← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 10151–10190 · переход к 10156.

стр. 10151

١٦٩٢/ ٢٨٩١٣ - "يَنْزِلُ ربُّنَا ﵎ كُلَّ ليْلةٍ إِلى السَّمَاءِ الدُّنْيَا حَتَّى يبقى ثُلثُ الليْلِ الآخِرُ فَيَقُولُ: مَنْ يدْعونِى فَأستجيبَ لهُ؟ من يسألُنى فَأُعِطِيَه؟ من يستغفرُنِى فَأغْفِر لهُ؟ ". مالك، حم، خ، م، د، ت، هـ عن أَبى هريرة (١).

стр. 10152

١٦٩٣/ ٢٨٣٢٠ - "ينزل اللَّه -تَعَالَى- إِلى السَّمَاءِ الدُّنْيَا كلَّ لَيْلَةٍ حَتَّى يَمْضِى ثُلُثُ الليلِ الأولُ فَيقولُ: أَنَا المَلكُ من ذا الذِى يَدعُونِى فأستجيبَ لَهُ؟ من ذا الذِى يسألُنِى فأُعطيَهُ؟ مَنْ ذَا الذِى يسْتَغْفرُنِى فأغفِرَ لَهُ؟ فَلَا يزالُ كذَلِك حَتَّى يُضِئَ الفَجْرُ". م، ت عن أَبى هريرة (١). ١٦٩٤/ ٢٨٣٢١ - "ينزلُ اللَّه ﵎ في السَّمَاءِ الدُّنْيَا لَثُلُثِ اللَّيْلِ الآخِر فيقولُ: من يَدْعونِى فَأَسْتَجيبَ لَهُ؟ أو يَسْأَلُنِى فَأعطيَهُ؟ ثُمَّ يَبْسُطُ يَديهِ ﵎ يَقُولُ: من يُقْرِضُ غيْر عديمٍ ولا ظلومٍ؟ ". م عن أَبى هريرة (٢).

стр. 10153

١٦٩٥/ ٢٨٣٢٢ - "ينزل ربُّنَا ﵎ إِلى السَّمَاءِ الدُّنْيَا حينَ يبْقَى ثُلثُ اللَّيلِ فيقولُ: أَلَا عبدٌ مِنْ عبَادِى يَدْعُونِى فَأَسْتجيبَ لَه؟ ألا ظَالمٌ لِنفْسِهِ يدعُونِى فأَغفِرَ لَهُ؟ ألا مُقتَّرٌ رِزقُهُ، أَلَا مَظلُومٌ يَدْعُونِى فَأنصرَهُ؟ أَلَا عَانٍ يدعُونِى فَأَفُكَّ عَانَهُ؟ فيكونُ كَذلِكَ حَتَّى يُصبحَ الصبحُ، ثُم يَعْلُو عَلَى كُرْسِيِّهِ". طب عن عبادة بن الصامت (١). ١٦٩٦/ ٢٨٣٢٣ - "ينزِل اللَّه فِى ثَلاثِ ساعَاتٍ يَبْقَيْنَ مِنَ اللَّيلِ، فَيَنْظرُ اللَّه فِى الساعة الأُولَى مِنْهُنَّ فِى الكِتَابِ الذِى لا ينْظُرُ فِيْه غيْرُه، فَيَمْحُو مَا يشَاءُ ويثبِتُ، ثم ينْظرُ في السَّاعَةِ الثَّانِيةِ في جَنَّةِ عدْنٍ وهِى سَكَنُهُ الذِى يَسَكنُ، لا يَكُونُ معهُ فِيهَا أَحدٌ إلَّا الأنْبيَاءُ والشُّهَدَاءُ والصدِّيقونَ، وفِيهَا مَا لمْ يَرهُ أَحدٌ، وَلَا خَطرَ عَلَى قَلب بشرٍ، ثُم يهْبِطُ آخِر سَاعَةٍ مِنَ اللَّيلِ فيقولُ: ألا مستغفرٌ يستَغْفرُنِى فأَغفِرَ لهُ؟ ألا سَائلٌ يَسْألُنِى فَأُعْطيَهُ؟ أَلا داعٍ يَدعُونِى فأستجيبَ لَهُ؟ حَتَّى يطلعَ الفجرُ، وَذَلكَ قولُ اللَّه ﴿وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا﴾ (*) فَيشْهَدُهُ اللَّه ومَلَائِكَةُ اللَّيلِ والنَّهَارِ".

стр. 10154

ابن جرير، وابن أَبى حاتم، طب وابن مردويه عن أَبى الدرداء (١). ١٦٩٧/ ٢٨٣٢٤ - "يَنْزِلُ اللَّه إِلى السَّمَاءِ الدُّنْيَا لَيْلَة النِّصفِ مِنْ شعبانَ فَيغْفرُ لِكُلِّ شئٍ إِلَّا رجلًا مُشْرِكًا، أو رجُلًا فِى قلبِهِ شَحْنَاءُ". ابن زنجويه، والبزار وحسنه، قط، هب عن القاسم بن محمد بن أَبى بكر الصديق عن أبيه، أو عمه عن جده (٢).

