← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 10186–10225 · переход к 10191.

стр. 10186

١٧٥٣/ ٢٨٣٨٠ - "يُوشِكُ أَنْ تَخْرُجَ نَار مِنْ حِبْسِ سَيَل تَسِيرُ سَيْرَ بَطِيئَةِ الإبِلِ، تَسيرُ بِالنَّهَارِ وَتُقِيمُ بِاللَّيْلِ، تَغْدُو وَتَرُوحُ، يُقَالُ: غَدتِ النَّارُ أَيُّهَا النَّاسُ فَاغْدُوا، قَالَتِ النَّارُ: أَيُّهَا النَّاسُ فَقِيلُوا، راحَتِ النَّارُ أَيُّهَا الناس فروحوا مَنْ أَدْرَكَتْهُ أكَلَتْهُ". حم، ع، والبغوى، والباوردى، وابن قانع، حب، طب، ك، وأَبو نعيم وتُعُقِّب، ض عن رافع بن بشير السلمى عن أبيه، ويقال: بشير، قال البغوى: ولا أعلم له غيره (١).

стр. 10187

١٧٥٤/ ٢٨٣٨١ - "يُوشِكُ أَنْ يَأتِى عَلَى النَّاسِ زَمَان يَشُقُّ عَلَى الرَّجُلِ فِيهِ أَنْ يُخْرجَ زَكَاةَ مَالِهِ". طب، والعسكرى في المواعظ عن عدى بن حاتم (١).

стр. 10188

١٧٥٥/ ٢٨٣٨٢ - "يُوشِكُ أَنْ يَدَعُوهَا أَحْسَن ما كَانَت، لَيْتَ شِعرى متى يخْرُجُ (*) نارٌ مِنْ جَبَل الوَرَّاق تُضِئُ لَهَا أَعْنَاقُ البُخْتِ بِبُصْرى يُرَوْنَ كضَوْءِ النَّهَارِ". ك عن أَبى ذر (١). ١٧٥٦/ ٢٨٣٨٣ - "يُوشِكُ المَدِينَةُ أَنْ تمْطِرَ مَطَرًا لَا يُكِنُّ أَهْلَهَا البُيُوتُ وَلَا يُكِنُّهُمْ إِلَّا مظَالُّ الشَّعَرِ". الشافعى، ق في المعرفة عن أَبى هريرة (٢). ١٧٥٧/ ٢٨٣٨٤ - "يُوشِكُ الفَالِجُ أَنْ يَفْشُوَ فِى النَّاسِ حَتَّى يَتَمَنَّوا الطَّاعُونَ مَكَانَهُ".

стр. 10189

أبو يعقوب البغدادى في جزء ما روى الكبار عن الصغار عن أنس (١). ١٧٥٨/ ٢٨٣٨٥ - "يُوشِكُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمُ الأُمَمُ مِنْ كُلِّ أُفُقٍ كَمَا تَدَاعَى الأَكَلَةُ إِلَى قَصْعَتِهَا، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّه! فَمِنْ قِلَّة مِنَّا يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ: لا، وَلكِنَّكُمْ غُثَاءٌ كغُثَاءِ السَّيْلِ، يُجْعَلُ الوَهَنُ فِى قُلُوبِكُمْ، وَيُنْزَعُ الرُّعْبُ مِنْ قُلُوبِ عَدُوكُّمْ؛ لِحُبِّكُمُ الدُّنْيَا وَكَرَاهِيَتِكُمُ الْمَوْتَ". ط، ش، حم، د، وسمويه والرويانى، والهيثم، كليب، ش، حل، ض عن ثوبان (٢).

стр. 10190

١٧٥٩/ ٢٨٣٨٦ - "يُوشِكُ أَنْ تَخْرُجَ الظَّعِينَةُ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى الْحِيرَةِ لَا تَخَافُ إِلا اللَّه". ز، طب عن جابر بن سمرة (١).

стр. 10191

١٧٦٠/ ٢٨٣٨٧ - "يُوشِكُ أَنْ يَمْلأَ اللَّهُ أَيْدِيَكُمْ مِنَ العَجَم، وَيَجْعَلَهُمْ أُسْدًا لَا يَفِرُّونَ، فَيضْرِبُونَ رِقَابَكُمْ، وَيَأكُلُونَ فَيْئَكُمْ". ز، ك عن حذيفة، طب عن ابن عمرو، حم، طب، ك، ض عن سمرة (١).

стр. 10192

١٧٦١/ ٢٨٣٨٨ - "يُوشِكُ أَنْ يُكْثِرَ فيكُمْ مِنَ العَجَمِ وَيَجْعَلَهُمْ أُسْدًا لَا يَفِرُّونَ، فَيَضْرِبُونَ رِقَابَكُمْ، وَيَأكُلُونَ فَيْئَكُمْ". طب عن أَبى موسى (١). ١٧٦٢/ ٢٨٣٨٩ - "يُوشِكُ أَنْ يَنْطَوِى الإِسْلَامُ فِى كُلِّ بَلَدٍ إِلَى الْمَدينةِ كَمَا تَنْطَوِى الْحَيَّةُ إِلَى جُحْرِهَا". الرامهرمزى في الأمثال عن أَبى هريرة (٢).

