Полный текст (18 716 стр.). Показаны 10221–10260 · переход к 10226.
стр. 10221
ومن خلال هذا العرض لمنهج السيوطى في كتابه هذا وما صنعه فيه يتأكد لطلاب العلم أن هذا الكتاب ثروة علمية عظيمة وخزانة معرفة واسعة عميقة بما اشتمل عليه من مرويات مع التمييز بينها في المصادر ودرجات القبول، وبما تضمنه من مسائل ومرويات تثرى علوم الحديث ومصطلحه وتعين على الدراسة النقدية للمرويات، وبما يحمله كل ذلك من دلالة على أن علماء الإسلام أخلصوا النصح لدين الله وللأمة وأدوا الأمانة التى ائتمنوا عليها، وقدموا للأجيال الحجة التى تدحض افتراء المفترين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين لئلا يكون للناس على الله حجة بعد أن وفق وألهم إلى هذا الفضل أجيالا من العلماء المعاملين.
نسأل الله أن يدخر ثواب هذا الجهد لمؤلفه ولكل من أسهم في تحقيقه وإعداده وطبعه ونشره.
وأن ينفع قارئه ودارسه ومعلمه والمعرف به، وأن ينفع الجميع بحب محمد الصادق الأمين وبصدق اتباعه في كل وقت وحين - صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين -.
* * *
стр. 10222
ثانيًا: مسانيد الصحابة
١ - " مسند أبى بكر الصديق ﵁ -"
١/ ١ - " عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِى بَكْر قَالت: رَأَيْتُ أَبِى يُصَلِّى فِى ثَوْبٍ فَقُلْتُ: يَا أبَةَ: أَتُصَلِّى فِى ثَوْبٍ وَاحِدٍ وَثِيَابُكَ مَوْضُوعَةٌ؟ فَقَالَ: يَا بُنَيَّةُ! إِنَّ آخِرَ صَلَاةٍ صَلَّاهَا رَسُولُ الله ﷺ خَلْفِى فِى ثَوْبٍ وَاحِدٍ".
ش، ع وفيه الواقدى (١) . الحواشي
(١) الحديث في مسند ابن أبى شيبة في كتاب (الصلاة) في باب: الصلاة في الثواب الواحد ج ١ ص ٣١٤ قال: حدثنا محمد بن عمرو الأسلمى قال: أنا الضحاك بن عثمان، عن حبيب مولى عروة قال: سمعت أسماء بنت أبى بكر تقول: رأيت أبى يصلى في ثوب واحد وثيابه موضوعة، فقال: "با بنية! إن آخر صلاة صلاها رسول الله ﷺ خلفى في ثوب واحد".
والحديث في مسند أبى يعلى الموصلى (مسند أبى بكر الصديق ﵁) ج ١ ص ٥١ قال: حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، حدثنا محمد بن عمر الأسلمى، حدثنا الضحاك بن عثمان عن حبيب مولى عروة قال: سمعت أسماء بنت أبى بكر قالت: رأيت أبى يصلى في ثوب واحد ... الحديث.
قال المحقق: إسناده ضعيف، ومحمد بن عمر الأسلمى هو الواقدى قال الحافظ في التقريب: متروك على سعة علمه.
وذكره الهيثمى في مجمع الزوائد ج ٢ ص ٤٨ ونسبه إلى أبى يعلى وقال: فيه الواقدى وهو ضعيف.
أما الصلاة في الثوب الواحد فقد جمع الطحاوى أحاديث الْمُبِيحِينَ لها والمانعين في شرح معانى الآثار، ١/ ٣٨٠ ومن أراد المزيد فليراجعه.
ترجمة (الواقدى) ترجم له في تهذيب التهذيب، ج ٩ ص ٣٦٣ قال: هو محمد بن عمر الواقدى الأسلمى أبو عبد الله المدنى القاضى أحد الأعلام.
قال الشافعى فيما أسنده البيهقى: كتب الواقدى كلها كذب.
وقال النسائى في الضعفاء: الكذابون المعروفون بالكذب على رسول الله ﷺ الواقدى بالمدينة، ومقاتل بخراسان، ومحمد بن سعيد المصلوب بالشام، وذكر رابعا.
وقال ابن عدى: أحاديثه غير محفوظة والبلاء منه، وقال ابن المدينى: عنده عشرون ألف حديث، يعنى: مالها أصل حالا، وقال في موضع آخر: ليس هو بموضوع للرواية، وإبراهيم بن يحيى كذاب، وهو عندى أحسن حالا من الواقدى، وقال الذهبى في الميزان: استقر الإجماع على وهن الواقدى، وتعقبه بعض مشايخنا، اهـ: تهذيب التهذيب بتصرف.стр. 10223
١/ ٢ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: إِنَّ أَبَا بَكْرٍ خَطَبَنَا فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَامَ فِينَا عَامَ أَوَّل فَقَالَ: "أَلا إِنَّهُ لَمْ يُقْسَمْ بَيْنَ النَّاسِ شَىْءٌ وأَفْضَلُ مِنَ الْمُعَافَاةِ بَعْدَ الْيَقِينِ، أَلا إِنَّ الصِّدْقَ والْبِرَّ فِى الْجَنَّةِ، أَلا إِنَّ الْكَذِبَ وَالْفُجُورَ فِى النَّارِ".
حم، ن، ع، حب في روضة العقلاء، قط في الأفراد، ض (١) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد (مسند أبى بكر الصديق ﵁ ج ١ ص ٩ طبع المكتب الإسلامى، قال: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا بهز بن أسد، ثنا سليم بن حيان قال: سمعت قتادة يحدث عن حميد بن الرحمن أن عمر قال: إن أبا بكر ﵁ خطبنا فقال: إن رسول الله ﷺ قام فينا عام أول فقال: ألا إنه لم يقسم بين الناس شئ أفضل من المعافاة بعد اليقين، ألا إن الصدق والبر في الجنة، ألا إن الكذب والفجور في النار".
والحديث في كتاب (عمل اليوم والليلة) للنسائى، باب: مسألة المعافاة، ص ٢٦٠ حديث ٨٩١ طبع مؤسسة الكتب الثقافية، قال: حدثنا بهز بن أسد قال: حدثنا سليم بن حيان قال: سمعت قتادة عن حميد بن عبد الرحمن أن عمر قال: إن أبا بكر خطبنا فقال: إن رسول الله ﷺ قام فينا عام الأول فقال: "ألا إنه لم يقسم بين الناس شئ أفضل من المعافاة بعد اليقين، ألا وإن الصدق والبر في الجنة، ألا إن الكذب والفجور في النار".
والحديث في مسند أبى يعلى الموصلى (مسند أبى بكر الصديق) ج ١ ص ٢٠ حديث ٨ قال: حدثنا أبو خيثمة، حدثنا عبد الرحمن بن مهدى، حدثنا سليم بن حيان عن قتادة، عن حميد بن عبد الرحمن الحميرى، أن عمر بن الخطاب قال: إن أبا بكر قام خطيبا فقال: إن رسول الله ﷺ قام فينا عام أول فقال: "إنه لم يقسم بين الناس شئ" الحديث.
قال المحقق: إسناده ضعيف لانقطاعه، حميد بن عبد الرحمن لم يدرك عمر، وباقى رجاله ثقات.
وأخرجه أحمد ١/ ٩ من طريق بهز بن أسد بهذا الإسناد، وانظر الأحاديث ص ٤٩، ٧٤، ٨٦، ١٢١، ١٢٣, ١٢٤.
وفى سنن ابن ماجه في كتاب (الدعاء) باب: الدعاء بالعفو والعافية، ج ٢ ص ١٢٦٥ حديث ٣٨٤٩ قال: حدثنا أبو بكر وعلى بن محمد قالا: ثنا عبيد بن سعد قال: سمعت شعبة عن يزيد بن خمير، قال: سمعت سليم بن عامر يحدث عن أوسط بن إسماعيل البجلى أنه سمع أبا بكر حين قبض النبى ﷺ يقول: قام رسول الله ﷺ في مقامى هذا عام الأول (ثم بكى أبو بكر) ثم قال: "عليكم بالصدق فإنه مع البر، وهما في الجنة، وإياكم والكذب فإنه مع الفجور وهما في النار، وسلوا الله المعافاة؛ فإنه لم يؤت أحد بعد اليقين خيرًا من المعافاة، ولا تحاسدوا، ولا تباغضوا، ولا تقاطعوا، ولا تدابروا وكونوا عباد الله إخوانا".
قال المحقق: وفى الزوائد: قلت: رواه النسائى (في اليوم والليلة) من طرق، منها: عن يحيى بن عثمان، عن عمر بن عبد الواحد، وعن محمود بن خالد، عن الوليد، كلاهما عن عبد الرحمن بن يزيد عن سليم بن عامر.стр. 10224
١/ ٣ - "عَنْ عُثْمَانَ: أَنَّ رِجَالًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِىِّ ﷺ حِينَ تُوُفِّىَ النَّبِىُّ ﷺ حَزِنُوا عَلَيْهِ حَتَّى دَارَ بَعْضُهُمْ يُوَسْوِسُ وَكُنْتُ مِنْهُمْ، فَقُلْتُ لأَبِى بَكْرٍ: تَوَفَّى اللهُ نَبِيَّهُ ﷺ قَبْلَ أَنْ أَسْأَلَهُ عَنْ نَجَاةِ هَذَا الأَمْرِ؟ ! قَالَ أَبُو بَكْرٍ. قَدْ سَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ: مَنْ قَبِلَ مِنِّى الْكَلِمَةَ الَّتِى عَرَضْتُهَا عَلَىَ عَمِّى فَرَدَّهَا عَلَىَّ فَهِىَ لَهُ نَجَاةٌ".
ابن سعد، ش، حم، ع، قط في الأفراد، عق، هب، ض (١) . الحواشي
(١) الحديث في طبقات ابن سعد، ج ٢ ص ٨٤، ٨٥ من القسم الثانى، قال: أخبرنا محمد بن عمر، حدثنى محمد بن عبد الله، عن الزهرى، عن سعيد بن المسيب، عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: سمعت عثمان بن عفان يقول: توفى رسول الله ﷺ فحزن عليه رجال من أصحابه حتى كاد بعضهم يوسوس، فكنت مِمَّنْ حزن عليه، فبينا أنا جالس في أطم من آطام المدينة، وقد بويع أبو بكر، إذ مر بى عمر فلم أشعر به لما بى من الحزن، فانطلق عمر حتى دخل على أبى بكر فقال: يا خليفة رسول الله: ألا أُعَجِّبُكَ؟ مررت على عثمان فسلمت عليه فلم يرد علىَّ سلاما، فقام أبو بكر فأخذ بيد عمر، فأقبلا، جميعا حتى أتيانى، فقال لى أبو بكر: يا عثمان! جاءنى أخوك فزعم أنه مر بك فسلم عليك فلم ترد عليه، فما الذى حملك على ذلك؟ فقلت: يا خليفة رسول الله! ما فعلت، فقال عمر: بلى والله لكنها عُبِّيَّتُكُم يا بنى أمية، فقلت: والله ما شعرت أنك مررت بى ولا سلمت علىَّ، فقال أبو بكر: صدقت، أراك والله شغلت عن ذلك بأمر حدثت به نفسك قال: فقلت: أجل، قال: فما هو؟ فقلت: توفى رسول الله ﷺ ولم أسأله عن نجاة هذه الأمة ما هو؟ وكنت أحدث بذلك وأعجب من تفريطى في ذلك، فقال أبو بكر: قد سألته عن ذلك فأخبرنى به، فقال عثمان: ما هو؟ قال أبو بكر: سألته فقلت: يا رسول الله! ما نجاة هذه الأمة؟ فقال: "من قبل منى الكلمة التى عرضتها على عمى فردها على فهى له نجاة" والكلمة التى عرضها على عمه شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا أرسله الله.
والحديث في مسند الإمام أحمد (مسند أبى بكر ﵁) ج ١ ص ٦ طبع المكتب الإسلامى، قال: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى قال: ثنا أبو اليمان قال: أخرنا شعيب عن الزهرى، قال: أخبرنى رجل من الأنصار من أهل الفقة أنه سمع عثمان بن عفان ﵁ يحدث أن رجالا من أصحاب النبى ﷺ حين توفى النبى ﷺ حزنوا عليه حتى كاد بعضهم يوسوس، قال عثمان: وكنت منهم .... الحديث.
وقال الشيخ شاكر في تحقيقه للحديث ج ١ ص ١٦٥ رقم ٢٠: إسناده ضعيف لجهالة الرجل من الأنصار الذى روى عنه الزهرى.
والحديث في مسند أبى بعلى الموصلى (مسند أبى بكر الصديق ﵁) ج ١ ص ٢١ حديث رقم ١٠ قال: حدثنا أبو خيثمة، حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا أبى، عن صالح، عن ابن شهاب، حدثنى رجل من الأنصار من أهل الفقه غير متهم أنه سمع عثمان بن عفان يحدث أن رجالا من أصحاب رسول الله ﷺ حين توفى رسول الله ﷺ حزنوا عليه حتى كاد بعضهم أن يوسوس، فقال عثمان: فكنت منهم الحديث بنفس رواية ابن سعد في الطبقات.
ومعنى كلمة (وسوس) قال في النهاية مادة (السين مع الواو): الوسوسة هى: حديث النفس والأفكار، ورجل موسوس: إذا غلبت عليه الوسوسة، وقد وسوست إليه نفسه وسْوَسَةً ووسْوَاسًا بالكسر، وهو بالفتح الاسم، والوسواس أيضا: اسم للشيطان، ووسوس: إذا تكلم بكلام لم يُبَيِّنْهُ، ومنه حديث عثمان "لما =стр. 10225
١/ ٤ - "عَنْ عثمَان قَال: تَمَنَّيْتُ أَنْ أَكُونَ سَأَلْتُ رَسُولَ الله ﷺ مَاذا يُنْجِينَا مِمَّا يُلقِى الشَّيْطَانُ فِى أَنْفُسِنَا؟ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: قَدْ سَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ: يُنْجِيكُمْ مِنْ ذَلِكَ أَنْ تَقُولُوا مَا أَمَرْتُ بِهِ عَمِّى عِنْدَ الْمَوْتِ أَنْ يَقُولَهُ، وَلَمْ يَقُلْهُ".
حم، ع، ض (١) .
١/ ٥ - "عَنْ أَبِى بَكْر الصِّدِّيق قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! مَا نَجَاةُ هَذَا الأَمْرِ الَّذِي نَحْنُ فِيهِ؟ ! فَقَالَ: مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَه إِلَّا الله فَهُوَ لَهُ نَجَاةٌ".
ع، وابن منيع، عق، قط في الأفراد (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد (مسند أبى بكر ﵁) ج ١ ص ٧، ٨ طبع المكتب الإسلامى، قال: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا أبو سعيد - مولى بنى هاشم - ثنا عبد العزيز بن محمد وسعيد بن سلمة بن أبى الحسام، عن عمرو بن أبى عمرو، عن أبى الحويرث، عن محمد بن جبير بن مطعم أن عثمان ﵁ قال: تمنيت أن أكون سألت رسول الله ﷺ ماذا ينجينا مما يلقى الشيطان في أنفسنا؟ فقال أبو بكر ﵁: قد سألته عن ذلك فقال: "ينجيكم من ذلك أن تقولوا ما أمرت به عمى أن يقوله فلم يقله".(٢) الحديث فيه تكرار في الأصل والتصويب من الكنز كتاب (الإيمان والإسلام) فضل الشهادتين، ج ١ برقم ١٤٠٦.
والحديث في مسند أبى يعلى الموصلى (مسند أبى بكر الصديق ﵁) ج ١ ص ٢٨ حديث ١٩ قال: حدثنا الحسن بن شبيب، حدثنا هشيم، حدثنا كوثر بن حكيم، عن نافع، عن ابن عمر، عن أبى بكر الصديق قال: قلت: يا رسول الله! ما نجاة هذا الأمر الذى نحن فيه؟ قال: "من شهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، فهو له نجاة".
قال المحقق: إسناده ضعيف؛ الحسن بن شبيب هو: ابن راشد بن مطر، قال ابن عدى، حدث عن الثقات بالبواطيل، ووصل أحاديث هى مرسلة، وقال الدارقطنى: إخبارى يعتبر به وليس بالقوى، وقال أبو بكر بن المقرئ: وكان يوثق، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال الذهبى في الميزان ١/ ٤٩٥: قلت: المتعين ما قال ابن عدى فيه، وكوثر بن حكيم: ضعفه أبو زرعة وأبو حاتم والحاكم وأبو نعيم، والدولابى وابن الجارود، وابن شاهين، وقال ابن معين: ليس بشئ، وقال أحمد: أحاديثه بواطيل، وليس بشئ، وقال: ليس هو =стр. 10226
١/ ٦ - "عَنْ أَبِى بَكْر قَالَ: قُلتُ لِلنَّبِىِّ ﷺ وَهُوَ فِى الْغَارِ: لَوْ أَنَّ أحَدَهُمْ نَظَرَ إِلَى قَدَمَيْهِ لأَبْصَرَنَا تَحتَ قَدَمَيْهِ فَقَالَ: يَا أَبَا بَكْرٍ! مَا ظَنُّكَ بِاثْنَيْنِ اللهُ ثَالِثهُمَا".
