ: عَهْدَكَ وَذِمَّتكَ لَا تَسْأَلنِى غَيْرَهَا، ثُمَّ يَرى أُخْرى فَيقُولُ: يَا رَبِّ حَوِّلْنِى إِلَى هَذِهِ آكُلُ مِن ثَمَرِهَا، وَأكوُنُ فِى ظِلِّهَا، ثُمَّ يَرَى سَوَادَ النَّاسِ، وَيَسْمَعُ كَلَامَهُمْ فَيقُولُ: يَاربِّ أَدْخِلنِى الجَنَّةَ، فَيدْخِلُهُ الْجَنَّة، فَيُعْطى الدُّنْيَا وَمِثْلهَا".
حم، ع، حب، ك عن أَبى سعيد (١) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد ﵁ (مسند أَبى سعيد الخدرى) جـ ٣ ص ٢٥ بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا يحيى بن سعيد، ثنا عثمان بن غياث قال: حدثنى أبو نضرة، عن أَبى سعيد الخدرى قال: "يعرض الناس على جسر جهنم. . . " الحديث.
وانظر الحديث التالى له ص ٢٦ من نفس المصدر، وأوله: "يمر الناس على جسر جهنم" الحديث.
والحديث أخرجه أبو يعلى في مسنده جـ ٢ ص ٤٤٥ (مسند أَبى سعيد الخدرى) حديث رقم ١٢٥٣ بلفظ: حديث أبو خيثمة، حدثنا روح بن عبادة، حدثنا عثمان بن غياث، حدثنا أبو نضرة، عن أَبى سعيد الخدرى، عن النبى -صلى اللَّه عليه سلم- أنه قال: "يمر الناس على جسر جهنم وعليه حسك وكلاليب وخطاطيف تخطف الناس يمينًا وشمالًا، وعلى جنبتيه ملائكة قولون: اللهم سلم سلم، فمن الناس من يمر مثل البرق، ومنهم من يمر مثل الريح، ومنهم من يمر مثل الفرس، ومنهم من يسعى سعيًا، ومنهم من يمشى مشيًا، ومنهم من يحبو حبوًا، ومنهم من يزحف زحفا، فأما أهل النار الذين هم أهلها فلا يموتون ولا يحيون، وأما أناس فيؤخذون بذنوب وخطايا، قال: فيحترقون فيكونون فحمًا، ثم يؤذن في الشفاعة فيؤخذون ضبارات ضبارات فيقذفون على نهر من أنهار الجنة فينبتون كما تنبت الحبة في حميل السيل" قال رسول اللَّه ﷺ : "أما رأيتم الصبغاء شجرة تنبت في الغثاء؟ فيكون من آخر من أخرج من النار رجل على شفتها فيقول. يارب اصرف وجهى عنها، فيقول: عهدك وذمتك لا تسألنى غيرها، قال: وعلى الصراط ثلاث شجرات، فيقول: يا رب حولنى إلى هذه الشجرة آكل من ثمرها وأكون في ظلها، فيقول: عهدك وذمتك لا تسألنى غيرها، قال: ثم يرى أخرى أحسن منها فيقول: يارب حولنى إلى هذه آكل من ثمرها، وأكون في ظلها، قال: فيقول: عهدك وذمتك لا تسألنى غيرها، قال: ثم يرى الأخرى فيقول: يا رب حولنى إلى هذه آكل من ثمرها وأشرب في ظلها، ثم يرى سواد الناس ويسمع كلامهم، قال فيقول: يا رب أدخلنى الجنة" قال أبو نضرة: اختلف أبو سعيد ورجل من أصحاب النبى ﷺ فقال أحدهما: "فيدخله الجنة فيعطى الدنيا ومثلها" وقال الآخر: "يدخل الجنة فيعطى الدنيا وعشرة أمثالها".
قال المحقق: إسناده صحيح، وأخرجه أحمد جـ ٣ ص ٢٦ من طريق روح بن عبادة بهذا الإسناد، وأخرجه أحمد ٣/ ٢٥ من طريق يحيى بن سعيد، عن عثمان بن غياث، وأخرجه أحمد ٣/ ١٦، ١٧، ٩٤. =стр. 10135
١٦٦٥/ ٢٨٢٩٢ - "يَمْسَحُ الْمُسَافِرُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، والمُقِيمُ يَوْمًا وَلَيْلَةً".
(ق) (*) في المعرفة عن خزيمة بن ثابت (١) .
١٦٦٦/ ٢٨٢٩٣ - "يُمْسَخُ قَوْم مِنْ أُمَّتِى فِى آخِرِ الزَّمَانِ قِرَدةً وخَنَازِيرَ، قِيلَ يا رسُولَ اللَّه: وَيَشْهَدونَ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّا اللَّه وَأَنَّكَ رَسُولُ اللَّه، وَيَصُومُونَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قِيلَ: فَمَا بَالُهُمْ يَا رَسُولَ اللَّه؟ قَالَ: يَتَّخِذُونَ الْمَعَازِفَ وَالْقَيْنَاتِ والدُّفُوفَ، وَيَشْرَبُونَ الأَشْرِبَةَ، فَبَاتُوا عَلى شُرْبِهِمْ وَلَهْوهِمْ فَأَصْبَحُوا قَدْ مُسِخُوا قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ".
حل عن أَبى هريرة (٢) .
١٦٦٧/ ٢٨٢٩٤ - "يَمْكُثُ الدَّجَّالُ فِى الأَرْضِ أَرْبَعينَ سَنَةً السَّنَةُ كَالشَّهْرِ، وَالشَّهْرُ كالْجُمُعَةِ، وَالْجُمُعَةُ كالْيَومِ، والْيَوْمُ كَاضْطِرَامِ السَّعَفَةِ فِى النَّارِ". الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال جـ ٩ ص ٤٠٦ حديث رقم ٢٦٧١٧ الفصل الثالث (في المسح على الخفين) من الإكمال، بلفظ: "يمسح المسافر ثلاثة أيام، والمقيم يومًا وليلة" ق في المعرفة: عن خزيمة بن ثابت.(٢) الحديث في حلية الأولياء لأبى نعيم جـ ٣ ص ١١٩ ترجمة (حسان بن سنان) رقم ٢٢٥ بلفظ: حدثنا أبو محمد بن حبان قال: ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن قال: ثنا إبراهيم بن سعيد الجوهرى قال: ثنا يونس بن محمد، عن سليمان بن سالم، عن حسان بن أَبى سنان، قال: أبو هريرة: قال رسول اللَّه ﷺ : "يُمسخ قوم من أمتى في آخر الزمان قردة وخنازير" قبل: يا رسول اللَّه، ويشهدون أن لا إله إلا اللَّه وأنك رسول اللَّه ويصومون؟ قال: "نعم": فما بالهم يا رسول اللَّه؟ قال: "يتخذون المعازف والقينات والدفوف، ويشربون الأشربة، فباتوا على شربهم ولهوهم فأصبحوا قد مسخوا قردة وخنازير" كذا رواه حسان عن أَبى هريرة مرسلًا، ورواه غيره عن الحسن، عن أَبى هريرة متصلًا.стр. 10136
حم، وابن عساكر عن أسماء بنت يزيد (١) .
١٦٦٨/ ٢٨٢٩٥ - "يَمْكُثُ الْمُهَاجِرُ بِمَكَّةَ بَعْدَ قَضَاءِ نُسُكِهِ ثَلاثًا".
حم، م، ت حسن صحيح، ن عن العلاء بن (النضر) الحضرمى (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد ﵁ جـ ٦ ص ٤٥٤ بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن ابن خثيم، عن شهر بن حوشب، عن أسماء بنت يزيد قالت: قال رسول اللَّه ﷺ : "يمكث الدجال في الأرض أربعين سنة، السنة كالشهر، والشهر كالجمعة، والجمعة كاليوم، واليوم كاضطرام السعفة في النار".(٢) الحديث في مسند الإمام أحمد ﵁ جـ ٥ ص ٥٢ بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا عبد الرزاق، ثنا ابن جريج وابن بكر، أنا ابن جريج وأَبو عاصم، عن ابن جريج، أخبرنى إسماعيل بن محمد بن سعيد أنه أخبره حميد بن عبد الرحمن بن عوف أن السائب بن يزيد أنجره أنه سمع العلاء بن الحضرمى يقول: قال رسول اللَّه ﷺ : "يمكث المهاجر بمكة بعد قضاء نسكه ثلاثًا" قال أبو عاصم: "ثلاث ليال".
