م، ك عن أبي هريرة.
٦٨٥/ ٥١٧٤ - "إِنَّ الله (١) يَبْعَثُ لِهذ الأُمَّةِ عَلَى رَأسِ كُلِّ مائة سَنَةٍ مَنْ يُجَدِّدُ لها دِينها".
ك، د، ق في المعرفة عن أبي هريرة.
٦٨٦/ ٥١٧٥ - "إِنَّ الله يَبْعَثُ الأَيَّامَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى هيئتِها، ويَبْعَثُ الجُمُعةَ زَهْرَاءَ مُنيرَةً لأهْلِها (٢) فَيَحُفُّونَ بِهَا كَالْعَرُوسِ تُهْدَى إِلى كَرِيمها، تُضئُ لَهُمْ يَمْشُونَ في ضَوْئِها، أَلْوَانُهُمْ كَالثَّلْجِ بَيَاضًا، رَياحُهُمْ تَسْطَعُ كَالْمِسْكِ يَخُوضُونَ فِي جبِال الْكَافُورِ، يَنْظُرُ إِلَيهِم الثَّقَلان- مَا يُطرِقُونَ تَعجُّبًا حتَّى يَدْخُلُوا الْجَنَّةَ، لَا يُخالِطُهُم أحَدٌ إِلا المؤَذِّنون الْمُحْتسِبُون".
ك، وابن مردويه، هب عن أَبي موسى، قال الذهبي: خبر شاذ صحيح السند.
٦٨٧/ ٥١٧٦ - "إِنَّ الله تعَالى (٣) يَبْعَثُ الْمَلائِكَةَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَى أَبْوَابِ الْمَسَاجِدِ يَكْتُبُونَ الْقَومَ الأَوَّلَ، والثَّانِي، والثَّالِثَ، والرَّابِعَ، والْخَامِسَ، والسَّادِسَ. فإِذا بَلَغُوا السَّابِعَ كَانُوا بِمَنْزِلَةِ مَنْ قَرَّبَ الْعَصَافِيرَ".
طب عن واثلة ﵁.
٦٨٨/ ٥١٧٧ - "إِنَّ الله يَبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُنَادِيًا فيُنَادِى: يَا آدَمُ إنَّ الله يَأْمُرُكَ أن تَبْعَثَ بَعْثًا مِنْ ذرِّيتِك إِلى النَّار، فَيَقُولُ آدَمُ: ياربِّ ومِنْ كَمْ؟ فَيُقَالُ لَهُ: مِنْ كُلِّ مائة تسْعَةً وَتِسْعِينَ هَلْ تَدْرونَ مَا أنْتُمْ في النَّاس؟ ما أنتم في النَّاس إِلا كالشَّامَةِ فِي جَنْبِ (٤) الْبَعِيرَ".
стр. 1017
حم، (ش، بسند فيه إِبراهيم الهجرى، هو ضعيف).
عن ابن مسعود.
٦٨٩/ ٥١٧٨ - "إِنَّ الله يَبْعَثُ يَوْمَ الْقيَامَةِ مُنَاديًا يُنَادى أهْلَ الْجَنَّةِ يَقُولُ -يُسْمِعُ أوَّلهُمْ، وآخِرَهُمْ- إِنَّ الله تَعَالى وعدكم الْحُسْنَى وَزِيَادةً، فالْحُسْنَى الجَنَّة والزِّيَادَةُ: النَّظَرُ إِلى وَجْهْ الرَّحْمَنِ (١) ".
ابن جرير عن أبي موسى.
٦٩٠/ ٥١٧٩ - "إِنَّ الله يبغِضُ كُلَّ جَعْظِريّ (٢) جَواظٍ سَخَّابٍ فِي الأسواقِ جِيفَةِ باللَّيلِ حِمَار بالنَّهَارِ عَالِمٍ بالدُّنْيا جَاهِلٍ بالآخِرَة".
ابن لال في مكَارم الأخلاق، ك في تاريخه، ق عن أبي هريرة.
٦٩١/ ٥١٨٠ - "إِنَّ الله يُبْغضُ الأكِلَ فَوْقَ شِبَعِهِ، والْغَافِلَ عَنْ طاعَةِ ربِّهِ، والتَّاركَ سُنَّةَ نبيِّهِ والْمُخْفِرَ (٣) ذِمَّتَهُ، والْمُبغِضَ عِتْرَةَ (٤) نبيّهِ، والمؤْذى جِيرَانَهُ".
الديلمى عن أبي هريرة.
٦٩٢/ ٥١٨١ - "إِنَّ الله تَعَالى يبغِضُ البَذِخَين، الفَرِحِين (٥) المَرِحِين، وَيُحِبُّ كلَّ قَلبٍ حَزينٍ".
стр. 1018
الديلمى عن معاذ.
٦٩٣/ ٥١٨٢ - "إِنَّ الله تَعَالى يبغِضُ السَّائِلَ الْمُلحِفَ (١) ".
الديلمى عن أبي هريرة، الديلمى عن ابن عباس.
٦٩٤/ ٥١٨٣ - "إِنَّ الله تعَالى يبغِضُ الشَّيخَ -الْغِرْبيبَ (٢) (بكسر الغين المعجمة وسكون الراء بعدها موحدة مكسورة ثم بياءٍ تحتية ثم موحدة- الشديد السواد وجمعه غرابيب الذي لا يشيب وقيل: الذي يسود شعره).
الديلمى عن أبي هريرة.
٦٩٥/ ٥١٨٤ - "إِنَّ الله تَعَالى يُبْغِضُ صَوْتَ الْخلخَالِ كما يُبْغِضُ الْغِنَاءَ، وَيُعَاقِبُ صَاحِبَهُ كَما يُعَاقِبُ الزَّامِرَ، وَلَا يَلبَسُ خَلْخَالًا ذاتَ صَوْتٍ إِلا مَلعُونةٌ".
الديلمى عن أبي أُمامة ﵁.
٦٩٦/ ٥١٨٥ - "إِنَّ الله تَعَالى يَبْغَضُ (٣) الطَّلاقَ، ويُحِبُّ الْعَتَاقَ".
الديلمى عن معاذ.
٦٩٧/ ٥١٨٦ - "إِنَّ الله تَعَالى يُبْغِضُ الْمُعَبِّسَ في وُجوهِ إِخْوانِه".
الديلمى عن علي (٤).
٦٩٨/ ٥١٨٧ - "إِنَّ الله تَعَالى يُبْغِضُ الْوَسِخَ، والشَّعِثَ (٥) ".
الديلمى عن عائشة.
٦٩٩/ ٥١٨٨ - "إِنَّ الله يُبْغِضُ الْفَاحِشَ الْمُتَفَحِّشَ (٦) ".
стр. 1019
حم، ع، والرويانى، حب، الباوردى، حب عن أُسامة بن زيد، خط عن أبي هريرة ﵁.
٧٠٠/ ٥١٨٩ - "إِنَّ الله يُبْغِضُ الفَاحِشَ البَذِئَ (١) ".
طب عن أُسامة، طب، والخرائطى في مساوئ الأخلاق عن أبي الدرداء.
٧٠١/ ٥١٩٠ - "إِنَّ الله يُبْغِضُ الْبَليِغَ مِنَ الرِّجَالِ الَّذِي يَتَخَلَّل بِلسَانِه كما يَتَخَلَّلُ (٢) الْبَاقِرَةُ بِلِسَانها".
حم، د، ت حسن غريب، طب، هب عن ابن عمرو ﵁.
٧٠٢/ ٥١٩١ - "إِنَّ الله يُبْغِضُ الْبَخِيلَ فِي حَيَاتِه السَّخِيَّ عِنْدَ مَوْتِه (٣) ".
خط في كتاب البخلاءِ عن علي ﵁.
٧٠٣/ ٥١٩٢ - "إِنَّ الله يُبْغضُ المُؤْمنَ الَّذي لَا زَبْرَ (٤) لَهُ، يَعْنِي: الشِّدةَ فِي الْحَقِّ".
عق وضعَّفَه عن أبي هريرة.
٧٠٤/ ٥١٩٣ - "إِنَّ الله يَتَجَلَّى لأهْلِ الْجَنَّةِ فِي مِقْدَارِ كُلِّ يَوْمِ جُمُعَةٍ عَلَى كثيبِ (٥) كَافورٍ أبْيَضَ".
خط عن أنس.
стр. 1020
٧٠٥/ ٥١٩٤ - "إنَّ الله يَجمع الأُممَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ يَنْزِلُ مِنْ عَرْشِهِ إِلى كُرْسِيِّهِ، وَكُرْسِيُّهُ وَسِعَ السَّمواتِ والأرْضَ (١) ".
طب عن ابن مسعود ﵁.
٧٠٦/ ٥١٩٥ - "إِنَّ الله يُحِبُّ مِنْ أصْحَابى أرْبَعَةً أخْبَرَنِى أنَّهُ يُحِبُّهُم، وأمَرَنِى أنْ أُحِبَّهُمْ عَليٌّ، وأبُو ذرٍّ وسَلمانُ الفارسيُّ، والمقْدادُ بن الأسودِ".
حم، ت حسن غريب، هـ، والرويانى، ك، ض عن عبد الله بن بريدة عن أبيه.
٧٠٧/ ٥١٩٦ - "إِنَّ الله يُحِبُّ مَعَالِى الأَخْلاقِ، وَيَكْرَهُ سَفْسَافَها (٢) ".
حب في روضة العقلاءِ، ط، والخرائطى في مكارم الأخْلاق، ك، وابن عساكر، ض عن سهل بن سعد، الخرائطى عن طلحة بن عبيد الله بن كريز ﵁.
٧٠٨/ ٥١٩٧ - "إِنَّ الله يُحِبُّ مَعَالِى الأمُورِ وأشْرَافَها ويَكْرَهُ سَفْسَافَها".
طب، عد، والباوردى عن فاطمة بنت الحسين عن أبيها (٣).
٧٠٩/ ٥١٩٨ - "إِنَّ الله يُحِبُّ أَبْنَاءَ الثَّمَانِين (٤) ".
كر عن ابن عمر ﵁.
٧١٠/ ٥١٩٩ - "إِنَّ الله يُحِبُّ الرِّفْقَ فِي الأمْرِ كُلِّهِ (٥) ".
خ عن عائشة ﵂.
стр. 1021
٧١١/ ٥٢٠٠ - "إِنَّ الله يُحِبُّ أَنْ يُحْمَدَ (١) ".
طب عن الأسود بن سريع.
٧١٢/ ٥٢٠١ - "إِنَّ الله يُحِبُّ ثَلاثةً، وَيُبْغِضُ ثَلاثَةً. يبغض الشَّيخَ الزَّانى، والْفَقيرَ الْمُخْتَال والْمُكْثِرَ الْبَخِيلَ، ويُحِبُّ ثَلاثَةً: رَجُلٌ كَانَ في كتيبة فكَّر يَحْمِيهم. حَتَّى قُتِلَ، أوْ فَتَح الله عَلَيهِ، وَرَجُلٌ كَانَ فِي قَوْم فَأَدْلَجُوا فَنَزَلُوا مِنْ آخِر اللَّيل، وَكَانَ النَّومُ أحَبَّ إِلَيهِم مَمَّا يُعْدَلُ بِه وَقَامَ يَتْلوُ آيَاتِى، وَيَتَمَلَّقُنِى، ورَجُلٌ كان في قَوْمٍ فَأَتاهُمْ رَجُلٌ يَسْألُهُمْ لِقَرابة بينهُ وبينَهُم فَبَخِلُوا عَنْه، وَخَلفَ بأعْقَابِهِم حَيثُ لا يَرَاهُ إلا الله، ومَنْ أعْطَاهُ".