стр. 10193

١٧٦٣/ ٢٨٣٩٠ - "يُوشِكُ أَنْ يَأتِى زَمَانٌ يُغَرْبَلُ فِيهِ النَّاسُ غَرْبَلَةً، وَتَبْقَى حُثَالَةٌ مِنَ النَّاسِ قَدْ مَرِجَتْ عُهُودُهُمْ وَأَمَانَاتُهُمْ وَاخْتَلَفُوا فَكَانُوا هَكَذَا -وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ- قَالُوا: كَيْفَ بِنَا يَا رَسُولَ اللَّه؟ قَالَ: تَأخُذُونَ مَا تَعْرِفُونَ، وَتَدَعُونَ مَا تُنْكِرُونَ، وَتُقْبِلُونَ عَلَى أمْرِ خَاصَّتِكُمْ، وَتَذَرُونَ أمْرَ عَامَّتِكُمْ". حم، د، ك، وابن عساكر عن ابن عمرو (١). ١٧٦٤/ ٢٨٣٩١ - "يُوشِكُ النَّاسُ يَتَسَاءَلُونَ حَتَّى يَقُولَ قَائِلُهُمْ: هَذَا اللَّه خَلَقَ

стр. 10194

الخَلْقَ، فَمنْ خَلَقَ اللَّه ؟ فَإِذَا قَالُوا فَقُولُوا: اللَّه أَحَدٌ، اللَّه الصمَدُ، لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولدْ وَلَمْ يَكنْ لهُ كفُوًا أَحَدٌ، ثُم لِيتْفُلْ عَنْ يَسَار ثَلاثًا ولْيَستَعِذْ مِنَ الشَّيْطَانِ". د، وابن السنى في عمل يوم وليلة عن أَبى هريرة (١). ١٧٦٥/ ٢٨٣٩٢ - "يُوشِكُ أَنْ تَظهَرَ فِتْنَة لَا يُنْجِى مِنْهَا إِلَّا اللَّهُ أَوْ دُعَاءٌ كَدُعَاءِ الْغَرْقَى". ك في تاريخه، هب عن أَبى هريرة (٢).

стр. 10195

١٧٦٦/ ٢٨٣٩٣ - "يُوشِكُ أَنْ يَأتِى عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَا يَبْقَى مِنَ الإِسْلَامِ إِلَّا اسْمُهُ، وَلَا يَبْقَى مِنَ الْقُرْآنِ إِلَّا رَسْمُهُ، مَسَاجِدُهُمْ عَامِرَةٌ وَهِى خَرَابٌ مِنَ الهُدَى، عُلَمَاؤُهُمْ شَرُّ مَنْ تَحْتَ أَدِيمِ السَّمَاءِ مِنْ عِنْدِهِمْ تَخْرُجُ الفِتْنَةُ، وفِيهِمْ تَعُودُ". عد، هب عن على (١). ١٧٦٧/ ٢٨٣٩٤ - "يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ أَسْعَدَ النَّاسِ فِى الدُّنْيَا لُكَعُ بْنُ لُكَعَ، وَأَفْضَلُ النَّاسِ يَوْمَئِذٍ مُؤْمِنٌ بَيْنَ كَرِيمَيْنِ". العسكرى في الأمثال، والديلمى عن أَبى ذر، وسنده حسن (٢).

стр. 10196

١٧٦٨/ ٢٨٣٩٥ - "يُوشِكُ أَنْ يَظهَرَ العِلمُ وَيَحْزَنَ العَمَلُ وَيَتَوَاصَلَ النَّاسُ بِأَلْسِنَتِهِمْ وَيَتَبَاعَدُونَ بِقُلُوبِهِمْ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ طَبَعَ اللَّه عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ". الديلمى عن ابن عمر (١). ١٧٦٩/ ٢٨٣٩٦ - "يُوشِكُ الإسْلَامُ أَنْ يَدْرُسَ فَلَا يَبْقَى إِلَّا اسْمُهُ، وَيَدْرُسَ القُرَآنُ فَلَا يَبْقَى إِلَّا رسْمُهُ" (*). الديلمى عن أَبى هريرة (٢). ١٧٧٠/ ٢٨٣٩٧ - "يُوشِكُ قُلُوبُ النَّاسِ أَنْ تَمْتَلِئَ شَرًّا حَتَّى يَجْرِى الشَّرُّ فَضْلًا بَيْنَ النَّاسِ مَا يَجِدُ قَلبًا يَدْخُلُهُ، فَلَا يَزَالُ النَّاسُ يَسْأَلُونَ عَنْ كُلِّ شَئ حَتَّى يَقُولُوا: كَانَ اللَّهُ قَبْلَ كُل شَىْءٍ فَمَا كَانَ قَبْلَ اللَّه؟ فَإِذَا قَالُوا ذَلِكَ فَقُولُوا: كَانَ اللَّهُ قَبْلَ كُلِّ شَىْءٍ وَلَيْسَ قَبْلَهُ شَىْءٌ، وَهُوَ الآخِرُ قَبْلَ كُلِّ شَىْءٍ، وَلَيْسَ بَعْدَهُ شَىْءٌ، وَهُوَ الظَّاهِرُ فَوْق كُلِّ شَىْءٍ وَلَيْسَ فَوْقَهُ شَىْءٌ، وَهُوَ البَاطِنُ دُونَ كُلِّ شَىْءٍ وَلَيْسَ دُونَهُ شَىْءٌ، وَهُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيم، فَإِنْ هُمْ أَعَادُوا المَسْأَلَةَ فَابْصُقُوا فِى وُجُوهِهِمْ، فَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا فَاقْتُلُوهُمْ".