وأخرجه الإمام مسلم في صحيحه جـ ٢ ص ٩٨٥ كتاب (الحج) باب: جواز الإقامة بمكة للمهاجر منها بعد فراغ الحج والعمرة ثلاثة أيام بلا زيادة، حديث رقم ٤٤٢ بلفظ: حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا سفيان بن عيينة، عن عبد الرحمن بن حميد، قال: سمعت عمر بن عبد العزيز يقول لجلسائه: ما سمعتم في سكن مكة؟ فقال السائب بن يزيد: سمعت العلاء -أو قال: العلاء بن الحضرمى- قال رسول اللَّه ﷺ : "يقيم المهاجر بمكة بعد قضاء نسكه ثلاثًا".
والحديث أخرجه الترمذى في صحيحه جـ ٢ ص ٢١٣ رقم ٩٥٦ طبعة دار الفكر (أبواب الحج) باب: ما جاء أن يمكث المهاجر بمكة بعد الصَّدَرِ ثلاثًا، بلفظ: حدثنا أحمد بن منيع، حدثنا سفيان بن عيينة، عن عبد الرحمن بن حميد سمع السائب بن يزيد، عن العلاء بن الحضرمى -يعنى مرفوعًا- قال: "يمكث المهاجر بعد قضاء نسكه بمكة ثلاثًا".
قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح، قد روى من غير هذا الوجه بهذا الإسناد مرفوعًا.
والحديث أخرجه النسائى في سننه جـ ١ ص ٢١٢ باب: (المقام الذى يقصر بمثله الصلاة) بلفظ: أخبرنا محمد ابن عبد الملك بن زنجويه، عن عبد الرزاق، عن ابن جريج قال: أخبرنى إسماعيل بن محمد بن سعد أن حميد بن عبد الرحمن أخبره أن السائب بن يزيد أخبره أنه سمع العلاء بن الحضرمى يقول: قال رسول اللَّه ﷺ : "يمكث المهاجر بعد قضاء نسكه ثلاثًا".
و(العلاء بن الحضرمى) ترجمته في أسد الغابة رقم ٣٧٣٩ وفى الاستيعاب ١٨٤١ ولم يذكر في أى منها أنه ابن النضر، ولا في أى من المراجع السابقة، وقد ذكر الحديث صاحب الأسد في ترجمته.
وانظر كنز العمال رقم(١٢٢٣٠) فلم يذكر فيه كلمة (ابن النضر) وذكر طرق الحديث.стр. 10137
١٦٦٩/ ٢٨٢٩٦ - "يَمْكُثُ أَبُو الدَّجَّالِ وَأُمُّهُ ثَلَاثِينَ عَامًا لَا يُولَدُ لَهُمَا وَلَا، ثُمَّ يُولَدُ لَهُمَا غُلَامٌ أَعْوَرُ أَضَرُّ شئٍ وَأَقَلُّهُ مَنْفَعَةً، تَنَامُ عَيْنَاهُ وَلَا يَنَامُ قَلبُهُ، أَبُوهُ طِوَالٌ ضَرْبُ اللَّحْمِ كَأن أَنْفَهُ مِثْقَارٌ، وَأُمُّه امرَأةٌ فِرْضَاخِيَّةٌ طَوِيلَةُ الثَّدْيَيْنِ".
حم، ت حسن غريب طب عن أَبى بكرة (١) .
١٦٧٠/ ٢٨٢٩٧ - "يَمْلِكُ النَّاسَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِى، اسْمُهُ اسْمِى، وَاسْمُ أَبِيه اسْمُ أَبِى، يَمْلأُ الأَرْضَ قِسْطًا وَعَدْلًا، كَمَا مُلِئَتْ ظُلمًا وَجَوْرًا".
طب، والخطيب عن ابن مسعود (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد ﵁ جـ ٥ ص ٤٩ بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا عفان، ثنا حماد ابن سلمة، ألا على بن زيد، عن عبد الرحمن بن أَبى بكرة، عن أبيه أن رسول اللَّه ﷺ قال: "يمكث أبوا الدجال ثلاثين عامًا لا يولد لهما ولد، ثم يولد لهما غلام، أضر شئ وأقله نفعًا، تنام عيناه ولا ينام قلبه" ثم نعت رسول اللَّه ﷺ أباه فقال: "أبوه رجل طوال ضرب اللحم كأن أنفه منقار، وأمه امرأة فرضاخية طويلة الثديين" قال أبو بكرة: فسمعنا بمولود ولدا في اليهود بالمدينة فذهبت أنا والزبير بن العوام حتى دخلنا على أبويه، فإذا نعت رسول اللَّه ﷺ فيهما، فقلنا: هل لكما ولد؟ فقالا: مكثنا ثلاثين عامًا لا يولد لنا ولد، ثم ولد لنا غلام أعور أضر شئ وأقله نفعًا، تنام عيناه ولا ينام قلبه، فخرجنا من عندهما فإذا الغلام منجدل في قطيفة في الشمس له همهمة، قال: فكشفت عن رأسه، فقال: ما قلتما؟ قلنا: وهل سمعت؟ قال: نعم إنه تنام عيناى ولا ينام قلبى، قال حماد: وهو ابن صياد.
والحديث أخرجه الترمذى جـ ٩ ص ١٠٢ (أبواب الفتن) باب: ما جاء في الدجال، بلفظ: حدثنا عبد اللَّه بن معاوية الجمحى، حدثنا حماد بن سلمة عن على بن زيد، عن عبد الرحمن بن أَبى بكرة، عن أبيه قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يمكث أبو الدجال وأمه ثلاثين عامًا لا يولد لهما ولد، ثم يولد لهما غلام أعور أضر شئ وأقله منفعة، تنام عيناه ولا ينام قلبه" ثم نعت لنا رسول اللَّه ﷺ أبويه فقال: "أبوه طوال ضرب اللحم كأن أنفه منقار، وأمه فرضاخية طويلة اليدين" قال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث حماد بن سلمة.
ومعنى (ضرب اللحم) قال: والضرب: المثل، والرجل الماضى الندب، والخفيف اللحم، والصنف من الشئ. اهـ: القاموس المحيط جـ ١ مادة (ضرب).
وَ (فِرْضَاخِيةٌ) أى: ضخمة عظيمة الثديين، يقال: رجل فرضاخ، وامرأة فرضاخة، والياء للمبالغة. اهـ: نهاية - جـ ٣ ص ٤٣٣.(٢) الحديث في تاريخ بغداد للخطيب جـ ١ ص ٣٧٠ في ترجمة (محمد بن أحمد أَبى جعفر الدورى) رقم ٣١٧ وقال عنه: وكان ثقة، ثم قال: نبأنا محمد بن عبد اللَّه بن إبراهيم الشافعى، قال: حدثنى محمد بن =стр. 10138
١٦٧١/ ٢٨٢٩٨ - "يَمْلِكُ هَذِهِ الأُمَّةَ اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً كَعِدَّةِ نُقَبَاءِ بَنِى إِسْرَائِيلَ".
حم، طب، ك عن ابن مسعود (١) . الحواشي
(١) الحديث في مسند أحمد جـ ١ ص ٣٩٨ ط دار الفكر العربى (مسند عبد اللَّه بن مسعود ﵁) حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا حسن بن موسى، ثنا حماد بن زيد، عن المجالد، عن الشعبى، عن مسروق قال: كنا جلوسًا عند عبد اللَّه بن مسعود، وهو يقرئنا القرآن، فقال له رجل: يا أبا عبد الرحمن: هل سألتم رسول اللَّه ﷺ كَمْ تملك هذه الأمة من خليفة؟ فقال عبد اللَّه بن مسعود: ما سألنى عنها أحد منذ قدمت العراق قبلك، ثم قال: نعم، ولقد سألنا رسول اللَّه ﷺ فقال: "اثنا عشر، كعدة نقباء بنى إسرائيل".
ورواه الطبرانى في الكبير جـ ١٠ ص ١٩٥ ط العراق برقم ١٠٣١٠ من طريق حماد بن زيد، بنحو ما سبق عند أحمد، وقال محققه: ورواه أحمد برقم ٣٧٨١، وأَبو يعلى ٢٣٣/ ١، والبزار ١/ ٢٩٧، قال في المجمع ٥/ ١٩٠ بعد أن نسبه لهؤلاء الثلاثة فقط: وفيه مجالد بن سعيد، وثقه النسائى، وضعّفه الجمهور، وبقية رجاله ثقات. اهـ.
ورواه الحاكم في المستدرك جـ ٤ ص ٥٠١ ط بيروت كتاب (الفتن والملاحم) من طريق حماد بن زيد، بنحو ما سبق، وقال: لا يسعنى التسامح في هذا الكتاب عن الرواية عن مجالد وأقرانه ﵏. اهـ.
وذكره الذهبى في التلخيص ولم يعلق عليه.
وقال الشيخ شاكر في تخريجه في المسند برقم ٣٧٨١: إسناده صحيح.
وترجمة (مجالد بن سعيد) في الميزان برقم ٧٠٧٠ وفيها: مجالد بن صعيد الهَمْدَانى -مشهور، صاحب حديث، على لين فيه.
