← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 1051–1090 · переход к 1056.

стр. 1051

٨٥٩/ ٥٣٤٨ - "إِنَّ الله تَعَالى يُنَادِى يَوْمَ القِيَامَة بصَوْت رفيع (١) غَيرِ قَطِيعٍ: يَا عِبَادِى أنَا الله لا إِله إِلا أنا أرْحَمُ الرَّاحِمِينَ، وأَحْكَمُ الحاكِمِينَ، وأسْرعُ الحَاسِبِينَ، يَا عِبَادِى لا خَوْف عَلَيكم اليَوْمَ ولا أنْتُم تَحْزَنُونَ، فأحْضِروا حُجتكُمْ، وَيَسِّرُوا جَوَابًا؛ فَإنَّكُمْ مَسْئُولون مُحاسَبُونَ؛ يا مَلائِكَتِى أقِيمُوا عِبَادِى صُفُوفًا عَلَى أطرَاف أنَامِلِ أقْدَامِهِمْ لِلحِسَابِ". ابن منده في التوحيد، والديلمى عن معاذ. ٨٦٠/ ٥٣٤٩ - "إِن الله يَنْزلُ إِلى السماءِ الدُّنْيا فِي كُل لَيلَةٍ، فَيَقولُ: هَلْ مِنْ دَاعٍ فَأستجيبَ لَهُ؟ هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِر فَأغْفِرَ لَهُ؟ ". طب عن عثمان بن أَبي العاص. ٨٦١/ ٥٣٥٠ - "إِن الله يُنزلُ الرزقَ (٢) عَلَى قَدْرِ المَئونَةِ، وينُزِلُ الصبْرَ عَلَى قَدْر البَلاءِ". ابن لال في مكارم الأخلاق عن أَبي هريرة ﵁. ٨٦٢/ ٥٣٥١ - "إِنَّ الله ﵎ يُنزِلُ عَلَى أهْلِ هذا المَسْجد -مَسْجِدِ مكَّةَ- في كُل اليَوْمِ ولَيلَةٍ عِشْرِينَ ومائَةَ رَحْمَةٍ: ستين للطَّائِفين، وأرْبَعِينَ لِلمُصلِّينَ، وعِشْرِينَ للنَّاظِرِينَ" (٣). الحاكم في الكنى، طب، والصابونى في المائتين، وقال الصابونى عقب تخريجه، غريب من حديث ابن جُريج عن عطاءِ عن ابن عباس انتهى، وحسنه المنذرى في ترغيبه والعراقي في تخريج الإِحياءِ، قال الحافظ شمس الدين السخاوى: والظاهر أنهما إِنما حسناه لشواهده وابن عساكر عن ابن عباس ﵁.

стр. 1052

٨٦٣/ ٥٣٥٢ - "إِنَّ الله تعالى يُنْزِلُ في كلِّ يَومٍ مَائةَ رَحْمَةٍ سِتّينَ مِنْها عَلَى الطَّائِفينَ بِالبيتِ، وعِشْرِينَ عَلَى أهْلِ مَكَّةَ، وعِشْريِنَ عَلى سائِرِ النَّاسِ". الخطيب عن ابن عباس. ٨٦٤/ ٥٣٥٣ - "إِنَّ الله تَعالى ينْزِلُ لَيلة النِّصْف مِنْ شَعْبَانَ إِلى سَمَاء الدُّنْيَا فَيَغْفِرُ لأكثَرَ مِنْ عَدَدِ شَعْر غَنَم كَلبٍ". حم، ت وضعَّفه، هـ، هب عن عائشة (١). ٨٦٥/ ٥٣٥٤ - "إِن الله يُنْشِئُ السَّحَابَ فَيَنْطِقُ أحْسَن النُّطقِ، ويَضْحَكُ أحسَنَ الضَّحِكِ". حم، وابن أبي الدنيا في كتاب المطر، وأبو الشيخ في العظمة، والرامهرمزى في الأمثال، ق في الأسماءِ عن شيخ من بنى غِفَار. ٨٦٦/ ٥٣٥٥ - "إِنَّ الله -تَعَالى- يَنْظُرُ إِلى عِبَادِه يَوْمَ عَرَفَةَ، فَلا يَدعُ أحَدًا فِي قَلبِه مِثْقَالُ ذَرَّة مِن الإِيمَان إِلَّا غَفَرَ لَهُ". الديلمى عن ابن عمر ﵁. ٨٦٧/ ٥٣٥٦ - "إِنَّ الله يَنْهاكمْ أَنْ تَحْلِفُوا بِآبائِكُمْ". حم (٢)، والعدنّى، خ، م، ت، ن، هـ عن عمر. ٨٦٨/ ٥٣٥٧ - "إِنَّ الله يَنْهاكُمْ أنْ تَحْلفُوا بآبائكُمْ، فَمَنْ كانَ حالفًا فَليحْلِفْ بالله، وإلَّا فليصْمُتْ (٣) ".

стр. 1053

مالك، ط، عب، حم، خ، م، د، ت عن عمر ﵁. ٨٦٩/ ٥٣٥٨ - "إِنَّ الله يَنْهَاكُمْ أنْ تَأتُوا النِّسَاءَ في أدْبَارِهِنّ". الباوردى، طب عن خُزيمة بن ثابت. ٨٧٠/ ٥٣٥٩ - "إِن الله يَنْهَاكُمْ عَنْ ثَلاث: عن كَثْرَةِ السُّؤَالِ، وَإضَاعَةِ المَالِ، وعَن اتباعِ قيل وقَال". ابن سعد، طب عن مسلم بن عبد الله بن سبرة عن أبيه. ٨٧١/ ٥٣٦٠ - "إِن الله ينهاكم عن ثلاث: عن قيل وقال، وإضاعة المال، وكثرة السؤال". الخطيب عن المغيرة بن شعبة. ٨٧٢/ ٥٣٦١ - "إِن الله ينْهاكُمْ عَنِ التَّعِرِّى، فاسْتحْيُوا مِنْ ملائِكةِ الله الذين لا يفارقونكم إِلا عِندَ ثلاثِ حالات: الغائِط، والجنَابة، والغسل، فَإِذا اغْتسلَ أحَدُكم بالعَرَاءِ فليستتر بثوبه أو بِجذْمَةِ (١) حائط، أو بِبَعيرِه". البزار عن ابن عباس، وفيه حفص بن سليمان، ليّن الحديث. ٨٧٣/ ٥٣٦٢ - "إِن الله يَهْبطُ من السَّمَاءِ العُليا إِلَى السَّماءِ الدُّنْيا فَيَقُولُ: هَلْ من سائلٍ. هلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ؟ هَلْ مِنْ داعٍ؟ حتَّى إِذا طلعَ الفَجرُ ارْتَفعَ". طب، والبغوى عن ابن الخطاب. ٨٧٤/ ٥٣٦٣ - "إِنَّ الله يُوحى إِلى الحَفَظَةِ أن لا تَكْتُبوا عَلى صُوَّام عَبِيدِى بَعْدَ العَصْر سيِّئةً". ك في تاريخه، والخطيب عن أنس ﵁. ٨٧٥/ ٥٣٦٤ - "إن الله يُوَكِّلُ بعَائد السَّقِيم منَ السَّاعة الَّتي توجَّهَ إِليه فيها سَبْعِين ألفَ مَلَك يُصَلُّون عَلَيهِ إِلى مِثْلِها مِنَ الغَدِ". الشيرازى في الألقاب عن أبي هريرة.

стр. 1054

٨٧٦/ ٥٣٦٥ - " (١) إِنَّ الله -تَعَالى- يُوصيكُم بَأمهاتكُمْ إِن الله يُوصِيكُم بأمَّهاتِكُمْ، إِن الله يوصِيكُمْ بأمَّهاتِكُمْ إِن الله يوصِيكُم بآبَائِكم، إِن الله يوصِيكُمْ بآبائكم، إِنَّ الله يوصِيكُمْ بالأقْرَبِ فالأقْرَبِ". حم، خ في الأدب، هـ، ك، طب، ق عن المقداد بن مَعْد يكَرِبَ. ٨٧٧/ ٥٣٦٦ - " (٢) إِنَّ الله- تَعَالى يوصِيكُمْ بالنِّساءِ خيرًا؛ فَإِنَّهُنَ أمَّهَاتُكُمْ وبناتُكُمْ وخالاتُكُمْ، إِنَّ الرجلَ مِنْ أهْلِ الكِتَاب يَتَزوَّجُ المَراةَ، ومَا تَعْلَقُ يَدَاهَا الخَيطَ فَما يَرْغَبُ واحد مِنْهَما عَنْ صَاحِبه". طب عن المقدام. ٨٧٨/ ٥٣٦٧ - (" (٣) إِنَّ الله يوصيكم بهذه العُجْم خيرًا أن تَنزلوا بها منازِلَها، فإِذا أصابتكم سنة أن تنجوا عليها نِقْيَها". (الحارث بن أبي أُسامة من حديث أبي الدرداءِ: أنه أتى قومًا قد أناخوا بعيرا فحمَّلوه غرارتين ثم عَلَوْه بأخرى فلم يستطع البعير أن ينهض، فأَلقاها عنه أبو الدرداءِ، ثم أنْهض فانتهض، فقال أَبو الدرداءِ: إِنْ غفر الله لكم ما تأتون إِلى البهائم ليغفرن عظيما، إِنى سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إِن الله وذكره" والنِّقْى بكسر النون وسكون القاف بعدها تحتانية، أي مُخَّها، ومعناه: أسرعوا حتى تصلوا مقصدكم قبل أن يذهب مخها من ضنك السير والتعب). ٨٧٩/ ٥٣٦٨ - "إِنَّ الله يُوَكِّلُ بآكِلِ الخَلِّ (٤) مَلَكَين يَسْتَغْفِران الله لَه حتَّى يَفْرغُ". كر عن جابر.