ابن سعد، ش، حم، خ، م، ت، وابن جرير في تهذيب الآثار، وابن المنذر، وأبو عوانة، حب، وابن مردويه، وأبو نعيم في المعرفة (١) . الحواشي
(١) الحديث ذكره ابن سعد في الطبقات الكبرى، في (ذكر الغار والهجرة إلى المدينة) ج ٣ ص ١٢٣ من القسم الأول، قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا همام بن يحيى قال: حدثنا ثابت عن أنس أن أبا بكر حدثه قال: قلت للنبى ﷺ ونحن في الغار: لو أن أحدكم ينظر إلى قدميه لأبصرنا تحت قدميه، قال: فقال: "يا أبا بكر! ما ظنك باثنين الله ثالثهما؟ ! ".
والحديث أخرجه ابن أبى شيبة في مصنفه، في كتاب (المغازى) ما قالوا في مهاجر النبى ﷺ وأبى بكر وقدوم من قدم، ج ١٤ ص ٣٣٣ حديث ١٨٤٦٢ قال: حدثنا عفان قال: حدثنا همام قال: أخبرنا ثابت عن أنس أن أبا بكر حدثه قال: قلت للنبى ﷺ ونحن في الغار ... الحديث.
وانظر الحديث رقم ١١٩٧٨ في كتاب (الفضائل) ج ١٢ ص ٧ من نفس المصدر.
والحديث في مسند الإمام أحمد (مسند أبى بكر الصديق ﵁) ج ١ ص ٤ قال: حدثنا عبد الله قال: حدثنى أبى قال: ثنا عفان قال: ثنا همام قال: أخبرنا ثابت عن أنس أن أبا بكر حدثه قال: قلت للنبى ﷺ وهو في الغار، وقال مرة: ونحن في الغار .. الحديث.
والحديث في صحيح البخارى في كتاب (التفسير) تفسير سورة براءة ج ٦ ص ٨٣ طبع الشعب، قال: حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا حبان، حدثنا همام، حدثنا ثابت، حدثنا أنس قال: حدثنى أبو بكر ﵁ قال: كنت مع النبى ﷺ في الغار، فرأيت اثار المشركين، قلت: يا رسول الله! لو أن أحدهم رفع قدمه رآنا، قال: "ما ظنك باثنين الله ثالثهما؟ ! ".
والحديث في صحيح الإمام مسلم، في كتاب (فضائل الصحابة) فضائل أبى بكر الصديق ﵁ ج ٤ ص ١٨٥٤ حديث ١/ ٢٣٨١.
قال: حدثنى زهير بن حرب، وعبيد بن حميد، وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمى، قال عبد الله: أخبرنا، وقال الآخرون: حدثنا حبان بن هلال، حدثنا همام، حدثنا ثابت، حدثنا أنس بن مالك أن أبا بكر الصديق حدثه قال: نظرت إلى أقدام المشركين على رءوسنا ونحن في الغار فقلت: يا رسول الله! لو أن أحدهم نظر إلى قدميه أبصرنا تحت قدميه، فقال: "يا أبا بكر! ما ظنك باثنين الله ثالثهما؟ ! ". =стр. 10227
١/ ٧ - "عَنْ أنَس أنَّ أَبَا بَكْرٍ كَتَبَ لَهُمْ: إِنَّ هَذِهِ فَرائِضُ الصَّدَقَة الَّتِى فَرَضَ رَسُولُ الله ﷺ عَلَى الْمُسْلِمِين الَّتِى أَمَرَ اللهُ بِهَا رَسُولَهُ، فَمَنْ سَأَلَهَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ عَلَى وَجْهِهَا فَلْيُعْطِهَا، وَمَنْ سُئِلَ فَوْقَ ذَلِكَ فَلاَ يُعْطِهِ؛ فِيمَا دُوَن خَمْسٍ وَعِشْرِينَ مِنَ الإِبِلِ فِى كُلِّ خَمْسِ ذَوْدٍ شَاةٌ، فَإِذَا بَلَغَتْ خَمْسًا وَعِشْرِينَ فَفِيهَا ابْنَةُ مَخَاضٍ إِلَى خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ، وَإِنْ لَمْ يَكُنِ ابْنَةُ مَخَاضٍ فَابْنُ لَبُونٍ ذَكَرٌ، فَإِذَا بَلَغَتْ سِتًا وَثَلَاثينَ فَفِيهَا ابْنَةُ لَبُونٍ إِلَى خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ، فَإِذَا بَلَغَتْ سِتًا وَأَرْبَعِينَ فَفِيهَا حِقَّةٌ طَرُوقَةُ الْفَحْلِ إِلَى سِتِّينَ، فَإِذَا بَلَغَتْ وَاحِدًا وَسِتِّينَ فَفِيهَا جَذَعَةٌ إِلَى خَمْسٍ وَسَبْعِينَ، فَإِذَا بَلَغَتْ سِتًا وَسَبْعِينَ فَفِيهَا بِنْتَا لَبُونٍ إِلَى تِسْعِينَ، فَإِذَا بَلَغَتْ وَاحِدًا وَتِسْعِينَ فَفِيهَا حِقَّتَانِ طَرُوقَتَا الْفَحْلِ إِلَى عِشْرِينَ وَمِائَةٍ، فَإِذَا زَادَتْ عَلَى عِشْرِينَ وَمِائَةٍ فَفِى كُلِّ أَرْبَعِينَ ابْنَةُ لَبُونٍ وَفِى كُلِّ خَمْسِينَ حِقَةٌ، فَإِذَا تَبَايَنَ أَسْنَانُ الإِبِلِ فِى فَرَائِضِ الصَّدَقَاتِ فَمَا بَلَغَتْ عِنْدَهُ صَدَقَةُ الْجَذَعَةِ، وَلَيْسَتْ عِنْدَهُ جَذَعَةٌ وَعِنْدَهُ حِقَّةٌ فَإِنَّهَا تُقْبَلُ وَيَجْعَلُ مَعَهَا شَاتَيْنِ إِنِ اسْتَيْسَرَتَا لَهُ أَوْ عِشْرِينَ درْهَمًا، وَمَنْ بَلَغَتْ عِنْدَهُ صَدَقَةُ الْحِقَّةِ، وَلَيْسَتْ عِنْدَهُ إِلَّا جَذَعَةٌ فَإِنَّهَا تُقْبَلُ مِنْهُ وَيُعْطِيهِ الْمُصَّدِّقُ عِشْرِينَ دِرْهَمًا أَوْ شَاتَيْنِ، وَمَنْ بَلَغَتْ عِنْدَهُ صَدَقَةُ الْحِقَّةِ وَلَيْسَتْ عِنْدَهُ صَدَقَةُ الْحِقَّةِ وَعِنْدَهُ بِنْتُ لَبُونٍ فَإِنَّهَا تُقْبَلُ وَيَجْعَلُ مَعَهَا شَاتَيْنِ إِنِ اسْتَيْسَرَتَا لَهُ أَوْ عِشْرِينَ درْهَمًا، وَمَنْ بَلَغَتْ عِنْدَهُ صَدَقَةُ ابْنَةِ لَبُونٍ وَلَيْسَتْ عِنْدَهُ إِلَّا حِقَّةٌ فَإِنَّهَا تُقْبَلُ مِنْهُ وَيُعْطِيهِ الْمُصَّدِّقُ عِشْرِينَ دِرْهَمًا أَوْ شَاتَيْنِ، وَمَنْ
الحواشي
(١) = والحديث في سنن الترمذى في كتاب (التفسير) سورة التوبة، ج ٤ ص ٣٤٣ حديث ٥٠٩٤ قال: قال زياد بن أيوب البغدادى: أخبرنا عفان بن مسلم، أخبرنا همام، أخبرنا ثابت، عن أنس أن أبا بكر حدثه قال: فذكره ...
قال الترمذى: هذا حديث حسن صحيح غريب، إنما يروى من حديث همام، وقد روى هذا الحديث حبان بن هلال وغير واحد نحو هذا. أهـ: ترمذى.
والحديث في الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان، ج ٨ ص ٦٢ برقم ٦٢٤٥ (فصل في هجرته ﷺ إلى المدينة وكيفية أحواله فيها) ذكر ما خاطب الصديق به النبى ﷺ وهما في الغار، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف، حدثنا يعقوب الدورقى، حدثنا عفان، حدثنا همام، حدثنا ثابت، عن أنس أن أبا بكر ﵁ حدثهم قال: قلت للنبى ﷺ ونحن في الغار: لو أراد أحدهم أن ينظر إلى قدميه لأبصرنا تحت قدمه، فقال ﷺ : "ما ظنك باثنين الله ثالثهما؟ ! ".стр. 10228
بَلَغَتْ عِنْدَهُ صَدَقَةُ بِنْتِ لَبُونٍ، وَلَيْسَتْ عِنْدَهُ ابْنَةُ لَبُونٍ وَعِنْدَهُ ابْنَةُ مَخَاضٍ فَإِنَّهَا تُقْبَلُ مِنْهُ وَيَجْعَلُ مَعَهَا شَاتَيْنِ إِنِ اسْتَيْسَرَتَا لَهُ أَوْ عِشْرِينَ دِرْهَمًا، وَمَنْ بَلَغَتْ صَدَقَتهُ بِنْتَ مَخَاضٍ وَلَيْسَ عِنْدَهُ إِلَّا ابْنُ لَبُونٍ ذَكَرٌ فَإِنَّهُ يُقْبَلُ مِنْهُ وَلَيْسَ مَعَهُ شَىْءٌ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ إِلَّا أَرْبَعٌ مِنَ الإِبِلِ فَلَيْسَ فِيهَا شَئٌ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ رَبُّهَا، وَفِى صَدَقَةِ الْغَنَمِ فِى سَائِمَتِهَا إِذَا كَانَتْ أَرْبَعِينَ فَفِيهَا شَاةٌ إِلَى عِشْرِينَ وَمِائَةٍ، فَإِذَا زَادَتْ فَفِيهَا شَاةٌ وَإِلا شَاتَانِ إِلىَ مِائَتَيْنِ، فَإِذَا زَادَتْ وَاحِدَةً فَفيهَا ثَلَاثُ شِيَاهٍ إِلَى ثَلَاثِمائَةٍ، فَإِذَا زَادَتْ فَفِى كُلِّ مِائَةٍ شَاةٌ، وَلاَ يُؤْخَذُ فِى الصَّدَقَةِ هَرِمَةٌ، وَلاَ ذَات عَوَارٍ، وَلَا تَيْسٌ، إِلا أَنْ يَشَاءَ المصَّدِّقُ، وَلَا يُجْمَعُ بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ، وَلاَ يُفَرَّقُ بَيْنَ مُجْتَمِعٍ خَشْيَةَ الصَّدَقَةِ، وَمَا كَانَ مِنْ خَلِيطَيْنِ فَإِنَّهُمَا يَتَرَاجَعَانِ بَيْنَهُمَا بِالسَّوِيةِ، وَإِذَا كَانَتْ سَائِمَة الرَّجُلِ نَاقِصَةً مِنْ أرْبَعِينَ شَاةً وَاحِدَة فَلَيْسَ فِيهَا شَىْءٌ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ رَبُّهَا".
حم، وأبو عبيد في كتاب الأموال، خ، د، ن، هـ، وابن جرير، وابن الجاورد، وابن خزيمة، والطحاوى، حب، قط، ك، ق (١) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد (مسند أبى بكر الصديق ﵁) ج ١ ص ١١ طبع المكتب الإسلامى، قال: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، حدثنا أبو كامل، ثنا حماد بن سلمة، قال: أخذت هذا الكتاب من ثمامة بن عبد الله بن أنس بن مالك: أن أبا بكر ﵁ كتب لهم: إن هذه فرائض الصدقة التى فرضها رسول الله ﷺ على المسلمين التى أمر الله بها رسول الله ﷺ ، فمن سئلها من المسلمين على وجهها فليعطها، ومن سئل فوق ذلك فلا يعطه، فيما دون خمس وعشرين من الإبل ... الحديث.
والحديث في كتاب (الأموال) لأبى عبيد القاسم بن سلام، في كتاب (الزكاة) باب: فرض صدقة الإبل وما فيها من السنن، ص ٣٧١ حديث ٩٧٢ قال: ويروى عن حماد بن سلمة، عن ثمامة بن عبد الله بن أنس، عن أنس بن مالك، عن أبى بكر الصديق، عن النبى ﷺ في فرائض الإبل.
قال المحقق: قال ابن حزم: هذا حديث في نهاية الصحة، عمل به الصديق بحضرة العلماء، ولم يخالفه أحد.
والحديث في صحيح البخارى في كتاب (الزكاة) باب: زكاة الغنم ج ٢ ص ١٤٦، ١٤٧ قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن المثنى الأنصارى قال: حدثنى أبى، قال: حدثنى ثمامة بن عبد الله بن أنس أن أنسا حدثه أن أبا بكر ﵁ كتب له هذا الكتاب لما وجهه إلى البحربن: (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) هذه فريضة الصدقة التى فرض رسول الله ﷺ والتى أمر الله بها رسوله، فمن سئلها من المسلمين على وجهها فليعطها ... الحديث. =стр. 10229
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = والحديث في سنن أبى داود في كتاب (الزكاة) باب: في زكاة السائمة، ج ٢ ص ٢١٤ حديث ١٥٦٧ قال: حدثنا سوى بن إسماعيل، حدثنا حماد قال: أخذت من ثمامة بن عبد الله بن أنس كتابا زعم أن أبا بكر كتبه لأنس، وعليه خاتم رسول الله ﷺ حين بعثه مصدقا وكتبه له، فإذا فيه: هذه الصدقة التى فرضها رسول الله ﷺ على المسلمين التى أمر الله بها نبيه ﷺ ، فمن سئلها من المسلمين على وجهها فليعطها، ومن سئل فوقها فلا يعطه، فيما دون خمس وعشرين من الإبل ... الحديث.
قال المحقق: أخرجه النسائى في زكاة الإبل، حديث ٢٤٤٩ والبخارى، وابن ماجه في الزكاة، باب: إذا أخذ المصدق سنا، حديث ١٨٠٠ من حديث عبد الله بن المثنى الأنصارى عن عمه ثمامة، وأخرجه الدارقطنى من حديث النضر بن شميل عن حماد بن سلمة.
والحديث أخرجه النسائى في كتاب (الزكاة) باب: زكاة الغنم، ج ٥ ص ٢٧ إلى ٣٠ تحقيق الشيخ حسن محمد المسعودى، طبع المطبعة المصرية بالأزهر، قال: أخبرنا عبد الله بن فضالة بن إبراهيم النسائى قال: أنبأنا شريح بن النعمان قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثمامة بن عبد الله بن أنس بن مالك أن أبا بكر ﵁ كتب له: "هذه فرائض الصدقة التى فرض رسول الله ﷺ على المسلمين التى أمر الله بها رسوله ﷺ فمن سئلها من المسلمين على وجهها فليعطها .... الحديث.
والحديث أخرجه ابن ماجه في سننه في كتاب (الزكاة) باب: إذا أخذ المصدق سنًا دون سن أو فوق سن، ج ١ ص ٥٧٥ حديث ١٨٠٠ قال: حدثنا محمد بن بشار، ومحمد بن يحيى، ومحمد بن مرزوق قالوا: ثنا محمد بن عبد الله بن المثنى، حدثنا أبى، عن ثمامة، حدثنى أنس بن مالك أن أبا بكر الصديق كتب له: (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) هذه فريضة الصدقة التى فرضها رسول الله ﷺ على المسلمين التى أمر الله بها رسول الله ﷺ ، فإن من أسنان الإبل في فرائض الغنم من بلغت عنده من الإبل صدقة الجذعة ... الحديث.
والحديث أخرجه ابن خزيمة في صحيحه، في كتاب (الزكاة) باب: النهى عن الجلب عند أخذ الصدقة من المواشى، والأمر بأخذ صدقة المواشى في ديار مالكها من غير أن يؤمروا بجلب المواشى إلى الساعى ليأخذ صدقتها، ج ٤ ص ٢٧ حديث ٢٢٨١ قال: حدثنا بندار، وأبو موسى، ومحمد بن يحيى، ويوسف بن موسى، قالوا: حدثنا محمد بن عبد الله، حدثنى أبى، عن ثمامة، قال: حدثنى أنس بن مالك أن أبا بكر كتب له (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) هذه فريضة الصدقة التى فرضها رسول الله ﷺ على المسلمين التى أمر الله بها رسوله ... الحديث.
قال المحقق: أخرجه البخارى في كتاب (الزكاة) باب: ٣٣ من طريق محمد بن عبد الله مختصرًا.
والحديث في شرح معانى الآثار للطحاوى، في كتاب (الزكاة) باب: ذات العوار هل تؤخذ في صدقات المواشى أم لا؟ ج ٢ ص ٣٣، ٣٤ قال: حدثنا إبراهيم بن مرزوق قال: ثنا محمد بن عبد الله الأنصارى قال: حدثنى أبى، عن ثمامة بن عبد الله، عن أنس أن أبا بكر الصدبق ﵁ لما استخلف وجه أنس بن مالك =стр. 10230
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = ﵁ إلى البحرين، فكتب له هذا الكتاب: هذه فريضة (يعنى الصدقة) التى فرض رسول الله ﷺ على المسلمين التى أمر الله بها رسول الله ﷺ ، فمن سئلها من المؤمنين على وجهها فليعطها، ومن سأل فوقها فلا يعطه، فذكر فرائض الصدقة، وقال: (لا تؤخذ هرمة، ولا ذات عوار، ولا تيس الغنم".