حم، حب، ض عن أبي ذر.
في الصغير وليس في الكبير
١٨٥٢ - " إِنَّ الله تعالى يبغضُ الغنِيَّ الظلومَ والشيخَ الجهولَ والعائِلَ المخْتَال".
طس عن علي.
قال الحافظ العراقي: سنده ضعيف.
١٨٥٦ - "إِنَّ الله تعالى يبغض كلَّ عالمٍ بالدنيا جاهلٍ بالآخرةِ".
ك في تاريخه عن أبي هريرة (خ).
١٨٥٩ - "إِنَّ الله تعالى يبغض ابن السبعين في أهله ابن عشرين في مشيته ومنظره".
طس عن أنس (ض).
١٨٢٠ - "إِنَّ الله تعالى يحب من العاملِ إِذا عمل أن يحسن".
هب عن كليب (ض).
قال المناوى: والحديث مرسل لأن كليبا ليس له صحبة.
٧١٣/ ٥٢٠٢ - "إِنَّ الله يُحبُّ ثَلاثَةً، ويَبْغَضُ ثلاثَةً: رَجُلٌ غَزَا فِي سَبيلِ الله صَابرًا مُحْتَسِبًا فَقَاتَلَ حَتى قُتِل، وَرَجُلٌ كَانَ له جَارُ سُوءٍ يُؤذِيه فَصَبرَ عَلَى أذاهُ حَتَّى يَكْفِيَه الله إِيَّاه بَحَياةٍ أو مَوْت، وَرَجُلٌ سَافَرَ مَعَ قَوْمٍ فارْتَحَلُوا حَتَّى إِذَا كَانَ مَنْ آخِرِ اللَّيل وَقع عَلَيهِم
стр. 1022
الْكَرَى فَنَزَلُوا فَضربوا برءُوسهم، ثُمَّ قَامَ فَتطهَّرَ، وَصَلَّى رَهْبَةً لله، وَرَغْبَةً فيما عِنْدَهُ، والثَّلاثَةُ الَّذينَ يبغَضُهم الله: الْبَخِيلُ الْمنَّانُ، والْمخَتَالُ الْفَخُورُ، والتَّاجِرُ الحلَّافُ".
ط، طب، ك (١)، ق، ض عن أبي ذر.
٧١٤/ ٥٢٠٣ - "إِنَّ الله يُحِبُّ أنْ تُؤتَى رُخَصُهُ كَمَا يَكْرهُ أنْ تُؤْتَى مَعْصيتُهُ".
حم، ق، حب، هب عن ابن عمر (٢).
٧١٥/ ٥٢٠٤ - "إِنَّ الله تَعَالى يُحِبُّ أنْ تُؤْتَى رُخَصُهُ كَمَا يُحِبُّ أنْ تُترَكَ مَعَاصِيهِ".
الشيرازى في الألقاب عن ابن عمر.
٧١٦/ ٥٢٠٥ - "إِنَّ الله يحِبّ أَنْ تؤْتَى رُخَصُهُ كَمَا يُحِبُّ أنْ تُؤْتَى عَزَائمهُ (٣) ".
طب عن ابن مسعود، طب عن ابن عباس، ق، وابن عساكر عن ابن عمر ﵁.
٧١٧/ ٥٢٠٦ - "إِنَّ الله يُحِبُ الْفَصْلَ (٤) فِي كُلِّ شيْءٍ حَتَّى فِي الصَّلاةِ".
ابن عساكر عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده.
٧١٨/ ٥٢٠٧ - "إِنَّ الله تَعَالى يُحِبّ أنْ يُؤخَذَ برُخَصِهِ كَما يُحِبُّ أنْ يُؤخَذَ بِعَزَائمِه، إِنَّ الله بَعَثِنِى بالْحَنَفيَّةِ السَّمْحَةِ، دِينِ إِبْراهِيمَ".
ابن عساكر عن علي.
٧١٩/ ٥٢٠٨ - "إِنَّ الله يُحبُّ الْعُطَاسَ، وَيَكْرَهُ التثاوُب (٥) فإذَا عَطَس أحَدُكُمْ فَحَمدَ الله كَانَ حقًّا عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ سَمعَهُ أنْ يَقُولَ لَهُ: يَرْحَمُكَ الله، وأمَّا التَّثَاؤُبُ فَإنَّمَا هُوَ مِنَ الشَّيطَانِ. فَإِذا تثاءَبَ أَحَدُكمْ فليَردَّهُ ما اسْتَطَاعَ فَإِنَّ أحَدَكُمْ إِذا قَال: (هَا) ضَحِكَ الشَّيطانُ".
стр. 1023
حم، خ، د، م، ت، حب عن أبي هريرة.
٧٢٠/ ٥٢٠٩ - "إِنَّ الله يُحِبُّ الْعَبْدَ التَّقِيَّ الْغَنِيَّ الْخَفيُّ".
حم، م، والعسكرى في الأمثال عن سعد (١).
٧٢١/ ٥٢١٠ - "إِنَّ الله (٢) تَعَالى يُحِبُّ سَمْحَ الْبيْعِ سَمْحَ الشِّرَاءِ سَمْحَ الْقَضَاءِ".
ت غريب، ك عن أبي هريرة.
٧٢٢/ ٥٢١١ - "إِنَّ الله يُحبُّ أنْ يُرَى أثَرُ نِعْمتِهِ عَلَى عَبْدِه".
ت (٣) حسن عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده.
٧٢٣/ ٥٢١٢ - "إِنَّ الله (٤) يُحِبُّ إِغَاثَةَ اللَّهْفَانِ".
ابن عساكر عن أبي هريرة.
٧٢٤/ ٥٢١٣ - "إِنَّ الله تَعَالى (٥) يُحبُّ الْمُلِحِّينَ في الدُّعَاءِ".
الحكيم (الطبراني في الدعاءِ (٦) والقضاعى) عد، وأبو الشيخ في الثواب، هب، كر، وابن صصرى في أماليه وحسَّنه عن عائشة ﵂.
٧٢٥/ ٥٢١٤ - "إِنَّ الله (٧) يُحِبُّ الصَّمْت عند ثلاثة: عِنْدَ تِلاوةِ الْقُرآنِ، وَعِنْدَ الزَّحْفِ، وعِنْدَ الْجَنازَةِ".
طب عن زيد بن أرقم ﵁.
٧٢٦/ ٥٢١٥ - "إِنَّ الله يُحِبُّ الرِّفْقَ، ويَرْضَاه، ويعينُ عليه ما لا يُعِينُ عَلَى العنف".
стр. 1024
طب عن أَبي (١) أُمامة.
٧٢٧/ ٥٢١٦ - ("إِنَّ الله يُحِبُّ الرِّفْقَ، ويُعْطِى عَلَيه، ما لا يُعْطِي على العنف".
البيهقي في (٢) مناقب الشافعي من طريق أبيه عن عروة عن أبي هريرة).
٧٢٨/ ٥٢١٧ - "إِنَّ الله (٣) يُحِبُّ أنْ تُقْبَل رُخَصُهُ كَمَا يُحبُّ العَبدُ مْغفِرةَ ربِّه".
طب عن أبي الدرداء، وواثلة، وأبي أُمامة، وأنس.
٧٢٩/ ٥٢١٨ - "إِنَّ الله (٤) يُحبُّ من يحب التمْرَ".
طب، عد، والخطيب، كر عن ابن عمرو.
٧٣٠/ ٥٢١٩ - "إِنَّ الله يُحبُّ أَنْ تَعْدِلوُا بَينَ أَوْلادِكُمْ (٥) ".
طب عن النعمان بن بشير.
٧٣١/ ٥٢٢٠ - "إِنَّ الله (٦) يُحِبُّ تَعْدِلُوا بَينَ أوْلادِكُمْ حتَّى فِي الْقُبلِ".
ابن النجار عن النعمان بن بشير.
٧٣٢/ ٥٢٢١ - "إِنَّ الله (٧) يُحبُّ الْعَبْدَ المُؤْمِنَ الْمُحْتَرِفَ".
стр. 1025
الحكيم، طب، عد، هب، وابن النجار عن ابن عمر.
٧٣٣/ ٥٢٢٢ - "إِنَّ الله (١) يُحبُّ عَبْدَهُ الْمؤْمَن الْفَقِيرَ الْمُتَعَفّفَ أبا الْعِيَالِ".
هـ، طب، عد، هب عن عمران بن حصين.
٧٣٤/ ٥٢٢٣ - "إِنَّ الله يُحبُّ إِذا عَمِلَ الْعَبَدُ عَمَلا أنْ يُحكمَه".
(أبو يعلى (٢) والعسكرى بلفظ "أن يتقنه").
ابن أبي داود في المصاحف، وابن النجار عن عائشة، وفِيه مصعب بن ثابت (لَيِّن (٣) الحديث).
٧٣٥/ ٥٢٢٤ - "إِنَّ الله يُحِبُّ الْمُؤْمِنَ الْمُتبَذِّلَ (٤) الَّذي لا يُبَالِى مِمَّا لَبِسَ".
الديلمى، وابن النجار عن أبي هريرة.
٧٣٦/ ٥٢٢٥ - "إِنَّ الله (٥) يُحبُّ كُلَّ قَلب حَزين".
الخرائطى في اعتلال القلوب، طب، ك، حل، هب عن أبي الدرداءِ.
٧٣٧/ ٥٢٢٦ - "إِنَّ الله يُحِبُّ النَّاسِكَ النَّظِيف".
الدارقطني في الأفراد، والخطيب عن جابر، فيه عبد الله بن إِبراهيم الغفارى (متروك ونسبه ابن حبان إِلى الوضع وهو من رجال (٦) د، ت).
٧٣٨/ ٥٢٢٧ - "إِنَّ الله (٧) يُحبُّ الرَّجُلَ لَهُ الجَارُ السَّوءُ يُؤْذِيه فَيَصْبرُ عَلَى أذَاهُ، وَيحْتَسبُ حَتَّى يَكْفِيَه الله تَعَالى بِحَيَاة أو مَوْت".
стр. 1026
الخطيب، والديلمى، وابن عساكر عن أبي ذر.
٧٣٩/ ٥٢٢٨ - "إِنَّ الله (١) يُحِبُّ السَّهْلَ الطَّلْقَ".
الشيرازى في الألقاب، والخرائطى في مكارمِ الأخلاق، والديلمى عن أبي هريرة.
٧٤٠/ ٥٢٢٩ - "إِنَّ الله يُحبُّ (٢) الأمَراءَ إِذا خَالطُوا الْعُلَماءَ، ويَمْقُتُ الْعُلَمَاءَ إِذَا خَالطُوا الأُمَراءَ لأنَّ الْعُلمَاءَ إِذَا خَالطُوا الأُمَراءَ رَغِبُوا في الدُّنْيا، وَإِذا خَالطَهُمُ الأُمَراءُ رَغِبُوا في الآخرة".
الديلمى من حديث عمر بن الخطاب.
٧٤١/ ٥٢٣٠ - "إِنَّ الله (٣) يُحبُّ أنْ يُقْرَأ الْقُرآنُ كَمَا أُنزلَ".
أبو نصر السجزى في الإِبانة عن زيد بن ثابت.
٧٤٢/ ٥٢٣١ - "إِنَّ الله تَعَالى يُحِبُّ الْمُؤْمنَ إِذَا كَان فَقِيرًا مُتَعَفِّفًا".
حب عن عمران بن حصين.