стр. 1055

٨٨٠/ ٥٣٦٩ - "إِن الأحْمَقَ يُصِيبُ بِحُمْقِه أعْظمَ مِنْ فُجُور الفَاجرِ، وَإنما يُقَرِّبُ الناسُ الزُّلفَ عَلَى قَدْرِ عُقُولِهم". الحكيم عن أنس ﵁. ٨٨١/ ٥٣٧٠ - " (١) إِن الأبْدَال بالشام يَكُونونَ، وَهُمْ أرْبَعُون رَجُلًا بِهِمْ تُسْقَوْنَ الغَيثَ، وبِهم تُنْصَرونَ عَلَى أعْدائِكُمْ، ويُصْرَفُ عَنْ أهْلِ الأرْضِ البَلاءُ والغَرَقُ". ابن عساكر عن علي. ٨٨٢/ ٥٣٧١ - "إِن الإِبِلَ خُلِقَتْ مِنَ الشياطين (٢) وإنَّ وَرَاءَ كُل بَعِيرِ شيطَانًا". ض عن خالد بن معدان مرسلًا. ٨٨٣/ ٥٣٧٢ - "إِن الأرْضَ (٣) لَتَعِجُّ إِلى ربِّها مِنَ الذينَ يَلبَسُونَ الصُّوف رِياءً". ك في تاريخه عن ابن عباس. ٨٨٤/ ٥٣٧٣ - "إِن الأرضَ لَتَسْتَغفرُ لِلمُصَلّى بالسَّراويلِ". الديلمى عن مالك بن عتاهية. ٨٨٥/ ٥٣٧٤ - "إِنَّ الأرضَ لا يُنَجِّسُها شَيء" في دُخُولِ المُشْرِكِ المَسْجدَ. عبد الرزاق عن الحسن مرسلًا. ٨٨٦/ ٥٣٧٥ - "إِن الأذَانَ سَهْلٌ سَمْحٌ، فَإِنْ كَانَ أذَانُك سَهْلًا سَمْحا، وَإلَّا فَلَا تُؤَذِّنْ". قط عن ابن عباس. ٨٨٧/ ٥٣٧٦ - "إِن الأرْضَ لتُنَادى كُل يَوْم سَبْعِينَ مرَّةً: يا بَنِي آدَمَ كلُوا مَا شئتُم واشتهيتُمْ؛ فوالله لآكُلَن لُحُومَكُمْ، وَجَلُودَكُمْ".

стр. 1056

الحكيم عن ثوبان (١). ٨٨٨/ ٥٣٧٧ - "إِنَّ الأرضَ لَتَقْبَلُ مَنْ هو شَرٌّ منه! وَلَكِن الله أحَب أن يُرِيَكُمْ تعْظيمَ حُرْمَةِ "لا إِلهَ إِلَّا الله". هـ عن عمران بن حصين (٢) ﵁. ٨٨٩/ ٥٣٧٨ - "إِن الأرْضَ سَتُفْتَحُ عَلَيكمْ، وتُكْفَوْنَ الدنْيَا؛ فَلا يَعْجِزْ أحَدُكمْ أن يَلهُوَ بأسْهُمِهِ (٣) ". طب عن عمرو بن عطية. ٨٩٠/ ٥٣٧٩ - "إِن الأرْضَ أُمِرَتْ أنْ تَكْفِتَهُ (٤) مِنا مَعَاشِرَ الأنبياءِ: يَعْنِي الغَائِطَ". ك عن ليلى مولاة عائشة. ٨٩١/ ٥٣٨٠ - "إِنَّ الأرَضِينَ بَينَ كلِّ أرْض إِلى التي تَليها مَسِيرة خَمْسمائةِ سَنَة، فالعُليَا مِنْها عَلَى ظَهْرِ حُوتٍ، قَد التَقى طَرفَاهُ (٥) في سماء، والحوتُ (٦) على صَخْرَة، والصخْرَةُ بِيَدِ مَلَك، والثانِيَةُ مَسْجنُ الريحِ فَلمَّا أَرَادَ الله أنْ يهِلك عَادأ أمَرَ خَازِنَ الرّيح أن يُرْسِلَ عَلَيهِمْ ريحًا تُهْلِكُ عادًا، فقَال: يَاربِّ، أرْسِلُ عَلَيهِم (٧) مِنَ الريح قَدْر مْنخرِ الثورِ؟ فَقَال لَهُ الجبَّارُ تَبَارَكَ -وتَعَالى-: إِذَنْ تُكْفَأ الأرْضُ وَمَنْ عَلَيها، وَلَكِنْ أرْسِلْ عَلَيهِم

стр. 1057

بقَدْرِ خَاتَم، فَهى التي قَال الله في كِتَابه ﴿ما تَذَرُ مِنْ شَيءٍ أَتَتْ عليه إِلا جَعَلَتْهُ (١) كالرميم﴾ والثالِثَةُ: فِيها حِجَارةُ جَهَنَّمَ، والرّابِعةُ فِيهَا كبْرِيتُ جَهنَّمَ، قَالُوا: يَارَسُولَ الله، ألِلنَّارِ كبْرِيت؟ قَال: نَعم، والذي نَفْسِى بِيَدِه إِن فيها لأوْديَةً مِنْ كبْريت لَوْ أرسِلَتْ (٢) فيها الجبَالُ الرواسِى لماعَتْ، والخَامِسَةُ: فيها حيَّاتُ جَهَنَّمَ، إِن أَفْوَاهَها كالأوديَة تَلسَعُ الكافِرَ اللسْعةَ فَلَا يَبْقَى منْه لَحْم عَلَى وَضَمٍ (٣)، والسادِسةُ: فِيها عَقَارِبُ جَهَنَّمَ، إن أدْنَى عَقْرَبَةٍ منها كالبِغَال الموَكفَةِ، تَضْرِبُ الكَافَرَ ضَرْبَةً يُنسيه ضَرْبُها حَر جَهَنَّم، والسابِعَةُ. سَقَرُ، وفيِها إِبليسُ تصَفَّدَ بالحَديد، يَدٌ أمَامَهُ، ويَد خلفهُ، فَإذَا أرادَ الله أن يُطلقَهُ لما يَشَاءُ مِنْ عِبَادِه أطلَقَهُ". ك وتعقب (٤) عن ابن عمرو. ٨٩٢/ ٥٣٨١ - "إِنَّ الأرواحَ جُنود مُجندَة فَمَا تَعَارَفَ مِنْها ائْتَلَفَ، وما تَناكَرَ مِنْها اخْتَلفَ (٥) ". كر عن سلمان. ٨٩٣/ ٥٣٨٢ - "إِنَّ الأرواح في الهَوى جُنُود مُجنَدَة تَلتَقِى فَتَشامُ، فَما تَعَارَفَ مِنْها ائْتَلَفَ، وَمَا تَنَاكَر مِنْها اخْتَلَفَ". طس عن علي ﵁. ٨٩٤/ ٥٣٨٣ - "إِن الإِسلامَ نَظِيف، فَتنظَّفُوا فَإِنهُ لَا يَدْخُل الجَنَّةَ إِلا نَظِيف".

стр. 1058

الخطيب (١) عن عائشة. ٨٩٥/ ٥٣٨٤ - "إِنَّ الإِسْلامَ يَشيعُ، ثُمَّ تَكُونَ لَهُ فَتْرَةٌ (٢) فَمَنْ كانَتْ فَتْرَتُهُ إِلى غُلُوٍّ وَبِدْعَةٍ فَأولئِكَ أهْلُ النَّارِ". طب عن ابن عباس، وعائشة معًا. ٨٩٦/ ٥٣٨٥ - "إِنَّ الإسْلامَ يَجُبُّ (٣) مَا كَانَ قَبْلَهُ وَإِنَ الهِجْرَةَ تَجُب مَا كَانَ قَبْلَهَا". طب عن عَمرو. ٨٩٧/ ٥٣٨٦ - " (٤) إِن الإسْلامَ بَدَأ غَرِيبًا، وسَيَعُودُ غرِيبًا كما بَدأ، فَطُوبَى لِلغُرَباءِ". م، هـ عن أبي هريرة، طب عن سلمان، هـ عن أنس ﵁، حم، ت حسن صحيح غريب، هـ عن ابن مسعود، طب عن ابن عباس، ض عن سلمة بن نفيل، ض عن جابر، الرافعي عن شريح بن عبيد الحضرمى، الخطيب، وابن عساكر عن عبد الله ابن بريدة الدمشقي عن أبي الدرداءِ، وأبي أمامة، وواثلة وأنس معًا، خ في التاريخ عن بلال بن مرداس الفزارى مرسلًا، كر عن ابن عمر. ٨٩٨/ ٥٣٨٧ - "إِن الإِسلامَ بدأ غريبًا، وسيعودُ غَرِيبًا كمَا بَدأ، وَهُوَ يأرِزُ بَينَ المَسْجِدَينَ كَمَا تَأرِزُ الحيةُ فِي جُحْرِهَا". م (٥) عن ابن عُمر ﵁. ٨٩٩/ ٥٣٨٨ - "إِن الإسلامَ بَدأَ غَريبًا، وسَيَعُودَ غَريبًا فَطُوبَى لِلغُرَباءِ، قالوا: يا رسولَ الله، وَمَا الغُرَباءُ؟ قَال: الذينَ يَصْلُحُونَ عِنْدَ فَسَادِ النَاسِ".

стр. 1059

طب عن سهل بن سعد، طب، وأبو نصر السجزى في الإِبانة عن عبد الرحمن بن سَنَّةَ (١). ٩٠٠/ ٥٣٨٩ - "إِن الإِسْلامَ بَدأ غَريبًا، وسيعودُ غَرِيبا، فَطُوبى لِلغُرَباءِ، ألا إِنهُ لا غُرْبَةَ عَلَى مُؤمنٍ، مَنْ مَاتَ في أَرْضِ غُرْبةٍ غَابَتَ عَنْهُ بواكيِه إِلَّا بَكَتَ عليه السَّمَاءُ والأرْضُ". البيهقي في شعب الإيمان من حديث شريح بن عبيد مرسلًا (٢). ٩٠١/ ٥٣٩٠ - "إِن الإِسْلامَ بَدأ جَذَعًا، ثُمَّ ثَنِيا ثُمَّ رَبَاعِيًّا، ثُمَّ سَدِيسًا، ثُمَّ بَازِلًا". حم عن رجل (٣). ٩٠٢/ ٥٣٩١ - "إِن الإِسْلامَ لا يُحْرِزُ (٤) لكُمْ، العَارِيةُ مُؤَدَّاةٌ". ق عن عطاءِ بن أبي رباح مرسلًا. ٩٠٣/ ٥٣٩٢ - "إِنَّ الإِسْلامَ بَدأ غَرِيبًا، وسَيَعُودُ غَرِيبًا، فَطُوبَى لِلغُرَبَاءِ بينَ يَدَيِ السَّاعَة". نعيم بن حماد في الفتن عن مجاهد مرسلًا. ٩٠٤/ ٥٣٩٣ - "إِنَّ الأشعريينَ إِذا أرْمَلُوا في الغَزْو أو قَلَّ طَعَامُ عِيَالهِمْ بِالمَدينةِ