والحديث في الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان في كتاب (الزكاة) باب: فرض الزكاة، ج ٥ ص ١١١، ١١٢ حديث ٣٢٥٥ قال: أخبرنا عمر بن محمد بن كبير البجيرى، وإسحاق ين إبراهيم، قالا: حدثنا محمد بن بشار، ومحمد بن المثنى قالا: حدثنا محمد بن عبد الله الأنصارى قال: حدثنى أبى عن ثمامة قال: حدثنى أنس بن مالك أن أبا بكر الصديق لما استخلف كتب له حين وجهه إلى اليمن هذا الكتاب: (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) هذه فريضة الصدقة التى فرض رسول الله ﷺ على المسلمين التى أمر الله بها رسوله، فمن سئلها من المسلمين ... الحديث.
والحديث في سنن الدارقطنى في كتاب (الزكاة) ج ٢ ص ١٠١ حديث ٢٧.
والحديث في المستدرك على الصحيحين، في كتاب (الزكاة) ج ١ ص ٣٩٠، ٣٩١ قال: (أخبرنا) أبو النضر الفقيه، ثنا عثمان بن سعيد الدارمى، وحدثنا على بن حمشاذ العدل، ثنا إبراهيم بن إسحاق الحربى، (و) هشام بن على (قالوا): ثنا موسى بن إسماعيل، ثنا حماد بن سلمة قال: أخذت من ثمامة بن عبد الله ابن أنس كتابا زعم أن أبا بكر كتبه لأنس وعليه خاتم رسول الله ﵌ حين بعثه مصدقا له، فإذا فيه: هذه الصدقة التى فرضها رسول الله ﵌ على المسلمين التى أمر الله بها نبيه ﵌ فمن سئلها من المسلمين على وجهها فليعطها ... الحديث.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه هكذا، إنما تفرد بإخراجه البخارى من وجه آخر عن ثمامة بن عبد الله، وحديث حماد بن سلمة أصح وأشفى وأتم من حديث الأنصارى. ووافقه الذهبى في التلخيص.
والحديث في السنن الكبرى للبيهقى في كتاب (الزكاة) ج ٤ ص ٨٦ قال: أخبرنا أبو الحسن على بن محمد بن عبد الله بن بِشْرَان العدل ببغداد، أنبأ إسماعيل بن محمد الصفار، ثنا محمد بن عبيد الله المنادى، ثنا يونس بن محمد المؤدب، ثنا حماد بن سلمة، قال: أخذت هذا الكتاب من ثمامة بن عبد الله بن أنس بن مالك عن أنس بن مالك أن أبا بكر ﵁ كتب له: "إن هذه فرائض الصدقة التى فرض رسول الله ﷺ على المسلمين التى أمر الله بها رسوله، فمن سئلها من المسلمين على وجهها فليعطها، ومن سئل فوقه فلا يعطه" الحديث.
قال البيهقى: رواه النضر بن شميل عن حماد بن سلمة قال: أخذت هذا الكتاب من ثمامة بن عبد الله بن أنس يحدثه عن أنس بن مالك عن رسول الله ﷺ اهـ: البيهقى.стр. 10231
١/ ٨ - "عن البراء بن عازب قال: "اشْتَرَى أبُو بَكْرٍ مِن عَازِبٍ سَرْجًا بِثَلاثَةَ عَشَرَ دِرْهَمًا، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ لِعَازِبٍ: مُرِ الْبَرَاءَ فَيَحْمِلَهُ إِلَى مَنْزِلِى، فَقَالَ: لا؛ حَتَّى تُحَدِّثَنَا كَيْفَ صَنَعْتَ حِينَ خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَنْتَ مَعَهُ، فَقَالَ أبُو بَكْرٍ: خَرَجْنَا فَأدْلَجْنَا فَأَحْثَثْنَا يَوْمَنَا وَلَيْلَتَنَا حَتَّى أَظْهَرْنَا وَقَامَ قَائِمُ الظَّهِيرَةِ فَضَربْتُ بِبَصَرِى هَلْ أَرَى ظِلا نَأوِى إِلَيْهِ، فَإِذَا أَنَا بِصَخْرَةٍ، فَأَهْوَيْتُ إِلَيْهَا، فَإِذَا بَقِيَّةُ ظِلِّهَا فَسَوَّيْتُهُ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ وَفَرَشْتُ لَهُ فَرْوَةً وَقُلْتُ: اضْطجِعْ يَا رَسُولَ اللهِ، فَاضْطَجَعَ، ثُمَّ خَرَجْتُ (أَنْظُرُ) (*) هَلْ أَرَى أَحَدًا مِنَ الطَّلَبِ، فَإِذَا أَنَا بَرَاعِى غَنَمٍ، فَقُلْتُ: لِمَنْ أَنْتَ يَا غُلامُ؟ فَقَالَ: لِرَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ، فَسَمَّاهُ فَعَرَفْتُهُ، فَقُلْتُ: فَهَلْ فِى غَنَمِكَ مِنْ لَبَنٍ؟ قَالَ: نَعَمْ، قُلْتُ: هَلْ أَنْتَ حَالبٌ لِي؟ قَالَ: نَعَمْ، فَأَمَرْتُهُ فَاعْتَقَلَ شَاةً مِنْهَا، ثُمَّ أَمَرْتُهُ فَنَفضَ ضِرْعَهَا مِنَ الْغُبَارِ، ثُمَّ أَمَرْتُهُ فَنَفَضَ كَفَّيْهِ مِنَ الْغُبَارِ وَمَعِى إِدَاوَةٌ عَلَى فَمِهَا خِرْقَةٌ فَحَلَبَ لِى كُثْبَةً مِنَ اللَّبَنِ، فَصَبَبْتُ - يَعْنِى الْمَاءَ - عَلَى الْقَدَحِ حَتَّى بَرَدَ أَسْفَلُهُ، ثُمَّ أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَوَافَيْتُهُ وَقَدِ اسْتَيْقَظَ فَقُلْتُ: اشْرَبْ يَا رَسُولَ اللهِ، فَشَرِبَ حَتَّى رَضِيتُ، ثُمَّ قُلتُ: هَلْ أتَى الرَّحِيل؟ فَارْتَحَلْنَا وَالْقَوْمُ يَطْلُبُونَنَا، فَلَمْ يُدْرِكْنَا أَحَدٌ مِنْهُمْ إِلا سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكِ بن جُعْشُمٍ عَلَى فَرَسٍ لَهُ، فَقُلتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! هَذَا الطَّلَبُ قَدْ لَحِقَنَا فَقَالَ: لا تَحْزَنْ إِنَّ اللهَ مَعَنَا، حَتَّى إِذَا دَنَا مِنَّا فَكَانَ بَيْنَنَا (وبينة) (*) قَدْرُ رُمْحٍ اوْ رُمْحَيْنِ أَوْ ثَلاثَةٍ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! هَذَا الطَّلَبُ قَدْ لَحِقَنَا، وَبَكَيْتُ، قَالَ: لِمَ تَبْكِى؟ فَقُلْتُ: أَمَا وَاللهِ عَلَى نَفْسِى مَا أَبْكِى، وَلَكِنِّى أَبْكِى عَلَيْكَ، فَدَعَا عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ: اللَّهُمَ اكْفِنَاهُ بِمَا شِئْتَ، فَسَاخَتْ قَوَائِمُ فَرَسِهِ إِلَى بَطْنِهَا فِي أَرْضٍ صَلْدٍ وَوَثَبِ عَنْهَا، وَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ! قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ هَذَا عَمَلُكَ فَادْعُ اللهَ أَنْ يُنَجَّيَنِى مِمَّا أنَا فِيهِ، فَوَاللهِ لأُعَمِّيَنَّ عَلَى مَنْ وَرَائِى مِنَ الطَّلَبِ، وَهَذِهِ كِنَايَتِى فَخُذْ مِنْهَا سَهْمًا، فَإِنَّكَ سَتَمُرُّ بِإِبِلِى وَغَنَمِى فِى مَوْضِعِ كَذَا وَكَذَا فَخُذْ مِنْهَا حَاجَتكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَا حَاجَة لِى فِيهَا، وَدَعَا لَهُ رَسُولُ الله ﷺ فَأُطْلِقَ وَرَجَعَ إِلَى أَصْحَابِهِ، وَمَضى رَسُولُ
الحواشي
(١) (*) ما بين الأقواس من الكنز.стр. 10232
اللهِ ﷺ وَأَنَا مَعَهُ حَتَّى قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ لَيْلًا، فَتَلَقَّاهُ النَّاسُ، فَخَرَجُوا فِى الطَّريقِ وَعَلَى الأَحَاجِيرِ، وَاشتَدَّ الْخَدَمُ وَالصِّبْيَانُ فِى الطَّرِيقِ (يَقُولَونَ) (*): اللهُ أَكْبَرُ، جَاءَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : جَاءَ مُحَمَّدٌ، وَتَنَازَعَ الْقَوْمُ أَيُّهُمْ يَنْزِلُ عَلَيْهِ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ أَنْزِلُ اللَّيْلَةَ عَلَى بَنِى النَّجَّارِ أَخْوَالِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ لأُكْرِمَهُمْ بِذَلِكَ، فَلَمَّا أصْبَحَ غَدَا حَيْثُ أُمِرَ".
ش، حم، خ، م، وابن خزيمة، حب، ق في الدلائل، عبد الرزاق (١) . الحواشي
(١) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة في كتاب (المغازى)، ج ١٤ ص ٣٢٧ حديث ١٨٤٥٩ بلفظ: حدثنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا إسرائيل، عن أبى إسحاق، عن البراء بن عازب قال: "اشترى أبو بكر من عازب رحلا بثلاثة عشر درهما" الحديث.
والحديث في مسند الإمام أحمد (مسند أبى بكر الصديق) ج ١ ص ٢، ٣ قال: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، حدثنا عمرو بن محمد أبو سعيد - يعنى العنقرى - قال: ثنا إسرائيل، عن أبى إسحاق، عن البراء بن عازب قال: "اشترى أبو بكر" الحديث.
وزاد في آخره: قال البراء بن عازب: أول من كان قدم علينا من المهاجرين مصعب بن عمير أخو بنى عبد الدار، ثم قدم علينا ابن أم مكتوم الأعمى أخو بنى فهر، ثم قدم علينا عمر بن الخطاب في عشرين راكبا، فقلنا: ما فعل رسول الله ﷺ ؟ فقال: هو على أثرى، ثم قدم رسول الله ﷺ وأبو بكر معه، قال البراء: ولم يقدم رسول الله ﷺ حتى قرأت سورا من المفصل، قال إسرائيل: وكان البراء من الأنصار من بنى حارثة.
والحديث في صحيح البخارى في (مناقب المهاجرين وفضلهم) ج ٥ ص ٣ بلفظ: حدثنا عبد الله بن رجاء، حدثنا إسرائيل، عن أبى إسحاق، عن البراء قال: "اشترى أبو بكر ﵁ من عازب" الحديث.
والحديث في صحيح مسلم في كتاب (الزهد والرقائق) باب: في حديث الهجرة، ج ٤ ص ٢٣٠٩، ٢٣١٠ حديث رقم ٢٠٠٩ قال: حدثنى سلمة بن شبيب، حدثنا الحسن بن أيمن، حدثنا زهير، حدثنا أبو إسحاق قال: سمعت البراء بن عازب يقول: "جاء أبو بكر" الحديث.
والحديث في الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان، ج ٨ ص ٦٥ حديث رقم ٦٢٤٨ في (ذكر وصف قدوم المصطفى ﷺ وأصحابه المدينة المنورة عند هجرتهم إلى يثرب) قال: أخبرنى الفضل بن الحباب الجمحى، حدثنا عبد الله بن رجاء الغدانى، حدثنا إسرائيل عن أبى إسحاق قال: سمعت البراء يقول: "اشترى أبو بكر ﵁ رحلا بثلاثة عشر درهما" الحديث بطوله.
وانظر الكنز كتاب (الهجرتين) من قسم الأقوال، ج ١٦ ص ٦٦٢ - ٦٦٤ حديث ٤٦٢٨٦ وعزاه صاحب الكنز إلى ابن أبى شيبة، وأحمد، والبخارى، ومسلم، وابن خزيمة، والبيهقى في الشعب، والبيهقى في الدلائل.
و(الكثبة من اللبن): القليل منه، وكل مجتمع من طعام أو غيره بعد أن يكون قليلا فهو: كثبة.стр. 10233
١/ ٩ - "قَالَ أهْلُ مَكَّةَ: يَقُولونَ: أَخَذَ ابْنُ جُرَيْجٍ الصَّلَاةَ مِنْ عَطَاءٍ، وَأَخَذَهَا عَطَاءٌ مِنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ، وَأَخَذَهَا ابْنُ الزُّبَيْرِ مِنْ أبِى بَكْرٍ، وَأَخَذَهَا أبُو بَكْرٍ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ ، مَا رَأَيْتُ أحَدًا أَحْسَنَ صَلَاةً مِنِ ابْنِ جُرَيْجٍ".
حم، قط في الأفراد، وقال: تفرد به عن ابن جريج ق وزاد: وَأَخَذَهَا النَّبِىُّ ﷺ عَنْ جِبْريل، وَأَخذَهَا جِبْرِيلُ عَنِ الله ﵎ قال عبد الرزاق: وكان ابن جريج يرفع يديه (١) .
١/ ١٠ - "عن ابن أبى مليكة قال: كَانَ رُبَّمَا سَقَطَ الْخِطَامُ مِنْ يَدَىْ أَبِى بَكْرٍ فَيَضْرِبُ بِذِرَاعِ نَاقَتِهِ فَيُنِيخُهَا فَيَأخُذُهُ، فَقَالُوا لَه: أَفَلَا أَمَرْتَنَا نُنَاوِلُكَهُ؟ قَالَ: إِنَّ حِبِّى رَسُولَ الله ﷺ أَمَرَنِى أَنْ لَا أَسْأَلَ النَّاسَ شَيْئًا".
حم، قال الحافظ ابن حجر في الأطراف هذا منقطع (٢) . الحواشي
(١) هذا الأثر في مسند الإمام أحمد ج ١ ص ١٢ (مسند أبى بكر) بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا عبد الرزاق قال: "أهل مكة يقولون: أخذ ابن جريج الصلاة من عطاء، وأخذها عطاء من ابن الزبير، وأخذها ابن الزبير من أبى بكر وأخذها أبو بكر، من النبى ﷺ ما رأيت أحدا أحسن صلاة من ابن جريج".
وفى السنن الكبرى للبيهقى في كتاب (الصلاة) ج ٢ ص ٧٣، ٧٤ قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا الإمام أبو بكر أحمد بن إسحاق بن أيوب، أنبأ محمد بن صالح بن عبد الله أبو جعفر الكيلينى الحافظ، ثنا سلمة بن شبيب قال: سمعت عبد الرزاق يقول: "أخذ أهل مكة الصلاة من ابن جريج، وأخذ ابن جريج من عطاء، وأخذ عطاء من ابن الزبير، وأخذ ابن الزبير من أبى بكر الصديق، وأخذ أبو بكر من النبى ﷺ قال: سلمة: (وثنا) أحمد بن حنبل، عن عبد الرزاق، وزاد فيه، وأخذ النبى ﷺ من جبرئيل، وأخذ جبرئيل ﵇ من الله ﵎" قال عبد الرزاق: وكان ابن جريج يرفع يديه.(٢) الحديث في مسند الإمام أحمد (مسند أبى بكر الصديق ﵁) ج ١ ص ١١ طبع المكتب الإسلامى، قال: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا موسى بن داود، ثنا عبد الله بن المؤمل عن ابن أبى مليكة قال: "كان ربما سقط الخطام من يد أبى بكر الصديق ﵁ قال: فيضرب بذراع ناقته فينيخها فيأخذه، قال: فقالوا له: أفلا أمرتنا نناولكه؟ فقال: إنَّ حبيبى رسول الله ﷺ أمرنى أن لا أسأل الناس شيئا".