٧٤٣/ ٥٢٣٢ - "إِنَّ الله تَعَالى يحبُّ أنْ يُرَى أثَرُ نِعْمَتِه عَلَى عَبْده، وَيَكْرَهُ الْبُؤس والتَّباؤُسَ، ويُحبُّ الْحَييَّ الْحَليمَ الْعَفيفَ الْمُتَعَفِّفَ منْ عبَاده، ويُبغَضُ الْفَاحشَ الْبذيءَ السائِلَ الْمُلحف".
ابن صصرى في أماليه عن أبي هريرة.
٧٤٤/ ٥٢٣٣ - ("إِنَّ الله يحبُّ أن يعفو عن ذنب السَّرِيِّ (٤).
ابن أبي الدنيا في ذم الغضب، وابن لال في مكارم الأخلاق عن عائشة).
стр. 1027
٧٤٥/ ٥٢٣٤ - "إِنَّ الله تَعَالى يُحِبُّ العَبْدَ الْمُؤْمنَ (١) المُفَتَّنَ التَّوابَ".
حم عن علي.
٧٤٦/ ٥٢٣٥ - "إِنَّ الله يُحِبُّ الشَّابَّ الذي يُفْنى شَبَابَه فِي طَاعِة الله".
حل، والديلمى عن ابن عمر (٢).
٧٤٧/ ٥٢٣٦ - "إِنَّ الله يُحِبُّ الشَّابَّ التَّائبَ".
أَبو الشيخ في الثواب عن أَنس (٣).
٧٤٨/ ٥٢٣٧ - "إِنَّ الله يُحبُّ إذَا عَمِلَ أحَدُكُمْ عَمَلًا أَنْ يُتْقنِه".
هب عن (٤) عائشة.
٧٤٩/ ٥٢٣٨ - "إِنَّ الله يُحبُّ إِذا عمل الْعَبدُ عَمَلًا أنْ يُحْكِمه (٥) ".
ابن النجار عن عائشة.
٧٥٠/ ٥٢٣٩ - "إِنَّ الله يُحِبُّ أَبَا الْبَنَات الصَّابِر الْمُحتَسب".
أبو الشيخ عن أبي هريرة، وفيه إِسحاق بن بشر (٦).
٧٥١/ ٥٢٤٠ - "إِنَّ الله يُحبُّ أنْ يَرَى عَبْدَه تَعِبًا فِي طَلبِ الْحَلالِ".
الديلمى عن علي (٧) ﵁.
стр. 1028
٧٥٢/ ٥٢٤١ - "إِنَّ الله يُحِبُّ ابْنَ عِشْرِينَ إِذَا كَانَ شِبْهَ ابْنَ الثمانِين، ويَبْغَضُ (ابْنَ) (١) الستينَ إِذَا كَانَ شِبْهَ ابْنِ عِشْرِين".
الديلمى عن عثمان ﵁.
٧٥٣/ ٥٢٤٢ - "إِنَّ الله يُحِبُّ الشَّابَّ الذي يُفْني شبَابه فِي عِبَادَةِ الله، والإِمَامَ الْمُقْسِط، وأجْرُه كَأجْرِ مَنْ يَقُومُ ستِّينَ سنةً".
الديملى، وابن قانع، وابن عساكر من حديث ابن عمر، وسنده ضعيف (٢).
٧٥٤/ ٥٢٤٣ - "إِنَّ الله تَعَالى يُحبُّ الْمُدَاوَمَةَ عَلى الإِخاءِ الْقَدِيِم، فَدَاومُوا عَلَيهِ".
الديلمى عن جابر (٣).
٧٥٥/ ٥٢٤٤ - "إِنَّ الله يُحبُّ الْمَرأةَ الْمَلِقَةَ الْبَزِعَةَ (٤) مَعَ زوْجهَا، الْحَصَانُ عَنْ غيره".
الديلمى عن علي.
٧٥٦/ ٥٢٤٥ - "إِنَّ الله يُحبُّ الْعُطَاسَ، ويَكْرَهُ التَّثاؤُبَ. فَإِذا تثاوبَ أَحَدُكُمْ فَليَكْظِمْ ما اسْتطَاع، أوْ ليَضَعْ يَدَهُ عَلَى فِيهِ فَإِذا تَثَاوَبَ فَقَال: آه. فَإِنَّما هو الشَّيطانُ يَضْحَكُ مِنْ جوْفه".
حب عن أبي هريرة ﵁ (٥).
٧٥٧/ ٥٢٤٦ - "إِنَّ الله يُحبُّ الْقَلبَ الحزينَ (٦) ".
كر عن أبي الدرداءِ.
стр. 1029
٧٥٨/ ٥٢٤٧ - "إِنَّ الله تعالى يَبْسُطُ يَدَهُ باللّيل ليتُوبَ مُسئُ النَّهارِ، ويَبْسُطُ يَدَهُ بالنَّهارِ، ليِتَوُبَ مُسئُ اللَّيلِ، حتَّى تَطلُعَ الشَّمْسُ مِن مَغْربها".
ش، م، ن، وأبو الشيخ في العظمة، ق في الأسماءِ عن أبي موسى (١).
أحاديث في الصغير وليست في الكبير بأرقامها فيه
١٨٧٥ - " إِنَّ الله تعالى يُحبُّ حفْظَ الوُدِّ القديِم".
عد عن عائشة (ض).
١٨٧٨ - "إِنَّ الله تعالى يحبُّ أن يُعْمَلَ بفرائضه".
عد عن عائشة (ض).
قال ابن طاهر: وهو ضعيفٌ جدًّا.
١٨٨٤ - "إِنَّ الله تعالى يُحبُّ من عباده الغيورَ".
طس عن علي (صح).
قال الهيثمي: فيه المقدام بن داود، وهو ضعيف.
١٨٩١ - "إِنَّ الله تعالى يحبُّ أبناءَ السبعين ويستحْيى من أبناءِ الثمانين".
حل عن علي (خ).
وفيه محمد بن خلف القاضي، قال الذهبي: عن ابن المناوى فيه لين، وقال ابن عدى: غالٍ في التشيُّع لا بأس به.
١٨٩٨ - "إِنَّ الله تعالى يحبُّ أهْلَ البيتِ الخَصب (٢) ".
ابن أبي الدنيا في قرى الضيف عن ابن جريج معضلًا (ض).
١٨٩٩ - "إِنَّ الله -تعالى- يحبُّ أَنْ يُرَى أثُر نعمته على عبده في مأكله ومشربه".
ابن أبي الدنيا فيه (أي في قرى الضيف) عن علي بن زيد بن جدعان مرسلًا (خ).
стр. 1030
قال الدارقطني: فيه لين.
٧٥٩/ ٥٢٤٨ - "إِنَّ الله يَحْشُرُ الْمُؤَذّنِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَطوَلَ النَّاسِ أَعْنَاقًا بِقَوْلِهم: لَا إِلَه إِلَّا الله".
الخطيب (١) عن أبي هريرة ﵁.
٧٦٠/ ٥٢٤٩ - "إِنَّ الله تَعَالى يَحْمَدُ عَلَى الكَيسِ (٢) وَيَلُومُ عَلَى الْعَجْزِ فَإِذا غَلَبَكَ الشَّئُ فَقُلْ: حَسْبِى الله ونِعْمَ الْوَكِيلُ".
طب عن عوف بن مالك ﵁.
٧٦١/ ٥٢٥٠ - "إِنَّ الله تَعَالى يَخْفِضُ، ويَرْفَعُ، وَلَكنِّي أرْجُو أنْ ألْقَى الله، ولَيسَ لأحَدٍ عِنْدِي مَظلِمَةٌ".
حم عن أَبي هريرة أَن رجلا قال: يا رسول الله سعِّر، قَال: فَذكره.
٧٦٢/ ٥٢٥١ - "إِنَّ الله يُخْرِجُ قَوْمًا مِنَ النَّارِ بَعْدَ مَا لا يَبْقَى منْهُم فيها إِلَّا الْوُجوهُ، فَيُدْخِلُهُمُ الْجنّةَ".
عبد بن حميد عن أبي سعيد ﵁.
٧٦٣/ ٥٢٥٢ - "إِنَّ الله يُخَفِّفُ عَلَى مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِه طُولَ يَومِ الْقِيَامَةِ كَوقْتِ صَلاةٍ مَكْتُوبَةٍ".
هب عن أبي هريرة (٣).
٧٦٤/ ٥٢٥٣ - "إِنَّ الله يُدْخِلُ بالْحَجَّة الْوَاحِدةِ ثَلاثَةَ نَفَرٍ الْجَنَّةَ: الْمَيّتَ، والْحَاجَّ عَنْهُ، والْمُنَفِّذَ ذلِكَ".
ق وضعَّفه عن (٤) جابر ﵁.
стр. 1031
٧٦٥/ ٥٢٥٤ - "إِنَّ الله تَعَالى يُحْدِثُ مِنْ أَمْرِه مَا يشاءُ، وإنَّ الله قَدْ أحْدثَ أن لا تَتَكَلَّمُوا فِي الصَّلاةِ".
الشافعي في السنة، ط، ع، ب، حم، ش، د، ن، ق، حب، ق، (في السنن) (١) عن ابن مسعود.
٧٦٦/ ٥٢٥٥ - ("إِنَّ الله يَدْعُو النَّاسَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بأُمَّهَاتِهم ستْرًا مِنْهُ عَلَى عِبَادِه".
حب عن ابن عباس في حديث وضُعِّفَ) (٢).
٧٦٧/ ٥٢٥٦ - "إِنَّ الله تَعَالى يُدْخِلُ بالسَّهْم الْوَاحِدِ ثلاثَةِ نَفَرٍ الْجَنَّةَ: صَانِعَهُ يَحْتَسِبُ في صَنْعَتِه الْخَيرَ، والرَّامِى به، ومُنَبِّلَهُ (٣) وارمُوا، واركَبُوا، وأنْ تَرْمُوا أحَبُّ إِليَّ مِنْ أن تَركَبُوا، لَيسَ مِنَ اللَّهو إلا ثَلاثٌ: تَأدِيبُ الرَّجُلِ فَرَسَهُ، وَمُلاعَبَتُهُ أَهْلَهُ، ورَمْيُهُ بقَوْسِهِ ونَبْلهِ، وَمَنْ تَرَك الرَّمْى بَعْدَ ما عَلِمَهُ رغْبَةً عَنْهُ فإِنّها نِعْمَةٌ تَرَكها".
د، ن عن عقبة بن عامر.
٧٦٨/ ٥٢٥٧ - "إِنَّ الله يَضْحَكُ إِلى رَجُلَين: إِلى الْقَوْمِ إِذَا صَفُّوا فِي الصَّلاةِ، والرَّجُلِ قَائِمٌ فِي ظُلمَةِ بيتِه، يَقُولُ: عَبْدِي قَامَ فِيَّ، لا يُرَائِى بِعَمَله غَيرِى".
ابن النجار عن أبي سعيد.
٧٦٩/ ٥٢٥٨ - ("إِنَّ الله تَعَالى يَسْألُ الْعَبْدَ عَنْ فَضلِ عِلمِهِ كَمَا يَسْألُهُ عَنْ فَضْلِ مَاله".
طس عن ابن عمر، أَخرجه المصنف في الجامع الصغير) (٤).
стр. 1032
٧٧٠/ ٥٢٥٩ - "إِنَّ الله يَدْنُو مِنْ خَلقه فَيَغْفِرُ لمَن اسْتَغْفَرَ إِلَّا الْبَغِيَّ بفَرْجِها والْعَشَّارَ (١) ".
طب، عد، وابن عساكر عن عثمان بن أبي العاص.
