← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 981–1020 · переход к 986.

стр. 981

الأُخْرَى: هَؤُلاءِ لِلنَّار وَلَا أُبَالِى ثُمَّ ردَّهُمْ فِي صُلْبِ آدَمَ، فَهم يتناسلونَ على ذلك إِلى الآن". البزار، والطبراني في الكبير والأَوسط، وسنده ضعيف من حديث أَبى موسى) (١). ٤٩٧/ ٤٩٨٦ - "إِنَّ الله لَمْ يُنزِل مِنْ داءٍ إلا أَنزَلَ لَهُ شِفاءً إلا الموتَ، والهَرمَ". حم، د، ت، ن، هـ، حب، ك، والطحاوي عن أُسامةَ بنِ شريك جاءَت الأَعراب إِلى رسول الله ﷺ يسْأَلونه، فَقَالوا: يا رسُولَ الله أَنَتَداوى؟ ، قال: نعم إِن الله. وذكره) (٢). ٤٩٨/ ٤٩٨٧ - "إِنَّ الله تَعَالى لمَّا خَلَقَ الْخَلْقَ كَتَبَ بِيدِه عَلَى نَفْسِهِ: إِنَّ رَحْمَتِى تَغْلِبُ غَضَبِي" (٣). هـ عن أَبي هريرة. ٤٩٩/ ٤٩٨٨ - " (٤) إِنَّ الله تَعَالى لمَّا ذَرَأَ لجَهَنَّمَ مَن ذرَأَ كَانَ وَلَدُ الزِّنى فِيمَا (٥) ذَرَأَ لِجَهَنَّمَ". (محمد (٦) بن يحيى بن أَبي عمر بسند فيه راو لم يسم) الديلمى عن ابن عمرو. ٥٠٠/ ٤٩٨٩ - "إِنَّ الله لَن يُعْجِزَنِى فِي أُمَّتِي أَنْ يُؤَخِّرَهَا نِصْفَ يَوْمٍ: خَمْسَمائَةِ عَام". حل عن سعيد. ٥٠١/ ٤٩٩٠ - "إِنَّ الله لَوْ أَرَادَ أَلَّا تَنَامُوا عَنْها لَمْ تَنَامُوا، وَلَكِنْ أَرَادَ أَن يَكُونَ لِمَن بَعْدَكُمْ فَهكَذَا لِمَن نَامَ أَوْ نَسِيَ". حم (٧) طب، ق عن ابن مسعود ﵁.

стр. 982

٥٠٢/ ٤٩٩١ - "إِنَّ الله تَعَالى لَوْ شَاءَ لأَطْلَعَكُمْ عَلَيها، الْتمِسُوها فِي السَّبْعِ الأَوَاخِرِ يعني: لَيلَةَ الْقَدَرِ". ك عن أَبي ذر. ٥٠٣/ ٤٩٩٢ - "إِنَّ الله لَوْ شَاءَ أَلا يُعْصَى مَا خَلَق إِبْلِيسَ". حل عن ابن عمر. ٥٠٤/ ٤٩٩٣ - "إِنَّ الله لَيَأْذَنُ لِلرَّجُلِ يَكُونُ حَسَنَ الصَّوْتِ يتَغَنَّى بالْقُرْآنِ". هب (١) عن البراءِ. ٥٠٥/ ٤٩٩٤ - "إِنَّ الله لَيُبْغِضُ الرَّجُلَ الْبلِيغَ الَّذِي يَلْفِتُ بِلِسَانِه كَمَا تَلْفِتُ الْبَاقِر (٢)؟ ". العسكرى في الأَمثال عن ابن عمرو ﵁. ٥٠٦/ ٤٩٩٥ - "إِنَّ الله لَيُصَدِّقُ عَبْدَهُ إِذَا قَال: لَا إِلهَ إلا الله، وَإِذَا قَال: لَا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إلا بالله، لَمْ تَمسَّهُ النَّارُ". ك في تاريخه، وإِسماعيل بن عبد الغافر الفارسى في الأربعين، والديلمى عن أَبي هريرة. ٥٠٧/ ٤٩٩٦ - "إِنَّ الله لَيَصْرِفُ الْعَذَابَ عَنِ الأُمَّةِ بِصَدَقَةِ رَجُلٍ مِنْهُمْ". ابن شاهين في. ... والديلمى عن ابن عباس، وفيه أَبو حذيفة البخَارى إِسحاق بن بشر، متروكٌ. ٥٠٨/ ٤٩٩٧ - ("إِنَّ الله لَيَحْفَظُ الْمؤمِنَ فِي وَلَدِهِ".

стр. 983

الدارقطني في الأَفراد من حديث أَبى سعيدٍ الخُدرى) (١). ٥٠٩/ ٤٩٩٨ - "إِنَّ الله يَضْحَك إِلَى الرَّجُل إِذَا مَدَّ يدهُ بالصَّدَقَةِ؛ وَمَنْ ضَحِكَ الله إِلَيهِ غَفَرَ لَهُ". الديلمى عن جابر ﵁. ٥١٠/ ٤٩٩٩ - "إِنَّ الله تَعَالى ليَغْضَبُ؛ فَتَسَلَّحُ (٢) الملائِكَةُ لِغَضَبِهِ، فَإِذَا نَظَرَ إِلَى حَمَلَهِ الْقُرْآن تَمَلأَ رضًا". الديلمي عن ابن عمر. ٥١١/ ٥٠٠٠ - "إِنَّ الله لَيَغْضَبُ لِغَضب فَاطِمَةَ، وَيَرْضَى لِرضَاها (٣) ". الديلمى عن علي. ٥١٢/ ٥٠٠١ - "إِنَّ الله تَعَالى لَيَغْضَبُ لِلسَّائِلِ الصَّدُوق كَمَا يَغْضبُ لِنَفْسَهِ". الديلمى عن أَبي هريرة. ٥١٣/ ٥٠٠٢ - "إِنَّ الله ليَقْبَلُ التَّوْبَةَ مِنْ عَبْدِه مَا دَامَ الرُّوحُ فِي جَسَدِهِ، وَلَمْ يَبْقَ من أَجَلِهِ إلا عُثَيرُ فواقٍ (٤)، قِيلَ لأَبِى هريرة مَا عُثَيرُ فواقٍ؟ قال: طَرْفُ لَمْحَةٍ". الديلمى عن أبي هريرة. ٥١٤/ ٥٠٠٣ - إِنَّ الله تَعَالى لَيَكْرَهُ الرَّجُلَ الرَّفِيعَ الصَّوْتِ، ويُحِبُّ الرَّجُلَ الْخَفِيضَ الصَّوت". الديلمى عن أَبي أُمامة.

стр. 984

٥١٥/ ٥٠٠٤ - (١) "إِنَّ الله لَيَرْضَى عَنِ الْعَبْدِ (٢) يَأكُلُ الأَكْلَةَ؛ أَو يَشْرَبُ الشَّرْبَةَ فَيَحْمَدُ الله عَلَيهَا". ش، حم، وهناد، م، ت حسن، ن، وأَبو عوانة عن أَنس. ٥١٦/ ٥٠٠٥ - "إِنَّ الله لَغَنيٌّ عَنْ تَعْذِيبَ هَذَا نَفْسَهُ". (د) (٣). حم، خ، م، ت، د، وابن خزيمة، حب عنه. ٥١٧/ ٥٠٠٦ - "إِنَّ الله لَيُدْخِلُ الْعَبْدَ الْجَنَّة بِالأَكْلَةِ أَوْ الشَّرْبَةِ يَحْمَدُ الله عَلَيهَا". ابن السماك في فوائده، وأبو بكر في الغيلانيات، وابن عساكر، ص عن أَنس. ٥١٨/ ٥٠٠٧ - "إِنَّ الله لَيَنظُرُ إِلى الْكَافِرِ، وَلَا يَنْظُرُ إِلَى الْمُزْهَى (٤)، وَلَقَدْ حَمَلت سُلَيمَانَ بنَ داودَ الرِّيحُ وَهُوَ مِتَّكِئٌ، فَأُعْجِبَ واخْتَال في نَفْسِهِ، فَطُرِحَ عَلَى الأَرْضِ". طس، وابن عساكر عن ابن عَمرو. ٥١٩/ ٥٠٠٨ - "إِنَّ الله لَيُدْخِلُ بِلُقْمَةِ الْخُبْزِ، وَقَبْضَةِ التَّمْرِ، وَمِثْلِه مِمَّا يَنْفَعُ الْمسْكِينَ ثَلَاثَةً الْجَنَّةَ: صَاحِبَ الْبَيتِ الآمِرَ بِه، والزَّوْجَةَ الْمُصْلحةَ، والْخَادِمَ الذي يُنَاولُ الْمِسْكِينَ؛ الْحَمْدُ لله الذي لَمْ ينْسَ خَادِمَنا" (٥). ك، وتُعُقِّب، وابن عساكر عن أَبي هريرة. ٥٢٠/ ٥٠٠٩ - (٦) "إِنَّ الله لَيَسْأَلُ الْعَبْدَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حتَّى يَسْأَلَهُ: مَا مَنَعَكَ إِذَا رَأَيتَ الْمُنْكَرَ أَنْ تُنكِرهُ؟ فَإِذَا لَقَّنَ الله الْعَبْدَ حُجَّتَهُ قَال: يَا رَبِّ رَجَوْتُكَ، وَفَرِقْتُ مِنَ النَّاسِ".

