Полный текст (18 716 стр.). Показаны 10151–10190 · переход к 10156.
стр. 10151
١٦٩٢/ ٢٨٩١٣ - "يَنْزِلُ ربُّنَا ﵎ كُلَّ ليْلةٍ إِلى السَّمَاءِ الدُّنْيَا حَتَّى يبقى ثُلثُ الليْلِ الآخِرُ فَيَقُولُ: مَنْ يدْعونِى فَأستجيبَ لهُ؟ من يسألُنى فَأُعِطِيَه؟ من يستغفرُنِى فَأغْفِر لهُ؟ ".
مالك، حم، خ، م، د، ت، هـ عن أَبى هريرة (١) . الحواشي
(١) أخرجه بلفظه مالك في الموطأ كتاب (القرآن) باب: ما جاء في الدعاء جـ ١ ص ٢٠٤ تحقيق محمد فؤاد عبد الباقى، بلفظ: حدثنى عن مالك، عن ابن شهاب، عن ابن عبد الأغر، وعن أَبى سلمة، عن أَبى هريرة أن رسول اللَّه ﷺ قال: "ينزل ربنا. . . " الحديث.
وقال المحقق: أخرجه البخارى في: ٩٧، كتاب (التوحيد) ٣٥ باب: قول اللَّه -تعالى-: "يريدون أن يبدلوا كلام اللَّه".
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند أَبى هريرة ﵁) جـ ٢ ص ٤٨٧ بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، قال: قرأت على عبد الرحمن، مالك، وثنا إسحاق قال: أنا مالك، عن ابن شهاب، عن أَبى هريرة أن رسول اللَّه ﷺ قال: "ينزل ربنا كل ليلة. . . " الحديث.
وأخرجه البخارى في كتاب (التوحيد) باب: قول اللَّه تعالى: ﴿يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلَامَ اللَّهِ﴾ جـ ٩ ص ١٧٥: عن إسماعيل، حدثنى مالك، عن ابن شهاب، عن أَبى عبد اللَّه الأغر، عن أَبى هريرة أن رسول اللَّه ﷺ قال: "يتنزل ربنا ﵎ كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر. . . " الحديث.
وبهامشه: (ينزل) وقال صاحب الفتح جـ ١٣ ص ٤٦٨ في شرحه لقوله "يتنزل": كذا للأكثر بمثناة وتشديد، ولأبى ذر عن المستملى والسرخسى: ينزل بحذف التاء والتخفيف.
وأخرجه مسلم في صحيحه كتاب (صلاة المسافرين وقصرها) باب: الترغيب في الدعاء والذى في آخر الليل والإجابة فيه جـ ١ ص ٥٢١ رقم ٧٥٨ تحقيق محمد فؤاد عبد الباقى، عن ابن شهاب إلى آخر السند كما في البخارى، وذكر الحديث بلفظه، وفى الباب أحاديث بنحوه.
وأخرجه أبو داود في سننه كتاب (السنة): باب في الرد على الجهمية جـ ٥ ص ١٠٠، ١٠١ رقم ٤٧٣٣ ط سوريا عن القعنبى - من طريق مالك عن ابن شهاب.
وأخرجه بلفظه الترمذى في سننه (أبواب الدعوات) باب: ٨ جـ ٥ ص ١٨٨ رقم ٣٥٦٥ وسنده: حدثنا الأنصارى، أخبرنا معن من طريق مالك عن ابن شهاب.
وقال: هذا حديث حسن صحيح، وأَبو عبد اللَّه الأغر اسمه: سلمان وفى الباب عن على وعبد اللَّه بن مسعود وأبى سعيد، وجبير بن مطعم ورفاعة الجهنى وأبى الدرداء وعثمان بن أَبى العاص. =стр. 10152
١٦٩٣/ ٢٨٣٢٠ - "ينزل اللَّه -تَعَالَى- إِلى السَّمَاءِ الدُّنْيَا كلَّ لَيْلَةٍ حَتَّى يَمْضِى ثُلُثُ الليلِ الأولُ فَيقولُ: أَنَا المَلكُ من ذا الذِى يَدعُونِى فأستجيبَ لَهُ؟ من ذا الذِى يسألُنِى فأُعطيَهُ؟ مَنْ ذَا الذِى يسْتَغْفرُنِى فأغفِرَ لَهُ؟ فَلَا يزالُ كذَلِك حَتَّى يُضِئَ الفَجْرُ".
م، ت عن أَبى هريرة (١) .
١٦٩٤/ ٢٨٣٢١ - "ينزلُ اللَّه ﵎ في السَّمَاءِ الدُّنْيَا لَثُلُثِ اللَّيْلِ الآخِر فيقولُ: من يَدْعونِى فَأَسْتَجيبَ لَهُ؟ أو يَسْأَلُنِى فَأعطيَهُ؟ ثُمَّ يَبْسُطُ يَديهِ ﵎ يَقُولُ: من يُقْرِضُ غيْر عديمٍ ولا ظلومٍ؟ ".
م عن أَبى هريرة (٢) . الحواشي
(١) أخرجه مسلم في صحيحه كتاب (صلاة المسافرين وقصرها) باب: الترغيب في الدعاء والذكر في آخر الليل جـ ١٠ ص ٥٢٢ بعد رقم ٧٥٨.
وسند الحديث: حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا يعقوب (وهو ابن عبد الرحمن القارى) عن سهيل بن أَبى صالح، عن أبيه، عن أَبى هريرة، عن رسول اللَّه ﷺ قال: "ينزل اللَّه -تعالى-. . . " الحديث.
وأخرجه الترمذى في سننه (أبواب الصلاة) باب: في نزول الرب ﵎ إلى السماء الدنيا كل ليلة جـ ١ ص ٢٧٧ رقم ٤٤٥ وسند الحديث: حدثنا قتيبة، أخبرنا يعقوب بن عبد الرحمن الإسكندرانى، عن سهيل بن أَبى صالح، عن أبيه، عن أَبى هريرة أن رسول اللَّه ﷺ قال: "ينزل اللَّه ﵎ إلى السماء الدنيا. . . " الحديث.
وفى الباب عن على بن أَبى طالب وأبى سعيد ورفاعة الجهنى وجبير بن مطعم وابن مسعود وأبى الدرداء وعثمان بن أَبى العاص.
قال أبو عيسى: حديث أَبى هريرة حديث حسن صحيح.
وقد روى هذا الحديث من أوجه كثيرة عن أَبى هريرة عن النبى ﷺ أنه قال: "ينزل اللَّه ﵎ حبن يبقى ثلث الليل الآخر".
وهذا أصح الروايات.(٢) أخرجه مسلم -بسنده- كتاب (صلاة المسافرين) باب: الترغيب في الدعاء والذكر في آخر الليل جـ ١ ص ٥٢٢ ضمن رقم ٧٥٨ بلفظ: حدثنى حجاج بن الشاعر، حدثنا محاضر أبو المورِّع، حدثنا سعد بن =стр. 10153
١٦٩٥/ ٢٨٣٢٢ - "ينزل ربُّنَا ﵎ إِلى السَّمَاءِ الدُّنْيَا حينَ يبْقَى ثُلثُ اللَّيلِ فيقولُ: أَلَا عبدٌ مِنْ عبَادِى يَدْعُونِى فَأَسْتجيبَ لَه؟ ألا ظَالمٌ لِنفْسِهِ يدعُونِى فأَغفِرَ لَهُ؟ ألا مُقتَّرٌ رِزقُهُ، أَلَا مَظلُومٌ يَدْعُونِى فَأنصرَهُ؟ أَلَا عَانٍ يدعُونِى فَأَفُكَّ عَانَهُ؟ فيكونُ كَذلِكَ حَتَّى يُصبحَ الصبحُ، ثُم يَعْلُو عَلَى كُرْسِيِّهِ".
طب عن عبادة بن الصامت (١) .
١٦٩٦/ ٢٨٣٢٣ - "ينزِل اللَّه فِى ثَلاثِ ساعَاتٍ يَبْقَيْنَ مِنَ اللَّيلِ، فَيَنْظرُ اللَّه فِى الساعة الأُولَى مِنْهُنَّ فِى الكِتَابِ الذِى لا ينْظُرُ فِيْه غيْرُه، فَيَمْحُو مَا يشَاءُ ويثبِتُ، ثم ينْظرُ في السَّاعَةِ الثَّانِيةِ في جَنَّةِ عدْنٍ وهِى سَكَنُهُ الذِى يَسَكنُ، لا يَكُونُ معهُ فِيهَا أَحدٌ إلَّا الأنْبيَاءُ والشُّهَدَاءُ والصدِّيقونَ، وفِيهَا مَا لمْ يَرهُ أَحدٌ، وَلَا خَطرَ عَلَى قَلب بشرٍ، ثُم يهْبِطُ آخِر سَاعَةٍ مِنَ اللَّيلِ فيقولُ: ألا مستغفرٌ يستَغْفرُنِى فأَغفِرَ لهُ؟ ألا سَائلٌ يَسْألُنِى فَأُعْطيَهُ؟ أَلا داعٍ يَدعُونِى فأستجيبَ لَهُ؟ حَتَّى يطلعَ الفجرُ، وَذَلكَ قولُ اللَّه ﴿وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا﴾ (*) فَيشْهَدُهُ اللَّه ومَلَائِكَةُ اللَّيلِ والنَّهَارِ". الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد للهيثمى كتاب (الأدعية): باب: أوقات الإجابة جـ ١٠ ص ١٥٤ من رواية عبادة ابن الصامت.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير والأوسط بنحوه وقال فيه: "ألا مظلوم يذكرنى فأنصره، ألا عان يدعونى فأعينه قال: فيكون كذلك حتى يضئ الصبح" ويحيى بن إسحاق لم يسمع من عبادة، ولم يرو عنه غير موسى بن عقبة، وبقية رجال الكبير رجال الصحيح.
(*) سورة الإسراء الآية ٧٨.стр. 10154
ابن جرير، وابن أَبى حاتم، طب وابن مردويه عن أَبى الدرداء (١) .
١٦٩٧/ ٢٨٣٢٤ - "يَنْزِلُ اللَّه إِلى السَّمَاءِ الدُّنْيَا لَيْلَة النِّصفِ مِنْ شعبانَ فَيغْفرُ لِكُلِّ شئٍ إِلَّا رجلًا مُشْرِكًا، أو رجُلًا فِى قلبِهِ شَحْنَاءُ".
ابن زنجويه، والبزار وحسنه، قط، هب عن القاسم بن محمد بن أَبى بكر الصديق عن أبيه، أو عمه عن جده (٢) . الحواشي
(١) أخرج ابن جرير الطبرى صدر الحديث في تفسير قوله تعالى: ﴿يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ﴾ الآية ٣٩ من سورة الرعد جـ ١٣ ص ٩٨ قال: (روى أبو الدرداء عن النبى ﷺ أن اللَّه -سبحانه- في ثلاث ساعات بقين من الليل ينظر في الكتاب الذى لا ينظر فيه أحد غيره فيمحو ما يشاء ويثبت ما يشاء). اهـ.
والحديث في الكنز في (الإجابة باعتبار الأحوال والأوقات - من الإكمال) جـ ٢ ص ١١٦ رقم ٣٤٠٨ من رواية ابن جرير وابن أَبى حاتم والطبرانى وابن مردويه، عن أَبى الدرداء.
والحديث في مجمع الزوائد كتاب (الأدعية) باب: أوقات الإجابة جـ ١٠ ص ١٥٤، ١٥٥ من رواية أَبى الدرداء قال: الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير والأوسط والبزار بنحوه، وفيه زيادة بن محمد الأنصارى وهو منكر الحديث.(٢) الحديث في الكنز (الكتاب الثالث) الباب الثانى في الأخلاق والأفعال المذمومة الفصل الثانى - الحقد والشحناء - من الإكمال جـ ٣ ص ٤٦٦ رقم ٧٤٦١ بلفظ: "ينزل اللَّه إلى السماء الدنيا ليلة النصف من شعبان، فيغفر لكل بشر إلا رجلا مشركًا، أو رجلا في قلبه شحناء".
من رواية ابن زنجويه والبزار وحسنه، والدارقطنى، وابن عدى، والبيهقى في الشعب، عن القاسم بن محمد ابن أَبى بكر الصديق، عن أبيه، عن عمه، عن جده.
وأخرجه ابن عدى في (الكامل في ضعفاء الرجال) في ترجمة (عبد الملك بن عبد الملك، عن مصعب بن أَبى ذئب مدينى) جـ ٥ ص ١٩٤٦ قال: سمعت ابن حماد يقول: قال البخارى: عبد الملك بن عبد الملك، عن مصعب بن أَبى ذئب، عنه عمرو بن الحارث: فيه نظر، حديثه في المدنيين.
حدثنا محمد بن جعفر الإمام قال: حدثنا يعقوب بن حميد، ثنا عبد اللَّه بن وهب، أخبرنى عمرو بن الحارث، عن عبد الملك بن عبد الملك، عن مصعب بن أَبى ذئب، عن القاسم بن محمد، عن عمه أو غيره، عن أَبى بكر الصديق أن النبى ﷺ قال: "ينزل ربنا إلى السماء الدنيا. . . " الحديث بنحوه.
وقال: وعبد الملك بن عبد الملك معروف بهذا الحديث ولا يرويه عنه غير عمرو بن الحارث، وهو حديث منكر بهذا الإسناد.
وبهامشه قال المحقق: عبد الملك بن عبد الملك، قال البخارى: فيه نظر، وقال البزار: لا نعلمه سمع عن القاسم، وليس بالمعروف، ونسبه في روايته فهريا (لسان الميزان ٤/ ٦٧).стр. 10155
١٦٩٨/ ٢٨٣٢٥ - "ينَزِلُ اللَّه إِلى السَّمَاءِ الدُّنْيَا لَيْلَة النِّصفِ مِنْ شعبانَ فَيغْفرُ لِكُلِّ مؤمنٍ إِلَّا العَاقَّ والمُشَاحِنَ".
ابن خزيمة، هب عن أَبى بكر (١) .
١٦٩٩/ ٢٨٣٢٦ - "ينَزِلُ رَبُّنَا إِلى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فِى النِّصْفِ مِنْ شعبانَ فَيغْفرُ لأَهِلِ الأَرْضِ إلَّا مُشْرِكًا أَوْ مشاحنًا".
ابن زنجويه عن أَبى موسى (٢) .
١٧٠٠/ ٢٨٣٢٧ - "ينزلُ اللَّه فِى كلِّ لَيلةٍ إِلى السَّمَاءِ الدُّنْيا حَتَّى يَبْقى نِصفُ الليل الآخِرُ أَوْ ثُلُثُ اللَّيلِ الآخِرُ فَيقولُ: مَنْ ذَا الذِى يَدْعُونِى فأستَجيبَ لَهُ؟ من ذا الذِى يسألُنِى فأُعطِيَهُ؟ مَنْ ذَا الذِى يَسْتَغفُرنِى فاغفرَ لَهُ؟ حَتَّى يَنْصَدِع الفَجْرُ، ويَنْصَرِفَ القَارئُ مِنْ صَلَاةِ الْفَجْرِ".
ابن النجار عن أَبى هريرة (٣) .