٧٧١/ ٥٢٦٠ - "إِنَّ الله يُدْنِى الْمُؤْمنَ فَيَضَعُ عَلَيهِ كَنَفَهُ، ويَسْتُرُهُ مِنَ النَّاسِ، ويقَرِّرُهُ بذنُوبه فَيَقُولُ: أَتَعْرِفُ ذَنْبَ كَذا؟ أتَعْرفُ ذَنْبَ كَذا؟ فَيَقُولُ: نعم. أي رَبِّ حتَّى إِذا قَرَّرَهَ بِذنوبِه، وَرَأى فِي نَفْسِه أَنَّه قَدْ هَلَك، قَال: فَإِنِّى قَدْ سَتَرْتُها عَلَيكَ في الدُّنْيَا، وأنَا أغْفِرُها لك الْيَوْمَ، ثُمَّ يُعْطَى كِتابَ حَسَنَاتِهِ بِيَمينهِ. وَأمَّا الكَّافِرُ، والْمُنافِقُ فَيَقُولُ الأَشْهَادُ: هَؤُلاءِ الذّينَ كَذَبوا عَلَى ربّهَم ألا لعنة الله على الظالمين".
حم، خ، م، ن، هـ عن ابن عمر (٢).
٧٧٢/ ٥٢٦١ - "إِنَّ الله يَرْفَعُ بِهَذَا الْكِتَابِ أقْوَامًا، وَيَضَعُ بِه آخرين".
حم، والدارمي، م، هـ، وأبو عوانة، ن، حب عن عمر ﵁ (٣).
٧٧٣/ ٥٢٦٢ - "إِنَّ الله يَرْضَى لَكُمْ ثَلاثًا ويَكْرَهُ ثَلاثًا. فَيَرْضَى لَكُمْ أَنْ تَعْبُدُوهُ، ولا تُشْركُوا به شيئًا، وأنْ تَعتصِمُوا بِحَبْلِ الله جَمِيعًا ولا تَفَرَّقُوا، وأَنْ تُنَاصِحُوا مَنْ وَلَّاهُ الله أمْرَكُمْ، ويَكْرَهُ لَكُمْ قِيَلَ وَقَال وكثْرَةَ السُّؤالِ، وَإِضَاعَةَ الْمَال".
حم، م، وابن جرير (٤) عن أَبي هريرة ﵁.
٧٧٤/ ٥٢٦٣ - "إِنَّ الله يَرْضَى لِرضِاكِ، ويَغْضَبُ لِغَضَبِكِ" قَاله لِفَاطِمَةَ ﵂.
طب عن علي، وسنده حسن (٥).
стр. 1033
٧٧٥/ ٥٢٦٤ - "إِنَّ الله يَزيدُ الْكَافِرَ عَذابًا ببَعْضِ بُكَاءِ أهْلِهِ عَلَيهِ".
ن، عن عائشة" (١).
٧٧٦/ ٥٢٦٥ - "إِنَّ الله يَسْتحيى مِنْ ذي الشَّيبَةِ إِذا كَان مُسَدَّدًا لَزُوما للِسُّنَّةِ أنْ يَسْأَلَهُ فَلا يُعْطِيَهُ (٢) ".
ابن النجار عن أنس ﵁.
٧٧٧/ ٥٢٦٦ - "إِنَّ الله يَسْتحِيى مِنْ عَبْدِه إِذا صَلَّى في جَمَاعَة. ثُمَّ سَأَل حاجَتَهُ أنْ يَنْصَرفَ حَتَّى يَقْضِيَها".
ابن النجار عن أبي سعيد.
٧٧٨/ ٥٢٦٧ - "إِنَّ الله يُسَعِّرُ جَهَنَّم كُلَّ يَوْمٍ فِي نصْف النَّهارِ، ويُخْبتُها فِي يَوْم الْجُمُعَةِ".
طب عن وائلة.
٧٧٩/ ٥٢٦٨ - "إِنَّ الله يَسْتحِى أَن يَغْفِرَ لِقَوْمٍ، وفِيهِم رجُلٌ لَيسَ مِنْهُم إِلَّا غَفَر لَهُ مَعَهُم".
أَبو الشيخ في الثواب عن أبي سعيد ﵁.
٧٨٠/ ٥٢٦٩ - "إِنَّ الله يَسْتحِى مِنْ عَبْدِه وأَمَتِهِ يشِيبانِ في الإِسْلامِ يُعَذِّبهُما".
ابن النجار عن أنس.
٧٨١/ ٥٢٧٠ - "إِنَّ الله تَعَالى يَطَّلِعُ عَلَى عِبَادِه في لَيلَةِ النِّصْفِ مِنَ شَعْبَانَ، فَيَغْفِرُ لِلمُسْتَغْفِرِينَ، وَيرْحَمُ المُسْتَرْحِمينَ، وَيُؤَخِّرُ أهْلَ الحِقْدِ كَما هُم (٣) ".
هب عن عائشة.
стр. 1034
٧٨٢/ ٥٢٧١ - "إِنَّ الله تَعَالى يَطَّلِعُ عَلَى عِبَادِه في لَيلَةِ النِّصْف مِنَ شَعْبَانَ، فَيَغْفِرُ لِلمؤْمِنينَ. وَيُمْلِى لِلْكَافِرِين ويَدَعُ أهْلَ الْحِقِدْ بحقْدهم حتَّى يَدَعُوه (١) ".
طب عن أبي ثعلبة.
٧٨٣/ ٥٢٧٢ - "إِنَّ الله يَطَّلِعُ (٢) عَلى الْعِيدَين إِلى الأرْضِ، فَابْرُزُوا مِنَ الْمَنَازِل تَلحَقْكُمْ الرَّحْمَةُ".
ابن عساكر والرافعى عن أَنس ﵁.
٧٨٤/ ٥٢٧٣ - "إِنَّ الله يُعَافِى الأُمِّيِّين يَوْمَ الْقِيَامةَ مَا لا يُعَافِى العلماءَ".
حل، ض عن أنس، قال حم، حديث منكر (٣).
٧٨٥/ ٥٢٧٤ - "إِنَّ الله يَعْجَبُ مِنْ سَائلٍ يَسْألُ غَير الْجَنَّةِ، ومِنْ مُعْطِ يُعْطِي لِغْيرِ الله، وَمِنْ مُتَعَوِّذٍ يَتَعوَّذُ مِنْ غَيرِ النَّارِ".
الخطيب عن عَمرو بن شعيب عن أبيه عن جده (٤).
٧٨٦/ ٥٢٧٥ - "إِنَّ الله يُعَذِّبُ الْمُوَحِّديِنَ فِي جَهَنَّم بِقَدْرِ نُقْصَانِ إِيمَانِهِمْ، ثُمَّ يَرُدُّهُمْ إِلى الْجَنَّة خُلُودًا دَائِمًا بِإِيمانِهم".
حل، وابَن عساكر عن أنس، وضُعِّفَ.
٧٨٧/ ٥٢٧٦ - "إِنَّ الله يُعَذِّبُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الَّذينَ يُعَذِّبُون النَّاسَ في الدُّنْيا".
حم، م، د، طب، عن هشام بن حكيم بن حزام، حم، هب، وابن عساكر عن عياض بن غنم (٥).
стр. 1035
٧٨٨/ ٥٢٧٧ - "إِنَّ الله تَعَالى يُعَذِّبُ الْمُصَوِّرينَ بِما صَوَّرُوا".
الشيرازى فِي الأَلْقَابِ، والخطيب عن ابن عباس.
في الصغير وليس في الكبير
١٩٠١ - " إِنَّ الله تَعَالى يَحْمِى عَبْدَه المؤمنَ كما يَحْمِى الراعى الشفيقُ غَنَمه عنْ مراتعِ الهلكة".
هب عن حذيفه (ض).
قال المناوى: وفيه الحسين الجعفى، قال الذهبي: مجهول متهم.
١٩٠٤ - "إِنَّ الله تعالى يدخُل بلقمة الخبزِ وقبضةِ التمر ومثلِه مما ينفعُ المسكينَ ثلاثةً الجنَّةَ: صاحبَ البيتِ الآمَرَ به والزوجةَ المصلحةَ والخادمَ الذي يناولُ المسكينَ".
ك عن أي هريرة.
قال المناوى: ك في الأطعمة من حديث سويد بن عبد العزيز بن عجلان عن المقبرى، قال الذهبي: سويد متروك.
١٩١٠ - "إِنَّ الله تعالى يزيدُ في عمرِ الرجل ببره والديه".
ابن منيع عد عن جابر (ض).
قال المناوى: وفيه الكلبى وابن مهدى وهما ضعيفان.
٧٨٩/ ٥٢٧٨ - "إِنَّ الله يَعْرِضُ عَلَى عَبْدِه في كُلِّ يَوْمٍ نَصِيحَةً؛ فَإِنْ هُو قَبِلَها سَعِدَ، وَإنْ تَرَكهَا شَقِيَ، فَإِنَّ الله باسطٌ يَدَهُ باللَّيلِ لِمُسِئِ النَّهارِ لِيَتُوبَ، فَإِنْ تَابَ تَابَ الله عَلَيهِ، وَبَاسط يَدَهُ بالنَّهارِ لِمُسِئ اللَّيَل فَإنْ تَابَ تَابَ الله عَلَيه؛ وَإنَّ الْحَقَّ ثَقِيلٌ كَثقَله يَوْمَ الْقِيَامَةَ؛ وَإنَّ الْبَاطِلَ خَفِيفٌ كخِفَّتِه يَوْمَ الْقِيَامَةِ؛ وَإنَّ الْجَنَّةَ مَحْظُورٌ عَلَيهَا بالْمَكَارَه؛ وَإِنَّ النار مَحْظُورٌ عَلَيها بالشَّهَواتِ".
ابن عساكر، وابن شاهين عن ابن جريج عن الزهري مرسلًا، طس عن ابن جريج عن عطاء عن جابر.
стр. 1036
٧٩٠/ ٥٢٧٩ - "إِنَّ الله لَيُعْطِى عَلى الرِّفقِ مَا لا يُعْطِي عَلى الْعُنْفِ (١) ".
طب عن جرير.
٧٩١/ ٥٢٨٠ - "إِنَّ الله لَيُعْطِى على الرفق ما لا يُعطى على الْخُرْقِ (٢)، وَإِذا أحَبَّ الله عَبْدًا أعْطَاهُ الرفق؛ مَا مِنْ أهْلِ بيت يُحْرَمُونَ الرِّفق إِلَّا قَدْ حُرِموا".
طب عنه.
٧٩٢/ ٥٢٨١ - "إِنَّ الله يُعْطِي الدُّنْيَا عَلَى نِيَّةِ الآخِرِة وأبى أن يُعْطِى الآخِرَةَ عَلَى نِيَّةِ الدُّنْيا".
ابن الْمبارك (٣)، والديلمى، وابن النجار عن أنس.
٧٩٣/ ٥٢٨٢ - "إِنَّ الله يَعْلَمُ أنَّ أحَدَكُمَا كَاذِبٌ! فَهَلْ مِنكُمَا تَائِبٌ؟ قَالهُ لِلمُتَلاعِنَين".
خ، م عن ابن عمر، خ عن ابن عباس ﵁.
٧٩٤/ ٥٢٨٣ - "إِنَّ الله يَغَارُ، وَإِنَّ الْمُؤمِنَ يَغَارُ، وغَيرَةُ الله أن يَأتَى الْمُؤْمِنُ مَا حَرَّمَ الله عَلَيهِ (٤) ".
حم، خ، م، ت، عن أبي هريرة ﵁.
٧٩٥/ ٥٢٨٤ - "إِنَّ الله تَعَالى يَغْضَبُ إِذا مُدِحَ (٥) الْفَاسِقُ في الأرْضِ".
هَب عن أنس.
٧٩٦/ ٥٢٨٥ - "إِنَّ الله تَعَالى يَغْضَبُ عَلى مَن لا يَسْألُهُ، ولا يَفْعَلُ ذِلكَ أحَدٌ غَيره".