стр. 1060

جَعَلُوا مَا كَانَ عِنْدَهُمْ في ثَوْب واحدٍ ثُمَّ اقْتَسَمُوهُ بينَهُم في إِنَاء وَاحد بالسويةِ، فَهُمْ مِنِّي، وَأنَا مِنْهُمْ". خ، م عن بُريدِ عن أبي بُردة عن أبي موسى (١). ٩٠٥/ ٥٣٩٤ - "إِن الأعْمَال تُعْرَضُ يَوْمَ الخَمِيسِ وَيَوْمَ الجُمُعَةِ فَيُغْفَرُ لِكُل عبدٍ لَا يُشْرِك بالله شيئًا، إِلَّا رَجُلَين، فَإِنَّهُ يقُولُ: أخّرُوا هذين حتَّى يَصْطَلحا". ابن عساكر عن أبي هريرة. ٩٠٦/ ٥٣٩٥ - "إِن الأعْمَال تُرْفَعُ يَوْمَ الاثْنَينِ والخَمِيسِ فَأحبُّ أن يُرْفَعَ عَمَلي، وأنَا صَائِمُ (٢) ". الشيرازى في الألقاب عن أبي هريرة. ٩٠٧/ ٥٣٩٦ - "إِنَّ الأقْلَفَ لَا يترَكُ (٣) في الإِسْلام حَتَّى يَخْتَتِنَ، وَلَوْ بَلَغَ ثَمَانينَ سَنةً". ق عن الحسين بن علي. ٩٠٨/ ٥٣٩٧ - "إِن الإِمَامَ يَكْفِي مَنْ وَراءَهُ فَإِن سَهَا الإِمَامُ فَعَلَيهِ سَجْدَتَا السهو، وعَلَى مَن وَراءَهُ أن يَسْجُدوا مَعَه، فَإِن سَهَا أحَدٌ مِمَّنَ خَلفَهُ فَلَيسَ عَلَيه أن يَسجدَ، والإِمامُ يَكْفِيه". ق عن عمر. ٩٠٩/ ٥٣٩٨ - "إِنَّ الإِمَامَ العَادِل إِذا وُضِعَ في قَبْرِه تُرِكَ عَلَى يميِنه، فَإِذَا كان جائِرًا نُقِلَ مَنْ يمينه عَلَى يَسَارِه (٤) ".

стр. 1061

ابن عساكر عن عمر عبد العزيز قال: بلغنى عن النبي ﷺ فذكره. وقال: إِسناده ضعيف. ٩١٠/ ٥٣٩٩ - "إِن الأمانَة نزلتْ في جَذْرِ (١) قلوب الرجالِ، ثم نزلَ القرآنُ، فَعَلِمُوا من القرآن وعَلِمُوا من السنةِ (٢) ينام الرجُلُ النومةَ فتُقْبَضُ الأمانةُ من قلبه، فَيَظَلُّ أثُرهَا مثلَ الوَكْتِ (٣) ثم ينامُ النَّومَةَ فتقبضُ الأمانةُ من قلبهِ، فيظَلُّ أثرُهَا مثلَ المَجلِ (٤)، كجمرٍ دحرجته على رجْلِكَ فنفِطَ (٥)، فتراهُ مُنْتَبِرًا (٦) وليس فيه شيء، فيُصْبِحُ الناس يتبايعونَ، لا يكادُ أَحد يُؤَدى الأَمانَةَ، حتى يقال: إِن في بني فلان رجلًا أمينًا، حتى يقال: للرجُلِ: ما أجلَدَهُ، ما أظرَفهُ (٧)، ما أعْقَلَهُ، وما في قلبِهِ حبَّةُ خَرْدَل من إِيمان (٨) ". ط، حم، خ، م، ت، هـ، حب، وأَبو عوانة عن حذيفة. ٩١١/ ٥٤٠٠ - "إِنَّ الأمةَ (٩) ستَغْدِرُ بكَ من بَعْدِى، وأَنتَ تَعِيشُ على مِلَّتِى،

стр. 1062

وتُقتَلُ على سُنَّتِى، من أحَبَّك أحَبَّنِى، ومَن أبْغَضَكَ أبغَضَنِى، وإنَّ هذه سَتُخضَبُ من هذا - يعني لِحيَتَهُ من رأسِه". قط في الأفراد، ك، والخطيب عن علي ﵁. ٩١٢/ ٥٤٠١ - "إِنَّ الأمَةَ قد ألقَت فَرْوَةَ (١) رأسِهَا". ش عن عطاء مرسلًا. ٩١٣/ ٥٤٠٢ - "إِن الأميرَ (٢) إِذا ابتغى الريبةَ في الناسِ أفسدَهم". حم، د، طب، ك (٣)، ق عن شريح بن عبيد عن جبير بن نفير، وكثير بن مرة، وعمرو بن الأسوَد، والمِقْدَام بن معد يكرب، وأبي أُمَامَةَ البَاهِلِى، طب عن شريح بن عبيد عن كثير بن مرة عن عتبة بن عبد وأبي أمامة معًا. ٩١٤/ ٥٤٠٣ - "إِن الأنبياءَ لا يُتْرَكونَ في قُبُورِهِم بعد أَرْبَعِين لَيلَة، ولكن يُصَلونَ بين يَدَيِ الله حتى ينفَخَ في الصورِ". ق، ك في تاريخه، والديلمى عن أنس. ٩١٥/ ٥٤٠٤ - "إِنَّ الأنبياءَ يتكاثرون بِأُممِهمْ، وَقَدْ كَثَرْتُهُم، إِلا مُوسَى بنَ عِمْرَان، وإنِّي لأرجو أن أكثُرَهُ، ولقد أعطى موسى بن عِمْران خَصَلات لم يُعْطَهُنَّ نَبيُّ (٤): إِنه مكث يُناجى ربه أربعينَ يومًا، ولا ينبغي لمتناجِيَين أن يتناجيا أطوَلَ من نجواهما،

стр. 1063

وإن ربَّك تَوَحَّد بدفنِه في قبِره، فلم يَطَّلِع عليه أحدٌ، وهو يوم يُصْعَقُ الناس قائمٌ عند العرشِ لا يُصْعَق مَعَهُم". طب، وابن عساكر عن عوف بن مالك. ٩١٦/ ٥٤٠٥ - "إِن الأنبياءَ يومَ القيامةِ، كُل اثْنَينِ منهم خَلِيلان دون سَائِرِهم، فخليلى (١) منهم يومئذ خَليلُ الله إِبْرَاهِيمُ". طب عن سمرة ﵁. ٩١٧/ ٥٤٠٦ - "إِنَّ الأْنبيَاءَ يَتَبَاهَوْن: أيُّهُمْ أكْثَرُ أَصْحَابًا مِنْ أُمتِه، فأرْجُوَ أنْ أكون يومئذٍ أكْثَرَهُم كُلهُمْ وَاردَةً، وإن كُلَّ رَجُل منهم يومئذ قَائِم على حَوْض مَلآنَ، مَعَهُ عصًا، يدعو (٢) من عَرَفَ من أمته، ولكلِّ أُمةٍ سِيمًا يَعرِفُهُمْ بها نبيُّهم". طب (٣) عن سمرة. ٩١٨/ ٥٤٠٧ - "إِن الأنصارَ قوم فيهم (٤) غَزلٌ، فلو بَعَثتُمْ معها من يقولُ: أتَيناكمْ أتيناكم، فحيانا وحياكم".

стр. 1064

هـ عن ابن عباس. ٩١٩/ ٥٤٠٨ - "إِن الأنْصَارَ قَدْ قَضَوُا الذي عليهم وبقِى الذي عليكم، فَاقْبَلُوا من مُحْسِنِهمْ، وتجاوزُوا عن مُسِيئِهِم (١) ". الشافعي، ق في المعرفة عن أنس. ٩٢٠/ ٥٤٠٩ - "إِن الأنصارَ قومٌ فيهم غَزَل، فلو أرسلتم من يقولُ: أتيناكُمْ أتيناكُمْ، فحيَّانا، وحياكم (٢) ". ق عن عائِشة. ٩٢١/ ٥٤١٠ - "إِن الأوْعيَةَ لا تُحَرِّم شَيئًا، فَانْتَبذُوا فيما بَدا لَكُم، واجتنَبوا كلَّ مُسكر". طب عن معاوية بن قرة عن أبيه (٣). ٩٢٢/ ٥٤١١ - "إِن الإِيمانَ (٤) لَيَخْلُقُ في جوفِ أحدكم كما يخْلُقُ الثوبُ، فاسألُوا الله أَن يُجَدِّدَ الإِيمَانَ في قُلُوبِكُم". طب، ك عن ابن عمرو ﵁.

стр. 1065

٩٢٣/ ٥٤١٢ - "إِن الإِيمانَ ههُنا، إِن الإِيمانَ ها هنا، وإِن القسوةَ وغلَظَ القلوبِ في الفدَّادِين (١)، عندَ أصولِ أذنابِ الإِبل، حيثُ يطلعُ قرنُ الشيطانِ في ربيعَةَ ومضرَ". ع، وابن عساكر عن أبي مسعود الأنصاري. ٩٢٤/ ٥٤١٣ - "إِن الإيمانَ (٢) ليَأرِزُ إِلى المدينة كما تَأرِزُ الحَيةُ إِلَى جُحْرِها". حم، خ، م، هـ عن أبي هريرة، حب عن ابن عُمر. ٩٢٥/ ٥٤١٤ - "إِن الإيمان سِرْبَال يُسَرْبِلُه الله مَن يشاءُ، فإِذا زنى العَبدُ نُزِعَ منه سِرْبالُ الإيمان، فإِن تابُ رُد عليه". هب، وابن مردويه عن أبي هريرة. ٩٢٦/ ٥٤١٥ - "إِن الإيمان بدأ غربيًا وسيَعُودُ كما بدأ، فطُوبَى يومئذِ للغُربَاءِ إِذا فَسَد الناسُ، والذي نفسُ أبِي القاسِم بيدِه لَيَأرِزُ الإِيمانُ بين هَذينِ المَسْجِدَينِ كما تأرِزُ الحَية في جُحرِهَا" (٣). حم، ض عن سعد بن أبي وقاص ﵁. ٩٢٧/ ٥٤١٦ - "إِن الإيمَانَ مَنْفَقَةٌ (٤) لِلسلعَة، مَمْحَقة للمالِ". عب عن سعيد بن المسيب مرسلًا. ٩٢٨/ ٥٤١٧ - "إِن البَخيلَ (٥) كل البخيل من ذكرتُ عِندَهُ فلم يُصَلّ عليَّ". هب عن أبي هريرة.