стр. 10155

١٦٩٨/ ٢٨٣٢٥ - "ينَزِلُ اللَّه إِلى السَّمَاءِ الدُّنْيَا لَيْلَة النِّصفِ مِنْ شعبانَ فَيغْفرُ لِكُلِّ مؤمنٍ إِلَّا العَاقَّ والمُشَاحِنَ". ابن خزيمة، هب عن أَبى بكر (١). ١٦٩٩/ ٢٨٣٢٦ - "ينَزِلُ رَبُّنَا إِلى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فِى النِّصْفِ مِنْ شعبانَ فَيغْفرُ لأَهِلِ الأَرْضِ إلَّا مُشْرِكًا أَوْ مشاحنًا". ابن زنجويه عن أَبى موسى (٢). ١٧٠٠/ ٢٨٣٢٧ - "ينزلُ اللَّه فِى كلِّ لَيلةٍ إِلى السَّمَاءِ الدُّنْيا حَتَّى يَبْقى نِصفُ الليل الآخِرُ أَوْ ثُلُثُ اللَّيلِ الآخِرُ فَيقولُ: مَنْ ذَا الذِى يَدْعُونِى فأستَجيبَ لَهُ؟ من ذا الذِى يسألُنِى فأُعطِيَهُ؟ مَنْ ذَا الذِى يَسْتَغفُرنِى فاغفرَ لَهُ؟ حَتَّى يَنْصَدِع الفَجْرُ، ويَنْصَرِفَ القَارئُ مِنْ صَلَاةِ الْفَجْرِ". ابن النجار عن أَبى هريرة (٣). ١٧٠١/ ٢٨٣٢٨ - "ينزلُ عيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عِنْدَ المَنَارَةِ البَيْضَاءِ شَرْقِىَّ دِمَشْقَ".

стр. 10156

سمويه، طب، ض، كر عن أوس بن أوس الثقفى، طب، كر عن كيسان، كر عن النواس بن سمعان (١).

стр. 10157

١٧٠٢/ ٢٨٣٢٩ - "ينزلُ عيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عِنْدَ بَابِ دمَشْقَ عِنْدَ المَنَارَة البيْضَاءِ لِسِتِّ سَاعَاتٍ مِنَ اللَّيْلِ فِى ثَوْبَيْنِ مُمَشَّقَين كَأَنَّمَا يَنْحَدِرُ مِنْ رَأسِهِ الُّلؤْلؤُ". تمام، وابن عساكر عن عبد الرحمن بن أيوب بن نافع بن كيسان عن أبيه عن جده (١). ١٧٠٣/ ٢٨٣٣٠ - "ينزلُ عيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَبْلَ يَوْم الْقِيَامَةِ فَيكْسِرُ الصَّلِيبَ، ويَقْتُلُ الخِنْزِيرَ، وَيَجْتمعُ النَّاسُ عَلَى الديِن، وَيَضَعُ الجِزْيَةَ". ابن سعد عن أَبى هريرة (٢). ١٧٠٤/ ٢٨٣٣١ - "ينزلُ عيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَى ثَمَانِمِائَةِ رَجُلٍ وَأَرْبَعِمِائَةِ امْرَأَةٍ أَخْيَارُ مَنْ عَلَى الأَرْضِ، وأَصْلَحُ مَنْ مَضَى". الديلمى عن أَبى هريرة (٣).

стр. 10158

١٧٠٥/ ٢٨٣٣٢ - "ينزلُ نَاسٌ مِن أُمتِى بِغَائِط يُسَمُّونَهُ البَصْرةَ عِنْدَ نَهْرٍ يُقَالُ لَهُ دِجْلة وَيَكُونُ عَلَيْهِ جِسْرٌ، يَكْثُرُ أَهْلُهَا وَيَكُونُ مِنْ أَمْصَارِ المُسْلمينَ، فَإِذَا كَانَ فِى آخِرِ الزَّمَانِ جَاءَ بَنو قَنْطُورَاءَ، قَومٌ عِراضُ الوُجُوه، صِغَارُ الأعْيُنِ حَتَّى ينْزِلُوا عَلَى شَطِّ النَّهرِ، فَيَتَفَرَّقُ أهلُهَا ثَلَاثَ فِرَقٍ: فِرْقَة يَأخُذُونَ أذَنَابَ البَقَرِ وَالبَرِّيَّةَ وَهَلَكُوا، وَفِرْقَةٌ يَأخُذُونَ لأنْفُسِهِمْ وَكَفَروا، وَفِرْقَةٌ يَجْعَلُونَ ذَراريهِمْ خَلفَ ظُهُورِهِمْ وَيُقَاتِلونَهُمْ، وَهُمُ الشُّهَدَاءُ". حم، د، طب عن أَبى بكرة (١). ١٧٠٦/ ٢٨٣٣٣ - "ينزلُ فِى الفُراتِ كُلَّ يَومٍ مَثَاقِيلُ مِن بَرَكَةِ الْجَنَّةِ". طب عن ابن مسعود (٢).