стр. 985

حم، وعبد بن حميد، هـ، ع، والسراج، حب، وابن أَبي الدنيا في كتاب الأَمر بالمعروف والنهى عن المنكر، ق، ص عن أَبي سعيد. ٥٢١/ ٥٠١٠ - "إِنَّ الله لَيَزيدُ الْكَافِرَ عَذَابًا بِبُكَاءِ أَهْلِه عَلَيهِ". خ، ن عن عائشة. ٥٢٢/ ٥٠١١ - "إِنَّ الله (١) ليتَعَاهَدُ عَبْدَهُ المُؤمِنَ بالْبَلاءِ كَمَا يَتَعَاهَدُ الْوَالِدُ وَلَدَهُ بِالْخَيرِ، وَإِنَّ الله لَيحمِى عَبْدَهُ الْمُؤمِنَ مِنَ الدُّنْيَا كَمَا يَحْمِى الْمَريضَ أَهْلُهُ الطَّعَامَ". الرويانى، وأَبو الشيخ في الثواب، والحسن بن سفيان، كر، وابن النجار عن حذيفة ﵁. ٥٢٣/ ٥٠١٢ - "إِنَّ الله لَيَحْمِى عَبْدَهُ الْمُؤمِنَ مِنَ الدُّنْيَا وَهُوَ يُحِبُّه، كَمَا تَحْمون مَرِيضَكُمُ الطَّعامَ، والشَّرَابَ، تَخَافُونَ عَلَيهِ". كر (٢) عن محمود بن لبيد ﵁. ٥٢٤/ ٥٠١٣ - "إِنَّ الله لَيُمْلِي للظَّالِمِ حتَّى إِذا أَخَذَهُ لَمْ يُفْلِتْهُ". خ، م، ت، هـ عن بُرَيد عن أَبي بُرْدَةَ عن أَبي موسى (٣). ٥٢٥/ ٥٠١٤ - "إِنَّ الله لَيُدْخِلُ بالسَّهُمِ الْوَاحِدِ ثلاثَةً الْجَنَّةَ: صَانِعَه يَحْتَسِبُ في صَنْعَتِهِ الْخَيرَ، والرَّامِي بهِ، والْمُمِدَّ بِه، ارْمُوا وارْكَبُوا، وَلأَنْ تَرْمُوا أَحَبُّ إِليَّ مِنْ أَنْ تَرْكبُوا، كُلُّ مَا يَلْهُو بِه الرَّجلُ الْمُسلِمُ بَاطِلٌ إلا رَمْيَهُ بقَوْسِهِ، أَوْ تَأْدِيبَهُ فَرَسَهُ، أَوْ مُلَاعَبَتَهُ أَهْلَهُ فَإِنَّهُنَّ مِنَ الْحَقِّ، ومَنْ عَلِمَ الرَّمْيَ ثُمَّ تَرَكَهُ فَهِيَ نِعْمَةٌ كَفَرَها". ط، حم، ت حسن، هـ، ك عن عقبة بن عامر، ق، ت عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أَبي حسين مرسلًا.

стр. 986

٥٢٦/ ٥٠١٥ - "إِنَّ الله لَيَضْحَكُ إِلَى ثَلاثة: الصَّف فِي الصَّلَاةِ؛ والرَّجُل (١) يُصَلِّي في جَوْفِ الليلِ، ولِلرَّجُلِ يُقَاتِلُ خَلْفَ الْكَتِيبة". هـ عن أَبي سعيد. ٥٢٧/ ٥٠١٦ - "إِنَّ الله لَيَطَّلِعُ فِي لَيلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فَيَغْفِرُ لِجَميعِ خَلْقِه إلا لِمُشْرِكٍ، أَوْ مُشَاحِنٍ". هـ (٢) عن أَبي موسى. ٥٢٨/ ٥٠١٧ - "إِنَّ الله لَيُلِينُ قُلُوبَ رِجَالٍ فِيهِ حتَّى تَكُونَ أَلْيَنَ من اللَّبَن (٣)، وإِنَّ الله لَيَشُدَّ قُلُوبَ رِجَال فيهِ حَتَّى تَكُونَ أَشدَّ مِنَ الْحِجَارَةِ، وَإِنَّ مَثَلَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ كَمَثَلِ إِبْرَاهيمَ. قَال: ﴿فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (٤)﴾ وَمَثَلُكَ يَا أَبا بَكْر كَمَثَلِ عِيسَى. قَال: ﴿إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (٥)﴾ وإِنَّ مَثَلَكَ يَا عُمَرُ كَمَثَلِ نُوح قَال: ﴿رَبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا﴾ (٦)، وَإِنَّ مَثَلَكَ يَا عُمَرُ كَمَثَلِ مُوسى قَال: ﴿رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُوا حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ﴾ (٧) " أَنتم عَالةٌ، فَلا يَنْفَلِتَنَّ أَحَدٌ مِنْهُمْ إلا بِفِدَاءٍ، أَوْ ضَربةِ عنق إلا سُهيل بن بَيضَاءَ". حم (٨) ق عن ابن مسعود.

стр. 987

٥٢٩/ ٥٠١٨ - "إِنَّ الله لَيُرَبِّى لأَحَدِكُم التَّمْرَةَ، وَاللُّقْمَةَ كَمَا يُرَبِّى أَحَدُكُمْ فَلُوَّهُ (١)، أَوْ فَصِيلَه حتَّى يَكُونَ مِثْلَ أُحُد". حم، حب عن عائشة ﵂. ٥٣٠/ ٥٠١٩ - "إِنَّ الله -تَعَالى- ليُبَيِّتُ الْقَوْمَ بِالنِّعْمَةِ ثُمَّ يُصْبِحُونَ وَأَكْثَرُهُمْ بِهَا كَافِرٌ، يَقُولونَ: مُطِرْنا بنَوْءِ كذَا وكذَا". ابن جرير (٢)، ق عن أَبي هريرة. ٥٣١/ ٥٠٢٠ - "إنَّ اللهَ تَعَالى ليُضَاعِفُ الحَسَنَةَ ألفَى ألفِ حَسَنَة". ابن جرير عن أبي هريرة. ٥٣٢/ ٥٠٢١ - "إِنَّ الله تَعَالى لَيَحْمِى عَبْدَهُ - الْمُؤمِنَ كَمَا يَحْمى الرَّاعى الشَّفِيقُ غَنَمَهُ عَنْ مَرَاتِعِ الْهَلَكَةِ". أَبو الشيخ في الثواب عن حذيفة. ٥٣٣/ ٥٠٢٢ - "إِنَّ الله -تَعَالى- لَيَعْجَبُ (٣) مِنْ مُدَاعَبَةِ الرجُلِ زَوْجَتَهُ وَيَكْتُبُ لَهْمَا بذلِكَ أَجْرًا، وَيَجْعَلُ لَهُمَا بِذِلكَ رِزْقًا حلالًا". عد، وابن لال في مكارم الأَخلاق عن أَبي هريرة ﵁. ٥٣٤/ ٥٠٢٣ - "إِنَّ الله تَعَالى ليُبْغِض (٤) الرَّجُلَ يُدْخل عَلَيهِ في بيتِهِ فَلَا يُقَاتِلُ". الديلمى عن علي.

стр. 988

٥٣٥/ ٥٠٢٤ - "إِنَّ الله تَعَالى لَيُبْغِضُ الذين يكْنِزُونَ الْبَغْضَاءَ لإِخْوَانِهِم في صُدُورِهِم، فإِذا لَقُوهم تخَلَّقُوا لهم" (١). الديلمى عن واثلة. ٥٣٦/ ٥٠٢٥ - "إِنَّ الله لَيَبْتَلى الْعَبْدَ بالرزقِ ليَنظُرَ كيفَ يَعْملُ، فإِن رَضِيَ بُورِكَ له فيه، وإِن لم يرضَ لم يُبَاركْ له فيه". الديلمى عن عبد الله بن الشِّخِّير. ٥٣٧/ ٥٠٢٦ - "إِنَّ الله تعالى لَيَحْمِى المؤمنَ من الدنيا نَظَرًا وشَفَقَةً عليه، كما يحمى المريضَ أَهْلُهُ الطَّعَامَ (٢) ". الديملى عن أَنس. ٥٣٨/ ٥٠٢٧ - "إنَّ الله تعالى ليرفَعُ ذريَّةَ المؤمِن إِليه حتى يُلْحِقَهُمْ في درجَتِهِ وإِن كانوا دونَهُ في العمل لِتَقَرَّ بِهِمْ عَينُهُ (٣) ". الديلمى عن ابن عباس. ٥٣٩/ ٥٠٢٨ - "إِنَّ الله تعالى لَيَسْتَمِعُ قِراءَةَ ﴿لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ فيقولُ: أَبْشِرْ عبدى فوعِزَّتى لأُمَكِّنَنَّ لك في الجنَّةِ حتى تَرْضَى". أَبو نَعيم في المعرفة من طريق عبد الله بن سلمة بن أَسلم عن ابن شهاب عن إسماعيل بن أَبي حكيم المدني، ثم أَحد بنى فضيل، وقال: هذا منقطع، وإِسماعيل تابعي، وقال الحافظ ابن حجر في زهر الفردوس: كان الصواب على أَحد فُضيل، وعبد الله ضعَّفَهُ الدارقطني. ٥٤٠/ ٥٠٢٩ - "إِنَّ الله لَيُجَرِّبُ أَحَدَكُم بالبلاءِ وهو أَعْلَمُ به كما يُجَرِّبُ

стр. 989

أَحدكُم ذَهبَهُ بالنارِ فمنهم من يخرج كالذهب الإِبريز (١)، فذاك الذي حماهُ الله من الشُّبهاتِ، ومنهم من يخُرجُ كالذهب دونَ ذلك فذلك الذي يَشُكُّ بعضَ الشّكِّ، ومنهم من يَخْرُجُ كالذهب الأَسودِ، فذاك الذي قد افْتُتِنَ". طب، ك وتُعقِّبَ عن أَبي أُمامة (لأَن في (٢) سنده عُفَيْرَ ابن مَعْدانَ، ضعيف). ٥٤١/ ٥٠٣٠ - "إِنَّ الله ليستحى أَن يُعَذِّبَ عبده أَو أَمَتَه إِذا أَسَنَّا في الإسْلَام". الخطيب عن جرير. ٥٤٢/ ٥٠٣١ - "إِنَّ الله تعالى لَيَسْتَحى أَن يعذِّبَ الشيخَ الكبيرَ". الشيرازى في الأَلقاب عن أَنس. ٥٤٣/ ٥٠٣٢ - "إِنَّ الله لَيَحمى عبده المؤمنَ من الدنيا وهو (٣) يحبُّه، كما تحمون مريضَكم الطعامَ والشرابَ تخافونَ عليه". حم عن محمود بن لبيد، ك عن أبي سعيد. ٥٤٤/ ٥٠٣٣ - "إِنَّ الله ليُدْخِلُ بالسهمِ الواحدِ ثلاثةً الجنةَ: صانعَه مُحْتَسِبًا به، والمعينَ به والرامِى به في سبيلِ الله". الخطيب عن أَبي هريرة ﵁. ٥٤٥/ ٥٠٣٤ - "إِنَّ الله ليَدْرَأُ بالصدقةِ سبعين ميتةً (٤) بالسوءِ".