стр. 10197

الديلمى عن أَبى سعيد (١). ١٧٧١/ ٢٨٣٩٨ - "يُوشِكُ خَيْلُ التُّركِ بِحْزَمَةٍ أَنْ تُرْبَطَ بِسَعَفِ نَخْلِ نَجْدٍ". ابن قانع عن عامر بن واثلة عن حذيفة بن أَسيد (٢). ١٧٧٢/ ٢٨٣٩٩ - "يُوضَعُ الصِّرَاطُ بَيْنَ ظَهْرَانَى جَهَنَّمَ عَلَيْه حَسَكٌ كَحَسَكِ السَّعْدانِ، ثُمَّ يَسْتَجِيزُ النَّاسُ؛ فَنَاج مُسَلَّم وَمَخْدُوش بِهِ، ثُمَّ نَاجٍ ومُحْتَبَسٌ بِهِ وَمَنْكُوسٌ فِيهَا". حم، هـ، وابن خزيمة، حب، ك عن أَبى سعيد (٣).

стр. 10198

١٧٧٣/ ٢٨٤٠٠ - "يُوضَعُ لِلمُؤْمِنِينَ كَرَاسِىُّ مِنْ نُورٍ، ويُظَلِّلُ عَلَيْهِمُ الغَمَامُ، وَيَكُونُ ذَلِكَ اليَوْمُ عَلَيْهِمْ كَسَاعَةٍ مِنْ نَهَارٍ". طب عن ابن عمرو (١). ١٧٧٤/ ٢٨٤٠١ - "يُوضَعُ لِلصَّائِمِينَ مَائِدَةٌ يَومَ الْقِيَامَةِ مِنْ ذَهَبٍ، يَأكُلُونَ مِنْهَا وَالنَّاسُ يَنْظُرونَ". أبو الشيخ، والديلمى عن ابن عباس (٢).

стр. 10199

١٧٧٥/ ٢٨٤٠٢ - "يُوضَعُ للأَنْبِيَاء مَنَابِرُ مِنْ ذَهَبٍ يَجْلِسُونَ عَلَيهَا، وَيَبْقى مِنْبَرِى لَا أَجْلِسُ عَلَيْهِ قَائِمًا بَيْنَ يَدَى ربِّى مُقْتَصِبا (*) بِأُمَّتِى مَخَافَةَ أَنْ يبعَثَ بِى إِلى الْجَنَّةِ وَتَبْقَى أُمَّتِى بَعْدِى، فَأقول: يَا رَبِّ أُمَّتِى أُمَّتِى؟ فَيَقُولُ اللَّه -تَعَالَى-: مَا تُريد أَنْ أَصْنَعَ بِأمَّتِكَ يَا مُحَمَّدُ؟ فَأقُولُ: يَا رَبِّ عَجِّل حِسَابَهُمْ، فَيُدْعَى بِهِم فَيُحَاسَبُونَ، فَمِنْهُمْ مَن يَدْخُل الجَنَّةَ بِرحمةِ اللَّه -تَعَالَى- وَمِنْهُمْ مَنْ يَدْخُلُ الجَنَّةَ بِشَفَاعَتِى، فَلَا أَزَالُ أَشْفَعُ حَتَّى أُعْطَى صِكَاكًا بِرِجَالٍ قَدْ أُمِرَ بِهِم إِلَى النَّارِ، وَحَتَّى أنَّ خَازِنَ النَّارِ لَيَقُولُ: يَا مُحَمَّدُ! مَا تَرَكْتَ لِغَضَبِ ربِّكَ فِى أُمَّتِكَ مِنْ نِقْمَةٍ". ابن أَبى الدنيا في حسن الظن باللَّه، طب، ك وتُعُقِّب، ق في البعث، كر، وابن النجار عن ابن عباس (١). ١٧٧٦/ ٢٨٤٠٣ - "يُوضَعُ المِيزانُ يومَ الْقِيَامَة فَتُوزَنُ الحَسَنَاتُ وَالسَيِّئَاتُ، فَمَنْ رَجَحَت حَسَنَاتُهُ عَلَى سَيِّئَاتِهِ مِثْقَالَ صُؤابَة دَخَل الْجَنَّةَ، وَمَنْ رَجَحَتْ سيِّئَاتُهُ على حَسَنَاتهِ دَخَلَ النَّارَ، قِيلَ: يَا رسُولَ اللَّه! فَمْنِ اسْتَوت سَيئَاتُهُ وَحَسَنَاتُهُ؟ قَالَ: أُولئكَ أصْحَابُ الأَعْرافِ لَمْ يدخلوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ".