стр. 10159

١٧٠٧/ ٢٨٣٣٤ - "ينْزلُ الدَّجَّالُ بِهَذِهِ السَّبخةِ بِمرِّقناةَ فَيَكُونُ آخرَ مَنْ يَخْرُجُ إِلَيْهِ النِّسَاءُ، حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لِيَرْجِعُ إِلى أُمَّهِ وابنتِهِ وَعَمَّتِهِ فَيُوثِقُهَا رِبَاطًا مخَافَةَ أَنْ تَخْرُجَ إِلَيْهِ، ثُم يُسَلِّطُ اللَّه المُسلِمينَ عَلَيْهِ فَيَقْتُلُونَهُ وَيَقْتُلُونَ شِيعَتَهُ، حَتَّى إِنَّ اليَهُودِىَّ لَيَخْتَبِئُ تَحْتَ الشَّجَرَةِ أَوِ الحَجَرِ، فَيَقُولُ الحَجَرُ أو الشَّجَرةُ: يَا مُسْلِمُ: هَذَا يَهُودِىٌّ تَحْتِى فَاقْتُلهُ". حم، طب عن ابن عمر (١).

стр. 10160

١٧٠٨/ ٢٨٣٣٥ - "ينزلُ بِأُمَّتِى فِى آخِر الزَّمانِ بلاءٌ شَدِيدٌ مِن سُلطَانِهِمْ حَتى تَضيق الأرضُ عنْهُمْ، فَيَبْعثُ رجُلًا مِنْ عِتْرَتِى فَيمْلأُ الأَرْضَ قِسْطًا وَعَدْلًا، كَمَا مُلِئَتْ ظُلمًا وَجَوْرًا، يرضَى عَنْهُ سَاكِنُ السَّمَاءِ وسَاكنُ الأَرْضِ، لَا تَدخِرُ الأَرْضُ شَيْئًا مِنْ بَذْرِهَا إِلَّا أَخْرَجَتْهُ، وَلَا السَّمَاءُ شَيْئًا مِنْ قَطرِهَا إِلّا صَبَّتْهُ، يَعيشُ فيهِمْ سَبع سنينَ أَوْ ثَمَانٍ أو تسع". ك عن أَبى سعيد (١). ١٧٠٩/ ٢٨٣٣٦ - "ينزِلُ المُسْلِمُونَ أرضًا يُقَالُ لهَا "الجابية" فَتكْثُر بِهِ (*) أموالُهم ودوابُّهُمْ، فَيُبْعَثُ عَليْهِمْ جَرَبٌ كَالدُّمَّلِ تَزْكُو فِيهِ أعمَالُهُمْ وتُسْتَشْهَدُ فيه أبدانُهم". ع وابن عساكر عن أَبى أُمامة عن معاذ (٢).

стр. 10161

١٧١٠/ ٢٨٣٣٧ - "يُنْشِئُ اللَّه السَّحَابَ، ثُمَّ يُنزلُ فِيهَا المَاءَ، فَلا شئَ أَحسنُ مِن ضحكه، ولا شئ أحسن من منْطِقِهِ، وضَحِكُهُ البرقُ، ومنطقهُ الرَّعْدُ". عق والرامهرمزى في الأمثال ك في تاريخه وابن مردويه عن أَبى هريرة (١). ١٧١١/ ٢٨٣٣٨ - "يَنْشَأُ نَشْءٌ يَقْرَأُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، كُلَّمَا خَرَجَ قَرْنٌ قُطِعَ، كُلَّمَا خَرَجَ قَرْنٌ قُطِعَ، حَتَّى يَخْرُجَ فِى أَعْراضِهِمُ الدَّجَّالُ". هـ عن ابن عمر (٢). ١٧١٢/ ٢٨٣٣٩ - "يُنْصَبُ لِلكَافِرِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مقدارُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ كَمَا لَمْ يَعْمَلْ فِى الدُّنْيَا، وَإِنَّ الكَافِرَ ليَرَى جَهَنَّمَ وَيَظُنُّ أَنَّهَا مُوَاقِعَتُهُ مِنْ مَسِيرَةِ أَرْبَعِينَ سَنَةٌ". حم، ع، حب، ك، ض عن أَبى سعيد (٣).

стр. 10162

١٧١٣/ ٢٨٣٤٠ - "يُنْصَبُ لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ ويَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيَقُولُ: هَذِهِ غَدْرَةُ فُلَانٍ". هـ عن ابن عباس عن ابن مسعود (١). ١٧١٤/ ٢٨٣٤١ - "يُنْصَبُ لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يُعْرَفُ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ".

стр. 10163

كر عن ابن عباس (١). ١٧١٥/ ٢٨٣٤٢ - "يُنْضَحُ بَوْلُ الغُلَامِ، وَيُغْسَلُ بَوْلُ الجَارِيَة". ت حسن، ك، ق عن على، طب عن أُم سلمة، عبد الرزاق عن زينب بنت جحش (٢).