قال الشيخ شاكر في المسند، ج ١ ص ١٧٩ حديث ٦٥ من مسند أبى بكر ﵁: إسناده ضعيف لانقطاعه؛ فإن ابن أبى مليكة - بالتصغير - واسمه عبد الله بن عبيد الله، تابعى ثقة، ولكنه لم يدرك أبا بكر، نافع: هو ابن عمر بن عبد الله بن جميل الجمحى المكى الحافظ، ثقة اهـ: الشيخ شاكر.стр. 10234
١/ ١١ - "عن أبى هنيدة البراء بن نوفل، عن وَالان العدوى عن حذيفة، عن أبى بكر قال: أَصْبَحَ رَسُولُ الله ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ فَصَلَّى الْغَدَاةَ، ثُمَّ جَلَسَ حَتَّى إِذَا كَانَ مِنَ الضُّحَى ضَحِكَ، ثُمَّ جَلَسَ مَكَانَهُ حَتَّى صَلَّى الأُولَى وَالْعَصْرَ وَالْمَغْرِبَ، كُلُّ ذَلِكَ لَا يَتَكَلَّمُ، حَتَّى صَلَّى الْعِشَاءَ الآخِرَةَ، ثُمَّ قَال إِلَى أَهْلِهِ (*) فَقَالَ النَّاسُ لأَبِي بَكْر: أَلا تَسْأَلُ رَسُولَ اللهِ ﷺ مَا شَأنُهُ؟ صَنَعَ الْيَوْمَ شَيْئًا لَمْ يَصْنَعْهُ قَطُّ؟ فَسَأَلهُ فَقَالَ: "نَعَمْ، عُرِضَ عَلَىَّ مَا هُوَ كَائِنٌ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا وَأَمْرِ الآخِرَةِ، يُجْمَعُ الأَوَّلُونَ وَالآخِروُنَ بِصَعِيدٍ وَاحِدٍ، فَفَظُعَ النَّاسُ بِذَلِكَ حَتَّى انْطَلَقُوا إِلَى آدَمَ، وَالْعَرَقُ يَكَادُ يُلْجِمُهُمْ، فَقَالُوا: يَا آدَمُ! أَنْتَ أَبُو الْبَشَرِ، وَأَنْتَ اصْطَفَاكَ اللهُ؛ اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ، قَالَ: لَقَدْ لَقيتُ مِثْلَ الَّذِى لَقِيتُمْ، فَانْطَلِقُوا إِلَى أَبِيكُمْ، بَعْدَ أَبِيكُمْ: إِلَى نُوحٍ ﴿إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ﴾ فَيَنْطَلِقُونَ إِلَى نُوحٍ، فَيَقُولُونَ: اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ، فَأَنْتَ اصْطَفَاكَ الله وَاسْتَجَابَ لَكَ في دُعَائِكَ، وَلَمْ يَدَعْ عَلَى الأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا، فَيَقُولُ: لَيْسَ ذَاكُمْ عِنْدِى، انْطَلِقُوا إِلَى إِبْرَاهِيمَ فَإِنَّ الله اتَّخَذَهُ خَلِيلًا، فَيَنْطَلِقُونَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ فَيَقُولُ: لَيْسَ ذَاكُمْ عِنْدِى، انْطَلِقوا إِلَى مُوسَى، فَإِنَّ الله كَلَّمَهُ تَكْلِيمًا، فَيَقُولُ مُوسَى: لَيْسَ ذَاكُمْ عِنْدِى وَلَكِنِ انْطَلِقُوا إِلَى عِيسىَ بْنِ مَرْيَمَ، فَإِنَّهُ يُبْرِئُ الأَكْمَهَ وَالأَبْرَصَ وَيُحْيِى الْمَوْتَى، فَيَقُولُ عِيسَى: لَيْس ذَاكُمْ عِنْدِى، وَلَكِنِ انْطَلِقُوا إِلَى سَيِّدِ وَلَد آدَمَ، فإِنَّهُ أَوَّلُ مَنْ تَنْشقُّ عَنْهُ الأَرْضُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، انْطَلِقُوا إِلَى مُحَمَّدٍ، فَلْيَشْفَعْ لَكُمْ إِلَى رَبِّكُمْ، فَيَنْطَلِقُ، فَيَأتِى جِبْرِيلُ رَبَّهُ فَيَقُولُ الله - تَعَالَى - إئذنْ لَهُ، وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ، فَيَنْطَلِقُ بِهِ جِبْرِيلُ فَيَخِرُّ سَاجِدًا قَدْرَ جُمُعَةٍ، وَيَقُولُ الله - تَعَالَى -: ارْفَعْ رَأسَكَ وَقُلْ يُسْمَعْ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ، فَيَرْفَعُ رَأسَهُ، فَإِذَا نَظَرَ إِلَى ربِّهِ خَرَّ سَاجِدًا قَدْرَ جُمُعَةٍ أُخْرَى، فَيَقُولُ الله: ارْفَعْ رَأسَكَ، وَقُلْ تُسْمَعْ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ، فَيَذْهَبُ لِيَخِرَّ سَاجدًا، فَيَأخُذُ جِبْرِيلُ بِضَبْعَيْهِ، فَيَفْتَحُ الله عَلَيْهِ مِنَ الدُّعَاءِ شَيْئًا لَمْ يَفْتَحْهُ عَلَى بَشَرٍ قَطُّ، فَيَقُولُ: أىْ رَبِّ! خَلَقْتَنِى سيِّدَ وَلَدِ آدَمَ وَلَا فَخْرَ، وَأَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الأَرْضُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلاَ فَخْرَ، حَتَّى إِنَّهُ لَيَرِدُ عَلَى الْحَوْضِ أَكْثَرُ مِمَّا بَيْنَ صَنْعَاءَ وَأَيْلَةَ، ثُمَّ يُقَالُ: ادْعُ
الحواشي
(١) (*) هكذا في المخطوط - أما في كنز العمال ج ١٤ ص ٦٢٨: ٦٣١ رقم ٣٩٧٥٠ (ثم قام إلى أهله.стр. 10235
الصِّدِّيقينَ فَيَشْفَعُونَ، ثُمَّ يُقَالُ: ادْعُ الأَنْبِيَاءَ، فَيَجئُ النَّبِىُّ مَعَهُ الْعِصَابَةُ، وَالنَّبِىُّ وَمَعَهُ الْخَمْسَةُ والسِّتَّةُ، وَالنَّبِيُّ لَيْسَ مَعَهُ أَحَدٌ، ثُمَّ يُقَالُ: ادْعُوا الشُّهَدَاءَ، فَيَشْفَعُونَ لِمَنْ أَرَادُوا، فَإِذَا فَعَلَتِ الشُّهَدَاءُ ذَلِكَ يَقُولُ اللهُ: أنَا أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ، أَدْخِلُوا جَنَّتِى مَنْ كَانَ لَا يُشْرِكُ بِالله شَيْئًا، فَيُدْخَلُونَ اَلْجَنَّةَ، ثُمَّ يَقُولُ اللهُ: انْظُروُا فِى النَّارِ هَلْ تَلْقَوْنَ مِنْ أَحَدٍ عَمِلَ خَيْرًا قَطُّ، فَيَجِدُونَ فِى النَّارِ رَجُلًا، فَيَقُولُ لهُ: هَلْ عَمِلْتَ خَيْرًا قَطُّ؟ فَيَقُولُ: لَا، غَيْرَ أَنِّى كُنْتُ أُسَامِحُ النَّاسَ فِى الْبَيْعِ، فَيَقُولُ اللهُ: اسْمَحُوا لعَبْدِى كَإِسْمَاحهِ إِلَى عَبِيدِى، ثُمَّ يُخْرِجُونَ مِنَ النَّارِ رَجُلًا فَيَقُولُ لَهُ: هَلْ عَمِلْتَ خَيْرًا قَطُّ؟ فَيَقُولُ: لَا، غَيْرَ أَنِّى أَمَرْتُ وَلَدِى إِذَا أَنَا مِتُّ فَأَحْرِقُونِى بِالنَّارِ، ثُمَّ اطْحَنُونِى حَتَّى إِذَا كُنْتُ مِثْلَ الْكُحْلِ فَاذْهَبُوا بِى إِلَى الْبَحْرِ فَاذرُونِى فِى الرِّيحِ، فَوَالله لَا يَقْدِرُ عَلىَّ رَبُّ الْعَالَمِينَ أَبَدًا، فَقَالَ اللهُ: لِمَ فَعَلْتَ ذَلِكَ؟ قَالَ: مِنْ مَخَافَتِكَ، فَيَقُولُ الله: انْظُروا إِلَى مُلْكِ أَعْظَمِ مَلِكٍ، فَإِنَّ لَكَ مِثْلَهُ وَعَشْرَةَ أمْثَالِهِ، فَيَقُولُ: لِمَ تَسْخَرُ بِى وَأَنْتَ الْمَلِك؟ وَذَاكَ الَّذِى ضَحِكْتُ مِنْهُ مِنَ الضُّحَى".
حم، وابن المدينى في كتاب تعليل الأحاديث المسندة، والدارمى، وابن راهويه، والحارث، والبزار، وقال: تفرد به البراء بن نوفل عن والان، ولا نعلمهما رويا إلا هذا الحديث، وابن أبى عاصم في السنة، ع، والشاشى، وأبو عوانة، وابن خزيمة، وقال في أوله: إن صح الخبر، ثم قال: في آخره: إنما استثنيت صحة الخبر في الباب؛ لأنى في الوقت الذى ترجمت الباب لم أكن أحفظ عن والان خبرًا غير هذا ولا راويا غير البراء، ثم وجدت له خبرا ثانيا وراويا آخر، وقد روى عنه مالك بن عمر الحنفى، حب، قط في العلل؛ وقال: والان مجهول، والحديث غير ثابت، والأصبهانى في الحجة، ض (١) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال (باب: الشفاعة) مسند الصديق ج ١٤ ص ٦٢٨ - ٦٣١ رقم ٣٩٧٥٠.
والحديث في مسند أحمد (مسند أبى بكر الصديق ﵁) ج ١ ص ٤، ٥ طبع المكتب الإسلامى، قال: حدثنا عبد الله قال: حدثنا أبى قال: ثنا إبراهيم بن إسحاق الطالقانى قال: حدثنى النضر بن شميل المازنى قال: حدثنى أبو نعامة قال: حدثنى أبو هنيدة البراء بن نوفل، عن والان العدوى، عن حذيفة، عن أبى بكر الصديق ﵁ قال: "أصبح رسول الله ﷺ ذات يوم" الحديث. =стр. 10236
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = والحديث في مسند أحمد (مسند أبى بكر) ج ١ حديث رقم ١٥ تحقيق الشيخ شاكر بنفس السند، قال: المحقق: إسناده صحيح، وأبو نعامة؛ هو عمرو بن عيسى بن سويد وهو ثقة، وأبو هنيدة العدوى: قال ابن سعد: (وكان معروفا قليل الحديث) ووالان العدوى هو: والان بن بيهس أو ابن قرنة، قال في لسان الميزان: وروى حذيفة عن أبى بكر الصديق حديث الشفاعة مطولا، قال الدارقطنى في العلل: ليس بمشهور، والحديث غير ثابت، كذا قال: وقد قال يحيى بن معين: بصرى ثقة، وذكره ابن حبان في الثقات، وأخرج حديثه في صحيحه قلت: وكذا أخرجه أبو عوانة، وهو من زياداته على مسلم، أقول: وقد أشار البخارى إلى حديثه هذا في التاريخ الكبير ٤/ ٢/ ١٨٥ فذكره عن ابن المدينى، عن روح بن عبادة، عن عمرو بن عيسى، عن البراء بن نوفل، عن والان.
ورواه أيضا الدولابى في الكنى ٢/ ١٥٥، ١٥٦ من طريق النضر بن شميل عن أبى نعامة اهـ: الشيخ شاكر.
والحديث في مسند الدارمى في كتاب (الشفاعة) ج ٢ ص ٢٣٤ حديث ٢٨٠٧ ولكنه عن عقبة بن عامر الجهنى مع اختلاف في لفظه.
والحديث في كشف الأستار على زوائد البزار على الكتب الستة، في كتاب (البعث) باب: الشفاعة، ج ٤ ص ١٦٨ - ١٧٠ حديث ٣٤٦٥ قال: حدثنا خلاد بن أسلم المروزى، ثنا النضر بن شميل، ثنا أبو معاوية - واسمه عمرو بن عيسى، ثنا أبو عبيدة البراء بن نوفل، عن والان العدوى، عن حذيفة، عن أبى بكر ﵁ قال: "أصبح رسول الله ﷺ "يومًا فصلى الغداة ثم جلس" الحديث.
والحديث في مسند أبى يعلى (مسند أبى بكر الصديق ﵁) ج ١ ص ٥٦ حديث رقم ٥٦ قال: حدثنا أبو موسى إسحاق بن إبراهيم الهروى، حدثنا النضر بن شميل، حدثنا أبو نعامة، حدثنا البراء بن نوفل، عن والان العدوى، عن حذيفة، عن أبى بكر الصديق قال: "أصبح رسول الله ﷺ ذات يوم فصلى الغداة" الحديث.
والحديث في مسند أبى عوانة، ج ١ ص ١٧٥ - ١٧٨ طبع دار المعرفة، لبنان، قال: حدثنا عيسى بن أحمد العسقلانى البلخى، ومحمد بن رجاء بن السدى، وسعيد بن مسعود المروزى قالوا: ثنا النضر بن شميل بن خرشة المازنى أبو الحسن قال: ثنا أبو نعامة قال: ثنا أبو هنيدة البراء بن نوفل، عن والان العدوى، عن حذيفة بن اليمان، عن أبى بكر الصديق ﵁ قال: "أصبح رسول الله ﷺ ذات يوم فصلى الغداة ثم جلس" الحديث.
والحديث في الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان في كتاب (الشفاعة) ذكر وصف قوله ﷺ : وأول شافع وأول مشفع، ج ٨ ص ١٣٤ - ١٣٥ حديث ٦٤٤٢ قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي بخبر غريب، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا النضر بن شميل، ثنا أبو نعامة العدوى حدثنا أبو هنيدة البراء بن نوفل، عن والان العدوى، عن حذيفة بن اليمان، عن أبى بكر الصديق ﵁ قال: "أصبح رسول الله ﷺ ذات يوم فصلى الغداة" الحديث.стр. 10237
١/ ١٢ - "عن طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبى بكر الصديق عن أبيه قال: سَمِعْتُ أَبِى يَذْكُرُ أَنَّ أَبَاهُ سَمِعَ أَبَا بَكْرٍ يَقُولُ: قُلْتُ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ : يَا رَسُولَ اللهِ! أَنَعْمَلُ عَلَى مَا فُرغَ مِنْهُ أمْ عَلَى أَمْرٍ يُؤْتَنَفُ؟ قَالَ: بَلَى، عَلَى أَمْرٍ فُرغَ مِنْهُ، فَفِيمَ الْعَمَلُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: كُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ".
حم، طب، وأبو زكريا بن منده في جزء من حديث من روى عن النبى ﷺ هو وولده وولد ولده (١) .
١/ ١٣ - "عن أبى بكر الصديق أنه قال: يَا رَسُولَ اللهِ! كَيْفَ الصَّلَاحُ بَعْدَ هَذِهِ الآيَةِ ﴿مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِه﴾ فَكُلُّ سُوءٍ عَمِلْنَاهُ جُزِينَا بِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "غَفَرَ اللهُ لَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ: أَلَسْتَ تَمْرَضُ؟ أَلَسْتَ تَنْصَبُ؟ أَلَسْتَ تَحْزَنُ؟ أَلَسْتَ يُصِيبُكَ الَّلأْوَاءُ؟ أَلَسْتَ تُنْكَبُ؟ قَالَ: بَلَى، قَالَ فَهُوَ مَا يُجْزَوْنَ بِهِ فِى الدُّنْيَا".
ش، حم، وهناد، وعبد بن حميد، والحارث، والعدنى، والمروزى في الجنائز، الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد (مسند أبى بكر الصديق ﵁) ج ١ ص ٥، ٦ طبع المكتب الإسلامى، قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثنى أبى قال: ثنا على بن عياش، قال: ثنا العطاف بن خالد قال: حدثنى رجل من أهل البصرة، عن طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبى بكر الصديق، عن أبيه قال: سمعت أبي يذكر أن أباه سمع أبا بكر وهو يقول: قلت لرسول الله ﷺ : يا رسول الله! العمل على ما فرغ منه أو على أمر مؤتنف؟ قال: "بلى، على أمر قد فرغ منه، قال: قلت: ففيم العمل يا رسول الله؟ قال: كل ميسر لما خلق له".
والحديث في مجمع الزوائد في كتاب (القدر) في باب: كل ميسر لما خلق له، ج ٧ ص ١٩٤ قال: عن أبي بكر الصديق قال: قلت لرسول الله ﷺ : "نعمل على ما فرغ منه" الحديث.
قال الهيثمى: رواه أحمد، والبزار، والطبرانى، وقال: عن عطاف بن خالد حدثنى طلحة بن عبد الله، وعطاف وثقه ابن معين وجماعة، وفيه ضعف، وبقية رجاله ثقات، إلا أن في رجال أحمد مبهما لم يُسَمَّ ... اهـ: الهيثمى.
والرجل الذى لم يسم هو الرجل الذى من أهل البصرة، انظر تحقيق الشيخ شاكر: رقم ١٩.стр. 10238
والحكيم، وابن جرير، وابن المنذر، ع، حب، وابن السنى في عمل يوم وليلة، ك، ق، ض (١) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد تحقيق الشيخ أحمد محمد شاكر (مسند أبى بكر الصديق) ج ١ ص ١٨١، ١٨٢ حديث ٦٨ قال: حدثنا عبد الله بن نمير قال: أخبرنا إسماعيل، عن أبى بكر بن أبى زهير قال: أخبرت أن أبا بكر قال: يا رسول الله! كيف الصلاح بعد هذه الآية ﴿لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ﴾؟ فكل سوء عملنا جزينا به؟ فقال رسول الله ﷺ : "غفر الله لك يا أبا بكر: ألست تمرض؟ ألست تنصب؟ ألست تحزن؟ ألست تصيبك الَّلأواءُ؟ قال: بلى، قال: فهو ما تجزون به".
قال الشيخ شاكر: إسناده ضعيف لانقطاعه، فإن أبا بكر بن أبى زهير الثقفى من صغار التابعين، ثم هو مستور، ولم يذكر بجرح ولا تعديل، إسماعيل هو ابن أبى خالد ..
(تنصب): تتعب، والنَّصَبُ بفتح الصاد: التعب، (الَّلأوَاءُ): الشدة وضيق العيش.