١٧٠١/ ٢٨٣٢٨ - "ينزلُ عيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عِنْدَ المَنَارَةِ البَيْضَاءِ شَرْقِىَّ دِمَشْقَ". الحواشي
(١) الحديث في الكنز الكتاب (الثالث) الباب الثانى، الفصل الثانى في الأخلاق والأفعال المذمومة: الحقد والشحناء - من الإكمال جـ ٣ ص ٤٦٦ رقم ٧٤٦١ من رواية ابن خزيمة، والبيهقى في الشعب، عن أَبى بكر.(٢) الحديث في الكنز الكتاب (الثالث) الباب الثانى - الفصل الثانى في الأخلاق والأفعال المذمومة: الحقد والشحناء - من الإكمال جـ ٣ ص ٤٦٦ رقم ٧٤٦٣ - من رواية ابن زنجويه، عن أَبى موسى.(٣) الحديث -بلفظه- في الكنز (الباب: الثامن من الدعاء) الفصل الرابع في إجابة الدعاء. . . إلخ، الإجابة باعتبار الأحوال والأوقات، من الإكمال جـ ٢ ص ١١٦ رقم ٣٤٠٩ من رواية ابن النجار، عن أَبى هريرة.стр. 10156
سمويه، طب، ض، كر عن أوس بن أوس الثقفى، طب، كر عن كيسان، كر عن النواس بن سمعان (١) . الحواشي
(١) الحديث في الكنز في (نزول عيسى -على نبينا وعليه الصلاة والسلام-) جـ ١٤ ص ٣٣٥ رقم ٣٨٨٥٢ من رواية الطبرانى - عن أوس بن أوس. اهـ.
وأخرجه الطبرانى في الكبير تحت عنوان (باب) جـ ١ ص ١٨٦ رقم ٥٩٠ بلفظ: حدثنا أحمد بن المعلى الدمشقى القاضى، ثنا هشام بن عمارة، وحدثنا عبدان بن أحمد، ثنا هشام بن خالد، قالا: ثنا محمد بن شعيب، ثنا يزيد بن عبيدة، عن أَبى الأشعث الصنعانى، عن أوس بن أوس، عن النبى ﷺ قال: "ينزل عيسى. . . " الحديث.
وقال محققه: قال في المجمع (باب: ذكر المسيح عيسى ابن مريم) جـ ٨ ص ٢٠٥: ورجاله ثقات.
قال ابن حجر العسقلانى في تقريب التهذيب جـ ١ ص ٨٥ رقم ٦٥١: أوس بن أَبى أوس الثقفى، صحابى سكن دمشق.
وقال صاحب أسد الغابة جـ ١ ص ١٦٤ رقم ٢٨٧: أوس بن أوس الثقفى، قال ابن منده: جعلهم البخارى ثلاثة، وروى ابن منده عن ابن معين أنه قال: أوس بن أوس، وأوس بن أَبى أوس واحد، روى عبد الرحمن ابن يعلى الطائفى، عن عثمان بن عبد اللَّه بن أوس، عن أبيه عن جده أوس بن حذيفة قال: "كنت في الوفد الذين وفدوا على رسول اللَّه ﷺ من بنى مالك -يعنى وفد ثقيف- وبنو مالك بطن منهم، قال: فأنزلهم النبى ﷺ قبة له بين المسجد وبين أهله، وكان يختلف إليهم بعد العشاء الآخرة يحدثهم" وانظر بقية الترجمة.
وفى أسد الغابة جـ ٤ ص ٥٠٥ رقم ٤٥٠٨: كيسان بن عبدة والد نافع بن كيسان، بقال: هو كيسان بن عبد اللَّه بن طارق، روى عن النبى ﷺ في تحريم الخمر وثمنها، روى عنه ابنه نافع، وله حديث آخر قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "ينزل عيسى ابن مريم عند المنارة البيضاء شرقى دمشق" قاله ابن عمر.
وقال أبو نعيم: كيسان والد نافع بن كيسان، يكنى أبا نافع، أفرده سليمان بن أحمد عن كيسان أَبى عبد الرحمن، وقال: "كيسان أبو نافع غير المتقدم" جعلهما اثنين، وجعلهما بعض الناس -يعنى ابن منده- واحدًا، وروى له حديث تحريم الخمر وثمنها، وروى له أبو نعيم أيضًا حديث نزول عيسى ابن مريم ﵇. . . إلخ.
وترجمة (النواس بن سمعان) في الأسد جـ ٥ رقم ٥٣٠٧، قال: نواس بن سمعان بن خالد بن عمرو بن قرط بن عبد اللَّه بن أَبى بكر بن كلاب بن ربيعة بن عاص بن صعصعة العامرى الكلابى، معدود في الشاميين، يقال: إن أباه (سمعان بن خالد) وفد على النبى ﷺ فدعا له، وأهدى إلى النبى ﷺ نعلين، فقبلهما، وزوج أخته من النبى ﷺ فلما دخلت على النبى ﷺ تعوذت منه، فتركها، وهى الكلابية، وقد اختلفوا في المتعوذة كثيرًا، روى النواس عن النبى ﷺ وروى عنه جبير بن نفير، وبسر بن عبيد اللَّه، وغيرهما. . . إلخ.стр. 10157
١٧٠٢/ ٢٨٣٢٩ - "ينزلُ عيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عِنْدَ بَابِ دمَشْقَ عِنْدَ المَنَارَة البيْضَاءِ لِسِتِّ سَاعَاتٍ مِنَ اللَّيْلِ فِى ثَوْبَيْنِ مُمَشَّقَين كَأَنَّمَا يَنْحَدِرُ مِنْ رَأسِهِ الُّلؤْلؤُ".
تمام، وابن عساكر عن عبد الرحمن بن أيوب بن نافع بن كيسان عن أبيه عن جده (١) .
١٧٠٣/ ٢٨٣٣٠ - "ينزلُ عيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَبْلَ يَوْم الْقِيَامَةِ فَيكْسِرُ الصَّلِيبَ، ويَقْتُلُ الخِنْزِيرَ، وَيَجْتمعُ النَّاسُ عَلَى الديِن، وَيَضَعُ الجِزْيَةَ".
ابن سعد عن أَبى هريرة (٢) .
١٧٠٤/ ٢٨٣٣١ - "ينزلُ عيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَى ثَمَانِمِائَةِ رَجُلٍ وَأَرْبَعِمِائَةِ امْرَأَةٍ أَخْيَارُ مَنْ عَلَى الأَرْضِ، وأَصْلَحُ مَنْ مَضَى".
الديلمى عن أَبى هريرة (٣) . الحواشي
(١) الحديث في الكنز في (نزول عيسى -على نبينا وعليه الصلاة والسلام-) جـ ١٤ ص ٣٣٧، ٣٣٨ رقم ٣٨٨٦١ وفيه (لست ساعات من النهار) بدلا من (لست ساعات من الليل) من رواية تمام وابن عساكر - عن عبد الرحمن بن أيوب بن نافع بن كيسان، عن أبيه، عن جده.
وترجمة (عبد الرحمن بن أيوب) في ميزان الاعتدال جـ ٢ ص ٥٤٩ رقم ٤٨١٩ وفيه: عبد الرحمن بن أيوب السَّكُونى، عن العطاف بن خالد، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعا: "لو أذن اللَّه لأهل الجنة لتبايعوا بالعطر والبز".
رواه عنه الحسين بن إسحاق التسترى، لا يجوز أن يحتج بهذا، وقد قال العقيلى: لا يتابع عليه. اهـ.(٢) الحديث في الكنز في (نزول عيسى -على نبينا وعليه الصلاة والسلام-) جـ ١٤ ص ٣٣٨ رقم ٣٨٨٦٢ من رواية ابن سعد عن أَبى هريرة.(٣) الحديث في الكنز في (نزول عيسى -على نبينا وعليه الصلاة والسلام-) جـ ١٤ ص ٣٣٨ رقم ٣٨٨٦٣ من رواية الديلمى عن أَبى هريرة.
والحديث في (الفردوس بمأثور الخطاب) للديلمى، تحقيق السعيد زغلول جـ ٥ ص ٥١٥ رقم ٨٩٣٥ من رواية أَبى هريرة، وفيه (خيار من على الأرض) بدلا من (أخيار من على الأرض).
وقال المحقق بهامشه: إسناد هذا الحديث في زهر الفردوس ٤/ ١٤٠٣ قال: حدثنا عبد الرحمن بن عبد اللَّه ابن محمد بن نصير أبو مسلم المدينى، حدثنا أبو أسد أحمد بن محمد بن أحمد بن أسيد، حدثنا الحسن بن عبد الرحمن، حدثنا محمد بن عمر، حدثنا سعيد بن بابك، سمع سعيدا المقبرى، عن أَبى هريرة مرفوعا.стр. 10158
١٧٠٥/ ٢٨٣٣٢ - "ينزلُ نَاسٌ مِن أُمتِى بِغَائِط يُسَمُّونَهُ البَصْرةَ عِنْدَ نَهْرٍ يُقَالُ لَهُ دِجْلة وَيَكُونُ عَلَيْهِ جِسْرٌ، يَكْثُرُ أَهْلُهَا وَيَكُونُ مِنْ أَمْصَارِ المُسْلمينَ، فَإِذَا كَانَ فِى آخِرِ الزَّمَانِ جَاءَ بَنو قَنْطُورَاءَ، قَومٌ عِراضُ الوُجُوه، صِغَارُ الأعْيُنِ حَتَّى ينْزِلُوا عَلَى شَطِّ النَّهرِ، فَيَتَفَرَّقُ أهلُهَا ثَلَاثَ فِرَقٍ: فِرْقَة يَأخُذُونَ أذَنَابَ البَقَرِ وَالبَرِّيَّةَ وَهَلَكُوا، وَفِرْقَةٌ يَأخُذُونَ لأنْفُسِهِمْ وَكَفَروا، وَفِرْقَةٌ يَجْعَلُونَ ذَراريهِمْ خَلفَ ظُهُورِهِمْ وَيُقَاتِلونَهُمْ، وَهُمُ الشُّهَدَاءُ".
حم، د، طب عن أَبى بكرة (١) .
١٧٠٦/ ٢٨٣٣٣ - "ينزلُ فِى الفُراتِ كُلَّ يَومٍ مَثَاقِيلُ مِن بَرَكَةِ الْجَنَّةِ".
طب عن ابن مسعود (٢) . الحواشي
(١) أخرجه الإمام أحمد في مسنده (من حديث أَبى بكرة نفيع بن الحرث بن كلدة -رضى اللَّه تعالى عنه-) جـ ٥ ص ٤٤، ٤٥ بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا أبو النضر هاشم بن القاسم، ثنا الحشرج بن نباتة القيسى الكوفى، حدثنى سعيد بن جمهان، ثنا عبد اللَّه بن أَبى بكرة، حدثنى أَبى في هذا المسجد -يعنى مسجد البصرة- قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "لتنزلن طائفة من أمتى أرضا يقال لها البصرة يكثر بها عددهم ويكثر بها نخلهم ثم يجئ بنو قنطوراء عراض الوجوه، صغار العيون حتى ينزلوا على جسر لهم يقال له دجلة، فيتفرق المسلمون ثلاث فرق؛ فأما فرقة فيأخذون بأذناب الإبل، وتلحق بالبادية وهلكت، وأما فرقة فتأخذ على أنفسها فكفرت، فهذه وتلك سواء، وأما فرقة فيجعلون عيالهم خلف ظهورهم ويقاتلون، فقتلاهم شهداء، ويفتح اللَّه على بقيتها".
وأخرجه أبو داود في سننه كتاب (الملاحم) باب: في ذكر البصرة جـ ٤ ص ٤٨٨ رقم ٤٣٠٣ عن محمد بن يحيى بن فارس، حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارق، حدثنى أَبى، حدثنا سعيد بن جمهان، حدثنا مسلم بن أَبى بكرة، قال: سمعت أَبى يحدث أن رسول اللَّه ﷺ قال: "ينزل ناس من أمتى بغائط. . . " الحديث بنحوه.
وفى النهاية لابن الأثير جـ ٤ ص ١١٣ في مادة (قنطر): وفى حديث حذيفة "يوشك بنو قنطوراء أن يخرجوا أهل العراق من عراقهم".
ويروى "أهل البصرة منها، كأنى بهم خنس الأنوف، خزر العيون، عراض الوجوه" قيل: إن قنطوراء كانت جارية لإبراهيم الخليل ﵊ ولدت له أولادا منهم الترك والصين.
ومنه حديث عمرو بن العاص: "يوشك بنو قنطوراء أن يخرجوكم من أرض البصرة".
وحديث أَبى بكرة: "إذا كان آخر الزمان جاء بنو قنطوراء". اهـ: نهاية.(٢) الحديث في الكنز في (ذكر الأنهار) جـ ١٢ ص ٣٤٥ رقم ٣٥٣٤٠ وعزاه للخطيب عن ابن مسعود. =стр. 10159
١٧٠٧/ ٢٨٣٣٤ - "ينْزلُ الدَّجَّالُ بِهَذِهِ السَّبخةِ بِمرِّقناةَ فَيَكُونُ آخرَ مَنْ يَخْرُجُ إِلَيْهِ النِّسَاءُ، حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لِيَرْجِعُ إِلى أُمَّهِ وابنتِهِ وَعَمَّتِهِ فَيُوثِقُهَا رِبَاطًا مخَافَةَ أَنْ تَخْرُجَ إِلَيْهِ، ثُم يُسَلِّطُ اللَّه المُسلِمينَ عَلَيْهِ فَيَقْتُلُونَهُ وَيَقْتُلُونَ شِيعَتَهُ، حَتَّى إِنَّ اليَهُودِىَّ لَيَخْتَبِئُ تَحْتَ الشَّجَرَةِ أَوِ الحَجَرِ، فَيَقُولُ الحَجَرُ أو الشَّجَرةُ: يَا مُسْلِمُ: هَذَا يَهُودِىٌّ تَحْتِى فَاقْتُلهُ".
حم، طب عن ابن عمر (١) . الحواشي
(١) أخرجه الإمام أحمد في مسنده (من حديث ابن عمر ﵄) جـ ٢ ص ٦٧ بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنا أَبى، ثنا أحمد بن عبد الملك، ثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن طلحة، عن سالم، عن ابن عمر قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "ينزل الدجال في هذه السبخة بمرقناة فيكون أكثر من يخرج إليه النساء، حتى إن الرجل ليرجع إلى حميمه وإلى أمه وابنته. . . " الحديث.
وأخرجه الطبرانى في الكبير (من حديث سالم عن ابن عمر) جـ ١٢ ص ٣٠٧ رقم ١٣١٩٧ بسند: حدثنا أبو عقيل أنس بن سالم الخولانى، ثنا أبو الأصبغ عبد العزيز بن يحيى الحرانى. . . من طريق محمد بن سالم. . . إلخ، فذكر الحديث باختلاف يسير في بعض ألفاظه.
وقال الشيخ أحمد محمد شاكر في تعليقه على المسند جـ ٧ ص ١٩٠، رقم ٥٣٥٣: إسناده صحيح، محمد ابن سلمة الحرانى: سبق توثيقه ٥٧١، ونزيد هنا أنه ترجمه البخارى في الكبير ١/ ١/ ١٠٧ ومحمد بن طلحة ابن يزيد بن ركانة: سبق توثيقه ٦٢٥، ونزيد هنا أنه وثقه ابن معين، وأَبو داود.
وترجمه البخارى في الكبير ١/ ١/ ١٢٠، والحديث في مجمع الزوائد ٧/ ٣٤٦، ٣٤٧ وذكر أن بعضه في الصحيح، قال: رواه أحمد والطبرانى في الأوسط، وفيه ابن إسحاق، وهو مدلس.