стр. 10200

ابن عساكر عن جابر (١). ١٧٧٧/ ٢٨٤٠٤ - "يُوضَعُ المِيزانُ يومَ الْقِيَامَةِ فَلوْ وُزِنَ فِيه السَّمَوَاتُ والأَرْضُ لَوَسِعَتْهُمْ، فتقولُ الْمَلَائِكَةُ: يَا ربِّ لَمْ يَزِنْ هَذَا؟ فيقول اللَّه: لِمَنْ شِئتُ مِنْ خَلقِى، فتقول المَلاِئكَةُ سُبْحَانَكَ مَا عَبَدْنَاكَ حَقَّ عِبَادَتِكَ، وَيوضَعُ الصِّرَاطُ مِثْلَ حَدِّ المُوسى فتَقولُ المَلَائِكَةُ: مَنْ تُجيزُ عَلَى هَذَا؟ فيقولُ: مَنْ شِئْتُ مِنْ خَلْقِى، فَيقُولونَ: سُبحَانَكَ ما عبدْنَاكَ حَقَّ عِبَادَتِكَ". ك عن سلمان بن المبارك، والآجُرِّى في الشريعة عنه موقوفا (٢). ١٧٧٨/ ٢٨٤٠٥ - "يُولَدُ الْعَبْدُ مُؤْمِنًا وَيَحْيا مُؤْمِنًا، وَيَمُوتُ مُؤْمِنًا، منهُمْ يَحيى بنُ زَكَرِيَا؛ وَيُولَدُ العَبدُ كَافرًا، وَيَمُوتُ كَافِرًا مِنْهُمْ فِرْعَوْنُ".

стр. 10201

ق عن ابن مسعود (١). ١٧٧٩/ ٢٨٤٠٦ - "يُولَدُ لَكَ ابنٌ قَدْ نَحَلْتُه اسْمِى وَكُنْيَتِى". الخطيب عن على (٢). ١٧٨٠/ ٢٨٤٠٧ - "يَوْمٌ فِى سَبِيلِ اللَّه خَيْرٌ مِنْ ألفِ يومٍ فِيمَا سِواه". ط، ك، ق عن عثمان (٣).

стр. 10202

١٧٨١/ ٢٨٤٠٨ - "يَوْمُ عَرَفَةَ يَوْمُ يُعرِّفُ الإِمَامُ، وَالأَضْحَى يَومَ يُضَحِّى الإمَامُ، والفِطْرُ يَوْمَ يُفْطِرُ الإِمَامُ". ق عن عائشة (١). ١٧٨٢/ ٢٨٤٠٩ - "يَوْمُ عَرَفةَ الْيَوْمُ الَّذِى يُعَرِّفُ النَّاسُ فِيهِ". د في مراسيله، قط، ق وقال: مرسل جيد عن عبد العزيز بن عبد اللَّه بن خالد بن أسيد (٢).

стр. 10203

١٧٨٣/ ٢٨٤١٠ - "يَوْمُ الجُمُعَةِ فيهِ خَمْسُ خِصَالٍ: فِيهِ خُلِقَ آدَمُ، وفيه أُهْبطَ إِلَى الأَرْضِ، وَفِيهِ تَوفَى اللَّهُ آدَمَ، وفِيهِ سَاعةٌ لَا يَسْألُ اللَّه العَبدُ فِيهَا إِلا آتَاه مَا لَمْ يَسْألْ مَأثَمًا أَوْ قَطِيعَةَ رَحِم، وفيهِ تقُومُ الْسَّاعَةُ، وَمَا مِنْ مَلَكٍ مُقَرَّبٍ ولا سَمَاءٍ وَلَا أَرْضٍ ولا ريحٍ وَلَا جَبَلٍ وَلَا بَحْرٍ إِلَّا وَهُمْ مُشْفِقونَ منْ يَوْم الْجُمُعةِ أَنْ تَقُومَ فيه السَّاعَةُ". هب عن سعد بن عبادةَ عن ابن عباس (١). ١٧٨٤/ ٢٨٤١١ - "يَوْمُ عَرَفَةَ وَيَوْمُ الْنَّحْرِ وَأَيَّامُ التَّشْرِيقِ عِيدُنا أَهْلَ الإِسْلَام وَهِى أَيَّامُ أَكْلٍ وشُرْبٍ". حم، د، ت حسن صحيح، ن، وابن جرير، ك، ق عن عقبة بن عامر (٢). ١٧٨٥/ ٢٨٤١٢ - "يَوْمُ الْحَجِّ الأَكْبَرِ يَوْمُ الْنَّحْرِ".

стр. 10204

ت عن على مرفوعا، وموقوفا، وقال: الموقوف أصح، طب عن عبد اللَّه بن أَبى أوفى (١). ١٧٨٦/ ٢٨٤١٣ - "يَوْمُ الْقِيَامَةِ أَوَّلُ يَوْمٍ نَظَرت فِيهِ عين إِلى اللَّه ". الخطيب عن ابن عمر (٢).

стр. 10205

١٧٨٧/ ٢٨٤١٤ - "يَوْمٌ مِنْ إِمَامٍ عَادلٍ أَفْضلُ مِنْ عِبَادَةِ سِتِّينَ سَنةً، وحدٌّ يُقَام فِى الأَرْضِ بِحَقِّهِ أزْكى فِيهَا مِنْ مَطَرِ أربَعِينَ عَامًا". طب، ق عن ابن عباس (١).

стр. 10206

١٧٨٨/ ٢٨٤١٥ - "يَوْمُ المَلْحَمَةِ الكُبْرى فُسطاطُ المُسْلِمينَ بِأرض يُقَالُ لَهَا الغُوطَةُ، فيهَا مَدينَةٌ يُقَالُ لهَا دِمشقُ خيرُ مَنَازِلِ المُسْلِميْنَ يَوْمَئذٍ". ن، كر عن أبى الدرداء (١). ١٧٨٩/ ٢٨٤١٦ - "يَوْمُ الثُّلَاثَاءِ يَومٌ فِيهِ سَاعَةٌ لاَ يَرْقَى فِيهَا الدَّمُ". د، عق، طب عن أبى بكرة، وأورده ابن الجوزى في الموضوعات (٢).