стр. 990

ابن صَصرى في أَماليه، وأَبو الشيخ في الثواب، وابن النجار عن أَنس ﵁. ٥٤٦/ ٥٠٣٥ - "إِنَّ الله ليبتلى (١) المؤمنَ، وما يبتليه إِلا لكرامَتِه عليه". الحاكم في الكنى عن عبد الله بن إِياس بن أَبي فاطمة الضمرى عن أَبيه عن جده. ٥٤٧/ ٥٠٣٦ - ("إِنَّ الله (٢) لَيَصْرِفُ العذاب عن الأُمَّةِ بصدقةِ رجُلٍ مِنْهُمْ". الديلمى عن ابن عباس). ٥٤٨/ ٥٠٣٧ - "إِنَّ الله تعالى لَيُعَمِّر للقومِ الدِّيار ويُكْثُر لهم الأَموال -وما نظر إِليهم منذُ خلقهم بُغْضًا لهم- بِصِلَتهم أَرْحامَهم (٣) ". الشيرازى في الأَلقاب، طب، ك (٤) عن ابن عباس. ٥٤٩/ ٥٠٣٨ - "إِنَّ الله تعالى (٥) ليدفَعُ بالمسلم (٦) الصَّالِح عن مائةِ أَهل بيت من جيرانِه البلاءَ". ثم قرأَ: ﴿وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ﴾. طب عن ابن عمر (وفيه يحيى (٧) بن سعيد العطار ضعيفٌ). ٥٥٠/ ٥٠٣٩ - "إِن الله ليضحَكُ من إِياسِ العبادِ وقنوطِهم وقربِ الرحمة لهم" (٨).

стр. 991

الخطيب عن عائشة. ٥٥١/ ٥٠٤٠ - "إِن الله لَيُؤَيِّدُ الإسلَام برجالٍ ما هم من أَهله". طب عن ابن عمرو. ٥٥٢/ ٥٠٤١ - "إِن الله ليؤَيدُ الدينَ يقومٍ لا خَلاقَ لهم". ابن النجار عن كعب بن مالك. ٥٥٣/ ٥٠٤٢ - "إِن الله تعالى (١) ليؤَيد الدينَ بالرجلِ الفاجر". طب عن عمرو بن النعمان بن مقَرِّن. ٥٥٤/ ٥٠٤٣ - "إِن الله -تعالى- لينفَعُ العبدَ بالذَّنبِ يُذْنِبُهُ (٢) ". حل عن ابن عمر ﵁. ٥٥٥/ ٥٠٤٤ - "إِن الله تعالى ليعجب من الشاب الذي ليست له صَبْوة (٣) ". حم، طب عن عقبة بن عامر (وكذا (٤) هو عند حم، وأَبى يعلى وسنده حسن، وضعَّفه الحافظ ابن حجر في فتاويه لأَجل ابن لهيعة). ٥٥٦/ ٥٠٤٥ - "إِنَّ الله تعالى لَيُعَيِّرُ الْعَبْدَ يومَ القيامةِ حتى يقولَ له جيرانُه وأَقَاربُهُ ومن عرف من الدنيا: يا لك (٥) منْ آدَمِى! عليك لَعْنةُ الله! أَبِكُلِّ هذا بارزْتَ الله وقد أَظْهَرْتَ في الدنيا علانيةً حَسَنةً؟ ! ". ابن النجار عن جابر ﵁.

стр. 992

٥٥٧/ ٥٠٤٦ - "إِن الله تعالى لَيُعَذِّبُ الميِّتَ بنِيَاحِ (١) أَهْلِهِ عليه". طب عن عمران بن حُصين. ٥٥٨/ ٥٠٤٧ - "إِنَّ الله تعالى لَيُعطى على الرفْقِ ما لا يُعطى على الْخُرْقِ (٢)، فإِذا أَحبَّ الله عَبْدًا أَعطاه الرِّفقَ، ما من أَهلِ بيت يُحرَمون الرفقَ إلا قد حُرِموا". ابن أَبي الدنيا في ذم الغضب عن جرير. ٥٥٩/ ٥٠٤٨ - "إِنَّ الله تعالى لَيَعْجَبُ من الصَّلاةِ في الْجَمْع (٣) ". حم عن ابن عُمر ٥٦٠/ ٥٠٤٩ - "إِنَّ الله تعالى لَيَغْضَبُ إِذا مُدِحَ الفاسقُ (٤) ". ع، هب، وابن أَبي الدنيا في الصمت من حديث أَنس. ٥٦١/ ٥٠٥٠ - "إِنَّ الله تعالى لَيَعْجَبُ من العبْدِ إِذا قال: لا إِله إِلا أَنت، (إِنى) (٥) قد ظلمت نفسي فاغْفِرْ لي ذنوبى؛ إِنه لا يَغْفرُ الذنوبَ إِلا أَنتَ، قال عبدى عَرَفَ أَنَّ له ربًّا يغفرُ ويُعاقِبُ". ابن السنى، ك عن علي. ٥٦٢/ ٥٠٥١ - "إِنَّ الله لَيَسْتَحْيِى أَن يبسط العبْدُ إِليه يديه يسأَلُهُ فيهما خيرًا فَيَرُدَّهُما خَائبتين". حم، طب، حب، ك عن سلمان ﵁.

стр. 993

٥٦٣/ ٥٠٥٢ - "إِنَّ الله تعالى لَيَنزِلُ لأَهل الجنة يومَ (١) القيامةِ في رمال من كافورٍ". قط في (٢)، وأَبو نعيم في (٣)، والديلمى عن ابن عباس عن عمر عن أَبي بكر، قال أَبو نعيم: تفرد به الحسين بن المبارك، قال ابن عدي: وهو منكر الحديث. ٥٦٤/ ٥٠٥٣ - "إِنَّ الله تعالى لَينظُرُ إِلى عباده كُلِّ يومٍ ثَلَاثَمِائة وستِّينَ مرة، يُبْدى ويعيد، وذلك من حبه لخلقه". الديلمى عن أَبي هدبة عن أَنس. ٥٦٥/ ٥٠٥٤ - "إِن الله تعالى لينصِت للقرآنِ، وَيَسْمَعُهُ من أَهله". الديلمى عن ابن عمر (٤). ٥٦٦/ ٥٠٥٥ - "إِنَّ الله تعالى ليَرْفعُ بهذا القرآن (٥) أَقْوَامًا، ويَضَعُ به آخرين". حب عن عمر. ٥٦٧/ ٥٠٥٦ - "إِن الله تعالى لَيُضئُ للذين يَتَخَلَّلُونَ (٦) إِلى المساجد في الظُّلَمِ بنورٍ ساطعٍ يومَ القيامةِ". طس عن أَبي هريرة. ٥٦٨/ ٥٠٥٧ - "إِنَّ الله تبارك تعالى ليرفعُ العبدَ (٧) الدرجةَ فيقولُ: ربِّ أَنى هذه الدرجة؟ فيقول: باسْتغفارِ ابنكَ". الرافعي عن أَبي هريرة.

стр. 994

٥٦٩/ ٥٠٥٨ - "إِن الله تعالى ليس بتاركِ أَحدًا (١) منَ المسلمين يومَ الجمعة إِلا غفرَ له". طس عن أَنس. ٥٧٠/ ٥٠٥٩ - "إِنَّ الله تعالى ليَتجلَّى للناس عامةً ويتجلَّى لأَبى بكرٍ خاصةً". ابن النجار عن جابر. (قلت: ورواه ابن عدي في الكامل كذلك، وقال: باطل الإسناد، ورواه الدارقطنى) (٢). ٥٧١/ ٥٠٦٠ - "إِن الله مُحْسنٌ يحب الإِحسان فإِذا قتلتم فأَحسنوا القِتْلة وإِذا ذبحتم فأَحسنوا الذَّبْحَ، ولْيُحِدَّ أَحَدُكُم شَفْرَتَه، ثم ليُرِحْ ذَبِيحَتَه". طب عن شَدَّاد بن أَوس. ٥٧٢/ ٥٠٦١ - "إِنَّ الله تعالى مع القاضي ما لم يَحِفْ عمدًا، يُسَدِّدُه للْجنَّةِ مَا لمْ يُرِدْ غَيرَه". طب عن زيدٍ (٣) بن أَرقم. ٥٧٣/ ٥٠٦٢ - "إِنَّ الله مع القاضي ما لم يَحِفْ عَمْدًا". طب (٤) عن ابن مسعود، حم، طب عن معقل بن يسار.

стр. 995

٥٧٤/ ٥٠٦٣ - "إِنَّ الله مع القاضي ما لم يَجُرْ عمدًا فإِذا جَارَ وَكَلَه إِلى نفسه". هـ، حب، طب، ق عن عبد الله بن أَبي أَوفى. ٥٧٥/ ٥٠٦٤ - "إِن الله مع (١) القاضي ما لم يَجُرْ فإِذا جارَ تبرَّأ الله منه، وأَلزَمه الشيطانَ". ك، ق عن ابن أَبي أَوْفى. ٥٧٦/ ٥٠٦٥ - "إِنَّ الله مع (٢) القَاضِي ما لم يَتَعَمَّدْ حَيْفًا، أَو مَا لمْ يَحِفْ عَمْدًا، ويُوَفِّقُهُ لِلْحقِّ مَا لمْ يُرِدْ غَيرَه". أحمد بن منيع بسند ضعيف. ٥٧٧/ ٥٠٦٦ - "إِنَّ الله (٣) مع الدائن حتى يَقْضِيَ دَينَهُ، ما لم يكن دينُهُ فيما يكرَه الله". خ في تاريخه والدارمي، هـ، طب، ك، ق، ض عن عبد الله بن جعفر. ٥٧٨/ ٥٠٦٧ - "إِنَّ الله (٤) تعالى مُلْبسُكَ قميصًا، تريدك أُمتى على خلْعه فلا تَخْلَعْهُ". أَبو نعيم في فضائل الصحابة عن عائشة. ٥٧٩/ ٥٠٦٨ - "إِن الله تعالى منع منّى (٥) بنى مُدْلِج بصلتهم الرحم وطعنهم في أَلْيات (٦) الإِبل -وفي لفظ- "في ليَّات الإِبل".