قال ابن معين وغيره: لا يحتج به، وقائل أحمد: يرفع كثيرًا مما لا يرفعه الناس، ليس بشئ، وقال النسائى: ليس بالقوى، وذكر الأشج أنه شيعى، وقال الدارقطنى: ضعيف، وقال البخارى: كان يحيى بن سعيد يضعفه، وكان ابن مهدى لا يروى عنه، إلى آخر الترجمة، وفيها بعض مروياته، وليس من بينها حديث المصنف.стр. 10139
١٦٧٢/ ٢٨٢٩٩ - "يُمْنُ الْخَيْلِ فِى شُقْرِهَا".
حم، د، ت حسن غريب، ق عن عيسى بن على عن أبيه عن جده (حم: عن) ابن عباس (١) .
١٦٧٣/ ٢٨٣٠٠ - "يُمْنُ الْخَيْلِ فِى شُقْرِهَا، وَأَيْمَنُهَا نَاصِيَةً مَا كَانَ مِنْهَا أغر محجل (٢) مطلق اليدِ اليُمنى".
طب عنه. الحواشي
(١) ما بين القوسين لعله زيادة في الأصل، يوضح ذلك لفظ الكنز، فقد ذكر الحديث بلفظ المصنف، برقم ٣٥٢٤٢ وعزاه لأحمد وأبى داود والترمذى، عن ابن عباس ﵄.
والحديث في مسند الإمام أحمد جـ ١ ص ٢٧٢ ط بيروت (مسند عبد اللَّه بن العباس بن عبد المطلب، عن النبى ﷺ ) بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا حسين، ثنا شيبان، عن عيسى بن على، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "إن يمن الخيل في شقرها".
ورواه أبو داود في سننه جـ ٣ ص ٤٨ ط سورية كتاب (الجهاد) باب: فيما يستحب من ألوان الخيل برقم ٢٥٤٥ من طريق حسين بن محمد، بلفظ المصنف.
وهو في سنن الترمذى، جـ ٣ ص ١٢٠ ط دار الفكر بيروت (أبواب الجهاد) باب: ما يستحب من الخيل، برقم ١٧٤٦ من طريق شيبان بن عبد الرحمن، بلفظ: "يُمْنُ الخيل في الشُّقْرِ".
وقال الترمذى: هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث شيبان. اهـ: (ترمذى).
ورواه البيهقى في السنن الكبرى جـ ٦ ص ٣٣٠ ط بيروت كتاب (قسم الفئ والغنيمة) باب: ما يكره من الحيل وما يستحب، من طريق شيبان، عن عيسى بن على بن عبد اللَّه بن عباس، عن أبيه، عن جده بلفظ المصنف.
وترجمة (عيسى بن على) في تقريب التهذيب لابن حجر برقم ٨٩٩ وفيها: عيسى بن على بن عبد اللَّه بن عباس الهاشمى الحجازى ثم البغدادى، صدوق، مقل، كان معتزلا للسلطان، من السابعة، مات سنة ثلاث وستين -أى بعد المائة- وله ثمانون سنة، أخرج له أبو داود والترمذى. اهـ.
وانظر ترجمته أيضًا في تهذيب التهذيب ٨/ ٢٢١ ط الهند، رقم ٤١١.(٢) في الأصل (محجلٌ) بالرفع، كما في المعجم الكبير للطبرانى، أما في الكنز ومجمع الزوائد (فمحجلا) بالنصب.
والحديث رواه الطبرانى في الكبير جـ ١٠ ص ٣٤٧ طب العراق برقم ١٠٦٧٧ بلفظ: حدثنا القاسم بن محمد الدلال الكوفى، ثنا عبد الملك بن الوليد البجلى، ثنا فرج بن يحيى، عن عيسى بن على بن عبد اللَّه بن عباس، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يمن الخيل في شقرها. . . " وذكر الحديث بلفظ المصنف. =стр. 10140
١٦٧٤/ ٢٨٣٠١ - "يَمُوتُ عَبْدُ اللَّه بْنُ سَلَامٍ وهُوَ آخِذٌ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى".
طب عن عبد اللَّه بن سَلَام (١) .
١٦٧٥/ ٢٨٣٠٢ - "يَمِينُكَ عَلَى مَا يُصَدِّقُكَ عَلَيْهِ صَاحِبُك".
حم، م، د، هـ عن أَبى هريرة (٢) . الحواشي
(١) الحديث في صحيح مسلم جـ ٤ ص ١٩٣١ ط الحلبى كتاب (فضائل الصحابة) باب: من فضائل عبد اللَّه بن سلام ﵁ برقم ١٤٩ بلفظ: حدثنا محمد بن عمرو بن عَبَّاد بن جَبَلَةَ بن أَبى رَوَّاد، حدثنا حَرَمِىُّ بن عُمَارة، حدثنا قرة بن خالد، عن محمد بن سيرين قال: قال قيس بن عُبَاد: كنت في حَلقَةٍ فيها سعد بن مالك، وابن عمر، فَمَرَّ عبد اللَّه بن سلام، فقالوا: هذا رجل من أهل الجنة، فقمت فقلت له: إنهم قالوا: كذا وكذا، قال: سبحان اللَّه! ما كان ينبغى لهم أن يقولوا ما ليس لهم به علم، إنما رأيت كأن عمودًا وضع في روضة خضراء، فنصب فيها، وفى رأسها عروة، وفى أسفلها منْصَف والمنصف: الوصيف - فقيل لى: ارْقَهْ، فَرَقيتُ حتى أخذت بالعروة، فقصَصْتهَا على رسول اللَّه ﷺ فقال: رسول اللَّه ﷺ : "يموت عبد اللَّه وهو آخذ بالعروة الوثقى".
وقال محققه: (فرقيت) هو بكسر القاف على اللغة المشهورة الصحيحة، وحكى فتحها، قال القاضى: وقد جاء بالروايتين في مسلم والموطأ وغيرهما في غير هذا الموضع. اهـ.
والحديث في كنز العمال جـ ١١ ص ٧٢٠ ط حلب كتاب (الفضائل) الباب الثالث في ذكر الصحابة وفضلهم -رضى اللَّه عنهم أجمعين- الفصل الثالث - حرف العين: عبد اللَّه بن سلام ﵁ برقم ٣٣٥١٨ من الإكمال، بلفظ المصنف وتخريجه.(٢) الحديث في مسند أحمد، جـ ٢ ص ٢٢٨ ط دار الفكر العربى (مسند أَبى هريرة ﵁) بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، أنا هشيم بن بشير، أنا عبد اللَّه بن أَبى صالح ذكوان، عن أبيه، عن أَبى هريرة ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يمينك على ما يصدقك به صاحبك". =стр. 10141
١٦٧٦/ ٢٨٣٠٣ - "يَمِينُ اللَّه طِبَاقُ السَّمَواتِ والأَرْضِ".
الديلمى عن أَبى أُمامة، وشدَّادِ بنِ أوسٍ معا (١) .
١٦٧٧/ ٢٨٣٠٤ - "يَمِينِى لِوَجْهِى، وَشِمَالِى لِفَرْجى". الحواشي
(١) الحديث في الفردوس بمأثور الخطاب للديلمى جـ ٥ ص ٢٦٤ ط بيروت، برقم ٨١٣٦ عن أَبى أُمامة، بلفظ المصنف.
وقال محققه: إسناد هذا الحديث في زهر الفردوس ٤/ ٢٧١ قال: أخبرنا الحسين بن عبد الملك الحلال كتابة، أخبرنا أبو القاسم بن سيده، أخبرنا محمد بن أحمد بن عبد الرحمن، أخبرنا الطبرانى، أخبرنا أبو بكر أحمد ابن محمد بن صدقة الحافظ، حدثنا محمد بن عوف، حدثنا أبو تقى عبد الحميد بن إبراهيم، حدثنا عمرو بن الحارث، عن عبد اللَّه بن سالم، عن الزبيدى، عن سليم بن عامر، عن أَبى أُمامة وشداد بن أوس رفعا الحديث. اهـ.
تسديد القوس: أسنده من كتاب السنة (للطبرانى) عن شداد بن أوس وأبى أمامة، كنز العمال(١١٦٢) اهـ.
والحديث في كنز العمال جـ ١ ص ٢٣٢ ط حلب الكتاب الأول في (الإيمان والإسلام) الباب الثالث في لواحق كتاب الإيمان، الفصل الأول في الصفات، برقم ١١٦٢ من الإكمال، بلفظ المصنف وتخريجه.стр. 10142
عب عن إبراهيم بن محمد عن الحويرث مرسلا (١) .