стр. 1037
ك (١) والديلمى عن أبي هريرة.
في الصغير وليس في الكبير
١٩١٨ - " إِنَّ الله تَعَالى يغارُ للمسلم فَليَغَرْ".
طس عن ابن مسعود (ض).
ورواه أبو يعلى. قال الهيثمي: فيه عبد الأعلى علي بن عامر الثعلبي وهو ضعيف.
٧٩٧/ ٥٢٨٦ - "إِنَّ الله يَغْفِرُ فِي أوَّلِ لَيلَة من شَهْرِ رَمَضَانَ لِكُلِّ أهْلِ هَذِهِ الْقِبْلَةِ".
ع (٢)، ابن خزيمة، ض عن أنس.
٧٩٨/ ٥٢٨٧ - "إِنَّ الله تَعَالى يَغْفِرُ في لَيلَةِ النِّصْفِ لِجَميع أهْلِ الأَرْضِ إلا الْمُشْرِكَ أو الْمُشَاحنَ".
طب (٣) عن أبي موسى.
٧٩٩/ ٥٢٨٨ - "إِنَّ الله يَغْفِرُ لَيلَةَ النِّصْفِ مَنْ شَعْبَان لِلمُسْلِمِيِنَ وَيُمْلِى لِلْكَافِرِينَ، وَيَدعُ (٤) أهْلَ الْحِقْدِ لِحِقْدِهم (٥) ".
ابن قانع عن أبي ثعلبة الخشنى.
٨٠٠/ ٥٢٨٩ - "إِنَّ الله يَغْفِرُ لعَبْدِه مَا لَمْ يقع الْحِجَاب، وَقِيلَ: ومَا وقُوعُ الحِجَابِ؟ قال: تَخْرُجُ النَّفْسُ وهِى (٦) مُشْرِكَةٌ".
стр. 1038
حم، خ في التاريخ، ع، حب، والبغوى في الجعديات، ك، ض عن أبي ذر.
٨٠١/ ٥٢٩٠ - "إِنَّ الله يَفْتَحُ أبْوَابَ السَّمَاءِ (١) ثم يَبْسُطُ (يَدَه) (٢) ألا عَبْدٌ يَسْألُنِى فَأعْطِيِه فَلَا يَزالُ كَذلِكَ حَتَّى يَسْطَعَ الْفَجْرُ".
ابن عساكر عن ابن مسعود.
٨٠٢/ ٥٢٩١ - "إِنَّ الله يَقْبَلُ الصَّدَقَةَ، ويَأخُذُها بَيَمينِه، فَيُرَبِّيها لأحَدِكُمْ كَما يُربِّى أحَدُكُمْ مُهْرَه، حتى إِنَّ اللُّقْمَةَ لَتَصِير مِثْلَ أُحُد (٣) ".
ت صحيح، قط في الصفات عن أبي هريرة.
٨٠٣/ ٥٢٩٢ - "إِنَّ الله يَقْبَلُ تَوْبَةَ الْعَبْدِ مَا لَمْ يُغَرْغِرْ (٤) ".
ابن زنجويه، حم، ت حسن غريب، حب، ك، هب، هـ عن ابن عمر، ابن جرير عن عبادة وعن أبي أيوب بشير بن كعب، ابن زنجويه، وابن جرير عن الحسن بلاغا.
٨٠٤/ ٥٢٩٣ - "إِنَّ الله يَقْبَلُ تَوْبَةَ العَبْدِ قَبْلَ أن يَمُوتَ بِيَوْمٍ".
حم عن رجل.
٨٠٥/ ٥٢٩٤ - "إِنَّ الله يَقْبَلُ تَوْبَةَ الْعَبْدِ قَبْلَ أن يَمُوتَ بِنصْف يَوم".
حم عن رجل (٥).
٨٠٦/ ٥٢٩٥ - "إِنَّ الله يَقْبَلُ تَوْبَةَ الْعَبْدِ قَبْلَ أن يَمُوتَ بِضَحْوَة".
حم عن رجل.
стр. 1039
٨٠٧/ ٥٢٩٦ - "إِنَّ الله -تَعَالى- يَقْبَلُ توْبَةَ العَبْدِ مَا لَمْ يُغَرْغِرْ بِنَفْسِه (١) ".
حم عن رجل.
٨٠٨/ ٥٢٩٧ - "إِن الله -تَعَالى- يَقُولُ (٢): إِنِّي لأهُمُّ بأهْلِ الأرْضِ عَذابًا فَإِذا نَظَرْتُ إِلى عُمارِ بُيُوتِى، والمُتَحابِّينَ فِيَّ، والمُسْتَغْفرِينَ بالأسْحارِ صَرَفْتُ عَذَابى عَنْهُم".
أبو الشيخ، هب، وابن النجار عن أَنس ﵁.
٨٠٩/ ٥٢٩٨ - "إِن الله -تَعَالى- يَقُولُ: إِنِّي لَسْتُ عَلَى كُلّ كَلام (٣) الحَليم أُقْبِلُ- ولَكِنْ أقْبلُ عَلَى هَمِّهِ وَهَواهُ؛ فَإِنْ كَانَ هَمُّهُ وهَوَاهُ فِيمَا يُحِب الله ويَرْضَى جَعَلتُ هِمَّتهُ (٤) حَمْدًا لله وَوَقَارًا وإن لَمْ يَتَكلَّمْ".
حمزة السهمى في معجمه، وابن النجار عن المهاجر (٥) بن حبيب.
٨١٠/ ٥٢٩٩ - "إِنَّ الله يَقُولُ (٦): لَا إِلهَ إلا أنَا، خَلَقْتُ الخَيرَ وقَدَّرتُهُ، فَطُوبَى لِمَنْ خَلَقْتُهُ لِلخَير وخَلَقْتُ الخَيرَ لَهُ، وأَجْرَيتُ الخَيرَ عَلَى يَدَيه؛ أنا الله لَا إِله إلا أنَا، خَلَقْتُ الشَّرَّ وَقَدَّرْتُهُ، فَوَيلٌ لِمَن خَلَقْتُهُ لِلشرِّ وَخَلَقْتُ الشرَّ لَهُ، وأَجْرَيتُ الشَّرَّ عَلَى يَدَيهِ".
стр. 1040
ابن النجار عن أمامة.
٨١١/ ٥٣٠٠ - "إِن الله يَقُولُ: يَا عِبَادى كُلُّكُمْ ضَال إِلا مَنْ هَدَيتُ، وضَعِيَف إِلا مَن قَوَّيتُ، وفَقِير إِلا مَنْ أغْنَيتُ، فَسَلُونِى أعطِكُمْ، فَلَو أن أولكُمْ وآخِرَكُمْ، وَجِنكُمْ -وإنسَكُمْ، وَحَيَّكُمْ، وميِّتكُمْ، وَرَطبَكُمْ- ويابِسَكُمْ؛ اجْتَمَعُوا عَلَى قَلب أتقَى عَبْد مِنْ عِبَادِى، مَا زَادَ في مُلكى جَنَاح بَعُوضَة، وَلَوْ أن أولكُمْ وآخِرَكُمْ (١) وَحَيكُمْ وميتكُمْ، وَرَطبَكُمْ وَيَابِسَكُم؛ اجْتَمَعُوا عَلَى قَلبِ أفْجَرِ عَبْدٍ هُوَ لِى ما نَقَصُوا مِنْ مُلكى جَنَاحَ بَعُوضَة، ذَلِكَ أنى وَاحِد، عَذابِى كَلام، ورحْمَتِى كَلام؛ فَمَنْ أيقَنَ بِقُدْرَتى عَلَى المَغْفِرَةِ لَمْ يَتَعَاظَمْ فِي نَفْسِى أنِّي (٢) أغْفِرُ ذُنُوبَهُ، وَإنْ كَثُرتْ".
طب عن (٣) أبي موسى.
٨١٢/ ٥٣٠١ - "إِن الله تَعَالى يَقُولُ: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ﴾ فَلَيسَ لِعَرَبِي عَلَى عَجَمِي فَضْلٌ، ولا لِعَجَمِى عَلَى عَرَبي فَضْلٌ، ولا لأسْوَدَ عَلى أبْيَضَ فَضْلٌ، ولا لأبيَضَ عَلَى أسْوَدَ فَضْل إِلا بِالتقْوَى؛ يا مَعْشَرَ قُرَيش لا تجيئوا بالدنيا تَحْمِلُونها عَلَى أعْنَاقِكُمْ ويجئُ النَّاسُ بالآخِرِةَ؛ فَإِنى لَا أغْنِى عَنكُمْ من الله شَيئا".
طب (٤) عن العدَّاءِ بن خالد ﵁.
стр. 1041
٨١٣/ ٥٣٠٢ - "إِن الله تَعَالى يَقُولُ يَوْمَ (١) القِيَامَة: أمَرْتُكُمْ فَضيَّعْتُم مَا عَهدْتُ إِلَيكمْ فِيه، وَرَفَعْتُم أْنسَابَكُمْ فاليَوْمَ أرْفَعُ نَسَبي وأضَعُ أنْسَابَكُم؛ أينَ المُتَّقُونَ؟ أينَ المتَّقُون؟ " ﴿إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ﴾ ".
ك، هب عن أبي هريرة ﷺ .
٨١٤/ ٥٣٠٣ - "إِن الله تَعَالى يَقُولُ: يَا عَبْدِي مَا عَبَدتَنِى وَرَجَوْتَنِى فَإِنِّي غَافِر لَكَ (٢) مَا كانَ فِيَكَ، وَيَا عَبْدِي إن لَقِيتَنِى بِقُرَابِ الأرْضِ خَطيئةً -ما لمْ تُشْرك بي- لَقِيتُكَ بِقُرابِها (٣) مغْفِرَةً".
حم عن أبي ذر.
٨١٥/ ٥٣٠٤ - "إِن الله يَقُولَ: أحَب عِبَادَةِ عَبْدِي إِلَى النصِيحَةُ (٤) ".
ابن عساكر عن أبي أمامة.
٨١٦/ ٥٣٠٥ - "إِن الله يقول: أنا عند ظَن عَبْدى بى، إن خَيرًا فخَير وإن شَرًّا فشَر".
طس، حل، وابن عساكر عن واثلة (٥).
٨١٧/ ٥٣٠٦ - "إِن الله يَقُولُ: يا بن (٦) آدَمَ قَدْ أنْعَمْتُ عَلَيكَ نِعَمًا عِظَامًا لا تُحْصِى عَدَدَها ولا تُطِيقُ شُكْرَهَا، وَإِن مما أنْعَمْتُ عَلَيكَ أنْ جَعَلتُ لك عينين تَنْظرُ
стр. 1042
بِهِما، وَجَعَلتُ لَهُمَا غِطَاءً؛ فانظر بعَينَيكَ إِلى مَا أحْلَلتُ لَكَ، فَإِن رَأيتَ مَا حَرمْتُ عَلَيكَ فَأطبِقْ عَلَيهما غِطَاءَهُما؛ وَجَعَلتُ لَكَ لِسَانًا، وَجَعَلتُ لَهُ غَلاقًا (١)، فَانْطقْ بمَا أمَرْتُكَ وَأحْلَلتُ لَكَ؛ فَإِنْ عَرَض لَكَ ما حَرَّمْتُ عَلَيكَ فَأغْلقْ عَلَيكَ لِسَانَكَ، وَجَعَلتُ (٢) لك فَرْجًا، وَجَعَلتُ لَكَ سِتْرًا، فَأصبْ بِفَرْجِكَ مَا أحْلَلتُ لَكَ فَإِنْ عَرَضَ لَكَ مَا حَرَّمْتُ عَلَيكَ فَأرْخ عَلَيكَ سِتْرَك؛ ابْنَ آدَمَ إِنَّكَ لا تَحَمَّلُ سُخْطِى (٣)، وَلَا تُطِيقُ انْتِقَامى".