والحديث في الدر المنثور ٢/ ٢٢٦، ونسبه أيضا للطبرى، وابن المنذر، وابن حبان، وابن السنى، والحاكم، والبيهقى في الشعب، وهو في المستدرك ٣/ ٧٤، ٧٥ وصححه الحاكم ووافقه الذهبى، وهو عجيب منهما، فإن انقطاع إسناده بين اهـ: الشيخ شاكر.
وفي مسند أحمد، ج ١ ص ١١ بسنده قال: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا عبد الله بن نمير قال: أخبرنا إسماعيل، عن أبى بكر بن أبى زهير قال: أخبرت أن أبا بكر فال: "يا رسول الله! كيف الصلاح بعد هذه الآية" الحديث.
والحديث في مسند عبد بن حميد (مسند أبى بكر الصديق ﵁) ص ٣١ حديث رقم ٧ قال: حدثنا روح بن عبادة، ثنا موسى بن عبيدة الربذى قال: فذكره.
قال المحقق: أخرجه الترمذى ٣٠٣٩ وقال: غريب، وموسى بن عبيدة يضعف، ومولى ابن سباع مجهول، وأخرجه أحمد ١/ ٦ قال: حدثنا عبد الوهاب بن عطاء، عن زياد الجصاص، عن على بن زيد، عن مجاهد، عن ابن عمر قال: سمعت أبا بكر يقول: قال رسول الله ﷺ : "من يعمل سوءًا يجز به في الدنيا" قلت: وإسناده أيضا ضعيف، وزياد الجصاصى: قال ابن معين وابن المدينى: ليس بشئ اهـ.
والحديث في تفسير ابن جرير الطبرى، ج ٥ ص ١٨٩ (تفسير سورة البقرة) آية ٢٣٨ قال: حدثنى إبراهيم بن سعيد الجوهرى قال: ثنا عبد الوهاب بن عطاء، عن زياد الجصاص، عن على بن زيد، عن مجاهد قال: ثنا عبد الله بن عمر أنه سمع أبا بكر يقول: سمعت النبى ﷺ الحديث.
والحديث في مسند أبى يعلى الموصلى (مسند أبى بكر الصديق ﵁) ج ١ ص ٢٩، ٣٠ حديث ٢١ قال: حدثنا أبو خيثمة، حدثنا روح بن عبادة، حدثنا موسى بن عبيدة مولى ابن سباع قال: سمعت عبد الله بن عمر يحدث عن أبى بكر الصديق قال: كنت عند رسول الله ﷺ فأنزلت هذه الآية: ﴿مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ﴾ ... الحديث.стр. 10239
١/ ١٤ - "عَنْ ابن عمر سمعت أبا بكر يقول: قال رسول الله ﷺ : "مَن يَعْمَل سُوءًا يُجْزَ بِهِ فِى الدُّنْيَا".
حم، والحكيم، والبزار، وابن جرير، عق، وابن مردويه، خط في المتفق والمفترق، قال ابن كثير: لا بأس بإسناده (١) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد (مسند أبى بكر الصديق) ج ١ ص ٦ قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثنى =стр. 10240
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = أبى قال: ثنا عبد الوهاب بن عطاء، عن زياد الجصاص، عن على بن أبى زيد، عن مجاهد، عن ابن عمر، قال: سمعت أبا بكر يقول: قال رسول الله ﷺ : "من يعمل سوءا بجز به في الدنيا".
والحديث في نوادر الأصول باب: (الأصل الخامس والتسعين في قوله تعالى: ﴿مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ وَلَا يَجِدْ لَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا﴾ ص ١٣٢) قال: عن حيان قال: صحبت ابن عمر من مكة إلى المدينة، فقال لنافع: لا تمر بى على المصلوب - يعنى ابن الزبير - قال: فافجئه في جوف الليل أن صك محمله جذعه، فجلس يمسح عينيه ثم قال: يرحمك الله أبا خبيب إن كنت وإن كنت، ولقد سمعت أباك الزبير يقول: قال رسول الله ﷺ : "من يعمل سوءا يجز به في الدنيا أو في الآخرة، فإن يك هذا بذاك فهمه همه، قال الله تعالى: ﴿مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ﴾ وهذا عام، ثم ميز رسول الله ﷺ فقال: يجز به في الدنيا أو الآخرة، وليس يجمع الجزاء في الموطنين.
والحديث في زوائد البزار، ج ٣ ص ٤٦، ٤٧ برقم ٢٢٠٥ قال: حدثنا إبراهيم بن المستمر العروقى، ثنا عبد الرحمن بن سليم بن حيان، حدثنى أبى عن جدى حيان بن بسطام قال: كنت مع ابن عمر، فمر بعبد الله بن الزبير وهو مصلوب، فقال: رحمك الله أبا خبيب! ! سمعت أباك - يعنى الزبير - يقول: قال رسول الله ﷺ : "من يعمل سوءا يجزى به في الدنيا والآخرة".
والحديث في تفسير ابن جرير، في تفسير سورة النساء الآية ١٢٣ ج ٩ ص ٢٤١ برقم ١٠٥٢٢ قال: حدثنى إبراهيم بن سعيد الجوهرى قال: حدثنا عبد الوهاب بن عطاء، عن زياد الجصاص، عن على بن زيد، عن مجاهد قال: حدثنى عبد الله بن عمر أنه سمع أبا بكر يقول: سمعت النبى ﷺ يقول: "من يعمل سوءا يجز به في الدنيا".
وقال محققه: وهذا الأثر رواه أحمد في المسند بإسناد ضعيف، وأخرجه ابن كثير في تفسيره ٢/ ٥٨٧ مطولا، عن أبي بكر بن مردويه، عن محمد بن هشام بن جهيمة، عن يحيى بن أبى طالب، عن عبد الوهاب بن عطاء ثم قال: رواه أبو بكر البزار في مسنده عن الفضل بن سهل، عن عبد الوهاب بن عطاء به مختصرا.
وأخرجه السيوطى في الدر المنثور، ج ٢ ص ٢٦٦ وزاد نسبته للخطيب في المتفق والمفترق.
والحديث في العقيلى، ج ٢ ص ٧٩ برقم ٥٢٨ في ترجمة (زياد بن أبى زياد الجصاص) (واسطى) قال العقيلى: حدثنا زكريا بن يحيى قال: حدثنا محمد بن المثنى قال: ما سمعت عبد الرحمن يحدث عن زياد الجصاص، وقال: حدثنا محمد بن عيسى قال: سمعت عباسا قال: سمعت يحيى يقول: زياد بن أبي زياد الجصاص واسطى ليس بشئ، ثم ذكر الحديث قال: ومن حديثه ما حدثنا عبد الوارث بن إبراهيم قال: حدثنا أمية بن بسطام قال: حدثنا عبد الوهاب بن عطاء قال: أخبرنا زياد الجصاص، عن على بن زيد، عن مجاهد قال: قال عبد الله بن عمر لغلامه: انظر إلى المكان الذى فيه ابن الزبير مصلوبا فلا تمر بى عليه، فسها الغلام، فإذا ابن عمر ينظر إلى ابن الزبير مصلوبا، قال: يغفر الله لك - ثلاثا - والله ما علمتك إلا (كنت) وصولا للرحم، أما والله إنى لأرجو مع مساوئ ما أصبت ألا يعذبك الله بعدها أبدا، ثم التفت إلى فقال: سمعت أبا بكر يقول: قال رسول الله ﷺ : "من يعمل سوءا يجز به في الدنيا".стр. 10241
١/ ١٥ - "عَنِ ابن عمر، عن أبى بكر قال: كنت عند رسول الله ﷺ فَأُنْزِلَتْ هَذهِ الآيةُ: ﴿مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ وَلَا يَجِدْ لَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا﴾ فَقَال رسُولُ الله ﷺ : "يَا أَبَا بَكْرٍ! أَلا أُقْرِئُكَ آيَةً نَزَلَتْ؟ قُلْتُ: بَلَى يَا رَسُولَ الله فَأَقْرَأَنِيهَا، فَلَا أَعْلَمُ إِلَّا أَنِّى وَجَدْتُ فِى ظَهْرِى انْقِصَاما، فَتَمطَّأتُ لَهَا، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : مَا شَأنُكَ يَا أبَا بَكْرٍ؟ قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله! بِأَبِى وَأُمِّى وَأيُّنَا لَمْ يَعْمَلْ سوءًا؟ وَإِنَّا لَمُجْزَوْنَ بِمَا عَمِلْنَا؟ فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "أَمَّا أَنْتَ يَا أَبَا بَكْرٍ وَالْمُؤمِنُونَ فَيُجْزَوْنَ بِذَلِكَ فِى الدُّنْيَا حَتَّى يَلْقَوُا الله وَلَيْسَ لَكُمْ ذُنُوبٌ، وَأَمَّا الآخَرونَ فَيُجْمَعُ ذَلِكَ لَهُمْ حَتَّى يُجْزَوْا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
عبد بن حميد، ت، وابن المنذر، قال ت: غريب وفى إسناده مقال، وموسى بن عبيدة يضعف في الحديث، ومولى ابن سباع مجهول، وقد روى هذا الحديث من غير هذا الوجه عن أبى بكر، وليس له إسناد صحيح (١) . الحواشي
(١) انظر الحديث قبله، وهذا الحديث في مسند عبد بن حميد (مسند أبى بكر الصديق ﵁) ص ٣١ برقم ٧ قال: حدثنا روح بن عبادة، ثنا موسى بن عبيدة الربذى قال: أخبرنى مولى ابن سباع قال: سمعت عبد الله بن عمر يحدث عن أبى بكر الصديق قال: كنت عند رسول الله ﷺ فأنزلت هذه الآية ﴿مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ﴾ فقال رسول الله ﷺ : "يا أبا بكر! ألا أقرئك آية أنزلت على؟ قال: قلت: بلى يا رسول الله، قال: فأقرأنيها، قال: فلا أعلم إلا أنى وجدت انقصاما في ظهرى حتى تمطأت لها، فقال رسول الله ﷺ : "وما شأنك يا أبا بكر؟ " فقلت: يا رسول الله! بأبى أنت وأمى وأينا لم يعمل سوءا؟ وإنا لمجزيون بما عملنا؟ " الحديث مع اختلاف قليل في اللفظ تقديم بعض الألفاظ.
والحديث في سنن الترمذى، ج ٤ ص ٣١٤ برقم ٥٠٣٠ قال: حدثنا يحيى بن موسى وعبد بن حميد قالا: أخبرنا روح بن عبادة عن موسى بن عبيدة قال: أخبرنى مولى ابن سباع قال: سمعت عبد الله بن عمر يحدث عن أبى بكر الصديق قال: كنت عند النبى ﷺ فأنزلت عليه هذه الآية: ﴿مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ وَلَا يَجِدْ لَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا﴾ فقال رسول الله ﷺ : "يا أبا بكر! ألا أقرئك آية أنزلت على؟ قلت: بلى يا رسول الله! قال: فأقرأنيها، فلا أعلم إلا أنى وجدت في ظهرى اقتصاما فتمطأت لها، فقال رسول الله ﷺ : ما شأنك يا أبا بكر؟ قلت: يا رسول الله! بأبى أنت وأمى وأينا لم يعمل سوءًا؟ وإنا =стр. 10242
١/ ١٦ - "عَنْ عائشة عن أبى بكر قال: لَمَّا نَزَلَتْ ﴿مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ﴾ قلت: يا رسول الله! كُلُّ مَا نَعْمَلُ نُؤَاخَذُ بِهِ؟ فَقَال: يَا أَبَا بَكْرٍ! ألَيْسَ يُصِيبُكَ كَذَا وَكَذَا؟ فَهُوَ كفَارَةٌ".
ابن جرير (١) .
١/ ١٧ - "عَنْ مسروق قال: قال أبو بكر: يا رسول الله! ما أشدَّ هذه الآية ﴿مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ﴾ فقال رسول الله ﷺ : يا أبا بكرٍ! المصائبُ والأمراض والأحزانُ في الدنيا جزاءٌ". الحواشي
(١) الحديث في تفسير ابن جرير الطبرى ج ٩ ص ٢٤٠، ٢٤١ برقم ١٠٥٢١ (المحقق ط المعارف)، قال: حدثنى عبد الله بن أبى زياد وأحمد بن منصور الرمادى قالا: حدثنا زيد بن حباب، قال: وحدثنا عبد الملك بن الحسن الحارثى قال: حدثنا محمد بن زيد بن قنفذ، عن عائشة، عن أبى بكر قال: لما نزلت: "من يعمل سوءا يجز به".
قال أبو بكر: يا رسول الله! كل ما نعمل نؤاخذ به؟ فقال: "يا أبا بكر! أليس يصيبك كذا وكذا؟ فهو كفارته".
قال المحقق: عبد الملك بن الحسن بن أبى حليم الحارقى - ويقال الجارى - وأبو مروان الأحول، قال أحمد: لا بأس به، وقال ابن معين: "ثقة" مترجم في التهذيب، ومحمد بن زيد بن قنفذ هو: محمد بن زيد بن المهاجر بن قنفذ التيمى الجدعانى القرشي، رأى ابن عمر رؤية، وابن عمر مات سنة ٧٢، وعائشة أم المؤمنين ماتت سنة ٥٨ فهو لم يرها بلا شك، فحديثه عنها منقطع، مترجم في التهذيب والكبير ١/ ١/ ٨٤ وابن أبى حاتم ٣/ ٣/ ٢٥٥ وهذا الأثر ذكره ابن كثير في التفسير ٢/ ٥٨٧ والسيوطى في الدر المنثور ٢/ ٢٦٦ ولم ينسباه لغير ابن جرير.стр. 10243
ص، وهناد، وابن جرير، حل، وأبو مطيع في أماليه (١) .
١/ ١٨ - "عَنْ أبى بكر قال: خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ مِنْ مَكَّةَ فَانْتَهيْنَا إِلَى حَىٍّ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ، فَنَظَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى بَيْتٍ مُتَنَحِّيًا فَقَصَدَ إِلَيْه، فَلَمَّا نَزَلْت لَمْ يَكُنْ فيهِ إِلا امْرَأَةٌ فَقَالَتْ: يَا عَبْدَ اللهِ! إِنَمَّا (أَنَا) (*) امْرَأَةٌ وَلَيْسَ مَعِى أَحَدٌ فَعَلَيْكُمَا بِعَظِيمِ الْحَىِّ إِذَا أَرَدْتُمُ الْقِرَى، فلَمْ يُجِبْهَا، وَذَلِكَ عِنْدَ الْمَسَاءِ، فَجَاءَ ابْنٌ لَهَا بِأَعْنُزٍ لَهُ يَسُوقُهَا، فَقَالَتْ لَهُ: يَا بُنَىَّ! انْطَلِقْ بِهَذِهِ الْعَنْزِ وَالشَّفْرَةِ إِلَى هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ فَقُلْ لَهُمَا: تَقُولُ لَكُمَا أُمِّى: اذْبَحَا هَذِهِ وَكُلَا وَأَطْعِمانَا، فَلَمَّا جَاءَ قَالَ لَهُ النَّبِىُّ ﷺ انْطَلِقْ بِالشَّفْرَةِ وَجِئْنِى بِالْقَدَحِ، قَالَ: إِنَّهَا قَدْ عزَبَتْ وَلَيْسَ لَهَا لَبَنٌ، قَالَ: انْطَلِقْ، فَانْطَلَقَ فَجَاءَ بِقَدَح، فَمَسَح النَّبِىُّ ﷺ ضِرْعَهَا ثُمَّ حَلَبَ حَتَّى مَلأَ الْقَدَحَ، ثُمَّ قَالَ: انْطَلِقْ بِهِ إِلَى أُمِّكَ، فَشَرِبَتْ حَتَّى رَوِيَتْ، ثُمَّ جَاءَ بِه، فَقَالَ: انْطَلِقْ بِهَذِهِ وَجئْنِى بِالأُخْرَى، فَفَعْل بِهَا كَذَلِكَ، ثُمَّ سَقَى أَبَا بَكْرٍ، ثُمَّ جَاءَ بِأُخْرى فَفَعَلَ بِهَا كَذَلِكَ، ثُمَّ شَرِبَ النَّبِىُّ ﷺ فَبِتْنَا لَيْلَتَنَا، ثُمَّ انْطَلَقْنَا، فَكَانَتْ تُسَمِّيهِ الْمُبَارَكَ، وَكَثُرَتْ غَنَمُهَا حَتَّى جَلَبَتْ جَلَبًا إِلَى الْمَدِينَةِ، فَمَرَّ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ فَرَآهُ ابْنُهَا فَعَرَفَهُ، فَقَالَ: يَا أُمَّهْ! إِنَّ هَذَا الرَّجُلَ الَّذِى كَانَ مَعَ الْمُبَارَكِ، فَقَامَتْ إِلَيْهِ فَقَالَتْ: يَا عَبْدَ الله! مَنِ الرَّجُلُ (الذى) (*) كَانَ مَعَكَ؟ قَالَ: وَمَا تَدْرِينَ مَنْ هُوَ؟ قَالَتْ: لَا، قَالَ: هُوَ النَّبِىُّ ﷺ قَالَتْ: فَأَدْخِلْنِى عَلَيْهِ، فَأدْخَلَهَا عَلَيْهِ وَأَطْعَمَهَا، وَأَعْطَاهَا، وَأَهْدَتْ لَهُ شَيْئًا مِنْ أقِطِ وَمَتَاعِ الأَعْرَابِ، فَكَسَاهَا وَأَعْطَاهَا وَأَسْلَمَتْ". الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال برقم ٤٣١٢ بلفظه، وعزاه إلى سعيد بن منصور، وهناد، وابن جرير، وأبى داود، وأبى نعيم في الحلية، وأبى مطيع في أماليه.