стр. 10207

١٧٩٠/ ٢٨٤١٧ - "يَوْمُ المَلحَمَةِ الكُبْرى فُسْطاطُ المُؤْمِنيْنَ بِالْغُوطَة بِمَدينَةٍ يُقَالُ لَهَا دِمَشْقُ، مِنْ خَيْر مَدَائنِ الشَّامِ". كر عن معاذ (١). ١٧٩١/ ٢٨٤١٨ - "يَوْمُ القِيَامَةِ عَلَى المُؤْمِنينَ كقَدْرِ مَا بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ". ك عن أبى هريرة (٢). ١٧٩٢/ ٢٨٤١٩ - "يَوْمُ الجُمُعَةِ عِيدٌ؛ فَلَا تَجْعَلوا يَوْمَ عِيدِكُمْ يَوْمَ صِيَامِكُمْ إِلا أَنْ تَصُومُوا قَبْلَهُ أَوْ بَعْدَهُ".

стр. 10208

ك عن أبى هريرة (١). ١٧٩٣/ ٢٨٤٢٠ - "يَوْمَ يَمُوتُ عُثْمَانُ تُصَلَّى عَلَيْهِ مَلَائِكَةُ السَّمَاءِ". أبو نعيم في فضائل الصحابة، وأبو بكر الشافعى في الغيلانيات والديلمى، وابن عساكر عن عمر (٢).

стр. 10209

١٧٩٤/ ٢٨٤٢١ - "يَوْمَ كَلّمَ اللهُ - تَعَالَى - مُوسَى ﵇ كانَتْ عَلَيْهِ جُبَّةُ صُوفٍ، وَكِسَاءُ صُوفٍ، وَكُمَّةُ صُوفٍ، وَسَراوِيلُ صُوفٍ، وَنَعْلَاهُ مِنْ جِلْدِ حِمَارٍ غَيْرِ ذَكِىٍّ". ع، والسراج (*) ك، ق في (* *) وابن النجار عن ابن مسعود (١). ١٧٩٥/ ٢٨٤٢٢ - "يَوْمُ الْجُمُعَةِ ثِنْتَا عَشْرَةَ سَاعَةً، مِنْهَا سَاعَةٌ لَا يُوجَدُ عَبْدٌ مُسْلِمٌ يَسْأَلُ اللهَ شَيْئًا إِلَّا آتَاهُ إِيَّاهُ، فَالْتَمِسُوهَا آخِرَ سَاعَةٍ بَعْدَ الْعَصْرِ". د، ق، ك، وسمويه، ق، ض عن جابر (٢).

стр. 10210

١٧٩٦/ ٢٨٤٢٣ - "يَوْمُ الْخَلَاصِ وَمَا يَوْمُ الخَلَاصِ؟ يَوْمُ الْخَلَاصِ وَمَا يَوْمُ

стр. 10211

الْخَلَاصِ؟ يَوْمُ الْخَلَاصِ وَمَا يَوْمُ الْخَلَاصِ؟ يجِئُ الدَّجَّالُ فَيَصْعَدُ أُحُدًا فَيَطِّلِعُ فَيَنْظُرُ إِلَى الْمَدِينَةِ وَيَقُولُ لأَصْحَابِهِ: أَلَا تَرَوْنَ إِلَى هَذَا الْقَصْرِ الأَبْيَضِ؟ هَذَا مَسْجِدُ أَحْمَدَ ثُمَّ يَأتِى الْمَدِينَةَ فَيَجِدُ لِكُلِّ نَقْبٍ مِنْ أَنْقَابِهَا مَلَكًا مُصْلَتًا (*)، فَيَأتِى (* *) سَبَخَةَ الْجَرْفِ فَيَضْرِبُ رُوَاقَهُ، ثُمَّ تَرْجُفُ المَدِينَةُ ثَلَاثَ رَجَفَاتٍ فَلَا يَبْقَى مُنَافِقٌ وَلَا مُنَافِقَةٌ، وَلَا فَاسِقٌ وَلَا فَاسِقَةٌ إِلَّا خَرَجَ إِلَيْهِ فَيُخَلِّصُ الْمَدِينَةَ، وَذَلِكَ يَوْمُ الْخَلَاصِ". حم، ك عن محجن بن الأدرع (١). ١٧٩٧/ ٢٨٤٢٤ - "يَوْمُ عَاشُورَاءَ عِيدُ نَبِىٍّ كَانَ قَبْلَكُمْ، فَصُومُوهُ أَنْتُمْ". الديلمى عن أبى هريرة (٢).

стр. 10212

١٧٩٨/ ٢٨٤٢٥ - ﴿يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا﴾ أَتَدْرُونَ مَا أَخْبَارُهَا؟ فَإِنَّ أَخْبَارَهَا أَنْ تَشْهَدَ عَلَى كُلِّ عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ بِمَا عَمِلَ عَلَى ظَهْرِهَا، أَنْ تَقُولَ: عَمِلَ كَذَا وَكَذَا يَوْمَ كَذَا وَكَذَا، فَهَذِهِ أَخْبَارُهَا". حم، ت حسن غريب، ك عن أبى هريرة (١).