ابن عساكر عن مكحول مرسلًا.
٨١٨/ ٥٣٠٧ - "إِن الله (٤) تَعَالى يَقولُ لأهْوَنِ أهْلِ النار عَذابًا: لَوْ أنَّ لَكَ مَا في الأرْضِ مِنْ شَيء كنت تَفْتَدِى بِهِ؟ قَال نَعَمْ. قَال: فَقَدْ سَألتُكَ مَا هُوَ أهْوَنُ مِنْ هَذَا، وأنتَ في صُلبِ (٥) آدَمَ أن لا تُشْركَ بى فَأبَيتَ إِلا الشرْكَ".
خ، م عن أنس.
٨١٩/ ٥٣٠٨ - "إِن الله -تَعَالى- يَقُول: ثَلاثُ خِلال غَيَّبْتُهُنّ عَنْ عِبَادى، لَوْ رآهُن رَجُل مَا عَمِل سُوءًا أبَدًا؛ لَوْ كشَفْتُ غِطَائِى فَرآنِى حتَّى يَسْتَيقِنَ، وَيَعْلَمَ كيف أفْعَلُ بخَلقِى إِذا أمَتُّهُمْ، وَقَبَضْتُ السمواتِ بِيَدِى، ثُمَّ قَبَضْتُ الأرْضَ، ثُمَّ الأرَضِين، ثُمَّ قُلتُ: أنَا المَلِكُ مَن ذَا الذي لَهُ المُلكُ دُونِى، ثُمَّ أريهمُ الجنةَ، وَمَا أعْدَدْتُ لَهُمْ فِيها مَنْ كُلِّ خَير، فَيَسْتَيقِنُونَها وَأرِيهِمُ النَّارَ، وَمَا أعْدَدْتُ لَهُمْ فيها مِنَ كُل شَر فَيَسْتَيقِنُونَها، ولكِنْ عَمْدًا غَيبْتُ ذلك عَنْهُم لأعْلَمَ كَيفَ يَعْمَلُونَ، وقَدْ بَيَّنْتُهُ لَهُمْ".
طب، وأبو الشيخ في العظمة عن أبي مالك الأشعرى.
٨٢٠/ ٥٣٠٩ - "إِنَّ الله (٦) يقولُ إِنَّ: الصومَ لِيَ، وَأنَا أجْزِى بِهِ. إِن
стр. 1043
لِلصائم فَرْحَتَين إِذَا أفْطَرَ فَرِحَ، وَإذا لَقِيَ الله فجزاهُ فَرحَ، والذي نَفْسُ مُحَمدٍ بِيَدِهِ لَخُلُوفُ فَم الصائِم أطيَبُ عِنْدَ الله مِنْ ريحِ المِسْكِ".
حم، وعبد بن حميد، م، ن، وابن خزيمة عن أبي هريرة وأبي سعيد معًا، ن عن على، ن عن ابن مسعود.
٨٢١/ ٥٣١٠ - "إِنَّ الله تَعَالى (١) يَقُولُ: أَنا ثَالِثُ الشريكَينِ مَا لَمْ يَخُنْ أحَدُهُما صَاحِبَهُ؛ فَإِذَا خَانَهُ خَرَجْتُ مِن بَينِهِمَا".
د، ك، ق عن أبي هريرة ﵁.
٨٢٢/ ٥٣١١ - "إِن الله (٢) يَقُولُ: يَا ابْنَ آدَمَ تَفَرَّغ لِعِبَادَتى أمْلأ صَدْرَكَ غِنى، وأسُدُّ فَقْرَكَ، وإلا تَفْعَلْ مَلأتُ يَدَيكَ شُغْلًا، وَلَمْ أَسُد فَقرَكَ".
حم، ت حسن غريب، ك عن أبي هريرة.
٨٢٣/ ٥٣١٢ - "إِن الله تَعَالى يَقُولُ كُلَّ يَوم: أنَا ربكُمْ العَزِيزُ؛ فَمَنْ أرَادَ عِز الدارَينِ فَليُطِعْ العَزيزَ".
الديلمى، والخطيب، وابن عساكر، والرافعى عن أنس، وأورده ابن الجوزي في الموضوعات (٣).
٨٢٤/ ٥٣١٣ - "إِن الله تَعَالى يَقُولُ: إِذَا أَخَذْتُ كَرَيمَتَىْ عَبْدى فِي الدُّنْيَا لَمْ يَكُن (٤) لَهُ جَزَاءٌ عِنْدى إِلا الجَنة".
ت حسن غريب عن أنس ﵁.
٨٢٥/ ٥٣١٤ - "إنَّ الله تَعَالى يَقُولُ: يا بنَ آدَمَ إِنِّي أخَذْتُ مِنكَ كرِيمتَيكَ فَصَبَرتَ، واحتَسَبْتَ عِنْدَ الصدْمَةِ الأَولى، لمْ أَرْضَ لَكَ ثَوابًا دون الجَنَّةِ".
стр. 1044
طب (١)، وابن السنّى في عمل اليوم والليلة، وابن عساكر، عن أبي أمامة.
٨٢٦/ ٥٣١٥ - "إِنَّ الله تَعَالى (٢) يَقُولُ يَوْمَ القِيَامَةِ: أينَ المُتَحابُّونَ لجَلالِى، اليوْمَ أظِلهم فِي ظلى، يَوْمَ لا ظِل إِلَّا ظِلِّى".
حم، م، حب عن أَبي هريرة.
٨٢٧/ ٥٣١٦ - "إِن الله تعَالى- يقول: أنا خَيرُ شَرِيك؛ فَمَن أشْرَكَ مَعِى شَيئًا فَهُو لِشَريكه".
البغوي، قط، وابن عساكر، ض عن الضحاك ابن قيس الفهرى.
٨٢٨/ ٥٣١٧ - "إِنَّ الله تَعَالى يَقُولُ: أنَا خَيرُ شَرِيك، فَمَنْ أشرَكَ مَعِى شيئًا فَهُو لِشَريكى، يَأيها النَّاسُ أخلصوا أعْمَالُكُم لله، فَإِنَّ الله لا يَقْبلُ مِنَ الأعْمَالِ إِلا ما خَلَصَ لَهُ، وَلَا تَقُولُوا: هذا لله وللرَّحِم، فَإِنه للرَّحِم، ولَيسَ لله مِنْهُ شىْءٌ".
الخطيب في المتفق والمفترق عنه (٣).
٨٢٩/ ٥٣١٨ - "إِنَّ الله يَقُولُ: أنَا مَعَ عبدى مَا ذَكَرَنِى وتَحَرَّكَتْ بِى شَفَتاهُ (٤) ".
حم، هـ، ك، هب عن أبي هريرة، ابن النجار عن (٥) أبي الدرداءِ.
٨٣٠/ ٥٣١٩ - "إِنَّ الله تَعَالى يَقُولُ لأهْلِ الجنَّةِ: يأهْلَ الجنةِ، فَيَقُولون: لبيَّكَ رَبنا، وسَعْدَيكَ (٦) فَيَقُولُ: هَل رَضَيتُم؟ فَيقُولون: وما لنا لا نَرْضى وقد أعْطَيتنا مَا لمْ تُعْطِ
стр. 1045
أحَدًا مِنْ خَلقِكَ؟ فَيقُولُ: ألا أعْطِيكُمْ أفْضَلَ مِنْ ذَلَكَ؟ فَيقُولون: يارَب وأى شيء أفْضَلُ من ذلك؟ فَيقولُ: أحِلُّ عَلَيكُمْ رِضْوَانى، فَلَا أسْخَطْ عَلَيكمْ بَعْدَهُ أبَدًا".
حم، خ، م، ت، حب عن أبي سعيد.
٨٣١/ ٥٣٢٠ - "إِن الله تَعَالى (١) يَقولُ يَوْمَ القِيَامَة: يا ابْنَ آدَمَ مَرِضْتُ فَلَمْ تَعُدْنِى! ! قَال: يَارَب كيفَ أعُودُك، وأنتَ رب العالميني؟ قَال: أَمَا عَلِمْتَ أن عَبْدى فُلانًا مَرِضَ فَلَمْ تَعُدْهُ؟ أمَّا عَلمْتَ أنَّكَ لَوْ عُدتَهُ لَوَجدتَنِى عِنْدَهُ؟ يا ابْنَ آدَمَ اسْتطعَمتُكَ فَلَمْ تُطعمْنِى! ! قَال: يَا رَب، وكيف أطعِمُكَ وأنت ربّ العالمين؟ ! قَال: أمَّا عَلِمتَ أنهُ اسْتَطَعَمَكَ عَبْدِي فُلانٌ فَلَمْ تُطعِمْهُ؛ أمَّا عَلِمْتَ أنَّكَ لَوْ أطعَمْتَهُ لَوَجَدْتَ ذلكَ عِنَدِى؟ يا ابْنَ آدَمَ اسْتَسْقَيتُكَ فَلَمْ تَسْقِنِى؟ ! قال: يا رب كيفَ أسْقِيكَ وأنْتَ رب العَالمِينَ؟ قال استسقاكَ عَبْدِي فُلانٌ فَلَمْ تَسْقِهِ! ! أَمَا إِنكَ لَوْ سَقَيتَهُ وَجَدتَ ذَلِكَ عِنْدِي".
ك عن أبي هريرة.
٨٣٢/ ٥٣٢١ - "إِن الله تَعَالى (٢) يَقُولُ: إِن عَبْدِي كُل عَبْدِي الذِى يَذْكُرُنِى وَهُوَ مُلاقٍ قِرْنَة -يَعْنِي- عِنْدَ القِتال".
ابن سعد، ت وضعَّفه، طب، هب عن عمارة بن زعكرَةَ.
٨٣٣/ ٥٣٢٢ - "إِن الله تَعَالى (٣) يَقُولُ: إِنَّ عَبْدًا أصْحَحتُ لَهُ جِسْمَهُ، وأوسَعْتُ عَلَيهِ في الرِّزْقِ فَأتَى عَلَيهِ خَمْسُ حِجَج لا يَأتِي إِليَّ فِيهِنَّ لَمَحْرُوم".
ع عن خَياب.
٨٣٤/ ٥٣٢٣ - "إِن الله تَعَالى يَقُولُ لِلمَلائِكَةِ: انْطَلِقُوا إِلى عَبْدِي، فَصُبُّوا عَلَيهِ
стр. 1046
البَلاءَ، فَيَأتُونَهُ، فَيَصُبُّونَ عَلَيهِ البَلاءَ فَيَحْمَدُ الله فَيَرْجعُونَ، فَيَقُولُونَ: يَاربَّنا صَبَبْنَا عَلَيهِ البَلاءَ صبًّا كَما أمَرْتَنا، فَيَقُولُ: ارْجِعُوا فَإِنِّي أحِبُّ أَنْ أسمَعَ صَوته".
طب، هب عن أبي أمامة (في سنده عفير بن مَعْدَان (١) ضعفوه).
٨٣٥/ ٥٣٢٤ - "إِنَّ الله عَزَّ (٢) وَجَلَّ يَقُولُ: إِن عَبْدًا أصْحَحْتُ لَهُ جِسْمَهُ، وَوَسعْتُ عَلَيهِ في معيشتِهِ، تَمْضِى عَلَيهِ خَمْسَةُ أعْوَام لا يَفِدُ إِليَّ لَمَحْرُومٌ".
ع، والسراج، ق، حب، ض عن أبي سعيد.