السبخة (بفتح السين والباء): الأرض التى تعلوها الملوحة، ولا تكاد تنبت إلا بعض الشجر، وبكسر الباء: صفة الأرض، قال في اللسان: تقول: انتهينا إلى سبخة (بالفتح)، يعنى الموضع، والنعت: أرض سبخة (بالكسر). =стр. 10160
١٧٠٨/ ٢٨٣٣٥ - "ينزلُ بِأُمَّتِى فِى آخِر الزَّمانِ بلاءٌ شَدِيدٌ مِن سُلطَانِهِمْ حَتى تَضيق الأرضُ عنْهُمْ، فَيَبْعثُ رجُلًا مِنْ عِتْرَتِى فَيمْلأُ الأَرْضَ قِسْطًا وَعَدْلًا، كَمَا مُلِئَتْ ظُلمًا وَجَوْرًا، يرضَى عَنْهُ سَاكِنُ السَّمَاءِ وسَاكنُ الأَرْضِ، لَا تَدخِرُ الأَرْضُ شَيْئًا مِنْ بَذْرِهَا إِلَّا أَخْرَجَتْهُ، وَلَا السَّمَاءُ شَيْئًا مِنْ قَطرِهَا إِلّا صَبَّتْهُ، يَعيشُ فيهِمْ سَبع سنينَ أَوْ ثَمَانٍ أو تسع".
ك عن أَبى سعيد (١) .
١٧٠٩/ ٢٨٣٣٦ - "ينزِلُ المُسْلِمُونَ أرضًا يُقَالُ لهَا "الجابية" فَتكْثُر بِهِ (*) أموالُهم ودوابُّهُمْ، فَيُبْعَثُ عَليْهِمْ جَرَبٌ كَالدُّمَّلِ تَزْكُو فِيهِ أعمَالُهُمْ وتُسْتَشْهَدُ فيه أبدانُهم".
ع وابن عساكر عن أَبى أُمامة عن معاذ (٢) . الحواشي
(١) أخرجه الحاكم في المستدرك كتاب (الفتن والملاحم) باب: ينزل بأمتى في آخر الزمان بلاء شديد من سلطانهم، جـ ٤ ص ٤٦٥ بلفظ: أخبرنى الحسين بن على بن محمد بن يحيى التميمى، أنبا أبو محمد الحسن ابن إبراهيم بن حيدر الحميرى بالكوفة، ثنا القاسم بن خليفة، ثنا أبو يحيى عبد الحميد بن عبد الرحمن الحمانى، ثنا عمر بن عبيد اللَّه العدوى، عن معاوية بن قرة، عن أَبى الصديق الناجى، عن أَبى سعيد ﵁ قال: قال نبى اللَّه ﵌: "ينزل بأمتى في آخر الزمان بلاء شديد من سلطانهم، لم يسمع بلاء أشد منه حتى تضيق عنهم الأرض الرحبة، وحتى يملأ الأرض جورا وظلما، لا يجد المؤمن ملجأ يلتجئ إليه من الظلم، فيبعث اللَّه رجلا من عترتى فيملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا، يرضى عنه ساكن السماء وساكن الأرض، لا تدخر الأرض من بذرها شيئا إلا أخرجته، ولا السماء من قطرها شيئا إلا صبه اللَّه عليهم مدرارا، يجش فيهم سبع سنين أو ثمانى أو تسعا تتمنى الأحياء الأموات مما صنع اللَّه بأهل الأرض من خيره" هذا صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وعلق الذهبى في التلخيص بقوله: سنده مظلم.
(*) فتكثر به هكذا بالمخطوطة وفى الكنز: فتكثر بها.(٢) الحديث في الكنز كتاب (القيامة) من قسم الأقوال، الباب الأول، الفصل الثالث - من الإكمال، جـ ١٤ ص ٢٣٦، ٢٣٧، من رواية أَبى يعلى وابن عساكر عن أَبى أُمامة، عن معاذ.стр. 10161
١٧١٠/ ٢٨٣٣٧ - "يُنْشِئُ اللَّه السَّحَابَ، ثُمَّ يُنزلُ فِيهَا المَاءَ، فَلا شئَ أَحسنُ مِن ضحكه، ولا شئ أحسن من منْطِقِهِ، وضَحِكُهُ البرقُ، ومنطقهُ الرَّعْدُ".
عق والرامهرمزى في الأمثال ك في تاريخه وابن مردويه عن أَبى هريرة (١) .
١٧١١/ ٢٨٣٣٨ - "يَنْشَأُ نَشْءٌ يَقْرَأُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، كُلَّمَا خَرَجَ قَرْنٌ قُطِعَ، كُلَّمَا خَرَجَ قَرْنٌ قُطِعَ، حَتَّى يَخْرُجَ فِى أَعْراضِهِمُ الدَّجَّالُ".
هـ عن ابن عمر (٢) .
١٧١٢/ ٢٨٣٣٩ - "يُنْصَبُ لِلكَافِرِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مقدارُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ كَمَا لَمْ يَعْمَلْ فِى الدُّنْيَا، وَإِنَّ الكَافِرَ ليَرَى جَهَنَّمَ وَيَظُنُّ أَنَّهَا مُوَاقِعَتُهُ مِنْ مَسِيرَةِ أَرْبَعِينَ سَنَةٌ".
حم، ع، حب، ك، ض عن أَبى سعيد (٣) . الحواشي
(١) أخرجه العقيلى في الضعفاء الكبير في ترجمة (أمية بن سعيد الأموى) جـ ١ ص ٣٥ رقم ١٨ قال عنه: مجهول، أيضًا في حديثه وهم، ولعله أتى من عمرو بن الحصين -حدثنا إبراهيم بن محمد، قال: حدثنا عمرو بن الحصين العقيلى- قال: حدثنا أمية بن سعيد الأموى، قال: أخبرنا صفوان بن سليم، عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، عن أَبى هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "ينشئ اللَّه السحاب. . . " الحديث.
وبهامشه قال محققه (الدكتور عبد العطى أمين قلعجى) في "الثقات" لابن حبان (٦/ ٧٠): أمية بن عمرو بن سعيد بن العاص القرشى الأموى، من أهل مكة، أخو سعيد، وموسى ومحمد بن عمرو بن سعيد ابن العاص، وكذا في "الكبير" (١/ ٢/ ١١) يروى عن الحجازيين، وروى عنه أهل بلده (هكذا).(٢) الحديث في سنن ابن ماجه (المقدمة) باب: في ذكر الخوارج، جـ ١ ص ٦١ رقم ١٧٤، بلفظ: حدثنا هشام ابن عمار، ثنا يحيى بن حمزة، ثنا الأوزاعى، عن نافع، عن ابن عمر أن رسول اللَّه ﷺ قال: "ينشأ نَشءٌ يقرأُون القرآن لا يجاوز تراقيهم، كلما خرج قرن قطع" قال ابن عمر: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "كلما خرج قرن قطع" أكثر من عشرين مرة" حتى يخرج في عراضهم الدجال".
في الزوائد: إسناده صحيح، وقد احتج البخارى بجميع رواته.
قال محققه: (كلما خرج قرن) أى: ظهرت طائفة منهم (قطع) أى: استحق أن يقطع (في عِراضِهِم): في خداعهم، وفى بعض النسخ "أعراضهم": جمع عَرْض، بمعنى الجيش العظيم، وهو مستعار من العرض بمعنى ناحية الجبل، أو بمعنى السحاب الذى يسد الأفق.(٣) الحديث في مسند أحمد (مسند أَبى سعيد الخدرى) جـ ٣ ص ٧٥، بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا حسن، ثنا ابن لهعية، ثنا دراج، عن أَبى الهيثم، عن أَبى سعيد الخدرى، عن رسول اللَّه ﷺ قال: =стр. 10162
١٧١٣/ ٢٨٣٤٠ - "يُنْصَبُ لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ ويَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيَقُولُ: هَذِهِ غَدْرَةُ فُلَانٍ".
هـ عن ابن عباس عن ابن مسعود (١) .
١٧١٤/ ٢٨٣٤١ - "يُنْصَبُ لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يُعْرَفُ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ". الحواشي
(١) الحديث في سنن ابن ماجه كتاب (الجهاد) باب: الوفاء بالبيعة جـ ٢ ص ٩٥٩ رقم ٢٨٧٢ بلفظ: حدثنا محمد عبد اللَّه بن نمير، ثنا أبو الوليد، ثنا شعبة (ح) وحدثنا محمد بن بشار، ثنا ابن أَبى عدى، عن شبة، عن الأعمش، عن أَبى وائل، عن عبد اللَّه قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "ينصب لكل غادر لواء يوم القيامة، فيقال: هذه غدرة فلان".
وفى مسند أحمد (مسند عبد اللَّه بن عمر) جـ ٢ ص ٥٦ حديث بلفظ: "ينصب للغادر لواء يوم القيامة يقال: هذه غدرة فلان".
وفى ص ٧٠ حديث عنه أيضا بلفظ: "ينصب لكل غادر لواء يوم القيامة، ولا غدرة أعظم من غدرة إمام عامة".
وفى ص ١١٢ حديث عنه أيضا بلفظ: "ينصب لكل غادر لواء يوم القيامة".стр. 10163
كر عن ابن عباس (١) .
١٧١٥/ ٢٨٣٤٢ - "يُنْضَحُ بَوْلُ الغُلَامِ، وَيُغْسَلُ بَوْلُ الجَارِيَة".
ت حسن، ك، ق عن على، طب عن أُم سلمة، عبد الرزاق عن زينب بنت جحش (٢) . الحواشي
(١) الحديث في تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر، في (ترجمة الربيع بن يونس بن كيسان أَبى الفضل صاحب المنصور) جـ ٥ ص ٣١١ بلفظ: وحكى الربيع أن الخلافة لما استوت لأبى جعفر المنصور أمره أن يأتيه بجعفر ابن محمد، فحاول ذلك مرارًا، ثم كرر الأمر وقال: واللَّه لأقتلنه، فلما لم ير بدًا من إحضاره ذهب إليه وبلغه أمر المنصور، فقام مسرعا، فلما دنا من الباب قام يحرك شفتيه، ثم دخل فسلم فلم يرد عليه، ووقف فلم يجلسه، ثم رفع رأسه إليه وقال: يا جعفر أنت ألَّبْتَ علينا وغدرت، وقد حدثنى أَبى، عن أبيه، عن جده أن النبى ﷺ قال: "ينصب لكل غادر لواء يعرف به يوم القيامة".(٢) الحديث في سنن الترمذى (أبواب الطهارة) باب: ما جاء في نضح بول الغلام قبل أن يطعم جـ ١ ص ٤٨ رقم ٧١ بلفظ: حدثنا قتيبة وأحمد بن منيع، قالا: حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهرى، عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة، عن أم قيس بنت محصن قالت: دخلت بابن لى على النبى ﷺ لم يأكل الطعام، فبال عليه، فدعا بماء فرشه عليه.
قال: وفى الباب عن على، وعائشة، وزينب، ولبابة بنت الحارث (وهى أم الفضل بن عباس بن عبد المطلب) وأبى السمح، وعبد اللَّه بن عمرو، وأبى ليلى، وابن عباس.
قال أبو عيسى: وهو قول غير واحد من أهل العلم من أصحاب النبى ﷺ والتابعين ومن بعدهم، مثل أحمد وإسحاق قالوا: "ينضح بول الغلام، ويغسل بول الجارية" وهذا ما لم يطعما، فإذا طعما غسلا جميعا".
والحديث في المستدرك للحاكم كتاب (الطهارة) جـ ١ ص ١٦٥، ١٦٦ بلفظ: حدثنا أبو عمرو عثمان بن أحمد بن السماك ببغداد، ثنا عبد الرحمن بن محمد بن منصور الحارثى، ثنا معاذ بن هشام، حدثنى أَبى، عن قتادة، عن أَبى حرب بن أَبى الأسود، عن على بن أَبى طالب أن رسول اللَّه ﷺ قال: في بول الرضيع: "ينضح بول الغلام ويغسل بول الجارية".
هذا حديث صحيح؛ فإن أبا الأسود الديلى سمعه من على، وهو على شرطهما صحيح ولم يخرجاه، ووافقه الذهبى في التلخيص.
والحديث في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الصلاة) باب: ما روى في الفرق بين بول الصبى والصبية جـ ٢ ص ٤١٥ بلفظ: أنبأ أبو عبد اللَّه الحافظ من طريق أَبى عمرو عثمان بن أحمد، عن عبد الرحمن بن محمد بن منصور بلفظه وسنده كما في المستدرك. =стр. 10164
١٧١٦/ ٢٨٣٤٣ - "يَنْظُرُ اللَّه إِلَى أَهْلِ قَزْوِين فِى كُلِّ يَوْمٍ مَرتَّيْنِ، فَيَتَجَاوَزُ عَنْ مُسِيئِهِمْ وَيَتَقَبَّلُ مِنْ مُحْسِنِهِمْ".
أبو الشيخ في كتاب الأمصار والبلدان، والرافعى عن ابن عباس (١) .
١٧١٧/ ٢٨٣٤٤ - "يَنْعِقُ الشَّيْطَانُ بِالشَّام نَعْقَةً يَكُذِّبُ ثُلُثَاهُمْ بِالقَدَرِ".
ق، كر عن أَبى هريرة (٢) .
١٧١٨/ ٢٨٣٤٥ - "يَنْفَعُ بِإِذْنِ اللَّه مِنَ الْجُنُونِ وَالْجُذَام وَالْبَرَصِ، وَالْعَيْنِ وَالْحُمَّى، يَكْتُبُ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّه التَّامَّةِ وَأَسْمَائِهِ كلِّهَا عَامَّةً مِنْ شَرِّ السَّامَّةِ وَالهَامَّةِ وَمِنْ شَرِّ العَيْنِ اللَّامَّةِ، وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ، وَمِنْ شَرِّ أَبِى مُرَّةَ وَمَا وَلَدَ، وَمِنْ شَرِّ أَبِى مُرَّةَ وَمَا وَلَدَ". الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال (قزوين) من الإكمال جـ ١٢ ص ٢٩٨ رقم ٣٥١٠٩ بلفظ الكبير وروايته. وفى الباب أحاديث كثيرة في فضائل قزوين برواية ابن أَبى حاتم في فضائل قزوين عن أَبى هريرة، والخطيب في فضائل قزوين، والرافعى عن أَبى ذر وعن ابن عباس، وأبى الشيخ عن جابر.(٢) الحديث في كنز العمال (فرع في ذم القدرية والمرجئة) من الإكمال جـ ١ ص ١٤٠ رقم ٦٦٧ بلفظ: "ينعق الشيطان بالشام نعقة يكذب ثلثاهم بالقدر" برواية البيهقى وابن عساكر في تاريخ دمشق، عن أَبى هريرة.
والحديث في تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر باب: (ذكر ما ورد في ذم أهل الشام) جـ ١ ص ٧٦ بلفظ: وقال أبو هريرة: "سينعق الشيطان بالشام نعقة يكذب ثلثاهم بالقدر" وهو حديث موقوف على أَبى هريرة، وقد روى من وجه آخر مرفوعا وهو ضعيف.стр. 10165
الديلمى عن أَبى أُمامة (١) .
١٧١٩/ ٢٨٣٤٦ - "يَنْفَعُ مِنَ الْجُذَام أَنْ تَأخُذَ سَبْعَ تَمَرَاتٍ مِنْ عَجْوَةِ المَدِينَةِ كُلَّ يَوْمٍ، يُفْعَلُ ذَلِكَ سَبْعَةَ أيَّامٍ".
عد، وأَبو نعيم في الطب عن عائشة، قال عد: لا أعلم رواه بهذا الإسناد غير "محمد بن عبد الرحمن الطفاوى" وله غرائب، وأفراد كلها تحتمل، ولم أر للمتقدمين فيه كلامًا، انتهى وقال فيه ابن معين: صالح، وقال أبو حاتم الرازى: صدوق يهم أحيانا (٢) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال (الرقى لأمور متعددة) جـ ١٠ ص ٦٩ رقم ٢٨٣٩٨ بلفظ الكبير وروايته.