стр. 10164

١٧١٦/ ٢٨٣٤٣ - "يَنْظُرُ اللَّه إِلَى أَهْلِ قَزْوِين فِى كُلِّ يَوْمٍ مَرتَّيْنِ، فَيَتَجَاوَزُ عَنْ مُسِيئِهِمْ وَيَتَقَبَّلُ مِنْ مُحْسِنِهِمْ". أبو الشيخ في كتاب الأمصار والبلدان، والرافعى عن ابن عباس (١). ١٧١٧/ ٢٨٣٤٤ - "يَنْعِقُ الشَّيْطَانُ بِالشَّام نَعْقَةً يَكُذِّبُ ثُلُثَاهُمْ بِالقَدَرِ". ق، كر عن أَبى هريرة (٢). ١٧١٨/ ٢٨٣٤٥ - "يَنْفَعُ بِإِذْنِ اللَّه مِنَ الْجُنُونِ وَالْجُذَام وَالْبَرَصِ، وَالْعَيْنِ وَالْحُمَّى، يَكْتُبُ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّه التَّامَّةِ وَأَسْمَائِهِ كلِّهَا عَامَّةً مِنْ شَرِّ السَّامَّةِ وَالهَامَّةِ وَمِنْ شَرِّ العَيْنِ اللَّامَّةِ، وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ، وَمِنْ شَرِّ أَبِى مُرَّةَ وَمَا وَلَدَ، وَمِنْ شَرِّ أَبِى مُرَّةَ وَمَا وَلَدَ".

стр. 10165

الديلمى عن أَبى أُمامة (١). ١٧١٩/ ٢٨٣٤٦ - "يَنْفَعُ مِنَ الْجُذَام أَنْ تَأخُذَ سَبْعَ تَمَرَاتٍ مِنْ عَجْوَةِ المَدِينَةِ كُلَّ يَوْمٍ، يُفْعَلُ ذَلِكَ سَبْعَةَ أيَّامٍ". عد، وأَبو نعيم في الطب عن عائشة، قال عد: لا أعلم رواه بهذا الإسناد غير "محمد بن عبد الرحمن الطفاوى" وله غرائب، وأفراد كلها تحتمل، ولم أر للمتقدمين فيه كلامًا، انتهى وقال فيه ابن معين: صالح، وقال أبو حاتم الرازى: صدوق يهم أحيانا (٢).

стр. 10166

١٧٢٠/ ٢٨٣٤٧ - "يُنْهَى النِّسَاءُ فِى إِحْرَامِهِنَّ عَنِ القُفَّازَيْنِ وَالنِّقَابِ وَمَا مَسَّ الورس والزَّعْفَرَان مِنَ الثِّيَابِ، وَلْتَلْبَسْ بَعْدَ ذَلِكَ مَا أَحَبَّتْ مِنْ أَلوَانِ الثِّيَابِ". ك عن ابن عمر (١). ١٧٢١/ ٢٨٣٤٨ - "يَهْرَم ابْنُ آدَمَ وَتَشِبُّ مِنْهُ اثْنَتَانِ: الْحِرْصُ وَالأَمَلُ". حم، خ تعليقا، م، ن عن أنس (٢).

стр. 10167

١٧٢٢/ ٢٨٣٤٩ - "يَهْرَمُ ابْنُ آدَمَ وَتَشِبُّ مِنْهُ اثْنَتَانِ: الحِرْصُ عَلَى المَالِ، وَالحِرْصُ عَلَى العُمُرِ". ط، م، ت، هـ، حب عن أنس، طب عن سمرة (١). ١٧٢٣/ ٢٨٣٥٠ - "يُهْلِكُ النَّاسَ هَذَا الحَىُّ مِنْ قُرَيْشٍ، قَالُوا: فَمَا تَأمُرُنَا؟ قَالَ: لَوْ أَنْ النَّاسَ اعْتَزَلُوهُمْ! ! ".

стр. 10168

حم، خ، م عن أَبى هريرة (١). ١٧٢٤/ ٢٨٣٥١ - "يُهِلُّ أَهْلُ المَدِينَةِ مِنْ ذى الحُلَيْفَةِ، وَيُهِلُّ أَهْلُ الشَّام مِنَ الجُحْفَةِ، وَيُهِلُّ أَهْلُ نَجْدٍ مِنْ قَرْنٍ، وَيُهِلُّ أَهْلُ اليَمَنَ مِنْ يَلَمْلَمَ". مالك، حم، خ، م، ت، ن، هـ عن ابن عمر، طب عن ابن عباس (٢).