١٦٧٨/ ٢٨٣٠٥ - "يَمِينُ (اللَّه) مَلأَى لَا يَغِيضُهَا نَفَقَةٌ، سَخَاءُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ، أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْفَقَ مُنْذُ خَلَقَ السَّمَواتِ والأَرْضَ، فَإِنَّهُ لَا يَنْقُصُ مَا فِى يَمِينِه، وَعَرْشُه عَلَى الْمَاءِ وَبِيَدِهِ الأُخْرَى المِيزَانُ، يَخْفِضُ وَيَرْفَعُ".
قط في الصفات عن أَبى هريرة (٢) . الحواشي
(١) انظر تنبيه المحقق في أول كتاب (الطهارة) في الجزء الأول من المصنف ط المجلس العلمى - تحقيق الشيخ حبيب الرحمن الأعظمى.(٢) ما بين القوسين ساقط من نسخة "قوله" وأثبتناه من المصادر التالية.
ففى فتح البارى بشرح صحيح البخارى، جـ ١٣ ص ٤٠٣ ط الرياض كتاب (التوحيد) باب: وكان عرشه على الماء، برقم ٧٤١٩ بلفظ: حدثنا على بن عبد اللَّه، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن همام، حدثنا أبو هريرة عن النبى ﷺ قال: "إن يمين اللَّه ملأى لا يغيضها نفقة، سحاء الليل والنهار، أرأيتم ما أنفق منذ خلق السموات والأرض، فإنه لم ينقص ما في يمينه، وعرشه على الماء، وبيده الأخرى الفيض -أو القبض- يرفع ويخفض". اهـ.
وفى صحيح مسلم جـ ٢ ص ٦٩١ ط الحلبى كتاب (الزكاة) باب: الحث على النفقة وتبشير النفق بالخلف، برقم ٣٧/ ٩٩٣ من طريق عبد الرزاق - عن أَبى هريرة، عن رسول اللَّه ﷺ قال: "يمين اللَّه ملأى لا يغيضها، سَحَّاءُ الليلَ والنهارَ، أرأيتم ما أنفق مذ خلق السماء والأرض؛ فإنه لم يَغِضْ ما في يمينه" قال: "وعرشه على الماء، وبيده الأخرى القبض، يرفع ويخفض".
وقال محققه: (وبيده الأخرى القبض يرفع ويخفض) ضبطوه بوجهين: أحدهما "الفيض" بالفاء والياء، والثانى "القبض" بالقاف والباء وذكر القاضى أنه بالقاف، وهو الموجود لأكثر الرواة، قال: وهو الأشهر والمعروف، قال: ومعنى (القبض) الموت، وأما (الفيض) بالفاء فالإحسان والعطاء والرزق الواسع، إلى أن قال: ومعنى (يخفض ويرفع) قيل: هو عبارة عن تقدير الرزق، يقتره على من يشاء، ويوسعه على من يشاء، وقد يكونان عن تصرف المقادير بالخلق، بالعز والذل. اهـ.
وفى النهاية مادة "فاض" بالفاء، الفيض: الموت، يقال: "فاضت روحه، أى: مات".
وانظر سنن ابن ماجة ١/ ٧١ ط دار الفكر، المقدمة رقم ١٩٧ عن أَبى هريرة بنحوه.
وشرح السنة للبغوى ٦/ ١٥٤، ١٥٥ ط المكتب الإسلامى، من طريق عبد الرزاق، رقم ١٦٥٦ ففيه الحديث بلفظ مسلم الأسبق مع اختلاف يسير، وقال: هذا حديث متفق على صحته.
والكنز ١/ ٢٣٢ ط حلب، رقم ١١٦٣ من الإكمال، بلفظ المصنف وتخريجه، بزيادة لفظ الجلالة بعد (يمين) يه (لم ينقص) بدل (لا ينقص). =стр. 10143
١٦٧٩/ ٢٨٣٠٦ - "يُنَادِى يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُنَادٍ: أَلَا لِيَقُمْ خُصَمَاءُ اللَّه: وَهُم الْقَدَرِيةُ".
ابن راهويه ع (١) .
١٦٨٠/ ٢٨٣٠٧ - "يُنَادِى مُنَادٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ بُطْنَانِ الْعَرْشِ، أَلَا فَلْيَقُمْ مَنْ كَانَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّه، فَلَا يَقُومُ إِلَّا مَنْ عَفَا عَنْ أَخِيهِ".
كر عن على (٢) . الحواشي
(١) بعد رمز (ع) بياض إلى آخر السطر.
كما في كنز العمال جـ ١ ص ١٤٠ ط حلب الكتاب الأول في الإيمان والإسلام من قسم الأقوال، الباب الأول في تعريفهما حقيقة ومجازًا، ومتعلقات أخر، الفصل السادس في الإيمان بالقدر، فرع في ذَمِّ القدرية، والمرجئة -من الإكمال- برقم ٦٦٨ بلفظ: المصنف ولم يذكر الصحابى.
وفى تفسير القرطبى (الجامع لأحكام القرآن) جـ ١٧ ص ٣٠٥ نشر دار الكتاب العربى للطباعة والنشر - القاهرة - سورة المجادلة، في تفسير قوله تعالى: ﴿وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلَى شَيْءٍ﴾ عن ابن عباس: قال النبى ﷺ : "ينادى منادٍ يوم القيامة أين خصماء اللَّه؟ فتقوم القدرية مسودة وجوههم، مزرقة أعينهم، مائل شدقهم، يسيل لعابهم، فيقولون: واللَّه ما عبدنا من دونك شمسًا، ولا قمرًا، ولا صنمًا، ولا وثنًا، ولا اتخذنا من دونك إلهًا".
قال ابن عباس: صدقوا واللَّه! أتاهم الشرك من حديث لا يعلمون، ثم تلا، ﴿وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلَى شَيْءٍ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْكَاذِبُونَ﴾ هم واللَّه القدرية، ثلاثًا. اهـ.(٢) الحديث في تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر - تهذيب الشيخ عبد القادر بدران - جـ ٥ ص ٣١٢ ط دار المسيرة - بيروت - في ترجمة (الربيع بن يونس بن محمد بن كيسان أَبى الفضل صاحب المنصور) بلفظ: وحكى الربيع أن الخلافة لما استوت لأبى جعفر المنصور أمره أن يأتيه بجعفر بن محمد، فحاول ذلك مرارًا، ثم كرر الأمر، وقال: واللَّه لأقتلنه، فلما لم ير بدًا من إحضاره ذهب إليه، وبلغه أمر المنصور فقام مسرعًا، فلما دنا من الباب قام يحرك شفتيه، ثم دخل فسلم، فلم يرد عليه، ووقف فلم يجلسه، ثم رفع رأسه إليه وقال: يا جعفر: أنت ألَّبْتَ علينا وغدرت، وقد حدثنى أَبى عن أبيه عن جده أن النبى ﷺ قال: "ينصب لكل غادر لواء يعرف به يوم القيامة" فقال جعفر: حدثنى أَبى عن أبيه عن جده عن النبى ﷺ أنه قال: "ينادى يوم القيامة من بطنان العرش. . . ". =стр. 10144
١٦٨١/ ٢٨٣٠٨ - "يُنَادِى مُنَادٍ: إِنَّ لَكُمْ أَنْ تَصِحُّوا فَلَا تَسْقَموا أَبدًا، وَإِنَّ لَكُمْ أَنْ تَحْيَوْا فَلَا تَمُوتُوا أَبَدًا، وَإِنَّ لَكُمْ أَنْ تَشِبُّوا فَلَا تهْرَمُوا أَبَدًا، وَإِنَّ لَكُمْ أَنْ تَنْعَمُوا فَلَا تَبْأْسُوا أَبدًا".
حم، ش وعبد بن حميد، والدارمى، م، ت، ن عن أَبى سعيد وأبى هريرة معا (١) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد جـ ٣ ص ٩٥ ط دار الفكر العربى (مسند أَبى سعيد الخدرى ﵁) بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا عبد الرزاق وقال: قال الثورى: فحدثنى أبو إسحاق أن الأغر حدثه عن أَبى سعيد الخدرى وأبى هريرة عن النبى ﷺ أنه قال: "ينادى مناد. . . " وذكر الحديث بلفظ المصنف مع بعض اختلاف يسير، وتقديم وتأخير لبعض العبارات، وزاد: فذلك قوله : ﴿وَنُودُوا أَنْ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ اهـ.
وفى مصنف أَبى شيبة جـ ١٣ ص ٩٥ كتاب (الجنة) برقم ١٥٨٠٢ بلفظ: حدثنا معاوية بن هشام قال: حدثنا على بن صالح، عن عمرو بن ربيعة، عن الحسن، عن ابن عمر قال: سئل رسول اللَّه ﷺ : "كيف هى؟ قال: "من يدخل الجنة يحيا لا يموت، وينعم لا يبأس، ولا تبلى ثيابه، ولا يبلى شبابه".