والحديث في تفسير ابن جرير الطبرى ج ٩ ص ٢٤٣ برقم ١٠٥٢٩ قال: حدثنا أبو السائب وسفيان بن وكيع قالا: حدثنا أبو معاوية عن الأعمش، عن مسلم قال: قال أبو بكر: يا رسول الله! ما أشد هذه الآية: "من يعمل سوءا يجز به" قال: "يا أبا بكر! إن المصيبة في الدنيا جزاء".
قال المحقق: وهذا الأثر خرجه ابن كثير في تفسيره ٢/ ٥٨ عن ابن مردويه: حدثنا محمد بن أحمد بن =
(*) ما بين الأقواس من كنز العمال.стр. 10244
ق في الدلائل، كر قال ابن كثير: سنده حسن (١) .
١/ ١٩ - "عن أَبى بكر: قُلْتُ لِرَسُولِ الله ﷺ : عَلِّمْنِى دُعَاءً أَدْعُو بِهِ فِى صَلَاتِى، قَالَ: قُلْ: اللَّهُمَّ إِنِّى ظَلَمْتُ نَفْسِى ظُلْمًا كَثِيرًا، وَلَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ، فَاغْفِرْ لِى مَغْفِرَةً مِنْ عِنْدِكَ، وَارْحْمَنِى، إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ".
ش، حم، خ، م، ت، ن، هـ، وابن خزيمة، وأبو عوانة، حب، قط في الأفراد، ق (٢) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال في كتاب (الهجرتين) من قسم الأفعال ج ١٦ ص ٦٦٥، ٦٦٦ برقم ٤٦٢٨٧ بلفظه، وعزاه للبيهقى في الدلائل، وابن عساكر، قال: قال ابن كثير: سنده حسن.
ورواه الهيثمى في مجمع الزوائد مختصرا في كتاب (الأطعمة) باب: ساقى القوم آخرهم، ج ٥ ص ٨٣ وعزاه إلى أبى يعلى، وقال: وابن أبى يعلى لم يسمع من أبى بكر.
وانظره في ج ٤ ص ١٤٧ كتاب (البيوع) باب: إرسال الهدية ومتى تملك؟ .(٢) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة في كتاب (الدعاء) ج ١٠ ص ٢٦٩ برقم ٩٤٠٣ قال: حدثنا يونس بن محمد، حدثنا ليث بن سعد، عن يزيد بن أبى حبيب، عن أبى الخير، عن عبد الله بن عمرو، عن أَبى بكر أنه قال لرسول الله ﷺ : علمنى دعاء أدعو به، قال: "قل: اللهم إنى ظلمت نفسى ظلما كثيرا ولا يغفر الذنوب إلا أنت، فاغفر لى مغفرة من عندك، وارحمنى إنك أنت الغفور الرحيم".
والحديث في مسند الإمام أحمد ج ١ ص ٧ في (مسند أَبى بكر الصديق) قال: حدثنا عبد الله قال: حدثنى أَبى قال: ثنا حجاج قال: ثنا ليث قال: حدثنى يزيد بن أَبى حبيب، عن أَبى الخير، عن عبد الله بن عمرو =стр. 10245
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = ابن العاص، عن أبى بكر الصديق ﵁ أنه قال: لرسول الله ﷺ : علمنى دعاء أدعو به في صلاتى، قال: "قل: اللهم" الحديث.
والحديث في صحيح البخارى في كتاب (الدعوات) باب: الدعاء في الصلاة، ج ٨ ص ٨٩ قال: حدثنى عبد الله بن يوسف، أخبرنى الليث قال: حدثنى يزيد عن أبى الخير، عن عبد الله بن عمرو، عن أبى بكر الصديق ﵁ أنه قال للنبى ﷺ : علمنى دعاء أدعو به في صلاتى، قال: "قل: اللهم إنى ظلمت نفسى ظلمًا كثيرًا" الحديث.
والحديث في صحيح مسلم، ج ٤ ص ٢٠٧٨ برقم ٤٨/ ٢٧٠٥ في كتاب (الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا الليث (ح) وحدثنا محمد بن رمح، أخبرنا الليث، عن يزيد بن أبى حبيب، عن أبى الخير، عن عبد الله بن عمرو، عن أبى بكر أنه قال لرسول الله ﷺ : علمنى دعاء أدعو به في صلاتى، قال: "قل: اللهم إنى ظلمت نفسى ظلمًا كبيرًا (وقال قتيبة: كثيرًا) " الحديث.
والحديث في سنن النسائى، ج ٣ ص ٤٥ في كتاب (السهو) نوع آخر من الدعاء، قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد قال: حدثنا الليث، عن يزيد بن أبى حبيب، عن أبى الخير، عن عبد الله بن عمرو، عن أبى بكر الصديق ﵄ أنه قال لرسول الله ﷺ علمنى دعاء أدعو به في صلاتى، قال: "قل: اللهم إنى ظلمت نفسى" الحديث.
والحديث في سنن ابن ماجه في كتاب (الدعاء) باب: فضل الدعاء ج ٢ ص ١٢٦١ برقم ٣٨٣٥ قال: حدثنا محمد بن رمح، ثنا الليث بن سعد، عن يزيد بن أبى حبيب، عن أبى الخير، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، عن أبى بكر الصديق أنه قال: لرسول الله ﷺ : علمنى دعاء أدعو به في صلاتى، قال: "قل: اللهم إنى ظلمت نفسى" الحديث.
والحديث في صحيح ابن خزيمة ج ٢ ص ٢٩ برقم ٨٤٦ في كتاب (الصلاة) جماع أبواب الكلام المباح في الصلاة، والدعاء والذكر ومسألة الرب - باب إباحة الدعاء في الصلاة، قال: أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا يونس بن عبد الأعلى الصدفى، أخبرنا ابن وهب، أخبرنى عمرو بن الحارث وابن لهيعة، عن يزيد بن أبى حبيب، عن أبى الخير، أنه سمع عبد الله بن عمرو بن العاص يقول: إن أبا بكر الصديق ﵁ قال لرسول الله ﷺ : علمنى يا رسول الله دعاء أدعو به في صلاتى وفى بيتى، قال: "قل: اللهم" الحديث.
والحديث في جامع الترمذى، ج ٥ ص ٢٠١ برقم ٣٥٩٢ في باب (الدعوات) قال: حدثنا قتيبة، أخبرنا الليث، عن يزيد بن أبى حبيب، عن أبى الخير، عن عبد الله بن عمرو، عن أبى بكر الصديق أنه قال: يا رسول الله! علمنى دعاء أدعو به في صلاتى: قال: "قل: اللهم إنى ظلمت نفسى ظلمًا كثيرًا ولا يغفر الذنوب إلا أنت، فاغفر لى مغفرة من عندك، وارحمنى إنك أنت الغفور الرحيم".
وقال الترمذى: هذا حديث حسن صحيح غريب، وهو حديث ليث بن سعد، وأبو الخير اسمه: مرثد بن عبد الله اليزنى. =стр. 10246
١/ ٢٠ - "عن أبى بكر قال: أَمَرَنِى رَسُولُ الله ﷺ أَنْ أَقُولَ إِذَا أَصْبَحْتُ وَإِذَا أَمْسَيْتُ، وَإِذَا أَخَذْتُ مَضْجَعِى مِنَ اللَّيْلِ: اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَواتِ وَالأَرْضِ، عَالِم الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ أَنْتَ رَبُّ كُلِّ شىْءٍ وَمَلِيكُهُ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِى وَشَرِّ الشَّيْطَانِ وَشَرَكِهِ، وَأَنْ أَقْتَرِفَ عَلَى نَفْسِى سُوءًا أَوْ أَجُرَّهُ إِلَى مُسْلِمٍ".
حم، وابن منيع، والشاشى، ع، وابن السنى في عمل يوم وليلة، ض (١) . الحواشي
(١) الحديث في مسند أبى يعلى (مسند أبى بكر الصديق) ج ١ ص ٧٨ برقم ٧٧ قال: حدثنا عبيد الله بن عمر، حدثنا عبد الرحمن بن مهدى، حدثنا هشيم، عن يعلى بن عطاء، عن عمرو بن عاصم، عن أبى هريرة أن أبا بكر قال: يا رسول الله! علمنى كلماتٍ أقولها إذا أصبحت وإذا أمسيت قال: "قل: اللهم" الحديث.
قال المحقق: ورجاله ثقات، وهشيم هو: ابن بشير بن القاسم، وعمرو بن عاصم هو: ابن وائل السهمى الثقفى.
وكذلك في عمل اليوم والليلة (لابن السنى) ص ١٦ رقم ٤٥ (ماذا يقول إذا أصبح) قال: أخبرنا حامد بن شعيب، حدثنا شريح بن يونس أنبأنا هشيم، عن يعلى بن عطاء، عن عمرو بن عاصم، عن أبى هريرة ﵁ أن أبا بكر الصديق ﵁ قال: يا رسول الله! مرنى بكلمات أقولهن إذا أصبحت وإذا أمسيت، قال: "قل: اللهم فاطر السموات والأرض" الحديث. =стр. 10247
١/ ٢١ - "عن أبى بكر قال: كُنْتُ عِنْدَ النَّبِىِّ ﷺ جَالِسًا فَجَاءَهُ مَاعِزُ بْنُ مَالِكٍ فَاعْتَرَفَ عِنْدَهُ مَرَّةً فَرَدَّهُ، ثُمَّ جَاءَه فَاعْتَرَفَ عِنْدَهُ الثَّانِيَةَ فَرَدَّهُ، ثُمَّ جَاءَ فَاعْتَرَفَ الثَّالِثَةَ فَرَدَّهُ، فَقُلْتُ لَهُ: إِنَّكَ إِنِ اعْتَرَفْتَ الرَّابِعَةَ رَجَمَكَ، فَاعْتَرَفَ الرَّابِعَةَ فَحَبَسَهُ، ثُمَّ سَأَلَ عَنْهُ فَقَالُوا: مَا نَعْلَمُ إِلَّا خَيْرًا فَأَمَرَ بِرَجْمِهِ".
ش، حم، والبزار، ع، والطحاوى، طس وفيه جابر الجعفى ضعيف (١) . الحواشي
(١) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة، ج ١٠ ص ٧٣ برقم ٨٨١٨ في كتاب (الحدود) قال: حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع، عن إسرائيل عن جابر، عن عامر، عن ابن أبزى، عن أبى بكر قال: أتى ماعز بن مالك النبى ﷺ فأقر عنده ثلاث مرات، فقلت: إن أقررت عنده الرابعة ... الحديث.
والحديث في مسند الإمام أحمد، (مسند أبى بكر الصديق) ج ١ ص ٨ قال: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا أسود بن عامر، ثنا إسرائيل، عن جابر، عن عامر، عن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبى بكر قال: كنت عند النبى ﷺ جالسا فجاءه ماعز بن مالك فاعترف عنده مرة فرده، ثم جاءه فاعترف الثانية فرده، ثم جاءه فاعترف الثالثة فرده، فقلت له: إنك إن اعترفت الرابعة رجمك، قال: فاعترف الرابعة فحبسه، ثم سأل عنه فقالوا: ما نعلم إلا خيرا، قال: فرجمه.
وقال الشيخ شاكر في تحقيقه رقم(٤١) : إسناده ضعيف، إسرائيل هو: ابن يونس بن أبى إسحاق السبعى، جابر: هو ابن يزيد الجعفى: ضعيف، جدا، ثم قال: والحديث رواه أبو يعلى والبزار، وفى إسنادهما جابر الجعفى، انظر مجمع الزوائد ج ٦ ص ٢٦٦. =стр. 10248
١/ ٢٢ - "عن عقبة بن الحارث قال: خَرَجْتُ مَعَ أَبِى بَكْرٍ مِنْ صَلَاةِ الْعَصْرِ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ الله ﷺ لَيَالٍ وَعَلِىٌّ يَمْشِى إِلَى جَنْبِهِ، فَمَرَّ بِحَسَنِ بْنِ عَلِىٍّ يَلْعَبُ مَعَ غِلْمَانٍ، فَاحْتَمَلَهُ عَلَى رَقَبَتِهِ وَهُوَ يَقُولُ: وَأَنَا لِى شَبه النَّبِىِّ لَيْسَ شَبِيهًا بِعَلىٍّ، وَعَلىٌّ يَضْحَكُ".
ابن سعد، حم، وابن المدنى، خ، ن، ك قال ابن كثير: هذا في حكم المرفوع؛ لأنه في قوة قوله: إن رسول الله ﷺ كان يشبه الحسن (١) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد (مسند أبى بكر الصديق) ج ١ ص ٨ قال: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا محمد بن عبد الله بن الزبير، ثنا عمر بن سعيد، عن ابن أبى مليكة، أخبرنى عقبة بن الحارث قال: خرجت مع أبى بكر الصديق ﵁ من صلاة العصر بعد وفاة النبى ﷺ بليال، وعلى ﵇ يمشى إلى جنبه، فمر بحسن بن على يلعب مع غلمان، فاحتمله على رقبته وهو يقول: وا بأبى! ! شبه النبى، ليس شبيها بعلى، وعلىٌّ يضحك.
والحديث أخرجه البخارى في (فضائل الصحابة) في باب: مناقب الحسن والحسين، ج ٥ ص ٣٣ قال: حدثنا عبدان، أخبرنا عبد الله، أخبرنى عمر بن سعيد بن أبى حسن، عن ابن أبى مليكة، عن عقبة بن الحارث قال: رأيت أبا بكر ﵁ وحمل الحسن وهو يقول: بأبى شبيه بالنبى، ليس شبيهًا بعلى، وعلى يضحك، انظر الفتح، ج ٧ ص ٩٦ رقم ٣٧٥٠. =стр. 10249
١/ ٢٣ - "عن أبى برزة الأسلمى قال: أَغْلَظَ رَجُلٌ لأَبِى بَكْرٍ الصِّديقِ، فَقَالَ أَبُو بَرْزَةَ: أَلَا أَضْرِبُ عُنُقَهُ؟ فَانْتَهَرَهُ وَقَالَ: مَا هِىَ لأَحَدٍ بَعْدَ رَسُولِ الله ﷺ ".
ط، حم، والحميدى، د، ن، ع، ك، قط في الأفراد، ق، ض (١) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الطيالسى ج ١ ص ٣ (من أحاديث أبى بكر الصديق) قال: (حدثنا) أبو داود قال: حدثنا شعبة عن توبة العنبرى قال: سمعت أبا السوار العدوى يحدث عن أبى برزة قال: كنت عند أبى بكر ﵁ وهو يوعد رجلا، فأغلظ له، فقلت: ألا أضرب عنقه؟ فقال أبو بكر: إنها ليست لأحد بعد النبى ﷺ . وانظر مسند أحمد تحقيق الشيخ شاكر رقم ٥٤ وقال عنه: إسناده صحيح.
والحديث أخرجه الحميدى ج ١ ص ٥ برقم ٦ (مسند أبى بكر الصديق) قال: حدثنا الحميدى، ثنا يعلى بن عبيد، ثنا الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن أبى البخترى، عن أبى برزة قال: مررت على أبى بكر الصديق وهو يتغيظ على رجل من أصحابه، فقلت: يا خليفة رسول الله! من هذا الذى تغيظ عليه؟ قال: ولم تسأل عنه؟ قلت: أضرب عنقه، قال: فوالله لأذهب غضبه ما قلت، ثم قال: ما كانت لأحد بعد محمد ﷺ والحديث في المستدرك للحاكم كتاب (الحدود) ج ٤ ص ٢٥٤، ٢٥٥ قال: (أخبرنا) محمد بن الحسن النصر أبادى، ثنا يحيى بن محمد الحنائى، ثنا عبيد الله بن معاذ، ثنا أبى، ثنا شعبة، عن توبة العنبرى قال: سمعت أبا السوارى عبد الله بن قدامة بن عنزة القاضى يحدث عن أبى برزة الأسلمى ﵁ قال: أغلظ رجل لأبى بكر الصديق ﵁ فقلت: يا خليفة رسول الله! ألا أقتله؟ فقال: ليس هذا إلا لمن شتم النبى ﷺ ، وسكت عنه الحاكم والذهبى.
والحديث في سنن النسائى كتاب (تحريم الدم) الحكم فيمن سب النبى ﷺ ج ٧ ص ١٠٠ قال: أخبرنا عمرو بن على قال: حدثنا معاذ بن معاذ قال: حدثنا شعبة عن توبة العنبرى، عن عبد الله بن قدامة بن عنزة، عن أبى برزة الأسلمى قال: أغلظ رجل لأبى بكر الصديق، فقلت: أقتله؟ فانتهرنى وقال: ليس هذا لأحد بعد رسول الله ﷺ .