стр. 996

أَبو عبيد، والخرائطى في مكارم الأَخلاق عن زيد بن أسلم مرسلًا. ٥٨٠/ ٥٠٦٩ - "إِن الله منَّ على قومٍ فأَلْهَمَهُم الخيرَ فأَدْخَلَهُم في رَحْمَتِه، وابْتَلَى قومًا فخَذَلَهُم وذَمَّهم على أَفْعَالهِمِ فلم يَسْتَطِيعُوا أَنْ يَرْحَلُوا عما ابتلاهم به فعذَّبهم، وذلك عَدْلُه فيهم". قط في الأَفراد، والديلمى عن أَبي هريرة ﵁. ٥٨١/ ٥٠٧٠ - "إِنَّ الله هو الخالقُ القابضُ الباسطُ الرزَّاقُ المسَعِّرُ، وَإِنى لأَرجو أَن أَلقى الله ولا يطلُبُنى أَحدٌ بِمظلِمَة ظَلمتُهَا إِيَّاهُ في دمٍ ولا مالٍ". حم، د، ت حسن صحيح، هـ، والدارمي، حب، هق، ض عن أَنس) (١). (قال: قال الناس: يا رسول الله غلا السِّعر فسعِّر لنا، فقال: وذكره). ٥٨٢/ ٥٠٧١ - "إِن الله هُو السَّلامُ، فإِذا قَعَدَ (٢) أَحدُكم في الصلاةِ فَلْيَقُل: التحياتُ لله، والصلواتُ والطيباتُ السلامُ عليكَ أَيُّهَا النبيُّ ورحمةُ الله وبركاتُه، السلام علينا وعلى عبادِ الله الصالحين، فَإِنَّكم إِذا قُلْتُموها أَصابت كلَّ عبدٍ لله صالح في السَّماءِ والأَرض - أَشهدُ أَن لا إِله إِلا الله، وأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمدا عبدُهُ ورسولُه، ثم ليَتَخَيَّرْ منَ المسأَلة ما شاءَ". حم، خ، م، حب عن ابن مسعود. ٥٨٣/ ٥٠٧٢ - "إِنَّ الله هَو الحَكَمُ، وَإِليه الحُكْمُ". د، ن، ك، حب عن هانئ بنِ يزيد (٣).

стр. 997

٥٨٤/ ٥٠٧٣ - "إِن الله هو المقوِّمُ؛ إِنى لأَرجو أَن أُفارقكم حين أُفارقكُم، ولا يطلبُنى أحدٌ بَمْظَلمة ظَلمتُها في نفس ولا مال (١) ". حم، والخطيبُ عن أَبي سعيد. ٥٨٥/ ٥٠٧٤ - "إِنَّ الله تعالى هو المُسَعِّرُ القابِضُ الباسطُ، وَإِنِّي لأَرْجُو أَنْ ألْقَى الله وليس أَحَدٌ منكم يطلبُنى بمظلِمةٍ في عِرْضٍ ولا مال (٢) ". طب عن أَبي جحيفة. ٥٨٦/ ٥٠٧٥ - "إِنَّ الله هو الطَّبيبُ (٣) ولكنك رجُلٌ رفيقٌ". أَبو نعيم في الطب عن عبد الله (٤) بن أَبجر عن أَبيه عن جده. ٥٨٧/ ٥٠٧٦ - "إِنَّ الله هُوَ المعطى، إِنَّ لله مَلَكًا اسمُه عِمارةُ على فرَسٍ من حجارةِ الياقوتِ، طوله مدُّ بصرِه، يدورُ في الأَمصار، ويقفُ على الأَسواقِ، فينادى: أَلا لِيَغْلو كذا وكذا، أَلَا ليَرْخُص كذا". بز، قط في الأَفراد من حديث على، قال: غلا السعرُ في المدينةِ، قال: فذهب الصحابة إِلى رسول الله ﷺ ، فقالوا: غلا السعرُ فَسَعِّرْ لنا، فقال رسول الله ﷺ : إِنَّ الله وذكره، وأَغرب ابن الجوزي فذكره في الموضوعات، وقال: إِنه لا يصح، وهو صحيح (٥).

стр. 998

٥٨٨/ ٥٠٧٧ - "إِن الله هو السَّلامُ، فإِذا سلَّمَ أَحدُكُمْ فلا يُقَدِّمْ بينَ يَدَيِ الله شيئًا، فإِنَّ الله هُوَ السَّلامُ". الديلمى عن أَبي هريرة ﵁. ٥٨٩/ ٥٠٧٨ - "إِنَّ الله وتْرٌ، يُحِبُّ الوتْرَ (١) ". سمويه، ومحمد بن نصر عن أَبي سعيد، ابن نصر عن ابن عمر، ابن نصر عن أَبي هريرة. ٥٩٠/ ٥٠٧٩ - "إِنَّ الله وتْرٌ يُحِبُّ الوتْرَ فأَوتِرُوا يا أَهْلَ القُرْآنِ (٢) ". هـ، ومحمد بن نصر، طب، ق عن ابن مسعود، ت حسن، ومحمد بن نصر عن على، الخطيب عن أَبي هريرة، ش عن الضحاك مرسلًا. ٥٩١/ ٥٠٨٠ - "إِنَّ الله وتْرٌ يُحِبُّ الوتْرَ، فمن لم يُوتِرْ فَلَيسَ (٣) مِنَّا". عب عن الحسن مرسلًا. ٥٩٢/ ٥٠٨١ - "إِنَّ الله تعالى وتْر يُحِبُّ الوتْر فإِذا استَجْمَرتَ (٤) فأَوتر". ع عن ابن مسعود. ٥٩٣/ ٥٠٨٢ - "إِنَّ الله وَرَسُولَهُ ينهيانِكُمْ عن لحومِ الْحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ، فَإِنَّها رِجْسٌ من عَمَلِ الشيطانِ (٥) ".

стр. 999

حم، والدارمي، خ، م، ن، هـ، حب عن أَنس ﵁. ٥٩٤/ ٥٠٨٣ - "إِنَّ الله ورسولَه حرَّمَ بَيعَ الْخَمْرِ والميتَةِ والخنزيرِ والأَصنامِ (١) ". حم، خ، م، د، ت، ن، هـ عن جابر، حم، ق عن ابن عمر ﵁. ٥٩٥/ ٥٠٨٤ - "إِن الله وَعَدَنى أَنْ يُدْخِل الجنة من أُمَّتي أَربعمائة أَلْفِ، قال أَبُو بكرٍ: زِدْنَا يا رسولَ الله قال: وهكذا، وجمع كفَّه - قال: زدنا يا رسول الله قال: وهكذا". حم، ع، ض عن أَنس. ٥٩٦/ ٥٠٨٥ - "إِنَّ الله وعدنى أَن يُدخِلَ الجنَّةَ من أُمَّتي سبعينَ أَلفًا بغيرِ حسابٍ، ويَشْفَعَ كلَّ أَلفٍ بسبعين أَلفًا، ثم يُحثِى لي ثلاثَ حَثَيَات بكفِّه، إِنَّ ذلك إِن شاءَ الله مُسْتَوْعِبٌ مُهاجرى أُمَّتي، ويوفَّى بِشَيءٍ من أَعْرَابنَا". البغوي عن أَبي سعيد الزرقى. ٥٩٧/ ٥٠٨٦ - ("إِنَّ الله ليزيدُ الكافَر عذابًا ببكاءِ أَهلهِ عليه". خ، م، عن عائشة (تقدم في الأَصل من رواية خ، ن عن عائشة (٢) "). ٥٩٨/ ٥٠٨٧ - "إِن الله تعالى وعدنى بإِسلامِ أَبى الدرداءِ". طب عن أَبي الدرداء: ٥٩٩/ ٥٠٨٨ - "إِنَّ الله تعالى وعدنى أَن يُدْخِلَ من أُمتى ثَلثَمِائِة أَلفٍ الجنَّةَ". طب عن أَبي بكر بن عمير عن أَبيه. ٦٠٠/ ٥٠٨٩ - "إِنَّ الله وعدنى فارسَ ثم الرومَ نساءَهم وأَبناءَهم ولأمتهم (٣) وكنوزهم، وأَمدنى بِحِمْيَرَ - أَعوانًا".

стр. 1000

نعيم بن حماد في الفتن عن صفوان بن عمرو مرسلًا. ٦٠١/ ٥٠٩٠ - "إِنَّ الله وضع شَطْرَ الصلاةِ عن المسافرِ، وَوَضَعَ الصومَ عن المسافِرِ وعن المرضِعِ والْحُبْلى" عب، حم، وعبد بن حميد، د، ت حسن، ن، هـ، والبغوى، وابن خزيمة، والطحاوي، والبارودى، وابن قانع، طب، هق، ض عن أَنس بن مالك الكعبى، قال ت، والبغوى: ولا يعرف له غير هذا الحديث (لفظ أَبى داود: إِن الله وَضَع عن المسافر شطرَ الصلاة وأَرخص لَه في الإِفطار، وأَرخص فيه للمُرضع والحبلى إِذا خافتا على ولديهما) (١). ٦٠٢/ ٥٠٩١ - "إِنَّ الله وضَعَ الحقَّ على لسان عُمَرَ يَقُولُ به". حم، هـ (٢) ع عن أَبي ذر. ٦٠٣/ ٥٠٩٢ - "إِنَّ الله وضعَ عن أُمتى الخطأَ والنسيانَ وما استكرهوا عليه". هـ عن ابن عباس، (ن، وصححه ابن حبان، والحاكم على شرط الشيخين) (٣). ٥٠٩٣/ ٦٠٤ - "إِنَّ الله وضع عن المسافر نِصْفَ الصلاةِ والصومِ". طب عن أَبي أُميمة الضمرى (اسمه عمرو بن أُمية صحابى) (٤). ٦٠٥/ ٥٠٩٤ - "إِنَّ الله وكل بعبدِه المؤمن ملكين يكتبان عَمَله، فإِذا قبض الله عبدَه المؤمنَ قالا يا رب وَكَّلْتنا بعبدِك المؤمن نكتب عملَه، وقد قبضتَه إِليك فَأْذن لنا أَن نَصْعد إِلى السماءِ قال: سمائِى مملوءَةٌ من ملائكتى يُسَبِّحُونِى. قالا: فَأْذن لنا أَن نسكنَ في

стр. 1001

الأَرض. قال: أَرضى مملوءَة من خلقى، يسبحونى، ولكن قُوما على قبر عبدى. فَسبِّحانى وهلِّلانى وكبِّرانى وحمِّدانى إِلى يوم القيامة، وأكتُباه لعبدى". أَحمد بن منيع في مسنده، ومن طريقه الديلمى في مسنده من حديث أَنس (١). ٦٠٦/ ٥٠٩٥ - "إِنَّ الله وملائكَتَه يُصَلُّون على الصفِّ الأَول (٢) ". عب، ش، ط، د، حم، هـ، والدارمي، وابن خزيمة، وابن الجارود، ك، ق، ض عن البراء، هـ عن عبد الرحمن بن عوف، حم، طب عن النعمان بن بشير. ٦٠٧/ ٥٠٩٦ - "إِن الله وملائكته يُصلون على الصفِّ المقدَّم، والمؤَذِّنُ يُغْفَرُ له مَدَّ صوتِه، ويُصَدِّقه مَنْ سَمِعه من رطبٍ ويابِسٍ، وَلَهُ مثلُ أَجْرِ من صَلَّى مَعَهُ". حم، ن، والرويانى، والسراج، ض عن البراء. ٦٠٨/ ٥٠٩٧ - "إن الله وملائكته يُصَلُّون على الذين يَصلُونَ الصفوف، ومن سدِّ فُرْجَةً رفعه الله بها درجةً". عبد الرزاق، حم، هـ، حب، ك، ق عن عائشة (٣). ٦٠٩/ ٥٠٩٨ - "إِنَّ الله وملائكتَهُ يصلونَ على الذين يَصِلُونَ الصفوفَ الأُوَلَ، وما من خَطْوَة أحبُّ إِلى الله من خُطْوة يَمْشِيها يَصِلُ بها صفّا (٤) ". د، ق عن البراءَ. ٦١٠/ ٥٠٩٩ - "إِنَّ الله وملائكتَهُ يصلونَ على ميامين الصفوفِ (٥) ".