стр. 10169

١٧٢٥/ ٢٨٣٥٢ - "يَهُودُ أُمَّتِى المُرْجِئَةُ". أبو نصر ربيعة بن على العجلى في كتاب (هدم الاعتزال) والرافعى عن ابن عباس (١). ١٧٢٦/ ٢٨٣٥٣ - "يُوحِى اللَّه إِلَى الحَفَظَةِ الْكِرَام الْبَرَرَةِ: لَا تَكْتُبُوا عَلَى عَبْدِى عِنْدَ ضَجَرِهِ شَيْئًا". الديلمى عن على (٢). ١٧٢٧/ ٢٨٣٥٤ - "يُودَى المُكَاتَبُ بِحِصَّةٍ مَا أَدَّى دِيَةَ حُرٍّ وَمَا بَقِى دِيَة عَبْدٍ". ط، حم، ت حسن، ك، ق عن ابن عباس (٣).

стр. 10170

١٧٢٨/ ٢٨٣٥٥ - "يَوَدُّ أَهُلُ الْعَافِيَةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حِينَ يُعْطَى أَهْلُ الْبَلَاءِ الثَّوَابَ لَوْ أَنَّ جُلُودَهُمْ كَانَتْ قُرِضَتْ فِى الدُّنْيَا بِالمَقَارِيض". ت غريب، طب، والحاكم في الكنى، ق، ض عن جابر، وأورده ابن الجوزى في الموضوعات فلم يُصِب (١).

стр. 10171

١٧٢٩/ ٢٨٣٥٦ - "يُوزَنُ ذَنْبُهُمْ وَعُقُوبَتُكُمْ إِيَّاهُمْ، فَإِنْ كَانَتْ عُقُوبَتُكُمْ أَكْثَرَ مِنْ ذُنُوبِهِمْ أَخَذُوا مِنْكُمْ، ويُوزَنُ ذنبُهُمْ وَأَذَاكُمْ إِيَّاهُمْ فَإِنْ كَانَ أَذَاكُمْ أَكْثَرَ أُعْطُوا مِنْكُمْ -يَعْنِى الرَّقِيقَ- إِنَّكَ لَا تُتَّهَمُ فِى وَلَدِكَ فَلَا تَسْتَطِيبُ نَفْسًا تَشْبَعُ وَيَجُوعُ وَلَا تَكْتَسِى وَيَعْرَوْ". الحكيم عن رفاعة بن رافع الزرقى (١). ١٧٣٠/ ٢٨٣٥٧ - "يُوزَنُ ذُنُوُبهُ بِعُقُوبَتِكَ، فَإِنْ كَانَتْ سوَاءً فَلَا لَكَ وَلَا عَلَيْكَ، وَإِنْ كانَتِ العُقُوبَةُ أَكْثَرَ، فَإِنَّمَا هُوَ شَئٌ يُؤْخَذُ مِنْ حَسَنَاتِكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ". الحكيم عن زياد بن أَبى زياد مرسلا (٢).

стр. 10172

١٧٣١/ ٢٨٣٥٨ - "يُوزنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِدَادُ العُلَمَاءِ وَدَمُ الشُّهَدَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ". ابن عبد البر في العلم عن أَبى الدرداء (١). ١٧٣٢/ ٢٨٣٥٩ - "يُوزَنُ مِدَادُ العُلَمَاءِ وَدَمُ الشُّهَدَاءِ، فَيَرْجَحُ مِدَادُ العُلَمَاءِ عَلَى دَمِ الشُّهَدَاءِ". الشيرازى في الألقاب عن أنس، الموهبى في فضل العلم عن عمران بن حصين، ابن الجوزى في العلل عن النعمان بن بشير. الديلمى عن ابن عمر (٢).

стр. 10173

١٧٣٣/ ٢٨٣٦٠ - "يُوشِكُ الفُرَاتُ أَنْ يَحْسِرَ عَنْ جَبَل مِنْ ذَهَب، فَإِذَا سَمِعَ بِهِ النَّاسُ سَارُوا إِلَيْهِ، فَيَقُولُ مَنْ عِنْدَهُ: وَاللَّه لَئِنْ تَرَكْنَا النَّاسَ يَأخُّذَونَ مِنهُ ليَذْهَبُنَّ بِهِ كُلِّهِ، فَيَقْتَتِلُونَ عَلَيْهِ حَتَّى يُقْتَلَ مِنْ كُلِّ مِائَةٍ تِسْعَةٌ (وَتِسْعُونَ) (*) ". حم، وعبد بن حميد، م، وأَبو عوانة؛ حل عن أَبى بن كعب (١).