والحديث في مسند أبى يعلى، ج ١ ص ٨٢ برقم ٧٩ قال: حدثنا أمية بن بسطام، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا يونس - يعنى ابن عبيد - عن حميد بن هلال، عن عبد الله بن مطرف، عن أبى برزة قال: بينا أبو بكر =стр. 10250
١/ ٢٤ - "عن أبى بكر: أن النبى ﷺ بعثه ببراءة إلى أهل مكة: لَا يَحُجُّ بَعْدَ الْعَامِ مُشْرِكٌ، وَلَا يَطُوفُ بِالْبَيْتِ عُرْيَانٌ، وَلَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلا نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ، مَنْ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَسُولِ الله ﷺ مُدَّةٌ فَأَجَلُهُ إِلَى مُدَّتِهِ، وَاللهُ بَرِئٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ، فَسَارَ بِهَا ثَلَاثًا، ثُمَّ قَالَ لِعَلِىٍّ: الْحَقْهُ فَرُدَّ عَلَىَّ أَبَا بَكْرٍ وَبَلِّغْهَا أَنْت، فَفَعَلَ، فَلَمَّا قَدِمَ أَبُو بَكْرٍ بَكَى، قَالَ: يَا رَسُولَ الله! حَدَثَ فِىَّ شَئٌ؟ قَالَ: مَا حَدَثَ فِيكَ إِلا خَيْرٌ، وَلَكِنْ أَمَرْتُ أَنْ لَا يُبَلِّغَهُ إِلا أَنَا أَوْ رَجُلٌ مِنِّى".
حم، وابن خزيمة، وأبو عوانة، قط في الأفراد (١) . الحواشي
(٦) والنسائى في تحريم الدم ٧/ ١٠٩ من طريق يعلى بن عبيد ... إلخ.(١) الحديث في مسند الإمام أحمد (تحقيق الشيخ شاكر) ج ١ ص ٤ رقم ٤ قال: حدثنا وكيع قال: قال إسرائيل: قال أبو إسحاق: عن زيد بن يُثْيع، عن أبى بكر أن النبى ﷺ بعثه ببراءة لأهل مكة: "لا يحج بعد العام مشرك" الحديث مع اختلاف قليل في اللفظ، قال الشيخ شاكر: إسناده صحيح، وزيد بن يثيع تابعى ثقة، بتصرف.
والحديث أخرجه أبو يعلى، ج ١ ص ١٠٠ برقم ١٠٤ قال المحقق: وأخرجه أحمد ١/ ٣ من طريق وكيع بهذا الإسناد، وذكره الهيثمى في مجمع الزوائد ٣/ ٢٣٨، ٢٣٩ وقال: رواه أحمد ورجاله ثقات، وأخرجه الترمذى في التفسير(٣٠٩١) باب: ومن سورة براءة، من طريق ابن أبى عمر.
والحديث في مجمع الزوائد ج ٣ ص ٢٣٨، ٢٣٩ في كتاب (الحج) باب: لا يطوف بالبيت عريان، قال: عن أبى بكر الصديق أن النبى ﷺ بعثه ببراءة إلى أهل مكة "لا يحج بعد العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان، ولا يدخل" الحديث مع تغيير يسير، وقال الهيثمى: قلت: في الصحيح بعضه - رواه أحمد ورجاله ثقات. =стр. 10251
١/ ٢٥ - "عن قيس بن أبى حازم قال: لَمَّا وَلِىَ أَبُو بَكْرٍ صَعِدَ الْمِنْبَرَ فَحَمِدَ الله ثُمَّ قَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ! تَقْرَأُونَ هَذِهِ الآيَةَ: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ﴾ وَإِنَّكُمْ تَضَعُونَهَا عَلَى غَيْرِ مَوَاضِعِهَا، وإِنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ وَلَا يُغَيِّرُونَهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ بِعِقَابِهِ".
ع، والكجى، ش، حم، وعبد بن حميد، والعدنى، وابن منيع، والحميدى، د، ت وقال: حسن صحيح، ن، هـ، عب، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، وابن منده: في غرائب شعبة، وأبو الشيخ، وابن مردويه، وأبو ذر الهروى في الجامع، وأبو نعيم في المعرفة، قط في العلل وقال: رواته ثقات، ق، ض (١) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه أبو داود في سننه، ج ٤ ص ٥٠٩ برقم ٤٣٣٨ في كتاب (الملاحم) باب: الأمر والنهى، قال: حدثنا وهب بن بقية، عن خالد (ح) وحدثنا عمرو بن عون، أخبرنا هشيم المعنى، عن إسماعيل، عن قيس قال: قال أبو بكر بعد أن حمد الله وأثنى عليه: "يا أيها الناس! إِنَّكُمْ تقرأون هذه الآية وتضعونها على غير موضعها (عليكم أنفسكم ... " الحديث مع اختلاف قليل في اللفظ، وأخرجه أحمد في المسند تحقيق الشيخ شاكر، ج ١ رقم ٤ وقال: إسناده صحيح.
والحديث في مسند عبد بن حميد، ص ٢٩ (مسند أبى بكر الصديق) قال: حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا إسماعيل بن أبى خالد، عن قيس بن أبى حازم، عن أبى بكر الصديق ﵁ قال: إنكم تقرأون هذه الآية: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ﴾ وإنى سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إن الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يده أوشك أن يعمهم الله بعقابه".
والحديث في سنن الترمذى ج ٤ ص ٢٢٢ برقم ٥٠٥٠ في (أبواب تفسير القرآن) من طريق قيس بن أبى حازم، عن أبى بكر الصديق أنه قال: يا أيها الناس! إنَّكُمْ تقرأون هذه الآية: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ﴾ وإنى سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إن الناس إذا رأوا ظالما فلم يأخذوا على يديه أوشك أن يعمهم الله بعقاب منه". =стр. 10252
١/ ٢٦ - "عن أبى بكر قال: قال رسول الله ﷺ : لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ سَىِّءُ الْمَلْكةِ، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَلَيْسَ قَدْ أَخْبَرْتَنَا أَنَّ هَذِهِ الأُمَّةَ أَكْثَرُ الأُمَمِ مَمْلُوكِينَ وَأَيْتَامًا؟ قَالَ: بَلَى، فَأَكْرِمُوهُمْ كَرَامَةَ أَوْلَادِكُمْ، وَأَطْعِمُوهُمْ مِمَّا تَأكُلُونَ، وَأَلْبِسُوهُمْ مِمَّا تَلْبَسُونَ، قَالَ: فَمَا يَنْفَعُنَا مِنَ الدُّنْيَا يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: فَرَسٌ صَالِحٌ تَرْتَبِطُهُ تُقَاتَلُ عَلَيْهِ فِى سَبِيلِ اللهِ، وَمَملوكُكَ يَكْفِيكَ، فَإِذَا صَلَّى فَهُوَ أَخُوكَ، فَإِذَا صَلَّى فَهُوَ أَخُوكَ".
ش، حم، هـ، ع، حل، والخرائطى في مكارم الأخلاق، ق وهو ضعيف (١) . الحواشي
(١) الحديث في مسند أبى يعلى (مسند أبى بكر الصديق) ج ١ ص ٩٤ برقم ٩٤ قال: حدثنا زهير بن حرب، حدثنا إسحاق بن سليمان الرازى، عن مغيرة بن مسلم أبى سلمة، عن فرقد السبخى، عن مرة الطيب، عن أبى بكر قال: قال رسول الله ﷺ : "لا يدخل الجنة سئ الملكة" قال: فقال رجل: يا رسول الله! أليس أخبرتنا ... الحديث، مع تغيير في بعض الألفاظ.
قال المحقق: في الأصل أقحمت "عن" قبل أبى سلمة، وهو خطأ، لأن أبا سلمة كنية المغيرة بن مسلم، وقال: إسناده ضعيف كسابقه. =стр. 10253
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(٣٠) باب: المعاصى من أمر الجاهلية، وفى الأدب، ٦٠٥٠ باب: ما ينهى عن السباب واللعن، ومسلم في الإيمان ١٦٦١ باب: إطعام الملوك مما يأكل، وأبو داود في الأدب ٥١٥٧، ٥١٥٨ باب: في حق المملوك، والترمذى في البر ١٩٤٦ باب: ما جاء في الإحسان إلى الخدم، وابن ماجه في الأدب ٣٦٩٠ باب: الإحسان إلى المماليك، وفيه التسوية بين المسلمين في معظم الأحكام وأن التفاضل الحقيقى بينهم إنما هو بالتقوى، فلا يفيد الشريف النسب نسبه إذا لم يكن من أهل التقوى، وينتفع الوضيع النسب بالتقوى، كما قال تعالى: ﴿إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ﴾.
وتصحيح لفظ (ترتبطه) من الكنز، ج ٩ ص ١٩٦ رقم ٢٥٦٤٥.
والحديث في مسند الإمام أحمد (مسند أَبى بكر الصديق) ج ١ ص ١٢ قال: حدثنا عبد الله، حدثنى أَبى، ثنا إسحاق بن سليمان، قال: سمعت المغيرة بن مسلم أبا سلمة، عن فرقد السبخى، عن مرة الطيب، عن أَبى بكر الصديق ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "لا يدخل الجنة سئ الملكة" الحديث بلفظه.
وأخرجه ابن ماجه في كتاب (الأدب) باب: الإحسان إلى المماليك، ج ٢ ص ١٢١٧ برقم ٣٦٩١ قال: حدثنا أبو بكر بن أَبى شيبة وعلى بن محمد قالا: ثنا إسحاق بن سليمان، عن مغيرة بن مسلم، عن فرقد السبخى، عن مرة الطيب، عن أَبى بكر الصديق قال: قال رسول الله ﷺ : "لا يدخل الجنة سئ الملكة" الحديث مع تغيير قليل في اللفظ، و (فرس ترتبطه) بدل فرس صالح، وعدم إعادة عبارة (فإذا صلى فهو أخوك).
قال: في الزوائد: في إسناده فرقد السبخى، وهو وإن وثقه ابن معين في رواية فقد ضعفه في أخرى، وضعفه البخارى وغيره.
وقال المحقق: (سئ الملكة) في النهاية: أى الذى يسيئ صحبة المماليك.
(فهو أخوك) أى: ينبغى لك أن تنزله منزلة أخيك.
والحديث برواية أخرى، ج ٤ ص ١٦٤ قال: حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن قال: ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدثنى أَبى قال: ثنا إسحاق بن سليمان قال: سمعت المغيرة بن مسلم أبا سلمة، عن فرقد السبخى، عن مرة الطيب، عن أَبى بكر الصديق، قال: قال رسول الله ﷺ : "لا يدخل الجنة سئ الملكة" فقال رجل: يا رسول الله! أليس أخبرتنا أن هذه الأمة أكثر الأمم مملوكين وأيتاما؟ قال: "نعم، فأكرموهم كرامة أولادكم، وأطعموهم مما تأكلون" قال: فما تنفعنا الدنيا يا رسول الله؟ قال: "فرس صالح ترتبطه تقاتل عليه في سبيل الله ومملوك يكفيك" الحديث. =стр. 10254
١/ ٢٧ - "عن عائشة قالت: كَانَ أَبُو بَكْرٍ إِذَا ذُكرَ يَوْمُ أُحُدٍ بَكَى، ثُمَّ قَالَ: ذَاكَ كَانَ كُلُّهُ يَوْمَ طَلْحَةَ، ثُمَّ أَنْشَأَ يُحَدِّثُ قَالَ: كُنْتُ أَوَّلَ مَنَ قَامَ يَوْمَ أُحُدٍ فَرَأَيْتُ رَجُلًا يُقَاتِلُ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ دُونَهُ - وَأرَاهُ قَالَ: يَحْمِيهِ - فَقُلْتُ: كُنْ طَلْحَةَ حَيْثُ فَاتَنِى (ما فاتنى) (*) فَقُلْتُ: يَكُونُ رَجُلًا مِنْ قَوْمِى أَحَبُّ إِلَىَّ، وَبَيْنِى وَبَيْنَ الْمَشْرِقِ رَجُلٌ لَا أَعْرِفُهُ، وَأَنَا أَقْرَبُ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ مِنْهُ، وَهَوَ يَخْطَفُ الْمَشْى خَطْفًا لاَ أَعْرِفُهُ، فَإِذَا هُوَ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ، فَانْتَهَيْنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَقَدْ كُسِرَتْ رُبَاعِيَتُهُ، وَشُجَّ فِى وَجْنَتَيهِ، وَقَدْ دَخَلَ فِى وَجْهِهِ حَلَقَتَانِ مِنْ حِلَقِ الْمِغْفَرِ، قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "عَلَيْكُمَا صَاحِبَكُمَا - يُرِيدُ طَلْحَةَ - (وقد) (*). نَزَفَ، فَلَمْ يُلْتَفَتْ إِلَى قَوْلِهِ، وَذَهَبْتُ لأَنْزعَ ذَلِكَ مِنْ وَجْهِهِ، فَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ بِحَقِّى لَمَا تَرَكْتَنِى، فَتَرَكْتُهُ أَنْ يَتَنَاوَلَهُمَا بِيَدِهِ فَيُؤْذِىَ النَّبِى ﷺ فَأَزَمَّ عَلَيْهِمَا بفِيهِ فَاسْتَخْرَجَ إِحْدَى الْحَلَقَتَيْنِ وَذَهَبَتْ ثَنِيَّتُهُ مَعَ الْحَلَقَةِ، وَذَهَبْتُ لأَصْنَعَ مَا صَنَعْتُ فَقَالَ: أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ بحَقِّى لَمَا تَرَكْتَنِى، فَفَعَلَ مِثْلَ مَا فَعَلَ فِى الْمَرَّةِ الأُولَى فَوَقَعَتْ ثَنِيَّتُهُ الأُخْرَى مَعَ الْحَلَقَةِ، فَكَانَ أَبُو عُبَيْدَةَ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ هَتْمًا، فَأَصْلَحَا مِنْ شَأنِ النَّبِى ﷺ ، ثُمَّ أَتَيْنَا طَلْحَةَ فِى بَعْضِ تِلْكَ الْحِصَارِ فَإِذَا بِهِ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ أَوْ أَقَلُّ أَوْ أَكْثَرُ مِنْ طَعْنَةٍ وَرَمْيَةٍ وَضَرْبَةٍ، وَإِذَا قَدْ قُطِعَتْ أُصْبُعُهُ، فَأَصْلَحْنَا مِنْ شَأنِهِ".
ط، وابن سعد، والشاشى، والبزار، طس، قط في الأفراد، وأبو نعيم في المعرفة، ك، كر، ض (١) . الحواشي
(١) (خطف) من باب فهم وهى لغة جيدة، وفيه لغة أخرى من باب ضرب وهى قليلة رديئة لا تكاد تعرف اهـ: مختار. =стр. 10255
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = والحديث في طبقات ابن سعد، ج ٣ القسم الأول ص ١٥٥ قال: أخبرنا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا عبد الله بن المبارك قال: أخبرنا إسحاق بن يحيى بن طلحة، قال: أخبرنى عيسى بن طلحة، عن عائشة أم المؤمنين قالت: حدثنى أبو بكر قال: كنت في أول من فاء إلى رسول الله ﷺ يوم أحد، فقال لنا رسول الله ﷺ : "عليكم صاحبكم - يريد طلحة - وقد نزف، فلم ينظر إليه وأقبلنا على النبى ﷺ ".
والحديث في زوائد البزار، ج ٢ ص ٣٢٤ برقم ١٧٩١ في باب (ما جاء في غزوة أحد) قال: حدثنا الفضل بن سهل، ثنا شبابة بن سوار، ثنا إسحاق بن يحيى بن طلحة، حدثنى عيسى بن طلحة، عن عائشة قالت: حدثنى أَبى قال: لما انصرف الناس عن النبى ﷺ كنت أول من فاء إلى رسول الله ﷺ فجعلت أنظر إلى رجل يقاتل بين يديه، فقلت: كن طلحة قال: ثم نظرت فإذا أنا بإنسان خلفى كأنه طائر، فلم أشعر أن أدركنى، فإذا أبو عبيدة بن الجراح، وإذا طلحة بين يديه صريعا، قال: دونكم أخوكم فقد أوجب، فتركناه وأقبلنا على رسول الله ﷺ ، وقد أصاب رسول الله ﷺ في وجهه سهمان، فأردت أن أنزعهما، فما زال أبو عبيدة يسألنى ويطلب إلىَّ حتى تركته، فنزع أحد السهمين وأزم عليه بأسنانه وابتدرت إحدى ثنيتيه، ثم لم يزل يسألنى ويطلب إلى أن أدعه ينزع الآخر، فوضع ثنيتيه على السهم وأزم عليه كراهية أن يؤذى رسول الله ﷺ إن تحول، فنزعه وابتدرت ثنيته أو إحدى ثنيتيه، قال: فكان أبو عبيدة أهتم الثنايا. والحديث في حلية الأولياء، ج ٨ ص ١٧٤، ١٧٥ في ترجمة (عبد الله بن المبارك) قال: حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا يوسف بن حبيب، ثنا أبو داود، عن ابن المبارك، عن إسحاق بن يحيى بن طلحة بن عبد الله قال: أخبرنى عيسى بن طلحة، عن أم المؤمنين عائشة قالت: "كان أبو بكر إذا ذكر يوم أحد قال: فرأيت رجلا يقاتل مع رسول الله ﷺ دونه - وأراه قال بجنبه - فقلت: كن طلحة حيث فاتنى ما فاتنى، فقلت: تكون رجلا من قومى أحب إلى، وبينى وبين الشرق رجل لا أعرفه، وأنا أقرب إلى رسول الله ﷺ وهو يخطف المشى ولا أخطفه، فانتهينا إلى رسول الله وقد كسرت رباعيته" الحديث مع تغيير قليل في بعض الألفاظ.