стр. 1002

د، هـ، حب، ق عن عائشة. ٦١١/ ٥١٠٠ - "إِن الله وملائكته يُصَلُّونَ على - الصُّفُوفِ الْمُقَدَّمَةِ". ن عن البراء. ٦١٢/ ٥١٠١ - "إِن الله وملائكته يُصَلُّونَ على الصَّفِّ الأَولِ. سوُّوا صُفُوفَكُم، وحاذُوا بَين مناكِبِكُمْ ولِينُوا في أيدى إِخْوانِكم، وسُدُّوا الْخَلَلَ؛ فإِن الشيطان يدخُلُ فيما بينكم مثل الْحذَفِ (١) ". حم، طب عن أَبي أُمامة. ٦١٣/ ٥١٠٢ - "إِنَّ الله وملائكتَه (وأَهل السمواتِ وأَهل الأَرض) (٢) حتى النَّمْلَةِ في جُحْرِهَا، وحتى الحوتِ في الْبَحْرِ، لَيُصَلُّونَ على مُعَلِّم الناسِ الخيرَ". طب، ض عن أَبي أُمامة ﵁ (ت، وقال: غريب، وفي نسخة: حسن صحيح) (٣). ٦١٤/ ٥١٠٣ - "إِنَّ الله وملائكتَه يُصَلُّونَ على أَصحابِ العمائِمِ يومَ القيامَة (يوم الجمعة) (٤) ". عق، طب، والشيرازى في الأَلقاب عن أَبي الدرداء، وأَورده ابن الجوزي في الموضوعات. ٦١٥/ ٥١٠٤ - "إِنَّ الله وملائكتَهُ يُصَلُّونَ على الذين يَصِلون الصُّفوفَ، وما بين الفَذِّ والجماعةِ خَمْسٌ وعشرونَ درجةً". طس عن عبد الله بن زيد بن عاصم. ٦١٦/ ٥١٠٥ - "إِنَّ الله وملائكته يُصَلُّونَ على المُتَسَحِّرينَ (٥) ".

стр. 1003

حب، طس، حل عن ابن عمر، ض عن زيد بن أَسلم مرسلًا. ٦١٧/ ٥١٠٦ - "إِنَّ الله وملائكته يُصَلُّونَ على الذين يَصِلُونَ الصفوفَ ولا يَصِلُ عبدٌ صفًّا إِلا رَفعه الله به درجةً، وذرَّت عليه الملائكةُ من البِرِّ". طس عن أَبي هريرة. ٦١٨/ ٥١٠٧ - "إِنَّ الله لا يجْمَعُ أُمتى، أَو قال أُمةَ محمد على ضلالة أَبدًا". ت، وقال: حسن غريب من حديث ابن عمر (١). ٦١٩/ ٥١٠٨ - "إِنَّ الله وملائكتَهُ يصلونَ على الصفِّ المقَدَّمِ". عب عن أَبي صالح، وعلى ابن ربيعة مرسلًا، ش عن البراءَ. ٦٢٠/ ٥١٠٩ - "إِنَّ الله وملائكتَهُ يصلونَ على- الصُّفوفِ الأُوَل". ش عن البراءَ (٢). ٦٢١/ ٥١١٠ - "إِنَّ الله لا يُحِبُّ هذا وَضَرْبَهُ، يلْوُونَ ألْسِنَتَهُمْ للِنَّاسِ لَيَّ الْبَقَرَةِ لسانَها بالمرْعَى كذلكَ يلوى الله أَلْسِنَتَهُمْ وَوُجوههم في جَهَنَّم (٣) ". طب، هب، وأَبو نصر السجزى في الإِبانة، وقال: محفوظٌ، صالحُ الإِسناد، وابن عساكر عن واثلة ﵁. ٦٢٢/ ٥١١١ - "إِنَّ الله لا يُحِبُّ (٤) الْفَاحِشَ الْمُتَفحش ولا الصياحَ في الأَسواق". خ في الأَدب، ض عن جابر. ٦٢٣/ ٥١١٢ - "إِنَّ الله تَعَالى لا يُحِبُّ الذَّواقِينَ (٥)، وَلَا الذَّوَّاقَاتِ". طب عن عبادة بن الصامت.

стр. 1004

٦٢٤/ ٥١١٣ - "إِنَّ الله (١) لا يُحِبُ الْفَاحِش، وَلَا الْمُتَفَحِّشَ، والَّذى نَفْسُ مُحمدٍ بِيَدِه لا تَقُومُ السَّاعةُ حتَّى يَظْهَرَ الْفُحْشُ، والتَّفَحُّشُ، وسُوءُ الْجِوارِ، وقَطِيعةُ الأَرْحَامِ، وحتَّى يُخَوَّن الأَمينُ، وَيؤْتَمنَ الخائنُ". ك عن ابن عمرو ﵁. ٦٢٥/ ٥١١٤ - "إِنَّ الله لَا يَمَلُّ حتَّى تَملُّوا (٢) ". البزار عن أَبي هريرة. ٦٢٦/ ٥١١٥ - "إِن الله تَعالى لا يُحِب الْعُقُوقَ". حم عن ابن عمرو. ٦٢٧/ ٥١١٦ - "إِنَّ الله لا يُدْخِلُ شيئًا مِنَ الْكِبْرِ الْجَنَّةَ. فقال قَائِلٌ: إِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَتجمّلَ بِجلازِ سَوْطِى، وشِسْعَ نَعْلِى. قَال: إِنَّ ذاك لَيسَ مِنَ الْكِبْرِ إِنَّ الله تَعَالى جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَال. إِنَّما الْكِبرُ مَنْ سَفِهَ الْحَقَّ، وَغَمَصَ النَّاسَ بِعَينِه (٣) ". البغوي عن أَبي ريحانة. ٦٢٨/ ٥١١٧ - "إِنَّ الله لا يَرْضَى لِعَبْدِهِ المؤمنِ إِذَا ذَهَبَ بِصَفيِّهِ مِنْ أَهْلِ الأَرضِ فَصَبرَ واحْتَسَبَ بِثَوابٍ دُونَ الْجَنَّةِ (٤) " ن عن ابن عمرو. ٦٢٩/ ٥١١٨ - "إِنَّ الله لَا يرضَى فِعْلَ عَبْدٍ حَتَّى يَرْضَى قَوْلَهُ". الديلمى عن أَنس.

стр. 1005

٦٣٠/ ٥١١٩ - "إِنَّ الله لَا يَسْتحْى مِنَ الْحَقِّ، أَمَّا أَنَا فَإِذَا فَعَلتُ كَذَا أَو كَذَا فأَغْتَسِل، أَتَوَضَأُ وُضُوئِي للصلاةِ، أَغْسِلُ فرجى، ثُمَّ أَذْكُرُ (١) الْغُسْلَ، وأَمَّا الماءُ يكُونُ بَعْدَ الْمَاءِ، فَذَلِكَ الْمذْىُ، وَكُلُّ فَحْلٍ يُمْذِى، فَأَغْسِل مِن ذلِكَ فَرْجِى وأَتَوَضَأُ، وَأَمَّا الصَّلاةُ فِي الْمَسْجِدِ! والصَّلاةُ في بيتى فَقَدْ تَرَى مَا أَقْرَبَ بَيتى مِنَ الْمَسْجِدِ! فَلأَنْ أُصلِّى فِي بيتِى أَحَبُّ إِلَّى مِنْ أَنْ أُصلِّى في الْمَسْجدِ إلا أَنْ يَكونَ صَلاةً مَكْتُوبَةً، وأَمَّا - مُؤَاكَلَةُ الحائِض فَوَاكِلْهَا (٢) ". حم، وابن خزيمة، ق، ض عن حزام بن حكيم عن عمه عبد الله بن سعد الأنصاري وروى بعضه، د، ت، هـ. ٦٣١/ ٥١٢٠ - "إِنَّ الله لا يَسْتَحِى مِنَ الْحَقِّ لَا تأتُوا النِّسَاءَ في أَدْبارِهِنَّ (٣) ". الشافعي، والدارمي، ن، هـ، طب، ض، ق عن خزيمة ابن ثابت، الخرائطى في مساوئ الأَخلاق، حل عن عمر، الخرائطى فيه عن علي بن أَبي طالب. ٦٣٢/ ٥١٢١ - "إِنَّ الله لا يَسْتَحْى مِنَ الْحَق. لا تَأتُوا النِّسَاءَ فِي أَعْجَازِهِنَّ". طب عن خزيمة بن ثابت. ٦٣٣/ ٥١٢٢ - "إِنَّ الله لَا يَسْتَحْى مِنَ الْحَقِّ. لَا يَحلُّ لأَحَدٍ أَنْ يأتِي النِّساءَ في أَدْبَارِهِنَّ". طب عنه.