стр. 1066

٩٢٩/ ٥٤١٨ - "إِن البخيل (١) من ذكرت عنده فَلَم يُصَلِّ عليَّ". حب، عد، هب عن الحسين. ٩٣٠/ ٥٤١٩ - "إِن البِر والصلةَ لَيُطِيلان الأعمارَ ويعْمُران (٢) الديارَ، ويُكثران الأموال، ولو كان القَوْمُ فُجَّارا". أبو الحسن بن معروف في فضائل بنى هاشم، والخطيب، والديلمى، وابن عساكر- عن عبد الصمد (٣) بن علي بن عبد الله بن عباس عن أبيه عن جده. ٩٣١/ ٥٤٢٠ - "إِن البِرَّ والصِّلَةَ ليخفِّفانِ سوءَ الحساب يومَ القيامة، ثم تلا رسول الله ﷺ ﴿وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الْحِسَابِ﴾ (٤) ". ابن معروف وابن عساكر والديلمى عنه. ٩٣٢/ ٥٤٢١ - "إِن البر (٥) ما استَقَرَّ في الصدور، واطمأن إِليه القَلبُ، والشكُّ ما لمْ يَسْتَقِرَّ في الصدْرِ وَلم يطمئِن إِليه القلبُ، فَدع ما يَريبُك إِلى ما لا يَريبُك، وإن أفْتَاكَ المُفْتُون". ابن عساكر عن واثلة. ٩٣٣/ ٥٤٢٢ - "إِن البركةَ تنزلُ وسَط (٦) الطعام، فَكلوا من حَافَاتِه، ولا تأكلُوا من وَسَطِهِ". ت حسن صحيح، طب (٧) عن ابن عباس ﵁.

стр. 1067

٩٣٤/ ٥٤٢٣ - "إِن البَلاءَ مُوَكَّلٌ بالقَوْل، ما قال عبد لِشَئٍ: والله لَا أفعَلُهُ أبدًا إِلا ترك الشيطانُ كل عمل وَوَلِعَ (١) منه بذلك حتى يُؤثِّمَه". الخطيب عن أبي الدرداءِ. ٩٣٥/ ٥٤٢٤ - "إِن البَلايَا أَسْرعُ إِلى من يُحِبُّنى من السيلِ إِلى منتَهاهُ". حب عن عبد الله بن مغفل. ٩٣٦/ ٥٤٢٥ - "إِن البيتَ الذي فيه الصوَرُ لا تدخلُه الملائكَةُ". مالك، خ، م (في المشارق ق، عن جابر، و) (٢) عن عائشة ﵂. ٩٣٧/ ٥٤٢٦ - "إِن البيعَ يحضُرُهُ اللَّغَطُ والحَلِفُ، فشُوبُوه بِشئ من الصدقةِ (٣) ". عب عن قيس بن غَرَزَة. ٩٣٨/ ٥٤٢٧ - "إِن البيت الذي يذكر (الله) (٤) فيه لَيُضِئُ لأهل السماءِ، كما تضئُ النجومُ لأهل الأرض". أبو نُعَيم في المعرفة عن عبد الرحمن بن سابط عن أبيه، وضُعّفَ. ٩٣٩/ ٥٤٢٨ - "إِن التاركَ لِلأَمرِ بالمعروفِ والنَهْى عن المنكَرِ ليس مُؤمِنًا بالقُرآنِ ولا بى". الخطيب عن زيد بن أرقم.

стр. 1068

٩٤٠/ ٥٤٢٩ - "إِنَّ التُّجارَ هُم الفجارُ. قالوا: يا رسولَ الله، أليس قد أحلَّ الله البيعَ؟ قال: بلى، ولكنهم يُحَدِّثونَ فَيَكْذِبُونَ، ويحلِفون فيأثَمُونَ". حم، وابن جرير، ك، طب، هب عن عبد الرحمن بن (١) شبل، طب عن معاوية ﵁ (ورواته ثقات). ٩٤١/ ٥٤٣٠ - "إِنَّ الترابَ لهُمَا طَهُورٌ". البغوي وضعِّف -عن عائشة: أَنَّها سألت النبي ﷺ عن صلاة الرجلِ في النعلين هو يطأ بهما في الآثار، قال فذكره. ٩٤٢/ ٥٤٣١ - "إِنَّ التوبةَ تَغْسِلُ الحَوْبَةَ (٢)، وإن الحَسَنَاتِ يُذْهِبْن السَّيِّئاتِ، وإذا ذَكَر العبدُ ربَّهُ في الرخاءِ أنجاهُ في البلاءِ، وذلك بأن الله -تعالى- يقول: لا أجمعُ (لعبدى) أبَدا أمْنَين، ولا أَجمع له خَوفين إِن هو أَمِنَنِى في الدنيا خافنى يومَ أجْمَعُ فيه عبادى، وإِنْ هو خافنى في الدنيا أمَّنْتُه يوم أجمع فيه عبادى في حظيرة القُدُسِ، فيدومُ له أمْنُه، ولا أمْحَقُهُ فيمن أمْحَقَ". حل عن شداد بن أوس. ٩٤٣/ ٥٤٣٢ - "إِنَّ الجَذَعَ (٣) من الضأن يُوفى مَّما يُوفِى مِنْه الثَّنِى من المَعْزِ". د، ن، هـ، ك، ق عن مجاشع بن مسعود.

стр. 1069

٥٤٣٣/ ٩٤٤ - "إِنَّ الجذَعةَ تُجْزِئُ مما يُجْزئُ منه الثَّنيَّةُ". حم، ق عن رجل من مُزَينَةَ أو جهينة. ٩٤٥/ ٥٤٣٤ - "إِنَّ الجَمَّاءَ (١) لتَقْتَصُّ من القَرْنَاءِ يَوْمَ القِيَامِة". عم عن عثمان. ٩٤٦/ ٥٤٣٥ - "إِنَّ الجنّةَ لتشتاقُ إِلى ثلاثة (٢): عليٍّ وعمارٍ وسلمانَ". ت حسن غريب، ع، ك، طب عن أَنس. ٩٤٧/ ٥٤٣٦ - "إِنَّ الجنَّةَ لتشتاق إِلى أربعة (٣): عليٍّ وعمار وسلمانَ والمقدادِ". طب عن أَنس. ٩٤٨/ ٥٤٣٧ - "إِنَّ الجَنَّةَ عُرِضَتْ عَلَيَّ، فلم أرَ مِثْلَ مَا فيها، إِنَّهَا مرت بي خُصْلَةٌ (٤) من عِنَب فأَعْجَبَتْنِى، فأَهْوَيتُ إِليها لآخذها فَسَبَقَتْنِى، ولو أَخذتها لغرزْتُها بين ظهرانيكم، حنى تأكلوا من فاكهة الجنّة، وإن هذه الحبَّة السوداء دواء من كل داءٍ إِلا الموتَ (٥) ".

стр. 1070

حم، ع، ض عن عبد الله بن بريدة عن أبيه. ٩٤٩/ ٥٤٣٨ - "إِنَّ الجنَّةَ لا تَحِلُّ لعاص (١) ". حم، ك، طب، ض عن ثوبان. ٩٥٠/ ٥٤٣٩ - ("إِنَّ الجنّةَ (٢) لا تَحِلُّ لعاص، ألَا وإنَّ الحُمُر الأهْلِيَّةَ حرامٌ، وكُلَّ ذي ناب أو قَال: (ظُفْر) (٣) وفي رواية: وكُلَّ سَبُع ذي ظُفرٍ أو ناب". طب عن أبي أمامة، قال: خرجنا مع رسول الله ﷺ فِي غزوة غزاها: فأمر المنادى فنادى: من كان مُنضَعِفًا (٤) معنا فَليَرجِعْ، فَجَعَلَ الناسُ يتراجعون حتَّى بلغوا مَضِيقًا من الطَّريق فوقعت (٥) بِرَجُل ناقته، فقتلته؛ فرآهُ رسولُ الله ﷺ فقال: ما شأنُكم؟ وما حَسَبَكُمْ؟ ، قالوا: يا رسول الله: فلانُ أتَى المَضيقَ من الطريقِ فوَقَصَتْهُ نَاقَتهُ فقتَلتْه؛ فدَعَوْه يصلى عليه فأَبَى، فأمر مناديًا فنادى: إِن الجنَّةَ وذكره، وفي سنده ليث بن أبي سليم صدوق (٦) وبقية رجاله ثقات). ٩٥١/ ٥٤٤٠ - "إِنَّ الجنَّةَ لَتُزخرَف لشهر رمضانَ من رأسِ الحول إِلى الحول، فإِذا كانَ أولُ ليلةٍ من شهرِ رمضانَ هبَّتْ ريحٌ من تَحْتِ العرشِ، فَتَفَتَّقَتْ (٧) وَرَق الجَنَّةِ،

стр. 1071

وتجئُ الحورُ العينُ يَقُلْن: يَا رَبِّ اجعلْ لنا من عبادكِ أزواجًا، تَقَر بهم أَعيُنُنا، وتَقرُّ أعْيُنُهُمْ بنا". طب، حل، قط فِي الأفراد، هب، وتمام، وابن عساكر - عن عبد الله بن مسعود (١) فيه الوليد بن الوليد الدمشقي، قال أبو حاتم: صدوق وقال قط، وغيره: متروك. ٩٥٢/ ٥٤٤١ - "إِنَّ الجنّة حُرِّمتْ على الأنبياءِ كلِّهم حتَّى أَدخُلَهَا، وحرِّمت على الأُمَم حنى تَدْخُلَهَا أُمَّتِي". طب (٢) وابن النجار عن عمر. ٩٥٣/ ٥٤٤٢ - "إِنَّ الجنّةَ لَتَزَيَّنُ من الحَوْلِ إِلى الحوْلِ لِشهْر رمضَان، وإنَّ الحُورَ لَتَزَيَّنُ من الحَوْل إِلى الحَوْل لصُوَّامِ رمضَانَ، فإِذا دَخَلَ رمضانُ قالت الجنّة: اللهمَّ اجْعَل لي فِي هذا الشَّهْرِ من عبادِكَ سُكَّانًا ويَقُلنَ الحُورُ، : اللهمَّ اجْعَل لنا من عِبادِكَ فِي هذا الشهر أزْوَاجًا، فَمن لم يَقْذِفْ فيهِ مُسْلِمًا بِبُهْتَانٍ، ولم يَشْرَبْ مُسكِرًا كَفَّر الله عنه ذنوبَه، ومن قذف فيه مُسْلِمًا، أو شرِبَ فيه مُسْكرًا أحْبَطَ الله عَمَله لِسَنَتِهِ، فاتقوا شهر رمضان، فإِنَّه شَهْرُ الله، جعل الله لكم أَحد عشر شهرًا تأكلون فيه، وتشربون، وتلذذون، وجعل لنفسه شهرًا، فاتقوا شهر رمضان، فإِنه شهر الله". هب، كر عن ابن عباس. ٩٥٤/ ٥٤٤٣ - (٣) ("إِنَّ الجنّةَ لَتَتَجَمَّلُ وتَزَيَّنُ من الحَوْل إِلى الحَوْلِ لِدُخُولِ شَهْرِ رمضان فإِذا كانت أولُ لَيلة من شهرِ رمضانَ هَبَّتْ رِيحٌ من تَحْتِ العَرْشِ يقال لها: المُثِيرَةُ