وقال أبو نعيم: غريب من حديث إسحاق بن يحيى، طلحة لم يسق هذا لسيمان إلا ابن المبارك اهـ.
والحديث في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر، ج ٧ ص ٧٧ قال: عن عائشة قالت: كان أبو بكر إذا ذكر يوم أحد قال: ذاك يوم كان يوم طلحة ثم أنشأ يحدث قال: لما كان يوم أحد انصرف الناس كلهم عن النبى ﷺ فكنت أول من فاء إليه، فرأيت رجلا يقاتل مع رسول الله ﷺ قال: فقلت: كن طلحة حيث فاتنى ما فاتنى، فقلت: يكون رجل من قومى أحب إلىَّ، وبينى وبين المشرق رجل لا أعرفه، وأنا أقرب إلى =стр. 10256
١/ ٢٨ - "عن أَبى بكر قال: قال لى رسول الله ﷺ : اخْرُجْ فَنَادِ فِى النَّاسِ: مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنِّى رَسُولُ الله وَجَبَتْ لهُ الْجَنَّةُ، فَخَرَجْتُ فَلَقِيَنِى عُمَرُ فَسَأَلَنِى فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَاَل عُمَرُ: ارْجعْ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ قُلْ لَهُ: دَعِ النَّاسَ يَعْمَلُونَ؛ فَإِنِّى أَخَافُ أَنْ يَتَّكِلُوا عَلَيْهَا، فَرَجَعْتُ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ فَقَالَ: مَا رَدَّكَ؟ فَأَخْبَرْتُهُ بِقَوْلِ عُمَرَ، فَقَالَ: صَدَقَ عُمَرُ، فَأَمْسَكْتُ".
الحواشي
(١) = رسول الله ﷺ وهو يخطف المشى خطفا لا أخطفه، فإذا هو أبو عبيدة بن الجراح فانتهينا إلى رسول الله ﷺ وقد كسرت رباعيته وشج في وجهه" الحديث مع تغيير قليل في بعض الألفاظ.
والحديث في المستدرك للحاكم، ج ٣ ص ٢٦٦ في كتاب (معرفة الصحابة) قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن سلمة العنزى، ثنا عثمان بن سعيد الدارمى، ثنا أبو سلمة بن موسى بن إسماعيل، ثنا عبد الله بن المبارك، أنا إسحاق بن يحيى بن طلحة، حدثنى عيسى بن طلحة، عن عائشة ﵂ قالت: حدثنى أبو بكر قال: كنت في أول من فاء يوم أحد وبين يدى رسول الله ﵌ رجل يقاتل عنه - وأراه قال: ويحميه - قال: فقلت: كن طلحة حيث فاتنى، ما فاتنى قال: وبين وبين المشرق رجل لا أعرفه، وأنا أقرب إلى رسول الله ﵌ منه، وهو يخطف السعى خطفا لا أخطفه، فإذا هو أبو عبيدة بن الجراح، فدفعنا إلى رسول الله ﵌ جميعا وقد كسرت رباعيته وشج في وجهه، وقد دخل في وجنيته حلقتان من حلق المغفر، فقال لنا رسول الله ﵌: "عليكم بصاحبكم" يريد طلحة - وقد نزف، فلم ينظر إليه، فأقبلنا على رسول الله ﵌ وأردت ما أراد أبو عبيدة، وطلب إلى فلم يزل حتى تركته وكان حلقته قد نشبت.
وكره أن يزعزعهما بيده فيؤذى رسول الله ﵌ فأزم عليه بثنيته ونهض ونزعها وابتدرت ثنيته، فطلب إلى ولم يدعنى حتى تركته، فأكرَّ على الأخرى فصنع مثل ذلك ونزعها وابتدرت ثنيته، فكان أبو عبيدة أهتم الثنايا.
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه وسكت الذهبى عنه.
والحديث في مجمع الزوائد، ج ٦ ص ١١٢ في كتاب (المغازى) باب: منه في وقعة أحد، قال: وعن عائشة قالت: حدثنى أَبى قال: "لما انصرف الناس عن النبى ﷺ كنت أول من فاء إلى رسول الله ﷺ فجعلت أنظر إلى رجل يقاتل بين يديه، فقلت: كن طلحة" الحديث، كما جاء في زوائد البزار.
وقال الهيثمى: رواه البزار، وفيه إسحاق بن يحيى بن طلحة وهو متروك.
والحديث في مسند الطيالسى ج ١ ص ٣ قال: حدثنا ابن المبارك عن إسحاق بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله قال: أخبرنى عيسى بن طلحة، عن عائشة أم المؤمنين قالت: كان أبو بكر ﵁ إذا ذكر يوم أحد بكى ثم قال: ذاك كله يوم طلحة" الحديث مع تغيير قليل في بعض الألفاظ.стр. 10257
ع، واللالكائِى في السنة، وفيه (سويد بن عبد العزيز) متروك قال الحافظ ابن كثير: الحديث غريب جدا من حديث أَبى بكر والمحفوظ عن أَبى هريرة (١) .
١/ ٢٩ - "عن أَبى بكر قال: رأيت النبى ﷺ نَهَشَ مِنْ كَتفٍ ثُمَّ صَلَّى ولَمْ يَتَوَضَّأ".
ع، وأبو نعيم في المعرفة، والخلعى في فوائده، والبزار ولفظه: "أكل خبزا ولحما ثم صلى ولم يتوضأ" وفيه انقطاع وضعف (٢) . الحواشي
(١) الحديث في (مسند أَبى يعلى الموصلى) ج ١ ص ١٠٠، ١٠١ برقم ١٠٥ قال: حدثنا سويد بن سعيد، حدثنا سويد بن عبد العزيز، عن ثابت بن عجلان، عن سليم بن عامر قال: سمعت أبا بكر يقول: قال رسول الله ﷺ : "اخرج فناد في الناس من شهد أن لا إله إلا الله وجبت له الجنة" قال: فخرجت، فلقينى عمر بن الخطاب فقال: مالك با أبا بكر؟ فقلت: قال لى رسول الله ﷺ : "اخرج فناد في الناس من شهد أن لا إله إلا الله وجبت له الجنة" قال عمر: ارجع إلى رسول الله ﷺ فإنى أخاف أن يتكلوا عليها، فرجعت إلى رسول الله ﷺ فقال: ما ردّك؟ فأخبرته بقول عمر، فقال: "صدق".
وقال المحقق: إسناده ضعيف؛ سويد بن سعيد صدوق في نفسه إلا أنه عمى، فصار يلقن ما ليس من حديثه، وسيد بن عبد العزيز لين الحديث.
وذكره الهيثمى في مجمع الزوائد ١/ ١٥ وقال: رواه أبو يعلى، وفى إسناده سويد بن عبد العزيز، وهو متروك.
والحديث في مجمع الزوائد ج ١ ص ١٥ في كتاب (الإيمان) باب: فيمن شهد أن لا إله إلا الله، قال: وعن أَبى بكر ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "اخرج فناد في الناس من شهد أن لا إله إلا الله وجبت له الجنة" قال: فخرجت فلقينى عمر بن الخطاب فقال: مالك يا أبا بكر؟ فقلت: قال لى رسول الله ﷺ : اخرج فناد في الناس: من شهد أن لا إله إلا الله وجبت له الجنة، فقال عمر: ارجع إلى رسول الله ﷺ فإنى أخاف أن يتكلموا عليها، فرجعت إلى رسول الله ﷺ فقال: ما ردك؟ فأخبرته بقول عمر فقال "صدق".
قال الهيثمى: رواه أبو يعلى، وفى إسناده سويد بن عبد العزيز: وهو متروك.
وتصحيح العزو من كنز العمال ج ١ ص ٢٩١ رقم ١٤٠٧.(٢) الحديث في مسند أَبى يعلى (مسند الصديق) ج ١ ص ٣٢، ٣٣ برقم ٢٤ قال: حدثنا أبو خيثمة، حدثنا الجراح بن مخلد البصرى أبو عبد الله، حدثنا موسى بن داود، حدثنا حسام بن مصك، عن محمد بن سيرين، عن ابن عباس، عن أَبى بكر "أن النبى ﷺ نهش كتفا ثم صلى ولم يتوضأ". =стр. 10258
١/ ٣٠ - "عن أَبى بكر: نَهَى رَسُول الله ﷺ عَنْ ضَرْبِ الْمُصَلِّينَ".
ش، والبزار، ع وفيه موسى بن عبيدة ضعيف (١) . الحواشي
(٢٩٢) من طريق أَبى كريب، حدثنا موسى ابن داود، بهذا الإسناد.
وذكره الهيثمى في مجمع الزوائد ١/ ٢٥١ وقال: رواه أبو يعلى والبزار وفيه حسام بن مصك، وقد أجمعوا على ضعفه، ولكن متن الحديث صحيح، فقد أخرج البخارى في الوضوء، ٢٠٧ باب: من لم يتوضأ من لحم الشاة والسويق، ومسلم في الحيض ٣٥٤ باب: نسخ الوضوء مما مست النار، وأبو داود في الطهارة ١٨٧ باب: ترك الوضوء مما مست النار، وأبو داود في الطهارة ١/ ١٠٨ باب: ترك الوضوء مما غيرت النار، ومالك في الموطأ ١/ ٢٥ باب: ترك الوضوء مما مسته النار، عن ابن عباس أَنَّ رسول الله ﷺ أكل كتف شاة ثم صلى ولم يتوضأ، والنص للبخارى، وانظر الشواهد الكثيرة عند ابن حبان (١١٩ - ١١٤١).
قال الحازمى في الاعتبار ص ٩٧: وذهب أكثر أهل العلم وفقهاء الأمصار إلى ترك الوضوء مما مست النار، ورأوه آخر الأمرين من فعل رسول الله ﷺ : ومِمَّنْ لم ير منه وضوءًا أبو بكر وعمر وعثمان وعلى وابن مسعود وابن عباس، وعامر بن ربيعة، وأبى بن كعب، وأبو أمامة وأبو الدرداء، والمغيرة بن شعبة، وجابر بن عبد الله - رضوان الله عليهم أجمعين -، ومن التابعين عبيدة السلمانى، وسالم بن عبد الله، والقاسم بن محمد ومن معهما من فقهاء المدينة، ومالك بن أنس، والشافعى وأصحابه، وأهل الحجاز عامتهم، وسفيان الثورى، وأبو حنيفة وأصحابه، وأهل الكوفة وابن المبارك، وأحمد، وإسحاق.
والحديث في كشف الأستار عن زوائد البزار، في كتاب (الطهارة) باب: ترك الوضوء مما مست النار، ج ١ ص ١٥١ برقم ٢٩٢ قال: حدثنا أبو كريب، ثنا موسى بن داود، ثنا حسام بن مصك، عن محمد بن سرين، عن ابن عباس، عن أَبى بكر "أن النبى ﷺ أكل خبزا ولحما ثمَّ صلى ولم يتوضأ".
قال البزار: رواه هشام وأشعث عن ابن سيرين، عن ابن عباس ولم يذكر "أبا بكر" وإنما قاله حسام، وهو ليس بالقوى، ولم يسمع ابن سيرين من ابن عباس.
وقال المحقق: قال الهيثمى: رواه أبو يعلى، والبزار، وفيه حسام بن مصك، وقد أجمعوا على ضعفه (مجمع الزوائد ج ٢٥).
وترجمة (حسام بن مصك): في تقريب التهذيب ج ١ ص ١٦١ برقم ٢٢٤ قال: حسام بن مصك الأزدى أبو سهل البصرى ضعيف، يكاد أن يترك، من السابعة اهـ.(١) الحديث في كشف الأستار عن زوائد البزار، في كتاب (الفتن) باب: النهى عن قتل المصلين، ج ٤ ص ١٢٠ برقم ٣٣٤١ قال: حدثنا عمرو بن على، ثنا أبو عاصم، عن موسى بن عبيدة، عن هود بن عطاء، عن أنس، أن أبا بكر - رحمة الله عليه - قال: "نهى رسول الله ﷺ عن قتل المصلين" قال البزار: لا نعلم روى عن هود غير موسى بن عبيدة، وموسى تشاغل بالعبادة عن الحديث، قلت: ثم أعاده بسنده إلا أنه قال: "نهى رسول الله ﷺ عن ضرب المصلين". =стр. 10259
١/ ٣١ - "عن محمد بن حاطب قال: أُتِىَ رَسُولُ الله ﷺ بِلِصٍّ فَأَمَرَ بِقَتْلِهِ فَقِيلَ لَهُ: إِنَّهُ سَرَقَ، قَالَ: اقْطَعُوهُ، ثُمَّ جِئَ بِهِ بَعْدَ ذَلِكَ إِلَى أَبِى بَكْرٍ وَقَدْ قُطِعَتْ قَوَائِمُهُ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: مَا أَجِدُ لَكَ شَيئًا إِلَّا مَا قَضَى فِيكَ رَسُولُ الله ﷺ يَوْمَ أَمَرَ بِقَتْلِكَ؛ فَإِنَّهُ كَانَ أَعْلَمَ بِكَ، فَأَمَرَ بِقَتْلِهِ".
ع، والشاشى، وابن مردويه، طب، ك، ض (١) . الحواشي
(١) الحديث في مسند أَبى يعلى ج ١ ص ٣٥ برقم ٢٨ قال: حدثنا وهب بن بقية، حدثنا خالد - يعنى ابن عبد الله - عن خالد - يعنى الحذاء - عن يوسف - أَبى يعقوب - عن محمد بن حاطب - أو الحارث - قال: ذكر ابن الزبير، فقال: طالما حرص على الإمارة، قلت: وما ذاك؟ قال: "أتى رسول الله ﷺ بلص فأمر بقتله، فقيل: سرق، قال: "اقطعوه" ثم جئ به بعد ذلك إلى أَبى بكر قد سرق، وقد قطعت قوائمه، فقال أبو بكر: ما أجد لك شيئا إلا ما قضى فيك رسول الله ﷺ يوم أمر بقتلك؛ فإنه كان أعلم بك، فأمر قتله أُغَيْلِمَةً من أبناء المهاجرين أنا فيهم، قال ابن الزبير: أَمِّرونى عليكم، فأمرناه علينا، فانطلقنا به إلى البقيع فقتلناه.
وقال المحقق: إسناده صحيح، وقد ذكره الهيثمى في مجمع الزوائد ٦/ ٢٧٧ وقال: رواه أبو يعلى ورجاله ثقات، إلا أنى لم أجد سماعا ليوسف بن يعقوب من أحد من الصحابة، وقد وهم الحافظ الهيثمى في يوسف بن سعد أَبى يعقوب، فظنه يوسف بن يعقوب.
قال: وأخرجه النسائى في قطع السارق ٨/ ٨٩ باب: قطع الرِّجْلِ من السارق بعد اليد، والبيهقى في السنن الكبرى ٨/ ٢٧٢، ٢٧٣ من طريقين عن حماد بن سلمة عن يوسف بن سعد عن الحارث بن حاطب به.
والحديث في مجمع الزوائد ج ٦ ص ٢٧٧ في كتاب (الحدود) باب: فيمن يسرق بعد قطع رجليه ويديه، قال: عن محمد بن حاطب (أو الحرث) قال: ذكر ابن الزبير فقال: طالما حرص على الإمارة، قلت: =стр. 10260
١/ ٣٢ - "عن أَبى بكر قال: كنت مع النبى ﷺ فِى الْغَارِ، فَقَال: اللَّهُمَّ طَعْنًا وَطَاعُونًا، قُلْتُ: إِنِّى أَعْلَمُ أَنَّكَ سَأَلْتَ مَنَايَا أُمَّتِكَ فَهَذَا الطَّعْنُ قَدْ عَرَفْنَاهُ فَمَا الطَّاعُونُ؟ قَال: ذَرَبٌ كَالدُّمَّلِ إِنْ طَالَتْ بِكَ حَيَاةٌ فَسَتَرَاهُ".
ع وهو ضعيف (١) . الحواشي
(١) الحديث في مسند أَبى يعلى الموصلى ج ١ ص ٦٣ (مسند أَبى بكر الصديق) برقم ٦٢ قال: حدثنا سريج، حدثنا مروان بن معاوية، حدثنا جعفر بن الزبير، عن القاسم، عن أَبى أمامة، عن أَبى بكر الصديق، قال: كنت مع النبى ﷺ في الغار، فقال: "اللهم طعنا وطاعونا" قلت: يا رسول الله! إنى أعلم أنك قد سألت منايا أمتك، فهذا الطعن قد عرفناه، فما الطاعون؟ قال: "ذَرَبٌ كالدُّمَّلِ، إن طالت بك حياة ستراه".
قال المحقق: إسناده ضعيف؛ جعفر بن الزبير تركوه، وسريج هو: ابن يونس والقاسم هو: ابن محمد بن عبد الرحمن.
وقال: ذكره الهيثمى في مجمع الزوائد ٢/ ٣٢٠، ٣١١ وقال: رواه أبو يعلى وفيه جعفر بن الزبير الحنفى وهو ضعيف، وفى الباب عن أَبى موسى الأشعرى عند أحمد ٤/ ٣٩٥، ٤١٧، وذكره الهيثمى في مجمع الزوائد ٢/ ٣١١، ٣١٢ وقال: رواه بأسانيد، ورجال بعضها رجال الصحيح، ورواه أبو يعلى والبزار والطبرانى في الثلاث. =следующие страницы →