стр. 1006

٦٣٤/ ٥١٢٣ - "إِنَّ الله لا يَسْتَحْيِى مِنَ الْحَقِّ. لا يَحِلُّ أَنْ تَأتُوا النِّسَاءَ فِي أَدْبارِهِنَّ (١) ". كر عنه. ٦٣٥/ ٥١٢٤ - "إِنَّ الله لَا يَصْنَعُ بِشَقَاءِ أُخْتِكَ شيئًا، فَلْتَرْكَبْ، وَلْتَخْتَمِرْ، وَلْتَصُمْ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ (٢) ". ت (٣) حسن، ق عن عقبة بن عامر، قَال: قُلتُ: يَا رَسُولَ الله، إِنَّ أُخْتِي نَذَرَت أَنْ تَمْشِيَ إِلى البيتِ حافيةً غَير مُخْتمِرةٍ قال فذكره. ٦٣٦/ ٥١٢٥ - "إِنَّ الله لَا يَصْنَعُ بِشَقَاءِ أُخْتِكَ شيئًا، لِتَحُجَّ رَاكِبَةً، وَلْتُكَفِّرْ يَمِيِنهَا (٤) ". حم، ك، ق عن ابن عباس. ٦٣٧/ ٥١٢٦ - " (٥) إِنَّ الله لَا يَظْلِمُ الْمُؤْمِنَ حَسَنةً يَعْطَى عَلَيهَا فِي الدُّنْيا، وَيُثَابُ عَلَيهَا في الآخِرَةِ، وَأَمَّا الْكَافِرُ فَيُطْعَمُ بِحَسَنَاتِهِ في الدُّنْيَا حَتَّى إِذَا أَفَضَى (٦) إِلَى الآخِرَةِ لَمْ تَكُنْ لَهُ حَسَنةٌ يُعْطَى بِهَا خَيرًا". ط، حم، وعبد بن حميد، م، حب عن أَنس ﵁. ٦٣٨/ ٥١٢٧ - "إِنَّ الله تَعَالى لا يُعْجِزُ هَذِه الأُمَّةَ من نِصفِ يَوْم، وَإِذَا رأَيتَ بالشَّامِ مَائِدةَ رَجُلٍ، وَأَهْلِ بيتهِ فَعِندَ ذَلِكَ تُفْتَحُ الْقُسْطَنْطينةُ".

стр. 1007

طب عن أَبي ثَعلبة ﵁ (١). ٦٣٩/ ٥١٢٨ - "إِنَّ الله لَا يَغْضَبُ، فإِذا غَضِب سَبَّحتِ الملائِكةُ لِغَضَبِهِ. فَإِذَا اطَّلَعَ إِلَى الأَرضِ. فَنَظَرَ إِلى الْولْدَان يُقْرَءُونَ الْقُرآنَ تَمَلَّا رِضى". عد، والشيرازى في الأَلقاب، والديلمى، وابن عساكر عن ابن عمر، قال عد، منكر، وأَورده ابن الجوزي في الموضوعات. ٦٤٠/ ٥١٢٩ - "إِنَّ الله لا يُعذِّبُ الْعَامَةَ بِعَمَل الْخَاصَّةِ حتَّى تَكُونَ الْعَامَّةُ تستطيع أَن تُغَيِّرَ على الخَاصَّة فإِذا لم تُغَيِّر العامةُ على الخَاصَّة عَذَّبَ الله العَامةَ والخاصَّة". حم، طب عن عدى (٢) بن عميرة. ٦٤١/ ٥١٣٠ - "إِنَّ الله تَعَالى لا يُعَذِّبُ مِنْ عِبَادهِ إلا الْمَارِدَ الْمتَمرِّدَ الَّذي يَتمرَّدُ عَلَى الله، وَيَأبَى أَنْ يَقُولَ لَا إِله إلا الله (٣) ". هـ، عق عن ابن عمر ﵁. ٦٤٢/ ٥١٣١ - "إِنَّ الله تَعَالى (٤) لَا يُغْلَبُ، وَلَا يُخلَبُ وَلَا يُنبَّأُ بِمَا لا يَعْلَمُ". طب عن معاوية. ٦٤٣/ ٥١٣٢ - "إِنَّ الله لَا يَقْبِض الْعِلْمَ انْتزاعا يَنْتَزِعُهُ مِنَ الْعُلَماء (٥)، وَلكِنْ يَقْبِضُ الْعِلْمَ بِقبضِ الْعُلَمَاءِ حتَّى إِذَا لَمْ يُبْقِ عَالِمًا. أَتَّخذ النَّاسُ رءُوسًا جُهّالًا فَسُئِلوا فَأفْتَوْا بِغيرِ عِلْمٍ فَضَلُّوا وأَضَلَّوُا".

стр. 1008

حم، ش، خ، م، ت، هـ عن ابن عمر، والخطيب عن عائشة. ٦٤٤/ ٥١٣٣ - "إِنَّ الله لا يُقَدِّسُ (١) أُمَّةً لا يُعْطُونَ الضَّعِيَفَ مِنْهُمْ حَقَّهُ". طب عن ابن مسعود. ٦٤٥/ ٥١٣٤ - "إِنَّ الله لَا يَقْبِضُ الْعِلمَ انْتزَاعًا يَنْتَزِعُه مِنَ النَّاسِ، وَلكِنْ يَقْبِضُ الْعُلَمَاءُ فَإِذَا ذَهَبَ الْعُلَمَاءُ أتَّخَذَ النَّاسُ رؤُوسًا جُهَّالًا فَسُئِلوا فَأَفْتوا بَغَيرِ عِلْمٍ فَضلُّوا، وَأَضلُّوا عَن سَوَاءِ السَّبِيلِ". طس (٢) عن أَبي هريرة ﵁. ٦٤٦/ ٥١٣٥ - "إِنَّ الله لَا يَنْزعُ الْعِلمَ منْكُمْ بعد مَا أَعْطَاكموهُ انْتزاعًا، وَلَكِنْ يَقْبِضُ الْعُلَمَاءِ بِعِلْمِهِمْ، وَيَبْقَى جُهَّالٌ فَيُسْأَلُونَ فَيُفْتُونَ فَيَضِلُّون، وَيُضِلُّونَ". طس (٣) عن أَبي هريرة. ٦٤٧/ ٥١٣٦ - "إِنَّ الله لَا يُحِبُّ (٤) كُلَّ فَاحِش مُتَفحِّشٍ". حم، طب، ض عن أُسامة بن زيد ﵁. ٦٤٨/ ٥١٣٧ - "إِنَّ الله لَا يَقْبَلُ صَلَاةً بِغَيرِ طَهُور وَلَا صَدَقَةً مِنْ غُلُولٍ". ط، ش، حم، والدارمي، د، ن، هـ، وأَبو عوانة، حب، والبغوى في الجعديات، والسراج، والباوردى، طب، ض عن أَبي المليح عن أَبيه، واسمه أُسامة بن عمير الهذلى، ولم يرو عنه إِلا ولده قاله: جماعة من الحفاظ، ط، ك، ق، حم، م عن ابن عمر.

стр. 1009

٦٤٩/ ٥١٣٨ - "إِنَّ الله لَا يَقْبَلُ صَلاةَ رَجُلٍ مُسْبِلٍ (١) إِزارَهُ". د، ق عن أبي هريرة. ٦٥٠/ ٥١٣٩ - "إِنَّ الله (٢) لَا يَقْبَلُ مِنَ الْعَمَلِ إِلَّا مَا كَانَ لَهُ خَالِصًا، وابْتُغِى بِهِ وَجْهُهُ". ن، طب عن أبي أمامة. ٦٥١/ ٥١٤٠ - "إِنَّ الله تَعَالى لَا يَقْبَلُ صَلاةَ مَن لا يُصيِبُ أَنْفُهُ الأرْضَ". طب عن أُم عطية (٣). ٦٥٢/ ٥١٤١ - "إِنَّ الله تَعَالى لَا يَقْبَلُ لِصَاحب بِدْعَةٍ صَوْمًا، وَلَا صَلاةً، وَلَا صَدَقَةً، وَلَا حَجًا، وَلَا عُمْرَةً وَلَا جهَادًا، وَلَا صَرْفًا (٤)، وَلَا عَدْلًا حتَّى يَخْرُجَ مَنَ الإسْلام كما تَخْرُجُ الشَّعْرَةُ مِنَ الْعَجِينِ". الديلمى عن حذيفة. ٦٥٣/ ٥١٤٢ - "إِنَّ الله لا يَقْبَلُ يَوْمَ الْقِيَامةِ مِنَ الصَّقُورِ صَرْفًا، وَلَا عَدْلًا، قِيَلَ وما الصَّقُورُ يَا رَسُولَ الله؟ قَال: الَّذي يُدْخِلُ عَلَى أهْلِهِ الرِّجَال". قال الطبراني: سألت أبا خليفة الفضل بن الحباب عن معنى "الصقور"، فقال: شبهه بالذي يشلى الصقر على اللحم.

стр. 1010

خ، في التاريخ، والخرائطى في مساوئ الأخلاق، طب، وأبو نعيم، هب، وابن عساكر عن مالك بن أُخيمر الجذامى (١). ٦٥٤/ ٥١٤٣ - "إِنَّ الله لَا يُقَدَّسُ قَوْمًا لَا يُعْطَى الضَّعِيفُ مِنْهُمْ حَقَّهُ". ابن سعد (٢) (عن يحيى بن جعدة مرسلًا). ٦٥٥/ ٥١٤٤ - "إِن الله لَا يُقدِّسُ أُمَّة لَا يَأخُذُ الضَّعِيفُ حقَّهُ مِن الْقَويِّ، وَهُو غَيرُ مُتَعْتَعٍ (٣) ". ك، ق، والخطيب عن أبي سفيان بن الحارث ﵁. ٦٥٦/ ٥١٤٥ - "إِنَّ الله (٤) لَا يُقَدِّسُ أُمَّةً لَيسَ فِيهم مَنْ يَأخُذُ للضَّعِيفِ حَقَّهُ". هـ، بإسناد على شرط مسلم، وصححه ابن حبان عن جابر. ٦٥٧/ ٥١٤٦ - "إِنَّ الله (٥) لَا يَنَامُ، ولا يَنْبِغى لَهُ أنْ يَنَامَ. يَخْفِضُ (٦) الْقِسْطَ، ويَرْفَعُهُ يُرْفَعُ إِلَيهِ عَمَلُ اللَّيلِ قَبْلَ عَمَلِ النَّهارِ، وَعَمَلُ النَّهار قَبْلَ عَمَل اللَّيل، حَجَابُه (٧) النُّورُ، لَوْ كَشَفَه لأَحْرَقَتْ سُبُحَاتُ (٨) وَجْهِهِ مَا انْتَهَى إِلَيهِ بَصَرُهُ مِنْ خَلقِهِ".