стр. 1072

فتُصَفِّقُ لَهَا أوراقُ أَشجارِ الجَنَّةِ وحِلَقُ (١) المَصَارِيعِ، فيُسْمَعُ لذلك طِنينٌ لم يَسمَع السَّامِعُونَ أحْسَنَ منه، فَتَبْرُزُ الحُورُ العيِنُ حتَّى يَقِفْنَ بينَ شُرَفِ الجنَّةِ، فيُنَادِينَ: هل من خَاطِبٍ إِلى الله فَنُزَوَّجَه؟ ويقولُ الله: يا رِضُوانُ، افْتَحْ أَبْوَابَ الجنَانِ ويا مالكُ، أغْلقْ أبْوَابَ الجَحِيمِ". أبو الشيخ فِي الثواب، والبيهقي فِي الشُّعب من حديث ابن عباس، قال المنذرى: ليس فِي إِسناده من أُجْمع على ضعفه، أورده المصنف فِي البدور السافرة عن أمور الآخرة بهذا). ٩٥٥/ ٥٤٤٤ - "إِنَّ الجنَّةَ تَزَيَّنُ من الحَوْلِ إِلى الحولِ لشهرِ رمضانَ، مَنْ صان نفسَه ودينَهُ فِي شهر رمضانَ زَوَّجَهُ (الله) (٢) من الحورِ العينِ، وأعطاهُ قصْرًا من قُصُورِ الجنَّةِ، ومن عمل سيئةً، أوْ رَمى مؤمنًا ببهتانٍ، أو شرب مُسكرًا فِي شهرِ رمضانَ أَحْبَطَ الله عملَه سَنَةً، فاتَّقوا شهرَ رمضان؛ لأنَّه شهرُ الله، جعَلَ الله لكم أحدَ عشرَ شهرًا، تأكلون فيها وتروَوْن، وشهرُ رمضانَ شهرُ الله، فاحْفَظُوا فيه أنْفُسَكُمْ". ابن صَصرى فِي أماليه عن أبي أُمامة، وواثلة، وعبد الله بن بُسر معًا. ٩٥٦/ ٥٤٤٥ - "إِنَّ الجودَ لَمِنْ شيمةِ أهْل ذَلِكَ البَيتِ". أبو بكر فِي الغيلانيات وابن عساكر عن جابر بن عبد الله: أنَّ رسول الله ﷺ بعث بعثًا عليهم قيسُ بن سعدِ بنِ عُبادة فَجَهِدُوا فنحر لهم قيس تسع ركائب، فلما قدموا ذكروا ذلك لرسول الله ﷺ فقال: فذكره - ابن عساكر - عن جابر بن سمرة أيضًا. ٩٥٧/ ٥٤٤٦ - "إِنَّ الحجامة فِي الرأسِ دَوَاءٌ من كل داء: الجنون والجدام والعَشا والبرص والصُّداع (٣) ". طب عن أُم سلمة.

стр. 1073

٩٥٨/ ٥٤٤٧ - "إِنَّ الحجَّ والعُمْرَةَ فَرِيضتانِ، لا يضُرّكَ بِأَيِّهما بدأتَ". ك عن زيد (١) بن ثابت وَصُحِّحَ وقْفُه. ٩٥٩/ ٥٤٤٨ - "إِنَّ الحجَّ والعمرةَ لَمِن يسَبِيلِ الله، وإن عمرةً فِي رمضان تَعِدلُ حجةً". ك عن أُم (٢) معقل. ٩٦٠/ ٥٤٤٩ - "إِنَّ الحسنَ والحسينَ هما ريحانتاى من الدنيا". ت صحيح، عن ابن عمر، ن عن أَنس. ٩٦١/ ٥٤٥٠ - "إِنَّ الحجرَ ليزِن سبعَ خَلِفَات (٣) يُرمى به فِي جهنَّمَ فيهوى فيها سبعين خريفًا ما يبلُغُ قَعْرَها، ويُؤْتَى بالغُلُولِ فَيُلقَى معه ثم يُكَلَّفُ صَاحِبُه أن يَأتِي بِه". ز، طب، هب عن سليمان (٤) بن بريدة عن أبيه. ٩٦٢/ ٥٤٥١ - "إِنَّ الحكمةَ تزيدُ الشريف شَرَفًا، وترفعُ العبدَ المملوكَ، حتَّى تُجلَسه مجالسَ الملُوكِ". حل (وابن عبد البر فِي كان (٥) العلم، وعبد الغنى فِي آداب المحدث) عن أَنس (وسنده ضعيف) (٦). ٩٦٣/ ٥٤٥٢ - "إِنَّ الحسنَ والحسينَ سيدا شبابِ أهْل الْجَنَّةِ". حم، عن حذيفة (٧) - ابن عساكر عن علي، وابن أبي غرزة فِي مسنده، وابن منده وابن قانع وأبو نعيم وابن عساكر عن جهم.

стр. 1074

٩٦٤/ ٥٤٥٣ - "إِنَّ الحصاة (١) لتُنَاشدُ الَّذي يُخْرِجها من المسجدِ". د عن أبي هريرة. ٩٦٥/ ٥٤٥٤ - "إِنَّ الحمدَ (لله) (٢) نحْمَدُهُ ونستعينه ونعوذُ بالله من شرورِ أنفُسِنا، وسيئاتِ أعمالنا، من يهده الله فلا مُضِل له، ومن يُضْلِلْ فلا هادَى له، واشهد أن لا إِلهَ إِلا الله، وحدَه لا شريكَ له، وأَنَّ محمدًا عبده ورسولهُ". حم، م، هـ، طب عن ابن عباس. ٩٦٦/ ٥٤٥٥ - "إِنَّ الحمد (لله) نَسْتَعِينُه ونستَغْفرُهُ، ونعوذُ بالله من شرورِ أنفُسِنا، من يهده الله فلا مُضِلَّ له، ومن يضْلِلْ فلا هادى له، وأشهد أن لا إِله إلا الله وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولهُ ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيكُمْ رَقِيبًا (١)﴾ (٣). ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إلا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ (٤).

стр. 1075

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (٧٠) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ (١). حم، د، ت حسن، ن، هـ، وابن السنى فِي عمل اليوم والليلة، ك، ق عن ابن مسعود قال: علمنا رسولُ الله ﷺ خُطبةَ الحاجِة قال فذكره. ٩٦٧/ ٥٤٥٦ - "إِنَّ الحُمَّى كُورٌ (٢) من كُورِ جَهَنَّمَ، من ابْتُلَى بشيءٍ مِنْهَا كانت حظَّهُ من النارِ". ع عن أَنس. ٩٦٨/ ٥٤٥٧ - ، "إِنَّ الحمَّى رائِدُ الْمَوتِ، وهي سِجْنُ المؤْمن، وهي قطعةٌ من النَّارِ فَفَتِّروها عنكم بالماءِ البارِد". هناد عن الحسن مرسلًا (٣). ٩٦٩/ ٥٤٥٨ - "إِنَّ الحميمَ لَيُصَبُّ على رءُوسِهِمْ فينفُذُ الحميمُ حتَّى يَخْلُصَ إِلى جوفهِ، فَيُسْلَت ما فِي جوفِهِ، حتَّى يَمْرُقَ من قدمَيهِ، وهو الصَّهْرُ ثُم يُعَادُ كما كانَ". حم (٤)، ت حسن صحيح غريب، ك عن أَبي هريرة. ٩٧٠/ ٥٤٥٩ - "إِنَّ الحلَال بيِّنٌ، وإِنَّ الحرامَ بيِّنٌ، وإِنَّ بَينَ ذلِكَ أُمورًا متشابهات،

стр. 1076

وسأَضربُ لكم فِي ذلِكَ مثلًا، إِنَّ الله - تعالى - حَمَى حِمىً، وَإنَّ حِمَى الله ما حرَّمَ، وإِنَّهُ مَن يَرْعَ حولَ الحِمَى يوشِكُ أَن يُخَالِطَ الرِّيبَةَ، وإِنَّهُ مَن يُخَالطُ الريبةَ يوشِكُ أَنْ يَجْسُرَ (١) ". طب عن النعمان بن بشير. ٩٧١/ ٥٤٦٠ - "إنَّ الحورَ يَتَغَنَّينَ (٢) فِي الجَنَّة يَقُلنَ: نَحنُ الحورُ الحسانُ، خُلقْنَا (٣) لأزواجٍ كرامٍ". سمويه عن أَنس. ٩٧٢/ ٥٤٦١ - "إِنَّ الحياءَ من الإيمان (٤)، وإِنَّ الإيمانَ فِي الْجنَّة، ولو كان الحياءُ رجُلًا لكانَ رَجُلًا صالحًا". الخرائطى فِي مكارم الأخلاق عن عائشة ﵂. ٩٧٣/ ٥٤٦٢ - "إِنَّ الحياءَ والعِيَّ من الإِيمانِ، وهما يُقَرِّبانِ مَنَ الجنَّةِ ويباعدان من النَّارِ، والفُحشَ والْبَذَاءَ من الشيطانِ، وهما يُقَرِّبانِ من النارِ - ويباعدان من الجنَّةِ". طب (٥) عن أَبي أُمامة. فِي الصغير وليس فِي الكبير ١٩٦٣ - " إن الحياء والإيمان فِي قرن فإذا سلت أحدهما تبعه الآخر". هب عن ابن عباس (ض) فيه محمد بن يونس الكريمى اتهم بالوضع والمعلى بن الفضل أورده الذهبي فِي الضعفاء، وقال: له مناكير.