ورواه عبد بن حمد في مسنده ص ٢٩٣ ط بيروت (من مسند أَبى سعيد الخدرى) من طريق عبد الرزاق، بلفظ المصنف مع تقديم عبارة (إن لكم أن تحيوا. . . إلخ) على عبارة (إن لكم أن تصحوا. . . إلخ) وفيه (فلا تبتئسوا) بدل (فلا تبأسوا) وزيادة (فذلك قوله : ﴿وَنُودُوا أَنْ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾).
ورواه الدارمى في سننه جـ ٢ ص ٢٤٠، ٢٤١ ط دار المحاسن (أبواب الجنة) باب: ما يقال لأهل الجنة إذا دخلوها برقم ٢٨٢٧ من طريق أَبى إسحاق، عن الأغر، عن أَبى هريرة وأبى سعيد، عن النبى =стр. 10145
١٦٨٢/ ٢٨٣٠٩ - "يُنَادِى مُنَادٍ فِى النَّارِ: يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ نَجِّنِى مِنَ النَّارِ، فَيَأْمُرُ اللَّه مَلَكًا فَيُخْرِجُه حَتَّى يُوقَفَ بَيْنَ يَدَيْهِ فيَقُولُ اللَّه : هَلْ رَحِمْتَ فِى شَىْءٍ قَطُّ فَأَرْحَمَكَ؟ هَلْ رَحِمْتَ عُصْفُورًا؟ ".
ابن شاهين عن أَبى الدرداء (١) . الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد جـ ١٠ ص ١٥٩، ١٦٠ ط بيروت كتاب (الأدعية) باب: فيما يستفتح به الدعاء من حسن الثناء على اللَّه سبحانه، والصلاة على النبى محمد ﷺ ، عن أَبى هريرة، عن النبى ﷺ قال: "ينادى منادٍ في النار: يا حنان، يا منان".
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط، وإسناده حسن. اهـ.
والحديث في كنز العمال جـ ٣ ص ١٦٩ ط حلب الكتاب (الثالث) من حرف الهمزة في (الأخلاق) من قسم الأقوال، الفصل الثانى في تعديد الأخلاق المحمودة على ترتيب الحروف المعجمة: حرف الراء، الرحمة بالضعفاء والأطفال والأرامل والمساكين وغيرهم برقم ٥٩٩٢ من الإكمال بلفظ المصنف بدون قوله: "هل رحمت في شئ قط فأرحمك" وفيه (يقف) بدل (يوقف) لابن شاهين عن أَبى الدرداء.стр. 10146
١٦٨٣/ ٢٨٣١٠ - "يُنَادِى مُنَادٍ بَيْنَ يَدَى الصَّيْحَةِ: يَا أيُّهَا النَّاسُ: أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ، فَتَسْمَعُهُ الأَحْيَاءُ وَالأَمْوَاتُ، وَيَنْزِلُ اللَّه إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا، ثُمَّ يُنَادِى مُنَادٍ: لِمَنِ المُلكُ الْيَوْمَ؟ للَّه الوَاحِدِ القَهَّارِ".
الديلمى عن أَبى سعيد (١) .
١٦٨٤/ ٢٨٣١١ - "يَنْبَغِى لِلمُؤْمِنِ أَنْ لا يُمْسِى إِلَّا حَزِينًا وَإِنْ كَانَ مُحْسِنًا، وَلَا يُصْبِحَ إِلَّا حَزِينًا وَإِنْ كَانَ مُحْسِنًا، لأَنَّهُ بَيْنَ مَخَافَتَيْنِ: ذَنْبٍ قَدْ مَضَى مِنْهُ لَا يَدْرِى مَا اللَّه صَانِعٌ فِيهِ، وَمَا بَقِى مِنْ عُمُرِهِ لَا يَدْرِى مَا يُصِيبُهُ فِيهِ مِنَ الْمَهَالِكِ".
الديلمى عن أَبى أُمامة (٢) . الحواشي
(١) الحديث في الفردوس بمأثور الخطاب للديلمى جـ ٥ ص ٤٩٦ ط بيروت برقم ٨٨٦٩ عن أَبى سعيد، بلفظ المصنف.
وقال محققه: إسناد هذا الحديث في زهر الفردوس ٤/ ٣٩٧ قال: أخبرنا أَبى، أخبرنا أبو نصر الربينى، أخبرنا أبو بكر الزنبور، حدثنا ابن أَبى داود، حدثنا الحسن بن يحيى بن كثير، حدثنا أَبى، حدثنا سليم بن أَبى أخضر، عن التيمى، عن أَبى نضرة، عن أَبى سعيد مرفوعًا. اهـ.
وهو في كنز العمال جـ ١٤ ص ٢٥١ ط حلب كتاب (القيامة) من قسم الأقوال: الباب الأول في أمور تقع قبيلها، الفصل الثالث في أشراط الساعة برقم ٣٨٦١٢ من الإكمال، بلفظ المصنف وتخريجه، وفيه (فيسمعها) بدل (فتسمعه).(٢) الحديث في الفردوس بمأثور الخطاب للديلمى جـ ٥ ص ٥٠١ ط بيروت برقم ٨٨٨٧ عن أَبى أُمامة، بلفظ المصنف، بدون (فيه) قبل (من المهالك).
وقال محققه: إسناد هذا الحديث في زهر الفردوس ٤/ ٣٩٨: قال: أخبرنا محمد بن طاهر بن ممان، أخبرنا ابن الحسن الزاهد، أخبرنا أبو بكر طاهر بن عبد اللَّه بن عمر بن ماهلة، حدثنا على بن على بن أحمد القزوينى، حدثنا إبراهيم بن يوسف الهيجانى، حدثنا أحمد بن أَبى الحوارى، حدثنى أبو على، عن عبد الخالق بن عبد الواحد، عن يحيى بن صفوان الرعينى، عن مكحول، عن أَبى أُمامة مرفوعًا. اهـ.
وهو في كنز العمال، جـ ٣ ص ١٥٢ ط حلب الكتاب (الثالث) من حرف الهمزة في (الأخلاق) من قسم الأقوال، الباب الأول في الأخلاق والأفعال المحمودة، الفصل الثانى في تعديد الأخلاق المحمودة على ترتيب الحروف: حرف الخاء - الخشوع برقم ٥٩٢١ من الإكمال، بلفظ المصنف بدون قوله: (ولا يصبح إلا حزينًا وإن كان محسنًا).
وقال: (الديلمى عن أَبى أُمامة الحديث بطوله، كر عن أَبى أُمامة).стр. 10147
١٦٨٥/ ٢٨٣١٢ - "يَنْبَغِى لِلْعَاقِلِ أَنْ لَا يَكُونَ شَاخصًا إِلَّا فِى ثَلَاثٍ: طَلَبٍ لِمَعَاشٍ، أَو بِخُطوَةٍ لِمَعَادٍ، أَوَ لَذَّةٍ في غَيْرِ مُحَرَّمٍ".
الخطيب والديلمى عن على (١) .
١٦٨٦/ ٢٨٣١٣ - "يَنْبَغِى لِلْمُؤْمِنِين أَنْ يَكُونوا فِيمَا بَيْنَهُمْ كَمَنْزِلَةِ رَجُلٍ وَاحِدٍ، إِذَا اشْتَكَى عُضْوًا مِنْ جَسَدِهِ تَدَاعَى سَائِرُ جَسَدِهِ".
طب عن النعمان بن بشير (٢) .
١٦٨٧/ ٢٨٣١٤ - "يَنْبَغِى لِلْعَالِم أَنْ يَكُونَ قَلِيلَ الضَّحِكِ، كَثِيرَ البُكَاءِ، لَا يُمَازحُ الحواشي
(١) الحديث رواه الخطيب في تاريخ بغداد جـ ١ ص ٣٣٨ ط / السعادة ترجمة (محمد بن أحمد بن بختويه البلخى) من طريق شعبة بن الحجاج الواسطى، عن أَبى إسحاق الهمدانى، عن الحارث الأعور، عن على بن أَبى طالب ﵇ قال سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "ينبغى للعاقل. . . " وذكر الحديث بلفظ المصنف.
ورواه الديلمى في الفردوس بمأثور الخطاب جـ ٥ ص ٥٠١ ط بيروت برقم ٨٨٨٨ عن على بلفظ الخطيب السابق، وفيه (طلب المعاش) بدل (طلب لمعاش).
وقال محققه: إسناد هذا الحديث في زهر الفردوس ٤/ ٣٩٩: قال: أخبرنا أحمد بن سعيد الفقيه، حدثنا محمد بن المظفر الحافظ إملاء، أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن بختويه البلخى، حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن سهل القاضى، حدثنا إبراهيم بن جيش البصرى، عن أبيه، عن شعبة، عن أَبى إسحاق الهمذانى، عن الحارث الأعور، عن على مرفوعًا. اهـ.