стр. 10213

الأزهر الشريف جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» تأليف الإمام جلال الدين السيوطي (٨٤٩ هـ - ٩١١ هـ) [المجلد الرابع عشر]

стр. 10214

جَمْعُ الْجَوَامِعِ المعْرُوفُ بِـ «الجامِعِ الْكَبِيرِ» [١٤]

стр. 10215

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ

стр. 10216

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ بحمد الله الذى بنعمته تتم الصالحات فرغنا من طبع القسم الأول من كتاب (جمع الجوامع) أو (الجامع الكبير) الذى ألفه الإمام السيوطى، ونبدأ - بعون الله وتوفيقه - في إخراج القسم الثانى من الكتاب وهو قسم الأفعال ليكون في أيدى طلاب العلم وراغبى المعرفة ومحبى السنة النبوية المطهرة وذلك بإخراجه في صورة رائعة وطبعة محققة مدققة يقوم بها وعليها مجموعة من الباحثين بمجمع البحوث الإسلامية من علماء الأزهر الشريف. وتقسيم الكتاب إلى قسمين هو من عمل مؤلفه الإمام السيوطى - رحمه الله تعالى - وقد ذكر ذلك في مقدمة الكتاب، موضحا الداعى له إلى هذا التقسيم فقال: هذا كتاب شريف حافل، ولباب منيف رافل، بجميع الأحاديث الشريفة النبوية كافل قصدت فيه إلى استيفاء الأحاديث النبوية، وأرصدته مفتاحا لأبواب المسانيد العلمية، وقسمته قسمين: الأول أسوق فيه لفظ المصطفى بنصه، وأطوق كل خاتم منه بفصه وأتبع الحديث بذكر من خرجه من الأئمة أصحاب الكتب المعتبرة، ومن رواه من الصحابه رضوان الله عليهم من واحد إلى عشرة أو أكثر من عشرة، سالكا طريقه بطرق (يعرف) منها صحة الحديث وحسنه وضعفه، مرتبا ترتيب اللغة على حروف المعجم مراعيا أول الكلمة فما بعده. وهذا يدلنا على أن السيوطى قد قصد إلى جمع الأحاديث النبوية فقد قصد إلى تيسير فوائد حديثية يمكن أن يحصلها الدارس للكتاب من وقوفه على تعدد روايات الحديث وطرقه وتنوع مصادره مما له مدخل في معرفة درجة الحديث من الصحة والحسن أو الضعف وقد أدرك ذلك ونبه عليه العلامة المتقى الهندى والذى درس الكتاب دراسة مستوعبة حيث رتب أحاديث هذا الكتاب (جمع الجوامع) على أبواب الفقه ليسهل على العامة الانتفاع به وسماه (كنز العمال في سنن الأقوال

стр. 10217

والأفعال) وجاء في مقدمته وهو يتحدث عن حزبه (جمع الجوامع) قال: (وأودع فيه من الأحاديث ألوفا ومن الآثار صنوفا وأجاد كل الإجادة مع كثرة الجدوى وحسن الإفادة). وأما القسم الثانى من الكتاب فهو ما سمى بقسم الأفعال ومن يتأمل بنظرات فاصحة في هذا القسم يدرك مدى الجهد الذى بذله السيوطى ليميز المورد والمحور الذى دارت حوله الأحاديث في كل قسم وما يستتبع ذلك من نظرات في درجة تلك الأحاديث ثم إن طريقة ترتيب أحاديث هذا القسم وإن كانت مسبوقة إلا أن محتوى هذه الأحاديث في إطار هذا الترتيب لا يعلم للسيوطى سابق بهذا التصنيف، مما يدل على أنه في ذلك لم يكن مجرد جامع وإنما كان عالما محققا ولغويًا بارعا ومحدثا فقيها، وقد أوضح السيوطى طريقته ومنهجه في هذا القسم فقال: (لما انتهى قسم الأقوال من كتاب (جمع الجوامع) مرتبا على حروف المعجم في أول اللفظ النبوى، أتبعته ببقية الأحاديث الخارجة عن هذه الشريطة وهى الفعلية المحضة أو المشتملة على فعل وقول أو سبب أو مراجعة أو نحو ذلك ليكون الكتاب جامعا لجميع ما هو مأخوذ من الأحاديث النبوية إن شاء الله وهذا القسم مرتب على مسانيد الصحابة باديا بالعشرة ثم بالباقى على حروف المعجم، وفى الأسماء ثم الكنى كذلك ثم المبهمات، ثم النساء كذلك (أى حسب الأسماء ثم الكنى ثم المبهمات) ثم المراسيل وبالله التوفيق. والسيوطى ﵀ عندما يذكر أحاديث هذا القسم مرتبة على مسانيد الصحابة على الوجه الذى ذكره يسوق في كل مسند منها ما يدل على صحبة صاحب ذلك المسند للنبى ﷺ مثل سماعه منه أو سؤاله إياه أو وفادته إليه أو حضوره مجلسا أو مشهدًا للرسول ﷺ أو ما يذكره العلماء أو نحو ذلك. كما أن السيوطى ينبه إلى من اختلف في صحبته كما ذكر ذلك في مسند