وفى الباب حديث رقم ٢٨٣٩٧ بلفظ: "أعوذ بكلمات اللَّه التامات وأسمائه كلها عامة من شر السامة واللامة وكل عين لامة، ومن شر حاسد إذا حسد، ومن شر أَبى مرة وما ولد، جاء ثلاث وثلاثون من الملائكة فقالوا: خذوا تربة أرضكم فامسحوا بها رقبة محمد، من أخذ عليها صفدا فلا أفلح، ينفع بإذن اللَّه -تعالى- من الجنون والجذام والبرص والحمة والنفس والعين".
أبو نصر السجزى في الإبانة عن أَبى أُمامة، وقال: غريب، وفيه (جعفر بن جسر بن فرقد، عن أبيه) وهما ضعيفان.
وفى نوادر الأصول للحكيم الترمذى (الأصل الأول في بيان التحصين من لدغ العقرب وكلمة الاستعاذة بالكلمات) ص ٢ جاءت أحاديث كثيرة بلفظ: "من نزل منزلا فقال: أعوذ بكلمات اللَّه التامات من شر ما خلق لم يضره شئ حتى يرتحل من منزله ذلك".
وبلفظ: "كان رسول اللَّه ﷺ يعوذ الحسن والحسين يقول: أعيذكما بكلمات اللَّه التامة من كل شيطان وهامة، ومن كل عين لامة".(٢) الحديث في الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدى (ترجمة محمد بن عبد الرحمن الطُّفَاوى) بصرى، يكنى أبا المنذر جـ ٦ ص ٢٢٠٢ بلفظ: أخبرنا عبد اللَّه بن محمد بن ياسين قال: ثنا محمد بن يحيى القطعى، ثنا محمد بن عبد الرحمن، أخبرنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: قال رسول اللَّه ﷺ : "ينفع من الجذام أن تأخذ سبع تمرات من عجوة المدينة كل يوم، تفعل ذلك سبعة أيام".
قال الشيخ: ولا أعلم رواه بهذا الإسناد عن هشام بن عروة غير الطفاوى ثم قال آخر الحديث عنه: وللطفاوى غير ما ذكرت من الحديث، ورواياته عامتها عن من روى إفرادات وغرائب، كلها مما يحتمل ويكتب حديثه، ولم أر للمتقدمين فيه كلامًا، وأخرجته أنا في جملة من سمى محمد بن عبد الرحمن لأجل أحاديث أيوب التى ذكرتها التى ينفرد بها، وكل ذلك فمحتمل لا بأس به.
وقال المحقق: محمد بن عبد الرحمن الطفاوى أبو المنذرى البصرى، روى عن هشام بن عروة والأعمش، وعنه أحمد بن حنبل وعلى بن المدينى ويعقوب الدورقى وغيرهم، وثقه على بن المدينى وقال أبو داود =стр. 10166
١٧٢٠/ ٢٨٣٤٧ - "يُنْهَى النِّسَاءُ فِى إِحْرَامِهِنَّ عَنِ القُفَّازَيْنِ وَالنِّقَابِ وَمَا مَسَّ الورس والزَّعْفَرَان مِنَ الثِّيَابِ، وَلْتَلْبَسْ بَعْدَ ذَلِكَ مَا أَحَبَّتْ مِنْ أَلوَانِ الثِّيَابِ".
ك عن ابن عمر (١) .
١٧٢١/ ٢٨٣٤٨ - "يَهْرَم ابْنُ آدَمَ وَتَشِبُّ مِنْهُ اثْنَتَانِ: الْحِرْصُ وَالأَمَلُ".
حم، خ تعليقا، م، ن عن أنس (٢) . الحواشي
(١) الحديث في المستدرك للحاكم كتاب (المناسك) جـ ١ ص ٤٨٦، بلفظ: أخبرنا أحمد بن جعفر القطيعى، ثنا عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل، حدثنى أَبى، ثنا يعقوب، حدثنى أَبى، عن ابن إسحاق، حدثنى نافع مولى عبد اللَّه بن عمر، حدثنى عبد اللَّه بن عمر ﵁ أنه سمع رسول اللَّه ﵌ يقول: "ينهى النساء في إحرامهن عن القفازين والنقاب وما مس الورس والزعفران من الثياب، ولتلبس بعد ذاك ما أحبت من ألوان الثياب من معصفر أو خز أو حلى أو سراويل أو خف أو قميص".
قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه.
ووافقه الذهبى في التلخيص.(٢) الحديث في مسند أحمد (مسند أنس بن مالك) جـ ٣ ص ١٩٢ بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا عفان وثنا بهز قالا: ثنا أبو عوانة، ثنا قتادة، وقال عفان: عن قتادة، عن أنس، عن النبى ﷺ قال: "يهرم ابن آدم ويشب منه اثنتان: الحرص والأمل".
والحديث في صحيح مسلم كتاب (الزكاة) باب: كراهية الحرص على الدنيا جـ ٢ ص ٧٢٤ رقم ١١٥/ ١٠٤٧ بلفظ: وحدثنى يحيى بن يحيى، وسعيد بن منصور، وقتيبة بن سعيد، كلهم عن أَبى عوانة.
قال يحيى: أخبرنا أبو عوانة، عن قتادة، عن أنس قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يهرم ابن آدم وتشب منه اثنتان: الحرص على المال، والحرص على العمر".
والحديث في صحيح البخارى، باب: (ما جاء في الرقاق) باب: في الأمل وطوله جـ ٨ ص ١١١ بلفظ: حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا هشام، حدثنا قتادة عن أنس ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يكبر ابن آدم، ويكبر معه اثنان: حب المال وطول العمر" رواه شعبة عن قتادة. =стр. 10167
١٧٢٢/ ٢٨٣٤٩ - "يَهْرَمُ ابْنُ آدَمَ وَتَشِبُّ مِنْهُ اثْنَتَانِ: الحِرْصُ عَلَى المَالِ، وَالحِرْصُ عَلَى العُمُرِ".
ط، م، ت، هـ، حب عن أنس، طب عن سمرة (١) .
١٧٢٣/ ٢٨٣٥٠ - "يُهْلِكُ النَّاسَ هَذَا الحَىُّ مِنْ قُرَيْشٍ، قَالُوا: فَمَا تَأمُرُنَا؟ قَالَ: لَوْ أَنْ النَّاسَ اعْتَزَلُوهُمْ! ! ". الحواشي
(١) الحديث في مسند أَبى داود الطيالسى جـ ٨ ص ٢٦٨ رقم ٢٠٠٥ بلفظ: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا هشام، عن قتادة، عن أنس قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يكبر ابن آدم ويشب منه اثنان: حرص على المال وعلى طول العمر".
والحديث في صحيح مسلم كتاب (الزكاة) باب: كراهة الحرص على الدنيا جـ ٢ ص ٧٢٤ رقم ١١٥/ ١٠٤٧ بلفظ: وحدثنى يحيى بن يحيى، وسعيد بن منصور، وقتيبة بن سعيد، كلهم عن أَبى عوانة.
قال يحيى: أخبرنا أبو عوانة، عن قتادة، عن أنس، قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يهرم ابن آدم. . . " الحديث.
والحديث في سنن الترمذى (أبواب الزهد) باب: ما جاء: قلب الشيخ شاب على حب اثنتين جـ ٣ ص ٣٩٠ رقم ٢٤٤٢ بلفظ: حدثنا قتيبة، أخبرنا أبو عوانة، عن قتادة، عن أنس بن مالك أن رسول اللَّه ﵁ قال: "يهرم ابن آدم ويشب منه اثنتان: الحرص على العمر، والحرص على المال" هذا حديث حسن صحيح.
والحديث في سنن ابن ماجه كتاب (الزهد) باب: الأمل والأجل جـ ٢ ص ١٤١٥ رقم ٤٢٣٤ بلفظ: حدثنا بشر بن معاذ الضرير، ثنا أبو عوانة، عن قتادة، عن أنس؛ قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يهرم ابن آدم. . . " الحديث.
والحديث في المعجم الكبير للطبرانى (فيما رواه الحسن بن أَبى الحسن البصرى عن سمرة بن جندب) جـ ٧ ص ٢٥٨ رقم ٦٨٨٨ بلفظ: حدثنا أحمد بن محمد بن صدقة البغدادى، ثنا الهيثم بن مروان الدمشقى، ثنا مروان بن محمد، ثنا سعيد بن بشير، عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يهرم ابن آدم ويشب منه اثنان: الحرص على المال وطول العمر".стр. 10168
حم، خ، م عن أَبى هريرة (١) .
١٧٢٤/ ٢٨٣٥١ - "يُهِلُّ أَهْلُ المَدِينَةِ مِنْ ذى الحُلَيْفَةِ، وَيُهِلُّ أَهْلُ الشَّام مِنَ الجُحْفَةِ، وَيُهِلُّ أَهْلُ نَجْدٍ مِنْ قَرْنٍ، وَيُهِلُّ أَهْلُ اليَمَنَ مِنْ يَلَمْلَمَ".
مالك، حم، خ، م، ت، ن، هـ عن ابن عمر، طب عن ابن عباس (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مسند أحمد (مسند أَبى هريرة) جـ ٢ ص ٣٠١ بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، عن أَبى التياح، قال: سمعت أبا زرعة يحدث عن أَبى هريرة، عن النبى ﷺ قال: "يهلك أمتى هذا الحى من قريش، قالوا: فما تأمرنا يا رسول اللَّه؟ قال: لو أن الناس اعتزلوهم! ! ".
والحديث في صحيح البخارى، باب: (علامات النبوة في الإسلام) جـ ٤ ص ٢٤٢ بلفظ: حدثنى محمد بن عبد الرحيم، حدثنا أبو معمر إسماعيل بن إبراهيم، حدثنا أبو أسامة من طريق شعبة عن أَبى التياح بلفظه وسنده.
والحديث في صحيح مسلم كتاب (الفتن وأشراط الساعة) باب: لا تقوم الساعة حتى يمر الرجل بقبر الرجل فيتمنى أن يكون مكان الميت من البلاء جـ ٤ ص ٢٢٣٦ رقم ٧٤/ ٢٩١٧ بلفظ: حدثنا أبو بكر بن أَبى شيبة، حدثنا أبو أسامة من طريق شعبة، عن أَبى التياح بلفظه وسنده.(٢) الحديث في الموطأ للإمام مالك كتاب (الحج) باب: مواقيت الإهلال جـ ١ ص ٣٣٠ رقم ٢٢ بلفظ: حدثنى يحيى، عن مالك، عن نافع، عن عبد اللَّه بن عمر، أن رسول اللَّه ﷺ قال: "يهل أهل المدينة من ذى الحليفة، ويهل أهل الشام من الجحفة، ويهل أهل نجد من قرن".
قال عبد اللَّه بن عمر: وبلغنى أن رسول اللَّه ﷺ قال: "ويهل أهل اليمن من يلملم".
والحديث في مسند أحمد (مسند عبد اللَّه بن عمر) جـ ٢ ص ٤٨ بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا إسماعيل، نا أيوب من طريق نافع، عن ابن عمر بلفظه وسنده.
والحديث في صحيح البخارى كتاب (الحج) باب: ميقات أهل المدينة جـ ٢ ص ١٦٥ ط الشعب، بلفظ: حدثنا عبد اللَّه بن يوسف من طريق مالك، عن نافع بلفظه وسنده.
والحديث في صحيح مسلم كتاب (الحج) باب: مواقيت الحج والعمرة جـ ٢ ص ٨٣٩ رقم ١٣/ ١١٨٢ بلفظ: وحدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك من طريق نافع، عن ابن عمر بلفظه وسنده.
والحديث في سنن الترمذى كتاب (الحج) باب: ما جاء في مواقيت الإحرام لأهل الآفاق جـ ٢ ص ١٦٤ رقم ٨٣٢ بلفظ: حدثنا أحمد بن منيع، أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم، عن أيوب، عن ابن عمر أن رجلا قال: من أين نهل يا رسول اللَّه؟ فقال. . . الحديث.
قال أبو عيسى: حديث ابن عمر حديث حسن صحيح، والعمل على هذا عند أهل العلم.
والحديث في سنن النسائى كتاب (الحج) ميقات أهل المدينة جـ ٥ ص ١٢٢ بلفظ: أخبرنا قتيبة عن مالك، عن نافع بلفظه وسنده. =стр. 10169
١٧٢٥/ ٢٨٣٥٢ - "يَهُودُ أُمَّتِى المُرْجِئَةُ".
أبو نصر ربيعة بن على العجلى في كتاب (هدم الاعتزال) والرافعى عن ابن عباس (١) .
١٧٢٦/ ٢٨٣٥٣ - "يُوحِى اللَّه إِلَى الحَفَظَةِ الْكِرَام الْبَرَرَةِ: لَا تَكْتُبُوا عَلَى عَبْدِى عِنْدَ ضَجَرِهِ شَيْئًا".
الديلمى عن على (٢) .
١٧٢٧/ ٢٨٣٥٤ - "يُودَى المُكَاتَبُ بِحِصَّةٍ مَا أَدَّى دِيَةَ حُرٍّ وَمَا بَقِى دِيَة عَبْدٍ".
ط، حم، ت حسن، ك، ق عن ابن عباس (٣) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال (فرع في ذم القدرية والرجئة) من الإكمال جـ ١ ص ١٣٧ رقم ٦٤٨ بلفظ: "يهود أمتى المرجئة" ثم قرأ: ﴿فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلًا غَيْرَ الَّذِى قِيلَ لَهُمْ﴾.(٢) الحديث في كنز العمال، الفصل الثانى (في أحكام التوبة) من الإكمال جـ ٤ ص ٢٣٥ رقم ١٠٣٢٠ بلفظ الكبير وروايته.(٣) الحديث في مسند أَبى داود الطيالسى - الجزء الحادى عشر - ص ٣٥٠ رقم ٢٦٨٦٣ بلفظ: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا هشام، عن يحيى، عن عكرمة، عن ابن عباس أن النبى ﷺ قال: "يودى المكاتب بقدر ما عتق منه دية الحر، وبقدر ما رق منه دية العبد" قال: وكان على ومروان يقولان ذلك.
والحديث في مسند أحمد (مسند عبد اللَّه بن عباس) جـ ١ ص ٢٦٠ بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا محمد بن عبد اللَّه، ثنا هشام بن أَبى عبد اللَّه، ثنا يحيى بن أَبى كثير، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يؤدى المكاتب بقدر ما أدى دية الحر، وبقدر ما رق دية العبد".
والحديث في سنن الترمذى كتاب (البيوع) باب: ما جاء في المكاتب إذا كان عنده ما يودى، جـ ٢ ص ٣٦٥، رقم ١٢٧٧، بلفظ: حدثنا هارون بن عبد اللَّه البزار، حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا حماد بن سلمة، عن =стр. 10170
١٧٢٨/ ٢٨٣٥٥ - "يَوَدُّ أَهُلُ الْعَافِيَةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حِينَ يُعْطَى أَهْلُ الْبَلَاءِ الثَّوَابَ لَوْ أَنَّ جُلُودَهُمْ كَانَتْ قُرِضَتْ فِى الدُّنْيَا بِالمَقَارِيض".
ت غريب، طب، والحاكم في الكنى، ق، ض عن جابر، وأورده ابن الجوزى في الموضوعات فلم يُصِب (١) . الحواشي
(١) الحديث في سنن الترمذى (أبواب الزهد) باب: ٤٦ ما جاء في ذهاب البصر جـ ٤ ص ٢٩ رقم ٢٥١٣، بلفظ: حدثنا محمد بن حميد الرازى ويوسف بن موسى القطان البغدادى قالا: أخبرنا عبد الرحمن بن مغراء أبو زهير، عن الأعمش، عن أَبى الزبير، عن جابر قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يود أهل العافية. . . " الحديث.