стр. 1077

١٩٦٤ - "إن الحياء والإيمان قرنا جميعا، فإذا رفع أحدهما تبعه الآخر". ك، هب عن ابن عمر (ض)، وفيه جرير بن حازم، أورده الذهبي في الضعفاء، وقال: نغير قبل موته. ٩٧٤/ ٥٤٦٣ - "إِنَّ الحياءَ من شرائع الإِسلام، وإن البَذَاءَ من لُؤْمِ المرءِ (١) ". طب عن ابن مسعود. ٩٧٥/ ٥٤٦٤ - "إِنَّ الحياءَ لا يأتي إِلا بخير (٢) ". الحسن بن سفيان، وأبو نعيم عن أَسير بن جابر. ٩٧٦/ ٥٤٦٥ - "إِنَّ الحياءَ والعفافَ والعِيَّ عيَّ اللسان لا عِيَّ القلبِ والعقلِ من الإِيمان، وإنهن يَزدْن فِي الآخرة وَيَنْقُصْنَ من الدنيا، وَلَمَا يَزدْنَ فِي الآخرة أَكْثَرُ مما يَنقُصْن من الدُّنْيا، وَإِنَّ الشُّح والْفُحْشَ والْبَذَاءَ من النِّفَاقِ، وَإنهنَّ يَنقُصْن مِن الآخرةِ ويَزِدْن فِي الدُّنْيَا، ولَمَا يَنقُصْن مِن الآخِرَةِ أَكْثُر مما يزدن فِي الدنيا". يَعقوب بن سفيان، طب، حل، ق، والخطيب، وابن عساكر من طريق إِياس بن معاوية (٣) بن قرة المزنى عن أبيه عن جده. ٩٧٧/ ٥٤٦٦ - إِنَّ الخاصِرة عِرْقُ الكُلية، إِذا تحرك آذَى صاحِبَها، فَدَاوُوها بالماءِ الْمُحْرَقِ والعَسَلِ". ك عن عائشة. ٩٧٨/ ٥٤٦٧ - "إِنَّ الْخَصْلَةَ الصالحةَ تَكونُ فِي الرجُلِ فَيُصْلِحُ الله بهَا عَمَله كُلَّه، وَطُهُورُ الرّجُلِ لِصَلَاته يكفِّرُ الله به ذُنُوبَهُ، وَتَبْقَى صلاتُه له نافلةً".

стр. 1078

ع، والبزار، طس، هب عن أَنس (١). ٩٧٩/ ٥٤٦٨ - "إِنَّ الخبائث جُعِلَت في بيت فَأُغْلِقَ عَلَيهَا، وَجُعِلَ مِفتاحُها الخمرَ، فمن شربَ الخمر وقع بالخبائث". عب عن مَعْمَر عن أَبان، (٢) رفع الحديث. ٩٨٠/ ٥٤٦٩ - "إِنَّ الخَضِرَ فِي البحرِ، واليَسَعَ فِي البَرِّ، يجتمعان كل ليلة عند الردْم الَّذي بناه ذو القرنينِ، بين الناسِ وبين يأجوج ومأجوجَ، ويحُجَّان ويعتمِران كلَّ عامٍ، ويَشْرَبانِ من زمزمَ شَرْبَةً تكفيهما إلى قابِل". الحارث عن أَنس، وفيه أبان وعبد الرحيم (٣) بن واقد متروكان. ٩٨١/ ٥٤٧٠ - "إِنَّ الخُلُق السَّيِّءَ يُفُسِدُ الْعَمَلَ كما يُفسد الخَلُّ العَسَلَ". العسكرى فِي الأَمثال عن علي، ورجاله ثقاتٌ. ٩٨٢/ ٥٤٧١ - "إِنَّ الخمرَ من العَصِير والزبيب والتمرِ والحنطةِ والشعيرِ والذرةِ، وإنِّي أنهاكم عن كلِّ مسكرٍ". د، طب (٤) عن النعمان بن بشير.

стр. 1079

٩٨٣/ ٥٤٧٢ - "إِنَّ الدباغ (يَحِلُّ من الميتةِ) (١) كما يَحِلُّ الخلُّ من الخمرِ". ع، ق، عن أُم سلمة. ٩٨٤/ ٥٤٧٣ - "إِنَّ الدَّال على الخير كفاعِلِه (٢) ". ت، غريب عن أَنس ﵁. ٩٨٥/ ٥٤٧٤ - "إِنَّ الدجَّال ممسوخُ العين اليسرى عليها ظَفَرَةٌ (٣)، مكتوب بين عينيه كافِرٌ". حم، ع، وابن أبي عُمرَ، ض عن أَنس ﵁. ٩٨٦/ ٥٤٧٥ - "إِنَّ الدجَّال (٤) خارجٌ وإنه أَعورُ عينِ الشمال، عليها ظَفَرةٌ غليظة، وإِنه يُبرئُ الأَكمه والأَبرصَ ويُحْيي الموتى، ويقولُ للناسِ: أَنا ربُّكَم، فمن قال: أنت ربى فقد فُتِنَ ومن قال: ربى الله حتَّى يموتَ على ذلك فقد عُصِمَ من فتنة الدجالِ، ولا فتنةَ عليه ولا عذابَ، فيلبثُ فِي الأرضِ ما شاءَ الله، ثم يجئُ عيسى بن مريمَ من قِبَلِ المغربِ مصدِّقًا بمحمدٍ، وعلى مِلَّتِه فيقْتُل الدجال، ثم إِنَّما هو قيامُ الساعة". حم، طب، والرويانى، ض عن سَمُرَة. ٩٨٧/ ٥٤٧٦ - "إِنَّ الدجَّال أَعْوَرُ عينِ الشمالِ، بين جَبينه (٥) مكتوبٌ: كافِرٌ، وعلى عينه ظَفَرَة غليظةٌ". نُعيم بن حماد فِي الفتن عن أَنس.

стр. 1080

٩٨٨/ ٥٤٧٧ - "إِنَّ الدجَّال يبلغُ كُلَّ منهلٍ إِلا أربعةَ مساجد: مسجدَ الحرام، ومسجدَ المدينة، ومسجدَ طور سيناءَ، ومسجدَ الأَقصى". نُعيم عن رجل. ٩٨٩/ ٥٤٧٨ - "إِنَّ الدجَّال يخرُجُ من قِبَلِ المشرقِ من مدينةٍ يقال لها: خُراسانُ، يتبعهُ أقوامٌ كأَنَّ وجُوهُهم المَجَانُّ (١) الْمُطَرَّقَةُ". حم، ت حسن غريب، والحارث بن أبي أُسامة، ع، والدورقى، وابن المديني فِي مسند الصديق، وقال: إِسناده جيد، هـ، خط، كر، ض عن أبي بكرة. ٩٩٠/ ٥٤٧٩ - "إِنَّ الدُّعاءَ ينفعُ مما نَزَل، ومما لمْ يَنزِل، فعليكم عبادَ الله بالدُّعاءِ (٢) ". ابن النجار عن ابن عمر. ٩٩١/ ٥٤٨٠ - "إِنَّ الدُّنيا خَضِرَةٌ حُلوَةٌ (٣) فمن أصابَ منها شيئًا من حِلِّه فذاك الَّذي يبارَكُ له فيه، وكم من مُتَخَوِّضٍ فِي مالِ الله ومالِ رسولِهِ، له النارُ يومَ القيامة (٤) ". طب عن عَمْرة بنت الحارث بن أَبي ضرار. ٩٩٢/ ٥٤٨١ - "إِنَّ الدَّرْهمَ يُصيبُهُ الرَّجلُ من الرِّبا أَعظمُ عند اللهِ فِي الخطيئةِ من سِتَّة وثلاثين زَنْيَةً يزنيها الرجلُ، وإن أَربى الرّبا عِرضُ الرجلِ المُسلم".

стр. 1081

عد عن أَنس (١) ". ٩٩٣/ ٥٤٨٢ ("إِنَّ الرِّبَا بِضعٌ وسبعون بابًا أي أَصْغَرُهَا كالواقع على أُخْتِهِ، والدرهمُ الواحدُ من الربا أعظمُ عندَ الله من ستة وثلانين زنيةً". حل عن عائشة) (٢). ٩٩٤/ ٥٤٨٣ - "إِنَّ الدنيا حُلوةٌ خَضِرَةٌ، وإنَّ الله مستخلفكم فيها، فناظرٌ (٣) كيف تعملون، فاتقوا الدنيا. واتَّقُوا النساءَ، فإِنَّ أَوَّلَ فتنةِ بنى إِسرائيل كانت فِي النساءِ". م عن أبي سعيد. ت، حسن غريب عن أَبي هريرة ﵁. ٩٩٥/ ٥٤٨٤ - ("إِنَّ الدنيا ملعونة ملعونٌ ما فيها إِلا ذكر الله وما والاه، وعالما أو متعلما". ت، حسن غريب عن أبي هريرة) (٤). ٩٩٦/ ٥٤٨٥ - "إِنَّ الدنيا سَتُفْتَح عليكم، فيا ليت أُمَّتي لا يلبسونَ الحريرَ (٥) ". قط، فِي الأَفراد عن حذيفة. ٩٩٧/ ٥٤٨٦ - "إِنَّ الدُّنْيَا حُلوَةٌ خَضِرَةٌ، وإنَّ الله مُسْتَخْلِفُكُمْ فيها فَنَاظِرٌ كَيفَ تَعْمَلُونَ، فاحْذروا الدُّنْيَا، واحْذروا النِّسَاءَ، ألَا وَإِنَّ لِكُلِّ غَادِر لِوَاءً يَوْمَ الْقِيَامَةِ عنْدَ اسْتِهِ (٦) ".