стр. 10174

١٧٣٤/ ٢٨٣٦١ - "يُوشِكُ العلمُ أَنْ يُرْفَعَ -قَالَهَا ثَلاثًا- قَالَ زِيَادُ بْنُ لَبِيدِ: وَكَيْفَ يُرْفَعُ العِلمُ مِنَّا؟ وَهَذَا كِتَابُ اللَّه بَيْنَ أَظْهُرِنَا، قَدْ قَرَأنَاهُ وَيَقْرَؤُهُ أَبْنَاؤُنَا، وَيُقْرِئُهُ أَبْنَاؤُنَا أَبْنَاءَهُمْ؟ فَقَالَ: ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا زِيَادُ بْنَ لَبيدٍ إِنْ كُنْتُ لأعُدُّكَ مِنْ فَقَهَاءِ أَهْلِ المَدِينَةِ؟ أَوْ لَيْسَ هَؤُلَاءِ اليَهُودُ وَالنَّصَارَى عِنْدَهُمُ التَّوْرَاةُ وَالإِنْجْيلُ فَمَاذَا أَغْنَى عَنْهُمْ؟ إِنَّ اللَّه لَيْسَ يَذْهَبُ بِالْعِلْم بِرَفْعٍ، وَلَكِنْ يذْهَبُ بحَمَلَته، لأجل مَا قَبَضَ اللَّه عَالِمًا مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ إِلَّا كَانَ ثُغْرَة فِى الإِسْلَام لَا تُسَدُّ بِمِثْلِهِ إِلَى يَوْمِ القِيامَةِ". ابن عساكر عن أَبى شجرة (١).

стр. 10175

١٧٣٥/ ٢٨٣٦٢ - "يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ خَيْرُ مَالِ الْمُسْلِم غَنَمًا يَتْبَعُ بِهَا شَعَف الْجِبَالِ وَمَواقِعَ الْقَطْرِ، يَفِرُّ بِدِينِهِ مِنَ الْفِتَنِ". مالك (م) (*) ش، وعبد بن حميد، خ، د، ن، هـ، حب عن أَبى سعيد (١).

стр. 10176

١٧٣٦/ ٢٨٣٦٣ - "يُوشِكُ أَحَدُكُمْ أَنْ يُصَلِّى الْفَجْرَ أَرْبَعًا". هـ عن عبد اللَّه بن مالك بن بُحَيْنَة (١).

стр. 10177

١٧٣٧/ ٢٨٣٦٤ - "يُوشِكُ أَهْلُ العِرَاقِ أَنْ لَا يُجْبَى إِلَيْهِمْ قَفِيزٌ وَلَا دِرْهَمٌ". حم، وأَبو عوانة، حب، ك عن جابر (١). ١٧٣٨/ ٢٨٣٦٥ - "يُوشِكُ الفُرَاتُ (أَنْ) (*) يَحْسِرَ عَنْ كَنْزٍ مِنْ ذَهَبٍ، فَمَنْ حَضَرَهُ فَلَا يَأخُذْ مِنْه شَيْئًا". خ، م، د عن أَبى هريرة (٢).

стр. 10178

١٧٣٩/ ٢٨٣٦٦ - "يُوشِكُ يا مُعَاذُ إِنْ طَالَتْ بِكَ حَيَاةٌ أَنْ تَرى مَا هَاهنا قد مُلِئ جِنَانًا". حم، م عن معاذ بن جبل (١). ١٧٤٠/ ٢٨٣٦٧ - "يُوشِكُ إِنْ طَالَتْ بِكَ مُدَّةٌ أَنْ تَرَى قَوْمًا فِى أَيْدِيهِمْ مِثْلُ أَذْنَابِ البَقَرِ، يَغْدُونَ فِى غَضَبِ اللَّه، وَيَرُوحُونَ فِى سَخَطِ اللَّه".

стр. 10179

م عن أَبى هريرة (١). ١٧٤١/ ٢٨٣٦٨ - "يُوشِكُ المُسْلِمُونَ أَنْ يُحَاصَرُوا إِلى المَدِينَةِ حَتى يَكُونَ أَبْعَد مَسَالِحهمْ سَلَاحٌ". د، ك عن ابن عمرو (٢). ١٧٤٢/ ٢٨٣٦٩ - "يُوشِكُ أَنْ يَضْرِبَ النَّاسُ أَكْبَادَ الإبِلِ يَطلُبُونَ العِلمَ فَلَا يَجِدُونَ أَحَدًا أعْلَمَ مِنْ عَالِم المَدِينَةِ". الشافعى، ت حسن، ق في المعرفة، ك عن أَبى هريرة (٣).

стр. 10180

١٧٤٣/ ٢٨٣٧٠ - "يُوشِكُ البِنَاءُ أَنْ يَبْلُغَ هَا هُنَا، وَيُوشِكُ الشَّامُ أَنْ يُفْتَحَ، فَيَأتِى رِجَالٌ مِن أَهْلِ المَدِينَةِ فَيُعجِبُهُمْ مَكَانه، فيستَغْفرون حرامهم، وَالمَدِينةُ خيْرٌ لَهُمْ لو كانوا يعْلَمون، اللهُمَّ إن إبراهِيمَ دعَا لأَهْلِ مَكَّةَ وإِنِّى أَسْألُ اللَّه أَنْ يُبَارِكَ لنا فِى مُدِّنَا وصاعنَا مثل ما بَاركَ لأهلِ مَكَّةَ". ابن سعد، حم، والبغوى عن سفيان بن أَبى القِرْدِ قال: خرجت مع رسول اللَّه ﷺ حتى بلغ لهاب الحرة فقال: فذكره (١). ١٧٤٤/ ٢٨٣٧١ - "يُوشِكُ أَنْ يَقْعُدَ الرَّجُلُ مِنْكُمْ مُتَّكِئًا عَلَى أَرِيكَتِه يُحَدَّثُ بِحَدِيثٍ مِنْ حَدِيثِى فَيَقُولُ: بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ كِتَابُ اللَّه، فَمَا وَجَدْنَا فِيهِ مِنْ حَلَالٍ اسْتحْلَلنَاهُ، وَمَا وَجَدْنَا فِيهِ مِنْ حَرَامٍ حَرَّمْنَاه، أَلَا وَإِنَّ مَا حَرَّمَ رَسُولُ اللَّه مِثْلُ مَا حَرَّمَ اللَّه".