٨٣٦/ ٥٣٢٥ - "إِن الله تَعَالى يَقُولُ: مَنْ أهَانَ لِيَ وَلِيًا فَقَدْ بَارَزَنِى بِالعَدَاوَةِ! ابْنَ آدَمَ لَنْ تُدْرِكَ مَا عنْدى إِلا بِأدَاءِ مَا افْتَرضْتُ عَلَيكَ، وَلَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِليَّ بالنَّوَافِلِ حتَّى أحبه؛ فَأكُون أَنا سَمْعَهُ الذِى يَسْمَعُ به، وَبَصَرَهُ الذي يُبْصِرُ به، وَلِسَانَه الذي يَنْطِقُ به وقَلبَهُ الذي يَعْقِلُ به؛ فَإِذَا دَعَانِى أجَبْتُه، وَإِذا سَألَنِى أَعْطَيتُه، وَإِذَا اسْتَنْصَرَنِى نَصَرْتُهُ، وَأحَبُّ ما تَعَبدَ لِيَ عَبْدِي به النصحُ لي".
طب، وأبو نُعيم في الطب عن أبي أمامة.
٨٣٧/ ٥٣٢٦ - "إِن الله عَزَّ (٣) وَجَل يَقُولُ: أنَا خَيرُ قَسيم لِمَنْ أشْرِكَ بِى، مَنْ أشْرَكَ بى شَيئًا فَإِنَّ عَمَلَهُ: قَلِيَلهُ وَكَثِيرهُ لِشَرِيكِهِ الذي أشْركَ بهِ (٤) أَنَا عَنْهُ غَنِيُّ".
ط، حم، وابن مردويه، حل عن شداد بن أوس وضُعِّفَ.
٨٣٨/ ٥٣٢٧ - ("إن الله يَقُولُ: إِذَا أَذهَبْتُ حَبيبتى عَبْدى فَصبَر، واحْتَسَبَ أثَبْتُهُ بِهما الجَنة".
стр. 1047
طب (١) عن أبي هريرة).
٨٣٩/ ٥٣٢٨ - "إِنَّ الله تَعَالى يَقُولُ: إِنَّ العِزَّ إِزَارِى، وَالكبْرِيَاءَ رِدَائى فَمَنْ نَازَعَنِى فِيِهما عَذبْتَهُ".
طس (٢) عن علي ﵁.
٨٤٠/ ٥٣٢٩ - "إِن الله تَعَالى يَقُولُ: إِن عَبْدِى المُؤْمِنَ عِنْدِي بِمَنْزِلِة كُل (٣) خَيرٍ. يَحْمَدُنِى وَأنَا أنزِعُ نَفْسَهُ مِنْ بَينِ جَنْبَيهِ".
حم، هب عن أَبي هريرة ﵁.
٨٤١/ ٥٣٣٠ - "إِن الله تعَالى (٤) يَقُولُ: يا ابْنَ آدَمَ اكفِنِى أَولَ النهارِ أرْبَعَ رَكَعَات أكْفِك بِهِنَّ آخِرَ يَوْمِكَ".
حم عن عقبة بن عامر.
٨٤٢/ ٥٣٣١ - "إِن الله تَعَالى يَقُولُ يَوْمَ القيَامَة لآدَمَ: قُمْ فَجَهزْ مِنْ ذريتكَ تِسْعَمائة (وَتِسْعَةً) (٥) وَتِسْعينَ إِلَى النَّارِ، وَوَاحِدًا إِلَى الجنَّةِ، والذي نَفْسى بِيَدِهِ ما أُمتَى فِي الأمَم إِلا كالشعَرَةِ البَيضَاءَ فِي جِلدِ الثوْر الأسْوَدِ".
حم عن أبي الدرداءِ ﵁.
стр. 1048
٨٤٣/ ٥٣٣٢ - "إِنَّ الله تَعَالى يَقُولُ: هِيَ نَارى أُسَلِّطُهَا عَلَى عَبْدى المُؤْمِن (١)؛ لِتَكُونَ حَظَّهُ مِنَ النار فِي الآخِرَةِ -يَعْنِي الحُمَّى-".
هـ، ق عن أبي هريرة ﵁.
٨٤٤/ ٥٣٣٣ - ("إِنَّ الله يَقُولُ: أنْتَقِمُ مِمَّنْ أبغِضُ بِمَنْ أبغِضُ، ثُمَّ أُصيِّرُ كُلًّا إِلى النَّار".
طس (٢) من حديث جابر).
٨٤٥/ ٥٣٣٤ - "إِن الله تَعَالى يَقُولُ: يا بْنَ آدَمَ أوْدِعْ مِنْ كَنْزِكَ عِنْدِي، وَلَا حَرَقَ، وَلَا غَرَقَ، وَلَا سَرَقَ أُوفيكَهُ أحْوَجَ مَا تَكُونُ إِلَيهِ".
هب عن الحسن مرسلًا.
٨٤٦/ ٥٣٣٥ - "إِنَّ الله تَعَالى يَقُولُ: أنَا أُرْجِفُ الأرْضَ بَعِبَادِى فِي خَيرِ كِتَابِى، فَمَنْ قَبَضْتُ فيها مِنَ المُؤْمنين كَانَتْ له رَحْمَةً، وَكَانَتْ آجَالهُمْ التي كَتَبْتُ عَلَيهمْ، وَمَنْ قَبَضْتُ مِنَ الكُفارِ كَانَتْ عَذَابًا لَهُمْ، وَكَانَتْ آجَالهُمُ التي كَتَبْتُ عَلَيهِمْ".
نُعَيم بن حمّاد في الفتن عن عروة بن رويم مرسلًا.
٨٤٧/ ٥٣٣٦ - "إِن الله تَعَالى (٣) يَكْتُبُ لِلمَريضِ (أفضل) مَا كَانَ يَعْمَلُ فِي صِحَّتِهِ، مَا دَامَ في وثَاقِهِ، وَلِلمُسَافِرِ أَفْضَلَ ما كَانَ يَعْمَلُ فِي حَضَرهِ".
طب عن أبي موسى.
٨٤٨/ ٥٣٣٧ - ("إِنَّ الله تَعَالى يَكْرَهُ فَوْقَ سَمَائِهِ أَنْ يَخْطَأ أَبُو بَكْر".
стр. 1049
طب، وابن شاهين في السنة عن معاذ (١) (.
٨٤٩/ ٥٣٣٨ - "إِن الله تعَالى يَكْرَهُ فَوْقَ سَمَائِهِ أنْ يُخَطأ أبو بَكر الصِّديقُ في الأرْضِ".
الحارث (٢) عن معاذ، وأَورده ابن الجوزي في الموضوعات.
٨٥٠/ ٥٣٣٩ - "إِن الله في يكره السماءِ أَن يخطأ أبو بكر الصديق في الأرض".
(الحارث عن معاذ وأورده ابن الجوزي في الموضوعات).
٨٥١/ ٥٣٤٠ - "إِن الله يَكْرَهُ رَفع الصَّوْتِ بالعُطاسِ، والتثاؤبُ".
ابن السنى في عمل يوم وليلة (٣) عن ابن الزبير ﵁.
٨٥٢/ ٥٣٤١ - "إِنَّ الله تَعَالى يَلحَظُ إِلَى الكَعْبَةِ في كُل عَام لَحْظَة، وَذَلِكَ فِي لَيلَةِ النصْفِ مِنْ شَعْبَانَ؛ فَعِنْدَ ذَلِكَ يَحِنُّ إِلَيهَا قُلُوبُ المُؤْمِنيِنَ".
الديلمى عن عائشة وعن ابن عباس.
٨٥٣/ ٥٣٤٢ - "إِنَّ الله يَلُومُ عَلَى العَجْز، وَلَكِنْ عَلَيكَ بِالكَيسِ، فَإِذَا غَلَبَكَ أمْر فَقُلْ حَسْبَى الله وَنِعْمَ الوَكِيلُ (٤) ".
стр. 1050
(د) طب وابن السنى في عمل اليوم والليلة، ق عن عوف بن مالك.
حديث في الصغير وليس في الكبير
١٩٣٩ - " إِن الله تعالى يكره من الرجال الرفيع الصوت. ويحب الخفيض من الصوت" هب، عن أبي أمامة (ض) قال البيهقي تفرد به مسلمة بن علي وليس بالقوى. وفيه أيضًا نعيم بن حماد وثقه أحمد وقال الأزدى وابن عدي: كان يضع الحديث.
٨٥٤/ ٥٣٤٣ - "إِنَّ الله لَيَلُومُ عَلَى العَجْزِ؛ فَأنِلْ مِن نَفْسِكَ الجَهْدَ فَإِنْ غُلِبْتَ فَقُلْ: تَوَكَّلتُ عَلَى الله أو حَسْبِى الله وَنِعْمَ الوَكيل".
طب عن أبي أُمامة.
٨٥٥/ ٥٣٤٤ - "إِن الله -تَعَالى- يَمْسَخُ خَلقًا كثِيرًا، وَإن الإِنْسَانَ يَخْلُو بِمَعْصِيَة، فَيَقُولُ الله -تَعَالى-: أسْتهَانَةً بِى؟ فَيَمْسَخُهُ، ثُمَّ يَبْعَثُهُ يَوْمَ القيَامَة إِنْسَانًا، يَقُولُ: كمَا بَدَأكُمْ تَعُودون، ثُمَّ يُدْخِلُهَ النَّار".
خ، في الضعفاءِ عن عبد الغفور بن عبد العزيز بن سعيد الأنصاري عن أبيه عن جده.
٨٥٦/ ٥٣٤٥ - (١) "إِنَّ الله يُمْهل حَتَّى إِذا كَانَ ثُلُثُ اللَّيلِ الآخِرِ نَزَلَ إِلى السماءِ الدُّنْيا فَنَادَى: هَلْ مِنْ مُسْتَغُفِرٍ؟ هَلْ مِنْ تَائبٍ؟ هل مِن سَائِلٍ؟ هل مِنْ داعٍ؟ حتى ينفجر الفَجر".
ط، ش، حم، وعبد بن حميد، م، ع، وابن خزيمة عن أبي سعيد وأبي هريرة معًا.
٨٥٧/ ٥٣٤٦ - "إِنَّ الله تَعَالى يُمْهلُ حتَّى إِذَا ذَهَبَ من اللَّيلِ نِصْفُهُ أو ثلثاه قَال: لا يَسْألَنَّ عبَادى غَيرِى، مَنْ يَسْألنى أسْتَجبْ لَهُ، مَنْ يَسْألنِى أُعْطه، مَنْ يَسْتَغْفِرْنِى أغْفِرْ لَهُ، حتَّى يَطلُع الفَجْرُ".
هـ عن رفاعة الجهنى.
٨٥٨/ ٥٣٤٧ - "إِنَّ الله تَعَالى يُنَادى يُوْمَ القيَامَة أَينَ جيَرانِى؟ أينَ جِيرَانِى؟ فَتَقُولُ الملائكةُ: ربنَا، وَمَنْ ينبَغِي لَهُ أنْ يُجَاورَك؟ فَيَقُولُ أَينَ عَمار المساجد؟ "
ابن النجار عن أنس.
стр. 1051
٨٥٩/ ٥٣٤٨ - "إِنَّ الله تَعَالى يُنَادِى يَوْمَ القِيَامَة بصَوْت رفيع (١) غَيرِ قَطِيعٍ: يَا عِبَادِى أنَا الله لا إِله إِلا أنا أرْحَمُ الرَّاحِمِينَ، وأَحْكَمُ الحاكِمِينَ، وأسْرعُ الحَاسِبِينَ، يَا عِبَادِى لا خَوْف عَلَيكم اليَوْمَ ولا أنْتُم تَحْزَنُونَ، فأحْضِروا حُجتكُمْ، وَيَسِّرُوا جَوَابًا؛ فَإنَّكُمْ مَسْئُولون مُحاسَبُونَ؛ يا مَلائِكَتِى أقِيمُوا عِبَادِى صُفُوفًا عَلَى أطرَاف أنَامِلِ أقْدَامِهِمْ لِلحِسَابِ".