قال أبو عيسى: هذا حديث غريب لا نعرفه بهذا الإسناد إلا من هذا الوجه، وقد روى بعضهم هذا الحديث عن الأعمش، عن طلحة بن مصرف عن مسروق شيئًا من هذا.
والحديث في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الجنائز) باب: ما ينبغى لكل مسلم أن يستشعره من الصبر جـ ٣ ص ٣٧٥، بلفظ: أخبرنا أبو الحسن محمد بن الحسين العلوى، أنبأ عبد اللَّه بن محمد بن الحسن النصراباذى، ثنا موسى بن نصر، ثنا أبو زهير عبد الرحمن بن مغراء الدوس، عن الأعمش، عن أَبى الزبير، عن جابر قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يود أهل العافية يوم القيامة أن جلودهم قرضت بالمقاريض مما يرون من ثواب أهل البلاء". =стр. 10171
١٧٢٩/ ٢٨٣٥٦ - "يُوزَنُ ذَنْبُهُمْ وَعُقُوبَتُكُمْ إِيَّاهُمْ، فَإِنْ كَانَتْ عُقُوبَتُكُمْ أَكْثَرَ مِنْ ذُنُوبِهِمْ أَخَذُوا مِنْكُمْ، ويُوزَنُ ذنبُهُمْ وَأَذَاكُمْ إِيَّاهُمْ فَإِنْ كَانَ أَذَاكُمْ أَكْثَرَ أُعْطُوا مِنْكُمْ -يَعْنِى الرَّقِيقَ- إِنَّكَ لَا تُتَّهَمُ فِى وَلَدِكَ فَلَا تَسْتَطِيبُ نَفْسًا تَشْبَعُ وَيَجُوعُ وَلَا تَكْتَسِى وَيَعْرَوْ".
الحكيم عن رفاعة بن رافع الزرقى (١) .
١٧٣٠/ ٢٨٣٥٧ - "يُوزَنُ ذُنُوُبهُ بِعُقُوبَتِكَ، فَإِنْ كَانَتْ سوَاءً فَلَا لَكَ وَلَا عَلَيْكَ، وَإِنْ كانَتِ العُقُوبَةُ أَكْثَرَ، فَإِنَّمَا هُوَ شَئٌ يُؤْخَذُ مِنْ حَسَنَاتِكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
الحكيم عن زياد بن أَبى زياد مرسلا (٢) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال (الصحبة مع المملوك وحقه) من الإكمال جـ ٩ ص ٨٤ رقم ٢٥٠٧٩ بلفظ الكبير وروايته.
والحديث في نوادر الأصول للحكيم الترمذى (الأصل الحادى عشر في حد التأديب في المماليك) ص ٢٠، بلفظ: عن عبيد اللَّه بن رفاعة بن رافع الزرقى، عن أبيه -رضوان اللَّه عليهم أجمعين- قال: قال رجل: يا رسول اللَّه كيف ترى في رقيقنا؟ أقوام مسلمون يصلون صلواتنا ويصومون صيامنا، نضر بهم؟ فقال رسول اللَّه ﷺ : "يوزن ذنبهم وعقوبتكم فإن كانت عقوبتكم أكثر من ذنبهم أخذوا منكم، قال: أفرأيت سبَّنا إياهم؟ قال: يوزن ذنبهم وأذاكم، فإن كان أذاكم أكثر أعطوا منكم"، قال الرجل: ما أسمع عدوا أقرب إلى منهم! ! فتلا رسول اللَّه ﷺ : ﴿وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرًا﴾ (*)، فقال الرجل: أرأيت يا رسول اللَّه ولدى أضربه؟ قال: "إنك لا تتهم في ولدك لا تطيب نفسًا تشبع ويجوع وتكتسى ويعرى".(٢) الحديث في كنز العمال (الصحبة مع الملوك وحقه) من الإكمال جـ ٩ ص ٨٤ رقم ٢٥٠٨٠، بلفظ الكبير وروايته. =
===
(*) الفرقان، آية ٢٠.стр. 10172
١٧٣١/ ٢٨٣٥٨ - "يُوزنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِدَادُ العُلَمَاءِ وَدَمُ الشُّهَدَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
ابن عبد البر في العلم عن أَبى الدرداء (١) .
١٧٣٢/ ٢٨٣٥٩ - "يُوزَنُ مِدَادُ العُلَمَاءِ وَدَمُ الشُّهَدَاءِ، فَيَرْجَحُ مِدَادُ العُلَمَاءِ عَلَى دَمِ الشُّهَدَاءِ".
الشيرازى في الألقاب عن أنس، الموهبى في فضل العلم عن عمران بن حصين، ابن الجوزى في العلل عن النعمان بن بشير. الديلمى عن ابن عمر (٢) . الحواشي
(١) الحديث في إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين جـ ١ ص ٧٤، بلفظ: وقال ﵇: "يوزن يوم القيامة مداد العلماء ودم الشهداء".
وقال: أخرجه ابن عبد البر من حديث أَبى الدرداء بسند ضعيف قاله العراقى: قلت: أخرجه الشيرازى في الألقاب من طريق أنس بزيادة "فيرجح مداد العلماء على دم الشهداء".
وأخرجه الذهبى في فضل العلم، عن عمران بن حصين، وابن الجوزى في العلل: عن النعمان بن بشير، والديلمى عن ابن عمر، قال ابن الجوزى: حديث لا يصح، وهارون بن عنتر أحد رجاله قال: ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به، يروى المناكير، ويعقوب القمى ضعيف، وفى الميزان: متنه موضوع، وهذا الحديث مما احتج به على فضل العالم على الشهيد، وقال ابن الزملكانى: والإنصاف أن ما ورد للشهيد من الخصائص، وصح فيه من رفع العذاب وغفران النقائص لم يرد مثله للعالم لمجرد علمه، ولا يمكن أحدا أن يقطع به في حكمه، وقد يكون لمن هو أعلى درجة ما هو أفضل من ذلك، وينبغى أن يتعين حال العالم وثمرة علمه وما زاد عليه وحال الشهيد وثمرة شهادته، وما أحدث عليه، فيقع التفضيل بحسب الأعمال والفوائد، فكم من شاهد أو عالم هون أهوالا وفرج شدائد، وعلى هذا فيتجه أن الشهيد الواحد أفضل من جماعة من العلماء، والعالم الواحد أفضل من كثير من الشهداء، كل بحسب حاله وما ترتب على علومه وأعماله.(٢) انظر الحديث السابق.
والحديث في كشف الخلفاء للعجلونى جـ ٢ ص ٥٦١ رقم ٣٢٨١، بلفظ: "يوزن يوم القيامة مداد العلماء ودم الشهداء، فيرجح مداد العلماء على دم الشهداء" وقال: رواه الشيرازى: عن أنس، ورواه الموهبى: عن عمران بن الحصين.стр. 10173
١٧٣٣/ ٢٨٣٦٠ - "يُوشِكُ الفُرَاتُ أَنْ يَحْسِرَ عَنْ جَبَل مِنْ ذَهَب، فَإِذَا سَمِعَ بِهِ النَّاسُ سَارُوا إِلَيْهِ، فَيَقُولُ مَنْ عِنْدَهُ: وَاللَّه لَئِنْ تَرَكْنَا النَّاسَ يَأخُّذَونَ مِنهُ ليَذْهَبُنَّ بِهِ كُلِّهِ، فَيَقْتَتِلُونَ عَلَيْهِ حَتَّى يُقْتَلَ مِنْ كُلِّ مِائَةٍ تِسْعَةٌ (وَتِسْعُونَ) (*) ".
حم، وعبد بن حميد، م، وأَبو عوانة؛ حل عن أَبى بن كعب (١) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (من حديث عبد اللَّه بن الحرث، عن أَبى بن كعب) جـ ٥ ص ١٣٩، بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا عفان، ثنا خالد بن الحرث، وحدثنا عبد اللَّه قال: وحدثنا الصلت بن مسعود الجحدرى، ثنا خالد بن الحرث، ثنا عبد الحميد بن جعفر، حدثنى أَبى، عن سليمان بن يسار، عن عبد اللَّه بن الحرث قال. وقفت أنا وأبى بن كعب في ظل أجم حسان، فقال لى أَبى: ألا ترى الناس مختلفة أعناقهم في طلب الدنيا؟ ! قال: قلت: بلى، قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "يوشك الفرات أن يحسر عن جبل من ذهب. . . " الحديث.
وأخرجه عبد بن حميد في مسنده (من حديث أَبى بن كعب ﵁) رقم ١٨٠، أخرجه من طريق سليمان ابن يسار، عن عبد اللَّه بن الحارث بن نوفل، عن أَبى بن كعب، عن النبى ﷺ قال "يوشك الفرات أن يحسر عن جبل من ذهب. . . " الحديث. =стр. 10174
١٧٣٤/ ٢٨٣٦١ - "يُوشِكُ العلمُ أَنْ يُرْفَعَ -قَالَهَا ثَلاثًا- قَالَ زِيَادُ بْنُ لَبِيدِ: وَكَيْفَ يُرْفَعُ العِلمُ مِنَّا؟ وَهَذَا كِتَابُ اللَّه بَيْنَ أَظْهُرِنَا، قَدْ قَرَأنَاهُ وَيَقْرَؤُهُ أَبْنَاؤُنَا، وَيُقْرِئُهُ أَبْنَاؤُنَا أَبْنَاءَهُمْ؟ فَقَالَ: ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا زِيَادُ بْنَ لَبيدٍ إِنْ كُنْتُ لأعُدُّكَ مِنْ فَقَهَاءِ أَهْلِ المَدِينَةِ؟ أَوْ لَيْسَ هَؤُلَاءِ اليَهُودُ وَالنَّصَارَى عِنْدَهُمُ التَّوْرَاةُ وَالإِنْجْيلُ فَمَاذَا أَغْنَى عَنْهُمْ؟ إِنَّ اللَّه لَيْسَ يَذْهَبُ بِالْعِلْم بِرَفْعٍ، وَلَكِنْ يذْهَبُ بحَمَلَته، لأجل مَا قَبَضَ اللَّه عَالِمًا مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ إِلَّا كَانَ ثُغْرَة فِى الإِسْلَام لَا تُسَدُّ بِمِثْلِهِ إِلَى يَوْمِ القِيامَةِ".
ابن عساكر عن أَبى شجرة (١) . الحواشي
(١) يشهد له ما ورد في مجمع الزوائد كتاب (العلم) باب: ذهاب العلم جـ ١ ص ٢٠٠، بلفظ: وعن ابن عمر قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يوشك بالعلم أن يرفع العلم، فرددها ثلاثا فقال زياد بن لبيد: يا نبى اللَّه: بأبى أنت وأُمى وكيف يرفع العلم منا؟ وهذا كتاب اللَّه قد قرأناه ويقرئه أبناؤنا أبناءهم؟ فأقبل عليه رسول اللَّه ﷺ فقال: ثكلتك أُمك يا زياد بن لبيد إن كنت لأعدك من فقهاء أهل المدينة، أو ليس هؤلاء اليهود عندهم التوراة والإنجيل؟ فما أغنى عنهم؟ . . . " الحديث.
وقال الهيثمى: رواه البزار، وفيه (سعد بن سنان) وقد ضعفه البخارى ويحيى بن معين وجماعة، إلا أن أبا مسهر قال: حدثنا صدقة بن خالد قال: حدثنى أبو مهدى سعيد بن سنان مؤذن أهل حمص وكان ثقة مرضيًا. وفى الباب أحاديث كثيرة في هذا المعنى.
وورد في أسد الغابة لابن الأثير ترجمتان لأبى شجرة جـ ٦ ص ١٦٣، ١٦٤، رقم ٥٩٩١ ورقم ٥٩٩٢، الأولى منهما: (أبو شجرة) أورده جعفر وقال: لا أدرى له صحبة أم لا؟ . =стр. 10175
١٧٣٥/ ٢٨٣٦٢ - "يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ خَيْرُ مَالِ الْمُسْلِم غَنَمًا يَتْبَعُ بِهَا شَعَف الْجِبَالِ وَمَواقِعَ الْقَطْرِ، يَفِرُّ بِدِينِهِ مِنَ الْفِتَنِ".
مالك (م) (*) ش، وعبد بن حميد، خ، د، ن، هـ، حب عن أَبى سعيد (١) . الحواشي
(١) الحديث أخرجَه الإمام مالك في الموطأ كتاب (الاستئذان) باب: ما جاء في أمر الغنم جـ ٢ ص ٩٧٠ رقم ١٦ بلفظ: وحدثنى مالك، عن عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن أَبى صعصعة، عن أبيه، عن أَبى سعيد الخدرى؛ أنه قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يوشك. . . " الحديث بلفظه.
وأخرجه مسلم في كتاب (الإيمان) باب: من الدين الفرار من الفتن، جـ ١ ص ١١ أخرجه من طريق عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن أَبى صعصعة، عن أبيه، عن أَبى سعيد الخدرى بلفظه.
وأخرجه البخارى أيضا في (بدء الخلق) جـ ٤/ ١٥٥ باب: خير مال المسلم غنم، بلفظه وسنده.
وأخرجه أبو داود في سننه كتاب (الفتن والملاحم) باب: ما يرخص فيه من البداوة في الفتنة جـ ٤ ص ٤٦١، ٤٦٢ رقم ٤٢٦٧ بلفظه وسنده، عن أَبى سعيد الخدرى.
قال الخطابى: وأخرجه البخارى في (الإيمان) جـ ١ ص ١١ وفى (بدء الخلق) ٤/ ١٥٥ وفى (الفتن) ٨/ ٦٦ باب: التَّعَرُّب في الفتنة، والنسائى في (الإيمان) رقم ٥٠٣٩ باب: الفرار بالدين من الفتن، وابن ماجه في (الفتن) باب: العزلة.
وأخرجه النسائى في سننه كتاب (الإيمان وشرائعه) باب: الفرار بالدين من الفتن، بسنده ولفظه: عن أَبى سعيد الخدرى جـ ٨ ص ١٢٤.
وأخرجه ابن ماجه في سننه كتاب (الفتن) باب: العزلة جـ ٢ ص ١٣١٧ رقم ٣٩٨٠ بلفظه وسنده عن أَبى سعيد.
وأخرجه ابن حبان في (الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان) كتاب (الرهن)، باب: ما جاء في الفتن، في ذكر الإخبار بأن الاعتزال في الفتن يجب أن يلزم المرء إلخ جـ ٧ ص ٥٧٨ رقم ٥٩٢٧ بلفظه وسنده عن أَبى سعيد الخدرى.
وأخرجه عبد بن حميد في مسنده برقم ٩٩٣ أخرجه من طريق عبد الرحمن بن أَبى صعصعة، عن أبيه، عن أَبى سعيد قال: يا بنى إنى أراك تحب الغنم وتتخذها، فأصلحها وأصلح رغامها، قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ قال: "يوشك أن يأتى على الناس زمان تكون الغنم فيه خير مال المسلم، يتبع بها شعف الجبال، ومواقع القطر، يفر بدينه من الفتن". =
===
(*) ما بين القوسين: (حم) بدل (م) وقد أثبتناه من الكنز، وهو في أحمد أيضًا.стр. 10176
١٧٣٦/ ٢٨٣٦٣ - "يُوشِكُ أَحَدُكُمْ أَنْ يُصَلِّى الْفَجْرَ أَرْبَعًا".