стр. 10181

حم، هـ، طب، ك، ق عن المقدام بن معديكرب (١). ١٧٤٥/ ٢٨٣٧٢ - "يُوشِكُ أَنْ يَجِئَ قَوْم يَقْرأُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، طُوبَى لِمَنْ قَتَلَهُمْ، وطُوبَى لِمَنْ قَتَلُوهُ، أَمَا إِنَّهُمْ سَيَخْرجُونَ بِأَرْض (قَوْمِكَ) (*) يَا تِهَامِىُّ يُقَاتِلُونَ بَيْنَ الأَنْهَارِ، قَالَ: مَا بِهَا أَنْهَارٌ، قَالَ: إِنَّهَا سَتَكُونُ". طب عن طلق بن على (٢).

стр. 10182

١٧٤٦/ ٢٨٣٧٣ - "يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ خَيْرَ المَالِ شَاةٌ بَيْنَ مَكَّةَ وَالمَدِينَةِ تَرْعَى فَوْقَ رُءُوسِ الظِّرَابِ، يَأكُلُ مِنْ وَرَقِ القَتَاد وَالبَشَامِ، وَيَأكُلُ أَهْلُهُ مِنْ لُحْمَانه، وَيَشْرَبُونَ مِنْ أَلبَانِهِ، وَجَرَاثِيمُ الْعَرَبِ يَرْتَهِشُ فِيهَا الفَتَنُ، وَالَّذِى نَفْسِى بيَدِهِ لا يَكُونُ لأَحَدِكمْ ثَلَاثُ مِائَة شَاةٍ يَوْمَئَذٍ يَأْكُلُ مِنْهَا أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ سِوَاريِّكُمْ هَذِهِ ذَهبًا وَفِضَّةً". ك عن عبادة بن الصامت (١).

стр. 10183

١٧٤٧/ ٢٨٣٧٤ - "يُوشِكُ أَنْ تَعْلَمُوا أَهْلَ الْجَنَّةِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ، وَخِيَارَكُمْ مِنْ شِرَارِكُمْ: بِالثَّنَاءِ الْحَسَنِ، وَالثَّنَاءِ السَّىِّءِ، أَنْتُمْ شُهَدَاءُ اللَّه فِى الأَرْضِ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ". حم، هـ، ش، طب والبغوى، والحاكم في الكنى. . . قط في الأفراد، ك، ق عن أَبى زهير الثقفى (١). ١٧٤٨/ ٢٨٣٧٥ - "يُوشِكُ لأحَدِكُمْ أَنْ يَقُولَ: هَذَا كِتَابُ اللَّه، مَا كَانَ فِيهِ مِنْ حَلَالٍ أَحْلَلْنَاهُ، وَمَا كَانَ فِيهِ مِنْ حَرَامٍ حَرَّمْنَاهُ، أَلَا مَنْ بَلَغَهُ حَدِيثٌ فَكَذَّبهُ فَقَدْ كَذَّبَ اللَّه وَرَسُولَهُ، وَالَّذِى حَدَّثهُ".

стр. 10184

أبو نصر السجزى في الإبانة عن جابر (١). ١٧٤٩/ ٢٨٣٧٦ - "يُوشِكُ أَنْ تَرَوْا شَيَاطِينَ الإِنْسِ، يَسْمَعُ أَحَدُهُمُ الْحَدِيثَ فَيَقِيسُهُ عَلَى غَيْرِهِ، فَيَصُدُّ اِلنَّاسَ عَنِ اسْتِمَاعِهِ مِنْ صَاحِبِهِ الَّذِى يُحَدِّثُ بِهِ". طب عن ابن عباس (٢). ١٧٥٠/ ٢٨٣٧٧ - "يُوشِكُ أَنْ تَظهَرَ فِيكُمْ شَيَاطِينُ -كَانَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ أَوْثَقَهَا فِى الْبَحْرِ- يُصَلُّونَ مَعَكُمْ فِى مَسَاجِدِكُمْ وَيَقْرَأُونَ مَعَكُمُ الْقُرآنَ وَيُجَادِلُونَكُمْ فِى الدِّينِ، وَإنَّهُمْ لَشَيَاطِينُ فِى صُوَرِ الإنْسَانِ". طب عن ابن عمرو (٣).