ابن منده في التوحيد، والديلمى عن معاذ.
٨٦٠/ ٥٣٤٩ - "إِن الله يَنْزلُ إِلى السماءِ الدُّنْيا فِي كُل لَيلَةٍ، فَيَقولُ: هَلْ مِنْ دَاعٍ فَأستجيبَ لَهُ؟ هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِر فَأغْفِرَ لَهُ؟ ".
طب عن عثمان بن أَبي العاص.
٨٦١/ ٥٣٥٠ - "إِن الله يُنزلُ الرزقَ (٢) عَلَى قَدْرِ المَئونَةِ، وينُزِلُ الصبْرَ عَلَى قَدْر البَلاءِ".
ابن لال في مكارم الأخلاق عن أَبي هريرة ﵁.
٨٦٢/ ٥٣٥١ - "إِنَّ الله ﵎ يُنزِلُ عَلَى أهْلِ هذا المَسْجد -مَسْجِدِ مكَّةَ- في كُل اليَوْمِ ولَيلَةٍ عِشْرِينَ ومائَةَ رَحْمَةٍ: ستين للطَّائِفين، وأرْبَعِينَ لِلمُصلِّينَ، وعِشْرِينَ للنَّاظِرِينَ" (٣).
الحاكم في الكنى، طب، والصابونى في المائتين، وقال الصابونى عقب تخريجه، غريب من حديث ابن جُريج عن عطاءِ عن ابن عباس انتهى، وحسنه المنذرى في ترغيبه والعراقي في تخريج الإِحياءِ، قال الحافظ شمس الدين السخاوى: والظاهر أنهما إِنما حسناه لشواهده وابن عساكر عن ابن عباس ﵁.
стр. 1052
٨٦٣/ ٥٣٥٢ - "إِنَّ الله تعالى يُنْزِلُ في كلِّ يَومٍ مَائةَ رَحْمَةٍ سِتّينَ مِنْها عَلَى الطَّائِفينَ بِالبيتِ، وعِشْرِينَ عَلَى أهْلِ مَكَّةَ، وعِشْريِنَ عَلى سائِرِ النَّاسِ".
الخطيب عن ابن عباس.
٨٦٤/ ٥٣٥٣ - "إِنَّ الله تَعالى ينْزِلُ لَيلة النِّصْف مِنْ شَعْبَانَ إِلى سَمَاء الدُّنْيَا فَيَغْفِرُ لأكثَرَ مِنْ عَدَدِ شَعْر غَنَم كَلبٍ".
حم، ت وضعَّفه، هـ، هب عن عائشة (١).
٨٦٥/ ٥٣٥٤ - "إِن الله يُنْشِئُ السَّحَابَ فَيَنْطِقُ أحْسَن النُّطقِ، ويَضْحَكُ أحسَنَ الضَّحِكِ".
حم، وابن أبي الدنيا في كتاب المطر، وأبو الشيخ في العظمة، والرامهرمزى في الأمثال، ق في الأسماءِ عن شيخ من بنى غِفَار.
٨٦٦/ ٥٣٥٥ - "إِنَّ الله -تَعَالى- يَنْظُرُ إِلى عِبَادِه يَوْمَ عَرَفَةَ، فَلا يَدعُ أحَدًا فِي قَلبِه مِثْقَالُ ذَرَّة مِن الإِيمَان إِلَّا غَفَرَ لَهُ".
الديلمى عن ابن عمر ﵁.
٨٦٧/ ٥٣٥٦ - "إِنَّ الله يَنْهاكمْ أَنْ تَحْلِفُوا بِآبائِكُمْ".
حم (٢)، والعدنّى، خ، م، ت، ن، هـ عن عمر.
٨٦٨/ ٥٣٥٧ - "إِنَّ الله يَنْهاكُمْ أنْ تَحْلفُوا بآبائكُمْ، فَمَنْ كانَ حالفًا فَليحْلِفْ بالله، وإلَّا فليصْمُتْ (٣) ".
стр. 1053
مالك، ط، عب، حم، خ، م، د، ت عن عمر ﵁.
٨٦٩/ ٥٣٥٨ - "إِنَّ الله يَنْهَاكُمْ أنْ تَأتُوا النِّسَاءَ في أدْبَارِهِنّ".
الباوردى، طب عن خُزيمة بن ثابت.
٨٧٠/ ٥٣٥٩ - "إِن الله يَنْهَاكُمْ عَنْ ثَلاث: عن كَثْرَةِ السُّؤَالِ، وَإضَاعَةِ المَالِ، وعَن اتباعِ قيل وقَال".
ابن سعد، طب عن مسلم بن عبد الله بن سبرة عن أبيه.
٨٧١/ ٥٣٦٠ - "إِن الله ينهاكم عن ثلاث: عن قيل وقال، وإضاعة المال، وكثرة السؤال".
الخطيب عن المغيرة بن شعبة.
٨٧٢/ ٥٣٦١ - "إِن الله ينْهاكُمْ عَنِ التَّعِرِّى، فاسْتحْيُوا مِنْ ملائِكةِ الله الذين لا يفارقونكم إِلا عِندَ ثلاثِ حالات: الغائِط، والجنَابة، والغسل، فَإِذا اغْتسلَ أحَدُكم بالعَرَاءِ فليستتر بثوبه أو بِجذْمَةِ (١) حائط، أو بِبَعيرِه".
البزار عن ابن عباس، وفيه حفص بن سليمان، ليّن الحديث.
٨٧٣/ ٥٣٦٢ - "إِن الله يَهْبطُ من السَّمَاءِ العُليا إِلَى السَّماءِ الدُّنْيا فَيَقُولُ: هَلْ من سائلٍ. هلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ؟ هَلْ مِنْ داعٍ؟ حتَّى إِذا طلعَ الفَجرُ ارْتَفعَ".
طب، والبغوى عن ابن الخطاب.
٨٧٤/ ٥٣٦٣ - "إِنَّ الله يُوحى إِلى الحَفَظَةِ أن لا تَكْتُبوا عَلى صُوَّام عَبِيدِى بَعْدَ العَصْر سيِّئةً".
ك في تاريخه، والخطيب عن أنس ﵁.
٨٧٥/ ٥٣٦٤ - "إن الله يُوَكِّلُ بعَائد السَّقِيم منَ السَّاعة الَّتي توجَّهَ إِليه فيها سَبْعِين ألفَ مَلَك يُصَلُّون عَلَيهِ إِلى مِثْلِها مِنَ الغَدِ".
الشيرازى في الألقاب عن أبي هريرة.
стр. 1054
٨٧٦/ ٥٣٦٥ - " (١) إِنَّ الله -تَعَالى- يُوصيكُم بَأمهاتكُمْ إِن الله يُوصِيكُم بأمَّهاتِكُمْ، إِن الله يوصِيكُمْ بأمَّهاتِكُمْ إِن الله يوصِيكُم بآبَائِكم، إِن الله يوصِيكُمْ بآبائكم، إِنَّ الله يوصِيكُمْ بالأقْرَبِ فالأقْرَبِ".
حم، خ في الأدب، هـ، ك، طب، ق عن المقداد بن مَعْد يكَرِبَ.
٨٧٧/ ٥٣٦٦ - " (٢) إِنَّ الله- تَعَالى يوصِيكُمْ بالنِّساءِ خيرًا؛ فَإِنَّهُنَ أمَّهَاتُكُمْ وبناتُكُمْ وخالاتُكُمْ، إِنَّ الرجلَ مِنْ أهْلِ الكِتَاب يَتَزوَّجُ المَراةَ، ومَا تَعْلَقُ يَدَاهَا الخَيطَ فَما يَرْغَبُ واحد مِنْهَما عَنْ صَاحِبه".
طب عن المقدام.
٨٧٨/ ٥٣٦٧ - (" (٣) إِنَّ الله يوصيكم بهذه العُجْم خيرًا أن تَنزلوا بها منازِلَها، فإِذا أصابتكم سنة أن تنجوا عليها نِقْيَها".
(الحارث بن أبي أُسامة من حديث أبي الدرداءِ: أنه أتى قومًا قد أناخوا بعيرا فحمَّلوه غرارتين ثم عَلَوْه بأخرى فلم يستطع البعير أن ينهض، فأَلقاها عنه أبو الدرداءِ، ثم أنْهض فانتهض، فقال أَبو الدرداءِ: إِنْ غفر الله لكم ما تأتون إِلى البهائم ليغفرن عظيما، إِنى سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إِن الله وذكره" والنِّقْى بكسر النون وسكون القاف بعدها تحتانية، أي مُخَّها، ومعناه: أسرعوا حتى تصلوا مقصدكم قبل أن يذهب مخها من ضنك السير والتعب).
٨٧٩/ ٥٣٦٨ - "إِنَّ الله يُوَكِّلُ بآكِلِ الخَلِّ (٤) مَلَكَين يَسْتَغْفِران الله لَه حتَّى يَفْرغُ".
كر عن جابر.
стр. 1055
٨٨٠/ ٥٣٦٩ - "إِن الأحْمَقَ يُصِيبُ بِحُمْقِه أعْظمَ مِنْ فُجُور الفَاجرِ، وَإنما يُقَرِّبُ الناسُ الزُّلفَ عَلَى قَدْرِ عُقُولِهم".
الحكيم عن أنس ﵁.
٨٨١/ ٥٣٧٠ - " (١) إِن الأبْدَال بالشام يَكُونونَ، وَهُمْ أرْبَعُون رَجُلًا بِهِمْ تُسْقَوْنَ الغَيثَ، وبِهم تُنْصَرونَ عَلَى أعْدائِكُمْ، ويُصْرَفُ عَنْ أهْلِ الأرْضِ البَلاءُ والغَرَقُ".
ابن عساكر عن علي.
٨٨٢/ ٥٣٧١ - "إِن الإِبِلَ خُلِقَتْ مِنَ الشياطين (٢) وإنَّ وَرَاءَ كُل بَعِيرِ شيطَانًا".
ض عن خالد بن معدان مرسلًا.
٨٨٣/ ٥٣٧٢ - "إِن الأرْضَ (٣) لَتَعِجُّ إِلى ربِّها مِنَ الذينَ يَلبَسُونَ الصُّوف رِياءً".
ك في تاريخه عن ابن عباس.
٨٨٤/ ٥٣٧٣ - "إِن الأرضَ لَتَسْتَغفرُ لِلمُصَلّى بالسَّراويلِ".
الديلمى عن مالك بن عتاهية.
٨٨٥/ ٥٣٧٤ - "إِنَّ الأرضَ لا يُنَجِّسُها شَيء" في دُخُولِ المُشْرِكِ المَسْجدَ.
عبد الرزاق عن الحسن مرسلًا.
٨٨٦/ ٥٣٧٥ - "إِن الأذَانَ سَهْلٌ سَمْحٌ، فَإِنْ كَانَ أذَانُك سَهْلًا سَمْحا، وَإلَّا فَلَا تُؤَذِّنْ".
قط عن ابن عباس.
٨٨٧/ ٥٣٧٦ - "إِن الأرْضَ لتُنَادى كُل يَوْم سَبْعِينَ مرَّةً: يا بَنِي آدَمَ كلُوا مَا شئتُم واشتهيتُمْ؛ فوالله لآكُلَن لُحُومَكُمْ، وَجَلُودَكُمْ".