стр. 10218

(أزداد) وقيل (يزداد - أبو عيسى) وفى مسند إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ذكر الاختلاف في مولده، قيل ولد في عهد النبى ﷺ وقيل، قبل الهجرة. وهذا منه تنبيه على أن إبراهيم هذا لقى النبى ﷺ وهو يدرك أو لقيه صغيرا فيعد العلماء روايته في المراسيل. ويذكر كذلك الاختلاف صراحة في صحبة صاحب المسند مثل (بشير بن فديك) يقول السيوطى وقال أبو نعيم: يقال: له رؤية، في مسند عبد الله بن جراد بن المنتفق العقيلى - يقول: قال ابن عساكر يقال: له صحبة وفى مسند عبد الله بن يزيد الحنفى قال ابن عساكر: لا تثبت له صحبة، وفى مسند محمد بن عمير بن عطاء بن حاجب - قال أبو نعيم: يعد في الصحابة ولا يصح له صحبة. ويذكر أيضا ما يفهم منه الاختلاف في صحبته كما ذكر في مسند الأسود بن جارية - قال ابن حجر في الأطراف: إن صح. وقد يذكر اسما لصحابى من غير ذكر لأبيه ونسبته لكنه معروف بالصحبة كما في مسند إسحاق وربما ذكر في ترتيب الأسماء حسب أحرف الهجاء بعض الروايات عن بعض الصحابة دون أن يذكر ترجمة لسنده كما ذكر رواية عن المسور بن يزيد الكاهلى، وعن المسور بن يزيد الأسدى - من غير عنوان المسند فلان وذلك بعد ذكره لحسن المسور بن مخرمة ﵁ عن الصحابة أجمعين. وقد يحتمل أن يكون ذلك من تصرف ناسخ المخطوطة إلا أنه تكرر في الكنى وكذلك في مسانيد النساء. وبعد أن انتهى السيوطى من ذكر مسانيد الصحابة بحسب الأسماء مرتبا لها على حروف المعجم ساق مسانيد من عرف بالكنى من الصحابة (والكنية للرجال ما صدرت بأب مثل أبى أمامة وأبى أيوب وأبى بكرة وأبى ثعلبة ﵃)، مرتبا لهم

стр. 10219

بحسب الحروف الهجائية فيما أضيف إليه كلمة أب وهو يذكر في كل مسند منها ما يساعد على تحديد اسم صاحب الكنية أو وصفه بما يؤدى إلى تعينه. وقد يذكر الاسم صراحة مثل: حسن أبى عطية المذبوح واسمه عبد الرحمن بن قيس، وقد يذكر الاختلاف في اسم صاحب الكنية مثل حسن أبى عمرة الأنصارى واسمه أسيد بن مالك ويقال بشير بن عمرو ويقال ثعلبة بن عمرو، ويقال، عمرو بن محصن. بعد ذلك ساق مسند المبهمات والمقصود بالمبهمات أن يذكر الراوى بوصف لا يعينه بل يتناول كثيرين وذلك مثل: عن رجل، أو عن رجل من أهل المدينة أو من أصحاب رسول الله ﷺ ، أو مثل ما جاء عن سويد بن حجير: أخبرنى خالى، حيث لا يعرف، وعن أبى عمير بن أنس قال: حدثنى عمومة لى من الأنصار، وقد كان السيوطى دقيقا حين لم يذكر هذا النوع من المرويات بعنوان المبهمات وإنما ذكره بعنوان (مسند رجال من الصحابة لم يسموا ﵃). وذلك ليدخل تحته أسانيد من روى عن أبيه، أو عن أبيه عن جده، وذلك أقرب إلى تحديد الراوى من إبهامه. وبعد أن فرغ السيوطى من مسانيد الرجال من الصحابة على الترتيب وعلى الوجه المذكور أتبع ذلك بذكر مسانيد النساء الصحابيات - رضوان الله عليهن - حسبما فعله في مسانيد رجال الصحابة ﵃. ثم ختم الكتاب بذكر المراسيل ويقصد بها ما رواه التابعون عن رسول الله ﷺ من غير ذكر للصحابى الذى أخذوا عنه، وقد رتب السيوطى تلك المراسيل على أسماء الرواة من التابعين حسب حروف المعجمة ثم ذكر مراسيل بعض التابعين المشهورين بالكنى مرتبة أيضا حسب الحروف الهجائية، ولم يذكر مراسيل عن النساء.

стр. 10220

أما المسانيد فهى جمع مسند بفتح النون ويطلق بإطلاقات. أحدها: أن يطلق ويراد به الإسناد (أى سلسلة الرواة الذين نقلوا الحديث راويًا عن راو)، فيكون مصدرا وذلك كما قالوا مسند الشهاب، ومسند الفردوس أى أسانيد أحاديثهما. ثانيها: أن يطلق ويراد به ما قاله الخطيب البغدادى: هو عند أهل الحديث ما اتصل سنده إلى منتهاه، فيشمل المرفوع (ما أضيف إلى النبى ﷺ ) والموقوف (ما أضيف إلى الصحابى من قوله أو فعله) والمقطوع ما أضيف إلى التابعى فمن دونه). قال الخطيب: وأكثر ما يستعمل فيما جاء عن النبى ﷺ دون غيره. وقال الحاكم وغيره: لا يستعمل إلا في المرفوع المتصل، وقال: من شرط المسند أن لا يكون في إسناده -: أخبرت (بالبناء للمجهول) عن فلان، ولا حدثت عن فلان، ولا بلغنى عن فلان ولا أظنه مرفوعا ولا رفعه فلان. وقال السيوطى عن كلام الحاكم: وحكاه ابن عبد البر عن قوم من أهل الحديث وهو الأصح وليس ببعيد من كلام الخطيب، وبه جزم شيخ الإسلام (ابن حجر) في النخبة، فيكون أخص من المرفوع. وذكر عن ابن حجر أنه أوضح أن لا قائل بإطلاق (المسند) على المرسل والمعضل والمنقطع إذا كان مرفوعا. وثالثها: للكتاب الذى جعل فيه حديث كل صحابى مجتمعا على حدة من غير ترتيب ولا تبويب للأحاديث وسواء كان الحديث صحيحا أو حسنا أو ضعيفا وترتب المسانيد على حروف الهجاء في أسماء الصحابة وهو أسهل تناولا أو على القبائل، أو السابقة في الإسلام، أو الشرف النسبى ونحو ذلك.