стр. 10185

١٧٥١/ ٢٨٣٧٨ - "يُوشِكُ أَنْ يُؤمَّرَ عَلَيْكمُ الرُّوَيْجِلُ فَيَجْتَمِعُ إِلَيْهِ قَوْمٌ مُحَلَّقَةٌ أَقْفِيَتُهُمْ، بِيضٌ قُمُصُهُمْ، فَإِذَا أَمَرَهُمْ بِشَىْءٍ حَضَرُوا". طب عن عبد اللَّه بن وزاج (١). ١٧٥٢/ ٢٨٣٧٩ - "يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ خَيْرَ النَّاسِ رَجُلٌ أخَذَ بعِنَانِ فَرَسِهِ يُجَاهِدُ فِى سَبِيلِ اللَّه، وَيَعْتَزِلُ شُرُورَ النَّاسِ، وَرَجُلٌ يَأوِى فِى نَعمٍ لَهُ يُؤَدِّى حَقَّهَا وَيَقْرِى الضَّيْفَ". هب عن ابن عباس (٢).

стр. 10186

١٧٥٣/ ٢٨٣٨٠ - "يُوشِكُ أَنْ تَخْرُجَ نَار مِنْ حِبْسِ سَيَل تَسِيرُ سَيْرَ بَطِيئَةِ الإبِلِ، تَسيرُ بِالنَّهَارِ وَتُقِيمُ بِاللَّيْلِ، تَغْدُو وَتَرُوحُ، يُقَالُ: غَدتِ النَّارُ أَيُّهَا النَّاسُ فَاغْدُوا، قَالَتِ النَّارُ: أَيُّهَا النَّاسُ فَقِيلُوا، راحَتِ النَّارُ أَيُّهَا الناس فروحوا مَنْ أَدْرَكَتْهُ أكَلَتْهُ". حم، ع، والبغوى، والباوردى، وابن قانع، حب، طب، ك، وأَبو نعيم وتُعُقِّب، ض عن رافع بن بشير السلمى عن أبيه، ويقال: بشير، قال البغوى: ولا أعلم له غيره (١).

стр. 10187

١٧٥٤/ ٢٨٣٨١ - "يُوشِكُ أَنْ يَأتِى عَلَى النَّاسِ زَمَان يَشُقُّ عَلَى الرَّجُلِ فِيهِ أَنْ يُخْرجَ زَكَاةَ مَالِهِ". طب، والعسكرى في المواعظ عن عدى بن حاتم (١).

стр. 10188

١٧٥٥/ ٢٨٣٨٢ - "يُوشِكُ أَنْ يَدَعُوهَا أَحْسَن ما كَانَت، لَيْتَ شِعرى متى يخْرُجُ (*) نارٌ مِنْ جَبَل الوَرَّاق تُضِئُ لَهَا أَعْنَاقُ البُخْتِ بِبُصْرى يُرَوْنَ كضَوْءِ النَّهَارِ". ك عن أَبى ذر (١). ١٧٥٦/ ٢٨٣٨٣ - "يُوشِكُ المَدِينَةُ أَنْ تمْطِرَ مَطَرًا لَا يُكِنُّ أَهْلَهَا البُيُوتُ وَلَا يُكِنُّهُمْ إِلَّا مظَالُّ الشَّعَرِ". الشافعى، ق في المعرفة عن أَبى هريرة (٢). ١٧٥٧/ ٢٨٣٨٤ - "يُوشِكُ الفَالِجُ أَنْ يَفْشُوَ فِى النَّاسِ حَتَّى يَتَمَنَّوا الطَّاعُونَ مَكَانَهُ".

стр. 10189

أبو يعقوب البغدادى في جزء ما روى الكبار عن الصغار عن أنس (١). ١٧٥٨/ ٢٨٣٨٥ - "يُوشِكُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمُ الأُمَمُ مِنْ كُلِّ أُفُقٍ كَمَا تَدَاعَى الأَكَلَةُ إِلَى قَصْعَتِهَا، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّه! فَمِنْ قِلَّة مِنَّا يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ: لا، وَلكِنَّكُمْ غُثَاءٌ كغُثَاءِ السَّيْلِ، يُجْعَلُ الوَهَنُ فِى قُلُوبِكُمْ، وَيُنْزَعُ الرُّعْبُ مِنْ قُلُوبِ عَدُوكُّمْ؛ لِحُبِّكُمُ الدُّنْيَا وَكَرَاهِيَتِكُمُ الْمَوْتَ". ط، ش، حم، د، وسمويه والرويانى، والهيثم، كليب، ش، حل، ض عن ثوبان (٢).

стр. 10190

١٧٥٩/ ٢٨٣٨٦ - "يُوشِكُ أَنْ تَخْرُجَ الظَّعِينَةُ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى الْحِيرَةِ لَا تَخَافُ إِلا اللَّه". ز، طب عن جابر بن سمرة (١).
следующие страницы →