هـ عن عبد اللَّه بن مالك بن بُحَيْنَة (١) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه ابن ماجه في سننه كتاب (إقامة الصلاة والسنة فيها) باب: ما جاء في إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة جـ ١ ص ٣٦٤ رقسم ١١٥٣، بلفظ: حدثنا أبو مروان: محمد بن عثمان العثمانى، ثنا إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن حفص بن عاصم، عن عبد اللَّه بن مالك بن بجينة، قال: مرَّ النبى ﷺ برجل وقد أقيمت صلاة الصبح، وهو يصلى، وكلمة بشئ لا أدرى ما هو، فلما انصرف أحطنا به نقول له: ماذا قال لك رسول اللَّه ﷺ ؟ قال: قال لى: "يوشك أحدكم أن يصلى الفجر أربعا".
وأخرجه الطبرانى في معجمه الكبير في (مرويات مالك بن بحينة الأزدى أَبى عبد اللَّه) جـ ١٩ ص ٢٩٨ رقم ٦٦٣، أخرجه من طريق حفص بن عاصم، عن عبد اللَّه بن مالك بن بحينة، عن أبيه بقصته ولفظه.
وقال المحقق: ورواه البخارى(٦٦٣) ومسلم وغيرهما من حديث عبد اللَّه بن مالك بن بحينة، ووهم من قال فيه: عن أبيه، انظر الفتح (٢/ ١٥١).
و(عبد اللَّه بن مالك بن بحينة) ترجم له ابن الأثير في أسد الغابة جـ ٣ ص ٣٧٥ رقم ٣١٥٨ قال: عبد اللَّه ابن مالك بن بُحَيْنَةَ، وبحينة أمه، وأبوه مالك هو ابن القشب الأزدى، من أزد شنوَّة، وهو حليف بنى المطلب ابن عبد مناف، وكان ينزل بطن ريم من نواحى المدينة، يكنى أبا محمد، وقيل: إن بحينة أم أبيه، قال أبو عمر: والأول أصح، روى عنه ابنه على، وعطاء بن يسار، والأعرج، ومحمد بن عبد الرحمن بن ثوبان وغيرهم.стр. 10177
١٧٣٧/ ٢٨٣٦٤ - "يُوشِكُ أَهْلُ العِرَاقِ أَنْ لَا يُجْبَى إِلَيْهِمْ قَفِيزٌ وَلَا دِرْهَمٌ".
حم، وأَبو عوانة، حب، ك عن جابر (١) .
١٧٣٨/ ٢٨٣٦٥ - "يُوشِكُ الفُرَاتُ (أَنْ) (*) يَحْسِرَ عَنْ كَنْزٍ مِنْ ذَهَبٍ، فَمَنْ حَضَرَهُ فَلَا يَأخُذْ مِنْه شَيْئًا".
خ، م، د عن أَبى هريرة (٢) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند جابر بن عبد اللَّه) جـ ٣ ص ٣١٧ بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا إسماعيل، (هو ابن علبة)، عن الجريرى، عن أَبى نضرة قال: كنا عند جابر بن عبد اللَّه قال: "يوشك أهل العراق أن لا يجبى إلبهم قفيز ولا درهم" قلنا: من أين ذاك؟ قال: "من قبل العجم يمنعون ذلك" ثم قال: "يوشك أهل الشام أن لا يجبى إليهم دينار ولا مُدٌّ" قلنا: من أين ذاك؟ قال: "من قبل الروم يمنعون ذاك" قال: ثم أمسك هنيهة ثم قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يكون في آخر أمتى خليفة يحثو المال حثوا لا يعده عدا" قال الجريرى: فقلت لأبى نضرة وأبى العلاء: أتريانه عمر بن عبد العزيز ﵁؟ فقالا: لا.
والحديث في الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان، باب: (إخباره عما يكون في أمته من الفتن والحوادث) ذكر الإخبار عن وصف الوقت الذى يكون فيه ما وصفنا من سعة الأموال جـ ٨ ص ٢٤١ رقم ٦٦٤٧ أخرجه من طريق أَبى نضرة بسنده ولفظه.
وأخرجه الحاكم في المستدرك كتاب (الفتن والملاحم) جـ ٤ ص ٤٥٤، أخرجه من طريق أَبى نضرة، عن جابر بن عبد اللَّه ﵁ قال: "يوشك أهل العراق. . . " الحديث.
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه بهذه السياقة، إنما أخرج مسلم حديث داود ابن أَبى هند، عن أَبى نضرة، عن أَبى سعيد، عن النبى ﵌: "يكون في آخر الزمان خليفة يعطى المال لا يعده عدًا. . . " إلخ.
وأخرجه مسلم في صحيحه في كتاب (الفتن وأشراط الساعة) باب: لا تقوم الساعة. . . إلخ جـ ٤ ص ٢٢٣٤ رقم ٦٧/ ٢٩١٣ أخرجه من طريق أَبى نضرة، قال: كنا عند جابر بن عبد اللَّه فقال: "يوشك أهل العراق أن لا يجبى إليهم قفيز ولا درهم" إلى أن قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يكون في آخر أمتى خليفة يحثى المال حثيًا لا بعده عددًا" قال: قلت لأبى نضرة وأبى العلاء: أتريان أنه عمر بن عبد العزيز؟ فقالا: لا.
(*) ما بين القوسين أثبتناه من البخارى ومسلم وأبى داود.(٢) الحديث أخرجه الإمام البخارى في صحيحه كتاب (الفتن) باب: خروج النار. . . إلخ جـ ٩ ص ٧٣، بلفظ: حدثنا عبد اللَّه بن سعيد الكندىُّ، حدثنا غقبة بن خالد، حدثنا عبيد اللَّه، عن خبيب بن عبد الرحمن، عن جده حفص بن عاصم، عن أَبى هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : . . . وذكر الحديث بلفظه، إلا كلمة (أن) قبل يحسر. =стр. 10178
١٧٣٩/ ٢٨٣٦٦ - "يُوشِكُ يا مُعَاذُ إِنْ طَالَتْ بِكَ حَيَاةٌ أَنْ تَرى مَا هَاهنا قد مُلِئ جِنَانًا".
حم، م عن معاذ بن جبل (١) .
١٧٤٠/ ٢٨٣٦٧ - "يُوشِكُ إِنْ طَالَتْ بِكَ مُدَّةٌ أَنْ تَرَى قَوْمًا فِى أَيْدِيهِمْ مِثْلُ أَذْنَابِ البَقَرِ، يَغْدُونَ فِى غَضَبِ اللَّه، وَيَرُوحُونَ فِى سَخَطِ اللَّه". الحواشي
(١) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (من حديث معاذ بن جبل) جـ ٥ ص ٢٣٧، ٢٣٨، بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى قال: قرأت على عبد الرحمن بن مهدى، ثنا مالك، عن أَبى الزبير المكى، عن أَبى الطفيل عامر بن واثلة أن معاذًا أخبره أنهم خرجوا مع رسول اللَّه ﷺ عام تبوك، فكان رسول اللَّه ﷺ يجمع بين الظهر والعصر، والمغرب والعشاء، قال: وأخر الصلاة، ثم خرج فصلى الظهر والعصر جميعًا، ثم دخل، ثم خرج فصلى المغرب والعشاء جميعًا، ثم قال: "إنكم ستأتون غدا إن شاء اللَّه عين تبوك، وإنكم لن تأتوا بها حتى يضحى النهار، فمن جاء فلا يمس من مائها شيئا حتى آتى" فجئنا وقد سبقنا إليها رجلان، والعين مثل الشراك تبض بشئ من ماء، فسألهما رسول اللَّه ﷺ : "هل مسستما من مائها شيئا؟ " فقالا: نعم، فسبهما رسول اللَّه ﷺ وقال لهما ما شاء اللَّه أن يقول، ثم غرفوا بأيديهم من العين قليلا قليلا حتى اجتمع في شئ، ثم غسل رسول اللَّه ﷺ فيه وجهه ويديه ثم أعاده، فجرت العين بماء كثير، فاستقى الناس، ثم قال رسول اللَّه ﷺ : "يوشك يا معاذ إن طالت بك حياة. . . " الحديث.
وأخرجه الإمام مسلم في صحيحه كتاب (الفضائل) باب: في معجزات النبى ﷺ ، جـ ٤ ص ١٧٨٤، ١٧٨٥ رقم ١٠/ ٧٠٦ أخرجه من طريق أَبى الزبير المكى؛ أن أبا الطفيل عامر بن واثلة أخبره؛ أن معاذ بن جبل أخبره قال: خرجنا مع رسول اللَّه ﷺ عام تبوك. . . إلى أن قال: حتى استقى الناس، ثم قال: "يوشك يا معاذ إن طالت بك حياة. . . " الحديث.стр. 10179
م عن أَبى هريرة (١) .
١٧٤١/ ٢٨٣٦٨ - "يُوشِكُ المُسْلِمُونَ أَنْ يُحَاصَرُوا إِلى المَدِينَةِ حَتى يَكُونَ أَبْعَد مَسَالِحهمْ سَلَاحٌ".
د، ك عن ابن عمرو (٢) .
١٧٤٢/ ٢٨٣٦٩ - "يُوشِكُ أَنْ يَضْرِبَ النَّاسُ أَكْبَادَ الإبِلِ يَطلُبُونَ العِلمَ فَلَا يَجِدُونَ أَحَدًا أعْلَمَ مِنْ عَالِم المَدِينَةِ".
الشافعى، ت حسن، ق في المعرفة، ك عن أَبى هريرة (٣) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه مسلم في صحيحه كتاب (الجنة وصفة نعيمها وأهلها) باب: النار يدخلها الجبارون، والجنة يدخلها الضعفاء جـ ٤ ص ٢١٩٣ رقم ٥٢/ ٢٨٥٧، قال: حدثنا ابن نمير، حدثنا زيد (يعنى: ابن حباب)، حدثنا أفلح بن سعيد، حدثنا عبد اللَّه بن رافع -مولى أُم سلمة- قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول اللَّه ﷺ : "يوشك إن طالت بك مدة أن ترى قومًا في أيديهم مثل أذناب البقر. . . " الحديث.(٢) الحديث أخرجه أبو داود في كتاب (الفتن) باب: في ذكر الفتن ودلائلها، جـ ٤ ص ٤٤٩ رقم ٤٢٥٠، بلفظ: قال أبو داود: حدثت عن وهب، قال: حدثنا جرير بن حازم، عن عبيد اللَّه بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يوشك المسلمون أن يحاصروا إلى المدينة حتى يكون أبعد مسالحهم سلاح".
قال الخطابى: فيه مجهول، هو شيخ أَبى داود، وقد أخرجه الحاكم في المستدرك.
والمسالح: أصله مواضع السلاح، واحدها: مسلحة، ثم يراد به الثغر، وهو موضع المخافة من العدو، وسلاح -بفتح السين-: موضع أسفل خيبر.
وأخرجه الحاكم في المستدرك في كتاب (الفتن والملاحم) جـ ٤ ص ٥١١، أخرجه من طريق عبد اللَّه بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر ﵄ أن رسول اللَّه ﵌ قال: "يوشك المسلمون أن يحصروا بالمدينة. . . " الحديث.
ثم قال: حديث ابن وهب عن جرير صحيح على شرط مسلم؛ فقد احتج في كتابه ﵀ بأبى عبد اللَّه ﵀ ووافقه الذهبى في التلخيص.(٣) الحديث أخرجه الترمذى في كتاب (العلم) باب: في عالم المدينة جـ ٥ ص ٤٧ رقم ٢٦٨٥، بلفظ: حدثنا الحسن بن الصباح البزار وإسحاق بن موسى الأنصارى قالا: حدثنا سفيان بن عيينة، عن ابن جريج، عن أَبى الزبير، عن أَبى صالح، عن أَبى هريرة رواية: "يوشك أن يضرب الناس أكباد الإبل. . . " الحديث.
قال أبو عيسى: هذا حديث حسن، وهو حديث ابن عيينة. =стр. 10180
١٧٤٣/ ٢٨٣٧٠ - "يُوشِكُ البِنَاءُ أَنْ يَبْلُغَ هَا هُنَا، وَيُوشِكُ الشَّامُ أَنْ يُفْتَحَ، فَيَأتِى رِجَالٌ مِن أَهْلِ المَدِينَةِ فَيُعجِبُهُمْ مَكَانه، فيستَغْفرون حرامهم، وَالمَدِينةُ خيْرٌ لَهُمْ لو كانوا يعْلَمون، اللهُمَّ إن إبراهِيمَ دعَا لأَهْلِ مَكَّةَ وإِنِّى أَسْألُ اللَّه أَنْ يُبَارِكَ لنا فِى مُدِّنَا وصاعنَا مثل ما بَاركَ لأهلِ مَكَّةَ".
ابن سعد، حم، والبغوى عن سفيان بن أَبى القِرْدِ قال: خرجت مع رسول اللَّه ﷺ حتى بلغ لهاب الحرة فقال: فذكره (١) .
١٧٤٤/ ٢٨٣٧١ - "يُوشِكُ أَنْ يَقْعُدَ الرَّجُلُ مِنْكُمْ مُتَّكِئًا عَلَى أَرِيكَتِه يُحَدَّثُ بِحَدِيثٍ مِنْ حَدِيثِى فَيَقُولُ: بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ كِتَابُ اللَّه، فَمَا وَجَدْنَا فِيهِ مِنْ حَلَالٍ اسْتحْلَلنَاهُ، وَمَا وَجَدْنَا فِيهِ مِنْ حَرَامٍ حَرَّمْنَاه، أَلَا وَإِنَّ مَا حَرَّمَ رَسُولُ اللَّه مِثْلُ مَا حَرَّمَ اللَّه". الحواشي
(١) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (من حديث سفيان بن أَبى زهير ﵁) جـ ٥ ص ٢١٩، ٢٢٠، بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا سليمان بن داود الهاشمى، أنا إسماعيل -يعنى ابن جعفر- أخبرنى يزيد بن خصيفة أن بسرا بن سعيد أخبره أنه في مجلس الليثيبن يذكرون أن سفيان أخبرهم أن فرسه أعيت بالعقيق، وهو في بعث بعثهم رسول اللَّه ﷺ فرجع إليه يستحمله، فزعم سفيان كما ذكروا أن النبى ﷺ خرج معه يبتغى له بعيرًا، فلم يجد إلا عند أَبى جهم بن حذيفة العدوى، فسامه له، فقال له أبو جهم: لا أبيعكه يا رسول اللَّه، ولكن خذه فاحمل عليه من شئت، فزعم أنه أخذه منه، ثم خرج حتى إذا بلغ بئر الإهاب زعم أن النبى ﷺ قال: "يوشك البنيان. . . " الحديث بنحوه.
و(سفيان بن أَبى زهير) ترجم له الأثير في أسد الغابة جـ ٢ ص ٤٠٤ رقم ٢١١١، قال: سفيان بن أَبى زهير الأزدى الشنوى، من أزد شنوءة، واسم زهير: القرد، قاله ابن المدينى وشباب، وقيل: سفيان بن نمير ابن مرارة بن عبد اللَّه بن مالك بن نصر بن الأزد بن الغوث، وقيل: إنه نميرى، وقيل: نَمَرى، والأول أكثر، ولا يختلفون أنه من أزد شنوءة، فربما كان في أجداده من اسمه نمر أو تمير، فنسب إليه.
قال أبو أحمد العسكرى: يعنى أنه من النمر بن عثمان بن نصر بن زهران، وهذا النسب المتقدم ذكره ابن منده وأَبو نعيم، ولا شك قد سقط منه شئ، وهو معدود في أهل المدينة.стр. 10181
حم، هـ، طب، ك، ق عن المقدام بن معديكرب (١) .
١٧٤٥/ ٢٨٣٧٢ - "يُوشِكُ أَنْ يَجِئَ قَوْم يَقْرأُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، طُوبَى لِمَنْ قَتَلَهُمْ، وطُوبَى لِمَنْ قَتَلُوهُ، أَمَا إِنَّهُمْ سَيَخْرجُونَ بِأَرْض (قَوْمِكَ) (*) يَا تِهَامِىُّ يُقَاتِلُونَ بَيْنَ الأَنْهَارِ، قَالَ: مَا بِهَا أَنْهَارٌ، قَالَ: إِنَّهَا سَتَكُونُ".