стр. 1082

طب عن أَبي بكرة. ٩٩٨/ ٥٤٨٧ - "إِنَّ الدِّينَ النصيحةُ، إنَّ الدّينَ النَّصِيحَةُ، إِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ، قَالُوا: لِمَنْ يَا رَسول الله؛ قَال: لله، وَلِكِتَابِهِ، ولرسولِهِ، وَلأئِمَّةِ المسلمين، وَعَامَّتِهِم". حم، م (١)، د، ن، وأبو عوانة، وابن خزيمة، حب، والبغو ى، والباوردى، وابن قانع، هب، وأبو نعيم - عن تميم الداريّ، ت حسن، ن، قط فِي الأفراد عن أبي هريرة. حم، طب عن ابن عباس، ابن عساكر عن ثوبان. ٩٩٩/ ٥٤٨٨ - "إِنَّ الدِّينَ لَيَأرِزُ إِلى الْحِجَازِ كَمَا تَأرِزُ الْحَيَّةُ إِلى جُحْرِها، وليعقلَنَّ الدِّينُ مِنَ الْحِجَازِ مَعْقِلَ الأُرْويَّةِ (٢) مِنْ رأْس الجَبَل، إِنَّ الدِّينُ بَدَأَ غَريبًا، وَيَرْجِعُ غَرِيبًا، فَطُوبَى لِلغُرَبَاءِ الَّذيَنَ يُصْلِحونَ مَا أَفْسَدَ النَّاسُ بَعْدِى مِنْ سُنَّتِى". ت حسن، طب عن كثير بن عبد الله (٣) بن عمرو بن عوف عن أبيه عن جده. ١٠٠٠/ ٥٤٨٩ - "إِنَّ الدينَ سَيَرجِعُ إِلى حيث خرَجَ، إلى مكَّةَ". ابن النجار عن أبي هريرة. ١٠٠١/ ٥٤٩٠ - "إِنَّ الدِّينَ يُسْرٌ، وَلَن يُشَادَّ الدِّينَ أحَدٌ إلا غَلَبَهُ، فَسَدِّدُوا، وَقَارِبُوا، وَأَبْشِروُا، واسْتَعِينُوا بِالْغَدْوَةِ، والرَّوْحَةِ، وشئٍ مِنَ الدُّلْجَةِ (٤) ". خ. ن عن أبي هريرة. ١٠٠٢/ ٥٤٩١ - "إِنَّ الدَّينَ يُقْضَى (٥) مِنْ صَاحِبِه يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِذا مَاتَ إلا مَنْ تَدَيَّن

стр. 1083

فِي ثَلاثِ خِلَال: الرَّجُلُ تَضْعُفُ قُوَّتهُ فِي سَبِيلِ الله فيستَدِينُ يَتَقَوَّى بهِ لِعَدُوِّ الله وَعَدُوِّه، وَرَجُلٌ يَمُوتُ عنْدَه مُسْلمٌ لا يَجِدُ ما يُكَفِّنُهُ ويَوارِيه إلا بِدَين فَيَمُوتُ وَلَمْ يَقْضِهِ، وَرُجُلٌ خَافَ عَلَى الْعُزْبَةِ فَيَنكحُ لِيُعِفَّ نَفْسَهُ بِذَلِكَ خَشْيَةً عَلَى دِيِنِهِ، فَإِنَّ الله يَقْضِي عَنْ هَؤُلَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ". هـ، هب عن ابن عمرو. ١٠٠٣/ ٥٤٩٢ - "إِنَّ الذِّكْرَ فِي سَبيلِ الله يُضَعَّفُ فَوْقَ النَّفَقَةِ سَبعَمِائةِ ضِعيفٍ". حم. طب، عن معاذ بن أَنس (١). ١٠٠٤/ ٥٤٩٣ - "إِنَّ الرُّؤْيَا تَقَعُ عَلَى مَا يُعبرُ (٢)، وَمَثَلُ ذلك مثلُ رجُلٍ رفعَ رِجْلهُ فهوَ يَنتَظِرُ متى يَضَعُها، فإِذا رأَى أَحدُكمْ رؤيا فَلا يُحَدِّثْ بِهًا إِلا نَاصِحا أَو عَالِمًا". ك، عن أَنس. ١٠٠٥/ ٥٤٩٤ - "إِنَّ الرَبا وَإن كثُرَ فإِن عاقِبَتَهُ تصِيرُ إِلى قُلٍّ". حم (٣) طب، عن ابن مسعود. ١٠٠٦/ ٥٤٩٥ - "إِنَّ الرِّبا سَبْعُونَ حُوبًا (٤)، أذنَاهَا مِثلُ مَا يَقعُ الرجُلُ عَلَى أُمِّهِ، وأرْبَى الربا اسْتَطَالةُ الْمَرْء فِي عِرْضِ أخيِه". هب، وضعَّفه (٥) عن أبي هريرة ﵁.

стр. 1084

١٠٠٧/ ٥٤٩٦ - "إِنَّ الرَّبَّ لَيَنْظُرُ إِلي عِبَادِه كُلَّ يَوْمٍ ثَلاثَمِائة وستين مرةً، يُبْدِى وَيُعيدُ ذَلِكَ، وَذَلِكَ مِنْ حُبِّهِ لخلِقه". الديلمى عن أَنس ﵁. ١٠٠٨/ ٥٤٩٧ - "إِنَّ الرَّجُلَ لَيَشْفَعُ لِلرَّجُلَين، والثَّلاثَةِ، والرَّجُلُ لِلرَّجُلِ". ابن خزيمة عن أَنس (قلت: ورواه البزار كذلك إِلا أنَّه قال بعد الثلاثةِ: وللقبيلة) (١). ١٠٠٩/ ٥٤٩٨ - "إِنَّ الرَّجُلَ لَيُوضَعُ الطَّعَامُ بَينَ يَدَيه؛ فَما يُرْفَعُ حتَّى يُغْفَرَ لَهُ، قِيلَ: يَا رَسُولَ الله، بِمَ ذاك؟ قال: يَقُولُ: بِاسْم الله إِذَا وُضِعَ، والْحَمْدُ لله إِذَا رُفِعَ". ض عنه (٢). ١٠١٠/ ٥٤٩٩ - "إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بالْكلِمَةِ مِن رِضْوَانِ الله ، مَا يَظُنُّ أنْ تَبْلُغَ مَا بَلَغَتْ فَيَكْتُبُ الله لَهُ بِهَا (٣) رِضْوانَه إِلى يَوْم الْقِيَامَةِ، وَإِنَّ الرَّجلَ ليَتَكَلَّمُ بالكلمةِ مِنْ سخط الله مَا يَظُنُّ أنْ تَبْلُغَ مَا بَلَغَتْ فيكْتُبُ الله عَلَيهِ بِها سَخَطَه إِلى يَوْمِ الْقِيَامَةِ". مالك، حم، وعبد بن حميد، ت حسن صحيح، ن، هـ، وابن منيع، ع، حب، والباوردى، وابن قانع، طب، ك، حل، ق، ض عن بلال بن الحارث المزنى. ١٠١١/ ٥٥٠٠ - "إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ عَمَلَ الْجَنَّةِ - فيمَا يَبْدوُ للنَّاسِ - وَهْوَ مِنْ أهْلِ النَّار، وَإنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ عَمَلَ أهْلِ النَّارِ - فيِمَا يَبْدُو للنَّاسِ - وَهُوَ مِنْ أهلِ الْجَنَّة". عبد بن حميد (٤) خ، م عن سهل بن سعد.

стр. 1085

١٠١٢/ ٥٥٠١ - "إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ الزَّمنَ الطَّويلَ بِعَمَلِ أهْلِ الْجَنَّةِ، ثُمَّ يَختِمُ الله عَمَلَهُ بِعَمَلِ أَهْل النَّارِ، فَيَجْعَلُه مِنْ أهْلِ النَّارِ، وإن الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ الزَّمَن الطَّويلَ بَعمَلِ أهْلِ النَّارِ، ثُمَّ يَخْتِمُ الله عَمَلَهُ بَعَمل أَهْل الْجَنَّةِ فَيَجْعَلُهُ مِنْ أهْلِ الْجَنَّةِ فَيُدْخِلُهُ الْجَنَّةَ (١) ". حم، م عن أبي هريرة. ١٠١٣/ ٥٥٠٢ - "إِنَّ الرَّجُلَ ليُحْرَم الرِّزْقَ بالذَّنبِ يُصِيبُهُ، ولا يردُّ القدرَ إِلا الدعاءُ، ولا يزيد فِي العُمُرِ إِلا البرُّ". حم، ن، هـ، ع، وابن منيع والرويانى، حب، طب، ك (٢) عن ثوبان. ١٠١٤/ ٥٥٠٣ - "إِنَّ الرَّجلَ لَيعمَلُ بعَمَلِ أهْل الْجَنَّة، وَإِنَّه لَمِنْ أَهْلِ النَّارِ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَل أهْلِ النَّارِ، وَإِنَّهُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، تُدْركُهُ الشِّقْوَةُ، أو السَّعَادَةُ عنْدَ خُرُوجِ نَفَسه فَيخْتَمُ لَهُ بها". طب، وأَبو نعيم عن أَكَثم بن أبي الجون (٣) ﵁. ١٠١٥/ ٥٥٠٤ - "إِنَّ الرَّجُلَ إِذا نزعَ ثَمَرَةً منَ الْجنة عَادَت مكانَها أُخْرى (٤) ". طب، عن ثوبان ﵁. ١٠١٦/ ٥٥٠٥ - "إِنَّ الرَّجُلَ إِذ انظرَ إِلى امرأَته ونَظَرَتْ إِلَيه نظر الله - تَعَالى إِليهما نظرة رحْمَةٍ، فَإِذا أخَذَ بِكفِّها تَسَاقَطَتْ ذُنُوبُهما منْ خلالِ أَصَابِعهما". مَيسَرة (٥) بن علي فِي مشيخته، والرافعى عن أَبي سعيد. ١٠١٧/ ٥٥٠٦ - "إِنَّ الرَّجُلَ يَموتُ وَالِدَاهُ، أَو أَحدُهما، وإِنَّه لَعَاقُّ لَهُمَا فَلَا يَزَالُ يَدْعُو لَهُمَا، وَيَسْتَغْفِرُ لَهُمَا حتَّى يَكْتُبَه الله بَرًّا".

стр. 1086

ابن عساكر عن أَنس وفيه يحيى بن عقبة كذبه ابن معين (قلت: ورواه كذلك ابن عدى فِي الكامل، ورواه ابن أبي الدنيا فِي كتاب القدر من مرسل ابن سيرين، وإسناده صحيح) (١). ١٠١٨/ ٥٥٠٧ - "إِنَّ الرَّجُلَ لَيَنْصَرِفُ، وَمَا كُتِبَ لَهُ إِلّا عَشْرُ صَلاته تُسْعُها، ثمنُها (٢)، سُبْعها، سُدُسُها خُمْسُها رُبُعُها، ثُلُثُها، نِصْفُهَا". حم، حب، ق، د، طب عن عمار بن ياسر. ١٠١٩/ ٥٥٠٨ - "إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا دَخَلَ فِي صلاته أَقْبَلَ الله عَلَيه بِوَجهه، فَلا يَنْصَرِفُ عَنْهُ حتَّى يَنْقَلِبَ أوْ يُحْدِثَ حَدَثَ سوءٍ". هـ، وابن خُزيمة، وابن أبي عمر، ض عن حذيفة (٣). ١٠٢٠/ ٥٥١٠ - "إِنَّ الرَّجُلَ لَيُكْتَبُ جَبَّارًا، وَمَا يَمْلكُ غَيرُ الله رَحْمتَهُ". أحمد بن منيع، والحارث بن أسامة فِي مسنديهما وأبو الشيخ فِي الثواب عن على (٤). ١٠٢١/ ٥٥١٠ - "إِنَّ الرَّجُلَ إذا كَانَ فِي صَلاته اسْتقْبلَتْهُ الرَّحْمَةُ، فلا يَمْسَحنَّ الْحَصَى بِرِجْله". ط عن أبي ذر. ١٠٢٢/ ٥٥١١ - "إِنَّ الرَّجُلَ (٥) إِذا صَلَّى مَعَ الإِمام حتَّى ينْصَرِف كُتبَ لَهُ قِيَامُ لَيلَةٍ".