стр. 1011

م، هـ عن أَبي موسى ﵁. ٦٥٨/ ٥١٤٧ - "إِنَّ الله (١) لَا يُؤَاخذُ الْمَزَّاحَ الصَّادِقَ في مُزَاحِه". ابن عساكر عن عائشة، وقال: إِسناده منقطع، الديلمى عن أنس. ٦٥٩/ ٥١٤٨ - "إِنَّ الله (٢) لَا يَنْظُرُ إِلَى صُوَرِكُمْ، وَأَمْوَالِكُمْ، وَلَكِنْ إِنَّمَا يَنْظُرُ إِلَى قَلُوبِكُمْ، وَأعْمَالِكُمْ". حم، م، ن عن أَبي هريرة، أَبو بكر الشافعي في الغيلانيات، وابن عساكر عن أُمامة، هناد عن الحسن مرسلًا. ٦٦٠/ ٥١٤٩ - "إِنَّ الله لا يَنْظُرُ إِلَى أجْسَامِكُمْ، وَلَا إِلى أحْسَابِكُم (٣)، وَلَا إِلَى أمْوَالِكُمْ، وَلَكِنْ يَنْظُرُ إِلى قُلُوبِكُمْ. فمن كان لَهُ قَلبٌ صَالِحٌ تَحنَّنَ الله عَلَيه، وَإنَّمَا أنْتُمْ بَنُو آدَمَ، وأَحَبُّكُمْ إِليَّ أتْقَاكُمْ". طب عن (٤) أبي مالك الأشعرى. ٦٦١/ ٥١٥٠ - "إِنَّ الله لَا يَنْظُرُ إِلَى صُوَرِكُمْ، وَلَا إِلى أَمْوَالِكُمْ، وَلكِنْ يَنْظُرُ إِلَى قُلُوبِكُمْ، وَأعْمَالِكُمْ. فَمَنْ كَانَ لَهُ قَلبٌ صَالحٌ تَحنَّنَ الله عَلَيهِ". الحكيم عن يحيى بن أبي كثير مرسلًا. ٦٦٢/ ٥١٥١ - "إِنَّ الله (٥) لا يَنْظُرُ إِلى مَنْ يَجْرُّ إِزارَهُ بَطَرًا". م عن أبي هريرة. ٦٦٣/ ٥١٥٢ - "إِنَّ الله (٦) تَعَالى لَا يَنْظُرُ إِلَى مَنْ يُخَضِّبُ بالسَّوَادِ يَوْمَ الْقيَامَةِ". ابن سعد عن عامر مرسلًا.

стр. 1012

٦٦٤/ ٥١٥٣ - "إِنَّ الله (١) لا ينظر إِلى مسبل إِزاره". حم، ن، طب، ض عن ابن عباس. ٦٦٥/ ٥١٥٤ - "إِنَّ الله لا يَنْظُرُ إِلَى الْمُسْبِل (٢) يَوْم الْقِيَامَةِ". حم عن أبي هريرة. ٦٦٦/ ٥١٥٥ - "إِنَّ الله لَا يَنْظُرُ في صَلاةِ عَبْدٍ لا يُبَاشِرُ بِكَفَّيهِ الأرضَ". الديلمى عن ابن مسعود. ٦٦٧/ ٥١٥٦ - ("إِنَّ الله لَا يَنْظُرُ (٣) إِلَى مَنْ لا يُقيِم صُلبَهُ في الرُّكُوع، والسُّجودِ". أَبو يعلى عن أنس بن مالك). ٦٦٨/ ٥١٥٧ - "إِنَّ الله لا يُبَشِّرُ عَبْدَهُ إلا بالرِّضَى فَإِذَا رَضِى عنه أطلَقَ لَهُ الحج (٤) ". ابن النجار عن المقداد بن الأسود. ٦٦٩/ ٥١٥٨ - ("إِنَّ الله (٥) لَا يَهْتِكُ سِتْرَ عَبْدٍ فِيهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ خَير". الديلمى عن أنس. في الصغير وليس في الكبير ١٨٠٢ - " إِنَّ الله تعالى محسنٌ فأحسنوا". عد عن سمرة.

стр. 1013

١٨١١ - "إِنَّ الله تعالى وكل بالرحم ملكا يقولُ: أَى رب، نطفةً، أَى رب علقةً، أَى رب مضغةً، فإِذا أراد الله أن يقضى خلْقها، قال: أي رب شقى، أو سعيد؟ ذكر أَو أُنثى؟ فما الرزق؟ فما الأجَل؟ فكتب كذلك في بطن أُمه". حم، ق، عن أنس (صح). ٦٧٠/ ٥١٥٩ - "إِنَّ الله تَعَالى يَأُمُرُ بِالْكَافِرِ السَّخِيِّ إِلَى جَهَنَّمَ فَيَقُولُ لمَالِكٍ خَازِنِ جَهَنَّمَ: عَذِّبْهُ، وَخَفِّفْ عَنْهُ الْعَذَابَ عَلَى قَدْرِ سَخَائِهِ الَّذي كَانَ في دَار الدُّنْيَا". أبو الشيخ في الثواب، والديلمى عن ابن عباس. ٦٧١/ ٥١٦٠ - "إِنَّ الله يؤيدُ حَسَّانَ بِروحِ الْقُدسِ مَا نافَحَ (١) عَن رسول الله". حم، ت حسن صحيح غريب، ع، ك عن عائشة. في الصغير وليس في الكبير ١٨١٢ - " إِنَّ الله تعالى وهب لأُمتى ليلة القدر ولم يعطها من كان قبلهم". فر، عن أنس (ض) وفيه إِسماعيل بن أبي زياد الشامى، قال الذهبي في الضعفاءِ عن الدارقطني: ممن يضع الحديث. ٦٧٢/ ٥١٦١ - "إِنَّ الله يُؤَيِّدُ هَذَا الدِّينَ بَأَقْوَامٍ (٢) لَا خلاقَ لَهُمْ". ن، حب، طس، ض عن أَنس، حم، طب عن أَبي بكرة، ز عن كعب بن مالك. ٦٧٣/ ٥١٦٢ - "إِنَّ الله (٣) تَعَالى يُبَاهِى بالشَّاب الْعَابِدِ الملائِكَةَ. يَقُولُ: أنْظُرُوا إِلَى عَبْدِي. تَرَكَ (٤) شَهْوَتَهُ مِنْ أجْلِى. أيُّها الشَّابُّ. أَنْتَ عِنْدِي كبَعْضِ مَلائكتي". الديلمى عن طلحة.

стр. 1014

٦٧٤/ ٥١٦٣ - "إِنَّ الله يُبَاهِى بِالْمُتَقلِّدِ سَيفَهُ فِي سَبيلِ الله مَلائكَتَهُ، وَهُمْ يُصَلُّونَ عَلَيهِ مَا دَامَ مُتَقَلِّدَهُ". الخطيب عن علي ﵁. ٦٧٥/ ٥١٦٤ - "إِنَّ الله (١) يُبَاهِى بالطَّائفين". حل، عد، هب، والخطيب عن عائشة ﵂. ٦٧٦/ ٥١٦٥ - "إِنَّ الله يُبَاهِى بأَهْلِ عَرَفات ملائكَةَ أهْلِ السَّمَاءِ فَيَقُولُ لَهُمْ: انْظُرُوا إِلى عِبَادى هَؤُلاءِ جَاءُونِى شُعْثًا (٢) غُبْرًا". حب، ك، ق عن أبي هريرة. ٦٧٧/ ٥١٦٦ - "إِنَّ الله تَعَالى يباهى (٣) ملائكتَهُ عَشيَّةَ عَرَفَةَ بأهْلِ عَرَفَةَ يَقُولُ: أنْظُرُوا إِلى عِبَادى أتَوْنِى شُعْثًا غُبْرًا". حم، طب عن ابن عمرو ﵁. ٦٧٨/ ٥١٦٧ - "إِنَّ الله يُبَاهِى ملائكتَهُ عَشيةَ عَرَفَةَ بالْحُجَّاج. فَيَقُولُ: انْظُروهُمْ شُعْثًا غبرًا. اشْهَدُوا أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لهم". ابن النجار عن أبي هريرة. ٦٧٩/ ٥١٦٨ - "إِنَّ الله (٤) تَعَالى يَبْتَلِى الْعَبْدَ فيما أعْطَاهُ، فَمَنْ رَضِيَ بِما قَسَمَ الله لَهُ بَارَكَ الله لَهُ فِيهِ، ووسَّعَهُ، وَمَنْ لم يَرْض لَمْ يُبَارَكْ لَهُ، ولم يَزِدْ عَلَى مَا كُتِبَ لَهُ". حم، والبغوى، وابن قانع، هب عن رجل من بنى سليم.

стр. 1015

٦٨٠/ ٥١٦٩ - "إنَّ الله يَبْتَلِى عَبْدَهُ (١) بالسَّقَمِ حَتَّى يُكَفِّرَ عَنْهُ كُلَّ ذَنْبٍ". طب عن محمد بن جبير بن مطعم عن أَبيه. ٦٨١/ ٥١٧٠ - "إِنَّ الله لَيَبْتَلِى عَبْدَهُ الْمُؤمِنَ بالسَّقَم حتَّى "يُخفِّفَ (٢) " يُكَفِّرُ ذلك عنهُ كُلَّ ذَنْب". ك، د، تمام، وابن عساكر عن أبي هريرة ﵁. ٦٨٢/ ٥١٧١ - "إِنَّ الله (٣) يبْسُطُ يَدَهُ باللَّيلِ لِيِتَوُبَ مُسئُ النَّهارِ، ويَبْسُطُ يَدَهُ بالنَّهارِ لِيَتُوبَ مُسئُ اللَّيلِ حتَّى تَطلُعَ الشَّمْسُ مِنَ مَغْرِبِها". حم، م، قط في الصفات عن أبي موسى. ٦٨٣/ ٥١٧٢ - "إِنَّ الله (٤) يَبْعَثُ فِي مَسْجِدِ الْعُشَارِ يَوْمَ الْقِيَامةِ شُهَدَاءَ لا يَقُومَ مَعَ شُهَدَاءِ بَدْرٍ غيرُهُمْ". د، عق في الأفراد، وضُعِّف، عق عن أَبي هريرة ﵁، قال عق: هذا الحديث غير محفوظ، وقال خ: لا يتابع إِبراهيم بن صالح عليه. ٦٨٤/ ٥١٧٣ - "إِنَّ الله (٥) يَبْعَثُ رِيحًا مَنَ الْيَمنِ أَلْيَنَ مِنَ الْحَرِيرِ فَلَا تَدع أَحدًا فِي قلبه مِثْقَالُ حَبَّة مِنْ إِيمَانٍ إِلَّا قَبَضَتْهُ".