وهو في كنز العمال جـ ١٥ ص ٨٥٦، ٨٥٧ ط حلب كتاب (الواعظ والحكم) الباب الأول في المواعظ والترغيبات، الفصل الثالث في الثلاثيات برقم ٤٣٤٠٨ من الإكمال بلفظ المصنف وتخريحه.(٢) الحديث في كنز العمال جـ ١ ص ١٥٤ ط حلب الكتاب الأول في (الإيمان والإسلام) من قسم الأقوال، الباب الأول في تعريفهما حقيقة ومجازًا، ومتعلقات أخر، الفصل السابع في صفات المؤمنين برقم ٧٦٦ من الإكمال، بلفظ المصنف وتخريجه، وفيه (عضو) بالرفع بدل (عضوًا) بالنصب.
ويؤيده الحديث الصحيح الذى رواه السيوطى في الصغير برقم ٨١٥٥ لأحمد، ومسلم، عن النعمان بن بشير، ورمز له بالصحة، ولفظه: "مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى".
وعزاه المناوى كذلك للبخارى في الأدب، لكنه بلفظ: "ترى" بدل "مثل".стр. 10148
وَلَا يُصَاخِبُ، وَلَا يُمَارِى، وَلَا يُجَادِلُ، إِنْ تَكَلَّمَ تَكَلَّمَ بِحَقٍّ، وَإِنْ صَمَتَ صَمَتَ عَنِ البَاطِلِ، وَإِنْ دَخَلَ دَخَلَ بِرِفْقٍ، وَإِنْ خَرَجَ (خَرَجَ) بِحِلْمٍ".
الديلمى عن أَبى (١) .
١٦٨٨/ ٢٨٣١٥ - "يُنَزِّلُ اللَّه كُلَّ يَومٍ عِشْرِينَ وَمِائَةَ رَحْمَةٍ سِتُّونَ مِنْهَا لِلطَّائِفِينَ، وَأَرْبَعُونَ لِلعَاكفِينَ جَوْفَ البَيْتِ، وَعِشْرُونَ مِنْهَا لِلنَّاظِرِينَ إِلَى الْبَيْت".
طب عن ابن عباس (٢) . الحواشي
(١) ما بين القوسين ساقط من نسخة (قولة) وأثبتناه من الفردوس، فالحديث في الفردوس بمأثور الخطاب للديلمى جـ ٥ ص ٥٠٠ ط بيروت برقم ٨٨٨٥ عن أَبى بن كعب -لفظ المصنف.
وقال محققه: إسناد هذا الحديث في زهر الفردوس ٤/ ٣٩٩ قال: أخبرنا أَبى، أخبرنا الميدانى إجازة ونقلته من أصله، أخبرنا الحسن بن على الصفار بالرى، أخبرنا أحمد بن إسحاق الصانع، حدثنا جعفر بن محمد الفقيه، حدثنا محمد بن على بن يوسف، حدثنا العباس بن حمزة، حدثنا أحمد بن عبد اللَّه، عن سلمة بن سالم، عن عيسى بن عمر، عن مكحول، عن أَبى بن كعب مرفوعًا. اهـ.
وهو في كنز العمال جـ ١٠ ص ٢٤٣ ط حلب كتاب (العلم) الباب الثالث في آداب العلم آداب العالم والمتعلم، من الإكمال برقم ٢٩٢٨٩ بلفظ الفردوس للديلمى -عن أبىِّ.(٢) الحديث رواه الطبرانى في المعجم الكبير جـ ١١ ص ١٢٤، ١٢٥ ط العراق برقم ١١٢٤٨ بلفظ: حدثنا الحسين بن إسحاق التسترى، ثنا خالد بن يزيد العمرى، ثنا محمد بن عبد اللَّه بن عبيد الليثى، عن ابن أَبى مليكة، عن ابن عباس قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "ينزل اللَّه كل يوم عشرين ومائة رحمة. . . " وذكر الحديث بلفظ المصنف، وفيه (للطوافين) بدل (للطائفين) و (حول البيت) بدل (جوف البيت).
وقال محققه: في إسناده (خالد بن يزيد العمرى): كذاب، و (محمد بن عبد اللَّه بن عبيد بن عمير الليثى) وهو محمد المحرم: متروك واتهم بالكذب، وسيأتى للحديث طريق آخر ١١٤٧٥ ولم يذكر الهيثمى ولا شيخنا هذه الطريق في الضعيفة. اهـ.
والطريق الآخر الذى أشار إليه المحقق هو ما رواه الطبرانى برقم ١١٤٧٥ في نفس المصدر بلفظ: حدثنا أحمد ابن القاسم بن مساور الجوهرى، ثنا عبد اللَّه بن عمر بن أبان، ثنا يوسف بن الفيض، عن الأوزاعى، عن عطاء، عن ابن عباس قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "إن اللَّه تعالى ينزل في كل يوم وليلة عشرين ومائة رحمة، ينزل على هذا البيت ستون للطائفين، وأربعون للمصلين، وعشرون للناظرين". اهـ.
وفى كنز العمال جـ ٥ ص ٥٣ ط حلب كتاب (الحج والعمرة) الباب الثانى في مناسك الحج على الترتيب، الفصل الرابع في الطواف والسعى برقم ١٢١٠٩ بلفظ المصنف وتخريجه مع اختلاف يسير. =стр. 10149
١٦٨٩/ ٢٨٣١٦ - "يُنَزِّلُ اللَّه -تَعَالَى كُلَّ يَوْمٍ مِائَةَ رَحْمَةٍ: سِتِّينَ مِنْهَا عَلَى الطَّائِفِينَ بِالْبَيْتِ، وَعِشْرِينَ عَلَى أَهْل مَكَّةَ، وعِشْرِينَ عَلَى سَائِر النَّاسِ".
هب عن ابن عباس (١) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال جـ ٥ ص ٥٣ ط حلب كتاب (الحج والعمرة) الباب الثانى في مناسك الحج على الترتيب - الفصل الرابع في الطواف والسعى برقم ١٢٠٢٠ بلفظ المصنف، وتخريجه، بزيادة (في) قبل (كل يوم).
وانظر التعليق على الحديث السابق.стр. 10150
١٦٩٠/ ٢٨٣١٧ - "يُنَزِّلُ اللَّه كُلَّ يَوْمٍ مِائَةَ رَحْمَةٍ وَعِشْرِينَ رَحْمَةً، مِنْهَا عَلَى الطِّائِفِ سِتُّونَ، وَأَرْبَعُونَ عَلَى الْمُصَلِّينَ، وَعِشْرُونَ عَلَى النَّاظِرِينَ".
هب عن ابن عباس (١) .
١٦٩١/ ٢٨٣١٨ - "يَنْزِلُ اللَّه كُل ليْلَةٍ إلى سَمَاءِ الدُّنْيَا فيقُولُ: هلْ مِن سَائلٍ فَأُعطِيَهُ؟ هلْ من مستغفرٍ فأغفرَ لهُ؟ هل مِن تَائِبٍ فَأتُوبَ عَليهِ؟ حَتَّى يطلُعَ الفجْرُ".
حم، ن، والدارمى، وابن خزيمة، وابن السنى في عمل يوم وليلة، طب، ض عن نافع بن جبير بن مطعم عن أبيه، ن عن نافع بن جبير عن أبيه قال: حمزة الكلانى الحافظ: لم يقل فيه أحد عن نافع عن أبيه عن جده عن حماد بن سلمة، ورواه ابن عيينة فقال عن نافع عن رجل من الصحابة وهو أشبه بالصواب (٢) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال جـ ٥ ص ٥٤ ط حلب كتاب (الحج والعمرة) الباب الثانى في مناسك الحج على الترتيب، الفصل الرابع في الطواف والسعى برقم ١٢٠٢١ بلفظ: المصنف وتخريجه، مع اختلاف يسير.
وانظر التعليق على الحديث الأسبق.(٢) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (من حديث جبير بن مطعم -رضى اللَّه تعالى عنه-) جـ ٢ ص ٥٠٤، بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا أسود بن عامر قال: ثنا حماد بن سلمة، عن عمرو بن دينار، عن نافع ابن جبير، عن أبيه، عن النبى ﷺ قال: "ينزل اللَّه في كل ليلة إلى السماء الدنيا فيقول: هل من سائل فأعطيه؟ هل من مستغفر فأغفر له؟ حتى يطلع الفجر" هكذا بدون بقية الحديث.
وأخرجه من طريق عفان، عن حماد بن سلمة في نفس الصفحة.
وانظر الحديث جـ ٤ ص ٨١ في (حديث جبير بن مطعم -رضى اللَّه تعالى عنه-).