стр. 1087

ط، حم، د، ت حسن صحيح، ن، هـ، والدارمي، وابن منيع والرويانى وابن خزيمة وابن الجارود حب، هب عن أبي ذر. ١٠٢٣/ ٥٥١٢ - "إِنَّ الرَّجُلَ لَيُدْفَعُ عَنْ بَاب الْجَنَّة بَعْدَ أنْ يَنْظُرَ إِلَيهَا بملءِ مِحْجَمَةٍ مِن دَمٍ يُرِيقُه من مُسْلمٍ بغير حَق (١) ". ابن منده، طب، وابن عساكر عن بَريرة. ١٠٢٤/ ٥٥١٣ - "إِنَّ الرَّجُلَ مِنْ أهْلِ الْجَنَّةِ لَيُشْرِفُ عَلَى أهْلِ الْجَنَّةِ كَأنَّهُ كَوْكبٌ دُرِّيٌّ، وَإِنَّ أبا بَكْرٍ، وعُمَرَ لمنْهم، وَأَنْعَمَا (٢) ". ابن عساكر عن أَبي هريرة ﵁. ١٠٢٥/ ٥٥١٤ - "إِنَّ الرَّجُلَ لا يَزَالُ فِي صحة رَأيه ما نَصحَ لمُسْتشيرِه، فَإِذا غَشَّ مُسْتَشِيرَهُ سَلَبَهُ الله صِحَّةَ رَأيه (٣) ". ابن عساكر عن ابن عباس ﵁. ١٠٢٦/ ٥٥١٥ - "إِنَّ الرَّجُلَ لَيَسْألُنِى الشَّئَ، فَأمْنَعُهُ حتَّى تْشفَعُوا فَتُؤْجَرُوا (٤) ". طب، وابن عساكر عن معاوية. ١٠٢٧/ ٥٥١٦ - "إِنَّ الرَّجُلَ لَا يَكُونُ مُؤمِنًا حتَّى يَكُونَ قَلبُه مَعَ لِسَانِه سواءً، وَيَكُونَ لِسَانُه مَعَ قَلبِه سواءً، وَلَا يُخَالِفَ قَوْلُه عَمَلَه، وَيَأْمَنَ جَارُه بَوائِقه". ابن لال فِي مكارم الأخلاق وابن عساكر عن أَنس. ١٠٢٨/ ٥٥١٧ - "إِنَّ الرَّجُلَ مِنْ أَهْلِ عِلَيِّينَ لَيُشْرِفُ عَلَى أهْلِ الْجَنَّة، فَتُضِيءُ الْجَنَّةُ لِوَجْهِهِ كأنَّها كوْكَبٌ دُرِّيٌّ".

стр. 1088

د عن (١) أبي سعيد ﵁. ١٠٢٩/ ٥٥١٨ - "إِنَّ الرَّجُلَ مِنكمْ لَيَأتينى، فيَسأَلُنِى فَأْعْطيه فَيَنطلقُ، ومَا يَحْمِلُ فِي حضْنِه إلا النَّارَ (٢) ". عبد بن حميد، والشاشى، والحسن بن سفيان حب، ض عن جابر. ١٠٣٠/ ٥٥١٩ - "إِنَّ الرَّجُلَ مِنْ أُمَّتي لَيَدْخُلُ الْجَنَّةَ فَيَشْفَعُ لأَكْثَر منْ مُضَرَ، وَإنَّ الرَّجُلَ مِنْ أُمَّتِي لَيُعَظَّمُ للنَّار حتَّى يَكُونَ أحَدَ زَوايَاهَا، وَمَا مِنْ مُسْلِمَينِ يُقَدِّمَانِ أَرْبَعَةً مِنْ وَلَدِهمَا إلا أَدْخَلَهُمَا الله الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِه، قَالُوا: أو ثلاثةً، قَال: أو ثلاثة، قَالُوا: أو اثْنَين قال: أَو اثْنينِ (٣) ". طب عن الحارث بن أُقَيْش ﵁. ١٠٣١/ ٥٥٢٠ - "إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ أو الْمَرأَةَ بِطَاعَةِ الله سِتِّينَ سَنَةً، ثُمَّ يَحْضُرُهُما الْمَوتُ فَيضَارَّان فِي الوَصِيَّةِ فَتَجب لهما النَّارُ". د، ت حسن غريب، ق عن أبي هريرة (٤). ١٠٣٢/ ٥٥٢١ - "إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بالْكَلِمَة لا يَرَى بِهَا بَأسًا، يَهْوى بِها سِبْعينَ خَرِيفًا فِي النَّارِ". حم، ت حسن غريب (٥) عن أبي هريرة.

стр. 1089

١٠٣٣/ ٥٥٢٢ - "إِنَّ الرَّجُلَ إِذا ماتَ بِغَيرِ مَوْلِدِه قِيسَ لَهُ مِنْ مَوْلِدِه إِلى منقَطِع أثَرِهِ فِي الْجَنَّةِ". ن، هـ عن ابن عمرو (١). ١٠٣٤/ ٥٥٢٣ - "إِنَّ الرَّجُلَ مِنْ أَهْل الْجَنَّةِ لَيُعْطَى قُوَّةَ مائِة رَجُلٍ فِي الأَكلِ، والشُّرْب، والشَّهوَةِ والْجِمَاع، حَاجةُ أحَدِهم عَرَقٌ يفيض مِنْ جلدِه فَإِذَا بطنهُ قَدْ ضَمر (٢) ". طب، وأبو الشيخ فِي العظمة، ك، فِي تاريخه عن زيد بن أرقم. ١٠٣٥/ ٥٥٢٤ - "إِنَّ الرَّجُلَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ لَيُشْرِفُ عَلَى أَهْلِ النَّارِ فَيُنَادِيه رَجُلٌ مِنْ أهْلِ النَّارِ: يا فلَانُ، أمَّا تَعْرِفُنى؟ . فَيَقُولُ: لا والله ما أعْرِفُكَ! ! مَنْ أَنْت؟ وَيحَكَ! قال: أنَا الَّذِي مَرَرْتَ بي فِي الدُّنْيا فاسْتَسْقَيتَني شَرْبَةَ مَاءِ فَسَقَيتُكَ فاشْفَعْ لي بها عِنْدَ رَبِّكَ. فَيَدْخُلُ ذَلكَ الرُّجُلُ عَلَى الله فِي زَوْرَة. فَيقُولُ: يَاربِّ إِنِّي أَشْرَفُتُ عَلَى أَهْلِ النَّارِ فَقَامَ رَجُلٌ منْ أَهْلِ النَّار فَنَادَى: يَا فُلانُ أَمَا تَعْرِفُنِى؟ فَقُلتُ: لا والله مَا أعْرِفُكَ! ! ، وَمنْ أَنْت؟ قَال: أَنَا الَّذِي مَرَرتَ بِى فِي الدُّنْيا فاسْتسقَيتَنى فَسَقَيتُكَ، فاشْفَعْ لي بهَا عنْدَ رَبِّكَ يارَبِّ فَشفِّعْنِى فِيه، فَشَفعَهُ (٣) الله فيِه، وأَخْرَجَهُ من النَّار". ع عن أَنس. ١٠٣٦/ ٥٥٢٥ - "إِنَّ الرَّجُلَ لَيَنْطَلقُ إِلى الْمَسْجدِ فَيُصَلِّى، وصَلَاتُه لا تَعْدلُ جَنَاحَ بَعُوضَة، وَإنَّ الرَّجُلَ لَيَأتِى الْمَسْجِدَ فَيُصَلِّى، وَصَلَاتُه تَعْدِلُ جَبَل أُحُدٍ، إِذَا كَانَ أَحْسَنَهُما عَقْلًا، قِيل: وكَيفَ يَكُونُ أَحْسَنَهُما عَقْلًا؟ قَال: أَوْرَعُهُما عَنْ مَحَارِم الله وَأَحْرَصُهمَا عَلَى أسْبَاب الخَيرِ، وَإنْ كَان دُونَهُ فِي الْعَمَل، والتَّطوعِ".

стр. 1090

الحكيم عن أبي حميد الساعدى ﵁. (قلت: إِسناده ضعيف قاله العراقي) (١). ١٠٣٧/ ٥٥٢٦ - "إِنَّ الرَّجُلَ يَصُومُ، وَيُصَلِّى، ويَحُجُّ، وَيَعْتمِرُ، فَإِذا كانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أُعْطِيَ بِقَدْر عَقْلِهِ". الخطيب، وأَبو الشيخ - وضعفَّه عن ابن عمر - (قلت: رواه (٢) الخطيب فِي رواة مالك وفي التاريخ). ١٠٣٨/ ٥٥٢٧ - "إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ كذا وكَذا مِنَ الْخَيرِ، وَإِنَّه لمُنَافِقٌ يَلعَنُ الأَئمةَ وَيَطعَنُ عَلَيهمِ (٣) ". طب، عن أبي مُصْبِح الحِمْصِى عن نفر من الصحابة منهم شداد بن أوس وثوبان. ١٠٣٩/ ٥٥٢٨ - "إِنَّ الرَّجُلَ مِنْ أهْلِ النَّارِ، لَيُعَظَّمُ للنَّار حتَّى يكون الضِّرْسُ مِنْ أضْرَاسِهِ كَأُحُدٍ (٤) ". حم، عن زيد بن أرقم. ١٠٤٠/ ٥٥٢٩ - "إِنَّ الرَّجُلَ لَيقومُ فِي الصَّلاةِ فَيدْعُو الدَّعْوَةَ فَيغْفَرُ لَهُ، وَمَنْ (٥) وَرَاءَه من النَّاسِ". طب عن أبي أُمامة. ١٠٤١/ ٥٥٣٠ - "إِنَّ الرَّجُلَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ، خُلُقِه دَرَجَةَ الْقَائِم باللَّيلِ الظَّامِئِ بالْهَواجِرِ".
следующие страницы →