طب عن طلق بن على (٢) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (من حديث القدام بن معديكرب الكندى أَبى كريمة، عن النبى ﷺ جـ ٤ ص ١٣٢، بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا عبد الرحمن وزيد بن حباب قالا: ثنا معاوية بن صالح، عن الحسن بن جابر، قال زيد في حديثه: حدثنى الحسن بن جابر قال: سمعت المقدام بن معديكرب يقول: حرم رسول اللَّه ﷺ يوم خيبر أشياء، ثم قال: "يوشك أحدكم أن يكذبنى وهو متكئ على أريكته يحدث بحديثى فيقول: بيننا وبينكم كتاب اللَّه، فما وجدنا فيه من حلال استحللناه، وما وجدنا فيه من حرام حرمناه. . . " الحديث.
وأخرجه ابن ماجه في سننه (في المقدمة) باب: تعظيم حديث رسول اللَّه ﷺ والتغليظ على من عارضه، جـ ١ ص ٦ رقم ١٢ أخرجه من طريق الحسن بن جابر، عن المقدام بن معديكرب الكندى؛ أن رسول اللَّه ﷺ قال: "يوشك الرجل متكئًا على أريكته يحدث بحديث من حديثى فيقول: بيننا وبينكم كتاب اللَّه. . . " الحديث.
وأخرجه الحاكم في المستدرك كتاب (العلم) باب: إن ما حرم رسول اللَّه- ﵌ كما حرم اللَّه، جـ ١ ص ١٠٩ أخرجه من طريق الحسن بن جابر بقصته عن المقدام بن معديكرب، بلفظ: يوشك أن يقعد الرجل منكم على أريكته. . . " الحديث، وسكت عنه الحاكم والذهبى.
وأخرجه البيهقى في السنن الكبرى كتاب (الضحايا) باب: ما جاء في أكل لحوم الحمر الأهلية جـ ٩ ص ٣٣١ أخرجه من طريق ابن جابر أنه سمع المقداد صاحب رسول اللَّه ﷺ يقول: حرم رسول اللَّه ﷺ أشياء يوم خيبر منها الحمار الأهلى، وقال: "يوشك الرجل متكئ على أريكته يحدث بحديثى فيقول: بيننا وبينكم كتاب اللَّه" الحديث.
ثم قال: ابن جابر هذا هو: الحسن بن جابر، رواه عد الرحمن بن مهدى، عن معاوية بن صالح.
وفى الباب: أحاديث أخرى في هذا المعنى في كتاب (النكاح) باب: الدليل على أنه ﷺ لا يقتدى به فيما خص به. . . إلخ، جـ ٧ ص ٧٦، بسنده ولفظه، فانظره.
(*) ما بين القوسين أثبتناه من الكنز.(٢) الحديث أخرجه الطبرانى في معجمه الكبير، في (مرويات عد الرحمن بن على بن شيبان، عن طلق بن =стр. 10182
١٧٤٦/ ٢٨٣٧٣ - "يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ خَيْرَ المَالِ شَاةٌ بَيْنَ مَكَّةَ وَالمَدِينَةِ تَرْعَى فَوْقَ رُءُوسِ الظِّرَابِ، يَأكُلُ مِنْ وَرَقِ القَتَاد وَالبَشَامِ، وَيَأكُلُ أَهْلُهُ مِنْ لُحْمَانه، وَيَشْرَبُونَ مِنْ أَلبَانِهِ، وَجَرَاثِيمُ الْعَرَبِ يَرْتَهِشُ فِيهَا الفَتَنُ، وَالَّذِى نَفْسِى بيَدِهِ لا يَكُونُ لأَحَدِكمْ ثَلَاثُ مِائَة شَاةٍ يَوْمَئَذٍ يَأْكُلُ مِنْهَا أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ سِوَاريِّكُمْ هَذِهِ ذَهبًا وَفِضَّةً".
ك عن عبادة بن الصامت (١) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك كتاب (الفتن والملاحم) باب: ذكر معادن مختلفة جـ ٤ ص ٤٥٨، بلفظ: أخبرنى الحسن بن حكيم المروزى، ثنا أبو نصر أحمد بن إبراهيم الشذورى، ثنا سعيد بن هبيرة، ثنا حماد بن زيد، أنبأ أبو التياح قال: صلينا الجمعة، فانضم الناس بعضهم إلى بعض حتى كانوا كالرحاء حول أَبى رجاء العطاردى، فسألوه عن الفتنة، فقال: جاء رجلان إلى مجلس عبادة بن الصامت فقالا: يا بن الصامت: تعيد الحديث الذى حدثتناه؟ فقال: نعم، سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "يوشك أن يكون خير المال شاتين: مكية ومدنية، ترعى فوق رءوص الضراب تأكل من ورق القتاد والبشام، ويأكل أهله من لحمانه ويشربون من ألبانه، وجراثيم العرب ترتهش فيها الفتن. . . " الحديث.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبى في التلخيص.
(البشام) مادة "بشم" في النهاية: ورد في حديث عبادة "خير مال السلم شاءٌ تأكل من ورق القتاد والبشام" البشام: شجر طيب الريح يستاك به.
(جراثيم) في النهاية: (جرثم) فيه: "الأسد جرثومة العرب، فمن ضل نسبه فليأتهم".
الجرثومة: الأصل، الجرثمة: هى الجرثومة، وجمعها: جراثيم.
(ترتهس) مادة "رهس" نهاية: في حديث عبادة "وجراثيم العرب تَرْتَهِسُ" أى: تضطرب في الفتنة، ويروى بالشين المعجمة، أى: تصطلكُّ قبائلهم في الفتن، يقال: ارتهش الناس: إذا وقعت فيهم الحرب، وهما متقاربان في المعنى.
(سواريكم) مادة "سور" نهاية وفيه "أَتُحِبِّينَ أن يسورك اللَّه بسوارين من نار؟ " السوار من الحلى معروف.стр. 10183
١٧٤٧/ ٢٨٣٧٤ - "يُوشِكُ أَنْ تَعْلَمُوا أَهْلَ الْجَنَّةِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ، وَخِيَارَكُمْ مِنْ شِرَارِكُمْ: بِالثَّنَاءِ الْحَسَنِ، وَالثَّنَاءِ السَّىِّءِ، أَنْتُمْ شُهَدَاءُ اللَّه فِى الأَرْضِ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ".
حم، هـ، ش، طب والبغوى، والحاكم في الكنى. . . قط في الأفراد، ك، ق عن أَبى زهير الثقفى (١) .
١٧٤٨/ ٢٨٣٧٥ - "يُوشِكُ لأحَدِكُمْ أَنْ يَقُولَ: هَذَا كِتَابُ اللَّه، مَا كَانَ فِيهِ مِنْ حَلَالٍ أَحْلَلْنَاهُ، وَمَا كَانَ فِيهِ مِنْ حَرَامٍ حَرَّمْنَاهُ، أَلَا مَنْ بَلَغَهُ حَدِيثٌ فَكَذَّبهُ فَقَدْ كَذَّبَ اللَّه وَرَسُولَهُ، وَالَّذِى حَدَّثهُ". الحواشي
(١) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (من حديث أَبى بكر بن زهير، عن أبيه ﵁) جـ ٣ ص ٤١٦، بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا عبد الملك بن عمرو، وسريج المعنى قالا: ثنا نافع بن عمر، عن أمية ابن صفوان، عن أَبى بكر بن أَبى زهير قال أَبى: كلاهما قال: عن أَبى بكر بن أَبى زهير الثقفى، عن أبيه قال: سمعت النبى ﷺ يقول بالنباءة أو النباوة -شك نافع- من الطائف وهو يقول: "يا أيها الناس: إنكم توشكون أن تعرفوا أهل الجنة من أهل النار -أو قال: خياركم من شراركم- قال: فقال رجل من الناس: بم يا رسول اللَّه؟ قال: بالثناء السئ والثناء الحسن، وأنتم شهداء اللَّه بعضكم على بعض".
وانظره في مسند الإمام أحمد أيضًا جـ ٦ ص ٤٦٦.
وأخرجه ابن ماجه في سننه كتاب (الزهد) باب: الثناء الحسن جـ ٢ ص ١٤١١ رقم ٤٢٢١ أخرجه من طريق أمية بن صفوان، عن أَبى بكر بن أَبى زهير الثقفى عن أبيه؛ قال: خطبنا رسول اللَّه ﷺ بالنَّبَاوَةِ أو البَنَاوَةَ (قال: والنباوة من الطائف) قال: "يوشك أن تعرفوا أهل الجنة من أهل النار" قالوا: بم ذاك يا رسول اللَّه؟ قال: "بالثناء الحسن. . . " الحديث.
وأخرجه الحاكم في المستدرك في كتاب (العلم) باب: أنتم شهداء بعضكم على بعض جـ ١ ص ١٢٠، أخرجه من طريق أمية بن صفوان عن أَبى بكر بن أَبى زهير الثقفى، عن أبيه قال: سمعت النبى ﷺ بالبناة أو بالنباوة يقول: "يوشك أن تعرفوا أهل الجنة من أهل النار" الحديث.
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد.
وقال البخارى: أبو زهير الثقفى سمع النبى ﵌ واسمه معاذ.
أما أبو بكر بن أَبى زهير فمن كبار التابعين، وإسناد الحديث صحيح، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبى في التلخيص.стр. 10184
أبو نصر السجزى في الإبانة عن جابر (١) .
١٧٤٩/ ٢٨٣٧٦ - "يُوشِكُ أَنْ تَرَوْا شَيَاطِينَ الإِنْسِ، يَسْمَعُ أَحَدُهُمُ الْحَدِيثَ فَيَقِيسُهُ عَلَى غَيْرِهِ، فَيَصُدُّ اِلنَّاسَ عَنِ اسْتِمَاعِهِ مِنْ صَاحِبِهِ الَّذِى يُحَدِّثُ بِهِ".
طب عن ابن عباس (٢) .
١٧٥٠/ ٢٨٣٧٧ - "يُوشِكُ أَنْ تَظهَرَ فِيكُمْ شَيَاطِينُ -كَانَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ أَوْثَقَهَا فِى الْبَحْرِ- يُصَلُّونَ مَعَكُمْ فِى مَسَاجِدِكُمْ وَيَقْرَأُونَ مَعَكُمُ الْقُرآنَ وَيُجَادِلُونَكُمْ فِى الدِّينِ، وَإنَّهُمْ لَشَيَاطِينُ فِى صُوَرِ الإنْسَانِ".
طب عن ابن عمرو (٣) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال الثقفى للمتقى الهندى، في (الاعتصام بالكتاب والسنة) جـ ١ ص ١٩٥ رقم ٩٨٦، بلفظ: "يوشك أحدكم أن يقول: هذا كتاب اللَّه، ما كان فيه من حلال حلَّلناه، وما كان فيه من حرام حرمناه، ألا من بلغه حديثٌ فكذبه فقد كذَّب اللَّه ورسوله والذى حدثه" من رواية: أَبى نصر السجزى في الإبانة: عن جابر.
وانظر التعليق على الحديث رقم ١٧٤٤.(٢) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى في (مرويات عكرمة، عن ابن عباس) جـ ١١ ص ٣٦٠ رقم ١٢٠١٣ بلفظ: حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة الدمشقى، ثنا حيوة بن شريح الحمصى، ثنا بقية بن الوليد، عن ابن الصباح عبد الغفور الأنصارى، عن أَبى هاشم الرمانى، عن عكرمة، عن ابن عباس أن النبى ﷺ قال: "يوشك أن تروا شياطين الإنس. . . " الحديث.
والحديث في مجمع الزوائد كتاب (العلم) باب: في القياس والتقليد جـ ١ ص ١٨٠، بلفظ: وعن ابن عباس، عن النبى ﷺ قال: "يوشك أن تروا شياطين الإنس. . . " الحديث: غير أنه به: (فيضل الناس) بدل: (فيصد الناس).
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير، وفيه (عبد الغفور أبو الصباح) وقد أجمعوا على ضعفه.
والحديث في الكنز جـ ١٠ ص ٢١٣ برقم ٢٩١٢٥، بلفظه.(٣) الحديث في مجمع الزوائد، في كتاب (العلم) باب: أخذ الحديث من الثقات، جـ ١ ص ١٤٠ بلفظ: وعن عبد اللَّه بن عمرو أن رسول اللَّه ﷺ قال: "يوشك أن تظهر فيكم شياطين كان سليمان بن داود أوثقها. . . " الحديث.
قال الهيثمى: قلت: رواه مسلم موقوفًا، وهذا مرفوع: رواه الطبرانى في الكبير، وفيه (محمد بن خالد الواسطى) نسبه ابن معين إلى الكذب.стр. 10185
١٧٥١/ ٢٨٣٧٨ - "يُوشِكُ أَنْ يُؤمَّرَ عَلَيْكمُ الرُّوَيْجِلُ فَيَجْتَمِعُ إِلَيْهِ قَوْمٌ مُحَلَّقَةٌ أَقْفِيَتُهُمْ، بِيضٌ قُمُصُهُمْ، فَإِذَا أَمَرَهُمْ بِشَىْءٍ حَضَرُوا".
طب عن عبد اللَّه بن وزاج (١) .
١٧٥٢/ ٢٨٣٧٩ - "يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ خَيْرَ النَّاسِ رَجُلٌ أخَذَ بعِنَانِ فَرَسِهِ يُجَاهِدُ فِى سَبِيلِ اللَّه، وَيَعْتَزِلُ شُرُورَ النَّاسِ، وَرَجُلٌ يَأوِى فِى نَعمٍ لَهُ يُؤَدِّى حَقَّهَا وَيَقْرِى الضَّيْفَ".
هب عن ابن عباس (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد كتاب (المغازى والسير) باب: في قتال فارس والروم وعداوتهم جـ ٦ ص ٢١٢ بلفظ: عن جبير بن نفير قال: كان عبد اللَّه بن وزاج قديمًا له صحبة، يقول: إن النبى ﷺ قال: "يوشك أن يؤمر عليهم الرويجل، فيجتمع إليه قوم محلقة أقفيتهم، بيض قمصهم، فكان إذا أمرهم بشئ حضروا" فشاء ربك أن عبد اللَّه بن وزاج ملك بعض المدن، فاجتمع إليه قوم من الدهاقين محلقة أقفيتهم، بيض قمصهم، فكان إذا أمرهم بشئ حضروا، فيقول: صدق اللَّه ورسوله. رواه الطبرانى ورجاله ثقات.
و(عبد اللَّه بن وزاج) ترجم له ابن الأثير في أسد الغابة جـ ٣ ص ٤١٢ رقم ٣٢٣٦ قال: عبد اللَّه بن وزاج أورده الطبرانى، روى عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه قال: كان عبد اللَّه بن وزاج قديما له صحبة، يحدثنا أن النبى ﷺ قال: "يوشك أن يؤمر عليكم الرويجل. . . " الحديث.
ثم إن عبد اللَّه بن وزاج وُلِّى على بعض المدن فاجتمع عليه قوم من الدهاقين محلقة أقفيتهم بيض قمصهم، فكان إذا أمرهم بشئ حضروا فيقول: صدق اللَّه ورسوله.
أخرجه أبو نعيم وأَبو موسى.
قال محققو أسد الغابة: في المطبوعة "وزاح" بالزاى والحاء المهملة، والمثبت عن الأصل، وقد ورد في المطبوعة بالجيم، أما في الإصابة فقد ضبطه الحافظ فقال: براء ثقيلة، ثم حاء مهملة.(٢) في كنز العمال "الحاكم" بدل "البيهقى في شعب الإيمان" جـ ١١ رقم ٣٠٩٧٢ كتاب (الفتن) من الإكمال.