стр. 1016

م، ك عن أبي هريرة. ٦٨٥/ ٥١٧٤ - "إِنَّ الله (١) يَبْعَثُ لِهذ الأُمَّةِ عَلَى رَأسِ كُلِّ مائة سَنَةٍ مَنْ يُجَدِّدُ لها دِينها". ك، د، ق في المعرفة عن أبي هريرة. ٦٨٦/ ٥١٧٥ - "إِنَّ الله يَبْعَثُ الأَيَّامَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى هيئتِها، ويَبْعَثُ الجُمُعةَ زَهْرَاءَ مُنيرَةً لأهْلِها (٢) فَيَحُفُّونَ بِهَا كَالْعَرُوسِ تُهْدَى إِلى كَرِيمها، تُضئُ لَهُمْ يَمْشُونَ في ضَوْئِها، أَلْوَانُهُمْ كَالثَّلْجِ بَيَاضًا، رَياحُهُمْ تَسْطَعُ كَالْمِسْكِ يَخُوضُونَ فِي جبِال الْكَافُورِ، يَنْظُرُ إِلَيهِم الثَّقَلان- مَا يُطرِقُونَ تَعجُّبًا حتَّى يَدْخُلُوا الْجَنَّةَ، لَا يُخالِطُهُم أحَدٌ إِلا المؤَذِّنون الْمُحْتسِبُون". ك، وابن مردويه، هب عن أَبي موسى، قال الذهبي: خبر شاذ صحيح السند. ٦٨٧/ ٥١٧٦ - "إِنَّ الله تعَالى (٣) يَبْعَثُ الْمَلائِكَةَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَى أَبْوَابِ الْمَسَاجِدِ يَكْتُبُونَ الْقَومَ الأَوَّلَ، والثَّانِي، والثَّالِثَ، والرَّابِعَ، والْخَامِسَ، والسَّادِسَ. فإِذا بَلَغُوا السَّابِعَ كَانُوا بِمَنْزِلَةِ مَنْ قَرَّبَ الْعَصَافِيرَ". طب عن واثلة ﵁. ٦٨٨/ ٥١٧٧ - "إِنَّ الله يَبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُنَادِيًا فيُنَادِى: يَا آدَمُ إنَّ الله يَأْمُرُكَ أن تَبْعَثَ بَعْثًا مِنْ ذرِّيتِك إِلى النَّار، فَيَقُولُ آدَمُ: ياربِّ ومِنْ كَمْ؟ فَيُقَالُ لَهُ: مِنْ كُلِّ مائة تسْعَةً وَتِسْعِينَ هَلْ تَدْرونَ مَا أنْتُمْ في النَّاس؟ ما أنتم في النَّاس إِلا كالشَّامَةِ فِي جَنْبِ (٤) الْبَعِيرَ".

стр. 1017

حم، (ش، بسند فيه إِبراهيم الهجرى، هو ضعيف). عن ابن مسعود. ٦٨٩/ ٥١٧٨ - "إِنَّ الله يَبْعَثُ يَوْمَ الْقيَامَةِ مُنَاديًا يُنَادى أهْلَ الْجَنَّةِ يَقُولُ -يُسْمِعُ أوَّلهُمْ، وآخِرَهُمْ- إِنَّ الله تَعَالى وعدكم الْحُسْنَى وَزِيَادةً، فالْحُسْنَى الجَنَّة والزِّيَادَةُ: النَّظَرُ إِلى وَجْهْ الرَّحْمَنِ (١) ". ابن جرير عن أبي موسى. ٦٩٠/ ٥١٧٩ - "إِنَّ الله يبغِضُ كُلَّ جَعْظِريّ (٢) جَواظٍ سَخَّابٍ فِي الأسواقِ جِيفَةِ باللَّيلِ حِمَار بالنَّهَارِ عَالِمٍ بالدُّنْيا جَاهِلٍ بالآخِرَة". ابن لال في مكَارم الأخلاق، ك في تاريخه، ق عن أبي هريرة. ٦٩١/ ٥١٨٠ - "إِنَّ الله يُبْغضُ الأكِلَ فَوْقَ شِبَعِهِ، والْغَافِلَ عَنْ طاعَةِ ربِّهِ، والتَّاركَ سُنَّةَ نبيِّهِ والْمُخْفِرَ (٣) ذِمَّتَهُ، والْمُبغِضَ عِتْرَةَ (٤) نبيّهِ، والمؤْذى جِيرَانَهُ". الديلمى عن أبي هريرة. ٦٩٢/ ٥١٨١ - "إِنَّ الله تَعَالى يبغِضُ البَذِخَين، الفَرِحِين (٥) المَرِحِين، وَيُحِبُّ كلَّ قَلبٍ حَزينٍ".

стр. 1018

الديلمى عن معاذ. ٦٩٣/ ٥١٨٢ - "إِنَّ الله تَعَالى يبغِضُ السَّائِلَ الْمُلحِفَ (١) ". الديلمى عن أبي هريرة، الديلمى عن ابن عباس. ٦٩٤/ ٥١٨٣ - "إِنَّ الله تعَالى يبغِضُ الشَّيخَ -الْغِرْبيبَ (٢) (بكسر الغين المعجمة وسكون الراء بعدها موحدة مكسورة ثم بياءٍ تحتية ثم موحدة- الشديد السواد وجمعه غرابيب الذي لا يشيب وقيل: الذي يسود شعره). الديلمى عن أبي هريرة. ٦٩٥/ ٥١٨٤ - "إِنَّ الله تَعَالى يُبْغِضُ صَوْتَ الْخلخَالِ كما يُبْغِضُ الْغِنَاءَ، وَيُعَاقِبُ صَاحِبَهُ كَما يُعَاقِبُ الزَّامِرَ، وَلَا يَلبَسُ خَلْخَالًا ذاتَ صَوْتٍ إِلا مَلعُونةٌ". الديلمى عن أبي أُمامة ﵁. ٦٩٦/ ٥١٨٥ - "إِنَّ الله تَعَالى يَبْغَضُ (٣) الطَّلاقَ، ويُحِبُّ الْعَتَاقَ". الديلمى عن معاذ. ٦٩٧/ ٥١٨٦ - "إِنَّ الله تَعَالى يُبْغِضُ الْمُعَبِّسَ في وُجوهِ إِخْوانِه". الديلمى عن علي (٤). ٦٩٨/ ٥١٨٧ - "إِنَّ الله تَعَالى يُبْغِضُ الْوَسِخَ، والشَّعِثَ (٥) ". الديلمى عن عائشة. ٦٩٩/ ٥١٨٨ - "إِنَّ الله يُبْغِضُ الْفَاحِشَ الْمُتَفَحِّشَ (٦) ".

стр. 1019

حم، ع، والرويانى، حب، الباوردى، حب عن أُسامة بن زيد، خط عن أبي هريرة ﵁. ٧٠٠/ ٥١٨٩ - "إِنَّ الله يُبْغِضُ الفَاحِشَ البَذِئَ (١) ". طب عن أُسامة، طب، والخرائطى في مساوئ الأخلاق عن أبي الدرداء. ٧٠١/ ٥١٩٠ - "إِنَّ الله يُبْغِضُ الْبَليِغَ مِنَ الرِّجَالِ الَّذِي يَتَخَلَّل بِلسَانِه كما يَتَخَلَّلُ (٢) الْبَاقِرَةُ بِلِسَانها". حم، د، ت حسن غريب، طب، هب عن ابن عمرو ﵁. ٧٠٢/ ٥١٩١ - "إِنَّ الله يُبْغِضُ الْبَخِيلَ فِي حَيَاتِه السَّخِيَّ عِنْدَ مَوْتِه (٣) ". خط في كتاب البخلاءِ عن علي ﵁. ٧٠٣/ ٥١٩٢ - "إِنَّ الله يُبْغضُ المُؤْمنَ الَّذي لَا زَبْرَ (٤) لَهُ، يَعْنِي: الشِّدةَ فِي الْحَقِّ". عق وضعَّفَه عن أبي هريرة. ٧٠٤/ ٥١٩٣ - "إِنَّ الله يَتَجَلَّى لأهْلِ الْجَنَّةِ فِي مِقْدَارِ كُلِّ يَوْمِ جُمُعَةٍ عَلَى كثيبِ (٥) كَافورٍ أبْيَضَ". خط عن أنس.

стр. 1020

٧٠٥/ ٥١٩٤ - "إنَّ الله يَجمع الأُممَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ يَنْزِلُ مِنْ عَرْشِهِ إِلى كُرْسِيِّهِ، وَكُرْسِيُّهُ وَسِعَ السَّمواتِ والأرْضَ (١) ". طب عن ابن مسعود ﵁. ٧٠٦/ ٥١٩٥ - "إِنَّ الله يُحِبُّ مِنْ أصْحَابى أرْبَعَةً أخْبَرَنِى أنَّهُ يُحِبُّهُم، وأمَرَنِى أنْ أُحِبَّهُمْ عَليٌّ، وأبُو ذرٍّ وسَلمانُ الفارسيُّ، والمقْدادُ بن الأسودِ". حم، ت حسن غريب، هـ، والرويانى، ك، ض عن عبد الله بن بريدة عن أبيه. ٧٠٧/ ٥١٩٦ - "إِنَّ الله يُحِبُّ مَعَالِى الأَخْلاقِ، وَيَكْرَهُ سَفْسَافَها (٢) ". حب في روضة العقلاءِ، ط، والخرائطى في مكارم الأخْلاق، ك، وابن عساكر، ض عن سهل بن سعد، الخرائطى عن طلحة بن عبيد الله بن كريز ﵁. ٧٠٨/ ٥١٩٧ - "إِنَّ الله يُحِبُّ مَعَالِى الأمُورِ وأشْرَافَها ويَكْرَهُ سَفْسَافَها". طب، عد، والباوردى عن فاطمة بنت الحسين عن أبيها (٣). ٧٠٩/ ٥١٩٨ - "إِنَّ الله يُحِبُّ أَبْنَاءَ الثَّمَانِين (٤) ". كر عن ابن عمر ﵁. ٧١٠/ ٥١٩٩ - "إِنَّ الله يُحِبُّ الرِّفْقَ فِي الأمْرِ كُلِّهِ (٥) ". خ عن عائشة ﵂.
следующие страницы →