стр. 10221

ومن خلال هذا العرض لمنهج السيوطى في كتابه هذا وما صنعه فيه يتأكد لطلاب العلم أن هذا الكتاب ثروة علمية عظيمة وخزانة معرفة واسعة عميقة بما اشتمل عليه من مرويات مع التمييز بينها في المصادر ودرجات القبول، وبما تضمنه من مسائل ومرويات تثرى علوم الحديث ومصطلحه وتعين على الدراسة النقدية للمرويات، وبما يحمله كل ذلك من دلالة على أن علماء الإسلام أخلصوا النصح لدين الله وللأمة وأدوا الأمانة التى ائتمنوا عليها، وقدموا للأجيال الحجة التى تدحض افتراء المفترين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين لئلا يكون للناس على الله حجة بعد أن وفق وألهم إلى هذا الفضل أجيالا من العلماء المعاملين. نسأل الله أن يدخر ثواب هذا الجهد لمؤلفه ولكل من أسهم في تحقيقه وإعداده وطبعه ونشره. وأن ينفع قارئه ودارسه ومعلمه والمعرف به، وأن ينفع الجميع بحب محمد الصادق الأمين وبصدق اتباعه في كل وقت وحين - صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين -. * * *

стр. 10222

ثانيًا: مسانيد الصحابة ١ - " مسند أبى بكر الصديق ﵁ -" ١/ ١ - " عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِى بَكْر قَالت: رَأَيْتُ أَبِى يُصَلِّى فِى ثَوْبٍ فَقُلْتُ: يَا أبَةَ: أَتُصَلِّى فِى ثَوْبٍ وَاحِدٍ وَثِيَابُكَ مَوْضُوعَةٌ؟ فَقَالَ: يَا بُنَيَّةُ! إِنَّ آخِرَ صَلَاةٍ صَلَّاهَا رَسُولُ الله ﷺ خَلْفِى فِى ثَوْبٍ وَاحِدٍ". ش، ع وفيه الواقدى (١).

стр. 10223

١/ ٢ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: إِنَّ أَبَا بَكْرٍ خَطَبَنَا فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَامَ فِينَا عَامَ أَوَّل فَقَالَ: "أَلا إِنَّهُ لَمْ يُقْسَمْ بَيْنَ النَّاسِ شَىْءٌ وأَفْضَلُ مِنَ الْمُعَافَاةِ بَعْدَ الْيَقِينِ، أَلا إِنَّ الصِّدْقَ والْبِرَّ فِى الْجَنَّةِ، أَلا إِنَّ الْكَذِبَ وَالْفُجُورَ فِى النَّارِ". حم، ن، ع، حب في روضة العقلاء، قط في الأفراد، ض (١).

стр. 10224

١/ ٣ - "عَنْ عُثْمَانَ: أَنَّ رِجَالًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِىِّ ﷺ حِينَ تُوُفِّىَ النَّبِىُّ ﷺ حَزِنُوا عَلَيْهِ حَتَّى دَارَ بَعْضُهُمْ يُوَسْوِسُ وَكُنْتُ مِنْهُمْ، فَقُلْتُ لأَبِى بَكْرٍ: تَوَفَّى اللهُ نَبِيَّهُ ﷺ قَبْلَ أَنْ أَسْأَلَهُ عَنْ نَجَاةِ هَذَا الأَمْرِ؟ ! قَالَ أَبُو بَكْرٍ. قَدْ سَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ: مَنْ قَبِلَ مِنِّى الْكَلِمَةَ الَّتِى عَرَضْتُهَا عَلَىَ عَمِّى فَرَدَّهَا عَلَىَّ فَهِىَ لَهُ نَجَاةٌ". ابن سعد، ش، حم، ع، قط في الأفراد، عق، هب، ض (١).

стр. 10225

١/ ٤ - "عَنْ عثمَان قَال: تَمَنَّيْتُ أَنْ أَكُونَ سَأَلْتُ رَسُولَ الله ﷺ مَاذا يُنْجِينَا مِمَّا يُلقِى الشَّيْطَانُ فِى أَنْفُسِنَا؟ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: قَدْ سَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ: يُنْجِيكُمْ مِنْ ذَلِكَ أَنْ تَقُولُوا مَا أَمَرْتُ بِهِ عَمِّى عِنْدَ الْمَوْتِ أَنْ يَقُولَهُ، وَلَمْ يَقُلْهُ". حم، ع، ض (١). ١/ ٥ - "عَنْ أَبِى بَكْر الصِّدِّيق قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! مَا نَجَاةُ هَذَا الأَمْرِ الَّذِي نَحْنُ فِيهِ؟ ! فَقَالَ: مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَه إِلَّا الله فَهُوَ لَهُ نَجَاةٌ". ع، وابن منيع، عق، قط في الأفراد (٢).
следующие страницы →