وأخرجه الطبرانى بنحوه جـ ٢ ص ١٣٩ برقم ١٥٦٦ من حديث نافع بن جبير بن مطعم عن أبيه، بلفظ: حدثنا على بن عبد العزيز، ثنا حجاج بن النهال، وثنا أحمد بن داود المكى، وأَبو خليفة ومحمد بن محمد التمار، قالوا: ثنا أبو الوليد الطيالسى، من طريق حماد بن سلمة. . . إلخ.
وبهامشه: رواه أحمد، وأَبو يعلى ١/ ٣٤٩ والبزار: قال في الجمع ١٠/ ١٥٤: ورجالهم رجال الصحيح.
وأخرجه الطبرانى في الكبير من حديث (نافع بن جبير بن مطعم عن أبيه) جـ ٢ ص ١٣٩ رقم ١٥٦٦، عن على بن عبد العزيز، ثنا حجاج بن النهال، وثنا أحمد بن داود المكى وأَبو خليفة ومحمد بن محمد التمار، قالوا: ثنا أبو الوليد الطيالسى -من طريق حماد بن سلمة- وذكر الحديث بلفظ أحمد، لكن بدون عبارة "حتى يطلع الفجر". =стр. 10151
١٦٩٢/ ٢٨٩١٣ - "يَنْزِلُ ربُّنَا ﵎ كُلَّ ليْلةٍ إِلى السَّمَاءِ الدُّنْيَا حَتَّى يبقى ثُلثُ الليْلِ الآخِرُ فَيَقُولُ: مَنْ يدْعونِى فَأستجيبَ لهُ؟ من يسألُنى فَأُعِطِيَه؟ من يستغفرُنِى فَأغْفِر لهُ؟ ".
مالك، حم، خ، م، د، ت، هـ عن أَبى هريرة (١) . الحواشي
(١) أخرجه بلفظه مالك في الموطأ كتاب (القرآن) باب: ما جاء في الدعاء جـ ١ ص ٢٠٤ تحقيق محمد فؤاد عبد الباقى، بلفظ: حدثنى عن مالك، عن ابن شهاب، عن ابن عبد الأغر، وعن أَبى سلمة، عن أَبى هريرة أن رسول اللَّه ﷺ قال: "ينزل ربنا. . . " الحديث.
وقال المحقق: أخرجه البخارى في: ٩٧، كتاب (التوحيد) ٣٥ باب: قول اللَّه -تعالى-: "يريدون أن يبدلوا كلام اللَّه".
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند أَبى هريرة ﵁) جـ ٢ ص ٤٨٧ بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، قال: قرأت على عبد الرحمن، مالك، وثنا إسحاق قال: أنا مالك، عن ابن شهاب، عن أَبى هريرة أن رسول اللَّه ﷺ قال: "ينزل ربنا كل ليلة. . . " الحديث.
وأخرجه البخارى في كتاب (التوحيد) باب: قول اللَّه تعالى: ﴿يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلَامَ اللَّهِ﴾ جـ ٩ ص ١٧٥: عن إسماعيل، حدثنى مالك، عن ابن شهاب، عن أَبى عبد اللَّه الأغر، عن أَبى هريرة أن رسول اللَّه ﷺ قال: "يتنزل ربنا ﵎ كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر. . . " الحديث.
وبهامشه: (ينزل) وقال صاحب الفتح جـ ١٣ ص ٤٦٨ في شرحه لقوله "يتنزل": كذا للأكثر بمثناة وتشديد، ولأبى ذر عن المستملى والسرخسى: ينزل بحذف التاء والتخفيف.
وأخرجه مسلم في صحيحه كتاب (صلاة المسافرين وقصرها) باب: الترغيب في الدعاء والذى في آخر الليل والإجابة فيه جـ ١ ص ٥٢١ رقم ٧٥٨ تحقيق محمد فؤاد عبد الباقى، عن ابن شهاب إلى آخر السند كما في البخارى، وذكر الحديث بلفظه، وفى الباب أحاديث بنحوه.
وأخرجه أبو داود في سننه كتاب (السنة): باب في الرد على الجهمية جـ ٥ ص ١٠٠، ١٠١ رقم ٤٧٣٣ ط سوريا عن القعنبى - من طريق مالك عن ابن شهاب.
وأخرجه بلفظه الترمذى في سننه (أبواب الدعوات) باب: ٨ جـ ٥ ص ١٨٨ رقم ٣٥٦٥ وسنده: حدثنا الأنصارى، أخبرنا معن من طريق مالك عن ابن شهاب.
وقال: هذا حديث حسن صحيح، وأَبو عبد اللَّه الأغر اسمه: سلمان وفى الباب عن على وعبد اللَّه بن مسعود وأبى سعيد، وجبير بن مطعم ورفاعة الجهنى وأبى الدرداء وعثمان بن أَبى العاص. =стр. 10152
١٦٩٣/ ٢٨٣٢٠ - "ينزل اللَّه -تَعَالَى- إِلى السَّمَاءِ الدُّنْيَا كلَّ لَيْلَةٍ حَتَّى يَمْضِى ثُلُثُ الليلِ الأولُ فَيقولُ: أَنَا المَلكُ من ذا الذِى يَدعُونِى فأستجيبَ لَهُ؟ من ذا الذِى يسألُنِى فأُعطيَهُ؟ مَنْ ذَا الذِى يسْتَغْفرُنِى فأغفِرَ لَهُ؟ فَلَا يزالُ كذَلِك حَتَّى يُضِئَ الفَجْرُ".
م، ت عن أَبى هريرة (١) .
١٦٩٤/ ٢٨٣٢١ - "ينزلُ اللَّه ﵎ في السَّمَاءِ الدُّنْيَا لَثُلُثِ اللَّيْلِ الآخِر فيقولُ: من يَدْعونِى فَأَسْتَجيبَ لَهُ؟ أو يَسْأَلُنِى فَأعطيَهُ؟ ثُمَّ يَبْسُطُ يَديهِ ﵎ يَقُولُ: من يُقْرِضُ غيْر عديمٍ ولا ظلومٍ؟ ".
م عن أَبى هريرة (٢) . الحواشي
(١) أخرجه مسلم في صحيحه كتاب (صلاة المسافرين وقصرها) باب: الترغيب في الدعاء والذكر في آخر الليل جـ ١٠ ص ٥٢٢ بعد رقم ٧٥٨.
وسند الحديث: حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا يعقوب (وهو ابن عبد الرحمن القارى) عن سهيل بن أَبى صالح، عن أبيه، عن أَبى هريرة، عن رسول اللَّه ﷺ قال: "ينزل اللَّه -تعالى-. . . " الحديث.
وأخرجه الترمذى في سننه (أبواب الصلاة) باب: في نزول الرب ﵎ إلى السماء الدنيا كل ليلة جـ ١ ص ٢٧٧ رقم ٤٤٥ وسند الحديث: حدثنا قتيبة، أخبرنا يعقوب بن عبد الرحمن الإسكندرانى، عن سهيل بن أَبى صالح، عن أبيه، عن أَبى هريرة أن رسول اللَّه ﷺ قال: "ينزل اللَّه ﵎ إلى السماء الدنيا. . . " الحديث.
وفى الباب عن على بن أَبى طالب وأبى سعيد ورفاعة الجهنى وجبير بن مطعم وابن مسعود وأبى الدرداء وعثمان بن أَبى العاص.
قال أبو عيسى: حديث أَبى هريرة حديث حسن صحيح.
وقد روى هذا الحديث من أوجه كثيرة عن أَبى هريرة عن النبى ﷺ أنه قال: "ينزل اللَّه ﵎ حبن يبقى ثلث الليل الآخر".
وهذا أصح الروايات.(٢) أخرجه مسلم -بسنده- كتاب (صلاة المسافرين) باب: الترغيب في الدعاء والذكر في آخر الليل جـ ١ ص ٥٢٢ ضمن رقم ٧٥٨ بلفظ: حدثنى حجاج بن الشاعر، حدثنا محاضر أبو المورِّع، حدثنا سعد بن =стр. 10153
١٦٩٥/ ٢٨٣٢٢ - "ينزل ربُّنَا ﵎ إِلى السَّمَاءِ الدُّنْيَا حينَ يبْقَى ثُلثُ اللَّيلِ فيقولُ: أَلَا عبدٌ مِنْ عبَادِى يَدْعُونِى فَأَسْتجيبَ لَه؟ ألا ظَالمٌ لِنفْسِهِ يدعُونِى فأَغفِرَ لَهُ؟ ألا مُقتَّرٌ رِزقُهُ، أَلَا مَظلُومٌ يَدْعُونِى فَأنصرَهُ؟ أَلَا عَانٍ يدعُونِى فَأَفُكَّ عَانَهُ؟ فيكونُ كَذلِكَ حَتَّى يُصبحَ الصبحُ، ثُم يَعْلُو عَلَى كُرْسِيِّهِ".