والحديث في المستدرك للحاكم كتاب (الجهاد) جـ ٢ ص ٦٧ بلفظ: أخبرنى عبد اللَّه بن الحسين القاضى بمرو، ثنا الحارث بن أَبى أسامة، ثنا روح بن عبادة (وأخبرنا) أحمد بن جعفر القطيعى، ثنا عبد اللَّه بن أحمد ابن حنبل، حدثنى أَبى، ثنا روح، ثنا حبيب بن شهاب الغبرى قال: سمعت أَبى يقول: أتينا ابن عباس أنا وصاحب لنا، قال: فلقينا أبو هريرة عند باب ابن عباس فقال: من أنتما؟ فأخبرناه، فقال: انطلقا إلى ناس على تمر وماء، إنما يسيل واد بقدره، قلنا كثر خيرك، استأذن لنا على ابن عباس، فاستأذن لنا فسمعنا ابن عباس يحدث عن رسول اللَّه ﷺ فقال: خطب رسول اللَّه ﷺ يوم تبوك فقال: "ما في الناس مثل =стр. 10186
١٧٥٣/ ٢٨٣٨٠ - "يُوشِكُ أَنْ تَخْرُجَ نَار مِنْ حِبْسِ سَيَل تَسِيرُ سَيْرَ بَطِيئَةِ الإبِلِ، تَسيرُ بِالنَّهَارِ وَتُقِيمُ بِاللَّيْلِ، تَغْدُو وَتَرُوحُ، يُقَالُ: غَدتِ النَّارُ أَيُّهَا النَّاسُ فَاغْدُوا، قَالَتِ النَّارُ: أَيُّهَا النَّاسُ فَقِيلُوا، راحَتِ النَّارُ أَيُّهَا الناس فروحوا مَنْ أَدْرَكَتْهُ أكَلَتْهُ".
حم، ع، والبغوى، والباوردى، وابن قانع، حب، طب، ك، وأَبو نعيم وتُعُقِّب، ض عن رافع بن بشير السلمى عن أبيه، ويقال: بشير، قال البغوى: ولا أعلم له غيره (١) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده، في (حديث بشر أو بسر، عن النبى ﷺ ) جـ ٣ ص ٤٤٣ قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا عثمان بن عمر قال: ثنا عبد الحميد بن جعفر، ثنا محمد بن على أبو جعفر، عن رافع بن بشر (أو بسر) السلمى عن أبيه أن رسول اللَّه ﷺ قال: "يوشك أن تخرج نار" الحديث.
وأخرجه أبو يعلى الموصلى في مسنده (مسند بشير السلمى) جـ ٢ ص ٢٣٣ رقم ٩٣٤، قال: حدثنا مجاهد ابن موسى، حدثنا عثمان بن عمر، حدثنا عبد الحميد بن جعفر، عن أَبى جعفر، عن رافع بن بشير السلمى عن أبيه قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يوشك نار تخرج من حبس تسير سير بطيئة الإبل" الحديث.
قال المحقق: والحديث في صحيح ابن حبان ١٨٩٢ موارد، من طريق أَبى يعلى هذه، وصححه الحاكم ٤/ ٤٤٢ وتعقبه الذهبى بقوله: رافع مجهول، وأخرجه أحمد ٣/ ٤٤٣ من طريق عثمان بن عمر، بهذا الإسناد، وذكره الهيثمى في مجمع الزوائد ٨/ ١٢ وقال: رواه أحمد والطبرانى، ورجال أحمد رجال الصحيح غير رافع وهو ثقة.
والحديث في الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان كتاب (التاريخ) باب: ذكر الأخبار عن وصف سير النار التى تخرج في آخر الزمان، جـ ٨ ص ٢٩٦ رقم ٦٨٠١ من طريق مجاهد بن موسى، وذكر الحديث.
وأخرجه الطبرانى في المعجم الكبير في (أحاديث بشير السلمى) جـ ٢ ص ٣٠ رقم ١٢٢٩ من رواية عبد الحميد بن جعفر، وذكر الحديث.
قال المحقق: ورواه أحمد ٣/ ٤٤٣ قال في المجمع ٨/ ١٢: ورجال أحمد رجال الصحيح غير رافع، وهو ثقة، ورواه أبو يعلى ٢/ ٢٣٣.
وأخرجه الحاكم في المستدرك كتاب (الفتن والملاحم) جـ ٤ ص ٤٤٢ شاهدًا لحديث رافع السلمى الذى (أخبرناه) أحمد بن كامل القاضى، ثنا محمد بن سعد بن الحسن العوفى، ثنا عثمان بن عمر بن فارس، أنبأ عبد الحميد بن جعفر، عن أَبى جعفر من طريقه وذكر الحديث. =стр. 10187
١٧٥٤/ ٢٨٣٨١ - "يُوشِكُ أَنْ يَأتِى عَلَى النَّاسِ زَمَان يَشُقُّ عَلَى الرَّجُلِ فِيهِ أَنْ يُخْرجَ زَكَاةَ مَالِهِ".
طب، والعسكرى في المواعظ عن عدى بن حاتم (١) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الطبرانى في المعجم الكبير، في (أحاديث ثابت بن أسلم البنانى عن عدى) جـ ١٧ ص ١٠٥ رقم ٢٥٤ قال: حدثنا العباس بن أحمد الحنفى الأصبهانى، ثنا محمد بن عبد الرحيم أبو يحيى صاعقة، ثنا عبد العزيز بن أبان، ثنا جبير بن حجر، عن ثابت البنانى قال: حدثنى عدى بن حاتم يقول: قال رسول اللَّه ﷺ : "يوشك أن يأتى على الناس" الحديث، ولفظ البخارى في حديث عدى "ولئن طالت بك حياة لترين الرجل يخرج ملء كفه من ذهب أو فضة يطلب من يقبله فلا يجد أحدًا يقبله منه"، انظر فتح البارى كتاب (المناقب) حديث رقم ٣٥٩٥.
و(ثابت البنانى): ترجم له الذهبى في الميزان، جـ ١ ص ٣٦٢ رقم ١٣٥٤ قال: ثابت بن أسلم البنانى ثقة بلا مدافعة، كبير القدر، تناكر ابن عدى بذكره في الكامل، وحديثه عن ابن عمر مخرج في صحيح مسلم، قال ابن المدينى: له نحو من مائتين وخمسين حديثا، وثقه أحمد والنسائى، وقال ابن عدى: ما وقع في حديثه من النكرة فإنما هو من الراوى عنه؛ لأن روى عنه ضعفاء، وروى غالب القطان عن بكر بن عبد اللَّه المزنى قال: من أراد أن ينظر إلى أعبد أهل زمانه فلينظر إلى ثابت البنانى؛ ما أدركنا أعبد منه، وقال شعبة: كان ثابت يقرأ القرآن في كل يوم وليلة، ويصوم الدهر، وقال حماد بن زيد: رأيت ثابتا يبكى حتى تختلف أضلاعه، وقال جعفر بن سليمان: بكى ثابت حتى كادت عينه تذهب.стр. 10188
١٧٥٥/ ٢٨٣٨٢ - "يُوشِكُ أَنْ يَدَعُوهَا أَحْسَن ما كَانَت، لَيْتَ شِعرى متى يخْرُجُ (*) نارٌ مِنْ جَبَل الوَرَّاق تُضِئُ لَهَا أَعْنَاقُ البُخْتِ بِبُصْرى يُرَوْنَ كضَوْءِ النَّهَارِ".
ك عن أَبى ذر (١) .
١٧٥٦/ ٢٨٣٨٣ - "يُوشِكُ المَدِينَةُ أَنْ تمْطِرَ مَطَرًا لَا يُكِنُّ أَهْلَهَا البُيُوتُ وَلَا يُكِنُّهُمْ إِلَّا مظَالُّ الشَّعَرِ".
الشافعى، ق في المعرفة عن أَبى هريرة (٢) .
١٧٥٧/ ٢٨٣٨٤ - "يُوشِكُ الفَالِجُ أَنْ يَفْشُوَ فِى النَّاسِ حَتَّى يَتَمَنَّوا الطَّاعُونَ مَكَانَهُ". الحواشي
(١) الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك كتاب (الفتن والملاحم) جـ ٤ ص ٤٤٢ قال: حدثنا أبو العباس محمد ابن يعقوب، ثنا الحسن بن على العامرى، ثنا أبو أسامة، حدثنى زائدة قال: سمعت الأعمش بن على العامرى، ثنا أبو أسامة، حدثنى زائدة قال: سمعت الأعمش يحدث عن عمرو بن مرة، عن عبد اللَّه بن الحارث، عن حبيب بن حماد، عن أَبى ذر ﵁ قال: كنا مع النبى ﷺ في سفر، فلما رجعنا تعجل الناس فدخلوا المدينة، فسأل عنهم النبى ﷺ فأخبر أنهم تعجلوا إلى المدينة، فقال: "يوشك أن يدعوها أحسن ما كانت! ! ليت شعرى متى تخرج نار من جبل الوراق فتضئ لها أعناق البخت بالبصرة سروجا كضوء النهار".
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبى في التلخيص.
في القاموس مادة "ورق" قال: "ورقان" -بكسر الراء-: جبل أسود بين العرج والرويئة بيمين المصعد من المدينة إلى مكة -حرسهما اللَّه تعالى-.(٢) الحديث في بدائع المنن في جمع وترتيب مسند الشافعى والسنن للشيخ أحمد عبد الرحمن البنا الشهير بالساعاتى كتاب (المناقب) باب: أخبار تتعلق بالمدينة المنورة، جـ ٢ ص ٥١٥ رقم ١٨٥٤ بلفظ: أخبرنا من لا أتهم، أخبرنى سهيل بن أَبى صالح، عن أبيه، عن أَبى هريرة ﵁ أن النبى ﷺ قال: "يوشك أن تمطر المدينة مطرا لا يكن أهلها البيوت، ولا يكنهم إلا مظال الشعر".
قال المؤلف: الكن -بكسر القاف وتشديد النون-: ما يرد الحر والبرد من الأبنية والمساكن.
والمعنى: لا ترد بيوتهم عنهم المطر، لأنها تنهار لكثرته وشدته.
(الكِنُّ) كما في النهاية هو: ما يرد الحر والبرد من الأبنية والمساكن، قال ابن الأثير في حديث الاستسقاء: "فلما رأى سرعتهم إلى الْكِنِّ ضحك".
الْكِنُّ: ما يرد الحر والبرد من الأبنية والمساكن، وقد كننته أكُنُّه كنّا والاسم: الكِنُّ.стр. 10189
أبو يعقوب البغدادى في جزء ما روى الكبار عن الصغار عن أنس (١) .
١٧٥٨/ ٢٨٣٨٥ - "يُوشِكُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمُ الأُمَمُ مِنْ كُلِّ أُفُقٍ كَمَا تَدَاعَى الأَكَلَةُ إِلَى قَصْعَتِهَا، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّه! فَمِنْ قِلَّة مِنَّا يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ: لا، وَلكِنَّكُمْ غُثَاءٌ كغُثَاءِ السَّيْلِ، يُجْعَلُ الوَهَنُ فِى قُلُوبِكُمْ، وَيُنْزَعُ الرُّعْبُ مِنْ قُلُوبِ عَدُوكُّمْ؛ لِحُبِّكُمُ الدُّنْيَا وَكَرَاهِيَتِكُمُ الْمَوْتَ".
ط، ش، حم، د، وسمويه والرويانى، والهيثم، كليب، ش، حل، ض عن ثوبان (٢) . الحواشي
(١) الحديث في الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدى الجرجانى، في ترجمة (زيد بن الحوارى العمى) بصرى، يكنى أبا الحوارى جـ ٣ ص ١٠٥٥ بلفظ: ثنا صدقة بن منصور بن بحر، ثنا محمد بن بكار، ثنا قيس بن الربيع، عن حبيب بن أَبى ثابت، عن أيوب بن موسى، عن زيد بن الحوارى، عن أنس بن مالك قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يوشك الفالج أن يفشو" الحديث.
قال ابن عدى: وهذا لا أعلم يرويه غير قيس عن حبيب بن أَبى ثابت.
وقال ابن عدى: سمعت أبا يعلى يقول: سئل يحيى بن معين -يعنى وهو حاضر- عن زيد العمى فقال: ليس بشئ.
ثنا ابن العراد يعقوب بن شيبة، حدثنى عبد اللَّه بن شعيب قال: قرأ على يحيى بن معين: زيد العمى يضعف. سمعت ابن حماد يقول: قال السعدى: زيد العمى متماسك، وقال النسائى فيما أخبرنى محمد بن العباس عنه، قال: زيد العمى ضعيف.(٢) هكذا سند الحديث في نسخة قولة، وفى الكنز كتاب (الفتن) باب: في الفتن والهرج، رقم ٣٠٩١٦ عزاه إلى الإمام أحمد وأبى داود عن ثوبان.
والحديث أخرجه أبو داود الطيالسى في مسنده، في (أحاديث ثوبان) جـ ٤ ص ١٣٣ رقم ٩٩٢ قال: حدثنا أبو الأشهب، عن عمرو بن عبيد التميمى العبسى، عن ثوبان مولى النبى ﷺ قال: "يوشك أن تداعى عليكم الأمم كما تداعى القوم إلى قصعتهم" قال: قيل: من قلة؟ قال: "لا، ولكنه غثاء" الحديث.
وأخرجه ابن أَبى شيبة في مصنفه كتاب (الفتن) باب: من كره الخروج في الفتنة وتعوذ عنها، جـ ١٥ ص ٥٣ رقم ١٩٠٩٤ قال: حدثنا أبو أسامة عن أَبى الأشهب قال: حدثنا عمرو بن عبيد، عن ثوبان قال: "توشك الأمم أن تداعى عليكم كما يتداعى القوم على قصعتهم" الحديث.
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (أحاديث ثوبان ﵁) جـ ٥ ص ٢٧٨ قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا أبو النضر، ثنا ابن المبارك، ثنا مرزوق أبو عبد اللَّه الحمصى، أنا أبو أسماء الرحبى، عن ثوبان مولى رسول اللَّه ﷺ قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يوشك أن تداعى عليكم الأمم" الحديث. =стр. 10190
١٧٥٩/ ٢٨٣٨٦ - "يُوشِكُ أَنْ تَخْرُجَ الظَّعِينَةُ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى الْحِيرَةِ لَا تَخَافُ إِلا اللَّه".
ز، طب عن جابر بن سمرة (١) . الحواشي
(١) الحديث في كشف الأستار عن زوائد البزار على الكتب الستة كتاب (علامات النبوة) باب: إخباره بالمغيبات، جـ ٣ ص ١٤٢ رقم ٢٤٢٩ قال: حدثنا أحمد بن يحيى الكوفى، ثنا عمر بن حفص بن غياث، ثنا أبو بكر بن عياش، عن عبد الملك بن عمير، عن جابر بن سمرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يوشك أن تخرج الظعينة من المدينة إلى الحيرة لا تخاف أحدا".
قال المحقق: قال الهيثمى: رواه الطبرانى والبزار، ورجال البزار رجال الصحيح غير أحمد بن يحيى الأودى وهو ثقة ٨/ ٢٩٠.
وأخرجه الطبرانى في المعجم الكبير في (أحاديث عبد الملك بن عمير عن جابر بن سمرة) جـ ٢ ص ٢٣٧ رقم ١٨٨٠ من رواية أَبى بكر بن عياش بلفظ: "لتخرجن الظعينة من المدينة حتى تدخل الحيرة لا تخاف أحدا إلا اللَّه ". =следующие страницы →