طب عن عبادة بن الصامت (١) .
١٦٩٦/ ٢٨٣٢٣ - "ينزِل اللَّه فِى ثَلاثِ ساعَاتٍ يَبْقَيْنَ مِنَ اللَّيلِ، فَيَنْظرُ اللَّه فِى الساعة الأُولَى مِنْهُنَّ فِى الكِتَابِ الذِى لا ينْظُرُ فِيْه غيْرُه، فَيَمْحُو مَا يشَاءُ ويثبِتُ، ثم ينْظرُ في السَّاعَةِ الثَّانِيةِ في جَنَّةِ عدْنٍ وهِى سَكَنُهُ الذِى يَسَكنُ، لا يَكُونُ معهُ فِيهَا أَحدٌ إلَّا الأنْبيَاءُ والشُّهَدَاءُ والصدِّيقونَ، وفِيهَا مَا لمْ يَرهُ أَحدٌ، وَلَا خَطرَ عَلَى قَلب بشرٍ، ثُم يهْبِطُ آخِر سَاعَةٍ مِنَ اللَّيلِ فيقولُ: ألا مستغفرٌ يستَغْفرُنِى فأَغفِرَ لهُ؟ ألا سَائلٌ يَسْألُنِى فَأُعْطيَهُ؟ أَلا داعٍ يَدعُونِى فأستجيبَ لَهُ؟ حَتَّى يطلعَ الفجرُ، وَذَلكَ قولُ اللَّه ﴿وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا﴾ (*) فَيشْهَدُهُ اللَّه ومَلَائِكَةُ اللَّيلِ والنَّهَارِ". الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد للهيثمى كتاب (الأدعية): باب: أوقات الإجابة جـ ١٠ ص ١٥٤ من رواية عبادة ابن الصامت.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير والأوسط بنحوه وقال فيه: "ألا مظلوم يذكرنى فأنصره، ألا عان يدعونى فأعينه قال: فيكون كذلك حتى يضئ الصبح" ويحيى بن إسحاق لم يسمع من عبادة، ولم يرو عنه غير موسى بن عقبة، وبقية رجال الكبير رجال الصحيح.
(*) سورة الإسراء الآية ٧٨.стр. 10154
ابن جرير، وابن أَبى حاتم، طب وابن مردويه عن أَبى الدرداء (١) .
١٦٩٧/ ٢٨٣٢٤ - "يَنْزِلُ اللَّه إِلى السَّمَاءِ الدُّنْيَا لَيْلَة النِّصفِ مِنْ شعبانَ فَيغْفرُ لِكُلِّ شئٍ إِلَّا رجلًا مُشْرِكًا، أو رجُلًا فِى قلبِهِ شَحْنَاءُ".
ابن زنجويه، والبزار وحسنه، قط، هب عن القاسم بن محمد بن أَبى بكر الصديق عن أبيه، أو عمه عن جده (٢) . الحواشي
(١) أخرج ابن جرير الطبرى صدر الحديث في تفسير قوله تعالى: ﴿يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ﴾ الآية ٣٩ من سورة الرعد جـ ١٣ ص ٩٨ قال: (روى أبو الدرداء عن النبى ﷺ أن اللَّه -سبحانه- في ثلاث ساعات بقين من الليل ينظر في الكتاب الذى لا ينظر فيه أحد غيره فيمحو ما يشاء ويثبت ما يشاء). اهـ.
والحديث في الكنز في (الإجابة باعتبار الأحوال والأوقات - من الإكمال) جـ ٢ ص ١١٦ رقم ٣٤٠٨ من رواية ابن جرير وابن أَبى حاتم والطبرانى وابن مردويه، عن أَبى الدرداء.
والحديث في مجمع الزوائد كتاب (الأدعية) باب: أوقات الإجابة جـ ١٠ ص ١٥٤، ١٥٥ من رواية أَبى الدرداء قال: الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير والأوسط والبزار بنحوه، وفيه زيادة بن محمد الأنصارى وهو منكر الحديث.(٢) الحديث في الكنز (الكتاب الثالث) الباب الثانى في الأخلاق والأفعال المذمومة الفصل الثانى - الحقد والشحناء - من الإكمال جـ ٣ ص ٤٦٦ رقم ٧٤٦١ بلفظ: "ينزل اللَّه إلى السماء الدنيا ليلة النصف من شعبان، فيغفر لكل بشر إلا رجلا مشركًا، أو رجلا في قلبه شحناء".
من رواية ابن زنجويه والبزار وحسنه، والدارقطنى، وابن عدى، والبيهقى في الشعب، عن القاسم بن محمد ابن أَبى بكر الصديق، عن أبيه، عن عمه، عن جده.
وأخرجه ابن عدى في (الكامل في ضعفاء الرجال) في ترجمة (عبد الملك بن عبد الملك، عن مصعب بن أَبى ذئب مدينى) جـ ٥ ص ١٩٤٦ قال: سمعت ابن حماد يقول: قال البخارى: عبد الملك بن عبد الملك، عن مصعب بن أَبى ذئب، عنه عمرو بن الحارث: فيه نظر، حديثه في المدنيين.
حدثنا محمد بن جعفر الإمام قال: حدثنا يعقوب بن حميد، ثنا عبد اللَّه بن وهب، أخبرنى عمرو بن الحارث، عن عبد الملك بن عبد الملك، عن مصعب بن أَبى ذئب، عن القاسم بن محمد، عن عمه أو غيره، عن أَبى بكر الصديق أن النبى ﷺ قال: "ينزل ربنا إلى السماء الدنيا. . . " الحديث بنحوه.
وقال: وعبد الملك بن عبد الملك معروف بهذا الحديث ولا يرويه عنه غير عمرو بن الحارث، وهو حديث منكر بهذا الإسناد.
وبهامشه قال المحقق: عبد الملك بن عبد الملك، قال البخارى: فيه نظر، وقال البزار: لا نعلمه سمع عن القاسم، وليس بالمعروف، ونسبه في روايته فهريا (لسان الميزان ٤/ ٦٧).стр. 10155
١٦٩٨/ ٢٨٣٢٥ - "ينَزِلُ اللَّه إِلى السَّمَاءِ الدُّنْيَا لَيْلَة النِّصفِ مِنْ شعبانَ فَيغْفرُ لِكُلِّ مؤمنٍ إِلَّا العَاقَّ والمُشَاحِنَ".
ابن خزيمة، هب عن أَبى بكر (١) .
١٦٩٩/ ٢٨٣٢٦ - "ينَزِلُ رَبُّنَا إِلى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فِى النِّصْفِ مِنْ شعبانَ فَيغْفرُ لأَهِلِ الأَرْضِ إلَّا مُشْرِكًا أَوْ مشاحنًا".
ابن زنجويه عن أَبى موسى (٢) .
١٧٠٠/ ٢٨٣٢٧ - "ينزلُ اللَّه فِى كلِّ لَيلةٍ إِلى السَّمَاءِ الدُّنْيا حَتَّى يَبْقى نِصفُ الليل الآخِرُ أَوْ ثُلُثُ اللَّيلِ الآخِرُ فَيقولُ: مَنْ ذَا الذِى يَدْعُونِى فأستَجيبَ لَهُ؟ من ذا الذِى يسألُنِى فأُعطِيَهُ؟ مَنْ ذَا الذِى يَسْتَغفُرنِى فاغفرَ لَهُ؟ حَتَّى يَنْصَدِع الفَجْرُ، ويَنْصَرِفَ القَارئُ مِنْ صَلَاةِ الْفَجْرِ".
ابن النجار عن أَبى هريرة (٣) .
١٧٠١/ ٢٨٣٢٨ - "ينزلُ عيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عِنْدَ المَنَارَةِ البَيْضَاءِ شَرْقِىَّ دِمَشْقَ". الحواشي
(١) الحديث في الكنز الكتاب (الثالث) الباب الثانى، الفصل الثانى في الأخلاق والأفعال المذمومة: الحقد والشحناء - من الإكمال جـ ٣ ص ٤٦٦ رقم ٧٤٦١ من رواية ابن خزيمة، والبيهقى في الشعب، عن أَبى بكر.(٢) الحديث في الكنز الكتاب (الثالث) الباب الثانى - الفصل الثانى في الأخلاق والأفعال المذمومة: الحقد والشحناء - من الإكمال جـ ٣ ص ٤٦٦ رقم ٧٤٦٣ - من رواية ابن زنجويه، عن أَبى موسى.(٣) الحديث -بلفظه- في الكنز (الباب: الثامن من الدعاء) الفصل الرابع في إجابة الدعاء. . . إلخ، الإجابة باعتبار الأحوال والأوقات، من الإكمال جـ ٢ ص ١١٦ رقم ٣٤٠٩ من رواية ابن النجار، عن أَبى هريرة.следующие страницы →